ghaemiyeh.com
سرشناسه : ابن جنی، عثمان بن جنی، 330-392ق.
عنوان و نام پديدآور : الخصائص / تألیف ابی الفتح عثمان بن جنی؛ تحقیق الدکتور عبدالحمید الهنداوی المدرس بکلیة دارالعلوم- جامعة القاهرة
مشخصات نشر : بیروت : دارالکتب العلمیة ، 1429ه = 2008م = 1386
مشخصات ظاهری : 3 جلد
يادداشت : عربی.
موضوع : زبان عربی -- صرف و نحو -- متون قدیمی تا قرن 14
شناسه افزوده: الهنداوی، عبدالحمید
توضیح : « الخصائص» تاليف ابوالفتح عثمان معروف به ابن جنی ( متوفى 392 ق) كه در آن اصول علم نحو بر پايه اصول فقه و كلام، اصل و منشأ زبان و آواشناسی مورد بررسى قرار گرفته است. كتاب در دو جلد منتشر شده است.كتاب مشتمل بر مقدمه اى به قلم محقق، دکتر عبدالحمید هنداوی ، مقدمه اى به قلم مولف و 162 باب است. مولف در نگارش كتاب روش حنفيه در اصول فقه را پيش گرفته است. بيشتر ابتكارات و نوآورىهاى او بر پايه قياس استوار است و به همين جهت مدعى است كه بسيارى از مسائل نحوى را بر اساس موازين اصول و كلام بنا نهاده است و خود او مىگويد كه هيچ يك از علماى بصره و كوفه پيش از او به اين امر توجه نكرده اند.
ابن جنى در اشتقاق لغت، مبحث جديدى به نام اشتقاق اكبر مطرح كرده است كه نتايج آن تا امروز ادامه دارد و هيچ يك از علماى لغت، توفيقى بزرگتر از اين بدست نياوردهاند، غالباً او را مؤسس و مبدع اين مبحث مىدانند.
بسم الله الرّحمن الرّحيم
1 - إذا رأيت شيئا من هذا النحو لا ينقاد لك فأحد أمرين : إمّا أنك لم تنعم النظر فيه جيدا ، وإمّا لأن لهذه اللغة أصولا وأوائل قد تخفى علينا. (1 / 513).
2 - الشىء إذا كان بحيث «لا أصل يسوغه ، ولا قياس يحتمله ، ولا سماع ورد به. فما كانت هذه سبيله وجب اطّراحه والتوقف عن لغة من أورده» (1 / 395).
3 - «ومعاذ الله أن ندّعى أن جميع اللغة تستدرك بالأدلة قياسا ، لكن ما أمكن ذلك فيه قلنا به ونبهنا عليه ؛ كما فعله من قبلنا ممن نحن له متبعون وعلى مثله وأوضاعه حاذون» (1 / 423).
4 - لو علم أن أهل المدينة باقون على فصاحتهم ولم يعترض شىء من الفساد للغتهم لوجب الأخذ عنهم كما يؤخذ عن أهل الوبر. (1 / 393).
5 - يحتجّ بالمولّدين فى المعانى دون الألفاظ ، كالمتنبى ، ثم قال : «فإن المعانى يتناهبها المولّدون ، كما يتناهبها المتقدمون». (1 / 79).
6 - الأصمعى لا يحتج بلغة الكميت ، ويقول عنه : «هذا جرمقانىّ من أهل الموصل ، ولا آخذ بلغته». (2 / 488).
7 - الأصمعى لا يحتج بلغة ذى الرّمّة ، ويقول عنه : (ذو الرّمّة طالما أكل المالح والبقل فى حوانيت البقّالين». (2 / 490).
8 - الأصمعى لا يحتج بلغة عبد الله بن قيس الرقيات ، ويقول عنه : «ذلك مخنّث ، ولست آخذ بلغته». (2 / 506).
9 - من عادة العرب أنهم إذا أعطوا شيئا من شىء حكما ما ، قابلوا ذلك بأن يعطوا المأخوذ منه حكما من أحكام صاحبه ؛ عمارة لبينهما ، وتتميما للشبه الجامع بينهما.(1 / 111).
10 - ما طال وأملّ بكثرة حروفه ، لا يمكن فيه من التصرف ما أمكن فى أعدل الأصول وأخفّها. (1 / 111).
11 - الشىء إذا اطّرد في الاستعمال وشذّ عن القياس ، فلا بدّ من اتّباع السمع الوارد فيه نفسه ، لكنه لا يتخذ أصلا يقاس عليه. (1 / 140).
12 - الشىء إذا ضعف فى القياس وشذّ فى الاستعمال ، فهو مرذول مطّرح.
(1 / 149 ، 140 ، 162).
13 - قد يخرج الشىء عن دلالته الوضعية ويشبّه بشىء آخر ، فيأخذ حكما إعرابيا جديدا ، أو يبقى على حكمه الأول. (165 ، 168).
14 - قد يترك الأخفّ ويستعمل الأثقل ؛ لضرب من الاستحسان. (1 / 169 - 177) ، (2 / 262 ، 263).
15 - الزائد لا عصمة له ، ولا يلزم له ما يلزم للأصليّ. (1 / 173).
16 - عناية العرب بمعانيها أقوى من عنايتهم بألفاظها ، فالمعنى عندهم هو المكرّم المخدوم ، واللفظ المبتذل الخادم ، ولذا اهتموا بإصلاح اللفظ لتحصين المعنى وتشريفه.(1 / 182 ، 204 ، 237 - 244 ، 253).
17 - إنما جىء بالإعراب عندهم للدلالة على اختلاف المعانى. (1 / 203).
18 - الفروع إذا تمكنت قويت قوّة تسوّغ حمل الأصول عليها ، وذلك لإرادتهم تثبيت الفرع والشهادة له بقوة الحكم. (1 / 210).
19 - الإجماع إنما يكون حجة إذا أعطاك خصمك يده ألّا يخالف المنصوص والمقيس على المنصوص ، فأمّا إن لم يعط يده بذلك فلا يكون إجماعهم حجّة عليه. (1 / 216).
20 - إذا دلّ الدليل فإنه لا يجب إيجاد النظير ، فإذا لم يقم دليل فإنك محتاج إلى إيجاد النظير ، وأما إن لم يقم دليل ولم يوجد نظير ، فإنك تحكم مع عدم النظير.(1 / 222 ، 265 ، 267).
21 - قد يرد عن العالم الواحد حكمان مختلفان فى المسألة الواحدة ، ولمعرفة أىّ الحكمين مختاره تفصيل. (1 / 227).
22 - قد تؤدّى الصنعة إلى حكم ما ، مثله مما يقتضى التغيير ، فإن أنت غيّرت صرت إلى مراجعة مثل ما منه هربت ، وهذا ما يعرف ب (الدّور). (1 / 231).
23 - إذا كنت أمام ضرورتين لا بدّ من ارتكاب إحداهما ، فينبغى أن تحمل الأمر على أقربهما وأقلّهما فحشا ، ويسمّى هذا (الحمل على أحسن القبيحين). (1 / 34).
24 - قد يعطى الشىء حكم شىء آخر إذا أشبهه لفظا ، وإن لم تكن العلّة قائمة بينهما.(1 / 235).
25 - إذا شاهدت ظاهرا يكون مثله أصلا أمضيت الحكم على ما شاهدته من حاله ، وإن أمكن أن تكون الحال فى باطنه بخلافه. (1 / 265).
26 - ليس كل ما يفسّر به معنى اللفظ صالحا لأن يعتدّ به فى تقدير الإعراب عند النحويين ، فإن أمكنك أن يكون تقدير الإعراب على سمت تفسير المعنى فهو ما لا غاية وراءه ، وإن تخالفا تقبّلت تفسير المعنى على ما هو عليه ، وصحّحت طريق تقدير الإعراب ؛ حتى لا يشذّ شىء منها عليك ، وإيّاك أن تسترسل فتفسد ما تؤثر إصلاحه. (1 / 291 ، 292).
27 - الأصول المفترضة للكلمات : منها ما لا يمكن النطق به أصلا ، ومنها ما يمكن على ثقل ، ومنها ما يمكن على غير ثقل ولكنهم رفضوه ، ومنها ما يمكن النطق به إلا أنه لم يستعمل للتعويض ، أو لأمر الصنعة إلى رفضه. (1 / 273 - 274).
28 - إذا تركت العرب أمرا لعلّة داعية إلى تركه وجب اتّباعها عليه ، ولم يسع أحدا بعد ذلك العدول عنه. (1 / 361).
29 - إذا ورد عن العربى استعمال مخالف لما عليه جمهور العرب ، نظر فى حال ذلك العربىّ وفيما جاء به ، وعلى ذلك يجرى الحكم. (1 / 372 - 375).
30 - ليس لك أن تردّ إحدى اللغتين بصاحبتها ؛ لأنها ليست أحقّ بذلك من رسيلتها ، لكن غاية ما لك فى ذلك أن تتخيّر إحداهما ، وتعتقد أن أقوى القياسين أقبل لها.(1 / 398).
31 - إذا قلّت إحدى اللغتين جدّا وكثرت الأخرى جدّا ، فإنك تأخذ بأوسعهما رواية ، وأقواهما قياسا. (1 / 398).
32 - لو أن إنسانا استعمل لغة قليلة عند العرب ، لم يكن مخطئا لكلام العرب ، لكنه يكون مخطئا لأجود اللغتين ، فإن احتاج إلى ذلك فى شعر قبل منه ، وكيف تصرفت الحال فالناطق على قياس لغة من لغات العرب مصيب غير مخطئ ، وإن كان غير ما جاء به خيرا منه. (1 / 400).
33 - إذا انتقل لسان العربى من لغته إلى لغة أخرى ، ينظر فى حال المنقول إليه ، فإن كان فصيحا أخذ به ، وإن كان فاسدا لم يؤخذ به ، ويؤخذ بلغته الأولى. (1 / 401).
34 - إذا سمع الشىء من فصيح ولم يسمع من غيره وجب قبوله ، وهو إما أخذه عمن سبق أو شىء ارتجله ، لكن لو جاء عن ظنين أو متّهم أو غير فصيح لم يقبل.(1 / 411).
35 - الأصول لقوّتها - يتصرّف فيها ، والفروع - لضعفها - يتوقّف بها ويقصر عن بعض ما تسوّغه القوة لأصولها. (2 / 9).
36 - الشئ قد يحمل على نقيضه ، كما يحمل على نظيره. (2 / 94 ، 95).
37 - الدليل إذا قام على شئ كان فى حكم الملفوظ به ، وإن لم يجر على ألسنتهم استعماله. (2 / 94 ، 95).
38 - كلّ حرف غير منقلب احتجت إلى قلبه ، فإنك حينئذ ترتجل له فرعا ، ولست تراجع به أصلا. (2 - 125).
39 - الأصول المنصرف عنها إلى الفروع على ضربين : أحدهما ما يمكن الرجوع إليه عند الحاجة ، والآخر ما لا يمكن الرجوع إليه ؛ لأن العرب انصرفت عنه.(2 / 127).
40 - الأصل أن تقرّ الألفاظ على أوضاعها الأول ، ما لم يدع داع إلى الترك والتحول.(2 / 219).
41 - إن كان لا بدّ من حذف واحد من شيئين ، حذف ما لا معنى له ، وبقى ما يدلّ على معنى وإن كان زائدا. (2 / 235 ، 236).
42 - قد يقتصر العالم على ذكر رأى فى مسألة يجوّز فيها رأيا آخر ، وإن كان ما تركه ضعيفا. (2 / 247).
43 - عامّة ما يجوز فيه وجهان أو أوجه ، ينبغى أن يكون جميع ذلك مجوّزا فيه ، ولا يمنعك قوة القوىّ من إجازة الضعيف أيضا. (2 / 297).
44 - العرب قد ترتكب الضرورة فى كلامها مع قدرتهم على تركها من غير إخلال.(2 / 297 ، 298).
45 - الأعرابى إذا قويت فصاحته ، وسمت طبيعته تصرّف وارتجل ما لم يسبقه أحدقبله به. (1 / 25).
46 - إذا ترادف الضدّان فى شىء من اللغة ، كان الحكم للطارئ ، فيزول حكم الأول.(2 / 299 ، 300 ، 301).
47 - دلالة الكلمات على ثلاث مراتب ، لفظية ، وصناعية ، ومعنوية - وهي فى القوة على هذا الترتيب. (2 / 328 - 330).
48 - الأصل أن يرتبط الحكم بعلّته وجودا وعدما ، ولكن قد يبقى الحكم مع زوال علّته ، وهذا قليل. (2 / 380 - 384).
49 - صاحب اللغة إن لم يكن له نظر ، أحال كثيرا منها وهو يرى أنه على صواب ، ولم يؤت من أمانته ، وإنما أتى من معرفته ، ونحو هذا : الشاهد إذا لم يكن فقيها ، يشهد بما لا يعلم وهو يرى أنه يعلم. (2 / 413).
50 - الفهم الجيّد لتصرف العرب فى كلاهما حقيقة أو مجازا ، هو الطريق الآمن لصحة العقيدة الدينية. (2 / 451 - 458).
51 - إذا تعارض المعنى وصنعة الإعراب ، أمسكت بعروة المعنى واحتلت لتصحيح الإعراب. (2 / 458 ، 463).
52 - قد يقع في الفاظ بعض العلماء تسمّح فى العبارة يوهم غير مرادهم أو غير مذهبهم ، فيحمله على ظاهره من ضعف نظره ، وخفى إدراكه عن أنه من تفسير المعنى دون اللفظ. (2 / 463 ، 465).
53 - قد يجمع العربى فى كلامه بين قويّ الكلام وضعيفه فى عقد واحد. (2 / 505 - 510).
54 - من المحال أن تنقض أول كلامك بآخره ، وذلك كأن تقول : (قمت غدا ، سأقوم أمس). (2 / 519 ، 522).
55 - الشىء إذا كان بحيث لا أصل يسوّغه ، ولا قياس يحتمله ، ولا سماع ورد به ، فما كانت هذه سبيله وجب اطّراحه والتوقف عن لغة من أورده. (2 / 7).
56 - مسألة واحدة من القياس أنبل وأنبل من كتاب لغة عند عيون الناس. (1 / 454).
57 - ما قيس على كلام العرب ، فهو من كلام العرب. (1 / 153 ، 356 ، 357 ، 358 ، 365 ، 367).
58 - القياس لا يمنع من إجراء تقديرين مختلفين لمعنيين مختلفين ، وهو فى كلام
العرب كثير فاش ، إنما الممتنع أن يكون التقديران والمعنى واحد. (1 / 342 - 347).
59 - ليس كل ما يجوز فى القياس يخرج به سماع ، فإذا حذا إنسان على مثلهم وأمّ مذهبهم ، لم يجب عليه أن يورد سماعا. (1 / 360 ، 361 ، 2 / 302).
60 - للإنسان أن يرتجل من المذاهب ما يدعو إليه القياس ، ما لم يلو بنصّ ، أو ينتهك حرمة شرع. (1 / 215).
61 - كلام العرب على ضربين : أحدهما ما لا بد من تقبّله كهيئته لا بوصيّة فيه (السماع) ، والآخر ما وجدوه يتدارك بالقياس فقنّنوه وفصّلوه (القياس) وقد وضعت قوانين القياس ليجرى عليها ما لم يرد عن العرب نصّا ، لا لتحفظ فى الكتب والصدور. (1 / 423).
62 - ليس كل ما يجوز فى القياس يخرج به سماع ، فإذا حذا إنسان على مثلهم وأمّ مذهبهم لم يجب عليه أن يورد سماعا ، ولا أن يرويه رواية. (1 / 360 ، 361).
63 - الأصمعىّ ليس ممن ينشط للمقاييس ، ولا لحكاية التعليل. (1 / 360).
64 - قالوا عن العجّاج ورؤبة : إنهما قاسا اللغة ، وتصرّفا فيها ، وأقدما على ما لم يأت به من قبلهما. (1 / 366).
65 - أعرابىّ سأله الكسائى عن (مطايب الجزور) ما واحده؟ فقال : مطيب - وضحك من نفسه ، إذ تكلف لهم ذلك من كلامه ، وأجراه على قياسهم ، لا على لغته هو. (1 / 366).
66 - وذكر أبو بكر أن منفعة الاشتقاق لصاحبه أن يسمع الرجل اللفظة فيشكّ فيها ، فإذا رأى الاشتقاق قابلا لها أنس بها وزال استيحاشه منها ، فهل هذا إلا اعتماد فى تثبيت اللغة على القياس؟. (1 / 367).
67 - ما جاء عن عربىّ مخالفا للسماع ولا يعاضده قياس ، ينبغى أن يردّ ، إذ لم يبق له عصمة تضيفه ، ولا مسكة تجمع شعاعه. (1 / 382).
68 - القياس إذا أجاز شيئا ، وسمع ذلك الشئ عينه ، فقد ثبت قدمه وأخذ من الصحة والقوة مأخذه ، ثم لا يقدح فيه ألا يوجد له نظير. (1 / 170).
69 - قد يقلّ الشئ وهو قياس ، ويكون غيره أكثر منه إلا أنه ليس بقياس ، الأول: نحو (شنئىّ) فى النسب إلى (شنؤءة) ، والثانى : نحو. ثقفيّ) فى النسب إلى
(ثقيف). (1 / 154 ، 155 ، 170).
70 - إذا أدّاك القياس إلى شئ ما ، ثم سمعت العرب قد نطقت فيه بشئ آخر على قياس غيره ، فدع ما كنت عليه إلى ما هم عليه ، فإن سمعت من آخر مثل ما أجزته فأنت فيه مخيّر. (1 / 156 ، 161 ، 162).
71 - الفصيح من العرب قد يتكلم باللغة ، غيرها أقوى فى القياس عنده منها - ورواية عمارة بن عقيل فى ذلك. (1 / 162 ، 370).
72 - ما أعرب من أجناس الأعجمية قد أجرته العرب مجرى أصول كلامها ، ألا تراهم يصرفون فى العلم نحو : آجرّ وإبريسم ، وجميع ما تدخله لام التعريف ، وذلك أنه لما دخلته الألف واللام أشبه أصول كلام العرب أعنى النكرات ، فجرى مجراها.(1 / 356).
73 - القياس إنما يجرى على الأقوى استعمالا ، كأن تبنى من (ضرب) على مثال جعفر فتقول : (ضربب) فهذا من كلام العرب ، أما لو بنيت منه على فيعل أو فوعل فقلت : (ضيرب أو ضورب) لم يعتقد ذلك من كلام العرب ، لأنه قياس على الأقل استعمالا والأضعف قياسا. (1 / 153).
74 - من الكلام ما هو مطّرد فى القياس والاستعمال جميعا ، وهو الغاية المطلوبة ، نحو : قام زيد. ومنه ما هو مطّرد فى القياس شاذّ فى الاستعمال ، نحو الماضى من (يذر ويدع) وهذا تتحامى فيه ما تحامت العرب ، وتجرى فى نظيره على الواجب فى أمثاله. ومنه ما هو مطرد فى الاستعمال شاذ فى القياس ، وهذا لا بدّ من اتّباع السماع فيه ولا يتّخذ أصلا يقاس عليه. ومنه ما هو شاذّ فى القياس والاستعمال جميعا ، نحو : تتميم (مفعول) فيما عينه واو ، وهذا لا يسوغ القياس عليه ولا يحسن استعماله إلا على وجه الحكاية ، فهو مرذول مطّرح. (1 / 138 - 141 ، 155 ، 160 ، 161 ، 162 ، 176 ، 177).
75 - اللغة التميمية فى (ما) أقوى قياسا ، وإن كانت الحجازية أسير استعمالا.(1 / 161).
76 - ما ورد شاذّا فى القياس مطّردا فى الاستعمال ، إنما جاءت أمثلته من الأجوف الواوىّ ، نحو : الحوكة ، والخونة ، ولا تكاد تجد شيئا من تصحيح نحو هذا فى الياء ، فلم يأت عنهم فى بائع وسائر : بيعة ولا سيرة. (1 / 161).
77 - قاسوا (فعولة) على (فعلية) عند النسب لمشابهتها إياها من عدّة أوجه. (1 / 154).
78 - مما ضعف فى القياس والاستعمال جميعا قول الشاعر : (له زجل كأنه صوت حاد). (1 / 163).
79 - لا تقل فى استقام : (استقوم) ولا فى استساغ : (استسوغ) ولا فى استباع: (استبيع) ولا فى أعاد : (أعود) - لو لم تسمع شيئا من ذلك - قياسا على قولهم: (أخوص الرّمث). (1 / 140).
80 - مما يجوز فى القياس ولم يرد به سماع الأفعال التى وردت مصادرها أو مشتقاتها ورفضت هى ، ومنها : الأين بمعنى الإعياء - ومدرهم ، ومفئود ، والويل ، والويح ، والويب. (1 / 386).
81 - القياس يجيز ذكر خبر المبتدأ فى (لعمرك ، وايمن الله). (1 / 388).
82 - فعل يفعل فى اللازم أقيس من فعل يفعل ، وعكس ذلك فى المتعدى ، ف (ضرب يضرب) إذن أقيس من (قتل يقتل) ، و (قعد يقعد) أقيس من (جلس يجلس).(1 / 375).
83 - القياس لا يمنع من ذكر مضارع للفعل (عار) فى قولهم : لا أدرى : أىّ الجراد عاره؟ وإن لم يرد به سماع. (1 / 388).
84 - القياس لا يمنع من ذكر حرف التعريف مع (أمس) مرادا به اليوم الذى قبل يومك ، وإن لم يرد به سماع. (1 / 388).
85 - مما يحتمله القياس ولم يرد به سماع كثير ، منه القراءات التى تؤثر رواية ولا تتجاوز ، لأنه لم يسمع فيها ذلك ، كقوله تعالى : (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ). (1 / 391 ، 392).
86 - القياس يقطع بأصالة جميع الأحرف فى (عنتر وعنبر وحنزقر وحنبتر وقرناس) إذ وقعت كلها موقع الأصول ، ولم يرد دليل يدل على زيادة أحدهما. (2 / 302).
87 - العدل فى الصفات - لقصد المبالغة - من (فعيل) إلى (فعال) لا يقاس على ما ورد من نحو : طويل وطوال ، فلا يقال : بطاء ، وشداد - معدولا عن : بطىء وشديد. (2 / 468).
88 - أجاز أبو الحسن إنابة غير المفعول مناب الفاعل مع وجود المفعول ، نحو : ضرب الضرب الشديد زيدا ، ونحوه. ثم قال : هو جائز فى القياس وإن لم يرد به
سماع. (1 / 391).
89 - إذا جاء اسم المفعول فالفعل نفسه حاصل فى الكف. (1 / 357).
90 - إذا صحّت الصفة فالفعل فى الكف. (1 / 159).
91 - اسم المكان والمصدر على وزن (المفعول) فى الرباعى قليل ، إلا أن تقيسه ، نحو : المدحرج ، والمقلقل ، والمكرم ، والممزّق. (1 / 364 - 366).
92 - «الأفعال لا تحذف (أى لا يدخلها الحذف الصرفى) ؛ إنما تحذف الأسماء نحو يد ودم وأخ وأب ، وما جرى مجراه». (1 / 419).
93 - الحروف يشتق منها ولا تشتق هى أبدا. (1 / 419).
94 - فى الانتقال من أصل إلى أصل آخر ، نحو : صبر وبصر وصرب وربص ، صورة الإعلال. (1 / 111).
95 - الضمة أثقل من الكسرة ، ولكنها أقوى منها ، وقد يحتمل للقوّة ما لا يحتمل للضعف. (1 / 114 ، 115).
96 - لا تجد فى الثنائى - على قلّة حروفه - ما أوّله مضموم إلا القليل ، وإنما عامّته على الفتح أو على الكسر ، ولا يرد على هذا نحو : (هم ومذ) فهما محذوفان من (همو ، ومنذ) ولا يرد (هو) ساكن الواو ، فهى ضمة مشبعة. (1 / 115).
97 - جميع ما جاء من الكلم على حرف واحد ، عامّته على الفتح إلا الأقلّ ، وقليل منه مكسور ، ولا تجد مضموما إلا همزة الوصل ، اضطرارا. (1 / 117).
98 - الطبيعة لا تحتمل وقوع الألف المدّة الساكنة بعد ضمة أو كسرة ، فلا بدّ من القلب. (1 / 130).
99 - من المستحيل جمعك بين الألفين المدّتين ، نحو أصل (كساء وقضاء). (1 / 130 ، 131 ، 132).
100 - الحرف الواحد لا يكون متحركا ساكنا فى حال. (1 / 131).
101 - لا يلتقى ساكنان إلا فى لغة العجم ، وقد يلتقى فيها ثلاث سواكن. (1 / 132).
102 - إذا ثبت المصدر - الذى هو الأصل - لم يتخالج شكّ فى الفعل الذى هو الفرع ، نحو قولهم : (العون) ولم يرد عنهم الثلاثىّ (عان) فكأنه ورد. (1 / 159).
103 - إذا صحّت الصفة فالفعل فى الكفّ. (1 / 159).
104 - إذا جاء اسم المفعول فالفعل نفسه حاصل فى الكفّ. (1 / 357).
105 - إذا أدّاك الاستعمال إلى نقض الغرض الذى سيق له الكلام ، لزم الامتناع منه ، نحو : حذف نون التوكيد ، وادّغام المثلين فى بناء الإلحاق ، وتوكيد الضمير المحذوف (عند أبى الحسن). (1 / 163).
106 - البدل من الزائد زائد ، وليس البدل من الأصل بأصل. (1 / 176).
107 - التكرير قد يجوز فيه ما لولاه لم يجز ؛ ألا ترى أن الواو لا توجد مفردة فى ذوات الأربعة إلا فى (ورنتل) ثم إنها قد جاءت مع التكرير مجيئا متعالّما. (1 / 173).
108 - إذا كان الفعل قد حذف فى الموضع الذى لو ظهر فيها لما أفسد معنى ، كان ترك إظهاره فى الموضع الذى لو ظهر فيه لأحال المعنى وأفسده أولى وأحجى. (1 / 213).
109 - البدل أعمّ تصرفا من العوض ، فكلّ عوض بدل ، وليس كلّ بدل عوضا. (1 / 276).
110 - ليس فى الكلام ما عينه ياء ولامه واو ، وأما (حيوة) علما و (الحيوان) فالواو فيهما بدل من الياء لضرب من الاتّساع. (1 / 267 ، 1 / 425).
111 - قول العلماء : الأصل فى قال : (قول) وفى شد : (شدد) وفى استقام : (استقوم) ونحو ذلك - ليس معناه أن هذا الأصل كان مستعملا فى وقت أوّل ، ثم غيّر ، وإنما معناه أن لو جاء مجىء غير المغيّر لوجب أن يكون مجيئه على ذلك. (1 / 269).
112 - قد يوهم تفسير الكلام إعرابا ، وإن كان الحقّ غيّره فى الصنعة. (1 / 291).
113 - المحذوف لعلّة كالثابت ، والعمل له ، إلا أن يعترض هناك من صناعة اللفظ ما يمنع منه. (1 / 293).
114 - الأصل مخالفة صيغة الماضى لصيغة المضارع ؛ إذ الغرض من صوغ هذه المثل إنما هو لإفادة الأزمنة. (1 / 372 - 375 ، 2 / 519).
115 - لو التقت همزتان عن وجوب صنعة للزم تغيير إحداهما. (1 / 393).
116 - ليس فى الكلام أصل عينه ولامه همزتان. (1 / 395).
117 - ما عينه واو ولامه ياء أكثر مما عينه ولامه ياءان ؛ ألا ترى أن باب (طويت
وشويت) أكثر من باب (حييت وعييت). (1 / 426).
118 - متى اجتمع معك فى الأسماء والأفعال حرف أصل ومعه حرفان مثلان لا غير ، فهى أصلان ، متصلان أو منفصلان (تفصيل ذلك). (1 / 433 - 436).
119 - إذا اتّفق اللفظان فى الحروف إلا حرفا واحدا ، فما أمكن أن يكونا جميعا أصلين لم يسع العدول عن ذلك ، إلا إن دلّ دليل على خلافه. (1 / 451 - 455).
120 - إذا جرّد حرف من معناه الموضوع له واستعمل استعمالا آخر ، اكتسب حكما نحويّا جديدا ، فخرج عن بنائه إلى الإعراب المستحق لوضعه الجديد ، ويعرف هذا ب (خلع الأدلة). (1 / 527 - 540).
121 - مجىء المضارع يشهد للماضى وإن لم يسمع ، قالوا : الأمر يحزننى ، ولم يقولوا : حزننى. (2 / 19).
122 - حرف العلة ضعيف لا يتحامل بنفسه ؛ لذلك قد تحذف حركته ، وقد يحذف هو نفسه فى النثر وفى الشعر. (2 / 78 ، 79).
123 - ليس فى الدنيا مرفوع يجوز تقديمه على رافعه. (2 / 160).
124 - عوامل الأسماء أقوى من عوامل الأفعال. (2 / 163).
125 - اعتلال اللام أقعد فى معناه من اعتلال العين ، ولذلك أدلّة. (1 / 241 ، 242 ، 243).
126 - إذا استوجبت الكلمة نوعين من التغيير ، فالقياس يسوّغك أن تبدأ بأىّ العملين شئت. (2 / 255).
127 - الأعلام يحتمل لها كثير من كلف الأحكام ، كتصحيح ما حقّه أن يعلّ ، وفكّ ما حقّه أن يدغم ، والعدول عن تصريف نظائره ، (2 / 274 ، 275).
128 - يقتصر فى الأوزان المحتملة للكلمة عليا الأوزان التى لها نظير موجود أو القريبة مما له نظير. (2 / 304 - 306).
129 - الأصل أن يدلّ الفعل أو الاسم على إثبات معناه ، لا على سلبه ، وقد خرج عن هذا الأصل ألفاظ. (2 / 310 - 315).
130 - الأسماء هى الأول ، الأفعال توابع وثوان لها ، وللأصول من الاتّساع والتصرف ما ليس للفروع. (2 / 315).
131 - ليس فى كلامهم نون ساكنة مظهرة بعدها لام ، إنما يكون ذلك فى الصنعة
النحوية فقط. (2 / 327).
132 - إذا حذفت العرب من الكلمة حرفا راعت حال ما بقى ، فإن كان مما تقبله أمثلتهم أقرّوه ، وإن خالف ذلك مالوا به إلى نحو صورهم. (2 / 341 - 345).
133 - أصل المدّ وأقواه وأعلاه وأنعمه وأنداه ، إنما هو للألف ، وإنما الياء والواو محمولان عليها فى ذلك. (2 / 353).
134 - الساكنان إذا التقيا من كلمة واحدة حرّك الآخر منهما ، وإنما يحرّك الأول منهما إذا كان من كلمتين. (2 / 414).
135 - قد يسلّط النفى على ما يتعلق بالشىء والمقصود نفى الشىء نفسه ، نحو : (أمر لا ينادى وليده) ، و (لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِ). (2 / 385 ، 511 ، 512).
136 - المضارع أسبق فى الرتبة من الماضى ، فإذا نفى الأصل كان الفرع أشدّ انتفاء. (2 / 520).
137 - ياء المتكلم تكسر أبدا ما قبلها. (1 / 395).
تعريف اللغة. (1 / 33).
تعريف النحو. (1 / 34).
تعريف الإعراب. (1 / 35).
[الهمزة] :
1 - ورد عن العرب إبدال الهمزة تاء فى (افتعل) وبابه ، قالوا : اتّمن ومتّمن ، واتّهل ، واتّخذ (فى رأى). (2 / 75).
2 - يرى صاحب (العين) أن الهاء فى قولهم : (هاتيت) بدل من الهمزة ، كما فى : هرقت. (1 / 287).
3 - أبدلوا من همزة (إنّ) هاء مع لام الابتداء ، فقالوا : لهنّك قائم. (1/ 318).
[التاء] :
4 - تقلب التاء فى (افتعل) دالا بعد الدال والذال والزاى ، نحو : ادّكر ، وادّعى ، وازدان. (1 / 496).
5 - تقلب التاء طاء فى (افتعل) وما يتصرف منه ، بعد أحرف الإطباق ، وقد حكاه خلف الأحمر على أصله بعد الضاد نحو : اضتقطت النّوى. (1 / 274).
[الثاء] :
6 - تابع : «أبو بكر» البغداديين فى أن الحاء الثانية في (حثحثت) بدل من ثاء ، وأصله (حثثت). (1 / 432).
7 - من إبدال الثاء فاء : ثمّ وفمّ. (2 / 206).
[الذال] :
8 - قلبوا الذال دالا فى غير بناء (افتعل) فقالوا : الذكر (جمع ذكر). (1 / 350).
[الراء] :
9 - قال «أبو بكر» فى (ثرثارة) : إن الأصل فيها (ثرّارة) فأبدل من الراء الثانية ثاء. (1 / 432).
[السين] :
10 - قد تبدل التاء من السين نحو : النّات ، وأكيات ، وستّ - فى : الناس ، وأكياس ، وسدس. وكذا (مرمريس) عند بعضهم. (1 / 431).
11 - الصنعة النحوية فى انتقال (سدس) إلى (ستّ). (2 / 230).
12 - قد تبدل السين شينا ، نحو : جعسوس وجعشوش. (1 / 453).
13 - قد تبدل السين صادا ، إذا وقعت قبل الحرف المستعلى ، نحو : (الصّوق) فى : السّوق ، و (صقت) فى : سقت. (1 / 497).
[الشين] :
14 - من رأى ابن جنى فيما حكى خلف الأحمر من قولهم : التقطت النوى ، واشتقطتّه ، واضتقطتّه - أن الضاد فى الأخير بدل من الشين ، وليس تصحيحا لتاء (افتعل) بعد الضاد ، كما صحت التاء مع الشين. (1 / 273 ، 2 / 516).
[الصاد] :
15 - قد تقلب الصاد زايا ، نحو : مزدر ، فى (مصدر). (1 / 497).
[الضاد] :
16 - أبدلوا الضاد لا ما فى (الطجع) وأصله (اضطّجع) وليس ذلك الإبدال بأصل. (1 / 110 ، 274 ، 2 / 516).
[الطاء] :
17 - أبدلوا الطاء سينا : فقالوا : فسطاط وفسّاط. (1 / 454).
[الظاء] :
18 - قلبوا الظاء طاء فى غير بناء (افتعل) فقالوا : الطّنّة ، أى الظّنّة. (1 / 350).
[العين] :
19 - يجوز عند ابن جنى أن تكون الهمزة فى (إنزهو) بدلا من العين ، وأصله (عنزهو). (1 / 247).
[الفاء] :
20 - من إبدال الفاء ثاء قولهم : الأثافىّ والأثاثى. (1 / 452).
[اللام] :
21 - يجوز أن تكون الضاد فى قولهم : اضتقطت النوى ، بدلا من اللام فى : التقطت. (2 / 129 ، 516).
[الميم] :
22 - من إبدال الميم باء قولهم : بنات مخر ، وبنات بخر (وفى ذلك خلاف). (1 / 452).
[النون] :
23 - من إبدال النون لا ما : خامل وخامن ، و: بل وبن (على خلاف). (1 / 452).
24 - تبدل النون ميما إذا وقع بعدها الباء ، نحو : امرأة شمباء ، ونساء شمب ، والعمبر. (2 / 263).
[المثلان] :
25 - قد يبدل أحد المثلين ياء ، نحو : تقصّيت ، وتقضّيت ، وتفضّيت (من الفضّة) ، وتسرّيت ، وقصّيت أظفارى ، وتلعّيت. (1 / 432 ، 456) ، وقالوا : دينار ، وقيراط ، وديباج ، وديماس. (2 / 262).
26 - تفسير التدافع الظاهريّ فى إيثارهم إبدال أحد المثلين ياء ، نحو : أمليت ، مع ورود عكسه فى قولهم : لا وربيك لا أفعل. (2 / 32 ، 33).
[المماثلة للادّغام] :
27 - يبدل الحرف الأخير من كلمة حرفا من جنس ما يليه أوّل كلمة أخرى ، توصّلا إلى الادغام ، نحو : مرّأيت؟ واذهفّى ، واصحمّطرا - أى : من رأيت؟ ، واذهب فى ، واصحب مطرا. (1 / 416).
1 - قد تتشابه الحركات والسكنات فى كل من المفرد والجمع ، ولكن الاعتبار فى ذلك مختلف ، ونحو : فلك ، دلاص (مفردا وجمعا) ، وقنو وقنوان ، وفوم وفمان ، وخووط وخوطان. (1 / 464 ، 465).
2 - تتّفق صيغتا اسم الفاعل واسم المفعول من (افتعل) معتلّ العين أو ما فيه تضعيف ، نحو : مختار ومعتاد ، ومعتدّ ومستنّ. (1 / 466).
3 - تتفق صيغتا اسم الفاعل واسم المفعول من (افعلّ وافعالّ) من المضاعف الصحيح الآخر عند الجميع ، ونحو محمرّ ومحمارّ ، من المعتل الآخر عند الكوفيين ، نحو :مرعوّ ، ومرعاوّ. (1 / 466).
4 - تتفق صيغتا اسم الفاعل واسم المفعول من (انفعل) المضاعف ، نحو منحلّ. (1 / 467).
5 - من اتقاق اللفظين واختلاف الاعتبار المنادى المرخّم المضموم ثالثه قبل الترخيم وبعده ، نحو : يا منص ، ويا برث ، ويا يعق ، ويا يرب - فى نداء : منصور ، وبرثن ، ويعقوب ، ويربوع ، فيستوى فيه - لفظا - لغة من ينتظر ومن لا ينتظر.(1 / 463).
6 - من الألفاظ ذات المعانى المختلفة : وجدتّ ، الصّدى ، هل ، تعاز ، الشّوى عجم ، سكك. (2 / 310 ، 312 ، 1 / 459 ، 469).
[الإعراب والبناء] :
1 - نصبوا المثنى وجمع المذكر بالياء ؛ إجراء لحال النصب على حال الجر. (1 / 150 ، 311).
2 - نصبوا المجموع بالألف والتاء بالكسرة ؛ إجراء لحال النصب على حال الجر. (1 / 150).
3 - أجروا الفعل المضارع مجرى اسم الفاعل فأعربوه. (1 / 214 ، 309).
4 - أجروا النصب مجرى الرفع الذى لا تلزم فيه الحركة ، ومجرى الجزم الذى لا يلزم فيه الحرف أصلا ، كقراءة من قرأ قوله تعالى : (عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى) بياء واحدة ساكنة. (1 / 311).
5 - أجروا الجرّ مجرى النصب فيما لا ينصرف. (1 / 311).
6 - من إجراء الأصل مجرى الفرع إعراب بعض الآحاد - كالأسماء الستة - بالحروف ؛ حملا لها على التثنية والجمع. (1 / 314).
7 - أجروا الاسم - وهو الأصل - مجرى الفعل - وهو الفرع - فى باب ما لا ينصرف ، فمنعوه من الصرف. (1 / 316).
8 - أجروا الاسم مجرى الحرف ، فبنوه ، لضرب من الشبه بينهما ، نحو أمس وأين وكم وإذا. (1 / 316).
[الإعمال] :
9 - أجروا (ما) مجرى (ليس) فى العمل ، فى لغة الحجاز. (1 / 316).
10 - أجروا (حيث) المكانية مجرى (حين) الزمانية ، فأضافوها إلى الفعل ، نحو : قمت حيث قمت. (1 / 355).
11 - أجروا اسم الفاعل مجرى المضارع ، فأعملوه. (1 / 214 ، 309).
12 - من إجراء الفرع مجرى الأصل ، ثم إجراء الأصل مجرى الفرع ، ما قاله سبيويه من أن الجر فى (الضارب الرجل) إنما أتاه من جهة تشبيه ب (الحسن الوجه) ثم عاد فشبّه (الحسن الوجه) ب (الضارب الرجل). (1 / 291 ، 303 ، 308 ، 309 ، 314).
[الجمع] :
13 - أجروا (فعلا) مجرى (فعال) فى التكسير على (أفعلة) ، فقالوا : ندى وأندية ، وباب وأبوبة ، وخال وأخولة ، كما قالوا : غداء وأغدية. (2 / 290).
14 - أجروا (فعالا) و (فعيلا) مجرى (فعل) فى التكسير على (أفعال) فقالوا : جواد وأجواد ، ويتيم وأيتام. (2 / 290).
[الإعلال] :
15 - أعلّوا فى الجمع لإعلال واحده ، نحو قيمة وقيم ، وصححوا فيه لصحة واحده ، نحو ثور وثورة. (1 / 152).
16 - أعلّوا المصدر لإعلال فعله ، نحو قمت قياما ، وصححوه حين صحّ الفعل ، نحو قاومت قواما. (1 / 152).
17 - الفعل والمصدر واسم الفاعل ، كلّها تجرى مجرى المثال الواحد عندهم ، فإذا وجب فى شىء منها حكم ، فإنه لذلك كأنه أمر لا يخصه من بقية الباب ، بل هو جار فى الجميع مجرى واحدا. (1 / 152).
18 - أجروا الياء مجرى الألف ، والألف مجرى الياء. (1 / 311).
19 - أجروا التثنية - وهى أقرب إلى الواحد - مجرى الجمع - وهو أنأى عنه - فقلبوا همزة التأنيث فيها واوا كما قلبوا فى الجمع ، فقالوا : حمراوان ، كما قالوا : حمراوات. (1 / 316).
20 - أجروا (فعلا) و (فعلا) مما لم يعلّ مع استيفاء سبب الإعلال - نحو : القود وعور
21 - صحّحوا فى نحو : اجتوروا واعتونوا ؛ إجراء له على معنى ما لا بدّ من صحته ، وهو : تجاوروا وتعاونوا. (1 / 151).
[الاتصال والانفصال] :
22 - أجروا الضمير مجرى المنفصل ، وعكسوا. (1 / 312).
23 - أجروا : الأجلل ، وأظلل ، ومواددا - أجروا ذلك - مجرى : جعل لك ، وضرب بكرا. (1 / 318 ، 324).
24 - أجروا المثلين من كلمتين منفصلتين مجراهما فى كلمة واحدة فادّغموا ، نحو : جعلّك ، وضربّكرا. (2 / 318).
25 - أجروا المنفصل مجرى المتصل ، فأسكنوه ، ومنه : «بدا هنك ، وأشرب غير مستحقب ، واشتر لنا سويقا ، ولا تكتر كريّا». (2 / 325 ، 326 ، 121).
[اللزوم وعدمه] :
26 - أجروا الحركة اللازمة مجرى الحركة غير اللازمة ، كما فى قراءة ابن مسعود : (فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً). (2 / 219).
27 - أجروا غير اللازم مجرى اللازم - وهو كثير - نحو : لحمر - مخفف الأحمر - وبح لان - مخفف الآن - وقراءة عادا لّولى ، و (لكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي) (2 / 322 ، 323).
[الجمود والتصرف] :
28 - أجروا (ليس) فى عدم التصرف مجرى (ما) النافية. (1 / 316).
29 - أجروا (عسى) فى عدم التصرف مجرى (لعلّ). (1 / 316).
[الحذف] :
30 - حذفوا الهمزة من المضارع فى نحو : تكرم ويكرم ، إجراء له مجرى المضارع المبدوء بالهمزة. (1 / 151 ، 249).
31 - حذفوا الفاء من مضارع (وعد) ونحوه غير المبدوء بالياء فى مثل : أعد ونعد وتعد ، إجراء له مجرى المبدوء بالياء. (1 / 151 ، 202).
[النقيض] :
32 - العرب قد تجرى الشىء مجرى نقيضه ، قالوا : جوعان ، كما قالوا : شبعان لله
وقالوا : علم كما قالوا : جهل. وقالوا : كثر ما تقومن ، كما قالوا : قلّما تقومنّ ، وقالوا : رضى علىّ ، كما قالوا : سخط علىّ. (2 / 163 ، 164).
[المفرد والجملة] :
33 - أجروا الجملة مجرى المفرد ، فأوقعوها صفة وخبرا ، وحالا. (2 / 397).
34 - أجروا المفرد مجرى الجملة ، فاستغنوا به عنها ، كأحرف الجواب ، وأسماء الأفعال. (2 / 397 ، 398).
1 - وذلك أن تجد للمعنى الواحد أسماء كثيرة ، فتبحث عن أصل منها ، فتجده مفضى المعنى إلى معنى صاحبه. (1 / 474).
2 - كان أبو علىّ يستحسن هذا الموضع جدا ، وينبّه عليه ، ويسرّ بما يحضره خاطره منه. (1 / 490).
3 - الأمثلة التى ذكرها ابن جنى لشرح هذا الباب :
خلق الإنسان ، صخرة خلقاء ، الطبيعة ، النّحيتة ، الغريزة ، النقيبة ، الضريبة ، النّحيزة ، السّجيّة ، الطّريقة ، السجيحة ، هم على سرجوجة واحدة ، وسرجيجة واحدة ، وقرن واحد ، ووتيرة واحدة السليقة ، كريم النّجار والنّجر. (1 / 474).
الصّوار ، المسك ، المسك. (1 / 477).
صبىّ ، صبيّة ، طفل ، طفلة ، غلام ، جارية ، رطل. (1 / 477 - 479).
ناقة ، جمل ، الوشاء ، الغنم ، الخيل ، البقر ، ما بها دبّيج. (1 / 479 - 481).
الفضة ، اللّجين ، الذهب ، التّبر ، الغرب ، الخلاص ، الإبريز ، العقيان ، البراز (لعلها : الإبريز). (1 / 482 ، 483).
الحبىّ ، السحاب. (1 / 483).
الحاجة ، الحوجاء ، اللّوجاء ، الإرب ، المأربة ، اللّبانة ، التّلاوة ، التّليّة ، الأشكلة ، الشهلاء. (1 / 484 ، 485).
خال مال ، خائل مال ، صدى مال ، سرسور مال ، سؤبان مال ، محجن مال ، إزاء مال ، بلو مال ، حبل مال ، عسل
مال ، زرّ مال. (1 / 486 - 489).
الدم ، والجديّة ، البصيرة. (1 / 488).
[الادّغام الأكبر] :
1 - هو تقريب صوت من صوت ، ثم ادّغامه فيه ، وهو على ضربين : التقاء المتماثلين ، نحو : قطّع ، وسكّر. والتقاء المتقاربين على الأحكام التى يسوغ معها الادّغام ، فتقلب إحداهما إلى لفظ صاحبه ، وتدغمه فيه ، نحو : ودّ ، أى وتد ، وامّحى ، وامّاز ، واثّاقل. (1 / 495).
2 - إذا التقى حرفان صحيحان وسكن الأول منها ، فلا بدّ من الادّغام ، وإذا كانا معتلّين : فإن كان مدّين منفصلين فالبيان لا غير ، وإن كانا متصلين ادّغما ، فإن كان الأول غير لازم فكّ فى المتصل أيضا ، فإن كانا بعد الفتحة ادّغما لا غير ، متصلين ومنفصلين. (1 / 134 ، 135).
3 - ادّغام الحرف فى الحرف أخفّ عليهم من إظهار الحرفين ؛ ألا ترى أن اللسان ينبو عنهما معا نبوة واحدة ، نحو : شدّ وسلّم. (2 / 28).
4 - المثلين الملتقين فى كلمة واحدة والأول متحرك ، نحو : اقتتل ، ادّغموا فقالوا : قتّل ، وقتّل ، واقتّل ، والفكّ فى ذلك مستحسن. (2 / 324).
5 - قد يتشابه اسم الفاعل واسم المفعول بعد الادّغام صورة ، نحو : مشتدّ ومحمرّ ، ولكن التقدير مختلف. (2 / 363).
6 - الكوفيون يدّغمون ما كان على (افعلّ وافعالّ) وتصريفهما من المضاعف معتلّ اللام ، فيقولون : اغزوّ ، واغزاوّ ، ومغزوّ ، ومغزاوّ. (1 / 466).
7 - الادّغام يكون فى المعتل سببا للصحة ، نحو اجلوّاذ ، وفى الصحيح سببا للإعلال ، نحو : حرّة واحرّون. (2 / 292).
8 - إذا احتيج إلى فك المضعف جاز ذلك. (2 / 127).
9 - إذا كان الغرض من تلاقى المثلين هو إلحاق بناء ببناء ، وجب الفك ليبلغ المثال الغرض المطلوب فى حركاته وسكناته ، نحو : مهدد ، وقردد ، وجلبب ، وشملل ، وسبهلل ، وقفعدد. (1 / 162 ، 163) (2 / 442).
10 - قد يتبعون الثانى الأول ، فيعطونه حكمه فى نحو : شدّ ، وفرّ ، وعضّ. (1 / 313).
11 - ورد عنهم كلمات فكّ فيها المثلان مع استيفاء شرط الادغام ، قالوا : ضننوا ، لححت عينه ، ألل السّقاء ، ضبب البلد ، أظلل ، الرّوادد ، موادد ، الأجلل ، مششت الدّابّة. وفى الأعلام : محبب ، وثهلل. (1 / 189 ، 190 ، 273 ، 330 ، 2 / 318).
12 - الشروط اللازمة لادّغام المثلين. (1 / 188 - 190).
13 - (إوزّة) أفيها إعلال وادّغام أم ادّغام فقط؟ رأى أبى على فى ذلك. (2 / 253 ، 254).
14 - قراءة عاصم : (وَقِيلَ مَنْ راقٍ) ببيان النون فى (من) ، وذلك معيب فى الإعراب ، معيف فى الأسماع ، و «عاصم» فى هذا مناقض لمن قرأ بالادّغام فى «فإذا هيتّلقّف». (1 / 135).
[الإدّغام الأصغر] :
15 - هو تقريب الحرف من الحرف وإدناؤه منه ، من غير ادّغام يكون هناك. (1 / 495).
16 - الادّغام الأصغر له ضروب منها :
الإمالة ، وقلب تاء (افتعل) طاء بعد أحرف الإطباق ، وقلبها دالا بعد الدال والذال والزاى ، وقلب السين صادا بعد الحرف المستعلى ، وتقريب الصوت من الصوت مع حروف الحلق ، وفتح العين فى الماضى والمضارع حلقىّ العين أو اللام ، وإتباع حركة آخر اللفظ الأول لحركة أوّل تاليه ، وتقريب الحرف من الحرف ، وإضعاف
الحركة لتقرب من السكون. (1 / 496 ، 497).
17 - تقريب الحرف من الحرف تطاول إلى الادّغام وإن لم يكن ادّغاما ، إذ فى ادّغام هذا النوع جمع بين أمرين كلاهما مكروه. (1 / 30).
18 - تقريب الصوت من الصوت قد يؤدى إلى الإخلال بالإعراب. (1 / 498).
19 - حال الكلمات (اطّرد ، ادّعى ، اذدكر ، ستّ) من حيث الادّغام. (1 / 496 ، 497).
1 - (إلّا) هى الناصبة للمستثنى عند أبى العباس ، وهو مردود عند ابن جنى ومن تبعه ؛ لما فيه من التدافع ، فالناصب عندهم هو الفعل. (2 / 64).
2 - لا يجوز تقديم المستثنى على الفعل الناصب له. (2 / 158).
3 - يجوز تقديم المستثنى على المستثنى منه. (2 / 158).
4 - إذا تقدم المستثنى على المستثنى منه وجب نصبه ، وإن كان الكلام منفيا ، إلا فى لغة ضعيفة. (2 / 316).
5 - لو قلت : (ما قام إلا زيدا أحد) فأنت بين أمرين : إما أن ترفع المستثنى ، فلا تجد ما تبدله منه ، أو تنصبه فيكون من تقديم المستثنى على المستثنى منه ، وهذا - وإن كان ليس فى قوة تأخيره - فقد جاء على كل حال. (1 / 234 ، 2 / 26).
6 - لو قلت : (ما جاءنى أحد إلا زيد) استوى الوجهان. (2 / 26).
7 - قد يحذف المستثنى دون الأداة ، نحو : ليس إلّا ، وليس غير. (2 / 151).
1 - العرب قد تستغنى بالشىء ، حتى يصير المستغنى عنه مسقطا من كلامهم البتّة. (1 / 278).
2 - استعمال ما رفضته العرب لاستغنائها عنه بغيره ، جار فى حكم العربية مجرى اجتماع الضدين على المحلّ الواحد فى حكم النظر. (1 / 390).
3 - استغنوا بالمفرد عن الجملة فى مواضع ، منها أحرف الجواب وأسماء الأفعال. (2 / 397).
4 - الحرف الواحد من أسماء الاستفهام ، وأسماء الشرط ، والعموم فى غير الإيجاب ، يغنى عن الكلام الكثير. (1 / 125).
5 - الأعلام وضعت لتغنى عن أوصاف كثيرة ، فأنت إذا قلت : قال الحسن كذا ، فقد استغنيت به عن قولك : الرجل الفقيه القاضى العالم الزاهد البصرّى الذى كان من حاله كذا ، ومن أمره كذا ، ف (الحسن) أغناك من جميع ذلك. (2 / 446 ، 471).
6 - يستغنى بالحرف عن ذكر الأفعال أو الجمل التى بمعناها ، إرادة للاختصار ، ف (ما) أغنت عن (أنفى) و (إلا) عن (استثنى) و (الواو) عن (أعطف) و (هل) عن (أستفهم) و (الباء) فى : ليس زيد بقائم ، عن (حقّا) أو (البتّة) و (من) عن (بعض). (2 / 62).
7 - استغنوا ب (كاد زيد يقوم) عن (كاد زيد قائما) أو (قياما). (1 / 386).
8 - استغنوا بالفعل عن اسم الفاعل فى خبر (ما) التعجبية ، نحو : ما أحسن زيدا وإن كان الموضع فى خبر المبتدأ للمفرد ، دون الجملة. (1 / 386).
9 - الألف قبل الطرف تغنى عن تاء التأنيث ، نحو : رجل صنع وامرأة صناع. (1 / 471).
10 - استغنوا عن الأصل مجردا من الزيادة ، بما استعمل منه حاملا للزيادة - وهو صدر صالح منه اللغة - ومن ذلك :
حوشب ، كوكب ، دودرّى - ومثله كثير فى ذوات الأربعة - وهو فى ذوات الخمسة أكثر منه فى ذوات الأربعة : قلنقس ، صرنفح ، سميدع ، عميثل ، سرومط ، حججبى ، قسقبّ ، قسحتّ ، هرشفّ. (1 / 280). ومن ذوات الخمسة : جعفليق ، جنبريت ، دردبيس ، عضرفوط ، قرطبوس ، قرعبلانة ، فنجليس. (1 / 281).
11 - استغنوا ب (ترك) عن : ودع ووذر. (1 / 140 ، 278 ، 375 ، 386) ، وب (لمحة) عن : ملمحة. و (شبه) عن : مشبه. و (ليلة) عن : ليلاة ، و (ذكر) عن : مذكار أو مذكير. و (أينق) عن : أنوق. و (قسىّ) عن : قووس. و (جمع القلّة) عن جمع الكثرة ، والعكس ، نحو : أرجل ، وشسوع ، وأيّام ، والأيدى جمع : اليد. (1 / 279) و (ما أجود جوابه) عن : ما أجوبه. (1 / 280 ، 286). و (اشتدّ وافتقر) عن شدّ وفقر (1 / 280) و (واحد) عن : اثن. و (اثنين) عن :
واحدين. ، (ستة) عن : ثلاثتين. و (عشرة) عن : حمستين. و (عشرين) عن : عشرتين. (1 / 282).
1 - الاستفهام له صدر الكلام ، فلا يعمل فيه ما قبله. (1 / 351).
2 - المستفهم عن الشىء قد يكون عارفا به ، مع استفهامه عنه فى الظاهر ، لكن غرضه فى الاستفهام عنه أشياء. (2 / 224 ، 225).
3 - أسماء الاستفهام مبنية ، لتضمنها معنى حرف الاستفهام. (1 / 305).
4 - ما بعد حرف الاستفهام لا يعمل فيما قبله. (1 / 223).
5 - لفظ الاستفهام إذا ضامّه معنى التعجب استحال خبرا ، نحو : مررت برجل أىّ رجل. (2 / 470).
6 - قد تخرج الهمزة عن أصلها من الدلالة على الاستفهام إلى التقرير ، وهو ضرب من الخبر. (2 / 223 ، 224).
7 - أجاز بعضهم أن تأتى (هل) بمعنى (قد) ، ومنع ذلك ابن جنى ، وأوّل ما أتوا به من شواهد. (2 / 223).
1 - تعرب الأسماء الستة بنيابة الحرف عن الحركة ، فالألف والياء والواو دواخل على الفتح والكسر والضم. (2 / 360 ، 361).
2 - نظير كسرة الصحيح كون هذه الأسماء الستة بالياء. (1 / 395).
3 - (أخ) أصله (أخو) وزن (فعل) ، بدليل أنهم كسّروه على آخاء - وزن أفعال - فيما حكاه يونس. (1 / 339).
4 - أنّثوا (الأب) فقالوا : أبات. (1 / 339).
5 - جمعوا (الأب) جمع تصحيح لمذكر على (أبون). (1 / 346).
6 - قالوا : هذا أبوك ، وهذا أباك ، وهذا أبك ، فمن قال : هذا أبوك ، فتثنيته : أبوان ، ومن قال : أبك ، فتثنيته : أبان وأبوان. (1 / 339).
7 - يقال : كسرت فىّ ، كأن فىّ ولا يقال فيهما : فاى لأنه خطأ. (1 / 395).
1 - جاء اسم الفاعل من غير الثلاثى على وزنه من الثلاثى (أفعل فهو فاعل) : أورس فهو وارس ، أيفع فهو يافع ، أبقل فهو باقل ، ألقح فهو لاقح. (وفى بعضها خلاف) ، وبعضه جاء على القياس. (2 / 22).
2 - ما كان من الأجوف - نحو مختار ومعتاد - يحمل تقديرين مختلفين لمعنيين مختلفين ، هما : الدلالة على الفاعل أو المفعول. (1 / 346).
3 - ما كان من المضعّف - نحو معتدّ - يحمل تقديرين مختلفين لمعنيين مختلفين ، هما : الدلالة على الفاعل أو المفعول. (1 / 346).
4 - وزن (فاعل) من الثلاثى جاء مرادا به المصدر ، نحو : الفالج والباطل والعائر والباغز. (2 / 245).
5 - نون التوكيد قد تلحق اسم الفاعل ، تشبيها له بالمضارع. (1 / 171).
6 - إنما عمل اسم الفاعل ، لشبهه بالفعل المضارع. (1 / 214 ، 309).
7 - اسم الفاعل متى جرى على غير من هو له صفة أو صلة أو حالا أو خبرا - لم يحتمل الضمير كما يحتمله الفعل. (1 / 213).
8 - لا تجوز إضافة اسم الفاعل إلى فاعله المظهر ، قياسا على عدم جوازها إلى المضمر.
(2 / 136).
9 - اسم الفاعل من الثلاثى الأجوف مهموز الآخر مثل جاء : جاء. أصلها جائى ويذكرون جائئ. (1 / 208 ، 1 / 393).
1 - الغرض من وضع أسماء لبعض الأفعال هو : السّعة فى اللغة والمبالغة والإيجاز. (2 / 284 ، 285).
2 - اسم الفعل يلزم صيغة واحدة مع المفرد والمثنى والجمع ، مذكرا أو مؤنثا. (2 / 285).
3 - ما ورد من أسماء الأفعال مثنّى ، فغرض التثنية منه التوكيد ، وتكرير المعنى ، لا المثنّى حقيقة. (2 / 283).
4 - العرب سمّت الفعل بأسماء ، وذلك على ضربين : أمر ونهى ، وخبر. (2 / 276).
5 - الأصل فى اسم الفعل أن يكون دالّا على الأمر والنهى ، وأما دلالته على الخبر فليس فى قوة الأول. (2 / 278 ، 287).
6 - من أسماء الأفعال للأمر : صه ، مه دونك ، عندك ، وراءك ، مكانك ، رويدك ، تيدك ، عليك ، كذاك ، فرطك ، حذرك ، النّجاءك. (2 / 278 ، 284).
7 - ومن أسماء الأفعال للخبر : أفّ (بلغاتها ، أوّتاه (بلغاتها) ، سرعان ، وشكان (بلغاتها) ، بطئان ، حسّ ، دهدرّين ، لبّ ، ويك ، هيهات (بلغاتها) ، إلىّ ، إيّاى ، همهام (بلغاتها) ، أولى ، هاه. (2 / 278 ، 283).
8 - الدليل على أن الألفاظ السابقة أسماء وليست أفعالا صريحة ، اشتمالها على بعض علامات الأسماء : التنوين ، التثنية ، الجمع ، علامة التأنيث ، الإضافة ، لام التعريف ، التحقير. (2 / 283).
9 - (هلمّ) اسم فعل بمعنى (ايت وتعال) وهى مركبة عند الخليل من (ها) و (لمّ) وعند الفراء أصلها (هل) زجر وحثّ دخلت على (أمّ) ، وللفارسىّ رأى ، ولابن جنى تعقيب. (2 / 277 ، 440).
10 - الدليل على أن (مكانك) اسم فعل للأمر (أثبت) : الجزم فى جوابه ، وتحمله للضمير ، وإلحاق نون الوقاية به كالفعل فى قولهم : مكانكنى. (2 / 276).
11 - (كما أنت) بمعنى (انتظر) ، بدليل إلحاق نون الوقاية به كالفعل فى قول بعضهم : كما أنتنى. (2 / 276).
12 - (ويك) اسم فعل بمعنى أتعجّب ، خلاف فى أصلها. (2 / 280).
13 - (هيهات) : الخلاف فى دلالتها ، ووزنها ، وأصلها. (1 / 228) (2 / 84 ، 281).
14 - البناء فى كثير من أسماء الأفعال للأمر والنهى ، نحو صه ومه وحيّهلا ونزال (وبابه) إنما سرى إليه من قبل تضمن هذه الأسماء معنى لام الأمر ، لأن أصل ما (صه) اسم له - وهو اسكت - : لتسكت ، وهكذا ، وبقية أسماء الأفعال محمولة على ذلك. (2 / 85).
15 - يرى بعضهم أن علة بنائها هى وقوعها موقع المبنىّ ، (ردّ ابن جنى على ذلك). (2 / 287).
16 - أسماء الأفعال للخبر مبنية ، حملا على ما ددلّ على الأمر والنهى. (2 / 287 ، 288).
17 - أسماء الأفعال ، كلّ جزء واحد منها جزء مفرد ، وهو قائم برأسه ، وليس للضمير الذى فيه استحكام الضمير فى الفعل ، يدلّ على ذلك أنه لمّا ظهر فى بعض أحواله ظهر مخالفا للضمير فى الفعل. (2 / 397).
18 - اسم الفعل يعمل عمل فعله الدالّ عليه ، فقولك : عليك زيدا ، (زيدا) فيه منصوب ب (عليك) وليس بالفعل (خذ) الذى دلّ عليه (عليك). (1 / 291).
19 - الفعل المضارع لا ينصب بعد الفاء فى جواب اسم الفعل المأخوذ من غير لفظ الفعل ، بخلاف الفعل نفسه ، فلا تقول : صه فتسلم ، ولكن تقول : اسكت فتسلم. (2 / 285).
20 - يجوز النصب فى جواب اسم فعل الأمر من لفظ الفعل نفسه ، نحو : دراك ونزال ونظار. (2 / 286).
21 - الجزم فى جواب اسم فعل الأمر جائز حسن ، نحو : صه تسلم ، مه تسترح. (2 / 286).
1 - اسم المفعول من الأجوف الثلاثىّ ، نحو : مقول ومبيع ، المحذوف منه واو مفعول الزائدة عند الخليل وسيبويه ، وعين مفعول عند أبى الحسن. (2 / 89) (1 / 346).
2 - بنو تميم يتمّون اليائىّ ، نحو : مخيوط ، وربما تخطّوا الياء فى هذا إلى الواو ، وأخرجوه على أصله ، فقالوا مصوون ، ومقوود ، ومعوود ، ومدووف. (1 / 346).
3 - جاء اسم المفعول من غير الثلاثى على وزنه من الثلاثى (أفعل فهو مفعول : محبوب (أحبّ) ، مجنون (أجنّ) ، مزكوم (أزكم) ، مكزوز (أكزّ) ، مقرور (أقرّ) ، مأروض (أرض) ، مملوء (أملأ) ، مضئود (أضأد) ، محموم (أحمّ) ، مهموم (أهمّ) ، مزعوق (أزعق) ، مودوع (أودع) ، محزون (أحزن) - (وفى بعضها خلاف) ، وجاء بعضها على القياس. (2 / 19 ، 2).
4 - ما كان من الأجوف - نحو مختار ومعتاد - يحمل تقديرين مختلفين لمعنيين مختلفين ، هما : الدلالة على الفاعل أو المفعول. (1 / 346).
5 - ما كان من المضعف - نحو معتد - يحمل تقديرين مختلفين لمعنيين مختلفين ، هما الدلالة على الفاعل أو المفعول. (1 / 346).
[الاشتقاق الأكبر] :
1 - هو أن تأخذ أصلا من الأصول الثلاثية ، فتعقد عليه وعلى تقاليبه الستة معنى واحدا ، تجتمع التراكيب الستة - وما يتصرف من كل واحد منها عليه ، وإن تباعد شىء من ذكل عنه ردّ بلطف الصّنعة والتأويل إليه. (1 / 490).
2 - أمثلته التى ذكرها :
(كلم) وتقليباتها : كمل ، مكل ، ملك ، لكم ، لمك - وتفيد كلها معنى (القوة والشدة). (1 / 68 - 72 ، 1 / 490).
(قول) وتقليباتها : قلو ، وقل ، ولق ، لقو ، لوق - وتفيد كلها معنى (الإسراع والخفة). (1 / 59 - 66).
(جبر) وتقليباتها : جرب ، بجر ، برج ، رجب ، ربج - وتفيد كلها معنى (القوة والشدة). (1 / 491 ، 492).
(قسو) وتقليباتها : قوس ، وقس ، وسق ، سوق - وتفيد كلها معنى (القوة والاجتماع). (1 / 491).
(سمل) وتقليباتها : سلم ، مسل ، ملس ، لمس ، لسم - وتفيد كلها معنى (الإصحاب والملاينة). (1 / 493).
3 - لا ندّعى أن الاشتقاق الأكبر مستمرّ فى جميع اللغة ، فهو لا يطّرد ولا ينقاس فى كل أصل ، على أنك إذا أنعمت النظر ولاطفته ، وتركت الضجر وتحاميته ، لم تعدم قرب بعض من بعض. (1 / 67 ، 1 / 493).
4 - لم يدر بخلد أبى إسحاق الزجاج أن يسلك هذا المسلك ، فيتكلف تقليب الأصل ، ووضع كل واحد من أحنائه موضع صاحبه. (1 / 67).
5 - أبو على الفارسىّ كان يرى هذه الطريقة فى تقليب المادة ويأخذ بها (1 / 66).
[الاشتقاق الأصغر] :
6 - هو أن تأخذ أصلا من الأصول ، فتتقرّاه فتجمع بين معانيه ، وإن اختلفت صيغه
ومبانيه. (1 / 491).
7 - منفعة الاشتقاق لصاحبه : أن يسمع الرجل اللفظة ، فيشكّ فيها ، فإذا رأى الاشتقاق قابلا لها أنس بها ، وزال استيحاشه منها. (1 / 367).
8 - العرب إذا اشّتقّت من الأعجمىّ خلّطت فيه. (1 / 358).
9 - تقصّى ابن جنى اشتقاق أسماء الدهر والزمان فى موضع أفرده من كلامه ، وفى كتابه (التعاقب). (1 / 358).
10 - لأبى بكر بن السراج رسالة فى الاشتقاق. (1 / 490).
11 - الحروف يشتق منها ، ولا تشتقّ هى أبدا. (1 / 419).
12 - الألفات التى فى الحروف والأصوات غير منقلبة عن شىء ، نحو ألف (لا) و (ما) و (قاف) ، فإذا اشتققت منها استحالت تلك الألف وصارت كالمنقلبة ، ويعتقد فيها حينئذ أنها عن واو ، عملا بالأكثر فى الألفات ، فتقول : موّيت ولوّيت وقوّفت. (1 / 285).
13 - كثر اشتقاق الأفعال من الأصوات الجارية مجرى الحروف ، نحو هاهيت ، وسأسأت ، وشأشأت ، وحأحأت ، وحاحيت ، وعاعيت ، وهذا كثير فى الزجر. (1 / 421 ، 514).
14 - اشتقوا أسماء للأشياء من أصواتها ، نحو : الخازباز ، والبطّ ، والواق ، وغاق ، وحاء ، وعاء ، وهاء. (1 / 514).
15 - اشتقوا أفعالا من المركبات ، نحو ، : بسملت ، وهيللت ، وحوقلت. (1 / 514).
16 - المصدر يشتق من الجوهر ، كالنبات من النبت ، ومن الحرف نحو : اللّالاة واللّولاة. (1 / 417).
17 - كثير من الأفعال مشتقّ من الحروف ، نحو لوليت لى ، ولا ليت لى ، وسوّف ، وجميع تصرفات (ن ع م) إنما هو من حرف الجواب (نعم) ، وجميع تصرفات (ب ج ل) إنما هو من (بجل) بمعنى حسبك. (1 / 417 - 419).
18 - لو اشتققت من الجارّ والمجرور (بأبى أنت) بعد أن تعتقد تركيبه - اشتقاقا صوتيّا لقلت : بأبأت به بئباء وبأبأة ، وصار نحو زلزل زلزالا وزلزلة ، بل اشتق منه (بئب) على وزن عنب. (1 / 285 - 286).
19 - (الناقة) من التنوّق فى الشىء وتحسينه ، و (الجمل) فعل من الجمال ، و (الوشاء)
فعال من الوشى ، وما بالدار (دبّيج) فعّيل من الدّيباج ، و (إنسان) فعلان من الأنس. وكلها ألفاظ متلاقية المعنى فى الاشتقاق مما أخذت منه. (1 / 159 - 160).
20 - اشتقّوا اسما للناقة من لفظ (الجمل) فقالوا : جماليّة ، تشبيها لها به فى شدته وعلوّا خلقه. (1 / 308).
21 - (الإعراب) من : أعربت عن الشىء ، عرّبت الفرس ، العرب ، الخيل العراب ، عروبة والعروبة ، عربت معدته. (1 / 90).
22 - (البناء) فى النحو من : البناء الحسّىّ ، لمّا كان شبيها به فى عدم التغيير. (1 / 91).
23 - (العوض) من لفظ (عوض) بمعنى الدهر. (1 / 276).
24 - (مرن) على الشىء ، إذا ألفه - مأخوذ من (مارن الأنف) وهو ما لان منه.
(1 / 476).
25 - (هلممت مشتق من (هلمّ) التى أصلها : ها ولمّ. (1 / 287).
26 - (الكلتبان) - وهو القوّاد - مأخوذ من (الكلب) وهو القيادة - عند الأصمعى.
(1 / 266).
27 - مضى (هيتاء) من الليل : هو فعلاء من الهوتة - بمعنى المنخفض من الأرض - ومعناه معناه. (1 / 288).
28 - (قرنيت) السّقاء : من (القرنوة) أى دبغته بها. (2 / 236).
29 - (قلسيت) الرجل و (قلنسته) : من (القلنسوة) أى ألبسته إياها. (1 / 246 ، 2 / 236).
30 - (تعفرت) الرجل - إذا خبث - مشتق من (العفريت). (1 / 246).
31 - (حيّةّ) من (حيى) و (حوّاء) من حوى. (1 / 425).
32 - لا يستنكر أن يكون فى الأسماء غير الجارية على الأفعال معانى الأفعال ، نحو مفتاح ومنسج ، ومسعط ، ومنديل ، ودار ، وحائش ، وحائط ، وعائر. فهى من : الفتح والنسج والإسعاط والنّدل والدّور والحوش والحوط والعور - وفيها كلها معانى الأفعال الملاقية لها فى الاشتقاق. (1 / 158).
33 - اسم المكان والمصدر على وزن المفعول فى الرباعى قليل ، إلا أن تقيسه ، نحو :
المدحرج والمقلقل والمكرم. (1 / 364 - 366).
34 - ليس من باب الاشتقاق : سلمان وسلمى ، وعدوان وعدوى ، وأسعد وسعدى ، وأيهم ويهماء ، وأسلم وسلمى ، وشتّان وشتّى ، وإنما هو من باب تلاقى اللفظين فى الحروف من غير قصد له ولا مراسلة بين بعضه وبعض.
1 - إشمام الحرف رعاية للوزن. (1 / 73 ، 1 / 118).
2 - الإشمام إنما هو للعين لا للأذن. (1 / 118).
1 - (أمّا زيد فمنطلق) أصله : أمّا فزيد منطلق ، فأخّرت الفاء لإصلاح اللفظ.
(1 / 317).
2 - (انتظرتك وطلوع الشمس) أصله : مع طلوع الشمس ، ونصبه ممتنع ، لعدم صحة تسليط الفعل عليه. (1 / 317).
3 - (تمرات ، وبسرات) أصله : تمرتات ، وبسرتات ، فكرهوا اجتماع علامتى تأنيث فى لفظ واحد. (1 / 308).
4 - (إن زيدا لقائم) أصله : لئنّ زيدا قائم ، فأخرت اللام ، لإصلاح اللفظ. (1 / 318).
5 - (كأن زيدا عمرو) أصله : إن زيدا كعمرو ، فقدّمت أداء التشبيه وفتحت (إنّ).
(1 / 321).
6 - (لك مال ، وعليك دين) أصله : مال لك ، ودين عليك ، فقدّم الظرف ، لإصلاح اللفظ. (1 / 321).
7 - (فى الأرض ودّ ، ومن الناس ميّقول) أصله : وتد ، ومن يقول ، فتمّ الادغام فى المتقارب ، لإصلاح اللفظ. (1 / 323).
8 - (اصطبر ، وازدان) أصله : اصتبر ، وازتان ، فتمّ القلب إلى الطاء والدال ، إصلاحا للّفظ. (1 / 323).
9 - (ضربت ، وضربن ، وضربنا) أصله بتحريك الباء ، فتمّ إسكانها مع الضمير المتحرك إصلاحا للفظ. (1 / 323).
10 - (مررت بزيد الذى قام أخوه) أصله : مررت بزيد قام أخوه ، أرادوا وصف المعرفة بالجملة ، كما وصفوا بها النكرة ، فأتوا ب (الذى) لتباشر بلفظ حرف التعريف المعرفة. (1 / 323).
11 - (لهنّك قائم) أصله : لله إنك (عند بعضهم) ، وكان أبو علىّ قد قوّاه بأخرة ، وفيه تعسّف. (1 / 321).
1 - الإضافة على ضربين : أحدهما ضمّ الاسم إلى اسم هو غيره بمعنى اللام ، والآخر ضم اسم إلى اسم هو بعضه بمعنى (من) وكلاهما ليس الثانى فيه بالأول. (2 / 268).
2 - الغرض من الإضافة إنما هو التعريف أو التخصيص. (2 / 267).
3 - التنوين لا يلحق المضاف ، لما فيه من نقض الغرض ، إذ التنوين إيذان بكمال الاسم وتمامه عما بعده ، والمضاف محتاج إلى المضاف إليه لا يتم إلا به ، أو لأن التنوين دليل التنكير ، والإضافة موضوعة للتخصيص ، فلا يجتمعان. (2 / 300 ، 447).
4 - الإضافة لا تنافى البناء ، نحو كم رجل ، وقوله : (أبى جوده لا البخل) فى أحد أعاريبه ، لأضربنّ أيّهم أفضل (وأىّ مبنية عند سيبويه). (1 / 418 ، 419 ، 530).
5 - لو ذهب ذاهب إلى أن الإضافة داعية إلى البناء - من حيث كان المضاف من المضاف إليه بمنزلة صدر الكلمة من عجزها. وبعض الكلمة صوت ، والأصوات إلى الضعف والبناء - لكان قولا. (1 / 530).
6 - أسماء الإشارة ، والأسماء المضمرة لا تضاف ، إذ ليس فيها ما ينكّر. (1 / 128).
7 - الشىء لا يضاف إلى نفسه. (2 / 267).
8 - قولك : مررت بزيد نفسه : ليس من إضافة الشىء إلى نفسه ، إذ المراد من (النفس) هذا خالص الشىء وحقيقته والعرب تحل نفس الشىء من الشىء محلّ البعض من الكلّ ، وما الثانى منه غير الأول ؛ ولهذا حكوا عن أنفسهم وخاطبوها. (2 / 267).
9 - تجوز إضافة المسمّى إلى الاسم وعكسه ، لأن كلّا منهما غير صاحبه ، فهو ليس من
إضافة الشىء إلى نفسه. (2 / 267). وأمثلة له فى. (2 / 267 ، 269).
10 - قوله تعالى : (وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ) ليس من إضافة الشىء إلى نفسه ، ف (الحقّ) هنا خالص الشىء وواضحه ، فجرى مجرى إضافة البعض إلى الكل. (2 / 522 ، 523).
11 - قولنا : أخذت كلّ المال ، ليس (الكلّ) هو ما أضيف إليه ، إنما هو عبارة عن أجزاء الشىء. (2 / 523).
12 - المضمر فى باب الإضافة أقوى حكما من المظهر ، ولذلك جعل بابا حمل المظهر عليه ، فكل ما صح إضافته إلى المضمر صحّ إضافته إلى المظهر. (2 / 136).
13 - تجوز إضافة المصدر إلى فاعله المظهر ، قياسا على إضافته إلى المضمر. (2 / 136).
14 - لا تجوز إضافة اسم الفاعل إلى فاعله المظهر ، قياسا على عدم إضافته إلى المضمر. (2 / 136).
15 - قد يكتسى المضاف من المضاف إليه كثيرا من أحكامه من التعريف والتنكير والتذكير والاستفهام والشّياع ، وغير ذلك. (1 / 351).
16 - ما لا يستعمل من الأسماء فى الواجب إذا أضيف إليه شىء مما يستعمل فى الإثبات اكتسى حكمه وصار منفيا ، نحو : ما قرعت حلقة باب دار أحد قطّ. (1 / 352).
17 - لا يجوز تقديم المضاف إليه ولا شىء مما اتّصل به على المضاف. (2 / 162).
18 - يقبح الفصل بين المضاف والمضاف إليه. (2 / 166). وأمثلة للفصل بينهما.
(2 / 175 - 178).
19 - فصلوا بين المضاف والمضاف إليه بجملة معترضة فى الخبر ، فى نحو : لا أخا - فاعلم - لك ، هذا هو الظاهر ، وأجاز أبو علىّ أن يكون (لك) خبرا ، ويكون (أخ) اسما مقصورا تامّا غير مضاف. (1 / 339 ، 342 ، 343).
20 - قد يحذف المضاف ويحلّ محلّه المضاف إليه ، ولكن المعنى مراعى فيه المحذوف ، كقوله : (شدّوا المطىّ على دليل دائب) و (خضخضن فينا البحر) و (ثلاثين شهرا فى ثلاثة أحوال). (2 / 95 ، 96).
21 - حذف المضاف باب كثير واسع ، وقد وقع منه فى القرآن الكريم - هو أفصح الكلام - أكثر من مائة موضع ، بل ثلثمائة موضع ، وفى الشعر منه ما لا أحصيه. (2 / 143 ، 214).
22 - أبو الحسن لا يرى القياس على ما ورد من حذف المضاف ، ورأيه مدفوع. (2 / 142).
23 - قد يحذف المضاف إليه. 2 / 142 - 145).
24 - لمّا اطّردت إضافة أسماء الزمان إلى الفعل ، نحو : قمت يوم قمت ، وأجلس حين تجلس ، شبهوا ظرف المكان بها فى (حيث) فتدرّجوا من (حين) إلى (حيث) ، فقالوا : قمت حيث قمت. (1 / 355).
25 - أجاز سيبويه وجهين فى جرّ (الوجه) من قولك : هذا الحسن الوجه : أحدهما طريق الإضافة الظاهرة ، والآخر تشبيهه ب (الضارب الرجل). (1 / 209 ، 303 ، 313).
26 - ياء المتكلم تكسر أبدا ما قبلها ، ونظير كسرة الصحيح كون هذه الأسماء الستة بالياء. (2 / 7).
1 - الاعتراض لا موضع له من الإعراب ، ولا يعمل فيه شىء من الكلام المعترض به بين بعضه وبعض. (1 / 338).
2 - جاء الاعتراض فى القرآن وفصيح الشعر ومنثور الكلام ، وهو جار عند العرب مجرى التأكيد ، فلذلك لا يشنع عليهم ولا يستنكر عندهم أن يعترض بين الفعل وفاعله ، والمبتدأ وخبره ، وغير ذلك مما لا يجوز الفصل فيه بغيره إلا شاذّا أو متأوّلا - وأمثلة لذلك. (1 / 332 ، 336 ، 341).
3 - الاعتراض فى شعر «إبراهيم بن المهدى» أكثر منه فى شعر غيره من المولّدين. (1 / 341).
4 - قد يعترض النداء بين الشئ ومتعلقه. (1 / 444).
5 - قد يعترض النداء بين (أو) والفعل. (1 / 444).
6 - لا يعترض بين الفعل وفاعله بالأجنبى ، وقد تسامحوا فى الظرف. (1 / 521).
7 - ليس من الاعتراض قوله : (كأنّ وقد أتى حول جديد ..) لأن الجملة فى محل نصب حالا. (1 / 338).
1 - تعريف الإعراب. (1 / 89).
1 - من الإعلال ما لا بدّ منه ، إذ يتعذر النطق على الأصل ، ومنه ما يمكن النطق بأصله على استكراه ومشقّة. (1 / 130).
2 - الإعلال إلى السواكن - لضعفها - أقرب منه إلى المتحركات - لقوّتها - (1 / 131).
3 - يراعون فى إعلال الجمع حال واحده ، فإذا أعلّ أعلّ ، نحو : قيمة وقيم ، وديمة وديم ، وإذا صحّ صحّ ، نحو : زوج وزوجة ، وثور وثورة. (1 / 151).
4 - أعلّوا المصدر لإعلال فعله ، وصححوه لصحته ، نحو : قمت قياما ، وقاومت قواما. (1 / 152).
5 - اعتلال اللام أقعد فى معناه من اعتلال العين ، بدليل أنهما إذا وجد فيهما سبب الإعلال جرى الإعلال فى اللام دون العين ، نحو : حياة والجوى (وأدلّة أخرى).(2 / 241 ، 242).
6 - التقاء همزتين من كلمتين ضعيف عند ابن جنى ، وليس لحنا. (2 / 366).
7 - انقلاب حرف العلة إلى همزة - وهو فى موضع الفاء أو العين - أقوى من انقلاب حرف العلة إلى مثله فى هذا الموضع ، ففى الأول تبقى الهمزة فى التصريف بعد زوال السبب ، بخلاف الثانى ، تقول ميزان وموازين ، وموسر ومياسر ، وتقول : قائم وقويئم. (2 / 258).
[قلب الواو ياء] :
8 - من ذلك قولهم : إن ياء نحو ميزان ، وميعاد ، انقلبت عن واو ساكنة ، لثقل الواو الساكنة بعد الكسرة .. إلخ. (1 / 101).
9 - (فعيل) واوىّ العين تصح واوه عند تكسيره ، نحو : طويل وطوال ، و (فعال) واوىّ العين يعلّ عند تكسيره ، نحو جواد وجياد. (1 / 108 ، 109).
10 - قلبت الواو ياء بعد كسرة مع وجود حاجز ساكن بينهما يمنع ذلك ، نحو : صبية وقنية وعذى وبلى سفر وناقة عليان ودابة مهيار. وهذا استحسان من غير علة موجبة ، ولا يقاس. (1 / 172 ، 134).
11 - الإعلال بقلب الواو ياء مع وجود الحاجز الساكن ، إنما ورد فيما كانت الواو فيه من أصل الكلمة ، فلا يقاس عليه الواو الزائدة ، فلا يقال فى (قرواح ودرواس) : قرياح ودرياس ، لئلا يلتبس ب (فعيال) من غير دليل يدلّ على الأصل عند التصرف فيه. (1 / 172).
12 - قالوا : رجل غديان وعشيان ، ودامت الماء تديم ديما ، وكلّه من الواو ، ففيه القلب. (1 / 176 ، 312).
13 - ليس مجرد اجتماع الواو والياء وسبق إحداهما بالسكون سببا موجبا لقلب الواو ياء ، بل لا بدّ من شروط أخرى. (1 / 178 ، 179 ، 185 ، 187).
14 - العلة فى قلب واو نحو (سوط وثوب) ياء إذا كسّرت على : سياط وثياب. (1 / 187 ، 188).
15 - نحو قولك : (عشرىّ ومسلمىّ وسىّ ورىّ) قلبت فيه الواو ياء ، لأمرين ، كلّ واحد منهما موجب للقلب استقلالا. (1 / 202 ، 204).
16 - إذا خففت الهمزة فى (رؤيا) فبعض العرب يقلب الواو حينئذ ياء ويدّغم فيقول : (ريّا) ، وهذا من باب إجراء غير اللازم مجرى اللازم. (1 / 310).
17 - قلبوا الواو ياء فى نحو : الفتوى والرّعوى والتّقوى ، وهو استحسان. (1 / 313).
18 - كما قلبوا الواو ياء فى : صبية وصبيان ، لعدم الاعتداد بالفاصل الساكن ، قلبوا أيضا مع ضم الأول لمزيد من الاستخفاف ، فقالوا : صبية وصبيان ، وشجعهم على ذلك عدم وجود علة موجبة للقلب فيه. (1 / 349).
19 - قالوا : صيان وصيار ، فى : صوا وصوان ، استخفافا لعدم وجود موجب القلب. (1 / 349).
20 - قالوا : رياح ، وقياسه (رواح) لأنه (فعال) من : راح يروح ، ولكنهم قلبوا استخفافا للياء ، لمّا كثر فى كلامهم : ريح ورياح ومريح ومستريح. (1 / 350).
21 - أهل الحجاز يقولون : الصّيّاغ فى (الصّوّاغ) كرهوا التقاء الواوين فيما كثر استعماله ، فأبدلوا الأولى ياء ، كما قالوا فى (أمّا) : أيما ، ثم أعلّوا بقلب الواو ياء وادّغامها فى الياء. (1 / 439).
22 - امتنعوا من تصحيح الواو الساكنة بعد كسرة. (2 / 130).
23 - الصنعة النحوية فى جمع (جرو ، ودلو) على : أجر وأدل ، وجرىّ ودلىّ. (2 / 229).
24 - (طويوى) مثال (فعلول) من (طويت) وصنعة الإعلال فيه حتى آل إلى (طيّىّ). (2 / 254 ، 255).
25 - إبدال الياء من الواو فى : ديوان واجليواز. (2 / 262).
26 - تفسير التدافع الظاهرى فى إيثارهم الياء على الواو فى نحو : لويت ليّا وسيّد ، وداينت ، مع إبدالهم الياء واوا لغير علة فى نحو : الفتوى ، وفى : عوى الكلب عوّة. (2 / 30 ، 31).
27 - قولهم : (أبيض لياح) قلبت فيه الواو ياء استخفافا ، لا عن علة موجبة ، لأنها ليست جمعا ولا مصدرا جاريا على فعله ، ثم زادوا الاستخفاف ، فأجروا ذلك مع فتح فاء الكلمة. (1 / 349 ، 2 / 291 ، 292).
28 - قالوا : مياثق ودياوين والأريحيّة وجيلانىّ ، فأعلّوا على غير شرط الإعلال ، توضيح ذلك ، وتفسير ابن جنى له. (2 / 380 - 383).
29 - قالوا : ثيرة جمع ثور فأعلّوا ، وللصرفيين فى إعلاله ثلاثة آراء. (1 / 151).
30 - إذا كان اجتماع الواو والياء فى علم فإنه يصحح ، فيقال : حيوة ، فلماذا - إذن - أعلوا (أسيّد) علما؟. (1 / 186 ، 187).
31 - قالوا : قرواح وقرياح ، وهذا ليس إعلالا ، وإنما كل واحد منهما مثال برأسه. (1 / 172 ، 173).
32 - لم يعلّ (حيوة) كراهية اجتماع المثلين ، إلى جانب أنه علم ، والأعلام يحتمل لها كثير من كلف الأحكام. (2 / 262).
33 - قلب الواو ياء فى : قسىّ وأينق واليمى (اليوم). (1 / 111).
[قلب الواو ألفا] :
34 - لام (اقلولى) واو ، لا ياء ، فأما لا (اذلولى) فمشكوك فيه. (1 / 59).
35 - لو تكلفت أن تأتى ب (استفعل) من غير المثل الواردة فى (استنوق ، واستحوذ) لوجب الإعلال ، فلا تقول من (الطّود) استطود ، ولا من (الحوت) : استحوت ، إنما تقول : استطاد واستحات. (1 / 156 ، 157).
36 - أعلّوا (استعان) وليس تحته ثلاثىّ مستعمل ، لأنه وإن لم ينطق بثلاثيّه فهو فى
حكم المنطوق به ، وقد شاع الإعلال فى هذا الأصل. (1 / 159).
37 - ألف (آءة) بدل من الواو عند الخليل ، وكذلك ينبغى أن تكون ألف (الراء) - وهو نبت - و (الصاب) - وهو شجر. (1 / 266 ، 2 / 302).
38 - (هاتيت) من قولهم : هات لا هاتيت ، وزنه (فعليت) عند أبى على ، وأصله : هوتيت - من الهوتة وهى المكان المنخفض - فأعلّ بقلب الواو ألفا ، نحو : ياجل فى : يوجل. (1 / 287).
39 - (أطرق كرا) أصله (كروان) فحذف زائده ، فصار (كرو) فقلبت الواو ألفا ، ولذا جمع على (كروان) نظير : شبث وشبثان. (2 / 345).
40 - جعلوا تصحيح (اجتوروا واعتونوا) دليلا على أنه فى معنى ما لا بدّ من صحته ، وهو : تجاوروا وتعاونوا. (1 / 151).
41 - يرى بعضهم أن فى (الناقة) معنى الفعل ، وذلك أنها (فعلة) من التّنوّق فى الشىء وتحسينه ، وعليه كان لا بدّ من إعلال (استنوق) ، (توضيح ذلك ، ورد ابن جنى عليه). (1 / 159 ، 160).
42 - ورد سماعا تصحيح ما حقّه الإعلال قياسا من الأجوف الواوىّ فقط ، فقالوا : الحوكة والخونة والخول والدّول واجتوروا واعتونوا واهتوشوا ، ولم يقولوا : بيعة وسيرة ، فى جمع : بائع وسائر مثلا. (1 / 160 ، 161).
43 - إنما لم يعلّ نحو (الخونة والقود وحول. وعور) مع وجود سبب الإعلال - ؛ لأنهم شبهّوا حركة العين التابعة لها بحرف اللين التابع لها ، فكأن فعلا (فعال) وكأن فعلا (فعيل) وهذان لا يعلّان ، هذا إلى جانب أنهم قصدوا إخراجه على أصله ، منبهة على ما غيّر من أصل بابه. (2 / 289 ، 290).
44 - ليس مجرد تحرك الواو وانفتاح ما قلبها علّة وحيدة لقلبها ألفا ، بل لا بدّ من شروط أخرى. (1 / 179 ، 180).
45 - مما شذّ فلم يعلّ مع استيفاء الشروط : أطولت الصدود ، استحوذ ، شراب مبولة. (1 / 176 ، 177).
46 - الصنعة النحوية فى انتقال (قوم) إلى (قام) (2 / 230).
47 - يوم (راح) ورجل (خاف) يجوز أن يكون (فعلا) فأعلّ ، وأن يكون محذوف العين. (2 / 249).
48 - عدم الإعلال فى (استنوق) أسهل منه فى (استحوذ) ، لأن ل (استحوذ) فعلا معلّا يجرى عليه ، وليس ذلك فى (استنوق) ، لأنه ليس منه فعل يجرى عليه ، إنما هو من اسم جوهر ، هو (الناقة). (1 / 156).
49 - من مذهب ابن جنى أن الواو إذا تطرفت بعد ألف زائدة قلبت ألفا أوّلا ، ثم همزة بعد ذلك ، نحو : كساء. (1 / 130 ، 270 ، 273 ، 346).
50 - من مذهب ابن جنى أن الواو فى اسم الفاعل من نحو (قام) قلبت ألفا أوّلا ، ثم همزة بعد ذلك ، نحو (قائم). (2 / 249).
[قلب الواو همزة] :
51 - الواو الأصلية المضمومة ضممّا لازما تقلب همزة ، نحو : أجوه وأقّتت ، أما الزائدة فلا تقلب ، نحو : التّرهوك والتّدهور والتّسرول ، والتّسهوك ، لا تقول : الترهؤك والتدهؤر والتسهؤك. (1 / 173 ، 174 ، 192).
52 - هل يصح أن يكون المانع من قلب الواو همزة فى (الترهوك) ونحوه هو مخافة أن تقع الهمزة بعد الهاء ، وهما حلقيان شديدا التجاور؟. (1 / 173 ، 174).
53 - قد يقلبون الواو المصدّرة همزة ، سواء أكانت مكسورة أم مضمومة ، نحو : إسادة وأجوه. (2 / 400).
54 - الهمزة أصلية فى (أحد) التى يراد بها الإحاطة والعموم ، وهى فى (أحد) التى يراد بها الانفراد ونصف الاثنين مبدلة من واو ، والإبدال فيها شاذ ، لأن الواو مفتوحة. (2 / 464).
55 - إذا كان الاسم على (فاعل) وعينه حرف علة ، وجب إعلاله بقلب حرف العلة همزة ، وإن لم يجر على فعل ، نحو : الحائش - وهو اسم لا صفة - وليس جاريا على الفعل ، وإنما هو من (الحوش) ، ثم اعترض على ذلك ، وردّه. (1 / 157 ، 158).
56 - لم يعلّوا (عواول) و (عواور). (1 / 219 ، 220 ، 377 ، 2 / 516).
57 - الواو المتطرفة بعد ألف زائدة تؤول إلى همزة بعد أن تقلب ألفا ، فى رأى ابن جنى. (1 / 130 ، 171 ، 273 ، 346).
58 - قلب الواو همزة فى الجمع الأقصى ، نحو (أوائل). (1 / 219).
59 - أعلّوا بقلب الواو همزة مع فقد شرطه ، وهو غير مقيس ، ومنه : مصائب ، منائر ،
المؤقدان ، مؤسى ، جؤنى. (2 / 363 - 369).
[قلب الياء واوا] :
60 - جاء عنهم : رجل مهوب ، وبرّ مكول ، ورجل مسور به ، وقياسه عند الخليل أن يكون مما قلبت فيه الياء واوا. (1 / 130).
61 - قلبت الياء واوا من غير موجب سوى الاستحسان ، نحو : الفتوى والبقوى والتقوى والشّروى. (1 / 129 ، 169 ، 313).
62 - (الحيوان) عند الجماعة - إلا أبا عثمان - من مضاعف الياء ، وأصله (حييان) فقلبوا الياء واوا ؛ للالتقاء المثلين. (2 / 262).
63 - امتنعوا من تصحيح الياء الساكنة بعد ضمة. (2 / 130).
[قلب الياء ألفا] :
64 - كثر قلب الياء ألفا - استحسانا ، لا وجوبا - ممّا لم يستوف شروط هذا الإعلال ، نحو قولهم : (طائى وحارى وحاحيت وعاعيت هاهيت وياجل وياءس) وقلّما ترى فى الواو هذا. (1 / 161 ، 185 ، 1 / 431).
65 - قلبت الياء ألفا فى (استافوا) ولم تقلب الواو فى (اجتوروا). (1 / 182).
66 - قلبت الياء ألفا فى (آية) فى قول سيبويه. (2 / 242 ، 1 / 431).
67 - من مذهب ابن جنى أن الياء إذا تطرفت بعد ألف زائدة قلبت ألفا أولا ، ثم همزة بعد ذلك ، نحو قضاء. (1 / 130 ، 271 ، 273 ، 346).
68 - عدم الإعلال فى (استتيست الشاة) و (استفيل الجمل) أسهل منه فى (استحوذ) ، لأن ل (استحوذ) فعلّا معلّا يجرى عليه ، وليس ذلك فيما سبق ، إذ هما من اسم جوهر هو (التّيس والفيل). (1 / 156).
69 - لو تكلفت أن تأتى ب (استفعل) من غير المثل الواردة فى (استتيست الشاة واستفيل الجمل) لوجب الإعلال. (1 / 157).
70 - تصحيح ما حقه الإعلال من الأجوف اليائىّ لم يسمع ، فلم يقولوا : بيعة ولا سيرة ، فى جمع : بائع وسائر ، بخلاف الواوىّ. (1 / 160 ، 161).
71 - ليس المجرد تحرك الياء وانفتاح ما قبلها علّة وحيدة لقلبها ألفا ، بل لا بدّ من شروط أخرى. (1 / 279 ، 180).
72 - الصنعة النحوية فى انتقال (بيع) إلى (باع). (2 / 230).
73 - قالوا فى الأعلام : مريم ومدين ، فلم يعلّوا ، والقياس الإعلال. (2 / 275).
74 - قلبوا الياء همزة فى : (راية وزاى) فقالوا : (راءة وزاء) مع أن الألف قبلها أصلية. (2 / 477).
75 - همزة (وراء) مبدلة من حرف علة هو الياء عند ابن جنى ، وأصلية عند أبى على. (2 / 477 ، 478).
76 - قلبوا الياء همزة شذوذا فى (حلأت السّويق ، ورثأت زوجى ، ولبّأت بالحج ، ومشترئ ، ومعائش ، ومزائد). (2 / 369 ، 478).
77 - الياء إذا تطرفت بعد ألف زائدة تؤول إلى القلب همزة نحو (قضاء). (1 / 130 ، 270 ، 273 ، 346).
78 - الإعلال فى اسم الفاعل من الأجوف الثلاثى اليائىّ نحو (جاء وشاء). (1 / 208 ، 2 / 249).
[قلب الألف واوا أو ياء] :
79 - تقلب الألف واوا للضمة قبلها ، وياء للكسرة قبلها. (1 / 130).
[قلب الألف همزة] :
80 - الإعلال بقلب الألف همزة فى نحو : (حمراء وأصدقاء وعشراء). (1 / 224).
81 - بعض العرب يبدل ألف المنصوب همزة فى الوقف ، فيقول : رأيت رجلأ. (1 / 404).
82 - قد تبدل ألف المدّ قبل المثلين المدغمين همزة ، وذلك خاص بالألف دون أختيها الياء والواو ، نحو : (شأبة ودأبة. واحمأرّت ، واسوأدّت). (2 / 353).
83 - أعلّوا بقلب الألف همزة شذوذا ، ومنه : (زوزأة ، الفألم الخأتم ، بئزان ، سؤق ، المستئق ، جأنّ ، سأق ، تأبل). (2 / 368).
[قلب الهمزة] :
84 - قلبت الهمزة واوا فى : آسيت الرجل وآخيته ، فأنا أواسيه وأواخيه. (1 / 207 ، 208).
85 - الإعلال فى جمع نحو خطيئة ورزيئة (خطايا ورزايا). (1 / 208) ، (2 / 253).
86 - ورد قولهم : (خطائئ وجائئ وأئمّة) غير معلّ وهو شاذ. (1 / 208).
87 - فساد عدم تحقق القواعد الصرفية عند اجتماع الهمزتين كما فى : (أشئوها ،
وأدأؤها). (2 / 6).
88 - التوجيه ل (خطائئ) ، (جائئ). (1 / 393).
89 - إبدال حرف العلة من الهمزة شاذ ، ولذلك كان الحكم بكون الهمزة فى (قساء) بدلا من حرف العلة فى (قسىّ) أولى من الحكم بالعكس. (1 / 267).
90 - أجروا الهمزة المنقلبة عن حرفى العلة عينا مجرى الهمزة الأصلية ، نحو : قويئم وبويئع ، فى تحقير : قائم وبائع ، ألحقوها ب (سويئل) فى تحقير : سائل ، من سأل. (1 / 352).
91 - الهمزة الواقعة لا ما والمنقلبة عن الواو والياء تردّ إلى أصلها عند التحقير ، وتحذف لاجتماع الياءات ، ففى تحقير نحو : كساء وقضاء ، تقول : كسىّ وقضىّ ، أما الهمزة الأصلية فتبقى ، فتقول : سليّئ وخليّئ ، فى تحقير : سلاء وخلاء. (1 / 352).
92 - تحقّق الهمزتان إذا كانتا عينين نحو : سال ، وراس ، ولم تصحّا فى الكلمة الواحدة غير عينين ، نحو : آدم وجاء وشاء. (2 / 28).
93 - لو التقت همزتان عن وجوب صنعة للزم تغيير إحداهما. (2 / 6).
94 - ليس فى الكلام أصل عينه ولامه همزتان. (2 / 7).
95 - مما التزمت العرب بالإبدال فيه : البريّة من (برأ) ، والنبىّ من (نبأ) والذّرّيّة من (ذرأ) والخابية من (خبأ). ، والأخيرة تحتمل أن تكون مخففة. (2 / 317 ، 376).
96 - لم يجروا الإعلال بقلب الهمزة ياء ، مع توفر شرطه - وهذا غير مقيس - فقالوا : خطائى ، درائئ ، لفائئ ، جائئ ، أئمة (عند ابن جنى). (2 / 366).
97 - أبدلوا الهمزة على غير قياس فى : قريت وأخطيت وتوضّيت وبيس ، وفى أبيات من الشعر. (2 / 374 ، 375).
98 - (النّبوة) عند ابن جنى مخففة لا مبدلة. (2 / 376).
[الإعلال بالحذف] :
99 - (لغة وكرة وقلة وثبة) كلها لا ماتها واوات محذوفة لغير علة. (1 / 65).
100 - رأى الخليل وسيبويه أن المحذوف من اسم المفعول من الأجوف الثلاثى هو واو مفعول لا عينه ، وعند أبى الحسن المحذوف هو عين مفعول ، لأن الواو دليل على اسم المفعول. (1 / 129 ، 130 ، 270 ، 2 / 309).
101 - رأى الخليل وسيبويه أن المحذوف من المصدر على وزن (إفعال) هو الألف ، لزيادته ، ويرى أبو الحسن أن المحذوف عين الكلمة. (2 / 309).
102 - الإعلال فى نحو : يعزون ، ويدعون ، ويرمون ، ويخشون. (2 / 363 ، 364).
103 - (الواو) إذا وقعت بين ياء وكسرة حذفت. (2 / 401).
104 - الإعلال فى (قم) وأصله (اقوم) إنما هو بالحمل على الماضى وليس بنقل ضمة الواو المستثقلة إلى الساكن قبله. (2 / 493).
1 - (أفعل) الذى مؤنثه (فعلى) لا يجتمع فيه الألف واللام و (من) ، وإنما هو ب (من) أو بالألف واللام. (1 / 211).
2 - (من) لا تأتى بعد (أفعل) للتفضيل إذا اقترن ب (أل) نحو : (الأحسن منه) ، لأنها تكسب بدخولها التخصيص ، وهو أقلّ مرتبة من التعريف ب (أل) فيما قبلها ، وفى ذلك تراجع مكروه. (2 / 443).
1 - لا يمكن النطق بألفين ساكنين فى الحشو. (2 / 250).
2 - إذا كان الساكنان حشوا ، وكان أحدهما حرفا صحيحا والآخر معتلا تحامل النطق بهما ، إلا أن العرب لم تستعمله إلا إذا كان الثانى هو الصحيح وكان مدغما فى مثله ، نحو : دابّة. (2 / 251).
3 - يجوز التقاء الساكنين فى الطّرف ، لأن سكون الآخر عارض. (2 / 252).
4 - يجوز فى لغة العجم التقاء الساكنين الصحيحين فى الوقف ، وقبل الأوّل منهما حرف مدّ ، نحو : آرد ، وماست. (2 / 252).
5 - من أمثلة التقاء الساكنين :
شابّة ، دابّة ، ادهامّت ، الضالّين. (1 / 133) ، اضربان ، واضربنان (توكيد المثنى وجماعة الإناث عند يونس. (1 / 133) ، اضربا ، اضربنا (فى الوقف عند يونس. (1 / 134) (مَحْيايَ وَمَماتِي) (قراءة نافع حلقتا البطان (1 / 134).
6 - قد تؤدى الصنعة النحوية إلى التقاء الساكنين المعتلين حشوا ، وإن كان لا يسوغ
النطق بهما ، نحو : الإعلال فى باب (مقول ومبيع) ، وفى باب (قائل وبائع). (2 / 249 ، 250).
7 - إن اختلف الحرفان المعتلان الساكنان واوا وياء ، جاز تكلف جمعهما حشوا ، إلا إذا كان أحدهما الألف وتأخرت ، فلا يمكن تكلف النطق بهما ساكنين. (2 / 249 ، 250).
8 - توهم الجاحظ أن النحاة يرد عليهم قول الشاعر : (فلست بالأكثر منهم حصى) إذ قالوا : لا تأتى (من) بعد اسم التفضيل المحلّى بأل ، وردّ ابن جنى عليه. (2 / 443).
9 - من المحال أن تقول : زيد أفضل إخوته. (2 / 522 ، 524).
1 - الإلحاق صناعة لفظية ليس فيها أكثر من إلحاقها ببنائها ، واتّساع العرب بها فى محاوراتها وطرق كلامها. (1 / 242 ، 243).
2 - الملحق يأخذ حكم الملحق به فى كل تصريفاته. (1 / 242).
3 - مما يدلّ على أن الإلحاق مقيس على كلامهم : أنك لو مررت بقوم يتلاقون بينهم مسائل أبنية التصريف ، نحو قولهم : (ضربرب وقتلتل ، وأكلكل) ثم قال لك قائل : بأىّ لغة يتكلم هؤلاء؟ لم تجد بدّا من أن تقول : بالعربية ، وإن كانت العرب لم تنطق بواحد من هذه الحروف. (1 / 358).
4 - دليل الإلحاق فى نحو : صعررت وبيطرت وحوقلت وسلقيت (الملحقات بدحرجت) مجىء مصادرها على مصادر باب (دحرجت) والمصادر أصول للأفعال. (1 / 241).
5 - من أمارات الإلحاق فكّ التضعيف فى الملحق. (1 / 242 ، 2 / 239).
6 - قد يلحق بمثال مفترض لم يرد به استعمال ، ولكن قام الدليل عليه ، فهو بمنزلة الملفوظ به ، نحو : سودد ، فقد قال فيها سيبويه : إنها ملحقة بما لم يجئ. (2 / 123).
7 - قال أبو عثمان فى (الإلحاق المطّرد) : إن موضعه من جهة اللام نحو : قعدد ورمدد وشملل وصعرر ، وجعل الإلحاق بغير اللام شاذّا لا يقاس عليه نحو : (جوهر
وبيطر). (1 / 244).
8 - حروف الإلحاق بابها التأخر ، وحروف المعانى بابها التقدم. (1 / 244).
9 - حرف اللّين لا يكون للإلحاق ، إنما جئ به لمعنى ، وهو امتداد الصوت به.
(1 / 249).
10 - حرف المدّ إذا جاور الطّرف لا يكون للإلحاق أبدا ، لأنه كأنه إشباع للحركة. (2 / 238).
11 - الحرف الزائد لا يكون للإلحاق أو الكلمة ، إلا إذا انضمّ إليه زيادة أخرى ، نحو : ألندد ويلندد - الهمزة والنون معا للإلحاق ، فإن زالت إحداهما لا تكون الأخرى للإلحاق ، ولذا لا يكون من الإلحاق وزن (مفعل ومفعل) ، وإن كان بزنة جعفر وهجرع. (1 / 243 ، 247 ، 248 ، 249) ، (2 / 238).
12 - الألف لا تكون للإلحاق حشوا أبدا ، إنما تكون له إذا وقعت طرفا لا غير ، نحو : أرطى. (1 / 322 ، 2 / 240).
13 - (مفعيل ومفعول ومفعل وأفعول وإفعيل وإفعال) ليست الزيادة فيها للإلحاق ؛ لأنها تدل على معنى ، وزيادة الإلحاق لا تدل على معنى. (2 / 239).
14 - (أفاعل) نحو : أباتر ، الهمزة والألف فيه لغير الإلحاق ، بدليل منعه من الصرف علما. (2 / 239).
15 - المعتّدّ به فى الملحق الرباعى نحو (دحرج) هو المصدر ذو الأصل (الفعللة) دون (الفعلال) ، والاعتداد بالأصول أشبه منه وأوكد منه بالفروع. (1 / 243).
16 - (أفعل وفاعل وفعّل) غير ملحق ب (دحرج) بدليل مغايرة المصدر ، وأنه لا يتصرف تصرفه. (1 / 242 ، 243).
17 - (طومار) ملحق ب (قرطاس) ، و (ديماس وديباج) ملحقان ب (قرطاس). (2 / 240).
18 - (بهمى وبهماة) ألف الأولى للتأنيث ، وألف الثانية زيادة لغير الإلحاق كألف (قبعثرى) ويجوز أن تكون للإلحاق ب (جخدب) ، على قياس قول أبى الحسن الأخفش. (1 / 284 ، 285).
19 - (علقاة) ألفه للإلحاق ، فإذا نزعت تاءه صارت للتأنيث ، ونظائره : شكاعى وشكاعاة ، وباقلّى وباقلّاة ، نقاوى ونقاواة ، وسمانى وسماناة ، ومن الممدود :
طرفاء وطرفاءة ، وقصباء وقصباءة ، وحلفاء وحلفاءة ، وباقلاء وباقلّاءة. (1 / 283 ، 284).
20 - ما رواه الأصمعى من أن الخليل منع أن يقال : (ترافع العزّ بنا فارفنععا) ، وتوجيه ابن جنى لذلك. (1 / 359).
21 - ليس من الإلحاق : محبب ، وثهلل ، ومكوزة (أعلاما) وإن فكّ فيها التضعيف ، أو لم تعلّ. (1 / 244 ، 248 ، 249).
22 - وانظر أمثلة أخرى للإلحاق فى (1 / 241 ، 242 ، 246 ، 247 ، 248 ، 249 ، 250).
1 - الأسباب الستة الداعية إلى الإمالة ، هى فى الحقيقة علّة جواز لا وجوب ، ألا ترى أنه ليس فى الدنيا أمر يوجب الإمالة لا بدّ منها ، وأن كل محال لعلّة من تلك الأسباب الستة لك أن تترك إمالته مع وجودها فيه. (1 / 192).
2 - يستوى فى إمالة الألف أن تكون كسرة الحرف بعدها لازمة وغير لازمة ، نحو : نزلت شعار قبل ، ومررت بحمار قاسم. (2 / 264).
3 - (باز) فاعل ، لا طّراد الإمالة فى ألفه ، وهى فى (فاعل) أكثر منها فى نحو : مال وباب. (1 / 61).
1 - نبّه على شىء من هذا كلّ من الخليل وسيبويه ، وتلقته الجماعة بالقبول. (1 / 505).
2 - من صور هذا الإمساس فى (الأوزان) ما يلى :
المصادر الرباعية المضعفة تأتى للتكرير ، نحو : الزعزعة. (1 / 505).
المصادر والصفات على وزن (الفعلى) تأتى للسرعة نحو : البشكى ، والجمزى. (1 / 505).
(استفعل) فى أكثر الأمر للطلب ، فالزيادة قبل الأصول دلالة على السعى والتسبب لفعل الفعل. (1 / 506).
تكرير العين فى الفعل دليل على تكرير الفعل ، نحو : كسّر ، قطّع. (1 / 507 ، 508).
تكرير اللام مع العين للمبالغة ، فى نحو : دمكمك ، غشمشم. (1 / 507 - 509).
3 - ومن صور هذا الإمساس فى (الأصوات) ما يلى :
الخضم والقضم ، النّضخ والنّضح ، القدّ والقطّ ، قرت الدم وقرد وقرط ، الوسيلة والوصيلة ، الخذا والخذأ ، جفا وجفأ ، صعد وسعد ، السدّ والصدّ ، القسم والقصم ، قطر وقدر وقتر. (1 / 509 - 511).
4 - وقد يكون الإمساس بترتيب الحروف فى اللفظ الواحد ، تبعا لترتيب المعنى المعبّر عنه ، ومنه :
بحث ، شدّ الحبل ، جرّ الشىء ، وتسمية الأشياء بأصواتها ، نحو : الخازباز ، البطّ ، الواق ، غاق ، حاء وعاء وهاء. (1 / 513 ، 514).
5 - وقد يكون الإمساس باجتماع حرفين متماثلين ، كازدحام الدال والتاء والطاء والراء واللام والنون إذا مازجتهن الفاء على التقديم والتأخير ، فأكثر أحوالها ومجموع معانيها (الوهن والضعف) ، نحو : الدالف والتالف والطليف ، الطنف ، والنطف .. إلخ. (1 / 514 - 516).
1 - تأخير لام الابتداء مع (إنّ) فى نحو : إن زيدا لقائم ، لإصلاح اللفظ. (1 / 318).
2 - لا يجوز تقديم خبر إنّ وأخواتها عليها. (2 / 167).
3 - لا يجوز الفصل بين (إنّ) وأخواتها وبين اسمها بمعمول الخبر. (2 / 168).
4 - حذف خبر (إن) مكسور الهمزة مع النكرة خاصة عند الكوفيين ، وأما أصحابنا فيجيزون حذف خبرها مع المعرفة. أما (أنّ) مفتوحة الهمزة فالظاهر جوازه عند الجميع. (2 / 152).
5 - (ليتما) : بعضهم يركب (ليت) مع (ما) فيسلبها عملها ، وبعضهم يلغى (ما) عنها فيقرّ عملها ، ولكلّ وجهة. (1 / 194).
6 - إذا لحقت (ما) بقيّة النواصب الحرفية - غير ليت - كفّتها عن العمل. (1 / 195).
7 - قال أبو على : جاءت (كأنّ) كالزائدة فى قول عمر :
كأننى حين أمسى لا تكلمنى
ذو بغية يشتهى ما ليس موجودا
أى : أنا كذلك. (2 / 379).
1 - العامل فى البدل غير العامل فى المبدل منه ، وذهب بعضهم إلى أن العامل فيهما واحد. (2 / 195 ، 196).
2 - بدل البعض لا يجوز إذا كان الثانى أكثر من الأول ، كما لا يجوز إذا كان الأول أكثر من الثانى ، تقول : سرت من بغداد إلى البصرة نهر الدّير ، ولا تقول : سرت من بغداد إلى البصرة نهر الأمير ، لأنه أطول من طريق البصرة. (2 / 437).
3 - إعادة العامل فى البدل أوكد معنى من عدم إعادته ، نحو : مررت بقومك بأكثرهم ، فهذا أوكد من : مررت بقومك أكثرهم. (2 / 340).
4 - لا يجوز تقديم البدل على المبدل منه. (2 / 158 ، 161).
5 - الفصل بين العامل ومعموله بالبدل لا يجوز. (2 / 459).
6 - الفصل بين البدل والمبدل منه لا يجوز. (2 / 459).
7 - إذا نوّن العلم الموصوف ب (ابن) جاز أن يعرب صفة وأن يعرب بدلا - وهو الوجه. (2 / 247).
8 - ليس من البدل عند سيبويه قول الشاعر :
(وهاج أهواءك المكنونة الطلل
ربع قواء .........)
من حيث كان (الرّبع) أكثر من (الطلل). (2 / 436).
1 - تعريفه. (1 / 37).
1 - البناء من الشىء : أن تعمد إلى أصوله ، فتصوغ منها ، وتطّرح زوائده فلا تحفل بها. (1 / 352).
2 - الغرض من هذا الباب أمران : أحدهما إدخال ما تبنيه فى كلام العرب وإلحاقه به ، والآخر لتماسك الرياضة به ، والتّدرّب بالصنعة فيه. (2 / 224).
3 - هذا الباب يضارع المسائل الحسابية ، وما قد يكون فيها من التصرف والإعمال والافتراض. (1 / 458 ، 2 / 518 ، 519).
4 - قد تبن فروع على أصول فاسدة ، والغرض هو إصلاح الفكر وشحذ البصر وفتق النظر. (2 / 526 - 527).
5 - هذا الباب مما يتأتّى له ، ويتطرّق إليه بالملاينة والإكثاب من غير كدّ ولا اغتصاب. (1 / 455).
6 - مما بنى والغرض فيه الإلحاق بكلام العرب : ضربب ودخلل .. إلخ. فهذا - عندنا - كلّه إذا بنيت منه شيئا فقد ألحقته بكلام العرب ، وادّعيت بذلك أنه منه. (2 / 244).
7 - لا يبنى مما عينه راء أو لام على مثال (عنسل) ؛ لأنه يؤدى إما إلى الإلباس وإما إلى الثقل ، فلا تقول فى (ضرب وعلم) : ضنرب ولا عنلم. (1 / 518).
8 - لا يجوز بناء وزن (فعنلى) مما لامه حرف حلق ، إلا على مذهب من يخفى النون مع الخاء والغين فى نحو : منخل ومنغل. (1 / 362 ، 363).
9 - لو بنيت من (قائم وبائع) شيئا مرتجلا أعدتّ الواو والياء ، وذلك كأن تبنى منهما على مثال (جعفر) فتقول : قومم وبيعع ، ولا تقول : قأمم وبأعع. (1 / 352).
10 - أمثلة بناء الصيغ :
من (رخو) على مثال : رخوى ، ومن (رخودّ) : رخدد. (1 / 424).
من (وأيت) على مثال فوعل أو فوعال أو افعوعل. (1 / 455).
من (نزف) على مثال تحوىّ. (1 / 457).
من (صرف) على مثال محوىّ. (1 / 457).
من (أول) على مثال فعل : أول. (1 / 456).
من جئت على مثال فعل : جئ (عند الخليل) وجوء عند الأخفش. (1 / 457).
من (قلت) على مثال فعل أو فعل : قول (على الوزنين). (1 / 468).
من (بعت) على فعل أو فعل : بيع. (1 / 468).
من (غزوت) على إصبع وإصبع : إغز (فيهما) (1 / 468).
من (شويت) على (فيعول) : شيوىّ ، وعلى (فعلول) : شووىّ. (2 / 244).
من (الآءة) على مثال عضرفوط : أو أيوء ، وعلى مثال صعفوق : أوؤيو. (2 / 244).
من (يوم) على مثال مرمريس : يويويم ، وعلى ألندد : أينوم. (2 / 244).
من (أويت) على مثال افّعوعلت : إيّا وأيت. (2 / 244).
من (أويت) على مثال (إوزّة) : إيّاه ، والأصل : إيوية. (2 / 244).
من (سألت) على مثال تبّع : سؤّل. (1 / 207).
من (قرأت) على مثال جرشع : قرء. (1 / 207).
من (قلت وبعت) على مثال عوارض : قوائل وبوائع (بالهمز). (1 / 219).
من (أول ويوم وويح) على مثال أباتر : أوائل ويوائم وأوائح. (1 / 219).
من (سألت) على طومار وديماس وسوءال وسيئال. (1 / 250 ، 2 / 240).
من (طويت) على فعلول : طووىّ وطييىّ. (2 / 254 ، 255).
من (الواو) على جعفر : أوّى. (2 / 256).
من (وأيت) على فعل : وؤى ، ووىّ ، وأوى (على خلاف). (2 / 257 - 259).
من (القوة) على فعولّ : قيّو. (2 / 259).
من (قلت) على فعّل : قوّل. (2 / 259).
من (قلت) على خروع : قيّل. (2 / 259).
من (البيع) على عليب : بويع أو بيّع (على خلاف). (2 / 260).
من (القول) على خوّارة : قوّالة. (2 / 261).
من (القول) على فعول : قيول. (2 / 261).
من (رميت) على فعاليل : رماوىّ ورمائىّ. (2 / 263).
من (ضرب) على حبنطى : ضرنبى. (1 / 362).
من (طويت) على فعلة : طوية (دون إعلال). (2 / 319).
من (قويت) على فعلان : قويان (دون إعلال). (2 / 319).
مما عينه واو على فعلّ : قومّ وقولّ ، فتصح العين للتشديد ، كما تصح للتحريك فى نحو عوض وحول. (2 / 30).
من (الضرب) على مثال اطمأنّ : اضرببّ (عند أبى الحسن) و (اضربّب (عند غيره). (2 / 205).
من تركيب مفترض (ووى) على مثال فعل : أىّ ، ولك أن تخفف فتقول : أوى ، (رأى ابن جنى فى ذلك). (2 / 258 ، 259).
1 - التأنيث فرع على التذكير. (2 / 449).
2 - لما كان التأنيث يدل على معنى طارئ على التذكير احتاج إلى زيادة فى اللفظ علما له ، كالتاء والألف المقصورة والممدودة. (2 / 314).
3 - علامة التأنيث لا تدخل على ما فيه علامة تأنيث نحو : مسلمات ، فلا يقال : (مسلمتات) ؛ لأن الأولى تدل على التأنيث ، والثانية توهم إذا دخلت أن مدخولها مذكر ، وفيه نقض الغرض. (1 / 283 - 285 ، 2 / 444).
4 - تاء التأنيث فى الواحد لا يكون ما قبلها إلا مفتوحا ، ولا يكون ساكنا إلا إذا كان ألفا نحو : قطلة وحصاة ، وهذا يدلّ على مساواتهم بين الفتحة والألف. (2 / 101).
5 - إذا جمعت المفرد مما فيه التاء ، وكان الجمع بالألف والتاء ، حذفت تاء المفرد نحو (تمرة وتمرات). (1 / 318).
6 - قد تدخل التاء على مؤنث لا مذكر له من لفظه ؛ للتثبيت والتمكين ، نحو : فرسة وعجوزة وناقة. (2 / 333).
7 - هاء التأنيث فى غالب أمرها وأكثر أحوالها غير معتدة ، من حيث كانت فى تقدير المنفصلة. (1 / 243).
8 - التاء فى (بنت وأخت) عندنا ليست عوضا ، وإنما هى بدل من لام الفعل. (1 / 224 ، 225 ، 2 / 82).
9 - التاء فى (ذيّة وكيّة واثنتان وبنتان) للتأنيث ، وليس ذلك فى تاء (ذيت وكيت وثنتان). (1 / 225).
10 - التاء فى نحو (علّامة ونسّابة) ليست فارقة ، وإنما هى تاء المبالغة فى الصفة. (2 / 7).
11 - العدد من ثلاثة إلى عشرة يذكّر مع المؤنث ويؤنث مع المذكر. (2 / 449).
12 - جواز إلحاق علامة التأنيث ب (نعم وبئس) ومنع تصريفها ، و (توجيه ابن جنى لذلك). (2 / 250).
13 - إطلاف القول فى أن الألفين فى نحو : حمراء وأصدقاء وعشراء - وبابها - للتأنيث. (1 / 224).
14 - مما يستوى فى المذكر والمؤنث بغير إلحاق التاء : دساع ، وجواد ، وضامر ، وبازل ، ولباب قومه. والمصادر الموصوف بها نحو : خصم وعدل وضيف ورضا - وقد جاء بعضها بالتاء نحو : عدلة ، وطوعة القياد ، والحيّة الحتفة - وهذا جار على حفظ الأصول والتلفت إليها ، نحو تصحيح (استحوذ). (2 / 7 ، 10 ، 13).
15 - تأنيث الفعل ليس لشىء يرجع إليه هو ، بل هو لتأنيث فاعله. (2 / 450).
16 - (الفردوس) ذكر ، وقد يؤنث مراعاة لمعناه - وهو الجنة. (2 / 500).
17 - قولهم (لا أبا لك ولا أخا لك) يستوى فيه التذكير والتأنيث ؛ لأنه كلام جرى مجرى المثل ، مقصود منه الدعاء لا النفى. (1 / 343 - 345).
18 - (اجتمعت أهل اليمامة) أصله : اجتمع أهل اليمامة ، ثم حذف المضاف فأنّث الفعل ، فصار : اجتمعت اليمامة ، ثم أعيد المحذوف فأقرّ التأنيث - الذى هو الفرع - بحاله. (1 / 313).
1 - التثنية ضرب من الكلام قائم برأسه مخالف للواحد والجميع ؛ ألا تراك تقول : هذا وهؤلاء ، فتبنى فيهما ، فإذا صرت إلى التثنية جاءت مجئ ، المعرب ، فقلت : هذان وهذين ، وكذلك الذى والذين ، فإذا صرت إلى التثنية قلت : اللّذان واللّذين. (1 / 395).
2 - المثنى لا يثنى ؛ لأن ما حصل فيه من علم التثنية مؤذن بكونه اثنين ، وما يلحقه من علم التثنية يؤذن بكونه فى الحال الأولى مفردا ، وفى ذلك نقض الغرض. (2 / 444).
3 - كيف يثنّى ما فيه ألف الإلحاق أو التأنيث أو المنقلبة عن غيرها؟. (1 / 125).
4 - من الأسماء ما اشتمل على علامة المثنى ، ولكن لا يراد به ما يشفع الواحد مما هو
دون الثلاثة ، بل المراد التوكيد وتكرير المعنى ، ومن ذلك : دهدرّين ، لبّيك ، سعديك ، لا يدين لك. (2 / 283).
5 - ثنّوا (صحراء) على (صحراوان) حملا على جمعه (صحراوات) الذى قلبوا فيه همزته واوا ، لئلا يجمعوا بين علامتى تأنيث. (1 / 235 ، 316).
وثنوا (علباء) على (علباوان) حملا بالزيادة على (حمراوان). (1 / 235 ، 236 ، 355).
وثنوا (كساء) على (كساوان) تشبيها له ب (علباوان). (1 / 235 ، 355).
وثنوا (قرّاء) على (قرّاوان) حملا له على (كساوان). (1 / 235 ، 355).
6 - (بلحارث) يعربون المثنى بالألف جرّا ونصبا (تفسير الخليل وابن جنى لذلك. (1 / 402 - 404).
7 - (كلا) قد يحمل الكلام بعدها على معناها فيثنّى ، وقد يحمل على لفظها فيفرد ، والثانى هو الأقوى ، فإذا حملت على المعنى فيضعف أن تحمل على اللفظ بعد ذلك. (2 / 505).
8 - الألف فى المثنى هو حرف الإعراب عند سيبويه ، وانقلاب الألف إلى الياء هو الإعراب عند الفراء ، أما الجرمىّ فقد ركّب من هذين الرأيين رأيا له. (2 / 309).
9 - رأى الفراء فى إعراب قوله تعالى : (إِنْ هذانِ لَساحِرانِ) وتعقيب ابن جنى عليه. (2 / 301).
1 - تحقير الاسم لا يخرجه عن رتبته الأولى ، أعنى الإفراد. (1 / 245).
2 - حمل سيبويه مثال التحقير على مثال التكسير ، فقال : تقول : سريحين ، لقولك : سراحين ، وضبيعين ، لقولك : ضباعين ، وتقول : سكيران ؛ لأنك لا تقول : سكارين. (2 / 469).
3 - القياس يأبى تحقير جمع الكثرة على لفظه ، لما فيه من التدافع ، فوجود ياء التحقير يقتضى كونه دليلا على القلّة ، وكونه مثالا موضوعا للكثرة دليل على الكثرة ، وهذا يجب منه أن يكون الشئ الواحد فى الوقت الواحد قليلا كثيرا. (1 / 342 ، 352).
4 - لزوم الزيادة لما لزمته من الأصول يضعف تحقير الترخيم ، لأن فيه حذفا للزوائد ، وبإزاء ذلك ما حذف من الأصول ، مثل لام (يد ودم وأب وأخ). (1 / 282).
5 - ما فيه ألف التأنيث تقرّ عند التصغير ولا تحذف ، نحو : حبيلى وصحيراء. (1 / 245).
6 - لماذا أتوا بالتاء فى (عيينة) علما لمذكر - مصغر (عين)؟. (1 / 186).
7 - (سيد) - الذئب - صغّره سيبويه على (سييد) مثل : ديك ودييك ، على أن عينه ياء بحسب الظاهر ، مع أن تركيب (س ى د) غير معروف ، بخلاف ما عينه واو. (1 / 265).
8 - فى تحقير نحو (قائم وبائع) تقول : قويئم وبويئع - ببقاء الإعلال. (1 / 352).
9 - فى تحقير نحو (كساء وقضاء) تقول : كسىّ وقضىّ - بردّ الهمزة إلى أصلها ، ثم حذف الأصل ، لاجتماع الياءات. (1 / 352).
10 - فى تحقير (أسود وجدول) تقول : أسيّد وجديّل ، ويجوز : أسيود وجديول ، والإعلال فيه أقوى ؛ لأن الواو سلمت من الإعلال فى المفرد وظهرت فى التكسير. (2 / 316).
11 - إذا صغّرت نحو (عجوز ومقام ويقوم - علما) فإنك تقول : عجيّز. ومقيّم ويقيّم ، لأن الواو أعلّت فى المفرد أو سكنت ولم تحرّك. (2 / 316).
12 - إذا حقّرت (إبراهيم وإسماعيل) قلن : بريهيم وسميعيل ، فتحذف الهمزة ، وإن كانت عندنا أصلا ، تشبيها لها بالزائد. (2 / 343).
13 - حقّروا (رجلا) على (رويجل) على تقدير نقله من (فعل) إلى (فاعل). (2 / 346).
14 - يردّ المحذوف فى التحقير عند «يونس» وإن استغنى عنه المثال ، فيقوله (هويئر) فى تحقير (عار) ، ولا يردّ عند «سيبويه» إذا استوفى التحقير مثاله ، فيقول (هوير). (2 / 308).
15 - إذا سميت رجلا (يرى) وأردت تحقيره ، قلت : (يريئى) عند يونس (يرىّ) عند سيبويه ، و (يرئ) عند أبى عثمان ، و (يرىّ) عند عيسى بن عمر. (2 / 308).
16 - أحد الرّجاز يلتزم تصغير قوافى قصيدته - وهى طويلة - إلا ما ندر. (2 / 35 ، 36).
1 - الفصيح يجتمع فى كلام لغتان فصاعدا. (1 / 368).
2 - التفريق بين ما هو لغة وما هو ضرورة وصنعة.
3 - إن كانت إحدى اللفظتين أكثر فى كلام من صاحبتها فأخلق الحالين به فى ذلك أن تكون القليلة فى الاستعمال هى المفادة ، والكثيرة هى الأولى الأصلية. (1 / 370).
1 - الصفة التى على (أفعل) إذا سميت بها منعتها الصرف ، وكذلك إذا نكّرتها بعد التسمية. (2 / 471).
2 - إذا سمّيت رجلا (عبالّ وحمارّ) جمع عبالة وحمارة ، صرفته ، فإن كسرته لم تصرفه. (1 / 460).
3 - إذا سميت امرأة (حيث وقبل وبعد) أو (أين وكيف) أو (أمس وجير) أصبحت هذه الكلمات معربة بعد أن كانت مبنية ، وجرت عليها أحكام المعربات.
4 - إذا سميت امرأة (هؤلاء) حكيت اللفظ ، ولم تبنه من حيث إنه تسمية بالمركب. (1 / 463).
5 - إذا سميت رجلا (لعلّ) أو (أنت) حكيته من حيث إنه تسمية بالمركب. (1 / 463).
6 - إذا سميت رجلا (أولاء) أعربته على لفظه ولم تجعله مبنيا. (1 / 463).
7 - إذا سميت ب (أينما) خرجت من البناء إلى الإعراب ، وإعرابها حينئذ إما على النون ممنوعة من الصرف و (ما) زائدة ، وإمّا على التركيب مع (ما) كحضرموت مفتوح النون ، ويقدر الإعراب على (ما). (1 / 527 - 529).
8 - إذا سميت ب (أىّ) مؤنثا ، صار معربا - بعد بنائه - ومنع الصرف. (1 / 527).
9 - إذا سميت رجلا (هندات) وأردت جمعه قلت : (هندات) فحذفت الألف والتاء الأوليين للأخريين الحادثتين. (2 / 299).
10 - إذا سميت رجلا (مساجد) وأردت تكسيره ما زدت على مراجعة اللفظ الأول وأن تقول فيه : (مساجد) أيضا. (2 / 299).
11 - إذا سميت رجلا أو امرأة (جوار) أبقيت تنوينه عند سيبويه ، كحاله قبل التسمية ، ويونس يمنعه من التنوين. (2 / 308).
1 - العرب قد تتّسع ، فتوقع أحد الحرفين موقع صاحبه ، إيذانا بأن هذا الفعل فى معنى ذلك الآخر ، فلذلك جىء معه بالحرف المعتاد مما هو فى معناه. (2 / 92).
1 - هو أن يلتزم المتكلم ما لا يجب عليه ، ليدلّ على غزره وسعة ما عنده. (2 / 55).
2 - قد يكون التطوع فى شعر أو فى نثر : ففى الشعر (انظر : فهرس العروض والقوافى).
وفى النثر : أكثر ما جاء فى جواب السؤال ، كأن تسأل : أىّ شىء عندك؟ فالجواب :
جسم ، ولو قلت : حيوان أو إنسان أو زيد ، لكان ذلك تطوعا. (2 / 55).
ومنه : الحسن أو الحسين أفضل أم ابن الحنفية؟ (على تفصيل). (2 / 56).
ومنه : الصفة لغرض التوكيد ، نحو (لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ). (2 / 57).
ومنه : الحال المؤكدة ، نحو (ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ) (2 / 58).
3 - قوله تعالى : (وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ) يحتمل أن يكون (بِجَناحَيْهِ) تطوعا وألا يكون. (2 / 58).
4 - قوله تعالى : (فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ) يحتمل أن يكون (مِنْ فَوْقِهِمْ) تطوعا وألا يكون. (2 / 60).
1 - هو أن يجتمع فى الكلمة أمران يوجب كل منهما حكما ضدّ الآخر ، فإذا اجتمعا ترافعا أحكامها ، فيسقط كلّ منهما حكم الآخر. (1 / 470).
2 - حركة العين تعاقب فى بعض المواضع تاء التأنيث ، وذلك فى الأدواء نحو : رمث رمثا ، فإذا ألحقوا التاء أسكنوا العين فقالوا : حقل حقلة ، ومن ذلك : جفنة وجفنات : لمّا حذفوا التاء حرّكوا العين. (1 / 470).
3 - تاء التاء تعاقب ياء المدّ قبل الطرف ، نحو : فرازين وفرزانة ، وجحاجيح وجحاجحة ، فلما وجدا معا فى نحو : (حنيفة) تساقطا أحكامها ، فحذفتا عند النسب ، فقالوا فى حنيفة : حنفى. (1 / 471).
4 - (فعل) عاقبت (فعلا) على الموضع الواحد ، نحو : العجم والعجم ، والعرب والعرب ، والشّغل والشّغل. (1 / 473).
5 - (فعل) عاقبت (فعلا) فى التكسير على أفعال ، نحو : برد وأبراد ، وقلم وأقلام. (1 / 473).
6 - (فعل) و (أفعل) كثيرا ما يتعقبان على المعنى الواحد ، نحو جدّ فى الأمر ، وأجدّ. (2 / 18).
1 - صيغة (أفعل) لفظها الأمر ، ومعناها الخبر. (2 / 85).
2 - الفعل المبنى منه فعل التعجب نقل من (فعل) إلى (فعل) حتى صارت له صفة التمكن والتقدم ، ثم بنى منه التعجب ، فقيل : ما أفعله ، نحو : ما أشعره ، إنما هو من (شعر). (2 / 26).
3 - التعجب مما دلّ على لون أو عيب لا بدّ فيه من : (ما أشذّ) ونحوه. (1 / 280).
1 - التعدية قد تكوت بالمثال ، أى بنقل الصيغة من (فعل) إلى (فعل) ، نحو : كسى زيد ثوبا وكسوته ثوبا ، ومثله : شترت عينه ، وعارت عينه. (2 / 18).
2 - (فعل يفعل) لا يتعدى إلى المفعول به أبدا. (2 / 26).
3 - (فعل يفعل) قد يكون متعديا ولازما. (2 / 26 ، 27).
4 - الهمزة تعدّى اللازم إلى مفعول واحد ، وتعدّى إلى اثنين ما يتعدى إلى واحد. (2 / 18).
5 - بعض الأفعال ورد متعديا بنفسه مرة ، وبالحرف مرة أخرى ، نحو : خشّنت صدره وبصدره ، جئت زيدا وإليه ، اخترت الرجال ومن الرجال ، سمّيته زيدا وبزيد ، كنيته أبا علىّ وبأبى علىّ. (2 / 66).
6 - بعض الأفعال الثلاثية جاءت لازمة مرة ومتعدية مرة أخرى ، نحو : غاض ، جبر ، عمر ، سار ، دان ، هلك ، هبط ، رجن ، عاب ، هجم ، عفا ، فغر ، شحا عثم ،
مدّ ، سرح ، زاد ، ذرا ، خسف ، ولع ، هاج طاخ ، وفر ، رفع ، نفى ، نكر ، نزف. (2 / 15 - 17).
7 - تفسير ابن جنى لهذا النوع من الأفعال اللازمة المتعدية. (2 / 17).
8 - جاء عن العرب (فعل) متعدّيا ، و (أفعل) لازما. عكس المألوف - ، نحو ، : أجفل وجفل ، أشنق وشنق ، أنزف ونزف ، أقشع وقشع ، أصرّ وصرّ ، أكبّ وكبّ ، أعلى وعلا. (2 / 18).
1 - العرب إذا اشتقت من الأعجمىّ خلّطت فيه. (1 / 358).
2 - اشتقّت العرب من الأعجمىّ النكرة ، كما تشتق من أصول كلامها. (1 / 356).
3 - ما أعرب من أجناس الأعجمية أجرته العرب مجرى أصول كلامها ، فصرفوا نحو :
آجرّ وفرند ، لأنه تدخله الألف واللام كالنكرات من كلامهم. (1 / 356).
4 - قال أبو علىّ : تقول : طاب الخشكنان ، فتجعله من كلام العرب ، وإن لم تكن العرب تكلمت به ، فبرفعك إيّاه كرفعها صار لذلك محمولا على كلامهما. ومنسوبا إلى لغتها. (1 / 357).
5 - من الكلمات الأعجمية التى أجروا فيها الاشتقاق :
درهمت الخبّازى ، رجل مدرهم (من الدرهم) ، سختيت (من السخت) ، مزرّج ، (من الزّرجون) ، معرجن (من العرجون). (1 / 358 ، 387).
1 - يجوز أحيانا أن يطلق البدل على العوض ، كقولهم فى (عدة وزنة) : التاء بدل من فاء الفعل ، فإن قلت ذلك ، فما أقلّه! وهو تجوّز فى العبارة. (1 / 276).
2 - حرف العوض قد يكون فى موضع الحرف المعوّض عنه ، وقد يكون فى غير موضعه ، بخلاف البدل فإنه يكون فى موضع المبدل منه. (1 / 276).
3 - من حروف التعويض : التاء نحو (عدة) ، الميم نحو (اللهم) ، الياء نحو (أينق) ، الألف نحو (ناس) ، علامة التثنية والجمع نحو (هاتان وهذان ، والذين) ، حرف العطف نحو (نصب المضارع بعد الطلب) ، الواو (من ربّ) ، (ما) نحو (أمّا أنت
منطلقا انطلقت). (1 / 276 ، 293 ، 2 / 82 ، 83).
4 - حرف التعويض لا بدّ أن يكون ثابتا فى الوصل والوقف ، وعلى ذلك لا تعدّ علامة الجمع تعويضا فى نحو : القاضون والأعلون. (2 / 82).
5 - لو قال قائل : إن علامة التثنية والجمع فى : هذان ، وهاتان ، واللذان ، واللتان ، والذين ، والّذون - عوض من الألف فى اسم الإشارة والياء فى الموصول ، لكان مذهبا. (2 / 82 ، 83).
6 - ما حذف لالتقاء الساكنين فى نحو : هذه عصا ورحا ، وكلّمت معلّى - الساكن الثانى الباقى ليس عوضا ولا بدلا مما حذف. (2 / 82).
7 - قد يحذف الفعل ويعوض عنه (ما) نحو قولهم : أمّا أنت منطلقا انطلقت. (2 / 157).
8 - لا يكون التعويض عن المحذوف باللام الزائدة فى نحو : صيرورة وكينونة. (2 / 76 ، 77).
9 - مما جمع فيه بين العوض والمعوض عنه ما ذهب إليه أبو إسحاق وأبو بكر فى قول الفرزدق : (هما نفثا فى فىّ من فمويهما) وقول الشاعر : (إذا ضفتهم أو سآيلتهم) - على وجه. (2 / 369).
10 - عوضوا فى المصدر ما حذفوه من الفعل ، فقالوا : أكرم يكرم إكراما. (1 / 152).
11 - عوضوا التاء فى (عدة) - مصدر وعد - لما حذفوا فاءها. (1 / 152). (2 / 73).
12 - عوضوا الألف فى (ناس) من همزته المحذوفة ، وهى فاء. (2 / 73).
13 - التاء فى (تقى يتقى) و (تجه يتجه) عوض من فاء الكلمة المحذوفة ، وأصله من الوقاية والوجه. (2 / 73).
14 - الألف فى (لاه ابن عمّك) بدل من فاء الكلمة المحذوفة فى أحد قولى سيبويه.(2 / 75).
15 - اختلفوا فى (تخذ) من حيث حذف فائه والتعويض أو عدم الحذف. (2 / 75).
16 - عوضوا الياء فى (أينق) جمع ناقة - فى أحد قولى سيبويه - لما حذفوا عينها. (1 / 152).
17 - التاء فى (تفعيل) عوض من عين (فعّال) الأولى ، نحو : كذّب تكذيبا وكذّابا. (1 / 441 ، 2 / 77).
18 - عوضوا عن العين المحذوفة بالياء فى نحو : (سيد وصيرورة) مخففين ، وبالألف فى نحو : (رجل خاف) - فى رأى بعضهم. (2 / 76).
19 - تحذف اللام ويعوض عنها الزائد ، وذلك كثير ، منه : باب (سنة) عوّض منه تاء التأنيث (2 / 82) والخماسىّ المجرد عند تصغيره ، نحو : فريزيد. (2 / 86).
20 - الألف والتاء فى (هيهات) بدل من اللام المحذوفة ، فهو جمع (هيهاة) وأصله (هيهية) فقياس الجمع : هيهيات ، لكنهم حذفوا لام الكلمة وعوضوا. (2 / 83).
21 - عوضوا التاء فى (بنت وأخت) من اللام المحذوفة منهما. (1 / 224).
22 - التاء فى (بنت وأخت) بدل من لام الكلمة وليست عوضا. (2 / 82).
23 - قد يحذف الحرف الزائد ويعوض عنه بزائد ، ومن ذلك :
التاء فى (زنادقة) عوض من ياء المدّ فى : زناديق.
الياء فى (دحاريج ودحيريج) عوض من الميم فى : مدحرج.
الياء فى (جحافيل وجحيفيل) عوض من نون : جحنفل.
الياء فى (مغاسيل ومغيسيل) عوض عن تاء مغتسل.
الياء فى (زعافير) عوض من الألف والنون فى : زعفران.
الهاء فى (تفعلة) المصدر عوض من ياء (تفعيل) أو ألف (فعّال) نحو : (تربية) فأصله تربيى أو ربّاء.
التاء فى (فعللة) المصدر الرباعى عوض من ألف : (فعلال) ، نحو : السّرهفة والسّرهاف.
التاء فى نحو : (الحوقلة والبيطرة والسّلقاة) عوض من ألف حيقال وبيطار وسلقاء.
علامة الجمع فى (مقتوين) عوض من ياء النسب. (2 / 87 ، 78).
24 - الميم فى (مفاعلة) عوض من ألف (فاعلته) عند سيبويه. (2 / 88).
25 - (إقامة) وبابها : الهاء فيها عوض من ألف (إفعال) الزائدة عند الخليل وسيبويه ، ومن عين (إفعال) عند أبى الحسن. (2 / 89).
26 - الألف فى (يمان وشآم وتهام) عوض من إحدى ياءى النسب. (2 / 89).
27 - ياء (التفعيل) عوض من ألف (فعّال) كما أن التاء فى أوله عوض من إحدى عينيه. (2 / 89).
28 - عوضوا التاء فى الجمع (فرازنة) لما حذفوا الياء من (فرازين). (1 / 152).
29 - عوضوا حرف العطف من (أن) الناصبة للمضارع بعد الأمر والنهى وتلك الأماكن السبعة ، ولذا حذفوا (أن) هذه. (1 / 274).
30 - عوضوا الواو من (ربّ) ، فحذفوها فى أكثر الأمر. (1 / 274).
31 - مما جاء فيه التعويض قول الشاعر : (إن لم يجد يوما على من يتّكل) وقول الآخر : (خصفن بآثار المطىّ الحوافرا) وقولهم : بأيّهم تمرر أمرّ. (2 / 89 ، 90).
1 - اتحاد الأصلين الثلاثيّين ، نحو : لوقة وألوقة ، رخو ورخودّ. (1 / 425 - 428 ، 498).
2 - اتحاد الثلاثىّ والرباعىّ ، نحو : دمث ودمثر ، سبط وسبطر. (1 / 425 - 432).
3 - اتحاد الرباعىّ والخماسىّ ، نحو : دردب ودردبيس. (1 / 432 ، 499).
4 - التقديم والتأخير (دوران المادة حول معنى واحد) ، نحو : (قول ، قلو ، وقل ، ولق ، لوق ، لقو) وكلها تدور حول معنى (الخفوف والحركة) ، ونحو : (كلم ، لكم ، مكل ، ملك) وكلها تدور حول معنى (القوة والشدة). (1 / 59 - 72 ، 499).
5 - تقارب حرف واحد من الكلمتين فى المخرج أو فى الصفة ، نحو الهمزة والهاء (أزّ ، هزّ) ، الهمزة والعين (الأسف ، العسف) ، الراء واللام (القرمة ، قلمت أظفارى) ، الميم والباء (حمس ، حبس) ، الميم والباء (العلب ، العلم) ، الدال والتاء (قرد ، قرت) ، الزاى والصاد (العلز ، العلوص) الباء والفاء (الغرب ، الغرف) ، اللام والنون والراء (جبل ، جبن ، جبر). (1 / 499 - 502).
6 - تقارب حرفين فى الأصل الواحد ، نحو السين والحاء مع الصاد والهاء (السحيل ، الصهيل) ، السين واللام مع الزاى والراء (سحل ، زحر) ، اللام والفاء مع الراء والميم (حلف ، حرم) ، الصاد واللام مع السين والراء (صال ، سار). (1 / 502).
7 - التقارب فى الأصول الثلاثة ، نحو : عصر الشىء وأزله ، الأزم والعصب ، السلب والصرف ، الغدر والختل ، زأر وسعل .. إلخ. (1 / 502 ، 503).
1 - لا يجوز تقديم التمييز على عامله مطلقا ، متصرفا أو غير متصرف ، فلا تقول : شحما تفقأت ، ولا : عرقا تصببت ، وخالف فى ذلك أبو عثمان وأبو العباس. (2 / 160).
2 - يجوز حذف التمييز إذا علم أو أريد الإلغاز. (2 / 155).
1 - من العلماء من اختار إعمال الثانى لقربه ، ومنهم من اختار إعمال الأول لسبقه ، وابن جنى يرجح إعمال الثاني. (2 / 13 ، 134 ، 162).
1 - التنوين لا يدخل الأفعال ، والمقصود به التنوين اللاحق لأجل الصرف ، أما غيره فلا مانع من دخوله ، كقوله : (أنهجّن ، أصابن). (1 / 198).
2 - إنما لم ينوّن الفعل ، لأنه استمرّ فيه الحذف والجزم بالسكون لثقله ، فلم تلق به الزيادة ، أو لأن التنوين إيذان بالتمام والفعل لا يتمّ إلا بالفاعل. (2 / 447).
3 - إنما نوّنوا الأعلام - والتنوين علم التنكير - لأنها ضارعت بألفاظها النكرات ، إذ كان تعرّفها معنويا لا لفظيا ، لأنه لا لام تعريف فيها ولا إضافة. (2 / 447).
4 - قد يكون التنوين عوضا عن جملة. (2 / 154).
5 - وقد يكون التنوين للإنشاد. (1 / 460 ، 462).
6 - قول الشاعر : (ولات أوان) من تنوين العوض عن المضاف إليه عند أبى العباس. (2 / 155).
7 - التنوين لا يدخل المضاف ، لأنه إيذان بتمام الاسم وانقطاعه ، والمضاف لا يتم إلا بالمضاف إليه ، أو لأن التنوين علم التنكير والإضافة موضوعة للتخصيص ، فلا يجتمعان. (2 / 447).
8 - يحذف التنوين عند دخول لام التعريف ، لأنه دليل التنكير ، وهى للتعريف ، فلا يجتمعان. (2 / 299).
9 - إذا وقت على اسم منوّن متذكرا أو منكرا - كسرت وأشبعت ومطلت ، نحو ما حكاه سيبويه من قولهم : هذا سيفنى ، وقولك : أمحمّدنيه؟ (2 / 377).
(لشواهد من القرآن الكريم ، والحديث الشريف ، والأمثلة المأثورة ، والشعر - أورد ابن جنى لها غير وجه واحد).
(أ) الآيات القرآنية :
1 - قوله تعالى : (كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ) (1 / 509).
2 - قوله تعالى : (وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ). (1 / 521 ، 2 / 435).
3 - قوله تعالى : (طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ) (2 / 142).
4 - قوله تعالى : (وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى) (2 / 142).
5 - قوله تعالى : (لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ) (2 / 149).
6 - قوله تعالى : (فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ). (2 / 168 ، 169).
7 - قوله تعالى : (إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) (2 / 181).
8 - قوله تعالى : (جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ) (2 / 182).
9 - قوله تعالى : (وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ) (2 / 389).
10 - قوله تعالى : (فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ) (2 / 452).
11 - قوله تعالى : (وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً). (2 / 456 ، 457).
12 - قوله تعالى : (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) (2 / 151).
(ب) الحديث الشريف :
1 - قوله صلىاللهعليهوسلم : «خلق الله آدم على صورته». (454).
(ج) الأقوال المأثورة :
1 - جاء البرد والطيالسة. (2 / 159).
2 - له مائة بيضا. (2 / 247).
3 - هذا أمر لا ينادى وليده. (2 / 385).
4 - زاحم بعود أو دع. (2 / 389).
5 - قول أبى خيرة ، استأصل الله عرقاتهم ، حفرت إراتك ، سمعت لغاتهم ، يزجر الشيخ بناته ، تخيرت ثباتا. (2 / 496 ، 497).
(د) الأشعار :
1 - أبى جوده لا البخل واستعجلت به
«نعم» من فتى لا يمنع الجود قاتله
(1 / 418 ، 2 / 71)
2 - وأسماء ما أسماء ليلة أدلجت
إلىّ وأصحابى بأين وأينما
(1 / 166 ، 528)
3 - قد جربوه فما زادت تجاربهم
أبا قدامة إلا المجد والفنعا
(2 / 13)
4 - وكيف لا أبكى على علاتى
صبائحى غبائقى قيلاتى
(2 / 67)
5 - ترّاك أمكنة إذا لم أرضها
أو يرتبط بعض النفوس حمامها
(2 / 100 ، 121)
6 - فأبلونى بليّتكم لعلى
أصالحكم وأستدرج نويّا
(2 / 121)
7 - فلم يبق منها سوى هامد
وغير الثمام وغير النؤى
(2 / 149)
8 - ألا يا نخلة من ذات عرق
عليك ورحمة الله السلام
(2 / 161)
9 - فلم أرقه إن ينج منها وإن يمت
فطعنة لا غسّ ولا بمغمر
(2 / 163)
10 - فقد والشكّ بيّن لى عناء
بوشك فراقهم صرد يصيح
(2 / 164)
11 - فأصبحت بعد خط بهجتها
كأن قفرا رسومها قلما
(2 / 166)
12 - إلى ملك ما أمّه من محارب
أبوه ولا كانت كليب تصاهره
(2 / 167)
13 - يوما تراها كمثل أردية ال
عصب ويوما أديمها نغلا
(2 / 168)
14 - لو كنت فى خلقاء أو رأس شاهق
وليس إلى منها النزول سبيل
(2 / 168)
15 - (كمن الشنآن فيه لنا)
ككمون النار فى حجره
(2 / 182)
16 - فصلقنا فى مراد صلقه
وصداء الحقتهم بالثّلل
(2 / 169)
17 - فلسيت خراسان التى كان خالد
بها أسد إذ كان سيفا أميرها
(2 / 170)
18 - نظرت وشخصى مطلع الشمس ظلّه
إلى الغرب حتى ظلّه الشمس قد عقل
(2 / 172)
19 - ملوك يبتنون توارثوها
سرادقها المقاول والقبابا
(2 / 172)
20 - لسنا كمن حلّت إياد دارها
تكريت ترقب حبّها أن يحصدا
(2 / 173)
21 - ولا تحسبن القتل محضا شريته
نزارا ولا أن النفوس استقرت
(2 / 174)
22 - كذلك تلك وكالناظرات
صواحبها ما يرى المسحل
(2 / 174)
23 - كأن برذون أباع صام
زيد حمار دقّ باللجام
(2 / 175)
24 - كما خطّ الكتاب بكفّ يوما
يهودىّ يقارب أو يزيل
(2 / 175)
25 - هما أخوا فى الحرب من لا أخا له
إذا خاف يوما نبوة فدعاهما
(2 / 176)
26 - هما خطّتا إما إسار ومنّة
وإما دم والقتل بالحر أجدر
(2 / 176)
27 - فزحجتها بمزجّة
زجّ القلوص أبى مزاده
(2 / 176)
28 - لن تراها ولو تأملت إلا
ولها فى مفارق الرأس طيبا
(2 / 196)
29 - بعيد الغزاة فما إن يزال
مضطمرا طرّتاه طليحا
(2 / 182)
30 - أخو الذئب يعوى والغراب ومن يكن
شريكيه تطمع نفسه كل مطمع
(2 / 191)
31 - فقلنا أسلموا إنا أخوكم
فقد برئت من الإحن الصدور
(2 / 190)
32 - فكرّت تبتغيه فوافقته
على دمه ومصرعه السباعا
(2 / 194)
33 - تذكرت أرضا بها أهلها
أخوالها فيها وأعمامها
(2 / 194)
34 - قد سالم الحيات منه القدما
الأفعوان والشجاع الشجعما
(2 / 197)
35 - عميرة ودّع إن تجهزت غازيا
كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا
(2 / 245)
36 - من يفعل الخير لا يعدم جوازيه
لا يذهب العرف بين الله والناس
(2 / 245)
37 - وليتك حال البحر دونك كله
وكنت لقى تجرى عليك السوائل
(2 / 246)
38 - يقلن حرام ما أحل بربنا
وتترك أموال عليها الخواتم
(2 / 246)
39 - ومن الرجال أسنة مذروبة
ويزندون شهودهم كالغائب
(2 / 246)
40 - إلا يكن مال ثياب فإنه
سيأتى ثنائى زيدا بن مهلهل
(2 / 247)
41 - جارية من قيس بن ثعلبة
(2 / 247)
42 - لعزة موحشا طلل
يلوح كأنه خلل
(2 / 247)
43 - فإنى وقفت اليوم والأمس قبله
ببابك حتى كادت الشمس تغرب
(2 / 294)
44 - من أىّ يومىّ من الموت أفرّ
أيوم لم يقدر أم يوم قدر
(2 / 324)
45 - نطعنهم سلكى ومخلوجة
كرّك لامين على نابل
(2 / 386)
46 - أفاطم قبل بينك نوّلينى
ومنعك ما سألت بأن تبينى
(2 / 387)
47 - فقلت لعمرو صاحبى إذ رأيته
ونحن على خوص دقاق عواسر
(2 / 387)
48 - خليلى لا يبقى على الدهر فادر
بتيهورة بين الطخا والعصائب
(2 / 388)
49 - أقول للضحاك والمهاجر
إنا وربّ القلص الضوامر
(2 / 388)
50 - هل تعرف الدار ببيدا إنّه
دار لخود قد تعفّت إنّه
(2 / 388)
51 - نفلّق هاما لم تنله سيوفنا
بأيماننا هام الملوك القماقم
(2 / 388)
52 - وما جلس أبكار أطاع لسرحها
جنى ثمر بالواديين وشوع
(2 / 390)
53 - خللت خويلة أن هالك ودأ
(والطاعنون لما قد خالفوا الغيرا)
(2 / 390)
54 - (إن الخليط أجدّوا البين
فانجردوا)
وأخلفوك عدا الأمر الذى وعدوا
(2 / 391)
55 - وغلت بهم سجحاء جارية
تهوى بهم فى لجة البحر
(2 / 391)
56 - (ووفراء لم تخرز بسير وكيعة)
غدوت بها طيّا يدى برشائها
(2 / 391)
57 - فملّك باللّيط الذى تحت قشرها
كغرقئ ببض كنّه القيض من عل
(2 / 391)
58 - أبعد ابن عمرو من ال الشّري
د حلّت به الأرض أثقالها
(2 / 392)
59 - كلا جانبيه يعسلان كلاهما
كما اهتزّ خوط النبعة المتتايع
(2 / 505)
60 - حتى إذا اصطفّوا له جدارا
.................
(2 / 513)
61 - حتى لحقنا بهم تعدى فوارسنا
كأننا رعن قفّ يرفع الآلا
(1 / 169)
62 - أبيت أسرى وتبيتى تدلكى
وجهك بالعنبر والمسك الذّكى
(1 / 383)
1 - قول من قال : إن أصل اللغة توقيف ووحى لا تواضع واصطلاح. (1 / 94).
1 - توكيد الكلام يدلّ على سعة المجاز فى اللغة ، إذ هو لرفع التجوز فى الفعل أو فاعله أو من وقع عليه. (2 / 214).
2 - التوكيد على ضربين : أحدهما تكرير الأول بلفظه - وهو الجمل والآحاد جميعا - والثانى تكرير الأول بمعناه. (2 / 331 - 333).
3 - توكيد الإحاطة والعموم ب (كلا وكلتا) وكلّ وأجمع وتوابعها. (2 / 103).
4 - توكيد التثبيت والتمكين يكون ب (النفس والعين) و (التاء) فى المؤنث لا مذكر له نحو : فرسة وعجوزة وناقة ، و (الياء المشددة) لإشباع معنى الصفة نحو : دوّارىّ وكلابىّ ، و (الصفة) المفهوم معناها من موصوفها ، نحو : أمس الدابر ، و (إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ) و (مَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى). (2 / 334).
5 - من توكيد المعنى للتثبيت والتمكين التعبير بالمضارع دون الماضى فى نحو : لم يقم زيد ، وعكسه فى نحو : إن قمت قمت. (2 / 335).
6 - ومن توكيد المعنى أيضا للتثبيت والتمكين إقحام اللام بين المتضايفين فى نحو : يا بؤس للجهل ، وحرف الجر فى : بحسبك فى القوم أن يعلموا ، وقد كان من مطر. (2 / 336).
7 - ومن توكيد المعنى للتثبيت والتمكين إعادة العامل فى العطف والبدل. (2 / 340).
8 - لا ينكر اجتماع لفظين أو أكثر للتوكيد ، فصل بينهما أو لم يفصل نحو : لتقومنّ و: (ما إن لا تحاك لهم ثياب). (2 / 338).
9 - (كلا) من توكيد المثنى ، يراعى لفظها ، كما يراعى معناها. (2 / 189).
10 - (أجمع وجمعاء) - وما يتبع ذلك من أكتع وكتعاء وبقيته - أسماء معارف للتوكيد ، وليست صفات نكرات كأحمر وحمراء ، فهو من توارد اللغة ، لأن باب (أفعل وفعلاء) إنما هو للصفات النكرات. (1 / 324).
11 - قولك : مررت بزيد نفسه - ليس من إضافة الشئ إلى نفسه ، إذ المراد من (النفس) هنا خالص الشئ وحقيقته ، والعرب تحلّ نفس الشئ من الشئ محل
البعض من الكل ، وما الثانى منه ليس بالأول ، ولهذا حكوا عن أنفسهم وخاطبوها. (2 / 267).
12 - قالوا : أجمعون أكتعون أبصعون أبتعون - والأصل تكرير (أجمعون) ولكنهم كرهوا الإطالة ، فكرروا حرفا قويا فى السجعة هو (العين). (1 / 126 ، 127).
13 - قولهم : أخذ المال بأجمعه ، ليس مثل : جاء الجيش أجمع ، من قبل أن الثانى لا يتنكّر هو ولا متبوعه ولا يضاف ، بخلاف الأول. (1 / 128).
14 - قد تلحق نون التوكيد اسم الفاعل ، تشبيها له بالمضارع. (1 / 171).
15 - توكيد المحذوف للتخفيف عموما ، لا يجوز عند ابن جنى ، لما فيه من نقص الغرض ، فلا تقول : إصابة القرطاس ، وأنت تريد : أصبت إصابة القرطاس ، ولا تقول : ضربا زيدا ، وأنت تريد : اضرب ضربا زيدا (على التوكيد فى ذلك) وإنما يجوز على أنه من باب الإنابة. (1 / 294 - 296).
16 - يمتنع عند أبى الحسن وابن جنى توكيد الضمير المحذوف المنصوب ، فلا تقول : الذى ضربت نفسه زيد ، على أنه تكون (نفسه) توكيدا للهاء المحذوفة من الصلة. (1 / 163 ، 294 ، 2 / 67 ، 156).
[الجمع بالواو والنون] :
1 - جمعوا (أب) جمع تصحيح لمذكر على (أبون). (1 / 346).
2 - جمعوا (لغة) على (لغون) ولغات ، وكذلك (كرة) قالوا : كرات وكرون. (1 / 87).
[الجمع بالألف والتاء] :
3 - تحذف تاء التأنيث من المفرد عند جمعه بالألف والتاء ، نحو (ثمرة وثمرات). (2 / 299 ، 444).
4 - الجمع بالألف والتاء ينصب بالكسرة ، وما جاء عن أبى خيرة من النصب بالفتحة فمؤوّل ، اللهم إلا إذا كان اسما ل (لا) النافية للجنس ، فيصبح فيه الوجهان ، وهذا قياس أبى عثمان ، والجماعة لا يرون فيه إلا الكسر. (2 / 497).
5 - فى جمع المؤنث لمّا حذفوا تاء المفرد حركوا العين فى نحو : جفنة وجفنات. (1 / 470).
6 - (فعلة وفعلة) يجمعان على فعلات وفعلات وفعلات وفعلات وفعلات وفعلات. (1 / 108).
7 - جمعوا (صحراء) على (صحراوات) فأبدلوا الهمزة ؛ لئلّا يجمعوا بين علامتى تأنيث.
[الجمع المكسّر] :
8 - التكسير أقوى فى التغيير من التحقير ؛ لأن التكسير أمر عرض للإخراج عن الواحد والزيادة فى العدّة ، أمّا التحقير فمبقّ للواحد على إفراده. (2 / 468).
9 - تكسير الاسم يبعده عن واحده الذى هو الأصل ، فيحتمل التغيير ، ولا سيما مع اختلاف معانى الجمع. (1 / 245 ، 246).
10 - قد تتشابه الحركات والسكنات فى كلّ من الفرد وجمعه ، ولكن الاعتبار فى ذلك مختلف ، نحو فلك ، ودلاص ، وقنو وقنوان ، وفوم وفومان. (2 / 300 ، 362 ، 1 / 142 - 144).
11 - قد يوضع الجمع موضع الواحد ، وقد يوضع الواحد موضع الجمع. (2 / 187 - 190).
12 - الجمع قد يحدث للواحد تأنيثا ، نحو : هذا جمل وهذه جمال ، وهذا رجل وهذه رجال ، وصبىّ وصبية ، وجريب وأجربة. (2 / 448).
13 - قد يوصف المفرد بالجمع على التأويل ، نحو : برمة أعشار ، وجفنة أكسار ، وثوب أكباش. (2 / 239).
14 - قد يجمع المذكر على ما يجمع عليه المؤنث ، حملا على المعنى ، نحو : رسول وأرسل ، وجناح وأجنح. (2 / 185).
15 - الصفة والاسم قد يشتركان فى هيئة الجمع من غير تفرقة ، ومن ذلك : حسن وحسان كجبل وجبال ، وفرس ورد ، وخيل ورد كسقف وسقف ، وغفور وغفر كعمود وعمد ، وبازل وبوازل كغارب وغوارب. (1 / 169).
16 - كسّروا (فعلا) على (أفعل) ، وما عداه من الثلاثى يكسّر على أفعال ، وذلك مقيس. (1 / 422).
17 - كسروا (فعالا وفعيلا) على (فعال) ، من حيث كانتا أختين تتعاقبان على المعنى الواحد ، نحو دلاص ، وكرام. (1 / 459).
18 - كسروا (فعلا) على (فعل) ، من حيث كانت (فعل) تعاقب (فعلا) على المعنى الواحد. (1 / 463).
19 - كسروا (فعلا) على (فعلان) ، من حيث كان (فعل وفعل) وقد اعتقبتا على المعنى الواحد. (1 / 464).
20 - مذهب العرب فى تكسير ما كان من (فعل) على (أفعال) ، نحو علم وأعلام ، فإن كان على (فعلة) كسّروه على (أفعل) نحو : أكمة وآكم. (1 / 470).
21 - جمع (أفعل وفعلاء) من يائىّ العين يكون بكسر الفاء ؛ لتسلم الياء ، نحو : عين وشيم - جمع (أعين عيناء ، وأشيم وشيماء). (467).
22 - كسروا ما جاء من (فاعل) معتل اللام على (فعلة) نحو : قاض وقضاة ، ومن الصحيح على (فعلة) نحو : كافر وكفرة ، وجاء أحيانا كالصحيح ، نحو : خائن وخونة وبائع وباعة.
23 - كسروا (فاعلا) على (فعلاء) نحو : شاعر وشعراء ، وإنما هو ل (فعيل) ، وكسروا (فعيلا) على (فعلة) نحو : سرىّ وسراة ، وإنما هو ل (فاعل). (1 / 377).
24 - كسروا (فعلا) على (أفعلة) تشبيها له ب (فعال) نحو : ندى وأندية ، وباب وأبوبة. (2 / 290).
25 - كسروا (فعالا وفعيلا) على أفعال ، تشبيها له ، ب (فعل) و (فعل) نحو : جواد وأجواد ، ويتيم وأيتام. (2 / 290).
26 - اطّرد جمع (فعل) على (فعلان) نحو : جعل وجعلان ، وصرد وصردان. (2 / 399).
27 - العرب لا تكسر (فعلة) على (أفعال) ، ولذا كان (أفلاء) جمعا ل (فلا) لا ل (فلاة) وصفىّ جمعا ل (صفا) لا ل (صفاة). (1 / 472 ، 473).
28 - ما كان على وزن (فعل وفعول وفعال وفعال) مما لامه معتلة لا يكسر على (فعل) ، فلا يقال : (كسو) فى جمع : كساء ، ولا (ردى) فى جمع : رداء ، وقد جاء شاذا (وثن) جمع ثنىّ و (فلو) جمع فلوّ ، و (منى) جمع منىّ.
29 - (فعل) واوىّ العين ساكنها ، جمع تكسيرا على (فعال). (1 / 108).
30 - جمعوا (أخ) على (أفعال) فقالوا : آخاء. (1 / 339).
31 - كسّروا (عالم) على علماء ، لكونه بمعنى عليم ، من حيث إنه لا يوصف به إلا بعد
المزاولة وطول الملابسة ، فصار كأنه غريزة. (1 / 377).
32 - كسروا (جاهل) على جهلاء ، حملا على ضده وهو علماء. (1 / 377).
33 - كسروا (فاحش) على فحشاء ، لما كان الفحش ضربا من الجهل ونقيضا للحلم. (1 / 377).
34 - (أشدّ) جمع (أشدّ) على حذف الزيادة عند أبى عبيدة ، ومذهب سيبويه أنه جمع (شدّة) ، وذهب المازنى إلى أنه جمع لا واحد له. (1 / 128 ، 2 / 422).
35 - (شذّاذ) جمع شاذّ. (1 / 235).
36 - (أوان) مفرد ، جمعه (آونة). (2 / 155).
37 - (سوائل) يصح أن يكون جمع (سيل). (2 / 246).
38 - (الخواتم) يصح أن يكون جمع (خاتم) أو (ختم). (2 / 246).
39 - (شهود) يصح أن يكون جمع (شاهد) وأن يكون مصدرا. (2 / 246).
40 - (أسطر) يحتمل أن يكون جمع (سطر) أو (سطر) نحو : كلب وأكلب ، وجبل وأجبل ، ولا يردّ واحد من الاحتمالين وإن كان ضعيفا. (2 / 296).
41 - (أسطار) يحتمل أن يكون جمع (سطر) كجبل وأجبال ، أو (سطر) كفرخ وأفراخ ، ولا يردّ واحد من الاحتمالين ، وإن كان ضعيفا. (2 / 296).
42 - (أنعم) جمع نعمة بعد حذف زائدته ، فهو نحو : ذئب. وأذؤب. (2 / 33 ، 345).
43 - (أتاتين) جمع (أتون) ، كأنهم زادوا على عينه عينا أخرى فصار (أتّون) فهو نحو : سفّود وسفافيد. (2 / 346).
44 - (دوانيق) جمع (دانق) كأنهم زادوا على عينه أيضا فصار (داناق) ، فهو مثل : ساباط وسوابيط ، ولك أن تقول إنه أشبع الكسرة فى الجمع. (2 / 346).
45 - (أكلّة) جمع (إكليل) بعد حذف همزته وتحريك الساكن بعدها ، فهو مثل : دليل وأدلّة. (2 / 346).
46 - (كروان) جمع (كروان) بعد حذف زائده ، فهو نحو : شبث وشبثان. (2 / 345).
47 - (أجبال وأجبل) جمع جبل ، و (أجبال) أقوى. (2 / 507).
48 - (أمسلة ومسلان) جمع (مسيل) غلط عند بعضهم ، وابن جنى لا يرى فيه غلطا. (2 / 478).
49 - ليلة طلقة ، وليال (طوالق) ليست (طوالق) تكسير (طلقة) ، إنما هو (جمع
طالقة) ، لأن (فعلة) لا تكسر على فواعل. (1 / 324).
50 - جاء القوم بأجمعهم - بضم الميم - جمع مكسّر مفرده (جمع) أو (أجمع) على حذف الزيادة. (1 / 128).
51 - (جواز) يصح أن يكون جمع (جاز) أو جمع (جزاء). (2 / 246).
52 - إذا جمعت (عشوزن) قلت : (عشازن) فتحذف النون ، وإن كانت عندنا أصلا ، تشبيها لها بالزائد. (2 / 343 ، 344).
53 - كيف يجمع ما فيه ألف الإلحاق أو التأنيث أو غيرهما. (2 / 125).
[جمع الجمع] :
54 - الجمع قد يجمع ، نحو : أكلب وأكالب ، وبيوت وبيوتات ، ولكن المثنى لا يثنى - (توجيه ابن جنى لذلك). (2 / 444).
55 - من أمثلة جمع الجمع : أكلب وأكالب ، وأسقية وأساق ، وبيوت وبيوتات ، وحمر وحمرات ، وصواحبات يوسف ، ومواليات العرب ، وأيامن وأيامنين ، وحدائد وحدائدات ، وعقبلن وعقابين ، وغربان وغرابين ، ونداء وأندية (عند الأخفش). (2 / 236).
56 - (الأيادى) جمع (الأيدى) وليست جمع (يد) ، وأكثر ما تستعمل فى النّعم لا فى الأعضاء ، وقد جاءت فيها أيضا. (1 / 279).
[اسم الجمع] :
57 - من الجمع ما يفرق بينه وبين واحده بالهاء ، نحو : شعير وشعيرة وتمر وتمرة ، ومنه ما يفرق بينه وبين واحده بالألف والنون ، نحو : إنس وإنسان ، ظرب وظربان. (2 / 422).
58 - (كلّ) لفظها مفرد ، ومعناها الجماعة ، فيصح العود على لفظها أو على معناها ، وعلى ذلك يجرى نحو قولك : أنتم كلكم بينكم درهم. (2 / 506 ، 523).
1 - الجوار فى كلامهم على ضربين : تجاور الألفاظ ، وتجاور الأحوال. (2 / 431).
2 - قد يؤدى الجوار فى الألفاظ إلى نقل الحركة إلى الساكن قبلها فى الوقف. (2 / 432).
3 - وقد يؤدى إلى إعلال غير المستحق ، نحو صيّم وقيّم وقياسه التصحيح. (2 / 431).
4 - وقد يؤدى إلى إبدال الواو همزة لمجاورة الضمة ، نحو : مؤسى. (2 / 432).
5 - وقد يؤدى الجوار إلى الإمالة ، نحو : مصباح ومقلات ومطعان ، إذا الحرف المتحرك كأنه جاور المكسور ؛ لأن الحاجز ساكن لا يمنع الجوار. (1 / 523).
6 - ومن الجوار مجاورة الحركة للحرف فى نحو : (شابّة ودابّة) فالاعتماد على الألف كأنه تحريك لأول المدغمين ، حتى كأنه لم يجمع بين ساكنين. (2 / 433).
7 - ومن الجوار استقباح الخليل نحو : (العقق) مع (الحمق) مع (المخترق) فهو يكاد يلحق بقبح الإقواء ، إذ الحركة كأنها فى حرف الروى المقيد ، لمجاورته إياه. (2 / 432).
8 - ومن الجوار فى المنفصل ما فى قولهم : هذا جحر ضبّ خرب ، عند الكافة ما عدا ابن جنى ، فله عنده تأويل. (1 / 217 ، 2 / 432).
9 - ومن الجوار فى المنفصل ما هو جار مجرى المتصل ، نحو : ها الله ذا ، أجروه فى الإدغام مجرى (شابّة ودابّة). (2 / 433).
10 - أما تجاور الأحوال فقد يقع الفعلان فى زمانين مختلفين ، ولكن لتجاور زمانيهما - يجعلان كأنهما فى زمان واحد ، نحو : أحسنت إليه إذ أطاعنى ، ولمّا شكرنى زرته ، وكلما استنصرته نصرنى. (2 / 434).
[الجر على الجوار] :
11 - قول النحاة : إن ما ورد من قول العرب : هذا جحر ضبّ خرب - غلط من العرب ، ومن الشاذ الذى لا يحمل عليه ، ولا يجوز ردّ غيره إليه وأما أنا فعندى أن فى القرآن مثل هذا الموضع نيّفا على ألف موضع ، وذلك أنه على حذف المضاف لا غير ، فإذا حملته على هذا الذى هو حشو الكلام من القرآن والشعر ساغ وسلس وشاع وقبل. (1 / 217 ، 218).
ملاحظة : يبدو من كلام ابن جنى فى هذا الموضع من (الخصائص). أن هذا هو رأى أستاذه أبى علىّ قبله ، أو أنه قاسه عليه).
1 - حرف الشرط له صدر الكلام ، فلا يعمل فيه ما قبله ، وتخريج ما أوهم خلاف ذلك. (1 / 351).
2 - أدوات الشرط تصرف زمن ما بعدها إلى الإستقبال ، فإذا وقع الماضى بعدها كان مرادا منه الاستقبال. (2 / 520).
3 - جواب الشرط لا يقدم عليه ، وقولهم : أنت ظالم إن فعلت ، جملة : (أنت ظالم) - فيه دليل الجواب وسادّ مسدّه ، وأجاز أبو زيد التقديم. (1 / 291 ، 2 / 180).
4 - الفصل بين الجازم والمجزوم. (2 / 180).
5 - قولهم : أيّهم تضرب يقم زيد حقيقة الجزم فيه إنما هو لحرف الجزاء المقدر ، لا ل (أىّ). (1 / 347).
6 - قولهم : أيهم تضرب يقم زيد - (أيهم) من حيث كانت جازمة للفعل (تضرب) يجب أن تكون مقدمة عليه ، ومن حيث كانت منصوبة بالفعل (تضرب) يجب أن تكون فى الرتبة مؤخرة عنه ، فلم يمتنع هذان التقديران - على اختلافهما - من حيث كان هذا إنما هو عمل صناعىّ لفظى. (1 / 347).
7 - قالوا : بأيّهم تمرر أمرر - فقدموا حرف الجر على الشرط وأعملوه فيه ، وإن كان الشرط لا يعمل فيه ما قبله ، لكنهم لما لم يجدوا طريقا إلى تعليق حرف الجر ، استجازوا إعماله فى الشرط ، ثم تدرجوا من ذلك إلى أن أضافوا إليه الاسم. (1 / 351).
8 - (من) الشرطية قد يراعى لفظها فيفرد ما يعود عليها ، وقد يراعى معناها ، وقد يراعى اللفظ والمعنى معا ، والحمل على اللفظ أقوى. (2 / 505).
9 - يجوز جزم المضارع فى جواب اسم فعل الأمر مطلقا ، سواء كان بلفظ الفعل أم لا. (2 / 286 ، 287).
10 - قد تحذف لام الأمر ويبقى عملها الجزم فى المضارع فى الضرورة عند بعضهم ، وفى الاختيار عند ابن جنى ، نحو : من كان لا يزعم .. فيدن منى. (2 / 496).
1 - قد تأتى الحال للتوكيد ، نحو قوله تعالى : (ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ). (2 / 58).
2 - قد يكون العامل فى الحال غير العامل فى صاحبها ، لأنها ضرب من الخبر ، والخبر العامل فيه غير العامل فى المخبر عنه. (2 / 407 ، 2 / 297).
3 - يجوز فى القياس تقديم الحال على صاحبها ، وعلى ناصبها. (2 / 158).
4 - تقول : فيها رجل قائم ، وفيها رجل قائما - الرفع على الصفة والنصب على الحال. (2 / 26).
5 - تقول : (فيها قائما رجل) أنت بين أمرين : أن ترفع (قائم) على أنه صفة ، فيلزم تقديم الصفة على الموصوف ، وهذا لا يكون ، وأن تنصبه على أنه حال من النكرة ، وهذا - على قلّته - جائز ، فيحمل عليه. (1 / 234 ، 2 / 316).
6 - قولك : زيد مررت به واقفا ، يحتمل أن يكون حالا من الضمير فى (به) أو من تاء الفاعل ، والعامل فيهما واحد. (2 / 297).
7 - حذف الحال غير مستحسن ، إذا الغرض منهما توكيد الخبر بها ، وما طريقة التوكيد غير لائق به الحذف ، وما أجيز من حذفه فمشروط بالقرينة. (2 / 155 ، 156).
1 - الكلام : كل لفظ مستقل بنفسه مفيد لمعناه ، وهو الذى يسميه النحويون (الجمل). (1 / 72).
2 - القول : كل لفظ مذل به اللسان ، تاما كان أو ناقصا. (1 / 72).
3 - اللغة : أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم. (1 / 87).
4 - النحو : انتحاء سمت كلام العرب فى تصرفه من إعراب وغيره. (1 / 88).
5 - الإعراب : الإبانة عن المعانى بالألفاظ. (1 / 89).
6 - البناء : لزوم آخر الكلمة ضربا واحدا من السكون أو الحركة ، لغير عامل أحدثه. (1 / 91).
7 - الاطّراد : هو فى أصله : التتابع والاستمرار ، وفى اصطلاحهم : ما استمر من الكلام فى الإعراب وغيره من مواضع الصناعة مطّردا ، أى متتابعا مستمرا. (1 / 137 ، 138).
8 - الشذوذ : هو فى أصله : التفرق والتفرد ، وفى اصطلاحهم : ما فارق ما عليه بقية بابه ، وانفرد عن ذلك إلى غيره. (1 / 138).
9 - الفاعل : عند أهل العربية ليس كل من كان فاعلا فى المعنى ، وإنما هو : كل اسم ذكرته بعد الفعل وأسندت ونسبت ذلك الفعل إلى ذلك الاسم ، والفعل الواجب وغير الواجب فى ذلك سواء. (1 / 211).
10 - الاشتقاق الأصغر (الصغير) أن تأخذ أصلا من الأصول ، فتتقرّاه فتجمع بين معانيه ، وإن اختلفت صيغه ومبانيه. (1 / 490).
11 - الاشتقاق الأكبر : أن تأخذ أصلا من الأصول الثلاثية ، فتعقد عليه وعلى تقاليبه الستة معنى واحدا ، تجتمع التراكيب الستة وما يتصرف من كل واحد منها عليه ، وإن تباعد شىء من ذلك عنه ردّ بلطف الصنعة والتأويل إليه. (1 / 490).
12 - التجنيس : أن يتفق اللفظان ويختلف أو يتقارب المعنيان ، كالعقل والمعقل والعقلة والعقيلة ومعقلة. (1 / 427).
13 - الحقيقة : ما أقرّ فى الاستعمال على أصل وضعه فى اللغة. (2 / 208).
14 - المجاز : ما لم يقرّ فى الاستعمال على أصل وضعه فى اللغة. (2 / 208).
15 - التجريد : أن تعتقد أن فى الشىء من نفسه معنى آخر ، كأنه حقيقته ومحصوله ، وقد يجرى ذلك فى ألفاظها لما انعقدت عليه معانيها. (2 / 232 ، 233).
1 - القرآن الكريم وفصيح الكلام لا يخلوان من كثرة الحذوف ، كحذف المضاف ، والموصوف ، والاكتفاء بالقليل عن الكثير ، كالواحد من الجماعة ، وكالتلويح من التصريح. (1 / 129).
2 - الحذف ضرب من الإعلال. (1 / 131).
3 - الأطراف معرّضة للحذف والإجحاف ، ولذا كثر باب (عدة وزنة وناس) وباب (يد ودم وأخ) وباب (ثبة وقلة) وقلّ باب (مذ وسه) (1 / 245).
4 - الحذف اتّساع ، الاتّساع بابه ، آخر الكلام وأوسطه ، لا صدره وأوّله. (1 / 297).
5 - قد يحذفون الأصل ، لشبهه عندهم بالفرع ؛ ألا تراهم لما حذفوا الحركات - وهى زوائد - فى نحو : لم يذهب ولم ينطلق ، تجاوزوا ذلك إلى أن حذفوا للجزم أيضا
الحروف الأصول فى نحو : لم يخش ولم يرم ولم يغز. (1 / 314).
6 - أمثلة الفعل - وإن اختلفت فى أزمنتها وصيغها - فإنها تجرى مجرى المثال الواحد ، حتى إنه إذا حذف من بعضها شىء عوّض منه فى مثال آخر من أمثلته.
(1 / 420).
7 - الفرق بين الحذف فى الأسماء والحذف فى الأفعال. (1 / 149 - 421).
8 - حرف العلة ضعيف لا يتحامل بنفسه ، لذلك قد يحذف فى النثر وفى الشعر ، نحو قوله تعالى : (وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ) (2 / 79).
9 - حذفت العرب الجملة والمفرد والحرف والحركة ، وليس شىء من ذلك إلا عن دليل عليه. (2 / 140).
10 - وحذفت الحرف الزائد على الكلمة مما يجىء لمعنى ، والحرف الذى هو من نفس الكلمة. (2 / 158).
11 - إن كان لا بد من حذف أحد حرفين ، حذف ما لا يدلّ على معنى ، وبقى ما يدّل عليه وإن كان زائدا ، وذلك نحو : قاض وشاك ومصطفىّ ويعد والخنافق.
(2 / 235 ، 238).
12 - إذا حذفت العرب بعض الكلمة راعت حال ما بقى ، فإن كان مما تقبله أمثلتهم أقرّوه على صورته ، وإن خالف ذلك مالوا به إلى نحو صورهم ، ومن ذلك : تحقير الرباعى المزيد والخماسىّ مجردا ومزيدا. (1 / 472 - 476).
13 - حذف الهمزة شاذّ غير مقيس فى النثر وفى الشعر ، ومنه : ويلمّه ، أفى السّوتنتنّة؟ ، الناس ، لاب لك ، دعه فى حرامّه. (2 / 373).
[حذف الحركة] :
14 - قد تحذف الحركة للتخفيف - أمثلة لذلك. (1 / 114 ، 115).
15 - قد تحذف الحركة وتنيب الحرف عنها ، وذلك فى الأسماء الستة والمثنى ، والجمع ، والأفعال الخمسة. (2 / 360 ، 361).
[حذف حرف زائد] :
16 - تحذف نون جمع المذكر حال الإضافة. (1 / 127).
17 - لم يسمع حذف نون ألفاظ التوكيد : أجمعون وبابه. (1 / 127).
18 - ربما حذفوا الزيادة من الواحد ، كقوله : عهدى به شدّ النهار. (1 / 128).
19 - (أشدّ) عند أبى عبيدة جمع (أشدّ) على حذف الزيادة. (1 / 128).
20 - حذف نون التوكيد الخفيفة شاذّ فى الاستعمال ، ضعيف فى القياس. (1 / 162 ، 163).
21 - حذف الهمزة من المضارع المبدوء بغير الهمزة حملا على المبدوء بها ، نحو تكرم ويكرم. (1 / 150 ، 151 ، 249).
22 - تحذف النون للجزم فى الأفعال الخمسة ، وقد تحذف استخفافا ، (2 / 99).
23 - العائد المجرور إذا أريد حذفه ، فإنه هو وجارّه يحذفان دفعة واحدة عند سيبويه ، وبالتدريج عند أبى الحسن تلطفا فى الصنعة. (2 / 231).
24 - حذف العائد المنصوب ، يستوى فيه أن يكون على حرف أو على أكثر نحو : الذى ضربت زيد ، واللذان ضربت الزيدان. (2 / 264).
25 - (جابة) فى قولهم : (أساء سمعا فأساء جابة) أصله (إجابة) عند أبى العباس ، فحذفت الهمزة تخفيفا ، وعند الخليل حذفت ألف المصدر منه ، وعند أبى الحسن حذفت عينه. (2 / 309).
26 - حذف نون التوكيد أو أىّ من علاماته فيه نقض الغرض ، إذ التوكيد للإسهاب والإطناب ، والحذف للإيجاز والاختصار. (2 / 325).
27 - حذفوا الياء الثانية من المثلين فى آخر الكلمة وأبقوا الأولى على سكونها فى قولهم : لا أكلمك حيرى دهر. (2 / 517).
[حذف حرف أصلى] :
28 - حذف النون المتحركة فى قوله : (لم يك الحق سوى أن هاجه) ، ووجه ذلك.
(1 / 131).
29 - حذف ألف (مغزى ومدعى) عند النسب ، حملا لها على الألف الزائدة فى نحو حبلى. (1 / 314).
30 - حذفوا ياء (تحيّة) عند النسب - وهى أصلية - حملا لها على ياء (شقيّة) وهى زائدة ، فقالوا : تحوى ، كما قالوا : شقوىّ. (1 / 314).
31 - حذفوا النون الأصلية فى (ولاك اسقنى ، م الآن) حملا على حذف النون الزائدة فى (وهّاب المئى). (1 / 314 ، 315).
32 - حذفوا الفاء من (ضعة وقحة) على القياس نحو عدة وزنه ، ثم عدلوا بالصيغة عن
(فعلة) إلى (فعلة) فأقرّوا الحذف بحاله - هذا رأى ابن جنى ، وعند المبرد لم يعدلوا الصيغة ، ولكن فتحت العين لأجل حرف الحلق. (1 / 350).
33 - قد يحذف أحد المثلين من الفعل الثلاثى عند الإسناد إلى ضمير الرفع المتحرك ، نحو : ظلت ومست ، وهذا لا يقاس عليه. (1 / 431 ، 2 / 263).
34 - (ناس) أصله (أناس) حذفت الهمزة لكثرة الاستعمال. (1 / 480).
35 - حذف لام الكلمة كثير ، نحو (يد ودم وأخ وغد) وحذف عينها قليل ، نحو (مذ وسه). (2 / 243).
36 - كرهوا اجتماع الأمثال فى تحقير (أحوى) فقالوا : أحىّ ، وأصله : أحيّىّ. (2 / 263).
37 - المحذوف من (سنة وعضة) لام الكلمة ، وهى إما واو أو هاء ، قالوا : سنوات وعضوات ، وقالوا : سانهت ، وبعير عاضه والعضاه. (2 / 263).
38 - قد تحذف العرب الحرف وتنيب عنه حركته ، ويكثر ذلك فى الواو والياء ، ويقلّ فى الألف ، نحو : تعط بالسيف الدماء ، دوامى الأيد. (2 / 358).
39 - (الله) محذوف الهمزة فى أحد قولى سيبويه. (2 / 373).
40 - اطّرد حذف الهمزة فى : كل ، خذ ، مر. (2 / 373).
41 - اطّرد حذف الواو من نحو : يعد ويرد. (2 / 401).
42 - الحذف لالتقاء الساكنين فى نحو : هذه عصا ورحى ، وكلمت معلّى. (2 / 82).
43 - الحذف فى : (لم يك ، لم يبل ، لا أدر) فى النثر ، لكثرة الاستعمال ، ولم يقس عليها غيرها. (2 / 372).
[حذف حرف أصلى أو زائد] :
44 - المحذوف فى باب (مقول ومبيع) هو الحرف الزائد - واو مفعول - من حيث كان الزائد أولى بالإعلال ، وهذا عند الخليل وسيبويه ، والمحذوف عند أبى الحسن هو عين المفعول ، من حيث كانت الواو دليلا على اسم المفعول. (2 / 89 ، 235).
45 - المحذوف من المصادر نحو : (إقامة) هو ألف (إفعال) الزائدة عند الخليل وسيبويه ، أو عين (إفعال) عند أبى الحسن. (2 / 89).
[حذف أكثر من حرف] :
46 - حذف بعض الكلم استخفافا ؛ لدلالة المقام ، وبعضه مخلّ ، نحو : ألافا ، بلى فا ،
قاف ، الأشل ، الحبا ، منا سوف ، وهو على غير قياس. (1 / 124 ، 125).
[حذف كلمة] :
47 - حذف (أن) الناصبة للمضارع ، إذا كان جوابا للأمر أو النهى ، وتلك الأماكن السبعة. (1 / 274).
48 - حذف الفعل وإنابة غيره منابه ، مصدرا كان أو غيره ، نحو : ضربا زيدا ، ودونك زيدا. (1 / 275).
49 - قد يحذف الفعل وتدلّ عليه الحال المشاهدة ، فكأنها نابت عنه ، نحو قولك : خير مقدم - إذا رأيت قادما. (1 / 275 ، 293).
50 - قولهم : (راكب الناقة طليحان) يحتمل أن يكون من حذف المعطوف عليه وحده ، أو من حذف العاطف والمعطوف. (1 / 296).
51 - حذف الحروف ليس بالقياس ، لأنها دخلت لضرب من الاختصار ، فلو حذفتها لكنت مختصرا لها أيضا ، واختصار المختصر إجحاف به. (2 / 63).
52 - من الحروف التى حذفت على غير قياس حرف العطف ، باء الجر ، باء القسم ، فاء الشرط ، همزة الاستفهام ، (لا) فى جواب القسم المنفى (وفى بعضها تأويل). (2 / 68 - 71).
53 - يكثر حذف المضاف ، وإن كان أبو الحسن قد نصّ على ترك القياس عليه. (2 / 71).
54 - حذف أنواع مختلفة من الأسماء. (2 / 142).
55 - حذف الفعل وحده ، وذلك إذا كان الفاعل مفصولا عنه مرفوعا به ، كأن يقع المرفوع بعد ما يختص بالدخول على الأفعال. (2 / 156).
56 - حذف حرف الجر وبقى عمله فى قولهم : الله أفعل (عند سيبويه) ، خير عافاك الله ، رسم دار ، ويلمّه (فى أحد التوجيهين). (2 / 372).
[حذف جملة] :
57 - حذفت جملة القسم ، والأفعال مع فاعليها فى الأمر والنهى والتحضيض والشرط. (2 / 140).
[البدء بالساكن] :
1 - السكوت داعية إلى السكون ؛ ألا ترى أن الابتداء لمّا كان أخذا فى القول لم يكن الحرف المبدوء به إلا متحركا. (1 / 59 ، 106 ، 109).
2 - الحرف الواحد لا يمكن النطق به مجردا ، ساكنا كان أو متحركا.
3 - أبو علىّ لم يتشدد فى جواز ابتداء العجم بالساكن ، وتشدد فيه فى لغة العرب.
(تفسير ابن جنى لذلك). (1 / 132 ، 133).
4 - يتبلّغ بهمزة الوصل حال الابتداء بالساكن ، ثم يسقطها الإدراج الذى عليه مدار الكلام ومتصرفه. (1 / 117).
5 - الضم فى همزة الوصل أمر غير معتدّ به. (1 / 117).
6 - قد يستغنى عن همزة الوصل فى نحو (لحمر) وأصله : الأحمر ، فخفف من باب إجراء غير اللازم مجرى اللازم. (1 / 310).
7 - لأبى علىّ مسألتان ، كلتاهما فى الكلام على أن الحرف المبتدأ به : أيمكن أن يكون ساكنا أم لا؟. (2 / 110).
8 - همزة الوصل إلى النطق بالساكن تكون فى الأفعال ، وفى أسماء عشرة ، وفى (أل) من الحروف. (2 / 117).
[الحركات والحروف] :
9 - الحركات أبعاض الحروف. (2 / 80).
10 - الحركة حرف صغير ، ألا ترى أن من متقدمى القوم من كان يسمى الضمة (الواو) الصغيرة ، والكسرة (الياء) الصغيرة ، والفتحة (الألف) الصغيرة ، ويؤكد ذلك أنك متى أشبعت الحركة نشأ بعدها حرف من جنسها. (2 / 98).
11 - الحرف قد يضارع الحركة ، والحركة قد تضارع الحرف من جوه. (100 - 103).
12 - مما يدلّ على مضارعة الحرف للحركة أن الألف والواو والياء إذا أشبعن ومطلن أدّين إلى حرف شبيه بهنّ وهو الهمزة ، وأنهم قد بيّنوا الحرف بالهاء كما بيّنوا الحركة بها. (2 / 100).
13 - ومما يدل على مضارعة الحركة للحرف أنها تعدّ بمثابة حرف فى المنع من الصرف ، وفى النسب إلى المقصور ، ويفصل بها من غير ادّغام ، وإجراء الحرف المتحرك
مجرى المشدد فى القافية ، وصحة الواو والياء فى بعض المواضع للحركة بعدها كما يصحان للألف بعدهما. (2 / 102 ، 103).
14 - حركة الحرف تحدث قبله ، وذهب سيبويه إلى أنها تحدث بعده ، وذهب آخرون إلى أنها تحدث معه - تفصيل ذلك فى. (1 / 471).
15 - الحركات إما لازمة ، نحو فتحة الضاد من (ضرب) ، ولها أحكام (2 / 110) ، وإما غير لازمة ، وهى على أضرب ، منها : حركة التقاء الساكنين ، حركة الإعراب المنقولة إلى الساكن قبلها ، الحركة المنقولة لتخفيف الهمزة ، حركة الإتباع ، حركة همزة التذكر. (2 / 112 - 117).
16 - تحمّل أحرف العلة للحركة أشقّ منه فى غيرها لضعفها ، وأذهب هذه الأحرف فى الضعف الألف ، لذا لا يمكن تحريكها البتة. (2 / 77).
17 - الحركات فى الظاهر ثلاث ، وهى فى الحقيقة ستّ. (2 / 347).
18 - كثر فى كلامهم ما توالى فيه ضمتان نحو : عنق ، وقلّ ما توالى فيه كسرتان نحو : إبل ، مع أن الضمة أثقل من الكسرة - (تفسير سيبويه وابن جنى لذلك). (2 / 397 ، 398).
19 - قد تهجم الحركة على الحركة ، فتبتزّها حركتها ، على غير قياس. (2 / 365).
[حركة الإتباع] :
20 - حركة الحرف الثانى قد تأتى تابعة لحركة الحرف الأول ، نحو : شدّ وفرّ ، وضنّ ، وعكسه ، نحو : (اقتل) ضممت الأول للآخر. (2 / 398).
21 - قد تتبع حركة آخر اللفظ الأول حركة أول تاليه ، أو العكس ، نحو : الحمد لله. (1 / 497 ، 2 / 398).
22 - قد يقرب الصوت من الصوت مع حروف الحلق ، نحو : شعير وبعير ، وقلمّا جاء فى غير حروف الحلق - (تفسير ابن جنى لذلك). (1 / 363 ، 1 / 497).
23 - كثر عنهم توالى الكسرتين فى الجمع بالألف والتاء ، نحو : سدرات وكسرات. (2 / 401).
24 - الكوفيون يقيسون فتح حرف الحلق إذا انفتح ما قبله فى الاسم ، نحو : فعل ، والدّهر ، وإن كنا نحن لا نراه قياسا. (1 / 397).
[نقل الحركة] :
25 - قد يقتضى الإعلال فى الكلمة نقل الحركة إلى متحرك قبلها ، فحينئذ يبتزّ حركته ، ويصبح الحكم للحركة الطارئة ، وهذا ما يسميه ابن جنى (هجوم الحركات على الحركات) وهو مقيس. (2 / 362 ، 363).
26 - وقد يقتضى الادّغام فى الكلمة نقل حركة المثل الأول إلى المتحرك قبله ، فيسلبه حركته هو ، نحو اسم المفعول من (اشتدّ واحمرّ) وهو مقيس. (2 / 363).
27 - الجوار قد يؤدى إلى نقل الحركة ، نحو : هذا بكر ومررت ببكره. (1 / 523).
[مطل الحركة] :
28 - قد يحتاج الشاعر إلى مطل الحركة لإقامة الوزن ، فينشأ عن ذلك حرف من جنسها. (2 / 98 ، 2 / 348 - 351).
29 - الحركات عند التذكر يمطلن حتى يفين حروفا ، فإذا صرنها جرين مجرى الحروف المبتدأة توامّ ، فيمطلن أيضا حينئذ ، كما تمطل الحروف ، نحو : قمتا (قمت) قمتو (قمت) قمتى (قمت). (2 / 355).
30 - كذلك الحركات عند الإنكار يمطلن ، نحو : أعمروه ، أأحمداه ، الرّجلية. (2 / 377).
[الحرف والحركة] :
31 - بعض الحروف قد يجرى مجرى الحركات وينوب عنها ، نحو : (الألف والواو والياء) إذا أعرب بهنّ فى الأسماء الستة والمثنى والجمع على حدّه ؛ ونحو النون فى الأفعال الخمسة. (2 / 360 ، 361).
32 - الألف غير المنقلبة عن غيرها الواقعة طرفا للإلحاق أو للتأنيث أو للصيغة ، إذا احتجت إلى تحريكها للتثنية أو الجمع قلبتها ياء ، نحو أرطى وسكرى وقبعثرى ، أما الألف المنقلبة فتردّ إلى أصلها الأقرب - وهو الياء - نحو معزى. (2 / 125 ، 126).
33 - قد يكتفى بحركة الحرف عن الحرف نفسه ، فيحذف هو وتكون هى دليلة عليه ، ويكثر ذلك فى الواو والياء ويقلّ فى الألف. (2 / 89 ، 90).
[تسكين المتحرك وعكسه] :
34 - قد يسكن المتحرك فى بعض الكلمة ، على توهم أنه كلمة برأسها. (2 / 48).
35 - تفسير ابن جنى لتسكين حركة أول الضمير (هو وهى) مع الفاء والواو ولام الابتداء وهمزة الاستفهام. (2 / 110 ، 111).
36 - الحرف المتحرك حشوا إذا سكن فعلى ضربين : متصل ومنفصل. (2 / 118).
37 - ما كان ثلاثيا مضموم الثانى أو مكسورة ، فلك فيه الإسكان تخفيفا ، وقد سمع فى المفتوح. (2 / 118).
38 - ادّعى بعضهم أن أبا عمرو كان يسكن الهمزة المتحركة ، ولكن رواية سيبويه عنه أنه كان يختلسها ، ولا يحذفها البتة. (1 / 117).
39 - ربما أسكنوا المتحرك صراحة ، ليستقيم لهم وزن البيت. (1 / 118 - 120).
40 - أبو العباس يعترض فى بعض ما ورد من تسكين المتحرك ، وهو ردّ للرواية وتحكّم على السماع بالشهوة. (1 / 120).
41 - سكّنوا عين الثلاثىّ مضمومة أو مكسورة ، التماسا للخفة ، نحو (رسل ، ظرف ، عصر). (1 / 120).
[مخارج الحروف] :
42 - (التاء) خافية مستفلة. (1 / 512).
43 - (الحاء) رقيقة ، فيها معنى الصحل ، وهو البحّة فى الصوت. (1 / 509 ، 512).
44 - (الخاء) غليظة ، وهى حرف رخو. (1 / 509).
45 - (الراء) فيها معنى التكرير. (1 / 513).
46 - (السين) حرف ضعيف. (1 / 511).
47 - (الشين) حرف شديد ، وفيها التّفشّى. (1 / 513).
48 - (الصاد) حرف قوى. (1 / 511).
49 - (الطاء) سامية متصعدة ، وأحصر للصوت وأسرع. (1 / 509 ، 512).
50 - (القاف) حرف صلب. (1 / 509).
51 - (اللام) فى نحو : (حلقتا البطان) تضارع النون ، ففى كل منهما غنّة. (1 / 133).
52 - (النون) الساكنة حرف خفىّ ، وفيها غنة تخرج من الأنف ، وهى مضارعة لحروف اللين. (1 / 133 ، 361 ، 362).
53 - (الياء) خفية وهى محركة ، فإذا سكنت بعد ألف المد ازدادت خفاء. (1 / 133 ، 134).
54 - من الحروف ما إذا وقفت عليه لحقه صويت مّا من بعده ، فإذا أدرجته ضعف ذلك الصّويت - سبب ذلك عند ابن جنى. (1 / 106 ، 109).
55 - كثير من هذه اللغة يضاهى بأجراس حروفه أصوات الأفعال التى عبر بها عنها نحو ، خضم وقضم ، وصرّ وصرصر ، وغاق ، قطّ وقدّ وقتّ ، والخذا والخذأ ، والبط. (1 / 112 ، 113).
56 - يستحسنون فى التركيب ما تباعدت مخارجه من الحروف ، كالهمزة مع النون ، والحاء مع الباء ، ويستقبحون ما تقاربت مخارجه. من الحروف ، نحو : صس ، سص. (1 / 104 ، 2 / 28).
57 - يؤثرون فى الحرفين المتباعدين أن يقربوا أحدهما من صاحبه ، نحو : سويق وصويق ، ومساليخ ومصاليخ ، واصطبر وازدان. (2 / 28).
58 - (الإشمام) يكون للعين دون الأذن ، لكن (روم) الحركة يكاد الحرف يكون به متحركا ، ألا تراك تفصل به بين المذكر والمؤنث فى قولك فى الوقف (أنت وأنت) فلو لا أن هناك صوتا لما وجدت فصلا. (2 / 109).
59 - الفتحة تضارع السكون فى أشياء. (1 / 108).
60 - أصوات بعض الأشياء. (1 / 513).
61 - فى لغة العجم زمزمة ، ومن هنا صح الابتداء عندهم بساكن. (1 / 132).
62 - إذا جمع بين حرفين من أحرف الحلق قدّم الأقوى على الأضعف ، كالراء والام ، والتاء والدال ، والطاء والدال. (1 / 104 ، 105).
63 - أبو على يسمع أهل (هيت) ينطقون بفتحة غريبة لم يسمعها من قبل ، وينطق بها معهم ، ثم ينساها حينما رحل عنهم. (1 / 133).
[مطل الحروف] :
64 - الحروف الممطولة هى الحروف الثلاثة اللينة المصوّتة ، وهى الألف والياء والواو.
(2 / 352).
65 - فى هذه الأحرف امتداد ولين ، إذا وقعت ساكنة بعد حركة مجانسة. (2 / 352).
66 - تتمكن المدة ويزداد المطل فى هذه الأحرف فى ثلاثة مواضع : أن تقع بعدها همزة ، أو حرف مشدد ، أو عند التذكر. (2 / 125 - 129).
67 - مدّة التذكر ومدّة الإنكار ، حرفان مجهولان ، وأخلق الأحوال بهما أن يكونا
ألفين ، مضاهاة لألف الندبة. (2 / 377 - 379).
[غير ما سبق] :
68 - قد تتشابه حركة بناء الكلمة وحركة موقعها الإعرابى فى الجملة ، والمعتد به حينئذ حركة بنائها ، نحو لا رجل عندك ، لا خمسة عشر لك ، يسعنى حيث يسعك ، كنت عندك فى أمس ، جئتك الآن. (2 / 293 ، 294).
69 - رأى كل من أبى زيد وابن جنى فى فتحة الراء فى قوله (أيوم لم يقدر أم يوم قدر). (2 / 325).
70 - تفسير ضمة الذال فى قولهم : مذ اليوم. (2 / 123).
71 - تفسير كسرة الباء فى (بعت) وضمة القاف فى (قلت). (2 / 123).
72 - مدّ الهمزة فى (آمين) ورأى ثعلب وأبى العباس المبرد فى ذلك. (2 / 349).
1 - مما يدلّ على تمكن المعنى فى نفوسهم وتقدمه على اللفظ عندهم ، تقديمهم لحرف المعنى فى أول الكلمة ، كحروف المضارعة. (1 / 243 ، 244).
2 - حشوا بحروف المعانى ، فحصّنوها ، وأمنوا عليها ما لا يؤمن على الأطراف.
(1 / 244).
3 - حرف المعنى قد يقع آخرا ، كتاء التأنيث وألف التثنية وواو الجمع وألفه وتائه.
وذلك لعاذر مقنع. (1 / 245).
1 - حرف الجر يعدّ جزءا من الفعل قبله مرة ، ومن الاسم بعده مرة أخرى. (1 / 146 ، 342).
2 - لا يجوز تقديم المجرور على حرف الجر. (2 / 163).
3 - لا يفصل بين الجار والمجرور ، لكونهما بمنزلة الجزء الواحد. (1 / 146 ، 147).
4 - تحذف (ربّ) ويعوض منها الواو فى أكثر الأمر ، ويكون الجر ل (ربّ) لا للواو. (1 / 274).
5 - يحذف حرف الجر عموما ، وتدل عليه الحال ، فيكون العمل لهذا الحرف المحذوف. (1 / 293).
6 - إذا حذف حرف الجر نصب المجرور ، وقد يبقى الجر. (2 / 16 ، 68).
7 - قراءة : (تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ) بالجر ، ليست عند ابن جنى من الإبعاد والفحش على ما رآه المبرد ، بل الأمر فيها أخف وألطف ، وذلك على تقدير الباء الجارة ، لتقدم ذكرها. (1 / 293).
8 - باء الجر فى : مررت بزيد ، معاقبة لهمزة النقل ، أى : أمررت زيدا. (1 / 143 ، 146).
9 - (ربّ) لا تعمل فى المعرفة ، فأما قولهم : ربّه رجلا ، وربّها امرأة ، فالمضمر هنا مضارع للنكرة ، إذ كان إضمارا على غير تقدم ذكر. (1 / 407).
10 - ذهب بعضهم إلى أن حروف الجر قد ينوب بعضها عن بعض ، وجعلوا من ذلك : (إلى) بمعنى مع ، (فى) بمعنى على ، (الباء) بمعنى عن وعلى ، (إلى) بمعنى الباء وبمعنى فى ، (على) بمعنى عن وبمعنى الباء ، (فى) بمعنى مع وبمعنى الباء. (2 / 91 - 97).
11 - حرف الجر لا يعلّق عن العمل فى مجروره ، بخلاف الاسم المضاف ؛ لقوة الاسم ، وضعف الحرف. (2 / 336).
12 - حرف الجر الزائد يعمل فى لفظ المجرور ، والغرض من زيادته هو تثبيت المعنى وتمكينه. (2 / 106).
13 - (الجر على المجاورة) نحو : هذا جحر ضبّ خرب. (1 / 520).
1 - هو كثير فى القرآن الكريم ، ومنثور الكلام ، ومنظومه. (2 / 180).
2 - إذا حملت العرب شيئا على المعنى لم تكد تراجع اللفظ. (2 / 188).
3 - من صور الحمل على المعنى :
تذكير المؤنث ، وهو كثير ، لأنه ردّ فرع إلى أصل. (2 / 180 - 184).
تأنيث المذكر - وهو غريب. (2 / 184 - 188).
وضع الواحد موضع الجمع. (2 / 188).
وضع الجمع موضع الواحد. (2 / 190).
اتصال الفعل بحرف ليس مما يتعدى به ، لأنه فى معنى فعل يتعدى به.
(2 / 202).
4 - (كلّ ، كلا ، من) يصح حمل الكلام بعدهن على اللفظ ، أو على المعنى ، والحمل على اللفظ أقوى. (2 / 505 ، 506 ، 524).
[مشابهة معانى الإعراب معانى الشعر] :
5 - تركيب (لا) النافية للجنس مع اسمها وصيرورتها كالجزء منه ، شبيه بقول الشاعر :
خيط على زفرة فتمّ ولم
يرجع إلى دقّة ولا هضم
(1 / 517).
6 - (لا أدرى أأذّن أو أقام) شبيه بقول الشاعر :
أعاقر كذات رحم
ما غانم كمن يخيب؟
(1 / 518).
7 - الجر على الجوار فى نحو : (هذا جحر ضبّ خرب) شبيه بقول الشاعر : (قد يؤخذ الجار بجرم الجار). (1 / 520).
8 - فى (التنازع) من اختار إعمال الثانى لأنه الأقرب ، شبيه بقول الهذلى :
بلى إنها تعفو الكلوم وإنما
نوكّل بالأدنى وإن جلّ ما يمضى
ومن اختار إعمال الأول لسبقه ، شبيه بقول الطائيّ :
نقّل فؤادك حيث شئت من الهوى
ما الحب إلا للحبيب الأول
(1 / 519 ، 520).
9 - (لا يبنى مثل عنسل مما عينه لام أو راء) لأنه يؤدى إلى الإلباس أو الثقل ، شبيه بقول الشاعر :
فقال : ثكل وغدر أنت بينهما
فاختر وما فيهما حظّ لمختار
(1 / 525).
10 - تشبيه سيبويه (هذا الحسن الوجه) ب (الضارب الرجل) ثم عكس التشبيه ، شبيه بقول ذى الرمة :
ورمل كأوراك العذارى قطعته
إذا ألبسته المظلمات الحنادس
(1 / 524).
11 - قوله تعالى : (ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ) شبيه فى المعنى بقول الشاعر :
على أنها إذ رأتنى أقاد
تقول : بما قد أراه بصيرا
(1 / 521).
1 - قد يخرج الشىء عن أصله ، فيزول عنه ما كان يستحقه وضعا ، ويغدو له حكم آخر. (1 / 284).
2 - (ضرب) فعل ماض مبنى ، إذا سميت به خرج إلى الإعراب. (1 / 287).
3 - همزة نحو (صفراء) للتأنيث والمنع من الصرف ، فإذا ركبت الكلمة مع أخرى زال عنها ذلك ، ومنع الصرف لسبب آخر ، وإلا صرفت إذا كانت نكرة. (1 / 284 ، 285).
4 - ألف نحو (ما ولا وقاف) وأخوتها ، وألف (على ولدى وإذا) وأخواتها ، مجهولة الأصل ، فإذا سميت بها أو اشتققت منها استحال ذلك ، واعتقدت فيها ما تعتقده فى المنقلب ، فتقول : موّمت ولوّيت وقوّفت ، وعلوان ولدوان وإذوان. (1 / 285).
5 - (بأبى أنت) جار ومجرور فى الأصل ، فإذا اشتققت منه فعلا صوتيا استحال ذلك التقدير ، فقلت بأبأت به بئباء وبأبأة ، وقالوا : البئب ، مثل عنب. (1 / 285 ، 286).
6 - (يالا) فى قوله : (إذا الداعى المثوّب قال يالا) ألف (يا) فيه صارت منقلبة بالتركيب بعد أن خلطت باللام ووقف عليها ، فصارت اللام كأنها جزء منها. (1 / 286).
7 - (هلممت) إذا قلت : هلمّ - كان فى أصله من (ها) وفعل الأمر (لمّ) ثم ركّبا ، فحذفت الألف ، وزال عنها أصلها ، وصارت (فعللت) من (الهلمام). (1 / 287).
8 - قد يخرج الفعل عن دلالته على إثبات المعنى إلى سلبه نحو ، أعجم ، أشكى ، مرّض ، تأثم ، السّكاك ، التّودية ، النّالة ، سهر ، مبطن ، أخفى. (2 / 310 - 315).
9 - رأى ابن جنى فى الثلاثى الذى جاء مفيدا معنى السلب ، نحو (سهر). (2 / 314 ، 315).
10 - قد يخرج الاستفهام عن أصله إلى معنى الخبر ، إذا ضامّه معنى التعجب ، نحو :
مررت برجل أىّ رجل. (2 / 470).
11 - وقد يخرج الإيجاب عن أصله إلى معنى النفى ، إذا لحقته همزة التقرير ، نحو (آللهُ أَذِنَ لَكُمْ) (2 / 470).
12 - وقد يخرج العلم عن حقيقة ما وضع له ، إذا وصف. (2 / 470).
13 - وقد يخرج الماضى إلى الدلالة على المستقبل ، والمضارع إلى الدلالة على الماضى ، لغرض ، وبدليل. (2 / 519 - 521).
1 - يقصد منه تجريد بعض الحروف والأدوات مما تدل عليه وضعا أو من بعضه ، وهى بذلك تكتسب إعرابا ومعنى جديدين. (1 / 527).
2 - ومن مظاهره : تجريد بعض أدوات الاستفهام من دلالتها عليه ، نحو : (من وأىّ وأم) إلى معان أخرى. (1 / 527).
3 - كاف الخطاب تفيد الاسمية والخطاب ، وقد تخلع عنها دلالة الاسمية نحو (أولئك ، وهاك ، وليسك أخاك. وكلّاك ، وبلاك والله ، وأريتك). (1 / 531).
4 - الدليل على أن كاف الخطاب خلعت منها الاسمية وتمحّضت للخطاب أنها تستعمل فى خطاب الملوك والعظماء. فلو كانت تحمل الاسمية لكانت هى المسمّى ، والملوك لا تنادى بأسمائها. (1 / 533).
5 - (التاء) فى (قمت) ونحوها تضم الاسمية والخطاب ، ثم تخلع عنها الاسمية وتخلص للخطاب البتة فى (أنت). (1 / 534).
6 - (التاء) فى (أرأيتك) خلعت منها دلالة الخطاب ، وبقيت لها دلالة الاسمية بدليل لزومها الإفراد والفتح دائما. (534 ، 535).
7 - الفرق بين كاف الخطاب وتاء الخطاب السابقتين. (1 / 533).
8 - الضمائر التى قد تخلع منها معنى الاسمية هى الضمائر المتصلة فقط ، أما المنفصلة فجارية مجرى الأسماء الظاهرة القوية. (1 / 535).
9 - (ألا) تفيد التنبيه وافتتاح الكلام ، وقد يخلع عنها معنى التنبيه إذا وقع بعدها (يا). (1 / 538).
10 - (واو) العطف فيها معنيان : العطف ومعنى الجمع ، وقد يخلع عنها معنى العطف إذا وقعت موقع (مع). (1 / 539).
11 - (فاء) العطف فيها معنيان : العطف والإيقاع ، فإذا استعملت فى جواب الشرط خلعت دلالة العطف. (1 / 539).
12 - (الهمزة) فى نحو : (هاء يا رجل وهاء يا امرأة) فيها معنى الخطاب ، فإذا ألحقت الكاف خلعت دلالة الخطاب ولزمت الفتح دائما. (1 / 539).
13 - (يا) فى النداء للتنبيه والنداء ، وقد يخلع عنها دلالة النداء فى نحو : (ألا يا اسجدوا). (1 / 539).
1 - المحافظة على الرتبة. (1 / 89).
1 - قد يزيدون فى بعض الكلام ، تمكنا واحتياطا ، لضرب من التوكيد ، ولكنهم إلى الإيجاز أميل - دليل ذلك. (1 / 125 ، 126 ، 129).
2 - الألفاظ أدلّة المعانى ، فإذا زادوا فيها شيئا أوجبت القسمة له زيادة المعنى به (2 / 468).
3 - هناك فرق بين الزيادة لتوكيد المعنى الواحد ، والزيادة لتوكيد معنى الجملة. (2 / 338 ، 339).
4 - موضع زيادة الفعل أوّله بدليل اجتماع ثلاث زوائد فيه نحو : (استفعل) ، وموضع زيادة الاسم آخره ؛ بدليل اجتماع ثلاث زوائد فيه ، نحو : (عنظيان) إلا الميم فتزاد فى أول الأسماء. (1 / 252).
[الزيادة أول الكلمة] :
5 - (أفعل) للنقل وجعل الفاعل مفعولا ، وللبلوغ. (1 / 243).
6 - (أبنيت) الرجل بيتا : أعطيته ما يبنى به. (1 / 92).
7 - قد تزاد الهمزة فى أول الفعل الثلاثى فتسلب المعنى الذى يدلّ عليه ، وتسمى همزة السلب والإزالة ، نحو (أعجم ، وأقذى). (2 / 310 ، 311).
8 - قد تزاد الهمزة فى أول المثال للدلالة على مصادفة الفعل ، نحو : أغفل ، أهيج ، أصمّ ، أخلف ، أعمر (فى جمل ذكرها). (2 / 456 ، 457).
9 - (مفعل) للمصدرية. نحو : ذهب مذهبا. (1 / 243).
10 - (مفعل) للآلات والمستعملات : نحو : مطرق ومخصف. (1 / 243).
11 - اللام الأولى فى (لعلّ) زائدة ، بدليل أن العرب قد تحذفها. (1 / 320).
12 - التاء فى (تألب) زائدة ، لقولهم : ألب الحمار طريدته. (2 / 302).
13 - (استفعل) فى أكثر الأمر للطلب. (1 / 506).
14 - ذوات الأربعة لا تدركها الزيادة من أولها ، إلا فى الأسماء الجارية على أفعالها ، نحو : مدحرج. (2 / 425).
[الزيادة فى حشو الكلمة] :
15 - زادوا الهمزة وسطا فى أحرف صالحة ، نحو : شمأل وشأمل وجرائض وحطائط. (1 / 175).
16 - (فاعل) لما كان من اثنين فصاعدا. (1 / 243 ، 251).
17 - (فعّل) للتكثير. (1 / 243).
18 - قد تكون الزيادة لمدّ الصوت ، نحو الألف فى : إعصار. (1 / 249).
19 - العرب زادوا النون ثالثة ساكنة فى موضع حروف اللين أحقّ به وأكثر من النون فيه ، فإذا وجدت النون هذه فيما عدّته خمسة أحرف قطعت بزيادتها. (1 / 361).
20 - إذا وجدت حروف اللين ثالثة ساكنة فيما عدّته خمسة أحرف قطعت بزيادتها نحو : (فدوكس وسميدع وعذافر). (1 / 361).
21 - إذا ثبت أن أحد المضعفين زائد ، فمذهب الخليل أن أولهما هو الزائد ومذهب يونس وأبى بكر وأبى على أن ثانيهما هو الزائد. (1 / 436).
22 - إذا وقع المثلان فى موضع العين وبينهما فاصل ، فلا يكون هذا الفاصل إلا زائدا ، نحو : عثوثل وسلالم. (1 / 441).
23 - متى يكون أحد المثلين زائدا؟ ومتى يكونان أصلين؟. (1 / 433).
24 - قد تزداد الواو وتشدد ؛ للمبالغة وتشديد معنى القوة ، نحو : حزوّر (للغلام)
وعذوّر (للسيئ الخلق) وكروّس (للصّلب الرأس). (1 / 479).
25 - تكرير العين فى الفعل دليل تكرير الفعل ، والسّرّ فى إيثار العين بالزيادة دون الفاء واللام. (1 / 507).
26 - النون فى (عنسل) و (عنبس) زائدة بدليل الاشتقاق من عسل وعبس. (2 / 302).
27 - النون فى (قنفخر) زائدة ، لقولهم : امرأة قفا خريّة. (2 / 302).
28 - من أحرف الزيادة الدالّة على سلب معنى الفعل الداخلة عليه تضعيف العين ، نحو : مرّض ، وقذّى. (2 / 311 ، 312).
29 - تزداد الواو أو الياء حشوا فى الخماسىّ ، نحو : عضر فوط ، عندليب. (1 / 253).
[الزيادة فى آخر الكلمة] :
30 - لا تجد فى ذوات الخمسة ما زيد فيه من آخره إلا الألف ، لخفتها. (1 / 252 ، 253 ، 322 ، 323).
31 - زيادة الواو أو الياء طرفا لا بدّ أن تحصّن بالتاء بعدها ، نحو : عرقوة وعلانية. (1 / 251).
32 - قد تكون الزيادة لتكثير عدّة الحروف ، لا للإلحاق ، ولا للمعنى ، نحو : قرنوة وقلنسوة. (1 / 245 ، 246).
33 - زيادة المدّات فى آخر الكلم لأجل المدّ ، يفسد أنه يؤدى إلى نقض الغرض - وهو الزيادة - بحذفهن أو الوقف عليهن. (1 / 251 ، 252).
[الزيادة أوّلا وحشوا] :
34 - (تفعّل) للتجنب ، نحو تأثم وتحوّب ، أى ترك الحوب والإثم. (1 / 481). (2 / 312).
35 - من الزيادة الدالة على قوة المعنى وكثرته : افعوعل وافتعل. (2 / 466).
[الزيادة حشوا وآخرا] :
36 - (عريقصان) تناوبته زيادتان ، و (علندى) تناهبته الزوائد. (1 / 281 ، 282).
[مزيد وغير مزيد] :
37 - من الأسماء الرباعية ما استعمل مزيدا وغير مزيد ، نحو : عرطليل ، خنشليل ، عنتريس ، قنفخر. (1 / 281).
[زيادة لازمة] :
38 - من الكلمات ما لا تفارقها زيادتها ، فلا تستعمل أصولها المجردة ، من ذلك فى الثلاثى : حوشب ودودرّى وأبنبم. (1 / 266 ، 280 ، 281).
39 - (حيزبون) رباعىّ لزمته الزيادة (الواو) ولا يصح أن يكون ثلاثيا ، من (الحزب). (1 / 281).
40 - لزوم الزيادة لما لزمته من الأصول يضعف تحقير الترخيم ، لأن فيه حذفا للزوائد. (1 / 282).
[زيادة كلمة] :
41 - الحرف الذى يزاد فى الكلام يجرّد من دلالته الخاصة ، وينصرف إلى دلالة التوكيد لما قبله فقط ، نحو (إن) بعد (ما) النافية ، و (الباء) فى : بحسبك ، و (من) فى : قد كان من مطر ، و (ما) بعد (إن). (2 / 336).
42 - تزاد (ما) حشوا وآخرا ولا تزاد أوّلا إلا فى شاذّ من القول. (1 / 297).
43 - من زيادة الحروف : (اللام) بعد اللام فى قوله : ولا للمابهم أبدا دواء ، و (ما) بعد حرف الجر ، و (الباء) فى المفعول به ، وفى المبتدأ و (لا) بعد (ما) النافية ، و (اللام) فى خبر (أمسى) ، وفى خبر (أنّ) مفتوحة الهمزة ، وزيادة (لا). (2 / 339).
44 - ذهب بعضهم - ومنهم أبو عبيدة - إلى أن (ذو) و (آل) و (اسم) وما يتصرف منها قد تزاد ، وبه فسر قوله تعالى : (بِسْمِ اللهِ) وقول لبيد : (ثم اسم السلام عليكما) - ورأى ابن جنى وأبى علىّ عدم الزيادة وفى الكلام حذف. (2 / 271).
45 - وذهبوا أيضا إلى أن (مثل) فى نحو : مثلى لا يأتى القبيح - زائدة ، ومنع ذلك ابن جنى. (2 / 271 ، 272).
46 - (أل) زائدة فى (الأمس) و (الآن) و (الأوبر) والأسماء الموصولة كالذى والتى. (2 / 294).
47 - يرى أبو الحسن أن حرف التعريف فى : (إنى لأمرّ بالرجل مثلك) زائد ، ورجح ذلك أبو على ، ولابن جنى فى ترجيح أبى على رأى. (2 / 329).
48 - زيادة حرف الجر لا تمنع عمله فى لفظ المجرور ، وهى لتثبيت المعنى وتمكينه. (2 / 336).
[توهّم أصالة الزائد] :
49 - قد يتوهم الحرف الزائد أصليا ، توفية للمعنى المراد وحراسة له ، ودلالة عليه ، ومن ذلك : تعفرت ، تمسكن ، تمدرع ، تمنطق ، تمندل ، مخرق ، تمسلم ، مرحبك الله ومسهلك. (1 / 246).
[ليس من الزيادة] :
50 - النون فى (عنتر ، وعنير ، وخنشلت ، وحنزقر ، وحنبتر) ينبغى أن تكون أصلا ، وإن كان قد جاء عنهم : عنبس وعنسل ، لأن الأخيرين أخرجهما الاشتقاق ، والأول لا اشتقاق لها يحكم بكون شىء منها زائدا. (1 / 268).
51 - النون فى (عشوزن) أصلية ، وإن كانت تحذف فى الجمع (عشازن) لشبهها بالزائد. (2 / 343 ، 344).
52 - الهمزة فى (إبراهيم وإسماعيل) أصلية لا زائدة ، وإن كانت تحذف عند التحقير ، فتقول : بريهيم وسميعيل ، تشبيها لها بالزائد. (2 / 343).
53 - (السين) لا تزاد إلا فى (استفعل) وما تصرف منه. (2 / 482).
1 - الضمير أبعد شىء من الفعل ، من حيث كان الفعل موغلا فى التنكير ، والضمير متناه فى التعريف. (1 / 144).
2 - إنما بنيت المضمرات ، لشبهها بالحروف. (1 / 534).
3 - ياء المتكلم تقتضى كسر ما قبلها إذا كان صحيحا ، تقول : رأيت فىّ ، وقول بعضهم :
(رأيت فاى) خطأ دلّ على عدم فصاحته. (1 / 395 ، 1 / 202).
4 - كسرة ما قبل ياء المتكلم ليست حركة إعراب ولا بناء. (2 / 137).
5 - بعض العرب يقلب ألف المقصور ياء مع ياء المتكلم ، فيقول : عصىّ ورحىّ ونوىّ. (1 / 203).
6 - الكاف فى (ذلك ، أولئك ، هاك ، هاءك ، أبصرك زيدا ، ليسك أخاك ، أرأيتك زيدا ، بلاك والله ، كلّاك والله) جرّدت عن الاسمية وأصبحت للخطاب فقط ، فهى حرف وليست اسما. (1 / 532 - 534).
7 - ذهب أبو الحسن إلى أن الكاف حرف خطاب فى قوله تعالى : (وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ
الْكافِرُونَ) والتقدير عنده : ويك ، أى أعجب ، وهى (وى) دخلتها كاف الخطاب. (2 / 289).
8 - الضمير فى (أنت) هو (أن) فقط ، والتاء حرف خطاب. (1 / 533).
9 - الضميران (هو وهى) إذا دخلت عليهما الواو العاطفة أو الفاء أو لام الابتداء أو همزة الاستفهام - قد تسكن (الهاء) منهما (تفسير ابن جنى لذلك). (2 / 109).
10 - الهاء والياء والكاف فى (إيّاه ، إيّاى ، إيّاك) حروف : الأول للغيبة ، والثانى للحضور ، والثالث للخطاب. وهذا عند أبى الحسن. (1 / 534).
11 - الضمير اللاحق للفعل مع مرفوعه الظاهر - لغة أكلونى البراغيث - حرف دالّ على المثنى أو الجمع ، وليس اسما. (1 / 538).
12 - اعتراض على عدّ التاء فى (قمت) ونحوه ، مرّة اسما مجردا عن الخطاب ، ومرة دالا على الاسمية والخطاب - وتفسير ابن جنى ذلك. (1 / 534).
13 - ضمير الشأن لا بدّ أن تفسره جملة ، ولا يوصف ، ولا يؤكد ولا يعطف عليه ، ولا يبدل منه ، ولا يعود عائد ذكر عليه. (1 / 146).
14 - الضمير لا يوصف. (1 / 407 ، 408).
15 - الضمير لا يعمل ، فلو أضمرت (ضاربا) من قولك : هذا ضارب زيدا ، لكنت تقول : هذا هو زيدا ، ولا يصح. وتوجيه ابن جنى لقولهم : قيامك أمس حسن وهو اليوم قبيح. (1 / 407).
16 - ضمير الرفع المتحرك يقتضى سكون ما قبله. (1 / 209 ، 324).
17 - مفسّر الضمير قد يكون بعده ، نحو : ضربنى وضربت زيدا ، وقد يكون قبله نحو : زيد ضربته. (1 / 471 ، 472).
18 - يجب أبراز الضمير إذا جرى على غير من هو له ، صفة أو صلة أو خبرا أو حالا. (1 / 213).
19 - السبب فى إحلال الضمير محل الظاهر ، هو خوف الإلباس وطلب الخفة ، كما إذا قلنا : زيد ضربت زيدا ، بدلا من : زيد ضربته. (1 / 536).
20 - معنى اتصال الضمير ، وبم اتّصل المنصوب فى نحو : ضربتك؟ (1 / 142 - 144).
21 - وضعوا الضمير المتصل موضع المنفصل قليلا ، وعكسوا كثيرا. (1 / 229 ، 538).
22 - الضمير المنفصل محمول فى البناء على الضمير المتصل. (1 / 537).
23 - الضمير المتصل - وإن كان أضعف من المنفصل - فإنه أكثر وأسير فى الاستعمال ، ولذلك متى أمكن اتصال الضمير لا يعدل عنه إلى انفصاله. (1 / 536).
24 - الأصل فى العائد على الظاهر أن يكون ضميرا ، وقد يكون ظاهرا ، وأجوده أن يعاد لفظ الأول ، ولا يجوز أن يكون العائد كنية الأول عند سيبويه ، وأجازه أبو الحسن. (2 / 290 ، 291).
25 - الضمير المنصوب المحذوف لا يؤكد عند أبى الحسن ، فلا تقول : الذى ضربت نفسه زيد. (1 / 163).
26 - اسم الفعل يتحمل الضمير ، بدليل العطف عليه بعد توكيده فى قوله تعالى : (مَكانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكاؤُكُمْ) (2 / 276).
1 - الأصمعى يفرق بين (البنى والبنى) والجماعة لا يفرقون. (2 / 93).
2 - الأصمعى يحقّر (مختارا) على : مخيتير ، وصحته : مخيّر أو مخيّير. (2 / 494).
3 - أبو عبيدة يقول فى الأمر من (عنيت بحاجتك) : اعن بحاجتى. (2 / 493).
4 - الفراء يقول : الأصل فى (قم) : أقوم ، فأعلّ بنقل ضمة الواو المستثقلة إلى الساكن قبلها. (2 / 493).
5 - الجرمىّ يخطئ فى إنشاد قول الشاعر : (فالآن حين بدون للنظار) فينشده هو : بدأن. (2 / 494).
6 - سيبويه سأله أحدهم عن قول الشاعر : (يا صاح يا ذا الضامر العنس) فرفع سيبويه (الضامر) فقال له : إن فيها (والرّحل ذى الأقتاد والحلس) فقال سيبويه : من هذا فررت. (2 / 495 ، 496).
7 - المفضل يصحّف (تولبا جدعا) فيقول (جذعا). (2 / 498).
8 - ابن الأعرابى يرفع (ليلة) من قول الشاعر : (سمين الضواحى لم تؤرقه ليلة) ، والأصمعى يردّه إلى النصب. (2 / 499).
9 - تصحيفات أخرى : (لا تنى فى الصيف تامر) فى : لابن فى الصيف تامر ، (الجرّ أصل) فى : الجر اصل ، (نمسّ بأعراف الجياد) فى : نمشّ ، (طرقت عينى) فى : (طرفت عينى ، (محيل) مخيل ، (تحسّ وتسفع) فى : تحشّ وتسفع ، (تليله) فى :
بليته ، (تعنز) فى : تعتر ، (يعوز) فى : يعور ، (بدفّيه) فى : بذقنه ، (محرزق) فى : محزرق. (2 / 481 - 500).
10 - توهمات : (مندوحة) من : انداح ، وإنما هو من (ندح). يوم (أرونان) من (الرّنّة) وإنما هو من (الرّونة). (أسكفّة) الباب ، من : (استكفّ) وإنما هو من (سكف).
(2 / 482).
11 - كتاب (العين) فيه من التخليط والفساد والخلل ما لا يجوز أن يحمل على أصغر أتباع الخليل ، فضلا عن نفسه ، وهو تخليط لحق الكتاب من قبل غيره.
(2 / 484).
12 - كتاب (الجمهرة) فيه من اضطراب التصنيف وفساد التصريف ما أعذر واضعه فيه ، لبعده عن معرفة هذا الأمر. (2 / 485).
1 - العدل ضرب من التصرف ، وفيه إخراج للأصل عن بابه إلى الفرع. (1 / 103).
2 - عدلوا (فعلا عن (فاعل) فى أحرف محفوظة هى : ثعل ، زحل ، غدر ، عمر ، زفر ، جشم ، قثم - وما يقلّ تعداده. (1 / 103).
3 - (فجار) معدول عن (فجرة) معرفة علما ، وليس معدولا عن الفجرة ، وفى عبارة سيبويه تسمّح. (2 / 463).
4 - قد يعدل عن فعيل فى الصفات إلى (فعال) لضرب من المبالغة نحو : طويل وطوال ، وقليل وقلال ، وسريع وسراع ، وليس كل فعيل يعدل عنه إلى فعال ، فلا يقال : جمال وبطاء وشداد وغراض - من : جميل وبطئ وشديد وغريض. (2 / 468).
1 - العطف نظير التثنية. (1 / 147).
2 - إعادة العامل فى العطف نحو : مررت بزيد وبعمرو - أوكد من : مررت بزيد وعمرو. (2 / 340).
3 - تأتى (الواو) العاطفة زائدة عند الكوفيين ، (ردّ ابن جنى عليهم). (2 / 142).
4 - أجاز أبو الحسن زيادة الواو فى خبر (كان) نحو : كان ولا مال له ، وابن جنى يوجّه
ذلك. (2 / 142).
5 - واو العطف موضوعة للعموم من غير ترتيب ، ولكن قد تخصص فيراد منها بعض ما وضعت له ، نحو : اختصم زيد وعمرو. (2 / 510).
6 - (الواو) العاطفة إذا عطفت أحد الضميرين (هو وهى) فقد تسكن الهاء منهما.
(1 / 310).
7 - (الفاء) الداخلة على (إذا) الفجائية عاطفة ، وليست زائدة كما قال أبو عثمان ، ولا للجزاء كما قال الزيادى. (2 / 511).
8 - (أو) فى أصل وضعها لأحد الشيئين ، وقد تأتى بمعنى الواو عند قطرب بقرينة أو بغير قرينة ، كأن تقع بعد (سواء وسيّان) ، (ردّ ابن جنى عليه). (2 / 127 ، 128 ، 219 ، 221 ، 225).
9 - (أو) تأتى بمعنى (بل) عند الفراء ، (ردّ ابن جنى عليه). (2 / 219 ، 221).
10 - بعض العلماء يجيز تقديم المعطوف عطف نسق على المعطوف عليه ، نحو : قام وزيد عمرو. (1 / 89 ، 2 / 159).
11 - لا يجوز تقديم المعطوف فى النسق على المعطوف عليه ، إلا مع (الواو) خاصة ، على قلّة. (2 / 161 ، 162).
12 - لا يجوز تقديم المعطوف مع عاطفه على الفعل ، فلا تقول : وزيد قام عمرو. (2 / 159).
13 - لا يجوز تقديم عطف البيان على المعطوف عليه. (2 / 161).
14 - حذف حرف العطف مع بقاء المعطوف ، به شاذّ ، إنما حكى منه أبو عثمان عن أبى زيد أمثلة ثلاثة ، ولعله جميع ما جاء منه. (1 / 297 ، 2 / 67).
15 - حذف المعطوف يستتبع حذف حرف العطف ، ولا يجوز بقاء الحرف بعد حذف المعطوف ؛ لأن حرف العطف لا يجوز تعليقه ، وما جاء من ذلك ضرورة. (1 / 298).
16 - قولهم : (راكب الناقة طليحان) إما من حذف العاطف والمعطوف معا ، أو من حذف المعطوف عليه. (1 / 296 ، 2 / 151 ، 221).
17 - يسهل الفصل بين حرف العطف وما عطفه ، إذا كان المعطوف عليه منصوبا. (2 / 395).
18 - لا يجوز العطف على المضمر المجرور بغير إعادة الجارّ. (1 / 406).
19 - يجوز العطف على محل المجرور فى نحو : مررت بك وزيدا ، ونزلت عليه وجعفرا. (1 / 144 ، 146 ، 342).
20 - يقبح العطف على الضمير المرفوع المتصل ، سواء أكان له لفظ أم لا ، وسواء أكان الضمير على حرف واحد أم معه زيادة أو أكثر. (2 / 264).
21 - قد يعطف الظرف على الفعل ، والفعل على الظرف ، أجاز ذلك ابن جنى وخالف فيه بعضهم. (3 / 511 ، 1 / 147 ، 148).
22 - عطف الجملة الاسمية على الجملة الفعلية بالواو. (1 / 443).
23 - العطف على التوهم ، نحو : ليس زيد بقائم ولا قاعدا. (2 / 194 ، 191 ، 192).
24 - من العطف على المعنى لا على اللفظ قول الشاعر :
يا صاح يا ذا الضامر العنس
والرّحل ذى الأقتاد والحلس
(2 / 495 ، 496).
25 - الفرق بين قولهم : لا أدرى أأذّن أو أقام ، وقولهم : لا أدرى : أأذّن أم أقام؟. (1 / 517).
[العلل العامة] :
1 - علل النحويين ليست على سمت علل المتكلمين ، وإنما هى أقرب إليها من علل المتفقّهين. (1 / 100 ، 130 ، 179).
2 - الفرق بين النوعين : أن الأولى ظاهرة ، مبعثها ثقل الحال أو خفّتها على النفس ، والثانية خفيّة ، وهى أمارة لوقوع الأحكام. (1 / 100 - 104).
3 - بعض علل الفقه قد يكون واضح الأمر معروفه ، نحو : رجم الزانى أو حدّه ، والقصاص ، والأذان ، والحج. (1 / 102).
4 - بعض علل اللغة قد يكون مجهولا ، كالمهملات اللغوية ، والاقتصار على بعض المثل من غير داع إلى ذلك ، والعدل اللغوى فى بعض الألفاظ. (1 / 103).
5 - أكثر ما أهمل من اللغة ، إنما كان للاستثقال ، وبقيّته ملحق به. (1 / 104).
6 - تفسير ابن جنى لعلة الاقتصار على بعض المثل فى بعض الأصول. (1 / 105 ، 111 ، 114).
7 - علل النحويين على ضربين : أحدهما واجب لا بدّ منه (علّة برهانيّة) ، والآخر ما يمكن تحمله على تجشّم واستكراه. (1 / 130 ، 178 ، 192).
8 - قد يكثر الشىء فيسأل عن علّته ، فيذهب قوم إلى شىء ، ويذهب آخرون إلى غيره فيجب تأمّل القولين واعتماد أقواهما ، فإن تساويا اعتقدا جميعا ، وعلى هذا معظم قوانين العربية. (1 / 142).
9 - قد يسمع الشىء فيستدلّ به من وجه على تصحيح شىء أو إفساد غيره ، ويستدلّ به من وجه آخر على شىء غير الأول. (1 / 142 - 144).
10 - العلة اللفظية إذا تأملتها لم تجدها عارية من اشتمال المعنى عليها. (1 / 149).
11 - العلة المعنوية أشيع وأسير حكما من اللفظية ؛ لأنك فى العلة اللفظية متصوّر لحال المعنوىّ ، ولست فى المعنوىّ بمحتاج إلى تصور حكم اللفظىّ. (1 / 150).
12 - أكثر علل النحويين إنما تجرى مجرى التخفيف والفرق ، ولو تكلف متكلف نقضها لكان ذلك ممكنا - وإن كان على غير قياس - ومستثقلا ، وليست كذلك علل المتكلمين ، لأنه لا قدرة على غيرها. (1 / 178).
13 - الحكم الواحد قد يكون معلولا بعلتين اثنتين أو أكثر ، فى وقت واحد تارة ، وفى وقتين اثنين تارة أخرى. (1 / 185 ، 187).
14 - يجب الاحتياط فى وصف العلة - نحوية أو كلامية - بذكر كل ما يلزمها من شروط ومحترزات ، حتى لا يضطّرّ إلى تخصيصها عند ما يورد عليه ما ينقضها. (1 / 178 - 183).
15 - كتب «محمد بن الحسن» إنما ينتزع أصحابنا منها (العلل) ؛ لأنهم يجدونها منثورة فى أثناء كلامه ، فيجمع بعضها إلى بعض بالملاحظة والرفق ، ولا تجد علّة فى شىء من كلامه مستوفاة محررة. (1 / 191).
16 - أكثر العلل عندنا مبناها على الإيجاب بها - كنصب الفضلة ورفع المبتدأ أو الخبر - وضرب آخر يسمى (علّة) وإنما هو فى الحقيقة سبب يجوّز ولا يوجب ، ومنه الأسباب الداعية إلى الإمالة. (1 / 192 - 193).
17 - الضّدّان أو النقيضان إذا حلّ أحدهما محلّا ما ، كان ذلك علّة لوجوب ظهور
أثره ، لا لجوازه ، كالسواد والبياض ، والحركة والسكون. (1 / 193).
18 - الحكم الواحد قد تتجاذبه علّتان أو أكثر ، والحكمان المختلفان فى الشىء الواحد قد تدعو إليهما علّتان مختلفتان. (1 / 194 - 195).
19 - من علل النحويين ما هو قاصر غير متعدّ إلى الأشباه والنظائر ، وهذا النوع لا يصح. (1 / 196 - 199).
20 - ما سمّاه «ابن السراج» (علّة العلّة) إنما هو تجّوز فى اللفظ ، فإنه فى الحقيقة شرح وتفسير وتتميم للعلة. (1 / 200 ، 201).
21 - قد تتصاعد عدّة العلل ، فيؤدى ذلك إلى هجنة القول وضعفة القائل به. (1 / 200).
22 - لا ينبغى للنحويين اختصار العلة (إدراجها) ، بل عليهم أن يستوفوا ذكر أصلها ويتقصّوا شرحها ؛ حتى لا يكون اختصارها مدعاة لسؤال أو استفسار. (1 / 207).
23 - من العلل ما يلزم (الدّور) أى توقّف كل علة على الأخرى ، نحو : أن يعتلّ لسكون ما قبل الضمير فى (ضربن) بأنه لحركة الضمير بعده ، ثم يعتلّ لحركة الضمير فيه بأنه لسكون ما قبله. (1 / 209 ، 210).
24 - سوء فهم علل النحويين ، قد يورد عليهم اعتراضات من الضّعفة فى هذه الصنعة. (1 / 211 ، 212).
25 - الزيادة فى صفة العلة لا شىء فيها إذا كانت مثبّتة لحال المزيد عليه ، أما لو كانت غير مؤثرة فى الحكم الواجب بالعلة لكان ذلك خطلا ولغوا من القول. (1 / 219 - 221).
26 - قد تكون المشابهة اللفظية وحدها علّة لإعطاء أحد الشيئين حكم صاحبه.
(1 / 235 ، 236).
27 - العرب - أصحاب هذه اللغة - كانوا يدركون علل استعمالهم اللغوىّ على طرائق مختلفة ، وهى العلل التى يقول بها النحويون ، وليس يجوز أن يكون اختلاف مناحى القول عندهم قد وقع لهم اتفاقا. (1 / 254 ، 260 ، 264).
28 - الأصمعىّ ليس ممن ينشط للمقاييس ، ولا لحكاية التعليل. (1 / 360).
29 - علة جواز الحكم بشىء قد تصلح أن تكون علّة للحكم بضده. (2 / 289 - 292).
30 - الحكم مرتبط بالعلة ، فإذا زالت زال ، ولكن قد يبقى الحكم مع زوال العلة ، وهذا قليل. (2 / 380 ، 384).
31 - من العلل عندهم أن إجازتهم لشىء قد تؤدى إلى نقض الغرض من الامتناع عنه. (2 / 242 - 247).
[العلل الخاصة] :
[فى الأسماء] :
32 - إنما رفعوا المبتدأ ، لتقدمه ، فأعربوه بأثقل الحركات وهى الضمة ، وكما رفعوا الفاعل ، لتقدمه ، ونصبوا المفعول ، لتأخره. (1 / 105).
33 - توضيح ابن جنى لعلّة ورود الثلاثى ساكن الوسط أو محرّكه. (1 / 106).
34 - ألحقوا نون التوكيد باسم الفاعل ، لشبههه بالمضارع ، (1 / 171).
35 - إنما منعت بعض الأسماء من الصرف ؛ لشبهها بالفعل لفظا ، ولعلل ثمانية معنوية ، والأولى تسمى القياس اللفظىّ ، والثانية تسمى (القياس المعنوىّ). (1 / 111 ، 149 ، 204).
36 - من العلل المعنوية علّة رفع الفاعل ونصب المفعول. (1 / 149 ، 182).
37 - من عللهم (الفرق بين الاسم والصفة) وهى علة استحسان غير معتدّة ، وبها لجأوا إلى الأثقل وتركوا الأخفّ ، نحو : الفتوى والتّقوى ، مع أن الاسم قد يشارك الصفة فى أشياء كثيرة ، لا يوجبون على أنفسهم الفرق بينهما فيها. (1 / 169).
38 - العلة فى إحلال الضمير محلّ الظاهر ، هى خوف الإلباس وطلب الخفة ، كما إذا قلت : زيد ضربت زيدا - وأنت تريد : ضربته. (1 / 536).
39 - العلة فى أنه متى أمكن اتصال الضمير لا يعدل إلى انفصاله ، هى طلب الخفة بتقليل عدد الأحرف. (1 / 537).
40 - العلة فى كثرة الأعلام فى الأعيان (الأشخاص) وقلّتها فى المعانى أن الأعيان أظهر للحاسّة وأبدى إلى المشاهدة ، فكانت أشبه بالعلمية مما لا يرى ولا يحسّ. (2 / 6).
41 - علة مجىء بعض المصادر بالتاء - نحو : الرشاقة والموجدة - أن أجناس الأعيان قد تأتى مؤنثة ولا حقيقة تأنيث فى معناها ، نحو : غرفة ، فكذلك أجناس المعانى يجىء بعضها مؤنثا لفظا لا معنى. (2 / 6).
42 - علة بناء اسم الفعل للأمر والنهى ، هى تضمن معنى لام الأمر ، وأما اسم الفعل للخبر فالعلّة فيه حمله على ما دلّ عليه الأمر. (2 / 287).
43 - علة (نقض الغرض) هى التى جعلتهم يمتنعون من : تثنية المثنى ، ووصف العلم إذا كثر المسمّون به ، وتنوين المضاف ، والإتيان ب (من) فى التفضيل بعد ما فيه الألف واللام ، والادّغام فى الملحق. (2 / 442 - 447).
44 - علة بناء نحو (كم ، من ، ما ، إذ) هى مشابهة ما جاء من الحروف على حرفين نحو : هل. (1 / 196).
[فى الأفعال] :
45 - العلة فى إعراب المضارع هى شبهه باسم الفاعل. (1 / 110).
46 - علة بناء الماضى على الحركة هى أن تكون له مزيّة على ما لا نسبة بينه وبين المضارع ، وهو أمر المواجه. (1 / 110).
47 - علة إعلال (الياء) بالقلب ألفا فى (استافوا) وعدم إعلال (الواو) فى (اجتوروا ، واعتونوا). (1 / 182).
48 - علة مجىء الأفعال لازمة مرّة ومتعدية أخرى ، أن كلّ فاعل - غير الله سبحانه - فإنما الفعل منه شىء أعيره وأقدر عليه ، فهو وإن كان فاعلا ، فإنه لمّا كان معانا مقدرا صار كأنّ فعله لغيره. (2 / 17).
49 - علة حذف الواو من (يعد) ونحوه - وهى حرف أصلى - دون حرف المضارعة - وهو زائد - أن الزائد هنا يدلّ على معنى ، هو أنه علم المضارعة. (2 / 236).
50 - علة (نقض الغرض) هى التى جعلتهم يمتنعون من تنوين الفعل ، وتعريفه. (2 / 442 ، 443).
[فى الحروف] :
51 - علة جواز الجمع بين الياء والواو ردفين ، واستكراه اجتماعها وصلين. (1 / 127).
52 - علة جواز زيادة (إن) بعد (ما) إنما هى المشابهة اللفظية ل (ما) النافية التيظ تؤكّد ب (إن) ، فصارت المصدرية كأنها هى التى فى معنى النفى ، وإلا لم يجز إلحاق (إن) بها. (1 / 149).
53 - العلة فى التنوين اللاحق فى مثال الجمع الأكبر نحو (جوار وغواش) هى أنه
عوض من ضمّة الياء (عند بعضهم). (1 / 197).
54 - علة (نقض الغرض) هى التى منعتهم من أن يعملوا الحروف فى شىء من الفضلات ، كالظرف والحال والتمييز. (2 / 63 ، 67).
55 - علة إيثارهم حذف لام (قاض) ونحوه دون التنوين ، مع أن التنوين زائد ، واللام أصل - أن الزائد هنا جاء لمعنى هو أنه علم الصرف. (2 / 235).
1 - الاسم غير المسمّى ، هذا هو رأى أبى علىّ وتلميذه ابن جنى ، ولذا صحت إضافة أحدهما إلى الآخر ، وذهب غيرهما إلى أن الاسم هو المسمّى. (2 / 267).
2 - الموقع عليه الاسم العلم شيئان : عين - وهو الجوهر ، ومعنى - وهو العرض. (2 / 274).
3 - قلّت الأعلام فى المعانى ، وكثرت فى الأعيان (الأشخاص). (1 / 3 ، 6).
4 - من أسماء المعانى الأعلام : سبحان ، زوبر ، الأمثلة الموزون بها ، أسماء الأعداد .. إلخ. (2 / 274 ، 275). (2 / 3 ، 6).
5 - قد يختص العلم بشىء لا يكون فى غيره من الأجناس ، كالتصحيح مع وجود سبب العلة فيه ، وفكّ الادّغام مع وجود شرطه ، ومخالفة نظائره فى الصياغة. (2 / 275).
6 - العلة فى مخالفة العلم غيره من الأجناس أحيانا هى (كثرة الاستعمال) ، وهم لما كثر استعماله أشد تغييرا. (2 / 275).
7 - (موألة) علما : إن كان من (وأل) فهو شاذ ، لعدم إعلاله ، وإن كان من (مأل) فلا شىء فيه. (2 / 275).
8 - الجمل إذا سمّى بها تبقى معانى الأفعال فيها ، نحو (شاب قرناها) ، علم فيه معنى الذّمّ. (2 / 147).
9 - قد يكون العلم منقولا. (2 / 398).
10 - قد يحمل العلم معنى الفعل أو الوصف ، فيصح أن يتعلق به الظرف ، نحو : (أنا أبو المنهال بعض الأحيان). (2 / 471 ، 472 ، 473).
11 - من الأعلام التى بقيت فيها دلالة الصفة أو جملتها قولهم : (إنما سمّيت هانئا
لتهنأ ، كلّ غانية هند ، الناس كلّهم بكر إذا شبعوا). (2 / 471 ، 472).
12 - وصف العلم جار مجرى نقض الغرض ، لأنه وضع ليغنى عن أوصاف كثيرة ، وإنما يوصف إذا كثر المسمّون به فدخله اللبس ، ولذا ما كان من الأعلام لا شريك له فى العلمية لا يوصف. (2 / 446 ، 447 ، 470).
13 - رأى ابن جنى فى الأعلام المتفردة بأسمائها إذا وردت موصوفة ، نحو : الفرزدق ، ويشجب. (2 / 447).
14 - إنما نوّنوا الأعلام - والتنوين علامة التنكير - لأنها ضارعت بألفاظها النكرات ، إذ كان تعرّفها معنويا لا لفظيا. (2 / 447).
15 - الكنية لا تصلح أن تكون عائدا على الاسم الظاهر عند سيبويه ، نحو : زيد مررت بأبى محمد ، وأجاز ذلك أبو الحسن. (2 / 291).
1 - قول النحويين عامل لفظى وعامل معنوىّ ، إنما يراد به أن بعض العمل يأتى مسببا عن لفظ يصحبه ، وبعضه يأتى عاريا من مصاحبة لفظ ، هذا ظاهر الأمر ، فأما فى الحقيقة فالعمل إنما هو للمتكلم نفسه. (1 / 149).
2 - العوامل اللفظية راجعة فى الحقيقة إلى أنها معنوية. (1 / 149).
3 - المضارع مرفوع ؛ لوقوعه موقع الاسم. (1 / 151).
4 - المبتدأ مرفوع بالابتداء. (1 / 149).
5 - المعانى لا تعمل فى المفعول به ، إنما تعمل فى الظروف والأحوال. (1 / 144 ، 145).
6 - عامل النصب فى المفعول : الفعل ، أو الفاعل ، أو هما معا. (1 / 143 - 145).
7 - المكان لا يعمل فى المفعول به ، كما أن الزمان لا يعمل فيه ، ولذا كان (ملاحس) من قولهم : (تركته بملاحس البقر أولادها) مصدرا ، لا اسم مكان ؛ لأنه نصب (أولادها). (2 / 12).
8 - المصدر المجموع قد يعمل فى المفعول به ، وهو غريب ، نحو : (مواعيد عرقوب أخاه بيثرب). (2 / 12).
9 - فى التنازع : اختار بعضهم إعمال الثانى ، لقربه ، واختار آخرون إعمال الأول ؛
لسبقه. (1 / 519 ، 520 ، 2 / 13).
10 - الضمير لا يعمل ، وتوضيح ابن جنى لقولهم : قيامك أمس حسن وهو اليوم قبيح. (1 / 407).
11 - الحروف - لإرادة الاختصار فيها - لا يجوز أن تعمل فى شىء من الأسماء الصريحة ولا فى الفضلات : الظرف والحال والتمييز والاستثناء ، وغير ذلك ، إلا (ليت وكأنّ) بما فيهما من معنى التمنى والتشبيه ، فإنهما قد يعملان فى الحال أو الظرف. (2 / 63 ، 64).
12 - (يا) هى العاملة فى المنادى ، لمزيّة فيها ليست لسائر الحروف. (2 / 65 ، 66).
13 - (ما) فى قولهم : أمّا أنت منطلقا انطلقت. هى التى عملت الرفع والنصب فيما بعدها ، لأنها عاقبت الفعل فعملت عمله. (2 / 158).
14 - طريقة أبى علىّ وجلّة أصحابنا من قبله أن الشىء إذا عاقب الشىء ولى من الأمر ما كان المحذوف يليه ، من ذلك : الظرف إذا تعلق بالمحذوف فإنه يتضمن الضمير الذى كان فيه ، ويعمل ما كان يعمله من نصبه الحال والظرف. (2 / 158).
15 - (ربّ) إذا حذفت وعوّض منها (الواو) فالعمل ل (ربّ) المضمرة ، لا للواو. (1 / 275).
16 - إذا حذف الفعل وناب غيره منابه ، مصدرا كان أو غيره ، فالعمل لما ناب لا للفعل ، نحو : ضربا زيدا ، دونك زيدا ، عندك جعفرا. (1 / 275).
17 - إذا نصب المضارع بعد (الفاء) أو (الواو) أو (أو) فالعمل ل (أن) المضمرة ، لا لهذه الأحرف. (1 / 275).
1 - كان أبو على يقول : إنما دخل الغلط فى كلامهم ، لأنهم ليست لهم أصول يراجعونها ، ولا قوانين يعتصمون بها ، وإنما تهجم بها طباعهم على ما ينطقون به ، فربّما استهواهم الشىء فزاغوا به عن القصد. (2 / 474).
2 - من أغلاطهم فى المعانى : (دوّمت الأرض) و [تعابير دوقية وقعت لكثير عزة ، ولبشّار ، وللحطيئة]. (2 / 479 ، 480).
3 - ومن أغلاطهم فى الألفاظ : مالك الموت ، مصائب ، راءة ، زاء ، منائر ، مزائد ،
حلأت ، رثأت ، استلأمت ، لبّأت ، أدمانة ، سآيلتهم. (2 / 474 ، 480).
1 - الفاعل مع فعله بمنزلة الجزء الواحد. (1 / 144 ، 290 ، 2 / 47 ، 141).
2 - الإعراب هو الذى يميز الفاعل من المفعول به ، فإن اتفقا فى علامته كان المقدم هو الفاعل ، ما لم تكن قرينة مبينة ، والقرينة قد تكون لفظية ، أو معنوية ، أو دلالة الحال. (1 / 89).
3 - رفع الفاعل لتقدمه ، ونصب المفعول ؛ لتأخره. (1 / 108).
4 - لماذا خصّ الفاعل بالرفع ، والمفعول بالنصب ، ولم يعكس الحال؟ (1 / 101).
5 - رفع الفاعل بالضمة ، لأن صاحب الحديث أقوى الأسماء ، والضمة أقوى الحركات ، فجعل الأقوى للأقوى. (1 / 200).
6 - توهم بعضهم ، فظنّ أن النحويين أخطأوا حين قالوا : الفاعل مرفوع والمفعول به منصوب ، فقد يكون الأمر على خلاف ذلك - فى زعمه. (1 / 211).
7 - ورد نصب الفاعل ورفع المفعول : كقول الجعدىّ : (كأنه رعن قفّ يرفع الآلا). (تخريج ابن جنى لذلك). (1 / 169 ، 170).
8 - إنما وجب رفع الفاعل ، من حيث كان مسندا إليه وقبله عامل لفظىّ قد عمل فيه ، وهو الفعل. (1 / 220).
9 - الصفة إذا كانت جملة أو حرف جر أو ظرفا ، لم يجز أن تقع فاعلة ولا مقامة مقام الفاعل ، لأن الفاعل لا يحذف. (2 / 148 ، 149).
10 - فى نحو قولنا : لك مال ، وعليك دين - بعضهم يعرب المرفوع فاعلا بالظرف ، لا مبتدأ. (1 / 321).
11 - إذا أضيف المصدر إلى فاعله جرّ فى اللفظ ، واعتقد مع هذا - أنه فى المعنى مرفوع. (1 / 291).
12 - إذا أضيف المصدر إلى فاعله جرّ فى اللفظ ، واعتقد مع هذا - أنه فى المعنى مرفوع. (1 / 291).
13 - يمتنع تقديم الفاعل فى نحو : ضرب غلامه زيدا ، لما فيه من عود الضمير على متأخر لفظا ورتبة ، وقد أجمعوا على ذلك الامتناع. (1 / 300).
14 - يجوز عند ابن جنى تقديم الفاعل المتصل بضمير المفعول على المفعول ، فى نحو : (جزى ربّه عنى عدىّ بن حاتم) ويحتجّ لذلك. (301 - 304).
15 - لا يفصل بين الفعل وفاعله بالأجنبى ، والفصل بالظرف متجوّز فيه. (1 / 444 ، 2 / 164).
16 - قد يحذف فعل الفاعل لتقدم دليل عليه من لفظه ، نحو (يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ رِجالٌ). (2 / 133).
17 - تدخل (ما) على الفعل ، فتكفّه عن طلب الفاعل نحو : قلّما يقوم زيد ، وجاز عندهم إخلاء الفعل من الفاعل ، لما دخله من مشابهة حرف النفى. (1 / 482).
1 - هذه الفوائت المستدركة على كتاب سيبويه ، منها ما ليس قائله فصيحا عنده ، ومنها ما لم يسمع إلا فى الشعر موضع الاضطرار ، ومنها ما هو لازم له ، وهو دليل مناقب سيبويه ومحاسنه بأن يستدرك عليه هذا القليل من بين هذه اللغة المنتشرة. (2 / 404).
2 - أما هذه الفوائت فهى فى (الجزء الثانى) : تلقامة وتلعابة (2 / 404 ، 406) ترعاية (2 / 406 ، 3 / 413) قرناس (2 / 407) فرانس (2 / 407) تنوفى (2 / 407 ، 408) ترجمان (2 / 409) شحم أمهج (2 / 409) مهوأنّ (2 / 410 ، 411) عياهم (2 / 411) تماضر وترامز (2 / 412) ينابعات (2 / 412) دحندح (2 / 413) عفرّين (2 / 413) صنّبر (2 / 414) هزنبران وعفزّران (2 / 415) هديكر (2 / 416). زيتون (2 / 416) ميسون (2 / 416) قيطون (2 / 416) هتدلع (2 / 417) قذبذب ، قذّبذب (2 / 417) درداقس (2 / 418) خزرانق (2 / 418) شمنصير (2 / 418) مؤق (2 / 418) مأق (2 / 419) جبروّة (2 / 420) مسكين ومنديل (2 / 420) حوريت (2 / 420) خلبوت (2 / 420) ترقؤة (2 / 421) سمر طول (2 / 421) قرعبلانة (2 / 421) عقرّبان (2 / 423) مألك (2 / 424) أصرّى (2 / 425) إصبع ، زئبل ، ضئبل ، خرقع (2 / 425) إزلزل (2 / 425) سراوع (2 / 426) فرنوس (2 / 426) الحبليل (2 / 426) ضهيد ، عتيد الخرنباش (2 / 429) تعفرت ، يرنأ (2 / 430) يستعور
(2 / 427) أرونان 2 / 427) صعفوق (2 / 427) زيزفون (2 / 428) سقلاطون (2 / 428) أطربون (2 / 429) زونزك (2 / 430) زوزى (2 / 430) زرنوق (2 / 430) الأربعاوى (2 / 426) رجل ويلمّه (2 / 426) الماطرون (2 / 428) القهوباة (2 / 429) الزّونّك (2 / 430) الضّفنّط (2 / 430).
1 - القلب فى كلامهم كثير. (1 / 451).
2 - كل لفظين وجد فيهما تقديم وتأخير ، فأمكن أن يكونا جميعا أصلين ليس أحدهما مقلوبا عن صاحبه ، فهو القياس الذى لا يجوز غيره ، وإن لم يمكن ذلك حكمت بأن أحدهما مقلوب عن صاحبه. (1 / 442).
3 - يحكم بأصالة اللفظين إذا تصرفا جميعا تصرفا متساويا ، نحو جذب وجبذ ، فلكل منهما مصدره ومشتقاته على حدّ سواء. (1 / 442 ، 2 / 205).
4 - من أدلّة القلب : عدم وجود المصدر ، وعدم الإعلال مع وجود موجبه ، وقلّة الاستعمال وقلّة التصرف. (1 / 442 - 445 ، 2 / 205 ، 206).
5 - سيبويه والجرمى يختلفان فى قلب (اطمأن) قلبا مكانيا ، ولكل منهما حجة. (1 / 445).
6 - سيبويه له فى (أينق) مذهبان. (1 / 276 ، 445 ، 446 ، 449).
7 - رأى الفراء وأبى على وأبى زيد فى (الجاه). (1 / 446).
8 - رأى الفراء وابن جنى فى (الحادى). (1 / 447 ، 2 / 497).
9 - رأى الخليل فى (أشياء). (1 / 446 ، 455).
10 - الآراء فى (اليمى) من قول الشاعر : (مروان مروان أخو اليوم اليمى) - ورأى خاص لابن جنى. (1 / 446 ، 447 ، 455).
11 - من طريف المقلوب قولهم للقطعة الصعبة : (تيهورة) - آراء العلماء فى عدّها من المقلوب ، وفى أصلها ، ووزنها. (1 / 448 - 450).
12 - (زبردج) أى : زبرجد - قلب لحق الكلمة فى بعض الشعر ، ولا يقاس. (1 / 109 ، 110).
13 - (إراة) من قول أبى خيرة : حفرت إراتك - فيها قلب مكانى. (2 / 497).
14 - أمثلة للقلب المكانى : القال (1 / 61) باز (1 / 61) ثبة (1 / 87) ما أبطبة. (1 / 111) امضحلّ (1 / 111) قسىّ (2 / 305) الطادى (2 / 497) عدا فى قول الشاعر : (وأخلفوك عدا الأمر) على رأى الأصمعى (2 / 391) مألكة ومألوك عند بعضهم (2 / 475) آن يئين ، أيس ، اكرهفّ ، حشم (1 / 442 - 445).
1 - معنى القول. (1 / 72).
2 - الفرق بين القول والكلام. (1 / 72).
3 - تجوزهم بتسمية الآراء والاعتقادات قولا. (1 / 73).
4 - الكلام والقول يقع كل واحد منهما موقع صاحبه. (1 / 75 ، 76).
1 - اشتقاق الكلم وبيان تقاليبه وما تدور عليه. (1 / 68).
2 - الكلام كل لفظ مستقل بنفسه مفيد لمعناه. (1 / 72).
3 - الفرق بين الكلام والقول. (1 / 73).
4 - الكلام واقع على الجمل دون الآحاد. (1 / 80).
1 - يجوز فى القياس تقديم خبر كان وأخواتها على أسمائها ، وعليها أنفسها. (2 / 159).
2 - يجيز ابن جنى تقديم خبر كان - إذا كان فعلا - على اسمها ، فنحو : كان يقوم زيد ، يرى أن (زيد) اسم كان و (يقوم) خبر كان مقدم على الاسم ، ثم يجيب عن اعتراض لغيره ويقول : ونحن نعتقد أن (زيدا) مرفوع ب (كان). (1 / 284).
3 - يجوز تقديم خبر (ليس) عليها ، نحو : زيدا ليس أخوك ، وامتناع أبى العباس من ذلك خلاف للبصريين والكوفيين وترك لموجب القياس عند النظّار والمتكلمين. (2 / 159).
4 - (كان) ترد تامّة كما فى قول الفرزدق : (وعينان قال الله كونا فكانتا) (2 / 495).
5 - (كان) تزاد حشوا أو آخرا ، ولا يجوز زيادتها أوّلا. (1 / 297 ، 320).
6 - يجوز زيادة الواو فى خبر (كان) عند أبى الحسن ، وابن جنى يوافقه. (2 / 222).
7 - يجوز أن تعمل (ليس) فى الظروف ، وإن لم يمكن فيها تقدير الحدث. (2 / 171).
8 - حذف خبر (كان). (2 / 153).
9 - أفعال الاستمرار لا يقترن خبرها ب (إلّا) ، فلم يجيزوا : ما زال زيد إلا قائما ، لما آل المعنى به من النفى إلى : ثبت زيد إلا قائما ، فكما لا يقال هذا لا يقال ذاك. (2 / 224 ، 2 / 448).
1 - تفسير أبى زيد وابن جنى لعدم الجزم ب (لم) فى ظاهر قوله : (أيوم لم يقدر أم يوم قدر). (2 / 324 ، 325).
2 - تفسير ابن جنى لتسكين الفاعل وأفعال الأمر والنهى فى : (بداهنك ، أشرب غير مستحقب ، اشتر لنا سويقا ، لا تكتر كريّا. (2 / 325 ، 326).
3 - تفسير ابن جنى لحذف حرف العلة من الأوجوف والناقص فى حال الرفع ، فى قوله : (بالذى تردان) وقوله : (وأخرى تعط بالسيف الدّما). (2 / 321).
1 - تعريف اللغة. (1 / 87).
1 - تبنى مع اسمها ، فتصير كجزء منه ، نحو : لا بأس عليك. (1 / 517 ، 528).
2 - الفتحة فى نحو : لا رجل عندك ، ليست فتحة نصب ، وإنما هى فتحة بناء ، وقعت موقع فتحة الإعراب ، الذى هو عمل (لا) فى المضاف والممطول. (2 / 293).
3 - الفتحة فى قولك : (لا خمسة عشر لك) فتحة بناء التركيب فى هذين الاسمين ، واقعة موقع فتحة البناء فى : لا رجل عندك ؛ لأن هذا المركب لا يغيره العامل القوى ، فما بال الضعيف؟ (2 / 293).
4 - إذا كان اسم (لا) جمعا بالألف والتاء نحو : لا مسلمات لك ، صح فيه الوجهان :
النصب بالفتحة أو بالكسرة ، وهذا شىء قاسه أبو عثمان ، وأما بقية الجماعة فالكسر لا غير. (2 / 497).
5 - حذف خبر (لا). (2 / 152).
1 - إنما وجب رفع المبتدأ ، من حيث كان مسندا إليه ، عاريا من العوامل اللفظية قبله فيه. (1 / 220).
2 - المبتدأ مرفوع بالابتداء ، والكوفيون (أو البغداديون) يرفعونه إما بالجزء الثانى الذى هو مرافعه عندهم ، وإما بما يعود عليه من ذكره على حسب مواقعه. (1 / 72 ، 73 ، 149 ، 194 ، 223).
3 - إنما رفعوا المبتدأ لتقدمه ، فأعربوه بأثقل الحركات وهى الضمة. (1 / 105).
4 - المبتدأ فاعل فى المعنى ، فقولنا : قام زيد ، مثل : زيد - قام فى المعنى - ولكنك سلكت طريق صنعة اللفظ ، فاختلفت السّمة. (1 / 343).
5 - يجوز ارتفاع المبتدأ بعد (إذا) الزمانية بالابتداء ، استدلالا بقول ضيغم : (إذا هو لم يخفنى فى ابن عمى) هو رأى أبى الحسن ، والظاهر من كلام ابن جنى. (1 / 144 - 146).
6 - يجوز الابتداء بالنكرة إذا أفادت ، كقولهم : أمت فى حجر لا فيك ، شرّ أهرّ ذا ناب ، سلام عليك ، (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ). (1 / 321).
7 - بقّوا المبتدأ بلا خبر فى قولهم : أقلّ امرأتين تقولان ذلك ، لمّا ضارع المبتدأ حرف النفى. (1 / 482).
8 - أقيمت الصفة الجملة مقام المبتدأ ، فى نحو : (لو قلت ما فى قومها لم تيثم). (2 / 149).
9 - يجب تأخير المبتدأ إذا كان نكرة ، وكان الخبر عنه ظرفا ، والكلام على الإثبات ، فإن كان فى غير الإثبات جاز التقديم والتأخير ، نحو : هل غلام لك؟ وما بساط تحتك. (1 / 304 ، 321).
10 - قد يحذف المبتدأ للدلالة عليه ، فهو كالمتلفظ به. (1 / 293 ، 2 / 142).
11 - رافع الخبر عندنا هو المبتدأ والابتداء معا ، وعند أبى الحسن رافعه هو المبتدأ وحده. (2 / 161).
12 - تدخل الفاء فى خبر المبتدأ ، لما فيه أو فى صفته من معنى الشرط. (2 / 514 ، 515).
13 - الجملة الخبرية قد تخلو من ضمير يعود إلى المبتدأ. (1 / 146).
14 - يجوز فى القياس تقديم خبر المبتدأ عليه. 2 / 159 ، 167).
15 - يقبح الفصل بين المبتدأ والخبر بالأجنبى ، ويجوز بالظرف. (2 / 164).
16 - لا تقول : أحقّ الناس بحال أبيه ابنه ، ولا : ناكح الجارية واطئها ، ولا : ربّ الجارية مالكها ، لأن الجزء الأول مستوف لما انطوى عليه الثانى ، فلا فائدة فى الخبر. (2 / 524 - 526).
17 - قد يتّحد لفظ المبتدأ والخبر ، ولكن يختلف المراد ، فيحمل الثانى على المعنى ، نحو : (أنا أبو النجم وشعرى شعرى). (2 / 524 - 526).
18 - قد يحذف الخبر ؛ حملا على المعنى ، نحو قولهم : كلّ رجل وصنعته ، وأنت وشأنك ، والتقدير : مقرونان ، مصطحبان. (1 / 291).
19 - حذف الخبر وجوبا فى : (لعمرك ، وايمن الله) وصار طول الكلام بجواب القسم عوضا من الخبر ، والقياس يجيز ذكر الخبر هنا ، ولكن لم يرد به سماع. (1 / 229).
1 - الماضى مبنىّ على الحركة ، لشبهه بالمضارع. (1 / 110).
2 - يبنى الاسم إذا أشبه الحرف. (1 / 206 ، 316).
3 - (كم ، ومن ، وما ، وإذ) يجب بناؤها ، لأنها أشبهت الحرف فى الوضع على حرفين. (1 / 196 ، 316).
4 - الحرف ، والمضمر ، والمنادى المفرد المعرفة - كلّها مبنيات. (1 / 110 ، 196).
5 - باب (حذام وقطام ورقاش) مبنىّ لشىء أتاه من باب (دراك ونزال). (1 / 206). (وانظر : «لا» النافية للجنس).
1 - قد يركّب الحرف مع الاسم ، فينتقل الإعراب إلى الحرف ويفتح آخر الاسم ، نحو قوله : (أثور ما أصيدكم أم ثورين) وقوله : (إلىّ وأصحاب بأين وأينما) وقوله : (وويحا لمن يكن منهن ويحما) وقوله تعالى : (إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ). (1 / 528 ، 529).
2 - المركب إذا سمّى به بقى فيه معناه قبل التسمية ، نحو : (شاب قرناها) علما ، بقى فيه معنى الذم. (2 / 147).
3 - الفتحة فى قولك : (لا خمسة عشر لك) فتحة بناء التركيب واقعة موقع فتحة البناء فى : لا رجل عندك ؛ لأن هذا التركيب لا يغيّره العامل القوى ، فما بال الضعيف؟ (2 / 293).
1 - المصدر يتناول الجنس وآحاده تناولا واحدا. (1 / 80).
2 - المصادر أصول للأفعال. (1 / 242).
3 - المصدر مشتق من الجوهر ، كالنبات من (النبت) والاستحجار من (الحجر). (1 / 417).
4 - من المصادر ما امتنع العرب من الإتيان بفعل منه ، ليس للاستغناء ، بل لأن القياس نفاه ومنع منه ، ومن ذلك أفعال (الويح والويل والويب) - شرح ابن جنى لذلك. (1 / 387).
5 - المصدر على وزن اسم المفعول من الرباعى قليل ، إلا أن تقيسه. (1 / 363 - 366).
6 - المصدر على وزن (فعلولة) خاصّ بمعتل العين ، نحو : صيرورة وكينونة ، ولا يوجد ذلك فى الصحيح. (2 / 241).
7 - جاء المصدر عى وزن اسم الفاعل ، نحو : الفالج والباطل والعائر والباغز والنّاهى. (2 / 245).
8 - قد يجىء المصدر من المزيد بحذف زوائده ، نحو : وحده ، عمرك الله ، قيد الأوابد ، وليس منه (عطاء). (2 / 22 - 24).
9 - قد يجرى المصدر على غير فعله إذا كان بمعناه ، نحو : تعاود عوادا ، وتتّبع اتّباعا ، وتبتّل تبتيلا ، وطىّ المحمل. (2 / 92).
10 - الأصل فى وزن (إفعال) الدلالة على المصدرية ، وجاء فى الدلالة على الاسمية غير المصدرية قليلا ، نحو : إمخاض ، وإطنابة. (2 / 239).
11 - علة مجىء بعض المصادر بالتاء ، نحو : الرشاقة والموجدة. (2 / 11).
12 - المصادر الرباعية المضعفة تأتى للتكرير ، دلالة على معانيها ، نحو : الزلزلة. (1 / 505).
13 - المصادر على (الفعلى) تأتى للسرعة دلالة على معانيهم. (1 / 505).
14 - المصدر إذا وصف به يستوى فيه النوع والعدد ، فيلزم الإفراد والتذكير ، وقد جاء بعضه بالتاء ، وجاء بعضه غير مفرد ، وهذا قليل. (1 / 184 ، 2 / 7 - 12).
15 - إذا وصف بالمصدر فهو على المبالغة والتوكيد ، كأنّ الموصوف هو المعنى نفسه ، وهذا أولى من تقدير مضاف محذوف. (2 / 405).
16 - إنما انصرفت العرب إلى الوصف لأمرين : أحدهما صناعى ، وهو زيادة الأنس بشبه المصدر للصفة ، والآخر معنوى ، وهو صيرورة الموصوف كأنه فى الحقيقة مخلوق من ذلك الفعل. (2 / 461).
17 - ما فيه تاء الوحدة لا يوصف به ، فلا تقول : زيد إقبالة ولا إدبارة. (2 / 405 ، 406).
18 - قد تقع الصفة موقع المصدر ، نحو : أقائما والناس قعود؟ (2 / 461).
19 - المصدر فى نحو (إقامة وإرادة) الهاء فيه عوض من ألف (إفعال) الزائدة عن الخليل وسيبويه ، أو من عين (إفعال) عند أبى الحسن. (2 / 89).
20 - إذا أضيف المصدر إلى ماله الصدر قدّم على ناصبه ، نحو : (أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ). (1 / 304).
21 - لا يتقدم شىء من صلة المصدر عليه. (2 / 245).
22 - تجوز إضافة المصدر إلى فاعله المظهر ، قياسا على جوازها إلى المضمر. (2 / 136 ، 177).
23 - الفصل بين المصدر ومعموله المتعلق به بالأجنبى لا يجوز. (2 / 459 ، 460).
24 - المصدر إذا وصف لا يعمل ، فلا تقول : عجبت من ضربك الشّديد عمرا ، إلا أن
تؤخر الصفة عن المعمول. (2 / 461).
25 - لم أعلم المصدر حذف فى موضع ، وذلك أن الغرض فيه إذا تجرد من الصفة أو التعريف أو عدد المرّات ، إنما هو لتوكيد الفعل ، وحذف المؤكد لا يجوز. (2 / 156).
26 - قد يحذف الحرف السابك (أن) ويبطل عمله فى الفعل ، ولكن يبقى معنى الكلام على المصدرية ، وأجاز هشام ذلك قياسا. (2 / 201).
27 - المصدر المجموع قد يعمل فى المفعول به ، نحو : (مواعيد عرقوب أخاه بيثرب) وهو غريب. (2 / 12).
28 - من المصادر التى جاءت على (فعل وفعلى) نحو : الحسن والحسنى ، والبؤس والبؤسى ، والنّعم والنّعى. (2 / 495).
29 - قد ينصب على المصدرية ما ليس مصدرا فى الأصل ، بتأويل الحذف والإحلال. (2 / 513 ، 514).
30 - قد يخصص المصدر ببعض أفراده ، نحو الكلمات : (نحو ، فقه ، بيت الله). (1 / 88).
1 - بنو تميم يختلفون فى آخر الآمر من المضعف ، فمنهم من يتبع فيقول : مدّ ، فرّ ، عضّ ، ومنهم من يكسر فيقول : مدّ ، فرّ ، عضّ. (2 / 277 ، 278).
2 - قد يحذف أحد المثلين من الفعل الثلاثى عند الإسناد إلى ضمير الرفع المتحرك ، وهذا لا يقاس عليه ، نحو : ظلت ، ومست. (2 / 263). (1 / 431 ، 2 / 205). (وانظر : الادّغام)
1 - أجمع العرب على أنها تجىء مضمومة العين فى الصحيح كله ، نحو : ضاربنى فضربته فأنا أضربه. (2 / 25).
2 - علة الضم هنا أن هذا موضع اعتلاء وغلبة ، فدخله بذلك معنى الطبيعة والنّحيزة التى تغلب ، وتلازم ولا تفارق ، وهذا باب (فعل). (2 / 26).
3 - كان القياس فى هذا الباب كسر العين فى المضارع. (2 / 25 ، 26).
4 - المغالبة من معتل الآخر ، ومما فاؤه واو تأتى بكسر العين ، نحو : قاضانى فقضيته فأنا أقضيه ، وواعدنى فوعدته فأنا أعده. (2 / 27).
5 - حكى الفتح فى بعض الصحيح ، وذلك قولهم : فأنا أفخره ، وحكى أبو زيد فى هذا أيضا الضم على الأصل. (2 / 25).
1 - ناصب المفعول به هو الفعل ، أو الفاعل ، أو هما معا - تفصيل ذلك ، وردّ الضعيف. (1 / 143 - 145).
2 - لا ينبغى أن تقول فى علة نصب (زيدا) من قولك : ضربت زيدا ، إنه إنما انتصب لأنه فضلة ومفعول به ، إذ الجواب قد استقل بقولك : لأنه فضلة ، فلا ضرورة لزيادة (ومفعول به). (1 / 220 ، 221).
3 - مذهب أبى الحسن الأخفش أن (ظن وأخواتها) مما ينصب مفعولين ، يجوز تعديتها إلى ثلاثة بالهمزة ، نحو : أظننت زيدا عمرا عاقلا ، وامتنع أبو عثمان. (1 / 282).
4 - قد ينصب المفعول به بفعل محذوف ، لدلالة الحال عليه ، فكأنه موجود والعمل له. (1 / 293).
5 - يجوز - فى القياس - تقديم المفعول به على الفاعل تارة ، وعلى الفعل النّاصبه تارة أخرى. (2 / 158).
6 - إذا أضيف المفعول به إلى ما له الصدر قدّم على الفعل ، نحو : (أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ). (1 / 304).
7 - حذف المفعول به. (2 / 151). (وانظر بعض مسائل الفاعل).
1 - يجوز تقديم المفعول له على الفعل الذى نصبه. (2 / 159).
1 - لا يجوز تقديم المفعول معه على الفعل ، فلا تقول : والطّيالسة جاء البرد. (2 / 159).
2 - يجوز تقديم المفعول معه على مرفوع الفعل ، نحو : جاء والطيالسة البرد. (2 / 159).
3 - يمتنع النصب فى نحو : انتظرتك وطلوع الشمس - أى : مع طلوع الشمس - على أنه مفعول معه ، كما ينصبون فى نحو : قمت وزيدا - أى : مع زيد - وإنما ذلك : لأن الواو التى بمعنى (مع) لا تستعمل إلا فى الموضع الذى لو استعملت فيه عاطفة لجاز ، ولو قلت : انتظرتك وطلوع الشمس - بالرفع - أى : وانتظرك طلوع الشمس ، لم يجز. (1 / 317).
1 - ما فيه ألف التأنيث الممدودة تقلب واوا فى التثنية والجمع. (1 / 316).
2 - همزة (قساء) أصلية ، إذ لا يعرف لها تصرف ، اللهم إلا أن تكون هى (قسى) فهى حينئذ بدل من ياء أو من واو ، والأول أولى. (1 / 266 ، 267).
1 - يمنع الاسم من الصرف لعلتين متضامّتين ، لا تؤثّر إحداهما فى المنع مفردة. (1 / 204 ، 2 / 264).
2 - الاسم الممنوع من الصرف الذى اجتمع فيه أكثر من علتين ، أللعلّة الثالثة فما فوقها أثر فى المنع أم لا؟ (1 / 204 ، 205).
3 - ذهب بعض العلماء إلى أن الاسم الذى اجتمع فيه سببان للمنع من الصرف ، ثم انضم إلى ذلك ثالث امتنع من الإعراب أصلا ، وصار مبنيا. (1 / 206).
4 - من الأسماء ما يجتمع فيه خمسة أسباب من موانع الصرف ، وهو مع ذلك معرب غير مبنى. (1 / 206).
5 - الأعلام المعلّقة على المعانى تمنع من الصرف إذا وجد فيها سبب آخر غير العلمية ، كالألف والنون فى (سبحان) والعدل فى (فجار) والتأنيث فى (برّة). (2 / 4 ، 5).
6 - العلم المؤنث : متى يجب منعه من الصرف؟ ومتى يجوز فيه الوجهان؟ (2 / 101).
7 - وزن (أفعل) إذا وقع صفة غير مفيدة صرف فى رأى المازنى ، نحو قولك : مررت برجل أفعل ، صرف (أفعل) لّما لم تكن الصفة مفيدة. (1 / 223).
8 - الوصف على (أفعل) إذا سميت به منعته الصرف ، وكذلك إذا نكّرته بعد التسمية. (2 / 471).
9 - ما عرّب من أجناس الكلمات الأعجمية أجراه العرب مجرى أثول كلامها ، فصرفوا فى العلم نحو : آجرّ وإبريسم ، لأنه لما دخلته الألف واللام أشبه أول كلامهم - أعنى النكرات - فجرى فى الصرف وعدمه مجراها. (1 / 356).
10 - ما كان فيه الألف واللام ، أو الإضافة ، أو علامة التثنية ، أو الجمع على حدّها - لا يقال له : منصرفة ولا غير منصرفة. (2 / 137 ، 138).
11 - إذا احتاجوا إلى صرف الممنوع لعلّة ، صرفوه. (2 / 127).
12 - لم يعتدّوا التحقير مانعا من الصرف ، بخلاف التكسير الذى يمنع من الصرف ، إذ الثانى قوىّ فى التغيير يخرج المفرد عن الواحد وفيه زيادة فى العدة بخلاف الأول. (2 / 468).
13 - بعض العرب يصرف جميع ما لا ينصرف. (1 / 461).
1 - قول من ذهب إلى أن أصل اللغة لا بد فيه من المواضعة. (1 / 94 - 97).
1 - (من) الموصولة يراعى معناها ، كما يراعى لفظها. (2 / 188 - 191).
2 - لا يجوز تقديم الصلة ولا شىء منها على الموصول. (2 / 161).
3 - حذف العائد المنصوب يستوى فيه أن يكون على حرف واحد ، أو على أكثر ، نحو : الذى ضربت زيد ، واللذان ضربت الزيدان. (2 / 264).
4 - حذف العائد المجرور تمّ بتدرج عند أبى الحسن ، بأن حذف الجارّ أوّلا ثم العائد بعده ، وتمّ مرة واحدة عند سيبويه. (2 / 231).
[الثلاثى] :
1 - أصول الكلمة ثلاثة. ثلاثىّ ورباعىّ وخماسىّ ، أكثرها استعمالا ، وأعدلها تركيبا الثلاثىّ - توضيح ذلك. (1 / 105 - 109).
2 - الثلاثى يتركب من ستة أصول. (1 / 109).
3 - أهمل العرب بعض الثلاثى. (1 / 110).
4 - جميع أمثلة الثلاثى مستعملة إلا مثالا هو (فعل). (1 / 114).
5 - كثر باب (فعل) بضمتين وقلّ باب (فعل) بكسرتين - مع أن الضم أثقل من الكسر. (1 / 114 ، 115 ، 2 / 397).
6 - (فعل يفعل) فى المضعف المتعدى أكثر من (فعل يفعل) نحو : شدّه يشدّه ، و (يفعل) فيه قليل محفوظ ، نحو : هرّه يهرّه ، وعلّه يعلّه ، وأحرف قليلة. (1 / 375).
7 - قد يحوّل الثلاثى إلى وزن (فعل) لقصد المبالغة ، فيصبح جامدا ، نحو نعم وبئس وفعل التعجب. (2 / 128).
8 - تحامى العرب أن يبنوا (فعل) مما عينه أو لامه ياء ، وخرج عن ذلك (هيؤ) ، و (رمو) للمبالغة. (2 / 128 ، 129).
9 - قول النحويين : (قام) أصلها (قوم) ونحوه ، أصل مفترض ، لم يأت عنهم فى نثر ولا نظم صحيح. (2 / 128).
10 - (فعل) مما فاؤه واو ، لا يأتى مضارعه أبدا مضموم العين ، إنما هو (فعل) بالكسر ، نحو : وعد يعد. (2 / 27).
11 - أثبت سيبويه وزن (فعلت تفعل) بقولهم (كدتّ تكاد). (1 / 265).
12 - (فعل يفعل) من غير حلقىّ العين أو اللام جاء : أبى يأبى ، غسى يغسى ، جبا الماء يجباه. (2 / 297).
13 - وزن (فعل) بضم فكسر ، لا حظّ فيه للاسم ، وإنما هو أمر يخص الفعل ، وأما (دئل) فشاذّ ، ويجوز أن يكون منقولا من الفعل. (2 / 398).
14 - الكلمات الثلاثية كثرت الواو فيها فاء ، نحو : (وعد). وقلّت الياء هناك نحو : (يسر) ، مع ثقل الواو - تفسير ابن جنى لذلك. (2 / 399 ، 400).
15 - التصرف مطّرد فى الأفعال ، فإذا بالغوا وتناهوا منعوه التصرف ، نحو : نعم وبئس ، جعلوا ترك التصرف فى الفعل أمارة على أن المبالغة قد طرأت عليه. (2 / 450).
[الرباعى] :
16 - امتنعوا أن يأتوا فى الرباعى بمثال (فعلل) أو (فعلل) أو (فعلّ) أو (فعلّ) أو (فعلّ) (1 / 103 ، 113 ، 114).
17 - أبو الحسن حكى مجىء (فعللّ) بضم الفاء وفتح اللام. (1 / 114).
18 - ذوات الأربعة غير متمكنة تمكّن الثلاثىّ ، وعلى ذلك جرى التصريف. (1 / 109 ، 110).
19 - الرباعىّ يتركب من أربعة وعشرين أصلا. (1 / 109).
20 - (فعلل) فى الرباعى مهمل ، وقد حكى بعضهم ، زئبر ، ضئبل خرفع ، إصبع - وهذه ألفاظ شاذة. (1 / 114).
21 - ليس فى الأفعال وزن (فعلن) إنما ذلك فى الأسماء ، نحو : علجن ، خلبن. (1 / 358).
22 - من الكلمات ما ورد ثلاثىّ الأصول ورباعيّة ، نحو : الكلب والكلبتان ، زرم وازرأمّ ، ضفد واضفأدّ ، زغب وازلغبّ. (1 / 226).
23 - أصالة الواو أولا فى ذوات الأربعة ، إنما يكون مع التكرير ، نحو : الوحوحة. (2 / 410).
24 - وزن (فيعل) بكسر العين ، وزن خاص بمعتل العين نحو : سيّد وميّت ، وأما الصحيح فهو (فيعل) بفتح العين ، نحو : صيرف. وجاء من المعتل (عيّن ، هيّبان ، تيّحان). (2 / 246 ، 241 ، 242).
25 - وزن (فعلال) لا يأتى إلا مضاعفا ، نحو : قلقال ، وزلزال ، وحكى الفراء : ناقة بها خزعال ، وقالوا : القسطال. (2 / 425).
26 - قد يتصرّف فى الجارّ والمجرور ، فيشتق منهما فعل على (فعلل) ، فيأخذ كل أحكامه فى التصريف ، نحو : بأبأت بالصبى بأبأة ، وبأبأء ، إذا قلت له : بأبى أنت. (2 / 438).
27 - قد تؤخذ أفعال من أسماء الأصوات على (فعلل) نحو : دعدعت بالغنم ، وجهجهت بالإبل من : (داع داع ، وجاه جاه). (2 / 440).
28 - العرب لم تبن وزن (افعنلل) مما لامه حرف حلق ، إنما بنته مما لامه حرف فموىّ ، نحو : (اقعنسس) ولم تقل : (ارفنعع). (1 / 360).
29 - لا تجد شيئا من باب (فعنلل) ولا (فعنعل) ولا (فعنلى) بعد نونه حرف حلقىّ. (1 / 363 ، 364).
[الخماسى] :
30 - الخماسىّ يتركب من مائة وعشرين أصلا ، اقتصروا منها على أمثلة أربعة فقط. (1 / 104 ، 109).
31 - ذوات الخمسة مستثقلة غير متمكنة تمكن الثلاثى ، وعلى ذلك جرى التصريف ، فحقّروها ، وكسّروها ، ورخّموها. (1 / 109 ، 110).
[أوزان صرفية وما يتصل بها] :
32 - (أولق) وزنه (فوعل) عند الجماعة ، ويجوز فيه (أفعل) عند أبى إسحاق. (1 / 63 ، 64). وانظر : (3 / 487).
33 - (الألوقة) ، (فعولة) من : تألق البرق ، وليست (أفعلة) من (اللّوقة) بمعنى الزبدة ، وإن تقارب المعنى. (1 / 65).
34 - (اللغة) فعلة ، من : لغوت ، وأصلها : لغوة. (1 / 87).
35 - (عزويت) وزنه (فعليت) ، لوجود النظير وهو (عفريت) وليس وزنه (فعويل) لعدم النظير. (1 / 222).
36 - (أندلس) وزنه (أنفعل) وهو مثال لا نظير له. (1 / 222).
37 - (عنتر) وزنه (فعلل) بالدليل والنظير. (1 / 222).
38 - (كلتا) وزنها (فعتل) والتاء زائدة عند أبى عمر الجرمىّ ، وهو مردود عند أصحابنا بأن التاء لا تزاد حشوا إلا فى (افتعل) وما تصرف منه. (1 / 226).
39 - (الكلتبان) من (الكلب) عند الأصمعى ، ووزنه (فعتلان) ، وهو من (فوائت الكتاب). (1 / 226).
40 - (أينق) جمع (ناقة) يجوز أن يكون وزنه (أيفل) وأن يكون (أعفل) وفيها قلب مكانى. (1 / 276 ، 2 / 76 ، 304).
41 - (ورنتل) وزنه (فعنلل) فتكون الواو أصلا ، وهو قبيح ، لأن الواو لا تكون أصلا فى ذوات الأربعة إلا مع التكرير ، أو وزنه (وفعلل) فتكون الواو زائدة ، وهو
قبيح أيضا ، لأن الواو لا تزاد أوّلا ، والوزن الأول أولى. (1 / 173 ، 174).
42 - (هاتيت) من قولهم : هات لا هاتيت - وزنه (فاعلت) عند ابن جنى ، و (فعليت) عند أبى علىّ ، وأصله : هوتيت. (1 / 286 ، 287).
43 - (ضياط) يحتمل ثلاثة أوجه (فعّال) ، (فيعال) ، فوعال). (1 / 425).
44 - (ضيفن) وزنه (فعلل) عند أبى زيد ، و (فعلن) عند أبى عبيدة وغيره. (1 / 425).
45 - (عنسل) وزنه (فنعل) عند سيبويه ، و (فعلل) عند محمد بن حبيب. (1 / 427 ، 428).
46 - (دلامص) وزنه (فعامل) عند الخليل ، و (فعالل) عند أبى عثمان. (1 / 429).
47 - (إبراهيم) وزنه (فعلاليل). (2 / 5).
48 - (جبرئيل) وزنه (فعلئيل) بدليل قولهم : جبريل. (2 / 5).
49 - يوم (راح) ورجل (خاف) يجوز أن يكون (فعلا) وأن يكون (فاعلا حذفت عينه). (2 / 76).
50 - أساء سمعا فأساء (جابة) وزنه (فعلة) أو (فالة) وأصله (إجابة) فأعلّ وحذف منه ، ويرى ابن جنى أنه اسم مصدر نحو (طاعة) ولا حذف فيه ، وزنه (فعلة). (2 / 309).
51 - (ملك) الموت - وزنه (فعل) وأصله (ملأك) فألزمت همزته التخفيف ، وجاء عنهم : ألك يألك ، وهو قليل ، وعليه يكون قولهم : (مألكة) فيها قلب مكانى ، وزنه (معفلة) و (ألوك) وزنه (عفول). (1 / 448). (2 / 474 - 476).
52 - (معين) الميم فيه فاء الكلمة وليست زائدة عند ابن جنى ، خلافا لبعضهم ، ووزنه عنده (فعيل). (2 / 478).
53 - يوم (أرونان) من (الرّونة) لا من الرّنّة ، إذ ليس فى الكلام (أفوعال). (2 / 482).
54 - (أسكفّة) الباب ، وزنه (أفعلّة) والسين فاء الكلمة ، وليس من (استكفّ). (2 / 482 ، 526).
55 - (تنّور) وزنه (فعّول) من (تنر) أو وزنه (فعنول) وليس (تفعول) من النار. (2 / 482 ، 483).
56 - (أوار) النار ، أصله ، وزنه ، وتصريفه. (1 / 455).
57 - (تخذ) وزنه ، وأصله. (2 / 74).
58 - (مندوحة) وزنه (مفعولة) من (ندح) وليس (انفعل) من (دوح). (2 / 481 ، 482 ، 527).
59 - وزن (الناقة) إذا كانت من لفظ (القنو). (2 / 526).
60 - (يستعور) اشتقاقه ، ووزنه. (2 / 527).
61 - (تيهورة) اشتقاقها ، ووزنها. (2 / 527).
62 - (مرمريس) اشتقاقها ، ووزنها. (2 / 527).
63 - (قندأو) اشتقاقه ووزنه. (2 / 528).
64 - (ماهان) إذا كان عربيّا ، فما اشتقاقه؟ وما وزنه؟. (2 / 526).
65 - أتوا بفعل من (ديمة وديم) فراعوا مرة لفظه بعد الإعلال وراعوا مرة أخرى حالته الأصلية ، فقالوا : ديّمت السماء ، ودوّمت السماء. (1 / 353 ، 354).
66 - وزن (فيعلولة) خاص بمصادر الأفعال معتلة العين ، نحو : صيرورة وكينونة ، ولا يوجد ذلك فى الصحيح. (2 / 241).
67 - أثبت سيبويه وزن (إنفعل) بقولهم (إنقحل) ووزن (فعاعيل) بقولهم (سخاخين) ووزن (فيعل) مما عينه ياء بقولهم (عيّن) ولم ترد غير هذه الأمثلة لأوزانها. (1 / 265).
68 - يجوز أن يكون مع الألف والنون من الأمثلة ما لولاهما لم يجز ، نحو : (عنفوان) وليس فى الكلام (فعلو) و (خنظيان) وليس فى الكلام (فعلى) و (الرّيهقان) وليس فى الكلام (فيعل) و (ترجمان) وليس فى الكلام (فعلل). (2 / 409).
69 - لا نعرف كلمة فيها ثلاث عينات غير (كذّبذب) و (ذرّحرح). (2 / 417).
70 - قد يحوّل التصريف الألف الأصلية غير المنقلبة إلى الواو ، كأن تأخذ من كلمتها على (فعّل) نحو : قوّفت قافا ، ودوّلت دالا. (2 / 438).
71 - (التواطخ) من (وطخ) لا من (طيخ) خلافا لظاهر كلام ثعلب. (2 / 483).
72 - (استكانوا) من (الكين) فعينه ياء. (2 / 514).
1 - من الأفعال ما لم يرد إلا مبنيا لما لم يسمّ فاعله ، وقد أفرد لها الإمام ثعلب بابا فى (الفصيح). (2 / 21).
2 - أجاز أبو الحسن إنابة غير المفعول به - مع وجوده - عن الفاعل ، نحو : ضرب الضّرب الشديد زيدا ، ثم قال ، وهو جائز فى القياس وإن لم يرد به سماع. (1 / 391).
3 - هل تعدّ قراءة : (وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ) من إنابة غير المفعول به عن الفاعل مع وجوده؟ (1 / 391).
1 - تعريف النحو. (1 / 88).
1 - الفعل الذى نابت عنه (يا) يجب ألّا يظهر ، إذ لو تجشّم إظهاره فقيل : أدعو زيدا ، وأنادى زيدا ، لاستحال أمر النداء ، فصار إلى لفظ الخبر المحتمل الصدق والكذب ، والنداء مما لا يصح فيه تصديق ولا تكذيب. (1 / 213).
2 - (يا) هى العاملة فى المنادى ، لمزيّة خاصة بها عن سائر الحروف التى لا تعمل. (2 / 65 ، 66).
3 - المنادى المفرد المعرفة كان أصله أن يعرب ، فلما دخله شبه الحرف لوقوعه موقع المضمر ، بنى. (1 / 196).
4 - إذا دخلت (يا) فى الظاهر على ما لا ينادى كالفعل فى قوله تعالى : (ألا يا اسجدوا) ، فمذهب أبى العباس أن المنادى محذوف ، ومذهب الفارسىّ وابن جنى أن (يا) خلعت عنها دلالة النداء وتمحضت للتنبيه. (1 / 539 ، 2 / 154).
5 - اتصال لام الجر ب (يا) فى المنادى المستغاث أشد من اتصالها بالمجرور ، بدليل تعليقها فى قوله : (إذا الداعى المثوّب قال : يالا) فهى مع يا - بمنزلة (قال) ، فهى - لو لم تكن كالجزء منها - لما ساغ تعليق حرف الجر دون مجروره. (2 / 439).
6 - المنادى المرخّم يحذف آخره ، نحو : يا حار ، يا مال. (2 / 162).
7 - فى نداء (أميمة) قالوا : يا أميم بحذف الهاء - فلما أعادوا الهاء أقرّوا الفتحة بحالها ، اعتيادا للفتحة فى الميم ، وإن كان الحذف فرعا. (1 / 313).
8 - قد يرخّم المنادى ترخيمين ، نحو قوله : (أنك يا معاو يا ابن الأفضل) - رخّم (معاوية) على لغة من لا ينتظر (يا معاوى) ثم رخّمه مرة أخرى على لغة من لا ينتظر (يا معاو). (2 / 507).
9 - لا تعتد بالنداء فاصلا لكثرته فى الكلام. (1 / 444).
10 - حذف المنادى. (1 / 286) (2 / 153).
1 - تحذف تاء التأنيث لدخول ياء النسب (2 / 299).
2 - تحذف الياء المشددة بعد ثلاثة أحرف لدخول ياءى النسب ، نحو : كرسىّ وبخاتىّ. (2 / 299).
3 - الثلاثى مكسور العين تفتح عينه عند النسب ، نحو : شقر ونمر ، ويلحق به ما آل إليه بعد الحذف ، نحو : حنفىّ - فى حنيفة. (1 / 471).
4 - النسب إلى (فعيل) بإقرار الياء : حنيف وحنيفىّ ، وأما (ثقفىّ) فشاذّ. (1 / 445 ، 471 ، 2 / 21).
5 - وزن (فعيلة) إذا كان مضعفا أو معتل العين لا يجوز فيه إلا بقاء الياء ، فلا تقل : شددىّ وطولىّ ، فى : شديدة وطويلة. (1 / 155).
6 - النسب إلى ما فيه همزة الإلحاق يكون بقلب الهمزة واوا ، لمشابهتها همزة التأنيث لفظا ، من حيث اتفاقهما فى مجرد الزيادة ، لا فى الدلالة. (1 / 235 ، 532).
7 - نسبوا إلى نحو (كساء وقضاء) فقالوا : كساوىّ وقضاوى ؛ حملا على همزة (علباء) من حيث كانت الهمزة فيهما مبدلة من حرف ليس للتأنيث. (1 / 235).
8 - قالوا : (قرّاويّ) فى النسب إلى (قرّاء) ، فشبهوا همزة (قرّاء) بهمزة (كساء) من حيث كانت كلتاهما أصلا غير زائدة. (1 / 235).
9 - النسب إلى المقصور. (2 / 102).
10 - النسب إلى (حنيفة) : (حنفىّ) بإسقاط الياء والتاء ، لأنهما تتعاقبان ، فإذا اجتمعتا تساقطا أحكامهما. (1 / 471 ، 2 / 21).
11 - قالوا : (شنئىّ) فى النسب إلى (شنوءة) وهو كل ما جاء من هذا الوزن ، فيقاس عليه نحو : قتوبة ، وركوبة ، وحلوبة. (1 / 154).
12 - من قال فى شنوءة : (شنئىّ) فإنه لا يقول فى : جرادة وسعادة إلا بالإتمام : (جرادىّ وسعادى) وذلك لبعد الألف عن الياء ، ولما فيها من الخفة ، ولو جاز أن يقول : جردىّ ، لم يجز ذلك فى نحو (حمامة وعجاجة) ، استكراها للتضعيف ، ولا فى نحو (سيابة وحوالة) استكراها لحركة المعتل. (1 / 155).
13 - قالوا : (ثقفىّ وقرشىّ وسلمىّ) فى : ثقيف وقريش وسليم ، وهو ضعيف فى القياس عند سيبويه ، فلا يجرى فى : سعيد وكريم. (1 / 155).
14 - لا يجوز : (حررىّ وصررىّ وقولىّ) فى النسب إلى : حرورة ، وصرورة وقوولة. (1 / 155).
15 - (بنت وأخت) النسب إليهما : (بنوىّ وأخوى) فأما قول يونس (بنتىّ وأختىّ) فمردود عند سيبويه ، ولقول يونس أصول تجتذبه وتسوّغه. (1 / 225).
16 - (مائة) يجوز عند النسب إليها ألا تردّ المحذوف فتقول : (مئىّ) ، ويجوز أن تردّ فتقول : (مئوىّ) لفظ النسب واحد ، ولكن تخريج العلماء له مختلف. (2 / 306).
17 - (عدوّة) النسب إليها (عدوىّ) - تفسير ذلك. (2 / 126).
18 - (حمراء) النسب إليها (حمراوىّ) - تفسير ذلك. (2 / 215).
19 - (شقاوة) النسب إليها (شقاوىّ) - تفسير ذلك. (2 / 126).
20 - (مثنّى) النسب إليها (مثنّوىّ) عند يونس بإجراء المدغم مجرى الحرف الواحد ، نحو نون (مثنى) إذا قلت : مثنوىّ. (2 / 28).
21 - (عدىّ) النسب إليها (عدوىّ) وتمّ ذلك بعد مراحل. (2 / 346).
22 - (آية وراية) النسب إليهما : (آئىّ ورائىّ) و (آوىّ وراوىّ) وأصلهما (أيىّ ورايىّ) إلا أن بعضهم كره اجتماع الأمثال ، فأبدل الياء همزة أو واوا لتختلف الحروف ، مع أن الهمزة والواو أثقل من الياء. (2 / 262).
23 - (أسيّد) النسب إليه (أسيدىّ) بحذف الياء المحركة كراهة تقارب أربع ياءات. (2 / 402).
24 - (أميّة وعدىّ) نسبوا إليهما : (أميّى وعديّىّ) فجمعوا بين أربع ياءات. (2 / 32).
25 - (مهيّيم) النسب إليها (مهيّيمىّ) قاربوا بين خمس ياءات ولم يحذفوا بعضها ، لما مطل الصوت ، فلان بياء المد. (2 / 402).
26 - (خراسان) النسب إليها (خراسىّ) بحذف الألف والنون لياءى النسب. (2 / 422).
27 - قد تدخل الياء المشددة لإشباع معنى الصفة - لا للنسب - نحو : دوّارىّ ، وكلّابىّ ، وقراقرىّ. (2 / 333 ، 334 ، 418 ، 419).
28 - قد تأتى الألف قبل الطرف ، عوضا من إحدث ياءى النسب نحو : (يمان وشآم وتهام) فى النسب إلى : اليمن ، والشام ، وتهامة. (1 / 471 ، 2 / 89).
29 - قد يستغنى عن ياءى النسب بالإتيان بوزن (فاعل) بمعنى (ذو كذا) فيستوى فيه من فعل ومن فعل به نحو : ماء دافق ، ناقة ضارب ، لا عاصم اليوم ، يمينك آشره ، امرأة طاهر ، طالق ، حائض ، طامث ، عاقر عيشة راضية - فهذه ألفاظ ليست جارية على الفعل ، إذ لو كانت لحقتها التاء ، كما لحقت الفعل نفسه ، وما لحقته التاء من هذه فهى للمبالغة لا للتأنيث (وفى بعضها خلاف). (1 / 183 ، 184 ، 379 ، 380).
1 - يشترط المازنىّ أن يكون النعت مفيدا ، وغيره لا يشترط ذلك ، وذلك كقولك فى جواب من قال : رأيت زيدا : المنىّ يا فتى؟ ، ف (المنىّ) صفة وغير مفيدة. (1 / 223).
2 - قد يأتى النعت لغرض التوكيد والتثبيت والتمكن ، نحو : أمس الدابر ، و (إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ) (2 / 57 ، 334).
3 - من شرط النعت أن يطابق منعوته فى التذكير والتأنيث ، فنعت المذكر بالمؤنث وعكسه ليس متمكنا فى الوصف تمكن المتطابقين ، فقولك : هذا رجل عليم ، أمكن فى الوصف من : هذا رجل علامة ، ومررت بامرأة كافرة ، أمكن فى الوصف من : امرأة كفور. (2 / 406).
4 - الوصف بالمشتق أقوى إعرابا من الوصف بالمصدر ، لأنه هو الصفة المحضة غير المتجوّزة ، والوصف بالمصدر أقوى معنى. (2 / 462).
5 - إنما وصفت العرب بالمصدر لأمرين : أحدهما صناعى ، وهو زيادة الأنس بشبه المصدر للصفة ، والآخر معنوىّ ، وهو صيرورة الموصوف كأنه فى الحقيقة مخلوق من ذلك الفعل. (2 / 461 ، 462).
6 - قد يقع الوصف بالجامد غير المصدر ، لأن فيه معنى المشتق ، نحو : مررت برجل خزّ قميصه ، ومررت بقاع عرفج كلّه ، وبإبل مائة ، وبرجل أبى عشرة أبوه ، وبحيّة ذراع طولها. (2 / 472 ، 159 ، 160).
7 - جاء عنهم نعت المفرد بالجمع - على التأويل بالأجزاء - ، نحو : الكلام الطرائف ، الدينار الحمر ، الدرهم البيض ، برمة أعشار ، جفنة أكسار (أمثلة أخرى). (1 / 80 ، 2 / 239).
8 - نعت المفرد بالجملة يؤتى فيه ب (الذى) لتباشر المعرفة بلفظ حرف التعريف ، إصلاحا للفظ. (1 / 323).
9 - المعرفة لا توصف بالنكرة. (1 / 408).
10 - (فيها قائما رجل) أنت بين أمرين : أن ترفع (قائم) فتقدم الصفة على الموصوف وهو لا يكون. أو تنصبه على الحال من النكرة ، وهذا - على قلّته - جائز ، فيحمل عليه. (1 / 234 ، 2 / 26).
11 - لا يجوز تقديم النعت أو ما يتعلق به على المنعوت. (2 / 161 ، 165).
12 - الأصل فى الأعلام ألا توصف ، إذ فى ذلك نقض الغرض ، لكنها توصف إذا كثر المسمّون بها ، منعا للّبس. (2 / 446 ، 447).
13 - رأى ابن جنى فى الأعلام المتفردة بأسمائها إذا وردت موصوفة ، نحو : الفرزدق ، ويشجب. (2 / 447).
14 - إذا نوّن العلم الموصوف ب (ابن) جاز أن يعرب (ابن) وصفا له ، وجاز أن يعرب بدلا ، وهو الوجه. (2 / 247).
15 - الاسم العامل عمل فعله إذا وصف لا يعمل ؛ لأن الصفة تؤذن بتمامه وانقضاء أجزائه. (2 / 460 ، 461).
16 - قطع النعت عن منعوته جائز ، وقد يكون مستحسنا ، كما فى قوله تعالى : (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ). (1 / 391 ، 392).
17 - قد يحذف الموصوف وتقام الصفة مقامه مفردة أو جملة - وأكثر ذلك فى الشعر
دون النثر. (2 / 146 - 148).
18 - قد تحذف الصفة وتدل الحال عليها ، نحو : ستر عليه ليل ، وقوله تعالى : (وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ) ، (اللهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ). (2 / 150 ، 151 ، 217).
1 - (الرجل) من نحو قولهم : نعم الرجل زيد ، غير (الرجل) المضمر فى (نعم) إذا قلت : نعم رجلا زيد ، لأن المضمر على شريطة التفسير لا يظهر ولا يستعمل ملفوظا به ، وعلى هذا يكون (زادا) فى قول جرير : (فنعم الزاد زاد أبيك زادا) زائدا. (1 / 389).
1 - (لن) عند الخليل أصلها (لا أن) حذفت الهمزة تخفيفا ، ثم الألف ، لالتقاء الساكنين. (2 / 373).
2 - (حتى) لا تنصب المضارع بنفسها ، بل ب (أن) بعدها ، وفى عبارة سيبويه تسمّح. (2 / 463).
3 - ينصب المضارع بعد الفاء فى جواب اسم فعل الأمر إذا كان من لفظ الفعل ، نحو : دراك زيدا فتظفر به ، ونزال إلى الموت فتكسب الذكر الشريف. (2 / 286).
4 - لا ينصب المضارع بعد الفاء فى جواب اسم الفعل (إذا كان من غير لفظ الفعل) فلا تقول : صه فتسلم ، ولكن تقول : اسكت فتسلم. (2 / 285).
5 - الفصل بين الناصب والفعل المنصوب. (2 / 180).
6 - قد تحذف (أن) الناصبة فيبطل عملها ، ولكن يبقى الكلام على معنى المصدر. (2 / 201).
1 - إنما بنى المضارع مع نون التوكيد ؛ لأنها خصّته بالاستقبال ومنعته الحال التى المضارع أولى بها. (2 / 315).
2 - قد تلحق نون التوكيد اسم الفاعل ، تشبيها له بالمضارع. (1 / 171).
3 - قد تحذف النون الخفيفة ، وهو ضعيف فى القياس ، مرذول فى الاستعمال. (1 / 163).
4 - حذف نون التوكيد وغيرها من علاماته ، فيه نقض الغرض ، إذ كان التوكيد من أماكن الإسهاب والإطناب ، والحذف من مظانّ الاختصار والإيجاز. (2 / 325).
1 - الأشياء تجرى على حقائقها فى الوصل دون الوقف ، لذا فهو أعدل وأشرف. (2 / 111).
2 - قد يجرى الوصل مجرى الوقف ، نحو : (ومن يتّق فإن الله معه ، إلا تره تظنّه ، مشتاقان لهع أرقان ، إلا لأن عيونه سيل واديها ، فقلت منون أنتم ، كأنه صوت حاد). والأخير عند أبى إسحاق. (1 / 163 ، 164 ، 165 ، 311 ، 368 ، 369).
3 - وقد يجرى الوقف مجرى الوصل. (1 / 309 ، 310 ، 462).
4 - قوله : (له زجل كأنه صوت حاد) ليس على حدّ الوصل ولا حدّ الوقف. (1 / 369 ، 2 / 109 ، 138).
5 - قوله : (يا مرحباه بحمار ناجيه) ليس على حدّ الوصل ولا حدّ الوقف. (2 / 138).
6 - لا ينكر اجتماع الساكنين فى الوقف. (2 / 414).
7 - الوقف على (إذن) بالألف. (2 / 47).
8 - الوقف بنقل الحركة ، نحو : هذا بكر ، الصّنّبر. (1 / 523 ، 2 / 48).
9 - نحو (عصا) رفعا ونصبا وجرا - عند الوقف عليه : آلألف بدل من التنوين أم من لام الكلمة؟. (2 / 82).
10 - يقول بعضهم فى الوقف : رأيت (رجلأ) بالهمزة - فهذه الهمزة بدل من الألف فى الوقف فى لغة من وقف بالألف ، لا فى لغته هو ، لأنه من لغته هو أن يقف بالهمزة. (1 / 404).
11 - حرف الإعراب قد يلحقه التثقيل فى الوقف ، نحو : هذا خالدّ ، وهو يجعلّ ، ثم إنه قد يطلق ويقرّ تثقيله عليه ، نحو : (الأضخمّ ، عيهلّ ، عنصرّى ، فمّه). (2 / 210).
12 - من الحروف ما يتبعه فى الوقف صوت وهو مع ذلك ساكن ، وهو (الفاء ، الثاء والسين ، والصاد) ونحو ذلك ، وهو صوت متمم للحرف وموف له فى الوقف. (2 / 109).
13 - حرف العلة إذا وقفت عليه متذكرا - وكان آخرا - مطلته ، دلالة على إرادتك. التذكر. (2 / 354).
14 - وكذلك يمطل حرف العلة عند إرادة الندبة ويتبع بالهاء الساكنة ، نحو : وازيداه ، وانقطاع ظهرهيه ، واغلامهوه. (2 / 354).
15 - إذا وقفت على حرف صحيح ساكن متذكرا ، كسرت ، لأنه لا يجرى الصوت فى الساكن ، فينشأ من كسره حرف ، ثم تشبع ذلك الحرف وتمطله. نحو : قدى (قد) ، منى (من) ، نعمى (نعم) ، ألى (أل) من نحو (الغلام والخليل). (2 / 355).
16 - إذا وقفت على منوّن متذكرا ، حركت نون التنوين بالكسر وأشبعت ، ومنه حكاية سيبويه : هذا سيفنى - يريد؟ سيف من أمره كذا. (2 / 356).
17 - إذا وقفت متذكرا على ما آخره ساكن غير تابع لما قبله بعد فتحة ، نحو (أى) و (لو) كسرته ، فتقول : أيى ، ولوى. ومن كان من لغته أن يفتح أو يضمّ - لالتقاء الساكنين - فعل ذلك هنا أيضا عند التذكر. (2 / 356).
18 - إذا وقفت متذكرا على ما آخره ساكن التقى به ساكن من كلمة أخرى ، فلك كسره أو ضمه أو فتحه ، تبعا لنطق العرب فى مثل ذلك. (2 / 357).
19 - الوقف يضعف الحرف ، فيحتاج إلى بيانه فيه بالهاء ، نحو : وإغلاماه ، واغلامهوه ، واغلامهيه. (2 / 109).
20 - لم يمرر بنا عن أحد من العرب أنه يقف فى غير الإنشاد على تنوين الصرف ، فيقول فى غير قافية الشعر : رأيت جعفرن. (1 / 462).
1 - تكسر أبدا ما قبلها. (2 / 7).
2 - نظير كسرة الصحيح كون هذه الأسماء الستة بالياء. (2 / 7).
1 - العرب قد تقف على (العروض) نحوا من وقوفها على (الضرب) للتقفية أو التصريع ، وقد تقف بالتنوين خلافا على الوقف فى غير الشعر. (1 / 115).
2 - إثبات الحركة أو إشمامها قد يؤدى إلى تغيير البحر من الشعر ، كالرجز والكامل. (1 / 118).
3 - وقد يحذفون الحركة أصلا ويسكنون : ليستقيم لهم وزن البيت. (1 / 118 ، 120).
4 - البيت إذا تجاذبه أمران : زيغ الإعراب ، وقبح الزحاف ، فإن الجفاة الفصحاء لا يحفلون بقبح الزحاف إذا أدى إلى صحة الإعراب. (1 / 333).
5 - إذا حدث فى التفعيلة زحاف ، فإن بقيت بعده على مثال معروف فى التفاعيل لم يستبدل بها غيرها ، كالقبض فى (مفاعيلن) فتصير (مفاعلن) وكالكف فتصير (مفاعيل). أما إذا أدّى الزحاف إلى مثال غير مألوف لهم استبدل به مثال مألوف ، كالطىّ فى (مستفعلن) فتصير (مستعلن) وتحوّل إلى (مفتعلن) ومثله (الثّرم) و (الخبل). (1 / 440).
6 - (الخزل) من أنواع الزحاف. (2 / 408).
7 - أكثر الرواة على إطلاق القصائد بحرف اللين للوصل ، مع مخالفة العروض للضرب فى حال الوقف. (1 / 115 ، 117).
8 - العناية فى الشعر ، إنما هى بالقوافى ، لأنها المقاطع ، وفى السجع كمثل ذلك ، وآخر السجعة والقافية أشرف عندهم من أولها ، وكلما تطرف الحرف فى القافية ازدادوا عناية به. (1 / 127).
9 - (التنوين) الذى هو غير علم الصرف ، لا مانع من دخوله فى القوافى ، نحو : (أنهجن ، أصابن). (1 / 198).
10 - قد نجد الحرف اللين فى القافية فيه عوضا عن حرف متحرك ، أو زنة حرف متحرك حذف من آخر البيت فى أتم أبيات ذلك البحر ، كثالث الطويل ، وثانى البسيط
والكامل. (1 / 251).
11 - نحو قولك : أعطيتهه ، هذه عصاه - لا يصلح أن يكون فى قافية. (1 / 405 ، 406).
12 - إذا أوقعت فى القافية اسما لا ينصرف منصوبا فى لغة من نوّن القافية فى الإنشاد ، كأن تقول ، رأيت سعادا ، فأنت فى هذه النون مخيّر : إن شئت جعلتها نون الصرف ، وإن شئت جعلتها نون الإنشاد. (1 / 460).
13 - قد تكون القافية مرفوعة ضمن قواف مجرورة ، ولكنها - بالتأويل النحوى - على معنى الجر ، وهو من حكمة الشاعر وحذقه. (2 / 47 ، 48).
14 - القافية المقيّدة إذا كان معها التأسيس ازداد اختلاف الحركات قبل رويّها قبحا. (2 / 52).
15 - اغتفروا الجمع فى القافية بين نحو : (سالم وعالم) مع (قادم وظالم) مع اختلاف الحرفين واختلاف الحركتين. (2 / 130 ، 131).
16 - رأى أبى على فى القافية فى قول الشاعر :
هل تعرف الدار ببيدا إنّه
دار لخود قد تعفّت إنّه
(أبيات) - (2 / 388).
17 - قد تنقل حركة الرّوىّ إلى الحرف الذى قبله ، لأن وزن الشعر يحتاج إلى ذلك. (1 / 290).
18 - (هاء الضمير) لا تكون رويّا إذا تحرك ما قبلها ، وتصلح إذا سكن ما قبلها. (1 / 405 ، 406).
19 - الحرف المشدد إذا وقع رويّا فى الشعر المقيّد خفّف ، كما يسكن المتحرك إذا وقع رويّا فيه ، نحو : (هرّ) مع (مستعر). (2 / 29 ، 102).
20 - فى قوله : (يغرندينى ، يسرندينى) يصح أن يكون الروىّ (النون) ، أو (الياء) وفى كليهما التزم الشاعر ما لا يلزم. (2 / 50).
21 - يستقبح الخليل فى الروىّ المقيّد نحو : (العقق) مع الحمق) مع (المختزق) ، لأن هذه الحركات قبل الروىّ لمّا جاورته صارت كأنها فيه ، فكاد يلحق بقبح الإقواء. (2 / 102 ، 2 / 432).
22 - وصلوا حرف الروى بالياء الزائدة للمد والياء الأصلية ، نحو : الرامى والسامى ،
والأنغام ى والسلام ى (2 / 265).
23 - (الخروج) لا يكون إلا أحد الأحرف الثلاثة : الألف ، والواو ، والياء. (1 / 405).
24 - قد تقع الألف (تأسيسا) قبل كاف الخطاب الحرفية المجردة عن الاسمية ، فى نحو : ذلك وكذلك. (1 / 531 ، 533).
25 - استجازوا الجمع بين الياء والواو ردفين ، نحو : سعيد وعمود ، واستكرهوا اجتماعها وصلين ، نحو : (الغراب الأسود) مع (أو مفتدى) و (فى غيرى). (1 / 127 ، 154 ، 265).
26 - لم يستجيزوا اجتماع الألف مع كل من الواو والياء ردفين ، نحو : عماد مع عمود أو سعيد (1 / 154 ، 2 / 103).
27 - كثرت حروف المد قبل حرف الروىّ ك (التأسيس والردف). ليكون ذلك مؤذنا بالوقوف ، ومؤديا إلى الراحة والسكون ، وكلما جاور حرف المدّ الرّوىّ كان آنس به وأشدّ إنعاما لمستحقه. (1 / 251).
28 - الشعر المجزوء إذا لحق ضربه قطع لم تتداركه العرب بالرّدف ، وذلك أنه لا يبلغ من قدره أن يفى بما حذفه الجزء ، ومنهم من يلحق الردف على كل حال. (1 / 518).
29 - تستعمل حروف المد فى : الردف والوصل والتأسيس والخروج ، وفيهن يجرى الصوت والغناء والحداء والترنم والتطويح. (2 / 33).
30 - همزة نحو ، رأس وبأس ، إذا خففت وهى فى موضع الردف جاز أن تكون ردفا ، فيجوز أن تجمع (راس وباس) مع (ناس) فى القافية ، وجاز أيضا أن يراعى حالها قبل التخفيف ، فيجمع بينها وبين نحو (فلس وضرس) وذلك لا يكون فى قصيدة واحدة ، وإنما فى قصيدتين (2 / 257).
31 - يجوز أن يجمع فى الردف بين نحو (عمود) و (يعود) من غير تحاش ولا استكراه ، وإن كانت واو (عمود) أقوى فى المد من واو (يعود) من حيث كانت الثانية أصلها الحركة (2 / 265).
32 - يجوز أن يجمع بين نحو (باب) و (كتاب) ردفين ، وإن كانت ألف كتاب مدا صريحا وهى فى (باب) أصل غير زائد. (2 / 265).
33 - جمعوا بين الساكن والمسكّن فى الشعر المقيّد - على اعتدال عندهم - نحو : لم ، النّهم ، قدم. (2 / 265).
34 - امتنعوا أن يجمعوا بين نحو (دونه) و (دينه) ردفين ، لأنه انضم إلى خلاف الحرفين تباعد الحركتين ، وجاز (دونه) مع (دينه) لأنهما إن اختلفا لفظا اتفقا حكما. (2 / 266).
35 - (الخرم) فى الشعر دليل على أن المحذوف لعلّة كالثابت ، وإلا كان فى البيت كسر لا زحاف (1 / 295).
36 - العرب لا تستنكر (الإقواء) فى الشعر - فى رأى أبى الحسن الأخفش - الذى يقول : «قلّت قصيدة إلا وفيها الإقواء» ويعتلّ لذلك بأن يقول : إن كل بيت منها شعر قائم برأسه (1 / 256).
37 - على رأى أبى الحسن السابق يكون (التضمين) فى الشعر قبيحا. (1 / 256).
38 - قد يرد فى ضرورة الشعر ما لا يحتمل فى اختيار الكلام ، من : الفصل بين ما لا يحسن فصله ، وقصر الممدود ، ومد المقصور ، وتذكير المؤنث ، وتأنيث المذكر ، ووضع الكلام فى غير موضعه. (1 / 179).
39 - حذف واو الضمير (هو) وصلا ووقفا ضرورة شعرية. (1 / 115).
40 - قد يضطر الشاعر إلى مخالفة موجب الإعلال مراعاة للقوافى ، كما فى : (يحلبون الأتاويا). (1 / 231).
41 - قد يلتزم الشاعر لإصلاح البيت ما تتجمع فيه أشياء مستكرهة ، لا شيئان اثنان ، وذلك أكثر من أن يحاط به. (1 / 233).
42 - تحريف القافية ، أو حشو البيت ، للضرورة. (1 / 290).
43 - الضرورة الشعرية يباح منها للمولّدين ما أبيح للعرب القدامى ، ويحظر عليهم ما يحظر عليهم - فى رأى أبى على - وردّ على من زعم أنه لا يجوز لنا متابعتهم على الضرورة. (1 / 326 ، 330).
44 - ورد فى أشعار المولّدين كثير من ضرورات الشعر ، وعرف ذلك كثير من جلّة العلماء ، فلم ينكروا عليهم. (1 / 329).
45 - من ضرورات الشعر التى استنكرها العلماء : همز (مصائب ، ومنائر ، ومزائد)
وفكّ الإدغام فى (ضبب البلد) ونحوه ، (1 / 329 ، 330).
46 - اللّحن فى اللغة ليس من ضرورات الشعر ، فلا يعذر فى مثله مولّد ولا عربى. (1 / 330 - 335).
47 - من أمثلة الضرورات التى لا يعذر فيها أحد الفصل بين المتلازمين أو المتلازمات فى الأشعار الآتية :
(وما مثله فى الناس ...) ، (فأصبحت بعد خط بهجتها) ، (فقد والشّك بيّن لى عناء) ، (لها مقلتا ..) ،) هل تعرف الدار ببيدا إنه) ، (يا إبلى ما ذامه) ، (وما كنت أخشى الدهر). (1 / 330 - 333).
48 - ليس من ضرورة الشعر قوله :
(معاوى لم ترع الأمانة) ، (وقد أدركتنى والحوادث جمّة). (1 / 331 ، 332).
49 - حذف الواو وإبقاء الضمير ، من ضرورة الشعر عند ابن جنى ، فى قول الشماخ : (له رجل كأنه صوت حاد) (1 / 369).
50 - من ضرورة الشعر : إهمال (لم) الجازمة ، وضع (لم) موضع (ما) ، وضع (لن) موضع (ما) ، حذف نون الأفعال الخمسة فى الرفع ، حذف الحركة ، النصب بعد الفاء فى غير موطنه عند النحاة ، إهمال (أن) الناصبة ، إنابة غير المفعول به مع وجوده ، إجراء المعتل مجرى الصحيح ، حذف ياء الجمع فى نحو : (العطامس). (1 / 383 - 385 ، 391 ، 437 - 448).
51 - الشاعر إذا اضطّرّ ، جاز له أن ينطق بما يبيحه القياس ولم يرد به سماع ، ومن ذلك قوله : (حتى ودعه). (1 / 390).
52 - إذا احتاج الشاعر إلى إقامة الوزن ، فمن طرقه مطل الحركة ، فينشأ عنها حرف من جنسها (2 / 98).
53 - العرب قد تدخل قبح الضرورة مع قدرتهم على تركها ، لاستقامة وزن الشعر من غيرها. (2 / 398).
54 - إذا احتاج الشاعر إلى تحريك الساكن فى آخر القافية ، حرّك إلى الكسر ، دون الفتح والضم. (2 / 355).
55 - ارتكاب الشاعر للضرورات الشعرية - من الفصل والتقديم والتأخير - إن دلّ على جوره وتعسّفه ، فإنه من وجه آخر مؤذن بصياله ، وليس بقاطع دليل على ضعف
لغته ولا قصوره عن اختياره الوجه الناطق بفصاحته (2 / 166 ، 167).
56 - إذا استكرهوا فى الشعر لإقامة الوزن ، خلّطوا فيه (2 / 421).
57 - الأصمعى ينشد فى جملة أراجيزه شعرا من مشطور السريع ، طويلا ممدودا مقيّدا ، التزم الشاعر فيه أن جعل قوافيه كلّها فى موضع جرّ ، إلا بيتا واحدا - تفسير ابن جنى لذلك (1 / 289).
58 - قد يلتزم الشاعر ما لا يجب عليه ، ليدل بذلك على غزره وسعة ما عنده ، وهذا تطوّع بما لا يلزم ، وجاء فى الشعر القديم والمولّد. (2 / 34).
59 - مما جاء فى الشعر القديم من لزوم ما لا يلزم :
التزام بعض الرّجّاز حرف الظاء قبل روىّ هو الظاء - على عزّة ذلك مفردا - التزام أحدهم تصغير قوافيه إلا نادرا ، التزام أحدهم اللام المشددة فى قوافى قصيدته ، التزام التاء والراء فى القافية ، التزام النون المشددة فى القافية ، التزام الفاء قبل الروى ، التزام الألف والحاء والياء قبل الروى ، التزام العين ، التزام الواو والسين ، التزام الذال والكاف ، التزام جر جميع القوافى مع الوقوف عليها بالسكون ، التزام آخر كل مصراع فى القصيدة أن ينتهى بلام التعريف ، التزام الجر بالإضافة ، التزام فتح ما قبل الروى. (2 / 34 - 54).
ومما جاء فى شعر المحدثين :
ابن الرومى يلتزم الواو أو الفاء أو الفتحة قبل الروى فى قصائد له. (2 / 53 ، 54).
60 - العرب كانت تعرف (النصب) نوعا من الإنشاد ، مما يتغنى به الركبان. (1 / 461 ، 462).
61 - عيب على أبى نواس وغيره أحرف أخذت عليهم ، كما عيب على الفرزدق وغيره مثل ذلك. (1 / 329).
62 - الأصمعى أراد أن يتعلم علم العروض على الخليل ، فتعذر ذلك عليه وجرفه الخليل بما لا يسىء. (1 / 163).
63 - الضرب الأول من المنسرح يلزم (مفتعلن) ولم يجئ تاما ولا مخبونا ، بل توبعت
فيه الحركات الثلاث ، وهذا تعويض للضرب من كثرة السواكن فيه ، نحو : مفعولن ، ومفعولان ، ومستفعلان ، ونحو ذلك مما التقى فى آخره من الضروب ساكنان. (2 / 18 ، 19).
64 - بعض من ينتمى إلى الفصاحة ينشد ابن جنى شعرا لنفسه ، يقول فيه : أشأؤها ، وأدأؤها ، فينبّه عليه ، فلا يكاد يرجع عنه. (2 / 366).
65 - بعض الأحداث ينشد ابن جنى شيئا سمّاه شعرا. على رسم المولّدين ، وابن جنى يعدّه قوافى منسوقة غير محشوّة. (2 / 54 ، 55).
1 - الاستعارة. (1 / 93).
2 - الإيجاز والإطناب. (1 / 126).
3 - المجاز المرسل. (1 / 91 ، 92).
4 - لا يستعملون (المجاز) إلا لضرب من المبالغة ، إذ لو لا ذلك لكانت الحقيقة أولى من المسامحة. (1 / 370).
5 - مما يدل على كثرة (المجاز) فى اللغة أن الحاجة قد تدعو إلى توكيد الكلام لرفع المجاز من جهة الفعل ، أو من أو وقع ، أوقع عليه. (2 / 214).
6 - أكثر هذه اللغة الشريفة جار على (المجاز) وقلّما يخرج الشىء فيها على الحقيقة ، وعليه جاءت بعض الآيات التى يوهم ظاهرها تشبيه الله بالمخلوقين - تعالى الله عن ذلك. (2 / 452).
7 - من الآيات القرآنية التى يوهم ظاهرها التشبيه ، وهى محمولة على المجاز المألوف فى لغة العرب فى رأى ابن جنىّ : (يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ) ، (فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ) ، (مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا) ، (وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي) ، (وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ) ، (يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ). (2 / 452 - 456).
8 - ومما يحمل على المجاز أيضا قوله تعالى (وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ) - فى رأى ابن جنى. (2 / 456 - 458).
9 - عامة الأفعال فى اللغة - مع تأملها - مجاز لا حقيقة ، نحو : قام زيد ، ألا ترى أن الفعل يفاد منه معنى الجنسية ، والجنس يطبّق جميع الأزمنة والكائنات ، فقولنا : (قام زيد) إنما هو على وضع الكلّ موضع البعض. (2 / 212 ، 213).
10 - إنما يقع (المجاز) ويعدل إليه عن الحقيقة لمعان ثلاثة وهى : الاتساع ، والتوكيد ، والتشبيه ، ومن أمثلة ذلك : هو بحر (للفرس) ، (وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا) (الجنة) ،
تغلغل الحب فى فؤاده ، بنو فلان يطؤهم الطريق ، (وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ). (2 / 208 - 211).
11 - أفعال الله سبحانه وتعالى ، نحو (خلق الله السماء والأرض) وما كان مثله - من (المجاز) لا الحقيقة - فى رأى ابن جنى - ولو كان حقيقة لكان خالقا للكفر والعدوان وغيرهما من أفعال العباد. (2 / 213).
12 - مما يدل على لحاق المجاز بالحقيقة وسلوكه طريقتها فى أنفسهم أن العرب قد وكّدته كما وكّدت الحقيقة. (2 / 215 - 217).
13 - من أنواع المجاز (التجريد) ، وهو أن تعتقد فى الشئ من نفسه معنى آخر كأنه حقيقته ومحصوله ، ويسرى ذلك من الاعتقاد إلى اللفظ المستعمل - أمثلة له. (2 / 232 - 234).
14 - هل فى إحالة سيبويه لقول من قال : (أشرب ماء البحر) حظر للمجاز؟. (2 / 216).
15 - قوله تعالى : (وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ) من باب الحقيقة ، لا المجاز ، وكذلك قوله تعالى : (وَكَلَّمَ اللهُ مُوسى تَكْلِيماً). (2 / 216 - 218).
16 - أمثلة ل (القلب) فى الكلام ، وهو من جعل الفرع أصلا ، والأصل فرعا. (1 / 524 ، 90 ، 191) ، (2 / 373 ، 1 / 306 ، 308).
17 - وضع السبب موضع المسبب وعكسه. (1 / 74 ، 91 ، 241 ، 2 / 393 - 397).
18 - من المجاز قولهم : رفع عقيرته ، بناء الخيل ، نزو الجراد ، اخضرار النّعال ، ابتلال النعال ، بنى بأهله ، بناء الشرف والمجد ، قوله صلىاللهعليهوسلم : (خلق الله آدم على صورته). (2 / 454 ، 1 / 92 ، 93 ، 113 ، 262).
19 - يصح أن تقول : ضربت زيدا - وأنت تريد : ضربت غلامه - إذا كان المقام يفهم من ذلك. (2 / 215).
20 - وجه العدول عن قولك : أنا لا آتى القبيح - إلى قولك : مثلى لا يأتى القبيح. (2 / 271 ، 272).
21 - وجه العدول فى (دافق) و (عاض). (1 / 183 ، 184).
22 - اللفظ والمعنى. (1 / 237 ، 238).
23 - عناية العرب باللفظ. (1 / 317).
24 - المعانى يتناهبها المولدون كما يتناهبها المتقدمون. (1 / 79).
25 - العرب تعنى بألفاظها فتصلحها وتهذّبها وتراعيها ، ولكن المعنى عندهم أقوى وأكرم وأفخم وأشرف. (1 / 237 ، 236).
26 - دعوى أن من الألفاظ ما هو منمّق موشّى وليس تحته معنى شريف. (1 / 237).
27 - توضيح ابن جنى لما قيل من أن قول الشاعر :
ولما قضينا من منى كل حاجة
ومسّح بالأركان من هو ماسح
(الأبيات) ألفاظ موشّاة ولا معنى ذا قيمة من ورائها ، وردّه على ذلك بتفصيل. (1 / 239 - 241).
28 - الأخبار فى التلطف بعذوبة الألفاظ إلى قضاء الحوائج أكثر من أن يؤتى عليها. (1 / 241).
1 - الفصيح يجتمع فى كلامه لغتان فصاعدا. (1 / 368).
2 - التفريق بين ما هو لغة وما هو ضرورة وصنعة. (1 / 369).
3 - العرب قد يجتمع فى كلامها لغتان فصيحتان لقبيلة واحدة لأنها قد تفعل ذلك للحاجة إليه فى أوزان شعرها ، وسعة تصرف أقوالها. (1 / 370).
4 - معرفة اللغة المفادة من اللغة الأصلية. (1 / 370).
5 - إذا كثر على المعنى الواحد ألفاظ مختلفة فسمعت فى لغة إنسان واحد ؛ فإن أحرى ذلك أن يكون قد أفاد أكثرها أو طرفا منها ، من حيث كانت القبيلة الواحدة لا تتواطأ فى المعنى الواحد على ذلك كله. (1 / 371).
6 - كلما كثرت الألفاظ على المعنى الواحد ، كان ذلك أولى بأن تكون لغات لجماعات اجتمعت لإنسان واحد. (1 / 369 - 371).
7 - لسنا نشكّ فى بعد لغة حمير ونحوها عن لغة ابنى نزار ، فقد يمكن أن يقع شىء من تلك اللغة فى لغتهم ، فيساء الظن فيه بمن سمع منه ، وإنما هو منقول من تلك اللغة. (1 / 381 ، 413).
8 - لا تؤخذ اللغة عن أهل المدر ؛ بسبب ما عرض لها من الاختلال والفساد والخطل ، ولو علم أن أهل مدينة باقون على فصاحتهم ولم يعترض شىء من الفساد للغتهم لوجب الأخذ عنهم. (1 / 393).
9 - صاحب لغة ما ، يراعى لغة غيره ، فإن العرب وإن كانو خلقا عظيما منتشرين فهم غير متحجرين ولا متضاغطين ، وإنما هم متجاورون متزاورن كالجماعة فى دار واحدة. (1 / 403).
10 - هل من الممكن أن ينطق العربى لغة غيره : عربيا أو أعجميّا؟ (1 / 412).
11 - أهل الحضر يتظاهرون بأنهم خالفوا كلام الفصحاء ، ولكن كلامهم مضاه لكلام الفصحاء فى الحروف والتأليف ، إلا أنهم أخلّوا بأشياء من إعراب الكلام. (1 / 414).
12 - إذا اجتمعت فى لغة رجل واحد لفظتان فصيحتان ، فمتى يحكم بأنهما معا من لغة قبيلته؟ ومتى يحكم بأن إحداهما من لغة قبيلة أخرى؟ (1 / 370 ، 371).
13 - إذا كثر على المعنى الواحد ألفاظ مختلفة ، فسمعت فى لغة إنسان واحد ، فإن أحرى ذلك أن يكون قد أفاد أكثرها - أو طرفا منها - من قبيلة أخرى. (1 / 370).
14 - أكثر أهل النظر على أن أصل اللغة إنما هو تواضع واصطلاح ، لا وحى وتوقيف. (1 / 94 ، 96).
15 - أبو على وابن جنى تردّد رأيهما فى نشأة اللغة بين التوقيف والقول بالمواضعة. (1 / 94 ، 99).
16 - توجيهات مختلفة لقوله تعالى : (وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها). (1 / 94 ، 95).
17 - ذهب بعضهم إلى أن أصل اللغات كلها إنما هو من الأصوات المسموعات ، وهو وجه صالح متقبّل فى رأى ابن جنى. (1 / 99).
18 - يرى بعضهم فى أصل اللغة أنه قد وقع للعرب أوّلا بعض اللغة ثم احتيج فيما بعد إلى الزيادة عليه ، فزيد فيها شيئا فشيئا على قياس ما كان أوّلا : حروفا وتأليفا وإعرابا. (1 / 414).
19 - الذى وضع من اللغة أولا ، وضع على خلاف ، لكل طائفة لغة خاصة بها ، ويجوز أن يكون الموضوع الأول ضربا واحدا. (1 / 414).
20 - الأسماء ، والأفعال ، والحروف : أيّها وضع أولا؟. (1 / 415).
21 - رأى لأبى الحسن فى وضع المبنيات ، وتوضيح ابن جنى له. (1 / 415 - 417).
22 - معناه : أن عربيا له مذهب خاص فى التصريف ، يسمع عربيا آخر له تصريف مخالف ، فيأخذ بعض تصريف إلى بعض تصريفه هو ، وينطق بتصريف من اللغتين معا. (1 / 376).
23 - كثير مما عدّ شاذّا فى التصريف ، ليس كذلك ، إنما هو من تركب اللغات. (1 / 372).
24 - تختلف أحوال العرب فى تلقّى الواحد منهم لغة غيره ، فمنهم من يسرع إلى قبول
ما سمعه ، ومنهم من يستعصم فيلزم لغته ، ومنهم من إذا طال تكرر لغة غيره عليه لصقت به ووجدت فى كلامه. (1 / 378).
25 - مما يفسّر على أنه من تركب اللغات قولهم :
نعم ينعم ، دمت تدوم ، متّ تموت ، قلى يقلى ، سلا يسلى ، جبى يجبى ، ركن يركن ، قنط يقنط ، طهر فهو طاهر ، شعر فهو شاعر ، حمض فهو حامض ، خثر فهو خاثر ، غسى يغسى ، أبى يأبى. (1 / 372 - 380).
26 - عدّ بعضهم من تركب اللغات : عقرت المرأة فهى عاقر - وابن جنى يحمل ذلك على النسب ، وليس جاريا على الفعل. (1 / 372 ، 379 ، 380).
27 - بنو تميم يقولون : كلمة وكلم مثل : كسرة وكسر ، والحجازيون يقولون : كلمة. (1 / 80).
28 - لغة الحجازيين جميعا الفكّ فى نحو : اردد الباب ، واصبب الماء ، واسلل السيف. (1 / 132).
29 - اللغة التميمية فى (ما) هى الإهمال ، واللغة الحجازية هى إعمالها عمل (إنّ) ، والتميمية أقوى قياسا ، والحجازية أسير استعمالا. (1 / 161 ، 162 ، 194 ، 2 / 51).
30 - فى الاستفهام عن الأعلام المنصوبة ، نحو : رأيت عليّا ، يقول الحجازيون : من عليّا؟ فيحكون ، ويقول التميميون : من علىّ؟ ولا يحكون. (1 / 259).
31 - يقال فى الأمر من المضعف عند بنى تميم : شدّ وضنّ وفرّ واستعدّ واصطتّ يا رجل (بالإدغام) والحجازيون لا يدغمون ، ولغتهم هى الفصحى القدمى. (1 / 171).
32 - يتوقف على ما حكاه أبو عثمان عن الأصمعى - يتمون اسم المفعول من الأجوف الثلاثى اليائى ، فيقولون : مخيوط ومكيول ومعيون وتفاحة مطيوبة ومغيوم. (1 / 272).
33 - عنعنة تميم ، يقولون : (عن) فى موضع (أن). (1 / 399).
34 - أهل الحجاز يقولون : يا تزن ويا تعد ، وغيرهم : يتّزن ويتّعد. (1 / 402).
35 - (هلمّ) أهل الحجاز يستعملونها بلفظ واحد للمفرد والمثنى والجمع بنوعيه ، وبنو
تميم يجرونها مجرى (لمّ) فيغيّرونها بقدر المخاطب ، وأعلى اللغتين الحجازية وبها نزل القرآن. (1 / 419).
36 - أهل الحجاز يقولون للصّوّاغ : (الصّيّاغ). (1 / 439).
37 - أهل الحجاز يكسّرون نحو (عوان ونوار) على (عون ونور) فيسكنون العين فى المعتل ، وإن كانوا يقولون فى نظيره من الصحيح : رسل وكتب (بضم العين). (1 / 495).
38 - بنو تميم يقولون : (ودّ) أى (ويد) يقلبون التاء دالا ويدغمون. (1 / 495).
39 - بعض بنى أسد وقيس يقولون : هى قامت (بسكون الهاء). (1 / 131).
40 - لغة قضاعة : مررت بك ، والمال لك (بفتح الباء وكسر اللام مع الضمير المجرور. (1 / 398).
41 - تلتلة بهراء ، يقولون : يعلمون ويفعلون يصنعون (بكسر أوائل الحروف). (1 / 400).
42 - كشكشة ربيعة ، يقولون مع كاف ضمير المؤنث : إنّكش رأيتكش - تفعل هذا فى الوقف ، وإذا وصلت أسقطت الشين. (1 / 398 ، 400).
43 - بلحارث يعربون المثنى بالألف فى النصب والجر ، فيقولون : مررت بأخواك ، وضربت أخواك. (1 / 402).
44 - من لغة هذيل قولهم : جوزات ، وبيضات (بفتح العين فى الجمع مع أنها حرف علة). (2 / 401).
45 - لغة بنى عكل ، يقولون : ترقؤة (بالهمزة) أى ترقوة. (2 / 421).
46 - تسكين هاء الضمير للمفرد المذكر لغة لأزد السّراة ، نحو : له ، أى (له) حكاها أبو الحسن. (1 / 164 ، 368).
47 - (حوريت) من لغة اليمن ، ومخالف للغة ابنى نزار. (1 / 213 ، 214).
48 - قال منتجع : كمء واحدة وكمأة للجميع ، وقال أبو خيرة : كمأة واحدة وكمء للجميع. (2 / 498).
49 - قرواح ، وقرياح : ليس على البدل ، وإنما كل منهما مثال برأسه. (1 / 172 ، 173).
50 - حكى بعضهم : زئبر ، ضئبل ، خرفع ، حكى عن بعض البصريين : إصبع ، وحكى عن بعض الكوفيين : ما رأيته مذ ستّ. (1 / 114).
51 - حكى البغداديون : فرس مقوود ، رجل معوود ، ثوب مصوون ، مسك مدووف - ولهذا نظائر كثيرة. (1 / 139 ، 140).
52 - حكى البغداديون فى (قنية) الفعل واويّا ويائيّا (قنوت ، قنيت). (2 / 296 ، 384 ، 1 / 171).
53 - حكى أبو الحسن. فى (دابّة مهيار) الفعل واويّا ويائيّا (هار يهور ، يهير). (1 / 172).
54 - (ليتما) بعض العرب يعدّها مركبة فيهمل عملها ، وبعضهم يعدّ (ما) ملغاة فيقرّ عملها. (1 / 194 ، 195).
55 - بعض العرب يقلب ألف المقصور ياء مع ياء المتكلم فيقول : عصىّ ، رحىّ ، بشرىّ ، نوىّ ، قفىّ ، صدىّ. (1 / 203).
56 - (استطاع) فيها خمس لغات هى : استطعت ، اسطعت ، استعت ، أسطعت ، أستعت. (1 / 271).
57 - (ودع) الثلاثى غير مشدد الدال ، لغة شاذة. (1 / 278).
58 - (فسطاط) فيها ست لغات. (1 / 454).
59 - من اللغات : سكّر طبرزل وطبرزن ، هتلت السماء وهتنت ، دهمج البعير ودهنج ، إناء قربان وكربان. (1 / 453).
60 - بعض العرب يقف على المنصوب بغير ألف ، ولم يحك سيبويه هذه اللغة ولكن حكاها أبو الحسن وأبو عبيدة وقطرب وأكثر الكوفيين. (1 / 461).
61 - (مغيرة) بكسر الميم - لغة ، وليس ، إتباعا للحركة. (1 / 497).
62 - لغة (أكلونى البراغيث) والضمائر فيها حروف لا أسماء. (1 / 537).
63 - (أفّ) اسم فعل بمعنى (أتضجّر) فيها ثمانى لغات. (2 / 278).
64 - (آوّتاه) اسم فعل بمعنى (أتألم) فيها سبع لغات. (2 / 278).
65 - (وشكان) اسم فعل بمعنى (وشك) فيها ثلاث لغات. (2 / 279 ، 280).
66 - (جبيت الخراج وجبوته) لغتان. (2 / 296).
67 - فى التقاء المثلين فى كلمة والأول متحرك نحو (اقتتل) قالوا أيضا : قتّل ، قتّل ،
قتّل ، اقتّل. (2 / 324).
68 - قالوا : دانق ودائق ، وخاتم وخاتم ، وطابق وطابق. (2 / 346).
69 - من العرب من يجرى حركة ألف الاثنين وواو الجماعة مجرى حركة التقاء الساكنين فيقول فى التثنية : بعا يا رجلان ، وفى الجمع : بعوا يا رجال ، وقما يا غلامان. (2 / 356 ، 357).
70 - من العرب من يقول : شمّ يا رجل. (2 / 357).
71 - عند التقاء الساكنين ، من العرب من يكسر ، ومنهم من يفتح ، ومنهم من يضم. (2 / 357).
72 - قالوا : صبية وقنية وصبيان ، صبية وقنية وصبيان ، وصبوة وقنوة وصبوان. (2 / 381).
73 - ضربه فحشّت يده ، وأحشّت يده - لغات. (2 / 495).
74 - (الصّقر والسّقر والزّقّر) لغات. (1 / 371). (2 / 498).
75 - (فتن وأفتن) لغتان ، والأصمعىّ يأبى (أفتن). (2 / 506).
76 - (وفى بذمته ، وأوفى بذمته) لغتان قويتان. (2 / 506).
77 - العلم المؤنث الثلاثى ساكن الوسط ، ورد صرفه ومنعه من الصرف - لغتان ، والأجود ترك الصرف. (2 / 507).
78 - (همهام) اسم فعل بمعنى (فنى) فيها أربع لغات. (2 / 282 ، 283).
(الأعلام من العلماء المذكورين فى كتاب الخصائص ، ونتف من حكاية كلامهم ، وكلام ابن جنى عنهم).
1 - روى عن العرب قولهم : هذا ذو زيد ، ومعناه : هذا زيد ، أى هذا صاحب هذا الاسم الذى هو زيد. (2 / 369).
2 - كان يجيز وقوع المبتدأ بعد (إذا) الزمانية. (1 / 145).
3 - قال : فإن قلت : إنما جاء هذا فى حرف واحد (يريد شنوءة) قلت : فإنه جميع ما جاء (1 / 154 ، 170).
4 - قال : واعلم أنه إذا أدّاك القياس إلى شىء ما ، ثم سمعت العرب قد نطقت فيه بشىء آخر على قياس غيره ، فدع ما كنت عليه إلى ما هم عليه ، فإن سمعت من آخر مثل ما أجزته فأنت فيه مخيّر ، تستعمل أيهما شئت ، فإن صح عندك أن العرب لم تنطق بقياسك أنت ، كنت على ما أجمعوا عليه البتة ، وأعددت ما كان قياسك أدّاك إليه لشاعر مولّد ، أو لساجع ، أو لضرورة ؛ لأنه على قياس كلامهم (1 / 162).
5 - قال : يمتنع توكيد الضمير المحذوف المنصوب فى نحو : الذى ضربت زيدا ، فلا تقول : الذى ضربت نفسه زيد - على أن (نفسه) توكيد للهاء المحذوفة من الصلة. (1 / 163 ، 2 / 67).
6 - قال : العرب لا تستنكر (الإقواء) وقلّت قصيدة إلا وفيها الإقواء ، وعلة ذلك أن كلّ بيت منها شعر قائم برأسه. (1 / 256).
7 - أجاز : أظننت زيدا عمرا عاقلا ، ونحو ذلك ، وامتنع منه أبو عثمان ، وقال : استغنت العرب عن ذلك بقولهم : جعلته يظنّه عاقلا. (1 / 282).
8 - قال فى قولهم : «راكب الناقة طليحان) تقديره : راكب أحد طليحين. (1 / 299).
9 - قال : يمتنع النصب فى : (انتظرتك وطلوع الشمس) على أنه مفعول معه ، وذلك لأن الواو التى بمعنى (مع) لا تستعمل إلا فى الموضع الذى لو استعملت فيه عاطفة لجاز ، وأنت لو قلت : انتظرتك وطلوع الشمس ، أى : وانتظرك طلوع الشمس - لم يجز ؛ لأن طلوع الشمس لا يصح إتيانه لك. (1 / 317 ، 2 / 159).
10 - أجاز أن تكون العرب قدما تقول : مررت بأخويك ، وبأخواك (جميعا) إلا أن الياء كانت أقيس فكثر استعمالها ، وأقام الآخرون على الألف. أو أن يكون الأصل قبله الياء فى الجر والنصب ، ثم قلبت للفتحة قبلها ألفا فى لغة بلحارث. (1 / 403).
11 - قال : كلام أهل الحضر ككلام أهل الوبر حروفا وتأليفا ، وإن خالفه فى الإخلال بأشياء من الإعراب. (1 / 414).
12 - قال : اختلاف لغات العرب إنما أتاها من قبل أن أول ما وضع منها وضع على خلاف ، وإن كان كله مسوقا على صحة وقياس ، ثم أحدثوا من بعد أشياء كثيرة احتاجوا إليها. (1 / 414).
13 - كان يذهب إلى أن ما غيّر لكثرة استعماله - وهو المبنى - إنما تصورته العرب قبل وضعه ، كما جاز أن يكون معربا فى الأصل ، ثم بنى لمّا كثر استعماله. (1 / 415).
14 - حكى عن العرب قولهم : هار الجرف يهير. (1 / 449).
15 - قال : قالت العرب : ارعوى ، ولم يقولوا : ارعوّ ، وهذا يفسد مذهب الكوفيين فى إدغام المثلين من المضعف ، نحو : اغزوّ. (1 / 466).
16 - قال : مثال (فعل) من (جئت) هو : جوء ، وأصله : جيؤ ، قلبت الياء واوا. (1 / 467).
17 - ذهب إلى أن الهاء والياء والكاف فى (إيّاه ، وإيّاى وإيّاك) حروف مجردة عن الاسمية ، وتدل على الغيبة والحضور فقط. (1 / 533).
18 - قال : لا يجوز القياس على ما ورد من حذف المضاف. (2 / 71 ، 142).
19 - حكى عن العرب قولهم : (متّمن) - افتعل من (الأمان). (2 / 75).
20 - حكى عن العرب قولهم : رأيت مئيا ، فلما حذفوا قالوا : مائة. (2 / 82).
21 - قال : المحذوف من المصادر فى نحو : (إقامة) : ومن اسم المفعول فى نحو : (مقول) و (مبيع) هو عين الكلمة. (2 / 89).
22 - حكى عن العرب قولهم : (نقيذ) بكسر النون. (2 / 116).
23 - كان يرى فى قوله تعالى : (لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ) أن «بينكم» وإن كان منصوب اللفظ فهو مرفوع الموضع بفعله ، غير أنه أقرّت نصبة الظرف. (2 / 149).
24 - مذهبه أن رافع الخبر هو المبتدأ وحده. (2 / 161).
25 - فى قوله تعالى : (مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ) الآيات - ذهب إلى أن المراد : من شر الوسواس الخناس من الجنة والناس ، الذى يوسوس فى صدور الناس. (2 / 179).
26 - سئل عن قولهم : مررت برجل قائم زيد أبوه : أن (أبوه) بدل أم صفة؟ فقال : لا أبالى بأيهما أجبت. (2 / 195).
27 - قال : إذا أخذت من (الضرب) على مثال (اطمأن) قلت : اضرببّ ، مراعاة للحال الطارئة بعد الادغام. (2 / 205).
28 - في تفسير قوله تعالى : (وَكَلَّمَ اللهُ مُوسى تَكْلِيماً) قال : خلق الله لموسى كلاما فى الشجرة ، فكلم به موسى ، وإذا أحدثه كان متكلما به ، فأما أن يحدثه فى شجرة أو فم أو غيرهما فهو شىء آخر ، لكن الكلام واقع. (2 / 216).
29 - قال : قد تأتى (الواو) زائدة فى خبر (كان) ، نحو : كان ولا مال له. (2 / 222).
30 - ذهب فى قوله تعالى : (وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً) إلى أن أصله : لا تجزى فيه ، فحذف حرف الجر ، فصار (تجزيه) ثم حذف الضمير. وذهب سيبويه إلى أنه حذف دفعة واحدة. (2 / 231).
31 - أجاز أن يكون العائد كنية الاسم الأول بدلا من ضميره ، نحو : زيد مررت بأبى محمد. (2 / 291).
32 - قال : حرف التعريف فى (الرجل) من قولهم : إنى لأمرّ بالرجل مثلك - زائدة ، كأنه قال : إنى لأمر برجل مثلك ، لمّا لم يكن (الرجل) هنا مقصودا معيّنا (2 / 329).
33 - قال : (الألف) إذا وقعت بين الحرفين كان لها صدى. (2 / 354).
34 - فى قوله تعالى : (وَيْكَأَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ). ذهب إلى أنه (ويك) والكاف فيه حرف خطاب ، وأن ما بعدها متعلق بما فى (ويك) من معنى الفعل ، أى : اعجب لسوء اختيارهم. (1 / 422 ، 2 / 389).
35 - ذهب إلى أن (الماطرون) رباعىّ ، واستدلّ على ذلك بكسر النون مع الواو ، ولو كانت زائدة لتعذر فيها ذلك. (2 / 428).
36 - أجاز أن يكسّر (ندى) على (أنداء) نحو جبل وأجبال ، ثم يكسر (نداء) على (أندية) نحو : رداء وأردية (2 / 445).
37 - قال لأبى حاتم : ما تقول فى (الفردوس)؟ قال : مذكر ... إلخ. (2 / 500).
38 - ومما ذكره فى الثناء على الأصمعى وعلمه قوله : «وهذا الأصمعى - وهو صنّاجة الرواة والنّقلة ، وإليه محطّ الأعباء والثّقلة ، ومنه تجنى الفقر والملح ، وهو ريحانة كل مغتبق ومصطبح - كانت مشيخة القرّاء وأماثلهم تحضره». (2 / 502 ، 503).
39 - أبى أن يكون الفعل (شذّ) متعديا ، وقال : لا أعرفه إلا لازما بمعنى تفرق. (1 / 138).
40 - قال : قالوا للرجل القوّاد : (الكلتبان) وهو من (الكلب) بمعنى القيادة. (1 / 226).
41 - قال : قال لى الخليل : أنشدنا رجل (ترافع العزّ بنا فارفنععا) فقلت : هذا لا يكون ، فقال : كيف جاز للعجاج أن يقول : (تقاعس العزّ بنا فاقعنسسا)؟ (1 / 359 ، 2 / 492).
42 - قال : اختلف رجلان فى (الصقر) فقال أحدهما : (الصقر) ، بالصاد ، وقال الآخر : (السّقر) بالسين ، وقدم عليهما ثالث فقال : لا أقولهما ، إنما أقول : (الزّقر). (1 / 371 ، 2 / 498).
43 - ذكر حروفا من الغريب ، وقال : لا أعلم أحدا أتى بها إلا ابن أحمر الباهلى ، منها (الجبر) للملك ، كأس (رنوناة) دائمة ، (الدّيدبون) ، للهو ، (ماريّة) للبقرة الوحشية ، (البابوس) لولد الناقة ، (الرّبّان) للعيش ، (المأنوسة) للنار ، (الحيرم) للبقر. (1 / 409. 410).
44 - ذهب إلى أن (الهرماس) من (الهرس). (1 / 429).
45 - قال : بنت مخر ، وبنات بخر : سحائب يأتين قبل الصيف بيض منتصبات فى السماء. (1 / 452).
46 - حكى عن العرب قولهم : دهمج البعير يدهمج دهمجة ، ودهنج يدهنج دهنجة :
إذا قارب الخطو وأسرعه ، وبعير دهامج ودهانج. (1 / 451).
47 - قال : إذا استوت أخلاق القوم قيل : هم على سرجوجة واحدة ، وقرن واحد ، ومنهم من يقول : سرجيجة ، وهى (فعليلة) من هذا. (1 / 476).
48 - حكى عن العرب قولهم : رفع البعير ، ورفعته. (2 / 17).
49 - سمع رجلا من أهل اليمن يقول : فلان لغوب ، جاءته كتابى فاحتقرها. (2 / 184).
50 - قال : الشىء إذا فاق فى نفسه قيل له : خارجى. (2 / 284 ، 450).
51 - قال : يقال : انباع الشجاع ينباع انبياعا : إذا انخرط بين الصفين ماضيا. (2 / 348).
52 - قال فى قول الشاعر : (وأخلفوك عدا الأمر الذى وعدوا) : أراد جمع (عدة). (2 / 391).
53 - حكى عن العرب : ناقة تضرّاب. (2 / 406 ، 414).
54 - قال فى (الدّرداقس) : أحسبه روميّا. (2 / 418).
55 - حكى عن العرب أنه إذا قيل لهم : هلمّ إلى كذا ، وأرادوا الامتناع منه قالوا : لا أهلمّ. (2 / 440).
56 - كان يعيب الحطيئة ويتعقبه ، فقيل له فى ذلك فقال : وجدت شعره كله جيّدا ، فدلّنى على أنه كان يصنعه ، وليس هكذا الشاعر المطبوع ، إنما الشاعر المطبوع الذى يرمى الكلام على عواهنه ، جيّده على رديئة. (2 / 480).
57 - كان يقول فى قولهم للبحر : (المهرقان) : إنه من قولهم : هرقت الماء. (2 / 478).
58 - نقل عنه أنه صحّف قول الشاعر (لابن بالصيف تامر) إلى (لاتنى بالضيف تامر). (2 / 481).
59 - قال : كان النضر يجيئنى ، وكان إذا أراد أن يقول : (ألف) قال : (إلف). (2 / 485).
60 - كان ينكر أن يقال : (زوجة) بالتاء ، ويقول : إنما هى (زوج). (2 / 489).
61 - قال : دخلت على حماد بن سلمة وأنا حدث ، فقال لى : كيف تنشد قول الحطيئة : (أولئك قوم إن بنوا أحسنوا ما ذا)؟ (2 / 493).
62 - أنكر على ابن الأعرابى رفعه (ليلة) فى بيت شعر ، لأن الوجه نصبه. (2 / 499).
63 - ذكر فى جمع (جار) : (أجوار). (1 / 279).
64 - قال : يوم أرونال مثاله (أفوعال) من (الرّنّة) وذلك أنها تكون مع البلاء والشدة. (2 / 427 ، 482).
65 - ومما ذكره فى الثناء على علمه وفضله قوله : «ولله أبو العباس أحمد بن يحيى! ، وتقدمه فى نفوس أصحاب الحديث ، ثقة وأمانة ، وعصمة وحصانة ، وهم عيار هذا الشان ، وأساس هذا البنيان». (2 / 504).
66 - قال : يقال : هذا أبوك ، وهذا أباك ، وهذا أبك. فمن قال : هذا أبوك ، أو أباك ، فتثنيته (أبوان) ومن قال : هذا أبك ، فتثنيته (أبان). (1 / 339).
67 - قال : فى قول الشاعر : (أن تقرءان على أسماء ويحكما) : شبه (أن) ب (ما) فلم يعملها كما لم يعمل (ما). (1 / 384).
68 - قال : ارتفعت قريش فى الفصاحة عن عنعنة تميم ، وكشكشة ربيعة ، وكسكسة هوازن ، وتضجّع قيس ، وعجرفيّة ضبّة ، وتلتلة بهراء. (1 / 399).
69 - مذهبه أن الباء فى (زغدب) زائدة. (1 / 428).
70 - مذهبه أن (التّنّور) تفعول من (النار) ، والطّيخ : الفساد ، من (تواطخ القوم). (1 / 428 ، 2 / 482 ، 483).
71 - حكى عن الكوفيين : ضربت اليد يده - على وجه المبالغة. (2 / 26).
72 - حكى عن العرب قولهم : أيهان - بكسر النون - بمعنى هيهات. (2 / 281).
73 - حكى عن العرب قولهم : خذه من حيث وليسا - قال : هو إشباع (ليس) وذهب إلى مثل ذلك فى (آمين) قال : هو إشباع فتحة الهمزة. (2 / 349).
74 - سمع - مع ابن الأعرابى - أعرابية تقول لبنات لها خلون مع أعرابىّ : أفى السّوّتنتنّه؟ تريد : أفى السوأة أنتنّه؟ (2 / 365).
75 - مذهبه - مع ابن دريد - أن (يستعور) وزنه (يفتعول). (2 / 427).
76 - قال : (أسكفّة) الباب ، هى من (استكفّ). (2 / 427 ، 482).
77 - كان يقول فى قول جرير : (إذا ضفتهم أو سآيلتهم) :
أراد : ساءلتهم ، من (السؤال) ثم عنّ له أن يبدل الهمزة على قول من قال :
(سايلتهم) فاضطرب عليه الموضع. (2 / 479).
78 - قال : قال النحويون : إن (أفعل) الذى مؤنثه (فعلى) لا يجتمع فيه الألف واللام و (من) ، وإنما هو ب (من) أو بالألف واللام ، نحو قولك : الأفضل ، وأفضل منك ، والأحسن ، وأحسن منك ، ثم قال : وقد قال الأعشى : (ولست بالأكثر منهم حصى). (1 / 211).
79 - قال : ما على الناس شىء أضرّ من قولهم : ما ترك الأول للآخر شيئا. (1 / 216).
80 - قال : التاء فى (كلتا) زائدة ، ومثال الكلمة (فعتل). (1 / 226).
81 - قال : إذا خففت همزة نحو (رأس وبأس) جاز أن تكون ردفا ، فتجمع بينها وبين نحو (فلس) و (حلس) وذلك لا يكون فى قصيدة واحدة ، وإنما فى قصيدتين. (2 / 257).
82 - سأل الفراء : ما الأصل فى (قم)؟ فقال : أقوم ، قال : فصنعوا ماذا؟ قال : استثقلوا الضمة على الواو ... إلخ. (2 / 493).
83 - ذكر أن فى (إصبع) و (أنملة) جميع ما يقول الناس. (2 / 425).
84 - حكى أن بعض العرب يقول فى راية : (راءة) بالهمزة. (1 / 226).
85 - قال : أخذت على المفضل الضبى فى مجلس واحد ثلاث سقطات. (2 / 483).
86 - قال ابن جنى فى الثناء عليه وعلى علمه : «وهذا الترجيم الذى أشرف عليه الخليل ظنّا ، وقد جاء به السماع نصّا ، فانظر إلى قوة تصور الخليل إلى أن هجم به الظن على اليقين ، فهو المعنىّ بقوله :
الألمعىّ الذى يظنّ بك الظّ
نّ كأن قد رأى وقد سمعا
(1 / 472).
87 - قال : جاء عن العرب : رجل مهوب ، وبرّ مكول ، ورجل مسور به ، وقياس هذا كلّه أن يكون مما قلبت فيها الياء واوا ، لأن المحذوف منه واو مفعول ، لا عينه. (1 / 216).
88 - قال : الميم فى (دلامص) زائدة ، وزنه (فعامل). (1 / 429).
89 - قال : إذا ثبت أن أحد المضعفين زائد ، فهو الأول. (1 / 436).
90 - قال : فى (أشياء) قلب مكانىّ. (1 / 446).
91 - قال : إذا خففت (فعل) من (وأيت) قلت : أوى. (1 / 456).
92 - قال : مثال (فعل) من (جئت) هو : (جىء) وأصله (جئ) كسرت الفاء محافظة على الياء. (1 / 467).
93 - قال : النسب إلى (تهامة) هو (تهام) كأنهم نسبوه إلى (فعل) أو (فعل) وكأنهم فكّوا صيغة (تهامة) فأصاروها إلى (تهام) أو (تهم) ثم أضافوا إليه ، فقالوا : تهام. (1 / 472).
94 - ذهب - مع سيبويه - إلى أن المحذوف من المصادر فى نحو (إقامة) واسم المفعول فى نحو (مقول ومبيع) هو الحرف الزائد فى (إفعال) و (مفعول). (2 / 89).
95 - قال : مثال (فعل) من (وأيت) هو (وؤى) فإذا خفف صار (أوى). (2 / 257).
96 - مذهبه أن (هلمّ) مركبة من (ها) للتنبيه و (لمّ). (2 / 276).
97 - قال : (لبّيك وسعديك) معناهما : كلما كنت فى أمر فدعوتنى إليه أجبتك وساعدتك عليه. (2 / 283).
98 - مذهبه أن الألف فى (آءة) منقلبة عن الواو ، حملا على الأكثر ، إذا لم يرد دليل يشير إلى أصلها. (2 / 302).
99 - مذهبه فى قولهم : إنى لأمرّ بالرجل مثلك - أن حرف التعريف مراد فى (مثلك) كأنه قيل : إنى لأمرّ بالرجل المثل لك. (2 / 329).
100 - مذهبه - مع سيبويه - فى قوله تعالى : (وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ) أن أصله (وى) اسم سمّى به الفعل فى الخبر ، ومعناه : أعجب ، ثم قال مبتدئا : كأنه لا يفلح الكافرون. (2 / 389).
101 - قال : قرأت على الأصمعى هذه الأرجوزة للعجاج وهى : (يا صاح هل تعرف
رسما مكرسا). (1 / 359).
102 - ذكر (أروى فى باب (أرو) فقلت - ابن جنى - لأبى على : من أين له أن اللام واو؟ وما يؤمنه أن تكون ياء فتكون من باب (التقوى والدعوى) فجنح إلى ما نحن عليه من الأخذ بالظاهر.
103 - قال : أبو إسحاق فى رفع الفاعل ونصب المفعول : إنما فعل ذلك للفرق بينهما ، ثم سأل نفسه فقال : فإن قيل : هلّا عكست الحال فكانت فرقا أيضا؟ ثم أجاب عن ذلك. (1 / 101).
104 - قال لخصم نازعه فى جواز اجتماع الألفين المدّتين - ومدّ صوته وأطال : لو مددتّها إلى العصر ما كانت إلا ألفا واحدة. (1 / 130 ، 2 / 249 ، 250 ، 251).
105 - كان يعدّ بيت الكتاب (له زجل كأنه صوت حاد) من باب إجراء الوصل مجرى الوقف. (1 / 163).
106 - مذهبه أن التنوين اللاحق فى مثال الجمع الأكبر نحو : جوار وغواش ، عوض من ضمة الياء. (1 / 198).
107 - عنده أن (قلقل وصلصل وجرجر وقرقر) ونحوها - وزنها (فعفل) والكلمة ثلاثية. (1 / 430).
108 - قال : قيل للجام من الفضة : (غرب) وهو (فعل) من الشىء الغريب ، وذلك أنه ليس فى العادة والعرف استعمال الآنية من الفضة ، فلما استعمل ذلك فى بعض الأحوال كان عزيزا غريبا. (1 / 482).
109 - حكى عن العرب قولهم : شدّ (الثلاثى) بمعنى اشتدّ ، ولم يحكها سيبويه. (1 / 280).
110 - حكى عن العرب قولهم : ماهت الرّكيّة تميه ميها. (1 / 354).
111 - قال : سألت الخليل عن الذين قالوا : مررت بأخواك ، وضربت أخواك ، فقال : هؤلاء قولهم على قياس الذين قالوا فى ييأس : (ياءس) أبدلوا الياء لانفتاح ما قبلها ، ومثله قول العرب من أهل الحجاز : ياتزن ، وهم يا تعدون ، فرّوا من :
يوتزن ويوتعدون. (1 / 402).
112 - حكى عن العرب قولهم : قد وجه الرجل وجاهة عند السلطان ، وهو وجيه. (1 / 121).
113 - حكى عن العرب للفعل (آن) مصدرا هو (الأين). (1 / 117).
114 - قال فى تخفيف همزتى (افعوعلت) من (وأيت) جميعا : أويت. (1 / 456).
115 - حكى عن العرب قولهم : الجنة لمن خاف وعيد الله - بكسر الواو. (1 / 497).
116 - حكى عن العرب تقول : الأمر يحزننى ، ولا تقول : حزننى ، إلا أن مجىء المضارع يشهد للماضى. (2 / 19).
117 - حكى عن العرب قولهم : شعر الرجل - بضم العين. (2 / 26).
118 - حكى عن العرب قولهم : أكلت لحما سمكا تمرا - بحذف حرف العطف. (2 / 67).
119 - حكى عن العرب قولهم : هاه الآن ، وأولاة الآن - فأنت (أولى). (2 / 283).
120 - حكى عن العرب قولهم : ضفن الرجل يضفن - إذا جاء ضيفا مع الضيف. (2 / 349).
121 - حكى - هو وأبو الحسن - عن العرب قولهم : غفر الله له خطائئه - بهمزتين. (2 / 366).
123 - قال : سمعت عمرو بن عبيد يقرأ : (فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌ) فظننت أنه لقد لحن ، إلى أن سمع العرب تقول : شأبّة ودأبّة. (2 / 370).
124 - حكى عن العرب قولهم : زرنوق - بفتح الزاى. (2 / 430).
125 - حكى عن المنتجع قوله : أغمى على المريض ، وعن أبى خيرة : غمى عليه. (2 / 498).
126 - حكى عن المنتجع قوله : كمء واحدة وكمأة للجميع ، وعن أبى خيرة : كمأة واحدة وكمء للجميع ، فمرّ بهما رؤبة فسألاه ، فقال : كما قال منتجع. (2 / 498).
127 - حكى عن العرب قولهم : أتينا الأمير فكسانا كلّنا حلّة ، وأعطانا كلّنا مائة. (2 / 515).
128 - قال : قرأت على الأصمعى فى جيمية العجاج : (جأبا ترى بليته مسحّجا) فقال : تليله ، فقلت : بليته ، فقال : هذا لا يكون. (1 / 364).
129 - قال : لا يقولون : (وجنة) بالواو ، ، وإنما يقولون : (أجنة) بالهمزة (2 / 316).
130 - قال : قلت للأصمعى : أتجيز : (إنك لتبرق لى وترعد) فقال : لا ، إنما هو : تبرق وترعد. (2 / 488).
131 - أنكر على عمارة بين عقيل جمع ريح على (أرياح). (2 / 489).
132 - عند ما قرأ الأخفش أمامه : وقولوا للنّاس حسنى قال : هذا لا يجوز إلا بالألف واللام ، لأنه صفة على (فعلى). (2 / 494 ، 495).
133 - كان الناس - ابن السراج وغيره - يستسرفون أبا إسحاق فيما تجشمه من قوة حشده وضمّه شعاع ما انتشر من المثل المتباينة إلى أصله. (1 / 67).
134 - قال : من عرف أنس ، ومن جهل استوحش. (1 / 67 ، 504).
135 - قال : قد تكون علة الشىء الواحد أشياء كثيرة ، فمتى عدم بعضها لم تكن علة.
قال : ويكون أيضا عكس هذا ، وهو أن تكون علة واحدة لأشياء كثيرة. (1 / 190).
136 - قال : إذا سئلنا عن علة رفع الفاعل قلنا : ارتفع بفعله ، فإذا قيل : ولم صار الفاعل مرفوعا؟ فهذا سؤال عن علة العلة. (1 / 200).
137 - قال : إذا لم تفهموا كلامى فاحفظوه ، فإنكم إذا حفظتموه فهمتموه. (1 / 237).
138 - قال : ما جاء من الآحاد معربا بالحروف كالأسماء الستة ، فإن العرب قدّمت منه هذا القدر ، توطئة لما أجمعوه من الإعراب فى التثنية والجمع بالحروف. (1 / 314).
139 - قال : منفعة الاشتقاق لصاحبه : أن يسمع الرجل اللفظة فيشك فيها ، فإذا رأى الاشتقاق قابلا لها ، أنس بها ، وزال استيحاشه منها. (1 / 367).
140 - تابع البغداديين فى أن (حثحثت) أصلها (حثّثت) وأن (ثرثارة) أصلها (ثرّارة). (1 / 531 ، 532).
141 - قال : حذف الحروف ليس بالقياس ، وذلك أن الحروف إنما دخلت الكلام لضرب من الاختصار ، فلو ذهبت تحذفها لكنت مختصرا لها هى أيضا ، واختصار المختصر إجحاف به. (2 / 63).
142 - كان يقول : إن كتاب اللحيانىّ لا تصله به رواية (2 / 420).
143 - قال : كان حكم الأفعال أن تأتى كلها بلفظ واحد ، لأنها لمعنى واحد ، غير أنه لما كان الغرض فى صياغتها أن تفيد أزمنتها ، خولف بين مثلها ، ليكون ذلك دليلا على المراد منها. (2 / 520).
144 - قال : المضارع أسبق فى الرتبة من الماضى ، فإذا نفى الأصل كان الفرع أشدّ انتفاء.
145 - ومما ذكره ابن جنى فى الثناء عليه وعلى علمه قوله : «ولما كان النحويون بالعرب لاحقين ، وعلى سمتهم آخذين ، وبألفاظهم متحلّين ، ولمعانيهم وقصودهم آمّين ، جاز لصاحب هذا العلم - يريد سيبويه - الذى جمع شعاعه ، شرع أوضاعه ، ورسم أشكاله ، ووسم أغفاله ، وخلج أشطانه ، وبعج أحضانه ، وزمّ شوارده ، وأفاء فوارده - أن يرى فيه نحوا مما رأوا ...». (1 / 313).
146 - قال : واعلم أن (قلت) فى كلام العرب ، إنما وقعت على أن يحكى بها ، وإنما يحكى بعد القول ما كان كلاما ، لا قولا.
ثم قال فى التمثيل : نحو قلت : زيد منطلق ، ألا ترى أنه يحسن أن تقول : زيد منطلق. (1 / 73).
147 - قال : هذا باب عدّة ما يكون عليه الكلم. (1 / 81).
148 - قال : وليس شىء مما يضطّرون إليه ، إلا وهم يحاولون به وجها. (1 / 104 ، 235 ، 2 / 81).
149 - قال : أو لعلّ الأول وصل إليه علم لم يصل إلى الآخر. (1 / 113 ، 513).
150 - قال : واعلم أنه قد يقلّ الشىء فى كلامهم ، وغيره أثقل منه ، كل ذلك لئلا يكثر فى كلامهم ما يستثقلون. (1 / 114).
151 - حكى سيبويه قول بعضهم : ألاتا ، فيجيبه : بلى فا ، وقول الآخر : قالت : قاف. (1 / 124 ، 262).
152 - مذهبه أن (أينق) لما حذفوا عينها عوّضوا منها الياء فى نفس المثال (أحد قوليه). (1 / 152).
153 - قال : وأما الفعل فأمثلة أخذت من لفظ أحداث الأسماء. (1 / 157).
154 - قال : لو سميت رجلا (هند) ثم حقّرت قلت (هنيد) ولو سميته بها محقرة قبل التسمية لوجب أن تقرّ التاء بحالها ، فتقول : هذا هنيدة مقبلا. (1 / 186).
155 - قال : لغة التميميين فى إهمال (ما) النافية للحال أقوى قياسا من لغة الحجازيين. (1 / 195).
156 - قال : (حكى سيبويه كسرت فىّ) قال ابن جنى : وهذا أدلّ دليل على أنهم لم يراعوا حديث الاستخفاف والاستثقال حسب وأنه أمر غيرهما. وهو اعتزامهم ألّا تجىء هذه الياء إلا بعد كسرة أو ياء أو ألف لا تكون علما للنصب ، نحو : هذه عصاى ، وهذا مصلّاى. (1 / 203).
157 - أجاز فى جر (الوجه) من قولك : (هذا الحسن الوجه) وجهين : أحدهما طريق الإضافة الظاهرة ، والآخر تشبيهه بقولك : الضارب الرجل. (1 / 209).
158 - حكى فيما جاء على (فعل) بكسرتين (إبلا) وحدها ، ولم يمنع الحكم بها عنده أن لم يكن لها نظير. (1 / 222).
159 - قال فى غير موضع من كتابه عن تاء (بنت وأخت) : إنها للتأنيث ، وقال : أيضا فى باب ما ينصرف وما لا ينصرف : إنها للتأنيث ، قال : ولو سميت رجلا ب (بنت) أو (أخت) لصرفته. (1 / 224).
160 - قال فى عدة مواضع من كتابه : إن الألفين فى نحو : (حمراء وأصدقاء وعشراء) للتأنيث. (1 / 224).
161 - قال فى كتابه : (حتى) الناصبة للفعل - وقد تكرر من قوله أنها حرف من حروف الجر ، كما نص فى غير موضع أن (أن) مضمرة بعد حتى. (1 / 227 ، 2 / 463).
162 - كان يعتبر فى الإلحاق بالرباعى المصدر (فعللة) دون (فعلال). (1 / 243).
163 - لم يذكر من الملحق بباب (جردحل) إلا (انقحل). (2 / 247).
164 - قال : حدثنا من نثق به أن بعض العرب قيل له : أما بمكان كذا وكذا وجذ؟
فقال : بلى ، وجاذا. (1 / 263).
165 - قال : سمعنا بعضهم يدعو على غنم رجل فقال : اللهم ضبعا وذئبا ، فقلنا له : ما
أردت؟ فقال : أردت : اللهم اجمع فيها ضبعا وذئبا. (1 / 263).
166 - حمل (سيدا) بمعنى الذئب على أنه مما عينه ياء ، فقال فى تحقيره : (سييّد) نحو : ديك ودييك ، وفيل وفييل ، وذلك أن عين الفعل لا ينكر أن يكون ياء ، وقد وجدت فى (سيد) ياء. (1 / 265 ، 2 / 303).
167 - أثبت فى الكلام (فعلت تفعل) وهو (كدت تكاد) وأثبت ب (انقحل) باب (انفعل) وأثبت ب (سخاخين) (فعاعيل) وهى مفردات لم يرد غيرها. (1 / 265).
168 - مذهبه أن الألف فى (آءة) بدل من الواو. (1 / 266).
169 - مذهبه أن لفظ الجلالة (الله) محذوف منه الهمزة وعوض عنها بالألف واللام (أحد قوليه). (1 / 244 ، 282).
170 - شبه (الضارب الرجل) ب (الحسن الوجه) ولما تمثّل ذلك فى نفسه ورسا فى تصوره ، زاد فى تمكين هذه الحال له بأن عاد فشبه (الحسن الوجه) ب (الضارب الرجل) فى الجر (1 / 291 ، 303 ، 309 ، 313).
171 - قال : تقول : (سريحين) لقولك : سراحين ، ولا تقول : (عثيمين) ، لأنك لا تقول : عثامين. (1 / 353).
172 - قال : هذا باب ما لا يعمل فى المعروف إلا مضمرا ، أى : إذا فسّر بالنكرة فى نحو : نعم رجلا زيد ، فإنه لا يظهر أبدا. (1 / 389).
173 - حكى (حيوىّ) فى الإضافة إلى : حىّ بن بهدلة. (1 / 425).
174 - ذهب إلى أن النون زائدة فى (عنسل) بدليل (عسلان) الذئب. (1 / 427).
175 - ذهب إلى أن (اطمانّ) مقلوب ، وأن أصوله (طأمن). (1 / 445).
176 - مذهبه أن (أينق) فيها قلب بتقديم العين إلى ما قبل الفاء ثم إبدالها ياء (أحد قوليه - وانظر رقم 191). (1 / 445 ، 446 ، 2 / 304).
177 - لم يحك عن العرب من يقف على المنون المنصوب بغير ألف. (1 / 461).
178 - قال : الاسم على (فعلة) يكسّر على (أفعل) نحو : أكمة وآكم ، ولأجل ذلك كانت (أمة) على (فعلة) لقولهم فى تكسرها (آم). (1 / 470).
179 - حكى عن العرب قولهم : (منتن) بضم الأول والثالث. (1 / 497).
180 - مذهبه أن (فرتنى) وزنه (فعللى) رباعية نحو (جحجبى). (1 / 515).
181 - مذهبه أن المصادر على (فعلان) إنما تأتى للاضطراب والحركة ، نحو : النّقزان
والغليان والغثيان ، فقابلوا بتوالى حركات المثال توالى حركات الأفعال.
182 - قال : من زعم أن الكاف فى (ذلك) اسم انبغى له أن يقول : ذلك نفسك. (1 / 531).
183 - مذهبه أن (فجار) معدولة عن (الفجرة). (2 / 4 ، 5 ، 2 / 463).
184 - مذهبه أن (أشدّ) جمع (شدّة) بعد حذف زائدته. (2 / 25 ، 2 / 345).
185 - حكى عن العرب قولهم : أراك منتفخا - بسكون الفاء. (2 / 48 ، 118).
186 - حكى عن العرب قوله : الله لا أفعل. (2 / 68).
187 - مذهبه أن (لاه) محذوف الفاء ، والألف عوض (أحد قوليه). (2 / 76).
188 - مذهبه - مع الخليل - أن المحذوف من المصادر نحو (إقامة) واسم المفعول نحو (مقول ومبيع) هو عين الكلمة. (2 / 89).
189 - سلك طريق الحمل على النقيض فى المصادر كثيرا ، فكان يقول : قالوا كذا كما قالوا كذا - وأحدهما ضد الآخر. (2 / 95).
190 - قال فى (سودد) : إنما ظهر تضعيفه ، لأنه ملحق بما لم يجئ. (2 / 123).
191 - حكى عن العرب قولهم : سير عليه ليل أى : طويل. (2 / 150).
192 - فى قول الشاعر : (إلا بداهة أو علالة قارح) ذهب إلى أن فيه الفصل بين (بداهة) و (قارح). (2 / 177).
193 - جعل من المحال أن يقال : أشرب ماء البحر. (2 / 216).
194 - حكى أن من العرب من يقول : (لبّ) فيجرّه نحو : أمس وغاق. (2 / 228).
195 - ذهب إلى أن (بيضا) فى قولهم : له مائة بيضا ، حال من النكرة. (2 / 247).
196 - مذهبه - مع الخليل فى قوله تعالى : (وَيْكَأَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ) أنه (وى) ثم قال : كأن الله يبسط. (2 / 280).
197 - ذكر أن من العرب من يقال له : إليك ، فيقول : إلىّ إلىّ ، ف (إلىّ) هنا اسم (أتنحّى). ومنهم من يقال له : إيّاك ، فيقول : إيّاى ، أى : لأتّقين. (2 / 282).
198 - ذكر أن قولهم : (حذرك زيدا) نهى ؛ لأنه فى موضع : لا تقرب زيدا. (2 / 288).
199 - منع أن يكون العائد كنية الاسم الأول بدلا من ضميره فلا تقول : زيد مررت بأبى محمد. (2 / 291).
200 - مذهبه أن (الفلك) جمع (الفلك) المفرد ، تشابه الضبط فى اللفظ ، واختلف الاعتبار والاعتقاد ، وغيره يرى أن (الفلك) يستعمل بصورة واحدة للمفرد والجمع. (2 / 300).
201 - مذهبه أنه إذا استوفى التحقير مثاله لا يردّ ما كان قبل ذلك محذوفا ، نحو : (هوير) تحقير (هار) ، و (يضيع) تحقير (يضع) اسم رجل. (2 / 308).
202 - مذهبه صرف (جوار) علما ، وإجراؤه بعد العلمية على ما كان عليه قبلها. (2 / 308).
203 - مذهبه أن (الألف) فى التثنية هى حرف الإعراب ، ولا إعراب فيها. (2 / 309).
204 - قال : ليس فى الكلام مثل (قنر) و (عنل) - نون ساكنة بعدها لام. (2 / 327).
205 - قال فى نحو : (سفيرج وسفارج) : إنما حذف آخره ، لأن مثال التحقير والتكسير انتهى دونه. (2 / 344).
206 - اعتدّ ألف الإمالة وألف التفخيم حرفين غير الألف. (2 / 347).
207 - حكى عن العرب قولهم : هذا سيفنى (يريد : سيف من أمره كذا). (2 / 356).
208 - حكى عن العرب قولهم : أعطنى أبيضّه. (2 / 388).
209 - قال : كثر فى كلامهم (فعل) وقلّ (فعل) وكثرت الواو فاء ، وقلّت الياء هنالك ، لئلا يكثر فى كلامهم ما يستثقلون. (2 / 401).
210 - قال : (الفعلال) لا يأتى إلا مضاعفا ، نحو : القلقال ، والزّلزال. (2 / 425).
211 - قال : ليس فى الكلام (فعولى). (2 / 429).
212 - حكى عن أبى الخطاب أنهم يقولون فى راية : (راءة). (2 / 477).
213 - حكى عن العرب قولهم : لا أكلملك حيرى دهر. (2 / 516).
214 - صحّف الأصمعى أمامه بيت شعر ، فجعل (تعتر) فيه : (تعنز). (2 / 499).
215 - قال : ما رأيت أطرف من أمر النحويين ، يقولون : إن علامة التأنيث لا تدخل على علامة التأنيث ، وهم يقولون : علقاة - قال أبو عثمان : كان أبو عبيدة أجفى من أن يعرف هذا. (1 / 283 ، 2 / 500).
216 - حكى أبو عبيدة وأبو الحسن وقطرب قول العرب : رأيت فرج - فى الوقف على المنصوب بالسكون. (2 / 80).
217 - يرى أن (أشدّ) جمع (أشدّ) بعد حذف همزته ، فصار نحو : ضبّ وأضبّ. (2 / 345).
218 - حكى عن بعض العرب قوله : دعه فى حرامّه. (2 / 365).
219 - حكى عن العرب قولهم : القهوباة (2 / 429).
220 - ومما ذكره فى علمه وفضله قوله : «أفلا ترى إلى هذا البدر الطالع ، والبحر الزاخر ، الذى هو أبو العلماء وكهفهم ، وبدء الرواة وسيفهم ، كيف تخلّصه من تبعات هذا العلم وتحرّجه ، وتراجعه فيه إلى الله وتحوّبه». (2 / 502).
221 - قيل لأبى عمرو : أكانت العرب تطيل؟ قال : نعم ؛ لتبلغ. قيل : أفكانت توجز؟ قال : نعم ، ليحفظ عنها. (1 / 126).
222 - قال : سمعت رجلا من اليمن يقول : فلان لغوب ، جاءته كتابى فاحتقرها ، فقال له : أتقول : جاءته كتابى؟ قال : نعم ، أليس بصحيفة؟. (1 / 262).
223 - قال : سألت أبا خيرة عن قولهم : استأصل الله عرقاتهم - فنصب أبو خيرة (التاء) من (عرقاتهم) فقال له أبو عمرو : هيهات يا أبا خيرة ، لان جلدك. (1 / 379 ، 1 / 401 ، 2 / 496 ، 497).
224 - قال : ما انتهى إليكم مما قالت العرب إلا أقلّه ، ولو جاءكم وافرا لجاءكم علم وشعر كثير. (1 / 381).
225 - حكى عن العرب قولهم : (اذدكر) ببقاء الدال التى قلبت من تاء (افتعل) بعد الذال. (1 / 496).
226 - أنشد شعرا لم يرق له فقال : ما لنا ولهذا الشعر الرّخو؟ إن هذه الهاء لم توجد فى شىء من الكلام إلا أرخته. (2 / 488).
227 - قال : رأيت ذا الرّمة فى دكّان طحان بالبصرة يكتب ، فقلت له : ما هذا يا ذا الرّمة؟ فقال : اكتم علىّ يا أبا عمرو. (2 / 491).
228 - هو أستاذ ابن جنى ، ومما ذكره فى كتابه فى الثناء عليه قوله : «والله هو! وعليه
رحمته ، فما كان أقوى قياسه ، وأشدّ بهذا العلم الشريف أنسه ، فكأنه إنما كان مخلوقا له! وكيف كان لا يكون كذلك وقد أقام على هذه الطريقة - مع جلّة أصحابها وأعيان شيوخها - سبعين سنة ، زائحة علله ، ساقطة عنه كلفه ، وجعله همّه وسدمه ، لا يعتاقه عنه ولد ، ولا يعارضه فيه متجر ، ولا يسوم به مطلبا ، ولا يخدم به رئيسا إلا بأخرة». (1 / 286).
229 - غلّب كون لام (أثفيّة - فيمن جعلها أفعولة - واوا على كونها ياء ، مع ورود : جاء يثفوه ويثفيه ، لقولهم : جاء يثفه ، وهو لا يكون إلا من الواو. (1 / 66 ، 493).
230 - كان إذا أشكل عليه الحرف (الفاء أو العين أو اللام) استعان بتقليب أصول المثال الذى ذلك الحرف منه. (1 / 66).
231 - قال لابن جنى يوما (فى نشأة اللغة) : هى من عند الله. (1 / 94).
232 - قال : امتنعت العرب من الابتداء بما يقارب حال الساكن وإن كان فى الحقيقة متحركا - يعنى همزة بين بين - وإنما خفى حال هذا فى اللغة العجمية ، لما فيها من الزمزمة. (1 / 132).
233 - قال : دخلت (هيتا) وأنا أريد الانحدار منها إلى بغداد ، فسمعت أهلها ينطقون بفتحة غريبة لم أسمعها من قبل ، فعجبت منها ، وأقمنا هناك أياما ، فإذا إننى قد تكلمت مع القوم بها. (1 / 133).
234 - قال : الأسماء غير الجارية على الأفعال تعلّ إذا جاءت مجىء ما يلزم اعتلال عينه ، نحو : حائش وحائط ، فهو بمنزلة (قائم وبائع). (1 / 158).
235 - قال : إذا صحّت الصفة فالفعل فى الكفّ. (1 / 159).
236 - رضى عمّا عرضه عليه ابن جنى من بعض الأسماء التى يمكن ردّها إلى أفعال من ألفاظها تلاقيها فى المعنى والاشتقاق ، كالناقة والجمل والإنسان والوشى - من : نتوّق وجمل وأنس ووشى - رضى أبو على عن ذلك وتقبّله. (1 / 160).
237 - لم يحمل قول امرئ القيس : (كبير أناس فى بجاد مزمّل) على الغلط ، قال : لأنه أراد (مزمّل فيه) ثم حذف حرف الجر ، فارتفع الضمير ، فاستتر فى اسم المفعول. (1 / 218).
238 - قال : ليست (بنت) من ابن كصعبة من صعب ، إنما تأنيث (ابن) على لفظة
(ابنة). (1 / 225).
239 - كان يرد على ابن جنى - حين يرد أن يلزمه قولا لأبى الحسن - بقوله : مذاهب أبى الحسن كثيرة. (1 / 228).
240 - قال : كان أبو يوسف إذا أفتى بشئ أو أملّ شيئا ، فقيل له : قد قلت فى موضع كذا غير هذا! يقول : هذا يعرفه من يعرفه. (1 / 228).
241 - قال فى (هيهات) : أنا أفتى مرّة بكونها اسما سمّى به الفعل ، نحو (صه ومه) وأفتى مرة أخرى بكونها ظرفا ، على قدر ما يحضرنى فى الحال. (1 / 228).
242 - وقال مرة أخرى : إنها وإن كانت ظرفا فغير ممتنع أن تكون مع ذلك اسما سمّى به الفعل ، نحو (عندك ودونك). (1 / 228).
243 - كان إذا سمع شيئا من كلام أبى الحسن يخالف قوله ، يقول : عكّر الشيخ!. (1 / 228).
244 - قال : قلت لأبى عبد الله البصرى : أنا أعجب من هذا الخاطر ، فى حضوره تارة ، ومغيبه أخرى ، وهذا يدلّ على أنه من عند الله ، فقال : نعم ، هو من عند الله ، إلا أنه لا بد من تقديم النظر ، ألا ترى أن حامدا البقال لا يخطر له. (1 / 228 ، 229).
245 - قال : (تجفاف) ملحق ب (قرطاس) ، والتاء فيه للإلحاق ، لما انضاف إليها زيادة الألف. (1 / 249).
246 - سأله ابن جنى يوما عن اللغتين : العربية والعجمية : أيهما أفضل من الأخرى؟
فأبى أن يجمع بينهما فى كلامه ، بل لا يكاد يقبل السؤال عن ذلك ، لبعده فى نفسه. (1 / 258).
247 - حكى عن خلف الأحمر أنه يقال : التقطت النوى ، واشتقطته واضتقطته ، فصحح تاء (افتعل) وفاؤه ضاد. (1 / 273).
248 - قال : إن تقدم المفعول على الفاعل قسم قائم برأسه ، كما أن تقدم الفاعل قسم قائم برأسه ، وإن كان تقديم الفاعل أكثر. (1 / 301).
249 - قوّى - بأخرة - أن يكون أصل قولهم : لهنّك قائم ، هو : والله إنك قائم. (1 / 321).
250 - قال : أجمع وجمعاء وما يتبع ذلك من : أكتع وكتعاء (وبقيته) أسماء معارف ،
وليست صفات نكرات ، وإن كان باب (أفعل وفعلاء) إنما هو للصفات النكرات ، فهذا اتفاق وقع. (1 / 324).
251 - قال : ليلة طلقة ، وليال (طوالق) ، ليس (طوالق) فيه تكسير طلقة ، لأن (فعلة) لا تجمع على (فواعل) ، إنما هى جمع (طالقة) وقعت موقع (طلقة). (1 / 324).
252 - قال : كما جاز أن نقيس منثورنا على منثورهم ، فكذلك يجوز لنا أن نقيس شعرنا على شعرهم ، فما أجازته الضرورة لهم أجازته لنا ، وما حظرته عليهم حظرته علينا. (1 / 326).
253 - أجاز فى قولهم : لا أخا - فاعلم - لك ، أن يكون (أخا) اسم (لا) وهو اسم مقصور تام غير مضاف ، ويكون (لك) خبرا عنه ، والاعتراض وقع بين الاسم والخبر. (1 / 339).
254 - قال فى صحة (الواو) فى نحو (أسيود وجديول) : مما أعان على ذلك وسوّغه أنه فى معنى (جدول صغير) فكما تصح الواو فى (جدول صغير) فكذلك أنس بصحة الواو فى (جديول) ، وليس كذلك الجمع ، لأنه رتبة غير رتبة الآحاد. (1 / 352).
255 - سأله ابن جنى عن رد سيبويه كثيرا من أحكام التحقير إلى أحكام التكسير فقال : إنما حمل التحقير فى هذا على التكسير ، من حيث كان التكسير بعيدا عن رتبة الآحاد ، فاعتدّ ما يعرض فيه ، لاعتداده بمعناه ، والمحقّر هو المكبّر ، والتحقير فيه جار مجرى الصفة ، فكأن لم يحدث بالتحقير أمر يحمل عليه غيره ، كما حدث بالتكسير حكم يحمل عليه الإفراد. (1 / 353).
256 - قال : إذا قلت : طاب الخشكنان ، فهذا من كلام العرب ، لأنك بإعرابك إيّاه قد أدخلته فى كلام العرب. (1 / 356 ، 357).
257 - قال : لو شاء شاعر أو ساجع أو متّسع أن يبنى بإلحاق اللام اسما وفعلا وصفة ، لجاز له ، ولكان ذلك من كلام العرب ، نحو : خرجج أكرم من دخلل ، وضربب زيد عمرا ، ومررت برجل ضربب وكرمم. (1 / 357 ، 411).
258 - قال : قولهم : (حائض) بالهمزة ، لا يحكم بأنه جار على الفعل (حاضت) لاعتلال عين فعله ، وذلك أن صورة (فاعل) مما عينه معتلة لا يجىء إلا مهموزا ، جرى على الفعل أو لم يجر ، لأن بابه أن يجرى عليه ، فحملوا ما ليس جاريا عليه على حكم الجارى عليه ، لغلبته إياه فيه. (1 / 379).
259 - قال : (حوريت) من لغة اليمن ، ومخالف للغة ابنى نزار ، فلا ينكر أن يجىء مخالفا لأمثلتهم. (1 / 382 ، 2 / 420).
260 - قال : فى قول الشاعر : (أن تقرءان على أسماء ويحكما) : هى (أن) مخففة من الثقلية ، كأنه قال : أنكما تقرءان ، إلا أنه خفف من غير تعويض. (1 / 384 ، 385).
261 - سأل ابن جنى عن قول الشاعر : (أبيت أسرى وتبيتى تدلكى) : كيف تصنع بقوله : (تدلكى) فقال : نجعله بدلا من (تبيتى) أو حالا. (1 / 383).
262 - سأله ابن جنى عمن أجرى المضمر مجرى المظهر فى قوله : (أعطيتكمه) فأسكن الميم مستخفا كيف قياس قوله على قول الجماعة : أعطيته درهما ، إذا أضمر (الدرهم) فقال : لا يجوز ذلك فى هذه المسألة ، وإن جاز فى غيرها. (1 / 405).
263 - قال فى توجيه نصب (اليوم) فى قولهم : «قيامك أمس حسن وهو اليوم قبيح : إن الظرف يعمل فيه الوهم. (1 / 407).
264 - كان يذهب إلى أن هذه اللغة إنما وقع كل صدر منها فى زمان واحد ، وإن كان تقدّم شىء منها على صاحبه فليس بواجب أن يكون الاسم أو الفعل أو الحرف. (1 / 415 ، 421).
265 - قال : إذا ثبت أن أحد المضعفين زائد فهو الثانى ، ويحتج لذلك بقولهم : اقعنسس. (1 / 436).
266 - قال : أخطئ فى خمسين مسألة فى اللغة ، ولا أخطئ فى مسألة واحدة من القياس. (1 / 454).
267 - قال : قولهم : بنات مخر ، مشتق من (البخار). (1 / 452).
268 - سأله ابن جنى عن (فعلات) مما عينه ياء نحو (تينة) فقال : أقول : تونات. (1 / 468).
269 - قال : اختلفوا فى حدوث حركة الحرف : قبل الحرف أم بعده أم معه؟ وذلك لغموض الأمر وشدة القرب. (1 / 471).
270 - قال فى (السحاب) : قيل له : (حبىّ) كما قيل له : سحاب ، تفسيره أن (حبيا فعيل من حبا يحبو ، وكأن السحاب لثقله يحبو حبوا). (1 / 483).
271 - كان يستعين بالاشتقاق الأكبر ويخلد إليه ، مع إعواز الاشتقاق الأصغر ، لكنه -
مع هذا - لم يسمه ، وإنما كان يعتاده عند الضرورة. (1 / 490).
272 - كان إذا أوجبت القسمة عنده أمرين ، كل واحد منهما غير جائز ، يقول : قسمة الأعشى ، يريد قوله : (فاختر وما فيهما حظ لمختار). (1 / 525).
273 - سأله مرة بعض أصحابه فقال له : قال الخليل فى (ذراع) كذا وكذا ، فما عندك أنت فى هذا؟ فأنشده مجيبا له :
إذا قالت حذام فصدقوها
فإن القول ما قالت حذام
(1 / 532).
274 - مناقشة ابن جنى له فى توجيه تعلق الظرف فى قوله تعالى : (وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ). (1 / 521).
275 - شبه تركيب (لا) مع اسمها فى نحو : (لا بأس عليك) بقول الشاعر :
خيط على زفرة فتمّ ولم
يرجع إلى دقّة ولا هضم
(1 / 517).
276 - كان يورد قوله : (مواعيد عرقوب أخاه بيثرب) مورد الطريف المتعجب منه. (2 / 12).
277 - كان يقول فى (تغيير الفعل للمفعول) : هذا يدلّك على تمكن المفعول عندهم ، وتقدّم حاله فى أنفسهم ، إذ أفردوه بأن صاغوا الفعل صيغة مخالفة لصيغته وهو للفاعل. (2 / 21).
278 - حكى فى جمع بروة : برا. (2 / 81).
279 - قال : يقوّى قول من قال : إن الحركة تحدث مع الحرف ، أن النون الساكنة مخرجها مع حروف الفم من الأنف ، والمتحركة مخرجها من الفم ، فلو كانت حركة الحرف تحدث من بعده لوجب أن تكون النون المتحركة أيضا من الأنف ، وذلك أن الحركة إنما تحدث بعدها ، فكان ينبغى ألّا تغنى عنها شيئا ، لسبقها هى لحركتها. (2 / 105).
280 - له مسألتان : قديمة وحديثة ، كلتاهما فى الكلام على الحرف المبتدأ به : أيمكن أن يكون ساكنا أم لا؟ (2 / 110).
281 - قال فى (الأفعال الخمسة) : كان ينبغى أن تثبت النون مع النصب ، لثبات الحركة فى الواحد. (2 / 112).
282 - قال فى قول الشاعر : (فلم يبق منها سوى هامد) فى : (يبق) ضمير فاعل من بعد ما تقدم. (2 / 149).
283 - كان يذهب إلى أن المفعول هو المحذوف فى قوله تعالى : (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) وأن (الشَّهْرَ) منصوب على الظرف. (2 / 151).
284 - قال : ما احتجّ به أبو العباس من جواز حذف خبر (إنّ) مع المعرفة ، لا يلزم الكوفيين ، لأن لهم أن يقولوا : إنما منعنا حذف خبر المعرفة مع (إنّ) المكسورة ، فأما مع (أنّ) المفتوحة فلا نمنعه. (2 / 152).
285 - شبّه الألف التى قبل اللام فى قوله : (إذا الداعى المثوّب قال : يا لا) بألف (باب ودار). (2 / 153 ، 2 / 195).
286 - أجاز فى قوله : (أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ) أن يتعلق «يوم» بنفس «ليس» ، وقال : الظرف يتعلق بالوهم مثلا. (2 / 171).
287 - سأله ابن جنى عن مسألة الكتاب (رأيتك إيّاك قائما) : الحال لمن هى؟ فقال : ل (إيّاك) ، والعامل فيها (رأيت). (2 / 195).
288 - كان يستنكر حمل الفراء قول الشاعر : (فإن كان لا يرضيك حتى تردّنى) على المعنى ويقول : الفاعل لا يحذف ، ثم إنه فيما بعد لان له وخفض من جناح. (2 / 200).
289 - كان يقول : قولنا : قام زيد ، بمنزلة قولنا : خرجت فإذا الأسد. (2 / 212).
290 - كان إذا عبّر عن معنى بلفظ ما ، فلم يفهمه القارىء عليه ، وأعاد ذلك المعنى بلفظ آخر غيره نفهمه - كان يقول : هذا إذا رأى ابنه فى قميص أحمر عرفه ، فإن رآه فى قميص كحلىّ لم يعرفه. (2 / 227).
291 - ذهب إلى أن الادغام فى (إوزّة) فضّل على الإعلال ، وإلا لقالوا : (إيزّة) وأبى العدول عن ذلك. (2 / 253).
292 - ذهب فى قول لبيد : (ثم اسم السلام عليكما) إلى أنه على حدّ حذف المضاف ، أى : ثم اسم معنى السلام عليكما ، واسم معنى السلام هو السلام ، فكأنه قال : ثم السلام عليكما. (2 / 271).
293 - ذهب إلى أن (اللام) فى (الآن) زائدة ، وهو معرّف بلام أخرى مقدرة. (2 / 295).
294 - قولهم : (سهر فلان) معناه عنده : نبا جنبه عن الساهرة وهى وجه الأرض - فكأن الإنسان إذا سهر قلق جنبه عن مضجعه ، ولم يكد يلاقى الأرض ، فكأنه سلب الساهرة. (2 / 313).
295 - سأله ابن جنى عن تخفيف نحو (جوأبة وجيأل) : أيقلب فيقول : جابة وجال؟ فقال : القلب هنا لا سبيل إليه. (2 / 323).
296 - كان يقوّى قول أبى الحسن : (إن اللام فى قولهم : إنى لأمرّ بالرجل مثلك) زائدة. على قول الخليل بأن اللام مرادة فى (المثل) لأن الدلالة اللفظية أقوى من الدلالة المعنوية. (2 / 329).
297 - حكى أن أبا زيد لقى سيبويه فقال له : سمعت العرب تقول : قريت وتوضّيت ، فقال له سيبويه : كيف تقول فى (أفعل) منه؟ قال : أقرأ - وزاد أبو العباس هنا : فقال له سيبويه : فقد تركت مذهبك. (2 / 376).
298 - قال فى قول الراجز : (هل تعرف الدار ببيدا إنه) : يجوز فى قوافيها جميعا أن يكون أراد (إنّ) وبيّن الحركة بالهاء ، وأن يكون زاد نونا على أصل كلمات القافية. (2 / 388).
299 - قال : جاءت (كأن) كالزائدة فى قول عمر :
كأننى حين أمسى لا تكلمنى
ذو بغية يشتهى ما ليس موجودا
(2 / 389).
300 - قال ابن جنى : ذاكرت أبا علىّ رحمهالله يوما بكتاب (العين) فأساء نثاه ، فقلت له : إن تصنيفه أصح وأمثل من تصنيف (الجمهرة) فقال : السّاعة لو صنّف إنسان لغة بالتركية تصنيفا جيدا ، أكانت تعتدّ عربية لجودة تصنيفها. (2 / 411 ، 484).
301 - قال : (ترعاية) أصله (ترّعيّة) أبدلت الياء الأولى ألفا للتخفيف ، كقولهم فى (الحيرة) : حارىّ. (2 / 413).
302 - قال : سألت محمد بن الحسن عن (الهيدكر) فقال : لا أعرفه ، وأعرف الهيدكور. (2 / 416).
303 - قال ابن جنى : ذاكرت أبا علىّ يوما بنوادر اللحيانى ، فقال : كنّاش. (2 / 420).
304 - قال : لا يكون (إوزّ) من لفظ (الوزّ) ، إذ ليس فى كلامهم (إفعل) صفة. (2 / 429).
305 - قال : الهمزة فى قولهم : ما بها أحد ، ونحوه ، مما (أحد) فيه للعموم ، ليست بدلا من واو ، بل هى أصل فى موضعها ، وذلك أنه ليس من معنى (أحد) فى قولك : (أحد عشر وأحد وعشرون) ؛ لأن الغرض فى هذه الانفراد والذى هو نصف الاثنين ، وأما (أحد) فى قولنا : ما بها أحد وديّار ، فإنما هى للإحاطة والعموم ، والمعنيان مختلفان. (2 / 464).
306 - كان يذهب إلى أن لام (وراء) همزة ، وأنها من تركيب (ورأ). (2 / 477 ، 478).
307 - قال : سألت واحدا ممن كان مع أبى بكر بن الخياط : كيف تبنى من (سفرجل) على مثل (عنكبوت) فقال : سفرروت. (2 / 494).
308 - قال : لم أودع كتابى فى (الحجة) شيئا من انتزاع أبى العباس غير هذا الموضع ، أعنى قوله : (قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ). (2 / 515).
309 - قال فيما حذفت لامه وعوض منها التاء ، نحو لغة وثبة ورئة ومائة : إن ما كان من ذلك المحذوف منه الواو ، فإنه يأتى مضموم الأول ، وما كان من الياء فإنه يأتى مكسور الأول. (1 / 198).
310 - حكى عن العرب : (أنوق) جمع ناقة. (1 / 278).
311 - قال فى مجال الأخذ عن كل أحد : إلا أن تسمع شيئا من بدوى فصيح ، فتقوله. (1 / 396).
312 - عدّ من التجنيس قولهم : (ولدن ثرى حال دون الثراء) وإن اختلف أصل اللفظين ، فالثرى - وهو الندى - من (ث ر ى) والثراء من (ث ر و). (1 / 427).
313 - حكى أن أهل الحجاز يقولون : (الصّيّاغ) يريدون : الصّوّاغ. (1 / 439).
314 - ذهب إلى أن (الجاه) مقلوب من (الوجه). (1 / 336).
315 - حكى عن العرب قولهم : معى عشرة فاحدهنّ لى - يريد : اجعلهن أحد عشر. (1 / 447 ، 2 / 464).
316 - حكى عن العرب قولهم : برئت إليك من خمسة وعشرى النخّاسين ، وقولهم :
قطع الله الغداة يد ورجل من قاله. (2 / 177).
317 - كان يحمل قول الشاعر : (فإن كان لا يرضيك حتى تردّنى) على المعنى ويقول :
لأن معناه : لا يرضيك إلا أن تردّنى ، فجعل الفاعل متعلقا على المعنى. (2 / 200).
318 - ذهب إلى أن (أو) قد تأتى بمعنى (بل) ، وعليه أنشد بيت ذى الرمة : (أو أنت فى العين أملح). (2 / 219).
319 - ذهب إلى أن (هلمّ) أصلها (هل) زجر وحثّ ، و (أمّ). (2 / 277).
320 - ذهب فى قوله تعالى : (إِنْ هذانِ لَساحِرانِ) إلى أنه أراد ياء النصب ، ثم حذفها ، لسكونها وسكون الألف قبلها. (2 / 301).
321 - ذهب إلى أن انقلاب الألف إلى الياء فى التثنية هو الإعراب. (2 / 309).
322 - حكى عن العرب قولهم : أكلت لحما شاة. (2 / 349).
323 - ذهب فى قول الشاعر : (وأخلفوك عدا الأمر الذى وعدوا) إلى أنه أراد : عدة الأمر ، فلما أضاف حذف الهاء ، كقول الله سبحانه : (وَأَقامَ الصَّلاةَ). (2 / 391).
324 - قال : لا يلتفت إلى ما رواه البصريون من قولهم : (إصبع) فإننا بحثنا عنها فلم نجدها. (2 / 425).
325 - حكى عن العرب قولهم : ناقة بها خزعال. (2 / 426).
326 - مذهبه أنه لا يجوز حذف لام الأمر إلا فى شعر. (2 / 496).
327 - ومما ذكره فى علمه وفضله قوله : «ولله قطرب! فإنه قد أحرز عندى أجرا عظيما فيما صنفه من كتابه الصغير فى (الرّدّ على الملحدين) وعليه عقد أبو على رحمهالله كتابه فى تفسير القرآن ، وإذا قرأته سقطت عنك الشبهة فى هذا الأمر». (2 / 458).
328 - مذهبه أن (أو) قد تأتى بمعنى (الواو) وعليه أنشد بيت النابغة (إلى حمامتنا أو نصفه فقد). (2 / 221).
329 - حكى عن العرب قولهم : لفيئة ولفائىّ. (2 / 366).
330 - حكى عن العرب قوله : اقتل ، اعبد - بكسر همزة الوصل. (2 / 425).
331 - ومما ذكر فى الثناء على الكسائى وعلمه قوله : «هذا إلى ما يعرف من عقل
الكسائى وعفّته ، وظلفه ونزاهته ، حتى إن الرشيد كان يجلسه ومحمد بن الحسن على كرسيّين بحضرته». (1 / 455).
332 - قال : سمعت من أخوين من بنى سليم يقولان : نما ينمو ، ثم سألت بنى سليم عنه ، فلم يعرفوه. (1 / 376).
333 - مذهبه أن (أوار) النار ، هو (فعال) من : وأرت الإرة ، أى : احتفرتها لإضرام النار فيها. (1 / 455 ، 2 / 317).
334 - حكى عن العرب قولهم : فاخرنى ففخرته فأنا أفخره (بفتح الخاء) وحكى أبو زيد الضم. (2 / 25).
335 - قال فى قوله : (إذا رضيت علىّ بنو قشير) : لما كانت (رضيت) ضد (سخطت) عدّى (رضيت) ب (على) حملا للشئ على نقيضه ، كما يحمل على نظيره. (2 / 94 ، 164).
336 - حكى عن العرب قولهم : أفوق تنام أم أسفل؟. (2 / 146).
337 - مذهبه أن (ويك) محذوفة من (ويلك). (2 / 280 ، 389).
338 - حكى عن العرب قولهم : دخلت بلدة فأعمرتها ، ودخلت بلدة فأخربتها - أى وجدتّها كذلك. (2 / 457).
339 - سئل عن (أولق) : ما مثاله من الفعل؟ فقال : (أفعل) فقال له يونس : استحييت لك يا شيخ؟. (2 / 487).
340 - سئل فى مجلس يونس عن قولهم : لأضربنّ أيّهم يقوم ، لم لا يقال : لأضربنّ أيّهم؟ فقال : (أىّ) هكذا خلقت. (2 / 487).
341 - فى قول العرب : (أقائم أخواك أم قاعدان؟) قال : القياس يوجب أن تقول : أقائم أخواك أم قاعد هما؟ إلا أن العرب لا تقوله إلا (قاعدان) فتصل الضمير ، والقياس يوجب فصله ، ليعادل الجملة الأولى. (1 / 141).
342 - قال : إذا قال العالم قولا متقدما ، فللمتعلم الاقتداء به والانتصار له ، والاحتجاج لخلافه ، إن وجد إلى ذلك سبيلا. (1 / 216).
343 - قال فى الرد على من ادّعى أن (السين وسوف) ترفعان المضارع : لم ير عاملا فى الفعل تدخل عليه اللام ، وقد قال سبحانه : (ولسوف تعلمون). (1 / 222).
344 - لا تكون الصفة غير مفيدة ، فلذلك قلت : مررت برجل أفعل ، فصرفت (أفعل) هذه ، لمّا لما تكن صفة مفيدة. (1 / 223).
345 - قال فى الإلحاق : إنّ أقيسه أن يكون بتكرير اللام ، فباب (شمللت) أقيس من باب (حوقلت وبيطرت وجهورت). (1 / 244).
346 - قال : (علقى وعلقاة) ليستا لغتين ، وإنما الألف للإلحاق فيما فيه التاء ، وللتأنيث فيما ليس فيه التاء. (1 / 284).
347 - قال فى قول الشاعر :
ولاعب بالعشىّ بنى بنيه
كفعل الهرّ يحترش العظايا
شبه ألف الإطلاق بتاء التأنيث ، أى : فصحح اللام ، كما يصححها للهاء. (1 / 298).
348 - قال : البيت إذا تجاذبه أمران : زيغ الإعراب وقبح الزحاف ، فإن الجفاة الفصحاء لا يحفلون بقبح الزحاف إذا أدّى إلى صحة الإعراب. (1 / 333).
349 - قال : ما قيس على كلام العرب فهو من كلام العرب ، ألا ترى أنك لم تسمع أنت ولا غيرك اسم كل فاعل ولا مفعول ، وإنما سمعت البعض فقست عليه غيره ، فإذا سمعت : قام زيد ، أجزت ، ظرف بشر ، وكرم خالد ... (1 / 356 ، 1 / 411).
350 - قال فى الإلحاق المطّرد : موضعه من جهة اللام. نحو : قعدد ورمدد ، والإلحاق من غير اللام شاذ لا يقاس عليه. (1 / 357).
351 - قال فى تخفيف همزتى (افعوعلت) من (وأيت) : أويت ، و: وويت. (1 / 456).
352 - ذهب إلى أن (مثل ما) فى قوله تعالى : (إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ) مركب بنى الأول فيه على الفتح ، وهما جميعا فى موضع رفع صفة ل (حق). (1 / 529).
353 - ذهب إلى أن قوله : (أثور ما أصيدكم أم ثورين؟) مركب من اسم وحرف ، وفتحة الراء فيه فتحة بناء نحو : حضرموت. (1 / 528).
354 - ذهب إلى أنا المحذوف من قوله تعالى : (يا أَبَتِ) هو الألف ، وأن الأصل (يا أبتا). (2 / 79 ، 2 / 360).
355 - ذهب - مع الفراء - إلى أن الألف فى المقصور ، نحو عصا ومعلّى - عند الوقف عليه فى أحوال الإعراب كلها - هى ألف الوقف ، وليست بدلا من لام الكلمة. (2 / 82).
356 - ذلك إلى أنه لا يضاف (ضارب) إلى فاعله ، لأنك لا تضيفه إليه مضمرا ، فكذلك لا تضيفه إليه مظهرا ، وجازت إضافة المصدر إلى الفاعل ، لمّا جازت إضافته إليه مضمرا. (2 / 136).
357 - ذهب - مع أبى العباس - إلى أنه يجوز تقديم التمييز على عامله إذا كان فعلا متصرفا. (2 / 159).
358 - قال : سألت الأصمعى عن الألف واللام فى (الأوبر) فقال : هى زائدة. (2 / 294).
359 - ذهب إلى أنك إذا حقّرت رجلا اسمه (يرى) قلت ، هذا يرىء - بردّ المحذوف والصرف. (2 / 308).
360 - حكى عن العرب قولهم :. لحمر) فى (الأحمر). (2 / 321).
361 - قال : حضر إلى أبى عبيدة رجل فسأله : كيف تأمر من قولنا : عنيت بحاجتك؟
فقال له أبو عبيدة : أعن بحاجتى.
362 - قال فى إنشاد سيبويه قول الشاعر : (دار لسعدى إذه من هواكا) : إنه خرج من باب الخطأ إلى باب (الإحالة) ، لأن الحرف الواحد لا يكون ساكنا متحركا فى حال. (1 / 139).
363 - قال : كان عمارة بن عقيل يقرأ : (وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ) - بالنصب - فقلت له : ما أردتّ؟ فقال : (سابق النهار) فقلت له : هلّا قلته! فقال : لو قلته لكان أوزن (1 / 162 ، 249 ، 373 ، 384 ، 2 / 248 ، 2 / 509).
364 - ذهب فى وجوب إسكان اللام فى نحو : (ضربن وضربت) إلى أنه لحركة ما بعده من الضمير ، وذهب أيضا فى حركة الضمير من نحو هذا إلى أنها إنما وجبت لسكون ما قبله (1 / 209).
365 - أنكر تقديم خبر (ليس) عليها ، وأجاز ذلك سيبويه وأبو الحسن وكافة أصحابنا والكوفيون أيضا معنا. (1 / 215 ، 159).
366 - كان يعتذر من مسائل تتبع بها كلام سيبويه ، ويقول : هذا شىء كنّا رأيناه أيام الحداثة ، فأما الآن فلا. (1 / 228).
367 - كان يستنكر قراءة (الأرحام) بالجر فى قوله تعالى : (تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ) ويصفها بالفحش والشناعة والضعف. (1 / 293).
368 - قال : حذفت الفاء من (ضعة وقحة) قياسا ، كما حذفت من (عدة وزنة) ثم فتحت عين الكلمة لأجل حرف الحلق. (1 / 350).
369 - قال فى قوله تعالى : (ألا يا اسجدوا) : أراد : يا هؤلاء اسجدوا. (1 / 539).
370 - قال : (إلا) فى الاستثناء هى العاملة فى المستثنى ، لأنها نابت عن (أستثنى). (2 / 64).
371 - حكى عن العرب فى جمع (نزوة) : نزى. (2 / 81).
372 - احتج على الكوفيين فى منعهم حذف خبر (إنّ) مع المعرفة بقول الشاعر :
خلا أن حيّا من قريش تفضلوا
على الناس أو أن الأكارم نهشلا
(2 / 152).
373 - تأول التنوين فى قول الشاعر : (ولات أوان) على أنه من تنوين العوض عن المضاف إليه المحذوف. (2 / 154).
374 - فى قولهم : أساء سمعا فأساء جابة ، قال : إن (جابة) أصلها (إجابة) ثم كثر فجرى مجرى المثل ، فحذفت همزته تخفيفا (2 / 309).
375 - قال : (آمين) بمنزلة (عاصين). (349).
376 - قال : نحو (جعل وصرد) كأنه منقوص من (فعال) ، ولذا جاء جمعه على (فعلان) ف (جرذان وصردان) فى بابه كغراب وغربان وعقاب وعقبان (2 / 399).
377 - تعقب سيبويه فى مواضع من كتابه بمسائل سماها (مسائل الغلط). (2 / 484).
378 - ذهب إلى أن اللام فى (عنسل) زائدة ، وأنه من لفظ (العنس). (1 / 428).
379 - ذهب إلى أن (الفرتنى) - الفاجرة - هى من (الفرات) والنون والألف زائدتان. (1 / 515).
380 - يرى أن ناصب المفعول به هو الفعل والفاعل جميعا. (1 / 144).
381 - كان يجيز حذف الناصب ، مع بقاء معنى المصدرية فى الفعل. (2 / 201).
382 - مذهبه جواز إلحاق النون الخفيفة للتوكيد فى التثنية وجماعة النساء ، وجمعه بين ساكنين فى الوصل. (1 / 133).
383 - يجيز إبدال نون التوكيد الخفيفة ألفا ، فى نحو : اضربان زيدا. واضربنان زيدا ، وذلك ضعيف مستكره أباه أبو إسحاق ، وقال فيه ما قال :. (1 / 134).
384 - يقول فى النسب إلى (بنت وأخت) : بنتىّ. وأختىّ. (1 / 225).
385 - حكى عن العرب قولهم : أخ وآخاء - كسّروه على (أفعال) ومفرده (فعل). (1 / 339).
386 - حكى عن العرب قولهم : ضرب من منا. (1 / 527).
387 - يردّ المحذوف من الاسم عند تحقيره - وإن غنى المثال عنه - نحو : (هويئر) تحقير (هار) و (يويضع) تحقير (يضع) اسم رجل. (2 / 308).
388 - لا يصرف (جوار) علما ، ويجريه مجرى الصحيح فى ترك الصرف. (2 / 308).
389 - قال : كان عيسى بن عمر يتحدث فى مجلس فيه أبو عمرو بن العلاء ، فقال عيسى فى حديثه : ضربه فحشّت يده - فردّها عليه أبو عمرو. (2 / 495).
390 - قال بعض مشايخ ابن جنى : أنا لا أحسن أن أكلّم إنسانا فى الظلمة. (1 / 262).
391 - حكى عن رؤبة وأبيه أنهما كانا يرتجلان ألفاظا لم يسمعاها ، ولا سبقا إليها. (1 / 411).
392 - قال بعضهم : إن الفعل لله ، وإن العبد مكتسبه. (2 / 17).
393 - حكى بعض الكوفيين عن العرب قولهم : هيؤ الرجل. (2 / 128).
الآية / رقمها / الجزء والصفحة
1 - بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ / 1 / ( 1 / 392 )
2 - الْحَمْدُ لِلَّهِ / 2 / ( 2 / 147 )
3 - غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ / 7 / ( 2 / 370 )
4 - بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ / 4 / ( 2 / 373 ، 365 )
5 - وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ / 8 / ( 1 / 323 )
6 - أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ / 12 / ( 2 / 66 )
7 - السُّفَهاءُ أَلا / 13 / ( 1 / 207 ، 366 )
8 - اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ / 16 / ( 2 / 357 ، 117 )
9 - وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها / 31 / ( 1 / 94 )
10 - أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ / 31 / ( 2 / 366 )
11 - يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ / 49 / ( 2 / 514 )
12 - فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ / 54 / ( 1 / 117 ، 2 / 120 )
13 - فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ / 60 / ( 2 / 140 ، 141 )
14 - ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ / 61 / ( 1 / 521 ، 221 ، 394 )
15 - وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ / 65 / ( 1 / 304 )
16 - فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ / 65 / ( 1 / 509 )
17 - وَإِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ / 74 / ( 2 / 15 )
18 - قالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ / 83 / ( 2 / 494 ، 1 / 389 ، 2 / 321 )
19 - وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً / 91 / ( 1 / 407 ، 2 / 297 )
الآية / رقمها / الجزء والصفحة
20 - وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ / 102 / ( 2 / 165 )
21 - لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ / 103 / ( 1 / 330 )
22 - بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ / 112 / ( 2 / 188 ، 505 )
23 - فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ / 115 / ( 2 / 451 ، 452 )
24 - كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ / 116 / ( 2 / 523 )
25 - وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ / 124 / ( 1 / 300 )
26 - وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها / 148 / ( 2 / 73 )
27 - وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ / 149 / ( 1 / 211 )
28 - وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى / 177 / ( 2 / 142 )
29 - فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ / 185 / ( 2 / 151 ، 156 ، 394 )
30 - فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ / 185 / ( 2 / 394 )
31 - أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ / 187 / ( 2 / 92 ، 202 )
32 - وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ / 195 / ( 2 / 69 )
33 - فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ / 196 / ( 2 / 141 ، 394 )
34 - لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها / 233 / ( 2 / 86 )
35 - أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ / 258 / ( 2 / 191 )
36 - أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ / 259 / ( 2 / 191 )
37 - قالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ / 259 / ( 2 / 232 )
38 - فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ / 260 / ( 1 / 296 ، 477 )
39 - الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ / 274 / ( 2 / 515 )
40 - فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ / 275 / ( 2 / 181 )
41 - لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ / 286 / ( 2 / 466 ، 467 )
42 - فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ / 21 / ( 1 / 366 )
43 - قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ / 26 / ( 2 / 319 ، 320 ، 355 )
44 - وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً / 97 / ( 2 / 312 )
الآية / رقمها / الجزء والصفحة
45 - وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ / 139 / ( 2 / 88 )
46 - إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ / 152 / ( 2 / 487 )
47 - لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ / 186 / ( 1 / 180 ، 2 / 141 )
48 - وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ / 1 / ( 1 / 293 )
49 - فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ / 11 / ( 2 / 365 )
50 - وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً / 28 / ( 2 / 9 ، 133 )
51 - وَعَصَوُا الرَّسُولَ / 42 / ( 1 / 180 )
52 - إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ / 58 / ( 2 / 120 )
53 - إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ / 58 / ( 2 / 116 )
54 - ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ جادَلْتُمْ / 109 / ( 2 / 154 )
55 - إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً / 117 / ( 1 / 464 ، 2 / 316 )
56 - فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ / 155 / ( 2 / 69 )
57 - وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً / 164 / ( 1 / 79 ، 2 / 216 ، 217 )
58 - إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ / 176 / ( 2 / 156 )
59 - أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ / 6 / ( 1 / 493 )
60 - فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ / 13 / ( 1 / 195 ، 2 / 69 )
61 - يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ / 41 / ( 2 / 393 )
62 - فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ / 52 / ( 1 / 139 )
63 - إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ / 65 / ( 2 / 393 )
64 - وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ / 71 / ( 2 / 192 )
65 - أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ / 116 / ( 2 / 224 ، 470 )
66 - يَسْتَهْزِؤُنَ / 5 / ( 2 / 365 )
الآية / رقمها / الجزء والصفحة
67 - وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ / 38 / ( 2 / 58 )
68 - فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً قالَ هذا رَبِّي / 78 / ( 2 / 181 )
69 - لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ / 94 / ( 2 / 149 )
70 - وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ / 137 / ( 2 / 177 )
71 - تَذَكَّرُونَ / 152 / ( 1 / 391 )
72 - مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها / 160 / ( 2 / 466 )
73 - مَحْيايَ وَمَماتِي / 162 / ( 1 / 133 )
74 - مَعايِشَ / 10 / ( 2 / 367 )
75 - أَ لَمْ أَنْهَكُما عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ / 22 / ( 1 / 531 )
76 - حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيها جَمِيعاً / 38 / ( 2 / 324 ، 433 )
77 - إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ / 56 / ( 2 / 181 )
78 - يا صالِحُ ائْتِنا / 77 / ( 2 / 130 )
79 - فَأَلْقى عَصاهُ / 107 / ( 1 / 406 )
80 - فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ / 117 / ( 2 / 119 )
81 - بِعَذابٍ بَئِيسٍ / 165 / ( 1 / 431 )
82 - أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ / 172 / ( 2 / 470 )
83 - وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى / 17 / ( 1 / 227 ، 2 / 16 ، 17 )
84 - أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ / 3 / ( 1 / 396 )
85 - وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ / 6 / ( 1 / 102 )
86 - أَئِمَّةَ / 12 / ( 2 / 366 )
87 - ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ / 25 / ( 2 / 58 )
88 - فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ / 34 / ( 1 / 366 )
الآية / رقمها / الجزء والصفحة
89 - حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ / 22 / ( 1 / 464 )
90 - مَكانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكاؤُكُمْ / 28 / ( 2 / 276 )
91 - فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا / 58 / ( 2 / 85 )
92 - آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ / 59 / ( 2 / 224 ، 470 )
93 - أَنْ تَبَوَّءا / 87 / ( 2 / 375 )
94 - آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ / 91 / ( 2 / 382 )
95 - أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ / 5 / ( 1 / 538 )
96 - أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ / 8 / ( 2 / 171 ، 435 )
97 - بادِيَ الرَّأْيِ / 27 / ( 2 / 144 )
98 - لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ / 43 / ( 1 / 183 )
99 - فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ / 71 / ( 2 / 168 ، 169 )
100 - يا أَبَتِ / 4 / ( 2 / 79 ، 360 )
101 - يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ / 10 / ( 2 / 184 )
102 - ما لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلى يُوسُفَ 11 / ( 1 / 117 )
103 - يا بُشْرى هذا غُلامٌ / 19 / ( 1 / 203 )
104 - وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ / 22 / ( 1 / 128 )
105 - هَيْتَ لَكَ / 23 / ( 1 / 288 )
106 - إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً / 36 / ( 2 / 396 )
107 - وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ / 76 / ( 2 / 217 )
108 - وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ / 82 / ( 2 / 142 ، 211 )
109 - إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ / 90 / ( 2 / 119 )
110 - الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ / 9 / ( 2 / 79 )
الآية / رقمها / الجزء والصفحة
111 - طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ / 29 / ( 1 / 120 ، 379 )
112 - أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها / 41 / ( 1 / 514 )
113 - اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ / 116 / ( 2 / 217 )
114 - وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَما هُوَ بِمَيِّتٍ / 17 / ( 1 / 74 )
115 - وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ / 22 / ( 2 / 22 ، 489 )
116 - أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ / 1 / ( 2 / 69 )
117 - وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ / 6 / ( 1 / 480 )
118 - فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ / 26 / ( 2 / 60 )
119 - أَيْنَ شُرَكائِيَ / 27 / ( 2 / 222 )
120 - إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ / 51 / ( 2 / 57 ، 334 )
121 - وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا / 76 / ( 1 / 304 )
122 - فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ / 98 / ( 2 / 22 ، 392 )
123 - وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا / 11 / ( 2 / 9 )
124 - قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي / 100 / ( 2 / 156 ، 157 )
125 - قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ / 110 / ( 2 / 227 ، 1 / 204 )
126 - وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ / 111 / ( 2 / 511 )
127 - لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ / 18 / ( 1 / 180 )
128 - وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا / 28 / ( 2 / 456 )
129 - كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها / 33 / ( 2 / 523 )
130 - لكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي / 38 / ( 2 / 112 ، 322 ، 365 )
الآية / رقمها / الجزء والصفحة
131 - ذلِكَ ما كُنَّا نَبْغِ / 64 / ( 2 / 79 )
132 - قالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً / 77 / ( 2 / 75 )
133 - فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ / 97 / ( 1 / 271 )
134 - فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً / 26 / ( 1 / 180 ، 2 / 338 )
135 - أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ / 28 / ( 2 / 86 )
136 - سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي / 47 / ( 1 / 321 )
137 - ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ / 69 / ( 1 / 530 )
138 - قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ / 75 / ( 2 / 86 )
139 - أَ لَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ / 83 / ( 1 / 499 )
140 - تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ / 90 / ( 2 / 466 )
141 - أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً / 91 / ( 2 / 466 )
142 - وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً / 95 / ( 2 / 523 ، 524 )
143 - وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي / 39 / ( 2 / 451 ، 453 )
144 - فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً / 44 / ( 2 / 319 ، 356 )
145 - فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ / 45 / ( 2 / 119 )
146 - و لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ / 61 / ( 1 / 274 )
147 - إِنْ هذانِ لَساحِرانِ / 63 / ( 2 / 301 )
148 - وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ / 71 / ( 2 / 91 )
149 - فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ / 96 / ( 2 / 142 )
150 - لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً / 107 / ( 2 / 321 )
151 - وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى / 28 / ( 2 / 512 )
152 - خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ / 37 / ( 2 / 9 ، 462 )
153 - سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ / 37 / ( 2 / 9 )
الآية / رقمها / الجزء والصفحة
154 - وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ / 57 / ( 2 / 454 )
155 - وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا / 75 / ( 2 / 209 )
156 - وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ / 82 / ( 2 / 188 )
157 - وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ / 88 / ( 1 / 391 )
158 - فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا / 97 / ( 2 / 170 )
159 - يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ / 2 / ( 2 / 385 )
160 - ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ / 15 / ( 2 / 111 )
161 - فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ / 46 / ( 1 / 145 )
162 - وَيُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ / 65 / ( 2 / 366 )
163 - الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ / 11 / ( 2 / 500 )
164 - عَمَّا قَلِيلٍ / 40 / ( 1 / 195 ، 2 / 69 )
165 - فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ / 76 / ( 2 / 514 )
166 - فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ / 101 / ( 2 / 170 )
167 - وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ / 4 / ( 2 / 515 )
168 - إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ / 15 / ( 1 / 63 )
169 - فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ / 36 / ( 2 / 133 )
170 - رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ / 37 / ( 2 / 133 )
171 - وَإِقامِ الصَّلاةِ / 37 / ( 2 / 391 )
172 - إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ / 20 / ( 1 / 319 ، 2 / 70 )
173 - يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرى / 22 / ( 2 / 436 )
174 - وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً / 72 / ( 1 / 87 )
الآية / رقمها / الجزء والصفحة
175 - فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ / 49 / ( 1 / 222 )
176 - فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ / 94 / ( 1 / 430 )
177 - فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ / 119 / ( 1 / 464 )
178 - وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ / 227 / ( 1 / 304 )
179 - قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ / 18 / ( 2 / 151 ، 1 / 76 )
180 - وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ / 23 / ( 2 / 217 ، 218 )
181 - أَلَّا يَسْجُدُوا / 25 / ( 1 / 539 ، 2 / 66 ، 154 )
182 - اذْهَبْ بِكِتابِي هذا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ / 28 / ( 2 / 179 )
183 - وَكَشَفَتْ عَنْ ساقَيْها / 44 / ( 2 / 368 )
184 - دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ / 82 / ( 1 / 68 )
185 - وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ / 87 / ( 2 / 523 )
186 - وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً / 88 / ( 1 / 444 )
187 - إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ / 25 / ( 2 / 395 )
188 - أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ / 28 / ( 1 / 304 )
189 - ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ / 61 / ( 2 / 110 )
190 - فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ / 79 / ( 2 / 97 )
191 - وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ / 82 / ( 2 / 280 )
192 - وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ / 82 / ( 2 / 389 )
193 - وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ / 12 / ( 1 / 133 )
194 - إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ / 33 / ( 2 / 134 )
195 - لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ / 4 / ( 1 / 211 )
الآية / رقمها / الجزء والصفحة
196 - وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ / 27 / ( 2 / 16 )
197 - إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ / 13 / ( 2 / 103 )
198 - وَالْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا / 18 / ( 2 / 277 )
199 - سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ / 19 / ( 1 / 476 )
200 - يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ / 19 / ( 2 / 142 )
201 - وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ / 31 / ( 2 / 187 )
202 - يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ / 32 / ( 2 / 524 )
203 - أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ / 37 / ( 2 / 490 )
204 - إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ / 53 / ( 1 / 442 )
205 - صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً / 56 / ( 1 / 79 )
206 - هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذا مُزِّقْتُمْ / 7 / ( 2 / 170 ، 494 )
207 - وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ / 19 / ( 1 / 364 ، 2 / 489 )
208 - وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَواخِرَ / 12 / ( 1 / 452 )
209 - إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ / 28 / ( 1 / 301 )
210 - أَ وَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ / 37 / ( 2 / 515 )
211 - حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ / 39 / ( 1 / 358 )
212 - وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ / 40 / ( 1 / 162 ، 263 ، 370 ، 379 ، 2 / 251 ، 248 )
213 - مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا / 71 / ( 2 / 451 ، 453 )
214 - فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ / 93 / ( 2 / 454 )
الآية / رقمها / الجزء والصفحة
215 - وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ / 147 / ( 2 / 221 )
216 - أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ / 151 / ( 2 / 66 )
217 - ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ / 1 / ( 1 / 487 )
218 - وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا / 6 / ( 1 / 180 )
219 - وَهَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ / 21 / ( 2 / 11 )
220 - لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ / 24 / ( 2 / 453 )
221 - فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ / 33 / ( 1 / 279 )
222 - وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ / 47 / ( 2 / 88 )
223 - جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ / 50 / ( 2 / 182 )
224 - هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ / 57 / ( 1 / 341 )
225 - لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ / 75 / ( 2 / 451 )
226 - يا عِبادِ فَاتَّقُونِ / 16 / ( 2 / 358 )
227 - يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ / 39 / ( 2 / 451 ، 452 )
228 - وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ / 65 / ( 2 / 165 )
229 - وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ / 67 / ( 2 / 451 ، 453 )
230 - حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها / 73 / ( 2 / 222 )
231 - إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ / 10 / ( 2 / 459 )
232 - لَهُمْ فِيها دارُ الْخُلْدِ / 28 / ( 2 / 232 )
233 - لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ / 49 / ( 2 / 453 )
234 - يَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ / 24 / ( 2 / 79 ، 359 )
الآية / رقمها / الجزء والصفحة
235 - وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ / 39 / ( 2 / 435 )
236 - وَقالُوا يا أَيُّهَا السَّاحِرُ / 49 / ( 2 / 222 )
237 - بَلى وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ / 80 / ( 2 / 121 )
238 - ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ / 49 / ( 1 / 521 )
239 - حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ / 15 / ( 2 / 345 )
240 - كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا / 35 / ( 2 / 142 )
241 - طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ / 21 / ( 2 / 142 )
242 - وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ / 31 / ( 1 / 488 )
243 - لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ / 2 / ( 1 / 227 )
244 - يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ / 30 ( 2 / 465 )
245 - إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ / 23 / ( 1 / 529 )
246 - فَاسْتَوى * وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى / 6 ، 7 / ( 2 / 162 )
247 - وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى / 20 / ( 2 / 57 ، 334 )
248 - وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى / 50 / ( 2 / 322 )
249 - فَغَشَّاها ما غَشَّى / 54 / ( 2 / 151 )
250 - يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ / 6 / ( 2 / 359 )
251 - خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ / 7 / ( 2 / 160 )
الآية / رقمها / الجزء والصفحة
252 - أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ / 42 / ( 2 / 466 )
253 - سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ / 45 / ( 1 / 128 )
254 - إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ / 47 / ( 1 / 64 )
255 - خَلَقَ الْإِنْسانَ * عَلَّمَهُ الْبَيانَ / 3 ، 4 / ( 2 / 133 )
256 - يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ / 23 / ( 1 / 299 )
257 - وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ / 27 / ( 2 / 451 )
258 - فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ / 39 / ( 2 / 370 )
259 - فِيهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ / 66 / ( 1 / 509 )
260 - عُرُباً أَتْراباً * لِأَصْحابِ الْيَمِينِ / 37 ، 38 ( 1 / 85 )
261 - فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ / 75 / ( 1 / 336 ، 2 / 180 )
262 - وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ / 76 / ( 1 / 336 ، 2 / 180 )
263 - إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ / 77 / ( 1 / 336 ، 2 / 180 )
264 - وَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ / 3 / ( 2 / 119 ، 179 )
265 - فَلا تَتَناجَوْا / 9 / ( 2 / 119 ، 433 ، 325 )
266 - اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ / 19 / ( 1 / 156 ، 2 / 247 )
267 - مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ / 14 / ( 2 / 91 ، 93 ، 464 )
268 - قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ / 8 / ( 2 / 514 ، 515 )
269 - فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ / 10 / ( 2 / 192 )
الآية / رقمها / الجزء والصفحة
270 - قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ / 2 / ( 1 / 304 )
271 - إِنْ تَتُوبا / 4 / ( 2 / 375 )
272 - وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا / 11 / ( 1 / 304 )
273 - إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً / 30 / ( 2 / 405 )
274 - يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ / 42 / ( 2 / 451 ، 455 )
275 - الْحَاقَّةُ / 1 / ( 2 / 291 )
276 - مَا الْحَاقَّةُ / 2 / ( 2 / 291 )
277 - فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ / 13 / ( 2 / 57 ، 334 )
278 - هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ / 19 / ( 2 / 397 )
279 - فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ / 21 / ( 1 / 184 )
280 - كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ / 24 / ( 1 / 521 )
281 - يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ / 25 / ( 2 / 488 )
282 - وَلَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ / 26 / ( 2 / 488 )
283 - ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ / 28 / ( 2 / 488 )
284 - هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ / 29 / ( 2 / 488 )
285 - خُذُوهُ فَغُلُّوهُ / 30 / ( 2 / 406 )
286 - وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ / 51 / ( 2 / 522 )
287 - إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً / 19 / ( 2 / 133 )
288 - مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ / 25 / ( 1 / 195 ، 2 / 69 )
الآية / رقمها / الجزء والصفحة
289 - وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذلِكَ / 11 / ( 2 / 149 ، 201 )
290 - قُمِ اللَّيْلَ / 2 / ( 2 / 311 ، 320 ، 355 )
291 - وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا / 8 / ( 2 / 93 )
292 - إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ / 35 / ( 2 / 373 )
293 - فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ / 48 / ( 2 / 511 )
294 - وَقِيلَ مَنْ راقٍ / 27 / ( 1 / 134 )
295 - أَوْلى لَكَ فَأَوْلى / 34 / ( 2 / 283 )
296 - أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى / 40 / ( 1 / 117 ، 311 )
297 - هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ / 1 / ( 2 / 223 )
298 - إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ / 2 / ( 2 / 223 )
299 - إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ / 3 / ( 2 / 223 )
300 - سَلاسِلَ وَأَغْلالًا وَسَعِيراً / 4 / ( 1 / 461 )
301 - وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً / 24 / ( 2 / 348 )
302 - وَكَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّاباً / 28 / ( 2 / 77 )
303 - فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ / 14 / ( 2 / 313 )
304 - هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى / 18 / ( 2 / 93 )
305 - يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ / 34 / ( 2 / 385 )
306 - وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ / 35 / ( 2 / 385 )
الآية / رقمها / الجزء والصفحة
307 - إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ / 1 / ( 1 / 145 ، 2 / 156 )
308 - يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ / 6 / ( 2 / 234 )
309 - فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ / 8 / ( 2 / 455 )
310 - وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ / 1 / ( 1 / 321 )
311 - إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ / 1 / ( 1 / 145 ، 2 / 156 )
312 - وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ / 17 / ( 1 / 492 )
313 - قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ / 4 / ( 2 / 195 )
314 - النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ / 5 / ( 2 / 195 )
315 - إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ / 4 / ( 2 / 207 )
316 - مِنْ ماءٍ دافِقٍ / 6 / ( 1 / 183 )
317 - إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ / 8 / ( 2 / 173 ، 459 )
318 - يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ / 9 / ( 1 / 147 ، 2 / 173 ، 459 ، 511 )
319 - فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ / 10 / ( 2 / 511 )
320 - وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ / 4 / ( 2 / 79 )
321 - يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ / 27 / ( 2 / 234 )
322 - ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى / 3 / ( 1 / 141 ، 278 ، 390 )
الآية / رقمها / الجزء والصفحة
323 - اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ / 1 / ( 2 / 133 )
324 - خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ / 2 / ( 2 / 133 )
325 - سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ / 18 / ( 2 / 79 ، 359 )
326 - الْقارِعَةُ / 1 / ( 2 / 291 )
327 - مَا الْقارِعَةُ / 2 / ( 2 / 291 )
328 - فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ / 7 / ( 1 / 184 )
329 - أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ / 1 / ( 1 / 302 )
330 - فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ . الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ / 4 ، 5 / ( 2 / 514 )
331 - إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ / 2 / ( 1 / 81 )
332 - إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ / 1 / ( 2 / 47 )
333 - قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ / 1 / ( 1 / 145 )
334 - وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ / 4 / ( 2 / 112 )
335 - مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ / 4 / ( 2 / 179 )
336 - الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ / 5 / ( 2 / 179 )
337 - مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ / 6 / ( 2 / 179 )
1 - إذا ابتلت النعال ، فالصلاة فى الرحال. (1 / 92).
2 - أرشدوا أخاكم فإنه قد ضلّ. (1 / 296 ، 2 / 451).
3 - أمتى لا تجتمع على ضلالة. (1 / 216).
4 - إن الإسلام ليأرز إلى المدينة. (1 / 503).
5 - إن من الشعر لحكما ، وإن من البيان لسحرا. (1 / 241).
6 - الثيب تعرب عن نفسها. (1 / 90).
7 - حبّك الشئ يعمى ويصمّ. (1 / 484).
8 - خلق الله آدم على صورته. (2 / 451 ، 454).
9 - رحم الله امرءا أصلح من لسانه. (2 / 451).
10 - شكونا إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم حرّ الرمضاء فلم يشكنا. (2 / 311).
11 - كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم يتخولنا بالموعظة. (1 / 486 ، 2 / 485).
12 - كل الصيد فى حيث الفرا (أو جوف الفرا). (2 / 452).
13 - كل ما أصميت ، ودع ما أنميت. (1 / 489).
14 - لا آكل من الطعام إلا ما لوّق لى. (1 / 65).
15 - لا صلاة لجار المسجد إلا فى المسجد. (2 / 150).
16 - لست بنبئ الله ، ولكنى نبىّ الله. (1 / 378).
17 - المرء كثير بإخوانه. (1 / 515).
18 - من أنتم؟ قالوا : نحن بنو غيّان ، فقال : بل أنتم بنو رشدان. (1 / 263).
19 - من قال فى الجمعة : صه ، فقد لغا. (1 / 87).
20 - من كفى مئونة لقلقه وقبقبه وذبذبه دخل الجنة. (1 / 69).
21 - نزل القرآن بسبع لغات ، كلها كاف شاف. (1 / 398 ، 2 / 227).
22 - هو بحر. (2 / 208).
23 - يا أبا هريرة ، زر غبا تزدد حبا. (1 / 129).
1 - الآن حدّ الزمانين. (1 / 389).
2 - ابدأ بهذا أوّل. (1 / 142).
3 - أتينا الأمير فكسانا كلّنا حلّة. (2 / 515).
4 - اجتمعت أهل اليمامة. (1 / 313).
5 - أحلّاق أحبّ إليك أم قصّار؟. (2 / 77).
6 - اخشو شنوا وتمعددوا. (2 / 466).
7 - أراك منتفخا. (2 / 48).
8 - أساء سمعا فأساء جابة. (2 / 309).
9 - استأصل الله عرقاتهم. (1 / 379 ، 1 / 401 ، 2 / 296).
10 - استنّت الفصال حتى القرعى. (1 / 466).
11 - استوى الماء والخشبة. (1 / 539).
12 - أطرق كرا. (2 / 345).
13 - أعطنى أبيضّه. (2 / 388).
14 - أفوق تنام أم أسفل؟. (2 / 146).
15 - أفى السّوتنتنّة؟. (2 / 365 ، 373).
16 - أقطى قطا ، فبيضك ثنتا ، وبيضى مائتا. (2 / 198).
17 - أقلّ امرأتين تقولان ذلك. (1 / 482).
18 - أكلت لحما سمكا تمرا. (2 / 67).
19 - أكلت لحما شاة. (2 / 349).
20 - الله أفعل. (2 / 372).
21 - ألاتا ، بلى فا. (2 / 141).
22 - إلى الله أشكو عجرى وبجرى. (1 / 491).
23 - التقت حلقتا البطان. (1 / 133).
24 - أمّا أبوك ، فلك أب. (2 / 233).
25 - أما أنت منطلقا انطلقت. (2 / 157).
26 - أمت في حجر ، لا فيك. (1 / 321).
27 - أمر لا ينادى وليده. (1 / 428).
28 - إن الناس ألب عليكم ، فمن لكم؟ إن زيدا وإن عمرا. (2 / 152).
29 - أنا إنيه. (2 / 378).
30 - أنت منى فرسخان. (2 / 142).
31 - أنت وشأنك. (1 / 291).
32 - إنما سميت هانئا لتهنأ. (1 / 26 ، 2 / 471).
33 - إنّه - المسكين - أحمق. (1 / 339).
34 - إنها زاى فزوّها. (2 / 477).
35 - أهلك والليل. (1 / 289 ، 2 / 464).
36 - أىّ هكذا خلقت. (2 / 487).
37 - برئت إليك من خمسة وعشرى النخاسين. (2 / 177 ، 178).
38 - بلاك والله ، وكلّاك والله. (1 / 531).
39 - بما لا أخشّى بالذئب. (1 / 522).
40 - بنو فلان يطؤهم الطريق. (2 / 211).
41 - بى إجل ، فأجلونى. (2 / 312).
42 - بيس (بئس). (2 / 375).
43 - تتعب ولا أطرب. (1 / 518).
44 - تجوع الحركة ولا تأكل بثدييها. (2 / 166).
45 - تركته بملاحس البقر أولادها. (2 / 12)
46 - تساقوا أخول أخول. (1 / 166).
47 - تسمع بالمعيدى خير من أن تراه. (2 / 150 ، 201).
48 - تعفرت الرجل. (2 / 430).
49 - توقّرى يا زلزله. (1 / 430).
50 - ثلاثة أربعة. (1 / 310).
51 - جاء البرد والطيالسة. (1 / 539 ، 2 / 159).
52 - جالس الحسن أو ابن سيرين. (1 / 347 ، 2 / 225).
53 - جئت من عل. (2 / 143).
54 - جرح العجماء جبار. (2 / 311).
55 - جلس الأربعاوى. (2 / 426).
56 - الجنة لمن خاف وعيد الله. (2 / 116).
57 - حضر القاضى امرأة. (2 / 183).
58 - حفرت إراتك. (2 / 497).
59 - خذه من حيث وليسا. (2 / 349).
60 - خير ، عافاك الله. (2 / 372).
61 - دخلت بلدة فأعمرتها. (2 / 457).
62 - درهمت الخبّازى. (1 / 357 ، 387).
63 - دعه فى حرامّه. (2 / 365 ، 374).
64 - دهدرّين ، سعد القين ، وساعد القين. (2 / 280).
65 - ذهبت بعض أصابعه. (2 / 184).
66 - راكب الناقة طليحان. (1 / 296 ، 2 / 151).
67 - رأيتك إيّاك قائما. (2 / 195).
68 - ربّ إشارة أبلغ من عبارة. (1 / 124 ، 2 / 72).
69 - ربّ رجل وأخيه. (2 / 179).
70 - ريّا (مخفف رؤيا). (1 / 310).
71 - زاحم بعود أو دع. (2 / 389).
72 - زيد أفضل إخوته. (2 / 522).
73 - زيدا إذا يأتينى أضرب. (1 / 314).
74 - سبسبّا وكلكلّا. (1 / 310).
75 - سرعان ذى إهالة. (2 / 279).
76 - سلام عليك. (1 / 321).
77 - سير عليه ليل. (2 / 150).
78 - شابت مفارقه. (2 / 189).
79 - شرّ أهرّ ذا ناب. (1 / 321).
80 - صرعتنى بعير لى. (2 / 187).
81 - صواحبات يوسف. (2 / 445).
82 - الصيف ضيّعت اللبن. (1 / 343).
83 - ضرب من منا. (1 / 166 ، 349 ، 1 / 527 ، 531).
84 - العجماوان (لصلاتى الظهر والعصر). (2 / 311).
85 - عسى الغوير أبؤسا. (1 / 139).
86 - عليهالسلام والرحمت. (1 / 309).
87 - عمرك الله إلّا فعلت. (2 / 22).
88 - الفكاهة مقودة إلى الأذى. (1 / 330).
89 - فلان لغوب ، جاءته كتابى فاحتقرها. (2 / 184).
90 - قد بنى فلان بأهله. (1 / 93).
91 - قد سالت معنانه. (2 / 478).
92 - قد صرّحت بجدّانّ ، وجلدان. (2 / 6).
93 - قد فرغ الله من الخلق والخلق. (1 / 474).
94 - قد كان من صيف ، فخلّ عنى. (2 / 336).
95 - قد كان من مطر. (2 / 336).
96 - قد يدرك الخضم بالقضم. (1 / 509).
97 - قسمة الأعشى. (1 / 525).
98 - قطع الله الغداة يد ورجل من قاله. (2 / 178).
99 - قطع الله يديه ، وأديه. (2 / 400).
100 - قلّ رجل يقول ذلك إلا زيد. (1 / 482).
101 - قلّما تقومنّ. (1 / 339).
102 - قنّع كاتبك سوطا. (1 / 396).
103 - قيامك أمس حسن ، وهو اليوم قبيح. (1 / 407).
104 - كانت زيدا الحمّى تأخذ. (2 / 166).
105 - كثرة الشراب مبولة ، وكثرة الأكل منومة. (1 / 330).
106 - كحّلنى بالمكحال الذى تكحل به العيون الداءة. (2 / 390).
107 - كل رجل وصنعته. (1 / 291).
108 - كل غانية هند. (2 / 471).
109 - كل مجر بالخلاء يسرّ. (2 / 508).
110 - لا أخا - فاعلم - لك. (1 / 339).
111 - لا أدرى أىّ الجراد عاره. (1 / 388).
112 - لا أكلمك حيرى دهر. (2 / 516).
113 - لألزمنّه أو يقضينى حقى. (2 / 121).
114 - لا وربيك لا أفعل. (2 / 31 ، 32 ، 33).
115 - لا يسعنى شىء ويعجز عنك. (1 / 274).
116 - لحمر (الأحمر). (1 / 310).
117 - لعمر الله. (2 / 453 ، 454).
118 - لم أبله. (2 / 206).
119 - لم يحرم من فزد له. (1 / 497).
120 - له مائة بيضا. (1 / 247).
121 - لهنّك قائم. (1 / 318).
122 - ليث عفرّين. (2 / 413).
123 - ليس المخبر كالمعاين. (1 / 160).
124 - ليست عندنا عربيّت ، من دخل ظفار حمّر. (1 / 413).
125 - ما جاءت حاجته. (2 / 184).
126 - ما قدم نسى ، ومن كان ذا شر خشى. (1 / 519).
127 - مثقل استعان بذقنه. (2 / 500).
128 - مررت بقاع عرفج كلّه. (2 / 472).
129 - مضى أمس الدابر ، وأمس المدبر. (2 / 57).
130 - مضى هيتاء من الليل. (1 / 288).
131 - المعزى تبهى ولا تبنى. (1 / 92).
132 - معى عشرة فأحدهنّ لى. (2 / 464).
133 - من كذب كان شرا له. (2 / 285).
134 - مواليات العرب. (2 / 445).
135 - الناس مجزيون بأعمالهم ، إن خيرا فخيرا. (2 / 140).
136 - ناقة تضراب. (2 / 406).
137 - نظرت إلى رجل خزّ قميصه. (2 / 472).
138 - ها الله ذا. (2 / 324 ، 1 / 311).
139 - هات ، لا هاتيت. (1 / 287).
140 - هذا الهلال. (2 / 86).
141 - هذا أمر لا ينادى وليده. (2 / 385 ، 512).
142 - هذا أوردنى الموارد. (1 / 69).
143 - هذا بعير ذو عثانين. (2 / 189).
144 - هذا جحر ضب خرب. (1 / 403).
145 - هذا حلو حامض. (1 / 510).
146 - هذا شىء مطيية للنفس. (1 / 330).
147 - هذا طريق مهيع. (1 / 330).
148 - هو أحسن الفتيان وأجمله. (2 / 187).
149 - هو أهون علىّ من دحندح. (2 / 413).
150 - هو خير وأفضل من ثمّ. (2 / 178).
151 - وهو الله ، وهى التى فعلت. (1 / 310).
152 - يخضمون ونقضم ، والموعد لله. (1 / 509).
153 - يرنأ لحيته. (2 / 430).
1 - هروبه من مصر متعسفا ، وقد أذمّ له غلام من طيّئ ، ثم تلطّفه فى البحث عن الماء. (1 / 124).
2 - سأل أبا عبد الله بن الأعرابى عن قول النابغة : (على ظهر مبناة) فقال أبو عبد الله : النّطع ، فقال أبو زياد : لا أعرفه. (1 / 378).
3 - سمع ثعلبا ينشد : (وموضع زبن لا أريد مبيته) فقيل له : أنشدتنا قبل : (وموضع ضيق)! فقال : الزّبن والضيق واحد. (2 / 227).
4 - سأل أحد الأعراب : كيف تقول : إنك لتبرق لى وترعد؟ فقال الأعرابي : أفى الجخيف أنت؟. (2 / 488 ، 489).
5 - كان يقرأ : فحاسوا خلال الديار فقيل له : إنما هو : (فَجاسُوا) فقال : جاسوا وحاسوا واحد. (2 / 226).
6 - ينشد شعرا لنفسه أمام ابن جنى يرتكب فيه (الإقواء) وحين وجّهه إلى ذلك لم يفهم عنه ، فاستعان ابن جنى بالنظير حتى فهم عنه. (1 / 257 ، 242).
7 - ينشد شعرا لنفسه فيه (بنو عوف) فيسأله أحدهم : بنو عوف أم بنى عوف؟. (1 / 122).
8 - يخالف بين جموع تكسير المفردات التى على واحدة وهى : (سرحان ، قرطان ، وعثمان) وحين يسأل يقول : أرأيت إنسانا يتكلم بما ليس من لغته. (1 / 257).
9 - سأله ابن جنى عن فرس كانت له ، فقال : هى بالبادية ، فقال له : لم؟ فقال إنها وجية ، فأنا آوى لها. (1 / 338).
10 - سمعه ابن جنى - غير مرة - يفتح حرف الحلق فى (يعدو) ، و (محموم) ولم يسمعها من أحد غيره من عقيل. (1 / 396).
11 - سئل هو وابن عم له اسمه (غصن) كيف تحقّران (حمراء) فقالا : حميراء ، و (علباء)؟ فقالا : عليباء ، ثم تراجع فقال : عليبى. (1 / 412).
12 - سمعه ابن جنى مرة - يقول : زئير الأسد - بكسر الزاى. (1 / 497).
13 - سمعه ابن جنى يقول - وقد ذكر طعنة فى كتف - : الكتفية. (2 / 118).
14 - سأله ابن جنى عن جمع (المحرنجم) فقال له : وأيش فرّقه حتى أجمعه؟. (2 / 226).
15 - سأله ابن جنى عن تحقير (الدمكمك) فقال : شخيت. (2 / 226).
16 - حكايته مع الأصمعى فى إنشاد قول الشاعر : (بضرب كآذان الفراء فضوله). (2 / 492).
17 - سمع عجميا يقول : (زود) فسأل عنها ، فقيل له : معناه (اعجل) ، فقال : هلّا قال : حيّهلك. (1 / 412).
18 - كان إذا أراد (الأذان) قال : الله أكبر مرتين ، أشهد أن لا إله إلا الله مرتين ، وحين يبصّر بالوجه الصحيح فى ذلك كان يقول : قد عرفتم أن المعنى واحد ، والتكرار عىّ. (2 / 226).
19 - سأله رجل عن مسألة ، ثم أعاد عليه السؤال ، فقال له الحسن لبّكت علىّ. (2 / 227).
20 - روى أن النعمان أمر ، فنسخت له أشعار العرب فى الطّنوج - الكراريس - ثم دفنها فى قصره الأبيض ، فمن ثمّ أهل الكوفة أعلم بالشعر من أهل البصرة. (1 / 382).
21 - قال شطرا من بيت شعر ، ثم أجبل حولا ، لا يدرى ما يقول ، إلى أن مرت به
صينية فضة أشربت ذهبا ، فأكمله ، وروى مثل ذلك عن الكميت. (1 / 326 ، 327).
22 - سمعه عيسى بن عمر ينشد قوله : (وظاهر لها من يابس الشخت واستعن) فقال : له : أنشدتنى : (من بائس)! فقال : هما واحد. (2 / 226 ، 227).
23 - قال شعرا شبه فيه عين ناقته بحرف الميم ، فقيل له : من أين عرفت (الميم)؟ فقال : والله ما أعرفها. (2 / 491).
24 - كان إذا قيل له : كيف أصبحت؟ يقول : خير ، عافاك الله - أى : خير. (2 / 68 ، 1 / 293).
25 - كان يدّعى أن الكميت والطرماح يأخذان من شعره ، فيودعانه فى أشعارهما. (2 / 492).
26 - عمل سبع قصائد فى سبع سنين ، فكانت تسمى (حوليات زهير). (1 / 326).
27 - ارتفع إليه فى رجل بخص عين رجل : ما الواجب فى ذلك؟ فلم يزد على أن أنشد بيت الراعى :
لها مالها حتى إذا ما تبوّأت
بأخفافها مرعى تبوأ مضجعا
(2 / 526 ، 228).
28 - عيب عليه بيت من شعره ، فامتعض لذلك ، وأنشد أبياتا يهجو فيها المستعربين. (1 / 255).
29 - جمع (الريح) على (الأرياح) فلما نبّه على خطئه عاد إلى (الأرواح). وانظر رقم (79) فى (نقول عن العلماء).
30 - قال : كان الشعر علم قوم ، ولم يكن لهم علم أصحّ منه ، فجاء الإسلام ، فتشاغلت عنه العرب بالجهاد ، فحفظوا أقل ذلك ، وذهب عنهم أكثره. (1 / 381).
31 - كان يلغز بالأبيات ، ويأمر بإلقائها على ابن أبى إسحاق. (1 / 366).
32 - سأله ابن أبى إسحاق عن قوله :
وعينان قال الله كونا فكانتا
فعولان بالألباب ما يفعل السحر
لماذا لم يقل : (فعولين)؟ فقال : لو شئت أن أسبّح لسبّحت. (2 / 495).
33 - سأل بعض العرب عن (مطايب) الجزور ، ما واحده؟ فقال : مطيب ثم ضحك الأعرابىّ من نفسه ، كيف تكلف له ذلك من كلامه؟. (1 / 366).
34 - اختلف مع (اليزيدى) فى (الشراء) : أمقصور هو أم ممدود؟ وأعراب بالباب ، يحكمون بأنه ممدود. (2 / 485).
35 - مع (نصيب) ، وقد تناشدا الأشعار ، وفيها بعض مآخذ لكل منهما على صاحبه. (2 / 486).
36 - عند منصرفه من مصر فى جماعة من العرب ، تحدث أحدهم ، فذكر فلاة واسعة وقال : (يحير) فيها الطرف ، قال : وآخر منهم يلقّنه سرا بينه وبينه فيقول : (يحار ، يحار). (1 / 255 ، 1 / 412).
37 - يسبق بشعر أنشده لنفسه أحد الكتاب فى وصف طرد. (1 / 327).
38 - قال له ابن جنى ذات يوم : أراك تستعمل فى شعرك (ذا وتا ، وذى) كثيرا! فقال :
إن هذا الشعر لم يعمل كلّه فى وقت واحد. (1 / 494).
39 - سأله ابن جنى أن يقول : ضربت أخوك ، وجاء أخاك - فلم يطعه لسانه. (1 / 121 ، 263).
40 - قال : كنت أعمل القصيدة فى أربعة أشهر ، وأحكّكها فى أربعة أشهر ، وأعرضها فى أربعة أشهر ، ثم أخرج بها إلى الناس. (1 / 326).
41 - قال : خير المجالس ما سافر فيه البصر ، واتّدع فيه البدن. (1 / 141).
42 - أقوى فى بعض شعره ، وفطن لذلك بعد أن غنّته مغنية أمامه به. (1 / 256).
43 - عربى بايع أن يشرب علبة لبن ولا يتنحنح ، فلما شرب بعضه كدّه الأمر ، فقال كبش أملح. (1 / 107 ، 2 / 475).
44 - عربىّ قرأ على السجستانى : طيبى لهم وحسن مآب وأصرّ على قراءته. (1 / 120 ، 379).
45 - غلام فصيح من آل المهيّا ، سأله ابن جنى عن لفظة : كذا أم كذا؟ فقال : كذا (بالنصب) ، لأنه أخف .. (1 / 122).
46 - عربىّ يسأل عن الناقة (القرواح) فيقول : التى كأنها تمشى على أرماح. (1 / 172).
47 - حدث من غير شعراء بغداد ، يعدّ فى ليلته مائتى بيت فى ثلاث قصائد ، على أوزان اختيرت له. (1 / 329).
48 - عربىّ يدّعى الفصاحة ، يفد إلى الحاضرة ، فتقبل لغته ، حتى ينشد شعرا لنفسه ، يقول فى بعض قوافيه : (أشنؤها ، وأدأؤها) فيجمع بين همزتين ، وذلك مرفوض سماعا وقياسا. (1 / 393).
49 - عربى ينشد شعرا لنفسه ، يقول فيه : (كأن فاى) وهو خطأ ، على بعده عن الفصاحة. (1 / 395).
50 - أحد ولاة عمر رضى الله عنه كتب إليه كتابا ، لحن فيه ، فكتب إليه عمر ، أن قنّع كاتبك سوطا. (1 / 396).
51 - أعرابى أقرئ : (أَنَّ اللهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ). - بجر (لام) رسوله - فقال الأعرابى : برئت من رسول الله ، فأنكر ذلك علىّ كرم الله وجه ، وأمر أبا الأسود بوضع علم النحو. (1 / 396).
52 - أعرابىّ يدخل على ملك (ظفار) فيقول له الملك : ثب - وهى فى الحميريّة بمعنى اجلس - فيقفز العربىّ ، وتندقّ رجلاه. (1 / 413).
53 - أعرابىّ أراد امرأة له فقالت : إنى حائض ، فقال : فأين الهنة الأخرى؟ (1 / 520).
54 - أعرابى قال للكحال : كحّلنى بالمكحال الذى تكحل به العيون الداءة. (2 / 390).
55 - أعرابية من غطفان تقول : أخاف أن يجوهنى بأكثر من هذا - تريد : يواجهنى. (1 / 446 ، 448).
56 - قال ابن جنى : كان قدماء أصحابنا يتعقبون رؤبة وأباه ، ويقولون : تهضّما اللغة ، وولّداها ، وتصرفا فيها غير تصرف الأقحاح. (2 / 492).
57 - حكايات عن العرب فى تنقيح الشعر وتهذيبه وتجنيبه المساند والمحال ، وهى كثيرة. (1 / 327 ، 328).
يستمسكون من حذار الإلقاء
بتلعات كجذوع الصيصاء
ردى ردى ورد قطاة صمّاء
كدريّة أعجبها برد الماء
(1 / 289)
هل تعرف الدار بنعف الجرعاء
بين رحا المثل وبين المثياء
(51 شطرا 2 / 45)
ذر الآكلين الماء ظلما فما أرى
ينالون خيرا بعد أكلهم الماءا
(1 / 183)
لما رأيت أبا زيد مقاتلا
دع القتال وأترك الهيجاء
(2 / 180)
فأوّ من الذكرى إذا ما ذكرتها
(ومن بعد أرض بيننا وسماء)
(2 / 278)
فأوّ من الذكرى إذا ما ذكرتها
(ومن بعد أرض بيننا وسماء)
(وفراء لم تخرز بسير وكيعة)
غدوت بها طيّا يدى برشائها
(2 / 391)
والمرء يلحقه بفتيان الندى
خلق الكريم وليس بالوضّاء
(2 / 467)
(بمحالة تقص الذباب بطرفها)
بنيت معاقمها على مطوائها
(1 / 517)
لم أقض حين ارتحلوا شهلائى
من الكعاب الطّفلة الغيداء
(1 / 484)
ينشب فى المعسل واللهاء
أنشب من مآشر حداء
(2 / 3 ، 101)
فصادفت أعصل من أبلائها
يعجبه النزع على ظمائها
(1 / 488)
(فملكنا بذلك الناس حتى)
ملك المنذر بن ماء السماء
(1 /257)
طلبوا صلحنا ولات أوان
فأجبنا أن ليس حين بقاء
(2 / 154)
الحد حوى حية الملحدين
ولدن ثرى حال دون الثراء
(1 / 127)
لعلك والموعود صدق لقاؤه
بدالك فى تلك القلوص بداء
(1 / 340)
كأن سحيله فى كل فجر
على أحساء يمؤود دعاء
(1 / 502)
بآرزه الفقارة لم يخنها
قطاف فى الركاب ولا خلاء
(1 / 503)
لددتّهم النصيحة كل لدّ
فمجوا النصح ثم ثنوا فقاءوا
فلا والله لا يلفى لما بى
ولا للما بهم أبدا دواء
(2 / 69)
ولجدتّ حتى كدتّ تبخل حائلا
للمنتهى ومن السرور بكاء
(2 / 448)
كأنها وقد رآها الرّءّاء
(1 / 289)
هيهات من منخرق هيهاؤه
(2 / 282)
أو مجن عنه عريت أعراؤه
(2 / 24)
زعموا أن كل من ضرب العير
موال لنا وأنا الولاء
(2 / 386)
عننا باطلا وظلما كما تع
نز عن حجرة البيض الظباء
(2 / 499)
آذنتنا ببينها أسماء
ربّ ثاو يملّ منه الثواء
(1 / 257)
مثلها يخرج النصيحة للقو
م فلاة من دونها أفلاء
(1 / 472)
يا بأبى أنت ويا فوق البئب
(1 / 286)
ومن يناد آل يربوع يجب
يأتيك منهم خير فتيان العرب
المنكب الأيمن والردف المحبّ
(2 / 20)
نلوذ فى أم لنا ما تغتصب
من الغمام ترتدى وتنتقب
(2 / 97)
صبّحنا من كاظمة الخصّ الخرب
يحملن عباس بن عبد المطلب
(2 / 215)
إنى امرؤ لم أتوشّع بالكذب
(2 / 390)
أخذته بالينجلبب
فلم يمر ولم يغب
(2 / 398)
طافت أمامة بالركبان آونة
يا حسنه من قوام ما ومنتقبا
(2 / 199)
لا يمنع الناس منى ما أردت ولا
أعطيهم ما أرادوا حسن ذا أدبا
(2 / 280)
فى ليلة من جمادى ذات أندية
لا يبصر الكلب من ظلمائها الطنبا
(2 / 290 ، 445)
(أقلّى اللوم عاذل والعتابن)
وقولى إن أصبت لقد أصابن
(1 / 198 ، 1 / 460)
ألم تعلم مسرّحى القوافى
فلا عيّابهن ولا اجتلابا
(1 / 364 ، 2 / 460)
ولو ولدت قفيرة جرو كلب
لسبّ بذلك الجرو الكلابا
(1 / 391)
ملوك يبتنون توارثوها
سرادقها المقاول والقبابا
(2 / 172)
وحديثها كالغيث يسمعه
راعى سنين تتابعت جدبا
فأصاخ يرجو أن يكون حيّا
ويقول من فرح هيا ربّا
(1 / 84 ، 240)
يردّ قلخا وهديرا زغدبا
(1 / 928)
قلن الجوارى ما ذهبن مذهبا
(1 / 537)
أهبى التراب فوقه إهبابا
(2 / 128)
يا عجبا لقد رأيت عجبا
حمار قبّان يسوق أرنبا
خاطمها زأمّها أن تذهبا
(2 / 370)
أنا أبوها حين تستبغى أبا
(2 / 372)
جارية من قيس ابن ثعلبه
(2 / 247)
لأنكحنّ ببّة
جارية خدبّة
مكرمة محبّة
تجبّ أهل الكعبة
(2 / 20)
غرّبته العلا على كثرة النا
س فأضحى فى الأقربين جنيبا
فليطل عمره فلو مات فى مر
ومقيما بها لمات غريبا
(1 / 482)
لن تراها ولو تأملت إلا
ولها فى مفارق الرأس طيبا
(2 / 196)
وقالت له العينان سمعا وطاعة
وأبدت كمثل الدر لمّا يثقّب
(1 / 76)
أتعرف رسما كاطّراد المذاهب
(لعمرة وحشا غير موقف راكب)
(1 / 137)
على حين ألهى الناس جلّ أمورهم
فندلا زريق المال ندل الثعالب
(1 / 158)
أقاتل حتى لا أرى لى مقاتلا
وأنجو إذا غمّ الجبان من الكرب
(1 / 365 ، 2 / 88)
خليلىّ لا يبقى على الدهر قادر
بتيهورة بين الطخا فالعصائب
(1 / 449 ، 2 / 388)
إذا ذقت فاها قلت علق مدمس
أريد به قيل فغودر فى ساب
1 / 487)
(وواعدتنى ما لا أحاول نفعه)
مواعيد عرقوب أخاه بيثرب
(2 / 12)
حلفت يمينا غير ذى مثنوية
(ولا علم إلا حسن ظن بصاحب)
(2 / 28)
يطير فضاضا بينها كل قوبس
(ويتبعها منهم فراش الحواجب)
(2 / 59)
رمت عن قسىّ الماسخىّ رجالهم
بأحسن ما يبتاع من نيل يثرب
(2 / 91)
فما سوّدتنى عامر عن وراثة
أبى الله أن أسمو بأم ولا أب
(2 / 122)
أتهجر بيتا بالحجاز تلفعت
به الخوف والأعداء من كل جانب
(2 / 184)
بثينة من آل النساء وإنما
يكنّ للأدنى لا وصال لغائب
(2 / 269)
وعارضتها رهوا على متتابع
شديدا القصيرى خارجىّ مخبّب
(2 / 285 ، 450)
ألم تر أنى كلما جئت طارقا
وجدت بها طيبا وإن لم تطيّب
(2 / 479)
نمشّ بأعراف الجياد أكفنا
إذا نحن قمنا عن شواء مضهّب
(2 / 483)
كم أحرزت قضب الهندى مصلتة
تهتزّ من قضب تهتز فى كثب
(1 / 307)
كلمع أيدى مثاكيل مسلّبة
يندبن ضرب بنات الدهر والخطب
(1 / 334 ، 2 / 359)
كلاهما حين جدّ الحرب بينهما
قد أقلعا وكلا أنفيهما رابى
(2 / 189)
هذا رجائى وهذى مصرعا مرة
وأنت أنت وقد ناديت من كثب
(2 / 525)
أجلّ قدرك أن تسمى مؤبنة
ومن يصفك فقد سمّاك للعرب
(2 / 526)
فلو لا الله والمهر المفدّى
لرحت وأنت غربال الإهاب
(2 / 24 ، 2 / 410 ، 429)
فى وسط جمع بنى قريط بعد ما
هتفت ربيعة يا بنى جواب
(2 / 149)
ومن الرجال أسنة مذروبة
ومزنّدون شهودهم كالغائب
(2 / 246)
حيّوا تماضر واربعوا صحبى
وقفوا فإن وقوفكم حسبى
(2 / 412)
أعددت للحرب التى أعنى بها
قوافيا لم أعى باجتلابها
حتى إذا أذللت من صعابها
واستوسقت لى صحت فى أعقابها
(1 / 328)
تسمع منها فى السليق الأشهب
معمعة مثل الأباء الملهب
(1 / 476)
أعوذ بالله وبابن مصعب
الفرع من قريش المهذب
(2 / 393)
وهى مكنونة تحير منها
فى أديم الخدين ماء الشباب
(1 / 478)
أبلغ أباد دختنوس مألكة
غير الذى قد يقال م الكذب
(1 / 315 ، 2 / 475)
لم تتلفع بفضل مئزرها
دعد ولم تغذ دعد فى العلب
(2 / 298)
لو رأينا التوكيد خطة عجز
ما شفعنا الأذان بالتثويب
(1 / 79)
ثم قالوا تحبها قلت بهرا
عدد القطر والحصى والتراب
(2 / 68)
أبرزوها مثل المهاة تهادى
بين خمس كواعب أتراب
(2 / 69)
ويصهل فى مثل جوف الطوىّ
صهيلا يبيّن للمعرب
(1 / 90)
فبيناه يشرى رحله قال قائل
لمن جمل رخو الملاط نجيب
(1 / 115)
(لتحتملن بالليل منكم ظعينة)
إلى غير موثوق من الأرض تذهب
(1 / 218)
تعلّم ولو كاتمته الناس أننى
عليك ولم أظلم بذلك عاتب
(1 / 337)
تقول ابنتى لما رأتنى شاحبا
كأنك فينا يا أبات غريب
(1 / 339)
تراد على دمن الحياض فإن تعف
فإن المندّى رحلة فركوب
(1 / 366)
وإنى وقفت اليوم والأمس قبله
ببابك حتى كادت الشمس تغرب
(1 / 388 ، 2 / 294)
ولو أن ركبا يمّموك لقادهم
نسيمك حتى يستدل بك الركب
(1 / 477)
طربت وما شوقا إلى البيض أطرب
ولا لعبا منى وذو الشيب يلعب
(2 / 68)
(كذبتم وبيت الله لا تنكحونها)
بنى شاب قرانها (تصرّ وتحلب)
(2 / 147)
أتهجر ليلى للفراق حبيبها
وما كان نفسا! بالفراق تطيب
(2 / 160)
(ليالى لا عفراء منك بعيدة
فتسلى) ولا عفراء منك قريب
(2 / 181)
غضبت علينا أن علاك ابن غالب
فهلّا على جدّيك إذ ذاك تغضب
هما حين يسعى المرء مسعاة جده
أناخا فشدّاك العقال المؤرب
(1 / 485)
إليكم ذوى آل النبى تطلعت
نوازغ من قلبى ظماء وألبب
(2 / 269)
وإيّاك إياك المراء فإنه
إلى الشر دعّاء وللشر جالب
(2 / 331)
وكونى على الواشين لدّاء شغبة
كما أنا للواشى ألدّ شغوب
(2 / 344)
مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة
ولا ناعب إلا ببين غرابها
(2 / 134)
فلما جلاها بالإيام تحيزت
ثباتا عليها ذلّها واكتئابها
(2 / 497)
وما مثله فى الناس إلا مملكا
أبو أمّه حىّ أبوه يقاربه
(2 / 167)
وجدتم بنيكم بيننا إذ نسبتم
وأىّ بنى الآخاء تنبو مناسبه
(1 / 225 ، 339)
نظرت بسنجار كنظرة ذى هوى
رأى وطنا فانهلّ بالماء غالبه
لأونس من أبناء سعد ظعائنا
يزنّ الذى من نحوهن مناسبه
فقامت إليه خدلة الساق أعلقت
به منه مسموما دوينة حاجبه
(1 / 256 ، 257)
وإنّا ليرعى فى المخوف سوامنا
كأنه لم يشعر به من يحاربه
(1 / 369)
أناف على باقى الجمال ودففت
بأنوار عشب مخضئلّ عوازبه
(1 / 432)
(ولكن ديلفىّ أبوه وأمه
بحوران) يعصرن السليط أقاربه
(1 / 537)
تلوّم يهياه بياه وقد مضى
من الليل جوز واسبطرت كواكبه
(2 / 83)
(أنا السيف إلا أن للسيف نبوة)
ومثلى لا تنبو عليه مضاربه
(2 / 272)
سيروا بنى العم فالأهواز منزلكم
ونهر تيرى فلا تعرفكم العرب
(1 / 119 ، 2 / 100 ، 121)
أستحدث الركب من أشياعهم خبرا
أم عاود القلب من أطرابه طرب
(1 / 301)
بيضاء فى نعج صفراء فى برج
كأنها فضة قد مسها ذهب
(1 / 326)
(والعيس من عاسج أو واسجة خببا)
ينحزن من جانبيها وهى تنسلب
(1 / 474)
حتى إذا دوّمت فى الأرض راجعه
كبر ولو شاء نجّى نفسه الهرب
(2 / 479)
هل أنت عن طلب الأيفاع منقلب
أم كيف يحسن من ذى الشيبة اللعب
(/ 486)
أم هل ظعائن بالعلياء نافعة
وإن تكامل فيها الدّلّ والشنب
(2 / 486)
لمياء فى شفتيها حوّة لعس
وفى اللهاة وفى أنيابها شنب
(2 / 486)
أنا الحباب الذى يكفى سمى نسى
(إذا القميص تعدّى وسمه النسب)
2 / 526)
(أقفر من أهله املحوب)
فالقطبيات فالذنوب
(2 / 188)
أعاقرات كذات رحم
أم غانم كمن يخيب
(1 / 518)
كأن محرّبا من أسد ترج
ينازلهم لنابيه قبيب
(1 / 68)
تدرّى فوق متنيها قرونا
على بشر وآنسة لباب
(2 / 13)
طعامهم إذا أكلوا مهنّا
وما إن لا تحاك لهم ثياب
(2 / 70 ، 2 / 338)
عارضننا أصلا فقلنا الربوب
حتى أضاء الأقحوان الأشنب
(2 / 220)
وإذا أتاك بأننى قد بعتها
بوصال غانية فقل كذّبذب
(2 / 417)
لدن بهزّ الكف يعسل متنه
فيه كما عسل الطريق الثعلب
(2 / 510)
ليلى قضيب تحته كثيب
وفى القلاد رشأ ربيب
(1 / 306)
شاك السلاح بطل مجرّب
(2 / 235 ، 249)
يصاحب الشيطان من يصاحبه
فهو أذىّ جمّة مصاوبه
(1 / 330 ، 2 / 367)
والله ما زيد بنام صاحبه
ولا مخالط الليان جانبه
(2 / 146 ، 147)
وجلّه حتى ابيأضّ ملببه
(2 / 371)
لا بارك الله فى الغوانى هل
يصبحن إلا لهن مطّلب
(2 / 127)
بل جوز تيهاء بظهر الحجفت
(1 / 309 ، 1 / 462)
الله نجاك بكفى مسلمت
من بعد ما وبعد ما وبعدمت
صارت نفوس القوم عند الغلصمت
وكادت الحرة أن تدعى أمت
(1 / 309 ، 310)
لما رأتنى أم عمرو صدفت
قد بلغت بى ذرأة فألحفت
وهامة كأنها قد نتفت
وانعاجت الأحناء حتى احلنقفت
(2 / 53)
إن العراق وأهله عنق إليك فهيت هيتا
(1 / 288)
ويأكل الحية والحيّوتا
(2 / 420)
كأن لها فى الأرض نسيا تقصه
على أمها وإن تخاطبك تبلت
(1 / 82)
أغار على معزاى لم يدر أننى
وصفراء منها عبلة الصفوات
(1 / 291)
وإنى وتهيامى بعزّة بعد ما
تخليت ممّا بيننا وتخلّت
لكالمرتجى ظل الغمامة كلما
تبوّأ منها للمقيل اضمحلت
(1 / 34)
له نعل لا تطّبى الكلب ريحها
وإن جعلت وسط المجالس شمّت
(1 / 396)
خليلىّ هذا ربع عزة فاعقلا
(قلوصيكما ثم ابكيا حيث حلّت)
(2 / 53)
ولا تحسبن القتل محضا شربته
نزارا ولا أن النفوس استقرت
(2 / 174)
إذا البيضة الصماء عضّت صفيحة
بجربائها صاحت صياحا وصلّت
(2 / 216)
وللأرض أمّا سودها فتجللت
بياضا وأمّا بيضها فاسوأدّت
(2 / 353 ، 370)
إذا اجتمعوا علىّ فخلّ عنهم
وعن باز يصكّ حباريات
(1 / 61)
أرى عينىّ ما لم ترأياه
كلانا عالم بالتّرّهات
(2 / 376)
ترى الأماعيز بمجمرات
بأرجل روح مجنّبات
يحدو بها كل فتى هيّات
وهنّ نحو البيت عامدات
(1 / 88)
وكيف لا أبكى على علّاتى
صبائحى غبائقى قيلاتى
(1 / 297 ، 2 / 67)
بنىّ يا سيدة البنات
عيشى ولا يؤمن أن تماتى
(1 / 376)
يا قاتل الله بنى السعلاة
عمرو بن يربوع شرار النات
غير أعفّاء ولا أكيات
(1 / 431)
وطرت بالرحل إلى شملة
إلى أموق رحلة فذلّت
(2 / 58)
من منزلى قد أخرجتنى زوجتى
تهرّ فى وجهى هريرة الكلبة
(2 / 490)
علّ صروف الدهر أو دولاتها
يدللنا اللمة من لّماتها
فتستريح النفس من زفراتها
(1 / 320)
فهنّ يعلكن حدائداتها
(2 / 445)
يا أيها الركب المزجى مطيته
سائل بنى أسد ما هذه الصوت
فمن يك سائلا عنى فإنى
بمكة مولدى وبها ربيت
وقد شنئت بها الآباء قبلى
فما شنئت أبىّ ولا شنيت
(1 / 346)
هل ينجينىّ حلف سختيت
أو فضة أو ذهب كبريت
(1 / 356)
يا رب أن أخطأت أو نسيت
فأنت لا تنسى ولا تموت
(2 / 395)
يا حبذا القمراء والليل الساج
وطرق مثل ملاء النساج
(1 / 475)
ما هاج أشجانا وشجوا قد شجن
من طلل كالأتحمىّ أنهجن
(1 / 462) ، (1 / 198)
نواضج التقريب فلوا مغلجا
(1 / 59)
متخذا من عضوات تولجا
(1 / 199)
جأبا ترى بليته مسحّجا
(1 / 364 ، 2 / 489)
ركبت أخشاه إذا ما أصبحا
(1 / 430)
ومهمه هالك من تعرّجا
(2 / 15)
إذا حجاجا مقلتيها هجّجا
(2 / 32)
طرنا إلى كل طوال أعوجا
(2 / 59)
فاحذر ولا تكترّ كريا أعوجا
(2 / 120)
يطعمها اللحم وشحما أمهجا
(2 / 410)
وعرّضوا المجلس محضا ماهجا
(2 / 410)
ما زلن ينسبن وهنا كل صادقة
باتت تباشر عرما غير أزواج
حتى سلكن الشوى منهن فى مسك
من نسل جوّابة الآفاق مهداج
(1 / 500)
ألا اسلمى اليوم ذات الطوق العاج
والدّلّ والنظر المستأنس الساجى
(1 / 475)
وكنت أذلّ من وتد بقاع
يشجّج رأسه بالفهر واجى
(2 / 375)
هل تعرف الدار لأم الخزرج
منها فظلت اليوم كالمزرّج
(1 / 357)
يا ربّ بكر بالردافى واسج
اضطره الليل إلى عواسج
عواسج كالعجز النواسج
(2 / 44)
شربن بماء البحر ثم ترفعت
متى لجج خضر لهن نئيج
(1 / 453)
كشفت لهم عن ساقها
وبدا من الشر الصراح
(2 / 455)
وطرت بمنصلى فى يعملات
دوامى الأيد يخبطن السريحا
(2 / 269 ، 2 / 358)
يا ليت زوجك قد غدا
متلقدا سيفا ورمحا
(2 / 198)
بعيد الغزاة فما إن يزا
ل مضطمرا طرّتاه طليحا
(2 / 182)
رمى الله فى عينى بثنية بالقذى
وفى الشنب من أنيابها بالقوادح
(1 / 481)
(ليبلغ عذرا أو ينال رغيبة)
ومبلغ نفس عذرها مثل منجح
(1 / 518)
أخاك أخاك إن من لا أخاله
كساع إلى الهيجا بغير سلاح
(2 / 237 ، 2 / 332)
دان مسفّ فويق الأرض هيدبه
يكاد يمسكه من قام بالراح
(2 / 483)
إنا بنو عمكم لا أن نباعلكم
ولا نصالحكم إلا على ناح
(2 / 224)
وأن من الغوائل حين ترمى
ومن ذمّ الرجال بمنتزاح
(2 / 348)
ألستم خير من ركب المطايا
وأندى العالمين بطون راح
(2 / 224)
وقولى كلما جشأت وجاشت
مكانك تحمدى أو تستريحى
(2 / 276)
أن تهبطين بلاد قو
م يرتعون من الطلاح
(1 / 384)
تمشى بجهم حسن ملّاح
أجمّ حتى همّ بالصياح
(2 / 56)
ولما قضينا من منى كل حاجة
ومسّح بالأركان من هو ماسح
أخذنا بأطراف الأحاديث بيننا
وسالت بأعناق المطىّ الأباطح
(1 / 82 ، 239 ، 241)
ومستامة تستام وهى رخيصة
تباع بساحات الأيادى وتمسح
(1 / 279)
وفيهن والأيام يعئرن بالفتى
نوادب لا يمللنه ونوائح
(1 / 340)
ليبك يزيد ضارع لخصومة
ومختبط مما تطيح الطوائح
(2 / 133 ، 192)
فلما لبسن الليل أو حين نضبت
له من خذا آذانها وهو جانح
(2 / 145)
أبيت على مىّ كثيبا وبعلها
على كالنقا من عالج يتبطح
(2 / 148)
ألا لا يغرنّ امرءا نوفلية
على الرأس بعدى أو ترائب وضّح
(2 / 183)
بدت مثل قرن الشمس فى رونق الضحى
وصورتها أو أنت فى العين أملح
(2 / 219)
ذكرتك أن مرت بنا أم شادن
أمام المطايا تشرئب وتسنح
(2 / 220)
قد كنت تخفى حب سمراء حقبة
فبح لان منها بالذى أنت بائح
(2 / 321)
أبو بيضات رائح متأوب
رفيق بمسح المنكبين سبوح
(2 / 401)
وكان سيّان ألّا يسرحوا نعما
أو يسرحوه بها واغبرت السوح
(1 / 348 ، 2 / 225)
فقد والشكّ بيّن لى عناء
بوشك فراقهم صرد يصيح
(1 / 331 ، 2 / 164)
نهيتك عن طلابك أم عمرو
بعافية وأنت إذ صحيح
(2 / 154)
ولقد رأيتك بالقوادم مرة
وعلىّ من سدف العشىّ رياح
(1 / 350 ، 354)
يا بؤس للحرب التى
وضعت أراهط فاستراحوا
(2 / 335)
إن قوما من عمير وأشبا
ه عمير ومنهم السفاح
لجديرون بالوفاء إذا قا
ل أخو النجدة السلاح السلاح
(2 / 331)
إن الدقيق يلتوى بالجنبح
حتى يقول بطنه جخ جخ
(2 / 413)
لو وصل الغيث ابنين امرءا
كانت له قبة سحق بجاد
(1 / 91)
ترود ولا ترى فيها أريبا
سوى ذى شجة فيها وحيد
(2 / 479)
ويصيخ أحيانا كما است
مع المضل لصوت ناشد
(1 / 522)
عاضها الله غلاما بعد ما
شابت الأصداغ والضرس نقد
(1 / 443)
فإن لم تنل مطلبا رمته
فليس عليك سوى الاجتهاد
(1 / 519)
إذا كنت عزهاة عن اللهو والصبا
فكن حجرا من يابس الصخر جلمدا
(1 / 247)
وكيف ينال الحاجبية آلف
بيليل ممساه وقد جاوزت رقدا
(2 / 83)
(فو الله لو لا بغضكم ما سبيتكم)
ولكننى لم أجد من ذلكم بدّا
(2 / 113 ، 119)
إذا شئت أن تلهو ببعض حديثها
نزلن وأنزلن القطين المولدا
(2 / 122)
ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا
وبتّ كما بات السليم مسهدا
(2 / 512)
مزائد خرقاء اليديدن مسيفة
(أخبّ بهن المخلفان وأحفدا)
(1 / 330 ، 2 / 367)
مروا عجالى وقالوا كيف صاحبكم
قال الذى سألوا أمسى لمجهودا
(1 / 319 ، 2 / 70)
إن تحملا حاجة لى خفّ محملها
تستوجبا نعمة عندى بها ويدا
أن تقرءان على أسماء ويحكما
منى السلام وألّا تخبرا أحدا
(1 / 384)
أهوى لها مشقص حشر فشبرقها
وكنت أدعو قذاها الإثمد القردا
(1 / 501)
(إذا تجاوب نوح قامتا معه)
ضربا أليما بسبت يلعج الجلدا
(2 / 113)
ليت السباع لنا كانت مجاورة
وأننا لا نرى ممن نرى أحدا
إن السباع لتهدا عن فرائسها
والناس ليس بهاد شرهم أبدا
(2 / 374 ، 375)
كأننى حين أمسى لا تكلمنى
ذو بغية يشتهى ما ليس موجودا
(2 / 389)
تزود مثل زاد أبيك فينا
فنعم الزاد زاد أبيك زادا
(1 / 126 ، 389)
(بما لم تشكروا المعروف عندى)
وإن شئتم تعاودنا عوادا
(2 / 92 ، 2 / 265)
لو يسمعون كما سمعت كلامها
خرّوا لعزة ركعا وسجودا
(1 / 81)
لسنا كمن حلّت إياد دارها
تكريت ترقب حبّها أن يحصدا
(2 / 173 ، 174 ، 2 / 460)
(أثوى وأقصر ليله ليزوّدا)
فمضى وأخلف من قتيلة موعدا
(2 / 457)
لما رأيت نساءنا
يفحصن بالمعزاء شدّا
وبدت محاسنها التى
تخفى وكان الأمر جدا
(2 / 456)
وقصيدة قد بتّ أجمع بينها
حتى أقوّم ميلها وسنادها
نظر المثقب فى كعوب قناته
حتى يقيم ثقافه منآدها
(1 / 327)
فزججتها بمزجة
زج القلوص أبى مزاده
(2 / 176)
قالت له الطيرة تقدم راشدا
إنك لا ترجع إلا حامدا
(1 / 76)
أريت إن جاءت به أملودا
مرجّلا ويلبس البرودا
أقائلنّ أحضروا الشهودا
(1 / 171 ، 2 / 374)
وإن رأيت الحجج الرواددا
قواصرا بالعمر أو مواددا
(1 / 190 ، 2 / 318)
علام قتل مسلم تعبدا
مذ سنة وخمسون عددا
(1 / 446)
إذا جشمن قذفا عطوّدا
رمين بالطرف مداه الأبعدا
(1 / 479)
إمّا ترينى أصل القعّادا
وأتقى أن أنهض الإرعادا
من أن تبدلت بآدى آدا
لم يك ينآد فأمسى انآدا
(أبيات) (1 / 522)
تسمع للأجواف منه صردا
وفى اليدين جسأة وبردا
(2 / 199)
قالت له النفس تقدم راشدا
إنك لا ترجع إلا حامدا
(2 / 268)
أصبح قلبى صردا
لا يشتهى أن يردا
إلا عرادا عردا
وصليا ناردا
وعنكنا ملتبدا
(2 / 145)
كأن فى الفرش القتاد العاردا
(2 / 145)
يدعوننى بالماء ماء أسودا
(2 / 2 / 271)
إنى امرؤ من بنى خزيمة لا
أحسن قتو الملوك والحقدا
(1 / 467 ، 88)
لا ذعرت السوام فى فلق الصبح
مغيرا ولا دعيت يزيدا
(2 / 473)
(ستأتيك منها إن عمرت عصابة)
وخفّافان لكّامان للقلع الكبد
(1 / 70)
كأن حدوج المالكية غدوة
خلايا سفين بالنواصف من ددى
(1 / 16)
سوى أبك الأدنى وإن محمدا
على كل عال يا ابن عم محمد
(1 / 339)
فإنك لا تدرى متى الموت جائى
إليك ولا ما يحدث الله فى غد
(1 / 394 ، 2 / 366)
كأن علوب النسع فى دأياتها
موارد من خلقاء فى ظهر قردد
(1 / 500)
ألا يا صبا نجد متى هجت من نجد
فقد زادنى مسراك وجدا على وجد
(2 / 67)
إذا ما امرؤ ولّى عليه بوده
وأدبر لم يصدر بإدباره ودّى
(2 / 95)
وما كل مبتاع ولو سلف صفقه
براجع ما قد فاته برداد
(2 / 118)
فقالت على اسم الله أمرك طاعة
وإن كنت قد كلفت ما لم أعوّد
(2 / 142)
فإن متّ فانعينى بما أنا أهله
وشقى علىّ الجيب يا ابنة معبد
(2 / 151)
أهيم بدعد ما حييت فإن أمت
أوكل بدعد من يهيم بها بعدى
(2 / 151)
ووجه كأن الشمس حلّت رداءها
عليه نقى اللون لم يتخدد
(2 / 210)
وإنى لآتيكم تشكّر ما مضى
من الأمر واستيجاب ما كان فى غد
(2 / 520 ، 2 / 521)
إذا جاوزت من ذات عرق ثنية
فقل لأبى قابوس ما شئت فارعد
(2 / 489)
ودعته بدموعى يوم فارقنى
ولم أطق جزعا للبين مدّ يدى
(1 / 96)
تأبى قضاعة أن تعرف لكم نسبا
وابنا نزار فأنتم بيضة البلد
(1 / 119 ، 2 / 121)
أعن تغنّت على ساق مطوقة
ورقاء تدعو هديلا فوق أعواد
(1 / 399)
كنية الحىّ من ذى الغيضة احتملوا
مستحقبين فؤادا ماله فاد
(1 / 426)
ما اعتاد حب سليمى حين معتاد
ولا تقضىّ بواقى دينها الطادى
(1 / 447)
كأنه خارجا من جنب صفحته
سفّود شرب نسوه عند مفتأد
(2 / 64)
قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا
إلى حمامتنا أو نصفه فقد
(2 / 221)
قالت له النفس إنى لا أرى طمعا
وإن مولاك لم يسلم ولم يصد
(2 / 234 ، 2 / 268)
أقول للنفس تأساء وتعزية
إحدى يدى أصابتنى ولم ترد
(2 / 234 ، 2 / 268)
(أو فى السرارة من تيم رضيت بهم
أو من بنى خلف) الخضر الجلاعيد
(2 / 350)
كأن رحلى وقد زال النهار بنا
بذى الجليل على مستأنس وحد
(2 / 464)
دار الفتاة التى كنا نقول لها
يا ظبية عطلا حسّانة الجيد
(2 / 467)
وأما واحدا فكفاك مثلى
فمن ليد تطاوحها الأيادى
(1 / 279)
ومن يتّق فإن الله معه
ورزق الله مؤتاب وغادى
(1 / 311 ، 2 / 100 ، 119)
(ألم يأتيك والأنباء تنمى
(بما لاقت لبون بنى زياد)
(1 / 333 ، 337)
ألم تر أننى ولكل شىء
إذا لم تؤت وجهته تعاد
أطعت الآمرىّ بصرم ليلى
ولم أسمع بها قول الأعادى
(2 / 73)
عدانى أن أزورك أم عمرو
دياوين تشقق بالمداد
(2 / 380)
الله يعلم ما تركت قتالهم
حتى علوا فرسى بأشقر مزبد
(1 / 95)
من آل مية رائح أو مغتدى
عجلان ذا زاد وغير مزود
(1 / 256)
(زعم البوارح أن رحلتنا غدا)
وبذاك تنعاب الغراب الأسود
(1 / 256)
(وإذا نزعت نزعت عن مستحصف)
نزع الحزوّر بالرشاء المحصد
(1 / 479)
أفد الترحل غير أن ركابنا
لّما تزل برحالنا وكأن قد
(2 / 241 ، 356)
نزلوا بأنقرة يسبل عليهم
ماء الفرات يجىء من أطواد
(2 / 217)
كيما أعدّهم لأبعد عنهم
ولقد يجاء إلى ذوى الأحقاد
(2 / 479)
وأخو الغوان متى يشأ يصر منه
(ويكنّ أعداء بعيد وداد)
(2 / 358)
وبيت قد بنينا فا
رد كالكوكب الفرد
بنيناه على أعم
دة من قصب الهند
(1 / 93)
وقد علتنى ذرأة بادى بدى
(2 / 144)
أسقى الإله عدوات الوادى
وجوزه كل ملثّ غادى
كلّ أجشّ حالك السواد
(2 / 193)
هوىّ جند إبليس المريد
(2 / 374)
والجيد من أدمانة عنود
(2 / 479 ، 490)
يا عين هلّا بكيت أربد إذ
قمنا وقام الخصوم فى كبد
(2 / 10 ، 2 / 508)
يا من رأى عارضا أرقت له
بين ذراعى وجبهة الأسد
(2 / 178)
(ولو عن نثا غيره جاءنى)
وجرح اللسان كجرح اليد
(1 / 69 ، 75)
وعير لها من بنات الكداد
يدهنج بالوطب والمزود
(1 / 452)
نفاك الأغرّ بن عبد العزيز
وحقك تنفى عن المسجد
(2 / 201)
أجدّك لم تغتمض ليلة
فترقدها مع رقادها
(1 / 383)
ورج الفتى للخبر ما إن رأيته
على السن خيرا ما يزال يزيد
(1 / 150)
وحدثتنى يا سعد عنها فزدتنى
جنونا فزدنى من حديثك يا سعد
(1 / 240)
أقلّوا عليهم لا أبا لأبياكم
من اللوم أو سدّوا المكان الذى سدّوا
(1 / 346)
تمر به الأيام تسحب ذيلها
فتبلى به الأيام وهو جديد
(1 / 520)
بلاد بها كنّا نحلّها
إذ الناس ناس والبلاد بلاد
(2 / 525)
فلا تحسبا هندا لها العذر وحدها
سجية نفس كلّ جارية هند
(2 / 471)
أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنى
وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدّوا
(2 / 493)
أمست مناها بأرض ما يبلغها
بصاحب الهم إلا الجسرة الأجد
(1 / 125)
(إن الخليط أجدّوا البين فانجردوا)
وأخلفوك عدا الأمر الذى وعدوا
(2 / 391)
لحبّ المؤقدان إلىّ مؤسى
(وجعدة إذا أضاءهما الوقود)
(1 / 523 ، 2 / 369 ، 371)
عزمت على إقامة ذى صباح
لأمر ما يسوّد من يسدد
(2 / 272)
ألا يا هند هند بنى عمير
أرثّ لان وصلك أم جديد
(2 / 322)
(زعم البوارح أن رحلتنا غدا)
وبذلك خبّرنا الغراب الأسود
(1 / 256)
شهدوا وغبنا عنهم فتحكموا
فينا وليس كغائب من يشهد
(2 / 453)
كبعض من مرّ من الشّذّاذ
(1 / 138)
فإن القوافى يتّلجن موالجا
تضايق عنها أن تولّجها الإبر
(1 / 69)
فأصبحت منهم آمنا لا كمعشر
أتونى وقالوا من ربيعة أو مضر
(2 / 68)
إلى الحول ثم اسم السلام عليكما
ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر
(2 / 271)
وفوارس كأوارح
ر النار أحلاس الذكور
(2 / 317)
وغررتنى وزعمت أنّ
ك لابن فى الصيف تامر
(2 / 481)
أبرق وأرعد يا يزي
د فما وعيدك لى بضائر
(2 / 488)
وخطرت فيه الأيادى وخطر
راى إذا أورده الطعن صدر
(1 / 279)
وجبلا طال معدا فاشمخرّ
أشم لا يسطيعه الناس الدهر
(1 / 397)
تقضى البازى إذ البازى كسر
(1 / 456)
وارضوا بإحلابة وطب قد خزر
(1 / 478)
أبصر خربان فضاء فانكدر
(2 / 24)
قد جبر الدين الإله فجبر
(2 / 52 ، 54)
مالك عندى غير سهم وحجر
وغير كبداء شديدة الوتر
جادت بكفّى كان من أرمى البشر
(2 / 147)
فى بئر لاحور سرى وما شعر
(2 / 235)
من أى يومى من الموت أفر
أيوم لم يقدر أم يوم قدر
(2 / 324 ، 433)
من آل صفوق وأتباع أخر
(2 / 427)
موسى القمر ، غيث بكر ، ثم انهمر
(2 / 54)
لم يك الحق سوى أن هاجه
رسم دار قد تعفّى بالسرر
(1 / 131)
فى جفان تعترى نادينا
وسديف حين هاج الصّنّبر
(1 / 290 ، 2 / 48 ، 2 / 414)
هل عرفت الدار أم أنكرته
بين تبراك فشسّى عبقر
(1 / 290)
كبنات المخر يمأدن إذا
أنبت الصيف عساليج الخضر
(1 / 452)
شئز جنبى كأنى مهدأ
جعل القين على الدف إبر
(1 / 461)
جازت القوم إلى أرحلنا
آخر الليل بيعفور خدر
(1 / 524 ، 2 / 233)
أصحوت اليوم أم شاقتك هر
ومن الحب جنون مستعر
(2 / 29 ، 102)
فغداء لبنى قيس على
ما أصاب الناس من سوء وضرّ
ما أقلت قدمى إنهم
نعم الساعون فى الأمر المبرّ
(2 / 29)
(أيها الفتيان فى مجلسنا
جرّدوا منها) واردا وشقر
(2 / 115)
(أرّق العين خيال لم يقر)
طاف والركب بصحراء يسرّ
(2 / 399)
فهى بدّاء إذا ما أقبلت
فخمة الجسم رداح هيدكر
(2 / 416)
فتبازت فتبازخت لها
(جلسة الجازر يستنجى الوتر)
(1 / 62)
بنّت عليه الملك أطنابها
كأس رنوناة وطرف طمر
(1 / 409)
وإنما العيش بربّانه
وأنت من أفنانه مقتفر
(1 / 410)
لا تفزع الأرنب أهوالها
ولا ترى الذئب بها ينحجر
(2 / 385 ، 511)
بحسبك فى القوم أن
يعلموا بأنك فيهم غنىّ مضر
(2 / 70 ، 2 / 336)
ألكنى إليها وخير الرسو
ل أعلمهم بنواحى الخبر
(2 / 474)
وطعنة مستبسل ثائر
ترد الكتيبة نصف النهار
(2 / 512 ، 513)
(فقلت له لا تبك عينك) إنما
نحاول ملكا أو نموت فنعذرا
(1 / 274)
ألا هل أتاها والحوادث جمة
بأن امرأ القيس بن تملك بيقرا
(1 / 336)
ألم تعلمى ما ظلت بالقوم واقفا
على طلل أضحت معارفه قفرا
(1 / 376)
وإن قال غاو من تنوخ قصيدة
بها جرب عدّت علىّ بزوبرا
(2 / 3 ، 2 / 274)
فأصبح جاراكم قتيلا ونافيا
(أصم فزادوا فى مسامعه وقرا)
(2 / 17)
أولى فأولى يا امرأ القيس بعد ما
خصفن بآثار المطىّ الحوافرا
(2 / 90)
قرعت طنابيب الهوى يوم عالج
ويوم النقا حتى قسرت الهوى قسرا
(2 / 210)
وظاهر لها من يابس الشخت واستعن
عليها الصبا واجعل يديك لها سترا
(2 / 226)
على لاحب لا يهتدى بمناره
(إذا سافه العود الديافىّ جرجرا)
(2 / 385 ، 511)
قتلت قتيلا لم ير الناس مثله
أقبله ذو تومتين مسوّرا
(2 / 396)
لقد عيّل الأيتام طعنة ناشر
أناشر لا زالت يميتك آشره
(1 / 183)
لو لم تكن غطفان لا ذنوب لها
إلىّ لامت ذو وأحسابها عمرا
(1 / 418)
لا تلسمنّ أبا عمران حجته
ولا تكونن له عونا على عمرا
(1 / 493)
خالت خويلة أنى هالك ودا
(والطاعنون لما قد خالفوا الغيرا)
(2 / 390)
علوت مطا جوادك يوم يوم
وقد ثمد الجياد فكان بحرا
(2 / 208)
إلا بداهة أو علا
لة قارح نهد الجزارة
(2 / 177)
إنى وأسطار سطرين سطرا
لقائل يا نصر نصر نصرا
(1 / 341)
ولا ألوم البيض ألّا تسخرا
وقد رأين الشمط القفندرا
(2 / 283)
يذهبن فى نجد وغورا غائرا
(2 / 200)
حتى إذا اصطفوا له جدارا
(2 / 513)
قبحتم يا ظربا مجحّره
(2 / 422)
لا أرى الموت يسبق الموت شىء
نغّص الموت ذا الغنى والفقيرا
(2 / 291)
مان علىّ غراب غداف
فطيره الشيب عنى فطارا
(2 / 511)
جمالية تفتلى بالرّداف
إذا كذب الآثمات الهجيرا
(1 / 308)
خريع دواوى فى ملعب
تأزّر طورا وترخى الإزارا
(1 / 335)
وأقبل يزحف زحف الكسير
سباق الرعاء البطاء العشارا
(1 / 483)
إذا نزل الحى حل الجحيش
شقيا عويّا بينا غيورا
(1 / 503)
على أنها إذ رأتنى أقاد
تقول بما قد أراه بصيرا
(1 / 521)
ولم يستريثوك حتى علو
ت فوق الرجال خصالا عشارا
وما أيبلىّ على هيكل
(بناه وصلّب فيه مصارا)
(2 / 409)
كأن الغطامط من غليه
أراجيز أسلم تهجو غفارا
(2 / 486)
إذا ضفتهم أو سآيلتهم
وجدت بهم علة حاضره
(2 / 369 ، 479)
عقاب بأطراف القوافى كأنه
طعان بأطراف القنا المتكسر
(1 / 70)
ثمانين حولا لا أرى منك راحة
لهنّك فى الدنيا لباقية العمر
(1 / 319 ، 320)
وعند سعيد غير أن لم أبح به
ذكرتك إن الأمر يذكر للأمر
(2 / 264)
فلم أرقه إن ينج منها وإن يمت
فطعنة لا غسّ ولا بمغمّر
(2 / 163)
فإن كلابا هذه عشر أبطن
وأنت برىء من قبائلها العشر
(2 / 185)
وما راعنى إلا يسير بشرطة
وعهدى به فينا يفشّ بكير
(2 / 201)
تحاذر وقع السوط خوصاء ضمها
كلال فجالت فى حجا حاجب ضمر
(2 / 204)
وأطلس يهديه إلى الزاد أنفه
أطاف بنا والليل داجى العساكر
فقلت لعمرو صاحبى إذ رأيته
ونحن على خوص دقاق عواسر
(2 / 320 ، 387)
وللأرض كم من صالح قد تودّأت
عليه فوارته بلماعة قفر
(2 / 390)
أقلب طرفى فى الفوارس لا أرى
حزاقا وعينى كالحجاة من القطر
(2 / 405)
تفوّقت حال ابنى جحير وما هما
بذى حطمة فان ولا ضرع غمر
(2 / 523)
(كمن الشنآن فيه لنا)
ككمون النار فى حجره
(2 / 182)
بان ابن أسماء يعشوه ويصحبه
من هجمة كأشاء النخل درّار
(1 / 16)
وكنت أمشى على رجلين معتدلا
فصرت أمشى على أخرى من الشجر
(1 / 229)
بالوارث الباعث الأموات قد ضمنت
إيّاهم الأرض فى دهر الدهارير
(1 / 312 ، 1 / 538)
(لو لا فوارس من نعم وأسرتهم)
يوم الصليفاء لم يوفون بالجار
(1 / 382)
ذروا التخاجؤ وامشوا مشية سحجا
إن الرجال ذوو عصب وتذكير
(1 / 47)
فقال ثكل وغدر أنت بينهما
فاختر وما فيهما حظّ لمختار
(1 / 525)
أنا ابن دارة معروفا بها نسبى
(وهل بدارة يا للناس من عار)
(2 / 58 ، 2 / 297)
قضين حجا وحاجات على عجل
ثم استدرن إلينا ليلة النفر
(2 / 114)
إذا تغنى الحمام الورق هيجنى
ولو تعرّيت عنها أمّ عمار
(2 / 193 ، 196)
إنى إذا ما خبت نار لمرملة
ألفى بأرفع تلّى رافعا نارى
(2 / 395)
(يا ليت لى سلوة تشغى القلوب بها)
من بعض ما يعترى قلبى من الدكر
(1 / 350)
فباتت تشتوى والليل داج
ضماريط استها فى غير نار
(1 / 429)
جلاها الصيقلون فأخلصوها
خفافا كلها يتقى بأثر
(2 / 73)
فلما للصلاة دعا المنادى
نهضت وكنت منها فى غرور
(2 / 164)
وقالوا ما تشاء فقلت ألهو
إلى الإصباح آثر ذى أثير
(2 / 200)
ألا قبح الإله بنى زياد
وحى أبيهم قبح الحمار
(2 / 270)
قوم إذا اخضرت نعالهم
يتناهقون تناهق الحمر
(1 / 92)
أبنىّ إن أباك غيّر لونه
كرّ الليالى واختلاف الأعصر
(1 / 85 ، 2 / 400)
إنما اقتسمنا خطيتنا بيننا
فحملت برة واحتملت فجار
(2 / 4 ، 2 / 463 ، 466)
وأبى الذى ترك الملوك وجمعهم
بصهاب هامدة كأمس الدابر
(2 / 57)
خبلت غزالة قلبه بفوارس
تركت منازله كأمس الدابر
(2 / 57)
شدوا المطىّ على دليل دائب
من أهل كاظمة بسيف الأبحر
(2 / 95)
فلتأتينك قصائد وليدفعن
جيشا إليك قوادم الأكوار
(2 / 127)
لا تشربا لبن البعير وعندنا
عرق الزجاجة واكف المعصار
(2 / 187)
ولقد جنيتك أكمؤا وعساقلا
ولقد نهيتك عن بنات الأوبر
(2 / 294)
وغلت بهم سجحاء جارية
تهوى بهم فى لجة البحر
(2 / 391)
يا عاذلاتى لا تردن ملامتى
إن العواذل لسن لى بأمير
(2 / 394)
قد كنّ يخبأن الوجوه تسترا
فالآن حين بدون للنظار
(2 / 299)
بكّى بعينك واكف القطر
ابن الجوارى العالى الذكر
(2 / 517)
وكحل العينين بالعواور
(2 / 384 ، 515)
فكّر فى علقى وفى مكور
(1 / 283 ، 284 ، 2 / 500)
ثمت يغدو لكأن لم يشعر
رخو الإزار زمّح التبختر
(1 / 320)
كلا ورب ذى الأستار
لأهتكن حلق الحتار
قد يؤخذ الجار بجرم الجار
(1 / 520)
عزّ على ليلى بذى سدير
(2 / 34)
ورازقىّ مخطف الخصور
كأنه مخازن البلّور
(2 / 54)
بسيحل الدّفّين عيسجور
(2 / 118 ، 204 ، 2 / 421)
على رءوس كرءوس الطائر
(2 / 246)
أقول للضاحك والمهاجر
إنّا ورب القلص الضوامر
(2 / 388)
غضّ نجارىّ طيّب عنصرىّ
(2 / 424)
يا لك من قبّرة بمعمر
(2 / 440)
أنا أبو النجم وشعرى شعرى
(2 / 524)
رحت وفى رجليك ما فيهما
وقد بدا هنك من المئزر
(1 / 118 ، 2 / 99 ، 2 / 325)
فلست بالأكثر منهم حصى
وإنما العزة للكاثر
(1 / 212 ، 2 / 443)
يقول من تطرق أسماعه
كم ترك الأول للآخر
(1 / 217)
أقول لما جاءنى فخره
سبحان من علقمة الفاخر
(1 / 3 ، 202 ، 2 / 274)
حتى يقول الناس مما رأوا
يا عجبا للميت الناشر
(2 / 515 ، 523)
وى كأن من يكن له نشيب يح
بب ومن يتفقر يعش عيش ضرّ
(2 / 280 ، 389)
لا هناك الشغل الجديد بخروى
عن رسوم برامتين قفار
(2 / 460)
فأصممت عمرا وأعميته
عن الجود والمجد يوم الفخار
(2 / 457)
لها بشر مثل الحرير ومنطق
رخيم الحواشى لا هراء ولا نزر
(1 / 83)
فلما تبيّن غبّ أمرى وأمره
وولت بأعجاز الأمور صدور
(1 / 119)
قليلا على ظهر المطية ظله
سوى ما نفى عنه الرداء المحبّر
(1 / 123)
يقولون لى شنبذ ولست مشنبذا
طوال الليالى ما أقام ثبير
(1 / 255)
ترى خلفها نصفا قناة قويمة
ونصفا نقا ترنّجّ أو يتمرمر
(1 / 306)
فما نبالى إذا ما كنت جارتنا
ألا يجاورنا إلّاك ديار
(1 / 312 ، 538)
كأنهمام الآن لم يتغيروا
(وقد مرّ للداربين من بعدنا عصر)
(1 / 315)
معاوى لم ترع الأمانة فارعها
وكن حافظا لله والدين شاكر
(1 / 331 ، 2 / 168)
فسيان حرب أو تبوء وبمثله
وقد يقبل الضيم الذليل المسيّر
(1 / 348)
فأبت إلى فهم وما كدت آئبا
وكم مثلها فارقتها وهى تصفر
(1 / 386)
وبشرة يأبونا كأن خباءنا
جناح سمانى فى السماء تطير
(1 / 421)
ألا يا اسلمى يا دارمىّ على البلى
ولا زال منهلّا بجرعائك القطر
(2 / 66)
أسكران كان ابن المراغة إذا هجا
تميما ببطن الشام أم متساكر
(2 / 153)
إذا ابن أبى موسى بلالا بلغته
فقام بفأس بين وصليك جازر
(2 / 157)
هما خطتا إما إسار ومنه
وإما دم والقتل بالحر أجدر
(2 / 176)
فكان مجنّى دون من كنت أتّقى
ثلاث شخوص كاعبان ومعصر
(2 / 185)
تراه كأن الله يجدع أنفه
وعينيه إن مولاه ثاب له وفر
(2 / 198)
وعينان قال الله كونا فكانتا
فعولان بالألباب ما تفعل الخمر
(2 / 495)
لها مقلتا حوراء طلّ خميلة
من الوحش ما تنفك ترعى عرارها
(1 / 331)
فلا تغضبن من سيرة أنت سرتها
فأوّل راض سيرة من يسيرها
(2 / 16)
فليست خراسان التى كان خالد
بها أسد إذ كان سيفا أميرها
(2 / 170)
وإنى لأسمو بالوصال إلى التى
يكون شفاء وصلها وازديارها
(2 / 196)
فما روضة بالحزن طيبة الثرى
يمجّ الندى جثجاثها وعرارها
بأطيب من أردان عزة موهنا
وقد أوقدت بالمندل الرطب نارها
(2 / 479)
إلى ملك ما أمه من محارب
أباه ولا كانت كليب تصاهره
(2 / 167)
يال بكر أنشروا لى كليبا
يال بكر أين أين الفرار
(2 / 439)
حتى اتقونى وهم منى على حذر
والقول ينفذ ما لا تنفذ الإبر
(1 / 69)
الله يعلم أنّا فى تلفتنا
يوم الفراق إلى أحبابنا صور
(1 / 95)
يا تيم تيم عدىّ لا أبا لكم
لا يلفينكم فى سوأة عمر
(1 / 345)
حنّت قلوصى إلى بابوسها جزعا
فما حنينك أم ما أنت والذّكر
(1 / 409)
(تطايح الكل من أردافها صعدا)
كما تطاير عن مأنوسة الشرر
(1 / 410)
كأنها بنقا العزّاف طاوية
لما انطوى بطنها واخروّط السفر
مارّية لؤلؤان اللون أوّدها
طل وبنّس عنها فرقد خصر
(1 / 410)
حتى كأن لم يكن إلا تذكره
والدهر أيّتما حال وهارير
(1 / 519 ، 527)
(ترتع ما رتعت حتى إذا ادّكرت)
فإنما هى إقبال وإدبار
(2 / 8 ، 405)
وأننى حيثما يسرى الهوى بصرى
من حيث ما سلكوا أدنو فأنظور
(2 / 99 ، 350)
إن امرأ غرّه منكن واحدة
بعدى وبعدك فى الدنيا لمغرور
(2 / 183)
ماذا تقول لأفراخ بذى مرخ
زغب الحواصل لا ماء ولا شجر
(2 / 296)
إن الأنام رعايا الله كلهم
هو السليطيط فوق الأرض مستطر
(2 / 427)
له زجل كأنه صوت حاد
إذا طلب الوسيقة أو زمير
(1 / 163 ، 405 ، 2 / 138)
ولو رضيت يداى بها وضنّت
لكان علىّ فى القدر الخيار
(1 / 270)
(ألم يخز التفرق جند كسرى)
ونفخوا فى مدائنهم فطاروا
(1 / 498 ، 2 / 59)
إذا اجتمعوا علىّ وأشقذونى
فصرت كأننى فرأ متار
(1 / 523 ، 2 / 371)
فقلنا أسلموا إنّا أخوكم
فقد برئت من الإحن الصدور
(2 / 190)
تغلغل حب بثنة فى فؤادى
فباديه مع الخافى يسير
(2 / 209)
خلّوا طريق الديدبون وقد
فات الصبا وتنوزع الفخر
(1 / 409)
وإذا ذكرت أباك أو أيامه
أخزاك حيث تقبّل الأحجار
(2 / 190)
ما لك لا تذكر أو تزور
بيضاء بين حاجبيها نور
تمشى كما يطّرد الغدير
(1 / 137)
من كان لا يزعم أنى شاعر
فيدن منى تنهه المزاجر
(2 / 496)
ولقد أجمع رجلىّ بها
حذر الموت وأنى لغرور
(2 / 165)
اسلم براووق حبيت به
وانعم صباحا أيها الجبر
(1 / 409)
من رأيت المنون عرّين أم من
ذا عليه من أن يضام خفير
(1 / 135)
(أرواح مودّع أم بكود)
أنت فانظر لأى حال تصير
(1 / 167)
فقصرن الشتاء بعد عليه
وهو للذود أن يقسّمن جار
(2 / 55)
هذا الزمان مولّ خيره آزى
صارت رءوس به أذناب أعجاز
(1 / 488)
وحديثها السحر الحلال لو أنّه
لم يجن قتل المسلم المتحرز
(1 / 84)
(مثل الكلاب تهرّ عند دوابها)
ورمت لها زمها من الخازباز
(2 / 438)
أو بشكى وخد الظليم النّزّ
(1 / 505)
إذا أردت طلب المفاوز
فاعمد لكل بازل ترامز
(2 / 412)
إن تك ذا بزّ فإن بزّى
سابعة فوق وأى إوزّ
(2 / 429)
لنا أعنز لبن ثلاث فبعضها
لأولادها ثنتا وما بيننا عنز
(2 / 197)
حذاها من الصيداء نعلا طراقها
حوامى الكراع المؤبدات العشاوز
(2 / 343)
وفاحم دووى حتى اعلنكسا
(1 / 135 ، 2 / 261)
يا صاح هل تعرف رسما مكرسا
تقاعس العزّ بنا فاقعنسا
(1 / 359 ، 2 / 492)
والبكرات الفسّج العطامسا
(1 / 437)
قرع يد اللعابة الطسيسا
(1 / 459)
فبات منتصبا وما تكردسا
(2 / 47 ، 118)
أأن رأيت أسدا فرانسا
الوجه كرها والجبين عابسا
(2 / 407)
فأين إلى أين النجاة ببلغتى
أتاك أتاك اللاحقون احبس احبس
(2 / 332 ، 339)
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه
لا يذهب العرف بين الله والناس
(2 / 245)
أزمعت يأسا مبنيا من نوالكم
ولا ترى طاردا للحر كالياس
(2 / 461)
ولو لا كثرة الباكين حولى
على إخوانهم لقتلت نفسى
وما يبكون مثل أخى ولكن
أعزّى النفس عنه بالتأسّى
(1 / 522)
يذكّرنى طلوع الشمس صخرا
وأذكره لكل غروب شمس
(2 / 509)
ألق الصحيفة لا أبا لك إنه
يخشى عليك من الحباء النقرس
(1 / 344)
فله هنالك لا عليه إذا
دنعت أنوف القوم للتعسى
(2 / 61)
من زل عن قصد السبيل تزايلت
بالسيف هامته عن الدرداقس
(2 / 418)
أهل الرباط البيض والقلنسى
(1 / 252)
ممكورة غرثى الوشاح السالس
تضحك عن ذى أشر غضارس
(1 / 433)
كأن ريح دبرات خمس
وظربانا بينهن مفسى
ريح ثناياها بعيد النعس
(2 / 415)
يا صاح يا ذا الضامر العنس
والرحل ذا الأقتاد والحلس
(2 / 495 ، 496)
أمر غد أنت منه فى لبس
وأمس قد فات فاله عن أمس
فإنما العيش عيش يومك ذا
فباكر الشمس بابنة الشمس
(1 / 519)
تقول وصكّت وجهها بيمينها
أبعلى هذا بالرحى المتقاعس
(1 / 260)
ورمل كأوراك العذارى قطعته
إذا ألبسته المظلمات الحنادس
(1 / 306 ، 1 / 524 ، 525)
أقاتل حتى لا أرى لى مقاتلا
وأنجو إذا لم ينج إلا المكيّس
(2 / 88)
سبحلا أبا شرخين أحيا بناته
مقاليتها فهى اللباب الحبائس
(2 / 14)
فهذا أوان العرض حىّ ذبابه
زنابيره والأزرق المتلمس
(2 / 155)
وموضع زبن لا أريد مبيته
كأنى به من شهدة الروع آنس
(2 / 227)
إذا شقّ برد شق بالبرد مثله
دواليك حتى ليس للبرد لابس
(2 / 283)
خلا أن العتاق من المطايا
أحسن به فهنّ إليه شوش
(2 / 205)
إذا ما أتيت إلى الرسول فقل له
(حقا عليك إذا اطمأنّ المجلس)
(1 / 167)
قد دردبت والشيخ دردبيس
(1 / 432 ، 499)
كلا أبويكم كان فرع دعامة
(ولكنهم زادوا وأصبحت ناقصا)
(2 / 523)
(فأصدرها تعلو النجاد عشية)
أقبّ كمقلاء الوليد خميص
(1 / 61)
داينت أروى والديون تقضن
فمطلت بعضا وأدّت بعضن
(1 / 461 ، 462)
ا من لعين لم تذق تغميضا
وماقيين اكتحلا مضيضا
كأن فيها فلفلا رضيضا
(2 / 419)
فو الله لا أنسى قتيلا رزئته
بجانب قوسى ما مشيت على الأرض
(1 / 116)
ولم أدر من ألقى عليه رداءه
على أنه قد سلّ عن ماجد محض
(1 / 116)
بلى إنها تعفو الكلوم وإنما
نوكّل بالأدنى وإن جلّ ما يمضى
(1 / 519)
طول الليالى أسرعت فى نقضى
(2 / 186)
وقرّبوا كل جمالى عضه
قريبة ندوته من محمضه
(1 / 524)
قد سبق الأشقر وهو رابض
فكيف لا يسبق إذ يراكض
(2 / 396)
ما راعنى إلا جناح هابطا
على البيوت قوطه العلابطا
(2 / 15)
أبيت على معارى فاخرات
بهنّ ملوّب كدم العباط
(1 / 334)
وحسّد أوشلت من حظاظها
(2 / 34)
لما رأى أن لا دعه ولا شبع
مال إلى أرطاة حقف فالطجع
(1 / 110 ، 273 ، 2 / 130 ، 384 ، 516)
يطرق حلما وأناة معا
ثمّت ينباع انبياع الشجاع
(2 / 348)
أبيت بأبواب القوافى كأنما
أذود بها سربا من الوحش نزّعا
(1 / 327)
تعدّون عقر النيب أفضل مجدكم
بنى ضوطرى لو لا الكمىّ المقنّعا
(1 / 425)
(ولا خطت النوار وهى مريضة)
وقد وضعت خدا على الأرض أضرعا
(1 / 478)
لها ما لها حتى إذا ما تبوّأت
بأخفافها مرعى تبوّأ مضجعا
(1 / 526 ، 2 / 228)
هم صلبوا العبدىّ فى جذع نخلة
فلا عطست شيبان إلا بأجدعا
(2 / 96)
إذا المرء لم يخش الكريهة أوشكت
حبال الهوينى بالفتى أن تقطّعا
(2 / 290 ، 291)
(فظل يأكل منها وهى راتعة)
صدر النهار يراعى ثيرة رتعا
(1 / 151)
(إذا نظرت نظرة ليست بكاذبة)
إذ يرفع الآل رأس الكلب فارتفعا
(1 / 170)
قد جربوك فما زادت تجاربهم
أبا قدامة إلا المجد والفنعا
(2 / 13)
فكذبوها بما قالت فصبحهم
ذو آل حسان يزجى الموت والشرعا
(2 / 269)
وإن يكن أطربون الروم قطعها
فإن فيها بحمد الله منتفعا
(2 / 429)
وأنكرتنى وما كان الذى نكرت
من الحوادث إلا الشيب والصلعا
(2 / 502)
تراهم يغمزون من استركّوا
ويجتذبون من صدق المصاعا
(1 / 515)
(أكفرا بعد ردّ الموت عنى
وبعد عطائك المائة الرتاعا
(2 / 23)
(وخير الأمر ما استقبلت منه)
وليس بأن تتبعه اتّباعا
(2 / 92)
فكرّت تبتغيه فوافقته
على دمه ومصرعه السباعا
(2 / 194)
إذ التياز ذو العضلات قلنا
إليك إليك ضاق بها ذراعا
(2 / 331)
عتب الساعة الساعه
أموت الساعة الساعه
(2 / 522)
ترافع العزّ بنا فارفنععا
(1 / 359 ، 2 / 492)
ارفعن أذيال الحقىّ واربعن
مشى حبيّات كأن لم يفزعن
إن تمنع اليوم نساء تمنعن
(2 / 44 ، 2 / 456)
إن لم أقاتل فالبسونى برقعا
(2 / 374)
ليت شعرى عن خليلى ما الذى
غاله فى الحب حتى ودعه
(1 / 140)
الألمعىّ الذى يظن بك الظ
ن كأن قد رأى وقد سمعا
(1 / 472)
وذات هدم عار نواشرها
تصمت بالماء تولبا جذعا
(2 / 498)
وسرب كعين الرمل عوج إلى الصبا
رواعف بالجادىّ حور المدامع
سمعن غناء بعد ما نمن نومة
من الليل فاقلولين فوق المضاجع
(1 / 60)
أخو الذئب يعوى والغراب ومن يكن
شريكيه تطمع نفسه كل مطمع
(2 / 191)
ولو أنى أشاء كننت جسمى
إلى بيضاء بهكنة شموع
(1 / 85)
كأن دريئة لما التقينا
لنصل السيف مجتمع الصداع
(2 / 64)
قصرت له القبيلة إذ تجهنا
وما ضاقت بشدته ذراعى
(2 / 74 ، 86)
(أطار عقيقه عنه نسالا)
وأدمج دمج ذى شطن بديع
(2 / 270)
إذا ما كنت مثل ذوى على
ودينار فقام علىّ ناع
(2 / 272)
(ومعرّض تغلى المراجل تحته)
بادرت طبختها الرهط جيّع
(2 / 431)
قد أصبحت أم الخيار تدّعى
علىّ ذنبا كلّه لم أصنع
(1 / 299 ، 2 / 297 ، 496)
مثلى لا يحسن قولا فعفع
(2 / 271)
على سمر طول نياف شعشع
(2 / 421)
واحدة أعضلكم شأنها
فكيف لو قمت على أربع
(2 / 500)
على ظهر مبناة (جديد سيورها
يطوف بها وسط اللطيمة بائع)
(1 / 378)
فألحقت أخراهم طريق أولاهم
كما قيل نجم قد خوى متتابع
(2 / 79 ، 99)
وإن الغنى لى لو لحظت مطالبى
من الشعر إلا فى مديحك أطوع
(2 / 179)
جزعت حذار البين يوم تحملوا
وحقّ لمثلى يا بثينة يجزع
(2 / 201)
(ونحن نرجّيه على الكره والرضا)
وأنف الفتى من وجهه وهو أجدع
(2 / 237)
وما جلس أبكار أطاع لسرحها
جنى ثمر بالواديين وشوع
(2 / 390)
فأصبحت مهموما كأن مطيتى
بجنب مسولى أبو بوجرة ظالع
(2 / 408)
عفا سرف من أهله فسراوع
(فوادى قديد فالتلال الدوافع)
(2 / 426)
فما جبنوا أنى أشد عليهم
ولكن رأوا نارا تحسّ وتسفع
(2 / 487)
كلانا جانبيه يعسلان كلاهما
كما اهتزّ خوط النبعة المتتايع
(2 / 505)
ماذا لقينا من المستعربين ومن
قياس نحوهم هذا الذى ابتدعوا
(7 أبيات - 1 / 255)
لو ساوفتنا بسوف من تحيتها
سوف العيوف لراح الركب قد قنع
(1 / 417)
أبا خراشة أمّا أنت ذا نفر
فإن قومى لم تأكلهم الضبع
(2 / 157)
إن الذئاب قد اخضرّت براثنها
والناس كلهم بكر إذا شبعوا
(2 / 472)
إذا لم تستطع شيئا فدعه
وجاوزه إلى ما تستطيع
(1 / 360)
(وخيل قد دلفت لها بخيل)
تحية بينهم ضرب وجيع
(1 / 366)
يعثرن فى حدّ الظبات كأنما
كسيت برود بنى تزيد الأذرع
(2 / 97)
لما أتى خبر الزبير تواضعت
سور المدينة والجبال الخشّع
(2 / 186)
بان الخليط برامتين فودّعوا
أو كلّما ظعنوا لبين تجزع
(2 / 188)
بينا تعنقه الكماة وروعه
يوما أتيح له جرىء سلفع
(2 / 349)
راحت بمسلمة البغال عشية
فارعى فزارة لا هناك المرتع
(2 / 375)
فبكى بناتى شجوهن وزوجتى
والطامعون إلىّ ثم تصدعوا
(2 / 490)
يا ليت شعرى والمنى لا تنفع
هل أغدون يوما وأمرى مجمع
(1 / 491)
أرمى عليها وهى فرع أجمع
(1 / 485 ، 2 / 91)
الله بينى وبين قيّمها
يفرّ منى بها وأتّبع
(1 / 485)
قلنا لها قفى لنا قالت قاف
(1 / 84 ، 124 ، 261 ، 2 / 141)
أقبلت من عند زياد كالخرف
تخط رجلاى بخط مختلف
تكتّبان فى الطريق لام الف
(2 / 491)
عودا أحمّ القرا إزمولة وقلا
يأتى تراث أبيه يتبع القذفا
(1 / 62)
كانت هى الوسط الممنوع فاستلبت
ما حولها الخيل حتى أصبحت طرفا
(1 / 515)
لا أظلم النأى قد كانت خلائفها
من قبل وشك النوى عندى نوى قدفا
(2 / 387)
والشمس قد كادت تكون دنفا
(1 / 478)
كأن أذنيه إذا تشوّفا
قادمتا أو قلما محرفا
(2 / 198)
وما دمية من دمى ميسنا
ن معجبة نظرا واتصافا
(1 / 290 ، 2 / 203)
أناخ بذى نفر بركه
كأن على عضديه كتافا
(1 / 483)
(تنفى يداها الحصى فى كل هاجرة)
نفى الدراهيم تنقاد الصياريف
(2 / 98)
(وكان حاملكم منا ورائدكم)
وحامل المين بعد المين والألف
(2 / 115)
وأن يعرين إن كسى الجوارى
فتنبوا العين عن كرم عجاف
(2 / 122)
إذا نهى السفيه جرى إليه
وخالف والسفيه إلى خلاف
(2 / 286)
كغى بالنأى من أسماء كاف
(وليس لحبها إذ طال شاف)
(2 / 57 ، 58)
سرهفته ما شئت من سرهاف
(1 / 242 ، 2 / 87)
بغير لا عصف ولا اصطراف
(2 / 71)
أرعى على شريانة قذّاف
تلحق ريش النبل بالأجواف
(2 / 91)
وجلنداء فى عمان مقيما
(ثم قيسا فى حضر موت المنيف)
(2 / 426)
لظلّ رهينا خاشع الطرف حطه
تخلّب جدوى والكلام الطرائف
(1 / 80)
وعض زمان يا ابن مروان لم يدع
من المال إلا مسحت أو مجلف
(1 / 141)
وفيك إذ لا قيتنا عجرفية
مرارا فما نستيع من يتعجرف
(1 / 271)
وإنى من قوم بهم يتقى العدا
ورأب الثأى والجانب المتخوف
(1 / 294)
(وقالوا تعرفها المنازل من منى)
وما كل من وافى منى أنا عارف
(2 / 135 ، 154)
تواهق رجلاها داها ورأسه
لها قتب خلف الحقيبة رادف
(2 / 193 ، 195)
لعمرى لقد أحببتك الحب كله
وزدتك حبّا لم يكن قبل يعرف
(2 / 212)
إذا الناس ناس والبلاد بغرّة
وإذا أم عمار صديق مساعف
(2 / 525)
أجدّ الركب بعد غد خفوف
وأمست من لبانتك الألوف
(1 / 301)
والمسك فى عنبره مدووف
(1 / 272)
جاءت به عنس من الشام تلق
(1 / 63 ، 2 / 487)
وقاتم الأعماق خاوى المخترق
(1 / 274 ، 2 / 29 ، 52 ، 102)
كأن أيدين بالقاع القرق
(1 / 311 ، 2 / 78)
بنى عقيل ماذه الخنافق
المال هدى والنساء طالق
(1 / 437 ، 236)
مشتبه الأعلام لماع الخفق
(2 / 113)
حتى إذا بلّت حلاقيم الحلق
(2 / 359)
وأهيج الخلصاء من ذات البرق
(2 / 457)
أتته بمحلوم كأن جبينه
صلاءة ورس وسطها قد تفلّقا
(2 / 369)
(وجفنة كنضيح البئر متأقه)
ترى جوانبها بالشحم مفتوقا
(2 / 190)
مستوسعات لو يجدن سائقا
(1 / 492)
قالت سليمى اشتر لنا سويقا
(2 / 119 ، 326)
تراقب عيناها القطيع كأنما
يخالطها من مسّه مسّ أولق
(1 / 64 ، 2 / 487)
إذا استحمت أرضه من سمائه
جرى وهو مودوع وواعد مصدق
(2 / 19)
ووالله لو لا تمره ما حببته
ولا كان أدنى من عبيد ومشرق
(2 / 22)
وقد تخذت رجلى إلى جنب غرزها
نسيفا كأفحوص القطاة المطرّق
(2 / 74)
حمى لا يحلّ الدهر إلا بإذننا
ولا نسأل الأقوام عقد المياثق
(2 / 280)
بضرب كآذان الفراء فضوله
وطعن كتشهاق العفا همّ بالنهق
(2 / 492)
إن كنت عبدا فنفسى حرة كرما
أو أسود اللون إنى أبيض الخلق
(1 / 238)
أميل مع الذمام على ابن عمى
وأحمل للصديق على الشقيق
(2 / 237)
يا قرّ إن أباك حىّ خويلد
قد كنت خائفه على الإحماق
(2 / 270)
قالت الأنساع للبطن الحق
(1 / 77)
مذمّة الأجوار والحقوق
(1 / 279)
إذا العجوز غضبت فطلّق
ولا ترضّاها ولا تملّق
(1 / 312)
لقد تعلّلت على أيانق
صهب قليلات القراد اللازق
(2 / 32)
فلوّ ترى فيهن سرّ العتق
بين كماتىّ وحوّ بلق
(2 / 115)
يا نفس صبرا كل حىّ لاق
وكل اثنين إلى افتراق
(2 / 233)
يا ناق ذات الوخد والعنيق
أما ترين وضح الطريق
(2 / 396)
مئبرة العرقوب إشفى المرفق
(2 / 23 ، 410)
(سيفى وما كنا بنجد) وما
قرقر قمر الواد بالشاهق
(2 / 79)
ساءها ما تأملت فى أيادي
نا وإشناقها إلى الأعناق
(1 / 279)
رضيعى لبان ثدى أم تقاسما
بأسحم داج عوض لا نتفرق
(1 / 276)
(نصبن الهوى ثم ارتمين قلوبنا)
بأعين أعداء وهن صديق
(2 / 181)
فعيناك عيناها وجيدك جيدها
سوى أن عظم الساق منك دقيق
(2 / 220)
(فذاك وما أنجى من الموت ربه)
بساباط حتى مات وهو محزرق
(2 / 481)
(سودتّ فلم أملك سوادى وتحته
قميص من القوهىّ بيض بنائقه
(1 / 237)
وسائلة بثعلبة بن سير
وقد علقت بثعلبة العلوق
(2 / 203)
يا حكم الوارث عن عبد الملك
أوديت إن لم تحب حبو المحتنك
(2 / 163 ، 2 / 520 ، 521)
وقفت له علوى وقد خام صحبتى
لأبنى مجدا أو لآثار هالكا
أقول له والرمح يأطر متنه
تأمل خفافا إننى أنا ذلكا
(1 / 532)
وكم دون الثوية من حزين
يقول له قدومى ذا بذاكا
(1 / 522)
يا أبتا علّك أو عساكن
(1 / 461)
إليك حتى بلغت إيّاكا
(1 / 312 ، 1 / 537)
دار لسعدى إذه من هواكا
(1 / 131)
كأن على أنيابها كل سدفة
صياح البوازى من صريف اللوائك
(1 / 61)
(كأن عليها سحق لفق) تنوقت
به حضرميات الأكف الحوائك
(1 / 159 ، 1 / 480)
تلفّ علىّ الريح ثوبى قاعدا
على صدفىّ كالحنيمة بارك
ولا غرو إلا جارتى وسؤالها
أليس لنا أهل سئلت كذلك
(1 / 531)
أبيت أسرى وتبيتى تدلكى
وجهك بالعنبر والمسك الذكى
(1 / 383)
ما إن يكاد يخلّيهم لوجهتهم
تخالج الأمر إن الأمر مشترك
(1 / 150)
(كما استغاث بسىّ خزّ غيطلة
خاف العيون) فلم ينظر به الحشك
(2 / 114)
(ثم استمروا وقالوا إن موعدكم)
ماء بشرقىّ سلمى فيد أو ركك
(2 / 114)
جزى ربه عنى عدى بن حاتم
جزاء الكلاب العاويات وقد فعل
(1 / 300)
وخضخضن فينا البحر حتى قطعنه
على كل حال من غمار ومن وحل
(2 / 96)
(نظرت وشخصى مطلع الشمس ظلّه
إلى الغرب حتى ظلّه الشمس قد عقل
(2 / 172)
عسلان الذئب أمسى قاربا
برد الليل عليه فنسل
(1 / 427)
عجل لنا ذا وألحقنا بذا ال
الشحم إنا قد مللناه بجل
(1 / 298)
هو الجواد ابن الجواد ابن سبل
إن دوّموا جاد وإن جادوا وبل
(1 / 353)
حوضا كأن ماءه إذا عسل
من آخر الليل رويزىّ سمل
(1 / 492)
إن الكريم وأبيك يعتمل
إن لم يجد يوما على من يتكل
(2 / 89)
علّمنا أخوالنا بنى عجل
الشغزبىّ واعتقالا بالرّجل
(2 / 115)
مثل النقا لبّده ضرب الطّلل
(2 / 359)
أنا أبو بردة إذ جدّ الوهل
(2 / 472)
عزّز منه وهو معطى الإسهال
ضرب السوارى متنه بالتهتال
(1 / 451)
كأن رعن الآل منه فى الآل
بين الضحى وبين قيل القيّال
إذا بدا دهانج ذو أعدال
(1 / 451)
ممكورة جمّ العظام عطبول
كأن فى أنيابها القرنفول
(2 / 351)
قالت حيل
شؤم الغزل
هذا الرجل
حين احتفل
أهدى بصل
(2 / 54)
حين ألقت بقباء بركها
واستحرّ القتل فى عبد الأشل
(2 / 204)
ممقر مرّ على أعدائه
وعلى الأدنين حلو كالعسل
(1 / 515)
(وقبيل من لكيز شاهد)
رهط مرجوم ورهط ابن المعلّ
(2 / 79)
فصلقنا فى مراد صلقة
وصداء ألحقتهم بالثّلل
(2 / 169)
(يتمارى فى الذى قلت له)
ولقد يسمع قولى حيّهل
(2 / 277)
(وغلام أرسلته أمه)
بألوك فبذلنا ما سأل
(2 / 475)
يساقط عنه روقه ضارياتها
سقاط حديد القين أخول أخولا
(1 / 486)
خلا أن حيا من قريش تفضلوا
على الناس أو أن الأكارم نهشلا
(2 / 152)
شكوت إليها حبها المتغلغلا
فما زادها شكواى إلا تدللا
(2 / 209)
تضبّ لثات الخيل فى حجراتها
وتسمع من تحت العجاج لها ازملا
(2 / 373)
بريذينة بلّ البراذين ثغرها
وقد شربت من آخر الصيف أيّلا
(2 / 431)
ألكنى إلى قومى السلام سالة
بآية ما كانوا ضعافا ولا عزلا
(2 / 475)
أبى جوده لا البخل واستعجلت به
نعم من فتى لا يمنع الجوع قاتله
(1 / 418 ، 2 / 71)
أيا ابن أناس هل يمينك مطلق
نداها إذا عدّ الفعال شمالها
(2 / 172)
حتى لحقنا بهم تعدى فوارسنا
كأننا رعن قف يرفع الآلا
(1 / 169)
فى داره تقسم الأزواد بينهم
كأنما أهله منها الذى اتّهلا
(2 / 75)
سيكفيك الإله ومسنمات
كجندل لبن تطرد الصلالا
(1 / 137)
فخير نحن عند الناس منكم
إذا الداعى المثوب قال يالا
(1 / 286 ، 2 / 153 ، 439)
(وشعر قد أنقت له طريف)
أجنّبه المساند والمحالا
(1 / 327)
أجدّك لن ترى بثعيلبات
ولا بيدان ناجية ذمولا
(1 / 383)
أبو حنش يؤرقنى وطلق
وعباد وآونة أثالا
(2 / 155)
وميّة أحسن الثقلين وجها
وسالفة وأحسنه قذالا
(2 / 187)
أبوك أبوك أربد غير شك
أحلّك فى المخازى حيث حلّا
(2 / 332)
كهداهد كسر الرماة جناحه
يدعو بقارعة الطريق هديلا
(1 / 460)
فى كل يوم من ذؤاله
ضغث يزيد على إباله
فلأحشأنّك مشقصا
أوسا أويس من الهباله
(1 / 443)
يتركن شذّان الحصى جوافلا
(1 / 138)
تسمع من شذّانها عواولا
(1 / 219)
قالوا ارتحل فاحطب فقلت هلّا
(2 / 37)
وهل علمت فحشاء جهله
(1 / 377)
قد كان فيما بيننا مشاهله
ثم تولت وهى تمشى البأدله
(1 / 486)
وأنا فى الضّرّاب قيلان القله
(1 / 61)
إنى امرؤ أصفى الخليل الخلّة
(2 / 41)
إنّ محلّا وإنّ مرتحلا
وإن فى السّفر إذ مضوا مهلا
(2 / 152)
فاذكرى موقفى إذا التقت ال
خيل وسارت إلى الرجال الرجالا
(2 / 16)
قلت إذا أقبلت وزهر تهادى
ونعاج الملا تعسفن رملا
(2 / 161)
يوما تراها كمثل أردية العص
ب ويوما أديمها نغلا
(2 / 168 ، 169)
وإذا ما خلا الجبان بأرض
طلب الطعن وحده والنزالا
(2 / 509)
رأى الأمر يفضى إلى آخر
فصيرّ آخره أولا
(1 / 415 ، 518)
(فألفيته غير مستعتب)
ولا ذاكر الله إلا قليلا
(1 / 315)
فلا مزنة ودقت ودقها
ولا أرض أبقل إبقالها
(2 / 411)
(هممت بنفسى كل الهموم)
فأولى لنفسى أولى لها
(2 / 283)
أبعد ابن عمرو من آل الشّر
يد حلّت به الأرض أثقالها
(2 / 392)
سأحمل نفسى على آلة
فإمّا عليها وإمّا لها
(2 / 60)
كأنى بفتخاء الجناحين لقوة
دفوف من العقبان طأطأت شملالى
(1 / 65 ، 2 / 368)
فقلت لها ما بى لهم من ترقب
ولكن سرّى ليس يحمله مثلى
(1 / 96)
وقد رابنى من جعفر أن جعفرا
يبث هوى ليلى ويشكو هوى جمل
فلو كنت عذرىّ الصبابة لم تكن
بطينا وأنساك الهوى كثرة الأكل
(1 / 123)
(كأن ثبيرا فى عرانين وبله)
كبير أناس فى بجاد مزمّل
(1 / 218 ، 2 / 433)
وإن حديثا منك لو تعلمينه
جنى النحل فى ألبان عوذ مطافل
(1 / 240 ، 2 / 350)
كدعص النقا يمشى الوليدان فوقه
بما احتسبا من لين مسّ وتسهال
(1 / 307)
(فلست بآتيه ولا أستطيعه)
ولاك اسقنى إن كان ماؤك ذا فضل
(1 / 314)
وقد أدركتنى والحوادث جمة
أسنة قوم لا ضعاف ولا عزل
(1 / 332)
أرانى ولا كفران لله أيّة
لنفسى لقد طالبت غير منيل
(1 / 338)
أرانى ولا كفران له إنما
أواخى من الأقوام كل بخيل
(1 / 338)
وألقى بصحراء الغبيط بقاعه
نزول اليمانى ذى العباب المحمل
(1 / 384)
ألا أصبحت أسماء جاذبة الحبل
وضنّت علينا والضنين من البخل
(2 / 462)
(وقد أغتدى والطير فى وكناتها)
بمنجرد قيد الأوابد هيكل
(2 / 23)
فقلت يمين الله أبرح قاعد
(ولو قطعوا رأسى لديك وأوصالى)
(2 / 71)
وهل يعمن من كان أحدث عهده
ثلاثين شهرا فى ثلاثة أحوال
(2 / 96)
(مكّرّ مفرّ مقبل مدبر معا)
كجلمود صخر حطّه السيل من عل
(2 / 143)
(ولو أنما أسعى لأدنى معيشة)
كفانى ولم أطلب قليل من المال
(2 / 162)
فأضحت مغانيها قفارا رسومها
كأن لم سوى أهل من الوحش تؤهل
(2 / 180)
ألا زعمت بسباسة اليوم أننى
كبرت وألّا يحسن اللهو أمثالى
(2 / 191)
أبوك عطاء ألأم الناس كلهم
(فقبّح من فحل وقبّحت من نجل)
(2 / 203 ، 2 / 405)
إلّا يكن مال ثياب فإنه
سيأتى ثنائى زيدا ابن مهلهل
(2 / 247)
وإن يبغ ذا ودّى أخى أسع مخلصا
ويأبى فلا يعيا علىّ حويلى
(2 / 270)
أغرّك منى أن حبك قاتلى
وأنك مهما تأمرى القلب يفعل
(2 / 355)
كأن دثارا حلقت بلبونه
عقاب تنوفى لا عقاب الفواعل
(2 / 407)
(كذبت لقد أصبى على المرء عرسه)
وأمنع عرسى أن يزنّ بها الخالى
(2 / 419)
ولنعم مأوى المستضيف إذا دعا
والخيل جارحة من القسطال
(2 / 426)
أتتنا رياح الغور من نحو أرضها
بريح خرنباش الصراتم والحقل
(2 / 429)
ولقد سريت على الظلام بمغشم
جلد من الفتيان غير مثقّل
(1 / 123)
ذاك الذى وأبيك تعرف مالك
والحمق يدفع ترهات الباطل
(1 / 337)
من كل مشترف وإن بعد المدى
ضرم الرقاق مناقل الأجرال
(1 / 416)
فاقنى حياءك لا أبا لك واعلمى
أنى امرؤ سأموت إن لم أقتل
(1 / 344)
(فإذا وذلك ليس إلا حينه)
وإذا مضى شىء كأن لم يفعل
(1 / 519)
نقّل فؤادك حيث شئت من الهوى
ما الحب إلا للحبيب الأول
(1 / 520)
ما إن يمسّ الأرض إلا منكب
منه وحرف الساق طىّ المحمل
(2 / 93)
يبنى الرجال وغيره يبنى القرى
شتان بين قرى وبين رجال
(2 / 173)
ولقد أردت نظامها فتواردت
فيها القوافى جحفلا عن جحفل
لو كان فى قلبى كقدر قلامة
حبا لغيرك لقد أتاها أرسلى
(2 / 185)
عالى الهوى مما يعذب مهجتى
أروية الشعف التى لم تسهل
(2 / 196)
(أزهير إن يشب القذال فإنه)
ربّ هيضل لجب لقفت بهيضل
(2 / 206)
غمر الرداء إذا تبسم ضاحكا
غلقت لضحكته رقاب المال
(2 / 210)
(يحمى الصحابة إذا تكون عظيمة)
وإذا هم نزلوا فمأوى العيّل
(2 / 260)
أعنّى على برق أريك وميضه
(كلمع اليدين فى حبىّ مكلّل)
(1 / 115)
خذ ما تراه ودع شيئا سمعت به
فى طلعة الشمس ما يغنيك عن زحل
(1 / 520)
أبكى إلى الشرق ما كانت منازلها
مما يلى الغرب خوف القيل والقال
وأذكر الخال فى الخد اليمين لها
خوف الوشاة وما فى الخد من خال
(2 / 507)
سقى قومى بنى مجد وأسقى
نميرا والقبائل من هلال
(1 / 368)
ألا نادت أمامة باحتمال
لتحزننى فلا بك ما أبالى
(1 / 406)
ألا لا بارك الله فى سهيل
إذا ما الله بارك فى الرجال
(2 / 359)
ثلاثة أنفس وثلاث ذود
لقد جار الزمان على عيالى
(2 / 182)
لو أننى أوتيت علم الحكل
علم سليمان كلام النمل
(1 / 76)
يدير عينى مصعب مستفيل
(1 / 140)
تشكو الوجى من أظل وأظلل
(1 / 189 ، 2 / 318)
كأنه بالصحصحان الأنجل
قطن سخام بأيادى غزّل
(1 / 280)
فى سرطم هاد وعنق عرطل
(1 / 281)
ركّب فى ضخم الذفارى قندل
(1 / 281)
ومنزل ليس لنا بمنزل
(1 / 329)
وبدّلت والدهر ذو تبدّل
هيفا دبورا بالصبا والشمأل
(1 / 337)
يبرى لها من أيمن وأشمل
(1 / 487 ، 2 / 304)
ظلّت وظل يومها حوب حل
وظل يوم لأبى الهجنجل
(1 / 508)
من لى من هجران ليلى من لىّ
(2 / 53)
تدافع الشّيب ولم تقتّل
(2 / 116)
الحمد لله العلىّ الأجلل
(2 / 127 ، 2 / 318 ، 324)
ببازل وجناء أو عيهلّ
(2 / 358)
أقبّ من تحت عريض من عل
(2 / 143)
كأن ريح المسك والقرنفل
نباته بين التلاع السيّل
(2 / 260)
منها المطافيل وغير الطفل
(2 / 350)
كأن نسج العنكبوت المرمل
(2 / 433)
إنك يا معاويا ابن الأفضل
(2 / 507)
رسم دار وقفت فى طلله
كدت أقضى الحياة من جلله
(1 / 293 ، 2 / 372)
كأن صوت الصبخ فى مصلصله
(1 / 365)
يا خليلى اربعا واستخبرا ال
منزل الدارس من أهل الحلال
(2 / 48)
فاليوم أشرب غير مستحقب
(إثما من الله ولا واغل)
(2 / 100 ، 2 / 325)
صمّ صداها وعفا رسمها
واستعجمت عن منطق السائل
(2 / 310)
نطعنهم سلكى ومخلوجة
كرّ كلامين على نابل
(2 / 333 ، 386)
نحن ركب م الجنّ فى زىّ ناس
فوق طير لها شخوص الجمال
(1 / 307)
لات هنّا ذكرى جبيرة أم من
جاء منها بطائف الأهوال
(2 / 63)
كأنى ورحلى إذا هجّرت
على جمزى جازئى بالرمال
أو اصحم حام جراميزه
حزابية حيدى بالدحال
(1 / 505)
تراها الضبع أعظمهن رأسا
(جراهمة لها حرة وثيل)
(1 / 80)
هناك إن يستخولوا المال يخولوا
وإن يسألوا يعطوا وإن ييسروا يغلوا
(1 / 139)
(جزى الله بالإحسان ما فعلا بكم)
فأبلاهما خير البلاء الذى يبلو
(1 / 171)
متى يشتجر قوم يقل سرواتهم
هم بيننا فهم رضا وهم عدل
(2 / 7)
تقاك بكف واحد وتلذه
يداك إذا ما هزّ بالكف يعسل
(2 / 73)
زيادتنا نعمان لا تنسينّها
تق الله فينا والكتاب الذى تتلو
(2 / 74 ، 319)
فملّك بالليط الذى تحت قشرها
كغرقئ بيض كنّه القيض من عل
(2 / 143)
لو كنت فى خلقاء أو رأس شاهق
وليس إلى منها النزول سبيل
(2 / 168 ، 336)
أقول لظبى يرتعى وسط روضة
أأنت أخو ليلى فقال يقال
(2 / 220)
أفاءت بنو مروان ظلما دماءنا
وفى الله إن لم يعدلوا حكم عدل
(2 / 233)
بنزوة لص بعد ما مرّ مصعب
بأشعث لا يفلى ولا هو يقمل
(2 / 233)
(وليتك حال البحر دونك كله)
وكنت لقى تجرى عليك السوائل
(2 / 246)
وإنا أناس لا نرى القتل سبة
إذا ما رأته عامر وسلول
(2 / 373)
فيوما يجازين الهوى غير ماضى
يوما ترى منهن غولا تغوّل
(2 / 381)
إذا أبرز الروع الكعاب فإنهم
مصاد لمن يأوى إليهم ومعقل
(2 / 456)
فتى قدّ قدّ السيف لا متآزف
ولا رهل لباته وبآدله
(1 / 123)
إذا نزل الأضياف كان عذوّرا
على الحىّ حتى تستقلّ مراجله
(1 / 479 ، 2 / 10)
ذهوب بأعناق المئين عطاؤه
عزوم على الأمر الذى هو فاعله
(2 / 210)
على ذات لوث أو بأهوج شوشو
صنيع نبيل يملأ الرحل كاهله
(2 / 281)
فيهيهات هيهات العقيق ومن به
وهيهات خل بالعقيق نواصله
(2 / 282)
يتبعن سامية العينين تحسبها
مسعورة أو ترى ما لا ترى الإبل
(1 / 64 ، 2 / 487)
(لواغب الطرف منقوبا محاجرها)
كأنها قلت عادية مكل
(1 / 71)
لسنا وإن كرمت أوائلنا
يوما على الأحساب نتكل
نبنى كما كانت أوائلنا
تبنى ونفعل مثل ما فعلوا
(1 / 93)
(ودّع هريرة إن الركب مرتحل)
وهل تطيق وداعا أيها الرجل
(1 / 96 ، 2 / 232)
أنى اهتديت لتسليم على دمن
بالغمر غيّرهن الأعصر الأول
(1 / 116)
أستغفر الله ذنبا لست محصيه
رب العباد إليه الوجه والعمل
(1 / 292 ، 2 / 452)
إذا تقوم يضوع المسك أصورة
والعنبر الورد من أردانها شمل
(1 / 477)
السالك الثغرة اليقظان كالئها
مشى الهلوك عليها الخيعل الفضل
(1 / 515)
(أبلغ يزيد بنى شيبان مألكة)
أما تبيت أما تنفك تأتكل
(2 / 75)
أتنتهون ولن ينهى ذوى شطط
كالطعن يهلك فيه الزيت والفتل
(2 / 148)
تغاير الشعر فيه إذ سهرت له
حتى ظننت قوافيه ستقتتل
(2 / 179)
فاذهب فأىّ فتى فى الناس أحرزه
من يومه ظلم دعج ولا جبل
(2 / 200)
(فى فتية كسيوف الهند قد علموا)
أن هلك كل من يحفى وينتعل
(2 / 206)
(وقد غدوت إلى الحانوت يتبعنى)
شاو مشلّ شلول شلشل شول
(2 / 289)
اعتاد قلبك من سلمى عوائده
وهاج أهواءك المكنونة الطلل
ربع قواء أذاع المعصرات به
وكلّ حيران سار ماؤه خضل
(2 / 436)
يخفى التراب بأخلاف ثمانية
(فى أربع مسّهنّ الأرض تحليل)
(2 / 314)
كاد اللعاع من الحوذان يشحطها
ورجرج بين لحييها خناطيل
(1 / 457)
فلو قدر السنان على لسان
لقال لك السنان كما أقول
(1 / 78)
أتنسى لا هداك الله ليلى
وعهد شبابها الحسن الجميل
كأن وقد أتى حول جديد
أثافيها حمامات مثول
(1 / 338)
كما خط الكتاب بكف يوما
يهودى يقارب أو يزيل
(2 / 175)
لأمّ الأرض ويل ما أجنت
غداة أضر بالحسن السبيل
(2 / 372)
فإن تبخل سدوس بدرهميها
فإن الريح طيبة قبول
(2 / 375)
فشايع وسط ذودك مقبئنا
لتحسب سيدا ضبعا تبول
(2 / 411)
لعزة موحشا طلل
يلوح كأنه خلل
(2 / 247)
كأن صوت جرعها تساحل
هاتيك هاتا حتنى تكاتل
لدم العجى تلكمها الجنادل
(1 / 70)
أعاشنى بعدك واد مبقل
آكل من حوذانه وأنسل
(1 / 138 ، 2 / 22)
قاتلى القوم يا خزاع ولا
يأخذكم من قتالهم فشل
(1 / 295)
كذلك تلك وكالناظرات
صواحبها ما يرى المسحل
(2 / 174 ، 2 / 460)
أناس عدى علّقت فيهم وليتنى
طلبت الهوى فى رأسى ذى زلق أشم
(1 / 480)
أفيضا دما إن الرزايا لها قيم
(فليس كثيرا أن تجود لها بدم)
(2 / 54)
ستشرب كأسا مرة تترك الفتى
تليلا لفيه للغرابين والرخم
(2 / 445)
يا ليت شعرى عنك والأمر أمم
ما فعل اليوم أويس فى الغنم
(1 / 444)
أرقنى الليلة برق بالتهم
يا لك برقا من يشقه لا ينم
(1 / 472)
لئن قضيت الشأن من أمرى ولم
أقض لباناتى وحاجات النهم
لأفرجن صدرك شقا بقدم
(2 / 265)
أولمت يا خنّوت شر إيلام
فى يوم نحس ذى عجاج مظلام
وما كان إلا كاصطفاق الأقدام
حتى أتيناهم فقالوا همهام
(2 / 283)
إن الفقير بيننا قاض حكم
أن ترد الماء إذا غار النجم
(2 / 359)
بات يقاسى ليلهن زمّام
والفقعسى حاتم بن همام
مسترعفات لصيللّخم سام
(2 / 417)
ولم يضع جاركم لحم الوضم
(2 / 512 ، 513)
طيف ألم
بذى سلم
يسرى العتم
بين الخيم
جاد بفم
(2 / 54)
وإذا قلت نعم فاصبر لها
بنجاح الوعد إن الخلف ذم
(1 / 418)
جزت بالساباط يوما
فإذا القينة تلجم
(2 / 396)
لم يشج قلبى م الحوادث إلّا
صاحبى المتروك فى تغلم
(1 / 302)
فى باذخات من عماية أو
يرفعه دون السماء خيم
(1 / 303)
(إلى المرء قيس أطيل السرى)
وآخذ من كل حىّ عصم
(1 / 461)
(فبات عذوبا للسماء كأنما)
يوائم رهطا للعروبة صيّما
(1 / 90)
ألا هيّما مما لقيت وهيّما
وويحا لمن لم يلق منهن ويحما
وأسماء ما أسماء ليلة أدلجت
إلىّ وأصحابى بأىّ وأينما
(1 / 166 ، 1 / 528)
وما كنت أخشى الدهر إحلاس مسلم
من الناس ذنبا جاءه وهو مسلما
(1 / 333)
لنا هضبة لا ينزل الذل وسطها
ويأوى إليها المستجير فيعصما
(1 / 384)
وما هى إلا فى إزار وعلقة
مغار ابن همام على حىّ خثعما
(2 / 12)
(لنا الجفنات الغر يلمعن فى الدجى)
وأسيافنا يقطرن من نجدة دما
(2 / 10)
وهل لى من أم غيرها إن هجوتها
أبى الله إلا أن أكون لها ابنما
(1 / 182)
أعينىّ ساء الله من كان سره
بكاؤكما ومن يحب أذاكما
ولو أن منظورا وحبة أسلما
لنزع القذى لم يبرئا لى قذاكما
(2 / 45)
(أقامت على ربعيهما جارتا صفا)
كميتا الأعالى جونتا مصطلاهما
(2 / 189)
(فهل لكم فيها إلىّ فإننى)
عليهم بما أعيا النطاسى حذيما
(2 / 215)
هما أخوا فى الحرب من لا أخاله
إذا خاف يوما نبوة فدعاهما
(2 / 176)
إذا هبطا الأرض المخوف بها الردى
يخفّض من جأشيهما منصلاهما
(1 / 301)
أتوا نارى فقلت منون أنتم
فقالوا الجن قلت عموا ظلاما
(1 / 165)
أتوا نارى فقلت منون قالوا
سراة الجن قلت عموا ظلاما
(1 / 165)
رأى برقا فأوضع فوق بكر
فلا بك ما أسال ولا أغاما
(1 / 407)
لعلك هالك إما غلام
تبوأ من شمنصير مقاما
(2 / 418)
أين الغزال المستعير من النقا
كفلا ومن نور الأقاحى مبسما
(1 / 307)
لم تبل جدة سمرهم سمر ولم
تسم السّموم لأدمهن أديما
(1 / 478)
أكثرت فى العذل ملحا دائما
لا تكثرن إنى عسيت صائما
(1 / 139)
يا حبذا عين سليمى والفما
(1 / 196)
هذا طريق يأزم المآزما
وعضوات تقطع اللهازما
(1 / 199)
فإن أهل لأن يؤكر ما
(1 / 176)
يا مىّ لا غرو ولا ملاما
فى الحب إن الحب لن يداما
(2 / 55)
كالبحر يدعو عيقما وهيقما
(1 / 514)
بال بأسماء البلى يسمّى
(2 / 94)
قد سالم الحيات منه القدما
الأفعوان والشجاع الشجعما
وذات قرنين ضموزا ضرزما
(2 / 197)
كفّاك كف ما تليق درهما
جودا وأخرى تعط بالسيف الدما
(2 / 320 ، 358)
قم قائما قم قائما
رأيت عبدا نائما
وأمة مراغما
وعشراء رائما
(2 / 332)
لو لا الإله ما سكنّا خضّما
ولا ظللنا بالمشاء قيّما
(2 / 431)
يا أيها الناس ألا هلمّه
(2 / 277)
نعمة الله فيك لا أسأل الل
ه إليها نعمى سوى أن تدوما
ولو أنى فعلت كنت كمن يس
أله وهو قائم أن يقوما
(1 / 344)
تذكرت أرضا بها أهلها
وأخوالها فيها وأعمامها
(2 / 194)
فأصبحت بعد خط بهجتها
كأن قفرا رسومها قلما
(1 / 331)
ساعة أكبر النهار كما شدّ
حيل لبونه إعتاما
(2 / 484)
سقته الرواعد من صيّف
وإن من خريف فلن يعدما
(2 / 207)
هما نفثا فى فىّ من فمويهما
(على النابح العاوى أشد رجام)
(1 / 197 ، 2 / 369)
ولو كنت مولى العز أو فى ظلاله
ظلمت ولكن لا يدى لك بالظلم
(1 / 340)
يذكرنى حاميم والرمح شاجر
(فهلّا تلا حاميم قبل التقدم)
(1 / 528)
وكنت أرى زيدا كما قيل سيدا
إذا أنه عبد القفا واللهازم
(2 / 171)
وتشرق بالقول الى قد أذعته
كما شرقت صدر القناة من الدم
(2 / 186)
وقدر ككفّ القرد لا مستعيرها
يعار ولا من يأتها يتدسم
(2 / 386)
ومن هاب أسباب المنايا ينلنه
(وإن يرق أسباب السماء بسلّم)
(2 / 515)
مشين كما اهتزت رمال تسفهت
أعاليها مرّ الرياح النواسم
(2 / 186)
فيا ليت دارى بالمدينة أصبحت
بأجفار فلج أو بسيف الكواظم
(2 / 188)
عشية سال المربدان كلاهما
سحابة موت بالسيوف الصوارم
(2 / 215)
أيا ظبية الوعساء بين جلاجل
وبين النقا آأنت أم أمّ سالم
(2 / 219)
نفلق هاما لم تنله سيوفنا
بأيماننا هام الملوك القماقم
(2 / 388)
لئن فتنتنى لهى بالأمس أفتنت
سعيدا فأضحى قد قلى كل مسلم
(2 / 516)
كأن إبريقهم ظبى على شرف
مفدّم بسبا الكتان ملثوم
(1 / 124 ، 2 / 204)
أسلمتموها فباتت غير طاهرة
منى الرجال على الفخذين كالموم
(2 / 116)
لا ينعش الطرف إلا ما تخوّنه
داع يناديه باسم الماء مبغوم
(2 / 271)
أو فاز جروا مكفهرا لا كفاء له
كالليل يخلط أصراما بأصرام
(1 / 445)
قالت بنو عامر خالوا بنى أسد
يا بؤس للجهل ضرّارا لأقوام
(2 / 335)
سائل فوارس يربوع بشدتنا
أهل رأونا بسفح القاع ذى الأكم
(2 / 223)
(هى الفرس التى كرت عليهم)
عليها الشيخ كالأسد الكليم
(1 / 68)
أسيّد ذو خريطة نهارا
من المتلقطى قرد القمام
(1 / 186)
إذا قالت حذام فصدقوها
فإن القول ما قالت حذام
(1 / 525)
لو كان يدرى ما المحاورة اشتكى
ولكان لو علم الكلام مكلمى
(1 / 78)
عهدى به شدّ النهار (كأنما
خضب البنان ورأسه بالعظلم)
(1 / 128 ، 2 / 345)
ولقد نزلت فلا تظنى غيره
منى بمنزلة المحب المكرم
(2 / 20)
بطل كأن ثيابه فى سرحة
يحذى نعال السبت ليس بتوأم
(2 / 95)
ولقد شفى نفسى وأبرأ سقمها
قيل الفوارس ويك عنتر أقدم
(2 / 280)
ومسكّ سابغة هتكت فروجها
(بالسيف عن حامى الحقيقة معلم)
(2 / 312)
ينباع من ذفرى غضوب جسرة
(زيّافة مثل الفنيق المكرم)
(2 / 348 ، 408 ، 426)
(ودعا بمحكمة أمين نسجها)
من نسج داود أبى سلام
(2 / 203)
هيهات منزلنا بنعف سويقة
كانت مباركة من الأيام
(2 / 282)
فصبحت والطير لم تكلم
هابية طمت بسيل مفعم
(1 / 78)
وربّ أسراب حجيج كظّم
عن اللغا ورفث التكلم
(1 / 87)
مروان مروان أخو اليوم اليمى
(1 / 112 ، 1 / 446)
إذا اعوججن قلت صاحب قوّم
بالدّوّ أمثال السفين العوّم
(1 / 120 ، 2 / 317)
ورّاد أسمال المياه السّدم
فى أخريات الغبش المغمّ
(1 / 492)
يا دار سلمى يا اسلمى ثم اسلمى
(1 / 540 ، 2 / 66)
لو قلت ما فى قومها لم تيثم
يفضلها فى حسب وميسم
(2 / 369)
كأن برذون أبا عصام
زيد حمار دق باللجام
(2 / 175)
أو الفا مكة من ورق الحمى
(2 / 230 ، 360)
ليوم روع أو فعال مكرم
(2 / 424)
يا ليتها قد خرجت من فمّه
(2 / 424)
خيط على زفرة فتم ولم
يرجع إلى دقة ولا هضم
(1 / 517)
كيف أصبحت كيف أمسيت مما
يزرع الودّ فى فؤاد الكريم
(1 / 297 ، 2 / 67)
قوارص تأتينى ويحتقرونها
وقد يملأ القطر الإناء فيفعم
(1 / 75)
رفونى وقالوا يا خويلد لا ترع
فقلت وأنكرت الوجوه هم هم
(1 / 261)
تراه وقد فات الرماة كأنه
أمام الكلاب مصغى الخد أصلم
(1 / 270)
على قبضة موجوءة ظهر كفه
(فلا المرء مستحى ولا هو طاعم)
(2 / 187)
(يقلن حرام ما أحل بربنا)
وتترك أموال عليها الخواتم
(2 / 246)
ألا يا سنا برق على قلل الحمى
لهنك من برق علىّ كريم
(؟؟؟)
وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه
بأن تسعدا والدمع أشفاه ساجمه
(2 / 174)
وإنى لقوّام مقاوم لم يكن
جرير ولا مولى جرير يقومها
(2 / 367)
(أهاجتك آيات أبان قديمها)
كما بيّنت كاف تلوح وميمها
(2 / 491)
والحيّة الحتفة الرقشاء أخرجها
من جحرها آمنات الله والكلم
(1 / 185 ، 2 / 10)
وقمت للطيف مرتاعا وأرقنى
فقلت أهى سرت أم عادنى حلم
(1 / 310 ، 2 / 110)
(هو الجواد الذى يعطيك نائله
عفوا) ويظلم أحيانا فيظلم
(1 / 496)
(موكل بشدوف الصوم يرقبه
من المعازب) مخطوف الحشا زرم
(2 / 313)
يكاد يمسكه عرفان راحته
ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم
(2 / 369)
كأنما عينها منها وقد ضمرت
وضمّا السير فى بعض الأضى ميم
(2 / 491)
(حتى تذكر بيضات وهيّجه)
يوم رذاذ عليه الدّجن مغيوم
(1 / 260)
ما أطيب العيش لو أن الفتى حجر
تنبو الحوادث عنه وهو ملموم
(1 / 321)
أعن ترسمت من خرقاء منزلة
(ماء الصبابة من عينيك مسجوم)
(1 / 399)
هنّا وهنّا ومن هنّا لهن بها
ذات الشمائل والأيمان هينوم)
(2 / 278)
ما أمّك اجتاحت المنايا
كلّ فؤاد عليك أمّ
(2 / 472)
إذا هو لم يخفنى فى ابن عمى
وإن لم ألقه الرجل الظلوم
(1 / 144)
ألا يا نخلة من ذات عرق
عليك ورحمة الله السلام
(2 / 161)
لقد ولد الأخيطل أم سوء
على باب استها صلب وشام
(2 / 183)
فمضى وقدّمها وكانت عادة
منه إذا هى عرّدت إقدامها
(1 / 116 ، 2 / 184)
أو مذهب جدد على ألواحه
ألناطق المبروز والمختوم
(1 / 218)
ولقد أردت الصبر عنك فعاقنى
علق بقلبى من هواك قديم
(1 / 520)
فهم بطانتهم وهم وزراؤهم
وهم القضاة ومنهم الحكام
(2 / 357)
وإذا ألمّ خيالها طرق
عينى فماء شئونها سجم
(2 / 484)
(من معشر سنّت لهم آباؤهم)
ولكل قوم سنّة وإمامها
(1 / 86)
فبنى لنا بيتا رفيعا سمكه
فسما إليه كهلها وغلامها
(1 / 93)
ترّاك أمكنة إذا لم أرضها
أو يرتبط بعض النفوس حمامها
(1 / 119 ، 2 / 100)
فمدافع الريان عرّى رسمها
خلقا كما ضمن الوحى سلامها
(1 / 302)
رزقت مرابيع النجوم وصابها
ودق الرواعد جودها فرهامها
(1 / 302)
لمعفّر قهد تنازع شلوه
غبس كواسب ما يمنّ طعامها
(1 / 302)
فعلا فروع الأيهقان وأطفلت
بالجلهتين ظباؤها ونعامها
(2 / 199)
فى فتية كلما تجمعت ال
بيداء لم يهلعوا ولم يخموا
(2 / 320 ، 357)
أثور ما أصيدكم أم ثورين
أم تيكم الجماء ذات القرنين
(1 / 528)
وصاليات ككما يؤثفين
(2 / 148)
قدنا إلى الشأم جياد المصرين
(2 / 284)
حدبدبى بدبدبى منكم لان
إن بنى فزارة بن ذبيان
قد طرقت ناقتهم بإنسان
مشيّأ سبحان ربى الرحمن
(2 / 321)
أنا أبو المنهال بعض الأحيان
ليس على حسبى بضؤلان
(2 / 471)
(إلى فتى فاض أكف الفتيان)
ماء خليج مده خليجان
(2 / 16)
بان الخليط ولو طووعت ما بانا
(وقطعوا من حبال الوصل أقرانا)
(1 / 135)
العين تبدى الذى فى نفس صاحبها
من العداوة أو ودّ إذا كانا
(1 / 261)
أبدو فيسجد من بالسوء يذكرنى
ولا أعاتبه صفحا وإهوانا
وهكذا كنت فى أهلى وفى وطنى
إن النفيس عزيز حيثما كانا
(1 / 483)
(قوم إذا الشر أبدى ناجذيه لهم)
طاروا إليه زرافات وأحدانا
(2 / 59)
إذ نحن فى غرة الدنيا ولذتها
والدار جامعة أزمان أزمانا
(2 / 145)
بجوّ من قسى ذفر الخزامى
تداعى الجربياء به الحنينا
(1 / 267)
(مشعشعة كأن الحصّ فيها)
إذا ما الماء خالطها سخينا
(1 / 296 ، 2 / 140 ، 394)
ألا حييت عنا يا مدينا
وهل بأس يقول مسلّمينا
(1 / 328)
(ألا هبىّ بصحنك فاصبحينا)
ولا تبقى خمور الأندرينن
(1 / 462)
(تهددنا وأوعدنا رويدا)
متى كنا لأمك مقتوينا
(2 / 87)
إذا ما الغانيات برزن يوما
وزججن الحواجب والعيونا
(2 / 199)
وما إن طبنا جبن ولكن
(منايانا ودولة آخرينا)
(2 / 337)
أصمّ دعاء عاذلتى نحجّى
بآخرنا وتنسى أولينا
(2 / 457)
فلا تصلى بمطروق إذا ما
سرى فى القوم أصبح مستكينا
إذا شرب المرضّة قال أوكى
على فى سقائك قد روينا
(2 / 508)
أقول وقد تلاحقت المطايا
كذاك القول إن عليك عينا
(2 / 278)
لو تعقل الشجر التى قابلتها
مدّت محيّية إليك الأغصنا
(1 / 78)
(وحسبتنا نزع الكتيبة غدوة)
فيعيّفون ونرجع السرعانا
(2 / 279)
إن المنايا يطّلع
ن على الأناس الآمنينا
(2 / 373)
كأنا يوم قرّى إنّ
ما نقتل إيّانا
(1 / 537)
لما رأيت محمليه أنّا
(2 / 42)
رجلان من ضبة أخبرانا
إنا رأينا رجلا عريانا
(2 / 118)
قد علمت إن لم أجد معينا
لأخلطن بالخلوق طينا
(2 / 393)
فإن تعافوا العدل والإيمانا
فإنّ فى أيماننا نيرانا
(2 / 395)
قد جرت الطير أيامنينا
(2 / 445)
هل تعرف الدار ببيدا إنه
دار لخود قد تعفت إنّه
(1 / 332)
يا عمر الخير جزيت الجنة
اكس بناتى وأمهنه
أو يا أبا حفص لأمضينه
(1 / 444)
إن لنا لكنّه
مبقّة مفنّة
(1 / 164)
فلما تبيّن أصواتنا
بكين وفديننا بالأبينا
(1 / 346)
مطاريح بالوعث مرّ الحشو
ر هاجرن رمّاحة زيزفونا
(2 / 428)
ويخفى بفيحاء مغبرة
تخال القتام به الماجشونا
(2 / 428)
فظلت لدى البيت العتيق أخيله
ومطواى مشتاقان له أرقان
(1 / 164 ، 368)
غدا مالك يرمى نسائى كأنما
نسائى لسهمى مالك غرضان
فيا رب عمر لى جهمية أعصرا
فمالك موت بالقضاء دهانى
(1 / 448 ، 2 / 474)
فسحّت دموعى فى الرداء كأنها
كلى من شعيب ذات سحّ وتهتان
(1 / 451)
(لخلّابة العينين كذابة المنى)
وهن من الإخلاف والولعان
(2 / 462)
(عجبت لمولود وليس له أب)
وذى ولد لم يلده أبوان
(2 / 113)
(رأت جعلا فوق الجبال إذ التقت)
رءوس كبيريهن ينتطحان
(2 / 189)
تعال فإن عاهدتنى لا تخوننى
نكن مثل من يا ذئب يصطحبان
(2 / 190)
ألا يا ديار الحى بالسبعان
(أمل عليها بالبلى الملوان)
(2 / 415)
مزائد خرقاء اليدين مسيفة
يخبّ بها مستخلف غير آثن
(1 / 330)
يطفن بحوزىّ المراتع لم يرع
بواديه من قرع القسىّ الكنائن
(2 / 177)
بثين الزمى لا إنّ لا إن لزمته
على كثرة الواشين أىّ معون
(2 / 424)
بنى البناة لنا مجدا ومأثرة
لا كالبناء من الآجر والطين
(1 / 93)
لا خير فى طمع يدنى إلى طبع
وغفّة من قوام العيش تكفينى
(2 / 166)
أبعدك الله من قلب نصحت له
فى حب جمل ويأبى غير عصيانى
(1 / 302)
من يفعل الحسنات لله يشكرها
والشر بالشر عند الله مثلان
(2 / 68)
أنّى جزوا عامرا سيئا بفعلهم
أم كيف يجزوننى السوءى من الحسن
أم كيف ينفع ما تعطى العلوق به
رئمان أنف إذا ما ضنّ باللبن
(1 / 530 ، 2 / 336)
لاه ابن عمك لا أفضلت فى حسب
عنى ولا أنت ديانى فتخزونى
(2 / 75)
قد صرح السير عن كتمان وابتذلت
وقع المحاجن بالمهرية الذّقن
(2 / 187)
أبلغ كليبا وأبلغ عنك شاعرها
أنّى الأغر وأنى زهرة اليمن
(2 / 222)
ألم تكن فى وسوم قد وسمت بها
من حان موعظة يا زهرة اليمن
(2 / 222)
وحوراء المدامع من معد
كأن حديثها ثمر الجنان
(1 / 85)
وقد ما هاجنى فازددت شوقا
بكاء حمامتين تجاوبان
(1 / 297)
تنام ويذهب الأقوام حتى
يقال أتوا على ذى بلّيان
(2 / 6)
ولى نفس أقول لها إذا ما
تنازعنى لعلى أو عسانى
(2 / 267)
وحوراء المدامع من معد
كأن حديثها قطع الجمان
إذا قامت لسبحتها تثنت
كأن عظامها من خيزران
(2 / 480)
أبالموت الذى لا بد أنى
ملاق لا أباك تخوفينى
(1 / 345)
لمن ظعن تطالع من خبيب
فما خرجت من الوادى لحين
(1 / 391)
أناس لا ملّون المنايا
إذا دارت رحى الحرب الزبون
(1 / 480)
وماء قد وردت أقيم طام
عليه الطير كالورق اللجين
(1 / 481)
إذا ما قمت أرحلها برحل
تأوّه آهة الرجل الحزين
(2 / 279)
ولست بمدرك ما فات منى
بلهف ولا بليت ولا لوانّى
(2 / 360)
أفاطم قبل بينك نوّلينى
ومنعك ما سألت كأن تبينى
(2 / 387)
إذا ما راية رفعت لمجد
تلقاها عرابة باليمين
(2 / 454)
درس المنا بمتاله فأبان
(وتقادمت بالحبس فالسوبان)
(1 / 124 ، 2 / 203)
ولقد أمر على اللئيم يسبنى
فمضيت ثمت قلت لا يعنينى
(2 / 519 ، 521)
امتلأ الحوض وقال قطنى
(1 / 77)
إنى وإن كنت صغيرا سنى
وكان فى العين بنوّ عنى
فإن شيطانى أمير الجن
يذهب بى فى الشعر كل فن
حتى يزيل عنى التظنى
(1 / 238)
خلقت غير خلقة النسوان
إن قمت فالأعلى قضيب بان
وإن توليت فدعصتان
وكلّ إدّ تفعل العينان
(1 / 306)
فى صدر ميّاس الدّمى معرجن
(1 / 358)
كأن عينىّ وقد بانونى
غربان فى جدول منجنون
(1 / 501)
قد جعل النعاس يغرندينى
أدفعه عنى ويسرندينى
(2 / 50)
وصّانى العجاج فيما وصّنى
(2 / 99)
كيف ترانى قاليا مجنى
أضرب أمرى ظهره للبطن
قد قتل الله زيادا عنى
(2 / 93 ، 202)
ما بال عينى كالشّعيب العيّن
(2 / 427)
وخلّطت كل دلاث علجن
تخليط خرقاء اليدين خلبن
(2 / 305)
لقد منيت بهز نبران
لقد نسيت غفل الزمان
(2 / 415)
يعرض إعراضا لدين المفتن
(2 / 506)
ارهن بنيك عنهم أرهن بنى
(2 / 517)
أذكر من جارتى ومجلسها
طرائفا من حديثها الحسن
ومن حديث يزيد فى مقة
ما الحديث الموموق من ثمن
(1 / 84 ، 85)
قد دنا الفصح فالولائد ينظم
ن سراعا أكلّة المرجان
(2 / 346)
طال ليلى وبتّ كالمحزون
واعترتنى الهموم بالماطرون
(2 / 428)
أأن زمّ أجمال وفارق جيرة
(وصاح غراب البين أنت حزين)
(1 / 498)
ألا إنما ليلى عصا خيزرانة
(إذا غمزوها بالأكف تلين)
(2 / 66) (2 / 480)
أمرّت من الكتان خيطا وأرسلت
رسولا إلى أخرى جريا يعينها
(2 / 169)
سمين الضواحى لم تؤرقه ليلة
وأنعم أبكار الهموم وعونها
(2 / 499)
مهلا أعاذل قد جربت خلقى
أنى أجود لأقوام وإن ضننوا
(1 / 89 ، 270)
قد كان قومك يزعمونك سيدا
وإخال أنك سيد معيون
(1 / 272)
فى كل ما يوم وكل ليلاه
حتى يقول كل راء راه
يا ويحه من جمل ما أشقاه
(1 / 278)
وأشرب الماء ما بى نحوه عطش
إلا لأن عيونه سيل واديها
(1 / 164 ، 406)
فى طلعة البدر شىء من ملاحتها
وللقضيب نصيب من تثنيها
(1 / 307)
أما ابن طوق فقد أوفى بذمته
كما وفى بقلاص النجم حاديها
(1 / 368 ، 2 / 506)
يا دار هند عفت إلا أثافيها
(بين الطوى فصارات فواديها)
(1 / 311 ، 2 / 78 ، 122)
إنى لأكنى بأجبال عن اجبلها
وباسم أودية عن اسم واديها
(2 / 296 ، 507)
إذا رضيت على بنو قشير
لعمر الله أعجبنى رضاها
(2 / 94 ، 164)
شلّت يدا فارية فرتها
(2 / 192460)
نمد بالأعناق أو نلويها
ونشتكى لو أننا نشكيها
مسّ حوايا قلّما نجفيها
(2 / 311)
طاروا علاهن فشل علاها
(2 / 58)
صاحب الحاجة أعمى
لا يرى إلا قضاها
(1 / 484)
علفتها تبنا ماء باردا
حتى شتت همّالة عيناها
(2 / 198)
جدب المندّى شئز المعوّه
(1 / 366)
فى غائلات الحاذر المتوّه
(1 / 529)
بينما نحن مرتعون بفلج
قالت الدّلج للإناء إنيه
(1 / 77 ، 1 / 514)
تبدل خليلا بى كشكلك شكله
فإن خليلا صالحا بك مقتوى
(1 / 467)
وكم منزل لولاى طحت كما هوى
بأجرامه من قلة النيق منهوى
(2 / 51)
جمعت وفحشا غيبة ونميمة
ثلاث خصال لست عنها بمرعوى
(2 / 159)
وحاتم الطائى وهاب المئى
(1 / 315)
ألم تكن حلفت بالله العلى
أن مطاياك لمن خير المطى
(1 / 319)
ظلّ لها يوم من الشعرى أزى
(1 / 488)
متى أنام لا يؤرّقنى الكرى
ليلا ولا أسمع أجراس المطى
(1 / 118)
موالى حلف لا موالى قرابة
ولكن قطينا يحلبون الأتاويا
(1 / 231)
له ما رأت عين البصير وفوقه
سماء الإله فوق سبع سمائيا
(1 / 233 ، 334 ، 2 / 128)
من ال أبى موسى ترى الناس حوله
كأنهم الكروان أبصرن بازيا
(2 / 24)
بدا لى لست مدرك ما مضى
ولا سابق شيئا إذا كان جائيا
(2 / 134 ، 216)
فإن كان لا يرضيك حتى تردنى
إلى قطرى لا إخالك راضيا
(2 / 200)
فقد يجمع الله الشتيتين بعد ما
يظنان كل الظن أن لا تلاقيا
ألا فالبثا شهرين أو نصف ثالث
إلى ذاكما ما غيبتنى غيابيا
(2 / 221)
عميرة ودّع إن تجهزت غازيا
كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا
(2 / 245)
ولا الخرق منه يرهبون ولا الخنا
عليهم ولكن هيبة هى ماهيا
(2 / 291)
تقاذفه الرواد حتى رموا به
ورا طرق الشأم البلاد الأقاصيا
(2 / 375)
ألكنى إليها عمرك الله يا فتى
بآية ما جاءت إلينا تهاديا
(2 / 475)
أذو زوجة فى المصر أم ذو خصومة
أراك لها بالبصرة العام ثاويا
(2 / 490)
فأبلونى بليتكم لعلى
أصالحكم وأستدرج نويّا
(1 / 203 ، 2 / 121 ، 192)
يطوّف بى عكبّ فى معدّ
ويطعن بالصّملّة فى قفيّا
فإن لم تثأرانى من عكب
فلا أرويتما أبدا صديّا
(1 / 203 ، 204)
ولا عب بالعشىّ بنى بنيه
كفعل الهرّ يحترش العظايا
فأبعده الإله ولا يؤبّى
ولا يسقى من المرض الشفايا
(1 / 298 ، 2 / 154)
إن الحوادث بالمدينة قد
أوجعننى وقرعن مروتيه
(2 / 488)
قد عجبت منى ومن يعيليا
لما رأتنى خلقا مقلوليا
(1 / 60)
إليك أشكو مشيها تدافيا
مشى العجوز تنقل الأثافيا
(2 / 44)
باتت تنزّى دلوها تنزيّا
كما تنزى شهلة صبيا
(2 / 87)
كأن حدّاء قراقريّا
(2 / 334 ، 418)
يا إبلى ما ذامه فتأبيه
ماء رواء ونصىّ حوليه
(1 / 332)
كأن فاها واللجام شاحيه
حنوا غبيط سلس نواحيه
(2 / 44)
يا مرحباه بحمار ناجيه
إذا أتى قرّبته للسّانيه
(2 / 138)
ما هو إلا الموت يغلى عاليه
مختلطا سافله بعاليه
لا بدّ يوما أننى ملاقيه
(2 / 144)
منعمة تصون إليك منها
كصونك من رداء شرعبى
(2 / 151)
فإياكم وصيّة بطن واد
هموز الناب ليس لكم بسىّ
(2 / 432)
حتى تقضى عرقى الدّلىّ
(1 / 252)
كأن متنيه من النفىّ
مواقع الطير على الصّفىّ
(1 / 473)
فلم يبق منها سوى هامد
وغير الثمام وغير النّوّى
(2 / 149)
يحوذهن وله حوذىّ
كما يحوذ الفئة الكمىّ
(1 / 156)
لاث به الأشاء والعبرىّ
(1 / 486 ، 76 ، 235 ، 249)
كما تدانى الحدأ الأوىّ
(2 / 305)
والدهر بالإنسان دوّارىّ
(2 / 333 ، 419)
غضف طواها الأمس كلّابىّ
(2 / 334 ، 419)
جول التراب فهو جيلانىّ
(2 / 382)
قد كنت تأمننى والجدب دونكم
فكيف أنت إذا رقش الجراد نزا
(1 / 420)
قد وعدتنى أم عمرو أن تا
تدهن رأسى وتلفينى وا
وتمسح القنفاء حتى تنتا
(1 / 298)
لا حطّب القوم ولا القوم سقى
(2 / 117)
وكل شىء بلغ الحد انتهى
(2 / 448)
أبت هذه النفس إلا ادّكارا
(2 / 486)
إذا قال مهلا قال حاجزه قد
(2 / 141)
إذا ما العوالى بالعبيط احمأرت
(2 / 353 ، 370)
ألا يزجر الشيخ الغيور بناته
(2 / 497)
بقاء الوحى فى الصم الصلاب
(1 / 322)
بالذى تردان
(2 / 321)
بيض اتّمن
(2 / 75)
عقابيل يوم الدجن تعلو وتسفل
(2 / 445)
على جمالية كالفحل هملاج
(1 / 308)
على كالقطا الجونىّ أفزعه الزجر
(2 / 148)
فأضحى يسح الماء حول كتيفتن
(1 / 115)
فألحقت أخراهم طريق ألاهم
(2 / 79 ، 416)
فكان لها يومذ أمرها
(2 / 375)
كمشترئ بالحمد أحمرة بترا
(2 / 478)
ما إن يكاد يخلّيهم لو جهتهم
(1 / 150 ، 2 / 338)
منه صفيحة وجه غير جمال
(2 / 467)
وبيض القلنسى من رجال أطاول
(1 / 252)
وتترك أخرى فردة لا أخالها
(1 / 343)
وحىّ بكر طعنّا طعنة فجرى
(2 / 269)
وتسويف العدات من السوافى
(1 / 426)
وقال اضرب الساقين إمّك هابل
(2 / 364)
وقرعن نابك قرعة بالأضرس
(2 / 25 ، 422)
وكانت لقوة لاقت قبيسا
(1 / 66)
............. ولا
تقضى بواقى دينها الطادى
(2 / 497)
وهم إذا الخيل جالوا فى كواثبها
(2 / 437)
وهنّ من الإخلاف بعدك والمطل
(2 / 8 ، 2 / 462)
1 - الاشتقاق ، لأبى العباس المبرد. (1 / 79).
2 - الأصول (لابن السراج). (2 / 408).
3 - التذكرة : لأبى على. (1 / 207 ، 366 ، 2 / 527).
4 - التعاقب فى العربية. (1 / 264 ، 266 ، 2 / 295 ، 436).
5 - تفسير أبيات الحماسة. (2 / 274).
6 - تفسير أسماء شعراء الحماسة. (2 / 3).
7 - تفسير القرآن ، لأبى على. (2 / 458).
8 - الجمهرة ، للحيانى. (2 / 411).
9 - الحجة ، لأبى على. (2 / 515).
10 - الحلبيات ، لأبى على. (2 / 279).
11 - حيلة ومحالة ، لأبى زيد. (1 / 139).
12 - الرد على الملحدين ، لقطرب. (2 / 458).
13 - الزجر. (1 / 421 ، 2 / 441).
14 - سر الصناعة. (1 / 403 ، 452 ، 2 / 83 ، 2 / 325).
15 - شرح تصريف أبى عثمان. (1 / 251 ، 366 ، 2 / 75 ، 2 / 475).
16 - شرح المقصور والممدود ، ليعقوب بن السكيت. (الشرح لابن جنى). (1 / 267 ، 1 / 427).
17 - شعر هذيل. (1 / 161 ، 182).
18 - العين. (2 / 411 ، 421).
19 - الفصيح لثعلب. (2 / 21).
20 - القراءات ، للسجستانى. (1 / 120).
21 - القلب والإبدال ، ليعقوب بن السكيت. (1 / 454). قال : «ونحن نعتقد إن أصبنا نسخة أن نشرح كتاب يعقوب بن السكيت فى القلب والإبدال». (2 / 88).
22 - كتاب سيبويه. (1 / 224 ، 226 ، 2 / 386 ، 401 ، 402 ، 484 ، 507).
23 - المذكر والمؤنث ، لأبى حاتم. (2 / 500).
24 - المسائل البغدادية ، لأبى على. (2 / 388).
25 - مسائل الغلط ، للمبرد. (2 / 484).
26 - المصادر ، لأبى زيد. (1 / 280).
27 - المعرب (تفسير قوافى أبى الحسن. (1 / 127 ، 1 / 455 ، 2 / 52).
28 - النبات ، لأبى زيد. (2 / 503).
29 - النوادر ، لأبى على. (2 / 420).
30 - النوادر الممتعة ، لابن جنى. (1 / 333 ، 387).
31 - الهجاء (كتاب عزم ابن جنى على تأليفه). (2 / 440).
وهى مرتبة على حسب حروف التهجى ، بعد حذف كلمة (باب ال) أو (باب فى ذكر) لعدم تعلق الغرض بذكر ذلك.
1 - اتفاق المصاير ، على اختلاف المصادر. (1 / 466 - 469).
2 - إجراء اللازم مجرى غير اللازم ، وإجراء غير اللازم مجرى اللازم. (2 / 318 ، 323).
3 - إجراء المتصل مجرى المنفصل ، وإجراء المنفصل مجرى المتصل. (2 / 324 ، 326).
4 - إجماع أهل العربية : متى يكون حجة؟ (1 / 216 - 218).
5 - الاحتجاج بقول المخالف. (1 / 215).
6 - احتمال القلب ؛ لظاهر الحكم. (2 / 296 ، 298).
7 - احتمال اللفظ الثقيل ؛ لضرورة التمثيل. (2 / 327).
8 - الاحتياط. (2 / 331 - 340).
9 - اختصاص الأعلام بما لا يكون مثله فى الأجناس. (2 / 274 ، 275).
10 - اختلاف اللغات ، وكلها حجة. (1 / 398 - 400).
11 - إدراج العلة واختصارها. (1 / 207 ، 208).
12 - الإدّغام الأصغر. (1 / 495 - 498).
13 - الاستحسان. (1 / 169 ، 177).
14 - الاستخلاص من الأعلام معانى الأوصاف. (2 / 471 - 473).
15 - استعمال الحروف ، بعضها مكان بعض. (2 / 91 ، 92).
16 - الاستغناء بالشىء عن الشىء. (1 / 278 - 282).
17 - إسقاط الدليل. (1 / 223).
18 - الاشتقاق الأكبر. (1 / 490 - 494).
19 - أصل اللغة : أإلهام هى أم اصطلاح؟. (1 / 94 - 99).
20 - إصلاح اللفظ. (1 / 317 - 323).
21 - الأصلان يتقاربان فى التركيب بالتقديم والتأخير. (1 / 442 - 450).
22 - إضافة الاسم إلى المسمى ، والمسمى إلى الاسم. (2 / 267 - 273).
23 - أضعف المعتلين. (2 / 241 - 243).
24 - الأطّراد والشذوذ. (1 / 37 - 141).
25 - الاعتراض. (1 / 336 - 341).
26 - الاعتلال لهم بأفعالهم. (1 / 213 - 214).
27 - الإعراب. (1 / 89 - 90).
28 - أغلاط العرب. (2 / 474 ، 480).
29 - الاقتصار فى التقسيم على ما يقرب ويحسن ، لا على ما يبعد ويقبح. (2 / 304 - 306).
30 - افتضاء الموضع لك لفظا هو معك ، إلا أنه ليس بصاحبك. (2 / 293 - 295).
31 - إقرار الألفاظ على أوضاعها الأول ، ما لم يدع داع إلى الترك والتحول. (2 / 219 - 225).
32 - إقلال الحفل بما يلطف من الحكم. (2 / 264 - 266).
33 - الاكتفاء بالسبب عن المسبب ، وبالمسبّب عن السبب. (2 / 393 - 396).
34 - امتناع العرب من الكلام بما يجوز فى القياس. (1 / 386 - 392).
35 - الامتناع من تركيب ما يخرج به عن السماع. (1 / 405 - 408).
36 - الأمثلة الفائتة للكتاب. (2 / 404 - 430).
37 - إمساس الألفاظ أشباه المعانى. (1 / 505 - 516).
38 - إنابة الحركة عن الحرف ، والحرف عن الحركة. (2 / 358 ، 361).
39 - إيراد المعنى المراد ، بغير اللفظ المعتاد. (2 / 226 - 228).
40 - بقاء الحكم ، مع زوال العلة. (2 / 380 - 384).
41 - البناء. (1 / 91 - 93).
42 - التام ، يزاد عليه فيعود ناقصا. (2 / 62).
43 - تجاذب المعانى والإعراب. (2 / 459 - 462).
44 - التجريد. (2 / 232 - 234).
45 - التحريف. (2 / 202 - 207).
46 - تحريف الحرف. (2 / 206 - 207).
47 - تحريف الفعل. (2 / 204 - 206).
48 - تخصيص العلل. (1 / 178 - 191).
49 - تداخل الأصول : الثلاثية والرباعية والخماسية. (1 / 424 - 432).
50 - تدافع الظاهر. (2 / 28 - 33).
51 - تدريج اللغة. (1 / 348 - 355).
52 - التراجع عند التناهى. (2 / 448 - 450).
53 - ترافع الأحكام. (1 / 470 - 473).
54 - ترك الأخذ عن أهل المدر ، كما أخذ عن أهل الوبر. (1 / 393 - 397).
55 - تركب اللغات. (1 / 372 - 380).
56 - تركيب المذاهب. (2 / 308 - 309).
57 - تسمية الفعل. (2 / 276 - 288).
58 - تصاقب الألفاظ ؛ لتصاقب المعانى. (1 / 499 - 504).
59 - التطوع بما لا يلزم. (2 / 34 - 61).
60 - تعارض السماع والقياس. (1 / 156 - 168).
61 - تعارض العلل. (1 / 194 - 195).
62 - تعليق الأعلام على المعانى ، دون الأعيان. (2 / 3 - 6).
63 - التغييران يعترضان فى المثال الواحد : بأيّهما يبدأ؟. (2 / 256 - 261).
64 - التفسير على المعنى ، دون اللفظ. (2 / 463 - 465).
65 - تقاود الأسماع ، وتقارع الانتزاع. (1 / 142 - 148).
66 - التقديران المختلفان ، لمعنيين مختلفين. (1 / 342 - 347).
67 - التقديم والتأخير. (2 / 158 - 164).
68 - تلاقى اللغة. (1 / 324 - 325).
69 - تلاقى المعانى ، على اختلاف الأصول والمبانى. (1 / 474 - 489).
70 - توجه اللفظ الواحد إلى معنيين اثنين. (2 / 385 - 392).
71 - جمع الأشباه ، من حيث يغمض الاشتباه. (2 / 510 - 517).
72 - الجمع بين الأضعف والأقوى فى عقد واحد. (2 / 505 - 509).
73 - الجوار. (2 / 431 - 437).
74 - جواز القياس على ما يقلّ ، ورفضه فيما هو أكثر منه. (1 / 154 - 155).
75 - الحذف. (2 / 140 - 158).
76 - حذف الاسم. (2 / 142 - 156).
77 - حذف الجملة. (2 / 140 - 142).
78 - حذف الحرف. (2 / 158).
79 - حذف الفعل. (2 / 156 - 158).
80 - حذف الهمز وإبداله. (2 / 372 - 376).
81 - حرف اللين المجهول. (2 / 377 - 379).
82 - الحرفان المتقاربان يستعمل أحدهما مكان صاحبه. (1 / 451 - 454).
83 - حفظ المراتب. (2 / 253 - 255).
84 - الحكم للطارئ. (2 / 299 - 301).
85 - حكم المعلول بعلّتين. (1 / 202 - 206).
86 - الحكم يقف بين الحكمين. (2 / 133 - 139).
87 - حمل الأصول على الفروع. (2 / 136).
88 - حمل الشئ على الشئ من غير الوجه الذى أعطى الأول ذلك الحكم. (1 / 235 - 236).
89 - الحمل على أحسن القبيحين. (1 / 234).
90 - الحمل على الظاهر ، وإن أمكن أن يكون المراد غيره. (1 / 265 - 268).
91 - الحمل على المعنى. (2 / 180 - 202).
92 - خصوص ما يقنع فيه العموم من أحكام صناعة الإعراب. (2 / 307).
93 - خلع الأدلة. (2 / 527 - 540).
94 - الدلالة اللفظية والصناعية والمعنوية. (2 / 328 - 330).
95 - دور الاعتلال. (1 / 209 - 210).
96 - الدور والوقوف منه على أول رتبة. (1 / 231 - 233).
97 - الرد على من ادّعى على العرب عنايتها بالألفاظ وإغفالها المعانى. (1 / 237 - 253).
98 - الرد على من اعتقد فساد علل النحو لضعفه هو فى نفسه عن إحكام العلة. (1 / 211 - 212).
99 - زيادة الحرف عوضا من آخر محذوف. (2 / 73 - 90).
100 - زيادة الحروف وحذفها. (2 / 63 - 72).
101 - الزيادة فى صفة العلة لضرب من الاحتياط. (1 / 219 - 221).
102 - الساكن والمتحرك. (2 / 109 - 122).
103 - سبب الحكم قد يكون سببا لضده على وجه. (2 / 289 - 292).
104 - سقطات العلماء. (2 / 481 - 501).
105 - السلب. (2 / 310 - 315).
106 - شجاعة العربية. (2 / 140 - 207).
107 - شواذّ الهمز. (2 / 366 - 371).
108 - الشىء يرد مع نظيره مورده مع نقيضه. (2 / 7 - 14).
109 - الشىء يسمع من الفصيح ، لا يسمع من غيره. (1 / 409 - 413).
110 - صدق النقلة ، وثقة الرواة والحملة. (2 / 502 - 504).
111 - عدم النظير. (2 / 222 - 223).
112 - العدول عن الثقيل إلى ما هو أثقل ، لضرب من الاستخفاف. (2 / 262 - 263).
113 - العربى الفصيح ينتقل لسانه. (1 / 401).
114 - عكس التقدير. (1 / 283 - 288).
115 - العلة إذا لم تتعد لم تصحّ. (1 / 196 - 199).
116 - العلة وعلة العلة. (1 / 200 - 201).
117 - علل العربية : أكلامية هى أم فقهية؟. (1 / 100 - 136).
118 - الغرض فى مسائل التصريف. (2 / 244).
119 - غلبة الزائد للأصلى. (2 / 235 - 237).
120 - غلبة الفروع على الأصول. (1 / 306 - 316).
121 - الفرق بين البدل والعوض. (1 / 276 - 277).
122 - الفرق بين تقدير الإعراب وتفسير المعنى. (1 / 289 - 292).
123 - الفرق بين الحقيقة والمجاز. (2 / 208 - 211).
124 - الفرق بين العلة الموجبة وبين العلة المجوّزة. (1 / 192 - 193).
125 - الفروق والفصول. (2 / 164 - 180).
126 - الفصل بين الكلام والقول. (1 / 58 - 86).
127 - الفصيح يجتمع فى كلامه لغتان فصاعدا. (1 / 368 - 371).
128 - فك الصيغ. (2 / 341 - 346).
129 - فوائت الكتاب. (2 / 403).
130 - قوة اللفظ لقوة المعنى. (2 / 466 - 469).
131 - كثرة الثقيل ، وقلة الخفيف. (2 / 397 - 402).
132 - كمية الحركات. (2 / 347).
133 - اللغة المأخوذة قياسا. (1 / 422 - 423).
134 - اللغة : ما هى؟. (1 / 87).
135 - اللفظ يرد محتملا لأمرين أحدهما أقوى من صاحبه : أيجازان جميعا فيه ، أم يقتصر على الأقوى منهما دون صاحبه. (2 / 245 - 248).
136 - اللفظان على معنى واحد ، يردان على العالمين متضادين. (1 / 224 - 230).
137 - ما قيس على كلام العرب ، فهو من كلام العرب. (1 / 356 - 367).
138 - ما لا يكون للأمر وحده ، يكون له إذا ضامّ غيره. (2 / 238 - 240).
139 - ما يؤمنه علم العربية من الاعتقادات الدينية. (2 / 451 - 458).
140 - ما يحكم به القياس ، مما لا يسوق به النطق. (2 / 249 - 252).
141 - ما يراجع من الأصول ، مما لا يراجع. (2 / 127 - 132).
142 - ما يرد عن العربى مخالفا لما عليه الجمهور. (1 / 381 - 385).
143 - المثلان كيف حالهما فى الأصلية والزيادة ، وإذا كان أحدهما زائدا فأيّهما هو؟. (1 / 433 - 461).
144 - المجاز إذا كثر لحق بالحقيقة. (2 / 212 - 218).
145 - المحذوف لعلة إذا دلّت الدلالة عليه كان فى حكم الملفوظ به ، إلا أن يعترض هناك من صناعة اللفظ ما يمنع منه. (1 / 293 - 299).
146 - محل الحركات من الحروف : أمعها أم قبلها أم بعدها؟. (2 / 104 - 108).
147 - مراتب الأشياء وتنزيلها تقديرا وحكما ، لا زمانا ووقتا. (1 / 269 - 275).
148 - مراجعة الأصل الأقرب دون الأبعد. (2 / 133 - 124).
149 - مراجعة أصل واستئناف فرع. (2 / 125 - 127).
150 - مراعاتهم الأصول تارة ، وإهمالهم إياها تارة أخرى. (2 / 133 - 135).
151 - المستحيل ، وصحة قياس الفروع على فساد الأصول. (2 / 518 - 528).
152 - مشابهة معانى الإعراب معانى الشعر. (1 / 517 - 526).
153 - مضارعة الحروف للحركات ، والحركات للحروف. (2 / 98 - 103).
154 - مطل الحركات. (1 / 348 - 351).
155 - مطل الحروف. (2 / 352 - 357).
156 - مقاييس العربية. (1 / 149 - 153).
157 - ملاطفة الصنعة. (2 / 229 - 231).
158 - النحو. (1 / 88).
159 - نقض الأصول ، وإنشاء أصول غيرها منها. (2 / 438 - 441).
160 - نقض الأوضاع إذا ضامّها طارئ عليها. (2 / 470).
161 - نقض العادة. (2 / 18 - 27).
162 - نقض المراتب إذا عرض هناك عارض. (1 / 300 - 304).
163 - هجوم الحركات على الحركات. (2 / 362 - 365).
164 - هذه اللغة : أفى وقت واحد وضعت ، أم تلاحق تابع منها بفارط. (1 / 414 - 422).
165 - هل يجوز لنا في الشعر من الضرورة ما جاز للعرب أولا. (1 / 326 - 335).
166 - وجوب الجائز. (2 / 316 - 317).
167 - ورود الوفاق ، مع وجود الخلاف. (1 / 15 - 17).
الأجناس من كلام العرب ، وما اشتبه فى اللفظ واختلف فى المعنى لأبى عبيد القاسم بن سلام / تحقيق د / عبد المجيد دياب / دار الفضيلة / مصر.
أدب الكاتب ، لابن قتيبة ، تحقيق محمد أحمد الدالى ، مؤسسة الرسالة ببيروت 1982.
أساس البلاغة ، للزمخشرى ، دار صادر 1979.
الأشباه والنظائر للخالديين ، تحقيق الدكتور السيد محمد يوسف ، القاهرة 1958.
الاشتقاق ، لابن دريد ، تحقيق عبد السلام هارون ، مؤسسة الخانجى بمصر ، مطبعة السنة المحمدية 1958.
أشعار النساء ، للمرزباني ، حققه سامى مكى العانى وهلال ناجى ، دار الرسالة للطباعة ببغداد 1976.
إصلاح المنطق ، لابن السكيت ، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون ، دار المعارف بمصر ، ط 3 ، 1970.
الأصمعيات ، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون ، دار المعارف بمصر ، ط 3.
الأضداد ، للأصمعى (ضمن ثلاثة كتب فى الأضداد) نشرها الدكتور أوغست هفنر ، المطبعة الكاثوليكية ببيروت 1912 ، طبعة مصورة.
الأضداد ، للتوزى ، تحقيق الدكتور محمد حسين آل ياسين ، (مجلة المورد العراقية ، م 8 ، 3 ، ص : 161 ، دار الجاحظ 1969).
الأضداد ، لابن السكيت (ضمن ثلاثة كتب فى الأضداد).
الأضداد ، لأبى حاتم السجستانى (ضمن ثلاثة كتب فى الأضداد).
الأضداد ، لابن الأنبارى ، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ، الكويت 1960.
أعجب العجب فى شرح لامية العرب ، للزمخشرى ، دار الوراقة ، ط 1 ، 1392.
الأغاني ، لأبى الفرج الأصبهاني ، مصورة عن طبعة دار الكتب المصرية ، مؤسسة جمال للطباعة ببيروت.
الإفصاح فى شرح أبيات مشكلة الإعراب ، للفارقى ، حققه سعيد الأفغانى ، جامعة بنغازى ، ط 2 ، 1974.
الأفعال ، لأبى عثمان المعافرى السرقسطى ، تحقيق الدكتور حسين محمد محمد شرف ، مجمع اللغة العربية بالقاهرة ، 1975.
الاقتضاب ، لابن السيد البطليوسى ، نسخة مصورة ، دار الجيل ببيروت ، 1973.
الاقتضاب ، لابن السيد البطليوسى ، تحقيق مصطفى السقا والدكتور حامد عبد المجيد ، الهيئة العامة المصرية للكتاب 1981.
أمالى الزجاجى ، تحقيق عبد السلام هارون ، المؤسسة العربية الحديثة بالقاهرة 1382.
الأمالى الشجرية ، حيدر آباد 1349 ، طبعة مصورة ، دار المعرفة ببيروت.
الأمالى للقالى ، دار الكتب العلمية - بيروت.
الأمالى ، لليزيدى ، حيدر آباد 1369 ، طبعة مصورة ، عالم الكتب ببيروت ومكتبة المتنبى بالقاهرة.
الأمثال ، لأبى عبيد ، تحقيق الدكتور عبد المجيد قطامش ، دار المأمون للتراث بدمشق 1980.
أمثال العرب ، للمفضل الضبى ، قدم له وعلق عليه الدكتور إحسان عباس ، بيروت 1981.
إنباه الرواة على أنباه النحاة ، للقفطى ، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ، دار الكتب.
الأنساب ، للسمعانى ، حقق ستة أجزاء منه الشيخ المعلمى اليمانى. طبعت فى حيدر آباد وحقق أخرون أربعة أخرى منه ولم يتم ، ونشر جميعها أمين دمج ببيروت 1980.
الإنصاف فى مسائل الخلاف ، لأبى البركات بن الأنبارى ، تحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد ، المكتبة التجارية بمصر ، ط 4 ، 1961.
إيضاح الوقف والابتداء فى كتاب الله عزوجل ، لابن الأنبارى ، تحقيق محيى الدين رمضان ، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق 1971.
الإيضاح فى علوم البلاغة / للخطيب القزوينى / تحقيق د / عبد الحميد هنداوى مؤسسة المختار / مصر.
البخلاء ، للجاحظ ، تحقيق طه الحاجرى ، دار المعارف بمصر. ط 4 ، 1971.
بغية الوعاة ، للسيوطى ، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ، مصر 1964.
بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد ، للقاضى عياض ، تحقيق صلاح الدين ابن أحمد الأدلبى وصاحبيه ، المملكة المغربية 1975.
بلاغات النساء لابن طيفور تحقيق د / عبد الحميد هنداوى / مكتبة الفضيلة / مصر.
البيان فى غريب إعراب القرآن ، لأبى البركات بن الأنبارى ، تحقيق الدكتور طه عبد الحميد طه ، دار الكاتب العربى بالقاهرة 1969.
البيان والتبيين ، للجاحظ ، تحقيق عبد السلام هارون ، مكتبة الخانجى بمصر ط 4 ، 1975.
تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة / شرحه ونشره السيد أحمد صقر ، المكتبة العلمية.
تاج العروس ، للزبيدي ، المطبعة الخيرية بمصر 1306 ، طبعة مصورة.
تاريخ الطبرى (تاريخ الرسل والملوك) ، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ، دار المعارف بمصر ، ط 4 ، 1979.
تبصير المنتبه بتحرير المشتبه ، لابن حجر ، تحقيق على محمد البجاوى ، المؤسسة المصرية.
التبيان فى إعراب القرآن (وهو إملاء ما منّ به الرحمن) للعكبرى ، تحقيق على محمد البجاوى ، مصر 1976.
التبيان فى المعانى والبيان ، لشرف الدين الطيبى ، تحقيق د / عبد الحميد هنداوى المكتبة التجارية ، مكة المكرمة.
تثقيف اللسان وتلقيح الجنان ، لابن مكى الصقلى ، تحقيق الدكتور عبد العزيز مطر ، دار المعارف بمصر ، ط 2 ، 1981.
الترغيب والترهيب للمنذرى ، تحقيق مصطفى محمد عمارة ، دار إحياء التراث العربى ط 3 ، 1968.
التعازى والمراثى ، للمبرد ، تحقيق إبراهيم الجمل - مكتبة النهضة مصر - القاهرة.
تفسير البحر المحيط ، لأبى حيان الأندلسى ، مطبعة السعادة بمصر ، طبعة مصورة ، دار الفكر ببيروت 1978.
تفسير الطبرى (جامع البيان فى تفسير القرآن) ، المطبعة الخيرية بمصر 1330 ، طبعة مصورة.
تفسير غريب القرآن ، لابن قتيبة ، تحقيق السيد أحمد صقر ، القاهرة 1958 طبعة مصورة.
تفسير القرطبى (الجامع لأحكام القرآن) ، دار الكتب المصرية 1967 ، طبعة مصورة.
تفسير ابن كثير (تفسير القرآن العظيم) ، ط المكتبة التوفيقية - مصر.
التكملة والذيل والصلة ، للصغانى ، تحقيق عبد العليم الطحاوى ، دار الكتب المصرية 1970.
التلخيص فى علوم البلاغة للقزوينى / تحقيق د / عبد الحميد هنداوى / دار الكتب العلمية / بيروت.
تمثال الأمثال للعبدرى ، تحقيق الدكتور أسعد ذبيان ، دار المسيرة ببيروت 1982.
التنبيه على أوهام أبى على فى أماليه ، لأبى عبيد البكرى ، دار الكتب المصرية 1926.
التنبيهات ، لعلى بن حمزة ، (مع المنقوص والممدود للفراء) تحقيق عبد العزيز الميمنى ، دار المعارف بمصر 1967.
تهذيب الأسماء واللغات ، للنووى ، عنيت بنشره إدارة الطباعة المنيرية ، طبعة مصورة.
تهذيب إصلاح المنطق ، للتبريزى ، تحقيق الدكتور فخر الدين قباوة ، دار الآفاق الجديدة ببيروت 1983.
ثلاثة كتب فى الأضداد ، نشرها أوغست هفنر ، المطبعة الكاثوليكية ببيروت 1912 ، طبعة مصورة.
ثمار القلوب فى المضاف والمنسوب ، للثعالبى ، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ، القاهرة 1965.
الجامع الصغير ، للسيوطى ، بتحقيق الشيخ الألبانى (والصحيح والضعيف) ط المكتب الإسلامى.
الجليس الصالح الكافى والأنيس الناصح الشافى ، لمعافى بن زكريا النهروانى الجريرى ، تحقيق الدكتور محمد مرسى الخولى ، بيروت 1981.
جمهرة أشعار العرب ، للقرشى ، تحقيق على محمد البجاوى ، دار نهضة مصر ، ط 1 ، 1967.
جمهرة الأمثال ، لأبى هلال العسكرى ، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم وعبد المجيد قطامش المؤسسة العربية الحديثة بالقاهرة ، ط 1 ، 1964.
جمهرة أنساب العرب ، لابن حزم ، تحقيق عبد السلام هارون ، دار المعارف بمصر ، ط 4 ، 1977.
جمهرة اللغة ، لابن دريد ، حيدر آباد 1344 ، طبعة مصورة.
حاشية على بانت سعاد ، لعبد القادر البغدادى ، تحقيق نظيف محرم خواجة ، دار النشر فرانزشتاينر بفيسبادن 1980.
الحث على العلم لأبى هلال العسكرى / تحقيق د / عبد المجيد دياب - الفضيلة - مصر.
حجة القراءات ، لأبى زرعة ، تحقيق سعيد الأفغانى ، مؤسسة الرسالة ، ط 2 ، 1979.
الحجة فى القراءات السبع ، لابن خالويه ، تحقيق الدكتور عبد العال سالم مكرم ، دار الشروق ببيروت ، ط 2 ، 1977.
حذف من نسب قريش ، لمؤرج السدوسى ، تحقيق الدكتور صلاح الدين المنجد ، دار الكتاب الجديد ببيروت ، ط 2 ، 1976.
الحلل فى شرح أبيات الجمل ، لابن السيد البطليوسى ، تحقيق الدكتور مصطفى إمام ، دار
الكتب المصرية للطباعة بالقاهرة 1979.
حلية المحاضرة فى صناعة الشعر ، لأبى على محمد بن الحسن بن المظفر الحاتمى ، تحقيق الدكتور جعفر الكتابى ، بغداد 1979.
الحماسة البصرية ، للبصرى ، تحقيق مختار الدين أحمد ، حيدر آباد 1964 ، طبعة مصورة.
الحماسة الشجرية ، لابن الشجرى ، تحقيق عبد المعين الملوحى وأسماء الحمصى ، منشورات وزارة الثقافة بدمشق 1970.
الحيوان ، للجاحظ ، تحقيق عبد السلام هارون ، مكتبة مصطفى البابى الحلبى ط 2 1965.
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب ، للبغدادى ، بولاق 1299 ، طبعة مصورة.
الخصائص ، لابن جنى ، تحقيق محمد على النجار ، دار الكتب المصرية 1952.
خلق الإنسان ، للأصمعى (ضمن الكنز اللغوى) ، تحقيق أوغست هفنر ، بيروت 1903.
خلق الإنسان ، لثابت بن أبى ثابت ، تحقيق عبد الستار فراج ، الكويت 1965.
الخليل ، للأصمعى ، تحقيق الدكتور نورى حمودى القيسى ، فصلة مستلة من مجلة كلية الآداب ، العدد - 12 - مطبعة الحكومة ببغداد.
دراسات فى الأدب العربى ، غوستاف غرنباوم ، ترجمة الدكتور إحسان عباس وصحبه ، دار الحياة ، بيروت 1959.
درة الغواص فى أوهام الخواص ، للحريرى ، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ، دار نهضة مصر 1975.
الدرة الفاخرة فى الأمثال السائرة ، لحمزة الأصبهانى ، تحقيق عبد المجيد قطامش ، دار المعارف بمصر 1972.
دلائل الإعجاز ، للجرجانى ، تحقيق العلامة الشيخ محمود محمد شاكر ، مكتبة الخانجى ، القاهرة 1984.
ديوان الأدب ، للفارابى ، تحقيق الدكتور أحمد مختار عمر ، مطبوعات مجمع اللغة العربية بالقاهرة 1974.
ديوان إبراهيم بن هرمة ، تحقيق محمد نفاع وحسين عطوان ، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق 1969.
ديوان الأحوص (شعر الأحوص) ، جمعه وحققه عادل سليمان جمال ، الهيئة المصرية للتأليف والنشر 1970.
ديوان الأخطل (شعر الأخطل) ، صنعة السكرى ، تحقيق الدكتور فخر الدين قباوة ، دار الآفاق الجديدة ببيروت ، ط 2 ، 1979.
ديوان أبى الأسود الدؤلى ، تحقيق عبد الكريم الدجيلى ، بغداد 1954.
ديوان الأعشى ، شرح وتعليق الدكتور محمد محمد حسين ، المكتب الشرقى للنشر والتوزيع ببيروت 1968.
ديوان الأعشين - الصبح المنير.
ديوان الأغلب العجلى (حياته وشعره) صنعة الدكتور نورى حمودى القيسى ، فرزة من مجلة المجمع العلمى العراقى م 31 / 3 تموز 1980.
ديوان الأفوه الأودى (ضمن الطرائف الأدبية) تحقيق عبد العزيز الميمنى الراجكوتى ، لجنة التأليف والترجمة والنشر 1937 ، طبعة مصورة عنها ، دار الكتب العلمية ببيروت.
ديوان امرئ القيس ، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ، دار المعارف بمصر ، ط 3 ، 1969.
ديوان أمية بن أبى الصلت ، صنعة الدكتور عبد الحفيظ السطلى ، المطبعة التعاونية بدمشق ، ط 2 ، 1977.
ديوان أوس بن حجر ، تحقيق الدكتور محمد يوسف نجم ، دار صادر ببيروت ، ط 3 ، 1979.
ديوان بشار بن برد ، تحقيق الشيخ محمد الطاهر بن عاشور ، القاهرة 1950 - 1966.
ديوان البحترى ، تحقيق حسن كامل الصيرفى ، دار المعارف بمصر ط 2 ، 1972.
ديوان بشر بن أبى خازم ، تحقيق الدكتورة عزة حسن ، منشورات وزارة الثقافة بدمشق ط 2 ، 1972.
ديوان تأبط شرا (شعر تأبط شرا) تحقيق سليمان داود القرغولى وجبار تعبان جاسم ، النجف 1973.
ديوان أبى تمام ، بشرح الخطيب التبريزى ، تحقيق محمد عبده عزام ، دار المعارف بمصر ، ط 3 ، 1972.
ديوان جحدر العكلى - شعراء أمويون.
ديوان جران العود ، مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة 1931.
ديوان جرير ، بشرح محمد بن حبيب ، تحقيق الدكتور نعمان محمد أمين طه ، دار المعارف بمصر ، 1969.
ديوان جميل ، جمع وتحقيق الدكتور حسين نصار ، دار مصر للطباعة ، ط 2 ، 1967.
ديوان حاتم الطائى ، دار صادر ببيروت.
ديوان الحادرة ، تحقيق الدكتور ناصر الدين الأسد ، دار صادر ببيروت 1973.
ديوان الحارث بن خالد المخزومى (شعر الحارث) ، جمع وتحقيق الدكتور يحيى الجبورى ، النجف 1972.
ديوان حارثة بن بدر - شعراء أمويون.
ديوان حسان بن ثابت ، تحقيق الدكتور سيد حنفى حسنين ، القاهرة 1974.
ديوان الحطيئة ، بشرح ابن السكيت والسكرى والسجستانى ، تحقيق نعمان أمين طه ، مكتبة البابى الحلبى بمصر ، ط 1 ، 1958.
ديوان الحماسة ، تأليف أبى تمام ، برواية الجواليقى ، تحقيق الدكتور عبد المنعم أحمد صالح العراق 1980.
ديوان حميد بن ثور ، تحقيق عبد العزيز الميمنى ، دار الكتب المصرية 1951 ، نسخة مصورة عنها. الدار القومية للطباعة والنشر بالقاهرة 1965.
ديوان أبى حية النميرى (شعر أبى حية) ، جمعه وحققه الدكتور يحيى الجبورى ، وزارة الثقافة بدمشق 1975.
ديوان الخرنق بنت هفان ، تحقيق الدكتور حسين نصار ، دار الكتب المصرية 1969.
ديوان الخريمى ، جمعه وحققه على جواد الطاهر ومحمد جبار المعيبد ، دار الكتاب الجديد بيروت 1971.
ديوان خفاف بن ندبة السلمى ، جمعه وحققه الدكتور نورى حمودى القيسى ، مطبعة المعارف ، بغداد 1967.
ديوان الخنساء دار صادر ببيروت.
ديوان دعبل بن الخزاعى ، جمعه وحققه الدكتور محمد يوسف نجم ، دار الثقافة ، بيروت 1962.
ديوان ابن الدمينة ، تحقيق أستاذنا أحمد راتب النفاخ ، دار العروبة بالقاهرة 1379.
ديوان أبى دهبل الجمحى ، رواية أبى عمرو الشيبانى ، تحقيق عبد العظيم عبد المحسن ، النجف 1972.
ديوان أبى داود الإيادى - دراسات فى الأدب العربى.
ديوان ذى الرمة ، بشرح أبى نصر أحمد بن حاتم الباهلى ، تحقيق الدكتور عبد القدوس أبو صالح ، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق 1972.
ديوان الراعى النميرى ، تحقيق راينهرت فايبرت ، منشورات المعهد الألمانى ببيروت 1980.
ديوان رؤبة ، جمعه وحققه وليم بن الورد ، ليبسك 1903 ، نسخة مصورة عنها ، دار الآفاق الجديدة ببيروت 1979.
ديوان ربيعة الرقى (شعر ربيعة الرقى) صنعه زكى ذاكر العانى ، منشورات وزارة الثقافة بدمشق 1980.
ديوان أبى زبيد الطائى ، جمعه وحققه الدكتور نورى حمودى القيسى - مطبعة المعارف بغداد 1967.
ديوان زهير بن أبى سلمى (شرح شعر زهير) صنعة ثعلب تحقيق الدكتور فخر الدين قباوة ، دار الآفاق الجديدة بيروت 1982 ، وهى المرادة عند الإطلاق.
ديوان زهير بن أبى سلمى (شعر زهير) صنعة الأعلم الشنتمرى ، تحقيق الدكتور فخر الدين قباوة ، دار الآفاق الجديدة ، بيروت 1980.
ديوان سحيم عبد بنى الحسحاس ، تحقيق عبد العزيز الميمنى ، دار الكتاب المصرية 1950.
ديوان سلامة بن جندل ، تحقيق الدكتور فخر الدين قباوة ، المكتبة العربية بحلب 1968.
ديوان السموأل (مع ديوان عروة بن الورد) دار صادر بيروت.
ديوان شبيب بن البرصاء - شعراء أمويون.
ديوان صريع الغوانى (شعر صريع ..) تحقيق الدكتور سامى الدهان ، دار المعارف بمصر ، ط 2 ، 1970.
ديوان طرفة بن العبد ، بشرح الأعلم الشنترى ، تحقيق درية الخطيب ولطفى الصقال ، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق 1975.
ديوان الطرماح ، حققه الدكتورة عزة حسن ، مطبوعات وزارة الثقافة بدمشق 1968.
ديوان طريح بن إسماعيل الثقفى - شعراء أمويون.
ديوان طفيل الغنوى ، تحقيق محمد عبد القادر أحمد ، دار الكتب الجديد ببيروت 1968.
ديوان عامر بن الطفيل ، دار صادر ودار بيروت ، بيروت 1963.
ديوان العباس بن الأحنف ، دار صادر بيروت 1978.
ديوان العباس بن مرداس ، جمعه وحققه الدكتور يحيى الجبورى ، دار الجمهورية ببغداد 1968.
ديوان عبدة بن الطبيب (شعر عبدة ..) جمع وتحقيق الدكتور يحيى الجبورى ، دار التربية للطباعة ، بغداد 1972.
ديوان عبد الله بن الزبعرى ، (شعر عبد الله ..) تحقيق الدكتور يحيى الجبورى ، مؤسسة الرسالة ، بيروت 1981.
ديوان عبد الله بن الزبير ، جمع وتحقيق الدكتور يحيى الجبورى ، دار الحرية ، بغداد 1974.
ديوان عبد الله بن معاوية ، جمعه عبد الحميد الراضى ، مؤسسة الرسالة ببيروت 1975.
ديوان عبيد بن الأبرص ، دار صادر ، بيروت.
ديوان عبيد بن أيوب العنبرى - شعراء أمويون.
ديوان عبيد الله بن الحر - شعراء أمويون.
ديوان عبيد الله بن قيس الرقيات ، تحقيق وشرح الدكتور محمد يوسف نجم ، دار صادر بيروت ، 1958.
ديوان أبى العتاهية ، تحقيق الدكتور شكرى فيصل ، مطبعة جامعة دمشق 1965.
ديوان العجاج ، بشرح الأصمعى ، تحقيق الدكتور عبد الحفيظ السطلى ، مكتبة أطلس بدمشق 1971.
ديوان العجير السلولى (مجلة المورد العراقية ، المجلد الثامن ، العدد الأول 1979 ، ص (207 - 242).
ديوان عدى بن زيد ، حققه وجمعه محمد عبد الجبار المعيبد ، دار الجمهورية ببغداد 1965.
ديوان العديل بن الفرخ - شعراء أمويون.
ديوان عروة بن الورد ، دار صادر ، بيروت.
ديوان علقمة الفحل ، بشرح الأعلم الشنتمرى ، تحقيق لطفى الصقال ودرية الخطيب ،
دار الكتاب العربى بحلب ، ط 1 ، 1969.
ديوان عمر بن أبى ربيعة (شرح ديوان عمر ..) تحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد ، نسخة مصورة ، دار الأندلس ببيروت.
ديوان عمر بن لجأ (شعر عمر ..) حققه وجمعه الدكتور يحيى الجبورى ، بغداد 1976.
ديوان عمرو بن أحمر الباهلى (شعر عمرو ..) جمعه وحققه الدكتور حسين عطوان ، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق.
ديوان عمرو بن شأس الأسدى ، تحقيق وجمع الدكتور يحيى الجبورى ، النجف 1976.
ديوان عمرو بن قميئة ، تحقيق خليل إبراهيم العطية ، وزارة الإعلام ، مطبعة الجمهورية ببغداد 1973.
ديوان عنترة ، تحقيق محمد سعيد مولوى ، المكتب الإسلامى بدمشق 1970.
ديوان عويف القوافى - شعراء أمويون.
ديوان الفرزدق ، دار صادر ، بيروت.
ديوان القتال الكلابى ، حققه الدكتور إحسان عباس ، دار الثقافة ببيروت 1961.
ديوان القطامى ، مع شرح الديوان ، تحقيق. بارث ، ليدن 1902.
ديوان أبى قيس بن الأسلت ، جمعه وحققه الدكتور حسن محمد باجودة ، مكتبة دار التراث ، القاهرة 1973.
ديوان قيس بن الخطيم ، عن ابن السكيت وغيره ، حققه الدكتور ناصر الدين الأسد ، مكتبة دار العروبة ، القاهرة ، ط 1 ، 1962.
ديوان كثير عزة ، حققه الدكتور إحسان عباس ، دار الثقافة ببيروت 1971.
ديوان كعب بن زهير ، بشرح السكرى ، نسخة مصورة عن طبعة دار الكتب المصرية 1950.
ديوان كعب بن مالك الأنصارى ، تحقيق سامى مكى العانى ، مكتبة النهضة ببغداد 1966.
ديوان كعب بن معدان الأشقرى - شعراء أمويون.
ديوان لبيد بن ربيعة العامرى ، دار صادر ببيروت.
ديوان لقيط بن يعمر الإيادى ، حققه الدكتور عبد المعيد خان ، دار الأمانة ومؤسسة الرسالة ببيروت 1971.
ديوان ليلى الأخيلية ، جمعه خليل إبراهيم العطية وجليل العطية ، دار الجمهورية ببغداد 1967.
ديوان مالك بن الريب - شعراء أمويون.
ديوان المتلمس ، تحقيق حسن كامل الصيرفى ، مجلة معهد المخطوطات ، القاهرة 1968.
ديوان المتنبى ، بشرح العكبرى ، تحقيق مصطفى السقا وصحبه ، مكتبة البابى الحلبى ، القاهرة 1971.
ديوان مجنون ليلى ، جمعه وحققه عبد الستار فراج ، مكتبة مصر بالقاهرة.
ديوان أبى محجن الثقفى ، صنعة أبى هلال العسكرى ، نشره الدكتور صلاح الدين المنجد ، دار الكتاب الجديد ببيروت ، ط 1 ، 1970.
ديوان محمد بن نمير - شعراء أمويون.
ديوان مروان بن أبى حفصة (شعر مروان ..) جمعه وحققه الدكتور حسين عطوان ، دار المعارف بمصر 1973.
ديوان المزرد بن ضرار ، حققه خليل إبراهيم العطية ، مطبعة أسعد ، بغداد 1962.
ديوان معن بن أوس ، صنعة الدكتور نورى حمودى القيسى وحاتم الضامن ، مطبعة دار الجاحظ ببغداد 1977.
ديوان المغيرة بن حبناء - شعراء أمويون.
ديوان ابن مفرغ الحميرى ، جمعه وحققه الدكتور عبد القدوس أبو صالح ، مؤسسة
الرسالة ، بيروت 1975.
ديوان ابن مقبل ، تحقيق الدكتورة عزة حسن ، وزارة الثقافة بدمشق 1962.
ديوان ابن ميادة (شعر ابن ميادة) جمعه وحققه الدكتور حنا جميل حداد ، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق 1982.
ديوان النابغة الجعدى ، تحقيق عبد العزيز رباح ، المكتب الإسلامى بدمشق 1964.
ديوان النابغة الذبيانى ، صنعة ابن السكيت ، تحقيق الدكتور شكرى فيصل ، دار الفكر بدمشق 1968.
ديوان النابغة الذبيانى ، برواية الأصمعى وغيره ، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ، دار المعارف بمصر 1977.
ديوان نصيب بن رباح (شعر نصيب) جمعه الدكتور داود سلوم ، مطبعة الإرشاد ببغداد 1967.
ديوان النمر بن تولب (شعر النمر ..) صنعة الدكتور نورى حمودى القيسى ، بغداد 1969.
ديوان أبى نواس ، حققه أحمد عبد المجيد الغزالى ، نسخة مصورة ، دار الكتاب العربى ببيروت.
ديوان هدبة بن خشرم العذرى (شعر هدبة ..) جمعه وحققه الدكتور يحيى الجبورى ، وزارة الثقافة بدمشق 1976.
ديوان الوليد بن عقبة - شعراء أمويون.
ديوان الوليد بن يزيد ، حققه الدكتور حسين عطوان ، مكتبة الأقصى بعمان 1979.
ديوان يزيد بن الحكم الثقفى - شعراء أمويون.
ديوان يزيد بن الطثرية (شعر يزيد ..) صنعة حاتم صالح الضامن ، مطبعة أسعد ، بغداد 1973.
رصف المبانى فى شرح حروف المعانى ، لأحمد بن عبد النور المالقى ، تحقيق أحمد الخراط ، مجمع اللغة العربية بدمشق 1975.
رغبة الآمل من كتاب الكامل ، لسيد بن علىّ المرصفى ، مكتبة نهضة مصر / القاهرة
الروض الأنف ، للسهيلى (مع السيرة النبوية لابن هشام) ، تحقيق طه عبد الرؤوف سعد ، طبعة مصورة ، دار المعرفة ببيروت 1978.
الزاهر ، لأبى بكر بن الأنبارى ، تحقيق الدكتور حاتم صالح الضامن ، دار الرشيد ببغداد 1979.
زهر الآداب ، للحصرى القيروانى ، تحقيق على محمد البجاوى ، دار إحياء الكتب العربية ، عيسى البابى الحلبى ، ط 2 ، 1969.
السبعة فى القراءات ، لابن مجاهد ، تحقيق الدكتور شوقى ضيف ، دار المعارف المصرية 1972.
سمط اللآلى ، لأبى عبيد البكرى ، تحقيق عبد العزيز الميمنى ، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر 1936.
سنن الترمذى ، الجزآن 1 - 2 ، بتحقيق الشيخ أحمد شاكر ومحمد فؤاد عبد الباقى ، والجزآن 3 - 4 بتحقيق إبراهيم عطوة عوض ، طبعة المكتبة الإسلامية.
سنن الدارمى ، تحقيق الشيخ محمد أحمد دهمان ، دار إحياء السنة النبوية.
سنن أبى داود ، إعداد وتعليق عزت عبيد الدعاس ، حمص 1960.
سنن ابن ماجه ، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى ، دار إحياء الكتب العربية 1953.
سنن النسائى بشرح السيوطى وحاشية السندى ، المكتبة التجارية الكبرى بمصر ط 2 ، 1930.
سير أعلام النبلاء للذهبى ، تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط وآخرين ، مؤسسة الرسالة ببيروت ط 1 ، 1981.
السيرة النبوية ، لابن هشام ، تحقيق مصطفى السقا وصحبه ، البابى الحلبى 1936 ، نسخة مصورة عنها ، دار إحياء التراث العربى.
سيرة عمر بن عبد العزيز لابن عبد الحكم ، تحقيق أحمد عبيد ، المكتبة العربية بدمشق ، ط 5 ، 1967.
شذا العرف فى فن الصرف للشيخ الحملاوى / شرحه والمعتنى به د / عبد الحميد هنداوى / دار الكتب العلمية / بيروت.
شرح أبيات سيبويه ، للأعلم ، (المسمى تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب فى علم مجازات العرب) بهامش الكتب (ط. بولاق) 1316.
شرح أبيات سيبويه ، لأبى محمد يوسف بن أبى سعيد السيرافى ، تحقيق الدكتور محمد على سلطانى ، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق 1976.
شرح أبيات مغنى اللبيب ، لعبد القادر البغدادى ، تحقيق عبد العزيز رباح وأحمد يوسف دقاق ، منشورات دار المأمون للتراث بدمشق ، 1973.
شرح أدب الكاتب ، لأبى منصور موهوب بن أحمد الجواليقى ، نشرته مكتبة القدسى بالقاهرة 1350.
شرح أشعار الهذليين ، للسكرى ، حققه عبد الستار أحمد فراج وراجعه محمود محمد شاكر ، مكتبة دار العروبة بالقاهرة 1965.
شرح الأشمونى / ط دار إحياء الكتب العربية / مصر.
شرح ديوان الحماسة للتبريزى ، بولاق 1296 نسخة مصورة عنها ، عالم الكتب ببيروت.
شرح ديوان الحماسة للمرزوقى ، تحقيق أحمد أمين وعبد السلام هارون ، لجنة التأليف والترجمة والنشر بالقاهرة 1967.
شرح ديوان المفضليات ، لأبى محمد القاسم بن محمد بن بشار الأنبارى ، تحقيق كارلوس يعقوب لايل ، مطبعة الآباء اليسوعيين ببيروت 1920 ، نسخة عنها ، مكتبة المثنى ببغداد.
شرح السنة ، للبغوى ، تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط ، المكتب الإسلامى 1971.
شرح شافية ابن الحاجب ، لرضى الدين الإستراباذى ، تحقيق محمد نور الحسن وصاحبيه مصر 1358 نسخة مصورة عنها ، دار الكتب العلمية.
شرح شذور الذهب ، لابن هشام ، رتبه وعلق عليه عبد الغنى الدقر ، دار الكتب العربية بدمشق ودار الكتاب.
شرح شواهد شرح الشافية للبغدادى ، مصر 1358 (وهو الجزء الرابع من شرح شافية ابن الحاجب).
شرح شواهد المغنى ، للسيوطى ، المطبعة البهية بمصر 1322.
شرح الطيبى على مشكاة المصابيح تحقيق د / عبد الحميد هنداوى 13 مجلد / مكتبة. نزار الباز - مكة المكرمة.
شرح القصائد التسع المشهورات ، صنعة أبى جعفر النحاس ، تحقيق أحمد خطاب ، دار الحرية ببغداد 1973.
شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات ، لأبى بكر بن الأنبارى ، تحقيق عبد السلام هارون ، دار المعارف بمصر ، ط 2 ، 1969.
شرح القصائد العشر ، صنعة الخطيب التبريزى ، تحقيق الدكتور فخر الدين قباوة ، دار الأصمعى بحلب ، ط 5 ، 1973.
شرح المعلقات السبع ، للزوزنى ، تحقيق محمد على حمد الله ، المكتبة الأموية بدمشق 1963.
شرح المفصل ، لابن يعيش ، المطبعة المنيرية ، نسخة مصورة عنها ، عالم الكتب ببيروت.
شرح نهج البلاغة ، لابن أبى الحديد ، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ، دار إحياء الكتب العربية بمصر ، ط 2 ، 1965.
شرح الهاشميات ، بقلم محمد محمود الرافعى ، مطبعة شركة التمدن الصناعية بمصر ، ط 2 1912.
شعر الخوارج ، جمع الدكتور إحسان عباس ، دار الثقافة ببيروت 1974.
الشعر والشعراء ، لابن قتيبة ، تحقيق أحمد محمد شاكر ، دار المعارف بمصر 1966.
شعراء أمويون ، تحقيق نورى حمودى القيسى ، الجزآن 1 - 2 مطابع مؤسسة دار الكتاب للطباعة والنشر جامعة الموصل 1976 ، والجزء الثالث ، مطبعة المجمع العلمى العراقى 1982.
شواهد الشعر فى كتاب سيبويه ، للدكتور خالد عبد الكريم جمعة ، مكتبة دار العروبة بالكويت 1980.
الصاحبى ، لابن فارس ، تحقيق السيد أحمد صقر ، مطبعة عيسى البابى الحلبى بالقاهرة 1977.
الصبح المنير فى شعر أبى بصير ميمون بن قيس بن جدل الأعشى والأعشين الآخرين ، تحقيق رودلف جاير ، طبع فى مطبعة أدلف هلزهوسن - بيانه 1927.
الصحاح (تاج اللغة وصحاح العربية) للجوهرى ، تحقيق أحمد عبد الغفور عطار ، دار العلم للملايين ، ط 2 ، 1979.
صحيح البخارى - فتح البارى.
صحيح الجامع الصغير ، للألبانى ، المكتب الإسلامى 1969.
صحيح مسلم ، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى ، مطبعة عيسى البابى الحلبى 1955.
الصناعتين ، لأبى هلال العسكرى ، تحقيق على محمد البجاوى ومحمد أبو الفضل إبراهيم ، مطبعة عيسى البابى الحلبى 1971.
ضرائر الشعر ، لابن عصفور ، تحقيق السيد إبراهيم محمد ، دار الأندلس 1980.
ضرائر الشعر (أو ما يجوز للشاعر فى الضرورة) للقزاز القيروانى ، تحقيق الدكتور محمد زغلول سلام والدكتور محمد مصطفى هدارة ، منشأة المعارف بالاسكندرية 1973.
ضعيف الجامع الصغير ، للألبانى ، المكتب الإسلامى 1979.
طبقات الشعراء ، لابن المعتز ، تحقيق عبد الستار فراج ، دار المعارف بمصر 1956.
طبقات فحول الشعراء لمحمد بن سلام الجمحى ، قرأه وشرحه العلامة محمود محمد شاكر ، مطبعة المدنى بالقاهرة 1974.
طبقات النحويين واللغويين ، لأبى بكر الزبيدى ، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ، دار المعارف بمصر 1973.
الطرائف الأدبية ، تحقيق عبد العزيز الميمنى ، لجنة التأليف والترجمة والنشر 1937 ، طبعة مصورة عنها ، دار الكتب العلمية ببيروت.
العين للخليل بن أحمد ، ترتيب وتحقيق د / عبد الحميد هنداوى / ط دار الكتب العلمية.
العقد الفريد ، لابن عبد ربه ، تحقيق أحمد أمين وصاحبيه ، لجنة التأليف والترجمة والنشر 1950 ، ط 3 ، 1965 ، نسخة مصورة عنها ، دار الكتاب العربى ببيروت.
العمدة ، لابن رشيق ، تحقيق د / عبد الحميد هنداوى / المكتبة العصرية ببيروت.
عوان المرقصات المطربات لابن سعيد الأندلسى / تحقيق د / عبد الحميد هنداوى / مكتبة الفضيلة / مصر.
عيون الأخبار ، لابن قتيبة ، دار الكتب المصرية 1925 ، نسخة مصورة عنها ، دار الكتاب العربى ببيروت.
عيون الأثر فى فنون المغازى والشمائل والسير ، لابن سيد الناس ، طبعة مصورة ، بيروت 1974.
غريب الحديث لأبى سليمان الخطابى ، تحقيق عبد الكريم الغرباوى / مركز البحث العلمى مكة المكرمة / كلية الشريعة.
غريب الحديث لأبى عبيد القاسم بن سلام / تحقيق د / حسين شرف نشر المجمع بالقاهرة 1984 ، 1997.
غريب الحديث ، لأبى عبيد الهروى ، حيدر آباد 1964.
الغريب المصنف لأبى عبيد القاسم بن سلام / تحقيق محمد مختار العبيد تونس 1989.
غريب الحديث ، لابن قتيبة ، تحقيق الدكتور عبد الله الجبورى ، مطبعة العانى ببغداد 1977.
الغريبين ، لأبى عبيد الهروى أحمد بن محمد بن محمد ، تحقيق محمود محمد الطناحى ، القاهرة 1971.
الفائق ، للزمخشرى ، تحقيق على محمد البجاوى ، ومحمد أبو الفضل إبراهيم ، مطبعة عيسى البابى الحلبى بمصر 1971.
الفاخر ، للمفضل بن سلمة ، تحقيق عبد العليم الطحاوى ، دار إحياء الكتب العربية بمصر 1960.
الفاضل ، للمبرد ، تحقيق عبد العزيز الميمنى ، دار الكتب المصرية 1955.
فتح البارى بشرح صحيح البخارى ، لابن حجر ، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى ، المكتبة السلفية بمصر 1390 ، طبعة مصورة.
فرحة الأديب ، للأسود الغندجانى ، تحقيق الدكتور محمد على سلطانى ، دار قتيبة بدمشق 1981.
فصل المقال فى شرح كتاب الأمثال ، لأبى عبيد البكرى ، حققه الدكتور إحسان عباس والدكتور عبد المجيد عابدين ، دار الأمانة ومؤسسة الرسالة 1971.
الفصول والغايات فى تمجيد الله والمواعظ ، للمعرى ، تحقيق حسن زناتى ، الهيئة المصرية العامة للكتاب 1977.
فهرس شواهد سيبويه ، صنعة أستاذنا أحمد راتب النفاخ ، دار الإرشاد ودار الأمانة ببيروت 1970.
فيض القدير ، للشوكانى ، ط 3 ، مصورة ، 1973.
قصائد جاهلية نادرة ، تحقيق الدكتور يحيى الجبورى ، مؤسسة الرسالة ببيروت 1982.
قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب ، تحقيق الدكتور حاتم صالح الضامن ، مؤسسة الرسالة ببيروت 1983.
القلب والإبدال ، لابن السكيت (ضمن الكنز اللغوى).
القوافى ، لأبى الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش ، تحقيق الأستاذ أحمد راتب النفاخ ، دار الإرشاد ودار الأمانة 1974.
القوافى ، لأبى يعلى التنوخى ، تحقيق عمر الأسعد ومحيى الدين رمضان ، دار الإرشاد 1970.
قيس ولبنى ، جمع وتحقيق الدكتور حسين نصار ، مكتبة مصر.
كتاب سيبويه ، بولاق 1316 ، طبعة مصورة.
كتاب سيبويه ، تحقيق عبد السلام هارون ، دار القلم 1966.
كتاب العصا ، لأسامة بن منقذ ، تحقيق حسن عباس ، مصر 1977.
كتاب العين للخليل بن أحمد - تحقيق وترتيب د / عبد الحميد هنداوى / دار الكتب العلمية بيروت.
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل فى وجوه التأويل ، للزمخشرى ، مكتبة مصطفى البابى الحلبى بمصر 1968.
الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها ، لأبى محمد مكى بن أبى طالب القيسى ، تحقيق الدكتور محيى رمضان ، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق 1974.
كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس ، للشيخ إسماعيل بن محمد العجلونى ، نسخة مصورة ، دار إحياء التراث العربى ببيروت.
كشف الظنون ، لحاجى خليفة ، إستانبول 1360 ، نسخة مصورة عنها ، مكتبة المثنى ببيروت.
كنز العمال ، لعلى المتقى الهندى ، مؤسسة الرسالة ، بيروت 1979.
الكنز اللغوى ، تحقيق الدكتور أوغست هفنر ، المطبعة الكاثوليكية ببيروت 1903.
اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ، وضع محمد فؤاد عبد الباقى ، دار إحياء الكتب العربية.
اللباب فى تهذيب الأنساب ، لعز الدين بن الأثير الجزرى ، دار صادر ببيروت.
لسان العرب ، لابن منظور ، دار صادر ببيروت.
لطائف البيان فى المعانى والبيان للطيبى / تحقيق د / عبد الحميد هنداوى المكتبة التجارية / مكة المكرمة.
ما ينصرف وما لا ينصرف ، للزجاج ، تحقيق هدى محمود قراعة ، القاهرة 1971.
المؤتلف والمختلف ، للآمدى. نشر مكتبة القدسى ، طبعة مصورة 1982.
متخير الألفاظ ، لابن فارس ، تحقيق هلال ناجى ، بغداد 1970.
مجاز القرآن ، لأبى عبيدة معمر بن المثنى ، تحقيق الدكتور فؤاد سزكين ، مكتبة الخانجى 1962.
مجالس ثعلب ، تحقيق عبد السلام هارون ، دار المعارف بمصر : الجزء الأول 1969 ، ط 3 ، ز الثانى 1960 ، ط 2.
المجتنى ، لابن دريد دار الفكر بدمشق 1979.
مجمع الأمثال ، للميدانى ، تحقيق محيى الدين عبد الحميد ، مطبعة السنة المحمدية بمصر 1955.
مجمع البيان فى تفسير القرآن ، للطبرسى ، حققه الحاج السيد هاشم الرسولى المحلاتى دار إحياء التراث العربى ببيروت.
مجموعة المعانى ، مطبعة الجوائب 1301.
المحبر ، لابن حبيب ، تحقيق الدكتورة إيلزة ليختن شتيتر ، حيدر آباد 1942 ، طبعة مصورة ، المكتب التجارى ببيروت.
المحتسب فى تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها ، لابن جنى ، تحقيق على النجدى ناصف وصاحبيه ، القاهرة 1386.
مختارات من الشعر الجاهلى ، اختارها وعلق عليها أستاذنا أحمد راتب النفاخ ، دار الفتح بدمشق 1966.
مختصر فى شواذ القرآن من كتاب البديع لابن خالويه ، نشره برجستراسر ، المطبعة الرحمانية بمصر 1934.
المخصص ، لابن سيده ، تحقيق الشنقيطى وعاونه فيه الشيخ عبد الغنى محمود ، بولاق 1321 ، نسخة مصورة ، المكتب التجارى ببيروت.
المذكر والمؤنث ، للمبرد ، تحقيق الدكتور رمضان عبد التواب وصلاح الدين الهادى ، مطبعة دار الكتب المصرية 1970.
مرآة المروآت للثعالبي / تحقيق د / عبد الحميد هنداوى / دار الفضيلة / مصر.
المرصع فى الآباء والأمهات والبنين والبنات والأذواء والذوات ، لابن الأثير تحقيق الدكتور إبراهيم السامرائى ، مطبعة الإرشاد ببغداد 1971.
مروج الذهب ومعادن الجوهر ، للمسعودى ، تحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد ، مطبعة السعادة ، ط 4 ، 1964.
المزهر ، للسيوطى ، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم وصاحبيه ، دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة.
مسند الإمام أحمد ، القاهرة 1313.
مسند الحميدى ، تحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمى ، حيدر آباد 1382 ه.
المستقصى للزمخشرى ، حيدر آباد 1962 ، طبعة مصورة ، دار الكتب العلمية ببيروت.
مشكل إعراب القرآن ، لمكى بن أبى طالب القيسى ، تحقيق ياسين محمد السواس ، دار المأمون للتراث بدمشق ، الطبعة الثانية.
المعارف لابن قتيبة ، صححه الصاوى ، مصر 1935 ، نسخة مصورة ، دار إحياء التراث العربى.
معانى أبيات الحماسة ، للنمرى ، تحقيق الدكتور عبد الله عبد الرحيم عسيلان ، مطبعة المدنى 1983.
معانى الشعر ، لأبى عثمان الأشناندانى ، تحقيق عز الدين التنوخى ، دمشق 1969.
معانى القرآن ، للأخفش سعيد بن مسعدة ، تحقيق الدكتور فائز فارس ، الكويت 1979.
معانى القرآن ، للفراء ، تحقيق محمد على النجار وأحمد يوسف نجاتى ، دار الكتب المصرية 1955.
المعانى الكبيرة ، لابن قتيبة ، حيدر آباد 1949.
معاهد التنصيص ، لعبد الرحيم بن أحمد العباسى ، تحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد المكتبة التجارية بمصر 1947 ، طبعة مصورة عنها ، عالم الكتب ببيروت.
معجم الأدباء لياقوت الحموى ، طبعة مصورة ، دار المستشرق ببيروت.
معجم البلدان ، لياقوت الحموى ، دار صادر ببيروت.
معجم الشعراء للمرزبانى ، تحقيق عبد الستار فراج ، دار إحياء الكتب العربية 1960.
معجم الشعراء ، للمرزبانى ، نشر مكتبة القدسى ، طبعة مصورة 1982.
معجم شواهد العربية ، لعبد السلام هارون ، مكتبة الخانجى بمصر 1973.
معجم قبائل العرب ، لعمر رضا كحاله ، مؤسسة الرسالة ببيروت ط 2 ، 1978.
معجم المؤلفين ، لعمر رضا كحاله ، نسخة مصورة مكتبة المثنى ودار إحياء التراث العربى ببيروت.
معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع ، لأبى عبيد البكرى ، تحقيق مصطفى السقا ، لجنة التأليف والترجمة والنشر 1945.
معجم مقاييس اللغة ، لابن فارس ، تحقيق عبد السلام هارون ، مكتبة مصطفى البابى الحلبى ، ط 2 ، 1961.
المعرب ، للجواليقى ، تحقيق أحمد محمد شاكر ، دار الكتب المصرية ، ط 2 ، 1969.
المغازى ، للواقدى ، تحقيق الدكتور مارسدن جونس ، دار المعارف بمصر 1966 ، طبعة مصورة.
معجم العين للخليل بن أحمد الفراهيدي / تحقيق وترتيب د / عبد الحميد هنداوى دار الكتب العلمية بيروت.
مغنى اللبيب عن كتب الأعاريب ، لابن هشام ، تحقيق الدكتور مازن المبارك ومحمد على حمد الله ، دار الفكر ببيروت ، ط 5 ، 1979.
مفتاح العلوم للسكاكى ، تحقيق د / عبد الحميد هنداوى / دار الكتب العلمية / بيروت.
المفصل فى علم العربية ، للزمخشرى (مع شرح شواهده للنعسانى الحلبى) طبعة مصورة ، دار الجيل ببيروت.
المفضليات ، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون ، دار المعارف بمصر ، ط 5 ، 1976.
المقاصد النحوية ، للعينى (بهامش خزانة الأدب - ط بولاق).
المقتضب ، للمبرد ، تحقيق محمد عبد الخالق عضيمة ، القاهرة 1963.
مقالات الإسلاميين ، للأشعرى ، تحقيق ه. ريتر ، دار النشر فرانز شتاينر بفيسبادن ، ط 3 ، 1980.
مكارم الأخلاق ، لابن أبى الدنيا ، تحقيق جيمز أيلمى ، دار النشر فرانز شتاينر بفيسبادن 1973.
الملمع ، لأبى عبد الله الحسين بن على النمرى ، تحقيق وجيهة السطل ، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق 1976.
الممتع فى التصريف لابن عصفور ، تحقيق الدكتور فخر الدين قباوة ، دار القلم بحلب ، ط 2 ، 1973.
مثال الطالب فى شرح طوال الغرائب ، لابن الأثير ، تحقيق الدكتور محمود محمد الطناحى ، دار المأمون للتراث بدمشق.
المنصف ، لابن جنى ، تحقيق إبراهيم مصطفى وعبد الله أمين ، مكتبة مصطفى البابى الحلبى 1954.
المنقوص والممدود ، للفراء ، تحقيق عبد العزيز الميمنى ، دار المعارف بمصر 1967.
الموازنة ، للآمدى ، تحقيق السيد أحمد صقر ، دار المعارف بمصر ، ط 2 ، 1972.
الموشح ، للمرزبانى ، تحقيق على محمد البجاوى ، دار نهضة مصر 1965.
موطأ الإمام مالك ، إعداد أحمد راتب عرموش ، دار النفائس ، ط 2 ، 1977.
النبات ، للأصمعى ، حققه عبد الله يوسف الغنيم ، مطبعة المدنى بالقاهرة 1972.
النبات ، لأبى حنيفة الدنيورى ، تحقيق برنهارد لفين ، فرانز شتاينر بفيسبادن 1974.
نثر الدر ، للوزير الكاتب أبى سعد منصور بن الحسين الآبى ، تحقيق محمد على قرنة ، الهيئة المصرية 1980.
نسب عدنان وقحطان ، للمبرد ، تحقيق عبد العزيز الميمنى الراجكوتى ، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر 1936.
النشر فى القراءات العشر ، أشرف على تصحيحه الشيخ على محمد الضباع ، المكتبة التجارية الكبرى بمصر ، طبعة مصورة.
نصب الراية لأحاديث الهداية ، للزيلعى ، مطبوعات (المجلس العلمى) ، ط 2 ، 1393 ، المكتب الإسلامى ببيروت.
نظام الغريب فى اللغة ، لعيسى الربعى الحميرى ، تحقيق محمد بن على الأكوع الحوالى ، دار المأمون للتراث بدمشق 1980.
النقائض ، لأبى عبيدة ، تحقيق بيفان ، ليدن 1905 طبعة مصورة.
نقائض جرير والأخطل لأبى تمام ، نشرها الأب أنطون صالحانى اليسوعى ، المطبعة الكاثوليكية ببيروت 1922 ، طبعة مصورة.
نقد الشعر ، لقدامة بن جعفر ، تحقيق كمال مصطفى ، مكتبة الخانجى بالقاهرة ، ط 3 ، 1978 نهاية الأرب ، للنويرى ، دار الكتب المصرية ، طبعة مصورة.
النهاية فى غريب الحديث والأثر ، لابن الأثير ، تحقيق طاهر أحمد الزاوى ومحمود محمد الطناحى ، مصر 1963 ، طبعة مصورة.
النوادر ، لأبى مسحل الأعرابى ، تحقيق الدكتورة عزة حسن ، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق 1961.
النوادر فى اللغة ، لأبى زيد الأنصارى ، تحقيق سعيد الخورى الشرتونى ، ط 2 بيروت 1967.
نوادر المخطوطات ، تحقيق عبد السلام هارون ، مكتبة مصطفى البابى الحلبى ، ط 2 ، 1972.
الصورة
الصورة
الصورة
الصورة
الصورة
الفهرس الأول : الأصول اللغوية فى كتاب الخصائص
(الأصول العامة).............................................................. 3
(الاحتجاج اللغوى)........................................................... 3
(القياس)..................................................................... 7
(الأصول اللغوية)............................................................ 11
الفهرس الثانى : مسائل العربية فى اللغة ، والنحو ، والصرف
(1) الإبدال................................................................ 15
(2) اتفاق اللفظين واختلاف المراد............................................ 15
(3) إجراء الشىء مجرى غيره.................................................. 17
(4) اختلاف الألفاظ وتلاقى المعانى........................................... 18
(5) الادغام................................................................ 21
(6) الاستثناء............................................................... 22
(7) الاستغناء............................................................... 24
(8) الاستفهام.............................................................. 24
(9) الأسماء الستة........................................................... 26
(10) اسم الفاعل........................................................... 27
(11) اسم الفعل............................................................ 27
(12) اسم المفعول.......................................................... 29
(13) الاشتقاق............................................................. 30
(14) الإشمام............................................................... 33
(15) إصلاح اللفظ......................................................... 33
(16) الإضافة.............................................................. 34
(17) الاعتراض............................................................. 36
(18) الإعراب.............................................................. 37
(19) الإعلال.............................................................. 37
(20) أفعل التفضيل......................................................... 45
(21) التقاء الساكنين........................................................ 45
(22) الإلحاق.............................................................. 46
(23) الإمالة............................................................... 48
(24) إمساس الألفاظ أشباه المعانى............................................ 48
(25) إن وأخواتها........................................................... 49
(26) البدل................................................................ 50
(27) البناء (مقابل الإعراب)................................................. 50
(28) البناء من الصيغ....................................................... 50
(29) التأنيث............................................................... 53
(30) التثنية................................................................ 54
(31) التحقير............................................................... 55
(32) الترادف.............................................................. 57
(33) التسمية.............................................................. 57
(34) التضمين.............................................................. 58
(35) التطوع بما لا يلزم...................................................... 58
(36) التعاقب.............................................................. 59
(37) التعجب.............................................................. 59
(38) التعدية واللزوم......................................................... 60
(39) التعريب.............................................................. 60
(40) التعويض.............................................................. 60
(41) تقارب الحروف لتقارب المعانى........................................... 63
(42) التمييز............................................................... 64
(43) التنازع................................................................ 64
(44) التنوين............................................................... 64
(45) توجيهات إعرابية ولغوية................................................ 65
(46) التوقيف.............................................................. 71
(47) التوكيد............................................................... 71
(48) الجموع............................................................... 72
(49) الجوار................................................................ 76
(50) الجوازم............................................................... 78
(51) الحال................................................................ 79
(52) الحدود............................................................... 79
(53) الحذف............................................................... 80
(54) الحركات والحروف..................................................... 85
(55) حروف المعانى......................................................... 90
(56) حروف الجر........................................................... 90
(57) الحمل على المعنى...................................................... 91
(58) خروج الشىء عن أصله................................................ 93
(59) خلع الأدلة........................................................... 94
(60) الرتبة................................................................. 95
(61) الزيادة................................................................ 95
(62) الضمائر.............................................................. 99
(63) سقطات العلماء..................................................... 101
(64) العدل اللغوى....................................................... 102
(65) العطف............................................................. 102
(66) العلل اللغوية........................................................ 104
(67) العلم............................................................... 109
(68) العوامل النحوية...................................................... 110
(69) غلط العربى.......................................................... 111
(70) الفاعل............................................................. 112
(71) فوائت الكتاب...................................................... 113
(72) القلب المكانى....................................................... 114
(73) القول............................................................... 115
(74) الكلمة والكلام...................................................... 115
(75) كان وأخواتها........................................................ 115
(76) كسر الإعراب....................................................... 116
(77) اللغة............................................................... 116
(78) لا - النافية للجنس................................................... 116
(79) المبتدأ والخبر......................................................... 117
(80) المبنى............................................................... 118
(81) المركب.............................................................. 119
(82) المصادر............................................................. 119
(83) المضعف............................................................ 121
(84) المغالبة.............................................................. 121
(85) المفعول به........................................................... 122
(86) المفعول له........................................................... 122
(87) المفعول معه......................................................... 123
(88) الممدود............................................................. 123
(89) الممنوع من الصرف.................................................. 123
(90) المواضعة............................................................ 124
(91) الموصول............................................................ 124
(92) الميزان الصرفى........................................................ 125
(93) نائب الفاعل........................................................ 130
(94) النحو.............................................................. 130
(95) النداء............................................................... 130
(96) النسب............................................................. 131
(97) النعت.............................................................. 133
(98) نعم وبئس.......................................................... 135
(99) نواصب الفعل....................................................... 135
(100) نون التوكيد........................................................ 135
(101) الوصل والوقف..................................................... 136
(102) ياء المتكلم........................................................ 137
الفهرس الثالث : مسائل علم العروض والقافية
(المسائل)................................................................. 138
(الضرورة الشعرية).......................................................... 141
(لزوم ما لا يلزم)........................................................... 143
(أشتات عروضية).......................................................... 143
الفهرس الرابع : مسائل علوم البلاغة والنقد والأدب
(المسائل)................................................................. 145
(قضية اللفظ والمعنى)....................................................... 146
الفهرس الخامس : لغات العرب
(مسائل عامة)............................................................. 148
(نشأة اللغة)............................................................... 149
(تركّب اللغات)............................................................ 149
(اللغات المنسوبة).......................................................... 150
(اللغات غير المنسوبة)...................................................... 151
الفهرس السادس : أعلام العلماء
1 - أحمد بن إبراهيم (أستاذ ثعلب)........................................... 154
2 - أبو الحسن الأخفش.................................................... 154
3 - الأصمعى............................................................. 157
4 - ابن الأعرابى............................................................ 159
5 - أحمد بن يحيى (ثعلب)................................................... 159
6 - الجاحظ............................................................... 160
7 - أبو عمر الجرمّى........................................................ 160
8 - إبراهيم الحربى.......................................................... 160
9 - أبو الخطاب........................................................... 160
10 - خلف............................................................... 160
11 - الخليل بن أحمد....................................................... 160
12 - الخليل بن أسد....................................................... 161
13 - ابن دريد............................................................. 162
14 - الزجاج.............................................................. 162
15 - أبو زيد.............................................................. 162
16 - أبو حاتم السجستانى.................................................. 164
17 - أبو بكر بن السراج.................................................... 164
18 - سيبويه............................................................... 165
19 - أبو عمرو الشيبانى.................................................... 169
20 - أبو عبيدة............................................................ 169
21 - أبو عمرو بن العلاء................................................... 170
22 - أبو على الفارسى..................................................... 170
23 - الفراء................................................................ 178
24 - قطرب............................................................... 179
25 - الكسائى............................................................ 179
26 - المازنى............................................................... 180
27 - المبرد................................................................ 182
28 - محمد بن حبيب...................................................... 183
29 - هشام............................................................... 183
30 - يونس............................................................... 184
31 - مجهولون............................................................. 184
الفهرس السابع : الآيات القرآنية ........................................ 185
الفهرس الثامن : الأحاديث الشريفة ........................................ 202
الفهرس التاسع : الأقوال المأثورة ........................................ 203
الفهرس العاشر : روايات عن العرب
1 - (أبو الحسن ، علىّ بن عمرو)............................................ 210
2 - (أبو زياد)............................................................. 210
3 - (أبو زيد).............................................................. 210
4 - (أبو السّمّال).......................................................... 210
5 - (أبو عبد الله الشجرى)................................................. 210
6 - (أبو عمرو الشيباني).................................................... 211
7 - (أبو مهدية)........................................................... 211
8 - (الحسن البصرى)....................................................... 211
9 - (حماد الراوية).......................................................... 211
10 - (ذو الرمة)........................................................... 211
11 - (رؤبة)............................................................... 211
12 - (زهير بن أبى سلمى).................................................. 212
13 - (الشعبي)............................................................ 212
14 - (عمار الكلبى)....................................................... 212
15 - (عمارة بن عقيل)..................................................... 212
16 - (عمر بن الخطاب)................................................... 212
17 - (الفرزدق)............................................................ 213
18 - (الكسائى).......................................................... 213
19 - (الكميت)........................................................... 213
20 - (المتنبى).............................................................. 213
21 - (محمد العساف)...................................................... 213
22 - (مروان بن أبى حفصة)................................................ 213
23 - (معاوية)............................................................. 214
24 - (النابغة الذبيانى)...................................................... 214
25 - (مجهولون)........................................................... 214
الفهرس الحادى عشر : الشعر
قافية الهمزة................................................................ 216
قافية الباء................................................................. 218
قافية التاء................................................................. 227
قافية الجيم................................................................ 230
قافية الحاء................................................................. 232
قافية الخاء................................................................. 235
قافية الدال................................................................ 235
قافية الذال................................................................ 244
قافية الراء................................................................. 244
قافية الزاى................................................................ 258
قافية السين............................................................... 259
قافيه الصاد................................................................ 262
قافية الضاد................................................................ 262
قافية الطاء................................................................ 263
قافية الظاء................................................................ 263
قافية العين................................................................ 263
قافية الفاء................................................................. 268
قافية القاف............................................................... 271
قافية الكاف.............................................................. 274
قافية اللام................................................................. 276
قافية الميم................................................................. 291
قافية النون................................................................ 302
قافية الهاء................................................................. 311
قافية الواو................................................................. 312
قاافية الياء................................................................. 312
قافية الألف اللينة.......................................................... 316
أجزاء أبيات............................................................... 316
الفهرس الثانى عشر : أسماء الكتب .............................. 319
الفهرس الثالث عشر : موضوعات «الخصائص»
مصادر التحقيق........................................................... 329
كتب للمحقق............................................................. 351
فهرس الفهارس............................................................ 357