ghaemiyeh.com
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْاَرْبَعُونَ حَدِيثاً
الفَضَائِلُ وَالْمَنَاقِبْ
ISBN 978-9933-489-37-3
9789933489573
رقم الإيداع في دار الكتب والوثائق - وزارة الثقافة العراقية لسنة 2012 2985
الرقم الدولي : 9789933489373
الاربلي، اسعد بن ابراهيم، القرن 7 هـ.
الاربعون حديثاً/ برواية اسعد بن ابراهيم الاربلي؛ تحقيق مشتاق المظفر. --- ط 1. كربلاء: العتبة الحسينية المقدسة. قسم الشؤون الفكرية والثقافية، 1434 هـ. = 2013 م.
144 ص . - (قسم الشؤون الفكرية والثقافية؛ 102).
المصادر 87 - 94 ؛ وكذلك في الحاشية.
احاديث الشيعة - القرن 7 هـ 3- الامامة - احاديث الشيعة. 4. الاربلي، اسعد بن ابراهيم، القرن 7 هـ . -
نقد و تفسير. الف. المظفر ، مشتاق صالح، 1959 - م.، محقق. ب. العنوان. ج. السلسلة.
تمت الفهرسة في العتبة الحسينية المقدسة قبل النشر
2012م 4 ألف / 42 ألف/ BP4/37
الأخراج الفني : احمد عبد الوهاب زيارة
ISBN 978-9933-489-37-3
9789933489573
رقم الإيداع في دار الكتب والوثائق - وزارة الثقافة العراقية لسنة 2012 2985
الرقم الدولي : 9789933489373
الاربلي، اسعد بن ابراهيم، القرن 7 هـ.
الاربعون حديثاً/ برواية اسعد بن ابراهيم الاربلي؛ تحقيق مشتاق المظفر. --- ط 1. كربلاء: العتبة الحسينية المقدسة. قسم الشؤون الفكرية والثقافية، 1434 هـ. = 2013 م.
144 ص . - (قسم الشؤون الفكرية والثقافية؛ 102).
المصادر 87 - 94 ؛ وكذلك في الحاشية.
احاديث الشيعة - القرن 7 هـ 3- الامامة - احاديث الشيعة. 4. الاربلي، اسعد بن ابراهيم، القرن 7 هـ . -
نقد و تفسير. الف. المظفر ، مشتاق صالح، 1959 - م.، محقق. ب. العنوان. ج. السلسلة.
تمت الفهرسة في العتبة الحسينية المقدسة قبل النشر
2012م 4 ألف / 42 ألف/ BP4/37
الأخراج الفني : احمد عبد الوهاب زيارة
الْاَرْبَعُونَ حَدِيثاً
الفَضَائِلُ وَالْمَنَاقِبْ
رَوَایةُ اسْعَد بن إِبرَاهِیمِ الاِربَلِی الحِلّي
مِنْ اعَلَام القَرْنِ السَّابِع الهِجْرِي
تَحقِیقْ
مُشْتَاق صَالِح المظَفَر
اصْدَارْ
شُعبَةُ التَّحقِیق
قِسمُ الشُؤون الفِکرِیَّةَ والثَّقَافِیَّة
العُتبَة الحُسَینِيّةِ المُقَدَّسَةُ
mktba.net/رابط بدیل
جميع الحقوق محفوظة
للعتبة الحسينية المقدسة
الطبعة الأولى
1434هـ - 2013م
الامانة العامة
المقدسة
العراق: كربلاء المقدسة - العتبة الحسينية المقدسة
قسم الشؤون الفكرية والثقافية - هاتف: 326499
www.imamhussain-lib.com
E-mail: info@imamhussain-lib.com
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله ربّ العالمين الذي بفضله أوضح لنا سُبل الهدى واليقين ومَنّ علينا بمحمّد(صلّی الله علیه وآله وسلّم) خاتم النبيين، إذ بعثه رحمة للعالمين وجعلنا من أمّة خير أمم المرسلين، وهدانا لولاية عليّ بن أبي طالب(عليه السلام)أمير المؤمنين، ولم يجعلنا من المكذبين الضّالين وصلّى الله على أشرف المخلوقين وخاتم الأنبياء والمرسلين محمّد وعلى وآله الطيبين وذريّته الأكرمين صلاة تتعاقب عليهم تعاقب الأيام والشهور والسنين، آمين ربّ العالمين.
قال : رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم): « من حفظ على أمتي أربعين حديثاً ينتفعون بها بعثه الله يوم القيامة فقيهاً عالماً».
ولأهمية كلام الرسول(صلّی الله علیه وآله وسلّم)كثرت تأليفات العلماء حول الأربعون حديثاً، ومن هذا المنطلق تشرق علينا شعبة التحقيق في قسم الشؤون الفكرية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة بإشراقة جديدة ألا وهي بتحقيقها لأثر مهم في عالم المخطوطات لكتاب نفيس من تراث آل محمّد صلوات الله عليهم وهو كتاب الأربعون حديثاً «برواية أسعد بن إبراهيم الاريلي».
وقد قام بتحقيق هذا الأثر الأخ الفاضل مشتاق صالح المظفر، وأخرجه بحلّة لطيفة جديدة مباركة إن شاء الله، سائلين المولى سبحانه وتعالى أن يوفق جميع المحققين لخدمة ونشر وإحياء المزيد من تراث العترة
الطاهرة عترة آل محمّد(عليهم السلام)، إنّه سميع الدعاء، والحمد لله ربّ العالمين.
شعبة التحقيق
قسم الشؤون الفكرية والثقافية
العتبة الحسينية المقدسة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الذي عمّ خلقه امتناناً، وشملهم إحساناً، وصلاته على سيّدنا محمّد رسوله أوضح الأنبياء بياناً، وأجلّ الرّسل برهاناً، وعلى أخيه أمير المؤمنين أعلى البريّة شأناً بعد النّبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم)، وأسناهم في الفضل مكاناً، وعلى الأئمّة الّذين جعل الله تعالى معرفتهم إيماناً، وجَحْدَ فضلهم عصياناً، صلاة تمنحهم بها، وتوسعهم كرامة ورضواناً.
كلّ كاتب وباحث إذا أراد أن يكتب عن موضوع ما، لابدّ له من مقدّمة يوضّح فيها الموضوع الذي يريد كتابته باختصار، كي يمهّد القارىء لاستيعاب الموضوع وفهم مطالبه ، وما يريد الكاتب، إثباته من توحيد أو نبوّة أو إمامة إلى غير ذلك من المواضيع، وموضوع كتابنا هذا أحاديث في مناقب عليّ أمير المؤمنين(عليه السّلام)وأهل بيته(عليهم السّلام) ، فلابدّ لنا من تعريف الصفات التي تحلّى بها الإمام فأوجبت تفضيله على سائر الخلق، حتّى الأنبياء(عليهم السلام)ما عدا نبيّنا محمّد(صلّی الله علیه وآله وسلّم)، لأنّه قال لعلىّ(عليه السلام) : «يا علي، إنّ الله تبارك وتعالى فضّل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقرّبين، وفضّلني على جميع النبيّين والمرسلين، والفضل بعدي لك يا علي، وللأئمة من بعدك»(1).
1) عيون أخبار الرضا 1 : 237/ ضمن حدیث 21
فالتفضيل سُنّة إلهيّة فُضّل فيها الأنبياء بعضهم على بعض، فقال عزّ من قائل: وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ(1)فهذا تفضيل في المنزلة والقرب منه تقدّست أسماؤه ، فبعضهم كانت منزلته كليم الله، والبعض روح الله، والبعض خليل الله ، وأفضلهم محمّد حبيب الله، وفضله قد انتقل من بعده إلى عليّ أمير المؤمنين(عليه السلام)وللأئمّة من بعده، فهم(عليهم السلام) أفضل الخلائق أجمعين، من نبيّ وغير نبي بعد جدّهم رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) وأبيهم عليّ بن أبي طالب(عليه السلام) .
وهناك آيات بيّنات في التفضيل منها قوله تعالى: تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ(2).
وقوله تعالى: وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ (3)وهذا النوع من التّفضيل هو تفضيل الأنبياء على جميع الخلق في عصر كلّ نبيّ.
وقوله تعالى : انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا (4)وهذا التفضيل في الدنيا هو مقدّمة للتفضيل في الآخرة، فالنبيّ(عليهم السلام) ربّما يعيش بين قومه مظلوماً مضطهداً، وربّما يكون مجهولاً من بعض المعاندين، ولذا لا يحسّ بالفضل حتى يرحل إلى الملكوت الأعلى، ويرى مكانه في الآخرة، وتلك المنزلة العظيمة عند ربّه فيقول: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ
{aye}(
)الْمُؤْمِنِينَ(1). وهناك أنواع من التفضيل في الأرزاق والأكل وغيرها وهو لا يخصّ موضوعنا. ونرجع إلى تفضيل الأئمّة(عليهم السلام)ولننظر ماذا يقول أئمتنا(عليهم السلام).
فعن بريد بن معاوية العجلي، قال: قلت لأبي جعفر(عليه السلام): قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ(2)قال: «إيَّانا عنى، وعليّ أفضلنا وأوّلنا وخيرنا بعد النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم)»(3).
وعن معاذ بن مسلم، قال: دخلت مع أخي عمر و على أبي عبد الله(عليه السلام) فقلت له : جعلت فداك، هذا أخي يريد أن يسمع منك، فقال له: «سَل عمّا شئت».
فقال: أسألك عن الّذي لا يقبل الله عزّ وجلّ من العباد غيره، ولا يعذرهم على جهله ؟ .
قال(عليه السلام): «شهادة أن لا إله إلّا الله، وأنّ محمّداً رسول الله، والطهارة والصّلاة والزكاة وصوم شهر رمضان، وحجّ البيت الحرام لمن استطاع إليه سبيلاً، والجهاد لمن قدر عليه، والائتمار مع ذلك بأئمّة الحقّ من آل محمّد عليه وعليهم أفضل الصلاة».
قال له عمرو: سمّهم لي جعلت فداك؟
قال(عليه السلام) : «عليّ أمير المؤمنين، والحسن والحسين، وعليّ بن الحسين، ومحمّد ابن عليّ، ويعطي الله الخير من يشاء».
قال: فأنت جُعلت فداك ؟ .
قال: «يجري الآخرنا ما جرى لأولنا، ومحمّد وعلى أفضلنا»(1).
فهذا التفضيل بين الأوصياء صادر عنهم(عليهم السلام)، وهذا التفضيل الصادر عن الإمام الباقر أو الصادق(عليهم السلام) هو تفضيل عارف عالم ؛ لأنّهم أعلم الناس وأفهم الناس، لا يقولوا مجاملة ولا لأنّهم من صلبهما ومن ذريّتهما، بل للنصّ الجليّ الصادر عن الخالق عزّ وجلّ، وللحديث الوارد عن النبي الذي ذكرناه في صدر المقدّمة.
والآن لابدّ لنا من تعريف مختصر للإمامة وصفات الإمام كي يتّضح للقارىء سبب التفضيل، ويكون على بيّنة من تولّيه لأئمته(عليه السلام).
الإمامة: رئاسة عامّة مشتملة على ترغيب عموم الناس في حفظ مصالحهم الدينيّة والدنياوية، وزجرهم عمّا يضرّ بحسبها .
فهذه الرئاسة من يعيّنها ؟ هل هي شورى بين فئة من الناس ؟ أم هي إدلاء أصوات وانتخابات ؟.
تقول الإمامية: إنّ نصب الإمام لطف وهو واجب على الله تعالى، فيجب أن
1) شرح الأخبار للقاضي المغربي 1 : 209/224
يكون الإمام معصوماً لئلّاً يُضلّ الخلق ، ويؤكّد ذلك قوله تعالى: لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (1)
واتفقوا على إمامة علىّ(عليه السلام) بعد النبيّ(صلّی الله علیه وآله وسلّم)، إذ لم يكن غيره معصوماً (2)...
صفات الإمام: وهي ثلاثة نذكرها بإيجاز:
إذ غرضه هداية الخلق إلى مصالحهم، وجذبهم بالبشارة والإنذار إلى ذلك، كما قال سبحانه: رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ (4)وأمّا بطلان اللازم فظاهر، لأنّ مناقضة الغرض سفه وعبث وهما محالان عليه تعالى(5).
العلم والعفّة والشجاعة الّتي مجموعها هو العدالة المطلقة، وكذا يجب تنزيهه عن كلّ ما ينفّر عنه من الصفات.
3 . أن يكون منصوصاً عليه لوجهين:
الأوّل: كلّما وجب كونه معصوماً وأفضل، وجب كونه منصوصاً عليه، لكن المقدّم حقّ فالتالي مثله .
وأمّا بيان الشرطية، فلأنّ العصمة أمر خفيّ لا يطلع عليها غير علّام الغيوب، وكذا الأفضلية، لأنّ كثرة الثواب لها مدخل في الأفضلية، ولا يعلم كثرته إلّا الله فيجب نصّه عليه، وإلّا لكان تكليفنا باتّباعه مع عدم النصّ تكليفاً بالمحال.
الثاني: عُلم من سيرة النّبيّ له كونه أشفق على الأمّة من الوالدة على الولد، ويؤيّده قوله تعالى: لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ(1)ولمّا كان من شفقته عليهم في أشياء لا نسبة لها إلى الإمامة كوظائف الاستنجاء، وكان إذا سافر عن المدينة يوماً أو يومين يستخلف فيها من يقوم مقامه، فيلزم من هذه سيرته أن ينصّ لهم على ما هو أعمّ نفعاً وأعظم فائدة وأشدّ احتياجاً إليه، وهو نصب إمام، وهو المطلوب(2).
منفعة وجود الإمام :
إن وجود الإمام لطفٌ من الله تعالى لعبيده؛ لأنّه بكونه بينهم يجتمع شملهم ويتّصل حبلهم، وينتصف الضعيف من القوي، والفقير من الغني، ويرتدع الجاهل، ويتيقّظ الغافل.
فإذا عُدم بطل الشرع وأحكام الدين، كالحجّ والجهاد والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وجميع أركان الإسلام، إلّا أن يكون الإمام خائفاً على نفسه فقد ظهر عذره .
ويوجب العقل أن يكون الإمام أفضل الأُمّة، لأنّ عبء الإمامة ثقيل، وخطبها جليل، وأمرها عظيم، وخطرها جسيم ، لأنّه حافظ الشرع، ولأنّه – عند أهل الحقّ والعدل - يجب أن تجتمع فيه خصال الخير، المتفرّقة في غيره، لا يحتملها إلّا من كان كامل الأدوات، حاوياً لأسباب الخيرات.
مثل: العلم بكتاب الله وسنّة رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)، والفقه في دين الله، والجهاد في سبيل الله، والرغبة فيما عند الله والزهد فيما بيد خلق الله.
وليس يوصل إلى معرفة هذه الخلال المحمودة، والخصال المعدودة إلّا بوحي من الله تعالى إلى رسوله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)، فإذا ظهر الوحي وجب على الرسول(صلّی الله علیه وآله وسلّم)أن ينصّ على من يخلّفه من بعد وفاته.
ويقتضي العقل أن يكون هذا النص منه (صلّی الله علیه وآله وسلّم)على معصوم، لأنّه تقدّس اسمه عصم رسوله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) من الزيغ، والزلل، والخطأ، والخطل، في القول والعمل، ونزّهه
عن أن يحكم بالهوى، أو يميل إلى الدنيا.
والنص على ضربين: قول، وفعل.
فالقول قول رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم): «هذا عليّ وزيري، وخليفتي على أُمّتي، وقاضي دَيني، والمبلّغ عني» وأشباه ذلك.
وأمّا الفعل: فكفعله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) به(عليه السلام)أنّه ولّاه على سراياه وجيوشه، ولم يولّ عليه أحداً، بل ولّاه على جميع أصحاب جيوشه وسيّرهم تحت رايته.
ولم يكن كمن سار تحت راية عمرو بن العاص وأسامة بن زيد، وزيد بن ثابت وغيرهم.
وقد علم أصحاب رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)أنّه كان أميراً في حياته غير مؤمّر عليه(1).
معجزات الأئمة(عليهم السلام).
ومن الحجة على إمامة أعيان الأئمة(عليهم السلام) ، أنّا قد دللنا على وقوف تعيين الإمام على بيان العالم بالسرائر سبحانه بمعجز يظهر على يديه، أو نصّ يستند إليه، وكلا الأمرين ثابت في إمامة الجميع.
أمّا المعجز فعلى ضروب:
منها: الإخبار بالكائنات، ووقوع المخبَر مطابقاً للخبر.
ومنها: الإخبار بالغائبات .
ومنها : ظهور علمهم ذي الفنون العجيبة في حال الصغر والكبر، وتبريزهم
1) المقنع في الإمامة للسد آبادي : 47 - 50 .
فيه على كافة أهل الدّهر، على وجه لم يعثر عليهم بزلّة ولا قصور عند نازلة، ولا انقطاع في مسألة، من غير معلّم ولا رئيس يضافون إليه غير آبائهم، وفيهم من لا يمكن ذلك فيه كالرضا وأبي جعفر وأبي محمّد (عليهم السلام) .
وإعجاز هذه الطريقة من وجهين :
أحدهما: إنّ العادة لم تجر فيمن ليس بحجّة أن يتقدّم في علم واحد- فضلاً عن عدّة علوم - من غير معلّم.
الثاني: إنّ كلّ عالم عدا حجج الله سبحانه محفوظ عنهم التقصير عند المشكلات، والعجز عند كثير من النوازل، والانقطاع في المناظرة.
ومنها: تعظيمهم مدّة حياتهم من المحقّ والمُبطل، وشهادة الكل على لؤم من ينقّصهم وإن كان عدوّاً، والإشادة بذكرهم بعد الوفاة، وخضوع العدوّ والوليّ لمشاهدهم ، وهجرة الفرق المختلفة إليها، وتقرّبهم إلى مالك الثواب والعقاب سبحانه بحقّهم، مع فقد الخوف منهم والطمع فيما عندهم، وحصول عكس هذا الأمر فيمن عداهم من منتحلي الإمامة وذوي الخلافة بنفوذ الأمر وثبوت الرجاء والخوف.
وهذه الطرق منها ما هو معلوم ضرورة، كظهور علمهم، وثبوت تعظيمهم في الحياة وبعدها.
ومنها ما هو معلوم لكلّ ناظر في الأخبار ومتأمّل للآثار، لثبوت التواتر به كالنصّ على ما نبيّنه.
فمن ذلك رد الشمس لأمير المؤمنين(عليه السلام) في حياة النبيّ(صلّی الله علیه وآله وسلّم)، وكلام الجمجمة، وإحياء الميّت ،بصرصر، وضرب الفرات بالقضيب وبسوطه حتّى بدت حصباؤه، وكلام أهل الكهف، إلى غير ذلك من آياته الثابتة.
ومن ذلك: ضرب الحسن بن علي(عليه السلام)النخلة اليابسة بيده فأينعت حتّى أطعم الزهري من رطبها، وقوله لأخيه الحسين(عليه السلام): «قد علمت من سقاني السم، فإذا أنا متّ فاحملني إلى قبر جدّي رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) لأُجدّد به عهداً، وستخرج عائشة لتمنع من ذلك». فكان كما قال.
ومن ذلك: ما سُمع من كلام رأس الحسين(عليه السلام)، وقوله(عليه السلام)- قبل مسيره - لأمّ سلمة : «إنّي مقتول في طريقي هذا» وقوله لعمر بن سعد - وقد قال له : إنّ قوماً سفهاء يزعمون أنّي أقتلك - : «إنّهم ليسوا سفهاء، ولكنّهم علماء، وإنّه يسرّني ألا تأكل من تمر العراق شيئاً» فكان كما قال.
ومن ذلك: كلام الحجر الأسود لعليّ بن الحسين(عليه السلام) ، وشهادته له بالإمامة، ودعاؤه للظبي فجاءه فأكل معه من الطعام، وإخباره عبد الملك بن مروان بقصة الكتاب إلى الحجّاج، وإخباره إنّ الله تعالى قد زاد في ملكه لذلك زماناً طويلاً، وإخباره بولاية عمر بن عبد العزيز، وقصة يزيد.
ومن ذلك : عَودُ النخلة اليابسة لأبي جعفر محمّد بن علي(عليه السلام) ذات تمر، وانتشاره عليه وعلى أصحابه، ومسح يده على عَينَي أبي بصير حتّى رأى الحاج ثمّ مسح عليهما فرجعتا، وإنفاذه الجنّ في حوائجه.
ومن ذلك: مسحُ أبي عبد الله جعفر بن محمّد(عليه السلام) على عين أبي بصير حتى رأى السماء ثمّ أعاده، وإخباره المنصور بما آل إليه أمره، وإخباره الشامي بحاله منذ خرج من منزله وإلى أن وصل إليه.
ومن ذلك: دعا أبو الحسن موسى بن جعفر(عليه السلام) الشجرة فجاءت تخدّ الأرض، ثمّ أشار إليها فرجعت، و خطابه للأسد وقصصه مع علي بن يقطين، وقوله لهشام بن سالم بعد شكّه وقوله في نفسه : أين أذهب إلى الحروريّة، أم إلى المرجئة، أم إلى الزيدية ؟ فقال له : «إليّ إليّ، لا إلى الحرورية ولا إلى المرجئة ولا إلى الزيدية».
ومن ذلك: إخراج أبو الحسن علي بن موسى الرضا(عليه السلام)السبيكة من الأرض لابراهيم بن موسى، وفهمه كلام السخلة، وإخباره بقصة آل برمك قبل وقوعها بصفتها، وقصة الغفاري وما عليه من الدَين المجهول.
ومن ذلك: توضّؤ أبي جعفر محمّد بن علي(عليه السلام)في مسجد ببغداد يُعرف موضعه بدار المسيّب في أصل نبقة يابسة، فلم يخرج من المسجد حتّى اخضرّت وأينعت.
حدّثني الشيخ ابو الحسن محمّد بن محمّد، قال : حدّثنا الشيخ ابو عبدالله محمّد بن محمّد المفيد رحمه الله أنّه أكل من نبقها وهو لا عُجم له، وقصة الشامي وتخليصه من الحبس من غير مباشرة.
ومن ذلك: قصة أبي الحسن علي بن محمّد(عليه السلام) مع علي بن مهزيار، وخروجه
في القيظ بآلة الشتاء، وإخباره بما أضمره في عَرَق الجُنب، وقصة صالح بن سعيد وخان الصعاليك، وقصة يونس النقّاش والفص الياقوت.
ومن ذلك قصة أبي محمد الحسن بن علي(عليه السلام) مع زينب الكذابة، وقصة السنّور .
ومن ذلك لصاحب الزمان(عليه السلام)قصة المصري والمال، وقصة الحسين بن فضل، وقصة أحمد بن الحسن، والتوقيعات على أيدي السفراء بفنون الغائبات(1).
كلّ هذه الأمور هي دلائل تدلّ على تفضيلهم على غيرهم، فسائر الخلق عاجز عن هذه الأشياء؛ لأنّها فوق طاقتهم.
وبما أنّهم(عليهم السلام)اتصفوا بالشجاعة والأعلمية وغيرها من الصفات الحميدة، فقد أدّت إلى انصياع الخلق إلى طاعتهم والإنقياد إلى أوامرهم ونواهيهم، ودخول محبّتهم في قلوب شيعتهم.
فبهذه الصفات النبيلة والمعجزات الجليلة ملكوا قلوب الناس، فبقي كلّ واحد من المجتمع يودّ أنّ يقضي حاجة من حوائج الإمام ليتقرّب بها إلى الله، وبقوا يفدوهم بالأنفس والأرواح وبالأهل والمال والبنين، ويتهافتون نحوهم للانتهال من عذب علومهم ومعارفهم، والاكتساب من أخلاقهم وآدابهم، ولا فرق بين حاضرهم وغائبهم.
وها نحن نعيش ذكرى ولادته عجّل الله تعالى فرجه وجعلنا من أنصاره
1) تقريب المعارف لأبي صلاح الحلبي : 174 - 177
وأعوانه ومقوّية سلطانه، فمنذ أن وَعينا على الحياة وأصبحنا مكلّفين وإلى يومنا هذا كم سمعنا من القصص التي حدثت له(عليه السلام) مع شيعته ومحبّيه في قضاء حوائجهم وشفاء مرضاهم وتيسير أمر معسرهم، وإغناء فقيرهم، وغير ذلك من القصص التي يعجز الإنسان عن عدّها وإحصائها، وقد قال الشاعر:
يا غائباً عنّا وأنت قريبُ*** إن مسّنا ضرٌّ فأنت رقيبُ
آلامنا عظُمت ويُسعِفُها اللِقا*** وجراحُنا نزفت وأنت طبيبُ
هذي القلوبُ بنبضها اشتاقت وكم*** نبضت لمقدمِكَ الشريف قلوبُ
وعذابُ من شُغفوا بحبّك سائغٌ*** والانتظار لغائب تعذيبُ
والحمد لله رب العالمين وصلّى الله على خير خلقه وأشرف بريتّه محمّد وآله الطّيبين الطاهرين المعصومين المنتجبين.
اسمه ونسبه: الشيخ أسعد بن إبراهيم بن الحسن بن علي بن علي الإربليّ المولد، الحلّي المحتد، محدّث إمامي، ووصفه السيد محمّد مشكاة في النسخة التي كان يمتلكها: الشيخ الأجل الأفقه الثقة العدل.
ووصفه الميلاني في كتابه قادتناج 8 ص 275: المحدّث الإمامي نزيل الحلّة.
رفع الشَبَه عن المؤلّف وكتابه في رأي العلماء: ذكره الطهراني في الذريعة ج 2 : 278 ، ضمن وصفه لكتاب إكسير السعادتين لأبي السعادات الاصفهاني وقال : وعلى كلّ فهو غير سمّيه ومعاصره الشيخ أسعد بن إبراهيم الحلّي صاحب کتاب الأربعين المذكور في الجزء الأوّل من الذريعة.
وذكره أيضاً في ج 20 : 111 ، ضمن مجموعة زين الدين بن أحمد نزيل الغري فيها عدّة رسائل نفيسة ومنها : الأربعين للشيخ أسعد بن أبراهيم الحلّي.
وذكره الطهراني في موضعين من كتابه الذريعة في الجز الأوّل ص 2131/410 ، بهذا العنوان: الأربعون حديثاً في الفضائل والمناقب لأسعد بن إبراهيم بن الحسن بن علي بن علي الحلّي، يرويها عن مشايخه من العامّة في مجلس واحد سنة 610 هـ، قال في أوّله: سمعت على كثير من مشايخ الحديث. وحكى
فيه عن الشافعي والحنبلي أنّ مراد النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم)من الأربعين حديثاً أي في مناقب أهل البيت(عليه السلام)، أورد مقدار نصف صفحة، من أوّله في الدمعة الساكبة وعدّه من العامة ووصفه بالإربلي، ولعلّه من سهو القلم وسبق الذهن إلى سعد الإربلي الذي ينقل عنه الشيخ حسن كما يأتي. بل هذا إمامي واسمه أسعد بن إبراهيم من علماء الحلّة.
وفي الموضع الثاني ص 416 ، الأربعون حديثاً: للشيخ سعد الإربلي، نقل عنه تلميذ الشيخ الشهيد وهو الشيخ حسن بن سليمان الحلّي في كتابه المحتضر عدّة من أحاديث هذا الأربعين، منها قصة موسى والخضر والطائر، ومنها الرواية المفصّلة عن أبي عبدالله الصادق(عليه السلام): «إن الله عزّ وجلّ مدينة بالمشرق ومدينة بالمغرب فيها قوم لا يعرفون ابليس».
ومنها رواية مختصرة عن الإمام أبي محمّد الحسن المجتبى(عليه السلام) : إنّ الله عزّ وجلّ مدينة بالمشرق ومدينة بالمغرب على كلّ واحدة سور» أوردها العلّامة المجلسي في البحار، وهو الذي ترجم له صاحب الرياض في كتابه: سعد الإربلي واستظهر تشيّعه.
أقول: إنّ الروايتين الأخيرتين «مدينة بالمشرق ومدينة بالمغرب» غير موجودتين في كتابنا هذا، وهذا دليل على أنّ أربعين سعد غير أربعين أسعد.
والأحاديث التي أوردها العلّامة المجلسي رحمه الله في البحار عن المحتضر عن أربعين سعد الإربلي وجدنا بعضها في الأربعين لأسعد والبعض الآخر غير
موجود، وهذا يؤيّد على أنّ سعد الإربلي هو غير أسعد بن إبراهيم بن الحسن بن علي بن علي الإربلي، وإن وُجد هناك بعض التشابه في أحاديثهما كما هو حادث في كثير من كتبنا الحديثية.
فالأربعين الأوّل هو الذي ينقل عنه الحسن بن سليمان الحلّي، وهو المعروف بـ «الأربعين حديثاً» لسعد الإربلي، أمّا الثاني فهو «الأربعون حديثاً في الفضائل والمناقب».
ويؤيّد هذا ما ذكره الطهراني في الذريعة إلى تصانيف الشيعة في الموضعين المتقدمين وكذلك ذكر السيد محسن الأمين رحمه الله في أعيان الشيعة في موضوعين:
في المجلّد الثالث ص 294: الشيخ أسعد بن إبراهيم بن الحسن بن علي الإربلي، له كتاب الأربعين - إلى أن يقول - والأحاديث التي أوردها في ذلك الكتاب دالّة دلالة صريحة على تشيّعه، وبعد أن ذكر مقدمة الأربعين قال الأمين :
ثمّ ذكر الأحاديث كلّها وهي جميعاً في فضائل أمير المؤمنين وأهل البيت(عليهم السلام) ، وفيها من الفضائل العظيمة، وبملاحظة ذلك لا يبقى شكّ في تشيعه.
والموضع الثاني في ج 7 ص 220 : الشيخ سعد الإربلي، ذكره الأفندي في ریاض العلماء 413:2: له كتاب الأربعين، وينقل عن كتابه المذكور الشيخ حسن بن سليمان - إلى أن يقول : ولعلّه من علماء الخاصة.
وقال الطهراني في الأنوار الساطعة في المائة السابعة ص 17 : أسعد بن إبراهيم ابن الحسن بن علي بن علي الحلّي صاحب الأربعون حديثاً في مناقب أمير
المؤمنين من طرق العامّة.
قال السيد محمّد هادي الميلاني في كتابه قادتناج8 : 275 : الأربعون حديثاً في الفضائل والمناقب للمحدّث أسعد بن إبراهيم الإربلي الإمامي نزيل الحلّة، كان من الأعلام في القرن السابع.
وقال رحمه الله : وما زال الكتاب مخطوطاً وعندنا منه نسخة مصوّرة.
وجاء في دائرة المعارف تشيّع ج 2 ص 55 ، باللغة الفارسية هذا نص ترجمته: الإربلي الحلّي: الشيخ أسعد بن إبراهيم بن حسن بن علي بن علي الإربلي الحلّي، من علماء الإمامية، نقل عن مشايخه من أهل العامة أحاديث في فضائل ومناقب أهل البيت(عليهم السلام) وذلك في سنة 610 هـ في مجلس واحد.
وورد اسمه في موسوعة مؤلّفي الإمامية ج 6 ص 255، الصادرة من مجمع الفكر الإسلامي : محدّث نزل الحلّة وسمع عن كثير من مشايخ أهل السنّة، كان حياً سنة 610 هـ.
وذكره النوري الطبرسي في كتابه الفيض القدسي في ترجمة العلّامة المجلسي المطبوع ضمن بحار الأنوار ج 102 ص 73 برمز «لح» : الأربعين في الفضائل والمناقب للشيخ أسعد بن إبراهيم بن الحسن بن علي الإربلي.
وذكره القائيني النجفي في كتابه معجم مؤلّفي الشيعة ص 142، تحت عنوان: الحلّى أسعد بن إبراهيم بن الحسن، الأربعون حديثاً.
أقول: الخلاصة من هذه الأقوال في الكتاب ومؤلّفه أنّه من علماء الإمامية الذين نزلوا مدينة الحلّة، وهي آنذاك مدينة العلم ومأوى طلّابه، وكانت هذه
المدينة في تلك الفترة تزهر بالعوائل العلمية والعريقة كبني زهرة وآل طاووس والعلامة الحلّي وعائلته العلمية وابن إدريس، وغيرهم من العوائل العلمية التي قطنتها وتنوّرت المدينة بوجودهم وأخذت سمعة طيبة وذاع صيتها في أرجاء المعمورة.
ولادته ووفاته: من المؤسف جدّاً أنّ كثيراً من علمائنا لم يدوّنوا تاريخ ولادتهم، ولا المؤرخون الذين عاصروهم دوّنوا لهم ذلك، بل حتى تاريخ وفياتهم لم تدوّن لبعضهم، وهذا مّما اضطرّنا إلى أن نقول : إنّ مصنّف كتابنا هذا هو من علماء القرن السابع.
ولم يطلعنا العلماء الأعلام الذين اهتمّوا بتدوين حياة المؤلفين من هم أساتذتهم وتلامذتهم والراوون عنهم، ولهذا بقي شيخنا الأجل الإربلي الحلّي مجهول المشايخ والطلّاب لدى المتأخرين عنه ونحن من ضمنهم.
ردّ الملابسات: ذكر الطهراني في الأنوار الساطعة: 17 ، بعد أنّ ذكر أنّ سعد الإربلي غير أسعد الإربلي وكتابيهما مختلفان، ثمّ قال: ونقلت قول الدهدشتي في «الدمعة الساكبة» باتحادهما . وعلى أيّ فكلاهما مجهولان والكتاب مشكوك في صحته.
أقول: لست أدري أيّهما أسبق للتأليف بالنسبة للشيخ الطهراني الأنوار الساطعة أم الذريعة ؟ فإن كانت الذريعة أُلّفت قبل الأنوار فلماذا هذا التناقض في الرأي حيث لم نجد هذا الرأي في الذريعة، وإن كانت الأنوار اُلّفت قبل الذريعة فنعم يمكن أن يحدث مثل هذا لأيّ مؤلّف ثمّ يتراجع عن رأيه في مؤلّف آخر
متأخر عنه .
وعلى أيّ حال فهذا التواتر من الذين كتبوا عن الشيخ المصنّف أو الذين نقلوا عنه هو دليل جليّ على وجود الكتاب ووجود مؤلّفه ولا داعي للتجهيل والتشكيك.
قال السيد أحمد الحسيني في كتابه التراث العربي في خزانة المخطوطات المكتبة السيد المرعشي النجفي رحمه الله ج 1 ص 148 : الأربعون حديثاً تأليف أسعد ابن إبراهيم ابن الحسن الحنبلي.
أقول: لعلّ الحقّ مع السيد الحسيني حيث إنّ رسم الكلمة في النسخة المرعشية يوحي إلى أنّها الحنبلي، ولكن بالتدقيق في الكلمة نجد قد وُضعت «شدة» فوق حرف اللام من الحلّي، وبوجود القرائن الأُخرى والمصادر التي ترجمت له تدلّ على أنّه حلّي وليس حنبلي.
ولم تذكر لنا المصادر أنّ مذهبه كان حنبلياً، وإن كان كذلك كيف يذكره الشيخ الطهراني في الذريعة إلى تصانيف الشيعة، فهل هو استبصر ودخل في المذهب الشيعي حتّى ذكره في الذريعة ؟ كلّ هذا لم نجده في كتب التراجم وغيرها، فعليه يكون حلّي وليس حنبلي.
سميّه ومعاصره وليس هو :
أسعد بن إبراهيم بن الحسن بن علي أبو المجد النشابي الكاتب الإربلي(1)،
1) انظر مصادر ترجمته : قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان لابن الشعار الموصلي 1 : 147/388 ، ذيل مرآة الزمان لليونيني 1 : 111 ، الوافي بالوفيات للصفدي : 3942/35 ، فوات الوفيات 1 : 165 / 64 ، المنهل الصافي للأتابكي 2 : 413/368 ، الأعلام للزركلي 1 : 299.
وُلد بإربل سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة، وكانت صنعته في ابتداء عمره عمل النشّاب فلذلك لا يُعرف إلّا بها، ثمّ تنقّل في الجزيرة والشام، وولّي كتابة الإنشاء لصاحب إربل، ونفذه رسولاً إلى المستنصر العباسي، ثمّ إنّ مخدومه غضب عليه وحبسه، ثمّ إنّه بعد موت صاحب إربل خدم ببغداد واختفى أيام التتار، فسلم، ثمّ مات في تلك السنة وهي سنة ست وخمسين وستمائة .
وقال ابن الشعّار: رحل إلى مدينة السلام فتولّى بها عملاً جليلاً، وكان شاعراً بذيء اللسان مقداماً على الهجو والسب، كثير التعرّض بأرباب الدولة وأصحاب المناصب، قلّ أن سلم أحد من رؤساء إربل وأمثالها من لسانه.
هذا ما أردنا ذكره باختصار، ولم تذكر لنا مصادرنا ما ذكرته هذه المصادر وهذا يؤيّد أنّ صاحبنا غير هذا، وإن عاصره في الزمن وشاركه في السكن وفي الاسم واللقب أيضاً، ولكن خالفه في شؤون حياته وخدماته.
النسخ المعتمدة:
1 . النسخة المحفوظة في خزانة مكتبة جامعة طهران وهي من كتب سيد محمد مشكاة، ناسخها الشيخ عبد العال رحمه الله، ولم يذكر تاريخ نسخها. ورمزنا لها «ط». وهي النسخة التي كتبناها ثمّ قابلنا عليها بقية النسخ.
.2 النسخة المحفوظة في خزانة مكتبة الإمام الرضا(عليه السلام)، ورمزنا لها برمز «س».
.3. النسخة المحفوظة في مكتبة أمير المؤمنين(عليه السلام) النجف الأشرف، ناسخها
الشيخ شير محمد صفر علي الهمداني بتاريخ 1368هـ بمشهد مولانا أمير المؤمنين(عليه السلام)رمزنا لها برمز«ر». وقد قابلها الشيخ الهمداني من النسخة الموجودة في المجموع الرائق.
النسخة الموجودة ضمن كتاب المجموع الرائق، والتي صوّرت من مكتبة السيد المرعشي النجفي(قدس سره الشریف)، قم المقدّسة، ورمزنا لها برمز «ج».
النسخة المحفوظة في مكتبة السيد عبد العزيز الطباطبائي(قدس سره الشریف)، ناسخها حيدر قلي بن نور محمد خان الكابلي بتاريخ 1345 هـ. ورمزنا لها برمز «ب».
6 . النسخة المحفوظة في مكتبة السيد المرعشي النجفي(قدس سره الشریف)، ناسخها عبدالرحمن بن محمد بن إبراهيم العتائقي بتاريخ 764 هـ قال : نقلت هذه النسخة من نسخة بخط مولانا الإمام الأعظم ركن الدين محمد بن علي الجرجاني قدّس الله روحه ونوّر ضريحه. رمزنا لها برمز «ش».
منهجية العمل : كما هو المتعارف لدى المحققين في بدء العمل هو استقصاء النسخ وجمعها ناظرين بعين الاعتبار إلى تاريخ نسخها وهي مهمة جداً، فقد قمنا بهذه المهمة الأساسية للتحقيق ثم قمنا بالمراحل التالية :
تقويم النص وتقديمه بالشكل الكامل والسليم للقارئ بقدر الوسع والإمكان، وتثبيت الاختلافات الواردة بين النسخ في الهامش.
تعريف لغوي للكلمات الغامضة، والأماكن، وترجمة للرواة إن وجد اختلاف بين النسخ.
4 . تخريج الأحاديث من المصادر التي سبقت تاريخ تأليف الكتاب ومن المصادر التي نقلت عنه.
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين، وصلى الله على خير رسله محمّد وآله الطاهرين، ونسأله التوفيق لإحياء تراث آل محمّد(عليه السلام).
الفقير إلى رحمة ربّه الغني
مشتاق صالح المظفر
15 شعبان 1433هـ
مولد الغائب عن الأنظار(عجل الله تعالی فرجه)
نماذج النسخ الخطية
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
الصفحة الاولی من نسخة (ي)
صورة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
و به نستعين(1)
قال الراجي رحمة ربّه المستغفر من ذنبه أسعد بن إبراهيم بن الحسن بن عليّ الإربلي(2): كنت سمعت على كثير من مشايخ الحديث(3)أنّ النبيّ(صلّی الله علیه وآله وسلّم) قال: «من حفظ عنّي(4)أربعين حديثاً بعثه الله تعالى يوم القيامة فقيهاً عالماً(5)»(6).
1) (وبه نستعين) لم يرد في «ر، ش».
2) في «س»: ابن الحلّي. بدل من :الإربلي. وفي «ش»: بن علي الحلّي.
3) ف«س»: كنت كثير من نسخ الحديث.
4) في «س، ط، ر، ش» على أُمتي. وما في المتن من «ج، ب، ي».
5) ( عالماً) أثبتناه من «ر، ج».
6) أورده الصدوق في الخصال: 541 / 15، بسنده: عن موسى بن إبراهيم المروزي، عن أبي الحسن(عليه السلام) قال: قال رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم): «من حفظ من أُمّتي أربعين حديثاً ممّا يحتاجون إليه من أمر دينهم، بعثه الله يوم القيامة فقيهاً عالماً»
7) في «س»: روى عليَّ. وفي «ج، ش»: روى عنّي.
8) أورده الصّدوق في الخصال: 542 / 16 ، بسنده عن ابن عبّاس، عن النبيّ(صلّی الله علیه وآله وسلّم)قال: «من حفظ من أُمّتي أربعين حديثاً من السنّة كنت له شفيعاً يوم القيامة». وبدل هذين الحديثين في المتن جاء في نسخة «ب، ي» حديث واحد هو : «من حفظ عنّي أربعين حديثاً كنت شفيعاً له يوم القيامة».
فحفظت ما شاء الله تعالى من الأحاديث، وأنا(1)لا أعلم إلى أيّ الأحاديث أشار رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)، إلى أن لقيت سلطان المحدّثين ذا الحسبين والنسبين - ابن دحية والحسين(2)- أبا الخطاب دحية بن خليفة الكلبي رضوان الله عليه وسمعت عليه موطأ مالك، وسألته عن الأحاديث التي إذا حفظها الإنسان(3)بعثه الله تعالى يوم القيامة فقيهاً عالماً ما هى(4)؟.
قال: إنّ هذا السؤال سئل عنه محمّد بن إدريس الشافعي الإمام المطّلبي فقال: هي الأحاديث الواردة في حق أهل البيت عليهم الصلاة والسلام(5).
وروي عن الإمام أبي عبد الله أحمد بن حنبل أنّه قال:
ما أعلم أحداً أعظم(6)منّة على الإسلام في زمن الشافعي من الشافعي(7)، وإنّي أدعو الله تعالى في أدبار صلاتي أن يغفر له منذ سمعت منه: إنّ الأربعين حديثاً أراد بها النبيّ(صلّی الله علیه وآله وسلّم) و مناقب أهل بيته عليهم الصلاة والسلام(8).
1) في «ر، ج»: وإنّي.
2) قوله : (ابن دحية والحسين) لم يرد في «ج، ب».
3) في «ج، ب، ي»: الأحاديث التي أراد بها النبيّ(صلّی الله علیه وآله وسلّم) أنّ الإنسان إذا حفظها. وما في المتن من نسخة «س، ر، ط، ش».
4) في «ج، ب، ي»: وإلى أيّ الأحاديث أشار(صلّی الله علیه وآله وسلّم). بدل من : ما هي، وما أثبتناه في المتن من «س، ط، ر، ش».
5) في «ج، ب، ي»: هي مناقب أهل البيت(عليهم السلام). وما في المتن من «س، ط، ر، ش».
6) في «س»: ما أعظم. بدل من: ما أعلم أحداً أعظم
7) في «ج، ب»: أعظم منّة على الشافعي من الشافعي
8) هذه التحية من «ج، ب».
ثمّ قال الإمام أحمد بن حنبل: قلت في نفسي(1): من أين صحّ عند الشافعي هذا(2)؟! فرأيت في المنام تلك الليلة رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) وهو يقول لي: «يا أحمد، لا تشكّ فى قول ابن إدريس فيما رواه عنّى».
قال أسعد: فقرأت عليه جميع(3)الأحاديث المشهورة المسندة المرويّة(4)في مناقب أهل البيت الله الله ، فأراني جزءاً (5)فيه أحاديث غريبة سمعتها عليه ورواها عن الثقات (6).
فلمّا سلمت محميّة بغداد وتديّرتها، وأحمدت جنابها الرحب وتخيّرتها، وشملتني من صدقات ديوانها العزيز مجّده الله تعالى، نعم بتّ مستمرياً أخلافها ومستذرياً أكنافها.
سألني جماعة من المؤمنين أن أجمع لهم ما رويته من الأحاديث التي ذكرتها مختصرة مسندة معنعنة بحذف الأسانيد المطوّلة(7)فأجبت إلى ذلك، إجابة من رغب في جزيل الثواب، ولبّي دعوة الأخلّاء والأصحاب، والله الموفّق
1) في «ج، ب»: وقرّ في نفسي أن قلت. وما في المتن من «س، ط، ر، ش».
2) في «س»: هذا عند الشافعي.
3) (جميع) أثبتناه من «س، ج، ب، ش»
4) قوله: (المرويّة) أثبتناه من «ج، ب، ش».
5) في «ج، ب»: جزءاً صغيراً.
6) قوله: (ورواها عن الثقات) أثبتناه من «ج، ب».
7) في «س، ط، ر، ش»: ولمّا سكنت بغداد سألني جماعة من الفضلاء أن أجمع ما رويته من الأحاديث بحذف الأسانيد المطوّلة. وما في المتن من «ج، ب».
للصواب(1).
فقلت: حدّثني الشيخ الإمام الحافظ(2)الحسيب النسيب جمال الدين أبو الخطاب ذو الحَسَبين والنَسَبين ابن دحية والحسين المغربي الأندلسي(3)
واسمه الكامل الصحيح: أبو الخطاّب عمر بن الحسن بن عليّ بن محمّد الجميّل بن فرح ابن خلف بن قومس بن مزلال بن ملّال بن أحمد بن بدر بن دحية بن خليفة الكلبي.
وكان يذكر أنّ أُمّه أمة الرحمن بنت أبي عبدالله ابن أبي بسّام موسى بن عبدالله بن الحسين بن جعفر بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب. فلهذا كان يكتب بخطه: «ذو الحسبين دحية والحسين». انظر: سير أعلام النبلاء 22: 248/389 ، وفيات الأعيان 3: 497/448 .
بقراءة المبارك ابن موهوب الإربلي(4)سنة عشرة وستمائة في مجلس واحد.1) قوله: (والله الموفّق للصواب) أثبتناه من «ج، ب».
2) في «ج، ب» زيادة الفاضل.
3) في «ج» : أبو الخطاب عمرو بن ذو الحسبين والنسبين الحسين بن دحية الكلبي المغربي. وفي «س» زيادة: المعتزلي. وفي «ب»: أبو الخطاب عمر بن ذو الحسبين والنسبين الحسين بن دحية الكلبي المغربي الأندلسي رحمه الله. وفي «ش»: ابو الخطاب عمر ذو الحسبين والنسبين بين الدحية والحسين.
4) في «ط»: المبارك موهوب الأردبيلي. وفي«س»: بارك بن موهب أردبيلي. وفي «ش»: الأربيلي. وفي «ر»: المبارك وهو بباب. وما بعده بياض. وما في المتن من «ج» وهو الصحيح. واسمه الكامل هكذا: شرف الدين أبو البركات المبارك بن أحمد بن المبارك بن موهوب ابن غنيمة بن غالب اللّخمي الإربلي. عُرف بابن المستوفي، وُلد بإربل في سنة أربع وستين وخمسمائة، وتوفّي في الخامس من محرم سنة سبع وثلاثين وستمائة . انظر سير أعلام النبلاء 23: 49 / 35.
بسنده إلى أبي جعفر ميثم التّمار، قال : كنت جالساً(1)بين يدي أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب(عليه السلام) بالكوفة وحوله جماعة من أصحاب رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)إذ قدم عليه رجل طوال(2)عليه قباء خزّ أدكن(3)، وقد اعتمّ بعمامة صفراء، وتقلّد بسيفين، فنزل عن فرسه(4)وحيّا تحية الملوك.
ثمّ قال: أيّكم الإمام(5)الأورع والبطين الأنزع، المولود في الحرم، العالي الهمم(6)، الكريم الشيم، أيّكم (7)حيدر أبو تراب، قالع الباب، وهازم الأحزاب، الذي فتح له حين سُدّت(8)الأبواب باب(9)، والذي نصب للعباس الميزاب(10)
1) (جالساً) أثبتناه من «ج، ب».
2) في «ط، ر»: طويل.
3) لون الأدكن: كلون الخزّ الّذي يضرب إلى الغُبرة، بين الحمرة والسواد، والنعت: أدكن، والفعل: دَكِن يدكنُ دَكَناً. تهذيب اللغة 10 : 124 - دكن.
4) (عن فرسه) لم يرد في «ج»، وفي «ب»: عن جواده.
5) في «ط»: زيادة: الأروع.
6) في «ج»: الهميم.
7) (أيّكم) لم يرد في «ب».
8) في «ش»: سدّ.
9) (باب) لم يرد في «س».
10) من قوله: (الذي فتح له) إلى هنا لم يرد في «ج، ب».
فأشار بعض الحاضرين إلى أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام)(1)، وقال: هذا مرادك(2).
فتقدّم إلى عليّ (عليه السلام)وقال(3): إنّي رسول إليك من قوم لهم قبائل كريمة، وفضائل جسيمة(4)، وأعراق صميمة (5)، يقال لهم: العقيمة، وكان لأميرهم المكنّى بطاعن الأسنّة، ولد تُرى الشمس من غرّته(6).
ولا يحبّ الدنيا إلّا لمحبّته(7)، وقد وجد(8)الولد الجليل(9)وهو قتيل، لا يعرف من قتله، ولا يفهم من جَدَله(10)، وقد وقعت بين القبائل بسببه الوقائع الدامعة(11)، بشياطين الفتن النازعة(12)، وتعدّت الفتن إلى رجم الغيب، وزاد(13)على القلوب
1) (عليّ) أثبتناه من «س، ب».
2) في «ج، ب» زيادة: وإرشادك.
3) من قوله : (هذا مرادك) إلى هنا لم يرد في «س».
4) في «ج»: قوم لهم أعراف حميمة وقبائل كريمة، وفضائل رحيمة، وفي «ب»: قوم لهم أعراق عميمة...
5) في «س»: وصاحب أعراق صميمة.
6) في «ط»: ولد ترسي الشمس من عزّته. وفي «س»: ولد لم ترى الشمس من عزّته. وما في المتن من «ج، ر، ش».
7) في «ط»: إلّا عجبته، وفي «ج، س»: إلّا بمحبّته، وما في المتن من «ر، ب، ش».
8) في «ر ، ط، س، ش» فوجد. وما في المتن من «ج، ب».
9) في «ر»: البليل.
10) في «ط، ر، س»: خذله. وما في المتن من «ج، ب، ش». ويقال: طعنه فجدّله أي رماه بالأرض فانجدل أي سقط. الصحاح 449:4 - جدل.
11) في «ر، ش» الدامغة، وفي «س» : الدامقة.
12) في «س»: المنازعة، وفي «ج ،ب» البازغة، وفي «ر، ش» : النازغة.
13) في «ب، ي» وحاشية «ر» في نسخة: وران.
اختلاف الشكّ والريب(1)، وقد ارتضوا بإنفاذ المقتول(2)إليك، والحكم بما يعتمدون(3)في اتّباعه عليك، ولهم(4)حسن الظنّ(5)فيك وفي معجزاتك (6)، أن تعرّفهم من قتله، وإلّا يقع السيف بين القبائل(7)، وأنت جدير بحلّ المشكلات، وحقن الدماء بين المسلمين(8)والمسلمات.
فقال أمير المؤمنين(عليه السلام): «وأين المقتول» ؟ فأحضر تابوتاً، وأخرج منه شاباً(9)مسجّى مغطّى(10)بالديباج والأطلس(11)والخزّ، يضوع منه أرج(12)العنبر والند(13)، فقام(عليه السلام) و صلّى وأطال في صلاته(14).
1) من قوله: (وتعدّت الفتن إلى رجم) إلى هنا أثبتناه من «ج، ب، ي».
2) في «ر»: القتيل.
3) في «ش»: فيما يعتمدون.
4) في «ر، ط ، س، ش» ودلّهم، وما في المتن أثبتناه من «ب، ج، ي».
5) في «ط، ر»: النظر ، وما في المتن من «ج، ب، س، ش».
6) في «ج، ب، ي»: معجزك. وفي «ش»: معجزتك.
7) في «س، ر، ط، ش»: وإلّا وقع السيف في القبائل. وما في المتن من «ج، ب، ي».
8) في «ر، س، ط، ش»: وحقن دماء المسلمين، وما في المتن من «ي، ج، ب».
9) في «ط، ش»: شباباً، وما في المتن من «ر، س، ج، ب، ي».
10) (مغطى) أثبتناه من «س».
11) (والأطلس) أثبتناه من «ج، ب، ي، ش». وفي «ط، س، ر»: شاباً مسيحاً بالديباج والأطلس والخز.
12) في «س»: ريح.
13) الند: قال الجوهري: الندُّ: من الطيب ليس بعربي، وقال الأزهري: ويقال للعنبر : الند، وللبَقَّم: العندم، وللمسك العتيق. الصحاح 2 : 160 - ندد، تهذيب اللغة 14 : 70 - ندّ.
14) في «س، ط، ر، ش»: وصلّى عليه. وما في المتن من «ج، ب، ي».
ثمّ التفت وقال: «هذا قتله عمّه حريث(1)، وسببه أنّه زوّجه بنته، فتزوّج(2)عليها بحضرته، فخنقه و قتله»(3).
قال الأعرابي: هو ذلك، إنّما نريد أوضح من هذا، أن تستنطقه لتبيّن معجزتك(4)والسرّ المودع فيك.
فقام أمير المؤمنين(عليه السلام) وجعل يصلّي ويتضرّع، وسمعناه يقول:
«إلهي أنت أحييت ميّت بني إسرائيل ببعض لحم بقرة، وقلت: اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ(5)وإنّي لأضربه ببعضي وأعلم أنّ بعضي عندك أكرم(6)، فوكزه برجله اليمنى (7)ثمّ ناداه : قل(8)بإذن الله تعالى، من قتلك ؟ وأنا عليّ بن أبي طالب الوصي» ثمّ قالها ثانية وثالثة.
فوالذي بعث محمّداً (صلّی الله علیه وآله وسلّم) بالحلقّ لقد نطق الميّت بكلام خفيّ سمعه من كان
1) (حريث) أثبتناه من «ج، ب، ي».
2) في «ج»: وسببه أن زوج ابنته وقد تزوج. وفي «ب ،ي» وسيبه أنّه زوّج ابنته ...
3) في «س»: فخنق منه وقتله. وفي «ر»: فحنق منه وقتله. وفي «ج ، ي»: فحنق عليه فقتله. وفي «ب»: فخنق عليه فقتله. وفي «ش»: فخنق منه فقتله.
4) في «س»: ليبين معجزتك. وفي «ر»: ليتبين معجزتك. وفي «ج، ب، ي»: ليبين معجزك، وفي «ش»: أن تتنكر معجزاتك، وما في من «ط»
5) سورة البقرة 2 : 73
6) قوله: (وأعلم أنّ بعضي عندك أكرم) أثبتناه من «ج، ب، ي».
7) قوله (اليمنى) أثبتناه من «ج، ب، ي».
8) في «س، ط، ر، ش»: وقال: قم. وما في المتن من «ج، ب، ي».
حاضراً(1)وقال: قتلني عمّي حريث، ثمّ أمسك (2).
فوقع جماعة على وجوههم سجّداً لعليّ(عليه السلام) .
فقال(عليه السلام) : «السجود الله، وإنّما تكلّم بإذن الله تعالى» فادّعوا فيه ما ادّعوا(3). وهذا الحديث رواه عامّة محدّثي الكوفة (4).
بإسناده عن عمّار بن خالد، عن إسحاق الأزرق، عن عبد الملک بن سليمان(5)، قال: وجدنا في ذخيرة أحد حواري المسيح(عليه السلام) رقّاً (6)فيه مكتوب بالقلم (7)السرياني منقول من التوراة(8): إنّه لمّا تشاجر موسى والخضر(عليه السلام) لها في قصّة(9)السفينة والغلام والجدار(10)، ورجع موسى(عليه السلام) إلى قومه سأله أخوه
1) . بدل من قوله : (وأنا عليّ بن أبي طالب. ... سمعه من كان حاضراً) في «ط، س، ر، ش»: فنطق المتقول. وما في المتن من «ج، ب، ي».
2) قوله : (ثمّ أمسك) أثبتناه من «ج، ب، ي».
3) لم نعثر على مصدر يذكر الرواية بالنص، بل أوردها بلفظ آخر الطبري في نوادر المعجزات: 32، شاذان بن جبرئيل في الفضائل : 3 / 1 ، أحد علماء الإمامية في الروضة في الفضائل: 143 ، البحراني في مدينة المعاجز 1 : 247 / 157 ، عن عيون المعجزات 24 ، التستري في إحقاق الحق 8: 726 عن درر بحر المناقب (مخطوط) ونقله المجلسي في البحار 274:40 / 40 ، عن الفضائل والروضة.
4) في «ط» زيادة: والله أعلم.
5) في «ش»: عبد الملك بن سنان.
6) في «ج، ب، ي»: قال: وُجد في ذخيرة مرماري أحد حواري عيسى المسيح رقّ.
7) قوله: (بالقلم) أثبتناه من «ج، ب، ي».
8) قوله: (منقول من التوراة) أثبتناه من «ج، ب، ي».
9) في «ب»: قضيّة.
10) في «ر» والجدار والغلام.
هارون عمّا استعلمه من الخضر(1)وشاهده من عجائب البحر.
فقال: بينا أنا والخضر على شاطئ البحر إذ سقط بين أيدينا طائر، أخذ في منقاره جرعة ورمى بها نحو المشرق، وأخذ ثانية ورمى بها نحو المغرب(2)، وثالثة ورمى بها نحو السماء، ورابعة ورمى بها نحو الأرض(3)، ثمّ أخذ خامسة وعاد ألقاها فى البحر(4)، فبُهتنا لذلك، فسألت الخضر عن ذلك فلم يجب، وإذا نحن بصيّاد يصطاد، فنظر إلينا(5)، وقال : ما لي أراكما في فكر وتعجّب من الطائر ؟ قلنا: هو ذاك.
قال: أنا رجل صيّاد وقد علمت ذلك(6).
وأنتما نبيّان ما تعلمان ذلك(7)! قلنا: ما نعلم إلّا ما علّمنا الله تعالى.
قال: هذا طائر في البحر يسمّى مسلم؛ لأنّه إذا صاح يقول في صياحه: مسلم، وإشارته برمي الماء من منقاره إلى المشرق والمغرب، أنّه يُبعث (8)نبيّ بعدكما تملك أُمّته المشرق والمغرب، ويصعد إلى السماء، ويُدفن في الأرض، وأمّا رميه الماء
1) قوله: (استعلمه من الخضر) أثبتناه من «ج، ب، ي».
2) في «ج»: ورماها في المغرب. وفي «ب، ي»: ورماها في الغرب.
3) في «ج، ب»: رماها إلى الأرض.
4) في «ط، ر، س، ش» وألقاها في البحر، وما في المتن من «ج، ب، ي».
5) قوله : ( يصطاد فنظر إلينا) أثبتناه من «ج، ب، ي».
6) (ذلك) لم يرد في «ج، ب، ي».
7) (ذلك) لم يرد في «ج، ب، ي».
8) في «ج، ب»: إشارة أن يبعث.
في البحر يقول : إنّ علم العالم عند علمه مثل قطرة من بحر(1)، ويرث علمه وصيّه وابن عمّه(2).
فسكن ما كنّا فيه من المشاجرة ، واستقلّ كلّ واحد(3)منّا علمه، بعد أن كنّا معجبين بأنفسنا(4)ثمّ غاب الصيّاد عنّا ، فعلمنا أنّه ملك بعثه الله تعالى إلينا(5)ليعرّفنا نقصنا ، حيث(6)دّعينا الكمال(7).
يرويه أبو الفوارس أحمد بن حمزة النيلي بالإسناد إلى سفيان(8)الثوري، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد(9)، قال: حضرت مجلس أنس بن مالك وهو
1) في «ج، ب، ي»: مثل هذه القطرة.
2) في «س»: وورث علمه وصيّه وابن عمه، وفي «ر» ووارث علمه وصيّه وابن عمّه، وفي «ط»: وارث علمه ووصيّه ابن عمّه. وما أثبتناه في المتن من «ج، ب، ش، ي».
3) (واحد) أثبتناه من «ج، ب، ي».
4) قوله: (بعد أن كنا معجبين بأنفسنا) أثبتناه من «ج، ب، ي».
5) في «ط، ر، ش »: بعث إلينا. وفي «س»: بعث الله إلينا. وما في المتن من «ج، ب، ي».
6) في «ج»: بقصتنا إذ، وفي «ب، ي»: بقصّتنا حيث .
7) نقله عن كتابنا هذا الحلّي في المحتضر 100 100 - 101، شرف الدين الاسترآبادي في تأويل الآي--ات 1: 104 / 9، المجلسي في البحار 13 : 312 / 52 ، عن رياض الجنان، عن الأربعين، وج26: 199 / 12 ، عن المحتضر عن الأربعين البحراني في مدينة المعاجز 134:2 / 454، عن منهاج الحقّ واليقين المشهدي في كنز الدقائق 2 : 23، عن الأربعين.
8) قوله: (أبو الفوارس أحمد بن حمزة النيلي بالاسناد إلى سفيان) أثبتناه من «ج، ب، ي».
9) في «س»: سالم بن أبي الجعدة. وما في المتن هو الصحيح. أنظر رجال البرقي: 5 و 33، رجال الطوسي : 3 / 9 ، و 91 / 7 ، معجم رجال الحديث 9 : 14 / 4943 ، سير أعلام النبلاء 5: 108 / 44
مكفوف البصر وفيه وضح(1)، فقام إليه(2)رجل من القوم(3)، وكان بينه وبين أنس(4)إحنة (5)، وقال : يا صاحب رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) ما هذه السمة(6)التي أراها بك ؟ فوالله الذي بعث محمّداً(صلّی الله علیه وآله وسلّم) نبيّاً لقد حدّثني أبي ، عن النبيّ(صلّی الله علیه وآله وسلّم)(7).
«إنّ الله تعالى قد بيّن أنّ البرص والجذام ما يُبتلى به مؤمن» ونرى بك وضحاً(8)
فأطرق أنس إلى الأرض(9)وعيناه تذرفان بالدمع(10)وقال: أمّا الوضح فإنّه من دعوة دعاها(11)عليَّ (12)أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب(13)(عليه السلام) ، فقام إليه جماعة
1) الوضح: بياض البرص. تهذيب اللغة 5 : 156 - وضح.
2) ( إليه) أثبتناه من «س، ر، ب، شي». وفي «ج»: عليه.
3) ( من القوم) أثبتناه من «ج، ب، ي».
4) في «س، ر، ط ش بينه وبينه. وما في المتن من «ج، ب، ي».
5) في «س»: أحبّة، وفي «ج»: أجنة . والإحنّة: الحقد في الصدر. تهذيب اللغة 5 : 257 - أحن.
6) في البحار والروضة: الشيمة، وفي المدينة : النمشة، وفي الفضائل : النشمة.
7) في «ش» : وقد قال النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم). بدل من : فوالله الذي...
8) في «س، ر، ط، ش» : وقد قال النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم): «إنّ البرص و الجذام ما يبتلى بهما مؤمن» بدل من قوله: (فوالله الذي بعث محمّداً ... ونرى بك وضحاً) الذي أثبتناه من «ج، ب، ي».
9) في «ط، س» مليّاً، بدل من: إلى الأرض. وكلاهما لم يردا في «ر، ش».
10) (بالدمع) أثبتناه من «ج، ب، ي».
11) في «س»: دعا بها .
12) (علي) أثبتناها من (ج، ش،ي».
13) عليّ بن أبي طالب) لم يرد في «ج».
سألوه(1)أن يحدّثهم (2)بالحديث.
فقال: لمّا نزلت سورة الكهف سأل بعض الصحابة النبيّ(3)أن يريهم أهل الكهف فوعدهم ذلك، فبينا هو جالس في بعض الأيّام وقد أُهدي له بساط من قرية يقال لها: هندق(4)، من قرى الشام، وحضر الصحابة وذكّروه بوعده(5).
فقال(صلّی الله علیه وآله وسلّم): أحضروا عليّاً(عليه السلام) ، فلمّا حضر قال لي: يا أنس، ابسط البساط(6)وأمر الصحابة أن يجلسوا عليه.
فلمّا جلسوا رفع يديه إلى السماء ساعة وسأل الله تعالى، وأمر عليّاً أن يكتف القوم ويسأل الله معه كما يسأل أن يبعث له ملائكة أربعة يحملون البساط وعليه الصحابة إلى أن ينظروا أهل الكهف، فما كان إلّا ساعة وارتفع البساط، قال أنس: وأنا معهم.
وسرنا في الهواء إلى الظهر، فوقف البساط ثمّ وقعنا على الأرض فشاهدنا أهل الكهف، وكان عليّ صلوات الله عليه يأمر البساط أن يمضي كما يريد وكأنّه كان
1) في «س، ر، ط، ش»: فسأله جماعة بدل من : فقام إليه جماعة سألوه. وقد أثبتناه من «ج، ب، ي».
2) في «س»: يحدِث.
3) (النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم)) أثبتناه من «ج، ب، ش، ي» وكلمة (بعض) لم ترد في «ج، ب، ي».
4) في «ب ،ي» و الفضائل ومدينة المعاجز: هندف، وفي البحار والروضة: عندف. وفي المصادر أنّها من قرى المشرق ، ولم نعثر عليها في كتب البلدانيات.
5) في «س، ر، ط ش» فاهدي له بساط وذكره أصحابه وعده. بدل من: (فبينا هو جالس.... وذكّروه بوعده). وفي «ش»: الصحابة. بدل أصحابه.
6) في «س ، ر ، ط» زيادة فبسطته. وفي «ش»: فبسطت.
يعرف الكهف، وقال: انزلوا نصلّي، فنزلنا وأمَّ بنا وصلّينا، وتقدّمنا إليهم(1)فرأينا قوماً نياماً تضيء وجوههم كالقناديل، وعليهم ثياب بيض وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ(2)فملئنا منهم(3)رعباً، فتقدّم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب(4)(عليه السلام)وقال : السلام عليكم، فردّوا عليه السلام(5)، وتقدّم الجماعة(6)وسلّموا فلم يردوا عليهم السلام، فقال لهم عليّ(عليه السلام) : لم لا ترّدوا على صحابة رسول الله السلام ؟ فقال أحدهم: سل ابن عمّك ونبيّك.
ثمّ قال عليّ(عليه السلام) للجماعة: خذوا مجالسكم، فلمّا أخذوا قال عليّ(عليه السلام) : يا ملائكة الله ارفعوا البساط فرُفع، وسرنا في الهواء ما شاء الله.
ثمّ قال: ضعونا لنصلّي الظهر ، فإذا نحن بأرض ليس بها ماء نشرب ولا نتوضأ(7)، فوكز الأرض برجله(8)، فنبع ماء عذب، فتوضّأنا وصلّينا وشربنا.
1) في «س، ر، ط ش» : (رفع البساط وسار في الهواء إلى الظهر، ثمّ قمنا نمشي على الأرض حتّى شاهدنا الكهف) بدل من قوله: (رفع يديه إلى السماء ساعة - إلى قوله : وصلّينا وتقدّمنا إليها) الذي أثبتناه من «ج، ب، ي».
2) فسورة الكهف 18 : 18
3) (منهم) أثبتناه من «ج، ب، ي».
4) (عليّ بن أبي طالب) أثبتناه من «ج، ب، ي».
5) في «ط» فردوا جواب السلام.
6) في «ر، ش، ط، س»: القوم وما أثبتناه من «ج، ب، ي».
7) في «ر»: ماء يشرب ولا يُتوضأ
8) في «ر»: فركز الأرض برجله، وفي «س»: فركض بالأرض برجله، وفي «ج، ي»: فركض برجله الأرض. وفي «ب»: فركز برجله الأرض. وفي «ش»: فركض الأرض برجله.
فقال عليّ(عليه السلام): ستدركون صلاة العصر مع رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) ، وسار بنا البساط إلى العصر، فإذا نحن على باب مسجد رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) ، فلمّا رآنا هنّأنا بالسّلامة(1)وقال: «تحدّثوني أم أُحدّثكم، وجعل يحدّثنا كأنّه كان معنا» وقال: «يا عليّ، لمّا سلّمت عليهم ردّوا السلام عليك، وسلّم أصحابي فلم يردّوا، فسألتهم عن ذلك؟ قالوا: سل ابن عمّك ونبيّك»(2).
ثمّ قال رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) : « إنّهم لا يردّون السلام إلّا على نبيّ أو وصيّ نبيّ، ثمّ قال: اشهد لعليّ يا أنس».
فلمّا كان يوم السقيفة استشهدني عليّ بن أبي طالب وقال: «يا أنس، اشهد لي(3)بيوم البساط قلت له: إنّي نسيت قال: « إن كنت كتمتها بعد وصيّة رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) فرماك الله ببياض في وجهك(4)، ولظىً في جوفك، وأعمى بصرك(5)» فبرصت وتلفّى جوفي(6)وعميت.
وكان أنس لا يطيق الصيام في شهر رمضان ولا في غيره(7)من حرارة بطنه،
1) في «س، ش، ط ر» : على باب المسجد، فلما رآنا رسول الله (صلّی الله علیه وآله وسلّم). وما في المتن من«ب، ج، ي».
2) في«س، ش، ر، ط» فقال له علي(عليه السلام): «لِمَ ردوا علىّ السلام ولم يردوا على أصحابي» وفي«س»:على الأصحاب. وما في المتن من «ج، ب، ي».
3) قوله : (بن أبي طالب وقال : يا أنس اشهد لي) أثبتناه من «ج، ب، ي».
4) في «ج، ب، ي»: ببياض في عينك ووجهك.
5) في «ط، ر ، »: وعمىّ في بصرك، وما في المتن من «س، ب، ج، ش، ي».
6) في «ج، ب ي»: فبرصت وعميت.
7) قوله: (ولا في غيره) لم يرد في «س».
بإسناده إلى محمّد النوفلي قال: حدثني أبي(3)وكان خادماً للإمام عليّ بن موسى بن جعفر الرضا(عليه السلام)، قال : حدّثني أبي الكاظم(عليه السلام)، قال : حدّثني أبي الصّادق(عليه السلام)، قال : حدّثني أبي الباقر(عليه السلام)(4)، قال : حدّثني أبي زين العابدين(عليه السلام)، قال: حدّثني أبي سيّد الشهداء(عليه السلام) ، قال : حدّثني أبي سيّد الأوصياء(عليه السلام)، قال : حدّثني أخي وحبيبي رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)(5)سيّد الأنبياء قال: «يا عليّ، من سرّه أن يلقى الله تعالى وهو مقبل عليه، راض عنه، فليتولّاك وذرّيّتك، إلى من اسمه اسمي وكنيته كنيتي(6)، تُختم بها الأئمّة (7)»(8).
1) قوله: (عن يوم يفطر من رمضان) لم يرد في «ج، ب، ي». وفي «ش»: كلّ يوم مسكيناً ثمّ يفطر في رمضان.
2) أورده باختلاف شاذان بن جبرئيل في الفضائل : 479 / 204 ، وأحد علماء الإمامية في الروضة في الفضائل : 154 (مصورة من مكتبة السيد المرعشي النجفي) ونقله البحراني في مدينة المعاجز 1 : 185 / 110 ، والمجلسي في بحار الأنوار 217:41 / 21، عن الفضائل والروضة.
3) في «ج، ب، ي»: بإسناده قال: حدّثنا محمّد النوفلي، عن أبيه.
4) في «ج، ب، ي»: حدّثنا أبي، عن جدّه باقر علوم الأنبياء. بدل من : حدّثني أبي الكاظم....
5) (رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)) لم يرد في «ج، ب، ي».
6) قوله: (وكنيته كنيتي) لم يرد في «ج، ب، ي».
7) في «ج»: يختم الله به الأرض وهداتها. وفي «ب، ي»: يختم به الأرض وهداتها.
8) لم نعثر على مصدر يذكر هذا الحديث بالنص، بل أورده بتفصيل شاذان بن جبرئيل في الفضائل : 485 / 205 ، وبلفظ آخر الطوسي في الغيبة: 136 / 100 ، واختصره ابن شهر آشوب في المناقب 1 : 355 - 356 ، ونقله مفصلاً المجلسي في البحار :27: 107 / 80، عن كتاب صفوة الأخبار، عن إبراهيم بن محمد النوفلي، عن أبيه.
بإسناده إلى جابر بن عبد الله الأنصاري(1)، قال : كان رسول الله(2)(صلّی الله علیه وآله وسلّم)في مسجده ومعه(3)أصحابه إذ أقبل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب(عليه السلام)(4)والحسن عن يمينه (5)والحسين عن شماله(6)، فقام النبيّ(صلّی الله علیه وآله وسلّم)(7)وقبّل عليّاً وعانقه، ثمّ قبل الحسن والحسين وأجلسهما على فخذيه وجعل يقول: «بأبي أنتما وبأبي أبوكما وبأبي أُمّكما».
ثمّ قال: «أيُّها النّاس، إن الله عزّوجل يباهي بهما وبأبيهما، وبالأبرار من ولدهما ملائكته في كلّ يوم، اللّهمّ من أطاعني فيهم وحفظ وصيّتي (8)اجعله معي في درجتي، اللّهمّ ومن عصاني فيهم فاحرمه رحمتك، وبعّد بيني وبينه» ثمّ ذرفت(9)عيناه(10).
1) في «س، ر، ش ط» عن جابر، وما في المتن من «ج، ب، ي».
2) في «س، ر، ش ، ط»: كان النبيّ، وما في المتن من «ج، ب، ي».
3) في «س، ط ر» زيادة: (جماعة من).
4) في «س، ط، ر، ش»: إذ أقبل عليّ. وما في المتن من «ج، ب، ي».
5) قوله : ( عن يمينه ) و ( عن شماله) أثبتناه من «ج، ب، ي».
6) قوله : ( عن يمينه ) و ( عن شماله) أثبتناه من «ج، ب، ي».
7) في «ج، ب، ي» زيادة: قائماً.
8) في «ج، ب»: (اللّهمّ).
9) في «س، ش، ر، ط» وذرفت وما في المتن من «ج، ب، ي».
10) أورده باختلاف في ذيل الحديث شاذان بن جبرئيل في الفضائل : 524 / 221، والروضة في الفضائل : 144 ، وعنهما المجلسي في بحار الأنوار 27 : 104 / 74 ، التستري في إحقاق الحق 9: 210 ، عن در بحر المناقب لابن حسنويه.
يرفعه إلى جابر بن عبد الله الأنصاري قال: حدثني علي بن أبي طالب(عليه السلام) بمحضر من جماعة ونحن نأكل تمراً يسمّى الصيحاني، قال(1): «أتدرون لم سُمّي الصيحاني صيحانياً(2)»؟ قلنا: «اللّهمّ لا ، قال(عليه السلام) : «خرجت أنا ورسول الله (صلّی الله علیه وآله وسلّم)إلى صحراء المدينة(3)فلمّا وصلنا إلى الحدائق من النخل(4)صاحت نخلة بنخلة: هذا النبيّ المصطفى وذاك عليّ المرتضى، ثمّ صاحت ثالثة برابعة: هذا كموسى وهذا كهارون، ثمّ صاحت خامسة بسادسة : هذا خاتم الأنبياء وهذا خاتم الأوصياء(5)، فنظر رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)إلىَّ متبسّماً وقال : يا أبا الحسن أما تسمع ؟ قلت: بلى، قال: فما نُسمّي هذا النخل(6)؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: نسمّيه(7): الصيحاني؛ لأنّها صاحت بفضلي وفضلك»(8).
1) في« س، ش، ر، ط»: (يرفعه إلى جابر، قال: سمعت عليّاً(عليه السلام) ، يقول لجماعة من الصحابة) وما في المتن أثبتناه من «ب، ج، ي».
2) قوله: (صیحانيّاً) لم يرد في «ج، ب، ي».
3) قوله : (إلى صحراء المدينة) أثبتناه من «ج، ب، ي».
4) قوله : (من النخل) أثبتناه من «ج، ب،ي».
5) في «ج، ب، ي، ش»: سيّد الأوصياء.
6) في «ط، ر، س، ش»: هذه النخلة، وما في المتن من «ج، ب، ي».
7) في «ط، ر، س، ي»: نسمّيها، وما في المتن من «ج، ب، ي».
8) أورده القمي في العقد النضيد والدرّ الفريد: 66 / 49 ، شاذان بن جبرئيل في الفضائل: 414 / 177 ، الروضة في الفضائل : 2/144 ، وعنهما في بحار الأنوار 84/48:40، البحراني في مدينة المعاجز 1: 404 / 266 ، عن البرسي، ولم نعثر عليه في مشارق أنوار اليقين، الظاهر هر في كتابه الثاني، أو في كتاب أخيه المسمّى بصفوة الأخبار عن الأئمة الأطهار. وللحديث ألفاظ متعدّدة ومصادر كثيرة، أوردنا فقط المصادر التي ذكرت الحديث بالنص.
يرفعه إلى(1)مهدي بن ،سابق قال: حدّثنا الإمام عليّ بن موسى(2)الرضا(عليه السلام) ، عن أبيه، عن جدّه، عن آبائه، عن الحسين بن عليّ(عليه السلام)(3)، قال: «من قضايا أمير المؤمنين(عليه السلام)أنّ ثوراً قتل حماراً في عهد رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)، فطالب صاحب الحمار صاحب (4)الثور بقيمته ، وتحاكما إلى كثير من الصحابة(5).
فلم يفصل بينهما أحد(6)، فجاء إلى رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)و الصحابة حوله، فجعل يقول لواحد واحد ما تقول ؟ فمنهم من قال(7): يؤخذ (8)الثور.
ومنهم من قال(9)غير ذلك. فقال : ائتوني بعليّ. فلمّا حضر شرحواله القصة (10).
1) في «س، ر، ط، ش» : عن ، وما في المتن من «ج، ب، ي».
2) في «س، ش، ر، ط» عن، وأثبتنا: (قال: حدّثنا الإمام عليّ بن موسى) من: «ج، ب، ي» وفي «ب»: حدّثني.
3) قوله: ( عن أبيه، عن جدّه ، عن آبائه عن الحسين بن عليّ(عليه السلام)) أثبتناه من «ج، ب، ي».
4) في «س»: صاحبة. و (صاحب الثور) لم يرد في «ج، ب». وفي «ش»: صاحب الثور صاحب الحمار
5) في (ج، ب، ي»: جميع الصحابة.
6) في «س، ش»: أحد بينهما ، وفي «ط، ر» لم ترد كلمة (أحد) . وما في المتن من «ج، ب، ي».
7) في «س، ش، ر، ط» : يقول ، وما في المتن من «ج، ب، ي».
8) في «ط، ر، ش«: يأخذ، وما في المتن من «ج، س، ب، ي».
9) في «س، ش، ر، ط» يقول، وما في المتن من «ج، ب، ي».
10) في «ط، ر، ش، س» فقال لعليّ(عليه السلام): ما تقول ؟، وأثبتنا: (فقال: ائتوني بعليّ، فلمّا حضر شرحوا له القصّة) من «ج ، ب ، ي» وحاشية « ر» وفيها وفي «ب»: (القضية) بدل من: (القصّة).
فقال : إن كان الثور هجم على الحمار وهو غافل لزم صاحب الثور قيمة الحمار، وإن كان الحمار دخل على الثور فلا ضمان عليه.
فرفع رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)يديه(1)إلى السماء وقال: «الحمد لله الذي منّ عليَّ بمن يقضي بقضاء النبييّن(2)»(3).
يرفعه إلى عبد الله بن حمّاد الأنصاري، عن(4)عبد الله بن سنان، عن جعفر بن محمد الصادق(5)، عن أبيه محمّد، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ عليهم أفضل الصّلاة والسلام ، قال : حدّثني(6)عمر بن الخطّاب، قال: سمعت رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)يقول : «فضل عليّ على هذه الأُمّة كفضل شهر رمضان على سائر(7)
1) في «ج، ب، ي»: فرفع النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم)يده.
2) . في «س»: بقضاء اليقين.
3) لم نعثر على هذا النص في المصادر، بل ورد في الكتب المعتبرة بتفاوت في ألفاظه، الكليني في الكافي 7: 352 / 6 ، بسنده عن مصعب بن سلام التميمي، عن أبي عبدالله، عن أبيه * ، وعنه في وسائل الشيعة 29 256 / 1 ، الطوسي في التهذيب 10 : 229 / 901، شاذان بن جبرئيل في الفضائل : 487 / 206 ، وعنه في مستدرك الوسائل 18 : 321 / 3، الروضة في الفضائل : 155 ، ابن أبي جمهور في عوالي اللثالي 3: 626 / 42
4) (عبد الله بن حماد الأنصاري ، عن) أثبتناه من «ج، ب، ي».
5) في «س، ش، ر، ط» جعفر الصّادق، وما في المتن من «ج، ب، ي».
6) في «س، ش، ر، ط»: عن جعفر الصادق، عن آبائه، عن الحسين، عن، وما في المتن أثبتناه من «ج، ب، ي».
7) قوله: (سائر) أثبتناه من «ج، ب، ي».
الشهور، ألا وإنّ له لأجراً عليّ، اللّهمّ اجزه عنّي خير الجزاء مثلك لمثله(1)، طوبى لمن أحبّه، طوبى لمن نصره، طوبى لمن أطاعه» قالها ثلاثاً(2).
عن جميل بن صالح(3)عن جعفر بن محمد الصادق، عن آبائه(عليهم السلام) عن جابر(4)، قال: قال رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم): فاطمة بهجة(5)قلبي، فاطمة بضعة مني، وابناها(6)ثمرة فؤادي، وبعلها نور بصري، والأئمة من ولدها(7)أمناء ربّي، وحبله(8)الممدود بينه وبين خلقه(9)، من اعتصم بهم نجا، ومن تخلف عنهم هوى»(10)
1) في «س»: خير الجزاء منك لمثله. وفي «ر»: خير جزاء مثلك لمثله. وفي «ج، ش، ب»: اللّهمّ اجزه عنّي جزاء مثلك لمثله.
2) أورد صدره شاذان بن جبرئيل في الفضائل : 416 / 178 ، الروضة في الفضائل : 144 / 3، وعنهما في بحار الأنوار 38: 14 / 21 ، إلى قوله : على سائر الشهور.
3) (عن جميل بن صالح) أثبتناه من «ج ، ب، ي» وفي المقتل والطرائف: حميد بن صالح، وما في المتن هو الصحيح. انظر رجال النجاشي: 127 ،329، رجال البرقي: 41، رجال الطوسي 163 / 40 ، معجم رجال الحديث 5: 132 / 1374 .
4) في «ج، ب، ي»: جابر بن عبد الله الأنصاري.
5) في «س، ش، ي، ر ، ب» والمائة منقبة: مهجة .
6) في «س»: أولادها.
7) في «ط، ش»: ولده، وفي «ر» ولدي وما في المتن من «ج، س، ب، ي»
8) في «ش»: وحبلي.
9) قوله: (بينه وبين خلقه) أثبتناه من «ج».
10) أورده ابن شاذان في مائة منقبة : 103 / 44 ، الخوارزمي في مقتل الحسين(عليه السلام): 59، شاذان بن جبرئيل في الفضائل: 417 / 179 ، الروضة في الفضائل: 144 / 4 ، وعنهما في البحار 23: 142 / 95 ، ابن طاووس في الطرائف 1: 169 / 180 ، الديلمي في إرشاد القلوب 2 : 323 ابن جبر في نهج الإيمان: 205.
يرفعه إلى شريح بن عبيد الحضرمي، عن(1)كعب الأحبار، قال: بينما رجلان جالسان في زمن عمر بن الخطاب إذ مرّ بهما رجل مقيّد - وهو عبد لبني نوفل - فتحازرا(2)في ثقل قيده وقدّر كلّ واحد وزنه حزراً(3)، فقال أحدهما: امرأته(4)طالق ثلاثاً إن لم يكن وزنه كما قلت(5)، وحلف الآخر بمثل ذلك، فأشكل الأمر بينهما(6)، فمضيا إلى مولى العبد وعرّفاه الحديث، وسألاه عن وزن القيد(7)، فقال : لا أعلم ، فقالا : فكّه(8)، فحلف بالطلاق أنّه لا يفكّ القيد(9).
فأخذاه (10)ومضيا إلى عمر وقصّا عليه القصّة، فقال(11): اذهبوا إلى عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه وسلّم وقصّوا عليه القصّة(12)فلمّا حضروا عنده دعا (13)
1) (شريح بن عبيد الحضرمي، عن) أثبتناه من «ج، ب، ي» وحاشية «ر».
2) في «ط، ش، ر، س»: فتحاورا. وما في المتن من «ج، ب، ي».
3) قوله: (وقدّر كلّ واحد وزنه حزراً) أثبتناه من «ج ، ب ، ي». وكلتا الجملتين لم تردا في «ش».
4) في « ر»: امرأتي.
5) في «ر» : كما حلف
6) في «ج، ب ،ي» زيادة : (وقال كلّ واحد منهما أن يطلّق امرأته).
7) قوله: (وعرّفاه الحديث، وسألاه عن وزن القيد) أثبتناه من«س، ط». وفي «ج، ي، ب»: (وسألاه عن ثقل القيد ووزنه) وفي «ب»: الحديد. بدل من : القيد.
8) في «س»: لا أعلم ولاأفكّه.
9) من قوله (فقال: لا أعلم) إلى هنا لم يرد في «ج، ب،ي».
10) في «ج، ب»: فأخفاه، وفي «ي»: فأحفاه.
11) في «ج، ب»: وقضا عليه ذلك قال.
12) قوله: (صلوات الله عليه وسلم وقصوا عليه القصة) أثبتناه من «ج، ب، ي».
13) في «ج، ب، ي»: فاحضر العبد ودعا وما في المتن من «ط، ر، ش، س».
بجفنة وصبّ فيها ماءً، وأمر بقيد الغلام فشدّ به خيط، وأدخل القيد ورجليه في الجفنة، ثمّ صبّ الماء فيها حتّى امتلأت(1). فقال: «ارفعوا القيد» فرفعوه(2)حتّى خرج من الماء، ثمّ دعا(3)بزبر من الحديد فوضعها في الماء حتّى تراجع الماء الى موضعه حين كان القيد فيه، ثمّ قال : «زنوا هذا الحديد(4)فإنّه بوزن هذا القيد(5)» .
وبلغ عمر ما جرى من علىّ(6)(عليه السلام)فقال: الحقّ لا يغطّى الحقّ لا يغطّى قالها ثلاثاً (7)(8)
1) في «ط، ش، ر، س»: عنده دعا بجفنة ثمّ صبّ فيها ماءً وقال : ( في ر : فقال) ارفعوا القيد بخيط وأدخلوا القيد ورجليه في الجفنة، ثمّ صبّوا فيها الماء حتّى تمتلئ. فصبّوا. وقوله: (فصبّوا) لم يرد في «س». بدل من هذه الفقرة وما في المتن من «ج، ب، ي».
2) في «ج»: فرفعوا القيد. وفي «ب»: فرفع القيد.
3) في «ط، ر»: فدعا، وما في المتن من «ج، س، ب، ش،ي».
4) في «ط» زيادة وضعوا عنه قدر ما يوزن رجل مستوي الخلقة بوزن هذا القيد.
5) في «ج، ب»: فإنّه وزن القيد.
6) قوله: (من عليّ(عليه السلام)) أثبتناه من «ج، ب، ي».
7) في «س، ش، ر»: الحق لا يغطى. وفي «ط»: الحق لا يغطى والله أعلم. وفي «ج»: الحق لا يُعطى الحق لا يُعطى، قالها ثلاثاً، وما في المتن من «ب، ي».
8) أورده باختلاف الصدوق في من لا يحضره الفقيه 3246/17:3 ، عن جعفر بن غالب الأسدي رفع الحديث، وعنه في وسائل الشيعة 87:37/ 8 ، والشريف الرضي في خصائص أمير المؤمنين(عليه السلام): 60 ، وعنه في مستدرك الوسائل ،17 : 390/ 3 ابن شهر آشوب في المناقب 2 : 61 ، وعنه بحار الأنوار 40 : 165 . ونقله عن الأربعين الماحوزي في الأربعين: 477 ، وفيه: الحق: لا يُعطى الحق قالها ثلاثاً.
يرفعه إلى غيلان بن طارق(1)، عن أنس بن مالك، قال: قدم أُسقف نجران على(2)عمر لأداء الجزية، فدعاه عمر إلى الإسلام، فقال: يا عمر، أنتم تقولون : إنّ(3)الله جنّة عرضها كعرض السماوات(4)والأرض. فأين تكون النّار ؟ قال: فسكت عمر بن الخطاب، وكان عليّ(عليه السلام) حاضراً، فقال: جاوبه يا بن عمّ رسول الله .
فقال للأُسقف: «أرأيت إذا جاء الليل أين يكون النهار ؟» قال الأُسقف: أخبرني يا عمر عن بقعة في الأرض طلعت عليها الشمس ساعة وما طلعت قبل ذلك ولا تطلع(5)، فقال عمر: سَل عليّاً. فقال عليّ(عليه السلام) : «هو البحر الّذي انفلق لموسى وقعت الشمس فيه ولم تقع قبل ذلك ولا تقع بعده (6)» قال: صدقت، قال: فأخبرني عن شيء في أهل الدنيا(7)يؤخذ(8)منه ، ومهما أخذت(9)لا ينقص بل يزيد ؟ قال:
1) في «ج، ب، ي»: غيلان بن طارق المكّي.
2) في «ر ،ط» إلى . وما في المتن من «ج، س، ش، ي، ب».
3) (إنّ) أثبتناها من «ج، ب، ي».
4) في «س»: السماء
5) في «ج ، ي»: طلعت فيها الشمس ساعة، ولم تطلع قبل ذلك ولا بعد ذلك. وفي «ب»: ولا تطلع بعد ذلك.
6) في «ط، ر»: ولم تقع قبله ولا بعده. وفي «س، ش»: ولم تقع قبله ولا تقع بعده.
7) قوله: ( في أهل الدنيا) أثبتناه من «ج، ب».
8) في «ب، ش» تأخذ، وفي «س، ج»: يأخذ.
9) في «ر»: أُخذ.
«العلم»(1)قال: أخبرني عن أوّل دم وقع على وجه الأرض ؟ فقال: «نحن ما نقول(2)أنّه دم هابيل لمّا(3)قتله أخوه قابيل، لكن أول دم وقع على وجه الأرض دم حيض حوّاء ونفاسها(4)»، قال الأُسقف: بقيت مسألة واحدة(5)أخبرني أين الله ؟ فغضب عمر قال(عليه السلام) : لا تغضب، أنا أُجيبه، فمتى غضبت ظنّ أنّ عندنا عجزاً.
وقال: «كنّا عند رسول الله (صلّی الله علیه وآله وسلّم) ذات يوم إذ أتاه ملك، قال له: من أين أُرسلت؟ قال: من فوق سبع السماوات من عند ربّي(6)، ثم أتاه ملك آخر ، فقال له : من أين أُرسلت ؟ قال : من مشرق الشمس من عند ربّي، ثمّ أتاه ملك آخر، فقال له : من أين أقبلت ؟ قال: من مغرب الشمس من عند ربّي، إنّ الله سبحانه وتعالى في كلّ مكان وفي كلّ زمان وأوان، لا تحصره جهة وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ(7)لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (8)لاَ يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الأرْضِ(9)» فأسلم الأُسقف على يده(10)(11).
1) في «ج، ب، ي»: القرآن والعلوم.
2) في «س»: نحن نقول.
3) في «ج، ب، ي»: الذي. وكلاهما لم يردا في «ش».
4) في «ج، ب، ي»: ولكنه دم حيض حواء ودم نفاسها
5) قوله : (بقيت مسألة واحدة) أثبتناه من «ج، ب، ي».
6) في «ب» زيادة ثم أتاه ملك آخر ، قال له: من أين أتيت ؟ قال: من تحت سبع سماوات من عند ربي.
7) سورة البقرة 2 : 255
8) سورة الشورى 42 :11
9) سورة سبأ 34: 3.
10) من قوله: (فغضب عمر) إلى هنا أثبتناه من «ج، ب، ي». وكان بدلها في بقية النسخ بعد قوله: (أخبرني أين الله) : ( فقال: الله كان ولا مكان . فأسلم الأُسقف على يده).
11) أورده الشريف الرضي في خصائص أمير المؤمنين (عليه السلام): 66 ، شاذان بن جبرئيل في الفضائل: 27 / 183 ، الروضة في الفضائل : 145 ، وعنهما في بحار الأنوار 10 : 58 / 3، و31: 595 / 27 و 28.
بإسناده عن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن وهب عن جعفر بن محمّد الصادق(عليه السلام)عن آبائه(عليهم السلام)(1)، عن رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) : « إنّ الله تعالى اختار لي ولأهل بيتي سبعين ألف ملك من الملائكة يقال لهم(2): الكروبيّين، يطوفون بقبري وقبور أهل بيتي، ويعرجون إلى السماء بأعمال زوّارنا ويصلّون علينا وعلى زوّارنا (3)، ومن زار عليّاً فقد زارني »(4).
يرفعه عن عكرمة(5)، عن ابن عبّاس ، عن النبيّ(صلّی الله علیه وآله وسلّم) قال: «ما رفع الله الغيث عن بني إسرائيل – وبلاهم الخوف والجوع والنقص في الأموال والأنفس والثمرات(6)- إلّا بسوء رأيهم في أنبيائهم وأوصيائهم، والله يرفع الغيث(7)ببغض(8)عليّ بن أبي طالب وأهل بيته عليه وعليهم السلام»(9).
1) هذا السند أثبتناه من «ج، ب، ي».
2) ( يقال لهم) أثبتناه من «ج، ب، ي».
3) قوله: (ويصلّون علينا وعلى زوّارنا) أثبتناه من «ج، ر، س، ب، ش، ي».
4) لم نعثر له على مصدر.
5) قوله : ( يرفعه عن عكرمة) أثبتناه من «ج، ب، ي».
6) في «ج، ب، ي»: في الأنفس والأموال والثمرات.
7) في «ط» النظر، وفي «س، ر، ش»: القطر، وما في المتن من «ج، ب» وحاشية «ر».
8) في «س»: لبغض. وفي «ج»: بنقض رأيهم على عليّ وأهل بيته ، وفي «ب، ي»: ببغض عليّ وأهل بيته.
9) لم نعثر له على مصدر.
عن أبي صالح(1)، عن سلمان الفارسي قال: كنّا عند رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)إذ جاء(2)أعرابي(3)فوقف عليه وسلّم سلاماً حسناً(4)ثمّ قال: أيّكم رسول الله ؟ قال(صلّی الله علیه وآله وسلّم): «أنا يا أعرابي(5)» قال : جاءنا منك رسول يدعونا إلى الإسلام فأسلمنا، ثمّ إلى الصلاة(6)والصيام والجهاد (7)فرأيناه حسناً (8)فأجَبنا، ثمّ نهيتنا عن الزنا والسرقة والكذب والغيبة والمنكر فانتهينا (9)، ثمّ قال لنا رسولك أن نحبّ(10)صهرك عليّ ابن أبي طالب(عليه السلام)، فما السرّ في ذلك وما نراه عبادة (11)؟ .
قال: «بخمس(12)خصال: أحدها: إنّي كنت جالساً يوم بدر - بعد أن غزونا(13)- إذ هبط جبرئيل(عليه السلام) وقال : إنّ الله تعالى يقرؤك السلام ويقول: باهيت
1) ( عن أبي صالح) أثبتناه من «ج، ب، ي».
2) في «ر»: إذ دخل.
3) في المحتضر والبحار عن الأربعين زيادة: من بني عامر
4) قوله: (سلاماً حسناً) أثبتناه من «ج، ب، ي».
5) ( يا أعرابي) أثبتناه من «ج، ب، ي».
6) في «ج، ب، ي»: ثمّ أمرتنا بالصلاة.
7) في «س»: والزّكاة. بدل من: والجهاد.
8) (فرأيناه حسناً) أثبتناه من «ج، ب، ي». وفي المحتضر : فرأينا ذلك حسناً.
9) قوله: (ثمّ نهيتنا عن الزنا والسرقة والكذب والغيبة والمنكر فانتهينا) أثبتناه من «ج، ب، ي».
10) في «ر، س، ط ، ش»: بحبّ، وما في المتن من «ج، ب، ي».
11) قوله: (وما نراه عبادة) أثبتناه من «ج، ب، ي».
12) في «ر، ر، ط، س، ش»: خمس، وما في المتن من «ج، ب، ي» وفي المحتضر والبحار: لخمس.
13) قوله : (بعد أن غزونا) أثبتناه من «ج، ب، ي».
اليوم بعليّ ملائكتي، وهو يجول بين الصفوف ويقول: الله أكبر، والملائكة تكبّر معه(1)فوعزّتي وجلالي(2)لا أُلهم حبّه إلّا لمن أحبّه، ولا أُلهم بغضَه إلّا لمن أبغضه.
والثانية: إنّي كنت يوم أُحد جالساً، وقد فرغنا من جهاز عمّي حمزة إذ أتاني(3)جبرئيل(عليه السلام) وقال: يا محمّد ، يقول لك ربّك(4): قد فرضتُ الصلاة (5)ووضعتها عن المريض العاجز، وفرضت الصوم ووضعته عن المريض العاجز، وفرضت الحجّ ووضعته عن المقل المعسر(6)، وفرضت الزكاة ووضعتها عمّن لا يملك نصاباً(7)، وجعلت حبّ علىّ(عليه السلام) فرضاً(8)ليس فيه رخصة.
والثالثة: إنّ جبرئيل(عليه السلام) أوحى إليَّ : إنّ حبّ عليّ حسنة لا يضرّ معها سيئة، وبغضه سيّئة لا ينفع معها حسنة(9).
1) قوله: (وهو يجول بين الصفوف ويقول: الله أكبر، والملائكة تكبّر معه) أثبتناه من «ج، ب، ي» وفي «ب»: الله أكبر الله أكبر.
2) قوله : ( فوعزّتي وجلالي) لم يرد في «س».
3) قوله: (وقد فرغنا من جهاز عمّي حمزة إذ أتاني) أثبتناه من «ج، ب، ي».
4) في «س، ط ، ر، ش»: يقول لك الله تعالى.
5) في«ج، ب، ي»: قد افترضت الصلاة والصوم، وما بعدها سقط من «ب، ج» إلى قوله: «عمّن لا يملك».
6) في «س»: المفلس. وفي «ي»: المقنع ، وكلا الكلمتين لم تردا في «ر» .
7) في «ج، ب، ي»: شيئاً.
8) (فرضاً) أثبتناه من «ط».
9) في «ج، ب، ي»: والثالثة: إنّه من أحبّه فقد أحبني، ومن أبغضه فقد أبغضني، ومن أبغضني دخل النار. وفي المحتضر والبحار عن الأربعين وردت الثالثة بهذا النص : الثالثة : أنّه ما أنزل الله كتاباً ولا خلق خلقاً إلّا جعل له سيّداً، فالقرآن سيّد الكتب المنزلة، وجبرئيل سيد الملائكة - أو قال: إسرافيل - وأنا سيد الأنبياء، وعلي سيّد الأوصياء، ولكلّ أمر سيّد. وفي المحتضر : ولكلّ امرىء من عمله سيّد، وحبّي وحبّ علي سيّد ما تقرّب به المتقرّبون من طاعة ربهم.
والرابعة : إنّ الله تعالى ألقى(1)في روعى أنّ حبّه شجرة طوبى.
والخامسة: إنّ جبرئيل(عليه السلام)قال لي : إذا كان يوم القيامة نُصب لك منبر عن يمين العرش والنبيّون كلّهم عن يسار العرش وبين يديه(2)، ونُصب(3)لعليّ(عليه السلام) كرسيّ إلى جانبك إكراماً له.
فَمَن هذه خصائصه إذا أحببت ،قوماً، أو ترى أنّهم يحبّوه ؟ وقال: أين عليّ ؟ فدعا به النبيّ(صلّی الله علیه وآله وسلّم)، فلمّا حضر قام الأعرابي وقبّل بين عينيه وقال: أشهد أنّ الّذي مدحك به ابن عمّك لصدق(4)
وفي المحتضر عن الأربعين: ومن هذه خصاله أفما ترى لقومك أن يحبّوه ويحبّوا إلىّ ذلك، فقال الأعرابي: سمعاً وطاعة.
وفي البحار عن المحتضر عن الأربعين: فمن هذه خصائصه يجب عليكم أن تحبّوه، فقال الأعرابي: سمعاً وطاعة.
(5)1) في «س»: أوحى.
2) في «ر، س، ط، ش» والمحتضر عن يساره، بدل من: عن يسار العرش وبين يديه. وما في المتن من «ج، ب، ي» والبحار.
3) في «ش، ر، ط»: ويُنصب.
4) في «س، ر، ط، ش»: فمن هذه حاله كيف لا أحبه ؟ فقام الأعرابي وقبل بين عيني عليّ(عليه السلام) . وما في المتن من «ج، ب، ي».
5) نقله عن الأربعين الحلّي في المحتضر : 300 / 264 ، وعنه المجلسي في بحار الأنوار 27: 119/128
عن شعبة، قال سمعت(1)زيد بن عليّ(عليه السلام)، قال: جاء رجل من أهل البصرة (2)إلى عليّ بن الحسين(عليه السلام)فقال له: يا عليّ، إنّ جدّك عليّا(3)قتل المسلمين، فهملت عينا عليّ دموعاً حتّى بلّت ثوبه، ورفع رأسه(4)وقال: «يا أهل البصرة (5)والله ما قتل عليّ مسلماً قط(6)، وإنّما قوم كتموا الكفر خوفاً من السيف(7)، وأظهروا الإسلام طمعاً في النجاة والغنيمة(8)، فلمّا وجدوا على الكفر أعواناً أظهروه.
وقد علمت صاحبة الخدر(9)والمستحفظون من آل محمّد(صلّی الله علیه وآله وسلّم)أنّ أصحاب الجمل وأصحاب صفّين لُعنوا على لسان النبيّ(صلّی الله علیه وآله وسلّم)، وقد خاب من افترى(10)، وإنّي سمعت من أبي سيّد الشهداء(عليه السلام) يقول: جاءت امرأة متنقبة إلى أمير المؤمنين(عليه السلام)(11)وهو على المنبر،
1) (شعبة، قال: سمعت) أثبتناه من «ج، ب، ي».
2) ( من أهل البصرة) أثبتناه من «ج، ب، ي».
3) في «ج، ب، ي»: جدّك علي بن أبي طالب.
4) قوله: (دموعاً حتى بلت ثوبه، ورفع رأسه) أثبتناه من «ج، ب، ي».
5) قوله : ( يا أهل البصرة) أثبتناه من «ج، ب، ي».
6) في الروضة: يا أهل البصرة، إنّ جدّي علي بن أبي طالب(عليه السلام)ما قتل إلّا كافراً.
7) في «س، ط، ر، ش»: القتل. وما في المتن من «ج، ب، ي».
8) في «ر، س، ط، ش»: طمعاً في الدنيا، وأثبتنا: (النجاة والغنيمة) من «ج، ب، ي».
9) في «ط، ر»: صاحبة البدو والحضر. وفي «س»: صاحبة البدو والحضر والجذر. وما في المتن من «ج، ب، ي».
10) قوله: (وقد خاب من افترى) أثبتناه من «ج، ب، ي».
11) في «ج، ب، ي»: أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام)
وقد قتل أخاها وأباها، فقالت: هذا قاتل الأحبّة، فقال أمير المؤمنين(عليه السلام): سمعت رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) يقول : ستأتي إليك امرأة - وأنت تخطب النّاس(1)- وتقول: هذا قاتل الأحبّة، فإنّها بذيّة(2)مذكَّرة لا تحيض كما تحيض النساء(3)، على هَنّها(4)شيء مدلّ، وأظنّها هذه، فتِّشوها فالنبيّ(صلّی الله علیه وآله وسلّم)لا يكذب(5).
فأخذها عمرو بن حريث(6)وأدخلها داره ، وأمر زوجته ونساء معها أن يفتشوها (7)فإذا شيء(8)على مركبها(9)مدلّی، قالت: والله(10)لقد اطّلع علىٌّ على شيء لم يطّلع عليه أبي ولا أُمّي. فجاء ابن حريث(11)وأعلم عليًّ بذلك(12).
1) (الناس) أثبتناه من «ج، ب،ي».
2) في «ب، ي»: ثديّة.
3) قوله : (كما تحيض النساء) أثبتناه من «ج، ب، ي».
4) الهَنُ : الفرج، أصله : هَنُّ عند بعضهم فيُصغَر هُنيناً. القاموس المحيط 4 : 287 - هَنَّ.
5) في «ط، ر، س، ش: ففتّشوها. وما في المتن أثبتنا (فتّشوها فالنبيّ(صلّی الله علیه وآله وسلّم)لا يكذب) من «ج، ب».
6) في «س»: عمر بن حريث، وفي (ج) ، ب، ي: عمر بن الحارث.
7) في «ر، س، ط، ش»: ونساء معها ففتشنها، وفي «ج، ب، ي»: ونساء آخرين أن يفتشوها. ولقد لفّقنا بين النسخ.
8) في «ط، ر»: فإذا هي وما في المتن من «س، ج، ب، ش، ي».
9) في «س»: وركيها.
10) في «ر، س، ط» فوالله وفي «ش»: فواويلاه بدون «لقد».
11) في «ج، ب»: الحارث.
12) (بذلك) لم يرد في «ج، ب، ي». وفي «ش»: وأعلم بذلك علياً
فقال(عليه السلام): «إنّها من أهل النّار»(1).
عن أبي الزبير، عن جابر بن عبدالله(2)الأنصاري، قال: كنّا جلوساً عند رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)(3)إذ ورد أعرابيّ شعث الحال رثّ الثياب، كأنّما خرج من تحت التراب، فحيّا تحية سعب مدقع(4)
والسغب : أسعب الرجل فهو مُسغِب إذا دخل في المجاعة. تهذيب اللغة 8: 41 - سغب.
، وأنشد مشيراً(5)إلى النبيّ(صلّی الله علیه وآله وسلّم)(6).أتيتكَ والعذراءُ تبكي برنّة*** وقد ذُهلت أُمّ الصبيّ عن الطفل
وأختٌ وبنتان وأُمّ كبيرةٌ*** وقد كدتُ من فقري أُخالطُ في عقلي
وقد مسّني عرى وفقر وفاقة(7)*** وليس لنا مال يمرّ ولا يحلي(8)
وما المنتهى(9)إلّا إليك مَفرُّنا*** وليس فرارُ(10)النّاس إلّا إلى الرُسل
1) ورد الحديث نصاً في الروضة في الفضائل : 146 / 10 ، وباختلاف في العقد النضيد للقمّي: 16 / 3 ، عن سلمة، عن زيد بن عليّ(عليه السلام). وقد ورد الحديث مجزّءاً في إحقاق الحق 8: 97 / 15 ، الجزء الأوّل عن محمّد بن مهدي الإربلي، عن شعبة، والجزء الثاني عن درّ بحر المناقب.
2) في «ط، س، ر، ش»: عن جابر الأنصاري. والسند أثبتناه من «ج، ب، ي».
3) في «س، ط، ر، ش»: كنا حول النبي. وما في المتن من «ج، ب، ي».
4) في «س»: سفت مدقع. وفي« ر»: مشغب مدقع. وفي «ج، ب، ي»: بائس فقير .
5) في «ج»: شعراً.
6) في «ط» زيادة: فجعل يقول هذه الأبيات.
7) في الروضة والبحار: وقد مسّني فقر وذلّ وفاقة، وفي الفضائل: وقد مسّني ضرّ وعرى وفاقة.
8) في «ر»: يمرّ ولا يملي. وفي «ج»: وتمر ولا نخل. وفي «ي»: ثمر ولا نحل.
9) في «س»: والله .
10) في «ج، ب، ي»: وأين فرار.
فلمّا سمع النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم) شعره(1)بكى ثمّ قال(2): «معاشر النّاس، إنّ الله ساق إليكم ثواباً، وقاد إليكم أجراً(3)، والجزاء من عند(4)الله غرف في الجنّة تضاهي غرف إبراهيم الخليل(عليه السلام)(5)»، وكان عليّ بن أبي طالب(عليه السلام) في ناحية المسجد يصلّي ركعات يتنفّل بها تطوعاً(6)فأومأ إلى الأعرابي أن يدنو إليه، فدنا منه فدفع إليه خاتمه وهو في الصلاة، ولم يصبر إلى أن يُتمّ صلاته، اغتناماً لسرعة الثواب(7).
فنزل الوحي في الحال على النبيّ(صلّی الله علیه وآله وسلّم)أن اقرأ(8): إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ(9). فقال النبيّ (صلّی الله علیه وآله وسلّم): معاشر الناس، مَن فيكم اليوم عمل خيراً، ذكره الله من فوق سبع سماوات؟ قالوا: ما منّا من عمل اليوم خيراً إلّا ابن عمّك عليّ، تصدّق بخاتمه على الأعرابي وهو قائم يصلّي لم يقطع صلاته، فقال النبيّ(صلّی الله علیه وآله وسلّم): وجبت لابن عمّي الغرف، وأنزل الله فيه مدحاً، وقرأ عليهم الآية(10). فتصدّق النّاس في
1) في «ج، ب، ي»: شعر الأعرابي.
2) في «ط، ر» وقال . وما في المتن من «س، ج، ب، ش، ي».
3) في «ج، ب، ي»: أجراً جزيلاً.
4) (عند) أثبتناه من «ج، ب، ي».
5) في «ج، ب، ي»: عرف من يضاهي عرف إبراهيم الخليل(عليه السلام)) وهذه العبارة ركيكة أثبتنا صحيحها من المصادر . وفي «ب»: عرف أبي إبراهيم الخليل(عليه السلام) وكلتا الجملتين لم تردا في «ش».
6) قوله: (ركعات يتنفل بها تطوعاً) أثبتناه من «ج، ب، ي».
7) قوله: (ولم يصبر إلى أن يتمّ صلاته ؛ اغتناماً بسرعة الثواب) أثبتناه من «ج، ب، ي».
8) قوله : ( على النبيّ(صلّی الله علیه وآله وسلّم)أن اقرأ) أثبتناه من «ج، ب، ي».
9) سورة المائدة 5: 55
10) من قوله: (فقال النبيّ(صلّی الله علیه وآله وسلّم): معاشر الناس) إلى هنا أثبتناه من «ج، ب، ي».
ذلك اليوم(1)على الأعرابي بأربعمائة خاتم.
فانطلق(2)الأعرابي وهو يقول(3): هذا أيضاً من بركاتك يا حيدر(4)(5).
هذا الحديث يرويه محمود بن عبد اللطيف الخجندي بإسناده إلى محمد بن شعيب(6)، عن أبي هريرة قال: مرّ علي بن أبي طالب على نفر من قريش فتغامز وا عليه، فدخل على رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) وشكا ذلك إليه ، فخرج رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)(7)غضباناً ممتعضاً(8)وقال: «يا معاشر(9)قريش لم إذا ذكر آل النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم)قست قلوبكم واربدت(10)وجوهكم حسداً وكفراً(11)؟! والذي نفسي بيده لو عمل أحدكم
1) (بعد علي(عليه السلام)) أثبتناه من النسخ الخطية عدا «ج».
2) في «ط، س، ر، ش»: فقال . وما في المتن من «ج، ب، ي»
3) قوله: (وهو يقول) أثبتناه من «ج، ب، ي».
4) في «س، ر، ط ش» وهذه أيضاً من بركات عليّ(عليه السلام). وفي «ط»: عليّ بن أبي طالب(عليه السلام). وما في المتن من «ج، ب، ي» وفي المصادر وردت عبارات مختلفة تليها هذه الأبيات: أنا مولىّ الخمسة أُنزلت فيهم السور أهل طه وهل أتى فاقرؤا يُعرف الخبر والطواسين بعدها والحواميم والزمر.
5) أورده شاذان بن جبرئيل في الفضائل: 423 / 182 ، الروضة في الفضائل: 145/ 8، وعنهما في بحار الأنوار 35: 14/192
6) هذا السند أثبتناه من «ج ، ب ، ي» وحاشية «ر». وفي «ج»: برواية .
7) في «س، ط، ر، ش»: النبيّ(صلّی الله علیه وآله وسلّم).
8) امتعض غضب، وشقّ عليه، وأوجعه المحكم والمحيط الأعظم 1 : 420 - مَعِضَ .
9) في «ج، ب، ي: يا معشر .
10) في المصادر: وعبست . وفي «ج، ي»: وارتدّت، واربدّت: اسودّت . أُنظر تهذيب اللغة 14 : - 109 - ربد.
11) من قوله: (لِمَ إذا ذكر ) إلى هنا أثبتناه من «ج، ب، ي». وفي «ب»: إذا ذُكر النبيّ وآله.
عمل سبعين نبيّاً ما دخل الجنّة حتّى يحبّ هذا أخي(1)وابن عمّي وولده» وأشار إلى عليّ بن أبي طالب(2).
ثم قال(صلّی الله علیه وآله وسلّم): «إنّ الله تعالى حقّاً لا يعلمه إلّا أنا وهذا، وإنّ لي حقّاً لا يعلمه إلّا الله وهذا، وإنّ لهذا حقّاً لا يعلمه إلّا الله وأنا»(3).
يرفعه محمّد بن أحمد التبريزي إلى العلاء بن رزين إلى الفضل بن يسار(4)، عن محمّد بن عليّ الباقر، عن أبيه، عن جدّه(عليه السلام) ، قال : «لمّا رجع أمير المؤمنين صلوات الله عليه من قتال أهل(5)النهروان، وسار إلى أن قطع أرض بابل ولم يصلّ العصر بها؛ لأنّه قال : ما صلّى في هذه الأرض نبيّ ولا وصيّ نبيّ، وتدلّت الشّمس للغروب، ومعه غلامه(6)جويرية، فقال له هات الماء لأتوضأ للصلاة. قال جويرية : فقدّمت إليه الأداوة(7)فتوضّأ ثمّ قال(8): أذّن لصلاة العصر، فقلت: يا أمير
1) في «ط»: حتّى يأتي بحبّ عليّ أخي. وفي «ر، س، ش»: حتّى يأتي بحبّ أخي. وما في المتن من «ج، ب، ي».
2) قوله: (وأشار إلى عليّ بن أبي طالب) أثبتناه من «ج، ب، ي».
3) ورد الحديث في الروضة في الفضائل : 16/147 ، وعنه في البحار 27: 56/196 .
4) هذا السند أثبتناه من «ج ، ب ، ي» وفي «س، ط، ر، ش» : عن الباقر ...
5) (أهل) أثبتناه من «ج، ب، ي».
6) (غلامه) أثبتناه من «ج، ب، ي».
7) في «ج، ي»: الأدوات. وهو تصحيف صحيحه: الأداوة. وهي المِطهَرَة، والجمع الأداوي. الصحاح 6 : 180 - أدا.
8) من قوله: (له هات الماء )إلى هنا أثبتناه من «ج، ب، ي».
المؤمنين، قد غربت الشّمس إلّا بعضها(1)وقربت صلاة المغرب، فقال(عليه السلام): أذّن وما عليك، فأذّنت وهو يحرّك شفتيه، فرجعت الشمس ووقفت، فكبّر النّاس وقام وصلّى والنّاس يصلّون وراءه(2). فلمّا فرغ من صلاته(3)سارعت الشّمس إلى مغيبها كأنّها سراج في طست(4)وغابت واشتبكت النجوم(5)، فالتفت إليَّ(6)وقال: أذّن الآن للمغرب يا ضعيف اليقين(7)»(8).
وفي حديث آخر(9): إنّ الشمس رُدّت له بمكّة على عهد رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)(10).
وذلك أنّ رسول الله كان(11)موعوكاً فوضع رأسه في حِجر أمير المؤمنين(عليه السلام)(12)، وحضر وقت صلاة العصر، فلم يبرح وما طاب
1) (إلّا بعضها) أثبتناه من «ج، ب، ي».
2) في «ر، ط، س، ش»: فكبّر النّاس وصلّى بهم العصر. وما في المتن من «ج، ب، ي».
3) (من صلاته) أثبتناه من «ج، ب، ش، ي». وفي «ش»: فلمّا أتمّ.
4) في «ر ، ط، س، ش» إلى مغربها. وأثبتنا : (إلى مغيبها كأنّها سراج في طست) من «ج، ب، ي».
5) (واشتبكت النجوم) أثبتناه من «ج، ب، ي».
6) في «ط»: إلى جويرية وما في المتن من بقية النسخ.
7) في «س، ر، ط، ش» لصلاة المغرب. وما في المتن من «ج، ب، ي».
8) ورد هذا الحديث بألفاظ مختلفة وبأسانيد متعدّدة في بصائر الدرجات: 237 / 1 ، من لا يحضره الفقيه 1: 203 / 611 ، علل الشرائع : 352 / 4 ، أمالي الطوسي: 671 / 22 ، الفضائل لشاذان بن جبرئيل : 432 / 185 الروضة في الفضائل : 147 / 17، عيون المعجزات: 7، الخرائج والجرائح 1 : 224 / 69 ، العقد النضيد والدرّ الفريد: 18 / 5 .
9) في «ج، ب» وفي حديث
10) قوله : ( على عهد رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)) أثبتناه من «ج، ب، ي».
11) في «ب، ي»: وكان رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)بدل من : وذلك أن رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم). وكلاهما سقط من «ج».
12) في «س، ط، ر، ش»: حجر علي(عليه السلام).
قلبه(1)يزعج النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم)، فاستيقظ النبيّ(صلّی الله علیه وآله وسلّم) (2)وقد غابت الشمس.
فقال النبيّ(صلّی الله علیه وآله وسلّم) : اللّهمّ إنّ عليّاً كان في طاعتك فردّ علينا الشمس حتّى نصلّى أنا وهو صلاة(3)العصر، فردّها الله تعالى بيضاء نقيّة حتّى صلّيا(4)، ثمّ غربت. وذكر هذا الحديث(5)محمّد بن إدريس الشافعي(6).
يرفعه محمّد بن الحسن الطوسي إلى الحسن بن عليّ العسكري(عليهم السلام) فيها قال: «لمّا فتح النبيّ مكّة واستقام له الأمر ودخل الناس تحت طاعته، اجتمع إليه(7)جماعة من قريش وقالوا: يا رسول الله، إنّ من شأن الأنبياء إذا اجتمع لهم الأمر أن ينصّوا على وصيّ يقوم بأمرهم من بعده(8)، فقال: سأُناجي الليلة ربّي وأسأله أن يأتي بآية واضحة لا مرية فيها(9).
فلمّا أصبح قال : قد وعدني ربّي أن يبيّن في هذه اللّيلة من يكون الوصيّ
1) قوله: (يبرح وما طاب قلبه) أثبتناه من «ج، ب، ي».
2) (النبيّ(صلّی الله علیه وآله وسلّم)) أثبتناه من «ج، ب، ي».
3) (صلاة) لم ترد في «ج، ب، ي».
4) في «ج، ب، ي»: صلّينا. وقوله: حتّى صلّينا أو: صلّيا. لم يرد في «ش».
5) في «س ، ر ، ط»: وقد ذكر ذلك. وفي «ش»: وقد ذكره.
6) أورده حسين بن عبد الوهاب في عيون المعجزات: 8. ولم نعثر عليه في كتب الشافعي المطبوعة في هذه السنين.
7) في «س، ط، ر، ش» عليه.
8) في «س، ر، ط، ش»: بعدهم، وفي «ج، ي» : من بعدهم. وما في المتن من «ب».
9) قوله: (لا مرية فيها) أثبتناه من «ب، ي».
بعدي بآية بيّنة(1)ينزلها من السماء.
فلمّا فرغ الناس من صلاة العتمة، ومضى كلّ واحد منهم(2)إلى منزله - وكانت ليلة ظلماء(3)- فإذا بنجم قد سقط على دار عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) فأضاء الأُفق وكبّر النّاس، وبقي النجم ساعة(4).
فقام(5)النّاس من مضاجعهم يهرعون(6)إلى رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)ويقولون: هذه الآية التي وعدت أن تنزل الليلة(7)؟ قال: نعم، فقالوا: فبما تأمرنا ؟
قال: إنّ الله تعالى خصّ عليّاً(عليه السلام) بهذا الأمر وأبان أنّه(8)الوصيّ، فمن أطاعه فقد أطاعني، ومن عصاه فقد عصاني.
فخرجوا وواحد منهم(9)يقول: هذا يحبّ ابن عمّه عليّاً وله فيه هوى، وقد ركبت (10)الغواية فيه، حتّى لو تمكّن لجعله(11)نبيّاً من بعده، فأنزل الله تعالى:
1) (بيّنة) أثبتناها من «ج، ب، ي».
2) (منهم) أثبتناه من «ج، ب، ي».
3) قوله: (وكانت ليلة ظلماء) أثبتناه من « ج، ي ، ب» وفي «ب، ي»: مظلمة.
4) في «ج، ب، ي»: ساعة زمانية.
5) في «س، ط ، ر، ش»: فجاء. وما في المتن من «ج، ب، ي».
6) قوله : ( من مضاجعهم يهرعون) أثبتناه من «ج، ب، ي».
7) قوله: (أن تنزل الليلة) أثبتناه من «ج، ب، ي».
8) في «ط، ر»: له أنّه، وفي «س» : بذا، وما في المتن من «ج، ب، ش، ي».
9) في «س، ر، ط، ش»: فواحد وما في المتن من «ج، ب، ي».
10) في «ج، ب، ي» زيادة عليه.
11) في «س، ر، ش»: جعله. وفي «ج، ب، ي»: أن يجعله.
وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهْوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يوحی (1)»(2)
يرفعه القاضي محمّد بن الحسين الاسترآبادي، إلى الأعمش، إلى أبي وائل(3)، إلى عبدالله بن مسعود(4)، قال: قال رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم): «لمّا خلق الله تعالى آدم سأل ربّه أن يُريه مَن يكون من ذرّيته من الأنبياء والأوصياء والمقرّبين إلى الله تعالى(5)، فأنزل الله عليه(6)صحيفة قرأها كما علّمه الله تعالى، إلى أن انتهى إلى اسم النبيّ(صلّی الله علیه وآله وسلّم)(7)فوجد عند اسمه اسم عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)(8)، فقال : أو هذا نبيّ ولا
1) سورة النجم 53 : 1 - 4
2) أورده باختلاف شاذان بن جبرئيل في الفضائل : 79/157، عن بعض الثقات، وعنه في بحار الأنوار 35 :274/ 3، وفي مورد آخر من الفضائل : 437 / 188 ، بسنده يرفعه إلى علي بن محمد الهادي(عليه السلام) إلى أبيه إلى جدّه إلى النسب الطاهر إلى زين العابدين(عليهم السلام) ، عن جابر بن عبدالله الأنصاري.
3) هذا السند أثبتناه من «ج، ب، ي».
4) في «ط، ر، ش» عن ابن مسعود، وفي حاشية «ط، ر، ش» في نسخة : ابن عباس، وفي «س»: عن ابن عباس وفي حاشيتها عن ابن مسعود ، وما في المتن من «ج، ب، ي».
5) قوله : (إلى الله تعالى) أثبتناه من «ج، ب، ي»
6) في «س، ط، ر، ش»: فأنزل الله إليه. وفي «ج، ي»: فأنزل عليه. وما في المتن من «ب».
7) في «ط، س، ر» إلى أن انتهى إلى محمد وفي «ش»: إلى أن وصل إلى محمد. وما في المتن من «ج، ب، ي». وفي المصادر : محمد النبي العربي.
8) في «س، ر، ط، ش»: فوجد عند اسمه اسم علي(عليه السلام) . وما في المتن من «ج، ب». وفي «ي»: وجد عنده اسم علي بن أبي طالب.
نبيّ بعد محمّد ؟ ! قيل له: لا بل هذا وارث علمه ووصيّه، فلمّا وقع آدم في الخطيئة وتوسّل إلى ربّه جعل عليّاً(عليه السلام)ممّن توسّل به وبأهل بيته(عليهم السلام)»(1).
يرفعه القاضي ابن شاذان، إلى أبان بن تغلب الكندي(2)، عن جعفر بن محمّد الصادق، عن آبائه(عليهم السلام)، قال : «كان أمير المؤمنين(عليه السلام)يخطب على منبر الكوفة(3)يوم الجمعة(4)إذ سمع أصواتاً عالية(5)، ورأى الناس يهرعون(6)ويخرجون من الجامع، فسأل ما الخبر؟ قالوا: قد جاءنا ثعبان كالتنّين(7)العظيم، ينفخ في النّاس ولا يتمكّنُ(8)من قتله.
فجاء الثعبان إلى الجامع(9)، فقال عليّ(عليه السلام) : لا تقتلوه وأوسعوا له، فلن يضرّ أحداً. منكم. ولم يزل الثعبان يخترق الصفوف إلى أن وصل المنبر، ثمّ صعد(10)درجة
1) ورد الحديث في الروضة في الفضائل : 11/146 ، وعنه في بحار الأنوار 26: 331 / 13، ومستدرك الوسائل 5 : 7/231
2) هذا السند أثبتناه من «ج، ب، ي».
3) في «ط، ر، س، ش»: بجامع الكوفة وما في المتن من «ج، ب، ي».
4) (يوم الجمعة) أثبتناه من «ج، ب، ي».
5) في «ط»: هائلة. وما في المتن من بقية النسخ.
6) الفزع والشراع والإهراع: شدّة السَوق، وسرعةُ العَدْوِ، وأُهرِعَ: خفّ وأُرْعِدَ من سرعة، أو خوف، أو حرص، أو غضب. انظر المحكم والمحيط الأعظم 1: 122 و 123 - هرع.
7) التنّين: ضرب من الحيّات كأكبر ما يكون منها. المحكم والمحيط الأعظم 9 : 465 - تنن.
8) في «ط، ر، س، ش»: ولا يتمكنون.
9) في «ج، ش، ي»: إلى باب الجامع. وفي «ر»: إلى المسجد. وفي «ب»: إلى باب المسجد الجامع.
10) في «س، ر، ط، ش»: وصل إلى المنبر، ثمّ لم يزل يصعد. وما في المتن من «ج، ب».
درجة(1)إلى أن وصل إلى أقدام أمير المؤمنين(عليه السلام) فجعل يتمرّع عليها(2)ونفخ ثلاث نفخات سمعها من كان قريباً من المنبر(3)، ثمّ انساب ونزل، ولم يدر أحد أين مضى، ولم يقطع علىّ(عليه السلام) خطبته.
فلمّا فرغ من صلاة الجمعة استند في المحراب يدعو.
فقال له الجماعة: ما ضرّ أمير المؤمنين لو أخبرنا خبر الثعبان(4)؟.
فقال(عليه السلام) : إنّه من الجنّ. وذكر أنّ ولده قتله رجل من الأنصار اسمه(5): جابر بن سميع عند خفّان(6)، من غير أن يتعرّض إليه ولده (7)بسوء، وقد استوهبت(8)دم ولده.
فقام إليه رجل طوال، وقال: أنا الرجل الذي قتل الحيّة في الموضع المشار إليه، ومنذ قتلتها لا أقدر أن أستقرّ في مكان(9)لأنّني(10)إن نمت أسمع ضجّة
1) قوله: (درجة) الثانية أثبتناها من «ش».
2) (أقدام) أثبتناه من «ج، ب، ي».
3) قوله: (سمعها من كان قريباً من المنبر ) أثبتناه من «ج، ب، ي».
4) في «س، ر، ط» صلاة الجمع فسأله أصحابه ما خبر الثعبان، وفي «ش»: صلاة الجمعة قال له أصحابه ما خبر الثعبان ؟ وما في المتن من «ج ب ي» وفي «ج»: استندی بدل من: استند.
5) في «ط، ر » : يقال له وما في المتن من بقية النسخ.
6) خَفّان: موضع قرب الكوفة، يسلكه الحاج أحياناً. معجم البلدان 2: 434 / 4348 .
7) في «ط، س، ر، ش» : له . بدل من : إليه ولده.
8) في «ط»: وإني استوهبته. وفي «س»: وقد استوهب وما في المتن من «ر، ج، ب، ش، ي».
9) في «ط،ر»: مكاني وما في المتن من «س، ج، ب، ش، ي».
10) في «ط، س، ش»: لأني ولم ترد في «ر» وما في المتن من «ج، ب، ي».
وهدّة، وقد هربت(1)إلى مسجد الكوفة، وأنا نائم به(2)منذ سبع ليال.
فقال له أمير المؤمنين(عليه السلام)(3): «الآن لا بأس عليك، خذ جملك واعقره في مكان قتلت(4)الثعبان وامض عنه»(5).
يرفعه إلى عبدالله التنوخي(6)إلى صعصعة بن صوحان، قال: أمطرت المدينة مطراً(7)، فخرج رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)ومعه أبو بكر فسمع عليّ(عليه السلام) أنّ رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) قد خرج فالتحق به(8).
وساروا قليلاً(9)مسير فرحة بالمطر بعد جدب، فرفع النبيّ(صلّی الله علیه وآله وسلّم)طرفه إلى
1) في «س، ر، ط، ش»: فهربت وما في المتن من «ج، ب، ي».
2) قوله: (وأنا نائم به) أثبتناه من «ج، ب، ي».
3) (أمير المؤمنين(عليه السلام)) أثبتناه من «ج، ب».
4) في «ر، ط، س»: قتل. وما في المتن من «ج، ب، ي».
5) أورده بنفس السند اختلاف مع يسير في المتن رجب البرسي في مشارق أنوار اليقين: 142 ، وعنه في البحار 39: 14/172 ، والظاهر نقله عن كتابنا هذا ؛ لأنّه متأخّر عنه، وأورده باختلاف 14/172، شاذان بن جبرئيل في الفضائل : 177/ 87 ، و 441 / 190 ، الروضة في الفضائل : 22/148، الحسين بن عبد الوهاب في عيون المعجزات 13 ، وعنه في مدينة المعاجز 1: 138/ 77، وقد نسب العيون إلى السيّد المرتضى.
6) في« س، ر» التنوجي.
7) قوله: (مطراً) لم يرد في «ج، ب، ي».
8) في النسخ: (والتحق به عليّ(عليه السلام)) وما في المتن من «ي».
9) (قليلاً) أثبتناه من «ج، ب، ي».
السماء وقال: «اللّهمّ أطعمنا شيئاً من فاكهة الجنّة» فإذا هو برمّانة تهوي من السماء، فأخذها النبيّ(صلّی الله علیه وآله وسلّم) ومصّها حتّى ارتوى منها(1)، وناولها عليّاً (عليه السلام)فمصّها حتّى روى منها، والتفت إلى أبي بكر وقال: «لولا أنّه لا يأكل من ثمار الجنّة في الدّنيا(2)إلّا نبيّ أو وصي(3)لأطعمتك منها »فقال أبو بكر: هنيئاً لك(4)يا عليّ(5).
يرفعه إلى إبراهيم بن أدهم بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عوف(6)، قال: قال رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) : «لمّا أُسري بي وكشفت لي الجنّة(7)رأيت قصر عليّ(عليه السلام)(8)بين القصور كالكوكب الدرّي، وما مررت بمكان إلا وأسمع فيه(9): أسمع فيه(10): هذا المؤيّد بابن عمّه وليّ الله، أيّده الله به»(11).
1) في «س، ط، ر، ش»: حتّى روى. وما في المتن من «ج، ب، ي».
2) ( في الدنيا )أثبتناه من «س، ر، ج، ب، ش».
3) في «ط، ر، ش» أو وصيّه . وما في المتن من «س، ج، ب، ي».
4) في «ج، ب، ي»: لكما. وفي «ش»: بياض ، وما في المتن من بقية النسخ.
5) أورده باختلاف يسير شاذان بن جبرئيل في الفضائل : 207/489، الروضة في الفضائل : 156-155 ، وعنهما في بحار الأنوار :39: 127 / 15 ، ونقله البحراني في مدينة المعاجز 1 : 339/ 218 ، عن البرسي، باختلاف يسير.
6) في «ط، ش، ر»: عبد الرحمن بن عوف وفي «ج»: يرفعه إلى إبراهيم بن أدهم بن علقمة بن عبد الرحمن بن عوف. وما في المتن من «ب، ي» وحاشية «ر».
7) في «ج، ب، ي»: وكشف لي عن الجنّة.
8) في «ط»: علي بن أبيطالب(عليه السلام)
9) في «س»: إلى مكان. وفي «ط، ر، ش»: على مكان وما في المتن من «ج، ب، ي».
10) (فيه) أثبتناها من «ج، ب، ش، ي».
11) لم نعثر على هذا الحديث في المصادر
يرفعه إلى سهل بن سعد الساعدي، قال: قال رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم): «إنّ الله يحبّ من عباده أهل الحقّ، وجعل الحقّ مرّاً عند أهل الجهل(1)، ويبغض أهل الباطل وزيّنه للمنافقين(2)، ألا وإنّ الحقّ مع عليّ(عليه السلام) ، وإنّه ليحمل على الصعبة وهي على المؤمنين سهلة، فأنصاره أنصار الله؛ لأنّه ينصر(3)حزب الله ونبيّه »(4).
(5) عن زيد بن العوام (6)، وعن أبي أُمامة، قالا(7): قال رسول الله : «حبّي عمود ميزان(8)العالم، وحبّ علىّ(عليه السلام) كفّتاه، وحبّ الحسن والحسين(عليهما السلام)خيوطه، وحبّ فاطمة سلام الله عليها علاقته(9)، يوزن به محبّة(10)المحبّ والمبغض لي ولأهل بيتي، ثمّ قرأ(11): فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَة * وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ
1) في «ج، ب، ي»: الحق مراً لدى أهل الجهل.
2) في «ر»: وزينه عند المنافقين. وفي «ج ، ب، س، ش، ي»: وزينة المنافقين.
3) في «ج، ب، ي»: نصر .
4) لم أعثر على هذا الحديث في المصادر.
5) متن هذا الحديث لم يرد في «ط»، وقد ورد فيها فقط رقم الحديث ولكن برقم الحديث السادس والعشرون والحديث الذي بعده الآن برقم: الخامس والعشرون، وقد أثبتناه من النسخ.
6) في «س»: زيد بن القوام.
7) في «س، ر»: عن أبي أُمامة قال وما في المتن من «ج، ب، ش، ي».
8) في «ج، ب، ي»: إذا كان يوم القيامة جيء بميزان) بدل من (حبّي عمود ميزان العالم).
9) العُلاقة المقبض. لسان العرب 265:10- علق.
10) في «س، ر ش»: يوزن بمحبّتي وما في المتن من «ج، ب، ي».
11) في «س، ر، ش»: وقرأ.
### الحديث السادس والعشرون: علی(عليه السلام یصلح بین طائفتین من الجن)مَوَازِيتُهُ * فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (1)»(2). رواه بالاسناد عن أبي سعيد الخدري قال بينا نحن جلوس عند رسول الله (صلّی الله علیه وآله وسلّم)إذ هبت زوبعة عظيمة هائلة تراكم غبارها واظلمّ نهارها، والناس يهرعون من هولها ودويّها، ورأسها في عنان السماء(3)فوقفت بإزاء رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) ، فخرج منها شيطان صورته لا توصف من الرعب لمن يراها(4)، وقال السلام عليك يا رسول الله أنا عرفطة أسلمت على يدك وأحفظ كلام الله ، ونحن الذين ذكرنا الله في كتابه في قوله تعالى: قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ(5)(6)، وقد وقع بيني وبين قوم ارتدّوا عن عهد الله وعهدك وثارت(7)الفتنة وجلّت المحنة، ونحن قوم مؤمنون(8)، ثمّ أمسك ووقف لا يتحرّك، فقال له رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) : «وأين القوم ؟ قال بوادي الأطواد وأرض الضرم ، فقال النبيّ(صلّی الله علیه وآله وسلّم): «أُدعوا عليّاً». فلمّا حضر ورأى الشيطان ظنّ أنّ النبيّ (صلّی الله علیه وآله وسلّم)دعاه لقتله، فاخترط ذو الفقار وهمّ أن يضرب العفريت، فمنعه النبيّ(صلّی الله علیه وآله وسلّم)وقال: «امض
1) سورة القارعة 6:101 - 9
2) لم نعثر لهذا الحديث على مصدر.
3) من قوله : (تراكم غبارها واظلمّ) إلى هنا أثبتناه من «ج، ب، ي».
4) قوله: (وصورة لا توصف من الرعب لمن يراها) أثبتناه من «ج، ب، ي» وفي «ب، ي»: لمن رآها . وكان بدل هذه العبارة في «س، ش»: هائل
5) سورة الجن 1:72.
6) من قوله: (وأحفظ كلام الله) إلى هنا أثبتناه من «ج، ب، ي».
7) في «ب»: مارت.
8) قوله: (وجلت المحنة ونحن قوم مؤمنون) أثبتناه من «ج، ب، ي».
معه وأصلح بين القوم وذكّرهم بكتاب الله وسنّته»(1).
فركب أمير المؤمنين(عليه السلام)جواده، وتقلّد سيفه وتأبّط رمحه(2)وسار والعفريت أمامه إلى أن غاب عن العيون(3)، فقال القوم: إنّ عليّاً سيهلك هذه المرّة ولا يعود(4)، وغاب ذلك اليوم والثاني والثالث والرابع والخامس والسادس فكثر(5)فيه وتحزّب الناس أحزاباً(6)، وفرح قوم من قريش(7)، وشرق بدمع الحزن قوم(8)، ففي اليوم السابع حضر الناس إلى النبيّ(صلّی الله علیه وآله وسلّم)، فنظر إلى وجوههم، فعلم ما هجس في خواطرهم بسبب عليّ(عليه السلام) فقال(9): «هذه السّاعة يصل عليّ» فما استتمّ كلامه إلّا وعليّ(عليه السلام) قد أقبل، فتهلّل وجه رسول الله (صلّی الله علیه وآله وسلّم)(10)وقال: «تعبت يا عليّ، تحدّثني أم أُحدّثك»؟ فقال: «بل حدّثني» فجعل النبيّ(صلّی الله علیه وآله وسلّم)يحدّثه بكلّ ما جرى له وهو يقول: صدقت صدقت، فقام رسول الله (صلّی الله علیه وآله وسلّم)وقبّل بين عينيه وقال: «شكرك الله فوق سبع سماواته وباهي بك ملائكته»(11)
1) في نسخة «ش»: (وسنّة نبيّه).
2) قوله: (وتقلّد سيفه وتأبط رمحه) أثبتناه من «ج، ب، ي» وحاشية «ر».
3) في «س»: القوم
4) قوله : (هذه المرّة ولا يعود) أثبتناه من «ج، ب، ي».
5) في «ر، ط، س، ش»: (وغاب ستة أيّام، وكثر) وما في المتن أثبتناه من «ج، ب، ي».
6) قوله: (وتحزب الناس أحزاباً) أثبتناه من «ج، ب، ي» وفي «ج»: وانحزب.
7) قوله : ( من قريش) أثبتناه من «ج، ب، ي».
8) في «س، ر، ط، ش» وحزن آخرون وما في المتن من «ج، ب، ي». وفي «ج»: بدمع الحرق.
9) في «ط، س، ر، ش»: ففي اليوم السابع قال رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم). وما في المتن من «ج، ب، ي».
10) في «ر، ط، س، ش»: (وجه النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم)) وما في المتن من بقية النسخ.
11) أورده باختلاف عن سلمان الحسين بن عبد الوهاب في عيون المعجزات: 43 ، نقلاً عن كتاب الأنوار، وعنه في البحار 63 45/90 ، شاذان بن جبرئيل في الفضائل : 74/141، ابن طاووس في اليقين: 260 / 90 ، عن أبي سعيد الخدري، وعنه في البحار 39: 9/168.
يرفعه إلى سعد بن أبي وقاص، قال: كنا مع رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) بفناء الكعبة إذ خرج علينا ممّا يلي (1)الركن اليماني شيء عظيم هائل، أكبر من الفيل وهو على صورته ففزعنا(2)، فقال له النبيّ(صلّی الله علیه وآله وسلّم): «لُعنت وخُزيت»(3)فقلنا: ما هذا يا رسول الله (4)؟ فقال: «هذا إبليس» فسارع إليه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب(عليه السلام)(5)ولزم ناصيته واخترط سيفه وهمّ أن يضربه (6)، فقال رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) : «أمّا علمت أنّه من المنظَرين!» فتركه.
ثمّ قال: «يا إبليس، لمن تحبّ ولمن تبغض»؟ قال: والّذي جعلني من المنظرين إنّني(7)لا أحب محبّك ولا أبغض مبغضك(8)لأنّه ما بغضك(9)أحد
1) في «س»: من محاذي.
2) (ففزعنا) أثبتناه من «ج، ب، ي».
3) في «ط»: ودحرت، وفي «س» وحرمت وما في المتن من «ر، ج، ب ش» .
4) (يا رسول الله ) أثبتناه من «ج، ب، ي».
5) في «س، ر، ط، ش»: فسارع إليه عليّ(عليه السلام) . وما في المتن من «ب، ج، ي».
6) في «ط»: وهم أن يقتله، وفي «س، ر» ونسخة من حاشية «ش»: وهم بقتله. وما في المتن من «ج،ب، ش، ي».
7) قوله: (والذي جعلني من المنظرين إنّني) أثبتناه من «ج، ب، ي».
8) في «ط، ر، س، ش»: أحبّ باغضك وأبغض محبّك. وفي «س»: أُحبّ ما أبغضك. وما في المتن من «ج، ب، ي ، وفي «ي»: باغضك.
9) في «ط»: لا يبغضك. وفي «س»: ما يبغضك، وفي «ب»: ما باغضك. وما في المتن من «ج، ر، ش».
إلّا وقد شاركت فيه أُمّه، وسأستعين(1)عليك بأحزابي(2)يسبّونك ويقاتلونك لأنّي جئت أسأل محمّداً حاجة صدفتني وأخذت ناصيتي(3)، وسأُنكّد عيشك بأحزابي وأُقاتلك بهم ولولدك وذرّيّتك(4)، ثمّ مضى حتّى غاب عن العيون (5)(6)
10/171
.عن زيد بن أرقم وعمار بن ياسر(7)، قالا: كنا عند علي بن أبي طالب فسمعنا ضجّة عظيمة، وما زالت تزيد إلى أن وصلت إلى باب المسجد، فخرج أمير المؤمنين(8)(عليه السلام)ومعه ذو الفقار، وقال: «ما هذه الضجّة» (9)؟
1) في«س، ط، ر، ش»: وإنّي سأستعين. وما في المتن من «ج، ب».
2) في «ش»: (باخواني).
3) قوله: (لأنّي جنت أسأل محمّداً حاجة صدفتني وأخذت ناصيتي) أثبتناه من «ب، ج، ي».
4) في «ب، ج»: (وأقاتلك بهم وبنيك) ، وفي «ي»: وأقاتلك بهم ولبنيك. وفي «س، ر، ش»: وأُقاتلك بهم ولولدك. وما في المتن من «ط».
5) قوله : (ثم مضى حتى غاب عن العيون) لم يرد في « ط ، ر ، س» وفي «ش»: (ثمّ مضى) وما في المتن من «ب، ج، ي».
6) أورده باختلاف عن ابن عبّاس الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 3: 289، الخوارزمي في المناقب: 332/324 ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق :42: 289، وعن سعد بن أبي وقاص ابن طاووس في اليقين : 264 / 91 ، عن الأربعين لابن أبي الفوارس وعنه في بحار الأنوار 39:
7) في «ر، ط، س، ش» : ( عن عمّار وزيد بن أرقم). وما في المتن من «ج، ب، ي».
8) في «ر، س، ط، ش» : علي، وما في المتن من «ب، ج، ي».
9) في «ط»: (الصيحة). وما في المتن من بقية النسخ.
فرأينا هودجاً ومعه كتيبة من الفرسان(1)، يقدمهم فارس عليه زيّ ملوك العرب وأُولي المفاخر والرتب(2)وهو يقول: أين كشّاف الكرب(3)أين عليّ بن أبي طالب بن عبد المطّلب .؟ قلنا : هذا(4)، فترجّل عن جواده وترجل أصحابه وسلّموا على أمير المؤمنين. ثمّ تقدّم الفارس وقال: يا بن أبي طالب(5)قد أتيناك لأمر دَهِم، وخطب نزل، أنا سيّد قبائل عرب الشام ولي في(6)هذا الهودج بنت قد خطبها سادات العشائر(7)وهي عندي كريمة، وما غابت عنّي ليلاً ولا نهاراً(8)، وهي بكر بتول(9)
والبتول من النساء: العذراء المنقطعة من الأزواج. الصحاح 4: 420 - بتل.
وقد حملت من غير بعل ولا طمث ولا فكّ ختم(10)، وقد تحدّث الناس فيها، وقد اجمع الناس(11)بأنّك .1) في «ج، ب، ي» زيادة: (حوله).
2) قوله: (وأُولي المفاخر والرتب) أثبتناه من «ب، ج، ي».
3) في «ط، س ر ش» الكربات. وما في المتن من «ج، ب».
4) في «ط»: (فقلنا له : ها هو هذا) ، وفي «ر»: (فقلنا له: هذا). وفي «س»: (قلنا له: هذا). وما في المتن من «ج، ب، ي».
5) من قوله: (فترجل عن جواده) إلى هنا أثبتناه من «ج ،ب ،ي» وكان بدلها في بقية النسخ: (فنزل وسلّم وقال).
6) في «س، ط ، ر»: ( قبائل العرب وفي). وما في المتن من «ج، ب، ش، ي».
7) في «ر، س، ط ، ش»: (سادات العرب). وما في المتن من «ب، ج، ي».
8) قوله: (وهي عندي... ليلاً ونهاراً) أثبتناه من«ج، ب، ي».
9) (بتول) أثبتناه من «ج، ب، ي».
10) في «ط، ر، س»: من غير بعل ولا فك ختم وما في المتن من «ج، ب، ي».
11) في «ب، ج، ي»: ( وقد اجتمعت العربان) وفي «ر ، س»: (وقد اجتمع الناس) وفي «ش»: (وقد اجتمعت الناس) وما في المتن من «ط».
عالم بهذه السريرة(1)حلّال هذه المشكلة(2).
فدخل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب(عليه السلام)(3)إلى دار عطاف بن أسد - وهي قريبة من المسجد - وأحضر الصَبيّة وسألها عن حالها، فبكت وقالت: يا أمير المؤمنين(4)والله إنّني كما خلقني ربّي، وأرى في أحشائي ثقلاً كأنّه حمل، وفي بطني نتوءاً كالحبلى(5). فقال عليّ(عليه السلام)لأبيها: «إن قريتك أسفار(6)لها نهر فيه علق کبار، بلعت بنتك علقة وهي صغيرة وقد كبرت، فهل تقدر على قطعة ثلج» ؟ فقال : لا(7).
فقام عليّ(عليه السلام) وصلّى ركعات ورفع طرفه إلى السماء وتكلّم بكلمات(8)ومدّ يده إلى السماء(9)وردّها وفيها قطعة ثلج، ثمّ أمر بإحضار داية من الكوفة، فلمّا حضرت
1) قوله : ( عالم بهذه السريرة) أثبتناه من نسخة «ب، ج، ي».
2) في «س، ش، ر، ط» (حلال المشكلات).
3) في «ط، ر، س، ش»: فدخل علي(عليه السلام)) وفي «ب، ي»: ( فدخل أمير المؤمنين(عليه السلام)) وما في المتن أثبتناه من نسخة «ج».
4) (يا أمير المؤمنين) أثبتناه من «ج، ب».
5) في «ط، ر، س»: (كالحبل) وما في المتن أثبتناه من «ج، ش، ب، ي».
6) في «ش»: والإحقاف: أسعار والمعنى موجود في هامش 10.
7) في «ج، ب، ي»: هل قريتك من أعمال دمشق قرية، وهي التي تعرف بأسعار ؟ قال: إي والله قال: إن لها نهرا وفيه علق كثير كبار ؟ قال: نعم، قال: أظنّ بنتك بلعت علقة وهي صغيرة وكبرت في بطنها معها ، فهل يقدر أحدكم على قطعة ثلج قال الجماعة ومن أين لنا ذلك ! وبيننا وبين الثلج عدة أيام وما في المتن من نسخة «ط، ر، س، ش » واسم القرية لم يرد في «س».
8) قوله: (وتكلّم بكلمات) أثبتناه من «ج، ب، ي».
9) في «س، ط، ر، ش»: الهواء، وما في المتن من «ج، ب، ي».
قال لها (1): «ضعي هذا الثلج ممّا يلي فرج هذه البنت فإنّها ترمي علقة كبيرة».
فأخذت الداية الصبية وفعلت كما أمرها أمير المؤمنين(عليه السلام) ، فرمت علقة كبيرة، وأقبلت الداية بالجارية إلى أمير المؤمنين(عليه السلام) والعلقة ملفوفة كالمولود، فلمّا وضعت العلقة بين يديه ورآها أبو الجارية كبّر وهلّل وألقى عمامته (2)وقال: أشهد أنّك تعلم ما في الأرحام، فقال عليّ(عليه السلام) : «ذلك ذلك هو الله تعالى» فقال له: أنت والله وارث معجز ابن عمّك ووصيه(3)(4).
يرفعه إلى عبد الله بن رافع قال: قال رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم): «إنّ لكلّ واحد من الصحابة(5)جنّة، ولعلي جنّتان: جنّة له، وجنّة لبنيه وشيعته(6)، واسمها : الحسنى، وقرأ: ف«فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى*وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (7)وبها عين
1) في «س ، ط، ر، ش»: داية الكوفة وقال لها. وما في المتن من «ج، ب، ش ».
2) في «س، ط، ر، ش»: (ضعي الثلج ممّا يلي فرجها، ففعلت ذلك، فرمت علقة كبيرة، فكبّر أبو الجارية). وما في المتن أثبتناه من «ب، ج، ي».
3) في «ط» زيادة وخليفته حقّاً.
4) نقله باختلاف التستري في إحقاق الحقّ 8: 712 ، عن أربعين ابن أبي الفوارس الحديث السادس والعشرون
5) في «س، ط، ر، ش»: أصحابي. وما في المتن من «ب، ج، ي».
6) في «ط»: جنّة له وجنّة لأوليائه وأبنائه وشيعته. وفي«س، ر، ش»: جنّة له وجنة لأبنائه وشيعته. وما في المتن من « ب، ج، ي».
7) سورة الليل 92 5 - 6 .
يرفعه إلى النعمان بن ثابت الكوفي(3)، عن عبدالله بن أبي أوفى(4)، عن رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)، قال : لمّا فتح النبيّ(صلّی الله علیه وآله وسلّم)(5)، قيل له: إنّ بها حَبراً قد مضى من عمره مائة سنة، وعنده علم التوراة.
فأحضره النبيّ(صلّی الله علیه وآله وسلّم)(6)و قال له: «أصدقني صورة الحال وذكري(7)في التوراة وإلّا ضربت عنقك».
فتغرغرت عيناه بالدموع و(8)قال : إن صدّقتك قتلني قومي(9)، وإن كذّبتك قتلتني أنت(10). قال: «قل وأنت في أمان الله وأماني» قال: أُريد الخلوة بك، قال: « لست أُريد أنا إلّا أن تقول جهراً». قال: إنّ في سِفراً من أسفار(11)التوراة اسمك
1) الحديث في نسخة «ط، ر، س، ش» ينتهي إلى قوله: واسمها الحسنى، وما بعده من نسخة «ج، ب، ي»
2) لم نعثر له على مصدر.
3) (الكوفي) أثبتناه من « ب، ج، ي».
4) في «س، ر، ط، ش» : (ابن أبي أوفى) وما في المتن من «ب، ج، ي».
5) في «ج، ب، ي»: (لما فُتح خيبر).
6) (النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم)) أثبتناه من«ج، ب، ي».
7) في«س، ط، ر» (بسورة ذكري). وفي «ش» (بصورة ذكري) وما في المتن من «ج، ب، ي».
8) قوله: (فتغرغرت عيناه بالدموع و) أثبتناه من «ج، ب».
9) في «س»: قتلتني وقومي.
10) (أنت)أثبتناه من «ج، ب، ي»
11) قوله: (سفراً من أسفار ) أثبتناه من « ب، ج، ي». وفي «ي»: (سفر) بدل من (أسفار).
ونعتك وأتباعك، وأنّك تخرج من جبال فاران(1).
وهي عرفات(2)، ويذكر اسمك على كلّ رابية ومشرق(3)، علامتك بين كتفيك، يأتي من بعدك(4)إثنى عشر سبطاً، تؤيَّد بابن عمّك واسمه عليّ، ويبلغ ملك أُمّتك المشرق والمغرب، ويفتح خيبر آية من آيات الله(5)، ويقلع الباب، ويعبر على ساعده الجيش، فإن كان فيك وفيه(6)هذه الصفات فأنا أُسلم.
فقال(7)له النبيّ(صلّی الله علیه وآله وسلّم): « أمّا العلامة والشامة فهي هذه» وكشفها وهي بين كتفيه، وقال له: «هذا عليّ فقال له : أنت جدّلت مرحب الأعظم ؟ قال: «بل الأحقر، أنا جدّلته بقوّة ربّي وحوله» قال مدّ يدك، أنا أشهد أن لا إله إلّا الله وابن عمّك محمّد هذا رسول الله، وأنّك معجزه وآيته، ويخرج منك اثنا عشر نقيباً كنقباء
1) فاران كلمة عبرانية معرّبة : وهي من أسماء مكّة ذكرها في التوراة قيل: هو اسم لجبال مكة، وفي التوراة: جاء الله من سيناء، وأشرق في ساعير، واستعلن من فاران مجيئه من سيناء: تكليمه موسی(عليه السلام)، وإشراقه من ساعير - وهي جبال فلسطين - هو إنزاله الإنجيل على عيسى(عليه السلام)و استعلانه من جبال فاران: إنزاله القرآن على محمد(صلّی الله علیه وآله وسلّم). معجم البلدان 4 : 255/ 8982.
2) في «ط»: تخرج من جبل وهي عرفات. وفي «ج»: تخرج من جبال هاران. وقوله: (وهي عرفات) أثبتناه من «س، ر، ش»
3) في «ب ، ج ، ي»: على كلّ مشرق.
4) في «ب، ج، ي»: يأتي من ولدك.
5) قوله : (آية من آيات الله) أثبتناه من «ب، ج، ي».
6) ( وفيه) أثبتناه من «ج، ب، ي».
7) بدل هذه الأسطر الستة. كان في «س، ر، ط ش» : ( فأراه العلامة والشامة وقال: هذا علي) وفي «ش» زيادة: فأسلم. وما أثبتناه في المتن من «ج، ب، ي».
بني إسرائيل. فاكتب لي عهداً ولقومي فإنّي من أبناء داوُود(عليه السلام) . فكتب له(1).
يرفعه إلى عبد الله بن عبّاس رضوان الله عليه، قال: لمّا رجعنا من حجّة الوداع جلسنا مع رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)في مسجده، فقال: «أتدرون ما أُريد أن أقول لكم»؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: «إنّ الله منّ على الذين هداهم بي(2)، وأنا أمنّ على الذين هديتهم بابن عمّي وأهل بيتي، ألا ومن اهتدى بهم نجا، ومن ضلّ عنهم هلك وغوى، الله الله في عترتي وأهل بيتي.
فاطمة بضعة منّي، وولداها عضداي، وأنا وبعلها كالضوء من الضوء، اللّهمّ ارحم من رحمهم، ولا تغفر لمن ظلمهم(3)». ثمّ دمعت عيناه وقال: «كأنّي أُشاهد الحال ، والله أعلم(4)»(5).
1) ورد الحديث في الروضة في الفضائل : 146 ، وعنه وعن الفضائل لشاذان بن جبرئيل في بحار الأنوار 36 :212 / 14 ، ولم نعثر عليه في الفضائل.
2) في «ج» زيادة: وأنا أمن على الذين هداهم لي.
3) في «ش، ر، س»: لمن يظلمهم.
4) قوله: (والله أعلم) أثبتناه من «ب، ج، ي».
5) ورد الحديث في الروضة في الفضائل : 147 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 23 : 143 / 97 ، عن الروضة والفضائل لشاذان بن جبريل ولم نعثر عليه في الفضائل.
يرفعه عن نافع إلى وائل، عن أُمّ سلمة (1)رضي الله عنها، قالت: سمعت رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)يقول: «ما من قوم اجتمعوا يذكرون فضل محمّد وآل محمّد(2)إلّا وهبطت ملائكة السماء(3)تستغفر(4)لهم، فإذا تفرّق القوم عرجت الملائكة بما قالوه، فتتأرج(5)أقطار السماوات(6)بارج الحديث(7)»(8).
عن(9)عبدالله بن خالد بن سعيد بن العاص، قال: كنت مع أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب(عليه السلام) وقد خرج من الكوفة إذ عبر على القرية التي يقال لها: النخيلة(10)، فخرج منها خمسون رجلاً من اليهود وقالوا: إن كنت الوصيّ
1) في «س، ط، ر، ش»: يرفعه إلى أُمّ سلمة. وما في المتن من «ج، ب، ي».
2) في «س»: فضل آل محمّد
3) في «ط، س»: إلّا وهبطت عليهم الملائكة. وفي «ر، ش»: إلّا وهبطت الملائكة. وما في المتن من «ج، ب، ي».
4) في «س» يستغفرون.
5) الأرَجُ : نفحة الريح الطيبة. تهذيب اللغة 11: 184 - أرج.
6) في «ج، ب، ي»: السماء.
7) في «ب» وحاشية «ر» في نسخة زيادة: قال الله تبارك وتعالى: إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ سورة فاطر 35 :10 .
8) أورده باختلاف وزيادة القمي في العقد النضيد : 25/ 9 ، ونقله المجلسي في البحار 38: 199/ 7 ، عن الفضائل، ولم يوجد في المطبوع، والروضة في الفضائل : 151 ، والنوري الطبرسي في مستدرك الوسائل :12 3/392، عن الفضائل .
9) في «س، ط ، ر، ش»: يرويه بإسناده عن.
10) النُّخيلة: تصغير نخلة، موضع قرب الكوفة على سمت الشام. معجم البلدان 5 : 11976/321
وفيك معجز محمّد فإنّا قد قرأنا في كتبنا القديمة: إنّ في هذه الأرض بعينها صخرة عليها مكتوب(1)أسماء عزيزة ، وإنّه يُظهرها عزيز، ولا يُخرجها من التراب إلّا عزيز ويخرجها(2)إلّا أبو تراب، فإن كنت كذلك فعرفنا موضعها.
فقال(عليه السلام): «اتبعوني»(3)فتبعه الناس واليهود حتّى دخل في البرّية فرأى تلال(4)رمل ، فقال : «انزلوا» فنزلوا، وهناك حفرٌ فيه ماء فتوضّأ وصلّى وبات يدعو الله، ولم ينم .
فلمّا كان عند الصبح هبّت ريح على الرمل(5)ونسفت إحدى تلال الرمل، فقال لليهود: «احفروا» فحفروا، وبانت صخرة عظيمة ، وليس عليها كتابة فقال لهم: «الكتابة في الصوب الذي على الأرض» فجاء خمسون(6)رجلاً ليقلبوها فلم يقدروا(7)، فتقدّم أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه(8)ورفعها وقلبها، فبانت الكتابة وهي بالعبرانية(9)، فحضر حَبرهم وقرأها ، وعليها مكتوب أسماء أصحاب
1) في «ط، س»: مكتوب عليها.
2) قوله: (من التراب إلّا عزيز، ولا يخرجها) أثبتناه من نسخة «ش».
3) في «ش»: قوموا معي.
4) في «س»: تل.
5) في «ب، ج، ي» زيادة: كما تهبّ في طريق مكّة.
6) في «ج، ب، ي»: أربعون.
7) في «ج، ب، ي»: فما أطاقوا.
8) في «س، ر، ط» فتقدّم عليّ (عليه السلام). وما في المتن من «ب، ج، ي».
9) في «ج، ب، ي» بالعبري، وفي «ش»: بالعبرية.
الشرائع: آدم(1)وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمّد صلوات الله عليهم.
فأسلم اليهود على يده وقالوا: إنّك مذكور عندنا، وإنّك(2)تُقتل غيلة، وتدفن في هذه الأرض.
فقال(عليه السلام) : كَانَ ذلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً (3)»(4).
يرفعه إلى عليّ بن محمّد بن جمهور ، عن أبيه، عن جعفر بن بشير،
موسى بن جعفر(عليهم السلام)(5)قال : إن أمير المؤمنين علي بن ابي طالب(عليه السلام)(6)كان يسعى في أرض صلبة من صفاء (7)صلد(8)، فإذا هو بدرّاج(9)بها، فعجب
1) في «ط» زيادة: ونوح.
2) في «ب، ج، ي»: (فأسلم اليهود وقالوا عند إسلامهم : مذكور أيضاً في التوراة إنّك) وما في المتن من «ر، ط، س، ش».
3) سورة الإسراء 17: 58 . وهذا السطر أثبتناه من «ج، ب» .
4) أورده الطبري في نوادر المعجزات 40 / 15 ، عن عمّار بن ياسر باختلاف، وحسين بن عبدالوهاب في عيون المعجزات: 31، شاذان بن جبرئيل في الفضائل: 587/25 ، عن الأربعين لابن أبي الفوارس، عن عبد الله بن خالد بن سعيد بن العاص، باختلاف وكذلك التستري في إحقاق الحق :8 734 ، عن سعيد بن العاص.
5) في «ر ، س، ط، ش»: يرفعه إلى موسى بن جعفر(عليه السلام)، وما في المتن من «ب، ج، ي».
6) في «ج، ب، ي» من دون اسم الإمام.
7) (من صفاء) أثبتناه من «ر، ط، س، ش»
8) الصلد : الصلب الأملس الذي لا يُنبت المحكم والمحيط الأعظم 8: 288 - صلد.
9) الدُرّاج: طائر أسود، باطن الجناحين وظاهرهما أغبر، وهو طائر مبارك كثير النتاج، مبشر بالربيع، وهو القائل : بالشكر تدوم النِّعم، وصوته مقطع على هذه الكلمات، تطيب نفسه على الهواء الصافي وهبوب الشمال، ويسوء حاله بهبوب الجنوب حتّى إنّه لا يقدر على الطيران، والدُّرَّاج يطلق على الذكر والأُنثى. انظر حياة الحيوان الكبرى للدميري 1 : 476 - 477 .
منه(1)لأنّ الدُّرَّاج(2)لا يكون إلّا في أرض معشبة(3)، فصاحه بيده(4)، فجاء حتّى سقط بين يديه، فمدّ يده وأخذه، فصار الدُّرَّاج يحرِّك منقاره ويصيح غير صياحه(5)فألقاه من يده(6)، فجعل يتمرّغ بين يديه، ثمّ انتصب وأوماً إليه وجعل يحرّك(7)منقاره ، وأمير المؤمنين يقول له : نعم نعم، فطار الدرّاج وهو يقول(8)بلسان فصيح (9): عليّ عليّ عليّ.
وزاد في هذا الحديث ابن أُخت أُمّ سلمة وقال: منهم من قال(10): إنّ الدرّاج كان ملكاً، و ومنهم من قال: كان جنّيّاً»(11).
1) في «ط»: فتعجب، وفي «ر ، س، ش»: (فعجب) ، وما في المتن من «ب، ج، ي».
2) في «ط، ر، س، ش»: لأنّه، وما في المتن أثبتنا: ( منه لأنّ الدُّرَّاج) من: «ج، ب، ي».
3) في «ط، ر، ش»: إلّا في العشب . وفي «س»: إلّا في عشب. وما في المتن من «ب، ج، ي».
4) في «ط. ر»: فصاح به، وفي «س»: فصاح له. وما في المتن من «ج، ب، ي».
5) في «ط ، ر ، س، ش»: فصاح غير صياح الدراريج. وفي «س»: الدراج. وما في المتن أثبتنا: (فصار الدراج يحرّك منقاره ويصيح غير صياحه) من «ج، ب، ي».
6) ( من يده) أثبتناه من «ج، ب، ي».
7) في «س، ط، ر، ش»: وحرّك. وما في المتن أثبتنا (وجعل يحرّك) من «ج، ب، ي».
8) في «ط، ر، ش ي» وطار الدراج وهو يقول . وفي «س»: والدرّاج يقول. وفي «ج»: فطار الدرّاج كان وهو يقول . وفي «ب»: فصار الدرّاج وهو يقول وما في المتن تلفيق بين «ج، ط، ر».
9) (بلسان فصيح) أثبتناه من «ج، ب، ي».
10) في «ط، ر»: فمن النّاس من حدّث . وفي «س»: فمن الناس من يقول، وفي «ش»: فمن الناس من حدس. وما في المتن أثبتناه من «ج، ي، ب».
11) لم أعثر على هذا الحديث في المصادر.
يرفعه إلى رفاعة، قال: حدّثني(1)جميع بن عمر(2)، قال: دخلت على عائشة مع أبي - وأنا غلام - فذكرنا لها علیاً(عليه السلام) قالت : ما رأيت رجلاً أحبّ إلى رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) منه(3).
يرفعه إلى سعد بن عبادة الأنصاري(4)قال : سمعت رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) يقول: سمعت أخي جبرئيل (عليه السلام)(5)يقول : لو اجتمع الناس على حبّ علي بن أبي طالب(عليه السلام) لما خلق الله النار»(6).
1) رفاعة، قال: حدّثني أثبتناه من «ج، ب، ي». وفي «ب» زيادة بعد حدّثني: عمّي.
2) في «ط»: جميل بن عمرة ، وفي «س ، ر، ش»: جميع بن عمرة وما في المتن من «ج، ب».
3) أورده أبو يعلى في المسند :8 270/ 4858 ، النسائي في السنن الكبرى 5: 8496/139، بسنديهما عن جميع بن عمير، قال: دخلت مع أمي على عائشة، وباختلاف ابن عبد البر في الاستيعاب 1897:4 ، عن جميع بن عمير. طبعة دار الجيل.
4) في «ج، ب، ي»: يرفعه إلى عبادة الأنصاري.
5) في «ط» يقول: إن جبرئيل (عليه السلام). وفي «س، ر»: يقول : جبرئيل (عليه السلام). وما في المتن من «ج، ب، ش، ي».
6) أورده الصدوق في الأمالي 755 / 1016 ، وفيه: ولاية عليّ ابن شيرويه في فردوس الأخبار 3: 373 / 5135 ، الخوارزمي في المناقب: 67 / 39 ، ومقتل الحسين(عليه السلام): 38، الطبري في بشارة المصطفى: 127 / 73 الإربلي في كشف الغمة 1: 199 ، الديلمي في إرشاد القلوب 2 : 49 ، العلامة الحلّي في كشف اليقين 225، ابن أبي جمهور في عوالي اللثالي 4: 86 / 101. والكل بأسانيدهم عن ابن عبّاس.
وهذا الحديث قد ورد في كثير من كتب الأحاديث المسندة المعنعنة(1).
يرفعه إلى ابن الأبقع الأسدي - وكان من غلمان أمير المؤمنين(عليه السلام)(2)- قال: كنّا مع أمير المؤمنين(عليه السلام) في فلاة، فجاء اللّيل فطلب موضعاً يأوي إليه، فنزل ونزل من مكان، وكان راكب بغلة، فنزل عنها وقعد، ووقفت أنا لازم شكيمة البغلة(3)، فما كان إلّا ساعة وإذا بالبغلة ترفع أُذنيها وتخبط بيديها ثمّ جذبتني، فأحسّ أميرالمؤمنين (عليه السلام) بالحركة فاستيقظ - وكان نائماً (4)وقال: «ما هذا»؟ .
فقلت: قد شخصت البغلة ورفعت أُذنيها ، فنظر إليها(5)، وقال: قد أحسّت بالسبع وربّ الكعبة(6)وقام متقلِّداً سيفه وجعل يخطو(7)، فرأى السبع فصاح به فوقف وتقدّم إليه، فجعل السبع يلحس رجليه ويفعل كما يفعل السِّنّور(8)من
1) هذه الفقرة أثبتناها من «ب، ج».
2) قوله: (وكان من غلمان أمير المؤمنين(عليه السلام)) أثبتناه من «ج، ب، ي».
3) في «ر، س، ط، ش» فنزل ونزل الناس وأخذت بشكيمة بغلته. وما في المتن أثبتناه من «ج، ب، ي».
4) قوله: (وكان نائماً) أثبتناه من «ج، ب، ي».
5) قوله: (ورفعت أُذنيها فنظر إليها) أثبتناه من «ج، ب، ي».
6) في «س، ر، ط، ش» : قد أحست بسبع وما في المتن من «ج، ب، ي».
7) قوله: (وجعل يخطو) أثبتناه من «ج، ب، ي».
8) السِّنّور : حيوان متواضع ألوف خلقه الله تعالى لدفع الفأر، وله أسماء كثيرة منها: الضيون والخيدع والخيطل، وهذه الأسماء للذكر . حياة الحيوان الكبرى للدميري 1 : 576 .
القرقرة(1)فلزم أُذنه وقال له: «ما الّذي جاء بك إلينا» فسمعنا من السبع كلاماً (2)وهمهمة فالتفت إلينا وقال: «أتدرون ما يقول السبع »(3)قلنا: لا والله، بل خفنا منه(4)قال: «إنّه قد استأذنني أن يمضي الليلة(5)ويأكل سنان بن وابل(6)بالقادسية(7)، وأخبرني(8)أنّه مسلّط(9)على من يبغض(10)محمّداً وآل محمّد(عليه السّلام)، وإنّ هذا سناناً حاربني بصفّين بعد أن عاهدني ونكث(11).
ثمّ قال للسبع : امض لشأنك، فمضى السبع، وبتنا تلك الليلة، ورجع أمير المؤمنين(عليه السلام)(12)إلى مستقره(13)فجاء الخبر من القادسية: إن السبع أكل سناناً عند
1) في «س»: القراقرة. وفي «ب»: الخرخرة.
2) في «س» زيادة: لا نفهم، وفي «ر»: لا يُفهم
3) السبع) أثبتناه من «ب، ج، ي».
4) قوله: (والله، بل خفنا منه) أثبتناه من «ج، ب، ي».
5) في «ط» باللّيل. وفي «س، ر» الليل. وما في المتن من «ج، ب، ش، ي».
6) سنان بن وابل: وهو ممّن أفلت من حرب صفّين ينزل القادسية. هذا التعريف من المصادر التي نقلت الحديث من أربعين بن أبي الفوارس
7) القادسية: موضع بينه وبين الكوفة خمسة عشر فرسخاً. وفيه كانت الحرب بين المسلمين والفرس. معجم البلدان 4 : 331 / 9350 . وفيه أيضاً حصلت معركة صفّين بين أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام) ، وبين معاوية اللعين.
8) في «ط، س، ر» وأخبر. وما في المتن من «ج، ب، ش، ي».
9) في «ج، ب، ي»: (متسلّط )، وما في المتن أثبتناه من «ش، ط، ر، س».
10) في «ش»: (مبغضي).
11) في «س، ط ر »: بصفين وعاهدني وغدر . وفي «ش»: بسيفي، وما في المتن من «ج، ب، ي».
12) (أمير المؤمنين(عليه السلام)) لم يرد في «ج، ب، ي».
13) في «س»: مقره.
صلاة الفجر وهو على سطح داره مضطجع ، فأكله ولم يترك منه سوى رأسه(1).
فمضى من كان مع عليّ(عليه السلام) إلى القادسية وأخبروا أهلها بما جرى لعلي(عليه السلام) مع السبع(2).
بالإسناد قال: أخبرنا الإمام الحافظ جعفر بن سعيد بن محمّد بن محمود المشاط، قال: أخبرني والدي، قال: حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن أبي بكر، قال: حدّثنا القاضي أبو سعيد بن أحمد المرزباني، عن حمزة السابوري، عن محمّد بن جرير الطبري، بأسانيدهم إلى عطاء بن يسار ، الى ابن عبّاس(3): إن عليّاً (عليه السلام)كلّم صخرة ووقف عليها فأخبرته(4)أنّ تحتها عين ماء قد سُدّت بها، وكان أصحابه قد هلكوا من العطش وأشرفوا على التلف(5)، فقال: «إنّ هذه الصخرة أخبرتني أنّ تحتها عين مسدودة»(6)فجاء جماعة من الرجال(7)ليرفعوها فلم يقدروا (8)، فجاء أمير
1) من قوله: (عند صلاة الفجر) إلى هنا أثبتناه من «ج، ب، ي».
2) أورده بتفصيل شاذان بن جبرئيل في الفضائل : 497 / 212 ، الروضة في الفضائل : 157، الشامي في الدر النظيم : 296 ، عن الأربعين لابن أبي الفوارس القمي في العقد النضيد: 139 / 100 ، ابن طاووس في اليقين: 254 / 88 و 394 / 143 ، عن الأربعين لابن أبي الفوارس، وعنه في بحار الأنوار 41 : 232 / 5 .
3) في «س، ط ، ر، ش» يرفعه إلى ابن عبّاس قال وما أثبتناه في المتن من سند فهو من «ج، ب، ي».
4) في «ط»: فأخبرني، وفي «س، ر»: فأخبرتني، وما في المتن من «ج، ب، ش، ي».
5) قوله: (وأشرفوا على التلف) أثبتناه من «ج، ب، ي».
6) في «ط، ر، س، ش»: عين ماء. وما في المتن من «ج، ب، ي».
7) ( من الرجال) أثبتناه من «ج، ب، ي».
8) في «ط، ر»: فما قدروا، وفي «س»: فما يقدروا ، وما في المتن من« ب، ج، ي».
المؤمنين(عليه السلام) ورفع الصخرة ، ففاض الماء من تحتها(1)وروى الناس ، وسقى(2)الجيش وخيولهم وكراعهم وملأوا الروايا(3)وتركها على حالها(4).
بإسناده(5)إلى المقداد بن الأسود الكندي، قال: كنت مع رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)
وهو متعلّق بأستار الكعبة ويقول : «اللّهمّ اعضدني واشدد أزري(6)، واشرح صدري، وارفع ذكري» فنزل جبرئيل(عليه السلام) وقال: «اقرأ: أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ مَدْرَكَ ه وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ ، وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ(7)بعلي صهرك(8)، فقالها النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم) لابن(9)مسعود فألحقها في مصحفه(10)، وأسقطها عثمان بن عفان(11)(12).
1) ( من تحتها) أثبتناه من «ج، ب، ي».
2) (الناس وسقى) أثبتناه من «ج، ب، ي».
3) قوله: (خيولهم وكراعهم وملأوا الروايا) أثبتناه من «ج، ب، ي».
4) لم نعثر له على مصدر.
5) في «س، ط، ر، ش»: يرويه بإسناده.
6) في «س»: وشد أزاري. وفي «ط، ر، ب، ش، ي»: وشد ازري. وما في المتن من «ج».
7) سورة الشرح 94: 1 - 4
8) (صهرك) لم ترد في «س، ج، ب، ي». وفي «ش»: (بصهرك).
9) في «ر ، ط، س، ش»: فأقرأها النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم) ابن مسعود وما في المتن من «ب، ج، ي».
10) في «ط» بمصحفه وما في المتن من بقية النسخ.
11) (عثمان بن عفان) لم يرد في «س». وفي «ب، ج، ي»: عثمان.
12) أورده شاذان بن جبرئيل في الفضائل: 431 / 184 ، الروضة في الفضائل: 147 ، وعن الفضائل المجلسي في بحار الأنوار 36: 116 / 63 .
بإسناده(1)إلى أُمّ المؤمنين عائشة، قالت: كنت يوما عند رسول الله (صلّی الله علیه وآله وسلّم)فمدح أبا بكر(2)وأثنى عليه.
ثمّ مدح عمر(3)وأثنى عليه(4)وأمسك، قلت له: يا رسول الله(5)، ما أراك تمدح عليّاً ؟ قال مه يا عائشة، أرأيت من يمدح نفسه، وكانت فاطمة (عليها السلام)حاضرة.
وهذا الحديث مع موضوعيّته(6)ملئت به(7)كتب الحديث المسندة المعنعنة بالروايات(8)الصحيحة.
وروي من طريق آخر: إنّ فاطمة(عليها السلام) قالت له : «أراك تمدح أبا بكر وعمر ولم تمدح علياً (عليه السلام)!؟ فقال لها: «يا فاطمة(9)أرأيت من يمدح نفسه(10)»(11)
والله أعلم بحقائق الأُمور وتصاريف الدهور.
1) في «س، ط ، ر»: يرويه بإسناده. وفي «ش»: يرفعه.
2) في «ط» فمنّ على أبي أبا بكر . وفي «ش» فمدح أبي أبا بكر وما في المتن من «ج، ب، ر، س».
3) في «ر، ط» على عمر.
4) في «ج، ب، ي» زيادة: ثمّ مدح عثمان.
5) (يا رسول الله) أثبتناه من «ج، ب».
6) قوله: (مع موضوعيته) أثبتناه من «ط».
7) في «ط» زيادة الكتب.
8) إلى هنا تنتهي نسخة «س».
9) ( يا فاطمة) لم ترد في «ج، ب، ي».
10) إلى هنا تنتهي نسخة «ر، ج، ب، ي».
11) لم نعثر له على مصدر.
فهرس الآيات القرآنية
سورة البقرة (2)
الآية الكريمة ....رقمها... الصفحة
اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي الله الموت.........73....10 وَسِعَ كُرْسِيَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ..... ....255.....27 سورة المائدة (5)
إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا .........55....35 سورة الاسراء (17)
كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً.... ....58.....59 سورة الكهف (18)
وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ. .........18....16 سورة سبأ (34)
لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ ...........3......27 سورة الشورى (42)
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ .......11....27 سورة النجم (53)
وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى...........1-4.....41 سورة الجن (72)
قُل أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ. ............1.....47
سورة اليل (92)
فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى ...........5-6....53 سورة الشرح (94)
أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ............. وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ...1-4....65 سورة القارعة (101)
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَة ...........6-9....46
الحديث.... القائل .....الصفحه
الآن لا بأس عليك، خذ جملك واعقره في...... أمير المؤمنين(عليه السلام)....44
أتدرون لم سُمّي الصيحاني صيحانياً.....أمير المؤمنين(عليه السلام). ....20
أتدرون ما يقول السبع......أمير المؤمنين(عليه السلام).....63
أخبرني عن أول دم وقع على وجه الأرض...... اسقف نجران....27
أخبرني يا عمر عن بقعة في الأرض طلعت.... اسقف نجران....26
إذا كان يوم القيامة نصب لك منبر عن.... رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) ....31
اذهبوا إلي علي بن أبي طالب وقصّوا ..... عمر بن الخطاب ....24
أرأيت إذا جاء الليل أين يكون النهار ....أمير المؤمنين(عليه السلام)....26
أصدقني صورة الحال وذكري في التوراة....رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) ...54
إلهي أنت أحييت ميت بني اسرائيل.... أمير المؤمنين(عليه السلام)....10
أمّا العلامة والشامة فهي هذه. .... رسول الله (صلّی الله علیه وآله وسلّم)....55
أمّا الوضح فإنّه من دعوة دعاها علىّ .....أنس بن مالك ....14
امض معه وأصلح بين القوم وذكّرهم...... رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)...48
أمطرت المدينة مطراً، فخرج رسول .......صعصعة ....44
إن الله تعالى اختار لي ولأهل بيتي....رسول الله (صلّی الله علیه وآله وسلّم)...28
إن الله تعالى ألقى في روعي أنّ.....رسول الله (صلّی الله علیه وآله وسلّم)...28
إنّ الله تعالى خص العليا (عليه السلام).....رسول الله (صلّی الله علیه وآله وسلّم)....40
إنّ الله من على الّذين هداهم بي......رسول الله (صلّی الله علیه وآله وسلّم) .....56
إنّ الله يحبّ من عباده أهل الحقّ.....رسول الله (صلّی الله علیه وآله وسلّم) .....46
إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب...الامام الكاظم(عليه السلام) ....59
إنّ حبّ علي حسنة لا يضرّ معها .....جبرائيل (عليه السلام) ....30
إنّ عليّاً كلّم صخرة ووقف .....ابن عباس....64
إنّ قريتك أسفار لها نهر فيه علق كبار ....... أمير المؤمنين(عليه السلام)....52
إن كان الثور هجم على الحمار وهو غافل ....... أمير المؤمنين(عليه السلام) ....22
إن كنت الوصي وفيك معجز محمد فإنّا.....اليهود ....58
إن كنت كتمتها بعد وصية رسول....أمير المؤمنين(عليه السلام)....17
إنّ لكلّ واحد من الصحابة جنّة ولعليّ..........رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)....53
إن الله تعالى حقاً لا يعلمه إلا أنا وهذا ...........رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)....37
إنّ هذه الصخرة أخبرتني أنّ تحتها عين...........أمير المؤمنين(عليه السلام) .....64
إنّه قد استأذنني أن يمضي الليلة ويأكل.......أمير المؤمنين(عليه السلام) .....63
إنّه لمّا تشاجر موسى والخضر....التوراة .....11
إنّه من الجن ، وذكر أنّ ولده قتله.....أمير المؤمنين(عليه السلام)....43
إنّها من أهل النار ......أمير المؤمنين(عليه السلام)....34
إنهم لا يردّون السلام إلا على نبي أو............ رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)....17
إني كنت يوم أحد جالساً وقد فرغنا.....رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) ....30
أيها الناس، إنّ الله عزّ وجلّ يباهي .......رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم).....19
بأبي أنتما وبأبي أبوكما وبأبي أمّكما......رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)....19
باهيت اليوم بعليّ ملائكتي وهو ...... قدسي .....30
بخمس خصال: أحدها: إنّي كنت جالساً .......رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)....29
بينا أنا والخضر على شاطئ البحر إذ...... موسى الكليم(عليه السلام) ....12
بينا نحن جلوس عند رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم).....ابو سعيد الخدري....47
بينما رجلان جالسان في زمن عمر بن.....كعب الأحبار ....24
تحدّثوني أم أحدّثكم.........رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)....17
تعبت يا علي تحدّثني أم أُحدّثك....رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) ....48
جاء رجل من أهل البصرة إلى علي بن..... زيد بن علي(عليه السلام) .....32
حضرت مجلس أنس بن مالك و وهو..... سالم بن ابي الجعد .....13
الحق لا يغطّى الحق لا يغطّى..... عمر بن الخطاب ....25
الحمد لله الذي منّ عليَّ بمن يقضي......رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)....22
خرجت أنا ورسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) إلي صحراء..... أمير المؤمنين(عليه السلام)....20
زنوا هذا الحديد فإنّه بوزن هذا القيد..... أمير المؤمنين(عليه السلام)....25
سأُناجي الليلة ربّي وأسأله أن يأتي بآية...........رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)....39
ستأتي إليك امرأة وأنت تخطب الناس..... رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)....33
ستدركون صلاة العصر مع رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)....أمير المؤمنين(عليه السلام)....17
السجود الله وإنّما تكلّم بإذن الله تعالى....أمير المؤمنين(عليه السلام)....11
شكرك الله فوق سبع سماواته ......رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)....48
حبّي عمود ميزان العالم وحبّ ....رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)....46
العلم...........أمير المؤمنين(عليه السلام).....27
فأخبرني عن شيء في أهل الدنيا يؤخذ منه........ اسقف نجران....26
فاطمة بهجة قلبي، فاطمة بضعة مني......رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)....23
فضل عليّ على هذه الأمة كفضل شهر.....رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) ....22
قد فرضت الصلاة ووضعتها .....قدسي ....30
قد وعدني ربّي أن يبيّن في هذه اللّيلة.......رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم).....39
قدم أسقف نجران على عمر لأداء الجزية.....أنس بن مالك...26
كان أمير المؤمنين(عليه السلام)يخطب على.....الصادق(عليه السلام).......42
كان رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)في مسجده .....جابر بن عبد الله.....19
الكتابة في الصوب الذي على الأرض...... أمير المؤمنين(عليه السلام)......58
كنّا جلوساً عند رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم).....جابر الانصاري.....34
كنّا عند رسول الله إذ جاء أعرابي. ....سلمان الفارسي....29
كنّا عند رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) ذات يوم إذ..... أمير المؤمنين(عليه السلام)....27
كنّا عند علي بن أبي طالب(عليه السلام).... زيد بن أرقم وعمار .....50
كنّا مع أمير المؤمنين(عليه السلام)في فلاة فجاء...... ابن الأبقع الأسدي ....62
كنا مع رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) بفناء الكعبة إذ خرج ... سعد بن أبي وقاص.....49
كنت جالساً بين يدي أمير المؤمنين علي(عليه السلام).........ميثم التمار ....7
كنت مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام)......... عبد الله بن خالد....57
لا ألهم حبّه إلّا لمن أُحبّه، ولا ألهم بغضه......... قدسي ....30
لا تغضب ، أنا أجيبه، فمتى غضبت .. .... أمير المؤمنين(عليه السلام) ....27
لا تقتلوه وأوسعوا له فلن يضر أحداً منكم..... أمير المؤمنين(عليه السلام)....42
لست أريد انا إلا أن تقول جهراً .....رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) ....54
لِمَ لا تردوا على صحابة رسول الله السلام؟ ....أمير المؤمنين(عليه السلام)....16
لمّا أسري بي وكشفت لي الجنّة .....رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)....45
لمّا خلق الله تعالى آدم سأل ربه أن يريه من.....رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)....41
لمّا رجع أمير المؤمنين من قتال .....الإمام الحسين(عليه السلام) .....37
لمّا رجعنا من حجة الوداع جلسنا .....عبد الله بن عباس.....56
لمّا فتح النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم)خيبر قيل له: إنّ بها خَبراً.....عبد الله بن أبي أوفى.....39
لمّا فتح النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم) مكة واستقام له....العسكري(عليه السلام).....39
اللهمّ أطعمنا شيئاً من فاكهة الجنة..... رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)....45
اللهم اعضدني واشدد أزري واشرح صدري...رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم).....65
اللهمّ إنّ علياً كان في طاعتك فردّ علينا..........رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)......39
لو اجتمع الناس على حبّ علي بن أبي طالب....جبرائیل(عليه السلام)....61
لو لا أنه لا يأكل من ثمار الجنة في الدنيا إلاّ ......رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)....45
ما رأيت رجلاً أحب إلى رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) منه ......عائشة ....61
ما رفع الله الغيث عن بني اسرائيل إلّا..... النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم)....28
ما صلّى في هذه الأرض نبيّ ولا وصيّ نبيّ...... أمير المؤمنين(عليه السلام)....37
ما من قوم اجتمعوا يذكرون فضل محمد ........ رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)....57
ما هذه الضجّة.... أمير المؤمنين(عليه السلام)....50
مرّ علي بن أبي طالب(عليه السلام) على نفر ....أبو هريرة ....36
معاشر الناس، إنّ الله ساق اليكم ثواباً .......... رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)...35
معاشر الناس، من فيكم اليوم عمل خيراً .......رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) ....35
من قضايا أمير المؤمنين أنّ ثوراً قتل....الإمام الحسین(عليه السلام) ....21
مه يا عائشة، أرأيت من يمدح نفسه......رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) ....66
نحن ما نقول أنّه دم هابيل لمّا قتله أخوه.......أمير المؤمنين(عليه السلام). ...27
نسمّيه الصيحاني لأنّها صاحت بفضلي.....رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)....20
هذا قتله عمه حريث، وسببه أنّه زوّجه.......... أمير المؤمنين(عليه السلام)....10
هو البحر الذي انفلق لموسى، وقعت......... أمير المؤمنين(عليه السلام)....26
والذي جعلني من المنظرين إنّني لا أُحبّ ....... ابلیس....49
وجبت لابن عمّي الغرف وأنزل الله فيه ........ رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)....35
وجدنا في ذخيرة أحد حواري المسيح(عليه السلام) .....عبد الملك بن سليمان ....11
وهذا أيضاً من بركاتك يا حيدر ....الأعرابي .....36
یا ابلیس، لمن تحبّ ولمن تبغض .....رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)....49
يا أنس، ابسط البساط وأمر الصحابة أن......رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)....15
يا أهل البصرة، والله ما قتل علىّ مسلماً.....زين العابدين(عليه السلام)....32
يا علي، من سرّه أن يلقى الله وهو......رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) ....18
يا عمر، أنتم تقولون : إنّ الله جنّة عرضها .....اسقف نجران ....26
يا فاطمة، أرأيت من يمدح نفسه......رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)....66
يا معشر قريش، لِمَ إذا ذكر آل النبي......رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)....36
فهرس المعصومين (عليهم السلام)
الإسم.......رقم الحديث
آدم(عليه السلام)....33،20
إبراهيم - إبراهيم الخليل (عليه السلام).....33،16
داوود(عليه السلام) .....30
الخضر(عليه السلام) .....2
هارون(عليه السلام) ....6،2
عیسی(عليه السلام) ......33
رسول الله = محمد = النبي = النبي المصطفى(صلّی الله علیه وآله وسلّم).. ،11،9،8،7،6،5،4،3،18،17،16،15،14،12،25،24،23،22،20،19،32،31،30،29،27،26،40،39،36،35،33
علي بن أبي طالب = علي = أمير المؤمنين = سيد الأوصياء(عليه السلام) 1 ، 3، 4، 5، 6، 7، 10، 11، ،18 ،17 ،16 ، 15 ، 14 ، 13 ،22، 23، 25 ، 21 ،20 ، 19 ،26 ، 27 ، 28 ، 33، 34، 36 ،38،37
فاطمة الزهراء(عليه السلام)....40،25،9
الحسن(عليه السلام).....25،5
الحسين = سيد الشهداء = الحسيني بن علي(عليه السلام).....25،18،15،8،7،5،4
علي بن الحسين (عليه السلام)= زين العابدين.....18،15،8،4
محمد بن علي الباقر = الباقر (عليه السلام).....18،8،4
جعفر بن محمد الصادق - الصادق(عليه السلام).....21،12،9،8،4
موسى بن جعفر = موسى - الكاظم(عليه السلام)....34،33،4
علي بن موسى الرضا(عليه السلام) ....7،4
الحسن بن علي العسكري(عليه السلام)...19
الإسم ....رقم الحديث
أبان بن تغلب الكندي....21
إبراهيم بن أدهم بن علقمة ....23
ابن الأبقع الأسدي ....37
ابن شاذان ....21
ابن عباس....13،38
ابن مسعود .....39
أبو الزبير ....16
ابو الفوارس احمد بن حمزة النيلي....3
ابو امامة ....25
ابو بكر ....40،22
ابو سعيد الخدري....26
ابو سعيد بن احمد المرزباني ....38
أبو صالح ....14
أبو هريرة ....17
ابو وائل ....20
اسحاق الأزرق....2
اسقف نجران ...11
الأعمش ....20،3
ام سلمة ....32
انس بن مالك ....11،3
جابر بن سميع ....21
جابر بن عبد الله الانصاري = جابر.....16،9،6،5
جبرئيل(عليه السلام)....39،36،14
جويرية ....18
جعفر بن بشير ....34
جعفر بن سعيد بن محمد بن محمود المشاط ....38
جميع بن عمر .....35
جميل بن صالح ....9
حريث ....1
حمزة السابوري....38
حوّاء ....11
خالد ....12
رفاعة ....35
زيد بن أرقم ....28
زيد بن علي(عليه السلام) ....15
زيد بن العوام ....25
سالم بن أبي الجعد....3
سعد بن أبي وقاص....27
سعد بن عبادة الانصاري....36
سعيد بن محمد بن محمود المشاط....38
سفيان الثوري .....3
سلمان الفارسي ....14
سنان بن وابل ....37
سهل بن سعد الساعدي ....24
شريح بن عبيد الحضرمي ....10
شعبة ....15
صعصعة بن صوحان ....22
عائشة ....40،35
عبد الله بن أبي أوفي ....30
عبد الله التنوخي ....22
عبد الله بن حماد الأنصاري....8
عبد الله بن خالد بن سعيد بن العاص ....33
عبد الله بن رافع ....29
عبد الله بن سنان...8
عبد الله بن عباس ....31
عبد الله بن مسعود ....20
عبد الرحمن بن عوف....23
عبد الملك بن سليمان ....2
عثمان بن عفان ....39
عرفطة ....26
عطاء بن يسار....38
عكرمة ....13
العلاء بن رزین....18
عمار بن خالد ....2
عمار بن ياسر .....28
عمر = عمر بن الخطاب ....40،11،10،8
عمرو بن حريث ....15
غيلان بن طارق ....11
الفضل بن يسار ....18
قابیل ....11
كعب الأحبار....10
محمد بن أحمد التبريزي....18
محمد بن ادريس الشافعي ....18
محمد بن أبي بكر (ابو عبد الله)....38
محمد بن جرير الطبري ....38
محمد بن جمهور ....34
محمد بن الحسن الطوسي ...1.9
محمد بن الحسين الاسترآبادي....20
محمد بن خالد ....12
محمد بن شعیب ....17
محمد النوفلي ....4
محمود بن عبد اللطيف الخجندي ....17
المقداد بن الأسود الكندي ....39
مهدي بن سابق ....7
ميثم التمار (ابو جعفر)....1
نافع ....32
النعمان بن ثابت الكوفي ....30
هابیل ....11
وائل ....32
وهب ....12
الإسم .....رقم الحديث
آل النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم) = آل محمد(عليهم السلام)....37،32،17،15
أصحاب الجمل ....15
أصحاب صفين ....15
أهل البصرة ...15
أهل النهروان ....18
بنو اسرائیل ....30،13
عرب الشام ...28
قریش 26،17
الكروبيّين ....12
اليهود ....33
الإسم ....رقم الحديث
أُحد ....14
أرض الضرم....26
بابل ....18
بدر ....14
البصرة ....15
جبال فاران....30
حفّان ....21
خیبر....30
دار عطّاف بن أسد....28
الركن اليماني ....27
الشام ...28،3
صحراء المدينة....6
صفين ....37
عرفات ....30
القادسية ....37
الكعبة ....39،27
الكوفة ....33،28،21،1
المدينة ....22
مسجد رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)....3
مسجد الكوفة ....21
مسجد النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم)....31
مكة ....19
النخيلة .....33
هندق ....3
وادي الاطواد....26
1 - إحقاق الحق: سيد نور الله الحسيني التستري - ت 1019 هـ - مكتبة آية الله العظمى السيد المرعشي(قدس سره الشریف) - قم المقدسة .
2- الأربعون حديثاً: الشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي البحراني - ت 1121 هـ - تحقيق ونشر سيد مهدي الرجائي - قم المقدسة - 1417هـ.
3- إرشاد القلوب: الحسن بن أبي الحسن الديلمي - ق 8 هـ - تحقيق سيد هاشم الميلاني - دار الاسوة - قم المقدسة - 1424هـ.
4- الإستيعاب في معرفة الأصحاب : يوسف بن عبد الله بن محمّد بن عبد البر - ت 463 هـ- تحقيق علي محمد البجاوي - دار الجيل - بيروت - 1413هـ.
5- الأعلام: خير الدين الزركلي - ت 1396هـ - دار العلم للملايين – بيروت 1984هـ.
6 - الامالي : ابو جعفر الصدوق محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي - ت 381 هـ - تحقيق ونشر مؤسسة البعثة - قم المقدسة - 1417هـ.
7-الأمالي: شيخ الطائفة ابو جعفر محمد بن الحسن الطوسي – ت 460 هـ - تحقيق ونشر مؤسسة البعثة - قم المقدسة - 1414هـ.
8- الأنوار الساطعة في المائة السابعة: الشيخ آقا بزرك الطهراني – 1388 - تحقيق نجله علي تقي المنزوي - دار الكتاب العربي – بيروت – 1972هـ.
9 - بشارة المصطفى: ابو جعفر محمد بن أبي القاسم الطبري - ق 6 هـ - تحقيق جواد القيومي – مؤسسة النشر الاسلامي - قم المقدسة - 1422هـ.
10- بصائر الدرجات: المحدث ابو جعفر محمد بن الحسن الصفار - ت 290 هـ - مؤسسة الأعلمي – طهران – 1404هـ-.
11- تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة : شرف الدين سيد علي الحسيني الاسترآبادي - ق 10 هـ - تحقيق ونشر مدرسة الإمام المهدي عجل الله فرجه - قم المقدسة - 1407هـ.
12 - تاریخ بغداد: الحافظ احمد بن علي الخطيب البغدادي - ت 463 هـ - دار الكتاب العربي - بيروت.
13 -تاريخ مدينة دمشق: ابن عساكر ابو القاسم علي بن الحسن الشافعي- ت 571 هـ - تحقيق علي شيري - دار الفكر - بيروت –1415هـ.
14 - التراث العربي في خزانة مخطوطات مكتبة السيد المرعشي(قدس سره الشریف): سيد أحمد الحسيني - مكتبة آية الله العظمى السيد المرعشي(قدس سره الشریف) – قم المقدسة - 1414هـ.
15- تفسير العياشي: ابو النضر محمد بن مسعود بن عياش السلمي السمر قندي - ق هـ - المكتبة العلمية الاسلامية - طهران - .
16 - تقريب المعارف: ابو الصلاح تقي بن نجم الحلبي - ت 447 هـ - تحقيق ونشر فارس تبریزیان - قم المقدسة - 1417هـ.
17 - تهذيب الاحكام: شيخ الطائفة ابو جعفر محمد بن الحسن الطوسي دار الكتب الاسلامية - طهران - 1390هـ .
18 - تهذيب اللغة : ابو منصور محمد بن أحمد الأزهري - ت 370 هـ - تحقيق عبد السلام محمد هارون - الدار المصرية – القاهرة – 1384هـ.
19 - حياة الحيوان الكبرى: كمال الدين محمد بن موسى الدميري - ت 808 هـ . منشورات الشريف الرضي - قم المقدسة - 1364ش.
20- الخرائج والجرائح: قطب الدين الراوندي – ت 573هـ – تحقيق ونشر مؤسسة الامام المهدي عجل الله فرجه - قم المقدسة – 1409هـ.
21 خصائص أمير المؤمنين(عليه السلام): الشريف الرضي محمد بن الحسين الموسوي البغدادي – ت 406 هـ - تحقيق د. محمد هادي الاميني - مجمع البحوث الاسلامية - مشهد المقدسة - 1406هـ.
22 - الخصال: ابو جعفر الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن بابويه – ت 381هـ - مؤسسة النشر الاسلامي - قم المقدسة - 1403هـ-.
23- الدر النظيم: جمال الدين يوسف بن حاتم الشامي - ق 7 هـ - تحقيق ونشر مؤسسة النشر الاسلامي - قم المقدسة - 1420هـ.
24- الذريعة إلى تصانيف الشيعة: الشيخ آقا بزرك الطهراني – ت 1388 هـ - دار الأضواء – بيروت.
25- ذيل مرآة الزمان: قطب الدين موسى بن محمد اليونسي – ت 726هـ – دار الكتاب الاسلامي – القاهرة – 1413هـ.
26 - رجال البرقي: ابو جعفر أحمد بن أبي عبد الله البرقي - ت 280 هـ – جامعة طهران - 1342ش.
27 -رجال الطوسي: شيخ الطائفة ابو جعفر محمد بن الحسن الطوسي – ت 460 هـ - المكتبة الحيدرية - النجف الاشرف – 1381هـ.
28 -رجال النجاشي: ابو العباس أحمد بن علي النجاشي الأسدي الكوفي - - ت 450 تحقیق سيد موسى الشبيري الزنجاني - مؤسسة النشر الاسلامي - قم المقدسة 1407هـ-.
29 - الروضة في الفضائل : لأحد علماء الإمامية - ق 7 هـ - الطبعة الحجرية – مصورة
من مكتبة آية الله العظمى السيد المرعشي النجفي(قدس سره الشریف)– قم المقدسة.
30 -السنن الكبرى: ابو عبد الرحمن احمد بن شعيب النسائي – ت 303هـ - تحقيق
عبد الغفار البنداري وسيد كسروى حسن - دار الكتب العلمية – بيروت – 1411هـ.
31۔ السنن الكبرى: احمد بن الحسين بن علي البيهقي - ت 458 هـ - تحقيق محمد بن القادر عطار - دار الكتب العلمية - بيروت - 1424هـ.
32- سير أعلام النبلاء: شمس الدين محمد بن احمد الذهبي – ت 748 هـ - تحقيق – - حسين الأسد - مؤسسة الرسالة – بيروت – 1405 هـ.
33- شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار(عليهم السلام) : القاضي ابو حنيفة النعمان بن محمد التميمي المغربي - ت 363 هـ - تحقيق سيد محمد الحسيني – مؤسسة النشر الاسلامي - قم المقدسة - 1409هـ.
34- الصحاح: ابو نصر اسماعيل بن حماد الجوهري - ت 393هـ - تحقيق اميل بديع
يعقوب - دار الكتب العلمية – بيروت – 1420هـ.
35- الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف : رضي الدين ابو القاسم علي بن موسى بن طاووس - ت 664 هـ - تحقيق سيد علي عاشور - مؤسسة الاعلمي – بيروت – 1420هـ.
36- العقد النضيد والدرّ الفريد: محمد بن الحسن القمي - ق 7 هـ - تحقيق علي أوسط الناطقي - دار الحديث - قم المقدسة - 1423هـ.
37- علل الشرائع : ابو جعفر الصدوق محمد بن علي بن حسين بن بابويه القمي - ت 381 هـ - المكتبة الحيدرية - النجف الاشرف - 1385 هـ.
38- عوالي اللئالي العزيزية: الشيخ محمد بن علي الإحسائي (ابن أبي جمهور ) - ت 940هـ - تحقيق آقا لا مجتبى العراقي - مطبعة سيد الشهداء - قم المقدسة - 1403هـ.
39 -عيون أخبار الرضا(عليه السلام) : أبو جعفر الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن بابويه -
ت 381 هـ - انتشارات جهان - طهران.
40 - عيون المعجزات الشيخ حسين بن عبد الوهاب - ق 5 هـ - مكتبة الداوري - قم المقدسة .
41 - الغيبة : شيخ الطائفة ابو جعفر محمد بن الحسن الطوسي - ت 460 هـ - تحقيق شيخ عباد الله الطهراني وشيخ علي أحمد ناصح - مؤسسة المعارف الاسلامية - قم الم المقدسة - 1411هـ.
42- فردوس الأخبار: ابو شجاع شيرويه بن شهردار الديلمي – ت 509 هـ – تحقيق سيد بن بسيوني زغلول - دار الكتب العلمية – بيروت – 1406هـ.
43 -الفضائل : ابو الفضل شاذان بن جبرئيل القمي - ق 6 هـ - تحقيق محمد الموسوي وعبد الله الصالحي - مؤسسة ولي العصر للدراسات – قم المقدسة - 1422هـ.
44- الفيض القدسي : المحدّث حسين بن محمد النوري الطبرسي - 1320هـ – ضمن بحار الأنوار جزء 102 - مؤسسة الوفاء - بيروت - 1403هـ.
45- قادتنا كيف نعرفهم: السيد محمد هادي الحسيني الميلاني - ت 1395هـ - تحقيق السيد محمد علي الميلاني - نشر مؤسسة آل البيت - قم المقدسة - 1413هـ.
46- قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان: ابو البركات المبارك بن الشعار الموصلي - ت 654 هـ - تحقيق كامل سلمان الجبوري - دار الكتب العلمية – بيروت – 1426هـ.
47- قواعد العقائد: خواجه نصير الدين الطوسي - ت 673 هآ - دار الأضواء – بيروت - 1405 هـ (ضمن تلخيص المحصل).
48 -كشف الغمة في معرفة الأئمة(عليهم السلام) : ابو الحسن علي بن عيسى الاربلي - ت 692 هـ - تحقيق علي آل كوثر - المجمع العالمي لأهل البيت(عليهم السلام) - قم المقدسة - 1426هـ.
49 -كشف اليقين: العلامة الحلي الحسن بن يوسف بن المطهر - تحقيق حسين در كاهي - وزارة الارشاد الاسلامي - طهران - 1411هـ.
50- كنز الدقائق : الميرزا محمد بن محمد رضا المشهدي - ت 1125 هـ - تحقیق آقا مجتبى العراقي - مؤسسة النشر الاسلامي - قم المقدسة - 1407هـ.
51 - اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية: الفاضل المقداد بن عبد الله السيوري- ت 826هـ - تحقيق ونشر مجمع الفكر الاسلامي - قم المقدسة - 1424هـ.
52 -مائة منقبة : المحدث ابو الحسن محمد بن احمد القمي (ابن شاذان) - ق 4 . تحقیق شیخ نبیل رضا علوان - الدار الاسلامية - قم المقدسة - 1409 هـ.
53- المحتضر : الشيخ عز الدين الحسن بن سليمان الحلّي - ق 9هـ - تحقيق مشتاق 9 صالح المظفر - مكتبة العلامة المجلسي – قم المقدسة – 1430هـ.
54 - المحكم والمحيط الأعظم : ابن سيده ابو الحسن علي بن اسماعيل المر - ت 458 هـ - تحقيق عبد الحميد هنداوي - دار الكتب العلمية - بيروت 1421هـ.
55 - مدينة المعاجز : السيد هاشم البحراني - ت 1107 هـ - تحقيق عزة الله المولائي - مؤسسة المعارف الاسلامية - قم المقدسة - 1413هـ.
56- مستدرك الوسائل :المحدث ميرزا حسين النوري الطبرسي-ت 1320هـ- تحقيق ونشر مؤسسة آل البيت(عليهم السلام) - 1407هـ .
57- مسند أبي يعلى: الحافظ احمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي - ت 307هـ - تحقيق حسين سليم أسد - دار المأمون للتراث - دمشق - 1404هـ.
58- مشارق أنوار اليقين: الحافظ رجب بن محمد بن رجب البرسي الحلّي - ت 813 هـ - انتشارات الشريف الرضي - قم المقدسة - 1422هـ.
59 -معجم البلدان: ابو عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي - ت 626 هـ - تحقيق
فريد عبد العزيز الجندي - دار الكتب العلمية - بيروت.
60 - معجم رجال الحديث: السيد ابو القاسم الخوئي - ت 1413هـ - الطبعة الخامسة - 1413 هـ - بيروت.
61- معجم مؤلفي الشيعة: علي الفاضل النائيني النجفي - وزارة الارشاد الاسلامي - طهران - 1405هـ.
62 - مقتل الحسين(عليه السلام): ابو المؤيد الموفق بن احمد المكي أخطب خوارزم - تحقيق الشيخ محمد السماوي - مكتبة المفيد - قم المقدسة .
63- المقنع في الإمامة: عبد الله بن عبد الله السدآبادي – ق 5 هـ – تحقيق شاكر شبع – مؤسسة النشر الاسلامي - قم المقدسة - 1414هـ.
64 - من لا يحضره الفقيه: ابو جعفر الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي - ت 380هـ - تحقيق ونشر مؤسسة النشر الاسلامي - قم المقدسة - 1404هـ.
65 - المناقب: الموفق بن احمد بن محمد المكي الخوارزمي - ت 568 هـ - تحقيق شيخ مالك المحمودي – مؤسسة النشر الاسلامي - قم المقدسة – 1411هـ.
66 - مناقب آل أبي طالب : ابو جعفر محمد بن علي بن شهر آشوب المازندراني -ت 588 هـ - تحقيق د. يوسف البقاعي - دار الاضواء – بيروت – 1412هـ.
67 - منهاج اليقين في اصول الدين: العلّامة الحلّي الحسن بن يوسف بن المطهر - ت 726 هـ - تحقيق ونشر محمد رضا الانصاري - قم المقدسة - 1416هـ.
68- المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي: يوسف بن تغري بردي الأتابكي - ت 874 هـ - تحقيق د. محمد محمد أمين - الهيئة المصرية – القاهرة - 1984هـ.
69 - موسوعة مؤلفي الإمامية : إعداد ونشر مجمع الفكر الاسلامي - قم المقدسة - 1420هـ.
70 - نهج الإيمان: زين الدين علي بن يوسف بن جبر - ق 7 هـ - تحقيق سيد احمد الحسيني - مجتمع الامام الهادي(عليه السلام) - قم المقدسة - 1418هـ.
71- نوادر المعجزات: ابو جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبرسي - ق 5 هـ - تحقيق ونشر مدرسة الإمام المهدي عجل الله فرجه - قم المقدسة - 1410هـ.
72- الوافي بالوفيات: صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي - ت 764 هـ هلموت ريتر - دار فرانز شتاينر - فيسبادن – 1381 هـ.
73-وسائل الشيعة المحدث الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي- ت 1104 هـ. تحقيق ونشر مؤسسة آل البيت(عليهم السلام) - 140هـ.
74- وفيات الأعيان: ابو العباس أحمد بن محمد بن خلكان - ت 681 هـ - تحقيق د. احسان عباس - دار صادر - بيروت - 1398هـ.
75 - اليقين: رضي الدين علي بن موسى بن طاووس - ت 664هـ - تحقيق الانصاري - مؤسسة الثقلين - بيروت - 1410هـ.
كلمة القسم...5
مقدمة التحقيق....7
ترجمة المؤلّف ....20
الحديث الأوّل: اعتراف الميت على قاتله بدعاء امير المؤمنين(عليه السلام).....7
الحديث الثاني: صياد يخبر موسى والخضر ببعثة النبي ووصيه(عليهم السلام) ....11
الحديث الثالث: العمى أصاب أنس بن مالك بسبب كتمانه فضيلة البساط لأمير المؤمنين(عليه السلام)...13
الحديث الرابع: من أراد أن يلقى الله عز وجل وهو عنه راض فليتولّى علي بن ابي طالب(عليه السلام) .... 18
الحديث الخامس: من أطاع النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم)في عترته جعله معه في درجته ....19
الحديث السادس: النخل يصيح بفضل النبي وعلي فسمي صيحانيا....20
الحديث السابع: قضاء أمير المؤمنين(عليه السلام)في ثور قتل حمارا في زمن النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم)....21
الحديث الثامن: طوبى لمن أحب علياً(عليه السلام)ونصره وأطاعه ....22
الحديث التاسع: أئمة أهل البيت(عليهم السلام)أُمناء الله وحبله الممدود بينه وبين خلقه ....23
الحديث العاشر : في معادلته(عليه السلام) المسألة الفيزيائية في معرفة وزن قيد من الحديد.....24
الحديث الحادي عشر : أجوبة أمير المؤمنين(عليه السلام)لأسقف نجران عن مسائل عويصة ....26
الحديث الثاني عشر : سبعون ألف ملك اختارهم الله تعالى يطوفون بقبر النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم) و قبور أهل بيته(عليهم السلام) ... 28
الحديث الثالث عشر : من أبغض علياً(عليه السلام)الرفع الله البركة منه....28
الحديث الرابع عشر: رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)يحث امّته على محبّة علي بن ابي طالب(عليه السلام)....29
الحديث الخامس عشر : إخبار رسول(صلّی الله علیه وآله وسلّم) عليا بصفات امرأة تأتيه وتذمّه...32
الحديث السادس عشر : تصدق أمير المؤمنين(عليه السلام) بخاتمه وقصة الفقير وشعره....34
الحديث السابع عشر : توبيخ النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم) لقوم ذكر عندهم علي بن ابي طالب(عليه السلام) فقست قلوبهم .... 36
الحديث الثامن عشر: رد الشمس في أرض بابل لعلي(عليه السلام) كي يتم صلاته.....37
الحديث التاسع عشر : تعيين الوصايا الرسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) ليلة فتح مكة ....39
الحديث العشرون: آدم(عليه السلام) يطلب من ربه أن يريه ذريته ....41
الحديث الحادي والعشرون: مكالمة امير المؤمنين(عليه السلام)لثعبان جاءه يشتكي من رجل من الأنصار قتل ولده....42
الحديث الثاني والعشرون فاكهة من السماء تنزل على رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)في إسرائه ....44
الحديث الثالث والعشرون: رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)يرى قصرا لعلي(عليه السلام) .....45
الحديث الرابع والعشرون: إن الله يحب اهل الحق وأن الحق مع علي(عليه السلام) .....46
الحديث الخامس والعشرون: حب رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)ميزان العالم وحب علي(عليه السلام)....46
الحديث السادس والعشرون عليه الله يصلح بين طائفتين من الجن ....47
الحديث السابع والعشرون: إبليس لا يحب محب عليه(عليه السلام)ولا يبغض مبغضيه....49
الحديث الثامن والعشرون: أمير المؤمنين لا ينقذ بقضائه فتاة من تهمة عظيمة.....50
الحديث التاسع والعشرون : لعلي(عليه السلام) جنتان من دون بقية الصحابة ....53
الحديث الثلاثون: حبر من الأحبار يذكر صفات النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم)من التوراة....54
الحديث الحادي والثلاثون: رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)يوصي أمته بعترته ويبكي لما يجري عليهم ...56
الحديث الثاني والثلاثون: ما اجتمع قوم يذكرون فضل محمد وآل محمد إلا وملائكة السماء تستغفر لهم ....57
الحديث الثالث والثلاثون: خمسون يهودياً يسلموا على يد أمير المؤمنين(عليه السلام) لما اراهم من معاجزه .. 57
الحديث الرابع والثلاثون: كلام أمير المؤمنين(عليه السلام)مع الدراج....59
الحديث الخامس والثلاثون: أحب الناس الى رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) امير المؤمنين(عليه السلام) .....61
الحديث السادس والثلاثون: لم يخلق الله النار لو اجتمع الخلق على حب علي(عليه السلام)....61
الحديث السابع والثلاثون: الأسد يستأذن من أمير المؤمنين(عليه السلام) بأكل سنان بن خالد ............ 62
الحديث الثامن والثلاثون: الصخرة تخبر عليا (عليه السلام)بان تحتها عين ماء مسدودة....64
الحديث التاسع والثلاثون: الطالب النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم)من الباري عز وجل بأن يجعل له عضدا وناصراً..... 65
الحديث الأربعون: إثبات النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم) بأن عليا هو نفسه ....66
فهرس الآيات القرانية ....67
فهرس الأحاديث.....69
فهرس المعصومين(عليهم السلام)....75
فهرس الأعلام ....77
فهرس القبائل والجماعات.....83
فهرس الأماكن والبقاع ....85
فهرس مصادر الكتاب ....87
فهرس المحتويات ....95
اسم الكتاب .....تأليف
1-السجود على التربة الحسينية.... السيد محمد مهدي الخرسان
2-زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) باللغة الانكليزية
3-زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) باللغة الأردو .....
4-النوران - الزهراء والحوراء (عليهما السلام) - الطبعة الأولى.... الشيخ علي الفتلاوي
5-هذه عقيدتي - الطبعة الأولى....الشيخ علي الفتلاوي
6-الإمام الحسين (عليه السلام) في وجدان الفرد العراقي.....الشيخ علي الفتلاوي
7-منقذ الإخوان من فتن واخطار آخر الزمان....الشيخ وسام البلداوي .
8-الجمال في عاشوراء ....السيد نبيل الحسني
9-ابك فإنك على حق ....الشيخ وسام البلداوي
10-المجاب بردّ السلام .....الشيخ وسام البلداوي
11-ثقافة العيدية ....السيد نبيل الحسني
12-الأخلاق (تحقيق: شعبة التحقيق) جزآن ....السيد عبد الله شبر
13-الزيارة تعهد والتزام ودعاء في مشاهد المطهرين....الشيخ جميل الربيعي
14- من هو؟ .....لبيب السعدي
15-اليحموم أهو من خيل رسول الله أم خيل جبرائيل؟ ....السيد نبيل الحسني
16-المراة في حياة الإمام الحسين (عليه السلام)....الشيخ علي الفتلاوي
17-ابو طالب عليه السلام ثالث من اسلم....السيد نبيل الحسني
18-حياة ما بعد الموت (مراجعة وتعليق شعبة التحقيق) ....السيد محمد حسين الطباطبائي
19-الحيرة في عصر الغيبة الصغرى.... السيد ياسين الموسوي
20-الحيرة في عصر الغيبة الكبرى ....السيد ياسين الموسوي
21 - 23 حياة الإمام الحسين بن علي (عليهما السلام) - ثلاثة اجزاء ....الشيخ باقر شريف القرشي
24-القول الحسن في عدد زوجات الإمام الحسن (عليه السلام) ...الشيخ وسام البلداوي
25-الولايتان التكوينية والتشريعية عند الشيعة وأهل السنة .....السيد محمد علي الحلو
26-قبس من نور الإمام الحسين (عليه السلام)....الشيخ حسن الشمري
27-حقيقة الأثر الغيبي في التربة الحسينية.... السيد نبيل الحسني
28-موجز علم السيرة النبوية ....السيد نبيل الحسني
29-رسالة في فن الإلقاء والحوار والمناظرة .....الشيخ علي الفتلاوي
30-التعريف بمهنة الفهرسة والتصنيف وفق النظام العالمي (LC) ....علاء محمد جواد الأعسم
31-الأنثروبولوجيا الاجتماعية الثقافية لمجتمع الكوفة عند الإمام الحسين (عليه السلام) ..... السيد نبيل الحسني
32-الشيعة والسيرة النبوية بين التدوين والاضطهاد (دراسة) ......السيد نبيل الحسني
33-الخطاب الحسيني في معركة الطف - دراسة لغوية وتحليل ....... الدكتور عبد الكاظم الياسري
34-رسالتان في الإمام المهدي ....الشيخ وسام البلداوي
35-السفارة في الغيبة الكبرى.... الشيخ وسام البلداوي
36-حركة التاريخ وسننه عند علي وفاطمة عليهما السلام (دراسة).... السيد نبيل الحسني
37-دعاء الإمام الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء - بين النظرية العلمية والأثر الغيبي (دراسة) من جزءين ...... السيد نبيل الحسني
38-النوران الزهراء والحوراء عليهما السلام - الطبعة الثانية .....الشيخ علي الفتلاوي
39-زهير بن القين..... شعبة التحقيق
40-تفسير الإمام الحسين (عليه السلام ).....السيد محمد علي الحلو
41-منهل الظمآن في احكام تلاوة القرآن ....الأستاذ عباس الشيباني
42-السجود على التربة الحسينية ....السيد عبد الرضا الشهرستاني
43-حياة حبيب بن مظاهر الأسدي ....السيد علي القصير
44-الإمام الكاظم سيد بغداد وحاميها وشفيعها.... الشيخ علي الكوراني العاملي
45-السقيفة وفدك، تصنيف: أبي بكر الجوهري ....جمع وتحقيق باسم الساعدي
46-موسوعة الألوف في نظم تاريخ الطفوف - ثلاثة اجزاء ....نظم وشرح حسين النصار
47-الظاهرة الحسينية ....السيد محمد علي الحلو
48-الوثائق الرسمية لثورة الإمام الحسين (عليه السلام).....السيد عبد الكريم القزويني
49-الأصول التمهيدية في المعارف المهدوية ....السيد محمد علي الحلو
50-نساء الطفوف ....الباحثة الاجتماعية كفاح الحداد
51-الشعائر الحسينية بين الأصالة والتجديد.....الشيخ محمد السند
52- خديجة بنت خويلد أمة جمعت في امراة - 4 مجلد..... السيد نبيل الحسني
53-السبط الشهيد - البعد العقائدي والأخلاقي في خطب الإمام الحسين(عليه السلام).....الشيخ علي الفتلاوي
54-تاريخ الشيعة السياسي ....السيد عبد الستار الجابري
55-إذا شئت النجاة فزر حسينا ....السيد مصطفى الخاتمي
56-مقالات في الإمام الحسين (عليه السلام ).....عبد السادة محمد حداد
57-الأسس المنهجية في تفسير النص القرآني .....الدكتور عدي علي الحجار
58-فضائل أهل البيت (عليهم السلام) بين تحريف المدونين وتناقض مناهج المحدثين......الشيخ وسام البلداوي
59-نصرة المظلوم ....حسن المظفر
60-موجز السيرة النبوية - طبعة ثانية، مزيدة ومنقحة ......السيد نبيل الحسني
61-ابك فانك على حق - طبعة ثانية .....الشيخ وسام البلداوي
62-أبو طالب ثالث من أسلم - طبعة ثانية منقحة .....السيد نبيل الحسني
63-ثقافة العيد والعيدية - طبعة ثالثة ......السيد نبيل الحسني
64-نفحات الهداية - مستبصرون ببركة الإمام الحسين( عليه السلام)..... الشيخ ياسر الصالحي
65-تكسير الأصنام - بين تصريح النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم) وتعتيم البخاري .....السيد نبيل الحسني
66-رسالة في فن الإلقاء - طبعة ثانية .....الشيخ علي الفتلاوي
67-شيعة العراق وبناء الوطن ....محمد جواد مالك
68-الملائكة في التراث الإسلامي ....حسين النصراوي
69-شرح الفصول النصيرية - تحقيق: شعبة التحقيق ....السيد عبد الوهاب الأسترآبادي
70-صلاة الجمعة تحقيق الشيخ محمد الباقري ....الشيخ محمد التنكابني
71-الطفيات - المقولة والإجراء النقدي.... د. علي كاظم مصلاوي
72-أسرار فضائل فاطمة الزهراء (عليها السلام)....الشيخ محمد حسين اليوسفي
73-الجمال في عاشوراء - طبعة ثانية....السيد نبيل الحسني
74-سبايا آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).... السيد نبيل الحسني
75-اليحموم، - طبعة ثانية منقحة...... السيد نبيل الحسني
76-المولود في بيت الله الحرام: علي بن أبي طالب(عليه السلام) أم حكيم بن حزام؟...... السيد نبيل الحسني
77-حقيقة الأثر الغيبي في التربة الحسينية - طبعة ثانية..... السيد نبيل الحسني
78-ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)............... السيد نبيل الحسني
79-علم الإمام بين الإطلاقية والإشائية على ضوء الكتاب والسنة...... صباح عباس حسن الساعدي
80-الإمام الحسين بن علي عليهما السلام أنموذج الصبر وشارة الفداء...... الدكتور مهدي حسين التميمي
81-شهید با خمری .....ظافر عبيس الجياشي
82-العباس بن علي (عليهما السلام)...... الشيخ محمد البغدادي
83-خادم الامام الحسين (عليه السلام) شريك الملائكة..... الشيخ علي الفتلاوي
84-مسلم بن عقيل (عليه السلام)..... الشيخ محمد البغدادي
85-حياة ما بعد الموت (مراجعة وتعليق شعبة التحقيق ) - الطبعة الثانية ...........السيد محمد حسين الطباطبائي
86-منقذ الإخوان من فتن وأخطار آخر الزمان - طبعة ثانية........الشيخ وسام البلداوي
87-المجاب برد السلام - طبعة ثانية..........الشيخ وسام البلداوي
88- كامل الزيارات باللغة الانكليزية (Kamiluz Ziyaraat) ...........ابن قولويه
Inquiries About Shia Islam-89 ............... السيد مصطفى القزويني
90- When Power and Piety Collide..............السيد مصطفى القزويني
91- Discovering Islam .............السيد مصطفى القزويني
92-دلالة الصورة الحسية في الشعر الحسيني ..........د. صباح عباس عنوز
93-القيم التربوية في فكر الإمام الحسين (عليه السلام) ......حاتم جاسم عزيز السعدي
94-قبس من نور الإمام الحسن (عليه السلام) .......الشيخ حسن الشمري الحائري
95-تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء .........الشيخ وسام البلداوي
96-الشهاب الثاقب في مناقب علي بن أبي طالب (عليهما السلام) ..........الشيخ محمد شريف الشيرواني
97-سيد العبيد جون بن حوي........ الشيخ ماجد احمد العطية
98-حديث سد الأبواب إلا باب علي (عليه السلام) ....الشيخ ماجد احمد العطية
99-المرأة في حياة الإمام الحسين (عليه السلام) - الطبعة الثانية .....الشيخ علي الفتلاوي
100-وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وموضع قبره وروضته ....السيد نبيل الحسني