أسد الغابة فی معرفة الصحابة جلد 4

ghaemiyeh.com

هوية الكتاب

أسَدُ الْغَابَةْ في مَعرفَة الصَّحَابَة

تأليف : عِز الدّين ابْن الأثِيْر أبي الحَسَنْ عَليّ بْن محمّد الجَزَريْ

المتَوفىٰ سَنَة 630 ه-

تحقيْق وَتعْليق : الشَيخ عَلي محَمَّد معَوّض الشَيخ عادل أحمد عَبْد المَوجُود

قَدَّم لَهُ وَقَرَّظَهُ

الأستاذ الدكتور محمّد عبد المنعم البري الدكتور عَبد الفتّاح أبوسنَّه

جَامِعَة الأزهَر جَامعَة الأزهَر

الدكتور جمعَة طاهِر النجّار

جَامعَة الأزهَر

المحتوى

عدّاء - ليشرح

الجزْء الرّابعْ

دار الكتب العلمية

بيروت - لبنان

محرر الرقمي: محمد علي صادقي قوام آبادي

اشارة

جَميْع الحُقوق مَحفوظَة

لِدَار الْكتبْ العِلميَّة

بَيروت - لبْنَان

دَار الكتُب العِلميّة بَيروت - لبْنان

ص.ب : 11/9424 - - تلکس : - Nasher 41245 Le

هَاتف : 366135 - 602133 - 868051-815573

فاكس :00/1212/4781373 - 00/9611/602133

بَابُ الْعَيْنِ وَالدَّالِ

3602 - عَدَّاءُ بْنُ خَالِدٍ

3602 - عَدَّاءُ بْنُ خَالِدٍ (1)

(ب د) عَدَّاءُ بنُ خَالِدٍ بن هَوْذَة بن رَبِيعة بن عَمْرو بن عامر بن صَعْصَعَة بن معاوية بن بكر بن هَوَازن، وعمرو هو أَخو البكاءِ بن عامر، واسم البَكَّاءِ : ربيعة . وربيعة بن عمر و هو أَنْفُ الناقة، وليس هو أَنف الناقة الذي مدح الحطيئة قبيلتَه .

يُعَدُّ العَدَّاءُ في أَعراب البَصْرَة. وفد على النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، روى عنه أَبو رجاء العُطَاردِي، وعبد المجيد بن وَهْب، وجَهْضَم بن الضَّحَّاك .

أَسلم بعد الفتح وخنين، وهو القائل: «قاتلنا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يوم حنين، فلم يظهرنا الله ولم ينصرنا» . ثم أَسلم وحسن إِسلامه .

أَخبرنا إِبراهيم بن محمد وغير واحد بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى الترمذي قال : حدثنا محمد بن بَشَّار، حدثنا عَبَّادُ بنُ لَيْث ، صاحبُ الكَرَابِيس، حدثنا عبد المجيد بن وَهْب قال : قال لي العَدَّاءُ بن خالد : أَلا أُقرئك كتاباً كَتَبه لي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم؟ قال قلت : بلى ! فأَخرج لي كتاباً : «هذا ما اشترى العداءُ بن خالد بن هَوْذة من رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، عبداً أَو أَمة ، لا داءَ ، ولا غَائِلَةَ ولا خِبْثَةَ ، بَيْعَ المسلم المُسْلِمَ» (2)

وأخرجه الترمذي من السنن 520/3 عن عبد المجيد بن وهب كتاب البيوع (12) باب ما جاء في كتابه الشروط (8) حديث رقم 1216 وقال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرضه من حديث عباد بن ليث. وأخرجه ابن ماجة من كتاب التجارات (12) باب شراء الرقيق (47) حديث 225.

قال الأَصمعي : سأَلت سعيد بن أَبي عَرُوبة عن «الغائلة» فقال: الإِباق والسرقة والزنا . وسأَلته عن «الخِبْثَة» فقال : بيع أَهلِ عهدِ المسلمين.


1) الإصابة ت (5483) والاستيعاب ت (2047) الثقات 311/3، الجرح والتعديل 39/7، تجريد أسماء الصحابة 375/1 تقريب التهذيب 16/2 ، تهذيب التهذيب 163/7 ، التاريخ الصغير 246/1 التاريخ الكبير 85/7 ، الكاشف 259/2 ، الطبقات 57 ، الطبقات الكبرى 273/1 تهذيب الكمال 922/2، بقي بن مخلد 373.

2) قال الحافظ ابن هجر في الفتح 363/4 وقد وصل الحديث الترمذي والنسائي وابن ماجة . . . ا ه- . أخرجه البخاري تعليقاً من كتاب البيوع (34) باب إذا بين البيعان ولم يكتما ونصحا (19).

أَخرجه ابن منده وأَبو عمر .

3603 - عَدَّاسٌ

3603 - عَدَّاسٌ (1)

(دع) عَدَّاس، مولى شَيْبة بن ربيعة بن عبد شمس .

من أَهل «نِينَوي» الموصل، كان نصرانياً . له ذِكْرٌ في صفة النبي صلى الله عليه و آله و سلم.

أَخبرنا أَبو منصور بن مكارم بإِسناده إِلى أَبي زكريا يزيد بن إِياس : حدثنا أَبو شعيب الحَرَّانِي، حدثنا البُقَيْلِي عن محمد بن إِسحاق، عن يزيد بن زياد، عن محمد بن كعب القُرَظِي - وذكر قصة مسير رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إِلى الطائف، وما لَقِي من ثَقِيف - قال : فأَلجئوه إلى حائط لعُتْبَة وشيبة ابني ربيعة بن عبد شمس، وهما فيه، فعمد إِلى ظل حَبَلَةٍ فجلس فيه، وابنا ربيعة ينظران إليه ويَرَيَان ما يلقى من سفهاءِ أَهلِ الطائف، فتحركت له رَحِمُهُما ، فدَعَوَا غلاماً لهما نصرانياً ، يقال له : عَدَّاس، فقالا له : خذ قِطْفاً من هذا العِنَب، فضعه بين يدي ذلك الرجل . ففعل عَدَّاس، وأَقبل حتى وضعه بين يدي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، ثم قال له : كُل . فلما وضع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بده قال : «بسم الله» ، ثم أَكل ، فنظر عداس في وجهه ثم قال : «والله إِن هذا الكلام ما يقوله أَهل هذه البلاد!». فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «ومن أَهلِ أَيِّ البلاد أَنت يا عداس؟ وما دينك؟» قال : نصراني من أَهل «نِينَوى» فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «من أَهل قرية الرجل الصالح «يونُس بن مَتَّى» . قال عداس : وما يُدْرِيكَ ما يُونُس ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «ذاك أَخِي ، كان نبيًّا وأَنا نَبِيٌّ»، فأَكب «عدَّاس» على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقبل رأْسه ويديه وقدميه (2)

قال : يقول ابنا ربيعة أَحدهما لصاحبه : أَمَّا غلامُك فقد أَفسده عليك . فلما جاءَهما عَدَّاس قالا له : وَيْلَكَ يا عدَّاسُ! ما لك تقبل يدي هذا الرجل ورَأْسَه ! قال : يا سيدي، ما في الأَرض شيءٌ خيرٌ من هذا . قالا : وَيْحَك يا عداس ! لا يَصْرِ فَنَّك عن دينِك، فإِن دينك خيرٌ من دينه» .

أَخرجه أَبو نُعَيم وابن منده . واستدركه أَبو زكرياء على جده أَبي عبد الله بن منده ، وقد أَخرجه جده .


1) الإصابة ت (5484) .

2) أخرجه ابن هشام في السيرة 421/1 ، والطبري في التاريخ 346/2 ، والقرطبي في التفسير 211/16.

3604 - عُدَسُ بْنُ عَاصِمٍ

3604 - عُدَسُ بْنُ عَاصِمٍ (1)

عُدَسُ بن عَاصِم بن قَطَن بن عبد الله بن سعد بن وائل العُكَّلِي .

ذكره ابن قانع بإِسناد له، عن المستنير بن عبد الله بن عدس : أَن عُدَسَا وخزيمة ابني عاصم وفدا على النبي صلى الله عليه و آله و سلم.

ذكره ابن الدباغ الأَندلسي .

3605 - عَدِيٌّ بْنُ بَدَّاءٍ

3605 - عَدِيٌّ بْنُ بَدَّاءٍ (2)

(دع) عَدِيٌّ بن بَدَّاءِ .

أَخبرنا عبيد الله بن أَحمد بن علي وغير واحد بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى الترمذي قال حدثنا الحسن بن أَحمد بن أَبي شُعَيْب الحَرَّانِي، حدثنا محمد بن سَلَمة الحَرَّانِي ، حدثنا محمد بن إِسحاق، عن أَبي النضر ، عن بَاذَان مولى أُم هَانِيءٍ، عن ابن عباس، عن تَمِيم الدَّارِيِّ في هذه الآية : («يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ) (3)، [المائدة / 106] قال : بَرِىءَ الناس منها غَيْرِي وغيرَ عَدِيٍّ بن بَدَّاءٍ، وكانا نصرانيين يختلفان إِلى الشام قبل الإِسلام، فأَتيا الشام لتجارتهما ، وقَدِمَ عليهما مَوْلٌى لبني سَهْم ، يقال له : «بُدَيْل بن أَبي مَرْيم» بتجارة ، ومعه جَامٌ من فِضَّة، فمرض وأَوصى إِليهما فمات. قال : فأَخذنا الجام فبعناه بأَلف دِرْهم، ثم اقتسمناه أَنا وَعدِيّ ، فلما قدمنا إِلى أَهله دفعنا إِليهم ما كان معنا ، ففقدوا الجام، فسأَلونا عنه ، فقلنا : ما ترك غير هذا - قال تميم : فلما أَسلمت بعد قدوم النبي صلى الله عليه و آله و سلم المدينة [تأَثمت من ذلك] فأَتيت أَهله فأَخبرتهم الخبر، وأَديت إليهم خمسمائة درهم، وأَخبرتهم أَن عند صاحبي مثلها . فأَتوا به رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، فَسَأَلَهُمْ الْبَيِّنَةَ ، فَلَمْ يَجِدُوا، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْتَحْلِفُوهُ بِمَا يُعَظَّمُ بِهِ عَلَى أَهْلِ دِيْنِهِ ، فَحَلَفَ، فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى: يَأَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ ... الآية .)أَخرجه ابن منده وأبو نُعَيم، وقال أَبو نُعَيم : لا يعرف لعَدِيٍّ إِسلام، وقد ذكره بعض المتأَخرين .قلت : والحق مع أَبي نُعَيم ؛ فإن الحديث فيه ما يدل على أَنه لم يسلم ؛ فإِن تميماً


1) الإصابة ت (5485).

2) الثقات 318/3 تجريد أسماء الصحابة 376/1 ، الإصابة ت (5489).

3) أخرجه البخاري في كتاب الوصايا باب قول الله عز وجل (يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت) ... الآية وأبو داود في كتاب الأقضية باب شهادة أهل الذمه وفي الوصية في السفر وأخرجه الترمذي من السنن 242/5 عن ابن عباس كتاب تفسير القرآن (48) باب ومن سورة المائدة (6) حديث رقم 3060 وقال الترمذي هذا حديث حسن غريب وهو حديث ابن أبي زائدة.

يقول في الحديث : «فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم أَنْ يَسْتَحْلِفُوهُ بِمَا يُعَظَّمُ بِهِ عَلَى أَهْلِ دِيْنِهِ»، وهذا يدل على أَنه غير مسلم، والله أَعلم .### 3606 - عَدِيُّ بْنُ أَبِي الْبَدَّاحِ3606 - عَدِيُّ بْنُ أَبِي الْبَدَّاحِ(س عَدِي بن أَبي البَدَّاح .)أَخبرنا إِسماعيل وغيره بإِسنادهم إِلى محمد بن عيسى قال : حدثنا ابن أَبي عمر ، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن أَبي بكر بن محمد بن عَمْرو بن حَزْم، عن أَبيه، عن أَبي البَدَّاح بن عَدِيّ عن أَبيه : أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا يَوْماً ، وَيَدَعُوا يَوْماً (1.)كذا رواه ابن عيينة، ورواه مالك بن أَنس، عن عبد الله بن أَبِي بَكْرٍ، عن أَبيه، عن أَبي البَدَّاح بن عاصم بن عَدي ، عن أَبيه . ورواية مالك أَصح».أَخرجه أَبو موسى .### 3607 - عَدِيُّ بْنُ تَمِيْمٍ3607 - عَدِيُّ بْنُ تَمِيْمٍ (2)(س عَدِيّ بن تَمِيم، أبو رِفَاعة .)كذا أَورده ابن أَبي علي ، وهو مختلف في اسمه، فقيل: «تميم بن أَسيد». وقيل: «عبد الله بن الحارث» . ولم يقل : «عدي» غيره فيما أَعلم .قاله أَبو موسى .### 3608 - عَدِيُّ الْتَّيْمِيُّ3608 - عَدِيُّ الْتَّيْمِيُّ(س عَدِيّ التَّيْمي .)أَورده الإِسماعيلي. روى عنه الوَازعُ بن نافع ، عن أَبي سلمة، عن عَدِي التيمي، عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال : «تَقُومُ الْسَّاعَةُ عَلَى حُفَالَةٍ مِنَ الْنَّاسِ (3).)أَخرجه أَبو موسى .


1) أخرجه الترمذي في السنن 289/3 عن أبي البداح بن عدي عن أبيه أن النبي رخص للرعاء أن يرموا يوماً ويدعوا يوماً . . كتاب الحج (7) باب ما جاء في الرخصة للرعاء أن يرموا يوماً ويدعوا يوماً (108) حديث رقم 954 قال أبو عيسى الترمذي هكذا روى ابن عيينة وروى مالك بن أنس عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه عن أبي البداح عن عاصم بن عدى عن أبيه ورواية مالك أصح . اه- .)وأخرجه أبو داود في السنن 605/1 كتاب المناسك باب من رمى الحجار حديث رقم 1975. والسائي 273/5 كتاب مناسك الحج باب رمي الرعاة (225 حديث رقم 3068.

2) الإصابة ت (5490).

3) أخرجه البخاري في الصحيح 114/8 عن مرداس الأسلمي أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال يذهب الصالحون الأول فالأول ويبقى حفالة كحفاله الشعير أو التمر لا يباليهم الله باله قال البخاري يقال حفاله وحثاله. كتاب الرقاق باب ذهاب الصالحين . وأخرجه أحمد نحوه عن علباء السلمي المسند 499/3.

### 3609 - عَدِيُّ الْجُذَامِيُّ3609 - عَدِيُّ الْجُذَامِيُّ (1)(س عَدِيّ الجُذَامي .)أَخبرنا أَبو الحسن علي بن أَحمد بن علي بن هَبَل الطبيب البغدادي نزيل الموصل، أَخبرنا أَبو القاسم إِسماعيل بن أَحمد بن عمر بن الأَشعث، أَخبرنا أَبو محمد عبد العزيز بن أَحمد الكِنَاني ، أَخبرنا أَبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أَبي نصر، وأَبو القاسم تمام بن محمد الرازي ، وأَبو نصر محمد بن أَحمد بن هارون المعروف بابن الجندي، وأَبو القاسم عبد الرحمن بن الحسين بن أَبي العقب، وأبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله القطان قالوا : أَخبرنا أَبو القاسم علي بن يعقوب بن إِبراهيم بن أَبي العقب، أَخبرنا أَبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا حفص بن ميسرة الصنعاني، حدثني عبد الرحمن بن حَرْمَلَة، عن عَدِيّ الجُذَامي : أَنه لقي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في بعض أَسفاره قال ، قلت : «يَا رَسُولَ الله، كَانَتْ لِي امْرَأَتَانِ اقْتَتَلَتَا فَرَمَيْتُ إِحْدَاهُمَا فرُمِيَ في جَنَازَتِهَا - أَي : مَاتَتْ - قَالَ : اعْقِلْهَا وَلَا تَرِثْهَا . قَالَ : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ جَدْعَاءَ ، وهُوَ يَقُولُ: «تَعَلَّمُوا أَيُّهَا الْنَّاسُ ، فَإِنَّمَا الْأَيْدِي ثَلَاثَةٌ : فَيَدُ اللَّه الْعُلْيَا ، وَيَدُ الْمُعْطِي الوُسْطَىٰ، وَيَدُ الْمُعْطَىٰ الْسُّفْلَىٰ . فَتَعَفَّفُوا بِحُزَمِ الحَطَبِ، الْلَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ» (2.أَخرجه أَبو موسى وقال : جعلهما الطبراني ترجمتين - يعني هذا وعدي بن زيد الجذامي - وقال : روى عن عديٍّ الجذامي عَبْدُ الرحمن بن حرملة أَو عن رجل ، عنه أَنه رمى امرأَة فقتلها . وروى عن عدي بن زيد عبدُ الله بن أَبي سفيان، في حمی المدينة - قال : وجمع بينهما ابن منده، وكأَنهما اثنان ، وإِنما قال : جمعهما ابن منده، لأَن ابن منده روی هذين الحديثين في ترجمة عَدِيّ بن زيد الجذامي، والله أَعلم .### 3610 - عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ3610 - عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ (3)(ب دع عَدِيُّ بنُ حَاتِم بن عبد الله بن سعد بن الحَشْرَج بن امرىءِ القيس بن)


1) التاريخ الكبير 44/7 ، الجرح والتعديل 4/7.

2) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 229/6 عن عدي الجذامي. كتاب الفرائض باب لا يرث القاتل والطبراني في الكبير 110/17.)وأورده الهيثمي في الزوائد 101/3 عن عدي الجذامي الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير وله طريق تأتي في الفرائض وفيه رجل لم يسم.

3) طبقات ابن سعد 22/6 - طبقات خليفة 463 و 904 - المحبر 126، 156، 233، 241، 261 - التاريخ الكبير 43/7 - التاريخ الصغير 148/1 - المعارف 313 - الجرح والتعديل 2/7، مروج الذهب 190/3 - جمهرة أنساب العرب 402 - تاريخ بغداد 189/1 - الجمع بين رجال الصحيحين 398/1 - تاریخ ابن عساكر 234/11 تهذيب الأسماء واللغات 327/1/1 - تهذيب الكمال 925 - تاريخ الإسلام 46/3 العبر 74/1 - تذهيب التهذيب 36/3 - جامع الأصول 9/ 111 - مرآة الجنان 142/1 تهذيب التهذيب 166/7 - خلاصة تذهيب الكمال 223، شذرات الذهب 74/1 سير أعلام النبلاء 162/3 . والإصابة ت (5491) ، الاستيعاب ت (1800).

عَدِيّ بن أَخْزَم بن أَبي أَخْزَم بن رَبِيعَة بن جَرْوَل بن ثُعَل بن عمرو بن الغَوْث بن طَيِّىء الطائي، وأَبوه حاتم هو الجَوَاد الموصوف بالجُود ، الذي يضرب به المثل، يكنى عَدِيُّ أَبا طَرِيف . وقيل : أَبو وَهْب، يختلف النَّسَّابون في بعض الأَسماءِ إِلَى طَيِّىءِ .وفد عَدِيُّ على النبيِّ صلى الله عليه و آله و سلم سنة تسع في شعبان ، وقيل : سنة عشر، فأَسلم وكان نَصْرَانِيّاً .أَخبرنا أَبو الفضل عبد الله بن أَحمد بن عبد القاهر، أَخبرنا أَبو محمد جعفر بن أَحمد القارىء، أَخبرنا علي بن المحسن التنوخي، حدثنا عيسى بن علي بن عيسى بن داود، أَخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثنا إسحاق بن إِبراهيم المَرْوَزِيّ ، حدثنا حماد بن زيد، عن أَيوب، عن محمد بن سيرين، عن أَبِي عُبَيْدَة بن حُذَيْفَة قال : كنت أَسأَل عن حديث عَدِيّ بن حاتم، وهو إِلى جنبي، فقلت: أَلا آتيه فأَسْأَلَه؟ فأَتيته فسأَلته، فقال: بُعِث رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حين بُعِثَ ، فَكَرِهْتُه أَشَدَّ ما كَرِهْتُ شيئاً قط، فانطلقت حتى إِذا كنت في أَقصى الأَرض مما يلي الروم، فكرهْت مَكَانِي ذَلِك مِثْلَما كرهته أَو أَشد ، فَقُلْتُ: «لَوْ أَتَيْتُ هَذَا الْرَّجُلَ فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ، وَإِنْ كَانَ صَادِقاً اتَّبَعْتُه؟ فَأَقْبَلْتُ، فَلما قَدِمْتُ الْمَدِيْنَةَ اسْتَشْرَفَنِي النَّاسُ وَقَالُوا: عَدِيُّ بْنُ حَاتِم ! عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ ! فَأَتَيْتُهُ، فَقَالَ لِي : يَا عَدِيُّ بْنَ حَاتِمٍ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ قُلْتُ: إِنَّ لِي دِيْناً . قَالَ : أَنَا أَعْلَمُ بِدِينِكَ مِنْكَ . قُلْتُ : أَنْتَ أَعْلَمُ بِدِينِي مِنّي ؟ قَالَ : نَعَمْ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً ، قَالَ : أَلَسْتَ تَرْأَسُ قَوْمَكَ؟ قَالَ : قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : أَلَسْتَ رَكُوسِيًّا؟ أَلَسْتَ تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ؟ قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : فَإِنَّ ذَلِكَ لا يَحِلّ فِي دِينِكَ. قَالَ : فَتَضْنَضْتُ لِذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: يَا عدِيُّ ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ. قَالَ : قَدْ أَظُنُّ - أَوْ : قَدْ أَرَى، أَوْ : كَمَا قَالَ رَسُوْلُ الله صلى الله عليه و آله و سلم - أَنَّهُ مَا يَمْنَعَكَ أَنْ تُسْلِمَ إِلَّا غَضَاضَةٌ مِمَّنْ حَوْلِي، وَإِنَّكَ تَرَى الْنَّاسَ عَلَيْنَا إِلْباً وَاحِداً . قَالَ : هَلْ أَتَيْتَ الْحِيْرَةَ؟ قُلْتُ : لَمْ آتِهَا، وَقَدْ عَلِمْتُ مَكَانَهَا . قَالَ : يُوشِكُ الْظَّعِيْنَةُ أَنْ تَرْتَحِلَ مِنَ الْحِيْرَةِ بِغَيْرِ جِوَارٍ، حَتَّى تَطُوْفَ بِالْبَيْتِ، وَلَتُفْتَحَنِّ عَلَيْنَا كَنْزُ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ . قَالَ : قُلْتُ: كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَا قَالَ: كَسْرَى بْن هُرْمُزَ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَاً، وَلَيَفِيضَنِّ الْمَالُ حَتَّى يُهِمَّ الْرَّجُلُ مَنْ يَقْبَلُ صَدَقَتَهُ . قَالَ عَدِيُّ : قَدْ رَأَيْتُ اثْنَتَيْنِ : الْظَّعِيْنَةُ تَرْتَحِلُ بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى

تَطُوفَ بِالْبَيْتِ، وَقَدْ كُنْتُ فِي أَوَّلِ خَيْلِ أَغَارَتْ عَلَى كُنُوْزِ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ؛ وَأَحْلِفُ بِاللَّه لِتَجِيئَنَّ الْثَّالِثَةُ أَنَّهُ قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم» (1.)وقيل : إِنه لما بَعَثَ النبي صلى الله عليه و آله و سلم إِلى طَیِّیءِ أَخذ عَدِيُّ أَهله، وانتقل إِلى الجزيرة، وقيل : إِلى الشام، وترك أُخته سَفَّانَة بنت حَاتِم ، فأَخذها المسلمون، فأَسلمت وعادت إِليه فأَخبرته ، ودعته إِلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، فحضر معها عنده، فأَسلم وحسن إِسلامه، وقد ذكرناه في ترجمة أُخته سَفّانَة .وروى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أَحَادِيثَ كَثِيْرةً ، وَلما تُوُفِّيَ رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم قدم على أَبي بكر الصديق في وقت الردة بصدقة قومه، وثبت على الإِسلام ولم يَرْتَدَّ، وثبت قومه معه . وكان جواداً شريفاً في قومه، مُعَظَّماً عندهم وعند غيرهم، حاضرَ الجَوَابِ ، روي عنه أَنه قال : «ما دخل عَلَيّ وقتُ صلاةٍ إِلا وأَنا مشتاق إِليها» . وكان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يكرمه إِذا دخل عليه .أَخبرنا غير واحد إِجازة عن أَبي غالب بن البناءِ، عن أَبي محمد الجوهري، عن أَبي عمر بن حَيُّويَةَ، حدثنا أَحمد بن معروف، حدثنا الحسين بن قَهْم، حدثنا محمد بن سعد، حدثنا يزيد بن هارون ويعلى بن عبيد قالا : حدثنا إِسماعيل بن أَبي خالد، عن عامر الشعبي قال : لما كان زمنُ عمر، رضي الله عنه، قدم عديُّ بن حاتم على عمر، فلما دخل عليه كَأَنَّهُ رأَى منه شَيْئاً - يعني جَفَاءً - قال : يا أَمير المؤمنين، أَما تَعْرِفُني؟ قال : بلى، والله أَعرفك، أَكْرَمَكَ اللهُ بِأَحسنِ المعرفةِ، أَعرفك والله ، أَسلمتَ إِذ كفروا ، وعَرَفْتَ إِذ أَنْكَرُوا ، وَوَفَيْتَ إِذ غَدَرُوا ، وأَقْبَلْتَ إِذ أَدْبَرُوا . فقال : حسبي يا أَمير المؤمنين حسبي .وشهد فتوح العراق، ووَقْعَةَ القادِسِيَّة، ووقعة مِهْران، ويوم الجِسْر مع أَبي عُبَيد، وغير ذلك .


1) أخرجه ابن ماجة في السنن 34/1 عن عدي بن حاتم بلفظه المقدمة باب في القدر (10) حديث رقم 87 قال في الزوائد هذا إسناد ضعيف. وأحمد في المسند 257/4 من 378. والحاكم في المستدرك 518/4 - 519 عن عدي بن حاتم وقال الحاكم صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال الذهبي بل محمد رواه كأبيه. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 324/14 . والدارقطني في السنن 221/2 ، وابن حبان في صحيحه حديث رقم 2280 ، والطبراني في الكبير 79/17 ، 81 ، والبيهقي في دلائل النبوة 342/5، وأورده الهيثمي في الزوائد 202/7 عن عامر الشعبي قال قدم عدي بن هاشم الكوفة قال أتيت النبي صلى الله عليه و آله و سلم لأسلم فقال «يا عدي بن حاتم أسلم تسلم» . . . . الحديث. قال الهيثمي رواه الطبراني وفيه عبد الأعلى بن أبي المساور وهو متروك.

وكان مع خالد بن الوليد لما سار إِلى الشام، وشهد معه بعض الفتوح، وأَرسل معه خالد بالأَخْمَاس إِلى أَبي بكر الصديق، رضي الله عنه .وسكن الكوفة، قال الشعبي : أَرسل الأَشعثُ بن قَيْسٍ إِلى عدي بن حاتم يَسْتَعِيرُ منه قُدُورَ حاتم، فملأَها ، وحملها الرجالُ إِليه، فأَرسل إِليه الأَشعث : إِنما أَرَدْنَاها فارغة! فأَرسل إِليه عدي : إِنا لا نُعِيرُها فارغةً .وكان عدي يَفُتُّ الخبز للنمل ويقول : إِنهن جاراتٌ، ولهُنَّ حَقٌّ .وكان عديُّ منحرفاً عن عثمان، فلما قُتِلَ عثمان قال : «لا يَحْبِق في قتله عنَاقٌ». فلما كان يوم الجمل فُقِئَتْ عَيْنُه، وقتل ابنه محمد مع عَلِيّ، وقتل ابنه الآخر مع الخوارج، فقيل له : يا أَبا طَرِيف، هل حَبَقَ في قتل عثمان عَنَاق؟! قال : إِيْ والله ، والتَّيْسُ الأَعظم.وشهد صفين مع علي ، روى عنه الشعبي، وتميم بن طَرَفَة، وعبد الله بن معقل، وأَبو إِسحاق الهَمْدَانِي، وغيرهم .وتوفي سنة سبع وستين، وقيل : سنة ثمان . وقيل : سنة تسع وستين، وله مائة وعشرون سنة قيل : مات بالكوفة أَيام المختار ، وقيل : مات بقَرْقِيسياءَ ، والأَول أَصح .أَخرجه الثلاثة .النَّضَنَضَة: تحريك اللسان . والغَضَاضَة : الذِّلَّة. والنقيصة وقيل: إِنما هي «خَصَاصة» بالخاءِ، وهي الفقر .### 3611 - عَدِيُّ بْنُ رَبِيْعَةَ بْنِ سُوَاءَةَ3611 - عَدِيُّ بْنُ رَبِيْعَةَ بْنِ سُوَاءَةَ (1)(دع عَدِيّ بن رَبِيعة بن سُوَاءَة بن جُشَم بن سعد الجُشَمِي.)والد محمد بن عَدِيّ، وهو ممن سمى ابنه محمداً في الجَاهِلية، ولا أَعلم هل بقي إِلى أَن بعث النبي صلى الله عليه و آله و سلم أَم لا؟ وقد ذكرناه عند ابنه محمد .أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم هكذا، وقال أَبو نُعَيم: مُخْتَلَفٌ في إِسلامه .### 3612 - عَدِيُّ بْنُ رَبِيْعَةَ3612 - عَدِيُّ بْنُ رَبِيْعَةَ(ب عَدِيّ بن ربِيعة . ذكروه فيمن أَدرك النبي صلى الله عليه و آله و سلم من مُسَّلِمَةِ الفَتْحِ .)أَخرجه أَبو عمر وقال : أَظنه عَدِيّ بن رَبِيعة بن عَبْدِ العُزَّى بن عبد شمس بن عبد مَنَاف، وهو ابن عم أَبي العاص بن الرَّبِیع.فإِن صدق ظنه ، فهما اثنان، أَعني هذٰا والذي قبله .


1) الإصابة ت (5497).

### 3613 - عَدِيُّ بْنُ أَبِي الْزَّغْبَاءِ3613 - عَدِيُّ بْنُ أَبِي الْزَّغْبَاءِ (1)(ب دع عَدِيّ بن أَبي الزَّغْبَاءِ، واسمه سِنَان، بن سُبَيْع بن ثَعْلَبة بن رَبِيعة بن زُهْرَة بن بُذَيْل بن سعد بن عَدِيّ بن كَاهِل بن نصر بن مالك بن غَطَفَان بن قَيْس بن جُهَيْنَةَ الجُهَنِيّ ، حليف بني مالك بن النَّجَّار من الأَنْصَار .)شهد بَدراً، وأُحداً ، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم. وهو الذي أَرسله رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم مع «بَسْبَس بن عَمْرِو» يتجسسان الأَخبار من غيْر أَبي سفيان في وَقْعَةِ بَدْر .أَخرجه الثلاثة .بُذَيْل : بضم الباءِ الموحدة، وفتح الذال المعجمة .### 3614 - عَدِيّ بن زَيْدِ الجُذَامِي3614 - عَدِيّ بن زَيْدِ الجُذَامِي (2)(ب دع س عَدِيّ بن زَيْدِ الجُذَامِي . حجازي .)مختلف في حديثه ، روى عنه عبد الله بن أَبي سُفْيَان أَنه قال : حَمَى رَسُول الله صلى الله عليه و آله و سلم في كل ناحية من المدينة بَرِيداً ، لا يُخْبَطُ شَجَرُه ، ولا يُعْضَدُ إِلا عَصَا يُسَاقُ بها الجَمَلُ (3.)وروى عنه عبد الرحمن بن حرملة ، أَنه سمع رجلاً من «جُذَام» يحدث عن رجل يقال له : «عَدِيّ بن زيد» أَنه رَمَى امرأَته بحَجَر فماتت، فتَبع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بتبوك ، فقص عليه أَمرها فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «تَعْقِلُهَا ولا تَرِثُها» (4.)قاله ابن منده وأَبو نعيم .وقال أَبو عمر : عَدِيّ الجُذَامِي، وروى له حديث قَتْلِ امرأَته، وقال: هذا حديث عبد الرحمن بن حرملة، سمع رجلاً، من جذام، عن رجل منهم يقال له : عدي ولم ينسبه ،


1) الثقات 316/3 ، الاستبصار 64 ، 100 ، تجريد أسماء الصحابة 377/1، أصحاب بدر 216، الطبقات الكبرى 12/2 ، 13 ، 24 الإصابة ت (5498) ، الاستيعاب ت (1802) .

2) بقي بن مخلد 714، 950 ، الإصابة ت (5499).

3) الأحاديث في تحريم المدينة. أخرجه مسلم في الصحيح 2/ 992 عن عبد الله بن زيد بن عاصم كتاب الحج (15) باب فضل المدينة ودعاء النبي فيها بالبركة (85) حديث رقم (1362/458، 459/ 1363) ، وأبو داود في السنن 162/1 عن عدي بن زيد قال حمى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كل ناحية من المدينة ... الحديث بلفظه كتاب المناسك باب من تحريم المدينة حديث رقم 2036 وأحمد في المسند 256/2 عن أبي هريرة، 23/3 من أبي سعيد الخدري.

4) أخرجه عبد الرزاق في المصنف حديث رقم 17802 ، والدارقطني في السنن 202/3 ، وأورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم 1491 وعزاه لأبي يعلى . وأورده الهيثمي في الزوائد 233/4 عن عدي ... الحديث وقال الهيثمي رواه أبو يعلى بطوله والطبراني باختصار ورجاله رجال الصحيح إلا أنه فيه راوٍ لم يسم.

وهو هو، وأَخرجه أَبو موسى فقال : عَدِيّ بنُ زيد، وعدي الجذامي، وجعلهما الطبراني ترجمتين . روى عن عديِّ بن زيد عبدُ الله بن أَبي سفيان في حِمَى المدينة . وروى عن الجُذَامِيِّ عبد الرَّحْمَنِ بن حَرْمَلَة : أَنه رمى امرأَته فقتلها. قال أَبو موسى : وجمع بينهما الحافظ أَبو عبد الله بن منده، وكأَنهما اثنان . وقد تقدم ذكر عَدِيّ الجذامي ، والله أَعلم .أَخرجه الثلاثة وأَبو موسى .### 3615 - عَدِيُّ بْنُ شَراحِيلَ3615 - عَدِيُّ بْنُ شَراحِيلَ (1)(س عَدِيّ بنُ شَراحِيل، من بني عَامِر بن ذُهْل بن ثَعْلَبَة بن عُكَابَة .)وفد إِلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بإِسلامه وإِسلام أَهل بيته، وسأَله الأَمان من مخافة خافها . فكتب له رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كتاباً .أَخرجه أَبو موسى .### 3616 - عَدِيُّ بْنُ عَبْدِ بْنِ سُوَاءَةَ3616 - عَدِيُّ بْنُ عَبْدِ بْنِ سُوَاءَةَ (2)عَدِيّ بن عَبْد بن سُوَاءَة بن القَاطِع بن جُرَيّ بن عَوْف بن مالك بن سُود بن تَدِيل بن حِشْم بن جُذَام الجذامي.وفد إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، قاله ابن الكلبي .حِشْم : بكسر الحاءِ وسكون الشين المعجمة وآخره ميم. وتَدِيل : بفتح التاءِ فوقها نقطتان، وكسر الدال المهملة، قاله ابن حبيب .### 3617 - عَدِيُّ بْنُ عَدِيِّ بْنِ عَمِيرَةَ3617 - عَدِيُّ بْنُ عَدِيِّ بْنِ عَمِيرَةَ (3)(س عَدِيّ بن عَدِي بن عَمِيرة بن فَرْوَة بن زُرَارَة بن الأَرْقَم بن النُّعْمَان بن عمرو بن وَهْب بن رَبِيعة بن مُعَاوية الأَكْرَمِين الكِنْدِي، يكنى أَبا فَرْوَةَ . أَورده ابن أَبي عاصم ، وعلي العسكري، والطبراني وغيرهم في الصحابة . أَما أَبوه فلا شك في صحبته .)وروى الطبراني بإِسناده عن يحيى بن سعيد، عن أَبي الزبير، عن عدي بن عدي بن


1) الإصابة ت (5500).

2) الإصابة ت (5501).

3) الثقات 317/3 ، الرياض المستطابة 239، الجرح والتعديل 168/7 ، الأعلام 221/4 ، الكاشف 259/2 ، شذرات الذهب 157/1، الطبقات 319- 270 ، الطبقات الكبرى 341/5، 55/6 ، طبقات الحفاظ 44 ، تهذيب الكمال 954/2 بقي بن مخلد 512، 196 ، الإصابة ت (5502).

عَمِيرَة الكِنْدَي أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: «مَنْ حَلَفَ عَلَى مَالِ امْرِیءٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ» (1.)وهذا الحديث قد رَوَاهُ غير واحد عن «عَدِيِّ بن عَدِيّ»، عن أَبيه، وعن عمه العُرْس بن عَمِيرة :أَخبرنا أَبو أَحمد عبد الوهاب بن علي بن سكينة الصوفي بإِسناده إِلى أَبي داود سلیمان بن الأَشعث: حدثنا محمد بن العلاءِ ، حدثنا أَبوبكر، حدثنا مغيرة بن زياد الموصلي، عن عَدِي بن عَدِيّ ، عن العُرْسِ ، عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال : «إِذَا عُمِلَتِ الْخَطِيْئَةُ فِي الْأَرْضِ كَانَ مَنْ شَهِدَهَا وَكَرِهَهَا - وَقَالَ مَرة : أَنْكَرَهَا - كَمَنْ غَابَ عَنْهَا ، وَمَنْ غَابَ عَنْهَا فَرَضِيهَا كَانَ كَمَنْ شَهِدَها» (2.)وهذا العُرْس بن عَمِيرة هو عم عَدِيّ بن عَدِي، وقد روى أَبو داود أَيضاً هذا الحديث عن أَحمد بن يونس، عن أَبي شهاب، عن مغيرة، عن عدي بن عدي ، عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم. فحيث جاءَت بعض هذه الأَحاديث مرسلة ظَنَّه بعضهم صحابياً .أَخبرنا أَبو منصور بن مكارم بإِسناده إِلى أَبي زكريا : حدثنا إِبراهيم بن عبد الله بن مسلم، حدثنا علي بن عبد الله المديني، حدثنا يحيى بن سعيد (ح قال أَبو زكريا : وحدثنا أَحمد بن علي، حدثنا هُدْبَة - قالا : حدثنا جَرِير بن حَازِم، حدثنا عَدِيّ بن عَدِيّ، حدثنا رَجَاءُ بن حيْوَة والعُرْس بن عَمِيرة ، عن أَبيه عَدِيّ بن عَمِيرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ أَخِيهِ لَقِيَ اللَّه وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ» (3).)قال أَبو زكريا : سمعت عبد الله بن أَحمد بن حنبل يقول : سمعت أَبي يقول : عدي بن عدي أَبوه من أَصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.أَخرجه أَبو موسى .قلت : الصحيح أَنه لا صحبة له، واستعمله عمر بن عبد العزيز على الجزيرة


1) أخرجه مسلم في الصحيح 123/1 عن ابن مسعود بلفظه كتاب الإيمان (1) باب وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين... (61) حديث رقم (138/220 ، 138/221 ، 138/222)، والبيهقي في السنن الكبرى 254/10 ، الطبراني في الكبير 109/17.

2) أخرجه أبو داود في السنن 528/2 عن عدي بن عن العُرس بن عميرة الكندي... الحديث بلفظه - كتاب الملاحم باب الأمر والنهي حديث رقم 4345 . أخرجه أبو داود في السنن 528/2 عن عدي بن عدي سيلفظه كتاب الملاحم باب الأمر والنهي حديث رقم 4346 .

3) أخرجه أحمد في المسند 40/ 191 - 192 عن حيوة والعرس بن عميرة عن أبيه عدي ... الحديث، والطبراني في الكبير 109/17 ، والبيهقي في السنن الكبرى 254/10.

والمَوْصِل وكان ناسكاً، وكان يقال : إِنه سيد أَهل الجزيرة . واستعمال عمر له يدل على أَنه لا صحبة له فإِن خلافتِه كانت سنة مائة ، وعاش هو بعد عمر .### 3618 - عَدِيُّ بْنُ عَمْرِو بْنِ سُوَيْدٍ3618 - عَدِيُّ بْنُ عَمْرِو بْنِ سُوَيْدٍ (1)عَدِيّ بن عَمْرو بن سُوَيْد بن زَبَّان بن عَمْرو بن سِلْسِلَة بن غَنْم بن ثُوَب بن مَعْن بن عُتُود الطَّائِي المَعْنِيّ الشاعر .قال ابن الكلبي : هو جاهلي إِسلامِي، ومن شعره في إِسلامه : [الوافر]تَرَكْتُ الْشِّعْرَ وَاسْتَبْدَلْتُ مِنْهُ ٭٭٭ إِذَا دَاعِي صَلَاةِ الصُّبْحِ قَامَاكِتَابَ اللهِ لَيْسَ لَهُ شَريكٌ ٭٭٭ وَوَدَّعْتُ الْمُدَامَةَ وَالْنَّدَامَىوَوَدَّعْتُ الْقِدَاحَ وَقَدْ أَرانِي ٭٭٭ بِهَا سَدِكاً وَإِنْ كَانَتْ حَرَاماًوهو عَدِيُّ المعروف بالأَعْرَج.ثُوَب : هذا بضم الثاءِ المثلثة، وفتح الواو .### 3619 - عَدِيُّ بْنُ عَمِيرَةَ الْكِنْدِيُّ3619 - عَدِيُّ بْنُ عَمِيرَةَ الْكِنْدِيُّ (2)(ب دع عَدِيّ بن عَمِيرة بن فَرْوَةَ الكِنْدَي، يكنى أَبا زُرَارة .)توفي بالرُّهَا . روى عنه قيس بن أَبي حازم.أَخبرنا عبد الوهاب بن أَبي منصور الأَمين بإِسناده عن سليمان بن الأَشعث قال : حدثنا مُسَدَّدٌ ، حدثنا يَحْيَى، عن إِسماعيل بن أَبِي خَالِدِ قال : حدثني قَيْسٌ قال : حدثني عَدِيُّ بن عَمِيرَة الكِنْدِي أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: «يَأَيُّهَا الْنَّاسُ، مَنْ عَمِلَ لَنَا مِنْكُمْ عَمَلاً فكَتَمَنَا مِنْهُ مِخْيَطاً فَمَا فَوْقَهُ ، فَهُوَ غُلٌّ يَأْتِي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» . فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَسْوَدُ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ فَقَالَ : يَا رَسُوْلَ الله ، اقْبَلْ عَنِّي عَمَلَكَ قَالَ : وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ : سَمِعْتُكَ تَقُولُ : كَذَا وَكَذَا . قَالَ : وأَنا أَقُولُ ذَاكَ : «مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلِ فَلْيَأْتِ بِقَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ، فَمَا أُوتِيَ مِنْهُ أَخَذَهُ، وَمَا نُهِيَ عَنْهُ انْتَهَىٰ» .أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر قال: «الحَضْرَميّ ويقال، الكِنْدي. والصحيح أنه كِنْدِيّ .


1) الإصابة ت (6431).

2) الثقات 317/3 ، الرياض المستطاب 239 ، الجرح والتعديل 168/7 ، التاريخ الكبير 304/1 خلاصة تذهيب الكمال 224/2 ، الأعلام 221/4 ، الكاشف 259/2، شذرات الذهب 257/1، الطبقات 319 ، الطبقات الكبرى 341/5 ، طبقات الحفاظ 44 ، تهذيب الكمال 954/2 ، الإكمال 279/6 ، بقي بن مخلد 512، 196 ، الإصابة ت (6788).

### 3620 - عَدِيُّ بْنُ عَمِيرَةَ3620 - عَدِيُّ بْنُ عَمِيرَةَ(دع عَدِيّ بنُ عَمِيرة ، أَخو العُرْس بن عَمِيرَة الكِنْدِي .)روى عنه ابنه عَدِيّ بن عَدِيّ بن عَمِيرَةَ أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: «وَأَمِّرُوا الْنِّسَاءَ فِي أَنْفُسُهِنَّ» وَقَالَ : «الثَّيِّبُ تُعْرِبُ عَنْ نَفْسِهَا وَالْبِكْرُ رِضَاؤُهَا صَمْتُهَا».وروی سلیمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد ، عن أَبي الزبير عن عَدِيّ بن عَدِيّ، عن أَبيه أَنه قال : أَتى رجلان يختصمان إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم في أَرض، فقال أحدهما : هي لي . وقال الآخر : هي لي ، وغَصَبنيها ، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم «فِيهَا الْيَمِينُ لِلَّذِي بِيَدِهِ الْأَرْضُ . فَلَمَّا أَوْقَفُوهُ لِيَحْلِفَ قَالَ لَهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم : «أَمَا إِنَّهُ مَنْ حَلَفَ عَلَى مَالِ امْرِیءٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ» . قَالَ : فَمَنْ تَرَكَهَا؟ قَالَ : «لَهُ الْجَنَّةُ».أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم، وقال أَبو نعيم: هو عندي المتقدم - يعني عدي بن عميرة بن فَرْوة .قلت : الصحيح مع أَبي نعيم ، هما واحد، وأَما ابنه عدي بن عدي بن عميرة فلا صحبة له، وكان عدي بن عميرة بن فَرْوة بالكوفة، ولما ورد إِليها أَمير المؤمنين علي بن أَبي طالب رأَى من أَهل الكوفة قولاً في عثمان رضي الله عنه ، فقال بنو الأَرقم ، وهم بطن من كندة، رهطُ عَدِيِّ بن عَمِيرة -؛ لا نقِيم في بلد يُشْتَمُ فيه عثمان، فخرجوا إِلى معاوية. وكان إِذا قدم عليه أَحد من أَهل العراق أَنزلهم الجزيرة مَخَافَةَ أَن يُفسدوا أَهل الشام، فأَنزلهم «نَصِيبِين»، وأَقطع لهم قَطَائع، ثم كتب إِليهم : إِني أَتخوف عليكم عَقَارب «نَصِيبين» . فأَنزلهم (الرُّها ، وأَقطعهم بها قطائع . وشهدوا معه صِفِّين، ومات عَدِيّ بالرُّهَا .)وقال أَبو الهيثم : «هما واحد» . يعني هذا والذي قبله .وقال أَبو أَحمد العسكري : عَدِي بن عَمِيرَة الكندي- ويقال : الحضرمي بن زُرَارة بن الأَرْقَم بن النُّعْمَان قال : وقال قوم : عَدِيُّ بن فَرْوَةَ الكِنْدِيّ، أَبو فَرْوَةَ ، وَفَرِّق ابنُ أَبِي خَيْثُمَة بَيْنَ عَدِيِّ بن عَمِيرَة وعَدِيّ بن فَرْوَة، والله أَعلم .### 3621 - عَدِيُّ بْنُ فَرْوَةَ3621 - عَدِيُّ بْنُ فَرْوَةَ (1)(ب عَدِيّ بن فَرْوَةَ .)أَخرجه أَبو عمر قال : ويقال : إِنه عَدِيُّ بن عَمِيرة بن فَرْوَةَ بن زُرَارة بن الأَرْقَم الكِنْدي، أَصله كوفي، وبها كانت سُكْنَاه، واِنْتَقَل إِلَى حَرَّان، قيل : هو الأَول ، يعني :


1) التاريخ الكبير 44/7 ، الجرح والتعديل 3/7 ، الإصابة ت (6791) والاستيعاب ت (1805).

عَدِيّ بن عَمِيرَة الكِنْدِي - وهو عند أَكْثَرِهم [غير الأَول ، كذلك قال أَبو حاتم وغيره وهذا هو والد عدي بن عدي الفقيه الكندي] صاحبُ عُمَرَ بن عَبْدِ العزِيزِ، قاله البخاري . وخالفه غيره، فجعله الأَول ، وهو عن بعضهم غَيْرُ الأَول . وقال أَحمد بن زهير : ليس هو من ولد هذا ولا هذا، وجعل أَباه رجلاً ثالثاً. روى عن هذا رجل يقال له: «العُرْس»، وروى رَجَاءُ بن حَيْوَة عن عَدِيّ بن عَدِيّ بن عَمِيرة بن فَرْوَة، عن أَبيه. وقال الواقدي : توفي عدي بن عميرة بن زُرَارَة بالكوفة سنة أَربعين ، أَظنه الأَول، والله أَعلم .قلت : هذا كلام أَبي عُمَرَ، ولم يأْت بشيء يدل على أَنه غير الأَول، فإِن قول أَبي حاتم والبخاري لا يدل على أَنه غيرهما . وأَما قول أَحمد بن زهير فيدل أَنه غيرهما، ولا شك أنه وهم منه، ولا أَشك أَن هذَا عَدِيّ بن فَرْوَة نسب إِلى جده، فإِنه عدي بن عَمِيرة بن فَرْوة، وهو أَيضاً عدي بن عميرة أَخو العُرْس بن عَمِيرة ، فهؤُلاءِ الثلاثة عندي واحد، والله أَعلم .### 3622 - عَدِيُّ بْنُ قَيْسِ الْسَّهْمِيُّ3622 - عَدِيُّ بْنُ قَيْسِ الْسَّهْمِيُّ (1)(ب س عَدِيّ بنُ قَيْسِ السَّهْمِيّ . كان من المُؤلَّفةِ قُلُوبهمْ .)روى عَلي بنُ المُبَارَك ، عن يحيى بن أَبي كثير قال : كان المؤلفة قلوبهم ثلاثة عشر رجلاً، ثمانية من قريش، وذكر منهم : عَدِيّ بن قيس السهمي .قال أَبو عمر : وهذا لا يعرف .أَخرجه أَبو عمر وأَبو موسى .### 3623 - عَدِيُّ بْنُ مُرَّةَ بْنِ سُرَاقَةَ3623 - عَدِيُّ بْنُ مُرَّةَ بْنِ سُرَاقَةَ (2)(ب عَدِيّ بنُ مُرَّة بن سُرَاقةٍ بن خَبَّاب بن عَدِيّ بن الجَدّ بن العَجْلَان البَلَوِيّ ، حليف لبني عمرو بن عوف من الأَنصار .)قتل يوم خَيْبَر شَهِيداً ، طُعِنَ بين ثَدْيَيْه بالحَرْبَةِ فمات منها .أَخرجه أَبو عمر .### 3624 - عَدِيُّ بْنُ نَضْلَةَ3624 - عَدِيُّ بْنُ نَضْلَةَ (3)(ب س عَدِيُّ بن نَضْلَة - هكذا قال ابن إِسحاق والواقدي، وقال ابن الكلبي : نُضَيْلَة)


1) الإصابة ت (5504) ، الاستيعاب ت (1806).

2) الإصابة ت (5506) ، الاستيعاب ت (1807).

3) الإصابة ت (5507) ، الاستيعاب ت (1808).

وهو ابن عبد العُزَّى بن حُرْثَان بن عَوْف بن عَبِيد بن عَوِيج بن كَعْب القرشي العدوي وأُمه بنت مسعود بن حُذَافة بن سعد بن سَهْم .هاجر هو وابنه النُّعْمَان إِلى أَرض الحبشة، وبها مات عَدِيّ بن نَضْلة، وهو أَول موروث في الإِسلام بالإِسلام ورثه ابنه النعمان .أَخرجه أَبو عُمَر وأَبو موسى .### 3625 - عَدِيُّ بْنُ نَوْفَلِ3625 - عَدِيُّ بْنُ نَوْفَلِ (1)(ب عَدِيُّ بن نَوْفَل بن أَسَد بن عبد العُزَّى بن قُصَيّ الأَسَدِي، أَسدُ قريش، وهو أَخو وَرَقَةً وَصفوان ابْنَيْ نوفل، أُمه آمِنة بنت جابر بن سفيان، أُخت تَأَبَّطَ شَراً الفَهْمِي ، ذكر ذلك الزبير .)أَسلم عَدِيُّ يوم الفتح ، ثم عمِل لعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهما على حَضْرَمَوْت ، وكانت تحته أُم عبد الله بنت أَبي البَخْتَرِيّ بن هاشم ، وكان يكتب إِليها لتسير إِليه، فلا تفعل، فكتب إِليها : [الهزج]إِذَا مَا أُمُّ عَبْدِ الْلَّ ٭٭٭ -هِ لَمْ تَحلِلْ بِوَادِيهِوَلَم تُمْسِ قَرِيباً هَی-ْ ٭٭٭ -يَجَ الشَّوقَ دَوَاعِيهِ (2)فقال لها أَخوها الأَسود بن أَبي البخْتَرِيِّ : «قد بلغ هذا الأَمرُ من ابن عمك ، اشخَصِي إِليه» ففعلت .أَخرجه أَبو عمر .### 3626 - عَدِيُّ بْنُ هَمَّامٍ3626 - عَدِيُّ بْنُ هَمَّامٍ (3)عَدِيّ بن هَمَّام بن مُرَّة بن حُجْر بن عَدِيّ بن ربِيعَة بن مُعَاوية بن الحارث الأَصْغَر بن معاوية الكِنْدَي، أَبو عَائِذ .وفد إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم.قاله ابن الدباغ، عن ابن الكلبي .


1) الإصابة ت (5508) ، الاستيعاب ت (1809).

2) ينظر البيتان في الإصابة ترجمة رقم (5508).

3) الإصابة ت (5510) ، الاستيعاب (1810) .

## بَابُ الْعَيْنِ وَالْرَّاءِ### 3627 - عَرَابَةُ بْنُ أَوْسِ3627 - عَرَابَةُ بْنُ أَوْسِ (1)(ب عَرَابة بن أَوْس بن قَيْظِيّ بن عمرو بن زيد بن جُشَم بن حارثة بن الحارث بن الخَزْرَج بن عَمْرو بن مَالِك بن الأَوْس، الأَنصاري الأَوْسي ثم الحَارثي .)كان أَبوه أَوس بن قيظي من رؤوس المنافقين، أَحد القائلين : «إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ» [الأحزاب/ 13].وذكر ابن إِسحاق والواقدي أَن عرابة استصغره رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يوم أُحد، فرده مع نفر منهم : ابن عُمَر، والبراءُ بن عازب، وغيرهما.وكان عرابة من سادات قومه ، كريماً جَوَاداً، كان يقاس في الجود بعبد الله بن جعفر وبِقَيْسِ بن سعد بن عُبَادة.وذكر ابنُ قتيبة والمُبَرِّد أَن عَرابَة لَقِيَ الشَّمَّاخ الشاعر، وهو يريد المدينة، فسأَله عما أَقدمه المدينة ، فقال : أَردت أَن أَمْتَارَ لأَهْلَي . وكان معه بَعِيرَانِ، فأَوْقَرَهُمَا له تَمْراً وَبُرًّا وكساه وأَكرمه، فخرج عن المدينة وامتدحه بالقصيدة التي يقول فيها : [ الوافر]رَأَيْتُ عَرَابَةَ الْأَوْسِيِّ يَسْمُو ٭٭٭ إِلَى الخَيْرَاتِ مُنْقَطِعَ الْقَرِينِإِذَا مَا رَايَةٌ رُفِعَتْ لِمَجْدٍ ٭٭٭ تَلَقَّاهَا عَرَابَةُ بِالْيَمِينِإِذَا بَلَّغْتِنِي وحَمَلْتِ رَحْلي ٭٭٭ عَرَابَةَ فَاشْرَقِي بِدَمِ الْوَتِينِأَخرجه أَبو عُمَر وأَبو موسى .### 3628 - عَرَابَةُ بْنُ شَمَّاخٍ3628 - عَرَابَةُ بْنُ شَمَّاخٍ (2)(س عَرَابة بن شَمَّاخ الجُهَنِي .)شَهِد في الكِتَاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم للعَلَاءِ بن الحَضْرَمِي حين بعثه إِلى البحرين .ذكره ابن الدباغ، فيما استدركه على أَبِي عُمَر .


1) الثقات 311/3 ، الاستبصار 237 ، تجريد أسماء الصحابة 377/1، التاريخ الصغير 120/1، الأعلام 222/4 ، الإصابة ت (5514) ، الاستيعاب ت (2048).

2) الإصابة ت (5515).

### 3629 - عَرَابَةُ وَالِدُ عَبْدِ الْرَّحْمٰنِ3629 - عَرَابَةُ وَالِدُ عَبْدِ الْرَّحْمٰنِ (1)(س عَرَابَةُ والدُ عبدِ الرَّحْمٰنِ .)أَخرجه أَبو موسى وقال : له ذكر في إِسناده، ولم يُورِدْ له شَيْئاً أكثر من هذا .### 3630 - عِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ الْسَّلَمِيُّ3630 - عِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ الْسَّلَمِيُّ (2)(ب دع عِرْبَاض بن سَارِيَةَ السَّلَمي . يكنَّى أَبا نُجَيْح .)روى عنه عبد الرحمن بن عَمْرو، وجُبَيْر بن نُفَيْر ، وخالد بن مَعْدَان وغيرهم، وسكن الشام .أَخبرنا أَبوبكر محمد بن عبد الوهاب بن عبدِ الله يعرف بابن الشيرجي الدمشقي وغير واحد قالوا : أَخبرنا أَبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الحافظ، أَخبرنا أَبو العلاءِ أَحمد بن مكي بن حسنويه الحسنوي، أَخبرنا أَبو منصور محمد بن أَحمد بن علي بن شكرويه، حدثنا أَبو عبد الله محمد بن إِبراهيم بن جعفر البَزْدِي ، حدثنا الأَصم، حدثنا أَحمد بن الفرج الحمصي ، حدثنا بَقِيَّة بن الوليد، عن بُجَيْر بن سعد، عن خالد بن مَعْدَان ، عن عبد الرحمن بن عَمْرو ، عن العِرْبَاضِ بن سَارِية قال : وَعَظَنَا رَسُولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم مَوْعِظَةٌ بَلِيْغَةٌ ، ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، وَوِجَلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ . فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ، هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ ، فَمَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا؟ قَالَ : «أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّه، وَالْسَّمْعِ وَالْطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْداً حَبَشِيًّا ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافاً كَثِيراً، وَإِيَّاكُمْ وَمَحُدْثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّهَا ضَلَالَةٌ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَعَلَيْهِ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الْرَّاشِدِينَ . عَضُّوا عَلَيْهَا بِالْنَّوَاجِذِ» (3)وتوفي العِرْباض سنة خمس وسبعين ، وقيل : توفي في فتنة ابن الزبير .أَخرجه الثلاثة .


1) الإصابة ت (5516).

2) طبقات ابن سعد 276/4 ، طبقات خليفة 52، التاريخ لابن معين 399/2، مسند أحمد 126/4 ، المحبر 281 ، المغازي للواقدي 800 ، التاريخ الكبير 85/7، مقدمة مسند بقي بن مخلد 88، المعرفة والتاريخ 344/2 ، تاريخ أبي زرعة 606/1 ، الجرح والتعديل 39/7، حلية الأولياء 2/ 13، تهذيب الأسماء واللغات 330/1 ، معرفة الرجال 203/2 ، الكامل في التاريخ 392/4، العبر 85/1 ، سير أعلام النبلاء 419/3 ، الكاشف 228/2 ، المعين في طبقات المحدثين 24 ، البداية والنهاية 7/9 ، مشاهير علماء الأمصار رقم 331، مرآة الجنان 156/1 ، تقريب التهذيب 17/2، بخلاصة تذهيب التهذيب 269، شذرات الذهب 82/1 ، دول الإسلام 55/1، مشتبه النسب ورقة 121، تاريخ الإسلام 483/2.

3) أخرجه أبو داود في السنن 611/2 عن العرباص بن سارية كتاب السنة باب في لزوم السنة حديث رقم 4607 وأحمد في المسند 126/4.

### 3631 - عَرْزَبّ الْكِنْدِيُّ3631 - عَرْزَبّ الْكِنْدِيُّ (1)(د عَرْزَب الكِنْدِي، يعد في أَهل الشام .)روى عنه أَبو عفيف أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال : «إِنَّكُمْ سَتُحْدِثُونَ بَعْدِي أَشْيَاءَ ، فَأَحَبُّهَا إِلَيَّ مَا أَحْدَثَهُ عُمَرُ».أَخرجه ابن منده .أَبو عَفِيف اسمه : عبدُ الملِك .### 3632 - عُرْسُ بْنُ عَامِرٍ3632 - عُرْسُ بْنُ عَامِرٍ (2)عُرْس بن عامر بن ربيعة بن هَوْذَة بن ربيعة، وهو البَكَّاءُ، بن عامر بن صَعْصَعة .وفد هو وأَخوه عمرو بن عامر على النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فأَعطاهما مسكنهما من «المَصْنَعَة» و «قَرَار».ذكره ابن الدباغ .### 3633 - عُرْسُ بْنُ عَمِيرَةَ3633 - عُرْسُ بْنُ عَمِيرَةَ (3)(ب دع عُرْسُ بنُ عَمِيرة الكِنْدي، أَخو عَدِيّ بن عميرة. تقدم نسبه عند ذكر أَخيه عدِيّ.)روى عنه ابن أَخيه عَدِيّ بن عدي بن عميرة، حديثه عند أَهل الشام . روى عنه زَهْدَمُ بن الحارث أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال : «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ الْنَّارِ» (4.)وروى عَدِي بن عدي ، عن العرس أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال : «وَأَمِّرُوا الْنِّسَاءَ فِي أَنْفُسِهِنَّ».وقد رُوى هذا عن عدي بن عدي ، عن أَبيه ، عن العرس .وقد تقدم الكلام فيه في عَدِيّ بن عَمِيرَة، وعَدِيّ بن عَدِيّ .أَخرجه الثلاثة .


1) الإصابة ت (5518).

2) الإصابة ت (5519).

3) الإصابة ت (5520) ، الاستيعاب ت (1812).

4) أخرجه البخاري في الصحيح 63/1 كتاب العلم باب إثم من كذب حديث رقم 107 في الجنائز باب ما يكره من النياحة 174/2 حديث 1291 ومسلم في المقدمة 3، 4 ، وابن ماجة في المقدمة 13/1 المقدمة باب التغليظ على تعمد الكذب على رسول الله حديث رقم 30-37. وأبو داود في السنن 2/ 343 - 344 كتاب العلم باب التشديد في الكذب على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حدیث 3651 والترمذي في السنن 34/5 كتاب العلم (42) باب ما جاء في تعظيم الكذب على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حديث رقم 2659، 2660 ، والدارمي في السنن 76/1، 77، وأحمد في المسند 78/1، 130.

### 3634 - الْعُرْس بْنُ قَيْسِ3634 - الْعُرْس بْنُ قَيْسِ (1)(ب العُرْس بن قَيْس بن سَعِيد بن الأَرقم بن النُّعمان الكِنْدي . مذكور في الصحابة .)أَخرجه أَبو عمر مختصراً ، وقال : «لا أَعرفه . وقيل : مات في فتنة ابن الزبير» .### 3635 - عَرْفَجَةُ بْنُ أَسْعَدَ3635 - عَرْفَجَةُ بْنُ أَسْعَدَ (2)(ب دع عَرْفَجَةُ بنُ أَسْعد بن كَرِب التيمي .)قاله ابن منده وأَبو نعيم، وقال أَبو عمر : عرفجة بن أَسعد بن صفوان التيمي، وهو بصري، وهو الذي أُصيب أَنفُه يوم الكُلَاب في الجاهلية .أَخبرنا أَبو منصور بن مكارم المؤدب ، أَخبرنا أَبو القاسم نصر بن أَحمد بن صفوان بإِسناده إِلى المعافى بن عمران، عن أَبي الأَشهب ، عن عبد الرحمن بن طرفة بن عَرْفَجَة، عن جَدِّه - وكان جده قد أَدرك الجاهلية - أَن جده أُصيب أَنفه يوم الكلَاب، فاتخذ أَنفاً من وَرِق فأَنتن ، فأَمرني النبي صلى الله عليه و آله و سلم أَنِ اتَّخِذْ أَنْفاً مِنْ ذَهَبٍ (3.)ورواه هاشم بن البريد وأَبو سعيد الصنعاني ، عن أَبي الأَشهب، بإِسناده مثله .أَخرجه الثلاثة### 3636 - عَرْفَجَةُ بْنُ خُزَيْمَةَ3636 - عَرْفَجَةُ بْنُ خُزَيْمَةَ (4)(ب عَرْفَجَةُ بنُ خُزَيمة ، الذي قال فيه عمر بن الخطاب لعتبة بن غَزْوان. وقد أَمده به -: «شاوره؛ فإِنه ذو مجاهدة للعدو، ومكابدة» .)أَخرجه أَبو عمر مختصراً .قلت: كذا ذكره أَبو عمر : «عرفجة بن خزيمة» رأَيت ذلك في عدة نسخ صحيحة مسموعة أُصول يعتمد عليها ، «وخزيمة» وَهْمٌ ، وإِنما هو «هرثمة»، بالهاءِ والراءِ، لا بالخاءِ والزاي . وهو الذي أَمد به عمر بن الخطاب عُتبة بن غَزوان ، وكان أَبو بكر الصديق قد أَمد به أَيضاً «جَيْفَر بن الجَلَندِي» بعُمَان لما ارتد أَهلها، مع لقيط بن مالك الأَزدي ذي التاج، وكان مع عرفجةَ حذيفةُ بن محصن القلعاني وعكرمة بن أَبي جهل، فظفروا بالمرتدين .


1) الإصابة ت (5521)، الاستيعاب ت (1813).

2) الإصابة ت (5522) ، الاستيعاب ت (1814).

3) أخرجه أحمد في المسند 342/4 ، 23/5 .

4) الإصابة ت (6435) ، الاستيعاب ت (1815).

### 3637 - عَرْفَجَةُ بْنُ شُرَيْحٍ3637 - عَرْفَجَةُ بْنُ شُرَيْحٍ (1)(ب دع عَرْفَجَةُ بن شُرَيح الأَشْجَعِيّ ، وقيل : الكندي، وقيل : عرفجة بن صريح، بالصاد المهملة والضاد المعجمة ، وقيل : ابن طريح، بالطاءِ ، وقيل : ابن شريك، وقيل: ابن ذريح، وقيل غير ذلك . ومنهم من جعله أَسْلَميًا .)سكن الكوفة . روى عنه قطبة بن مالك، وزياد بن عِلَاقة، والسَّبيعي، وغيرهم.روى زِيَاد بن عِلَاقَة ، عن قُطْبة بن مالك، عن عَرْفَجَة قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الفجر، ثم قال : «وُزنَ أَصْحَابِي الليلةَ وُزِن أَبُو بكر فَوَزَنَ ، ثم وُزِنَ عُمَرُ فَوَزَنَ ثم وُزِن عثمان فَخَفَّ (2.)أَخبرنا يحيى بن أَبي الرجاءِ إِجازة بإِسناده إِلى أَبي بكر أَحمد بن أَبي عاصم قال : حدثنا أَبو موسى، حدثنا عبد الصمد، حدثنا شُعْبَة، عن زِيَاد بن عِلاَقة، عن عَرْفَجَة بن شريك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ وَهُمْ جَمِيعٌ ، فَاضْرِبُوْهُ بِالْسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ» (3.)قال أَبو عمر : وقال أَحمد بن زهير : «عرفجة الأَشجعي غير عرفجة بن شريح الكندي» قال : وليس هو عندي كما قال أَحمد. وروى له أَبو عمر هذين الحديثين ، قال : وفي اسم أَبي عرفجة اختلاف كثير .أَخرجه الثلاثة .### 3638 - عَرْفَجَةُ بْنُ هَرْثَمَةَ3638 - عَرْفَجَةُ بْنُ هَرْثَمَةَ (4)(ب عَرْفَجَةُ بن هَرْثَمَة بن عَبْد العُزَّى بن زُهَيْر بن ثَعْلَبَة بن عَمْرو - أَخي بَارِق ، واسم بَارِق : سَعْدُ بن عَدِيّ بن حارثة بن عَمْرو مُزَيْقِيا.)وهو الذي جَنَّد المَوْصِل ، ووالِيهَا ، وله فيها أَخبار. وهو الذي أَمد به عمرُ بن الخطاب عتبة بن عزوان لما ولاه أَرض البصرى وكتب إِليه : «إِني قد أَمددتك بعرفجة بن هرثمة وهو ذو مجاهدة ومكايدة للعدُوِّ، فإِذا قدم عليك فاستشره» .


1) الإصابة ت (5523).

2) أخرجه أحمد في المسند 63/4 ، 44/5.

3) أخرجه مسلم في الصحيح 1479/3 كتاب الإمارة (33) باب حكم من فرق أمر المسلمين وهو مجتمع (14) حديث رقم (1852/59) وأبو داود في السنن 656/2 كتاب السنة باب الخوارج حديث رقم 4762.

4) الإصابة ت (5525).

وقد ذكره هشام بن الكلبي بهذا النسب، وجعله من بني عَمْرو وأَخي بارق، وقال: عداده في بارق .وذكر الطبري أَنه الذي أَمد به عُمَر بن الخطاب عتبة بن غزوان .وذكره أَبو عمر : عرفجة بن خُزَيْمة ، فصحف فيه، وقد ذكرناه ليعرف و همه فيه .أَخبرنا أَبو منصور بن مكارم بإِسناده إِلى أَبي زكريا يزيد بن إِياس الأَزدي قال : أَخبرني الحُسَين بنُ عُلَيل العنزي، حدثني أَبو غسان ربيع بن سلمة، حدثنا أَبو عبيدة قال : الذي جند «المَوْصِل» عثمانُ بن عفان، وأَسكنها أَربعة آلاف من الأَزْد وطَيِّء وكِنْدَة وعَبْد القَيْس ، وأَمر عرفجة بن هَرْثَمة البَارقي فقطع بهم من فارس إِلى الموصل، وكان قد بعثه عثمان يُغيِر على أَهل فارس .قال : وحدثنا أَبو زكريا قال : أَنبأَني محمد بن زيد، عن السَّرِيِّ بن يحيى، عن سِيف بن عُمَر ، عن محمد وطلحة والمُهَلَّب قالوا : كَتَب سعدُ بن أَبي وقاص إِلى عُمَر في اجتماع أَهل الموصل إِلى «الأَنْطَاق» وإِقباله منها حتى نزل «تَكْرِيت»، فكتب إِليه عمر : أَن سَرِّحْ إِلى «الأَنْطَاق» عبد الله بن المُعَتِّم العَبْسِي، وعلى مقدمته رِبْعِي بن الأَفْكَل العَنْزِي، وعلی «الخيل عَرْفَجَة بن هَرْثَمَة البارِقِي». . وذكر الحديث في فتح تَكْرِيت والمَوْصِل، والله أَعلم .### 3639 - عَرْفَجَةُ بْنُ أَبِي يَزِيْدَ3639 - عَرْفَجَةُ بْنُ أَبِي يَزِيْدَ (1)(س عَرْفَجَة بن أَبي يَزِيد.)أَخرجه أَبو موسى وقال : أَورده جعفر المستغفري في الصحابة ، قال : ويقال : إِن له صحبة، ولم يورد له شيئاً .### 3640 - عُرْفُطَةُ الْأَنْصَارِيُّ3640 - عُرْفُطَةُ الْأَنْصَارِيُّ (2)(س عُرْفُطَة الأَنْصَارِيّ .)روى الكلبي، عن أَبي صالح عن ابن عباس قال : وأَما قوله تعالى : (للرِّجَال نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ والأَقْرَبُون ... [النساء/ 7] الآية ؛ فإِن أَوس بن ثابت توفي وترك ثلاث بنات، وترك امرأَة يقال لها : أُم كُجَّة، فقام رجلان من بني عمه يقال لهما : قَتَادة وعُرْفُطَة ، فأَخذا ماله ، فجاءَت أُمُّ كُجَّة إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقالت : يَا رَسُولَ الله، إِنَّ أَوْسَ بْنَ ثَابِتِ تُوفِّيَ وَتَرَكَ عَلَيَّ ثَلَاثَ بَنَاتٍ ، وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أُنْفِقُ عَلَيْهِنَّ ، وَقَدْ تَرَكَ مَالاً حَسَناً ذَهَبَ بِهِ ابْنَا عَمِّهِ :)


1) الإصابة ت (5526).

2) الإصابة ت (5527).

قَتَادَةُ وَعُرْفُطَةُ ، فَلَمْ يُعْطِيا بَنَاتِهِ شَيْئاً ، وَهُنَّ فِي حِجْرِي لاَ يُطْعِمَانِهِنَّ وَلَا يَسْقِيَانِهِنَّ ، وَلَيْسَ بِيَدَيِّ مَا يَسَعُهُنَّ . فَقَالَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه و آله و سلم : «ارْجِعِي إِلَى بَيْتِكِ حَتَّى أَنْظُرَ مَا يُحْدِثُ اللَّه، عَزَّ وَجَلَّ» ، فَأَنْزَلَ الله تَعَالَى : (لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ ... الآيَةَ ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم إِلَى قَتَادَةَ وَعُرْفُطَةَ : «لَا تَقْرَبَا مِنَ الْمَالِ شَيْئاً حَتَّى أَنْظُرَ كُمْ هُوَ»؟ فَأَنْزَلَ اللَّه : (يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ) [النساء/ 11] .)أَخرجه أَبو موسى .### 3641 - عُرْفُطَةُ بْنُ الْحُبَابِ3641 - عُرْفُطَةُ بْنُ الْحُبَابِ (1)(ب د عُرْفُطَة بن الحُبَابِ بن حَبِيب - وقيل : ابن جُبَيْر - الأَزْدِي ، حَلِيفٌ لبني أُمَيَّةَ بن عبد شَمْس بن عَبْدِ مَنَاف ، وهو أَبو أَوفى بن عُرْفُطَة .)اسْتُشْهِد يوم الطَّائِفِ، وله عَقِبٌ، ولا تُعْرَفُ له رِوَاية . وذكره ابن إِسحاق ؛ إِلا أَنه قال: ابن جَنَاب، بالجيم والنون، وقال ابن هشام: «ويقال : ابن حُبَابِ» بحاءٍ مهملة، وباءَين بنقطة نقطة .أَخرجه أَبو عُمَر وابن منده .### 3642 - عُرْفُطَةُ بْنُ فَضْلَةَ3642 - عُرْفُطَةُ بْنُ فَضْلَةَ (2)عُرْفُطَة بنُ نَضْلة الأَسدي، يكنى أَبا مُكْعِت ، وقد ذكر في «أَبي مُكْعت» و «أَبي مصعب»، فليطلب منه .### 3643 - عُرْفُطَةُ بْنُ نَهِيكِ3643 - عُرْفُطَةُ بْنُ نَهِيكِ (3)(ب س عُرْفُطَة بن نَهِيك التَّمِيمِي . له صحبة .)أَخرجه أَبو عمر مختصراً، وأَخرجه أَبو موسى فقال : روى يزيد بن عبد الله، عن صفوان بن أُمية قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقام عُرْفُطَة بن نَهِيك التَّمِيمي، فقال : يا رسول اللهِ، إِنِّي وَأَهْلَ بَيْتِي مَرْزُوقُونَ مِنْ هَذَا الْصَّيْدِ، وَلَنَا فِيْهِ قِسْمٌ وَبَرَكَةٌ، وَهُوَ مَشْغَلَةٌ عَنْ ذِكْرِ الله عَزَّ وَجَلَّ وَعَنْ الْصَّلَاةِ فِي جَمَاعَةٍ ، وَبِنَا إِلَيْهِ حَاجَةٌ، أَفَتُحِلُّهُ أَمْ تُحَرِّمُهُ؟ قَالَ : «أُحِلُّهُ، لأَنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ أَحَلَّهُ» . . . الْحَديثَ .


1) الإصابة ت (5528) ، الاستيعاب ت (1817) .

2) الإصابة ت (5530).

3) الإصابة ت (5531).

### 3644 - عُرْوَةُ بْنُ أُثَاثَةَ3644 - عُرْوَةُ بْنُ أُثَاثَةَ (1)(ب س عُرْوَة بن أُثَاثَة العَدَوِي.)كان من مُهَاجِرَة الفَتْح ، وهو أَخو عَمْرو بن العاص لأُمه . قاله أَبو موسى .وقال أَبو عمر : «هو عروة بن أُثَاثة - وقيل : ابن أَبي أُثَاثة - بن عبد العُزَّى بن حُرْثَان بن عَوْف بن عَبِيد بن عَوِيج بن عَدِي بن كَعْب القُرَشِيِّ العَدَوِي، قَدِيم الإِسْلَام، هاجر إِلى أَرض الحبشة، ولم يذكره ابن إِسحاق فيهم ، وذكره موسى بن عقبة وأَبو معشر والواقدي» .قلت : قول أَبي موسى: «من مهاجرة الفتح»، فإِن الفتح لم يكن له هجرة ، وإِنما الهجرة انقطعت بالفتح . وقد أَعاد أَبو موسى ذكره مرة ثانية، فقال : «عروة بن عبد العزى»، ويرد الكلام عليه، إِن شاءَ الله تعالى، هناك.### 3645 - عُرْوَةُ بْنُ أَسْمَاءَ3645 - عُرْوَةُ بْنُ أَسْمَاءَ (2)(ب دع عُرْوَة بن أَسْمَاءَ بن الصَّلْت بن حَبِيب بن حَارِثة بن هِلَال بن سِمَاك بن عَوْف بن امْرِیءِ القَيْس بن بُهْثَةَ بن سُلَيْم السُّلَمِي، حَليف لبني عَمْرو بن عَوْف .)ذكره محمد بن إِسحاق والواقدي فيمن استُشْهِد يوم بئر مَعُونة ، قال : وحَرِّضَ المشركون يوم بئر معونة بعروة بن أَسماءَ أَن يُؤَمِّنُوه ، فأَبَى، وكان ذَا خُلَّة لِعَامِر بن الطُّفَيْلِ، مع أَن قومه من بني سُلَيْمٍ حَرَّضُوا على ذلك منه ، فأَبى، وقال : لا أَقبل منهم أَماناً، ولا أَرغب بنفسي عن مَصَارع أَصْحَابِي ، ثم تقدم فقاتل حتى قُتِل .أَخرجه الثلاثة.### 3646 - عُرْوَةُ بْنُ الْجَعْدِ3646 - عُرْوَةُ بْنُ الْجَعْدِ (3)(دع عُرْوَة بنُ الجَعْد - وقيل : ابن أَبي الجَعْد - البَارِقِي ، وقيل : الأَزْدِي .)قاله ابن منده وأَبو نعيم .


1) الإصابة ت (5532) ، الاستيعاب ت (1819) .

2) الإصابة ت (5533) ، الاستيعاب ت (1820) .

3) طبقات ابن سعد 34/6، طبقات خليفة 112، التاريخ الكبير 31/7، تاريخ الطبري 379/3، مشاهير علماء الأمصار 48، المعجم الكبير 154/17 ، أخبار القضاة 299/1، تهذيب الأسماء واللغات 331/1، تهذيب الكمال 927/2 ، الكامل في التاريخ 397/2، المعرفة والتاريخ 707/2، تحفة الأشراف 293/7 ، عيون الأخبار 153/1، مقدمة مسند بقي بن مخلد 95، الجرح والتعديل 395/6 ، الكاشف 228/2، تهذيب التهذيب 178/7 ، تقريب التهذيب 18/2، خلاصة تذهيب التهذيب 264، تاريخ الإسلام 185/2.

سكن الكوفة، روى عنه الشَّعْبي، والسَّبِيعي، وشَبِيب بن غَرْقَدَة، وسِماك بن حَرْب، وشُرَيْحُ بن هَانِىءٍ، وغيرهم.وكان ممن سيره عثمان، رضي الله عنه، إِلى الشام من أَهل الكوفة ، وكان مُرَابِطاً بِبَرَازِ الرُّوزِ، ومعه عدة أَفراس منها فَرَسٌ أَخذه بعشرة آلاف درهم .وقال شَبِيبُ بن غرقدة : رأَيت في دار عُروة بن الجَعْد سبعين فرساً مربوطة للجهاد في سبيل الله عز وجل .أَخبرنا عبد الله بن أَحمد الخطيب بإِسناده إِلى أَبي داود الطيالسي قال : حدثنا جرير بن حازم، حدثنا الزبير بن خِرِّيت الأَزدي ، حدثنا نعيم بن أَبي هند، عن عروة بن الجعد البارقي قال : رَأَى رَسُول الله صلى الله عليه و آله و سلم يَمْسَحُ خَدَّ فرسِهِ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ : إِنَّ جِبْرِيْلَ عَاتَبَنِي فِي الْفَرَسِ (1.)أَخرجه ابن منده وابو نعيم . وقولهما : «بارقي ، وقيل : أَزدي» واحد ؛ فإِن بارقاً من الأَزد، وهو بارق بن عَدِي بن حارثة بن امرىءِ القيس بن ثَعْلَبة بن مازِن بن الأَزْد، وإِنما قيل له : «بارق» ، لأَنه نزل عند جبل اسمه «بارق-» فنسب إِليه ، وقيل غير ذلك .### 3647 - عُرْوَةُ الْسَّعْدِيُّ3647 - عُرْوَةُ الْسَّعْدِيُّ(س عُرْوَة السَّعْدِي .)أَورده أَبو بكر الإِسماعيلي، روى عنه ابنه محمد أَنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ الْسَّاعَةِ أَنْ يُعَمَّرَ الخَرَابُ، وَيُخَرَّبَ الْعُمْرَانُ ، وَأَنْ يَكُوُنَ الغَزْوُ فَيْئاً ، وَأَنْ يَتَمَرَّسَ الْرَّجُلُ بِأَمَانَتِهِ كَمَا يَتَمَرَّسُ الْبَعِيْرُ بِالْشَّجَرِ».أَخرجه أَبو موسى .### 3648 - عُرْوَةُ بْنُ عَامِرٍ3648 - عُرْوَةُ بْنُ عَامِرٍ(س عُرْوَة بنُ عَامِرِ الجُهَنِي.)أَورده ابن شاهين .أَخبرنا عبد الوهاب بن أَبي منصور الصُّوفي بإِسناده إِلى أَبي داود : حدثنا أَحمد بن


1) أَخرجه الإمام مالك نحوه عن يحيى بن سعيد ولفظه أن رسول الله رئي وهو يمسح وجه فرسه بردائه .. ويقول السيوطي في تنوير الحوالك 311/1 وصله ابن عبد البر من طريق عبد الله بن عمرو الفهري عن مالك عن يحيى بن سعيد عن أنس وصله أبو عبيده في الخيل من طريق يحيى بن سعيد عن شيخ من الأنصار. وأخرجه أبو داود في المراسيل من مرسل نعيم بن أبي هند قال ابن عبد البر روى موصولاً عنه عن عروة . . اه-.

حنبل وأَبو بكر بن أَبي شيبة قالا : حدثنا وَكِيع، عن سفيان، عن حَبِيب بن أَبي ثابِت، عن عُرْوَة بن عامِر - قال أَحمد : «القرشي» - قال : ذُكِرَت الطَّيَرَةُ عند رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، فقال : «أَحْسَنُهَا الفَأْلُ، وَلَا تَرُدُّ مُسْلِماً ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنَ الْطَّيرَةِ مَا يَكْرَهُ يَقُولُ: الْلَّهُمَّ ، لَا يَأْتِي بِالْحَسَنَاتِ إِلَّا أَنْتَ، وَلَا يَدْفَعُ الْسَّيِّئَاتِ إِلَّا أَنْتَ ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ» (1.)أَخرجه أَبو موسى، وقال : قال ابن أَبي حاتم : «عروة بن عامر، سمع ابنَ عَبَّاس وعُبَيْد بن رفاعة روى عنه حَبِيبٌ» فعلى هذا يكون الحديث مُرْسَلاً .وقال أَبو أَحمد العسكري: عروة بن عامر الجهني، روى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم مرسلاً، ذكرناه ليعرف .### 3649 - عُرْوَةَ بْنُ عَامِرِ بْنِ عُبَيْدٍ3649 - عُرْوَةَ بْنُ عَامِرِ بْنِ عُبَيْدٍ (2)(س عُرْوَة بن عَامر بن عُبَيْد بن رِفَاعة.)أَورده الإِسماعيلي أَيضاً، وروى بإِسناده عن عمرو بن دينار، عن عُرْوَة بن عامر بن عُبَيْد بن رِفَاعة : «أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ أَتَتِ الْنَّبِيَّ صلى الله عليه و آله و سلم بِثَلَاثَةِ بَنِينَ لَهَا ، وَاسْتَأْذَنَتْهُ أَنْ تَرْقِيَهُمْ ، فَقَالَ : ارْقِيْهِمْ» (3.)قال الإِسماعيلي : وقد روى عن عمرو بن دينار، عن عُرْوة بن رِفَاعة الأَنصاري .أَخرجه أَبو موسى .### 3650 - عُرْوَةُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّىٰ3650 - عُرْوَةُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّىٰ (4)(س عُرْوَة بن عبد العُزَّى بن حُرْثان بن عَوْف بن عَبِيد بن عَوِيج بن عَدِي بن كَعْب، من مُهَاجِرة الحَبَشة، هلك بأَرض الحبشة، لا عَقِب له .)قاله جعفر، أَخرجه أَبو موسى .قلت : قد أَخرج أَبو موسى «عُرْوَة بن أُثَاثة العَدَوِي» وهو مذكور قبل هذه الترجمة، وقال : كان من مهاجرة الفتح، ولم ينسبه هناك، ثم قال هاهنا «عُرْوة بن عبد العُزَّى»، ونسبه ، وقال : «هو من مهاجرة الحبشة»، وهما واحد وهو : ابن أُثَاثَة بن عبد العُزَّى ، وقد


1) أخرجه أبو داود في السنن 412/2 كتاب الطب باب في الخط وزجر الطير حديث رقم 3919، والبيهقي في السنن الكبرى 139/8.

2) الإصابة ت (4649).

3) أخرجه الترمذي في السنن 346/4 كتاب الطب (29) باب ما جاء في الرقيه من الغين (17) حديث رقم 2059 وابن ماجة في السنن 2/ 1160 كتاب الطب باب من استرقى من العين حديث (3510).

4) الإصابة ت (5537).

تقدم نسبه في تلك الترجمة على ما ذكره أَبو عمر والزبير وغيرهما، ولا شك أَن أَبا موسى حيث رأَى في تلك الترجمة «عروة بن أُثاثة من مهاجرة الفتح»، ولم يعرف نسبه، ورآه هاهنا «عروة بن عبد العُزَّى» وقد نسب إِلى جده، وهو من مهاجرة الحبشة، ظنهما اثنين، ولو أَمعن النظر لرآهما واحداً ، وأَن قوله : «من مهاجرة الفتح» وَهْم وغَلَطٌ من بعض النساخ، والله أَعلم ، ومن رأَى من الصحابة من ينسب إِلى هذا «عَبْد العُزَّى»، لم يجد منهم من هو ولده لصلبه ، منهم : «النُّعمان بن عَدِي بن نَضْلَة بن عبد العزى بن حُرْثَان»، وهذا بينه وبين «عبد العُزى» رجلان ، وقِس على هذا ، وهذا إِنما يقوله بقوته ، لقول من نسبه إِلى «أُثاثة بن عبد العزى» . وقال الزبير بن بكار : فولد أَبو أُثاثة بن عبد العُزَّى عَمْرَو بن أُثَاثَة وعُرْوَة بن أُثَاثَة و وهو من مهاجرة الحبشة، وأُمه النَّابِغة بنت حَرْملة أَخو عَمْرو بن العاص لأُمه، وقد ذكرناه في عمرو بن أُثَاثَة ، والله أَعلم .### 3651 - عُرْوَةُ بْنُ عِیَاضِ3651 - عُرْوَةُ بْنُ عِیَاضِ (1)(ب عُرْوَةُ بنُ عِيَاضٍ بن أَبي الجَعْد، البَارِقِي ، وبَارِق من الأَزْد، ويقال : إِن بارقاً جَبَلٌ نزله بعض الأَزْد ، فنسبوا إِليه .)استعمل عُمَرُ بن الخطاب عُرْوَة هذا على قضاءِ الكوفة ، وضَمَّ إِليه «سَلْمان بن رَبِيعة الباهلي» وذلك قبل أَن يَسْتَقْضيَ شُرَيْحاً .أَخرجه أَبو عمر، وذكر له حديث «الخَيْلُ مَعْقُودٌ في نَوَاصِيهَا الخَيْر» (2. وهذا الحديث قد أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم في ترجمة «عروة بن الجَعْد» ، وقيل : ابن أَبي الجَعْد، وقد تقدم، ولم يخرج هذا أَبو مُوسَى، وعادته إِخراج مثله، وكان لعُرْوَة سَبْعُون فَرَساً مَرْبُوطَةً، وهو من جلَّة مَنْ سُيِّر إِلى الشام من أَهْلَ الكُوفَة في خلافة عُثْمَان بن عَفَّان رضي الله عنه .)### 3652 - عُرْوَةُ أَبُو غَاضِرَةَ3652 - عُرْوَةُ أَبُو غَاضِرَةَ (3)(ب دع عُرْوة أَو غَاضرة الفُقَيْمِي، من بني فُقَيْم بن دَارِم التميمي .)أَخبرنا أَبو الفضل المنصور بن أَبي الحسن الفقيه المخزومي بإِسناده إِلى أَبي يعلى


1) الإصابة ت (6438) ، الاستيعاب ت (1821) الأنساب 29/2، بقی بن مخلد 164.

2) أخرجه مسلم في الصحيح 1493/3 كتاب الإمارة (33) باب الخيل من نواصيها الخير... (26) الحدیث (1872/97).

3) الثقات 314/3 ، الجرح والتعديل 395/6 ، تجريد أسماء الصحابة 378/1 ، التاريخ الكبير 30/7، بقي بن مخلد 657 ، 567 ، ذيل الكاشف 1042 .

أَحمد بن علي: حدثنا وهب بن بقية، حدثنا عاصم بن هلال، عن غاضرة بن عروة الفقيمي، أَخبرني أَبي قال : أَتيت المدينة فدخلت المسجد، والناس ينتظرون الصلاة، فخرج علينا رجل يقطر رأْسه من وضوئه - أَو: من غسل اغتسله - فصلى بنا ، فلما صلينا جعل الناس يقومون إِليه يقولون : يا رسول الله، أَرأَيت كذا؟ أَرأَيت كذا؟ يرددها مرات، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «يَا أَيُّهَا الْنَّاسُ، إِنَّ دِينَ اللَّهَ يُسْرٌ فِي يُسْرِ» (1.)أَخرجه الثلاثة .### 3653 - عُرْوَةُ الْقُشَيْرِيُّ3653 - عُرْوَةُ الْقُشَيْرِيُّ(س عُرْوَة القُشَيْرِي .)أَورده الإِسماعيلي في الصحابة، وروى بإِسناده عن عروة القشيري أَنه قال : أَتيت النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقلت : كان لنا أَرباب وربات دعوناها ولم تجب لنا، فجاءَنا الله بك فاستنقذنا منها . فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «أَفْلَحَ مَنْ رُزِق لُبَّا» . ثُمَّ دَعَانِي مَرَّتَيْنِ ، وَكَسَانِي ثَوْبَيْنِ (2.)أَخرجه أَبو موسى وقال : روى هذا القول عن غير هذَا الرجل .### 3654 - عُرْوَةُ بْنُ مَالِكِ الْأَسْلَمِيُّ3654 - عُرْوَةُ بْنُ مَالِكِ الْأَسْلَمِيُّ (3)(س عُرْوَةُ بنُ مَالِك الأَسلمي .)له صحبة ، قاله جعفر، ولم يذكر له شيئاً .أَخرجه أَبو موسى مختصراً .### 3655 - عُرْوَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ شَدَّادِ3655 - عُرْوَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ شَدَّادِ (4)(س عُرْوَةُ بْنُ مَالِكِ بن شَدَّاد بن خُزَيْمَة - وقيل : جَذِيمَة - بن دَرَّاع بن عَدِيّ بن الدَّار بن هَانِىء .)سماه النبي صلى الله عليه و آله و سلم عبد الرحمن.قاله جعفر، أَخرجه أَبو موسى مختصراً .### 3656 - عُرْوَةُ الْمُرَادِيُّ3656 - عُرْوَةُ الْمُرَادِيُّ (5)(س عُرْوَة المُرَادي .)


1) أخرجه أحمد في المسند 68/5، 69 والبخاري في التاريخ الكبير 21/7.

2) أخرجه الطبراني في الكبير 19 / 34 وأبو نعيم في الحلية 178/1.

3) تجريد أسماء الصحابة 379/1 ، الثقات 314/3 ، الإصابة ت (5545).

4) الثقات 314/3 تجريد اسماء الصحابة 379/1 ، الإصابة ت (5539).

5) الإصابة ت (5549) .

قال جعفر المستغفري : حكاه ابن منيع، عن البخاري أَنه قال : «سكن الكوفة ، حَدّث عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم حديثاً»، ولم يذكر الحديث .أَخرجه أَبو موسى مختصراً .### 3657 - عُرْوَةُ بْنُ مُرَّةَ3657 - عُرْوَةُ بْنُ مُرَّةَ (1)(ب عُرْوَة بن مُرَّة بن سُرَاقَة الأَنْصَارِي من الأَوْس.)قتل يَوْم خَيْبر .أَخرجه أَبو عمر مختصراً .### 3658 - عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ3658 - عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ (2)(ب دع عُرْوَة بن مَسْعُود بن مُعَتِّب بن مالك بن كعب بن عَمْرو بن سَعْد بن عَوْف بن ثَقِيف بن مُنَبِّه بن بكر بن هَوَازن بن عِكْرِمة بن خَصَفَة بن قَيْسِ عَيْلَان الثقفي، أَبو مسعود، وقيل : أَبو يعفور. وأُمه سُبَيْعَة بنت عبد شمس بن عبد مناف القرشية، يجتمع هو والمُغِيرة بن شُعْبة بن أَبي عامِر بن مَسْعُودفی «مسعود» .)وهو ممن أَرسلته قريش إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم يوم الحُدَيْبِيَة، فعاد إِلى قُرَيْش وقال لهم : «قد عَرَض عليكم خُطَّةَ رُشْد فاقْبَلُوها» .أَخبرنا أَبو جعفر بن السمين بإِسناده إِلى يونس بن بكير، عن ابن إِسحاق : أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم لَمَّا انْصَرَفَ عَنْ ثَقِيفِ اتَّبَعَ أَثَرَهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ مُعَتِّبٍ، فَأَدْرَكَهُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الْمَدِيْنَةِ فَأَسْلَمَ ، وَسَأَلَهُ أَنْ يَرْجَعَ إِلَى قَوْمِهِ بِالْإِسْلَامِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم، كَمَا يَتَحَدَّثُ قَوْمُهُ : إِنَّهُمْ قَاتِلُوكَ . وَعَرَفَ رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم أَنَّ فِيْهِمْ نَخْوَةً بِالأمْتِنَاعِ الَّذِي كَانَ مِنْهُمْ ، فَقَالَ لَهُ عُرْوَةُ : يَا رَسُولَ الله، أَنَا أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْصَارِهِمْ ، وَكَانَ فِيهِمْ مُحَبَّباً مُطَاعاً ، فَخَرَجَ يَدْعُو قَوْمَهُ إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَرَجَا أَنْ لَا يُخَالِفُوهُ لِمَنْزِلَتِهِ فِيْهِمْ، فَلَمَّا أَشْرَفَ لَهُمْ عَلَى عُلِّيَّةٍ وَقَدْ دَعَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَأَظْهَرَ لَهُمْ دِينَهُ، رَمَوْهُ بِالْنَّبْلِ مِنْ كُلِّ وَجْهِ، فَأَصَابَهُ سَهْمٌ فَقَتَلَهُ. وَتَزْعُمُ بَنُو مَالِكِ أَنَّهُ قَتَلَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ، يُقَالُ لَهُ : «أَوْسُ بْنُ عَوْفٍ» أَحَدُ بَنِي سَالِمِ بْنِ مَالِكِ ، وَتَزْعُمُ الْأَحْلَافُ أَنَّهُ قَتَلَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ، مِنْ بَنِي عَتَّابِ بْنِ مَالِكِ، يُقَالُ لَهُ : «وَهْبُ بْنُ جَابِرٍ» ، فَقِيلَ لِعُرْوَةَ : مَا تَرَى فِي دَمِكَ ، فَقَالَ : كَرَامَةٌ أَكْرَمَنِي الله بِهَا ، وَشَهَادَةٌ سَاقَهَا الله إِلَيَّ، فَلَيْسَ فِيَّ إِلَّا


1) الإصابة ت (3657) .

2) الثقات 313/3 ، التحفه اللطيفة 187/3 ، تجريد أسماء الصحابة 380/1 ، الأعلام 227/4 ، العبر 10/1، تبصير المتنبه 1495/4، الإكمال 436/7 ، الطبقات الكبرى 127/1 ، 215، 312، 96/2 ، 101/3، 250/4، 285، 503/5، 505، 605 ، 5100، 240/9 الإصابة ت (5546).

مَا فِي الْشُّهَدَاءِ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّه مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه و آله و سلم قَبْلَ أَنْ يَرْحَلَ عَنْكُمْ، فَادْفِنُونِي مَعَهُمْ . فَدَفَنُوهُ مَعَهُمْ، فَيَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم قَالَ فِيْهِ : «إِنَّ مَثَلَهُ فِي قَوْمِهِ كَمَثَلِ صَاحِبٍ يس فِي قَوْمِهِ».وقال قتادة في قوله تعالى : (لَوْلا نُزِّلَ هَذَا القُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ [الزخرف/ 31]، قالها الوليد بن المغيرة المخزومي أَبو خالد قال : لو كان ما يقول محمد حقاً أُنزل القرآن عَلَيَّ ، أَو على عروة بن مسعود الثقفي . قال «والقريتان» : مكة والطائف .)وكان عروة يشبه بالمسيح علیه السلام في صورته .روى عنه حذيفة بن اليمان أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال : «لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه فَإِنَّهَا تَهْدِمُ الْخَطَايَا كَمَا يَهْدِمُ الْسَّيْلُ الْبُنْيَانَ» . قِيْلَ : يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ هِيَ لِلْأَحْيَاءِ؟ قَالَ : «هِيَ لِلْأَحْيَاءِ أَهْدَمُ وَأَهْدَمُ» (1.)ولعروة ولد يقال له : أَبو المليح، أَسلم بعد قتل أَبيه مع قارِب بن الأَسْود.أَخرجه الثلاثة .### 3659 - عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الْغِفَارِيُّ3659 - عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الْغِفَارِيُّ (2)(س عُرْوَة بنُ مَسْعُود الغِفَارِي .)أَورده ابن شاهين . روى عنه الشعبي أَنه سمع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في شهر رمضان حديثاً له سياق .أَخرجه أَبو موسى وقال : لا أَعلم أَحداً سماه عروة ، إِنما يقال له : «ابن مسعود»، غير مُسَمَّى، وقد سماه بعضهم «عبد الله» ، وقد ذكرناه فيما تقدم، فإِن كان هذا قد حفظ، فهو غريب جداً .### 3660 - عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسٍ3660 - عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسٍ (3)(ب دع عُرْوَةُ بنُ مُضَرِّس بن أَوْس بن حارثة بن لامِ بن عَمْرو بن طرِيف بن)


1) أخرجه مسلم في الصحيح 631/2 كتاب الجنائز (11) باب تلقين الموتى لا إله إلا الله (1) حديث رقم (916/1) . وأبو داود في السنن 207/2 كتاب الجنائز باب في التلقين حديث رقم 3117، والترمذي في السنن 306/3 كتاب الجنائز (8) باب ما جاء في تلقين المريض عند الموت ... (7) حديث رقم 976 والنسائي في السنن 5/4 كتاب الجنائز باب تلقين الميت (4) حديث رقم 1826 ، وابن ماجة في السنن 1 / 464 كتاب الجنائز (6) باب ما جاء في تلقين الميت لا إله إلا الله (3) حديث رقم 1444، 1445 وابن حبان في صحيحه حديث رقم 719، وأحمد في المسند 3/3.

2) الإصابة ت (5541).

3) الثقات 313/3 ، الجرح والتعديل 395/6، تجريد أسماء الصحابة 380/1، تهذيب التهذيب 188/7 ، التاريخ الكبير 31/7، 94/9، الكاشف 363/2 ، خلاصة تذهيب 227/2 ، الطبقات 69 ، 133، تهذيب الكمال 930/2 ، البداية والنهاية 181/5 ، 3117، التمهيد 272/9، المشتبه 127 بقي بن مخلد 191، الإصابة ت (5543) ، الاستيعاب ت (1824).

عمرو بن ثُمامة بن مَالِكِ بن جدعاءِ بن ذُهْل بن رُومَان بن جُنْدَب بن خَارِجَة بن سَعْدَ بن فُطْرة بن طَيِّءِ .كان سيداً في قومه، وكان يُناوِى عَدِيَّ بن حاتم في الرياسة، وكان أَبوه عظيم الرئاسة أَيضاً : وعروة هو الذي بعث معه خالد بنُ الوليد عُيَیْنةَ بن حِصْن الفزاري، لما أَسَرَه في الرِّدَّة إِلى أَبي بكر الصديق، رضي الله عنه .أَخبرنا إِسماعيل بن عبيد وإِبراهيم بن محمد وغيرهما بإِسنادهم إِلى أَبي عیسی محمد بن عيسى قال : حدثنا ابن أَبي عُمر، حدثنا سفيان، عن داود بن أَبي هند وإِسماعيل بن أَبي خالد وزكريا بن أَبي زَائِدة، عن الشعبي، عن عروة بن مُضَرِّس بن أَوس بن حارثة بن لام الطائي قال : أَتيتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم بِالْمُزْدَلِفَةِ، حِينَ خَرَجَ إِلَى الْصَّلَاةِ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ الله ، إِنِّي جِئْتُ مِنْ جَبَلَيْ طَيِّءٍ ، أَكْلَلْتُ رَاحِلَتِي وَأَتْعَبْتُ نَفْسِي، وَالله مَا تَرَكْتُ مِنْ جَبَلِ إِلَّا وَقَفْتُ عَلَيْهِ . فَهَلْ لِي مِنْ حَجٍّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «مَنْ شَهِدَ صَلاتَنَا هَذِهِ، وَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نَدْفَعَ ، وَقَدْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلاً أَوْ نَهَارَاً فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَقَضَى تَفَثَهُ» (1.)أَخرجه الثلاثة .### 3661 - عُرْوَةُ بْنُ مُعَتِّبٍ3661 - عُرْوَةُ بْنُ مُعَتِّبٍ (2)(ب دع عُرْوَة بن مُعَتِّب الأَنصاري .)مختلف في صحبته، قال البخاري: عداده في التابعين. وهو الصحيح، وذكره ابن أَبي خيثمة في الصحابة ، روى عنه الوليد بن عامر المدني أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال : «صَاحِبُ الْدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا» (3.)أَخرجه الثلاثة .


1) أخرجه الترمذي في السنن 239/3 ، كتاب الحج (7) باب ما جاء فيمن أدرك الإمام بجميع فقد أدرك الحج (57) حديث رقم 891 وقال أبو عيسى للترمذي هذا حديث حسن صحيح وأبو داود في السنن 600/1 كتاب المناسك باب من لم يدرك عرفة حديث رقم 1950. والنسائي في السنن 263/5 كتاب المناسك الحج باب فيمن لم يدرك صلاة الصبح مع الإمام بالمزدلفة (211) حديث رقم 3039 ، 3040.

2) الإصابة ت (5544)، (1825).

3) أحمد في المسند 3/ 32 ، 353/5 وابن حبان من صحيحه حديث رقم 2001 والحاكم في المستدرك 64/2 ، والطبراني في الكبير 25/4 ، 179/17 ، 18 / 350 ، 351 وأورده الهيثمي في الزوائد 270/5 عن أبي هريرة وقال رواه البزار .

### 3662 - عَرِيبٌ أَبُو عَبْدِ الْلَّهِ3662 - عَرِيبٌ أَبُو عَبْدِ الْلَّهِ (1)(ب دع عَرِيب أَبو عبد الله المُلَيْكِي .)عداده في أَهل الشام ، قال البخاري : قيل : له صحبة .أَخبرنا محمد بن عمر بن أَبي عيسى إِذناً ، حدثنا الحسن بن أَحمد، حدثنا أَحمد بن عبد الله الحافظ، أَخبرنا أَبو القاسم سليمان بن أَحمد ، حدثنا أَحمد بن عبد الرحمن بن عَفَّان الحَرَّاني، حدثنا أَبو جعفر النفيلي، أَخبرنا سعد بن سِنَان، عن يزيد بن عبد الله بن عَريب، عن أَبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم : إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ («الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً [البقرة/ 274] نَزَلَتْ فِي الْنَّفَقَاتِ عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ (2).)أَخرجه الثلاثة :### 3663 - عَرِيبُ بْنُ عَبْدِ كُلالٍ3663 - عَرِيبُ بْنُ عَبْدِ كُلالٍ (3)عَرِيب بنُ عَبْدِ كُلَال بنِ عَرِيب بن سرح ، من بني مُدِلّ بن ذي رُعَيْنِ الحِمْيَرِي . كتب إِليه النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وإِلى أَخيه الحارث بن عبد كُلَال، وكان إِليهما أَمر حِمْيَر . قاله الكلبي، وقد تقدم في ترجمة أَخيه أَكثر من هذا.## بَابُ الْعَيْنِ وَالْسِّيْنِ### 3664 - عُسُّ الْعُذْرِيُّ3664 - عُسُّ الْعُذْرِيُّ (4)(ب دع عُسّ العُذْرِي ، وقيل : الغِفَارِي .)استقطع النبيُّ صلى الله عليه و آله و سلم أَرْضاً بوادي القُرَى ، فأَقطعها إيَاه ، فهي تسمى «بُوَيْرَة عُسِّ» وقال : رأَيت النبي صلى الله عليه و آله و سلم غزا تَبُوك، وصلى في مسجد وادي القُرى .أَخرجه ابن منده وأَبو عمر كذا في «عُسّ» . وأَخرجه أَبو عمر أَيضاً في «عُنَيْز» .وقد اختلف فيه ، فقال الأَمير أَبو نصر : وأَمَّا «عَنْتَر» بفتح العين المهملة، وسكون


1) الجرح والتعديل 172/7 ، الإصابة ت (5551) ، الاستيعاب ت (2050).

2) رواه ابن أبي حاتم بإسناده إلى سعيد بن يسارية راجع تفسير ابن كثير 1/ 482.

3) الثقات 322/3 ، تجريد أسماء الصحابة 380/1 ، الإكمال 1117 والإصابة ت (6441).

4) الجرح والتعديل 216/7 - تبصير المتنبه 976/3 الإصابة ت (5557) الاستيعاب ت (2051).

النون وفتح التاءِ المعجمة باثنتين من فوقها فهو عنتر العذري، له صحبة ، روى حديثه أَبو حاتم الرازي، يقال: إِنه تفرد به. قال عبد الغني بن سعيد : «وقيل : عُسّ العُذري» بالسين غير معجمة . وقيل : إِنه أَصح من عنتر ، بالنون والتاءِ .وأَما أَبو عمر فرأَيته في كتابه «الاستيعاب» في عدة نسخ صحاح لا مزيد على صحتها «عُنَيْز» بضم العين، وفتح النون، وآخره زاي بعد الياءِ تحتها نقطتان، وعلى حاشية الكتاب : «كذا قاله أَبو عمر ، وقال عبد الغني: عَنْتَر» يعني بفتح العين، وسكون النون ، وآخره راءٌ ، بعد تاءِ فوقها نقطتان ، قال عبد الغني : رأَيت في بعض النسخ «عُسّ»، بالسين غير معجمة ، والله أَعلم.### 3665 - عَسْجَدِيُّ بْنُ مَانِعٍ3665 - عَسْجَدِيُّ بْنُ مَانِعٍ (1)(دع عسْجَدِي بن مَانِع السَّكْسَكِي.)عداده في المَعَافر من أَصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، شهد فتح مصر، وهو معروف من أَهل مصر . قاله أَبو سعيد بن يونس .أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.### 3666 - عَسْعَسُ بْنُ سَلَامَةَ3666 - عَسْعَسُ بْنُ سَلَامَةَ (2)(ب دع عَسْعَس بن سَلَامة التَّمِيمي البصري .)سكن البصرة، لا تثبت له صحبة . روى عنه الحسن، والأَزرق بن قَيْس الحارثي. يقال : إِنه لم يسمع من النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، وأَن حديثه مُرْسَلٌ .وكنيته: أَبو صُفْرة ، وقيل : أَبو صُفَيْر ، وقيل : أَبو سُفْرَة .روى شعبة، عن الأَزرق بن قيس قال : سمعت عَسْعَسَ بن سَلامة يقول : إِنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ الْنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله و سلم أَتَى الْجَبَلَ يَتَعَبَّدُ ، فَفُقِدَ فَطُلِبَ فَوُجِدَ ، فَجِيءَ بِهِ إِلَى الْنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله و سلم، فَقَالَ : إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَعْتَزِلَ وَأَتَعَبَّدَ ، فَقَالَ الْنَّبِيُّ صلى الله عليه و آله و سلم : «لا تَفْعَلْهُ - أَوْ لَا يَفْعَلْهُ أَحَدُكُمْ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَلَصَبْرُ أَحَدِكُمْ سَاعَةَ مِنْ نَهَارِ فِي بَعْضِ مَواطِنِ الْإِسْلَامِ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ عِبَادَتِهِ خَالِياً أَرْبَعِينَ عَاماً» .أَخرجه الثلاثة .


1) الإصابة ت (6799) .

2) تبصير المتنبه 837/3 - بقي بن مخلد 746، الإصابة ت (5558) ، الاستيعاب ت (2052).

## بَابُ الْعَيْنِ وَالْصَّادِ### 3667 - عِصَامٌ الْمُزَنِيُّ3667 - عِصَامٌ الْمُزَنِيُّ (1)(ب دع عِصَام المُزَنِي ، له صحبة .)أَخبرنا إِبراهيم بن محمد وغيره بإِسنادهم عن محمد بن عيسى بن سَوْرة قال : حدثنا ابن أَبي عُمَر ، حدثنا ابن عُيَيْنَة، عن عبد الملك بن نَوْفَلِ بن مُسَاحِق، عن ابن عصام المُزَنِيِّ، عن أَبيه - وكانت له صُحْبة - قال : كان النبي صلى الله عليه و آله و سلم إِذا بعث جَيْشاً قَالَ: «إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِداً أَو سَمِعْتُم مُؤَذِّناً ، فَلَا تَقْتُلُوا أَحَداً» (2.)أَخرجه الثلاثة### 3668 - عِصْمَةُ بْنُ أُبَيْرِ3668 - عِصْمَةُ بْنُ أُبَيْرِ(3)(ب عصْمة بن أُبَيْر بن زيد بن عبد الله بن صُريْم بن وَائِلة بن عمرو بن عبد الله بن لُؤَيّ بن عَمْرو بن الحارث بن تيم بن عَبْدِ مَنَاة بن أُدِّ بنِ طَابِخَة بن الْيَاس بن مُضَر التَّيْمِي، تَيْم الرِّبَاب .)وفد إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم بإِسلام قومه بني تيم بن عبد مناة . وهذا تَيْم هو ابن عم تَمِيم بن مُرَّة بن أُدِّ بن طابخة .وشهد عِصْمَةُ هذا قتال «سَجَاح» التي ادَّعَت النبوةَ أَيام أَبي بكر. وكان على بني عبد مناة يومئذ .أَخرجه أَبو عمر .أُبَير : بضم الهمزة، وفتح الباء الموحدة ، وسكون الياء تحتها نقطتان، وآخره راء ، والله أَعلم.### 3669 - عِصْمَةُ الْأَسَدِيُّ3669 - عِصْمَةُ الْأَسَدِيُّ (4)(دع عصْمَة الأَسَدي، من بني أَسَد بن خُزَيْمة .)


1) الإصابة ت (5560) والاستيعاب ت (2053) الثقات 320/3 - التمهيد 221/2 - التاريخ الكبير 70/7.

2) أخرجه أبو داود في السنن 49/2 كتاب الجهاد باب في دعاء المشركين حديث رقم 2635، والترمذي في السنن 102/4 كتاب السير باب (2) حديث رقم 1549 قال أبو عيسى هذا حديث غريب وهو حديث ابن عيينة وأحمد في المسند 448/3 ، وأورده البيهقي في الزوائد 213/6 .

3) الإصابة ت (5562) ، الاستيعاب ت (1827).

4) الإصابة ت (5572).

شهد بدراً، وهو حليف بني مازن بن النجار .أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم، وقال أَبو نعيم : «وقيل : عُصَيْمَة». ويرد في عُصَيْمة، إن شاءَ الله تعالى .### 3670 - عِصْمَةُ الْأَنْصَارِيُّ3670 - عِصْمَةُ الْأَنْصَارِيُّ (1)(ب عصْمة الأَنصَارِيّ . حليف لبني مالك بن النجار، وهو من أَشْجَع .)ذکره موسی بن عقبة فيمن شهد بدراً .أَخرجه أَبو عمر مختصراً، وهذا «عصمة» يرد الكلام عليه في «عُصَيْمة»، إِن شاءَ الله تعالی.### 3671 - عِصْمَةُ بْنُ الْحُصَيْنِ3671 - عِصْمَةُ بْنُ الْحُصَيْنِ (2)(ب عِصْمَة بن الحُصَيْن. وربما نسب إِلى جده، فيقال : عصمة بن وَبْرَة بن خالد بن العَجْلَان بن زيد بن غَنْم بن سالم بن عَوْف بن عَمْرو بن عَوْف بن الخَزْرَج الأَكبر الأَنصاري الخزرجي.)شهد بدراً قاله موسى بن عقبة، والواقدي، وابن عُمَارة. ولم يذكره ابن إِسحاق ولا أَبو مَعْشَر في البدريين. وقد روى هشام بن عروة، عن أَبيه قال : «فيمن شهد بدراً هُبيْل وعصْمَة ابنا وَبْرَة، من بني عوف بن الخزرج» ، وكذلك قاله ابن الكلبي .أَخرجه أَبو عمر .### 3672 - عِصْمَةُ بْنُ رِيَابٍ3672 - عِصْمَةُ بْنُ رِيَابٍ (3)عِصْمَةُ بن رِيَاب بن حُنَيْف بن رِياب بن الحارث بن أُمية بن زيد .شهد الحديبية، وبايع تحت الشجرة، وشهد المشاهد بعدها، واستشهد يوم اليمامة. ذكره ابن الدباغ الأَندلسي مستدركاً على أَبي عمر .### 3673 - عِصْمَةُ بْنُ الْسَّرْحِ3673 - عِصْمَةُ بْنُ الْسَّرْحِ (4)(ب عِصْمَةُ بن السَّرْح .)قال : شهدت مع النبي صلى الله عليه و آله و سلم حُنَيْناً . روى عنه ابنه عبد الله بن عِصْمَة .


1) الإصابة ت (5573) ، الاستیعاب ت (1832).

2) الإصابة ت (5563) ، الاستيعاب ت (1828).

3) الإصابة ت (5564).

4) الإصابة ت (5565) ، الاستيعاب ت (1829).

أَخرجه أَبو عمر مختصراً. وذكره أَبو أَحمد العسكري فقال : «عصمة بن السَّرْج»، بالجيم .### 3674 - عِصْمَةُ بْنُ قَيْسِ3674 - عِصْمَةُ بْنُ قَيْسِ (1)(ب دع عِصْمَةُ بنُ قَيْسِ الهرْزَنِي ، وقيل : السّلَمِي. كان اسمه «عُصَيَّة»، فسماه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم «عِصْمة».)روى عنه الأَزهر بن عَبْدِ الله أَنه كان يتعوذ بالله من فتنة المشْرِق، فقيل له : كيف فتنة المغرب؟ قال : تلك أَعظم وأَعظم .أَخرجه الثلاثة .### 3675 - عِصْمَةُ بْنُ مَالِكِ3675 - عِصْمَةُ بْنُ مَالِكِ (2)(ب دع عِصْمَة بنُ مَالِكِ الأَنْصَارِيّ الخَطْمِي .)قاله أَبو نعيم وأَبو عمر ، إِلا أَن أَبا عمر لم ينسبه ، ونسبه أَبو نعيم فقال: «عصمة بن مالك بن أُمَيَّة بن ضُبَيْعَة بن زيد بن مالك بن عَوْف بن عَمْرو بن عوف» . ونسبه ابن منده مثله إِلا أَنه قال: «الخَثْعَمِي».روى عنه عبد الله بن مَوْهب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «لَقِيَامُ أَحَدِكُمْ فِي الْدُّنْيَا يَتَكَلَّمُ بِحَقِّ يَرُدُّ بِهِ بَاطِلاً، وَيَنْصُرُ بِهِ حَقًّا، أَفْضَلُ مِنْ هِجْرَةٍ مَعِي» .ورُوي عنه أَيضاً ، عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أَنه قال : «الطَّلَاقُ لِمَنْ بِيَدِهِ الْسَّاقُ» (3.)أَخرجه الثلاثة .قلت : قول ابن منده «إِنه خَثْعَمِيُّ» ، وهم منه ، فإِن هذا النسب الذي ساقه مشهور من الأَنصار لا شبهة فيه، وليس غلطاً من الناسخ، فإِنني رأَيته في عدة نسخ صحيحة ، فلا أَعلم من أَين قال ذلك؟### 3676 - عِصْمَةُ بْنُ مُدْرِكٍ3676 - عِصْمَةُ بْنُ مُدْرِكٍ (4)(دع عِصْمَة بنُ مُدْرِك .)روى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم «أَنَّهُ كَرِهَ القُعُودَ فِي الْشَّمْسِ» .


1) الجرح والتعديل 98/7 - التاريخ الكبير 63/7 ، الإصابة ت (5567) ، الاستيعاب ت (1830).

2) الإصابة ت (5568) ، الاستيعاب ت (1831) .

3) أخرجه ابن ماجة في السنن 672/1 كتاب الطلاق (10) باب طلاق العبد (31) حديث رقم 2081 قال في الزوائد في إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف.

4) الإصابة ت (5570).

رواه نعيم بن حماد، عن زاجر بن الصَّلْت ، عن بِسْطام بن عُبَيْد ، عنه .أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم ، والله أَعلم .### 3677 - عُصَيْمَةُ الْأَسَدِيُّ3677 - عُصَيْمَةُ الْأَسَدِيُّ (1)(ب ع س عُصَيمة - تصغير عصمة - هو عُصَيْمة الأَسَدِي، من بني أَسد بن خُزَيْمَة، حليف لبني مازن بن النجار - شهد بدراً.)وقاله أَبو نعيم وابن منده : عِصْمة ، وقيل : عُصَيْمَة . شهد بدراً في قول ابن شهاب وابن إِسحاق .أَخرجه أَبو نعيم وأَبو عمر وأَبو موسى، وقال أَبو موسى : أَخرجه أَبو عبد الله بن منده في «عِصْمة» .### 3678 - عُصَيْمَةُ الْأَشَجْعِيُّ3678 - عُصَيْمَةُ الْأَشَجْعِيُّ (2)(ب عُصَيْمة مثله ، هو أَشجعِي ، حليف لبني سَواد بن مالك بن غَنْم بن مالك بن النَّجار.)شهد بدراً و أُحداً والمشاهد بعدهما، وتوفي في خلافة معاوية .أَخرجه أَبو عمر مختصراً .قلت : قد ذكر أَبو عمر «عِصْمَة الأَنصاري» حليف لبني مالك بن النجار، وقال : هو من أَشجع، وذكر أَنه شهد بدراً، وهو هذا . فلو قال في تلك الترجمة: «عصمة، وقيل: عصيمة» على عادته ، لَكانَ حسناً . والله أَعلم.## بَابُ الْعَيْن وَالْطَّاءِ### 3679 - عَطَاءُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ3679 - عَطَاءُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(ب دع عَطَاءُ بن إِبْرَاهِيمَ ، وقيل : إِبراهيم بن عَطَاءِ الثَّقَفِي . مختلف في صحبته .)أَخبرنا يحيى بن محمود إِجازة بإِسناده إِلى ابن أَبي عاصم قال : حدثنا الحسن الحلواني، حدثنا أَبو عاصم، حدثنا عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن يحيى بن عبد الرحمن بن عطاء بن إِبراهيم، عن أَبيه، عن جده، رجل من أَهل الطائف، قال : سمع النبي صلى الله عليه و آله و سلم وهو بِمِنَى يكلِّم الْنَّاسَ، وهو يقول: «قَابِلُوا النِّعَالَ» .


1) الإصابة ت (6801) ، الاستيعاب ت (1833).

2) الإصابة ت (6802) ، الاستيعاب ت (1834).

قال أَبو عاصم : كنا نقول : يحيى بن إِبراهيم بن عطاء، فوقفت على يحيى بن عطاء بن إِبراهيم.أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم كذا، وقال أَبو عمر : عطاء . روى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «قَابِلُوا الْنِّعَالَ» رواه أَبو عاصم النبيل، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن يحيى بن إِبراهيم بن عطاء ، عن أَبيه ، عن جده .قال : ومعنى «قابلوا النعال» . اجْعَلوا للنَّعْلِ قِبَالَيْن .### 3680 - عَطَاءُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ3680 - عَطَاءُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ(ب دع عطَاءُ بن عُبَيْد الله الشَّيْبِي . وقيل : عطاءُ بن النَّضر بن الحارث بن عَلْقَمة بن كَلَدَة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قُصَيّ بن كِلَاب القرشي العَبْدَرِي .)كذا نسبه أَبو بكر الطَّلْحِي .سكن الكوفة، روى عنه فِطْر بن خليفة أَنه قال : رأَيت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في المقَام، وعليه نَعْلَان سِبْتِيَّانِ .أَخرجه الثلاثة، وقال أَبو عمر : في صحبته نظر.### 3681 - عَطَاءُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ3681 - عَطَاءُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (1)(ع س عَطَاءُ أَبو عبد الله . غير منسوب . روى عنه ابنه عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «الْمُؤَذِّنُ فِيمَا بَيْنَ أَذَانِهِ وَإِقَامَتِهِ كَالْمُتَشَحِّطِ فِي سَبِيلِ اللَّه» .)أَخرجه أَبو نُعَيم وأَبو موسى، والله أَعلم.### 3682 - عَطَاءُ الْمُزَنِيُّ3682 - عَطَاءُ الْمُزَنِيُّ (2)(دع عَطَاءُ المُزَنِي .)روى سفيان بن عُيَيْنَة ، عن عبد الملِك بن نَوْفَلَ، عن ابن عطاء المزني، عن أَبيه : أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم كان إذا بعث سَرِيَّةً قال لهم : «إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِداً فَلَا تَقْتُلُوا أَحَداً» (3.)أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم، وقالا : هو وهم، والضواب «ابن عصام المزني، عن أَبيه» ، وقد تقدم ذكره .


1) الإصابة ت (6805) .

2) الإصابة ت (6804) .

3) أخرجه أبو داود في السنن 49/2 كتاب الجهاد باب في دعاء المشركين حديث رقم 2635، والترمذي في السنن 102/4 كتاب السير باب (2) حديث رقم 1549 قال أبو عيسى هذا حديث غريب وهو حديث ابن عيينة وأحمد في المسند 448/3 ، وأورده الهيثمي في الزوائد 213/6.

### 3683 - عَطَاءُ بْنُ يَعْقُوبَ3683 - عَطَاءُ بْنُ يَعْقُوبَ (1)(س عَطَاءُ بن يَعْقُوب، مولى ابن سِبَاع .)أَورده ابن منده في تاريخه، ولم يورده في «معرفة الصحابة»، مسح النبيُّ صلى الله عليه و آله و سلم على رَأْسِه ، وكان لا يرفع رأْسه إِلى السماءِ.أَخرجه أَبو موسى .### 3684 - عُطَارِدُ بْنُ بَرْزِ3684 - عُطَارِدُ بْنُ بَرْزِ (2)عُطَارِد- بزيادة راء ودال - ابن بَرْز، والد أَبي العُشَراء الدارِمي .روى عنه ابنه أَبو العُشَراء أَنه قال : يَا رَسُولَ الله ، أَمَا تَكُونُ الْذَّكَاةُ إِلَّا فِي الْحَلْقِ وَالْلَّبَّةِ (3؟ (4)قال : «لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَاكَ» وقد ذكرناه .)### 3685 - عُطَارِدُ بْنُ حَاجِبِ3685 - عُطَارِدُ بْنُ حَاجِبِ (5)(ب دع عُطَارِد بن حَاجِب بن زُرَارَة بن عُدُس بن زَيْد بن عبد الله بن دَارِم بن مَالِك بن حَنْظَلَة بن مالك بن زَيْدِ مَنَاةَ بن تَمِيم التَّمِيمِي .)وفد على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في طائفة من وجوه تَميم، منهم: الأَقرع بن حَابِس، والزِّبرقَان بن بَدْر ، وقَيْس بن عَاصِم وغيرهم، فأَسلموا، وذلك سنة تسع ، وقيل : سنة عشر . والأَول أَصح.وكان سيداً في قومه، وهو الذي أَهدى للنبي صلى الله عليه و آله و سلم ثوب دِيباج ، كان كساهُ إِياه كسرى، فعجب منه الصحابة، فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذِ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْ هَذَا» (6ثُمَّ)


1) الإصابة ت (6268) .

2) الإصابة ت (6447) .

3) الَّلَّبةُ : مَوْضِعُ النَّحرِ، الَّلَّبةُ : وسط الصدر والمنحر، جمع اللَّبَّة، وهي التي فوق الصدر وفيها تنحر الإبل. انظر لسان العرب 3981/5.

4) أخرجه الترمذي في السنن 4 / 62 . 63 كتاب الأطعمة باب ما جاء في الزكاة في الحلق واللبة (5) حديث رقم 1481 وأبو داود في السنن 113/2 كتاب الذبائح باب ما جاء في ذبيحة المتردية حديث رقم 2825 والنسائي في السنن 228/7 كتاب الضحايا باب ذكر المتردية في البئر التي لا يوصل إلى حلقها حديث رقم 4408.

5) الإصابة ت (5582) ، الاستيعاب ت (2056).

6) أخرجه البخاري في الصحيح 144/4، 45/5 ، 163/8 ومسلم في الصحيح 1916/4 كتاب فضائل الصحابة (44) باب من فضائل سعد بن معاذ . . (24) حديث رقم (2468/126 ، 2469/127) والترمذي في السنن 4/ 190-191 كتاب اللباس (25) باب (3) حديث رقم 1723 وقال : أبو عيسى هذا حديث صحيح والنسائي في السنن 199/8 كتاب الزينة باب لبس الديباج المنسوج (88) حديث رقم 5302 وابن ماجة في السنن 56/1 المقدمة باب فضل سعد بن معاذ (11) حديث رقم 157 ، وأحمد في المسند 111/3 ، 122 ، 207 والطبراني في الكبير 15/6.

قَالَ: «اذْهَبْ بِهَذِهِ إِلَى أَبِي جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ، وَقُلْ لَهُ : لَيَبْعَثْ إِلَيَّ بِالْخَمِيصَةِ» (1.)ولما ادعت «سَجَاحُ» التميمية النُّبُوَّة كان عُطَارِدُ ممن تَبِعَها، وهو القائل : [البسيط]أمْسَتْ نَبِيَّتُنَا أُنْثَى نُطِيفُ بِهَا ٭٭٭ وَأَصْبَحَتْ أَنْبِيَاءُ الْنَّاسِ ذُكْرَانَا (2)ثم أَسلم و حسن إِسلامه .أَخرجه الثلاثة .### 3686 - عَطِيَّةُ بْنُ بُسْرٍ3686 - عَطِيَّةُ بْنُ بُسْرٍ (3)(ب دع عَطِيَّة بن بُسْر المازني، أَخو عبد الله بن بُسْر. سكن الشام.)أَخبرنا أَبو الفضل المنصور بن أَبي الحسن المخزومي بإِسناده إِلى أَبي يعلى الموصلي قال : [حدثنا] أَبو طالب عبد الجبار بن عاصم، حدثنا بقية بن الوليد، عن معاوية بن يحيى، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن غُضَيْف بن الحارِث، عن عطية بن بُسْر المازني قال : جاءَ «عَكَّاف بن ودَاعة الهِلالي» إلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقال : «أَلَكَ زَوْجَةٌ . . . »(4الحديث يرد في ترجمة «عكَّاف بن ودَاعة الهلالي» .)أَخرجه الثلاثة .بُسْر : بضم الباء الموحدة، وبالسين المهملة .### 3687 - عَطِيَّةُ بْنُ حِصْنِ3687 - عَطِيَّةُ بْنُ حِصْنِ (5)عَطِيَّة بن حِصْن بن ضَبَاب التَّغْلِبي، من بني مالك بن عَدِيِّ بن زيد.وفد إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وكان على تَغْلِبَ والنَّمِر وإِيادٍ يوم القادسية .


1) أورده الهيثمي في الزوائد 312/9 عن عطارد ... الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ وهو ثقة .

2) ينظر البيت في الإصابة ت (5582).

3) التاريخ الكبير 10/7 ، تاريخ أبي زرعة 216/1 ، الجرح والتعديل 381/6، الثقات لابن حبان 307/3، تهذيب الكمال 2/ 939 ، الكاشف 235/2 ، تحفة الأشراف 297/7، تهذيب التهذيب 7/ 223 ، تقريب التهذيب 24/2 ، خلاصة تذهيب التهذيب 267 ، العقد الفريد 162/3 ، البداية والنهاية 328/8، تعجيل المنفعة 287، تاريخ الإسلام 485/2 ، تجريد أسماء الصحابة 382/1، الكاشف 269/2، الإصابة ت (5584) ، الاستيعاب ت (1835).

4) أورده ابن القيسراني في تذكره الموضوعات 10.

5) الإصابة ت (5586).

ذكره ابن الدباغ، عن سيف بن عمر .### 3688 - عَطِيَّةُ بْنُ سُفْيَانَ3688 - عَطِيَّةُ بْنُ سُفْيَانَ (1)(دع عَطِيَّة بنُ سُفْيَانَ بنِ عبد الله بن رَبِيعة الثَّقَفِي، حجازي وقيل : سفيان بن عطية .)أَخبرنا عبيد الله بن أَحمد بإِسناده عن يونس بن بُكَير، عن محمد بن إِسحاق، عن عیسی بن عبد الله بن مالك، عن عطية بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة قال : قدم وفد ثقيف على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في رمضان، فَضَرَبَ لَهُمْ قُبَّةً فِي الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا أَسْلَمُوا صَامُوا مَعَهُ» (2.)ولم يذكر ابن إِسحاق أَنه أَمرهم بقضاء ما مضى منه . ورواه زياد البكائي وإِبراهيم بن المختار، عن عيسى بن عبد الله ، فقال : «عن علقمة بن سفيان، وقيل: عن عطية، عن بعض وفدهم».أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .### 3689 - عَطِيَّةُ بْنُ عَازِبٍ3689 - عَطِيَّةُ بْنُ عَازِبٍ (3)(ب عَطِيَّةُ بن عَازِب بن عُفَيْف النَّضْرِي . قالوا : له صحبة .)أَخرجه أَبو عمر قال : «لا أَعرفه بغير ذلك، وقد رُوي عن عائشة» .عفيف : بضم العين وفتح الفاء ؛ قاله أَبو نصر ، وقال : له صحبة، سكن الشام.### 3690 - عَطِيَّةُ بْنُ عَامِرٍ3690 - عَطِيَّةُ بْنُ عَامِرٍ (4)(دع عَطِيَّةُ بنُ عَامِرٍ .)عداده في أَهل الشام ، روى عنه شُرَيْح بن عُبَيْد أَنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إِذَا رَضِيَ هَدْیَ الْرَّجُلِ أَمَرَهُ بِالْصَّلَاةِ».كذا قيل : «عطية» ، وقيل : «عقبة بن عامر» .


1) الثقات 307/3 ، الجرح والتعديل 382/6، تجريد أسماء الصحابة 382/1، تقريب التهذيب 24/2، تهذيب التهذيب 226/7، التاريخ الكبير 10/7، خلاصة تذهيب 234/2 ، الكاشف 269/2 ، تهذيب الكمال 940/2.

2) أخرجه ابن ماجة في السنن 559/1 كتاب الصيام (7) باب فيمن أسلم في شهر رمضان حديث رقم 1760 ، قال في الزوائد في إسناده محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد رواه بالعنعنة عن عيسى بن عبد الله قال ابن المديني وتفرد بالرواية عنه وقال عيسى بن عبد الله مجهول.

3) تبصير المنتبه 957/3 ، الإكمال 224/2 ، 225 ، الإصابة ت (5587) والاستيعاب ت (1836).

4) الإصابة ت (5588).

أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم .شُرَيْح : بالشين المعجمة، والحاء المهملة.### 3691 - عَطِيَّةُ بْنُ عُرْوَةَ3691 - عَطِيَّةُ بْنُ عُرْوَةَ (1)(ب دع عَطِيَّة بن عُرْوة السَّعْدِي ، من سَعْدِ بن بكر .)حديثه عند أَولاده. روی عروة بن محمد بن عطية، عن أَبيه : أَن أَباه حدثه قال : قدمتُ على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في أُناس من بني سعد بن بكر ، وكنت أَصْغَر القوم، فَخَلفونِي في رِحَالِهم ، ثم أَتوا النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقضى حوائجهم ، وقال : هل بقي منكم أَحد؟ فقالوا : غُلام لنا خَلَفْنَاه في رِحَالِنَا . فأَمرهم أَن يبعثوني إِليه، فقالوا : أَجِب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم. فأَتيته فقال : «الْيَدُ المُنْطِيَةُ هِيَ الْعُلْيَا، وَالْسَّائِلَةُ هِيَ الْسُّفْلَىٰ» (2.)ورُوي عن إِسماعيل بن عبيد الله، عن عطية بن عمرو، عن النبي، نحوه .أَخرجه الثلاثة، وقال أَبو عمر: عُروة بن محمد بن عطية، كان أَميراً لمروان بن محمد على الخيل، وهو الذي قتل أَبا حمزة الخارجي، وقتل طالب الحق .أَخبرنا أَبو أَحمد عبد الوهاب بن علي بإِسناده إِلى أَبي داود بن الأَشعث: حدثنا بكر بن خلف والحسن بن علي المعني قالا : حدثنا إِبراهيم بن خالد، حدثنا أَبو وائل القَاصِّ قال : دخلنا على عروة بن محمد السعدي، فكلمه رجل فأَغضبه، فقام فتوضأَ فقال : حَدثني أَبي، عن جَدِّي عَطِيَّة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «إِنَّ الْغَضَبَ مِنَ الْشَّيْطَانِ، وَإِنَّ الْشَّيْطَانِ مِنَ الْنَّارِ ، وَإِنَّمَا تُطْفَأَ الْنَّارُ بِالْمَاءِ ، فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوضَّأْ» (3وَاللَّه أَعْلَم .)### 3692 - عَطِيَّةُ بْنُ عُفَيْفٍ3692 - عَطِيَّةُ بْنُ عُفَيْفٍ (4.)(س عَطِيَّة بن عُفَيْف .)له ذكر في حديث عائشة، قاله أَبو زكريا بن منده ، وقال : ذكره بعض المحدثين، وأَحاله على الحسن بن سفيان .أَخرجه أَبو موسى .


1) الإصابة ت (5589) ، الاستيعاب ت (1837).

2) أخرجه النسائي في السنن 5/ 60-61 باب اليد العليا (50)، باب أيتهما اليد العليا (51) ما باب اليد السفلى (52) حديث رقم 2531 ، 2533.

3) أخرجه أبو داود في السنن 664/2 كتاب الأدب باب ما يقال عند الغضب حديث رقم 4784 وأحمد في المسند 226/4.

4) الإصابة ت (5590).

قلت : هو عطية بن عازب بن عُفَيف الذي ذكرناه، وقد نسب هاهنا إِلى جده ، والله أعلم.### 3693 - عَطِيَّةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جُشَمَ3693 - عَطِيَّةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جُشَمَ(س عَطِيَّة بن عمْرو بن جُشَم.)قال جعفر : سكن المدينة فيما أَرى ، روى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم حديثاً ، قال ذلك ابن مَنِيع .أَخرجه أَبو موسى كذا مختصراً .### 3694 - عَطِيَّةُ بْنُ عَمْرِو الْغِفَارِيُّ3694 - عَطِيَّةُ بْنُ عَمْرِو الْغِفَارِيُّ (1)(س عَطِيَّة بن عَمْرو ، أَخو الحكم بن عمرو الغفاري .)قاله ابن شاهين، وقال أَحمد بن سَيَّار المَرْوَزِي : كان للحكم بن عَمْرو أَخٌ يقال له : «عطية بن عمرو»، فمات بمَرْو، وكان من أَصحاب النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وهما أَخوا رافع بن عمرو.وقال علي بن مجاهد : مات الحَكَم بن عمرو في مَرْو، وقبره بها وقبر أَخيه عطية بن عمرو، وله صحبة أَيضاً .أَخرجه أَبو موسى.### 3695 - عَطِیَّةُ الْقُرَظِيُّ3695 - عَطِیَّةُ الْقُرَظِيُّ (2)(ب دع عَطِيَّة القُرَظِي. رأَى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وسمع منه ، ونزل الكوفة ، ولا يعرف له نسب - روى عنه مجاهد، وعبد الملك بن عُمَيْر .)أَخبرنا عبد الوهاب بن أَبي منصور، حدثنا أَبو غالب المَاوَرْدي مناولة بإِسناده إِلى سلیمان بن الأَشعث: حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، حدثنا عبد الملك بن عُمَير، حدثني عطية القُرَظِي قال : «كنت من سبي قريظة، فكانوا ينظرون، فمن أَنْبَتَ الشعر قتل، ومن لم يُنْبِت لم يقتل، وكنت فيمن لم يُنْبِت» .أَخرجه الثلاثة .


1) الإصابة ت (5591).

2) الإصابة ت (5595) الاستيعاب ت (1839) . تحفة الأشراف 298/7 ، الثقات 318/3، الاستبصار 334، الجرح والتعديل 384/6 ، طبقات خليفة 123 ، تجريد أسماء الصحابة 382/1، تقريب التهذيب 25/2، تهذيب التهذيب 229/7 ، المغازي 314 ، التاريخ الكبير 8/7، خلاصة تذهيب 234/2 ، الكاشف 270/2 ، الجرح والتعديل 384/6 ، الطبقات 123، تهذيب الكمال 941/2، تبصير المتنبه 1166/3 ، الإكمال 141/7 ، بقي بن مخلد 425 ، المعجم الكبير 163/17، مسند أحمد 310/4 ، الكاشف 235/2، تهذيب الأسماء واللغات 335/1، سيرة ابن هشام 193/3، تاريخ الإسلام 186/2.

### 3696 - عَطِيَّةُ بْنُ نُوَيْرَةَ3696 - عَطِيَّةُ بْنُ نُوَيْرَةَ (1)(ب عَطِيَّة بن نُوَيْرَةَ بن عامر بن عطية بن عامر بن بَياضة بن عامر بن زُرَيْق بن عَبْد حارثة الأَنصاري البياضي، شهد بدراً.)أَخرجه أَبو عمر هكذا، ومثله نسبه ابن الكلبي وقال : شهد بدراً .### 3697 - عَطِيَّةُ3697 - عَطِيَّةُ (2)(س عَطِيَّةُ.)أَورده الإِسماعيلي في الصحابة، وروى بإِسناده عن عمير أَبي عَرْفَجَة، عن عطية قال : دخل النبي صلى الله عليه و آله و سلم على فاطمة وهي تَعْصِدُ عَصِيدة، فجلس حتى بلغت وعندها الحسن والحسين، فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم، أَرْسِلُوا إِلَى عَلِيٍّ . فَجَاءَ فَأَكَلُوا ، ثُمَّ اجْتَرَّ بِسَاطاً كَانُوا عَلَيْهِ فَجَلَّلَهُمْ بِهِ ، ثُمَّ قَالَ: «الْلَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي، فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ ، وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً»، فَسَمِعْتُ أَمَّ سَلَمَةَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ الله ، وَأَنَا مَعَهُمْ ! فَقَالَ: «إِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ» (3.)أَخرجه أَبو موسى .## بَابُ الْعَيْنِ وَالْفَاءِ### 3698 - عَفَّانُ بْنُ الْبُجَيْرِ3698 - عَفَّانُ بْنُ الْبُجَيْرِ (4)(ب عَفَّان بن البُجَيْر السّلَمِي ، وقيل : عَفَّان بن عِتْر السّلَمي.)مذكور فيمن نزل حِمْص من أَصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، روى عنه جُبَيْر بن نُفَيْر وخالد بن مَعْدَان .أَخرجه أَبو عمر مختصراً .البُجير : بضم الباء الموحدة، وبالجيم .


1) الإصابة ت (5594) ، الاستيعاب ت (1838).

2) الإصابة ت (5556).

3) أخرجه مسلم في الصحيح 1871/4 کتاب فضائل الصحابة (44) باب فضائل علي بن أبي طالب ... (4) حديث رقم (2404/32) والترمذي في السنن 596/5 كتاب المناقب (50) باب (21) حديث رقم 3724 وقال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب لا تعرفه لا من حديث الاجلح وحديث صفحة 621 باب مناقب أهل بيت النبي صلى الله عليه و آله و سلم (32) حديث رقم 3787 وأحمد في المسند 107/4 ، 92/6، وابن حبان حديث رقم 2245.

4) الإكمال 219/6 ، الإصابة ت (5598) ، الاستيعاب ت (2057).

### 3699 - عَفَّانُ بْنُ حَبِيْبٍ3699 - عَفَّانُ بْنُ حَبِيْبٍ (1)(س عَفَّان بن حَبِيب .)أَورده أَبو زكرياء وقال : له صحبة ، روى عنه ابنه داود . ولم يورد له شيئاً .أَخرجه أَبو موسى مختصراً .### 3700 - عُفَيْرُ بْنُ أَبِي عُفَيْرٍ3700 - عُفَيْرُ بْنُ أَبِي عُفَيْرٍ (2)(ب ع عُفَيْر بن أَبي عُفَيْر الأَنصاري ، له حديث واحد .)أَخبرنا يحيى بن أَبي الرجاء إِجازة بإِسناده إِلى ابن أَبي عاصم : حدثنا الحسن بن علي عن يزيد بن هارون، حدثنا عبد الرحمن بن أَبي بكر، عن محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أَبي بكر الصديق، رضي الله عنه قال : قال أَبو بكر لرجل من العرب يقال له «عفير»: يا عفير، مَا سَمِعْتَ رَسُولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم يَقُولُ فِي الْوُدِّ؟ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : «الوُدُّ يُتَوَارَثُ، وَالعَدَاوَة تُتَوَارَثُ» .أَخرجه أَبو عُمَر ، وأَبو نُعيم .### 3701 - عَفِيفُ بْنُ الْحَارِثِ3701 - عَفِيفُ بْنُ الْحَارِثِ (3)(ع س عَفِيفٌ بنُ الحَارِث اليماني . أَورده الطبراني في الصحابة .)روى المعافى بن عمران ، عن أَبي بكر «الشيباني»، عن حبيب بن عبيد، عن «عفيف» بن الحارث «اليماني» أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: «مَا مِنْ أُمَّةٍ ابْتَدَعَتْ بَعْدَ نَبِيِّهَا فِي دِينِهَا بِدْعَةً إِلَّا أَضَاعَتْ مِنَ الْسُّنَّةِ مِثْلَهَا» (4.)أَخرجه أَبو نُعَيم وأَبو موسى، وقال أَبو موسى : كذا أَورده الطبراني وتبعه أَبو نعيم، وصحفا فيه، وإِنما هو: غُضَيْف بن الحارث الثُّمَالِي»، و«الشيباني» مصحف أَيضاً، وإِنما هو : «أَبو بكر بن أَبي مريم الغساني» . وقد أَورده هو في السنة على الصواب.


1) الإصابة ت (5599).

2) الإستيعاب ت (2058).

3) الإصابة ت (6810).

4) أخرجه الطبراني في الكبير 99/18 وأورده المنذري في الترغيب 86/1 والهيثمي في الزوائد 1/ 193 عن عفيف بن الحارث ... الحديث وقال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو بكر بن أبي مريم وهو منكر الحديث.

### 3702 - عُفَيْفٌ الْكِنْدِيُّ3702 - عُفَيْفٌ الْكِنْدِيُّ (1)(ب دع عُفَيْف الكِنْدي ، يقال : عُفَيْف بن قيس بن معدي كرب ، وقيل : عُفَيِّف بن معدي كرب . ويقال : إِن عفيفاً الكندي الذي له صحبة غير عُفَيف بن مَعْدِي كرِب الذي يروي عن عمر . وقيل : إِنهما واحد ؛ قاله أَبو عمر .)وقال ابن منده: عفيف بن قيس الكندي، أَخو الأَشعث بن قيس لأمه وابن عمه، وقال بعض المتأَخرين - يعني ابن منده -: «عفيف بن قيس»، ووهم فيه ؛ لأَنه عُفَيف بن معدي كرب ، روى عنه يحيى وإِياس ابناه .وأَخبرنا أَبو الربيع سليمان بن أَبي البركات محمد بن محمد بن الحسين بن خميس، أَخبرنا أَبو نصر أَحمد بن عبد الباقي بن الحسن بن طوق، أَخبرنا أَبو القاسم نصر بن أَحمد بن المرجي، أَخبرنا أَبو يعلى أَحمد بن علي، حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأَزدي، حدثنا سعيد بن خُثَيم الهلالي، عن أَسد بن عبد الله البجلي، عن ابن يحيي بن عفيف، عن أَبيه، عن جده عفيف قال : جئت في الجاهلية إِلى مكة، وأَنا أُريد أَن أَبتاع لأَهلي من ثيابها وعطرها، فأَتيت العباس بن عبد المطلب، وكان رجلاً تاجراً ، فأَنا عنده جالس حيث أَنظر إلى الكعبة وقد حَلَّقَتِ الشمسِ في السماء فارتفعت وذهبت، إِذ جاءَ شاب فرمى ببصره إِلى السماء ، ثم قام مُسْتَقْبلَ الكعبة، ثم لم أَلبث إِلا يسيراً حتى جاءَ غلام فقام على يمينه ، ثم لم أَلبث إِلا يسيراً حتى جاءَت امرأَة فقامت خلفهما ، فركع الشاب، فركع الغلام والمرأَة، فرفع الشاب، فرفع الغلام والمرأَة، فسجد الشاب، فسجد الغلام والمرأَة، فقلت: يا عباس، أَمْرٌ عَظيم ! قال العباس : أَمْرٌ عَظِيمٌ ! تَدْرِي من هذا الشاب؟ قلت لا . قال : هذا مُحَمَّدُ بن عبد الله ابنُ أَخِي . أَتدري من هذا الغلام ؟ هذا علي ابن أَخي . أَتدري من هذه المرأَة؟ هذه خديجة بنت خويلد زوجته، إِن ابن أَخي هذا أَخبرنا أَن ربه رَبَّ السماءِ والأَرضِ ، أَمره بهذا الدِّينِ الذي هو عليه، ولا واللهِ ما على الأَرضِ كلِّها أَحَدٌ عَلى هذا الدِّينِ غَيْرُ هؤلاءِ الثلاثَةِ .أَخرجه الثلاثة .## بَابُ الْعَيْنِ وَالْقَافِ### 3703 - عُقْبَهُ3703 - عُقْبَهُ(ب دع عُقْبَة ، مولى جَبْر بن عَتِيك، يكنى أَبا عبد الرحمن .)


1) الثقات 311/3، الجرح والتعديل 29/7، تجريد أسماء الصحابة 383/1، تقريب التهذيب 25/2 ، تهذيب التهذيب 236/7 ، التاريخ الكبير 75/7 ، خلاصة تذهيب 525/2 ، تهذيب الكمال 943/2 ، تبصير المنتبه 957/3، در السحاية 798 ، الإصابة ت (5602) ، الاستيعاب ت (2059).

شهد أُحداً مع مولاه .أَخبرنا المنصور بن أَبي الحسن الديني بإِسناده إِلى أَبي أَحمد بن علي بن المثنى قال : حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إِسحاق، حدثني داود بن الحُصَين عن عبد الرحمن بن عقبة، عن أَبيه عقبة - مولى جبر بن عتيك - قال : شهدت أُحداً مع مولاي، فضربت رجلاً من المشركين، فلما قتلته قلت : «خذها وأَنا الغلام الفارِسِي». فبلغَتْ رسولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم ، فَقَالَ : أَلاَ قُلْتَ: «خُذْهَا مِنِّي وَأَنَا الْغُلَامُ الْأَنْصَارِي ، فَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ»؟! (1.)ورواه جرير بن حازم ، عن داود فقال : «عبد الرحمن بن أَبي عقبة، عن أَبي عقبة» مثله . ورواه يحيى بن العلاء، عن داود، عن عقبة بن عبد الرحمن، عن أَبيه .أَخرجه الثلاثة؛ إِلا أَن ابن منده قال : عقبة أَبو عبد الرحمن الجهني، مولى جبر بن عتيك، وذكر له قوله : «وأَنا الغلام الفارسي» ، والحديث الآخر : «لا يَدْخُلُ الْنَّارَ مُسْلِمٌ رَآنِي» (2. والكلام يرد عليه في «عقبة أَبو عبد الرحمن الجهني».)### 3704 - عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ3704 - عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ (3)(ب دع عُقْبَةُ بنُ الحَارِث بن عامِر بن نَوْفَل بن عبد مَنَاف بن قُصيِّ القرشي النَّوْفَلِي ، يكنى أَبا سَرْوَعَة. وأُمه بنت عِيَاض بن رافع ، امرأَة من خُزَاعة .)سكن مكة في قولِ مُصْعَب، وهو قول أَهل الحديث، وأَما أَهل النسب فإِنهم يقولون : إِن عقبة هذا هو أَخو أَبي سَرْوَعَة، وأَنهما أَسلما جميعاً يوم الفتح ، وهو أَصح . قال الزبير : هو الذي قتل خُبَيْبَ بنَ عَدِيّ، يعني أَبا سَرْوَعَة .أَخبرنا إِبراهيم بن محمد وإِسماعيل وغيرهما بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى الترمذي :


1) أخرجه أبو داود في السنن 754/2 كتاب الأدب باب في العصبية حديث رقم 5123 ، وابن أبي شيبة في المصنف 505/12 وأحمد في المسند 295/5 ، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 9641 ، 29716.

2) أورده الهيثمي في الزوائد 4/10 ، عن عبد الرحمن بن عقبة لا يدخل النار... الحديث وقال رواه الطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال عن عبد الرحمن بن عقبة الجهني عن أبيه وفيه من لم أعرفهم والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 32505 والطبراني في الكبير 357/17.

3) الثقات 279/3 ، الرياض المستطابة 229 ، الاستبصار 306 ، الجرح والتعديل 3916 ، تجريد أسماء الصحابة 383/1 ، تقريب التهذيب 26/2 ، تهذيب التهذيب 238/7 ، التاريخ الصغير 116/1، التاريخ الكبير 430/6 ، خلاصة تذهيب 235/2 ، الكاشف 271/2 ، الطبقات الكبرى 56/2 - 5/ 473 ، الطبقات 9، تهذيب الكمال 944/2 ، بقي بن مخلد 241، 506 ، 471 ، الإصابة ت (5608) والاستيعاب (1841).

حدثنا عَلِيّ بن حُجر، حدثنا إِسماعيل بن إِبراهيم، عن أَيوب، عن عبد الله بن أَبي مُلَيْكَة قال حدثني عُبَيْد بن أَبي مَرْيم، عن عقبة بن الحارث - قال- : وسمعتُه من عقبة ، ولكني لحديث عُبيد أَحفظ - قال : تزوجتُ امرأَةً، فجاءَتنا امرأَةٌ سوداءُ فقالت : إِني قد أَرضعتكما . فأَتيت رسولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم فقلت : إِنِّي تَزَوَّجْتُ فُلَانَةَ بِنتَ فُلَانِ ، فَجَاءَتْنَا امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا ، وَهِيَ كَاذِبَةٌ. فَأَعْرَضَ عَنِّي ، قَالَ : فَأَتَيْتُهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ فَقُلْتُ : إِنَّهَا كَاذِبَةٌ . قَالَ : وَكَيْفَ وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا؟! دَعْهَا عَنْكَ» (1.)وكانت المرأَة التي تزوجها أُم يحيى بنت أَبي إِهاب، وهو الذي شرب الخمر مع عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب بمصر.أَخرجه الثلاثة .### 3705 - عُقْبَةُ بْنُ حُلَيْسِ3705 - عُقْبَةُ بْنُ حُلَيْسِ (2)(ب دع عُقْبَة بن حُلَيس بن نَصْر بن دَهْمَان بن بِصَار بن سُبَيْع بن بكر بن أَشْجَع الأَشْجَعِي.)كان يلقب «مذبحاً»، لأَنه ذبح الأَسارى يوم الرقم. وأَسلم قديماً، وشهد بدراً مع النبي صلى الله عليه و آله و سلم، قاله هشام بن الكلبي .وجده «نصر بن دُهْمان» ، هو الذي عُمِّر طويلاً، وعاد شعره أَسود وأَسنانه طلعت، فقيل فيه :ونَصْرُ بْنُ دُهْمَانَ الْهُنَيْدَةَ عَاشَهَا ٭٭٭ وَسِتِّينَ عَاماً، ثُمَّ قُوِّمَ فَانْصَاتَاأَخرجه الثلاثة .### 3706 - عُقْبَةُ بْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ3706 - عُقْبَةُ بْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ (3)عقبة بن الحَنْظَلِيَّة . له صحبة، وقد ذكر في ترجمة أَخيه «سهْل» .ذكره ابن الدباغ .


1) أخرجه البخاري في الصحيح كتاب الشهادات (52) باب إذا شهد شاهد أو شهود بشيء (4) حديث رقم 75 وأخرجه الترمذي في السنن 457/3 كتاب الرضاع (10) باب ما جاء في شهادة المرأة الواحدة في الرضاع (4) حديث رقم 1151 قال أبو عيسى حديث حسن صحيح وأبو داود في السنن 330/2 كتاب الأقضية باب الشهادة في الرضاع حديث رقم 3603 .

2) الإصابة ت (5610).

3) الإصابة ت (5611).

### 3707 - عُقْبَةُ بْنُ رَافِع3707 - عُقْبَةُ بْنُ رَافِع (1)(ع س عُقْبَةُ بن رَافِع ، وقيل : ابن نافع بن عبد القَيْس بن لَقِيط بن عَامِر بن أُمَيَّة بن الحارث بن عَامر بن فِهْر القُرَشي الفِهْري .)شهد فتح مصر، وَوَلِي الإِمرة على المغرب، واستشهد بإِفريقية، قاله أَبو نعيم .وقال أَبو موسى : عقبة بن رَافِع، جمع أَبو نعيم بينه وبين عقبة بن نافع، والظاهر أَنهما اثنان .أَخبرنا أَبو الفضل بن أَبي الحسن الطبري المخزومي بإِسناده إِلى أَبي يعلى أَحمد بن علي بن المثنى، حدثنا كامل بن طلحة الجَحْدَري، عن ابن لَهِيعة، عن عُمارة بن غَزِيَّة، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لَبِيد، عن عقبة بن رافع قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «إِذَا أَحَبَّ الله عَبْدَاً حَمَاهُ الْدُّنْيَا كَمَا يَحْمِي أَحَدُكُمْ مَرِيضَهُ لِيُشْفَىٰ» (2.)رواه غيره، عن عُمارة فقال : «قتادة بن النعمان» ، بدل عقبة بن رافع .أَخرجه أَبو نعيم وأَبو موسى .قلت : والحق مع أَبي موسى، فإِن عقبة بن نافع الفِهري أَشهر من أَن يشتبه نسبه بغيره، وقد ذكر في كثير من التواريخ والسِّيرَ ، ولم أَر أَحداً شك في نسبه، واسمه نافع . وسنذكره في موضعه إِن شاءَ الله تعالى .### 3708 - عُقْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ الْأَنْصَارِيُّ3708 - عُقْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ الْأَنْصَارِيُّ (3)(ب عُقْبة بن رَبيعَةَ الأَنْصَارِيّ، حليف لبني عوف بن الخزرج .)شهد بدراً في قول موسى بن عقبة .أَخرجه أَبو عمر مختصراً .### 3709 - عُقْبَةُ أَبُو سَعْدِ الْزُّرَقِيُّ3709 - عُقْبَةُ أَبُو سَعْدِ الْزُّرَقِيُّ (4)(دع عُقْبَةُ أَبو سَعْد الزُّرَقي .)روى عنه ابنه سعد أَنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول : «ثَلَاتٌ أَقْسِمُ عَلَيْهِنَّ».


1) الإصابة ت (5613).

2) أخرجه الترمذي في السنن 334/4 عن قتادة بن النعمان كتاب الطب . (29) باب ما جاء في الحمية (1) حديث رقم 2036 قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب.

3) الإصابة ت (5614) ، الاستيعاب ت (1842).

4) الإصابة ت (5636).

قَالُوا : وَمَا هُنَّ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «لاَ يُعْطِي الْمُؤْمِنُ شَيْئاً مِنْ مَالِهِ فَيَنْقُصَ مَالُهُ أَبَداً ... ثُمَّ ذكر الحديث (1.)كذا أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم مختصراً .### 3710 - عُقْبَةُ بْنُ طُوَيْعِ الْمَازِنِيُّ3710 - عُقْبَةُ بْنُ طُوَيْعِ الْمَازِنِيُّ (2)(س عُقْبَةُ بن طُوَيْع المازِني.)أورده ابن شاهين في الصحابة، وروى بإِسناده عن مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن جريج، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن عقبة بن طُوَيْع المازني، عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال : «تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ ...» على نحو ما أَورده ابن منده في «عتبة» بالتاءِ .أَخرجه أَبو موسى، ولا شك أَن أَحدهما تصحيف ؛ فإِن «عتبة» بالتاءِ يشتبه ب- «عقبة» بالقاف، والله أَعلم .### 3711 - عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ3711 - عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ (3)(ب دع عُقْبَةُ بنُ عَامِرِ بنِ عَبْس بن عَدِيّ بن عمرو بن رفاعة بن مودوعة بن عَدِيّ بن غَنْم بن الرَّبْعَة بن رَشْدَان بن قَيْس بن جُهَيْنَة الجُهَني، يكنى أَبا حَمَّاد ، وقيل : أَبو لبيد ، وأَبو عمرو، وأَبو عبس، وأَبو أَسيد، وأَبو أَسد، وغير ذلك .)روى عنه أَبو عُشَّانة أَنه قال : قَدِم رسولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم المدينةَ ، وأَنا في غَنَم لي أَرعاها ، فتركتها ثمّ ذهبت إِليه ، فقلتُ : تُبَايَعُنِي يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «فَمَنْ أَنْتَ؟» فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ : «أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ تُبَايِعُنِي بَيْعَةَ أَعْرَابِيَّةً أَوْ بَيعَةَ هِجْرَةِ؟» قُلْتُ : بَيْعَةَ هِجْرَةٍ . فَبَايَعَنِي.وكان من أَصحاب معاوية بن أَبي سفيان، وولى له مصر وسكنها، وتوفي بها سنة ثمان وخمسين . وكان يخضب بالسواد .


1) أخرجه أحمد في المسند 231/4 عن أبي كبشة الأنماري وابن عدي في الكامل 1782/5 وأورده المنذري في الترغيب 58/1 ، كنز العمال حديث 6189.

2) الإصابة ت (5616).

3) مسند أحمد 143/4 ، 201 . التاريخ لابن معين 409 . طبقات ابن سعد 343/4 ، 344 ، طبقات خليفة 121، 292 - تاریخ خليفة 197 - 225 - التاريخ الكبير 340/6 المعارف 279 - الجرح والتعديل 313/6 - المستدرك 467/3 - ابن عساكر 1/348/11 - تهذيب الكمال 947 - تاريخ الإسلام 2/ 306 - العبر 62/1 - تهذيب التهذيب7/ 242-244 خلاصة تذهيب الكمال 269 - كنز العمال 495/13 شذرات الذهب 64/1 - سير أعلام النبلاء 467/2 ، الإصابة ت (5617)، الاستيعاب ت (1843).

روى عنه من الصحابة ابن عباس، وأَبو عباس، وأَبو أَيوب، وأَبو أُمامة، وغيرهم. ومن التابعين أَبو الخير ، وعلي بن رباح، وأَبو قَبِيل، وسعيد بن المسيب، وغيرهم.أَخبرنا عبد الله بن أَحمد بن الطوسي، أَخبرنا أَبو محمد جعفر بن أَحمد القارىءِ، أَخبرنا الحسن بن أَحمد بن شاذان ، حدثنا عثمان بن أَحمد الدقاق، حدثنا يحيى بن جعفر الزبرقان، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا إِسماعيل بن أَبي خالد، عن عبد الرحمن بن عائذ، عن عقبة بن عامر الجهني قال : ذهب إِلى المسجد الأَقصى يصلي فيه، فرآه ناس فاتبعوه ، فقال لهم : ما لكم؟ قالوا : أَتَيْنَاكَ لِصُحْبَتِكَ لِرَسُولِ الله صلى الله عليه و آله و سلم ، لِتُحَدِّثَنَا بِمَا سَمِعْتَ مِنْهُ. قَالَ : انْزِلُوا فَصَلُّوا . فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم يَقُولُ: «مَا مِنْ عَبْدِ يَلْقَى الله عَزَّ وَجَلَّ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَلَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامِ ، إِلَّا دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ» (1.)و شهد صفين مع معاوية، وشهد فتوح الشام، وهو كان البريد إِلى عمر بفتح دمشق . وكان من أَحسن الناس صوتاً بالقرآن .أَخرجه الثلاثة .### 3712 - عُقْبَةُ بْنُ عَامِرِ بْنِ نَابِي3712 - عُقْبَةُ بْنُ عَامِرِ بْنِ نَابِي (2)(ب ع س عُقْبَةُ بنُ عامِرِ بنِ نابِي بن زيد بن حَرَام بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سلِمة الأَنصاري السَّلَمِي.)شهد العقبة الأُولى، وبدراً، وأُحداً ، قاله أَبو عمر .وذكره أَبو نعيم، ولم يذكر أَنه شهد بدراً ولا غيرها، وقال: حديثه عند زيد بن أَسلم، روى عبد الرحمن بن زيد بن أَسلم، عن أَبيه عن عقبة بن عامر السَّلَمِي، قال: جئت رسولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم بِابْني ، وَهُوَ غُلَامٌ حَدِيثُ الْسِّنِّ ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، عَلِّم ابْنِي دَعَوَاتٍ يَدْعُو الله بِهِنَّ، وَخَفِّفْ عَلَيْهِ . فَقَالَ : قُلْ يَا غُلَامُ «الْلَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صِحَّةً فِي إِيْمَانِ، وَإِيْمَاناً فِي حُسْنِ خُلُقٍ، وَصَلَاحاً يَتْبَعُهُ نَجَاحٌ» (3.)أَخرجه أَبو نُعَيم وأَبو عُمَر وأَبو موسى ، وقال أَبو موسى : أَفرده أَبو نُعَيم عن الجُهَنيّ، قال : وقال جعفر : عقبة بن عامر بن نابي السلَمي الأَنصاري، له صحبة، استشهد يوم اليمامة .


1) أخرجه ابن ماجة في السنن 873/2 كتاب الديات (21) باب التغليظ من قتل مسلماً ظلماً. (1) حديث رقم 2618 وأحمد في المسند 152/4.

2) الإصابة ت (5618).

3) أخرجه أحمد في المسند 321/2 وأورده الهيثمي في الزوائد 177/10 عن أبي هريرة ... وقال رواه أحمد وقال وهي مرفوعة في الكتاب يتبعه فلاح وعافية ومغفرة منك ورضوان ورجاله ثقات ورواه . الطبراني في الأوسط.

قلت : قول أَبي موسى: «أَفرده أَبو نعيم عن الجهني»، يدل على أَنه شك : هل هما واحد أَو اثنان؟ فلهذا أَحال به على أَبي نُعَيم ، أَو أَنه حيث لم يَرَ ابن منده أَخرجه، ظنهما واحداً، وإِنما أَخرجه اتباعاً لأَبي نُعَيم، وأَحال به عليه، ولا شك أَنهما اثنان، ولعلّ أَبا موسى حيث لم ير أبا نُعَيم قد ذكر في هذا أَنه شهد بدراً والعَقَبة اشتبه عليه، وكيف لا يُفْرده أَبو نُعَيم وغيره عن الجُهَني، وهو غيره، وأَعظم مَحَلّاً منه، وأَعلى قدراً! وقد شهد العقبة الأُولى، وبدراً، وأُحداً ، وأُعْلِم يوم أُحد بعصابة خضراءَ في مِغْفَرِه ، وشهد سائر المشاهد.أَخبرنا أَبو جعفر بإِسناده عن يونس، عن ابن إِسحاق، فيمن شهد العقبة الأُولى ، فذكر اثني عشر رجلاً، منهم : عقبة بن عامر، ونسبه مثل الأَول سواء .قال ابن إِسحاق : فيمن شهد بدراً : «عقبة بن عامر، من بني سَلِمة» فبان بهذا وغيره أَنه غير الجهني، والله أَعلم.وحديث زيد بن أَسلم عنه مرسل، لأَن زيداً لم يدركه، ولعل هذا مما أَوهم أَبا موسى أَنه الجهني . وقد نسبه ابن الكلبي في الأَنصار مثل ما نسباه أَول الترجمة، ومثل ابن إِسحاق، فهو مُعْرِقٌ في الأَنصار، والأَول من جهينة ، والله أَعلم.### 3713 - عُقْبَهُ وَالِدُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُقْبَةَ3713 - عُقْبَهُ وَالِدُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُقْبَةَ(س عُقْبَةُ، والد عبد الله بن عُقبة .)روى شريك، عن عبيد الله بن عمر عن عبد الله بن عقبة، عن أَبيه يرفعه قال : «تجد المؤمن مجتهداً فيما يُطيقُ مُتَلَهِّفاً على مَا لَا يُطيق» .أَخرجه أَبو موسى .### 3714 - عُقْبَةُ أَبُو عَبْدِ الْرَّحْمَنِ3714 - عُقْبَةُ أَبُو عَبْدِ الْرَّحْمَنِ (1)(ع عُقْبَةُ، أَبو عبد الرحمن الجُهَني .)أَورده الطبراني في الصحابة، وروى بإِسناده عن عبد الرحمن بن عقبة، عن أَبيه عقبة - وكان أَصابه سهم مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم - قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يَقُولُ: «لَا يَدْخُلُ الْنَّارَ مُسْلِمٌ رَآنِي، وَلاَ رَأَى مَنْ رَآنِي، وَلَا رَأَى مَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي» (2.)


1) الإصابة ت (6817) .

2) أورده الهيثمي في الزوائد 24/10 عن عبد الرحمن بن عقبة ... لا يدخل النار من رآني ... الحديث وقال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال عن عبد الرحمن بن عقبة الجهني عن أبيه وفيه من لم أعرفهم والمتقي الهندي من كنز العمال حديث رقم 32505 والطبراني في الكبير 357/17.

أَخرجه أَبو نُعَيم .قلت : جعل أَبو نعيم هذا غيرَ عقبةَ مولى جَبْر بن عَتِيك ، جعلهما اثنين . وأَما ابن منده فإِنه قال : عقبة أَبو عبد الرحمن الجُهَني ، مولى جبر بن عتيك. وهذا متناقض، فإِن مولى جبر بن عتيك فارسي وليس بجُهَني، وجبر بن عتيك أَنصاري ، فليس لنسبته إِلى جهينة وجه، ثمّ إِن ابن منده قد ذكر في تلك الترجمة أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال له : لَمَّا قَالَ: «أَنَا الْغُلَامُ الْفَارِسِيُّ» «هَلّاً قُلْتُ : وَأَنَا الْغُلَامُ الأَنْصَارِيُّ» ! (1، وَأَمَّا أَبو عُمرَ فلم يذكر إِلا مولى جبر بن عتيك، ولم يذكر هذا . ولا شك أَن ابن منده اشتبه عليه حيث رأَى الراوي من كل واحد منهما ابنه عبد الرحمن، وكان يجب على الحافظ أَبي موسى أَن يستدرك أَحدهما على ابن منده، ولعله تركه حيث رأَى ابن منده ذكر «الجهني مولى جبر بن عتيك» فركَّب من الاثنين واحداً، فلهذا لم يستدركه عليه، والله أَعلم.)### 3715 - عُقْبَةُ بْنُ عَبْدِ3715 - عُقْبَةُ بْنُ عَبْدِ (2)(س عُقْبَةُ بنُ عَبْدِ . أَعطاه النبي صلى الله عليه و آله و سلم سيفاً قصيراً، وقال: «إِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَضْرِبَ بِهِ ضَرْباً فَاطْعَنْ بِهِ طَعْناً» (3).)رواه يحيى بن صالح الوُحَاظِي ، عن محمد بن القاسم الطائي، عن عقبة .أَخرجه أَبو موسى .### 3716 - عُقْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ3716 - عُقْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ (4)(ب س عُقْبَةُ بنُ عُثمانَ بن خَلْدة بن مُخَلَّد بن عامر بن زُرَيْق الأَنصاريّ الزُّرَقيّ .)شهد بدراً هو وأَخوه سعد بن عثمان .أَخبرنا أَبو جعفر بن السمين بإِسناده إِلى يونس بن بكير، عن ابن إِسحاق، في تسمية مَنْ شهد بدراً قال: «من بني زُرَيْق بن عامر، ثمّ من بني مُخَلِّد بن عامر بن زُرَيْق : ... وأَبو عُبَادة، وهو سَعْد بن عُثْمان بن خَلْدَة بن مُخَلَّد، وأَخوه عقبة بن عثمان» .


1) أخرجه أبو داود في السنن 754/2 كتاب الأدب باب في العصبيه حديث رقم 5123 ، وابن أبي شيبة في المصنف 505/12 ، وأحمد في المسند 295/5 ، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 29641، 29716 .

2) الإصابة ت ( ) .

3) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 521/6 وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 37466 وعزاء للبخاري في تاريخه وابن عساكر.

4) الثقات 280/3 ، الاستبصار 170 ، أصحاب بدر 207 ، تبصير المتنبه 1269/4 الإصابة ت (5621)، الاستيعاب ت (1845).

قال ابن إِسحاق : «وفر - يعني يوم أُحد - عُقْبَة بن عثمان، وسعد بن عثمان رجلان من الأَنصار ، حتى بلغوا جبلاً مقابل الأَعْوص، فأَقاما به ثلاثاً ثمّ رَجَعَا إِلَى رَسُولِ اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فذكروا أَن رَسُولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم قَالَ: «لَقَدْ ذَهَبْتُمْ فِيهَا عَرِيْضَةً» (1.)أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى .### 3717 - عُقْبَةُ بْنُ عَمْرِو3717 - عُقْبَةُ بْنُ عَمْرِو (2)(ب دع عُقْبَةُ بن عَمْرو بن ثَعْلَبَة بن أَسِيرَة - وقيل : ثعلبة بن عَسِيرَة ، وقيل : ثعلبة بن أَسِيرة بن عسيرة - بن عَطِيَّة بن خُدَارة بن عَوْف بن الحارث بن الخَزْرَج.)وقيل : عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أَسيرة بن عَسِيرة بن عَطِيَّة، أَبو مَسْعُود البدري، وهو مشهور بكنيته .ولم يشهد بدراً و إنما سكن بدراً . وشهد العقبة الثانية، وكان أَحدث من شهدها سِنّاً ، قاله ابن إِسحاق . وشهد أُحداً وما بعدها من المشاهد، وقال البخاري وغيره : إِنه شهد بدراً ولا يصح .وسكن الكوفة وكان من أَصحاب علي ، واستخلفه عليٌّ علَى الكوفة لما سار إِلى صفِّين.روى عنه عبد الله بن يزيد الخَطْمِيّ، وأَبو وائل، وعلقمة، ومسروق، وعمرو بن ميمون، ورِبْعِيّ بن حِرَاش وغيرهم، ونحن نذكره في الكنى إِن شاءَ الله تعالى .أَخرجه الثلاثة .### 3718 - عُقْبَةُ بْنُ قَيْظِيٍّ3718 - عُقْبَةُ بْنُ قَيْظِيٍّ (3)(ب عُقْبَةُ بنُ قَيْظِي بن قَيْس بن لَوْذَان بن ثَعْلَبَة بن عَدِيّ بن مَجْدَعَة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأَوس الأَنصاري الحارثي.)


1) أورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم 4314 وأورده السيوطي في الدر المنثور 89/2 .

2) الثقات 3/ 278 ، الرياض المستطابة 220 ، الاستبصار 130 ، البداية والنهاية 7/ - الجرح والتعديل 313/6 ، التحفة اللطيفة 202/3 ، تجريد أسماء الصحابة 385/1، تقريب التهذيب 27/2، أصحاب بدر 237 ، تهذيب التهذيب 247/7 ، التاريخ الصغير 106/1، 110، 114، خلاصة تذهيب 237/2 ، الأعلام 240/4 ، الكاشف 273/2 ، (العبر) 46/1 ، الطبقات الكبرى 126/2، 5/ 172 ، 269، 318 16/6 - الطبقات 96، 136 ، سير أعلام النبلاء 493/2 ، الأنساب 213/3 ، تهذيب الكمال 946/2 ، علوم الحديث لابن الصلاح 338، معجم الثقات 304، الجمع بين رجال الصحيحين 1452 ، تراجم الأحبار 113/3 ، المشتبه 63 الإصابة ت (5622)، الاستيعاب (1846).

3) الإصابة ت (5624) ، الاستيعاب ت (1847).

شهد مع أَبيه وعبد الله بن قيظي أُحداً، وقتل عقبة وعبد الله يوم جسر أَبي عُبَيد شهیدین .أَخرجه أَبو عمر .### 3719 - عُقْبَةُ بْنُ كُدَيْمٍ3719 - عُقْبَةُ بْنُ كُدَيْمٍ (1)(دع عُقْبَةُ بن كُدَيم بن عَدِيّ بن حارثة بن زيد منَاة بن عَدِيّ بن عَمْرو بن مَالِك بن النَّجَّار.)له صحبة . شهد فتح مصر ، وله بمصر عَقِبٌ ، ولا نعرف له رواية .ذكره ابن یونس .وقال العدوي : عُقْبة بن كُدَيم بن عمرو بن حارثة بن عدي بن عمرو. شهد أُحداً وما بعدها من المشاهد .أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .### 3720 - عُقْبَةُ بْنُ مَالِكِ3720 - عُقْبَةُ بْنُ مَالِكِ (2)(س عُقْبة بنْ مَالِكِ الجُهَني .)أَورده ابن شاهين، وروى بإِسناده عن يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن عبید الله بن زَحْر الضَّمْرِي ، عن أَبي سعيد الرُّعَيْني، عن عبد الله بن مالك اليحْصُبي : أَن عقبة بن مالك الجهني أَخبره، أَن أُخت «عقبة» نذرت أَن تَمْشِيَ إِلى بيت الله حافيةً غَيْرَ مُخْتَمِرَة، فذكر ذلك عُقْبَةُ لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فَقَالَ: «مُرْ أُخْتَكَ فَلْتَرْكَبْ وَلْتَخْتَمِرْ، وَلْتَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ» (3.)رواه جماعة، عن يحيى بن سعيد ، عن عبيد الله فقالوا : «عقبة بن عامر» . وهو الصحيح، أَخرجه أَبو موسى .


1) الإصابة ت (5626).

2) بقي بن مخلد 527 ، الإصابة ت (5628).

3) أخرجه أبو داود في السنن 253/2 - 254 بلفظه كتاب الأيمان والنذور باب من رأى عليه كفارة إذا كان في معصية حديث رقم 3298 قال أبو داود : رواه خالد عن عكرمة بمعنى هشام وأحمد في المسند 149/4 ، والبيهقي في السنن الكبرى 79/10 وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 46466 .

### 3721 - عُقْبَةُ بْنُ مَالِكِ الْلَّيْثِيُّ3721 - عُقْبَةُ بْنُ مَالِكِ الْلَّيْثِيُّ (1)(ب دع عُقْبَةُ بن مَالِك اللَّيْثِيّ، له صحبة، يعد في البصريين .)أَخبرنا أَبو الفرج بن محمود إِجازة بإِسناده عن أَبي بكر بن أَبي عاصم : حدثنا شيبان بن فَرُّوخ ، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا حُمَيد بن هلال، عن بشر بن عاصم، عن عقبة بن مالك قال : بعث رسول الله سَرِيَّةً فَأَغَارَتْ على قوم، فشَدَّ من القوم رجُلٌ فاتَّبعه من السَّرِيَّة رجلٌ معه سيفٌ شَاهِرٌ ، فقال له الشَّادُّ . «إني مُسْلِمٌ» فلم ينظر إِلى ما قال، فضربه فقتله، فَنَمى الخبرُ إِلى رَسُولِ الله صلى الله عليه و آله و سلم، فَقَالَ فِيهِ قَوْلاً شَدِيداً، فَبَلَغَ الْقَاتِلَ، فَبَيْنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم يَخْطُبُ إِذْ قَالَ الْقَاتِلُ : وَاللَّه مَا كَانَ الَّذِي قَالَ إِلَّا تَعَوُّذاً مِنَ الْقَتْلِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثاً ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم عَلَيْهِ تُعْرَفُ الْمَسَاءَةُ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ: «إِنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أَبي عَلَيَّ فِيمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً ثَلَاثَ مَرَّاتٍ» (2.)أَخرجه الثلاثة .وهذا عقبة بن مالك قد ذكره أَبو يعلى الموصلي في مسنده الذي رويناه «عقبة بن خالد» ، و لعله تصحيف من الكاتب، والله أَعلم ، وهذا أَصح.### 3722 - عُقْبَةُ بْنَ نَافِع3722 - عُقْبَةُ بْنَ نَافِع (3)(س عُقْبَةُ بنَ نافِع بن عبد القيس بن لَقِيط بن عَامِر بن أُمَيَّة بن الظَّرِب بن الحَارِث بن عَامِر بن فِهْر القرشي الفِهْري .)ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، لا تصح له صحبة . وكان أَخا عمْرو بن العاص، وَلَّاه عَمْرُو بنُ العَاص إِفريقيةَ لَمَّا كان على مصر، فانتهى إِلى «لَوَاتَة» و«مزاتة»، فأَطاعوا ثمّ


1) الإصابة ت (5627) ، الاستيعاب ت (1848).

2) أخرجه أحمد في المسند 288/5 ، 289.

3) التاريخ الكبير 435/6 - فتوح مصر 194 ، 197 - الطبري 240/5 - رياض النفوس 62/1 - جمهرة أنساب العرب 163 ، 178 - تاریخ ابن عساكر 358/11 ب الكامل 4 / 105 - معالم الإيمان 1/ 164 ، 167 - تاريخ الإسلام 49/3 - البداية والنهاية 217/8 - العقد الثمين 111/6 - حسن المحاضرة 2/ 220 - سير أعلام النبلاء 532/3، والإصابة ت (6271) ، الاستيعاب ت (1849) ، تاريخ خليفة 204، المعرفة والتاريخ 162/1 ، جمهرة أنساب العرب 63 ، فتوح البلدان 264 ، العرفيات لابن قنفذ 59، البيان، الاستقصاء 36/1، الخراج وصناعة الكتابة 344 ، التاريخ الكبير 435/6 ، فتوح مصر 194 ، تاریخ الطبري 240/5، رياض النفوس 62/1 ، الولاة والقضاة 22 ، تاريخ اليعقوبي 156/2 ، أنساب الأشراف 397/1 ، الكامل في التاريخ 20/3، تاريخ دمشق (الظاهرية) 358/11، معالم الإيمان 164/1 ، سير أعلام النبلاء 532/3 ، البداية والنهاية 217/8، العقد الثمين 111/6، حسن المحاضرة 220/2، تاريخ الإسلام 188/2 .

كفروا، فغزاهم من سَنَته فقَتَل وسَبَى، وذلك سنة إِحدى وأَربعين. وافتتح في سنة اثنتين وأَربعين غَدامِس فقتل وسبى، وافتتح في سنة ثلاث وأَربعين مواضع من بلاد السودان، وافتتح «وَدَّان» وهي من حَيِّزِ «برقة» من بلاد إِفريقية، وافتتح عامة بلاد البَرْبَرْ . وهو الذي بنى «القَيْرَوان» وذلك في زمان معاوية، وكانت هي أَصل بلاد إِفريقية، ومسكن الأُمراءِ، ثمّ انتقلوا عنها، وهي إِلى الآن عامرة. وكان معاوية بن حُدَيج قد اخْتَطَّ القَيْرَوان بموضع يدعى اليوم بالقرْن ، فلمّا رآه عقبة بن نافع لم يُعْجِبْه، فركب بالناس إِلى موضع القَيْرَوان اليوم، وكان غَيْضَةً كثير الأَشجار مَأْوى الوحوش والحيّات، فأَمر بقطع ذلك وإِحراقه، واختط المدينة، وأَمر الناس بالبنيان .قال خليفة بن خياط : وفي سنة خمسين اختط «عقبة» القيروانَ، وأَقام بها ثلاث سنين، وقُتل عقبة بن نافع سنة ثلاث وستين، بعد أَن غزا «السُّوس الأَقْصَى»، قتله كَسِيلة بن لَمْرم ، وقتل معه أَبا المُهَاجِر ديناراً ، وكان «كسيلة» نصرانيّاً، ثم قُتِل «كسيلة» في ذلك العام أَو في العام الذي يليه، قتله زُهَيْر بن قَيْس البَلَوِي .ويقال : إِن عقبة بن نافع كان مجاب الدعوة .أَخرجه الثلاثة، فأَما ابن منده وأَبو عمر فقالا : عقبة بن نافع، وأَما أَبو نُعَيم فقال : «عقبة بن رافع أَو نافع» وقد تقدم ذكره، وهذا هو الصحيح .كسِيلة : بفتح الكاف، وكسر السين المهملة ، وَلَمْرَمْ : بفتح اللام والرّاء ، وبينهما ميم ساكنة، وآخره ميم.### 3723 - عُقْبَةُ بْنُ نَافِعِ الْأَنْصَارِيِّ3723 - عُقْبَةُ بْنُ نَافِعِ الْأَنْصَارِيِّ(س عُقْبَةُ بنُ نَافِعِ الأَنْصَارِيّ .)أَورده الإِسماعيلي، وروى بإِسناده، عن عكرمة، عن عقبة بن نافع الأَنصاري : أَن رجلاً سأَل النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال : إِنَّ أَخْتَهُ نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ مَاشِيَةً ، فَقَالَ: «مُرْهَا فَلْتَرْكَبْ، فَإِنَّ اللَّه لَا يَصْنَعُ بِعَنَاءِ أُخْتِكَ شَيْئاً» (1.)قال الإِسماعيلي : «إِنما هو عقبة بن عامر» ، وقد تقدم ذكر من قال فيه : «عقبة بن مالك»، والحديث معه .أَخرجه أَبو موسى أَيضاً .


1) أخرجه أبو داود في السن 2/ 254 - 255 كتاب الأيمان والنذور باب من رأى عليه كفارة إذا كان في معصية حديث رقم 3304 وأحمد في المسند 149/4 ، والبيهقي في السنن الكبرى 79/10 وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 46466 .

### 3724 - عُقْبَةُ بْنُ الْنُّعْمَانِ3724 - عُقْبَةُ بْنُ الْنُّعْمَانِ (1)عُقْبَةُ بن النُّعْمَان العَتَكي ، أَتَى رَسُولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم حين مات، وهو من أَهل عُمَان.ذكره وثيمة ، قاله ابن الدباغ فيما استدركه على أَبي عمر .### 3725 - عُقْبَةُ بْنُ نَمِرٍ3725 - عُقْبَةُ بْنُ نَمِرٍ (2)(س عُقْبَةُ بن نَمِر - وقيل : ابن مُرّ - الهمْداني .)وفد على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في وفد هَمْدَان، وذِكْرُه في كتاب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إِلى «زُرْعَةَ بن ذي يَزَن» وهو في مغازي ابن إِسحاق : «عقبة بن النمر» .أَخرجه أَبو موسى .### 3726 - عُقْبَةُ بْنُ وَهْبٍ3726 - عُقْبَةُ بْنُ وَهْبٍ (3)(ب دع عُقْبَةُ بن وَهْب - ويقال : ابن أَبي وَهْب - بن رَبيعَةَ بن أَسَدِ بن صُهَيب بن مالك بن كَثِير بن غَنْم بن دُودان بن أَسَد بن خُزَيْمَةَ الأَسَدِي، يكنى أَبا سِنَان. وهو أَخو شجاع بن وَهْب، وهما حليفا بني عبد شمس بن عبد مناف .)هاجر إِلى المدينة، وشهد بدراً هو وأَخوه «شُجَاع بن وَهْب».أَخرجه الثلاثة .### 3727 - عُقْبَةُ بْنُ وَهْبِ بْنِ كَلَدَةَ3727 - عُقْبَةُ بْنُ وَهْبِ بْنِ كَلَدَةَ (4)(ب س عُقْبَةُ بن وَهْب بن كَلَدَة بن الجَعْد بن هِلال بن الحارث بن عمرو بن عَدِيّ بن جُشَم بن عوف بن بُهْثَة بن عبد الله بن غَطَفَان بن قَيْس بن عَيْلان الغَطَفَاني، حليف لبني سالم بن غَنْم بن عَوْف بن الخَزْرَج.)شهد العَقَبَتَيْن، وبَدْراً .قال ابن إِسحاق : كان من أَول من أَسلم من الأَنصار ولَحِق برسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، فلم يزل بمكة حتى هاجر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وهاجر معه إِلى المدينة، وكان يقال له . مُهَاجِرِيٌّ أَنصاري ، وشهد معه بدراً و أُحداً .وقيل إِن عقبة بن وهب هذا هو الذي نزع الحَلْقَتَيْنِ من وَجْنَتَيْ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يوم


1) الإصابة ت (6456).

2) الإصابة ت (5630) ، الاستيعاب ت (1850).

3) الإصابة ت (5633) الطبقات الكبرى 1/ 226 - 89/3 - الاستيعاب ت (1851) المصباح المضيء 209 ، الثقات 280/3، تجريد أسماء الصحابة 386/1 ، أصحاب بدر 130 ، الكاشف 74/2 .

4) الإصابة ت (5634) ، الاستيعاب ت (1852).

أُحد، ويقال: بل نزعهما أَبو عبيدة بن الجراح . قال الواقدي : إِنهما جميعاً عالجاهما وأَخرجاهما من وَجْنَتَيْ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.أَخرجه أَبو عمر وأَبو موسى، ولم يخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم، ولعلَّهما ظناه الذي قبله، وهو غيره، والفرق بينهما ظاهر من عدة وجوه، منها : أَن هذا غَطَفَاني، والأَوّل أَسَدي. وقَوْلُ أَبي موسى في نسبه : «عطفان بن قيس بن عيلان» فقد سقط منه، فإِنه : «غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان» ، والله أَعلم.### 3728 - عَقْرَبَةُ الْجُهَنِيُّ3728 - عَقْرَبَةُ الْجُهَنِيُّ (1)(دع عَقْرَبَة الجُهَني.)روى عُقْبة بن عبد الله بن عُقْبة بن بَشِير بن عَقْرَبَة، عن أَبيه ، عن جده قال : سمعت أَبي بَشِيراً يقول : قَتل أَبي عقربة يوم أُحد، فَأَتَيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم أَبْكِي ، فَقَالَ : مَا اسْمُكَ؟ قُلْتُ : عَقْرَبَهُ - قَالَ : أَنْتَ بَشِيرٌ ، أَمَا تَرْضَى أَنْ أَكُونَ أَبَاكَ ، وَعَائِشَةُ أُمِّكَ؟ فَسَكَتَ .أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم.### 3729 - عُقْفَانُ بْنُ شُعْثُمٍ3729 - عُقْفَانُ بْنُ شُعْثُمٍ (2)(د عُقْفَان بن شُعْثُم ، أَبو وَرَّاد .)عِدَاده في أَعْرَاب البَصْرَة ، حديثه أَنه أَتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم هو وابناه خَارِجَة ومِرْدَاس ، فدعا له النبي صلى الله عليه و آله و سلم .أَخرجه ابن منده .### 3730 - عُقَيْبُ بْنُ عَمْروٍ3730 - عُقَيْبُ بْنُ عَمْروٍ (3)(ب عُقَيْب بن عَمْرَو، أَخو سَهْل بن عَمْرو بن عَدِيّ بن زَيْد بن جُشَم بن حَارِثة الأَنصاري الحارثي .)شهد أُحُداً، وكان لعُقَيْب ابن يقال له : «سعد». يكنى أَبا الحارث ، صحب النبي صلى الله عليه و آله و سلم واستصغره يوم أُحد فرده، ولم يشهد يوم أُحد.أَخرجه أَبو عمر .


1) الإصابة ت (5639).

2) الإصابة ت (5640).

3) الإصابة ت (5642) ، الاستيعاب ت (2060).

### 3731 - عُقَيْبَةُ بْنُ رُقَيْبَةَ3731 - عُقَيْبَةُ بْنُ رُقَيْبَةَ (1)(دع عُقَيْبَة بنُ رُقَيْبَة . وقيل : رُقَيْبَة بن عُقَيْبَة . تقدم ذكره .)أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم مختصراً .### 3732 - عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ3732 - عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (2)(ب دع عَقِيل بن أَبي طَالِب، واسم أَبي طالب : عَبْد مَنَاف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القُرَشي الهاشمي، ابن عم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، وأَخو علي وجعفر لأَبويهما، وهو أَكبرهما ، وكان أَكبر من جعفر بعشر سنين، وجَعْفَر أَكْبرُ من عَلِيّ بعشر سنين، قاله محمد بن سعد وغيره .)يكنى أَبا يَزِيد، أُمه فاطمة بنت أَسَد بن هاشم.قال له النبي صلى الله عليه و آله و سلم: إِني أُحبُّكَ حُبَّيْنِ ، حُبًّا لِقَرَابتِك، وحُبَّا لِمَا كُنْتُ أَعْلَمُ مِنْ حُبِّ عمِّي إِيَّاك» (3.)وكان عَقِيل ممن خَرَجَ مع المشركين إِلى بدر مُكْرَهاً، فأُسِرَ يومئذ، وكان لا مال له ففداه عمه العباس . ثمّ أَتى مُسْلِماً قَبْلَ الحديبية، وهاجر إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم سنة ثمان، وشهد غَزْوَةَ مُؤْتَة، ثمّ رَجَعَ فعَرَض له مَرَضٌ ، فلم يُسْمَعْ له بِذِكْرِ في غزوة الفتح ولا حُنيْن ولا الطائف . وقد أَعطاه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم من خيبر مائة وأربعين وَسْقاً كل سنة .وقد قيل : إِنه ممن ثبت يوم حُنَين مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.


1) الإصابة ت (5643).

2) والكامل في التاريخ 458/1 و 58/2 ، والتاريخ لابن معين 411/2 ، والطبقات الكبرى 42/4، وطبقات خليفة 126 و 189 ، وسيرة ابن هشام 299/3 و 132/4ومقدمة مسند بقي بن مخلد 104، والمحبر لابن حبيب 457، والمغازي للواقدي 138 و 694 ، والمعارف 120 و 155 ، وترتيب الثقات للعجلي 338، وتاريخ اليعقوبي 46/2 و 153 ، ومروج الذهب 1587 و 1596 ، والسير والمغازي 155، والأخبار للموفقيّات 334 و 335 - والتاريخ الصغير 74 والتاريخ الكبير 50/7 والعقد الفريد 356/2 - والجرح والتعديل 218/6 - والمستدرك 575/3 وجمهرة أنساب العرب 69 - والمعرفة والتاريخ 506/1 و536 ومشاهير علماء الأمصار 9 - وأنساب الأعراف 301 و 356 وفتوح البلدان 58، 549 - وتاريخ الطبري 156/2 ، و 133 - والكامل في التاريخ 458/1 و 58/2 - وتهذيب الأسماء واللغات الإصابة ت (5644) ، الاستيعاب ت (1853) والمغازي 117 و 128 - والمعين في طبقات المحدثين 24 - وتلخيص المستدرك 575/3 - والكاشف 2/ 239 - وسير أعلام النبلاء 9913 والبداية والنهاية 47/8 - ومجمع الزوائد 273/9 ، والعقد الثمين 113/6 وتهذيب التهذيب 254/7 - والتقريب 29/2 - وخلاصة تذهيب التهذيب 228، والزيارات للهروي 93 و 94 وتاريخ الإسلام ال- 83، 84 .

3) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 30/4.

وكان سريع الجواب المُسْكِت للخَصْم ، وله فيه أَشياءُ حسنة لا نطول بذكرها . وكان أَعلم قريش بالنسب ، وأَعْلمهم بِأَيَّامِهَا ، ولكنه كان مُبْغَضاً إِليهم ، لأَنه كان يَعُدُّ مَسَاوِيهَم .وكانت له طِنْفِسة تُطْرَحُ له في مسجد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، ويجتمع الناس إِليه في علم النسب وأَيام العرب. وكان يُكْثِر ذكر مَثَالِب قريش، فعادَوْه لذلك، وقالوا فيه بالباطل، ونسبوه فيه إِلى الحمق، واختلقوا عليه أَحاديث مزورة، وكان مما أَعانهم عليه مفَارَقَتُه أَخاه علياً رضي الله عنه ، ومسِيرُه إِلى معاوية بالشام، فقيل : إِن معاوية قال له يوماً: «هذا أَبو يزيد لولا علمه بأَني خير له من أَخيه، لما أَقدم عندنا». فقال عقيل : «أَخي خير لي في دِينِي ، وأَنت خير لي في دنياي، وقد آثرت دُنياي ، وأَسأَل الله خاتمةَ خَيْر بمنِّه» .وإِنما سار إلى معاوية لأَنه كان زَوْج خالَته فاطمة بنت عُتْبَة بن ربيعة ولِمَا : أَخبرنا أَبو محمد بن أَبي القاسم الدمشقي كتابة ، أَخبرنا أَبي قال : قرأت على أَبي محمد عبد الله بن أَسد بن عمار، عن عبد العزيز بن أَحمد، أخبرنا عبد الوهاب بن جعفر بن علي، ونقلته من خطه، حدثني أَحمد بن علي بن عبد الله، حدثني محمد بن سعيد العوصي، حدثنا محمود بن محمد الحافظ، حدثنا عبيد الله بن محمد، حدثني محمد بن حسان الضبي، حدثنا الهيثم بن عدي ، حدثني عبد الله بن عياش المرهبي وإِسحاق بن سعد، عن أَبيه : أَنَّ عَقِيلَ بن أَبي طالب لزمه دَيْنٌ، فقَدِمَ عَلَى عَلِيٍّ بن أَبي طالب الكوفةَ ، فأَنزله وأَمر ابنه الحَسَنَ فكساه ، فلما أَمسى دعا بعَشَائِه فإِذا خُبْزٌ ومِلْحٌ وبَقْلٌ، فقال عَقِيل : ما هو إِلا ما أَرى؟ قال : لا . قال : فتَقْضِي دَيْنِي ؟ قال : وكم دَيْنُك ؟ قال : أَربعون أَلفاً . قال : ما هي عندي . ولكن اصبر حتى يخرج عطائي، فإِنه أَربعة آلاف فأَدْفَعه إِليك . فقال له عقيل : بيوتُ المالِ بيدك وأَنت تُسَوِّفُنِي بعطائك ! فقال : أَتَأْمُرُني أَن أَدفع إِليك أَموال المسلمين، وقد ائتمنوني عليها ؟! قال : فإِني آت معاويةَ . فأَذِنَ له، فأَتى معاوية فقال له : يا أَبا يزيد، كيف تركت علياً وأَصحابَه؟ قال: كأَنهم أَصحابُ محمد، إِلَّا أَنِّي لَمْ أَرَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه و آله و سلم فيهِم، وكأَنكَ وأَصْحَابَك أَبُو سفيانَ وأَصحابُه، إِلا أَني لم أرَ أَبَا سفيانَ فيكُم . فلما كان الغدُ قَعَد معاويةُ على سريرِه، وأَمر بكرسي إِلى جنب السَّرِيرِ، ثم أَذِنَ للناسِ فدخلوا، وأَجلس الضَّحَّاكَ بن قَيْسٍ معه علَى سريرهِ، ثم أَذِنَ لعَقِيلِ فدخل عليه ، فقال : يا معاوية، مَنْ هذا معك ؟ قال : الضَّحَّاك بن قَيْس . فقال : الحمد الله الذي رفع الخسيسة وتَمَّم النقيصة ! هذا الذي كان أَبوه يَخْصِي بَهْمَنَا بِالأَبْطَح، لقد كان بخِصائِها رَفِيقاً . فقال الضحاك : إِني لعالم بمحاسن قريش، وإِن عَقِيلاً عالمٌ بمَسَاوِيها . وأَمر له معاوية بخمسين أَلفَ درهم، فأَخذها ورجع . روی هشام بن محمد بن السائب الكلبي ، عن أَبيه، عن أَبي صالح، عن ابن عباس قال : كان في قُرَيْش أَربعةٌ يَتَنَافَرُ النَّاسُ إِليْهم ويتحاكمون: عَقِيل بن أَبي طالب،

ومَخْرَمةَ بن نَوْفل الزهري، وأَبو جَهْم بن حُذَيْفَة العَدَوِي وحُوَيْطِب بن عبدِ العُزَّى العامِري. وكان الثلاثة يَعُدُّون محاسنَ الرجل إِذا أَتاهم ، فإِذا كان أَكثرَ محاسنَ نَفَّرُوه على (1صاحبه . وكان عَقِيلٌ يعُدُّ المساوىء، فأَيُّمَا كان أَكْثَر مساوىءَ تَرَكَه . فيقول الرجل : وَدِدْتُ أَني لم آته ، أَظْهَرَ مِنْ مساوِيَّ ما لم يكن الناسُ يَعْلَمُون .)روى عنه ابنه محمد، والحسن البصري، وغيرهما . وهو قليل الحديث .أَخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أَبي حبة بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد قال : حدثني أَبي ، حدثنا الحكم بن نافع ، حدثنا إِسماعيل بن عياش، عن سالم بن عبد الله ، عن عبد الله بن محمد بن عَقِيل قال : تَزَوِّجَ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَخَرَجَ عَلَيْنَا، فَقُلْنَا لَهُ : «بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِيْنَ» . فَقَالَ : مَهْ ! لَا تَقُولُوا ذَلِكَ ؛ فَإِنَّ الْنَّبِيَّ صلى الله عليه و آله و سلم نَهَى عَنْ ذَلِكَ ، وَقَالَ : قُولُوا : «بَارَكَ الله لَكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ ، وَبَارَكَ لَكَ فِيْهَا» (2.)وتوفي عقيل في خلافة معاوية .أَخرجه الثلاثة .### 3733 - عَقِيلُ بْنُ مَالِكِ3733 - عَقِيلُ بْنُ مَالِكِ (3)عَقِيل بن مَالِك الحِمْيَري . من أَبناءِ الملوك .كان جاراً لبني حَنِيفة، وكان مسلماً مجتهداً، فأَوصاهم بالإِقامة على الإِسلام حين أَرادوا الرِّدَّة، فأَبَوْا عليه.قاله وَثيمة، ذكره ابن الدباغ فيما استدركه على أَبي عمر .### 3734 - عَقِيلُ بْنُ مُقَرِّنٍ3734 - عَقِيلُ بْنُ مُقَرِّنٍ (4)(ب س عَقِيل بن مُقرِّن المُزَنِي . يكنى أَبا حَكِيم، أَخو النُّعْمان، وسُوَيْد ، ومَعْقِل بني مُقَرِّنُ .)تقدم نسبه، قَدِم على النبي صلى الله عليه و آله و سلم وصَحِبَه .قال الواقدي : وممن نزل الكوفة من أَصحابه «عَقِيل بن مُقَرِّن أَبو حَكِيم» .


1) نَفَّرُوه : أي حكموا عليه بالغلبة، ونَفَّرَ الحاكم أحدهما على صاحبه تنفيراً أي قضى عليه بالغلبة. غَلَبَةُ الأخيرة عن ابن الأعرابي ولم يعرف أنْفُرُ بالضم، في النَّفار الذي هو الهرب والمجانبة، ونَفَّره الشيءَ وعلى الشيء وبالشيء بحرف وبغير حرفٍ: غَلَبَهُ عليه. انظر اللسان 4499/6.

2) أخرجه أحمد في المسند 451/3 وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 45572.

3) الإصابة ت (6459).

4) الإصابة ت (5645) الاستيعاب ت (1854).

وقال البخاري : عَقِيل بن مُقَرِّن ، أَبو حَكِيم المُزَني . وكذلك قال أَحمد بن سعيد الدَّارِمِي .أَخرجه أَبو عمر وأَبو موسى والله أَعلم.## بَابُ الْعَيْنِ وَالْكَافِ### 3735 - عَكُّ ذُو خَيْوَانَ3735 - عَكُّ ذُو خَيْوَانَ (1)(ب س عَكُّ ذو خَيْوان . تقدَّم ذكره في «الذال» .)أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى .### 3736 - عُكَّاشَةُ بْنُ ثَوْرٍ3736 - عُكَّاشَةُ بْنُ ثَوْرٍ (2)(ب عُكَّاشَةُ بن ثَوْر بن أَصْغَرَ الغَوْثي .)كان عاملاً لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم على السكاسك والسَّكُون وبني معاوية من كندة .ذكره سيف في كتابه ، أَخرجه أَبو عمر هكذا، وقال : لا أَعرفه بغير هذا .### 3737 - عُكَّاشَةُ الْغَنَوِيُّ3737 - عُكَّاشَةُ الْغَنَوِيُّ (3)(س عُكَّاشَةُ الغَنَوِيِّ أَورده ابن شاهين في الصحابة، وروى بإِسناده عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أَسلم، عن عكاشة الغنوي : أَنه كانت له جارية في غَنَم له ترعاها ، ففقد منها شاة، فضرب الجارية على وجهها، ثم أخبر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بفعله ، وقال : لو أَعلم أَنها مؤمنة لأَعتقتها . فدعاها النبي صلى الله عليه و آله و سلم فَقَالَ : أَتَعْرفِينَنِي؟ فَقَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّه . قَالَ : فَأَيْنَ الله؟ قَالَتْ : فِي السَّمَاءِ. فَقَالَ الْنَّبِيُّ صلى الله عليه و آله و سلم : «أَعْتِقُهَا فَإِنَهَا مُؤْمِنَةٌ» (4))أَخرجه أَبو موسى، والذي صح أَن هذا كان لبني مُقَرِّن ، والله أَعلم.### 3738 - عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنِ3738 - عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنِ (5)(ب دع عُكَّاشَةُ بنُ مِحْصَن بن حُرْثان بن قَيْس بن مُرَّة بن كثير بن غَنْم بن)


1) الإصابة ت (5646).

2) المنتبه (1034/3) الإصابة ت (5647) ، الاستيعاب ت (1855).

3) الإصابة ت (5651).

4) أخرجه مسلم في الصحيح 382/1 كتاب المساجد ومواضع الصلاة (5) باب تحريم الكلام في الصلاة ونسخ ما كان من إباحة حديث رقم (537/33) وأحمد في المسند 222/4، 388، 389 والبيهقي في السنن الكبرى 388/7، 389.

5) طبقات ابن سعد 64/1/3 - طبقات خليفة 35 - تاريخ خليفة 102 ، 103 - التاريخ الكبير 86/7، التاريخ الصغير 1/ 34 - المعارف 273 - 274 - الجرح والتعديل 89/7 - مشاهير علماء الأمصار ت : 50 - حلية الأولياء 12/2 - تهذيب الأسماء واللغات 338/1 - العبر 13/1 - مجمع الزوائد 304/9 - العقد الثمين 116/6 ، 117 - شذرات الذهب 36/1 - سير أعلام النبلاء 307/1 والإصابة ت (5648) ، الاستيعاب ت (1856).

دُودَان بن أَسد بن خُزَيمة الأَسدي . حليف بني عبد شمس ، يكنى أَبا محصن .كان من سادات الصحابة وفضلائهم . هاجر إِلى المدينة، وشهد بدراً وأَبلى فيها بلاءً حسناً، وانكسر في يده سيف، فأَعطاه رسولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم عُرْجُوناً - أَو : عوداً - فعاد في يده سيفاً يومئذ شديد المتن، أَبيض الحديدة، فقاتل به حتى فتح الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه و آله و سلم، ثم لم يزل عنده يشهد به المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حتى قتل في الردّة وهو عنده، وكان ذلك السيف يسمى العَوْن .وشهد أُحداً، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، وبَشِّره رسُول الله صلى الله عليه و آله و سلم أَنه مِمَّنْ يدخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ .وقتل في قتال أَهل الردّة، في خلافة أَبي بكر ؛ قتله طليحة بن خُوَيلد الأَسدي الذي ادّعى النبوّة، قُتِل هو وثابت بن أَقرم يوم «بُزَاخة» . هذا قول أَهل السير والتواريخ .وقال سليمان التيمي : إِنّ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بعث سرية إِلى بني أَسد، فقتله طليحة بن خويلد، وقتل ثابتَ بن أَقرم .وهو وهم، وإِنما قاله لقرب الحادثة من عهد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم. وكان عكاشة يوم توفي النبي صلى الله عليه و آله و سلم ابن أَربع وأَربعين سنة، وكان من أَجمل الرجال .روى عنه أَبو هريرة وابن العباس .أَخرجه الثلاثة .عكاشة بتخفيف الكاف وتشديدها، وحُرْثان : بضم الحاءِ المهملة، وسكون الراءِ، وبالثاءِ ، المثلثة ، وبعد الأَلف نون .### 3739 - عَكَّافُ بْنُ وَدَاعَةَ3739 - عَكَّافُ بْنُ وَدَاعَةَ (1)(ب د عَكَّاف بن وَدَاعَةَ الهِلَالِي.)أَخبرنا منصور بن أَبي الحسن بن أَبي عبد الله الفقيه بإِسناده عن أَحمد بن علي بن المثنى قال : حدثنا أَبو طالب عبد الجبار بن عاصم، حدّثنا بقية بن الوليد، عن معاوية بن يحيى، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن غضيف بن الحارث، عن عطية بن بُسْر المازني قال : جاءَ عكاف بن وَدَاعة الهلالي إِلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : يَا


1) تبصير المنتبه 957/3 ، بقي بن مخلد 348، الإصابة ت (5652) ، والاستيعاب ت (2061).

عَكَّافُ، أَلَكَ زَوْجَةٌ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : وَلاَ جَارِيَةٌ؟ قَالَ: لاَ . قَالَ : وَأَنْتَ صَحِيحٌ مُوسِرٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ، وَالْحَمْدُ لله . قَالَ : فَأَنْتَ إِذاً مِنْ إِخْوَانِ الْشَّيَاطِينِ، إِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنْ رُهْبَانِ الْنَّصَارَى فَأَنْتَ مِنْهُمْ ، وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنَّا فَاصْنَعْ كَمَا نَصْنَعُ ، وَإِنَّ مِنْ سُنَّتِنَا الْنِّكَاحَ، شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ ، وَأَرَاذِلُ مَوْتَاكُمْ عُزَّابُكُمْ ، وَيْحَكَ يَا عَكَّافُ! تَزَوَّجْ! قَالَ : فَقَالَ عَكَّافُ : يَا رَسُولَ الله ، لَا أَتَزَوَّجُ حَتَّى تُزَوِّجُنِي مَنْ شِئْتَ . قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم : فَقَدْ زَوِّجْتُكَ عَلَى اسْمِ اللَّه وَالْبَرَكَةِ كَرِيمَةَ بِنْتَ كُلْثُومٍ الْحِمْیَرِيٍّ (1.)أَخرجه الثلاثة .### 3740 - عِكْرَاشُ بْنُ ذُؤَيْبٍ3740 - عِكْرَاشُ بْنُ ذُؤَيْبٍ (2)(ب دع عكْرَاشُ بن ذُؤَيب التَّمِيمِيّ المِنْقَرِي . كذا قاله ابن منده .)وقال أَبو نعيم وأَبو عمر : عِكراش بن ذؤَيب بن حُرْقُوص بن جَعْدة بن عَمْرو بن النزال بن مُرَّة بن عبيد، أَتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم بصدقات قومه . ولم يذكرا تمام النسب ؛ فإِن عُبيداً هو ابن مقاعس - واسمه الحارث - بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم .ولما أَتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم بصدقات قومه بني مرة ، أَمر بها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أَن تُوسَمَ بِمِيسَمٍ الْصَّدَقَةِ.أَخبرنا إِسماعيل بن عبيد وغير واحد بإِسنادهم إلى أَبي عيسى قال : حدّثنا محمد بن بشار حدّثنا العلاءُ بن عبد الملك بن أَبي سَوِيَّة أَبو الهذيل، حدّثني عُبَيد الله بن عِكْراش بن ذؤَيب ، عن أَبيه عِكْراش قال : «بعثني بنو مُرَّة بن عُبَيد بصدقات أَموالهم إِلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم؛ فقدِمت المدينة فوجدته جالساً في المهاجرين والأَنصار، فأَخذ بيدي فانطلق بي إلى منزل أُم سلمة ، فقال : هَلْ مِنْ طَعَامِ؟ فَأَتِيْنَا بِجَفْنَةٍ كَثِيرَةِ الْثَّرِيدِ وَالْوَدَكِ . فَأَقْبَلْنَا نَأْكُلُ ، فَأَكَلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم مِمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَخَبَطْتُ بِيَدِي فِي نَوَاحِيهَا . فَقَبَضَ بِيَدِهِ الْيُسْرَى عَلَى يَدِي الْيُمْنَى (3، ثُمَّ قَالَ : يَا عِكْرَاشُ، كُلْ مِنْ مَوْضِع وَاحِدٍ ، فَإِنَّهُ طَعَامٌ وَاحِدٌ . ثُمَّ أَتِينَا)


1) أخرجه أحمد في المسند 163/5 ، 164 وأورده البيهقي في الزوائد 53/4، عن أبي ذر ... الحديث وقال رواه أحمد وفيه راو لم يسم وبقية رجال ثقات وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 45602 ، 45609.

2) الإصابة ت (5653) الثقات 322/3 ، التاريخ الكبير 89/7 ، الاستيعاب ت (2062) الجرح والتعديل 40/7 ، تجريد أسماء الصحابة 387/1، تهذيب التهذيب 257/7 ، تهذيب الكمال 948/2 ، بقي بن مخلد 935، الطبقات 180845 ، الكاشف 275/2.

3) أخرجه الترمذي في السنن 249/4 عن عكراش كتاب الأطعمه باب ما جاء في التسمية في الطعام حديث رقم 1848 وقال حديث غريب وأخرجه ابن ماجة في السنن 1102/2 عن عائشة كتاب الأطعمة (29) باب الائتدام بالخل (33) حديث رقم 3318 .

بِطَبَقٍ فِيهِ أَلْوَانُ الْرُّطَب - أَوِ : الْتَّمْرِ، شَكَّ عُبَيْدُ الله - فَجَعَلْتُ آكُلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ ، وَجَعَلَتْ يَدُ رَسُولِ الله صلى الله عليه و آله و سلم فِي الْطَّبَقِ فَقَالَ : يَا عِكْرَاشُ، كُلْ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ، فَإِنَّهُ غَيْرُ لَوْنِ وَاحِدٍ . ثُمَّ أَتِيْنَا بِمَاءِ، فَغَسَلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم يَدَهُ، ثُمَّ مَسَحَ بَبَللِ كَفِّهِ وَجْهُهُ وَذِرَاعَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «يَا عِكْرَاشُ هَكَذَا الْوُضُوءُ مِمَّا غَيَّرَتْهُ الْنَّارُ» .أَخرجه الثلاثة .قلت : قول ابن منده : «إِنَّه منقري» وهم منه، إِنما هو من ولد مرة بن عُبَيد أَخي منقر بن عبيد، ودليله ما ذكر في الحديث : أَنه أَتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم بصدقة قومه بني مُرَّة بن عبيد ، وكل إِنسان كان يحمل صدقة قومه، لا صدقة غيرهم، والله أَعلم .### 3741 - عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ3741 - عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ (1)(ب دع عِكْرِمَةُ بنُ أَبي جهْل بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم للقرشي المَخْزُومي . وأُمه أُم مجالد إِحدى نساءِ بني هلال بن عامر، واسم أَبي جهل عَمْرو، وكنيته أَبو الحكم وإِنما رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم والمسلمون كَنَوه أَبا جَهل، فبقي عليه ونُسِي اسمه وكنيته - وكنية عكرمة . هو عثمان .)أَسلم بعد الفتح ، بقليل، وكان شديد العداوة لِرَسُولِ الله صلى الله عليه و آله و سلم فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَمَنْ أَشْبَهَ أَبَاهُ فَمَا ظَلَمَ! وكان فارِساً مَشْهُوراً، ولما فتح رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم مكة هَرب منها ولحق باليمن، وكان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لما سار إِلى مكة أَمر بقتل عكرمة ونفر معه .أَخبرنا أَبو الفضل الفقيه المخزومي بإِسناده إِلى أَبي يعلى قال : حدّثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة ، حدّثنا أَحمد بن المفضل، حدّثنا أَسباط بن نصر قال : زعم السُّدِّي، عن مصعب بن سعد، عن أَبيه قال : لما كان يوم فتح مكة أَمَّن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الناس إِلا أَربعة نفر وامرأَتين ، وقال: اقتلوهم وإِن وجدتموهم متعلقين بأَستار الكعبة : عكرمة بن أَبي جهل، وعبد الله بن خطل، ومقيس بن صُبَابة وعبد الله بن سعد بن أَبي سرْح، فأَما ابن خطل فأُدرك وهو متعلق بأَستار الكعبة، فاستبق إِليه سعيد بن حُرَيث وعمار بن ياسر، فسبق سعيد


1) طبقات ابن سعد 329/5 - نسب قريش 310- 311 - طبقات خليفة 299/20 تاريخ خليفة 92 - التاريخ الكبير 48/7 - التاريخ الصغير 1/ 35 ، 49،39 - المعارف 334 - الجرح والتعديل 6/7 - 7-مشاهير علماء الأمصار ت: 174 ابن عساكر 2/375/11 - تهذيب الأسماء واللغات 1/ -340338 - تهذيب الكمال 950 - العبر 1 / 18 - العقد الثمين 119/6 - 123 - تهذيب التهذيب 257/7 - خلاصة تذهيب الكمال 270 - كنز العمال 13 / 540 - شذرات الذهب 1/ 27 - 28 - سير أعلام النبلاء 323/1، الإصابة ت (5654) والاستيعاب ت (1857).

عماراً - وكان أَثبت الرجلين - فقتله، وأَما مقيس بن صُبَابة فأَدركه الناس في السوق فقتلوه ، وأَما عكرمة فركب البحر فأَصابتهم عاصف، فقال أَصحاب السفينة لأَهل السفينة : أَخلصوا فإِن آلهتكم لا تغني عنكم شيئاً هاهنا . فقال عكرمة: إِن لم ينجني في البحر إلا خلاص ما ينجيني في البر غيره، اللهم لك عليّ عهد إِن أَنت عافيتني مما أَنا فيه أَن آتي محمداً حتى أَضع يدي في يده ، فَلأَجدنَّه عفوّاً كريماً . قال : فجاءَ فأَسلم . وأَما عبد الله بن سعد فإِنه اختفى عند عثمان بن عفان، فلما دعا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الناس للبيعة ، جاءَ به حتى وقفه على النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله، بَايِعْ عَبْدَ اللهِ . فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ، فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَاً، ثُمَّ بَايَعَهُ بَعْدَ الْثَّلَاثِ . ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ : أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ فَيَقُومَ إِلَى هَذَا حِينَ رَآنِي كَفَفْتُ يَدِي عَنْ مُبَايَعَتِهِ فَيَقْتُلَهُ (1)وقيل : إِن زوجته أُم حكيم بنت عمه الحارث بن هشام، سارت إِليه وهو باليمن بأَمان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، وكانت أَسلمت قبله يوم الفتح، فردّته إِلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، فأَسلم وحسن إِسلامه.وكان من صالحي المسلمين، ولما رجع قام إِليه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فاعتنقه، وقال: مرحباً بالراكب المهاجر.ولما أَسلم كان المسلمون يقولون : هذا ابن عدُوّ الله أَبي جهل ! فساءَه ذلك، فشكى إلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم لأَصحابه : «لَا تَسُبُّوا أَبَاهُ ، فَإِنَّ سَبَّ الْمَيِّتِ يُؤْذِي الْحَيَّ». ونهاهم أَن يقولوا : «عَكْرَمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلِ» (2. اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، فما أَحسن هذا الخلق وأَعظمه وأَشرفه .)ولما أَسلم عكرمة قال : يَا رَسُولَ الله ، لَا أَدَعُ مَالاً أَنْفَقْتُ عَلَيْكَ إِلَّا أَنْفَقْتُ فِي سَبِيلِ الله مِثْلَهُ .واستعمله رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم على صدقات هوازن عام حجّ .أَخبرنا إِبراهيم بن محمد وغير واحد بإِسنادهم عن أَبي عيسى الترمذي قال : حدثنا عيد بن حميد وغير واحد قالوا : حدّثنا موسى بن مسعود، عن سفيان، عن أَبي إِسحاق،


1) أخرجه النسائي في السنن 105/7 كتاب تحريم الدم باب الحكم في المرتد (14) حديث رقم 4067 والبيهقي في السنن الكبرى 202/8 ، والدارقطني في السنن 59/3 والبخاري في التاريخ الكبير 5/2، وابن أبي شيبة في المصنف 491/14 والحاكم في المستدرك 54/2 وأورده ابن حجر في فتح الباري 60/4 ، والهيثمي في الزوائد 171/6 رواه أبو يعلى والبزار ورجالهما ثقات.

2) أخرجه الحاكم في المستدرك 241/3.

عن مصعب بن سعد، عن عكرمة بن أَبي جهل قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يَوْمَ جِئْتُهُ : «مَرْحَباً بِالْرَّاكِبِ الْمُهَاجِر» (1.)وله في قتال أَهل الردّة أَثر عظيم . استعمله أَبو بكر رضي الله عنه على جيش، وسيره إِلى أَهل عُمَان، وكانوا ارتدّوا، فظهر عليهم . ثم وجهه أَبو بكر أَيضاً إِلى اليمن، فلما فرغ من قتال أَهل الردة سار إِلى الشام مجاهداً أَيام أَبي بكر مع جيوش المسلمين، فلما عسكروا بالجُرْف على ميلين من المدينة، خرج أَبو بكر يطوف في معسكرهم، فبصر بخباء عظيم حوله ثمانية أَفراس ورماح وعدة ظاهرة فانتهى إِليه فإِذا بخباءَ عكرمة، فسلم عليه أَبو بكر ، وجزاه خيراً، وعرض عليه المعونة، فقال : لا حاجة لي فيها، معي أَلفا دينار. فدعا له بخير، فسار إِلى الشام واستُشْهِد بأَجنادين . وقيل : يوم اليرموك، وقيل: يوم الصُّفَّر .أَخبرنا غير واحد كتابة، عن أَبي القاسم بن السمرقندي، أَخبرنا أَبو الحسين بن النَّقُور ، أَخبرنا أَبو طاهر المخلص، أَخبرنا أَبو بكر بن سيف، أَخبرنا السري بن يحيى، حدثنا شعيب بن إِبراهيم، حدثنا سيف بن عمر، عن أَبي عثمان الغساني - وهو يزيد بن أَسيد - عن أَبيه قال: قال عكرمة بن أَبي جهل يومئذ - يعني يوم اليرموك : قاتلت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في كل مَوْطن، وأَفرّ منكم اليوم . ثم نادى: من يبايعني على الموت؟ فبايعه عَمُّه الحارث بن هشام، وضرار بن الأَزور في أَربعمائة من وجوه المسلمين وفرسانهم، فقاتلوا قُدَّام فسطاط خالد حتى أُثْبِتوا جميعاً جراحة وقُتِلوا إِلا ضرار بن الأَزور.قالوا : وأَخبرنا أَبو القاسم أَيضاً ، أَخبرنا أَبو عليّ بن المسلمة، أَخبرنا أَبو الحسن بن الحمامي، أَخبرنا أَبو علي بن الصوّاف ، حدثنا محمد بن الحسن بن علي القطان، حدثنا إِسماعيل بن عيسى العطار ، حدثنا إِسحاق بن بشر قال : أَخبرني محمد بن إِسحاق، عن الزهري قال : - وأَخبرني ابن سمعان أَيضاً عن الزهري -: أَن عكرمة بن أَبي جهل يومئذ - يعني يوم «فِحْل» كان أَعظم الناس بلاءً، وأَنه كان يركب الأَسنة حتى جرحت صدره ووجهه ، فقيل له : اتق الله ، وارفُق بنفسك . فقال : كنت أُجاهد بنفسي عن اللات والعزى، فأَبذلها لها ، أَفأَستبقيها الآن عن الله ورسوله ! لا والله أَبداً . قالوا : فلم يزدد إِلا إِقداماً حتى قتل رحمه الله تعالى.وأَخبرنا غير واحد إِجازة، أَخبرنا أَبو المعالي ثعلب بن جعفر، أَخبرنا الحسين بن


1) أخرجه الترمذي في السنن 75/5 كتاب الاستئذان (43) باب (34) حديث رقم 2735 وقال: أبو عيسى هذا حديث ليس إسناده بصحيح لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث موسى بن مسعود عن سفيان وموسى بن مسعود ضعيف في الحديث والحاكم في المستدرك 242/3 ، والطبراني في الكبير 373/17 وأورده الهيثمي في الزوائد 388/9 والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 33624.

محمد الشاهد، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله بن هلال النحوي ، حدثنا يوسف بن يعقوب بن أَحمد الجصاص، حدثنا محمد بن سنان، حدثنا يعقوب بن محمد، حدثنا المطلب بن كثير، حدثنا الزبير بن موسى، عن مصعب بن عبد الله بن أَبي أُمية ، عن أُم سلمة زوج رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «رَأَيْتُ لِأَبِي جَهْلِ عِذْقاً فِي الْجَنَّةِ». فَلَمَّا أَسْلَمَ عَكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلِ قَالَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ، هَذَا هُوَ (1.)وليس لعكرمة عقب ، وانقرض عقب أَبي جهل إِلا من بناته .أَخرجه الثلاثة .### 3742 - عِكْرِمَةُ بْنُ عَامِرٍ3742 - عِكْرِمَةُ بْنُ عَامِرٍ (2)(ب عِكْرِمَةُ بنُ عَامِرِ بنَ هَاشِم بن عبد مَنَاف بن عبد الدار بن قُصَي القُرشي العبدري .)هو الذي باع دار الندوة من معاوية بمائة أَلف . وهو معدود في المؤلفة قلوبهم .أَخرجه أَبو عمر مختصراً .### 3743 - عِكْرِمَةُ بْنُ عُبَيْدِ3743 - عِكْرِمَةُ بْنُ عُبَيْدِ (3)(دع عِكْرِمَةُ بنُ عُبَيْد الخَوْلاني .)ذكر في الصحابة، ولا تعرف له رواية، وشهد فتح مصر .أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم مختصراً .## بَابُ الْعَيْنِ وَالْلَّام### 3744 - العَلَاءُ بْنُ حَارِثَةَ3744 - العَلَاءُ بْنُ حَارِثَةَ (4)(ب دع العَلَاءُ بنُ حارِثة بن عَبْد الله بن أَبي سَلمة بن عبد العزى بن غِيرَة بن عوف بن ثقيف .)


1) أخرجه الحاكم في المستدرك 243/3... الحديث وقال الحاكم صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال الذهبي لا فيه ضعيفان وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 33621، 37420.

2) الإصابة ت (5655) ، الاستيعاب ت (1858).

3) الإصابة ت (5656).

4) الإصابة ت (5658) ، والاستيعاب ت (1860).

من وجوه ثقيف، أَحد المؤلفة قلوبهم وهو من حُلفاء بني زهرة، أَعطاه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم من غنائم حُنَين مائة من الإِبل.وقال أَبو أَحمد العسكري : العلاء بن جارية، وبعضهم يقول : خارجة .أَخرجه الثلاثة .### 3745 - العَلَاءُ بْنُ الْحَضْرَمِيِّ3745 - العَلَاءُ بْنُ الْحَضْرَمِيِّ (1)(ب دع العَلَاءُ بنُ الحَضْرمي - واسم الحضرمي عبد الله - بن عباد بن أَكبر بن ربيعة بن مالك بن أَكبر بن عويف بن مالك بن الخزرج بن أَبيّ بن الصَّدِف - وقيل : عبد الله بن عمار - وقيل : عبد الله بن ضمار - وقيل : عبد الله بن عبيدة بن ضمار بن مالك .)وقال الدارقطني : زعم الأَملوكي أَنه عبد الله بن عباد ، فصحف.ولا يختلفون أَنه من حضر موت، حليف حرب بن أُمية، ولاه النبي صلى الله عليه و آله و سلم البحرين . وتوفي النبي صلى الله عليه و آله و سلم وهو عليها ، فأَقره أَبو بكر خلافته كلها ، ثم أَقره عمر، وتوفي في خلافة عمر سنة أَربع عشرة ، وقيل : توفي سنة إِحدى وعشرين والياً على البحرين، واستعمل عمر بعده أَبا هريرة .وهذا العلاء هو أَخو عامر بن الحضرمي الذي قتل يوم بدر كافراً، وأَخوهما عمرو بن الحضرمي أَوّل قتيل من المشركين قتله مسلم. وكان ماله أَول مال خمس في الإِسلام قُتِل يوم نَخْلة .وأُخْتُهم الصعبة بنت الحضرمي، وتزوّجها أَبو سفيان وطلقها، فخلف عليها عبيد الله بن عثمان التيمي، فولدت له طلحة بن عبيد الله التيمي . قال هذا جميعه ابن الكلبي. يقال : إِن العلاء كان مجاب الدعوة، وأَنه خاض البحر بكلمات قالها ودعا بها ولما قاتل أَهل الردة بالبحرين كان له في قتالهم أَثر كبير ، وقد ذكرناه في الكامل في التاريخ، وذلك مشهور عنه . وكان له أَخ يقال له : ميمون بن الحضرمي، وهو صاحب البئر التي بأَعلى مكة المعروفة ببئر ميمون، حفرها في الجاهلية.أَخبرنا إِبراهيم بن محمد وغيره بإِسنادهم عن محمد بن عيسى قال : حدثنا أَحمد بن منيع، حدثنا سفيان بن عُيَيْنة، عن عبد الرحمن بن حُمَيْد سمع السائب بن يزيد، عن


1) الإصابة ت (5658) ، والاستيعاب (1860).

العلاء بن الحضرمي - يعني مرفوعاً - قال : «يمكث المهاجر بعد قضاء نُسْكه بمكة ثلاثاً» (1.)ورواه إِسماعيل بن محمد بن سعد بن حميد، عن السائب، عن العلاء، عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.أَخرجه الثلاثة .### 3746 - العَلَاءُ بْنُ خَارِجَةَ3746 - العَلَاءُ بْنُ خَارِجَةَ (2)(دع العَلَاءُ بنُ خَارِجَة، من أَهل المدينة ، روى عنه عبد الملك بن يعلى .)روى وُهَيب، عن عبد الرحمن بن حَرملة، عن عبد الملك بن يعلى، عن العلاء بن خارجة أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال : «تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ؛ فَإِنَّ صِلَةَ الْرَّحِمِ مَحَبَّةٌ لِلْأَهْلِ، وَمَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ، وَمَنْسَأَةٌ فِي الْأَجَلِ» (3.)ورواه هشام المخزومي، ومسلم بن إِبراهيم، عن وهيب، مثله . ورواه مسلم بن خالد الزنجي، عن عبد الملك بن عيسى بن العلاء ، عن عبد الله بن يزيد مولى المنبعث، عن أَبي هريرة ، نحوه .أَخرجه ابن منده ، وأَبو نُعَيم .### 3747 - العَلَاءُ بْنُ خَبَّابِ3747 - العَلَاءُ بْنُ خَبَّابِ (4)(ب دع العَلَاءُ بن خَبَّاب. سكن الكوفة ، روى عنه ابنه عبد الله، وعبد الرحمن بن عابس.)روي سماك بن حرب، عن عبد الله بن العلاء، عن أَبيه أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال حين استيقظ : «لَوْ شَاءَ أَيْقَظَنَا ، وَلِكِنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ لِمَنْ بَعْدَكُمْ» (5. ومن حديثه في أَكل الثوم .)


1) أخرجه البخاري في الصحيح كتاب مناقب الأنصار (63) باب إقامة المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه (47) حديث رقم 1832 ومسلم في الصحيح 985/2 كتاب الحج (15) باب جواز الإقامة بمكة للمهاجر منها بعد فراغ الحج والعمرة . . . (81) حديث رقم (441 / 1352 ) والترمذي في السنن 3/ 284 كتاب الحج (7) باب (103) حديث رقم 949 وقال: أبو عيسى حديث حسن صحيح.

2) التحفة اللطيفة 207/3 ، تجريد أسماء الصحابة 388/1 ، الإصابة ت (5659).

3) أخرجه الترمذي في السنن 309/4 كتاب البر والصلة (28) باب ما جاء في تعليم النسب (49) حديث رقم 1979 قال: أبو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعلم أحداً أسنده غير بشر بن عمر وأحمد في المسند 374/2 ، والهيثمي في الزوائد 195/1، 196 والحاكم في المستدرك 89/1، 161/4، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 6126.

4) تجريد أسماء الصحابة 388/1 ، التاريخ الكبير 506/6 ، الإصابة ت (5660) والاستيعاب ت (1861).

5) أخرجه ابن عبد البر في التمهيد 392/6 وابن عبد البر في الشفا 350/2 والبيهقي في الأسماء والصفات 143 .

قال أَبو عمر : ذكروه في الصحابة ، وما أَظنه سمع من النبي صلى الله عليه و آله و سلم.وقال أَبو أَحمد العسكري: العلاء بن خباب ، ويقال : العلاء بن عبد الله بن خباب .أَخرجه الثلاثة .### 3748 - العَلَاءُ بْنُ سَبُعٍ3748 - العَلَاءُ بْنُ سَبُعٍ (1)(ب س العَلَاءُ بن سَبُع . له صحبة ، وفي صحبته نظر . روى عنه السائب بن يزيد، وقد قيل : إِنه العلاءُ بن الحضرمي ، قاله أَبو عمر .)وقال أَبو موسى : العلاء بن سبع ، له صحبة.أَخرجاه مختصراً .### 3749 - العَلَاءُ بْنُ سَعْدِ3749 - العَلَاءُ بْنُ سَعْدِ (2)(دع العَلاءُ بنُ سَعْد السَّاعِدِيّ .)روى عنه ابنه عبد الرحمن أَنه كان ممن بايع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يوم الفتح .روى عطاء بن يزيد بن مسعود من بني الحبلي، عن سليمان بن عمرو بن الربيع بن سالم، عن عبد الرحمن بن العلاءِ من بني ساعدة، عن أَبيه العلاء بن سعد أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال يوماً لجلسائه : هَلْ تَسْمَعُونَ مَا أَسْمَعُ ؟ قَالُوا : وَمَا تَسْمَعُ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ : أَطَّتِ (3الْسَّمَاءُ وَحُقِّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ ، إِنَّهُ لَيْسَ فِيْهَا مَوْضِعُ قَدَمٍ إِلَّا وَعَلَيْهِ مَلَكٌ قَائِمٌ أَوْ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ ، ثُمَّ تَلَا : (وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُونَ وَإِنَّا لَنَحْنُ المُسبِّحُونَ (4)) [الصافات 165، 166] .)أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .### 3750 - العَلَاءُ بْنُ صُحَارٍ3750 - العَلَاءُ بْنُ صُحَارٍ (5)(س العَلَاءُ - وقيل : عُلَاثَةُ بن صُحار السَّلِيطي، من بني سَليط - واسمه كعب بن الحارث بن يربوع التميمي السَّلِيطي، وهو عم خارجة بن الصلت .)


1) تجريد أسماء الصحابة 388/1 ، الجرح والتعديل 356/6 ، التاريخ الكبير 506/6 . والإصابة ت (5661) ، الاستيعاب ت (1862).

2) الجرح والتعديل 356/6 ، التاريخ الكبير 509/6 ، الإصابة ت (5662).

3) أَطَّتْ : بتشديد الطاء من الأطيط، وهو صوت الأقتاب، وأطيط الإبل أصواتها وحنينها، أي إن كثرة ما فيها من الملائكة قد أثقلها حتى أطت، وهذا مثل وإيذان بكثره الملائكة، وإن لم يكن ثم أطيط، وإنما هو كلام تقريب أريد به تقرير عظمة الله تعالى، وأَطيطُ الأبل : صوتها وأَطَّتْ الإبل تَيُطُّ ، أطيطاً : أَنَّتْ تعباً أو حنيناً أو رَزَقَةً، الجوهري : الأطيطُ : صوت الرَّحل والإبل من ثقل أحمالها . انظر اللسان 92/1 .

4) أخرجه الترمذي في السنن 4/ 481 - 482 كتاب الزهد (37) باب قول النبي صلى الله عليه و آله و سلم «لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً» (9) حديث رقم 23/2 وقال أبو عيسى حديث حسن غريب وابن ماجة في السنن 1402/2 كتاب الزهد باب الحزن والبكاء حديث رقم 4190 ، وأحمد في المسند 173/5.

5) الإصابة ت (5668) ، الاستيعاب ت (2063).

ذكره ابن شاهين فقال : قال ابن أَبي خيثمة : أَخبرت باسمه عن أَبي عُبَيد القاسم بن سلام .وقال المستغفري : علاقة بن شَجَّار، قاله علي بن المديني، يعني السَّلِيطي الذي روى عنه الحسن ، قال : ويقال : ابن صُحار . وحكاه أَيضاً عن ابن أَبي خيثمة، عن أَبي عبید ، قال : وقال خليفة : اسم عم خارجة : عبد الله بن عِثْيَر بن عبد قيس بن خُفَاف، من بني عمرو بن حنظلة من البراجم. وحكى عن خليفة قال : «عُلاثَة بن شَجَّار» بخط أَبي يعلى النسفي ، قال : وقال البردعي: «ابن شِجَار، بالتخفيف» .### 3751 - العَلَاءُ بْنُ عُقْبَةَ3751 - العَلَاءُ بْنُ عُقْبَةَ (1)(س العَلاءُ بنُ عُقْبة . كتب للنبي صلى الله عليه و آله و سلم ذكره في حديث عمرو بن حزم، ذكره جعفر .)أَخرجه أَبو موسى مختصراً .### 3752 - العَلَاءُ بْنُ عَمْرِو3752 - العَلَاءُ بْنُ عَمْرِو (2)(ب العَلَاءُ بْنُ عَمْرو الأَنْصَارِيّ . له صحبة وشهد مع عليّ صفين .)أَخرجه أَبو عمر مختصراً .### 3753 - العَلَاءُ بْنُ مَسْرُوحٍ3753 - العَلَاءُ بْنُ مَسْرُوحٍ (3)(دع العَلاءُ بنُ مَسْرُوح . حجازي .)روی عمرو بن تميم بن عُويم، عن أَبيه، عن جدّه قال : كانت أُختي مليكة وامرأَة منَّا يقال لها أُم عفيف بنت مسروح ، تحت رجل منا يقال له : «حَمَل بن مالك بن النابغة» وذكر الحديث، وفيه : فقال العلاءُ بن مسروح : يَا رَسُولَ الله، أَنَغْرَمُ مَنْ لَا شَرِبَ وَلَا أَكَلَ وَلَا نَطَقَ وَلَا اسْتَهَلَّ ، فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ . فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم: «أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْجَاهِلِيَّةِ»؟! (4)


1) التاريخ الكبير 519/6 ، الطبقات الكبرى 271/1، 273 ، الجرح والتعديل 1982/1، البداية والنهاية 353/5، والإصابة ت (5663).

2) الإصابة ت (5664) ، الاستيعاب ت (1863).

3) الإصابة ت (5665).

4) أخرجه مسلم في الصحيح 1311/3 عن المغيرة بن شعبة ولفظه اسجع كسجع الأعراب... كتاب القسامة باب دية الجنين ووجوب الدية في قتل الخطأ ... (11) حديث رقم (1682/37) وأبو داود من السن 601/2 كتاب الديات باب دية الجنين حديث رقم 4574 والنسائي في السنن 49/8 كتاب القسامة باب دية جنين المرأة 39 ، 40 حديث رقم 4821، 4822 ، وأحمد في المسند 245/4 ، 246 وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم 18346 ، 18351 ، والدارقطني في السنن 198/3 ، والطبراني في الكبير 290/11 ، 142/17 .

أَخرجه ابن مَنْدَه وأَبو نُعَيم .### 3754 - العَلَاءُ بْنُ وَهْبٍ3754 - العَلَاءُ بْنُ وَهْبٍ (1)(دع العَلَاءُ بنُ وهب بن محمد بن وَهْبَان بن ضَبَاب بن حَجير بن عَبْد بن مَعِيص بن عامر بن لؤي .)شهد القادسية، وكتب عثمان إِلى معاوية يأْمره أَن يستعمله على الجزيرة، فولَّاه ، وتزوّج زينب بنت عقبة بن أَبي مُعيط ، وهو من مسلمة الفتح . أَقام بالرقة أَميراً.أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم، ولم يذكره أَبو عروبة ولا أَبو علي بن سعيد في تاريخ الجزريين، وهما إِماما الجزريين في الحديث .### 3755 - العَلَاءُ بْنُ يَزِيدَ3755 - العَلَاءُ بْنُ يَزِيدَ (2)(دع العَلَاءُ بن يَزيد بن أَنيس الفِهري .)رأَى النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، وقدم مصر بعد أَن فُتحت، وعقبه بها. وهو جَدُّ أَبي الحارث أَحمد بن سعيد الفهري .قاله أَبو سعيد بن يونس.أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .### 3756 - عُلَاثَةُ بْنُ صُحَارٍ3756 - عُلَاثَةُ بْنُ صُحَارٍ (3)(ب دع عُلَاثة بن صُحار السَّلِيطي، عم خارجة بن الصلت .)كذا ذكره ابن أَبي خيثمة، عن أَبي عُبَيد القاسم بن سلام، وقد تقدم الخلاف في العلاءِ بن صُحَار .روى الشعبي، عن خارجة بن الصلت : أَن عَمّاً له أَتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فلما خرج مرّ على أَعرابي مجنون مُوثَق في الحديد ، فقال بعضهم : أَعندك شيءٌ تداويه فإِن صاحبك قد جاءَ بخير؟ قال: نعم، فرقيته بأُم الكتاب ثلاثة أَيام، كلَّ يوم مرّتين ، فَبَرأَ . فأَعطوني مائة شاة فلم آخذها حتى أَتيت النبي صلى الله عليه و آله و سلم فأَخبرته، فَقَالَ : قُلْتَ : غَيْرَ هَذَا؟ قُلْتُ : لَا . قَالَ : كُلْهَا بِاسْمِ الله ، لَعَمْرِي لَمَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلِ لَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ (4.)


1) الإصابة ت (5666).

2) الإصابة ت (5667).

3) الإصابة ت (5669).

4) أخرجه أبو داود في السنن 287/2 كتاب البيوع باب كسب الأطباء حديث رقم 3420، وأبو داود في السنن 405/2 كتاب الطب باب كيف الرقى حديث رقم 3896 وأخرجه أحمد في المسند 5/ 211،210 .

أَخرجه الثلاثة .### 3757 - عُلَاقَةُ بْنُ صُحَارٍ3757 - عُلَاقَةُ بْنُ صُحَارٍعُلَاقَةُ بن صُحَار . تقدم القول فيه في العَلَاءِ بن صُحَار .### 3758 - عِلْبَاءُ الْأَسَدِيُّ3758 - عِلْبَاءُ الْأَسَدِيُّ (1)عِلْباءُ الأسَدِيّ . قاله أَبو أَحمد العسكري، وقال: قالوا : إِنه لحق يعني النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وروى بإِسناده عن محمد بن بكر ، عن ابن جريج عن أَبي الزبير ، عن علباءَ الأَسدي أَخبره: أَن نبي الله صلى الله عليه و آله و سلم كان إِذا استوى على بعيره خارجاً إِلى سفر كَبَّرَ ثَلَاثَاً، ثُمَّ قَالَ : (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِيْ سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ . . . (2)الحديث .)كذا ذكره العسكريُّ، وقد أَخبرنا به أَبو بكر محمد بن رمضان بن عثمان التبريزي، حدَّثنا أَبي، ، حدثنا الأُستاذ أَبو القاسم القشيري، حدثنا علي بن أَحمد بن عبدان ، أَخبرنا أَحمد بن عبيد النضْري، حدثنا محمد بن الفرج الأَزرق، حدثنا حجاج قال : قال ابن جريج : أَخبرني أَبو الزبير، عن عِلْبَاءَ الأَزْدي، أَن ابن عمر علمهم : أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كان إِذا استوى على البعير خارجاً إِلى سفر كَبَّرَ ثَلَاثاً . . (3الحديث .)أَخرج العسكري «علباء» هذا في بني أَسَد بن خزيمة، والذي أَظنه أَنه بسكون السين، لأَنه من الأَزد، وهم يبدلون كثيراً في هذا من «الزاي» «سيناً»، فيقولون: أَزدي وأَسْدي، بسين ساكنة، فرآه العسكري بالسين، فظنه بسين مفتوحة، فجعله من أَسَد خزيمة، وقد غلط في مثل هذا إِنسان من أَكابر العلماء، فإِنه رأَى ابن اللُّتبيّة الأَسْدِي - أَعني بالسين الساكنة - فظنه بالفتح ، فقال : رجل من بني أَسَد . والله أَعلم .### 3759 - عِلْبَاءُ الْأَسَدِيُّ3759 - عِلْبَاءُ الْأَسَدِيُّ (4)(د عِلْبَاءُ بنُ أَصْمَع القَيْسي . وفد على النبي صلى الله عليه و آله و سلم.)روى عنه عباد بن جهور : أَنه قال : وفدت على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فسمعته يقول: «إِنَّ


1) الإصابة ت (6819).

2) أخرجه ابن أبي حاتم في العلل (901).

3) أخرجه مسلم في الصحيح 978/2 كتاب الحج باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره (75) حديث رقم (1342/425) وأبو داود في السنن 2/ 39 كتاب الجهاد باب ما يقول الرجل إذا سافر حديث رقم 2599، وأحمد في المسند 150/2 وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم 2542 والبيهقي في السنن الكبرى 315/3 ، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 17623.

4) تجريد أسماء الصحابة 369/1 ، الإصابة ت (5670).

الْنَّاسَ إِذَا أَقْبَلُوا عَلَى الْدُّنْيَا أَضَرُّوا بِالْآخِرَةِ، وَرَضِيَ كُلُّ قَوْمِ بِمَا يَشْتَهُونَ، وَتَرَكُوا الدِّينَ، عَمَّهُمُ الله عَزَّ وَجَلَّ بِغَضَبِهِ، ثُمَّ دَعُوهُ فَلَمْ يُجِبْ لَهُمْ».أَخرجه ابن منده .### 3760 - عِلْبَاءِ الْسُّلَمِيُّ3760 - عِلْبَاءِ الْسُّلَمِيُّ (1)(دع عِلْبَاءِ السلمي . يعد في أَهل المدينة له حديث واحد .)أَخبرنا يحيى بن محمود إِذناً بإِسناده إِلى أَبي بكر بن أَبي عاصم قال : حدثنا محمد بن علي بن ميمون ، حدثنا خضر بن محمد، حدثنا علي بن ثابت، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن أَبيه ، عن علباءِ السلمي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول : «لا تَقُومُ الْسَّاعَةُ حَتَّى يَلِي الْنَّاسَ رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي ، يُقَالُ لَهُ : جَهْجَاهُ» (2.)أَخرجه ابن منده وأَبو عمر .### 3761 - عُلْبَةُ بْنُ زَيْدِ3761 - عُلْبَةُ بْنُ زَيْدِ (3)(ب دع عُلْبَةُ بنُ زَيد بن صَيْفيّ (4)عن عمرو بن زيد بن جُشْم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأَوس الأَنصاري الأَوسي الحارثي، من بني حارثة .)يعد في أَهل المدينة . روى عنه محمود بن لبيد . وهو أَحد البكائين الذين (تَوَلَّوْا وأَعْیُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الْدَّمْعِ.)وروى عبد المجيد بن أَبي عبس بن جبر، عن أَبيه، عن جدّه قال : لما حض رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم على الصدقة، جاءَ كل منهم بطاقته ، فقال علبة بن زيد : ليس عندي ما أَتصدق به ، اللهم إِني أَتصدق بعرضي على من ناله من خلقك، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ قَبِلَ صَدَقَتَكَ».أَخرجه الثلاثة .


1) تجريد أسماء الصحابة 389/1 ، الجرح والتعديل 28/6 ، التاريخ الكبير 77/7، ذيل الكاشف 1060 ، الإصابة ت (5672) ، الاستيعاب ت (2064).

2) أورده الهيثمي في الزوائد 249/5 عن علياء السلمي وبلفظه لا تقوم الساعة حتى يملك الناس رجل من الموالي يقال له جهجاه قال الهيثمي رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه .

3) الإصابة ت (5673) والاستيعاب ت (2065).

4) سقط في أ.

### 3762 - عَلَسُ بْنُ الْأَسْوَدِ3762 - عَلَسُ بْنُ الْأَسْوَدِ (1)(ب عَلَس بنُ الأَسْود الكِنْدي . ذكره الطبري فيمن وفد على النبي صلى الله عليه و آله و سلم هو وأَخوه سَلَمة بن الأَسود.)أَخرجه أَبو عمر .### 3763 - عَلَسٌ3763 - عَلَسٌ (2)عَلَس - قال الكلبي : عَلَسُ بن النُّعمان بن عَمْرو بن عَرْفجة بن العاتك بن امرىءِ القيس بن ذُهْل بن معاوية بن الحارث الأَكبر الكِنْدي .وفد إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم هو وأَخواه حجر ويزيد، فلا أَدري : هل هذا هو الذي ذكره الطبري ونسبه إِلى الأَسود أَم غيره؟ وقد ذكرناه على ما قاله هشام الكلبي، والله أَعلم .### 3764 - عَلَسَةُ بْنُ عَدِيٍّ3764 - عَلَسَةُ بْنُ عَدِيٍّ (3)(دع عَلَسَةُ بن عَدِيّ البَلَوِيّ . ممن بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة، وشهد فتح مصر.)روى عنه ابنه الوليد بن علسة، وموسى بن أَبي الأَشعث . قاله ابن يونس .أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم .### 3765 - عَلْقَمَةُ بْنُ الْأَعْوَرَ3765 - عَلْقَمَةُ بْنُ الْأَعْوَرَ (4)(د عَلْقَمَةُ بنُ الأَعْوَرِ السّلمي . وقيل : أَبو علقمة .)يعد في أَهل المدينة . روى عنه ابن عباس .روى عكرمةَ ، عن ابن عباس قال : ما ضرب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في الخمر إِلا أَخيراً ؛ لقد غزا غزوة تبوك، فغشي حجرته من الليل علقمة بن الأَعور السلمي، وهو سكران حتى قطع بعض عُرى الحجرة فقال : ما هذا؟ فقيل : علقمة سكران . فقال : ليقم رجل منكم يأخذ بيده، يرده إِلى رحله .أَخرجه ابن منده ، وقال : الصواب علقمة .### 3766 - عَلْقَمَةُ أَبُو أَوْفَى الْأَسْلَمِيُّ3766 - عَلْقَمَةُ أَبُو أَوْفَى الْأَسْلَمِيُّ(دع عَلْقَمَةُ أبو أَوْفَى الأَسْلَمي.)


1) الإصابة ت (5674)، (2066).

2) الإصابة ت (5675).

3) الإصابة ت (5676).

4) الإصابة ت (5677).

بعث إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم بصدقته، فقال: «الْلَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَىٰ». وهو والد عبد الله بن أَبي أَوفى، وكان من أَصحاب الشجرة .أَخبرنا مسمار بن عمر بن العويس وغير واحد بإِسنادهم إِلى أَبي عبد الله بن محمد بن إِسماعيل قال : حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن عمرو، عن عبد الله بن أَبي أَوفى قال : كان النبي صلى الله عليه و آله و سلم إِذا أَتاه قوم بصَدَقتهم قال : الْلَّهُمْ صَلِّ عَلَى آلِ فُلَانِ . فَأَتَاهُ أَبِي بِصَدقَتِهِ ، فَقَالَ: «الْلَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَىٰ» (1.)أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .### 3767 - عَلْقَمَةُ بْنُ جُنَادَةَ3767 - عَلْقَمَةُ بْنُ جُنَادَةَ (2)(دع عَلْقَمَةُ بن جُنَادة بن عبدِ الله بن قَيس الأَزْدِيّ ثمّ الحَجْرِيّ .)له صحبة . شهد فتح مصر، وولي البحر لمعاوية، وتوفي سنة تسع وخمسين . قاله أَبو سعيد بن يونس .أخرجه ابن منده وأَبو نعيم .### 3768 - عَلْقَمَةُ بْنُ الْحَارِثِ3768 - عَلْقَمَةُ بْنُ الْحَارِثِ (3)(س عَلْقَمَةُ بنُ الحَارِث .)روى أَحمد بن خلف الدمشقي، عن أَحمد بن أَبي الحواري، عن أَبي سليمان الداراني، عن علقمة بن سويد بن علقمة بن الحارث، عن أَبيه، عن جدّه علقمة بن الحارث أَنه قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وأَنا سابعُ سبعة من قومي . . الحديث .أَخرجه أَبو موسى وقال : رواه غير واحد، عن أَحمد بن أَبي الحَواريّ، فقالوا : سُويد بن الحارث بدل علقمة، وقد تقدّم .### 3769 - عَلْقَمَةُ بْنُ حُجْرِ3769 - عَلْقَمَةُ بْنُ حُجْرِ (4)(س عَلْقَمَةُ بن حُجر . أَورده علي العسكري .)روى الحجاج بن أَرطاة، عن عبد الجبار بن وائل بن علقمة بن حُجْر، عن أَبيه، عن جدّه قال : رأَيتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم يَسْجُدُ عَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ (5.)


1) أخرجه البخاري في الصحيح 159/2 كتاب الزكاة باب صلاة الإمام ودعاؤه لصاحب الصدقة .

2) الإصابة ت (5678).

3) الإصابة ت (5680).

4) الإصابة ت (6820).

5) أخرجه ابن عدي في الكامل 1924/5 وأحمد في المسند 315/4 عن وائل بن حجر.

أَخرجه أَبو موسى. وهذا خطأٌ ، رواه غير واحد عن عبد الجبار بن وائل بن حجر، عن أَبيه . وهو الصحيح.### 3770 - عَلْقَمَةُ الْحَضْرَمِيُّ3770 - عَلْقَمَةُ الْحَضْرَمِيُّعَلْقَمَةُ الحَضْرَمِيّ.ذكره ابن قانع ، ورَوَى بإِسناده عن كلثوم بن علقمة الحضرمي، عن أَبيه قال : كنت في الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، فقال: «ارْجِعُوا غَيْرَ مَحْبُوسِينَ وَلَا مَحْصُورِينَ».ذكره ابن الدباغ مستدركاً على ابن منده .### 3771 - عَلْقَمَةُ بْنُ حَوْشَبٍ3771 - عَلْقَمَةُ بْنُ حَوْشَبٍ (1)(س عَلْقَمَةُ بن حَوْشَب الغِفَارِي .)أَورده جعفر وقال : قال البردعي: سكن المدينة روى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم حديثاً، ولم يذكره .أَخرجه أَبو موسى .### 3772 - عَلْقَمَةُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ3772 - عَلْقَمَةُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ (2)(ب دع عَلْقَمَةُ بنُ الحُوَيْرِثِ - وقيل : علقمة بن الحارث الغفاري .)أَخبرنا يحيى بن محمود الأَصفهاني إِجازة بإِسناده عن أَبي بكر أَحمد بن عمر وقال : حدثنا خليفة بن خياط، حدثنا الفضيل بن سليمان، عن محمد بن مطرف، عن جدّه قال : سمعت علقمة بن الحويرث الغفاري - وكانت له صحبة - قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «زِنَا الْعَيْنَيْنِ الْنَّظَرُ» (3.)أَخرجه الثلاثة .


1) تجريد أسماء الصحابة 390/1 الإصابة ت (5681).

2) الجرح والتعديل 404/6 ، التاريخ الكبير 4/7 ، تلقيح فهوم أهل الأثر 383 ، الطبقات 33، بقي بن مخلد 641 ، الثقات 315/3 الإصابة ت (5682) ، الاستيعاب ت (1864).

3) أخرجه مسلم في الصحيح 2047/4 كتاب القدر (46) باب قدر على ابن آدم حظه من الزنى وغيره حديث رقم (2657/21) وأحمد في المسند 76/2، 329، 536 ، والبيهقي في السنن الكبرى 186/10 والهيثمي في الزوائد 256/6 وابن سعد في الطبقات الكبرى 54/7 ، والطبراني في الكبير 9/18 وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 13055.

### 3773 - عَلْقَمَةُ بْنُ رِمْثَةَ3773 - عَلْقَمَةُ بْنُ رِمْثَةَ (1)(ب دع عَلْقَمَةُ بنُ رِمْثَةَ البَلَوي .)كان ممن بايع تحت الشجرة ، وشهد فتح مصر .روى الليث بن سعد، عن يزيد بن أَبي حبيب ، عن سويد بن قيس التجيبي، عن زهير بن قيس البَلَوي، عن علقمة بن رِمْثَة البلوي أَنه قال : بعث رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عمرو بن العاص إِلى البحرين، ثمّ خرج رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في سرية، وخرجنا معه، فَنعَس رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ثمّ استيقظ ، فَقَالَ : رَحِمَ الله عَمْراً ! قَالَ : فَتَذَاكَرْنَا كُلَّ إِنْسَانِ اسْمُهُ عَمْرٌو ، ثُمَّ نَعَسَ ثانِيَةً فَقَالَ مِثْلَهَا ، ثُمَّ ثَالِثَةَ ، فَقُلْنَا : مَنْ عَمْرٌو يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : إِنَّ لَعَمْرِو عِنْدَ الله خَيْراً كَثِيراً - قَالَ زُهَيْرٌ : فَلَمَّا كَانَتْ الْفِتْنَةُ قُلْتُ : أَتَّبِعُ هَذَا الَّذِي قَالَ فِيْهِ رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم مَا قَالَ، فَلَمْ أُفَارِقْهُ (2.)أَخرجه الثلاثة .### 3774 - عَلْقَمَةُ بْنُ سُفْيَانَ3774 - عَلْقَمَةُ بْنُ سُفْيَانَ (3)(ب دع عَلْقَمَةُ بنُ سُفْيان بن عَبدِ الله بن ربيعة الثقفي. سكن البصرة ، روى عنه ابنه سفيان وغيره.)أَنبأَنا عبيد الله بن أَحمد بإِسناده عن يونس بن بكير، عن إِسماعيل بن إِبراهيم الأَنصاري قال : حدّثني عبد الكريم قال : حدّثني علقمة بن سفيان قال : كنت في الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم من ثقيف ، فضرب لنا قُبَّتين عند دار المغيرة، فكان بلال يأْتينا بفِطْرنا في رمضان ونحن مسفرون جداً .رواه إِبراهيم بن سعد، عن ابن إِسحاق، عن عيسى بن عبد الله، عن «عطية بن سفيان بن عبد الله الثقفي» .وقال زياد البكائي، عن ابن إِسحاق، عن عيسى، عن «علقمة بن سفيان». وهو الصواب، قاله ابن منده .


1) الجرح والتعديل 404/6 ، تجريد أسماء الصحابة 39/1 ، التاريخ الكبير 1/7 الطبقات 292، حاشية الإكمال 146/7 بقي بن مخلد 630 ، ذيل الكاشف 1062 ، تلقيح فهوم أهل الأثر 383. الإصابة ت (5685) ، والاستيعاب ت (1865).

2) أخرجه الحاكم في المستدرك 455/3 وابن سعد في الطبقات الكبرى 192/7 والطبراني في الكبير 5/18 ، والبخاري في التاريخ الكبير 40/7 وابن عساكر 396/5، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 37435.

3) الإصابة ت (5687) الاستيعاب ت (1866).

وروى الضحاك بن عثمان ، عن عبد الكريم فقال : «علقمة بن سهيل» .وقال أَبو عمر : «قد اضطربوا فيه اضطراباً كثيراً، ولا يعرف هذا الرجل في الصحابة . وقد ذكرناه في «عطية بن سفيان» .أَخرجه الثلاثة .### 3775 - عَلْقَمَةُ أَبُو سِمَاكِ3775 - عَلْقَمَةُ أَبُو سِمَاكِ (1)(س عَلْقَمةُ ، أَبو سِمَاكِ .)أَورده ابن شاهين، وروى بإِسناده عن بندار ، عن محمد بن عبد الله الأَنصاري، عن أَبي يونس، عن سماك بن علقمة، عن أَبيه قال : بينما أَنا عند رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إِذ دخل رجل يقود رجلاً بِنِسْعَة (2. . الحديث .)أَخرجه أَبو موسى وقال : هذا خطأٌ ، فقد روى عن بندار، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل ، عن أَبيه وائل بن حُجْر . وهو الصحيح .### 3776 - عَلْقَمَةُ بْنُ سُمَيِّ3776 - عَلْقَمَةُ بْنُ سُمَيِّ (3)(دع عَلْقَمَةُ بن سُميّ الخوْلاني . صحابيّ، شهد فتح مصر، ولا تعرف له رواية . قاله ابن یونس .)أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .### 3777 - عَلْقَمَةُ بْنُ طَلْحَةَ3777 - عَلْقَمَةُ بْنُ طَلْحَةَ (4)عَلْقَمَةُ بن طَلْحَةَ بن أَبي طَلْحة، أَخو عثمان بن طلحة. تقدم نسبه، أَسلم وله صحبة، وقتل يوم اليرموك شهيداً .### 3778 - عَلْقَمَةُ بْنُ عُلاثَةَ3778 - عَلْقَمَةُ بْنُ عُلاثَةَ (5)(ب دع عَلْقَمَةُ بن عُلَاثة بن عَوْف بن الأَحْوَص بن جعفر بن كِلاب بن رَبيعة بن عامر بن صَعْصَعَة العامِريّ الكلابي .)


1) الإصابة ت (6823).

2) النِسْعَة - بكسر النون وسكون السين - حبل من جلود مضفور، جعلها كالزمام له يقوده بها، ابن الأثير : هو سَيّرَّ مضفور يُجْعَل زماماً للبعير وغيره، وقد تنسج عريضة تجعل على صدر البعير. والأَنْساعُ: الحبال واحدها نِسْعٌ . انظر اللسان 4410/6 .

3) الإصابة ت (5688).

4) الإصابة ت (5690).

5) الثقات 315/3 ، تجريد أسماء الصحابة ت (5691) ، الاستيعاب ت (1867).

كان من أَشراف بني ربيعة بن عامر ، وكان من المؤلفة قلوبهم، وكان سيّداً في قومه، حليماً عاقلاً، ولم يكن فيه ذاك الكرم وهو الذي نافر «عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب»، وكلاهما كلابي وفاخره، والقصة مشهورة.ولما عاد النبي صلى الله عليه و آله و سلم من الطائف ارتدّ علقمة ولحق بالشام، فلما توفي النبي صلى الله عليه و آله و سلم أَقبل مسرعاً حتى عسكر في بني كلاب بن ربيعة، فأَرسل إِليه أَبو بكر رضي الله عنه سرية فانهزم منهم. وغنم المسلمون أَهله، وحملوهم إِلى أَبي بكر ، فجحدوا أَن يكونوا على حال علقمة، ولم يبلغ أَبا بكر عنهم ما يكره، فأَطلقهم. ثمّ أَسلم علقمة فقبل ذلك منه ، وحَسُن إِسلامه، واستعمله عمر على حوران فمات بها. وكان الحطيئة خرج إِليها فمات علقمة قبل أَن يصل إِليه الحطيئة ، فأَوصى له علقمة كبعض ولده، فقال الحطيئة من أَبيات : [الطويل]فَمَا كَانَ بَيْنِي لَوْ لَقِيْتُكَ سَالِماً ٭٭٭ وبَيْنَ الْغِنَى ، إِلَّا لَيَالٍ قَلائِلُوأُمّ علقمة : ليلى بنت أَبي سفيان بن هلال، سبية من النخع، واسم الأَحوص : ربيعة . وإِنما قيل له «الأَحوص» لصِغَر في عينيه .روى عنه أَبو سعيد الخدري أَنه أَكل مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.أَخرجه الثلاثة .### 3779 - عَلْقَمَةُ بْنُ الْفَغْوَاءِ3779 - عَلْقَمَةُ بْنُ الْفَغْوَاءِ (1)(ب دع عَلْقَمَةُ بنُ الفَغْوَاءِ - وقيل : ابن أَبي الفغواءِ - بن عُبَيْد بن عمرو بن مازن بن عَدِي بن عمرو بن ربيعة الخزاعيّ .)له صحبة ، سكن المدينة، وهو أَخو عمرو بن الفَغْواءِ. بعثه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بمال إِلى أَبي سفيان بن حرب ليقسمه في فقراءِ قريش. وكان دليل النبي صلى الله عليه و آله و سلم إِلى تبوك .روى أَبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عبد الله بن علقمة بن الفغواءِ، عن أَبيه قال : كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إِذا أَراق الماءَ نُكَلِّمُه فَلَا يُكَلِّمُنَا، وَنُسَلِّمُ عَلَيْهِ فَلَا يَرُدُّ عَلَيْنَا، حَتَّى يَأْتِي أَهْلِه فَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، فَقُلْنَا يَا رَسُولَ الله ، نُكَلِّمُكَ فَلا تُكَلِّمُنَا ، وَنُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَلَا تَرُدُّ عَلَيْنَا؟! (2حَتَّى نَزَلَتْ : (يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الْصَّلَاةِ) [المائدة/ 6] الآية .)أَخرجه الثلاثة .


1) تجريد أسماء الصحابة 391/1، الثقات 315/3 ، المنمق 109 ، 110 الإصابة ت (5692) الاستيعاب ت (1868).

2) أورده السيوطي في الدر المنثور 261/2 وأخرجه الطبري في التفسير 74/6.

### 3780 - عَلْقَمَةُ بْنُ مُجزِّزٍ3780 - عَلْقَمَةُ بْنُ مُجزِّزٍ (1)(دع عَلْقَمَةُ بنُ مُجزِّز بنِ الأَعْورِ بن جَعْدَة بن معاذ بن عُتْوَارَة بن عَمْرو بن مُدْلج الكِناني المُدْلِجي .)أَحد عمّال النبي صلى الله عليه و آله و سلم على جيش ، واستعمل عبد الله بن حذافة السهمي على سريّة ، وَكَانَ رَجُلاً فِيْهِ دَعَابَةٌ ، فَأَجَّجَ نَاراً وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : أَلَيْسَ طَاعَتِي وَاجِبَةٌ؟ قَالُوا: بَلَى . قَالَ : فَاقْتَحِمُوا هَذِهِ الْنَّارَ . فَقَامَ رَجُلٌ فَاحْتَجَزَ لِيَقْتَحِمُهَا ، فَضَحِكَ وَقَالَ : إِنَّمَا كُنْتُ أَلْعَبُ . فَبَلَغَ ذَلِكَ الْنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله و سلم فَقَالَ: «أَمَا إِذَا فَعَلُوهَا فَلَا تُطِيعُوهُمْ فِي مَعْصِيَةِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ» (2.)وبعث عمر بن الخطاب علقمة في جيش إِلى الحبشة، فهلكوا كلهم، فرثاه جَوَّاس العُذْرِيّ بقوله : [ الكامل]إِنَّ السَّلَامَ وَحُسْنَ كُلِّ تَحِيَّةٍ ٭٭٭ تَعْدُو عَلَى ابْنِ مُجَزِّزِ وَتَرُوحُ (3)أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .مُجَزِّز : بجيم، وزاءَين . الأَولى مشدّدة مكسورة .### 3781 - عَلْقَمَةُ بْنُ نَاجِيَةَ3781 - عَلْقَمَةُ بْنُ نَاجِيَةَ (4)(ب دع عَلْقَمَةُ بنُ ناجِيَة بن الحارث بن كلثوم الخزاعي ثم المصطَلِقي .)مدني، سكن البادية .أَنبأَنا يحيى بن أَبي الرجاءِ فيما أَذن لي بإِسناده إِلى أَحمد بن عمرو بن الضحاك قال : حدثنا يعقوب بن حميد، عن عيسى بن الحضرمي بن كلثوم بن علقمة بن ناجية بن الحارث الخزاعي، عن جدّه ، عن أَبيه علقمة قال : بَعَثَ إِلَيْنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم الْوَلِيْدَ بْنِ عُقْبَةَ يُصَدِّقُ أَمْوَالَنَا ، فَسَارَ حَتَّى إِذَا كَانَ قَرِيْبَاً مِنَّا رَجَعَ ، فَرَكِبْنَا فِي أَثَرِهِ، وَسُقْنَا طَائِفَةً مِنْ صَدَقَاتِنَا ، فَقَدِمَ قَبْلَهُمْ عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه و آله و سلم فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله ، أَتَيْتُ قَوْماً فِي جَاهِلِيَّتِهِمْ جَدُّوا لِلْقِتَالِ، وَمَنَعُوا الصَّدَقَةَ . فَلَمْ يُغَيِّر ذَلِكَ رَسُولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : (يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا [الحجرات/ 6] (5).)


1) الإكمال ج- 3 / 218 ، تبصير المنتبه ج- 1263/4 والإصابة ت (5693) ، الاستيعاب ت (1869).

2) أخرجه ابن ماجة في السنن 955/2 ، 956 كتاب الجهاد باب لا طاعة في معصية الله حديث رقم 2863 وأحمد في المسند 67/3.

3) ينظر البيت في الإصابة ت (5693).

4) الإصابة ت (5694) والاستيعاب ت (1870).

5) أورده السيوطي في الدر المنثور 92/6 وعزاه للطبراني وابن منده وابن مردويه عن علقمة بن ناجية.

أَخرجه الثلاثة .### 3782 - عَلْقَمَةُ بْنُ نَضْلَةَ3782 - عَلْقَمَةُ بْنُ نَضْلَةَ (1)(ب دع عَلْقَمَةُ بنُ نَضْلَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بن عَلْقَمَة الكِنَانِيّ، ويقال : الكندي.)سكن مكة .روى عثمان بن أَبي سَليمان، عن علقمة بن نضلة قال : توفي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وأَبو بكر وعمر، وما تدعي رباع مكة إِلا السوائب، من احتاج سكن ، ومن استغنى أسكن .أَخرجه الثلاثة، وقال ابن منده : ذُكِر في الصحابة، وهو من التابعين .### 3783 - عَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ3783 - عَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ (2)(ب دع عَلْقَمَةُ بنُ وَقَّاص الليثي .)ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، فيما ذكر الواقدي، قاله أَبو عمر .وقال ابن منده . روى عنه ابنه عمرو أَنه قال : شهدت الخندق، وكنت في الوفد الذين قدموا على النبي صلى الله عليه و آله و سلم.أَخرجه الثلاثة ، وقال أَبو نعيم : ذكره بعض المتأَخرين - يعني ابن منده - في الصحابة، وذكره الحاتم أَبو أَحمد والناس في التابعين، وتوفي أَيام عبد الملك بن مروان بالمدينة .### 3784 - عَلْقَمَةُ بْنَ يَزِيدَ3784 - عَلْقَمَةُ بْنَ يَزِيدَ (3)(دع عَلْقَمَةُ بنَ يَزِيدَ بن عَمْرو بن سَلَمة بن مُنَبِّه بن ذُهْل بن غُطَيف بن عبد الله بن ناجية بن مُرَاد .)كذا نسبه ابن منده وأَبو نعيم . وفد على النبي صلى الله عليه و آله و سلم، ورجع إلى اليمن وشهد فتح مصر، وولاه عتبة بن أَبي سفيان الإِسكندرية في خلافة معاوية .رواه أَبو قَبِيل المعافِرِي ، وحكى عنه .


1) الإصابة ت (6821) ، الاستيعاب ت (1871) .

2) الإصابة ت (6276) ، رجال البخاري 575/2 ، طبقات ابن سعد 60/5 ، تاريخ خليفة 292 ، التاريخ الكبير 40/7 ، تاريخ الثقات للعجلي 342 ، المعرفة والتاريخ 393/1 ، تاريخ الطبري 588/2 ، الجرح والتعديل 405/6 ، الثقات لابن حبان 209/5 ، تهذيب الكمال 954/2 ، الكاشف 242/2 ، المعين في طبقات المحدثين 34 ، تهذيب التهذيب 280/7 ، تقريب التهذيب 31/2 ، خلاصة تهذيب التهذيب 271 ، تذكرة الحفاظ 50/1 ، سير أعلام النبلاء / 61 ، طبقات الحفاظ للسيوطي 16 ، المشاهير رقم 459 ، رجال مسلم 104/2 ، تاريخ الإسلام 486/2 .

3) تبصير المنتبه 1174/3 والإصابة ت (5697).

قاله ابن يونس .أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .### 3785 - عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ3785 - عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ (1)(ب دع عَلِيُّ بنُ الحَكَم السُّلَمي ، أَخو معاوية .)روى كثير بن معاوية بن الحكم ، عن أَبيه قال : اندقت رجل أَخي علي بن الحكم وهو على فرس، فجاءَ إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فمسح على رجله فصحت مكانها .قاله ابن منده وأَبو نُعَيم .وقال أَبو عمر : علي بن الحكم، أَخو معاوية بن الحكم ، قال : أَظنه علياً السلمي جدّ بديح بن سدرة بن علي السلمي، من أَهل قباء .أَخرجه الثلاثة .قلت : قد جعل أَبو عمر «علي بن الحكم» والد «سدرة»، وأَما ابن منده وأَبو نعيم فإِنهما جعلا «علي بن الحكم» أَخا «معاوية» ، وجعلا «علي بن أبي علي» الذي يأْتي ذكره أَبا سدرة، فجعلاهما اثنين، وجعلهما أَبو عمر واحداً، والله أَعلم .### 3786 - عَلِيُّ بْنُ رِفَاعَةَ3786 - عَلِيُّ بْنُ رِفَاعَةَ (2)(س عَلِيُّ بنُ رِفَاعَةَ القُرَظِيّ .)أَورده علي بن سعيد العسكري .روى عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن علي بن رفاعة قال : كان أَبي من الذين أَسلموا من أَهل الكتاب، وكانوا عشرة ، وكانوا يجلسون مجالس، فإِذا مروا بهم يستهزئون ويسخرون، فأَنزل الله عز وجل : (أُولَئِكَ يُؤتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا [القصص / 54] .)أَخرجه أَبو موسى، فعلى هذا تكون الصحبة لأَبيه .### 3787 - عَلِيُّ بْنُ رُكَانَةَ3787 - عَلِيُّ بْنُ رُكَانَةَ (3)(دع عَلِيُّ بن رُكَانَة .)


1) الثقات 263/3 ، تجريد أسماء الصحابة 392/1 ، الإصابة ت (5699) والاستيعاب ت (1873).

2) الإصابة ت (5701).

3) تجريد أسماء الصحابة 392/1 ، الإصابة ت (5702).

لا تصح له صحبة . روى عنه ابنه محمد بن علي بن ركانة أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال : «يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، ابْنُ اُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ» (1.)أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .### 3788 - عَلِيُّ بْنُ شَيْبَانَ3788 - عَلِيُّ بْنُ شَيْبَانَ (2)(ب د ع عَلِيُّ بنُ شَيبانَ بن مُحْرِز بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى بن سُحَيم بن مُرَّة بن الدؤَل بن حَنِيفة . يكنى أَبا يحيى .)سكن اليمامة ، وفَد على النبي صلى الله عليه و آله و سلم، روى عنه ابنه عبد الرحمن.أَخبرنا أَبو الفرج بن أَبي الرجاءِ كتابة بإِسناده إِلى أَبي بكر بن أَبي عاصم قال : حدثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، عن ملازم بن عمرو الحنفي، عن عبد الله بن بدر، عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان، عن أَبيه ، علي بن شيبان - وكان أَحد الوفد - قال : خرجنا حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، فبايعناه ، قال: صلينا مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، فلمح بمؤخر عينه إِلى رجل لا يقيم صلبه في الركوع ولا في السجود، فلما قضى نبي الله صلى الله عليه و آله و سلم الصلاة قال : «أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ لاَ صَلَاةَ لِامْرِىءٍ لَا يُقِيْمُ صُلْبَهُ فِي الْرُّكُوعَ وَالْسُّجُود» (3.)وقد رواه عبد الوارث بن سعيد ، عن أَبي عبد الله الشقري، عن عُمَر بن جابر، عن عبد الله بن بدر ، عن عبد الرحمن بن علي، عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، ولم يقل: «عن أَبيه».أَخرجه الثلاثة .### 3789 - عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ3789 - عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (4)(ب دع عَلِيّ بنُ أَبِي طَالِبِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِب بنِ هاشِم بن عبد مناف بن قُصَيّ بن)


1) أخرجه البخاري في الصحيح 221/4 وأبو داود في السنن 753/2 كتاب الأدب باب في العصبية حديث رقم 5122 ، والنسائي في السنن 106/5 كتاب الزكاة باب ابن أخت القوم منهم 96 حديث رقم 610، 2611 ، الدارمي في السنن 244/2 وأحمد في المسند 171/3، 172، 201، والطبراني 142/2 ، 170/12 ، 12/17 ، 118 ، والطبراني في الصغير 80/1.

2) الثقات 262/3 تهذيب التهذيب 38، بقي بن مخلد 245، تهذيب التهذيب 332/7، تجريد أسماء الصحابة 292/1، تهذيب الكمال 970/2 ، التاريخ الكبير 2595، الطبقات 65 ، 289 ، الجرح والتعديل ج- 1043/6 ، تلقيح فهوم أهل الأثر 371، خلاصة تذهيب ج- 250/2 ، الإصابة ت (5703)، الاستيعاب ت (1874).

3) أخرجه ابن ماجة في السنن 282/1 كتاب الإقامة الصلاة والسنة فيها (5) باب الركوع في الصلاة. (16) حديث رقم 871 وابن حبان في صحيح حديث رقم 50 وأورده المنذري في الترغيب 336/1.

4) الاستبصار 390، الرياض المستطابة 163 ، - الفوائد العوالي 29، 91، صيانة صحيح مسلم 253 ، تاریخ بغداد 133/1 ، أزمنة التاريخ الإسلامي 773/1، البداية والنهاية 223/7، 324، الطبقات 126،4 ، 189 ، تذكرة 10/10 التاريخ لابن معين 49/2، مروج الذهب 358/2، المصباح المضيء (انظر الفهارس) تاريخ جرجان «انظر الفهارس»، التبصرة والتذكرة 26/1 ، شذرات 49/1 ، الذهد لوكيع 1014 ، طبقات الشيرازي 41 ، التحفة اللطيفة 226/3، تقريب التهذيب/ 48 ، تهذيب التهذيب 334/7، العبر 524 ، الرياض النضرة 201/2، تاريخ الخلفاء 166، تجريد أسماء الصحابة 392/1 ، المنمق ج- 31 ، 251 ، 260، 318 ، 446 ، 447، 450 ، 459 ، 459، 505، 518، 528 ، 533 ، 538 - طبقات علماء إفريقية وتونس 339، مقاتل الطالبين 24 ، 45 ، التاريخ الصغيرة ج- 435 ، تذهيب تهذيب الكمال ج- 250/2 ، التاريخ الكبير ج- / 259، ج- 442/11 الجرح والتعديل 191/6 ، تاريخ الإسلام 8/3 ، طبقات الحفاظ 20 ، الطبقات الكبرى ج- 9/ 137 ، بقي بن مخلد 10 ، التعديل والتجريح 1059، تلقيح فهوم أهل الأثر 110 ، 367، صفة الصفوة 1/ 308 ، غاية النهاية 546/1 معرفة القراء الكبار 30/1، الأعلام 295/4 ، حليه الأولياء 87/2، 61 تهذيب الكمال 971/2 ، الإصابة ت (5704) والاستيعاب ت (1875).

كلاب بن مُرَّة بن كَعب بن لُؤَيّ القرشي الهاشمي . ابن عم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، واسم أَبي طالب عبد مناف . وقيل : اسمه كنيته، واسم هاشم : عمرو . وأُمّ علي فاطمة بنت أَسد بن هاشم. وكنيته: أَبو الحسن أَخو رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، وصهره على ابنته فاطمة سيدة نساءِ العالمين، وأَبو السبطين، وهو أَول هاشمي ولد بين هاشميين، وأَوّل خليفة من بني هاشم، وكان عليّ أَصغر من جعفر وعقِيل وطالب.وهو أَوّل الناس إِسلاماً في قول كثير من العلماءِ على ما نذكره .. وهاجر إِلى المدينة، وشهد بدراً، و أُحداً، والخندق، وبيعة الرّضوان، وجميع المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إِلا تبوك ؛ فإِن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم خلفه على أَهله، وله في الجميع بلاءٌ عظيم وأَثر حسن، وأَعطاه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم اللواءَ في مواطن كثيرة بيده ، منها يوم بدر - وفيه خلاف - ولما قتل مُصْعَب بن عمير يوم أُحد وكان اللواءُ بيده ، دفعه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إِلى علي . وآخاه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم مرتين، فإِن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم آخی بین المهاجرين، ثم آخى بين المهاجرين والأَنصار بعد الهجرة، وقال لعلي في كل واحدة منهما : «أَنت أَخي في الدنيا والآخرة» (1.)### إِسْلَامُهُ رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُأَنبأَنا أَبو جعفر عبيد الله بن أَحمد بن علي بإِسناده إِلى يونس بن بُكير عن ابن إِسحاق قال : ثم إِن علي بن أَبي طالب جاءَ بعد ذلك بيوم - يعني بعد إِسلام خديجة وصلاتها معه - قال: فوجدهما يصليان، فقال علي : يا محمد، ما هذا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «دين الله الذي اصطفى لنفسه، وبَعَث به رسله، فأَدعوك إِلى الله وإِلى عبادته وكُفْر باللات والعزى» .


1) أخرجه الترمذي في السنن 595/5 كتاب المناقب (50) باب 21 حديث رقم 3720 وقال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب والحاكم في المستدرك 14/3 وأورده ابن حجر في الفتح 71/7 والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 32879 .

فقال له علي : هذا أَمر لم أَسمع به قبل اليوم، فلست بقاضٍ أَمراً حتى أُحدّث أَبا طالب . فكره رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أَن يفشي عليه سره قبل أَن يَسْتَعِلنَ أَمرَه ، فقال له يَا عَلِيُّ ، إِنْ لَمْ تُسْلِمْ فَاكْتُمْ . فَمَكَثَ عَلِيٍّ تِلْكَ الْلَّيْلَةَ ، ثُمَّ إِنَّ الله أَوْقَعَ فِي قَلْبِ عَليٍّ الْإِسْلَامَ ، فَأَصْبَحَ غَادِياً إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه و آله و سلم حَتَّى جَاءَهُ فَقَالَ : مَاذَا عَرَضْتَ عَلَيَّ يَا مُحَمَّدُ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم: «تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه ، وَحْدَهُ لا شَرِيْكَ لَهُ ، وَتَكْفُرُ بِالْلَّاتِ وَالْعُزَّىٰ ، وَتَبْرَأَ مِنَ الْأَنْدَادِ» . فَفَعَلَ عَلِيٌّ وَأَسْلَمَ ، وَمَكَثَ عَلِيٍّ يَأْتِيهِ سِرّاً خَوْفاً مِنْ أَبِي طَالِبٍ، وَكَتَمَ عَلِيٌّ إِسْلَامَهُ . وَكَانَ مِمَّا أَنْعَمَ اللَّه بِهِ عَلَى عَلِيٍّ أَنَّهُ رُبِّي فِي حِجْرِ رَسُولِ اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قَبْلَ الْإِسْلَامِ (1.)قال يونس عن ابن إِسحاق قال : حدثني عبد الله بن أَبي نجيح قال : رواه عن مجاهد قال : أَسلم علي وهو ابن عشر سنين .أَنبأَنا إِبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغير واحد بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي عن محمد بن حميد عن إِبراهيم بن المختار، عن شعبة عن أَبي بَلْج عن عَمْرو بن ميمون عن ابن عباس ، قال : «أَوّل من أَسلم علي ومثله روى مقسم عن ابن عباس واسم أَبي بلج : يحيى بن أَبي سليم.قال : وحدثنا أَبو عيسى، حدثنا إِسماعيل بن موسى، حدثنا علي بن عابس، عن سليم المُلَائي، عن أَنس بن مالك قال : «بعث النبي صلى الله عليه و آله و سلم يوم الاثنين . وأَسلم عَلِيّ يوم الثلاثاءِ» (2.)قال: وحدثنا محمد بن عيسى، حدثنا محمد بن بشار وابن مثنى قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مُرَّة، عن أَبي حَمْزة رجل من الأَنصار، عن زيد بن أَرقم قال : «أَوّل من أَسلم علي» (3- قال عمرو بن مرة : فذكرت ذلك لإِبراهيم النخعي، فأَنكره وقال : «أَوّل من أَسلم أَبو بكر». وأَبو حمزة اسمه : طلحة بن يزيد .)أَنبأَنا أَبو الفضل بن أَبي الحسن بن أَبي عبد الله المخزومي بإِسناده عن أَحمد بن علي: حدثنا أَبو هشام الرفاعي، حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا الأَجلح، عن سلمة بن


1) أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم 2110 والدارمي في السنن 10/1 ، والطبراني في الكبير 93/2 وأورده الهيثمي في الزوائد 295/8 ، 65/9 والبيهقي من دلائل النبوة 161/2 والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 36865.

2) أخرجه الترمذي في السنن 598/5 كتاب المناقب (50) باب (21) حديث رقم 3728 قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث مسلم الأعور ومسلم الأعور ليس عندهم بالقوي.

3) أخرجه الترمذي في السنن 600/5 كتاب المناقب (50) باب مناقب علي رضي الله عنه (21) حديث رقم 3735 وقال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن صحيح.

کُهَيل، عن حَبَّة بن جُوَين ، عن علي قال : لم أَعلم أَحداً من هذه الأُمة عَبَدَ الله قبلي، لقد عبدته قبل أَن يعبده أَحد منهم خمس سنين ، أَو سبع سنين (1.)رواه إِسماعيل بن إِبراهيم بن بسام، عن شُعَيب بن صفوان، عن الأَجلح، نحوه .أَنبأَنا عبد الله بن أَحمد الطوسي الخطيب بإِسناده عن أَبي داود الطيالسي : حدثنا شعبة، حدثنا سلمة بن كُهَيل بن حَبَّة العُرَني قال : سمعت علياً يقول : أَنا أَوّل من صلى مع النبي صلى الله عليه و آله و سلم.وأَنبأَنا أَبو الطيب محمد بن أَبي بكر بن أَحمد المعروف بكلي الأَصبهاني كتابة ، وحدثني به عثمان بن أَبي بكر بن جَلْدَك الموصلي، عنه ، أَخبرنا أَبو علي الحداد، أَنبأَنا أَحمد بن عبد الله بن إِسحاق، أَنبأَنا سليمان بن أَحمد بن أَيوب، حدثنا ابن عبد الأَعلى الصنعاني، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا الثوري ، عن سلمة بن كُهَيل، عن أَبي صادق، عن عُلَيم الكندي، عن سلمان الفارسي قال : أَوّل هذه الأُمة وروداً على نبيها أَوّلها إِسلاماً ، علي بن أَبي طالب (2.)رواه الدَبَرِي عن عبد الرزاق، عن الثوري ، عن قيس بن مسلم .أَنبأَنا ذاكر بن كامل الخَفَّاف، أَنبأَنا الحسن بن محمد بن إِسحاق بن إِبراهيم الباقَرْجِي، أَنبأَنا أَبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن يوسف المقري العلاف، أَنبأَنا أَبو علي مخلد بن جعفر بن مخلد الباقَرْجِي، حدثنا محمد بن جرير الطبري، حدثنا عبد الأَعلى بن واصل، حدثنا إِسحاق بن إِبراهيم عن عبد الرحمن بن الأَسود، عن محمد بن عبید الله بن عبد الرحمن بن مسلم، عن أَبيه ، عن أَبي أَيوب الأَنصاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «لَقَدْ صَلَّتِ الْمَلَائِكَةُ (3عَلَيَّ وَعَلَى عَلِيٍّ سَبْعَ سِنِيْنَ، وَذَاكَ أَنَّهُ لَمْ يُصَلِّ مَعِي رَجُلٌ غَيْرُهُ» .)أَنبأَنا يحيى بن محمود بن سعد، حدثنا الحسن بن أَحمد قراءَة عليه وأَنا حاضر أَسمع أَنبأَنا أَحمد بن عبد الله أَبو نُعَيْم أَنبأَنا أَبو القاسم الطبراني، حدثنا العباس بن الفضل الاسقاطي، حدثنا عبد العزيز بن الخطاب، حدثنا علي بن غُرَاب، عن يوسف بن


1) أخرجه أحمد في المسند 99/1 عن أبي سعيد مولى بني هاشم وأورده الهيثمي في الزوائد 105/9 وقال رواة أحمد وأبو يعلى باختصار والبزار والطبراني في الأوسط وإسناده حسن.

2) أورده الهيثمي في الزوائد 105/9 عن سلمان ... وقال الهيثمي رواه الطبراني وفيه عثمان الجزري ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح.

3) لقد صلت الملائكة عليّ وعلى علي سبع سنين أورده السيوطي في اللالىء المصنوعة 166/1 وابن الجوزي في الموضوعات 340/1.

صهيب، عن ابن بريدة، عن أَبيه قال : خديجة أَوّل من أَسلم مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، ثم علي .وقال أَبو ذر والمقداد، وخباب ، وجابر ، وأَبو سعيد الخدري، وغيرهم : إِن علياً أَوّل من أَسلم بعد خديجة ، وفضله هؤلاءِ على غيره . قاله أَبو عمر .وروى معمر ، عن قتادة، عن الحسن وغيره قال : أَوّل من أَسلم عليّ بعد خديجة ، وهو ابن خمس عشرة سنة .وسئل محمد بن كعب القرظي عن أَوّل من أَسلم : علي أَو أَبو بكر؟ قال : سبحان الله ! عَلِيّ أَوّلهما إِسلاماً، وإِنما اشتبه على الناس لأَن علياً أَخفى إِسلامه عن أَبي طالب وأَسلم أَبو بكر وأَظهر إِسلامه ..وقد ذكرنا حديث عفيف الكندي في أَن أَوّل من أَسلم علي في ترجمته .وقال أَبو الأَسودتيم بن عروة : إِن علياً والزبير أَسلما وهما ابنا ثمان سنين .قال أَبو عمر : ولا أَعلم أَحداً يقول بقوله هذا .وقد قال جماعة غير من ذكرنا : إِن علياً أَول من أَسلم ، وقيل : أَبو بكر ، والله أَعلم .### هِجْرَتُهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُأَنبأَنا عبيد الله بن أَحمد بإِسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إِسحاق قال : وأَقام رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم- يعني بعد أَن هاجر أَصحابه إِلى المدينة - ينتظر مجيءَ جبريل عليه السلام وأَمره له أَن يخرج من مكة بإِذن الله له في الهجرة إِلى المدينة، حتى إِذا اجتمعت قريش فمكرت بالنبي ، وأَرادوا برسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ما أَرادوا، أَتاه جبريل عليه السلام وأَمره أَن لا يبيت في مكانه الذي يبيت فيْه، فدعا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم علي بن أَبي طالب فأَمره أَن يبيت على فراشه ، ويَتَسجَّى ببُرد له أَخضر ، ففعل، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم على القوم وهم على بابه .قال ابن إِسحاق : وتتابع الناس في الهجرة، وكان آخر من قدم المدينة من الناس ولم يفتن في دينه علي بن أَبي طالب وذلك أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم آخره بمكة، وأَمره أَن ينامَ على فراشه وأَجله ثلاثاً، وأَمره أَن يؤدي إِلى كل ذي حق حقه ففعل . ثم لحق برسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.أَنبأَنا أَبو محمد بن أَبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي إِجازة : أَنبأَنا أُبيَّ أَنبأَنا أَبو الأَغر قَرَاتِكِين بن الأَسعد، حدثنا أَبو محمد الجوهري، حدثنا أَبو حفص بن شاهين، حدثنا أَحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، حدثنا أَحمد بن يوسف، حدثنا أَحمد بن يزيد النخعي، حدثنا عبيد الله بن الحسن، حدثني معاوية بن عبد الله بن عبيد الله بن أَبي رافع ، عن أَبيه، عن جدّه عن أَبي رافع (ح قال عبيد الله بن الحسن :)

وحدثني محمد بن عبيد الله بن علي بن أَبي رافع ، عن أَبيه، عن جدّه، عن أَبي رافع في هجرة النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال : وخلفه النبي صلى الله عليه و آله و سلم- يعني خَلَف علياً - يخرج إِليه بأَهله ، وأَمره أَن يؤدي عنه أَمانته ووصايا من كان يوصي إِليه، وما كان يؤتَمَن عليه من مال، فأَدّى عليُّ أَمانته كلها ، وأَمره أَن يضطَّجع على فراشه ليلة خرج ، وقال : إِنَّ قُرَيْشَاً لَمْ يَفْقِدُونِي مَا رَأَوْكَ. فاضطجع على فراشه، وكانت قريش تنظر إِلى فراشِ النبي صلى الله عليه و آله و سلم فيرون عليه علياً، فيظنونه النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، حتی أَذا أَصبحوا رأَوا عليه علياً، فقالوا: لو خرج محمد لخرج بعليٍّ معه، فحبسهم الله يذلك عن طلب النبي حين رأَوا علياً ، وأَمر النبي صلى الله عليه و آله و سلم علياً أَن يلحقه بالمدينة، فخرج علي في طلبه بعدما أَخرج إِليه أَهله يمشي الليل ويكمُن النهار ، حتى قدم المدينة . فلما بلغ النبيَّ صلى الله عليه و آله و سلم قدومُه قال : ادعوا لي علياً . قيل : يا رسول الله، لا يقدر أَن يمشي. فأَتاه النبيُّ صلى الله عليه و آله و سلم، فَلَمَّا رَآه اعتنَقَهُ وَبَكَى، رَحْمَةً لِمَا بِقَدَمَيْهِ مِنْ الْوَرَمِ، وَكَانَتَا تَقْطِرَان دَماً ، فَتَفَلَ الْنَّبِيُّ صلى الله عليه و آله و سلم فِي يَدَيْهِ، وَمَسَحَ بِهِمَا رِجْلَيْهِ، وَدَعَا لَهُ بِالْعَافِيَةِ فَلَمْ يَشْتَكِهِمَا حَتَّى أَسْتَشْهَدَ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُ .### شُهُودُهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَدْراً وَغَيْرَهَاأَنبأَنا أَبو جعفر بن السمين بإِسناده إِلى يونس بن بُكَير عن أَبي إِسحاق، في تسمية من شهد بدراً من قريش، ثم من بني هاشم قال . «وعلي بن أَبي طالب، وهو أَول من آمن به» .وأَجمع أَهل التاريخ والسند على أَنه شهد بدراً وغيرها من المشاهد، وأَنه لم يشهد غزوة تبوك لا غير، لأَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم خَلَفه على أَهله .أَنبأَنا أَبو عبد الله محمد بن محمد بن سرايا الفقيه وغير واحد بإِسنادهم إِلى محمد بن إِسماعيل : حدثنا أَحمد بن سعيد أَبو عبد الله حدَّثنا إِسحاق بن منصور السَّلُولي ، حدثنا إِبراهيم بن يوسف، عن أَبيه، عن أَبي إِسحاق قال : سأَل رجل البراءَ وأَنا أَسمع : أَشهد عليُّ بدراً؟ قال : بارز وظاهر (1.)أَخبرنا يحيى بن محمود، أَنبأَنا عم جدي أَبو الفضل جعفر بن عبد الواحد الثقفي، أَنبأَنا أَبو طاهر عم والدي وأَبو الفتح، قالا : أَنبأَنا أَبو بكر بن زاذان ، حدَّثنا أَبو عروبة ، حدثنا أَبو رفاعة، حدَّثنا محمد بن الحسن - يعرف بالهُجَيْميَ حدثنا أَبو عوانة ، عن الأَعمش، عن الحكم، عن مصعب بن سعد، عن سعد قال : لقد رأَيته - يعني علياً - يخطِر (2بالسيف هام المشركين يقول :)[سَنَحْنَحُ الْلَّيْلِ كأَنّي جِنِّي].


1) صحيح البخاري 96/5 كتاب المغازي.

2) خطر بسيفه ورمحه يخطر خطراناً : إذا رفعه مرة ووضعه أخرى. انظر اللسان 1196/2.

أَنبأَنا أَبو أَحمد عبد الوهاب بن علي الأَمين أَنبأَنا أَبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أَحمد بن سليمان، أَنبأَنا أَبو الفضل أَحمد بن الحسن بن صرون، وأَبو طاهر أَحمد بن الحسن بن أَحمد الباقلاني كلاهما إِجازة قالا : أَنبأَنا أَبو الحسن بن أَحمد بن شاذان، قال: قُرِىءَ على أَبي محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أَبي طالب، قال جدي أبو الحسين يحيى بن الحسن بن جعفر قال : كتب إِليَّ محمد بن علي ومحمد بن يحيى يخبراني، عن محمد بن الجنيد، حدثنا حصن بن جنادة، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب قال : لقد أَصابت علياً يوم أُحُد ستَّ عشرة ضربة كل ضربة تلزمه الأرض، فما كان يرفعه إِلا جبريل عليه السلام .قال : وحدثنا جدي حدثنا بكر بن عبد الوهاب، حدثنا محمد بن عمر، حدثنا إِسماعيل بن عياش الحمصي ، عن يحيى بن سعيد ، عن ثعلبة بن أَبي مالك قال : كان سعد بن عبادة صاحب راية رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في المواطن كلها فإِذا كان وقت القتال أَخذها علي بن أبي طالب .أَنبأَنا أَبو محمد القاسم بن علي بن الحسن بن هبة الله الحافظ . أَنبأَنا أَبي، أَنبأَنا أَبو الحسين بن الفراءِ وأَبو غالب وأَبو عبد الله، أَنبأَنا البناءُ قالوا: حدثنا أَبو جعفر بن المسلمة ، أَنبأَنا أَبو طاهر المخلص، حدثنا أَحمد بن سليمان، حدثنا الزبير بن بكار قال : وله يعني لعلي بن أَبي طالب - يقول أَسِيد بن أَبي أناس بن زُنَيم، وهو يحرض مشركي قريش على قتله ويعيّرهم : [ الكامل]في كُلِّ مَجْمَع غَايَةٍ أَخْزَاكُمُ ٭٭٭ جَذَعٌ أَبَرُّ عَلَى الْمذَاكِي الْقُرَّحِلله دَرُّكُمُ أَلَمَّا تُنْكِرُوا ٭٭٭ قَدْ يُنْكِرُ الْحَيُّ الْكَرِيْمُ وَيَسْتَحِيهَذا ابْنُ فَاطِمَةَ الَّذِي أَفْنَاكُمُ ٭٭٭ ذَبْحاً، وَقِتْلَةَ قِعْصَةٍ لَمْ تُذْبَح (1)أَعْطَوْهُ خُرْجاً وَاتَّقُوا بِضَرِيْبَةٍ ٭٭٭ فِعْلَ الْذَّلِيلِ وَبَيْعَةَ لَمْ تَرْبَحِأَیْنَ الْكُهُولُ؟ وَأَيْنَ كُلُّ دَعَامَةٍ ٭٭٭ فِي الْمُعْضِلَاتِ؟ وَأَيْنَ زَينُ الأَبْطُحِأَفْنَاهُمُ قَعْصاً وَضَرْباً يفري ٭٭٭ بِالْسَّيْفِ يُعْمِلُ حَدَّهُ لَم يُصْفَحِ (2(3))


1) يقال : قصعته وأقعصته : إذا قتلته قتلاً سريعاً وقَصَّعَهُ : سَكَّنَهُ وقَتَلَهُ، القَصْعُ : ضَمُّكَ الشيء على الشيء حتى تقتله أو تَهْشِمَهُ . انظر اللسان 3653/5.

2) يُصْفَحُ : أي لم يضرب بعرضه، وَصَفْحُ السيف وصُفْحُهُ: عُرْضُهُ، أصْفَحَهُ بالسيف إذا ضربه بعرضه دون حَدِّه فهو مُصْفِحٌ . انظر اللسان 2455/4 .

3) تنظر الأبيات في الإصابة ت (5704).

أَنبأَنا أَبو الفضل المنصور بن أَبي الحسن المديني بإِسناده عن أَحمد بن علي بن المثنى : حدثنا أَبو موسى، حدثنا محمد بن مروان العقيلي، عن عُمَارة بن أَبي حفصة ، عن عكرمة قال : قال علي : لما تخلى الناس عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، يوم أُحد نظرت في القتلى فلم أَر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقلت : والله ما كان ليفرّ وما أَراه في القتلى، ولكن الله غَضِب علينا بما صنعنا فَرَفَعَ نبيه ، فما فيّ خير من أَن قاتل حتى أُقتل ، فكسرت جَفن سيفي ، ثم حملت على القوم فأَفرجوا لي، فإِذا برسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بينهم .أَنبأَنا أَبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي، أَنبأَنا أَبو العشائر محمد بن الخليل القيسي، أَنبأَنا أَبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أَبي العلاء المَصيصي ، أَنبأَنا أَبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم ، أَنبأَنا أَبو إِسحاق إِبراهيم بن محمد بن أَبي ثابت، حدثنا يحيى بن أَبي طالب، أَنبأَنا زيد بن الحباب، حدثنا الحسين بن وافد عن عبد الله بن بُرَيدة، عن أَبيه قال : لما كان يوم خيبر أَخذ أَبو بكر اللواءَ، فلما كان من الغد أَخذه عمر - وقيل : محمد بن مسلمة - فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : لأَدْفَعَنَّ لِوَائِي إِلَى رَجُل لَمْ يَرْجِعْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّه عَلَيْهِ ، فَصَلَّى رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم صَلَاةَ الغَدَاةِ ، ثُمَّ دَعَا بِالْلَّوَاءِ، فَدَعَا عَلِيَّاً وَهُوَ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ، فَمَسَحَهُمَا ثُمَّ دَفَعَ إِلَيْهِ الْلِّوَاءَ فَفَتَحَ . قَالَ : فَسَمِعْتُ عَبْدَ الْلَّهِ بْنَ بُرَيْدَةَ يَقُولُ : حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ كَانَ صَاحِبَ مَرْحَبٍ - يَعْنِي عَلِيّاً (1.)وأَخباره في حروبه كثيرة لا نطوّل بذكرها .### عِلْمُهُ رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُروى علي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم فأَكثر ، وروى عنه بنوه الحسن والحسين ومحمد وعمر، وعبد الله بن مسعود، وابن عمر، وعبد الله بن جعفر، وعبد الله بن الزبير، وأَبو موسى الأَشعري، وأَبو سعيد الخدري، وأَبو رافع، وصهيب، وزيد بن أَرقم، وجابر بن عبد الله، وأَبو أُمامة، وأَبو سَرِيحة حذيفة بن أَسِيد وأَبو هريرة، وسَفينة، وأَبو حُجَيفة السُّوائي، وجابر بن سَمُرة، وعمرو بن حُرَيث وأَبو ليلى والبراءُ بن عازب، وعُمَارة بن رُوَيبة، وبشْر بن سُحيم ، وأَبو الطفيل، وعبد الله بن ثعلبة بن صُعَير، وجرير بن عبد الله ، وعبد الرحمن بن أُشَيم، وغيرهم من الصحابة .


1) أخرجه البخاري في الصحيح 65/4، 73 كتاب المغازي (38) باب غزوة خيبر، ومسلم في الصحيح 1871/4 كتاب فضائل الصحابة (44) باب فضائل علي بن أبي طالب (4) حديث رقم (2405/33) والترمذي في السنن 596/5 كتاب المناقب (50) باب (21) حديث رقم 3724 وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه وأحمد في المسند 52/4 ، والبيهقي في السنن الكبرى 131/9، وابن سعد في الطبقات 2 : 1 : 82 .

وروى عنه من التابعين : سعيد بن المسيب، ومسعود بن الحكم الزرقي، وقيس بن أَبي حازم، وعَبيدة السلماني، وعلقمة بن قيس، والأَسود بن يزيد، وعبد الرحمن بن أَبي ليلى، والأَحنف بن قيس، وأَبو عبد الرحمن السلمي، وأَبو الأَسود الدِّيلي، وزِرّ بن حُبِيش، وشريح بن هانىء، والشعبي وشَقِيق، وخلق كثير غيرهم.أَنبأَنا يحيى بن محمود، أَنبأَنا زاهر بن طاهر، أَنبأَنا محمد بن عبد الرحمن، أَنبأَنا أَبو سعيد محمد بن عبد الرحمن ، أَنبأَنا أَبو سعد محمد بن بشر بن العباس، أَنبأَنا أَبو الوليد محمد بن إِدريس الشامي، حدثنا سويد بن سعيد، أَنبأَنا علي بن مسهر، عن الأَعمش، عن عمرو بن مُرَّ ، عن أَبي البَخْتري ، عن علي قَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم إِلَى الْيَمَنِ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ الله، تَبْعَثُنِي إِلَى الْيَمَنِ، وَيَسْأَلُونِي عَنْ الْقَضَاءِ وَلَا عِلْمَ لِي بِهِ! قَالَ : ادْنُ ، فدنَوْتُ ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِي، ثُمَّ قَالَ: «الْلَّهُمَّ ثَبِّتْ لِسَانَهُ ، وَاهْدِ قَلْبَهُ» (1. فلا والذي فلق الحبة وَبَرأَ النسمة ما شككتُ في قضاء بين اثنين بعد .)أَنبأَنا زيد بن الحسن بن زيد وأَبو اليُمْن الكندي وغيره كتابة قالوا : أَنبأَنا أَبو منصور زريق، أَنبأَنا أَحمد بن علي بن ثابت، أَنبأَنا محمد بن أَحمد بن زريق، أَنبأَنا أَبو بكر بن مكرم بن أَحمد بن مكرم القاضي، حدثنا القاسم بن عبد الرحمن الأَنباري، حدثنا أَبو الصلت الهروي، حدثنا أَبو معاوية عن الأَعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ ، وَعَلِيٌّ بَابُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَأْتِ بَابَهُ» (2.)رواه غير أَبي معاوية عن الأَعمش . كان أَبو معاوية يحدّث به قديماً ثم تركه .وروى شعبة عن أَبي إِسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود قال : كنا نتحدث أَن أَقضى أَهل المدينة علي بن أَبي طالب .وقال سعيد بن المسيب : ما كان أَحد من الناس يقول: «سلوني»، غير علي بن أَبي طالب .وروي يحيى بن معين، عن عَبْدَة بن سليمان، عن عبد الملك بن أَبي سلمان قال : قلت لعطاءَ : أَكان في أَصحاب محمد أَعلم من علي : قال : لا ، والله لا أَعلمه .


1) أخرجه أحمد في المسند 111/1 ، والحاكم في المستدرك 135/3 وقال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وأقره الذهبي.

2) أخرجه الترمذي في السنن 596/5 عن علي رضي الله عنه ولفظه أنا دار الحكمة وعلي بابها كتاب المناقب (50) باب (21) حديث رقم 3723 وقال : أبو عيسى هذا حديث غريب منكر ولا نعرف هذا الحديث عن واحد من الثقات وأخرجه ابن عدي من الكامل 1823/5 وأورده ابن حجر في لسان الميزان 333/4 ، 70/5 والهيثمي في الزوائد 117/9 عن ابن عباس بلفظه وقال الهيثمي رواه الطبراني وفيه عبد السلام بن صالح الهروي وهو ضعيف .

وقال ابن عباس : لقد أَعطي عليٌّ تسعة أَعشار العلم، وأَيم الله لقد شاركهم في العشر العاشر .وقال سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص لعبد الله بن عياش بن أَبي ربيعة : يا عم ، لم كان ضَغْوُ الناس إِلى عليّ ؟ قال : يا ابن أَخي، إِن علياً كان له ما شئت من ضرس قاطع في العلم، وكان له البسطة في العشيرة، والقَدَم في الإِسلام، والصهر لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، والفقه في السنة والنجدة في الحرب، والجود بالماعون .وروى ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب قال : كان عمر يتعوّذ من معضلة ليس لها أَبو حسن .وروى سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال : إِذا ثبت لنا الشيءُ عن علي ، لم نعدل عنه إِلى غيره.وروى يزيد بن هارون، عن فِطْر، عن أَبي الطفيل قال : قال بعض أَصحاب النبي صلى الله عليه و آله و سلم: لقد كان لعلي من السوابق ما لو أَن سابقة منها بين الخلائق لوسعتهم خيراً.وله في هذا أَخبار كثيرة نقتصر على هذا منها ، ولو ذكرنا ما سأَله الصحابة - مثل عمر وغيره رضي الله عنهم - لأَطلنا .### زُهْدُهُ وَعَدْلُهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُأَنبأَنا أَبو أَحمد عبد الوهاب بن علي الأَمين، أَنبأَنا أَبو القاسم هبة الله بن عبد الواحد، أَنبأَنا أَبو طالب بن غيلان، أَنبأَنا أَبو إِسحاق إِبراهيم بن محمد المزكي، حدثنا محمد بن المسيب قال : سمعت عبد الله بن حنيف يقول : قال يوسف بن أَسباط : الدنيا دار نعيم الظالمين - قال : وقال علي بن أَبي طالب: الدنيا جيفة، فمن أَراد منها شيئاً، فليصبر على مخالطة الكلاب .أَخبرنا أَبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله ، أَنبأَنا أَبو غالب بن البناء، أَنبأَنا محمد بن أَحمد بن محمد بن حَسْنُون النَّرْسِي، حدّثنا محمد بن إِسماعيل بن العباس إِملاءً ، حدّثنا أَحمد بن علي الرقي، أَخبرنا القاسم بن علي بن أَبان، حدثنا سهل بن صُقير، حدثنا يحيى بن هاشم الغساني، عن علي بن جزء قال : سمعت أَبا مريم السلولي يقول : سمعت عمار بن ياسر يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول لعلي بن أَبي طالب : «يَا عَلِيُّ ، إِنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ قَدْ زيّنَكَ بِزِيْنَةٍ لَمْ يَتَزَيَّنِ العِبَادُ بِزِيْنَةِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهَا : الْزَّهْدُ فِي الْدُّنْيَا، فَجَعَلَكَ لَا تَنَالُ مِنَ الْدُّنْيَا شَيْئاً ، وَلَا تَنَالُ الْدُّنْيَا مِنْكَ شَيْئاً . وَوَهَبَ لَكَ حُبَّ الْمَسَاكِيْنِ، وَرَضُوا بِكَ إِمَاماً ، وَرَضَيتَ بِهِمْ أَتْبَاعاً ، فَطُوبَي لِمَنْ أَحَبَّكَ وَصَدَقَ فِيْكَ ، وَوَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَكَذَبَ عَلَيْكَ، فَأَمَّا الَّذِينَ أَحَبُّوكَ وَصَدَقُوا فِيْكَ ، فَهُمْ جِيْرَانُكَ فِي دَارِكَ ، وَرُفَقَاؤُكَ فِي قَصْرِكَ ، وَأَمَّا الَّذِينَ

أَبْغَضُوكَ وَكَذَبُوا عَلَيْكَ ، فَحَقٌّ عَلَى اللَّه أَنْ يُوقِفَهُمْ مَوْقِفَ الْكَذَّابِيْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».أَنبأَنا عمر بن محمد بن المعمر بن طبرزد، أَنبأَنا أَبو غالب بن البناءِ، أَنبأَنا أَبو محمد الجوهري، أَنبأَنا أَبو الفضل عُبَيد الله بن عبد الرحمن الزَّهري، حدثنا حمزة بن القاسم الإِمام حدثنا الحسين بن عبيد الله، حدثني إِبراهيم - يعني الجوهري - حدثنا المأْمون - هو أَمير المؤمنين - حدثنا الرشيد، حدثنا شريك بن عبد الله، عن عاصم بن كُلَيب، عن محمد بن كعب القُرَظِي قال : سمعت علي بن أَبي طالب يقول : لقد رأَيتني وإِني لأَربط الحجر على بطني من الجوع، وإِن صدقتي لتبلغ اليوم أَربعة آلاف دينار.ورواه حجاج الأَصبهاني وأَسود عن شريك ، فقالا : أَربعين أَلف دينار .ورواه حجاج ، عن شريك فقال : أَربعين أَلفاً .لم يرد بقوله : «أَربعين أَلفاً» زكاة ماله ، وإِنما أَراد الوقوف التي جعلها صدقة كان الحاصل من دخلها صدقة هذا العدد، فإِن أَمير المؤمنين علياً رضي الله عنه لم يَدَّخر مالاً ، ودليله ما نذكره من كلام ابنه الحسن رضي الله عنهما في مقتله أَنه لم يترك إِلا ستمائة درهم، اشترى بها خادماً .أَخبرني أَبو محمد بن أَبي القاسم الدمشقي، أَنبأَنا أَبي، أَنبأَنا أَبو محمد هبة الله بن سهل الفقيه، أَنبأَنا جدّي أَبو المعالي عمر بن محمد بن الحسين - قال : وأَنبأَنا أَبي ، وأَنبأَنا زاهر، أَنبأَنا أَبو بكر أَحمد بن الحسين - قالا : حدثنا أَبو عبد الله الحافظ، حدّثنا أَبو قتيبة سالم بن الفضل الآدمي بمكة، حدّثنا محمد بن عثمان بن أَبي شيبة، عن أَبيه قال : سمعت أَبا نعَيم قال : سمعت سفيان يقول : ما بنى عليٌّ لبنة على لبنة، ولا قصبة على قصبة ، وإِن كان ليؤتي بجبوته من المدينة في جراب .أَنبأَنا السيد أَبو الفتوح حيدر بن محمد بن زيد العلوي الحسيني، أَنبأَنا أَبو محمد عبد الله بن جعفر الدُّورَسي بالموصل، أَنبأَنا النقيب الطاهر أَبو عبد الله أَحمد بن علي بن المعمر الحسيني، أَنبأَنا أَبو الحسين بن عبد الجبار، أَنبأَنا أَبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن يوسف أَنبأَنا أَبو بكر بن مالك ، أَنبأَنا عبد الله بن أَحمد بن حنبل، حدّثني أَبي، حدّثنا وكيع، حدّثنا مسعر، عن أَبي بحر، عن شيخ لهم قال : رأَيت على عَلِيٍّ، عليه السلام إِزاراً غليظاً ، قال : اشتريته بخمسة دراهم، فمن أَربحني فيه درهماً بعته . قال : ورأَيت معه دراهم مصرورة ، فقال : هذه بقية نفقتنا من ينبع .قال : وحدّثنا عبد الله بن أَحمد، حدّثنا محمد بن يحيى الأَزدي، حدثنا الوليد بن القاسم، حدثنا مطير بن ثعلبة التميمي، حدثنا أَبو النوار بيَّاع الكرابيس قال : أَتاني علي بن أَبي طالب ومعه غلام له، فاشترى مني قميصَيْ كرابيس، فقال لغلامه : اختر أَيَّهما شئت،

فأَخذ أَحدهما ، وأَخذ عليٌّ الآخر، فلبسه ، ثم مد يده فقال : اقطع الذي يفضل من قدر يدي . فقطعه وكفه (1، ولبسه وذهب.)أَنبأَنا عبد الله بن أَحمد الخطيب، أَنبأَنا أَبو الحسين بن طلحة النعال، إِجازة إِن لم يكن سماعاً، أَنبأَنا أَبو الحسين بن بشران، حدثنا إِسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا جعفر بن زياد الأَحمر، عن عبد الملك بن عمير قال : حدثني رجل من ثقيف قال : استعملني علي بن أَبي طالب على مدرج سابور، فقال : لا تضربن رجلاً سوطاً في جباية درهم، ولا تَتَّبِعَنّ لهم رزقاً ولا كسوة شتاءً ولا صيفاً، ولا دابة يعتملون عليها ، ولا تقيمن رجلاً قائماً في طلب درهم. قلت : يا أَمير المؤمنين ، إِذن أَرجع إِليك كما ذهبت من عندك . قال : وإِن رجعت ويحك ! إِنما أُمرنا أَن نأْخذ منهم العفو - يعني الفضل .وزهده وعدله رضي الله عنه لا يمكن استقصاءَ ذكرهما ، فلنقتصر على هذا .### فَضَائِلُهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُأَنبأَنا أَبو العباس أَحمد بن عثمان بن أَبي علي الزرزاري إِسناده إِلى الأُستاذ أَبي إِسحاق أَحمد بن محمد بن إِبراهيم الثعلبي المفسر قال : رأَيت في بعض الكتب أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لما أَراد الهجرة، خلف علي بن أَبي طالب بمكة لقضاءِ ديونه ورَدّ الودائع التي كانت عنده، وأَمره ليلة خرج إِلى الغار وقد أَحاط المشركون بالدار، أَن ينام على فراشه، وقال له : «اتَّشِحْ بِبُرْدِي الحَضْرَمِيِّ الْأَخْضَرِ ، فَإِنَّهُ لَا يَخْلُصُ إِلَيْكَ مِنْهُمْ مَكْرُوهُ، إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى» . فَفَعَلَ ذَلِكَ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى جِبْرِيلَ وَمِيْكَائِيلَ عَلَيْهِمَا الْسَّلَامُ أَنِّي آخَيْتُ بَيْنَكُمَا ، وَجَعَلْتُ عُمْرَ أَحَدِكُمَا أَطْوَلَ مِنْ عُمْرِ الآخَرِ ، فَأَيُّكُمَا يُؤْثِرُ صَاحِبَهُ بِالْحَيَاةِ؟ فَاخْتَارا كِلَاهُمَا الْحَيَاةَ ، فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِمَا : أَفَلَا كُنْتُمَا مِثْلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ؟! آخَيْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ نَبِييِّ مُحَمَّدٍ، فَبَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ، يَفْدِيهِ بِنَفْسِهِ ، وَيُؤْثِرُهُ بِالْحَيَاةِ، أَهْبِطَا إِلَى الْأَرْضِ فَاحْفَظَاهُ مِنْ عَدُوِّهِ. فَنَزَلَا ، فَكَانَ جِبْرِيْلُ عِنْدَ رَأْسِ عَلِيٍّ ، وَمِيكَائِيْلُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ، وَجِبْرِيْلُ يُنَادِي : بَخٍ بَخٍ! مِنْ مِثْلُكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ يُبَاهِي الله عَزَّ وَجَلَّ بِهِ الْمَلَائِكَةُ !!؟ فَأَنْزَلَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُولِهِ، وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى الْمَدِيْنَةِ فِي شَأْنٍ عَلِيّ : ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَه ابْتِغَاءَ مَرْضَات الله [البقرة/ 207] . أَنبأَنا أَبو محمد عبد الله بن علي بن سُوَيدة التكريتي ، أَنبأَنا أَبو الفضل أَحمد بن أَبي الخير الميهني قراءَة عليه قال : أَنبأَنا أَبو الحسن علي بن أَحمد بن متويه - قال أَبو محمد:


1) كَفَّ الثوب : خاط حواشيه، وكفاف الثوب: نواحِيهِ وكَفَفْتُ الثوب أي خطت حاشيته وهي الخياطة الثانية بعد الشَّلِّ. انظر اللسان 3903/5، 3904 .

وأَنبأَنا أَبو القاسم بن أَبي الخير الميهني والحسين بن الفرحان السمناني قالا : أَنبأَنا علي بن أَحمد ، أَنبأَنا أَبو بكر التميمي، أَنبأَنا أَبو محمد بن حبان ، حدّثنا محمد بن يحيى بن مالك الضبي، حدثنا محمد بن سهل الجرجاني، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا عبد الوهاب بن مجاهد، عن أَبيه ، عن ابن عباس في قوله تعالى : (الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًا وَعَلانِيةً) قال : نزلت في علي بن أَبي طالب، كان عنده أَربعة دراهم، فأَنفق بالليل واحداً ، وبالنهار واحداً، وفي السر واحداً وفي العلانية واحداً .

ورواه عفان بن مسلم، عن وهيب، عن أَيوب، عن مجاهد، عن ابن عباس، مثله .

أَنبأَنا إِسماعيل بن علي وإِبراهيم بن محمد وغيرهما بإِسنادهم إِلى محمد بن عیسى بن سورة قال : حدثنا قتيبة، حدثنا حاتم بن إِسماعيل، عن بُكَيْر بن مِسْمَار، عن عامر بن سعد بن أَبي وقاص، عن أَبيه قال : أَمر معاوية سَعْداً فقال : ما يمنعك أَن تَسُبَّ أَبا تُرَاب؟ قال : أَما ما ذكرت ، ثلاثاً قالهنّ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فلن أَسُبه ، لأَن يكون لي واحدة منهنّ أَحبُّ إِليّ من حُمْر النَّعَم (1)، سمعتُ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول لعلي وَخَلَفَهُ فِي بَعْضٍ مَغَازِيهِ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : يَا رَسُولَ الله، تَخْلُفُنِي مَعَ النِّسَاءِ وَالْصِّبْيَانِ؟! فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم : «أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نُبُوَّةَ بَعْدِي؟» وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ يَوْمَ خَيْبَرَ : «لَأُعْطِيَنَّ الْرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ ويُحِبُّهُ الله وَرَسُولُهُ». قَالَ : فَتَطَاوَلْنَا لَهَا ، فَقَالَ : «ادْعُوا لِي عَلِيّاً» . فَأَتَاهُ وُبَهِ رَمَدٌ، فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ، وَدَفَعَ الْرَّايَةَ إِلَيْهِ ، فَفَتَحَ اللَّه عَلَيْهِ . وَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : (فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ) [آل عمران/ 61] ، دَعَارَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم عَلِيّاً وَفَاطِمَةَ وَحَسَناً وَحُسَيْناً ، فَقَالَ: «الْلَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي» .

قال : وحدثنا محمد بن عيسى، حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا أَبي، عن شَرِيك، عن منصور، عن ربعي بن حِرَاش، حدثنا علي بن أَبي طالب بالرحَبَةِ، قالَ: «لما كان يوم الحديبية خَرَج إِليه ناس من المشركين، فيهم : سُهَيل بن عمرو، وأُناس من رُؤَساءِ المشركين ، فقالوا : خرج إِليك ناس من أَبنائنا وأخواننا وأَرقَّائنا، وليس بهم فقه في الدين، وإِنما خرجوا فراراً من أَمْوالنا وَضِياعنا ، فارددهم إِلينا . فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، لَتَنْتَهُنَّ أَوْ لَيَبْعَثَنَّ اللَّه عَلَيْكُمْ مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ بِالْسَّيْفِ عَلَى الْدِّيْنِ (2)، قَدْ امْتَحَنَ قَلْبَهُ عَلَى


1) أخرجه البخاري في الصحيح 65/4 ، 73 كتاب المغازي (38) باب غزوة خيبر ومسلم في الصحيح 4 / 1871 کتاب فضائل الصحابة (44) باب فضائل علي بن أبي طالب (4) حديث رقم (2405/33) والترمذي في السنن 596/5 كتاب المناقب (50) باب (21) حديث رقم 3724 وقال حسن صحيح غريب في هذا الوجه وأحمد في المسند 52/4 ، والبيهقي في السنن 131/9.

2) أخرجه مسلم في الصحيح 4 / 1871 كتاب فضائل الصحابة (44) باب فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه (4) حديث رقم (32 / 2404) والترمذى فى السنن 328/5 كتاب تفسير القرآن (48) باب ومن سورة الأحزاب (34) حديث رقم 3205 وقال أبو عيسى هذا حديث غريب من حديث عطاء عن عمر بن أبي مسلمة وأحمد في المسند 185/1 ، 107/4، 292/6 ، وابن حبان في صحيح حديث رقم 2245 والبيهقي في السنن 152/2 والحاكم في المستدرك 416/2 ، 147/3.

الْإِيْمَانِ» . قَالُوا: مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ وَقَالَ عُمَرُ : مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ : خَاصِفُ الْنَّعْلِ ، وَكَانَ قَدْ أَعْطَى عَلِيّاً نَعْلاً يَخْصِفُهَا - قَالَ : ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا عَلِيٌّ فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم قَالَ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ الْنَّارِ» (1).

قال : وحدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عيسى بن عثمان بن أَخي يحيى بن عيسى الرملي أَخبرنا يحيى بن عيسى الرَّمْلي، حدثنا الأَعمش، عن عدي بن ثابت، عن زرِّ بن حُبَيش ، عن علي قال : لَقَدْ عَهَدَ إِلَيَّ الْنَّبِيُّ - الْنَّبِيُّ الأُمِّيُّ - «أَن لا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ» (2).

قال : وحدثنا محمد بن عيسى، حدثنا محمد بن بشارَ ويعقوب بن إِبراهيم وغير واحد قالوا : حدثنا أَبو عاصم، عن أَبي الجَرَّاح قال : حدثني جابر بن صبح قال : حدثتني أُم شراحيل، عن أُم عطية قالت : بعث رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم جيشاً فيهم علي ، قالت : فسمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول : «الْلَّهُمَّ ، لَا تُمِتْنِي حَتَّى تَرِيْنِي عَلِيّاً» (3).

أَنبأَنا أَبو منصور مسلم بن علي بن محمد بن السِّيحي، أَنبأَنا أَبو البركات بن خميس، أَنبأَنا أَبو نصر بن طَوْق، أَنبأَنا أَبو القاسم بن المرْجِي، أَنبأَنا أَبو يعلى الموصلي، حدثنا سعيد بن مطرف الباهلي، حدثنا يوسف بن يعقوب الماجشون، عن أَبي المنذر، عن سعيد بن المسيب، عن عامر بن سعد، عن سعد أَنه قال : سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم يَقُولُ لِعَلِيٍّ «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوْسَى؛ إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي».

قَالَ سَعِيْدٌ: فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَشَافِهَ - بِذَلِكَ سَعْداً، فَلَقِيتُهُ فَذَكَرْتُ لَهُ مَا ذَكَرَ لِي عَامِرٌ ،


1) أخرجه البخاري في الصحيح كتاب الأنبياء باب ما ذكر عن بني إسرائيل والترمذي في السنن 39/5 كتاب العلم (42) باب ما جاء في الحديث عن بني إسرائيل (13) حديث رقم 2669 وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.

2) أخرجه مسلم في الصحيح 85/1 كتاب الإيمان باب الدليل على أنه حب الأنصار وعلي رضي الله عنهم من الإيمان... (33) حديث رقم (128 / 74) والترمذي في السنن 601/5 كتاب المناقب (50) باب (21) حديث رقم 3736 وقال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن صحيح والهيثمي في الزوائد 136/9 ، والحميدي في المسند 58 والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 32878 .

3) أخرجه الترمذي في السنن 601/5 كتاب المناقب (50) باب (21) حديث رقم 3737 وقال أبو عيسى حديث حسن غريب إنما تعرفه من هذا الوجه والبخاري في التاريخ الكبير 20/9.

فَقُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ؟ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي أَذُنَيْهِ وَقَالَ : نَعَمْ وَإِلَّا فَاسْتَكَتَا (1)(2).

أَنبأَنا أَبو بكر مسمار بن عُمَر بن العُوَيس البَغْدَادي، أَنبأَنا أَبو العباس أَحمد بن أَبي غالب بن الطَّلاَّية، أَنبأَنا أَبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أَحمد بن الحسين الأَنماطي، أَنبأَنا أَبو طاهر المخلِّص، حدثنا محمد بن هارون الحضرمي أَبو حامد، حدثنا أَبو هشام محمد بن يزيد بن رفاعة، حدثنا محمد بن فضل، حدثنا الأَعمش، عن أَبي الزبير، عن جابر قال : لما كان يوم الطائف دعا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عَلِيّاً فَنَاجَاهُ طَوِيْلاً ، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : لَقَدْ أَطَالَ نَجْوَى ابْنِ عَمِّهِ قَالَ - يَعْنِي رَسُولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم، «مَا أَنَا انْتَجَبْتُهُ ، وَلَكِنَّ اللَّه انْتَجَاهُ» (3).

أَنبأَنا إِبراهيم بن محمد وغير واحد بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى الترمذي : حدّثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جعفر بن سليمان الضُّبَعِي، عن يزيد الرِّشْك ، عن مُطَرِّف بن عبد الله، عن عمران بن حصین قال: بعث رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم جيشاً، واستعمل عليهم عَلِيّ بن أَبي طالب، فمضى في السرية، فأَصاب جارية، فأَنكروا عليه . فتعاقد أَربعة من أَصحاب النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقالوا : إِذا لقينا رسول الله أَخبرناه بما صنع علي . وكان المسلمون إِذا رجعوا من سفر بدأوا برسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، فسلموا عليه ، ثم انصرفوا إِلى رحالهم . فلما قدمت السرية سلموا على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، فقام أَحدُ الْأَرْبَعَةَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله، أَلَمْ تَرَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَنَعَ كَذَا وَكَذَا؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ الله . ثُمَّ قَامَ الْثَّانِي فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُول الله صلى الله عليه و آله و سلم. ثُمَّ قَامَ الْثَّالِثُ فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ . ثُمَّ قَامَ الْرَّابِعُ فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالُوا . فَأَقْبَلَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم وَالْغَضَبُ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ : «مَا تُرِيْدُونَ مِنْ عَلِيٍّ؟ مَا تُرِيْدُونَ مِنْ عَلِيٍ؟ مَا تُرِيْدُونَ مِنْ عَلِيٍّ؟ إِنَّ عَلِیّاً مِنِّي وَأَنَا مِنْ عَلِيٍّ، وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ بَعْدِي» (4).


1) أخرجه البخاري في الصحيح 24/5 كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه و آله و سلم باب مناقب علي رضي الله عنه ومسلم في الصحيح 4/ 1870 كتاب فضائل الصحابة (44) باب فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه (4) حديث رقم (2404/30) والترمذي في السنن 598/5 كتاب المناقب (50) باب (21) حديث رقم 3730 وقال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه وابن ماجة في السنن 1/ 45 المقدمة. باب فضل علي بن أبي طالب (11) حديث رقم 121 ، وأحمد في المسند 179/1/ 32، 369/6 والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 14242، 32881، 36470.

2) السَّكَكْ بفتحتين: الصَّمَمْ، واستكت مسامعه إذا صم، واستكت مسامعه أي صَمَّتْ وضاقت، والاسْتِكاك : الصَّمَمُ وذهاب السمع وسَكَّ الشيء يَسُكُّهُ سَكَّكاً فاسْتَكَّ : سَدَّهُ فانْسَدَّ. انظر اللسان 2050/3.

3) أخرجه الترمذي في السنن 597/5 كتاب المناقب (50) باب 21 حديث رقم 3726 وقال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الأجلح وقد رواه غير ابن فضيل أيضاً عن الأجلح .

4) أخرجه الترمذي في السنن 591/5 كتاب المناقب (50) باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه (20) حديث رقم 3712 وقال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث جعفر ابن سليمان. والحاكم في المستدرك 100/3 ، وابن حبان في صحيحه حديث رقم 2203، وابن أبي شيبة في المصنف س 79/12.

أَنبأَنا أَبو جعفر عُبَيد الله بن أَحمد بإِسناده عن يونس بن بُكَير عن ابن إِسحاق قال : حدّثني يحيى بن عبد الله بن أَبي عَمْرة، عن يزيد بن طلحة بن يزيد بن رُكانة قال : إِنما وَجِد (1)جيش عليّ الذين كانوا معه باليمن عليه، لأَنهم حين أَقبلوا خلف عليهم رجلاً، وتعجَّل إِلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يخبره الخبر . فعمد الرجل فكسا كلَّ رجل منهم حُلَّة، فلما دنوا خرج علي يستقبلهم ، فإِذا عليهم الحُلَل، فقال علي: ما هذا؟ قالوا : كسانا فلان . قال : فما دعاك إِلى هذا قبل أَن تَقْدُم على رسول الله فيصنع ما شاءَ؟ فنزع الحلل منهم . فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم شكوه لذلك. وكان أَهل اليمن قد صالحوا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، وإِنما بعث علياً على جزية موضوعة.

أَنبأَنا أَبو الفرج محمد بن عبد الرحمن بن أَبي العز الواسطي، وأَبو عبد الله الحسين بن أَبي صالح بن فَنَّاخِسْرو الديلي التكريتي وغيرهما بإِسنادهم إِلى محمد بن إِسماعيل : حدثنا قتيبة، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أَبي حازم قال : أَخبرني سهل بن سعد أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ : «لَأُعْطِيَنَّ الْرَّايَةَ رَجُلاً يَفْتَحُ اللَّه عَلَى يَدَيْهِ ، يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّه وَرَسُولُهُ» - قَالَ : فَبَاتَ الْنَّاسُ يَدُوكُونَ (2)لَيْلَتَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا؟ فَلَمَّا أَصْبَحَ الْنَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه و آله و سلم كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا . فَقَالَ : أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِب؟ قَالُوا : يَا رَسُولِ الله، يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ . قَالَ : فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ . فَأُتِي فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ، وَدَعَا لَهُ، فَبَرأَ حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ ، فَأَعْطَاهُ الْرَّايَةَ . فَقَالَ عَلِيٌّ : يَا رَسُولَ اللَّه ، أَقَاتِلُهُم حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا . فَقَالَ: «لِتَغْدُ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحِتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللَّه ، فَوَاللَّه لِأَنْ يَهْدِي اللَّه بِكَ رَجُلاً وَاحِداً ، خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ الْنَّعَمِ» (3).

أَنبأَنا أَبو الفضل بن أَبي عبد الله الفقيه بإِسناده إِلى أَبي يعلى أَحمد بن علي : أَنبأَنا القواريري حدثنا يونس بن أَرقم ، حدثنا يزيد بن أَبي زياد، عن عبد الرحمن بن أَبي ليلى


1) وَجِد : أي غضب، وَوَجَد عليه في الغضب يَجُدُ وَيَجِدُ وَجْداً وجِدَةً ومَوْجِدَةً ووِجْداناً : غَضِبَ، انظر لسان العرب 4770/6 .

2) باتوا يدوكون : إذا باتوا في اختلاط ودوران، يدوكون أي يخوضون، ويموجون ويختلفون فيه، الدَّوْكُ : الاختلاط، وقع القوم في دَوْكَةِ ودُوكَةٍ وبُوحٍ أي وقعوا في اختلاط من أمرهم وخصومةٍ وشرٍّ، انظر لسان العرب 1455/2 .

3) أخرجه البخاري في الصحيح 171/5 كتاب المغازي باب غزوه خيبر.

قال : شهدت علياً في الرحَبَة يناشد الناس : أَنشُد الله من سمع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول يوم غدير خمّ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيُّ مَوْلَاهُ لَمَا قَامَ . قَالَ عبد الرحمن : فَقَامَ اثْنَا عَشَرَ بَدْرِيّاً كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَحَدِهِمْ عَلَيْهِ سَرَاوِيلُ، فَقَالُوا : نَشْهَدُ أَنَا سَمِعْنَا رَسُولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خَمٍّ : «أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجِي أَمَّهَاتِهِمْ؟» قُلْنَا : بَلَى يَا رَسُولَ الله . فَقَالَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيُّ مَوْلَاهُ، الْلَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ (1).

وقد رُوِي مثل هذا عن البراءَ بن عازب، وزاد : فقال عمر بن الخطاب : يا ابن أَبي طالب، أَصبحت اليومَ وَليّ كل مؤمن .

أَنبأَنا الحسن بن محمد بن هبة الله ، أَنبأَنا أَبو العشائر محمد بن الخليل القيسي، أَنبأَنا أَبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء المصيصي، أَنبأَنا أَبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أَبي نصر، حدثنا خيثمة بن سليمان بن حيدرة أَبو الحسن الأَطْرَابلسي ، حدثنا محمد بن الحسين الحُنَيني ، حدثنا أَبو حذيفة، حدثنا سفيان، عن منصور، عن هلال بن يساف ، عن ابن ظالم قال : جاءَ رجل إِلى سعيد بن زيد - يعني ابن عمرو بن نُفَيل - فقال : إِني أَحببت علياً حباً لم أحبه أَبداً . قال : أَحببتَ رجلاً من أَهل الجنة .

ثم أَنه حدثنا قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم على حِرَاءَ ، فذكر عشرة في الْجَنَّةِ : «أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيُّ ، وَطَلْحَةُ ، وَالزُّبَيْرُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَسَعْدُ بْنُ مَالِكِ، وَعَبْدُ الْلَّهِ ابْنُ مَسْعُودٍ» .

قال : وحدثنا خيثمة، حدثنا أَبو عبيدة السري بن يحيى ، حدثنا قَبِيصة، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله قال : كنا مع النبي صلى الله عليه و آله و سلم في سور بالمدينة ، فقال : «يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ» . فَجَاءَ أَبُو بَكْرِ فَهَنَّيْنَاهُ ، ثُمَّ قَالَ : يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ : فَجَاءَ عُمَرُ فَهَنَّيْنَاهُ، ثُمَّ قَالَ: «يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ» . قَالَ : وَرَأَيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم يُصْغِي رَأْسَهُ مِنْ تَحْتِ السَّعَفِ وَيَقُولُ: «الْلَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ عَلِيّاً. فَجَاءَ عَلِيُّ فَهَنَّيْنَاهُ» (2)

أَنبأَنا أَبو إِسحاق إِبراهيم بن محمد وغيره قالوا بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى الترمذي : حدثنا يوسف بن موسى القطان البغدادي، حدثنا علي بن قادم، حدثنا علي بن صالح بن


1) أخرجه الترمذي في السنن 591/5 كتاب المناقب (50) باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه حديث رقم 3713 وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح، وابن حبان في صحيح حديث رقم 2202 وأحمد في المسند 84/1، 118 ، 119 ، 152 والطبراني في الكبير 199/3، 207/4، وابن سعد في الطبقات 235/5 والحاكم في المستدرك 110/3، 134، 371.

2) أخرجه أحمد في المسند 380،356/3.

حَيّ، عن حَكِيم بن جُبَيْر عن جَمِيع بن عمير التيمِيّ، عن ابن عمر قال: آخى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بَيْنَ أَصْحَابِهِ ، فَجَاءَ عَلِيٌّ فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله ، آخَيْتَ بَيْنَ أَصْحَابِكَ وَلَمْ تُؤَاخِ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ . فَقَالَ رَسُولَ اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم : «أَنْتَ أَخِي فِي الْدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ» (1)

أَنبأَنا أَبو الفضل الفقيه المخزومي بإِسناده إِلى أَحمد بن علي، أَنبأَنا أَبو خيثمة حدثنا محمد بن عبد الله الأَسدي، حدثنا سفيان، عن زبيد، عن شهر بن حوشب، عن أُم سلمة : أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم جَلَّلَ عَلِيّاً وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ كِسَاءً ثُمَّ قَالَ: «الْلَّهُمَّ هَؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِي وَخَاصَّتِي (2)، الْلَّهُمَّ، أَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً». قَالَتْ أَمُّ سَلَمَةَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله ، أَنَا مِنْهُمْ . قَالَ: «إِنَّكَ إِلَى خَيْرٍ» .

وأَنبأَنا غير واحد بإِسنادهم إِلى محمد بن عيسى حدّثنا خلاد بن أَسلم البغدادي، حدثنا النضر بن شُمَيل، حدثنا عوف، عن عبد الله بن عمرو بن هند الجَمَلي قال : قال علي : كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُول الله صلى الله عليه و آله و سلم أَعْطَانِي، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتَدَأَنِي (3).

قال : وحدثنا محمد بن عيسى : حدثنا نصر بن علي الجهضَمي، حدثنا علي بن جعفر بن محمد، أَخبرني أَخي موسى بن جعفر، عن أَبيه جعفر بن محمد، عن أَبيه محمد بن علي، عن أَبيه علي بن الحسين، عن أَبيه، عن جده علي بن أَبي طالب : أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم أَخَذَ بِيَدِ حَسَنٍ وَحُسَينِ وَقَالَ : «مَنْ أَحَبِّنِي وَأَحَبَّ هَذَيْنِ وَأَبَاهُمَا وَأُمَّهُمَا ، كَانَ مَعِي فِي دَرَجَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (4).

قال : وحدثنا محمد بن عيسى، حدثنا قتيبة، حدثنا جعفر بن سليمان، عن أَبي هارون العَبْدِيّ ، عن أَبي سعيد الخُدري قال : كنا نعرف المنافقين - نحن معاشر الأَنصار ببغضهم علي بن أَبي طالب .

أَنبأَنا المنصور بن أَبي الحسن الفقيه بإِسناده إِلى أَبي يعلى : حدثنا الحسن بن حماد، حدثنا مسهر بن عبد الملك ، ثقة، حدثنا عيسى بن عمر، عن السدي، عن أَنس بن مالك :


1) أخرجه الترمذي في السنن 595/5 كتاب المناقب باب (21) حديث رقم 3720 قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب.

2) أخرجه أحمد من المسند 292/6، 304.

3) أخرجه الترمذي في السنن 595/5 كتاب المناقب (50) باب (21) حديث رقم 3722 وقال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.

4) أخرجه الترمذي في السنن 599/5 كتاب المناقب (50) باب (21) حديث رقم 3733 وقال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث جعفر بن محمد وأحمد في المسند 77،76/1، والخطيب في تاريخ بغداد 288/13 و ابن عساكر 206/4 والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 34161، 37613 .

أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم كان عنده طائر، فقال: «الْلَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الْطَّائِرِ» . فَجَاءَ أَبُو بَكْرِ فَرَدَّهُ ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ فَرَدَّهُ، فَجَاءَ عَلِيٌّ فَأَذِنَ لَهُ (1).

ذكر أَبي بكر وعثمان في هذا الحديث غريب جداً. وقد رُوي من غير وجه عن أَنس، ورواه غير أَنس من الصحابة .

أَنبأَنا أَبو الفرج الثقفي حدثنا الحسن بن أَحمد ، وأَنا حاضر أَسمع ، أَنبأَنا أَحمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا محمد بن إِسحاق بن إِبراهيم الأهوازيّ، حدثنا الحسن بن عيسى حدثنا الحسن بن السميدع، حدثنا موسى بن أَيوب، عن شعيب بن إِسحاق، عن أَبي حنيفة، عن حماد، عن إِبراهيم، عن أَنس قال : أُهدي إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم طير، فقال: «الْلَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ . فَجَاءَ عَلَيُّ، فَأَكَلَ مَعَهُ» (2).

تفرد به شعيب ، عن أَبي حنيفة .

أَنبأَنا محمد بن أَبي الفتح بن الحسن النقاش الواسطي، حدّثنا أَبو رَوْح عبد المُعِزِّ بن محمد بن أَبي الفضل البَزَّاز محمد بن، أَنبأَنا زاهر بن طاهر الشحامي، أَنبأَنا أَبو سعيد الكَنْجَرُودي ، أَنبأَنا الحاكم أَبو أَحمد، أَنبأَنا أَبو عبد الله محمد بن عَمْرو بن الحُسَين الأَشعري بِحِمْصِ، حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا حفص بن عمر العدني، حدثنا موسى بن سعيد البصري قال : سمعت الحسن يقول : سمعت أَنس بن مالك يقول : أُهدِي الرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم طَيْرٌ ، فَقَالَ : «الْلَّهُمَّ ائْتِنِي بِرَجُلٍ يُحِبُّهُ اللَّه وَيُحِبُّهُ رَسُولُه» . قَالَ أَنَسٌ : فَأَتَى عَلِيُّ فَقَرَعَ الْبَابَ، فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم مَشْغُولٌ، وَكُنْتُ أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ رَجُلاً مِنْ الْأَنْصَارِ، ثُمَّ إِنَّ عَلِيّاً فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ أَتَى الْثَّالِثَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم: «يَا أَنَسُ، أَدْخِلْهُ فَقَدْ عَنَيْتُهُ» . فَلَمَّا أَقْبَلَ قَالَ «الْلَّهُمَّ وَالِ، الْلَّهُمَّ وَالِ» (3).

وقد رواه عن أَنس غير من ذكرنا حميد الطويل وأَبو الهندي، ويغنم بن سالم.

يغنم: بالياءِ تحتها نقطتان، والغين المعجمة والنون، وآخره ميم. وهو اسم مفرد.


1) أخرجه الترمذي في السنن 595/5 كتاب المناقب (50) باب (21) حديث رقم 3721 وكان أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث السدي إلا من هذا الوجه والطبراني في الكبير 226/1 ، 96/7، 343/10 والخطيب في تاريخ بغداد 369/9 ، والهيثمي في الزوائد 129/9 والحاكم في المستدرك 130/3، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 3964 ، 36505 والذهبي في ميزان الاعتدال حديث رقم 2280 وابن حجر في لسان الميزان 71/1 ، 85 وتذكرة الموضوعات للفتن 95 ، وذكر ابن الجوزي في العلل المتناهية 225/1 ، والعقيلي في الضعفاء 46/1، 83/4، 189.

2) انظر تخريج الحديث السابق.

3) انظر تخريج الحديث السابق.

خِلَافَتُهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

أَنبأَنا عبد الوهاب بن هبة الله بإِسناده إِلى عبد الله بن أَحمد : حدّثني أَبي، حدّثنا أَسود بن عامر، حدثني عبد الحميد بن أَبي جعفر - يعني الفراء - عن إِسرائيل، عن أَبي إِسحاق، عن زيد بن يُثَيع ، عن علي قال : قيل : يَا رَسُولَ الله ، مَنْ يُؤَمَّرُ بَعْدَكَ ؟ قَالَ : «إِنْ تُؤَمِّرُوا أَبَا بَكْرِ تَجِدُوهُ أَمِينَاً زَاهِداً فِي الْدُّنْيَا، رَاغِباً فِي الْآخِرَةِ، وَإِنْ تُؤمِّرُوا عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيّاً أَمِيْناً ، لاَ يَخَافُ فِي اللَّه لَوْمَةَ لائِمِ. وَإِنْ تُوَمِّرُوا عَلِيّاً - وَلَا أَرَاكُمْ فَاعِلِيْنَ - تَجِدُوهُ هَادِياً مَهْدِياً ، یَأْخُذُ بِكُمْ الْصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ» (1).

أَنبأَنا عبد الله بن أَحمد بن عبد القاهر ، أَنبأَنا أَبو غالب محمد بن الحسن الباقلاَّني، إِجازة أَنبأَنا أَبو علي بن شاذان، أَنبأَنا عبد الباقي بن قانع ، حدثنا محمد بن زكريا الغلابي، حدثنا العباس بن بكار، عن شريك، عن سلمة، عن الصُّنَابحي، عن علي قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم: «أَنْتَ بِمَنْزِلَةِ الْكَعْبَةِ، تُؤتَى وَلَا تَأْتِي، فَإِنْ أَتَاكَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ فَسَلَّمُوهَا إِلَيْكَ - يَعْنِي الْخِلَافَةَ - فَاقْبَلْ مِنْهُمْ ، وَإِنْ لَمْ يَأْتُوكَ فَلَا تَأْتِهِمْ حَتَّى يَأْتُوكَ» (2).

أَنبأَنا يحيى بن محمود، أَنبأَنا الحسن بن أَحمد قراءَة عليه وأَنا حاضر ، أَنبأَنا أَبو نعيم، أَنبأَنا أَبو علي محمد بن أَحمد بن الحسن، حدثنا عبد الله عبد بن محمد، حدثنا إِبراهيم بن يوسف الصيرفي عن يحيى بن عروة المرادي قال : سمعت علياً رضي الله عنه يقول : قُبض النبي صلى الله عليه و آله و سلم وأَنا أَرَى أَني أَحَقُّ بِهَذَا الْأَمْرِ ، فَاجْتَمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَبِي بَكْرِ، فَسَمِعْتُ وَأَطَعْتُ، ثم إِنَّ أَبَا بَكْرٍ أَصِيبَ ، فَظَنَنْتُ أنَّهُ لا يَعْدِلُهَا عَنِّي ، فَجَعَلَهَا فِي عُمَرَ، فَسَمِعْتُ وأَطَعْتُ ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ أَصِيبَ ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ لا يَعْدِلُهَا عَنِّي ، فَجَعَلَهَا فِي سِتَّةِ أَنَا أَحَدُهُمْ ، فَوَلَّوْهَا عثمانَ، فَسَمعْتُ وَأَطَعْتُ . ثُمَّ إِنَّ عثمانَ قُتِلَ ، فَجَاءُوا فَبَايَعُونِي طَائِعِيْنَ غَيْرَ مُكْرَهِيْنَ، ثُمَّ خَلَعُوا بَيْعَتِي، فَوَالله ما وجدتُ إِلَّا الْسَّيْفَ أَوِ الْكُفْرَ بِمَا أُنْزِلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله و سلم.

أَخبرنا ذاكر بن كامل بن أَبي غالب الخفاف وغيره إِجازة قالوا : أَخبرنا أَبو غالب بن البنا، أَخبرنا أَبو الحسين محمد بن أَحمد بن محمد بن الأَبنوسي، أَنبأَنا أَبو القاسم عبید الله بن عثمان بن يحيى بن حنيقاً ، أَنبأَنا أَبو محمد إِسماعيل بن علي بن إِسماعيل الخُطَبي قال : استخلِفَ أَميرُ المؤمنين عليُّ كَرَّم الله وجهه، وبويع له بالمدينة في مسجد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بعد قتل عثمان ، في ذي الحجة من سنة خمس وثلاثين .


1) أخرجه أحمد في المسند 108/1 ، 109 .

2) ذكره ابن عرافة الكناني في تنزيه الشريعة 399/1 .

قال: وحدثنا إِسماعيل الخَطُبي : حدثنا إِسحاق بن إِبراهيم بن أَبي حسان الأَنماطي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع القرشي، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أَبي ذئب ، عن الزهري، عن ابن المسيب قال : لما قتل عثمان حاءَ الناس كلهم إِلى علي يُهْرَعون، أَصحاب محمد وغيرهم، كلهم يقول: «أَمير المؤمنين علي»، حتى دخلوا عليه داره، فقالوا: نبايعك فَمُدَّ يدك، فأَنت أَحق بها . فقال علي : ليس ذاك إِليكم ، وإِنما ذاك إِلى أَهل بدر ، فمن رضي به أَهل بدر فهو خليفة. فلم يبق أَحد إِلا أَتى علياً ، فقالوا : ما نرى أَحداً أَحق بها منك، فمد يدك نبايعك . فقال : أَين طلحة والزبير؟ فكان أَوّل من بايعه طلحة بلسانه، وسعد بيده، فلما رأَى عليّ ذلك خرج إِلى المسجد، فصعد المنبر ، فكان أَوّل من صعد إِليه ، فبايعه طلحة، وتابعه الزبير، وأَصحاب النبي صلى الله عليه و آله و سلم ورضي عنهم أَجمعين .

أَنبأَنا أَبو محمد بن أَبي القاسم الدمشقي إِجازة، أَنبأَنا أَبي، أَنبأَنا أَبو القاسم علي بن إِبراهيم، عن رَشَأَ بن نظيف، حدثنا الحسن بن إِسماعيل، حدثنا أَحمد بن مروان، حدثنا محمد بن موسى بن حماد، حدثنا محمد بن الحارث، عن المدائني قال : لما دخل علي بن أَبي طالب الكوفة، دخل عليه رجل من حكماءِ العرب فقال : والله يا أَمير المؤمنين لقد زِنْت الخلافة وما زَانتك، ورفعتها وما رفعتك، وهي كانت أَحوج إِليك منك إِليها .

أَنبأَنا أَبو ياسر بن أَبي حَبَّة بإِسناده إِلى عبد الله بن أَحمد قال : حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا قبيصة، عن أَبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن أَبي وائل قال قلت لعبد الرحمن بن عوف : كيف بايعتم عثمان وتركتم علياً؟ فقال : ما ذنبي؟ قد بدأْت بعلي فقلت : أَبايعك على كتاب الله وسنة نبيه وسيرة أَبي بكر وعمر . قال فقال : فيما استطعت . قال : ثم عَرَضتها على عثمان فقبلها .

ولما بايعه الناس تخلف عن بيعته جماعة من الصحابة، منهم : ابن عمر، وسعد، وأُسامة ، وغيرهم. فلم يلزمهم بالبيعة، وسُئِل عليّ عمن تخلف عن بيعته ، فقال : أُولئك قعدوا عن الحق، ولم يَنصروا الباطل. وتخلف عنه أَهل الشام مع معاوية فلم يبايعوه، وقاتلوه .

أَنبأَنا أَبو القاسم يحيى بن أَسعد بن يحيى بن بوش، كتابة، أَنبأَنا أَبو طالب عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن يوسف، أَنبأَنا أَبو محمد الجوهري، أَنبأَنا أَبو الحسين محمد بن المظفر بن موسى الحافظ، أَنبأَنا محمد بن الحسن بن طازاد الموصلي، حدثنا علي بن الحسين الخواص، عن عفيف بن سالم عن فِطْر بن خليفة، عن أَبي الطفيل، عن أَبي سعيد قال : كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه و آله و سلم فَانْقَطَعَ شِسْعُهُ، فَأَخَذَهَا عَلِيٌّ

يُصْلِحُهَا ، فَمَضَى رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم فَقَالَ: «إِنَّ مِنْكُمْ رَجُلاً يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيْلِ الْقُرْآنِ، كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيْلِهِ». فَاسْتَشْرَفَ لَهَا الْقَوْمُ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم: «لَكِنَّهُ خَاصِفُ الْنَّعْلِ» . فَجَاءَ فَبَشَّرْنَاهُ بِذَلِكَ ، فَلَمْ يَرْفَعْ بِهِ رَأْساً ، كَأَنَّهُ شَيْءٌ قَدْ سَمِعَهُ مِنَ الْنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله و سلم(1).

أَنبأَنا أَرسلان بن بعان الصوفي ، حدثنا أَبو الفضل أَحمد بن طاهر بن سعيد بن أَبي سعيد الميهني، أَنبأَنا أَبو بكر أَحمد بن خلف الشيرازي، أَنبأَنا الحاكم أَبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، أَنبأَنا أَبو جعفر محمد بن علي بن دُحَيم الشيباني، حدثنا الحسين بن الحكم الحيري، حدثنا إِسماعيل بن أَبان، حدثنا إِسحاق بن إِبراهيم الأَزدي، عن أَبي هارون العَبْدي، عن أَبي سعيد الخدري قال : أَمَرَنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم بِقِتَالِ الْنَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِيْنَ وَالْمَارِقِينَ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ الله أَمَرْتَنَا بِقِتَالِ هَؤُلَاءِ، فَمَعَ مَنْ؟ فَقَالَ : مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، مَعَهُ يُقْتَلُ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ (2).

قال : وأَخبر الحاكم، أَنبأَنا أَبو الحسن علي بن حمشاد العدل، حدثنا إِبراهيم بن الحسين بن ديزيل، حدثنا عبد العزيز بن الخطاب، حدثنا محمد بن كثير، عن الحارث بن حَصِيرة، عن أَبي صادق، عن مِخْنف بن سليم قال : أَتينا أَبا أَيوب الأَنصاري، فقلنا : قاتلت بسيفك المشركين مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، ثم جئت تقاتل المسلمين؟ قَالَ : أَمَرَنِي رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم بِقَتْلِ الْنَّاكِثِيْنَ وَالْقَاسِطِيْنَ وَالْمَارِقِيْنَ .

وأَنبأَنا أَبو الفضل بن أَبي الحسن بإِسناده عن أَبي يعلى : حدثنا : إِسماعيل بن موسى، حدثنا الربيع بن سهل، عن سعيد بن عبيد، عن علي بن ربيعة قال : سمعت علياً على منبركم هذا يقول : عهد إِليّ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أَنْ أَقَاتِلَ الْنَّاكِثِيْنَ وَالْقَاسِطِيْنَ وَالْمَارِقِيْنَ .

أَنبأَنا أَبو غانم محمد بن هبة الله بن محمد بن أَبي جرادة الحلبي . قال : حدثني عمي أَبو المجد عبد الله بن محمد بن أَبي جرادة. أَنبأَنا أَبو الحسن علي بن أَبي عبد الله بن محمد بن أَبي جرادة ، حدثنا أَبو الفتح عبد الله بن إِسماعيل بن أَحمد بن إِسماعيل بن سعيد بحلب، حدثنا الأَستاذ أَبو النمر الحارث بن عبد السلام بن رَغْبَان الحمصي ، حدثنا أَبو عبد الله الحسين بن خالويه ، أَنبأَنا أَبو بكر عبد الله بن محمد بن أَبي سعيد البزاز، حدثنا محمد بن الحسن بن موسى الكوفي، حدثنا أَبو نعيم، حدثنا عبد الله بن حبيب،


1) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 64/12 وذكره المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 36351 وعزاء لابن أبي شيبة وأحمد وأبي يعلى وابن حبان والحاكم في المستدرك وأبو نعيم في الحلية.

2) أخرجه أحمد في المسند 361/2 ، 315/6،5/3 وابن سعد في الطبقات 3: 1 : 180 والهيثمي في الزوائد 272/9 ، وأبو نعيم في الحلية 198/7.

أَخبرني أَبي قال : قال ابن عمر حين حضره الموت: ما أَجد في نفسي من الدنيا إِلا أَني لم أَقاتل الفئة الباغية .

وقال أَبو عمر : روى من وجوه عن حبيب بن أَبي ثابت ، عن ابن عمر أَنه قال : ما آسي على شيء إِلا أَني لم أَقاتل مع علي بن أَبي طالب الفئة الباغية .

وقال الشعبي : ما مات مسروق حتى تاب إِلى الله تعالى من تخلفه عن القتال مع علي .

ولعلي رضي الله عنه في قتال الخوارج وغيرها آيات مذكورة في التواريخ، فقد أَتينا على ذكرها في الكامل في التاريخ .

مَقْتَلُهُ وَإِعْلَامُهُ أَنَّهُ مَقْتُولٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

أَنبأَنا نصر الله بن سلامة بن سالم الهيتي، أَنبأَنا القاضي أَبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأُرْمَويّ؛ أَنبأَنا أَبو الغنائم عبد الصمد بن علي المأْمون، أَنبأَنا علي بن عمر الحافظ، ، حدثنا أَبو الحسن علي بن محمد بن علي بن عبد الله بن يحيى بن زاهر بن يحيى الرازي بالبصرة ، حدثني أَحمد بن محمد بن زياد القطان الرازي، حدثنا عبد الله بن زاهر بن يحيى، حدثنا أَبي، عن الأَعمش، عن زيد بن أَسلم، عن أَبي سنان الدؤلي، عن علي قال : حدثني الصادق المصدوق صلى الله عليه و آله و سلم قال : «لَا تَمُوتُ حَتَّى تُضْرَبَ ضَرْبَةً عَلَى هَذِهِ فَتُخْضَبُ هَذِهِ- وَأَوْمَأَ إِلَى لِحْيَتِهِ وَهَامَتِهِ - وَيَقْتُلُكَ أَشْقَاهَا ، كَمَا عَقَرَ نَاقَةَ اللَّه أَشْقَى بَنِي فُلَانِ مِنْ ثَمُودَ - نَسَبَهُ إِلَى جَدِّهِ الْأَدْنَىٰ» (1).

قال علي بن عمر : هذا حديث غريب من حديث الأَعمش، عن زيد بن أَسلم، عن أَبي سنان ، عن علي تفرد به عبد الله بن زاهر عن أَبيه .

قلت : قد رواه عبد الله بن جعفر، عن زيد بن أَسلم، أَنبأَنا أَبو الفضل الطبري بإِسناده إِلى أَبي يعلى، عن القواريري، عن عبد الله بن جعفر، عن زيد، عن أَبي سنان أَتم من هذا.

أَنبأَنا أَبو الفضل المخزومي بإِسناده عن أَحمد بن علي قال : حدثنا إِسحاق بن أَبي إِسرائيل، عن سنان، عن عبد الملك بن أَعين، عن أَبي حرب بن أَبي الأَسود، عن أَبیه، عن علي قال : أَتاني عبد الله بن سلام - وقد وضعت رجلي في الغَرْز - فقال لي : لا تَقدم العراق، فإِني أَخشى أَن يصيبك فيها ذباب السيف. قال علي : وَايْمُ الله لَقَدْ أَخْبَرَنِي بِهِ رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم. فَقَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ : فَمَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ مُحَارِبٌ يُخْبِرُ بِذَا عَنْ نَفْسِهِ (2).


1) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 32998 وعزاه للدارقطني في الأفراد عن علي.

2) أخرجه أحمد في المسند 156/1.

قال : وأَنبأَنا أَحمد بن علي، أَنبأَنا أَبو خيثمة، حدثنا جرير، عن الأَعمش، عن سلمة بن كُهَيل، عن سالم بن أَبي الجعد، عن عبد الله بن سَبُع قال : خطبنا علي بن أَبي طالب فقال : والذي فلق الحبة وبرأَ النسمة لتَخضبَنَّ هذه من هذه - يعني لحيته من دم رأْسه - فقال رجل : والله لا يقول ذلك أَحد إِلا أَبَرْنا (1)عِتْرَتهُ ! . فقال أَذكر الله ، وأَنشد أَن يقتل مني إِلا قاتلي .

أَنبأَنا أَبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كُلَيب أَنبأَنا أَبو الخير المبارك بن الحسين بن أَحمد الغَسَّال المقرىء الشافعي، حدثنا أَبو محمد الخلال، حدثنا أَبو الطيب محمد بن الحسين النحاس بالكوفة ، حدثنا علي بن العباس البجلي، حدثنا عبد العزيز بن منيب المروزي ، حدثنا إِسحاق - يعني ابن عبد الملك بن كيسان - حدثني أَبي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال علي - يعني للنبي صلى الله عليه و آله و سلم - : إِنَّكَ قُلْتَ لِي يَوْمَ أَحَدٍ ، حِيْنَ أَخَّرْتَ عَنِّي الْشَّهَادَةَ ، وَاسْتَشْهَدَ مَنِ اسْتَشْهَدَ : «إِنَّ الشَّهَادَةَ مِنْ وَرَاءِكَ ، فَكَيْفَ صَبْرُكَ إِذَا خُضِبَتْ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ بِدَمٍ وَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى لِحْيَتِهِ وَرَأْسِهِ»، فَقَالَ عَلِيٌّ : يَا رَسُولَ الله ، إِمَّا أَنْ تُثْبِتَ لِي مَا أَثْبَتَّ، فَلَيْسَ ذَلِكَ مِنْ مُوَاطِنِ الْصَّبْرِ، وَلَكِنْ مِنْ مَوَاطِنِ الْبُشْرَى وَالْكَرَامَةِ (2).

وأَنبأَنا أَبو الفضل المنصور بن أَبي الحسن بإِسناده إِلى أَحمد بن علي بن المثنى : أَنبأَنا سويد بن سعيد، حدثنا رشدين بن سعد، عن يزيد بن عبد الله بن أُسامة بن الهاد، عن عثمان بن صهيب، عن أَبيه قال : قال علي : قال لي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «مَنْ أَشْقَى الْأَوَّلِينَ؟» قُلْتُ : عَاقِرُ النَّاقَةِ . قَالَ : «صَدَقْتَ»، قَالَ: «فَمَنْ أَشْقَى الْآخِرِينَ؟» قُلْتُ : لاَ عِلْمَ لِي يَا رَسُولَ الله قَالَ: «الَّذِي يَضْرِبُكَ عَلَى هَذَا» - وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى يَافُوخِهِ - وَكَانَ يَقُولُ : «وَدِدتُّ أَنَّهُ قَدْ انْبَعَثَ أَشْقَاكُمْ ، فَخَضَبَ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ - يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ دَمِ رَأْسِهِ» (3).

أَنبأَنا أَبو ياسر بن أَبي حَبَّة، أَنبأَنا أَبو غالب بن البناء، حدثنا محمد بن أَحمد بن محمد بن حسْنون، أَنبأَنا أَبو القاسم موسى بن عيسى بن عبد الله السراج، حدثنا عبد الله بن أَبي داود، حدثنا إِسحاق بن إِسماعيل، حدثنا إِسحاق بن سليمان، عن فِطر بن خليفة ، عن أَبي الطفيل : أَن علياً جمع الناس للبيعة، فجاءَ عبد الرحمن بن مُلْجم


1) أبَرْنا: أي أهلكناهم، رجل بُورٌ، ورجلان بُورٌ، وقوم بُورٌ، وكذلك الأنثى، ومعناه هالك، انظر اللسان 1/ 385 .

2) أخرجه الطبراني في الكبير 372/11 .

3) أخرجه الطبراني في الكبير 45/8 وأورده ابن حجر في المطالب العالية 45/1 والهيثمي في الزوائد 139/9 وقال الهيثمي رواه الطبراني وأبو يعلى وفيه رشدين بن سعد وقد وثقه وبقية رجاله ثقات والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 36429، 36563، 36577.

المرادي، فردّه مرتين ، ثم قال : علام يحبس أَشقاها؟ فوالله ليخْضِبَنَّ هذه من هذه ، ثم تمثل : [الهزج]

اشدُدْ حَيَازِيمَكَ لِلْمَوْتِ (1)٭٭٭ فَإِنَّ الْمَوْتَ لاَقِيكَا

وَلاَ تَجْزَعْ مِنَ الْقَتْلِ ٭٭٭ إِذَا حَلَّ بِوَادِيكَا

وأَنبأَنا أَبو ياسر إِجازة، أَنبأَنا أَبو بكر محمد بن عبد الباقي، أَنبأَنا أَبو محمد الجوهري، أَنبأَنا أَبو عمرو بن حيُّوية ، أَنبأَنا أَحمد بن معروف، حدثنا الحسين بن قهم، حدثنا محمد بن سعد، حدثنا خالد بن مخلد ومحمد بن الصلت، حدثنا الربيع بن المنذر، عن أَبيه أَن محمد بن الحنفية قال : دخل علينا ابن ملجم الحمام، وأَنا وحسن وحُسين جلوس في الحمام، فلما دخل كأَنهما اشتمأَزّا منه وقالا : ما جَرَأَك تدخل علينا؟ قال، فقلت لهما : دعاه عنكما : فلعمري ما يريد منكما أَحشم من هذا ، فلما كان يوم أُتي به أَسيراً قال ابن الحنفية : ما أَنا اليوم بأَعرف به مني يوم دخل علينا الحمام! فقال علي : إِنه أَسير فأَحسنوا نُزُله ، وأَكرموا مثواه ، فإِن بقيت قَتَلتُ أَو عفوت، وإِن مت فاقتلوه ولا تعتدُوا، إِن الله لا يحب المعتدين.

أَنبأَنا أَبو أَحمد عبد الوهاب بن علي الأَمين وغير واحد، إِجازة قالوا : أَنبأَنا أَبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أَحمد بن سليمان، أَنبأَنا أَبو الفضل بن خيرون وأَبو طاهر أَحمد بن الحسن الباقلاني، كلاهما إِجازة قالا : أَنبأَنا أَبو علي بن شاذان قال : قُرىءَ علي أَبي محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أَبي طالب قال : حدثنا جدي أَبو الحسين يحيى بن الحسن، حدثنا سعيد بن نوح، حدثنا أَبو نُعَيم الفضل بن دُكَين، حدثنا عبد الجبار بن العباس، عن عثمان بن المغيرة قال : لما دخل شهر رمضان جعل علي يتعشى ليلة عند الحسن، وليلة عند الحسين، وليلة عند عبد الله بن جعفر ، لا يزيد على ثلاث لقم، ويقول : يأْتي أَمر الله وأَنا خمِيص ، (2)وأَنما هي ليلة أَو ليلتان .

قال : وأَنبأَنا جدي، حدثنا زيد بن علي، عن عبيد الله بن موسى، حدثنا الحسن بن


1) الحيازِيم : جمع حيزوم، وهو الصدر ، وقيل : وسطه وهذا الكلام كناية عن التشمير للأمر والاستعداد له، والحيزوم وسط الصدر، انظر لسان العرب 2/ 860.

2) الخميص: الجائع الضامر البطن، الخَمْصَان والخُمْصَانِ : الجائع الضامر البطن، وخَميصُ الحشا أي ضامر، وقد خَمِصَ بطنه تَخْمِصُ وخَمُيصُ خُمْصَاً وخَمَصَاً، وخَمَاصَة، كالطير تغدو خِمَاصاً وتروح بطاناً، انظر لسان العرب 1266/2.

كثير ، عن أَبيه قال: خرج علي لصلاة الفجر، فاستقبله الأوزّ يصحْنَ في وجهه - قال : فجعلنا نطردهن عنه فقال : دَعُوهنّ فإِنهن نوائح . وخرج فأُصيب .

وهذا يدل على أَنه علم السنة والشهر والليلة التي يقتل فيها ، والله أَعلم.

أَنبأَنا الخطيب أَبو الفضل عبد الله بن أَحمد، أَنبأَنا النقيب طراد بن محمد إِجازة إِن لم يكن سماعاً، أَنبأَنا أَبو الحسين بن بشران، أَنبأَنا الحسين بن صفوان، أَنبأَنا عبد الله بن أَبي الدنيا ، حدثني عبد الرحمن بن صالح، حدثنا عمرو بن هاشم الحسيني عن حكاب، عن أَبي عون الثقفي، عن أَبي عبد الرحمن السلمي قَالَ: قَالَ لِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ : قَالَ لِي عَلِيٌّ : سَنَحَ لِي الْلَّيْلَةَ رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم فِي مَنَامِي، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ الله، مَا لَقِيْتَ مِنْ أَمَّتِكَ مِنْ الْأَوَدِ وَالْلَّدَدِ؟ قَالَ : ادْعُ عَلَيْهِمْ . قُلْتُ : الْلَّهُمَّ أَبْدِلْنِي بِهِمْ مَنْ هُوَ خَيْرٌ لِي مِنْهُمْ ، وَأَبْدِلْهُمْ بِي مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنِّي فَخَرَجَ ، فَضَرَبَهُ الْرَّجُلُ .

كذا في هذه الرواية «الحسين بن علي»، وإِنما هو «الحسن» .

أَنبأَنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب إِذناً، أَخبرنا أَبو بكر الأَنصاري، أَخبرنا أَبو محمد الجوهري، أَنبأَنا أَبو عمر بن حيوية، أَنبأَنا أَحمد بن معروف، أَنبأَنا الحسين بن قَهْم، أَنبأَنا محمد بن سعد قال: انتُدِبَ ثلاثة نفر من الخوارج: عبد الرحمن بن مُلجَم المرادي، وهو من حمير، وعداده في بني مُرَاد، وهو حليف بني جَبَلة من كندة . والبُرَك بن عبد الله التميمي، وعمرو بن بكر التميمي. فاجتمعوا بمكة، وتعاهدوا وتعاقدوا ليقتلن هؤلاء الثلاث علي بن أَبي طالب ومعاوية وعمرو بن العاص ويريحوا العباد منهم . فقال ابن ملجم : أَنا لكم بعلي، وقال البُرَك : أَنا لكم بمعاوية، وقال عمرو بن بكر : أَنا كافيكم عمرو بن العاص فتعاهدوا على ذلك وتعاقدوا عليه، وتواثقوا أَن لا ينكص منهم رجل عن صاحبه الذي سمي له، ويتوجه له حتى يقتله أَو يموت دونه . فاتعدوا بينهم ليلة سبع عشرة من رمضان، ثم توجه كل رجل منهم إِلى المصر الذي فيه صاحبه، فقدم عبد الرحمن بن ملجم الكوفة، فلقي أَصحابه من الخوارج، فكاتمهم ما يريد. وكان يزورهم ويزرونه ، فزار يوماً نفراً من بني تَيْم الرباب، فرأَى امرأَة منهم يقال لها : قطام بنت شجْنة بن عدي بن عامر بن عوف بن ثعلبة بن سعد بن ذهل بن تيم الرباب، وكان علي قتل أَباها وأَخاها بالنهروان، فأعجبته فخطبها ، فقالت : لا اَتزوّجك حتى تَشْتَفي لي . فقال : لا تسأَليني شيئاً إِلا أَعطيتك . فقالت : ثلاثة آلاف، وقتل علي بن أَبي طالب . فقال : والله ما جاءَ بي إِلى هذا المصر إِلا قتل علي ، وقد أَعطيتك ما سأَلت . ولقي ابن مُلجم شبيب بن بَجَرة الأَشجعي . فأَعلمه ما يريد، ودعاه إِلى أَن يكون معه، فأَجابه إِلى ذلك . وظل ابن مُلجم تلك الليلة التي عزم فيها أَن يقتل علياً في صبيحتها يناجي الأشعث بن قيس

الكندي في مسجده حتى يطلع الفجر ، فقال له الأَشعث : فضَحك الصبح . فقام ابن مُلجَم، وشبيب بن بَجَرة، فأَخذا أَسيافهما ، ثم جاءَا حتى جلسا مقابل السُّدَةِ التي يخرج منها علي - قال الحسن بن علي : فأَتيته سُحَيراً، فجلست إِليه فقال : إِني بت الليلة أَوقظ أَهلي، فملكتني، عيناي وأَنا جالس، فسنح لي رسولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ الله، مَا لَقِيْتَ مِنْ أُمَّتِك مِنَ الْأَوَدِ وَالْلَّدَدِ فَقَالَ لِي : «ادْعُ اللَّه عَلَيْهِمْ» فَقُلْتُ : الْلَّهُمَّ أَبْدِلْنِي بِهِمْ خَيْراً مِنْهُمْ، وَأَبْدِلْهُمْ بِي شَرّاً لَهُمْ مِنِّي . ودخل ابن التَّيَّاح المؤذن على ذلك فقال: «الصلاة»، فقام يمشي ابن التياح بين يديه وأَنا خلفه، فلما خرج من الباب نادى: «أيها الناس، الصلاة الصلاة»، كذلك كان يصنع كل يوم يخرج ومعه درته يوقظ الناس فاعترضه الرجلان . فقال بعض من حضر : ذلك بريق السيف، وسمعت قائلاً: «يقول الله الحُكْم يا علي لا لك» ثم رأَيت سيفاً ثانياً فضربا جميعاً ، فأَما سيف ابن ملجم فأَصاب جبهته إِلى قرنه ووصل إِلى دماغه، وأَما سيف شبيب فوقع في الطاق، فسمع لي يقول : «لا يفوتنكم الرجل». وشدّ الناس عليهما من كل جانب، فأَما شبيب فأَفلت، وأَخذ ابن مُلجَم فأُدخل على عَليّ، فقال : أَطيبوا طعامه، وأَلينوا فراشه ، فإِن أَعش فأَنا وليّ دمي : عفو أَو قصاص، وإن مت فأَلحقوه بي أَخاصمه عند رب العالمين. فقالت أُم كلثوم بنت عليّ: يا عدوّ الله ، قتلت أَمير المؤمنين! قال : ما قتلت إِلا أَباك . قالت : والله إِني لأَرجو أَن لا يكون علي أَمير المؤمنين بأْس . قال : فلم تبكين إِذاً ثم قال : والله لقد سممته شهراً - يعني سيفه - فإِن أَخلفني أَبعده الله وأَسحقه.

وبعث الأَشعث بن قيس ابنه قيس بن الأَشعث صبيحة ضرب علي ، فقال : أَي بني، انظر كيف أَصبح أَمير المؤمنين؟ فذهب فنظر إِليه، ثم رجع فقال : رأَيت عينيه داخلتين في رأْسه . فقال الأَشعث: عَيْني دَمِيغ (1)ورب الكعبة .

قال : ومكث عَليّ يوم الجمعة ويوم السبت وبقي ليلة الأَحد لإِحدى عشرة بقيت من شهر رمضان من سنة أَربعين، وتوفي رضوان الله عليه، وغَسّله الحسنُ والحُسَين وعبد الله بن جعفر، وكُفِّن في ثلاثة أَثواب ليس فيها قميص .

قالوا: وكان عبد الرحمن بن مُلجم في السجن، فما مات علي ودُفن بعث الحسنُ بن علي إِلى ابن مُلجم ، فأَخرجه من السجن ليقتله، فاجتمع الناس وجاءوا بالنِّفط، والبواري والنار، وقالوا: نحرقه . فقال : عبد الله بن جعفر، وحُسَين بن علي، ومحمد بن الحنفية، دعونا حتى نشفي أَنفسنا منه فقطع عبد الله بن جعفر يديه ورجليه،


1) دَمِيغ: يقال : رجل دميغ ومدموغ إذا خرج دماغه، ودمغه : أصاب دِمَاغَهُ ودَمَغَهُ تمْغَاً: شَّجه حتى بلغت الشجَّة الدِّماغ ، دَمَغَهُ دَمْغَاً إذا أصاب دِماغه فقتله. انظر لسان العرب 1423/2 .

فلم يجزع ولم يتكلم ، فكحَّل عينيه بمسمار مَحمِيّ، فلم يجزع، وجعل يقول : إِنك لتكحل عيني عمك بمملُول مُمض ، وجعل يقرأَ (اقْرَأْ بِاسْم رَبِّكَ الذي خَلَق) : حتى أَتى على آخر السورة ، وإِن عينيه لتسيلان - ثم أَمر به فعولج عن لسانه ليقطعه، فجزع، فقيل له : قطعنا يديك ورجليك وسمَلنا عينيك يا عدوّ الله، فلم تجزع، فلما صرنا إِلى لسانك جزعت . قال ما ذاك من جَزع إِلا أَني أَكره أَن أَكون في الدنيا فواقاً (1)لا أَذكر الله فقطعوا لسانه، ثم جعلوه في قوْصَرة فأَحرقوه بالنار، والعباس بن علي يومئذ صغير ، فلم يستأْن به بلوغُه .

وكان ابن مُلجَم أَسمر أَبلج ، في جبهته أَثر السجود .

أَنبأَنا عمر بن محمد بن طَبَرْزد، أَنبأَنا أَبو القاسم بن السمرقندي، أَنبأَنا أَبو بكر بن الطبري، أَنبأَنا أَبو الحسين بن بشران، أَنبأَنا أَبو علي بن صفوان، حدثنا ابن أَبي الدنيا، حدثني هارون بن أَبي يحيى، عن شيخ من قريش أَن علياً لما ضربه ابن مُلجَم قال : «فزتُ وربّ الكعبة» .

أَنبأَنا عبد الوهاب بن أَبي منصور بن سُكينة، أَنبأَنا أَبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن سلمان، أَنبأَنا أَحمد بن الحُسَين بن خَيرون وأَحمد بن الحسن الباقلاني، كلاهما إِجازة قالا : أَنبأَنا أَبو علي بن شاذان قال : قُرِىءَ على أَبي محمد الحسن بن محمد بن يحيى العلوي، حدثني جدّي، حدّثنا أَحمد بن محمد بن يحيى، حدّثني إِسماعيل بن أَبان الأَزدي، حدّثني فضيل بن الزبير، عن عمر ذي مر قال : لما أُصيب علي بالضربة، دخلتُ عليه وقد عصَب رأْسه ، قال قلت : يا أَمير المؤمنين، أَرني ضربتك . قال : فحلَّها، فقلت: خَدْشٌ وليس بشيء. قال: إِني مفارقكم . فبكت أُم كلثوم من وراء الحجاب، فقال لها : اسكتي ، فلو ترين ما أَرى لما بكيت . قَالَ فَقُلْتُ : يَا أَمِيْرَ الْمُؤْمِنِيْنَ، مَاذَا تَرَى؟ قَالَ : هَذِهِ الْمَلَائِكَةُ وُفُودٌ ، وَالنَّبِيُّونَ، وَهَذَا مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله و سلم يَقُولُ: «يَا عَلِيُّ ، أَبْشِرْ، فَمَا تَصِيْرُ إِلَيْهِ خَيْرٌ مِمَّا أَنْتَ فِيْهِ» .

هذه أُم كلثوم هي ابنة علي زوج عمر بن الخطاب .

البُرَكَ : بضم الباءِ الموحدة، وفتح الراء . وبَجَرَة : بفتح الباء والجيم قاله ابن ماكولا . والذي ضبطه أَبو عمر بضم الباءِ وسكون الجيم .

أَنبأَنا عبد الله بن أَحمد بن عبد القاهر الخطيب، أَنبأَنا أَبو سعد المطرّز وأَبو علي الحداد إِجازة قالا : أَنبأَنا أَبو نعيم أَحمد بن عبد الله، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر،


1) الفُوَاقُ: الوقت ما بين الحلبتين من الراحة تُضَّمُ فاؤه وتُفْتَح، وفاق الرجل أصحابه يَفُوقُهم أي علاهم بالشرف. انظر اللسان 3487/5 .

حدثنا محمد بن عبد الله بن أَحمد، حدثنا محمد بن بشر - أَخي خطاب - حدثنا عمر بن زرارة الحدثي ، حدثنا الفياض بن محمد الرقي، حدثنا عمرو بن عبس الأَنصاري، عن أَبي مِخْنَف، عن عبد الرحمن بن حبيب بن عبد الله، عن أَبيه قال : لما فرغ علي من وصيته قال : اقرأُ عليكم السلام ورحمة الله وبركاته . ثم لم يتكلم إِلا ب- «لا إِله إِلا الله» حتى قبضه الله، رحمة الله ورضوانه عليه .

وغسله ابناه ، وعبد الله بن جعفر ، وصلى عليه الحسن ابنه، وكبر عليه أَربعاً. وكفن في ثلاثة أَثواب ليس فيها قميص . ودفن في السَّحَر .

قيل : إِن علياً كان عنده مِسْكٌ فَضَل من حَنُوط رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، أَوصى أَن يُحنّط به .

واختلفوا في عمره، فقال محمد بن الحنفية سنة الحجاف . حين دخلت سنة إِحدى وثمانين: هذه لي خمس وستون سنة ، وقد جاوزت سنّ أَبي . قال : وكان سنه يوم قتل ثلاثاً وستين سنة . قال الواقدي : وهذا أَثبت عندنا .

وقال أَبو بكر البرقي : توفي علي وهو ابن سبع وخمسين سنة . وقيل : توفي ابن ثمان وخمسين سنة .

وكانت خلافته خمس سنين إِلا ثلاثة أَشهر . وقيل : أَربع سنين، وتسعة أَشهر، وستة أَيام . وقيل : ثلاثة أَيام .

قال محمد بن علي الباقر : كان علي آدم، مقبل العينين عظيمهما ذا بطن، أَصلع، ربعة، لا يخضب .

وقال أَبو إِسحاق السبيعي : رأَيته أَبيض الرأْس واللحية ، وكان ربما خضب لحيته .

وقال أَبو رجاءِ العُطاردي: رأَيت علياً ربعة، ضخم البطن، كبير اللحية قد ملأَت صدره، أَصلع شديد الصلع.

وقال محمد بن سعد، عن أَبي نُعيم الفضل بن دُكَين، عن رزام بن سعيد الضبي قال : سمعت أَبي ينعت علياً قال : كان رجلاً فوق الربعة، ضخم المنكبين طويل اللحية - وإِن شئت قلت : إِذا نظرت إِليه قلت : آدم ، وإِن تبينته من قريب قلت : أَن يكون أَسمر أَدنى من أَن يكون آدم.

وقال محمد بن سعد : حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا أَبو عوانة، عن مغيرة، عن قدامة بن عَتّاب قال : كان علي ضخم البطن، ضخم مُشَاش (1)المنكب ، ضخم عَضَلة


1) المُشَاشَة بضم الميم : رأس العظم وجمعه مُشَاش، والمُشَاشُ : كل عظم لا مُخَّ فيه يمكنك تتبِّعُهُ، المُشَاش: رؤوس العظام مثل الركبتين والمرفقين والمنكبين، انظر اللسان 4208/6.

الذراع، دقيق مستدقها، ضخم عضلة الساق ، دقيق مستدقها - قال : ورأَيته يخطب في يوم من الشتاءِ، عليه قميص وإِزار قطْرِيَّان مُعَتّم بشيءٍ مما ينسج في سوادكم .

وقال ابن أَبي الدنيا : حدثني أَبو هُرَيرة، حدثنا عبد الله بن داود، حدثنا مدرك أَبو الحجاج قال : رأَيت علياً يخطب، وكان من أَحسن الناس وجهاً .

وقيل : كان كأَنما كسر ثم جُبِرَ ، لا يغير شيبه ، خفيف المشْيِ، ضحوك السِّن.

وبالجملة فمناقبه عظيمة كثيرة، فلنقتصر على هذا القدر منها، ومن يريد أَكثر من هذا فقد جمعنا مناقبه في كتاب جامع لها، والحمد لله رب العالمين.

ورثاه الناس فأَكثروا ؛ فمن ذلك ما قاله أَبو الأَسود الدُّؤَلي، وبعضهم يرويها لأُم الهيثم بنت العريان النَّخَعية : [الوافر]

أَلَا يَا عَينُ وَيحكِ أَسْعِدِينَا ٭٭٭ أَلَا تَبْكِي أَمِيرَ الْمُؤمِنِينَا

تُبكِّي أُمُّ كُلْثُومٍ عَلَيْهِ ٭٭٭ بِعَبْرَتِهَا وَقَدْ رَأَتِ اليَقِينَا

أَلَا قُلْ لِلْخَوَارِجِ حَيْثُ كَانُوا ٭٭٭ فَلَا قَرَّتْ عُيُونُ الشَّامِتِينَا

أَفي الشَّهْرِ الحَرَامِ فَجَعْتُمُونَا ٭٭٭ بِخَيرِ النَّاسِ طُرَّا أَجْمَعِينَا

قَتَلْتُمْ خَيرَ مَنْ رَكِبَ المَطَايَا ٭٭٭ فَذَللَّهَا وَمَنْ رَكِبَ السَّفِينَا

وَمَنْ لَبِسَ النِّعَالَ وَمَنْ حَذَاهَا (1)٭٭٭ وَمَنْ قَرَأَ المَثَانِيَ والمُبِينَا

وَكُلُّ مُنَاقِبِ الخَيْرَاتِ فِيهِ ٭٭٭ وَحُبُّ رَسُولِ رَبِّ العَالَمِينَا

لَقَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ حَيْثُ كَانُوا ٭٭٭ بِأَنَّكَ خَيْرُهَا حَسَباً وَدِينَا

إِذَا اسْتَقْبَلْتَ وَجْهَ أَبِي حُسَينِ ٭٭٭ رَأَيتَ البَدْرَ رَاقَ النَّاظِرِينَا

وَكُنَّا قَبْلَ مَقْتَلِهِ بِخَيرٍ ٭٭٭ نَرَى مَوْلَى رَسُولِ اللهِ فِينَا

يُقِيمُ الْحَقِّ لَا يَرْتَابُ فِيهِ ٭٭٭ وَ یَعْدِلُ فِي العِدَا وَالأَقْرَبِينَا

وَلَيْسَ بِكَاتِم عِلْماً لَدَيْهِ ٭٭٭ وَلَم يُخلَقْ مِنَ المُتَجَبِّرِينَا

كَأَنَّ النَّاسَ إِذْ فَقَدُوا عَلِيّاً ٭٭٭ نَعَامٌ حَارَ فِي بَلَد سِنِينَا

فَلا تَشْمَتْ مُعَاوِيَةَ بْنَ حَرْبٍ ٭٭٭ فَإِنْ بَقِيَّةَ الخُلَفَاءِ فِينَا (2)

وقال الفضل بن العباس بن عُتبة بن أَبي لَهَب فيه أَيضاً : [البسيط]


1) حذاها: من حذا الرجل نعلاً، إذا ألبسه إياها قال الأزهري : وحذا له نعلاً وحذاه نَعْلاً إذا حمله على نَعْلِ، انظر لسان العرب 814/2.

2) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (1875).

مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الأَمْرَ مُنْصَرِفٌ ٭٭٭ عَنْ هَاشِم ثُمَّ مِنْهَا عَنْ أَبِي حَسَنِ

البِرُّ أَوَّلُ مَنْ صَلَّى لِقِبْلَتِهِ ٭٭٭ وَأَعْلَمُ الْنَّاسِ بِالْقُرْآنِ وَالْسُّنَنِ

وَآخِرُ النَّاسِ عَهْداً بِالنَّبِيِّ وَمَنْ ٭٭٭ جِبْرِيلُ عَونٌ لَهُ فِي الغُسْلِ والكَفَنِ

مَنْ فِيهِ مَا فِيهِمُ لَا تَمْتَرُونَ بِهِ ٭٭٭ وَلَيسَ فِي القَوْمِ مَا فِيهِ مِنَ الحَسَنِ (1)

وقال إِسماعيل بن محمد الحميري : [البسيط]

سَائِلْ قُرَيشاً بِهِ إِنْ كُنْتَ ذَاعَمَهِ ٭٭٭ مَنْ كَانَ أَثْبَتَهَا فِي الدِّينِ أَوْتَادا

مَنْ كَانَ أَقْدَمَ إِسْلَاماً وَأَكْثَرَهَا ٭٭٭ عِلْماً وَأَطْهَرَهَا أَهْلاً وَأَوْلَادا (2)

مَنْ وَحَّدَ الْلهَ إِذْ كَانَتْ مُكَذِّبَةً ٭٭٭ تَدْعُو مِنَ الْلَّهِ أَوْثَاناً وَأَنْدَادا

فمَنْ كَانَ يُقْدِمُ فِي الهَيْجَاءِ إِنْ نَكَلُوا ٭٭٭ عَنْهَا وَإِنْ يَبْخَلُوا فِي أَزْمَةٍ جَادا

مَنْ كَانَ أَعْدَلَها حُكْماً، وَأَبْسَطَها ٭٭٭ كَفّاً وَأَصْدَقَهَا وَعْداً وَإِیعَادا

إِنْ يَصْدُقُوكَ فَلَنْ يَعْدُوا أَبَا حَسَنٍ ٭٭٭ إِنْ، أَنْتَ لَمْ تَلْقَ لِلأَبْرَارِ حُسَّادا

إِنْ أَنْتَ لَمْ تَلْقَ أَقْوَاماً ذَوِي صَلَفٍ ٭٭٭ وَذَا عِنَادٍ لِحَقِّ الْلَّهِ جَحَّادَا

ومدائحه ومراتبه كثيرة ، رضي الله عنه . فلنقتصر على هذا، ففيه كفاية، والحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى .

3790 - عَلِيُّ بْنُ طَلْقٍ بْنِ الْمُنْذِرِ

3790 - عَلِيُّ بْنُ طَلْقٍ بْنِ الْمُنْذِرِ (3)

(ب دع) عَلِيُّ بنُ طَلْقٍ بنِ المُنْذِرِ بنَ قَيْس بنِ عَمْرو بن عَبْدِ اللهِ بن عبد العُزَّى بن سُحَيم بن مُرَّة بن الدُّولِ الحَنَفِي .

روى عنه مسلم بن سلام .

أَنبأَنا إِسماعيل بن علي بن عبيد وغيره، قالوا بإِسنادهم إِلى محمد بن عيسى الترمذي قال : حدّثنا أَحمد بن منيع وَهَنَّاد قالا : حدثنا أَبو معاوية، عن عاصم الأَحول، عن عيسى بن حِطَّان، عن مُسْلِم بن سَلَّام، عن طَلْق بن علي : أَن أَعرابياً أَتى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقال : يَا رَسُولَ الله ، الْرَّجُلُ مِنَّا يَكُونُ فِي الْفَلَاةِ ، فَتَكُونُ مِنْهُ الْرَّوْيْحَةُ ، وَيَكُونُ فِي الْمَاءِ قِلَّةٌ؟


1) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (1875).

2) تنظر البيتان الاستيعاب ترجمة رقم (1875).

3) الإصابة ت (5705) الاستيعاب ت (1876) تهذيب التهذيب 341/7 ، الثقات 262/3 ، تقريب التهذيب ج- 39، الكاشف ج- 288/2، تجريد أسماء الصحابة ج- 392/10، تذهیب تهذیب الكمال 251/2 ، تلقيح فهوم أهل الأثر 374 ، تهذيب الكمال 975/2 ، بقي بن مخلد 370 .

فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم: «إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فَلِيَتَوَضَّأْ، وَلَا تَأْتُوا الْنِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ (1)» .

أَخرجه الثلاثة .

3791 - عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْعَاصِ

3791 - عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْعَاصِ (2)

(ب دع) عَلِيُّ بْنُ أَبِي العَاصِ بنِ الرَّبيع بنِ عَبْدِ العُزَّى بنِ عبد شمس بن عبد مناف القرشي العَبْشَمي. وأُم علي : زينب بنت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم. وهو أَخو أُمامة بنت أَبي العاص، التي حملها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في الصلاة لأَبويها .

وكان عَلِيٌّ مسترضعاً في بني غاضرة، فضمه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إِليه، وأَبوه يومئذ مشرك، وقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «مَنْ شَارَكَنِي فِي بُنَيَّ فَأَنَا أَحَقُّ بِهِ مِنْهُ، وَأَيُّمَا كَافِرٍ شَارَكَ مُسْلِماً فِي شَيْءٍ فَالْمُسْلِمُ أَحَقُّ بِهِ مِنْهُ» (3).

ولما دخل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم مكة يوم الفتح أَرْدف علياً خلفه .

وتوفي عليٌّ وقد ناهَزَ الحُلُم في حياة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.

أَخرجه الثلاثة .

3792 - عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ

3792 - عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ (4)

عَلِيُّ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ الحَارِث بن رَحْضَة بن عامر بن رواحة بن حُجر بن مَعِيص بن عامر بن لؤيّ العامري القرشي .

أَدرك النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وقتل يوم اليمامة شهيداً. وكان إِسلامه بعد الفتح .

أَخرجه أَبو عمر وذكره الزبير بن بكار فقال : «علي بن عبيد الله بن الحارث بن رَحْضَة بن عامر بن رواحة بن حجر بن معِيص بن عامر بن لؤي، قتل يوم اليمامة» . ولم يذكر له صحبة، ولا شك أَن من قتل يوم اليمامة من قريش تكون له صحبة، والله أَعلم .


1) أخرجه الترمذي في السنن 468/3 كتاب الرضاع (10) باب ما جاء في كراهية إتيان النساء في أدبارهن حديث رقم 1164 وقال أبو عيسى حديث علي بن أبي طلق حديث حسن، وأبو داود في السنن 102/1 كتاب الطهارة باب فيمن يحدث في الصلاة حديث رقم 205، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم 20950 والبيهقي في السنن الكبرى 142/1 ، 143 ، 255/2 والدارقطني في السنن 153/1 ، وابن حبان في صحيحه حديث رقم 203 ، 204 ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 27069.

2) الإصابة ت (5706) والاستيعاب ت (1877).

3) أورده الهيثمي في الزوائد 215/9 وقال رواه الطبراني وعمر بن أبي بكر متروك.

4) الإصابة ت (5707) والاستيعاب ت (1878) .

3793 - عَلِيُّ بْنُ عَدِيِّ بْنِ رَبِيْعَةَ

3793 - عَلِيُّ بْنُ عَدِيِّ بْنِ رَبِيْعَةَ (1)

(ب) عَلِيُّ بنُ عَدِيّ بن رَبِيعة بن عبد العُزَّى بن عبد شمس بن عبد مناف .

ولاه عثمان بن عَفان مكة حين وَلِي الخلافة، قتل يوم الجمل .

أَخرجه أَبو عمر ، وقال : «لا تصح له عندي صحبة ، ولا أَعلم له رواية، وأَنما ذكرناه على ما شرطنا فيمن وُلِد بمكة أَو بالمدينة بين أَبوين مسلمين على عهد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم».

3794 - عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيِّ الْسُّلَمِيُّ

3794 - عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيِّ الْسُّلَمِيُّ (2)

(دع) عَلِيُّ بنُ أَبي علي السلمي . يكنى أَبا سدرة.

روى عبد الله بن كثير، عن بُدَيح بن سدرة بن علي، من أَهل قباءَ، عن أَبيه، عن جدّه قال : نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم القاحَة - وهي التي تسمى اليوم السقيا - لم يكن بها ماءٌ ، فبعث النبي صلى الله عليه و آله و سلم إِلى مياه بني غفار على ميلين من القاحة، ونزل النبي صلى الله عليه و آله و سلم في صدر الوادي في الكهف الذي فيه المسجد، فنزله فبحث بيده في البطحاءِ ، فندیت، فجلس ففحص، فانبعث عليه الماءُ. فبعث النبي صلى الله عليه و آله و سلم فسقي، واستقى جميع من معه ما اكتفوا فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «هَذِهِ سُقْيَا سَقَاكُمُوهَا الله» فَسُمِّيَتِ الْسُّقْيَا (3).

أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .

3795 - عَلِيُّ الْنُّمَيْرِيُّ

3795 - عَلِيُّ الْنُّمَيْرِيُّ (4)

عَلِيُّ النُّمَيري . ذكره ابن قانع، وروى بإِسناده عن عائذ بن ربيعة بن قيس النميري، عن علي بن فلان النميري قال : أَتَيْتُ الْنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله و سلم فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمُ إِذَا لَقِيَهُ حَيَّاهُ بِالْسَّلَامِ ، يَرُدُّ عَلَيْهِ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ ، لَا يَمْنَعُ الْمَاعُونَ» قَالَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ الله، مَا الْمَاعُونُ قَالَ: «الْحَجَرُ ، وَالْحَدِيْدُ ، وَالْمَاءُ ، وَأَشْبَاهُ ذَلِكَ» (5).

3796 - عَلِيُّ الْهِلَالِيُّ

3796 - عَلِيُّ الْهِلَالِيُّ (6)

(ع س) عَلِيُّ ، أَبو عَلِيِّ الهِلَالي .

روى سُفيان بن عيينة، عن علي بن علي الهلالي عن أَبيه قال: دخلت على


1) الإصابة ت (6277) الاستيعاب ت (1879).

2) الإصابة ت (5709).

3) أخرجه الديلمي في مسند الفردوس حديث رقم 6955.

4) الإصابة ت (5711).

5) أورده السيوطي في الدر المنثور 400/6 عن علي بن أبي طالب بلفظه وعزاه لابن قانع وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 754 ، تجريد أسماء الصحابة 393/1.

6) الإصابة ت (5712).

النبي صلى الله عليه و آله و سلم في شَكَاتِه التي قبض فيها ، فإِذا فاطمة عند رأْسه ، فبكت حتى ارتفع صوتها : فرفع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم طَرْفَهُ إِليها فقال : «حَبِيْبَتِي فَاطِمَةُ! مَا يُبْكِيْكِ؟» قَالَتْ أَخْشَى الْضَّيْعَةَ بَعْدَكَ . قَالَ: «يَا حَبِيْبَتِي أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ اللَّه اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ اطِّلَاعَةً ، فَاخْتَارَ مِنْهَا أَبَاكِ، ثُمَّ اطَّلَعَ إِلَيْهَا اطِّلَاعَةً فَاخْتَارَ مِنْهَا بَعْلَكِ، وَأَوْحَى إِلَيَّ أَنْ أُنْكِحْكِ إِيَّاهُ». أَخرجه أَبو نُعيم وأَبو موسى (1).

3797 - عَلِيُّ بْنُ هَبَّارٍ

3797 - عَلِيُّ بْنُ هَبَّارٍ (2)

(دع) عَلِيُّ بنَ هَبَّارٍ .

في إِسناده نظر . روی هشَيم، عن أَبي مَعْشر ، عن يحيى بن عبد الملك بن علي بن هبَّار بن الأَسودِ عن أَبيه، عن جدّه قال : مَرَّ الْنَّبِيُّ صلى الله عليه و آله و سلم عَلَى دَارِ «عَلِيِّ بْنِ هَبَّارٍ» فَسَمِعَ صَوْتَ دُفٍّ، فَقَالَ : مَا هَذَا؟ فَقَالُوا : عَلِيُّ بْنُ هَبَّارٍ تَزَوَّجَ فَقَالَ : هَذَا الْنِّكَاحُ لَا الْسِّفَاحُ (3).

أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم، وقال أَبو نعيم: هذا وهم، وليس لذكر علي- يعني ابن هبَّار - في هذا الحديث أَصل.

وقال : رواه محمد بن سلمة الحراني ومحمد بن عبيد الله العرزمي، عن عبد الله بن أَبي عبد الله بن هبار بن الأَسود، عن أَبيه عن جدّه هبار، مثله. ولم يذكرا علياً .

بَابُ الْعَيْنِ وَالْمِيْم

3798 - عَمَّارُ بْنُ حُمَيْدِ

3798 - عَمَّارُ بْنُ حُمَيْدِ (4)

(س) عَمَّار بن حُمَيد ، أَبو زهير الثقفي، والد أَبي بكر بن أَبي زهير .

ورد كذلك في إِسناده ، وقيل : اسمه معاذ ، أَورده الحاكم أَبو أَحمد النيسابوري .

كذلك أَخرجه أَبو موسى .

3799 - عَمَّارُ بْنُ سَعْدِ

3799 - عَمَّارُ بْنُ سَعْدِ (5)

(دع) عَمَّار بن سَعْد القَرَظ المؤذن، له رؤْية .


1) أخرجه الطبراني في الكبير 52/3.

2) الإصابة ت (5708).

3) أخرجه عبد الرزاق في المصنف حديث رقم 10448 وابن سعد في الطبقات 1: 2: 185 والقرطبي في التفسير 127/5.

4) الإصابة ت (5713).

5) الإصابة ت (6279).

روى عنه أَبو أُمامة بن سهل ومحمد، وحفص وسعد بنوه .

روى عبد الرحمن بن سعد، عن عمر بن حفص بن عمار بن سعد، عن أَبيه، عن جده عمار بن سعد، أَنَّ الْنَّبِيَّ صلى الله عليه و آله و سلم كَانَ يَخْرُجُ مِنْ طَرِيقِ دَارِ هِشَامٍ - يَعْنِي إِلَى الْعِيدَیْنِ -.

قاله ابن منده .

وقال أَبو نُعَيم : ليس لعمار صحبة ولا رواية إِلا عن أَبيه سعد . حدث به غیر واحد، عن ابن كاسب مجوّداً . ورواه عن عبد الله بن محمد بن عمار بن سعد، عن آبائهم، عن أَجدادهم ، عن سعد القَرَظ، أَن النبيَّ صلى الله عليه و آله و سلم كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ صَلَاتِي الْمُغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي الْمَطَرِ (1).

3800 - عَمَّارُ بْنُ عُبَيْدِ

3800 - عَمَّارُ بْنُ عُبَيْدِ (2)

(دع) عَمَّار بن عُبَيد الخَثْعَمِيّ - ويقال : عُمَارة، بزيادة هاءٍ .

يعد في الشاميين . روى عنه داود بن أَبي هند أَنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول : «فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَمْسُ فِتَنِ».

وهذا رواه حبَّان بن هلال، عن سليمان بن كثير ، عن داود . وهو وهم، والصواب ما رواه حماد بن سلمة وحجاج بن منهال، عن داود، عن عمار، رجل من أَهل الشأْم عن شيخ من خثعم .

أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .

3801 - عَمَّارُ بْنُ غَيْلَانَ

3801 - عَمَّارُ بْنُ غَيْلَانَ (3)

(ب) عَمَّار بنُ غَيْلَانَ بن سَلَمة الثقفي .

أَسلم هو وأَخوه عامر قبل أَبيهما ومات عامر في طاعون عِمْواس .

أَخرجه أَبو عمر وقال : لا أَدري متى مات عمار ؟

3802 - عَمَّارُ بْنُ كَعْبٍ

3802 - عَمَّارُ بْنُ كَعْبٍ (4)

(دع) عمَّارُ بنُ كَعْب وهو ابن أَبي اليَسَر الأَنصاري.

ذكر في الصحابة ، ولا يصح . روى عنه ابنه عمارة .


1) أخرجه أبو داود في السنن 387/1 كتاب الصلاة باب الجمع بين الصلاتين حديث رقم 1210 قال مالك أرى ذلك كان من المطر وأحمد في المسند 138/3 ، والبيهقي في السنن 162/3.

2) الإصابة ت (5716).

3) الإصابة ت (5718) الاستيعاب ت (1881) .

4) الإصابة ت (5721) .

أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .

3803 - عَمَّارُ بْنُ مُعَاذٍ

3803 - عَمَّارُ بْنُ مُعَاذٍ (1)

(ب دع) عمَّارُ بنُ مُعَاذ بن زرَارة عمار بن معاذ الظفري بن عمرو بن غَنْم بن عديّ بن الحارث بن مُرَّةَ بن ظفر، الأَنصاري الأَوسي ثم الظَّفَرِي أَبو نملة .

شهد بدراً . كذا نسبه ابن أَبي داود، وخالفه غيره، هو مشهور بكنيته، وسيذكر في الكنى إِن شاءَ الله تعالى . وحديثه : «مَا حَدَّثكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ».

وقيل : اسمه عُمَارة، بزيادة هاء، ونذكره هناك، إِن شاءَ الله تعالى .

أَخرجه الثلاثة.

3804 - عَمَّارُ بْنُ يَاسِر

3804 - عَمَّارُ بْنُ يَاسِر (2)

(ب دع) عَمَّار بن يَاسِر بن عَامِر (3)بن مالك (4)بن كِنَانة بن قَيْس بن الحُصَين بن الوَذِيم بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأَكبر بن يام بن عَنْس بن مالك بن أَدد بن زيد بن يشجُب المَذْحِجي ثم العَنْسي ، أَبو اليقظان .

وهو من السابقين الأَوّلين إلى الإِسلام، وهو حليف بني مخزوم. وأُمّه سمية، وهي أَوّل من استشهد في سبيل الله، عز وجل، وهو وأَبوه وأُمّه من السابقين. وكان إِسلام عَمَّار بعد بضعة وثلاثين . وهو ممن عُذب في الله .

وقال الواقدي وغيره من أَهل العلم بالنسب والخبر: إِن ياسراً والد عمار عُرَنيّ قَحطانيّ مَذْحِجي من عنس ، إِلا أَن ابنه عماراً مولى لبني مخزوم، لأَن أَباه ياسراً تزوج أَمَةً لبعض بني مخزوم، فولدت له عماراً .


1) الإكمال 356/7 ، تجريد أسماء الصحابة ج- 394/1 ، الثقات 302/3 ، الجرح والتعديل 389/6، الطبقات 81، المنحق 172 ، والإصابة ت (5719) ، الاستيعاب ت (1882).

2) الثقات 302/3، الرياضة المستطابة 211، المصباح المضيء 75/1 ، التحفة اللطيفة 286/3، تقريب التهذيب 48/2 ، تهذيب التهذيب 408/7، تجريد أسماء الصحابة 394/12، أصحاب بدر 111 ، الكاشف 301/2 ، التاريخ الصغير 79/1، 83 ، 84 ، خلاصة تذهيب 261/2 ، العبر 25 ، 38 ، 40 ، الجرح والتعديل 389/6، التاريخ الكبير 25/7 ، تاريخ الإسلام 346/3، صفة الصفوة 1/ 442 ، تلقيح فهوم أهل الأثر 129 ، تهذيب الكمال 998/2، بقي بن مخلد 54 ، البداية والنهاية 7/ 312، الطبقات 21، 75 ، الزهد لوكيع 141، الفوائد العوالي 28، علل الحديث للمديني (5) 59 ، 71 ، تنقیح المقال 8598، التبصرة والتذكرة 169/1، تفسير الطبري 13264/11، 9/ 9670 ، الصمت وآداب اللسان 276، مشتبه النسبة 54 ، سير أعلام النبلاء 406/1. الإصابة ت (5720) ، الاستيعاب ت (1883).

3) سقط عن أ.

4) في أ. ابن مالك بن عامر.

وكان سبب قدوم ياسر مكة أَنه قدم هو وأَخوان له ، يقال لهما : «الحارث» «ومالك»، في طلب أَخ لهما رابع ، فرجع الحارث ومالك إِلى اليمن، وأَقام ياسر بمكة، فحالف أَبا حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم، وتزوّج أَمة له يقال لها : «سمية»، فولدت له عماراً، فأَعتقه أَبو حذيفة، فمن هاهنا صار عمارٌ مولى لبني مخزوم ، وأَبوه عُرَني كما ذكرنا .

وأَسلم عمارٌ ورسولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم في دار الأَرقم هو وصُهَيب بن سِنان في وقت واحد :

قال عمار : لقيت صُهَيب بن سِنَان على باب دار الأَرقم، ورسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فيها، فقلت : ما تريد؟ فقال : وما تريد أَنت؟ فقلت : أَردت أَن أَدخل على محمد وأَسمع كلامه .

فقال : وأَنا أَريد ذلك . فدخلنا عليه، فعَرَض علينا الإِسلام، فأَسلمنا .

وكان إِسلامهم بعد بضعة وثلاثين رجلاً .

وروى يحيى بن معين، عن إِسماعيل بن مجالد، عن مجالد، عن بَيَان، عن وَبْرة عن هَمَّام قال : سمعت عماراً يقول : رأَيت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وما معه إِلا خمسة أَعبُد وامرأَتان وأَبو بكر.

وقال مجاهد : أَوّل من أَظهر إِسلامه سبعة : رسول الله، وأَبو بكر، وبلال، وخبّاب وصهيب، وعَمَّار، وأُمّه سمية .

واختلف في هجرته إِلى الحبشة . وعذب في الله عذاباً شديداً :

أَنبأَنا أَبو محمد عبد الله بن علي بن سُوَيدة التكريتي بإِسناده إِلى أَبي الحسن علي بن أَحمد بن مَتَّويَه في قوله عز وجل : (مَنْ كَفَرَ بِاللهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُه مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَان﴾ [النحل / 106] نزلت في عمار بن ياسر ، أَخذه المشركون فعذبوه فلم يتركوه ، حتى سب النبي صلى الله عليه و آله و سلم وذكر آلهتهم بخير، ثم تركوه . فلما أَتى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قَالَ : مَا وَرَاءَكَ؟ قَالَ : شَرِّ يَا رَسُولَ الله! مَا تُرِكْتُ حَتَّى نِلْتُ مِنْكَ وَذَكَرْتُ آلِهَتِهِمْ بِخَيْرٍ! قَالَ : كَيْفَ تَجِدُ قَلْبَكَ؟ قَالَ : مُطْمَئِنّاً بِالْإِيْمَانِ . قَالَ : فَإِنْ عَادُوا لَكَ فَعُدْ لَهُمْ (1).

أَخبرنا أَبو جعفر عبيد الله بن أَحمد بإِسناده إِلى يونس بن بُكَير، عن ابن إِسحاق قال : حدثني رجال من آل عمار بن ياسر : أَن سمية أُم عمار عذبها هذا الحيّ من بني المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم على الإِسلام، وهي تأْبى غيره، حتى قتلوها .


1) أخرجه الحاكم في المستدرك 357/2 وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وأورده الزيلعي في نصب الراية 158/4.

وكان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم مَرَّ بعمار وأُمه وأَبيه وهم يعذبون بالأَبطح في رَمْضاءِ مكة، فيقول: «صَبْراً آلَ يَاسِرٍ ، مَوْعِدُكُمُ الْجَنَّةُ».

قال : وحدثنا يونس، عن عبد الله بن عون، عن محمد بن سیرین قال: مَرَّ رَسُولِ الله صلى الله عليه و آله و سلم بِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَهُوَ يَبْكِي ، يَدْلُكُ عَيْنَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «مَالَكَ أَخَذَكَ الْكُفَّارُ فَغَطَّوكَ فِي الْمَاءِ» ، فَقُلْتُ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ عَادُوا لَكَ فَقُلْ كَمَا قُلْتَ (1).

قال : وحدثنا يونس، عن ابن إِسحاق قال : حدثني حَكِيم بن جُبير، عن سعيد بن جبير قال قلت لابن عباس : أَكان المشركون يبلغون من المسلمين في العذاب ما يُعذَرون به في ترك دينهم فقال؟ نعم، والله إِن كانوا لَيَضْرِبون أَحدهم ويُجيعونه ويُعطِّشونه حتى ما يقدر على أَن يستوي جالساً، من شدة الضر الذي به حتى إِنه ليعطيهم ما سأَلوه من الفتنة، وحتى يقولوا له : اللات والعُزَّى إِلٰهك من دون الله؟ فيقول : نعم . وحتى إِن الجمل ليمر بهم، فيقولون له : هذا الجمل إِلٰهك من دون الله فيقول : نعم . اقتداءً لما يبلغون من جَهْده .

وهاجر إِلى المدينة، وشهد بدراً، وأُحداً والخندق، وبيعة الرضوان مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.

أَنبأَنا عُبَيد الله بن أَحمد بن علي بإِسناده عن يونس بن بُكَير، عن ابن إِسحاق، في تسمية من شهد بدراً من بني مخزوم، قال : « . . . وعمار بن ياسر» .

وكلهم قالوا : إِنه شهد بدراً، وأُحداً ، وغيرهما .

أَنبأَنا أَبو البركات الحسن بن محمد بن الحسن الدمشقي بها ، أَنبأَنا أَبو العشائر محمد بن خليل بن فارس، أَنبأَنا الفقيه أَبو القاسم علي بن محمد بن علي المِصيصي، أَنبأَنا أَبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أَبي نصر، أَنبأَنا أَبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حَيدرة الأَطرابلسي، حدّثنا إِبراهيم بن أَبي سفيان القيسراني، حدّثنا محمد بن يوسف الفِرْيَابِي، حدّثنا الثوري ، عن عبد الملك بن عمير، عن مولى لربعي بن حِرَاش، عن حذيفة بن اليمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «اقْتَدُوا بِالْلَّذِينَ مِنْ بَعْدِي : أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَاهْتَدُوا بِهُدَى عَمَّارٍ ، وَتَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ أُمِّ عَبْدِ» (2).


1) أخرجه الحاكم في المستدرك 383/3 وأبو نعيم في الحلية 140/1 وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 37366 ، 37368 وابن حجر في المطالب العالية حديث رقم 4034 .

2) أخرجه الترمذي في السنن 569/5 كتاب المناقب (50) باب في مناقب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما كليهما حديث رقم 3662 قال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن وابن ماجة في السنن 1/ 37 في المقدمة باب (11) في فضائل أصحاب النبي فضل أبي بكر الصديق حديث رقم 97 ، وأحمد في المسند 382/5 ، 385 وابن حبان في صحيحه حديث رقم 2193 ، والبيهقي في السنن 12/5 ، 153/8 والحاكم في المستدرك 75/3.

أَنبأَنا أَبو ياسر بن أَبي حبة بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد بن حنبل : حدّثني أَبي، حدّثنا يزيد بن هارون، حدّثنا العوّام - يعني بن حوشب - عن سلمة بن كُهَيل، عن علقمة، عن خالد بن الوليد قال : كان بيني وبين عمار كلام، فأَغلظت له في القول، فانطلق عمار يشكوني إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فَجَاءَ خَالِدٌ وَهُوَ يَشْكُوهُ إِلَى الْنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله و سلم، قَالَ : فَجَعَلَ يُغْلِظُ لَهُ ، وَلَا يَزِيدُهُ إِلَّا غِلْظَةً، وَالْنَّبِيُّ صلى الله عليه و آله و سلم سَاكِتٌ لَا يَتَكَلَّمُ ، فَبَكَى عَمَّارٌ وَقَالَ : يَا رَسُولَ الله ، أَلَا تَرَاهُ ! فَرَفَعَ رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم رَأْسَهُ وَقَالَ : «مَنْ عَادَى عَمَّاراً عَادَاهُ اللَّه ، وَمَنْ أَبْغَضَ عَمَّاراً أَبْغَضَهُ اللَّه» . قال خَالِدٌ : فَخَرَجْتُ فَمَا كَانَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ رِضَا عَمَّارٍ ، فَلَقِيْتُهُ فَرَضِيَ (1).

وأَنبأَنا عبد الله بن أَحمد، حدّثني أَبي، حدّثنا وكيع حدّثنا سفيان ، عن أَبي إِسحاق عن هانیء بن هانىء، عن علي قال : جاءَ عمار يستأذن على النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، فَقَالَ: «ائذَنُوا لَهُ، مَرْحَباً بِالْطَيِّبِ الْمُطَيِّبِ» (2).

أَنبأَنا إِبراهيم بن محمد وغير واحد بإِسنادهم عن أَبي عيسى الترمذي قال : حدثنا القاسم بن دينار الكوفي، حدثنا عُبَيد الله بن موسى، عن عبد العزيز بن سِياه، عن حبيب بن أَبي ثابت، عن عطاءَ بن يسار، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «مَا خُيِّرَ عَمّارٌ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَرْشَدَهُمَا» (3).

قال : وحدثنا الترمذي ، حدثنا أَبو مصعب المديني، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن العلاءِ بن عبد الرحمن، عن أَبيه، عن أَبي هريرة قال : قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم: «أَبْشِرْ يَا عَمَّارُ ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» (4).

وقد روي نحو هذا عن أُم سلمة، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وحذيفة .

وروى شعبة أَن رجلاً قال لعمار : أَيها العبد الأَجدع ! قال عمار : سَيِّبْ (5)خَبَرَ أُذني -


1) أخرجه أحمد في المسند 89/4 والحاكم في المستدرك 390/3 ، 391 والهيثمي في الزوائد 296/9 والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 33534، 37387.

2) أخرجه أحمد في المسند 130/1 وابن ماجة في السنن 52/1 في المقدمة باب فضل عمار بن ياسر حديث رقم 146 ، والترمذي في السنن 626/5 كتاب المناقب باب مناقب عمار بن ياسر حديث رقم 3798 وقال حسن صحيح .

3) أخرجه الترمذي في السنن 627/5 كتاب المناقب (50) باب مناقب عمار بن ياسر (35) حديث رقم 3799 وابن ماجة 52/1 المقدمة باب فضل عمار بن ياسر حديث رقم 148 .

4) أخرجه الترمذي في السنن 628/5 كتاب المناقب (50) باب مناقب عمار بن ياسر رضي الله عنه (35) حديث رقم 3800 وقال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث العلاء بن عبد الرحمن.

5) سَيِّبْ : أي أترك ، وسَيِّبْ الشَّيءَ : تركه، وسيِّبَ الدابة أو الناقة، أو الشيء : تركه يسِيّبُ حيث شاء. انظر اللسان 2166/3 .

قال شعبة . وكانت أُصيبت مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم. وهذا وهم من شعبة، والصواب أَنها أُصيبت يوم اليمامة .

ومن مناقبه أَنه أَوّل من بنى مسجداً في الإسلام :

أَنبأَنا عبيد الله بن أَحمد بن علي بإِسناده إِلى يونس بن بُكَير عن عبد الرحمن بن عبد الله عن الحكم بن عتيبة قال : قدم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم المدينة أَوّل ما قدمها ضُحَى ، فقال عمار: ما لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بُدٌّ من أَن نجعل له مكاناً إِذا استظل من قائلته ليستظل فيه، ويصلي فيه . فجمع حجارة، فبنى مسجد قُبَاء ، فهو أَوّل مسجد بُني وعَمَّار بناه .

أَنبأَنا إِسماعيل بن علي وغيره بإِسنادهم عن محمد بن عيسى : أَنبأَنا عمرو بن علي، حدثنا يزيد بن زُرَيع، حدثنا سعيد ، عن قتادة، عن عَزْرة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أَبزى ، عن أَبيه ، عن عمار بن ياسر : أَنَّ الْنَّبِيَّ صلى الله عليه و آله و سلم أَمَرَهُ بِالْتَّيَمُّمِ ، لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ (1).

وشهد عمار قتال مسيلمة، فروى نافع، عن ابن عمر قال : رأَيت عمار بن ياسر يوم اليمامة على صخرة، قد أَشرف يصيح : يا معشر المسلمين، أَمن الجنة تَفِرّون، إِليّ إِليّ، أَنا عمار بن ياسر ، هلموا إِليّ - قال : وأَنا أَنظر إِلى أُذنه قد قُطِعت ، فهي تَذَبَذَبُ وهو يقاتل أَشد القتال .

ومناقب عمار المروية كثيرة اقتصرنا منها على هذا القدر.

واستعمله عمر بن الخطاب على الكوفة ، وكتب إِلى أَهلها : «أَما بعد، فإِني قد بعثت إِليكم عمَّاراً أَميراً، وعبد الله بن مسعود وزيراً ومعلماً، وهما من نجباءِ أَصحاب محمد، فاقتدوا بهما» .

ولما عزله عمر قال له : أَساءَك العزل؟ قال : والله لقد ساءَتني الولاية، وساءَني العزل .

ثم إِنه بعد ذلك صحب علياً ؛ رضي الله عنهما ، وشهد معه الجمل وصفين، فأَبلى فيهما ما قال أَبو عبد الرحمن السلمي : شهدنا صفين مع علي، فرأَيت عمار بن ياسر لا يأْخذ في ناحية ولا واد من أَودية صفين إِلا رأَيت أَصحاب النبي صلى الله عليه و آله و سلم يتبعونه ، كأَنه علم لهم - قال : وسمعته يومئذ يقول لهاشم بن عتبة بن أَبي وقاص : يا هاشم ، تفر من الجنة ! الجنة


1) أخرجه الترمذي في السنن 268/1 كتاب الطهارة باب ما جاء في التيمم حديث رقم 144 قال أبو عیسی حدیث عمار حديث حسن صحيح وأبو داود في السنن 141/1 كتاب الطهارة باب التيمم حديث رقم 323، 324 ، والدارمي في السنن 190/1 وأحمد في المسند 263/4 والبيهقي في السنن 210/1 .

تحت البارقة، اليوم أَلقى الأَحبة، محمداً وحِزْبه، والله لو ضربونا حتى يبلغوا بنا سَعَفَات هَجَر لعلمت أَنا على حق ، وأَنهم على الباطل.

وقال أَبو البَخْتِري : قال عمار بن ياسر يوم صفين : ائتوني بشربة. فأُتي بشربة لبن، فقال : إِن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال : «آخِرُ شَرْبَةِ تَشْرَبُهَا مِنَ الدُّنْيَا شَرْبَةُ لَبَنِ» (1)، وشربها ثم قاتل حتى قتل .

وكان عمره يومئذ أَربعاً وتسعين سنة ، وقيل : ثلاث وتسعون، وقيل: إِحدى وتسعون .

وروى عُمَارة بن خزيمة بن ثابت قال : شهد خزيمة بن ثابت الجمل وهو لا يَسُلّ سيفاً. وشهد صفين ولم يقاتل ، وقال : لا أَقاتل حتى يقتل عمار فأَنظرَ من يقتله، فإِني سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول: «تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» (2)فلما قُتِل عمار قال خزيمة «ظهَرَت لي الضلالة» . ثم تقدّم فقاتل حتى قتل .

ولما قُتِل عَمَّار قال : «ادفنوني في ثيابي فإِني مخاصم».

وقد اختلف في قاتله، فقيل : قتله أَبو الغادية المزني وقيل : الجهني طعنه طعنة فسقط، فلما وقع أَكب عليه آخر فاحتز رأْسه، فأَقبلا يختصمان، كل منهما يقول: «أَنا قتلته» . فقال عمرو بن العاص : والله إِنْ يختصمان إِلا في النار، والله لوددْت أَني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة .

وقيل : حمل عليه عقبة بن عامر الجهني، وعمرو بن حارث الخولاني، وشريك بن سلمة المرادي فقتلوه .

وكان قتله في ربيع الأَوّل أَو: الآخر - من سنة سبع وثلاثين، ودفنه «علي» في ثيابه، ولم يغسله . وروى أَهل الكوفة أَنه صلى عليه ، وهو مذهبهم في الشهيد أَنه يصلى عليه ولا يغسل .

وكان عمار آدم، طويلاً، مضطرباً ، أَشهل (3)العينين، بعيد ما بين المنكبين . وكان لا يغير شيبه ، وقيل : كان أَصلع في مقدم رأْسه شعرات .


1) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة 421/6.

2) أخرجه أحمد في المسند 361/2 ، 5/3، 315/6 وابن سعد في الطبقات 3 : 1 : 180 وأبو نعيم في الحلية 198/7 ، والهيثمي في الزوائد 272/9.

3) الشُّهْلَة: حمرة في سواد العين، والشُّهْلة أن يكون سواد العين بين الحمرة والسَّواد، قال أبو عبيد: الشُّهْلَة (حمرةُ) في سواد العين، وعين شَهْلَاء إذا كان بياضها ليس بخالص في كُدُورة. انظر اللسان 2353/4 .

وله أَحاديث، روى عنه علي بن طالب، وابن عباس، وأَبو موسى، وجابر، وأَبو أمامة، وأَبو الطفيل، وغيرهم من الصحابة . وروى عنه من التابعين : ابنه محمد بن عمار، وابن المسيب، وأَبو بكر بن عبد الرحمن، ومحمد بن الحنفية، وأَبو وائل، وعلقمة، وزِرّ بن حُبَيش، وغيرهم .

أَخرجه الثلاثة .

3805 - عُمَارَةُ بْنُ أَحْمَرَ الْمَازِنِيُّ

3805 - عُمَارَةُ بْنُ أَحْمَرَ الْمَازِنِيُّ (1)

(ب دع) عُمَارَة [بن أَحْمَر المَازنيّ] (2)- بضم العين، وفي آخره هاء - وهو : عُمَارَةُ بن أَحْمَر المازِني .

ذكره محمد بن إِسماعيل البخاري في الوحدان من الصحابة ، روت قُتَيلة بنت جميع ، عن يزيد بن حنيفة، عن أَبيه قال : سمعت عمارة بن أَحمر المازني يقول : أَغارت علينا خيل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، فطردوا الإِبل ، فأَتيت النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فردّها عَلَيَّ، ولم يكونوا اقتسموها بعد.

أَخرجه الثلاثة .

3806 - عُمَارَةُ بْنُ أَوْسِ بْنِ خَالِدٍ

3806 - عُمَارَةُ بْنُ أَوْسِ بْنِ خَالِدٍ (3)

(ب دع) عُمَارة بن أَوْس بن خَالِد بن عبيد بن أُمية بن عامر بن خَطْمَةَ الأَنْصَارِي .

قاله ابن منده وأَبو نُعَيْم ، وَرَوَيَا لَهُ حديث تحويل القبلة .

وقال أَبو عمر : عمارة بن أَوس بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأَنصاري.

والأَوّل أَصح . وهو كوفي، روى عنه زياد بن عِلاقَة .

أَنبأَنا أَبو الفضل المخزومي الفقيه بإِسناده عن أَبي يعلى الموصلي قال : حدّثنا يحيى بن عبد الحميد، حدثنا قيس بن الربيع، عن زياد بن عِلاقَة ، عن عُمَارة بن أَوس - وقد كان صلى القبلتين جميعاً - قال : إِني لفي منزلي، إِذا مناد ينادي على الباب : إِن النبي صلى الله عليه و آله و سلم وقد حوّل القبلة . فأَشهد على إِمامنا والرجال والنِّساء والصِّبيان، لقد صلوا إِلى هاهنا - يعني بيت المقدس - وإِلى هاهنا - يعني الكعبة .

أَخرجه الثلاثة .


1) تجريد أسماء الصحابة 394/1 ، حاشية الإكمال 20/1.

2) سقط في أ الإصابة ت (5722)، الاستيعاب ت (1884).

3) الإصابة ت (5723) الجرح والتعديل 362/9 ، تاريخ بغداد 494/6 ، بقي بن مخلد 882، تجريد أسماء الصحابة 94/1 ، الثقات 294/3 .

3807 - عُمَارَةُ بْنُ ثَابِثِ الْأَنْصَارِيُّ

3807 - عُمَارَةُ بْنُ ثَابِثِ الْأَنْصَارِيُّ (1)

(دع) عُمَارة بن ثابت الأَنْصَارِيّ ، أَخو خُزَيْمة بن ثابت . تقدم نسبه عند ذكر أَخيه .

روى عنه ابن أَخيه عمارة بن خزيمة بن ثابت.

روي يونس، عن الزهري، عن ابن خزيمة، عن عمه عُمَارة - وكان من أَصحاب النبي صلى الله عليه و آله و سلم أَن خُزَيمة بن ثابت أُرِي في المنام أَنه يسجُد على جبهة النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فأَتَى خُزَيْمَةُ الْنَّبِيَّ صلى الله عليه و آله و سلم فَحَدَّثَهُ، فَاضْطَجَعَ لَهُ رَسُولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم ثُمَّ قَالَ: «صَدِّقْ رُؤْيَاكَ» فَسَجَدَ عَلَى جَبْهَتِهِ (2).

ورواه أَبو اليمان، عن شعبة وقال : إِن عمه حَدّثه - وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه و آله و سلم نحوه .

أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .

3808 - عُمَارَةُ بْنُ حَزْمِ الْأَنْصَارِيُّ

3808 - عُمَارَةُ بْنُ حَزْمِ الْأَنْصَارِيُّ (3)

(ب دع) عُمَارَة بن حَزْمِ الأَنْصَارِيّ بن زَيْد بن لَوْذَان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأَنصاري الخزرجي، ثم من بني النجار . أَخو عمرو بن حزم . وأُمّه خالدة بنت أَنس بن سنان بن وهب بن لوذان .

كان من السبعين الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ليلة العقبة في قول الجميع. وآخى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بينه وبين مُحْرز بن نضلة .

شهد بدراً ولم يشهدها أَخوه عمرو . وشهد عمارة أَيضاً أُحداً، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، وكانت معه راية بني مالك بن النجار يوم الفتح، وشهد قتال أَهل الردة مع خالد بن الوليد، وقتل يوم اليمامة شهيداً .

روى ابن لهيعة، عن يزيد بن محمد، عن زياد بن نعيم، عن عمارة بن حزم أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قَالَ: «أَرْبَعٌ مِنْ عَمِلَ بِهِنَّ كَانَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَمَنْ تَرَكَ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ لَمْ تَنْفَعُهُ الْثَّلَاثُ» . قُلْتُ لِعُمَارَةَ : مَا هُنَّ؟ قَالَ : الْصَّلَاةُ ، وَالْزَّكَاةُ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ، وَالْحَجُّ .


1) الإصابة ت (5726).

2) أخرجه أحمد في المسند 216/5، وابن حبان في صحيحه حديث رقم 1802، وابن حجر في المطالب العالية حديث رقم 472 وابن سعد في الطبقات 92:2:4.

3) الثقات 294/3، التاريخ الصغير 1/ 34 ، 35 الاستبصار 71 ، 73 ، الجرح والتعديل 364/6، تجريد اسماء الصحابة 395/1 ، أصحاب بدر 15، التاريخ الكبير 494/6 ، تلقيح فهوم أهل الأثر 375 ، الطبقات 89 ، ذيل الكاشف 1081 ، الطبقات الكبرى 486/3، وسيرة ابن هشام 201/2، والمغازي للواقدي 9 و 24 ، فتوح البلدان 110 ، تاريخ الإسلام 86/1 والإصابة ت (5727)، والاستيعاب ت (1886).

أَخرجه الثلاثة .

3809 - عُمَارَةُ بْنُ حَزْنِ بْنِ شَيْطَانٍ

3809 - عُمَارَةُ بْنُ حَزْنِ بْنِ شَيْطَانٍ (1)

(س) عُمَارة بنُ حَزْن بن شَيْطان .

جاهلي أَدرك الإِسلام، وأَسلم. روى عنه ابنه أَبيّ بن عُمَارة. ذكره أَبو بكر الإِسماعيلي في الصحابة . يَرْوي حديث خالد بن سنان ونار الحدثان، أَورده أَبو سعيد النقاش عنه في العجائب .

أَخرجه أَبو موسى .

3810 - عُمَارَةُ بْنُ أَبِي حَسَنِ الْأَنْصَارِيُّ

3810 - عُمَارَةُ بْنُ أَبِي حَسَنِ الْأَنْصَارِيُّ (2)

(ب دع) عُمَارة بنُ أَبي حَسَنِ الأَنصاري المازني .

له صحبة ، عداده في أَهل المدينة .

وقال أَبو أَحمد في تاريخه : له صحبة، عقبي بدري . قاله ابن منده .

وقال أَبو نعيم : ذكره بعض المتأَخرين - يعني ابن منده - وفيه نظر .

وقال أَبو عمر : عمارة بن أَبي حسن المازني الأَنصاري، جد عمرو بن يحيى المازني شيخ مالك . له صحبة ورواية ، وأَبوه «أَبو حسن» كان عقبياً بدرياً .

3811 - عُمَارَةُ بْنُ حَمْزَة

3811 - عُمَارَةُ بْنُ حَمْزَة (3)

(ب) عُمَارَة بنُ حَمْزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف . ابن عم النبي صلى الله عليه و آله و سلم وابن سيد الشهداء . أُمه خولة بنت قيس بن فهد بن مالك بن النجار، وبه كان حمزة يكنى .

وقيل : إِن حمزة رضي الله عنه كان يكنى بابنه يعلى . ولا عقب الحمزة، وتوفي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ولعمارة ويعلى ابني حمزة أَعوام .

أَخرجه أَبو عمر كذا ، وقال : لا أَحفظ لواحد منهما رواية .

3812 - عُمَارَةُ بْنُ رَاشِدِ

3812 - عُمَارَةُ بْنُ رَاشِدِ (4)

(س) عُمَارة بنُ راشد بن مسلم .


1) الإصابة ت (5728).

2) ذيل الكاشف 1082 التحفه اللطيفة 281/3 ، تقريب التهذيب 49 ، تهذيب التهذيب 414/7 ، تجريد أسماء الصحابة 395/1 ، الثقات 294/3 ، تهذيب الكمال 100/4 ، خلاصة تذهيب 262/2، الإصابة ت (5729) ، الاستيعاب ت (1887).

3) الإصابة ت (5730) ، الاستيعاب ت (1888) .

4) الإصابة ت (6829).

أَورده جعفر وقال : «ذكره يحيى بن يونس. وأَخرج له حديثاً. وقال : إِنه يروي عن أَبي هريرة . روى عنه أَهل الشام ومصر وهو من التابعين، لا تثبت له صحبة .

أَخرجه أَبو موسى .

3813 - عُمَارَةُ بْنُ رُوَيْبَةَ

3813 - عُمَارَةُ بْنُ رُوَيْبَةَ (1)

(ب دع) عُمَارة بن رُوَيبة الثقفي ، من بني جُشُم بن ثقِيف .

كوفي . روى عنه ابنه أَبو بكر ، وأَبو إِسحاق السَّبِيعي، وغيرهما .

أَنبأَنا إِبراهيم بن محمد وغيره بإِسنادهم عن أَبي عيسى قال : حدّثنا أَحمد بن منبع ، حدّثنا هشيم، حدثنا حصين قال : سمعت عُمَارة بن رُوَيبة - وبشر بن مَرْوان يخطب - فرفع يديه في الدعاءَ ، فقال عمارة : قبح الله هاتين الیُدَيَّتَيْن القصيرتين! لقد رأَيت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يخطب، وما يزيد على أَن يقول هكذا - أَشار هشيم بالسبَّابة (2).

أَخرجه الثلاثه .

3814 - عُمَارَةُ بْنُ زَعْكَرَةَ

3814 - عُمَارَةُ بْنُ زَعْكَرَةَ (3)

(ب دع) عُمَارة بن زَعْكَرَة الكِندي يُعَدّ في الشاميين، يكنى أَبا عدي. روى عنه عبد الرحمن بن عائذ اليَحصُبي .

أَنبأَنا أَبو إِسحاق بن محمد بإِسناده عن محمد بن عيسى : حدثنا أبو الوليد الدمشقي حدثنا الوليد بن مسلم، حدثني عُفَير بن مَعْدان، أَنه سمع أَبا دَوْس الیَحصبي يُحَدِّث


1) الثقات 294/3 ، تقريب التهذيب 49، تهذيب التهذيب 416/7 ، الكاشف 302، خلاصه تذهیب 2/ 263 ، الجرح والتعديل 365/6 ، التاريخ الكبير 494/6 ، طبقات الحفاظ 61 ، تلقيح فهوم أهل الأثر 370، تهذيب الكمال 2/ 1000 ، الطبقات 55 ، 131، بقي بن مخلد 200، الإصابة ت (5731) والاستيعاب ت (1889) ، طبقات ابن سعد 40/6 ، طبقات خليفة 55، مسند أحمد 4/ 135، الثقات للعجلي 353، الثقات لابن حبان 263/5 ، مشاهير علماء الأمصار رقم 312، الإكمال 4/ 102 ، الجمع بين رجال الصحيحين 396، الوافي بالوفيات 404/22 ، رجال مسلم 2/ 91، تاريخ الإسلام 487/2 .

2) أخرجه الترمذي في السنن 391/2 كتاب أبواب الصلاة باب ما جاء في كراهيه دفع الأيدي على المنبر حديث رقم 515 ، أحمد في المسند 266/4.

3) الإصابة ت (5732) ، الاستيعاب ت (1890)، الكاشف 302 ، الثقات 295/1 ، تهذيب التهذيب 417/7، تجرید أسماء الصحابة 395/1 ، تذهيب تهذيب الكمال 363/2 ، بقي بن مخلد 708 ، الجرح والتعديل 365/6 ، التاريخ الكبير 494/6 أخرجه مسلم في الصحيح 592/2 كتاب الجمع باب تخفيف الصلاة (13) حديث (867/43).

عن ابن عائذ اليحصبي، عن عُمَارة بن زَعْكَرة قال : سمعت الْنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله و سلم يَقُولُ: «إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : إِنَّ عَبْدِي كُلِّ عَبْدِي الَّذِي يَذْكُرُنِي وَهُوَ مُلَاقٍ قِرْنَهُ» (1).

أَخرجه الثلاثة .

3815 - عُمَارَةُ بْنُ زِيَادٍ

3815 - عُمَارَةُ بْنُ زِيَادٍ (2)

(ب دع) عُمَارَة بن زِياد بن السكن بن رافع الأَنصاري الأَشهلي . تقدّم نسبه عند ذكر أَبيه استشهد يوم أُحد.

أَنبأَنا أَبو جعفر بن السمين بإِسناده عن يُونس بن بُكَير عن ابن إِسحاق قال : فحدّثني الحُصَين بن عبد الرحمن، عن محمود بن عمرو بن يزيد بن السَّكَن : أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال يوم أُحد، حين غَشِيه القوم - : مَنْ رَجُلٌ يَشْرِي لَنَا نَفْسَهُ؟ فَقَامَ زِيَادُ بْنُ الْسَّكَنِ فِي خَمْسَةِ نَفَرِ مِنَ الْأَنْصَارٍ - وَبَعْضُ الْنَّاسِ يَقُولُ : إِنَّمَا هُوَ عَمَّارُ بْنُ زِيَادِ بْنِ الْسَّكَنِ - فَقَاتِلُوا دُوْنَ رَسُولِ الله رَجُلاً رَجُلاً يُقْتَلُونَ دُونَهُ ، حَتَّى كَانَ آخِرُهُمْ زِيَاداً - أَوْ عِمَارَةَ بْنَ زِيَادٍ ، فَقَاتَلَ حَتَّى أَثْبَتَتْهُ الْجِرَاحَةُ (3). ثُمَّ فَاءَتْ فِئَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ فَأَجْهَضُوهُمْ (4)عَنْهُ ، فَقَالَ رَسُولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم: أَدْنُوهُ مِنِّي . فَأَدْنَوْهُ مِنْهُ . فَوَسَّدَهُ قَدَمَهُ، فَمَاتَ وَخَدُّهُ عَلَى قَدَمٍ رَسُولِ الله صلى الله عليه و آله و سلم (5).

ولم يذكروه فيمن شهد بدراً، وقال هشام بن الكلبي : إِن عمارة بن زياد بن السكن قتل يوم بدر، وإِن أَباه زياد بن السكن قتل يوم أُحد . والله أَعلم.

أَخرجه الثلاثة.

3816 - عُمَارَةُ بْنُ سَعْدٍ

3816 - عُمَارَةُ بْنُ سَعْدٍ

عُمَارة بنُ سَعْد أَو : سعد بن عمارة - أَبو سعيد الزُّرَقي .

ذكره الثلاثة في «سعد بن عمارة» هكذا على الشك، ولم يخرجوه هاهنا، ولا استدركه أَبو موسی علی ابن منده، وقد ذكرناه في السين.


1) أخرجه الترمذي في السنن 542/5 كتاب الدعوات (49) باب في حسن الظن بالله عز وجل (132) حديث رقم 3603 وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.

2) الإصابة ت (5733)، الاستيعاب ت (1891) .

3) أثبتته الجراحة : أي أثبتته في مكانه، فلم يستطع أن يغادره، في حديث أبي قتادة : فَطَعَنْتُهُ فأَثْبَتَّهُ أي حبسته وجعلتُه ثابتاً في مكانه لا يفارقه، انظر اللسان 468/1.

4) أَجْهَضوهمْ: أي أزالوهم عنه، أجْهَضتَةً عن مكانه أزلته عنه، فأجهضوهم عن أثقالهم يوم أحد أي تَخَّوْهُمْ وأعجلُوهُم ،وأزالُوهُم ، جَهَضَهُ جَهْضاً وأجْهَضَهُ : غلبه . انظر لسان العرب 713/1.

5) أخرجه ابن عساكر 203/6 ، وأورده السيوطي في الدر المنثور 371/4 ، وابن الجوزي في العلل المتناهية 215/1 وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 1359 ، 3008 .

3817 - عُمَارَةُ بْنُ شَبِيبٍ

3817 - عُمَارَةُ بْنُ شَبِيبٍ (1)

عُمَارة بنُ شبيب السَّبئي.

ذكر في الصحابة، وقيل : عمار . روى عنه أَبو عبد الرحمن الحبلي وهو من أَصل مصر .

أَخبرنا غير واحد بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى السلمي قال : حدثنا قتيبة، حدثنا الليث عن الجُلَاح أَبي كثير ، عن أَبي عبد الرحمن الحُبُلي، عن عمارة بن شَبيب السَّبَئي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : من قال : «لاَ إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيْتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» ، عَشْرَ مَرَّاتٍ، عَلَى إِثْرِ الْمَغْرِبِ ، بَعَثَ اللَّهُ لَهُ مَسْلَحَةً (2)يَحْفَظُونَهُ مِنَ الْشَّيْطَانِ حَتَّى يُصْبِحُ ، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتِ مُوجِبَاتٍ، وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئاتُ مُوبِقَاتِ، وكَانَتْ لَهُ بِعدْلِ عَشْرِ (3)رِقَابِ مُؤْمِنَاتٍ (4).

قال الترمذي : لا نعرف لعُمارة بن شبيب سماعاً من النبي صلى الله عليه و آله و سلم.

السَّبَئي : بالسين المهملة والباء الموحدة، نسبة إلى سبأ .

3818 - عُمَارَةُ بْنُ عَامِرٍ

3818 - عُمَارَةُ بْنُ عَامِرٍ (5)

عُمَارة بن عَامِر بن المُشَنَّج بن الأَعور بن قُشَير القُشَيري ذكر الغَلَابي، عن رجل من بني عامر من أَهل الشام قال: صحبه - يعني النبي صلى الله عليه و آله و سلم - من بني قشير جدّ بهز بن حكيم، وعمارة بن عامر بن المشنج .

مشنج: بضم الميم، وفتح الشين المعجمة، وتشديد النون . قاله أبو نصر بن ماكولا .


1) تهذيب التهذيب 418/7 ، تقريب التهذيب 50/2، تهذيب الكمال 2/ 1001 ، الجرح والتعديل 6/ 366 ، التاريخ الكبير 395/6، خلاصة تذهيب 363/2 ، الطبقات 292 ، تجريد أسماء الصحابة 1/ 395 ، الإصابة ت (5734) ، الاستيعاب ت (1892).

2) في أ الشيباني .

3) العِدْل - بكسر فسكون: المثل، فلان يعدل فلاناً أي يساويه، العَدْلُ والعِدْلُ والعَدِيلُ سواء، أي النظير والمثيل . انظر لسان العرب 2439/4 .

4) أخرجه الترمذي في السنن 478/5 كتاب الدعوات (49) باب (60) حديث رقم 3468 وقال الترمذي حديث حسن صحيح والبخاري كتاب بدء الخلق باب صفة إبليس وجنوده ومسلم كتاب الذكر والدعاء والتوبة باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء.

5) الإصابة ت (5736) الثقات 295/3 تجريد أسماء الصحابة 390/1، الجرح والتعديل 367/1.

3819 - عُمَارَةُ بْنُ عُبَيْدِ

3819 - عُمَارَةُ بْنُ عُبَيْدِ (1)

(ب دع) عُمَارة بنُ عُبَيد - وقيل : ابن عبيد الله - الخَثْعَمي . وقيل : عمّار بن عُبَيد الحنفي، وقد تقدم في عَمَّار . وعُمَارة - بإِثبات الهاء - أَصح .

روى عنه داود بن أَبي هند أَنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يذكر خمس فتن، أَعلم أَن أَربعاً قد مضت ، والخامسة فيكم يا أَهل الشام، وذلك عند هزيمة عبد الرحمن بن محمد بن الأَشعث .

أَخرجه الثلاثة، وقال أَبو عمر : يقال إِن بين داود وبينه رجلاً من الشام .

3820 - عُمَارَةُ بْنُ عُقْبَةَ

3820 - عُمَارَةُ بْنُ عُقْبَةَ (2)

(ب دع) عُمَارة بن عُقبة (3)بن حارثة ، من بني غفار بن مُلَيل الكِنَاني ثم الغفاري .

استشهد مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بخيبر.

أَنبأَنا عُبَيْد الله بن أَحمد بإِسناده عن يونس بن بُكَير، عن ابن إِسحاق في تسمية من استشهد يوم خيبر قال : ... ومن بني غفار: عمارة بن عقبة بن حارثة ، رمي بسهم فمات منه .

أَخرجه الثلاثة .

3821 - عُمَارَةُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَیْطٍ

3821 - عُمَارَةُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَیْطٍ (4)

(ب دع) عُمارَة بن عُقْبَة بن أَبي مُعَيْط - واسم أَبي مُعَيط : أَبان - بن أَبي عمرو - ذكوان - بن أُمية بن عبد شمس بن عبد مناف القُرشي الأُموي . أَخو الوليد بن عقبة .

روى عنه ابنه مدرك أَنه قال: أَتيت النبي صلى الله عليه و آله و سلم لأَبايعه ، قال : فَقَبَضَ يَدَهُ - قَالَ : فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : إِنَّمَا يَمْنَعُهُ هَذَا الْخَلُوقُ الَّذِي فِي يَدِكَ - قَالَ : فَذَهَبَ فَغَسَلَهُ ، ثُمَّ جَاءَ فَبَايَعَهُ وكان عمارة و أَخواه : الوليد وخالد من مسلمة الفتح .

أَخرجه الثلاثة، إِلا أَن أَبا عمر لم يورد له حديثاً .

3822 - عُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرِ الْأَنْصَارِيُّ

3822 - عُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرِ الْأَنْصَارِيُّ (5)

(ب) عُمَارَة بن عُمَير الأَنصاري . روى عنه أَبو يزيد المدني .


1) الإصابة ت (5738) والاستيعاب ت (1893)، الثقات 295/1 ، تجريد أسماء الصحابة 396/1، التاريخ الكبير 394/6.

2) الإصابة ت (5739).

3) في أعقنة.

4) الإصابة ت (5740) ، الاستيعاب ت (1895) ، تجريد أسماء الصحابة 396/1، المحن 131.

5) الإصابة ت (5743) ، الاستيعاب ت (1896).

مختلف فيه، ويذكر في عَمْرو بن عُمَير ، ويذكر الاختلاف فيه، إِن شاءَ الله تعالى .

أَخرجه أَبو عمر.

3823 - عُمَارَةُ بْنُ غُرَابٍ

3823 - عُمَارَةُ بْنُ غُرَابٍ (1)

(س) عُمَارة بن غراب .

أَورده جعفر وقال : ذكره يحيى بن يونس وأَخرج له حديثاً، وقال: هو رجل من حمير ، قال : وهو من التابعين .

أَخرجه أَبو موسى .

3724 - عُمَارَةُ بْنُ مُخَلَّدِ بْنِ الْحَارِثِ

3724 - عُمَارَةُ بْنُ مُخَلَّدِ بْنِ الْحَارِثِ (2)

(ع س) عُمَارة بنُ مخلَّد بن الحَارث - وقيل : عامر بن خالد .

استشهد يوم أُحد، قاله موسى بن عقبة عن ابن شهاب، وهو من الأَنصار .

أَخرجه أَبو نعيم وأَبو موسى .

3825 - عُمَارَةُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ زُرَارَةَ الْأَنْصَارِيُّ

3825 - عُمَارَةُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ زُرَارَةَ الْأَنْصَارِيُّ (3).

(س) عُمَارَة بن مُعَاذ بن زُرَارة الأَنْصَارِيّ، أَبو نملة . قيل : هو اسمه، له صحبة، قاله أَبو حاتم البُسْتي .

وقال ابن أَبي خيثمة : اسمه عَمار، وقد ذكرناه .

أَخرجه أَبو موسى .

3826 - عُمَارَةُ أَبُو مُدْرِكِ بْنِ عُمَارَةَ

3826 - عُمَارَةُ أَبُو مُدْرِكِ بْنِ عُمَارَةَ (4)

(ب) عُمَارة أَبو مُدْرك بن عمارة .

لم يرو عنه غير ابنه مدرك، حديثه في الْخَلُوق : أَنه لم يبايعه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حتى غسل يديه منه . يعدّ في أَهل البصرة.

أَخرجه أَبو عمر .

قلت : وَهم أَبو عمر فيه، فإِن مدركاً هو ابن عمارة بن عقبة بن أَبي مُعَيط ، وقد أَخرجه أَبو عمر أَيضاً في ترجمة عمارة بن عقبة؛ إِلا أَنه لم يرو عنه هناك حديثاً، ولا ذكر ابنه


1) الإصابة ت (6831).

2) الإصابة ت (5746).

3) الثقات 295/3، تجريد أسماء الصحابة 396/1 ، الإصابة ت (5748).

4) الإصابة ت (5749) ، الجرح والتعديل 2036/6 والاستيعاب ت (1898).

مدركاً حتى يعلم : هل هو هذا أَو غيره؟ وهما واحد ، والحديث الذي أَخرج له ابن منده وأَبو نعيم في ترجمة عمارة بن عقبة يدل على أَنه هذا، والله أَعلم .

3827 - عُمَرُ الْأَسْلَمِيُّ

3827 - عُمَرُ الْأَسْلَمِيُّ (1)

(ع س) عمر الأَسلمي، وقيل : الجُهَني. غير منسوب، ذكره الحَضْرَمي في الوحدان .

روی محمد بن عثمان بن أَبي شيبة، عن عمه القاسم، عن وكيع، عن عمه المبارك، عن يحيى بن أَبي كثير، عن يزيد بن نُعَيم، عن رجل من جهينة - يقال له : عمر - أَسلم فأَتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فَسَمِعَهُ يَقُولُ : مَنْ عَرَفَ ابْنَهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَفِيْهِ رَقَبَةٌ يَفُكُّهُ بِهَا .

ورواه سفيان بن وكيع، عن أَبيه بإِسناده، وقال: إِن عمر الأَسلمي اتبع رجلاً من أَسلم يقال له: عبيد بن عُوَيم، فوقع على وليدته زنا، فحملت فولدت غلاماً يقال له : حمام، وذلك في الجاهلية، وأَن عمر أَتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فأَسلم، وكلمه في ابنه، فقال له النبي صلى الله عليه و آله و سلم : تُسَلِّمُ ابْنَكَ مَا اسْتَطَعْتَ . فَأَخَذَ ابْنَهُ ، وَأَتَى بِهِ النَّبِي صلى الله عليه و آله و سلم، وَأَعْطَى مَوْلاهُ غُلاماً فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله و سلم:«أَيُّمَا رَجُلٍ وَجَدَ ابْنِهِ فَإِنْ فِكَاكَهُ رَقَبَةٌ يَفُكُّهُ بِهَا» .

«أَخرجه أَبو نُعَيم وأَبو موسى».

3828 - عُمَرُ الْجُمَعِيُّ

3828 - عُمَرُ الْجُمَعِيُّ (2)

(دع) عُمَر الجُمَعِيُّ .

آورده كذا ابن منده وأبو نُعَيم وقالا : هو وهم ، وصوابه : عَمْرو بن الحَمِق.

روى بقية بن الوليد، عن بَحِير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن عمر الجُمَعِيّ أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال : «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِ خَيْراً اسْتَعْمَلَهُ». قَالَ : وكَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ؟ قَالَ : «يُوَفِّقُهُ لِعَمَلِ صَالِحٍ قَبْلَ مَوْتِهِ».

أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم . وقد استدركه أَبو علي الغساني على أَبي عُمَر ، فقال : عمر الجمعي. ورواه عن مالك بن سليمان الأَلهاني، عن بقية، عن ابن ثوبان، يردُّه إِلى مكحول، يَرُدّه إِلى جُبَير بن نفير، يرده إِلى عمر الجُمَعي : أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال : «إِذَا أَرَادَ الله بِعَبْدِ خَيْراً اسْتَعْمَلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ» . . . (3)الحديث .


1) الإصابة ت (5768).

2) تجريد أسماء الصحابة 397/1 ، تبصير المنتبه 353/1 ، بقي بن مخلد 581 ، الإصابة ت (5769).

3) أخرجه الترمذي في السنن 4 / 392 كتاب القدر (33) باب ما جاء أن الله كتب كتاباً لأهل الجنة وأهل النار (8) حديث رقم 2142 وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وأحمد في المسند 106/3، 120 ، والحاكم في المستدرك 340/1 وابن حبان في صحيحه حديث رقم 1821 ، والهيثمي في الزوائد 217/7 ، 218 ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 145.

وقد أَورده ابن أَبي عاصم هكذا أَيضاً. وكذلك هو في مسند أَحمد بن حنبل أَخبرنا به أَبو ياسر بن أَبي حَبَّة بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد : حدّثني أَبي، حدّثنا حيوة بن شريح ويزيد بن عبد ربه قالا : حدّثنا بقية بن الوليد، حدّثني بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعْدان، عن جُبِير بن نفير : أَن عمر الجُمَعيّ حدثه : أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قَالَ: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِ خَيْراً اسْتَعْمَلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ . فَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : مَا اسْتِعْمَالُهُ؟ قَالَ: «يَهْدِيْهِ اللَّه إِلَى الْعَمَلِ الْصّالِحِ قَبْلَ مَوْتِهِ، ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَى ذَلِكَ»

والوهم فيه من بَقيّة .

3829 - عُمَرُ بْنُ الْحَكَمِ الْسُّلَمِيُّ

3829 - عُمَرُ بْنُ الْحَكَمِ الْسُّلَمِيُّ (1)

(دع) عُمَر بنُ الحَكَم السَّلمي

روى مالك بن أَنس، عن هلال بن أُسامة، عن عطاء بن يسار، عن عُمَر بن الحَكم السلمي قال : «أَتيت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقلتُ : يَا رَسُولَ الله ، إِنَّ جَارِيَةٌ لِي تَرْعَى غَنَماً لِي، فَجِئْتُهَا فَفَقَدْت شَاةٌ مِنَ الْغَنَم، فَسَأَلْتُهَا عَنْهَا ، فَقَالَتْ - قَتَلَهَا الْذِّئبُ - فَأَسِفْتُ عَلَيْهَا ، وَكُنْتُ مِنْ بَنِي آدَمَ ، فَلَطَمْتُ وَجْهَهَا ، وَعَلَيَّ رَقَبَةٌ أَفَأَعْتِقُهَا؟ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله و سلم : «أَيْنَ اللَّه»؟ قَالَتْ : فِي الْسَّمَاءِ. قَالَ: «مَنْ أَنَا» ؟ فَقَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ الله . فَقَالَ : «أُعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ» . . (2)

وذكر قصة الكهان والطيرة .

قيل : إِن عمر توفي سنة سبع وخمسين .

أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم، وقال ابن منده : وهذا مما وَهم فيه مالك، والصواب : «معاوية بن الحكم»، هكذا قاله ابن المديني والبخاري وغيرهما .

3830 - عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ

3830 - عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ (3)

(ب دع) عُمَرُ بنُ الخَطَّاب بن نُفَيل بن عبد العُزَّى بن رياح بن عبد الله بن قُرْط بن


1) تقريب التهذيب 53/2 ، تهذيب التهذيب 437/7، تجريد أسماء الصحابة 397/1 ، الكاشف 308، تهذيب الكمال 1006/2 ، خلاصة تذهيب 267/2 ، المحن 171 ، الإصابة ت (5750).

2) أخرجه مسلم في الصحيح 381/1 كتاب المساجد ومواضع الصلاة (5) باب تحريم الكلام في الصلاة ونسخ ما كان من إباحته (7) حديث رقم (537/33) ، وأحمد في المسند 222/4، 388، 389 وابن أبي شيبة في المصنف 20/11 ، والطبراني في الكبير 98/19 ، 399، والبيهقي في السنن الكبری 388/7، 389.

3) الإصابة ت (5752) والاستيعاب ت (1899) الرياض المستطابة 147 ، التاريخ لابن معين 41/2 ، العبر 526 ، الكاشف 309، أصحاب بدر 46 ، الفوائد العوالي الفهرس، تفسير الطبري 13264/11 ، تاریخ جرجان 730 تهذيب التهذيب 438/7، الرياض النضرة 85/2، طبقات الزهاد لوكيع 3، التحفة اللطيفة 326/3 تقريب التهذيب 54/2 ، تجريد أسماء الصحابة 397/1 ، الأعلام 45/5، طبقات علماء إفريقيا وتونس 339، النجوم الزاهرة، خلاصة تهذيب الكمال 268/2، الاستبصار 391 ، التاريخ الكبير 138/6 ، الجرح والتعديل 105، تاريخ الإسلام 2/ 102، 3/ 418، طبقات الحفاظ 658، صفة الصفوة 268/1 ، غاية النهاية 591/1 ، المحن 525 ، حلية الأولياء 38/1 ، 55 ، الطبقات الكبرى 141/9 ، بقي بن مخلد 11 ، التمييز والفصل 51، التبصرة والتذكرة ج- 23/1 ، التعديل والتجريح 1024.

رَزَاح بن عَدِيّ بن كعب بن لُؤَيّ القرشي العدوي ، أَبو حَفْص .

وأُمه حَنْتَمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم . وقيل : حنتمة بنت هشام بن المغيرة، فعلى هذا تكون أُخت أَبي جهل، وعلى الأَوّل تكون ابنة عمه - قال أَبو عمر : ومن قال ذلك - يعني بنت هشام - فقد أَخطأَ، ولو كانت كذلك لكانت أُخت أَبي جهل والحارث ابني هشام، وليس كذلك وإِنما هي ابنة عمهما، لأَن هشاماً وهاشماً ابني المغيرة أَخوان، فهاشم والد حَنْتَمة، وهشام والد الحارث ، وأَبي جهل، وكان يقال لهاشم جَدّ عمر : ذو الرمحين .

وقال ابن منده : أُم عمر أُخت أَبي جهل . وقال أَبو نعيم : هي بنت هشام أُخت أَبي جهل، وأَبو جهل خاله . ورواه عن ابن إِسحاق .

وقال الزبير : حنتمة بنت هاشم فهي ابنة عم أَبي جهل - كما قال أَبو عمر - وكان لهاشم أَولاد فلم يعقبوا.

يجتمع عمر وسعيد بن زيد - رضي الله عنهما - في نفيل .

ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة . رُوي عن عمر أَنه قال : ولدت بعد الفِجَار الأَعظم بأَربع سنين .

وكان من أَشرف قريش وإِليه كانت السفارة في الجاهلية، وذلك أَن قريشاً كانوا إِذا وقع بينهم حرب أَو بينهم وبين غيرهم، بعثوه سفيراً، وإِن نافرهم منافر أَو فاخرهم مفاخر، رضوا به، بعثوه منافراً ومفاخراً.

إِسْلَامُهُ رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُ

لما بعث الله محمداً صلى الله عليه و آله و سلم، كان عمر شديداً عليه وعلى المسلمين . ثم أَسلم بعد رجال سبقوه - قال هلال بن يساف : أَسلم عمر بعد أَربعين رجلاً وإِحدى عشرة امرأَة . وقيل : أَسلم بعد تسعة وثلاثين رجلاً وعشرين امرأَة، فكمل الرجال به أَربعين رجلاً .

أَخبرنا أَبو محمد عبد الله بن علي بن سويدة التكريتي بإِسناده إِلى أَبي الحسن علي بن أَحمد بن مَتُّويه قال : أَنبأَنا أَحمد بن محمد بن أَحمد الأَصفهاني، أَنبأَنا عبد الله بن محمد بن جعفر الحافظ، حدّثنا أَبو بكر بن أَبي عاصم، حدّثنا صفوان بن المغلس، حدّثنا إِسحاق بن بشر . حدّثنا خلف بن خليفة، عن أَبي هاشم الرُّمَّاني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : أَسلم مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم تسعة وثلاثون رجلاً وامرأَة. ثم إِن عُمَر أَسلم فصاروا أَربعين ، فنزل جبريل عليه السلام بقوله تعالى: يَأَيُّهَا الْنَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [الأنفال/ 64] .

وقال عبد الله بن ثعلبة بن صُعَير: أَسلم عمر بعد خمسة وأَربعين رجلاً وإِحدى عشرة امرأَة .

وقال سعيد بن المسيَّب : أَسلم عمر بعد أَربعين رجلاً وعَشْرِ نسوة، فما هو إِلا أَن أَسلم عمر فظهر الإِسلام بمكة .

وقال الزبير : أَسلم عُمَر بعد أَن دخل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم دار الأَرقم، وبعد أَربعين أَو نَيِّف وأَربعين بين رجال ونساءِ .

وكان النبي صلى الله عليه و آله و سلم قد قال: «الْلَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامِ بِأَحَبِّ الْرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ : عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أوْ عَمْرِو بْنِ هِشَامٍ - يَعْنِي أَبَا جَهْلٍ».

أَنبأَنا أَبو ياسر بن أَبي حَبَّة بإِسناده إِلى عبد الله بن أَحمد، حدثني أَبي، حدثنا أَبو المغيرة، حدثنا صفوان، حدثنا شريح بن عبيد قال : قال عمر بن الخطاب : خرجت أَتعرض رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قبل أَن أُسلم ، فوجدته قد سبقني إِلى المسجد، فقمت خلفه، فاستفتح سورة «الحاقة» فجعلت أَعجب من تأَليف القرآن - قال ، فقلت : هذا والله شاعر كما قالت قريش . قال : فقرأَ (إِنَّهُ لَقَولُ رَسُولٍ كَرِيم وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرِ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ) . قال . قلت: كاهن . قال: (وَلاَ بِقَوْلِ كَاهِنِ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ العَالَمِينَ﴾ . وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ لَأخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الوَتِينَ فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ ... إِلى آخر السورة ، فوقع الإِسلام في قلبي كل موقع .)أَنبأَنا العدل أَبو القاسم الحسين بن هبة الله بن محفوظ بن صَصْرِي التغلبي الدمشقي ، أَنبأَنا الشريف النقيب أَبو طالب علي بن حَيْدَرة بن جعفر العلوي الحسيني، وأَبو القاسم الحسين بن الحسن بن محمد قراءَة عليهما وأَنا أَسمع ، قالا : أَنبأَنا الفقيه أَبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أَبي العلاء المصِّيصي، أَنبأَنا أَبو محمد عبد الرحمن بن عُثمان بن القاسم بن أَبي نصر، أَنبأَنا أَبو الحسن خَيثمة بن سليمان بن حَيدَرة، أَنبأَنا محمد بن عوف، أَنبأَنا سفيان الطائي قال : قرأْت على إِسحاق بن إِبراهيم الحنفي قال :

ذكره أُسامة بن زيد، عن أَبيه، عن جدّه أَسلم قال : قال لنا عمر بن الخطاب : أَتحبون أَن أُعلمكم كيف كان بَدْءُ إِسلامي؟ قلنا : نعم . قال : كنت من أَشدَّ الناس على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، فبينا أَنا يوماً في يوم حار شديد الحرِّ بالهاجرة، في بعض طرق مكة ، إِذ لقيني رجل من قريش فقال : أَين تذهب يا ابن الخطاب؟ أَنت تزعم أَنك هكذا وقد دخل عليك هذا الأَمر في بيتك ؟! قال قلت : وماذا ذاك؟ قال : أُختك قد صَبَأَت . قال : فرجعت مُغْضَباً - وقد كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يجمع الرجل والرجلين إِذا أَسلما عند الرجل به قوة، فيكونان معه، ويصيبان من طعامه . وقد كان ضم إِلى زوج أُختي رجلين - قال : فجئت حتى قَرَعت الباب، فقيل : مَنْ هَذَا؟ قلتُ : ابن الخطاب - قال : وكان القوم جلوساً يقرأُون القرآن في صحيفة معهم - فلما سمعوا صوتي تبادروا واختفوا، وتركوا - أَو: نسوا الصحيفة من أَيديهم . قال : فقامت المرأَة ففتحت لي ، فقلت : يا عدوة نفسها، قد بلغني أَنك صَبَوت (1! قال : فأَرفع شيئاً في يدي فأَضربها به ، قال : فسال الدم . قال : فلما رأَت المرأَة الدم بكت ، ثم قالت : يا ابن الخطاب، ما كنت فاعِلاً فافعل، فقد أَسلمت . قال : فدخلتُ وأَنا مُغْضَب فجلست على السرير ، فنظرت فإِذا بكتاب في ناحية البيت، فقلت : ما هذا الكتاب؟ أَعطينيه . فقالت لا أَعطيك لست من أَهله، أَنت لا تغتسل من الجنابة، ولا تَطْهُر، وهذا لا يمسه إِلا المطهرون ! قال : فلم أَزل بها حتى أَعطتنيه ، فإِذا فيه : (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ) فلما مررت ب- (الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ) ، ذعِرْتُ ورمَيتُ بالصحيفة من يدي - قال : ثم رجعت إِليّ نفسي، فإِذا فيها : (وَسَبِّحَ لِلَّهِ مَا فِي الْسَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) [الحديد/ 1] - قال : فكلما مررت باسم من أَسماء الله عز وجل ذُعِرْتُ ، ثم تَرجع إليّ نفسي ، حتى بلغتُ : (آمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ﴾ [الحديد/ 7] حتى بلغت إِلى قوله: إِن كُنتُمُ مُؤْمِنِينَ - قال فقلت : «أَشهدُ أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله» - قال : فخرج القوم يتبادرون بالتكبير ، استبشاراً بما سَمِعُوهُ مني ، وحَمِدوا الله عز وجل، ثم قالوا: يا ابن الخطاب، أَبشِر، فإن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم دعا يوم الاثنين فَقَالَ : الْلَّهُمَّ ، أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِأَحَدِ الْرَّجُلَيْنِ : إِمَّا عَمْرِو بْنِ هِشَامٍ ، وَإِمَّا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَإِنَّا نَرْجُو أَنْ تَكُونَ دَعْوَةُ رَسُولِ الله لَكَ . فَأَبْشِرْ - قَالَ : فَلَمَّا عَرَفُوا مِنّي الصِّدْقَ قلتُ لَهُمْ : أَخبروني بِمَكَانِ رَسُولِ الله صلى الله عليه و آله و سلم . فَقَالُوا : هُوَ فِي بَيْتٍ فِي أَسْفَلِ الْصَّفا - وصَفُوه - قال : فخرجتُ حتى قرعت الباب، قيل: من هذا؟ قلت: ابن الخطاب قال : وقد عرفوا شدّتي على)


1) صَبَوْتَ : يقال «صَبأَ فلان» إذا خرج من دين إلى دين غيره، وقد أبدلوا من الهمزة واواً، الصَّابِئِينَ معناه الخارجين من دين إلى دين، يقال صَبَأَ فلان يَصْبَأ إذا خرج من دينه. انظر لسان العرب 2385/4.

رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم . ولم يعلموا بإِسلامي - قال : فما اجترأَ أَحد منهم أَن يفتح الباب ! قال : فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «افْتَحُوا لَهُ ، فَإِنَّهُ إِنْ يُرِدِ اللَّه بِهِ خَيْراً يَهْدِهِ» . قال : ففتحوا لي، وأَخذ رجلان بعضُدي حَتَّى دَنَوْتُ مِنَ الْنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله و سلم، قَالَ : فَقَالَ : أَرْسِلُوهُ قَالَ : فَأَرْسَلُونِي، فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، قَالَ : فَأَخَذَ بِمَجْمَع قَمِيْصِي فَجَذَبَنِي إِلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ: «أَسْلِمْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، الْلَّهُمَّ اهْدِهِ» . قَالَ قُلْتُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله ، وَأَنَّكَ رَسُولِ الله» ، فَكَبَّرَ الْمُسْلِمُونَ تَكْبِيْرَةً، سُمِعَتْ بِطُرُقِ مَكَّةَ - قَالَ : وَقَدْ كَانَ اسْتَخْفَى - قَالَ : ثُمَّ خَرَجْتُ فَكُنْتُ لَا أَشَاءُ أَنْ أَرَى رَجُلاً قَدْ أَسْلَمَ يُضْرَبُ إِلَّا رَأَيْتُهُ - قَالَ : فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ قُلْتُ : لَا أَحِبُّ إِلَّا أَنْ يُصِيبَنِي مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمِيْنَ، قَالَ : فَذَهَبْتُ إِلَى خَالِي - وَكَانَ شَرِيْفاً فِيْهِمْ - فَقَرَعْتُ الْبَابَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا؟ فَقُلْتُ : ابْنُ الْخَطَّابِ. قَالَ : فَخَرَجَ إِلَيَّ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَشْعَرْتَ أَنِّي قَدْ صَبَوْتُ؟ قَالَ : فَعَلْتَ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : لا تَفْعَلْ! قَالَ ، فَقُلْتُ : بَلَى ، قَدْ فَعَلْتُ. قَالَ : لَا تَفْعَلْ وَأَجَافَ الْبَابُ دُونِي وَتَرَكَنِي. قَالَ قُلْتُ : مَا هَذَا بِشَيْءٍ! قَالَ : فَخَرَجْتُ حَتَّى جِئْتُ رَجُلاً مِنْ عُظَمَاءِ قُرَيْشٍ ، فَقَرَعْتُ عَلَيْهِ الْبَابَ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا؟ فَقُلْتُ : عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ. قَالَ : فَخَرَجَ إِلَيَّ، فَقُلْتُ لَهُ: أَشْعَرْتَ أَنِّي قَدْ صَبَوْتُ؟ قَالَ : فَعَلْتَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَلَا تَفْعَلْ! قُلْتُ : قَدْ فَعَلْتُ. قَالَ : لا تَفْعَلْ! قَالَ : ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ ، وَأَجَافَ الْبَابَ دُوْنِي. قَالَ : فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ انْصَرَفْتُ. فَقَالَ لِي رَجُلٌ : تُحِبُّ أَنْ يُعْلَمَ إِسْلَامُكَ؟ قَالَ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَإِذَا جَلَسَ الْنَّاسُ فِي الْحِجْرِ وَاجْتَمِعُوا أَتَيْتَ فَلَاناً - رَجُلاً لَمْ يَكُنْ يَكْتُمُ السِّرَّ - فَاصْغَ إِلَيْهِ ، وَقُلْ لَهُ - فِيْمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ -: «إِنِّي قَدْ صَبَوْتُ» ، فَإِنَّهُ سَوْفُ يَظْهَرُ عَلَيْكَ وَيُصِيحُ وَيُعْلِنُهُ . قَالَ : فَاجْتَمَعَ الْنَّاسُ فِي الْحِجْرِ ، فَجِئْتُ الْرَّجُلَ فَدَنَوْتُ مِنْهُ ، فَأَصْغَيْتُ إِلَيْهِ فِيْمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، فَقُلْتُ : أَعْلِمْتُ أَنِّي قَدْ صَبَوْتُ»؟ فَقَالَ: «أَلَا إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَدْ صَبَا» . قَالَ : فَمَا زَالَ الْنَّاسُ يَضْرِبُونَنِي وَأَضْرِبْهُمْ، قَالَ: فَقَالَ خَالِي : مَا هَذَا؟ فَقِيْلَ : ابْنُ الْخَطَّابِ! قَالَ : فَقَامَ عَلَى الْحِجْرِ فَأَشَارَ بِكُمِّهِ فَقَالَ: «أَلَا إِنِّي قَدْ أَجَرْتُ ابْنَ أُخْتِي» . قَالَ : فَانْكَشَفَ الْنَّاسُ عَنِّي، وَكُنْتُ لَا أَشَاءَ أَنْ أَرَى أَحَداً مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ يُضْرَبُ إِلَّا رَأَيْتُهُ وَأَنَا لَا أُضْرِبُ. قَالَ فَقُلْتُ : مَا هَذَا بِشَيْءٍ حَتَّى يُصِيْبُنِي مِثْلُ مَا يُصِيْبُ الْمُسْلِمِيْنَ؟ قَالَ : فَأَمْهَلْتُ حَتَّى إِذَا جَلَس الْنَّاسُ فِي الْحِجْرِ ، وَصَلْتُ إِلَى خَالِي فَقُلْتُ: اسْمَعْ . فَقَالَ : مَا أَسْمَعُ ؟ قَالَ قُلْتُ : جِوَارُكَ عَلَيْكَ رَدٌّ. قَالَ : فَقَالَ : لَا تَفْعَلْ يَا ابْنَ أُخْتِي . قَالَ قُلْتُ : بَلْ هُوَ ذَاكَ. فَقَالَ : مَا شِئْتَ! قَالَ : فَمَا زِلْتُ أُضْرَبُ وَأَضْرِبُ حَتَّى أَعْزَّ اللَّه الْإِسْلَامَ (1.)


1) أخرجه البيهقي من دلائل النبوة 5/2 والهيثمي في الزوائد 67/9 وقال رواه البزار وفيه أسامه بن زيد ابن أسلم وهو ضعيف.

أَنبأَنا أَبو جعفر بن أَحمد بن علي بإِسناده، عن يونس بن بُكَير، عن ابن إِسحاق قال : ثم إِن قريشاً بعثت عمر بن الخطاب، وهو يومئذ مشرك، في طلب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، ورسولُ الله فِي دَارٍ فِي أَصْلِ الْصَّفا، فَلقيه النَّحام - وهو نعيم بن عبد الله بن أَسيد، وهو أَخو بني عدي بن كعب، قد أَسلم قبل ذلك، وعمر متقلد سيفه - فقال : يا عمر ، أَين تريد؟ فقال : أَعمد إِلى محمد الذي سفَّه أَحلام قريش، وشتم آلهتهم، وخالف جماعتهم. فقال النحام : والله لبئس المَمْشَى يا عمر! ولقد فَرَّطت وأَردت هَلَكة عَدِيّ بن كعب ! أَو تراك تفلت من بني هاشم وبني زهرة وقد قتلت محمداً؟ فتحاورا حتى ارتفعت أَصواتهما ، فقال له عمر : إِني لأَظنك قد صبوت، ولو أَعلم ذلك لبدأْت بك ! فلما رأَى النَّحام أَنه غير مُنْتَهٍ قال : فإِني أَخبرك أَن أَهلك وأَهل خَتَنِك قد أَسلموا ، وتركوك وما أَنت عليه من ضلالتك . فلما سمع عمر تلك يقولها قال : وأَيّهم؟ قال : خَتَنك وابن عَمِّك وأُختك . فانطلق عمر حتى أَتى أُخته ، وكان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إِذا أَتته طائفة من أَصحابه من ذوي الحاجة، نظر إِلى أُولي السعة، فيقول : عندك فلان . فوافق ذلك ابن عَمِّ عمر وَخَتَنة. زوج أُخته - سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، فدفع إِليه رسولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم خباب بن الأَرَتّ ، وقد أَنزل الله تعالى : (طه مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ القُرْآنَ لِتَشْقَى .)وذكر نحْو ما تقدم، وفيه زيادة ونقصان . قال ابن إِسحاق : فقال عمر عند ذلك - يعني إِسلامه : والله لنحن بالإِسلام أَحق أَن نُبَادِي منا بالكفر ، فَلَيَظْهَرَنَّ بمكة دين الله ، فإِن أَراد قومنا بغياً علينا ناجزناهم ، وإِن قومنا أَنصفونا قبلنا منهم. فخرج عمر وأَصحابه فجلسوا في المسجد، فلما رَأَتْ قريش إِسلام عمر سُقِط في أَيديهم .قال ابن إِسحاق : حدثني نافع ، عن ابن عمر قال : لما أَسلم عمر بن الخطاب قال: أَيُّ أَهل مكة أَنقلُ للحديث؟ فقالوا : جميل بن مَعْمَر . فخرج عمر وخرجت وراء أَبي، وأَنا غُلَيِّم أَعقل كُلّ ما رأَيت ، حتى أَتاه فقال : يا جميل هل علمت أَني أَسلمت؟ فوالله ما راجعه الكلام حتى قام يجرّ رداءَه، وخرج عمر يتبعه، وأَنا مع أَبي ، حتى إِذا قام على باب مسجد الكعبة، صرخ بأَعلى صوته : يا معشر قريش، إِن عمر قد صبأَ . فقال عمر : كذبت ! ولكني أَسلمت . فثاوَرُوه (1، فقاتلوه وقاتلهم حتى قامت الشمس على رؤوسهم، فطَلَحَ وعرَّشوا على رأْسه قياماً وهو يقول : «اصنعوا ما بدا لكم ، فأَقسم بالله لو كنا ثلاثمائة رجل تركتموها لنا ، أَو تركناها لكم».)وذكر ابن إِسحاق أَن الذي أَجار عمر هو «العاص بن وائل» أَبو «عمر بن العاص


1) ثَاوَرَهُ مُثَاوَرَةٌ : واثبه، انظر اللسان 521/1.

السهمي» وإِنما قال عمر إِنه خاله لأَن حَنْتمَة أُمِّ عمر هي بنت هاشم بن المغيرة، وأُمها الشفاء بنت عبد قيس بن عَدِيّ بن سعد بن سَهْم السهمية، فلهذا جعله خاله ، وأَهل الأم كلهم أَخوال، ولهذا قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم لسعد بن أَبي وقاص : (1«هذا خالي» لأَنه زُهْري، وأُم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم زُهْرية . وكذلك القول في خاله الآخر الذي أَغلق الباب في وجهه أَنه أَبو جهل، فعلى قول من يجعل أُم عمر أُخت أَبي جهل، فهو خال حقيقة، وعلى قول من يجعلها ابنة عم أَبي جهل ، يكون مثل هذا .)وكان إِسلام عمر في السنة السادسة، قاله محمد بن سعد .أَخبرنا غير واحد إِجازة قالوا : أَنبأَنا أَبو بكر محمد بن عبد الباقي، أَنبأَنا الحسن بن على، أَنبأَنا أَبو عمر بن حَيُّويَة، أَنبأَنا أَحمد بن معروف، أَنبأَنا أَبو علي بن القَهْم أَنبأَنا محمد بن سعد، أَنبأَنا محمد بن عمر، حدّثنا أَبو حَزْرة يعقوب بن مجاهد، عن محمد بن إِبراهيم، عن أَبي عَمْرو ذكوان قال: قلت لعائشة : من سمى عمر الفاروق؟ قالت : النبي صلى الله عليه و آله و سلم.حَزْرة : بفتح الحاء المهملة ، وتسكين الزاي، وبعدها راءٌ ، ثم هاءٌ .قال وأَنبأَنا محمد بن سعد أَنبأَنا أَحمد بن محمد الأَزرقي المكي، حدّثنا عبد الرحمن بن حسن، عن أَيوب بن موسى قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : (2«إِن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه ، وهو الفاروق : فرق الله به بین الحق والباطل».)وقال ابن شهاب : بلغنا أَن أَهل الكتاب كانوا أَوّل من قال لعمر : الفاروق .أَنبأَنا أَبو القاسم الحسين بن هبة الله بن محفوظ بن صَصْري الدمشقي، أَنبأَنا الشريف أَبو طالب علي بن حَيْدرة بن جعفر العَلَوي الحُسَيني، وأَبو القاسم الحُسَين بن الحسن بن محمد الأَسدي قالا : أَنبأَنا الفقيه أَبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أَبي العلاء المصيصي ، أَنبأَنا أَبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أَبي نصر، أَنبأَنا أَبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حَيْدَرة، حدثنا أَبو عُبَيدة السَّرِيّ بن يحيى بن أَخِي هَنَّاد بن السَرِيّ بالكوفة ، حدثنا شعيث بن إِبراهيم، حدثنا سيف بن عمر، عن وائل بن داود، عن


1) أخرجه الترمذي في السنن 607/5 كتاب المناقب (50) باب مناقب سعد بن أبي وقاص (27) حديث رقم 3752 وقال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث مجالد والحاكم في المستدرك 352/3، 498 ، والطبراني في الكبير 107/1، وابن عساكر 6/ 102، والخطيب في تاريخ بغداد 418/3 والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 33331، 37084.

2) أخرجه الترمذي في السنن 576/5 كتاب المناقب (50) باب مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه (18) حديث رقم 3682 وقال حديث حسن غريب من هذا الوجه وأحمد في المسند 53/2 ، 401، والحاكم في المستدرك 86/3 ، 87 وكنز العمال حديث 32714، 32717 .

يزيد البهيّ قال : قال الزبير بن العوّام : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «اللهم أَعِزّ الإِسلامَ بعُمَر بن الخطاب» (1.)أَنبأَنا أَحمد بن عثمان بن أَبي علي، أَنبأَنا أَبو رُشَيد عبد الكريم بن أَحمد بن منصور بن محمد بن سعيد، أَنبأَنا أَبو مسعود سليمان بن إِبراهيم بن محمد بن سليمان، حدثنا أَبو بكر أَحمد بن موسى بن مَرْدُوَيه ، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا أَحمد بن يونس، حدثنا جَعْفر بن عون ويعلى بن عبيد والفضل بن دُكَين قالوا : حدثنا مِسْعَر، عن القاسم بن عبد الرحمن قال : قال عبد الله بن مسعود : كان إِسلام عمر فتحاً. وكانت هجرته نَصْراً، وكانت إِمارته رَحْمة . ولقد رأَيتُنا وما نستطيع أَن نصلي في البيت حتى أَسلم عمر ، فلما أَسلم عمر قاتلهم حتى تركونا فصلينا .قال : وحدثنا ابن مَرْدُويه، حدثنا أَحمد بن كامل، حدثنا الحسن بن علي المعمري، حدثنا محمد بن حميد، حدثنا جرير، عن عمر بن سعيد، عن مسروق، عن منصور، عن ربعي ، عن حذيفة قال : لما أَسلم عمر كان الإِسلام كالرجل المقبل، لا يزداد إِلا قُرْباً . فلما قتل عمر كان الإِسلام كالرجل المدبر، لا يزداد إِلا بعداً .### هِجْرَتُهُ رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُأَنبأَنا عبد الوهاب بن هبة الله الدقاق إِذناً ، أَنبأَنا أَبو بكر محمد بن عبد الباقي، حدثنا أَبو محمد الجوهري إِملاء، أَنبأَنا أَبو الحسن علي بن أَحمد الحافظ، حدثنا أَبو رَوْق أَحمد بن محمد بن بكر الهِزَّاني بالبصرة، حدثنا الزبير بن محمد بن خالد العثماني بمصر سنة خمس وستين ومائتين، حدثنا عبد الله بن القاسم الأُبليّ، عن أَبيه، عن عقيل بن خالد، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أَبيه ، عن عبد الله بن العباس قال : قال لي علي بن أَبي طالب : ما علمت أَن أَحداً من المهاجرين هاجر إِلا مختفياً، إِلا عمر بن الخطاب، فإِنه لما هَمَّ بالهجرة تقلَّد سيفه، وتنكَّب قوسه، وانتضى في يده أَسهماً، واختَصَر عنَزَتُه (2، ومضى قِبَل الكعبة، والمَلأَ من قريش بفنائها ، فطاف بالبيت سبعاً متمكناً ، ثم أَتى)


1) أخرجه ابن ماجة فى السنن 39/1 في المقدمة باب فضل عمر رضي الله عنه حديث رقم 105 قال البوصيري في الزوائد حديث عائشة ضعيف فيه عبد الملك بن الماجشون ضعفه بعض وذكره ابن حبان في الثقات وفيه مسلم بن خالد الزنجي قال البخاري منكر الحديث وضعفه أبو حاتم والنسائي وغيرهم ووثقه ابن معين وابن حبان والحاكم في المستدرك 83/3 ، والبيهقي 370/6، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 32768، 32773، 32774، 35840، 35881.

2) العَنزَة - بفتح العين والزاي -: مثل نصف الرمح أو أكبر شيئاً، فيها مثل سنان الرمح واختصرها : أمسكها بيده، قيل: هي أطول من العصا وأقصر من الرمح . انظر اللسان 3128/4.

المقام فَصلى متمكناً ، ثم وقف على الحَلق واحدة واحدة، وقال لهم : شَاهَتِ (1الوجوه، لا يُرْغِمُ الله إِلا هذه المعاطس (2)، من أَرادَ أَن تَثْكُله أُمّه، ويُوتِم ولده، ويُرْمِل زوجته، فليلقني وراءَ هذا الوادي . قال علي : فما تبعه أَحد إِلا قوم من المستضعفين عَلَّمَهم وأَرشدهم ومَضَى لوجهه.)أَنبأَنا عُبَيد الله بن أَحمد بن علي بإِسناده عن يونس بن بُكير عن ابن إِسحاق قال : حدثني نافع ، عن عبد الله بن عمر ، عن أَبيه عمر بن الخطاب قال : لما اجتمعنا للهجرة اتَّعدتُ أَنا وعيّاش بن أَبي ربيعة، وهشام بن العاص بن وائل : قلنا : الميعاد بيننا «التَّنَاضِب من أَضاة بني غفار، فمن أَصبح منكم لم يأْتها فليمض صاحباه . فأَصبحتُ عندها أَنا وعياش بن أَبي ربيعة، وحُبِس عنا هشام، وفُتِن فافتتن . وقدمنا المدينة.قال ابن إِسحاق : نزل عمر بن الخطاب، وزيد بن الخطاب، وعمرو وعبد الله ابنا سراقة، وحُنيس بن حُذَافة، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل، وواقد بن عبد الله، وخوْلي بن أَبي خَوْلي، وهلال بن أَبي خَوْلي، وعياش بن أَبي ربيعة، وخالد وإِياس وعَاقِل بنو البُكير - نزل هؤلاء على رفاعة بن المنذر، في بني عمرو بن عوف.أَنبأَنا أَبو الفضل عبد الله بن أَحمد بن عبد القاهر، أَنبأَنا أَبو بكر أَحمد بن علي بن بدران، أَنبأَنا أَبو محمد الحسن بن علي الفارسي، أَنبأَنا أَبو بكر القُطَيعي ، أَنبأَنا عبد الله أَحمد، حدثني أَبي، حدثنا عمرو بن محمد أَبو سعيد ، حدثنا إِسرائيل، عن أَبي إِسحاق، عن البراءِ بن عازب قال : أَوّل من قدم علينا من المهاجرين مُصْعَب بن عمير أَخو بني عبد الدار ، ثم قدم علينا ابن أُم مكتوم الأَعمى ، أَخو بني فهر. ثم قدم علينا عمر بن الخطاب في عشرين راكباً، فقلنا: ما فعل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم؟ قال : هو على أَثري. ثم قدم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وأَبو بكر معه .### شُهُودُهُ رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُ بَدْراً وَغَيْرَهَا مِنَ الْمَشَاهِدِشهد عمر بن الخطاب مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بدراً ، وأُحداً، والخندق وبيعة الرضوان، وخيبر، والفتح، وحُنَيناً، وغيرها من المشاهد، وكان أَشد الناس على الكفار. وأَراد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أَن يرسله إِلى أَهل مكة يوم الحديبية ، فقال : «يا رسول الله ، قد علمت قريش شدة عداوتي لها ، وإِن ظفروا بي قتلوني». فتركه ، وأَرسل عثمان .


1) شَاهَتْ الوجوه تَشُوهُ شَوْهَاً: قَبُحَتْ، رجل أَشْوَهُ وامرأة شَوْهَاءُ إذا كانت قبيحة، انظر اللسان 2365/4.

2) المعاطس : الأنوف، واحدها معطس لأنه العطاس يخرج منها، المَعْطِسُ والمَعْطَس : الأنف لأن العُطّاسَ منه يخرج. انظر لسان العرب 2995/4 .

أَنبأَنا أَبو جعفر بن السمين بإِسناده إِلى يونس بن بُكَير عن ابن إِسحاق - في مسير رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إِلى بدر - قال : وسلك رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ذات اليمين على واد يقال : «ذَفِران» ، فخرج رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حتى إِذا كان ببعضه نزل . وأَتاه الخبر عن قريش بمسيرهم ليمنعوا عِيرهم، فاستشار رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الناس، فقال أَبو بكر فأَحسن، ثم قام عمر فقال فأَحسن . وذكر تمام الخبر .وهو الذي أَشار بقتل أَسارى المشركين ببدر ، والقصة مشهورة .وقال ابن إِسحاق وغيره من أَهل السير : ممن شهد بدراً من بني عدي بن كعب : عُمر بن الخطاب بن نفيل، لم يختلفوا فيه .وشهد أَيضاً أُحداً، وثبت مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.أَنبأَنا عبيد الله بن أَحمد بإِسناده عن يونس بن بكير عن محمد بن إِسحاق قال : حدثني الزهري وعاصم بن عُمَر بن قتادة قالا : لما أَراد أَبو سفيان الانصراف أَشرف على الجبل، ثم نادى بأَعلى صوته : إِن الحرب سجال يوم بيوم بدر، اعْل هُبَل - أَي أَظهر دينك - فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لعمر بن الخطاب : قم فأَجبه . فقال : الله أَعلى وأَجلّ، لا سواءَ قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار، فلما أَجاب عمر أَبا سفيان قال أَبو سفيان . هلم إِلي يا عُمَر . فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم «ائته ، فانظر ما يقول». فجاءَه ، فقال له أَبو سفيان: أَنشدك الله يا عمر، أَقتلنا محمداً؟ قال : لا ، وإِنه ليسمع كلامك الآن . فقال أَبو سفيان : أَنت أَصدق عندي من ابن قمئة وأَبر - لقول ابن قمئة لهم : قد قتلت محمداً .### عِلْمُهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُأَنبأَنا أَحمد بن عثمان بن أَبي يعلى، أَنبأَنا أَبو رُشَيْد عبد الكريم بن أَحمد بن منصور بن محمد بن سعيد، حدثنا أَبو مسعود سليمان بن إِبراهيم بن محمد بن سليمان، حدثنا أَبو بكر بن مَرْدُويه، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا أَحمد بن يونس، حدثنا عبد العزيز بن أَبان، حدثنا أَبو الأَحوص سَلام بن سُلَيم ، عن الأَعمش عن أَبي وائل قال : قال ابن مسعود: لو أَن عِلْم عمر وُضِع في كفّة ميزان، ووُضِع عِلم الناس في كِفة ميزان لرجح علم عمر . فذكرته لإِبراهيم فقال : قد والله ، قال عبد الله أَفضل من هذا . قلت : ماذا قال؟ قال : لما مات عمر ذهب تسعة أَعشار العلم .أَنبأَنا إِسماعيل بن علي بن عبيد وغيره بإِسنادهم إِلى محمد بن عيسى : حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن عُقَيل، عن الزهري، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر قال :

قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : (1«رأَيت كأَني أُتيتُ بقَدَح لبن ، فشربت منه ، وأَعطيت فَضْلي عُمَر بن الخطاب» . فقالوا : ما أَوّلته يا رسول الله؟ قال: العلم .)أَنبأَنا أَبو محمد بن أَبي القاسم الحافظ إِجازة أَنبأَنا أَبِي، أَنبأَنا أَبو الأَغرّ قَراتِكِين بن الأَسعد، حدثنا أَبو محمد الجوهري، حدثنا أَبو بكر أَحمد بن محمد بن الفضل بن الجراح، حدثنا أَبو جعفر أَحمد بن عبد الله النِّيِري، حدثنا أَبو السائب قال : سمعتُ شيخاً من قريش يذكر عن عبد الملك بن عُمَير، عن قَبِيصة بن جابر قال : والله ما رأَيت أَحداً أَرأَف برعيته، ولا خيراً من أَبي بكر الصديق. ولم أَر أَحداً أَقرأَ لكتاب الله ، ولا أَفقه في دين الله ، ولا أَقومَ بحدود الله ، ولا أَهيب في صدور الرجال من عمر بن الخطاب . ولا رأَيت أَحداً أَشد حياء من عثمان بن عفان .### زُهْدُهُ وَتَوَاضُعُهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُأَنبأَنا أَبو محمد بن أَبي القاسم الدمشقي إِجازة، أَنبأَنا أَبي، أَنبأَنا أَبو بكر بن لمَزْرَفي، حدثنا أَبو الحسين بن المهتدي، أَنبأَنا علي بن عمر بن محمد الحَرْبي، حدثنا أَبو سعيد حاتم بن الحسن الشاشي، حدثنا أَحمد بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن إِسماعيل بن أَبي خالد، عن قيس بن أَبي حازم، قال: قال طلحة بن عبيد الله : ما كان عمر بن الخطاب بأَوّلنا إِسلاماً ولا أَقدمنا هجرة ، ولكنه كان أَزهدنا في الدنيا، وأَرغبنا في الآخرة .قال : وأَنبأَنا أَبي ، حدثنا أَبو علي المقرىءُ كتابة - وحدثني أَبو مسعود الأَصبهاني عنه - أَنبأَنا أَبو نعيم الحافظ ، حدثنا أَبي، حدثنا أَبو عبد الله محمد بن أَحمد بن أَبي يحيى ، حدثنا أَحمد بن سعيد بن جرير، حدثنا عبد الرحمن بن مغْراءَ الدوسي، حدثنا محمد بن عمرو، عن أَبي سلمة قال : قال سعد بن أَبي وقاص : والله ما كان عمر بأَقدمنا هجرة ، وقد عَرَفْتُ بأَيّ شيءَ فَضَلَنَا ؛ كان أَزهدنا في الدنيا .أَنبأَنا ابن أَبي حَبَّة وغيره، أَنبأَنا أَبو غالب بن البنا ، أَنبأَنا أَبو محمد الجوهري، أَنبأَنا أَبو عمر بن حَيُّوية، وأَبو بكر محمد بن إِسماعيل بن العباس قالا : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، أَنبأَنا الحسين بن الحسن، حدّثنا عبد الله بن المبارك، أَنبأَنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت: أَن عمر استسقى، فأُتِي بإِناء من عَسَل فوضعه على كفه - قال : فجعل يقول : «أَشربها فتذهب حلاوتها وتبقى نقمتها» ، قالها ثلاثاً ، ثم دفعه إِلى رجل من القوم فشربه .


1) أخرجه الترمذي في السنن 578/5 كتاب المناقب (50) باب مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه (18) حديث رقم 3687 وقال أبو عيسى هذا حديث صحيح غريب.

أَنبأَنا أَبو محمد القاسم بن علي، أَنبأَنا أَبي، أَنبأَنا إِسماعيل بن أَحمد أَبو القاسم، أَنبأَنا أَبو حسين بن النَّقُور، أَنبأَنا أَبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى، أَنبأَنا عبد الله بن محمد البَغَوّي، حدثنا داود بن عمرو، أَنبأَنا ابن أَبي غَنِية، هو يحيى بن عبد الملك، حدثنا سلامة بن صبيح التميمي قال : قال الأَحنف : كنت مع عمر بن الخطاب، فلقيه رَجُل فقال : يا أَمير المؤمنين ، انطلق معي فَأَعْدِني (1على فلان ، فإِنه قد ظلمني . قال : فرفع الدّرة فخفق بها رأْسه فقال : تَدَعُونَ أَمير المؤمنين وهو مُعْرِض (2)لكم ، حتى إِذا شُغِل في أَمر من أُمور المسلمين أَتيتموه : أَعدِنِي أَعدِنِي ! قال : فانصرف الرجل وهو يتذَمَّر - قال : عَلَيّ الرجلَ . فأَلقى إِليه المخْفَقَة وقال : امتثل . فَقَالَ : لا والله ، ولكن أَدَعُها لله ولك . قال : ليس هكذا، إِما أَن تدعها لله إِرادة ما عنده أَو تدعها لي، فأَعلم ذلك . قال : أَدعها لله . قال : فانصرف . ثم جاءَ يمشي حتى دخل منزله ونحن معه ، فصلى ركعتين وجلس فقال : يا ابن الخطاب، كنت وضيعاً فرفعك الله ، وكنت ضالاً فهداك الله ، وكنت ذليلاً فأعزك الله ، ثم حملك على رقاب الناس فجاءَك رجل يَسْتَعدِيك فضربته، ما تقول لربك غداً إِذا أَتيته ؟ قال : فجعل يعاتب نفسه في ذلك معاتبة حتى ظننا أَنه خير أَهل الأَرض .)قال : وحدثنا أَبي، حدثنا أَبو بكر محمد بن الحسن، أَنبأَنا أَبو الحسين المهتدي، أَنبأَنا عيسى بن علي، أَنبأَنا عبد الله بن محمد، حدثنا داود بن عمرو، حدثنا عبد الجبار بن الورد، عن ابن بن مُلَيكة قال : بينما عمر قد وضع بين يديه طعاماً إِذ جاءَ الغلام فقال : هذا عتبة بن فَرْقَد بالباب ، قال : وما أَقدم عتبة؟ ائذن له . فلما دخل رأَى بين يدي عمر طعامه : خبز وزيت . قال : اقترب يا عتبة فأَصب من هذا . قال : فذهب يأْكل فإِذا هو طعام جِشَب (3لا يستطيع أَن يُسِيغه . قال : يا أَمير المؤمنين ، هل لك في طعام يقال له : الحُوَّاري ؟ قال : ويلك ، ويَسَع ذلك المسلمين كلهم؟ قال : لا والله . قال : ويلك يا عُتْبة، أَفأَردت أَن آكل طَيِّباً في حياتي الدنيا وأَستمتع ؟ .)وقال محمد بن سعد : أَنبأَنا الوليد بن الأَغر المكي، حدّثنا عبد الحميد بن سليمان، عن أَبي حازم قال : دخل عمر بن الخطاب على حفصة ابنته، فقدمت إِليه مرقاً


1) قال ابن سيده : العَدْوَى النُصْرَةَ والمَعُونَة وأعدّاهُ عليه: نصره وأعانه، استعداه: استنصره واستعانه . انظر لسان العرب 2850/4 .

2) مُعْرِضُ : أي ظاهر لكم، يقال : أعرض الشيء يعرض من بعيد إذا ظهر، عَرَضَ الشيء يعرض: بدا. انظر لسان العرب 2894/4 .

3) الجَشِبْ : الخشن الغليظ من الطعام، وقيل غير المأدوم وكُلُّ بَشِعِ الطَّعْمِ فهو جَشِبٌ . انظر اللسان 626/1 .

بارداً وخبزاً وصَبَّت في المَرَق زيتاً ، فقال : أُدْمان في إِناء واحد! لا أَذوقه حتى أَلقى الله عز وجل .أَنبأَنا عمر بن محمد بن طَبَرْزد، أَنبأَنا أَبو غالب بن البناء، أَنبأَنا أَبو محمد الجوهري، أَنبأَنا أَبو عمر بن حيُّوية وأَبو بكر بن إِسماعيل قالا : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا الحسين بن الحسن ، أَنبأَنا عبد الله بن المبارك، أَنبأَنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت عن أَنس قال : لقد رأَيت بين كتفي عمر أَربع رِقاع في قميصه .وأَنبأَنا غير واحد إِجازة، أَنبأَنا أَبو غالب بن البناء، أَنبأَنا أَبو محمد، أَنبأَنا أَبو الفضل عُبَيد الله بن عبد الرحمن بن محمد، حدثنا عبد الله بن أَبي داود، حدثنا المنذر بن الوليد بن عبد الرحمن الجارودي، حدثني أَبي، حدثنا شعبة، عن سعيد الجريري، عن أَبي عثمان قال : رأَيت عمر بن الخطاب يرمي الجمرة وعليه إِزار مرقوع بقطعة جِرَاب .### فَضَائِلُهُ رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُأَنبأَنا أَبو عبد الله محمد بن محمد بن سرايا بن علي الفقيه، وأَبو الفرج محمد بن عبد الرحمن بن أَبي العز، وأَبو عبد الله الحسين بن أَبي صالح بن فَنَّاخِسْرو التكريتي وغيرهم بإِسنادهم إِلى محمد بن إِسماعيل الجعفي : حدثنا سعيد بن أَبي مريم، أَنبأَنا الليث، حدثني عُقَيل، عن ابن شهاب قال : أَخبرني سَعِيد بن المسيَّب رضي الله عنه : أَن أَبا هريرة قال : بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم [إِذْ] قال : بينا أَنا نائم رأَيتُني في الجنة فإِذا امرأَة تتوضأَ إِلى جانب قصر ، فقلت : لمن هذا القصر ؟ قالت : لعمر . فذكرت غَيْرته ، فولّيت مدبراً. فبكى عمر وقال : أَعليك أَغار يا رسول الله ؟! (1.)قال : وحدثنا محمد بن إِسماعيل : حدثنا محمد بن عبيد الله، حدثنا إِبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن أَبي أُمامة بن سهل أَنه سمع أَبا سعيد الخدري يقول : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «بينا أَنا نائم رأَيت الناس يعرضون عليّ وعليهم قمص منها ما يبلغ الثُديَّ، ومنها ما دون ذلك»، وعُرض عليّ عمر بن الخطاب وعليه قميص يَجُرُّه قالوا : فما أَوّلت ذلك يا رسول الله؟ قال : «الدين» (2.)أَنبأَنا أَحمد بن عثمان بن أَبي علي، أَنبأَنا أَبو رُشيد عبد الكريم بن أَحمد بن منصور، أَنبأَنا أَبو مسعود سليمان بن إِبراهيم بن محمد ، حدثنا أَبو بكر أَحمد بن موسى بن


1) أخرجه البخاري في الصحيح 12/5 كتاب فضائل أصحاب النبي باب مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

2) أخرجه البخاري في الصحيح 12/1 كتاب الإيمان باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال.

مَرْدُويه، حدثنا أَحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد، حدثنا أَحمد بن عبد الجبار العُطَاردي، حدثنا أَبو معاوية الضرير ، عن الأَعمش، عن عطية، عن أَبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «إِن أَهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما يرى الكوكب الدرِّي في الأُفق من آفاق السماءِ ، وإِن أَبا بكر وعمر منهم وَأَنْعما (1» (2).)أَنبأَنا أَبو البركات الحسن بن محمد بن الحسن الدمشقي، أَنبأَنا أَبو العشائر محمد بن خليل بن فارس القَيْسِي، أَنبأَنا الفقيه أَبو القاسم علي بن محمد بن علي المصيصي، أَنبأَنا أَبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أَبي نصر، أَنبأَنا أَبو الحسن خَيْثَمة بن سليمان بن حيْدَرة الأَطرابلسي، حدّثنا أَبو قِلَابَةَ الرقاشي ، حدثنا محمد بن الصباح، حدّثنا إِسماعيل بن زكريا، عن النضر أَبي عُمر الخَزَّاز، عن عكرمة، عن ابن عباس أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لما انتفض حِرَاءُ [قال : اسكن] حراءُ ، فما عليك إِلا نبي وصديق وشهيد . وكان عليه النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، وأَبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحةُ، والزبير، وعبد الرحمن، وسعد، وسعيد بن زيد.قال : وأَنبأَنا أَبو [الحسن] خيثمة : حدّثنا محمد بن عوف الطائي وأَبو يحيى بن أَبي سبرة قالا : حدثنا أَبو جابر محمد بن عبد الملك، حدثنا المعلى بن هلال، حدّثنا ليث بن أَبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «وزيراي من أَهل السماءِ جبريل (3وميكائيل، ووزيراي من أَهل الأَرض أَبو بكر وعمر » .)قال : وأَنبأَنا خيثمة، أَنبأَنا إِبراهيم بن أَبي العنبس القاضي، حدثنا عبيد الله بن موسى، أَنبأَنا يونس بن أَبي إِسحاق، عن الشعبي، عن علي بن أَبي طالب قال : كنت مع النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فأَقبل أَبو بكر وعمر فقال لي النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «يا علي، هذان سيدا كهول أَهل الجنة من الأَولين والآخرين، إِلا النبيين والمرسلين ، ثم قال لي : يا علي، لا تخبرهما» (4.)


1) أنعماً أي زاداً وفضلاً، أَنْعَمَ أفضل وزاد، أَنْعَمْتَ أي زدت على الإحسان. انظر لسان العرب 4479/6.

2) أخرجه الترمذي في السنن 567/5 كتاب المناقب (50) باب مناقب أبي بكر الصديق (14) حديث رقم 3658 وقال أبو عيسى حديث حسن وابن ماجة في السنن 37/1 في المقدمة باب فضل أبي بكر الصديق حديث رقم 96، وأحمد في المسند 27/3 ، 72 ، 93 والطبراني في الكبير 160/6، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 32650.

3) أخرجه الحاكم في المستدرك 264/2 .

4) أخرجه الترمذي في السنن 570/5 كتاب المناقب (50) باب مناقب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما كليهما (16) حديث رقم 3664 وقال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه 3665 والهيثمي في الزوائد 56/9 والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 32652، 36090، 36128 ، 36149 والخطيب من تاريخ بغداد 15/5، 119/7، 192/10.

أَنبأَنا أَبو إسحاق إِبراهيم بن محمد وغيره بإِسنادهم عن أَبي عيسى الترمذي : حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أَبو عامر هو العَقدي، حدثنا خارجة بن عبد الله ، عن نافع، عن ابن عمر: أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال : «إِن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه» .قال : وقال ابن عمر: «ما نزل بالناس أَمر قَطّ فقالوا فيه، وقال فيه عمر - أَو : قال ابن الخطاب - شك خارجة - إِلا نزل فيه القرآن على نحو ما قال عمر» (1.)وذلك نحو ما قال في أَسارى بدر، فإِنه أَشار بقتلهم، وأَشار غيره بمفاداتهم، فأَنزل الله تبارك وتعالى: (لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ فِیهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ [الأنفال/ 68] . وقوله في الحجاب، فأَنزله الله تعالى ، وقوله في الخمر .)قال : وأَنبأَنا أَبو عيسى، حدّثنا محمد بن المُثَنَّى، حدّثنا عبد الله بن داود الواسطي أَبو محمد، حدّثني عبد الرحمن ابن أَخي محمد بن المُنْكَدِر، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال : قال عمر لأَبي بكر : يا خير الناس بعد رسول الله [صلى الله عليه و آله و سلم] فقال أَبو بكر : أَما إِنك إِن قلت ذلك ، فلقد سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول: «ما طلعت الشمس على رجل خَيْر من عمر» (2.)قال : وأَنبأَنا أَبو عيسى، حدثنا سلمة بن شَبِيب ، حدّثنا المُقْرِىءَ، عن حيوة بن شُرَيح، عن بكر بن عمْرو، عن مِشْرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب» (3.)قال : وأَنبأَنا أَبو عيسى، حدّثنا علي بن حُجْر، حدّثنا إِسماعيل بن جعفر، عن حُمَيد، عن أَنس : أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال : دخلت الجنة ، فإِذا أَنا بقصر من ذهب ، فقلت : لمن


1) أخرجه الترمذي في السنن 576/5 كتاب المناقب (50) باب مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه (18) حديث رقم 3682 قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه وأحمد في المسند 53/2، 401 ، والحاكم في المستدرك 86/3 ، 87 والطبراني في الكبير 339/1، 313/19 ، والهيثمي في الزوائد 69/9 ، وابن حبان في صحيحه حديث رقم 2183، 2185.

2) أخرجه الترمذي في السنن 577/5 كتاب المناقب (50) باب مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه (18) حديث رقم 3684 قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده بذاك .

3) أخرجه الترمذي في السنن 578/5 كتاب المناقب (50) باب مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه (18) حديث رقم 3686 وقال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث مشرح بن هاعان.

هذا؟ فقالوا: لشاب من قريش، فظننت أَني أَنا هو ، فقلت : ومن هو؟ قالوا: عمر بن الخطاب (1.)قال : وأَنبأَنا أَبو عيسى، حدّثنا الحسين بن حُرَيث، أَنبأَنا عليّ بن الحسين بن واقد، حدّثني أَبي ، حدّثنا عبد الله بن بُريدة قال : سمعت بُريدة يقول : خرج رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم (2في بعض مغازيه، فلما انصرف جاءَت جارية سوداءُ فقالت : يا رسول الله، إِني كنت نذرت إِن ردك الله سالماً أَن أَضرب بين يديك بالدفِّ وأَتغنى . قال : إِن كنت نذرت فاضربي، وإلَّا فلا. فجعلت تضرب، فدخل أَبو بكر وهي تضرب ، ثم دخل عليّ وهي تضرب ، ثم دخل عثمان وهي تضرب، ثم دخل عمر فأَلقت الدفَّ تحت استها، وقعدت عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: إِن الشيطان (3)ليخاف منك يا عمر، إِني كنت جالساً وهي تضرب، فدخل أَبو بكر وهي تضرب، ثم دخل علي وهي تضرب ، ثم دخل عثمان وهي تضرب ، ثم دخلتَ أنتَ يا عمر فأَلقت الدف .)قال : وحدّثنا أَبو عيسى : حدّثنا قتيبة، حدّثنا الليث، عن ابن عجلان، عن سعد بن إِبراهيم عن أَبي سَلَمَة ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «قد كان يكون في الأُمم مُحَدِّثون ، فإِن يكن في أُمتي [أَحد] فعمر بن الخطاب» (4.)أَنبأَنا أَحمد بن عثمان بن أَبي علي، أَنبأَنا أَبو رشيد عبد الكريم بن أَحمد بن منصور، أَنبأَنا أَبو مسعود سليمان بن إِبراهيم، أَنبأَنا أَبو بكر أَحمد بن موسى بن مَرْدُويه ، حدثنا محمد بن سفيان بن إِبراهيم، حدثنا مسلم بن سعيد، أَنبأَنا مجاشع بن عمرو، حدثنا معتمر بن سليمان، عن أَبيه، عن الحسن : أَن عمر بن الخطاب خطب إِلى قوم من قريش بالمدينة فردوه، وخطب إِليهم المغيرة بن شعبة ، فزوجوه ، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «لقد رَدُّوا رجلاً ما في الأَرض رجلٌ خيراً منه» .


1) أخرجه الترمذي في السنن 578/5 كتاب المناقب (50) باب مناقب عمر بن الخطاب (18) حديث رقم 3688 وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحیح .

2) أخرجه الترمذي في السنن 579/5 كتاب المناقب (50) باب مناقب عمر بن الخطاب (18) حديث رقم 3690 وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث بريدة .

3) أخرجه الترمذي في السنن 579/5 كتاب المناقب (50) باب مناقب عمر بن الخطاب (18) حديث رقم 3690 قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث بريدة والبيهقي في السنن 77/10 وأورده ابن حجر في الفتح 588/11 والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 35839.

4) أخرجه الترمذي في السنن 581/5 كتاب المناقب (50) باب مناقب عمر بن الخطاب (18) حديث رقم 3693 وقال أبو عيسى هذا حديث صحيح وأخرجه الحاكم في المستدرك 86/3 وقال صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي .

قال : وأَنبأَنا أَبو بكر قال : أَنبأَنا عبد الرحمن بن الحسن الأَسدي، حدثنا عيسى بن هارون بن الفرج، حدثنا أَحمد بن منصور، حدثنا إِسحاق بن بشر، حدثنا يعقوب، عن جعفر بن أَبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أَنه قال : أَكثروا ذكر عمر، فإنكم إذا ذكرتموه ذكرتم العدل، وإذا ذكرتم العدل ذكرتم الله تبارك وتعالى .قال: وأَنبأَنا أَبو بكر، حدثنا عبد الله بن إِسحاق، حدثنا جعفر الصائغ، حدثنا حسين بن محمد المرودي، حدثنا فرات بن السائب، عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر، عن أَبيه : أَنه كان يخطب يوم الجمعة على منبر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، فعرض له في خطبته أَن قال: «يا ساريةَ بن حصن، الجبل الجبل - من استرعى الذئب ظَلَم». فتلفّت الناسُ بعضهم إِلى بعض، فقال عليّ: صدق، والله ليخرجن مما قال. فلما فرغ من صلاته قال له علي : ما شيءٌ سَنَح لك في خطبتك؟ قال: وما هو؟ قال: قولك: «يا سارية، الجبلَ الجبلَ، من استرعى الذئب ظلم» قال : وهل كان ذلك مني؟ قال: نعم، وجميع أَهل المسجد قد سمعوه. قال: إِنه وقع في خلَدِي أَن المشركين هَزَموا إِخواننا، فركبوا أَكتافهم، وأَنهم يمرون بجبل، فإِن عدلوا إِليه قاتلوا من وجدوا وقد ظفروا، وأَن جاوزوا هلكوا ، فخرج مني ما تزعم أَنك سمعته . قال : فجاءَ البَشِير بالفتح بعد شهر، فذكر أَنهُ سُمع في ذلك اليوم في تلك الساعة، حين جاوزوا الجبل صوت يشبه صوت عمر، يقول : «يا ساريةَ بن حصن، الجبلَ الجبلَ» قال: فعدلنا إِليه، ففتح الله علينا.قال: وحدثنا أَبو بكر، حدثنا دعْلَج بن أَحمد، حدثنا محمد بن يحيى بن المنذر، حدثنا أَبو عتاب سهل بن حماد، حدثنا المختار بن نافع، عن أَبي حَيَّان التّيْمِي، عن أَبيه، عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «رحم الله أَبا بكر، زوجني ابنته، وحملني إِلى دار الهجرة، وأَعتق بلالاً من ماله، رحم الله عمر، يقول الحق وإِن كان مرّاً، تركه الحق وماله من صديق» (1.)قال : وحدثنا أَبو بكر حدثنا أَحمد بن كامل، حدثنا أَبو إِسماعيل الترمذي، حدثنا إِسحاق بن سعيد الدمشقي، حدثنا سعيد بن بشير، عن حرب بن الخطاب، عن روح، عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة قال : إِن نبي الله صلى الله عليه و آله و سلم قال : ركب رجل بقرة


1) أخرجه الترمذي في السنن 591/5 كتاب المناقب (50) باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه (20) حديث رقم 3714 قال أبو عيسى الترمذي هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

فقالت البقرة: «إِنا والله ما لهذا خلقنا ! ما خلقنا إِلا للحراثة». فقال القوم : سبحان الله ! فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «أَنا أَشهد ، وأَبو بكر وعمر يشهدان، وليسا ثَمَّ» (1.)قال : وحدثنا أَبو بكر : حدثنا محمد بن أَحمد بن إِبراهيم، حدثنا بكر بن سهل، حدثنا عبد الغني بن سعيد، حدثنا موسى بن عبد الرحمن الصنعاني، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «إِن الله عز وجل يباهي بالناس يوم عرفة عامة، ويباهي بعمر بن الخطاب خاصة» (2.)أَخبرنا أَبو الفضل عبد الله بن أَحمد الخطيب، أَنبأَنا أَبو محمد جعفر بن أَحمد بن الحسين السراج، أَنبأَنا الحسن بن أَحمد بن شاذان، أَنبأَنا عثمان بن أَحمد بن السماك، حدثنا أَحمد بن الخليل البُرْجُلاني، حدثنا أَبو النضر المسعودي، عن أَبي نهشل، عن أَبي وائل قال : قال عبد الله بن مسعود : فضل الناسَ عمرُ بن الخطاب بأَربع : بذكر الأَسرى يوم بدر ، أَمر بقتلهم ، فأَنزل الله تعالى: ﴿لَوْلاَ كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُم عَذَاب عَظِيمٌ . وبذكر الحجاب ، أَمر نساءَ النبي صلى الله عليه و آله و سلم أَن يَحْتَجِبْنَ ، فقالت زينب : إِنك علينا يا ابن الخطاب والوحي ينزل في بيوتنا، فأَنزل الله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ) وبدعوة النبي صلى الله عليه و آله و سلم «اللهم أَيِّد الإسلام بعمر» ، وبرأْيه في أَبي بكر (3).)أَنبأَنا أَبو محمد ، أَنبأَنا أَبي، أَنبأَنا أَبو طالب علي بن عبد الرحمن، أَنبأَنا أَبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين، أَنبأَنا أَبو محمد بن النحاس، أَنبأَنا أَبو سعيد بن الأَعرابي، حدثنا الغَلَابي - وهو محمد بن زكريا - حدثنا بشر بن حجر السامي، حدثنا حفص بن عمر الدارمي، عن الحسن بن عمارة، عن المنهال بن عمرو، عن سويد بن غفلة قال : مررت بقوم من الشيعة يشتمون أَبا بكر وعمر، وينتقصونهما، فأَتيت علي بن أَبي طالب فقلت : يا أَمير المؤمنين إِني مررت بقوم من الشيعة يشتمون أَبا بكر وعمر وينتقصونهما، ولولا أَنهما يعلمون أَنك تضمر لهما على ذلك لما اجترأوا عليه ! فقال علي : معاذ الله أَن أُضمر لهما إِلا على الجميل ! أَلا لعنة الله على من يضمر لهما إِلا الحسن! ثم نهض دامع العين يبكي، فنادي: الصلاةَ جامعةَ ، فاجتمع الناس، وإِنه لعلى المنبر جالس، وإِن دموعه لتتحادر على لحيته، وهي بيضاء، ثم قام يخطب خطبة بليغة موجزة، ثم قال : «ما بالُ أَقوام يذكرون


1) أخرجه الترمذي في السنن 575/5 كتاب المناقب (50) باب (17) حديث رقم 3677 بنحوه وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.

2) أورده الهيثمي في الزوائد 73/9 وقال رواه الطبراني وفيه رشدين بن سعد وهو مختلف في الاحتجاج به .

3) أخرجه أحمد في المسند 456/1 والهيثمي في الزوائد 70/9 وقال رواه أحمد والبزار والطبراني وفيه أبو نهشل ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.

سَيِّدَيْ قريش وأَبوَي المسلمين بما أَنا عنه متنزه ومما يقولون بريءٌ، وعلى ما يقولون . معاقب ، فوالذي فلق الحبةَ وبرأَ النسمة لا يحبهما إِلا كل مؤمن تقي، ولا يُبْغِضهما إِلا كل فاجر غَوِيّ، أَخوا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و صاحباه ووزيراه . . . » الحديث .قال : وأَنبأَنا أَبي، أَنبأَنا أَبو الحسن علي بن أَحمد بن منصور الفقيه، حدثنا أَبو بكر الخطيب، حدثنا محمد بن أَحمد بن رزق، حدثنا أَحمد بن علي بن عبد الجبار بن خيرويه أَبو سهل الكَلْوَذَانِي ، حدثنا محمد بن يونس القرشي، حدثنا روح بن عبادة، عن عوف عن قسامة بن زهير قال : وقف أَعرابي على عمر بن الخطاب فقال : [الرجز]يَا عُمَرَ الْخَيْرِ جُزِيتَ الْجَنَّةْ ٭٭٭ جَهِّزْ بُنَيَّاتِي وَاكْسُهُنَّهْأُقْسِمُ بِالله لَتَفْعَلَنَّهْقال : فإِن لم أَفعل يكون ماذا يا أَعرابي ؟ قال : أَقسم باللهِ لأَمْضِيَنَّه . قال : فإِن مَضَيتَ يكون ماذا يا أَعرابي؟ قال : [الرجز]وَالله عَنْ حَالِي لَتُسْأَلَنَّهْ ٭٭٭ ثُمَّ تَكُونُ الْمَسْأَلَاتُ عَنَّهْوَالْوَاقِفُ الْمَسْؤُولُ بَيْنَهُنَّهْ ٭٭٭ إِمَّا إِلَى نَارٍ وَإِمَّا جَنَّهْقال : فبكى عمر حتى اخضَلَّت لحيته بدموعه ، ثم قال : يا غلام، اعطه قميصي هذا، لذلك اليوم لا لشعره، والله ما أَملك قميصاً غيره! .وروى زيد بن أَسلم، عن أَبيه أَن عمر بن الخطاب طاف ليلة ، فإِذا هو بامرأَة في جوف دار لها وحولها صبيان يبكون ، وإِذا قدْر على النار قد ملأَتها ماء، فدنا عمر بن الخطاب من الباب ، فقال : يا أَمة الله ، أَيْش بكاءُ هؤلاء الصبيان؟ فقالت : بكاؤُهم من الجوع . قال : فما هذه القدر التي على النار ؟ فقالت : قد جعلت فيها ماءً أُعَللِّهم بها حتى يناموا ، أَوهمهم أَن فيها شيئاً من دقيق وسمن . فجلس عمر فبكى، ثم جاءَ إِلى دار الصدقة فأَخذ غرَارة، وجعل فيها شيئاً من دقيق وسمن وشحم وتمر وثياب ودراهم، حتى ملأَ الغرارة ، ثم قال : يا أَسلم، احمل عليّ . فقلت : يا أَمير المؤمنين ، أَنا أَحمله عنك ! فقال لي : لا أُمَّ لك يا أَسلم، أَنا أَحمله لأَني أَنا المسؤول عنهم في الآخرة - قال : فحمله على عنقه، حتى أَتى به منزل المرأَة - قال : وأَخذ القدر ، فجعل فيها شيئاً من دقيق وشيئاً من شحم وتمر ، وجعل يحركه بيده وينفخ تحت القدر - قال أَسلم: وكانت لحيته عظيمة، فرأَيت الدخان يخرج من خَلَل لحيته ، حتى طبخ لهم ، ثم جعل يغرف بيده ويطعمهم حتى شبعوا ، ثم خرج وَرَبض بحذائهم كأَنه سَبْعٌ ، وخفت منه أَن أَكلمه، فلم يزل كذلك حتى لعبوا وضحكوا ، ثم قال : يا أَسلم، أَتدري لم ربضت بحذائهم؟ قلت : لا ، يا أَمير المؤمنين ! قال: رأَيتهم يبكون ، فكرهتُ أَن أَذهب وأَدعهم حتى أَراهم يضحكون، فلما ضحكوا طابت نفسي .

### خِلَافَتُهُ رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُ وَسِيْرَتُهُأَنبأَنا محمد بن محمد بن سرايا وغير واحد بإِسنادهم، عن محمد بن إِسماعيل قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمَير، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا عبيد الله، حدثني أَبو بكر بن سالم، عن سالم، عن عبد الله بن عمر : أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: «رأَيت في المنام أَني أَنزع بدلو بَكْرَة على قليب (1، فجاءَ أَبو بكر فنزع ذُنوباً أَو ذنوبين نزعاً ضعيفاً ، والله يغفر له، ثم جاءَ عمر بن الخطاب فاستحالت غَرْباً ، فلم أَو عبقريَّا يفري فَرْيه ، حتى رَوِيَ الناس، وضربوا بعَطَن» (2).)وهذا لما فتح الله على عمر من البلاد، وحمل من الأَموال، وما غنمه المسلمون من الكفار.وقد ورد في حديث آخر : «وإِن وليتموها - يعني الخلافة - تجدوه قوياً في الدنيا، قويَّا في أَمر الله»، وقد تقدّم .قال أَحمد بن عثمان : أَنبأَنا أَبو رشيد، أَنبأَنا أَبو مسعود سليمان، أَنبأَنا أَبو بكر بن مَرْدُويه الحافظ قال : حدّثنا سليمان بن أَحمد، حدّثنا هاشم بن مرثد ، حدّثنا أَبو صالح الفراءُ ، حدّثنا أَبو إِسحاق الفزاري، حدثنا شعبة، عن سلمة بن كُهَيل، عن أَبي الزعراء - أَو : عن زيد بن وهب - أَن سويد بن غفلة الجُعْفي دخل على علي بن أَبي طالب في إِمارته فقال : يا أمير المؤمنين، إني مَرَرْتُ بنفر يذكرون أبا بكر وعمر بغير الذي هُم أَهلٌ له من الإسلام .. وذكر الحديث ، قال : فلما حَضَرت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الوفاة قال : مُرُوا أَبا بكر أَن يصلي بالناس، وهو يرى مكاني، فصلى بالناس سبعة أَيام في حياة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، فلما قَبَضَ الله نبيه ارتدّ الناسُ عن الإِسلام، فقالوا : نصلي ولا نعطى الزكاة، فرضي أَصحابُ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وأَبَى أَبو بكر منفرداً برأْيه ، فرَجَحَ برأْيه رأْيهم جميعاً، وقال: «والله لو منعوني عَقَالاً ما فَرَض الله ورسوله لجاهدتهم عليه، كما أُجاهدهم على الصلاة». فأَعطى المسلمون البيعة طائعين، فكان أَوّل من سبق في ذلك من ولد عبد المطلب أَنا، فمضى رحمة الله عليه وترك الدنيا وهي مقبلة، فخرج منها سليماً ، فسار فينا بسيرة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، لا ننكر من أَمره شيئاً، حتى حضرته الوفاة، فرأَى أَن عمر أَقوى عليها ، ولو كانت محاباة لآثر بها ولده، واستشار المسلمين في ذلك، فمنهم من رضي ، ومنهم من كره، وقالوا : أَتؤمر


1) القَلِيْبُ : البئر، القليب: البئر قبل أن تُطْوَى، فإذا طُوِيَتْ فهي الطَّويُّ الجمع: القَلُبْ، وقيل: هي البئر العاديَّة القديمة التي لا يُعْلَمُ لها رَبُّ ولا حافز . انظر لسان العرب 3715/5.

2) أخرجه البخاري في الصحيح 13/5 كتاب المناقب باب فضل عمر وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 32691 .

علينا من كان عَنَّاناً وأَنت حَيّ ؟ فماذا تقول لربك إِذا قدمت عليه؟ قال : أَقول لربي إِذا قدمت عليه : إِلهي أَمَّرتُ عليهم خير أَهلك» فأَمَّر علينا عمر ، فقام فينا بأَمر صاحبيه، لا ننكر منه شيئاً، نعرف فيه الزيادة كل يوم في الدين والدنيا، فتح الله به الأَرضين، ومَصَّرَ به الأَمصار، لا تأْخذه في الله لومة لائم، البعيد والقريب سواءً في العدل والحق، وضرب الله بالحق على لسانه وقلبه، حتى إِن كنا لنظن أَن السكينة تنطق على لسانه، وأَن ملكاً بين عينيه يُسَدِّده ويوفقه . . الحديث .قال : وأَنبأَنا ابن مَرْدُويه، حدثنا عبد الله بن إِسحاق بن إِبراهيم، حدثنا أَحمد بن القاسم البزار، حدثنا يحيى بن مسعود، حدثني عبد الله بن محمد بن أَيوب، حدثني إِسماعيل بن عبد الرحمن الهاشمي، عن عبد خيْر، عن علي بن أَبي طالب قال : إِن الله جعل أَبا بكر وعمر حجة على من بعدهما من الولاة إِلى يوم القيامة ، فسبقا والله سبقاً بعيداً، وأَتعبا والله من بعدهما إِتعاباً شديداً، فذِكْرُهما حُزنُ للأُمة ، وطَعْنٌ على الأَئمة.أَنبأَنا عبد الوهاب بن هبة الله إذناً، أَنبأَنا أَبو بكر محمد بن عبد الباقي، أَنبأَنا الحسن بن علي، أَنبأَنا أَبو عمر، أَنبأَنا أَبو الحسن، أَنبأَنا الحسين بن القَهْم، حدثنا محمد بن سعد، حدثنا محمد بن عمر، حدثني أَبو بكر بن عبد الله بن أَبي سبرة، عن عبد المجيد بن سُهَيل، عن أَبي سلمة بن عبد الرحمن (ح قال : وأَخبرنا بَرَدان بن أَبي النضر، عن محمد بن إِبراهيم بن الحارث التيمي، قال: وأَنبأَنا عمرو بن عبد الله بن عَنْبَسة، عن أَبي النضر، عن عبد الله البهي - دخل حديث بعضهم في بعض - أَن أَبا بكر الصدّيق لما مرض دعا عبد الرحمن - يعني ابن عوف - فقال له : أَخبرني عن عمر بن الخطاب . فقال عبد الرحمن : ما تسأَلني عن أَمر إِلا وأَنت أَعلم به مني ! قال أَبو بكر : وإِن ! فقال عبد الرحمن : هو والله أَفضل من رأْيك فيه . ثم دعا عثمان بن عفان فقال : أَخبرني عن عمر . فقال : أَنت أَخبرنا به ! فقال : على ذلك يا أَبا عبد الله . فقال عثمان : اللهم عِلْمي به أَن سريرته خير من علانيته، وأَن ليس فينا مثله! فقال أَبو بكر يرحمك الله ! والله لو تركتهُ ما عدوتك . وشاوَرَ معهما سعيد بن زيد أَبا الأَعور ، وأَسيد بن حُضَير وغيرهما من المهاجرين والأَنصار ، فقال أَسيد : «اللهم أَعلمه الخِيرَة بعدك ، يرضى للرضی، ويسخط للسخط، الذي يُسِرّ خير من الذي يُعْلِن، ولن يَلِيَ هذا الأَمر أَحد أَقوى عليه منه» ، وسَمِعَ بعضُ أَصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بدخول عبد الرحمن وعثمان على أَبي بكر وخَلْوتهما به ، فدخلوا على أَبي بكر، فقال له قائل منهم : «ما أَنت قائل لربك إِذا سأَلك عن استخلافك عمر علينا، وقد ترى غلظته؟» فقال أَبو بكر : أَجلسوني، أَبالله تخوفونني؟ خاب من تزوّد من أَمركم بظلم، أَقول : «اللهم، استخلفت عليهم خير أَهلك ، أَبْلِغْ عني ما قلت لك مَنْ وَرَاءَك» ثم)

اضطجع، ودعا عثمان بن عفان فقال : اكتب: «بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما عَهِد أَبو بكر بن أَبي قحافة في آخر عهده بالدنيا خارجاً منها، وعند أَوّل عهده بالآخرة داخلاً فيها، حيث يُؤمِنُ الكافر، ويُوقِنُ الفاجر، ويصدُقُ الكاذب ؛ أَنني استخلفت عليكم بعدي عمر بن الخطاب، فاسمعوا له وأَطيعوا ، وإِني لم آل الله ورسوله ودينه ونفسي وإِياكم خيراً، فإِن عدل فذلك ظني به، وعلمي فيه، وإِن بَدّل فلكل امرىءٍ ما اكتسب والخيرَ أَردت ، ولا أَعلم الغيب، وسيعلم الذين ظلموا أَيّ منقلب ينقلبون، والسلام عليكم ورحمة الله» . ثم أَمر بالكتاب فختمه ، ثم أَمره فخرج بالكتاب مختوماً ومعه عمر بن الخطاب، وأَسد بن سَعْيَة القُرَظي، فقال عثمان للناس : أَتبايعون لمن في هذا الكتاب؟ فقالوا: نعم، وقال بعضهم : قد علمنا به - قال ابن سعد: على القائل - وهو عمر ، فأَقروا بذلك جميعاً ورضوا به وبايعوا ، ثم دعا أَبو بكر عمر خالياً فأَوصى بما أَوصاه به ، ثم خرج فرفع أَبو بكر يديه مداً، ثم قال : اللهم ، إِني لم أُرِدْ بذلك إِلا صلاحهم، وخفت عليهم الفتنة ، فعملت فيهم ما أَنت أَعلم به ، واجتهدت لهم رأَيي، فولَّيت عليهم خيرهم وأَقواهم عليهم، وأَحرصهم على ما فيه رشدهم، وقد حضرني من أَمرك ما حضرني، فاخلفني فيهم، فهم عبادك، ونواصيهم بيدك ، وأَصلح لهم ولاتهم ، واجعله من خلفائك الراشدين يَتَّبِعْ هدى نبي الرحمة وهدى الصالحين بعده ، وأَصلح له رعيته .وروی صالح بن کیسان، عن حُميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أَبيه : أَنه دخل على أَبي بكر في مرضه الذي توفي فيه فأَصابه مُفِيقاً، فقال له عبد الرحمن : أَصبحت بحمد الله بارئاً . فقال أَبو بكر : تُرَاه؟ قال : نعم . قال : إِني على ذلك لشديد الوجَع ، وما لَقِيتُ منكم يا معشر المهاجرين أَشدّ عليّ من وجعي ، إِني وَلَّيت أَمركم خيركم في نفسي ، فكلكم وَرِم من ذلك أَنفُه، يريد أَن يكون الأَمر له ، قد رأَيتم الدنيا قد أَقبلت ولَمَّا تُقبل، وهي مُقْبِلة حتى تتخذوا سُتور الحرير ونضائد الديباج ، وتأَلموا من الاضطجاع على الصوف الأَذْرَبِيِّ ، كما يأْلم أَحدكم أَن ينام على حَسَك السعدان .أَنبأَنا أَبو محمد بن أَبي القاسم، أَنبأَنا أَبي، أَنبأَنا أَبو القاسم بن السمرقندي، أَنبأَنا أَبو الحسين بن النَّقُّور، أَنبأَنا عيسى بن علي، أَنبأَنا أَبو القاسم البغوي، حدثنا داود بن عمرو، حدثنا يحيى بن عبد الملك بن حميد بن أَبِي غَنِيَّة عن الصلت بن بهرام، عن يسار قال : لما ثقل أَبو بكر أَشرف على الناس من كُوِّة فقال : يا أَيها الناس، إِني قد عهدت عهداً أَفترضون به؟ فقال الناس: قد رضينا يا خليفة رسول الله . فقال علي: لا نرضى إِلا أَن يكون عمر بن الخطاب .أَنبأَنا أَبو القاسم الحسين بن هبة الله بن محفوظ بن صَصْري التغلبي، أَنبأَنا الشريف

أَبو طالب علي بن حَيْدَرَة بن جعفر العلوي الحُسَيني وأَبو القاسم [الحُسين بن] الحسن بن محمد الأَسدي قالا : أَنبأَنا أَبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أَبي العلاءِ، أَنبأَنا أَبو محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم، أَنبأَنا أَبو الحسن خَيثمة بن سليمان بن حَيْدَرة، حدثنا سليمان بن عبد الحميد المهراني، أَنبأَنا عبد الغفار بن داود الحراني، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن عبد القاري، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، عن سليمان بن أَبي خيثمة، عن جدّته الشفاء - وكانت من المهاجرات الأَوَل - وكان عمر إِذا دخل السوق أَتاها ، قال : سأَلتها من أَوّل من كتب : «عمر أَمير المؤمنين»؟ قالت : كتب عمر إِلى عامله على العراقين : «أَن ابعث إِليّ برجلين جَلدين نبيلين، أَسأَلهما عن أَمر الناس»، قال : فبعث إِليه بعديّ بن حاتم ، ولَبيد بن ربيعة، فأَناخا راحلتيهما بفناء المسجد ، ثم دخلا المسجد ، فاستقبلا عمرو بن العاص، فقالا : استأْذن لنا على أَمير المؤمنين . فقلت : أَنتما والله أَصبتما اسمه، وهو الأَمير ، ونحن المؤمنون . فانطلقت حتى دخلت على عمر، فقلت : يا أَمير المؤمنين . فقال : لتخرجَنَّ مما قلت أَو لأَفعلن ! قلت : يا أَمير المؤمنين، بعث عامل العراقين بعديّ بن حاتم ولبيد بن ربيعة، فأَناخا راحلتيهما بفناء المسجد، ثم استقبلاني فقالا : استأْذن لنا على أَمير المؤمنين، فقلت: أَنتما والله أَصبتما، اسمه هو الأَمير، ونحن المؤمنون .وكان قبل ذلك يكتب : «من عمر خليفة خليفة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم»، فجرى الكتاب «من عمر أمير المؤمنين» من ذلك اليوم .وقيل : إِن عمر قال : إِن أَبا بكر كان يقال له «يا خليفة رسول الله» ، ويقال لي : يا خليفة خليفة رسول الله ، وهذا يطول ، أَنتم المؤْمنون وأَنا أَميركم .وقيل : إِن المغيرة بن شعبة قال له ذلك، والله أَعلم .### سِيْرَتُهُوأَما سيرته فإِنه فتح الفتوح ومَصَّر الأَمصار ، ففتح العراق، والشام، ومصر، والجزيرة، وديار بكر ، وأَرمينية، وأَذربيجان، وأَرانيه، وبلاد الجبال، وبلاد فارس، و خوزستان وغيرها.وقد اختلف في خراسان، فقال بعضهم : فتحها عمر، ثم انتقضت بعده ففتحها عثمان . وقيل : إِنه لم يفتحها ، وإِنما فتحت أَيام عثمان . وهو الصحيح.وأَدرّ العطاءَ على الناس، ونَزَّل نفسه بمنزلة الأَجير وكآحاد المسلمين في بيت المال، ودَوّن الدواوين ، ورَتَّب الناس على سابقتهم في العطاء والإِذن والإِكرام، فكان أَهل بدر أَوّل الناس دخولاً عليه ، وكان عَلِيُّ أَوّلهم . وكذلك فعل بالعطاءِ، وأَثبت أَسماءَهم في

الديوان على قربهم من رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، فبدأَ ببني هاشم، والأَقرب فالأَقرب .أَنبأَنا القاسم بن علي بن الحسن إِجازة، أَنبأَنا أَبي، أَنبأَتنا فاطمة بنت الحسين بن الحسن بن فضلويه قالت : أَنبأَنا أَبو بكر أَحمد بن الخطيب، أَنبأَنا أَبو بكر الحِيْرِي، أَنبأَنا أَبو العباس الأَصم ، أَنبأَنا الرَّبيع قال : قال الشافعي : أَخبرني عمي محمد بن علي بن شافع، عن الثقة - أَحسبه محمد بن علي بن الحسن أَو غيره - عن مولى لعثمان بن عفان قال : بينا أَنا مع عثمان في مال له بالعالية في يوم صائف، إِذ رأَى رجلاً يسوق بَكْرَين، وعلى الأَرض مثل الفراش من الحر، فقال: ما على هذا لو أَقام بالمدينة حتى يبرد ثم يروح . ثم دنا الرجل فقال : انظر من هذا؟ فنظرت فقلت : أَرى رجلاً مُعْتَمَّا بردائه ، يسوق بَكْرَين . ثمّ دنا الرجل فقال : انظر . فنظرت فإِذا عمر بن الخطاب ، فقلت : هذا أَمير المؤمنين . فقام عثمان فأَخرج رأْسه من الباب فإِذا نَفْح السموم ، فأَعاد رأسه حتى حاذاه ، فقال : ما أَخرجك هذه الساعة؟ فقال : بكران من إِبل الصدقة تخلَّفا، وقد مُضِي بإِبل الصدقة، فأَردت أَن أُلْحِقَهما بالحِمَى، وخشيت أَن يضيعا ، فيسأَلني الله عنهما . فقال عثمان : يا أَمير المؤمنين، هَلُمَّ إِلى الماءِ والظل ونكفيك . فقال : عُدْ إِلى ظلك . فقلت : عندنا من يكفيك ! فقال : عد إِلى ظلك . فمضى، فقال عثمان : من أَحب أَن ينظر إِلى القوي الأَمين فلينظر إِلى هذا! فعاد إِلينا فأَلقى نفسه.روى السَّرِيّ بن يحيى، حدثنا يحيى بن مصعب الكلبي، حدثنا عمر بن نافع الثقفي، عن أَبي بكر العبسي قال : دخلت حين الصدقة مع عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أَبي طالب، فجلس عثمان في الظل، وقام عليّ على رأْسه يملي عليه ما يقول عمر، وعمر قائم في الشمس في يوم شديد الحر، عليه بردتان سوداوان، متزر بواحدة وقد وضع الأُخرى على رأْسه، وهو يتفقد إِبل الصدقة، فيكتب أَلوانها وأَسنانها . فقال علي لعثمان : أَما سمعت قول ابنة شعيب في كتاب الله عز وجل : (إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ القَوِيُّ الأَمِين، وأَشار علي بيده إِلى عمر ، فقال : هذا هو القوي الأَمين.)أَنبأَنا غير واحد إِجازة، عن أَبي غالب بن البناءِ، أَنبأَنا أَبو علي الحسن بن محمد بن فهد العلاف، حدثنا أَبو الحسن محمد بن عبد الله بن محمد بن أَحمد بن حماد الموصلي، حدثنا أَبو الحسين محمد بن عثمان، حدثنا محمد بن أَحمد بن أَبي العوام، حدثنا موسى بن داود الضبي، أَنبأَنا محمد بن صبيح، عن إِسماعيل بن زياد قال : مَرَّ علي بن أَبي طالب على المساجد في شهر رمضان، وفيها القناديل ، فقال : نور الله على عُمَرَ قبره كما نور علينا مساجدنا.وروی حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، قال .

خرجنا مع عمر بن الخطاب إِلى مكة، فما ضرب فسطاطاً ولا خِباءً حتى رجع . وكان إِذا نزل يُلْقي له كساءٌ أَو نِطْع (1على الشجر ، فيستظل به.)وروی موسى بن إِبراهيم المروزي، عن فضيل بن عياض، عن ليث، عن مجاهد قال :أَنفق عمر بن الخطاب في حَجَّة حجها ثمانين درهماً من المدينة إِلى مكَّة، ومن مكة إِلى المدينة ، قال : ثمّ جعل يتأَسف ويضرب بيده على الأُخرى، ويقول : ما أَخلقنا أَن نَكُونَ قد أَسرفنا في مال الله تعالى .أَنبأَنا أَبو محمد بن أَبي القاسم إِذناً ، أَنبأَنا أَبي، أَنبأَنا أَبو غالب بن البناء، أَنبأَنا أَبو محمد الجوهري، أَنبأَنا أَبو عمر بن حَيُّويه وأَبو بكر بن إِسماعيل قالا : أَنبأَنا يحيى بن محمد أَنبأَنا الحسين بن الحسن ، أَنبأَنا ابن المبارك، عن مالك بن مِغْول : أَنه بلغه أَن عمر بن الخطاب قال : حاسبوا أَنفسكم قبل أَن تحاسبوا، فإِنه أَهون - أَو قال : أَيسر - لحسابكم، وزنوا أَنفسكم قبل أَن توزنوا، وتجهزوا للعرض الأَكبر (يومئذ تُعَرضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُم خَافِية [الحاقة / 18] .)وله في سيرته أَشياء عجيبة عظيمة، لا يستطيعها إِلا من وفقه الله تعالى، فرضي الله عنه وأَرضاه، بمنه وكرمه .### مَقْتَلُهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُأَنبأَنا أَبو البركات الحسن بن محمد بن الحسن الشافعي ، أَنبأَنا أَبو العشائر محمد بن خليل، أَنبأَنا أَبو القاسم علي بن محمد بن علي، أَنبأَنا أَبو محمد بن عبد الرحمن بن عثمان، أَنبأَنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان، حدثنا عبد الله بن الحسن الهاشمي ، حدثنا عبد الأَعلى بن حماد، حدثنا يزيد بن زُرَيع، حدثنا سعيد بن أَبي عروبة، حدَّثنا قتادة، عن أَنس : أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم صعد أُحداً ومعه أَبو بكر وعُمَر وعثمان، فرجَفَ، فضربه برجله وقال : اثبت أُحد، فما عليك إِلا نبي وصديق وشهيدان (2.)أَنبأَنا القاسم بن علي بن الحسن كتابة، أَنبأَنا أُبَي، أَنبأَنا أَبو محمد بن طاوس، أَنبأَنا


1) النطع - بكسر النون، وسكون الطاء وبفتح فسكون، وبفتحتين وبكسر ففتح-: بساط من الجلد. انظر اللسان 4460/6 .

2) أخرجه البخاري في الصحيح 14/5 كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه و آله و سلم باب قول النبي صلى الله عليه و آله و سلم لو كنت منخذاً خليلاً وأبو داود في السنن 618/2 كتاب السنة باب ما جاء في الخلفاء حديث رقم 4651 والترمذي في السنن 583/5 كتاب المناقب (50) باب في مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه (19) حديث رقم 3697 وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.

طراد بن محمد - وأَنبأَنا به عالياً أَبو الفضل عبد الله بن أَحمد ، أَنبأَنا طَرَّاد بن محمد إِجازة إِن لم يكن سماعاً، أَنبأَنا الحسين بن بشران ، أَنبأَنا أبو علي بن صفوان، أَنبأَنا أَبو بكر بن أَبي الدنيا، حدثنا أَبو خيثمة، حدثنا يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد بن المسيب: أَن عمر بن الخطاب لما نفر من مِنَى ، أَناخ بالأَبطح ، ثمّ كَوَّم كومة من البطحاءِ، فأَلقى عليها طرف ردائه، ثمّ استلقى ورفع يديه إِلى السماء، ثمّ قال: اللهم، كَبُرت سني، وضَعُفت قوتي، وانتشرت رعيتي، فاقبضني إِليك غيرَ مُضَيَّع ولا مُفَرِّط! فما انْسلخ ذو الحجة حتى طعِن فمات .أَنبأَنا أَبو محمد بن أَبي القاسم، أَنبأَنا أُبي، أَنبأَني أَبو محمد بن الأَكفاني، أَنبأَنا عبد العزيز الكناني، أَنبأَنا تمام بن محمد، وعبد الرحمن بن عثمان، وعقيل بن عبد الله - قال : وأَخبرني أَبو محمد بن الأَكفاني، أَنبأَنا أَبو عبد الله محمد بن عقيل بن الكريزي، أَنبأَنا أَبو محمد بن أَبي نصر التميمي، أَنبأَنا أَحمد بن القاسم بن معروف، حدَّثنا أَبو زرعة، حدثنا أَبو اليمان، أَنبأَنا شعيب، عن الزهري، أَخبرني محمد بن جُبَيْر بن مطعم، عن جبير بن مطعم ، قال : حججت مع عمر آخر حَجّة حجها ، فبينا نحن واقفون على جبل عَرَفة، صَرخ رجل فقال : يا خليفة . فقال رجل من لهِبْ - وهو حَيٍّ من أَزد شنوءَة يعتافون -: مالك؟ قطع الله لهجتك - وقال عقيل : لهاتك - والله لا يقف عمر على هذا الجبل بعد هذا العام أَبداً . قال جبير: فوقعت بالرجل اللِّهْبيّ فشتمته، حتى إِذا كان الغد وقف عمر وهو يرمي الجمار، فجاءَت عمر حصاة عائرة من الحَصَى الذي يرمي به الناس، فوقعت في رأْسه، فَفَصَدَت (1عِرْقاً من رأْسه ، فقال رجل : أُشْعِرَ أَمير المؤمنين ورَب الكعبة، لا يقف عمر على هذا الموقف أَبداً بعد هذا العام - قال جبير : فذهبت أَلتفت إِلى الرجل الذي قال ذلك، فإِذا هو اللِّهبي، الذي قال لعمر على جبل عرفة ما قال .)لِهْب : بكسر اللام، وسكون الهاءِ .أَخبرنا أَبو الفضل بن أَبي الحسن الفقيه بإِسناده عن أَبي يعلى، حدَّثنا أَحمد بن إِبراهيم البكري ، حدَّثنا شبابة بن سَوّار، حدَّثنا سعيد ، عن قتادة، عن سالم بن أَبي الجعد، عن معدان بن أَبي طلحة اليعمري قال : خطب عمر الناس، فقال : رأَيت كأَن ديكاً نَقَرني نقرة أو نقرتين، ولا أَدري ذلك إِلا لحضور أَجلي ، فإِن عَجِلَ بي أَمر فإِن الخلافة شورى في هؤلاءِ الرهط الستة الذين توفي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وهو عنهم راض .


1) فَصَدَتْ أي شقت، الفَصْدُ: شَقُّ العِرْقِ، فَصَدَهُ يَفْصِدُهُ فَصْداً وفِصَاداً فهو مَفْصُودٌ وفَصِيْد، وفَصَد الناقة : شَقَّ عِرْقَها ليستخرج دَمَهُ فيَشْرَبَهُ، وقال الليث : الفَصْدُ قَطْعُ العروق. انظر اللسان 3420/5.

وأَنبأَنا أَحمد بن عثمان، أَنبأَنا أَبو رُشَيد عبد الكريم بن أَحمد بن منصور، أَنبأَنا أَبو مسعود سليمان بن إِبراهيم، أَنبأَنا أَبو بكر بن مَرْدُويه ، حدَّثنا عبد الله بن إِسحاق، حدَّثنا محمد بن الجهم السِّمَّري ، حدَّثنا جعفر بن عون، أَنبأَنا محمد بن بشر، عن مِسْعَر بن كدام، عن عبد الملك بن عمير، عن الصقر بن عبد الله، عن عروة، عن عائشة قالت : بكت الجن على عمر قبل أَن يموت بثلاث ، فقالت : [الطويل]أَبَعْدَ قَتِيلٍ بِالْمَدِيْنَةِ أَصْبَحَتْ ٭٭٭ لَهُ الْأَرْضُ تَهْتَزُّ العِضَاهُ بِأَسْوُقِجَزَى اللهُ خَيْراً مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ ٭٭٭ يَدُ اللهِ فِي ذَاكَ الأَدِيمِ الْمُمَزَّقِفَمَنْ يَسْعَ أَوْ يَرْكَبْ جَنَاحَي نَعَامَةٍ ٭٭٭ لِيُدْرِكَ مَا قَدَّمْتَ بِالْأَمْسِ يُسْبقِقَضَيْتَ أُمُوراً ثُمَّ غَادَرْتَ بَعْدَهَا ٭٭٭ بَوَائِقَ فِي أَكْمامِهَا لَمْ تُفَتَّقِفَمَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ يَكُونَ مَمَاتُهُ ٭٭٭ بِكَفَّىْ سَبَنْتَي أَخْضَرِ الْعَيْنِ مُطْرِقِقيل : إِن هذه الأَبيات للشماخ ، أَو لأَخيه مُزَرَّد.أَنبأَنا مسمار بن عُمَر بن العُوَيس النَّيَّار وأَبو عبد الله الحسين بن أَبي صالح بن فناخسرو وغيرهما بإِسنادهم إِلى محمد بن إِسماعيل : حدَّثنا موسى بن إِسماعيل ، أَنبأَنا أَبو عَوَانة، عن حُصَين ، عن عمرو بن ميمون قال : رأَيت عُمَر بن الخطاب قبل أَن يصاب بأَيام بالمدينة، وقف على حُذَيفة بن اليمان وعثمان بن حُنَيف قال : كيف فعلتما؟ أَتخافان أَن تكونا قد حمَّلتما الأَرض ما لا تُطِيق؟ قالا : حملناها أَمراً هي له مُطِيقة ، ما فيها كبير فضل . قال : انظرا أَن تكون حَمّلتما الأَرض ما لا تطيق : قالا : لا . فقال عمر : لئن سلمني الله لأَدعَنَّ أَرامل أَهل العراق لا يَحْتَجْن إِلى رجل بعدي أَبداً - قال : فما أَتت عليه إِلَّا رابعة حتى أُصيب - قال : إِني لقائم ما بيني وبينه إِلا عبد الله بن عبّاس غداة أُصيب، وكان إِذا مَرَّ بين الصَّفين قال : استووا ، حتى إِذا لم ير فيهن خَلَلاً تقدَّم فكبَّر، وربما قرأَ بسورة «يوسف» أَو «النحل» أَو نحو ذلك في الركعة الأُولى، حتى يجتمع الناس، فما هو إِلا أَن كبَّر فسمعته يقول : قتلني - أَو : أَكلني الكلب - حين طعَنه ، فطار العِلْج بسكين ذات طرفين، لَا يَمُرّ على أَحد يميناً وشمالاً إلَّا طعنه ، حتى طَعَنَ ثلاثَةَ عَشَر رجلاً مات منهم سبعة، فلما رأَى ذلك رجل من المسلمين طرح عليه بُرْنُساً ، فلمّا ظنَّ العِلْجُ أَنَّه مأْخوذ نحر نفسه، وتناول عمريد عبد الرحمن بن عوف فقدَّمه، فمن يلي عمر ، فقد رأَى الذي أَرى ، وأَما نواحي المسجد فإِنهم لا يدرون ، غير أَنهم قد فقدوا صوت عمر وهم يقولون: «سبحان الله ، سبحان الله» فصلى بهم عبد الرحمن صلاة خفيفة، فلمّا انصرفوا قال : يابن عباس، انظر من قتلني . فجال ساعة، ثمّ جاءَ المسجد فقال : غلام المغيرة بن شعبة . قال : الصَّنَع ؟ قال : نعم . قال : قاتله الله ! لقد أَمرت به معروفاً! الحمد لله الذي لم يجعل مَنِيَّتي بيد رجل يَدَّعي

الإِسلام، قد كنت أَنت وأَبوك تُحِبَّان أَن يكثر العُلوج بالمدينة - وكان العبّاس أَكثرهم رقيقاً - فقال : إِن شئت فعلت؟ أَي : إِن شئت قتلنا فقال : كذبت! بعدما تكلَّموا بلسانكم، وصلُّوا قبلتكم وحَجُّوا حجكمْ . واحتُمِل إِلى بيته، فانطلقنا معه ، وكَأَنَّ الناس لم تصبهم مصيبة قبل يومئذ، فقائل يقول : لا بأْس وقائل يقول : أَخاف عليه . فأُتي بنبيذ فشَربه ، فخرج من جوفه . ثمّ أُتي بلبن فشربه ، فخرج من جوفه . فعرفوا أَنَّه ميت . فدخلنا عليه وجاءَ الناس يُثْنُون عليه، وجاءَ غلام شاب فقال : أَبشر - يا أَمير المؤمنين - ببشرى الله لك، من صحبة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، وقَدَمٍ في الإِسلام ما قد علمت ، ثمّ وَلِيتَ فعدَلْتَ ، ثمّ شهادةٌ . قال : وَدِدْت أَن ذلك كَفَافاً ، لا عليّ ولا لي . فلمّا أَدبرا إِذا إِزارِه يَمَسّ الأَرض ، قال : ردوا عليّ الغلام، قال : يابن أَخي، ارفع ثوبك فإِنه أَنقى لثوبك، وأَتْقى لربك، يا عبد الله بن عمر، انظر ما عَلَيَّ من الدَّين فحسَبُوه فوجدوه ستة وثمانين أَلفاً أَو نحوه - قال : إِن وَفَى له مال آل عمر فأَده من أَموالهم ، و إِلَّا فَسَلْ في بَني عَدِيّ ، فإِن لم تف أَموالهم فَسَلْ في قريش، ولا تَعْدهم إِلى غيرهم، فأَدِّ عني هذا المال، وانطلق إِلى عائشة أُمِّ المؤمنين فقل لها : يقرأُ عليك عُمَرُ السّلام - ولا تقل «أَمير المؤمنين» فإِنِّي لست اليوم للمؤمنين أَميراً - وقل : يستأَذن عمر بن الخطَّاب أَن يُدْفَن مع صاحبيْه . فَسَلم واستأَذن ، ثمّ دخل عليها فوجدها قاعدة تبكي، فقال: يقرأُ عليك عمرُ بن الخطَّاب السّلامَ ، ويستأَذن أَن يدفن مع صاحبيه . فقالت : كنت أُريده لنفسي، ولأُوثِرَنَّ به اليوم على نفسي . فلمّا أَقبل قيل : هذا عبد الله بن عمر قد جاءَ، قال : ارفعوني. فأَسنده رجل إِليه ، فقال : ما لديك؟ قال : الذي تحب، قد أَذنت . قال : الحمد لله ، ما كان شيءٌ أَهم إِليّ من ذلك، فإِذا أَنا قبِضت فاحملوني ، ثمّ سلِّم فقل : يستأْذن عمر بن الخطَّاب، فإِن أَذنت فأَدخلوني ، وإِن رَدَّتْني رُدُّوني إِلى مقابر المسلمين . وجاءَت أُم المؤمنين حفصة، والنساءُ تسير معها ، فلمّا رأَيناها قمنا ، فَوَلَجَت عليه فبكت عنده ساعة، واستأْذن الرجال ، فوَلَجَت داخلاً لهم، فسمعنا بكاءَها من الدَّاخل، فقالوا : أَوْصِ يا أَمِيرَ المؤمنين . استخلف . قال : ما أَجِدُ أَحقَّ بهذا الأَمر من هؤلاءِ النفر - أَو : الرهط - الذين تُوُفِّي رسولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم وهو عنهم راض . فسمَّى : عليَّا، وعثمان، والزُّبير، وطلحة، وسعداً، وعبد الرحمن بن عوف، وقال : يَشْهَدُكم عبدُ الله بن عمر ، وليس له من الأَمر شيءٌ كَهَيْئة التعزية له - فإِذا أَصابت الإِمرةُ سعداً فهو ذاك ، وإِلَّا فليستعن به أَيُّكم ما أُمِّر ، فإِني لم أَعز له من عجز ولا خيانة . . . وذكر الحديث (1وقد تقدم في ترجمة عثمان بن عفان .)وروى سِمَاك بن حرب ، عن ابن عباس أَن عمر قال لابنه عبد الله : خذ رأْسي عن


1) أخرجه البخاري في الصحيح 19/5-21 كتاب المناقب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه و آله و سلم باب مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه .

الوسادة فضعه في التراب، لعَل الله يرحمني ! وويلٌ لي وويلٌ لأُمي إِنْ لم يرحَمني الله عز وجل ! فإِذا أَنا مِتَّ فاغمض عيني، واقصدوا في كَفَني، فإِنَّه إِن كان لي عند الله خير أَبدلني ما هو خير منه ، وإِن كنت على غير ذلك سَلَبني فَأَسْرَعَ سَلْبي ، وأَنشد : [الطويل]ظَلُومٌ لِنَفْسِي غَيْرَ إِنِّي مُسْلِمٌ ٭٭٭ أُصَلِّي الصَّلاةَ كُلَّهَا وَأَصُومُأَنبأَنا أَبو محمد، أَخبرنا أَبي، أَنبأَتنا أُم المجتبى العلوية ، قالت : قرأَ على إِبراهيم بن منصور، أَخبرنا أَبو محمد بن المقري، أَنبأَنا أَبو يعلى، أَنبأَنا أَبو عباد قطن بن نُسَير الغُبَري، أَنبأَنا جعفر بن سليمان، حدثنا ثابت، عن أَبي رافع قال : كان أَبو لؤلؤةَ عبداً للمغيرة بن شعبة، وكان يصنع الأَرحاءِ وكان المغيرةُ يستغله كُلَّ يوم أَربعة دراهم ، فلقي أَبو لؤلؤة عُمر فقال : يا أَمير المؤمنين، إِن المغيرة قد أَثقلَ عَلَى غلتي ، فكلِّمْه يخفف عني . فقال له عمر : اتق الله ، وأَحسن إِلى مولاك - ومن نِيّة عمر أَن يلقى المغيرة فيكلمه يخفف عنه، فغضب العبد وقال : وسع الناس كلَّهم عَدلُه غيري . فأَضمر على قتله، فاصطنع له خنْجَراً له رأسان ، وشَحَذَه وسَمَّه ، ثم أَتى به الهرمزان فقال : كيف ترى هذا؟ قال : أَرى، أَنك لا تضرب به أَحداً إِلا قتلته . قال : فَتَحيَّن أَبو لؤلؤة عمر ، فجاءَه في صلاة الغَدَاة حتى قام وراءَ عمر - وكان عمر إِذا أُقيمت الصلاة يقول: «أَقيموا صفوفكم»، فقال كما كان يقول ، فلما كَبِّر ووَجَأَه (1أَبو لؤلؤة في كتفه ، وَوَجَأَه في خاصرته ، وقيل : ضربه ست ضربات، فسقط عمر، وطعن بخنْجَره ثلاثة عشر رَجُلاً ، فهلك منهم سبعة وأَفرَقَ منهم ستة، وحُمَل عمر فَذهب به. وقيل : إِن عمر قال لأَبي لؤلؤة: أَلا تصنع لنا رحاً؟ قال : بلى، أَصنع لك رَحاً يتحدث بها أَهل الأَمصار. ففزع عمر من كلمته ، وعلِيُّ معه، فقال علي : إِنه يَتَوَعَّدُك يا أَمير المؤمنين .)قال : وأَنبأَنا أَبي، أَنبأَنا أَبو بكر محمد بن عبد الباقي، أَنبأَنا أَبو محمد الجوهري، أَنبأَنا أَبو عمر بن حَيويه، أَنبأَنا أَحمد بن معروف، أَنبأَنا الحُسَين بن محمد، حدثنا محمد بن سعد، أَنبأَنا عبيد الله بن موسى، عن إِسرائيل بن يونس، عن كثير النَّواء، عن أَبي عُبَيد، مولى ابن عباس، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كنت مع علي فسمعنا الصيحة على عمر، قال: فقام وقمت معه ، حتى دخلنا عليه البيت الذي هو فيه فقال : ما هذا الصوت؟ فقالت له امرأَة : سقاه الطبيب نبيذاً فخرج، وسقاه لبناً فخرج، وقال : لا أَرى أَن تمسي فما كنت فاعلاً فافعل . فقالت أُم كلثوم : واعُمَرا! وكان معها نسوة فبكين معها، وارتج البيت بكاء، فقال عمر : والله لو أَنَّ لي ما على الأَرض من شيءٍ لافتديت به من هول


1) وجأه: ضربه، ووجأه باليد والسِّكين وجثاً، مقصور: ضربه ووجأ في عنقه كذلك، وقد توجَّأْتُهُ بيدي ووُجيءَ فهو مَوْجُوءٌ ، ووجَأْتُ عُنُقَهُ وَجْئاً : ضَرَبْتُهُ ، يقال : وجَأَتُهُ بالسِّكين وغيرها وَجْئاً إذا ضربته بها . انظر لسان العرب 4766/6 .

المطَّلع . فقال ابن عباس : والله إِني لأَرجو أَن لا تراها إِلا مقدار ما قال الله تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا واردُها [مريم/ 71] إِن كنت - ما علمنا - لأَمير المؤمنين، وأَمين المؤمنين، وسيد المؤمنين، تقضي بكتاب الله ، وتُقسمُ بالسَّوية . فأَعجبه قولي، فاستوى جالساً فقال : أَتشهد لي بهذا يا ابن عباس؟ قال : فكففت، فضرب على كتفي فقال : اشهد . فقلت : نعم، أَنا أَشهد.)ولما قضى عمر رضي الله عنه ، صلى عليه صُهيب ، وكَبَّر عليه أَربعاً .أَنبأَنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أَبي حَبَّة بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد قال : حدَّثني أَبي، أَنبأَنا علي بن إِسحاق، أَنبأَنا عبد الله، أَنبأَنا عمر بن سعيد بن أَبي حسين، عن ابن أَبي مليكة : أَنه سمع ابن عباس يقول : وضع عمر على سريره، فَتَكَنَّفهَ الناس يَدْعون ويصَلون قبل أَن يُرْفَع ، وأَنا فيهم، فلم يَرُعْنِي، إِلا رجل قد أَخذ بمنكبي من ورائي، فالتفت فإِذا هو علي بن أَبي طالب، فترحم على عمر وقال : ما خلفت أَحداً أَحبُّ إِليَّ ألقى الله بمثل عمله منك وأَيم الله ، إِن كنت لأَظن ليجعلنك الله مع صاحبيك، وذلك أَني كنت أُكثر أَن أَسمع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول : ذهبت أَنا وأَبو بكر وعمر، ودخلت أَنا وأَبو بكر وعمر، وخرجت أَنا وأَبو بكر وعمر . وإِن كنت أَظن ليجعلنك الله معهما (1.)ولما توفي عمر صُلِّي عليه في المسجد، وحُمِل على سرير رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، غَسَّله ابنه عبد الله، ونزل في قبره ابنه عبد الله، وعثمان بن عفان، وسعيد بن زيد، وعبد الرحمن بن عوف.روى أَبو بكر بن إِسماعيل بن محمد بن سعد عن أَبيه أَنه قال : طعن عمر يوم الأَربعاءِ لأَربع ليال بقين من ذي الحجة، سنة ثلاث وعشرين، ودفن يوم الأَحد صباح هلال المحرم سنة أَربع وعشرين، وكانت خلافته عشر سنين، وخمسة أَشهر، وأَحداً وعشرين يوماً .وقال عثمان بن محمد الأَخنسي: هذا وهم، توفي عمر لأَربع ليال بقين من ذي الحجة، وبويع عثمان يوم الاثنين لليلة بقيت من ذي الحجة .وقال ابن قتيبة : ضربه أَبو لؤلؤة يوم الاثنين لأَربع بقين من ذي الحجة، ومكث ثلاثاً، وتوفي، فصلى عليه صُهَيب، وقبر مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وأَبي بكر . وكانت خلافته عشر سنين، وستة أَشهر، وخمس ليال، وتوفي وهو ابن ثلاث وستين سنة ، وقيل : كان عمره خمساً وخمسين سنة ، والأَول أَصح ما قيل في عمر :


1) أخرجه البخاري في الصحيح 14/5 كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه و آله و سلم باب مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومسلم في الصحيح كتاب فضائل الصحابة باب فضائل عمر رضي الله عنه (2) حديث رقم (2389/14)، وأحمد في المسند 12/1.

أَنبأَنا أَحمد بن عثمان بن أَبي علي، والحسين بن يوحن بن أَتويه بن النعمان الباوَرْدي قالا : حدثنا الفضل بن محمد بن عبد الواحد بن عبد الرحمن البيلي الأَصبهاني، أَخبرنا أَبو القاسم أَحمد بن منصور الخليلي البلخي، أَنبأَنا أَبو القاسم علي بن أَحمد بن محمد الخزاعي، أَنبأَنا أَبو سعيد الهيثم بن كليب بن شريح بن معقل الشاشي، أَنبأَنا أَبو عيسى الترمذي ، قال : حَدَّثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة ، عن أَبي إِسحاق، عن عامر بن سعد، عن جرير، عن معاوية أَنه سمعه يخطب قال : مات رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وهو ابن ثلاث وستين سنة ، وأَبو بكر وعمر وأَنا ابن ثلاث وستين سنة (1.)وقال قتادة : طُعن عمر يوم الأَربعاء ، ومات يوم الخميس .وكان عمر أَعْسَرَ يَسَر : يعمل بيديه . وكان أَصلع طويلاً، قد فَرَعَ (2الناس ، كأَنه على دابة .)قال الواقدي : كان عمر أَبيض أَمهق (3، تعلوه حمرة، يُصَفِّر لحيته، وإِنما تغير لونه عام الرمادة لأَنه أَكثر أَكل الزيت، لأَنه حرم على نفسه السمن واللبن حتى يخصب الناس فتغير لونه .)وقال سماك : كان عمر أَروح كأَنه راكب، وكأَنه من رجال بني سدوس . والأَروح : الذي يتدانى قدماه إِذا مشى .وقال زر بن حبيش : كان عمر أَعسر يَسَر ، آدم .وقال الواقدي : لا يعرف عندنا أَن عمر كان آدم إِلا أَن يكون رآه عام الرمادة .قال أَبو عمر : وصفه زر بن حبيش وغيره أَنه كان آدم شديد الأَدَمة، وهو الأَكثر عند أَهل العلم .وقال أَنس : كان عمر يخضب بالحناء بحتاً .وهو أَوّل من اتَّخَذَ الدِّرَّة، وأَوّل من جمع الناس على قيام رمضان ، وهو أَوّل من سُمِّي «أَمير المؤمنين»، وأَكثر الشعراء مراثيه، فمن ذلك قول حسان بن ثابت الأَنصاري :


1) أخرجه الترمذي في السنن 565/5 كتاب المناقب (50) باب في سنن النبي صلى الله عليه و آله و سلم (13) حديث رقم 3654 وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وأحمد في المسند 97/4، 100 .

2) فَرَعَ أي علاهم، وفَرَعَ فلان فلاناً : علاه وفرع القوم وتَفَرَّعَهُم : فاقَهُمْ ، الفارع : المرتفع العالي للهَيِّىءُ الحسن . انظر لسان العرب 3393/5.

3) الأَمْهَقْ : الأبيض لا يخالطه حمرة، ولكن قد وصف به بأنه تعلوه حمرة، فلعله يعني أن لم يكن شديد البياض وهو يكره في المرء قال الأزهري : المَهَقْ والمَقَهْ بياض في زُرْقَةٍ ، قال : وبعضهم يقول المَقَهْ أَشَدُّهُما بياضاً . انظر اللسان 4288/6.

[المنسرح]ثَلَاثَةٌ بَرِّزُوَا بِفَضْلِهُمُ ٭٭٭ نَضَّرَهُمْ رَبُّهُمْ إِذَا نُشِرُوافَلَيْسَ مِنْ مُؤمِن لَهُ بَصَرٌ ٭٭٭ يُنْكِرُ تَفْضِيلَهُمْ إِذَا ذُكِرُواعَاشُوا بِلَا فُرْقَةٍ ثَلَاثَتُهُمْ ٭٭٭ وَاجْتَمَعُوا فِي الْمَمَاتِ إِذ قُبِرُواوقالت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل، وكانت زوج عمر بن الخطاب: [الخفيف]عَيْنُ جُودِي بِعَبْرَةٍ ونَحِيبٍ ٭٭٭ لَا تَمَلِّي عَلَى الْإِمَامِ الْنَّجِيبِفَجَعَتْنِي الْمَنُونُ بِالْفَارِسِ الْمُعْلَمِ ٭٭٭ يَوْمَ الْهِيَاجِ وَالْتَّلْبِيْبِعِصْمَةُ الْنَّاسِ وَالْمُعِينُ عَلَى الْدَّهْرِ ٭٭٭ وَغَيْثُ الْمُنْتَابِ وَالْمَحْرُوبِرَزَاح: بفتح الراء، والزاي .### 3831 - عُمَرُ بْنُ سَالِمٍ الْخُزَاعِيُّ3831 - عُمَرُ بْنُ سَالِمٍ الْخُزَاعِيُّ (1)(دع عُمَر بن سالم الخزاعي . وقيل : عمرو . وهو وافد خزاعة إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم.)روي الحكم بن عتيبة ، عن مِقْسم، عن ابن عباس : أَن عمر بن سالم الخزاعي أَتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فأَنشده : [الرجز]لَا هُمَّ انِّي نَاشِدٌ مُحَمَّداً ٭٭٭ حِلْفَ أَبِينَا وَأَبِيْهِ الْأَتْلَدَاوذكر الأَبيات، ونذكرها في عَمْرو بن سالم، إِن شاءَ الله تعالى .أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم، وقال أَبو نعيم : أَخرجه بعض المتأَخرين وقال : «وقيل: عَمْرو وافد خزاعة»، قال : ولم يختلف فيه أَنه «عمرو بن سالم» .قلت : قول أَبي نعيم صحيح ، وقول ابن منده وهم وتصحيف، والله أَعلم .### 3832 - عُمَرُ بْنُ سُرَاقَةَ الْقُرَشِيُّ3832 - عُمَرُ بْنُ سُرَاقَةَ الْقُرَشِيُّ (2)(ب عُمَر بنُ سُرَاقة بن المعتمر بن أَنس القرشي العَدَوِيّ .)شهد بدراً هو وأَخوه عبد الله بن سراقة ، وقال مصعب فيه : عَمْرو بن سراقة .أَخرجه أَبو عمر .قلت : وقد سَمَّاه ابنُ إِسحاق من عدة طرق عنه «عَمْراً» وغيرِهِ، وهو الصحيح، وهناك أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .


1) الإصابة ت (6840).

2) الإصابة ت (6841) ، الاستيعاب ت (1900).

### 3833 - عُمَرُ بْنُ سَعْدِ الْأَنْمَارِيُّ، أَبُو كَبْشَةَ3833 - عُمَرُ بْنُ سَعْدِ الْأَنْمَارِيُّ، أَبُو كَبْشَةَ (1)(ب دع عُمَر بن سعد الأَنماري، أَبو كبشة . يعدّ في الشاميين، مختلف في اسمه ، فقيل : عمر بن سعد، وقيل: سعد بن عمر ، وقيل : عَمْرو بن سعد. ونذكره إِن شاءَ الله تعالى في مواضعه أَكثر من هذا .)أَخرجه الثلاثة.### 3834 - عُمَرَ بْنُ سَعْدِ الْسُّلَمِيُّ3834 - عُمَرَ بْنُ سَعْدِ الْسُّلَمِيُّ (2)(دس عُمَر بنُ سَعْد السُّلمي .)ذكره مُطين في الوحدان، فيه نظر، قاله أَبو نعيم.أَنبأَنا أَبو موسى الحافظ إِذناً ، أَنبأَنا أَبو علي ، أَنبأَنا أَبو نعيم، حدثنا محمد بن محمد، حدثنا الحضرمي ، حدّثنا سعيد بن يحيى الأَموي، حدثنا أَبي، عن محمد بن إِسحاق، عن جعفر بن الزبير قال : سمعت زياد بن عمر بن سعد السلمي، يحدّث عن عروة بن الزبير قال : حدّثني أَبي وجدّي - وكانا قد شهدا خيبر مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم - قالا : صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم الْظُّهْرَ، ثُمَّ جَلَسَ إِلَى ظِلٍّ شَجَرَةٍ ، فَذَكَرَ قِصَّةَ الْدِّيَةِ (3.)أَخرجه ابن منده وأَبو موسى .### 3835 - عُمَرُ بْنُ سُفْيَانَ الْقُرَشِيُّ3835 - عُمَرُ بْنُ سُفْيَانَ الْقُرَشِيُّ (4)(ب عُمَر بن سُفْيان بن عَبْدِ الأَسَد بن هِلَال بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم القرشي المخزومي ، أَخو الأَسود بن سفيان، وهو ابن أَخي أَبي سلمة بن عبد الأَسد.)كان ممن هاجر إِلى أَرض الحبشة .أَخرجه أَبو عمر مختصراً .### 3836 - عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْقُرَشِيُّ3836 - عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْقُرَشِيُّ (5)(ب دع عُمَر بنُ أَبي سَلَمة بن عبد الأَسد القرشي المخزومي، ربيب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، لأَن أُمه أُم سلمة زوجُ النبي صلى الله عليه و آله و سلم.)


1) الإصابة ت (5753) ، والاستيعاب ت (1901).

2) الإصابة ت (6842) .

3) أخرجه أحمد في المسند 112/5، 10/6.

4) الإصابة ت (5755) ، الاستيعاب ت (1902).

5) المغازي للواقدي 343 ، المحبر لابن حبيب 84، تاريخ اليعقوبي 201/2، أنساب الأشراف 283/3 ، المعارف 125 ، طبقات خليفة 20 ، تاريخ خليفة 200 ، التاريخ لابن معين 430/2 ، التاريخ الصغير 83 ، التاريخ الكبير 139/6 ، تاريخ الثقات للعجلي 358، مقدمة مسند بقي بن مخلد 95 ، المعرفة والتاريخ 271/1، تاريخ أبي زرعة 525/1، تاريخ الطبري 164/3 ، الجرح والتعديل 6/ 117 ، الثقات لابن حبان 263/3، مشاهير علماء الأمصار رقم 124 ، رجال صحيح البخاري 507/2 ، رجال صحیح مسلم 32/2، جمهرة أنساب العرب 88 ، الأساس والكنى للحاكم 120 ، تاریخ بغداد 1/ 194 ، الجمع بين رجال الصحيحين 339/1 ، تاریخ دمشق 116/13 ، تهذيب الأسماء واللغات 2/ 16 ، تهذيب الكمال 1011/2 ، تحفة الأشراف 128/7 ، الكامل في التاريخ 204/3 ، الكاشف 2/ 271 ، سير أعلام النبلاء 406/3 ، العقد الثمين 307/6 ، تهذيب التهذيب 455/7 ، تقريب التهذيب 2/ 56 ، خلاصة تذهيب التهذيب 240 ، العلل لأحمد 909 ، تاريخ الإسلام 159/3 ، الإصابة ت (5756) والاستيعاب ت (1903).

تقدم ذكره قبل هذه الترجمة عند ذكر أَبيه عبد الله بن عبد الأَسد، يكنى أَبا حفص .ولد في السنة الثانية من الهجرة بأَرض الحبشة ، وقيل : إِنه كان له يوم قبض النبي صلى الله عليه و آله و سلم تسع سنين، وكان يوم الخندق هو وابن الزبير في أُطُم حَسّان بن ثابت الأَنصاري. وشهد مع علي الجمل، واستعمله على البحرين، وعلى فارس . وتوفي بالمدينة أَيام عبد الملك بن مروان، سنة ثلاث وثمانين .روى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أَحاديث . روى عنه سعيد بن المسيب، وأَبو أُمامة بن سهل بن حُنَيف، وعروة بن الزبير .أَخبرنا إِسماعيل بن علي وغيره قالوا بإِسنادهم عن أَبي عيسى الترمذي : أَخبرنا عبد الله بن الصَّبَّاح الهاشمي، حدثنا عبد الأَعلى، عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أَبيه ، عن عمر بن أَبي سلمة : أَنه دخل على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وَعِنْدَهُ طَعَامٌ ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّ ، ادْنُ فَسَمِّ الله ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ (1.)أَخرجه الثلاثة .### 3837 - عُمَرُ بْنُ عَامِرِ الْسُّلَمِيُّ3837 - عُمَرُ بْنُ عَامِرِ الْسُّلَمِيُّ (2)(دع عُمَر بن عامر السُّلمي.)سأَل النبي صلى الله عليه و آله و سلم، روى عنه سلمة أَبو عبد الحميد:روی محمد بن أَحمد بن سلام، عن يحيى بن الورد، حدثنا أَبي، حدثنا عدي بن


1) أخرجه الترمذي في السنن 249/4 كتاب الأطعمة (26) باب ما جاء في التسمية في الطعام (41) حديث رقم 1848 وقال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث العلاء بن الفضل بهذا الحديث ولا نعرف لعكراش عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم إلا هذا الحديث وابن ماجة في السنن 2/ 1089 كتاب الأطعمة (29) باب الأكل مما يليك (11) حديث رقم 3274 وأحمد في المسند 27،26/4.

2) تقريب التهذيب 58/2 ، تهذيب التهذيب 466/7 ، تجريد أسماء الصحابة 398/1 تاريخ جرجان 433 ، الكاشف 314، خلاصة تهذيب 2/ 272 ، التاريخ الكبير 181 ، الجرح والتعديل 126/6 والإصابة ت (6844) .

الفضل، عن عثمان البتي، عن عبد الحميد بن سلمة، عن أَبيه، عن عمر بن عامر السلمي : أَنه سأَل النبي صلى الله عليه و آله و سلم عن الصلاة، فَقَالَ : «إِذَا صَلَّيْتَ الْصُّبْحَ فَأَمْسِكَ عَنِ الْصَّلَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الْشَّمْسُ ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، فَإِذَا انْتَصَبَتْ وَارْتَفَعَتْ فَصَلِّ ، فَإِنَّ الْصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَقْبُولَةٌ، حَتَّى يَنتَصِفُ الْنَّهَارُ وَتَكُونَ الْشَّمْسُ قَدْرَ رَأْسِكَ قِيْدَ رُمْحٍ، وَإِذَا زَالَتِ الْشَّمْسُ فَصَلِّ، فَإِنَّ الْصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَقْبُولَةٌ ، حَتَّى تُصَلِّي الْعَصْرَ وَتَصْفَرَّ الْشَّمْسَ، فَأَمْسِكَ عَنِ الْصَّلَاةِ حَتَّى تَغْرُبَ الْشَّمْسُ ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَي شَيْطَانٍ ، فَإِذَا غَرُبَتْ فَصَلِّ، فَإِنَّ الْصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَقْبُولَةٌ» .أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم، قال أَبو نعيم : ذكره بعض المتأَخرين، فأَخرج هذا الحديث بعينه، من حديث يحيى بن الورد، وهم فيه ، وإِنما هو عمرو بن عَبَسَة السُّلمي، والحديث مشهور من حديث عمرو بن عَبَسة، رواه عنه أَبو أُمامة الباهلي، وأَبو إِدريس الخولاني وغيرهما .قال أَبو نعيم : أَنبأَنا أَحمد بن محمد بن إِسحاق، حدثنا أَبو بكر الدينوري القاضي - فيما كتب إِليّ - حدثنا محمد بن أَحمد بن المهاجر، حدثنا يحيى بن ورد بن عبد الله، حدثنا أَبي، عن عدي بن الفضل، عن عثمان البتي، عن عبد الحميد بن سلمة، عن أَبيه، عن عمرو بن عَبَسَة السلمي أَنه سأَل النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فَقَالَ : إِذَا صَلَّيْتَ الْصُّبْحَ . . . (1وذكر الحديث .)### 3838 - عُمَر بْنُ عُبَدِ اللهِ بْنِ أَبِي زَكَرِیَّا3838 - عُمَر بْنُ عُبَدِ اللهِ بْنِ أَبِي زَكَرِیَّا (2)(دع عُمَر بن عُبَيد الله بن أَبي زكريا .)ذكر في الصحابة، ولا يصح . روى حديثه أَبو ضمرة أَنس بن عياض، عن الحارث بن أَبي ذُبَابَ ، عنه أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم سها في المغرب .أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم .### 3839 - عُمَرُ بْنُ عِكْرَمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلِ3839 - عُمَرُ بْنُ عِكْرَمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلِ (3)[(دع عُمَر بن عكرمة بن أَبي جهل بن هشام المخزومي، قتل باليرموك، ويقال : بأَجنادين] (4).)


1) أخرجه أحمد في المسند 312/5 وابن عساكر 440/6 وأورده الهيثمي في الزوائد 227/2 وقال رواه عبد الله في زياداته في المسند ورجاله رجال الصحيح إلا أني لا أدري سمع سعيد المقبري منه أم لا والله أعلم.

2) الإصابة ت (6845).

3) الإصابة ت (3839) .

4) سقط من أ.

### 3840 - عُمَرُ بْنُ عَمْرِو الْلَّيْثِيُّ3840 - عُمَرُ بْنُ عَمْرِو الْلَّيْثِيُّ (1)(دع عُمَر بن عَمْرو الليثي ، وقيل : عبيد بن عمرو .)وقال أَبو نعيم : حديثه عند قرة بن خالد، عن سهل بن علي النميري قال : لما كان يوم الفتح كان عند عمر بن عُمَرو الليثي خمس نسوة ، فأَمره النبي صلى الله عليه و آله و سلم أَن يطلق إِحداهن .رواه عبد الوهاب بن عطاءٍ، عن قرة بن خالد فقال : «عن عبيد بن عمر» .وأَخرجه ابن منده وأَبو نعيم .### 3841 - عُمَرُ بْنُ عُمَيْرِ الْأَنْصَارِيُّ3841 - عُمَرُ بْنُ عُمَيْرِ الْأَنْصَارِيُّ (2)(ب عُمَر بن عُمَير بن عدي بن نابي الأَنصاري السلمي، هو ابن عم ثعلبة بن عَنَمة بن عدي بن نابي، وابن عم عَبْس بن عامر بن عدي .)شهد مشاهد مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم .أَخرجه أَبو عمر مختصراً .### 3842 - عُمَرُ بْنُ عَوْفِ الْنَّخَعِيُّ3842 - عُمَرُ بْنُ عَوْفِ الْنَّخَعِيُّ (3)(دع عُمَر بن عوف النخَعي - وقيل : عمرو .)ذکره محمد بن إِسماعيل في الصحابة ، قاله ابن منده .روى مالك بن يَخَامِر عن ابن السعدي : أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال : «لا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا دَامَ الْكُفَّارُ يُقَاتِلُونَ». فقال معاوية بن أَبي سفيان، وعُمَر بن عوف النخعي، وعبد الله بن عمرو بن العاص إِن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال : «الْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ : إِحْدَاهُمَا أَنْ يَهْجُرَ الْسَّيِّئَاتِ، وَالْأُخْرَى أَنْ يُهَاجِرَ إِلَى اللَّه وَرَسُولِهِ صلى الله عليه و آله و سلم».أَخرجه الثلاثة، وقال أَبو نعيم: ذكره بعض المتأَخرين في الصحابة، وزعم أَن محمد بن إِسماعيل ذكره في الصحابة فيمن اسمه عمر، وفيما ذكره نظر : وروى أَبو نعيم الحديث الذي ذكره ابن منده وأَبو عمر في الهجرة ، فقال : «وقال معاوية، وعبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن عمرو» . ولم يذكر «عمر بن عوف»، وهذا لا مطعن على ابن منده فيه، فإِن أَبا عمر قد ذكره كذلك، ولا شك أَن بعض الرواة ذكره فيهم، وبعضهم لم يذكره ، والله أَعلم.


1) الإصابة ت (5758).

2) الإصابة ت (5759) ، والاستيعاب ت (1904).

3) الثقات 264/3 ، تجريد أسماء الصحابة 398/1 ، الإصابة ت (5761) ، الاستيعاب ت (1905).

### 3843 - عُمَرُ بْنُ غَزِيَّةَ3843 - عُمَرُ بْنُ غَزِيَّةَ (1)(دع عُمَر بن غَزِية . أَتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم وبايعه .)روی محمد بن السائب الكلبي، عن أَبي صالح، عن ابن عباس قال : أَتى عمر بن غزية النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال : يَا رَسُولَ الله، بَايَعْتَ امْرَأَةَ بِتَمْرِ، فَوَعَدَتَهَا الْبَيْتَ، فَلَمَّا خَلَوْتُ بِهَا نِلْتُ مِنْهَا مَا دُونَ الْفَرْجِ ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم : «ثُمَّ مَهُ»؟ قَالَ : ثُمَّ اغْتَسَلْتُ وَصَلَّيْتُ ، فَأَنْزَلَ الله تَعَالَى : (أَقمِ الْصَّلَاةَ طَرَفَي الْنَّهَارِ [هود/ 114] ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّه ، هَذَا خَاصٌ لِهَذَا أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟ فَقَالَ: «لِلنَّاسِ عَامَّةَ» (2). أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم، وقال أَبو نعيم : هذا عمرو بن غزية الأَنصاري، عقبي، وروى الحديث المذكور في بيع التمر ، فقال «عمرو» بفتح العين، وفي آخره واو ، بدل «عُمَر» بضم العين .

والحق معه، وقد ذكره ابن منده أَيضاً في عمرو، وذكر القصة بحالها، ولا شك أَنه غلط من ابن منده ، والحق مع أَبي نُعَيم، فإِن عَمْراً يشتبه بعُمَر على كثير من الناس .

3844 - عُمَرُ بْنُ لَاحِقٍ

3844 - عُمَرُ بْنُ لَاحِقٍ (3)

(دع) عُمر بن لاحق، صاحب النبي صلى الله عليه و آله و سلم .

روى عنه الحسن بن أَبي الحسن أَنه قال : «لَا وُضُوءَ عَلَى مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ».

أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم موقوفاً .

3845 - عُمَرُ بْنُ مَالِكِ بْنِ عُتْبَةَ الْزُّهْرِيُّ

3845 - عُمَرُ بْنُ مَالِكِ بْنِ عُتْبَةَ الْزُّهْرِيُّ (4)

عُمَرُ بن مالك بن عُتْبة بن نوفل الزهري، شهد فتح دمشق، وولي فتح الجزيرة. لا يعرف .

3846 - عُمَرُ بْنُ مَالِكِ بْنِ عُقْبَةَ

3846 - عُمَرُ بْنُ مَالِكِ بْنِ عُقْبَةَ

عُمَرُ بنُ مالك بن عقبة بن نوفل بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب.

أَدرك حياة النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وشهد فتح دمشق، وولي فتوح الجزيرة .

روى سيف بن عمر ، عن أَبي عثمان، عن خالد وعبادة قالا : قدم على أَبي عبيدة كتابُ عمر - يعني بعد فتح دمشق - بأَن اصرف جند العراق إِلى العراق .


1) الإصابة ت (847).

2) أخرجه أبو داود في السنن 565/2 كتاب الحدود باب في الرجل يصيب من المرأة ما دون الجماع فيتوب قبل أن يأخذه الإمام حديث رقم 4468 وأحمد في المسند 445/1 604/8.

3) الإصابة ت (5762) .

4) الإصابة ت (3845) .

وروی سيف عن محمد، وطلحة، والملهب، وعمرو، وسعيد قالوا: لما رجع هاشم بن عتبة عن جلولاءِ إِلى المدائن، وقد اجتمعت جموع أَهل الجزيرة، فأَمدوا هرقل على أَهل حمص ، كتب بذلك سعد إِلى عمر ، فكتب إِليه عمر : أَن أَبعث إِليهم عمر بن مالك بن عقبة بن نوفل بن عبد مناف في جند ، فخرج عمر في جنده حتى نزل على من ب- «هِيْت» فحصرهم، حتى أَعطوا الجزاءَ فتركهم ، ولحق عمر بأَرض «قرقيسيا» فصالحه أَهلها على الجزاء .

ذكر هذا الحافظ أَبو القاسم الدمشقي في تاريخ دمشق (1).

3847 - عُمَرُ بْنُ مَالِكِ الْأَنْصَارِيُّ

3847 - عُمَرُ بْنُ مَالِكِ الْأَنْصَارِيُّ (2)

(ع س) عُمَرُ بن مالك الأَنصاري .

كان ينزل مصر، ذكره الطبراني وغيره :

أَنبأَنا أَبو موسى كتابة، أَنبأَنا أَبو زيد غانم بن علي، وعبد الكريم بن علي، وأَبو بكر محمد بن أَحمد الصغير، وأَبو بكر محمد بن أَبي القاسم القرافي، وأَبو غالب أَحمد بن العباس قالوا : أَنبأَنا أَبو بكر بن رِيذَة - قال أَبو موسى : وأَنبأَنا أَبو علي ، أَنبأَنا أَبو نعيم - قالا : حدثنا سليمان بن أَحمد، حدثنا بكر بن سهل، حدثنا شعيب بن يحيى، حدثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أَبي حبيب ، عن لهيعة بن عقبة : أَنه سمع عمر بن مالك الأَنصاري يقول : إِن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: «آمُرُكُمْ بِثَلَاثِ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ ثَلَاثِ : آمُرُكُمْ أَنَ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهُ شَيْئاً ، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِالْطَّاعَةِ جَمِيْعاً حَتَّى يَأْتِيْكُمْ أَمْرُ الله عَزَّ وَجَلَّ وأَنْتُمْ عَلَى ذَلِكَ ، وَأَنْ تُنَاصِحُوا وُلَاةَ الْأَمْرِ مِنَ الْدِّيْنِ بِأَمْرِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ قِيْلِ وَقَالِ ، وَكَثْرَةِ الْسُّؤَالِ، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ (3).

أَخرجه أَبو نعيم وأَبو موسى .

وروى عمر بن محمد بن الحسن الأَسدي، عن أَبيه ، عن نصر، عن علي بن زيد، عن زرارة بن أَوفى، عن عمر بن مالك - قال : وكانت له صحبة - عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أَنه قال : «مَنْ بَنَى لله مَسْجَداً بَنَى اللَّه تَعَالَى لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ» (4).


1) سقط من أ.

2) التاريخ الكبير 194 ، تجريد أسماء الصحابة 398/1.

3) أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم 1543 والطبراني في الكبير 15/9 . وأورده الهيثمي في الزوائد 5/ 220 وقال رواه الطبراني عن شيخه بكر بن سهل الدمياطي قال الذهبي مقارب الحال وضعفه النسائي وبقيه رجاله حديثهم حسن.

4) أخرجه أحمد في المسند 20/1 ، وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم 1291، والطبراني في الكبير 268/8 والبيهقي في السنن 437/2 ، 167/6 وابن عدي في الكامل 2579/7 وأورده الهيثمي في الزوائد 11/2 وقال رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط واللفظ له وقال أحمد فإن الله يبني له بيتاً أوسع منه في الجنة ورجاله موثقون.

ورواه سفيان ، عن علي بن زيد فقال : «عمرو بن مالك - أَو مالك بن عمرو» . ورواه هُشَيم عن علي فقال : «عمرو بن مالك» .

3848 - عُمَرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْغَاضِرِيُّ

3848 - عُمَرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْغَاضِرِيُّ (1)

(د) عُمَرُ بن مُعَاوية الغاضري - غاضرة قيس - مختلف في حديثه .

روى عنه ابن عائذ أَنه قال : كنت ملزقاً ركبتي بركبة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ الله ، كَيْفَ تَرَى فِي رَجُلٍ لَيْسَ لَهُ مَالٌ يَتَصَدَّقُ بِهِ، وَلَا قُوَّةٌ فَيُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّه بِهَا ، وَيَرَى الْنَّاسَ يُصَلُّونَ وَيُجَاهِدُونَ وَيَتَصَدَّقُونَ، وَلا يَسْتَطِيعُ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ : «يَقُولُ الْخَيْرَ وَيَدَعُ الْشَّرَّ، يُدْخِلُهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ مَعَهُمْ».

أَخرجه ابن منده .

3849 - عُمَرُ بْنُ يَزِيْدَ الْخُزَاعِيُّ

3849 - عُمَرُ بْنُ يَزِيْدَ الْخُزَاعِيُّ (2)

(ب دع) عُمَرُ بن زيد الخُزَاعي الكَعْبي .

جالس النبي صلى الله عليه و آله و سلم وحفظ عنه أَنه قال : «أَسْلَمَ سَالِمَهَا اللَّه مِنْ كُلِّ آفَةٍ إِلَّا الْمَوْتَ ، فَإِنَّهُ لا سِلْمَ مِنْهُ ، وَغِفَارٌ غَفَرَ الله لَهُمْ ، وَلَا حَيَّ أَفْضَلُ مِنَ الْأَنْصَارِ» (3).

أَخرجه الثلاثة .

3850 - عُمَرُ الْيَمَانِيُّ

3850 - عُمَرُ الْيَمَانِيُّ (4)

عمر اليَمَاني .

قاله ابن قانع ، وروى بإِسناده له عن شهر بن حَوشَب ، عن عمر قال : كنت رجلاً من أَهل اليمن حليفاً لقريش ، فأَرسلني أَبو سفيان طليعة على النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فأَعجبي الإِسلام، فأَسلمت .


1) الإصابة ت (5765).

2) الإصابة ت (5767) الاستيعاب ت (1906).

3) أخرجه البخاري في الصحيح 33/2 ، 4/ 220 ومسلم في الصحيح 1952/4 كتاب فضائل الصحابة (44) باب دعاء النبي صلى الله عليه و آله و سلم لغفار وأسلم حديث رقم (184 / 2515) والترمذي في السنن 688/5 کتاب المناقب (50) باب مناقب في ثقيف وبني حنيفة حديث رقم 3948 قال أبو عيسى هذا حديث صحیح وأحمد في المسند 20/2 ، 50 ، 107 ، 117 ، 126 ، 130 وأبو نعيم في الحلية 316/7، والبيهقي في دلائل النبوة 458/1 والطبراني في الكبير 241/1 ، 23/7 .

4) الإصابة ت (5771).

استدركه أَبو علي الغَسّاني على أَبي عمر .

3851 - عَمْرُو بْنُ أَبِي أُثَاثَةَ

3851 - عَمْرُو بْنُ أَبِي أُثَاثَةَ (1)

(ب) عَمْرو - بفتح العين، وسكون الميم، وآخره واو - هو عَمْرو بن أَبي أُثاثة بن عبد العزى بن حُرْثان بن عوف بن عبيد بن عَوْيج بن عَدي بن كعب .

كان من مهاجرة الحبشة، وأُمّه النابغة بنت حَرْمَلَة، فهو أَخو عَمْرو بن العاص لأمّه، وقد تقدم ذكره في «عروة بن أُثاثة مستوفى» .

أَخرجه أَبو عمر .

3852 - عَمْرُو بْنُ الْأَحْوَصِ

3852 - عَمْرُو بْنُ الْأَحْوَصِ (2)

(ب دع) عَمْرو بن الأَحْوص بن جَعْفَر بن كلاب الجشمي الكِلاني .

قاله أَبو عمر، وأَما ابن منده وأَبو نعيم فلم ينسباه ، إِنما قالا عَمْرو بن الأَحوص الجشمي، حديثه عند ابنه سليمان .

أَنبأَنا إِسماعيل وإِبراهيم وغيرهما بإِسنادهم عن محمد بن عيسى : حدّثنا هَنَّاد ، حدثنا أَبو الأَحوص ، عن شَبيب بن غَرْقدة، عن سليمان بن عَمْرو بن الأَحوص ، عن أَبيه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يَقُولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ : «أَيُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ» ، قَالُوا : يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ. قَالَ: «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَينَكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلَا لَا يَجْنِي جَانِ إِلَّا عَلَى نَفْسِهِ، أَلَا لَا يَجْنِي وَالِدٌ عَلَى وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ عَلَى وَالِدِهِ ، أَلَا إِنَّ الْشَّيْطَانَ قَدْ أَيسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي بِلَادِكُمْ، وَلَكِنْ سَتَكُونُ لَهُ طَاعَةٌ فِيْمَا تُحَقِّرُونَ مِنْ أَعْمَالِكُمْ ، فَيَرْضَى بِهِ» (3).

أَخرجه الثلاثة .


1) الإصابة ت (5772)، الاستيعاب ت (1907).

2) تهذيب التهذيب 2/8، تجريد أسماء الصحابة 399/1 ، الثقات 278/3، تقريب التهذيب 65/2 ، الكاشف 323، خلاصة تذهيب 280/2 ، الجرح والتعديل 220/6 ، التاريخ الكبير 305/6 ، تهذيب الكمال 1056/2 ، تلقيح فهوم أهل الأثر 377، بقي بن مخلد 491 ، الإصابة ت (5773) والاستيعاب ت (1908).

3) أخرجه البخاري في الصحيح 26/1 ، 215/2 ومسلم في الصحيح 1305/3 كتاب القسامة (28) باب تغليظ تحريم الدماء والأعراض والأموال (9) حديث رقم (1679/29) وأخرجه الترمذي في السنن 401/4 كتاب الفتن (34) باب ما جاء دماؤكم وأموالكم عليكم حرام (2) حديث رقم 2159، وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وأحمد في المسند 313/3 ، 485، 86/4، 306، 30/5، وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم 2809 والبيهقي في السنن 166/5 ، 19/8 والطبراني في الكبير 716،316/5 .

قلت : قول أَبي عمر «إِنه جشمي كلابي» لا أَعرفه ، فإِنه ليس في نسبه إِلى كلاب «جشم» ولا فيما بعد كلاب أَيضاً ، وإِنما «الأَحوص بن جعفر بن كلاب» نسب معروف، والله أَعلم، ولعله له حلف في «جُشَم» فنسبه إِليه .

3853 - عَمْرِوُ بْنُ أَحَيْحَةَ بْنِ الْجُلَاحِ

3853 - عَمْرِوُ بْنُ أَحَيْحَةَ بْنِ الْجُلَاحِ (1)

(ب) عَمْرو بن أُحيحة بن الجُلاح الأَنْصاري . وقد ذكرنا هذا النسب .

أَخرجه ابن أَبي حاتم فيمن روى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم من الصحابة، قال: وسمع من خزيمة بن ثابت، روى عنه عبد الله بن علي بن السائب .

قال أَبو عمر: «وهذا لا أَدري ما هو، لأَن « عمرو بن أُحيحة» هو أَخو «عبد المطلب بن هاشم» لأُمه، وذلك أَن هشام بن عبد مناف كانت تحته سلمى بنت زید من بني عدي بن النجار، فمات عنها، وخلف عليها بعده «أُحيحَة بن الجلاح» فولدت له عمرو بن أُحيحة، فهو أَخو عبد المطلب لأُمه. هذا قول أَهل النسب . وإِليهم يرجع في مثل هذا ، ومحال أَن يَرْوِي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم و عن خُزَيمة بن ثابت من كان في السن والزمن الذي وصفت! وعساه أَن يكون حفيدٌ لعمرو بن أُحيحة يُسَمى عمراً، فنسب إِلى جدّه، وإِلا فما ذكر ابن أَبي حاتم وهم لا شك فيه .

أَخرجه أَبو عمر .

3854 - عَمْرُو بْنُ أَخْطَبَ الْأَنْصَارِيُّ

3854 - عَمْرُو بْنُ أَخْطَبَ الْأَنْصَارِيُّ (2)

(ب دع) عَمْرُو بن أَخطب، أَبو زيد الأَنصاري، وهو مشهور بكنيته، يقال : إِنه من بني الحارث بن الخزرج ، وقيل : ليس من الأَوس ولا من الخزرج، ونذكره في الكنى مَسْتقصى إِن شاءَ الله تعالى .


1) تقريب التهذيب 65/2، تهذيب التهذيب 3/8، تجريد أسماء الصحابة 399/1 ، الكاشف 323/2، خلاصة تذهيب 2/ 280، الاستبصار 312، 315 ، الجرح والتعديل 220/6 ، تهذيب الكمال 1026/2 ، الطبقات الكبرى 79/1 ، التحفه اللطيفة 29/3 ، تراجم الأخبار 593/2 الجرح والتعديل 1218/6 ، دائرة معارف الأعلمي 53/23 ، الإصابة ت (5774) والاستيعاب ت (1909).

2) الرياض المستطابة 237 ، الثقات 275/3 ، تقريب التهذيب 65/2، تهذيب التهذيب 4/8 ، تجريد أسماء الصحابة 399/1، الكاشف 323، خلاصة تذهيب 2/ 280 ، الجرح والتعديل 220/6 ، التاريخ الكبير 309/6 ، سير أعلام النبلاء 173/3 ، تهذيب الكمال 1026/2 ، الإكمال 266/6 ، الطبقات 104 ، 187 - دار السحابة 862 ، الجمع بين رجال الصحيحين 1416 ، تراجم الأخبار 578/2، المعرفة والتاريخ 331/1 ، بقي بن مخلد 326 ، دائرة معارف الأعلمي 53/23 ، تنقيح المقال 8667/2 ، طبقات ابن سعد 28/7، تاريخ الطبري 180/3 ، الإصابة ت (5775) والاستيعاب ت (1910) .

غزا مع النبي صلى الله عليه و آله و سلم غزوات، ومسح رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم رأْسه، ودعا له بالجمال.

أَخبرنا عبد الله بن أَبي نصر الخطيب، أَخبرنا النقيب طراد بن محمد إِجازة إِن لم يكن سماعاً، أَنبأَنا الحسين بن بشران، أَنبأَنا أَبو علي بن صفوان، أَنبأَنا عبد الله بن محمد بن عبيد، حدّثنا أَبو خيثمة زهير ، حدّثنا علي بن الحسن بن شقيق، أَنبأَنا حسين بن واقد، حدثنا أَبو نهيك الأَزدي ، عن عمرو بن أَخطب قال : استقى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، فأَتيته بإِناءٍ فيه شعرة، فرفعتها ثم نَاوَلْتُهُ، فَقَالَ : الْلَّهُمَّ ، جَمِّلْهُ - قَالَ أَبُو نَهِيك : فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِيْنَ وَمَا فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ شَعْرَةٌ بَيْضَاءُ (1).

ويقال . إِنه بلغ مائة سنة ونَيِّفاً وما في رأسه ولحيته إِلا نُبذ من شعر أَبيض .

وهو جدّ عَزرة بن ثابت، روى عنه أَنس بن سيرين، وأَبو الخليل، وعلباءُ بن أَحمر، وتميم بن حُوَيص، وغيرهم.

ورأَى خاتم النبوّة كأَنه خِيْلان (2)سود .

أَخرجه الثلاثة .

3855 - عَمْرُو بْنُ أَرَاكَةَ

3855 - عَمْرُو بْنُ أَرَاكَةَ (3)

(ب دع) عَمْرُو بن أَرَاكَةً وقيل : ابن أَبي أَرَاكَة . سكن البصرة .

قال محمد بن إِسماعيل البخاري : عمرو بن أَراكة ، سكن البصرة، وروى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم .

روى الحسن البصري أَن عَمْرو بن أَراكة كان جالساً مع زياد على سريره، فَأُتي بشاهد - أُرَاه مال في شهادته - فقال له زياد : والله لأَقطعنّ لسانك . فقال عمرو : سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ وَيَأْمُرُ بِالْصَدَقَةِ (4).

أَخرجه الثلاثة .

3856 - عَمْرُو بْنُ أَبِي الْأَسَدِ

3856 - عَمْرُو بْنُ أَبِي الْأَسَدِ (5)

(س) عَمْرُو بن أَبي الأَسد.


1) أخرجه أحمد في المسند 340/5 عن عمرو بن أخطب الأنصاري بلفظه .

2) الخيلان: جمع خال وهو الشامة في الجسد، والخالُ شامة سوداء في البدن وقيل : هي نكتة سوداء فيه، في صفة خاتم النبوة عليه خِيلانٌ. انظر اللسان 1306/2.

3) طبقات وفقهاء اليمن 49، تجريد أسماء الصحابة 399/1 ، تلقيح فهوم أهل الأثر 383، تاريخ من دفن بالعراق 339، الإصابة ت (5776) والاستيعاب ت (1911).

4) أورده الهيثمي في الزوائد 252/6، وقال رواه الطبراني ورجاله ثقات.

5) تجريد أسماء الصحابة 400/1 ، الطبقات الكبرى 131/1، 132، 133 ، 16/8 ، الإصابة ت (6849) .

ذكره الحسن بن سفيان، والبغوي وغيرهما .

أَخبرنا أَبو موسى ، أَخبرنا أَبو علي، أَخبرنا أَحمد بن عبد الله، حدّثنا أَبو عمرو بن حمدان، حدّثنا الحسن بن سفيان، حدّثنا محمد بن حرب المروزي ، حدّثنا محمد بن بشر العبدي، حدّثنا عبيد الله بن عمر، عن ابن شهاب، عن عمرو بن أَبي الأَسد قال : رأَيت النبي صلى الله عليه و آله و سلم يُصَلِّي فِي ثَوْبِ وَاحِدٍ (1)، وَاضِعَاً طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقِهِ .

رواه عياش الدوري وعلي بن حرب وأَبو كريب، عن محمد بن بشر كذلك .

وقيل : وهم فيه محمد بن بشر ، والصحيح ما رواه أَبو أُسامة وغيره ، عن عبيد الله ، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن أَبي سلمة بن عبد الأَسد .

أَخرجه أَبو موسى، وأَخرجه أَبو نعيم، إِلا أَنه جعله «عمرو بن الأَسود»، وروى له حدیث محمد بن بشر ، وردّ عليه كما في هذا الكتاب لا غير .

3857 - عَمْرُو بْنُ الْأَسْوَدِ بْنِ عَامِرٍ

3857 - عَمْرُو بْنُ الْأَسْوَدِ بْنِ عَامِرٍ (2)

عَمْرو بن الأَسود بن عامر . استشهد يوم اليمامة .

استدركه ابن الدباغ على أَبي عمر مختصراً .

3858 - عَمْرُو بْنُ الْأَسْوَدِ الْعَنْسِيُّ

3858 - عَمْرُو بْنُ الْأَسْوَدِ الْعَنْسِيُّ (3)

(س) عَمْرو بنُ الأَسوَدِ العَنْسَي .

ذكره ابن أَبي عاصم .

أَخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد، حدثني أَبي، حدّثنا أَبو اليمان، عن أَبي بكر بن أَبي مريم، عن حكيم بن عمير وضَمرة بن حبيب قالا، عن عمر بن الخطاب قال : من سرّه أَن ينظر إِلى هدي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فلينظر إِلى هَدْي عمرو بن الأَسود.

أَخرجه أَبو موسى، وقال: عمرو هذا ليس بصحابي، ولكنه روى عن الصحابة والتابعين، وذكره أَبو القاسم الدمشقي فقال : عمرو - ويقال : عمير - بن الأَسود، أَبو


1) أورده الهيثمي في الزوائد 51/2 وقال رواه الطبراني في الكبير وفي إحدى طرقه عبد الرحمن بن أبي الزناد وهو ضعيف.

2) الإصابة ت (6484) .

3) طبقات ابن سعد 442/7، تاريخ البخاري 315/6 ، المعرفة والتاريخ 314/2 ، 348 ، الجرح والتعديل قسم 1 مجلد 220/3 ، الحلية 155/5 ، تاریخ ابن عساکر 196/13، تهذيب الكمال 1030 . تاريخ الإسلام 194/3، تهذيب التهذيب 4/8 خلاصة تذهيب الكمال 287، الإصابة ت (6483) .

عياض، ويقال : أَبو عبد الرحمن العَنْسي الحِمصي ، قيل أَنه سكن «دَارَيا»، وكان ممن أَدرك الجاهلية، روى عن عمر بن الخطاب وعُبارة وابن مسعود وغيرهم، وذكر قول عمر فيه الذي قدمنا ذكره .

وأَخرجه ابن أَبي عاصم في الصحابة .

العَنْسي : بالنون .

3859 - عَمْرُو بْنُ الْأَسْوَدِ

3859 - عَمْرُو بْنُ الْأَسْوَدِ (1)

(س) عَمْرو بن الأَسود . ذكره سعيد القرشي في الصحابة .

روى شريح بن عبيد الحضرمي، عن الحارث بن الحارث، عن عمرو بن الأَسود وأَبي أُمامة، عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أَنه قال : «خِیَارُ أَئِمَّةِ قُرَيْشٍ خَيارُ أَئِمَّةِ الْنَّاسِ» (2).

الحديث في فضل قريش، أَخرجه أَبو موسى .

قلت : قد ذكرت هذه التراجم الثلاث، ولا أَدري أَهي واحدة أَو أَكثر؟ وهل هي التي ذكرها أَبو نعيم أَو غيرها؟ لأَنهما لم يذكرا نسباً ولا شيئاً مما يستدل به على أَنها واحد أَو أَكثر، وما فيها من الأَحاديث فقد يكون للصاحب الواحد عدة أَحاديث، وقد ذكرتها جميعها كما ذكراها للخروج من عهدتها، على أَن أَبا موسى إِمام حافظ، ولم يخرجها إِلا وقد علم أَن كل واحد منهم غير الآخر ، والله أَعلم .

3860 - عَمْرُو بْنُ أُقَیْشٍ

3860 - عَمْرُو بْنُ أُقَیْشٍ (3)

(د) عَمْرُو بن أُقيش .

أَتى النبي ، روى عنه أَبو هريرة أَنه أَتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فسأَله :

أَنبأَنا أَبو أَحمد عبد الوهاب بن علي بإِسناده عن أَبي داود، حدثنا موسى بن إِسماعيل، حدثنا حماد، أَنبأَنا محمد بن عمرو ، عن أَبي سلمة ، عن أَبي هريرة أَن عَمْرو بن أُقَيش أَتى رَسُولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم، وَكَانَ لَهُ ثَارٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَرِهَ أَنْ يُسَلِّمَ حَتَّى يَأْخُذَهُ ، فَجَاءَ يَوْمُ


1) تقريب التهذيب 65/2، تهذيب التهذيب 4/8، تجريد أسماء الصحابة 400/1 ، الكاشف 324 ، التاريخ الصغير 111/1 ، 122 ، 123، تهذيب التهذيب 280/2 ، الجرح والتعديل 220/6 ، التاريخ الكبير 315/1 ، طبقات الحفاظ 299، صفة الصفوة 4/ 201 ، البداية والنهاية 33/8، الطبقات الكبرى 70/6 ، 74، الطبقات 280، الإصابة ت (5778).

2) أخرجه ابن عساکر 439/3 .

3) الإصابة ت (5779).

أُحُدٍ فَقَالَ : أَيْنَ بَنُو عَمِّي! قَالُوا : بِأُحُدٍ. قَالَ : أَيْنَ فُلَانٌ؟ قَالُوا : بِأُحُدٍ . فَلَبِسَ لَأُمَتَهُ (1)وَرَكِبَ فَرَسَهُ ، ثُمَّ تَوَجَّهَ قِبَلَهُمْ ، فَلَمَّا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ قَالُوا : إِلَيْكَ عَنَّا يَا عَمْرُو . قَالَ : إِنِّي قَدْ آمَنْتُ، فَقَاتَلَ حَتَّى جُرِحَ، فَحُمِلَ إِلَى أَهْلِهِ جَرِيحاً ، فَجَاءَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ لِأُخْتِهِ : سَلِيهِ، أَحَمِيَّةً أَمْ غَضَباً لَهُمْ، أَمْ غَضَباً لله عَزَّ وَجَلَّ؟ فَقَالَ : غَضَباً لله وَرَسُولِهِ . فَمَاتَ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ ، مَا صَلَّى لله صَلَاةً (2).

أَخرجه ابن منده .

3861 - عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الْقُرَشِيُّ

3861 - عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الْقُرَشِيُّ (3)

(ب) عَمْرُو بن أُمَيَّة بن الحارث بن أَسد بن عبد العُزَّى بن قُصَي بن كلاب القرشي الأَسدي، وأُمه زينب بنت خالد بن عبد مناف بن كعب بن سعد بن تَميم بن مُرَّة .

قاله الزبير، هاجر إِلى أَرض الحبشة ومات بها .

أَخرجه أَبو عمر مختصراً .

3862 - عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خُوَيْلِدِ الْضَّمْرِيُّ

3862 - عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خُوَيْلِدِ الْضَّمْرِيُّ (4)

(ب دع) عَمْرو بن أُمَيَّة بن خُوَيلد بن عبد الله بن إِياس بن عُبَيد بن ناشرة بن كعب بن جديّ بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الضمري، يكنى أَبا أُمية .

بعثه النبي صلى الله عليه و آله و سلم وحده عيناً إِلى قريش، فحمل خَبيب بن عدي من الخشبة التي صلب عليها (5)، وأَرسله إِلى النجاشي وكيلاً، فعقد له على أُم حبيبة بنت أَبي سفيان . وأَسلم قديماً وهو من مهاجرة الحبشة، ثم هاجر إِلى المدينة، وأَوّل مشاهده بئر معونة . قاله أَبو نعيم .


1) اللامة: الدرع وقيل : السلاح، ولأمة الحرب: أداته، وجمعها لُؤَمٌ، مثل فُعَل وهذا على غير قياس، واسْتَأْلَمَ لأمَتَهُ وتَلأمَهَا لَبَسَهَا. انظر لسان العرب 3977/5.

2) أخرجه أبو داود في السنن 24/2 كتاب الجهاد باب فيمن يسلم ويقتل مكانه في سبيل الله حديث رقم 2537 .

3) الإصابة ت (5782).

4) الكاشف 324/2 ، الثقات 272/3 ، الرياض المستطابة 214 ، التحفة اللطيفة 3/ 291 ، تقريب التهذيب 65/2، تهذيب التهذيب 6/8 ، عنوان النجابة 137 ، المنمق 302، تاريخ الثقات 362، الجمع بين رجال الصحيحين 1381، بقي بن مخلد 128 ، 336، 127 ، الجرح والتعديل 6/ 220 ، التاريخ 30/6 ، المعرفة والتاريخ 325/1 ، البداية والنهاية 328/2، 46/8 ، خلاصة تذهيب الكمال 2/ 280 ، الاستبصار 78، الإصابة ت (5781) والاستيعاب ت (1913).

5) أخرجه أحمد في المسند 139/4، 287/5.

وقال أَبو عمر: إِن عَمْراً شهد بدراً، وأُحداً مع المشركين، وأَسلم حين انصرف المشركون من أُحد .

وكان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يبعثه في أُموره ، وكان من أَنجاد العرب ورجالها نجدةً وجراءَةً، وكان أَوّل مشاهده بئر معونة، وأَسرته بنو عامر يومئذ، فقال له عامر بن الطفيل : إِنه كان على أُمي نَسَمة فاذهب فأَنت حُرٌّ عنها ، وجَزَّ ناصيته .

وأَرسله رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إِلى النجاشي يدعوه إِلى الإِسلام سنة ست ، وكتب على يده كتاباً، فأَسلم النجاشي . وأَمره أَن يزوّجه أُمَّ حبيبة ويرسلَها ويرسل من عنده من المسلمين .

روى عنه أَولاده: جعفر والفضل وعبد الله ، وابن أَخيه الزبرقان بن عبد الله بن أُمية، وهو معدود من أَهل الحجاز .

أَنبأَنا أَحمد بن عثمان ، أَنبأَنا أَبو علي، أَنبأَنا أَبو القاسم إِسماعيل بن أَبي الحسن، أَنبأَنا أَبو مسلم محمد بن علي بن مهريز، أَنبأَنا أَبو بكر بن زاذان، حدثنا مأَمون بن هارون بن طوسي، أَنبأَنا الحسين بن عيسى بن حمدان الطائي، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا إِبراهيم بن سعد، أَنبأَنا ابن شهاب، عن جعفر بن عمرو بن أُمية، عن أَبيه : أَنه رأَى النبي صلى الله عليه و آله و سلم أَكَلَ مِنْ كَتِفِ عَنْزِ ، ثُمَّ دُعِيَ إِلَى الْصَّلَاةِ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ (1).

وتوفي عَمْرٌ و آخر أَيام معاوية قبل الستين .

أَخرجه الثلاثة .

جُدَي : بضم الجيم، وفتح الدال المهملة، وآخره ياءٌ تحتها نقطتان .

3863 - عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الْدَّوْسِيُّ

3863 - عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الْدَّوْسِيُّ (2)

(س) عَمْرُو بن أُمَيَّة الدَّوْسِيّ .

أَورده جعفر المستغفري. روى زياد البكائي، عن محمد بن إِسحاق، عن الزهري قال : قال عمرو بن أُمية الدوسي : دخلت المسجد الحرام فلقيني رجال من قريش فقالوا : إِياك أَن تلقى محمداً فتسمع مقالته فيخدعك بزخرف كلامه ! . وذكر الحديث .

أَخرجه أَبو موسى، وقال : هذه القصة مشهورة بعمرو بن الطفيل .

3864 - عَمْرٌو جَدُّ أَبِي أُمَيَّةَ

3864 - عَمْرٌو جَدُّ أَبِي أُمَيَّةَ

(س) عَمْرُو ، جَدّ أَبي أُمية بن عبد الله .


1) أخرجه ابن عبد البر في التمهيد 344/3، 346.

2) الإصابة ت (5784).

روى يعقوب بن محمد المدني، عن أَبي أُمية بن عبد الله بن عمرو، عن أَبيه، عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «أَطْعَمَنِي جِبْرِيْلُ الْهَرِيْسَةَ أَشُدُّ بِهَا ظَهْرِي» (1).

أَخرجه أَبو موسى .

3865 - عَمْرُو بْنُ أَوْسِ الْثَّقَفِيُّ

3865 - عَمْرُو بْنُ أَوْسِ الْثَّقَفِيُّ (2)

(د) عَمْرُو بنُ أَوْسِ الثَّقَفِي .

نزل الطائف، قدم على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.

روى عنه ابنه عثمان، وقيل: عن عثمان بن عبد الله بن أَوس، عن أَبيه، وقد ذكرناه . والصواب «عمرو بن أَوس» .

روى الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يَعْلى الطائفي، عن عثمان بن عمرو بن أَوس ، عن أَبيه قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في وفد ثقيف، فكان يخرج إِلينا من الليل فيحدثنا ، فأَبطأَ ذات ليلة فقال : طال حِزْبي فكرهت أَن أَخرج حتى أَفرغ منه .

أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم (3).

3866 - عَمْرُو بْنُ أَوْسِ بْنِ عَتِيْكٍ

3866 - عَمْرُو بْنُ أَوْسِ بْنِ عَتِيْكٍ (4)

(ب) عَمْرُو بنُ أَوْسٍ بن عَتِيك بن عمرو بن عبد الأَعلم بن عامر بن زَعُوراءَ بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأَوس الأَنصاري الأَوسي، وزعوراءُ أَخو عبد الأَشهل.

وعمر و هو أَخو مالك والحارث ابني أَوس.

شهد أُحد والخندق، وما بعدهما من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، وقتِل يوم جِسْرِ أَبي عُبيد .

أَخرجه أَبو عمر .


1) أخرجه الذهبي في ميزان الاعتدال حديث رقم 7351 وابن حجر في لسان الميزان 390/5 والسيوطي في اللالىء المصنوعة 127/2 وابن عدي في الكامل 2155/6 ، وابن الجوزي في الموضوعات 17/3 وابن عراقي في تنزيه الشريعة 200/1 .

2) الإصابة ت (6850).

3) أخرجه أحمد في المسند 9/4 بنحوه .

4) الإصابة ت (5787) ، الاستيعاب ت (1915).

3867 - عَمْرُو بْنُ أَبِي أُوَيْسِ الْقُرَشِيُّ

3867 - عَمْرُو بْنُ أَبِي أُوَيْسِ الْقُرَشِيُّ (1)

(ع س) عَمْرُو بنُ أَبي أُوَيس بن سعد بن أَبي سَرْح بن الحارث بن حُذَيفة بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤي القرشي العامري .

قتل يوم اليمامة ، قاله ابن إِسحاق .

أَخبرنا به أَبو جعفر بإِسناده عن يونس عن ابن إِسحاق، وقال: «عمرو بن أُوس» .

أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى، إِلا أَن أَبا موسى قال : «عمرو بن أَوس بن سعد»، والله أَعلم.

3868 - عَمْرُو بْنُ الْأَهْتَمِ

3868 - عَمْرُو بْنُ الْأَهْتَمِ (2)

(ع دع) عَمْرو بنُ الأَهتم - واسم الأَهتم : سنَان بن سُمَيِّ بن سنَان بن خالد بن منْقَر بن عُبَيد بن مقاعس - واسمه : الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي المِنْقَرِي .

وقيل : الأَهتم، واسمه سنان بن خالد بن سُمَيِّ .

وقيل : إِن قيس بن عاصم ضربه بقوس فهتم فاه، فسمي الأَهتم . وقيل : كان مهتوماً من سنه . وكان سبب ضرب قيس بن عاصم إِياه أَن قيساً كان رئيس بني سعد بن زيد مناة بن تميم يوم الكلاب، فوقع بينه وبين الأَهتم اختلاف في أَمر عبد يغوث بن وقاص بن صلاءة الحارثي ، حين أَسره عصمة التيمي، فرفعه إِلى الأَهتم ، فضربه قيس فهَتَم فاه.

وأُم عمرو بنت قذلي بن أَعبد . ويكنى عمرو أَبا رِبْعي ، قدم على النبي صلى الله عليه و آله و سلم وافداً في وجوه قومه من بني تميم سنة تسع، فيهم: الزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم، وغيرهما، فأَسلموا ففخَر الزبرقان ، فقال : يا رسول الله ، أَنا سيد بني تميم، والمجاب فيهم، آخذ لهم بحقوقهم ، وأَمنعهم من الظلم، وهذا يعلم ذلك - يعني عمرو بن الأَهتم - فقال عمرو : إِنَّه لشديد العارضة ، مانع لجانبه ، مطاع في أَدْنيه . فقال الزبرقان : والله لقد كذب يا رسول الله ، وما منعه من أَن يتكلم إِلَّا الحسد! فقال عمرو : وأَنا أَحسدك؟! فوالله إِنَّك لئيم الخال، حديث المال، أَحمق الولد، مُبْغَضٌ في العشيرة، والله ما كذبت في الأُولى ولقد صدقت في الثانية . فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «إِن في البيان لسحراً» (3).


1) الثقات 277/3 ، الإصابة ت (5788) والاستيعاب ت (1914).

2) الإصابة ت (5786) ، الاستيعاب ت (1914).

3) أخرجه أبو داود في السنن 720/2 كتاب الأدب باب ما جاء في المتشدق في الكلام حديث رقم 5007 وأحمد في المسند 263/4 ، والإمام مالك في الموطأ 986 والحاكم في المستدرك 613/3 ، وأبو نعيم في الحلية 224/3 والخطيب في تاريخ بغداد 349/10 وأورده الهيثمي في الزوائد 8/ 120 وقال رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح غير سهيل بن دراع وقد وثقه ابن حبان .

وقيل : إِن الوفد كانوا سبعين أَو ثمانين ، فيهم : الأَقرع بن حابس . وهم الذين نادوا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم من وراءِ الحُجُرات، وخبرهم طويل، وبقوا بالمدينة مدّة يتعلمون القرآن والدين، ثمّ خرجوا إِلى قومهم فأَعطاهم النبي صلى الله عليه و آله و سلم وكساهم .

وقيل: إِن عمراً كان غلاماً فلما أَعطاهم النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال : ما بقي منكم أَحد؟ - وكان عمرو بن الأَهتم في ركابهم - فقال قيس بن عاصم وكلاهما مِنْقريان، بينهما مشاحنة : لم يبق منا أَحد إِلا غلام حَدَث في ركابنا وأَزرى به! فأَعطاه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم مثل ما أَعطاهم، فبلغ عمراً قولُ قيس فقال : [البسيط]

ظَلِلْتَ مُفْتَرِشَ الهَلْبَاءِ تَشْتُمُنِي ٭٭٭ عِنْدَ الْنَّبِيِّ فَلَمْ تَصْدُقْ وَلَمْ تُصِبٍ

إِنْ تُبْغِضُونَا فَإِنْ الْرُّوْمَ أَصلُكُمُ ٭٭٭ وَالْرُّومُ لَا تَمْلِكُ الْبَغْضَاءَ لِلْعَرَبِ

فَ- إِنْ سُؤْدُدَنَا عَودٌ وَسُؤْدُدَكُمْ ٭٭٭ مُؤَخَّرٌ عِنْدَ أَصْلِ الْعَجْبِ وَالْذَّنَبِ (1)

وكان عمرو ممن اتبع سَجاح لما ادعت النبوّة، ثمّ إِنه أَسلم وحسن إِسلامه، وكان خطيباً أَديباً يدعى «المُكَحَّل» لجماله، وكان شاعراً بليغاً محسناً يقال : إِن شعره كان حُلَلاً مُنَشَّرَة .

وكان شريفاً في قومه ، وهو القائل : [الطويل]

ذَرِينِي فَإِنَّ الْبُخْلَ يَا أُمَّ هَيْثَمٍ ٭٭٭ لِصَالِحٍ أَخْلَاقِ الْرِّجَالِ سَرُوقُ

لَعَمْرُكَ مَا ضَاقَتْ بِلَادٌ بِأَهْلِهَا ٭٭٭ وَلَكِنَّ أَخْلَاقَ الْرِّجَالِ تَضِيْقُ (2)

ومن ولده خالد بن صفوان بن عبد الله بن عمرو بن الأَهتم .

أَخرجه الثلاثة .

3869 - عَمْرُو بْنُ إِيَاسٍ

3869 - عَمْرُو بْنُ إِيَاسٍ (3)

(ب ع) عَمْرو بن إِياس الأَنصاري، من بني سالم بن عوف، قتل يوم أُحد شهيداً، ولم يذكره ابن إِسحاق .

قاله أَبو عمر، وهو أَخرجه .


1) تنظرُ الأبيات في الإصابة ترجمة رقم (5786) وفي الاستيعاب ترجمة رقم (1114).

2) ينظر البيتان في الإصابة ترجمة رقم (5786 ) ، والاستيعاب رقم (1114).

3) الإصابة ت (5790) الاستيعاب ت (1918).

3870 - عَمْرُو بْنُ إِيَاسِ بْنِ زَيْدِ

3870 - عَمْرُو بْنُ إِيَاسِ بْنِ زَيْدِ (1)

(ب دع) عَمْرُو بن إِياس بن زيد بن غَنْم .

قال ابن إِسحاق : هو رجل من اليمن حليف الأَنصار، شهد بدراً و أُحداً .

وقال ابن هشام: عمرو بن إِياس هذا، ويقال: إِنه أَخو ربيع بن إِياس وَوَدْفَة بن إِياس ، قاله أَبو عمر .

وقال ابن منده وأَبو نعيم: عمرو بن إِياس، من بني لوذان، حليف لهم، قال موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب، في تسمية من شهد بدراً من الأَنصار : عمرو بن إِياس، حليف لهم .

أَنبأَنا عبيد الله بن أَحمد بن عليّ بإِسناده عن يونس بن بُكَير، عن ابن إِسحاق، في تسمية من شهد بدراً قال : ومن بني لوذان بن غنم : عمرو بن إِياس ، حليف لهم من اليمن .

أَخرجه الثلاثة .

3871 - عَمْرُو بْنُ أَيْفَعَ

3871 - عَمْرُو بْنُ أَيْفَعَ (2)

عَمْرو بن أَيفع بن كرب الناعطي .

وفد على النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وهو أَخو مالك بن أيفع، قاله الطبري .

وفدا على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فأَسلما، ومعهما ابن أَخيهما مالك بن حُمْرة بن أَيفع، قاله ابن ماكولا .

حُمْرة : بالحاءِ المضمومة المهملة، وبالرّاءِ.

3872 - عَمْرُو بْنُ بِجَادِ الْأَشْعَرِيُّ

3872 - عَمْرُو بْنُ بِجَادِ الْأَشْعَرِيُّ (3)

(س) عَمْرو بن بِجَاد، أَبو أَنس الأَشعري.

روی عمرو بن عبد السلام بن عمران بن أَبي أَنس، عن خديجة بنت عمران بن أَبي أَنس، عن أَبيها، عن جدِّها أَبي أَنس - واسْمه عمرو بن بجاد الأَشعري - قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «اسْمُ الْسَّحَاب عِنْدَ الله الْعَنَانُ ، وَالْرّعْدُ مَلَكٌ يَزْجُرُ الْسَّحَاب، وَالْبَرْقُ طَرَفُ مَلَكٍ» .

أَخرجه أَبو موسى .


1) الإصابة ت (5789) والاستيعاب ت (1917).

2) الإصابة ت (5791).

3) تجريد أسماء الصحابة، 401/1 ، الإصابة ت (5792).

3873 - عَمْرُو بْنُ الْبَدَّاحِ الْقَيْسِيُّ

3873 - عَمْرُو بْنُ الْبَدَّاحِ الْقَيْسِيُّ (1)

(دع) عَمْرو بن البَدّاح القيسي .

له ذكر في حديث المُشَمْرِج بن خالد .

روى علي بن حجر السعدي : حدَّثني أَبي، عن أَبيه : أَن جدّه المشُمْرِج بن خالد ، قال : قدمنا على النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في وفد عبد القيس، فكساه النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم برداً، وأَقطعه رَكِيَّا بالبادية - قال علي بن حجر : فسمعت عجوزاً من بني عوف بن سعد تقول : هاجر وتركها لابن عمِّ له يقال له : عمرو بن بداح ، وفيه قال الشاعر : [الطويل]

وَإِنِّي لَمُخْتَارُ الْجِهَادِ وَتَارِكٌ ٭٭٭ لِعَمْرِو بْنِ بَدَّاحٍ كَتِيبَ الْفَوَارِسِ

أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم، وقال أَبو نعيم: ذكره بعض المتأَخِّرين، ولا يعرف له إِسلام ولا ضحبة، وإِنما ذكر في بيت شعر ، وذكر البيت المتقدم ذكره .

3874 - عَمْرو بن بَعْكَك

3874 - عَمْرو بن بَعْكَك

(ع) عَمْرو بن بَعْكَك ، أَبو السنابل بن بعكك .

يرد في الكنى مستوفى إِن شاءَ الله تعالى .

أَخرجه أَبو نعيم .

3875 - عَمْرٌو الْبِكَالِيُّ

3875 - عَمْرٌو الْبِكَالِيُّ (2)

(ب دع) عَمْرو البِكَالِي . له صحبة، يعدّ في الشاميين، وهو من بني بكال بن دُعميّ بن سعد بن عوف بن عَدِيّ بن مالك بن زيد بن كهلان. كذا نسبه خليفة في الصحابة، يكنى أَبا عثمان ، روى عنه أَبو تميمة الهُجَيمي .

قال أَبو تميمة : قدمت الشام فإِذا الناس يطيفون برجل ، فقلت : من هذا؟ فقالوا : أَفقه من بقي اليوم من أَصحاب النبي صلى الله عليه و آله و سلم، هذا عمر و البِكَالِي . قال : ورأَيت أَصابعه مقطوعة ، فقلت : ما ليده؟ قالوا : أُصيبت يوم اليرموك بالشَّام، زمن عمر بن الخطاب .

ومن حديثه عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أَنه قال : إِذا كان عليكم أُمراءُ يأْمرونكم بالصلاة والزكاة حَلَّت لكم الصّلاة خلفهم، وحرم عليكم سَبُّهم (3).

أَخرجه الثلاثة ، إِلا أَن أَبا نُعيم قال : «عمرو بن سفيان البِكَالِي».


1) الإصابة ت (6486) .

2) بقي بن مخلد 636.

3) أخرجه الطبراني في الكبير 162/19 وأورده الهيثمي في الزوائد 224/5 وقال رواه الطبراني وفيه مجاعة بن الزبير العتكي وثقه أحمد وضعفه غيره وبقية رجاله ثقات .

3876 - عَمْرُو بْنُ بَكْرٍ

3876 - عَمْرُو بْنُ بَكْرٍ (1)

(س) عَمْرُو بنُ بَكْرٍ .

قال جعفر : هو اسم أَبي الجعد الضمري، من بني ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، له دار في بني ضمرة بالمدينة. كذا أَسماه ونسبه خليفة .

وقال أَبو حاتم بن حِبّان : اسمه الأَدرع . وقال أَبو عيسى الترمذي : لم يعرف البخاري اسم أَبي الجعد الضمري .

وذكره أَبو أَحمد العسكري في الصحابة: فقال : هو أَبو الجعد بن جنادة بن المرداد بن عبد كعب بن ضَمْرة بن بكر بن عبد مناة.

أَخرجه أَبو موسى .

3877 - عَمْرُو بْنُ بِلَالِ بْنِ بُلَيْلِ

3877 - عَمْرُو بْنُ بِلَالِ بْنِ بُلَيْلِ (2)

(ب دع) عَمْرُو بنُ بِلَال بن بُلَيل - وقيل : عمرو بنُ عُمير، أَبو ليلى الأَنصاري. مختلف في اسمه، فقيل: داود ، وقيل : سفيان، وقيل: أَوس، وقيل: بلال . ويرد ذكره في الكنى أَتم من هذا إِن شاء الله تعالى، وفي عمرو بن عمير .

وشهد أُحداً وما بعدها ، ثم شهد صفين مع عليّ .

وقال ابن الكلبي : كان من المهاجرين .

أَخرجه الثلاثة .

3878 - عَمْرُو بْنُ بِيْبَا

3878 - عَمْرُو بْنُ بِيْبَا (3)

(س) عَمْرو بن بِيْبَا .

قال جعفر: روى عنه ابنه صالح قال : لقيت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بتبوك .

أَخرجه أَبو موسى مختصراً .

3879 - عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ الْعَبْدِيُّ

3879 - عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ الْعَبْدِيُّ (4)

(ب دع) عَمْرو بن تَغْلب العَبْديّ من عبد القيس ، وقيل : هو من بكر بن وائل.


1) الإصابة ت (5795) .

2) تجريد أسماء الصحابة 401/1 ، التاريخ الكبير 311/6 ، الإصابة ت (5796)، الاستيعاب ت (1919) .

3) الإصابة ت (5798).

4) الثقات 269/3 ، تقريب التهذيب 66/2 ، الإكمال 507/1، تهذيب التهذيب 8/8، تجريد أسماء الصحابة 402/1 ، 403، الكاشف 325، التعديل والتجريح 1086 ، خلاصة تذهيب 281/2، التاريخ الكبير 304/6 ، تهذيب الكمال 1027/2 ، الحلية 11/2 ، الطبقات الكبرى 157/7، علوم الحديث لابن الصلاح 288 ، البداية والنهاية 361/4 ، بقي بن مخلد 502، علل الحديث للمديين 68 - در السحابة 802، تصحيفات المحدثين 981 ، المعرفة والتاريخ 330/1، رجال الصحيحين 1409 ، الطبقات 63 ، الإصابة ت (5799) الاستيعاب ت (1920).

وقيل : من النَّمر بن قاسط بن هِنب بن أَفصى بن دُعْمِيّ بن جَدِيلة بن أَسَد بن ربيعة بن نزار .

وجميع ما ذُكر في نسبه يرجع إلى أَسَد بن ربيعة، فهو رَبعيّ على الاختلاف الذي فيه . سكن البصرة، روى عنه الحسن البصري .

أَنبأَنا الخطيب أَبو الفضل بن أَبي نصر بإِسناده إِلى أَبي داود الطيالسي : أَنبأَنا المبارك بن فضالة ، عن الحسن ، عن عمرو بن تغلب قال : لَقَدْ قَالَ لِي رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم كَلِمَةً مَا أُحِبُّ أَنْ لِي بِهَا حُمْرَ الْنَّعَمِ ، أَتَى رَسُولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم شَيْءٌ، فَأَعْطَى قَوْماً وَمَنَعَ قَوْماً ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم: إِنَّا نُعْطِي قَوْماً نَخْشَى هَلَعَهُمْ وَجَزَعَهُمْ ، وَنَكِلُ قَوْماً إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْإِيمَانِ (1)، مِنْهُمْ : عَمْرُو بْنُ تَغَلِبَ وَإِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ الْسَّاعَةِ أَنْ تَكْثُرَ الْتُّجَّارُ وَيَظْهَرَ (2)الْقَلَمُ . يَعْنِي أَنَّ الْتُّجَّارَ يَكْثُرُونَ لِكِثْرَةِ الْمَالِ ، وَيَكْثُرُ الَّذِينَ يَكْتُبُونَ، فَإِنَّ الْكِتَابَةَ كَانَتْ قَلِيَلَةً فِي الْعَرْبِ .

وقال قتادة : هاجر من بكر بن وائل أَربعة رجال، رجلان من بني سدوس : أَسود بن عبد الله من أَهل اليمامة، وبشير بن الخصاصية ، وعمرو بن تغلب من النمر بن قاسط، وفرات بن حَيَّان من بني عجل .

وهذا فيه نظر، فإن من يكون من النمر لا يكون من بكر، إِلا أَن يكون حليفاً، ولم يذكر أَنه حليف .

أَخرجه الثلاثة .

3880 - عَمْرُو بْنُ تَیْم الْبَيَاضِيُّ

3880 - عَمْرُو بْنُ تَیْم الْبَيَاضِيُّ (3)

عَمْرو بنُ تَيم البَيَاضي.

قال ابن القداح : شهد أُحداً والمشاهد بعدها .

قال العدوي : ولم أَر أُحداً يعرفه .

ذكره ابن الدباغ على أَبي عمر .


1) أخرجه أحمد في المسند 69/5 عن الحسن.

2) أخرجه النسائي في السنن 244/7 كتاب البيوع (44) باب التجارة (3) حديث رقم 4456 وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 38520 وعزاه لأحمد والنسائي عن عمرو بن تغلب.

3) الإصابة ت (5800).

3881 - عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ الْأَوْسِيُّ

3881 - عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ الْأَوْسِيُّ (1)

(ب دع) عَمْرُو بنُ ثابت بن وقش بن زُغْبة بن زَعوراءَ بن عبد الأَشهل الأَنصاري الأَوسي الأَشهلي، وهو أَخو سلمة بن ثابت، وابن عم عباد بن بشر، ويعرف عمرو بأَصيرم بني عبد الأَشهل، وهو ابن أُخت حُذَيفة بن اليمان .

استشهد يوم أُحد، وهو الذي قيل : إِنه دخل الجنة ولم يصلِّ صَلَاة ، قاله الطبري .

أَنبأَنا أَبو جعفر عبد الله بن أَحمد بإِسناده إِلى يونس بنُ بكير، عن محمد بن إِسحاق : حدَّثني الحُصَين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سَعْد بن معاذ، عن أَبي سفيان مولى ابن أَبي أَحمد ، عن أَبي هريرة : أَنه كان يقول : أَخبروني عن رجل دخل الجنة، ولم يصل الله عز وجل صلاة ، فإِذا لم يعرفه الناس يقول : «أُصَيرِمُ بني عبد الأَشهل : عَمْرُو بن ثابت بن وقش» . وذلك أَنه كان يأبى الإِسلام، فلمّا كان يوم أُحد بداله في الإِسلام فأَسلم ، ثمّ أَخذ سيفه فَأَثْبَتَتْه الجراح، فخرج رجال بني عبد الأَشهل يتفقَّدون رجالهم في المعركة، فوجدوه في القتلى في آخر رمق، فقالوا: هذا عمرو، فما جاءَ به؟ فسأَلوه : ما جاءَ بك يا عمرو؟ أَحَدَباً على قومك أَم رغبةً في الإِسلام؟ فقال: بل رغبة في الإِسلام أَسلمت، وقاتلت حتى أَصابني ما تَرون. فلم يبرحوا حتى مات، فَذَكَرُوهُ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه و آله و سلم فَقَالَ: «إِنَّهُ لِمَنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ» (2).

قال أَبو عمر : في هذا القول عندي نظر .

أَخرجه الثلاثة.

قلت : نسبه ابنُ منده فقال : «عمرو بن ثابت بن وقش بن أَصرم بن عبد الأَشهل». وهذا نسب غير صحيح، فإِن أُصيرم لقب عمرو ، لا اسم جَدٍّ له ، وقد أَسقطه أَيضاً ، فإِنه جعل أُصيرم بن عبد الأَشهل، وبينهما لو كان نسباً صحيحاً «زغبة وزعوراءُ» لا بد منهما، والصواب ما ذكرناه في نسبه .

وقد أخرج ابن منده ترجمة أُخرى فقال : «عمرو بن أقيش ، أَتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فسأَله» . اختصره ابن منده، وأَورد له الحديث الذي رواه أَبو داود السجستاني، وهو هذا، فإِن القصة واحدة .


1) معجم الثقات 213 ، البداية والنهاية 37/4 ، تنقيح المقال 8665 ، والإصابة ت (5801) ، الاستيعاب ت (1921).

2) أخرجه أحمد في المسند 429/5 ، وأورده الهيثمي في الزوائد 366/9 ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 36826 .

3882 - عَمْرُو بْنُ ثُبَيٍّ

3882 - عَمْرُو بْنُ ثُبَيٍّ (1)

(ب) عَمْرُو بن ثُبَيّ .

قال سيف بن عمر، عن رجاله : هو أَول من أَشار على النعمان بن مقرِّن حين استشار أَهل الرأي في مناجَزَة أهل نهاوند، وكان عمرو بن ثُبيّ من أَكبر الناس سناً يومئذ .

أَخرجه أَبو عمر مختصراً .

3883 - عَمْرُو بْنُ ثَعْلَبَةَ الْجُهَنِيُّ

3883 - عَمْرُو بْنُ ثَعْلَبَةَ الْجُهَنِيُّ (2)

(ب دع) عَمْرُو بنُ ثَعْلَبَةَ الجُهَني، يعد في الحجازيين .

روى يعقوب بن محمد الزهري، عن وهب بن عطاء بن يزيد الجهني، عن الوضاح بن سلمة، عن أَبيه ، عن عمرو بن ثعلبة الجهني : أَنه جاءَ إِلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بالسيالة، فدعاه إِلى الإِسلام، فأَسلم، ومسح رأسه - قال : فمضت له مائة سنة وما شاب موضع يدرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.

أَخرجه الثلاثة إِلا ان ابن منده قال : «الجهني الأَنصاري»، وقال: وهب بن عطاء بن يزيد بن شبيب بن عمرو بن ثعلبة الجهني .

3884 - عَمْرُو بْنُ ثَعْلَبَةَ الْخَشَنِيُّ

3884 - عَمْرُو بْنُ ثَعْلَبَةَ الْخَشَنِيُّ (3)

(ب دع) عَمْرُو بنُ ثَعْلَبَة الخشني . أَخو أَبي ثعلبة .

أَسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، قاله ابن الدباغ مستدركاً على أَبي عمر ؛ وذكر ابنُ الكلبي أَنه أَسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.

3885 - عَمْرُو بْنُ ثَعْلَبَةَ الْأَنْصَارِيُّ

3885 - عَمْرُو بْنُ ثَعْلَبَةَ الْأَنْصَارِيُّ (4)

(ب دع) عَمْرُو بن ثَعْلَبَة بن وَهْب بن عَدِيّ بن مالك بن عَدِيّ بن عامر بن غَنْم بن عَدِيّ بن النجار، أَبو حُكيم - أَو : حُكَيمَة - الأَنصاري الخزرجي، ثم من بني عدي بن النجار .


1) الإصابة ت (6487) ، الاستيعاب ت (1922).

2) الإصابة ت (5803) ، الاستیعاب ت (1923).

3) الإصابة ت (3884) .

4) تجريد أسماء الصحابة 403/1، 204 ، الثقات ج- 272/3 ، الأعلام 75/5 ، الطبقات الكبرى 424/8 ، الإصابة ت (5802) والاستيعاب (1924).

قال ابن شهاب : شهد بدراً.

أَنبأَنا عبيد الله بن أَحمد بإِسناده عن يونس بن بُكير، عن ابن إِسحاق، في تسمية من شهد بدراً : «. . . وعمرو بن ثعلبة» .

لا عقب له، وشهد أُحداً أَيضاً، قاله أَبو نعيم وأَبو عمر .

وقال ابن منده : عمرو بن ثعلبة الأَنصاري، شهد بدراً مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، روى حديثه يعقوب بن محمد الزهري، عن وهب بن عطاء، عن الوضاح بن سلمة، عن أَبيه، عن عمرو بن ثعلبة الأَنصاري - وكان قد أَتت عليه مائة سنة، وما شاب موضع يد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم .

أَخرجه الثلاثة .

قلت : قد ذكر ابنُ منده في ترجمة «عمرو بن ثعلبة الجُهَني» التي قبل هذه الترجمة : أَنه شهد بدراً ، وعداده في أَهل الحجاز . وروى بإِسناده عن يعقوب بن محمد الزهري، عن وهب بن عطاء، عن الوضاح، عن أَبيه، عن عمرو بن ثعلبة الجُهَني قال: لقيت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بالسيالة ، فَأَسْلَمْتُ، وَمَسَحَ رَأَسِي .. الحديث . وروى في هذه الترجمة : «عمرو بن ثعلبة الأَنصاري، وكان قد أَتت عليه مائة سنة، وما شاب موضع يد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم من رأسه» ، هكذا ذكره في الترجمتين! والعجب منه أَنه جعل ترجمتين، وجعل الكلام عليهما واحداً، والحالة واحدة، والحديث واحداً، والإِسناد واسناً! فأَيُّ فرق يكون بينهما حتى يجعلهما اثنين؟ ثم إِنه جعل الأَوَّل جهنياً أَنصارياً، وإذا كان أَنصارياً كان مسكنه بالمدينة ، فكيف يلقاه بالسيالة وغيرها . وإِنما الصحيح الذي ذكره أَبو نعيم وأَبو عمر ، وقد نقلنا معنى كلامهما ، والله أَعلم .

حُكَيمة : بضم الحاءِ، وفتح الكاف، وآخره هاءٌ .

3886 - عَمْرُو الْثُّمَالِيُّ

3886 - عَمْرُو الْثُّمَالِيُّ (1)

(ب دع) عَمْرُو الثُّمالي - وقيل : اليماني .

روی حدیثه شهر بن حوشب، عنه أَنه قال : بعث معي النبي صلى الله عليه و آله و سلم بهدي تطوّعاً وقال : إِن عطب منها شيءٌ فانحره، ثم اصبُغ نعله من دمه فاضربه على صفحته ، وخَلِّ بينه وبين الناس .

أَخرجه الثلاثة .


1) الاستيعاب 1207/3 ، تجويد أسماء الصحابة 402/1 .

3887 - عَمْرُو بْنُ جَابِرِ الْجِنِّيُّ

3887 - عَمْرُو بْنُ جَابِرِ الْجِنِّيُّ (1)

(س) عَمْرو بن جابر الجِنِّيّ .

أَوردناه اقتداءً بالحافظ أَبي موسى، وقد ذكر أَنه اقتدى بالطبراني، وبالجملة فتركه أَولى، وإِنما ذكرناه لأَننا شرطنا أننا لا نخل بترجمة .

أَنبأَنا أَبو موسى إِذناً ، أَنبأَنا أَبو الخير محمد بن رجاء، حدّثنا أَحمد بن أَبي القاسم، حدّثنا أَحمد بن موسى، حدّثنا أَحمد بن عمرو، حدّثنا عمرو بن علي، حدّثنا سَلْم بن قتيبة ، حدّثنا عمرو بن نبهان العَنْبَري ، حدّثنا أَبو عيسى سلام، حدّثنا صفوان بن المعطل السلمي قال : خرجنا حجاجاً ، فلما كنا بالعَرْج إِذ نحن بحية تضطرب، فلم تلبث أَن ماتت . فأَخرج لها رجل منا خرقة فلفها فيها، ثم حَفَر لها في الأَرض، ثم قدمنا مكة فإِنَّا لبالمسجد الحرام إِذ وقف علينا شخص فقال : أَيّكم صاحبُ عَمْرو بن جابر ؟ قلنا : ما نعرفه ! قال : أَيكم صاحب الجان؟ قالوا: هذا . قال : جزاك الله خيراً ، أَما أَنه كان آخر التسعة موتاً الذين أَتوا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يستمعون القرآن. وقال : كان بين حَيَّيْنِ من الجن قتالٌ مسلمين ومشركين، فقتل، فإِن شئتم عَوَّضناكم - يعني عن الخرقة ؟ قلنا : لا (2).

أَخرجه أَبو موسى، وقد أَخرجه ابن أَبي عاصم، عن عمرو بن علي، عن سلم بالإِسناد.

3888 - عَمْرُو بْنُ جَبَلَة

3888 - عَمْرُو بْنُ جَبَلَة (3)

عَمْرو بن جَبَلة بن وائل بن قيس.

ذكره ابن الكلبي وأَبو عبيد فيمن وفد على النبي صلى الله عليه و آله و سلم - قال أَبو عبيد : من ولده سعيد الأَبرش الكلبي صاحب هشام بن عبد الملك، واسمه : سعيد بن الوليد.

ذكره الغَسَّاني .

3889 - عَمْرُو بْنُ جُدْعَانَ

3889 - عَمْرُو بْنُ جُدْعَانَ (4)

(دع) عَمْرُو بن جُدْعان .

روى سعيد المقبري، عن أَبي هريرة أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال لعمرو بْنِ جُدْعَانَ : يَا


1) الإصابة ت (5806).

2) أخرجه عبد الله ابن الإمام أحمد في زوائد لمسند 312/5 .

3) الإصابة ت (5807).

4) الإصابة ت (5808).

عَمْرُو بْنَ جُدْعَانَ، إِذَا اشْتَرَيْتَ ثَوْباً فَاسْتَجِدْهُ ، وَإِذَا اشْتَرَيْتَ نَعْلاً فَأَسْتَجِدْهَا ، وَإِذَا اشْتَرَيْتَ دَابَّةً فَاسْتَفْرِهْهَا ، وَإِذَا نَكَحْتَ امْرَأَة فَأَحْسِنْ إِلَيْهَا (1).

أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .

3890 - عَمْرُو بْنُ جَرَادِ

3890 - عَمْرُو بْنُ جَرَادِ (2)

(س) عَمْرُو بن جَرَاد .

روى الربيع بن بدر، عن أَبيه، عن عمرو بن جراد قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «دَعُوا سَعْداً فَإِنَّهَا سَتَسْعَدُ» .

أَخرجه أَبو موسى .

3891 - عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ

3891 - عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ (3)

(ب دع) عَمْرُو بنُ الجَمُوح بن زيد بن حَرَام بن كعب بن سَلِمة الأَنصاري السَّلَمِي، مِن بني جُشم بن الخزرج .

شهد العقبة وبدراً في قول، ولم يذكره ابن إِسحاق فيهم، واستشهد يوم أُحد، ودفن هو وعبد الله بن عمرو بن حرام والد جابر بن عبد الله في قبر واحد، وكانا صهرين متصافيين وروى الشعبي أَن نفراً من الأَنصار من بني سَلِمة أَتوا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقال : مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي سَلَمَةَ؟ فَقَالُوا : «الجَدُّ بْنُ قَيْس عَلَى بُخْلِ فِيْهِ» ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم : وَأَيُّ دَاءِ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ (4)، بَلْ سَيِّدُكُمُ الْجَعْدُ الْأَبْيَضُ عَمْرُو بْنَ الْجَمُوحِ . فَقَالَ شَاعِرُ الْأَنْصَارِ فِي ذَلِكَ : [الطويل]

وَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَالْحَقُّ قَوْلُهُ ٭٭٭ لِمَنْ قَالَ مِنَّا مَنْ تُسَمُّونَ سَيِّدا؟

فَقَالُوا لَهُ : جَدُّ بْنُ قَيْسٍ عَلَى الَّتِي ٭٭٭ نُبَخِّلُه فِيْهَا وَإِنْ كَانَ أَسْوَدَا


1) أورده الهيثمي في الزوائد 4/ 112 وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه أبو أمية بن يعلى وهو متروك والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 46157 ، 41606.

2) تقريب التهذيب 66/2 ، تهذيب التهذيب 12/8 ، تجريد أسماء الصحابة 403/1 ، الكاشف 325، خلاصة تذهيب 281/2 ، تهذيب الكمال 1028/2 ، الإصابة ت (5809).

3) - المسند لأحمد 430/3 - تاريخ خليفة 73 - الاستبصار 153 - 154 تهذيب الأسماء واللغات 2/ 25 - 26 مجمع الزوائد 314/9 - سير أعلام النبلاء 252/1 ، الإصابة ت (5814) ، الاستيعاب ت (1925) .

4) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 217/4 وأورده المتقي الهندي في كنز العمال 36858، 36859 وعزاء لأبي نعيم وابن جرير وأورده ابن حجر في الإصابة 247/1 وقال الحديث إسناده ضعيف.

فَتَى مَا تَخَطَّى خَطْوَةً لَدِنِيَّةٍ ٭٭٭ وَلا مَدَّ فِي يَوْمٍ إِلَى سَوْأَةٍ يَدَا

فَسُوِّدَ عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ لِجُودِهِ ٭٭٭ وَحُقِّ لِعَمْرِو بِالْنَّدَى أَنْ يُسَوِّدَا

إذَا جَاءَهُ الْسُّؤَالُ أَذْهَبَ مَا لَهُ ٭٭٭ وَقَالَ : خُذُوهُ، إِنَّهُ عَائِدٌ غَدَا (1)

وروي معمر واِبن إِسحاق، عن الزهري : أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قَالَ: «بَلْ سَيِّدُكُمْ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ» (2). وقد ذكرناه في بشر .

أَنبأَنا عبيد الله بن أَحمد بن علي بإِسناده عن يونس بن بُكَير، عن ابن إِسحاق قال : وكان عمرو بن الجموح سيداً من سادة بني سَلِمة، وشريفاً من أَشرافهم، وكان قد اتخذ في داره صنماً من خَشَب يقال له «مناة» يعظمه ويطهّره، فلما أَسلم فتيان بني سلمة : ابَّنه معاذ بن عمرو، ومعاذ بن جبل في فتيان منهم، كانوا ممن شهد العقبة، فكانوا يدخلون الليل على صنم عمرو فيحملونه فيطرحونه في بعض حُفَر بني سلمة، وفيها عِذَر الناس مُنَكساً على رأْسه، فإِذا أَصبح عمرو قال : ويلكم ! من عدا على آلهتنا هذه الليلة؟ ثم يغدو فيلتمسه، فإِذا وجده غسله وطَيَّبه، ثم يقول : والله لو أَعلم من يَصْنَعُ لك هذا لأُخْزِينَّه ، فإِذا أَمسى ونام عمرو عَدَوا عليه ففعلوا به ذلك، فيغدو فيجده ، فيغسله ويطيبه . فلما أَلحوا عليه استخرجه فغسّله وطيّبه ، ثم جاءَ بسيفه فعلقه عليه ، ثم قال : إِني والله لا أَعلم من يصنع بك ذلك، فإِن كان فيك خير فامتنع ، هذا السيف معك ! فلما أَمسى عَدَوا عليه، وأَخذوا السيف من عُنُقه، ثم أَخذوا كَلْباً ميتاً فقرنوه بحبل ، ثم أَلقوه في بئر من آبار بني سَلِمة فيها عِذَرُ الناس . وغدا عمرو فلم يجده، فخرج يبتغيه حتى وجده مقروناً بكلب ، فلما رآه أَبصر رشده، وكلمه من أَسلم من قومه ، فأَسلم وحسن إِسلامه .

وقال عمر و حين أَسلم ، وعرف مِنَ الله ما عرف، وهو يذكر صنمه ذلک ، و ما أَبصره من أَمره ، ويشكر الله الذي أَنقذه من العمى والضلال . [الرجز]

تَاللهِ لَوْ كُنتَ إلٰهاً لَمْ تَكُنْ ٭٭٭ أَنْتَ وَكَلْبٌ وَسْطَ بِئْرِ فِي قَرَنْ (3)

أُفٍّ لِمَصْرَعْكَ إلٰهاً مُسْتَدَنْ ٭٭٭ الآنَ فَتَّشْنَاك عنْ سُوءِ الغَبَنْ

فَالْحَمْدُ لِلّهِ الْعَلِيِّ ذِي المِنَنْ ٭٭٭ الوَاهِبِ الْرَّزَّاقِ وَدَيَّانِ الْدِّيَنْ

هُوَ الَّذِي أَنْقَذنِي مِنْ قبْلِ أَنْ ٭٭٭ أكُونَ فِي ظُلْمَةِ قَبْرِ مُرْتَهنْ

وقال ابن الكلبي : كان عمرو بن الجموح آخر الأَنصار إِسلاماً، ولما نَدَب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الناس إِلى بدر، أَراد المخروج معهم، فمنعه بنوه بأَمر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لشدّة


1) تنظر الأبيات في الإصابة ت (5814) والاستبعاب ت (1925).

2) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 36858، 36859.

3) ينظر البيت الأول في الإصابة ت (8514).

عَرَجه . فلما كان يوم أُحد قال لبنيه : منعتموني الخروج إِلى بدر، فلا تمنعوني الخروج إِلى أُحد! فقالوا : إِن الله قد عَذَرك . فأَتى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ بَنِيَّ يُرِيْدُونَ أَنْ يَحْبِسُونِي عَنْ هَذَا الْوَجْهِ وَالْخُرُوجِ مَعَكَ فِيْهِ، وَاللَّهُ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَطَأَ بَعَرْجَتِي هَذِهِ فِي الْجَنَّةِ! فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم: أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ عَذَرَكَ الله، وَلَا جِهَادَ عَلَيْكَ، وَقَالَ لِبَنِيْهِ : لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَمْنَعُوهُ، لَعَلَّ اللَّه أَنْ يَرْزُقَهُ الْشَّهَادَةَ. فَأَخَذَ سِلَاحَهُ وَوَلَّى وَقَالَ : الْلَّهُمَّ ارْزِقْنِي الْشَّهَادَةَ وَلَا تَرُدَّنِي إِلَى أَهْلِي خَائِباً . فَلَمَّا قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ جَاءَتْ زَوْجُهُ هِنْدُ بِنْتُ عَمْرٍو ، عَمَّةُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، فَحَمَلَتْهُ وَحَمَلَتْ أَخَاهَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ، فَدُفِنَا فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم : «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ رَأَيْتُهُ يَطَأُ فِي الْجَنَّةِ بِعَرْجَتِهِ» (1).

وقيل : إِن عمرو بن الجَمُوح كان له أَربعة بنين يقاتلون مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، وأَنه حَمَلَ يوم أُحد هو وابنه خَلَّاد على المشركين حين انكشف المسلمون، فقُتِلا جميعاً .

أَخرجه الثلاثة .

3892 - عَمْرُو بْنُ جُنْدَبِ الْوَادِعِيُّ

3892 - عَمْرُو بْنُ جُنْدَبِ الْوَادِعِيُّ (2)

(س) عَمْرُو بن جُنْدَب الوَادِعي، أَبو عطية .

أَورده علي العسكري، وروى بإِسناده عن سفيان، عن علي بن الأَقْمر ، عن أَبي عطية الوادعي قال : نَظَرَ الْنَّبِيُّ صلى الله عليه و آله و سلم إِلَى نِسَاءِ فِي جَنَازَةٍ فَقَالَ : «ارْجِعْنَ مَأْزُورَاتِ وَغَيْرَ مَأْجُورَاتٍ» .

أَخرجه أَبو موسى وقال : هذا تابعي يروي عن عليِّ وابن مسعود .

3893 - عَمْرٌو الْجِنِّيُّ

3893 - عَمْرٌو الْجِنِّيُّ

(س) عَمْرو الجنِّي .

قال أَبو موسى: هو آخر ، وقال : أَورده الطبراني، وقيل: هو ابن طارق .

وأَورده أَبو زكريا على جدِّه .

روى أَحمد بن سعيد بن أَبي مريم، عن عثمان بن صالح، عن عمر و الجني قال : كنت عند النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقرأَ سورة النجم، فسجد وسجدت معه .

وقال عثمان بن صالح المصري : رأَيت عمرو بن طارق الجني ، فقلت : هل رأَيت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم؟ قال : نعم، وبايعته، وأَسلمت وصَلَّيت خلفه الصبح، وقرأَ سورة الحج فسجد فيها سجدتين .


1) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 24/9 والبيهقي أيضاً في دلائل النبوة 246/3 وأورده الحسيني في اتحاف السادة المتقين 332/10 .

2) الإصابة ت (5811).

أَخرجه أَبو موسى، فاقتدينا به، وتركه أَولى، ومن العجب أَنهم يذكرون الجن في الصحابة، ولا يصح باسم أَحد منهم نقل ، ولا يذكرون جبريل وميكائيل وغيرهما من الملائكة، الذين وردت أَسماؤُهم ، ولا شبهة فيهم !

3894 - عَمْرُو بْنُ جَهْمٍ

3894 - عَمْرُو بْنُ جَهْمٍ (1)

(س) عَمْرو بن جَهْم بن عَبد شُرَحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قُصَيّ .

أَورده جعفر ، وقال : هاجر وأَخوه خزيمة وأَبوهما جَهْم إِلى أَرض الحبشة، ورجعوا في السفينتين إِلى المدينة، ورواه عن ابن إِسحاق .

أَخرجه أَبو موسى .

أَنبأَنا أَبو جعفر بن السمين بإِسناده عن يونس بن بُكَير عن ابن إِسحاق، في تسمية من هاجر إِلى أَرض الحبشة : «... ومن بني عبد الدار بن قُصَيّ : جَهْمُ بن قيس بن عبد شُرَحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار ، وابنه عمرو بن جَهْم» .

3895 - عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ بْنِ زُهَيْرِ الْقُرَشِيُّ

3895 - عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ بْنِ زُهَيْرِ الْقُرَشِيُّ (2)

(ب س) عَمْرو بن الحارث بن زُهير بن [أَبي شدَّاد بن ربيعة] (3)بن هلال بن مالك بن ضَبَّة بن الحارث بن فِهر القُرَشي الفِهْري.

كان قديم الإِسلام بمكة ، وقيل : اسمه عامر ، يكنى أَبا نافع، هاجر إِلى الحبشة، قاله ابن إِسحاق والواقدي، ولم يذكره ابن عقبة ولا أَبو معشر فيمن هاجر إِلى الحبشة، وذكره موسى بن عقبة في البدريين، وقد ذكره ابن إِسحاق في البدريين أَيضاً إِلا أَنه خالف في بعض نسبه ، فقال : ابن أَبي شداد بن رَبِيعة بن أَهَيِب بن ضَبَّة .

أَخرجه أَبو عمر وأَبو موسى .

3896 - عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ الْمُصْطَلِقِيُّ

3896 - عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ الْمُصْطَلِقِيُّ (4)

(ب) عَمْرُو بنُ الحارِث بن أَبي ضِرَار بن عائد بن مالك بن خزيمة - وهو


1) الإصابة ت (5814).

2) الإصابة ت (5815) ، الاستيعاب ت (1926).

3) سقط في أ.

4) الثقات 273/3 ، الرياض المستطابة 229 ، تقريب التهذيب 67/2 ، تهذيب التهذيب 14/8 ، تجريد أسماء الصحابة 403/1 ، تاریخ جرجان 229 ، الكاشف 326 ، خلاصة تذهيب 282/2، الجرح والتعديل 225/6 ، التاريخ الكبير 2/ 1028 ، الطبقات الكبرى 418/3، 471 ، 102/6 ، الطبقات 107 ، 137 ، 150 ، الجمع بين رجال الصحيحين 1382 ، الإصابة ت (5816) والاستبعاب ت (1927) .

المصطلق - بن سعد بن كعب بن عَمْرو الخُزَاعي المصْطَلقي، أَخو جويرية بنت الحارث بن أَبي ضرار، زوج النبي صلى الله عليه و آله و سلم .

روى عنه أَبو وائل، وأَبو إِسحاق السَّبِيعي.

روى أَبو حذيفة ، عن زهير، عن أَبي إِسحاق السبيعي، عن عمرو بن الحارث صهر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أَخي امرأَته قال : تَالله مَا تَرَكَ رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم عِنْدَ مَوْتِهِ دِيْنَاراً وَلَا دِرْهَماً ، وَلاَ أَمَةً وَلاَ عَبْداً، وَلا شَيْئًا إِلَّا بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ وَسِلَاحَهُ ، وَأَرْضاً تَرَكَهَا صَدَقَةٌ .

أَخرجه هكذا أَبو عمر، ونسبه كما سقناه أَولاً . وأَما أَبو موسى فإِنه قال : «عمرو بن الحارث بن أَبي ضرار»، حسب، لم يتجاوز في نسبه هذا .

قلت : وإِنما أَخرجه أَبو موسى ظناً منه أَنه غير عمرو بن الحارث بن المُصْطَلِق الذي أَخرجه ابن منده، ويرد ذكره بعد هذه الترجمة إِن شاء الله تعالى، وأَخرج له أَبو موسی أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال : «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضَّا كَمَا أُنْزِلَ، فَلْيَقْرَأَهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أَمِّ عَبْدِ» (1)وقال : فرّق العسكري - هو علي - بين هذا وبين عمرو بن الحارث بن المصطلق، وجمع أَبو عبد الله بن منده بينهما . ولم يذكر ابن منده ولا أَبو نعيم هذه الترجمة، إِنما ذكرا «عمرو بن الحارث بن المصطلق الخزاعي» على ما نذكره، وقالا فيها : إِنه أَخو جويرية، وذكرا له الحديثين اللذين رواهما أَبو موسى عن هذا عمرو بن الحارث بن أَبي ضرار، في تركة النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وفي قراءَة ابن أُم عبد. ولا شك أَنَّ من يجعلهما اثنين فقد وهم، وإِنما هما واحد، وقد أَسقط ابن منده وأَبو نعيم من نسبه ما بين «الحارث» وبين «المصطلق»، أَما ابن منده فيكون قد نقله من نسخة سقيمة قد سقط منها بعض النسب، وتبعه أَبو نعيم ولم يمعن النظر ليظهر له، وأَعجب من ذلك أَن أَبا نعيم نسب جويرية كما سقنا هذا النسب، وجعلها أُخت عمرو بن الحارث بن المصطلق، وبينهما عدة آباءِ، ولقد ذكر ابن منده في جويرية أُعجوبة فإِنه اقتصر في نسبها على أَبي ضرار ، ثم قال : أَصابها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يوم أَوطاس فأَعتقها وتزوّجها في سنة خمس في شعبان، وأَوطاس كانت بعد الفتح سنة ثمان، فيكون النبي صلى الله عليه و آله و سلم تزوّجها قبل أَن تُسْبى ! والله أَعلم.


1) أخرجه العقيلي في الضعفاء 198/1 وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 33462 وعزاه للطبراني عن ابن عمرو وأورده الحسيني في اتحاف السادة المتقين 498/4.

3897 - عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيُّ

3897 - عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيُّ (1)

عَمْرُو بنُ الحارِث بن لَبْدَة بن عمرو بن ثَعْلَبة الأَنصاري ، من القواقل .

شهد العقبة الثانية، قاله ابن إِسحاق .

3898 - عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِق

3898 - عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِق (2)

(دع) عَمْرُو بنُ الحارث بن المصطلق، أَخو جويرية أُم المؤمنين.

يعد في الكوفيين، قاله ابن منده وأَبو نعيم هكذا، ورويا عنه أَنه قال: «قبض رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وَلَمْ يُخَلِّفْ دِيْنَاراً . . . » الحَديثَ ، ورويا أَيضاً عنه في قراءَة ابن مسعود .

أَنبأَنا أَبو بكر محمد بن عبد الوهاب بن عبد الله بن علي الأَنصاري وأَبو محمد عبد العزيز بن أَبي طاهر بركات بن إِبراهيم الخَشُوعي وغيرهما قالوا : أَنبأَنا علي بن الحسن بن هبة الله الحافظ، أَنبأَنا أَبو القاسم بن السمرقندي وأَبو عبد الله بن محمد بن طلحة بن علي بن يوسف الرازي قالا : أَنبأَنا أَبو محمد عبد الله بن محمد بن هزار بن مرد الصِّرِيفِيني، أَنبأَنا أَبو القاسم عبيد الله بن محمد بن إِسحاق بن حَبَابة، أَنبأَنا أَبو القاسم البغوي، حدثنا علي بن الجعد، أَنبأَنا زهير ، عن أَبي إِسحاق، عن عمرو بن الحارث الخزاعي أَخي جُوَيرية بنت الحارث - قال : لا وَالله مَا تَرَكَ رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم عِنْدَ مَوْتِهِ دِينَاراً وَلَا دِرْهَماً ، وَلاَ عَبْداً وَلا أَمَةً، وَلَا شَيْئاً إِلَّا بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ وَسِلَاحَهُ، وَأَرْضاً تَرَكَهَا صَدَقَةٌ .

أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم. وقد تَقَدَّم الكلام عليه في عَمْرو بن الحارث بن أَبي ضِرار، فليطلب منه .

3899 - عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ بْنِ هَيْشَة

3899 - عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ بْنِ هَيْشَة (3)

عَمْرُو بنُ الحَارِث بن هَيْشَةَ بن الحارث بن أُمية بن معاوية بن مالك.

شهد أُحداً هو وأَخوه عبد الله بن الحارث، ولا عقب لهما .

حكاه العدوي، عن الواقدي.

3900 - عَمْرُو بْنُ حَبِيْبٍ

3900 - عَمْرُو بْنُ حَبِيْبٍ (4)

(دع) عَمْرو بن حَبِيب بن عبد شمس ، وقيل : عمرو بن سَمُرة الأَقطع .


1) الإصابة ت (5818) .

2) الإصابة ت (6852).

3) الإصابة ت (5819).

4) الإصابة ت (5820).

قاله ابن منده ، وروى عن عمرو بن ثعلبة، عن أَبيه : أَن عمرو بن سمرة أَتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال : «يَا رَسُولَ الله ، إِنِّي سَرَقْتُ ...» وذكر الحديث ، ذكرناه في ثعلبة .

وقيل : عمرو بن أَبي حبيب ، وقيل : عمرو بن جندب .

عداده في الشاميين . ذكره الحسن بن سفيان. روى صفوان بن عمرو، عن أَبي رواحة عن عمرو بن حبيب أَنه قال لسعيد بن عمرو : أَما علمت أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال : «خَابَ عَبْدٌ وَخَسِرَ ، لَمْ يَجْعَلِ اللهُ فِي قَلْبِهِ رَحْمَةً لِلْبَشَرِ» (1).

أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .

3901 - عَمْرُو بْنُ الْحَجَّاجِ الْزَّبِيدِيُّ

3901 - عَمْرُو بْنُ الْحَجَّاجِ الْزَّبِيدِيُّ (2)

عَمْرو بنُ الحَجَّاجِ الزَّبيدي .

قال ابن إِسحاق : كان مسلماً على عهد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، وله مقام محمود حين أَرادت زَبِيد الرِّدة ، فنهاهم عنها ، وحثهم على التمسك بالإِسلام . هو وعمرو بن الفحيل .

قاله ابن الدباغ .

3902 - عَمْرُو بْنُ حُرَيْثِ الْقُرَشِيُّ

3902 - عَمْرُو بْنُ حُرَيْثِ الْقُرَشِيُّ (3)

(ب دع) عَمْرو بن حُرَيث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم القرشي المخزومي يكنى أَبا سعيد .

رأَى النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، وهو أَخو سعيد بن حُرَيث، ويجتمع هو وخالد بن الوليد وأَبو جهل بن هشام في «عبد الله» .

سكن الكوفة وابتنى بها داراً، وهو أَوّل قرشي اتخذ بالكوفة داراً، وروى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم وَكَانَ عُمْرُهُ لَمَّا تُوُفِيَّ الْنَّبِيُّ صلى الله عليه و آله و سلم اثْنَتَيْ عَشَرَةَ سَنَةٌ ، وَقِيْلَ : حَمَلَتْ بِهِ أُمُّهُ عَامَ بَدْرٍ ، وَمَسَحَ الْنَّبِيُّ صلى الله عليه و آله و سلم رَأْسَهُ ، وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ فِي صَفْقَتِهِ وَبَيْعِهِ، فَكَسَبَ مَالاً عَظِيْماً ، وَكَانَ مِنْ أَغْنَى أَهْلِ الْكُوفَةِ، وَوَلَي لِبَنِي أُمية بِالْكُوفَةِ، وَكَانُوا يَمِيْلُونَ إِلَيْهِ، وَيَثِقُونَ بِهِ ، وَكَانَ هَوَاهُ معَهُمْ ، وَشَهِدَ الْقَادِسِيَّةَ ، وَأَبْلَى فِيْهَا .

أَنبأَنا أَبو الفرج بن أَبي الرجاء إِجازة بإِسناده إِلى أَبي بكر بن أَبي عاصم، أَنبأَنا الحسن بن علي، أَنبأَنا الحِمَّاني، عن النضر أَبي عمر الخزاز، عن بعض أَصحابه، عن


1) أخرجه ابن عساكر 127/6 وأورده المتقي الهندي 5968 ، 5984 وعزاء للدولابي في الكنى وأبو نعيم في المعرفة وابن عساكر عن عمرو بن حبيب والديلمي والحسن بن سفيان.

2) الإصابة ت (5823).

3) الإصابة ت (5824) ، الاستيعاب ت (1928).

عَمْرو بن حريث قال : ذهب بي أَخي سعيد بن حريث إِلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وهو يقسم ذهباً ، فأَعطاني قطعة ، فقلت : لا أَجعلها في شيءٍ إِلا بورك لي فيه ، فجعلت آخرها في هذه الدار.

أَنبأَنا أَبو الفضل الفقيه المخزومي بإِسناده عن أَبي يعلى، أَنبأَنا محمد بن نُمَير ، أَنبأَنا يحيى بن يمان، أَنبأَنا إِسماعيل قال : سمعت عمرو بن حريث يقول : ذهب بي أَبي إِلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فمسح رأَسي، ودعا لي بالرزق .

ومات سنة خمس وثمانين، وولده بالكوفة.

أَخرجه الثلاثة

3903 - عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ

3903 - عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ (1)

عَمْرُو بن حُرَيث .

ذكره أَبو يعلى الموصلي بعد عمرو بن حريث المخزومي ، وقال : ذكره أَبو خيثمة، وروى له حديثين ، فقال : حدثنا أَبو خيثمة، حدّثنا عبد الله بن يزيد - قال أَبو يعلى : وحدّثنا ابن الدَّورقي أَحمد ، حدّثنا أَبو عبد الرحمن، حدّثني سعيد بن أَيوب، حدّثني أَبو هانیءٍ، حدّثنا عمرو بن حُرَيث أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال : «ما خففت عن خادمك من عمله، فإِن أَجره في موازينك» (2).

قال أَبو يعلى : حدّثنا زهير، حدّثنا عبد الله بن يزيد، حدّثنا حيوة، أَخبرني أَبو هانىء حميد بن هانىء الخولاني : أَنه سمع أَبا عبد الرحمن الحُبُلي وعمرو بن حريث وغيرهما


1) طبقات ابن سعد 23/6 ، نسب قريش 233 ، المحبر 156 ، طبقات خليفة 20، مسند أحمد 4/ 306 ، التاريخ الكبير 305/6 ، التاريخ الصغير 91 ، مقدمة مسند بقي بن مخلد 92 ، تاريخ الثقات للعجلي 363 ، الثقات لابن حبان 272/3 ، المعارف 293 ، الاشتقاق لابن دريد 61 ، المعرفة والتاريخ 323/1 ، أنساب الأشراف 228/1 ، الزهد لابن المبارك 356 ، فتوح البلدان 276 ، البيان والتبيين 81/4 ، مشاهير علماء الأمصار رقم 286 ، مروج الذهب 1896 ، الكنى والأسماء للدولابي 71/1 ، الجرح والتعديل 226/6 ، تاريخ الطبري 523/5 ، ذيل المذيل 547 ، الجمع بين رجال الصحيحين 363/1 ، تهذيب الأسماء واللغات 26/2 ، تهذيب الكمال (المصور) 1028/2، تحفة الأشراف 143/8 ، العبر 100/1 ، سير أعلام النبلاء 417/3 ، الكاشف 282/2 ، المعين في طبقات المحدثين 25 ، مرآة الجنان 176/1 ، مجمع الزوائد 405/9 ، العقد الثمين 368/6، تهذيب التهذيب 17/8 ، تقريب التهذيب 67/2 ، خلاصة تذهيب التهذيب 244 ، شذرات الذهب 95/1، الأخبار الطوال 233 ، الخراج وصناعة الكتابة 379 ، رجال مسلم 65/2 ، تاريخ الإسلام 492/2 .

2) أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم 1204 وأورده المنذري في الترغيب 314/3 ، وابن حجر في المطالب العالية حديث رقم 2784 ، وعزاه لعبد بن حميد في مسنده والهيثمي في الزوائد 242/4 ، وقال رواه أبو يعلى وعمرو هذا قال ابن معين لم ير النبي صلى الله عليه و آله و سلم فإن كان كذلك فالحديث مرسل ورجاله رجال الصحيح وذكره المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 25065.

يقولون : إِن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَقْدُمُونَ عَلَى قَوْمٍ جَعْدِ رُؤُوسُهُمْ، فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْراً ، فَإِنَّهُمْ قُوَّةٌ لَكُمْ وَبَلَاغٌ إِلَى عَدُوِّكُمْ (1)بِإِذْنِ اللَّه - يعني قَبَطَ مِصْرَ» .

ولا شك أَن أَبا خيثمة وأَبا يعلى حيث رأَيا هذا يروي عنه المصريون في فضل مصر، ظنه غير المخزومي ، فإِن المخزومي سكن الكوفة، والله أَعلم .

3904 - عَمْرُو بْنُ حُزَابَةَ بْنِ نُعَيْم

3904 - عَمْرُو بْنُ حُزَابَةَ بْنِ نُعَيْم (2)

(دع) عَمْرو بن حُزَابة بن نُعَيم . ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.

روی نعیم بن مطرف بن معروف، عن أَبيه، عن جدّه معروف بن عمرو، عن أَبيه عمرو بن حزابة أَنه ولد أَيام النبي ، وقدم النبي صلى الله عليه و آله و سلم من تبوك ، وهو مرضع .

أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم .

3905 - عَمْرُو بْنُ حَزْمِ الْأَنْصَارِيُّ

3905 - عَمْرُو بْنُ حَزْمِ الْأَنْصَارِيُّ (3)

(ب دع) عَمْرُو بنُ حَزْم بن زيد بن لوذَان بن عمرو بن عبد عوف بن غَنْم بن مالك بن النجّار الأَنصاري الخزرجي ثم النجاري .

ومنهم من ينسبه في بني مالك بن جُشَم بن الخزرج . ومنهم من ينسبه في ثعلبة بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك .

وأُمه من بني ساعدة، يكنى أَبا الضحاك .

وأَوّل مشاهده الخندق، واستعمله رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم على أَهل نجران، وهم بنو الحارث بن كعب، وهو ابن سبع عشرة سنة، بعد أَن بعث إِليهم خالد بن الوليد فأَسلموا، وكتب لهم كتاباً فيه الفرائض والسنن والصدقات والديات .


1) أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم 2315 وأورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم 4243 وعزاه لأبي يعلى وأورده الهيثمي في الزوائد 67/10 وقال رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.

2) الإصابة ت (6280).

3) الثقات 267/3 ، التحفة اللطيفة 295/3 ، المصباح المضيء 207/1 ، 297، 298، ج 2 / 260 ، 261 - تقريب التهذيب ج- 68/2 ، تهذيب التهذيب 20/8 ، طبقات فقهاء اليمن 23/22 ، عنوان النجابة 138 ، تجريد أسماء الصحابة 404/1 ، الكاشف 326 ، التاريخ الصغير 1/ 65، 81 تهذيب الكمال 1029/2 ، خلاصة تذهيب 282/2 ، الأعلام 76/5 ، التاريخ الكبير 305/6 ، الاستبصار 73 ، الجرح والتعديل 224/6 ، المحن 394، تلقيح فهوم أهل الأثر 372، الطبقات الكبرى 267/1 ، 486/3 ، 522 ، ج- 5 69 ، الطبقات 89 ، التاريخ لابن معين 153/2 ، العبر 58/1 ، معجم الثقات 314 ، الإكمال 449/20 ، بقي بن مخلد 297 ، التحصيل 149/2 .

أَنبأَنا يحيى بن محمود إِجازة بإِسناده إِلى أَبي بكر أَحمد بن عمرو، أَنبأَنا يعقوب بن حُمَيد، حدّثنا عبد الله بن وهب، حدّثني عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة: أَن زياد بن نعيم حدّثه أَن عمرو بن حزم قال : رَآنِي رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم عَلَى قَبْرِ فَقَالَ: «انْزِلْ، لَا تُؤَذِّي صَاحِبَ هَذَا الْقَبْر» (1).

وتوفي بالمدينة سنة إِحدى وخمسين ، وقيل : سنة أَربع وخمسين ، وقيل : سنة ثلاث وخمسين، وقيل : إِنه توفي في خلافة عمر بن الخطاب بالمدينة. والصحيح أَنه توفي بعد الخمسين لأَن محمد بن سيرين روى أَنه كلم معاوية بكلام شديد لما أَراد البيعة ليزيد. وروى أَبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أَبيه، عن جدّه عمرو : أَنه روى لعمرو بن العاص لما قُتِل عَمّار بن ياسر أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال : «تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» (2).

وروى عنه ابنه محمد، والنضر بن عبد الله السُّلمي، وزياد بن نُعَيم الحضرمي .

أَخرجه الثلاثة .

3906 - عَمْرُو بْنُ حَسَّانَ

3906 - عَمْرُو بْنُ حَسَّانَ (3)

(س) عَمْرو بنُ حَسّان . تقدم ذكره في ترجمة سنبر .

أَخرجه أَبو موسى مختصراً .

3907 - عَمْرُو بْنُ أَبِي حَسَنِ الْأَنْصَارِيُّ

3907 - عَمْرُو بْنُ أَبِي حَسَنِ الْأَنْصَارِيُّ (4)

(س) عَمْرُو بنُ أَبي حَسَنِ الأنصاري .

أَورده سعيد، وروى بإِسناده عن عمرو بن يحيى بن عمارة، عن عمه، عن عمرو بن أَبي حسن قال : رأَيت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مَرَّةً وَاحِدَةً .

أَخرجه أَبو موسى .


1) أورده المتقي الهندي في كنز العمال 42605 وعزاه للطبراني والحاكم في المستدرك عن عمارة بن حزم والحاكم في المستدرك 590/3.

2) أخرجه مسلم في الصحيح 2235/4 كتاب الفتن (52) باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل ... (18) حديث رقم (2915/70) ، (2916/72) وأحمد في المسند 161/2، 164 ، 206 ، 22/3، 4/ 197 ، 199 وأبو نعيم في الحلية 172/4، 361، 197/7 ، 198 وابن أبي شيبة في المصنف 291/15 ، والبيهقي في دلائل النبوة 420/6 والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 23736 ، 33549، 33551، 37370، 37392، 37394، 37399، 37400.

3) الإصابة ت (5828).

4) الإصابة ت (5829).

3908 - عَمْرُو بْنُ الْحَكَمِ الْقَضَاعِيُّ

3908 - عَمْرُو بْنُ الْحَكَمِ الْقَضَاعِيُّ (1)

(ب) عَمْرُو بنُ الحكم القُضَاعي ثم القَيْني .

بعثه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عاملاً على بني القين، فلما ارتد عُمّال قضاعة كان عمرو بن الحكم وامرؤُ القيس بن الأَصبغ ممن ثبت على دينه .

أَخرجه أَبو عمر ، وقال : لا أَعرفه بغير ذلك.

3909 - عَمْرُو بْنُ حَمَاسِ الْلَّيْثِيُّ

3909 - عَمْرُو بْنُ حَمَاسِ الْلَّيْثِيُّ (2)

(دع) عَمْرُو بنُ حماس اللَّيْثِي . غير محفوظ.

روى سفيان، عن ابن أَبي ذئب، عن الحارث بن الحكم، عن عمرو بن حِمَاس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «لَيْسَ لِلْنِّسَاءِ سَرَاةُ الْطَّرِيقِ» (3).

ورواه وكيع ، عن ابن أَبي ذئب فقال : عن الحارث، عن الحكم، عن عمرو .

أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم، وقال أَبو نعيم : لا تصح له صحبة - قال : وقيل : أَبو عمرو بن حماس، وهو المشهور.

3910 - عَمْرُو بْنُ الْحِمَامِ الْأَنْصَارِيُّ

3910 - عَمْرُو بْنُ الْحِمَامِ الْأَنْصَارِيُّ (4)

(س) عَمْرُو بنُ الحِمَام بن الجَمُوح الأَنصاري، من بني سَلِمة . تقدّم نسبه .

هو من البكائين الذين نزل فيهم : وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنَهُمُ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنَا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ [التوبة/ 92] . وذلك في غزوة تبوك وكانوا جماعة، رواه جعفر بإِسناده عن ابن إِسحاق. وقال جعفر المستغفري : يقال : أَنه استشهد يوم أُحُد، ودفن هو وعبد الله بن عمرو أَبو جابر في قبر واحد، وسمي قبر الأَخوين، وكانا متصافيين.)أَخرجه أَبو موسى.


1) الإصابة ت (5831) ، الاستيعاب ت (1930).

2) الطبقات 249 ، 641 ، الإصابة ت (6854).

3) أورده الهيثمي في الزوائد 118/8 وقال رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه إسحاق بن حاجب ولم أعرفه أخرجه البخاري في الصحيح 31/4 كتاب الجهاد باب من حبسه العذر عن الغزو، وآخر كتاب المغازي 9/6 ،10 ومسلم في الصحيح 1508/3 كتاب الإمارة باب سقوط فرص الجهاد من المغدورين (40) حديث رقم (1898/141)، (1898/142) وابن ماجة في السنن 923/2 كتاب الجهاد باب من حبسه العذر عن الجهاد حديث رقم 2765 .

4) الإصابة ت (5832).

قلت : كذا ذكره أَبو موسى، والذي دفن مع عبد الله إِنما هو عَمْرو بن الجموح، وقد تقدّم ذكره ، وهو الصحيح ، وما عداه فليس بشيء !### 3911 - عَمْرُو بْنُ حَمْزَةَ بْنِ سِنَانِ الْأَسْلَمِيُّ3911 - عَمْرُو بْنُ حَمْزَةَ بْنِ سِنَانِ الْأَسْلَمِيُّ (1)(س عَمْرو بن حَمْزة بن سِنان الْأَسْلَمي .)شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، قدم المدينة، ثم استأَذن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أَن يرجع إِلى باديته ، فأَذن له، فخرج حتى إِذا كانوا بالصَّوْعة - على بريد من المدينة، على المحجة من المدينة الى مكة - لقي جارية من العرب وضيئة ، فنزعه الشيطان حتى أَصابها، ولم يكن أُحْصِن، ثم ندم، فأَتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فأَخبره، فأَقام عليه الحد: أَمر رجلاً أَن يجلده بين الجلدين، بسوط قد لاَن .كذا أَورده ابن شاهين ، أَخرجه أَبو موسى .### 3912 - عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ الْخُزَاعِيُّ3912 - عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ الْخُزَاعِيُّ (2)(ب د ع عَمْرو بن الحَمِق بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القَيْن بن رِزَاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو بن رَبيعة الخُزَاعي .)هاجر إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم بعد الحديبية ، وقيل : بل أَسلم عام حجة الوداع ، والأَول أَصح.صحب النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وحفظ عنه أَحاديث، وسكن الكوفة، وانتقل إِلى مصر، قاله أَبو نعيم .وقال أَبو عمر : سكن الشام، ثم انتقل إِلى الكوفة فسكنها، والصحيح أَنه انتقل من مصر إِلى الكوفة .روى عنه جُبَير بن نفير، ورفاعة بن شداد القتباني، وغيرهما.أَنبأَنا أَبو منصور بن مكارم بن أَحمد المؤدب بإِسناده إِلى أَبي زكريا يزيد بن إِياس قال : حدّثنا ابن أَبي حفص، حدثنا علي بن حرب، حدّثنا الحكم بن موسى، عن يحيى بن


1) الإصابة ت (5833).

2) الإصابة ت (5834) ، الاستيعاب ت (1931) ، الثقات 275/3 ، تقريب التهذيب 68/2، تهذيب التهذيب 23/8 ، تاريخ من دفن بالعراق 402 ، تجريد أسماء الصحابة 405/1، الكاشف 327، الجرح والتعديل 225/6 ، خلاصة تذهيب 283/2 ، التاريخ الكبير 313/1، المحن 124/8، 128 الأعلام 76/5 ، تلقيح فهوم أهل الأثر 369 ، تهذيب الكمال 2/ 1030 ، الطبقات الكبرى 65/3، 76 ،73 ، ج- 319/4 ، الطبقات 107، 136 ، المعرفة والتاريخ 330/1، الفهارس 70، معجم الثقات 314 ، البداية والنهاية 48/8 ، بقي بن مخلد 177 ، تاريخ اليعقوبي 176/2 ، أنساب الأشراف 61/1 ، تاريخ الإسلام 87/1 .

حمزة، عن إِسحاق بن أَبي فروة، عن يوسف بن سليمان، عن جدته ناشرة، عن عَمْرو بن الحمق أَنه سقى النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فقال : «الْلَّهُمَّ مَتِّعْهُ بِشَبَابِهِ» (1. فمرت عليه ثمانون سنة لا ترى في لحيته شعرة بيضاء .)وكان ممن سار إِلى عثمان بن عفان رضي الله عنه، وهو أَحد الأَربعة الذين دخلوا عليه الدار، فيما ذكروا ، وصار بعد ذلك من شيعة علي، وشهد معه مشاهده كلها : الجمل، وصفين، والنهروان. وأَعان حجر بن عدي، وكان من أَصحابه، فخاف زياداً ، فهرب من العراق إِلى الموصل، واختفى في غار بالقرب منها ، فأَرسل معاوية إِلى العامل بالموصل ليحمل عمر إِليه ، فأَرسل العامل على الموصل ليأْخذه من الغار الذي كان فيه ، فوجده ميتاً ، كان قد نهشته حَيّة فمات، وكان العامل عبد الرحمن بن أُم الحكم ، وهو ابن أُخت معاوية .أَنبأَنا أَبو منصور بن مكارم بإِسناده إِلى أَبي زكريا قال : أَنبأَنا إِسماعيل بن إِسحاق، حدثني علي بن المديني، حدثنا سفيان قال : سمعت عماراً الدُّهني - إِن شاءَ الله - قال : أَوّل رأْس حمل في الإِسلام رأْس عمرو بن الحمق إِلى معاوية - قال سفيان : أَرسل معاوية ليؤتى به ، فَلُدِغ، وكأَنهم خافوا أَن يتهمهم ، فأَتوا برأْسه.قال أَبو زكريا : حدثني عبد الله بن المغيرة القرشي ، عن الحكم بن موسى، عن يحيى بن حمزة، عن إِسحاق بن أَبي فروة، عن يوسف بن سليمان، عن جدته قالت : كان تحت عمرو بن الحمق آمنة بنت الشريد، فحبسها معاوية في سجن دمشق زماناً ، حتى وجه إِليها رأْس عمرو بن الحمق، فأُلقي في حجرها، فارتاعت لذلك، ثم وضعته في حجرها، ووضعت كفها على جبينه، ثم لثمت فاه . ثم قالت : غَيَّبتموه عني طويلاً ثم أَهديتموه إِليّ قتيلاً! . فأَهلاً بها من هَدية غير قالية ولا مقلية (2.)وقيل : بل كان مريضاً لم يطق الحركة، وكان معه رفاعة بن شداد، فأَمره بالنجاء لئلا يؤخذ معه، فأَخذ رأس عمرو، وحمل إِلى معاوية بالشام .وكان قتله سنة خمسين :أَنبأَنا عبد الوهاب بن هبة الله بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد : حدثني أَبي، حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا عيسى القاري أَبو عمر، حدثنا السدي، عن رفاعة بن شداد


1) أورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم 4087 والهيثمي في الزوائد 409/9 بلفظه وقال رواه الطبراني وفيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو متروك والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 37288 .

2) القلي: البغض، يقال قلا يقليه قِلَى بكسر القاف وفتح اللام، قَلَى بفتحهما إذا أبغضه. انظر لسان العرب 3731/5 .

القتباني قال : دخلت على المختار فأَلقى إِلي وسادة وقال : لولا أَن أَخي جبريل قام من هذه لأَلقيتها إِليك . فأَردت أَن أَضرب عنقه، فذكرت حديثاً حدثنيه عمرو بن الحمق قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «أَيُّمَا مُؤْمِنِ أَمَّنَ مُؤْمِناً عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ ، فَأَنَا مِنَ الْقَاتِلِ بَرِيءٌ» (1)وقبره مشهور بظاهر الموصل بزار، وعليه مشهد كبير، ابتدأَ بعمارته أَبو عبد الله سعيد بن حَمْدان، - وهو ابن عم سيف الدولة - وناصر الدولة ابني حمدان، في شعبان من سنة ست وثلاثين وثلثمائة ، وجرى بين السنة والشيعة فتنة بسبب عمارته.أَخرجه الثلاثة .### 3913 - عَمْرُو بْنُ حَنَّةَ الْأَنْصَارِيُّ3913 - عَمْرُو بْنُ حَنَّةَ الْأَنْصَارِيُّ (2)(ع س عَمْرو بن حَنَّة الأَنصاري . مختلف في اسمه، ذكره الطبراني في مسنده هكذا.)أَنبأَنا أَبو موسى كتابة قال : أَنبأَنا الحَبَّال والكوشيدي قالا : أَنبأَنا ابن رِيذَةَ- قال أَبو موسى : وأَنبأَنا أَبو علي ، أَنبأَنا أَبو نعيم - قالا : حدثنا سليمان بن أَحمد، حدثنا عمر بن حفص السدوسي ، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا قيس بن الربيع، عن الأَعمش، عن أَبي سفيان ، عن جابر قال : جاء رجل من الأَنصار يقال له عمرو بن حَنَّة ، وكان يرقى من الحية، فقال : يا رسول الله ، إِنك نهيت عن الرُّقى، وأَنا أَرقي من الحية؟ قال: «فَقُصَّهَا عَلَيَّ». فقصها عليه، فقال: «لاَ بَأْسَ بِهَذِهِ ، هَذِهِ مَوَاثِيْقُ» - قال : وجاءَ رجل من الأَنصار كان يرقى من العقرب، فقال: «مَنِ اسْتطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ» (3.)رواه أَبو معاوية ، وغيره عن الأَعمش ، فقالوا : «عمرو بن حزم» . ورواه أَبو الزبير عن جابر فقال : «عمرو بن حزم» ، وهو الصحيح.### 3914 - عَمْرُو بْنُ خَارِجَةَ الْأَنْصَارِيُّ3914 - عَمْرُو بْنُ خَارِجَةَ الْأَنْصَارِيُّ (4)(دع عَمْرو بن خَارجة بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن عدي بن النجار الأَنصاري الخزرجي النجاري .)


1) أخرجه أحمد في المسند 224/5 ، 437 والهيثمي في الزوائد 88/6 ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 39941 .

2) تقريب التهذيب 68/2، تهذيب التهذيب 35/8، تجريد أسماء الصحابة 305/1 ، الكاشف 327، خلاصة التهذيب والإصابة ت (5836) .

3) أخرجه أحمد في المسند 302/2 والحاكم في المستدرك 415/4 وقال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.

4) الإصابة ت (5837).

شهد بدراً، قاله ابن إِسحاق وغيره :أَخبرنا عُبَيد الله بن أَحمد بإِسناده عن يونس بن بُكير، عن ابن إِسحاق، في تسمية من شهد بدراً من الأَنصار قال : « ... ومن بني عَدِيّ بن النجار : عمرو بن خارجة بن قيس» .أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم .### 3915 - عَمْرُو بْنُ خَارِجَةَ الْأَسَدَيُّ3915 - عَمْرُو بْنُ خَارِجَةَ الْأَسَدَيُّ (1)(ب دع عَمْرو بن خَارِجَةَ بن المُنْتَفِق الأَسَدِي، وقيل: الأَشعري، حليف أَبي سفيان بن حرب.)وقيل : خارجة بن عمرو . والأَوّل أَصح.يعد في الشاميين ، روى عنه عبد الرحمن بن غنم الأَشعري .أَنبأَنا غير واحد بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى محمد بن عيسى قال : حدثنا قتيبة، حدثنا أَبو عَوَانة ، عن قتادة، عن شهر بن حوشب ، عن عبد الرحمن بن غَنْم، عن عمرو بن خارجة أَنه قال : خَطَبنا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بمنى وهو على ناقته، وإِني لتحت جِرَانها، ولعابها يسيل بين كَتِفَيّ، وإِنها لتقصع بِجِرَّتها يقول: «إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقُّهُ مِنَ الْمِيْرَاثِ ، وَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثِ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ» (2.)أَخرجه الثلاثة .قلت : وقد روى أَبو أَحمد العسكري هذا الحديث بإِسناده عن عبد الله بن نافع، عن عبد الملك بن قدامة، عن أَبيه ، عن خارجة بن عَمْرو الجمحي - ووافقه أَبو بكر بن أَبي عاصم في أَنه جُمَحي :أَنبأَنا يحيى بن محمود بإِسناده عن أَبي بكر : حدثنا يعقوب، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر ، عن مُطَّرَح - قال يعقوب : وحدثنا حاتم، عن محمد بن عبيد الله، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عمرو بن خارجة الجمحي قال: «كنت عند جرَان ناقة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم. . . » وذكر الحديث .


1) الإصابة ت (5838) تقريب التهذيب 69/2 ، تهذيب التهذيب 35/8 ، تجريد أسماء الصحابة 1/ 405، الكاشف 627/4 ، التاريخ الكبير 304/6 ،309، خلاصة تذهيب 283/2، تلقيح فهوم أهل الأثر 370، تهذيب الكمال ج- 1031/2 ، الطبقات 35 ، 52 ، 125 ، 128 ، الأنساب ج- 422/3 (الجنبي)، بقي بن مخلد 216، والاستيعاب ت (1932).

2) أخرجه الترمذي في السنن 376/4 كتاب الوصايا (31) باب ما جاء لا وصية لوارث (5) حديث 2120 وقال أبو عيسى وفي الباب عن عمرو بن خارجة وأنس وهو حديث حسن صحيح.

وأَورد أَبو أَحمد العسكري أَيضاً فقال : عمرو بن خارجة الأَنصاري - قال : وقال بعضهم: هو أَسدي، وروى له في فضل الصلاة .### 3916 - عَمْرُو مَوْلَى خَبَّابٍ3916 - عَمْرُو مَوْلَى خَبَّابٍ(ب عَمْرُو ، مولی خَبّاب .)روى عنه حديث واحد بإِسناد غير مستقيم .أَخرجه أَبو عمر مختصراً .### 3917 - عَمْرُو بْنُ أَبِي خُزَاعَةَ3917 - عَمْرُو بْنُ أَبِي خُزَاعَةَ (1)(ب دع عَمْرو بن أَبي خُزَاعة .)روى مكحول، عن عمرو بن أَبي خُزَاعة قال: قُتل منا قتيل على عهد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، فأَتيناه ، فقضى لنا .أَخرجه الثلاثة .### 3918 - عَمْرُو بْنُ خَلَاسِ3918 - عَمْرُو بْنُ خَلَاسِ (2)(س عَمْرو بن خلاس، من بني عَوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأَوس الأَنصاري الأَوسي ، يقال له مخرج، أَورده جعفر فيمن شهد بدراً .)أَخرجه أَبو موسى مختصراً .### 3919 - عَمْرُو بْنُ خَلَفٍ الْقُرَشِيُّ3919 - عَمْرُو بْنُ خَلَفٍ الْقُرَشِيُّ (3)(ب عَمْرو بن خَلَف بن عُمير بن جُدْعان القُرَشي التَيمي، وهو المهاجر بن قُنْفُذ، واسم المهاجر عمرو، وقنفذ اسمه خلف، غلب على كل واحد منهما لقبه ، ويذكر المهاجر في «الميم» إِن شاءَ الله تعالى بما يغني عن ذكره هاهنا، لأَنه بذلك أَشهَر .)أَخرجه أَبو عمر .### 3920 - عَمْرُو بْنُ رَافِعِ الْمُزَنِيُّ3920 - عَمْرُو بْنُ رَافِعِ الْمُزَنِيُّ (4)(ب دع عَمْرو بن رَافع المُزَني .)


1) الجرح والتعديل 530/6 ، تجريد أسماء الصحابة 406/1 ، الإصابة ت (5840) ، الاستيعاب ت (1933) .

2) الإصابة ت (6855).

3) الإصابة ت (5842) ، الاستيعاب ت (1934).

4) الجرح والتعديل 232/6 ، 233 ، تهذيب التهذيب 32/8، طبقات الحفاظ 214، خلاصة تذهيب الكمال 288 ، 289 ، الإصابة ت (6856) والاستيعاب ت (1935).

روى عنه هلال بن أَبي هلال أَنَّه قال : رأَيت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يخطب بعد الظهر يوم النحر، ورديفة علي بن أبي طالب .وقد روي عن عَمْرو بن رافع ، عن أَبيه .أَخرجه أَبو نُعَيم، وأَبو عُمَر ، وأَبو موسى .### 3921 - عَمْرُو بْنُ رِبْعِيِّ الْأَنْصَارِيُّ3921 - عَمْرُو بْنُ رِبْعِيِّ الْأَنْصَارِيُّ (1)(س عَمْرو بن ربْعي، أَبو قتادة الأَنصاري .)روی محمد بن سعد، عن الواقدي قال : قال الهيثم بن عدي : اسمه عمرو بن ربعي . وقال محمد بن عمر : اسمه النعمان بن ربعي . وقال غيرهم : الحارث بن ربعي، وهو الأَشهر.أَخرجه أَبو موسى .### 3922 - عَمْرُو بْنُ رَبِيْعَةَ3922 - عَمْرُو بْنُ رَبِيْعَةَ (2)(س عَمْرو بن رَبيعَة .)أَورده سعيد في الصحابة . روى قيس بن همام، عن عمرو بن ربيعة قال : وفدت على النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فسمعته يقول : «أَدْعُوكُمْ إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وَحْدَهُ ، الَّذِي إِنْ مَسَّكُمْ ضُرٌّ كَشَفَهُ عَنكُمْ» (3.)أَخرجه أبو موسى .### 3923 - عَمْرُو بْنُ رِئَابِ الْقُرَشِيُّ3923 - عَمْرُو بْنُ رِئَابِ الْقُرَشِيُّ (4)(ب عَمْرو بن رئاب بن مُهَشَّم بن سعيد بن سَهْم القرَشي السَّهْمي .)وقيل : اسمه عمير . كان من مهاجرة الحبشة، وقتل بعين التَّمر مع خالد بن الوليد .أَخرجه أَبو عمر .### 3924 - عَمْرُو بْنُ زَائِدَةَ3924 - عَمْرُو بْنُ زَائِدَةَ (5)(دع عمْرو بن زائدة بن الأَصم - وهو ابن أُم مكتوم - وقيل : عبد الله بن عمرو . وقيل : عمرو بن قيس بن شريح بن مالك . وأُم مكتوم اسمها عاتكة .)


1) الإصابة ت (5845) .

2) الإصابة ت (5846) .

3) أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة 103.

4) الاستيعاب ت (1936).

5) الإصابة ت (5847) ، التحفة اللطيفة 296/3 ، تقريب التهذيب 66/2 ، 79،70 تهذيب التهذيب 34/1، 106 ، التاريخ الصغير 26/1 ، صفة الصفوة 982/1 ، تاريخ الإسلام 94/3 ، تجريد أسماء الصحابة 406/1 ، تهذيب الكمال 1033/2، 1051 ، خلاصة تذهيب 2/ 285 ، تاريخ الإسلام 94/3، المعرفة والتاريخ 168/3.

روي أَبو إِسحاق، عن البراء بن عازب قال : أَوْل من أَتانا مهاجراً مصعب بن عمير، ثم قدم ابن أُم مكتوم.وروى أَبو البَخْتري الطائي عن ابن أم مكتوم قال : خرج رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بعد ما ارتفعت الشمس وناس عند الحجرات، فقال: «يَا أَهْلَ الْحُجُرَاتِ، سُعِّرَتِ الْنَّارُ ، وَجَاءَتِ الْفِتَنُ کَقِطَعِ الْلَّيْلِ ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيْلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيْراً» (1.)أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم .### 3925 - عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ الْأَنْصَارِيُّ3925 - عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ الْأَنْصَارِيُّ (2)(س عَمْرو بن زُرَارة الأَنصاري)روى إِبراهيم بن العلاء الحمصي، عن الوليد بن مسلم، عن الوليد بن سليمان بن أَبي السائب، عن القاسم، عن أَبي أُمامة ، قال : بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إِذ لحقنا عمرو بن زرارة الأَنصاري في حلة إِزار ورداء، وقد أَسبل، فجعل النبي صلى الله عليه و آله و سلم يأْخذ بحاشية ثوبه ويتواضع الله عز وجل ويقول : «الْلَّهُمَّ ، عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ» . حتى سمعها عَمْرو بن زرارة ، فالتفت إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال : يا رسول الله، إِني حَمْشُ (3الساقين . فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «إِنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ يَا عَمْرُو بْنَ زُرَارَةَ، إِنَّ اللَّه لَا يُحِبُّ الْمُسْبِلِيْنَ» (4).)ورواه ابن نافع، عن إِسماعيل بن الفضل، عن يعقوب بن كعب، عن الوليد بن مسلم بإِسناده فسماه : «عمرو بن سعيد» .أَخرجه أَبو موسى .### 3926 - عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ الْنَّخَعِيُّ3926 - عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ الْنَّخَعِيُّ(س عَمْرو بن زرارة النَّخَعي، مذكور في ترجمة أَبيه في باب «الزاي» .)وهو ممن سيره عثمان بن عفان من أَهل الكوفة إِلى دمشق ، وأَدرك عصر النبي صلى الله عليه و آله و سلم . روى عنه ابنه سعيد والسَّبيعي .


1) أخرجه العقيلي في الضعفاء 121/3 ، وأبو نعيم وأورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم 4407 والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 31023، 31446 .

2) الإصابة ت (5848) تاريخ بغداد 203/11 ، العبر 1/ 434 اللباب 348/1.

3) هو حمش الساقين والذراعين بالتسكين حميشهما وأحمشهما دقيقهما انظر اللسان 995/2 .

4) أخرجه أحمد في المسند 400/4 وأورده السيوطي في الدر المنثور 172/5 .

أَخرجه أَبو موسى .### 3927 - عَمْرٌو أَبُو زُرْعَةَ3927 - عَمْرٌو أَبُو زُرْعَةَ(ع س عَمْرو أَبو زُرْعة، غیر منسوب .)روی منصور بن أَبي مزاحم وسويد بن سعيد، عن خالد الزيات، عن زرعة بن عمرو، عن أَبيه - وكان رابع أَربعة ممن دفن عثمان بن عفان يوم الدار بعد العتمة - قال : لما قدم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم المدينة قال لأَصحابه : «انْطَلِقُوا إِلَى أَهْلِ قُبَاءَ نُسَلِّمْ عَلَيْهِمْ»، فلما أَتاهم سلم عليهم فقال : يا أَهل قباء ، ائتوني بحجارة من هذه الحَرَّة، فجمعت عنده، فخط بها قبلتهم (1.)رواه أَسود بن عامر عن خالد ، وقال : عن زرعة بن عَمْرو، مولى خباب .أَخرجه أَبو نُعَيم، وأَبو موسى .### 3928 - عَمْرُو بْنُ أَبِي زُهَيْر3928 - عَمْرُو بْنُ أَبِي زُهَيْرٍ (2)(ب عَمْرو بن أَبي زُهَير بن مالك بن امرىء القيس الأَنصاري .)ذكره ابن عقبة في البدريين .أَخرجه أَبو عمر .### 3929 - عَمْرُو بْنُ سَالِمِ الْخُزَاعِيُّ3929 - عَمْرُو بْنُ سَالِمِ الْخُزَاعِيُّ (3)(ب دع عَمْرُو بنُ سَالِم بن كُلْثوم الخُزَاعي، قاله أَبو عمر .)وقال هشام بن الكلبي : عمرو بن سالم بن حضيرة الشاعر القائل : [الرجز]لا هُمَّ إِنِّي نَاشِدٌ مُحَمَّدَا ٭٭٭ حِلْفَ أَبِينَا وَأَبِيْهِ الْأَتْلَدَاوأَما ابن منده وأَبو نعيم فلم ينسباه ، إِنما قالا : عمرو بن سالم الخُزَاعي الكعبي .أَنبأَنا أَبو جعفر بن أَحمد بن علي بإِسنادهم عن يونس بن بُكير، عن محمد بن إِسحاق قال : حدثني الزهري، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم والمِسْوَر بن مخرمة أَنهما حدثاه جميعاً ، أَن عمرو بن سالم الخزاعي ركب إِلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، عندما كان من أَمر خزاعة وبني بكر بالوتير، حتى قدم المدينة إِلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يخبره الخبر، وقد قال أَبيات شعر، فلما قدم على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أَنشده أَبياتاً، وهي هذه : [الرجز]


1) أخرجه الطبراني في الكبير 387/2 وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 38179 .

2) الإصابة ت (5850) ، الاستيعاب ت (1937).

3) الإصابة ت (6858) ، الاستيعاب ت (1938).

لاَ هُمَّ إِنِّي نَاشِدٌ مُحَمَّدا ٭٭٭ حِلْفَ أَبِينَا وَأَبِيهِ الأَتْلَدَاكُنْتَ لَنَا أَباً وَكُنَّا وَلَدَا ٭٭٭ ثُمَّتَ أَسْلَمْنَا فَلَمْ نَنْزِعْ يَدَافَانْصُرْ رَسُولَ اللَّهِ نَصْراً عَتَداً ٭٭٭ وَادْعُ عِبَادَ اللهِ يَأْتُوا مَدَدافِيْهِمْ رسُولُ اللهِ قَدْ تَجرَّدَا ٭٭٭ إِنْ سِيمَ خَسْفاً وَجْهُهُ تَرَبَّدافي فَيْلَقٍ كَالْبَحْرِ يَجْري مُزْبدَا ٭٭٭ إِنَّ قُرَيشاً أَخْلَفُوكَ المَوْعِدَاوَنَقَضُوا مِيْثاقَكَ المُؤَكَّدَا ٭٭٭ وَزَعَمُوا أَنْ لَسْتَ تَدعُو أَحَدَاوَهُم أَذَلُّ وَأَقَلُّ عَدَدَا ٭٭٭ قَدْ جَعَلُوا لِي بِكَدَاءِ رَصَدَاهُمْ بَيَّتُونَا بِالْوَتِيْرِ هُجَّدا ٭٭٭ فَقَتَّلُونَا رُكَّعاً وَسُجَّدَا (1)فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «نُصِرْتُ يَا عَمْرُو بْنَ سَالِمٍ». فما برح حتى مَرَّت عنانة في السماء ، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «إِنَّ هَذِهِ الْسَّحَابَةَ لَتَسْتَهِلُّ بِنَصْرِ بَنِي كَعْبٍ» (2.)وأَمر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بالجهاز، وكتمهم مُخْرجه، وسأَل الله أَن يُعَمَّي على قريش خبره ، حتى يَبْغَتَهم في بلادهم، وسار فكان فتحُ مكة .قد استقصينا هذه الحادثة في كتابنا الكامل في التاريخ .أَخرجه الثلاثة .### 3930 - عَمْرُو بْنُ سَالِمِ بْنِ حُضَيْرَةَ3930 - عَمْرُو بْنُ سَالِمِ بْنِ حُضَيْرَةَ (3)(س عَمْرو بنُ سَالِم بن حضيرة بن سالم، من بني مُلَيح بن عَمْرو بن رَبِيعة .)كان شاعراً، وكان يحمل أَحد أَلوية بني كعب التي عقدها لهم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، وهو الذي يقول يومئذ : [الرجز]لَا هُمَّ إِنِّي نَاشِدٌ مُحَمَّداًالأَبيات ، قال ابن شاهين : أَخرجه أَبو موسى بهذا اللفظ .قلت : أَخرج أَبو موسى هذه الترجمة مستدركاً على ابن منده، وهذا الذي ذكرناه لفظه ، ولا وجه لاستدراكه عليه، فإِن هذا هو المذكور في الترجمة التي قبلها ، وإِنما ابن إِسحاق وغيره ذكروا نسبه مختصراً ، كما ذكره ابن منده وأَبو نُعَيم، ولعل أَبا موسى لما رأَى


1) تنظر الأبيات في الإصابة ترجمة رقم (5851) ، والاستيعاب ترجمة رقم (1938).

2) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 234/9 والبيهقي في دلائل النبوة 7/5 وأورده السيوطي في الذر المنثور 215/3 والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 30166.

3) الإصابة ت (6858).

الأَول لم يتعدوا في نسبه سالماً، ورأَى هذا قد رفع نسبه، ظنه غيره، والذي سقناه عن ابن الكلبي في الترجمة الأُولى من نسبه يَدُلّ أَنهما واحد، ولعل من يرى نسبه الذي ساقه أَبو عمر، وفيه : «سالم بن كلثوم» وفي هذا سالم بن حضيرة، فظنهما اثنين، وليس كذلك، فإِنهم اختلفوا في نسبه كما اختلفوا في غيره، والبيت الشعر الذي أَورده أَبو موسى يشهد أَنهما واحد ، ونحن نذكر كلام ابن الكلبي ليعلم أَنهما واحد، قال: فولد مليح بن عمرو بن ربيعة : سعد أَو غنماً ، ثم قال : فمن بني سعد بن مليح : عبد الله بن خلف . وذكر نسبه، وابنه طلحة بن عبد الله، وهو طلحة الطلحات، وذكر أَيضاً الأَسود بن خلف، وعثمان بن خلف، ثم قال : وعمرو بن سالم بن حضيرة بن سالم الشاعر القائل : [الرجز]لاَ هُمَّ إِنِّي نَاشِدٌ مُحَمَّدا ٭٭٭ حِلْفَ أَبِينَا وَأَبِيْهِ الْأَتْلَدَافهل هذا إِلا الذي ذكره ابن منده وأَبو نعيم؟! والله أَعلم .### 3931 - عَمْرُو بْنُ سَالِمٍ3931 - عَمْرُو بْنُ سَالِمٍ (1)(س عَمْرو بن سَالم .)أَخرجه أَبو موسى وقال : هو آخر، أَورده سعید، وروى عن حِزَام بن هِشام، عن أَبيه ، عن عمرو بن سالم قال ، قلت : يا رسول الله ، إِن أَنس بن زنيم هجاك . فأَهدر النبي صلى الله عليه و آله و سلم دمه .### 3932 - عَمْرُو بْنُ سُبَيْعِ الْرَّهَاوِيُّ3932 - عَمْرُو بْنُ سُبَيْعِ الْرَّهَاوِيُّ (2)(س عَمْرُو بن سُبَيع الرَّهاوي .)وفد على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم سنة عشر .روى هشام بن الكلبي، عن عمران بن هزان الرَّهاوي، عن أَبيه قال: وفد على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عمرو بن سبيع الرَّهاوي مسلماً ، فعقد له رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لواء، فشهد به صفين مع معاوية، وقال لما سار إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم : [الطويل]إِلَيْكَ رَسُولَ اللهِ مِنْ سَرْو حِمْيَرٍ ٭٭٭ أَجُوبُ الْفَيَافِي سَمْلَقاً (3بَعْدَ سَمْلقِ (4))عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحِ أُكَلِّفُهَا الْسُّرَى ٭٭٭ تَخُبُّ بِرَحْلِي تَارَةً ثُمَّ تُعْنِقُ


1) الإصابة ت (6859).

2) الإصابة ت (5852).

3) السملق القَفْرُ الذي لا نبات فيه، انظر لسان العرب 2101/3.

4) ينظر البيت الأول في الإصابة ت (5852) مع اختلاف يسير .

فَمَا لَكِ عِنْدِي رَاحَةٌ أَوْ تُحَلْحَلِي ٭٭٭ بِبَابِ الْنَّبِيِّ الْهَاشِمِيِّ الْمُوَفَّقِعُتِقْتِ إِذَاً مِنْ حِلَّةٍ بَعْدِ حِلَّةِ ٭٭٭ وَقَطْعِ دَيَامِيمٍ وَهَمِّ مُؤَرِّقِأَخرجه أَبو موسى .### 3933 - عَمْرُو بْنُ سُرَاقَةَ الْقُرَشِيُّ3933 - عَمْرُو بْنُ سُرَاقَةَ الْقُرَشِيُّ (1)(ب دع س عَمْرُو بن سُرَاقة بن المعتمر بن أَنس بن أَذَاةَ بن رَزَاح بن عدي بن كعب بن لُؤَيّ القُرَشي العَدَوي . قاله أَبو نُعَيم، وأَبو عُمَر .)وقال ابن منده : عمرو بن سُرَاقة بن المعتمر الأَنصاري، وهو أَخو عبد الله بن سراقة .أَنبأَنا عبيد الله بن أَحمد بإِسناده إِلى يونس، عن ابن إِسحاق، في تسمية من شهد بدراً ، قال : «ومن بني عَديّ بن كعب: عمرو بن سراقة، وأَخوه عبد الله بن سراقة» .وكذلك قال موسى بن عقبة، وقالا : إِنه شهد أُحداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.روى عنه عامر بن ربيعة أَنه قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في سرية ومعنا عمرو بن سُراقة، وكان رجلاً لطيف البطن طويلاً، فجاع فانثني، فأَخذنا صَفيحة من حجارة فربطناها على بطنه، فمشى معنا، فجئنا حياً من أَحياءِ العرب فَضَيَّفونا، فقال عمرو : كنت أَحسب الرِّجْلَين تحمل البطن، وإِذا البطن تحمل الرجلين .وتوفي عمرو في خلافة عثمان .أَخرجه الثلاثة، إِلا أَن ابن منده جعله أَنصارياً، وهو وهم. وأَخرجه أَبو موسى مستدركاً على ابن منده، وقال : هو عَدَوي حيث جعله ابن منده أَنصارياً، وهذا استدراك لا وجه له . فإِن كان يريد يستدرك عليه كل ما وَهِم فيه يطول عليه ، ولم يفعله في غير هذا حتى يعذر فيه! والله أَعلم .### 3934 - عَمْرُو بْنُ سُرَاقَةَ3934 - عَمْرُو بْنُ سُرَاقَةَ (2)(س عَمْرو بن سُرَاقة .)أَخرجه أَبو موسى ، وقال : هو آخر ، أَورده جعفر وقال : قسم له عمر بن الخطاب في وادي القرى حَظِراً، فرق بينهما جعفر ، ورواه بإِسناده عن ابن إِسحاق .


1) الثقات 274/3، تجريد أسماء الصحابة 407/1 ، الطبقات الكبرى 142/4، 246 ، أصحاب بررة 11، الطبقات 22، الإصابة ت (5853) ، الاستيعاب ت (1939)، ج- 348/2 .

2) الإصابة ت (6860) .

قال أَبو موسى : وقد أَورد الحافظ أَبو عبد الله : عَمْرو بن سراقة الأَنصاري، ولعله أَحد هذين .قلت : قول أَبي موسى «ولعلَّه أَحد هذين» غريب، فإِنه قد نسب الأوّل إِلى بني عَدِيّ، فبقي أَن يكون هذا أَنْصَارِيَّا، والله أَعلم.### 3935 - عَمْرُو بْنُ أَبِي سَرْحٍ3935 - عَمْرُو بْنُ أَبِي سَرْحٍ (1)(ب دع عَمْرُو بن أَبِي سَرْح بن ربيعة بن هِلال بن مالك بن ضَبَّة بن الحارث بن فِهْر القُرَشي الفهري، يكنى أَبا سعيد.)كان من مهاجرة الحبشة، وهو وأَخوه وَهْب بن أَبي سَرْح، وشهدا جميعاً بدراً، قاله ابن عُقْبة، وابن إِسحاق، والكَلْبي .وقال الواقدي وأَبو معشر: هو معمر بن أَبي سرح . وقالا : شهد بدراً، وأُحداً والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.أَنبأَنا أَبو جعفر بإِسناده عن يونس، عن ابن إِسحاق، في تسمية من شهد بدراً قال : من بني الحارث بن فهر : ... وعمرو بن أَبي سَرح بن ربيعة ، لا عقب له .وبهذا الإِسناد عن ابن إِسحاق فيمن هاجر إِلى الحبشة : وعمرو بن أَبي سَرْح بن ربيعة بن هلال» .قيل : إِنه مات بالمدينة سنة ثلاثين، في خلافة عثمان . ذكره الطبري .أَخرجه الثلاثة .### 3936 - عَمْرُو بْنُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذِ الْأَنْصَارِيُّ3936 - عَمْرُو بْنُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذِ الْأَنْصَارِيُّ (2)(دع عَمْرُو بنُ سَعْدِ بن مُعَاذ الأَنصاري الأَشْهلي. وهو ابن الذي اهتز عرش الرحمن لموت أَبيه رضي الله عنه . وهو أَبو واقد، وكان قد شهد بيعة الرضوان .)روى عنه ابنه واقد، قال: لبس رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قِبَاءً مُزَراً بالديباج، فجعل الناس ينظرون إِليه فقال : «مَنَادِيْلُ سَعْدِ فِي الْجَنَّةِ أَفْضَلُ مِنْ هَذَا» (3.)ومن ولده : محمد بن الحُصَين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، كان أَحد علماءِ الأَنصار ، وكان صاحب راية الأَنصار مع محمد بن عبد الله بن الحسن .


1) الإصابة ت (5854) ، الاستيعاب ت (1940) .

2) التحفة اللطيفة 298/3 ، تقريب التهذيب 70/2 ، الاستبصار 212 ، تجريد أسماء الصحابة 407/1، تذهيب تهذيب الكمال 285/2، بقي بن مخلد 945،724 ، والإصابة ت (5857).

3) أخرجه البخاري في الصحيح 194/7 وابن سعد في الطبقات 3 : 2 : 13 وابن عساكر 96/3.

أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .### 3937 - عَمْرُو بْنُ سَعْدٍ3937 - عَمْرُو بْنُ سَعْدٍ (1)(س عَمْرو بن سعد، وقيل : ابن سعد الخير ، وقيل : اسمه عامر بن مسعود، ذکره جعفر.)أَخرجه أَبو موسى مختصراً .### 3938 - عَمْرُو بْنُ سَعْدِ أَبُو كَبْشَةَ3938 - عَمْرُو بْنُ سَعْدِ أَبُو كَبْشَةَ (2)(س عَمْرو بن سعد، أَبو كبشة الأَنماري .)سماه يحيى بن يونس، وسعيد القرشي، هكذا . وقيل : اسمه عُمَر بن سعد، وهو الأَشهر.أَخرجه أَبو موسى .### 3939 - عَمْرُو بْنُ سَعْدي3939 - عَمْرُو بْنُ سَعْدي (3)(س عَمْرو بن سَعْدي، من بني قريظة، نزل من حصن بني قريظة في الليلة التي صبيحتها فتح حصنهم، فبات في مسجد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حتى أَصبح ، فلما أَصبح لم يُدْرَ أَين هو حتى الساعة؟)ذكره ابن شاهين، أَخرجه أَبو موسى .### 3940 - عَمْرُو بْنُ سَعْوَاءَ3940 - عَمْرُو بْنُ سَعْوَاءَ (4)(دع عَمْرو بنُ سَعواء ، وقيل : شعواء اليافعي .)شهد فتح مصر ، يعد في الصحابة . روى عنه سليمان بن زياد، وأَبو معشر الحميري . روى ابن لهيعة، عن عياش بن عباس القِتباني، عن أَبي معشر الحِمْيري، عن عمرو بن شعواء اليافعي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «سَبْعَة لَعَنْتهمْ، وكلُّ نَبي مجاب الدعوة . الْزَّائِدُ فِي كِتَابِ الله، وَالْمكذِّبُ بِقَدِرِ الله، وَالْمُسْتَحِلُّ حُرْمَةَ الله، وَالْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي مَا حَرَّمَ اللَّه ، وَالْتَّارِكُ لِسُنَّتِي، وَالْمُسْتَأْثِرُ بِالْفَيْء ، وَالْمُتَجَبِّرُ بِسُلْطَانِهِ لِيُعِزَّ مَنْ أَذَلَّ اللَّه ، وَيُذِلَّ مَنْ أَعَزَّ الله عَزَّ وَجَلَّ» (5.)


1) الإصابة ت (6862).

2) الإصابة ت (10448).

3) الإصابة ت (5860).

4) الإصابة ت (5861).

5) أخرجه الطبراني في الكبير 34/17 ، وابن أبي عاصم في السنة 149/1 ، والهيثمي في الروائد 179/1 والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 44038.

أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .### 3941 - عَمْرُو بْنُ سَعِيْدِ بْنِ الْأَزْعَرِ الْأَنْصَارِيُّ3941 - عَمْرُو بْنُ سَعِيْدِ بْنِ الْأَزْعَرِ الْأَنْصَارِيُّ (1)(س عَمْرُو بن سَعيد بن الأَزْعَر بن زيد بن العَطَّاف الأَوسي الأَنصاري .)ذكره جعفر فيمن شهد بدراً .أَخرجه أَبو موسى مختصراً.قلت : قد وهم أَبو موسى في قوله «سعيد»، إِنما هو «معبد»، وقد أَخرجه هو في عمرو بن معبد، وفي عمير بن معبد، وقد ذكرناه فيهما ، والله أَعلم .### 3942 - عَمْرُو بْنُ سَعِيْدِ بْنِ الْعَاصِ الْقُرَشِيُّ3942 - عَمْرُو بْنُ سَعِيْدِ بْنِ الْعَاصِ الْقُرَشِيُّ (2)(ب دع عَمْرُو بن سَعِيد بن العاص بن أُمَيَّة بن عبد شمس القُرشي الأُمَوي. وأُمه صَفِيَة بنت المغيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم ، عَمَّةُ خالد بن الوليد بن المغيرة.)هاجر الهجرتين إِلى الحبشة وإِلى المدينة، هو وأَخوه خالد بن سعيد، وقَدما معاً على النبي صلى الله عليه و آله و سلم . وكان إِسلام عمر و بعد أَخيه خالد بيسير .روى الواقدي، عن جعفر بن محمد بن خالد، عن إِبراهيم بن عقبة، عن أُم خالد بنت سعيد بن العاص قالت : قدم علينا عمي عمرو بن سعيد أَرض الحبشة، بعد مقدم أَبي بيسير ، فلم يزل هناك حتى حُمِل في السفينتين مع أَصحاب النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فقدموا عليه وهو بخيبر سنة سبع ، فشهد عمرو مع النبي صلى الله عليه و آله و سلم الفتح ، وحنيناً ، والطائف، وتبوك. واستعمله النبي صلى الله عليه و آله و سلم على ثِمَار خيبر، ولما أَسلم هو وأَخوه خالد قال أَخوهما أَبان بن سعيد بن العاص - وكان أَبو هما سعيد هلك بالظُّرَيبة ، مَال له بالطائف : [الطويل]


1) الإصابة ت (6863) ، طبقات خليفة 11 ، السير والمغازي لابن إسحاق 227، المحبر 104، المغازي للواقدي 845، نسب قريش 175 ، تاريخ اليعقوبي 76/2 ، المعارف 145 ، المراسيل 143، مشاهير علماء الأمصار 20 ، تاريخ خليفة 97 ، فتوح البلدان 40 ، التاريخ الكبير 338/6، التاريخ الصغير 20 ، الجرح والتعديل 236/6 ، طبقات ابن سعد 237/5 ، البرصان والعرجان 274 ، جمهرة أنساب العرب 81، أنساب الأشراف 142/1 ، الكامل في التاريخ 414/2 ، تاريخ العظيمي 89، العقد الفريد 79/1، ثمار القلوب 75، تاريخ الطبري 474/5 ، جامع التحصيل 298 ، الأخبار الموفقيات 152، سيرة ابن هشام 292/1 ، الأخبار الطوال 244 ، مروج الذهب 1960 ، المعرفة والتاريخ 326/3 ، تاريخ أبي زرعة 72/1، عيون الأخبار 171/2 ، تاريخ دمشق 226/13، تهذیب الكمال 1035 ، سير أعلام النبلاء 449/3 ، الكاشف 285/2 ، مختصر التاريخ 110 ، لباب الآداب 35، تحفة الأشراف 151/8 ، التذكرة الحمدونية 389، تهذيب التهذيب 37/8، تقريب التهذيب 70/2، خلاصة تذهيب التهذيب 289 ، المنتخب من تاريخ المنبجي 76 ، وربيع الأبرار 166/4 ، الكنى والأسماء 113/1 ، تاريخ الإسلام 203/2 .

2) الإصابة ت (5862) والاستيعاب ت (1941).

أَلَا لَيْتَ مَيْتاً بِالْظُّرَيْبَةِ شَاهِدٌ ٭٭٭ لِمَا يَفْتَرِي فِي الْدِّيْنِ عَمْرٌو وَخَالِدُأَطَاعَا بِنَا أَمْرَ الْنِّسَاءِ وَأَصْبَحَا ٭٭٭ يُعِيْنَانِ مِنْ أَعْدَائِنَا مِنْ يُكَابِدُ (1)وبقي بعد النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فسار إِلى الشام مع الجيوش التي سيرها أَبو بكر الصديق ، فقتل يوم أجنادين شهيداً في خلافة أَبي بكر ، قاله أَكثر أَهل السير.وقال ابن إِسحاق : قتل عمرو يوم اليرموك، ولم يُتابع ابنُ إِسحاق على ذلك، فقيل : إِنه استشهد بمرج الصُّفَّر ، وكانت أَجنادين ومرج الصُّفَّر في جمادى الأُولى من سنة ثلاث عشرة. ولم يعقب.أَخرجه الثلاثة .### 3943 - عَمْرُو أَبُو سَعِيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ3943 - عَمْرُو أَبُو سَعِيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ (2)(دع عَمْرو أَبو سعيد الأَنصاري .)وكان ممن شهد بدراً. روى عنه ابنه سعيد .روى وكيع، عن سعد بن سعيد التغلبي، عن سعيد بن عمرو، عن أَبيه - وكان بدرياً - أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال : «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مُخْلِصاً مِنْ قَلْبِهِ مَرَّةً صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ عَشْراً» (3.)أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .### 3944 - عَمْرُو بْنُ سَعِيْدِ الْهُذَلِيُّ3944 - عَمْرُو بْنُ سَعِيْدِ الْهُذَلِيُّ (4)(ع عَمْرُو بن سَعِيد الهذلي، أَبو سعيد .)روى حاتم بن إِسماعيل، عن عبد الله بن يزيد الهذلي، عن سعيد بن عمرو بن سعيد الهذلي، عن أَبيه - وكان شيخاً كبيراً قد أَدرك الجاهلية الأُولى والإِسلام - قال : حضرت مع رجل من قومي بسُوَاع، وقد سقنا إِليه الذبائح .أَخرجه أَبو نُعَيم .### 3945 - عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ3945 - عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ (5)(دع عَمْرو بنُ سُفيانَ الثَّقَفِي . شهد حُنَيْناً مع المشركين، يعد في الشاميين، روى)


1) ينظر البيتان في الإصابة ت (5862).

2) الإصابة ت (5863) .

3) أورده الحسيني في إتحاف السادة المتقين 49/5.

4) الاصابة ت (5864).

5) تجريد أسماء الصحابة 408/1 ، الكاشف / 330 ، خلاصة تذهيب / 286 ، الحرج والتعديل 6/ 224 . التاريخ الكبير 130/6، 333 ، الطبقات 51 ، 308، الإصابة ت (6866).

عنه القاسم أَبو عبد الرحمن ، كذا ذكره الحاكم أَبو أَحمد ، ثم أَسلم بعد حنين . روى عنه أَنه قال : إِن المسلمين لما انهزموا يوم حُنَين لم يبق مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إِلَّا العباس وأَبو سفيان بن الحارث ، فقبض قبضة من التراب، فرمى بها في وجوههم، فما خُيِّل لنا إِلا أَن كل شجرة وحجر فارسٌ يطلبنا ، فأَعجرَت عليّ فَرَسي حتى دَخَلَتِ الطَّائف .أَخرجه ابن منده ، وأَبو نُعَيم .### 3946 - عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ3946 - عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ (1)(ب دع عَمْرو بن سُفْيان بن عَبْدِ شَمْسِ بن سَعْدِ بن قَائِف بن الأَوقص بن مُرَّة بن هلال بن فالج بن ذَكْوان بن ثعلبة بنُ بُهْثَة بن سُلَيم، أَبو الأَعور السُّلَمي . وأُمه قريبة بنت قيس بن عبد شمس ، من بني عمرو بن هُصَيص، وهو مشهور بكنيته .)كان من أَعيان أَصحاب معاوية ، وعليه كان مدار الحرب بصفِّين .قال مسلم بن الحجاج : أَبو الأَعور السُّلمي، اسمه : عمرو بن سفيان، له صحبة .وقال ابن أَبي حاتم : لا صحبة له ، وقد أَدرك الجاهلية، وحديثه عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم مرسل: «إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي شُحّاً مُطَاعاً ، وَهَوَى مُتَّبَعاً ، وَإِمَاماً ضَالاً» (2، وكان من أَصحاب معاوية .)قال أَبو عمر : كذا ذكره ابن أَبي حاتم، وهو الصَّواب ، روى عنه عمرو البِكالي .ونذكره في الكنى إِن شاءَ الله تعالى .أَخرجه الثلاثة .### 3947 - عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ الْعَوْفِيُّ3947 - عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ الْعَوْفِيُّ (3)(دع عَمْرُو بن سُفْيان العَوْفي - وقيل : عمرو بن سُلَيم .)ذكره ابن أَبي عاصم في الوحدان، وقال البخاري : هو تابعي، لا تعرف له صحبة، روى عنه بشر بن عبد الله .أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .


1) الإصابة ت (5867) ، والاستيعاب ت (1942).

2) أخرجه الترمذي في السنن 240/5 كتاب تفسير القرآن (48) باب ومن سورة المائدة (6) حديث رقم 3058 بنحوه وقال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب.

3) الإصابة ت (5868) .

### 3948 - عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ الْمُحَارِبِيُّ3948 - عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ الْمُحَارِبِيُّ (1)(ب دع عَمْرُو بن سُفْيَان المُحَارِبيّ .)سمع النبي صلى الله عليه و آله و سلم، يعد في أَعراب البصرة، قاله ابن منده وأَبو نُعَيم .وقال أَبو عمر : يعد في الشاميين .روى حديثه أَولاده : أَنبأَنا يحيى بن محمود إِجازة بإِسناده إِلى أَبي بكر بن أَبي عاصم قال : حدّثنا جراح بن مخلد القزاز، حدَّثنا روح بن جميل أَبو محمد، حدَّثنا يزيد بن الفضل بن عمرو بن سفيان المحاربي، عن أَبيه، عن جدِّه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «انْهَ قَوْمَكَ عَنْ خَلِّ الْجَرِّ ؛ فَإِنَّهُ حَرَامٌ مِنَ اللَّه وَرَسُولِهِ».ورواه بكر بن سهل، عن الجراح بإِسناده فقال : عمرو بن سفي.أَخرجه الثلاثة .### 3949 - عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ3949 - عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ(دع عَمْرو بن أَبي سُفيان .)روی حدیثه روح بن عبادة، عن ابن جريج، عن عبد الملك بن عبد الله بن أَبي سفيان عن عمه عمرو بن أَبي سفيان أَن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال : «لَا تَشْرَبُوا مِنَ الْثُلْمَةِ الَّتِي فِي الْقَدَحِ ، فَإِنَّ الْشَّيْطَانَ يَشْرَبُ مِنَ ذَلِكَ» .أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم، وقال ابن منده : أَراء الأَوّل، يعني عمرو بن سفيان الثقفي.### 3950 - عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَامَةَ3950 - عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَامَةَ (2)عَمْرو بن أَبي سَلَامة بن سَعْد، والد أَبي حَدْرد سلامة بن عمرو الأَسلمي.أَورده جعفر وقال : في إِسناد حديثه اختلاف :روی محمد بن يحيى القطعي، عن حجاج ، عن محمد بن إِسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قُسَيط، عن أَبي حدرد الأَسلمي، عن أَبيه : أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بعثه وأَبا قتادة ومحلِّم بن جَثَّامة في سرية إِلى أَضم ، فلقوا عامر بن الأَضبط الأَشجعي ، فحيّاهم بتحيّة الإِسلام، فحمل عليه مُحَلِّم بن جَثَّامة، وسلبه ما معه . فلمّا قدم على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم


1) الإصابة ت (5866) والاستيعاب ت (1943) المنمق 403 تجريد أسماء الصحابة 409/1 .

2) أسد الغابة 234/4 ، تجريد أسماء الصحابة 4091 والإصابة ت (6867).

أَخبروه بذلك ، فقال : أَقتلته بعد ما قال : «آمنت بالله ؟!» ونزل القرآن (يَأَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيْلِ الْلَّهِ فَتَبَيَّنُوا . . . [النساء / 104] الآية .)ورواه أَبو خالد الأَصم عن ابن إِسحاق، عن ابن قسيط ، عن القعقاع بن عبد الله بن أَبي حدرد ، عن أَبيه . ورواه يونس البِكالي، عن ابن إِسحاق، عن يزيد بن قسيط ، عن القعقاع بن عبد الله بن أَبي حدرد، عن أَبيه عبد الله بن أَبي حدرد قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم (1. والله أَعلم.)### 3951 - عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ الْجَرْمِيُّ3951 - عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ الْجَرْمِيُّ (2)(ب دع عَمْرو بن سَلِمة بن نفيع ، وقيل : سلِمة بن قيس، وقيل: سَلِمَةَ بن لاي بن قُدَامة الجَرْمي أَبو بُريد.)أَدرك النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وكان يؤم قومه على عهد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم؛ لأَنه كان أَكثرهم حِفظاً للقرآن .روى حماد بن زيد، عن أَيوب، عن عَمْرو بن سَلِمة الجَرْمي قال : أمَمْتُ قومي على عهد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وأَنا غلام ابنُ ست أَو سبع سنين .وروى حَجَّاج بن مِنْهال، عن حَمّاد بن سَلَمة، عن أَيوب، عن عمرو بن سلمة قال : كنت في الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، فقال: «يَؤُمُّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ» . وكنت أَقرأَهم (3.)كذا قال حماد بن سلمة .أَنبأَنا أَبو أَحمد عبد الوهاب بن علي بإِسناده إِلى أَبي داود سليمان بن الأَشعث:


1) أخرجه أحمد في المسند 11/6.

2) طبقات ابن سعد 79/7 - الكنى 126/1 - الجرح والتعديل 235/6 - جمهرة أنساب العرب 452 الجمع بين رجال الصحيحين 371/1 - تهذيب الأسماء واللغات 27/2/1 - تهذيب الكمال 1036 - تاريخ الإسلام 290/3 - العبر 1 / 100 تذهيب التذهيب 99/3 ب - العبر 1/ 176 - تهذيب التهذيب 42/8 - خلاصة تذهيب الكمال 245 - شذرات الذهب 1 / 95 سير أعلام النبلاء 523/3 ، الإصابة ت (5872) ، الاستيعاب ت (1944) ، التاريخ لابن معين 445/2، التاريخ الكبير 313/6، الثقات لابن حبان 3/ 278، رجال صحيح البخاري 538/2 ، الجمع بين رجال الصحيحين 371/1، تحفة الأشراف 152/8 ، الكاشف 285/2 ، دول الإسلام 60/1، البداية والنهاية 60/9 ، الكنى والأسماء الدولابي 126/1، تقريب التهذيب 71/2، تاريخ الإسلام 166/3 ، خلاصة تذهيب التهذيب 289، الإصابة ت (5872) والاستيعاب ت (1944).

3) أخرجه أبو داود في السنن 1/ 215 كتاب الصلاة باب من أحق بالإمامة حديث رقم 585.

حدَّثنا قُتَيْبَةُ حدَّثنا وكيع، عن مُسْعَر بن حبيب الجَرْمي ، حدَّثني عمرو بن سلمة، عن أَبيه أَنَّهم وفدوا على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، فلمّا أَرادوا أَن ينصرفوا قالوا: يا رسول الله ، من يؤُمُّنا؟ قال : «أَكْثَرُكُمْ جَمْعاً لِلْقُرْآنِ» - أَو : «أَخْذاً لِلْقُرْآنِ» - قال : فلم يكن أَحد من القوم جمع ما جمعت - قال : فقدَّموني وأَنا غلام ، وعَلَيّ شَمْلة - قال : فما شهدت مجمعاً من جَرْم إلا كنت إِمامهم ، وكنت أُصلي على جنائزهم إِلى يومي هذا .قال سلیمان: رواه يزيد بن هارون، عن مسعر بن حبيب ، عن عمرو بن سلمة - قال : لمّا وفد قومي إِلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، لم يقل «عن أَبيه»(1)أَخرجه الثلاثة .سَلِمَة : بكسر اللام. وبُرَيد : بضم الباءِ الموحدة، وفتح الراءِ المهملة .### 3952 - عَمْرُو بْنُ سُلَيْمِ الْعَوْفِيُّ3952 - عَمْرُو بْنُ سُلَيْمِ الْعَوْفِيُّ (2)عَمْرو بن سُلَيْم العَوْفِي .أَورده ابن أَبي عاصم في كتاب الآحاد والمثاني :أَنبأَنا يحيى بن أَبي الرجاءِ إِذناً بإِسناده إِلى ابن أَبي عاصم، قال: حدَّثنا عبد الوهاب بن الضحاك، حدَّثنا إِسماعيل بن عيّاش، عن قيس بن عبد الله، عن عمرو بن سُلَيمِ العَوْفِي ، رفعه إِلى النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أَنه قال: «عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجُدُودُ ، فَرَأَيْتُ جَدَّ بَنِي عَامِرٍ جَمَلاً أَحْمَرَ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الْشَّجَرِ ، وَرَأَيْتُ جَدَّ غَطَفَانَ صَخْرَةً خَضْرَاءَ تَتَفَجَّرُ مِنْهَا الْيَنَابِيْعُ ، وَرَأَيْتُ جَدَّ بَنِي تَمِيْمٍ هَضَبَةً حَمْرَاءَ لَا يَقْرَبُهَا مِنْ وَرَاءَهَا»، فقال رجل من القوم: أَيهم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «مَهْ عَنْهُمْ، فَإِنَّهُمْ عِظَامُ الْهَامِ ، ثبت الْأَقْدَامِ. أَنْصَارُ الْحَقِّ فِي آخِرِ الْزَّمَانِ». فأَوّلت قوله في بني عامر «جملاً أَحمر يتناول من أَطراف اَلشجر»، وأَن فيهم تناولا لمعالي الأَمور، وقوله في غطَفان : «صخرة خضراء تتفجر منها الينابيع» أَن فيهم شدة وسَخَاء لشدة الصخرة وفيض الماء .### 3953 - عَمْرُو بْنُ سُلَيْمٍ3953 - عَمْرُو بْنُ سُلَيْمٍ (3)(س عَمْر و بن سُلَيم.)أَورده سعيد وقال : ليست له صحبة. رُوي عن عامر بن عبد الله بن الزُّبير، عن


1) أخرجه أبو داود في السنن 216/1 كتاب الصلاة باب من أحق بالإمامة حديث رقم 587.

2) الإصابة ت (5873)، تجريد أسماء الصحابة 409/1.

3) الإصابة ت (6869).

عمْرو بن سليم الزُّرَقي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ مَسْجِداً فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ» (1.)أَخرجه أَبو موسى .والصحيح ما أَنبأَنا به أَبو إِسحاق محمد وغيره بإِسنادهم عن أَبي عيسى قال : حدَّثنا قتيبة، حدَّثنا مالك، عن عامر بن عبد الله ، عن عَمْرو بن سُليم الزُّرَقي، عن أَبي قتادة مرسلاً فذكره. وهو مشهور من حديث أَبي قتادة، والله أَعلم .### 3954 - عَمْرُو بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُزَنِيُّ3954 - عَمْرُو بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُزَنِيُّ (2)عَمْرو بن سُلَيمان المُزَنِيّ.ذكره ابن قانع ، وروى بإِسناده عن المُشْمَعلّ بن إِياس قال : سمعت عمرو بن إِياس قال : سمعت عَمْرو بن سُلَيمان المُزَني قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول: «العَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ » (3.)ذكره ابن الدباغ، على أَبي عمر .### 3955 - عَمْرُو بْنُ سَمُرَةَ الْقُرَشِيُّ3955 - عَمْرُو بْنُ سَمُرَةَ الْقُرَشِيُّ (4)(ب ع س عَمْرو بنُ سَمُرة بن حَبِيب بن عَبْدِ شمس القُرَشي العَبْشَميّ . وهو أَخو عبد الرحمن بن سمرة، وهو الأَقطع .)روى يزيد بن أَبي حبيب ، عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأَنصاري، عن أَبيه أَن عمرو بن سمرة أَتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال : «إِني سرقت جَمَلاً لبني فلان . . .» (5الحديث ، وقد ذكرناه في ثعلبة ، وفي عَمْرو بن حبيب .)أَخرجه أَبو نُعَيم وأَبو عُمَر ، وأَبو موسى . إِلا أَن أَبا عمر قال: «عمرو بن سمرة، مذكور في الصحابة، أَظنه الذي قطعت يده في السرقة».


1) أخرجه البخاري في الصحيح 121/1 ومسلم في الصحيح 495/1 كتاب صلاة المسافرين وقصرها (6) باب استحباب تحية المسجد بركعتين ... (11) حديث رقم (714/69) وأحمد في المسند 5/ 295، 311 ، والبيهقي في السنن الكبرى 53/3 .

2) الاصابة ت (6870)، تجريد أسماء الصحابة 409/1.

3) أحرجه بن ماجة في السنن 1143/2 كتاب الطب باب الكمأة والفجوة حديث رقم 3456.

4) الإصابة ت (5874) ، الاستيعاب ت (1945).

5) أخرجه ابن ماحة في السنن 863/2 كتاب الحدود باب السارق يعترف حديث رقم 2588.

وقال أَبو موسى : عمرو بن سَمُرة بن حبيب بن عبد شمس. وقيل: عمرو بن حبيب الأَقطعُ ، أَورده أَبو زكريا على جدّه، وقد أَورده جَدّه إِلَّا أَنه قدم حَبيباً على سمرة .قلت : وقد قال أَبو عبد الله بن منده: عمرو بن حبيب، وقيل: عمرو بن سَمُرة الأَقطع ، وذكر حديث السرقة، فما لقول أَبي زكريا معنى !! لعله لم يعلم أَنه هذا ذاك، وأَما أَبو نُعَيم فإِنه أَخرج الترجمتين، وذكر في الترجمة الأُولى «عمرو بن حبيب»، وذكر له أَنه قال لسعيد بن عمرو : أَما علمت أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: «خَابَ وَخَسِرَ عَبْدٌ لَمْ يَجْعَلِ اللَّه فِي قَلْبِهِ رَحْمَةً لِلْبَشَرِ» (1وذكر في هذه الترجمة حديث السرقة، فلعلَّه ظنهما اثنين، فإِن كان علم ذلك من غير كتاب ابن منده فيمكن، وأَما كلام ابن منده فلا يدل إِلا على أَنه ظنهما واحداً، ولهذا قال : عمرو بن حبيب ، وقيل : عمرو بن سمُرة الأَقطع، ونسبه إِلى عبد شمس، ولا أَشك أَنهما واحد، وأَن قول ابن منده عمرو بن حبيب وَهْم، وإِنما النسب الصحيح: سمُرة بن حبيب . وهكذا ذكر أَهل النسب ، قال الزُّبير بن بكار : «ولد سَمُرة بن حبيب عمراً وكُريزاً، وأُمهما : رَيْطَة بنت عثمان بن عمرو بن كَعْب بن سَعْدِ بن تيم بن مُرَّة، وعبد الرحمن بن سَمُرة ، له صحبة» .)وساق ابن الكلبي نسب عبد الرحمن بن سَمُرة فقال : سَمُرة بن حبيب، وهكذا غيرهما، وهكذا ساق ابن منده وأَبو نعيم النسب في عبد الرحمن بن سَمُرة، وأَما أَبو عمر فلم يذكر إِلا هذه الترجمة، لأَنه لم يعبأْ بغيرها إِن كان وصل إِليه، وإِن لم يكن سمعه فهو أَقوى في أَنهما واحد .### 3956 - عَمْرُو بْنُ سِنَانِ الْخُدْرِيُّ3956 - عَمْرُو بْنُ سِنَانِ الْخُدْرِيُّ (2)(دع عَمْرو بن سِنَان الخُدْرِي . ذكره أَبو سعيد الخدري .)روى أَبو سلمة بن عبد الرحمن ، عن أَبي سعيد الخدري قال : كنَّا مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في غزوة الخندق ، فقام إِلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم رجلٌ من بني خُدْرة، يقال له : عمرو بن سِنَان، فقال : يا رسول الله ، إِني حديث عهد بعُرْس فَأْذن لي أَن أَذهب إِلى امرأَتي في بني سَلِمة . فأَذن له النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، وذكر الحديث بطوله .أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم هكذا .


1) أخرجه ابن عساكر 127/6 والدولابي في الأسماء والكنى 173/1 والعجلوني في كشف الخفاء 1/ 446 والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 5968، 5984.

2) الإصابة ت (5876).

### 3957 - عَمْرُو بْنُ سَهْلِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيُّ3957 - عَمْرُو بْنُ سَهْلِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيُّ (1)(س عَمْرو بن سَهْل بن الحَارِث بن عُرْوة بن عبد رزاح بن ظَفَر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأَوس الأَنصاري الأَوسي ثمّ الظفري، أَبو لبيد .)صحب النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم واستشهد يوم الجِسْر، وهو الذي برأَه الله عز وجل في كتابه العزير في دِرْع اتُّهم بها، فأَنزل الله عز وجل : (وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةَ أَو إِثْماً ثُمّ يَرْمِ به بَرِيئاً . . . [النساء / 112] الآية، فدعاه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وقال : «قَدْ بَرَّأَكَ الله» (2).)أَخرجه أَبو موسى، وقال : أَورده الحافظ أَبو زكريا .قلت : كذا قال «كنيته أَبو لبيد» وهو وهم ، وإِنما هو لبيد بن سهل، وهو الذي قال عنه أَبو أُبَيرق : إِنَّه سَرَق طعام رفاعة بن زيد، عم قتادة بن النعمان و دِرْعه، وهم كانوا سرقوه، فبرَّأَه الله عز وجل .أَنبأَنا إِسماعيل بن علي وغيره قالوا بإِسنادهم عن محمد بن عيسى قال : أَنبأَنا الحسن بن أَحمد بن أَبي شعَيْب الحَرَّاني، حدّثنا محمد بن سَلَمَة، حدثنا محمد بن إِسحاق، عن عاصم بن عُمَر بن قتادة، عن أَبيه، عن جَده قتادة بن النعمان قال : كان أَهل بيت منا يقال لهم : بنو أُبيرق . . وذكر حديث سرقة طعام رفاعة ودرعه ، فقال بنو أُبيرق : ما نرى صاحبكم إِلا لبيد بن سهل، رَجُلاً مناله صلاح وإِسلام، فلمّا سمع لبيد اخترط سيفه . . . » (3الحديث .)وهو مذكور في كتب التفسير في سورة النساء ، وقد ذكره جميع من صَنَّف في الصحابة في لبيد ، وكذلك أَهل النسب ، فلا أَدري من أَين علم أَبو زكريا أَن أَبا لبيد كنية عمرو؟ ولا شك أَنه قد نقله من نسخة سقيمة ، والله أَعلم .### 3958 - عَمْرُو بْنُ سَهْلِ الْأَنْصَارِيُّ3958 - عَمْرُو بْنُ سَهْلِ الْأَنْصَارِيُّ (4)(ب دع عَمْرو بن سَهْل الأَنصاري .)سمع النبي صلى الله عليه و آله و سلم يحث على صلة القرابة. روى حديثه حَنَان بن سدير، عن عبد الرحمن بن الغسيل، عنه مرسلاً.أَخرجه الثلاثة مختصراً .


1) الإصابة ت (6871).

2) أورده ابن حجر في فتح الباري 272/5.

3) أخرجه الترمذي في السنن 219/5 كتاب تفسير القرآن باب ومن سورة النساء (5) حديث رقم 3018 .

4) الإصابة ت (5879).

حَنَان : بفتح (الحاء (1)المهملة، وبنونين (2).)### 3959 - عَمْرُو بْنُ شَأْس3959 - عَمْرُو بْنُ شَأْس (3)(ب دع عَمْرُو بنُ شَأسِ بن عُبَيد بن ثَعلبةَ بنُ رُوَيبة بن مَالك بن الحارث بن سَعْد بن ثعلبةَ بن دُودان بن أَسَد بن خُزَيمة الأَسَدِيّ. وقيل: إِنه تميمي، من بني مُجَاشع بن دَارم وإِنه وَفَد على النبي صلى الله عليه و آله و سلم في وفد بني تميم، والأَوّل أَصح، قاله أَبو عمر .)وقال ابن منده وأَبو نعيم : عمرو بن شأسِ الأَسلمي، ولم يذكر غيره من الاختلاف في نسبه .له صحبة، وشهد الحديبية، وكان ذا بأْس شديد ونجدة، وكان شاعراً جَيِّد الشعر، معدود في أَهل الحجاز، ومن قوله في ابنه عرار وامرأَته أُم حسان ، وكانت تُبغِضُ عِرَاراً وتؤذيه وتظلمه، وكان عمرو ينهاها عن ذلك فلا تسمع ، فقال في ذلك أَبياتاً منها : [الطويل]أَرَادَتْ عِرَاراً بالهَوَانِ وَمَن يُرِدْ ٭٭٭ عِرَاراً لَعَمْرِي بالهَوَانِ لَقَدْ ظَلَمْفَإِنْ كُنْتِ مِنِّي أَوْ تُرِيدِيْنَ صُحْبَتِي ٭٭٭ فَكُونِي لَهُ كَالسَّمْنِ رُبَّتْ لَهُ الْأَدَمْوَإِلَّا فَسيري سَيْرَ رَاكِبٍ نَاقَةِ ٭٭٭ تَيَمَّمَ غَیَثاً لَيْسَ فِي سَيْرِهِ أَمَمْ (4)وَإِنْ عِرَاراً إِنْ يَكُنْ غَيْرَ وَاضِح ٭٭٭ فَإِنِّي أُحِبُّ الْجَوْنَ ذَا الْمَنْكِبِ العَمَمْ (5)وكان عِرَار أَسود، وجَهِد عمرو أَن يصلح بين ابنه وامرأَته فلم يقدر على ذلك، فطلقها ثم ندم فقال : [الطويل]تَذَكَّرَ ذِكْرَى أُمِّ حَسَّانَ فَاقْشَعَرْ ٭٭٭ عَلَى دُبُرِ لَمَّا تَبَيَّنَ مَا ائْتَمَرْتَذَكَّرْتُها وَهْناً وَقَدْ حَالَ دُوْنَهَا ٭٭٭ رِعانٌ وَقِيعَانُ بهَا الْمَاءُ وَالْشَّجَرْفَكُنْتُ كَدَّاتِ الْبَوِّ لَمَّا تَذَكَّرَتْ ٭٭٭ لَهَا رُبَعاً حَنَّتْ لِمَعْهَدِهِ سَحَرْوهذا عِرار هو الذي أُرسله الحجاج مع رأْس عبد الرحمن بن محمد بن الأَشعث إِلى عبد الملك بن مروان، فسأَله فوجدَه أَبلغ من الكِتاب، فقال عبد الملك بن مروان :


1) سقط في أ.

2) في أ وهو بيِّنْ.

3) الإصابة ت (5881) ، الاستيعاب ت (1947) ، الثقات 3/ 272 ، الأعلام 79/5، تجريد أسماء الصحابة 410/1 ، تلقيح فهوم أهل الأثر 383 ، الأنساب 325/2 ، الجرح والتعديل 237/6 ، ذيل الكاشف 1138 ، التاريخ الكبير 306/6، بقي بن مخلد 654.

4) الأَمم : القصد والاعتدال، القصد : أَمَّهُ يَؤُمُّهُ أَمَّاً إذا قصده. انظر اللسان 132/1 .

5) تنظر الأبيات في الإصابة ت (5881) ، الاستيعاب ت (1947).

فإِن عِرَاراً إِن يكن غيرَ وَاضِحٍ ٭٭٭ فإِنِّي أحبُّ الجونَ ذا المَنْكِب العَمَمْفقال عرار : يا أَمير المؤمنين، أَتدري من يخاطبك؟ قال : لا ، قال : أَنا و الله عِرار، وهذا الشعر لأَبي، وذكر قصته مع امرأَة أَبيه .وعمرو بن شأس هو القائل : [الطويل]إِذَا نَحْنُ أَدْلَجْنَا وَأَنْتَ أَمَامَنَا ٭٭٭ كَفَى لِمَطَايَانَا بِوَجْهِكَ هَادِيَاأَلَيْسَ تَزِيْدُ العِيْسُ خِفَّةَ أَذْرُعٍ ٭٭٭ وَإِنْ كُنَّ حَسْرَى(1أَنْ تَكُونَ أَمَامِيَا(2))وهو شعر جيد يفتخر فيه بخِنْدِف على قيس .وروى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم.أَنبأَنا أَبو ياسر بن أَبي حبة بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد، حدثني أَبي، حدثنا يعقوب بن إِبراهيم بن سعد، حدثني أَبي، عن محمد بن إِسحاق، عن أَبان بن صالح، عن الفضل بن معقل بن سنان، عن عبد الله بن نيار الأَسلمي، عن عمرو بن شأْس الأَسلمي - وكان من أَصحاب الحُدَيبية - قال : خرجت مع علي إِلى اليمن ، فجفاني في سفري ذلك ، حتى وَجدت عليه في نفسي، فلما قدمتُ أَظهرت شكايته في المسجد، فبلغ ذلك النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ، فدخلت المسجد ذات غَداة ، ورسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في ناس من أَصحابه، فلما رآني أَبدَّني عينيه - يقول : حَدَّدَ إِليّ النظر - حتى إِذا جلست قال : يا عمرو، والله لقد آذيتني ! قلت: أَعوذ بالله من أَن أُوذيك يا رسول الله ! قال : «بَلَى ، مَنْ آذَى عَلِيّاً فَقَدْ آذَانِي» (3.)أَخرجه الثلاثة .### 3960 - عَمْرُو بْنُ شِبْلِ الْثَّقَفِيُّ3960 - عَمْرُو بْنُ شِبْلِ الْثَّقَفِيُّ (4)عَمْرُو بن شِبْل بن عَجْلان بنَ عَتَاب بن مَالِكِ الثَّقَفي . شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة، كانت عنده حبيبة بنت مطعم بن عَدِيّ، فتزوج عليها بنت مقبل بن خُوَيلد الهُذَلي.ذكره ابن الدباغ مستدركاً على أَبي عمر .


1) حسرى : أي أصابها الإعياء والتعب حَسَرَت الدابة والناقة حَسْراً واسْتَحْسَرَتْ : أعْيَّت وكَلّت قال أبو الهيثم : حَسِرَت الدابة حَسَراً إذا تعبت حتى تُنْقَى واسْتَخسَرَتْ إذا أعْیَتْ قاله ابن منظور . انظر لسان العرب 869/2 .

2) ينظر البيتان في الإصابة ترجمة رقم (6503).

3) أخرجه أحمد في المسند 483/3 .

4) الإصابة ت (5882).

### 3961 - عَمْرُو بْنُ شَرَاحِيلَ3961 - عَمْرُو بْنُ شَرَاحِيلَ (1)(ع عَمْرُو بن شَرَاحيل . ذكره الطبراني .)روى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أَنه قال : «الْلَّهُمَّ انْصُرْ مَنْ نَصَرَ عَلِيًّا (2، الْلَّهُمَّ أَكْرِمْ مَنْ أَكْرَمَ عَلِیَّا».)أَخرجه أَبو نُعَيم وقال : في إِسناد حديثه نظر .### 3962 - عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيْلَ3962 - عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيْلَ (3)(ب س عَمْرو بن شُرَحْبِيل .)قال أَبو عمر : له صحبة ، لا أَقف على نسبه ، وليس هو عمرو بن شرحبيل الهَمْداني أَبو ميسرة، صاحب ابن مسعود .وقال أَبو موسى: روى أَبو عبد الرحمن النسائي في سننه، عن أَبي كريب، عن أَبي معاوية، عن الأَعمش، عن أَبي عمار، عن عمرو بن شرحبيل، عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال : ما تقول في رجل صام الدهر ؟قال : وقال أَبو زكريا: عمرو بن شرحبيل، روى عنه أَبو عطية الوادعي - واسمه مالك بن عامر - قاله الأَعمش. وهذان كأَنهما واحد، وهو تابعي، قيل: إِنه أَدرك النبي صلى الله عليه و آله و سلم .أَنبأَنا عمر بن محمد بن طبرزد، أَنبأَنا أَبو القاسم بن الحصين، أَنبأَنا أَبو طالب بن غيلان، أَنبأَنا أَبو بكر الشافعي ، حدّثنا محمد بن عبد بن عامر، حدّثنا إِبراهيم بن الأَشعث، حدثنا الفضيل بن عياض، عن شقيق، عن عمرو بن شرحبيل قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ الْنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْدَّمَاءِ ، يَجِيءُ الْرَّجُلُ آخِدَا بِيَدِ الْرَّجُلِ فَيَقُولُ : يَا


1) الإصابة ت (5884).

2) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 33033 وعزاه للطبراني عن عمرو بن شراحيل.

3) الكاشف 331 ، التحفة اللطيفة 101/3 ، تقريب التهذيب 72/2 ، تجريد أسماء الصحابة 410/1، التاريخ الصغير 158/1 ، خلاصة تذهيب 287 ، العبر 40 ، الجرح والتعديل 337/6 ، التاريخ الكبير 341 - طبقات الحفاظ 14 - صفة الصفوة 32/3 - غاية النهاية 601/1 ، المحن 103 - تهذيب الكمال 1036/2 - الطبقات الكبرى 263/3 - ج- 10/6 ، 86 ، 102 الطبقات 149، الإصابة ت (5885)، الاستيعاب ت (1948) ، الثقات 214/3 ، التحفة اللطيفة 2/ 298 ، تجريد أسماء الصحابة 317/1 ، حلية الأولياء 4/2 ، الأنساب 315/1، طبقات ابن سعد 106/6 ، تاريخ اليعقوبي 241/2 ، تاريخ أبي زرعة 651/1 ، المعرفة والتاريخ 217/1 ، طبقات خليفة 149، جامع التحصيل 299 ، أنساب الأشراف 534/1 ، الكاشف 286/2 ، سير أعلام النبلاء 135/4 ، غاية النهاية 601/1 ، تهذيب التهذيب 47/8 ، تقريب التهذيب 72/2 ، الكني والأسماء للدولابي 135/2، تاريخ الإسلام 2/ 200.

رَبِّ : سَلْ هَذَا : لِمَ قَتَلَنِي؟ قَالَ : يَقُولُ اللَّه : لِمَ قَتَلْتَهُ؟ يَقُولُ : قَتَلْتُهُ لِتَكُونَ الْعِزَّةَ لَكَ . وَيَجِيءُ الْرَّجُلُ آخِذاً بِيَدِ الْرَّجُلِ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ، سَلْ هَذَا : لِمَ قَتَلَنِي؟ فَيَقُولُ الله تَعَالَى : لِمَ قَتَلَتَهُ؟ فَيَقُولُ : قَتَلْتُهُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِفُلَانِ . قَالَ : فَيَقُولُ الله تَعَالَى : لَيْسَ لَهُ ، يُؤْ بِذَنْبِهِ» (1.)أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى .### 3963 - عَمْرٌو أَبُو شُرَيْحٍ3963 - عَمْرٌو أَبُو شُرَيْحٍ (2)(س عَمْرو أَبو شُرَيح الخُزَاعي - كذا سمّاه يحيى بن يونس، وقال : اسمه خويلد بن عمرو.)وقال غيره : أَبو شريح الكعبي اسمه خُوَيلد بن عمرو، وأَبو شريح الخزاعي : كعب بن عمرو.أَخرجه أَبو موسى : وقال : الصحيح أَنَّهما واحد، اختلف في اسمه .### 3964 - عَمْرُو بْنُ شُعْبَةَ3964 - عَمْرُو بْنُ شُعْبَةَ (3)(ب عَمْرو بن شُعْبَة الثَّقَفِيّ مذكور في الصحابة .)أَخرجه أَبو عمر كذا مختصراً وقال : لا أَعرف له خبراً .### 3965 - عَمْرُو بْنُ شَعْوَاءَ3965 - عَمْرُو بْنُ شَعْوَاءَ (4)عَمْرُو بنُ شَعْوَاءَ اليافِعيّ . شهد فتح مصر، ذكر في الصحابة، وقد تقدم في «عمرو بن سعواءَ» بالسين المهملة .### 3966 - عَمْرُو بْنُ صُلَيْعٍ3966 - عَمْرُو بْنُ صُلَيْعٍ (5)(ب دع عَمْرو بن صُلَيعِ المُحَارِبيّ .)له صحبة ، روى عنه صخر بن الوليد: ذكره البخاري في الصحابة روى سيف بن وهب قال : قال لي أَبو الطفيل : كان رجل منا يقال له عمرو بن صُلَيع ، وكانت له صحبة .أَخرجه الثلاثة .


1) أخرجه البخاري في الصحيح 3/9 ومسلم في الصحيح 1304/3 كتاب القسامة (28) باب المجازاة بالدماء في الآخرة ... (8) حديث رقم (1678/28) والنسائي في السنن 84/7 كتاب تحريم الدم باب تعظيم الدم (2) حديث رقم 3995 ، 3996 ، 3997 والبيهقي في السنن الكبرى 21/8 ، والطبراني في الكبير 234/10 وأبو نعيم في الحلية 88،87/7.

2) الإصابة ت (5886).

3) الاستيعاب ت (1949).

4) الإصابة ت (5888).

5) الإصابة ت (5891)، الاستيعاب ت (1950).

### 3967 - عَمْرُو بْنُ الْطُّفَيْلِ3967 - عَمْرُو بْنُ الْطُّفَيْلِ (1)(ب دع عَمْرو بن الطّفيل .)روى القاسم أَبو عبد الرحمن، عن أَبي أُمامة الباهلي أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بعث عمرو بن الطفيل من خيبر إِلى قومه يستمدهم، فقال عمرو : قد نشب القتال يا رسول الله ، تغيبي عنه ؟! فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ رَسُولَ رَسُولِ الله» ؟قاله ابن منده وأَبو نعيم، وقال أَبو عمر : عمرو بن الطفيل بن عمرو الدوسي، أَسلم أَبوه ثم أَسلم بعده ، وشهد عمرو مع أَبيه اليمامة ، فقطعت يده يومئذ، وقتل باليرموك. وقد تقدم إِسلام «الطفيل» في بابه.### 3968 - عَمْرُو ابْنُ عَمِّ الْطُّفَيْلِ3968 - عَمْرُو ابْنُ عَمِّ الْطُّفَيْلِ (2)(س عَمْرو ابن عَمِّ الطُّفَيل بن عَمْرو بن طريف ، تقدم نسبه عند الطفيل . وشهد عمر و غزو الشام، وقتل باليرموك، قاله هشام بن الكلبي .)وقال أَبو موسى: عمرو أَبو الطفيل بن عمرو الدَّوْسي . ذكر محمد بن إِسحاق أَن ابن الطفيل قال لما رجع إِلى قومه مسلماً أَتاه أَبوه فقال : إِليك عني فإِني مسلم ! قال : يا بني فديني دينك .### 3969 - عَمْرُو بْنُ طَلْقٍ الْجِنِّيُّ3969 - عَمْرُو بْنُ طَلْقٍ الْجِنِّيُّ (3)(س عَمْرو بن طَلْق الجنِّي .)أَخرجه أَبو موسى وقال : أَورده الطبراني، وقد تقدّم ذكره في ترجمة «عمرو الجني».### 3970 - عَمْرُو بْنُ طَلْقٍ الْأَنْصَارِيُّ3970 - عَمْرُو بْنُ طَلْقٍ الْأَنْصَارِيُّ (4)(ب س عَمْرو بن طَلْق بن زَيْد بن أُمَيَّة بن كَعْب بن غَنْم بن سَوَاد الأَنصاري السلمي .)شهد بدراً في قول أَكثرهم، ولم يذكره موسى في البدريين .أَخرجه أَبو عمر ، وأَبو موسى - وقال أَبو موسى : وقيل : إِنه شهد أُحداً أَيضاً .أَنبأَنا عُبَيد الله بن أَحمد بن علي بإِسناده، عن يونس بن بُكير، عن ابن إِسحاق في تسمية من شهد بدراً من بني سلمة : «. . . وعمرو بن طلق بن زيد» .


1) الإصابة ت (5894) ، الاستيعاب ت (1951).

2) الإصابة ت (5893) .

3) الإصابة ت (5895).

4) الإصابة ت (5896) ، الاستيعاب ت (1952).

أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى.### 3971 - عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ3971 - عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ (1)(ب دع عَمْرو بنُ العَاص بن وائل بن هاشم بن سُعَيد بن سَهم بن عمرو بن هُصَيص بن كعب بنُ لُؤيّ بن غَالب القُرَشي السهمي . يكنى أَبا عبد الله ، وقيل : أَبو محمد . وأُمه النابغة بنت حرملة ، سبية من بني جلَّان بن عَتِيك بن أَسلم بن يَذكُرُ بن عَنَزَة، وأَخوه لأُمه عمرو بن أَثاثة العَدَوي، وعقبة بن نافع بن عبد قيس الفِهْري .)وسأَل رجلٌ عمرَو بن العاص عن أُمه ، فقال : سلمى بنت حرملة، تلقب النابغة من بني عَنَزة، أَصابتها رماح العرب، فبيعت بعكاظ، فاشتراها الفاكه بن المغيرة، ثم اشتراها منه عبد الله بن جُدْعان ، ثم صارت إِلى العاص بن وائل، فولدت له، فأَنجبت، فإِن كان جُعِل لك شيء فخذه .وهو الذي أَرسلته قريش إِلى النجاشي ليسلم إِليهم مَنْ عنده من المسلمين : جعفر بن أَبي طالب ومن معه، فلم يفعل، وقال له : يا عمرو، وكيف يَعزبُ عنك أَمرُ ابن عمك ، فوالله إِنه لرسول الله ! قال : أَنت تقول ذلك ؟! إِي والله ، فأَطعني . فخرج من عنده مهاجراً إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فأَسلم عام خيبر - وقيل : أَسلم عند النجاشي، وهاجر إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم.وقيل : كان إِسلامه في صفر سنة ثمان قبل الفتح بستة أَشهر . وكان قد همّ بالانصراف إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم من عند النجاشي ، ثم توقف إِلى هذا الوقت، وقدم على النبي صلى الله عليه و آله و سلم هو وخالد بن الوليد، وعثمان بن طلحة العبدري ، فتقدم خالد وأَسلم وبايع ، ثم تقدم عَمْرو فأَسلم وبايع على أَن يغفر له ما كان قبله ، فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «الْإِسْلَامُ وَالْهِجْرَةُ يَجُبُّ (2ما قبله» (3).)


1) الإصابة ت (5897) مسند أحمد 4/ 202 ، طبقات ابن سعد 254/4 ، 493/7 ، نسب قريش 409 ، طبقات خليفة 147 ، 970 ، 2820 ، المحبر 77، 121 ، 177 ، تاريخ البخاري 303/6 ، المعارف 285 ، المعرفة والتاريخ 323/1 ، تاريخ الطبري 558/4 ، مروج الذهب 212/3 ، الولاة والقضاة الفهرس جمهرة أنساب العرب 163 ، الجمع بين رجال الصحيحين 362/1 ، تاریخ ابن عساکر 245/13 ، - الكامل 274/3 ، الحلة السيراء 13/1، تهذيب الأسماء واللغات 30/2/1 ، تاريخ الإسلام 235/2 ، تهذيب التهذيب 101/3، مرآة الجنان 119/1 ، العقد الثمين 398/6، غاية النهاية (ت) 2455، تهذيب التهذيب 56/8، النجوم الزاهرة 113/1 ، شذرات الذهب 53/1، حسن المحاضرة 224/1 ، البداية والنهاية 236/4 ، 238، 24/8، 27 المغازي 741/2.

2) يَجُبُّ : أي يقطع ويمحو ما قبله، الجَبُّ : القَطْعُ ، أي يقطعان ويمحوان ما كان قبلهما من الكفر والمعاصي والذنوب. انظر اللسان 531/1 .

3) أخرجه أحمد في المسند 204/4، 205.

ثم بعثه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أميراً على سَرِية إِلى ذات السلاسل إِلى أَخوال أَبيه العاصي بن وائل، وكانت أُمه من بَلِيّ بن عمرو بن الحاف بن قُضاعة يدعوهم إِلى الإِسلام، ويستنفرهم إِلى الجهاد، فسار في ذلك الجيش وهم ثلاثمائة، فلما دخل بلادهم استمدَّ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، فأَمده :أَنبأَنا أَبو جعفر بن أَحمد بن علي بإِسناده إِلى يونس بن بُكير، عن ابن إِسحاق قال : حدثني محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحُصَين التميمي، عن غزوة ذات السلاسل من أَرض بَليِّ وعُذْرة ، قال : بعث رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عمرو بن العاص يستنفر الأَعراب إِلى الشام، وذلك أَن أُم العاص بن وائل امرأَة من بَليّ، فبعثه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يستألفهم بذلك، حتى إِذا كان على ماءٍ بأَرض جُذَام، يقال له السلاسل وبذلك سمت تلك الغزاة ذات السلاسل، فلما كان عليه خاف، فبعث إلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يستمده، فبعث إِليه أَبا عُبَيدة بن الجراح في المهاجرين الأَوّلين، فيهم : أَبو بكر، وعمر ، وقال لأَبي عبيدة : «لا تختلفا» . فخرج أَبو عبيدة حتى إِذا قدم عليه قال له عمرو : إِنما جئت مدداً لي . فقال أَبو عبيدة : لا ، ولكني أَنا على ما أَنا عليه، وأَنت على ما أَنت عليه - وكان أَبو عبيدة رجلاً سهلاً ليّناً هَيّناً عليه أَمر الدنيا - فقال له عمرو : بل أَنت مَدَدٌ لي . فقال أَبو عبيدة : يا عمرو، إِن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال لي «لا تَخْتَلِفَا» وإِنك إِن عصيتني أَطعتك . فقال له عمرو : فإِني أَمير عليك . قال : فدونك. فصلى عمرو بالناس (1.)واستعمله رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم على عُمَان ، فلم يزل عليها إِلى أَن توفي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.أَنبأَنا إِبراهيم وإِسماعيل وغيرهم بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى الترمذي قال : حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لَهِيعة، حدثنا مِشرح بن هَاعَان، عن عُقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «أَسْلَمُ الْنَّاسِ وَآمَنْ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ» (2.)قال : وحدثنا أَبو عيسى، حدثنا إِسحاق بن منصور، حدثنا أَبو أُسامة، عن نافع بن عُمَرَ الجُمَحي، عن ابن أَبي مُلَيكة قال : قال طلحة بن عبيد الله : سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول : «إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ مِنْ صَالِحِي قُرَيْشِ» (3.)


1) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة 100/4.

2) أخرجه الترمذي في السنن 645/5 كتاب المناقب (50) باب مناقب لعمرو بن العاص حديث رقم 3844 وقال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة عن شرح ابن هاعان وليس إسناده بالقوي.

3) أخرجه الترمذي في السنن 646/5 كتاب المناقب (50) باب مناقب لعمرو بن العاص حديث رقم 3845 وقال أبو عيسى هذا حديث إنما نعرفه من حديث نافع بن عمر الجمحي ونافع ثقة وليس إسناده بمتصل وابن أبي مليكة لم يدرك طلحة.

ثم إِن عمراً سيّره أَبو بكر أَميراً إِلى الشام، فشهد فتوجه، وَوَلِي فلسطين لعمر بن الخطاب ، ثم سيره عمر في جيش إِلى مصر، فافتتحها ، ولم يزل والياً عليها إِلى أَن مات عمر، فأَمَّره عليها عثمان أَربع سنين، أَو نحوها، ثم عزله عنها واستعمل عبد الله بن سَعد بن أَبي سرح . فاعتزل عمرو بفلسطين، وكان يأْتي المدينة أَحياناً، وكان يطعُن على عثمان، فلما قتل عثمان سار إِلى معاوية وعاضده، وشهد معه صفين، ومَقامه فيها مشهور .وهو أَحد الحكمينِ والقصة مشهورة - ثم سيره معاوية إِلى مصر فاستنقذها من يد محمد بن أَبي بكر ، وهو عاملٌ لعلي عليها، واستعمله معاوية عليها إِلى أَن مات سنة ثلاث أَربعين، وقيل: سنة وأَربعين، وقيل: سنة ثمان وأَربعين، وقيل: سنة إِحدى وخمسين، والأَوّل أَصح .وكان يخضِبُ بالسواد، وكان من شجعان العرب وأَبطالهم ودُهاتهم، وكان موته بمصر ليلة عيد الفطر، فصلى عليه ابنه عبد الله ، ودفن بالمقطم، ثم صَلَّى العيد، وولي بعده ابنه ، ثم عزله معاوية واستعمل بعده أَخاه عتبة بن أَبي سفيان .ولعمر و شعر حسن، فمنه ما يخاطب به عمارة بن الوليد عند النجاشي، وكان بينهما شر قد ذكرناه في «الكامل» في التاريخ : [الطويل]إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَتْرُكُ طَعَاماً يُحِبُّهُ ٭٭٭ وَلَمْ يَنْهَ قَلْباً غَاوِياً حَيْثُ يَمَّمَاقَضَى وَطَراً مِنْهُ وَغَادَرَ سُبَّةً ٭٭٭ إِذَا ذُكِرَتْ أَمثَالُها تَملأُ الفَمَاولما حضرته الوفاة قال : اللهم إِنك أَمرتني فلم أَئتمر، وزجرتني فلم أَنزجر - ووضع يده على موضع الغل وقال : «اللهم لا قويّ فانتصر، ولا بريءَ فأَعتذر، ولا مستكبر بل مستغفر ، لا إِله إِلا أَنت» فلم يزل يرددها حتى مات .وروى يزيد بن أَبي حبيب أَن عبد الرحمن بن شُمَاسة حدّثه قال : لما حضرت عمرو بن العاص الوفاة بكى فقال ابنه عبد الله : لم تبكي ، أَجزعاً من الموت؟ قال : لا والله، ولكن لِما بعد الموت. فقال له : كنت على خير . وجعل يذكر صحبتَه لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، وفتوحه الشام ومصر ، فقال عمرو : تركت أَفضل من ذلك، شهادة أَن لا إِله إِلا الله ، إِني كنت على أَطباق (1ثلاث، كنت أَوّل شيءٍ كافراً فكنت أَشدَّ الناس على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، فلو مِتُّ حينئذ وجبت لي النار ، فلما بايعت رسول الله كنت أَشد الناس حياء منه، فلو مِتُّ لقال الناس : هنيئاً لعمرو، أَسلم، وكان على خير، ومات فترجي له)


1) أَطْبَاقٌ : أي أحوال، الطُبَقَهُ : الحال، الطَّبَقُ والطَّبَقَةُ : الحال ومنه لتركبن طبقاً عن طبق. انظر لسان العرب 2637/4 .

الجنة . ثم تلبَّستُ بالسلطان وأَشياءَ، فلا أَدري أَعليَّ أَم لي، فإِذا مت فلا تبكينَّ عليّ باكية، ولا تتبعني نائحة ولا نار، وشدوا عليّ إِزاري، فإِني مخاصم وسُنُّوا عليَّ التراب، فإِن جنبي الأَيمن ليس بأَحق بالتراب من جنبي الأَيسر، ولا تجعلن في قبري خَشَبَةً ولا حجراً ، وإِذا واريتموني فاقعدوا عندي قدر نحر جَزُور وتقطيعه، أَستأَنس بكم، وأَنظر ماذا أُوَامر رُسُل ربي.روي عنه ابنه عبد الله، وأَبو عثمان النهدي، وقَبيصة بن ذؤَيب، وغيرهم.أَنبأَنا أَبو الفضل بن أَحمد الخطيب، أَنبأَنا أَبو محمد السراج، أَنبأَنا أَبو القاسم عبيد الله بن عمر بن أَحمد بن عثمان بن شاهين، أَنبأَنا أَبو محمد عبد الله بن إِبراهيم بن أَيوب بن ماسي البزاز، حدثنا محمد بن عثمان - هو ابن أَبي شيبة حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، حدثنا عبد العزيز بن محمد، حدثنا يزيد بن الهاد، عن محمد بن إِبراهيم التميمي، عن بُسر بن سعيد ، عن أَبي قيس مولى عمرو بن العاص، عن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ وَاحِدٌ» (1. قال : فحدثت بهذا الحديث أَبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم فقال : هكذا حدثني أَبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أَبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم بمثله .)وكان عمرو قصيراً .### 3972 - عَمْرُو بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيْعَةَ3972 - عَمْرُو بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيْعَةَ (2)عَمْرُو بنُ عَامِر بن رَبيعةَ بن هَوْذة بن رَبيعة البكاءُ بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صَعْصعة .روت ظميا بنت عبد العزيز بن موله، عن أَبيها ، عن جدها موله ، عن ابني هَوذَة : العُرس وعمرو بن عامر بن ربيعة، أَنهما وفدا على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فأَسلما، فأَعطاهما مسكنهما مِن «المصنعة»، و«قرار» .ذكره ابن الدَّباغ على أَبي عمر .


1) أخرجه البخاري في الصحيح 133/9 ومسلم في الصحيح 1342/3 كتاب الأقضية باب بيان أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ حديث رقم (1716/15) وأبو داود في السنن 323/2 كتاب الأقضية باب في القاضي يخطىء حديث رقم 3574 والنسائي في السنن 224/8 كتاب آداب القضاة (49) باب الإصابة في الحكم (3) حديث رقم 5381 وابن ماجة في السنن 776/2 كتاب الأحكام (13) باب الحاكم يجتهد فيصيب الحق (3) حديث رقم 2314 ، وأحمد في المسند 204/4 والبيهقي في السنن الكبرى 118/10 ، 119.

2) الإصابة ت (5899).

### 3973 - عَمْرُو بْنُ عَامِرِ الْأَنْصَارِيُّ3973 - عَمْرُو بْنُ عَامِرِ الْأَنْصَارِيُّ (1)(دعٍ عَمْرو بنُ عَامِر بن مَالِك بن خَنْساءَ بن مَبْذول بن عَمْرو بن غَنْم بن مَازِن بن النجار الأَنصاري الخزرجي المازني، يكنى أَبا داود، ونسبه محمد بن يحيى الذهلي، وقال : شهد بدراً.)وقال ابن إِسحاق : اسمه عمير . وروى عنه أَنه قال : إِني لأَتّبع رجلاً من المشركين يوم بدر لأَضربه، إِذ وقع رأْسه قبل أَن يصل إِليه سيفي، فعرفت أَنه قتله غيري .أَخرجه ابن منده ، وأَبو نُعَيم.### 3974 - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ الْمَخْزُومِيُّ3974 - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ الْمَخْزُومِيُّ (2)(س عَمْرو بنُ عَبْد الأَسَد المخزومي . سماه كذلك سعيد . وقيل : اسمه عبد مناف وقيل : عبد الله .)أَخرجه أَبو موسى، وقد ذكرناه في عبد الله، وأَما عبد مناف فلعله كان في الجاهلية، ونذكره في الكنى، إِن شاءَ الله تعالى .### 3975 - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْأَصَمُّ3975 - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْأَصَمُّ(س عَمْرو بن عَبْد الله الأَصَمّ تابعي أَدرك الجاهلية .)أَخرجه أَبو موسى مختصراً.### 3976 - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْأَنْصَارِيُّ3976 - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْأَنْصَارِيُّ (3)(ب عَمْرو بنُ عَبْدِ الله الأَنصاري.)روى عنه أَنه قال : رأَيت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أَكل كتف شاة، ثم قام فتمضمض وصلى ولم يتوضأْ (4.)أَخرجه أَبو عمر وقال : لا أَعرفه بغير هذا ، وفيه نظر، وضَعّف البخاري إِسناده .


1) الإصابة ت (5901).

2) الإصابة ت (5903).

3) التحفة اللطيفة 302/3، تهذيب التهذيب 63/3 ، الجرح والتعديل 343/6، خلاصة تذهيب 290، الاستبصار 35، تجريد أسماء الصحابة 412/1 ، ذيل الكاشف 1141 ، الإصابة ت (5907) والاستيعاب ت (1954).

4) أخرجه ابن عبد البر في التمهيد 329/3، 333.

### 3977 - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْشَّامِيُّ3977 - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْشَّامِيُّ (1)(س عَمْرو بنُ عَبْدِ اللهِ الشامي .)قال جعفر : قاله البخاري في التاريخ الكبير . روى إِبراهيم بن أَبي عبلة أَنه رأَى من أَصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : عبد الله بن عمرو، وعمرو بن عبد الله ابن أُم حرام، وواثلة بن الأَسقع يلبسون البرانس .أَخرجه أَبو موسى وقال : هذا الرجل يكنى أَبا أَبي، مختلف في اسمه، فقيل: عبد الله بن أَبي ، وقيل : ابن أُم حرام امرأَة عبادة بن الصامت، وقيل غير ذلك . تقدم ذكره .### 3978 - عَمْرُو بْنُ عَبدِ الله الْضِّبَابِيُّ3978 - عَمْرُو بْنُ عَبدِ الله الْضِّبَابِيُّ (2)(ب س عَمْرو بنُ عَبدِ الله الضِّبابي، من بَلْحَارِث بن كعب .)وفد على النبي صلى الله عليه و آله و سلم مع جماعة من قومه، منهم: قيس بن الحصين [بن شداد] بن قُنَان ذو الغصة، ويزيد بن عبد المدان، ويزيد بن الْمُحَجَّل، وعبد الله بن قُريط، وشداد بن عبد الله القَنَاني ذكره ابن إِسحاق .أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى .### 3979 - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْقَارِيُّ3979 - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْقَارِيُّ (3)(ب دع عَمْرُو بنُ عَبْد الله القَاريّ أَبو عياض.)قال خليفة : هو من بني غالب بن أُثَيع بن الهُون بن خُزَيمة بن مُدْرِكة، من بني القَارة .قال أَبو عبيدة : أُثيع بن الهُون هو القارة، وعمرو هو جد عبيد الله بن عياض .يعد في أَهل الحجاز، روى عمرو بن عياض القارِيّ، عن أَبيه، عن جده عمرو أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قَدِم مكة، وخلف سعداً مريضاً حين خرج إِلى حنين ، فلما قدم من الجِعرَّانة معتمراً دخل عليه وهو وَجعٌ مغلوب، قال: يا رسول الله، إِن لي مالاً ...» (4وذكر حديث الوصية بالثلث .)


1) الإصابة ت (5905).

2) الإصابة ت (5911)، الاستيعاب ت (1955).

3) الإصابة ت (5912)، الاستيعاب ت (1956).

4) أخرجه البخاري في الصحيح 187/8 كتاب الفرائض، ومسلم في الصحيح 1253/3 كتاب الوصية (24) باب الوصية بالثلث (1) حديث رقم (1628/8).

أخرجه الثلاثة .### 3980 - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْعَامِرِيُّ3980 - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْعَامِرِيُّ (1)(ب عَمْرُو بنُ عَبْدِ اللهِ بنُ أَبي قَيْس العَامِرِي، من بني عامر بن لُؤَي، قتل يوم الجمل.)أَخرجه أَبو عمر مختصراً .### 3981 - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ3981 - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ (2)(س عَمْرُو بنُ عَبْد الحَارِثِ .)قال يحيى بن يونس : هو اسم أَبي حازم والد قيس .قال جعفر: والمشهور أَن اسمه عبد عوف بن الحارث .أَخرجه أَبو موسى .### 3982 - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ عَمْرِو بْنِ نَضْلَةَ3982 - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ عَمْرِو بْنِ نَضْلَةَ (3)(س عَمْرو بنُ عَبْد عَمْرو بن نَضْلَةَ بن عَامِر بن الحارث بن غُبْشان .)قيل: هو اسم ذي الشمالين وقال الواقدي : اسمه عمرو بن عبد ود. وقال ابن إِسحاق : اسمه عمرو بن نضلة: استشهد يوم بدر، قاله ابن إِسحاق .أَخرجه أَبو موسى .### 3983 - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ نَهَمْ الْأَسْلَمِيُّ3983 - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ نَهَمْ الْأَسْلَمِيُّ (4)(ب س عَمْرُو بنُ عَبْدِ نهَمْ الأَسلمي .)هو الذي كان دليل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إِلى الحديبية ، فأَخذ به على طريق «ثنية الحنظل» ، فانطلق أَمام رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حتى وقف عليها ، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِثْلُ هَذِهِ الْثَّنِيَّةِ إِلَّا مِثْلُ الْبَابِ الَّذِي قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ : (ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ [البقرة/ 58] ، وَلاَ يَجُوزُ هَذِهِ الْثَّنِيَّةَ أَحَدٌ هَذِهِ الْلَّيْلَةَ إِلَّا غُفِرَ لَهُ» .)أَخرجه أَبو عمر ، وأَبو موسى .


1) الإصابة ت (5904) ، الاستيعاب ت (1957).

2) الإصابة ت (5913).

3) الإصابة ت (5915) ، الثقات 273/3 ، تجريد أسماء الصحابة ج- 412/1 ، التاريخ الكبير 359/6.

4) الإصابة ت (5917) والاستيعاب ت (1958).

### 3984 - عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ3984 - عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ (1)(ب دع عَمْرُو بن عَبَسَةَ بن عَامِر بن خَالِد بن غَاضِرة (2)بن عَتَّاب (3)بن امرىءِ القيس بن بُهْثة بن سُلَيم، قاله أَبو عمر .)قال ابن الكلبي وغيره : هو عمرو بن عَبَسة بن خالد بن حُذَيفة بن عمرو بن خالد بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بُهْثة بن سليم السلمي، ومازن بن مالك أُمه بَجْلة - بسكون الجيم - بنت هناه بن مالك بن فَهْم الأَزدية، وإِليها ينسب ولدها، وممن ينسب عمرو بن عَبَسة، فهو بجلي، وهو سلمي . ويكنى أَبا نَجيح ، وقيل : أَبو شعيب .أَسلم قديماً أَوّل الإِسلام، كان يقال هو رُبُع الإِسلام .أَنبأَنا أَبو الفرج بن أَبي الرجاءِ الثقفي إِجازة بإِسناده إِلى أَبي بكر بن أَبي عاصم، حدثنا محمد بن مصفَّى، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الله بن العلاء قال : حدثني أَبو سلام الحبشي أَنه سمع عمرو بن عَبَسة السلمي يقول : أُلقِي في رَوْعي أَن عبادة الأَوثان باطل، فسمعني رجل، وأَنا أَتكلم بذلك ، فقال : يا عمرو، بمكة رجل يقول كما تقول . قال : فأَقبلت إِلى مكة أَسأَل عنه ، فأُخبرتُ أَنه مُختف، لا أَقدر عليه إِلا بالليل يطوف بالبيت . فنمت بين الكعبة وأَستارها، فما علمت إِلا بصوته يُهَلِّل الله ، فخرجت إِليه فقلت : ما أَنت؟ فقال: «رَسُولُ الله». فقلت : وبم أَرسلك؟ قال : «بِأَنْ يُعْبَدَ الله وَلَا يُشْرَكُ بِهِ شَيْءٌ، وَتُحْقَنَ الْدِّمَاءُ، وَتُوصَلُ الْأَرْحَامُ». قال قلت : ومن معك على هذا؟ قال: «حُرٌّ وَعَبْدٌ». فقلت : ابسط يدك أُبايعك. فبسط يده فبايعته على الإِسلام، فلقد رأَيتني وإِني لربعُ الإِسلام (4.)ورُوي عنه أَنه قال للنبي صلى الله عليه و آله و سلم : أُقيم معك يا رسول الله؟ قال: «لَا ، وَلَكِنْ الْحَقْ بِقَوْمِكَ، فَإِذَا سَمِعْتَ أَنِّي قَدْ خَرَجْتُ فَاتْبَعْنِي» . قال : فلحقت بقومي، فمكثت دهراً طويلاً


1) التاريخ الكبير 302/6 ، المحبر 237، مشاهير علماء الأمصار 51، المعارف 290، تاريخ اليعقوبي 23/2، تهذيب الأسماء واللغات 31/2، تاريخ أبي زرعة 608/1 ، مروج الذهب 1465، تحفة الأشراف 159/8، مقدمة مسند بقي بن مخلد 87 ، المعرفة والتاريخ 327/1، تاریخ الطبري 315/2، المعين في طبقات المحدثين 25، الكاشف 289/2 ، الكامل في التاريخ 59/2 ، النكت الظراف 164/8 ، تقريب التهذيب 74/2، تاريخ الإسلام 201/2 ، الإصابة ت (5918).

2) في أ ناحرة.

3) في أ جفاف.

4) أخرجه الحاكم في المستدرك 617/3 وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأحمد في المسند 112/4، 114، 385.

منتظراً خبره ، حتى أَتت رفقة من يثرب، فسأَلتهم عن الخبر ، فقالوا : خرج محمد من مکة إِلى المدينة . قال : فارتحلت حتى أَتيته ، فقلت : أَتعرفني؟ قال: «نَعَمْ، أَنْتَ الْرَّجُلُ الَّذِي أَتَيْتَنَا بِمَكَّةَ» (1.)وكان قدومه المدينة بعد مضي بدر ، وأُحد ، والخندق، ثم قدم المدينة فسكنها ، ونزل بعد ذلك الشام .روى عنه من الصحابة : عبد الله بن مسعود، وأَبو أُمامة الباهلي، وسهل بن سعد الساعدي، ومن التابعين : أَبو إدريس الخولاني، وسُلَيم بن عامر، وكثير بن مُرّة ، وعدي بن أَرطاة، وجُبير بن نفير، وغيرهم.أَنبأَنا عبد الوهاب بن هبة الله وغيره قالوا : أَنبأَنا أَبو القاسم بن الحصين، أَنبأَنا أَبو طالب بن غيلان، أَنبأَنا أَبو بكر محمد بن عبد الله بن الشافعي، أَنبأَنا إِسحاق الحربي، أَنبأَنا عبد الله بن رجاء، حدثنا سعيد بن سلمة بن أَبي الحسام، حدّثنا محمد بن المنكدر، عن عبد الرحمن بن يزيد أَنه سمع عمرو بن عَبَسة يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول : «مَنْ شَابَ شَيْبَةَ فِي الْإِسْلَام كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ رَمَى سَهْماً فِي سَبِيْلِ الله فَبَلَغَ الْعَدُوَّ أَوْ قَصَّرَ ، كَانَ لَهُ عَدْلَ رَقَبَةٌ. وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةٌ ، أَعْتَقَ الْلَّهُ تَعَالَى بِكُلِّ عُضْوِ مِنْهُ عُضْواً مِنَ الْمُعْتِقِ مِنَ الْنَّارِ» (2.)أَخرجه الثلاثة .### 3985 - عَمْرُو بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ3985 - عَمْرُو بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ (3)(دع عَمْرُو بنُ عُبَيْد الله الحَضْرَمِيّ . رأَى النبي صلى الله عليه و آله و سلم.)أَنبأَنا أَبو ياسر بن أَبي حَبَّةَ بإِسناده إِلى عبد الله بن أَحمد : حدّثني أَبي، حدّثنا مكي بن إِبراهيم، حدّثنا الجُعَيد بن عبد الرحمن عن الحسن بن عبد الله : أَن عمرو بن


1) أخرجه أحمد في المسند 111/4.

2) أخرجه الترمذي في السنن 147/4 كتاب فضائل الجهاد باب ما جاء في فضائل من شاب شيبه في سبيل الله (9) حديث رقم 1634 ، 1635 وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب وأحمد في المسند 210/2، 113/4 ، 386،384 ، والبيهقي في السنن 161/9 ، 162 ، والطبراني في الكبير 21/1، 18 وابن سعد في الطبقات 1 : 2 : 137، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 17334 ، 17424 ، 42675 ، 42676 ، 42677، 43008.

3) الثقات 277/3 ، الإصابة ت (5920) التحفة اللطيفة 330/3، خلاصة تذهيب 290، الجرح والتعديل 244/6 ، التاريخ الكبير 349.

عبيد الله صاحب النبي صلى الله عليه و آله و سلم حدّثه قال : رأَيت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أَكل كتفاً، ثم قام فتمضمض وصلى، ولم يتوضأْ (1.)أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم ، وقال أَبو نعيم : لا تصح له رؤْية النبي صلى الله عليه و آله و سلم .وقال البخاري : رأَى النبي صلى الله عليه و آله و سلم ولا يصح حديثه .وقد تقدم هذا المتن في «عمرو بن عبد الله الأَنصاري»، ولعله قد كان حضرمياً، وحلفه في الأَنصار، والله أَعلم.### 3986 - عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ بْنِ نَوْفَلِ3986 - عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ بْنِ نَوْفَلِ (2)(دع عَمْرُو بن عُتْبَةَ بن نَوْفَلِ . يعد في أَهل الحجاز .)ذکره محمد بن إِسماعيل البخاري، عن بشر بن الحكم.روت عاتكة بنت أَبي وقاص أُخت سعد قالت : دخل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم مكة، فجئته في نسوة ثمان ومعي ابناي ، فقلت : يا رسول الله ، هذان ابنا عمك ، وأَنا خالتك فأَخذ ابني عمرو بن عتبة بن نوفل، وكان أَصغرهما، فوضعه في حجره .أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم .### 3987 - عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْقُرَشِيُّ3987 - عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْقُرَشِيُّ (3)(ب س عَمْرُو بن عُثمان بن سَعْد بن تيم بن مُرَّة بن كعب القرشي التميمي . أُمُّه هند بنت البياع بن عبد ياليل بن غِيَرَةَ بن سعد بن ليث بن بكر .)كان من مُهَاجِرة الحبشة، ورجع في السفينتين، ثم قتل بالقادسية مع سعد بن أَبي وقاص سنة خمس عشرة في خلافة عمر بن الخطاب، وليس له عقب .أَخرجه أَبو عُمَر ، وأَبو موسى .### 3988 - عَمْرُو الْعَجْلَانِيُّ3988 - عَمْرُو الْعَجْلَانِيُّ (4)(ع س عَمْرو العَجْلاني .)أَورده أَبو زكريا مستدركاً على جده ، وقد أَخرجه جدّه .


1) أخرجه ابن عبد البر في التمهيد 333،329/3.

2) الإصابة ت (6285).

3) الإصابة ت (5920) ، الاستيعاب ت (1960).

4) الثقات 276/3 ، تجريد أسماء الصحابة 413/1 ، الجرح والتعديل 270/6 ، تلقيح فهوم أهل الأثر 383، الطبقات الكبرى 550/3 ، بقي بن مخلد 583 .

أَخرجه أَبو نُعَيم وأَبو موسى .روى عبد الرحمن بن عَمْرو العجلاني، عن أَبيه ، عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أَنه نهى أَن تستقبل القبلة بغائط أَو بول (1.)ويرد الكلام في «عمرو بن أَبي عمرو»، إِن شاء الله تعالى .### 3989 - عَمْرُو بْنُ عَطِيَّةَ3989 - عَمْرُو بْنُ عَطِيَّةَ (2)(ع س عَمْرُو بنُ عَطِيَّة .)أَورده الطبراني في الصحابة، وروى بإِسناده عن ابن لهيعة، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عمرو بن عطية قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول: «إِنَّ الْأَرْضَ سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ ، وَتُكْفَوَنَّ الْمُؤُنَةَ، فَلَا يُعْجِزُ أَحَدَكُمْ أَنْ یَلْهُو بِأَسْهُمِهِ» (3)أَخرجه أَبو نُعَيم، وأَبو موسى .### 3990 - عَمْرٌو أَبُو عَطِيَّةَ الْسَّعْدِيُّ3990 - عَمْرٌو أَبُو عَطِيَّةَ الْسَّعْدِيُّ(دع عَمْرو أَبو عَطِيَّة السَّعْدي .)روى عنه ابنه عطية أَنه قال : قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «لَا تَسْأَلِ الْنَّاسَ شَيْئاً، وَمَالُ الله (4مَسْؤُولٌ وَمُنْطَى» قال : فكلّمني بلغة قومي .)أَخرجه ابن منده ، وأَبو نُعَيم .### 3991 - عَمْرُو بْنُ عُقْبَةَ3991 - عَمْرُو بْنُ عُقْبَةَ (5)(س عَمْرُو بنُ عُقْبَة .)ذكره سعيد في الصحابة، وروى بإِسناده عن مكحول أَن عمرو بن عقبة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «مَنْ صَارَ يَوْماً فِي سَبِيْلِ اللَّهُ بَعُدَ مِنَ الْنَّارِ مَسِيْرَةَ عَامٍ» .


1) أخرجه ابن ماجة في السنن 116/1 كتاب الطهارة وسنتها (1) باب النهي عن استقبال القبلة بالغائط أو البول (17) حديث رقم 320 قال البوصيري في الزوائد في إسناده ابن لهيعة.

2) الإصابة ت (5922).

3) أخرجه الترمذي في السنن 252/5 كتاب تفسير القرآن (48) باب ومن سورة الأنفال (9) حديث رقم 3083 والطبراني في الكبير 41/17 ، والهيثمي في الزوائد 271/5 وأورده السيوطي في الدر المنثور 3/ 192 والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 10830.

4) أخرجه ابن ماجة في السنن 588/1 كتاب الزكاة باب كراهية المسألة حديث رقم 1837، وأحمد في المسند 172/5 ، 275 ، 277 ، 289 والطبراني في الكبير 95/2، والبيهقي 197/4.

5) الإصابة ت (5923)، الثقات 270/3 ، تجريد أسماء الصحابة 413/1.

قال سعيد : أَراه عمرو بن عَبَسَة .وقال جعفر المستغفري : عمرو بن عقبة بن نِيَار الأَنصاري شهد بدراً، يكنى أَبا سعيد .أَخرجه أَبو موسى .### 3992 - عَمْرُو بْنُ أَبِي عَقْرَبٍ3992 - عَمْرُو بْنُ أَبِي عَقْرَبٍ (1)(س عَمْرُو بن أَبي عَقْرَب .)أَورده سعيد والمستغفري .روى شبابة، عن خالد بن أَبي عثمان، عن سليط وأَيوب ابني عبد الله بن يسار، كلاهما عن عمرو بن أَبي عقرب أَنهما سمعاه يقول : والله ما أَصبت من عملي الذي بعثني إِليه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إِلا ثوبين معقدين، كسوتهما مولاي كيسان .كذا رواه شبابة . ورواه حرمي بن حفص، عن خالد، عن أَيوب، عن عمرو، عن عتاب بن أَسيد، وهو أَصح.أَخرجه أَبو موسى .### 3993 - عَمْرُو بْنُ عُقَيْشٍ3993 - عَمْرُو بْنُ عُقَيْشٍ(س عَمْرُو بن عُقَيش .)كان له رباً في الجاهلية، وكان يمنعه من الإِسلام حتى أَخذه .كذا أَورده سعيد ، وروى له حديثاً . وإِنما هو ابن أَقش، وقيل: وقش، وقيل: ابن ثابت بن وقش .أَخرجه أَبو موسى مختصراً .### 3994 - عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرِو الْعَجْلَانِيُّ3994 - عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرِو الْعَجْلَانِيُّ (2)(ب دع عَمْرُو بنُ أَبي عَمْرو ، العَجْلاني، أَبو عبد الرحمن . وقيل : أَبو عبد الله . حديثه عند ابنه عبد الرحمن.)روی عبد الله بن نافع ، عن أَبيه : أَن عبد الرحمن بن عمرو العجلاني حَدَّث ابن عمر ، عن أَبيه : أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم نهى أَن تُستَقْبَلَ القبلة بالغائط والبول (3.)


1) تجريد أسماء الصحابة 413/1 ، تلقيح فهوم أهل الأثر 383 بقي بن مخلد 700.

2) الإصابة ت (5929).

3) أخرجه ابن ماجة في السنن 116/1 كتاب الطهارة وسنتها (1) باب النهي عن استقبال القبلة بالغائط أو البول (17) حديث رقم 320 قال البوصيري في الزوائد في إسناده ابن لهيعة.

ورواه جماعة، عن أَيوب، عن نافع قال : سمعت رجلاً يحدث ابن عمر ، عن أَبيه، عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم، نحوه . .ورواه عاصم بن هلال، عن أَيوب، عن نافع ، عن ابن عمر، والأَوّل أَصح.أَخرجه الثلاثة .قلت : قد أَخرج أَبو نُعَيم هذه الترجمة ، وعاد أَخرجها فقال: «عمرو العجلاني»، ولم ينسبه، وروى عنه هذا الحديث بهذا الإِسناد، فلا أَعلم لم جعلهما اثنين، وهما واحد. وقد وافقنا الحافظُ أَبو موسى فقال : عمرو العجلاني، استدركه أَبو زكريا على جده، وقد أَخرجه جده - يعني هذا - والحق معه، والله أَعلم (1.)### 3995 - عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ3995 - عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ (2)(ب س عَمْرو بن أَبي عَمْرو بن شَدَّاد الفِهْري، من بني ضَبَّة بن الحارث بن فِهْر بن مالك القرشي الفهري، يكنى أَبا شداد .)شهد بدراً، قاله الواقدي، وقال : شَهدها وهو ابن اثنتين وثلاثين سنة، ومات سنة ست وثلاثين في خلافة عَلِي . قاله جعفر المستغفري .وقال سعيد ، عن الواقدي: إِنه قتل يوم الجمل، مع علي .أَخرجه أَبو موسى وأَبو عُمَر ، وقال أَبو موسى : وقيل : عمرو بن أَبي عمير . قال أَبو الزبير : قلت لجابر بن عبد الله : سمعتَ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول: «لَا يَزْنِي الْزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ »؟ (3فقال : لم أَسمعه ، ولكن أَخبرني عمرو بن أَبي عُمَير أَنه سمع النبي صلى الله عليه و آله و سلم .


1) في أ والله تعالى أعلم.

2) الإصابة ت (5931) ، الاستيعاب ت (1961) تهذيب التهذيب 82/8، تاريخ من دفن بالعراق 398، الطبقات 266 ، تجريد أسماء الصحابة ج- 1/ 414 ، الكاشف 337 ، تلقيح فهوم أهل الأثر 383 .

3) أخرجه البخاري في الصحيح 178/3 ، 136/7 ، 195/8 ومسلم في الصحيح 76/1 كتاب الإيمان باب بيان نقصان الإيمان ونفيه عن المتلبس بالمعصية .. (24) حديث رقم (57/100) وأبو داود في السنن 633/2 كتاب السنة باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه حديث رقم 4689 ، والترمذي في السنن 16/5 كتاب الإيمان باب ما جاء لا يزني الزاني وهو مؤمن (11) حديث رقم 2625 ، والنسائي في السنن 64/8 ، 65 كتاب قطع السارق (46) باب تعظيم السرقة (1) حديث رقم 4870، 4871، 4872 . وابن ماجة في السنن 1299/2 كتاب الفتن (26) باب النهي عن النهبة (3) حديث رقم 3936 ، وأحمد في المسند 376/2، 346/3، 139/6 والدارمي في السنن 2/ 115 ، والبيهقي في السنن 186/10، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم 13688، والطبراني في الكبير 244/11 ، وأبو نعيم في الحلية 164/3، 322 والخطيب في تاريخ بغداد 142/2 ، 223/5 ، والمنذري في الترغيب 249/3 ، وابن عدي في الكامل 298/1، 507/2، 542 ، 627، 631 ، والطبراني في الصغير 50/2 ، والحميدي في المسند 1128.)

### 3996 - عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرِو الْمُزَنِيُّ3996 - عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرِو الْمُزَنِيُّ (1)(دع عَمْرو بنُ أَبي عَمْرو المُزَنِيّ، أَبو رافع . روى عنه ابنه رافع .)روی هلال بن عامر، عن رافع بن عمرو المزني قال : إِني يوم حجة الوداع خُمَاسِيّ أَو سُدَاسِيّ فأَخذ أَبي بيدي حتى انتهينا إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم بمنى يوم النحر، فرأَيت رجلاً يخطب على بغلة شهباءَ ، فقلت لأَبي : من هذا؟ فقال : رسولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم . فدنوتُ حتى أَخذت بساقه ثم مسحتها حتى أَدخلت كفي فيما بين أَخمص قدميه والنعل . فكأَني أَجد بردها على كفي .رواه محمد بن حُمَيد ، عن علي بن مجاهد، عن هلال بن أَبي هلال، عن أَبيه، عن رافع، مثله .أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .### 3997 - عُمَرُو بْنُ عُمَيْرٍ3997 - عُمَرُو بْنُ عُمَيْرٍ (2)(ب دع عُمرو بن عُمَيْر .)اختلف في اسمه، فقيل: عمرو بن عمير، وقيل : عمير بن عمرو، وقيل: عامر بن عمير، وقيل: عمارة بن عمير ، وقيل : عمرو بن بلال ، وقيل : عمرو الأَنصاري.هذا كلام أَبي عمر، وقال : «هذا الاختلاف كله في حديث واحد» . وهو ما رواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أَبي يزيد المديني، عن عمرو بن عمير قال: تغيب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ثلاثة أَيام، لا يخرج إِلا إِلى صلاة مكتوبة ، ثم يدخل . فخشينا أَن يكون قد حَدَث أَمر ، فسأَلناه، فقال: «لَمْ يَحْدُثْ إِلَّا خَيْرٌ، إِنَّ رَبِّي، عَزَّ وَجَلَّ، وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِيْنَ أَلْفاً بِغَيْرِ حِسَابٍ ، وَإِنِّي سَأَلْتُهُ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ الْمَزِيدَ ، فَوَجَدْتُ رَبِّي مَاجِداً كَرِيْماً ، فَأَعْطَانِي بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْسَّبْعِيْنَ أَلْفَاً سَبْعِيْنَ أَلْفاً . قَالَ : قُلتُ : يَا رَبِّ، فَإِنْ لَمْ يَبْلُغَ عَدَدُ أُمَّتِي هَذَا؟ قَالَ : نُكْمِلُهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ» (3.)رواه يحيى السَّيْلَحِيني، عن الضحاك بن نِبْراس، عن ثابت، عن أَبي يزيد، عن عمرو بن حزم، نحوه . ورواه سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أَبي يزيد، عن عمر بن


1) الإصابة ت (5930).

2) المصباح المضيء 255/1 ، تقريب التهذيب 75/2 ، تجريد أسماء الصحابة 414/1 ، التاريخ الكبير 352/6، تهذيب الكمال 352/6 ، الإصابة ت (5933).

3) أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم 2643 ، والطبراني في الكبير 88/2، 127/17، وأورده الهيثمي في الزوائد 412/10 ، 416 والحسيني في اتحاف السادة المتقين 567/10، 568 ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 32104، 32106.

عمير، أَو عامر بن عمير . ورواه عثمان بن مطر ، عن ثابت، عن أَبي يزيد، عن عمارة بن عمیر .وذكره ابن إِسحاق فيمن بايع بالعقبة ، فقال : « ... وعمرو بن عمير بن عَدِيّ بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة .أَخرجه الثلاثة .### 3998 - عَمْرُو بْنُ عَنَمَةَ3998 - عَمْرُو بْنُ عَنَمَةَ (1)(ب س عَمْرُو بن عَنَمَة بن عَدِيّ بن نَابِي بن سواد بن غَنْم بن كعب بن سَلِمة الأَنصاري الخزرجي ثم السَّلَمِي .)شهد بدراً، والعقبة. وهو أَخو ثعلبة بن عَنمة، وهو أَحد البكائين الذين نزلت فيهم آية: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لَتَحْمِلَهُمْ قُلْتُ : لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الْدَّمْعِ ... [التوبة/ 92] الآية .)أَخرجه أَبو عُمر، وأَبو موسى .### 3999 - عَمْرُو بْنُ عَوْفِ الْأَنْصَارِيُّ3999 - عَمْرُو بْنُ عَوْفِ الْأَنْصَارِيُّ (2)(ب دع عَمْرُو بنُ عَوْفِ الْأَنصَارِي، حليف بني عامر بن لُؤَيّ .)شهد بدراً مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.أَنبأَنا عُبَيد الله بن أَحمد بإِسناده عن يونس بن بُكَير، عن ابن إِسحاق فيمن شهد بدراً : « . . . وعمرو بن عوف، مولی سهیل بن عمر».وهكذا جعله ابن إِسحاق مولى، وجعله غيره حليفاً . وقيل : إِنه سكن المدينة، ولا عقب له . روى عنه المِسْوَر بن مَخْرَمة حديثاً واحداً :أَنبأَنا إِسماعيل وإِبراهيم وغيرهما بإِسنادهم عن أَبي عيسى الترمذي : حدّثنا سويد بن نصر، حدّثنا عبد الله عن معمر ويونس، عن الزهري : أَن عروة أَخبره : أَن المِسْوَر بن مخرمة أَخبره : أَن عمرو بن عوف، وهو حليف بني عامر بن لُؤي، وكان شهد بدراً مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أَخبره : أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم بعث أَبا عبيدة بن الجراح، فقدم بمال من البحرين،


1) الإصابة ت (5937) ، الاستيعاب ت (1963).

2) الإصابة ت (5939) والاستيعاب ت (1964) ، تهذيب التهذيب 85/8 ، تجريد أسماء الصحابة 1/ 414 ، تاريخ الإسلام 170/3 ، تلقيح فهوم الأثر 36، تهذيب الكمال ج- 2/ 1045، الطبقات 227 ، الطبقات الكبرى ج- 384 ، الجمع بين رجال الصحيحين 1380 ، دائرة معارف الأعلمي 23/ 67 ، التمهيد ج- 2 / 121 ، بقي بن مخلد 55، التعديل والتجريح 109.

فسمعت الأَنصارُ بقُدُوم أَبي عُبَيدَةَ، فوافَوا صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم تَعَرَّضوا له، فتبسَّم رسولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم حين رآهم ، ثم قال : «أَظُنُّكُمْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدِمَ بِشَيْءٍ» ؟ قالوا : أَجل . قال: «فَأَبْشِرُوا وَأَمَّلُوا مَا يَسُرُّكُمْ، فَوَاللَّهُ مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ، وَلَكِنْ أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الْدُّنْيَا، كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا ، فَتُهْلِكُكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ» (1.)أَخرجه الثلاثة .### 4000 - عَمْرُو بْنُ عَوْفِ الْمُزَنِيُّ4000 - عَمْرُو بْنُ عَوْفِ الْمُزَنِيُّ (2)(ب دع عَمْرُو بنُ عَوْف بن زَيْد بن مُلَيْحَة، وقيل: ملحة بن عَمْرو بن بكر بن أَفْرَكَ بن عثمان بن عمرو بن أُدّ بن طَابِخَة بن إِلياس بن مُضَر، أَبو عبد الله المزني.)كان قديم الإِسلام ، يقال : إِنه قدم مع النبي صلى الله عليه و آله و سلم المدينة، ويقال : إِن أَوّل مشاهده الخندق . وكان أَحد البكائين في غزوة تبوك، له منزل بالمدينة، ولا يعلم حَيُّ من العرب لهم مجلس بالمدينة غير مزينة .وهو جد كَثِير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، حديثه عند أَولاده.روى القعنبي، عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أَبيه، عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «مَنْ شَهَرَ عَلَيْنَا الْسِّلَاحُ فَلَيْسَ مِنَّا» (3.)وروى إِسماعيل بن أَبي أُوَيس، عن كثير ، عن أَبيه، عن جده عمرو المزني قال : كنا مع النبي صلى الله عليه و آله و سلم حين قدم المدينة، فصلى نحو بيت المقدس سبعة عشر شهراً.أَنبأَنا إِبراهيم بن محمد وغير واحد بإِسنادهم عن محمد بن عيسى : حدثنا مسلم بن عَمْرو، حدثنا عبد الله بن نافع ، عن كَثِير بن عبد الله - هو ابن عمرو بن عوف بن زيد بن مليحة - عن أَبيه، عن جده : أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم كَبَّر في العيدين في الأُولى سبعاً، وفي الآخرة خمساً قبل القراءَة .


1) أخرجه البخاري في الصحيح 117/4 ، 112/8 ، ومسلم في الصحيح 2274/4 كتاب الزهد والرقاق (53) باب المقدمة حديث رقم (2961/6) وأحمد في المسند 4 / 137 ، والبيهقي في السنن 191/9، والطبراني في الكبير 25/17 ، والبيهقي في دلائل النبوة 319/6.

2) الثقات 271/3 ، الإصابة ت (5938) ، الكاشف 328/2 ، والاستيعاب ت (1965) تجرید أسماء الصحابة 1/ 414 ، عنوان النجابة 139 ، الرياض المستطابة 214 ، تقريب التهذيب 75/2، خلاصة تذهيب 292/2، تهذيب التهذيب 85/1 ، حلية الأولياء 10/2 ، التاريخ الكبير 37/6 ، المعرفة والتاريخ 325/1.

3) أخرجه ابن ماجة في السنن 860/2 كتاب الحدود (20) باب من شهر السلاح (19) حديث رقم 2577 ، وأورده الهيثمي في الزوائد 294/7 ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 39943.

ومات بالمدينة آخر أَيام معاوية .أَخرجه الثلاثة .### 4001 - عَمْرُو بْنُ عَوْفِ بْنَ يَرْبُوعٍ4001 - عَمْرُو بْنُ عَوْفِ بْنَ يَرْبُوعٍ (1)عَمْرُو بنُ عَوْف بنَ يَرْبُوعُ بن وَهْب بن جَرَاد .بايع تحت الشحرة. قاله ابن الكلبي، وذكره ابن الدباغ .### 4002 - عَمْرُو بْنُ غَزِيَّةَ4002 - عَمْرُو بْنُ غَزِيَّةَ (2)(ب دع عَمْرُو بنِ غَزِيّة بن عَمْرو بن ثَعْلبَة بن خَنْساءَ بن مَبْذُول بن عمرو بن غَنْم بن مازن بن النجار الأَنصاري الخزرجي، ثم المازني .)شهد العقبة، ثم شهد بدراً. وهو والد الحجاج بن عمرو بن غزية وإِخوته ، وهم : الحارث، وعبد الرحمن، وزيد، وسعيد، وأَكبرهم الحارث له صحبة، واختلف في صحبة الحجاج، ولم تصح لغيرهما من ولده صحبة ، قاله أَبو عمر .وروى أَبو صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى : (أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَي النَّهَارِ [هود/ 114]، قال : نزلت في عمرو بن غَزِيَّة الأَنصاري، وكان يبيع التمر ، فأَتته امرأَة تبتاع منه تمراً، فأَعجبته ، فقال : إِن في البيت تمراً أَجودَ من هذا، فانطلقي معي أُعطِكِ منه . فانطلقت معه، فلما دخلت البيتَ وثَب عليها ، فلم يترك شيئاً مما يصنع الرجل بالمرأَة إِلا قد فعله، إِلا أَنه لم يجامعها ، وقذف شهوته . وندم على صنيعه ، ثم اغتسل وأَتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فسأَله عن ذلك فقال : «مَا أَدْرِي (3)مَا أَرُدَّ عَلَيْكَ». فَحضرت العصر فقام رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وصلَّى العصر، فلما فرغ من صلاته نزل عليه جبريل عليه السلام بتوبته ، فقال : أَقِمِ الْصَّلَاةَ طَرَفَي الْنَّهَارِ الآية .)أَخرجه الثلاثة .### 4003 - عَمْرُو بْنُ غَنْمٍ4003 - عَمْرُو بْنُ غَنْمٍ (4)(س عَمْرُو بن غَنْم بن مَازِن بن قَيْس بن أَبي صَعْصَعَة الخَزْرَجي .)


1) الإصابة ت (5940) .

2) الإصابة ت (5941) والاستيعاب ت (1966) الثقات 271/3 ، تجريد أسماء الصحابة 415/1، الاستبصار 87،86 ، الطبقات الكبرى ج- 438/8 .

3) أورده السيوطي في الدر المنثور 122/2.

4) الإصابة ت (6881).

أَورده جعفر فيمن شهد بدرا ، وذكره أيضاً فيمن نزل فيه قوله تعالى: ﴿تَولَّوْا وَأَعْيُنُهُم تَفِيضُ مِنَ الدَّمعِ [التوبة/ 92] الآية)أَخرجه أَبو موسى.### 4004 - عَمْرُو بْنُ غَيْلَانَ4004 - عَمْرُو بْنُ غَيْلَانَ (1)(ب دع عَمْرُو بن غَيْلَان بن مُعَتِّب بن مَالِك بن كَعْب بن عَمْرو بن سَعْد بن عَوْف بن قَسِيّ - وهو ثقيف - بن مُنَبِّه الثقفي .)حديثه عند أَهل الشام، يكنى أَبا عبد الله، مختلف في صحبته، ولأَبيه غيلان صحبة .روى عنه أَبو عبيد الله بن مِشْكَم :أَنبأَنا يحيى بن محمود إِجازة بإِسناده إِلى ابن أَبي عاصم : حدثنا أَبو بكر ، حدثنا معلى بن منصور، حدثنا صدقة بن خالد، عن يزيد بن أَبي مريم الدمشقي، عن أَبي عبيد الله مسلم بن مشكم، عن عمرو بن غيلان قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «الْلَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي وَعَلِمَ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ ، فَأَقِلَّ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ ، وَعَجِّلْ لَهُ الْقِصَاصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنُ بِي وَلَمْ يُصَدِّقْنِي، وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ الْحَقُّ ، فَأَكْثِرُ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَأَطِلْ عُمْرَهُ» (2.)وكان ابنه عبد الله بن عمرو من أَعيان رجال معاوية، ولاه البصرة بعد موت زياد، وبعد أَن عزل سَمُرة بن جُنْدَب، فأَقام بها شهوراً، وعزله واستعمل عليها عبيد الله بن زياد .أَخرجه الثلاثة .### 4005 - عَمْرُو أَبُو فِرَاسٍ الْلَّيْثِيُّ4005 - عَمْرُو أَبُو فِرَاسٍ الْلَّيْثِيُّ(دع عَمْرُو أَبو فِرَاس اللَّيْثيّ .)روى أَبو يحيى التيمي ، عن سفيان بن وهب ، عن أَبي الطفيل : أَن رجلاً من بني ليث يقال له «فِرَاس بن عمرو» أَصابه صُداع شديد، فذهب به أَبوه إِلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، فشكا


1) الإصابة ت (5942) والاستيعاب ت (1967) تجريد أسماء الصحابة 415/1، تلقيح أهل الأثر 377، تقريب التهذيب 76/2 ، تهذيب الكمال 1046/2 ، خلاصة تذهيب 88/8، تهذيب التهذيب 293/8 ، مقدمة مسند بقي بن مخلد 487.

2) أخرجه ابن ماجة 1385/2 کتاب الزهد (37) باب في المستكبرين (8) حديث رقم 4133 قال البوصيري في الزوائد رجال الإسناد ثقات وهو مرسل وقال لم يخرج ابن ماجة لعمرو هذا غير هذا الحديث وليس له شيء من بقية الكتب السته وابن حبان في صحيحه حديث رقم 2475 ، والطبراني في الكبير 31/17 والهيثمي في الزوائد 188/10 ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 6090.

إِليه ، فدعا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فراساً ، فأَخذ بجلدة ما بين عينيه فجَبَذَها ، فذهب عنه الصداع.ثم إِن فراساً همَّ بالخروج على علي بن أَبي طالب رضي الله عنه مع أَهل حَرُوراء، فأَخذه أَبوه فأَوثقه وحبسه حتى أَحدث التوبة بعد ذلك .أَخرجه ابن منده وأَبو نُعيم، إِلا ان ابن منده قال في الإِسناد : «سفيان بن وهب» ، وإِنما هو «سيف بن وهب» ، والله أَعلم .### 4006 - عَمْرُو بْنُ الْفَغْوَاءِ4006 - عَمْرُو بْنُ الْفَغْوَاءِ (1)(ب دع عَمْرُو بن الفَعْواء بن عُبَيْد بن عَمْرو بن مَازِن بن عَدِيّ بن عَمْرو بن رَبيعةَ الخُزَاعي ، أَخو علقمة ، وقيل : ابن أَبي الفَغْواء .)أَنبأَنا عبد الوهاب بن علي بن سكينة، بإِسناده إِلى سليمان بن الأَشعث قال : حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدَّثنا نوح بن يزيد بن سيار المؤدب ، حدَّثنا إِبراهيم بن سعد، حدَّثني ابن إِسحاق، عن عيسى بن معمر ، عن عبد الله بن عمرو بن الفَغْواء الخزاعي ، عن أَبيه أَنه قال : دعاني رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم - وقد أَراد أَن يبعثني بمال إِلى أَبي سفيان، يقسمه في قريش، بمكة، بعد الفتح - فقال : التمس صاحباً؟ فجاءَ عمرو بن أُمية الضمري، فقال: بلغني أَنك تريد الخروج وتلتمس صاحباً؟ قلت : أَجل . قال : فأَنا لك صاحب . فجئتُ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقلت : قد وجدت. فقال: «مَنْ» . فقلت : عمرو بن أُمية . فقال : «إِذَا هَبَطْتَ بِلَادَ قَوْمِهِ فَاحْذَرْهُ، فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ الْقَائِل : أَخُوك الْبِكْرِيُّ ، وَلَا تَأْمَنه» (2.)أَخرجه الثلاثة .### 4007 - عَمْرُو بْنُ الْقَارِيُّ4007 - عَمْرُو بْنُ الْقَارِيُّ (3)عَمْرُو بن القَارِيّ .استعمله رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم على غنائم حنين، وهو من القارة، ويقال لولد مسعود بن عامر بن ربيعة «بنو القاريّ» ، وهم بالمدينة حلفاءُ بني زهرة.قاله هشام بن الكلبي .


1) الثقات 274/3 ، تقريب التهذيب 76/2، تهذيب الكمال 1046/2 ، والإصابة ت (5946) والاستيعاب ت (1968).

2) أخرجه أبو داود في السنن 682/2، كتاب الأدب باب في الحذر من الناس حديث رقم 4861 وأحمد في المسند 389/5 ، والطبراني في الكبير 36/17، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 25580.

3) الإصابة ت (5948).

### 4008 - عَمْرُو بْنُ قُرَّةَ4008 - عَمْرُو بْنُ قُرَّةَ (1)(ب دع عَمْرُو بنُ قُرَّة .)لقي النبي صلى الله عليه و آله و سلم. روى عبد الرزاق، عن بشر بن نمير، عن مكحول، عن يزيد بن عبد الله، عن صفوان بن أُمية ، قال : كنت عند النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فجاءَ عمرو بن قرة فقال : يا رسول الله ، إِن الله كتب عليّ الشِّقوة، فلا أَراني أُرزق إِلَّا مِنْ دُفِّي بكَفِّي ، فَأْذنْ لي في الغِنَاءِ من غير فاحشة . فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «لَا آذَنُ لَكَ وَلَا كَرَامَةَ وَلَا نُعْمَةَ [عَيْنٍ] ، كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ الله ! لَقَدْ رَزَقَكَ اللَّه حَلَالاً طَيِّباً ، فَاخْتَرْتَ مَا حَرَّمَ اللَّه عَلَيْكَ ، لَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ إِلَيْكَ لَنَكَّلْتُ بِكَ» (2.)أَخرجه الثلاثة .### 4009 - عَمْرُو بْنُ قَيْسِ الْعَبْدِيُّ4009 - عَمْرُو بْنُ قَيْسِ الْعَبْدِيُّ (3)(س عَمْرُو بن قَيْس، ابن أُخت الأَشَج العَبْدِي .)وهو أَوّل من أَسلم من ربيعة، وذلك أَن الأَشج بعثه إِلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ليعلم له علمه، فلمّا لَقيَ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أَسلم ، وأَتى الأَشجّ فأَخبره أَخباره، فأَسلم الأَشج، وأَتى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم؛ ذكره جعفر .أَخرجه أَبو موسى .### 4010 - عَمْرُو بْنُ قَيْسِ بْنِ جُدَي4010 - عَمْرُو بْنُ قَيْسِ بْنِ جُدَيعَمْرُو بنُ قَيْس بن جُدَي بن عدي بن مالك بن سالم بن عوف الأَنصاري الخزرجي.شهد بدر . قاله یونس وسلمة، عن ابن إِسحاق .### 4011 - عَمْرُو بْنُ قَيْسِ بْنِ زَائِدَةَ4011 - عَمْرُو بْنُ قَيْسِ بْنِ زَائِدَةَ (4)(ب عَمْرُو بنُ قَيْسِ بنِ زَائدة بن الأَصم - واسم الأَصم جُندَب - بن هَرِم بن روَاحة بن حجر بن عبد بن معِيص بن عامر بن لُؤَيّ القُرَشي العامريّ . وهو ابن أُم مكتوم الأَعمى المؤذِّن، وأُمه أُم مكتوم، اسمها : عاتكة بنت عبد الله بن عَنْكَثَة بن عامر بن)


1) الإصابة ت (5956).

2) أخرجه ابن ماجة في السنن 871/2 ، 872، كتاب الحدود باب المخنثين حديث رقم 2613.

3) الإصابة ت (5954).

4) طبقات ابن سعد الأمصار 53/1 ، حلية الأولياء 4/2، تهذيب الأسماء واللغات 295/2، 296 ، العبر 19/1 ، شذرات 28/1 .

مخزوم. وهو ابن خال خَدِيجة بنت خويلد، فإِن أُم خديجة رضي الله عنها فاطمة بنت زائدة بن الأَصم، وهي أُخت قيس .وقد اختلف في اسمه فقيل : عبد الله ، وقيل : عمرو، وهو الأَكثر ، قاله مُصعَب، والزُّبير .هاجر إِلى المدينة بعد مصعب بن عمير، وقيل: قدمها بعد بدر بيسير، واستخلفه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم على المدينة ثلاثة عشرة مرّة في غزواته ، منها غزوة الأَبواء، وبُوَاط ، وذُو العُشَيرة، وخروجه إِلى جهينة في طلب كرز بن جابر، وفي غزوة السويق، وغطفان، وأُحد، وحمراء الأَسد، ونَجران، وذات الرّقاع . واستخلفه حين سار إِلى بدر، ثمّ ردَّ إِليها أَبا لبابة واستخلفه عليها، واستخلف رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عمراً أَيضاً في مسيره إِلى حجّة الوداع .وشهد فتح القادسية، ومعه اللواءُ، وقتل بالقادسية شهيداً.وقال الواقدي : رجع من القادسية إِلى المدينة، فمات، ولم يسمع له بذكر بعد عمر .قال أَبو عمر : وأَما قول قتادة، عن أَنس : «أَن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم استعمل ابن أُم مكتوم على المدينة مرتين» ، فلم يبلغه ما بلغ غيره، والله أَعلم .أَخرجه أَبو عمر هكذا. وقد أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم فقال : عمرو بن زائدة، فأَسقطا قيساً، وهو هذا ، فهو متفق عليه .### 4012 - عَمْرُو بْنُ قَيْسِ بْنِ زَيْدِ الْأَنْصَارِيُّ4012 - عَمْرُو بْنُ قَيْسِ بْنِ زَيْدِ الْأَنْصَارِيُّ (1)(ب دع عَمْرُو بنُ قَيْس بن زَيْد بن سَوَاد بن مالك بن غَنْم الأَنصاري النَّجاري . يكنى أَبا عمرو، وأَبا الحكم.)شهد بدراً في قول أَبي معشر، والواقدي، وعبد الله بن محمد بن عمارة. ولا خلاف بينهم أَنه قتل يوم أُحد شهيداً .أَنبأَنا عُبيد الله بن أَحمد بإِسناده عن يونس، عن ابن إِسحاق فيمن قتل يوم أُحد من بني النَّجَّار ، ثمّ من بني سَواد بن مالك بن غَنْم بن مالك بن النجار : عمرو بن قيس، وابنه قيس» (1 .)وكذلك نسبه ابن الكلبي، وجعله بدرياً . يقال : إِنه قتله نوفل بن معاوية الدِّيلي . واختلف في شهود أَبيه قيس بدراً كالاختلاف في ابنه .


1) الإصابة ت (5952) والاستيعاب ت (1970).

أَخرجه الثلاثة ، إِلا أَن أَبا نعيم قال : «عمرو بن قيس بن سواد» فأَسقط «زيداً»، وأَما ابن منده فقال : «عمرو بن قيس النجاري» والله أَعلم .### 4013 - عَمْرُو بْنُ قَيْسِ بْنِ مَالِكِ4013 - عَمْرُو بْنُ قَيْسِ بْنِ مَالِكِ (1)(ب عَمْرُو بن قَيْس بنِ مَالك بن كَعْب بن عبد الأَشهل بن حَارثة بن دينار بن النجار، قتل يوم أُحد شهيداً .)أَخرجه أَبو عمر مختصراً .### 4014 - عَمْرُو بْنُ كَعْبِ الْيَامِيُّ4014 - عَمْرُو بْنُ كَعْبِ الْيَامِيُّ (2)(ب دع عَمْرو بنُ كَعبِ الياميّ ، وقيل : كعب بن عمرو. جد طلحة بن مُصَرِّف .)روى ليث بن أَبي سليم عن طلحة بن مصرف عن أَبيه، عن جده قال: رأَيت النبي صلى الله عليه و آله و سلم توضأَ فمسح رأْسه ، هكذا مرة واحدة، حتى بلغ القذال (3.)أَخرجه الثلاثة ، إِلا أَن أَبا عمر قال : يقال : إِنه جد طلحة بن مُصَرِّف - قال : وقال بعض أَصحاب الحديث : إِن جد طلحة بن مصرف: صخرُ بن عمرو، وقال غيره: كعب بن عمرو .### 4015 - عَمْرُو بْنُ مَازِنِ4015 - عَمْرُو بْنُ مَازِنِ (4)(دع عَمْرو بنُ مَازِن، من بني خَنْساءَ بن مَبْذُول الأَنصاري، شهد بدراً .)قاله ابن منده عن ابن إِسحاق .قال أَبو نعيم: وهذا وهم، لأَن عمرو بن غنم جدّ خنساءَ الذي ينسب إِليه بنو خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم، هكذا قاله ابن إِسحاق، سقط من كتابه شيءٌ، فقد رأَى أَن عمراً شهد بدراً، ولم يذكر ابن إِسحاق أنه شهد بدراً من بني خنساءَ إِلا رجلان، أَحدهما : أَبو داود المازني، واسمه عمرو بن عامر بن مالك بن خنساء، والآخر سراقة بن عمرو بن


1) الإصابة ت (5953) ، الاستيعاب ت (1971).

2) الثقات 268/3 ، تجريد أسماء الصحابة 416/1 ، تقريب التهذيب 77/2، تهذيب الكمال 1048/2، تهذيب التهذيب 95/8 ، تلقيح فهوم أهل الأثر 377 ، الجرح والتعديل 1415/6 ، المغني 4698 ، ديوان الضعفاء 3206 ، الميزان 285/3 ، تراجم الأخبار 566/2 ، دائرة الأعلمي 68/23 ، الإصابة ت (5958).

3) أخرجه أبو داود في السنن 80/1 كتاب الطهارة باب صفة وضوء النبي صلى الله عليه و آله و سلم حديث رقم 132 وأحمد في المسند 481/3.

4) الإصابة ت (5961).

عطية بن خنساء ، وإِذا نظر في نسخة صحيحة تبين له وهمه ، وكان بين عمرو بن مازن وبين الإِسلام أَكثر من مائة سنة ، فعدَّه في الصحابة، وكَثَّر به كتابه .أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.قلت : الذي ذكره ابن منده عن ابن إِسحاق فيمن شهد بدراً: عمرو بن مازن صحيح، فإِن يونس بن بُكَير روى عن ابن إِسحاق فيمن شَهِدَ بَدْراً، من بني خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار : أَبو داود عُمَير بن عامر بن مالك، وعمرو بن مازن ، وسراقة بن عمرو بن عَطية ، ثلاثة نفر . هذه رواية يونس ، وعليها مُعَوِّل ابن منده، وإِنما غيرُ يونس - منهم البَكَّائي وسَلمَة - لم يذكروا في روايتهم «عمرو بن مازن» ، فلا مطعن علی ابن منده ، وأَبا أَبو نُعَيم فإِنما ينقل عن ابن إِسحاق رواية إِبراهيم بن سعد عنه . وليس هذا في روايته ، وأَصحاب ابن إِسحاق يختلفون عليه كثيراً .### 4016 - عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ4016 - عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ (1)(ع س عَمْرو بنُ مَالِك الأَشْجَعِيّ .)ذكره ابن أَبي شيبة وغيره في الصحابة .أَنبأَنا أَبو موسى كتابة ، أَنبأَنا أَبو علي، أَنبأَنا أَبو نُعَيم، حدثنا محمد بن أَحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أَبي شيبة، حدثنا أَحمد بن عبد الرحمن، حدثنا أَبو الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، عن أَبي النضر مولى عمر بن عبيد الله بن معمر، عن عمرو بن مالك الأَشجعي قال : قلت : يا رسول الله، أَوصني ، فإِني أَتخوف أَن لا أَراك بعد يومي هذا ! قال : «عَلَيْكَ بِجَبَلِ الْخَمَرِ» (2. قلت : وما جَبَل الخمر ؟ قال : «أَرْضُ الْمَحْشَرِ . وَإِيَّاكَ وَسَرِيَّةَ النَّفَلِ ، فَإِنَّهُمْ إِنْ لَقُوا فَرُّوا ، وَإِنْ غَنِمُوا غَلَّوا».)أَخرجه أَبو نُعَيم ، وأَبو موسى .### 4017 - عَمْرٌو أَبُو مَالِكِ الْأَشْعَرِيُّ4017 - عَمْرٌو أَبُو مَالِكِ الْأَشْعَرِيُّ(ب س عَمْرو، أَبو مَالِك الأَشْعَرِيّ.)سماه كذلك يحيى بن يونس، وسعيد . وقيل : اسمه الحارث بن مالك، وقيل: عمرو بن عاصم . روى عنه عطاءُ بن يسار وغيره، ونذكره في الكنى إِن شاءَ الله تعالى .أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى.


1) الإصابة ت (5965).

2) الخَمّر : بالخاء والميم المفتوحتين: الشجر الملتف، ما وراك من الشجر والجبال، وفُسِّر في الحديث أنَّه جبل بيت المقدس لكثرة شجره . انظر لسان العرب 2/ 1260 .

### 4018 - عَمْرُو بْنُ مَالِكِ الْأَوْسِيُّ4018 - عَمْرُو بْنُ مَالِكِ الْأَوْسِيُّ (1)(س عَمْرو بنُ مَالِك الأَوْسيّ المعروف بالرؤَاسي.)كذا ذكره ابن شاهين. روى مكي بن إِبراهيم، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب، عن عمرو بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «مَنْ قَرَأَ حَرْفاً مِنَ الْقُرْآنِ، كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ» - أَوْ قَالَ : عَشْرَ حَسَنَاتِ ، لَا أَقُولُ (آلَمَ ذَلِكَ الْكِتَابُ حَرْفُ ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ، و لَامٌ حَرْفٌ، وَمِيْمٌ حَرْفٌ» (2).)أَخرجه أَبو موسى وقال : هذا خطأ، وصوابه عوف بن مالك، وهو الذي يقال له : عمرو بن مالك، وأبي بن مالك، وقد أَخرج ابن منده هذا ، فقال : عمرو بن مالك، ويقال مالك بن عمر، ويقال : أبي . وقد تقدم في الهمزة .### 4019 - عَمْرُو بْنُ مَالِكِ بْنِ جَعْفَرِ الْعَامِرِيُّ4019 - عَمْرُو بْنُ مَالِكِ بْنِ جَعْفَرِ الْعَامِرِيُّ (3)(دع عَمْرو بنُ مَالِك بن جَعْفَر بن كِلاب بن رَبِيعَة بن عامر بن صَعْصَعَة العامري الجعفري، ملاعب الأَسنة .)ذكره ابن منده وأَبو نُعَيم هكذا ، وروياه عن أَبي أَحمد الزبيري، عن مسعر، عن خشرم بن حسان أَن عمرو بن مالك ملاعب الأَسنة بعث إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم يلتمس دواءً .رواه جماعة ، عن مسعر، عن خشرم، عن مالك بن ملاعب الأَسنة، وهو الصحيح.أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم .### 4020 - عَمْرُو بْنُ مَالِكِ بْنِ قَيْسِ بْنِ بُجَيْدِ4020 - عَمْرُو بْنُ مَالِكِ بْنِ قَيْسِ بْنِ بُجَيْدِ (4)(ب ع س عَمْرو بنُ مَالِك بن قَيْس بن بُجَيد بن رُؤاس - واسمه الحارث - بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الرؤَاسي .)كوفي . وفد الى النبي صلى الله عليه و آله و سلم مع أَبيه مالك .


1) الثقات 270/3 ، الإصابة ت (5966) تجريد أسماء الصحابة 416/1 ، الجرح والتعديل 258/6 ، الطبقات الكبرى 1 / 300 ، 301 - 513/3، مقدمة مسند بقي بن مخلد 915.

2) أخرجه الترمذي في السنن 161/5 كتاب فضائل القرآن (46) باب ما جاء فيمن قرأ حرف من القرآن ما له من الأجر (16) حديث رقم 2910 وقال أبو عيسى الترمذي حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه وابن أبي شيبة في المصنف 461/10 ، والطبراني في الكبير 76/18 وابن عدي في الكامل 1780/5 وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 2394 ، 2322 والمنذري في الترغيب 342/2، والسيوطي في الدر المنثور 22/1 والحسيني في اتحاف السادة المتقين 465/4 ، 466 .

3) الإصابة ت (5968).

4) الإصابة ت (5964) ، الاستيعاب ت (1973).

روى وكيع بن الجراح ، عن أَبيه ، عن شيخ يقال له : «طارق»، عن عمرو بن مالك قال : أَتيت النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقلت : يا رسول الله ، إِرض عني. فأَعْرَضَ عني ثلاثاً ، قال قلت : والله يا رسول الله ، إِنّ الرب ليُترَضَّى فَيَرْضَى ، فارْضَ عني . قال : فرضي عني .وقد روى عن عمرو بن مالك الرؤاسي ، عن أَبيه .أَخرجه أَبو عمر، وأَبو نعيم، وأَبو موسى . وقد أَخرج أَبو موسى أَيضاً عمرو بن مالك الأَوسي الرؤاسي في الترجمة التي قبل هذه، وأَخرج هذه أَيضاً، ولا أَعلم أَهما اثنان أَم واحد؟ إِلا أَن الحديث واحد ، ولم يخرجهما إِلا وقد عَلم أَنهما اثنان ، والله أَعلم .### 4021 - عَمْرُو بْنُ مِحْصَنِ4021 - عَمْرُو بْنُ مِحْصَنِ (1)(ب دع س عَمْرو بن مِحْصن بن حُرْثان بن قيس بن مُرَّة بن كثير بن غَنْم بن دُودان بن أَسد بن خزيمة أَخو عُكَّاشة بن مِحْصَن .)شهد أُحداً، قال ابن إِسحاق : ثم تتابع المهاجرون يَقْدَمون أَرسالاً، فكان بنو غنم بن دُودان أَهل إِسلام قد أَوعبوا (2إِلى المدينة مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، منهم : عمرو بن مِحْصن .)أَخرجه الثلاثة، واستدركه أَبو موسى على ابن منده، وروى بإِسناده عن ابن أَبي عمرة، عن عمرو بن محصن قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «مَنِ اقْتِرَابِ الْسَّاعَةِ كَثْرَةُ الْمَطَرِ، وَقِلَّةُ الْنَّبَاتِ ، وَكَثْرَةُ الْقُرَّاءِ وَقِلَّةُ الْفُقَهَاءِ ، وَكَثْرَةُ الْأُمَرَاءِ وَقِلَّةُ الْأُمَنَاءِ» (3.)وهذا استدراك لا وجه له ، فإِن ابن منده قد أَخرجه .### 4022 - عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ4022 - عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ (4)(س عَمْرو بن مُحَمّد بن مَسْلَمة الأَنصاري . نذكر نسبه عند أَبيه إِن شاءَ الله تعالى . صحب النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وشهد فتح مكة والمشاهد بعدها. قاله ابن شاهين عن عبد الله بن أَبي داود .)أَخرجه أَبو موسى مختصراً .### 4023 - عَمْرُو بْنُ مَخْزُوْمِ الْغَاضِرِيُّ4023 - عَمْرُو بْنُ مَخْزُوْمِ الْغَاضِرِيُّ (5)(دع عَمْرو بن مَخزوم الغاضري.)


1) تجريد أسماء الصحابة 417/1. الإصابة ت (5970) ، الاستيعاب ت (1974).

2) أوعبوا أي جاءوا أجمعين، أَوْعَبَ القوم : حشدوا وجاءوا مُوعِبين أي جمعوا ما استطاعوا من جَمْع، قال ابن سيده : أوعب بنو فلان لفلانٍ: لم يبق منهم أحد إلا جاءَه. انظر لسان العرب 4870/6.

3) أورده الهيثمي في الزوائد 334/7 . قال رواه الطبراني وفيه عبد الغفار بن القاسم وهو وضاع .

4) الإصابة ت (5972).

5) الإصابة ت (6526).

أَدرك النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، ودخل حدود أَصْفَهَان وأَرَّجَان أَيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وله ذكر وليست له رواية . ويقال : إِنه أَخذ دليلاً على مأرت، فلما شق عليه الصعود قال لدليله : «ما أَردت» فسمي مأرت .أَخرجه ابن منده ، وأَبو نُعَيم.### 4024 - عَمْرُو بْنُ مِرْدَاسِ الْسُّلَمِيُّ4024 - عَمْرُو بْنُ مِرْدَاسِ الْسُّلَمِيُّ (1)(دع عَمْرو بن مِرْدَاس السُلَمي .)قدم نسبه عند ذكر أَخيه العباس بن مرداس . ذكر في جملة المؤَلفة قلوبهم .روی محمد بن مروان، عن محمد بن السائب، عن أَبي صالح، عن ابن عباس قال : كانت المؤَلفة قلوبهم خمسةَ عشرَ رجلاً، منهم : أَبو سفيان بن حرب، والأَقرع بن حابس، وعيينة بن حصن الفزاري، وسُهيل بن عمرو العامري، والحارث بن هشام المخزومي، وحُوَيطب بن عبد العُزَّى من بني عامر بن لؤي، وسهيل بن عمرو الجهني، وأَبو السنابل بن بعكك وحكيم بن حزام من بني أَسد بن عبد العُزَّى، ومالك بن عوف النصْري، وصفوان بن أُمية، وعبد الرحمن بن يربوع، من بني مالك، وجَدّ بن قيس السهمي، وعمرو بن مرداس السلمي، والعلاء بن الحارث الثقفي . أَعطي كل واحد منهم مائة بعير ، وأَعطي يربوع وحويطب خمسين خمسين في حديث طويل .أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم، وقال أَبو نعيم: ذكره بعض المتأَخرين من حديث صالح بن عبد الله، عن محمد بن مروان، عن محمد بن السائب، عن أَبي صالح، عن ابن عباس ، ووهم في ثلاثة أَسامٍ؛ فقال : عمرو بن مرداس، وهو العباس بن مرداس، وقال: سهيل بن عمرو الجهني وقال : جد بن قيس السهمي، وهو خالد، فإِن جد بن قيس من الأَنصار ، ولو أَصلحه لكان خيراً له .### 4025 - عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ بْنِ عَبْسِ الْجُهَنِيُّ4025 - عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ بْنِ عَبْسِ الْجُهَنِيُّ (2)(ب دع عَمْرو بن مُرَّة بن عَبْس بن مالك بن الحارث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن مالك بن غَطَفان بن قيس بن جُهَينة الجُهَنِي ، ثم أَحد بني غطفان، ويقال : الأَسْدي، ويقال : الأَزْدي، والأَوّل أَكثر . يكنى أَبا مريم .)


1) الإصابة ت (5974).

2) الإصابة ت (5975) الاستيعاب ت (1975) الثقات 274/3 ، الكاشف 343/2، خلاصة تذهيب 296/2 ، تجريد أسماء الصحابة 417/1 ، الجرح والتعديل 57/6 ، بقي بن مخلد 146،587 ، تقريب التهذيب 79/2، تهذيب الكمال 1050/2 ، الطبقات الكبرى 333/1 - 163/7 .

وفد إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم وقال : آمنت بكل ما جئت به من حلال وحرام، وأَن أَرغم ذلك كثيراً من الأَقوام. وكان إِسلامه قديماً، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أَكثر المشاهد، وسكن الشأْم . روى عنه عيسى بن طلحة، وسبرة بن معبد، ومضرِّس بن عثمان، وغيرهم.أَنبأَنا عبد الوهاب بن هِبة الله بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد : حدثني أَبي، حدثنا إِسماعيل بن إِبراهيم، عن علي بن الحكم، حدثني أَبو حَسَن أَن عمرو بن مُرَّة قال لمعاوية : يا معاوية، إِني سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول: «مَا مِنْ إِمَام - أَوْ وَالٍ - يَغْلِقُ بَابَهُ دُوْنَ ذَوِي الْحَاجَةِ وَالْخَلَّةِ (1وَالْمَسْكَنَةِ، إِلَّا أَغْلَقَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أَبْوَابَ الْسَّمَاءِ دُونَ حَاجَتِهِ وَخَلَّتِهِ وَمَسْكَنَتِهِ» - قال : فجعل معاوية رجلاً على حوائج الناس» (2).)وكان عمرو بن مُرَّة يجالس معاذ بن جبل، ويتعلم منه القرآن وسُنَن الإِسلام، فقال في ذلك : [ الكامل]الآن حِيْنَ شَرَعْتُ فِي حَوْضِ الْتُّقَى ٭٭٭ وَخَرَجْتُ مِنْ عُقَدِ الحَيَاةِ سَلِيمَاوَلَبِسْتُ أَثْوَابَ الْحَلِيْمِ فَأَصْبَحَتْ ٭٭٭ أَمُّ الْغَوَايَةِ مِنْ هَوَايَ عَقِيْماوهي أَكثر من هذا .أَخرجه الثلاثة .### 4026 - عَمْرُو بْنُ الْمُسَبِّحِ الْطَّائِيُّ4026 - عَمْرُو بْنُ الْمُسَبِّحِ الْطَّائِيُّ (3)(ب س عَمْرو بن المُسَبِّح بن كعب بن طَريف بن عَصَر بن غَنْم بن جارية بن ثُوَب بن معن بن عَتُود بن عنبر بن سلامان بن ثُعَل الطائي الثعلي، منسوب إِلى ثعل بن عمرو بن الغوث بن طييء.)كان أَرمى العرب، عاش مائة وخمسين سنة، وأَدرك النبي صلى الله عليه و آله و سلم، ووفد إِليه وأَسلم، وإِياه عنى امرؤُ القيس بقوله : [ المديد]رُبَّ رَامِ مِنْ بَنِي ثُعَلٍ ٭٭٭ مُخْرِجٌ كَفَّيْهِ مِنْ سُتُرِهْ (4)


1) الخَلَّةِ - بفتح الخاء-: الفقر والحاجة، اللهم اسْدُدْ خَلَّتَهُ . انظر لسان العرب 1251/2 .

2) أخرجه الترمذي في السنن 619/3 كتاب الأحكام (13) باب ما جاء في إمام الرعية (6) حديث رقم 1332 ، 1333 قال أبو عيسى حديث عمرو بن مرة حديث غريب وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه وعمرو بن مرة الجهني يكنى أبا مريم وأحمد في المسند 4/ 231 وأورده المنذري في الترغيب 177/3 .

3) الإصابة ت (5976) ، الاستيعاب ت (1977).

4) ينظرُ البيت في الإصابة ترجمة رقم (5976) ، والاستيعاب ترجمة رقم (1977)، وفي ديوان امرىء القيس : 123 .

أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى . وقال أَبو موسى : ليس يدري أَقُبِض قبل وفاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم أَو بعده قال ذلك القُتَبي في «المعارف».أَخرجه ابن شاهين، عن ابن الكلبي .عَصَر : بفتح العين، والصاد . وثُوَب : بضم الثاءِ المثلثة، وفتح الواو . ومُسَبِّح بضم الميم، وفتح السين، وكسر الباءِ الموحدة .### 4027 - عَمْرُو بْنُ مُسْلِمِ الْخُزَاعِيُّ4027 - عَمْرُو بْنُ مُسْلِمِ الْخُزَاعِيُّ (1)(س عَمْرُو بنُ مُسْلِم الخُزَاعي .)كذا أَورده ابنُ شاهين، وروى حديث يزيد بن عمرو بن مسلم، عن أَبيه ، عن جده .أَخرجه أَبو موسى وقال : الحديث على هذا الاسم لا لعمرو .### 4028 - عَمْرُو بْنُ مُطَرِّفِ الْأَنْصَارِيُّ4028 - عَمْرُو بْنُ مُطَرِّفِ الْأَنْصَارِيُّ (2)(ب دع عَمْرو بنُ مطَرِّف بن عَمْرو - وقيل : مطرف بن علقمة - الأَنصاري، من بني عمرو بن مَبْذُول، استشهد يوم أُحد .)أَنبأَنا أَبو جعفر بإِسناده عن يونس بن بُكَير، عن ابن إِسحاق، في تسمية من استشهد يوم أُحد : «. . . ومن بني عَمْرو بن مبذول ... وعمرو بن مُطَرِّف بن عمرو» .هكذا نسبه يونس وسَلَمة عن ابن إِسحاق، ونسبه زياد بن عبد الله البكائي، عنه : فقال : «عمرو بن مُطَرِّف بن عَلقمة» .وروی موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن استشهد يوم أُحد من بني عوف بن عمرو : «عمرو بن مُطَرِّف بن علقمة»، مثل البكائي .أَخرجه الثلاثة، وقال أَبو عمر: عمرو بن مُطَرّف - أَو : مطرف بن عمرو - بن علقمة بن ثَقْف الأَنصاري، قتل يوم أُحد شهيداً .### 4029 - عَمْرُو بْنُ مُطْعِمٍ4029 - عَمْرُو بْنُ مُطْعِمٍ (3)(س عَمْرو -بن مُطْعِم .)قيل : أَورده ابن أَبي عاصم في كتاب الآحاد والمثاني :أَنبأَنا محمد بن عمر بن أَبي عيسى كتابة قال : حدّثنا الحسن بن أَحمد، حدّثنا


1) الإصابة ت (6884) .

2) الإصابة ت (5978) ، الاستيعاب ت (1978).

3) الإصابة ت (5979).

عبد الرحمن بن محمد، حدثنا أَبو بكر القَبَّاب، حدثنا أَحمد بن عمرو، حدثنا سلمة، عن عبد الرزاق، عن معمر ، عن الزهري، عن عمرو بن محمد بن عمرو بن مطعم، أَن أَباه أَخبره ، عن جده : أَنه بينما هو يسير مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم مَقْفَله من حُنَين، عَلِقه الأَعرابِ يسأَلونه، فاضطروه إِلى سَمُرة، فاستلبت رداءَه وهو على راحلته، فوقف فقال: «ردّوا عَليَّ ردائي، أَتخشون عليّ البُخل ؟! فلو كان عدد العِضاهِ نِعَماً لقسمتها بينكم، ثم لا تجدوني بخيلاً ولا كذاباً ولا جباناً» (1!)كذا أَورده ابن أَبي علي مُحِيلاً به على ابن أَبي عاصم . ورواه غير واحد عن الزهري، فيهم معمر، عن عُمَر بن محمد بن جُبَير بن مطعم ، عن أَبيه أَن جبيراً أَباه أَخبره . وهو الصحيح، وكذلك رواه الزبيري، عن عبد الرّزاق .أَخرجه أَبو موسى .### 4030 - عَمْرُو بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ4030 - عَمْرُو بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ (2)(ب دع عَمْرُو بن مُعَاذ بن النُّعْمان الأَنصارِي الأَشْهَلِي، أَخو سعد بن مُعَاذ . تقدّم نسبه عند ذكر أَخيه وشهد معه بدراً، وقتل يوم أُحد شهيداً، قتله ضِرار بن الخطاب، ولا عقب له .)أَخرجه الثلاثة .### 4031 - عَمْرُو بْنَ مَعْبَدِ الْأَنْصَارِيُّ4031 - عَمْرُو بْنَ مَعْبَدِ الْأَنْصَارِيُّ (3)(ب س عَمْرو بنَ مَعْبَد بن الأَزْعَر بن زيد بن العَطَّاف بن ضُبَيعة بن زيد بن مالك بن عَوْف بن عَمْرو بن عوف بن مالك بن الأَوس الأَنصاري الأَوسي ثم الضُّبيعي .)شهد بدراً، ويقال فيه : عَمْرو وعُمَير، والأَوّل أَكثر .أَنبأَنا عُبَيد الله بن أَحمد بإِسناده إِلى يونس بن بُكير، عن ابن إِسحاق، في تسمية من شهد بدراً من بني ضُبَيعة بن زيد : « . . . وعمرو بن مَعْبد» .أَخرجه أَبو عُمر ، وأَبو موسى .


1) أخرجه البخاري في الصحيح 27/4 كتاب الجهاد باب الشجاعة في الحرب والجبن، وأحمد في المسند 82/4، 84 .

2) الإصابة ت (5981) ، الاستيعاب ت (1979) ، الثقات 267/3 ، تجريد أسماء الصحابة 418/1، عنوان النجاة 143 ، الاستبصار 219 ، الجرح والتعديل 260/6 ، تقريب التهذيب 79/2، الطبقات 2/ 93 - 149/3 .

3) الإصابة ت (5983) والاستيعاب ت (1980).

### 4032 - عَمْرُو بْنُ مَعْدِ یِكَرِبَ الْزُّبَيْدِيُّ4032 - عَمْرُو بْنُ مَعْدِ یِكَرِبَ الْزُّبَيْدِيُّ (1)(ب دع عَمْرو بنُ مَعْدِيكَرِب بن عَبْد الله بن عَمْرو بن حُصم بن عمرو بن زُبَيد الأَصغر، وهو مُنَبِّه ، بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن مُنَبِّه بن زُبَيد الأَكبر بن الحارث بن صعب بن سعد العشيرة بن مَذْحِج الزُّبَيدي المذْحِجِي ، أَبو ثَور . كذا نسبه أَبو عمر .)وقال هشام الكلبي «عُصْم» بدل «حصم» .قدم على النبي صلى الله عليه و آله و سلم في وفد مُرَاد ، لأَنه كان قد فارق قومه سعدَ العشيرة ونزل في مُرَاد، ووفد معهم إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فأَسلم معهم . وقيل : إِن عمراً قدم في وفد زبيد قومه ، والله أَعلم.وكان إِسلامه سنة تسع . وقال الواقدي : سنة عشر .ولما أَسلموا عادوا إِلى بلادهم ، فلما توفي النبي صلى الله عليه و آله و سلم ارتدَّ مع الأَسود العَنْسي ، فسار إِليه خالد بن سعيد بن العاص فقاتله، فضربه خالد على عاتقه، فانهزم ، وأَخذ خالد سيفه الصِّمْصَامة. فلما رأَى عمرو قدومَ الإِمداد من أَبي بكر رضي الله عنه إِلى اليمن ، عاد إِلى الإِسلام ، ودخل على المهاجر بن أَبي أُمية بغير أَمان، فأَوثقه وسيرَّه إِلى أَبي بكر ، فقال له أَبو بكر : أَما تستحيي ! كلّ يوم مهزوم أَم مأْسور ! لو نصرتَ هذا الدين لرفعَك الله ! قال : لا


1) المحبر لابن حبيب 261 و 303 ، سيرة ابن هشام 226/4 ، 227 - ترتيب الثقات لابن العجلي - 371، الثقات لابن حبان 378/7 ، المعرفة والتاريخ 332/1، مروج الذهب (طبقة الجامعة اللبنانية) 777 و 1072 ، 1548 و 1563 و 1567 و 1573 و 2490 و 3520 ، والمحاضرات لراغب الأصبهاني 373/2 ، ثمار القلوب 497 ، البدء والتاريخ (طبعة المعارف) 185/3، الهفوات النادرة 9 ، جمهرة أنساب العرب 411 ، عيون الأخبار 127/1 ، 129 ، تاريخ الطبري 132/3 - 134 ، وانظر فهرس الأعلام 356/10 ، فتوح البلدان 142 ، مقدمة مسند بقي بن مخلد 146 - ربيع الأبرار 1/ 334 و 16/4 و 318 ، الخراج وصناعة الكتابة 359، الأخبار الموفقيات 166 ، التاريخ الصغير 24 ، التاريخ الكبير 367/6 ، الجرح والتعديل 260/6 ، تاريخ خليفة 93 و 132 و 148، وطبقاته 74 و 190، المعارف 106 ، الشعر والشعراء 289/1 - 291 ، الأغاني 208/15، 245 ، المؤتلف 156 ، معجم الشعراء للمرزباني 208 ، ووفيات الأعيان 15/2 ، السمط الثمين 63 ، خزانة الأدب 422/1 ، العقد (انظر فهرس الأعلام) 140/7، تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ، 33/2 الزيارات 69 و 98 . الكامل في التاريخ (انظر فهرس الأعلام) 260/13 ، التذكرة الحمدونية 272/1 ، الوفيات لابن قنفذ 49، 50 سرح العيون 243 ، الحور العين 110 الكنى والأسماء للدولابي 65/1 ، الأسامي والكنى للحاكم ورقة 95 ، 96 ، تاريخ الإسلام (عهد الخلفاء الراشدين) 16، 141 ، المنازل والديار 288/2، لباب الآداب 180 - 182 الكامل في الأدب للمبرد 363/1، 364 - تاريخ الإسلام 98/1 . الإصابة ت (5984) والاستيعاب ت (1981).

جَرَم لأُقبِلَنَّ ولا أَعود. فأَطلقه ورجع إِلى قومه ، ثم عاد إِلى المدينة فسيَّره أَبو بكر إِلى الشام، فشهد اليرموك . ثم سيره عُمَر إِلى سعد بن أَبي وقاص بالعراق، وكتب إِلى سعد أَن يَصدُر عن مشورته في الحرب. وشهد القادسية، وله فيها بلاءُ حسن، وقتل يوم القادسية، وقيل: بل مات عطشاً يومئذ ، وقيل : بل مات سنة إِحدى وعشرين بعد أَن شهد وقعة نهاوند مع النعمان بن مُقَرِّن، فمات بقرية من قرى نهاوند يقال لها «روذَة» فقال بعض شعرائهم يرثيه : [الطويل]لَقَد غَادَرَ الْرُّكْبَانُ يَوْمَ تَحمَّلُوا ٭٭٭ بِرُوذَةً شَخْصاً لَا جَبَانَاً وَلَا غُمْرافَقُلْ لِزُبَيْدِ، بَل لِمَذْحجَ كُلِّهَا ٭٭٭ رُزِئْتُمْ أَبَا ثَورٍ قَرِيعَكُمُ عَمْرا (1)روى عنه شراحيل بن القعقاع أَنه قال : علمنا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم التلبية: «لَبَّيْكَ الْلَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيْكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيْكَ لَكَ» . فقال عمرو : لقد رأَيتُنَا منذ قريب ونحن إِذا حججنا في الجاهلية نقول : [الرجز]لَبَّيْكَ تَعْظِيْماً إِلَيْكَ عُذْراً ٭٭٭ هٰذِي زُبَيدٌ قَدْ أَتَتْكَ قَسْراتَعْدُو بِهَا مُضَمَّرَاتٌ شَزْراً ٭٭٭ يَقْطَعْنَ خَبْتاً وَجِبَالاً وُعْرَاقَدْ تَرَكُوا الْأَوْثَانَ خِلْواً صِفْرَا (2)قال : فنحن والحمد لله نقول كما علمنا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم .ورُوِي عن الشافعي رحمه الله قال : وجَّه رسولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم علي بن أَبي طالب رضي الله عنه، وخالد بن سعيد بن العاص إِلى اليمن ، وقال : «إِذَا اجْتَمَعْتُمَا فَعَلِيُّ الْأَمِيرُ ، وَإِذَا افْتَرَقْتُمَا فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا أَمِيْرُ» . فاجتمعا ، وبلغ عَمرو بن معديكرب مكانهما ، فأَقبل في جماعة من قومه، فلما دنا منهما قال : «دعوني حتى آتي هولاءِ القوم، فإِني لم أُسَمَّ لأَحد قط إِلا هابني» . فلما دنا منهما نادى: «أَنا أَبو ثور ، أَنا عمرو بن معديكرب» ، فابتدره عَليّ وخالد، وكل واحد منهما يقول لصاحبه: «خلني وإِياه ويفديه بأَبيه وأُمه» . فقال عمر و إِذ سمع قولهما : العرب تفزع مني وأَراني لهؤلاء جَزَراً، فانصرف عنهما .وكان شاعراً محسناً، ومن جيد شعره قوله : [الوافر]أَمِنْ رَیْحَانَةَ الدَّاعِي السَّمِيعُ ٭٭٭ يُؤَرِّقُنِي وَأَصْحَابِي هُجُوعُإِذَا لَمْ تَسْتَطَعْ شَيْئاً فَدَعْهُ ٭٭٭ وَجَاوِزْهُ إِلَى مَا تَسْتَطِيْعُ (3)


1) ينظر البيتان في الإصابة ترجمة رقم (5984) ، والاستيعاب ترجمة رقم (1981)، وفي الأغاني 33/14.

2) تنظرُ الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (1981)، والإصابة ترجمة رقم (5984).

3) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (1981)، وفي الإصابة ترجمة رقم (5984).

ومما يُستجاد من شعره قوله : [الوافر]أَعَاذِلَ، عُدَّتِي، بَدَنِي ورُمْحِي ٭٭٭ وَكُلُّ مُقَلِّصِ سَلِسِ الْقِيَادِأَعَاذِلَ ، إِنَّمَا أَفْنَى شَبَابِي ٭٭٭ إجَابَتِيَ الْصَّرِيخَ إِلَى الْمُنَادِيمَعَ الْأَبْطَالِ حَتَّى سُلَّ جِسْمِي ٭٭٭ وَأَقْرَحَ عَاتِقِي حَمْلُ الْنِّجَادِوَيَبْقَى بَعْدَ حِلْمِ الْقَوْمِ حِلْمِي ٭٭٭ وَيَفْنَى قَبْلَ زَادِ الْقَوْمَ زَادِيتَمَنَّى أَنْ يُلَاقِيْنِي قُيَیِسٌ ٭٭٭ وَدِدْتُ وَأَيْنَمَا مِنِّي وِدَادِيفَمَنْ ذَا عَاذِرِي مِنْ ذِي سَفَاهٍ ٭٭٭ يَرُودُ بِنَفْسِهِ شَرُّ الْمُرَادِأُرِيْدُ حَيَاتَهُ وَيُرِيْدُ قَتْلِي ٭٭٭ عَذِيْرَكَ مِنْ خَلِيْلِكَ مِنْ مُرَادِ (1)في أَبيات أَكثر من هذا. وتُروَى هذه الأَبيات لدُرَيد بن الصِّمَّة، وهي لعمرو بن معديكرب أَشهرُ .أَخرجه الثلاثة .### 4033 - عَمْرُو بْنُ مَيْمُونِ الْأَوْدِيُّ4033 - عَمْرُو بْنُ مَيْمُونِ الْأَوْدِيُّ (2)(ب دع عَمْرُو بن مَيْمُون الأَودِيّ، أَبو عبد الله .)أَدرك الجاهلية، وكان قد أَسلم في زمان النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وحج مائة حجة ، وقيل : سبعون حجة، وأَدى صدقته إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم.قال عمرو بن ميمون: قدم علينا معاذ بن جبَل إِلى اليمن رسولاً من عند رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم مع السحَر، رافعاً صوته بالتكبير، وكان رجلاً حَسَن الصوت، فأُلقِيت عليه مَحَبَّتي، فما فارقتُه حتى جعلتُ عليه الترابَ .ثم صحب ابن مسعود، وهو معدود في كبار التابعين من الكوفيين. وهو الذي رَوَى أَنه رأَى في الجاهلية قِرْدَةً زَنت، فاجتمعت القُرُود فَرَجمتها. وهذا مما أَدخل في «صحيح البخاري» (3والقصة بطولها تدور على عبد الملك بن مسلم، عن عيسى بن حِطَّان، وليسا ممن يحتج بهما . وهذا عند جماعة من أَهل العلم مُنكر إِضافة الزنا إِلى غير مكلف، وإِقامة الحدود في البهائم ، ولو صح لكانوا من الجن، لأَن العبادات في الإِنس والجن دون غيرهما، وقد كان الرجم في التوراة .)وتوفي سنة خمس وسبعين .


1) أخرجه البخاري في الصحيح 56/5 كتاب الأنبياء باب أيام الجاهلية.

2) الإصابة ت (6532) ، الاستيعاب ت (1982).

3) تنظر الأبيات في الإصابة ترجمة رقم (5984) ، والاستيعاب ترجمة رقم (1981).

أَخرجه الثلاثة .### 4034 - عَمْرُو بْنُ نَضْلَةَ4034 - عَمْرُو بْنُ نَضْلَةَ (1)(دع عَمْرُو بن نَضْلة . مختلف في اسمه .)روى معاذ بن رفاعة، عن أَبي عبيد الحاجب ، عن عمرو بن نضلة - والصحيح رواية الأَوزاعي ، عن أَبي عُبَيد حاجب سليمان بن عبد الملك، عن عبيد بن نضلة .أَخرجه ابن منده، وأَبو نُعيم مختصراً .### 4035 - عَمْرُو بْنُ الْنُّعْمَانِ الْمَازِنِيُّ4035 - عَمْرُو بْنُ الْنُّعْمَانِ الْمَازِنِيُّ (2)(ب دع عَمْرو بن النُّعْمَان بن مُقَرِّن المازني، ويقال : النعمان بن عمرو ، قاله ابن منده وأَبو نُعَيم .)روى حديثه بكر بن خلف، عن العلاءِ بن عبد الجبار، عن عبد الواحد بن زياد، عن الأَعمش، عن أَبي خالد الوالبي، عن عمرو بن النعمان - قال بكر : وله صحبة - قال : انتهى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إِلى مجلس من مجالس الأَنصار ، قال : ورجل من الأَنصار كان يعرف بالبذاءِ . (3ومشاتمة الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «سُبَابُ الْمُسْلِم فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ !» (4)فقال ذلك الرجل : والله لا أَسابُّ أَحداً أَبداً .)أَخرجه الثلاثة، إِلا أَن أَبا عمر قال : عمرو بن النعمان بن مُقَرِّن ، له صحبة . وكان أَبوه من جلة الصحابة .### 4036 - عَمْرُو بْنُ نُعَيْمَانَ4036 - عَمْرُو بْنُ نُعَيْمَانَ (5)(ب عَمْرو بن نُعَيْمَان. روى عنه عبد الرحمن بن أَبي ليلى .)أَخرجه أَبو عمر كذا مختصراً .


1) الإصابة ت (6886) .

2) الإصابات (5987) ، الاستيعاب ت (1983).

3) البذاء : يقال بداته عيني بذاء: ازدرته واحتقرته، والبَذِيُّ الفاحش من الرجال، والأنثى بذِيئَة، وقد بذُوَ يَبْذُوُ بَذَاءَ وَبَذَاءَةً . انظر اللسان 236/1.

4) أخرجه البخاري في الصحيح 19/1 ، 18/8 ، 63/9 ومسلم في الصحيح 81/1 كتاب الإيمان (1) باب بيان قول النبي صلى الله عليه و آله و سلم سباب المسلم ... (28) حديث رقم (64/116) والترمذي في السنن 311/4 كتاب البر والصلة (28) باب (52) حديث رقم 1983 وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح والنسائي في السنن 122/7 کتاب تحريم الدم باب قتال المسلم (27) حديث رقم 4105 ، 4106، 4113 ، وابن ماجة في السنن 2/ 1299 كتاب الفتن (36) باب سباب المسلم فسوقه وقتاله كفر (4) حديث رقم 3939 ، 3940 وأحمد في المسند 385/1 ، 411 ، 433 ، والطبراني في الكبير 1/ 107 .

5) الإصابة ت (5989) ، الاستيعاب ت (1984).

### 4037 - عَمْرُو ذُو الْنُّورِ الْدّوْسِيُّ4037 - عَمْرُو ذُو الْنُّورِ الْدّوْسِيُّ(دع عَمْرو، ذُو النُّور، وهو عمرو بن الطفيل الدّوْسِي. نسبه موسى بن سهل البرمكي.)كان النبي صلى الله عليه و آله و سلم دعا له، فنوّر سوطه، واستشهد يوم اليرموك، وكان يقال له : «ذو النور» .أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم، وقال أَبو نُعَيم : أَبوه الطفيل، هو الذي كان النور في سوطه . وقد ذكرناه، وأَما ابنه عمر و فقد اختلف في صحبته .### 4038 - عَمْرُو بْنُ هَرِمٍ4038 - عَمْرُو بْنُ هَرِمٍ (1)(س عَمْرو بن هَرِم.)ذكر أَنه ممن نزل فيه (تَولَّوا وَأَعْيُنُهمُ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْع [التوبة/ 92]، وقد ذكرناه فيما تقدم .)أَخرجه أَبو موسى .### 4039 - عمْرُو بْنُ وَاثِلَةَ4039 - عمْرُو بْنُ وَاثِلَةَ (2)(س عَمْرو بن وَاثِلَة ، أَبو الطُّفَيْل .)أَورده ابن شاهين هكذا . روى المبارك بن فضالة ، عن كثير أَبي محمد، رجل من أَهل الكوفة ، عن عمرو بن واثلة قال : «ضحك رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حتى استغرب ، فقال : «أَلاَ تَسْأَلُونِي مِمَّ ضَحِكْتُ»؟ فقالوا : الله ورسوله أَعلم . قال : «عَجِبْتُ مِنْ قَوْم يُقَادُونَ إِلَى الْجَنَّةِ بِالْسَّلَاسِلِ وَهُمْ يَتَقَاعَسُونَ عَنْهَا !» قالوا : وكيف يا رسول الله؟ قال: «أَقْوَامٌ مِنَ الْعَجَمِ، سَبَتْهُمُ الْمُهَاجِرُونَ ، يُدْخِلُونَهُمْ فِي الْإِسْلَامِ وَهُمْ كَارِهُونَ» .أَخرجه أَبو موسى .### 4040 - عَمْرُو بْنُ وَهْبِ الْثَّقَفِيُّ4040 - عَمْرُو بْنُ وَهْبِ الْثَّقَفِيُّ(س عَمْرو بن وَهْب الثَّقَفِيّ .)ذكرناه في ترجمة سعد السلمي .أَخرجه أَبو موسى .


1) الإصابة ت (5992).

2) تجريد أسماء الصحابة 419/1 ، الإصابة ت (5995).

### 4041 - عَمْرُو بْنُ يَثْرِبِيُّ4041 - عَمْرُو بْنُ يَثْرِبِيُّ (1)عَمْرو بن يَثْرِبي الضَّمْري الحجازي .كان يسكن «خَبْت الجَمِيش» من سِيف البحر ، أَسلم عام الفَتح ، وصحب النبي صلى الله عليه و آله و سلم ورُوي عنه .أَنبأَنا أَبو ياسر بن أَبي حَبَّة بإِسناده إِلى عبد الله بن أَحمد : حدثني أَبي، أَنبأَنا أَبو عامر، حدثنا عبد الملك - يعني ابن الحسن الحارثي - حدثنا عبد الرحمن بن أَبي سعيد قال : سمعت عمارة بن حارثة الضمري قال : شهدت خطبة النبي صلى الله عليه و آله و سلم بمنى ، وكان فيما خطب به أَن قال : «وَلاَ يَحِلُّ لِأَمْرِىءٍ مِنْ مَالِ أَخِيهِ إِلَّا مَا طَابَتْ لَهُ نَفْسُهُ» . قال : فلما سمعتُ ذلك قلت : يا رسول الله ، أَرأَيتَ لو لقيتُ غَنَم ابن عمي ، فأَخذت منها شاة فاجتزرتها ، هل عليَّ في ذلك شيءٌ؟ قال : «إِنْ لَقَيْتَهَا نَعْجَةً تَحْمِلُ شَفْرَةَ وَزِنَاداً فَلَا تَمَسَّهَا» (2.)واستقضاه عمر بن الخطاب ، وقيل : عثمان رضي الله عنهما على البصرة .### 4042 - عَمْرُو بْنُ يَزِيْدَ أَبُو كَبْشَةَ4042 - عَمْرُو بْنُ يَزِيْدَ أَبُو كَبْشَةَ (3)(س عَمْرو بن يَزِيدَ ، أَبو كبشة الأَنماري .)أَورده أَبو بكر بن أَبي علي كذلك، واختلفوا في اسمه، وقد تقدم البعض، ونذكره إِن شاء الله تعالى في الكنى .أَخرجه أَبو موسى .### 4043 - عَمْرُو بْنُ يَعْلَىٰ4043 - عَمْرُو بْنُ يَعْلَىٰ (4)(ب دع عَمْرو بن يَعْلَى الثَّقَفِي .)ذكر أَنه حضر مع النبي صلى الله عليه و آله و سلم الصلاة .أَنبأَنا يحيى بن محمود إِذناً بإِسناده إِلى أَبي بكر أَحمد بن عمرو قال: حدثنا يوسف بن موسى حدثنا مِهْران ، حدثنا علي بن عبد الأَعلى، عن أَبي سهل الأَزدي، عن


1) الثقات 275/3 ، التاريخ الصغير 85/1 ، تجريد أسماء الصحابة 419/1 ، الجرح والتعديل 6/ 269 ، الإعلام 87/5 ، الإكمال 522/1 ، دائرة معارف الأعلمي 71/23 ، المشتبه 107 ، المعرفة والتاريخ 332/1، تعجيل المنفعة 316 ، التاريخ الكبير 310/6، الإصابة ت (5997)، الاستيعاب (1985) .

2) أخرجه أحمد في المسند 423/3، 113/5.

3) الإصابة ت (5998).

4) العقد الثمين 411/6 ، الإصابة ت (6000) ، الاستيعاب ت (1986).

عمرو بن دينار، عن عمرو بن يَعْلَى أَنه قال: حضرت صلاة مكتوبة، ونحن مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم على ركابنا ، فأَمَّنا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ولم يتقدمنا . فسأَلت أَبا سهل : ما أَراد إِلى ذلك ؟ فقال : أَرى كان المكان ضيقاً .أَخرجه الثلاثة، وقال ابن منده وأَبو نعيم : لا تصح صحبته .### 4044 - عَمْرٌو4044 - عَمْرٌو(س عَمْرو، غير منسوب . كان اسمه جُعَيلاً فسماه النبي صلى الله عليه و آله و سلم عمراً، وقد ذكرناه في الجيم .)أَخرجه أَبو موسى .### 4045 - عَمْرٌو4045 - عَمْرٌو(س عَمْرو، غير منسوب أَيضاً .)روی عمرو بن شعيب، عن أَبيه، عن جده قال : خطب النبي صلى الله عليه و آله و سلم يوم فتح مكة ، فقام إِليه رجل اسمه عمرو ، فقال : يا رسول الله ، بينا أَنا أَمشي مع عَمِّ لي إِذ وجد حَرّ الرمضاءِ، فقال لي : أَعطني نعليك هذه . فقلت : لا إِلا أَن تنكحني ابنتك . فقال : نعم، فمشى فيهما هُنَيهة ، ثم أَلقاهما . فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «ذَرْهَا ، لا خَيْرَ لَكَ فِيْهَا» ! قال : إِني نذرت في الجاهلية؟ قال: «لاَنَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَلاَ فِيْمَا لاَ يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ» .أَخرجه أَبو موسى، ورواه غير واحد عن عمرو بن شعيب فقالوا : اسمه کردم، وسمی بعضهم عمه أَبا ثعلبة .٭٭٭انقضى «عمرو» ولله الحمد والمنة، وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم .### 4046 - عِمْرَانُ بْنُ تَيْمٍ4046 - عِمْرَانُ بْنُ تَيْمٍ (1)(ب دع عمْران بن تَيْم ، ويقال : عمران بن مِلْحان . وقيل : عمران بن عبد الله، أَبو رجاء العُطَارِدي، من بني عطارد بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي العطاردي.)مخضرم، أَدرك الجاهلية والإِسلام، أَسلم في حياة النبي صلى الله عليه و آله و سلم ولم يره ، قيل : أَسلم بعد الفتح .


1) الإصابة ت (6540).

وروی جریر بن حازم، عن أَبي رجاء العُطاردي قال : سمعنا النبي صلى الله عليه و آله و سلم ونحن في مال لنا، فخرجنا هِراباً قال: فمررت بقوائم ظبي فأَخذتها وبللتها - قال : وطلبت في غِرارَة لنا، فوجدت كف شعير، فدققته بين حجرتين، ثم أَلقيته في قِدْر، ثم فصدنا عليه بعيراً لنا فطبخته ، وأَكلت أَطيب طعام أَكلتُ في الجاهلية، قال قلت : أَبا رجاء، ما طعم الدم؟ قال : حلو.وقال أَبو عمرو بن العلاءِ : قلت لأَبي رجاء العُطَاردي، ما تذكر ؟ قال : أَذكر قتل بسطام بن قيس. قال الأُصمعي : قُتِل بسطام قبل الإِسلام بقليل.وقيل : إِنه كان قتله بعد المبعث، وهو معدود في كبار التابعين، وأَكثر روايته عن عمر، وعلي، وابن عباس ، وسَمُرة. وكان ثقة ، روى عنه أَيوب السَّخْتياني، وغيره .وقال أَبو رِجاء : كنت لما بُعِث النبي أَرعى الإِبل وأَخْطِمها . فخرجنا هِرَاباً خوفاً منه، فقيل لنا : إِنما يسأَل هذا الرجل - يعني النبي صلى الله عليه و آله و سلم - شهادة أَن لا إِله إِلا الله، وأَن محمداً رسول الله ، فمن قالها أَمِن على دَمِه وماله . فدخلنا في الإِسلام .أَنبأَنا أَبو جعفر بن السمين بإِسناده عن يونُس بن بُكَير، عن خالد بن دينار ، قال : قلت لأَبي رجاءِ العُطاردي : كنتم تحرمون الشهر الحرام؟ قال : نعم، إِذا جاءَ رجب كنا نَشِيم الأَسلَ ، أَسِنَّة رماحنا، وسيوفِنَا أَعكام النساءِ، فلو مَرَّ رجل على قاتل أَبيه لم يوقظه، ومن أَخذ عوداً من الحرم فتقلده ، فمر على رجل قد قتل أَباه لم يحرِّكه [قلت : ومثل من ] كنت حين بعث النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال : كنتُ أَرعى الإِبل وأَحلبها .وتوفي أَبو رجاء العطاردي سنة خمس ومائة ، وقيل : سنة ثمان ومائة، وعاش مائة وخمساً وثلاثين سنة ، وقيل : مائة وعشرين سنة .وكان يُخضِّب رأْسه، ويترك لحيته بيضاءَ .واجتمع في جنازته الحسن البصري والفرزدق الشاعر ، فقال الفرزدق للحسن : يا أَبا سعيد، يقول الناس : اجتمع في هذه الجنازة خير الناس وشرهم ! فقال : لست بخيرهم ولست بشرهم، ولكن ما أَعددتَ لهذا اليوم ؟ قال : شهادة أَن لا إِله إِلا الله ، وأَن محمداً رسول الله ، وقال : [الطويل]أَلَمْ تَرَ أَنَّ النَّاسَ مَاتَ كَبِيرُهُمْ ٭٭٭ وَقَدْ كَانَ قَبْلَ الْبَعْثِ بَعْثِ مُحَمَّدِوَلَمْ يُغْنِ عَنْهُ عَيْشُ سَبْعِينَ حَجَّةً ٭٭٭ وَسِتِّينَ لَمَّا بَاتَ غَيْرَ مُوَسَّدِوهي أَكثر من هذا .أَخرجه الثلاثة .

### 4047 - عِمْرَانُ بْنُ الْحَجَّاجِ4047 - عِمْرَانُ بْنُ الْحَجَّاجِ (1)(دع عِمْرَانُ بنُ الحَجَّاج .)ذكره محمد بن إِسماعيل البخاري في الصحابة، ولم يذكر له حديثاً .أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .### 4048 - عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنِ4048 - عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنِ (2)(ب دع عِمْرَانُ بن حُصَيْن بن عُبَيد بن خَلفَ بن عبد نُهْم بن حُذَيْفة بن جهمة بن غاضرة بن حُبْشية بن كعب بن عمرو الخزاعي الكعبي . قاله ابن منده وأَبو نُعَيم .)وقال أَبو عمر : عبد نهم بن سالم بن غاضرة . وقال الكلبي : عبد نهم بن جرمة بن جهيمة . واتَّفقوا في الباقي .يُكنى أَبا نُجيد ، بابنه نُجَيد. أَسلم عام خيبر، وغزا مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم غزوات، بعثه عمر بن الخطاب إِلى البصرة، ليفقه أَهلها وكان من فضلاءِ الصحابة، واستقضاه عبد الله بن عامر على البصرة، فأَقام قاضياً يسيراً، ثمّ اسْتُعفِي فأَعفاه .قال محمد بن سيرين: لم نَرَ في البصرة أَحداً من أَصحاب النبي صلى الله عليه و آله و سلم يفضُلُ على عمران بن حُصَين.وكان مجاب الدعوة، ولم يشهد الفتنة . روى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وروى عنه الحسن، وابن سيرين وغيرهما .أَنبأَنا إِسماعيل وإِبراهيم وغيرهما بإِسنادهم إِلى محمد بن عيسى قال : أَنبأَنا محمد بن بشَّار، حدثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة، عن قتادة، عن الحسن، عن عِمران بن حُصَين : أَنَّ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم نهى عن الكَيِّ - قال عمران : فاكتوينا فما أَفلحنا ولا أَنجحنا (3.)


1) الإصابة ت (6023).

2) مسند أحمد 426/4 ، تاريخ ابن معين 436 ، طبقات ابن سعد 287/4 ، طبقات خليفة 106 ، 187 ، التاريخ الكبير 408/6 المعارف 309، أخبار القضاة 291/1 ، 292 ، الجرح والتعديل 296/6 ، المستدرك 470/3 ، تهذيب الكمال 1057، تاريخ الإسلام 306/2 ، العبر 57/1 ، مجمع الزوائد 381/9، تهذيب التهذيب 125/8 ، 126 ، خلاصة تذهيب الكمال 295، شذرات الذهب 62/1 ، الإصابة ت (6024) ، والاستيعاب ت (1992).

3) أخرجه الترمذي في السنن 341/4 كتاب الطب (29) باب ما جاء في كراهية التداوي بالكي (10) حديث رقم 2049 قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجة في السنن 1155/2 كتاب الطب (31) باب الكي (23) حديث رقم 3490 .

وكان في مرضه تسلم عليه الملائكة، فاكتوى ففقد التسليم ، ثمّ عادت إِليه، وكان به استسقاءٌ فطال به سنين كثيرة، وهو صابر عليه، وشُقَّ بطنه، وأُخذ منه شحم ، وثقب له سرير فَبَقِي عليه ثلاثين سنة، ودخل عليه رجل فقال : يا أَبا نُجَيد، والله إِنه ليمنعني من عِيَادتك ما أَرى بك ! فقال : يا ابن أَخي ، فلا تجلس، فوالله إِن أَحبَّ ذلك إِليّ أَحبه إِلى الله عز وجل .وتوفي بالبصرة سنة اثنتين وخمسين ، وكان أَبيضَ الرأْس واللحية، وبَقِيَ له عَقِب بالبصرة .### 4049 - عِمْرَانُ بْنُ طَلْحَةَ4049 - عِمْرَانُ بْنُ طَلْحَةَ (1)(دع عِمْرانُ بنُ طَلْحةَ بن عُبَيد اللهِ القُرَشِيّ التَّيْمِي . تقدم نسبه عند ذكر أَبيه ، أُمه حَمْنة بنت جحش قيل : إِنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه و آله و سلم .)رُوي عن طلحة بن عبيد الله أَنه قال : سمى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بني موسى وعمران وقدم عمران البصرة إِلى علي بن أَبي طالب بعد الجمل فكلمه في أَملاك أَبيه فردها إِليه، قال محمد بن سعد في الطبقة الأَولى من أَهل المدينة : عمران بن طلحة بن عبيد الله، وأُمه حَمْنة بنت جحش بن رِئاب، فولد عمرانُ بن طلحة عبدَ الله وإِسحاق، ومحمداً، وحميداً . . وكان لولده ولد فانقرضوا، ولم يبق من ولده أَحد .أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم .### 4050 - عِمْرَانُ بْنُ عَاصِمِ الْضُّبَعِيُّ4050 - عِمْرَانُ بْنُ عَاصِمِ الْضُّبَعِيُّ (2)(ب دع عِمْرانُ بن عَاصِم الضُّبَعي ، والد أَبي جَمْرَة نصر بن عمران الضُّبَعي، صاحب ابن عباس .)ذكره بعضهم في الجاهلية، ومنهم من لم يُصَحِّح صحبته. وكان قاضياً بالبصرة، روى عنه ابنه ، وأَبو التيَّاح، وغيرهم . وروايته عن عمران بن حصين .وقد روى حماد بن سلمة عن أَبي جَمْرَة ، عن أَبيه أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم مات وهو ابن ثلاث وستين سنة .كذا رواه حماد، والصواب : أَبو جمرَة ، عن ابن عباس .أَخرجه الثلاثة.


1) الإصابة ت (6287) .

2) الإصابة ت (6025) ، الاستيعاب ت (1993).

### 4051 - عِمْرَانُ بْنُ عُمَيْرٍ4051 - عِمْرَانُ بْنُ عُمَيْرٍ (1)(س عِمْرانُ بن عُمَير .)أَورده علي بن سعيد في أَفراد الصحابة، ولم يورد له شيئاً .أَخرجه أَبو موسى مختصراً .### 4052 - عِمْرَانُ بْنُ عُوَيْمٍ4052 - عِمْرَانُ بْنُ عُوَيْمٍ (2)(دع عِمْرانُ بنُ عُوَيم ، وقيل : ابن عُوَيمر .)له ذكر في حديث أُسامة الهذلي .روى أَبو المليح ، عن أَبيه قال : كان فينا رجلٌ يقال له حَمَل بن مالك ، له امرأَتان إِحداهما هُذَلية والأُخرى عامرية ، فضربت الهذلية بطن العامرية بعود خِباءَ، فأَلقت جنيناً، فانطلقتُ بالضاربة إِلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم معها أَخ لها يقال له : «عمران بن عَوَيم»، فلما قَصّوا علی رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم القصة ، فقال : دُوه . فقال عمران : يا رسول الله، أَندِي من لا شرب ولا أَكل ولا صاح فاستهل، ومثل ذلك يُطَلّ ..! الحديث (3.)وقد تقدم في غير موضع .أَخرجه ابن منده وأَبو نُعيم .### 4053 - عِمْرَانُ بْنُ فَصِيلٍ4053 - عِمْرَانُ بْنُ فَصِيلٍ (4)(س عِمْرَانُ بن فَصِيل بن عَائِد.)ذكره ابن ياسين الحافظ فيمن قدم هَراة من الصحابة . روى الهياج بن عمران بن الفَصِيل، عن أَبيه أَنه وفد إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم في قومه فأَكرمه ، فقال عمران : قلت للنبي صلى الله عليه و آله و سلم: فبالذي أَكرمك بالنبوة والإِيمان، وأَكرمنا بك وبالإِيمان بالله عز وجل ما أَفضل ما يُتَوسَّلُ به إِلى الله عز وجل؟ قال : «أَنْ تُؤْثِرَ أَمْرَ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، وَتُطِيْعُهُ بِالْعَمَلِ عَلَيْهِ ، وَتَرْفُضَ الْكَذِبَ، وَتُعِينَ عَلَى الْحَقِّ ، وَتُعَاشِرَ الْنَّاسِ بِمَا تُحِبُّ أَنْ يُعَاشِرُوكَ بِهِ ، وَأَنْ تَدَعَ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يُرِيْبُكَ، وَتَدَعَ الْنَّاسِ مِنْ شَرِّكِ ، وَادْعُ نَفْسَكَ إِلَى كُلِّ خَيْرِ قَدَرْتَ عَلَيْهِ» - قال : فلزم عمرانُ رسولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم إِلى أَن مات، وصلى عليه النبي صلى الله عليه و آله و سلم، ودَفَنه .


1) الإصابة ت (6026).

2) الإصابة ت (6027).

3) أخرجه مسلم في الصحيح 1309/3 كتاب القسامة (28) باب دين الجنين ووجوب الدين في قتل الخطأ وشبه العمد... (11) حديث رقم (1681/34).

4) الإصابة ت (6028).

وهذا يرد على ابن ياسين أَنه ورد إِلى هَرَاة . أَخرجه أَبو موسى .### 4054 - عُمَيْرٌ ، مَوْلَى آبِي الْلَّحْمِ4054 - عُمَيْرٌ ، مَوْلَى آبِي الْلَّحْمِ (1)(ب دع عُمَيْر، مَوْلى آبِي اللَّحْم الغِفَارِي .)شهد خيبر وهو مملوك ، فلم يُسهِم له رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، ولكنه رَضَخَ (2له من خُرْثِيّ المتاع، أَعطاه سيفاً تقَلدَه .)روى عنه يزيد بن أَبي عُبيد، ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قنفد، ومحمد بن إِبراهيم بن الحارث .روى حفص بن غياث، عن محمد بن زيد بن المهاجر، عن عمير مولى آبي اللحم قال : شهدت حنيناً مع النبي صلى الله عليه و آله و سلم وأَنا عبد مملوك ، فقلت : يا رسول الله أَسْهم لي . فأَعطاني سيفاً وقال: «تَقَلَّذ بِهَذَا»، وأَعطاني من خُرْثِيّ المَتَاع ولم يُسْهم لي، ومثله قال أَبو نعيم الفضل بنُ دكين، عن هشام بن سعد، عن محمد بن زيد في ذكر «حنين»، وغيره يقول «خيير».أَنبأَنا إِبراهيم بن محمد وغيره بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى قال : حدثنا قتيبة، حدّثنا بشر بن المفضَّل، عن محمد بن زيد، عن عُمَير مولى آبي اللحم قال : شهدتُ خيبر مع سادتي، فكلَّموا فيَّ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وكلَّموه في أَني مملوك . قال : فأَمر لي فقلِّدت سيفاً ، فإِذا أَنا أَجره، فأَمر لي بشيءٍ من خُرْثِيّ المتاع (3.)أَخرجه الثلاثة .


1) الثقات 300/3 ، الكاشف 353/2، تجريد أسماء الصحابة 421/1، التحفة اللطيفة 370/3، التاريخ الكبير 530/6 ، الرياض المستطابة 237 ، الجرح والتعديل 379/6، تقريب التهذيب 87/2، تهذيب الكمال 1062/2 ، خلاصة تذهيب 305/2، رجال الصحيحين 1499، تلقيح فهوم أهل الأثر 369، بقي بن مخلد 197.

2) رضخت له رضخاً ورضيخاً: أعطيته شيئاً ليس بالكثير وخُرْثى المتاع بالخاء المضمومة والراء الساكنة أردأ المتاع والغنائم . انظر النهاية 19/2 ، لسان العرب 1658/3.

3) أخرجه الترمذي في السنن 4/ 107 كتاب السير (22) باب هل يسهم للعبد (9) حديث رقم 1557 ، وأبو داود في السنن 81/2 كتاب الجهاد باب في المرأة والعبد يحذيان من الغنيمة حديث رقم 2727، وابن ماجة في السنن 952/2 كتاب الجهاد (24) باب العبيد والقساء يشهدون مع المسلمين (37) حديث رقم 2855.

### 4055 - عُمَيْرُ بْنُ الْأَخْرَم4055 - عُمَيْرُ بْنُ الْأَخْرَم (1)(س عُمَيْر بن الأَخْرَم . ذُكِرَ في ترجمة أَسِيد بن أَبي إِيَاس .)أَخرجه أَبو موسى مختصراً.(ب عُمَير بن أَسَد الحَضْرَمي .)شامي روى عنه جُبَيْر بن نُفَيْر مرفوعاً في الكذب أَنه خيانة .أَخرجه أَبو عمر .### 4056 - عُمَيْرُ بْنُ أَفْصَىٰ4056 - عُمَيْرُ بْنُ أَفْصَىٰ (2)(س عُمير بنُ أَفْصَى الأَسلميّ.)روى أَبو هريرة قال : قدم عمير بن أَفصى في عصابة من أَسْلَم، فقالوا: يا رسول الله ، إِنا من أَرُومة العرب، نكافىءُ العدوّ بأَسنةٍ حِداد وأَدرُع شِداد، ومن ناوانا أَوردناه السامة (3... وذكر حديثاً طويلاً في فضل الأَنصار، وأَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كتب لعمير ومن معه كتاباً تركنا ذكره ، فإِن رواته نقلوه بأَلفاظ غَريبة، وبدَّلوها وصحفوها، تركناها لذلك.)أَخرجه أَبو موسى .### 4057 - عُمَيْرُ بْنُ أُمَيَّةَ4057 - عُمَيْرُ بْنُ أُمَيَّةَ (4)(ع س عُمَير بنُ أُمَيَّة.)روى يزيد بن أَبي حبيب، عن أَسلم بن يزيد ويزيد بن إِسحاق ، حدَّثاه عن عمير بن أُمية : أَنه كان له أُخت، فكان إِذا خرج إِلى النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم آذته وشتمت النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وكانت مشركة، فاشتمل لها يوماً على السيف، ثمّ أَتاها فقتلها . فقام بنوها وصاحوا، فلمّا خاف عمير أَن يقتلوا غير قاتلها ، ذهب إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فأَخبره ، فقال : «أَقَتَلْتَ أُخْتَكَ»؟ قال : نعم . قال: «وَلِمَ»؟ قال : لأَنها كانت تؤذيني فيك يا رسول الله ! فأَرسل النبي صلى الله عليه و آله و سلم إِلى بنيها فسأَلهم ، فسمَّوا غير قاتلها، فأَخبرهم، وأَهدر دمها . فقالوا : سمعاً وطاعة .أَخرجه أَبو نُعَيم وأَبو موسى، وقد أَخرج أَبو عمر هذا ولم ينسبه، وإِنما قال: عُمَير الخطمي، وذكر هذه القصة : وقد نسبه ابن الكلبي فقال : عُمير بن خَرَشة بن أُمية بن


1) الإصابة ت (6030) .

2) الإصابة ت (6033).

3) السامة: الموت، والسَّامُ : الموت، لكل داء دواء إلا السَّامَ يعني الموت.

4) الإصابة ت (6035) انظر لسان العرب 2159/3 .

عامر بن خَطْمة الخَطْمي القاري ، قتل اليهودية التي هجتْ النبي صلى الله عليه و آله و سلم.### 4058 - عُمَيْرُ بْنُ أَوْسِ الْأَنْصَارِيُّ4058 - عُمَيْرُ بْنُ أَوْسِ الْأَنْصَارِيُّ (1)(ب س عُمَير بنُ أَوْس بن عَتِيك بن عَمْرو بن عبد الأَعلم بن عامر بن زَعُوراء بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو ، وهو النَّبيت الأَنصاري الأَوسي . وزعوراء هو أَخو عبد الأَشهل القبيلة التي منها سعد بن معاذ .)وشهد عُمير أُحداً وما بعدها من المشاهد، وهو أَخو مالك والحارث ابني أَوس، وقتل عُمير يوم اليمامة شهيداً .أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى .### 4059 - عُمَيْرُ وَالِدُ أَبِي بَكْرٍ4059 - عُمَيْرُ وَالِدُ أَبِي بَكْرٍ(س عُمَير والد أَبي بكر .)روى عنه ابنه أَبو بكر أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال : «إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي ثَلَاثْمَائَةِ أَلْفِ بِغَيْرِ حِسَابٍ» . فقال عُمیر: زدنا يا رسول الله ! فقال بيديه هكذا فقال عُمير : يا رسول الله، زدنا ! فقال عمر: حسبك يا عمير ! فقال : ما لنا ولك يا ابن الخطاب، وما عليك أَن يدخلنا الجنة ! فقال عمر : إِن الله عز وجل إِن شاء أَدخل الناس الجنة بحفنة - أَو : بحثية - واحدة : فقال نبيّ الله صلى الله عليه و آله و سلم: «صَدِّقْ عُمَرُ» .أَخرجه أَبو موسى.### 4060 - عُمَيْرُ أَبُو بُهَيْسَةَ4060 - عُمَيْرُ أَبُو بُهَيْسَةَ(ب عُمَير أَبو بُهَيْسَة .)حديثه قال : قلت : يا رسول الله ، ما الشيء الذي لا يحل منعه ؟ قال : الماءُ والملح.أَخرجه أَبو عمر ، وقال : زيادة الملح في هذا الحديث غير محفوظة .### 4061 - عُمَيْرُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ4061 - عُمَيْرُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ (2)(س عُمَير بن ثَابِت بن كلفة بن ثَعْلَبة بن عَوْف الأَنصاري، أَبو حَبَّة .)كذا أَسماه يحيى بن يونس وسعيد، وخالفهما غيرهما تقدّم ذكره، وسنذكره في الكنى إِن شاءَ الله تعالى .أَخرجه أَبو موسى .


1) الإصابة ت (6034) ، الاستيعاب ت (1997).

2) الإصابة ت (6037).

### 4062 - عُمَيْرُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الْنُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيُّ4062 - عُمَيْرُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الْنُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيُّ (1)عُمَير بنُ ثَابِت بن النُّعْمان، أَبو ضَيَّاح الأَنصاري . يرد ذكره في الكنى .أَبو ضياح: بالضاد المعجمة، والياءِ تحتها نقطتان ، قاله ابن ماكولا .### 4063 - عُمَيْرُ بْنُ جَابِرِ الْكِنْدِيُّ4063 - عُمَيْرُ بْنُ جَابِرِ الْكِنْدِيُّ (2)(ب عُمَيْرُ بن جَابِرٍ بن غَاضِرة بن أَشْرسَ الكِنْدي ، له صحبة .)أَخرجه أَبو عمر مختصراً .### 4064 - عُمَيْرُ بْنُ جُدْعَانَ4064 - عُمَيْرُ بْنُ جُدْعَانَ (3)(س عُمَير بن جُدْعان)أَورده جعفر المستغفري. روى قتادة، عن الحسن، عن أَبي ساسان حُضَين بن المنذر، عن المهاجر بن قنفذ، عن عمير بن جدعان أَنه سلم على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وهو يتوضأَ فلم يرد عليه، فلما فرغ من وضوئه قال: «إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعُنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللَّه عَلَى غَيْرِ طَهَارَةِ».كذا أَورده عن عُمَير، والصواب : قنفذ بن عمير فإِنه أَبوه، وعمير بن جُدْعان ما أَظنه أَدرك المبعث، فإِنه أَخو عبد الله بن جدعان، والله أَعلم .أخرجه أَبو موسى .### 4065 - عُمَيْرُ بْنُ جُودَانَ الْعَبْدِيُّ4065 - عُمَيْرُ بْنُ جُودَانَ الْعَبْدِيُّ (4)(ب عُمَير بن جودَان العَبْدِيّ .)روى عنه محمد بن سيرين، وابنه أَشعث بن عمير . ليست له صحبة، وحديثه عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم المرسل عند أَكثرهم، ومنهم من يصحح صحبته .أَنبأَنا يحيى بن محمود إِجازة بإِسناده إِلى أَبي بكر أَحمد بن عمرو قال : حدّثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، حدثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن أَشعث بن عمير،


1) الإصابة ت (6036).

2) الإصابة ت (6028) ، الاستيعاب ت (1999).

3) تجريد أسماء الصحابة 422/1، المنحق 504 ، الإصابة ت (6895).

4) مقدمة مسند ابن مخلد 142 ، الجرح والتعديل 375 ، التاريخ الكبير 536/6 ، تجريد أسماء الصحابة 422/1، جامع التحصيل 304، تاريخ الإسلام 281/1 . الإصابة ت (6039)، الاستيعاب ت (2000).

أَخرجه الثلاثة .### 4070 - عُمَيْرُ بْنُ حَرَامِ الْأَنْصَارِيُّ4070 - عُمَيْرُ بْنُ حَرَامِ الْأَنْصَارِيُّ (1)(ب س عُمَير بن حَرَام بن عَمْرو بن الجَمُوح بن زَيْد بن حَرَام بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سَلِمة الأَنصاري السَّلَمي شهد بدراً، قاله الواقدي، وابن الكلبي، وابن عُمَارة .)أَخرجه أَبو عُمر ، وأَبو موسى .### 4071 - عُمَيْرُ بْنُ الْحُصَيْنِ4071 - عُمَيْرُ بْنُ الْحُصَيْنِ (2)عُمَير بن الحُصَين، من أَهل نجران .كان ممن ثبت أَهل نجران على الإِسلام لما ارتدّت العرب .ذكره أَبو علي مستدركاً على أَبي عمر .### 4072 - عُمَيَرُ بْنُ الْحُمَامِ الْأَنْصَارِيُّ4072 - عُمَيَرُ بْنُ الْحُمَامِ الْأَنْصَارِيُّ (3)(ع ب س عُمَير بن الحُمَام بن الجَمُوح بن زَيد بن حَرَام الأَنصاري السَلَمي . تقدم نسبه .)شهد بدراً، قاله موسى بن عقبة، وقتل ببدر ، وهو أَوّل قتيل من الأَنصار في الإِسلام في حرب . وكان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قد آخى بينه وبين عُبَيدة بن الحارث المطلبي، فقتلا يوم بدر جميعاً .قال ابن إِسحاق : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يوم بدر : «لا يُقَاتِلُ أَحَدٌ فِي هَذَا الْيَوْمِ فَيُقْتَلَ صَابِراً مُحْتَسِبَاً ، مُقْبِلاً غَيْرَ مُدْبِرٍ ، إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ». وكان عميرٌ، واقفاً في الصف بيده تمرات يأكلهن ، فسمع ذلك فقال : بَخٍ بَخٍ ، ما بيني وبين أَن أَدخل الجنة إِلا أَن يقتلني هؤلاء، وأَلقى التمرات من يده، وأَخذ السيف فقاتل القوم وهو يقول (4: [الرجز])رَكْضَاً إِلَى اللَّه بِغَيْرِ زَادِ ٭٭٭ إِلَّا الْتُّقَى وَعَمَلَ المَعَادِوَالْصَّبْرَ فِي الْلَّهِ عَلَى الْجِهَادِ ٭٭٭ إِنَّ الْتُّقَى مِنْ أَعْظَمِ الْسَّدَادِوَخَيْرُ مَا قَادَ إِلَى الرَّشَادِ ٭٭٭ وكُلُّ حَيٍّ فَإِلَى نَفَادِ (5)


1) الإصابة ت (6044) .

2) الإصابة ت (6544).

3) الثقات 299/3 ، تعجيل المنفعة 321، البداية والنهاية 277/3 ، تجريد أسماء الصحابة 422/1 ، أصحاب بدر 240 ، الاستبصار 158، الطبقات الكبری 17/2 ، 18 ، 25 - 51/3 دائرة معارف الأعلمي 78/23 ، الإصابة ت (6045) ، والاستيعاب ت (2004).

4) أخرجه عبد الرزاق في المصنف حديث رقم 9296 ، وأورده السيوطي في الدر المنثور 61/5.

5) تنظر الأبيات في الإصابة ترجمة رقم (6045) ، الاستيعاب ترجمة رقم (2004).

ثم حمل ، فلم يزل يقاتل حتى قتل، قتله خالد بن الأَعلم .أَخرجه أَبو نعيم، وأَبو عمر، وأَبو موسى .### 4073 - عُمَيْرُ بْنُ رِئَابٍ4073 - عُمَيْرُ بْنُ رِئَابٍ (1)(ب س عُمَير بن رِئَابٍ بن حُذَيْفَة بن مهشم بن سُعَيد بن سهم، قاله الكلبي وابن إِسحاق .)وقال الواقدي : هو عمير بن رئاب بن حُذَافة بن سُعَيد بن سهم .وقال الزبير : فمن ولد رئاب بن مُهَشِّم : عمير بن رئاب بن مُهشم بن سُعَيد بن سَهْم القرشي السهمي .من السابقين إِلى الإِسلام ومن المهاجرين إِلى أَرض الحَبشة وإِلى المدينة، واستشهد بعين التَّمر مع خالد بن الوليد، في خلافة أَبي بكر الصديق. ولا عقب له .رواه جعفر بإِسناده عن ابن إِسحاق، وكذلك رواه يونس والبكائي وسَلَمَة ، عن ابن إِسحاق .أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى .سُعَيد بن سهم: بضم السين ، وقيل : بفتحها ، والله أَعلم .### 4074 - عُمَيرُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَحْمَرَ4074 - عُمَيرُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَحْمَرَ (2)(س عُمَير بن زَيْد بن أَحْمَر .)أَورده جعفر المستغفري ، وقال : له صحبة، ولم يورد له شيئاً .أَخرجه أَبو موسى مختصراً .### 4075 - عُمَيْرَ الْسَّدُوْسِيُّ4075 - عُمَيْرَ الْسَّدُوْسِيُّ (3)عُمَيْرَ السَّدُوسِيّ.ذكره ابن قانع، وروى بإِسناده عن عمرو بن عنان بن عمير عن أَبيه، عن جده ، أَنه جاءَ بإِداوة من عند النبي صلى الله عليه و آله و سلم قد غسل فيها وجهه، ومضمض وبزق في الماءِ، وغسل كفيه وذراعيه .وذكر صاحب كتاب «الوحدان» بإِسناده عن عمرو بن عنان بن عبد الله بن عمیر


1) الإصابة ت (6047 ) ، الاستيعاب ت (2005).

2) الإصابة ت (6048) .

3) الإصابة ت (6903).

السدوسي عن أَبيه، عن جده : أَنه جاءَ بإِداوة . . وذكره. فعلى هذا تكون الصحبة لعبد الله بن عُمَير السدوسي، وقد ذكرناه وهو الصواب.### 4076 - عُمَيْرُ بْنُ سَعْدِ4076 - عُمَيْرُ بْنُ سَعْدِ (1)(ب دع عُمَير بن سَعْد بن عُبَيد بن النُّعمان بن قَيْس بن عَمْرو بن عوف، قاله أَبو نُعَيم عن الواقدي .)وقال أَبو نعيم: «وقيل : عمير بن سعد بن شهيد بن عمرو بن زيد بن أُمية بن زيد الأَنصاري وهكذا نسبه ابن منده، ولم يذكر النسب الأَوَّل، وهو الذي يقال له : «نَسِيج وَحْدِه» نزل فلسطين .وقال ابن الكلبي : سعد بن عُبَيد بن قيس بن عمرو بن زيد بن أُمية، شهد بدراً . ثم قال بعده: وعمير بن سعد بن شُهَيد بن عمرو بن زيد بن أُمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن زيد بن مالك بن الأَوس الأَنصاري الأَوسي، بعثه عمر بن الخطاب على جيش إِلى الشام . فجعل ابن الكلبي سعد بن عبيد بن قيس بن عمرو بن زيد غير سعد والد عُمَير بن سعد بن شهيد بن عمرو بن زيد بن أُمية، جعلهما يجتمعان في عمرو بن زيد.وكان عمير من فضلاءِ الصحابة، وزُهّادهم .وقال ابن منده : عمير بن سعيد بن شهيد بن عمرو بن زيد بن أُمية الأَنصاري، يقال له: «نسيج وحده» نزل فلسطين، ومات بها . وروى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أَنه قال : «لَا عَدْوَى» روى عنه ابنه عبد الرحمن، وأَبو طلحة الخولاني، وغيرهما .قال أَبو عمر: عمير بن سعد بن عبيد بن النعمان الأَنصاري، هو الذي كان الجلاس بن سويد زوج أُمه، وقد ربي عميراً: وأَحسن إِليه . فسمعه عمير في غزوة تبوك وهو يقول : إِن كان ما يقول محمد حقاً لنحن شر من الحَمير ، فقال عمير : أَشْهد أَنه لصادق ، وإِنك شر من الحمير . وقال : والله إِني لأَخشى إِن كتمتها عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أَن ينزل القرآن، وأَن أُخلَط بخطيئة، وَلَنِعم الأَب هو لي ! فأَخبر النبي صلى الله عليه و آله و سلم فدعا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الجُلَاس فعرَّفه، فتحالفا ، - فجاءَ الوحْي فسكتوا - وكذلك كانوا يفعلون - فرفع رسولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم رأسه وقرأَ :


1) طبقات ابن سعد 375/4 - 376 - طبقات خليفة 157 - التاريخ الكبير 531/6 ، الجرح والتعديل 6/ 376 - الاستبصار 281 - ابن عساکر 13/ 11339 - تهذيب الكمال 1061 - تاريخ الإسلام 89/2 و 241 - مجمع الزوائد 382/9 - تهذيب التهذيب 144/8 - 145 - خلاصة تذهيب الكمال 296 - كنز العمال 556/13 ، سير أعلام النبلاء 557/2 ، الإصابة ت (6051) ، الاستيعاب ت (2006) .

(يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ ... الآية إلى قوله : (فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ) فقال الجلاس أَتوب إِلى الله ، ولقد صدق .)وكان الجلاس قد حلف أَن لا ينفق على عمير ، فراجع النفقة عليه توبةً منه .قال عروة : فما زال عمير في عَلياءَ بعد هذا حتى مات .وأَمَّا هذه القصة فجعلها ابن منده وأَبو نعيم في عمير بن عبيد، ونذكره إِن شاءَ الله تعالى .وأَما قوله تعالى : (وما نَقَمُوا إِلا أَن أَغْنَاهُم اللهُ وَرَسُولُه مِنْ فَضلِهِ [التوبة/ 74] ، فإِن مولى للجلاس قتل في بني عمرو بن عوف، فأَبى بنو عمرو أَن يعقلوه. فلما قدم النبي صلى الله عليه و آله و سلم المدينة جعل عقله على بني عمرو بن عوف . وقال ابن سيرين : لما نزل القرآن أَخذ النبيُّ صلى الله عليه و آله و سلم بأَذُن عمير، وقال: «يَا غُلَامُ، وَفَتْ أذَنُكَ ، وَصَدَقَكَ رَبُّكَ» .

وكان عمر بن الخطاب قد استعمل عُمَير بن سعد هذا على حِمْص . وزعم أَهل الكوفة أَن أَبا زيد الذي جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم اسمه سعد وأَنه والد عمير هذا . وخالفهم غيرهم، فقالوا اسم أَبي زيد : قيس بن السكن .

وما أَبعد قول من يقول إِنه والد عمير هذا - من الصواب، فإِن أَبا زيد قال أَنس: «هو أَحد عمومتي»، وأَنس من الخزرج، وهذا عمير من الأَوس، فكيف يكون ابنه؟!

ومات عمير هذا بالشام، وكان عمر بن الخطاب يقول : وَدِدْتُ لو أَن لي رَجُلاً مثل عمير، أَستعين به على أَعمال المسلمين.

أَخرجه الثلاثة .

شُهِيد : بضم الشين المعجمة .

4077 - عُمَيْرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ فَهْدِ

4077 - عُمَيْرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ فَهْدِ (1)

(ب ع س) عُمَير بن سَعْد بن فَهْد ، وقيل : عمير بن فهد العبدي، أَبو الاشعث .

أَنبأَنا أَبو الفضل بن أَبي الحسن الطبري بإِسناده عن أَبي يعلى قال : حدثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، أَنبأَنا ابن فضيل، عن عطاءَ بن السائب، عن الأَشعث بن عمير العَبْدي، عن أَبيه قال : أَتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم وفد عبد القيس، فلما أَرادوا الانصراف قالوا : قد حَفظتم عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم كلَّ شيءٍ سمعتموه منه ، فسلوه عن النبيذ . فأَتوه فقالوا : يا رسول الله، إِنا في أَرض وخيمة


1) الإصابة ت (6050) ، أخرجه مسلم في الصحيح 50/1 كتاب الإيمان باب الأمر بالإيمان (6) حديث رقم (17/23) ، (17/24) ، (18/26)، (18/28).

لا يصلحنا إِلا الشراب؟ قال: «وَمَا شَرَابُكُمْ»؟ قالوا : النبيذ . قال : «فِي أَيِّ شَيْءٍ تَنْبِذُونَهُ»؟ قالوا : في النقير . قال : «لاَتَشْرَبُوا فِي الْنَّقِيْرِ». فخرجوا من عنده - قالوا : والله لا يصالحنا قومنا على هذا، فرجعوا فسأَلوا، فقال لهم مثل ذلك . فقال : «لا تَشْرَبُوا فِي الْنَّقِيرِ، فَيَضْرِبُ الْرَّجُلُ مِنْكُمُ ابْنَ عَمِّهِ ضَرْبَةً لَا يَزَالُ مِنْهَا أَعْرَجَ» . فضحكوا فقال : «مِنْ أَيِّ شَيْءٍ تَضْحَكُونَ»؟ قالوا: والذي بعثك بالحق، لقد شربنا في نقير لنا، فقام بعضنا إِلى بعض فضرب هذا منها ضربة، هو أَعرج منها إِلى يوم القيامة (1).

أَخرجه أَبو عمر، وأَبو نُعَيم، إِلا أَن أَبا نعيم قال : «عمير بن سعد»، ولم يشك . وأَما أَبو عمر وأَبو موسى، فقالا : عمير بن فهد ، وقيل : عمير بن سعد بن فهد، والله أَعلم.

4078 - عُمَيْرُ بْنُ سَعَيْدٍ

4078 - عُمَيْرُ بْنُ سَعَيْدٍ (2)

عُمَير بنُ سَعَيد . عامل عمر بن الخطاب على حمص .

أَخرجه أَبو زكريا، وقال أَبو موسى : إِنما هو عمير بن سعد، وقد أَورده كلهم، ولا أَشك أَن أَبا زكريا قد رأَى غلطاً من الناسخ، فنقله ولم ينظر فيه، والله أَعلم .

4079 - عُمَيْرُ بْنُ سَعِيْدٍ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ

4079 - عُمَيْرُ بْنُ سَعِيْدٍ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ (3)

(س) عُمَير بن سَعِيد، من بني عمرو بن عوف. وهو ابن امرأَة الجلاس بن سويد.

أَخرجه أَبو موسى وقال : ذكره ابن شاهين، وقال : حدثنا موسى، أَنبأَنا عبد الله قال : قال : ابن سعد، بذلك .

قلت : كذا أَخرج أَبو موسى هاتين الترجمتين، وهو غلط . وإِنما هما عمير بن سعد بغير ياء، وقد تقدم ذكره . وهو عامل عمر ، وهو ابن امرأَة الجُلَاس ، فلا أَدري لأَيّ معنى أَخرجه أَبو موسى، مع علمه أَنه سهو! والله أَعلم .

4080 - عُمَيْرُ بْنُ سَلَمَةَ الْضَّمْرِيُّ

4080 - عُمَيْرُ بْنُ سَلَمَةَ الْضَّمْرِيُّ (4)

(ب دع) عُمَير بن سَلَمة الضَّمْري . له صحبة، معدود في أَهل الحجاز، مختلف في صحبته .


1) أخرجه أحمد في المسند 57/3 ، والطبراني في الكبير 44/6، 63/17، وابن أبي شيبة في المصنف 477/7 ، والبيهقي في السنن 62/5 ، 302/8 ، والهيثمي في الزوائد 63/5 ، 65 ، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 13285 ، 13320 ، 13321 ، 13323 ، 13840.

2) الإصابة ت (6898).

3) الإصابة ت (6052).

4) الثقات 301/3 ، الكاشف 352/2، الاستيعاب ت (2008)، تجريد أسماء الصحابة 423/1، التحفة اللطيفة 369/3 ، التاريخ الكبير 533/6 ، الجرح والتعديل 376/6، تقريب التهذيب 86/2 ، تهذيب الكمال 1061/2 ، خلاصة تذهيب 304/2 ، بقي بن مخلد 619 ، تهذيب التهذيب 8/ 147 ، تلقيح فهوم أهل الأثر 383/369.

أَنبأَنا يحيى بن محمود إِجازة بإِسناده عن أَبي بكر بن أَبي عاصم : حدثنا يعقوب بن حميد، عن عبد العزيز بن محمد بن أَبي حازم، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إِبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة قال : بينما نحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ببعض مياه الروحاء - وقال ابن أَبي حازم : ببعض نواحي الروحاء - إِذا حمارُ وحش معقورٍ ، فذكر لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقال : «دَعُوهُ، فَيُوشِكُ أَنَّ صَاحِبَهُ يَأْتِيْهِ» . فَأَتَى صَاحِبُهُ الَّذِي عَقَرَهُ، وهو رجل من بَهْز ، فقال : يا رسول الله ، شأْنكم بهذا الحمار ! فأَمر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أَبا بكر فقسمه بين الرفاق . قال : ثم مضى، فلما كان بالإِثابة مرّ بظبي حاقف (1)في ظل شجرة فيه سهم ، فأمر النبي صلى الله عليه و آله و سلم أَن لا يَهِيجَه إِنسان، فنفذ الناس وتركوه .

كذا ساق ابن أَبي عاصم هذا الحديث، ورواه حماد بن زيد، وهُشَيم ، والليث، عن يحيى، عن محمد بن إِبراهيم، مثله . وخالفهم مالك بن أَنس، وأَبو أَويس، وعبد الوهاب وحماد بن سلمة فقالوا : عن يحيى، عن محمد، عن عيسى، عن عمير، عن البهزي.

قال أَبو عمر : والصحيح أَنه لعمير بن سلمة، عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم : والبهزي كان صائد الحمار، لم يختلفوا في صحبة عمير .

أَخرجه الثلاثة .

4081 - عُمَيْرُ أَبُو سَيَّارَةَ

4081 - عُمَيْرُ أَبُو سَيَّارَةَ

(س) عُمَير، أَبو سَيَّارة المُتَعي.

كذا سماه سعيد، وأَورده في الكنى . وكان مولى لبني بجالة ، مختلف فيه .

أَخرجه أَبو موسى مختصراً.

4082 - عُمَيْرُ بْنُ شُبْرُمَةَ

4082 - عُمَيْرُ بْنُ شُبْرُمَةَ (2)

(س) عُمَير بن شُبْرُمة .

ذكر في ترجمة عبيد بن شَرِيَّة .

أَخرجه أَبو موسى مختصراً .

4083 - عُمَيْرُ بْنُ صَابِي

4083 - عُمَيْرُ بْنُ صَابِي (3)

عُمَيْر بن صَابِيَ اليَشْكُرِي، أَخو مُرَّة .


1) حاقف: أي نائم، ظبي حاقف معناه صار في حِقفٍ، والحِقفَ أصل الرمل قال الأزهري: الظبي الحاقِف يكون رابضاً في حقف من الرمل أو منطوياً كالحقف. انظر اللسان 2/ 939.

2) الإصابة ت (6546).

3) الإصابة ت (6549) .

خرج مع خالد بن الوليد من المدينة لقتال أَهل الردة .

ذكره ابن الدباغ مستدركاً على أَبي عمر .

4084 - عُمَيْرُ بْنُ عَامِرِ الْأَنْصَارِيُّ

4084 - عُمَيْرُ بْنُ عَامِرِ الْأَنْصَارِيُّ (1)

(ب س) عُمَير بن عَامِر بن مَالِك بن خَنْساء بن مَبْذُول بن عَمْرو بن غَنْم بن مازن بن النجار الأَنصاري الخزرجي ، ثم النجاري، أَبو داود.

شهد بدراً قاله عروة بن شهاب، وابن إِسحاق .

أَنبأَنا عُبَيد الله بن أَحمد بإِسناده، عن يونس بن بُكير عن ابن إِسحاق، في تسمية من شهد بدراً، من بني خنساء بن مبذول [ أَبو داود عمير بن مالك بن خنساء] .

4085 - عُمَيْرُ بْنُ قَتَادَةَ الْلَّيْثِيُّ

4085 - عُمَيْرُ بْنُ قَتَادَةَ الْلَّيْثِيُّ (2)

(ب س) عُمَير [بن قَتَادة بن سعد اللَّيْثِي، سكن مكة] . روى عنه ابنه عبيد أَنه سأَل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عن الكبائر فقال : «هِيَ تِسْعٌ : الْإِشْرَاكُ بِالله، وَالْسِّحْرُ ، وَقَتْلُ اِلْنَّفْسِ الَّتِي حُرِّمَ الله ، وَأَكَلُ الْرُّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيْمِ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الْزَّحْفِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ الْمُسْلِمِيْنَ، وَاسْتِحْلَالِ الْبَيْتِ الْحَرَامِ قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْواتاً» (3).

أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى.

4086 - عُمَيْرُ بْنُ مَالِكِ

4086 - عُمَيْرُ بْنُ مَالِكِ (4)

(س) عُمَيْر بن مَالِك .

أَورده ابن شاهين . روى سفيان الثوري ، عن إِسماعيل بن سميع عن عمير بن مالك قال : قال رجل: يا رسول الله، إِني لقيت أَبي في الغَزْو ، فصفحت عنه ؟ فسكت النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، فقال آخر : يا رسول الله، إِني لقيت أَبي في الغزو فسمعت مقالة سيئة، فقتلته؟ فسكت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.


1) الاستيعاب 1217/3 ، الثقات 299/3، 301 ، تجريد أسماء الصحابة 412/1، 424 ، أصحاب بدر 228، الطبقات الكبرى 518/3 ، تلقيح فهوم أهل الأثر 383، بقي بن مخلد 571 ، الإصابة ت (6054) ، الاستيعاب ت (2009).

2) الإصابة ت (6065 ) ، والاستيعاب ت (2014) ، الكاشف 352/2، تجريد أسماء الصحابة 1- 424 ، الجرح والتعديل 278/6، تقريب التهذيب 86/2 ، تهذيب الكمال 1061/2 ، خلاصة تذهيب 304/2.

3) أخرجه الطبراني في الكبير 48/17 ، وأورده الهيثمي في الزوائد 53/1 وقال رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.

4) الإصابة ت (6901).

أَخرجه أَبو موسى .

4087 - عُمَيْرٌ وَالِدُ مَالِكِ

4087 - عُمَيْرٌ وَالِدُ مَالِكِ

(س) عُمَير وَالِد مَالِك .

أَورده أَبو بكر الإِسماعيلي في الصحابة . روى عنه ابنه مالك أَنه سأَل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عن اللُّقَطة، فقال: «عَرِّفْهَا، فَإِنْ وَجَدْتَ مَنْ يَعْرِفُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ ، وَإِلَّا فَاسْتَمْتِعْ بِهَا ، وَأَشْهَدُ بِهَا عَلَيْكَ. فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإِلَّا فَهُوَ مَالُ اللَّه يُؤْتِيْهِ مَنْ يَشَاءُ» .

أَخرجه أَبو موسى .

4088 - عُمَيْرُ ذُو مَرَّانَ

4088 - عُمَيْرُ ذُو مَرَّانَ (1)

(ب دع) عُمَير ذو مَرَان القَيْل بن أَفْلح بن شَراحِيل بن رَبيعة - وهو ناعط - بن مرشد الهمداني.

كتب إِليه النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وهو جد مُجالد بن سعيد الهمداني .

قال عبد الغني بن سعيد: عمير ذو مران، وهو من الصحابة. روى مجالد بن سعيد بن عمير ذي مران، عن أَبيه، عن جده عمير قال: جاءَنا كتاب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ، مِنْ مُحَمَّدِ رَسُولِ اللَّه إِلَى عُمَيْرِ ذِي مَرَّانَ وَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ هَمْدَانَ، سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمْ الْلَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّنَا بَلَغَنَا إِسْلَامُكُمْ مَقْدَمَنَا مِنْ أَرْضِ الْرُّومِ ، فَأَبْشِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ هَدَاكُمْ بِهِدَايَتِهِ ، وَإِنَّكُمْ إِذَا شَهِدْتُمْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله ، وَأَقَمْتُمُ الْصَّلَاةَ وَأَنْطَيْتُمُ الْزَّكَاةَ فَإِنَّ لَكُمْ ذِمَّةَ اللَّه وَذِمَّةً رَسُولِهِ ، عَلَى دِمَائِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ ، وَعَلَى أَرْضِ الْقَوْمِ الَّذِينَ أَسْلَمْتُمْ عَلَيْهَا، سَهْلِهَا وَجِبَالِهَا، غَيْرَ مَظْلُومِيْنَ وَلا مُضَيَّقٌ عَلَيْهِمْ ، وَإِنَّ الْصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلاَ لِأَهْلِ بَيْتِهِ، وَإِنَّ مَالِكَ بْنَ مَرَارَةَ الْرِّهَاوِيَّ قَدْ حَفِظَ الْغَيْبَ ، وَأَدَّى الْأَمَانَةَ ، وَبَلْغَ الْرَّسَالَةَ ، فَآمُرُكَ بِهِ خَيْراً فَإِنَّهُ مَنْظُورٌ إِلَيْهِ فِي قَوْمِهِ».

أَخرجه الثلاثة .

4089 - عُمَيْرٌ الْمُزَنِيُّ

4089 - عُمَيْرٌ الْمُزَنِيُّ (2)

(ع س) عُمَيْرِ المُزَني .

قال أَبو نعيم : ذكره سليمان، ولم يخرج له شيئاً .

أَخرجه أَبو نعيم و أَبو موسى .


1) الإصابة ت (6550)، الاستيعاب ت (2015).

2) الإصابة ت (6078) .

4090 - عُمَيْرُ بْنُ مَعْبَدٍ

4090 - عُمَيْرُ بْنُ مَعْبَدٍ (1)

(ب س) عُمَيْر بن مَعْبَد بن الأَزْعَر بن زيد بن العطاف بن ضُبَيعة بن زيد الأَنصاري الأَوسي . قاله موسى .

وقال ابن إِسحاق : وهو عمرو بن معبد بن الأَزعر .

شهد بدراً، وأُحداً، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، وهو أَحد المائة الصابرة يوم حُنَين .

أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى .

4091 - عُمَيْرُ جَدُّ مُعَرِّفٍ

4091 - عُمَيْرُ جَدُّ مُعَرِّفٍ (2)

(د) عُمَير، جدّ مُعَرِّف بن واصل .

روى أَسباط بن محمد، عن معرِّف بن واصل السعدي، عن حفصة بنت الأَقعس، عن عمير جدّ معرِّف قال : كنت عند النبي صلى الله عليه و آله و سلم فأَتى بطبق . . . وذكر الحديث .

أَخرجه ابن منده مختصراً .

4092 - عُمَيرُ بْنُ تُوَيْمٍ

4092 - عُمَيرُ بْنُ تُوَيْمٍ (3)

(ب) عُمَير بن تُوَيم . يعد في الكوفيين، حديثه عند شعبة ومِسْعر، عن عُبَيد الله بن الحسن، عن عبد الرحمن بن معقل، عن غالب بن أَبْجَر وعمير بن نويم أَنهما سأَلا النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقالا : يا رسول الله ، إِنا لم يبق لنا من أَموالنا شيء إِلا الحُمُر الأَهلية، فقال: «أَطْعِمُوا أَهْلِيْكُمْ مِنْ سَمِين مَالِكُمْ، فَإِنِّي قَذَرْتُ لَكُمُ جَوَالَّ الْقَرْيَةِ» .

أَخرجه أَبو عمر .

4093 - عُمَيْرُ بْنُ نِيَارِ الْأَنْصَارِيُّ

4093 - عُمَيْرُ بْنُ نِيَارِ الْأَنْصَارِيُّ (4)

(ب دع) عُمَير بن نِيَار الأَنصاري . وقيل : ابن أَخي أَبي بُرَدة بن نيار .

شهد بدراً يعد في أَهل الكوفة . روى عنه ابنه سعيد، مختلف في حديثه .

روى وكيع عن سعيد بن سعيد التغلبي، عن سعيد بن عمير، عن أَبيه - وكان بدرياً -


1) الإصابة ت (6069) ، الاستيعاب ت (2016).

2) الإصابة ت (6904).

3) الإصابة ت (6902) ، الاستيعاب ت (2017).

4) الثقات 299/3 ، الإصابة ت (6070) ، تقريب التهذيب 87/2، تهذيب التهذيب 149/8، جامع التحصيل 304، مراسيل الرازي 164/63 .

قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةٌ مُخْلِصاً بِهَا قَلْبُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرَ صَلَوَاتٍ ، وَرَفَعَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ ، وَكَتَبَ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتِ، وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتِ».

وروى عن سعيد بن عمير، عن عمه .

أَخرجه الثلاثة ، إِلا أَن أَبا عمر قال : والد سعيد، فربما يظن أَنه غير هذا، وهو هو، والله أَعلم.

4094 - عُمَيْرُ بْنُ وَدْقَةَ

4094 - عُمَيْرُ بْنُ وَدْقَةَ (1)

(ب) عُمَير بن وَدْقَة .

أَحد المؤَلفة قلوبهم، لم يبلغ به رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم مائة من الإِبل يوم حُنَين، لا هو ولا قيس بن مخرمة، ولا عباس بن مرداس، ولا هشام بن عمرو ولا سعيد بن يربوع، وسائر المؤلفة قلوبهم أَعطاهم مائة مائة من الإِبل .

أَخرجه أَبو عمر .

4095 - عُمَيْرُ بْنُ أَبِي وَقَّاصِ

4095 - عُمَيْرُ بْنُ أَبِي وَقَّاصِ (2)

(ب ع س) عُمَيْرٍ بنُ أَبِي وَقَّاص - واسم أَبي وقاص : مالك بن أَهيب - أَخو سعد بن أَبي وقاص الزهري، وأُمه حَمْنَة بنت سفيان بن أُمية بن عبد شمس .

قديم الإِسلام، مهاجري . شهد بدراً مع النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وقتل بها شهيداً. واستصغره النبي صلى الله عليه و آله و سلم لما أَراد المسير إِلى بدر، فبكى، فأَجازه . وكان سيفه طويلاً، فعقد عليه حمائل سيفه، وكان عمره حين قتل ست عشرة سنة قتله عمرو بن عبد ود .

أَنبأَنا عبيد الله بن أَحمد بإِسناده عن يونس بن بُكَير، عن ابن إِسحاق، فيمن استُشْهد من المسلمين ببدر : « . . . وعمير بن أَبي وقاص» .

ووافقه الزهري، وموسى، وعروة.

قال سعد: رأَيت أَخي عُمَيراً قبل أَن يَعْرضَنا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يتوارى ، فقلت : ما لك يا أَخي؟ قال : أَخاف أَن يسْتَصغرني رسولُ الله فيردَّني، وأَنا أَحب الخروج لعل الله أَن يرزقني الشهادة ! فرزق ما تمنى .

أَخرجه أَبو عمر، وأَبو نُعَيم، وأَبو موسى.


1) الإصابة ت (6071) ، الاستيعاب ت (2018).

2) الثقات ج- 298/3 ، الإصابة ت (6072) ، الاستيعاب ت (2019)، تجريد أسماء الصحابة ج- 1/ 225 .

4096 - عُمَيْرٌ

4096 - عُمَيْرٌ (1)

(ب دع) عُمَير بن وَهْب بن خَلَف بن وَهْب بن حُذَافَة بن جُمَح القُرَشِي الجُمَحي، يكنى أَبا أُمية .

كان له قدر وشرف في قريش، وهو ابن عم صفوان بن أُمية بن خلف . وشهد بدراً مع المشركين كافراً، وهو القائل يومئذ لقريش عن الأَنصار : أَرى وجوهاً كوجوه الحيات : لا يموتون ظماً أَو يقتلون منا أَعدادهم، فلا تَعْرِضوا لهم وجوهاً كأَنها المصابيح . فقالوا : دع هذا عنك . فحرَّش (2)بين القوم، فكان أَوَّلَ من رمى بنفسه عن فرسه بين المسلمين، وأَنشبَ الحرب.

وكان من أَبطال قريش وشياطينهم، وهو الذي مشى حول المسلمين ليَحْزُرَهم يوم بدر ، فلما انهزم المشركون كان عمير فيمن نجا ، وأَسر ابنه وهب بن عمير يومئذ ، فلمّا عاد المنهزمون إِلى مكة جلس عُمَير وصفوان بن أُمية بن خلف، فقال صفوان : قبح الله العيش بعد قتلى بدر! قال عُمير : أَجل ، ولولا دَيْنٌ عَليَّ لا أَجد قضاءهَ وعيالٌ لا أَدع لهم شيئاً، لخرجت إِلى محمّد فقتلته إِن ملأَت عيني منه ، فإِن لي عنده علة أَعتلّ بها، أَقول : قدمت على ابني هذا الأَسير . ففرح صفوان وقال : عَليَّ دينكَ، وعيالك أُسوة عيالي في النَّفقة . فجهَّزَه صفوان ، وأَمر بسيف فسُمَّ وصقِل ، فأَقبل عميرُ حتى قَدِم المدينة، فنزل بباب المسجد، فنظر إِليه عمر بن الخَطَّاب وهو في نَفَرٍ من الأَنصار يتحدَّثون عن وقعة بدر، ويذكرون نِعَم الله فيها ، فلمَّا رآه عمر معه السَّيف فَزع وقال : هذا عدوّ الله الذي حَزَرنا للقوم يوم بدر . ثمّ قام عمر فدخل على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقال : هذا عُمير بن وهب قد دخل المسجد متقلِّداً سيفاً، وهو الغادر الفاجر ، يا رسول الله لا تأمنه على شيءٍ . قال : «أَدْخِلْهُ عَلَيَّ». فخرج عمر فأَمر أصحابه أَن ادخلوا على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و احترسوا من عُمَير . وأَقبل عمر وعُمير فدخلا على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، ومع عُمير سيف ، فقال : أَنعموا صباحاً - وهي تحيَّتهم في الجاهلية - فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «قَدْ أَكَرَمَنَا اللَّه عَنْ تَحِيَّتِكَ، الْسَّلَامُ تَحِيَّةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ! فَمَا أَقْدَمَكَ يَا عُمَيْرُ» ؟ قال : قَدِمْتُ في أَسيري، ففادونا في أَسيركم، فإِنكم العشيرة والأَهل. فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «فَمَا بَالُ الْسَّيْفِ فِي رَقَبَتِكَ» ؟ فقال عُمير : قبَّحها الله ، فَهَلْ أَغنت عنَّا في شيءٍ، إنما نسيته حين نزلت . فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «اصْدُقْنِي، مَا أَقْدَمَكَ»؟ قال : قدمت في أَسيري . قال : «فَمَا الَّذِي شَرَطْتَ لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ فِي الْحِجْرِ»؟ ففزع عُمير فقال :


1) الإصابة ت (6073 ) ، والاستيعاب ت (2020) .

2) التَحْرِيشُ : الإغراء والتهييج والإفساد ، حَرَّشَ بينهم : أفسد وأغرى بعضهم ببعض. انظر لسان العرب 2/ 834.

ما شرطتُ له شيئاً ! قال: «تَحَمَّلْتَ لَهُ بِقَتْلِي عَلَى أَنْ يَعُولَ بَنِيكَ ، وَيَقْضِيَ دِيْنَكَ ، وَالله حَائِلٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ» ! قال عُمير : أَشهد أَن لا إِله إِلا الله ، وأَشهد أَنك رسول الله ، يا رسول الله ، كنَّا نكذبك بالوحي، وبما يأتيك من السماءِ، وإِن هذا الحديث كان بيني وبين صفوان في الحِجْر، والحمد لله الذي ساقني هذا المساق، وقد آمنت بالله ورَسُوله . ففرح المسلمون حِين هداه الله .

قال عمر : والذي نفسي بيده لخنزير كان أَحب إليّ من عُمير حين طلع ، ولَهُو اليوم أَحبُّ إِليّ من بعض وَلدِي! فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «اجْلِسْ يَا عُمَيْرُ نُؤَانِسْكَ». وقال لأَصحابه : «عَلّمُوا أَخَاكُمْ الْقُرْآنَ». وأَطلقَ له أَسيره، فقال عُمير : يا رسول الله ، قد كنتُ جاهِداً ما استطعت على إِطفاءِ نور الله، والحمد لله الذي هداني من الهَلَكة، فائذن لي يا رسول الله فأَلحق بِقريشٍ فأَدعوهم إِلى الله تعالى وإِلى الإِسلام، لعلّ الله أَن يهديهم ويستنقذَهم من الهلكة . فأَذن له رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فلحق بمكة وجعل صفوان بن أُميّة يقول لقريش: أَبشروا بفتح يُنْسِيكم وقعة بدر. وجعل يسأَل كل من قَدِم من المدينة : هل كان بها من حدث؟ حتى قدم عليه رجل فأَخبره أَن عُميراً أَسلم، فلعنه المشركون، وقالوا : صبأَ، وحلف صفوان لا ينفعه بنفع أَبداً، ولا يكلِّمه كَلِمة أَبداً. فقدم عليهم عمير، فدعاهم إِلى الإِسلام، فأَسلم بشر كثير (1).

أَخْرَجه الثلاثة .

4097 - عُمَيْرُ بْنُ وَهْبٍ

4097 - عُمَيْرُ بْنُ وَهْبٍ (2)

(دع) عُمَيْر . غير منسوب . هو رجل من الصحابة، له ذكر في حديث الزهري، عن أَنس قال : خرج النبي صلى الله عليه و آله و سلم يوماً نصفَ النهار ، وعلى بطنه صخرة مشدودة، فأَهدى له غلامٌ من الأَنصار شيئاً، فقال له النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «مَنْ أَنْتَ»؟ قال: أَنا عمير، وأُمي فلانة. فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم : «كُلُوا فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا وَشَرِبُوا مِنَ الْلَّبَنِ» .

أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم.

4098 - عَمِيْرَةُ بْنُ الْأَعَزَلِ

4098 - عَمِيْرَةُ بْنُ الْأَعَزَلِ (3)

(س) عَمِيرة - بفتح العين، وكسر الميم، وآخره هاءٌ - هو ابن الأَعزل أَبو سَيَّارة المُتَعِيّ ، من قَيْس عَيْلان، ثم من بنِي عَدْوان، ثم من بني حارثة .


1) أخرجه الطبراني في الكبير 56/17 ، والبيهقي في دلائل النجوة 148/3 .

2) الجرح والتعديل ج- 2091/6 ، البداية والنهاية ج- 113/3 ، ج- 5 / 8 ، والإصابة ت (6076).

3) الإصابة ت (6087) .

قاله جعفر : قال : ورأَيت في كتاب ابن حبيبٌ عميلة بن الأَعزل بن خالد بن سعد بن الحارث بن راش بن زيد بن الحارث، وهو عَدْوان.

وقد تقدم ذكر أَبي سَيَّارة في عُمَير .

أَخرجه أَبو موسى .

4099 - عَمِيَرَةُ بْنُ فَرُّوخٍ

4099 - عَمِيَرَةُ بْنُ فَرُّوخٍ (1)

(س) عَمِيرة بن فَرُّوخ .

قال جعفر المستغفري : كذا ترجم يحيى بن يونس .

قال أَبو موسى : وهو عند والد العُرْس بن عَمِيرة، وروى حديثاً عن عَدِيِّ بن عَدِي قال : حدّثني مولى لنا أَنه سمع جَدِّي يقول : «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِذَنْبٍ الْخَاصَّةِ» (2).

أَخرجه أَبو موسى هكذا مختصراً .

قلت : قول أَبي موسى هو عندي والد العُرْس بن عميرة فإِن والد العرس هو : عَمِيرة بن فروة، آخره هاءٌ ، وهذا آخره خاءٌ، فكيف يشتبهان؟ وربما يكون «فروخ» غلطاً، فكان ذَكَر أَنه غلط، والصواب فَرْوة، فيكون حينئذ والِدَ العُرْس . ولا شك أَنه والدُ العُرْس بن عميرة، وهو جد عَدِي بن عديّ بن عَمِيرة بن فروة، وفروخ غلط .

والحديث أَخبرنا به يحيى بن محمد إِجازة بإِسناده عن أَبي بكر بن أَبي عاصم ، حدثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، حدّثنا عبد الله بن نمير، عن سيف بن سليمان، قال سمعت عدِي بن عَدِيّ الكِنْدي يحدِّث مجاهداً قال: حدّثني مولى لنا عن جَدِّي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ، حَتَّى يَرُوا الْمُنْكَرَ بَيْنَ ظَهْرَانِيْهِمْ وَهُمْ قَادِرُونَ عَلَى أَنْ يُنْكِرُوهُ ، فَلَا يُنْكِرُونَهُ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَذَّبَ اللهَ الْعَامَّةَ بِذَنْبٍ الْخَاصَّةِ» (3).

وما أَقرب أَن يكون «فروخ» من غلط الكاتب ، فإِن «فروة» يقرب من صورة «فروخ» والله أَعلم.


1) الثقات 299/3 ، تجريد أسماء الصحابة 426/1 ، الإصابة ت (6906).

2) أخرجه أحمد في المسند 192/4 ، والطبراني في الكبير 17/ 138 ، 39 ، والهيثمي في الزوائد 270/7 وقال رواه أحمد من طريقين إحداها هذه والأخرى عن عدي بن عدي ورواه الطبراني وفيه رجل لم يسم وبقية رجال أحد الإسنادين ثقات.

3) أخرجه أحمد في المسند 192/4 ، وأورده الهيثمي في الزوائد 270/7 وقال رواه أحمد من طريقين والطبراني وفيه رجل لم يسم وبقية أحد الإسنادين ثقات.

4100 - عَمِيْرَةُ بْنُ مَالِكِ الْخَارِفِيُّ

4100 - عَمِيْرَةُ بْنُ مَالِكِ الْخَارِفِيُّ (1)

عَمِيرة بن مَالِك الخَارفي قدم على النبي صلى الله عليه و آله و سلم في وفد هَمْدان، مُنصَرَفه من تبوك .

وذكره أَبو عمر في ترجمة «مالك بن نمط» والله أَعلم .

بَابُ الْعَيْنِ وَالْنُّونِ

4101 - عَنَانُ

4101 - عَنَانُ (2)

(س) عَنَانُ . أَورده العسكري، وقال : هو رجل من الصحابة. لا يعرف له إِلا هذا الحديث ورواه بإِسناده عن عبد الرحمن بن عنان، عن أَبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «مَنْ صَامَ سِتّاً بَعْدَ يَوْمِ الْفِطْرِ ، فَكَأَنَّمَا صَامَ الْدَّهْرِ أَوِ الْسَّنَةَ» (3).

أَخرجه أَبو موسى .

4102 - عَنْبَسُ بْنُ ثَعْلَبَةَ

4102 - عَنْبَسُ بْنُ ثَعْلَبَةَ (4)

(دع) عَنَبَس بنُ ثَعْلَبة البَلويَ .

شهد فتح مصر، قاله ابن یونس .

أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم ، وقال أَبو نعيم : لا تعرف له رواية .

4103 - عَنْبَسَةُ بْنُ أُمَيَّةَ

4103 - عَنْبَسَةُ بْنُ أُمَيَّةَ (5)

عَنْبَسَةُ بنُ أُمَيَّة بن خَلَف الجُمَحي، أَبو غليظ، قيل : اسمه عنبسة، وقيل غير ذلك، ويذكر في الكنى إِن شاء الله تعالى .

4104 - عَنْبَسَةُ بْنُ رَبِيْعَةَ

4104 - عَنْبَسَةُ بْنُ رَبِيْعَةَ (6)

(س) عَنْبَسَةُ بنُ رَبيعة الجُهَني . يقال : إِن له صحبة .

أَورده جعفر كذلك ولَم يَزِدْ .

أَخرجه أَبو موسى .


1) الإصابة ت (6086) .

2) الإصابة ت (6907).

3) أخرجه مسلم في الصحيح 822/2 كتاب الصيام (13) باب استحباب صوم ستة أيام من شوال... (39) حديث رقم (1164/204) ، وابن حبان في صحيحه حديث رقم 928 ، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم 7920 ، والطبراني في الكبير 159/4 ، 161 ، والهيثمي في الزوائد 186/3 ، 187 .

4) الإصابة ت (6088).

5) الإصابة ت (6089).

6) تجريد أسماء الصحابة ج- 1/ 426 ، الإصابة ت (6090)، الثقات 321/3.

4105 - عَنْبَسَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ

4105 - عَنْبَسَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ (1)

(دع) عَنْبَسةُ بن أَبي سُفْيَان

أَدرك النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، ولا يصح له رواية ولا صحبة. روى عنه أَبو أُمامة الباهلي والنعمان بن سالم . أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم، وقال أَبو نعيم : ذكره بعض المتأَخرين - يعني ابن منده - ولم يزد عليه . وقال : أتفَق مُتَقَدمو أَئمتنا أَنه من التابعين .

4106 - عِنْبَةُ بْنُ سُهَيْل

4106 - عِنْبَةُ بْنُ سُهَيْل

(ب) عِنَبَةُ بنُ سُهَيْل بن عَمْرو العَامريّ. وهو أَخو أَبي جَنْدل ، وقيل عتبة، ولا يصح .

أَسلم عنبة مع أَبيه، وقتل بالشأْم شهيداً. وكانت فاختة بنته معه بالشام، فلما قتل قُدِم بها على عمر بن الخطاب، وقدم عليه عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وقد قتل أَبوه بالشام أَيضاً فقال: «زوجوا الشريد للشريد» فتزوّجها عبد الرحمن، فهي أم أَولاده : أَبي بكر، وعمرو، وعثمان وعكرمة.

أَخرجه أَبو عمر .

4107 - عِنَبَةُ

4107 - عِنَبَةُ (2)

عِنَبَة : بالنون، والباء الموحدة، قاله ابن ماكولا .

4108 - عَنْتَرٌ الْعُذْرِيُّ

4108 - عَنْتَرٌ الْعُذْرِيُّ (3)

عَنْتَرِ العُذْرِي.

له صحبة . روى حديثه أَبو حاتم الرازي . يقال : إِنه تفرد .

قال عبد الغني : قيل : «عُسّ» العُذْري، بالسين غير معجمة ، وقيل : إِنه أَصح من «عنتر» بالنون والتاءِ فوقها نقطتان، وقد تقدم في «عُسّ» أَتم من هذا .

4109 - عَنْتَرَةُ الْسُّلَمِيُّ

4109 - عَنْتَرَةُ الْسُّلَمِيُّ (4)

عَنْتَرة، بزيادة هاءِ، هو عنترة السلمي ثم الذكواني، حليف لبني سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. بطن من الأَنصار .


1) الإصابة ت (6289).

2) الإصابة ت (6092) ، الاستيعاب ت (2068).

3) تبصير المنتبه 903/3 ، الإصابة ت (6908) ، الإكمال 103/6 .

4) الإصابة ت (6093) ، الاستیعاب ت (2070) .

شهد بدراً، كذا قال ابن هشام. وقال ابن إِسحاق وابن عقبة في عنترة، هذا هو مولى سليم بن عمرو بن حدِيدة الأَنصاري .

شهد بدراً، وقتل يوم أُحد شهيداً، قتله نوفل بن معاوية الدِّيلي .

أَنبأَنا عُبَيد الله بن السمين بإِسناده عن يونس بن بُكَير، عن ابن إِسحاق، في تسمية من شهد بدراً : « . . . وعنترة مولى سليم بن عمرو بن حديدة» .

أَخرجه أَبو عمر .

قلت : كذا قال أَبو عمر ، عن ابن هشام . والذي رأَيناه في كتاب ابن هشام، قال : فيمن شهد بدراً ومن بني سواد بن غنم بن كعب بن سَلمة : «وسُلَيم بن عَمْرو بن حَدِيدة، وعنترة مولى سليم بن عمرو» والله أَعلم .

4110 - عَنْتَرَةُ الْشَّيْبَانِيُّ

4110 - عَنْتَرَةُ الْشَّيْبَانِيُّ (1)

(س) عَنْتَرَة الشَّيْبَانِيّ، أَبو هارُونَ .

روى عبد الملك بن هارون بن عنترة الشيباني، عن أَبيه، عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ذات يوم: «وَمَا تَعُدُّونَ الْشَّهِيدَ فِيْكُمْ»؟ . قلنا : يا رسول الله ، من قتل في سبيل الله ؟ قال: «إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذَاً لِقَلِيْلٌ ، مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيْلِ اللَّه شَهِيْدٌ، وَالْبَطْنُ شَهِيدٌ، وَالْمُتَرَدِّي شَهِيدٌ، وَالْنُّفَسَاءُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيقُ شَهِيْدٌ، وَالْسَّبِيْلُ شَهِيْدٌ، وَالْحَرِيْقُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيْبُ شَهِیدٌ» (2).

أَخرجه أَبو موسى .

4111 - عَنَزَةُ بْنُ نَقْبٍ

4111 - عَنَزَةُ بْنُ نَقْبٍ

عَنَزَةَ بن نَقْب من بني كَعْب بن العَنْبَر بن عَمْرو بن تَمِيم .

قدم على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في وفد بني العنبر، وهو جد سَوَّار بن عبد الله بن قُدَامة بن عَنَزَةَ قاضي البصرة .

ذكره ابن الدباغ وقد نسبه ابن ماكولا فقال : عنترة بن نقب بن عمرو بن الحارث بن خَلَف بن الحارث بنُ مُجْفِر بن كعب بن العَنْبر .


1) الإصابة ت (6094)، تاريخ جرجان /66، تجريد أسماء الصحابة 427/1، تهذيب الكمال 2/ 1064 ، خلاصة تهذيب الكمال 328/2، تهذيب التهذيب 162/8 .

2) أخرجه أحمد في المسند 489/3 ، وابن أبي شيبة 332/5، والطبراني في الكبير 264/11 ، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 11215 ، 11217.

4112 - عَنَمَةُ الْجُهَنِيُّ

4112 - عَنَمَةُ الْجُهَنِيُّ (1)

(ب دع) عَنَمة، والد إِبراهيم بن عَنَمة الجُهَني .

قاله ابن منده وأَبو نعيم، وجعله أَبو عمر مزنياً ، ووافقه ابن ماكولا في ترجمة «عَنَمة المزني» ثم قال : إبراهيم بن عَنِمة المزني يُرْوَى عنه ، عن أَبيه - ثم قال : وابنه محمد بن إِبراهيم بن عَنَمة الجهني، فجعله في هذه الترجمة جهنياً. وجعل أَباه وجده مزنيين ! ولعله قيل فيه القولان، والله أَعلم .

روى محمد بن إِبراهيم بن عَنَمة، عن أَبيه، عن جده أَنه قال : خرج النبي صلى الله عليه و آله و سلم ذات يوم، فلقيه رجلٌ من الأنصار ، فقال : يا رسول الله ، بأَبي أَنت وأُمي إِنَه لَيسوؤني الذي أَرى بوجهك! فنظر النبي صلى الله عليه و آله و سلم إِلى وجه الرجل، وقال : الجوع ! الحديث، وقد ذكرناه في «عثمة» (1) بالثاء المثلثة ؛ فإِن أَبا نعيم أَخرجه كذلك وحده، وأَخرجه ابن منده وأَبو عمر «عنمة بالنون»، والله أَعلم . وهو الصواب.

4113 - عَنَمَةَ بْنُ عَدِيٍّ

4113 - عَنَمَةَ بْنُ عَدِيٍّ (2)

عَنَمَةَ بن عَدِيّ بن عبد مَنَاف بن كِنَانَة بن جُهْمة بن عَدِيّ بن الرَّبعة بن رَشْدان الجَهني .

شهد بدراً والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، ذكره ابن الكلبي، ولم يذكروه، ولا أَعلم هو الأوّل أَم غيره، فإِن كان الأوَل شهد بدراً فهما واحد على قول من يجعل الأول جهنياً، وإِن لم يكن شهدها فهما اثنان، لا سيما على قول من يجعل الأول مزنياً .

4114 - عُنَيْزٌ الْعُذْرِيُّ

4114 - عُنَيْزٌ الْعُذْرِيُّ (3)

(ب) عُنَيز العُذْريّ (4)، ويقال : الغفاري .

أَقطعه النبي صلى الله عليه و آله و سلم أَرضاً بوادي القرى ، فهي تنسب إِليه، وسكنها إِلى أَن مات، ويقال في هذا «عُسْ» وقد ذكرناه .

أَخرجه أَبو عمر . وهو ضبطه كذا بالنون والزاي . وقال عبد الغني «عنتر» بالنون والتاء فوقها نقطتان، وقال: وقد قيل «عس»، يعني بالسين غير معجمة: وقيل : إِنه أَصح، ولعل أَبا موسى لم يخرجه، لأنه علم أَنّ عنيزاً غير صحيح، والله أَعلم .


1) الإكمال 143/6 ، تبصير المنتبه 533/3.

2) في أ العدوي. الإصابة ت (6096).

3) الإصابة ت (6098).

4) في أ العدوي.

بَابُ الْعَيْنِ وَالْوَاوِ

4115 - الْعَوَّامُ بْنُ جُهَيْلِ

4115 - الْعَوَّامُ بْنُ جُهَيْلِ (1)

العوام بن جُهَيل المسامي، سادن يغوث .

قاله أَبو أَحمد العسكري، وروى عن ابن دريد ، عن السكن بن سعيد ، عن محمد بن عباد، عن هشام بن الكلبي قال : كان العوام بن جهيل المسامي، من همدان، يَسدُن يغوث ، فكان يُحَدِّث بعد إِسلامه قال : كنت أَسمرُ مع جماعة من قومِي ، فإِذا أَوى أَضحابي إِلى رحالهم نمتُ أَنا في بيت الصنم، فنمت في ليلة ذات ريح وبَرْق ورعد، فلما انهار الليل سمعت هاتفاً من الصنم يقول - ولم نكن سمعنا منه قبل ذلك كلاماً - : يا ابن جُهَيل، حَلَّ بالأصنام الويل، هذا نور سطع مِن الأرض الحرام ، فودَع يغوث بالسلام . قال . فأُلقِىَ واللهِ في قلبي البراءَة من الأصنام، وكتمت قومي ما سمعتُ، وإِذا هاتف يقول : [الرجز]

هَلْ تَسْمَعَنَّ الْقَوْلَ يَا عَوَّامْ ٭٭٭ أَمْ قَدْ صَمِمْتَ عَنْ مَدَى الْكَلَامْ

قَدْ كُشِفَتْ دَيَاجِرُ الْظَّلَاَمْ ٭٭٭ وَأَصْفَقَ الْنَّاسُ (2)عَلَى الْإِسْلَامْ

فقلت : [الرجز]

يَا أَيُّهَا الْهَاتِفُ بِالْنَّوَامْ ٭٭٭ لَسْتُ بِذِي وَقْرٍ عَنِ الْكَلَامْ (3)

فَبَيِّتَنْ عَنْ سُنَّةِ الْإسْلَامْ

ووالله ما عرفتُ الإسلام قبل ذلك، فأَجابني يقول : [الرجز]

ارْحَلْ عَلَى اسْمِ اللهِ وَالْتّوفِيقْ ٭٭٭ رِحْلَةَ لَا وَانٍ وَلاَ مَشِيقْ

إِلَى فَرِيقٍ خَيْرِ مَا فَرِيقْ ٭٭٭ إِلَى الْنَّبِيِّ الْصَّادِقِ الْمَصْدُوقْ (4)

فرميت الصنم وخرجت أُريدُ النبيِّ صلى الله عليه و آله و سلم، فصادفت وفد هَمْدان يريدون النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فأخبرته خبري، فسر بقولي، ثم قال: «أخْبِرِ الْمُسْلِمِيْنَ». وأَمرني النبي صلى الله عليه و آله و سلم بكسر الأصنام، فرجعنا إِلى اليمن وقد امتحن الله قلوبنَا للإسلام .


1) الإصابة ت (6099).

2) أَصْفَقَ الناس أي : أجمعوا، والصَّفْقَةُ: الاجتماع على الشيء أصفقوا على الأمر اجتمعوا عليه. انظر لسان العرب 2464/4.

3) تنظر الأبيات في الإصابة ترجمة رقم (6099).

4) ينظرُ البيتان في الإصابة ترجمة رقم (6099).

4116 - عَوْذُ ابْنُ عَفْرَاءَ

4116 - عَوْذُ ابْنُ عَفْرَاءَ (1)

(ب) عَوْذ ابن عَفْراءَ - وهي أُمه - وهو عوذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن [مالك بن] غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري، أَخو معاذ ومعوذابني عفراء، وعوذ ومعوِّذ ابنا عفراء هما ضرباً أَبا جهل.

أَخرجه أَبو عمر وقال بعضهم : إِنما هو عوف، على ما نذكره إِن شاء الله تعالى .

4117 - عَوْسَجَةُ بْنُ حَرْمَلَةَ

4117 - عَوْسَجَةُ بْنُ حَرْمَلَةَ (2)

(دع) عَوْسَجَةُ بنُ حَرْملة بن جَذِيمة بن سبرة بن خَدِيج بن مالك بن عمرو بن ذُهل بن عمرو بن ثعلبة بن رفاعة بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة الجُهني .

سكن فلسطين، ذكره البخاري في الصحابة .

روى عروة بن الوليد عن عَوسجة بن حرملة الجهني، عن أَبيه، عن جدّه عوسجة أَنه : أَتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وكان ينزل بالمروة، وكان يقعد في أَصل المروة الشرقي، ويرجع نِصفَ النهار إِلى الرومة التي بني عليها المسجد، وكان يدور بين هذين الموضوعين، فقال له النبي صلى الله عليه و آله و سلم حين رآه وأَعجب به، ورأَى من قيامه ما لم يره من غيره من بطون العرب : «يا عوسجة، سلني أَعطك» .

أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .

4118 - عَوْفُ بْنُ أَثَاثَةَ

4118 - عَوْفُ بْنُ أَثَاثَةَ (3)

(ب دع) عَوْفُ بن أَثَاثة - وهو اسم مسطح بن أَثاثة بن عَبّاد بن المطلب بن عبد مناف بن قُصَي، يكنى أَبا عَبّاد ، وقيل : أَبو عبد الله ، قاله الواقدي .

وهو مسطح المذكور في قصة الإِفك، شهد بدراً، وقيل إِنه شهد صفين مَع عَلي، وقيل : توفي قبلها سنة أَربع وثلاثين، والأول أَكثر .

وأُم عوف هي ابنة أَبي رهْم بن المطلب، واسمها سلمى وأُمها ريطة بنت صخر بن عامر التيمي خالة أَبي بكر الصديق، ولهذه القرابة كان أَبو بكر ينفق عليه ، قلما كان في الأفك منه ما هو مشهور ، وبرَّأَ الله سبحانه وتعالى عائشة ، رضي الله عنها منه ، أَقسم أبو بكر أَنه لا ينفق عليه، فأَنزل الله تعالى: وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى


1) علوم الحديث لابن الصلاح 335، الإصابة ت (6100) ، الاستيعاب ت (2072).

2) تجريد أسماء الصحابة 427/1 ، الطبقات الكبرى 352/4 . الإصابة ت (6104).

3) الإصابة ت (6105) ، الاستيعاب ت (2022) .

وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [النور/ 22] الآية ، فرجع أَبو بكر إِلى النفقة عليه، وقال : إِني أُحب أَن يغفر الله لي .)أَخرجه الثلاثة .### 4119 - عَوْفُ بْنُ الْحَارِثِ4119 - عَوْفُ بْنُ الْحَارِثِ (1)(ب دع عَوْفُ بن الحَارث - وقيل : ابن عبد الحارث - بن عوف بن حَشِيش بن هلال بن الحارث بن رِزاح بن كُلْفة بن عَمْرو بن لُؤَي بن دُهْن بن معاوية بن أَسلم بن أَحمس بن الغوث بن أَنمار البجلي الأحمسي، أَبو حازم . وهو والد قيس بن أَبي حازم، قيل : اسمه عوف، وقيل: عبد عوف، ونذكره في الكني إِن شاءَ الله تعالى .)أَنبأَنا عبد الله بن أَحمد الخطيب بإِسناده عن أَبي داود الطيالسي : حدثنا شعبة، عن إِسماعيل بن أَبي خالد، عن قيس بن أَبي حازم قال : كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يخطب ، فرأَى أَبي في الشمس ، فأَمره - أَو : فأَومأَ إِليه - أَن أَدن إِلى الظل (2.)أَخرجه الثلاثة .حشيش : بفتح الحاء المهملة، وكسر الشين المعجمة، وبالياء تحتها نقطتان، وبعدها شين ثانية .### 4120 - عَوْفُ بْنُ الْحَارِثِ4120 - عَوْفُ بْنُ الْحَارِثِ (3)(س عَوْفُ بن الحَارث ، أَبو واقد الليْثي.)قاله جعفر . وقيل : اسمه الحارث بن عوف .أَخرجه أَبو موسى مختصراً.### 4121 - عَوْفُ بْنُ حَضِيْرَةَ4121 - عَوْفُ بْنُ حَضِيْرَةَ (4)(دع س عَوْفُ بن حضيرة .)أَدرك النبي صلى الله عليه و آله و سلم . روى عنه الشعبي، وكان يسكن الشأَم.روی حصین بن عبد الرحمن، عن الشعبي، عن عوف بن حضيرة - رجل من أَهل الشام .


1) الإصابة ت (6106) ، الاستيعاب ت (2023) ، طبقات ابن سعد 492/3 ، طبقات خليفة 90 ، تاريخ خليفة 61 ، الجرح والتعديل 14/7 ، الاستبصار 64 .

2) أخرجه أحمد في المسند 426/3 ، 427.

3) الإصابة ت (6108).

4) الإصابة ت (6109).

قال : الساعة التي ترجى في الجمعة ما بين خروج الإمام إِلى انقضاء الصلاة .أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم، وأَخرجه أَبو موسى. ولا وجه له، فإِن ابن منده قد أَخرجه .### 4122 - عَوْفٌ الْخَثْعَمِيُّ4122 - عَوْفٌ الْخَثْعَمِيُّ (1)(دع عَوْفُ الخَثْعَمِيّ والدحصين بن عوف .)تقدّم ذكره في الحاء مع أَبيه «حصين» .أَخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم مختصراً.### 4123 - عَوْفُ بْنُ دَلْهَمٍ4123 - عَوْفُ بْنُ دَلْهَمٍ (2)(دع عَوْفَ بن دَلْهَم . له ذكر في الصحابة .)روى الأصمعي ، عن أَبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن عوف بن دَلْهم قال : النساء أَربع .أَخرجه هكذا ابن منده وأَبو نُعَيم .### 4124 - عَوْفُ بْنُ رَبِيْعِ4124 - عَوْفُ بْنُ رَبِيْعِ (3)(دع عَوْفُ بنُ رَبِيع بن جارِية بن ساعِدة بن خزيْمة بن نَصْر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دُودان بن أَسد بن خزيمة، ذو الخيار.)وفد على النبي صلى الله عليه و آله و سلم، ونزل الرَّقَّة ، وعقبه بها .أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم، وقال أَبو نعيم : ذكره بعض المتأَخرين عن علي بن أَحمد الحراني، عن محمود بن محمد الأديب، لم يزد عليه، ولم يذكره أَبو عروبة، ولا أبوعلي بن سعيد في تاريخ الجزريين .### 4125 - عَوْفُ بْنُ سُرَاقَةَ الْضُمْريُّ4125 - عَوْفُ بْنُ سُرَاقَةَ الْضُمْريُّ (4)(دع عَوْفُ بن سُرَاقة الضُمْرِي ، أَخو جُعَيل بن سراقة، لهما صحبة .)روى عبد الواحد بن عوف بن سراقة، عن أَبيه قال : لما أَصاب سنان بن سلمة نفسه


1) الإصابة ت (6119).

2) الإصابة ت (6110).

3) الإصابة ت (6111).

4) الإصابة ت (6112).

بالسيف، لم يخرج له رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم دِيَة، ولم يأَمر بها، وأَصاب أَخي جعيل بن سراقة عينه يوم قريظة ، فذهبت، فلم يخرج له رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم دية ، ولم يأْمر بها .أَخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم.### 4126 - عَوْفُ بْنُ سَلَمَةَ4126 - عَوْفُ بْنُ سَلَمَةَ (1)(ب دع عَوف بن سَلمة بن سلامة بن وَقْش الأنْصَارِي ، وقيل : عوف أَبو سلمة، روى عنه ابنه سلمة .)أَنبأَنا أَبو الفرج بن أَبي الرجاء كتابةً بإِسناده عن ابن أَبي عاصم : حدّثنا دُحَيم ، حدثنا محمد بن إِسماعيل بن أَبي فديك ، عن إِبراهيم بن إِسماعيل بن أَبي حبيبة الأشهلي، عن عوف بن سلمة بن عوف، عن أَبيه، عن جدّه : أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: «الْلَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ، وَلأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ، وَلِمَوَالِي الْأَنْصَارِ» (2.)أَخرجه الثلاثة، وقال أَبو عمر : هو مدني، وحديثه يدور على ابن أَبي حبيبة الأشهلي، عن عوف بن سلمة ، فإِسناده كله ضعيف .### 4127 - عَوْفُ أَبُو شُبَيْلِ4127 - عَوْفُ أَبُو شُبَيْلِ(دع عَوفُ أَبو شُبَيل . أَدرك النبي صلى الله عليه و آله و سلم. روى عنه ابنه شَبَيل .)أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم مختصراً .### 4128 - عَوْفُ ابْنُ عَفْرَاءَ4128 - عَوْفُ ابْنُ عَفْرَاءَ (3)(ب دع عَوْفُ ابن عَفْراء - وهي أُمه - وهي عفراء بنت عبيد بن ثعلبة [بن عبيد بن ثعلبة بن غنم] بن مالك بن النجار، واسم أبيه : الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن [ مالك بن] غَنْم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري .)شهد بدراً هو وأَخواه : معاذ ومعوذ .أَنبأَنا أَبو جعفر عُبَيد الله بن أَحمد بإِسناده عن يونس بن بُكَير، عن ابن إِسحاق قال :


1) تجريد أسماء الصحابة 428/1 ، الإصابة ت (6113)، والاستيعاب ت (2024).

2) أخرجه البخاري في الصحيح 192/6 ، 193 ، ومسلم في الصحيح 4 / 1948 ، كتاب فضائل الصحابة (44) باب فضائل الأنصار رضي الله عنهم (43) حديث رقم (2506/172)، والترمذي في السنن 672/5 كتاب المناقب (50) باب في فضل الأنصار وقريش (66) حديث رقم 3909 ، وأحمد في المسند 139/3، 156 ، 162 ، والحاكم في المستدرك 4/ 80 ، والبيهقي في دلائل النبوة 57/4 ، والطبراني في الكبير 99/4، 33/5، 34 .

3) الاستيعاب ت (2025).

حدثني عاصم بن عُمَر بن قتادة قال : لما التقى الناس يوم بدر قال عوف ابن عفراء بن الحارث : يا رسول الله ، ما يضحك الرب من عبده؟ قال : أَن يراه قد غَمَس يده في القتال ، يقاتل حاسراً. فنزع عوف درعه، ثم تقدّم حتى قُتِل شهيداً رضي الله عنه .وقيل : إِنه شهد العقبة، وإِنه أَحد الستة ليلة العقبة الأولى.أَخرجه الثلاثة .### 4129 - عَوْفُ بْنُ الْقَعْقَاعِ4129 - عَوْفُ بْنُ الْقَعْقَاعِ (1)(دع عوف بن القعقاع بن مَعْبَد بن زُرَارَة بن عُدَس بن زَيْد بن عَبْد الله بن دارِم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الدارمي .)عداده في أَعراب البصرة، وفد مع أَبيه إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم .روی محمود بن يزيد بن قيس بن عوف بن القعقاع ، عن أَبيه، عن جدّه عوف قال : وقد أَبي إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم وأَنا معه غُلَيّم ، فأَمر لكل رجل ببردين، وأَمر لي ببردة . فلما انصرفنا باع كل رجل منهم أَحد بُرديه ، فأَتيت النبي صلى الله عليه و آله و سلم في بردين، فنظر إِليّ وقال : من أَين لك هذه؟ قلت : اشتريتها من فلان . قال : أَنت كنت أَحق به إِذ ضيع ما أَعطاه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم، وقال ابن منده في إِسناده : محمود بن يزيد. وقال أَبو نعيم: محمود بن ثوبة .### 4130 - عَوْفُ بْنُ مَالِكِ الْأَشْجَعِيُّ4130 - عَوْفُ بْنُ مَالِكِ الْأَشْجَعِيُّ (2.)عَوفُ بنُ مَالِك بن أَبي عَوْف الأَشْجَعِيّ ، يكنى أَبا عبد الرحمن، ويقال : أَبو حماد، وقيل : أَبو عمرو .وأَول مشاهده خيبر ، وكانت معه راية أَشجع يوم الفتح، وسكن الشام. روى عنه من الصحابة : أَبو أَيوب الأنصاري، وأَبو هريرة ، والمقدام بن معد يكرب، ومن التابعين : أَبو مسلم، وأَبو إِدريس الخولانيان، وجبير بن نُفَير، وغيرهم، وقدم مصر.أَنبأَنا أَبو إِسحاق إِبراهيم بن محمد وغيره بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى محمد بن عيسى :


1) تجريد أسماء الصحابة 428/1 ، الإصابة ت (6115).

2) الإصابة ت (6116) ، الاستيعاب ت (2025)، مسند أحمد 22/6، طبقات خليفة 302/47، تاريخ خليفة 269، التاريخ الكبير 56/7، المعارف 315، الجرح والتعديل 13/7، 14، المستدرك 546/3 ، الاستبصار 126 ، تهذيب الكمال 1066 ، العبر 81/1، تهذيب التهذيب 168/8 ، خلاصة تذهيب الكمال 298، شذرات الذهب 79/1.

حدثنا هناد، حدثنا عبدة، عن سعيد ، عن قتادة، عن أَبي المَلِيح، عن عوف بن مالك الأشجعي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «أَتَانِي آتِ [مِنْ عِنْدِ رَبِّيِّ] فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَّتِي الْجَنَّةَ ، وَبَيْنَ الْشَّفَاعَةِ ، فَاخْتَرْتُ الْشَّفَاعَةَ ، وَهِيَ لِمَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا» (1.)وروى كثير بن مُرَّة، عن عوف بن مالك : أَنه رأَى كعباً يقص في مسجد حمص، فقال : يا ويحه ! أَما سمع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول : «لَا يَقُصُّ عَلَى الْنَّاسِ إِلَّا أَمِيْرٌ ، أَوْ مَأْمُورٌ ، أَوْ مُخْتَالٌ» (2.)وتوفي بدمشق سنة ثلاث وسبعين، قاله العسكري.### 4131 - عَوْفُ بْنُ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ4131 - عَوْفُ بْنُ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ (3)(س عَوفُ بن مَالِك بن عَبْد كُلَال الأعْرابي الجُشَمِيّ ، أَبو الأحوص .)كذا أَورده العسكري فيما ذكره ابن أَبي علي ، عن عم أَبيه ، عنه .أَخرجه أَبو موسى.### 4132 - عَوْفُ بْنُ نَجْوَةَ4132 - عَوْفُ بْنُ نَجْوَةَ (4)(دع عَوفُ بن نَجْوة. له ذكر، شهد فتح مصر، ولا تعرف له رواية، قاله ابن عبد الأعلى.)أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم مختصراً .نجوة: بالنون، والجيم .### 4133 - عَوْفُ بْنُ الْنُّعْمَانِ4133 - عَوْفُ بْنُ الْنُّعْمَانِ (5)(دع عَوْفُ بن النُّعْمَانِ الشَّيْبَانِي .)أَدرك النبي صلى الله عليه و آله و سلم . روى العوام بن حوشب ، عن لهب بن الخندق قال : قال عوف بن النعمان - وكان في الجاهلية - : «لِأَنْ أَمُوتَ عَطَشاً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ مِخْلَافاً لِلْوَعْدِ» .أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم .


1) أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم 2592 ، وأحمد في المسند 232/5 .

2) أخرجه أحمد في المسند 29/6 .

3) الإصابة ت (6912).

4) الإصابة ت (6118).

5) الإصابة ت (6563).

### 4134 - عَوْنُ بْنُ جَعْفَرِ4134 - عَوْنُ بْنُ جَعْفَرِ (1)(ب دع عَوْن - آخره نون - هو : عونُ بن جَعفر بن أَبي طالب بن عبد المطلب القرشي الهاشمي، والده: جعفر هو ذو الجناحين . ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أُمه وأُم أَخويه عبد الله ومحمد : أَسماء بنت عُمَيس الخثعمية .)استشهد بتُسْتَر ، ولا عقب له .روى عبد الله بن جعفر أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال لعون : «أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي» (2. وهذا إِنما قاله رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لأبيه جعفر بن أبي طالب .)أَخرجه الثلاثة .### 4135 - عَوْنُ بْنُ الْعَبَّاسِ4135 - عَوْنُ بْنُ الْعَبَّاسِ (3)(ب عَونُ بن العَبَّاس بن عَبْد المطَّلِب .)ذكره أَبو عمر في ترجمة أَخيه «تمام بن العباس»، وأَن له صحبة .### 4136 - عُوَيْفُ بْنُ الْأَضْبَطِ4136 - عُوَيْفُ بْنُ الْأَضْبَطِ (4)(ب عُوَيْف بن الأضْبَط، واسم الأضبط : ربيعة بن أُبير بن نَهِيك بن خُزَيمة بن عَدِي بن الديل بن عبد مناة بن كنانة الدِّيلي .)أَسلم عام الحديبية ، قاله ابن الكلبي .وقيل : عويف بن ربيعة بن الأضبط بن أُبير، والأول أَكثر .استخلفه النبي صلى الله عليه و آله و سلم على المدينة لما سار إِلى الحديبية .قال ابن ماكولا : هو الذي قالت له خزاعة لما اعتمر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : هل لك إِلى أَعزِّ بيت بتهامة ؟ فقال رسول الله : «لَا تُفْزِعْ نِسْوَةَ عُوَيْفِ بْنِ الْأَضْبَطِ . إِنَّهُ يَأَمُرُ بِالْإِسْلَامِ».واستخلفه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم على المدينة لما اعتمر عمرة القضاء .


1) الإصابة ت (6122) ، الاستيعاب ت (2073) .

2) أخرجه البخاري في الصحيح 242/3 ، 24/5 ، 180 ، والترمذي في السنن 612/5 كتاب المناقب (50) باب مناقب جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه (30) حديث رقم 3765، وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وأحمد في المسند 98/1، 108 ، 115 ، 230 ، 4 / 342 ، والبيهقي في السنن الكبرى 5/8 ، 226/10 وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم 20394 ، وابن سعد في الطبقات 4 : 1 : 24 ، والحاكم في المستدرك 120/3 .

3) الإصابة ت (6290).

4) تبصير المنتبه 945/3 ، الإصابة ت (6125) ، والاستيعاب ت (2074).

وقال أَبو عمر : واستخلفه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لما سار إِلى الحديبية. وهذا لا يصح . لأَنه أَسلم في الحديبية، واستخلفه في عمرة القضاء من قابل . والله أَعلم.أَخرجه أَبو عمر .### 4137 - عُوَيْمٌ أَبُو تَمِيْمٍ4137 - عُوَيْمٌ أَبُو تَمِيْمٍ (1)(ب دع عُوَیُم أَبُو تَمِيم ، من بني سَعْد بن هُذَيْل.)روى حديثه عمرو بن تميم بن عويم، عن أَبيه، عن جده قال : كانت أَخي مليكة وامرأَة منا يقال لها أَم عفيف بنت مسروح، من بني سعد بن هذيل ، تحت رجل منا يقال له : حمل بن مالك بن النابغة ، أَحد بني هذيل، فضربت أُم عفيف أُختي مليكة بِمِسْطح بيتها وهي حامل فقتلتها وذا بَطْنِها ، فقضى فيها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بالدية، وفي جنينها بغرة عبد، فقال العلاء بن مسروح : أَنغرم من لا شرب ولا أَكل . ولا نطق ولا استهل، فمثل هذا يُطَلَّ : فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «أَسْجِعْ سَائِرِ الْيَوْمِ» .قال : وسأَلت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقلت : إِنا أَهلُ صيد ؟ فقال : «إِذَا رَمَيْتَ الْصَّيْدَ فَكُلْ مَا أَصْمَيْتَ، وَلَا تَأْكُلْ مَا أَنْمَيْتَ» (2.)أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم، وقد عاد ابن منده وأَبو نعيم أَخرجاه في «عويمر»، بالراء أَيضاً، ويرد ذكره، إِن شاء الله تعالى. وأَخرجه أَبو عمر في «عويمر» أَيضاً ، ولم يخرجه ها هنا.### 4138 - عُوَيْمُ بْنُ سَاعِدَةَ4138 - عُوَيْمُ بْنُ سَاعِدَةَ (3)(ب دع عُوَيم بنُ سَاعِدَة بن عائِش بن قَيْس بن النُّعْمان بن زيد بن أُمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي.)وقال ابن إِسحاق : عُويم بن ساعدة بن صلعجة، وأَنه من بَلِيّ بن عمرو بن الحافِ بن قضاعة حليف لبني أُمية بن زيد .وقال ابن الكلبي بعد أَن نسبه كما ذكرناه أَوّل الترجمة، وقال: أَصله من بَلِيّ، شهد عُوَيم العقبتين جميعاً ، قاله الواقدي .


1) الإصابة ت (6914).

2) أخرجه أبو داود في السنن 124/2 كتاب الصيد باب في إتباع الصيد حديث رقم 2861، بنحوه.

3) الإصابة ت (6127) ، الاستيعاب ت (2075) مسند أحمد 422/3، طبقات ابن سعد 30/2/3، التاريخ الصغير 1، 44، 74 ، مشاهير علماء الأمصار 107، حلية الأولياء 11/2، تهذيب الأسماء واللغات 41/2 ، تهذيب الكمال 1068 ، تهذيب التهذيب 174/8 ، خلاصة تذهيب الكمال 306 .

وقال غيره : شهد العقبة الثانية مع السبعين .وقال العَدَويّ عن ابن القدّاح : إِنه شهد العقبات الثلاثة، وذلك أَن ابن القادح قال : العقبة الأولى ثمانية. والثانية اثنا عشر، والثالثة سبعون .وقال ابن منده : عُوَيم بن ساعدة بن حابس - بالحاء . وآخره سين مهملة . وهو تصحيف، وإِنما هو عائش.آخی رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بينه وبين حاطب بن أَبي بلتعة ، وشهد بدراً، وأُحداً، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.أَنبأَنا أَبو ياسر بن أَبي حسنة بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد قال : حدَثني أَبي، حدثنا حُسين بن محمد، حدّثنا أَبو أُوَيس عن شُرحبيل بن سعد، عن عُوَيم بن ساعدة الأنصاري أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أَتاهم في مسجد قُبَاء ، فقال : «إِنَّ الله قَدْ أَحْسَنَ الْثَّنَاءَ عَلَيْكُمْ فِي الْطَّهُورِ، [في قصة مسجدكم] «فَمَا هَذَا الْطُّهُورُ الَّذِي تَطَهَّرُونَ [بِهِ]» فقالوا: والله يا رسول الله [ما نعلم إِلا أَنه] كان لنا جيران من اليهود، وكانوا يغسلون أَدبارهم من الغائط ، فغسلنا كما غسلوا (1.)قال أَبو عمر : توفي في حياة رسول الله ، وقيل : مات في خلافة عمر بن الخطاب وهو ابن خمس - أَو ست - وستين سنة .وهو الصحيح. لأنه له أَثر في بيعة أَبي بكر الصديق .أَنبأَنا يحيى بن محمود إِجازة بإِسناده عن أَبي بكر بن أَبي عاصم قال : حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، حدثنا عاصم بن سويد قال : سمعت عبيدة بنت عُوَيم بن ساعدة تقول : قال عمر بن الخطاب وهو واقف على قبر عُوَيم بن ساعدة : «لا يستطيع أَحد من أَهل الأرض أَن يقول إِنه خير من صاحب هذا القبر . ما نصب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم راية إِلا وعويْم تحت ظلها .أَخرجه الثلاثة. وقد أَخرجه ابن منده في موضعين من كتابه .### 4139 - عُوَيْمِرُ بْنُ أَبْيَضَ4139 - عُوَيْمِرُ بْنُ أَبْيَضَ (2)(ب دع عُوَيمر - بزيادة راءِ بعد الميم - هو : عويمر بن أَبيض العَجْلاني الأنصاري، صاحب اللعان .)


1) أخرجه أحمد في المسند 422/3.

2) الإصابة ت (6129) ، الاستيعاب ت (2027) .

وقال الطبري : هو عُوَيمر بن الحارث بن زيد بن حارثة بن الجَد العَجْلاني. وهو الذي رمى زوجته بشريك بن سحْماءَ، فلاعَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بينهما، وذلك في شعبان سنة تسع لما قَدِم من تَبُوك .أَنبأَنا أَبو المكارم فتْيان بن أَحمد بن محمد بن سَمْنِيَّة الجوهري بإِسناده إِلى مالك بن أَنس، عن ابن شهاب : أَن سهل بن سعد الساعدي أَخبره أَن عُوَيمر بن أَشقر العجلاني، جاءَ إِلى عاصم بن عدي الأنصاري، فقال له يا عاصم، أَرأَيت رجلاً وجد مع امرأَته رجلاً : أَيقتله فتقتلونه أَم كيف يفعل ؟ سل لي يا عاصم عن ذلك رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : فسأَل عاصم عن ذلك رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، فكره رسول الله المَسَائل وعابها ، حتى كَبُر على عاصم ما سمع من رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، فلما رجع عاصم إِلى أَهله جاءَه عُوَيمر فقال : يا عاصم، ماذا قال لك رسول الله ؟ فقال عاصم : لم تأْتني بخير ! قد كَرِه رسول الله المسأَلة وعابها . فقال عُوَيمر : والله لا أَنثني حتى أَسأَله عنها ! وأَقبل عُوَيمر حتى أَتى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقال : يا رسول الله : أَرأَيت رجلاً وجد مع امرأَته رجلاً : أَيقتله فتقتلونه أَم كيف يفعل؟ فقال رسول الله : «قَدْ أَنْزَلَ اللَّه فِيْكَ وَفِي زَوْجَتِكَ (1، فَاذْهَبْ فَأَتِ بِهَا» . قال سهل : فتلاعنا .)كذا في الموطأَ من رواية القَعْنبي : عُوَيمر بنُ أَشقر، وأَما رواية يحيى بن يحيى، عن مالك فقال : عُوَيمر العجلاني .أَخرجه الثلاثة .### 4140 - عُوَيْمِرُ بْنُ أَشْقَرَ بْنِ عَوْفٍ4140 - عُوَيْمِرُ بْنُ أَشْقَرَ بْنِ عَوْفٍ (2)(ب دع عُوَيْمر بن أَشْقَر بن عَوْف الأَنْصَارِيّ.)قيل : إِنه من بني مازن .أَنبأَنا أَبو الحرم مكي بن رَبَّان بن شبة النحوي بإِسناده عن يحيى بن يحيى، عن


1) أخرجه أبو داود في السنن 681/1 كتاب الطلاق باب في اللعان حديث رقم 2245 ، والنسائي في السنن 171/6 كتاب الطلاق (27) باب بدء اللعان (35) حديث رقم 3466، وأحمد في المسند 5/ 337 ، وابن حبان في صحيحه حديث رقم 1334، والطبراني في الكبير 143/6، 145، 137/9 ، والإمام مالك في الموطأ كتاب الطلاق باب ما جاء في اللعان 566/2، 567.

2) الإصابة ت (6131) ، والاستيعاب ت (2028) الثقات 286/3 ، الكاشف 358/2، خلاصة تذهيب 310/2، تجريد أسماء الصحابة 429/2 ، التاريخ الكبير 77/7 ، الجرح والتعديل 28/7، تقريب التهذيب 70/8، تلقيح فهوم الأثر 371، دائرة معارف الأعلمي 98/23 ، إسعاف المبطأ 209، من أخطأ مع الشافعي 259، الإكمال 95/1 ، بقي بن مخلد 274.

مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عباد بن تَمِيم : أَن عُوَيمر بن أَشقر ذبح قبل أَن يغدو يوم الأضحى، وأَنه ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه و آله و سلم، فأَمره بضحيّة أَخرى (1.)أَخرجه الثلاثة .### 4141 - عُوَيْمِرٌ أَبُو تَمِيْم4141 - عُوَيْمِرٌ أَبُو تَمِيْم (2)(ب دع عُوَيمر أَبو تَمِيم . له ذكر في الصحابة ، وقيل : عُوَيم، بغير راء، وقد تقدم .)سأَل النبي صلى الله عليه و آله و سلم عن الصيد . روى حديثه عمرو بن تميم بن عُوَيمر، عن أَبيه، عن جده .أَخرجه الثلاثة؛ إِلا أَن أبا عمر قال : عُوَيمر الهذلي . له حديث واحد في المرأَتين اللَّتين ضربت إِحداهما الأخرى، فأَلقت جنينها وماتت .وهو هذا، ولم يذكر له أَبو عمر حديث الصيد، إِنما ذكره ابن منده وأَبو نُعَيم .### 4142 - عُوَيْمِرُ بْنُ عَامِرٍ4142 - عُوَيْمِرُ بْنُ عَامِرٍ (3)(ب دع عُوَيمر بن عَامِر ، ويقال : عُوَيمر بن قَيْس بن زيد. وقيل: عُوَيمر بن ثعلبة بن عامر بن زيد بن قيس بن أُمية بن مالك بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، أَبو الدرداء الأنصاري الخزرجي .)وقال الكلبي : اسمه عامر بن زيد بن قيس بن عبسة بن أُمية بن مالك بن عامر بن عَدِيّ بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج .وقد ذكرناه في عامر .وقال أَبو عمر : وليس بشيء .وهو مشهور بكنيته . ويذكر فيها إِن شاءَ الله تعالى أَتم من هذا. وكان من أَفاضل الصحابة وفقهائهم وحكمائهم .روى عنه أَنس بن مالك، وفضالة بن عَبَيد، وأَبو أُمامة، وعبد الله بن عُمَر ، وابن عبّاس وأَبو إِدريس الخولاني، وجُبَير بن نفير، وابن المسيِّب، وغيرهم.


1) أخرجه أحمد في المسند 454/3، 341/4 ، والإمام مالك في الموطأ كتاب الضحايا باب النهي عن ذبح الضحية قبل انصراف الإمام 484/2.

2) الإصابة ت (6135) ، الاستيعاب ت (2030) .

3) الإصابة ت (6132) ، الاستيعاب ت (2029) .

تأَخر إِسلامه، فلم يشهد بدراً، وشهد أُحداً وما بعدها من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، وقيل : إِنه لم يشهد أُحداً ، وأَول مشاهده الخندق .وآخى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بينه وبين سلمان الفارسي .روى أَيوب ، عن أَبي قلابة أَن أَبا الدرداء مَرَّ على رجل قد أَصاب ذنباً ، وكانوا يسبونه، فقال : أَرأَيتم لو وجدتموه في قَلِيب أَلم تكونوا مستخرجيه؟ قالوا: بلى . قال : فلا تسبوا أَخاكم، واحمدوا الله الذي عافاكم . قالوا : أَفلا نُبْغِضه؟ قال : إِنما أَبغض عمله ، فإِذا تركه فهو أَخي.وروى صالح المُرِّي، عن جعفر بن زيد العبدي : أَن أَبا الدرداء لما نزل به الموت بكي، فقالت له أُم الدرداء : وأَنت تبكي يا صاحب رسول الله ؟ قال : نعم، ومالي لا أَبكي ولا أَدري علام أَهجم من ذنوبي .وقال شُمَيط بن عجلان : لما نزل بأَبي الدرداءِ الموت جزع جزعاً شديداً ، فقالت له أُم الدرداء : أَلم تك تخبرنا أَنَّك تحب الموت ؟ قال : بلى وعِزَّة ربي، ولكن نفسي لما استيقنت الموت كَرِهته، ثمّ بكى وقال : هذه آخر ساعاتي من الدنيا، لَقِّنوني «لا إِلٰه إِلا الله» فلم يزل يرددها حتى مات .وقيل : دعا ابنه بلالاً فقال : ويحك يا بلال! اعمل للساعة، اعمل لمثل مصرع أَبيك ، واذكر به مصرعك وساعتك، فكأَنْ قَدِ ، ثمّ قُبِض .وتوفي قبل عثمان بسنتين، قيل : توفي سنة ثلاث أَو اثنتين وثلاثين بدمشق، وقيل: توفي بعد صِفِّين سنة ثمان أَو تسع وثلاثين . والأصح والأشهر والأكثر عند أَهل العلم أَنه توفي في خلافة عثمان، ولو بقي لكان له ذكر بعد قتل عثمان إِما في الاعتزال، وإِما في مباشرة القتال، ولم يسمع له بذكر فيهما البتة ، والله أَعلم .قال أَبو مسهر : لا أَعلم أَحداً نزل دمشق من أَصحاب النبي صلى الله عليه و آله و سلم غير أَبي الدرداء، وبلال مؤذن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، وواثلة بن الأسقع ، ومعاوية ، ولو نزلها أَحد سواهم لما سقط علينا .وكان أَبو الدرداء أَقنى أَشهل، يخضب بالصُّفرة، عليه قلنسوة وعمامة قد طرحها بين كتفيه.أَخرجه الثلاثة .

## بَابُ الْعَيْن وَالْیَاءِ### 4143 - عَيَّاذُ بْنُ عَمْرٍو4143 - عَيَّاذُ بْنُ عَمْرٍو (1)(ب دع عَيَّاذ بن عَمْرو ، وقيل : عياذ بن عبد عمرو، الأزدي .)حديثه عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم في صفة خاتم النبوة كأَنها رُكْبَة عنز .حديثه عند أَبي عاصم النبيل، عن بشر بن صُحَار بن معارك بن بِشْر بن عياذ بن عبد عمرو، عن معارك بن بشر ، عن عياذ بن عمرو : أَنه أَتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وكان تبعه قبل فتح مكة، ودعا له ، قال : فرأَيت خاتم النبوّة، وحمله على ناقة .وسكن البصرة، وبقي إِلى أَن قتل عثمان .أَخرجه الثلاثة ها هنا هكذا، ومثلهم قال الأمير أبو نصر، وأَخرجه ابن منده وأَبو نعيم في «عباد» ، بالباءِ الموحدة أَيضاً، والله أَعلم، وقد ذكرناه هناك .### 4144 - عَیَّاشُ بْنُ أَبِي ثَوْرِ4144 - عَیَّاشُ بْنُ أَبِي ثَوْرِ (2)(ب عَيَّاش بن أَبي ثَوْر، له صحبة، ولاه عمر بن الخطاب البحرين قبل قُدَامة بن مظعون .)أَخرجه أَبو عُمَر مختصراً .### 4145 - عَیَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيْعَةَ4145 - عَیَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيْعَةَ (3)(ب دع عَیَّاشُ بنُ أَبي رَبِيعة، واسم أَبي ربيعة : عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، يكنى أَبا عبد الرحمن ، وقيل : أَبو عبد الله . وهو أَخو أَبي جهل لأُمه، وابن عمه ، وهو أَخو عبد الله بن أَبي ربيعة.)كان إِسلامه قديماً أَوّل الإسلام، قبل أَن يدخل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم دار الأرقم، وهاجر إِلى أَرض الحبشة، وولد له بها ابنه عبد الله، ثم عاد إِلى مكة، وهاجر إِلى المدينة هو وعمر بن الخطاب . ولم يذكره ابن عقبة ولا أَبو معشر فيمن هاجر إِلى الحبشة .ولما هاجر إِلى المدينة قدم عليه أَخواه لأُمه أَبو جهل والحارث ابنا هشام، فذكرا له أَن أُمه حلفت أَن لا يدخل رأَسها دُهْن ولا تستظلُّ حتى تراه، فرجع معهما، فأَوثقاه وحبساه بمكة، وكان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يدعو له، واسم أُمه وأُم أَبي جهل والحارث أَسماءُ بنت


1) الإكمال 62/6 ، تبصير المنتبه 893/3 ، الإصابة ت (6136) ، والاستيعاب ت (2076).

2) الإصابة ت (6137) ، الاستيعاب ت (2031).

3) الإصابة ت (6138) ، الاستيعاب ت (2032) .

مُخَرِّبة بن جَنْدل بن أُبير بن نَهْشل بن دَارِم. وكان هشام بن المغيرة قد طلقها، فتزوّجها أَخوه أَبو ربيعة بن المغيرة .ولما منع عياش من الهجرة قَنَت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يدعو للمستضعفين بمكة، ويسمي منهم الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أَبي ربيعة .وقتل عياش يوم اليرموك ، وقيل : مات بمكة ، قاله الطبري .أَنبأَنا يحيى بن محمود إِذناً بإِسناده عن أَبي بكر بن أَبي عاصم قال : حدّثنا بن أَبي شيبة، حدّثنا علي بن مُسْهِر ومحمد بن فضيل، عن يزيد بن أَبي زياد حدثنا عبد الرحمن بن سابط، عن عياش بن أَبي ربيعة ، عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أَنه قال : «لاَ تَزَالُ هَذِهِ الْأُمُّهُ بِخَيْرِ مَا عَظَّمُوا هَذِهِ الْحُرْمَةَ حَقَّ تَعْظِيْمِهَا». يعني الكعبة والحرم - «فَإِذَا ضَيَّعُوهَا هَلَكُوا» (1.)وروى عنه ابناه : عبد الله ، والحارث ، وروى عنه نافع مولى بن عمر، وهو مرسل.أَخرجه الثلاثة .### 4146 - عِیَاضٌ الْأَنْصَارِيُّ4146 - عِیَاضٌ الْأَنْصَارِيُّ (2)(ب دع عِيَاضُ الأَنْصَارِي . له صحبة .)روى عبِيدة بن أَبي رايطة الحداد، عن عبد الملك بن عبد الرحمن، عن عياض الأنصاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي وَأَصْهَارِي ، فَمَنْ حَفِظَنِي فِيْهِمْ حَفِظَهُ اللَّه فِي الْدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ لَمْ يَحْفَظَنِي فِيْهِمْ تَخَلَّى اللَّه عَنْهُ، وَمَنْ تَخَلَّى الله عَنْهُ يُوشِكُ أَنْ يَأْخُذَهُ» (3.)أَخرجه الثلاثة .### 4147 - عِیَاضٌ الْثَّقَفِيُّ4147 - عِیَاضٌ الْثَّقَفِيُّ (4)(ب عيَاض الثَّقَفيّ، والدعبد الله بن عياض .)


1) أخرجه ابن ماجة في السنن 1038/2 كتاب المناسك (25) باب فضل مكة (103) حديث رقم 3110، قال البوصيري في الزوائد في إسناده يزيد بن أبي زياد واختلط بأخره وأحمد في المسند 347/4، وأورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم 4249، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 34715 .

2) تجريد أسماء الصحابة 430/1 ، الاستبصار 351، الإصابة ت (6158) ، والاستيعاب ت (2038) .

3) أخرجه الطبراني في الكبير 369/17 ، وأورده الهيثمي في الزوائد 18/10، وقال رواه الطبراني وفيه ضعفاء جداً وقد وثقوا، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 32481، وأورده الحسيني في إتحاف السادة المتقين 491/7.

4) الإصابة ت (6915) ، الاستيعاب ت (2039) .

روى عنه ابنه عبد الله : أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أَتى هوازن في اثني عشر أَلفاً. وهو معدود في أَهل الطائف .أَخرجه أَبو عمر مختصراً، وأَخرجه البخاري في تاريخه.### 4148 - عِيَاضُ بْنُ جُمْهُورٍ4148 - عِيَاضُ بْنُ جُمْهُورٍ (1)(س عيَاض بن جمهور .)أَورده أَبو بكر الإسماعيلي في الصحابة .روی حريث بن المعلى الكندي - وكان ينزل كندة - عن ابن عياش، عن عياض بن جمهور قال : كنت عند النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فسأَله رجل فقال : الرجل يدخل عليَّ بسيفه يريد نفسي ومالي، كيف أَصنع به؟ قال: «تُنَاشِدُهُ الله عَزَّ وَجَلَّ، وَتُذَكِّرُهُ بِهِ وَبِأَيَّامِهِ ، فَإِنْ أَبَى فَقَدْ حَلَّ لَكَ دَمُهُ ، فَلَا تَكُونَنَّ أَعْجَزَ مِنْهُ» (2.)أَخرجه أَبو موسى .### 4149- عِیَاضُ بْنُ الْحَارِثِ4149- عِیَاضُ بْنُ الْحَارِثِ (3)(ب دع عِياضُ بن الحارث التیْمِيّ، عم محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ،مدني، له صحبة، روى عنه محمد بن إبراهيم .)أخرجه الثلاثة مختصراً .### 4150 - عِيَاضُ بْنُ حِمَارِ4150 - عِيَاضُ بْنُ حِمَارِ (4)(ب دع عيَاض بن حِمَار بن أَبي حِمَار بن ناجية بن عِقَال بنُ مُحمَّد بن سفيان بن مجاشع بن دارم التميمي المجاشعي .)


1) الإصابة ت (6140) .

2) أخرجه عبد الرزاق في المصنف حديث رقم 9720 بنحوه والبيهقي في السنن الكبرى 336/8.

3) الإصابة ت (6141) ، الاستيعاب ت (2033) .

4) تاريخ الإسلام 281/1 - أنساب الأشراف 117/1 - المعجم الكبير 17 / 357، 366، المحبر 181 ، طبقات خليفة 40 ، 178 ، مسند أحمد 161/4، 266 ، جمهرة أنساب العرب 231، مشاهير علماء الأمصار 40 ، مقدمة مسند بقي بن مخلد 88، المعارف 337 ، الإكمال 547/2، 548 ، المعين في طبقات المحدثين 25 ، الكاشف 312/2 ، تبصير المنتبه 260/1، المشتبه 170/1 ، تحفة الأشراف 8/ 250 - 252 . الإصابة ت (6143) ، والاستيعاب ت (2034) ، الثقات 380/3، خلاصة تذهيب 315/2، تجريد أسماء الصحابة 430/1 ، التاريخ الكبير 19/7 ، الرياض المستطابة 240 ، الجرح والتعديل 407/6 ، تقريب التهذيب 95/2، تهذيب الكمال 1076/2 ، تهذيب التهذيب 200/1، التمهيد 11/2، تلقيح فهوم أهل الأثر 36 ، حلية الأولياء 16/2، رجال الصحيحين 1539 ، دائرة للأعلمي 101/23 ، طبقات ابن سعد 36/7، تاريخ أبي زرعة 685/2.

كذا نسبه خليفة بن خياط. وقال أَبو عبيدة : هو عياض بن حمار بن عَرْفجة بن ناجية .سكن البصرة ، روى عنه مطرِّف ويزيد ابنا عبد الله بن الشخير ، والحسن .أَنبأَنا الخطيب عبد الله بن أَحمد الطوسي بإِسناده عن أَبي داود الطيالسي : حدثنا عِمران القطان . وهمام، عن قتادة - قال عمران : عن مطرف بن عبد الله . وقال همام : عن يزيد بن عبد الله - عن عياض قال : قلت: يا رسول الله، الرجل من قومي يشتمني ، وهو دوني ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ، فَمَا قَالَا فَهُوَ عَلَى الْبَادِيءِ مِنْهُمَا حَتَّى يَعْتَدِيَ الْمَظْلُومُ» (1.)أَخرجه الثلاثة إِلا ابن منده قال : «عياض بن حمار بن مخمر، بالخاء المعجمة وآخره راءٌ . وهو تصحيف، وإِنما هو «محمد» باسم النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، يجتمع والأقرع بن حابس في عِقال بن محمد بن سفيان، وهذا نسب مشهور ، وقد أَسقط ابن منده مع التصحيف عدة آباء .### 4151 - عِيَاضُ بْنُ زُهَيْرٍ4151 - عِيَاضُ بْنُ زُهَيْرٍ (2)(ب س عيَاضُ بن زهير بن أَبي شَدَّاد بن رَبِيعة بن هِلال بن أُهَيب بن ضَبَّة بن الحارث بن فهر القرشي الفهري، يكنى أَبا سعد.)وكان من مهاجرة الحبشة، وشهد بدراً، وذكره إِبراهيم بن سعد، عن ابن إِسحاق .وأَنبأَنا أَبو جعفر بن أَحمد بإِسناده عن ابن بُكير، عن ابن إِسحاق، في تسمية من شهد بدراً من بني الحارث بن فهر : «... وعياض بن زهير بن أَبي شداد» .وكذلك ذكره موسى بن عقبة، والواقدي .وتوفي بالشام سنة ثلاثين، وهو عم عياض بن غنم بن زُهَير الفهري الذي يأتي ذكره، وذكر خليفة بن خَيّاط «عياض بن زهير» هذا ونسبه كما ذكرناه ، وقال يقال : إِنه عياض بن غنم المعروف بالفتوح في الشاميات. ولم يذكر الزبير و «عياض» بن زهير من بني فهر،


1) أخرجه أحمد في المسند 162/4 ، والطبراني في الكبير 365/17 ، وابن سعد في الطبقات 23/7 ، وابن حبان في صحيحه حديث رقم 1977 ، والمنذري في الترغيب 467/3 ، والهيثمي في الزوائد 78/8، وقال رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح.

2) طبقات خليفة 28 ، 300 ، تاريخ خليفة 147 ، التاريخ الكبير 1918/7، تاريخ الفسوي 307/3، المستدرك 289/3 ، 291، الاستبصار 298، تاریخ ابن عساكر 2/407/13، تاريخ الإسلام 2/ 36 ، العبر 24/1 ، مجمع الزوائد 404/9 ، شذرات الذهب 31/1 ، الإصابة ت (6146) ، والاستيعاب ت (2035).

ولا ذَكَرَه عمه وقد ذكره غيرهما، وقد جوده الواقدي فقال : «عياض بن غنم بن أَخي عياض بن زهير» . وقال أَبو موسى: «عياض بن زهير أَو: ابن أَبي زهير الفهري . شهد بدراً ذكره سعيد القرشي ولم يورد له شيئاً» .أَخرجه أَبو عمر كما ذكرناه أولاً . واختصره أَبو موسى كما ذكرناه عنه أخيراً .قلت: لم يخرجه ابن منده ولا أبو نعيم، وأبو عمر يظنهما اثنين، أَحدهما هذا، والثاني عياض بن غنم الذي يأتي ذكره. وقد وافق محمدُ بن سعد الكاتب أبا عمر في أَنهما اثنان ، فقال في الطبقة الأُولى من بني الحارث بن فهر : «عياض بن زِهَير بن أبي شدَّاد بن ربيعة بن هلال ... هاجر إِلى أَرض الحبشة الهجرة الثانية في رواية محمد بن إِسحاق ومحمد بن عمر .. قالوا : وشهد عياض بن زهير بدراً، وأُحداً، والخندق، والمشاهد كلها، وتوفي بالمدينة سنة ثلاثين، وليس له عقب». وقال أيضاً في الطبقة الثالثة : «عياض بن غَنْم بن زُهَير بن أَبي شَدَّاد بن ربيعة بن هلال ... أسلم قبل الحديبية، وشهدها . . . وتوفي بالشام سنة عشرين، وهو ابن ستين سنة ».هكذا ذكرهما في الطبقات الكبرى والطبقات الصغرى، وفرق بينهما ، ثم ذكرهما في الطبقات الكبرى أَيضاً وجعلهما واحداً، ونذكره في عياض بن غنم إِن شاءَ الله تعالى . وأَما ابن إِسحاق فقد روى عنه يونس بن بُكير، والبكائي، وسلمة، في تسمية من شهد بدراً من بني الحارث بن فهر ... «وعياض بن زهير بن أَبي شداد» . والله أَعلم.### 4152 - عِیَاضُ بْنُ زَيْدِ الْعَبْدِيُّ4152 - عِیَاضُ بْنُ زَيْدِ الْعَبْدِيُّ (1)(ع س عياضُ بنُ زَيدْ العَبْدي .)روى أَبو شيخ الهنائي، عن عِياض بن زيد بن عبد القيس : أَنه سمع النبي صلى الله عليه و آله و سلم يقول : «يَا أَيُّهَا الْنَّاسُ، عَلَيْكُمْ بِذِكْرِ رَبِّكُمْ ، عَزَّوَجَلَّ، وَصَلُّوا صَلَاتَكُمْ فِي أَوَّلِ وَقْتِكُمْ ؛ فَإِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُضَاعِفُ لَكُمْ».أَخرجه أَبو نعيم، وأَبو موسى .### 4153 - عِیَاضُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَزْدِيُّ4153 - عِیَاضُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَزْدِيُّ (2)(دع عِيَاضُ بن سَعِيد بنُ جُبَيْر بن عَوْف الأزدِي الحَجْري .)شهد فتح مصر . له ذكر ولا تعرف له رواية . ذكره أَبو سعيد بن يونس .


1) الإصابة ت (6147) .

2) الإصابة ت (6148).

أَخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم.### 4154 - عِیَاضُ بْنُ سُلَيْمَانَ4154 - عِیَاضُ بْنُ سُلَيْمَانَ (1)(س عِياض بن سُليمان .)روى عنه مكحول أَنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «خِيَارُ أُمَّتِي قَوْمٌ يَضْحَكُونَ جَهْراً ، وَيَبْكُونَ سِرّاً مِنْ خَوْفِ شِدَّةِ عَذَابِ اللَّه ، يَذْكُرُونَ اللَّه تَعَالَى بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ فِي الْبُيُوتِ الْطَّيِّبَةِ - يعني الْمَسَاجِد - يَدْعُونَهُ بِأَلْسِنَتِهِمْ رَغْباً وَرَهَباً ، مُؤْنَتُهُمْ عَلَى الْنَّاسِ خَفِيفَةٌ، وَعَلَى أَنْفُسِهِمْ ثَقِيْلَةٌ ، يَدُبُّونَ عَلَى الْأَرْضِ حُفَاةً بِلَا مَرَحِ وَلَا بَذَخٍ يَمْشُونَ بِالْسَّكِيْنَةِ ، وَيَتَقَرَّبُونَ بِالْوَسِيْلَةِ ...» الحديث .أَخرجه أَبو موسى .### 4155 - عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْثَّقَفِيُّ4155 - عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْثَّقَفِيُّ (2)(دع عِيَاضُ بن عَبدِ الله الثَّقَفِي، أَبو عبيد الله .)روى حديثه عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عبد الله بن عياض، عن أَبيه أَنه قال : شهدت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، وأَتاه رجل من فِهْر بعسل، فقال: «أَهديناه لك» فقبله النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال : «أَحم شعبي» فحماه له ، وكتب له كتاباً .أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم .### 4156 - عِیَاضُ بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْمَدَنِيُّ4156 - عِیَاضُ بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْمَدَنِيُّ(دع عياضُ بن عَبد الله بن أَبي ذُبَاب المدني .)روى الحارث بن عبد الرحمن بن أَبي ذباب، عن عمه عياض بن عبد الله بن أَبي ذُباب قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حتى دخل المسجد يصلي، فقام رجل يصلي بصلاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم ثم ذكر الحديث .أَخرجه ابن منده ، وأَبو نُعَيم.### 4157 - عِیَاضُ بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْضَّمْرِيُّ4157 - عِیَاضُ بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْضَّمْرِيُّ (3)(س عِياضُ بنُ عَبْد الله الضَّمْرِيّ .)أَورده العسكري علي بن سعيد في الصحابة .


1) تجريد أسماء الصحابة 431/1 ، الإصابة ت (6149).

2) تجريد أسماء الصحابة 431/1 ، الإصابة ت (6151).

3) الإصابة ت (6150).

وروى يزيد بن أَبي حبيب أَن الزهري كتب يذكر أَن عياض بن عبد الله الضمري أَخبره أَنهم تذاكروا عند رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الطاعون ، فقال : أَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا مِنْ نَقْبِهَا (1.)أَخرجه أَبو موسى .### 4158 - عِیَاضُ بْنُ عَمْرٍو الْأشْعَرِيُّ4158 - عِیَاضُ بْنُ عَمْرٍو الْأشْعَرِيُّ (2)(ب دع عِياضُ بن عَمْرو الأشْعَرِيّ.)سكن الكوفة ، روى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وعن أَبي عبيدة، وخالد بن الوليد، ويزيد بن أَبي سفيان، وشرحبيل ابن حَسَنة. روى عنه الشعبي. وسِماك بن حرب، وحُصين بن عبد الرحمن السلمي.روى شريك، عن مغيرة، عن الشعبي، عن عياض الأشعري أَنه شهد عيداً بالأنبار، فقال: «ما لي لا أَراهم يُقَلِّسون كما كان النبي صلى الله عليه و آله و سلم يصنع» ؟ (3)والتقليس : ضرب الدُّف.أَخرجه الثلاثة .### 4159 - عِيَاضُ بْنُ عَمْرِو4159 - عِيَاضُ بْنُ عَمْرِو (4)عِيَاضُ بن عَمْرو بن بُلَيْل بن أُحَيْحَة بن الجلاح.كانت له صحبة حسنة، وشهد أُحداً وما بعدها، ومن ولده أَيوب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عياض الزاهد صاحب العُمَري الزاهد .ذكره ابن الدباغ على أَبي عمر .


1) أخرجه أحمد في المسند 207/5 .

2) طبقات ابن سعد 152/6 ، التاريخ الكبير 19/7 ،20، تاريخ اليعقوبي 278/2، مقدمة مسند بقي بن مخلد 122 ، تاريخ الطبري 39/4، المراسيل لابن أبي حاتم 151 ، الجرح والتعديل 407 ، المعجم الكبير للطبراني 371/17 ، تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج- 42/2 ، 43 ، تجريد أسماء الصحابة 431/1 ، عهد الخلفاء الراشدين (من تاريخ الإسلام) 217/1، تحفة الأشراف 252/8، تهذيب الكمال 1076/2 ، تهذيب التهذيب 202/8 ، تقريب التهذيب 96/2 ، جامع التحصيل 306 ، الإصابة ت (6153) ، الاستيعاب ت (2036).

3) أخرجه ابن ماجة في السنن 413/1 كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (5) باب ما جاء في التقليس يوم العيد (163) حديث رقم 1302 ، قال البوصيري في الزوائد هذا إسناد رجاله ثقات وعياض الأشعري ليس له عند ابن ماجة سوى هذا الحديث بل لم يخرج له أحد من أصحاب الكتب الخمس الأصول.

4) الإصابة ت (6154).

### 4160 - عِيَاضُ بْنُ غُطَيْفٍ4160 - عِيَاضُ بْنُ غُطَيْفٍ (1)عِيَاضُ بن غُطَيف السَّكونِيّ .ذكره أَبو بكر بن عيسى في تاريخ المصريين ، وقال : هو من أَصحاب أَبي عبيدة بن الجراح، يذكرون له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم.استدركه ابن الدباغ على أَبي عمر .### 4161 - عِیَاضَ بْنُ غَنْمٍ الْقُرَشِيُّ4161 - عِیَاضَ بْنُ غَنْمٍ الْقُرَشِيُّ (2)(ب دع عِياضَ بن غَنْم بن زهَيْر بن أَبي شدّاد بن ربيعة بن هلال بن وُهَيْب بن ضَبَّة بن الحارِث بن فِهر القُرَشي، أَبو سعد، وقيل : أَبو سعيد.)له صحبة ، أَسلم قبل الحديبية وشهدها ، وكان بالشام- مع ابن عمه أَبي عبيدة بن الجراح، ويقال : إِنه كان ابن امرأَته . ولما توفي أَبو عبيدة استخلفه بالشام، فأَقره عمر وقال : «ما أَنا بمبدلٍ أَميراً أَمَّرَهُ أَبو عبيدة».وهو الذي فتح بلاد الجزيرة، وصالحه أَهلها . وهو أَوّل من أَجاز الدَّرْبَ في قول الزبير .ولما مات استخلف عمر على الشام سعيد بن عامر بن حِذْيم، وكان موت عياض سنة عشرين. وكان صالحاً فاضلاً سَمْحاً ، وكان يسمى «زاد الركب»، يطعم الناس زاده، فإِذا نفذ نحر لهم جَمَله .أَنبأَنا عبد الوهاب بن هبة الله بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد : حدّثني أَبي ، حدثنا أَبو المغيرة، حدثنا صفوان، عن شريح بن عبيد، [عن جُبَير بن نفير] قال : جلد عياض بن غَنْم صاحب دار حِين فُتِحت، فأَغلظ له هشام بن حكيم القولَ حتى غضِب عياض . ثم مكث ليالي، فأَتاه هشام فاعتذر إِليه ، ثم قال هشام لعياض : أَلم تسمع رسولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول : «إِنَّ مِنْ أَشَدَّ الْنَّاسِ عَذَاباً أَشَدَّهُمْ لِلْنَّاسِ عَذَاباً فِي الْدُّنْيَا»؟! (3فقال عياض : قد سمعنا ما سمعتَ ، ورأَينا ما رأَيتَ ، أَو لم تسمع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول : «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِذِي سُلْطَانِ)


1) الإصابة ت (6566).

2) الإصابة ت (6155) ، الاستیعاب ت (2037) .

3) أخرجه أحمد في المسند 403/3 بنحوه وأورده الهيثمي في الزوائد 232/5 بلفظه وقال في الصحيح طرف منه من حديث هشام فقط ورواه أحمد ورجاله ثقات إلا إني لم أجد لشريح من عياض وهشام سماعاً وإن كان تابعياً.

عَامَّةٍ فَلَا يُبْدِلَهُ عَلَانِيَةً، وَلَكِنْ لِيَخْلُ بِهِ ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ ، وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ [لَهُ]» وإِنك يا هشام لأنت الجَرِيءُ إِذ تجتريُ على سلطان الله، فهلا خشيت أَن يقتلك السلطان ، فتكون قتيل سلطان الله ؟! .أَنبأَنا أَبو الفضل بن أَبي الحسن بإِسناده عن أَبي يعلى أَحمد بن علي، حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا هِفَل عن المثنى . عن أبي الزبير، عن شهر بن حوشب، عن عياض بن غنم قال : سَمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول : «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِيْنَ يَوْماً ، فَإِنْ مَاتَ فَإِلَى الْنَّارِ ، وَإِنْ تَابَ قَبِلَ اللَّه مِنْهُ . وَإِنْ شَرِبَهَا الْثَّانِيَةَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْماً ، فَإِنْ مَاتَ فَإِلَى الْنَّارِ وَإِنْ تَابَ قَبِلَ اللَّه مِنْهُ . وَإِنْ شَرِبَهَا الْثَّالِثَةَ أَوْ الْرَّابِعَةَ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّه أَنْ يَسْقِيْهُ مِنْ رَدْغَةِ الْخَبَالِ» فقيل : يا رسول الله ، وما رَدْغَة الخبال؟ قال : «عُصَارَةُ أَهْلِ الْنَّارِ» (1.)أَخرجه الثلاثة .قلت : لم يخرج ابن منده وأَبو نعيم : عياضَ بن زهير المذكور أَوّلاً فلا أَدري أَظناهما واحداً أو لم يصل إِليهما؟ وقد اختلف العلماءُ فيهما فمنهم من جعلهما اثنين، وجعل أَحدهما عم الآخر، ومنهم من جعلهما واحداً، وجعل الأول قد نسب إِلى جده، ويكفي في هذا أَن مصعباً وعمه لم يذكرا الأوّل، وجعلاهما واحداً ، وأَهل مكة أَخبر بشعابها . وممن ذهب إِلى هذا أَيضاً الحافظ أَبو القاسم بن عساكر الدمشقي، وروى بإِسناده إِلى محمد بن سعد ما ذكرناه في عياض بن زهير أَوّلاً ، وأَنهما اثنان ، ثم قال : وذكرهما محمد بن سعد في الطبقات الكبرى في موضع آخر ، فقال في تسمية من نزل الشام من أَصحاب النبي صلى الله عليه و آله و سلم : عياض بن غنم بن زهير بن أَبي شداد بن ربيعة بن هلال الفهري، أَسلم قبل الحديبية، وشهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، وكان رجلاً صالحاً سمحاً ، كان مع أَبي عبيدة بالشام، فلما حضرته الوفاة ولي عياض بن غنم الذي كان يليه، وذكر أَن عمر أَقره ورزقه كل يوم ديناراً وشاة . فلم يزل والياً لعمر على حمص حتى مات بالشام سنة عشرين، وهو ابن ستين سنة - قال أَبو القاسم. وهذا يدل على أَنهما واحد، وهو الصواب .هذا كلام أَبي القاسم، وليس في كلام محمد بن سعد ما يدل على أَنهما واحد، فإِنه ذكر في هذه الترجمة من نزل الشام . فلم يحتج إِلى ذكر الأول. لأنه لم ينزل الشام، إِنما مات بالمدينة وكلامه الذي ذكرناه في عياض بن زهير يدل على أَنهما اثنان ، لأنه ذكرهما في


1) أخرجه أحمد في المسند 35/2 ، وابن عساكر 442/1 والمنذري في الترغيب 264/3 ، وذكره المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 13203.

طبقتين، وذكر لأحدهما شهود بدر، وهذا لم يشهدها إِلى غير ذلك من الكلام الذي يدل على أَنهما اثنان .وقال أبو أحمد العسكري، عن الجهني : عياض بن زهير، غير عياض بن غنيم بن زهير . والله أَعلم .### 4162 - عِیَاضُ الْكِنْدِيُّ4162 - عِیَاضُ الْكِنْدِيُّ (1)(س عيَاضُ الكنْدي . أَورده ابن أَبي عاصم وغيره في الصحابة .)أَنبأَنا يحيى بن محمود كتابة بإسناده إِلى ابن أَبي عاصم قال : حدّثنا الحوضي، عن إِسماعيل بن عياش، عن سعيد بن سالم بن عياض الكندي، عن أَبيه، عن جده قال : سمعت نبي الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول : «إِذَا شَرِبَ الْرَّجُلُ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ ثُمَّ إِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ عَادَ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ» (2.)أَخرجه أَبو موسى .### 4163 - عِیَاضُ بْنُ مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ4163 - عِیَاضُ بْنُ مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ(ع س عِياض بن مَرْثَد الغَنَوِيّ .)مختلف في صحبته، أَورده الطبراني في معجمه .أَنبأَنا أَبو موسى إِذناً قال : أَنبأَنا أَبو غالب، أَنبأَنا أَبو بكر ، أَنبأَنا أَبو القاسم الطبراني قال أَبو موسى: وأَنبأَنا أَبو علي، أَنبأَنا أَبو نُعيم، أَنبأَنا الطبراني وأَبو أَحمد الجرجاني قالا : حدثنا بن خليفة ، حدثنا أَبو الوليد الطيالسي ، حدّثنا شعبة، أَخبرني عاصم بن كليب، قال : سمعت عياض بن مرثد، أَو مرثد بن عياض، يحدث رجلاً أَنه سأَل النبي صلى الله عليه و آله و سلم عن عمل يدخله الجنة فقال : «هَلْ مِنْ وَالِدَيْكَ وَاحِدٌ حَيٌّ» ؟ قال : لا : فسأَله ثلاثاً قال : «اسْقِ الْمَاءَ ، احْمِلْهُ إِلَيْهِمْ إِذَا غَابُوا ، وَاكْفِهِمْ إِيَّاهُ إِذَا حَضَرُوا» (3.)رواه الحوضي، عن شعبة، عن عاصم ، عن عياض بن مرثد ، أَو مرثد بن عياض ، عن رجل منهم أَنه سأَل النبي صلى الله عليه و آله و سلم.


1) تجريد أسماء الصحابة 431/1 ، الإصابة ت (6159).

2) أخرجه أبو داود في السنن 571/2 كتاب الحدود باب إذا تتابع في شرب الخمر حديث رقم 4485 ، وأحمد في المسند 519/3 ، والحاكم في المستدرك 373/4 ، والطبراني في الكبير 366/7 ، والبيهقي في السنن الكبرى 313/8 ، والذهبي في ميزان الاعتدال حديث رقم 3268 ، وابن حجر في لسان الميزان 1533/4.

3) أخرجه أحمد في المسند 284/5 ، والطبراني 370/17 ، وابن عساكر 248/1، وابن سعد في الطبقات 3 : 2 : 144، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 16379، 17059.

أَخرجه أَبو نُعَيم، وأَبو موسى .### 4164 - عِيْسَى بْنُ عَقِيْلٍ الْثَّقَفِيُّ4164 - عِيْسَى بْنُ عَقِيْلٍ الْثَّقَفِيُّ (1)(ب دع عيسَى بنُ عَقِيل الثَّقَفِيّ - وقيل : ابن معقل .)روى عنه زياد بن علاقة أَنه قال : أَتيت النبي صلى الله عليه و آله و سلم بابن لي يقال له : حازم، فسماه عبد الرحمن .قال أَبو أَحمد العسكري : يخرجونه في المسند، وهو وهم .أَخرجه الثلاثة .عقِيل : بفتح العين، وكسر القاف.### 4165 - عِيسَى بْنُ لُقَيْمِ الْعَبْسِيُّ4165 - عِيسَى بْنُ لُقَيْمِ الْعَبْسِيُّ (2)(س عِيسَى بن لُقَيم العَبْسي .)قَسَم له رسولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم من سهم خيبر مائتي وَسْق .ذكره أَبو جعفر المستغفِري عن ابن إِسحاق .أَخرجه أَبو موسى مختصراً .### 4166 - عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ الْفَزَارِيُّ4166 - عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ الْفَزَارِيُّ (3)(ب دع عُيَيْنة بن حِصْن بن حُذَيْفَة بن بَدْر بن عَمْرو بنُ جُوَيّة بن لَوْذان بن ثَعْلَبة بن عَديّ بن فَزَارَة بن ذُبْيان بن بَغِيض بن رَيث بن غَطفان بن سعْد بن قيس غَيْلان الفَزَاري، يكنى أبا مالك .)أَسلم بعد الفتح . وقيل : أَسلم قبل الفتح، وشهد الفتح مسلماً، وشهد حنيناً أَو الطائف أَيضاً. وكان من المؤلفة قلوبهم، ومن الأعراب الجفاة، قيل: إِنه دخل على النبي صلى الله عليه و آله و سلم من غير إِذن ، فقال له : «أَيْنَ الْإذْنُ»؟ فقال : ما استأَذنت على أَحد من مُضَر! وكان ممن ارتد وتَبع طُلَيحة الأسَدي، وقاتل معه. فأَخِذ أَسيراً، وحمل إِلى أَبي بكر رضي الله عنه فكان صبيان المدينة يقولون : يا عدوّ الله أَكفرت بعد إِيمانك؟! فيقول ما آمنت بالله طرفة عين . فأَسلم، فأَطلقه أَبو بكر .


1) تجريد أسماء الصحابة 432/1، الجرح والتعديل 290/6 ، الإكمال 234/6، الإصابة ت (6162) ، الاستيعاب ت (2077) .

2) الإصابة ت (6163) .

3) الإصابة ت (6166) ، الاستيعاب ت (2077).

كان عيينة في الجاهلية من الجَرَّارين، يقود عشرة آلاف.وتزوّج عثمان بن عفان ابنته ، فدخل عليه يوماً ، فأَغلظ له، فقال عثمان : لو كان عمر ما أَقدمت عليه [بهذا] . فقال : إِن عمر أَعطانا فأَغنانا وأَخشانا فأَتقانا .وقال أَبو وائل : سمعت عُيَينة بن حصن يقول لعبد الله بن مسعود، أَنا ابن الأشياخ الشَمِّ فقال عبد الله : ذاك يوسف بن يعقوب بن إِسحاق بن إِبراهيم عليهم السلام.وهو عم الحر بن قيس، وكان الحر رجلاً صالحاً من أَهل القرآن له منزلة من عمر بن الخطاب فقال عيينة لابن أَخيه : أَلا تدخلني على هذا الرجل؟ قال : إِني أَخاف أَن تتكلم بكلام لا ينبغي فقال : لا أَفعل. فأَدخله على عمر ، فقال : يا ابن الخطاب، والله ما تقسم بالعدل، ولا تعطي الجزل ! فغضب عمر غضباً شديداً، حتى هَمَّ أَن يوقع به ، فقال ابن أَخيه : يا أَمير المؤمنين، إِن الله يقول في كتابه العزيز (خُذِ الْعَفْوَ وَأَمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ، وإِن هذا لمن الجاهلين. فخلى عنه، وكان عمر وَقَّافاً عند كتاب الله عز وجل (1).)أَخرجه الثلاثة .### 4167 - عُيَيْنَةُ ابْنُ عَائِشَةَ الْمُرَائِي4167 - عُيَيْنَةُ ابْنُ عَائِشَةَ الْمُرَائِي (2)عُيَينة ابنُ عَائشة المرائي .من الصحابة، شهد يوم مؤتة وما بعده، ذكره ابن أَبي معدان .قاله ابن ماكولا .[انتهى] . آخر حرف العين، والحمد لله رب العالمين .


1) أخرجه البخاري في الصحيح 76/6 كتاب التفسير باب تفسير سورة الأعراف.

2) تبصير المنتبه 390/3 ، الإصابة ت (6167).

## باب الغين### 4168 - غَاضِرَةُ بْنُ سَمُرَةَ الْتَّمِيمِيُّ4168 - غَاضِرَةُ بْنُ سَمُرَةَ الْتَّمِيمِيُّ (1)غَاضِرَة بنُ سَمُرة بن عَمْرو بن قرْط بن جَنَاب التَّميمي العَنْبَرِيّ .له صحبة، وبعثه النبي صلى الله عليه و آله و سلم على الصدقات .قاله ابن الكلبي .### 4169 - غَالِبُ بْنُ أَبْجَرَ4169 - غَالِبُ بْنُ أَبْجَرَ (2)(ب دع غالِبُ بنُ أَبْجرَ المُزَنِيّ . ويقال : غالب بن دِيخ المزني، ولعله جده .)يعد في الكوفيين. روى عنه عبد الله بن مَعْقل قاله شريك، عن منصور، عن عبيد بن الحسن أَبي الحسن البصري، عن عبد الله بن مَعْقِل ، عن غالب بن ديخ في الحمر الأَهلية ، وقول النبي صلى الله عليه و آله و سلم : «إِنَّمَا كَرِهْتُ لَكُمْ جَوَالَّ الْقَرْيَةِ» - وقال شعبة ومِسْعَر: غالب بن أَبجر .أَنبأَنا عبد الوهاب بن أَبي منصور بن سكينة - بإِسناده عن سليمان بن الأشعث قال : حدثنا عبد الله بن أَبي زياد ، حدّثنا عبيد الله، عن إِسرائيل، عن منصور، عن عُبَيد أَبي الحسن البصري، عن عبد الرحمن، عن غالب بن أَبجر قال : أَصابتنا سَنَةٌ (3، ولم يكن في مالي شيء أَطعم أَهلي إِلا شيء من حُمُر، وقد كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حَرَّم لحوم الحمر الأهليّة، فأَتيت النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقلت : أَصابتنا سَنَةٌ ، وإِنك حرمت الحُمُر الأهلية؟ فقال: «أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينَ حُمُرِكَ ، فَإِنَّمَا حَرَّمْتُهَا مِنْ أَجْلِ جَوَالِّ الْقَرْيَةِ» (4).)وروى عنه عبد الرحمن بن مُقَرّن في فصل قيس عيلان.أَخرجه الثلاثة .


1) الإصابة ت (6917).

2) الثقات 327/3 ، تقريب التهذيب 604/2 ، 329/2 ، الكاشف 374 ، تهذيب التهذيب 241/9 ، التاريخ الكبير 98/7 ، تلقيح فهوم أهل الأثر 383 ، تنقيح المقال 9347، بقي بن مخلد 791، الإصابة ت (6918) ، الاستيعاب ت (2079) .

3) سَّنَةُ : الجدب والقحط، يقال أخذتهم السَّنَةُ إذا أَجْدَبُوا وأَقْحِطُوا . انظر لسان العرب 2128/3.

4) أخرجه أبو داود في السنن 2/ 384 كتاب الأطعمة باب في لحوم الحمر الأهلية حديث رقم 3809 .

### 4170 - غَالِبُ بْنُ بِشْرِ الْأَسَدِيُّ4170 - غَالِبُ بْنُ بِشْرِ الْأَسَدِيُّ (1)غَالِب بن بِشْر الأسَدي .كان ممن فارق طليحة وأَقام على الإسلام لما ادعى طليحة النبوة بعد النبي صلى الله عليه و آله و سلم .قاله ابن إِسحاق .### 4171 - غَالِبُ بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْكَنَانِيُّ الْلَّيْثِيُّ4171 - غَالِبُ بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْكَنَانِيُّ الْلَّيْثِيُّ (2)(ب دع غالِبُ بن عَبْد الله بن مِسْعر بن جَعْفر بن كلب بن عَوْف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي .)قال ابن الكلبي - وهو نسبه - : وقيل : غالب بن عبيد الله الليثي . عداده في أَهل الحجاز .قال أَبو عمر : ويقال الكلبي . والصواب غالب بن عبد الله بن مسعر الليثي . بعثه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عام الفتح ليسهِّل لهم الطريق . وسيّره رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في سرية ستين راكباً إِني بني الملوح ، وهم بطن من يَعْمر الشَّداخ الليثي بالكديد، وأَمره أَن يُغيرَ عليهم ، فلما كانوا بقديد ، لقيهم الحارث بن مالك ابن بر صاء الليثي . فأَخذوه . فقال : إِنما جئت مسلماً - فقال غالب : إِن كنت صادقاً فلن يضرك رباط ليلة . وإِن كنت على غير ذلك استوثقنا منك .أَخرجه الثلاثة .قلت : قول أَبي عمر : «الكلبي والصواب الليثي» . فلا فرق بينهما ، فإِن كلباً بطن من ليث . وسياق النسب يدل عليه . والله أَعلم .وقال ابن منده ، وأَبو نعيم . وأَبو عُمَر : أَنه شهد فتح مكة وسهل لهم الطريق . وقال ابن الكلبي : إِن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بعثه إِلى بني مُرَّة بفدك ، فاستشهد دون فَدَك . والله أَعلم .وقد ذكر ابن إِسحاق سرية غالب قبل الفتح ؛ إِلا أَنه لم يذكر أَنه قتل، ونسبه ابن إِسحاق فقال : بعث رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم غالب بن عبد الله الكلبي . كلب ليث. وهذا يؤيد ما قلناه من أَن كلباً بطن من ليث .### 4172 - غَالِبُ بْنُ فَضَالَةَ الْكِنَانِيُّ4172 - غَالِبُ بْنُ فَضَالَةَ الْكِنَانِيُّ (3)(س غَالبُ بن فَضَالة الكنَانِيّ .)


1) الإصابة ت (6946).

2) الثقات 327/3 ، الطبقات 323، التاريخ الكبير 98/7 ، الإصابة ت (6940).

3) الإصابة ت (6922).

أَخرجه أَبو موسى وقال : إِن لم يكن غالب بن عبد الله الكناني، فهو غيره . روى عن ابن عباس في قوله تعالى : (مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ القُرَى فَلِلَّهِ وللرسُول ... الآية . قال قريظة: والنضير، وخيبر، وفدك ، وقرى عرينة - قال : أَما قريظة والنضير فهما بالمدينة وأَما فلك فإِنها على رأَس ثلاثة أَميال منهم ، فبعث إِليهم النبي صلى الله عليه و آله و سلم جيشاً عليهم رجل يقال له : «غالب بن فضالة من بني كنانة» فأَخذوها عنوة .)أَخرجه أَبو موسى .قلت : لا يبعد أَن يكون هذا غالب هو ابن عبد الله الليثي الكناني ؛ فإِن ابن الكلبي ذكر أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بعث غالب بن عبد الله إِلى بني مُرَّة بفَدَك ، ويكون قولهم في اسم أَبيه «فضالة»، إِما غلط من الكاتب ، وإِما اختلاف فيه، والله أَعلم.### 4173 - غَرَفَةُ الْأَزْدِيُّ4173 - غَرَفَةُ الْأَزْدِيُّ (1)غَرَفَة الأَزْدِيّ ، يقال : له صحبة، وهو معدود في الكوفيين .روى عنه أَبو صادق - قال : وكان من أَصحاب النبي صلى الله عليه و آله و سلم، ومن أَصحاب الصُّفَّة، وهو الذي دعا له النبي صلى الله عليه و آله و سلم أَن يبارك له في صَفْقته - قال : دخلني شك من شأَن علي، فخرجت معه على شاطىءِ الفرات، فعدل عن الطريق ووقف ووقفنا حوله، فقال بيده: هذا موضعُ روَاحلهم ، ومُناخ رِكَابهم ومُهْراق دمائهم، بأَبي من لا ناصر له في الأرض ولا في السماء إِلا الله ! فلما قُتِل الحسين خرجتُ حتى أَتيت المكان الذي قتلوه فيه ، فإذا هو كما قال، ما أَخطأَ شيئاً ، قال : فاستغفرت الله مما كان مني من الشك، وعلمت أَن علياً رضي الله عنه لم يقدم إِلا بما عهد إِليه فيه .أَخرجه ابن الدباغ مستدركاً على أَبي عمر .### 4174 - غَرَقَةُ بْنُ الْحَارِثِ الْكِنْدِيُّ4174 - غَرَقَةُ بْنُ الْحَارِثِ الْكِنْدِيُّ (2)(ب دع غَرَفَةُ بنُ الحارِثِ الكِنْديّ ، يكنى أَبا الحارث .)له صحبة، وقاتل مع عكرمة بن أَبي جهل في الردَّة وروى عنه كعب بن علقمة، وعبد الله بن الحارث .أَنبأَنا أَبو أَحمد بن أَبي منصور الأمين، بإِسناده إِلى أَبي داود سليمان بن الأشعث


1) الإصابة ت (6953).

2) الثقات 326/3 ، 328 الكاشف 374، تهذيب التهذيب 244/9، تلقيح فهوم أهل الأثر 383، الإكمال 179/6 ، تبصير المنتبه 942/3 ، بقي بن مخلد 747 ، الإصابة ت (6923) ، الاستيعاب ت (2086).

قال : حدّثنا محمد بن حاتم، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن ابن المبارك، عن حرملة بن عمران، عن عبد الله بن الحارث الأزدي، عن غَرَفَة بن الحارث قال : شهدتُ رسولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم في حجة الوداع وأَتى بالبُدن ، فقال : «ادْعُوا إِلَيَّ أَبَا حَسَنِ» . فدُعى له عَلِيّ ، فقال : «خُذْ بِأَسْفَلِ الْحَرْبَةِ» وأَخذ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بأَعلاها ، ثم طعنا بها البُدْن، فلما ركب بغلته أَردف علياً .وروی حَرملة بن عمران، عن كعب بن علقمة، عن غرفة بن الحارث الكندي - وكانت له صحبة من النبي صلى الله عليه و آله و سلم أَنه سمع نصرانياً يشتُم النبي صلى الله عليه و آله و سلم بمصرَ - وكان غرفة يسكنها - فضرب النصرانيّ فوق أَنفه، فرُفِع إِلى عمرو بن العاص، فقال له : إِنا قد أَعطيناهم العهد فقال عرفة : معاذ الله أَن نعطيهم العهد على أن يُظهرُوا شتَم النبي صلى الله عليه و آله و سلم وإنما أعطيناهم العهد على أَن نخلي بينهم وبين كنائسهم، يقولون فيها ما بدالهم، وأَن لا نحملهم ما لا يطيقون، وإِن أَرادهم عدوّ قاتلنا دونهم على أَن نخلي بينهم وبين أَحكامهم إِلا أَن يأَتونا راضين بِأَحكامنا فنحكم بينهم ، وإن غيبوا عنا لم نتعرض لهم . فقال عمرو صدقت .أَخرجه الثلاثة .غَرَفة : بفتح الغين والراء .### 4175 - غَرْقَدَةُ أَبُو شَبِيْبٍ4175 - غَرْقَدَةُ أَبُو شَبِيْبٍ (1)(دع س غَرْقَدَةُ أَبو شَبِيبٍ .)ذُكِر في الصحابة ولا يصح، أَورده ابن منده وأَبو نُعَيم كَذا مختصراً وقال أَبو موسى : أَورده الحافظ أَبو عبد الله - يعني ابن منده - ولم يورد له شيئاً وقد أَورد حديثه أَبو بكر بن أَبي علي بإِسناده عن زكريا بن عدي، عن سلام، عن شبيب بن غرقدة، عن أَبيه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول في حجة الوداع : «لَا يَجْنِي جَانِ إِلَّا عَلَى نَفْسِهِ، لَا يَجْنِي وَالِدٌ عَلَى وَلَدِهِ، وَلَا وَلَدٌ عَلَى وَالِدِهِ» (2.)### 4176 - غَزِيَّةُ بْنُ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيُّ4176 - غَزِيَّةُ بْنُ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيُّ (3)(ب دع غَزيّة بن الحارث الأنصاري الحارثيّ .)يعد في أَهل الحجاز: له صحبة . وقيل : إِنه أَسلمي، وقيل: خزاعي .


1) الإصابة ت (6954).

2) أخرجه أحمد في المسند 499/3، 14/4 ، والطبراني في الكبير 32/17.

3) تبصير المنتبه 3 / 1044 ، تصحيفات المحدثين 975 ، الإكمال 18/7 ، الجرح والتعديل 330/7، التاريخ الكبير 109/7 ، الإصابة ت (6925) ، الاستيعاب ت (2081) .

روى عنه عبد الله بن رافع مولى أَم سلمة أَنه سمع النبي صلى الله عليه و آله و سلم يقول: «لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، إِنَّمَا هُوَ الْجِهَادُ وَالْنّيَّةُ» (1)أَخرجه الثلاثة.### 4177 - غَزِيَّةُ بْنُ عَمْرِو الأَنْصَارِيُّ4177 - غَزِيَّةُ بْنُ عَمْرِو الأَنْصَارِيُّ (2)(ب ع س غَزيّة بن عَمْرو بن عطيّة بن خنساء بن مبْذول بن عَمْرو بن غَنْم بن مَازِن بن النَّجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأنصاري ، ثم الخزرجي ، ثم النجاري .)شهد بيعة العقبة . قاله موسى بن عقبة، وشهد أُحْداً مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، وهو أَخو سُراقة بن عَمْرو، ووالد ضمرة بن غَزِيّة .أَخرجه أَبو نعيم، وأَبو عمر، وأَبو موسى .### 4178 - غَسَّانُ بْنُ حُبَيْشِ4178 - غَسَّانُ بْنُ حُبَيْشِ (3)غَسَّان بن حُبَيْش الأسديّ .ذكره ابن الدباغ كذا مختصراً .### 4179 - غَسَّانُ الْعَبْدِيُّ4179 - غَسَّانُ الْعَبْدِيُّ (4)(ب دع غَسَّان العَبْدي، أَبو يحْيى .)قدم على النبي صلى الله عليه و آله و سلم في وفد عبد القيس. روى عنه ابنه يحيى أَنه قال : نهى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عن هذه الأوعية . فاتَّخمْنا فأَتينا النبي صلى الله عليه و آله و سلم العام المقبل، فقلنا : يا رسول الله ، نهيتنا عن هذه الأوعية فاتخمْنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «انْتَبِدُوا فِيْمَا بَدَا لَكُمْ وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكراً فَمَنْ شَاءَ أَوْكَى سِقَاءَهُ عَلَى إِثَمٍ» (5.)


1) أخرجه البخاري في الصحيح 18/3 ، 18/4 ، 28 ، 92 ، 127 ، ومسلم في الصحيح 1487/3 کتاب الإمارة باب المبايعة بعد فتح مكة على الإسلام ... (20) حديث رقم (1864/85، 1865/65) والترمذي في السنن 126/4 كتاب السير (22) باب ما جاء في الهجرة (33) حديث رقم 1590 ، وأبو داود في السنن 5/2 كتاب الجهاد (9) باب في الهجرة إذا انقطعت (2) حديث رقم 2480 ، والنسائي في السنن 145/7 كتاب البيعة باب ذكر الاختلاف في انقطاع الهجرة (15) حديث رقم 4170، 4171.

2) الإصابة ت (6926) ، الاستيعاب ت (2082).

3) الإصابة ت (6951).

4) الاستيعاب 1 / 1255 ، الثقات 3/ 328 ، المتحف 364 ، 521 ، الإصابة ت (6927)، الاستيعاب ت (2087).

5) أخرجه أحمد في المسند 481/3 ، والبخاري في التاريخ الكبير 106/7 ، والطبراني في الكبير 22/19 وابن عبد البر في التمهيد 228/3 ، وأورده الهيثمي في الزوائد 66/5.

أَخرجه الثلاثة .### 4180 - غِشْمِيرُ بْنُ خَرَشَةَ4180 - غِشْمِيرُ بْنُ خَرَشَةَ (1)غِشْمِيرُ .قال ابن دريد : ومنهم من بني خَطْمة : غشْمِير بن خَرَشَة القارىء، هو قاتل عصماء بنت مَرْوان اليهودية التي كانت تهجُو النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، وغشمير وزنه فعليل من الغَشْمرة، وهو أَخذُك الشيء بالغلبة .كذا قاله ابن دريد . وقال أَبو عمر : «عمير»، وقد تقدم ذكره .### 4181 - غُضَيْفُ بْنُ الْحَارِثِ الْكِنْدِيُّ4181 - غُضَيْفُ بْنُ الْحَارِثِ الْكِنْدِيُّ (2)(ب دع غُضَيفُ بن الحَارِث الكِنْدي ، وقيل : السَّكوني، وقيل: الأزدي، وهو ابن زنيم الثمالي .)عداده في الحمصيين ، كنيته أَبو أَسماء . وقد اتفقوا على أَنَّه ثُمَالي، وإِذا كان كذلك فهو أَزدي ؛ لأن ثمالة بطن من الأزد . وقيل : غطيف بالطاء .أَنبأَنا أَبو ياسر بن أَبي حبة بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد : حدّثني أَبي، حدّثنا حَمّاد بن خالد، حدّثنا معاوية بن صالح، عن يونس بن سيف، عن غضيف بن الحارث قال : ما نسيت من الأشياء ما نسيتُ أَني رأَيتُ رسولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم واضعاً يمينه على شماله في الصلاة .وروى العلاء بن يزيد الثمالي عن غضيف أَنه قال : كنت صبياً أَرمي نخل الأنصار ، فأَتوا بي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، فمسح رَأْسِي وقال : «كُلْ مَا يَسْقُطُ ، وَلَا تَرْمِ نَخْلَهُمْ».أَخرجه الثلاثة .### 4182 - غُطَيْفُ بْنُ الْحَارِثِ الْكِنْدِيُّ4182 - غُطَيْفُ بْنُ الْحَارِثِ الْكِنْدِيُّ (3)(ب غُطَيْف بن الحارِث الكِنْدِي : وقيل : غُضيف بن الحارث الكندي، وقيل: السكوني .)


1) الإصابة ت (6957) ، الاستيعاب ت (2089) .

2) طبقات ابن سعد 429/7 ، مسند أحمد 347/4 ، التاريخ لابن معين 469/2 ، طبقات خليفة 308، التاريخ الصغير 95 ، مقدمة مسند بقي بن مخلد 112 ، تاريخ الثقات 381، الثقات لابن حبان 591/5، المعرفة والتاريخ 461/1 ، تاريخ أبي زرعة 388/1 ، الجرح والتعديل 54/7 ، الكاشف 2/ 322 ، سير أعلام النبلاء 453/3 ، تهذيب الكمال (المصور) 1089/2 ، تهذيب التهذيب 248/8 ، تقريب التهذيب 105/2 ، خلاصة تذهيب التهذيب 261 ، مشاهير علماء الأمصار رقم 360، تاريخ الإسلام 506/2 ، تاريخ ابن عساكر 66114 .

3) الإصابة ت (6929) ، الاستيعاب ت (2084).

له صحبة شامي، مختلف فيه . روی یونس بن سيف فقال : غطيف بن الحارث أو : الحارث بن غطيف . وقال غيره : غطيف، ولم يشك . وقال العقيلي : يقال : غطيف الكندي، وأبو غطيف، ويقال : غضيف، وهو الصحيح.أخرجه أبو عمر، وجعله غير الأوّل .### 4183 - غُطَيْفُ بْنُ الْحَارِثِ الْكِنْدِيُّ4183 - غُطَيْفُ بْنُ الْحَارِثِ الْكِنْدِيُّ (1)(ب دع غُطَيْف بن الحَارِث الكِنْدِي، قال أبو عمر : هو حر، وهو والد عياض . تفرد بالرواية عنه ابنه عياض أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال : «إِذَا شَرِبَ الْرَّجُلُ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ عَادَ فَاقْتُلُوهُ» (2). ذكره الأزدي الموصلي، فيه وفي الذي قبله نظر .)قاله أبو عمر ، وقال : الاضطراب فيه كثير جداً .أخرجه الثلاثة .### 4184 - غُطَيْفٌ - أو : أبُو غُطَيْفٍ4184 - غُطَيْفٌ - أو : أبُو غُطَيْفٍ (3)(دع غُطَيْف ، أو : أبو غُطَيْف .)له صحبة . روى عبد الله بن أبي فروة، عن مكحول، عن أبي إِدريس الخولاني، عن غطيف - أو : أبي غطيف - رفعه إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال : «مَنْ أَحْدَثَ هِجَاءَ فِي الْإِسْلَامِ فَاقْطَعُوا لِسَانَهُ» (4.)أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم وقال أبو نعيم : قال بعض المتأخرين : بالطاء، واتفق على ابن عبد العزيز، ومحمد بن عثمان على أنه غُضَيف - أو أبو غضيف - بالضاد .### 4185 - غُطَيْفُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ4185 - غُطَيْفُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ (5)(دع غُطَيفُ بن أبي سُفْيَان .)


1) الثقات 326/3 ، تقريب التهذيب 105/2 ، خلاصة تهذيب الكمال 331/2، تهذيب التهذيب 248/9، سير أعلام النبلاء 453/3 ، التاريخ الكبير 112/7 ، تلقيح فهوم الأثر 375، بقي بن مخلد 368، الإصابة ت (6958) ، والاستيعاب ت (2085) .

2) أخرجه أبو داود في السنن 571/2 كتاب الحدود باب إذا تتابع في شرب الخمر حديث رقم 4485 ، وأحمد في المسند 519/3 ، والحاكم في المستدرك 4/ 373 ، والذهبي في ميزان الاعتدال حديث رقم 3268 ، وابن حجر في لسان الميزان 1533/4.

3) الإصابة ت (6930) ، تقريب التهذيب 106/2، تهذيب التهذيب 51/9 .

4) أخرجه الطبراني في الكبير 264/18 ، وابن عساكر 4/ 380 ، وأورده الهيثمي في الزوائد 125/8 وقال الهيثمي قال عبد الله بن أحمد بن حنبل معناه من هجا الإسلام. رواه الطبراني وفيه إسحاق بن أبي فروة وهو متروك.

5) الإصابة ت (6959) ، الكاشف 376، خلاصة تذهيب الكمال 331/2 .

حدّث عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم، ذكره الحسن بن سفيان وغيره في الصحابة، ولا يصح، هو تابعي من أهل مكة ، يروي عن يعقوب ونافع ابني عاصم .روى ابن المبارك، عن الحكم بن هشام، عن غطيف بن أبي سفيان قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «أَيْمَا امْرَأَةِ جَمَعَتْ جَمْعاً لَمْ تَطْمِثْ دَخَلَتِ الْجَنَّةَ» .روى عنه سعيد بن السائب أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال : «سَتَكُونُ فِئَةٌ بَعْدِي يَسْأَلُونَكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ ، فَأعْطُوهُمْ مَا يَسْأَلُونَكُمْ، وَاللَّهُ الْمَوْعِدُ».أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم .قلت : هذه التراجم كلها «غضيف» «وغطيف» يغلب على ظني أنَّها متداخلة، ما عدا هذه الترجمة، فإِن كلها يقال فيها «غضيف» «وغضيف» أزدي ، وكندي ، وأنَّه شامي ، والاختلاف فيها كثير لا يوقف فيها على يقين، وقد سقناها كما ذكروا، والله الموفق للصواب.### 4186 - غَنَّامُ بْنُ أَوْسِ الْأَنْصَارِيُّ4186 - غَنَّامُ بْنُ أَوْسِ الْأَنْصَارِيُّ (1)غَنَّام بن أوْس بن غَنَّام بن أوْس بن عَمْرو بن مَالِك بن عامر بن بياضة الأنصاري الخزرجي البياضي .شهد بدراً، قاله ابن الكلبي، والواقدي.وقال أبو عمر : غنام، رجل من الصحابة، مذكور في أهل بدر ولم ينسبه، وأظنه أراد هذا، وقال بعد قوله «في أهل بدر» قال : وابن غنام حديثه عند ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن عبد الله بن عنبسة، عنه .### 4187 - غَنَّامٌ أبُو عَبْدِ الْرَّحْمَنِ4187 - غَنَّامٌ أبُو عَبْدِ الْرَّحْمَنِ (2)(دع غَنَّام أبو عَبْد الرحْمن .)روى عنه ابنه عبد الرحمن أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ . فَكَأَنَّمَا صَامَ الْسَّنَةَ» .أخرجه ابن منده، وأبو نعيم .### 4188 - غَنِيُّ بْنُ قُطَيْبٍ4188 - غَنِيُّ بْنُ قُطَيْبٍ (3)(دع غَنِيّ بن قطيب .)


1) الثقات 327/3، أصحاب بدر 245 ، الإصابة ت (6931).

2) الإصابة ت (6933) ، تصحيفات المحدثين (728).

3) الإصابة ت (6938).

شهد فتح مصر ، ذكر في الصحابة، ولا تعرف له رواية، قاله أبو سعيد بن يونس.أخرجه ابن منده ، وأبو نُعَيم مختصراً .### 4189 - غُنَيْمُ بْنُ قَيْسِ4189 - غُنَيْمُ بْنُ قَيْسِ (1)(دع س غُنَيْم بن قَيْسِ المَازِنيّ .)روى عنه ابنه جناح ، لا تصح له رواية ولا صحبة ، قاله أبو سعيد بن يونس .أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً، وأخرجه أبو موسى فقال : أورده أبو عبد الله، ولم يذكر له حديثاً، ولا أبو نُعَيم، وذكره أبو بكر بن أبي علي، وروى بإِسناده عن صدقة بن عبيد الله المازني، عن جناح بن غنيم بن قيس، عن أبيه قال : أذكر موتَ النبي صلى الله عليه و آله و سلم، أشرف علينا رجل فقال : [الرجز]ألَا لِيَ الْوَيْلُ عَلَى مُحَمَّدِ ٭٭٭ قَدْ كُنْتُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِمُقْعَدِ٭ وَلَسْتُ بَعْدَ مَوتِهِ بِمُخْلَدِ (2٭)ورواه شعبة، عن عاصم ، عن غنيم قال : أحفظ من أبي كلمات قالهن على النبي صلى الله عليه و آله و سلم بعد موته : [الرجز]ألَا لِيَ الْوَيْلُ عَلَى مُحَمَّدِ ٭٭٭ قَدْ كُنْتُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِمُقْعَدِ٭ أَبِيتُ لَيْلِيِ آمِنَا إِلَى الْغَدِ ٭أخرجه ابن منده ، وأبو نعيم، وأبو موسى . وذكر الأمير أبو نصر فقال : غنيم بن قيس أبو العنبر المازني . أدرك النبي صلى الله عليه و آله و سلم، ورآه . روى عن سعد بن أبي وقاص، وأبي موسى، روى عنه ثابت بن عمارة، وسليمان التيمي، ويزيد الرَّقاشي .### 4190 - غَيْلَانُ بْنُ سَلَمَةَ4190 - غَيْلَانُ بْنُ سَلَمَةَ (3)(ب دع غَيْلَان بن سَلَمة بن مُعَتِّب بن مالك بن كعب بن عَمْرو بن سعد بن عوف بن ثقيف بن مُنَبِّه بن بكر بن هوازن .)


1) الطبقات الكبرى لابن سعد 123/7 ، الطبقات لخليفة 193 ، التاريخ لخليفة 292 ، التاريخ الكبير 110/7، التاريخ لابن معين 469/2 ، الجرح والتعديل 58/7 ، الكنى والأسماء 46/2 ، كتاب المراسيل 165 ، الكاشف 323/2، تهذيب التهذيب 251/8، تقريب التهذيب 106/2 ، جامع التحصيل 308، تاريخ الإسلام 451/3 ، الإصابة ت (6944).

2) ينظرُ البيتان في الإصابة ترجمة رقم (6944).

3) الثقات 3/؟ ، الجرح والتعديل 143/7، البداية والنهاية 143/7 ، العقد الثمين 716 ، الأعلمي 162/23، التاريخ الصغير 297/1 ، الإصابة ت (6940).

أسلم بعد فتح الطائف، وكان تحته عشر نسوة في الجاهلية، فأمره رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أن يتخير منهن أربعاً (1.)أنبأَنا إِبراهيم بن محمد وإِسماعيل وغيرهما بإِسنادهم إِلى أبي عيسى قال : حدّثنا هَنَّاد، حدثنا عَبْدة، عن سعيد بن أبي عروبة، عن معمر ، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه: أن غيلان بن سَلَمة الثقفي أسلم وعنده عشر نسوة في الجاهلية ، فأسلمن معه ، فأمره النبي صلى الله عليه و آله و سلم أن يتخيَّر منهن أربعاً (2.)وهو أحد وجوه ثقيف ومقدَّميهم، وهو ممن وفد علی کسری، وخبره معه عجیب، قال له كسرى : أي ولدك أحب إليك ؟ قال : الصغير حتى يكْبَر، والمريض حتى يبرأ ، والغائب حتى يقدم . فقال كسرى مالك ولهذا الكلام ، وهو كلام الحكماء، وأنت من قوم حفاة لا حكمة فيهم ؟! فما غذاؤك ؟ قال : خبز البر . قال : هذا العقل من البر، لا من اللبن والتمر .وكان شاعر محسناً ، توفي آخر خلافة عمر بن الخطاب.أخرجه الثلاثة .


1) أخرجه الترمذي في السنن 435/3 كتاب النكاح باب الرجل يسلم .. (32) حديث رقم 1128 أخرجه أبو داود في السنن 680/2 كتاب الطلاق باب من أسلم وعنده نساء أكثر من أربع أو أختان حديث رقم 2241 ، وابن ماجة في السنن 628/1 كتاب النكاح (9) باب الرجل يسلم وعنده أكثر من أربع نسوة (40) حديث رقم 1952 ، 1953 وأحمد في المسند 13/2، والبيهقي في السنن الكبرى 183/7، والحاكم في المستدرك 192/2، والطبراني في الكبير 315/12 ، 359/18 - البخاري في الأدب المفرد 256 ، والبخاري في التاريخ الكبير 262/2 ، وابن حبان في صحيحه ح 1277 ، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم 12624 ، وأورده الهيثمي في الزوائد 226/4، وقال رواه أحمد والبزار وأبو يعلى ورجال أحمد رجال الصحيح والسيوطي في الدر المنثور 119/2، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 44759، 44762 ، 44763، 45660، 45702.

2) اخرجه الترمذي في السنن 3 / 435 كتاب النكاح (9) باب من يسلم ما جاء في الرجل يسلم وعنده عشر نسوة (32) حديث رقم 1128 ، وأخرجه أبو داود في السنن 680/2 كتاب الطلاق باب من أسلم وعنده نساء أكثر من أربع أو أختان حديث رقم 2241 ، وابن ماجة في السنن 628/1 كتاب النكاح (9) باب الرجل يسلم وعنده أكثر من أربع نسوة (40) حديث رقم 1952، 1953، وأحمد المسند 13/2، والبيهقي في السنن الكبرى 183/7 ، والحاكم في المستدرك 2/ 192 ، والطبراني في الكبير 315/12 ، 359/18 والبخاري في الأدب المفرد 256 ، والبخاري في التاريخ الكبير 262/2 ، وابن حبان في صحيحه حديث رقم 1277 ، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم 12624 ، وأورده الهيثمي في الزوائد 226/4 وقال رواه أحمد والبزار وأبو يعلى ورجال أحمد رجال في الصحيح.

### 4191 - غَيْلَانُ بْنُ عَمْرٍو4191 - غَيْلَانُ بْنُ عَمْرٍو (1)(دع غَيْلَانُ بن عَمْرو . وله ذكر في حديث أبي المليح الهُذَلي، عن أبيه قال : هذا ما كتب رسولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم لنجران إِن كان له ... وذكر الكتاب، وقال : شهد أبو سفيان بن حرب، وغيلان بن عمرو.)أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم مختصراً .### 4192 - غَيْلَانُ مَوْلَى رَسُولِ الله - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ و سَلَّمَ4192 - غَيْلَانُ مَوْلَى رَسُولِ الله - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ و سَلَّمَ (2)غَيْلَان ، مولی رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.قال ابن السكن : رُوي عنه حديث واحد، مخرجه عن أهل الرَّقَّة .ذكره ابن الدباغ على أبي عمر .


1) الإصابة ت (6941).

2) الإصابة ت (6943).

## باب الفاء### 4193 - فَاتِكٌ أَبُو خُرَيْمٍ4193 - فَاتِكٌ أَبُو خُرَيْمٍ (1)(س فَاتكُ أبو خُرَيْم ، إِن صح .)روی حجاج بن حمزة. عن حسين الجُعْفي . عن زائدة، عن الركين بن الربيع، عن أبيه ، عن يسير بن عميلة. عن خُرَيم بن فاتك الأسدي، عن أبيه . عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال : «الْنَّاسُ أَرْبَعَةٌ، مُوَسَّعٌ لَهُ فِي الْدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الْدُّنْيَا مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ، وَمَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الْدُّنْيَا مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ، وَشَقِيٌّ فِي الْدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ» (2.)كذا رواه، ورواه أبو بكر بن أبي شيبة . عن حسين، ولم يذكر أبا خُرَيم، وهو الصحّيح.أخرجه أبو موسى .### 4194 - فَاتِكُ بْنُ زَيْدِ بْن وَاهِبِ الْعَبْسِيُّ4194 - فَاتِكُ بْنُ زَيْدِ بْن وَاهِبِ الْعَبْسِيُّ (3)فَاتِك بن زَيْد بن وَاهِب العَبْسيّ .أسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، قاله وثيمة .ذكره ابن الدباغ مستدركاً على أبي عمر .### 4195 - فَاتِكُ بْنُ عَمْرِو الْخَطْمِيُّ4195 - فَاتِكُ بْنُ عَمْرِو الْخَطْمِيُّ (4)(ع س فَاتِكُ بن عَمْرو الخَطْمِيّ .)روى الحليس بن عمرو بن قيس، عن بنت الفارعة، وفي رواية : عن أمه الفارعة عن جدها فاتك بن عمر و الخطمي قال : عرَضْت على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم رقية العين، فأذن لي فيها، ودعا لي بالبركة، وهي من كل شيء : بسم الله وبالله ، أعيذك بالله من شر ما ذرأ وبرأ،


1) الإصابة ت (7046).

2) أخرجه أحمد في المسند 346/4 ، وأورده الهيثمي في الزوائد 26/1 وقال رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح وقال الطبراني عن الركين بن الربيع عن أبيه عن عمه يسير بن عميلة ورجاله ثقات.

3) الإصابة ت (7027).

4) الإصابة ت (6964).

ومن شر ما اعتريت واعتراك، والله ربي شفاك، وأعيذك بالله من شر مُلْقِح ومُحيل - قال : يعني الملقح الذي يولد له ، والمحيل، الذي لا يولد له.أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى .وهذا الحديث يشبة الحديث الذي يرويه فديك بن عمرو، الذي يذكره بعد، إِن شاء الله تعالى .### 4196 - فَاتِكٌ4196 - فَاتِكٌ (1)(س فَاتك ، له ذكر في حديث يرويه أيوب عن نافع ، عن ابن عمر قال : أتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم بسارق فقطعه . وكان غريباً لم يكن له أهل بالمدينة، قطعه في شدة البرد، فقام رجل يقال [له] فاتك ، فضرب عليه خيمة، وأوقد له نُوَيرة، فخرج النبي صلى الله عليه و آله و سلم في بعض الليل فأَبصر النار، فقال: «مَا هَذِهِ الْنَّارُ»؟ فقيل : يا رسول الله، المصاب الذي قطعته، كان غريباً ، آواه فاتك وضرب عليه خيمة، وأوقد له نويرة . فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم : «الْلَّهُمَّ اغْفِرْ لِفَاتِكِ، كَمَا آوَى عَبْدَكَ هَذَا الْمُصَابَ» .)رواه أبو أحمد العسال، والطبراني وابن عدي، وغير واحد، عن عبدان، عن زيد بن الحريش، عن عبيد الله بن عمرو عن أيوب .أخرجه أبو موسى .### 4197 - الفَاكِهُ بْنُ بِشْرٍ4197 - الفَاكِهُ بْنُ بِشْرٍ (2)(ب س الفَاكهُ بنُ بِشر - كذا قال ابن إِسحاق . وقال ابن هشام: الفاكه بن بُشْر بن الفاكه بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي، وزريق من بني جشم بن الخزرج الأكبر، وقد ذكرناه كثيراً .)شهد الفاكه بدراً، قاله ابن إِسحاق وابن الكلبي .أخرجه أبو عمر، وأبو موسى .### 4198 - الفَاكِهُ بْنُ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيُّ4198 - الفَاكِهُ بْنُ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيُّ (3)(ب دع الفَاكه بن سَعْد بن جُبير بن عَنَان بن عامر بن خطمة الأنصاري الأوسي الخطمي أبو عقبة . وهو جد عبد الرحمن بن سعد بن الفاكه .)


1) الإصابة ت (6965).

2) الإصابة ت (6966) ، الاستيعاب ت (2091) .

3) الثقات 333/3 ، الكاشف 78/2، تلقيح فهوم أهل الأثر 383 ، تقريب التهذيب 107/2 ، الجرح والتعديل 523/7 ، تهذيب التهذيب 255/8 ، خلاصة تذهيب الكمال 340/2 ، الطبقات الكبرى 77/7 ، الطبقات 83، تجريد أسماء الصحابة 4/2، تهذيب الكمال 2/ 1091، بقي بن مخلد 943 ، الإصابة ت (6967) ، الاستيعاب ت (2092) .

روى عنه عمارة بن خزيمة .أنبأَنا أبو ياسر بن أبي حَبَّة بإِسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني نصر بن علي، حدثنا يوسف بن خالد، حدثنا أبو جعفر الخَطْمي، عن عبد الرحمن بن عقبة بن الفاكه بن سعد، عن أبيه، عن جده الفاكه بن سعد - وكانت له صحبة أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم كان يغتسل يوم الجمعة، ويوم عرفة، ويوم الفطر والأضحى (1وكان الفاكه بن سعد يأَمر أَهله بالغسل هذه الأَيام (2).)قال الكلبي : هو مهاجري ، شهد صفين مع علي، وقتل بها .أخرجه الثلاثة .### 4199 - الفَاكِهُ بْنُ سَكَنِ الْأَنْصَارِيُّ4199 - الفَاكِهُ بْنُ سَكَنِ الْأَنْصَارِيُّ (3)الفَاكِه بن سَكَن بن زَيْد بن خَنْساء بن كَعْب بن عُبَيد بن عَدِيّ بن غَنَم بن كعب بن سَلِمة، الأَنصاري السَّلمي .شهد المشاهد كلها بعد بدر ، وكان حارس رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم .قاله ابن الكلبي ، وقال : سكن : يخفف ويثقل .### 4200 - الفَاكِهُ بْنُ عَمْرِو الْدَّارِيُّ4200 - الفَاكِهُ بْنُ عَمْرِو الْدَّارِيُّ (4)(س الفَاكِه بنُ عَمْرو الدَّارِيّ ، ابن عم تميم .)له صحبة سكن بيت جبرين من بلاد فلسطين . ذكر جعفر المستغفري، ولم يزد.أخرجه أبو موسى مختصراً .### 4201 - الفَاكِهُ بْنُ الْنُّعْمَانِ الْدَّارِيُّ4201 - الفَاكِهُ بْنُ الْنُّعْمَانِ الْدَّارِيُّ (5)(س الفَاكه بن النُّعْمَان الدَّارِيّ، من رهط تميم .)


1) أخرجه ابن ماجة في السنن 417/1 كتاب الإقامة باب ما جاء في الاغتسال في العيدين حديث رقم 1315.

2) أخرجه أحمد في المسند 78/4 .

3) الإصابة ت (6968).

4) الثقات 332/3، تجريد أسماء الصحابة 4/2، الإصابة ت (6969).

5) الإصابة ت (6970).

ذكره ابن إِسحاق في الداريين الذين أَوصى لهم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم من خَيْبر . أفرده جَعفَر من الذي قبله، وروى ذلك بإِسناده عن ابن إِسحاق .أخرجه أبو موسى .### 4202 - الْفُجَيْعُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَكَّائِيُّ4202 - الْفُجَيْعُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَكَّائِيُّ (1)(ب دع الفُجَيْع بن عَبْد الله بن جُنْدُح بن البكاءِ . - واسمه ربيعة - بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة البكائي .)يعد في أعراب البصرة، سكن الكوفة .روى عقبة بن وهب بن عقبة العامري البكائي، عن أَبيه ، عن الفجيع العامري أَنه أَتى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقال : تحل لنا الميتة ؟ قال : «مَا طَعَامُكُمْ»؟ قلنا : نصطبح ونغتبق . قال : «ذَاكَ الْجُوعُ » (2، فأَحل لهم الميتة على هذه الحالة .)قال أَبو نُعيم . فسره عقبة قال : قدح بُكْرة، وقدح عَشِيَّة .أنبأَنا يحيى بن محمود إِذناً بإِسناده إِلى ابن أبي عاصم قال : حدثنا الحسن بن علي، حدثنا الفضل بن دُكَين قال : أَخرج إِلينا عبد الملك بن عطاء البكائي كتاباً من النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، فقال لنا : اكتبوه، ولم يُمْلِهِ علينا، وزعم أَن أَيمن بنت الفُجَيع حدّثته : «هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ الْنَّبِيِّ لِلْفُجَيْعِ وَمَنْ تَبِعَهُ، وَمَنْ أَسْلَمَ وَأَقَامَ الْصَّلَاةَ ، وَآتَى الْزَّكَاةَ، وَأَطَاعَ اللَّه وَرَسُولَهُ، وَأَعْطَى مِنَ الْمَغْنِم خُمُسَ اللَّه ، وَنَصَرَ نَبِيَّ اللَّه ، وَأَشْهَدَ عَلَى إِسْلَامِهِ وَفَارَقَ الْمُشْرِكِيْنَ، فَإِنَّهُ آمِنٌ بِأَمَانِ الله وَأَمَانٍ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله و سلم».أَخرجه الثلاثة .### 4203 - فُدَيَكٌ أَبُو بَشِيْرِ الْزّبِيدِيُّ4203 - فُدَيَكٌ أَبُو بَشِيْرِ الْزّبِيدِيُّ (3)(ب دع فُدَيكُ أَبو بَشِير الزّبيدي . حجازي، له صحبة .)روى الأَوزاعي محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري عن صالح بن بشير بن


1) الإصابة ت (6974) ، والاستيعاب ت (2112)، الثقات 334/3 ، الكاشف 378/2، تلقيح فهوم أهل الأثر 383 ، تقريب التهذيب 107/2 ، الجرح والتعديل 522/7، تهذيب التهذيب 257/8، تجريد أسماء الصحابة 5/2، الطبقات الكبرى 46/6، خلاصة تهذيب الكمال 340/2 ، التاريخ الكبير 137/7، تهذيب الكمال 1092/2، بقي بن مخلد 822.

2) أخرجه أبو داود في السنن 386/2 كتاب الأطعمة باب في المضطر إلى الميته حديث رقم 3817، والطبراني في الكبير 321/18 ، وابن سعد في الطبقات 30/6، والبيهقي في السنن الكبرى 9/ 357 .

3) الإصابة ت (6978) ، الاستيعاب ت (2113).

فديك : أن جَدّه فُدَيكاً أَتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال له : يا رسول الله ، إِنهم يزعمون أَن من لم يهاجر هلك ؟ فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «يَا فُدَيْكُ، أَقِمِ الْصَّلَاةَ، وَآتِ الْزَّكَاةَ ، وَاهْجُرِ الْسُّوءَ ، وَاسْكُنْ حَيْثُ شِئْتَ مِنْ أَرْضِ الله» (1.)أَخرجه الثلاثة .### 4204 - فُدَيْكُ بْنُ عَمْرِو4204 - فُدَيْكُ بْنُ عَمْرِو (2)(س فُدَيكُ بنُ عَمْرو، والد حبيب، لهما صحبة .)قاله أبو زكريا بن منده بالدال ، وقال الطبراني في ترجمة ابنه بالزاء ، وقال البغوي وأَبو الفتح الأَزدي بالواو .روى ابنه حبيب أَن أَباه خرج به إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وقد تقدَم في ترجمة، عدي بن فويك، بالواو .أَخرجه أبو موسى .### 4205 - فُرَاتُ بْنُ حَبَّانَ الْبَكْريُّ4205 - فُرَاتُ بْنُ حَبَّانَ الْبَكْريُّ (3)(ب دع فُرَاتُ بن حَبان بن ثَعْلَبة بن عَبْد العُزَّى بن حَبِيب بن حَيَّة بن رَبيعة بن سعد بن عجل بن لُجَيم بن صَعْب بن علي بن بكر بن وائل الربعي البكري ثم العجلي ، حليف بني سهم .)وهو أَحد الأَربعة الذين أَسلموا من ربيعة، وقد تقدم ذكرهم، وكان هادياً في الطريق ؛ بعث رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم سَرِيَّة مع زيد بن حارثة ليعترضوا عِيراً لقريش، وكان دليل قريش فراتَ بن حيان، فأَصابوا العير، وأَسروا فرات بن حيان، فأَتوا به رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، فلم يقتله، فمرَّ بحليف له من الأَنصار ، فقال : إِني مسلم . فقال الأَنصاري : يا رسول الله ، إِنه يقول «إِنه مسلم»، فقال: «إِنَّ فِيْكُمْ رِجَالاً نَكِلُهُمْ إِلَى إِيْمَانِهِمْ، مِنْهُمْ: فُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ» .


1) أخرجه ابن حبان في صحيح حديث رقم 1578 ، والبيهقي في السنن الكبری 17/9، وابن عساکر في التاريخ 368/4 ، والبخاري في التاريخ الكبير 135/7 ، وذكره المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 46266، 46295.

2) الجرح والتعديل 506، الثقات 344/3 ، الإصابة ت (6977).

3) الثقات 333/3، تقريب التهذيب 107/2 ، الكاشف 379/2 ، الجرح والتعديل 449/7، 450، تهذيب التهذيب 258/8 ، ثقات 297/2، خلاصة تهذيب الكمال 332/2، الطبقات 65 ، 132 ، الطبقات الكبرى 40/6 ، المصباح المضيء 312/1 ، حلية الأولياء 17/2 ، التاريخ الكبير 128/7 ، تهذيب الكمال 1092/2 ، تجريد أسماء الصحابة 5/2 ، جامع التحصيل 308، الإكمال 325/2، دائرة معارف الاعلمي 185/23 ، بقي بن مخلد 474 ، الإصابة ت (6980) ، الاستيعاب ت (2094) .

وأَطلقه، ولم يزل يغزو مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إِلى أَن توفي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، فانتقل إِلى مكة، فنزلها، وكان عقبه بها .ولما أَسلم حَسُن إِسلامه، وفَقُه في الدين، وكَرم على النبي صلى الله عليه و آله و سلم حتى إِنه أَقطعه أَرضاً باليمامة تُغِلّ أَربعة آلاف، وسيره النبي صلى الله عليه و آله و سلم إلى ثُمامة بن اُثَال في قتل مسيلمة وقتاله .روى فرات بن حَيّان أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال عن حنظلة بن الربيع التميمي : بمثل هذا فائتموا .أَنبأَنا أَبو أَحمد عبد الوهاب بن علي بإِسناده إِلى أَبي داود السجستاني : حدثنا محمد بن بشار، حدثني محمد بن مُحَبَّب أَبو همام الدلال، حدثنا سفيان بن سعيد، عن أَبي إِسحاق، عن حارثة بن مُضَرِّب، عن فُرَات بن حَيّان أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال : «إِنَّ مِنْكُمْ رِجَالاً نَكِلُهُمْ إِلَى إِيْمَانِهِمْ ، مِنْهُمْ : فُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ ...» وفي الحديث قصة (1.)أَخرجه الثلاثة .مُحَبب : بفتح الحاء المهملة، وتشديد الباء الموحدة وفتحها ، وآخره باء ثانية .### 4206 - فُرَاتٌ الْنَّجْرَانِيُّ4206 - فُرَاتٌ الْنَّجْرَانِيُّ (2)(ب دع فُرَات النَّجْرَانيّ .)نسبه هكذا ابن منده وأَبو نُعَيم، وقال أَبو عُمر : فرَات بن ثعلبة البهراني، شامي. وهو أصح.أَدرك النبي صلى الله عليه و آله و سلم، ولا تصح له صحبة .روی محمد بن حرب ، عن الزبيدي، عن سليم بن عامر عن فرات النجراني : أَن رجلاً قال : يا رسول الله ، مَنْ أَهل النار؟ قال: «لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيْمٍ . . .» (3وذكر الحديث .)وروى عن فرات عن أَبي عامر الأَشعري ، عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم .أَخرجه الثلاثة، وقال أَبو نعيم : أَخرجه بعض المتأَخرين عن فرات النجراني، ولا يصح وإِنما هو فرات بن ثعلبة البهراني . حمصي تابعي .وقال أَبو عمر : فرات بن ثعلبة البهراني، شامي، قال بعضهم : له صحبة، وقال


1) أخرجه أبو داود في السنن 55/2 كتاب الجهاد باب في الجاسوس الذمي حديث رقم 2652.

2) الإصابة ت (7029).

3) أخرجه الترمذي في السنن 13/5 كتاب الإيمان (41) باب ما جاء في حرمة الصلاة (8) حديث رقم 2616 ، وأحمد في المسند 231/5 ، 237 ، والطبراني في الكبير 218/19 وأورده المنذري في الترغيب 517/1 .

بعضهم: حديثه مرسل، روى عنه ضمرة والمهاجر ابنا حبيب، وسُليم بن عامر الخَبَائري، والله أعلم.### 4207 - فِرَاسُ بْنُ حَابِسِ4207 - فِرَاسُ بْنُ حَابِسِ (1)(ب س فِرَاس آخره سین - هو : فِراس بن حَابس .)قال أَبو عمر : أَظنه من بني العنبر، قدم على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في وفد بني تميم .وقال أَبو موسى : فراس بن حابس التميمي، له صحبة، أَورده جعفر، فإِن كان أَخاً للأَقرع فقد تقدّم نسبه عند ذكر أَخيه . وقد ذكره ابن إِسحاق في وفد بني تميم .أَنبأَنا أَبو جعفر عُبَيد الله بن أَحمد بإِسناده إِلى يونس بن بُكير، عن ابن إِسحاق قال : حدّثني عبيدة التميمي قال : بعث رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عُيَينة بن حِصْن بن حُذَيفة في سِريَّة إِلى بني العنبر، فأَصاب منهم رجالاً ونساءً، فخرج فيهم رجال من بني تميم، حتى قَدِمُوا على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فيهم : الأَقرع وفراس ابنا حابس ... وذكر القصة .فبان بهذا أَنه أَخو الأَقرع بن حابس .أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى.### 4208 - فِرَاسٌ عَمُّ صَفِيَّةَ4208 - فِرَاسٌ عَمُّ صَفِيَّةَ (2)(س فِرَاس عَمُ صَفِيَّة بنت بَحْرَة .)قالت صفية : استوهب عمي فراس من النبي صلى الله عليه و آله و سلم قصعة رآه يأَكل فيها ، فأعطاه إِياها . قالت : فكان عمر إِذا جاءَ إِلينا قال : أَخرجوا إِليَّ قصعة النبي صلى الله عليه و آله و سلم فنخرجها فيملأَها من ماء زمزم، فیشرب وينضح على وجهه - قالت : فدخل علينا سارق فسرقها، فقدم عُمَر فطلبها ، فأَخبرناه أَنها سرقت، فقال: لله أَبوه ! . فما سمعتُه سبَّه ولا لعنه .أَخرجه أَبو موسى .### 4209 - فِرَاسُ بْنُ عَمْرٍو الْلَّيْثِيُّ4209 - فِرَاسُ بْنُ عَمْرٍو الْلَّيْثِيُّ (3)(دع فِرَاسُ بن عَمْرو الليثِي .)له رؤية، ولأبيه صحبة .روى أَبو الطفيل أَن رجلاً من ليث ، يقال له «فراس بن عمرو» أَصابه صُدَاع شديد ،


1) الإصابة ت (6981) ، الاستيعاب ت (2114).

2) الإصابة ت (6987).

3) الثقات 332/3 ، تجريد أسماء الصحابة 5/2 ، الإصابة ت (6983).

فذهب به أَبوه إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فشكى إِليه الصداع الذي أَصابه فدعا النبي صلى الله عليه و آله و سلم فراساً فأَجلسه بين يديه، فأَخذ جلدة ما بين عينيه، فمدها ، فنبت في موضع أصابع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم شعرة ، فذهب عنه الصداع .أَخرجه ابن منده ، وأَبو نُعَيم .### 4210 - فِرَاسُ بْنُ الْنَّضْرِ الْقُرَشِيُّ4210 - فِرَاسُ بْنُ الْنَّضْرِ الْقُرَشِيُّ (1)(ب س فِرَاسُ بن النَّضْر بن الحَارِث بن عَلْقمة بن كَلَدَةَ بن عَبْدِ مَناف بن عبد الدار بن قصي بن كلاب بن مُرّة القرشي العَبْدَرِي .)هاجر إِلى أَرض الحبشة ذكره ابن إِسحاق ولم يذكره ابن عقبة، وقتل فراس يوم اليرموك شهيداً .أَخرجه أَبو عمر وأَبو موسى . أَلا أَن أَبا موسى قدم «كَلَدَة» على «علقمة» وأَبو عمر نسبه كما ذكرناه، ووافقه ابن الكلبي، وابن حبيب ، وابن ماكولا، ومثلهم قال الزبير بن بكار .### 4211 - الْفِرَاسِيُّ4211 - الْفِرَاسِيُّ (2)(ب دع الفِرَاسِيّ، من بني فِرَاس بن مَالِك بن كنَانَة ، حديثه عند أهْل مصر .)أَنْبَأَنا أَبو أَحمد بن سكينة بإِسناده إِلى أَبي داود سليمان بن الأشعث قال : حدثنا قتيبة، حدّثنا الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن بكر بن سوادة، عن مسلم بن مَخشي ، عن ابن الفراسي ، عن أَبيه : أَنَّه قال لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «أَسأَل الناس يا رسول الله؟ قال : «لَا . فَإِنْ كُنْتَ لاَ بُدَّ سَائِلاً ، فَاسْأَلِ الْصَّالِحِيْنَ» (3.)أَخرجه الثلاثة .### 4212 - الْفَرَزْدَقُ4212 - الْفَرَزْدَقُ (4)(س الفَرَزْدَق .)


1) الإصابة ت (6984) ، الاستيعاب ت (2115).

2) الإصابة ت (7049) ، الثقات 333/3 ، بقي بن مخلد 490 ، 590 ، الجرح والتعديل 524/7، الطبقات 124، 370 ، التاريخ الكبير 137/7 ، تجريد أسماء الصحابة 5/2، تقريب التهذيب 2/ 108 ، تهذيب التهذيب 260/8، تهذيب الكمال 1093/2 ، الاستيعاب ت (4116).

3) أخرجه أبو داود في السنن 518/1 كتاب الزكاة باب في الاستعطاف حديث رقم 1646 ، وأخرجه أحمد في المسند 334/4.

4) طبقات ابن سلام 299/1، الشعر والشعراء 381 ، الأغاني 186/8 ، 3/19، معجم المرزباني 465 ، المبهج 50 ، سمط اللآلىء 44 ، تهذيب الأسماء واللغات 280/2/1 ، وفيات الأعيان 6/ 86، تاريخ الإسلام 178/4، مرآة الجنان 238/1 ، شرح العيون 389 ، 464 ، البداية والنهاية 9/ 265 ، النجوم الزاهرة 268/1، شذرات الذهب 141/1، خزانة الأدب تحقيق هارون 217/1 .

أَخرجه أَبو موسى وقال : أَورده أَبو بكر بن أَبي علي، وروى عن الحسن، عن صعصعة بن معاوية، عن الفرزدق : أَنه أَتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقرأَ عليه : (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهْ. وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهْ [الزلزلة 7، 8] ، قال : حسبي .)قال أَبو موسى : وهذا وهم، ولعله أَراد صعصعة بن معاوية عَمَّ الفرزدق .قلت: كذا قال أَبو موسى : «صعصعة بن معاوية عم الفرزدق»، فعلى هذا يكون «معاوية» جدُّ الفرزدق، وليس كذلك، إِنَّما هو الفرزدق، واسمه هَمَّام بن غالب بن صَعْصعة بن ناجية ليس، في نسبه معاوية، وإنما لو قال : إِن صعصعة بن ناجية قدم على النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فسمعه يقرأُ الآية، لكان مصيباً . وإِنما تبع أَبو موسى في هذا أَبا عبد الله بن منده، فإِنَّه ذكر في صعصعة أَنَّه عم الفرزدق، وذكرنا أَنَّه وهم ، والله أَعلم .### 4213 - فَرْقَدٌ الْعَجْلِيُّ4213 - فَرْقَدٌ الْعَجْلِيُّ (1)(ب فَرْقَد العَجْلي الرَّبَعِيّ ويقال : التميمي العَنْبَرِي .)يذكر في الصحابة، ذهبت به أَمه إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، وكانت له ذوائب، فمسح بيده عليه وبَرِّكَ ودعا له . قاله أَبو عمر.وقال ابن منده . فرقد له صحبة ، وروى بإِسناده عن دهماءَ بنت سهل بن ملاس بن فرقد، عن أَبيها، عن جدها فرقد: أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم مسح يده عليه، وذكره أَبو نُعَيم مُحيلاً به علی ابن منده .### 4214 - فَرْقَدٌ4214 - فَرْقَدٌ (2)(ب دع فَرْقَدٌ.)أَكل على مائدة النبي صلى الله عليه و آله و سلم.روی محمد بن سلام عن الحسن بن مهران قال : رأَيتُ فَرْقَداً صاحب النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، وأَكلت معه ، وكان قد أَكل على مائدة النبي صلى الله عليه و آله و سلم .أَخرجه الثلاثة ؛ إِلا أَن أَبا نعيم قال : ذكره بعض المتأخرين، ووهم في كلامه .### 4215 - فَرْوَةُ الْأَسْلَمِيُّ4215 - فَرْوَةُ الْأَسْلَمِيُّ (3)(س فَرْوَةُ، قيل : هو اسم أَبي تميم الأَسلمي، قيل : هو جَدُّ بُريدَة بن سفيان بن فرْوة، وكان غلامه مسعود هو الذي بعثه مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، ذُكر في مسعود .)


1) الإصابة ت (6989) ، الاستيعاب ت (2095).

2) الإصابة ت (6990) ، الاستيعاب ت (2096).

3) الإصابة ت (7002).

أَخرجه أَبو موسى .### 4216 - فرْوَةُ الْجُهَنِيُّ4216 - فرْوَةُ الْجُهَنِيُّ (1)(ب دع فَرْوَةُ الجُهَنِيّ.)شامي، له صحبة . روى عنه بشير مولى معاوية : أَنه سمعه في عشرة من الصحابة يقولون إِذا رأَوا الهلال : اللهم، اجعل شهرنا الماضي خير شهر وخير عاقبة، وأَدخل علينا شهرنا هذا بالسلامة واليمن والإِيمان والعافية والرزق الحسن .أَخرجه الثلاثة، إِلا أَن ابن منده وأَبا نعيم لم ينسباه، وقالا : فروة، وله صحبة، ذكره البخاري في الصحابة .### 4217 - فَرْوَةُ بْنُ خِرَاشِ الْأَزْدِيُّ4217 - فَرْوَةُ بْنُ خِرَاشِ الْأَزْدِيُّ (2)(س فَرْوة بن خِرَاش الأَزْدِي .)روي عنه أَبو لبيد أَنه سمع النبي صلى الله عليه و آله و سلم يقول : «أَهْلُ الْيَمَنِ أَرْقٌ أَفْئِدَةً، وَهُمْ أَنْصَارُ دِينِ الله ، وَهُمُ الَّذِيْنَ يُحِبُّهُمُ الله وَيُحِبُّونَهُ» (3.)أَخرجه أَبو موسى .### 4218 - فَرْوَةُ بْنُ عَامِرِ الْجُذَامِيُّ4218 - فَرْوَةُ بْنُ عَامِرِ الْجُذَامِيُّ (4)(ب دع فَرْوَةُ بن عَامِر ، وقيل : فروة بن عمرو ، وقيل : فروة بن نفاثة ، وقيل : ابن نباتة ، وقيل : ابن نعامة الجذامي.)أَهدى إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم بغلته البيضاءَ ، سكن عَمَّان الشام .أَنبأَنا أَبو جعفر بن أَحمد بإِسناده، عن يونس بن بُكير، عن ابن إِسحاق قال : وبعث فروة بن عَمْرو بن الناقدة الجذامي النفاثي إِلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم رسولاً بإِسلامه . وأَهدى له بغلة بيضاءَ، وكان فروة عاملاً للروم على من يليهم من العرب، وكان منزله «مُعَان» وما حولها من أَرض الشام . فلما بلغ الروم ذلك من إِسلامه، طلبوه حتى أَخذوه، فحبسوه عندهم، فلما اجتمعت الروم لصلبه على ماءٍ لهم يقال له «عَفْراءُ» بفلسطين قال : [الطويل]


1) الإصابة ت (7055) ، الاستيعاب ت (2103).

2) تجريد أسماء الصحابة 6/2 ، الإصابة ت (6991).

3) أخرجه أحمد في المسند 154/4 ، وابن أبي شيبة في المصنف 184/12 ، والطبراني في الكبير 298/17 ، وابن عساكر 62/1 ، وأورده الهيثمي في الزوائد 58/10 وقال رواه أحمد والطبراني وقال : سمع طاعة وإسناده حسن.

4) الإصابة ت (7035).

أَلاَ هَلْ أَتَى سَلْمَى بِأَنَّ حَلِيلَهَا ٭٭٭ عَلَى مَاءِ عَفْرَا فَوْقَ إِحْدَى الْرَوَاحِلعَلَى نَاقَةِ لَمْ يَضْرِبِ الْفَحْلُ أُمَّهَا ٭٭٭َ مُشَذَّبَةٌ أَطْرَافُهَا بِالْمَنَاجِلِقال ابن إِسحاق : زعم الزهري أَنهم لما قدموه ليقتلوه ، قال : [الكامل]بَلِّغْ سَرَاةَ الْمُسْلِمِيْنَ بِأَنَّنِي ٭٭٭َ سَلْمٌ لِرَبِّي أَعْظُمِي وَبَنَانِي (1)أَخرجه الثلاثة .### 4219 - فَرْوَةُ بْنُ عَمْرِو الْأَنْصَارِيُّ4219 - فَرْوَةُ بْنُ عَمْرِو الْأَنْصَارِيُّ (2)(ب دع فَرْوةُ بنُ عَمْرو بن وَدْقَةَ بن عُبَيد بن عامر بن بَيَاضة الأَنصاري البياضي .)شهد العقبة، وبدراً وما بعدهما من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، وآخى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بينه وبين عبد الله بن مخرمة العامري .حديثه عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «لَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقُرْآنِ» (3)رواه مالك في الموطأَ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إِبراهيم التيمي، عن أَبي حازم التمار ، عن البياضي، ولم يسمه مالك في الموطأَ. وكان ابن وَضَّاح و ابن مزين يقولان : إِنما سكت مالك عن اسمه لأَنه كان ممن أَعان على قتل عثمان .قال أَبو عمر : هذا لا يعرف، ولا وجه لما قالا .وكان النبي صلى الله عليه و آله و سلم يبعثه يَخْرُص (4على أَهل المدينة ثمارهم، فإِذا دخل الحائط حسب ما فيه من الأَقناء ، ثم ضرب بعضها على بعض على ما يرى فيها ، فلا يخطىءُ .)أَخرجه الثلاثة .### 4220 - فَرْوَةُ بْنُ قَيْسٍ أَبُو مَخَارِقَ4220 - فَرْوَةُ بْنُ قَيْسٍ أَبُو مَخَارِقَ (5)(س فَرْوَةُ بنُ قَيْس أَبو مخارق .)أَورده أبو القاسم بن أبي عبد الله في كتاب العمر .روى أَبو أُمامة الباهلي، عن فروة بن قيس أبي مخارق قال : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم


1) ينظر البيت في الإصابة ترجمة رقم (7035).

2) الثقات 332/3 ، الاستبصار 177 ، أصحاب بدر 211 ، التحفة اللطيفة 394/3، الطبقات الكبرى 599/3 ، تجريد أسماء الصحابة 6/2 ، والإصابة ت (6993) ، الاستيعاب ت (2098) .

3) أخرجه أحمد في المسند 344/4.

4) يَخْرِصُ أي يقدر، والخرص التقدير، وخَرَصَ العدد يَخْرُصُهُ ويَخْرِصُه خَرْصاً وخِرْصاً. انظر لسان العرب 1133/2.

5) الإصابة 65/5 ، تجريد أسماء الصحابة 6/2 ، الإصابة ت (6994).

قال: «لا يُكْتَبُ عَلَى ابْنِ آدَمَ ذَنْبٌ أَرْبَعِيْنَ سَنَةً إِذَا كَانَ مُسْلِماً . ثم تلا : (حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِيْنَ سَنَةً (1)[الأحقاف / 15] .)أَخرجه أَبو موسى قال : هذا إسناد لا يثبت به حجة، وليس في الآية دليل . وقد رواه أَبو أمامة ، عن قيس بن قارب بلفظ آخر ، ويرد ذكره في موضعه، إن شاءَ الله تعالى .### 4221 - فَرْوَةُ بْنُ قَيْسٍ4221 - فَرْوَةُ بْنُ قَيْسٍ (2)(دع فَرْوَةُ بنُ قَيْس .)أَدرك النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، ولا يعرف له رؤية .روى الفضل بن شبيب، عن عدي بن عدِي الكندي، عن جَده فروة بن قيس قال : زوجت غلاماً لي جاريةً في الجاهلية، فولدت غلاماً ، فخاصمه إِلى عمر رضي الله عنه، فقال أَبو الغلام: تزوجت أُمه رِشْدَةَ ، حتى بلغ ثم ادعى إِلى سيدي ! فقال عمر : الولد للفراش، ثم قال : يا أْيها الناس، لا تنتفوا من آبائكم . فإِنه كفر .أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم، وقال أَبو نعيم : ليس في محاكمته إِلى عمر ما يوجب له صحبة لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.### 4222 - فَرْوَةُ بْنُ مَالِكٍ الأشجعيُّ4222 - فَرْوَةُ بْنُ مَالِكٍ الأشجعيُّ (3)(بس فَرْوَة بنُ مَالِك الأشْجَعِيّ .)روى عنه أَبو إسحاق السبيعيّ ، وهلال بن يساف ، وشريك بن طارق .وقيل فيه : فروة بن نوفل .وهو من الخوارج، خرج على المغيرة بن شعبة في صدر خلافة معاوية مع المستورد، فبعث إليهم المغيرة خيلاً.وقيل فيه أَيضاً : فروة بن معقِل الأَشجعي، وهو من الخوارج أَيضاً، إِلا أَنه اعتزلهم في النهروان .فإِن كان فروة بن نوفل الأَشجعي ، فلا صحبة له ولا رؤية، إِنما يروي عن أبيه، وعن عائشة .


1) ذكره ابن الجوزي في الموضوعات 126/3 .

2) الإصابة ت (7036) .

3) الثقات 330/3، مقدمة مسند بقي بن مخلد 137 ، تجريد أسماء الصحابة 7/2، تلقيح فهوم أهل الأثر 383، الجرح والتعديل 82/7، تذهيب التهذيب 266/8 ، الكاشف 380/2 ، الكامل في التاريخ 346/3 ، تهذيب الكمال 1094/2 ، الأعلام 143/5، تحفة الأشراف 257/8، بقي بن مخلد 628 ، تقريب التهذيب 2/ 109 ، خلاصة تذهيب التهذيب 308، الأخبار الطوال 210 ، رجال مسلم 137/2 ، تاريخ الإسلام 509/2، والإصابة ت (6996)، الاستيعاب ت (2099).

أَنبأَنا أَبو الفضل بن أبي الحسن بإسناده عن أبي يعلى قال : حدثنا عبد الواحد بن غياث أَبو بحر، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، عن أَبي إِسحاق، عن فروة بن نوفل قال : أَتيت المدينة فقال لي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «مَا جَاءَ بِكَ»؟ قلت : جئت لتعلمني كلمات إِذا أخذت مضجعي . قال : «اقْرَأْ (قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، فَإِنَّهَا بَرَاءَة مِنَ الْشِّرِكِ».)ورواه الثوري، عن أَبي إِسحاق، عن فروة، عن أَبيه .أَخرجه أَبو عمر ، وأَبو موسى؛ إِلا أَن أبا موسى قال : فروة بن نوفل .### 4223 - فَرْوَةُ بْنُ مُجَالِدِ4223 - فَرْوَةُ بْنُ مُجَالِدِ (1)(ب فَرْوَة بنُ مُجَالد .)مولى اللخميين من أهل فلسطين، روى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وأكثرهم يجعل حديثه مرسلاً. روى عنه حسان بن عطية .وكان فروة هذا يَعُدونه من الأبدال، مستجاب الدعوة .أَخرجه أَبو عمر .### 4224 - فَرْوَةُ بْنُ مُسَيْكِ4224 - فَرْوَةُ بْنُ مُسَيْكِ (2)(ب دع فَرْوَةُ بن مُسَيْك ، وقيل : مُسَيكة، ومُسَيك أكثر، وهو ابن الحارث بن سَلَمة بن الحارث بن ذويد بن مالك بن مُنَبه بن غُطَيف بن عبد الله بن ناجية بن مُرَاد.)وقيل : سلمة بن الحارث بن كُرَيب بن مالك .وقال الدارقُطْني وابن ماكولا : ذوَيد، بالذال المضمومة المعجمة، ثم واو، وياء، وآخره دال مهملة .وهو مُراديّ غُطَيفي، أَصله من اليمن، قدم على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم سنة عشر . فأَسلم، فبعثه على مُرَاد وزَبِيد ومَذْحِج .


1) تقريب التهذيب 108/2 ، الجرح والتعديل 468/7 ، تهذيب التهذيب 264/8 ، التاريخ الكبير 7/ 127، خلاصة تهذيب الكمال 333/2، تجريد أسماء الصحابة 7/2 ، الكاشف 380/2 ، جامع التحصيل 308، ثقات 321/7، البداية والنهاية 93/9، دائرة معارف الأعلمي 220/23 ، الإصابة ت (7051) ، الاستيعاب ت (2100) ، تهذيب الكمال 1094/2 .

2) الثقات 331/3، تقريب التهذيب 108/2 ، الجرح والتعديل 466/7 ، تهذيب التهذيب 265/8 ، خلاصة تذهيب الكمال 333/2 ، الكاشف 380/2 ، الطبقات الكبرى 524/5 ، التاريخ الكبير 7/ 126 ، تجريد أسماء الصحابة 7/2، الأعلام 143/5 ، طبقات فقهاء اليمن 25/14 ، 35 ، تهذيب الكمال 1094/2 ، المشتبه 533 ، البداية والنهاية 5/ 70 ، تبصير المنتبه 1173/3، بقي بن مخلد 399 ، الإصابة ت (6996) ، الاستيعاب ت (2101).

أَنبأَنا أَبو جعفر عُبَيد الله بن أَحمد بإِسناده إِلى يونس بن بُكير، عن ابن إِسحاق قال : وقدم على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فروة بن مُسَيك المرادي ، مفارقاً لملوك كِنْدة، مباعداً لهم . وقد كان قُبَيْل الإِسلام بين هَمْدان ومُرَاد وقعة أَصابت فيها هَمْدان من مُرَاد ما أَرادوا ، حتى أَثخنوهم في يوم يقال له «يوم الرَدْم» (1، وكان الذي سار إِلى مراد من هَمْدان الأَجدع بن مالك، ففضحهم يومئذ ، وفي ذلك يقول فروة بن مُسَيك : [ الوافر])فَإِنْ نَغْلِبْ فَغَلَّابُونَ قِدْماً ٭٭٭ وَإِنْ نُهْزَمُ فَغَيْرُ مُهَزَّمِينَاوَمَا إِنْ طُبَنَا جُبْنٌ وَلَكِنْ ٭٭٭ مَنَايَانَا وَدَوْلَةُ آخِرينَاكَذَاكَ الْدَّهْرُ دَوْلَتُهُ سِجَالٌ ٭٭٭ تَكُرُّ صُرُوفُهُ حِيْناً فَحِينَاوهو أَكثر من هذا.قال ابن إِسحاق : ولما توجه فَروة إِلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال : [الكامل]لَمَا رَأَيْتُ مُلُوكَ کِنْدَةَ أَعْرَضُوا ٭٭٭ كَالْرَّجْلِ خَانَ الْرَّجْلَ عِرْقُ نَسَائِهَايَمَّمْتُ رَاحِلَتي أَوْمُّ مُحَمَّدَاً ٭٭٭ أَرْجُو فَوَاضِلَها وَحُسْنَ ثَرَائِهَا (2)قال ابن إِسحاق : فلما انتهى إِلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال له فيما بلغنا : «يَا فَرْوَةُ، هَلْ سَاءَكَ مَا أَصَابَ قَوْمَكَ يَوْمَ الْرَّدْمِ» ؟ قال : يا رسول الله ، ومن ذا الذي يصيب قومه ما أَصاب قومي «يوم الرَّدم» ولا يسوؤه! فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لَمْ يَزِدْ قَوْمَكَ فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا خَيْراً» .أَخبرنا إِسماعيل بن عُبَيد الله وغيره بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى محمد بن عيسى قال : حدثنا أَبو كُريب وعبد بن حُميد قالا : حدثنا أَبُو أُسامة ، عن الحَسَن بن الحَكَم النخَعي قال : حدثني أَبو سَبْرَةَ النخعي عن فروة بن مُسَيك المُرادي قال : أَتيت النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقلت : يا رسول الله ، أَلا أُقاتل من أَدبر من قومي بمن أَقبل منهم؟ فأَذن لي في قتالهم، وأَمَّرني ، فلما خرجت من عنده سأَل عني : «مَا فَعَلَ الْغُطَيْفِيُّ»؟ فَأَخبرَ أَني قد سرتُ، فأَرسل في أَثَري فردَّني ، فأَتيت وهو في نفر من أَصحابه ، فقال : «ادع القوم، فمن أَسلم منهم فاقبل منه ، ومن لم يسلم فلا تَعْجَلْ حتى أَحدث إِليك»، وقال رجل : يا رسول الله ، سبأَ أَرض أَو امرأَة؟ قال : لَيْسَ بِأَرْضِ وَلَا امْرَأَةِ، وَلَكِنَّهُ رَجُلٌ وَلد عَشْرَةً مِنَ الْوَلِدِ فَتَيَامَنَ سِتَّةٌ وَتَشَاءَمَ أَرْبَعَةً ، فَأَمَّا الَّذِيْنَ تَشَاءَمُوا فَلَخْمٌ ، وَجُذَامُ، وَغَسَّانَ، وَعَامِلَةُ. وَأَمَّا الَّذِيْنَ تَيَامَنُوا، فَالْأَزْدُ وَالْأشْعَرُونَ، وَحِمْيَرُ


1) انظر البداية والنهاية لابن كثير 71/5 .

2) ينظر البيتان في الإصابة ت (6996).

وَكِنْدَةُ وَمَذْحَجُ وَأَنْمَارٌ» . فقال رجل : وما أَنمار ؟ قال : «الَّذِيْنَ مِنْهُمْ خَثْعَمُ وَبَجِيلَةُ» (1.)أَخرجه الثلاثة .### 4225 - فَرْوَةُ بْنُ مُسَيْكَةً4225 - فَرْوَةُ بْنُ مُسَيْكَةً (2)(س فَرْوة، بن مُسَيْكَة .)أَخرجه أَبو موسى وقال : فَرَّق العَسكري - يعني علي بن سعيد - بينه وبين فروة بن مُسَيك ، وروى عن مجالد، عن عامر ، عن فروة بن مُسَكية قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «أَتَذْكُرُ يَوْمَكُمْ وَيَوْمَ هَمْدَانَ»؟ قال : نعم ، أَفني الأَهل والعشيرة ! قال : «أَمَا إِنَّهُ خَيْرٌ لِمَنِ بَقِي» .قال : أَورد هذا الحديث الطبراني من طرق في ترجمة «فروة بن مسكين» وقال فيه أَيضاً : مسيكين .قلت: هذا فروة بن مُسَيكة هو والذي قبله واحد، والحديث الذي روى عنه هو الذي أَخرجه له ابن منده ، وقد قال أَبو عمر قيل فيه : مُسيكة، وأَما ما نقله عن الطبراني، فيكون قد انفرد به بعض المشايخ . وغلط فيه . ولهذا يقول فيه وفي أمثاله : انفرد به فلان .### 4226 - فَرْوَةُ بْنُ الْنُّعْمَانِ4226 - فَرْوَةُ بْنُ الْنُّعْمَانِ (3)(ب س فَرْوَة بن النُّعْمَان بن الحارث بن النعمان الأنصاري الخزرجيّ، من بني مالك بن النجار قتل يوم اليمامة شهيداً، وكان قد شهد أُحُداً وما بعدها من المشاهد.)أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى .### 4227 - فَرْوَةُ4227 - فَرْوَةُ (4)(دع فَرْوَةُ ، غير منسوب .)له صحبة ، روى حديثه معاوية بن صالح . عن أَبي عمرو، عن بشير، ذكره البخاري في الصحابة .أَخرجه ابن منده ، وأَبو نعيم .


1) أخرجه أبو داود في السنن 430/2 كتاب الحروف والقراءات باب (1) حديث رقم 3988 ، والترمذي في السنن 336/5 كتاب تفسير القرآن (48) باب ومن سورة سبأ (35) حديث رقم 3222، وقال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب، والطبراني في الكبير 324/18 ، وأورده السيوطي في الدر المنثور 231/2، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 3030.

2) الإصابة ت (7052) ، الاستيعاب ت (2101).

3) الإصابة ت (7000) ، الاستيعاب ت (2102).

4) الإصابة ت (7057).

### 4228 - فَضَالَةُ الْأَنْصَارِيُّ4228 - فَضَالَةُ الْأَنْصَارِيُّ (1)(دس فَضَالة الأنْصَارِيّ ، ثم الظَفْرِي، جد إدريس بن محمد بن أَنس بن فضالة .)روى عن أَبيه، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم حديثاً ، قاله جعفر .أَخرجه أَبو موسى مختصراً .### 4229 - فَضَالَة بْنُ حَارِثَةَ4229 - فَضَالَة بْنُ حَارِثَةَ (2)(س فَضَالَة بن حَارِثَة . أخو أَسماء بن حارثة .)له حديث رواه عبد الرحمن بن حرملة مختلف عليه فيه .أَخرجه أَبو موسى مختصراً .### 4230 - فَضَالَةُ بْنُ دِينَارِ الْخُزَاعِيُّ4230 - فَضَالَةُ بْنُ دِينَارِ الْخُزَاعِيُّ (3)(س فَضَالة بنُ دينَار الخُزَاعِيِّ .)أدرك النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، ذكره البخاري، قاله جعفر المستغفري.أَخرجه أَبو موسى مختصراً .### 4231 - فَضَالَةُ، مَوْلَى رَسُولِ اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ و سَلَّمَ -4231 - فَضَالَةُ، مَوْلَى رَسُولِ اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ و سَلَّمَ -(ب س فَضَالة ، مولى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، كان من أَهل اليمن .)ذكره جعفر . وقال في موضع : نزل الشام ذكره أَبو بكر بن حَزْمٍ في جملة موالي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، قيل : إِنه مات بالشام .أَخرجه أَبو عمر وأَبو موسى، قال أَبو عمر : لا أَعرفه بغير ذلك .### 4232 - فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدِ الْأَنْصَارِيُّ4232 - فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدِ الْأَنْصَارِيُّ (4)(ب دع فَضَالَة بن عُبَيْد بن نَاقِد بن قَيْس بن صُهَيب بن الأَصْرم بن جَحْجَبي بن كُلْفة بن عَوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأَوس الأَنصاري الأَوسي العَمري، يكنى أَبا محمد .)


1) التاريخ الصغير 69/1 ، تجريد أسماء الصحابة 7/2 ، والإصابة ت (7008).

2) الإصابة ت (7040) .

3) الإصابة ت (7014) .

4) الإصابة ت (7007) ، (2104) ، طبقات ابن سعد 401/7 ، طبقات خليفة ت 546 ، المحبر 294، التاريخ الكبير 7 / 124 ، التاريخ الصغير 119/1 ، المعرفة والتاريخ 341/1، أخبار القضاة 200/3، الجرح والتعديل 77/7 ، المستدرك 473/3 ، الحلية 17/2، تاريخ ابن عساكر 111/14، تذهیب التهذيب 136/3 ، العبر 58/1 .

أَول مشاهده أُحد ، ثم شهد المشاهد كلها، وكان ممن بايع تحت الشجرة، وانتقل إِلى الشام، وشهد فتح مصر، وسكن الشام، وولى القضاء بدمشق لمعاوية، استقضاه في خروجه إِلى صِفين، وقال له : «لَمْ أَحْبُكَ بها ، ولكن استترت بك من النار» ثم أَمَّره معاوية على جيش ، فغزا الروم في البحر، وسبي بأرضهم.روى عنه حَنَشَ الصَّنَعَاني، وعمرو بن مالك الجَنْبي، وعبد الرحمن بن جبير، وابن مُحَيريز، وغيرهم .أَنبأَنا إِبراهيم بن محمد بن الفقيه وغيره قالوا بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى الترمذي : حدثنا قتيبة ، حدثنا الليث، عن أَبي شجاع سَعِيد بن يزيد، عن خالد بن أَبي عمران، عن حَنَشَ الصنعاني، عن فضالة بن عبيد قال : اشتريت قلادة يوم خيبر باثني عشر ديناراً، فيها ذهب وخَرَزٌ ، فَفَصَّلْتها فوجدت فيها أَكثر من اثني عشر ديناراً، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال : لا تباع حتى تُفَصَّل (1.)وتوفي فضالة سنة ثلاث وخمسين، في خلافة معاوية . وقيل : توفي سنة تسع وستين، فحمل معاوية سريره، وقال لابنه عبد الله . أَعِني يا بني، فإِنك لا تحمل بعده مثله ! وكان موته بدمشق، وبقي له بها عقب .أَخرجه الثلاثة .### 4233 - فَضَالَةُ الْلَّيْثِيُّ4233 - فَضَالَةُ الْلَّيْثِيُّ (2)(ب دع فَضَالَة اللَّيْثيّ . اختلف في اسم أَبيه ، فقيل : فضالة بن عبد الله ، وقيل : فضالة بن وهب بن بحرة بن بحيرة بن مالك بن عامر، من بني ليث بن بكر بن عبد مناة الليثي، وقيل: فضالة بن عمير بن الملوّح الليثي .)وهو القائل في كسر الأَصنام يوم فتح مكة : [ الكامل]لوْ مَا رَأَيْتَ مُحمَّداً وَجُنوْدَهُ ٭٭٭ بِالْفَتْحِ يَومَ تَكَسَّرُ الْأَصْنَامُلَرَأَيْتَ نُوْرَ اللهِ أَصْبَحَ بَيِّناً ٭٭٭ والْشِّرْكُ يَغْشَى وَجْهَهُ الْإِظْلَامُ (3)وقيل : إِنها الغيرة .


1) أخرجه الترمذي في السنن 556/3 كتاب البيوع (12) باب ما جاء من شراء القلادة وفيها ذهب وخرز (32) حديث رقم 1255 وقال : أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.

2) الإصابة ت (7015) ، والاستيعاب ت (2107).

3) ينظر البيتان في الإصابة ت (7009).

وقال أَبو نعيم : فضالة الليثي، يعرف بالزهراني أَبو عبد الله، غير منسوب . روى عنه ابنه عبد الله .أَنبأَنا يحيى بن أَبي الرجاءِ إِجازة بإِسناده إِلى أَبي بكر بن أَبي عاصم قال : حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله، حدثنا أَبي، عن داود بن أَبي هند، عن أَبي حرب بن أَبي الأَسود، عن عبد الله بن فضالة، عن أَبيه قال : علمني رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، وكان فيما علمني : «حَافِظْ عَلَى الْصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ». فقلت : يا رسول الله، إن هذه ساعات لي فيها أشغال فمرني بأمر جامع إذا فعلته أجزأَ عني . فقال : «حَافِظُ عَلَى الْعَصْرَيْنِ». فقلت : وما العصران؟ قال : «صَلَاةٌ قَبْلَ طُلُوعِ الْشَّمْسِ، وَصَلَاةٌ قَبْلَ غُرُوبِهَا» (1.)قاله ابن منده ، وأَبو نعيم .وقال أَبو عمر وقد نسبه أَول الترجمة - كما ذكرناه أَول الترجمة - وقال بعضهم : «الزهراني». وأَخطأَ فيه، الزهراني غير الليثي - الزهراني تابعي ، يعد فضالة الليثي في أَهل البصرة، حديثه عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أَنه قال : «حَافِظُ عَلَى الْعَصْرَيْنِ» (2روى عنه ابنه عبد الله .)### 4234 - فَضَالَةُ بْنُ هِلَالٍ الْمُزَنِيُّ4234 - فَضَالَةُ بْنُ هِلَالٍ الْمُزَنِيُّ (3)(ب فَضَالَةُ بن هِلال المُزَني، مذكور فيمن روى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، ذكره علي بن عمر، أخرجه أبو عمر مختصراً .)### 4235 - فَضَالَةُ بْنُ هِنْدِ الْأَسْلَمِيُّ4235 - فَضَالَةُ بْنُ هِنْدِ الْأَسْلَمِيُّ (4)(ب دع فَضَالَةُ بن هِنْد الأَسْلَمِيّ.)يعد في أَهل المدينة . روى حديثه عبد الله بن عامر الأَسلمي، عن فضالة قال : أَرسل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أَسماء بن حارثة إِلى قومه أَسلم ، وقال : «اذْهَبْ إِلَى قَوْمِكَ وَمُرْهُمْ بِصِيَامٍ هَذَا الْيَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ» (5.)قال أَبو نعيم : أَخطأَ فيه عبد الله بن عامر، وصوابه ما رواه حاتم بن إِسماعيل ووهب، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن يحيى بن هند بن حارثة، وهند هو أَخو أَسماءَ بن حارثة ، ويحيى بن هند روى عن أَسماءَ نحوه.أَخرجه الثلاثة .


1) أخرجه أحمد في المسند 344/4.

2) أخرجه أحمد في المسند 344/4.

3) تجريد أسماء الصحابة 8/2، الإصابة ت (7011)، الاستيعاب ت (2105).

4) تجريد أسماء الصحابة 82، الإصابة ت (7012)، الاستيعاب ت (2106).

5) أخرجه أحمد في المسند 78/4.

### 4236 - الْفَضْلُ بْنُ ظَالِمٍ4236 - الْفَضْلُ بْنُ ظَالِمٍ (1)الفَضْلُ بنُ ظَالِم بن خُزَيْمةَ .قال ابن الكلبي : وفد إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم.ذكره ابن الدباغ .### 4237 - الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْقُرَشِيُّ4237 - الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْقُرَشِيُّ (2)(ب دع الفَضْلُ بن العَبَّاس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي . وهو ابن عم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، يكنى أَبا عبد الله ، وقيل : أَبو محمد . وأُمه أُم الفضل لبابة بنت الحارث بن حَزْن الهلالية، أُخت ميمونة بنت الحارث زَوج النبي صلى الله عليه و آله و سلم وهو أكبر ولد العباس وبه كان العباس ، يُكنى.)غزا مع النبي صلى الله عليه و آله و سلم الفتح، وحنيناً، وثبت معه حين انهزم الناس، وشهد معه حَجَّة الوداع، وكانَ رديفه يومئذ . وكان من أَجمل الناس، وروى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم .أَخبرنا إِسماعيل وإِبراهيم وغيرهما بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى الترمذي : حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن ابن جُرْيج، عن عطاءِ، عن ابن عباس، عن أخيه الفضل بن عباس قال : أَرْدَفني رسولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم من جَمْعِ إِلى مِنى ، فلم نزل نُلَبّي حتى رمی الجمرة (3)وشهد الفضلُ غَسْل النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وكان يصب الماءَ على علي بن أَبي طالب .وقتل يوم مَرْج الصَّفَّر ، وقيل : يوم أَجنادين ، وكلاهما سنة ثلاث عشرة في قول، و قيل بل مات في طاعون عِمْواس سنة ثمان عشرة بالشام، وقيل بل استشهد يوم اليرموك سنة خمس عشرة ، ولم يترك ولداً إِلا أُمَّ كلثوم، تزوّجها الحسن بن علي ثم فارقها . فتزوجها أَبو موسى الأَشعري .


1) الإصابة ت (7017).

2) الثقات 330/3، تقريب التهذيب 2/ 110، تهذيب التهذيب 8/ 280، تلقيح فهوم أهل الأثر 137 ، 367، خلاصة تهذيب الكمال 335/2 ، التاريخ الصغير 36/1 ، 52 ، الطبقات الكبرى 54/4 ، 399/7 ، الطبقات 297/4 ، الكاشف 382/2، التاريخ الكبير 7 / 114 ، تجريد أسماء الصحابة 8/2، التحفة اللطيفة 394/2، شذرات الذهب 28/1 ، الرياض المستطابة 240 ، تهذيب الكمال 1095/2 ، والإصابة ت (7018) ، الاستيعاب ت (2117) .

3) أخرجه البخاري في الصحيح كتاب الحج (25) باب الركوب والارتداف في الحج حديث رقم 821 . وأخرجه مسلم في الصحيح 931/2 كتاب الحج (15) باب استحباب إدامة الحاج التلبية حتى يشرع . . . (45) حديث رقم (1281/267) ، والترمذي في السنن 260/3 كتاب الحج (7) باب ما جاء حتى تقطع التلبية في الحج (78) حديث رقم 918 ، وقال أبو عيسى حديث الفضل حديث حسن صحيح .

أَخرجه الثلاثة.### 4238 - الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ الْرَّحْمَنِ4238 - الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ الْرَّحْمَنِ (1)(س الفَضْلُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الهَاشِمي .)روى السري بن يحيى، عن حَرْملة بن أَسير - ابن عم له - عن الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي : أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم كان يَعْتَزي في الحرب، ويقول: «أَنَا ابْنُ الْعَوَاتِكِ» .أَخرجه أَبو موسى وقال أَورده الحافظ أَبو مسعود وقال : يُتأمل .قلت : هذا لا حاجة إِلى تأَمله ! فإِن بني هاشم لم يكن فيهم من يعاصر النبي صلى الله عليه و آله و سلم اسمه عبد الرحمن ولا الفضل، إِلا الفضل بن عباس . والله أَعلم .### 4239 - الْفَضْلُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ4239 - الْفَضْلُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ (2)(دع الفَضْل بن يَحْيَى بن قَيُّوم الأَزْدِي .)اختلف في صحبته. وهو شامي، سكن فلسطين . روى حديثه عبد الجبار بن يحيى بن الفضل .قال موسى بن سهل : الفضل الأَزدي أَبو يحيى هو ابن قَيّوم . روى عن أَبيه، عن جدّه قَيَوم ، هو الذي قَدِم على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم مع أَبي راشد ، قاله ابن منده .وقال أَبو نعيم : هذا وهم منه ، فإِن الفضل يروي عن أَبيه، عن جده قيوم الذي سماه النبي صلى الله عليه و آله و سلم عبد القَيُّوم - قال : والذي استشهد به - يعني قول موسى بن سهل أَنه يروي عن أَبيه عن جده - يشهد على وهمه ، وقد ذكره في عبد القيوم على الصحة .أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .### 4240 - فُضَيْلُ بْنُ عَائِذٍ4240 - فُضَيْلُ بْنُ عَائِذٍ (3)(س فُضَيْل، تصغير فَضْل، هو : فُضَيل بن عائذ، أَبو الحسحاس .)ذكرناه في ترجمة ابنه الحسحاس .أَخرجه أَبو موسى مختصراً .


1) الإصابة ت (7058).

2) الإصابة ت (7059).

3) الإصابة ت (7019).

### 4241 - فُضَيْلُ بْنُ الْنُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيُّ4241 - فُضَيْلُ بْنُ الْنُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيُّ (1)(ب س فُضَيلُ بنُ النُّعْمَان الأنْصَارِي .)قتل يوم خيبر شهيداً .أَخبرنا عُبَيد الله بن أَحمد بن علي بإِسناده عن يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق، فيمن قتل يوم خيبر من الأَنصار ، ثم من بني سَلمة : بشر بن البراءِ بن مَعْرُور، من الشاة التي سُم فيها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، وفضيل بن النعمان، رجلان.أَخرجه أَبو موسى مختصراً، وأَخرجه أَبو عمر فقال : الفضيل بن النعمان الأَنصاري السَّلمي، من بني سَلِمَةَ قتل بخیبر شهيداً، ذكره ابن إِسحاق . قال محمد بن سعد : كذا وجدناه في غزوة خيبر وطلبناه في نسب بني سلمة فلم نجده - قال : ولا أَحسبه إِلا وهماً، وإِنما أَراد الطفيل بن النعمان بن خنساءَ بن سنان، والله أَعلم.وأما في نقله عن ابن إسحاق فنقل الصحيح، فإن ابن إسحاق نقله في كتابه المغازي، رواه عنه يونس وابن سلمة، وغيرهما، والله أعلم.### 4242 - الْفَلَتَانُ بْنُ عَاصِمِ الْجَرْمِيُّ4242 - الْفَلَتَانُ بْنُ عَاصِمِ الْجَرْمِيُّ (2)(ب دع الفَلَتَانُ بن عَاصِم الجَرْميّ ، ويقال : المنقري، والأَوّل أَصح.)قال خليفة : وممن روى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم من جرم بن رَبَّان بن ثعلبة بن حُلوان بن عِمران بن الحاف بن قضاعة : الفَلَتان بن عاصم الجَرْمي ، وهو خال كليب بن شهاب الجرمي، والد عاصم بن كليب، يعد في الكوفيين.روى عاصم بن كليب، عن أبيه، عن الفلتان بن عاصم قال : كنا قُعُوداً عند النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فرأَى رجلاً يمشي في المسجد، فقال: «فلَانُ» ؟ قال لبيك يا رسول الله . فقال له النبي صلى الله عليه و آله و سلم : «أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ الله»؟ قال : لا! قال: «تَقْرَأْ الْتَّوْرَاةَ» . قال : نعم قال : «وَالْإِنْجِيْلَ»؟ قال : نعم قال : «ثُمَّ نَاشَدَهُ: هَلْ تَجِدُنِي فِي الْتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيْلِ»؟ قال : سأحدثك، نجدُ مثل نَعْتِك، يخرج من مخرجك، كنا نرجو أن يكون فينا، فلما خرجت نظرنا فإِذا أنت لست به . قال : من أَين؟ قال : نجد من أُمته سبعين ألفاً يدخلون الجنة بغير


1) الإصابة ت (7020) ، الاستيعاب ت (2118).

2) الثقات 333/3 ، الطبقات الكبرى 60/6 ، الطبقات 119 ، 139 ، التاريخ الكبير 137/7 ، تجريد أسماء الصحابة 8/2، تبصير المنتبه 1083/3 ، الإكمال 452/2، بقي بن مخلد 265،)الإصابة ت (7021 ، والاستيعاب ت (2119).

حساب، وأَنتم قليلون . فَأَهَلَّ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وكَبَّر ، وقال : «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَنَا هُوَ إِنْ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ سَبْعِيْنَ أَلْفَاً، وَسَبْعِيْنَ أَلْفَاً، وَسَبْعِيْنَ أَلْفَاً» .أَخرجه الثلاثة .### 4243 - فَنَّجُ بْنُ دَحْرَجٍ4243 - فَنَّجُ بْنُ دَحْرَجٍ (1)(ب س فَنَّج بن دحرج ، وقيل : ابن بزحج، الفارسي الدَّينَياذي وقيل : اسمه «فتح» بالتاء ، وقيل : بالباء والحاء المهملة، والأَوّل أَصح.)اختلف في صحبته ، وإِنما حديثه عن يعلى بن أُمية، عن رجل من الصحابة، في ثواب من غرس شجرة .أَنبأَنا عبد الوهاب بن هبة الله بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد قال : حدثني أَبي، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا داود بن قيس الصنعاني ، حدثني عبد الله بن وهب عن أَبيه عن فنج قال : كنت أَعمل في الدَّينبَاذ وأَعالج فيه ، فقَدم يعلي بن أَمية أَميراً على أَهل اليمن، وجاءَ معه رجال من أَصحاب النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، فجاءني رجل ممن جاءَ معه وفي كُمِّه جَوْز، فجلس على ساقيه ، من الماءِ وهو يكسر ويأكل ، ثم أَشار إِلى فَّنَّج فقال : يا فارسي، هَلُمَّ . قال : فدنوت منه ، فقال الرجل لفَنَّج : أَتضمن لي غرس هذا الجوز على هذا الماء؟ فقال له فَنَّج ما ينفعني ذلك ؟! فقال : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول : «مَنْ نَصَبَ شَجَرَةً ، فَصَبَرَ عَلَيْهَا حَتَّى تُثْمِرُ ، كَانَ لَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ يُصَابُ (2مِنْهَا صَدَقَةٌ» .)أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى .### 4244 - فُوَيْكٌ4244 - فُوَيْكٌ (3)(ب س فُوَيك ، بالواو ، وقال أَبو عمر : كذا ضبطناه .)قدم على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وعيناه مُبْيضَّتان لا يبصر بهما شيئاً، فسأَله رسول الله : ما أَصابه ؟ فقال : وقعتُ على بيض حَيَّة ، فأُصيب بصري . فنفث رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في عينيه فأَبصر ، وكان يدخل الخيط في الإِبرة ، وإِنه لابن ثمانين سنة ، وإِن عينيه مُبْيَضَّتان .رواه ابن أَبي شيبة، عن محمد بن بشر ، عن عبد العزيز بن عمر، عن رجل من سلامان بن سعد، عن أُمه عن خالها حبيب بن فُوَيك أَن أَباه فويكا حدثه . . . وذكره .أَخرجه أَبو عمر . وأَبو موسى إِلا أَن أَبا موسى أَخرجه في فُدَيك بن عمرو


1) الإصابة ت (7043).

2) أخرجه أحمد في المسند 61/4 ، 374/5.

3) الإصابة ت (7023) ، الاستيعاب ت (2120).

السلاماني ، قال : وقد أَورده أَبو زكريا - يعني ابن منده - بالدال. وقال الطبراني : بالراءِ. وقال البغوي، وأَبو الفَتْح الأَزدي، وجعفر : بالواو ، وكذلك قاله الإِمام إِسماعيل. يعني ابن محمد بن الفضل الأصفهاني.### 4245 - فَهْمُ بْنُ عَمْرِو4245 - فَهْمُ بْنُ عَمْرِو (1)(س فَهُمْ بن عَمْرو بن قَيْس عَيْلان، أَبو ثور الفهمي .)قال أَبو بكر بن أبي علي : ذكره أَبو بكر بن أَبي عاصم في الآحاد .أَخرجه أَبو موسى هكذا، وهذا لفظه .قلت : هذا القول غلط، فإن فهم بن عمرو بن قيس عيلان قبل الإسلام بدهر طويل، وإِليه ينسب كل فَهْمي، منهم تَأَبَّط شراً واسمه: ثابت بن جابر بن سُفْيان بن عَدِيّ بن كعب بن حَرْب بن تيم بن سعد بن فهم بن عمرو بن قيس عَيلان، فهذا تأَبط شراً قبل الإسلام، بينه وبين «فهم» سبعة آباه ، فكيف يكون «فهم» صحابياً؟! وقد ذكر ابن تأبط شراً في الصحابة والله أعلم .### 4246 - فَيْرُوزُ الْدَّيْلَمِيُّ4246 - فَيْرُوزُ الْدَّيْلَمِيُّ (2)(ب دع فَيرُوز الدَّيْلَميّ ، يكنى أَبا عبد الله، وقيل أَبو عبد الرحمن.)وقال ابن منده وأَبو نعيم : هو ابن أَخت النجاشي، وهو قاتل الأسود العَنْسي الذي ادعى النبوّة باليمن .وقال أَبو عمر : يقال له «الخميري» لنزوله في حمْير ، وهو من أَبناءِ فارس، من فُرْس صَنعاءِ. وفد على النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وحديثه في الأَشربة صحيح .ولما أَراد قتل الأَسود اتفق هو ودَاذَوْيه وقیس بن المكشوح على ذلك، فدخل فيروز عليه فقتله؛ وكان قتله قبل وفاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وأتى الوحي إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم بقتله وهو مريض قبيل موته، فأَخبر بقتله . وقال : «قتله العبد الصالح فيروزُ الديملي» .


1) الإصابة ت (7062).

2) تقريب التهذيب 114/2، بقي بن مخلد 332 ، تلقيح فهوم أهل الأثر 373، الجرح والتعديل 251/7، تهذيب التهذيب 305/8 ، الطبقات الكبرى 533/5 ، خلاصة تهذيب الكمال 341/2، الطبقات 286/7 ، التاريخ الكبير 136/7 ، تجريد أسماء الصحابة 9/2، العبر 59/1، شذرات الذهب 59/1، طبقات فقهاء اليمن 26 ، 49 ، الكاشف 387/2 ، تهذيب الكمال 1106/2 ، الأعلام 164/5 ، 371 ، الطبقات الكبرى 537/5، الإصابة ت (7025)، الاستيعاب ت (2109).

وقد روى ضمرة بن ربيعة، عن يحيى بن أَبي عمرو الشيباني، عن عبد الله الديلمي ، عن أَبيه فيروز قال : أَتيت النبي صلى الله عليه و آله و سلم برأْس الأَسود .وهذا تفرد به ضمرة، فإِن رأْس الأسود لم يحمل إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، وقد استقصينا خَبَر قتله في الكامل في التاريخ .أَنبأَنا أَبو الفضل بن أَبي الحسن بإِسناده إِلى أَبي يعلي قال : حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا هقْل بن زياد. حدثنا الأَوزاعي ، حدثنا يحيى بن أَبي عمرو السَّيباني، حَدّثني ابن الدَّيلمي، حدثني فيروز الديلمي : أَنه أَتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال : يا رسول الله ، أَنا من قد علمت ، وجئنا من بين ظهْرَي من قد علمت. فمن ولينا قال : «الله وَرَسُولُهُ» ، قَالَ : حسبنا (1.)وأَخبرنا غيرُ واحد بإسنادهم عن أَبي عيسى قال : حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لَهِيعة، عن أبي وَهب الجَيْشَاني : أَنه سمع ابن فَيْروز الديلمي يحدّث عن أبيه قال : أَتيت النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقلت : يا رسول الله ، إِني أَسلمت وتحتي أَختان فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم : «اخْتَرْ أَيَّتَهُمَا شِئْتَ» (2.)وتوفي فيروز في خلافة عثمان رضي الله عنهما .أَخرجه الثلاثة .### 4247 - فَيْرُوزُ الْهَمْدَانِيُّ4247 - فَيْرُوزُ الْهَمْدَانِيُّ (3)(ب فَيرُوزُ الهَمْداني الوادعيّ ، مولى عَمْرو بنْ عبْد الله الوَادِعيّ .)أَدرك الجاهلية والإِسلام، وهو جد زكريا بن أَبي زائدة بن ميمون بن فيروز الهَمْداني الكوفي، وأَبو زائدة اسمه كنيته .أَخرجه أَبو عمر .


1) أخرجه أحمد في المسند 232/4 ، والدارمي في السنن 41/2.

2) أخرجه أبو داود في السنن 681/1 كتاب الطلاق باب من أسلم وعنده نساء أكثر من أربع أو أختان حديث رقم 2243 ، والترمذي في السنن 436/3 كتاب النكاح (9) باب ما جاء في الرجل يُسلم وعنده أختان حديث رقم 1129 ، 1130 وقال أبو عيسى هذا حديث حسن وابن ماجة في السنن 1/ 627 كتاب النكاح باب الرجل يسلم وعنده أختان حديث رقم 1950 ، 1951، وأحمد في المسند 232/4 .

3) الإصابة ت (7045) ، الاستيعاب ت (2110).

## باب القاف### 4248 - قَارِبُ بْنُ الْأَسْوَدِ4248 - قَارِبُ بْنُ الْأَسْوَدِ (1)(ب دع قَارِبُ بن الأَسود بن مَسْعُود بن مُعَتِّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي، وهو ابن أَخي عُرْوة بن مسعود .)وقال أَبو عمر : قارب بن عبد الله بن الأَسود بن مسعود .وقال ابن منده : قارب النميمي. لم يزد على هذا .ورووا كلُّهم له حديث «رحم الله المُحَلِّفين» (2.)روى الحميدي، عن أَبي عيينة ، عن إبراهيم بن ميسرة، عن وهب بن عبد الله بن قارب - أَو مارب - على الشك - عن أَبيه ، عن جده حديث المحلِّفين .وغير الحميدي يرويه قارب، من غير شك، وهو الصواب، فإِن قاربا من وُجُوه ثقيف معروف مشهور، وكانت معه راية الأَحلاف لما حاربْوا النبي صلى الله عليه و آله و سلم في حصَار ثَقِيف وحُنَين .والأَحلاف أَحد قبيليْ ثقيف، فإِن ثقيفاً قسمان، أَحدهما : بنو مالك، والثاني: الأَحلاف.وقد استقصينا ذلك في كتاب «اللباب في تهذيب الأَنساب» .ثم قدم على النبي صلى الله عليه و آله و سلم:أَنبأَنا أَبو جَعفر بن السمين بإِسناده إِلى يونس بن بُكير، عن ابن إِسحاق قال : وقد كان


1) تجريد أسماء الصحابة 9/2، تلقيح فهوم أهل الأثر 383 ، العقد الثمين 22/7 ، التاريخ الكبير 7/ 196 ، ذيل الكاشف 1238 ، الإصابة ت (7063) ، الاستيعاب ت (2188).

2) أخرجه البخاري في الصحيح كتاب الحج (25) باب الحلق والتقصير حديث رقم 887، 888 وأخرجه مسلم في الصحيح 945/2 كتاب الحج باب تفضيل الحلق على التقصير (55) حديث رقم (1301/316) ، والترمذي في السنن 256/3 كتاب الحج (7) باب ما جاء في الحلق والتقصير (74) حديث رقم 913 وقال أبو عيسى حديث حسن صحيح وابن ماجة في السنن 1012/2 كتاب المناسك (25) باب الحلق (71) حديث رقم 3044 ، والدارمي في السنن 64/2 ، وأحمد في المسند 2/ 119 ، 141 والطبراني في الكبير 201/11 ، والبيهقي في السنن الكبرى 3/5، 134.

أَبو مُليح بن عروة بن مسعود ، وقارب بن الأَسود قدما على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قبل وفد ثقيف ، حين قتلوا عروة بن مسعود يريدان فراق ثقيف وأَن لا يجامعوهم على شيءِ أبداً، فأَسلما، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «تَوَلَّيَا مَنْ شِئْتُمَا». فقالا : نتولى الله ورسوله . فلما أَسلمت ثقيف، ووجّه رسولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم أبا سفيان والمغيرة إِلى هَدْم الطاغيةِ سأَل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أَبو المليح بن عروة بن مسعود أَن يقضي عن أَبيه عروة ديناً كان عليه ، فقال : نعم . فقال له قارب بن الأَسود : وعن الأَسود فاقضه - وعروة والأَسود أَخوان لأَب وأُم - فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «إِنَّ الْأَسْوَدَ مَاتَ وَهُوَ مُشْرِكٌ». فقال قارب : لكن تَصِل مسلماً ذا قرابة، يعني نفسه، إِنما الدَّينُ علي وأَنا الذي أُطلَب به . فأَمر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أَبا سفيان أَن يقضي دينهما من مال الطاغية (1.)أخرجه الثلاثة، وأَخرجه أَبو موسى مستدركاً علی ابن منده فقال : قارب بن الأَسود بن مسعود الثقفي، أَورده الحافظ أَبو عبد الله «قاربا التميمي» وهذا ثقفي مشهور ، ولم يذكر التميمي غير أَبي عبد الله ، فإِن كان هو ذاك فقد وهم في نسبه، وإِلا فهو غيره.وقال البخاري : قارب بن الأسود، مولى ثعلبة بن يربوع، وقال غيره : يقال «مارب».وقال عبدان . كانت راية الأَحلاف مع قارب بن الأَسود يوم أَوطاس ، فلما انهزم المشركون أسندها إِلى شجرة وهَرَب هو وبنو عمه وقومه من الأَحلاف . وذكر أَيضاً مسير قارب مع أَبي سفيان إِلى الطائف لهدم الطاغية .قلت : لا وَجه لإِخراج أَبي موسى هذا، فإِنه لم يأْخذ على ابن منده أَوهامَه في جميع كتابه، وإِنما يستدرك عليه ما يفوته إِخراجه، وهذا وهم فيه ابن منده بقوله «تميمي» فإِنه مشهور النفس والنسب، والحديث واحد، والإِسناد واحد ، ولا شك أَن بعض رواته صَحَف فيه ، فإِن التميمي يشتبه بالثقفي، وهو هو ، والله أَعلم .### 4249 - الْقَاسِمُ الْأَنْصَارِيُّ4249 - الْقَاسِمُ الْأَنْصَارِيُّ (2)(دع القَاسمُ الأَنْصَارِيّ .)له ذكر في حديث جابر . روى الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر قال : وُلِد لرجل منا غلام فسمَّاه القاسم، فقالت الأَنصار : لا نكنيك أَبا القاسم. فأَتوا رسول


1) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 370/5 .

2) الإصابة ت (7285).

الله صلى الله عليه و آله و سلم فذكروا ذلك له ، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي، فَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ» (1.)أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم .### 4250 - الْقَاسِمُ مَوْلَى أَبِي بَكْرِ الْصِّدِّيقِ4250 - الْقَاسِمُ مَوْلَى أَبِي بَكْرِ الْصِّدِّيقِ (2)(ع ب س القاسِمُ، مولى أَبي بكر الصدّيق .)له صحبة ورواية، ذكره البغوي، ويحيى بن يونس، وجعفر المستغفري هكذا. والأَشهر فيه أَبو القاسم، قاله أَبو موسى . وروى بإِسناده عن مطرف بن طريف، عن أَبي الجهم مولى البراءِ، عن القاسم مولى أَبي بكر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيْثَةِ فَلَا يَقَرَبَنَّ مَسْجِدَنَا حَتَّى يَذْهَبَ رِيْحُهُ» (3.)أَخرجه أَبو نعيم وأَبو عمر، وأَبو موسى .### 4251 - الْقَاسِمُ بْنُ الْرَّبِيْعِ4251 - الْقَاسِمُ بْنُ الْرَّبِيْعِ(دع س القاسِمُ بن الرَّبِيع بن عبد العُزَى بن عبدْ شَمسْ، أَبو العاص . صهر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و خَتَنه على ابنته زينب. اختلف في اسمه فقيل : لقيط ، وقيل : القاسم .)روى الزبير بن بكار، عن محمد بن الضحاك، عن أَبيه قال : اسم أَبي العاص بن الربيع القاسم - قال الزبير : وذلك أَثبت في اسمه .توفي سنة اثنتي عشرة ، ويرد ذكره في الكنى إِن شاءَ الله تعالى .أَخرجه أَبو نعيم وأَبو موسى .### 4252 - الْقَاسِمُ ابْنُ رَسُولِ اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ -4252 - الْقَاسِمُ ابْنُ رَسُولِ اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ - (4)(دع القاسِمُ ابنُ رسولِ الله صلى الله عليه و آله و سلم .)


1) أخرجه البخاري في الصحيح 52/8 ، 53 كتاب الأدب باب قول النبي صلى الله عليه و آله و سلم تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي وأخرجه أحمد في المسند 301/3.

2) الطبقات الكبرى 156/9، تجريد أسماء الصحابة 10/2 ، العقد الثمين 37/7، الإصابة ت (7068) ، الاستيعاب ت (2122).

3) أخرجه مسلم في الصحيح 394/1 كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب نهى من أكل ثوماً أو بصلاً أو كراثاً أو نحوها (17) حديث رقم (561/69 ، 561/70) ، وأحمد في المسند 60/3، 194/4، وابن أبي شيبة في المصنف 510/2، 116/8.

4) الإصابة ت (7284).

روی معمر ، عن الزهري قال : ولبث رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم مع خديجة حتى ولدت له بعض بنانه، وكان له القاسم ، وقد زعم بعض العلماء أَنها ولدت غلاماً اسمه الطاهر. وقال ابن عباس : إِن خديجة ولدت لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم غلامين : القاسم وعبد الله .قال أَبو نعيم : لا أَعلم أَحداً من متقدمينا ذكر القاسم ابن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في الصحابة ، وذلك أَن القاسم بكُر ولده، وبه كان يكنى أبا القاسم، وهو أَوّل ميت من ولده بمكة، قال مجاهد : مات وله سبعة أَيام . وقال الزهري : مات وهو ابن سنتين، وقال قتادة : عاش حتى مشي، والقاسم إِنما يذكر في أَولاد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، لا في الصحابة، ولا خلاف أَن الذكور من أَولاده صلى الله عليه و آله و سلم تقدّموا عليه . وأَكثر الناس على أَن موته قبل الدعوة .وروى يونس بن بكير، عن أَبي عبد الله الجُعْفي هو جابر، عن محمد بن علي قال : كان القاسم ابن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قد بلغ أَن يركب الدابة، ويسير على النَّجِيبَة فلما قبضه الله تعالى، قال عمرو بن العاص : لقد أَصبح محمد أَبتر : فأَنزل الله تعالى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ . عِوضاً يا محمد عن مصيبتك بالقاسم ، (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) (1).)وهذا يدل على أَن القاسم توفي بعد أَن أَوحى الله تعالى إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم.أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .### 4253 - الْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الْرَّحْمَنِ4253 - الْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الْرَّحْمَنِ (2)(س القاسِمُ ، أَبو عَبْد الرَّحْمَن . مولى معاوية .)أَورده عبدان في الصحابة . روى داود بن الحصين ، عن عبد الرحمن بن ثابت، عن القاسم مولى معاوية : أَنه ضرب رجلاً يوم أُحد وقال : خذها وأَنا الغلام الفارسي . فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُولَ «الْأَنْصَارِيُّ»، وَأَنْتَ مِنْهُمْ، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ»؟ .أَخرجه أَبو موسى .قلت : رأَيت في النسخ التي نقلت منها لما ذكر «القاسم مولى معاوية» كتب النسَّاخ فيها بعد معاوية «رضي الله عنه»، ظنا منهم أَنه معاوية بن أَبي سفيان، أَو غيره ممن اسمه معاوية وله صحبة، والذي أَظنه أَنه مولى معاوية بن مالك بن عوف، بطن من الأَنصار ، ثم من الأَوس، وسياق الحديث يدل عليه، والله أَعلم .


1) أورده السيوطي في الدر المنثور 404/6 وقال البيهقي هكذا رواه بهذا الإسناد وهو ضعيف والمشهور أنها نزلت في العاصي بن وائل.

2) الإصابة ت (7342).

### 4254 - الْقَاسِمُ بْنُ مَخْرَمَةَ الْقُرَشِيُّ4254 - الْقَاسِمُ بْنُ مَخْرَمَةَ الْقُرَشِيُّ (1)(ب القَاسِم بن مَخْرَمةَ بن المطَّلِب بن عَبْد مَنافَ القُرَشي المطلبي، أَخو قيس بن مَخْرَمة .)أَعطاه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ولأَخيه الصلت مائة وسق من خَيْبَر وأَمهما بنت معمر بن أُمية بن عامر من بني بياضة، وأُم قيس أَخيهما أُم ولد.أَخرجه أَبو عمر وقال : لا أَعلم للقاسم ولا للصلت رواية .### 4255 - قَاطِعُ بْنُ سَارِقٍ4255 - قَاطِعُ بْنُ سَارِقٍ (2)(دع قاطِع بنُ سَارِق أَبو صُفْرة . كناه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أَبا صفرة .)روي حديثه محمد بن عبد الرحمن بن يزيد بن المهلب بن أبي صفرة قال : ذكر أَبي عن آبائه : أَن أَبا صفرة قَدِم على النبي صلى الله عليه و آله و سلم وعليه حُلَّة صفراءُ يسحبها خلفه ذراعين، وله طول ومنظر وجمال وفصاحة اللسان، فلما نظر إِليه النبي صلى الله عليه و آله و سلم أَعجبه ما رأَى من جماله فقال له النبي صلى الله عليه و آله و سلم: من أَنت؟ قال : أَنا قاطع بن سارق بن ظالم بن عمرو بن شهاب بن مرة بن الهلقام بن الجَلَندي بن المستكبر بن الجلندي، الذي يأْخذ كل سفينة غصباً، أَنا ملك بن ملك ! قال : «أَنْتَ أَبُو صُفْرَةَ، دَعْ عَنْكَ سَارِقاً وَظَالِماً» ! فَقَال : أَشهد أَن لا إِلٰه إِلا الله ، وأَنك عبده ورسوله حقاً حقاً إِن لي لثمانية عشر ذكراً ، وقد رزقت بأَخَرَةٍ بنتا فسميتها صُفْرة .وقد نسبه هشام بن الكلبي فقال : أُبو صفرة اسمه ظالم بن سَرّاق بن صُبيح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأَسد بن عمران بن عمرو مُزَيقياً بن عامر ماء السماء .أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .## بَابُ الْقَافِ وَالْبَاءِ### 4256 - قَبَّاثُ بْنُ أَشْيَمٍ4256 - قَبَّاثُ بْنُ أَشْيَمٍ (3)(ب دع قَبَّاثُ بنُ أَشْيَم بن عامر بن الملوَّح بن يَعْمُر الشُداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي، من بلملوح .)


1) الإصابة ت (7067) ، الاستيعاب ت (2121) .

2) الإصابة ت (7069).

3) طبقات خليفة 30، تاريخ خليفة 52، الجرح والتعديل 143/7، تاريخ أبي زرعة 70/1، طبقات ابن سعد 411/7 ، تاريخ الطبري 155/2 ، المغازي للواقدي 97 ، المعجم الكبير 35/19 ، الكامل في التاريخ 412/2 ، فتوح الشام للأزدي 189 ، تحفة الأشراف 273/8، تهذيب الكمال 1118/2 ، المستدرك تلخيص المستدرك 625/3 ، تاريخ الإسلام (السيرة النبوية) 23 ، خلاصة تذهيب التهذيب 314 ، تاريخ الإسلام 207/2 ، الإصابة ت (7071)، الاستيعاب ت (2189)، الثقات 348/3، تجريد أسماء الصحابة 10/2 ، تقريب التهذيب 122/2، تهذيب التهذيب 342/8، خلاصة تهذيب الكمال 349/2، الكاشف 395/2 ، الطبقات 30، التاريخ الكبير 192/7 ، التمهيد 3/ 13، الإكمال 93/7، تبصير المنتبه 1120/3 ، البداية والنهاية 301/3، تصحيفات المحدثين 1096.

وذكره أَبو عمر فقال : الكناني، ويقال : الليثي، ويقال التميمي، والأكثر ينسبه إِلى كنانة ، سكن دمشق .وشَهد بدراً مع المشركين ، ثم أَسلم فحسن إِسلامه. وكان قديم المولد، أَدرك عبد شمس وعَقِل مجيءَ الفِيل إِلى مكة، ورأَى روثه أَخضر محيلاً. ثم شهد اليرموك، وكان على إحدى المجنَّبَتَين، سأله عبد الملك بن مروان فقال : أنت أكبر أم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم؟ فقال : بل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أكبر مني. وأنا أسن منه .روى أَصبغ بن عبد العزيز، عن أْنس، عن جده ، عن سليمان بن أَبي سليمان قال : كان إِسلام قباث بن أَشم الليثي أَن رجالاً من قومه، أَو من غيرهم من العرب، أَتوه فقالوا : إِن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب قد خرج يدعو الناس إِلى دين غير ديننا، فقام قباث حتى أَتى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، فلما دخل عليه قال : «اجْلِسْ يَا قَبَّاثُ : أَنْتَ الَّذِي قُلْتَ : لَوْ خَرَجَتْ نِسَاءُ قُرَيْشٍ بِأَكَمَتِهَا رَدَّتْ مُحَمَّداً وَأَصْحَابَهُ»؟ قال قباث : والذي بعثك بالحق ما تحرَّك به لساني، ولا تَرَمْرَمَتْ به شفتاي، ولا سمعه أَذناي، وما هو إِلا شيءِ هجس في نفسي، أَشهد أَن لا إِلٰه إِلا الله . وحده لا شريك له، وأَشهد أَن محمداً رسول الله ، وأَن ما جئت به حق (1.)روى عنه عامر بن زياد الليثي وغيره، ومن حديثه في فضل صلاة الجماعة .أَخرجه الثلاثة .قلت : قول أَبي عمر : «قيل كناني ، وقيل ليثي»، هما واحد، فإِن ليثاً بطن من كنانة. وقال ابن دريد : سمت العرب «قباثاً» ولا أَعلم اشتقاقه ، قال : وسألت أَبا حاتم عنه ، فلم يعرفه .قباث : بضم القاف وبالباءِ الموحدة ، وآخره ثاءُ مثلثة قاله ابن ماكولا، والصواب فتح القاف .والله أعلم .


1) أخرجه الطبراني في الكبير 35/19 ، والحاكم في المستدرك 625/3 ، وأورده الهيثمي في الزوائد 290/8 وقال رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه من لم أعرفهم.

### 4257 - قَبِيْصَةُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْطَّائِيُّ4257 - قَبِيْصَةُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْطَّائِيُّ (1)قَبيصَة بنُ الأَسْود بن عَامِر بن جوَيْن بن عَبْد بن رُضا بن قمران بن ثعلبة بن حبان بن ثعلبة - وهو جُرْم - بن عمرو بن الغوث بن طيءِ الطائي .وفد إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم قاله ابن الكلبي .### 4258 - قَبِيْصَةُ الْبَجَلِيُّ4258 - قَبِيْصَةُ الْبَجَلِيُّ (2)(دع قَبِيصَة البَجَلي .)حدَث عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم في صلاة الكسوف .رواه هشام الدَّستَوائي، عن قتادة، عن أَبي قلابة، عن قبيصة قال : كسف الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، فصلى ركعتين ثم قال : «إِنَّ هَذِهِ الْآيَاتِ تَخْوِيفٌ مِنَ اللَّه ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئاً مِنْهَا فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا».كذا رواه هشام ، ورواه أَنس وعباد بن منصور، عن أَيوب، عن أَبي قلابة، عن هلال بن عامر . عن قبيصة بن مخارق . فنسبه .رواه هند بن عمرو عن قبيصة الهلالي .أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم .قال ابن منده : حديث هشام وهم. وقال أَبو نعيم : ذكره بعض المتأَخرين، وهو عندي قبيصة بن مخارق الهلالي، والبجلي وَهْمُ .### 4259 - قَبِيْصَةُ بْنُ الْبَرَاءِ4259 - قَبِيْصَةُ بْنُ الْبَرَاءِ (3)(دع قَبِيصَةُ بنُ البَرَاء.)ذكر في الصحابة، ولا يثبت .روى مجاهد بن جبر، عن قبيصة بن البراءِ أَنه قال : إِذا خسف بأَرض كذا وكذا، ظهر قوم يخضِبُون بالسَّواد لا ينظر الله إِليهم - قال مجاهد : فقد رأَيت تلك الأَرض خِسف بها .أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم وليس في الحديث ذكر النبي صلى الله عليه و آله و سلم.


1) الإصابة ت (7072).

2) تجريد أسماء الصحابة 10/2، تلقيح فهوم أهل الأثر 384، الإصابة ت (7345).

3) الإصابة ت (7073).

### 4260 - قَبِيْصَةُ بْنُ بُرْمَةَ4260 - قَبِيْصَةُ بْنُ بُرْمَةَ (1)(ب دع قَبِيصَة بن بُرْمَة بن مُعاوية بن سفْيان بن مُنقِذ بن وهب بن عُمَير بن نصر بن قُعَين الأَسَدي .)نسبه أَبو نعيم، واختلف في صحبته. فقال بعض ولده . له صحبة : وقال أَبو حاتم لا تصح صحبته .روى عنه ابنه يزيد بن قَبِيصة أَنه قال : «كنت جالساً عند النبي صلى الله عليه و آله و سلم إِذ أَتته امرأَة فقالت : يا رسول الله ، ادع الله لي، فإِنه ليس يعيش لي ولد قال : «وَكَمْ مَاتَ لَكِ»؟ قالت : ثلاثة بنين . قال : «لَقَدْ احْتَظَرْتِ مِنَ الْنَّارِ بِحِظَارٍ شَدِيْدِ» (2)رواه نصير بن عمير بن يزيد بن قبيصة بن برمة الأَسدي، عن أَبيه عمير، عن أَبيه يزيد، عن جده قبيصة .وروى عن قبيصة، عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال: «أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ» .وقيل : إِن حديثه مرسل لأنه يروي عن ابن مسعود، والمغيرة بن شعبة .أَخرجه الثلاثة .### 4261 - قَبِيْصَةُ بْنُ جَابِرٍ4261 - قَبِيْصَةُ بْنُ جَابِرٍ (3)(س قَبيصَةُ بنُ جَابِرٍ .)قيل : أَدرك الجاهلية، وعداده في التابعين .أَخرجه أَبو موسى .


1) الثقات 345/3 ، الطبقات الكبرى 38/6، 156/9 ، تجريد أسماء الصحابة 11/2، الجرح والتعديل 24/7، تقريب التهذيب 122/2 ، الطبقات 152/138 ، تهذیب التهذيب 344/8، تهذيب الكمال 1119/2، خلاصة تهذيب الكمال 349/2، التاريخ الكبير 174/7 ، ذيل الكاشف 1256 ، الإصابة ت (7074) ، والاستيعاب ت (2123).

2) أخرجه مسلم في الصحيح 4/ 2030 كتاب البر والصلة والآداب (45) باب فضل من يموت له ولد فيحتسبه (47) حديث رقم (2636/155) والنسائي في السنن 26/4 كتاب الجنائز باب من قدم ثلاثة (26) حديث رقم 1877 ، وأحمد في المسند 419/2، 536 ، والبيهقي في السنن الكبرى 67/4 ، وأورده المنذري في الترغيب 75/3.

3) الإصابة ت (7291)، طبقات ابن سعد 145/6، تاريخ خليفة 268 ، طبقات خليفة 141 ، التاريخ الكبير 175/7 ، تاريخ أبي زرعة 592/1 ، المعرفة والتاريخ 457/1 ، الجرح والتعديل 125/7 ، تاريخ الثقات للعجلي 388 ، الثقات لابن حبان 318/5، تاريخ اليعقوبي 282/2، مشاهير علماء الأمصار 106 رقم 800 ، أنساب الأشراف 42/1، تاريخ الطبري 579/3 ، المحبر 235، تهذيب الأسماء واللغات 55/2، عهد الخلفاء الراشدين (من تاريخ الإسلام) 129 ، الكاشف 340/2 ، تهذيب الكمال 1119/2 ، تهذيب التهذيب 344/8، تقريب التهذيب 122/2، خلاصة تذهيب التهذيب 314، الكنى والأسماء للدولابي 49/2، تاريخ الإسلام 208/2 .

### 4262 - قَبِيْصَةُ بْنُ الْدَّمُونِ4262 - قَبِيْصَةُ بْنُ الْدَّمُونِ (1)قبيصة بن الدمُّون بن عُبيد بن مالك بن دَهْقَل بن سني بن النعمان بن ذي أَلم بن الصَدف الصدَفي .بايع النبي صلى الله عليه و آله و سلم هو وأَخوه هُمَيل بن الدَّمُون وأَنزلهما رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الطائف فهم في ثقيف، ويقال : إِن الدمُّون بن عمرو، وهو عبد مالك بن معاوية بن عياض بن أَسد بن مالك بن صبابة بن مالك بن ماجد بن جُذَام بن الصَّدف، والله أَعلم.### 4263 - قَبِيْصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ4263 - قَبِيْصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ (2)(س قَبِيصَة بن ذُؤَيْب بن حَلحَلَة بن عَمْرو بن كُليب بن أَصْرمَ .)ذكر نسبه عند أَبيه . وهو خزاعي كَعْبي، يكنى أَبا سعيد ، وقيل : أَبو إِسحاق .ولد أَوّل سنة من الهجرة ، وقيل : ولد عام الفتح. روى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أَحاديث مَرَاسيل، لا يصح سماعه منه . وقيل : أَتي به النبي صلى الله عليه و آله و سلم فدعا له .


1) الإصابة ت (7075).

2) طبقات ابن سعد 176/5 ، المحبر لابن حبيب 261 ، طبقات خليفة 309، تاريخ خليفة 292، التاريخ لابن معين 484/2 ، التاريخ الصغير 100 ، التاريخ الكبير 7 / 174 ، تاريخ الثقات للعجلي 388، المعرفة والتاريخ 236/1 ، تاريخ أبي زرعة 62/1، تاريخ الطبري 239/2، المعارف 108 و 447، أنساب الأشراف 418/1 ، البرصان والعرجان 363، المغازي للواقدي 749، السير والمغازي لابن إسحاق 222، أخبار مكة للأزرقي 220/1، أخبار القضاة لوكيع 89/2، الجرح والتعديل 125/7 ، الثقات لابن حبان 317/5، جمهرة أنساب العرب 236، رجال صحيح مسلم 147/2 ، رجال صحيح البخاري 620/2 ، تحفة الوزراء للثعالبي 114، طبقات الفقهاء للشيرازي 47 و 62 ، تاريخ دمشق مخطوطة الظاهرية 197/14 ، الجمع بين رجال الصحيحين 422/2، الكامل في التاريخ 6/3، العقد الفريد 144/2 ، الكنى والأسماء للدولابي 187/1، تهذيب الأسماء واللغات 56/2 ، تهذيب الكمال 1119/2 ، تذكرة الحفاظ 57/1، العبر 101/1، سير أعلام النبلاء 282/4 ، الكاشف 340/2 ، المعين في طبقات المحدثين 35، عهد الخلفاء الراشدين «تاريخ الإسلام» 399، مختصر التاريخ لابن الكازروني 90 و 93 ، مرآة الجنان 177/1، البداية والنهاية 73/9، جامع التحصيل 311، فوات الوفيات 402/2 ، الوفيات لابن قنفذ 99، العقد الثمين 37/7، تهذيب التهذيب 346/8، تقريب التهذيب 122/2 ، النجوم الزاهرة 214/1، طبقات الحفاظ 21، خلاصة تذهيب التهذيب 314، شذرات الذهب 97/1 ، العلل ومعرفة الرجال لأحمد رقم 1565 ، تاريخ الإسلام 170/3 و 171 ، الإصابة ت (7286) ، الاستيعاب ت (2124).

روى عن أَبي هريرة . وأَبي الدرداءِ، وزيد بن ثابت، وغيرهم من الصحابة . روى عنه: الزهري، ورجاءُ بن حَيْوة، ومكحول، وغيرهم . وكان من علماءِ هذه الأمة، وكان على خاتم عبد الملك بن مروان .أَنبأَنا أَبو الفرج بن أَبي الرجاءِ بإِسناده عن مسلم بن الحجاج قال : حدّثنا حَرْملة أَخبرني ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب : أَخبرني قبِيصة بن ذؤَيب الكعبي : أَنه سمع أَبا هريرة يقول : نهى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم «أَنْ يَجْمَعَ الْرَّجُلُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا، وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا» (1.)وتوفي سنة ست وثمانين .أَخرجه أَبو عمر وأَبو موسى .### 4264 - قَبِيْصَةُ بْنُ شُبْرُمَةَ4264 - قَبِيْصَةُ بْنُ شُبْرُمَةَ (2)قَبيصَةُ بنُ شبرمة .أَورده أَبو بكر بن أَبي علي في الصحابة روى نصير بن عمير بن يزيد بن قبيصة بن شبرمة قال : سمعت شبرمة بن ليث بن حارثة يقول : إِنه سمع قبيصة بن شبرمة الأَسدي يقول : كنت جالساً عند النبي صلى الله عليه و آله و سلم فسمعته يقول: «أهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ، وَأَهْلُ الْمُنكَرِ فِي الْدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الْآخِرَةِ» (3.)أَخرجه أَبو موسى .قلت : قد أَخرج أَبو نعيم هذا الحديث بهذا الإِسناد في ترجمة «قبيصة بن بُرْمة» وقد تقدّم وأَخرج ابن منده «قبيصة بن برمة»، وذكر له موت الأَولاد، فابن منده قد أَخرجه ، إِن لم يذكر هذا الحديث، ولم تجر عادة أَبي موسى أَن يخرج من اختلف في اسم أَبيه أَو جده حتى يخرج هذا ، ولو أَخرج مثل هذا لطال كتابه، ولعل «شبرمة» غلط، من بعض النساخ، أَو أَن يكون قد التصق شيء بالباءِ في «برمة» فظنه شيئاً، والله أَعلم.


1) أخرجه مسلم في الصحيح 1028/2 كتاب النكاح (16) باب تحريم الجمع بين المرأة وعمتها أو خالتها في النكاح (4) حديث رقم (1408/33).

2) تجريد أسماء الصحابة 11/2، الإصابة ت (7347).

3) أخرجه الطبراني في الصغير 74/1 ، 262 ، وابن أبي شيبة في المصنف 361/8، والحاكم في المستدرك 124/1 ، وأبو نعيم في الحلية 319/9 ، وأورده الهيثمي في الزوائد 266/7 وقال رواه الطبراني في الصغير ورجاله وثقوا وفي بعضهم كلام لا يضر .

### 4265 - قَبِيْصَةُ بْنُ الْمُخَارِقِ4265 - قَبِيْصَةُ بْنُ الْمُخَارِقِ (1)(ب دع قَبِيصَةُ بنُ المُخَارِق بن عَبْد الله بن شَدّاد بن ربيعة بن نَهِيك بن هلال بن عامر بن صَعْصَعَة العامري الهلالي .)عداده في أَهل البصرة، وفد على النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، يُكْنَى أَبَا بَشْرِ .قال أَبو العباس محمد بن يزيد : لقبيصة صحبة .روى عنه أَبو عثمان النهدي ، وأبو قلابة ، وابنه قطن بن قَبِيصة .أَخبرنا يحيى بن محمود بإِسناده عن مسلم قال : حدّثنا يحيى بن يحيى و قتيبة ، حدثنا حَمَّاد بن زيد، عن هارون بن رئاب، عن كنانة بن نُعَيم العَدَوِيّ، عن قبِيصة بن مُخَارق الهِلالي أَنه قال : تحمَّلتُ حَمَالة، فأتيت النبي صلى الله عليه و آله و سلم أَسأَله فيها فقال : «أَقِمْ حَتَّى تَأْتِيْنَا الْصَّدَقَةَ ، فَنَأَمُرَ لَكَ بِهَا ثُمَّ قَالَ : يَا قَبِيْصَةُ ، إِنَّ الْصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِأَحَدِ ثَلَاثَةِ : رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيْبُهَا ثُمَّ يُمْسِكَ ، وَرَجُلٍ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ (2اجْتَاحَتْ مَالَهُ فَحَلَّتْ لَهُ الْصَّدَقَةُ ، حَتَّى يُصِيْبُ قِوَاماً مِنْ عَيْش - أَوْ قَالَ : سَدَاداً مِنْ عَيْش - وَرَجُلٍ أَصَابَتُهُ فَاقَةٌ حَتَّى يَقُولُ ثَلَاثَةٌ مِنْ ذَوِي الْحِجَا مِنْ قَوْمِهِ : لَقَدْ أَصَابَتْ فُلَاناً فَاقَةٌ فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ، حَتَّى يُصِيْبَ قِوَاماً مِنْ عَيْشِ ، وَمَا سَوَاهُنَّ مِنْ الْمَسْأَلَةِ يَا قَبِيْصَةُ فَسُحْتٌ» (3).)وأَنبأَنا أَبو أَحمد عبد الوهاب بن علي بإِسناده إِلى أَبي داود سليمان بن الأَشعث: حدثنا موسى بن إِسماعيل، حدثنا وهَيب، حدثنا أَيوب، عن أَبي قِلابة ، عن قَبِيصة الهلالي قال : كسِفت الشمس على عهد النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فخرج فزعاً يَجُرُّ ثوبه، وأَنا معه يومئذ بالمدينة، فصلى ركعتين فأَطال فيهما القيام، ثم انصرف، فانجلت، فقال: «إِنَّمَا هَذِهِ الْآيَاتُ يُخَوِّفُ الله بِهَا عِبَادَهُ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا مِنَ الْمَكْتُوبَةِ» (4.)


1) الاصابة ت (7076) ، الاستيعاب (2125) ، الطبقات الكبرى 309/1 ، 156/9 ، تجريد أسماء الصحابة 11/2، الجرح والتعديل 154/7، تقريب التهذيب 123/2، تهذيب التهذيب 350/8 ، الكاشف 396/2، تهذيب الكمال 1120/2 ، خلاصة تهذيب الكمال 35/2، تلقيح فهوم أهل الأثر 372، الطبقات 56، 184 ، التاريخ الكبير 173/7 ، الإكمال 128/7 ، بقي بن مخلد 574/277 ، علل الحديث للمديني 81، دائرة معارف الأعلمي 12/23 .

2) الجَائِحَةُ : الآفة التي تهلك الثمار والأموال، والجائِحَة الشدة والنازلة العظيمة، أجاحه : أهلكه. انظر لسان العرب 719/1 .

3) أخرجه مسلم في الصحيح 2/ 722 ، كتاب الزكاة (12) باب من تحل له المسألة حديث رقم (109/ 1044) ، وابن أبي شيبة في المصنف 210/3 ، والبيهقي في السنن الكبرى 21/7 ، 23 ، والطبراني في الكبير 371/18.

4) أخرجه أبو داود في السنن 380/1 كتاب الصلاة باب من قال أربع ركعات حديث رقم 1185.

فهذا الحديث يؤَيد قول من يقول إِن نسبة قبيصة إِلى بجيلة وَهْمٌ، والصحيح أَنه هلالي، وحديث مسلم يدل على أَن الهلالي هو ابن مخارق .أَخرجه الثلاثة .### 4266 - قَبِيصَةُ بْنُ وَقَّاصِ4266 - قَبِيصَةُ بْنُ وَقَّاصِ (1)(س قَبِيصَةُ بن وَقَاص السلمي .)له صحبة . سكن البصرة .روى أَبو الوليد الطيالسي عن أَبي هاشم صاحب الزعفران، عن صالح بن عبيد، عن قبيصة بن وقاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «يَكُونُ عَلَيْكُمْ أَمُرَاءِ يُؤَخِّرُونَ الْصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا ، فَهِيَ لَكُمْ وَعَلَيْهِمْ، فَصَلُّوا مَعَهُمْ مَا صَلَّوْا بِكُمُ الْصَّلَاةَ» (2.)أَبو هاشم: اسمه عمار بن عمارة .أَخرجه أَبو موسى .### 4267 - قَبِيْصَةُ وَالِدُ وَهْبٍ4267 - قَبِيْصَةُ وَالِدُ وَهْبٍ (3)(س قَبِيصَة وَالِد وَهْب .)أَورده العسكري في الصحابة، وروى عن حيان بن مخارق، عن وهب بن قَبيصة، عن أَبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «الْعِيَافَةُ وَالْطَّرْقُ وَاِلْجِبْتِ مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ» (4)أَخرجه أَبو موسى .### 4268 - قَبِيْصَةُ4268 - قَبِيْصَةُ (5)(دع قَبِيصة، غير منسوب .)أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم وقالا : قدم على النبي صلى الله عليه و آله و سلم فسأله : روى عنه ابن عباس، يقال : إِنه الهلالي .


1) الثقات 345/3، تجريد أسماء الصحابة 2/ 110 ، الطبقات 182/51 ، تقريب التهذيب 1203/2 ، تهذيب التهذيب 351/8 ، تهذيب الكمال 2/ 1120 ، الخلاصة 350/3 ، الكاشف 396/2 ، التاريخ الكبير 173/7، مشاهير علماء الأمصار 255 ، الإصابة ت (7078) ، والاستيعاب ت (2126).

2) أخرجه مسلم 448/1 كتاب المساجد ومواضع الصلاة (5) باب كراهية تأخير الصلاة عن وقتها المختار ... (41) حديث رقم (648/238) ، وأحمد في المسند 400/1، 409، 455، 459، 445/3، 168/5، 169، 7/6.

3) تجريد أسماء الصحابة 11/2 ، الإصابة ت (7344) .

4) أخرجه أبو داود 409/2، كتاب الطب باب في الخط وزجر الطير حديث رقم 3907 ، وأحمد في المسند 476/3 ، 477، 60/5 .

5) الإصابة ت (7346).

أَنبأَنا أَبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي، أَنبأَنا أَبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القَيسي، أَنبأَنا أَبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أَبي العلاءِ المصيصي، أَنبأَنا أَبو محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم، أَنبأَنا أَبو إِسحاق إبراهيم بن محمد بن أَبي ثابت، حدثنا هلال بن المُعلِّي، حدثنا أَبي، حدثنا هلال بن عمر حدثنا الخليل بن مرة، حدثنا محمد بن الفضل، عن عطاء بن أَبي رباح، عن ابن عباس قال : «جاءَ إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم رَجُل من أَخواله يقال له «قبيصة» فسلم على النبي صلى الله عليه و آله و سلم فردَّ عليه ورحَّب به، وقال: «يَا قَبِيْصَةُ ، جِئْتَ حَيْثُ كَبِرَتْ سِنُّكَ وَرَقَّ عَظْمُكَ ، وَاقْتَرَبَ أَجَلُكَ»؟! قال : يا رسول الله ، جئتك وما كدت أَن أَجيئك ، كبرت سني، ورَقَّ عظمي، واقترب أَجلي، وافتقرت وهِنْتُ على الناس، فجئتُك تعلمني شيئاً ينفعني الله به في الدنيا والآخرة ولا تكثر علي، فإِني شيخ نَسِيّ فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «كَيْفَ قُلْتَ يَا قَبِيْصَةُ»؟ فَأَعادهُنَّ عليه ، فقال : والذي بعثني بالحق ما كان حولَكَ من حجر ولا شجر ولا مَدَر إِلا بكى لقولك ! قال: «يَا قَبِيصَةُ ، إِذَا أَصْبَحْتَ وَصَلَّيْتَ الْفَجْرَ فَقُلْ : سُبْحَانَ الله الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، وَلاَ حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِالله، أَرْبَعاً ، يُعْطِكَ الله بِهِنَّ أَرْبَعاً لِدُنْيَاكَ وَأَرْبَعاً لآخِرَتِكَ ، فَأَمَّا الْأَرْبَعُ لِدُنْيَاكَ : فَأَنْ تُعَافِي مِنَ الْجُنُونِ، وَالْجُذَام، وَالْبَرَصِ ، وَالْفَالِج ، وَأَمَّا الْأَرْبَعُ لِآخِرَتِكَ، فَقُلْ : الْلَّهُمَّ اهْدِنِي مِنْ عِنْدِكَ، وَأَقِضِ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ ، وَأَنْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَأَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ» (1.)رواه نافع بن عبد الله أَبو هرمز، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قدم قبيصة بن مخارق الهلالي على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، وذكره .يقال أَبو نعيم : ذكره بعض المتأَخرين - يعني ابن منده - وجعله ترجمة وروى له أَبو نعیم حديث نافع بن عبد الله، وسماه قبيصة بن مخارق ، وفي الإِسناد الذي ذكرناه لهذا الحديث ما يدل على أَنه هلالي لأَن ابن عباس روى عنه عطاء فقال : جاءَ رجل من أخواله - يعني أَخوال ابن عباس ، يعني هلال بن عامر - لأَن أُم ابن عباس هلالية ، وهذا يؤيده قول أَبي نعيم أَنه قبيصة بن المخارق، فعلى هذا يكون هذا وقبيصة بن المخارق وقبيصة البجلي واحداً، والله تعالى أَعلم .## بَابُ الْقَافِ وَالْتَّاءِ### 4269 - قَتَادَةُ الْأَسَدِيُّ4269 - قَتَادَةُ الْأَسَدِيُّ (2)(س قَتَادَة الأَسَدي .)


1) أخرجه أحمد في المسند 60/5 بنحوه .

2) تجريد أسماء الصحابة 11/2 ، الإصابة ت (7093).

روى محمد بن إِسحاق، عن أَبان بن صالح، عن قتادة الأَسدي - أَسَدِ بني خُزَيمة - قال ، قلت : يا رسول الله ، عندي ناقة أَهديها (1؟ قال : لَا تَجْعَلْهَا وَالِهَا (2).)أَخرجه أَبو موسى .### 4270 - قَتَادَةُ بْنُ الْأَعْوَرِ الْتَمِيْمِيُّ4270 - قَتَادَةُ بْنُ الْأَعْوَرِ الْتَمِيْمِيُّ (3)(س قَتَادَةُ بن الأَعْور بن سَاعِدَة بن عوف بن كعب بن عبد شمس بن سعد بن زید مناة التميمي، والد الجون بن قتادة .)ذكره البغوي في الوحدان ، وقال : قال محمد بن سعد : صحب النبي صلى الله عليه و آله و سلم قبل الوفد، وكتب له كتاباً بالشَّبَكة - موضع بالدهناءِ - وقال : لا أَعلم له حديثاً .أَخرجه أَبو موسى .### 4271 - قَتَادَةُ بْنُ الْأَنْصَارِيُّ4271 - قَتَادَةُ بْنُ الْأَنْصَارِيُّ (4)(س قَتَادَةُ الأَنْصَارِي أَخو عُرْفُطَة .)ذكرناه في ترجمة أَخيه.أَخرجه أَبو موسى مختصراً .### 4272 - قَتَادَةُ بْنُ أَوْفَى4272 - قَتَادَةُ بْنُ أَوْفَى (5)(ب ع س قَتَادَةُ بنُ أَوْفَى - وقيل : قتادة بن أَبي أَوفى .)ذكره محمد بن سعد في الصحابة وقال : هو قتادة بن أَوفى بن موالة بن عتبة بن ملادس بن قتادة بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السَّعدي العبشمي، وهو والد إِياس بن قتادة .ولا يعرف أَن قتادة أَسند شيئاً، وابنه إِياس الذي حمل الديات بعد موت يزيد بن معاوية لما اقتتلت تميم والأَزد بالبصرة، وقتلت تميم مسعود بن عمرو سيد الأَزد، فوداه عشر ديات، وهو ابن أُخت الأَحنف بن قيس، وهو القائل : [الوافر]فَلَوْ أَسْقَيْتَهُمْ عَسَلاً مُصفًّى ٭٭٭ بِمَاءِ المُزْنِ أَوْ مَاءِ الْفُرَاتِ


1) في أ أهديها .

2) الوَلَهُ : التحير من شدة الوجد، وناقة والِهٌ إذا اشتد ولدها بالمفارقة بينهما . انظر لسان العرب 6/ 4919 ، النهاية 227/5 .

3) الإصابة ت (7081).

4) الإصابة ت (794).

5) الإصابة ت (7082) ، الاستيعاب ت (2128).

لقالُوا: إِنَّهُ مِلْحٌ أُجَاجٌ ٭٭٭ أَرَادَ بِهِ لَنَا إِحْدَى الْهَنَاتِأَخرجه أَبو نعيم، وأَبو عمر، وأَبو موسى.### 4273 - قَتَادَةُ بْنَ عَيَّاشٍ4273 - قَتَادَةُ بْنَ عَيَّاشٍ (1)(ب دع قَتَادَة بن عَيَّاش ، أَبو هشام الجُرَشي ، وقيل : الرَّهاوي .)روى عنه ابنه هشام : أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم لما عقد له على قومه ، أَخذت بيده فودَّعته ، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «جَعَلَ اللهُ الْتَّقْوَى زَادَكَ، وَغَفَرَ لَكَ ذَنْبَكَ، وَوَجَّهَكَ بِالْخَيْرِ حَيْثُمَا تكُونُ» (2.)أَخرجه الثلاثة .### 4274 - قَتَادَةُ بْنُ قَيْسِ الْصِّدَفِيُّ4274 - قَتَادَةُ بْنُ قَيْسِ الْصِّدَفِيُّ (3)(دع قتَادةُ بن قَيْس بن حُبْشِي الصدَفي .)له صحبة، شهد فتح مصر، ولا تعرف له رواية، وذكروا له بمصر خُطَّةَ . قاله أَبو سعيد 4 بن يونس .أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .### 4275 - قَتَادَةُ الْلَّيْثِيُّ4275 - قَتَادَةُ الْلَّيْثِيُّ (4)(س قَتَادَةُ الليْثِيّ أَبو عُمَيْر .)روى الأَوزاعي عن عبد الله بن عمير الليثي عن أَبيه، عن جدّه قال : كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يرفع يديه مع كل تكبيرة في الصلاة المكتوبة .قال ابن شاهین: جده قتادة الليثي، صاحب النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، كذا ذكره .قال أَبو موسى : وجد عبد الله بن عُبَيد هو : عمير بن قتادة، والحديث به أَشبه .أَخرجه أَبو مُوسَى .


1) تجريد أسماء الصحابة 12/2 ، الجرح والتعديل 133/7 ، 755، الثقات 345/3، التاريخ الكبير 185/7 ، الإصابة ت (7084) ، الاستيعاب ت (2129).

2) أخرجه الطبراني في الكبير 15/19 ، والبخاري في التاريخ الكبير 185/7 وأورده السيوطي في الدر المنثور 221/1 ، والهيثمي في الزوائد 134/10 ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 17478 .

3) الإصابة ت (7088).

4) تجريد أسماء الصحابة 11/2 ، الإصابة ت (7348).

### 4276 - قَتَادَةُ بْنُ مِلْحَانَ4276 - قَتَادَةُ بْنُ مِلْحَانَ (1)(ب دع قَتَادَةُ بن مِلْحَان القَيْسي، من بني قيس بن ثعلبة .)مسح النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم رأْسه وجهه .أَنبأَنا يحيى بن محمود إِذناً بإِسناده إِلى ابن أَبي عاصم قال : حدثنا محمد بن بشار، حدثنا إِسحاق بن إِدريس، حدّثنا همام، حدثنا أَنس بن سيرين، حدثنا عبد الملك بن قتادة بنِ ملحان القيسي، عن أَبيه : أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كان يأْمر أَيام الليالي البيض، ثلاث عشرة، وأَربع عشرة، وخمس عشرة، وأَنهن كهيئة صيام الدهر (2.)ورواه شعبة، عن أَنس بن سيرين، عن عبد الملك بن منهال - أَو : ملحان - والصواب : ملحان .أَخرجه الثلاثة .### 4277 - قَتَادَةُ بْنُ الْنُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيُّ4277 - قَتَادَةُ بْنُ الْنُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيُّ (3)(ب دع قَتَادةُ بنُ النُّعْمَانِ بن زَيْد بن عَامِر بن سَوَاد بن ظَفَر بن الخَزْرج بن عمرو بن مالك بن الأَوس الأَنصاري الأَوسي ثم الظفَري، يكنى أَبا عمرو، وقيل : أَبو عمر، وقيل: أَبو عبد الله . وهو أَخو أَبي سعيد الخدري لأُمه.)


1) الإصابة ت (7089) والاستيعاب ت (2130) الثقات 345/3 ، تجريد أسماء الصحابة 12/2، الجرح والتعديل 132/7 ، تقريب التهذيب 153/2 ، تهذيب التهذيب 357/8، تهذيب الكمال 2/ 1122 ، خلاصة تهذيب الكمال 2 / 350 ، الكاشف 397/2 ، تلقيح فهوم أهل الأثر 377، العقد الثمين 62/7 ، الطبقات 64 ، 181 ، التاريخ الكبير 185/7 ، تراجم الأخبار 284/3 ، بقي بن مخلد 459 .

2) أخرجه أحمد في المسند 27/5 ، 28 ، وابن سعد في الطبقات الكبرى 7: 1: 28 .

3) الثقات 344/3 ، الطبقات الكبرى 178/1 ، 2/ 190 ، 415/3 ، 157/9 ، الجرح والتعديل 7/ 132 ، تقريب التهذيب 123/2، تهذيب التهذيب 357/8، تهذيب الكمال 1122/2 ، العبر 27/1، خلاصة تهذيب الكمال 351/2 ، أزمنة التاريخ الإسلامي 809 ، عنوان النجابة 144، الكاشف 397/2 ، شذرات الذهب 34/1 ، تلقيح فهوم أهل الأثر 371 ، الاستبصار 128 ، 238، 254، ، 255، 256، 260 ، 261 ، صفوة الصفوة 463/1 ، التحفة اللطيفة 413/3 ، الطبقات 81، 96، التاريخ الكبير 7 / 184 ، البداية والنهاية 291/3 ، 34/4 ، المعرفة والتاريخ 320/1 ، بقي بن مخلد 234 ، التعديل والتجريح 1250 ، الإصابة ت (7091) ، الاستيعاب ت (2131)، طبقات خليفة 81 ، 96 ، تاريخ خليفة 153، 185 ، تاريخ الفسوي 320/1، المستدرك 295/3، 296، الاستبصار 254 ، 357 ، تاریخ ابن عساكر 200/14 ، تهذيب الكمال 1123، تاريخ الإسلام 50/2، العبر 27/1 ، مجمع الزوائد 318/9 ، تهذيب التهذيب 357/8 ، 358، خلاصة تذهيب الكمال 315 ، كنز العمال 574/13 .

شهد العقبة، وبدراً وأُحداً، والمشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، وأُصيبت عينه ، يوم بدر، وقيل : يوم أُحد، وقيل: يوم الخندق .قال أَبو عمر : أَصح - والله أَعلم - أَن عين قتادة أُصيبت يوم أُحد، فردَّها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فكانت أَحسن عينيه .أَنبأَنا أَبو الربيع سليمان بن أَبي البركات محمد بن محمد بن خميس العدل، أَنبأَنا أَبي ، حدثنا أَبو نصر أَحمد بن عبد الباقي بن طوق، أَنبأَنا ابن المرجي، أَنبأَنا أَبو يعلى، أَنبأَنا أَبو عبد الرحمن الأَزرقي، حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبيد، عن جده قال : أُصيبت عين أَبي يوم أُحد، فبزق فيها النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، فكانت أَحسن عينيه .قال: وأَخبرنا أَبو يعلى، حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أَبيه، عن قتادة بن النعمان : أَنه أُصيبت عينه يوم بدر، فسالت حَدَقته على وَجْنته، فأَرادوا أَن يقطعوها، فسأَلوا النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال : «لا» . فدعا به ، فَغَمَز حَدَقته براحته ، فكان لا يدري أَيُّ عينيه أُصيبت .وأَنبأَنا أَبو جعفر بن أَحمد بإِسناده، عن يونس بنُ بُكَير، عن محمد بن إِسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة قال : أُصيبت عين قتادة يوم أُحد، حتى وقعت على وَجْنته ، فردَّها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، فكانت أَحسن عينيه .وروى الأصمعي ، عن أَبي معشر المدني قال : وَفَّدَ أَبو بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم بديون أَهل المدينة إِلى عُمَر بن عبد العزيز رَجُلاً من وَلِدَ قتادة بن النعمان، فلما قدم عليه قال : ممن الرجل فقال : [الطويل]أَنَا ابْنُ الَّذِي سَالَتْ عَلَى الْخَدِّ عَيْنُهُ ٭٭٭ فَرُدَّتْ بِكَفِّ الْمُصْطَفَى أَحْسَنَ الْرَدِّفَعَادَتْ كَمَا كَانَتْ لِأَوَّل أَمْرِهَا ٭٭٭ فَيَا حُسْنَ مَا عَيْنٍ وَيَا حُسْنَ مَارَدِّ (1)فقال عُمَر بن عبد العزيز : [البسيط]تِلْكَ الْمَكَارِمُ لَا قَعْبَانُ مِنْ لَبَنِ ٭٭٭ شِيبَاً بِمَاءٍ فَعَادَا بَعْدُ أَبْوَالاً (2)وكان قتادة من فضلاءِ الصحابة، وكانت معه راية بني ظَفَر يوم الفتح .وروى أَبو سلمة، عن أَبي سعيد الخدري «أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم خرج ليلة لصلاة العشاء ، وهاجت الظلمة والسماءُ ، وبَرَقَت بَرْقة، فرأَى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قتادة بن النعمان، فقال:


1) ينظرُ البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (2131) .

2) ينظر البيت في الاستيعاب ترجمة رقم (2131)، والإصابة رقم (7091).

قتادة؟ قال : نعم ، يا رسول الله ، علمت أَن شَاهِدَ الصلاة الليلة قليل، فأَحببت أَن أَشهدها . فقال له : «إِذا انصرفت فأَتني» فلما انصرف أَعطاه عُرجُونا، فقال: «خذ هذا يُضيء أَمامك عشراً، وخلفك عشراً».وقتادة هذا هو جد عاصم بن عُمَر بن قتادة، المحدث النسابة، أَكثر محمد بن إِسحاق الرواية عنه .روى قتادة عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم. روى عنه أَبو سعيد الخُدري، وغيره .أَنبأَنا إِسماعيل بن علي بن عبيد وإِبراهيم بن محمد بن مِهران وغيرهما، بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى محمد بن عيسى قال : حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا إِسحاق بن محمد الفَرْوي، حدثنا إِسماعيل بن جعفر، عن عمارة بن غَزِيَّة، عن عاصم بن عُمَرَ بن قتادة، عن محمود بن لبيد ، عن قتادةَ بن النعمان : أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال : «إِذَا أَحَبَّ الله الْعَبْدَ حَمَاهُ الْدُّنْيَا، كَمَا يَظَلُّ أَحَدُكُمْ يَحْمِي سَقِيمَهُ الْمَاءَ» (1.)وتوفي قتادة بن النعمان سنة ثلاث وعشرين، وهو ابن خمس وستين سنة . وصلى عليه عمر بن الخطاب، ونزل في قبره أَبو سعيد الخدري، ومحمد بن مسلمة.أَخرجه الثلاثة ؛ إِلا أَن أَبا نعيم قال : «سقطت حدقتاه ، فردهما رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم» وهذا لا يصح، إِنما سقطت إِحدى عينيه، فردها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، كما ذكرنا، والله أَعلم.### 4278 - قَتَادَةَ وَالِدُ يَزِيْدَ4278 - قَتَادَةَ وَالِدُ يَزِيْدَ (2)(س قَتَادةَ والِد يَزيد .)روى حَمَّاد بن زيد، عن أَيوب عن أَبي قلابة، عن أَبي بلال المزني : أَن يزيد بن قتادة حَدَّث أَن أَباه شهد مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حُنيناً فمات، فأَحْرَزْتُ ميراثه ، وكان نخلاً ، ثم إِن أَختي أَسلمت ، فخاصمتني في الميراث إِلى عثمان ، فحدثه عبد الله بن الأَرقم أَن عمر قضى أَن من أَسلم على ميراث قبل أَن يُقسَم فله نصيبه . فشاركتني .أَخرجه أَبو موسى .


1) أخرجه الترمذي في السنن 334/4 كتاب الطب (29)، باب ما جاء في الحمية (1) حديث رقم 2036، وقال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب، والطبراني في الكبير 298/4 ، والحاكم في المستدرك 309/4 ، والبخاري في التاريخ الكبير 185/7.

2) الإصابة ت (7095).

## بابُ الْقَافِ وَالْثَّاءِ وَالْدَّالِ### 4279 - قُثَمُ بْنُ الْعَبَّاسِ4279 - قُثَمُ بْنُ الْعَبَّاسِ (1)(ب دع قُثَم بنُ العَبَّاس بن عَبْد المُطَّلب بن هَاشِم القُرَشي الهَاشِميّ، ابن عم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، وأُمه أُم الفضل لُبَابة بنت الحارث بن حَزْن الهلالية، وكانت أَوّل امرأَة أَسلمت بمكة بعد خديجة رضي الله عنهما ، قاله الكلبي .)قال عبد الله بن جعفر بن أَبي طالب: كنت أَنا، وعُبيد الله، وقُثَم ابنا العباس نلعب، فمر بنا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم على دابة ، فقال : «ارفعوا هذا الصبي إِليّ» فجعلني أَمامه، وقال لقثم : «ارفعوه إليّ» فحمله وراءَه . وكان عبيد الله أَحبَّ إِلى العباس من قُثَم ، فما استحيا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم من عَمه أَن حمل قثم وتركه .وروى زهير ، عن أَبي إِسحاق قال : قيل لقثم بن العباس : كيف وَرِث عَليٌّ رسولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم دونكم؟ فقال : «إِنه كان أَوّلنا لحُوقاً ، وأَشدَّنا لُزُوقَاً» .قيل : إِن عبد الرحمن بن خالد هو الذي سأَل قُثَم عن هذا ، فقال له : ما شأْن علي، كان له من رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم منزلة لم تكن للعباس؟! فأَجابه بهذا . وكان قُثَم آخر الناس عهداً برسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لأَنه كان آخر من خرج من قبره ممن نزل فيه، قاله عليّ وابن عباس .أَنبأَنا أَبو ياسر بن هبة الله بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد: حدّثني أَبي، حدّثنا يعقوب، حدثنا أَبي، عن ابن إِسحاق، حدثني أَبي إِسحاق بنَ يَسار، عن مِقْسَم مولى عبد الله بن الحارث عن مولاه عبد الله بن الحارث قال : اعتمرت مع علي بن أَبي طالب زمن عمر ، فلما فرغ من عُمْرته، أَتاه نفر من أَهل العراق، فقالوا: يا أَبا الحسن، جئناك نسأَلك عن أَمر نحب أَن تخبرنا عنه . قال : أَظن المغيرة بن شعبة يحدثكم أَنه كان آخر الناس عهداً برسول الله صلى الله عليه و آله و سلم؟ قالوا : أَجل ، عن ذلك جئناك نسأَلك . قال : آخر الناس عهداً به قُثَم بن العباس (2.)


1) الإصابة ت (7096) الاستيعاب ت (2190) طبقات ابن سعد 367/7، نسب قريش 27، طبقات خليفة ت 1973 ، المحبر 17، 46 ، 107 ، التاريخ الكبير 194/7 ، التاريخ الصغير 142/1 ، الجرح والتعديل 145/7، أنساب الأشراف 65/3 ، جمهرة أنساب العرب 19 ، الجمع بين رجال الصحيحين 427/2 ، تهذيب الأسماء واللغات 59/2/1 ، تهذيب الكمال 1125 ، تاريخ الإسلام 311/2 ، العبر 61/1 ، تذهيب التهذيب 157/3 ، مرآة الجنان 138/1، البداية والنهاية 78/8 ، العقد الثمين 67/7 ، تهذيب التهذيب 361/8، خلاصة تذهيب الكمال 271، شذرات الذهب 61/1.

2) أخرجه أحمد في المسند 101/1.

ولما ولي علي بن أَبي طالب الخلافة استعمل قُثَم بن العباس على مكة فلم يزل عليها حتى قتل عليّ قاله خليفة .وقال الزبير : استعمله عَليّ على المدينة.ثم إِن قثم سار أَيام معاوية إِلى سمرقند مع سعيد بن عثمان بن عفان، فمات بها شهيداً .وكان يشبه النبي صلى الله عليه و آله و سلم: أَنبأَنا يحيى بن محمود بن سعد إِجازة بإسناده عن أَبي بكر بن أَبي عاصم قال : حدثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، حدثنا إِسماعيل بن علية، عن عُيَينة بن عبد الرحمن عن أَبيه أَن ابن عباس نعِي إِليه أَخوه قثم ، وهو في منزله، فاسترجع ، وأَناخ عن الطريق فصلى ركعتين ، فأَطال فيهما الجلوس، ثم قام إِلى راحلته وهو يقرأ . . ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالْصَّبْرِ وَالْصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ [البقرة/ 45] . ولم يُعْقِبْ قثم .

أَخرجه الثلاثة .

عُيَيْنَة : بالياء تحتِها نقطتان، مكررة، ونون .

4280 - قُدَامَةُ بْنُ حَنْظَلَةَ

4280 - قُدَامَةُ بْنُ حَنْظَلَةَ (1)

(دع) قُدَامَةُ بن حَنْظَلَة الثَّقَفي .

يعد في أَهل حمص. روى عنه غُضَيف بن الحارث أَنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إِذا ارتفع النهار وذهب كل أَحد ، وانقلب الناس خرج إِلى المسجد، فركع ركعتين ، أَو أَربعة ، ثم انتظر هل يَرَى أحداً، ثم ينصرف .

أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم .

4281 - قُدَامَةَ بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْعَامِرِيُّ

4281 - قُدَامَةَ بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْعَامِرِيُّ (2)

(ب دع) قُدَامةَ بنُ عَبد الله بن عَمَّار بن مُعَاوِيَة، من بني نفيْل بن عَمْرو بن كلاب العَامِري، ثم الكلابي، من بني كلاب بنَ أَبي بيعة بن عامر بنَ صَعْصَعَة، يكنى أَبا عبد الله .


1) الإصابة ت (7105).

2) طبقات خليفة ت 415 ، التاريخ الكبير 178/7 ، جمهرة أنساب العرب 288، تهذيب الأسماء واللغات 60/2/1 ، تهذيب الكمال 1126 ، تاريخ الإسلام 291/3 ، تهذيب التهذيب 158/3، العقد الثمين 71/7، تهذيب التهذيب 364/8، خلاصة تذهيب الكمال 268. الإصابة ت (7099)، الاستيعاب ت (2133).

أَسلم قديماً، وسكن مكة ولم يهاجر ، وشهد حجة الوداع، وأَقام بركية في البدو من بلاد نجد، وسكنها .

أَخبرنا غيرُ واحد بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى : حدّثنا أَحمد بن المنيع، حدّثنا مَرْوان بن معاوية، عن أَيمن بن نَابِل، عن قدامة بن عبد الله قال: رأَيت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يرمي الجمار على ناقته، لا ضرب، ولا طَرْد ، ولا إِليك إِليك (1).

وروى عَرْزب بن إِبراهيم الثقفي، عن حميد بن كلاب، عن قدامة الكلابي قال : رأَيت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عشية عرفة ، وعليه حلة حِبَرَة .

أَخرجه الثلاثة .

4282 - قُدَامَةُ بْنُ مَالِكِ

4282 - قُدَامَةُ بْنُ مَالِكِ (2)

(دع) قُدَامَة بن مَالك بن خَارجَة بن عَمْرو بن مَالِك بن زَيْد بن مُرَّة من ولد سعد العشيرة وفد على النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وشهد فتح مصر. ويقال : إِن الذي كان بمصر : مالك بن قدامة بن مالك ، قاله أَبو سعيد بن يونس.

أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .

4283 - قُدَامَةُ بْنُ مَظْعُونِ

4283 - قُدَامَةُ بْنُ مَظْعُونِ (3)

(ب دع) قُدَامَة بن مَظْعُون بن حَبِيب بنِ وَهْب بن حُذَافة بن جُمَح القُرَشي الجُمَحي، يكنى أَبا عمرو ، وقيل : أَبو عمر. وهو أَخو عثمان بن مظعون، وخال حفصة وعبد الله ابني عمر بن الخطاب، رضي الله عنهم أَجمعين، وكان تحته صفية بنت الخطاب .

وهو من السابقين إِلى الإِسلام هاجر إِلى الحبشة مع أَخويه عثمان وعبد الله ابني مظعون، وشهد بدراً ، وأُحداً، وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.

قاله عروة، وابن شهاب، وموسى، وابن إِسحاق .

قال ابن عمر : توفي خالي عثمان بن مظعون، فأَوصى إِلى أَخيه قدامة، فزوَّجني بنت أَخيه عثمان ودخل المغيرة بن شعبة على أُمها ، فأَرغبها في المال، ورأى الجارية مع رَأي


1) أخرجه الترمذي في السنن 247/3 كتاب الحج (7) باب ما جاء في كراهية طرد الناس عند رمي الحجار (65) حديث رقم 903 ، وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح، وأخرجه ابن ماجة في السنن 2/ 1009 كتاب المناسك باب رمي الحجار راكباً حديث رقم 3035.

2) الإصابة ت (7102).

3) الإصابة ت (7103) ، الاستیعاب ت (2132).

أُمها ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، فسأَل قدامة فقال : يا رسول الله ، بنت أَخي، ولم آلُ أَختار لها فقال: «أَلْحِقْهَا بِهَوَاهَا ، فَإِنَّهَا أَحَقُّ بِنَفْسِهَا»، فانتزعها مني، وزوّجها المغيرة بن شعبة .

واستعمل عمر بن الخطاب قُدَامة بن مظعون على البحرين، فقدم الجارود العَبْدي من البحرين على عمر بن الخطاب فقال : يا أَمير المؤمنين، إِن قدامة شرب فسكر، وإِني رأَيت حدَّاً من حدود الله حقاً عليّ أَن أَرفعه إِليك . قال عمر : من شهد معك قال : أَبو هريرة . فدعا أَبا هريرة فقال : بم تشهد ؟ فقال : لم أَره يشرب، ولكني رأَيته سَكرانَ يقيءُ . فقال عمر : لقد تنطَّعت (1)في الشهادة. ثم كتب إِلى قُدامة أَن يَقْدَم عليه من البحرين. فقدم، فقال الجارود لعمر : أَقمْ على هذا كتاب الله . فقال عمر : أَخصْمٌ أَنت أَم شهيد؟ فقال : شهيد . قال : قد أَديت شهادتك ! فسكت الجارود، ثم غدا على عمر فقال : أَقم على هذا حَدَّ الله عز وجل . فقال عمر : لتمسِكَنَّ لسانك أَو لأَسُوءنك . فقال : يا عمر، والله ما ذلك بالحق، يشرب ابن عمك الخمر وتسوءَني . فقال : أَبو هريرة : إِن كنت تشك في شهادتنا ، فأَرسل إِلى ابنة الوليد - امرأَة قدامة - فسَلْها . فأَرسل عمر إِلى هند بنت الوليد ينشدها، فأَقامت الشهادة على زوجها، فقال عمر لقدامة : إِني حادّك . قال : لو شربت، كما يقولون، ما كان لكم أَن تحدّثوني ، فقال عمر . لم ؟ قال قدامة : قال الله عز وجل : (لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) [المائدة/ 93] ، فَقَالَ عمر : أَخطأْت التأْويل، لو اتقيت الله اجتنبت ما حرم الله ، ثم أَقبل عمر على الناس فقال : ما تَرَونَ في حَدِّ قدامة ؟ فقال القوم : لا نرى أَن تجلده ما كان مريضاً فسكت على ذلك أَياماً ثم أَصبح يوماً - وقد عزم على جلده، فقال لأَصحابه ما ترون في جلد قدامة ؟ فقالوا لا نرى أَن تجلده ما كان مريضاً فقال عمر : لأَن يلقى الله تحت السَّياط أَحبُّ إِليّ من أَن أَلقاه وهو في عُنُقي ، ائتوني بسوط ، تام . فَأَمر عمر بقدامة فجُلد، فغاضب قدامةُ عمر وهجره، فحج عمر وقدامة معه مُغَاضِباً له ، فلما قفلا من حجهما ونزل عمر بالسُّقيا نام ، فلما استيقظ من نومه قال : عَجِّلوا عَلَيَّ بِقُدَامة، فوالله لقد أَتاني آت في منامي فقال : سالم قدامة، فإِنه أَخوك ، فعجلوا عليّ به. فلما أَتوه أَبى أَن يأْتي، فأَمر به عمر إِن أَبي أَن يَجُرّوه إِليه ، فكلمه عمر، واستغفر له، فكان ذلك أَوّل صلحهما .

روى ابن جُرَيج ، عن أَيوب السَّختياني قال : لم يُحَدَّ أَحد من أَهل بدر في الخمر إِلا قدامة بن مظعون .

وتوفي قدامة سنة ست وثلاثين، وهو ابن ثمان وستين سنة .


1) تنطع في الكلام: غالى وتعمق، انظر لسان العرب 4461/6.

أَخرجه الثلاثة .

قلت : قد حدَّ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم نعيمان في الخمر، وهو بدري، وهو مذكور في بابه، فلا حُجَّة في قول أَيوب، والله تعالى أَعلم.

4284 - قُدَامَةُ بْنُ مِلْحَانَ

4284 - قُدَامَةُ بْنُ مِلْحَانَ (1)

(س) قُدَامة بن مِلْحَان الجُمَحيّ، والد عبد الملك .

أَورده أَبو مسعود وروى بإِسناده عن عبد الله بن رجاء، عن عبد الملك بن قدامة، عن أَبيه : أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم عام فتح مكة، صعد المنبر فحمد الله وأَثنى عليه ، ثم قال: «أَيُّهَا الْنَّاسُ، إِنَّ اللَّه قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عَبِّيَةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَتَعَاظُمَهَا بِآبَائِهَا . . » الحديث .

أَنبأَنا يعيش بن صدقة بن علي الفقيه بإِسناده إِلى أَبي عبد الرحمن أَحمد بن شعيب قال : أَنبأَنا محمد بن معمر ، حدثنا حبَّان ، حدثنا همام، حدّثنا أَنس بن سيرين، حدّثني عبد الملك بن قدامة بن مِلْحان، عن أَبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يأَمرنا بصوم أَيام الليالي الغُرِّ البيض ، ثلاث عشرة، وأَربع عشرة، وخمس عشرة .

أَخرجه أَبو موسى، وذكر أنه جمَحي، واستدركه على ابن منده، وقد أَخرجه ابن منده في قتادة بن ملحان، وجعله قيسياً، والله أَعلم .

4285 - قُدَامَةُ

4285 - قُدَامَةُ (2)

(س) قُدَامَة .

ذكره ابن شاهين مُفْرَداً عن غيرِه، وروى عن عرزب بن إِبراهيم الثقفي، عن حميد بن كلاب قال : حدثنا عمي قُدَامة قال : رأَيت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عليه حُلْة حِبْرَة .

أَخرجه أَبو موسى مختصراً .

قلت : وهذا قدامة هو : قدامة بن عبد الله الثقفي الكلابي، وقد أَخرجه ابن منده ، وأَخرج هذا الحديث ، فقال : عن عمي قدامة بن عبد الله بن عمار، ونسبه هكذا فلا أَدري كيف خَفي هذا على الحافظ أَبي موسى مع علمه وضبطه وإِتقانه . وغاية ما عمل ابنُ شاهين أَنه لم ينسبه ، فلا يكون غيره مع هذه الشواهد أَنه هو ، والله أَعلم .


1) تجريد أسماء الصحابة 2/ 13 ، تقريب التهذيب 124/2 ، دائرة الأعلمي 17/24 ، تهذيب التهذيب 365/8 ، تهذيب الكمال 1125/2 ، العقد الثمين 74/7 ، تنقيح المقال 9654، الإصابة ت (7104).

2) الإصابة ت (7353) .

4286 - قُدَدُ بْنُ عَمَّارِ الْسُّلَمِيُّ

4286 - قُدَدُ بْنُ عَمَّارِ الْسُّلَمِيُّ (1)

(س) قُدَد بن عَمَّار السّلَمِيّ .

وفد على النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، أَوْرده ابن شاهين هكذا ، وقال بإِسناده عن علي بن محمد المدائني، عن أَبي معشر ، عن يزيد بن رُومَان - ورجال المدايني قالوا : ثم قَدم بنو سُلَيْم على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بقايد عام الفتح ، وهم سبعمائة ، ويقال : أَلف ، فقال الناس : ما جاءُوا إِلا للغنائم ! وفقد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم غُلَاماً قد كان قدم عليه، فقال: «ما فعل الغلام الحُسَان الطليق اللسان، الصادق الإيمان» قالوا : ذاك قُدَد بن عمار، توفي : فترحم عليه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.

وقد كان قُدَد وفد إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم وبايعه وعاهده أَن يأَتيه بأَلف من بني سليم، وأَتى قومه وأَخبرهم الخبر، فخرج في تسعمائة، وخَلَّف في الحي مائة ، وأَقبل بهم يُريد النبيَّ صلى الله عليه و آله و سلم فنزل به الموتُ ، فأَوصى إِلى ثلاثة رهط. من قومه : إِلى عباس بن مِرْداس، وَأَمَّره على ثلاثمائة، وإِلى الأَخنس بن يَزيد وأَمَّره على ثلاثمائة ، وإِلى حبَّان بن الحَكَم وَأَمَّره على ثلاثمائة، فقدموا على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، فقال : «أَين الغلام» ، وذكره، فلما قَدِمُوا على النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال : «أَيْنَ تَكْمِلَةُ الْأَلْفِ»؟ قالوا : تخلَّف في الحي مائة رجل . فأَمرهم أَن يبعثوا يُحضِرون المائة، فأَحضروهم، وعليهم المُقَنَّع بن مالك بن أُمية، وله يقول عباس بن مرداس : [الكامل]

القَائِدُ الْمَائَةَ الَّتِي وَفَّى بِها ٭٭٭ تِسْعُ الْمِئِينَ فَتَمَّ أَلْفاً أَقْرَعَا (2)

أَخرجه أَبو موسى .

4287 - قُدَادُ بْنُ الْحِدْرِجَانِ

4287 - قُدَادُ بْنُ الْحِدْرِجَانِ (3)

(س) قُدَاد بن الحِدْرِجان بن مَالِك اليَماني . ذكرناه في ترجمة أَخيه جزء بن الحدَرجان .

أَخرجه أَبو موسى مختصراً .

بَابُ الْقَافِ وَالْرَّاءِ

4288 - قَرَدَةُ بْنُ نُفَاثَةَ الْسُّلُولِيُّ

4288 - قَرَدَةُ بْنُ نُفَاثَةَ الْسُّلُولِيُّ (4)

(ب س) قَرَدَةُ بن نُفَاثَةَ بن عَمْرو بن ثَوَابَةَ بن عبد الله بن تميمة السلولي، وهذه


1) الإصابة ت (7106).

2) ينظر البيت في الإصابة ت (7106).

3) الإصابة ت (7097).

4) الإصابة ت (7108)، الاستيعاب ت (2191).

النسبة لولد مُرَّة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بنِ هَوَازِن، ومرة أَخو عامر بن صعصعة، نسب ولد مرة إِلى أُمهم سَلُول بنتَ ذُهْل بن شَيبان بن ثعلبة .

وكان شاعراً، وطال عمره حتى قدم على النبي صلى الله عليه و آله و سلم في جماعة من بني سلول فأَمَّره عليهم بعد أَن أَسلم وأَسلموا، فأَنشأَ يقول : [البسيط]

بَانَ الْشَّبَابُ فَلَمْ أَحْفِلْ بِهِ بَالاً ٭٭٭ وَأَقْبَلَ الْشَّيْبُ وَالْإِسْلَامُ إِقْبَالاً

وَقَدْ أَرَوِّي نَدِيْمِي مِنْ مُشَعْشَعَةٍ ٭٭٭ وَقَدْ أُقلّبُ أَوْرَاكَاً وَأَكْفَالاً

فَالْحَمْدُ لله إذْ لَمْ يَأْتِنِي أَجَلِي ٭٭٭ حَتَّى اكْتَسَيْتُ مِنَ الْإِسْلَامِ سِرْبَالاً (1)

وقيل : إِنَّ هذا البيت : «فالحمد لله . . . » قَالَه لُبِيدِ ، ولم يقل في الإِسلام غيره ، قاله أَبو عبيدة ، وقال قَرَدَةُ أَيضاً : [البسيط]

أَصْبَحْتُ شَيْخاً أَرَى الْشَّخْصَيْنِ أَرْبَعَةً ٭٭٭ وَالْشَّخْصَ شَخْصَيْنِ لَمَّا مَسَّنِي الْكِبَرُ

لَا أَسْمَعُ الْصَّوْتَ حَتَّى أَسْتَدِيْرَ لَهُ ٭٭٭ وَحَالَ بِالْسَّمْع دُوْنِي الْمَنْظَرُ الْعَسِرُ

وَكُنْتُ أَمْشِي عَلَى الْسَّاقَينِ مُعْتَدِلاً ٭٭٭ فَصِرْتُ أَمْشِي عَلَى مَا تَنْبِتُ الْشَّجَرُ

إِذَا أَقُومُ عَجَنْتُ الْأَرْضَ مُتَّكِئاً ٭٭٭ عَلَى الْبَرَاجِمِ حَتَّى يَذْهَبَ الْنَّفَرُ

أَخرجه أَبو عمر وأَبو موسى، وقال أَبو موسى: كذا أَورده أَبو الفتح الأَزدي وابن شاهين، وهو تصحيف، وإِنما هو فرْوَة بالفاءِ، وقد تقدّم ذكره .

4289 - قُرْطُ بْنُ جَرِيْرِ الْأَزْدِيُّ

4289 - قُرْطُ بْنُ جَرِيْرِ الْأَزْدِيُّ (2)

(س) قُرْط بن جَرِيرٍ الأَزْدِي جد جرير بن عبد الحميد الأَزدي .

روى محمد بن قدامة قال : حدّثنا جرير بن عبد الحميد، حدثني أَبي، عن أَبيه عبد الله بن قرط ، عن جدّه قرط بن جرير قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «الْلَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا» (3)وبهذا الإسناد قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «لَا يَشْكُرُ الله مَنْ لَمْ يَشْكُرِ الْنَّاسَ» (4).

أَخرجه أَبو موسى .


1) تنظر الأبيات في الإصابة ت (7108)، الاستيعاب ت (2191).

2) تجريد أسماء الصحابة 140/2 ، الإصابة ت (7110).

3) أخرجه أبو داود في السنن 41/2 كتاب الجهاد باب في الابتكار في السفر حديث رقم 2606 ، والترمذي في السنن 517/3 كتاب البيوع (12) باب ما جاء في التبكير بالتجارة (6) حديث رقم 1212 وقال أبو عيسى حديث صخر الغامدي حسن وابن ماجة في السنن 752/2 كتاب التجارات (12) باب ما يرجى من البركة في البكور (41) حديث رقم 22360 ، وأحمد في المسند 153/1، 154 ، 155 ، 159 ، 416/3 ، 417 ، 431.

4) أخرجه أبو داود في السنن 671/2 كتاب الأدب باب في شكر المعروف حديث رقم 4811، وأحمد في المسند 258/2 .

4290 - قُرْطُ بْنُ رَبِيْعَةَ

4290 - قُرْطُ بْنُ رَبِيْعَةَ (1)

(س) قُرْط بن رَبِيعة .

ذكره القاضي أَبو أَحمد بن العسال .

روى قدامة بن عائذ بن قرط، عن أَبيه، عن جده قرط بن ربيعة وذُكِرَ رسولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم، قلت : صِفْه لي . قال : رَأَيتُهُ مُفَلَّج الثنايا . وأَقطعه بحضر موت .

أَخرجه أَبو موسى .

4291 - قَرَظَةُ بْنُ كَعْبٍ

4291 - قَرَظَةُ بْنُ كَعْبٍ (2)

(ب دع) قَرَظَةُ بنُ كَعْب بن ثَعْلبة بن عمْرو بن كَعْب بن الإِطنابة. الأَنصاري الخزرجي، قاله أَبو عمر .

وقال أَبو نعيم : قَرَظَةُ بنُ كعب بن عمرو بن عامر بن زيد مناة بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج .

ونسبه هكذا ابنُ الكلبي أَيضاً .

وأُمه : جُندُبة بنت ثابت بن سنان، وأَخوه لأُمه عبد الله بن أُنَيس .

وشهد قرظة أُحداً وما بعدها من المشاهد، وهو أَحد العشرة الذين وجههم عُمَر مع عَمَّار بن ياسر إِلى الكوفة من الأَنصار. وكان فاضلاً، وفتح الري سنة ثلاث وعشرين في خلافة عمر وولَّاه عَليُّ الكوفةَ لَمَّا سار إِلى الجمل، فلما خرج إِلى صِفِّين أَخذه معه، وجعل على الكوفة أَبا مسعود البَدْري .

روى زكريا بن أَبي زائدة، عن أَبي إِسحاق، عن عامر بن سعد قال : دخلت على أَبي مسعود وقَرَظة بن كعب وثابت بن يزيد، وهم في عُرْس لهم، وجوارٍ يتَغَنَّين، فقلت: أَتسمعون هذا وأَنتم أَصحاب محمد ؟! فقالوا : إنه قد رَخَّص لنا في الغناءِ في العُرْس، والبكاءِ على الميت من غير نوح .

وشهد قرظة مع عَلِيٍّ مشاهده، وتوفي في خلافته في داره بالكوفة، وصلَّى عليه


1) تجريد أسماء الصحابة 14/4، الإصابة ت (7111).

2) الثقات 348/3، الطبقات الكبرى 472/3 ، 7/6، 157/19 ، تجريد أسماء الصحابة 14/2 ، الجرح والتعديل 144/7، تقريب التهذيب 124/2 ، الإصابة ت (7113)، الاستيعاب ت (2192)، تهذيب التهذيب 268/8 ، الكاشف 398/2، تهذيب الكمال 1126/2 ، خلاصة تهذيب الكمال 351/2، تاريخ من دفن في العراق 422 ، الطبقات 94 ، 136 ، المصباح المضيء 248/2 ، الاستبصار 123 ، 124 ، العبر 1/ 41 ، التاريخ الكبير 193/7 ، معجم الثقات 321، تبصير المنتبه 1127/3 ، تراجم الأخبار 290/3 ، الأعلمي 59/24 .

علي، وقيل: بل تُوُفِّي في إِمارة المغيرة بن شعبة على الكوفة ، أَوّل أَيام معاوية . والأَوّل أَصح ، وهو أَوّل من نِيَح عليه بالكوفة ، قاله علي بن ربيعة .

أَخرجه الثلاثة .

4292 - قُرَّةُ بْنُ إِيَاسِ

4292 - قُرَّةُ بْنُ إِيَاسِ (1)

(ب دع) قُرَّةُ بن إِيَاس بن هِلَال بن رِيَاب بنُ عُبَيد بن سَارِية بن ذُبْيَان بن ثَعْلَبة بن سُليم بن أَوس بن عمرو المزني، وهو جد إِياس بن معاوية بن قرة قاضي البصرة الموصوف بالذكاءِ. وكان قرة يسكن البصرة .

روى شعبة، عن أَبي إِياس معاوية بن قرة قال : جاءَ أَبي إِلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وهو غلام صغير، فمسح على رأَسه واستغفر له - قال شعبة : فقلت له : أَله صحبة ؟ قال : لا ، ولكنه كان على عهد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قد حَلب وصَر.

أَخبرنا إِبراهيم وغيره بإسنادهم إِلى محمد بن عيسى قال : حدّثنا محمود بن غيلان، حدثنا أَبو داود، حدّثنا شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أَبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «إذا فَسَدَ أَهْلُ الْشَّامِ فَلَا خَيْرَ فِيْكُمْ ، وَلاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِيْنَ لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ الْسَّاعَةُ» (2).

وأَنبأَنا أَبو الفضل عبد الله بن أَحمد الخطيب بإِسناده إِلى أَبي داود الطيالسي ، حدثنا قرة بن خالد، عن معاوية بن قرة، عن أَبيه قال : أَتيت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقلت : يا رسول الله ، أَرني الخاتم . قال : «أَدْخِلْ يَدَكَ» . قال : فأَدخلت يدي في جُرُبَّانه فجعلت أَلمس وأَنظر إِلى الخاتم فإِذا هو على نُغْض كتفه مثل البيضة، فما منعه ذلك أَن يدعو لي، وإِن يدي لفي جُرُبَّانه .

وقال أَبو عمر : إِن قرة هذا قتلته الأَزارقة، وذلك أَن عبد الرحمن بن عبيس بن كريز


1) الثقات 346/3 ، تجريد أسماء الصحابة 14/2 ، تقريب التهذيب 125/2 ، البداية والنهاية 261/8 ، تهذيب التهذيب 370/8 تهذيب الكمال 1127/2 ، خلاصة تهذيب الكمال 352/2 ، المحن 235 ، الكاشف 399/2 ، التاريخ الصغير 169/1، 208، بقي بن مخلد 119، تلقيح فهوم أهل الأثر 367 ، حلية الأولياء 18/2 ، الطبقات 37-176 ، التاريخ الكبير 180/7 ، جامع التحصيل 3114، مشاهير علماء الأمصار 257 ، علوم الحديث لابن الصلاح 287 ، در السحابة 808، الإكمال 112/7 ، الإصابة ت (7116) ، الاستيعاب ت (2134) .

2) أخرجه الترمذي في السنن 420/4 كتاب الفتن (34) باب ما جاء في الشام (27) حديث رقم 2192 ، وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح، وأحمد في المسند 436/3، 34/5، وابن حبان في صحيحه حديث رقم 2313 ، وأبو نعيم في الحلية 230/7 ، والطبراني في الكبير 27/19 ، وابن عساكر 65/1 ، وانظر كنز العمال حديث رقم 34505 ، 35057، 35058 .

القرشي العبشمي، خرج أَيام معاوية في نحو من عشرين أَلفاً يقاتلون الأَزارقة، ومعه أَخوه مسلم بن عبيس، وهما ابنا عم عبد الله بن عامر بن كُريز ، وكان في العسكر قرة بن إِياس المزني وابنه معاوية، فقتل قُرة ذلك اليوم، وقَتَل معاوية يومئذ قاتل أَبيه .

أَخرجه الثلاثة .

4293 - قُرَّةُ بْنُ حُصَيْنِ

4293 - قُرَّةُ بْنُ حُصَيْنِ (1)

(ب) قُرَّة بن حُصَين بن فَضَالة بن الحَارِث بن زُهَيْر بن جَذِيمة بن رَوَاحة بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قُطَيعة بن عَبْس بن بَغِيض العَبْسي .

وهو أَحد التسعة العَبْسِيين الذين قَدِموا على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فأَسلموا، وكان قيس بن زُهَير العبسي صاحب حرب «داحس والغبراء» عم فضالة جدِّ قرة .

أَخرجه أَبو عمر .

4294 - قُرَّةُ بْنُ دَعْمُوصٍ

4294 - قُرَّةُ بْنُ دَعْمُوصٍ (2)

(ب دع) قُرَّة بن دَعْمُوص بن رَبيعة بن عَوْف بن مُعاوِية بن قُرَيع بن الحارث بن نُمير النميري، من بني نمير بن عامر بن صعصعة .

بصري، وفد على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم مع نفر من قومه، منهم : قيس بن عاصم وغيره .

قال جرير بن حازم: رأَيت في مجلس أَيوب أَعرابياً عليه جبَّةُ صوف، فلما رأى القوم يتحدّثون قال : حدثني مولاي قرة بن دعموص قال : أَتيت المدينة فإِذا النبي صلى الله عليه و آله و سلم قاعداً وأَصحابه حوله، فأَردت أَن أَدنو منه فلم أَستطع، فقلت: يا رسول الله استغفر للغلام النميري ! فقال: «غَفَرَ اللَّه لَكَ» - قال : وبعث رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الضحاك بن قيس ساعياً ... الحديث (3).

أَخرجه الثلاثة قُرَيع : بضم القاف، وفتح الراءِ، وبالباءِ تحتها نقطتان .

4295 - قُرَّةُ بْنُ عُقْبَةَ

4295 - قُرَّةُ بْنُ عُقْبَةَ (4)

(ب س) قُرَّة بنُ عُقْبَةَ بن قُرَّة الْأَنْصَارِي الأَشْهَلي، قاله أَبو عمر .


1) الإصابة ت (7117)، الاستيعاب ت (2135).

2) الإصابة ت (7118)، الاستيعاب ت (2136)، تجريد أسماء الصحابة 14/2، التلقيح 367، الطبقات 56، 184 ، التاريخ الكبير 180/7 ، الإكمال 111/7 ، ثقات 32/2، الجرح والتعديل 7/ 739، تعجيل المنفعة 324، ذيل الكاشف 1260.

3) أخرجه أحمد في المسند 72/5.

4) تنقيح المقال 9668 ، الإصابة ت (7119).

وقال أَبو موسى : حليف بني عبد الأَشهل، وقالا : قتل يوم أُحد شهيداً.

أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى مختصراً .

4296 - قُرَّةُ بْنُ هُبَيْرَةَ

4296 - قُرَّةُ بْنُ هُبَيْرَةَ (1)

(ب دع) قُرَّة بن هُبَيْرة بن عامر بن سَلمة الخَيْر بن قَشَير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعَة القُشَيري .

وفد على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، وهو أَحد وجوه الوفود .

روي عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أَبي سعيد - شيخ بالساحل - عن قُرُة بن هبيرة : أَنه أَتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال : إِنه كان لنا أَرباب وربات ... الحديث أَنبأَنا به أَبو محمد القاسم بن علي بن عساكر كتابه أَنبأَنا أَبي، أَنبأَنا ابن السمرقندي، أَنبأَنا ابن النَّقُور، حدثنا عيسى بن علي، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثني إِبراهيم بن هانىء، حدثنا عبد الله بن صالح ويحيى بن بكير - واللفظ ليحيى - حدثنا الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أَبي هلال، عن سعيد بن نشيط : أَن قُرَّة بنُ هُبَيرةَ العامري قَدم على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فلما كان في حجة الوداع نظر إِليه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، وهو على ناقة قصيرة، فقال: «يَا قُرَّةُ». فأَتي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقال : «كَيْفَ قُلْتَ حِيْنَ أَتَيْتَنِي» ؟ قال قلت : يا رسول الله ، كنا لنا أَرباب وربات من دون الله تعالى، ندعوهم فلم يجيبونا، ونسأَلهم فلم يعطونا ، فلما بعثك الله بالحق أَتيناك وتركناهم وأَحببناك . فلما أَدبر قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم «أَفْلَحَ مَنْ رُزَقَ لُبَّاً» (2)فَبعث رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عَمْرو بن العاص إِلى البحرين وهو معه حَمِيل، وكساه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ثوبين كان يلبسهما .

قال أَبو عمر : قرة هذا جد الصَّمة القُشَيري الشاعر .

أَخرجه الثلاثة .

4297 - قُرَيْطُ بْنُ أَبِي رِمْثَةَ

4297 - قُرَيْطُ بْنُ أَبِي رِمْثَةَ (3)

(س) قُرَيْط بن أَبي رِمْثة من بني امْرِىء القيس بن زيد مناة بن تميم .

هاجر مع أَبيه إِلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، فلما دخلوا عليه نظر إِلى أَبي رمثة ومعه ابنه قُرَيط ،


1) الإكمال 122/7 ، التاريخ الكبير 181/7 ، الجرح والتعديل 740/7 ، الطبقات الكبرى 303/1، الأعلمي 61/24، الإصابة ت (7121)، الاستيعاب ت (2138).

2) أخرجه الطبراني في الكبير 34/19 ، وأبو نعيم في الحلية 178/1.

3) الإصابة ت (7288).

فقال: «هَذَا ابْنُكَ»؟ قَالَ : أَشْهَدُ بِهِ. قَالَ: «أَمَا إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ»، وَدَعَا بِقُرَيط ، فَأَجْلَسَهُ عَلَى فَخْذِهِ ، وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ، وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ .

وهو أَبو لاهز بن قريط أَحد الرؤَساءِ الذين كانوا مع أَبي مسلم، وحديث أَبي رِمْثَةَ مع ابنه مشهور ، غير أَنه قَلَّما يسمى (1)ابنه .

أَخرجه أَبو موسى .

بَابُ الْقَافِ وَالْزَّاي وَالْسِّيْنِ وَالْشِّيْنِ

4298 - قَزَعَةُ بْنُ كَعْبٍ

4298 - قَزَعَةُ بْنُ كَعْبٍ (2)

(س) قَزَعَةُ بن كَعْب .

أَورده عبدان في الصحابة، لم يزد .

أَخرجة أَبو موسى مختصراً .

4299 - قُسُّ بْنُ سَاعِدَةَ

4299 - قُسُّ بْنُ سَاعِدَةَ (3)

(س) قُسُّ بن سَاعِدَة الإِيَادِيّ .

وهو مشهور أَورده عبدان وابن شاهين، وحديثه لما رأَه النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، كان قبل المبعث - إِن ثبت - والله أَعلم.

أَخرجه أَبو موسى .

4300 - قَسَامَةُ بْنُ حَنْظَلَةَ

4300 - قَسَامَةُ بْنُ حَنْظَلَةَ (4)

(دع) قَسَامَة بن حَنْظَلة الطَّائِي .

قدم على النبي صلى الله عليه و آله و سلم . له ذكر في حديث طلحة بن عبيد الله .

أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم مختصراً.

4301 - قَسَامَةُ بْنُ زُهَيْرِ

4301 - قَسَامَةُ بْنُ زُهَيْرِ (5)

(س) قَسَامة بن زِهَيْر .


1) أخرجه أحمد في المسند 226/2، 227، 228، 163/4 .

2) الإصابة ت (7122).

3) الإصابة ت (7355).

4) الإصابة ت (7124).

5) التجريد 15/2، تقريب التهذيب 126/2 ، الكاشف 400/2 ، التلقيح 384، الطبقات 193، بقي بن مخلد 739 .

أَورده ابن شاهين في الصحابة روى يزيد الرقاشي ، عن موسى بن سَيَّار، عن قسامة ابن زهير وقال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم «أَبَى اللَّه عَلَيَّ قَاتِلَ الْمُوءْمِنِ» (1).

أَخرجه أَبو موسى وقال : لعل هذا مرسل ، لأَن قسامة يروي عن أبي موسى ونحوه .

4302 - قُشَيْرٌ أَبُو إِسْرَائِيْلَ

4302 - قُشَيْرٌ أَبُو إِسْرَائِيْلَ (2)

(ع س) قُشَيْر أَبو إِسْرَائِيل الذي نذر أَن يقوم في الشمس ولا يتكلم . وسماه البغوي قشيراً ، وكذلك رُوِي عن كُرَيب، عن ابن عباس قال : نذر أَبو إِسرائيل قُشَير .

أخرجه أَبو نعيم وأَبو موسى مختصراً و الله تعالى أَعلم بالصواب .

بَابُ الْقَافِ وَالْصَّادِ وَالْضَّادِ

4303 - قُصَيُّ بْنُ ظَالِمٍ

4303 - قُصَيُّ بْنُ ظَالِمٍ (3)

قُصَيّ بن ظَالِم بن خُزَيمة بن جَرير بن عَمْرو بن جَرِير بن محصب بن جرير بن لبيد بن سِنْبِس الطائي السِّنْبِسي.

وفد إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم .

قاله ابن الكلبي .

4304 - قُصَيُّ بْنُ عَمْرِو

4304 - قُصَيُّ بْنُ عَمْرِو (4)

(س) قُصَيّ بن عَمْرو : له ذكر في كتاب العلاء بن الحضرمي . تقدّم ذكره .

وقال جعفر : قُصَيّ بن أَبي عَمْر و الحميري .

أَخرجه أَبو موسى .

4305 - قُضَاعِيُّ بْنُ عَامِرِ الْدِّيَلِيُّ

4305 - قُضَاعِيُّ بْنُ عَامِرِ الْدِّيَلِيُّ (5)

(س) قُضَاعيّ بن عَامِر الديلي .

قال جعفر : له ذكر في خبر يدل على أَن له صحبة : روى الأَوزاعي، عن ابن سراقة، أَن خالد بن الوليد كتب لأَهل دمشق : «إِني آمنتهم على دمائهم وأَموالهم وكنائسهم» وفي


1) أخرجه أحمد في المسند 4/ 110، 288/5، 289.

2) الإصابة ت (7125).

3) الإصابة ت (7127).

4) الإصابة ت (7129) .

5) الإصابة ت (7130).

آخره: شهد أَبو عبيدة بن الجراح، وشرحبيل ابن حَسَنَة ، وقضاعيّ بن عامر، وكتب سنة ثلاث عشرة .

أَخرجه أَبو موسى.

قلت : في هذا نظر ، فإِن التاريخ لم يكن يعرف في خلافة أَبي بكر وصدر من خلافة عمر رضي الله عنهما ، ثمّ أُحدث بعد ذلك ، والله أَعلم .

4306 - قُضَاعِيُّ بْنُ عَمْرِو

4306 - قُضَاعِيُّ بْنُ عَمْرِو (1)

قُضَاعِيِّ بن عَمْرو .

كان عامل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم على بني أَسد . قاله سيف بن عمر، وذكره ابن الدباغ مستدركاً على أَبي عمر ، والله تعالى أَعلم .

بَابُ الْقَافِ وَالْطَّاءِ وَالْعَيْنِ

4307 - قُطْبَةُ بْنُ جُزَيٌّ

4307 - قُطْبَةُ بْنُ جُزَيٌّ (2)

(ب) قُطْبَة بنُ جُزَيّ، ويقال : جَرِير . يكنى أَبا الحَوْصَلة، ويقال : أَبو الحُوَيصلة .

قدم على النبي صلى الله عليه و آله و سلم فأَسلم وبايع . روى عنه مقاتل بن معدان. له صحبة ورواية، حديثه عند عمران بن حُدَير، عن مقاتل بن معدان، عنه : أَنه أَتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال : أَبايعك على نفسي وعلى الحويصلة، ابنتي ، على الإِسلام الوثيق ، أَشهد أَنَّك رسول الله .

قال أَبو حاتم الرّازي : هو أَول من افتتح الأُبلة .

أَخرجه أَبو عمر. وجعله غير قطبة بن قتادة، وأَما هما فلم يخرجا إِلا قطبة بن قتادة وقالا : وقيل ابن حريز: ومما يقوي أَنهما واحد أَن أَبا عمر ذكر في قطبة بن قتادة : أَنه استخلفه خالد على البصرة ، وأَنه روى عنه مقاتل . وذكرها هنا أَنه أَوّل من افتتح الأبلة، وأَنه روى عنه مقاتل ابن معدان ، وإِن الذي أَخرجه أَبو عمر في هذه الترجمة أَخرجه البخاري في ترجمة قطبة بن قتادة .

وقال الأَمير أَبو نصر: وقطبة بن حَريز أَبو الحوصلة، ويقال : أَبو الحويصلة، له صحبة (3)ورواية عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم، رَوى عنه مقاتل بن معدان، ذكره في «حَرِيز» بفتح الحاءِ ، وكسر الراءِ، وبعد الياءِ زاي، والله أَعلم .


1) الإصابة ت (7131).

2) الإصابة ت (7356) ، الاستيعاب ت (2139)، الإكمال 87/2 .

3) سقط من أ.

4308 - قُطْبَةُ بْنُ عَامِرٍ

4308 - قُطْبَةُ بْنُ عَامِرٍ (1)

(ب دع) قُطْبَة بنُ عَامِر بن حدِيدة بن عَمْرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سَلمة الأَنصاري الخزرجي السَّلَمي . يكنى أَبا زيد .

شهد العقبة الأُولى والثانية، لم يختلفوا في ذلك ، وشهد بدراً، وأُحداً، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم. وكانت معه راية بني سَلمة يوم الفتح، وجُرح يوم أُحد تسع جراحات، ورَمَى يوم بدرِ حجراً بين الصفين، وقال : لا أَفر حتى يفرّ هذا الحجر .

روى أَبو صالح، عن ابن عباس قال : دخل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ذات يوم وهو مُحرمٌ بابَ بستان، فأَبصره قطبة بن عامر الأَنصاري، أَحد بني سَلِمة، فاتبعه، فأَبْصره رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، فقال: «مَا أَدْخَلَكَ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ» ؟ فقال : يا رسول الله، رضيت بهديك ودينك وسمتك . فأَنزل الله عز وجل : ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا البُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها) . . . [البقرة/ 189] الآية .

وتوفي قطبة في خلافة عثمان . رضي الله عنهما .

أَخرجه الثلاثة .

4309 - قُطْبَةُ بْنُ عَبْدِ عَمْرِو

4309 - قُطْبَةُ بْنُ عَبْدِ عَمْرِو (2)

(ب) قُطْبة بِن عَبْد عَمْرو بن مَسْعُود بن كَعْب بن عَبْد الأَشْهَل بن حارثة بن دِينار بن النَّجّار الأَنْصاري الخَزْرَجي ، ثمّ من بني دينار.

قتل يوم بئر معونة شهيداً .

أَخرجه أَبو عمر مختصراً .

4310 - قُطْبَةُ بْنُ قَتَادَةَ

4310 - قُطْبَةُ بْنُ قَتَادَةَ (3)

(ب دع) قُطْبَة بن قَتَادة السَّدُوسي، وقيل: قطبة بن جرِير السَّدُوسي، من بني ثعلبة بن سَدُوس بن ذُهْل بن شَيْبان .

وقال عمران بن حُدَير : قطبة بن قتادة هو ابن حَرِيز ، قاله ابن منده وأَبو نعيم .

وهو الذي استخلَفه خالد بن الوليد على البصرة سنة اثنتي عشرة، ثمّ سار إِلى


1) الثقات 347/3 ، الطبقات الكبرى 159/9 ، تجريد أسماء الصحابة 15/2، أصحاب بدر 202، الاستبصار 163.

2) الإصابة ت (7134) ، الاستيعاب ت (2141).

3) الإصابة ت (7135) الثقات 347/3 ، تجريد أسماء الصحابة 16/2 ، مقاتل الطالبين 12 ، الأعلام 200/5 ، تلقيح فهوم أهل الأثر 384 ، الطبقات 63، 186 ، التاريخ الكبير 191/7 ، الإكمال 120/7 ، بقي بن مخلد 668.

السواد، ووفد قطبة على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، وبايعه . روى عنه مقاتل السدوسي أَنه قال : قلت : يا رسول الله، ابسط يدك أُبايعْكَ على نفسي وعلى ابنتي الحُوَيصلة - قال : وحمل علينا خالد بن الوليد في خيله، فقلنا : «إِنَّا مُسْلِمُونَ»، فتركنا .

وهو أَوّل من فتح الأَبُلَّة . وقيل : أَوّل من فتحها عُتبةُ بن غَزْوان . ولم يزل قطبة بأَرض البصرة أَميراً حتى قدم عليه عتبة بن غزوان .

أَخرجه الثلاثة .

4311 - قُطْبَةُ بْنُ قَتَادَةَ الْعُذْرِيُّ

4311 - قُطْبَةُ بْنُ قَتَادَةَ الْعُذْرِيُّ (1)

قُطْبَةُ بنُ قَتَادَةَ العُذْرِيّ .

كان على ميمنة المسلمين يوم مؤتة .

أَنبأَنا أَبو جعفر بإِسناده إِلى يونس بن بُكَير، عن ابن إِسحاق قال : وقد قال قطبة بن قتادة العُذْرِيّ الذي كان على ميمنة المسلمين - يعني يوم مؤتة - وقد حمل على مالك بن رافلة ، قائد المستعربة، فقتله، وقال في قتله : [المتقارب]

طَعَنْتُ ابْنَ رَافِلَةَ الْرَّائِشِي ٭٭٭ بِرُمْحِ مَضَى فِيْهِ ثُمَّ انْحَطَمْ

ضَرَبْتُ عَلَى جَيدِهِ ضَرْبَةً ٭٭٭ فَمَالَ كَمَا مَالَ غَصْنُ السَّلَمْ

وَسُقْنَا نِسَاءَ بَنِي عَمِّهِ ٭٭٭ غَدَاةَ رَقُوقَيْنِ سَوْقَ الْنَّعَمْ

وهذا قد نسب عذرياً، والذي قبله سدوسي، فإِن كان قيل فيه إِنه سدوسي وعذري فهما واحد، وإِلا فهما اثنان، والله أَعلم.

4312 - قُطْبَةُ بْنُ مَالِكِ

4312 - قُطْبَةُ بْنُ مَالِكِ (2)

(ب دع) قُطْبَة بن مَالِك الثَّعْلَبي، ويقال : الثَّعَلِيّ، والصَواب الثعلبي ، من بني ثعلبة ابن سعد بن ذبيان ، ويقال : الذبياني، من أَهل الكوفة وهو عم زياد بن عَلَاقَة .

وقال ابن عقدة : «الصواب أَنه من بني ثُعَلٍ» . والناس يخالفونه .


1) الإصابة ت (7136).

2) الثقات 347/3 ، تجريد أسماء الصحابة 2/ 16 ، تقريب التهذيب 126/2، تهذيب التهذيب 8/ 379، تهذيب الكمال 11130/2 ، الرياض المستطابة 246 ، خلاصة تهذيب الكمال 354/2، الكاشف 401/2 ، تلقيح فهوم أهل الأثر 371 ، الطبقات 48 ، 130 ، التاريخ الكبير 190/7 ، المشتبه 115، علل الحديث للمديني 83576 ، مشاهير علماء الأمصار 302، الإكمال 120/7، بقي بن مخلد 230 ، طبقات ابن سعد 36/6 ، مشاهير علماء الأمصار 47 ، تاريخ الإسلام 288/1، الإصابة ت (7137) ، الاستيعاب ت (2143).

أَنبأَنا إِبراهيم وغيره بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى : حدَّثنا هَنَّاد، حدَّثنا وكيع، عن مِسْعَر وسفيان، عن زياد بن عَلاقَة، عن عمّه قُطبَةَ بن مالك قال : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقرأُ في الفجر : (وَالْنَّخْلَ بَاسِقَاتِ لَهَا طَلْعٌ نَضِيْدٌ) في الرَّكعة الأَولى (1).

أَخرجه الثلاثة .

4313 - قَطَنُ بْنُ حَارِثَةَ

4313 - قَطَنُ بْنُ حَارِثَةَ (2)

(ب س) قَطَنُ بنُ حَارِثَةَ الكَلْبيّ العُلَيْميّ، من بني عُلَيم بن جَنَاب (3)بن هُبَل بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عُذْرة بن زَيد اللات بن رُفَيدة بن ثور بن كَلْب بن وَبَرَة.

قدم على النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فسأَله عن الدعاءِ له ولقومه في غيث السماءِ، في حديث كبير غَرِيب الأَلفاظ ، من رواية ابن شهاب، عن عروة، وله خبر آخر يرويه هشام بن الكلبي، عن أَبيه ، عن إِبراهيم بن سعد بن أَبي وقاص : أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كتب مع قطن بن حارثة كتاباً بعمل من كلب وأَحلافها ، في خبر ذكره .

أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى .

4314 - القَعْقَاعُ بْنُ أَبِي حَدْرَدِ

4314 - القَعْقَاعُ بْنُ أَبِي حَدْرَدِ (4)

(ب دع) القَعْقَاعُ بنُ أَبي حَدْرد الأسْلمِي، وبعضهم يقول : هو القعقاع بن عبد الله بن أَبي حدْرد الأسلَمِيّ .

روى عبد الله بن سعيد بن أَبي سعيد المقبري، عن أَبيه ، عن القعقاع بن أَبي حدرد الأَسلمي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم «تَمَعْدَدُوا (5)وَاخْشَوْشِنُوا، وَانْتَعِلُوا وَامْشُوا حُفَاةً» (6).


1) أخرجه الترمذي في السنن 108/2 كتاب أبواب الصلاة باب ما جاء في القراءة في صلاة الصبح حديث رقم 306 وقال أبو عيسى حديث قطبة بن مالك حسن صحيح.

2) تجريد أسماء الصحابة 16/2، المصباح المضيء 94/1، 367/2، الإصابة ت (7138). الاستيعاب ت (2193).

3) سقط من أ .

4) الثقات 349/3 ، تجريد أسماء الصحابة 16/2 ، العقد الثمين 76/7 ، بقي بن مخلد 824، ذيل الكاشف 1264 ، تلقيح فهوم أهل الأثر 384 ، الطبقات 110 ، التاريخ الكبير 187/7 ، الإصابة ت (7141) ، الاستيعاب ت (2144).

5) تَمَعْدَدَ الغلام إذا شَبَّ وغلظ، تمعدد: غلظ وسَمِّنَ . انظر لسان العرب 4229/6.

6) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 22/9 ، وابن عساكر 352/7 ، وأورده ابن حجر في فتح الباري 286/10 ، والهيثمي في الزوائد 139/5 وقال رواه الطبراني في الكبير والأوسط.

أَخرجه الثلاثة، وقال أَبو عمر : للقعقاع ولأَبيه صحبة، وقد ضَعَّف بعضُهم صحبة القعقاع ، لأَن حديثه لا يأَتي إِلَّا من طريق عبد الله بن سعيد عن أَبيه، وهو ضعيف، والله أَعلم.

4315 - القَعْقَاعُ بْن عَمْرو التميمي

4315 - القَعْقَاعُ بْن عَمْرو التميمي (1)

(ب) القَعْقَاعِ بنُ عَمْرو التَّميميّ .

روى عنه أَنه قال : شهدت وفاةَ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، قاله سيف .

وللقعقاع أَثر عظيم في قتال الفرس في القادسية وغيرها، وكان من أَشجع الناس وأَعظمهم بلاءَ . وشهد مع عليَّ الجملَ وغيرها من حروبه، وأَرسله علي رضي الله عنه إِلى طلحة والزُّبير، فكلَّمهما بكلام حَسَن، تقارَبَ الناسُ به إِلى الصُّلح . وسكن الكوفة، وهو الذي قال فيه أَبو بكر الصديق رضي الله عنه : صوت القعقاع في الجيش خَيرٌ من أَلف رجل .

أَخرجه أَبو عمر .

4316 - القَعْقَاعُ بْنُ مَعْبَدِ الْتَّمِيْمِيُّ

4316 - القَعْقَاعُ بْنُ مَعْبَدِ الْتَّمِيْمِيُّ (2)

(ب دع) القَعْقَاع بن مَعْبَد بن زُرَارة بن عُدَس بن زَيْد بن عبد الله بن دارم التَّميميّ الدارمي .

كان من ساداتِ تميم، وفد على النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في وفد تميم هو والأقرع بن حابس وغيرهما ، فقال أَبو بكر للنبي صلى الله عليه و آله و سلم: «أَمِّر الْأَقْرَعَ». وقال عمر : «أَمِّر القعقاع» . فقال أَبو بكر : ما أَردت إِلا خلافي ! فتماريا حتى ارتفعت أَصواتهما ، فنزلت: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنوا لَا تَرْفَعوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ ...) [الحجرات/ 2] الآية (3).

أَخرجه الثلاثة .

4317 - القَعْقَاعُ

4317 - القَعْقَاعُ (4)

(س) القَعْقَاع . غير منسوب .


1) الإصابة ت (7142) ، الاستيعاب ت (2145).

2) الثقات 349/3 ، الطبقات الكبرى 159/9 ، 161/5 ، تجريد أسماء الصحابة 16/2 ، الأعلام 5/ 22، تراجم الأخبار 288/3 ، الإصابة ت (7143)، الاستيعاب ت (2146).

3) عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري وهو ضعيف أخرجه البخاري في الصحيح 171/6 كتاب التفسير باب تفسير سورة الحجرات . والترمذي في السنن 361/5 كتاب تفسير القرآن (48) باب ومن سورة الحجرات (49) حديث رقم 3266 وقال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب.

4) الإصابة ت (7358).

أَخرجه أَبو موسى وقال : أَورده جعفر مفرداً عن الذين ذكروهم، ويحتمل أَن يكون أَحدهم، وروى بإسناده عن ابن عيينة، عن الزهري، عن كثير بن العباس، عن أَبيه قال : لما كان يومُ حُنَين بعث رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم القعقاع يأْتيه بالخبر، فذهب فإِذا عوف بن مالك صاحب هوازن قد جمع أَصحابه وحَرّضهم على القتال . . . وذكر الحديث بطوله .

أَخرجه أَبو موسى .

بَابُ الْقَافِ وَالْفَاءِ وَالْلَّامِ وَالْمِيْمِ

4318 - قَفِيزٌ

4318 - قَفِيزٌ (1)

(دع) قَفِيز ، غلام النبي صلى الله عليه و آله و سلم .

روى أَبو بكر بن عُبَيد الله بن أَنس، عن أَنس قال : كان للنبي صلى الله عليه و آله و سلم غلام اسمه قَفِيز .

أَخرجه ابن منده وأَبو نعِيم مختصراً .

4319 - قُلَيْبٌ

4319 - قُلَيْبٌ (2)

(س) قُلَيْب.

روی محمد بن سعد العَوْفي، عن أَبيه قال : حدَّثنا عمِّي، حدَّثنا أَبي عن أَبيه ، عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ الْسَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِناً ) [النساء/ 94] ، يعني تقتلونه وهو رجل اسمه «مرداس» جَلا قومه هاربين من خيل بعثها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عليها رجل من ليث اسمه «قليب» أَخرجه أَبو موسى .

4320 - قمذا

4320 - قمذا (3)

(س) قمذا.

أَورده أَبو الفتح الأَزدي في الأَسماء المفردة.

روى صالح بن سماعة قال : ذكر لنا أَن أَعرابيّاً انقطع إِلى ربّه عز وجل، وكان له علم وسن، فذكر فيه حديثاً قال فيه قمذا : إنه سأَل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عن الكبد الحَرِّى ، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «لَكَ فِيْهَا أَجْرٌ» .

أَخرجه أَبو موسى .


1) تبصرة المنتبه 1082/3، دائرة معارف الأعلمي 86/24 ، الإصابة ت (7145)، الاستيعاب ت (2194) .

2) تبصرة المنتبه 1084/3 ، الإصابة ت (7146).

3) الإصابة ت (7147).

بَابُ الْقَافِ وَالْنُّونِ وَالْهَاءِ

4321 - قَنَانُ بْنُ دَارِمٍ

4321 - قَنَانُ بْنُ دَارِمٍ (1)

قَنَانُ بن دَارم بن أَفْلتَ بن نَاشِب بن هُدْم بن عَوْذ بن غَالِب بن قُطَيعة بن عَبْس العَبْسي.

أَحد التسعة العَبْسيين الذين قَدِموا على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فأَسلموا .

قاله الكلبي، والدارَقُطني ، والأَمير أَبو نصر ، قال أَبو نصر : «قنان» بنون مكررة، وهو قَنانُ بن دارِم وذكره .

4322 - قَنَانٌ الْأَسْلَمِيُّ

4322 - قَنَانٌ الْأَسْلَمِيُّ (2)

(س) قَنَانُ ، أَبو عَبْد الله الأَسْلَمِي.

أَورده عبدان في الصحابة .

روى عبيد الله بن زَحْر ، عن يزيد بن أَبي منصور، عن عبد الله بن قَنَان الأَسلمي، عن أَبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «صَدَقَةُ الْمَرْءَ الْمُسْلِمِ مِنْ سَعَةٍ ؛ كَأَطْيَبٍ مِسْكِ فِي بَرٍّ أَوْ بَحْرٍ، يُوجَدُ رِيحُهُ مِنْ مَسِيْرَةِ جَوَادٍ يَوْماً» . . . (3)الحديث.

أَخرجه أَبو موسى مختصراً .

4323 - قُنْفُذُ بْنُ عُمَيْرٍ

4323 - قُنْفُذُ بْنُ عُمَيْرٍ (4)

(ب س) قُنْفُذ بن عُمَيْر بن جُدْعان التَّيْمِيّ.

له صحبة . ولَّاه عمر مكة ثمّ عزله ، واستعمل نافع بن عبد الحارث .

روى سعيد بن أَبي هند، عن قنفذ التيمي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول : «بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِیَاضِ الْجَنَّةِ» .

قال أَبو موسى: رواه الحارث بن محمد في موضعين ، فقال في موضع بإِسناده عن سعيد ، قال : حدثني قنفذ التيمي قال : «رأَيت الزبير يصلي» . وقال في الموضع الآخر بهذا الإِسناد : «حدّثني ابن قنفذ قال : رأَيت ابن الزبير» . قال : وهو الصحيح.

أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى .


1) الإصابة ت (7148) ، الاستيعاب ت (2195).

2) الخلاصة 2 / 360 ، الإصابة ت (7150).

3) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 16278 وعزاه لأبي نعيم عن هيبان.

4) تجريد أسماء الصحابة 17/2 ، العقد الثمين 7، الإصابة ت (7151)، الاستيعاب ت (2196).

4324 - قُهَيْدُ بْنُ مُطَرِّفِ

4324 - قُهَيْدُ بْنُ مُطَرِّفِ (1)

(ب دع) قُهَيدُ بنُ مُطَرِّف ، أَو : ابن أَبي مُطَرِّف . والأَول أَكثر، وهو غفاري .

سكن الحجاز، وكان يسكن الطُّلُوح بين العَرْج والسُّقْيا .

أَنبأَنا أَبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإِسناده إِلى عبد الله بن أَحمد: حدّثنا أَبي، حدّثنا يعقوب، حدّثنا عبد العزيز بن المطلب المخزومي، عن أَخيه الحكم بن المطلب، عن أَبيه ، عن قُهَيد أَنه قال : سأَل سائل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : إِن عَدَا عليَّ عاد؟ فأَمره أَن ينهاه ، ثلاث مرات . قال : فإِن أَبي؟ قال : فَأَمره بقتاله ، قال : فكيف بنا؟ قال : إِنْ قَتَلَكَ فَأَنْتَ فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنْ قَتَلْتَهُ فَهُوَ فِي الْنَّارِ» (2).

وروى عن قُهَيد ، عن أَبي هريرة .

أَخرجه الثلاثة .

بَابُ الْقَافِ وَالْيَاءِ

4325 - قَيْسٌ أَبُو الْأَقْلَحِ

4325 - قَيْسٌ أَبُو الْأَقْلَحِ

(س) قَيْسُ أَبو الأَقْلَح بن عِصْمة بن مَالِك بن أمه بن ضُبَيعة، من حلفاءِ الأَوس. شهد بدراً،

أَخرجه أَبو موسى كذا مختصراً .

قلت هذا قيس هو جد عاصم بن ثابت بن أَبي الأَقلح، واسم أَبي الأَقلح، قيس بن عِصْمة بن مالك بن أُمه بن ضبَيعة بن زيد بن مالك وليست له صحبة، هو قبل النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وحفيده عاصم هو الذي حماه الدَّبْر وقصته مشهورة، ولعل قد سقط . اسمه واسم أَبيه . ولم ينقل أَبو موسى هذا القول عن أَحد، وقوله إِنه من حلفاء الأَوس ليس بشيءٍ، فإِن نسبه في الأَوس مشهور ، وبنو ضُبَيْعة بن زيد بطن معروف من الأَوس، ليسوا بحلفاء، والله أَعلم.


1) الثقات 348/3 ، تجريد أسماء الصحابة 17/2، تقريب التهذيب 117/2، تهذيب التهذيب 8/ 384 ، تهذيب الكمال 1131/2 ، خلاصة تهذيب الكمال 360/2 ، الكاشف 402/2 ، التاريخ الكبير 197/7 ، الإكمال 129/7 ، تبصرة المنتبه 1140/3 ، الإصابة ت (7153)، الاستيعاب ت (2197).

2) أخرجه أحمد في المسند 422/3.

4326 - قَيْسٌ الْأَنْصَارِيُّ

4326 - قَيْسٌ الْأَنْصَارِيُّ (1)

(ب ع س) قَيْسُ الأَنْصَارِي، جد عَدِيّ بن ثابت، حديثه مرفوع في المستحاضة .

أَنبأَنا به إِسماعيل وغيره بإِسنادهم عن محمد بن عيسى قال : حدّثنا قتيبة، حدثنا شَريك ، عن أَبي اليقظان، عن عَدِيّ بن ثابت، عن أَبيه، عن جدِّه، عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أَنه قال في المستحاضة : «تَدَعُ الْصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ فِيْهَا ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتَتَوَضَّأ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةِ، وَتَصُومُ وَتُصَلِّي» (2).

اختلف في اسم جَدِّ عديّ بن ثابت فقيل : قيس .

وقال الترمذي : سأَلت محمداً - يعني البخاري عن اسم جد عدي بن ثابت، فلم يعرفه ، فذكرت له قول يحيى بن معين : أَن اسمه «دينار» فلم (3)يعبأ به .

وقال الحسن بن سفيان ومطين : اسمه قيس .

وقال أَبو نعيم وأَبو موسى: اسمه قيس بن دينار . وقيل : اسمه عبد الله بن يزيد الخطمي . وقيل : عبد الله بن يزيد جدّه لأُمه، والله أَعلم .

أَخرجه أَبو عمر، وأَبو نعيم، وأَبو موسى .

4327 - قَيْسُ بْنُ بجد

4327 - قَيْسُ بْنُ بجد (4)

(س) قَيْسُ بن بجدا . وقيل : قيس بن بَحْر بن طَريف بن سَحْمَةَ بن عبد الله بن هلال الأَشجعي .

له شعر في مدح النبي صلى الله عليه و آله و سلم. ذكره جعفر عن ابن إِسحاق في المغازي .

أَخرجه أَبو موسى .

4328 - قَيْسُ الْتَّمِيْمِيُّ

4328 - قَيْسُ الْتَّمِيْمِيُّ

(ب دع) قَيْسُ التَّمِيمي .

روى عنه مغيرة بن شُبَيل قال : رأَيت على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ثوباً أَصفر، ورأَيته يسلم على يساره .


1) تجريد أسماء الصحابة 17/2، خلاصة تهذيب الكمال 359/2 .

2) أخرجه الترمذي في السنن 1/ 220 كتاب أبواب الطهارة باب ما جاء أن المستحاضة تتوضأ لكل صلاة حديث رقم 126 والدارمي في السنن 202/1 .

3) سنن الترمذي 221/1 كتاب أبواب الطهارة باب ما جاء أن المستحاضة تتوضأ لكل صلاة حديث رقم 126 .

4) الإصابة ت (7158).

أَخرجه الثلاثة .

4329 - قَيْسُ بْنُ جَابِرٍ

4329 - قَيْسُ بْنُ جَابِرٍ (1)

(س) قَيسُ بنُ جَابِرٍ بن غَنْم بن دُودَان .

من المهاجرين الأَوّلين . كذا قال أَبو موسى، وهو غلط ، فإِنه قد سَقَط من نسبه شيء، فإِن غنم بن دُودَان هو ابن أَسد بن خُزَيمة، وأَين غنم من جابر؟ وإِن كان غيره فكان ينبغي أَن يفرق بينهما بشيءٍ ، لئلا يشتبه، والله أَعلم.

4330 - قَيْسٌ أَبُو جَبِيرَةَ

4330 - قَيْسٌ أَبُو جَبِيرَةَ

(ب) قَيْس، أَبو جَبِيرة بن الضَّحّاك .

قال : فينا نزلت : (وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ)، حديثه كثير الأضراب .

أَخرجه أَبو عمر مختصراً .

4331 - قَيْسُ بْنُ جَحْدَرٍ

4331 - قَيْسُ بْنُ جَحْدَرٍ (2)

(ب) قَيْسُ بن جَحْدَر بن ثَعْلَبة بن عَبْدرُضَى بن مالك بن أَبان بن عَمْرو بن رَبيعة بن جَرْوَل بن ثُعَل بن عَمْرو بن الغَوْث بن طَيِّء الطائي .

وفد على النبي صلى الله عليه و آله و سلم. وهو جد الطرمّاح الشاعر ، فإِنه الطرمَّاح بن حَكِيم بن نَفْر بن قيس بن جَحْدر.

أَخرجه أَبو عمر.

4332 - قَيْسٌ الْجُذَامِيُّ

4332 - قَيْسٌ الْجُذَامِيُّ

(ب دع) قَيْسُ الجُذَاميّ .

اختلف في اسم أَبيه ، فقيل : عامر . وقيل : زيد بن جنا . وقيل : قيس بن زيد .

سكن الشام، وقد اختلف في صحبته. وكان ابنه ناتل بن قيس سيِّد جذام بالشام .

أَنبأَنا عبد الوهاب بن هبة الله بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد : حدثني أَبي ، حدَّثنا زيد بن يحيى بن عُبَيد الدمشقي : حدَّثنا ابن ثوبان، عن أَبيه، عن مكحول، عن كثير بن مُرَّة، عن قيس الجُذَامي - رجل كانت له صحبة - أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال : «لِلشَّهِيدِ عِنْدَ الله


1) الإصابة ت (7160).

2) الإصابة ت (7161) ، الاستيعاب ت (2147).

سِتُّ خِصَالٍ ، عِنْدَ أَوَّلِ دُفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ يُكَفِّرُ كُلَّ خَطِيئَةٍ ويُرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعَيْنِ، وَيُؤَمَّنُ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ ، وَمِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَيُحَلَّى حِلْيَةَ الْإِيْمَانِ» (1).

أَخرجه الثلاثة .

ناتل : بالنون، وبعد الأَلف تاءٌ فوقها نقطتان .

ويرد في قيس بن زيد أَتم من هذا، إِن شاءَ الله تعالى .

4333 - قَيْسُ بْنُ جَرْوَةَ

4333 - قَيْسُ بْنُ جَرْوَةَ (2)

قَيْسَ بن جَرْوَة بن كشف بن وَاثِلة بن عمرو بن عامر بن حصن بن خرشة بن حَيَّة الطائي.

وفد على النبي صلى الله عليه و آله و سلم.

قاله ابن الكلبي، ذكره ابن الدباغ، عنه .

4334 - قَيْسُ بْنُ الْحَارِثِ الْتَّمِيمِيُّ

4334 - قَيْسُ بْنُ الْحَارِثِ الْتَّمِيمِيُّ (3)

(س) قَيْسُ بنُ الحَارِثِ التَّمِيمِيّ .

ذكره ابن إِسحاق في وفد بني تميم .

أَخرجه أَبو موسى مختصراً .

4335 - قَيْسُ بْنُ الْحَارِثِ الْأَسَدِيُّ

4335 - قَيْسُ بْنُ الْحَارِثِ الْأَسَدِيُّ (4)

(ب دع) قَيْسُ بنُ الحَارِثِ الأَسَدِي . وقيل : الحارث بن قيس بن عُمَيرة .

روى عنه حميضة بن الشَّمْرْدَل، وعائذ بن نصيب .

وقال قيس بن الربيع : هو جدي، كانت العرب تتحاكم إِليه .

أَنبأَنا يحيى بن محمود إِجازة بإِسناده إِلى ابن أَبي عاصم قال : حدّثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، حدّثنا بكر بن عبد الرحمن، عن عيسى بن المختار، عن ابن أَبي ليلى، عن حميضة


1) أخرجه الترمذي في السنن 161/4 كتاب فضائل الجهاد (23)، باب في ثواب الشهيد (25) حديث رقم 1663 ، وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب وأحمد في المسند 200/4.

2) الإصابة ت (7162).

3) تجريد أسماء الصحابة 18/2 ، الجرح والتعديل 105/7 ، خلاصة تهذيب الكمال 351/2، الإصابة ت (7362).

4) الثقات 341/3 ، الطبقات الكبرى 294/1 ، تجريد أسماء الصحابة 18/2 ، الجرح والتعديل 7/ 95، تقريب التهذيب 127/2 ، الكاشف 402/2 ، تهذيب التهذيب 386/8، تهذيب الكمال 1131/2، خلاصة تهذيب الكمال 355/2، الاستبصار 248 ، 249 ، التاريخ الكبير 151/7.

عن قيس بن الحارث قال : أَسلمت ولي ثمان نسوة، فأَمرني النبي صلى الله عليه و آله و سلم أَن أَتخير منهنّ أَربعاً (1).

أَخرجه الثلاثة .

4336 - قَيْسُ بْنُ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيُّ

4336 - قَيْسُ بْنُ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيُّ (2)

(ب) قَيْسُ بنُ الحَارث بن عَديّ بن جُشَم بن مَجْدَعَة بن حارثة الأنصاري، وهو عم البراءِ بن عازِب .

كان الواقدي يقول : هو قيس بن مُحَرِّث ، وذكر أَنه أَوّل من قُتِل من المسلمين بعد ما وَلَّوا يوم أُحد مع طائفة من الأَنصار، أَحاط بهم المشركون فلم يفلت منهم أَحد، وقاتلهم قيس هذا حتى قَتَلَ منهم عدّة ، فنظمُوه برماحهم وهو يقاتلهم بالسيف، فوُجِد به أَربع عشرة طعنة ، قد جافته عشر ضربات في بدنه .

قال ابن سعد : قال عبد الله بن محمد بن عُمَارة : لا أَعرف هذه الصفة في قيس بن الحارث بن عَديّ وإِنما حكاها الواقدي عن قيس بن محرّث، ولعله غير قيس بن الحارث ، وأَما قيس بن الحارث فإِنه قتل يوم اليمامة شهيداً .

أَخرجه أَبو عمر .

4337 - قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ

4337 - قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ (3)

(ب دع) قَيسُ بنُ أَبي حَازِم البَجَلي الأَحْمَسِيِّ .

تقدم نسبه عند ذكر أَبيه وهو جاهلي إِسلامي، إِلا أَنه لم ير النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وأَسلم في حياته، وأَدّى صدقة ماله . وقد روى عنه إِسماعيل بن أَبي خالد أَنه قال : دخلت المسجد مع أَبي فإِذا رسولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم يخطب ، فلما خرجت قال لي أَبي : يا قيس، هذا رسول الله ، وكنت ابن سبع أَو ثمان سنين . والصحيح أَنه لم يره، وقد رُوِي عنه أَنه قال : أَتيت النبي صلى الله عليه و آله و سلم لأُبايعه، فوجدته قد قُبِض وأَبو بكر قائم في مقامه ، فأَطاب الثناءَ ، وأَطال البكاءَ .

وقيس من كبار التابعين . روى عن العشرة إِلا عبدَ الرحمن بن عوف فإِنه لم يَحْفَظ عنه - وتوفي سنة سبع أَو ثمان وسبعين ، وكان عثمانياً .


1) أخرجه أبو داود في السنن 680/1 كتاب الطلاق باب من أسلم وعنده نساء أكثر من أربع أو أختان حديث رقم 2241 .

2) الإصابة ت (7165) ، الاستيعاب ت (2149).

3) الإصابة ت (7289).

أَخرجه الثلاثة.

4338 - قَيْسُ بْنُ حَازِمِ الْمِنْقَرِيُّ

4338 - قَيْسُ بْنُ حَازِمِ الْمِنْقَرِيُّ

(س) قَيْسُ بن حَازِم الْمِنْقَرِي.

قيل : ذكره البخاري .

أَخرجه أَبو موسى مختصراً .

4339 - قَيْسُ بْنُ حُذَافَةَ الْقُرَشِيُّ

4339 - قَيْسُ بْنُ حُذَافَةَ الْقُرَشِيُّ (1)

(ب س ع) قَيْسُ بنُ حُذَافَةَ بن قيْس بن عَدِيّ بن سعْد بن سَهْم القرشي السهمي .

كان من السابقين إِلى الإِسلام، وهاجر إِلى الحبشة هو وأَخوه عبد الله بن حذافة .

أَخرجه أَبو نعيم، وأَبو عمر، وأَبو موسى مختصراً .

4340 - قَيْسُ بْنُ الْحُصَيْنِ الْمَذْحَجِيُّ

4340 - قَيْسُ بْنُ الْحُصَيْنِ الْمَذْحَجِيُّ (2)

(ب س) قَيْسُ بن الحُصَيْن، ذي الغصَّة، بن يزيد بن شَدّاد بن قَنَان بن سَلَمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن كعب المَذحِجي الحَارِثي ، يقال له : «ابن ذي الغصة» . لم يذكره البخاري وذكره الدارقطني في الصحابة، وذكره ابن إِسحاق .

أَنبأَنا عبيد الله بن أَحمد بإِسناده إِلى يونس بن بُكَير، عن ابن إِسحاق قال : فأَقبل خالد بن الوليد إِلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وأَقبل معه وفد بلْحَارث بن كعب، منهم: قيس بن الحُصَين ويزيد بن عبد المُدان، ويزيد بن المُحجَّل، وعبد الله بن قريط وشداد بن عبد الله القناني، وعمرو بن عبد الله الضبابي . فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أَسلموا، وقالوا: نشهد أَن لا إِلٰه إِلا الله ، وأَنك رسول الله . فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا الله وَأَنِّي رَسُولُ الله».

وقيل : اسمه «الحصين بن يزيد». وقد ذكرناه، وجعل أَبو عمر قَنَاناً : ذا الغُصَّة .

وذكر ابن الكلبي أَن يزيد ذو الغصة قال : وإِنما قيل له ذلك لغصة كانت في حلقه . ورأَس بني الحارث بن كعب مائة سنة .

أخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى .


1) الإصابة ت (7170)، الاستيعاب ت (2151).

2) أسد الغابة 418/4 ، الثقات 341/3 ، الطبقات الكبرى 268/1 ، 339 ، تجريد أسماء الصحابة 19/2 ، الجرح والتعديل 95/7 ، المصباح المضيء 258/2 ، التاريخ الكبير 151/7، الإصابة ت (7175)، الاستيعاب ت (2152).

4341 - قَيْسُ بْنُ خَارِجَةَ

4341 - قَيْسُ بْنُ خَارِجَةَ (1)

(ع س) قَيْسُ بنُ خَارِجَةً .

ذكره الحضرمي والبغوي في الصحابة .

روى الأَوزاعي عن عبادة بن نسي، عن قيس بن خارجة قال : نهى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عن الأَغْلُوطات (2).

أَخرجه أَبو نعيم وأَبو موسى .

4342 - قَيْسُ بْنُ خَرَشَةَ الْقَيْسِيُّ

4342 - قَيْسُ بْنُ خَرَشَةَ الْقَيْسِيُّ (3)

(ب دع) قَيْسُ بنُ خَرَشَةَ القيْسي . من بني قيس بن ثعلبة .

أَتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فبايعه على أَن يقول الحق .

روى حَرْملة بن عمران ، عن يزيد بن أَبي حبيب أَنه سمعه يحدِّث محمد بن يزيد بن أَبي زياد الثقفي قال : اصطحب قيس بن خرشة وكعب الأَحبار حتى بلغا صِفِّين، فوقف كعب ساعة فقال : لا إِلٰه إِلا الله ، ليُهرَاقنَّ من دماءِ المسلمين بهذه البقعة شيءٌ لم يُهَراقَ ببقعة من الأَرض ! فغضب قيس وقال : ما يدريك يا أَبا إِسحاق؟ ما هذا؟ فإِن هذا من الغيب الذي استأْثر الله به ! فقال كعب : ما من شبر من الأَرض إِلا وهو مكتوب في التوراة التي أَنزل الله علی نبیه موسی بن عمران ، صلى الله عليه و آله و سلم، ما يكون عليه إِلى يوم القيامة - فقال محمد بن يزيد : ومن قيس بن خَرَشَة؟ فقال : أَو ما تعرفه؟ هو رَجُلٌ من بلادك : فقال : والله ما أَعرفه . قال : فإِن قيس بن خرشة قَدِم على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : فقال أُبايعك على ما جاءك من الله ، وعلى أَن أَقول الحق . فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم «يَا قَيْسُ ، عَسَى إِنْ مَرَّ بِكَ الْدَّهْرُ أَنْ يَلِيكَ بَعْدِي وَلَاةٌ لَا تَسْتَطِيْعُ أَنْ تَقُولَ مَعَهُمُ الْحَقَّ» ! قال قيس : لا والله ، لا أُبايعك على شيءٍ إِلا وفيت به . فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «إِذَا لَا يَضُرُّكَ بَشَرٌ» ، قال : وكان قيس يعيب زياداً وابنه عبيدَ الله من بعده، فبلغ ذلك عُبيدَ الله بن زياد، فأَرسل إِليه فقال : أَنت الذي تفتري على الله ورسوله! قال : لا والله ، ولكن إِن شئت أَخبرتك بمن يفتري على الله وعلى رسوله قال : من هو ؟ قال : من ترك العمل بكتاب الله وسُنَّة نبيه . قال : ومن ذاك؟ قال : أنت وأبوك قال : وأنت الذي تزعم أنه لا يضرك بَشَر؟ قال : نعم . قال : لتعلمنَّ اليوم أَنك كاذب، ائتوني بصاحب العذاب، فمال قيس عند ذلك فمات، رضي الله عنه .


1) الإصابة ت (7176).

2) أخرجه أحمد في المسند 435/5 .

3) تجريد أسماء الصحابة 19/2 ، الإصابة ت (7178) ، الاستيعاب ت (2153) .

أَخرجه الثلاثة .

4343 - قَيْسُ بْنُ الْخَشْخَاشِ

4343 - قَيْسُ بْنُ الْخَشْخَاشِ (1)

(ب دع) قَيسُ بنُ الخَشْخَاشِ بن جَنَاب بن الحارث التميمي العَنْبري .

تقدّم نسبه . وفد على النبي صلى الله عليه و آله و سلم مع أَبيه وأَخيه عُبيد بن الخشخاش، فكتب لهم كتاب أَمان فأَسلموا ورجعوا إِلى قومهم .

أَخرجه الثلاثة .

4344 - قَيْسُ بْنُ دِيْنَارٍ

4344 - قَيْسُ بْنُ دِيْنَارٍ (2)

(س) قَيْسُ بنُ دِينار ، جَدَّ عَدِيّ بن ثابت ، اختلف في اسمه .

تقدّم في قيس الأَنصاري .

أَخرجه أَبو موسى .

4345 - قَيْسُ بْنُ رَافِعٍ

4345 - قَيْسُ بْنُ رَافِعٍ (3)

(س) قَيْسُ بن رَافِع .

أَورده عبدان في الصحابة .

روى قتيبة عن الليث، عن الحسن بن ثوبان، عن قيس بن رافع قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «مَاذَا فِي الْأَمَرَّيْنِ مِنَ الْشِّفَاءِ : الْصَّبْرُ وَالْثُّفَّاءُ» - قال : والثُّفَّاءُ : الحُرْفُ .

قال عبدان : أَظن هذا الحديث ليس بمسند ، إِنما هو مرسل، إِلا أَني رأَيت بعض أَهل الحديث وضعه في المسند، فذكرته ليعرف .

أَخرجه أَبو موسى .

4346 - قَيْسُ بْنُ الْرَّبِيْعِ

4346 - قَيْسُ بْنُ الْرَّبِيْعِ (4)

(س) قَيسُ بنُ الرَّبيع .

قال أَبو موسى: ذكر أَبو العباس أَحمد بن منصور الزاهد الأَصبهاني في كتاب


1) الثقات ج- 341/3 ، تجريد أسماء الصحابة ج- 19/2 ، الجرح والتعديل ج- 95/7 ، تلقيح فهوم أهل الأثر 384 ، بقي بن مخلد 810 ، الإصابة ت (7179) ، الاستيعاب ت (2154).

2) الإصابة ت (7181).

3) تجريد أسماء الصحابة ج- 20/2 ، الجرح والتعديل ج- 96/7 ، تهذيب التهذيب ج- 11/8، تقريب التهذيب ج- 128/2 ، تهذيب الكمال ج- 1133/2 ، خلاصة تهذيب الكمال ج- 356/2، التحفة اللطيفة ج- 419/3 ، التاريخ الكبير ج- 149/7 ، 152 ، الإصابة ت (7364).

4) الإصابة ت (7182).

«الروضة» الذي كتبه عنه أَبو منصور معمر بن أَحمد بن زياد قال : سمعت أَبا عبد الله بن علان، بإِسناده عن علي بن موسى الرضا، عن أَبيه موسى بن جعفر، عن أَبيه جعفر، عن أَبيه محمد، عن أَبيه علي، عن أَبيه الحسين، عن أَبيه علي بن أَبي طالب قال : بعث رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بشيءٍ إِلى حي من أَحياء العرب يقال لهم : «حيُّ ذوي الأَضغان»، ليقسم على فقرائهم، فكان فيهم شيخ لَسِن يقال له : «قيس بن الربيع» ، كان قد أَمر له النبي صلى الله عليه و آله و سلم بشيءٍ نَزْرِ، فغضب قيس، فهجا رسولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم. فَأُبلِغَ رسولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم أَن قيساً هجاه، فَوَجدَ من ذلك ، فأُبلِغَ قيسٌ أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بلغه هجاؤك ، فرحل إِلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، فدخل المدينة وقصده، فسلم عليه . فأَعرض عنه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، فأَنشأَ قيس يقول : [الطويل]

حَيِّ ذَوِي الْأَضْغَانِ تَسْبِ قُلَوبَهُمْ ٭٭٭ تَحِيَّتَكَ الحُسْنَى فَقَدْ يُدْبَغُ النَّغَلْ

وَإِنْ جَنَحُوا لِلْسَّلْم فَاجْنَحْ لِمِثْلِهَا ٭٭٭ وَإِنْ كَتَمُوا عَنْكَ الْحَدِيثَ فَلَا تَسَلْ

فَإِنَّ الَّذِي يُؤْذِيكَ مِنْهُ سَمَاعُهُ ٭٭٭ وَإِنَّ الَّذِي قَالُوا وَرَاءَكَ لَمْ يُقَلْ (1)

فطاب قلب النبي صلى الله عليه و آله و سلم لحسن اعتذاره ، وقال : «مَنْ لَمْ يَقْبَلْ مِنْ مُتَنَصِّلٍ (2)عُذْراً صَادِقاً كَانَ أَوْ كَاذِباً لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الْحَوْضَ» .

أَخرجه أَبو موسى .

قلت : مِنْ أَغرب ما قيل أَن جعل «حَيَّ ذوي الأَضغان» اسم قبيلة للعرب، ومعنى البيت معروف لا يحتاج إِلى شرح، ونقل مثلِ هذا تركُه أَولى من ذكره .

4347 - قَيْسُ بْنُ رِفَاعَةَ

4347 - قَيْسُ بْنُ رِفَاعَةَ (3)

قَيْسُ بن رِفَاعَةَ بن المُهَيْرِ بن عَامِر ابن عَائِشة بن نُمَيْر بن سَالِم .

من شعراءِ العرب . ذكره العدوي .

4348 - قَيْسُ بْنُ زَيْدِ الْجُهَنِيُّ

4348 - قَيْسُ بْنُ زَيْدِ الْجُهَنِيُّ (4)

(دع) قَيْسُ بنُ زيْد الجُهَنِيّ . وقيل : ابن يزيد، يعد في الكوفيين .

روى عنه الشعبي أَنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «مَنْ صَامَ يَوْماً تَطَوُّعاً غُرِسَتْ لَهُ شَجْرَةٌ فِي الْجَنَّةِ».

أَخرجه ابن منده ، وأَبو نعيم .


1) تنظر الأبيات في الإصابة ترجمة رقم (7183).

2) تَنَصَّلْتُ الشيء : استخرجته، والتنَصَّل : شبه التبَّرؤ من جناية أو ذنب، وتَنَصَّلَ إليه من الجناية خرج وتبرأ . انظر لسان العرب 4446/6 .

3) الإصابة ت (7185).

4) تجريد أسماء الصحابة 2/ 20 التاريخ الكبير 152/7.

4349 - قَيْسُ بْنُ زَيْدِ

4349 - قَيْسُ بْنُ زَيْدِ (1)

(ب دع) قَيْسُ بن زَيْد .

مجهول . قيل إِنه ممن سكن البصرة. روي عنه أَبو عمران الجَوْني، ولا يصح له صحبة ولا رواية ، يقال : إِن حديثه مرسل، وحديثه أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم طلق حفصة بنت عمر ، فأَتاه جبريل صلى الله عليه و آله و سلم فقال : «رَاجِعْ حَفْصَةَ فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ ، وَإِنَّهَا زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ» (2).

أَخرجه الثلاثة .

4350 - قَيْسُ بْنُ زَيْدِ الْجُذَامِيُّ

4350 - قَيْسُ بْنُ زَيْدِ الْجُذَامِيُّ (3)

قَيْسُ بنُ زَيد بن جَنَا بن امْرِىء القيْس بن ثعْلبة بن حبِيب بن ذُبْيَان بن عوف بن أَنمار بن زنباع بن مازن بن سعد بن مالك بن زيد بن أَفصى بن سعد بن إِياس بن حرام بن جذام الجذامي .

وفد على النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، وكان سيداً ، وعقد له النبي صلى الله عليه و آله و سلم على بني سعد بن مالك .

ذكره ابن الدباغ، عن ابن الكلبي، على أَبي عمر. وقد أَخرجه أَبو عمر فقال : قيس الجُذَامي، وقيل: قيس بن زيد، سكن الشام. فلا وجه لاستدراكه عليه .

4351 - قَيْسُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَامِرٍ

4351 - قَيْسُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَامِرٍ (4)

(ب) قَيْسُ بنُ زَيْدِ بنِ عَامِر بن سواد بن كَعْب - وهو ظَفَر - الأَنصاري الأَوسي الظفَري . له صحبة .

أَخرجه أَبو عمر مختصراً .

4352 - قَيْسُ بْنُ الْسَّائِبِ بْنِ عُوَيْمِرٍ

4352 - قَيْسُ بْنُ الْسَّائِبِ بْنِ عُوَيْمِرٍ (5)

(ب دع) قَيْسُ بنُ السَّائِب بن عُوَيْمِر بن عائِذ بن عِمْران بن مَخْزُوم .

قاله أَبو عمر، والزبير بن بكار .

وقال أَبو نعيم : قيس بن السائب بن عائذ بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم القرشي المخزومي .


1) الإصابة ت (7366) ، الاستيعاب ت (2156).

2) أخرجه الحاكم في المستدرك 15/4.

3) الإصابة ت (7186).

4) الإصابة ت (7187)، الاستيعاب ت (2155).

5) الإصابة ت (7191)، الاستيعاب ت (2157) ، الثقات 341/3 ، الطبقات الكبرى 466/5 ، تجريد أسماء الصحابة 20/2 ، تلقيح فهوم أهل الأثر 384، العقد الثمين 78/7 .

شريك النبي صلى الله عليه و آله و سلم في الجاهلية في قول بعضهم .

روى إِبراهيم بن مَيْسَرَة ، عن مجاهد قال : سمعت قيس بن السائب يقول : إِن شهر رمضان يفتديه الإِنسان، يطعم كل يوم مسكيناً ، فأَطعموا عني لكل يوم صاعاً. وكان قد زاد على مائة سنة وضَعُف ، فأُطعِم عنه ، وقال : كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم شريكي في الجاهلية .

وقيل : كان شريكه السائب بن أَبي السائب، وقيل غيره . وفيه اختلاف قد ذكرناه .

قيل : هو مولى مجاهد ، وقيل : مولاه عبد الله بن السائب، وقد تقدّم ذِكرُه . وفي حديثه اختلاف كثير .

أَخرجه الثلاثة .

عائذ بن عمران: بالياءَ تحتها نقطتان وآخره ذال معجمة .

4353 - قَيْسُ بْنُ سَعْدِ الْأَنْصَارِيُّ

4353 - قَيْسُ بْنُ سَعْدِ الْأَنْصَارِيُّ (1)

(س) قَيْسُ بن سَعْد بن ثابِت الأنْصَاري .

أَورده جعفر المستغفري في الصحابة .

روى عقيل، عن الزهري، عن ثعلبة بن أَبي مالك القَرَظي، عن قيس بن سعد بن ثابت الأَنصاري، وكان صاحب لواءِ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أَنه أَراد الحج ، فَرَجَّل أَحَدَ شِقْي رأسه ، فقام غلام له فقلد هَدْيه ، فنظر قيس وقد رَجَّل أَحد شِقَّي رأسه فإِذا هَدْيه قد قُلِّد ، فلم يرجِّل شق رأسه الآخر .

أَخرجه أَبو موسى وقال : اظنه قيس بن سعد بن عبادة .

قلت : هو قيس بن سعد بن عبادة، وكنية سعد أَبو ثابت ، ولا أَدري كيف وقع هذا؟ ولعل الراوي قد نسب والدقيس فقال : قيس بن سعد : أَبي ثابت ، فصحف «أَبي» ب- «ابن» ، فإِنها تقارب شبهها في الخط ، ونقله كذلك. وهو الذي كان صاحب لواءِ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في بعض الغزوات، وقال ابن شهاب : كان حاملَ رَايةِ الأَنصار مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قيسُ بن سعد بن عبادة .

أَنبأَنا مسمار بن عُمَر ، وغيره، بإِسنادهم إِلى محمد بن إِسماعيل : حدثنا سعيد بن أَبي مريم حدثنا الليث، أَخبرني عقيل، عن ابن شهاب، أَخبرني ثعلبة بن أَبي مالك القُرَظي، أَن قيس بن سعد الأَنصارني - وكان صاحب لواء رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أَراد الحج فَرَجَّل» (2).


1) الإصابة ت (7367).

2) أخرجه البخاري في الصحيح 64/4 كتاب الجهاد باب ما قيل في لواء النبي صلى الله عليه و آله و سلم.

فهذا يدل على أَن المذكور ها هنا كما ذكرناه، والله أَعلم.

4354 - قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ

4354 - قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ (1)

(ب دع) قَيْسُ بنُ سَعْدِ بن عُبَادة بن دُلَيْم بن حَارِثَة بن أَبِي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الأَنصاري الخزرجي الساعدي ، يكنى : أَبا الفضل . وقيل : أَبو عبد الله ، وقيل : أَبو عبد الملك ، وأُمه فُكَيهة بنت عُبَيد بن دَليم بن حارثة .

وكان من فضلاءِ الصحابة، وأَحد دهاة العرب وكرمائهم، وكان من ذوي الرأي الصائب والمكيدة في الحرب، مع النجدة والشجاعة ، وكان شريفَ قومِه غَيرَ مدافع ، ومن بيت سيادتهم .

أَنبأَنا إِبراهيم وإِسماعيل وغيرهما بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى قال : حدثنا محمد بن مَرزُوق البصري، حدّثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري، حدّثني أَبي، عن ثُمَامة ، عن أَنس قال : كان قيسُ بن سعد بن عبادة من النبي صلى الله عليه و آله و سلم بمنزلة صاحب الشرطة من الأَمير - قال الأَنصاري : مِمَّا يلي من أَموره (2).

قال : وحدّثنا أَبو عيسى، حدّثنا أَبو موسى، حدّثنا وَهبُ بن جرير، حدّثنا أَبي قال : سمعت منصور بن زَاذَانَ يُحدِّث عن سيمون بن أَبي شَبِيب، عن قيس بن سعد بن عُبادة : «أَن أَباه دفعه إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم يَخدُمُهُ - قال : فمرّ بي النبي صلى الله عليه و آله و سلم وقد صَلّيتُ، فضربني برجْله ، وقال: «أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى بَابِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ»؟ قلت : بلى. قال: «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله» (3).

قالَ ابن شهاب : كان قيس بن سعد يحمل راية الأَنصار مع النبي صلى الله عليه و آله و سلم. قيل : إِنه كان


1) طبقات ابن سعد 52/6، طبقات خليفة ت 603 ، 973 ، 2556 ، 2722 ، المحبر 155، 184 ، ،233 ، 292 ، 305 ، التاريخ الكبير 141/7 ، المعرفة والتاريخ 299/1، تاريخ الطبري 546/4 ، 163/5 ، الجرح والتعديل 99/7 ، والإصابة ت (7192)، الاستيعاب ت (2158)، مروج الذهب 205/2 ، الولاة والقضاة 20، جمهرة أنساب العرب 365، تاريخ بغداد 177/1، الجمع بين رجال الصحيحين 417/2، تاریخ ابن عساکر 224/14 ، جامع الأصول 101/9، الكامل 268/3، تهذيب الأسماء واللغات 61/2/1 ، تهذيب الكمال 1135 ، تاريخ الإسلام 311/2، تذهيب التهذيب 163/3 ، البداية والنهاية 99/8، تهذيب التهذيب 395/8 ، النجوم الزاهرة 95/1، خلاصة تذهيب الكمال 270.

2) أخرجه الترمذي في السنن 647/5 كتاب المناقب (50) باب مناقب قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنه (52) حديث رقم 3850 وقال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الأنصاري.

3) أخرجه الترمذي في السنن 532/5 كتاب الدعوات (49) باب في فضل لا حول ولا قوة إلا بالله (120) حديث رقم 3581 وقال أبو عيسى هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه.

في سرية فيها أَبو بكر وعمر ، فكان يستدين ويطعم الناس، فقال أَبو بكر وعمر : إِن تَرَكْنَا هذا الفتى أَهلكَ مال أَبيه ! فمشيا في الناس، فلما سمع سعد قام خلف النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال : من يعذرني من ابن أَبي قحافة وابن الخطاب؟ يُبَخِّلان عليّ ابني .

قال ابن شهاب: كانوا يعدون دهاة العرب حين ثارت الفتنة خمسة رهط ، يقال لهم : «ذوو رأَي العرب ومكيدتهم» : معاوية، وعَمْرو بن العاص، وقيس بن سعد، والمغيرة بن شعبة، وعبد الله بن بُدَيل بنَ وَرْقاءَ . فكان قيس وابن بُدَيل مع علي، وكان المغيرة معتزلاً في الطائف، وكان عمرو مع معاوية .

وقال قيس : لولا أَني سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول: «المَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ فِي الْنَّارِ» (1)، لكنت مِن أَمكْر هذه الأُمة .

وأَما جوده فله فيه أَخبار كثيرة لا نُطَوِّل بذكرها .

ثم إِنه صحب علياً لما بويع له بالخلافة، وشهد معه حروبه، واستعمله علّي على مصر، فكايده معاوية فلم يظفر منه بشيءٍ، فكايد عَلِياً وأَظهر أَن قَيساً قد صار معه يطلب بدم عثمان، فبلغ الخبرُ علياً ، فلم يزل به محمد بن أَبي بكر وغيره حتى عَزَله، واستعمل بعده الأَشتر، فمات في الطريق، فاستعمل محمد بن أَبي بكر ، فأُخِذَت مصر منه ، وقتل . ولما عُزِل قيس أَتى المدينة، فأَخافه مروان بن الحكم، فسار إِلى علي بالكوفة، ولم يزل معه حتى قتِل . فصار مع الحسن، وسار في مقدمته إِلى معاوية، فلما بايع الحسن معاوية، دَخل قيس في بيعة معاوية، وعاد إِلى المدينة، وهو القائل يوم صفين : [البسيط]

هَذَا الْلِّوَاءُ الَّذِي كُنَّا نَحُفُّ بِهِ ٭٭٭ مَعَ الْنَّبِيِّ وَجِبْرِيلٌ لَنَا مَدَدُ

مَاضَرَّ مَنْ كَانْتِ الْأَنْصَارُ عَيْبَتَهُ ٭٭٭ أَنْ لَا يَكُونَ لَهُ مِنْ غَيْرِهِمْ أَحَدُ

قَوْمٌ إِذَا حَارَبُوا طَالَتْ أَكُفُّهُمُ ٭٭٭ بِالْمَشْرَفِيَّةِ حَتَّى يُفْتَحَ البَلدُ

روى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أَحاديث . روى عنه أَبو عَمَّار عَرِيب بن حُمَيد الهَمْداني، وابن أَبي ليلى، والشعبي، وعمرو بن شرحبيل، وغيرهم.

أَنبأَنا أَبو الفضل الطبري الفقيه بإِسناده إِلى أَحمد بن علي : حدثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، حدّثنا ابن عُيَينة ، عن ابن أَبي نجيح ، عن أَبيه، عن قيس بن سعد رواية قال : لو كان العلم متعلقاً بالثريا لناله ناس من فارس .

وتوفي سنة تسع وخمسين ، وقيل : سنة ستين .


1) أخرجه الحاكم في المستدرك 607/4 ، والطبراني في الكبير 169/10 ، وابن عدي في الكامل 584/2 ، 2092/6 ، وأورده الهيثمي في الزوائد 105/1.

وكان ليس في وجهه لحية ولا شعرة ، فكانت الأَنصار تقول : وددنا أَن نشتري لقيس لحية بأَموالنا . وكان مع ذلك جميلاً.

أَخرجه الثلاثة .

قال أَبو عمر : خبره في السراويل عند معاوية باطل لا أَصل له .

4355 - قَيْسُ بْنُ الْسَّكَنِ الْأَنْصَارِيُّ

4355 - قَيْسُ بْنُ الْسَّكَنِ الْأَنْصَارِيُّ (1)

(ب دع) قَيْسُ بن السَّكَن بنِ قَيْس بن زَعُورَاءَ بن حَرَام بن جُنْدَب بن عَامِر بن غَنْم بن عَدِيّ بن النجار، أَبو زَيْد الأَنصاري الخزرجي . غَلَبَتْ عليه كنيته .

شهد بدراً. وقد اختلف في اسمه فقيل : سعد بن عمير، وقيل: ثابت، وقيل: قيس بن السكن. ولا عقب له .

قال أَنس بن مالك : إِن أحد عمومته ممن جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، وكانوا أَربعة من الأَنصار : زيد بن ثابت ، ومعاذ بن جبل، وأَبي بن كعب، وأَبو زيد .

قال أَبو عمر : إِنما أَراد أَنس بهذا الحديث الأَنصار ، وقد جمع القرآن من المهاجرين جماعة منهم : علي، وعثمان، وابن مسعود، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وسالم مولى أَبي حذيفة .

أَخرجه الثلاثة .

4356 - قَيْسُ بْنُ سَلَعٍ

4356 - قَيْسُ بْنُ سَلَعٍ (2)

(ب دع) قَيْسُ بن سَلَع . وقيل : قيس بن أَسْلع . والأَول أَكثر ، وهو أَنصاري من أَهل المدينة.

روى عنه نافع مولى حَمْنة، أَن إِخوته شَكوه إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم وقالوا : إِنه ابتذر ماله ، وتبسَّط فيه . فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «يَا قَيْسُ ، مَا شَأْنُ إِخْوَتِكَ يَشْكُونَكَ ، يَزْعَمُونَ أَنَّكَ تُبَذِّرُ مَالَكَ» ؟ قال فقلت يا رسول الله، إِني آخذ نصيبي من التمر فأَنفقه في سبيل الله عز وجل وعلى من صَحبني؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم - وضَرَب صدري : - «أَنْفِقْ قَيْسُ يُنْفِقِ الْلَّهُ عَلَيْكَ».

قال : «فكنت بعد ذلك أَكثر أَهل بَيتي مالاً» .


1) الثقات 338/3، تجريد أسماء الصحابة 20/2 الجرح والتعديل 98/7 ، تقريب التهذيب 129/2 ، تهذيب التهذيب 397/8، تهذيب الكمال 1135/2 ، غاية النهاية 27/2 ، خلاصة تهذيب الكمال 357/2، تاريخ من دفن بالعراق 420 ، تاريخ الإسلام 83/3 ، الكاشف 4052 ، الاستبصار 41 ، الطبقات 92 ، 140، بقي بن مخلد 902 ، التحفة اللطيفة 421/3 ، التاريخ الكبير 145/7 ، طبقات خليفة 92 و 140 ، خلاصة تهذيب التهذيب 317، تاريخ الإسلام 292/1. الإصابة ت (7196)، الاستيعاب ت (159).

2) الإصابة ت (7197)، الاستيعاب ت (2160).

أَخرجه الثلاثة، وقال أَبو عمر : «قيسُ بنُ الأَسلع، وليسَ بشيءٍ» .

4357 - قَيْسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ الْجُعْفِيُّ

4357 - قَيْسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ الْجُعْفِيُّ (1)

قَيْسُ بن سَلَمَة بن شَرَاحيل بن الشيطان بن الحارث بن الأَصهب - واسمه عوف بن كعب بن الحارث بن سعد بن عمرو بن ذُهل بن مَرَّان بن جُعْفِي بن سعد العَشِيرة الجُعْفِي.

وفد إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم.

قاله ابن الكلبي .

4358 - قَيْسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ يَزِيْدَ الْجُعَفِيُّ

4358 - قَيْسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ يَزِيْدَ الْجُعَفِيُّ (2)

قَيْسُ بن سَلَمَةَ بن يَزِيد بن مَشْجَعَه ، بن المُجَمِّع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حِرِيم بن جُعْفِي الجُعْفِي، المعروف بابن مليكة . له، ولأَبيه، ولأَخيه يزيد صحبة ووفادة على النبي صلى الله عليه و آله و سلم.

قاله ابن الكلبي .

4359 - قَيْسُ بْنُ شَمَّاسِ

4359 - قَيْسُ بْنُ شَمَّاسِ (3)

(س) قَيْسُ بنُ شَمَّاس .

أَورده العسكري، وروى بإِسناده عن الجراح بن المنهال، عن ابن عطاءِ بن أَبي مُسْلم، عن أَبيه ، عن ثابت بن قيس بن شماس، عن أَبيه قال : أَتيت المسجدَ والنبيُّ صلى الله عليه و آله و سلم في الصلاة، فلما سلم النبي صلى الله عليه و آله و سلم التفت إِليّ وأَنا أَصلي، فلما فرغت قال : «أَلَمْ تُصَلِّ مَعَنَا»؟ قلت : نعم . قال : «فَمَا هَذِهِ الْصَّلَاةُ»؟ قلت : يا رسول الله، ركعتا الفجر، خرجت من منزلي ولم أَكن صليتهما . فلم يقل في ذلك شيئاً .

أَخرجه أَبو موسى وقال : هكذا رواه ابن جُرَيج، عن عطاء بن أَبي رباح، عن قيس بن سهل، وهو الصحيح.

4360 - قَيْسُ بْنُ صِرْمَةَ

4360 - قَيْسُ بْنُ صِرْمَةَ (4)

(ب س) قَيْسُ بن صِرْمة. وقيل : صِرْمَةُ بن قَيْس . وقيل : قَيْسُ بن مالك بن


1) الإصابة ت (7198).

2) الإصابة ت (7199).

3) الإصابة ت (7368) ، تجريد أسماء الصحابة ج- 21/2 ، تقريب التهذيب ج- 129/2، تهذيب التهذيب ج- 398/8، تهذيب الكمال ج- 1136/2.

4) الثقات ج- 340/3 ، الطبقات الكبرى ج- 340/1 ، تجريد أسماء الصحابة ج- 12/2 ، الاصابة ت (7200).

أَوس بن صِرْمَةَ المازني .

أَورده عبدان، وروى بإسناده، عن إِسرائيل، عن أَبي إِسحاق، عن البراءِ قال : كان أَصحابُ النبي صلى الله عليه و آله و سلم إِذا كان الرجل صائماً فنام قبل أَن يفطر بالليل، لم يأْكل إِلى مثلها، وإِن قيس بن صِرْمة الأَنصاري كان صائماً، وكان يومه ذلك يعمل في أَرضه ... وذكر الحديث وقد تقدّم ذكره .

أَخرجه أَبو موسى مختصراً، وأَخرجه أَبو عمر وترجم عليه : «قيس بن مالك»، وهو هذا . وقيل فيه: «صرمة بن أَنس» ، «وصرمة بن أَبي أَنس»، وقد ذكرناه في بابه .

4361 - قَيْسُ بْنُ صَعْصَعَةَ

4361 - قَيْسُ بْنُ صَعْصَعَةَ (1)

(ب) قَيْسُ بن صَعْصَعَة .

قال أَبو عمر : لا أَعرف نسبه، حديثه عند ابن لَهِيعة، عن حَبَّان بن واسع، عن أَبيه واسع بن حَبان، عن قيس بن صعصعة قال : قلت : يا رسول الله ، في كم أَقرأُ القرآن؟ ... الحديث .

أَخرجه أَبو عمر .

4362 - قَيْسُ بْنُ أَبِي صَعْصَعَةَ

4362 - قَيْسُ بْنُ أَبِي صَعْصَعَةَ (2)

(ب دع) قَيْسُ بنُ أَبي صَعْصَعَةً، واسم أَبي صعصعة، : عمرو بن زيد بن عوف بن مبذَول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأَنصاري الخزرجي المازني .

شهد العقبة وبدراً، وجعله رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم على الساقة يومئذ . قاله عروة، وابن شهاب، وابن إِسحاق .

روى يحيى بن بكير وسعيد بن أَبي مريم عن ابن لَهيعة عن حَبَّان بن واسع ، عن أَبيه ، عن قيس بن أَبي صعصعة، : أَنه قال : يا رسول الله ، في كم أَقرأُ القرآن؟ قال: «فِي خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةَ» . قال أجدني أَقوى من ذلك؟ قال : «فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ» . قال : أَجدني أَقوى من ذلك؟ قال : فمكث كذلك يقرؤه زماناً حتى كَبِر وكان يُعصِّب عينيه، ثم رجع فكان يقرؤه في كل خمس عشرة ليلة ، ثم قال : يا ليتني قَبِلت رُخْصَة النبي صلى الله عليه و آله و سلم.

أَخرجه الثلاثة .

قلت : لم يخرج أَبو عمر هذا الحديث في هذه الترجمة وإنما أخرجه في الترجمة التي


1) الإصابة ت (7370)، الاستيعاب ت (2162) .

2) الثقات 342/3 ، تجريد أسماء الصحابة (21/2) ، الاستبصار 83 والإصابة ت (7202)، الاستيعاب ت (2161).

قبل هذه الترجمة «قيس بن صعصعة»، ولا شك أَنه وَهِم فيه، ولعله ظنهما اثنين، وهما واحد، وهذا هو الصواب. ولم يذكر في هذه الترجمة إِلا أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم جعله على السَّاقة، والله أَعلم.

4363 - قَيْسُ بْنُ صَعْصَعَةَ بْنِ وَهْبٍ

4363 - قَيْسُ بْنُ صَعْصَعَةَ بْنِ وَهْبٍ (1)

قَيْسُ بن صَعْصَعَةَ بن وَهْب بن عَدِيّ بن مالك بن عَدِيّ بن عامر بن غَنم بن عَدِيّ بن النّجار الأَنصاري .

شهد أُحداً، قاله العدوي، وجعله أَخا مالك بن صعصعة .

ذكره ابن الدباغ .

4364 - قَيْسُ بْنُ صَيْفِيٍّ

4364 - قَيْسُ بْنُ صَيْفِيٍّ (2)

قَيسُ بن صَيْفِيّ بن الأَسْلت الأَنْصَارِي .

وهو الذي جاءَت امرأَة أَبيه بعد موته إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقالت : يا رسول الله ، إِن أَبا قيس هَلَكَ، وإِن ابنه قيساً من خيار الحي، خطبني، فنزلت: ﴿وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ الْنِّسَاءِ) . . . [النساء/ 22] الآية .

ذكره ابن الدباغ الأَندلسي .

4365 - قَيْسِ بْنُ الْضَّحَّاكِ

4365 - قَيْسِ بْنُ الْضَّحَّاكِ (3)

(س) قَيْسُ بنُ الضَّحَّاك بن خَلِيفة بن ثَعْلَبَةَ .

قال أَبو حاتم البستي : هو اسم أَبي جَبِيرة الأَنصاري .

قال جعفر: وقال أَبو أَحمد الحافظ : هو أَخو ثابت بن الضحاك الأَشهلي، وقيل: الكلابي، قيل: له صحبة .

وقال أَبو جَبِيرة : فينا نزلت : ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ) (4)[الحجرات/ 11].

وحديثه كثير الاضطراب، ويرد ذكره في الكنى، إِن شاءَ الله تعالى .

وقد قال ابن الكلبي : أَبو جَبيرة هو اسمه .

أَخرجه أَبو موسى .


1) الثقات ج- 342/3، تجريد أسماء الصحابة ج- 21/2 ، الاستبصار 83 ، الإصابة ت (7201).

2) الإصابة ت (7204).

3) الثقات 342/3 ، تجريد أسماء الصحابة 21/2 ، الإصابة ت (7205).

4) أخرجه أحمد في المسند 69/4 ، 260.

4366 - قَيْسُ بْنُ طِخْفَةَ

4366 - قَيْسُ بْنُ طِخْفَةَ (1)

(ب ع س) قَيْسُ بن طِخْفَةَ ، أَبو يَعِيش الغِفَارِيّ .

وقال أَبو جعفر المستغفري: قيس بن طِخْفة النَّهدي ، وأَورد له حديثاً طويلاً يعرف بطخفة .

وقد اختلف في اسمه اختلافاً كثيراً ، قيل : إِنه كان من أَصحاب الصُّفَّة .

روى يحيى بن أَبي كثير ، عن أَبي سلمة بن عبد الرحمن : أَن يعيش بن قيس بن طخفة حَدّثه، عن أَبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: يَا فُلانُ، اذْهَبْ بِهَذَا مَعَكَ» فبقيت رابع أَربعة . فقال لنا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «انْطَلِقُوا» . فأَتينا بيت عائشة (2).

أَنبأَنا أَبو منصور بن مكارم بن أَحمد بن المؤدب بإِسناده إِلى أَبي زكريا يزيد بن إِياس قال : ومنهم طِهفَةُ بن أَبي زُهَير النَّهدي ، وقال بعضهم : قيس بن زهير، من بني مالك بن نَهْد. قدم الموصل وكتاب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم معه - أَو : قدم أَهله والكتاب معهم .

وقال : حدثني عبد الله بن خالد القرشي، عن أَحمد بن معاوية بن بكر، حدثنا خالد بن حُبَيش المحاربي، عن ليث بن أَبي سليم، عن مجاهد (ح) وحدّثنا زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن، حدثنا يحيى بن يونس، حدثني محبوب بن مسعود البَجَلي، حدثنا وهب الأَسدي، عن أَشياخ من بني نَهْد : أَن رجلاً منهم يقال له : قيس بن طهفة من بني مالك بن نَهْد، وفد إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال : ائذن لي في الكلام . فقال : «تَكَلَّمَ» . فقال : أَما بعد يا رسول الله ، فإِنا أَتيناك من غَوْرَىْ تِهامة بأَكوار المَيْس - وذكر نحو ما ذكرناه في طِهْفَة .

أَخرجه أَبو نعيم، وأَبو عمر، وأَبو موسى .

4367 - قَيْسُ بْنُ طَلَقِ

4367 - قَيْسُ بْنُ طَلَقِ (3)

(س) قيسَ بنُ طَلَق .

أَورده عبدان و جعفر وغيرهما في الصحابة .


1) الإصابة ت (7206)، الاستيعاب ت (2163) ، الثقات ج- 343/3 ، تجريد اسماء الصحابة ج- 2/ 482 ، الكاشف ج- 2 / 405 ، تهذيب التهذيب ج- 398/8 ، تهذيب الكمال ج- 1136/2 ، بقي بن مخلد 239 .

2) أخرجه أحمد في المسند 430/3 ، 427/5 ، والحاكم في المستدرك 270/4.

3) الإصابة ت (7371)، الطبقات الكبرى ج- 552/5 ، 556 ، تجريد أسماء الصحابة ج 21/2 ، الجرح والتعديل ج- 100/7، تهذيب التهذيب ج- 398/8، تهذيب الكمال ج- 2/ 1136 ، خلاصة تهذيب الكمال ج- 357/2 ، الطبقات 289 ، شذرات الذهب ج- 33/1 ، الكاشف ج 405/2 ، التاريخ الكبير ج- 151/7.

روی عبد الله بن بدر ، عن قيس بن طلق قال : لدَغَتْ طلقَ بن علي عَقربٌ عند النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، فرقاه النبيِّ صلى الله عليه و آله و سلم ومسحه .

وله حديث في وفد عبد القيس والأَشربة .

أَخرجه أَبو موسى .

4368 - قَيْسُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ

4368 - قَيْسُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ (1)

(دع) قَيْسُ بنُ أَبي العَاصِ بن قَيْس بن عَدِيّ بن سعد بن سَهْم .

شهد فتح مصر ، واختطَّ بها داراً، وولى قضاءُ مصر لعمر بن الخطاب - رواه ابن لَهِيعة . عن يزيد بن أَبي حَبِيب ، قاله ابن يونس .

أَخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم.

4369 - قَيْسُ بْنُ عَاصِمِ الْنُّمَيْرِيُّ

4369 - قَيْسُ بْنُ عَاصِمِ الْنُّمَيْرِيُّ (2)

(س) قَيْسُ بنُ عَاصِم بن أَسَد بن جَعْونَة بن الحَارِث بن نمَيْر بن عَامِر بن صَعْصَعة النُّمَيْرِي .

قال ابن الكلبي : وفد على النبي صلى الله عليه و آله و سلم، ومسح وجهَه ، وقال : «الْلَّهُمَّ ، بَارِكْ عَلَيْهِ وَعَلَى أَصْحَابِهِ» ، وله يقول الشاعر : [الطويل]

إِلَيْكَ ابْنَ خَيْرِ الْنَّاسِ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ ٭٭٭ جَشِمْتُ مِنَ الْأَمْرِ الْعَظِيمِ الْمَجَاشِمَا (3)(4)

أَخرجه أَبو موسى .

4370 - قَيْسُ بْنُ عَاصِمِ الْمِنْقَرِيُّ

4370 - قَيْسُ بْنُ عَاصِمِ الْمِنْقَرِيُّ (5)

(ب دع) قَيْسُ بنُ عَاصِمِ بن سِنَان (بن خَالِد) (6)بن مِنْقَر بن عُبَيد بنُ مُقَاعِس - واسم مقاعس : الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي المِنْقَرِي.

وإِنما سمي الحارث مُقَاعساً . لتقاعسه عن حِلف بني سعد بن زيد مناة .


1) الإصابة ت (7210).

2) الإصابة ت (7208).

3) جَشِمَ الأَمْرُ - بكسر الشين - يَجْشَمُهُ جَشْماً وجَشَامَةٌ، وَتَجَشَّمَهُ تَكلَّفَهُ على مَشَقَّةٍ، انظر لسان العرب 629/1 .

4) ينظر البيت في الإصابة ت (7208).

5) الثقات 338/3 ، الطبقات الكبرى 294/1 ، 161/2، تجريد أسماء الصحابة 22/2، الجرح والتعديل 101/7 ، تقريب التهذيب 129/2 ، تهذيب التهذيب 399/8 ، خلاصة تهذيب الكمال 357/2 .

6) سقط في أ. الكاشف 405/2 ، أزمنة التاريخ الإسلامي 816 ، الطبقات 84، 180 ، التاريخ الكبير 141/7 ، الأنساب 135/9 ، بقي بن مخلد 321.

يكنى: أَبا علي، وقيل : أَبو طلحة ، وقيل : أَبو قبيصة . والأَوّل أَشهر. وأُمه أُم أَسفر بنت خليفة .

وفد على النبي صلى الله عليه و آله و سلم في وفد بني تميم، وأَسلم سنة تسع . ولما رآه النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال : «هَذَا سَيِّدُ أَهْلِ الْوَبَرِ» (1).

وكان عاقلاً حليماً مشهوراً بالحلم، قيل للأَحنف بن قيس : ممن تعلمت الحلم؟ فقال : من قيس بن عاصم ؛ رأَيته يوماً قاعداً بفناءِ داره محتبياً بحمَائل سيفه، يحدّث قومه، إِذ أُتِي برجل مكتوف وآخر مَقتول، فقيل : هذا ابن أَخيك قَتَل ابنك قال : فوالله ما حل حَبْوَته ، ولا قطع كلامه . فلما أَتمه التفت إِلى ابن أَخيه فقال : يا ابن أَخي، بئسما فعلت، أَئِمْت بربك، وقطعتَ رَحِمك ، وقتلتَ ابن عمك، ورميت نفسك بسهمك، وقَلَّلت عددك . ثم قال لابن له آخر : قم يا بني إِلى ابن عمك ، فحل كتافه، ووار أَخاك، وسق إِلى أَمك مائة من الإِبل دِية ابنها فإِنها عربية .

وكان قيس بن عاصم قد حَرَّم على نفسه الخمر في الجاهلية، وكانَ سَبَبُ ذلك أَنه غمز عُكْنَةَ ابنته وهو سكران، وسب أَبويها، ورأَى القمر فتكلم بشيءٍ، وأَعطى الخمّار كثيراً من ماله، فلما أَفاق أُخْبِر بذلك ، فحرمها على نفسه، وقال في ذلك : [الوافر]

رَأَيْتُ الْخَمْرَ صَالِحَةً وَفِيْهَا ٭٭٭ خِصَالٌ تُفْسِدُ الرَّجُلَ الحَلِيمَا

فَلَا وَالْلَّهِ أَشْرَبَها صَحِيْحاً ٭٭٭ وَلَا أَشْفِي بِهَا أَبَداً سَقِيمَاً

وَلَا أُعْطِي بِهَا ثَمَناً حَيَاتِي ٭٭٭ وَلَا أَدْعُو لَهَا أَبداً نَدِيماً

فَإِنَّ الخَمْرَ تَفْضَحُ شَارِبِيهَا ٭٭٭ وَتَجْنِيهِمْ بِهَا الأَمْرَ العَظِيمَا (2)

رُوِي عنه أَنه قال للنبي صلى الله عليه و آله و سلم: إِني وَأَدتُ اثنتي عشرة بنتاً ، أَو ثلاثَ عشرة بنتاً ! فقال له النبي صلى الله عليه و آله و سلم : «أَعتِقْ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ نَسَمَةً» (3).

أَنبأَنا إِبراهيم بن محمد وغير واحد بإِسنادهم عن محمد بن عيسى قال : حدثنا بندار ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن الأَغرِّ بن الصبَّاح، عن خَلِيفة بن حُصَين، عن قيس بن عاصم : أَنه أَسلم، فأَمره النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أَن يغتسل بماءٍ وسِدْرٍ (4).

قال الحسن البصري: لما حَضَرت قيس بن عاصم الوفاةُ، دعا بنيه فقال : يا بنيَّ،


1) أخرجه الطبراني في الكبير 339/18.

2) تنظر الأبيات في الاستيعاب ت (2164).

3) أخرجه الطبراني في الكبير 337/18.

4) أخرجه الترمذي في السنن 502/2 كتاب أبواب السفر باب في الاغتسال عند يسلم الرجل حديث رقم 605 وقال أبو عيسى هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه وأحمد في المسند 61/5.

احفظوا عني ، فلا أَحَد أَنصحُ لكم مني ، إِذا أَنا مِت فسودوا كبارَكم، ولا تسودوا صِغاركم، فَتُسَفِه الناسُ كبارَكم، وتَهُونوا عليهِم. وعليكم بإِصلاح المال، فإِنه مَنْبَهَةٌ للكريم، ويُستغنى به عن اللئيم، وإِياكم وَمسْأَلة الناسِ، فإِنها آخر كسب المرءِ، ولا تقيموا عليَّ نائحةً ، فإِني سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم نَهَى عن النائحة .

روى عنه الحسن، والأحنف، وخليفة بن حُصَين. وابنه حكيم بن قيس.

أَنبأَنا يحيى بن محمود إِذناً بإِسناده إِلى ابن أَبي عاصم : حدثنا هدية بن عبد الوهاب أَبو صالح المروزي ، عن النضر بن شُمَيل، حدّثنا شعبة، عن قتادة، عن مطَرِّف بن الشجر، عن حكيم بن قيس بن عاصم، عن أَبيه : أَنه أَوصى عند موته فقال : إِذا مت فلا تَنوحوا عليّ، فإِن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لم يُنَح عليه (1).

وخَلَّف من الولد اثنين وثلاثين ذكراً .

وروى أَبو الأَشهب عن الحسن، عن قيس بن عاصم المِنقَرِيّ : أنه قَدِم على النبيِّ صلى الله عليه و آله و سلم فقال : «هَذَا سَيِّدُ أَهْلِ الوَبَرِ»، فسلمت عليه وقلت : يا رسول الله ، المال الذي لا تَبِعَةَ عَليَّ فيه؟ قال: «نَعَمْ ، الْمَالُ الْأَرْبَعُونَ ، وَإِنْ كَثُرَ فَسِتُّونَ، وَيْلٌ لِأَصْحَابِ الْمِئِينَ إِلَّا مَنْ أَدَّى حَقَّ اللَّه فِي رِسْلِهَا وَنَجْدَتِهَا ، وَأَطْرَقَ (2)فَحْلَهَا ، وَأَفْقَرَ ظَهْرَهَا (3)، وَمَنَحَ غَزِيرَتَهَا ، وَنَحَرَ سَمِينَتَهَا ، وَأَطْعَمَ الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ» فقلت : يا رسول الله، ما أَكرم هذه الأَخلاق وأَحسنها؟ قال: «يَا قَيْسُ ، أَمَالُكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ مَالُ مَوَالِيكَ» ؟ قال قلت : بل مالي! قال: «فَإِنَّمَا لَكَ مِنْ مَالِكَ مَا أَكَلْتَ فَأفْنَيْتَ ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ ، أَوْ أَعْطَيْتَ فَأَمْضَيْتَ، وَمَا بَقِيَ فَلِوَرَثَتِكَ». قال قلت : يا رسول الله ، لئن بقيتُ لأَدّعنَّ عددها قليلاً - قال الحسن (4): ففعل .

أَخرجه الثلاثة .

4371 - قَيْسُ بْنُ عَائِذٍ

4371 - قَيْسُ بْنُ عَائِذٍ (5)

(ب دع) قَيْسُ بن عَائِذ ، أَبو كاهل الأَحْمَسِي .


1) أخرجه أحمد في المسند 61/5.

2) أَطْرَقَ فحلها : أي أعاره للضراب. انظر لسان العرب 2662/4.

3) أَفْقَرَ ظهرها: أي أعاره للركوب، انظر اللسان 3446/5.

4) أخرجه الطبراني في الكبير 340/18 ، والحاكم في المستدرك 612/3 ، وابن عبد البر في التمهيد 213/4 ، و أورده الهيثمي في الزوائد 245/10،110/3.

5) الإصابة ت (7213)، الاستيعاب ت (2165) ، الجرح والتعديل 102/7، تهذيب الكمال 1638 ، تاريخ الإسلام 291/3 ، تذهيب التهذيب 229/4 ، تهذيب التهذيب 208/12، خلاصة تذهيب الكمال 394.

هو مشهور بكنيته، وقد اختلف في اسمه، فقيل : عبد الله بن مالك ، قاله البخاري، وقيس أَشهر، ونذكره في الكنى إِن شاءَ الله تعالى أَتم من هذا .

روى عنه إِسماعيل بن أَبي خالد وقال : كان إِمامَ الحي .

أَنبأَنا ابن أَبي حَبَّة بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد : حدثني أَبي، حدثنا محمد بن عُبَيد، حدثنا إِسماعيل بن أَبي خالد، عن قيس بن عائذ قال : رأَيت رسولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم يخطبُ الناسَ على ناقة ، وحَبَشِيِّ مُمْسِكٌ بِخَطَامِهَا (1).

أَخرجه الثلاثة .

4372 - قَيْسُ بْنُ عَبَّادِ

4372 - قَيْسُ بْنُ عَبَّادِ (2)

(دع) قَيْسُ بن عَبَّاد .

عداده في الشاميين. روى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم في قاتل نفسه، ولا تصح له رؤْية ولا صحبة .

أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .

4373 - قَيْسُ بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْأَسَدِيُّ

4373 - قَيْسُ بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْأَسَدِيُّ (3)

(ع س) قَيْسُ بنُ عَبْدِ اللهِ الأَسدي، من بني أَسَد بن خُزَيمة أَبو آمنة بنت قيس، التي كانت مع أَم حَبيبة .

هاجر قيس إِلى الحبشة مع امرأَته بَرَكة بنت يسار، مولاة أَبي سُفْيان بن حرب .

قال موسى بن عقبة : كان ظئراً لعُبَيد الله بن جَحْش ولأُم حَبيبة .

أَخرجه أَبو نعيم، وأَبو موسى مختصراً .

4374 - قَيْسُ بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْنَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ

4374 - قَيْسُ بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْنَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ (4)

(ب دع) قَيْسُ بن عَبدِ الله بن عُدَس، النابغة الجَعْديَ، الشاعر المشهور بلقبه النابغة .

ونذكره إِن شاء الله في «النون» أَتمَّ من هذا . أَخرجه الثلاثة .


1) أخرجه أحمد في المسند 177/4 ، 78.

2) الإصابة ت (7372).

3) الإصابة ت (7217) والاستيعاب ت (2166).

4) الإصابة ت (7215).

4375 - قَيْسُ بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ

4375 - قَيْسُ بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ (1)

(س) قَيْسُ بنُ عَبدْ الله . غير منسوب .

أَخرجه يحيى بن يونس ، من حديث ابن لَهِيعة ، عن ابن هُبَيرة، عن قيس: أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم شُغِل يوم الأَحزاب عن صلاة العصر .

قال جعفر: هذا مرسل ، وقيس لا نعرفه في الصحابة .

أَخرجه أَبو موسى .

4376 - قَيْسُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْكَنَدِيُّ

4376 - قَيْسُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْكَنَدِيُّ (2)

قَيْسُ بنُ عبَدْ الله بن قَيْس بن وهبْ بن بُكَير بن امرِىءِ القَيْس بن الحارث بن معاوية الكِندي.

وفد إِلى النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم.

قاله هشام بن الكلبي .

4377 - قَيْسُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّىٰ

4377 - قَيْسُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّىٰ (3)

(دع) قَيْسُ بنُ عَبدِ العُزَّى .

روى عنه أَنس بن مالك أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال : «لاَ تَزَالُ «لاَ إِلٰهَ إِلَّا الله» تَدْفَعُ عُقُوبَةَ سَخَط الله مَا لَمْ يَقُولُوهَا ثُمَّ يَنْقُضُوا دِيْنَهُمْ لِصَلَاحِ دُنْيَاهُمْ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ: كَذَبْتُمْ» (4).

أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .

4378 - قَيْسُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ

4378 - قَيْسُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ (5)

(دع) قَيْسُ بنُ عَبدِ المُنْذِرِ الأَنصارِي .

تقدم نسبه عند أَخيه «رفاعة» . قتل ببدر ، ونزل فيه وفي أَصحابه : ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيْلِ الْلَّهِ أَمْوَاتٌ) ... [البقرة/ 54] الآية . فكان القتلى من المهاجرين ستة :


1) الإصابة ت (7373) ، الطبقات الكبرى ج- 246/1 ، تجريد أسماء الصحابة ج- 22/2 ، العقد الثمين ج 80/7، التاريخ الكبير ج- 148/7.

2) الإصابة ت (7216).

3) تجريد أسماء الصحابة 22/2 ، الإصابة ت (7219).

4) أورده الهيثمي في الزوائد 280/7 ، والمنذري في الترغيب 231/3 ، وابن الجوزي في العلل المتناهية 30/1 ، وانزل كنز العمال حديث رقم 222 .

5) الإصابة ت (7220).

عُبَيدة بن الحارث، وعُمَير بن أَبي وَقَّاص، وذو الشمالين بن عمرو، وعاقل بن البُكَير، ومِهْجَع مولى عمر بن الخطاب، وصفوان. وقتل من الأَنصار ثمانية : سعد بن خيثمة، وقيس بن عبد المنذر، وزيد بن الحارث، وتميم بن الحمام، ورافع بن المعلى، وحارثة بن سراقة، ومعوِّذ وعوف ابنا عفراءَ .

أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم، وقال أَبو نعيم: فيه تصحيف، وهو قيس بن عبد المنذر ، وإِنما هو مُبَشِّر بن عبد المنذر، من بني عمرو بن عوف، لا يختلف فيه .

والثاني : تميم بن الحمام، وإِنما هو عُمَير بن الحمام، قاله أَهل السير . وهو الصحيح.

4379 - قَيْسُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ

4379 - قَيْسُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ (1)

(س) قَيْسُ بن عَبْدِ يَغُوثَ بن المكْشُوح .

وهو ممن شَرِك في قَتْل الأَسود العَنْسي . ويرد ذكره مستوفي في قيس بن المكشوح، فهو به أَشهر .

أَخرجه ها هنا أَبو موسى .

4380 - قَيْسُ بْنُ عُبَيْدِ

4380 - قَيْسُ بْنُ عُبَيْدِ (2)

قَيْسُ بن عُبَيْد بن الحُرَيْر بن عُبَيْد بن الجَعْد بن عَوْف بن مَبْذُول بن عَمْرو بن غَنْم بن مَازِن بن النجار، أَبو بشر .

له صحبة، شهد أُحداً والمشاهد كلها، واستشهد يوم اليمامة .

الحُرير : بضم الحاءِ المهملة، وبالراءَين . قاله الأَمير أَبو نصر .

4381 - قَيْسُ بْنُ عَمْرِو الْأَنْصَارِيُّ

4381 - قَيْسُ بْنُ عَمْرِو الْأَنْصَارِيُّ (3)

(س) قَيْس بن عَمْرو ، وأَبوه عَمْرو بن قَيْسَ بن زيد بن سَوَاد بن مالك بن غَنْم بن مالك بن النجار الأَنصاري الخزرجي .

استشهدا كلاهما يوم أُحد .

أَنبأَنا عُبيد الله بن أَحمد بإِسناده عن يونس بن بُكير، عن ابن إِسحاق، في تسمية من قتل يوم أُحد ، قال : «ومن بني سَوَاد بن مالك بن غنم : عَمْرو بن قيس، وابنه قيس» .

وقد تقدّم في عمرو أَتم من هذا ، وقد اختلف في شُهودِ قيس بدراً، وقد جعله ابن الكلبي فيمن شهدها . أَخرجه أَبو موسى .


1) الإصابة ت (7319).

2) الإصابة ت (7221).

3) الإصابة ت (7227)، الاستيعاب ت (2169).

4382 - قَيْسُ بْنُ عَمْرِو بْنِ قَهْدِ

4382 - قَيْسُ بْنُ عَمْرِو بْنِ قَهْدِ (1)

(ب دع) قَيْسُ بن عَمْرو . وقيل : قيْس بن قهد ، وقيل : قيس بن سهل . وهو جد يحيى بن سعيد الأَنصاري. فقيل : قيس بن عمرو بن قَهْد بن ثعلبة ، وقيل : قيس بن عمرو بن سَهْل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن عُبَيد بن غنم بن مالك بن النجار، وقد اختلف في نسبه .

روى عنه ابنه سعيد، وعطاء بن أَبي رَبَاح، ومحمد بن إِبراهيم.

أَنبأَنا أَبو ياسر بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد : حدثني أَبي ، حدثنا عبد الله بن نمیر، حدثنا سعد بن سعيد : أَن محمد بن إِبراهيم أَخبره، عن قيس بن عمرو قال : رأَى النبيُّ صلى الله عليه و آله و سلم رجلاً يُصلِّي بعد الصبح ركعتين ، فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «أَصَلَاةُ الْصُّبْحِ مَرَّتَيْنِ»؟ قال : إِني لم أَكن فصَلّيت الركعتين اللتين قبلها ، فصليت الآن . قال : فسكت النبي صلى الله عليه و آله و سلم (2).

ورواه الليث، عن يحيى بن سعيد ، عن أَبيه، عن جَده .

أَخرجه الثلاثة .

4383 - قيْسُ بْنُ عَمْرِو بْنِ لَبِيدِ

4383 - قيْسُ بْنُ عَمْرِو بْنِ لَبِيدِ (3)

قيْسُ بن عَمْرو بن لَبِيد، ابن أَخي زياد بن لبيد .

شهد أُحداً والمشاهد بعدها . قاله ابن القداح .

ذكره ابن الدباغ .

4384 - قَيْسُ بْنُ عُمَيْرٍ

4384 - قَيْسُ بْنُ عُمَيْرٍ (4)

قَيْسُ بنُ عُمَيْر .

ذكره ابن قانع، وروى بإِسناده عن حُمَيد بن عبد الرحمن، عن قيس بن عمير قال : انطلقت إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فأَسلمت ، وأَخذت العَقد على قومي ، وَأَمرَّني عليهم .

ذكره ابن الدباغ على أَبي عمر .


1) الإصابة ت (7226) ، الاستيعاب ت (2168).

2) أخرجه أحمد في المسند 447/5.

3) الإصابة ت (7228).

4) الإصابة ت (7230).

4385 - قَيْسُ بْنُ أَبِي غَرَزَةَ

4385 - قَيْسُ بْنُ أَبِي غَرَزَةَ (1)

(ب دع) قَيْسُ بنُ أَبِي غَرَزَة بن عُمَيْر بن وَهْب الغِفاري ، وقيل : الجهني .

سكن الكوفة ومات بها ، له حديث واحد .

أَنبأَنا عبد الله بن أَحمد الخطيب بإِسناده عن أَبي داود الطيالسي قال : حدثنا شعبة ، عن الأَعمش، سمع أَبا وائل يحدث، عن قيس بن أَبي غَرَزَةَ قال : «خرج علينا رسول رسولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم في السوق ونحن نبيع الأَوساق، ونحن نسمى السماسرة ، فسمانا باسم أَحسن مما سمينا به أَنفسنا، فقال: «يَا مَعْشَرَ الْتُّجَّارِ، إِنَّهُ يُخَالِطُ بَيْعَكُمْ هَذَا الْحَلِفُ ، فَشُوبُوهُ (2)بِالْصَّدَقَةِ» (3).

أَخرجه الثلاثة .

4386 - قَيْسُ بْنُ غَرْبَةَ

4386 - قَيْسُ بْنُ غَرْبَةَ (4)

(س) قَيْسُ بنُ غَرْبَة، أَبو غربة الأَحْمَسِيّ.

وفد على النبي صلى الله عليه و آله و سلم، ودعا قومَه إِلى الإِسلام .

ذكره المستغفري في كتاب الوفود.

أَخرجه أَبو موسى مختصراً .

غَرْبة : بالغين المعجمة ، وبالراءِ، وبالباءِ الموحدة . قاله الأمير .

4387 - قَيْسٌ أَبُو غُنَيْمٍ

4387 - قَيْسٌ أَبُو غُنَيْمٍ (5)

(ب دع) قَيسُ أَبو غُنَيْم .

أَدرك النبيَّ صلى الله عليه و آله و سلم، وسكن البصرة .


1) الثقات 342/3 ، تجريد أسماء الصحابة 23/2 ، الجرح والتعديل 102، تقريب التهذيب 129/2 ، تهذيب التهذيب 401/8 ، تهذيب الكمال 137/2 ، خلاصة تهذيب الكمال 357/2، تاريخ من دفن في العراق 420 ، الكاشف 406/2 ، تلقيح فهوم أهل الأثر 371 ، الطبقات 33، التاريخ الكبير 7/ 144 ، تبصير المنتبه 3 / 946 ، الطبقات الكبرى 347/1 ، مشاهير علماء الأمصار 292 ، الإكمال 202/6، بقي بن مخلد 249 .

2) الشَّوْبُ : الخلط، شاب الشيء شوباً خلطه وشبْتهُ أَشوبُهُ خلطته فهو مشوب . انظر اللسان 2355/4.

3) أخرجه الترمذي في السنن 514/3 كتاب البيوع (12) باب ما جاء في التجار وتسميه .. (4) حديث رقم 1208 قال أبو عيسى هذا حديث صحيح، وابن ماجة 725/2، 726 كتاب التجارات باب التوقي في التجارة حديث رقم 2145 ، وأحمد في المسند 6/4 ، 280.

4) الإصابة ت (7231).

5) الإصابة ت (7235).

روي شعبة ، عن عاصم الأَحول، عن غُنَيم بن قيس الأَسَدي قال : سمعت من أَبي كلمات يقولُهُنَّ على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : [الرجز]

أَلَا لِيَ الْوَيْلُ عَلَى مُحَمَّدِ ٭٭٭ قَدْ كُنْتُ فِي حَيَاتِهِ بِمُقْعَدِ

٭ أَبِيتُ لَيْلِي آمِناً إِلَى الْغَدِ (1)*

أَخرجه الثلاثة .

4388 - قَيْسُ بْنُ قَارِبِ الْضَّبِّيُّ

4388 - قَيْسُ بْنُ قَارِبِ الْضَّبِّيُّ (2)

(س) قَيْسُ بن قَارِبِ الضَّبيِّ . ذكره الدارقطني .

روی جعفر بن الزبير، عن القاسم بن أَبي أُمامة ، عن قيس بن قارب الضَّبِّي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «لَا يُؤَاخِذُ اللَّه ابْنَ آدَمَ بِذَنْبِ أَرْبَعِيْنَ يَوْماً»، يعني لكي يستغفر الله تعالى منه .

وقد روى هذا عن فروة بن قيس، وهو مذكور هناك .

أَخرجه أَبو موسى .

4389 - قَيْسُ بْنُ قَبِيْصَةَ

4389 - قَيْسُ بْنُ قَبِيْصَةَ (3)

(س) قَيْسُ بن قَبِيصَة .

أَورده عبدان في الصحابة، وروى بقية، عن عبد الله مولى عثمان بن عفان، عن عبد الله بن يحيى الأَلهاني، عن قيس بن قَبيصةَ : أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال : «مَنْ لَمْ يُوصِ لَمْ يُؤذَنْ لَهُ فِي الْكَلَامِ مَعَ الْمَوْتَى» : قيل : يا رسول الله ، وهل يتكلمون؟ قال: «نَعَمْ، وَيَتَزَاوَرُونَ» .

أَخرجه أَبو موسى .

4390 - قَيْسُ بْنُ قَهْدِ

4390 - قَيْسُ بْنُ قَهْدِ (4)

(ب) قَيْسُ بن قَهْدِ الأَنصَاري، من بني مالك بن النجار، وهو قيس بن قَهْد بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي .


1) ينظر البيتان في الإصابة ترجمة رقم (7276).

2) الإصابة ت (7236).

3) الإصابة ت (7237).

4) الطبقات الكبرى 160/9 ، تجريد أسماء الصحابة 24/2، تاريخ الإسلام 202، الاستبصار 61 ، التحفة اللطيفة 422/3 ، التاريخ الكبير 142/7 ، الإكمال 77/7، تبصير المنتبه 1085/3 ، المشتبه 511 ، الإصابة ت (7238) ، الاستیعاب ت (2171) .

قال مصعب الزُبَيري : هو جد يحيى بن سعيد الأَنصاري ، قال : ولم يكن قيس بالمحمود في أَصحاب النبي صلى الله عليه و آله و سلم.

قال ابن أَبي خيثمة : هذا وَهْم من مصعب، وإِنما جد يحيى بن سعيد : قيس بن عمرو ، قال : وقيس بن قهد هو جد أَبي مريم عبد الغفار بن القاسم الأَنصاري الكوفي .

قال أَبو عمر : وهو كما قال ابن أَبي خيثمة، وقد أَخطأَ فيه مصعب ، وكلهم خَطَّأَه في قوله هذا .

أَخرجه أَبو عمر هكذا . وقد تقدم «قيس بن عمرو»، والله أَعلم.

وقال الأَمير أَبو نصر : وأَما «قهد» بالقاف، فهو قيس بن قهد ، له صحبة، روى عنه قيس بن أَبي حازم، وابنه سليم بن قيس، شهد بدراً وما بعدها، توفي في خلافة عثمان .

4391 - قَيْسُ بْنُ قَيْسِ

4391 - قَيْسُ بْنُ قَيْسِ (1)

(ب) قَيْسُ بنُ قَيْس .

شهد مع علي صِفين، ذكره ابن الكلبي فيمن شهد صفين مع علي بن أَبي طالب .

أَخرجه أبو عمر مختصراً .

4392 - قَيْسُ بْنُ أَبِي قَيْسٍ

4392 - قَيْسُ بْنُ أَبِي قَيْسٍ (2)

قَيْسُ بن أَبي قَيْس بن الأَسْلَت، وهو قيس بن صَيْفِيّ . وقد تقدم ذكره، ولقيس هذا يقول أَبوه : [الوافر]

أَقَيسٌ إِنْ هَلَكْتَ وَأَنْتَ حَيٌّ ٭٭٭ فَلَا يُحْرَمْ فَوَاضِلَكَ الْعَدِيْمُ

قاله ابنُ الكلبي .

4393 - قَيْسُ بْنُ كَعْبٍ

4393 - قَيْسُ بْنُ كَعْبٍ (3)

(س) قَيْسُ بنُ كَعْب .

تقدم ذكره في ترجمة أَرطاه .

أَخرجه أَبو موسى مختصراً .


1) الإصابة ت (7239).

2) الإصابة ت (7240) ، الاستيعاب ت (2172).

3) الإصابة ت (7241).

4394 - قَيْسُ بْنُ كِلَابِ

4394 - قَيْسُ بْنُ كِلَابِ (1)

(ب دع) قَيْسُ بن كِلاب الكِلابيّ .

له صحبة، وهو من أَهل اليمن، حديثه عند عبد الله بن حُكَيم الكِناني .

روی محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، عن سعيد بن بشير القرشي المصري عن عبد الله بن حكيم رجل من أَهل اليمن، عن قيس بن كلاب الكلابي قال : سمعت رسول

الله صلى الله عليه و آله و سلم وهو على ظهر البيت يُنَادِي الْنَّاس ثلاثاً : «إِنَّ الله حَرَّمَ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَوْلَادَكُمْ ، كَحُرْمَةِ هَذَا الْيَوْمِ فِي هَذَا الْشَّهْرِ ، وَحُرْمَةِ هَذَا الْشَّهْرِ مِنَ الْسَّنَةِ ، الْلَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ» (2).

أَخرجه الثلاثة .

4395 - قَيْسُ بْنُ مَالِكِ الْأَرْحَبِيُّ

4395 - قَيْسُ بْنُ مَالِكِ الْأَرْحَبِيُّ (3)

(دع) قَيْسُ بْنُ مَالِكِ الأَرْحَبِي، وأَرحْب بطن من همدَان .

كاتبه النبي صلى الله عليه و آله و سلم وأَسلم بعد أَن كتب إِليه .

روى عمرو بن يحيى بن عمرو بن سَلمة الهَمْداني قال : حدثني أَبي، عن أَبيه، عن جده : أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كتب إِلى قيس بن مالك الأَرجي: «سلام عليكم، أَما بعد ذلك، فإِني استعملتك على قومِكَ : عُرْبِهم وخُمُورهم ومَوَاليهم، وأقطعتك من ذرة نسار مائتي صاع، ومن زبيب خيوان مائتي صاع جَارِ لك ذلك ولعقبك من بعدك ، أَبَداً أَبَداً أَبَداً». قال قيس : وقولُ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «أَبداً أَبداً أَبداً» أَحبَّ إِليّ ، إِني لأَرجو أَن يبقي لي عقبي أَبداً .

أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم .

قال عمرو بن يحيى : «عُرْبُهم» : أَهل البادية، و «خُمُورهم»: أَهل القرى .

قال ابن ماكولا : حِبَّان بن هانیء بن مسلم بن قيس بن عمرو بن مالك بن لاي الهَمْداني ثم الأَرحبي، عن أَشياخهم، قالوا : قدم قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لاي الأَرحبي على النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وهو بمكة ، وذكر حديثاً رواه عنه ابن الكلبي .

حبَّان : بكسر الحاء، وبالباء الموحدة .


1) أسد الغابة 442/4 ، تجريد أسماء الصحابة 24/2 .

2) أخرجه العقيلي في الضعفاء 101/2.

3) الإصابة ت (7244).

4396 - قَيْسُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أَنَسِ

4396 - قَيْسُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أَنَسِ (1)

(ب س) قَيْسُ بنُ مَالِك بن أَنس، أَبو صِرمة .

تقدم ذكره في قيس بن صِرمة .

أَخرجه أَبو عمر وأَبو موسى .

4397 - قَيْسُ بْنُ مَالِكِ بْنِ الْمُحَسِّرِ

4397 - قَيْسُ بْنُ مَالِكِ بْنِ الْمُحَسِّرِ (2)

(ب) قَيْسُ بنُ مَالِك بن المُحَسر .

خرج مع زيد بن حارثة في السريَّة إِلى أُم قِرْفَة فأَخذها، وهو الذي تولى قتلها، وقتل عبد الله والنعمان ابني مَسْعَدَة الفَزَارِييْنِ أَيضاً ، وذكر له ابن إِسحاق شعراً لما انصرف من مؤْتَةَ مع خالد بن الوليد .

وأم قِرْفَةَ هي : فاطمة بنت يزيد بن ربيعة .

أَخرجه أَبو عمر .

قال ابن ماكولا : وأَمَّا مُحَسِّر - بضم الميم ، وفتح الحاءِ، والسين المهملتين - فهو قيس بن المحسر ، كان خرج مع زيد بن حارثة في السريَّة إِلى أُم قِرْفَةَ .

4398 - قَيْسُ بْنُ مِحْصَنِ

4398 - قَيْسُ بْنُ مِحْصَنِ (3)

(ب) قَيْسُ بن مِحْصَنِ ، وقيل : قيس بن حِصْن بن خالد بن مُخَلَّد بن عامر بن زُرَيق الأَنصاري الزرقي .

شهد بدراً، وأُحداً .

أَنبأَنا أَبو جعفر بإِسناده عن يونس بن بُكَير، عن ابن إِسحاق، في تسمية من شهد بدراً . قال : «ومن بني زُرَيق بن عامر بن عبد حارثة بن مالك، ثم من بني مخلد بن عامر بن زريق: قيس بن مِحْصَن بن خالد بن مخلد» .

أَخرجه أَبو عمر .


1) الإصابة ت (7246) ، الاستيعاب ت (2174).

2) الإصابة ت (7245) ، تبصير المنتبه (1227/4) .

3) الإصابة ت (7249) ، الاستيعاب ت (2176).

4399 - قَيْسٌ أَبُو مُحَمَّدٍ

4399 - قَيْسٌ أَبُو مُحَمَّدٍ (1)

(ع س) قَيْسُ ، أَبو محمد . أَورده الطبراني .

أَنبأَنا أَبو موسى إِذناً ، أَنبأَنا أَبو غالب أَحمد بن العباس، أَنبأَنا أَبو بكر بن ريذة (ح) قال أَبو موسى : أَنبأَنا أَبو علي، أَنبأَنا أَبو نعِيم قالا : حدثنا سليمان بن أَحمد، حدثنا محمّد بن خالد الرّاسي ، حدَّثنا أَبو ميسرة النهاوندي ، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أَبي رَوَّاد عن ابن جريج، عن أَبيه ، عن عثمان بن محمد بن قيس قال : رأَى أَبي في يدي سَوْطاً لا عِلَاقَة له ، فقال : إِن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال لرجل : «أَحْسِنْ عِلاقَةَ سَوْطِكَ ، فَإِنَّ اللَّه تَعَالَى جَمِيْلٌ يُحِبُّ الْجَمَالُ» (2).

أَخرجه أَبو نُعيم وأَبو موسى، وقال أَبو موسى : كذا أَورده ، وهذا لا دليل فيه على أَن قيساً صحابي؛ إِلا أَن يكون أَراد : «عثمان عن أَبيه قال : رأَى أَبي» والله تعالى أَعلم.

4400 - قَيْسُ جَدُّ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ

4400 - قَيْسُ جَدُّ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ (3)

(س) قَيْسُ ، جَدّ محمد بن الأَشعَث بن قَيْس.

روى محمد، عن أَبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم حديثاً مسنداً، من حديث أَحمد بن سيار، عن جعفر بن مسافر ، عن محمد بن تميم . قاله جعفر، قاله لي البَرْذَعِي بِسمرْقند .

أَخرجه أَبو موسى كذا مختصراً .

والذي يغلب على ظني أَنه محمد بن الأَشعث بن قيس الكندي الأمير المشهور، والد عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث الذي قاتل الحجاج، فإِن كان هو فلا صحبة لجده قيس، وإِن كان غيره فلا أَعرفه .

4401 - قَيْسُ بْنُ مَخْرَمَةَ

4401 - قَيْسُ بْنُ مَخْرَمَةَ (4)

(ب دع) قَيْسُ بن مَخْرَمَةَ بن المطلب بن عَبْد مَنَاف بن قُصَيّ القُرَشي المطلي، أَبو


1) تجريد أسماء الصحابة 24/2.

2) أخرجه الطبراني في الكبير 366/18 ، وأورده الهيثمي في الزوائد 137/5 ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 17169.

3) الإصابة ت (7280).

4) الثقات 338/3، الطبقات الكبرى 161/9 ، تجريد أسماء الصحابة 25/2، الجرح والتعديل 7/ 103 ، تقريب التهذيب 30/2، تهذيب التهذيب 402/8 ، تهذيب الكمال 1138/2 ، خلاصة تذهيب 358/2 ، المتحف 506 ، الكاشف 406/2 ، التلقيح 384 ، والعقد الثمين 80/7 ، الطبقات 9 ، التاريخ الكبير 145/7 ، بقي بن مخلد / 277 ، الإصابة ت (7250) ، الاستيعاب ت (2177) .

محمّد ، وقيل : أَبو السائب . وأُمه بنت عبد الله بن سَبُع بن مالك بن جُنَادة، من بني عَنَزَة بن أَسد بن ربيعة بن نِزار .

وُلد هو ورسولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم عام الفيل . روى ذلك ابن إِسحاق، عن المطلب بن عبد الله بن قيس، عن أَبيه، عن جده قيس بن مَخْرَمَة قال : كنت أَنا ورسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لِدَةَ، وُلِدنا عام الفيل .

وهو أَحد المؤلَّفة قلوبهم، وممن حَسُن إِسلامه منهم، ولم يبلغ رسولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم به عام حُنَين مائةً من الإِبل، وأَطعمه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بخيبر خمسينَ وَسْقاً، وقيل: أَطعمه ثلاثين وسقاً.

وكان شديد الصَّفِير، يصفر عند البيت، يسمع صوته من حراءَ .

روى عنه ابناه عبد الله ومحمد ، وكان عبد الله من الفُضَلاءِ .

أَخرجه الثلاثة .

4402 - قَيْسُ بْنُ مُخَلَّدٍ

4402 - قَيْسُ بْنُ مُخَلَّدٍ (1)

(ب ع س) قَيْسُ بن مُخَلَّد بن ثعْلبة بن صخر بن حبِيب بن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النجار الأَنصاري الخزرجي المازني .

شهد بدراً، قاله ابن شهاب، وابن إِسحاق وقتل يوم أُحُد شهيداً.

أَخرجه أَبو عمر، وأَبو نعيم، وأَبو موسى .

قلت : قد أَخرج أَبو موسى هذا قيساً في موضعين من كتابه . فقال في أَحدهما : قيس بن مُخَلَّد الأَنصاري، وروى بإِسناده عن ابن شهاب، في تسمية من شهد بدراً من الأَنصار، من الخزرج، من بني ثعلبة بن مازن بن النجار : «قيس بن مُخَلَّد بن ثعلبة بن صَخْر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة» . وقال في الموضع الثاني : «قيس بن مخلد بن ثعلبة بن مَازِن النجاري، شهد بدراً وقتل يوم أُحد» . ولا شك أَنه رأَى في هذه ثعلبة بن مازن، وأَنه قتل يوم أُحد، وأَنه رأَى في تلك بين ثعلبة وبين مازن عِدَّة آباء ، ولم يُذكَر فيه أَنه قتل بأُحد، فظنَّهما اثنين، وهما واحد لا شبهة فيه، وقد سقط من هذا النسب عِدَّة آباءِ ، والصَواب هو النسب الذي ذكرناه أَوّل الترجمة ، والله أَعلم .


1) الإصابة ت (7376).

4403 - قَيْسُ بْنُ الْمُسَحَّرِ

4403 - قَيْسُ بْنُ الْمُسَحَّرِ (1)

(س) قَيْسُ بن المسحر الكِنَاني الشاعِر، وهو من ولد كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة .

قاله هشام بن الكلبي بتقديم «السين» على «الحاءِ». وقاله أَبو موسى: «قيس بن مسحل اليعمري»، آخره لام ، وقال «اليعمري» نسبة إِلى يعمر الشُّدَّاخ بن عوف الكناني الليثي، وهو أَخو كلب بن عوف، وكثيراً ما ينسبون إِلى الأَخ المشهور وقال : كان مع زيد بن حارثة في غزوة جُذام ، من أَرض جسْمَى، وشهد مؤتة، وقال يومئذ شعراً ذكره ابن إسحاق في المغازي، وسمَّاه مسحراً، مثل ابن الكلبي .

أَخرجه أَبو موسى .

قلت : وقد أَخرج أَبو عمر : «قيس بن المُحَسِّر» بتقديم الحاءِ على السين، وذكر فيه أَنه غزا مع زيد بن حارثة أُم قِرْفَةَ وقتلها . وذكره أَبو موسى وقال: «مسحل»، وقد وافق ابن ماكولا أَبا عمر، كما ذكرناه ، وقاله ابن إِسحاق وابن الكلبي، مسحر بتقديم «السين» على «الحاء» ، ولا شك أَنهم قد اختلفوا فيه، وذكر أَبو موسى أَنه غزا جُذام بأَرض حسمى . وليس بشيءٍ، وإِنما الصحيح أَنه غزا مع زيد بني فزارة لما قتلت أُم قِرْفَةَ، وأَمر زيد قيساً فقتلها، وكانتا غزوتين في وقتين ومكانين لا يمكن الجمع بينهما ، والله أَعلم.

4404 - قَيْسُ بْنُ مَعْبَدٍ

4404 - قَيْسُ بْنُ مَعْبَدٍ (2)

(دع) قَيْسُ بن مَعْبَد الحَنَفِيّ ، أَخو يزيد بن معبد .

له ذكر في حديث أَخيه يزيد.

أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم مختصراً .

4405 - قَيْسُ بْنُ الْمَكْشُوحِ

4405 - قَيْسُ بْنُ الْمَكْشُوحِ (3)

(ب س) قَيْسُ بن المَكْشُوحِ ، أَبو شداد.

واختلف في اسم أَبيه ، فقيل : عبد يغوث . وقيل : هُبيرة بن هلال. وهو الأَكثر، وقيل : اسمه عبد يغوث بن هُبَيرة بن هلال بن الحارث بن عمرو بن عامر بن علي بن


1) الإصابة ت (7252).

2) الإصابة ت (7253).

3) طبقات ابن سعد 525/5 ، المحبر 261 ، معجم الشعراء 198، تهذيب الأسماء واللغات 64/2 ، شذرات الذهب 46/1 ، المنتخب من ذيل المذيل 545 .

أْسلم بن الأَحمس بن أَنمار بن إِراش بن عمرو بن الغوث البَجَلي، حليف مراد، قاله أَبو عمر.

وقال أَبو موسى: «قيس بن عبد يغوث بن مكشوح» . ولم يزد.

وقال ابنُ الكلبي : قيس بن المكشوح، واسمه هُبيرة بن عبد يغوث بن الغُزَيِّل بن بدا بن عامر بن عوتبان بن زاهر بن مُرَاد فجعله من مراد صُلبيَّة .

وقال أَبو عمر : إِنما قيل له المكشوح لأَنه كوِي . وقيل : لأَنه ضرب على کَشْجِه (1).

قيل : له صحبة . وقيل : لا صحبة له باللقاء والرؤْية . وقيل : لم يسلم إِلا في أَيام أَبي بكر . وقيل : في أَيام عمر .

وهو الذي أَعان على قتل الأَسود العَنْسي مع فيروز ، فَقَتْلُه الأَسودَ يدلّ على إِسلامه في حياة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.

وكان فارس مَذْجج غير مُدَافَع ، وسار إِلى العراق على مُقَدِّمة سعد بن أَبي وقَّاص، وله آثار صالحة في قتال الفرس بالقادسية وغيرها، وشهد مع النعمان بن مُقَرِّن نَهَاوَند ، ثمّ قتل بصفين مع علي . وكان فارساً بطلاً شاعراً، وهو ابن أُخت عمرو بن معد يكرب .

وكان يناقضه في الجاهلية، وكانا في الإِسلام متباغضين، وهو القائل لعمرو بن معد يكرب : [الوافر]

فَلَوْ لَاقَيْتِنَي لَاقِيْتَ قِرْنَا ٭٭٭ وَوَدَّعْتَ الْحَبَائِبَ بِالْسَّلَامِ (2)

الأَبيات .

وكان سبب قتله أَن بجيلة قالوا له : يا أَبا شدَّاد، خُذْ رايتنا اليَوم . فقال : غيري خير لكم ! قالوا: ما نريد غيرك ! قال : فوالله لئن أَخذتها لا أَنتهى بكم دونَ صاحب الترس المذهَّب - وكان الترس مع رجل على رأس معاوية - فأَخذ الرّاية وحمل وقاتل، حتى وَصَل إِلى صاحب الترس، فحمل قيس عليه، فاعترضه رُوميّ لمعاوية، فضرب رجله فقطعها، وقتله قيس. وأَشرعت إِليه الرِّماح فقتل .

أَخرجه أَبو عمر وأَبو موسى ، إِلَّا أَن أَبا موسى قال : قيس بن عبد يغوث . وهو هذا.

الغُزَيِّل : بضم الغين المعجمة ، وفتح الزاي، وتشديد الياءِ تحتها نقطتان، وآخره لام.


1) الكَشْحُ : ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف، وهو من لدن السرة إلى المتن، وقيل الكشح ما بين الحجبة إلى الإبط . انظر لسان العرب 3880/5 .

2) ينظر البيت في الاستيعاب ترجمة رقم (2179) .

4406 - قَيْسُ بْنُ الْمُنْتَفِقِ

4406 - قَيْسُ بْنُ الْمُنْتَفِقِ (1)

(س) قَيْس بنُ المُنْتَفِق .

روى المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن أَبيه : أَنه دخل مسجد الكوفة قال : فرايت قيس ابن المنتفق وهو يقول : وُصِف لي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، فطلبته بمكة وبمنى وبعرفات ، فأَتيته فانتهيت إِليه . . . وذكر الحديث .

وهذا الرجل مختلف في اسمه، روى على عدة وجوه .

أَخرجه أَبو موسى مختصراً .

4407 - قَيْسُ بْنُ نُشْبَةَ

4407 - قَيْسُ بْنُ نُشْبَةَ (2)

(س) قَيْسُ بن نُشْبَةَ السُّلَمي .

روى أَبو معشر بإِسناده قال : لما كان من أَهل بدر ما كان ، اشتد على العرب لا سِيَّما أَهل نجد، فلمّا كان يوم الخندق، ورَجَعَ المشركون إِلى بلادهم، جاءَ قيس بن نَشْبَة إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فسأَله عن السموات ، فذكر له النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم السموات السبعَ والملائكة وعبادَتهم، وذكر الأَرض وما فيها، فأَسلم ورجع إِلى قومه، فقال : يا بني سُلَيم، قد سمعت ترجمة الروم وفارس، وأَشعار العرب والكهان، ومقاول حِمْيَر ، وما كلام محمّد يشبه شيئاً من كلامهم، فأَطيعوني في محمّد فإِنَّكم أَخواله ، فإِن ظَفر تتنفعوا به وتسعدوا، وإِن تكن الأُخرى لم تقدم العرب عليكم .

فقيل : الذي سأَل رسولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم هو : قيس بن نُشْبَةَ، عمَّ العبّاس بن مِرْداس . وقيل : الذي سأَله الأَصم بن عباس الرعلي، والثبت قيس بن نشبة.

أَخرجه أَبو موسى .

4408 - قَيْسُ بْنُ الْنُّعْمَانِ

4408 - قَيْسُ بْنُ الْنُّعْمَانِ (3)

(ب دع) قَيْسُ بنُ النُّعْمَان السَّكُونِيّ . وقيل : العَبْسي.

وحديثه في الكوفيين والبصريين. روى عنه إِياد بن لَقِيط، وزيد بن علي أَبو القَمُوص . روى له هذا الحديث أَبو نُعَيم، وأَبو عمر، وروى له ابن منده حديث أَبي


1) الإصابة ت (7256).

2) الإصابة ت (7257).

3) الثقات 343/3 ، تجريد أسماء الصحابة 25/2، الجرح والتعديل 104/7، تهذيب التهذيب 8/ 404 ، الأعلمي 133/24، تقريب التهذيب 2/ 130 ، تهذيب الكمال 2/ 1138، الخلاصة 358/2، الكاشف 417/2، الطبقات 6 ، التاريخ الكبير 144/7 ، تراجم الأخبار 3 / 289 ، المعرفة والتاريخ 297/1، الإصابة ت (7258) ، الاستيعاب ت (2181) .

القموص قال : حدثني أَحد الوفد الذين قَدِموا على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم من عبد القيس، وهو قيس بن النعمان، أَنهم أَهدوا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم شيئاً من تَمْر ، فقال : إِنه قرأَ القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، وأَحصاه على عهد عمر .

روى عنه أَياد بن لَقِيط أَنه قال : لما انطلق النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وأَبو بكر إِلى الغار يريدان الهجرة ، مَرَّا بعبد يرعى غنماً فَاستَسْقَيَاه لبناً . فقال : ما عندي شاة تُحلَب . فأَخذ شاة فمسح ضَرْعها، واحتلب أَبو بكر ، فَشَرِبوا . فقال : من أَنت؟ فقال: «أَنَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله» . فأَسلم.

أَخرجه الثلاثة .

4409 - قَيْسُ بْنُ النُّعْمَانِ الْعَبْدِيُّ

4409 - قَيْسُ بْنُ النُّعْمَانِ الْعَبْدِيُّ (1)

(ب) قَيْسُ بنُ النُّعْمان العَبْدي : أَحد وفد عبْد القيس .

روى عنه أَبو القَمُوص : أَنه أَتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم في حديث ذكره .

أَنبأَنا عبد الوهاب بن علي الأَمين بإِسناده إِلى أَبي داود: حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، عن عوف، عن أَبي القَمُوص زيد بن علي قال : حدَّثني رجل من الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم من عبد القيس - يحسب عوف أَن اسمه قيس بن النعمان - فقال: «لاَ تَشْرَبُوا فِي نَقِيْرٍ وَلَا مُزَفَّتِ وَلَا دُبَّاء وَلَا حِنْتَمٍ، وَاشْرَبُوا فِي الْجِلْدِ الْمُوكَأ عَلَيْهِ فَإِنِ اشْتَدَّ فَاكْسِرُوهُ بِالْمَاءِ، فَإِنْ أَعْيَاكُمْ فَأَهرِيقُوهُ» (2).

أَخرجه أَبو عمر مختصراً وجعله غير الذي قبله ، جعلهما اثنين . وأَما ابن منده وأَبو نعيم فجعلاهما واحداً، وهو الأَوّل، وقالا : روى عنه إِياد بن لَقِيط، وأَبو القَمُوص . والله أَعلم.

4410 - قَيْسُ جَدُّ أَبِي هُبَيْرَةَ

4410 - قَيْسُ جَدُّ أَبِي هُبَيْرَةَ (3)

(س) قَيْسُ ، جَدّ أَبي هُبَيْرة .

قال أَبو موسى : أَورده بعض الحُفَّاظ عن شيخنا سعيد بن أَبي الرَّجاء، وروى عن أَبي


1) تجريد أسماء الصحابة 25/2 ، الجرح والتعديل 104/7 ، تهذيب التهذيب 404/8 ، الاعلمي 133/24 ، تقريب التهذيب 130/2 ، تهذيب الكمال 2/ 1138 ، الخلاصة 358/2 ، الكاشف 407/2 ، الطبقات 6 ، التاريخ الكبير 144/7 ، تراجم الأخبار 289/3 ، المعرفة والتاريخ 297/1 ، الإصابة ت (7259)، الاستيعاب ت (2181).

2) أخرجه أبو داود في السنن 156/2 كتاب الأشربة باب ما جاء في الأوعية حديث رقم 3695.

3) تجريد أسماء الصحابة 25/2 ، الإصابة ت (7379).

هشام الرّفاعي، عن حفص، عن أَشعث، عن أَبي هُبَيرة، عن جَدِّه قيس، قال : تَسحَّرتُ ثمّ أَتيتُ المسجدَ، فاستندت إِلى الحجرة ، فَتَنَحْنَحْتُ ، فقال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم : «أَبُو يَحْيَى»؟ قلت نعم. قال: «ادْنُ فَكُلْ» . قلت : إِني أُريد الصوم. قال: «وَأَنَا أُرِيْدُ الْصَّومَ ، وَلَكِنَّ مُؤَذِّنَنَا أَذَّنَ قَبْلَ الْفَجْرِ، كَانَ فِي بَصَرِهِ سُوءٌ ، أَوْ شَيْءٌ» .

أَخرجه أَبو موسى وقال : كذا ذكره، وصوابه عن جدِّه شيبان .

4411 - قَيْسُ بْنُ الْهَيْثَمِ

4411 - قَيْسُ بْنُ الْهَيْثَمِ (1)

(ب دع) قَيْسُ بن الهَيْثَم السَّامِي . من بني سَامَة بن لُؤي . قاله أَبو عمر .

وقال ابن منده : السلمي، من بني سُليم. وهُو جد عبد القاهر السُّلميّ . له صحبة، روى عنه عَطِيّة الدعاء. وقال : ذكره البخاري في الوحدان من الصحابة، ولم يذكر له حديثاً .

أَخرجه الثلاثة .

4412 - قَيْسُ بْنُ وَهْرَزَ

4412 - قَيْسُ بْنُ وَهْرَزَ (2)

(س) قَيْسُ بن وهرز بن عَمْرو بن رِفَاعة بن الحَارِث بن سَوَادة بن غَنْم بن مالك بن النجار وقيل : قيس بن أَبي وَدِيعة .

أَسلم على يد سعد بن عبادة، وقدِم على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، وورد خراسان مع الحَكم بن عَمْرو . ذكره الحاكم أَبو عبد الله .

أَخرجه أَبو موسى .

4413 - قَيْسُ بْنُ يَزِيْدَ

4413 - قَيْسُ بْنُ يَزِيْدَ (3)

(س) قَيْسُ بنُ يَزيد .

روى عنه أَولاده أَنه وفد على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، فأَسلم، و ولَّاه على قومه، ومسح رأسه . فدعا قومه إِلى الإِسلام على جَبَل اسمه سلمان، فأَسلموا، ولم يَشِب موضع يد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إِلى أَن مات .

أَخرجه أَبو موسى .


1) الإصابه ت (7262) ، الاستيعاب ت (2182).

2) الإصابة ت (7265).

3) الإصابة ت (7267).

4414 - قَيْسُ بْنُ يَزِيْدَ الْجُهَنِيُّ

4414 - قَيْسُ بْنُ يَزِيْدَ الْجُهَنِيُّ (1)

قَيْسُ بن يَزِيد الجُهَنِيِّ .

روى عنه الشعبي أَنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «مَنْ صَامَ يَوْماً تَطَوُّعاً غُرِسَتْ لَهُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ ...» وذكر الحديث .

ذكره أَبو أَحمد العسكري .

4415 - قَيْسٌ

4415 - قَيْسٌ

(س) قَيْسُ، غير منسوب .

أَورده جعفر مفرداً. أَخرجه أَبو موسى وقال : لا أَدري لعله بعض من تقدم .

روت أُم نائلة الخزاعية، عن بريدة: أَن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم سأَل عن رجل يقال له : «قيس» فقال : لا أَقرته الأَرض . فكان إِذا دخل أَرضاً لم يستقر بها (2).

أَخرجه أَبو موسى مختصراً .

4416 - القَيْسِيُّ

4416 - القَيْسِيُّ (3)

القَيْسِيّ، منسوب إِلى قيس .

روى عَمَارة بن عثمان بن حُنيف، عن القيسي : أَنه كان مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في سَفر، قال : فأَتى بماءٍ فقال على يديه من الأَناءِ فغسلهما مرَة ، ثم غسل وجهه وذراعيه مَرّة، وغسل رجلیه بیمینه کلاهما .

أَخرجه أَبو موسى وقال : هذا حديث حسن مختلف في إِسناده .

4417 - قَيْسَبَةُ بْنُ كُلْثُومٍ

4417 - قَيْسَبَةُ بْنُ كُلْثُومٍ (4)

(دع) قَيْسَبَة بن كُلْثوم بن حُبَاشَة .

وفد على النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، وشهد فتح مصر . له ذكر ، ولا تعرف له رواية . قاله أَبو سعيد بن يونس .

أَخرجه ابن منده، وأَبو نعَيم مختصراً.


1) تجريد أسماء الصحابة 26/2 ، الإصابة ت (7266).

2) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة 242/6.

3) الإصابة ت (7484) .

4) الإصابة ت (7281).

4418 - قَیْظيُّ بْنُ قَيْسٍ

4418 - قَیْظيُّ بْنُ قَيْسٍ (1)

(ب دع) قَيْظيّ بنُ قَيْس بن لوْذَان بن ثَعْلَبة بن عَدِيّ بن مَجْدَعَة بن حارثة بن الخزرج بن عمرو - وهو النبِيت بن مالك بن الأَوس الأَنصاري الأَوسي. أُمه لبْنى بنت رافع بن عدِيّ بن زيد بن جُشم بن حارثة .

شهد أُحداً في قول الواقدي، هو وثلاثة من أَولاده: عُقْبَة، وعبد الله، وعبد الرحمن بنو قيظي، وقتلوا ثلاثتهم يوم جِسْر أَبي عبيدة . وأَما أَخوهم عباد بن قيظي فصحِب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ولم يشهد أُحداً.

أَخرجه الثلاثة ، وقالوا : إِنه شهد أُحدً، وذكره الحافظ أَبو القاسم بن عساكر الدمشقي فقال : قيظي بن قيس بن لوذان، ونسبه كما ذكرناه، وقال: أَدرك عصر النبي صلى الله عليه و آله و سلم، واستشهد يوم أَجنادين . ذكره ابن القداح .

4419 - قَيْنٌ الْأَشْجَعِيُّ

4419 - قَيْنٌ الْأَشْجَعِيُّ (2)

(دع) قينُ، آخره نون، هو الأَشجعي .

له ذكر في حديث أَبي هريرة . رواه يحيى بن أَبي كثير ، عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة أَن قينا الأَشجعي قال : «فَكَيْفَ بِالْمِهْرَاسِ (3)» (4)

أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم، وقال أَبو نُعَيم : ذكره بعض المتأَخرين في الصحابة، ولا حقيقة له .

4420 - قَيُّومٌ

4420 - قَيُّومٌ (5)

(دع) قيُّوم، أَبو يَحْيى الأْزْدِيّ.

وفد على النبي صلى الله عليه و آله و سلم في وفد اليمن ، فسمَّاه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عبد القيوم .

وقد ذكرناه في حرف «العين». روى حديثه عبد الجبار بن يحيى بن الفضل بن يحيى بن قيوم، عن آبائه .

أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم مختصراً .


1) الإصابة ت (7282) ، الاستيعاب ت (2198).

2) الإصابة ت (7385).

3) المِهْرَاسُ : صخرة منقورة تسع كثيراً من الماء وقد يعمل فيها حياض للماء. انظر لسان العرب 6/ 4652 .

4) أخرجه أحمد في المسند 382/2.

5) الإصابة ت (7283).

باب الكاف

4421 - كَبَاثَةُ بْنُ أَوْسٍ

4421 - كَبَاثَةُ بْنُ أَوْسٍ (1)

(ب س) كَبَاثة بن أَوْس بن قَيْظِيّ الأَنصاري الأَوسي ، من بني حارثة .

شهد أُحداً وهو أَخو عَرَابة بن أَوس الأَوسي .

قال الأَمير أَبو نصر : هو كبَاثة - يعني بفتح الكاف، والباء الموحدة، والثاءِ المثلثة .

أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى .

4422 - كُبَيْشُ بْنُ هَوْذَةَ

4422 - كُبَيْشُ بْنُ هَوْذَةَ (2)

(ب دع) كُبَيْش بن هَوْذَة ، أَحد بني الحارِث بن سَدُوس.

روى سيف بن عمر، عن عبد الله بن شبرمة، عن إِياد بن لِقيط السدوسي، عن کُبَيش بن هَوذة ، أَحد بني الحارث بن سَدُوس : أَنه أَتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم وبايعه ، وكتب له كتاباً .

أَخرجه الثلاثة .

4423 - كَثِيرٌ الْأْزْدِيُّ

4423 - كَثِيرٌ الْأْزْدِيُّ

(ب دع) كَثِير الأْزْدِي ، وهو كثير بن أَبي كثير .

له صحبة . عداده في أَهل مصر .

روى ابن وهب ، عن حَيوة بن شُرَيح قال: سأَلتُ عقبة بن مسلم عن الوُضوءِ مما مست النار . فقال : إِن كثيراً - وكان من أَصحاب النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم- يقول : كنا عند النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فوُضِع الطعام لنا فأَكلنا ، ثمّ أُقيمت الصلاة فصلَّينا ، ولم يتوضأْ .

أَخرجه الثلاثة، إِلا أَن ابن منده وأَبا نُعَيم قالا : كثير بن أَبي كثير ، وقال أَبو عمر : كثير الأَزدي وهما واحد.

4424 - كَثِيرٌ الْأَنْصَارِيُّ

4424 - كَثِيرٌ الْأَنْصَارِيُّ (3)

(ب) كَثِير الأَنْصَارِي .


1) تبصير المنتبه 1197/3 ، الإصابة ت (7387) ، الاستيعاب ت (2249) .

2) الإصابة ت (7389) ، الاستيعاب ت (2250) .

3) الاستبصار 347 ، تجريد أسماء الصحابة 27/2 ، الإصابة ت (7523) ، الاستيعاب ت (2206).

سكن البصرة ، روى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم: أَنه كان إذا صلى المكتوبة انصرف عن يساره .

وقيل : إِن حديثه مرسل ، روى عنه ابنه جعفر بن كثير :

أَخرجه أَبو عمر .

4425 - كَثِيرٌ خَالُ الْبَرَاءِ

4425 - كَثِيرٌ خَالُ الْبَرَاءِ (1)

(ب دع) كَثِيرُ ، خال البراءِ بن عَازِب . روى الشعبي، عن البراءِ بن عازب قال : كان اسم خالي قليلاً، فسماه رسولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم كثيراً ، وقال : «يَا كَثِيْرُ ، إِنَّمَا نُسُكُنَا بَعْدَ صَلَاتنَا».

أَخرجه الثلاثة .

4426 - كَثِيْرُ بْنُ زِيَادِ

4426 - كَثِيْرُ بْنُ زِيَادِ (2)

كَثِيرُ بن زِيَاد بن شَاس بن رَبِيعَة بن رَبَاح بن ربيعة بن عوف بن هِلال بن شَمْخ بن فَزَارة الفَزَاري .

صَحَب النبيَّ صلى الله عليه و آله و سلم وشهد القادسية .

قاله هشام بن الكلبي .

4427 - كَثِيْرُ بْنُ الْسَّائِبِ

4427 - كَثِيْرُ بْنُ الْسَّائِبِ (3)

(دع) كَثِير بن السَّائِب .

روى علي بن عبد العزيز، عن حجاج بن منهال، عن حمّاد بن سلمة، عن أَبي جعفر الخطْمِيّ، عن محمّد بن كعب، عن عُمَارة بن خزيمة، عن كثير بن السائب قال : عُرضنا على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يوم حنين ، فمن كان محتلماً أَو نَبتت عانتُه ، قتل، ومن لا ترك .

أَخرجه ابن منده .

وقال أَبو نُعَيم : روى أَبو مسلم - يعني الكَجِّي - عن حجاج بإِسناده وقال : عرضوا يوم قريظة . وقال أَبو نُعَيم : لا يعرف يوم حنين قتل الذرية ولا غيره، على ما ذكره المتأخر - يعني ابن منده .

قلت : والحق مع أَبي نُعَيم .


1) الإصابة ت (7397) ، الاستيعاب ت (2199).

2) الإصابة ت (7390).

3) الإصابة ت (7391).

4428 - كَثِيرُ بْنُ سَعْدِ الْعَبْدِيُّ

4428 - كَثِيرُ بْنُ سَعْدِ الْعَبْدِيُّ (1)

(س) كَثِير بن سَعْد العَبْدي .

روى الحكم بن رفيد قال : حدَّثني أَبي، عن أَبيه، عن جدِّه عباد بن عمرو بن شيبان، عن كثير بن سعد العبدي، من بني عبد الله بن غطفان - غطفان جُذَام - أَنَّه قدم على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فأَقطعه «عميق» ، من كورة بيت جبرين بالشام .

أَخرجه أَبو موسى .

4429 - كَثِيْرُ بْنُ شِهَابِ الْحَارِثِيُّ

4429 - كَثِيْرُ بْنُ شِهَابِ الْحَارِثِيُّ (2)

(ب دع) كَثِير بن شِهَاب الحَارِثِيّ .

في صحبته نظر . عداده في الكوفيين، وهو الذي قتل جالينوس الفارسي يوم القادسية، وأَخذ سَلَبة . وقيل : قتله زُهْرة بن حَوِيّة .

روى عنه عَدِيّ بن حاتم إِن كان محفوظاً .

روى أَحمد بن عمار بن خالد، عن عمر بن حفص بن غياث ، عن أَبيه قال : أَراه عن الأَعمش، عن عثمان بن قيس، عن أَبيه ، عن عدي بن حاتم قال : حدثني كثير بن شهاب في الرجل الذي لطم الرجل، فقالوا : يا رسول الله ، ولاة يكونون علينا، لا نسأَلك عن طاعة من اتقى وأَصلح ، ولكن من فعل وفعل . فقال : «اتَّقُوا الله وَاسْمَعُوا، وَأَطِيْعُوا».

أَخرجه الثلاثة .

وقال أَبو نعيم : ذكره المتأَخر من حديث أَحمد بن عمار، عن عمر بن حفص عن أَبيه - أَراه عن الأَعمش - عن عثمان بن قيس. والصحيح ما رواه علي بن عبد العزيز، وأَبو زُرْعَة، وأَبو شَيْبَة إِبراهيم بن عبد الله ، عن عمر بن حفص، عن أَبيه، عن عثمان بن قيس، عن عَدِيّ قال قلنا : «يا رسول الله» . ولم يذكر الأَعمش ، ولا كثيراً .

4430 - كَثِيرُ بْنُ الْصَّلْتِ

4430 - كَثِيرُ بْنُ الْصَّلْتِ (3)

(ب دع) كَثِير بن الصلْت بن مَعْدِ يكرب الكِنْدي ، وعدادهم في بني جُمَح . يكنى أَبا


1) الإصابة ت (7392).

2) الإصابة ت (7393)، الاستيعاب ت (2200).

3) طبقات ابن سعد 14/5 ، طبقات خليفة 238 ، التاريخ الكبير 205/7 ، تاريخ الثقات للعجلي 396، الثقات لابن حبان 330/5 ، الجرح والتعديل 153/7، تاريخ الطبري 330/3، جمهرة أنساب العرب 428 ، الكامل في التاريخ 175/3، تهذيب الكمال 1143/3 ، الكاشف 5/3، تهذيب التهذيب 419/9 ، خلاصة تذهيب التهذيب 320 ، أنساب الأشراف 525/1 ، مشاهير علماء الأمصار رقم 505، البداية والنهاية 21/9 ، تاريخ الإسلام 513/2. الإصابة ت (7494)، الاستيعاب ت (2201).

ولد على عهد النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وهو أَخو زُیَيد بن الصلت . وكان اسمه قليلاً فسماه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كثيراً .

روى عبيد الله بن عمر، عن نافع ، عن ابن عمر: أَن كثير بن الصلت كان اسمه قليلاً، فسماه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كثيراً ، وأَن مطيع بن الأَسود كان اسمه العاصي، فسماه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم مطيعاً ، وأَن أُم عاصم أَخت عمر كان اسمها عاصية فسماها النبي صلى الله عليه و آله و سلم جميلة . وكان يتفاءَل بالاسم .

وروى كثير ، عن أَبي بكر، وعمر، وعثمان، وزيد بن ثابت .

أَخرجه الثلاثة .

4431 - كَثِيرُ بْنُ الْعَبَّاسِ

4431 - كَثِيرُ بْنُ الْعَبَّاسِ (1)

(ب دع) كَثِيرُ بن العَبَّاس بن عَبْد المُطَّلِب . وهو ابن عم النبي صلى الله عليه و آله و سلم.

ولد سنة عشر قبل وفاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم بأَشهر ، يكنى أَبا تمام ، أُمه أُم ولد رُوِميَّة ، وقيل : أُمه حِمْيَرية .

وكان فقيهاً فاضلاً، روى عنه عبد الرحمن الأَعرج، وابن شهاب .

روى يزيد بن أَبي زياد، عن العباس بن كثير بن العباس عن أَبيه قال : كان رسولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم يجمعنا أَنا وعبد الله وعبيد الله وقُثَم ، ويفرج يديه هكذا، ومدّ باعه، ويقول: «مَنْ سَبَقَ إِلَيَّ فَلَهُ كَذَا».

ولم يُعْقِب.

أَخرجه الثلاثة .

وفي هذا الحديث نظر، فإِن من يكون مولده قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بأَشهر، كيف يكون هكذا؟ والله أَعلم .


1) الطبقات الكبرى 6/4، تجريد أسماء الصحابة 27/2، 28، الثقات 329/5، الجرح والتعديل 153/7 ، تقريب التهذيب 132/2، تهذيب التهذيب 450/8 ، تهذيب الكمال 1143/3 ، خلاصة تذهيب 132/2، سير أعلام النبلاء 443/3 ، الاستبصار 88، العقد الثمين 90/2، 92 ، الطبقات 230، التحفة اللطيفة 429/3 ، التاريخ الكبير 207/7 ، جامع التحصيل 317، المعرفة والتاريخ 361/1 ، التمهيد 302/3 ، دائرة معارف الأعلمي 174/24 ، الجرح والتعديل 437، الإصابة ت (7495) ، الاستيعاب ت (2202).

4432 - كَثِيْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ

4432 - كَثِيْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ (1)

(س) كَثِير بن عَبْد الله .

قيل : ذكره البخاري .

أَخرجه أَبو موسى كذا مختصراً .

4433 - كَثِيرُ بْنُ عَمْرٍو

4433 - كَثِيرُ بْنُ عَمْرٍو (2)

(ب) كَثِيرُ بن عَمْرو السلمي، حليف بني أَسد ، وقيل : حليف بني عبد شمس و بنو أَسد حلفاءُ بني عبد شمس.

شهد بدراً، قاله ابن اسحاق من رواية زياد عنه، وقال: شهدها هو وأَخواه مالك وثَقْف ابنا عمرو.

أَخرجه أَبو عمر و قال : لم أَر ذكر كثير في غير هذه الرواية، يعني رواية زياد، وليس في رواية ابن هشام .

4434 - كَثِيرُ بْنُ قَيْسٍ

4434 - كَثِيرُ بْنُ قَيْسٍ (3)

كَثِيرُ بن قَيس .

روى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أَنه قال : «مَنْ سَلَكَ طَرِيْقَ الْعِلْمِ سَهَّلَ اللَّه لَهُ طَرِيْقاً إِلَى الْجَنَّةِ» (4).

قاله ابن قانع ، وهو واهم، وإِنما هو عن كثير بن قيس، عن أَبي الدرداء، والله أَعلم.

4435 - كَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ

4435 - كَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ (5)

(س) كَثِير بنُ مُرَّة .


1) الإصابة ت (7395).

2) الإصابة ت (7396)، الاستيعاب ت (2203).

3) الإصابة ت (7526) ، الاستيعاب ت (2204).

4) أخرجه مسلم في الصحيح 2074/4 كتاب الذكر والدعاء (48) باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر (11) حديث رقم (2699/38) ، وأبو داود في السنن 341/2 كتاب العلم باب الحث على طلب العلم حديث رقم 3641 ، وابن ماجة في السنن 81/1 المقدمة باب فضل العلم والحث على طلب العلم حديث رقم 223 ، وأحمد في المسند 252/2، 325.

5) تجريد اسماء الصحابة 2/ 28 ، الجرح والتعديل 157/7 ، تقريب التهذيب 132/2، تهذيب التهذيب 428/8، تهذيب الكمال 1145/3 ، خلاصة تذهيب 364/2، التاريخ الصغير 191/1، طبقات الحفاظ 16/15 ، الكاشف 7/3 ، الطبقات 309 ، التاريخ الكبير 208/7، الإصابة ت (7500)، طبقات ابن سعد 448/7 ، طبقات خليفة 309 ، التاريخ لابن معين 495/2 ، تاريخ الثقات للعجلي 397، الثقات لابن حبان 5/ 332 ، الزهد لابن المبارك 70 ، أنساب الأشراف 10/1 ، المعرفة والتاريخ 513/1 ، تاريخ أبي زرعة 56/1 ، تاريخ دمشق 258/14، المعين في طبقات المحدثين 35 رقم 228 ، سير أعلام النبلاء 4 / 46 ، تذكرة الحفاظ 49/1 ، طبقات الحفاظ للسيوطي 15، خلاصة تذهيب التهذيب 320 ، الكنى والأسماء للدولابي 8/2، الأسامي والكنى للحاكم 277، تاريخ الإسلام 514/2 .

أَورده عبدان في الصحابة .

روى قتيبة ، عن الليث، عن معاوية بن صالح، عن أَبي الزاهرية، عن كثير بن مُرَّة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «الْسُّلْطَانُ ظِلُّ اللَّه فِي أَرْضِهِ، يَأْوِي إِلَيْهِ كُلُّ مَظْلُومٍ مِنْ عِبَادِهِ، فَإِنْ عَدَلَ كَانَ لَهُ الْأَجْرُ ، وَعَلَى الْرَّعِيَّةِ الْشُّكْرُ . وَإِذَا جَارَ كَانَ عَلَيْهِ الْإِصْرُ، وَعَلَى الْرَّعِيَّةِ الْصَّبْرُ . وَإِذَا جَارَتِ الْوِلَاةُ قُحِطَتِ الْأَرْضُ، وَإِذَا مُنِعَتِ الْزَّكَاةُ هَلَكَتِ الْمَوَاشِي . وَإِذَا ظَهَرَ الْزِّنَا ظَهَرَ الْفَقْرُ وَالْمَسْكَنَةُ . وَإِذَا أُخْفِرَتِ (1)الْذِّمَّةُ أُدِيلَ الْعَدُوُّ» .

أَخرجه أَبو موسى وقال هذا حديث مرسل، وكثير لم يذكره في الصحابة غيره .

4436 - كَثِيرٌ الْهَاشِمِيُّ

4436 - كَثِيرٌ الْهَاشِمِيُّ (2)

(دع) كَثِير الهَاشِميّ . يقال : إِنه ابن العباس الذي تقدّم ذكره .

روى عنه ابنه جعفر : أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم كان إِذا صلى المكتوبة، وأَراد أَن يصلي بعدها تَيَاسر فصلّى عابداً له ، وأَمر أَصحابه أَن يتياسروا، ولا يتيامنوا .

أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم، وقال أَبو نعيم : هو كثير بن العباس المتقدم. والله أَعلم .

4437 - كَثِيْرٌ

4437 - كَثِيْرٌ (3)

(دع) كَثِير، غير منسوب .

روى الحسن بن عبد الرحمن بن عوف، عن أَبيه قال : قلت لكثير، وكان من الصحابة . . .

أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم مختصراً ، وقال ابن منده : الحديث منكر .

بَابُ الْكَافِ وَالْدَّالِ وَالْرَّاءِ

4438 - كَدَنُ بْنُ عَبْدِ

4438 - كَدَنُ بْنُ عَبْدِ (4)

(ب دع) كَدَن بن عبْد - ويقال : ابن عُبَيد - العتكي ، وقيل : العَكِّي .


1) أخفرت الرجل : إذا نقضت عهده، والخِفَارَةُ بالكسر وَأَخْفَرَهُ نقض عهده وخاس به وغدره. انظر لسان العرب 1209/2 .

2) الإصابة ت (7524).

3) الإصابة ت (7398).

4) تجريد أسماء الصحابة 28/2 ، الإصابة ت (7400) ، والاستيعاب ت (2251).

سكن فلسطين، حديثه عند أَولاده، وقدم على النبي صلى الله عليه و آله و سلم وبايع .

روى عنه ابنه لفاف بن كَدَن قال : أَتيت النبي صلى الله عليه و آله و سلم من اليمن فبايعته، وأَسلمت على يديه .

أَخرجه الثلاثة .

4439 - كُدَيْرٌ الْضَّبِّيُّ

4439 - كُدَيْرٌ الْضَّبِّيُّ (1)

(ب دع) كُدَيْر الضَّبيِّ . قيل : هو كدَير بن قتادة.

مختلف في صحبته سكن الكوفة . روى عنه أَبو إِسحاق السبيعي .

أَنبأَنا الخطيب أَبو الفضل بن أَبي نصر بإِسناده عن أَبي داود الطيالسي : حدثنا شعبة ، عن أَبي إِسحاق قال : سمعت كُدَيرا الضبي - قال أَبو إِسحاق : سمعته منذ خمسين سنة - وقال شعبة : وسمعته أَنا من أَبي إِسحاق منذ أَربعين سنة - قال أَبو داود: وسمعته أَنا من شعبة منذ خمس أَو ست وأَربعين سنة - قال : «أتى رجلٌ النبيَّ صلى الله عليه و آله و سلم فقال : يا رسول الله ، أَخبرني بعمل يدخلني الجنة . قال : «قُلِ الْعَدْلَ ، وَأَعْطِ الْفَضْلَ» . قال : فإِن لم أَطق ذلك؟ قال : «فَأَطْعِم الْطَّعَامَ وَأَفْشِ الْسَّلَامَ» . قال : فإِن لم أَطق ذلك؟ قال : «هَلْ لَكَ مِنْ إِبل»؟ قال : نعم . قال : «فَانْظُرْ بَعِيراً مِنْهَا وَسِقَاءَ ، وَانْظُرْ أَهْلَ بَيْتِ لَا يَشْرَبُونَ الْمَاءَ إِلَّا غِبًّا فَاسْقِهِمْ إِذَا حَضَرُوا ، وَاكْفِهِمْ إِذَا غَابُوا، فَلَعَلَّهُ لَا يَنْفُقُ بَعِيرُكَ (2)، وَلَا يَنْخَرِقُ سِقَاؤُك حَتَّى تَجِبَ لَكَ الْجَنَّةُ».

هذا حديث مشهور عن أَبي إِسحاق، رواه عنه معمر والثوري وفِطْر بن خليفة، ويزيد ابن عطاء وغيرهم .

أَخرجه الثلاثة، وقال أَبو عمر : حديث عند أَكثرهم مرسل .

4440 - كَرَامَةُ بْنُ ثَابِتٍ

4440 - كَرَامَةُ بْنُ ثَابِتٍ (3)

(ب) كَرَامة بن ثَابِت الأَنْصَارِي .

شهد صفين مع علي. في صحبته نظر. ذكره ابن الكلبي فيمن شهد صفين من الصحابة .


1) تجريد أسماء الصحابة 28/2 ، الجرح والتعديل 174/7 ، التلقيح 384 ، الطبقات 129 ، التاريخ الكبير 13/4 ، المغني 410/3، الكامل 2099/6، الإصابة ت (7401)، والاستيعاب ت (2252) ، الميزان 410/3، جامع التحصيل 318، الضعفاء الصغير 308، ديوان الضعفاء 502، 3479 ، مقدمة مسند بقي بن مخلد 620.

2) لا يَنْفُقُ : لا يموت بعيرك ، نَفَقَ الفرس والدابة وسائر البهائم يَنْفُقُ نُفُوقاً: مات. انظر لسان العرب 6/ 4507 .

3) الإصابة ت (7403) ، الاستيعاب ت (2253).

أَخرجه أَبو عمر .

4441 - كَرْدَمُ بْنُ سُفْيَانَ

4441 - كَرْدَمُ بْنُ سُفْيَانَ (1)

(ب دع) كَرْدَم بن سُفْيان الثَّقَفِي .

روت عنه ابنته مِيمونة ، وعبد الله بن عمرو بن العاص .

روى يزيد بن هارون، عن عبد الله بن يزيد بن مِقْسَم ، عن عمته سارَة بنت مِقْسَم، عن ميمونة بنت كَرْدَم قالت : رأَيت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بمكة، وهو على ناقة له، وأَنا مع أَبي ومع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم دِرَّة كدِرَّة الكُتَّاب ، فسمعت الأَعراب والناس يقولون : الطَّبْطَبيَّة . الطَّبْطَبيَّة. فدنا منه أَبي ، فأَخذ بقدمه، فأَقَرَّ له رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم - قالت : فما نسيت طول إِصبع قدمه السبابة على سائر أَصابعه . قالت : فقال له : إِني شهدتُ جيش عِثْرَان . قالت : فعرف رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ذلك الجيش . فقال طارق بن المرقع : من يعطني رمحاً بثوابه الحديث (2). . . وقد ذكرناه في طارق .

أَنبأَنا ابن أَبي حبة عن عبد الله بن أَحمد : حدثني أَبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا أَبو الحُوَيرث حَفْص من ولد عثمان بن أَبي العاص، حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى ابن كعب، عن ميمونة بنت كَرْدم، عن أَبيها كَرْدم بن سفيان: أَنه سأَل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عن نذر نذره في الجاهلية، فقال له النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «أَلِوَثَنِ أَوْ لِنُصُبٍ» ؟ قال : لا ، ولكن الله . قال : «فَأَوْفِ الله بِمَا جَعَلْتَ لَهُ [انْحَر] عَلَى بُوَانَةِ بِهِ وَأَوْفِ بِنَذْرِكَ» (3).

أَخرجه الثلاثة .

4442 - كَرْدَمُ بْنُ أَبِي الْسَّنَابِل

4442 - كَرْدَمُ بْنُ أَبِي الْسَّنَابِل (4)

(ب دع) كَرْدَمُ بنُ أَبي السَّنَابِل ، وقيل : ابن أَبي السائب الأَنصاري.

له صحبة ، سكن المدينة، ومُخْرَج حديثه عن أَهل الكوفة .

روى فروة بن أَبي المَغْراء، عن القاسم بن مالك المزني، عن عبد الرحمن بن إِسحاق، عن أَبيه ، عن كَرْدَم بن أَبي السائب الأَنصاري قال : خرجت مع أَبي إِلى المدينة في


1) الثقات 355/3، تجريد أسماء الصحابة 28/2، الجرح والتعديل 171/7 ، العقد الثمين 93/7، الاستيعاب ت (2207) ، الطبقات 285/54 ، التاريخ الكبير 237/7 ، بقي بن مخلد 419 ، ذيل الكاشف 1287 ، الإصابة ت (7405).

2) أخرجه أحمد في المسند 366/6.

3) أخرجه أحمد في المسند 419/3.

4) الإصابة ت (7404) ، الاستيعاب ت (2208).

حاجة ، وذلك أَوّل ما ذُكِر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بمكة - قال : فآوانا المبيت إِلى صاحب غَنَم ، فلما انتصف الليل جاءَ ذئب فأَخذ حَمَلاً من الغنم، فوثب الراعي فقال : يا عامر الوادي، جارك ! فناداه مناد لا نراه يقول: يا سِرْحان أَرسله . فأَتى الحَمَل يشتدَّ حتى دخل الغنم، ولم تصبه كَدْمة وأَنزل على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا) [الجن/ 6] .

أَخرجه الثلاثة .

4443 - كَرْدَمُ بْنُ قَيْسِ

4443 - كَرْدَمُ بْنُ قَيْسِ (1)

(ب دع) كَرْدَمُ بن قَيْس الثَّقَفِي . قاله أَبو عمر .

وقال ابن منده وأَبو نُعَيم : الخشني . وقالا : فَرِّق أَبو حاتم بينه وبين كردم بن سفيان - قال أَبو نُعَيم : وفَرَّق بينهما أَيضاً الطبراني، قال ابن منده ؛ وأَراهما واحداً، لأَن حديثهما بلفظ واحد .

روى حديثه جعفر بن عمرو بن أُمية، عن إِبراهيم بن عمرو قال : سمعت كَرْدَم بن قيس قال: «خرجت مع صاحب لي - يقال له : أَبو ثعلبة - فقال : أَعِرْني نعليك . فقلت : لا ، إِلا أَن تزوِّجني ابنتك ، وكان يوماً حاراً ، فقال : أَعطني فقد زوجتُكَها ! فلمّا انصرف بعث إِليّ بنعليّ وقال : لا زوجة لك عندي. فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال : «دَعْهَا، فَلَا خَيْرَ لَكَ فِيْهَا» . فقلت يا رسول الله ، إِني نذرت لأَنحرنَّ ذوداً بمكان كذا ، فقال : «أَوْفِ بِنَذْرِكَ ، وَلاَ نَذْرَ فِي قَطِيْعَةِ رَحِمٍ، وَلَا فِيْمَا يَمْلِكُ ابْنَ آدَمَ».

أَخرجه الثلاثة .

قلت : قول ابن منده : «وأَراهما واحداً»، مع أَنه جعل كردم بن سفيان الأَول ثقفياً ، وجعل هذا خُشَنِيّاً ، عجيب، فلو جعلهما ثقفيين كما جعلهما أَبو عمر لكان لقوله وجه، فإِن سفيان يشتبه بقيس ، ويتصحف منها ، وإِذا كان أَبو عمر جعلهما اثنين مع أَنه جعلهما ثقفيين فبالأَولى أَن يجعلهما اثنين من نسبهما إِلى قبيلتين متباعدتين . والله أَعلم .

4444 - كُرْدُوسُ بْنُ عَمْرِو

4444 - كُرْدُوسُ بْنُ عَمْرِو (2)

(دع) كُرْدُوسُ بن عَمْرُو .

ذكره الحسن بن سفيان، وعبد الله بن أَبي داود في الصحابة وخالفهما غيرهما .


1) الإصابة ت (7406) ، الاستیعاب ت (2209).

2) تجريد أسماء الصحابة 29/2 أو 49 ، تهذيب التهذيب 435/8، الإصابة ت (7501).

روى عنه أَبو وائل شَقِيق بن سَلَمة أَنه قال : إِنه فيما أَنزل الله عز وجل : أن الله عز وجل ليبتلي العبد وهو يحب أَن يسمع صوته .

وروی مروان بن سالم، عن ابن كردوس بن عمرو ، عن أَبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم «مَنْ أَحْیَا لَيْلَتِي الْعِيْدَيْنِ وَلَيْلَةَ الْنِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ» (1).

أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .

4445 - كُرْدُوسٌ

4445 - كُرْدُوسٌ (2)

(س) كُرْدُوسُ .

أَورده عبدان، وعلي بن سعيد العسكري، وابن شاهين في الصحابة .

روى أَحمد بن سيار ، عن أَبي عباد البصري، عن مفضل بن فضالة القِتْبَاني أَبي معاوية، عن عيسي بن إِبراهيم، عن سلمة بن سليمان الحزري، عن شداد بن سالم، عن ابن كردوس ، عن أَبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «مَنْ أَحْیَا لَيْلَتِي الْعِيْدَيْنِ وَلَيْلَةَ الْنِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ» (3).

رواه يحيى بن بكير، عن مفضل بن فضالة، وقال «مروان بن سالم» بدل «شداد» . وكذلك رواه الحسن بن سفيان ، عن أَحمد بن سيار .

أَخرجه أَبو موسى .

قلت : أَخرج أَبو موسى حديث «من أَحيا ليلتي العيدين» في هذه الترجمة، وأَفردها عن ترجمة كردوس بن عمرو ، وهذا الحديث قد أَخرجه أَبو نَعيم في ترجمة كردوس بن عمرو، فدَلَّ ذلك على أَنهما واحد. فلا أَعلم من أَين علم أَبو موسى أَنهما اثنان ! وقد جعلهما أَبو نَعيم واحداً، ولم يذكر إِلا الأَوّل، لا سيما وهذا الاسم مما تَقِلّ التسميَة به .

4446 - كُرْدُوسٌ

4446 - كُرْدُوسٌ (4)

(س) كُرْدُوسُ .

أَخرجه أَبو موسى وقال : هو آخر ، أَورده ابن شاهين في الصحابة .

روی وهب بن جرير ، عن شعبة، عن عبد الملك بن مَيْسرة، عن كردوس - رجل من


1) أورده ابن حجر في تلخيص الحبير 80/2 ، والفتنى في تذكرة الموضوعات 47.

2) الإصابة ت (7529).

3) انظر تذكرة الموضوعات الموضع السابق.

4) الإصابة ت (7408).

أَصحاب النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم - أَن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال : «لِأَنْ أَجْلِسَ هَذَا الْمَجْلِسَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ» - يعني مجلس الذكر -.

رواه علي بن الجعد، عن شعبة، عن عبد الملك، عن كردوس، عن رجل من الصحابة قوله، وهو الأَصح .

أَخرجه أَبو موسى .

4447 - كُرْزُ بْنُ أُسَامَةَ

4447 - كُرْزُ بْنُ أُسَامَةَ (1)

(ع س) كُرْزُ بن أُسَامَة ، وقيل : ابن سامة من بني عامر بن صَعصعة، وقيل: ابن سلمی.

وفد على النبي صلى الله عليه و آله و سلم مع النابغة الجعدي فأَسلم .

أَنبأَنا أَبو الفرج بن محمود كتابة بإِسناده إِلى ابن أَبي عاصم : حدَّثنا عمر بن بشر أَبو حفص، حدَّثنا يحيى بن راشد، عن الرحال بن المنذر قال : حدَّثنا أَبي، عن أَبيه، عن كرز قال : قيل للنبيّ صلى الله عليه و آله و سلم : العَنْ بني عامر ! قال : «إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ لَعَّاناً» (2).

أَخرجه أَبو نَعيم، وأَبو عمر، وأَبو موسى . وقال أَبو موسى : أَورده أَبو زكريا مستدركاً على جده، وقد أَورده جدّه بکُريز . وقد اختلف ففي اسمه فقيل : كرز ، وقيل : كُرَيز .

وقال ابن منده: کُرَيز بن سلمة . وهو وَهْم، وإِنما هو سامة . وقيل فيه : الرحال، عن أَبيه ، عن جدّه كرز .

الرحال : بالراء والحاءِ المهملتين .

4448 - كُرْزٌ الْتَّمِيْمِيُّ

4448 - كُرْزٌ الْتَّمِيْمِيُّ (3)

(ب دع) كُرْزُ التَّمِيمِيّ . غير منسوب .

ذكره أَبو حاتم ، والحضرمي، وغيرهما في الصحابة .

روى إِسحاق بن منصور، عن نافع ، عن عبد الله بن بُدَيل، عن بنت كُرْز التميمي،


1) الإصابة ت (7530) ، الاستيعاب ت (2210).

2) أخرجه مسلم في الصحيح 4 / 2006 كتاب البر والصلة والآداب باب النهي عن بعض الدواب وغيرها (24) حديث رقم (2599/87) ، والطبراني في الكبير 189/19.

3) تجريد أسماء الصحابة 29/2 ، تقريب التهذيب 134/2 ، تهذيب التهذيب 432/8 ، خلاصة تذهيب الكمال 370/2 ، الإصابة ت (7414).

عن أَبيها قال : رأَيت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وهو فوق هذا الجبل - يَعْنِي جبلاً بالمدينة - قائماً عند الصخرة، وخلفه صَفَّان قد سَدَّا ما بين الجبلين . قاله ابن منده .

وقال أَبو نعَيم، عن كُرَيز : رأَيت النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وراء هذه الصخرة يوم الحديبية، وخلفه صفَّان، وهذا أَشبه .

وقد أَنبأَنا يحيى بن محمود إِجازة بإسناده عن ابن أَبي عاصم قال : حدثنا محمد بن مسلم بن وارة، حدَّثنا موسى بن مسعود، أَنبأَنا نافع بن عمر، عن عبد الله بن بُدَيل - أَو عن عمّه - بنت كُرْز، عن أَبيها قال : رأَيتُ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وأَنا فوق جبل الحديبية يصلي بأَصحابه خلف الصخرة، وخلفه صفَّان قد سَدَّا ما بين الجبلين - يعني الصخرة التي في بطن الوادي، وادي الحديبية، يظهر منها مثل مبرك البعير .

وهذا يؤيد قول أَبي نُعَيم .

وقال أَبو عمر : كُرْز ، قال : أَتيت النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فرأَيته يصلي فوق جبل، روت عنه ابنته ، لا أَدري أَهو كرز الذي روى عنه عبد الله بن الوليد أَم غيره .

ويرد ذكره في آخر من اسمه كرز .

أَخرجه الثلاثة .

4449 - كُرْزُ بْنُ جَابِرٍ

4449 - كُرْزُ بْنُ جَابِرٍ (1)

(ب دع) كُرْزُ بن جَابِر بن حُسَيْل، ويقال : حِسْل بن الأَحَبّ بن حبيب بن عمرو بن شَيبان بن مُحَارِب بن فِهر بن مالك القرشي الفهري .

أَسلم بعد الهجرة . قال ابن إِسحاق : أَغار كرز بن جابر الفِهري على سَرْحِ المدينة، فخرج رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في طَلَبِه ، حتى بلغ وادياً يقال له «سفوان» ففاته كرز . ثمّ أَسلم كُرز وحَسُن إِسلامه، وولَّاه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الجيش الذين بعثهم في أَثر العُرَنيِّين الذين قتلوا راعيه، وقُتل كُرز يوم الفتح، وذلك سنة ثمان من الهجرة .

أَنبأَنا أَبو جعفر بإِسناده، عن يونس، عن ابن إِسحاق قال : فلمّا لقيهم المسلمون أَصحاب خالد بن الوليد، ناوشوهم شيئاً من قتال، فقُتِل کُرز بن جابر بن حِسْل وحبيش كانا في خيل خالد بن الوليد، فشذَّا عنه وسلكا طريقاً غير طريقه، فقتلا جميعاً، فلمّا قتل حبيش جعله كرز بین رجليه، ثمّ قاتل حتى قتل، وهو يرتجز ويقول : [الرجز]

قَدْ عَلِمَتْ صَفْرَاءُ مِنْ بَنِي فِهِرْ ٭٭٭ نَقِيَّةُ الْوَجْهِ نَقِيَّةُ الْصَّدِرْ


1) الإصابة ت (7409) ، الاستيعاب ت (2211).

٭ لأَضْرِبَنَّ الْيَومَ عَنْ أَبِي صَخِرْ (1)٭

وكان حُبَيش يكنى أَبا صخر .

أَخرجه الثلاثة .

حُبَيش: بضم الحاءِ المهملة، وبالباء الموحدة، وبعدها ياءٌ تحتها نقطتان، وآخره شين معجمة .

4450 - كُرْزُ بْنُ عَلْقَمَةَ

4450 - كُرْزُ بْنُ عَلْقَمَةَ (2)

(ب دع) كُرْزُ بن عَلْقَمَةَ بن هِلالِ بن جُرَيبَةَ بن عَبْد نُهْم بن حُلَيل بن حُبَشِيَّة ابن سَلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة، وهو لُحيّ، الخزاعي الكعبي . وعمرو بن لُحَيّ هو أَبو خزاعة يرجعون كلهم إِليه .

كذا نسبه الزهري فقال : كرز بن علقمة . ونسبه عروة . فقال : كُرز بن حُبَيْش .

أَسلم كُرز يوم الفتح، وعُمِّر عمراً طويلاً ، وهو الذي نصب أَعلام الحرم أَيام مُعاوية في إِمارة مَرْوان بن الحكم على المدينة.

أَنبأَنا أَبو إِسحاق إِبراهيم، وأَبو محمد عبد العزيز، ابنا أَبي طاهر بركات بن إِبراهيم بن طاهر الخُشُوعي وغيرهما قالوا : أَنبأَنا أَبو القاسم علي بن الحسن الحافظ، أَنبأَنا أَبو الحسن محمّد ، وأَبو بكر عمر، ابنا محمد بن محمد بن باذويه قالا : أَنبأَنا أَبو الفضل محمّد بن علي السهلكي البسطامي، أَنبأَنا أَبو بكر الجبري، أَنبأَنا الأَصم ، أَنبأَنا أَبو عتبة أَحمد بن الفرج، حدَّثنا بقية، حدثنا الأَوزاعي، عن عبد الواحد بن قيس، عن عروة بن الزّبير قال : حدَّثنا كُرْزُ بن عَلْقَمَةَ الخزاعي قال : «أَتى أَعرابيّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فقال : يا رسول الله ، هل للإِسلام من منتهى ؟ قال : «نَعَمْ، فَمَنْ أَرَادَ اللَّه بِهِ خَيْراً مِنْ عَرَبٍ أَوْ عَجَمٍ أَدْخَلَهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ تَقَعُ فِتَنٌ كَالْظُّلَلِ ، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، فَأَفْضَلُ الْنَّاسِ يَوْمَئِذٍ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبِ مِنَ الْشِّعَابِ، يَتَّقِيَ رَبَّهُ وَيَدَعُ الْنَّاسَ مِنْ شَرِّهِ» (3).

وهذا كرز هو الذي قفا أَثر النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ليلة الغار ، فلمّا رأَى عليه نسج العنكبوت قال :


1) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (2211)، الطبري 79/4 .

2) الإصابة ت (7412) والاستيعاب ت (2212) الثقات 355/3 ، الطبقات الكبرى 357/1. تجريد أسماء الصحابة 29/2 ، الأنساب 261/3 ، الجرح والتعديل 170/7 ، المصباح المضيء 2/ 239 ، 240 ، تلقيح فهوم أهل الأثر 372 ، العقد الثمين 95/7 ، التحفة اللطيفة 432/3 ، التاريخ الكبير 238/7 ، تعجيل المنفعة 351، الإكمال 180/3 ، 286 ، الأعلمي 267/24 ، ذيل الكاشف 1289 .

3) أخرجه أحمد في المسند 477/3 .

ها هنا انقطع الأَثر، وهو الذي قال حين نظر إِلى قدم النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال : «هذا القدم من تلك القَدَم للنبي في المقام» .

أَخرجه الثلاثة .

جُرَيبة : بضم الجيم ، وفتح الراءِ، وبعدها باء، تحتها نقطتان ، ثمّ باءِ موحدة .

4451 - كُرْزُ بْنُ وَبَرَةَ

4451 - كُرْزُ بْنُ وَبَرَةَ (1)

(س) کُرْز بن وَبَرَة الحَارِثيُّ .

أَورده عبدان وقال : ليست له صحبة . وأَورد له حديثاً أَرسله عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم .

أَخرجه أَبو موسى مختصراً .

4452 - كُرْزٌ

4452 - كُرْزٌ (2)

(ب) کُرْز.

روى عنه عبد الله بن الوليد.

أَخرجه أَبو عمر مختصراً .

4453 - كِرْكِرَةُ

4453 - كِرْكِرَةُ (3)

كِرْكِرَة.

له صحبة، ولا تعرف له رواية ، وله ذكر في حديث أَنبأَنا به غير واحد بإِسنادهم إِلى محمّد ابن إِسماعيل قال :

حدّثنا علي بن عبد الله ، أَنبأَنا سفيان ، عن عمرو، عن سالم بن أَبي الجعد، عن عبد الله بن عمرو قال : كان على ثَقَل النبي صلى الله عليه و آله و سلم رجل يقال له: «كِرْكِرَة»، فمات فقال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم «هُوَ فِي الْنَّارِ». فذهبوا ينظرون إِليه فوجدوا عباءَة قد غَلَّها . قال البخاري قال ابن سلام . كَرْكَرَةَ يعني بفتح الكاف، وهو مضبوط كذا (4).


1) الإصابة ت (7531).

2) الإصابة ت (7532)، الاستيعاب ت (2214).

3) الإصابة ت (7415).

4) أورده الهيثمي في الزوائد 216/7 ، 217 وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه حماد بن واقد الصفار وهو ضعيف.

4454- كُرَيْبُ بْنُ أَبْرَهَةَ

4454- كُرَيْبُ بْنُ أَبْرَهَةَ (1)

(ب س) كرب (2)بنُ أَبْرَهَة .

في صحبته نظر ، قال أَبو عمر : لم نجد له روايةً إِلَّا عن الصحابة : حذيفة بن اليمان، وأَبي الدرداء، وأَبي ريحانة ؛ إِلَّا أَنه رَوَى عنه كبار التَّابعين من الشاميين، منهم: كعب الحبر، وسُلَيم بن عامر ، ومُرَّة بن كعب وغيرهم.

وقال المستغفري : لم تثبت صحبته عند أَبي حاتم ، وكناه البخاري أَبا رِشْدِين .

أَخرجه أَبو عمر وأَبو موسى .

4455 - كُرَيْبُ مَوْلَى الْنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ-

4455 - كُرَيْبُ مَوْلَى الْنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ (3)-

(س) كُرَيب مولى النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم .

روى أَبان بن يزيد، عن يحيى بن أَبي كثير ، عن زيد ، عن أَبي سلام ، عن كريب مولى النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم : أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: «بَخٍّ بَخٍّ، خَمْسٌ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيْزَانِ وَأَهْوَنَهُنَّ عَلَى الْلَّسَانِ» ! قال رجل : ما هُنَّ يا رسول الله؟ قال : «سُبْحَانَ الله ، وَالْحَمْدُ لله، وَلَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّه ، وَاللَّه أَكْبَرُ، وَالْوَلَدُ الْصَّالِحُ يَتَوَفَّاهُ الله فَيَحْتَسِبُهُ وَالِدُهُ» (4).

ورواه الدَّسْتَوَائي عن يحيى، عن أَبي سلام ، عن أَبي أُمامة.

أَخرجه أَبو موسى وقال : أَبو سلام اثنان، فالكبير اسمه ممطور الحبشي من التابعين ، والصغير زيد بن سلام أَبو سلام؛ فعلى هذا الصواب في هذا الإسناد : «عن زيد أَبي سلام» ، لا عن أَبي سلام .

4456 - كُرَيْزُ بْنُ سَامَةَ

4456 - كُرَيْزُ بْنُ سَامَةَ (5)

(دب) کُرَیْز - آخره زاي - وهو كُرَيز بن سامة . وقيل : ابن أُسامة العامري . قاله أَبو عمر.


1) الثقات 357/3 ، تجريد أسماء الصحابة 29/2 ، الجرح والتعديل 168/7 ، تهذيب التهذيب 8/ 433، خلاصة تذهيب 170/2 ، التحفة اللطيفة 433/3 ، التاريخ الكبير 231/7، الإصابة ت (7503) ، الاستيعاب ت (2254).

2) في أ كرب.

3) تجريد أسماء الصحابة 30/2، الإصابة ت (7533).

4) أخرجه أحمد في المسند 443/3، 237/4، 365/5، 366.

5) الإكمال 167/7 ، الإصابة ت (7417) ، الاستيعاب ت (2255).

وقال ابن منده : كثير بن سلمة ، له صحبة . عداده في بني عامر في البصريين، وقيل كرز بن أُسامة وقد تقدم في كُرز .

أَخرجه أَبو عمر وابن منده .

4457 - كَرِيمُ بْنُ جُزْيِّ

4457 - كَرِيمُ بْنُ جُزْيِّ (1)

(دع) كريم بن جُزَيّ.

أَتى النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم . في إِسناده حديثه نظر .

روى عتبة بن قيس، عن محمد بن إِسحاق، عن خالد بن جُزَي، عن أَخيه كريم بن جُزَي قال : أَتيت النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أَسأَله عن خَشَاش الأَرض.

ورواه ابن أَبي داود، عن كثير بن عُبَيد، عن بقية، وهو وهْم .

ورواه جماعة عن محمد بن إِسحاق، عن عبد الكريم البصري، عن حِبَّان بنُ جُزَيّ ، عن أَخيه خُزَيمة بن جُزَيّ . وهو الصواب.

أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم .

4458 - كَرِيمُ بْنُ الْحَارِثِ

4458 - كَرِيمُ بْنُ الْحَارِثِ (2)

(دع) كريم بن الحَارِث . جد زُرَارَة .

عداده في البصريين . ذكره محمد بن إِسماعيل البخاري في الصحابة، ولم يخرج له شيئاً .

أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم مختصراً، والله أَعلم.

بَابُ الْكَافِ مَعَ الْشِّيْنِ وَالْعَيْنِ

4459 - كَشْذٌ الْجُهَنِيُّ

4459 - كَشْذٌ الْجُهَنِيُّ (3)

(دع) كشذ الجُهَني .

رأَى النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم. روى حديثه محمد بن عمر الواقدي، عن عبد العزيز بن عمران، عن واقد بن عبد الله، عنه - إِن كان محفوظاً .

أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .


1) الإصابة ت (7534).

2) الإصابة ت (7418).

3) الإصابة ت (7419).

4460 - كَعْبُ الْأَنْصَارِيُّ

4460 - كَعْبُ الْأَنْصَارِيُّ

(س) كَعْبُ الأَنصاريّ.

أَورده ابن شاهين وقال : قال عبد الله بن سليمان : «ليس بكعب بن مالك». وروى عن ابن نمير، عن حجاج، عن نافع، عن كعب الأَنصاري : أَنه سأَل النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم عن جارية

ذَبَحَتْ بِمُرْوة . فقال : «لاَ بَأْسْ بِهِ» .

أَخرجه أَبو موسى .

4461 - كَعْبُ بْنُ جَمَّازٍ

4461 - كَعْبُ بْنُ جَمَّازٍ (1)

(ب ع س) كَعْبُ بن جَمّاز بن ثَعْلَبة بن خَرَشَة بن عمرو بن سعد بن ذُبْيان بن رَشْدان بن قيس بن جِهَينة .

وقيل : جماز بن مالك بن ثعلبة الجُهني .

وقيل : حِمَّان . وقيل : إِنه غساني، حليف بني ساعدة بن كعب بن الخزرج . وقيل : حليف بني طَرِيف بن الخزرج .

قال ابن شهاب، في تسمية من شهد بدراً من الأَنصار، من كعب بن الخزرج : كعب بن جَمَّاز بن ثعلبة ، حليف لهم من غسان .

وقال ابن إِسحاق، في تسمية من شهد بدراً من الأَنصار ، من بني طريف بن الخزرج : كعب بن جَمَّاز بن ثعلبة، حليف لهم من جهينة.

أَخرجه أَبو نُعَيم، وأَبو عمر، وأَبو موسى .

قلت : قد ذكر أَبو نُعَيم وأَبو موسى : أَنه حليف بني ساعدة، وقالا : وقيل : حليف بني طريف . وهذا القول منهما يدل على أَنهما ظنَّا أَن بني طريف غير بني ساعدة، وهما واحد؛ فإِن طريفاً المذكور هو طَرِيف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأَكبر .

ووافق ابنُ الكلبي ابنَ إِسحاق ، فجعله جُهَنياً .

قال الأَمير أَبو نصر : وأَما «جماز» ، بالجيم والزاي : كعب بن جَمّاز ، حليف لبني ساعدة .

قال : وقال ابن الكلبي في نسب قضاعة : كعب بن حِمان - قال : وقال الدارقطني :


1) الثقات 353/3 ، تجريد أسماء الصحابة 30/2، أصحاب بدر 178 ، الاستبصار 100 ، 107 ، الأنساب 3/(؟)، المشتبه 170 ، الإصابة ت (7421) ، الاستيعاب ت (2215).

وجدته مضبوطاً بالحاءِ والنون ، يعني بخط الحُلْواني، عن السّكري عن ابن حبيب عنه - يعني عن ابن الكلبي .

وقال أَبو عمر : هو عندي «جماز» بالجيم والزاي والله أَعلم .

4462 - كَعْبُ بْنُ الْخَدَارِيَّةُ

4462 - كَعْبُ بْنُ الْخَدَارِيَّةُ (1)

(ب دع) كعْبُ بن الْخَدَارِية ، من بني بكر بن كلاب .

له صحبة وذكْر في حديث أَبي رَزِين العُقَيلي (2).

أَخرجه الثلاثة .

4463 - كَعْبُ بْنُ الْخَزْرَجِ

4463 - كَعْبُ بْنُ الْخَزْرَجِ (3)

(دع) كَعْبُ بن الخَزْرَج الأَنْصَارِي ، من بَلْحَارِثَ .

ذكره البخاري في الصحابة .

روی محمد بن میمون بن كعب بن الخزرج، عن أَبيه، عن جدّه قال: صحبني الحكم بن أَبي الحكم في غزوة تبوك، مع النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وكان نعم الصاحب .

أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .

4464 - كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ

4464 - كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ (4)

(ب دع) كَعْبُ بنُ زهَير بنُ أَبي سُلْمى - واسم أَبي سلمى : ربيعة بن رِيَاح بن قُرْط بن الحارث بن مازن بن خَلَاوة بن ثعلبة بن ثور بن هُذْمة بن لَاطِم بن عُثمان بن عَمْرو بن أُدِّ بن طابِخَة المُزَني .

له صحبة ، وكان قد خرج كعب وأَخوه بُجَير ابنا زهير إِلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، فلما بلغا «أبرق العَزّاف» قال «بُجَير» لكعب : اثبُت أَنت في غنمنا في هذا المكان حتى أَلقى هذا الرجل، يعني رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، فأَسمع ما يقول . فثبت كعب وخرج بُجَير، فجاءَ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فعرض عليه الإسلام ، فأَسلم، فبلغ ذلك كعباً فقال : [الطويل]

أَلَا أَبْلِغَا عَنِّي بُجَيراً رِسَالَةً ٭٭٭ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ وَيْبَ غَيْرِكَ دَلَّكَا

عَلَى خُلُقٍ لَمْ تُلْفِ أُمّاً وَلَا أَباً ٭٭٭ عَلَيْهِ وَلَمْ تُدْرِكْ عَلَيهِ أَخاً لَكَا


1) الإصابة ت (7423) ، الاستيعاب ت (2216).

2) أخرجه أحمد في المسند 13/4، 14.

3) الإصابة ت (7425).

4) الإصابة ت (7426) ، الاستيعاب ت (2217).

سَقَاكَ أَبُو بَكْرِ بِكَأْسٍ رَوِيَّةٍ ٭٭٭ وَأَنَهَلَكَ الْمَأْمُورُ مِنْهَا وَعَلَّكَا (1)

فلما بلغت أَبياته هذه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أَهدر دَمه، وقال: «مَنْ لَقِيَ كَعْباً فَلْيَقْتُلْهُ». فكتب بذلك بُجَير إِلى أَخيه، وقال له : «النجاءَ ، وما أَراك تفلت! » ثم كتب إِليه أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لا يأَتيه أَحدَ يشهد أَن لا إِلٰه إِلا الله وأَن محمداً رسول الله إِلا قبل منه ، وأَسقط . ما كان قبل ذلك، فإِذا أَتاك كتابي هذا فأَقبلْ وأَسْلِم : فأَقبل كعب، وقال قصيدته التي مدح فيها رسولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم، وأَقبل حتى أَناخ راحلته بباب المسجد، مسجد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، ثم دخل المسجد ورسولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم بين أَصحابه، مكان المائدة من القوم، حلقة دون حلقة، يقبل إِلى هؤلاءِ مرة فيحدّثهم ، وإِلى هولاءِ مرة فيحدثهم - قال كعب : فدخلت وعرفتُ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بالصفة، فتخطيت حتى جلست إِليه، فأَسلمت وقلت : الأَمانَ يا رسول الله قال : «وَمَنْ أَنْتَ»؟ قلت : كعبُ بن ابن زهير . قال : «أَنْتَ الَّذِي تَقُولُ»؟ والتفت إِلى أَبي بكر وقال : كيف يا أَبا بكر؟ فأَنشده أَبو بكر الأَبيات، فلما قال : [الطويل]

٭ وَأَنْهَلَكَ الْمَأَمُورُ مِنْهَا وَعَلَّكَا ٭

المأْمور : بالراءِ- قال قلت : يا رسول الله، ما هكذا قلت ! قال كيف قلت؟ قال قلت : [الطويل]

٭ وَأَنْهَلَكَ الْمَأَمُونُ مِنْهَا وَعَلَّكَا ٭

المأْمون : بالنون - قال : مأْمون والله .

وأَنشده القصيدة : [البسيط]

بَانَتْ سُعَادُ فَقَلْبِي اليَوْمَ مَتْبُولُ ٭٭٭ مُتَيَّمٌ إِثْرَهَا لَمْ يُفْدَ مَكْبُولُ

إِنَّ الرَّسُولَ لَسَيفٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ ٭٭٭ مُهَنَّدٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ مَسْلُولُ

أُنْبِئْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَوْعَدَنِي ٭٭٭ وَالْعَفْوُ عِنْدَ رَسُولِ الْلَّهِ مَأْمُولُ (2)

فأَشار رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إِلى من معه : أَن اسمعوا، حتى أَنشده القصيدة .

وكان قدومه على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بعد انصرافه من الطائف. ومن جيد شعره قوله : [البسيط]

لَوْ كُنْتُ أَعْجَبُ مِنْ شَيْءٍ لَأَعْجَبَنِي ٭٭٭ سَعْيِ الْفَتَى وَهُوَ مَخْبُوءٌ لَهُ القَدَرُ

يَسْعَى الفَتَى لِأُمُورِ لَيْسَ يُدْرِكُهَا ٭٭٭ وَالنَّفْسُ وَاحِدَةٌ وَالهَمُّ مُنْتَشِرُ


1) تنظرُ الأبيات في الإصابة ترجمة رقم (7426) ، الاستيعاب ترجمة رقم (2217).

2) تنظر الأبيات في الإصابة ترجمة رقم (7426) ، الاستيعاب ترجمة رقم (2217).

وَالْمَرْءُ مَا عَاشَ مَمْدُودٌ لَهُ أَمَلٌ ٭٭٭ لَا تَنْتَهِي الْعَيْنُ حَتَّى يَنْتَهِي الْأَثَرُ (1)

ومما يُستحسن ويُستَجاد له أَيضاً قوله : [السريع]

إِنْ كُنْتَ لَا تَرْهَبُ ذَمِّي لِمَا ٭٭٭ تَعْرِفُ مِنْ صَفْحِي عَنِ الجَاهِلِ

فَاخْشَ سُكُوتِي إِذْ أَنَا مُنْصِتٌ ٭٭٭ فِيْكَ لِمَسْمُوعِ خَنَى الْقَائِلِ

فَالْسَّامِعُ الْذَّامَ شَرِيْكٌ لَهُ ٭٭٭ وَمُطْعِمُ الْمَأْكُولِ كَالْأَكِلِ

مَقَالَةُ السُّوءِ إِلَى أَهْلِهَا ٭٭٭ أسْرَعُ مِنْ مُنْحَدَرٍ سَائِل

وَمَنْ دَعَا الْنَّاسَ إِلَى ذَمّهِ ٭٭٭ ذَمُّوهُ بِالْحَقِّ وَبِالْبَاطِلِ (2)

وهي أَكثر من هذا .

وكان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قد أَعطاه بردة له ، وهي التي عند الخلفاءِ إِلى الآن . وكان أَبوه زهير قد توفي قبل المبعث بسنة ، قاله أَبو أَحمد العسكري.

أَخرجه الثلاثة .

4465 - كَعْبُ بْنُ زَيْدِ الْأَنْصَارِيُّ

4465 - كَعْبُ بْنُ زَيْدِ الْأَنْصَارِيُّ (3)

(ع س) كَعْبُ بن زَيْدْ بن قَيْس بن مَالِك بن كَعْب بن حارثة بن دينار بن النجار، الأَنصاري النجاري .

شهد بدراً، قاله ابن شهاب، ابن إِسحاق، وابن الكلبي .

وقال ابن الكلبي : قتل يوم الخندق. وقال الواقدي: قتله ضرار بن الخطاب يوم الخندق . وقال ابن إِسحاق : أَصابه سهم غَرْب يوم الخندق فقتله.

ويذكرون أَن الذي أَصابه أُميَّة بن ربيعة بن صَخر الدؤَلي، وكان قد نجا يوم بئر معونة .

أَخرجه أَبو نُعَيم وأَبو موسى .

4466 - كَعْبُ بْنُ زَيْدِ بْنِ قَيْسِ

4466 - كَعْبُ بْنُ زَيْدِ بْنِ قَيْسِ (4)

(ب دع) كَعْبُ بنُ زَيدِ بن قَيْسِ الأَنْصَارِي، من بني دينار بن النجار .


1) تنظر الأبيات في الإصابة ترجمة رقم (7426) ، الاستيعاب ترجمة رقم (2217).

2) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (2217).

3) الإصابة ت (7427) ، الاستيعاب ت (2218).

4) الثقات 351/3 ، الجرح والتعديل 161/7 ، أصحاب بدر 231 ، الإصابة ت (7428)، الاستيعاب ت (2219)، الاستبصار 92، التحفة اللطيفة 433/3 ، التاريخ الكبير 223/7، تعجيل المنفعة 353، ذيل الكاشف 1295 .

شهد بدراً وأَسند عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، قاله أَبو نعيم .

وأَما أَبو عمر فقال : كعب بن زيد، ويقال : زيد بن كعب . روى قصة الغفارية التي وَجَد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بها بياضاً ، فقال : «شُدِّي ثِيَابَكِ، وَالْحَقِي بِأَهْلَكِ» . روى عنه جميل بن زيد، وفيه اضطراب كثير .

ولم يرفع أَبو عمر نَسَبه فوق هذا ولو ساق نسبه مثل أَبي نُعَيم لعلم أَنه الأَوّل الذي قبله ، أَو غيره .

وروى أَبو نعيم، عن ابن إِسحاق في تسمية من شهد بدراً من الأَنصار من الخزرج، من بني قيس بن مالك بن كعب بن حارثة بن دينار : «كعب بن زيد بن قيس بن مالك» . أَنبأَنا أَبو ياسر بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد قال : حدثني أَبي، حدثنا القاسم بن مالك المزني أَبو جعفر، أَخبرني جميل بن زيد قال: صحبت شيخاً من الأَنصار، ذكر أَنه كانت له صحبة ، يقال له : كعب بن زيد، أَو زيد بن كعب، فحدثني أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم تَزَوَّج امرأَة من بني غِفار، فلما دخل عليها فوضع يده عليها ، وقعد على الفراش، أَبصر بِكَشْحِهَا بياضاً، فانماز عن الفراش ، ثم قال : «خُذِي عَلَيْكِ ثِيَابَكِ» ، ولم يأَخذ مما آتاها شيئاً (1)ورواه نوح بن أَبي مريم ، عن جميل مثله .

وقال محمد بن فضيل، عن جميل، عن عبد الله بن كعب.

وقال إِسماعيل بن زكريا والقاسم بن غُصْن، عن جميل، عن عبد الله بن عمر .

أَخرجه الثلاثة .

قلت : لو لم يُرْوَ عن هذا حديثُ الغفارية، لكان هو والذي قبله واحداً فإِن النسب والقبيلة واحد، وشهود بدر لهما، والله أَعلم .

4467 - كَعْبُ بْنُ سُلَيْمٍ الْقُرَظِيُّ

4467 - كَعْبُ بْنُ سُلَيْمٍ الْقُرَظِيُّ (2)

(ب دع) كَعْبُ بن سُلَيْم القُرَظي ثم الأَوْسي، وبنو قريظة حلفاءُ الأَوس كان من سبي قريظة الذين استُحُيوا إِذا وُجِدوا لم يُنْبتُوا (3). ولا تعرف له رواية . وهو والد محمد بن كعب القرظي . قاله أَبو عمر .

وقال ابن منده: كعب بن سُلَيم القُرَظي، والد محمد. روى حديثه حاتم بن


1) أخرجه أحمد في المسند 493/3 .

2) الإصابة ت (7429) ، الاستيعاب ت (2220).

3) لم ينبتوا : أي الذين لم ينبت شعر عانتهم، واَنبت الغلام: راهق واستبان شعر عانته ونبت. انظر اللسان 4318/6 .

إِسماعيل، عن الجُعَيد بن عبد الرحمن، عن موسى بن عبد الرحمن، عن محمد بن كعب، عن أَبيه .

قال أَبو نعيم - وذكر كلام ابن منده: - هذا وهم ؛ فإِن قوله «عن أَبيه» ليس هو كعب، إِنما هو عبد الرحمن الخطمي والد موسى، فإِن موسى سمع محمد بن كعب يسأَل أَباه عبد الرحمن، يعني أَبا موسى . وقد رواه على الصحة في ترجمة عبد الرحمن الخَطْمي .

أَخرجه الثلاثة .

4468 - كَعْبُ بْنُ سُورِ الْأَزْدِيُّ

4468 - كَعْبُ بْنُ سُورِ الْأَزْدِيُّ (1)

(ب دع) كعْبُ بن سُور بن بَكْر بن عَبْد بن ثعلية بن سليم بن ذُهْل بن لَقيط بن الحارث بن مالك بن فَهْم بن غَنْم بن دَوْس بن عُدْثَان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن نَصر بن الأَزد الأَزدي .

قيل : إِنه أَدرك النبي صلى الله عليه و آله و سلم. وهو قاضي البصرة، استقضاه عمر بن الخطاب عليها . روی له محمد بن سيرين أَحكاماً وأَخباراً.

روى الشعبي أَن كعبِ بن سُور كان جالساً عند عمر بن الخطاب، فجاءَت امرأَة فقالت : ما رأَيت قَط رجلاً أَفضل من زوجي ؛ إِنه ليبيت ليلة قائماً، ويظل نهاره صائماً في اليوم الحار، ما يفطر . فاستغفر لها عمر ، وأَثنى عليها ، وقال : مثلك أَثني بالخير وقاله ! فاستحيت المرأَة وقامت راجعة ، فقال كعب بن سُور : يا أَمير المؤمنين، هلا أَعْدَيتَ المرأَة على زوجها إِذ جاءَتك تستعديك ؟! قال : أَكذلك أَرادت؟ قال : نعم . قال : رُدّوا عَليَّ المرأَة . فَرُدَّت ؛ فقال : لا بأَس بالحق أَن تقوليه، إِن هذا يزعم أَنك جئت تَشْتكين أَنه يجتنب فراشك . قالت : أَجل، إِني امرأَة شابة، وإِني أَبتغي ما يبتغي النساءُ . فأَرسل إِلى زوجها فجاءَ، فقال لكعب : اقض بينهما . فقال : أَمير المؤمنين أَحق أَن يقضي بينهما . فقال : عزمت عليك لتقضينَّ بينهما ، فإِنك فهمتَ من أَمرهما ما لم أَفهم . فقال : إِني أَرى لها يوماً من أَربعة أَيام ، كأَن زوجها له أَربع نسوة، فإِذا لم يكن له غيرها ، فإِني أَقضي له بثلاثة أَيام ولياليهن يتعبد فيهن، ولها يوم وليلة . فقال له عمر : والله ما رأَيك الأَوّل بأَعجب من رأَيك الآخر ، اذهب فأَنت قاض على أَهل البصرة، وكتب إِلى أَبي موسى بذلك ، فقضى بين أَهلها إِلى أَن قتل عمر ، ثم خلافة عثمان ، فلم يزل قاضياً عليهما إِلى أَن قتل يوم الجمل مع عائشة ، خرج بين الصفين معه مُصحَف ، فنشره، وجعل يناشد الناس في دمائهم ، وقيل : بل دعاهم


1) الإصابة ت (7508) ، الاستيعاب ت (2221).

إِلى حكم القرآن ، فأَتاه سهم غرْب فقتله . قيل : كان المصحف معه ، وبيده خِطَام الجَمَل، فأَتاه سهم فقتله .

وله في قتال الفرس أَثر كبير .

أَخرجه الثلاثة .

4469 - كَعْبُ بْنُ عَاصِمٍ الْأَشْعَرِيُّ

4469 - كَعْبُ بْنُ عَاصِمٍ الْأَشْعَرِيُّ (1)

(ب دع) كَعْبُ بن عَاصِم الأَشْعَرِي . كنيته أَبو مالك ، وقيل : اسم أَبي مالك عمرو .

وعداده في أَهل الشام ، وقيل : سكن مصر . وكان من أَصحاب السقيفة .

روي عنه جابر، وأُم الدرداءِ، وعبد الرحمن بن غَنْم، وخالد بن أَبي مريم، مُخْرَج حديثه عن أَهل المدينة .

روى ابن جريح، عن ابن شهاب، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان، عن أُم الدرداءِ، عن كعب بن عاصم الأَشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم «لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الْصِّيَامُ فِي الْسَّفَرِ» (2).

قال أَبو عمر : روت عنه أُم الدرداءِ، ويقال : هو أَبو مالك الأَشعري الذي روى عنه عبد الرحمن بن غَنْم والشاميون . وقيل : إِنهما اثنان - قال : ولا أَعلم أَنهما يختلفون أَن اسم أَبي مالك الأَشعري كعب بن عاصم إِلا من شذ فقال فيه : عمرو بن عاصم، وليس بشيءٍ .

أَخرجه الثلاثة .

4470 - كَعْبُ بْنُ عَامِرِ الْسَّعْدِيُّ

4470 - كَعْبُ بْنُ عَامِرِ الْسَّعْدِيُّ (3)

(س) كَعْبُ بن عَامِرِ السَّعْدِي .

له صحبة ، قاله جعفر .

أَخرجه أَبو موسى مختصراً .

4471 - كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ

4471 - كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ (4)

(ب دع) كَعْبُ بن عُجْرَة بن أُمَيَّة بن عَديّ بن عُبَيد بن الحارث بن عمرو بن


1) الإصابة ت (7431) والاستيعاب ت (2222) الثقات 352/3، تجريد أسماء الصحابة 31/2، تقريب التهذيب 134/2 ، تهذيب التهذيب 434/8 ، خلاصة تذهيب 365/2، الكاشف 8/3، الطبقات 68، 304 ، التاريخ الكبير 221/7، بقي بن مخلد 411.

2) أخرجه أحمد في المسند 434/5 .

3) الإصابة ت (7432) ، الثقات 353/3 ، تجريد أسماء الصحابة 31/2.

4) الإصابة ت (7434) ، الاستيعاب ت (2223) ، مسند أحمد 241/4 ، طبقات خليفة ت 938 ، تاريخ البخاري 220/7 ، المعرفة والتاريخ 319/1 ، الجرح والتعديل 160/7، جمهرة أنساب العرب 442 ، الجمع بين رجال الصحيحين 429/2 ، تاریخ ابن عساكر 277/14 ، تهذيب الأسماء واللغات 68/2 ، تهذيب الكمال 1146 ، تاريخ الإسلام 313/2 ، العبر 57/1، تذهيب التهذيب 170/3، مرآة الجنان 125/1 ، البداية والنهاية 60/8 ، تهذيب التهذيب 435/8 ، خلاصة تذهيب الكمال 273 ، شذرات الذهب 58/1.

عَوف بن غنم بن سَوَاد بن مُزى بن إِرَاشة بن عامر بن عَبِيلة بن قِسْميل بن فَرَّان بن بلي البَلَوي حليف الأَنصار ، قيل : هو حليف بني حارِثَة بن الحارث بن الخزرج . وقيل هو حليف لبني عوف بن الخزرج . وقيل : هو حليف بني سالم من الأَنصار .

وقال الواقدي : ليس بحليف للأَنصار ، ولكنه من أَنفسهم .

قال ابن سعد : طلبت اسمه في نسب الأَنصار فلم أَجده، يكنى أَبا محمد .

وقال ابن الكلبي - وساق نسبه إِلى بلي، كما ذكرناه أَوّلا، ثم قال : وانتسب كعب في الأَنصار في بني عمرو بن عوف، وتأَخر إِسلامه، ثم أَسلم وشهد المشاهد كلها .

روى عنه ابن عمر، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وابن عباس، وطارق بن شهاب، وأَبو وائل، وزيد بن وهب، وابن أَبي ليلى، وأَولاده: إِسحاق، وعبد الملك، ومحمد، والربيع وأَولاد كعب وغيرهم. وفيه نزلت : ﴿فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكِ) [البقرة/ 196] . وسكن الكوفة .

أَنبأَنا إِبراهيم وإِسماعيل بإِسنادهما إِلى أَبي عيسى : حدثنا ابن أَبي عمر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن أَيوب، وابن أَبي نَجِيح ، وحُميد الأَعرج، وعبد الكريم، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أَبي ليلى، عن كعب بن عُجْرَة : أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم مَرَّ به وهو بالحديبية، قبل أَن يدخل مكة وهو محرم، يوقد تحت قِدْر ، والقَمْل يتهافت على وجهه، فقال: «أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ هَذِهِ» فقال : نعم . فقال : «احْلِقْ وَأَطْعِمْ فَرَقاً بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ» - والفرق : ثلاثة آصع - «أَوْ : صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوِ انْسُكْ نَسِيكَةً» - قال ابن أَبي نجيح : «أَوِ اذْبَحْ شَاةً» (1).

وتوفي كعب بالمدينة سنة إِحدى وخمسين ، وقيل : اثنتين. وقيل ثلاث وخمسين، و عمره سبع وسبعون، وقيل : خمس وسبعون سنة .

أَخرجه الثلاثة .


1) أخرجه البخاري في الصحيح كتاب المحصر (27) باب قول الله تعالى ممن كان منكم مريضاً أو به أذى من رأسه حديث رقم 921 ، ومسلم في الصحيح كتاب الحج حديث رقم 80 ، والترمذي في السنن 3/ 288 ، کتاب الحج (7) باب ما جاء في المحرم يحلق رأسه في إحرامه عليه (107)، حديث رقم 953 وقال أبو عيسى حسن صحيح.

4472 - كَعْبُ بْنُ عَدِيٍّ

4472 - كَعْبُ بْنُ عَدِيٍّ (1)

(ب دع) كَعْبُ بن عَديّ بن حَنْظَلة بن عَدِيّ بن عَمْرو بن ثَعْلَبة بن عَدِيّ بن مِلْكان بن عوف بن عُذْرة بن زيد اللات. وهو الذي يقال له : «التنوخي».

وهو من عداد الحيرة لأَن بني مِلكان بن عوف حلفاء تنوخ ، مخرج حديثه عن أَهل مصر . وكان أَحد وفد الحيرة إِلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، وأَسلم زمن أَبي بكر ، وكان شريك عمر في الجاهلية .

قدم الإِسكندرية سنة خمس عشرة ، رسولاً لعمر إِلى المقوقس ، وشهد فتح مصر، وولده بها.

روى يزيد بن أَبي حبيب، عن ناعم أَبي عبد الله ، عن كعب بن عدي أَنه قال : كان أَبي أُسْقُفَّ الحيرة، فلما بعث محمد صلى الله عليه و آله و سلم قال : هل لكم أَن يذهب نفر منكم إِلى هذا الرجل فتسمعوا منه شيئاً من قوله؛ لا يموت فتقولون : لو أَنا سمعنا من قوله؟! فاختاروا أَربعة فبعثوهم ، فقلت لأبي : أَنا انطلق معهم . قال : ما تصنع ؟ قلت : أَنظر . فقدمنا على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، فكنا نجلس إِليه إِذا صلى الصبح ، فنسمع كلامه والقرآن ، فلا ينكرنا أَحدٌ . فلم يلبث رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إِلا يسيراً حتى مات . فقال الأَربعة : لو كان أَمره حقاً لم يمت، انطلقوا . فقلت لهم : كما أَنتم حتى تعلموا من يقوم مقامه، فينقطعَ هذا الأَمر أَو يتمَّ . فذهبوا ومكثتُ أَنا لا مسلماً ولا نصرانياً، فلما بعث أَبو بكر جيشاً إِلى اليمامة ذهبتُ معهم، فلما فرغوا من مسيلمة مررت براهبٍ فَرَقِيتُ إِليه فدارسته، فقال لي : أَنصراني أَنت؟ قلت: لا. قال فيهودي؟ قلت لا . فذكرت محمداً فقال : نعمْ ، هو مكتوب . قلت : فأَرنيه . فأَخرج سفراً ثم قال : ما اسمك؟ قلت: كعب ففتح فقرأَت، فعرفت صفة محمد ونعته، فوقع في قلبي الإيمان، فآمنت حينئذ وأَسلمت، ومررت على الحيرة فعيروني، ثم توفي أَبو بكر فقدمت على عمر، فأَرسلني إِلى المقوقس .

أَخرجه الثلاثة ؛ إِلا أَن أَبا عمر اختصره .

4473 - كَعْبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَدِيْجٍ

4473 - كَعْبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَدِيْجٍ (2)

(ب) كَعْب بن عَمْرو بن خَدِيج أَبو زَعْنَة الشاعر .

ذكره الطبري فيمن شهد بدراً، ونذكره في الكني، إِن شاء الله تعالى .

أَخرجه أَبو عمر مختصراً .


1) الإصابة ت (7435) ، الاستيعاب ت (2224) .

2) الإصابة ت (7441).

4474 - كَعْبُ بْنُ عَمْرِو الْخُزَاعِيُّ

4474 - كَعْبُ بْنُ عَمْرِو الْخُزَاعِيُّ (1)

(ب س) كَعْبُ بن عمرو ، أَبو شريح الخزاعي .

اختلف في اسمه فقيل : خويلد . وقيل : كعب بن عمر - وقال يحيى بن يونس، وأَبو حاتم البُستي، وأَحمد بن زهير : اسم أَبي شريح الخزاعي : كعب بن عمرو. وأَورده ابن شاهين وجعفر المستغفري في كعب ، وهو بكنيته أَشهر، ونذكره في الكنى، إِن شاء الله تعالى ، أَتم من هذا .

أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى .

4475 - كَعْبُ بْنُ عَمْرِو الْخَزْرَجِيُّ، أَبُو الْيُسْرِ

4475 - كَعْبُ بْنُ عَمْرِو الْخَزْرَجِيُّ، أَبُو الْيُسْرِ (2)

(ب دع) كَعْبُ بن عَمْرو بن عَبَّاد بن عَمْرو بن سَوَاد بن غَنْم بن كعب بن سَلمة بن سعد بن علي بن أَسد بن سَارِدَةَ بن تَزِيد بن جُشَم بن الخزرج الأَنصاري الخزرجي السلمي، أَبو اليَسَر .

شهد العقبة، وشهد بدراً وهو ابن عشرين سنة ، وقيل : إِنه قتل مُنَبِّه بن الحجاج لسَّهمي . وهو الذي أَسر العباس بن عبد المطلب يوم بدر .

وكان قصيراً، وهو آخر من مات بالمدينة ممن شهد بدراً، مات سنة خمس وخمسين، روى عنه ابنه عمار، وموسى بن طلحة .

أَخبرنا الشريف أَبو المحاسن محمد بن عبد الخالق الجوهري إِجازة، أَنبأَنا أَبو الفتح حمد بن محمد بن أَحمد الحداد، أَنبأَنا أَبو الحسن بن أَبي عمر بن الحسن، أَنبأَنا سليمان بن أَحمد، حدثنا محمد بن النضر الأَزدي، حدثنا أَحمد بن يونس، حدثنا أَبو الأَحوص ، عن غانم بن سليمان، عن عون بن عبد الله بن عتبة قال : كان لأَبي اليَسَر على رجل دين ، فأَتاه يتقاضاه في أَهله، فقال للجارية : قولي : ليس ها هنا ! فسمع صوته فقال : أَخرج، فقد سمعت صوتك . فخرج إِليه فقال : ما حملك على ما صنعت؟ قال : العسرة!


1) الإصابة ت (7440) والاستيعاب ت (2225) الثقات 352/3 ، الطبقات الكبرى 163/9، تجريد أسماء الصحابة 32/2، تهذيب التهذيب 436/8 ، الأعلام 228/5 ، المتحف 353، علماء إفريقيا وتونس 74 ، البداية والنهاية 78/8 ، التاريخ الكبير 225/7 .

2) الثقات 352/3، تجريد أسماء الصحابة 32/2 ، الجرح والتعديل 160/7، تقريب التهذيب 2/ 135، تهذيب التهذيب 437/8، تهذيب الكمال 1147/3، خلاصة تذهيب 366/2، مقاتل الطالبين 65 ، التاريخ 131/1 ، الرياض المستطابة 248، عنوان النجابة 149 ، الكاشف 813 ، سیر أعلام النبلاء 537/2 ، حلية الأولياء 19/2 ، الاستبصار 163 ، الطبقات 102، التحفة اللطيفة 3/ 434 ، البداية والنهاية 78/8 ، التاريخ الكبير 220/7 ، بقي بن مخلد 180.

قال : أَلله ؟ قال الله . قال : اذهب، فلك ما عليك ؛ إِني سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول: «مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً أَوْ وَضَعَ لَهُ، كَانَ فِي ظِلِّ اللَّه يَوْمَ الْقِيَامَةِ - أَو : فِي كَنَفِ الله عَزَّ وَجَلَّ» (1).

ويرد ذكره في الكني، إِن شاء الله تعالى، فهو مشهور بكنيته .

أَخرجه الثلاثة .

4476 - كَعْبُ بْنُ عَمْرِو الْنَّجَّارِيُّ

4476 - كَعْبُ بْنُ عَمْرِو الْنَّجَّارِيُّ (2)

كَعْبُ بن عَمْرو بن عُبَيْد بن الحَارِث بن كَعْبِ بن معاوية بن عَمْرو بن مالك بن النجار الأَنصاري النجاري .

شهد أُحداً والمشاهد بعدها، واستشهد يوم اليمامة .

قاله الغساني عن العَدَوي .

4477 - كَعْبُ بْنُ عَمْرِو الْهَمْدَانِيُّ

4477 - كَعْبُ بْنُ عَمْرِو الْهَمْدَانِيُّ (3)

(ب دع) كَعْبُ بن عَمْرو الهَمْدانَيِ اليامّي - ويام بطن من هَمْدان وقيل : «كعب بن عُمَر». والأَوّل أَشهر، وهو: كعب بن عمرو بن جَحْدَب بن معاوية بن سعد بن الحارث بن ذهل بن دُؤل بن جُشم بن حاشد بن جُشَم بن خَيوان بن نوف بن هَمْدَان .

وهو جد طلحة بن مُصَرِّف سكن الكوفة وله صحبة ، ومن حديثه ما روى طلحة بن مصرّف، عن أَبيه، عن جده قال : رأَيت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يتوضأَ، فأَمَرَّ يده على سالفته .

أَخرجه الثلاثة، قال أَبو عمر : وقد اختلف فيه، وهذا أَصح ما قيل فيه .

4478 - كَعْبُ بْنُ عُمَيْرٍ

4478 - كَعْبُ بْنُ عُمَيْرٍ (4)

(ب س) كَعْبُ بن عُمَير الغِفاري .

من كبار الصحابة، بعثه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم مَرَّة بعد مرة أَميراً على السرايا ، وهو الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إِلى «ذات أَطلاح» من أَرض الشأَم (5)فأَصيبت أَصحابه، ونجا هو جريحاً، قتلتهم قضاعة، وذلك في السنة الثامنة . قاله الدولابي وغيره .

وقال ابن إِسحاق : أَصيب بها هو وأَصحابه .

أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى .


1) أخرجه أحمد في المسند 427/3.

2) الإصابة ت (7438) ، الاستيعاب ت (2227).

3) الإصابة ت (7349) ، الاستيعاب ت (2228).

4) الإصابة ت (7442) ، الاستيعاب ت (2229).

5) في أ الشام.

4479 - كَعْبُ بْنُ عِیَاضِ الْأَشْعَرِيُّ

4479 - كَعْبُ بْنُ عِیَاضِ الْأَشْعَرِيُّ (1)

(ب دع) كَعْبُ بن عِياض الأَشْعَرِي. معدود في الشاميين .

أَنبأَنا عبد الوهاب بن هبة الله بإِسناده إِلى عبد الله بن أَحمد : حدثني أبي ، حدثنا أَبو العلاء الحسن بن سَوَّار، حدثنا ليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جُبَير بن نفير ، عن أَبيه، عن كعب بن عياض قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول : «إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةً ، وَفِتْنَةَ أُمَّتِي الْمَالُ» (2).

أَخرجه الثلاثة، وقال أَبو عمر : روى عنه جابر بن عبد الله، وقيل: روت عنه أُم الدرداء .

4480 - كَعْبُ بْنُ عِیَاضِ الْمَازِنِيُّ

4480 - كَعْبُ بْنُ عِیَاضِ الْمَازِنِيُّ (3)

(س) كَعْبُ بْن عِياض المَازِنيّ .

قال أَبو موسى: أَفرده جعفر عن «الأَشعري». روى يحيى بن يونس، عن زيد بن الحَرِيش، عن يعقوب بن محمد، عن كرامة بنت الحسين، عن الحارث بن عبد الله بن كعب المازني، يذكر عن أَبي عَيَّاش ، عن جابر بن عبد الله، عن كعب بن عياض قال : رأَيت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يخطب أَوسط أَيام الأَضحى عند الجمرة .

أَنبأَنا به إِسماعيل بن علي وغيره بإِسنادهم عن أَبي عيسى قال : حدثنا أَحمد بن منيع، حدثنا الحسن بن سوار، حدثنا الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، حدثه عن أَبيه ، عن كعب بن عياض، مثله سواء .

أَخرجه أَبو موسى، ولم يذكر عن جابر أَنه مازني. وقد قال أَبو عمر : إِن الأَشعري روى عنه جابر، فربما كانا واحداً ومما يقوّي أَنهما واحد أَنّ الإِسناد في الأَشعري هو هذا الإِسناد سواء غير اختلاف، والله أَعلم .

4481 - كَعْبُ بْنُ عُيَيْنَةَ

4481 - كَعْبُ بْنُ عُيَيْنَةَ (4)

(س) كَعْبُ بن عُيَيْنَةَ بن عَائشَة التَميميّ .


1) الثقات 353/3 ، تجريد أسماء الصحابة 33/2، تقريب التهذيب 135/2، تهذيب التهذيب 438/8 ، تهذيب الكمال 1147/3 ، خلاصة تذهيب 366/2 ، الكاشف 9/3، تلقيح فهوم أهل الأثر 377، التاريخ الكبير 222/7، بقي بن مخلد 43 ، الإصابة ت (7443)، الاستيعاب ت (2230) .

2) أخرجه أحمد في المسند 160/4.

3) الإصابة ت (7537).

4) الإصابة ت (7444).

له صحبة . ورد نيسابور مع عبد الله بن عامر .

أَورده يحيى - يعني ابن مَنْدَه - وقال : قاله سَلْمُويه والحاكم أَبو عبد الله .

أَخرجه أَبو موسى مختصراً .

4482 - كَعْبُ بْنُ قُطْبَةَ

4482 - كَعْبُ بْنُ قُطْبَةَ (1)

(دع س) كَعْبُ بن قُطْبَة .

له ذكر في حديث أَبي رزِين العُقَيلي .

أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم كذا مختصراً. وأَخرجه أَبو موسى وقال : أَورده الطبراني، وأَبو عبد الله ، وأَبو نعيم، ولم يذكر واحد منهم حديثه وقال : أَنبأَنا بحديثه الحسن بن أَحمد أَنبأَنا أَحمد بن عبد الله، حدثنا سليمان بن أَحمد ، حدثنا أَحمد بن زُهَير التستري، حدثنا علي بن الحسين بن إِشكاب، أَنبأَنا إِسحاق الأَزرق ، حدثنا سعيد - يعني ابن عُبَيد - عن عليّ بن ربيعة، عن كعب بن قُطْبَة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول: «لَيْسَ كَذِبٌ عَلَيَّ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدِكُمْ ؛ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ الْنَّارِ» (2).

4483 - كَعْبُ بْنُ مَاتِع

4483 - كَعْبُ بْنُ مَاتِع (3)

(دع) كَعْبُ بن ماتِع ، وهو كعب الأَحبار ، يكنى أَبا إِسحاق .

أَدرك عهد النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ولم يره ، كان إِسلامه في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه .

روى أَبو إِدريس الخولاني، عن أَبي مسلم الجليلي معلم كعب الحَبْر - وكان يلومه على إِبطائه عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم - قال كعب : خرجت حتى أَتيت ذا قَرَنات، فقال لي : أَين تأْخذ يا كعب؟ قلت : أَريد هذا النبي صلى الله عليه و آله و سلم . فقال : والله لَئِن كان نبياً إِنه الآن لتحت التراب .


1) الإصابة ت (7446) .

2) أخرجه البخاري في الصحيح 63/1 كتاب العلم باب إثم من كذب حديث رقم 107 ، 110 ، 260/3 كتاب المظالم باب إثم من كذب . . حديث رقم 2449، 328/4 كتاب الأنبياء باب ما ذكر عن بني إسرائيل حديث رقم 3461 ، ومسلم في المقدمة 3، 4 ، وأبو داود في السنن 2/ 343 - 344 كتاب العلم باب التشديد في الكذب على رسول الله حديث رقم 3651 ، والترمذي في السنن 34/5 كتاب العلم (42) باب ما جاء في تعظيم الكذب على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حديث رقم 2659 ، 2660 ، وابن ماجة في المقدمة 13/1 باب التغليظ على من تعمد الكذب على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم والدارمي في السنن 76/1، 77 ، وأحمد في المسند 78/1، 130.

3) الإصابة ت (7511).

فخرجت فإِذا أَنا براكب فقلت : ما الخبر ؟ فقال : مات محمد، وارتدت العرب ... وذكر الحديث .

أَخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم .

4484 - كَعْبُ بْنُ مَالِكِ الْخَزْرَجِيُّ

4484 - كَعْبُ بْنُ مَالِكِ الْخَزْرَجِيُّ (1)

(ب دع) كَعْبُ بنُ مَالِك بن أَبي كَعْب واسم أَبي كعب: عمرو بن القَيْن بن سَوَاد بن غنم بن كعب بن سَلِمة بن سَعْد بن علي الأَنصاري الخزرجي السَّلَمي ، يكنى أَبا عبد الله . وقيل : أَبو عبد الرحمن . أَمه ليلى بنت زيد بن ثعلبة، من بني سَلِمة أَيضاً.

شهد العقبة في قول الجميع، واختلف في شهوده بدراً، والصحيح أَنه لم يشهدها .

ولما قدم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم المدينة، آخى بينه وبين طلحة بن عُبَيد الله حين آخی بین المهاجرين والأَنصار . ولم يتخلف عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إِلا في غزوة بدر وتَبُوك ، أَما بدر فلم يعاتِب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فيها أَحداً تخلَّف؛ للسرعة - وأَما تبوك فتخلف عنها لشدة الحرّ . وهو أَحد «الثَّلَاثة الذين خُلِّفوا، حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عليْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبتْ وَضَاقَتْ عَلَيهِم، أَنْفُسُهُم»، وهم : كعب بن مالك، ومُرَارة بن ربيعة، وهلال بن أَمية، فأَنزل الله عز وجل فيهم: («وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ) . . [التوبة/ 118] الآيات، فتاب عليهم. والقصة مشهورة، ولبس كعب يوم أُحد لأْمة النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وكانت صفراء، ولبس النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لأْمْتَه ، فجرح كعب يوم أُحد إِحدى عشرة جراحة .

وكان من شعراءِ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، قال ابن سيرين: كان شعراء النبي صلى الله عليه و آله و سلم : حسان بن ثابت، وكعب بن مالك، وعبد الله بن رَواحة. فكان كعب بن مالك يخوّفهم الحرب، وكان حسان يقبل على الأَنساب، وكان عبد الله بن رَوَاحة يعيِّرهم بالكفر - قال ابن سيرين : فبلغني أَن دَوساً إِنما أَسلمت فَرَقاً من قول كعب بن مالك [الوافر] .

قَضَيْنَا مِنْ تِهَامَةَ كُلَّ وَتْرٍ ٭٭٭ وَخَيْبَرَ ثُمَّ أَغْمَدْنَا الْسُّيُوفَا

نُخَيِّرُهَا، وَلَوْ نَطَقَتْ لَقَالَتْ ٭٭٭ قَوَاطِعُهُنَّ : دَوساً أَوْ ثَقِيْفَا (2)

فقالت دوس : انطلقوا فخذوا لأَنفسكم لا يَنزِلُ بكم ما نزل بثقيف .


1) مسند أحمد 454/3، 386 ، طبقات خليفة 103 ، تاريخ خليفة 202 ، التاريخ الكبير 219/7 ، 220 تاريخ الفسوي 318/1 ،319 ، الجرح والتعديل 160/7، الأغاني 226/16، 240 ، المستدرك 440/3 ، الاستبصار 160 ، 161 ، تاریخ ابن عساکر 1/286/14، تهذيب الكمال 1147 ، تاريخ الإسلام 243/2 ، العبر 56/1 ، تهذيب التهذيب 440/8، 441، خلاصة تذهيب الكمال 321، كنز العمال 13 ، 581، شذرات الذهب 56/1 ، الإصابة ت (7448).

2) تنظر البيتان في الإصابة ترجمة رقم (7448) ، والاستيعاب ترجمة رقم (2231) .

روى عنه أَبو جعفر محمد بن علي، وعُمَر بن الحكم بن ثَوبان، وغيرهما .

أَنبأَنا إِبراهيم بن محمد وغيره قالوا بإِسنادهم عن محمد بن عيسى : حدثنا عبد بن حُمَيد، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أَبيه قال : لم أَتخلف عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في غزوة غَزَاها حتى كانت تبوك إِلا بدراً، ولم يعاتب النبي صلى الله عليه و آله و سلم أَحداً تخلَّف عن بدر ، إِنما خرج يريد العِير، فخرجت قريش مُغَوِّثين لغيرهم، فالتقوا عن غير موعد . وَلَعُمْرِي إِن أَشهر مشاهد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في الناس لبدرٌ، وما أَحب أَني كنت شَهدتها مكان بيعتي ليلة العقبة حيث توافقنا على الإِسلام، ثم لم أَتخلف بعد عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، حتى كانت غزوة تبوك، وهي آخر غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، وآذن النبي صلى الله عليه و آله و سلم الناسَ بالرحيل ... فذكر الحديث بطوله . قال : «فانطلقت إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فإِذا هو جالِس في المسجد، وحوله المسلمون، وهو يستنير كاستنارة القمر ، فجلست بين يديه ، فقال: «أَبْشِرْ يَا كَعْبُ بْنَ مَالِكِ بِخَيْرِ يَوْمٍ أَتَى عَلَيْكَ مُنْذُ يَوْمِ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ» ، فقلت : يا نبي الله ، أَمن عند الله أَم من عندك ؟ قال : «بَلْ مِنْ عِنْدِ الله» ؛ ثُمَّ تَلَا هؤلاءِ الآيات : ﴿لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ، ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ، إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) ... الحديث (1).

أَخرجه الثلاثة .

4485 - كَعْبُ بْنُ مُرَّةَ

4485 - كَعْبُ بْنُ مُرَّةَ (2)

(ب دع) كَعْبُ بن مُرْة ، وقيل مُرَّة بن كعب السَّلمي البَهْزِيّ . والأَوّل أَكثر .

وقال أَبو عمر : كعب بن مُرَّة أَصح . وقال ابن أَبي خيثمة : هما اثنان .

سكن الأَردُنَّ من الشام . روى عنه شُرَحبيل بن السَّمط، وأَبو الأَشعث الصَّنعَاني، وأَبو صالح الخولاني، وسالم بن أَبي الجعد.

روى عمرو بن مُرَّة، عن سالم بن أَبي الجعد: أَن شرحبيل بن السَّمط قال : يا كعبَ بن مُرَّة ، حَدَّثْنَا حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال : دعا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم على مُضَر . قال : فأَتيته فقلت : يا رسول الله ، قد نَصَرك الله وأَعطاك ، واستجاب لك، وإِن قومك قد


1) أخرجه الترمذي في السنن 263/5 كتاب تفسير القرآن (48) باب ومن سورة التوبة (10) حديث رقم 3102 .

2) الثقات 353/3، تجريد أسماء الصحابة 33/2 ، تقريب التهذيب 135/2 ، تهذيب التهذيب 8/ 441 ، تهذيب الكمال 1148/3 ، خلاصة تذهيب 637/2 ، بقي بن مخلد 157، تلقيح فهوم أهل الأثر 369 ، تذكرة الحفاظ 51/1 ، الإصابة ت (7449) ، والاستيعاب ت (2232) .

هلكوا ، فادع الله لهم. فقال: «الْلَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثاً مُغِيثاً طَبَقاً غَدَقاً ، عَاجِلاً غَيْرَ رَائِثِ نَافِعَاً غَيْرَ ضَارٍّ» (1).

ولكعب أَحاديث مخرجها عن أَهل الكوفة ، يروونها عن شُرَحبيل بن السَّمط، عن كعب . وأَهل الشام يَرْوُون تلك الأَحاديث بأَعيانها عن شرحبيل، عن عمرو بن عَبَسَة، والله أَعلم، قاله أَبو عمر - قال : وقيل : إِن كعب بن مرة مات بالشأَم سنة تسع وخمسين .

أَنبأَنا يعيش بن صدقة بن علي الفقيه بإِسناده إِلى أَحمد بن شعيب : حدثنا أَبو كريب، عن أَبي معاوية، حدثنا الأَعمش، عن عمرو بن مُرَّة، عن سالم بن أَبي الجعد : أَن شُرَحبيل بن السِّمْط قال : يا كعب بن مُرَّة ، حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم واحذر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول : «مَنْ شَابَ شَيْبَةَ فِي سَبِيلِ اللَّه ، كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (2).

أَخرجه الثلاثة .

4486 - كَعْبُ بْنُ يَسَارٍ

4486 - كَعْبُ بْنُ يَسَارٍ (3)

(ب دع) كَعْبُ بن يَسَار بن ضِنَّة بن رَبيعة بن قَزَعة بن عبد الله بن مخزوم بن غالب بن قُطَيعة بن عبس بن بَغِيض بن رَيث بن غَطَفَان العَبْسي، ثم المخزومي .

شهد فتح مصر، واختط بها، وولى القضاء .

قال سَعِيد بن عُفَير : هو أوّل قاض استقضى بمصر في الإسلام، وكان قاضياً في الجاهلية.

وقال سعيد بن أَبي مريم : هو ابن بنت خالد بن سنان العَبْسي الذي قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم فيه : «نَبِيُّ ضَيِّعَهُ قَوْمُهُ» .

وقال حَيْوة بن شريح ، عن الضحاك بن شرحبيل الغافقي، عن عمار بن سعد التُّجِيبيُّ أَن عمر كتب إِلى عمرو بن العاص أَن يجعل كعب بن ضِنة على القضاءِ، فأَرسل إِليه عمرو فأَقرأَه كتاب عمر ، فقال كعب : لا ، والله لا ينجيه الله من الجاهلية وما كان فيه من الهَلَكة، ثم يعود فيها أَبداً بعد إِذ نجاه الله منها . قال : فتركه عمرو .


1) أخرجه ابن ماجة في السنن 404/1 كتاب الإقامة باب ما جاء في الدعاء في الاستسقاء حديث رقم 1269، وأحمد في المسند 235/4، 236.

2) أخرجه الترمذي في السنن 147/4 كتاب فضائل الجهاد (23) باب ما جاء في فضل من شاب شيبه في سبيل الله (9) حديث رقم 1634 قال أبو عيسى الترمذي وحديث كعب بن مرة حسن والنسائي في السنن 6/ 26-27 كتاب الجهاد باب ثواب من رمى بسهم في سبيل الله عز وجل حديث رقم 3142، 3144، وأحمد في المسند 235/4، 236 عن أبي معاوية.

3) تبصير المنتبه 854/3 ، الإكمال 215/5 ، الإصابة ت (7450) ، والاستيعاب ت (2233) .

قال أَبو نعيم : استقضاءُ عمر له لا يوجب له صحبة ، وليس في هذا الحديث دليل على الصحبة للنبي صلى الله عليه و آله و سلم، وليس كل من أَدرك الجاهلية صَحِب النبي صلى الله عليه و آله و سلم .

أَخرجه الثلاثة .

قلت : قال ابن منده وأَبو نعيم : إِنه ولى القضاءِ، وهو أَوّل قاض بمصر، وذكرا في الحديث أَنه لم يل القضاء ، وأَما أَبو عمر فإِنه قال : أَراد عمرو بن العاص أَن يستعمله على القضاء، فإِن عمر كتب إِليه في ذلك فأَبى، فلا تناقض في كلامه .

4487 - كَعْبٌ

4487 - كَعْبٌ

(ب دع) كَعْبٌ ، له صحبة . قُطعت يده يوم اليمامة .

روى عبد الكريم بن إِبراهيم، عن حرملة بن يحيى، عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نافع، عن كعب : أَن صلاة الخوف لكل طائفة ركعة وسجدتان . قاله ابن منده .

وقال أَبو نعيم ؛ كذا حدث به - يعني ابن منده - عن عبد الكريم. وصوابه ما حدث الحسن بن قُتَيبة، عن حَرْمَلَة ، عن ابن وهب ، عن عمرو، عن بكر بن سوادة، عن زياد، عن أَبي موسى الغافقي : أَن جابر بن عبد الله حدَّثهم : أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم صَلَّى صلاة الخوف يوم محارب وثعلبة ، لكل طائفة ركعة وسجدتين.

أَخرجه الثلاثة (1).

4488 - كَعْبٌ

4488 - كَعْبٌ (2)

(دع) كَعْبُ : غير منسوب .

روى عنه علقمة بن نضلة : أَن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال : «مَا مِنْ أَمِيْرِ عَشْرَةِ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولاً ، حَتَّى يَكُونَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ يَرْحَمُهُ ، أَوْ يَقْضِي فِيْهِ بِغَيْرِ ذَلِكَ» .

أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم، وقال أَبو نُعَيم : وقد يروى بعض هذا الكلام عن «كعب بن عجر» (3).


1) أخرجه البخاري معلقاً في الصحيح 148/5 كتاب المغازي باب غزوة ذات الرقاع وهي غزوة محارب من بني ثعلبة من غطفان.

2) الإصابة ت (7452) ، الاستيعاب ت (2234).

3) في أعجرة.

بَابُ الْكَافِ وَالْلَّامِ

4489 - كِلَابُ بْنُ أُمَيَّةَ

4489 - كِلَابُ بْنُ أُمَيَّةَ (1)

(س) كِلابُ بنُ أُمَيَّة.

قال عبدان : هو أُمية بن الأَشكر .

وقال ابن الكلبي : أُمية بن حُرثان بن الأَشكر بن عبد الله بن زُهْرَة (2)بن جُنْدَع بن ليث الكناني الليثي .

قيل : أَسلم هو وأَبوه، وأَبوه هو الذي يقول : [الوافر]

٭ أَتَاهُ مُهَاجِرَانِ فَوَلَّجَاهُ ٭

وقال أَبو جعفر : لقي كلاب بن أُمية عثمان بن أَبي العاص، فقال له : ما جاءَ بك؟ قال : استعملت على عشور الأُبُلَّة . فذكر له كلاب حديثاً عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم في ذم العَشَّار .

روى خُلَيد بن دَعْلَج، عن سعيد بن عبد الرحمن، عنه .

قاله البخاري : هو أَبو هارون، سمع النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وذكر الحديث والقصة .

أَخرجه أَبو موسى .

4490 - كِلَابُ بْنُ عَبدِ الْلَّهِ

4490 - كِلَابُ بْنُ عَبدِ الْلَّهِ (3)

(س) كِلابُ بنُ عَبد الله .

ذكره الحافظ أبو مسعود، وروى بإِسناده عن يزيد بن أَبي خالد، عن زيد الجزَرَي ، عن شرحبِيل المدني، عن كلاب بن عبد الله قال : صنع أَبو الهيثم بن التيهان طعاماً، فدعا رسولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم وكنا معه ، فلما أَكلنا وشربنا قال : أَثيبوا أَخاكم . قالوا : يا رسول الله ، بأَي شيءٍ نُثِيبه؟ قال : «ادْعُوا اللَّه لَهُ بِالْبَرَكَةِ، فَإِنَّ الْرَّجُلَ إِذَا أُكِلَ طَعَامُهُ وَشُرِبَ شَرَابُهُ ثُمَّ دَعَى لَهُ بِالْبَرَكَةِ، فَذَلِكَ ثَوَابُهُ».

أَخرجه أَبو موسى .


1) الإصابة ت (7453).

2) في أ ابن زهرة بن ربيعة بن جندع .

3) الإصابة ت (7541).

4491 - كُلْثُومُ بْنُ الْحُصَيْنِ

4491 - كُلْثُومُ بْنُ الْحُصَيْنِ (1)

(ب دع) كُلثُومُ بن الحُصَين بن عُبَيد بن خَلَف بن بدر بن أَحَيْمس بن غفار بن مُلَيل بن ضَمْرة بن بكر بن عبد مناة بن كِنانة ، أَبو رُهْم الغِفاري، وهو مشهور بكنيته .

أَسلم بعد قدوم النبي صلى الله عليه و آله و سلم المدينة ، ولم يشهد بدراً، وشهد أُحداً. وكان ممن بايع تحت الشجرة. وكان قد رمي يوم أُحد بسهم في نحره، فجاءَ إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فبصق فيه ، فبرأَ، وكان أَبورهم يسمى المنحور .

واستخلفه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم على المدينة مرتين، مرّة في عمرة القضاءِ ومرّة عام الفتح لما سار إِلى مكة والطائف وحُنَين. وكان يسكن المدينة، وسيذكر في الكنى إِن شاءَ الله تعالى .

أَخرجه الثلاثة .

قلت : وقد نسبه ابن منده وأَبو نُعَيم فقالا : غفار بن مقبل، بالقاف . وهو تصحيف، وإِنما هو مُلَيل ، بضم الميم، وبلامين، والله أَعلم. وليس غلطاً من الناسخ، فإِني رأَيته في عِدَّة فصرخ (2)كذلك.

4492 - كُلْثُومُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيُّ

4492 - كُلْثُومُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيُّ (3)

(ب دع) كُلثُوم بنُ عَلْقَمَةَ بن نَاجِيَةَ الخُزَاعِي المُصْطِلقي .

روى ابنه الحضرمي، عن أَبيه : أَنه كان في وفد بني المصطلق حين قدموا على رسول الله في أَمر الوليد بن عقبة بن أَبي معيط ، فقال : انصرفوا غير محبوسين .

قال أَبو نعيم وأَبو عمر : لا تصح له صحبة ، وأَحاديثه مرسلة، وسمع ابن مسعود .

روي عنه ابنه الحضرمي . وقال أَبو عمر : روى عنه ابنه الحضرمي وجامع بن شداد.

وقال أَبو نعيم : الصحبة لأبيه علقمة بن ناجية . رواه يعقوب بن حُمَيد ويعقوب الزهري، عن الحضرمي عن أبيه ، عن جدّه . ورواه ابن منده أيضاً هكذا بالوجهين معاً، من طريقٍ جَعَلَ الصحبة لكلثوم، ومن طريق أُخرى جَعَلَ الصحبة لعلقمة. وهو الصحيح.

أَخرجه الثلاثة، والله أَعلم .


1) الإصابة ت (7457) ، الاستيعاب ت (2235)، تجريد أسماء الصحابة 34/2، الجرح والتعديل 163/7 ، تقريب التهذيب 136/2 ، تهذيب التهذيب 443/8، تهذيب الكمال 1149/3 ، خلاصة تذهيب 637/2 ، صفة الصفوة 605/1 ، الطبقات 32، بقي بن مخلد 351، التحفة اللطيفة 3/ 437، التاريخ الكبير 226/7 ، ذيل الكاشف 1297.

2) في أ فصح.

3) الإصابة ت (7542) ، الاستيعاب ت (2236).

4493 - كُلْثُومُ الْخُزَاعِيُّ

4493 - كُلْثُومُ الْخُزَاعِيُّ (1)

(دع) كُلثُومُ الخُزَاعِيّ .

ذكر في الصحابة، ولا يصح . عداده في أَهل الكوفة ، روى عنه جامع بن شداد، والزبير بن عَدِيّ . ومثله قال أَبو نعيم ؛ وروى أَبو نعيم له ما أَنبأَنا به أَبو منصور بن مكارم بإِسناده عن أَبي زكريا قال :

حدثنا إِبراهيم بن الهيثم الزهري، حدثنا إِبراهيم بن محمد الحيري، حدّثنا أَبو معاوية، عن الأَعمش، عن جامع بن شَدَّاد، عن كلثوم الخزاعي قال : أَتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم رجل فقال : يا رسول الله ، كيف لي إِذا أَحسنتُ أَن أَعلم أَني أَحسنت. وإذا أَسَأْتُ أَنْ أَعلَم أَني أسأت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «إِذَا قَالَ جِيْرَانُكَ : إِنَّكَ قَدْ أَحْسَنْتَ فَقَدْ أَحْسَنْتَ، وَإِذَا قَالَ جِيرَانُكَ إِنَّكَ قَدْ أَسَأْتَ فَقَدْ أَسَأْتَ» (2).

قلت : أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم وجعلا هذا والذي قبله ترجمتين، وقالا : روى عن الأَوّل ابنه الحضرمي، وعن هذا جامع بن شدّاد. وجعلهما أَبو عمر واحداً، وهو كلثوم بن علَقمة ، وقال : روى عنه ابنه الحضرمي وجامع ، فلا أَعلم من أَين عَلِم ابنُ منده وأَبو نُعَيم الفرق بينهما، حتى جعلاهما ترجمتين؟! وليس لهذا نسب ولا ما يستدل به على الفرق، وكونهما معاً خزاعيين يدل على أَنهما واحد، والله أَعلم.

4494 - كُلْثُومُ بْنُ هِدْمِ الْأَوْسِيُّ

4494 - كُلْثُومُ بْنُ هِدْمِ الْأَوْسِيُّ (3)

(ب ع س) كُلْثُوم بن هِدْم بن امرىءِ القيس بن الحارث بن زيد بن عُبَيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأَوس الأَنصاري الأَوسي، قاله أَبو عمر وابن الكلبي .

وقال أَبو نعيم، وأَبو موسي : كلثوم بن هِدْم ، أَخو بني عمرو بن عوف وقيل : كان أَحد بني زيد بن مالك ، وقيل : أَحد بني عُبَيد . كان يسكن قباءَ، ويعرف بصاحب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وكان شيخاً كبيراً أَسلم قبل وصول رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إِلى المدينة. وهو الذي نزل عليه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بقباء ، اتفق عليه موسى بن عقبة وابن إِسحاق، والواقدي. وأَقام عنده أَربعة أَيام، ثم خرج إِلى أَبي أَيوب الأَنصاري، فنزل عليه حتى بنى مساكنه وانتقل إِليها. ولما نزل


1) الإصابة ت (7460).

2) أخرجه ابن ماجة في السنن 1411/2 بلفظه عن كلثوم الخزاعي كتاب الزهد (37) باب الثناء الحسن (25) حديث رقم 4222 .

3) الإصابة ت (7459) ، الاستيعاب ت (2237)، طبقات ابن سعد 149/2/3، تاريخ خليفة 55، الاستبصار 293 .

رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم على كلثوم ، صاح كلثوم بغلام له : يا نجيح . فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لأَبي بكر : «أَنجحت يا أَبا بكر» . وقيل : بل نزل على سعد بن خَيثمة ، في بني عمرو بن عوف .

قال الواقدي : كان نزول رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم على كلثوم بن الهِدْم وكان يتحدّث في منزل سعد . وكان يسمى منزل العُزَّاب، فلذلك قيل . نزل على سعد بن خيثمة .

وأَقام رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في بني عمرو بن عوف بقباءَ الاثنين والثلاثاءِ والأَربعاءِ والخميس ، وأَسس مسجدهم، وخرج من عندهم فأَدركته الجمعة في بني سالم بن عوف، فصلاها في بطن الوادي ، ثم نزل على أَبي أَيوب، وتوفي كلثوم بن الهِدْم قبل بدر بيسير، وقيل : إِنه أَوّل من مات من أَصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بعد قدومه المدينة، ولم يدرك شيئاً من مشاهده ذكره الطبري وقال : ثم توفي بعده أَسعد بن زرارة.

أَخرجه أَبو نُعَيم، وأَبو عُمَر ، وأَبو موسى .

قلت : قول أَبي نعيم وأَبي موسى «كلثوم بن هِدْم أَحد بني عمرو بن عوف، وقيل: أَحد بني زيد بن مالك، وقيل أَحد بني عُبَيد» ، إِذا رآه من لا معرفة له بالنسب لظنه اختلافاً ، وليس كذلك . ولو ساقا نسبه لعلما أَنه واحد، فإِن عبيد بنُ زيد بن مالك بن عمرو بن عوف، فمنهم من نسبه إِلى عبيد بن زيد، ومنهم من نسبه إِلى أَبيه زيد بن مالك ، ومنهم من نسبه إِلى عمرو بن عوف، وهو والد مالك، فلا اختلاف فيه، والله أَعلم .

4495 - كَلَدَةُ بْنُ الْحَنْبَلِ

4495 - كَلَدَةُ بْنُ الْحَنْبَلِ (1)

(ب دع) كَلَدَةُ بن الحَنْبل. ويقال : كلدة بن عبد الله بن الحَنْبَل والصواب . كَلَدَة بن الحنبل بن مُليل .

وقد اختلف في نسبه إِلى قبيلته ، فقيل : غساني . وقيل : أَسلمي وقيل غير ذلك .

وأُمه : أُنيسة بنت معمر بن حَبِيب بن وهب بن حذافة بن جُمَح . وقيل : صفية .

وهو حليف بني جُمَح ، وهو أَخو صفوان بن أُمية بن خلف الجمحي لأمه، قاله ابن إِسحاق، والواقدي، ومصعب.

وقال الكلبي، والهيثم بن عدي : كَلَدة بن الحنبل، ابن أَخي صفوان بن أُمية لأُمه، وقالا : كان الحنبل مولى لمعمر بن حبيب بن وهب بن حُذَافة بن جُمح .

وشهد كلدة مع صفوان يوم حنين، فلما انهزم المسلمون قال كَلَدة: بطل سحر ابن


1) الإصابة ت (7461) ، الاستيعاب ت (2257) ، الثقات 356/3 ، تجريد أسماء الصحابة 34/2، تقريب التهذيب 136/2 ، تهذيب التهذيب 444/8، تهذيب الكمال 1149/3 ، العقد الثمين 97/7 ، الطبقات 112 ، 278 ، التاريخ الكبير 241/7.

أَبي كبشة اليوم ! فقال صفوان : فض الله فاك ! لأَن يَرُبَّني رجل من قريش، أَحب إلي من أَن يربي رجل من هَوَازن» .

وهو الذي بعثه صفوان بن أُمية إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم يوم الفتح بهدايا فيها لبن وَحَدَايا وضَغَابيس.

وهو أَخو عبد الرحمن بن الجنبل لأب وأُم ، وكانا ممن سقط من اليمن إِلى مكة ، قاله مصعب وغيره.

وقال غيرهم : كلدة بن الحنبل، أَسود من سُودان مكة، كان متصلاً بصفوان بن أُمية يخدمه لا يفارقه في سفر ولا حضر ، ثم أَسلم بإِسلام صفوان ، ولم يزل مقيماً بمكة إِلى أَن توفي بها .

أَخبرنا غير واحد بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى قال : أَنبأنا سفيان بن وكيع حدثنا روح بن عُبَادة، عن ابن جُرَيج، أَخبرني عمرو بن أَبي سفيان : أَن عمرو بن عبد الله بن صفوان أَخبره : أَن كَلَدَة بن الحَنْبَل أَخبره: أَن صفوان بن أُمية بعثه بلبن ولِبأَ (1)وضَغَا بيس إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم، والنبي بأَعلى الوادي - قال : فدخلت ولم أُسلم ولم أَستأذن، فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم : «ارْجِعْ فَقُلْ : الْسَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ»؟ وذلك بعد ما أَسلم صفوان . قال عمرو : أَخبرني بهذا الخبر أُمية بن صفوان ولم يقل : سمعته من كَلَدة (2).

أَخرجه الثلاثة .

4496 - كُلَيْبُ بْنُ إِسَافٍ

4496 - كُلَيْبُ بْنُ إِسَافٍ (3)

(س) كُلَيْب بن إِسَاف .

ذكرناه في ترجمة أَخيه خالد بن إِساف .

أَخرجه أَبو موسى .

4497 - كُلَيْبُ بْنُ تَمِيْمٍ

4497 - كُلَيْبُ بْنُ تَمِيْمٍ (4)

(ب س) كُلُيْبُ بن تَمِيم بن بِشر . وقيل فيه: كُلَيب بن بشر بن تميم. حليف لبني الحارث بن الخزرج .


1) اللِّبأُ - بوزن عنب - أول ما يحلب عند الولادة، قال أبو زيد : أَوَّلُ الألبان اللِّبَأُ عند الولادة، وأكثر ما يكون ثلاث حَلَبَاتٍ وأقله حَلْبةٌ . انظر لسان العرب 3978/5 .

2) أخرجه أبو داود في السنن 2/ 765-766 كتاب الأدب باب كيف الاستئذان حديث رقم 5176 ، والترمذي في السنن 61/5 كتاب الاستئذان (43) باب ما جاء في التسليم قبل الاستئذان (18) حديث رقم 2710 وقال أبو عيسى حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن جريج، وأحمد في المسند 414/3 عن روح.

3) الإصابة ت (7463).

4) الإصابة ت (7467) ، الاستیعاب ت (2238) .

شهد أُحداً وما بعدها، وقتل يوم اليمامة شهيداً .

أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى .

بشر: رأَيته في نسخ لا تُعَد بالاستيعاب لأَبي عمر صحاح: بشر، بالباء والشين المعجمة . والذي ذكره الأَمير فقال في نسر بالنون والسين المهملة: كليب بن تميم بن نَسْر ، أَحد بني الحارث بن الخزرج . قال الواقدي : هو حليف لهم، واستشهد باليمامة، ومثله قال ابن إِسحاق .

4498 - كُليْبُ بْنُ جَزِيِّ الْعُقَيْلِيُّ

4498 - كُليْبُ بْنُ جَزِيِّ الْعُقَيْلِيُّ (1)

(دع) كُلَيْب بن جَزِي بن مُعَاوِيَة بن خَفَاجَة بن عَمْرو بن عُقَيل العُقيلي .

وقيل : كليب بن حَزْن . كذا أَخرجه أَبو عمر، وفي بعض نسخ كتابه : كليب بن جرز، بالجيم والراء والزاي .

روى أَبو عمر أَنه قال : أَخذ منا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم من المائة جَذَعَتَيْنِ .

وهو هذا : وروى عنه يعلى بن الأَشدق . أَنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول : «اطْلُبُوا الْجَنَّةَ جُهْدَكُمْ ، وَاهْرَبُوا مِنَ الْنَّارِ جُهْدَكُمْ ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ لَا يَنَامُ طَالِبُهَا ، وَالْنَّارُ لاَ يَنَامُ هَارِبُهَا ، أَلَا إِنَّ الْآخِرَةَ الْيَوْمَ مُحَفَّفَةٌ بِالْمَكَارِهِ ، أَلاَ وَإِنَّ الْنَّارَ مُحَفَّفَةٌ بِالْشَّهَوَاتِ» (2).

أَخرجه ابن منده ، وأَبو نعيم.

4499 - كُلَيْبُ بْنُ شِهَابٍ

4499 - كُلَيْبُ بْنُ شِهَابٍ (3)

(ب دع) كُلَيْب بنُ شِهَاب الجُرْمِيّ، أَبو عاصم . ذكر في الصحابة .

روى سفيان الثوري ، عن عاصم بن كليب، عن أَبيه : أَنه خرج مع جَنَازة شهدها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال : وأَنا غلام أَفهم وأَعقل - فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «إِنَّ اللَّه يُحِبُّ مِنَ الْعَامِلِ إِذَا عَمِلَ شَيْئاً أَنْ يُحْسِنَ» (4).

أَخرجه الثلاثة ، قال أَبو عمر : له - يعني لكليب - ولأَبيه شهاب صحبة .


1) الإصابة ت (7468)، الثقات 357/3 .

2) أخرجه الطبراني في الكبير 200/19.

3) الثقات 356/3 ، تجريد أسماء الصحابة 35/2 ، الجرح والتعديل 167/7 ، تقريب التهذيب 136/2 ، تهذيب التهذيب 445/8 ، الكاشف 10/3، التاريخ الكبير 229/7 ، الإصابة ت (7544)، الاستيعاب ت (2240).

4) أورده السيوطي في جمع الجوامع حديث رقم 1862 ، 18620 ، والعجلوني في كشف الخفاء 286/1.

4500 - كُلَيْبٌ أَبُو كَثِيْرِ الْجُهَنِيُّ

4500 - كُلَيْبٌ أَبُو كَثِيْرِ الْجُهَنِيُّ (1)

(ب دع) كُلَيْب أَبو كثير الجُهَنِيّ .

حديثه عند أَولاده . روى عُثَيم بن كثير بن كليب الجهني عن أَبيه ، عن جده : أَنه رأَى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم دَفَع من عرفة بعد ما غربت الشمس .

وبه قال : أَتيت النبي صلى الله عليه و آله و سلم - فبايعته على الإِسلام ، فأَسلمت، فقال: «احْلِقْ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ» . فحلقته .

وبه : أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال : «الكَبِيرُ مِنَ الْأُخْوَةِ بِمَنْزِلَةِ الأَبِ» .

أَخرجه الثلاثة .

عُثَيم : بضم العين المهملة، وفتح الثاءِ المثلثة، وسكون الياءِ تحتها نقطتان ، وآخره میم .

4501 - كُلَيْبٌ أَبُو مَنْفَعَةَ

4501 - كُلَيْبٌ أَبُو مَنْفَعَةَ

(ب دع) كُلَيْب أَبو مَنْفَعة .

روى عنه ابنه منفعة . روى يحيى الحماني، عن الحارث بن مرة الحنفي، عن كليب بن منفعة بن كليب الحنفي، عن أَبيه، عن جده قال : قلت : يا رسول الله ، من أَبَرُّا قال : «أُمَّك وأَباك ، وأُختك وأَخاك، ومولاك الذي يلي ذلك، حقاً واجباً ورحمة موصولة».

رواه عبد الصمد بن عبد الوارث عن الحارث بن مرة وضمضم بن عَمْرو . قالا : حدثنا كُلَيب بن منفعة، عن جده أَنه قال للنبي صلى الله عليه و آله و سلم : من أَبَرُّ . نحوه .

ورواه ضمضم بن عمرو، عن كليب قال : قال جدّي للنبي صلى الله عليه و آله و سلم... نحوه مرسلاً .

وروى أَحمد بن مسلم، عن الحارث، عن كليب بن منفعة، عن سَرَاج بن مُجَاعة قال : أَتى جَدي النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فذكر نحوه .

أَخرجه الثلاثة .

4502 - كُلَيْبٌ

4502 - كُلَيْبٌ

(س) كُلَيْب .

قاله أَبو موسى، أَورده أَبو بكر بن أَبي علي في الصحابة، وروى له عن صخر بن


1) الإصابة ت (7474)، الاستيعاب ت (2241).

عكرمة، عن كليب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «لَوْلَا أَنَّ الْذَّنْبَ خَيْرٌ لِلْمُؤْمِنِ مِنَ الْعُجْبِ ، مَا خَلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ بَيْنَ الْمُؤْمِنِ وَبَيْنَ الْذَّنْبِ أَبَداً» (1).

أَخرجه أَبو موسى .

4503 - كُلَيْبٌ

4503 - كُلَيْبٌ (2)

(ب) كُليْبٌ.

له صحبة . قتله أَبو لؤلؤة يوم قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

قال الزهري : طعن أَبو لؤلؤة اثني عشر رجلاً، مات منهم ستة، منهم: عمر، وكليب . وعاش منهم ستة ، ثم نحر نفسه بخنجره .

وكليبُ، هو الذي قيل لعمر : إِن امرأَة ماتت بالبيداءِ، فلم يدفنها أحد ممن مر عليها ، ودفنها كليب . فقال : إِني لأَرجو لكليب بها خيراً .

أَخرجه أَبو عمر، والله أَعلم .

بَابُ الْكَافِ وَالْنُّونِ

4504 - كَنَّازُ بْنُ حُصَيْنِ

4504 - كَنَّازُ بْنُ حُصَيْنِ (3)

(ب دع) كَنَّاز بن حُصَيْن بن يَرْبوع بن عَمرو بن يَربوع بن خَرَشة بن سعد بن طَريف بن جِلان بن غنم بِن غني بنِ يَعْصُر بن سعد بن قيس بن غَيْلَان ، قاله ابن إِسحاق .

وقال ابن الكلبي : هو كَنَّاز بن الحصين بن يربوع بن طريف بن خَرَشة بن عُبيد بن سعد بن عوف بن كعب بن جلان بن غَنْم بن غَني أَبو مَرْثد الغَنَوي .

حليف حمزة بن عبد المطلب، وهو من كبار الصحابة وفضلائهم، شهد بدراً هو وابنه مَرثد بن أبي مرثد ، روى عنه واثلة بن الأَسقع أَنه قال : سمعت النبي صلى الله عليه و آله و سلم يقول: «لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ وَلَا تُصَلُّوا إِلَيْهَا» (4).


1) أورده الحسيني في إتحاف السادة المتقين 440/9 .

2) الإصابة ت (7476).

3) الثقات 354/3 ، الطبقات الكبرى 47/3 ، تجريد أسماء الصحابة 35/2، الجرح والتعديل 174/7، تقريب التهذيب 136/2 ، تهذيب التهذيب 448/8 تهذيب الكمال 1150/3 ، خلاصة تذهيب 371/2، المنمق 293، الرياض المستطابة 248 ، حلية الأولياء 1912 ، العقد الثمين 99/7، التاريخ الكبير 241/7.

4) أخرجه مسلم في الصحيح 668/2 كتاب الجنائز (11) باب النهي عن الجلوس على القبر والصلاة عليه (33) حديث رقم (972/97) ، (972/98) ، وأبو داود في السنن 236/2 كتاب الجنائز باب كراهية القعود على القبر حديث رقم 3229 ، والترمذي في السنن 3/ 367 كتاب الجنائز (8) باب ما جاء في كراهية المشي على القبور والجلوس عليها (57) حديث رقم 1050 ، 1051 ، وأحمد في المسند 135/4، الحاكم في المستدرك 220/3 ، والبيهقي في السنن الكبرى 435/2، 79/4 ، والطبراني في الصغير 252/1 ، وأبو نعيم في الحلية 38/9، وابن عساکر 228/3 .

قيل : توفي أَبو مَرْثد في خلافة أَبي بكر الصديق رضي الله عنه ، سنة إِحدى عشرة ، وهو ابن ست وستين سنة، ونذكره في الكنى إِن شاءَ الله تعالى أَكثر من هذا .

أَخرجه الثلاثة .

4505 - كِنَانَةُ بْنُ عَبْدِ یَالِيلِ الْثَّقَفِيُّ

4505 - كِنَانَةُ بْنُ عَبْدِ یَالِيلِ الْثَّقَفِيُّ (1)

(ب) كِنَانَةُ بنُ عَبْد يَاليل الثَّقَفِي .

كان من أَشراف ثقيف الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بعد عَوده عن حصر الطائف، وبعد قتلهم عروة بن مسعود، فأَسلموا وفيهم عثمان بن أَبي العاص .

أَخرجه أَبو عمر .

قلت : ذكر أَبو عمر في حرف العين: «عبد ياليل»، أَنه قدم على النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وفي حاشية الكتاب أَنه نقله عن ابن إِسحاق . والصحيح : كنانة بن عبد ياليل، ذكره موسى بن عقبة .

وقال المدائني : قدم كنانة بن عبد ياليل على النبي صلى الله عليه و آله و سلم في النفر الوفد من ثقيف، فأَسلموا غير كنانة ، فإِنه قال : لا يَرُبَّني رجل من قريش .

وخرج إِلى نجران ثم إِلى الروم فمات بأَرض الروم كافراً، والله أَعلم.

4506 - كِنَانَةُ بْنُ عَدِيِّ الْعَبْشَمِيُّ

4506 - كِنَانَةُ بْنُ عَدِيِّ الْعَبْشَمِيُّ (2)

(ب) كنَانَةُ بن عَدي بن رَبِيعَة بن عَبْد العُزى بن عَبْد شمَسْ بن عبد مناف العَبْشَميّ.

هو الذي خرج بزينب بنت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لما سيرها زوجها أَبو العاص بن الربيع بن عبد العُزى إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم بالمدينة، وهو ابن أَخي أَبي العاص .

أَخرجه أَبو عمر .

4507 - كَنْدِيْرُ بْنُ سَعِيْدِ

4507 - كَنْدِيْرُ بْنُ سَعِيْدِ (3)

(دع) كنْدير بن سَعيد بن حَيْدة بن قُشَير القُشَيْري ، وقيل : المزني .

كذا نسبه ابن منده وأَبو نعيم، مختلف في صحبته ، قيل له رؤية ، ولأَبيه صحبة .


1) الإصابة ت (7478) ، الاستيعاب ت (2243).

2) الإصابة ت (7479) ، الاستيعاب ت (2244).

3) الإصابة ت (7547).

روی خالد بن عبد الله، عن داود بن أَبي هند، عن العباس بن عبد الرحمن، عن كنْدير بن سعيد - وقال مرة : عن أَبيه - قال : حججت مرة في الجاهلية، فإِذا أَنا برجل يطوف بالبيت وهو يرتجز : [الرجز]

يَا رَبِّ رُدَّ رَاكِبِي مُحَمَّداً ٭٭٭ رُدَّهْ إِلَيَّ وَاصْطَنِعْ عِنْدِي يَدَا

وذكر الحديث (1). والصحيح «عن أَبيه». وقد تقدّم .

ورواه مسلمة بن علقمة، عن داود، عن بَهز بن حَكِيم، عن جده حيدة بن معاوية : أَن حيدة خرج في الجاهلية معتمراً وذكر الحديث، والأَبيات، قال: فقلت : من هذا؟ قالوا : سيد قريش عبد المطلب .

أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم، والله تعالى أَعلم .

بَابُ الْكَافِ وَالْهَاءِ وَالْوَاوِ

4508 - كَهْمَسٌ الْهِلَالِيُّ

4508 - كَهْمَسٌ الْهِلَالِيُّ (2)

(دع) كَهْمَسُ الهِلَالي .

له صحبة . روى عنه معاوية بن قُرَّة. سكن البصرة .

روي حماد بن زيد بن مسلم المنقري، عن معاوية بن قرة، عن كهْمَس الهلالي قال : «أَسلمت فأَتيتُ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فأَخبرته بإِسلامي، ثم غبت حَولاً ، ثم رجعت إِليه وقد ضَمُر بطني ونَحُل جسمي ، فخفَّض فيَّ الطرف ثم رفعه ، فقلت : أَما تعرفني ؟ أَنا كهْمَسُ الهِلالي الذي أَتيتك عامَ أَوَّل . قال : «فَمَا بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى» ؟ قال قلت : ما نمت بعدك ليلاً، ولا أَفطرت نهاراً! قال: «وَمَنْ أَمَرَكَ أَنْ تُعَذِّبَ نَفْسَكَ؟ صُمْ شَهْرَ الْصَّبْرِ ، وَمِنْ كُلِّ شَهْرِ يَوْمَيْنِ» . قلت : زدني، فإِني أَجد قوة . قال : «صُمْ شَهْرَ الْصَّبْرِ ، وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ» (3).

أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .

4509 - كُهَيْلٌ الْأَزْدِيُّ

4509 - كُهَيْلٌ الْأَزْدِيُّ (4)

(س) كُهَیْل الأَزْدِيّ .


1) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة 1/ 366-368 .

2) الثقات 356/3، تجريد أسماء الصحابة 36/2، الجرح والتعديل 170/7 ، تذكرة الحفاظ 174/1 ، الطبقات 56، 184 ، التاريخ الكبير 238/7 ، الإصابة ت (7481) ، الاستيعاب ت (2259).

3) أخرجه أبو داود في السنن 442/1 كتاب الصلاة باب في لم يقرأ القرآن حديث رقم 1389 ، والنسائي في السنن 210/4 كتاب الصيام باب صوم يوم وإفطار يوم وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين (76) حديث رقم 2390 ، وأحمد في المسند 188/2 ، 189 ، 200 ، وابن سعد في الطبقات 4 : 2: 9 .

4) تجريد أسماء الصحابة 36/2، الإصابة ت (7482).

أَنبأَنا أَبو موسى إِجازة، أَنبأَنا أَبو علي المُقْرِىءِ، أَنبأَنا أَبو نُعيم، أَنبأَنا أَبو عمرو بن حَمْدَان، حدّثنا الحسن بن سفيان، حدّثنا داود بنُ رُشَيد، حدثنا عبد الملك بن محمد أَبو الدرداءِ - وفي رواية أُخرى : أَبو الزَّرْقاءِ - عن علقمة بن عبد الله القرشي، عن القاسم بن محمد، عن كُهَيل الأَزدي - وكانت له صحبة - قال : أَصيب الناس يوم أُحد، وكثر فيهم الجراحات ، فأَتي رجلٌ النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال : إِن الناس قد كثر فيهم الجراحات؟ قال: «انطلق فقم على الطريق، فلا يمرُّ بك جريح إِلا قلت : «بسم الله» ، ثم تَفَلْتَ في جُرحه وقلت : باسم ربنا الحي الحميد، من كل حد وحديد . وحجر تليد، اللهم اشف لا شافي إِلا أَنت» .

قال كهيل : فإِنه لا يقيح ولا يرم.

أَخرجه أَبو موسى .

4510 - كُوزُ بْنُ عَلْقَمَةَ

4510 - كُوزُ بْنُ عَلْقَمَةَ (1)

(س) كُوزُ بن عَلْقَمَة - بالواو - وأَورده الخطيب مع كرز بن علقمة . وكذلك قاله ابن ماكولا وهو من بني بكر بن وائل .

قدم على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وهو نصراني مع وفد نجران ، ثم أَسلم بعد ذلك .

روى إِبراهيم بن سعد، عن ابن إِسحاق، عن يزيد بن سفيان ، عن ابن السلماني، عن كوز بن علقمة قال : قدم على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وفد نصاری نجران، ستون راكباً، منهم أَربعة وعشرون رجلاً من أَشرافهم، والأَربعة والعشرون منهم ثلاثة يؤول أَمرهم إِليهم : العاقب أَمير القوم، وذو رأَيهم، وصاحب مشورتهم، والذي يصدرون عن رأَيه وأَمره، واسمه عبد المسيح . والسيد ثِمَالهم، وصاحب رحلهم، واسمه النُّهَيْم ، وأَبو حارثة بن علقمة، أَحد بكر بن وائل، أَسْقُفهُم وحَبرهم ، وإِمامهم وصاحب مِدْراسهم .

فلما وَجَّهوا إِلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم من نجران، جلس أَبو حارثة على بغلة له ، وإِلى جنبه أَخ يقال له : كُوزُ بن عَلْقَمَةَ يسايره، إِذ عثرت بغلة أَبي حارثة ، فقال كوز : تعس الأَبعد - يريد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم - فقال أَبو حارثة : بل أَنت تَعِست ! قال : ولِمَ يا أَخي ؟ قال : والله إِنه النبيُّ الذي كنا ننتظر . فقال له كَوز : فما يمنعك منه وأَنت تعلم هذا؟ قال : ما صنع بنا هؤلاء القوم شَرَّفونا ومَوَّلونا وأَكرمونا، وقد أَبوا إِلا خلافه، ولو فعلت لنزعوا منا ما ترى ! فأَضمر عليه منه أَخوه كوز بن علقمة حتى أَسلم بعد ذلك .

أَخرجه أَبو موسى ها هنا ، وأَما الذي سمعناه من رواية يونس، عن ابن إِسحاق، فهو «كور» بالراءِ، وقد تقدّم أَتم من هذا ، والله أَعلم .


1) الإصابة ت (7483).

بَابُ الْكَافِ وَالْیَاءِ

4511 - كَيْسَانُ مَوْلَى الْأَنْصَارِ

4511 - كَيْسَانُ مَوْلَى الْأَنْصَارِ (1)

(ب دع) كَيْسَانُ، مولى الأَنصار .

قتل يوم أُحد، قيل : إِنه مولى بني عدي بن النجَّار. وقيل: مولى بني مازن بن النجار .

أَخرجه الثلاثة .

4512 - كَيْسَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ-

4512 - كَيْسَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ (2)-

(ب دع) كَيْسانُ مولى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، وقيل : اسمه مِهْرَان، وقيل: طهمان، وقيل: هرمز .

حديثه عند عطاءِ بن السائب، عن أُم كلثوم بنت علي، عنه في تحريم الصدقة على آل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.

أَخرجه الثلاثة.

4513 - كَيْسَانُ بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ

4513 - كَيْسَانُ بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ (3)

(ب دع) كَيْسانُ بن عَبْد الله بن طارِقِ . وقيل : ابن بشر، أَبو عبد الرحمن . مولى خالد ابن أَسيد .

عداده في أَهل الحجاز ، روى عنه ابناه عبد الرحمن، ونافع.

أَنبأَنا أَبو ياسر بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد، حدثني أَبي، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا عمرو بن كثير المكي، قال: سأَلت عبد الرحمن بن كيسان مولى خالد بن أَسِيد، قال قلت : أَلا تحدثني عن أَبيك ؟ فقال : ما سأَلتني ، فقال : حدّثني أَبي أَنه رأَى النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم خرج من المطابخ ، حتى أَتى البلد، وهو متزر بإزار ليس عليه رداءٌ ، فرأَى عند البئر عبيداً يصلون، فحل الإِزار وتوشح به، وصلى ركعتين لا أَدري الظهر أَو العصر (4).


1) الإصابة ت (7490).

2) تلقيح فهوم أهل الأثر 384، التاريخ الكبير 234/7، الثقات 356/3، تجريد أسماء الصحابة 36/2، الجرح والتعديل 165/7 ، الإصابة ت (7488) ، الاستيعاب ت (2248).

3) تجريد أسماء الصحابة 36/2 ، الجرح والتعديل 165/7، تهذيب التهذيب 452/8 ، تهذيب الكمال 1151/3 ، العقد الثمين 107/7 ، الطبقات 142 ، 278 ، التحفة اللطيفة 439/3، التاريخ الكبير 233/7 ، الإصابة ت (7486) ، الاستيعاب ت (2246).

4) أخرجه أحمد في المسند 417/3.

وروى ابن لَهِيعة ، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن نافع بن كيسان، عن أَبيه : أَنه كان يتجر في الخمر زمن النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، فلما حرِّمَت الخمر نهاه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عن ذلك (1).

أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم، إِلا أَن ابن منده جعل كيسان هذا هو أَبو عبد الرحمن وأَبو نافع . وفرّق بينهما أَبو نعيم فجعلهما اثنين، أَحدهما هذا، وجعل ترجمته : كيسان أَبو عبد الرحمن، والثاني : كيسان والد نافع، على ما نذكره. وأَما أَبو عمر فقال : كيسان أَبو عبد الرحمن بن كيسان ، يقال : هو مولى خالد بن أَسيد، سكن مكَّة والمدينة، روى عنه ابنه عبد الرحمن حديثه : رأَيت النبي صلى الله عليه و آله و سلم يصلي في ثوب واحد، إِلا أَنه لم ينسبه، وجعل كيسان بن عبد الله بن طارق والد نافع ، فوافق أَبا نعيم في أَنهما اثنان ، وخالفه في أَنه لم ينسبه، وجعل كيسان بن عبد الله بن طارق والد نافع، فوافق أَبا نعيم في أَنهما اثنان، وخالفه في أَنه جعل كيسان بن عبد الله أَبا نافع، وجعله أَبو نعيم أَبا عبد الرحمن، والله أَعلم.

أخرجه الثلاثة .

4514 - كَيْسَانُ بْنُ عَبْدِ

4514 - كَيْسَانُ بْنُ عَبْدِ

(ب ع س) كَيْسان بن عَبد . والد نافع بن كيسان، يقال: هو كيسان بن عبد الله بن طارق .

روى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم في تحريم الخمر وثمنها . روى عنه ابنه نافع ، وله حديث آخر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول : «يَنْزِلُ عِيْسَى ابْنُ مَرْيَمَ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقي دِمَشْقَ» (2)، قاله أَبو عمر .

وقال أَبو نعيم : كيسان والد نافع بن کیسان، يكنى أَبا نافع . أَفرده سليمان بن أَحمد عن كيسان أَبي عبد الرحمن ، وقال : «كيسان أَبو نافع، غير المتقدم» جعلهما اثنين، وجعلهما بعض الناس - يعني ابن منده - واحداً، وروى له حديث تحريم الخمر وثمنها، وروى له أَبو نعيم أَيضاً حديث نزول عيسى ابن مريم صلى الله عليه و آله و سلم .

فأَما تحريم الخمر فأَخبرنا به أَبو ياسر بن أَبي حَبَّة بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد، حدثني أَبي ، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن سلمان بن عبد الرحمن، عن نافع بن كيسان : أَن أَباه أَخبره : أَنه كان يتجر في الخمر في زمن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، وأَنه أَقبل من


1) أخرجه أحمد في المسند 335/4.

2) أخرجه الطبراني في الكبير 186/1 ، 196/19، وابن عساكر 307/5، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 38852، 38861.

الشام ومعه خمر في الزقاق، يريد بها التجارة . فأَتى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقال : يا رسول الله ، إِني جئتك بشراب جَيِّد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «يَا كَيْسَانُ إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ» بعدك . قال : فأَبيعُها يا رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ وَحُرِّمَ ثَمَنُهَا» ، فانطلق كيسان إِلى الزقاق فأَخذ بأَرجلها ، ثم أَهراقها (1).

أَخرجه أَبو نعيم ، وأَبو عمر، وأَبو موسى. وقال أَبو موسى : كيسان أَبو نافع أَفرده الطبراني وابن شاهين وجعفر وغيرهم ، عن كيسان أَبي عبد الرحمن، وجمع أَبو عبد الله بينهما، وكأَنهما اثنان، والله أَعلم.

قلت : قد اتفق أَبو نعيم وأَبو عمر على أَن أَبا نافع غير أَبي عبد الرحمن، إِلا أَن أَبا عمر جعل كيسان أَبا عبد الرحمن غير كيسان بن عبد الله بن طارق، وجعل كيسان بن عبد الله بن طارق هو أَبو نافع، وهو مولى خالد بن أَسيد، وجعل أَبو نعيم وابن منده كيسان بن عبد الله هو والد عبد الرحمن ولم ينسب أَبو نعيم كيسان أَبا نافع ، والله أَعلم .

وقال أَبو القاسم بن عساكر الدمشقي وقد ذكر هذا كيسان أَبا نافع، وروى له حديث تحريم الخمر ، وقال : ولكيسان هذا حديث آخر في نزول عيسى ابن مريم عليه السلام . قال : وقد أَخطأَ ابن منده في كتابه خطأً فاحشاً، ققال كيسان بن عبد الله بن طارق، وقيل: ابن بشر عداده في أَهل الحجاز ، روى عنه ابناه عبد الرحمن ونافع، وساق في الترجمة هذا الحديث، وحديث عبد الرحمن، عن أَبيه : رأَيت النبي صلى الله عليه و آله و سلم صلى في ثوب واحد - قال وهما اثنان أَحدهما مدني، والآخر دمشقي. وقد فرق بينهما البخاري في تاريخه، وابن أَبي حاتم في كتابه والبغوي في معجمه ؛ إِلا أَن ابن أَبي حاتم قال في نسب أَبي نافع : كيسان بن عبد الله . وحكى ذلك عن ابن لهيعة . وما قالوه أَولى بالصواب، وجعل ابن أَبي عاصم كيسان أَبا نافع ، هو الذي يروي تحريم الخمر ونزول عيسى ابن مريم ، والله أَعلم .

4515 - كَيْسَانُ مَوْلَى عَتَّابٍ

4515 - كَيْسَانُ مَوْلَى عَتَّابٍ (2)

(دع) كَيْسَان ، مولی عَتَّاب بن أَسِيد . أَدرك النبي صلى الله عليه و آله و سلم.

روى عمرو بن أَبي عقرب، عن عتاب بن أَسيد أَنه قال : ما أَصبت مما ولاني رسول الله إِلا ثوبين معقدين، كسوتهما مولاي كيسان .

أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم، وقال أَبو نعيم : ليس في هذا دليل على أَنه من الصحابة، لأَن كثيراً من الصحابة لهم موال ، وليس كلهم أَدرك النبي صلى الله عليه و آله و سلم، والله تعالى أَعلم .


1) أورده ابن حجر في فتح الباري 289/8.

2) الإصابة ت (7487).

باب اللام

4516 - لَاحِبُ بْنُ مَالِكِ الْبَلَوِيُّ

4516 - لَاحِبُ بْنُ مَالِكِ الْبَلَوِيُّ (1)

(د) لَاحبُ بنُ مَالك البَلَويّ .

من أَصحاب النبي صلى الله عليه و آله و سلم، شهد فتح مصر. لا تعرفَ له رواية قاله أبو سعيد بن يونس.

أَخرجه ابن منده .

4517 - لَاحِقُ بْنُ ضُمَيْرَةَ

4517 - لَاحِقُ بْنُ ضُمَيْرَةَ (2)

(س) لاحق بن ضُمَيْرة البَاهِلي .

روى صالح بن يحيى أَبو عباد، عن عفير ، عن سليم أَبي عامر قال : سمعت لاحق بن ضميرة الباهلي يقول : وفدت على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، فسأَلته عن الرجل يغزو، ويلتمس الأَجر والذكر ، ماله ؟ فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم : لَا شَيْء لَهُ ، إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَقْبَلُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا كَانَ خَالِصاً وَمَا ابْتَغَى بِهِ وَجْهَهُ» (3).

أَخرجه أَبو موسى .

4518 - لَاحِقُ بْنُ مَالِكِ الْمُلَيْلِيُّ

4518 - لَاحِقُ بْنُ مَالِكِ الْمُلَيْلِيُّ (4)

(ب دع) لاحِقُ بنُ مَالك المُلَيلِي، أَبو عقيل.

روى المِسْوَر بن مَخْرمة عن أَبي عقيل لاحق، أَحد بني مُلَيل، عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم، أَنه قال : «لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبُ عَلَيَّ يَلِجُ الْنَّارَ» (5).

أَخرجه الثلاثة .

4519 - لَاحِقُ بْنُ مَعَدٍّ

4519 - لَاحِقُ بْنُ مَعَدٍّ (6)

(س) لَاحِقُ بنُ مَعَدّ بن ذُهْل .


1) الإصابة ت (7548).

2) الإصابة ت (7549).

3) أخرجه النسائي في السنن 25/6 كتاب الجهاد (25) باب من غزا في سبيل الله ولم ينو من غزاته إلا عقالا (23) حديث رقم 3140 .

4) الإصابة ت (7550).

5) أخرجه مسلم في الصحيح المقدمة ب 1 رقم 1 ، والحاكم في المستدرك 138/2.

6) الإصابة ت (7551).

روى محمد بن إِسماعيل بن القاسم، بن أَبي العتاهية الشاعر ، عن أَبيه، عن الأصمعي، عن أَبي عمرو بن العلاء قال : سمعت عاصم بن الحدثان يحدّث : أَن البادية قُحِطت زمن هشام بن عبد الملك، فقدمت وفود العرب، فدخلوا عليه، وفيهم: درواس بن حبيب بن درواس بن لاحق بن معد، يحدث وله أَربع عشرة سنة، فأَفحم القوم وذكره إِلى أَن قال درواس : أَشهد بالله، لقد سمعت حبيب بن درواس بن لاحق بن معد، يحدث عن أَبيه، عن جدّه لاحق بن معد بن ذُهل : أَنه وفد على النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، فسمعه يقول : «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِیَّتِهِ، وَإِنَّ الْوَالِي مِنَ الْرَّعِيَّةِ كَالْرُّوحِ مِنَ الْجَسَدِ ...» (1)وذكر قصة طويلة .

أَخرجه أَبو موسى .

4520 - لَاشِرُ بْنُ حِمْيَرَ

4520 - لَاشِرُ بْنُ حِمْيَرَ (2)

(دع) لاشر بن حِمْير أَبو ثَعْلَبة الخُشَنِيّ .

سماه مسلم بن الحجاج وقيل : جرهم بن ناشم. وقيل: جرثوم. تقدّم ذكره، ويرد في الكنى أَتم من هذا، إِن شاء الله تعالى .

أَخرجه ابن منده ، وأَبو نُعَيم .

4521 - لَبْدَةُ بْنُ عَامِرِ بْنِ خَثْعَمَةَ

4521 - لَبْدَةُ بْنُ عَامِرِ بْنِ خَثْعَمَةَ (3)

لبدة بن عامِر بن خَثْعَمة .

ممن أَدرك النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، ووجَّهه أَبو عبيدة بن الجراح قائداً على خيل بعد وقعة اليرموك من مرجِ الصُّفَّرِ إِلى فِحْل من أَرض فلسطين، ذكره سيف بن عمر .

أَخرجه أَبو القاسم بن عساكر .

4522 - لَبْدَةُ بْنُ كَعْبٍ

4522 - لَبْدَةُ بْنُ كَعْبٍ (4)

(دع) لبدة بن كَعْب أَبو تُرَيْس .


1) أخرجه البخاري في الصحيح 242/3 كتاب الاستقراض باب العبد راع حديث رقم 2409 ، 300/3 کتاب العتق باب العبد راع حديث رقم 2558 ، 47/7 كتاب النكاح حديث رقم 56/7.5188 كتاب النكاح باب المرأة راعية . حديث رقم 5200 ، وأبو داود 145/2 كتاب الخراج والفيء والإمارة باب ما يلزم الإمام من حق الرعية حديث رقم 2928 ، والترمذي في السنن 4/ 180 - 181 كتاب الجهاد (24) باب ما جاء في الإمام (27) حديث رقم 1705 وقال أبو عيسى حديث حسن صحيح وأحمد في المسند 5/3، 54، 111، 121، والبيهقي في السنن 287/6 ، 291/7، 160/8 ، وابن عساكر 225/5.

2) الإصابة ت (7552).

3) الإصابة ت (7553).

4) الإصابة ت (7584).

عداده في أَهل مصر . روى عمرو بن الحارث، عن مُجمِّع بن كعب، عن أَبي تُرَيس لبدة كعب قال: حججت في الجاهلية، ثم حججت الثانية ، ثم بعث النبي صلى الله عليه و آله و سلم وما رأَيت شيئاً أَحلى من الدم ، أَكلته في الجاهلية، وصليت خلف عمر بن الخطاب، فقرأَ سورة الحج فسجد فيها سجدتين .

أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .

قال ابن ماكولا : وأَما تُرَيس : أَوله تاءٌ مضمومة معجمة باثنتين من فوقها، وبعدها راءٌ، فهو أَبو تُرَيس حملة بن عامر ، روى عن عمر . ذكره أَبو عمر الكندي في تابعي أَهل مصر، وأَظنه هذا ، وإِنما اختلفوا في اسمه، والله أَعلم.

4523 - لبد رَبِّهِ

4523 - لبد رَبِّهِ (1)

(س) لبد ربِّه أَبو السَّنَابِل بن بَعْكَك .

كذا قاله أَبو الفتح محمد بن الحسين الأَزدي، وسأَل رجل الدارقطني عن اسم أَبي السنابل ، فقال اسمه : لبد رَبِّه .

وقد اختلفوا في اسم أَبي السنابل ، وهو بكنيته أَشهر . ونذكره في الكنى إِن شاء الله تعالى أَتم من هذا .

أَخرجه أَبو موسى .

4524 - لَبْدَةُ بْنُ قَيْسِ

4524 - لَبْدَةُ بْنُ قَيْسِ (2)

لبدة بن قَيس بن النُّعْمان بن سِنَان بن عُبيد الأنصاري الخزرجي، شهد بدراً.

قاله ابن الكلبي .

4525 - لُبَيُّ بْنُ لَبَا

4525 - لُبَيُّ بْنُ لَبَا (3)

(ب دع) لُبَيُّ بن لَبَا الأَسَدِي . له صحبة .

روى أَبو بَلْج جارية بن بَلْج قال : رأَيت لُبَيّ بن لَبَا ، رجلاً من أَصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عليه مِطْرَف خزِّ أَحمر ، وقد سبق فرس له، فجلله برداءٍ له عَدَنيّ .

أَخرجه الثلاثة .


1) الإصابة ت (7561).

2) الإصابة ت (7554).

3) الثقات 361/3 ، تجريد أسماء الصحابة 37/2، الجرح والتعديل 182/7 ، التاريخ الكبير 250/7 ، الإصابة ت (7556)، الاستيعاب ت (2268).

قال ابن ماکولا : ذكره ابن قانع في باب الأَلف من معجم الصحابة، وظن أَن اسمه «أَبيّ» ووهم في ذلك وإِنما هو لُبَيّ بضم اللام، وبعدها باءٌ موحدة .

4526 - لَبِيبَةُ الْأَنْصَارِيُّ

4526 - لَبِيبَةُ الْأَنْصَارِيُّ (1)

(دع) لَبِيبَة الأَنصَارِيّ، أَبو عبد الرحْمن.

روى ابن أَبي فديك ، عن يحيى بن عبد الرحمن عن لبيبة، عن أَبيه، عن جدّه أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قرأَ : (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ) ... [النساء / 41] الآية ، فقال : شهدت على مَنْ أَنا بين أَظهرهم، فكيف لمن لم أَره .

ومن حديثه : أُهدي إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم شاة مسمومة وقوله : «مَنْ أَطَاقَ الْصِّيَامَ فَلْيَصُمْ» .

أَخرجه ابن منده ، وأَبو نُعَيم.

4527 - لَبِيدُ بْنُ رَبِيْعَةَ

4527 - لَبِيدُ بْنُ رَبِيْعَةَ (2)

(ب دع) لَبِيد بن رَبِيعةَ بنِ عَامِر بن مَالك بن جَعْفَر بن كِلاب بن رَبِيعة بن عامر بن صَعْصَعَة العامري، ثم الجعفري .


1) الإصابة ت (7555) ، تجريد أسماء الصحابة 37/2.

2) المغازي للواقدي 350 و 351 - والمحبر لابن حبيب 178- 299 سيرة ابن هشام 22/2 و175، والمعارف 332، والتاريخ الكبير 249/7، والتاريخ الصغير 31 و 32 ، وتاريخ الطبري 3/ 145 و 6/ 185 ، وأنساب الأشراف 228/1 و 416 ، والجرح والتعديل 181/7 ، وجمهرة أنساب العرب 195 ، والمذيل 541 و 542 ، وثمار القلوب 102 و 184 ، ولباب الآداب لابن منقذ 93 و 94 ، ومعجم الألفاظ والتراكيب المولدة 202، والشعر والشعراء 194/1 - 204 ، والنقائض 201 ، وجمهرة أشعار العرب 30 و 63 ، وصفة الصفوة 736/1 ، والسير والمغازي 179 ، والزيارات للهروي 79 ، والتاريخ لابن معين 500/2، والأغاني 361/15 -379 ، وطبقات الشعراء لابن سلام 113 ، وشرح شواهد المغني 56، وربيع الأبرار 32/4، والبرصان والعرجان 14 و 57 ، ومعاهد التنصيص 202/1 ، وأمالي المرتضى 21/1 و 25، ومجالس ثعلب 449 و 450 ، والعمدة 27/1 ، وحياة الحيوان 173/5 ، والأمالي للقالي 5/1 و 7 ، وتاريخ اليعقوبي 268/1 و 2/ 72 ، وتخليص الشواهد 44,14 و 153 ، وشرح القصائد التسع المشهوران لأبي جعفر النحاس 123/1، ودلائل الإعجاز للجرجاني 45 و 274، وأسرار البلاغة للجرجاني 52 وشذور الذهب 365 ، وجمع الهوامع 154/1، والدور اللوامع 37/1، وشرح الأشموني 30/2 ، والتصريح 254/1 ، والكتاب لسبيويه 245/1 و 256، المقتضب 3/ 282 ، المحتسب 1 / 230 ، والخصائص 353/2 ، وشرح الشريشي 21/1 ، ومعجم الشعراء في لسان العرب 356-359، الكامل في التاريخ 636/1 ، ومرآة الجنان 119/1 ، والوفيات لابن قنفذ 58 و 59 والتذكرة الحمدونية 65/2 و 266 ، وتهذيب الأسماء واللغات 70/2، 71 ، والمعمرين للسجتاني 62 ، وطبقات ابن سعد 33/6 ، والكامل للمبرد 60/2، 61 ، والبدء والتاريخ 108/5 ، 109، وتاريخ الإسلام 110/1 ، الإصابة ت (7557) ، الاستيعاب ت (2260).

كان شاعراً من فحول الشعراءِ، وفد على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم سنة وفد قومه بنو جعفر، فأَسلم وحسن إِسلامه.

أَنشدت له عائشة رضي الله عنها قوله : [الكامل]

ذَهَبَ الَّذِيْنَ يُعَاشُ فِي أَكْنَافِهِمْ ٭٭٭ وَبَقِيْتُ فِي خَلَفٍ كَجِلْدِ الْأَجْرَبِ

فقالت : رَحِم الله لبيداً ، كيف لو أَدرك زماننا هذا! وهو حديث مسلسَل، لولا التطويل لذكرناه .

وروى أَبو هريرة عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال : أَصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد : [الطويل]

٭ أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّه بَاطِلُ ٭

ولما أَسلم لَبِيد ترك قول الشعر ، فلم يقل غير بيت واحد، وهو قوله : [الكامل]

مَا عَاتَبَ الْمَرْءُ الْكَرِيْمُ كَنَفْسِهِ ٭٭٭ وَالْمَرْءُ يُصْلِحُهُ الْقَرِينُ الْصَّالِحُ (1)

وقيل : بل قال : [البسيط]

الحَمْدُ لله إِذْ لَمْ يَأْتِنِي أَجَلِي ٭٭٭ حَتَّى اكْتَسَيْتُ مِنَ الْإِسْلَامِ سِرْبَالَا (2)

وقيل : إِن هذا البيت لغيره، وقد ذكرناه . وقيل : بل قال : [الطويل]

وَكُلُّ امْرِىءٍ يَوماً سَيَعْلَمُ سَعْيَهُ ٭٭٭ إِذَا كُشِفَتْ عِنْدَ الْإِلَهِ الْمَحَاصِدُ (3)

وقال أَكثر أَهل الأَخبار : لم يقل شعراً منذ أَسلم .

وكان شريفاً في الجاهيلة والإِسلام، وكان قد نذر أَن لا تهبّ الصَّبا (4)إِلا نحر وأَطعم. ثم إِنه نزل الكوفة، وكان المغيرة بن شعبة إِذا هبت الصبا يقول : أَعينوا أَبا عَقِيل على مروءَته : قيل : هبت الصبا يوماً، وهو بالكوفة، ولبيدٌ مُقْتِر مُملق، فعلم بذلك الوليد بن عقبة بن أَبي معيط ، وكان أَميراً عليها ، فخطب الناس وقال : إِنكم قد عرفتم نَذْرَ أَبي عَقِيل، وما وَكَّد على نفسه، فأَعينوا أَخاكم، ثم نزل، فبعث إِليه بمائة ناقة، وبعث الناس إِليه فقضى نذره، وكتب إِليه الوليد : [الوافر]

أَرَى الجَزَّارَ يَشْحَذُ شَفْرَتَيْهِ ٭٭٭ إِذَا هَبَّتْ رِيَاحُ أَبِي عَقِيلٍ

أَغَرَّ الوَجْهِ أَبْيَضَ عَامِرِيُّ ٭٭٭ طَويلِ الباعِ كالسَّيفِ الصَّقِيلِ


1) ينظر البيت في الاستيعاب ترجمة رقم (2260) ، والإصابة ترجمة رقم (7557)، والبيت في ديوانه : 349 .

2) ينظر البيت في الإصابة ترجمة (7557) ، الاستيعاب ترجمة رقم (2260).

3) ينظر البيت في الاستيعاب ترجمة رقم (2260) ، والإصابة ترجمة رقم (7557).

4) الصَّبَا : ريح تهب من مطلع الشمس إذا استوى الليل والنهار، انظر لسان العرب 2398/4.

وَفَى ابْنُ الْجَعْفَرِيِّ بَحَلْفَتَيهِ ٭٭٭ عَلَى الْعِلَّاتِ وَالْمَالِ القَلِيلِ

بِنَحْرِ الكُومِ إِذْ سَحَبَتْ عَلَيهِ ٭٭٭ ذُيُولَ صَباً تَجاوَبُ بِالْأَصِيلِ (1)

فلما أَتاه الشعر قال لابنته: أَجيبيه، فقد رأَيتيني وما أَعيا بجواب شاعر . فقالت .[الوافر]

إذا هَبَّتْ رِيَاحُ أَبِي عَقِيْلِ ٭٭٭ دَعَونَا عِنْدَ هَبَّتِهَا الْوَلِيْدَا

أَشَمَّ الْأَنْفِ أَصْيدَ عَبْشَمِيّاً ٭٭٭ أَعَانَ عَلَى مُرُوءَتِهِ لَبِيدَاً

بأَمْثَالِ الْهِضَابِ كَأَنَّ رَكْباً ٭٭٭ عَلَيْهَا مِنْ بَنِي حَام قُعُوداً

أَبَا وَهْبٍ جَزَاكَ اللهُ خَيْراً ٭٭٭ نَحَرْنَاهَا وَأَطَعَمْنَا الْثَّرِيدَا

فَعُدْ إِنَّ الْكَرِيْمَ لَهُ مَعَادٌ ٭٭٭ وَظَنِّي يَا ابْنَ أَرْوَى أَنْ تَعُودَا (2)

ثم عرضت الشعر على أَبيها ، فقال : قد أَحسنت، لولا أَنك استزدتيه ! فقالت : والله ما استزدته إِلا أَنه ملك، ولو كان سُوقة لم أَفعل .

وكان لبيد بن ربيعة وعلقمة بن عَلَاثة العامريان من المؤلفة قلوبهم وحسن إسلامهما .

ومما يستجاد من شعره قوله من قصيدة يرثٖي أَخاه أَربد : [الطويل]

أَعَاذِلَ، مَا يُدْرِيكَ إِلَّا تَظَنِّياً ٭٭٭ إِذَا رَحَلَ الْسُّفَّارُ: مَنْ هُوَ رَاجِعُ

أَتَجزَعُ مِمَّا أَحْدَثَ الدَّهْرُ لِلفَتَى ٭٭٭ وَأَيُّ كَرِيمٍ لَمْ تُصِبْهُ الْقَوَارعُ

لعَمْرُكَ مَا تَدْرِي الْضَّوَارِبُ بِالْحَصَى ٭٭٭ وَلَا زَاجِرَاتُ الْطَّيْرِ مَا اللَّه صَانِعُ

وَمَا الْمَرْءُ إِلَّا كَالْشَّهَابِ وَضَوْئِهِ ٭٭٭ يَحُورُ رَمَاداً بَعْدَ مَا هُوَ سَاطِعُ

وَمَا الْبِرُّ إِلَّا مُضْمَرَاتٌ مِنَ التُّقَى ٭٭٭ وَمَا الْمَالُ إِلَّا مُعْمَرَاتٌ وَدَائِعُ (3)

وقال عمر بن الخطاب يوماً للبيد بن ربيعة أَنشدني شيئاً من شعرك . فقال : ما كنت لأَقول شعراً بعد أَن علمني الله «البقرة» «وآل عمران» ، فزاده عمر في عطائه خمسمائة ، وكان أَلفين . فلما كان في زمن معاوية قال له معاوية : هذان الفودان (4)، فما بال العِلاوة؟ يعني بالفَودَين الأَلفين، وبالعلاوة الخمسمائة، وأَراد أَن يحطه إِياها فقال : أَموت الآن وتبقى لك العلاوة والفَودَان ! فَرَقَّ له وترك عطاءَهُ على حاله، فمات بعد ذلك بيسير .


1) تنظرُ الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (2260).

2) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (2260).

3) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (2260) ، والشعر والشعراء 278/1، 279.

4) الفودانِ : العِدْلانِ مثنى عدل بكسر فسكون وهو المثيل والنظير، وقعد بين الفَوْدَيْنِ أَي بين العِدْلَيْنِ.

وقيل : إِنه لم يدرك خلافة معاوية، وإِنما مات بالكوفة في إِمارة الوليد بن عقبة عليها في خلافة عثمان . وهو أَصح .

ولما مات بعث الوليد إِلى منزله عشرين جزوراً، فنحرت عنه .

روى أَن الشعبي قال لعبد الملك بن مروان تعيش ما عاش لبيد بن ربيعة . وذلك أَنه لما بلغ سبعاً وسبعين سنة أَنشأَ يقول : [البسيط]

بَاتَتْ تَشَكَّى إِلَيَّ الْنَّفْسُ مُجهِشَةً ٭٭٭ وَقَدْ حَمَلْتُكِ سَبْعاً بَعْدَ سَبْعِيْنَا

فَإِنْ تُزَادِي ثَلَاثَاً تَبَلُغِي أَمَلاً ٭٭٭ وَفِي الْثَّلَاثِ وَفَاءٌ لِلْثَّمَانِينَا

عاش حتى بلغ تسعين ، فقال : [الطويل]

كَأَنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ تِسعِيْنَ حَجَّةً ٭٭٭ خَلَعْتُ بِهَا عَنْ مَنْكِبَيَّ رِدَائِياً (1)

ثم عاش حتى بلغ مائة وعشراً فقال : [البسيط]

أَلَيْسَ فِي مَائِةٍ قَدْ عَاشَهَا رَجُلٌ ٭٭٭ وَفِي تَكَامُل عَشْرِ بَعْدَها عُمْرُ

ثم عاش حتى بلغ مائة وعشرين ، فقال : [ الكامل]

وَلَقَدْ سَئِمْتُ مِنَ الْحَيَاةِ وَطُولِهَا ٭٭٭ وَسُؤَالِ هَذَا الْنَّاسِ كَيْفَ لَبِيدُ؟ (2)

وقال مالك بن أنس : بلغني أن لبيد بن ربيعة عاش مائة وأربعين سنة .

وقيل : مات وهو ابن مائة وسبع وخمسين سنة . وقيل : مات سنة إِحدى وأَربعين .

ثم دخل معاوية الكوفة، وتسلم الأَمر ونزل بالنُّخَيْلة أَخرجه الثلاثة .

4528 - لَبِيْدُ بْنُ سَهْلٍ

4528 - لَبِيْدُ بْنُ سَهْلٍ (3)

(ب دع) لَبِيدُ بنُ سَهْل الأَنْصَارِيّ .

قال أبو عمر : لا أدري من أنفسهم أو حليف لهم . له ذكر في قصة بني أَبيرق .

أَنبأَنا أَبو جعفر بن السَّمين بإِسناده عن يونس بن بُكير عن إِبن إِسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أَبيه، عن جده قتادة بن النعمان قال : كان بنو أَبيرق - رهط من بني ظفر - وكانوا ثلاثة : بُشَير، وبِشْر ومُبَشِّر ، وكان بُشير يكنى أَبا طعمة، وكان شاعراً منافقاً، وكان يقول الشعر يهجو به أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، ثم يقول : قاله فلان . فإذا بلغهم ذلك قالوا : كذبَ والله عَدو الله، ما قاله، إلا هو . وكان عمه رفاعة بن زيد رَجُلاً موسراً، أَدركه الإِسلام، وقد عَسَا، وكان الرجل إذا كان له يسار فَقَدِمت عليه هذه الضافطة من الشام تحمل الدَّرْمَك ،


1) تنظر الأبيات في الاستيعاب ت (2260)، انظر لسان العرب 3483/5 .

2) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (2260).

3) الإصابة ت (7558) ، الاستيعاب ت (2261).

ابتاع لنفسه، وأَما العيال فإِنما كان يُقيتهم الشعير. فقدمت ضافطة - وهم الأَنباط - تحمل دَرْمَكا ، فابتاع رفاعة لنفسه منها حملين، فجعلهما، في عِلِّية له، وكان في عِلِّيَّتِهِ درعان وما يصلحهما من آلتهما ، فتَطَرَّقه بُشَير من الليل، فأَخذ الطعام والسلاح. فلما أَصبح عَمِّي بعث إلي فأَتيته ، فقال : أُغِير علينا هذه الليلة، فَذُهبَ بطعامنا وسلاحنا! فقال بُشير وإِخوته : والله ما صاحب متاعكم إلا لبيد بن سهل - رجل منا ، كان ذا حسب وصلاح - فلما بلغه ما قالوه : أَصّلَت السيف، ثم أَتى أبيرق فقال : أَنا أَسرق؟ فوالله ليُخالطنكم هذا السيف أو ليبِينن مَن صاحب هذه السرقة . فقالوا : انصرف عنا، فو الله إِنك منها لبريء ... وذكر الحديث - وقد تقدّم ذكره - وأَنزل الله عز وجل الآيات : (إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الكِتَاب بِالحَق لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ) (النساء / 106] ، إلى قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَكْسِبْ خطِيئةً أَوْ إِثْماً ثم يَرْمٍ بِهِ بَرِيئاً فَقَد احتَمَلَ بُهْتَاناً وإِثْماً مُبِيناً) [النساء/ 111]، قولهم للبيد .

أَخرجه الثلاثة .

قلت : قد ذكر ابن الكلبي نسب لبيد فقال : هو ابن سهل بن الحارث بن عروة بن عبد رزاح بن ظَفَر ، وهو الذي اتهم بالدرع ، وعَجَب لأَبي عمر، كيف يقول : «لا أدري أهو من أنفسهم أو حليف» ، مع علمه بالنسب؟! .

4529 - لَبِيْدُ بْنُ عُطَارِدَ

4529 - لَبِيْدُ بْنُ عُطَارِدَ (1)

(ب) لَبِيدَ بن عُطَارِد التَّمِيمِيّ .

أَحد الوفد القادمين على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم من بني تميم، وهو أَحد وجوههم . أَسلم سنة تسع .

أَخرجه أَبو عمر ، وقال : لا أَعلم له خبراً غير ذكره في ذلك الوفد.

4530 - لَبِيْدُ بْنُ عُقْبَةَ الْتُّجِيبِيُّ

4530 - لَبِيْدُ بْنُ عُقْبَةَ الْتُّجِيبِيُّ

(د) لَبِيدُ بن عُقْبَة التُّجِيبِيُّ .

عداده في الصحابة . شهد فتح مصر ، ولا تعرف له رواية . قاله أَبو سعيد بن يونس.

أَخرجه ابن منده .

4531 - لَبِيْدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ رَافِعٍ

4531 - لَبِيْدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ رَافِعٍ (2)

(ب) لَبِيد بن عُقْبة بن رَافع بن امرىءِ القيس - وقيل : لبيد بن رافع بن امرىءِ


1) الإصابة ت (7559) ، الاستيعاب ت (2262) .

2) الإصابة ت (7560) ، الاستيعاب ت (2263).

القيس بن يزيد بن عبد الأشهل الأَنصاري الأَشهلي. وهو والد محمود بن لِبيد.

له صحبة ولابنه محمود أَيضاً صحبة .

أَخرجه أَبو عمر.

4532 - لَبِیْدٌ

4532 - لَبِیْدٌ (1)

(س) لَبِيد من أَصحاب النبي .

روى يحيى بن عبد الرحمن بن لبيد ، عن أَبيه، عن جدّه لبيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم! «إِذَا صَامَ الْغُلَامُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَقَوِيَ عَلَيْهَا أُمِرَ بِصَوْمِ رَمَضَانَ» (2)أَخرجه أَبو موسى، وقال : هو لبيبة ، وقد أَخرجوه، وإِنما كذا ذكره عبدان .

4533 - الْلَّجْلَاجُ بْنُ حَكِيْم

4533 - الْلَّجْلَاجُ بْنُ حَكِيْم (3)

(دع) اللَّجْلَاجُ بن حَكِيم ، أَخو الجحاف بن حَكِيم السَّلمي . يعد في أَهل الجزيرة .

روى أَبو المليح ، عن محمد بن خالد السلمي، عن أَبيه، عن جدّه - وكانت له صحبة - قال : سمعت النبي صلى الله عليه و آله و سلم يقول : «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللَّه مَنْزِلَةٌ لَمْ يَبْلُغْهَا بِعَمَلِهِ، ابْتَلَاهُ الله فِي جَسَدِهِ، أَوْ فِي مَالِهِ ، أَوْ فِي وَلَدِهِ، ثُمَّ صَبَّرَهُ عَلَى ذَلِكَ ، حَتَّى يُبْلِغَهُ مَنْزِلَتَهُ الَّتِي سَبَقَتْ لَهُ مِنَ الله عَزَّ وَجَلَّ» (4).

أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم .

قلت : إِن كان اللجلاج أَخا الجحاف، فهو ابن حَكيم بن عاصم بن سِباع بن خُزَاعي بن مُحَارب بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بُهْثة بن سُليم بن منصور السُّلمي ثم الذكواني، وللجحَّاف أَخبار كثيرة في قتال تغلب، وهو الذي يقول فيه الأَخطل : [الطويل]

لَقَدْ أَوْقَعَ الْجَحَّافُ بِالْبِشْرِ وَقْعَةً ٭٭٭ إِلَى اللهِ مِنْهَا الْمشْتَكَى وَالْمُعَوَّلُ

4534 - الْلَّجْلَاجُ أَبُو الْعَلَاءِ الْعَامِرِيُّ

4534 - الْلَّجْلَاجُ أَبُو الْعَلَاءِ الْعَامِرِيُّ (5)

(ب دع) اللَّجْلَاجُ ، أَبو العَلاء العَامِري بن عامِر بن صَعْصَعْةَ.

له صحبة . سكن دمشق . روى عنه ابناه : العلاء ، وخالد .


1) الإصابة ت (7593).

2) أخرجه عبد الرزاق في المصنف حديث رقم 7300.

3) تجريد أسماء الصحابة 38/2 ، الطبقات 125 (اللجلاج)، الإصابة ت (7562).

4) أخرجه أبو داود في السنن 2/ 200 كتاب الجنائز باب للأمراض المكفرة للذنوب حديث رقم 3090.

5) الإصابة ت (7564) ، الاستيعاب ت (2269).

روى محمد بن إِسحاق السراج، عن أَبي همام، عن مبشر بن إِسماعيل الحلبي، عن عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج ، عن أَبيه، عن جده قال : أَسلمت مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، وأَنا ابن سبعين سنة . ومات اللجلاج وهو ابن عشرين ومائة سنة ، وقال : ما ملأْت بطني من طعام منذ أَسلمت مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، آكل حسبي ، وأَشرب حسبي .

قال محمد بن إِسحاق السراج : كُتب عن محمد بن إِسماعيل البخاري هذا الحديث وأَدخله في تاريخه .

أَنبأَنا أَبو أَحمد بن سكينة قال : أَنبأَنا أَبو غالب الماوردي، مناولة، بإِسناده عن أَبي داود: حدثنا عبدة بن عبد الله ومحمد بن داود بن صبيح - قال عبدة : أَنبأَنا جرمي بن حفص، حدّثنا محمد بن عبد الله بن علاثة، حدّثنا عبد العزيز بن عمر: أَن خالد بن اللجلاج حدثه أَن أَباه اللجلاج أَخبره : أَنه كان قاعداً في السوق يعتمل (1)فمرت امرأَة تحمل صبياً، فثار الناس معها وثرت فيمن ثار ، فانتهيت إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم وهو يقول: «مَنْ أَبُو هَذَا مَعَكَ» ؟ فسكتت، فقال شاب : أَنا أَبوه يا رسول الله. فنظر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إِلى بعض من حوله، فسأَلهم عنه . فقالوا: ما علمنا إِلا خيراً . فقال له النبي صلى الله عليه و آله و سلم «هَلْ أُحْصِنْتَ»؟ قال نعم . فأَمر به فرجم. قال : فرميناه بالحجارة حتى هدأَ، فجاءَ رجل يسأَل عن المرجوم ، فانطلقنا به إِلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فقلنا : هذا يسأَل عن الخبيث. فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «هُوَ عِنْدَ الله عَزَّ وَجَلَّ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ» فإِذا هو أَبوه ، فأَعنَّاه على غَسْله وتكفينه ودفنه، وما أَدري قال: والصلاة عليه» (2)أَم لا .

أَخرجه الثلاثة ؛ إِلا أَن أَبا عمر جعله عامرياً ، ووافقه البخاري، وأَما ابن منده وأَبو نعيم فلم ينسباه، وجعله ابن أَبي عاصم أَسلمياً ، والله أَعلم.

4535 - لصيتُ بْنُ جُشَمَ

4535 - لصيتُ بْنُ جُشَمَ (3)

(دع) لصيت بن جُشَم بن حَرْمَلَة .

له ذكر في الصحابة . شهد فتح مصر ، لا تعرف له رواية، قاله ابن يونس.

أَخرجه ابن منده ، وأَبو نعيم .


1) اعتَمَلَ الرجل : عَمِلَ بنفسه، ألا ترى أنه يَعْتَمِلُ إن لم يجد من يتكل عليه. انظر اللسان 3108/4.

2) أخرجه البخاري في الصحيح 59/7، ومسلم في الصحيح 1318/3 كتاب الحدود (29) باب من اعترف على نفسه بالزنى (5) حديث رقم (1691/16)، وأحمد في المسند 453/2 ، والبيهقي في السنن الكبرى 214/8 .

3) الإصابة ت (7566).

4536 - لَقِسُ بْنُ سَلْمَانَ

4536 - لَقِسُ بْنُ سَلْمَانَ (1)

(دع) لَقِس بن سَلْمَان . مولى كعب بن عُجْرَة .

أَدرك النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، وروى عن كعب . روى حديثه أَبو ضمرة، عن سعد بن إِسحاق بن كعب، عن أَبيه .

أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم، وقال أَبو نعيم : ذكره المتأَخر - يعني ابن منده - ولم يزد على ما ذكرناه ، ولم يتابعه أَحد من أَهل المسانيد ولا التواريخ .

4537 - لُقمَانُ بْنُ شَبَةً

4537 - لُقمَانُ بْنُ شَبَةً (2)

(ب) لُقمَان بن شبة بن مُعَيط . ، أَبو حُصَين العَبْسي .

قال أَبو جعفر الطبري : هو أَحد التسعة الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وأَسلموا .

أَخرجه أَبو عمر.

4538 - لَقِيْطُ بْنُ أَرْطَاةً

4538 - لَقِيْطُ بْنُ أَرْطَاةً (3)

(ب دع) لَقيط بنُ أَرْطاة السَّكوني . يعد في الشاميين .

روى مسلمة بن عُلَيّ الخُشَني، عن نصر بن علقمة، عن أَخيه محفوظ، عن عبد الرحمن بن عائذ، عن لقيط بن أَرطاه السكوني : أَن رجلاً قال له : إِن لنا جاراً يشرب الخمر ويأْتي القبيح، فأَرفع أَمره إِلى السلطان؟ قال : لقد قتلت تسعة وتسعين من المشركين مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، ما أَحب أَني قتلت مثلهم، وأَني كشفت قِنَاع مسلم .

وروى عنه عبد الرحمن بن عائذ أَيضاً أَنه قال : أَتيت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ورجلاي مُعوجَّتان لا يمسان الأَرض ، فدعا لي، فمشيت على الأَرض.

وقد رُوي هذا الحديث في ترجمة أَرطاء بن المنذر ، وتقدّم الكلام عليه هناك، فلا نطَوِّل بذكره .

أَخرجه الثلاثة .


1) تجريد أسماء الصحابة 38/2 ، الإصابة ت (7587).

2) الإصابة ت (7567) ، الاستيعاب ت (2270).

3) تجريد أسماء الصحابة 39/2، الإصابة ت (7568)، الجرح والتعديل 177/7، الاستيعاب ت (2264).

4539 - لَقِيطُ بْنُ الْرَّبِيْعِ

4539 - لَقِيطُ بْنُ الْرَّبِيْعِ (1)

(ب دع) لَقِيط ، بن الرَّبيع بن عَبْد العُزي بن عبد شمس بن عبد مناف أَبو العاص القرشي العَبشمي . صهر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم على ابنته زينب، وأُمه هالة بنت خُوَيلد ، أُخت خديجة بنت خويلد زوج النبي صلى الله عليه و آله و سلم. وقيل : اسمه القاسم. وهذا أَصح ما قيل فيه، قاله أَبو عمر . وقيل في اسمه غير ذلك .

وهو الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : «حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي ، وَوَعَدَنِي فَوَفَى لِي» (2)ونذكر هذا في زينب بنت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ورضي عنها .

وهو والد أَمامة بنت أَبي العاص التي حملها النبي صلى الله عليه و آله و سلم في الصلاة، وكانت زينب قد هاجرت بعد وقعة بدر، ثم أَسلم بعد ذلك، فأَعادها إِليه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بنكاح جديد ومهر جديد، قاله عبد الله بن عمرو بن العاص . وقال عبد الله بن عباس : أَعادها إِليه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بالنكاح الأَوّل، والله أَعلم .

وتوفي سنة اثنتي عشرة .

أَخرجه الثلاثة .

4540 - لَقِيطُ بْنُ صَبِرَةَ

4540 - لَقِيطُ بْنُ صَبِرَةَ (3)

(دع) لَقِيطُ ، بن صَبِرَة، أَبو عاصم.

عداده في أَهل الحجاز . روى عنه ابنه عاصم .

روى إِسماعيل بن كثير ، عن عاصم بن لقيط بن صَبرة، عن أَبيه قال : كنت وافد بني المنتفق إِلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، فلم نجده، فأَطعمتنا عائشة تمراً، وعصَدت (4)لنا عَصِيدة، إِذ جاءَ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقال : «هَلْ طَعِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ»؟ قلنا : نعم. فبينا نحن على ذلك دفع الراعي الغنم إِلى المراح وعلى يده سخلة، فقال : «هَلْ وُلِدَتْ» ؟ قال : نعم . قال : «فاذبح»


1) الإصابة ت (7569) ، الاستيعاب ت (2265) ، الثقات 358/3 ، تجريد أسماء الصحابة 39/2، أزمنة التاريخ الإسلامي 854 ، العقد الثمين 110/7 ، التحفة اللطيفة 441/3 .

2) أخرجه البخاري في الصحيح 249/3 كتاب الشروط معلقاً باب الشروط في المهر عند النكاح 7/ 26 ، كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وأخرجه مسلم في الصحيح 1903/4، كتاب فضائل الصحابة (44) ، باب فضائل فاطمة بنت النبي صلى الله عليه و آله و سلم (15) حديث رقم (2449/95).

3) الإصابة ت (7570) ، تجريد أسماء الصحابة 39/2، تقريب التهذيب 138/2، بقي بن مخلد 303، تهذيب التهذيب 456/8، تلقيح فهوم أهل الأثر 372، الطبقات 57، 728.

4) العَصِيدَةُ : دقيق يُلَتُّ بالسمن ويُطْبَخُ، يقال: عَصَدْتُ القَصِيدَةَ وأعْصَدْتُها أَي اتَّخَذْتُها. انظر لسان العرب 2967/4 .

شاة . ثم أَقبل علينا بوجهه فقال : «لا تحسبن أَنَّا ذبحنا الشاة لأَجلكم، لنا غنم مائة لا نريد أَن تزيد عليها ، إِذا ولدت بَهمْة ذبحنا شاة» .. وذكر الحديث في الوضوء . رواه الثوري، وقرة بن خالد، ويحيى بن سليم، وابن جريج، عن إِسماعيل بن كثير .

أَنبأَنا أَحمد بن عثمان بن أَبي علي الزرزاري قراءَة عليه وأَنا أَسمع، والحسين بن يوحن بن أَتويه بن النعمان الباوري إِجازة قالا : أَنبأَنا أَبو القاسم إِسماعيل بن أَبي الحسن علي بن الحسين الحمامي النيسابوري، أَنبأَنا الأَديب أَبو مسلم محمد بن علي بن محمد بن الحسين مهرير النحوي، أَنبأَنا أَبو بكر محمد بن إِبراهيم بن عاصم بن زاذان، أَنبأَنا مأَمون بن هارون بن طوسي، حدثنا أَبو علي الحسين بن عيسى بن حمدان البسطامي الطائي، حدثنا الفضل بن دُكين، حدثنا سفيان ، عن أَبي هاشم، عن عاصم بن لقيط ، بن صَبرة ، عن أَبيه قال : أَتيتُ النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال : «أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ، وَإِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَبَالِغْ ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمَاً» (1).

قال : وأَنبأَنا الطائي، حدثنا أَبو عاصم النبيل وعثمان بن عمر قالا : حدثنا روح، عن إِسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لقيط، بن صَبرة، عن أَبيه وافد بني المنتفق ، نحوه .

أَخرجه ابن منده ، وأَبو نعيم .

4541 - لَقِيْطُ بْنُ عَامِرٍ

4541 - لَقِيْطُ بْنُ عَامِرٍ (2)

(ب دع) لَقِيطُ ، بنُ عَامِر بن المنْتَفِق بن عامر بن عقيل بن كعب بن عامر بن صعْصَعَةً أَبو رَزين العُقَيلي .

له صحبة ووفادة على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، ويقال : لقيط بن صَبِرة، قاله ابن منده .

وقال أَبو عمر : لقيط بن عامر العُقَيلي، أَبو رزين ، وهو أَيضاً ممن غلبت عليه كنيته ، ويقال : لقيط بن صَبرة، نسبة إِلى جدّه، وهو لقيط بن عامر بن صَبرة بن عبد الله بن المنتفق . ويقال: لقيط بن المنتفق . فمن قال : «لقيط بن صبرة»، نسبه إِلى جده، وهو لقيط بن عامر بن صَبرة بن عبد الله بن المنتفق بن علي بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صَعصعة، وهو وافد بني المنتفق إِلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم . وقد قيل : إِن لقيط بن عامر


1) أخرجه أحمد في المسند 32/4، 33.

2) الإصابة ت (7571) ، الاستيعاب ت (2266) ، الثقات 359/3 ، الطبقات الكبرى 302/1، تجرید أسماء الصحابة 39/2 ، الجرح والتعديل 177/7 ، تهذيب الكمال 1152/3، خلاصة تذهيب 372/2 ، الكاشف 13/3 ، تلقيح فهوم أهل الأثر 367 ، العقد الثمين 110/7 ، الطبقات 313، التاريخ الكبير 248/7 ، بقي بن مخلد 116.

غيرُ لقيط بن صَبرة. وليس بشيء، روى عنه وكيع بن عُدَس، وابنه عاصم بن لقيط، وعمرو بن أَوس وغيرهم.

قال أَبو عيسى في كتاب العلل : سمعت محمد بن إِسماعيل يقول : أَبو رزين العُقَيلي هو : لقيط بن عامر، وهو عندي لقيط بن صَبرة - قال قلت : أَبو رزين العقيلي هو لقيط بن صبرة؟ قال : نعم . قلت : فحديث أَبي هاشم عن عاصم بن لقيط بن صَبرة، عن أَبيه هو عن أَبي رزين العقيلي؟ قال : نعم .

قال أَبو عيسى : وأَما أَكثر أَهل الحديث فقالوا : لقيط بن صبرة هو لقيط بن عامر قال - وسأَلت عبد الله بن عبد الرحمن عن هذا ، فأَنكر أَن يكون لقيط بن صبرة هو لقيط بن عامر ، وأَما مسلم بن الحجاج فجعلهما في كتاب الطبقات اثنين، والله أَعلم.

أَنبأَنا أَبو القاسم بن صدقة الفقيه بإِسناده إِلى أَبي عبد الرحمن النسائي : حدثنا عمرو بن علي، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا أَبو عوانة ، عن يعلى بن عطاءَ، عن وكيع بن عُدَس، عن أَبي رزين بن عامر العقيلي قال : قلت : يا رسول الله ، إنا كنا نذبح ذبائح في الجاهلية في رجب، فنأْكل ونطعم من جاءَنا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «لَا بَأْسَ بِهِ». قال وكيع بن عدس : فلا أَدعه - قال : وسأَلته عن الإيمان : فقال : «أَنْ تُؤْمِنَ بِالله وَرَسُولِهِ، وَلَا يَكُونُ شَيْءٌ أَحبُّ إِلَيْكَ مِنَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وَرُسُلِهِ، وَلِأَنْ تُؤْخَذَ فَتْحَرَقَ بِالْنَّارِ أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ أَنْ تُشْرِكَ بِاللَّه وَأَنْتَ تَعْلَمُ . وَأَنْ تُحِبَّ غَيْرَ ذِي نَسَبٍ لا تُحِبّهُ إِلَّا الله» . فقال : يا رسول الله ، كيف أعلم أني مؤمن؟ قال : «إذا عمِلْتَ حَسَنَةً عَلِمْتَ أَنَّهَا حَسَنَةٌ ، وَأَنَّكَ تُجَازَى بِهَا ، وَإِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً عَلمْتَ أَنَّهَا سَيِّئَةٌ، وَأَنَّهُ لَا يَغْفِرُهَا إِلَّا هُوَ» .

و من حديثه : الْرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةِ وَأَرْبَعِيْنَ جُزْءاً مِنَ الْنَّبُوَّةِ»، وغير ذلك من الحديث .

أَخرجه الثلاثة .

4542 - لَقِيطُ بْنُ عَبَّادٍ الْسَّامِيُّ

4542 - لَقِيطُ بْنُ عَبَّادٍ الْسَّامِيُّ (1)

لَقِيط بن عَبَّاد بن نجيد بن بكر بن عمرو بن سواءَة بن سعد بن عبيدة بن الحارث بن سامة بن لؤي .

ذكر أبو فراس السَّامي أَنه وفد على النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال : «أَنْتَ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْكَ» .

ذكره الأَمير أَبو نصر وقال : ذكره شبل في نسب بني سامة بن لؤي .


1) الإصابة ت (7572).

4543 - لَقِيْطُ بْنُ عَدِيٍّ

4543 - لَقِيْطُ بْنُ عَدِيٍّ (1)

(دع) لَقِيطُ بن عَدِيّ ، جد سُوَيد بن حبان .

له ذكر في الصحابة ، روى عنه سويد، ولا يعرف له مسند، عداده في أَهل مصر، قاله أَبو سعيد بن يونس .

أَخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم .

4544 - لَقِيْطُ بْنُ عَصَرِ الْبَلَوِيُّ

4544 - لَقِيْطُ بْنُ عَصَرِ الْبَلَوِيُّ (2)

لَقِيطُ بن عَصَر البَلَوي .

شهد بدراً والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم. وقيل : اسمه نعمان بن عَصَر . وهو أَصح، وقد استقصينا ذكره هناك ، وفيه قال : لقيط .

4545 - لُمَيْسُ بْنُ سَلْمَىٰ

4545 - لُمَيْسُ بْنُ سَلْمَىٰ (3)

(دع) لُمَيسُ بن سَلْمَى .

عداده في أَعراب البصرة . روى حديثه عمرو بن جَبَلة .

أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم مختصراً .

4546 - لَهَبُ بْنُ الْخِنْدِفِ

4546 - لَهَبُ بْنُ الْخِنْدِفِ (4)

(س) لَهَب بن الخِنْدِف أَدرك الجاهلية .

أَورده عبدان، وروى بإِسناد له عن العوام بن حوشب ، عن لهب بن الخندف - رجل منهم كان جاهلياً - قال : قال عوف بن مالك، لأَن أَموت عطشاً أَحب إِلي من أَن أَموت مخلافاً للوعد.

أَخرجه أَبو موسى .

4547 - لُهَيْبُ بْنُ مَالِكِ

4547 - لُهَيْبُ بْنُ مَالِكِ (5)

(ب دع) لُهَيْب بن مَالِك اللَّهَيَبيّ ويقال : لهب .


1) الإصابة ت (7574).

2) الإصابة ت (7575) ، الاستيعاب ت (2267).

3) الإصابة ت (7577).

4) الإصابة ت (7590).

5) الإصابة ت (7578) ، الاستیعاب ت (2271).

روى خبراً عجيباً في الكهانة، وأَعلام النبوة، ورواه عبد الله بن محمد العدوي بإِسناد لا يثبت .

أَخرجه الثلاثة .

4548 - لَهِيعَةُ الْحَضْرَمِيُّ

4548 - لَهِيعَةُ الْحَضْرَمِيُّ (1)

(س) لَهيعة الحضْرَميّ .

قيل : أَورده أَبو زرعة الرازي في الصحابة، روى محمد بن عبد الله التيمي، عن لهيعة الحضرمي : أَن النبي صلى الله عليه و آله و سلم نام يوماً وعنده بعض نسائه، فرأَت وجهه يتلوّن، ثم إِنه، أَسفر . فلما استيقظ ، قالت : يا رسول الله ، لقد رأَيت ما نالك اليوم ما لم أَكن أَرى! قال : «إِنَّ الَّذِي رَأَيْتِ مِنِّي أَنِّي رَأَيْتُ الْصِّرَاطَ»، فمر أَبو بكر فما كاد يخلص حتى ظننت لا يخلص ، ثم خلص، فلذلك أَسفر وجهي .

أَخرجه أَبو موسى .

4549 - لِیشَرَحُ بْنُ يَحْيَىٰ

4549 - لِیشَرَحُ بْنُ يَحْيَىٰ (2)

(دع) لِيشَرَحُ بن يَحْيَى بن محمد الرُّعَيني، يكنى أَبا محمد،

له ذكر في الصحابة، شهد فتح مصر ولا تعرف له رواية، قاله ابن يونس.

أَخرجه ابن منده ، وأَبو نُعَيم .

[انْتَهَى حَرْفُ الْلَّامِ]


1) تجريد أسماء الصحابة 2 / 40 ، تقريب التهذيب 458/8 ، تهذيب الكمال 1152/3 ، الكاشف 13/3 ، الطبقات 294 ، التاريخ الكبير 252/7 ، الإصابة ت (7595).

2) الإصابة ت (7582).

فهرس الجزء الرابع

بَابُ الْعَيْنِ وَالْدَّالِ

3602 - عَدَّاءُ بْنُ خَالِدٍ ... 3

3603 - عَدَّاسٌ ... 4

3604 - عُدَسُ بْنُ عَاصِمٍ ... 5

3605 - عَدِيٌّ بْنُ بَدَّاءٍ ... 5

3606 - عَدِيُّ بْنُ أَبِي الْبَدَّاحِ ... 6

3607 - عَدِيُّ بْنُ تَمِيْمٍ ... 6

3608 - عَدِيُّ الْتَّيْمِيُّ ... 6

3609 - عَدِيُّ الْجُذَامِيُّ ... 7

3610 - عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ ... 7

3611 - عَدِيُّ بْنُ رَبِيْعَةَ بْنِ سُوَاءَةَ ... 10

3612 - عَدِيُّ بْنُ رَبِيْعَةَ ... 10

3613 - عَدِيُّ بْنُ أَبِي الْزَّغْبَاءِ ... 11

3614 - عَدِيّ بن زَيْدِ الجُذَامِي ... 11

3615 - عَدِيُّ بْنُ شَراحِيلَ ... 12

3616 - عَدِيُّ بْنُ عَبْدِ بْنِ سُوَاءَةَ ... 12

3617 - عَدِيُّ بْنُ عَدِيِّ بْنِ عَمِيرَةَ ... 12

3618 - عَدِيُّ بْنُ عَمْرِو بْنِ سُوَيْدٍ ... 14

3619 - عَدِيُّ بْنُ عَمِيرَةَ الْكِنْدِيُّ ... 14

3620 - عَدِيُّ بْنُ عَمِيرَةَ ... 15

3621 - عَدِيُّ بْنُ فَرْوَةَ ... 15

3622 - عَدِيُّ بْنُ قَيْسِ الْسَّهْمِيُّ ... 16

3623 - عَدِيُّ بْنُ مُرَّةَ بْنِ سُرَاقَةَ ... 16

3624 - عَدِيُّ بْنُ نَضْلَةَ ... 16

3625 - عَدِيُّ بْنُ نَوْفَلِ ... 17

3626 - عَدِيُّ بْنُ هَمَّامٍ ... 17

بَابُ الْعَيْنِ وَالْرَّاءِ

3627 - عَرَابَةُ بْنُ أَوْسِ ... 18

3628 - عَرَابَةُ بْنُ شَمَّاخٍ ... 18

3629 - عَرَابَةُ وَالِدُ عَبْدِ الْرَّحْمٰنِ ... 19

3630 - عِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ الْسَّلَمِيُّ ... 19

3631 - عَرْزَبّ الْكِنْدِيُّ ... 20

3632 - عُرْسُ بْنُ عَامِرٍ ... 20

3633 - عُرْسُ بْنُ عَمِيرَةَ ... 20

3634 - الْعُرْس بْنُ قَيْسِ ... 21

3635 - عَرْفَجَةُ بْنُ أَسْعَدَ ... 21

3636 - عَرْفَجَةُ بْنُ خُزَيْمَةَ ... 21

3637 - عَرْفَجَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ... 22

3638 - عَرْفَجَةُ بْنُ هَرْثَمَةَ ... 22

3639 - عَرْفَجَةُ بْنُ أَبِي يَزِيْدَ ... 23

3640 - عُرْفُطَةُ الْأَنْصَارِيُّ ... 23

3641 - عُرْفُطَةُ بْنُ الْحُبَابِ ... 24

3642 - عُرْفُطَةُ بْنُ فَضْلَةَ ... 24

3643 - عُرْفُطَةُ بْنُ نَهِيكِ ... 24

3644 - عُرْوَةُ بْنُ أُثَاثَةَ ... 25

3645 - عُرْوَةُ بْنُ أَسْمَاءَ ... 25

3646 - عُرْوَةُ بْنُ الْجَعْدِ ... 25

3647 - عُرْوَةُ الْسَّعْدِيُّ ... 26

3648 - عُرْوَةُ بْنُ عَامِرٍ ... 26

3649 - عُرْوَةَ بْنُ عَامِرِ بْنِ عُبَيْدٍ ... 27

3650 - عُرْوَةُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّىٰ ... 27

3651 - عُرْوَةُ بْنُ عِیَاضِ ... 28

3652 - عُرْوَةُ أَبُو غَاضِرَةَ ... 28

3653 - عُرْوَةُ الْقُشَيْرِيُّ ... 29

3654 - عُرْوَةُ بْنُ مَالِكِ الْأَسْلَمِيُّ ... 29

3655 - عُرْوَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ شَدَّادِ ... 29

3656 - عُرْوَةُ الْمُرَادِيُّ ... 29

3657 - عُرْوَةُ بْنُ مُرَّةَ ... 30

3658 - عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ ... 30

3659 - عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الْغِفَارِيُّ ... 31

3660 - عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسٍ ... 31

3661 - عُرْوَةُ بْنُ مُعَتِّبٍ ... 32

3662 - عَرِيبٌ أَبُو عَبْدِ الْلَّهِ ... 33

3663 - عَرِيبُ بْنُ عَبْدِ كُلالٍ ... 33

بَابُ الْعَيْنِ وَالْسِّيْنِ

3664 - عُسُّ الْعُذْرِيُّ ... 33

3665 - عَسْجَدِيُّ بْنُ مَانِعٍ ... 34

3666 - عَسْعَسُ بْنُ سَلَامَةَ ... 34

بَابُ الْعَيْنِ وَالْصَّادِ

3667 - عِصَامٌ الْمُزَنِيُّ ... 35

3668 - عِصْمَةُ بْنُ أُبَيْرِ ... 35

3669 - عِصْمَةُ الْأَسَدِيُّ ... 35

3670 - عِصْمَةُ الْأَنْصَارِيُّ ... 36

3671 - عِصْمَةُ بْنُ الْحُصَيْنِ ... 36

3672 - عِصْمَةُ بْنُ رِيَابٍ ... 36

3673 - عِصْمَةُ بْنُ الْسَّرْحِ ... 36

3674 - عِصْمَةُ بْنُ قَيْسِ ... 37

3675 - عِصْمَةُ بْنُ مَالِكِ ... 37

3676 - عِصْمَةُ بْنُ مُدْرِكٍ ... 37

3677 - عُصَيْمَةُ الْأَسَدِيُّ ... 38

3678 - عُصَيْمَةُ الْأَشَجْعِيُّ ... 38

بَابُ الْعَيْن وَالْطَّاءِ

3679 - عَطَاءُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ... 38

3680 - عَطَاءُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ ... 39

3681 - عَطَاءُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ... 39

3682 - عَطَاءُ الْمُزَنِيُّ ... 39

3683 - عَطَاءُ بْنُ يَعْقُوبَ ... 40

3684 - عُطَارِدُ بْنُ بَرْزِ ... 40

3685 - عُطَارِدُ بْنُ حَاجِبِ ... 40

3686 - عَطِيَّةُ بْنُ بُسْرٍ ... 41

3687 - عَطِيَّةُ بْنُ حِصْنِ ... 41

3688 - عَطِيَّةُ بْنُ سُفْيَانَ ... 42

3689 - عَطِيَّةُ بْنُ عَازِبٍ ... 42

3690 - عَطِيَّةُ بْنُ عَامِرٍ ... 42

3691 - عَطِيَّةُ بْنُ عُرْوَةَ ... 43

3692 - عَطِيَّةُ بْنُ عُفَيْفٍ ... 43

3693 - عَطِيَّةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جُشَمَ ... 44

3694 - عَطِيَّةُ بْنُ عَمْرِو الْغِفَارِيُّ ... 44

3695 - عَطِیَّةُ الْقُرَظِيُّ ... 44

3696 - عَطِيَّةُ بْنُ نُوَيْرَةَ ... 45

3697 - عَطِيَّةُ ... 45

بَابُ الْعَيْنِ وَالْفَاءِ

3698 - عَفَّانُ بْنُ الْبُجَيْرِ ... 45

3699 - عَفَّانُ بْنُ حَبِيْبٍ ... 46

3700 - عُفَيْرُ بْنُ أَبِي عُفَيْرٍ ... 46

3701 - عَفِيفُ بْنُ الْحَارِثِ ... 46

3702 - عُفَيْفٌ الْكِنْدِيُّ ... 47

بَابُ الْعَيْنِ وَالْقَافِ

3703 - عُقْبَهُ ... 47

3704 - عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ ... 48

3705 - عُقْبَةُ بْنُ حُلَيْسِ ... 49

3706 - عُقْبَةُ بْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ ... 49

3707 - عُقْبَةُ بْنُ رَافِع ... 50

3708 - عُقْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ الْأَنْصَارِيُّ ... 50

3709 - عُقْبَةُ أَبُو سَعْدِ الْزُّرَقِيُّ ... 50

3710 - عُقْبَةُ بْنُ طُوَيْعِ الْمَازِنِيُّ ... 51

3711 - عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ ... 51

3712 - عُقْبَةُ بْنُ عَامِرِ بْنِ نَابِي ... 52

3713 - عُقْبَهُ وَالِدُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُقْبَةَ ... 53

3714 - عُقْبَةُ أَبُو عَبْدِ الْرَّحْمَنِ ... 53

3715 - عُقْبَةُ بْنُ عَبْدِ ... 54

3716 - عُقْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ ... 54

3717 - عُقْبَةُ بْنُ عَمْرِو ... 55

3718 - عُقْبَةُ بْنُ قَيْظِيٍّ ... 55

3719 - عُقْبَةُ بْنُ كُدَيْمٍ ... 56

3720 - عُقْبَةُ بْنُ مَالِكِ ... 56

3721 - عُقْبَةُ بْنُ مَالِكِ الْلَّيْثِيُّ ... 57

3722 - عُقْبَةُ بْنَ نَافِع ... 57

3723 - عُقْبَةُ بْنُ نَافِعِ الْأَنْصَارِيِّ ... 58

3724 - عُقْبَةُ بْنُ الْنُّعْمَانِ ... 59

3725 - عُقْبَةُ بْنُ نَمِرٍ ... 59

3726 - عُقْبَةُ بْنُ وَهْبٍ ... 59

3727 - عُقْبَةُ بْنُ وَهْبِ بْنِ كَلَدَةَ ... 59

3728 - عَقْرَبَةُ الْجُهَنِيُّ ... 60

3729 - عُقْفَانُ بْنُ شُعْثُمٍ ... 60

3730 - عُقَيْبُ بْنُ عَمْروٍ ... 60

3731 - عُقَيْبَةُ بْنُ رُقَيْبَةَ ... 61

3732 - عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ... 61

3733 - عَقِيلُ بْنُ مَالِكِ ... 63

3734 - عَقِيلُ بْنُ مُقَرِّنٍ ...63

بَابُ الْعَيْنِ وَالْكَافِ

3735 - عَكُّ ذُو خَيْوَانَ ... 64

3736 - عُكَّاشَةُ بْنُ ثَوْرٍ ... 64

3737 - عُكَّاشَةُ الْغَنَوِيُّ ... 64

3738 - عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنِ ... 64

3739 - عَكَّافُ بْنُ وَدَاعَةَ ... 65

3740 - عِكْرَاشُ بْنُ ذُؤَيْبٍ ... 66

3741 - عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ ... 67

3742 - عِكْرِمَةُ بْنُ عَامِرٍ ... 70

3743 - عِكْرِمَةُ بْنُ عُبَيْدِ ... 70

بَابُ الْعَيْنِ وَالْلَّام

3744 - العَلَاءُ بْنُ حَارِثَةَ ... 70

3745 - العَلَاءُ بْنُ الْحَضْرَمِيِّ ... 71

3746 - العَلَاءُ بْنُ خَارِجَةَ ... 72

3747 - العَلَاءُ بْنُ خَبَّابِ ... 72

3748 - العَلَاءُ بْنُ سَبُعٍ ... 73

3749 - العَلَاءُ بْنُ سَعْدِ ... 73

3750 - العَلَاءُ بْنُ صُحَارٍ ... 73

3751 - العَلَاءُ بْنُ عُقْبَةَ ... 74

3752 - العَلَاءُ بْنُ عَمْرِو ... 74

3753 - العَلَاءُ بْنُ مَسْرُوحٍ ... 74

3754 - العَلَاءُ بْنُ وَهْبٍ ... 75

3755 - العَلَاءُ بْنُ يَزِيدَ ... 75

3756 - عُلَاثَةُ بْنُ صُحَارٍ ... 75

3757 - عُلَاقَةُ بْنُ صُحَارٍ ... 76

3758 - عِلْبَاءُ الْأَسَدِيُّ ... 76

3759 - عِلْبَاءُ الْأَسَدِيُّ ... 76

3760 - عِلْبَاءِ الْسُّلَمِيُّ ... 77

3761 - عُلْبَةُ بْنُ زَيْدِ ... 77

3762 - عَلَسُ بْنُ الْأَسْوَدِ ... 77

3763 - عَلَسٌ ... 78

3764 - عَلَسَةُ بْنُ عَدِيٍّ ... 78

3765 - عَلْقَمَةُ بْنُ الْأَعْوَرَ ... 78

3766 - عَلْقَمَةُ أَبُو أَوْفَى الْأَسْلَمِيُّ ... 78

3767 - عَلْقَمَةُ بْنُ جُنَادَةَ ... 79

3768 - عَلْقَمَةُ بْنُ الْحَارِثِ ... 79

3769 - عَلْقَمَةُ بْنُ حُجْرِ ... 79

3770 - عَلْقَمَةُ الْحَضْرَمِيُّ ... 80

3771 - عَلْقَمَةُ بْنُ حَوْشَبٍ ... 80

3772 - عَلْقَمَةُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ ... 80

3773 - عَلْقَمَةُ بْنُ رِمْثَةَ ... 81

3774 - عَلْقَمَةُ بْنُ سُفْيَانَ ... 81

3775 - عَلْقَمَةُ أَبُو سِمَاكِ ... 82

3776 - عَلْقَمَةُ بْنُ سُمَيِّ ... 82

3777 - عَلْقَمَةُ بْنُ طَلْحَةَ ... 82

3778 - عَلْقَمَةُ بْنُ عُلاثَةَ ... 82

3779 - عَلْقَمَةُ بْنُ الْفَغْوَاءِ ... 83

3780 - عَلْقَمَةُ بْنُ مُجزِّزٍ ... 84

3781 - عَلْقَمَةُ بْنُ نَاجِيَةَ ... 84

3782 - عَلْقَمَةُ بْنُ نَضْلَةَ ... 85

3783 - عَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ ... 85

3784 - عَلْقَمَةُ بْنَ يَزِيدَ ... 85

3785 - عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ ... 86

3786 - عَلِيُّ بْنُ رِفَاعَةَ ... 86

3787 - عَلِيُّ بْنُ رُكَانَةَ ... 86

3788 - عَلِيُّ بْنُ شَيْبَانَ ... 87

3789 - عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ... 87

إِسْلَامُهُ رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُ ... 88

هِجْرَتُهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ... 91

شُهُودُهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَدْراً وَغَيْرَهَا ... 92

عِلْمُهُ رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُ ... 94

زُهْدُهُ وَعَدْلُهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ... 96

فَضَائِلُهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ... 98

خِلَافَتُهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ... 106

مَقْتَلُهُ وَإِعْلَامُهُ أَنَّهُ مَقْتُولٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ... 109

3790 - عَلِيُّ بْنُ طَلْقٍ بْنِ الْمُنْذِرِ ... 117

3791 - عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْعَاصِ ... 118

3792 - عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْن الْحَارِثِ ... 118

3793 - عَلِيُّ بْنُ عَدِيِّ بْنِ رَبِيْعَةَ ... 119

3794 - عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيِّ الْسُّلَمِيُّ ... 119

3795 - عَلِيُّ الْنُّمَيْرِيُّ ... 119

3796 - عَلِيُّ الْهِلَالِيُّ ... 119

3797 - عَلِيُّ بْنُ هَبَّارٍ ... 120

بَابُ الْعَيْنِ وَالْمِيْم

3798 - عَمَّارُ بْنُ حُمَيْدِ ... 120

3799 - عَمَّارُ بْنُ سَعْدِ ... 120

3800 - عَمَّارُ بْنُ عُبَيْدِ ... 121

3801 - عَمَّارُ بْنُ غَيْلَانَ ... 121

3802 - عَمَّارُ بْنُ كَعْبٍ ... 121

3803 - عَمَّارُ بْنُ مُعَاذٍ ...122

3804 - عَمَّارُ بْنُ يَاسِر ... 122

3805 - عُمَارَةُ بْنُ أَحْمَرَ الْمَازِنِيُّ ... 128

3806 - عُمَارَةُ بْنُ أَوْسِ بْنِ خَالِدٍ ... 128

3807 - عُمَارَةُ بْنُ ثَابِثِ الْأَنْصَارِيُّ ... 129

3808 - عُمَارَةُ بْنُ حَزْمِ الْأَنْصَارِيُّ ... 129

3809 - عُمَارَةُ بْنُ حَزْنِ بْنِ شَيْطَانٍ ... 130

3810 - عُمَارَةُ بْنُ أَبِي حَسَنِ الْأَنْصَارِيُّ ... 130

3811 - عُمَارَةُ بْنُ حَمْزَة ... 130

3812 - عُمَارَةُ بْنُ رَاشِدِ ... 130

3813 - عُمَارَةُ بْنُ رُوَيْبَةَ ... 131

3814 - عُمَارَةُ بْنُ زَعْكَرَةَ ... 131

3815 - عُمَارَةُ بْنُ زِيَادٍ ... 132

3816 - عُمَارَةُ بْنُ سَعْدٍ ... 132

3817 - عُمَارَةُ بْنُ شَبِيبٍ ... 133

3818 - عُمَارَةُ بْنُ عَامِرٍ ... 133

3819 - عُمَارَةُ بْنُ عُبَيْدِ ... 134

3820 - عُمَارَةُ بْنُ عُقْبَةَ ... 134

3821 - عُمَارَةُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَیْطٍ ... 134

3822 - عُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرِ الْأَنْصَارِيُّ ... 134

3823 - عُمَارَةُ بْنُ غُرَابٍ ... 135

3724 - عُمَارَةُ بْنُ مُخَلَّدِ بْن الْحَارِثِ ... 135

3825 - عُمَارَةُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ زُرَارَةَ الْأَنْصَارِيُّ ... 135

3826 - عُمَارَةُ أَبُو مُدْرِكِ بْنِ عُمَارَةَ ... 135

3827 - عُمَرُ الْأَسْلَمِيُّ ... 136

3828 - عُمَرُ الْجُمَعِيُّ ... 136

3829 - عُمَرُ بْنُ الْحَكَمِ الْسُّلَمِيُّ ... 137

3830 - عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ... 137

إِسْلَامُهُ رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُ ... 138

هِجْرَتُهُ رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُ ... 144

شُهُودُهُ رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُ بَدْراً وَغَيْرَهَا مِنَ الْمَشَاهِدِ ... 145

عِلْمُهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ... 146

زُهْدُهُ وَتَوَاضُعُهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ... 147

فَضَائِلُهُ رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُ ... 149

خِلَافَتُهُ رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُ وَسِيْرَتُهُ ... 156

سِيْرَتُهُ ... 159

مَقْتَلُهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ... 161

3831 - عُمَرُ بْنُ سَالِمٍ الْخُزَاعِيُّ ... 168

3832 - عُمَرُ بْنُ سُرَاقَةَ الْقُرَشِيُّ ... 168

3833 - عُمَرُ بْنُ سَعْدِ الْأَنْمَارِيُّ، أَبُو كَبْشَةَ ... 169

3834 - عُمَرَ بْنُ سَعْدِ الْسُّلَمِيُّ ... 169

3835 - عُمَرُ بْنُ سُفْيَانَ الْقُرَشِيُّ ... 169

3836 - عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْقُرَشِيُّ ... 169

3837 - عُمَرُ بْنُ عَامِرِ الْسُّلَمِيُّ ... 170

3838 - عُمَر بْنُ عُبَدِ اللهِ بْنِ أَبِي زَكَرِیَّا ... 171

3839 - عُمَرُ بْنُ عِكْرَمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلِ ... 171

3840 - عُمَرُ بْنُ عَمْرِو الْلَّيْثِيُّ ... 172

3841 - عُمَرُ بْنُ عُمَيْرِ الْأَنْصَارِيُّ ... 172

3842 - عُمَرُ بْنُ عَوْفِ الْنَّخَعِيُّ ... 172

3843 - عُمَرُ بْنُ غَزِيَّةَ ... 173

3844 - عُمَرُ بْنُ لَاحِقٍ ... 173

3845 - عُمَرُ بْنُ مَالِكِ بْنِ عُتْبَةَ الْزُّهْرِيُّ ... 173

3846 - عُمَرُ بْنُ مَالِكِ بْنِ عُقْبَةَ ... 173

3847 - عُمَرُ بْنُ مَالِكِ الْأَنْصَارِيُّ ... 174

3848 - عُمَرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْغَاضِرِيُّ ... 175

3849 - عُمَرُ بْنُ يَزِيْدَ الْخُزَاعِيُّ ... 175

3850 - عُمَرُ الْيَمَانِيُّ ... 175

3851 - عَمْرُو بْنُ أَبِي أُثَاثَةَ ... 176

3852 - عَمْرُو بْنُ الْأَحْوَصِ ... 176

3853 - عَمْرِوُ بْنُ أَحَيْحَةَ بْنِ الْجُلَاحِ ... 177

3854 - عَمْرُو بْنُ أَخْطَبَ الْأَنْصَارِيُّ ... 177

3855 - عَمْرُو بْنُ أَرَاكَةَ ... 178

3856 - عَمْرُو بْنُ أَبِي الْأَسدِ ... 178

3857 - عَمْرُو بْنُ الْأَسْوَدِ بْنِ عَامِرٍ ... 179

3858 - عَمْرُو بْنُ الْأَسْوَدِ الْعَنْسِيُّ ... 179

3859 - عَمْرُو بْنُ الْأَسْوَدِ ... 180

3860 - عَمْرُو بْنُ أُقَیْشٍ ... 180

3861 - عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الْقُرَشِيُّ ... 181

3862 - عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خُوَيْلِدِ الْضَّمْرِيُّ ... 181

3863 - عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الْدَّوْسِيُّ ... 182

3864 - عَمْرٌو جَدُّ أَبِي أُمَيَّةَ ... 182

3865 - عَمْرُو بْنُ أَوْسِ الْثَّقَفِيُّ ... 183

3866 - عَمْرُو بْنُ أَوْسِ بْنِ عَتِيْكٍ ... 183

3867 - عَمْرُو بْنُ أَبِي أُوَيْسِ الْقُرَشِيُّ ... 184

3868 - عَمْرُو بْنُ الْأَهْتَمِ ... 184

3869 - عَمْرُو بْنُ إِيَاسٍ ... 185

3870 - عَمْرُو بْنُ إِيَاسِ بْنِ زَيْدِ ... 186

3871 - عَمْرُو بْنُ أَيْفَعَ ... 186

3872 - عَمْرُو بْنُ بِجَادِ الْأَشْعَرِيُّ ... 186

3873 - عَمْرُو بْنُ الْبَدَّاحِ الْقَيْسِيُّ ... 187

3874 - عَمْرو بن بَعْكَك ... 187

3875 - عَمْرٌو الْبِكَالِيُّ ... 187

3876 - عَمْرُو بْنُ بَكْرٍ ... 188

3877 - عَمْرُو بْنُ بِلَالِ بْنِ بُلَيْلِ ... 188

3878 - عَمْرُو بْنُ بِيْبَا ... 188

3879 - عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ الْعَبْدِيُّ ... 188

3880 - عَمْرُو بْنُ تَیْم الْبَيَاضِيُّ ... 189

3881 - عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ الْأَوْسِيُّ ... 190

3882 - عَمْرُو بْنُ ثُبَيٍّ ... 191

3883 - عَمْرُو بْنُ ثَعْلَبَةَ الْجُهَنِيُّ ... 191

3884 - عَمْرُو بْنُ ثَعْلَبَةَ الْخَشَنِيُّ ... 191

3885 - عَمْرُو بْنُ ثَعْلَبَةَ الْأَنْصَارِيُّ ... 191

3886 - عَمْرُو الْثُّمَالِيُّ ... 192

3887 - عَمْرُو بْنُ جَابِرِ الْجِنِّيُّ ... 193

3888 - عَمْرُو بْنُ جَبَلَة ... 193

3889 - عَمْرُو بْنُ جُدْعَانَ ... 193

3890 - عَمْرُو بْنُ جَرَادِ ... 194

3891 - عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ ... 194

3892 - عَمْرُو بْنُ جُنْدَبِ الْوَادِعِيُّ ... 196

3893 - عَمْرٌو الْجِنِّيُّ ... 196

3894 - عَمْرُو بْنُ جَهْمٍ ... 197

3895 - عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ بْنِ زُهَيْرِ الْقُرَشِيُّ ... 197

3896 - عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ الْمُصْطَلِقِيُّ ... 197

3897 - عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيُّ ... 199

3898 - عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِق ... 199

3899 - عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ بْنِ هَيْشَة ... 199

3900 - عَمْرُو بْنُ حَبِيْبٍ ... 199

3901 - عَمْرُو بْنُ الْحَجَّاجِ الْزَّبِيدِيُّ ... 200

3902 - عَمْرُو بْنُ حُرَيْثِ الْقُرَشِيُّ ... 200

3903 - عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ ... 201

3904 - عَمْرُو بْنُ حُزَابَةَ بْنِ نُعَيْم ... 202

3905 - عَمْرُو بْنُ حَزْمِ الْأَنْصَارِيُّ ... 202

3906 - عَمْرُو بْنُ حَسَّانَ ... 203

3907 - عَمْرُو بْنُ أَبِي حَسَنِ الْأَنْصَارِيُّ ... 203

3908 - عَمْرُو بْنُ الْحَكَمِ الْقَضَاعِيُّ ... 204

3909 - عَمْرُو بْنُ حَمَاسِ الْلَّيْثِيُّ ... 204

3910 - عَمْرُو بْنُ الْحِمَامِ الْأَنْصَارِيُّ ... 204

3911 - عَمْرُو بْنُ حَمْزَةَ بْنِ سِنَانِ الْأَسْلَمِيُّ ... 205

3912 - عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ الْخُزَاعِيُّ ... 205

3913 - عَمْرُو بْنُ حَنَّةَ الْأَنْصَارِيُّ ... 207

3914 - عَمْرُو بْنُ خَارِجَةَ الْأَنْصَارِيُّ ... 207

3915 - عَمْرُو بْنُ خَارِجَةَ الْأَسَدَيُّ ... 208

3916 - عَمْرُو مَوْلَى خَبَّابٍ ... 209

3917 - عَمْرُو بْنُ أَبِي خُزَاعَةَ ... 209

3918 - عَمْرُو بْنُ خَلَاسِ ... 209

3919 - عَمْرُو بْنُ خَلَفٍ الْقُرَشِيُّ ... 209

3920 - عَمْرُو بْنُ رَافِعِ الْمُزَنِيُّ ... 209

3921 - عَمْرُو بْنُ رِبْعِيِّ الْأَنْصَارِيُّ ... 210

3922 - عَمْرُو بْنُ رَبِيْعَةَ ... 210

3923 - عَمْرُو بْنُ رِئَابِ الْقُرَشِيُّ ... 210

3924 - عَمْرُو بْنُ زَائِدَةَ ... 210

3925 - عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ الْأَنْصَارِيُّ ... 211

3926 - عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ الْنَّخَعِيُّ ... 211

3927 - عَمْرٌو أَبُو زُرْعَةَ ... 212

3928 - عَمْرُو بْنُ أَبِي زُهَيْرٍ ... 212

3929 - عَمْرُو بْنُ سَالِمِ الْخُزَاعِيُّ ... 212

3930 - عَمْرُو بْنُ سَالِمِ بْنِ حُضَيْرَةَ ... 213

3931 - عَمْرُو بْنُ سَالِمٍ ... 214

3932 - عَمْرُو بْنُ سُبَيْعِ الْرَّهَاوِيُّ ... 214

3933 - عَمْرُو بْنُ سُرَاقَةَ الْقُرَشِيُّ ... 215

3934 - عَمْرُو بْنُ سُرَاقَةَ ... 215

3935 - عَمْرُو بْنُ أَبِي سَرْحٍ ... 216

3936 - عَمْرُو بْنُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذِ الْأَنْصَارِيُّ ... 216

3937 - عَمْرُو بْنُ سَعْدٍ ... 217

3938 - عَمْرُو بْنُ سَعْدِ أَبُو كَبْشَةَ ... 217

3939 - عَمْرُو بْنُ سَعْدي ... 217

3940 - عَمْرُو بْنُ سَعْوَاءَ ... 217

3941 - عَمْرُو بْنُ سَعِيْدِ بْنِ الْأَزْعَرِ الْأَنْصَارِيُّ ... 218

3942 - عَمْرُو بْنُ سَعِيْدِ بْنِ الْعَاصِ الْقُرَشِيُّ ... 218

3943 - عَمْرُو أَبُو سَعِيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ ... 219

3944 - عَمْرُو بْنُ سَعِيْدِ الْهُذَلِيُّ ... 219

3945 - عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ ... 219

3946 - عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ ... 220

3947 - عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ الْعَوْفِيُّ ... 220

3948 - عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ الْمُحَارِبِيُّ ... 221

3949 - عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ ... 221

3950 - عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَامَةَ ... 221

3951 - عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ الْجَرْمِيُّ ... 222

3952 - عَمْرُو بْنُ سُلَيْمِ الْعَوْفِيُّ ... 223

3953 - عَمْرُو بْنُ سُلَيْمٍ ... 223

3954 - عَمْرُو بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُزَنِيُّ ... 224

3955 - عَمْرُو بْنُ سَمُرَةَ الْقُرَشِيُّ ... 224

3956 - عَمْرُو بْنُ سِنَانِ الْخُدْرِيُّ ... 225

3957 - عَمْرُو بْنُ سَهْلِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيُّ ... 226

3958 - عَمْرُو بْنُ سَهْلِ الْأَنْصَارِيُّ ... 226

3959 - عَمْرُو بْنُ شَأْس ... 227

3960 - عَمْرُو بْنُ شِبْلِ الْثَّقَفِيُّ ... 228

3961 - عَمْرُو بْنُ شَرَاحِيلَ ... 229

3962 - عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيْلَ ... 229

3963 - عَمْرٌو أَبُو شُرَيْحٍ ... 230

3964 - عَمْرُو بْنُ شُعْبَةَ ... 230

3965 - عَمْرُو بْنُ شَعْوَاءَ ... 230

3966 - عَمْرُو بْنُ صُلَيْعٍ ... 230

3967 - عَمْرُو بْنُ الْطُّفَيْلِ ... 231

3968 - عَمْرُو ابْنُ عَمِّ الْطُّفَيْلِ ... 231

3969 - عَمْرُو بْنُ طَلْقٍ الْجِنِّيُّ ... 231

3970 - عَمْرُو بْنُ طَلْقٍ الْأَنْصَارِيُّ ... 231

3971 - عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ... 232

3972 - عَمْرُو بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيْعَةَ ... 235

3973 - عَمْرُو بْنُ عَامِرِ الْأَنْصَارِيُّ ... 236

3974 - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ الْمَخْزُومِيُّ ... 236

3975 - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْأَصَمُّ ... 236

3976 - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْأَنْصَارِيُّ ... 236

3977 - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْشَّامِيُّ ... 237

3978 - عَمْرُو بْنُ عَبدِ الله الْضِّبَابِيُّ ... 237

3979 - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْقَارِيُّ ... 237

3980 - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْعَامِرِيُّ ... 238

3981 - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ ... 238

3982 - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ عَمْرِو بْنِ نَضْلَةَ ... 238

3983 - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ نَهَمْ الْأَسْلَمِيُّ ... 238

3984 - عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ ... 239

3985 - عَمْرُو بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ... 240

3986 - عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ بْنِ نَوْفَلِ ... 241

3987 - عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْقُرَشِيُّ ... 241

3988 - عَمْرُو الْعَجْلَانِيُّ ... 241

3989 - عَمْرُو بْنُ عَطِيَّةَ ... 242

3990 - عَمْرٌو أَبُو عَطِيَّةَ الْسَّعْدِيُّ ... 242

3991 - عَمْرُو بْنُ عُقْبَةَ ... 242

3992 - عَمْرُو بْنُ أَبِي عَقْرَبٍ ... 243

3993 - عَمْرُو بْنُ عُقَيْشٍ ... 243

3994 - عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرِو الْعَجْلَانِيُّ ... 243

3995 - عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ ... 244

3996 - عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرِو الْمُزَنِيُّ ... 245

3997 - عُمَرُو بْنُ عُمَيْرٍ ... 245

3998 - عَمْرُو بْنُ عَنَمَةَ ... 246

3999 - عَمْرُو بْنُ عَوْفِ الْأَنْصَارِيُّ ... 246

4000 - عَمْرُو بْنُ عَوْفِ الْمُزَنِيُّ ... 247

4001 - عَمْرُو بْنُ عَوْفِ بْنَ يَرْبُوعٍ ... 248

4002 - عَمْرُو بْنُ غَزِيَّةَ ... 248

4003 - عَمْرُو بْنُ غَنْمٍ ... 248

4004 - عَمْرُو بْنُ غَيْلَانَ ... 249

4005 - عَمْرُو أَبُو فِرَاسٍ الْلَّيْثِيُّ ... 249

4006 - عَمْرُو بْنُ الْفَغْوَاءِ ... 250

4007 - عَمْرُو بْنُ الْقَارِيُّ ... 250

4008 - عَمْرُو بْنُ قُرَّةَ ... 251

4009 - عَمْرُو بْنُ قَيْسِ الْعَبْدِيُّ ... 251

4010 - عَمْرُو بْنُ قَيْسِ بْنِ جُدَي ... 251

4011 - عَمْرُو بْنُ قَيْسِ بْنِ زَائِدَةَ ... 251

4012 - عَمْرُو بْنُ قَيْسِ بْنِ زَيْدِ الْأَنْصَارِيُّ ... 252

4013 - عَمْرُو بْنُ قَيْسِ بْنِ مَالِكِ ... 253

4014 - عَمْرُو بْنُ كَعْبِ الْيَامِيُّ ... 253

4015 - عَمْرُو بْنُ مَازِنِ ... 253

4016 - عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ ... 254

4017 - عَمْرٌو أَبُو مَالِكِ الْأَشْعَرِيُّ ... 254

4018 - عَمْرُو بْنُ مَالِكِ الْأَوْسِيُّ ... 255

4019 - عَمْرُو بْنُ مَالِكِ بْنِ جَعْفَرِ الْعَامِرِيُّ ... 255

4020 - عَمْرُو بْنُ مَالِكِ بْنِ قَيْسِ بْنِ بُجَيْدِ ... 255

4021 - عَمْرُو بْنُ مِحْصَنِ ... 256

4022 - عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ... 256

4023 - عَمْرُو بْنُ مَخْزُوْمِ الْغَاضِرِيُّ ... 256

4024 - عَمْرُو بْنُ مِرْدَاسِ الْسُّلَمِيُّ ... 257

4025 - عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ بْنِ عَبْسِ الْجُهَنِيُّ ... 257

4026 - عَمْرُو بْنُ الْمُسَبِّحِ الْطَّائِيُّ ... 258

4027 - عَمْرُو بْنُ مُسْلِمِ الْخُزَاعِيُّ ... 259

4028 - عَمْرُو بْنُ مُطَرِّفِ الْأَنْصَارِيُّ ... 259

4029 - عَمْرُو بْنُ مُطْعِمٍ ... 259

4030 - عَمْرُو بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ ... 260

4031 - عَمْرُو بْنَ مَعْبَدِ الْأَنْصَارِيُّ ... 260

4032 - عَمْرُو بْنُ مَعْدِ یِكَرِبَ الْزُّبَيْدِيُّ ... 261

4033 - عَمْرُو بْنُ مَيْمُونِ الْأَوْدِيُّ ... 263

4034 - عَمْرُو بْنُ نَضْلَةَ ... 264

4035 - عَمْرُو بْنُ الْنُّعْمَانِ الْمَازِنِيُّ ... 264

4036 - عَمْرُو بْنُ نُعَيْمَانَ ... 264

4037 - عَمْرُو ذُو الْنُّورِ الْدّوْسِيُّ ... 265

4038 - عَمْرُو بْنُ هَرِمٍ ... 265

4039 - عمْرُو بْنُ وَاثِلَةَ ... 265

4040 - عَمْرُو بْنُ وَهْبِ الْثَّقَفِيُّ ... 265

4041 - عَمْرُو بْنُ يَثْرِبِيُّ ... 266

4042 - عَمْرُو بْنُ يَزِيْدَ أَبُو كَبْشَةَ ... 266

4043 - عَمْرُو بْنُ يَعْلَىٰ ... 266

4044 - عَمْرٌو ... 267

4045 - عَمْرٌو ... 267

4046 - عِمْرَانُ بْنُ تَيْمٍ ... 267

4047 - عِمْرَانُ بْنُ الْحَجَّاجِ ... 269

4048 - عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنِ ... 269

4049 - عِمْرَانُ بْنُ طَلْحَةَ ... 270

4050 - عِمْرَانُ بْنُ عَاصِمِ الْضُّبَعِيُّ ... 270

4051 - عِمْرَانُ بْنُ عُمَيْرٍ ... 271

4052 - عِمْرَانُ بْنُ عُوَيْمٍ ... 271

4053 - عِمْرَانُ بْنُ فَصِيلٍ ... 271

4054 - عُمَيْرٌ ، مَوْلَى آبِي الْلَّحْمِ ... 272

4055 - عُمَيْرُ بْنُ الْأَخْرَم ... 273

4056 - عُمَيْرُ بْنُ أَفْصَىٰ ... 273

4057 - عُمَيْرُ بْنُ أُمَيَّةَ ... 273

4058 - عُمَيْرُ بْنُ أَوْسِ الْأَنْصَارِيُّ ... 274

4059 - عُمَيْرُ وَالِدُ أَبِي بَكْرٍ ... 274

4060 - عُمَيْرُ أَبُو بُهَيْسَةَ ... 274

4061 - عُمَيْرُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ ... 274

4062 - عُمَيْرُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الْنُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيُّ ... 275

4063 - عُمَيْرُ بْنُ جَابِرِ الْكِنْدِيُّ ... 275

4064 - عُمَيْرُ بْنُ جُدْعَانَ ... 275

4065 - عُمَيْرُ بْنُ جُودَانَ الْعَبدِيُّ ... 275

4066- عُمَیْرُ بْنُ الْحَارِثِ الْأَزْدِيُّ ... 276

4067- عُمَیْرُ بْنُ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيُّ ... 276

4068- عُمَیْرُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ لَبْدَةَ ... 277

4069- عُمَیْرُ بْنُ حَبِیْبِ بْنِ حُبَاشَةَ ... 277

4070 - عُمَيْرُ بْنُ حَرَامِ الْأَنْصَارِيُّ ... 278

4071 - عُمَيْرُ بْنُ الْحُصَيْنِ ... 278

4072 - عُمَيَرُ بْنُ الْحُمَامِ الْأَنْصَارِيُّ ... 278

4073 - عُمَيْرُ بْنُ رِئَابٍ ... 279

4074 - عُمَيرُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَحْمَرَ ... 279

4075 - عُمَيْرَ الْسَّدُوْسِيُّ ... 279

4076 - عُمَيْرُ بْنُ سَعْدِ ... 280

4077 - عُمَيْرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ فَهْدِ ... 281

4078 - عُمَيْرُ بْنُ سَعَيْدٍ ... 282

4079 - عُمَيْرُ بْنُ سَعِيْدٍ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ... 282

4080 - عُمَيْرُ بْنُ سَلَمَةَ الْضَّمْرِيُّ ... 282

4081 - عُمَيْرُ أَبُو سَيَّارَةَ ... 283

4082 - عُمَيْرُ بْنُ شُبْرُمَةَ ... 283

4083 - عُمَيْرُ بْنُ صَابِي ... 283

4084 - عُمَيْرُ بْنُ عَامِرِ الْأَنْصَارِيُّ ... 284

4085 - عُمَيْرُ بْنُ قَتَادَةَ الْلَّيْثِيُّ ... 284

4086 - عُمَيْرُ بْنُ مَالِكِ ... 284

4087 - عُمَيْرٌ وَالِدُ مَالِكِ ... 285

4088 - عُمَيْرُ ذُو مَرَّانَ ... 285

4089 - عُمَيْرٌ الْمُزَنِيُّ ... 285

4090 - عُمَيْرُ بْنُ مَعْبَدٍ ... 286

4091 - عُمَيْرُ جَدُّ مُعَرِّفٍ ... 286

4092 - عُمَيرُ بْنُ تُوَيْمٍ ... 286

4093 - عُمَيْرُ بْنُ نِيَارِ الْأَنْصَارِيُّ ... 286

4094 - عُمَيْرُ بْنُ وَدْقَةَ ... 287

4095 - عُمَيْرُ بْنُ أَبِي وَقَّاصِ ... 287

4096 - عُمَيْرٌ ... 288

4097 - عُمَيْرُ بْنُ وَهْبٍ ... 289

4098 - عَمِيْرَةُ بْنُ الْأَعَزَلِ ... 289

4099 - عَمِيَرَةُ بْنُ فَرُّوخٍ ... 290

4100 - عَمِيْرَةُ بْنُ مَالِكِ الْخَارِفِيُّ ... 291

بَابُ الْعَيْنِ وَالْنُّونِ

4101 - عَنَانُ ... 291

4102 - عَنْبَسُ بْنُ ثَعْلَبَةَ ... 291

4103 - عَنْبَسَةُ بْنُ أُمَيَّةَ ... 291

4104 - عَنْبَسَةُ بْنُ رَبِيْعَةَ ... 291

4105 - عَنْبَسَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ... 292

4106 - عِنْبَةُ بْنُ سُهَيْل ... 292

4107 - عِنَبَةُ ... 292

4108 - عَنْتَرٌ الْعُذْرِيُّ ... 292

4109 - عَنْتَرَةُ الْسُّلَمِيُّ ... 292

4110 - عَنْتَرَةُ الْشَّيْبَانِيُّ ... 293

4111 - عَنَزَةُ بْنُ نَقْبٍ ... 293

4112 - عَنَمَةُ الْجُهَنِيُّ ... 294

4113 - عَنَمَةَ بْنُ عَدِيٍّ ... 294

4114 - عُنَيْزٌ الْعُذْرِيُّ ... 294

بَابُ الْعَيْنِ وَالْوَاوِ

4115 - الْعَوَّامُ بْنُ جُهَيْلِ ... 295

4116 - عَوْذُ ابْنُ عَفْرَاءَ ... 296

4117 - عَوْسَجَةُ بْنُ حَرْمَلَةَ ... 296

4118 - عَوْفُ بْنُ أَثَاثَةَ ... 296

4119 - عَوْفُ بْنُ الْحَارِثِ ... 297

4120 - عَوْفُ بْنُ الْحَارِثِ ... 297

4121 - عَوْفُ بْنُ حَضِيْرَةَ ... 297

4122 - عَوْفٌ الْخَثْعَمِيُّ ... 298

4123 - عَوْفُ بْنُ دَلْهَمٍ ... 298

4124 - عَوْفُ بْنُ رَبِيْعِ ... 298

4125 - عَوْفُ بْنُ سُرَاقَةَ الْضُمْريُّ ... 298

4126 - عَوْفُ بْنُ سَلَمَةَ ... 299

4127 - عَوْفُ أَبُو شُبَيْلِ ... 299

4128 - عَوْفُ ابْنُ عَفْرَاءَ ... 299

4129 - عَوْفُ بْنُ الْقَعْقَاعِ ... 300

4130 - عَوْفُ بْنُ مَالِكِ الْأَشْجَعِيُّ ... 300

4131 - عَوْفُ بْنُ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ ... 301

4132 - عَوْفُ بْنُ نَجْوَةَ ... 301

4133 - عَوْفُ بْنُ الْنُّعْمَانِ ... 301

4134 - عَوْنُ بْنُ جَعْفَرِ ... 302

4135 - عَوْنُ بْنُ الْعَبَّاسِ ... 302

4136 - عُوَيْفُ بْنُ الْأَضْبَطِ ... 302

4137 - عُوَيْمٌ أَبُو تَمِيْمٍ ...303

4138 - عُوَيْمُ بْنُ سَاعِدَةَ ... 303

4139 - عُوَيْمِرُ بْنُ أَبْيَضَ ... 304

4140 - عُوَيْمِرُ بْنُ أَشْقَرَ بْنِ عَوْفٍ ... 305

4141 - عُوَيْمِرٌ أَبُو تَمِيْم ... 306

4142 - عُوَيْمِرُ بْنُ عَامِرٍ ... 306

بَابُ الْعَيْن وَالْیَاءِ

4143 - عَيَّاذُ بْنُ عَمْرٍو ... 308

4144 - عَیَّاشُ بْنُ أَبِي ثَوْرِ ... 308

4145 - عَیَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيْعَةَ ... 308

4146 - عِیَاضٌ الْأَنْصَارِيُّ ... 309

4147 - عِیَاضٌ الْثَّقَفِيُّ ... 309

4148 - عِيَاضُ بْنُ جُمْهُورٍ ... 310

4149- عِیَاضُ بْنُ الْحَارِثِ ... 310

4150 - عِيَاضُ بْنُ حِمَارِ ... 310

4151 - عِيَاضُ بْنُ زُهَيْرٍ ... 311

4152 - عِیَاضُ بْنُ زَيْدِ الْعَبْدِيُّ ... 312

4153 - عِیَاضُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَزْدِيُّ ... 312

4154 - عِیَاضُ بْنُ سُلَيْمَانَ ... 313

4155 - عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْثَّقَفِيُّ ... 313

4156 - عِیَاضُ بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْمَدَنِيُّ ... 313

4157 - عِیَاضُ بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْضَّمْرِيُّ ... 313

4158 - عِیَاضُ بْنُ عَمْرٍو الْأشْعَرِيُّ ... 314

4159 - عِيَاضُ بْنُ عَمْرِو ... 314

4160 - عِيَاضُ بْنُ غُطَيْفٍ ... 315

4161 - عِیَاضَ بْنُ غَنْمٍ الْقُرَشِيُّ ... 315

4162 - عِیَاضُ الْكِنْدِيُّ ... 317

4163 - عِیَاضُ بْنُ مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ ... 317

4164 - عِيْسَى بْنُ عَقِيْلٍ الْثَّقَفِيُّ ... 318

4165 - عِيسَى بْنُ لُقَيْمِ الْعَبْسِيُّ ... 318

4166 - عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ الْفَزَارِيُّ ... 318

4167 - عُيَيْنَةُ ابْنُ عَائِشَةَ الْمُرَائِي ... 319

4168 - غَاضِرَةُ بْنُ سَمُرَةَ الْتَّمِيمِيُّ ... 320

4169 - غَالِبُ بْنُ أَبْجَرَ ... 320

4170 - غَالِبُ بْنُ بِشْرِ الْأَسَدِيُّ ... 321

4171 - غَالِبُ بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْكَنَانِيُّ الْلَّيْثِيُّ ... 321

4172 - غَالِبُ بْنُ فَضَالَةَ الْكِنَانِيُّ ... 321

4173 - غَرَفَةُ الْأَزْدِيُّ ... 322

4174 - غَرَقَةُ بْنُ الْحَارِثِ الْكِنْدِيُّ ... 322

4175 - غَرْقَدَةُ أَبُو شَبِيْبٍ ... 323

4176 - غَزِيَّةُ بْنُ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيُّ ... 323

4177 - غَزِيَّةُ بْنُ عَمْرِو الأَنْصَارِيُّ ... 324

4178 - غَسَّانُ بْنُ حُبَيْشِ ... 324

4179 - غَسَّانُ الْعَبْدِيُّ ... 324

4180 - غِشْمِيرُ بْنُ خَرَشَةَ ... 325

4181 - غُضَيْفُ بْنُ الْحَارِثِ الْكِنْدِيُّ ... 325

4182 - غُطَيْفُ بْنُ الْحَارِثِ الْكِنْدِيُّ ... 325

4183 - غُطَيْفُ بْنُ الْحَارِثِ الْكِنْدِيُّ ... 326

4184 - غُطَيْفٌ - أو : أبُو غُطَيْفٍ ... 326

4185 - غُطَيْفُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ... 326

4186 - غَنَّامُ بْنُ أَوْسِ الْأَنْصَارِيُّ ... 327

4187 - غَنَّامٌ أبُو عَبْدِ الْرَّحْمَنِ ... 327

4188 - غَنِيُّ بْنُ قُطَيْبٍ ... 327

4189 - غُنَيْمُ بْنُ قَيْسِ ... 328

4190 - غَيْلَانُ بْنُ سَلَمَةَ ... 328

4191 - غَيْلَانُ بْنُ عَمْرٍو ... 330

4192 - غَيْلَانُ مَوْلَى رَسُولِ الله - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ و سَلَّمَ ... 330

باب الفاء

4193 - فَاتِكٌ أَبُو خُرَيْمٍ ... 331

4194 - فَاتِكُ بْنُ زَيْدِ بْن وَاهِبِ الْعَبْسِيُّ ... 331

4195 - فَاتِكُ بْنُ عَمْرِو الْخَطْمِيُّ ... 331

4196 - فَاتِكٌ ... 332

4197 - الفَاكِهُ بْنُ بِشْرٍ ... 332

4198 - الفَاكِهُ بْنُ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيُّ ... 332

4199 - الفَاكِهُ بْنُ سَكَنِ الْأَنْصَارِيُّ ... 333

4200 - الفَاكِهُ بْنُ عَمْرِو الْدَّارِيُّ ... 333

4201 - الفَاكِهُ بْنُ الْنُّعْمَانِ الْدَّارِيُّ ... 333

4202 - الْفُجَيْعُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَكَّائِيُّ ... 334

4203 - فُدَيَكٌ أَبُو بَشِيْرِ الْزّبِيدِيُّ ... 334

4204 - فُدَيْكُ بْنُ عَمْرِو ... 335

4205 - فُرَاتُ بْنُ حَبَّانَ الْبَكْريُّ ... 335

4206 - فُرَاتٌ الْنَّجْرَانِيُّ ... 336

4207 - فِرَاسُ بْنُ حَابِسِ ... 337

4208 - فِرَاسٌ عَمُّ صَفِيَّةَ ... 337

4209 - فِرَاسُ بْنُ عَمْرٍو الْلَّيْثِيُّ ... 337

4210 - فِرَاسُ بْنُ الْنَّضْرِ الْقُرَشِيُّ ... 338

4211 - الْفِرَاسِيُّ ... 338

4212 - الْفَرَزْدَقُ ... 338

4213 - فَرْقَدٌ الْعَجْلِيُّ ... 339

4214 - فَرْقَدٌ ... 339

4215 - فَرْوَةُ الْأَسْلَمِيُّ ... 339

4216 - فرْوَةُ الْجُهَنِيُّ ... 340

4217 - فَرْوَةُ بْنُ خِرَاشِ الْأَزْدِيُّ ... 340

4218 - فَرْوَةُ بْنُ عَامِرِ الْجُذَامِيُّ ... 340

4219 - فَرْوَةُ بْنُ عَمْرِو الْأَنْصَارِيُّ ... 341

4220 - فَرْوَةُ بْنُ قَيْسٍ أَبُو مَخَارِقَ ... 341

4221 - فَرْوَةُ بْنُ قَيْسٍ ... 342

4222 - فَرْوَةُ بْنُ مَالِكٍ الأشجعيُّ ... 342

4223 - فَرْوَةُ بْنُ مُجَالِدِ ... 343

4224 - فَرْوَةُ بْنُ مُسَيْكِ ... 343

4225 - فَرْوَةُ بْنُ مُسَيْكَةً ... 345

4226 - فَرْوَةُ بْنُ الْنُّعْمَانِ ... 345

4227 - فَرْوَةُ ... 345

4228 - فَضَالَةُ الْأَنْصَارِيُّ ... 346

4229 - فَضَالَة بْنُ حَارِثَةَ ... 346

4230 - فَضَالَةُ بْنُ دِينَارِ الْخُزَاعِيُّ ... 346

4231 - فَضَالَةُ، مَوْلَى رَسُولِ اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ و سَلَّمَ - ... 346

4232 - فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدِ الْأَنْصَارِيُّ ... 346

4233 - فَضَالَةُ الْلَّيْثِيُّ ... 347

4234 - فَضَالَةُ بْنُ هِلَالٍ الْمُزَنِيُّ ... 348

4235 - فَضَالَةُ بْنُ هِنْدِ الْأَسْلَمِيُّ ... 348

4236 - الْفَضْلُ بْنُ ظَالِمٍ ... 349

4237 - الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْقُرَشِيُّ ... 349

4238 - الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ الْرَّحْمَنِ ... 350

4239 - الْفَضْلُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ ... 350

4240 - فُضَيْلُ بْنُ عَائِذٍ ... 350

4241 - فُضَيْلُ بْنُ الْنُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيُّ ... 351

4242 - الْفَلَتَانُ بْنُ عَاصِمِ الْجَرْمِيُّ ... 351

4243 - فَنَّجُ بْنُ دَحْرَجٍ ... 352

4244 - فُوَيْكٌ ... 352

4245 - فَهْمُ بْنُ عَمْرِو ... 353

4246 - فَيْرُوزُ الْدَّيْلَمِيُّ ... 353

4247 - فَيْرُوزُ الْهَمْدَانِيُّ ... 354

باب القاف

4248 - قَارِبُ بْنُ الْأَسْوَدِ ... 355

4249 - الْقَاسِمُ الْأَنْصَارِيُّ ... 356

4250 - الْقَاسِمُ مَوْلَى أَبِي بَكْرِ الْصِّدِّيقِ ... 357

4251 - الْقَاسِمُ بْنُ الْرَّبِيْعِ ... 357

4252 - الْقَاسِمُ ابْنُ رَسُولِ اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ - ... 357

4253 - الْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الْرَّحْمَنِ ... 358

4254 - الْقَاسِمُ بْنُ مَخْرَمَةَ الْقُرَشِيُّ ... 359

4255 - قَاطِعُ بْنُ سَارِقٍ ... 359

بَابُ الْقَافِ وَالْبَاءِ

4256 - قَبَّاثُ بْنُ أَشْيَمٍ ... 359

4257 - قَبِيْصَةُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْطَّائِيُّ ... 361

4258 - قَبِيْصَةُ الْبَجَلِيُّ ... 361

4259 - قَبِيْصَةُ بْنُ الْبَرَاءِ ... 361

4260 - قَبِيْصَةُ بْنُ بُرْمَةَ ... 362

4261 - قَبِيْصَةُ بْنُ جَابِرٍ ... 362

4262 - قَبِيْصَةُ بْنُ الْدَّمُونِ ... 363

4263 - قَبِيْصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ ... 363

4264 - قَبِيْصَةُ بْنُ شُبْرُمَةَ ... 364

4265 - قَبِيْصَةُ بْنُ الْمُخَارِقِ ... 365

4266 - قَبِيصَةُ بْنُ وَقَّاصِ ... 366

4267 - قَبِيْصَةُ وَالِدُ وَهْبٍ ... 366

4268 - قَبِيْصَةُ ... 366

بَابُ الْقَافِ وَالْتَّاءِ

4269 - قَتَادَةُ الْأَسَدِيُّ ... 367

4270 - قَتَادَةُ بْنُ الْأَعْوَرِ الْتَمِيْمِيُّ ... 368

4271 - قَتَادَةُ بْنُ الْأَنْصَارِيُّ ... 368

4272 - قَتَادَةُ بْنُ أَوْفَى ... 368

4273 - قَتَادَةُ بْنَ عَيَّاشٍ ... 369

4274 - قَتَادَةُ بْنُ قَيْسِ الْصِّدَفِيُّ ... 369

4275 - قَتَادَةُ الْلَّيْثِيُّ ... 369

4276 - قَتَادَةُ بْنُ مِلْحَانَ ... 370

4277 - قَتَادَةُ بْنُ الْنُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيُّ ... 370

4278 - قَتَادَةَ وَالِدُ يَزِيْدَ ... 372

بابُ الْقَافِ وَالْثَّاءِ وَالْدَّالِ

4279 - قُثَمُ بْنُ الْعَبَّاسِ ... 373

4280 - قُدَامَةُ بْنُ حَنْظَلَةَ ... 374

4281 - قُدَامَةَ بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْعَامِرِيُّ ... 374

4282 - قُدَامَةُ بْنُ مَالِكِ ... 375

4283 - قُدَامَةُ بْنُ مَظْعُونِ ... 375

4284 - قُدَامَةُ بْنُ مِلْحَانَ ... 377

4285 - قُدَامَةُ ... 377

4286 - قُدَدُ بْنُ عَمَّارِ الْسُّلَمِيُّ ... 378

4287 - قُدَادُ بْنُ الْحِدْرِجَانِ ... 378

بَابُ الْقَافِ وَالْرَّاءِ

4288 - قَرَدَةُ بْنُ نُفَاثَةَ الْسُّلُولِيُّ ... 378

4289 - قُرْطُ بْنُ جَرِيْرِ الْأَزْدِيُّ ... 379

4290 - قُرْطُ بْنُ رَبِيْعَةَ ... 380

4291 - قَرَظَةُ بْنُ كَعْبٍ ... 380

4292 - قُرَّةُ بْنُ إِيَاسِ ... 381

4293 - قُرَّةُ بْنُ حُصَيْنِ ... 382

4294 - قُرَّةُ بْنُ دَعْمُوصٍ ... 382

4295 - قُرَّةُ بْنُ عُقْبَةَ ... 382

4296 - قُرَّةُ بْنُ هُبَيْرَةَ ... 383

4297 - قُرَيْطُ بْنُ أَبِي رِمْثَةَ ... 383

بَابُ الْقَافِ وَالْزَّاي وَالْسِّيْنِ وَالْشِّيْنِ

4298 - قَزَعَةُ بْنُ كَعْبٍ ... 384

4299 - قُسُّ بْنُ سَاعِدَةَ ... 384

4300 - قَسَامَةُ بْنُ حَنْظَلَةَ ... 384

4301 - قَسَامَةُ بْنُ زُهَيْرِ ... 384

4302 - قُشَيْرٌ أَبُو إِسْرَائِيْلَ ... 385

بَابُ الْقَافِ وَالْصَّادِ وَالْضَّادِ

4303 - قُصَيُّ بْنُ ظَالِمٍ ... 385

4304 - قُصَيُّ بْنُ عَمْرِو ... 385

4305 - قُضَاعِيُّ بْنُ عَامِرِ الْدِّيَلِيُّ ... 385

4306 - قُضَاعِيُّ بْنُ عَمْرِو ... 386

بَابُ الْقَافِ وَالْطَّاءِ وَالْعَيْنِ

4307 - قُطْبَةُ بْنُ جُزَيٌّ ... 386

4308 - قُطْبَةُ بْنُ عَامِرٍ ... 387

4309 - قُطْبَةُ بْنُ عَبْدِ عَمْرِو ... 387

4310 - قُطْبَةُ بْنُ قَتَادَةَ ... 387

4311 - قُطْبَةُ بْنُ قَتَادَةَ الْعُذْرِيُّ ... 388

4312 - قُطْبَةُ بْنُ مَالِكِ ... 388

4313 - قَطَنُ بْنُ حَارِثَةَ ... 389

4314 - القَعْقَاعُ بْنُ أَبِي حَدْرَدِ ... 389

4315 - القَعْقَاعُ بْن عَمْرو التميمي ... 390

4316 - القَعْقَاعُ بْنُ مَعْبَدِ الْتَّمِيْمِيُّ ... 390

4317 - القَعْقَاعُ ... 390

بَابُ الْقَافِ وَالْفَاءِ وَالْلَّامِ وَالْمِيْمِ

4318 - قَفِيزٌ ... 391

4319 - قُلَيْبٌ ... 391

4320 - قمذا ... 391

بَابُ الْقَافِ وَالْنُّونِ وَالْهَاءِ

4321 - قَنَانُ بْنُ دَارِمٍ ... 392

4322 - قَنَانٌ الْأَسْلَمِيُّ ... 392

4323 - قُنْفُذُ بْنُ عُمَيْرٍ ... 392

4324 - قُهَيْدُ بْنُ مُطَرِّفِ ... 393

بَابُ الْقَافِ وَالْيَاءِ

4325 - قَيْسٌ أَبُو الْأَقْلَحِ ... 393

4326 - قَيْسٌ الْأَنْصَارِيُّ ... 394

4327 - قَيْسُ بْنُ بجد ... 394

4328 - قَيْسُ الْتَّمِيْمِيُّ ... 394

4329 - قَيْسُ بْنُ جَابِرٍ ... 395

4330 - قَيْسٌ أَبُو جَبِيرَةَ ... 395

4331 - قَيْسُ بْنُ جَحْدَرٍ ... 395

4332 - قَيْسٌ الْجُذَامِيُّ ... 395

4333 - قَيْسُ بْنُ جَرْوَةَ ... 396

4334 - قَيْسُ بْنُ الْحَارِثِ الْتَّمِيمِيُّ ... 396

4335 - قَيْسُ بْنُ الْحَارِثِ الْأَسَدِيُّ ... 396

4336 - قَيْسُ بْنُ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيُّ ... 397

4337 - قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ... 397

4338 - قَيْسُ بْنُ حَازِمِ الْمِنْقَرِيُّ ... 398

4339 - قَيْسُ بْنُ حُذَافَةَ الْقُرَشِيُّ ... 398

4340 - قَيْسُ بْنُ الْحُصَيْنِ الْمَذْحَجِيُّ ... 398

4341 - قَيْسُ بْنُ خَارِجَةَ ... 399

4342 - قَيْسُ بْنُ خَرَشَةَ الْقَيْسِيُّ ... 399

4343 - قَيْسُ بْنُ الْخَشْخَاشِ ... 400

4344 - قَيْسُ بْنُ دِيْنَارٍ ... 400

4345 - قَيْسُ بْنُ رَافِعٍ ... 400

4346 - قَيْسُ بْنُ الْرَّبِيْعِ ... 400

4347 - قَيْسُ بْنُ رِفَاعَةَ ... 401

4348 - قَيْسُ بْنُ زَيْدِ الْجُهَنِيُّ ... 401

4349 - قَيْسُ بْنُ زَيْدِ ... 402

4350 - قَيْسُ بْنُ زَيْدِ الْجُذَامِيُّ ... 402

4351 - قَيْسُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَامِرٍ ... 402

4352 - قَيْسُ بْنُ الْسَّائِبِ بْنِ عُوَيْمِرٍ ... 402

4353 - قَيْسُ بْنُ سَعْدِ الْأَنْصَارِيُّ ... 403

4354 - قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ... 404

4355 - قَيْسُ بْنُ الْسَّكَنِ الْأَنْصَارِيُّ ... 406

4356 - قَيْسُ بْنُ سَلَعٍ ... 406

4357 - قَيْسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ الْجُعْفِيُّ ... 407

4358 - قَيْسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ يَزِيْدَ الْجُعَفِيُّ ... 407

4359 - قَيْسُ بْنُ شَمَّاسِ ... 407

4360 - قَيْسُ بْنُ صِرْمَةَ ... 407

4361 - قَيْسُ بْنُ صَعْصَعَةَ ... 408

4362 - قَيْسُ بْنُ أَبِي صَعْصَعَةَ ... 408

4363 - قَيْسُ بْنُ صَعْصَعَةَ بْنِ وَهْبٍ ... 409

4364 - قَيْسُ بْنُ صَيْفِيٍّ ... 409

4365 - قَيْسِ بْنُ الْضَّحَّاكِ ... 409

4366 - قَيْسُ بْنُ طِخْفَةَ ... 410

4367 - قَيْسُ بْنُ طَلَقِ ... 410

4368 - قَيْسُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ ... 411

4369 - قَيْسُ بْنُ عَاصِمِ الْنُّمَيْرِيُّ ... 411

4370 - قَيْسُ بْنُ عَاصِمِ الْمِنْقَرِيُّ ... 411

4371 - قَيْسُ بْنُ عَائِذٍ ... 413

4372 - قَيْسُ بْنُ عَبَّادِ ... 414

4373 - قَيْسُ بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْأَسَدِيُّ ... 414

4374 - قَيْسُ بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْنَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ ... 414

4375 - قَيْسُ بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ ... 415

4376 - قَيْسُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْكَنَدِيُّ ... 415

4377 - قَيْسُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّىٰ ... 415

4378 - قَيْسُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ ... 415

4379 - قَيْسُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ ... 416

4380 - قَيْسُ بْنُ عُبَيْدِ ... 416

4381 - قَيْسُ بْنُ عَمْرِو الْأَنْصَارِيُّ ... 416

4382 - قَيْسُ بْنُ عَمْرِو بْنِ قَهْدِ ... 417

4383 - قيْسُ بْنُ عَمْرِو بْنِ لَبِيدِ ... 417

4384 - قَيْسُ بْنُ عُمَيْرٍ ... 417

4385 - قَيْسُ بْنُ أَبِي غَرَزَةَ ... 418

4386 - قَيْسُ بْنُ غَرْبَةَ ... 418

4387 - قَيْسٌ أَبُو غُنَيْمٍ ... 418

4388 - قَيْسُ بْنُ قَارِبِ الْضَّبِّيُّ ... 419

4389 - قَيْسُ بْنُ قَبِيْصَةَ ... 419

4390 - قَيْسُ بْنُ قَهْدِ ... 419

4391 - قَيْسُ بْنُ قَيْسِ ... 420

4392 - قَيْسُ بْنُ أَبِي قَيْسٍ ... 420

4393 - قَيْسُ بْنُ كَعْبٍ ... 420

4394 - قَيْسُ بْنُ كِلَابِ ... 421

4395 - قَيْسُ بْنُ مَالِكِ الْأَرْحَبِيُّ ... 421

4396 - قَيْسُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أَنَسِ ... 422

4397 - قَيْسُ بْنُ مَالِكِ بْنِ الْمُحَسِّرِ ... 422

4398 - قَيْسُ بْنُ مِحْصَنِ ... 422

4399 - قَيْسٌ أَبُو مُحَمَّدٍ ... 423

4400 - قَيْسُ جَدُّ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ ... 423

4401 - قَيْسُ بْنُ مَخْرَمَةَ ... 423

4402 - قَيْسُ بْنُ مُخَلَّدٍ ... 424

4403 - قَيْسُ بْنُ الْمُسَحَّرِ ... 425

4404 - قَيْسُ بْنُ مَعْبَدٍ ... 425

4405 - قَيْسُ بْنُ الْمَكْشُوحِ ... 425

4406 - قَيْسُ بْنُ الْمُنْتَفِقِ ... 427

4407 - قَيْسُ بْنُ نُشْبَةَ ... 427

4408 - قَيْسُ بْنُ الْنُّعْمَانِ ... 427

4409 - قَيْسُ بْنُ النُّعْمَانِ الْعَبْدِيُّ ... 428

4410 - قَيْسُ جَدُّ أَبِي هُبَيْرَةَ ... 428

4411 - قَيْسُ بْنُ الْهَيْثَمِ ... 429

4412 - قَيْسُ بْنُ وَهْرَزَ ... 429

4413 - قَيْسُ بْنُ يَزِيْدَ ... 429

4414 - قَيْسُ بْنُ يَزِيْدَ الْجُهَنِيُّ ... 430

4415 - قَيْسٌ ... 430

4416 - القَيْسِيُّ ... 430

4417 - قَيْسَبَةُ بْنُ كُلْثُومٍ ... 430

4418 - قَیْظيُّ بْنُ قَيْسٍ ... 431

4419 - قَيْنٌ الْأَشْجَعِيُّ ... 431

4420 - قَيُّومٌ ... 431

باب الكاف

4421 - كَبَاثَةُ بْنُ أَوْسٍ ... 432

4422 - كُبَيْشُ بْنُ هَوْذَةَ ... 432

4423 - كَثِيرٌ الْأْزْدِيُّ ... 432

4424 - كَثِيرٌ الْأَنْصَارِيُّ ... 432

4425 - كَثِيرٌ خَالُ الْبَرَاءِ ... 433

4426 - كَثِيْرُ بْنُ زِيَادِ ... 433

4427 - كَثِيْرُ بْنُ الْسَّائِبِ ... 433

4428 - كَثِيرُ بْنُ سَعْدِ الْعَبْدِيُّ ... 434

4429 - كَثِيْرُ بْنُ شِهَابِ الْحَارِثِيُّ ... 434

4430 - كَثِيرُ بْنُ الْصَّلْتِ ... 434

4431 - كَثِيرُ بْنُ الْعَبَّاسِ ... 435

4432 - كَثِيْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ... 436

4433 - كَثِيرُ بْنُ عَمْرٍو ... 436

4434 - كَثِيرُ بْنُ قَيْسٍ ... 436

4435 - كَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ ... 436

4436 - كَثِيرٌ الْهَاشِمِيُّ ... 437

4437 - كَثِيْرٌ ... 437

بَابُ الْكَافِ وَالْدَّالِ وَالْرَّاءِ

4438 - كَدَنُ بْنُ عَبْدِ ... 437

4439 - كُدَيْرٌ الْضَّبِّيُّ ... 438

4440 - كَرَامَةُ بْنُ ثَابِتٍ ... 438

4441 - كَرْدَمُ بْنُ سُفْيَانَ ... 439

4442 - كَرْدَمُ بْنُ أَبِي الْسَّنَابِل ... 439

4443 - كَرْدَمُ بْنُ قَيْسِ ... 440

4444 - كُرْدُوسُ بْنُ عَمْرِو ... 440

4445 - كُرْدُوسٌ ... 441

4446 - كُرْدُوسٌ ... 441

4447 - كُرْزُ بْنُ أُسَامَةَ ... 442

4448 - كُرْزٌ الْتَّمِيْمِيُّ ... 442

4449 - كُرْزُ بْنُ جَابِرٍ ... 443

4450 - كُرْزُ بْنُ عَلْقَمَةَ ... 444

4451 - كُرْزُ بْنُ وَبَرَةَ ... 445

4452 - كُرْزٌ ... 445

4453 - كِرْكِرَةُ ... 445

4454- كُرَيْبُ بْنُ أَبْرَهَةَ ... 446

4455 - كُرَيْبُ مَوْلَى الْنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ - ... 446

4456 - كُرَيْزُ بْنُ سَامَةَ ... 446

4457 - كَرِيمُ بْنُ جُزْيِّ ... 447

4458 - كَرِيمُ بْنُ الْحَارِثِ ... 447

بَابُ الْكَافِ مَعَ الْشِّيْنِ وَالْعَيْنِ

4459 - كَشْذٌ الْجُهَنِيُّ ... 447

4460 - كَعْبُ الْأَنْصَارِيُّ ... 448

4461 - كَعْبُ بْنُ جَمَّازٍ ... 448

4462 - كَعْبُ بْنُ الْخَدَارِيَّةُ ... 449

4463 - كَعْبُ بْنُ الْخَزْرَجِ ... 449

4464 - كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ ... 449

4465 - كَعْبُ بْنُ زَيْدِ الْأَنْصَارِيُّ ... 451

4466 - كَعْبُ بْنُ زَيْدِ بْنِ قَيْسِ ... 451

4467 - كَعْبُ بْنُ سُلَيْمٍ الْقُرَظِيُّ ... 452

4468 - كَعْبُ بْنُ سُورِ الْأَزْدِيُّ ... 453

4469 - كَعْبُ بْنُ عَاصِمٍ الْأَشْعَرِيُّ ... 454

4470 - كَعْبُ بْنُ عَامِرِ الْسَّعْدِيُّ ... 454

4471 - كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ ... 454

4472 - كَعْبُ بْنُ عَدِيٍّ ... 456

4473 - كَعْبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَدِيْجٍ ... 456

4474 - كَعْبُ بْنُ عَمْرِو الْخُزَاعِيُّ ... 457

4475 - كَعْبُ بْنُ عَمْرِو الْخَزْرَجِيُّ، أَبُو الْيُسْرِ ... 457

4476 - كَعْبُ بْنُ عَمْرِو الْنَّجَّارِيُّ ... 458

4477 - كَعْبُ بْنُ عَمْرِو الْهَمْدَانِيُّ ... 458

4478 - كَعْبُ بْنُ عُمَيْرٍ ... 458

4479 - كَعْبُ بْنُ عِیَاضِ الْأَشْعَرِيُّ ... 459

4480 - كَعْبُ بْنُ عِیَاضِ الْمَازِنِيُّ ... 459

4481 - كَعْبُ بْنُ عُيَيْنَةَ ... 459

4482 - كَعْبُ بْنُ قُطْبَةَ ... 460

4483 - كَعْبُ بْنُ مَاتِع ... 460

4484 - كَعْبُ بْنُ مَالِكِ الْخَزْرَجِيُّ ... 461

4485 - كَعْبُ بْنُ مُرَّةَ ... 462

4486 - كَعْبُ بْنُ يَسَارٍ ... 463

4487 - كَعْبٌ ... 464

4488 - كَعْبٌ ... 464

بَابُ الْكَافِ وَالْلَّامِ

4489 - كِلَابُ بْنُ أُمَيَّةَ ... 465

4490 - كِلَابُ بْنُ عَبدِ الْلَّهِ ... 465

4491 - كُلْثُومُ بْنُ الْحُصَيْنِ ... 466

4492 - كُلْثُومُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيُّ ... 466

4493 - كُلْثُومُ الْخُزَاعِيُّ ... 467

4494 - كُلْثُومُ بْنُ هِدْمِ الْأَوْسِيُّ ... 467

4495 - كَلَدَةُ بْنُ الْحَنْبَلِ ... 468

4496 - كُلَيْبُ بْنُ إِسَافٍ ... 469

4497 - كُلَيْبُ بْنُ تَمِيْمٍ ... 469

4498 - كُليْبُ بْنُ جَزِيِّ الْعُقَيْلِيُّ ... 470

4499 - كُلَيْبُ بْنُ شِهَابٍ ... 470

4500 - كُلَيْبٌ أَبُو كَثِيْرِ الْجُهَنِيُّ ... 471

4501 - كُلَيْبٌ أَبُو مَنْفَعَةَ ... 471

4502 - كُلَيْبٌ ... 471

4503 - كُلَيْبٌ ... 472

بَابُ الْكَافِ وَالْنُّونِ

4504 - كَنَّازُ بْنُ حُصَيْنِ ... 472

4505 - كِنَانَةُ بْنُ عَبْدِ یَالِيلِ الْثَّقَفِيُّ ... 473

4506 - كِنَانَةُ بْنُ عَدِيِّ الْعَبْشَمِيُّ ... 473

4507 - كَنْدِيْرُ بْنُ سَعِيْدِ ... 473

بَابُ الْكَافِ وَالْهَاءِ وَالْوَاوِ

4508 - كَهْمَسٌ الْهِلَالِيُّ ... 474

4509 - كُهَيْلٌ الْأَزْدِيُّ ... 474

4510 - كُوزُ بْنُ عَلْقَمَةَ ... 475

بَابُ الْكَافِ وَالْیَاءِ

4511 - كَيْسَانُ مَوْلَى الْأَنْصَارِ ... 476

4512 - كَيْسَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ - ... 476

4513 - كَيْسَانُ بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ ... 476

4514 - كَيْسَانُ بْنُ عَبْدِ ... 477

4515 - كَيْسَانُ مَوْلَى عَتَّابٍ ... 478

باب اللام

4516 - لَاحِبُ بْنُ مَالِكِ الْبَلَوِيُّ ... 479

4517 - لَاحِقُ بْنُ ضُمَيْرَةَ ... 479

4518 - لَاحِقُ بْنُ مَالِكِ الْمُلَيْلِيُّ ... 479

4519 - لَاحِقُ بْنُ مَعَدٍّ ... 479

4520 - لَاشِرُ بْنُ حِمْيَرَ ... 480

4521 - لَبْدَةُ بْنُ عَامِرِ بْنِ خَثْعَمَةَ ... 480

4522 - لَبْدَةُ بْنُ كَعْبٍ ... 480

4523 - لبد رَبِّهِ ... 481

4524 - لَبْدَةُ بْنُ قَيْسِ ... 481

4525 - لُبَيُّ بْنُ لَبَا ... 481

4526 - لَبِيبَةُ الْأَنْصَارِيُّ ... 482

4527 - لَبِيدُ بْنُ رَبِيْعَةَ ... 482

4528 - لَبِيْدُ بْنُ سَهْلٍ ... 485

4529 - لَبِيْدُ بْنُ عُطَارِدَ ... 486

4530 - لَبِيْدُ بْنُ عُقْبَةَ الْتُّجِيبِيُّ ... 486

4531 - لَبِيْدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ رَافِعٍ ... 486

4532 - لَبِیْدٌ ... 487

4533 - الْلَّجْلَاجُ بْنُ حَكِيْم ... 487

4534 - الْلَّجْلَاجُ أَبُو الْعَلَاءِ الْعَامِرِيُّ ... 487

4535 - لصيتُ بْنُ جُشَمَ ... 488

4536 - لَقِسُ بْنُ سَلْمَانَ ... 489

4537 - لُقمَانُ بْنُ شَبَةً ... 489

4538 - لَقِيْطُ بْنُ أَرْطَاةً ... 489

4539 - لَقِيطُ بْنُ الْرَّبِيْعِ ... 490

4540 - لَقِيطُ بْنُ صَبِرَةَ ... 490

4541 - لَقِيْطُ بْنُ عَامِرٍ ... 491

4542 - لَقِيطُ بْنُ عَبَّادٍ الْسَّامِيُّ ... 492

4543 - لَقِيْطُ بْنُ عَدِيٍّ ... 493

4544 - لَقِيْطُ بْنُ عَصَرِ الْبَلَوِيُّ ... 493

4545 - لُمَيْسُ بْنُ سَلْمَىٰ ... 493

4546 - لَهَبُ بْنُ الْخِنْدِفِ ... 493

4547 - لُهَيْبُ بْنُ مَالِكِ ... 493

4548 - لَهِيعَةُ الْحَضْرَمِيُّ ... 494

4549 - لِیشَرَحُ بْنُ يَحْيَىٰ ... 494