ghaemiyeh.com
سرشناسه:مرعشی، شهابالدین، 1276 - 1369.
عنوان و نام پديدآور:موسوعهالامامه فی نصوص اهلالسنه/ شهابالدین المرعشیالنجفی؛ باهتمام محمود المرعشیالنجفی، محمد اسفندیاری.
مشخصات نشر:قم: صحیفه خرد: مکتبه آیهاللهالعظمیالمرعشیالنجفیالکبری قدس سره، 13-
مشخصات ظاهری:20ج.
شابک:دوره : 964-8635-17-X ؛ ج. 1 964-8635-18-8 : ؛ ج. 2، چاپ دوم : 964-8635-19-6 ؛ ج. 3، چاپ دوم : 964-8635-20-X ؛ ج. 4 964-8635-21-8 : ؛ ج.5964-8635-22-6 : ؛ ج.6: 978-964-8635-71-3 ؛ ج.7: 978-964-8635-72-0 ؛ ج.8978-964-8635-73-7 : ؛ ج.9978-964-8635-74-4 : ؛ ج.10978-964-8635-75-1 : ؛ ج.11: 978-964-8635-76-8 ؛ ج.12978-964-8635-77-5 : ؛ ج.13: 978-964-8635-78-2 ؛ ج.14: 978-964-8635-79-9 ؛ ج.15: 978-964-8635-80-5 ؛ ج.16: 978-964-8635-81-2 ؛ ج. 17978-964-8635-82-9 : ؛ ج.18: 978-964-8635-83-6 ؛ ج.19: 978-964-8635-84-3 ؛ ج.20: 978-964-8635-85-0 ؛ ج.26978-600-161-175-9 : ؛ ج.27978-600-161-176-6 : ؛ ج.28978-600-161-177-3 : ؛ ج.29978-600-161-178-0 : ؛ ج.30978-600-161-179-7 :
يادداشت:عربی.
يادداشت:فهرستنوسی بر اساس جلد هفدهم، 1430ق.= 2009 م.= 1388.
يادداشت:ج. 1 تا 5 (چاپ اول: 1426 ق. = 2005 م. = 1384).
يادداشت:ج. 1 - 4 (چاپ دوم: 1427ق.= 2006م. = 1385).
يادداشت:ج.6 - 20 (چاپ اول: 1430 ق.= 2009 م.= 1388).
يادداشت:ج. 6- 10، 12- 20 (چاپ دوم: 1432 ق.= 2011 م.= 1390).
يادداشت:ج. 26 - 30 (چاپ اول: 1440 ق. = 2018 م. = 1397).
يادداشت:ناشر جلدهای 26 - 30 مکتبه آیةاللهالعظمی المرعشیالنجفی است.
یادداشت:کتابنامه.
مندرجات:.- ج. 1 و 2. اهلالبیت علیهمالسلام فیالقرآن.- ج. 3 ، 4 و 5 . اهلالبیت علیهمالسلام فیالنصوصوالاثار.- ج.6 و 7. ترجمةالامامعلیبنابیطالب علیهالسلام حیاته علیهالسلامالشخصیة.- ج. 8. ترجمةالامامعلیبنابیطالب علیهالسلام معالنبی صلیالله علیه و آله و سلم.-ج.9. ترجمةالامامعلیبنابیطالب علیهالسلام معالنبی صلیالله علیه و آله سلم والخلفاء.ج.10، 11 و 12. ترجمةالامامعلیبنابیطالب علیهالسلام امامته و ولایته و خلافته علیهالسلام.- ج. 13و 14. ترجمةالامامعلیبنابیطالب علیهالسلام اعماله و سیرته علیهالسلام.- ج. 15. ترجمةالامامعلیبنابیطالب علیهالسلام اعماله و سیرته علیهالسلام.- ج. 16، 17، 18، 19 و 20. ترجمةالامامعلیبنابیطالب علیهالسلام فضائله و مناقبه علیهالسلام.- ج.29. ترجمه سید شباب اهلالجنة الحسنبنعلیبم ابیطالب علیهماالسلام
موضوع:امامت -- احادیث اهل سنت
شناسه افزوده:مرعشی،سید محمود، 1320 -، گردآورنده
شناسه افزوده:اسفندیاری، محمد، 1343 - ، گردآورنده
شناسه افزوده:کتابخانه بزرگ حضرت آیتالله العظمی مرعشی نجفی
رده بندی کنگره:BP117/25 /الف8م4 1300ی
رده بندی دیویی:297/211
شماره کتابشناسی ملی:1041251
سماحة آية الله العظمي السيّد شهاب الدين المرعشى النجفى
موسوعة الإمامة فى نصوص أهل السنّة
الطبعة الاُولي: إيران - قم، 1430ق/1388ه/2009م صحيفة خرد بمساعدة مكتبة آية الله العظمي المرعشي النجفي هاتف: 09128512201 و 7832198-0251 ،عدد المطبوع: 2000 نسخة تنضيد الحروف: محمّدرضا فضلي، الإخراج الفنّي: محمّد قاسم أحمدي، مقابلة النصّ: سيّد علي اكبر حسيني و وحيد روح الله پور الرقم الدولي للكتاب: 0 - 85 - 8635 - 964 - 978 الرقم الدولي للدورة: 1 - 17 - 8635 - 964 - 978
المرعشي النجفي، السيّد شهابالدين، 1276 - 1369
موسوعة الإمامة في نصوص أهل السنّة / المؤلّف السيّد شهابالدين المرعشي النجفي؛ باهتمام السيّد محمود المرعشي النجفي و محمّد اسفندياري بالتعاون مع عدّة من المحقّقين . - قم: صحيفة خرد و مكتبة آية الله العظمي المرعشي النجفي، 1388 - .
(دورة) 1 - 17 - 8635 - 964 - 978 : ISBN
المصادر بالهامش.
4 1384م 8 ألف/141/5 BP
الباب الثامن: بغضه عليه السلام وعداوته وما يناسبهما, وهو علي أقسام: 13
القسم الأوّل: بغضه عليه السلام , وفيه فروع: 13
الأوّل: بغضه عليه السلام بغض الله عزّ وجلّ ورسوله صلى الله عليه و آله و سلم 13
الثاني: نهي النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم عن بغضه عليه السلام ، ودعاؤه علي من أبغضه 34
الثالث: بغضه عليه السلام كفر ونفاق، ولا يبغضه إلا منافق أو كافر 51
الرابع: بغضه عليه السلام علامة خبث الولادة والخلقة ودور الشيطان في ذلك 102
الخامس: بغضه عليه السلام سيّئة 112
السادس: بغضه عليه السلام شرّ، ومبغضه من شرار الناس 115
السابع: بغضه عليه السلام شقاء، ومبغضه شقيّ 116
الثامن: بغضه عليه السلام فسق وفجور، ومبغضه فاسق وفاجر 118
التاسع: آثار بغضه عليه السلام : 119
لعنة الله والمبغوضيّة عند الله تعالي وعند رسوله صلى الله عليه و آله و سلم 119
حرمة المشي علي الأرض والاستمتاع من الدنيا 125
الحرمان من المطر وبركات الأرض 126
ترك السنّة 127
عدم قبول الأعمال 128
الخروج عن الإسلام والموت علي الكفر 128
الويل والهلاك 132
الحشر يوم القيامة أعمي 141
سواد الوجه يوم القيامة 141
الوقوف يوم القيامة موقف الكذّابين 142
الحرمان من الشفاعة 143
الحرمان من الحوض 145
الدخول في النار 147
القسم الثاني: حقده عليه السلام وضغنه 163
القسم الثالث: عداوته عليه السلام , وفيه فروع: 170
الأوّل: عداوته عليه السلام عداوة الله عزّ وجلّ وعداوة النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم 170
الثاني: دعاء النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم علي من عاداه عليه السلام 175
الثالث: آثار عداوته عليه السلام : 268
الخسران 268
الحشر غضاباً مقمحاً ومسوّد الوجه 269
الدخول في النار 271
عدوان الله عزّ وجلّ والنبيّ صلى الله عليه و آله و سلم 272
الرابع: من أعان عدوّه عليه السلام 272
الخامس: البراءة من أعدائه عليه السلام 274
القسم الرابع: الحسد له عليه السلام , وفيه فرعان: 275
الأوّل: أنّه عليه السلام محسود 275
الثاني: من حسده عليه السلام فقد حسد النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم 277
القسم الخامس: خذلانه عليه السلام , وفيه فروع: 279
الأوّل: خاذله عليه السلام خاذل النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم 279
الثاني: مخذول من خذله عليه السلام 280
الثالث: دعاء النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم علي خاذله عليه السلام 283
القسم السادس: الشكّ فيه عليه السلام , وفيه فرعان: 293
الأوّل: الشاكّ فيه عليه السلام كافر أو منافق 293
الثاني: يحشر الشاكّ فيه عليه السلام من قبره وفي عنقه طوق من نار 295
القسم السابع: إيذاؤه عليه السلام وإغضابه وسبّه وانتقاصه والوقيعة فيه, وفيه فروع: 296
الأوّل: إيذاؤه عليه السلام إيذاء رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم 296
الثاني: إغضابه عليه السلام إغضاب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم 306
الثالث: النهي عن سبّه عليه السلام وانتقاصه والوقيعة فيه، وأنّ سبّه عليه السلام سبّ الله عزّ وجلّ وسبّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم 306
الرابع: من انتقصه عليه السلام فهو ضالّ 335
الخامس: سابّه منافق، يذوده علي عليه السلام عن الحوض 335
السادس: اجتناب الصحابة والتابعين عن سبّه عليه السلام والوقيعة فيه ونهيهم عن ذلك, منهم: 338
حجر بن عدي 338
حجر بن قيس المدري 339
أبورجاء العطاردي 340
سعد بن أبيوقّاص 341
سعيد بن زيد 349
صعصعة بن صوحان 349
عامر بن عبدالله بن الزبير 350
عبدالله بن عبّاس 350
واثلة بن الأسقع 353
السابع: في من غيّر الله حالهم أو أهلكهم بسبّه عليه السلام أو شتمه أو لعنه 356
القسم الثامن: ما ورد في ناصبيه عليه السلام وظالميه ومحاربيه, وفيه فروع: 361
الأوّل: ناصبه عليه السلام كافر 361
الثاني: من ظلمه عليه السلام فقد جحد نبوّة النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم 361
الثالث: حربه عليه السلام حرب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم 362
الباب التاسع: فضائله وخصائصه عليه السلام في الآخرة, وفيه فروع: 363
الأوّل: أنّه عليه السلام أوّل من تنشقّ عنه الأرض وينفض التراب عن رأسه مع النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم 363
الثاني: أنّه عليه السلام يحيي مع النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم 368
الثالث: أنّه عليه السلام يحشر مع النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم 369
الرابع: أنّه عليه السلام أوّل من يري النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ويصافحه 369
الخامس: أنّه عليه السلام أوّل من يدعي من امّة النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ويلبس الكسوة إذا لبسها النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم 374
السادس: أنّه عليه السلام أوّل من يلحق بالنبيّ صلى الله عليه و آله و سلم من امّته 381
السابع: أنّه عليه السلام ينادي يوم القيامة بعدّة أسماء 382
الثامن: أنّه عليه السلام راكب علي ناقة من نوق الجنّة 383
التاسع: أنّه عليه السلام في الآخرة من الصالحين 386
العاشر: أنّه عليه السلام أخو النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم 390
الحادي عشر: أنّه عليه السلام خدن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم 396
الثاني عشر: أنّه عليه السلام أقرب الخلق إلي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم 396
الثالث عشر: يده عليه السلام في يد النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ويدخل حيث يدخل 397
الرابع عشر: أنّه عليه السلام و النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في مكان واحد 398
الخامس عشر: أنّه عليه السلام يقف مع النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم عند كفّة الميزان 403
السادس عشر: أنّه عليه السلام أوّل من ترجّح كفّة حسناته في الميزان 403
السابع عشر: أنّه عليه السلام قائد الغرّ المحجّلين 404
الثامن عشر: أنّه عليه السلام سيّد في الآخرة 417
التاسع عشر: أنّه عليه السلام متّكأ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم 422
العشرون: أنّه عليه السلام صاحب لواء رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم 424
الحادي والعشرون: أنّه عليه السلام يجلس علي كرسي أو منبر من نور 440
الثاني والعشرون: أنّه عليه السلام يصعد علي منبر النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم دونه بمرقاة 441
الثالث والعشرون: أنّه عليه السلام أوّل من يجثو بين يدي الله للخصومة 443
الرابع والعشرون: أنّه عليه السلام يُشفّع مع النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم 447
الخامس والعشرون: أنّه عليه السلام يجاب مع النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم 448
السادس والعشرون: أنّه عليه السلام قسيم الجنّة والنار وبيده مفاتيحهما 448
السابع والعشرون: يسأل عن ولايته عليه السلام 462
الثامن والعشرون: لا يجوز أحد الصراط إلا بجواز منه عليه السلام وبولايته 463
التاسع والعشرون: نزول آية: (فَلَمّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا) في منزلته عليه السلام من الله 466
الثلاثون: أنّه عليه السلام من أهل الجنّة وفيها ويزفّ إليها 468
الحادي والثلاثون: أنّه عليه السلام السابق إلي الجنّة وأوّل الداخلين فيها 487
الثاني والثلاثون: أنّه عليه السلام قائد الاُمّة إلي الجنّة 492
الثالث والثلاثون: أنّه عليه السلام يدخل الجنّة بغير حساب 495
الرابع والثلاثون: أنّه عليه السلام مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في الجنّة ورفيقه فيها، ودارهما واحدة، أو متجاورة 496
الخامس والثلاثون: أنّه عليه السلام مع النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في قبّة من درّ 507
السادس والثلاثون: قصره عليه السلام أو قبّته في الجنّة بين قصر النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وقصر إبراهيم عليه السلام 507
السابع والثلاثون: بيته عليه السلام مقابل بيت النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في الجنّة 509
الثامن والثلاثون: أنّه عليه السلام سيّد شباب أهل الجنّة ومن ساداتها 510
التاسع والثلاثون: اسمه عليه السلام مكتوب علي باب الجنّة، وعلي ساق العرش 512
الأربعون: أنّه عليه السلام عمود الجنّة 517
الحادي والأربعون: أنّه عليه السلام حلقة معلّقة بباب الجنّة من تعلّق بها دخلها 517
الثاني والأربعون: اشتياق الجنّة إليه عليه السلام 517
الثالث والأربعون: أنّه عليه السلام يزهر في الجنّة ويضيء لأهلها 525
الرابع والأربعون: حديقته عليه السلام في الجنّة أحسن الحدائق 526
الخامس والأربعون: له عليه السلام كنز في الجنّة وهو ذوقرنيها 530
السادس والأربعون: أنّه عليه السلام أوّل من يأكل في الجنّة من طير يكون مثل البخت ومن شجرة طوبي 532
السابع والأربعون: أنّه عليه السلام من الثلاثة الّذين يساق إليهم الحور العين، وله حوراء خاصّة 533
الثامن والأربعون: أنّه عليه السلام يدعي لكلّ خير يدعي له النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم 536
التاسع والأربعون: أنّه عليه السلام يعطي مع النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم 537
الخمسون: أنّه عليه السلام يحبي مع النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم 538
الحادي والخمسون: أنّه عليه السلام يحيّا مع النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم 538
الثاني والخمسون: أنّه عليه السلام وشيعته هم الفائزون يوم القيامة 539
الثالث والخمسون: أنّه عليه السلام يرد علي حوض النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ويكون معه 544
الرابع والخمسون: أنّه عليه السلام أوّل من يرد علي النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم علي الحوض 549
الخامس والخمسون: أنّه عليه السلام صاحب حوض النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وخليفته وأمينه عليه 555
السادس والخمسون: أنّه عليه السلام الساقي من حوض النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم 558
السابع والخمسون: أنّه عليه السلام يذود الكفّار والمنافقين عن حوض النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم 560
الثامن والخمسون: أنّه عليه السلام أوّل من يسقي من الرحيق المختوم مع النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم 567
التاسع والخمسون: أنّه عليه السلام وشيعته يردون يوم القيامة راضين مرضيّين 568
الستّون: أنّه عليه السلام وشيعته يردون يوم القيامة رواء مرويّين 570
الحادي والستّون: نور وجهه عليه السلام كالشمس الضاحية 570
الثاني والستّون: أنّه عليه السلام أوّل من يعانق الحور العين مع النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم 571
الثالث والستّون: أنّه عليه السلام أوّل من ينظر إلي رحمة الله تعالي مع النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم 571
الرابع والستّون: أنّه عليه السلام مع النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في السنام الأعلي 572
الخامس والستّون: افتخار رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم به عليه السلام 574
السادس والستّون: أنّه عليه السلام أعظم الناس مزيّة يوم القيامة 574
برواية:
أنس بن مالك-11. عبدالله بن حنطب
أبيبرزة-12. عبدالله بن عبّاس
جابر بن عبدالله-13. عبدالله بن عمر
حذيفة بن أسيد-14. عبدالله بن مسعود
الحسين بن علي عليهما السلام -15. علي بن أبيطالب عليه السلام
أبيرافع-16. عمّار بن ياسر
أبيسعيد الخدري-17. عمر بن الخطّاب
سلمان الفارسي-18. عمر بن علي بن أبيطالب
امّسلمة-19. عمرو بن شاس الأسلمي
صلصال بن دلهمس-20. عمرو بن العاص
محمّد بن علي الباقر عليهما السلام -23. يعلي بن مرّة
معاوية بن ثعلبة-24. ما ورد مرسلاً
أيّها الناس، من أحبّ عليّاً فقد أحبّني، ومن أحبّني فقد أحبّ الله - عزّ وجلّ - ، ومن أبغض عليّاً فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض الله - عزّ وجلّ - . (1)
. عنه العاصمي بإسناده إليه في زين الفتي 228/2 (450).
أنّ النبيّ صلى الله عليه و سلم قال لعلي: كذب من زعم أنّه يحبّني ويبغضك. (2)
يا علي، من زعم أنّه يحبّني وهو يبغضك فهو كذّاب. (3)
كنّا مع رسول الله صلى الله عليه و آله وعنده جماعة من أصحابه، فقالوا: والله يا رسول الله، إنّك أحبّ
إلينا من أنفسنا وأولادنا. قال: فدخل حينئذ علي بن أبيطالب فنظر إليه النبيّ صلى الله عليه و آله وقال له: كذب من زعم أنّه يبغضك ويحبّني. (1)
. مناقب أهل البيت ص 113 (77).
خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الجمعة فقال: ... يا أيّها الناس، اوصيكم بحبّ ذي أقربها أخي وابن عمّي علي بن أبيطالب، فإنّه لا يحبّه إلا مؤمن، ولا يبغضه إلا منافق، من أحبّه فقد أحبّني، ومن أبغضه فقد أبغضني، ومن أبغضني عذّبه الله - عزّ وجلّ - . (3)
إنّ الله تعالي عهد إليّ عهداً في علي، فقلت: يا ربّ، بيّنه لي. فقال: اسمع. فقلت: سمعت.
فقال: إنّ عليّاً راية الهدي، وإمام أوليائي، ونور من أطاعني، وهو الكلمة الّتي ألزمتها المتّقين، من أحبّه أحبّني، ومن أبغضه أبغضني، فبشّره بذلك. (4)
1) (1)
2) (2) . في الأصل: «ميمون» بدل «المسمول»، و «أبيداوود» بدل «أبيروّاد»، والتصويب حسب ترجمة الرجلين.
3) (3) . عنه السيوطي بإسناده إليه في ذيل اللآلي ص 62 ، كتاب المناقب، من طريق ابن النجّار، والمتّقي في كنز العمّال 81/14 (37996).
4) (4) . حلية الأولياء 66/1 - 67 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4)، وعنه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 290/42 - 291 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق الحدّاد، وابن الجوزي في العلل المتناهية 239/1 (381)، والكنجي في كفاية الطالب ص 72 - 73 ، الباب الرابع، أن محبّة علي عليه السلام
دخل علينا النبيّ صلى الله عليه و سلم ونحن في المسجد، وهو آخذ بيد علي رضي الله عنه ، فقال النبيّ صلى الله عليه و سلم : أ ليس زعمتم أنّكم تحبّوني؟ قالوا: بلي يا رسول الله. قال: كذب من زعم أنّه يحبّني ويبغض هذا. (2)
خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم إلي منزل علي بن أبيطالب وأنا معه، فقال: كيف أنت إذا كنت في قوم [تغدو] تحدّثهم بالحديث الحقّ تكون أكذب عندهم فيه من الاُمّة؟ قال: ووجه علي يتلوّن ألواناً، فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : أما ترضي أنّه من أحبّك أحبّني، ويرد عليّ الحوض، ومن أبغضك أبغضني؟ قال: بلي يا رسول الله. (4)
1) (1) . في بعض المصادر: «التغلبي».
2) (2) . عنه ابن سمعون في أماليه ص 212 - 213 (203)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 267/42 - 268 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
3) (3) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 268/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
4) (4) . السنّة 513/1 - 514 (778).
كنت أنا وعلي نوراً بين يدي الله - عزّ وجلّ - من قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام، فلمّا خلق الله آدم نقل ذلك النور من صلبه، فلم يزل ينقله من صلب إلي صلب حتّي أقرّ في صلب عبدالمطّلب، فقسّمه قسمين، فصيّر قسمي في صلب عبدالله، وقسم علي في صلب أبيطالب، فعلي منّي وأنا منه، لحمه من لحمي، ودمه من دمي، فمن أحبّه فبحبّي أحبّه، ومن أبغضه فببغضي أبغضه. (1)
. عنه العاصمي بإسناده إليه في زين الفتي 129/1 (34).
كنت أنا وعلي نوراً بين يدي الله تعالي من قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام، فلمّا خلق الله آدم سلك ذلك النور في صلبه، فلم يزل الله ينقله من صلب إلي صلب حتّي أقرّه في صلب عبدالمطّلب، ثمّ أخرجه من صلب عبدالمطّلب وقسّمه قسمين: قسماً في صلب عبدالله، وقسماً في صلب أبيطالب، فعلي منّي وأنا منه، لحمه لحمي، ودمه دمي، فمن أحبّه فبحبّي أحبّه، ومن أبغضه فببغضي أبغضه. (2)
بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم عليّاً أميراً علي اليمن، وخرج معه رجل من أسلم يقال له عمرو بن شاس، فرجع وهو يذمّ عليّاً ويشكوه، فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: أخبرنا يا عمرو، هل رأيت من علي جوراً في حكمه، أو أثرة في قسمه؟ قال: اللهمّ لا.
قال: فعلا ما تقول ما يبلغني؟ قال: بغضه، لا أملكه!
قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه و سلم حتّي عرف ذلك في وجهه، وقال: من أبغضه فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض الله، ومن أحبّه فقد أحبّني، ومن أحبّني فقد أحبّ الله تعالي. (1)
. البحر الزخّار 323/9 (3874)، وعنه الهيثمي في كشف الأستار 199/3 (2559)، إلا أنّ فيه: «اخسأ يا» بدل «أخبرنا»، و «فعلا م» بدل «فعلا ما»، و «بلغني» بدل «يبلغني».
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لعلي: من أحبّه فقد أحبّني، ومن أحبّني فقد أحبّه الله، ومن أبغضه فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض الله. (2)
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعلي: يا علي، كذب من زعم أنّه يحبّني ويبغضك. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 268/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لعلي: محبّك محبّي، ومبغضك مبغضي. (2)
أنّ النبيّ صلى الله عليه و سلم قال لعلي رضي الله عنه : محبّك محبّي، ومبغضك مبغضي. (3)
يا علي، محبّك محبّي، ومبغضك مبغضي. (4)
1) (1)
2) (2) . رواه عن ابن صاعد كلّ من ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 269/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق أبيطاهر المخلّص، واللالكائي في شرح اصول الاعتقاد 1378/8 (2643)؛ البحر الزخّار 488/6 (2521)، وفيه: «قال رسول الله صلي الله عليه و سلم لعلي». وأمّا رواية عبدان الأهوازي فستأتي في الحديث التالي مقروناً بغيره، وأمّا حديث ابن خزيمة فرواه عنه ابن عساكر بإسناده إليه كما سيأتي.
3) (3) . المعجم الكبير 239/6 (6097)، وعنه المتّقي في كنز العمّال 622/11 (33023).
4) (4) . مناقب أهل البيت ص 268 (237).
حيلولة: وأخبرنا أبوسهل محمّد بن إبراهيم بن سعدويه، أخبرنا أبوالفضل الرازي، أخبرنا جعفر بن عبدالله، حدّثنا محمّد بن هارون [الحضرمي]، حدّثنا أبوالحسن هلال بن بشر البصري.
حيلولة: وأخبرنا أبوالقاسم زاهر بن طاهر، أخبرنا أبوسعد محمّد بن عبدالرحمان، حدّثنا الحاكم أبوالقاسم بشر بن محمّد بن محمّد بن ياسين - إملاء - ، أخبرنا محمّد بن إسحاق بن خزيمة، حدّثنا هلال بن بشر، حدّثنا عبدالملك بن موسي أبوبشر الطويل، عن أبيهاشم صاحب - وفي حديث أبيعروبة: بيّاع - الرمّان، عن زاذان، عن سلمان الفارسي، قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم - وفي حديث الخلّال: النبيّ صلى الله عليه و سلم - يقول لعلي: محبّك محبّي، ومبغضك مبغضي. (2)
تقدّمت روايته مع رواية الحسين بن إسحاق التستري، عن هلال بن بشر.
تقدّمت روايته آنفاً مع رواية أبيعروبة، عن هلال بن بشر.
1) (1)
. في الأصل: «عبدالله»، والتصويب من سائر موارد روايته في تاريخ مدينة دمشق، وانظر: ترجمته في سير أعلام النبلاء 620/19 (364).
2) (2) . تاريخ مدينة دمشق 291/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
3) (3) . المعجم الكبير 239/6 (6097).
4) (4) . تاريخ مدينة دمشق 291/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
أبيهاشم الرمّاني، عن زاذان بن عمر، عن سلمان الفارسي، قال:
رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم ضرب فخذ علي بن أبيطالب وصدره، وسمعته يقول: محبّك محبّي، ومحبّي محبّك، ومبغضك مبغضي، ومبغضي مبغض الله. (1)
. الكامل 127/5 ، ترجمة عمرو بن خالد (1289)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 269/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق السهمي.
قال رجل لسلمان: ما أشدّ حبّك لعلي؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: من أحبّ عليّاً فقد أحبّني، ومن أبغض عليّاً فقد أبغضني. (2)
يا علي، محبّك محبّي، ومبغضك مبغضي. (3)
دخل علي علي النبيّ صلى الله عليه و سلم ، فقال النبيّ صلى الله عليه و سلم : كذب من زعم أنّه يحبّني ويبغض هذا. (4)
1) (1)
2) (2) . المستدرك 130/3 (4648)، وعنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 69 - 70 (44)، من طريق البيهقي.
3) (3) . الفردوس 316/5 (8304).
4) (4) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 268/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق أبيطاهر المخلّص، والكنجي بإسناده إليه في كفاية الطالب ص 319 - 320 ، الباب الثامن والثمانون، في فساد دعوي من زعم أنّه يحبّ الرسول صلي الله عليه و آله و سلم ويبغض عليّاً، من طريق الشهرزوري والحاكم، ثمّ قال: هذا حديث حسن عال، رواه [ابن سويدة] التكريتي في مناقب الأشراف.
أشهد أنّي سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: من أحبّ عليّاً فقد أحبّني، ومن أحبّني فقد أحبّ الله، ومن أبغض عليّاً فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض الله. (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 270/42 - 271 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق أبيطاهر المخلّص. وأورده المحبّ الطبري في الرياض النضرة 218/2 - 219 ، الباب الرابع، الفصل السادس، ذكر اختصاصه بأنّ من آذاه فقد آذي النبيّ صلي الله عليه و سلم ، وذخائر العقبي ص 65 ، باب فضائل علي عليه السلام ، ذكر أنّه من آذاه فقد آذي النبيّ صلي الله عليه و سلم ، نقلاً عن أبيطاهر المخلّص، والشهاب الإيجي في توضيح الدلائل ص 226 (640)، عن المحبّ الطبري.
كنّا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم سنة سبع من الهجرة بالمدينة، فدخل عليه علي، فقال النبيّ -عليه الصلاة والسلام - : يا علي، كذب من زعم أنّه يحبّني ويبغضك، من أحبّك فقد أحبّني، ومن أحبّني فقد أحبّه الله، ومن أحبّه الله أدخله الجنّة، ومن أبغضك فقد أبغضني، ومن أبغضني أبغضه الله، ومن أبغضه الله أدخله النار. (3)
كنت عند النبيّ صلى الله عليه و سلم في جماعة من أصحابه فدخل علي بن أبيطالب، فقال له النبيّ صلى الله عليه و سلم : كذب من زعم أنّه يحبّني ويبغضك، ألا من أحبّك فقد أحبّني، ومن أحبّني فقد أحبّ الله, ومن أحبّ الله أدخله الجنّة، ومن أبغضك فقد أبغضني، ومن [أبغضني] أبغضه الله، ومن أبغضه الله أدخله النار. (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 283/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق النقّاش.
خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الجمعة فقال: ... يا أيّها الناس، اوصيكم بحبّ ذي قرباها أخي وابن عمّي علي بن أبيطالب، فإنّه لا يحبّه إلا مؤمن، ولا يبغضه إلا منافق، من أحبّه فقد أحبّني، ومن أبغضه فقد أبغضني، ومن أبغضني عذّبه الله - عزّ وجلّ - . (2)
1) (1)
2) (2) . فضائل الصحابة لأحمد 622/2 - 623 (1066)، وفيه: «ذي أقربها»، وفي نسخة: «ذوي قرابتها»، والمثبت من بعض نسخ الكتاب، وفي نقل ابن عساكر عنه في تاريخ مدينة دمشق 279/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933): «ذي أقربيها»، وعنه سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواصّ 254/1 ، الباب الثاني، فضائل أميرالمؤمنين عليه السلام ، والباعوني في جواهر المطالب 250/1 ، الباب الأربعون، في الحثّ علي محبّته.
معد بن فخار الموسوي، عن شاذان بن جبرئيل القمّي، عن جعفر بن محمّد الدوريستي، عن أبيه، عن أبيجعفر محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمّي رحمه الله (1)
. أمالي الصدوق ص 238 ، المجلس الخامس والأربعون، الحديث الأخير.
، قال: حدّثنا علي بن أحمد بن عبد[الله] بن أحمد بن أبيعبدالله البرقي، عن أبيه، عن جدّه أحمد بن [أبي]عبدالله، عن أبيه محمّد بن خالد، عن غياث بن إبراهيم، عن ثابت بن دينار، عن سعد بن طريف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :يا علي، أنا مدينة الحكمة وأنت بابها، ولن تؤتي المدينة إلا من قبل الباب، وكذب من زعم أنّه يحبّني [وهو] يبغضك؛ لأنّك منّي وأنا منك ... . (2)
أنت سيّد في الدنيا، سيّد في الآخرة، من أحبّك فقد أحبّني، ومن أبغضك فقد أبغضني، وحبيبك حبيب الله، وبغيضك بغيض الله، والويل لمن أبغضك من بعدي. (3)
نظر النبيّ صلى الله عليه و سلم إلي علي فقال: لا يحبّك إلا مؤمن، ولايبغضك إلا منافق، من أحبّك فقد أحبّني، ومن أبغضك فقد أبغضني، وحبيبي حبيب الله، وبغيضي بغيض الله، ويل لمن أبغضك بعدي. (4)
أنّ النبيّ - صلّي الله عليه - نظر إلي علي فقال: أنت سيّد في الدنيا، سيّد في الآخرة،
1) (1)
2) (2) . فرائد السمطين 243/2 - 244 (517).
3) (3) . عنه ابن عدي بإسناده إليه في الكامل 312/5 ، ترجمة عبدالرزّاق بن همّام (1463)، وفيه: «حدّثنا أحمد بن محمّد الشرقي، قال: ذكر أبوالأزهر، قال: كان عبدالرزّاق قد خرج إلي ضيعته فخرجت خلفه، وهو علي بغلة له، فالتفت فرآني، فقال: يا أباالأزهر، تعنّيت هاهنا، فقال: اركب. قال: فأمرني فركبت معه علي بغله، فقال: أ لا أخصّك بحديث؟ أخبرني معمر ...». ورواه الديلمي في الفردوس 324/5 - 325 (8325).
4) (4) . عنه الطبراني في المعجم الأوسط 377/5 (4748)، من طريق عبدالرزّاق.
من أحبّك فقد أحبّني، و حبيبك حبيب الله، ومن أبغضك فقد أبغضني، وبغيضك بغيض الله، والويل لمن أبغضك بعدي. (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 291/42 - 292 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، واللالكائي في شرح اصول الاعتقاد 1378/8 (2644)، والخوارزمي في المناقب ص 327 (337)، والحمّويي في فرائد السمطين 128/1 (90)، كلاهما من طريق البيهقي، والخطيب في تاريخ بغداد 261/4 ، ترجمة أحمد بن زاهر بن منيع (1963)، من طريق القطيعي، والعاصمي بإسناده إليه في زين الفتي 223/2 (445)، من طريق عبدالرزّاق، وص 248 - 249 (466)، وص 355 (493)، مرسلاً.
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم نظر إلي علي فقال: أنت سيّد في الدنيا، وسيّد في الآخرة، من أحبّك فقد أحبّني، ومن أبغضك فقد أبغضني. (2)
من لقي الله تعالي وهو جاحد ولاية علي بن أبيطالب عليه السلام لقي الله وهو عليه غضبان، لا يقبل الله منه شيئاً من أعماله، فيوكّل به سبعون ملكاً يتفلون في وجهه ويحشره الله تعالي أسود الوجه أزرق العين.
قلنا: يا ابن عبّاس، أ ينفع حبّ علي بن أبيطالب في الآخرة؟
قال: قد تنازع أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله في حبّه حتّي سألنا رسول الله، فقال: دعوني حتّي أسأل الوحي. فلمّا هبط جبرئيل عليه السلام سأله، فقال: أسأل ربّي - عزّ وجلّ - عن هذا، فرجع إلي السماء ثمّ هبط إلي الأرض فقال: يا محمّد، إنّ الله تعالي يقرأ عليك السلام وقال: أحبّ عليّاً، فمن أحبّه فقد أحبّني، ومن أبغضه فقد أبغضني، يا محمّد، حيث تكن
يكن علي، وحيث يكن علي يكن محبّوه وإن اجترحوا. (1)
. عنه ابن طاووس في الطرائف ص 156 (243).
خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم يوماً قابضاً يده علي يد علي بن أبيطالب وهو يقول: ألا من أبغض هذا فقد أبغض الله ورسوله، ومن أحبّ هذا فقد أحبّ الله ورسوله. (2)
خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم قابضاً علي يد علي ذات يوم فقال: ألا من أبغض هذا ... مثله. (3)
ألا كلّ سبب ونسب منقطع يوم القيامة ما خلا سببي ونسبي، ألا وإنّ علي بن أبيطالب من نسبي، من أحبّه فقد أحبّني، ومن أبغضه فقد أبغضني. (4)
جاء رجل إلي عبدالله بن عمر فقال: حدّثني عن علي. فقال ابن عمر: إن سرّك أن تعلم ما كانت منزلته من رسول الله صلى الله عليه و سلم فانظر إلي بيته من بيوت رسول الله صلى الله عليه و سلم .
قال الرجل: فإنّي أبغضه. قال: أبغضك الله. (5)
جاء رجل إلي ابن عمر فسأله عن علي؟ فقال: لا تسأل عن علي ولكن انظر إلي بيته من بيوت النبيّ صلى الله عليه و سلم .
قال: فإنّي أبغضه. قال: أبغضك الله. (1)
. السنن الكبري 447/7 (8438).
قلت لابن عمر: من خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه و آله ؟ قال: ما أنت وذاك لا امّ لك! ثمّ قال: أستغفر الله، خيرهم بعده من كان يحلّ له ما كان يحلّ له، ويحرم عليه ما كان يحرم عليه.
قلت: من هو؟ قال: علي، سدّ أبواب المسجد وترك باب علي، وقال له: لك في هذا المسجد ما لي وعليك فيه ما عليّ، وأنت وارثي ووصيّي، تقضي ديني، وتنجز عداتي، وتقتل علي سنّتي، كذب من زعم أنّه يبغضك ويحبّني. (2)
من أحبّني فليحبّ عليّاً، ومن أبغض عليّاً فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض الله - عزّ وجلّ - ، ومن أبغض الله أدخله النار. (1)
. عنه الخطيب في تاريخ بغداد 33/13 - 34 ، ترجمة موسي بن سهل الراسبي (6988)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 283/42 - 284 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، والحمّويي في فرائد السمطين 132/1 (94)، من طريق النطنزي والحسن بن بدر، بأسانيدهم إليه.
شرار هذه الاُمّة ثلاثة: حامل قرآن مصرّ علي شرب الخمر مدمن لها، وعالم لزم باب سلطان جائر معيناً له علي جوره آكلاً من جوره وسحته، ومبغض علي بكلّ قلبه، وهو شرّ الثلاثة، فإنّه لم يبغضه حتّي أبغض رسول الله، ومن أبغض رسول الله لعنه الله في الدنيا والآخرة. (2)
لمّا اسري بي إلي السماء ثمّ من السماء إلي السماء إلي سدرة المنتهي وقفت بين يدي ربّي - عزّ وجلّ - فقال لي: ... يا محمّد، علي راية الهدي، وإمام من أطاعني، ونور أوليائي، وهو الكلمة الّتي ألزمتها المتّقين، ومن أحبّه فقد أحبّني، ومن أبغضه فقد أبغضني، فبشّره بذلك يا محمّد. (3)
إنّك تعيش علي ملّتي، وتقتل علي سنّتي، من أحبّك أحبّني، ومن أبغضك أبغضني. (1)
. الكامل 195/5 ، ترجمة علي بن نزار بن حيّان (1349)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 269/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق السهمي.
إنّ الاُمّة ستغدر بك بعدي، وأنت تعيش علي ملّتي، وتقتل علي سنّتي، من أحبّك أحبّني، ومن أبغضك أبغضني، وإنّ هذه ستخضب من هذا - يعني لحيته من رأسه - . (2)
من زعم أنّه يحبّني ويبغض عليّاً فقد كذب. (3)
اوصي من آمن بي وصدّقني بالولاية لعلي، فإنّه من تولاه تولاني، ومن تولاني تولّي الله، ومن أحبّه أحبّني، ومن أحبّني أحبّ الله، ومن أبغضه أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض الله. (2)
اوصي من آمن بي وصدّقني بولاية علي بن أبيطالب، فمن تولاه فقد تولاني، ومن تولاني فقد تولّي الله، ومن أحبّه فقد أحبّني، ومن أحبّني فقد أحبّ الله، ومن أبغضه فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض الله - عزّ وجلّ - . (3)
1) (1)
. المجروحين 122/2 ، ترجمة عيسي بن عبدالله بن محمّد بن عمر بن علي بن أبيطالب.
2) (2) . تاريخ مدينة دمشق 240/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
3) (3) . مناقب أهل البيت ص 300 - 301 (281). ورواه الديلمي في الفردوس 429/1 - 430 (1751)، وفيه: «وصدّقني بموالاة علي بن أبيطالب».
اوصي من آمن بي وصدّقني من جميع الناس بولاية علي بن أبيطالب.
وقال: من تولاه فقد تولاني ومن تولاني فقد تولّي الله، ومن أبغضه فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض الله - عزّ وجلّ - . (2)
كفّوا عن ذكر علي بن أبيطالب، فإنّي سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول في علي ثلاث خصال لأن يكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ ممّا طلعت عليه الشمس.
كنت أنا وأبوبكر وأبوعبيدة بن الجرّاح ونفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم والنبيّ صلى الله عليه و سلم متّكئ علي علي بن أبيطالب حتّي ضرب بيده علي منكبه، ثمّ قال: أنت يا علي أوّل المؤمنين إيماناً، وأوّلهم إسلاماً.
ثمّ قال: أنت منّي بمنزلة هارون من موسي، وكذب عليّ من زعم أنّه يحبّني ويبغضك. (3)
1) (1)
. عنه أبوالخير بإسناده إليه في الأربعين ص 105 - 106 (10).
2) (2) . عنه ابن المغازلي بإسناده إليه في مناقب أهل البيت ص 301 (284)، من طريق ابن الخالة.
3) (3) . عنهم المتّقي في كنز العمّال 122/13 - 123 (36392)، وقال: رواه الحسن بن بدر في ما رواه الخلفاء، والحاكم في الكني، والشيرازي في الألقاب، وابن النجّار.
-إملاء - ، أخبرنا أبوالحسن علي بن عمر بن أحمد الحافظ، حدّثنا أبوبكر أحمد بن عبدالله بن محمّد الوكيل، حدّثنا أبوبدر عبّاد بن الوليد، حدّثنا عبدالله بن مسلمة القعنبي.
حيلولة: وأخبرنا القاضي أبومحمّد الحسن بن محمّد بن أحمد بن علي الأستراباذي -بالري - ، أخبرنا أبوبكر محمّد بن أحمد بن محمّد الفردوسي، حدّثنا أبوربيعة محمّد بن محمّد العامري، حدّثنا أبوسهل هارون بن أحمد بن هارون الغازي، حدّثنا أبوخليفة الفضل بن الحباب الجمحي - بالبصرة - ، حدّثنا القعنبي، حدّثنا ابن لهيعة، عن أبيالأسود، عن عروة:
أنّ رجلاً وقع في علي بمحضر من عمر، فقال عمر: تعرف صاحب هذا القبر؟ [هو] محمّد بن عبدالله بن عبدالمطّلب، وعلي بن أبيطالب بن عبدالمطّلب، لا تذكر عليّاً إلا بخير، فإنّك إن آذيته - وفي حديث الفضل: إن أبغضته - آذيت هذا في قبره. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 519/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
إنّ الله تعالي عهد إليّ في علي عهداً، قلت: ربّ بيّنه لي. قال: اسمع يا محمّد.
قال: إنّ عليّاً راية الهدي بعدي، وإمام أوليائي، ونور من أطاعني، وهو الكلمة الّتي أكرمتها المتّقين، فمن أحبّه أحبّني، ومن أبغضه أبغضني، فبشّره بذلك. (2)
من أحبّ عليّاً فقد أحبّني، ومن أبغض عليّاً فقد أبغضني، ومن آذي عليّاً فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذي الله - عزّ وجلّ - . (1)
. عنه المحبّ الطبري في ذخائر العقبي ص 65 ، باب فضائل علي عليه السلام ، ذكر أنّه من آذاه فقد آذي النبيّ صلي الله عليه و سلم .
وقد قال له رسول الله صلى الله عليه و آله : أما ترضي أن يكون سلمك سلمي، وحربك حربي، وتكون أخي ووليّي في الدنيا والآخرة؟
يا أباالحسن، من أحبّك فقد أحبّني، ومن أبغضك فقد أبغضني، ومن أحبّك أدخله الله الجنّة، ومن أبغضك أدخله الله النار. (2)
تقدّم حديثه آنفاً مع حديث عمر بن علي.
يا علي، من أحبّك فقد أحبّني، ومن أبغضك فقد أبغضني. (4)
حدّثنا عمر بن سعد، عن عمر بن عبدالله الثقفي، عن أبيه، عن جدّه يعلي بن مرّة الثقفي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:
من أطاع عليّاً فقد أطاعني، ومن عصي عليّاً فقد عصاني، ومن عصاني فقد عصي الله، ومن أحبّ عليّاً فقد أحبّني، ومن أحبّني فقد أحبّ الله، ومن أبغض عليّاً فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض الله، لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا كافر أو منافق. (1)
. عنه ابن عدي في الكامل 349/4 ، ترجمة عبادة بن زياد (1182)، وفيه: «الطبري» بدل «المطيري»، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 270/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق ... .
وقال صلى الله عليه و سلم : من أحبّ عليّاً فقد أحبّني، ومن أبغض عليّاً فقد أبغضني، ومن آذي عليّاً فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذي الله. (2)
من زعم أنّه يحبّني ويبغض عليّاً فقد كذب. (3)
برواية:
أبيأيّوب الأنصاري-5. جرير بن عبدالله
البراء بن عازب-6. حبشي بن جنادة
بريدة بن الحصيب-7. خزيمة بن ثابت
ثابت بن وديعة-8. أبيذرّ الغفاري
زيد بن أرقم-15. عبيد بن عازب
أبيزينب الأنصاري-16. علي بن أبيطالب عليه السلام
سهل بن حنيف-17. أبيعمرة بن عمرو بن محصن
عبدالرحمان بن عبدربّ-18. أبيفضالة الأنصاري
عبدالله بن ثابت-19. محمّد بن علي الباقر عليهما السلام
عبدالله بن عبّاس-20. النعمان بن عجلان
نشد الناس علي رضي الله عنه في الرحبة من سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خمّ، فقام بضعة عشر رجلاً، منهم أبوأيّوب الأنصاري فقالوا: نشهد أنّا سمعنا رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخذ بيدك يوم غدير خمّ فقال: أ لستم تشهدون أن قد بلّغت و نصحت؟ قالوا: نشهد أنّك قد بلّغت ونصحت. قال: ألا إنّ الله وليّي وأنا وليّ المؤمنين، ألا فمن كنت مولاه فهذا مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه، وأعن من أعانه. (1)
. المتحابّين في الله ص 73 (92).
1) (1)
العبدي، عن الأصبغ بن نباتة، قال:
نشد علي الناس في الرحبة من سمع النبيّ صلى الله عليه و سلم يوم غدير خمّ ما قال إلا قام، ولا يقوم إلا من سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول، فقام بضعة عشر رجلاً فيهم أبوأيّوب الأنصاري وأبوعمرة بن عمرو بن محصن وأبوزينب وسهل بن حنيف وخزيمة بن ثابت وعبدالله بن ثابت الأنصاري وحبشي بن جنادة السلولي وعبيد بن عازب الأنصاري والنعمان بن عجلان الأنصاري وثابت بن وديعة الأنصاري وأبوفضالة الأنصاري وعبدالرحمان بن عبدربّ الأنصاري، فقالوا: نشهد أنّا سمعنا رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: ألا إنّ الله - عزّ وجلّ- وليّي وأنا وليّ المؤمنين، ألا فمن كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه، وأعن من أعانه. (1)
. عنه ابن الأثير في اسد الغابة 307/3 ، ترجمة عبدالرحمان بن عبدربّ، و 205/5 ، ترجمة أبيزينب.
حيلولة: وأخبرنيه الحسن بن أبيطالب - واللفظ لحديثه - ، حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان.
قالا: حدّثنا محمّد بن الحسين بن حميد بن الربيع، حدّثنا أحمد بن يحيي الصوفي، حدّثنا إبراهيم بن محمّد - وهو ابن ميمون - ، عن أبيحنيفة سابق الحاجّ سعيد بن بيان، عن أبيإسحاق، عن البراء، قال:
لمّا نزل رسول الله صلى الله عليه و سلم الغدير قام في الظهيرة، فأمر بقمّ الشجرات، ثمّ جمعت له أحجار، وأمر بلالاً فنادي في الناس، فاجتمع المسلمون، فصعد رسول الله صلى الله عليه و سلم علي تلك الأحجار، فحمد الله وأثني عليه، ثمّ قال:
أيّها الناس، من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأبغض
1) (1)
من أبغضه، وأحبّ من أحبّه، وعزّ من نصره. (1)
. تلخيص المتشابه 244/1 ، ترجمة سعيد بن بيان (383)، ثمّ قال: رواه أبوالحسين بن البوّاب المقرئ، عن محمّد بن الحسين بن حميد، فوهم فيه وهماً قبيحاً، قال: عن أبيحنيفة، عن سعيد بن بيان، وأخرجه في جمعه لحديث أبيحنيفة النعمان بن ثابت!
كان علي أبغض الناس إليّ! فاستعمل النبيّ صلى الله عليه و سلم رجلاً من قريش (2)علي سريّة، فاتّبعته، ما اتّبعته إلا علي بغض علي. قال: فغنمنا، وقدم علي وخمّس، فوقعت جارية في الخمس. قال: فخرج علي وقد اغتسل ورأسه يقطر، فقال: من الجارية الّتي وقعت في الخمس، قسمت وخمّست فوقعت في سهم آل علي، فوقف (3)عليها.
فكتب القرشي بذلك إلي النبيّ صلى الله عليه و سلم وبعثني لأكون مصداقاً لكتابه. قال: فجعلت أقرأ علي النبيّ صلى الله عليه و سلم وأقول: صدق، والنبيّ عليه السلام ساكت حتّي فرغت.
قال: فأخذ بيدي، فقال: يا بريدة، لعلّك تبغض عليّاً؟ قلت: نعم!
قال: فلا تبغضه، وإن كنت تحبّه فازدد له حبّاً، فإنّ نصيب آل علي في الخمس أكثر من تلك الجارية. (4)
لم يكن أحد من الناس أبغض إليّ من علي بن أبيطالب حتّي أحببت رجلاً من
1) (1)
2) (2) . وهو خالد بن الوليد، كما صرّح باسمه في بعض الروايات.
3) (3) . كذا في الأصل، والظاهر أنّه مصحّف عن «فوقعت» كما في الحديث التالي.
4) (4) . الأموال 727/2 - 728 (1244)، وعنه الكلابي بإسناده إليه في مناقب علي بن أبيطالب من مسند الكلابي - المطبوع في آخر مناقب علي بن أبيطالب لابن المغازلي - ص 444 (32).
قريش، لا احبّه إلا علي بغضاء علي! فبعث ذلك الرجل علي خيل، فصحبته، وما أصحبه إلا علي بغضاء علي! فأصاب سبياً، فكتب إلي النبيّ صلى الله عليه و سلم أن يبعث إليه من يخمّسه، فبعث إلينا عليّاً، وفي السبي وصيفة من أفضل السبي، فلمّا خمّسه صارت الوصيفة في الخمس، ثمّ خمّس فصارت في أهل بيت النبيّ صلى الله عليه و سلم ، ثمّ خمّس فصارت في آل علي، فأتانا ورأسه يقطر، فقلنا: ما هذا؟ فقال: أ لم تروا الوصيفة صارت في الخمس، ثمّ صارت في أهل بيت النبيّ صلى الله عليه و سلم ، ثمّ صارت في آل علي؟ فوقعت عليها.
فكتب وبعثني مصدّقاً لكتابه إلي النبيّ صلى الله عليه و سلم ، مصدّقاً لما قال علي، فجعلت أقول عليه، ويقول: صدق، وأقول، ويقول: صدق، فأمسك بيدي رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال: أ تبغض عليّاً؟ فقلت: نعم! فقال: لا تبغضه، وإن كنت تحبّه فازدد له حبّاً، فوالّذي نفسي بيده، لنصيب آل علي في الخمس أفضل من وصيفة. فما كان أحد بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم أحبّ إليّ من علي. (1)
. عنه النسائي في السنن الكبري 443/7 - 444 (8428)، ومن طريقه الطحاوي في شرح مشكل الآثار 58/8 - 59 (3051)، وأبوالخير في الأربعين ص 122 - 123 (50)، بسند آخر إليه.
أبغضت عليّاً بغضاً لم أبغضه أحداً قطّ، قال: وأحببت رجلاً من قريش لم احبّه إلا علي بغضه عليّاً.
قال: فبعث ذاك الرجل علي خيل، فصحبته ما أصحبه إلا علي بغضه عليّاً. قال: فأصبنا سبياً. قال: فكتب إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم : ابعث إلينا من يخمّسه. قال: فبعث إلينا عليّاً، وفي السبي وصيفة هي من أفضل السبي، فخمّس وقسم، فخرج ورأسه يقطر، فقلنا: يا أباالحسن، ما هذا؟ قال: أ لم تروا إلي الوصيفة الّتي كانت في السبي؟ فإنّي قد قسمت وخمّست، فصارت في الخمس، ثمّ صارت في أهل بيت النبيّ صلى الله عليه و سلم ، ثمّ صارت في آل علي، ووقعت بها.
قال: فكتب الرجل إلي نبيّ الله صلى الله عليه و سلم ، فقلت: ابعثني. فبعثني مصدّقاً.
1) (1)
قال: فجعلت أقرأ الكتاب وأقول: صدق. قال: فأمسك يدي والكتاب، وقال: أتبغض عليّاً؟ قال: قلت: نعم. قال: فلا تبغضه، وإن كنت تحبّه فازدد له حبّاً، فوالّذي نفس محمّد بيده لنصيب آل علي في الخمس أفضل من وصيفة.
قال: فما كان من الناس أحد بعد قول رسول الله صلى الله عليه و سلم أحبّ إليّ من علي. (1)
. مسند أحمد 350/5 - 351 (22967)؛ فضائل الصحابة 690/2 - 691 (1180)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 195/42 - 196 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق القطيعي، عن عبدالله بن أحمد، عن أبيه. ورواه باختصار ومرسلاً البيهقي في الاعتقاد ص 231 - 232 ، باب اجتماع المسلمين علي بيعة أبيبكر.
أنّ نبيّ الله صلى الله عليه و سلم بعث خالد بن الوليد وعلي بن أبيطالب فقال لهما: إن كان قتال فعلي عليكم. وإنّه فتح عليهم، وذلك قبل اليمن، فأصابوا سبياً، فانطلق علي إلي جارية حسناء وأخذها ليبعث بها إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم فأبي عليه خالد بن الوليد وقال: لا، بل أنا أبعث بها إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم . فلمّا سمعه انطلق خالد فبعث بريدة إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم .
فقال بريدة: أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يغسل رأسه، فنلت من علي عنده، وكان إذا قعدنا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم لم نرفع أبصارنا إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : مه يا بريدة، بعض قولك.
قال بريدة: فرفعت بصري إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم فإذا وجهه يتغيّر، فلمّا رأيت ذلك قلت: أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله.
قال بريدة: والله لا أبغضه أبداً بعد الّذي رأيت من رسول الله صلى الله عليه و سلم . (2)
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث علي بن أبيطالب وخالد بن الوليد وقال: إن كان قتال فعلي عليكم. وإنّه فتح عليهم فأصابوا سبياً، فأخذ علي جارية حسناء ليبعث بها إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأبي عليه خالد وقال: أنا أبعث بها إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم . فلمّا منعه انطلق خالد فبعث بريدة إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم .
قال بريدة: فأتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يغسل رأسه فقلت في علي عنده، وكنّا إذا قعدنا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم لم نرفع أبصارنا إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : مه يا بريدة. فرفعت رأسي إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم فإذا وجهه متغيّر، فلمّا رأيت ذلك قلت: أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسول الله.
قال بريدة: والله لا أبغضه أبداً بعد الّذي رأيت من رسول الله صلى الله عليه و سلم . (1)
. عنه الطبراني في المعجم الأوسط 353/6 (5752).
العسّال : حدّثنا القاسم بن يحيي بن نصر، حدّثنا لوين، حدّثنا أبومعشر البراء، عن علي بن سويد بن منجوف، عن ابن بريدة، عن أبيه أنّ النبيّ صلى الله عليه و سلم بعث عليّاً، فذكر نحوه. (2)
أحمد : حدّثنا روح، حدّثنا علي بن سويد بن منجوف، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه، قال:
بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم عليّاً إلي خالد بن الوليد ليقسم الخمس - وقال روح مرّة: ليقبض الخمس - . قال: فأصبح علي ورأسه يقطر. قال: فقال خالد لبريدة: أ لا تري إلي ما يصنع هذا؟! - لما صنع علي - .
قال: [فلمّا رجعت إلي النبيّ صلى الله عليه و سلم أخبرته بما صنع علي، وقال:] وكنت أبغض عليّاً. قال: فقال: يا بريدة، أ تبغض عليّاً؟ قال: قلت: نعم. قال: فلا تبغضه - قال روح مرّة: فأحبّه (3)- فإنّ له في الخمس أكثر من ذلك. (4)
1) (1)
2) (2) . عنه أبونعيم في معرفة الصحابة 375/1 (1258). والمراد من قوله: «نحوه»، نحو الحديث التالي عن أحمد.
3) (3) . وهذه العبارة مذكورة في عدّة من الروايات، ذكرناها في باب حبّه عليه السلام .
4) (4) . مسند أحمد 359/5 (23036)؛ فضائل الصحابة 690/2 (1179)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 194/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق عبدالله بن أحمد، وأبونعيم
بعث النبيّ صلى الله عليه و سلم عليّاً إلي خالد ليقبض الخمس، وكنت أبغض عليّاً، وقد اغتسل، فقلت لخالد: أ لا تري إلي هذا؟ فلمّا قدمنا علي النبيّ صلى الله عليه و سلم ذكرت ذلك له، فقال: يا بريدة، أ تبغض عليّاً؟ قلت: نعم. قال: لا تبغضه، فإنّ له في الخمس أكثر من ذلك. (1)
قال بريدة: فما كان من الناس أحد أحبّ إليّ من علي بعد قول رسول الله صلى الله عليه و سلم . (2)
تقدّمت روايته مع رواية أبيأيّوب الأنصاري.
شهدنا الموسم في حجّة مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وهي حجّة الوداع، فبلغنا مكاناً يقال له غدير
خمّ، فنادي: الصلاة جامعة. فاجتمعنا المهاجرون والأنصار، فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم وسطنا فقال: أيّها الناس، بم تشهدون؟ قالوا: نشهد أن لا إله إلا الله.
قال: ثمّ مه؟ قالوا: وأنّ محمّداً عبده ورسوله.
قال: فمن وليّكم؟ قالوا: الله ورسوله مولانا.
قال: من وليّكم؟ ثمّ ضرب بيده علي عضد علي رضي الله عنه فأقامه، فنزع عضده فأخذ بذراعيه، فقال: من يكن الله ورسوله مولياه فإنّ هذا مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، اللهمّ من أحبّه من الناس فكن له حبيباً، ومن أبغضه فكن له مبغضاً، اللهمّ إنّي لا أجد أحداً أستودعه في الأرض بعد العبدين الصالحين غيرك، فاقض فيه بالحسني.
قال بشر: قلت: من هذين العبدين الصالحين؟ قال: لا أدري. (1)
. المعجم الكبير 357/2 - 358 (2505)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 236/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق أبينعيم.
تقدّمت روايتهما مع رواية أبيأيّوب الأنصاري.
من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ [وال من والاه]، وأبغض من أبغضه، الحديث. (3)
علي بن محمّد بن أحمد، أخبرنا أحمد بن محمّد بن موسي، أخبرنا أبوالعبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد، حدّثنا الحسن بن علي بن بزيع، حدّثنا إسماعيل بن صبيح، حدّثنا جناب بن نسطاس، عن فطر بن خليفة الخيّاط، عن أبيإسحاق، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعلي:
من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 218/42 - 219 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
تقدّمت رواياتهم مع رواية أبيأيّوب الأنصاري.
لمّا أمر الله رسوله صلى الله عليه و آله و سلم أن يقوم بعلي عليه السلام ليقول له ما قال، فقال صلى الله عليه و آله و سلم : يا ربّ، إنّ قومي حديثوا عهد بجاهليّة. ثمّ مضي لحجّه، فلمّا أقبل راجعاً نزل بغدير خمّ أنزل الله عليه: (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) 3 الآية، فأخذ بعضد علي ثمّ خرج إلي الناس، فقال: أيّها الناس، أ لست أولي بكم من أنفسكم؟ قالوا: بلي يا رسول الله.
قال: اللهمّ من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأعن من أعانه، واخذل من خذله، وانصر من نصره، وأحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه.
قال ابن عبّاس: فوجبت والله في رقاب القوم ... . (3)
تقدّمت روايته مع رواية أبيأيّوب الأنصاري.
أنّ عليّاً قال في الرحبة: أنشد الله كلّ امرئ مسلم سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم غدير خمّ يقول ما قال إلا قام.
قال: فقام ثلاثة عشر رجلاً، ستّة من جانب وسبعة من جانب -وقال هارون: اثنا عشر رجلاً - فشهدوا أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره. (3)
سمعنا عليّاً يقول في الرحبة: أنشد الله من سمع النبيّ صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خمّ ما قال إلا
1) (1)
. عنه ابن الأثير في اسد الغابة 307/3 ، ترجمة عبدالرحمان بن عبدربّ، و 205/5 ، ترجمة أبيزينب.
2) (2) . هذا هو الظاهر، وفي الأصل: «وحدّثنا»، فإنّ عبدالنور يروي عن سليمان بن قرم.
3) (3) . تاريخ مدينة دمشق 210/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
قام. فقام ثلاثة عشر، فشهدوا أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: أ لست أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلي يا رسول الله.
فأخذ بيد علي فقال: من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 209/42 - 210 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933). وأشار الذهبي في طرق حديث من كنت مولاه ص 32 (25) إلي رواية ابن عقدة.
سمعنا عليّاً يقول: نشدت الله رجلاً سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خمّ لمّا قام. فقام ثلاثة عشر رجلاً، فشهدوا أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: أ لست أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلي يا رسول الله.
قال: فأخذ بيد علي فقال: من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. (2)
سمعنا عليّاً يقول في الرحبة: أنشدكم الله ولا أنشد إلا من سمعت اذناه ووعي قلبه. فقام نفر فشهدوا أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: أ لست أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلي يا رسول الله.
قال: فأخذ بيد علي بن أبيطالب ثمّ قال: من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. (3)
سمعنا عليّاً يقول: نشدت الله رجلاً سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خمّ ما قال لمّا قام. فقام ثلاثة عشر رجلاً فشهدوا أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: أ لست أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلي يا رسول الله.
قال: فأخذ بيد علي، قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. (1)
. عنهما المتّقي في كنز العمّال 158/13 (36487).
أنشد بالله ولا أنشد إلا أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله من سمع خطبة رسول الله صلى الله عليه و آله يوم غدير خمّ.
قال: فقام اثنا عشر رجلاً ستّة من قبل سعيد وستّة من قبل عمرو، فشهدوا أنّهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه و آله يقول: اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، وأحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه. (2)
ابن عساكر : ... عن عبدالنور بن عبدالله، عن هارون بن سعد، عن أبيإسحاق ... . (2)
الطبري والخلعي : عن أبيإسحاق، عن سعيد بن وهب، عن علي عليه السلام ... . (3)
تقدّمت هذه الروايات مع رواية أبيإسحاق، عن زيد بن يثيع، عن علي عليه السلام .
لمّا بلغ عليّاً عليه السلام أنّ الناس يتّهمونه فيما يذكره من تقديم النبيّ صلى الله عليه و آله وتفضيله [إيّاه] علي الناس، قال: أنشد الله من بقي ممّن لقي رسول الله - صلّي الله عليه - وسمع مقاله في يوم غدير خمّ إلا قام فشهد بما سمع.
فقام ستّة ممّن عن يمينه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله ، وستّة ممّن علي شماله من الصحابة أيضاً، فشهدوا أنّهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه و آله يقول ذلك اليوم، وهو رافع بيدي علي عليه السلام : من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، وأحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه. (4)
شهدت عليّاً بالرحبة ينشد أصحاب محمّد صلى الله عليه و سلم : أيّكم سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خمّ ما قال؟ فقام اناس فشهدوا أنّهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: من كنت مولاه فإنّ عليّاً مولاه،
1) (1)
. البحر الزخّار 34/3 (786)؛ كفاية الطالب ص 63 ، الباب الأوّل، في بيان صحّة خطبته صلي الله عليه و سلم بماء يدعي خمّاً، بإسناده عن المحاملي.
2) (2) . تاريخ مدينة دمشق 210/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
3) (3) . عنهما المتّقي في كنز العمّال 158/13 (36487).
4) (4) . شرح نهج البلاغة 288/2 - 289 ، شرح الخطبة 37 .
اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره. (1)
. السنن الكبري 444/7 - 445 (8430).
قال علي في الرحبة: أنشد بالله من سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم غدير خمّ يقول: إنّ الله وليّ المؤمنين، ومن كنت وليّه فهذا وليّه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره.
قال: فقال سعيد: قام إلي جنبي ستّة، وقال زيد بن يثيع: قام عندي ستّة.
وقال عمرو ذومرّ: أحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه، وساق الحديث.
رواه إسرائيل، عن أبيإسحاق الشيباني، عن عمرو ذيمرّ: أحبّ. (2)
النسائي : أخبرنا يوسف بن عيسي، قال: حدّثنا الفضل بن موسي ... مثله إلي قوله: «وأبغض من أبغضه». (3)
ابن عساكر : ... عن عبدالنور بن عبدالله، عن سعيد بن دينار وسليمان بن قرم، عن أبيإسحاق، عن عمرو ذيمرّ، عن علي عليه السلام ... . (4)
تقدّمت روايتهما مع رواية أبيإسحاق، عن زيد بن يثيع، عن علي عليه السلام .
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: اللهمّ وال من والاه، وانصر من نصره، وأحبّ من أحبّه - أو قال: أبغض من أبغضه - . (5)
سمعت عليّاً ينشد الناس في الرحبة: من سمع رسول الله يقول يوم غدير خمّ إلا قام. فقام بضعة عشر رجلاً، فشهدوا أنّهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه و سلم في يوم غدير خمّ يقول: اللهمّ من كنت مولاه فإنّ عليّاً مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه، وأعن من أعانه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. (1)
. عنه الطحاوي في شرح مشكل الآثار 14/5 (1761).
ابن عساكر : ... عن عبدالنور بن عبدالله، عن فطر بن خليفة، عن أبيإسحاق ... . (2)
ابن عساكر : ... عن الحسن بن علي بن عفّان، عن عبيدالله [بن موسي]، عن فطر ... . (3)
البزّار والمحاملي : حدّثنا يوسف بن موسي، عن عبيدالله بن موسي ... . (4)
ابن عساكر : ... عن عبدالنور بن عبدالله، عن هارون بن سعد، عن أبيإسحاق ... . (5)
الطبري والخلعي : عن أبيإسحاق، عن عمرو ذيمرّ وسعيد بن وهب وزيد بن يثيع، عن علي عليه السلام ... . (6)
تقدّمت هذه الروايات مع رواية أبيإسحاق، عن زيد بن يثيع، عن علي عليه السلام .
1) (1)
2) (2) . تاريخ مدينة دمشق 210/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
3) (3) . تاريخ مدينة دمشق 209/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
4) (4) . البحر الزخّار 34/3 (786)؛ كفاية الطالب ص 63 ، الباب الأوّل، في بيان صحّة خطبته صلي الله عليه و سلم بماء يدعي خمّاً، بإسناده عن المحاملي.
5) (5) . تاريخ مدينة دمشق 210/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
6) (6) . عنهما المتّقي في كنز العمّال 158/13 (36487).
تقدّمت روايتهما مع رواية أبيأيّوب الأنصاري.
كنت عند أبيجعفر محمّد بن علي وهو يحدّث الناس إذ قام إليه رجل من أهل البصرة يقال له عثمان الأعشي - كان يروي عن الحسن البصري - ، فقال له: يا ابن رسول الله - جعلني الله فداك - إنّ الحسن يخبرنا أنّ هذه الآية نزلت بسبب رجل ولا يخبرنا من الرجل: (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) 2.
فقال: لو أراد أن يخبر به لأخبر، ولكنّه يخاف، إنّ جبرئيل هبط علي النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فقال له: إنّ الله يأمرك أن تدلّ امّتك علي صلاتهم. فدلّهم عليها، ثمّ هبط فقال: إنّ الله يأمرك أن تدلّ امّتك علي زكاتهم. فدلّهم عليها، ثمّ هبط فقال: إنّ الله يأمرك أن تدلّ امّتك علي صيامهم. فدلّهم، ثمّ هبط فقال: إنّ الله يأمرك أن تدلّ امّتك علي حجّهم. ففعل، ثمّ هبط فقال: إنّ الله يأمرك أن تدلّ امّتك علي وليّهم علي مثل ما دللتهم عليه من صلاتهم وزكاتهم وصيامهم وحجّهم ليلزمهم الحجّة في جميع ذلك.
فقال رسول الله: يا ربّ، إنّ قومي قريبوا عهد بالجاهليّة، وفيهم تنافس وفخر، وما منهم رجل إلا وقد وتره وليّهم، وإنّي أخاف. فأنزل الله تعالي (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ)
يريد فما بلّغتها تامّة، (وَ اللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ)
1) (1)
. عنه ابن الأثير في اسد الغابة 307/3 ، ترجمة عبدالرحمان بن عبدربّ، و 205/5 ، ترجمة أبيزينب.
فلمّا ضمن الله [له] بالعصمة وخوّفه أخذ بيد علي بن أبيطالب، ثمّ قال: يا أيّها الناس، من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، وأحبب من أحبّه، وأبغض من أبغضه. (1)
. عنه الحسكاني بإسناده إليه في شواهد التنزيل 299/1 - 301 (252).
تقدّمت روايته مع رواية أبيأيّوب الأنصاري.
برواية:
أنس بن مالك-9. عبدالله بن حنطب
بريدة الأسلمي-10. عبدالله بن عبّاس
جابر بن عبدالله-11. عبدالله بن عمر
أبيالدرداء-12. عبدالله بن مسعود
أبيذرّ الغفاري-13. علي بن أبيطالب عليه السلام
أبيسعيد الخدري-14. عمران بن حصين
امّسلمة-15. يعلي بن مرّة
أبيالطفيل-16. المراسيل والأقوال والحكايات
من أحبّني فليحبّ علي [بن أبيطالب]، ومن أحبّ علي [بن أبيطالب] فليحبّ ابنتي فاطمة، ومن أحبّ ابنتي فاطمة فليحبّ ولديهما الحسن والحسين، وإنّهما لفرطي أهل الجنّة، وإنّ أهل الجنّة ليباشرون ويسارعون إلي رؤيتهم ينظرون إليهم، فحبّهم إيمان، وبغضهم نفاق، ومن أبغض أحداً من أهل بيتي فقد حرم شفاعتي، بأنّي نبيّ مكرّم بعثني الله بالصدق، فحبّوا أهل بيتي وحبّوا عليّاً. (1)
. الكامل 264/4 ، ترجمة عبدالله بن حفص الوكيل (1100)، وعنه ابن الجوزي بإسناده إليه في الموضوعات 4/2 ، باب في فضل أهل البيت ومحبّيهم، الحديث الرابع، من طريق السهمي، مع مغايرات.
خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الجمعة فقال: ... يا أيّها الناس، اوصيكم بحبّ ذي أقربها أخي وابن عمّي علي بن أبيطالب، فإنّه لا يحبّه إلا مؤمن، ولا يبغضه إلا منافق ... . (3)
سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لعلي: لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. (4)
كنّا نعرف نفاق الرجل منّا ببغضه عليّاً. (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 287/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
ما كنّا نعرف المنافقين إلا ببغضهم عليّاً رضي الله عنه . (2)
كنّا نعرف نفاق الرجل ببغضه لعلي. (3)
ما كنّا نعرف المنافقين علي عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا ببغض علي عليه السلام . (4)
قلت لجابر: كيف كان علي فيكم؟ قال: ذاك من خير البشر، ما كنّا نعرف المنافقين إلا ببغضهم عليّاً. (5)
ما كنّا نعرف المنافقين إلا ببغض علي بن أبيطالب رضي الله عنه . (1)
. الاستيعاب 1110/3 ، ترجمة علي بن أبيطالب رضي الله عنه (1855)؛ الاستذكار 446/8 ، ذيل الحديث 1776 .
كنّا نعرف المنافقين ببغض علي بن أبيطالب. (2)
سئل جابر عن علي، فقال: ما كنّا نعرف منافقينا إلا ببغضهم علي بن أبيطالب رضي الله عنه . (3)
سئل جابر عن علي بن أبيطالب، فقال: ما كنّا نعرف منافقينا إلا ببغضهم عليّاً. (4)
سئل جابر عن علي، فقال: ما كنّا نعرف منافقي هذه الاُمّة إلا ببغضهم عليّاً. (5)
قلت لجابر: كيف كان علي فيكم؟ قال: ذلك من خير البشر، ما كنّا نعرف المنافقين إلا ببغضهم إيّاه. (1)
. فضائل الصحابة لأحمد 671/2 - 672 (1146).
ما كنّا نعرف المنافقين إلا ببغضهم عليّاً رضي الله عنه . (2)
سئل عن علي، فقال: ذاك خير البريّة، لا يبغضه إلا كافر. (3)
كنّا ما نعرف منافقينا معشر الأنصار إلا ببغضهم عليّاً رضي الله عنه . (4)
ما كنّا نعرف منافقينا معشر الأنصار إلا ببغضهم علي بن أبيطالب. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 286/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
ما كنّا نعرف منافقينا معشر الأنصار إلا ببغضهم عليّاً. (2)
ما كنّا نعرف منافقينا معشر الأنصار إلا ببغضهم علي [بن أبيطالب]. (3)
ما كنّا نعرف منافقينا معشر الأنصار إلا ببغضهم علي بن أبيطالب. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 286/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
ما كنّا نعرف المنافقين علي عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا ببغضهم عليّاً. (2)
ما كنّا نعرف منافقينا معشر الأنصار إلا ببغضهم علي بن أبيطالب ... . (3)
تقدّمت روايته مع رواية أبيالزبير، عن جابر.
والله ما كنّا نعرف منافقينا علي عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا ببغضهم عليّاً. (5)
والله ما كنّا نعرف منافقينا إلا ببغضهم عليّاً عليه السلام . (6)
تقدّمت روايته مع رواية أبيالزبير، عن جابر.
1) (1)
2) (2) . تاريخ مدينة دمشق 286/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
3) (3) . عنه الخطيب في موضح الأوهام 48/1 - 49 ، الوهم الحادي عشر.
4) (4) . صفة النفاق ص 110 ، ذيل الحديث 77 .
5) (5) . المعجم الأوسط 89/5 (4163).
6) (6) . عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 331 - 332 (353)، من طريق البيهقي.
7) (7) . صفة النفاق ص 110 ، ذيل الحديث 77 .
كنّا نعرف المنافقين علي عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم بازورارهم (1)
. ازورّ وازوارّ عنه: عدل وانحرف.
عن علي بن أبيطالب - صلوات الله عليه - . (2)تقدّمت روايته مع رواية أبيالزبير، عن جابر.
إن كنّا نعرف المنافقين معشر الأنصار إلا ببغضهم علي بن أبيطالب. (4)
علي باب علمي ومبيّن لاُمّتي ما ارسلت به من بعدي، حبّه إيمان، وبغضه نفاق، والنظر إليه رأفة، ومودّته عبادة. (5)
1) (1)
2) (2) . عنه أبوالحسن الغسّاني في أخبار وحكايات ص 49 - 50 (84)، من طريق عبدالرزّاق.
3) (3) . صفة النفاق ص 110 ، ذيل الحديث 77 .
4) (4) . عنه سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواصّ 253/1 ، الباب الثاني، فضائل أميرالمؤمنين عليه السلام . ولم نجده عن الترمذي في الجامع الكبير، نعم إنّه رواه عن أبيسعيد الخدري، وستأتي روايته.
5) (5) . الفردوس 65/3 (4181)، والإسناد من زهر الفردوس 316/2 ، واللآلي المصنوعة 335/1 ، مناقب الخلفاء الأربعة، وليس فيه: «ومودّته عبادة».
أبوالحسن علي بن عبدالملك بن دهثم الفقيه، حدّثنا الحسن بن علي بن زكريّا البصري، حدّثنا محمّد بن جعفر الكندي، حدّثنا محمّد بن إسماعيل بن جعفي المكّي، عن عبدالكريم بن هلال، عن أسلم، عن أبيالطفيل، عن أبيذرّ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لعلي:
إنّ الله أخذ ميثاق المؤمنين علي حبّك، وأخذ ميثاق المنافقين علي بغضك، ولو ضربت خيشوم المؤمن ما أبغضك، ولو نثرت الدنانير علي المنافق ما أحبّك، يا علي، لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. (1)
. عنه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 277/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933). ورواه الشهاب الإيجي في توضيح الدلائل ص 234 - 235 (670)، عن أبيذرّ، وفيه: «يا علي، لا يحبّك إلا مؤمن تقيّ، ولا يبغضك إلا منافق شقيّ».
ما كنّا نعرف المنافقين إلا بتكذيبهم الله ورسوله، والتخلّف عن الصلوات، والبغض لعلي بن أبيطالب رضي الله عنه . (2)
ما كنّا نعرف المنافقين إلا بثلاث خصال: بتكذيبهم الله ورسوله، والتخلّف عن الصلاة، وبغض علي بن أبيطالب. (3)
عن قيس بن مسلم، عن أبيعبدالله الجدلي (1)
. هذا هو الظاهر الموافق لترجمة الرجل ولسائر الروايات، وفي الأصل: «الجسري»، ولم يرو الجسري رواية عن أبيذرّ بلا واسطة، بل يروي عنه بواسطة عبدالله بن الصامت.
، عن أبيذرّ الغفاري رضي الله عنه ، قال:ما كنّا نعرف المنافقين علي عهد رسول الله - صلّي الله عليه وعلي آله وسلّم - إلا بثلاث: بتكذيبهم الله ورسوله، والتخلّف عن الصلاة، وببغضهم علي بن أبيطالب -رضي الله تعالي عنه - . (2)
ما كنّا نعرف المنافقين علي عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا بثلاث: بتكذيبهم الله ورسوله، والتخلّف عن الصلاة، وبغضهم علي بن أبيطالب. (3)
ما كنّا نعرف المنافقين علي عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا ببغض علي. (4)
أبونعيم : ورواه عطيّة والحسن، عن أبيسعيد، مثله. (5)
أحمد : حدّثنا أسود بن عامر، قال: حدّثنا إسرائيل، عن الأعمش، عن أبيصالح، عن أبيسعيد الخدري، قال:
1) (1)
2) (2) . عنه الخطيب بإسناده إليه في المتّفق والمفترق 434/1 (220).
3) (3) . عنه المحبّ الطبري في الرياض النضرة 285/2 ، الباب الرابع، الفصل التاسع، ذكر الحثّ علي محبّته والزجر عن بغضه.
4) (4) . جزء الحميري ص 97 (38)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 286/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
5) (5) . صفة النفاق ص 112 ، ذيل الحديث 80 . وقوله: «مثله»، أي مثل حديث أبيعبدالرحمان السلمي، عن أبيسعيد، وسيأتي.
إنّما كنّا نعرف منافقي الأنصار ببغضهم عليّاً. (1)
. فضائل الصحابة 579/2 (979).
ما كنّا نعرف المنافقين إلا ببغضهم عليّاً والأنصار. (2)
أبونعيم : وفيه عن أبيصالح، عن أبيسعيد. (3)
أبونعيم : حدّثنا محمّد بن عمرو بن غالب، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن نصر الترمذي، قال: حدّثنا عبادة بن زياد، قال: حدّثنا يعقوب القمّي، عن عثمان الأعشي، عن أبيعبدالرحمان السلمي، عن أبيسعيد الخدري، قال:
كنّا نعرف المنافقين علي عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ببغضهم عليّاً رضي الله عنه . (4)
ما كنّا نعرف المنافقين علي عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا ببغضهم علي بن أبيطالب - رضي الله عنه وأرضي - . (1)
. فرائد السمطين 365/1 - 366 (294).
لا يبغض عليّاً إلا منافق، أو فاسق، أو صاحب دنيا. (2)
أبونعيم : ورواه عطيّة والحسن، عن أبيسعيد، مثله. (3)
المدائني : عن أبيهارون العبدي:
عن أبيسعيد الخدري في قوله - عزّ وجلّ - : (وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ)، قال: ببغضهم عليّاً عليه السلام . (4)
ما كنّا نعرف المنافقين علي عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا ببغضهم عليّاً. (5)
1) (1)
2) (2) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 285/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق خيثمة.
3) (3) . صفة النفاق ص 112 ، ذيل الحديث 80 . وقوله: «مثله»، أي مثل حديث أبيعبدالرحمان السلمي، عن أبيسعيد، وقد تقدّم آنفاً.
4) (4) . عنه ابن البطريق بإسناده إليه في خصائص الوحي المبين ص 122 (90)، من طريق أبينعيم، والحسكاني في شواهد التنزيل 296/2 - 297 (892)، من طريق مطيّن، ثمّ قال: وكذلك قاله أبورجاء السنجي، عن أبيوهزانة، عن الحمّاني، عن علي بن القاسم، عن أبيالحسن.
5) (5) . تاريخ مدينة دمشق 285/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
إنّا كنّا لنعرف منافقينا معشر الأنصار ببغضهم علي بن أبيطالب. (1)
. أنساب الأشراف 350/2 ، ترجمة علي بن أبيطالب عليه السلام .
عن أبيسعيد الخدري في قوله تعالي: (وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) 2، [قال:] ببغضهم علي بن أبيطالب عليه السلام . (2)
إن كنّا لنعرف المنافقين نحن معشر الأنصار ببغضهم علي بن أبيطالب. (3)
إن كنّا لنعرف المنافقين نحن معشر الأنصار ببغضهم علي بن أبيطالب. (4)
1) (1)
2) (3) . شواهد التنزيل 298/2 (893).
3) (4) . الجامع الكبير 82/6 (3716)، وعنه الحمّويي بإسناده إليه في فرائد السمطين 366/1 (295)، وابن الأثير في اسد الغابة 30/4 ، ترجمة علي بن أبيطالب عليه السلام .
4) (5) . عنه أبونعيم في حلية الأولياء 294/6 - 295 ، ترجمة جعفر الضبيعي (377)، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 285/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، بإسنادهما إليه.
حدّثنا أبي، حدّثنا حصين بن مخارق، عن الخليل بن لطيف، عن أبيهارون:
عن أبيسعيد الخدري في قوله: (وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) ، قال: ببغضهم علي بن أبيطالب. (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 360/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933). وأشار إليه الحسكاني في شواهد التنزيل 298/2 ، ذيل الحديث 893 .
تقدّمت روايته مع رواية إسماعيل بن زياد، عن أبيهارون.
أما إنّا كنّا نعرف منافقينا ببغضهم علي بن أبيطالب. (3)
إنّا معشر الأنصار كنّا نعرف منافقينا علي عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ببغضهم علي بن أبيطالب. (4)
كنّا نعرف المنافقين من الأنصار ببغضهم عليّاً. (5)
1) (1)
2) (2) . تاريخ مدينة دمشق 285/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
3) (3) . عنه ابن عدي في الكامل 79/5 ، ترجمة عمارة بن جوين (1256).
4) (4) . صفة النفاق ص 110 - 111 (79).
5) (5) . المعجم 300/1 (574)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 286/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق الخلعي وابن النحّاس.
تقدّمت روايته مع رواية إسماعيل بن زياد، عن أبيهارون.
عن أبيسعيد الخدري في قوله - جلّ وعزّ - : (وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) 2، قال: ببغضهم علي بن أبيطالب. (2)
تقدّمت روايتهما مع رواية إسماعيل بن زياد، عن أبيهارون.
عن أبيسعيد الخدري في قوله - عزّ وجلّ - : (وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) ، قال: ببغضهم علي بن أبيطالب. (4)
1) (1)
. تاريخ مدينة دمشق 285/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
2) (3) . عنه الحسكاني بإسناده إليه في شواهد التنزيل 296/2 (891). ومثله في رواية ابن مردويه، كما في توضيح الدلائل ص 191 (544)، والدرّ المنثور 54/6 ، ذيل الآية 30 من سورة محمّد.
3) (4) . تاريخ مدينة دمشق 285/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
4) (5) . عنه ابن المغازلي بإسناده إليه في مناقب أهل البيت ص 375 (364).
أبيالجعد، عن امّسلمة، قالت:
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعلي بن أبيطالب: لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق أو كافر. (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 280/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
لا يبغض عليّاً مؤمن، ولا يحبّه منافق. (2)
محمّد بن فضيل : عن أبينصر عبدالله بن عبدالرحمان، عن مساور الحميري، عن امّه، عن امّسلمة ... مثله. (3)
محمّد بن فضيل : حدّثنا أبونصر [عبدالله بن عبدالرحمان] الأنصاري، عن مساور الحميري، عن امّه، عن امّسلمة، قالت:
سمعت النبيّ صلى الله عليه و سلم يقول لعلي: ما يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. (4)
1) (1)
2) (2) . عنه أبوالخير في الأربعين ص 118 (39).
3) (3) . عنه الطبراني بإسنادين إليه في المعجم الكبير 374/23 - 375 (885)، وابن أبيشيبة في المصنّف 374/6 (32105)، ومن طريقه ابن أبيعاصم في السنّة 885/2 (1354)، وأبونعيم في صفة النفاق ص 108 (75).
4) (4) . عنه أبوالقاسم البغوي بإسناده إليه في معجم الصحابة 362/4 (1818)، ومن طريقه ابن عدي في الكامل 226/4 ، ترجمة عبدالله بن عبدالرحمان (1042)، والقطيعي في زياداته علي فضائل الصحابة لأحمد 648/2 (1102)، وابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنّة ص 176 (127)، وفي غير الأوّل: «لا يحبّك»، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 280/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، وأبونعيم في فضائل الخلفاء الراشدين ص 119 (66). ورواه الذهبي في ميزان الاعتدال 136/4 - 137 ، ترجمة عبدالله بن عبدالرحمان (4422).
سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لعلي: لا يبغضك مؤمن، ولا يحبّك منافق. (1)
. عنه أحمد وابنه عبدالله في مسند أحمد 292/6 (26507)، وفضائل الصحابة 685/2 (1169)، والقطيعي في زياداته عليها ص 619 (1059)، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 279/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق عثمان بن محمّد بن أبيشيبة.
لا يحبّك منافق، ولا يبغضك مؤمن. (2)
لا يحبّ عليّاً منافق، ولا يبغضه مؤمن. (3)
لا يحبّ عليّاً إلا مؤمن، ولا يبغضه إلا منافق. (4)
1) (1)
2) (2) . عنه أبويعلي بإسناده إليه في مسنده 331/12 (6904)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 279/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
3) (3) . عنه بالإسناد إليه الترمذي في الجامع الكبير 82/6 (3717)، ومن طريقه الكنجي في كفاية الطالب ص 69 ، الباب الثالث، في أنّ محبّة علي عليه السلام آية الإيمان، وأبويعلي في مسنده 362/12 (6931)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 279/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933). ورواه إبراهيم البيهقي في المحاسن والمساوئ ص 62 ، محاسن علي بن أبيطالب - رضوان الله عليه - ، مرسلاً.
4) (4) . عنه الطبراني بإسناده إليه في المعجم الكبير 375/23 (886)، من طريق محمّد بن عثمان بن أبيشيبة.
جاءت عائشة إلي امّسلمة تخادعها علي الخروج للطلب بدم عثمان، فقالت لها: يا بنت أبياُميّة، أنت أوّل مهاجرة من أزواج رسول الله صلى الله عليه و آله وأنت كبيرة امّهات المؤمنين، وكان رسول الله صلى الله عليه و آله يقسم لنا من بيتك، وكان جبريل أكثر ما يكون في منزلك. فقالت امّسلمة: لأمر ما قلت هذه المقالة؟
فقالت عائشة: إنّ عبدالله أخبرني أنّ القوم استتابوا عثمان، فلمّا تاب قتلوه صائماً في شهر حرام، وقد عزمت علي الخروج إلي البصرة ومعي الزبير وطلحة، فاخرجي معنا، لعلّ الله أن يصلح هذا الأمر علي أيدينا وبنا.
فقالت امّسلمة: إنّك كنت بالأمس تحرّضين علي عثمان، وتقولين فيه أخبث القول، وما كان اسمه عندك إلا نعثلاً! وإنّك لتعرفين منزلة علي بن أبيطالب عند رسول الله صلى الله عليه و آله ، أ فاُذكّرك؟ قالت: نعم.
قالت: أ تذكرين يوم أقبل عليه السلام ونحن معه حتّي إذا هبط من قديد ذات الشمال خلا بعلي يناجيه فأطال، فأردت أن تهجمي عليهما، فنهيتك فعصيتني فهجمت عليهما، فما لبثت أن رجعت باكية، فقلت: ما شأنك؟ فقلت: إنّي هجمت عليهما وهما يتناجيان فقلت لعلي: ليس لي من رسول الله إلا يوم من تسعة أيّام، أ فما تدعني يا ابن أبيطالب ويومي؟! فأقبل رسول الله صلى الله عليه و سلم عليّ وهو غضبان محمرّ الوجه، فقال: ارجعي وراءك، والله لا يبغضه أحد من أهل بيتي ولا من غيرهم من الناس إلا وهو خارج من الإيمان. فرجعت نادمة ساقطة!
قالت عائشة: نعم أذكر ذلك. (1)
. شرح نهج البلاغة 217/6 ، شرح الخطبة 79 . وأورده الإسكافي في المعيار والموازنة ص 27 ، ما خطّته امّالمؤمنين عائشة، مع مغايرة في بعض الألفاظ.
صلّي بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاة الصبح واستند إلي المحراب، فنظر في القوم فقال: ما لي لا
1) (1)
أري علي بن أبيطالب؟ ثمّ قال: ما في السماء ولا في الأرض مؤمن إلا ويحبّ عليّاً، حبّه فرض، وبغضه كفر. (1)
. الوسيلة 5/القسم164/2 .
خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الجمعة فقال: ... يا أيّها الناس، اوصيكم بحبّ ذي قرباها أخي وابن عمّي علي بن أبيطالب، فإنّه لا يحبّه إلا مؤمن، ولا يبغضه إلا منافق، من أحبّه فقد أحبّني ومن أبغضه فقد أبغضني، ومن أبغضني عذّبه الله - عزّ وجلّ - . (2)
نظر النبيّ صلى الله عليه و سلم إلي علي فقال: لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق، من أحبّك فقد أحبّني، ومن أبغضك فقد أبغضني، وحبيبي حبيب الله، وبغيضي بغيض الله، ويل لمن أبغضك بعدي. (3)
1) (1)
2) (2) . فضائل الصحابة لأحمد 622/2 - 623 (1066)، وفيه: «ذي أقربها»، وفي نسخة: «ذوي قرابتها»، والمثبت من بعض نسخ الكتاب، ونقل ابن عساكر عنه في تاريخ مدينة دمشق 279/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933): «ذي أقربيها»، وعنه سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواصّ 254/1 ، الباب الثاني، فضائل أميرالمؤمنين عليه السلام ، والباعوني في جواهر المطالب 250/1 ، الباب الأربعون، في الحثّ علي محبّته.
3) (3) . عنه الطبراني في المعجم الأوسط 377/5 (4748)، من طريق عبدالرزّاق.
كنّا مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في دار الندوة إذ قال لعلي: أخبرني بأوّل نعمة أنعمها [الله] عليك؟ قال: أن خلقني ذكراً ولم يخلقني انثي.
قال: فالثانية؟ قال: الإسلام.
قال: فالثالثة؟ قال: فتلا علي هذه الآية: (وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللّهِ لا تُحْصُوها) 1. فضرب النبيّ صلى الله عليه و سلم بين كتفيه وقال: لا يبغضك إلا منافق. (1)
من زعم أنّه آمن بي وما جئت به وهو يبغض عليّاً فهو كاذب ليس بمؤمن. (4)
1) (2) . شواهد التنزيل 501/1 (455).
2) (4) . ياقوتة الصراط ص 470 .
3) (5) . صفة النفاق ص 113 ، ذيل الحديث 81 ، وهو عن أبيذرّ، وقد تقدّم.
4) (6) . تاريخ مدينة دمشق 280/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933). ورواه الخوارزمي في المناقب ص 76 (57)، عن أبيالمظفّر عبدالملك بن علي بن محمّد الهمداني، عن ابن السمرقندي، وابن كثير في البداية والنهاية
ما كنّا نعرف المنافقين علي عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا ببغضهم علي بن أبيطالب. (1)
رأيت عليّاً جاء حتّي صعد، فحمد الله وأثني عليه، ثمّ قال: قضاء قضاه الله علي لسان نبيّكم صلى الله عليه و سلم النبيّ الاُمّي أنّه لا يحبّني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق، وقد خاب من افتري. (2)
إنّ الله - عزّ وجلّ - أخذ ميثاق كلّ مؤمن علي حبّي، وميثاق كلّ منافق علي بغضي، فلو ضربت وجه المؤمن بالسيف ما أبغضني، ولو صببت الدنيا علي المنافق ما أحبّني. (3)
والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة لقد أخبرني رسول الله صلى الله عليه و سلم أنّه لا يحبّني منافق، ولا يبغضني مؤمن. (4)
1) (1) . عنه السيوطي في الدرّ المنثور 54/6 ، ذيل الآية 30 من سورة محمّد، والآلوسي في روح المعاني 78/26 .
2) (2) . مسند أبييعلي 347/1 (445)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 60/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933). ورواه ابن فارس، كما عنه المحبّ الطبري في الرياض النضرة 284/2 ، الباب الرابع، الفصل التاسع، ذكر الحثّ علي محبّته والزجر عن بغضه، والباعوني في جواهر المطالب 250/1 ، الباب الأربعون، في الحثّ علي محبّته، إلي قوله: «منافق». وأورده ابن الصبّاغ في الفصول المهمّة 587/1 ، الفصل الأوّل, في ذكر أميرالمؤمنين علي، فصل في ذكر مناقبه الحسنة، عن الحارث، عن علي.
3) (3) . عنه ابن أبيالحديد في شرح نهج البلاغة 83/4 ، شرح الكلام 56 .
4) (4) . أنساب الأشراف 383/2 ، ترجمة علي بن أبيطالب عليه السلام .
يا أهل الكوفة، لقد ضربتكم بالدرّة الّتي أعظ بها السفهاء فما أراكم تنتهون! ولقد ضربتكم بالسياط الّتي اقيم بها الحدود فما أراكم ترعوون! فلم يبق إلا أن أضربكم بسيفي، وإنّي لأعلم ما يقوّمكم، ولكنّي لا احبّ أن ألي ذلك منكم.
وا عجباً لكم ولأهل الشام! أميرهم يعصي الله وهم يطيعونه، وأميركم يطيع الله وأنتم تعصونه! والله لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا علي أن يبغضني ما أبغضني، ولو سقت الدنيا بحذافيرها إلي الكافر لما أحبّني؛ وذلك أنّه قضي ما قضي علي لسان النبيّ الاُمّي أنّه لا يبغضني مؤمن، ولا يحبّني كافر، وقد خاب من حمل ظلماً.
والله لتصبرنّ يا أهل الكوفة علي قتال عدوّكم، أو ليسلّطنّ الله عليكم قوماً أنتم أولي بالحقّ منهم، فليعذبنّكم! أ فمن قتلة بالسيف تحيدون إلي موتة علي الفراش؟! والله لموتة علي الفراش أشدّ من ضربة ألف سيف. (1)
. شرح نهج البلاغة 195/2 - 196 ، شرح الخطبة 34 .
لا يحبّنا منافق، ولا يبغضنا مؤمن. (2)
ابن المبارك : عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن زرّ بن حبيش، عن علي، نحوه. (3)
وكيع : حدّثنا الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن زرّ بن حبيش، عن علي، قال:
عهد إليّ النبيّ صلى الله عليه و سلم أنّه لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. (1)
. عنه أحمد في مسنده 95/1 (731) وص 128 (1062)، وابن الأعرابي في المعجم 516/2 (1000)، وابن مندة في الإيمان 414/1 - 415 (261) و 607/2 (532)، من طريق خيثمة، وابن المغازلي في مناقب أهل البيت ص 264 - 265 (232) وص 267 (235)، والبغوي في معالم التنزيل 207/4 ، ذيل الآية 29 من سورة الفتح، وشرح السنّة 113/14 (3908)، وابن المستوفي في تاريخ إربل 261/1 ، ترجمة ابن بُصلا (158)، والسلفي علي ما في الفوائد المنتقاة للصوري ص 35 - 38 (1)، وابن ماجة في سننه 42/1 (114)، والنسائي في السنن الكبري 445/7 (8432)، وأبونعيم في صفة النفاق ص 104 (72)، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 272/42 و 273 و 276 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، وابن أبيشيبة في المصنّف 368/6 (32055)، ومسلم في صحيحه 86/1 (131), كلاهما مقروناً بأبيمعاوية، وستأتي روايتهما، وأبوالقاسم البغوي في معجم الصحابة 363/4 (1823)، من طريق عثمان بن أبيشيبة. واللفظ المذكور هنا من مسند أحمد وبعض المصادر الاُخر، وفي بعضها: «عهد إليّ النبيّ الاُمّي أنّه لا يحبّني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق». وفي بعضها بزيادة: «والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة أنّه لعهد النبيّ الاُمّي أنّه لا يحبّك ...».
محمّد بن فضيل : عن الأعمش ... مثله. (2)
أبونعيم : حدّثنا محمّد بن عمر بن سلم، قال: حدّثني أحمد بن زياد بن عجلان، حدّثنا محمّد بن مفضّل بن إبراهيم، حدّثنا أبي، حدّثنا [أبان] بن تغلب، عن الأعمش.
وحدّثنا محمّد بن عمر بن سلم، حدّثنا الحسين بن عمر الثقفي، حدّثنا إسماعيل بن أبيالحكم، حدّثنا أسباط بن محمّد، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت ... نحوه. (3)
وستأتي روايته مع رواية ابن شبّة، عن عبيدالله بن موسي، عن الأعمش.
1) (1)
2) (2) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 273/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
3) (3) . صفة النفاق ص 106 (72). والمراد من قوله: «نحوه», أي نحو حديث عبدالله بن داوود عن الأعمش, وسيأتي حديثه.
4) (4) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 274/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
عهد إليّ رسول الله صلى الله عليه و سلم أنّه لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. (1)
. تلخيص المتشابه 221/1 ، ترجمة عمّار بن شعيب (346).
والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة إنّ فيما عهد إليّ النبيّ الاُمّي صلى الله عليه و سلم ألا يحبّني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق. (2)
قال لي رسول الله صلى الله عليه و آله : لا يحبّك إلا مؤمن تقيّ، ولا يبغضك إلا فاجر رديّ. (3)
والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة إنّه لعهد النبيّ صلى الله عليه و آله إليّ أنّه لا يحبّني إلا مؤمن، ولا يبغضني
إلا منافق. (1)
. تالي تلخيص المتشابه 264/1 (150).
أبونعيم : حدّثنا أحمد بن يعقوب المعدّل، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عبدالرحمان الكوفي، حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيي الجعفي، حدّثنا أبي محمّد بن يحيي، حدّثنا أبي، حدّثنا زياد بن خيثمة وزهير بن معاوية، عن الأعمش ... . (2)
ابن المغازلي : أخبرنا أبوالحسن علي بن عمر بن عبدالله بن شوذب رحمه الله - سنة ثمان وثلاثين وأربعمئة - ، قلت له: أخبرك والدك أبوأحمد عمر بن عبدالله بن شوذب، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن بن زياد، حدّثنا أبوالعبّاس محمّد بن حنّان البزّار، حدّثنا كثير بن يحيي أبومالك، حدّثنا زياد بن عبدالله العامري وأبوعوانة وأبوسعيد بن عبدالكريم الحنفي - ومعناها واحد - ، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن زرّ بن حبيش، عن علي عليه السلام ، قال:
والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة إنّ في عهد النبيّ الاُمّي صلى الله عليه و آله و سلم إليّ أنّه لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق.
واللفظ لمحمّد بن الحسن. (3)
والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة إنّه لعهد النبيّ صلى الله عليه و سلم إليّ أن لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. (4)
عهد إليّ النبيّ الاُمّي صلى الله عليه و سلم ألا يحبّني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق. (1)
. عنه الخطيب بإسناده إليه في تاريخ بغداد 251/2 ، ترجمة محمّد بن الحسين بن محمّد بن سعدون (728).
أبونعيم : حدّثنا محمّد بن عمر، حدّثني أحمد بن سعيد، حدّثنا أحمد بن عبدالرحمان بن [قنتي]، قال: حدّثنا أيّوب بن الحسن، حدّثنا أبومالك بن أبيالنضر -واسم أبيالنضر: يحيي بن كثير - ، عن سليمان التيمي، عن الأعمش ... . (2)
الحمّاني : حدّثنا أبومعاوية وشريك وأبي [عبدالحميد بن عبدالرحمان الحمّاني]، قالوا: عن الأعمش ... . (3)
الحيري : أخبرنا أبوالعبّاس محمّد بن يعقوب، حدّثنا الحسن بن علي بن عفّان العامري، حدّثنا عبدالحميد - يعني الحمّاني - ، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن زرّ بن حبيش، عن علي، قال علي:
والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة إنّه لممّا عهد إليّ النبيّ صلى الله عليه و سلم أنّه لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. (4)
فيما أسرّ إليّ رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا يحبّني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق. (5)
1) (1)
2) (2) . صفة النفاق ص 105 (72).
3) (3) . عنه أبونعيم بإسناده إليه في صفة النفاق ص 104 (72)، من طريق الوادعي.
4) (4) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 276/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
5) (5) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 275/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
الأزدي، حدّثنا عبدالله بن داوود وعبيدالله بن موسي ومحاضر بن المورّع، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن زرّ بن حبيش، عن علي:
أنّه فيما عهد إليّ النبيّ صلى الله عليه و سلم قال: إنّه لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. (1)
. عنه الخطيب بإسناده إليه في تاريخ بغداد 426/14 ، ترجمة أبي علي بن هشام الحربي (7785).
والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة وتردّي بالعظمة إنّه لعهد النبيّ الاُمّي صلى الله عليه و سلم إليّ أنّه لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. (2)
ابن المغازلي : أخبرنا أبونصر أحمد بن موسي الطحّان - في ذيالقعدة من سنة سبع وثلاثين وأربعمئة - وأبوبكر أحمد بن محمّد بن عبدالوهّاب بن طاوان الواسطيّان -في ذيالحجّة من سنة خمس وثلاثين وأربعمئة بقراءتي عليهما فأقرّا به - ، قلت: أخبركم القاضي أبوالفرج أحمد بن علي بن جعفر بن محمّد بن المعلّي الخيوطي، قال: حدّثنا عبدالله بن محمّد بن فرج، حدّثنا محمّد بن يونس ... مثله. (3)
زاهر بن طاهر : أخبرنا أبوالحسن أحمد بن عبدالرحيم بن أحمد الإسماعيلي، أخبرنا أبوعبدالله محمّد بن أحمد بن محمّد بن يعقوب، أخبرنا أبوجعفر محمّد بن سليمان بن موسي بن منصور البزاري، أخبرنا أبوالعبّاس محمّد بن يونس الكديمي ... مثله. (4)
1) (1)
2) (2) . حلية الأولياء 185/4 ، ترجمة زرّ بن حبيش (267)، وقال: صحيح متّفق عليه؛ صفة النفاق ص 102 (71)؛ المسند المستخرج علي صحيح مسلم /157 (237)، ومن طريقه الحمّويي في فرائد السمطين 133/1 (95)، والذهبي في سير أعلام النبلاء 189/5 ، ترجمة عدي بن ثابت (68).
3) (3) . مناقب أهل البيت ص 263 (230).
4) (4) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 274/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
والله إنّه لممّا عهد إليّ رسول الله صلى الله عليه و سلم أنّه لا يبغضني إلا منافق، ولا يحبّني إلا مؤمن. (1)
. مسند أحمد 84/1 (642)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 271/42 - 272 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق القطيعي وعبدالله بن أحمد، وابن الجوزي في التبصرة 442/1 ، المجلس الحادي والثلاثون، في فضل علي بن أبيطالب رضي الله عنه .
والله إنّه لعهد إليّ النبيّ - صلّي الله عليه - أنّه لا يبغضني إلا منافق، ولا يحبّني إلا مؤمن. (2)
عهد إليّ النبيّ الاُمّي صلى الله عليه و سلم أنّه لا يحبّني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق. (3)
الحسن بن سفيان : حدّثنا [محمّد بن عبدالله] بن نمير، حدّثنا أبي، عن الأعمش ... . (4)
ابن عساكر : أخبرنا أبوالقاسم عبدالصمد بن محمّد، أخبرنا أبوالحسن الحسناباذي، أخبرنا أبوالحسن أحمد بن محمّد بن موسي، أخبرنا أبوالعبّاس ابن عقدة، حدّثنا الحسين بن عبدالرحمان بن محمّد، حدّثنا أبي، حدّثنا عبدالنور بن عبدالله بن سنان، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن زرّ، عن علي، قال:
عهد إليّ النبيّ صلى الله عليه و سلم أنّه لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 271/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
أبونعيم : رواه عب- [-ي-]-دالله بن محمّد بن عائشة، عن الأعمش. (2)
الذهلي والباغندي وأبوخيثمة وابن شبّة : حدّثنا عبيدالله بن موسي، أخبرنا الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن زرّ بن حبيش، قال: سمعت عليّاً يقول:
والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة إنّه لعهد النبيّ الاُمّي صلى الله عليه و سلم إليّ أنّه لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. (3)
والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة إنّه لعهد إليّ النبيّ - صلّي الله عليه - أنّه لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. (4)
والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة إنّه لعهد إليّ النبيّ صلى الله عليه و سلم أنّه لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك
1) (1)
2) (2) . حلية الأولياء 185/4 ، ترجمة زرّ بن حبيش (267).
3) (3) . رواه الخطيب في الفقيه والمتفقّه 320/2 (727)، والبغوي في شرح السنّة 114/14 (3909)، بإسنادهما إلي الذهلي، وفي الثاني: «لعهد النبيّ صلي الله عليه و سلم إليّ»، ومصابيح السنّة 171/4 (4763)، مرسلاً عن علي، وفيه: «أن لا يحبّني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق»، وأشار الذهبي في سير أعلام النبلاء 243/6 - 244 ، ترجمة الأعمش (110) إلي رواية الذهلي؛ وابن مندة في الإيمان 607/2 (532)، بإسناده عن الباغندي؛ وأبويعلي في مسنده 250/1 (291)، عن أبيخيثمة، وفيه: «إنّه لعهد رسول الله ...»، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 275/42 ، وفيه: «لا يحبّني»؛ وص 274 ، بإسناده عن ابن شبّة.
4) (4) . زين الفتي 16/1 (5).
إلا منافق. (1)
. عنه اللالكائي في شرح اصول الاعتقاد 1377/8 (2641) و (2642).
والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة لعهد إليّ رسول الله صلى الله عليه و سلم أنّه لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. (2)
والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة إنّه لعهد النبيّ صلى الله عليه و سلم أنّه لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. (3)
تقدّمت روايته مع رواية عبدالله بن داوود عن الأعمش.
سمعته وهو يخطب الناس، فحمد الله وأثني عليه، ثمّ قال: عهد إليّ رسول الله صلى الله عليه و سلم أنّه لا يحبّني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق. (5)
1) (1)
2) (2) . معرفة علوم الحديث ص 180 ، ذكر النوع الأربعين.
3) (3) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 275/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
4) (4) . عنه الخطيب بإسناده إليه في تاريخ بغداد 426/14 ، ترجمة أبيعلي ابن هشام الحربي (7785).
5) (5) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 271/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
تقدّمت روايته مع رواية زياد العامري عن الأعمش.
إنّه لعهد النبيّ الاُمّي صلى الله عليه و سلم إليّ أنّه لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. (3)
عهد إليّ النبيّ الاُمّي صلى الله عليه و سلم ألا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. (4)
تقدّمت روايته مع رواية محمّد بن يحيي، عن عبدالله بن داوود، عن الأعمش.
1) (1)
. صفة النفاق ص 103 (72). وقوله: «نحوه»، أي نحو حديث عبدالله بن داوود الخريبي، عن الأعمش، وقد تقدّم.
2) (2) . مناقب أهل البيت ص 260 - 263 (229).
3) (3) . السنن الكبري 445/7 (8433).
4) (4) . تاريخ مدينة دمشق 275/42 - 276 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
5) (5) . عنه الخطيب بإسناده إليه في تاريخ بغداد 426/14 ، ترجمة أبيعلي ابن هشام الحربي (7785).
الحكم الثقفي، حدّثنا أسباط ومحمّد بن إسماعيل بن رجاء الزبيدي، عن الأعمش ... . (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 274/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
تقدّمت روايته مع رواية ابن شبّة، عن عبيدالله بن موسي، عن الأعمش.
والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة لعهد إليّ نبيّ الله صلى الله عليه و سلم أنّه لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. (2)
تقدّمت روايته مع رواية وكيع, عن الأعمش.
الحمّاني : حدّثنا أبومعاوية، عن الأعمش ... نحوه. (4)
ابن أبيشيبة : حدّثنا أبومعاوية ووكيع، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن زرّ بن حبيش، عن علي بن أبيطالب، قال:
والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة إنّه لعهد النبيّ الاُمّي إليّ أنّه لا يحبّني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق. (5)
1) (1)
2) (2) . عنه اللالكائي في شرح اصول الاعتقاد 932/5 (1685)، من طريق الروياني.
3) (3) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 273/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق الجوزقي.
4) (4) . عنه أبونعيم بإسناده إليه في صفة النفاق ص 104 (72)، من طريق الوادعي. وقوله: «نحوه»، أي نحو حديث عبدالله بن داوود الخريبي، عن الأعمش، وقد تقدّم.
5) (5) . المصنّف 368/6 (32055)، وعنه مسلم في صحيحه 86/1 (131)، وابن أبيعاصم في السنّة 888/1 (1360)، والقطيعي في زياداته علي فضائل الصحابة لأحمد 650/2 (1107)، وأبونعيم في صفة النفاق ص 103 (72)، عن أبيمعاوية وحده، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 273/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، وابن المغازلي في مناقب أهل البيت ص 267 (235)، عن وكيع وحده، والصوري في الفوائد المنتقاة ص 35 - 38 (1).
عهد إليّ رسول الله صلى الله عليه و سلم أنّه لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. (1)
. عنه أبوالقاسم البغوي في معجم الصحابة 363/4 (1823).
والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة إنّه لعهد النبيّ الاُمّي ألا يحبّني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق. (2)
إنّه لعهد النبيّ الاُمّي إليّ أن لا يحبّني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق. (3)
عهد إليّ النبيّ صلى الله عليه و سلم أنّه لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. (4)
حيلولة: وأخبرنا أبومحمّد إسماعيل بن أبيالقاسم بن أبيبكر، أخبرنا عمر بن أحمد بن عمر.
قالا: أخبرنا أبوالحسين علي بن أحمد الجيرفتي النسّابة، حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيي الخشّاب، حدّثنا الحسن بن محمّد بن الصبّاح الزعفراني، أخبرنا أبومعاوية الضرير، حدّثنا
الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن زرّ بن حبيش، عن علي، قال:
والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة إنّه لعهد إليّ النبيّ الاُمّي أنّه لا يحبّني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 273/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
تقدّمت روايته مع رواية عبدالله بن نمير عن الأعمش.
والّذي فلق الحبّة وذرأ النسمة إنّه لعهد النبيّ الاُمّي صلى الله عليه و سلم إليّ أنّه لا يحبّني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق. (3)
والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة إنّه لعهد عهده إليّ النبيّ صلى الله عليه و سلم أنّه لا يحبّني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق. (4)
والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة [إنّه] لعهد النبيّ الاُمّي صلى الله عليه و سلم إليّ [أن] لا يحبّني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق. (1)
. السنن الكبري 312/7 (8097) وص 445 (8431)؛ فضائل الصحابة ص 17 (50).
والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة إنّه لعهد النبيّ صلى الله عليه و سلم الاُمّي إليّ أنّه لا يحبّني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق. (2)
حيلولة: وحدّثنا يحيي بن يحيي - واللفظ له - ، أخبرنا أبومعاوية، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن زرّ، قال: قال علي:
والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة إنّه لعهد النبيّ الاُمّي صلى الله عليه و سلم إليّ أن لا يحبّني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق. (3)
والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة إنّه لعهد النبيّ الاُمّي لا يحبّني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق. (4)
يا علي، إنّه لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. (1)
. عنه الذهبي بإسناده إليه في سير أعلام النبلاء 243/6 - 244 ، ترجمة الأعمش (110)، من طريق الدارقطني، ثمّ قال: هذا وقع أعلي من هذا بخمس درجات في جزء الذهلي وغيره. وقد تقدّم حديث الذهلي عن عبيدالله بن موسي، عن الأعمش.
لقد عهد إليّ النبيّ صلى الله عليه و سلم الاُمّي أنّه لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. (2)
الترمذي : حدّثنا عيسي بن عثمان ابن أخي يحيي بن عيسي الرملي، قال: حدّثنا يحيي بن عيسي الرملي ... مثله. (3)
ابن عساكر : أخبرنا أبوجعفر محمّد وأبوعبدالله الحسين ابنا علي بن أحمد التستريّان، قالا: أخبرنا أبوسعد محمّد بن عمر بن علي بن أحمد الصوفي.
وأخبرنا أبوالقاسم غانم بن خالد بن عبدالواحد بن أحمد بن خالد، أخبرنا أبوبكر محمّد بن أحمد بن أسيد بن عبدالله، قالا: أخبرنا أبوعمر عبدالرحمان بن طلحة بن محمّد الطلحي، أخبرنا أبوأسيد أحمد بن محمّد بن أسيد المعدّل المديني، حدّثنا موسي بن إسحاق القوّاس، حدّثنا يحيي بن عيسي الرملي، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن زرّ بن حبيش، عن علي، قال:
لعهد النبيّ الاُمّي صلى الله عليه و سلم إليّ أنّه لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. (4)
1) (1)
2) (2) . مسند الحميدي 31/1 (58)؛ الإيمان ص 80 - 81 (14)، وعنه أبونعيم بإسناده إليه في صفة النفاق ص 105 (72)، وعنهما المتّقي في كنز العمّال 120/13 (36385)؛ ورواه أبوالخير في الأربعين ص 106 (12)، بإسناده عن ابن راهويه، ثمّ قال: وفي غيره هذه: «لا يحبّك إلا مؤمن تقيّ، ولا يبغضك إلا منافق شقيّ».
3) (3) . الجامع الكبير 94/6 (3736)، وعنه ابن الأثير في اسد الغابة 26/4 ، ترجمة علي بن أبيطالب عليه السلام .
4) (4) . تاريخ مدينة دمشق 276/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
فقال: يرويه الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن زرّ، عن علي، رواه أصحاب الأعمش عنه كذلك. (1)
. العلل 203/3 ، س 363 .
إنّ ابنتي فاطمة يشترك في حبّها الفاجر والبرّ، وإنّي كتب إليّ - أو عهد إليّ - أنّه لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. (3)
إنّه لعهد النبيّ إليّ لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. (4)
والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة إنّه لعهد النبيّ الاُمّي إليّ أنّه لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. (5)
1) (1)
2) (2) . هذا هو الظاهر الموافق لجميع المصادر، وفي الأصل: «عدي بن حاتم».
3) (3) . عنه أبونعيم في حلية الأولياء 185/4 ، ترجمة زرّ بن حبيش (267). ومن قوله: «لا يحبّك» أورده في تثبيت الإمامة ص 55 (6)، مرسلاً.
4) (4) . عنه ابن أبيحاتم في علل الحديث 400/2 - 401 (2709)، وأبونعيم في حلية الأولياء 185/4 ، ترجمة زرّ بن حبيش (267)، وفيه: «عهد إليّ النبيّ صلي الله عليه و سلم أنّه لا يحبّك ...»، وصفة النفاق ص 107 (73)، وفيه: «عهد إليّ رسول الله صلي الله عليه و سلم أنّه لا يحبّك ...».
5) (5) . عنه الرافعي بإسناده إليه في التدوين 51/4 ، ترجمة قيس بن محمّد الأودي، و 280/2 - 281 ، ترجمة إسحاق بن محمّد القزويني، و 18/3 ، ترجمة ربيعة بن علي أبيمضر الفقيه، من طريق السمّان، وابن جميع في معجم الشيوخ ص 237 ، ترجمة جعفر بن إدريس القزويني (192)، وابن عساكر في تاريخ مدينة
تقدّم حديثه مع حديث أيّوب بن شعيب، عن الأعمش، عن عدي.
تقدّمت روايته آنفاً مع رواية سالم بن أبيحفصة، عن عدي.
أخذ علي بيدي في هذا المكان فقال: يا أباالطفيل، لو أنّي ضربت أنف المؤمن بخشبة ما أبغضني أبداً، ولو أنّي أقمت المنافق ونثرت علي رأسه حتّي أغمره ما أحبّني أبداً.
يا أباالطفيل، إنّ الله أخذ ميثاق المؤمنين بحبّي، وأخذ ميثاق المنافقين ببغضي، فلا يبغضني مؤمن أبداً، ولا يحبّني منافق أبداً. (3)
لو ضربت خياشيم المؤمن بالسيف ما أبغضني، ولو نثرت علي المنافق ذهباً وفضّة ما
أحبّني، إنّ الله أخذ ميثاق المؤمنين بحبّي، وميثاق المنافقين ببغضي، فلا يبغضني مؤمن، ولا يحبّني منافق أبداً. (1)
. عنه ابن أبيالحديد في شرح نهج البلاغة 83/4 ، شرح الخطبة 56 .
لو ضربت المؤمن علي أنفه ما أبغضني، ولو أعطيت المنافق الذهب والفضّة ما أحبّني. (2)
إنّه لعهد عهده إليّ النبيّ الاُمّي صلى الله عليه و سلم أنّه لا يحبّني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق. (3)
صلّيت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم قبل أن يصلّي معه أحد من الناس ثلاث سنين، وكان ممّا عهد إليّ أن لا يبغضني مؤمن، ولا يحبّني كافر أو منافق، والله ما كذبت ولا كذبت، ولا ضللت ولا ضلّ بي، ولا نسيت ما عهد إليّ. (4)
عبدالرحمان بن شريك، حدّثنا أبي، حدّثنا جابر، عن عبدالله بن نجيّ، قال: سمعت علي بن أبيطالب يقول:
لقد صلّيت مع النبيّ صلى الله عليه و سلم قبل أن يصلّي معه أحد من الناس ثلاث سنين، وكان ممّا عهد إليّ أن لا يبغضني مؤمن، ولا يحبّني كافر أو منافق، والله ما كذبت ولا كذبت، ولا ضللت ولا اضلّ بي، ولا نسيت ما عهد إليّ. (1)
. تلخيص المتشابه 554/1 ، ترجمة عبدالله بن نجيّ (934).
إنّ ابنَي فاطمة اشترك في حبّهما (2)الكافر والمؤمن، وأنّه كتب لي أن يحبّني كلّ مؤمن، ويبغضني كلّ منافق. (3)
صلّيت مع رسول الله صلى الله عليه و آله ثلاث سنين قبل أن يصلّي معه أحد من الناس.
وسمعته يقول: إنّ ممّا عهد إليّ رسول الله صلى الله عليه و آله أنّه لا يحبّني كافر، ولا يبغضني مؤمن، أما
والله ما كذبت ولا كذبت، ولا ضللت ولا ضلّ بي. (1)
. مناقب أهل البيت ص 266 - 267 (234).
إنّه لعهد النبيّ الاُمّي صلى الله عليه و سلم إليّ أنّه لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. (2)
إنّه لعهد النبيّ الاُمّي صلى الله عليه و آله أنّه لا يحبّني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق. (3)
سمعت عليّاً علي منبركم هذا، وهو يقول: عهد النبيّ صلى الله عليه و سلم إليّ أنّه لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. (4)
1) (1)
2) (2) . تاريخ مدينة دمشق 349/38 ، ترجمة عثمان بن الخطّاب (4587)، و 119/51 ، ترجمة أبيبكر محمّد بن أحمد المفيد الجرجرائي (5967).
3) (3) . مناقب أهل البيت ص 263 - 264 (231).
4) (4) . عنه الخطيب بإسناده إليه في تاريخ بغداد 416/8 ، ترجمة الربيع بن سهل (4523)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 277/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933). ورواه الذهبي في ميزان الاعتدال 64/3 ، ترجمة الربيع بن سهل (3384)، من طريق القاسم بن محمّد الدلال.
-إجازة - ، عن القاضي أبيالفرج [أحمد بن علي] الخيوطي، حدّثنا [عبدالله بن محمّد] بن فرّخ، حدّثنا يحيي بن حمّاد، حدّثنا عبدالرحمان بن صالح، حدّثنا الربيع بن سهل الفزاري، عن سعيد بن عبيد الطائي، عن علي بن ربيعة الوالبي، قال:
سمعت عليّاً عليه السلام يقول: عهد إليّ النبيّ الاُمّي صلى الله عليه و آله أنّه لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. (1)
. مناقب أهل البيت ص 265 - 266 (233).
لا يحبّني كافر ولا ولد زنا. (2)
... فمن أشرب قلبه بغضي أو ألّب علي بغضي أو انتقصني فليعلم أنّ الله عدوّه وخصمه، والله عدوّ للكافرين. (3)
عهد إليّ النبيّ الاُمّي ألا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. (4)
1) (1)
2) (2) . الكامل 328/5 ، ترجمة عبد الغفّار بن القاسم (1479)، و 107/2 ، ترجمة ثوير بن أبيفاختة (321)، وفيه: «الحسن بن محمّد بن أشكاب». ورواه الذهبي في ميزان الاعتدال 99/2 ، ترجمة ثوير بن أبيفاختة (1410)، عن أحمد بن مفضّل.
3) (3) . شرح نهج البلاغة 105/4 ، شرح الكلام 56 .
4) (4) . تاريخ مدينة دمشق 277/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
لمّا أراد الله - تبارك وتعالي - إكرام علي بهلاك ابن ملجم؛ ظلّ ابن ملجم في مسجد لبنيأسد حتّي إذا جنّه الليل صار إلي دار من دور كندة، وقبل ذلك بجمعة قام علي علي المنبر فقال: إنّه قضي فيما قضي علي لسان النبيّ الاُمّي عليه السلام [أنّه قال: يا علي]، لا يبغضك مؤمن، ولا يحبّك كافر، وقد خاب من حمل إثماً وافتري. (1)
. مقتل أميرالمؤمنين ص 33 (12).
لا يحبّني كافر ولا ولد زنا. (2)
شهدت علي بن أبيطالب - وهو يجود بنفسه - يقول: يا حسن. قال الحسن: لبّيك يا أبتاه. قال: إنّ الله أخذ ميثاق أبيك - وربّما قال عطاء: ميثاقي - وميثاق كلّ مؤمن علي بغض كلّ منافق وفاسق، وأخذ ميثاق كلّ فاسق ومنافق علي بغض أبيك. (3)
إنّ ابنَي فاطمة قد استوي في حبّهما البرّ والفاجر، وإنّي عهد إليّ أن لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. (4)
1) (1)
2) (2) . شرح نهج البلاغة 110/4 ، شرح الخطبة 56 .
3) (3) . عنه ابن عساكر بأسانيده إليه في تاريخ مدينة دمشق 278/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
4) (4) . مسند فاطمة الزهراء للسيوطي ص 62 (156)؛ كنز العمّال 177/13 - 178 (36529)، كلاهما عن حلية الأولياء، ولم نجده فيها بهذا اللفظ، بل بلفظ: «إنّ ابنتي فاطمة ...»، وقد تقدّم في روايات زرّ بن حبيش، عن علي عليه السلام . نعم رواه في صفة النفاق بإسناده عن عبدالله بن نجي عن علي، مع مغايرة، وقد تقدّم.
والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة إنّه لعهد النبيّ الاُمّي صلى الله عليه و سلم إليّ أنّه لا يحبّني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق. (1)
. الاعتقاد ص 231 ، باب اجتماع المسلمين علي بيعة أبيبكر.
الملّا : عن علي ... مثله. (2)
ابن عبدالبرّ : روي عن علي رضي الله عنه أنّه قال:
والله إنّه لعهد النبيّ الاُمّي إليّ أنّه لا يحبّني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق. (3)
يا علي، لا يبغضك من الرجال إلا منافق، ومن حملته امّه وهي حائض، ولا يبغضك من النساء إلا السلقلق. (4)
لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا علي أن يبغضني ما أبغضني، ولو حببت الدنيا بحمأتها علي المنافق علي أن يحبّني ما أحبّني؛ وذلك أنّه قضي فانقضي علي لسان النبيّ الاُمّي أنّه لا يبغضك مؤمن، ولا يحبّك منافق. (5)
أنّ النبيّ صلى الله عليه و سلم قال لفاطمة: أما ترضين أن تكوني سيّدة نساء العالمين؟ قالت فاطمة: فأين مريم بنت عمران؟ قال لها: أي بنيّة، تلك سيّدة نساء عالمها وأنت سيّدة نساء عالمك، والّذي بعثني بالحقّ لقد زوّجتك سيّداً في الدنيا، وسيّداً في الآخرة، فلا يحبّه إلا مؤمن، ولا يبغضه إلا منافق. (1)
. فضائل فاطمة الزهراء ص 130 (184)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 133/42 - 134 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
خرجت يوماً فإذا أنا برسول الله عليه السلام فقال لي: يا عمران، إنّ فاطمة مريضة، فهل لك أن تعودها؟ قال: قلت: فداك أبي واُمّي، وأيّ شرف أشرف من هذا؟ قال: انطلق. فانطلق رسول الله عليه السلام وانطلقت معه حتّي أتي الباب، فقال: السلام عليكم، أدخل؟ فقالت: وعليكم، ادخل.
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أنا ومن معي؟ قالت: والّذي بعثك بالحقّ ما عليّ إلا هذه العباءة. قال: ومع رسول الله صلى الله عليه و سلم ملاءة خلقة فرمي بها إليها. فقال لها: شدّيها علي رأسك. ففعلت، ثمّ قالت: ادخل.
فدخل رسول الله صلى الله عليه و سلم ودخلت معه، فقعد عند رأسها، وقعدت قريباً منه، فقال: أي بنيّة، كيف تجدينك؟ قالت: والله يا رسول الله إنّي لوجعة، وإنّه ليزيدني وجعاً إلي وجعي أنّه ليس عندي ما آكل.
فبكي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وبكت فاطمة عليها السلام ، وبكيت معهما، فقال لها: أي بنيّة، تصبّري - مرّتين أو ثلاثاً - ، ثمّ قال لها: أي بنيّة، أما ترضين أن تكوني سيّدة نساء العالمين؟ قالت: يا ليتها ماتت، وأين مريم بنت عمران؟ فقال لها: أي بنيّة، تلك سيّدة نساء عالمها، وأنت سيّدة نساء عالمك، والّذي بعثني بالحقّ لقد زوّجتك سيّداً في الدنيا، سيّداً في الآخرة، لا يبغضه إلا منافق. (2)
خرجت يوماً فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه و سلم قائم فقال لي: يا عمران، إنّ فاطمة مريضة، فهل لك أن تعودها؟ قال: قلت: فداك أبي واُمّي، وأيّ شرف أشرف من هذا؟ قال: فانطلق. فانطلق رسول الله صلى الله عليه و سلم فانطلقت معه حتّي أتي الباب، فقال: السلام عليك، أ أدخل؟ قالت: وعليكم، ادخل.
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أنا ومن معي؟ قالت: والّذي بعثك بالحقّ ما عليّ إلا هذه العباءة. وقال: ومع رسول الله صلى الله عليه و سلم ملاءة خلقة فرمي بها إليها، فقال: شدّي بها علي رأسك. ففعلت، ثمّ قالت: ادخل.
فدخل ودخلت معه فقعد عند رأسها وقعدت قريباً منه، فقال: أي بنيّة، كيف تجدك؟ قالت: والله - يا رسول الله - إنّي لوجعة، وإنّي ليزيدني وجعاً إلي وجعي أن ليس عندي ما آكل.
قال: فبكي رسول الله صلى الله عليه و سلم وبكت وبكيت معهما، فقال لها: أي بنيّة، تصبّري، أي بنيّة، تصبّري - مرّتين أو ثلاثاً - ، ثمّ قال لها: أي بنيّة، أما ترضين أن تكوني سيّدة نساء العالمين؟ قالت: يا ليتها ماتت، فأين مريم بنت عمران؟ قال لها: أي بنيّة، تلك سيّدة نساء عالمها، وأنت سيّدة نساء عالمك، والّذي بعثني بالحقّ لقد زوّجتك سيّداً في الدنيا وسيّداً في الآخرة، لا يبغضه إلا كلّ منافق. (1)
. فضائل فاطمة - المطبوع ضمن مجموع مصنّفات ابن شاهين - ص 26 - 27 (13). ورواه ابن عساكر في فضل فاطمة، كما عنه المحبّ الطبري في ذخائر العقبي ص 43 - 44 ، باب في ذكر سيّدة نساء العالمين فاطمة البتول ابنة سيّد المرسلين، ذكر ما جاء في سيادتها وأفضليّتها، وفيه: «ولا يبغضه إلا منافق».
1) (1)
لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. (1)
. المعجم الأوسط 89/3 (2177).
من أطاع عليّاً فقد أطاعني، ومن عصي عليّاً فقد عصاني، ومن عصاني فقد عصي الله، ومن أحبّ عليّاً فقد أحبّني، ومن أحبّني فقد أحبّ الله، ومن أبغض عليّاً فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض الله، لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا كافر أو منافق. (2)
لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق ... . (3)
كان علي بن أبيطالب في هذه الاُمّة مثل المسيح ابن مريم في بنيإسرائيل، أحبّه قوم فكفروا في حبّه، وأبغضه قوم فكفروا في بغضه. (4)
1) (1)
2) (2) . عنه ابن عدي في الكامل 349/4 ، ترجمة عبادة بن زياد (1182)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 270/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
3) (3) . الاستيعاب 1100/3 - 1101 ، ترجمة علي بن أبيطالب (1855).
4) (4) . العقد الفريد 62/5 ، كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم وأيّامهم، فضائل علي بن أبيطالب - كرّم الله وجهه - .
لا يبغضك إلا منافق، ولا يحبّك إلا مؤمن ... . (1)
. شرح نهج البلاغة 83/4 ، شرح الخطبة 56 .
ما كنّا نعرف المنافقين علي عهد رسول الله صلى الله عليه و آله إلا ببغض علي بن أبيطالب. (2)
لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق ... .
وقال كثير من أعلام الصحابة كما روي في الخبر المشهور بين المحدّثين:
ما كنّا نعرف المنافقين إلا ببغض علي بن أبيطالب. (3)
ما كنّا نعرف المنافقين علي عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا ببغضهم لعلي عليه السلام . (4)
لا يحبّك إلا مؤمن تقيّ، ولا يبغضك إلا منافق شقيّ. (5)
الراغب : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لفاطمة: لقد زوّجتكه سيّداً في الدنيا سيّداً في الآخرة، لا يبغضه إلا منافق. (6)
الكتّاني : أخبرنا علي بن موسي بن الحسين، أخبرنا أبوالحسن محمّد بن يوسف،
1) (1)
2) (2) . عنه ابن أبيالحديد في شرح نهج البلاغة 83/4 ، شرح الخطبة 56 .
3) (3) . العثمانيّة ص 308 .
4) (4) . الجامع لأحكام القرآن 267/1 ، ذيل الآية 30 من سورة البقرة.
5) (5) . تفسير السمعاني 317/3 ، ذيل الآية 98 من سورة مريم.
6) (6) . المحاضرات 478/4 ، الحدّ العشرون، فضائل علي بن أبيطالب عليه السلام .
حدّثنا عبدالله بن أحمد بن البرّ، قال: حدّثني أبومحمّد عيسي بن جعفر بن علي بن محمّد بن علي بن موسي الرضا، حدّثنا أبوحامد الحضرمي، حدّثنا محمّد بن منصور الطوسي، قال:
سمعت أحمد بن حنبل وقد سأله رجل عن قول النبيّ صلى الله عليه و سلم : علي قسيم النار، فقال: هذا حديث مضطرب طريقه عن الأعمش، ولكنّ الحديث الّذي ليس عليه لبس قول النبيّ صلى الله عليه و سلم : يا علي، لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق، وقال الله - عزّ وجلّ - : (إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النّارِ) 1، فمن أبغض عليّاً رضي الله عنه فهو في الدرك الأسفل من النار. (1)
علي حبّه جُنّة قسيم النار والجَنّة (2)
قال لي أميرالمؤمنين هارون: أيّ حديث أصحّ في فضائل علي عليه السلام ؟ قلت: حديث علي: إنّه لعهد النبيّ الاُمّي صلى الله عليه و آله إليّ أنّه لا يحبّني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق. (3)
فرض الله عليكم طاعتي، ونهاكم عن معصيته كما نهاكم عن معصيتي، حبّه إيمان،
وبغضه كفر، أنا وهو أبوا هذه الاُمّة. (1)
. الاعتقاد ق 217 .
قال [أبوطالب]: وحدّثنا محمّد بن الحسن، حدّثنا عبدالله بن محمّد بن عبدالله العكبري، حدّثنا عبدالله بن عتّاب بن محمّد، حدّثنا الحسن بن عرفة، حدّثنا أبومعاوية، قال: حدّثنا الأعمش، قال: أرسل إليّ المنصور.
[قال أبوطالب:] وحدّثنا محمّد بن الحسن، حدّثنا عبدالله بن محمّد بن عبدالله [العكبري، حدّثنا عبدالله] بن عتّاب بن محمّد العبدي، حدّثنا أحمد بن علي بن العمّي، حدّثنا إبراهيم بن الحكم، قال: حدّثني سليمان بن سالم، حدّثني الأعمش، [عن أبيجعفر المنصور في حديث طويل إلي أن قال]:
يا سليمان، حبّ علي إيمان، وبغضه نفاق، لا يحبّ عليّاً إلا مؤمن، ولا يبغضه إلا كافر. (2)
يا سليمان بن مهران، هذان الحديثان كانا في يدك؟ قلت: لا، يا أميرالمؤمنين. فقال: هؤلاء من ذخائر الحديث وجوهره! ثمّ قال لي: ويحك يا سليمان! حبّ علي إيمان،
وبغضه نفاق ... . (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 283 - 293 (279)، من طريق السهمي.
البلوي : يكفيه فضلاً قول النبيّ صلى الله عليه و سلم فيه: ... لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. (2)
ابن الجزري : أخبرنا الحافظ أبوبكر بن المحبّ شيخنا - مشافهة غير مرّة - ، أخبرتنا امّمحمّد ابنة الكمال أحمد - بمنزلها بسفح قاسيون (3)- ، أخبرنا أبوالمظفّر ابن المني - في كتابه - ، أخبرنا محمّد بن أبيبكر الحافظ، أخبرنا أبوسعيد محمّد بن الهيثم بن محمّد، أخبرنا أبوعلي الطهراني، حدّثنا أحمد بن موسي، حدّثنا محمّد بن أحمد بن علي، حدّثنا إسحاق بن محمّد بن الحسن الآبنوسي، سمعت مسروق بن المرزبان يقول: سمعت شريك بن عبدالله يقول:
إذا رأيت الرجل لا يحبّ علي بن أبيطالب رضي الله عنه فاعلم أنّ أصله يهودي. (4)
خطب عبدالله بن الزبير فنال من علي عليه السلام ، فبلغ ذلك محمّد ابن الحنفيّة، فجاء إليه وهو يخطب، فوضع له كرسي، فقطع عليه خطبته، وقال: ... إنّه والله ما يشتم عليّاً إلا كافر يسرّ شتم رسول الله صلى الله عليه و آله ويخاف أن يبوح به، فيكنّي بشتم علي عليه السلام عنه، أما إنّه قد تخطّت المنية منكم من امتدّ عمره، وسمع قول رسول الله صلى الله عليه و آله فيه: لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق، (وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ) 5.... 6
برواية:
أنس بن مالك-5. عبدالله بن عبّاس
جابر بن عبدالله-6. علي بن أبيطالب عليه السلام
أبيسعيد الخدري-7. المراسيل والأقوال
عبادة بن الصامت
كان النبيّ صلى الله عليه و سلم إذا أراد أن يشهد عليّاً في موطن أو مشهد علا علي راحلته وأمر الناس أن ينخفضوا دونه، وأنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم شهر عليّاً يوم خيبر فقال:
يا أيّها الناس، من أحبّ أن ينظر إلي آدم في خلقه، وأنا في خلقي، وإلي إبراهيم في خلّته، وإلي موسي في مناجاته، وإلي يحيي في زهده، وإلي عيسي في سنّته، فلينظر إلي علي بن أبيطالب، إذا خطر بين الصفّين كأنّما يتقلّع من صخر أو يتحدّر من دهر.
يا أيّها الناس، امتحنوا أولادكم بحبّه، فإنّ عليّاً لا يدعو إلي ضلالة ولا يبعد عن هدي، فمن أحبّه فهو منكم، ومن أبغضه فليس منكم.
قال أنس بن مالك: وكان الرجل من بعد يوم خيبر يحمل ولده علي عاتقه، ثمّ يقف علي طريق علي، وإذا نظر إليه يوجّهه بوجهه تلقاه وأومأ بإصبعه: أي ابني، تحبّ هذا الرجل المقبل؟ فإن قال الغلام: نعم، قبّله، وإن قال: لا، خرق به الأرض، وقال له: الحق باُمّك ولا تلحق أبيك بأهلها، فلا حاجة لي فيمن لا يحبّ علي بن أبيطالب. (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 288/42 - 289 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
1) (1)
موسي، حدّثنا علي بن يزيد الذهلي، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
إذا كان يوم القيامة نصب لي منبر طوله ثلاثون ميلاً، ثمّ ينادي مناد من بطنان العرش: أين محمّد؟ فاُجيب، فيقال لي: ارق. فأكون أعلاه.
قال: ثمّ ينادي الثانية: أين علي بن أبيطالب؟ فيكون دوني فيرقاه، فيعلم جميع الخلائق أنّ محمّداً سيّد المرسلين، وأنّ عليّاً سيّد المؤمنين.
قال أنس بن مالك: فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله، من يبغض عليّاً بعد هذا؟ فقال: يا أخا الأنصار، لا يبغضه من قريش إلا شقيّ (1)
. سيأتي في الحديث التالي: «سفحي».
، ولا من الأنصار إلا يهودي، ولا من العرب إلا دعيّ، ولا من سائر الناس إلا شقيّ. (2)إذا كان يوم القيامة نصب لي منبر، فيقال لي: ارق. [فأرقاه] فأكون أعلاه، ثمّ ينادي مناد: أين علي؟ فيكون دوني بمرقاة، فيعلم جميع الخلائق أنّ محمّداً سيّد المرسلين، [وأنّ] عليّاً سيّد الوصيّين.
قال أنس: فقام إليه رجل منّا - يعني من الأنصار - فقال: يا رسول الله، فمن يبغض عليّاً بعد هذا؟ فقال يا أخا الأنصار، لا يبغضه من قريش إلا سفحي، ولا من الأنصار إلا يهودي، ولا من العرب إلا دعيّ، ولا من سائر الناس إلا شقيّ. (3)
1) (1)
2) (2) . عنه ابن الجوزي في الموضوعات 395/1 - 396 ، باب في فضائل علي عليه السلام ، الحديث الثامن والأربعون، والشوكاني في الفوائد المجموعة ص 378 - 379 (84)، مرسلاً. ومثله في توضيح الدلائل ص 346 - 347 (949)، وقال: أخرجه الحافظ أبوموسي المديني، وفيه: «لا يبغضه من قريش إلا مشرك».
3) (3) . عنه الحمّويي بإسناده إليه في فرائد السمطين 134/1 - 135 (97)، من طريق الواحدي.
كنّا معشر الأنصار نمتحن أولادنا بحبّ علي بن أبيطالب - صلوات الله عليه - ، فإن وافيناهم يصدقون المحبّة له علمنا أنّهم منّا، وإن كان غير ذلك علمنا أنّهم مدخولون. (1)
. عنه أبوالحسن الغسّاني في أخبار وحكايات ص 49 (83).
كنّا مع النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم إذ أبصر برجل ساجد راكع متطوّع متضرّع، فقلنا: يا رسول الله، ما أحسن صلاته؟ فقال: هذا الّذي أخرج أباكم آدم من الجنّة.
فمضي إليه علي غير مكترث فهزّه هزّاً أدخل أضلاعه اليمني في اليسري واليسري في اليمني، ثمّ قال: لأقتلنّك إن شاء الله. فقال: إنّك لن تقدر علي ذلك، إنّ لي أجلاً معلوماً من عند ربّي، ما لك تريد قتلي؟ فوالله ما أبغضك أحد إلا سبقت نطفتي في رحم امّه قبل أن يسبق نطفة أبيه، ولقد شاركت مبغضك في الأموال والأولاد، وهو قول الله تعالي في محكم كتابه: (وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ وَ عِدْهُمْ وَ ما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلاّ غُرُوراً) 2 .
فقال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم : صدقك والله يا علي، لا يبغضك من قريش إلا سفاحيّاً، ولا من الأنصار إلا يهوديّاً، ولا من العرب إلا دعيّاً، ولا من سائر الناس إلا شقيّاً، ولا من النساء إلا سلقلقيّة - وهي الّتي تحيض من دبرها - .
1) (1)
ثمّ أطرق مليّاً فقال: معاشر الأنصار، اغذوا أولادكم علي محبّة علي.
قال جابر: كنّا نبور أولادنا في وقعة الحرّة [كذا] بحبّ علي، فمن أحبّه علمنا أنّه من أولادنا، ومن أبغضه أشفينا منه. (1)
. شواهد التنزيل 523/1 - 525 (475).
كنّا نبور أولادنا بحبّ (2)علي بن أبيطالب عليه السلام ، فمن أحبّه عرفنا أنّه منّا. (3)
كنّا معشر الأنصار نبور أولادنا بحبّهم عليّاً رضي الله عنه ، فإذا ولد فينا مولود فلم يحبّه عرفنا أنّه ليس منّا. (4)
1) (1)
2) (2) . هذا هو الظاهر، وفي الأصل: «كنّا بنور إيماننا نحبّ»!
3) (3) . شرح نهج البلاغة 110/4 ، شرح الخطبة 56 .
4) (4) . أسني المطالب ص 57 - 58 ، ذيل الحديث الآتي عن عبادة بن الصامت، ثمّ قال: قوله: «نبور» - بالنون والباء الموحّدة وبالراء - ، أي نختبر ونمتحن.
5) (5) . شواهد التنزيل 525/1 - 526 ، ذيل الحديث 476 ، وهو حديث حبّة العرني عن علي عليه السلام ، وسيأتي.
الحافظ، أخبرنا أبوسعد محمّد بن الهيثم، أخبرنا أبوعلي الطهراني، حدّثنا أحمد بن موسي، حدّثنا علي بن الحسين بن محمّد الكاتب، حدّثنا أحمد بن الحسن (1)
. في الأصل: «الحسين».
الخزّاز، حدّثنا حصين بن مخارق، عن زيد بن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبيه عبادة بن الصامت رضي الله عنه ، قال:كنّا نبور أولادنا بحبّ علي بن أبيطالب رضي الله عنه ، فإذا رأينا أحدهم لا يحبّ علي بن أبيطالب علمنا أنّه ليس منّا، وأنّه لغير رشدة. (2)
كنّا نبور أولادنا بحبّ علي بن أبيطالب، فإذا رأينا أحداً لا يحبّ علي بن أبيطالب علمنا أنّه ليس منّا، وأنّه لغير رشدة. (4)
1) (1)
2) (2) . أسني المطالب ص 57 - 58 ، ثمّ قال: قوله: «لغير رشدة» - هو بكسر الراء، وإسكان الشين المعجمة - : ولد زنا. وهذا مشهور من قديم وإلي اليوم أنّه ما يبغض عليّاً رضي الله عنه إلا ولد زنا.
3) (3) . هذا هو الظاهر، وقد ورد في مطاوي تاريخ مدينة دمشق كثيراً، وفي الأصل: «الحرّار».
4) (4) . تاريخ مدينة دمشق 287/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
5) (5) . شواهد التنزيل 525/1 - 526 ، ذيل الحديث 476 ، وهو حديث حبّة العرني عن علي عليه السلام ، وسيأتي.
بينا رسول الله صلى الله عليه و آله جالس إذ نظر إلي حيّة كأنّها بعير، فهمّ علي بضربها بالعصا، فقال له النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم : مه، إنّه إبليس، وإنّي قد أخذت عليه شروطاً: ألا يبغضك مبغض إلا شاركه في رحم امّه، وذلك قوله تعالي: (وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ) 1. 2
استقبل النبيّ صلى الله عليه و آله علي بن أبيطالب عليه السلام ، فقال له: يا أباالحسن، ما أوّل نعمة أنعم الله عليك؟ قال: خلقني ذكراً ولم يخلقني انثي. قال: فما الثانية؟ قال: هداني لدينه وعرّفني نفسه. قال: فما الثالثة؟ فقال: (وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللّهِ لا تُحْصُوها) 3.
فقال النبيّ صلى الله عليه و سلم : بخ بخ يا أباالحسن، حشيت حكماً وعلماً، ادن اليتيم، وآو الغريب، وارحم المسكين، فإنّه لا يبغضك من العرب إلا دعيّ، ولا من الأنصار إلا يهودي، ولا من سائر الناس إلا شقيّ. (1)
بينا نحن بفناء الكعبة ورسول الله صلى الله عليه و سلم يحدّثنا إذ خرج علينا ممّا يلي الركن اليماني شيء عظيم، كأعظم ما يكون من الفيلة. قال: فتفل رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال: لعنت - أو قال: خزيت، شكّ إسحاق - ، قال: فقال علي بن أبيطالب: ما هذا يا رسول الله؟ قال: أو ما تعرفه يا علي؟ قال: الله ورسوله أعلم. قال: هذا إبليس.
فوثب إليه فقبض علي ناصيته وجذبه فأزاله عن موضعه، وقال: يا رسول الله، أقتله؟
1) (4) . عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 323 (330)، من طريق ابن الديلمي فعبدوس وابن مردويه.
قال: أو ما علمت أنّه قد اجّل إلي الوقت المعلوم؟ قال: فتركه من يده، فوقف ناحية ثمّ قال: ما لي ولك يا ابن أبيطالب؟! والله ما أبغضك أحد إلا وقد شاركت أباه فيه، اقرأ ما قاله الله تعالي: (وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ) 1.
قال ابن عبّاس: ثمّ حدّثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: لقد عرض لي في الصلاة فأخذت بحلقه فخنقته فإنّي لأجد برد لسانه علي ظهر كفّي، ولولا دعوة أخي سليمان لأريتكموه مربوطاً بالسارية تنظرون إليه. (1)
بينما نحن بفناء الكعبة ورسول الله صلى الله عليه و آله بحذانا إذ خرج علينا ممّا يلي الركن اليماني شيء عظيم، كأعظم ما يكون من الفيلة. قال: فتفل رسول الله صلى الله عليه و آله وقال: لعنت - أو قال: خزيت، شكّ إسحاق - ، قال: فقال علي بن أبيطالب: ما هذا يا رسول الله؟ فقال: أو ما تعرفه يا علي؟ قال: الله ورسوله أعلم. قال: هذا إبليس.
فوثب علي عليه السلام وجذبه فأزاله عن موضعه وقال: يا رسول الله، أقتله؟ قال: أو ما علمت يا علي أنّه قد اجّل إلي الوقت المعلوم؟ قال: فتركه من يده، فوقف ناحية ثمّ قال: ما لي ومالك يا ابن أبيطالب؟! والله ما أبغضك أحد إلا وقد شاركت أباه فيه. (2)
1) (2) . عنه الخطيب بإسناده إليه في تاريخ بغداد 56/4 - 57 ، ترجمة محمّد بن مزيد بن محمود (1692)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 289/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، وابن الجوزي في الموضوعات 386/1 ، باب في فضائل علي عليه السلام ، الحديث السابع والثلاثون. ومثله مرسلاً في الأربعين لابن أبيالفوارس ص 34 ، عن سعد، ونحوه في ص 39 ، عن ابن عبّاس.
2) (3) . عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 324 (332)، من طريق ابن الديلمي فعبدوس. ورواه الشهاب الإيجي في توضيح الدلائل ص 241 (679)، من طريق الصالحاني.
بينا أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب رضي الله عنه ذات يوم في المسجد إذ دخلت عليه امرأة فقالت: السلام عليك يا أميرالمؤمنين؛ والله إنّي ابغضك علانية، وإنّي لأدين الله تعالي ببغضك سرّاً كما أدين به علانية!
فقال لها علي عليه السلام : أ سلقلقيّة أنت؟ قال: فتغيّر وجه المرأة، ثمّ قالت: يا ابن أبيطالب، أتعلم الغيب؟ قال: ما يعلم الغيب إلا الله - عزّ وجلّ - إلا أنّ رسول الله - صلّي الله عليه - أخبرني أنّه لا يبغضني منكنّ إلا السلقلقيّة.
قالت: يا أميرالمؤمنين، إنّي مع بعلي منذ نيّف وعشرين سنة ما علم بهذا الداء الّذي بي كعلمك إيّاه، وإنّي في ساعتي هذه بي ممّا ذكرت، وإنّي تائبة إلي الله - عزّ وجلّ - علي يديك من بغضك، فادع الله أن يكشف ما بي وأن يردّ حيضي إلي مكانه!
قال الحارث: فرأيت عليّاً قد ألقي بصره إلي السماء [و] يحرّك [لسانه] ولا أدري ما كان يقول، فحلفت المرأة بالله أنّها ما خرجت من المسجد حتّي ردّ الله حيضها إلي مكانها. (1)
. عنه العاصمي في زين الفتي 232/2 (453).
دخلت علي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في وقت كنت لا أدخل عليه فيه، فوجدت رجلاً جالساً عنده مشوّه الخلقة لم أعرفه قبل ذلك، فلمّا رآني خرج الرجل مبادراً، قلت: يا رسول الله، من ذا الّذي لم أره قبل ذي؟ قال: هذا إبليس الأبالسة، سألت ربّي أن يرينيه، وما رآه
1) (1)
أحد قطّ في هذه الخلقة غيري وغيرك.
قال: فعدوت في أثره فرأيته عند أحجار الزيت، فأخذت بمجامعه وضربت به البلاط وقعدت علي صدره، فقال: ما تشاء يا علي؟ قلت: أقتلك.
قال: إنّك لن تسلّط عليّ. قلت: لم؟ قال: لأنّ ربّك أنظرني إلي يوم الدين، خلّ عنّي يا علي، فإنّ لك عندي وسيلة لك ولأولادك.
قلت: ما هي؟ قال: لا يبغضك ولا يبغض ولدك أحد إلا شاركته في رحم امّه، أ ليس الله قال: (وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ)؟
وفيه [ورد أيضاً] عن عبادة بن الصامت، وأبيسعيد الخدري. رواه الجنابي عن ابن واصل.
والرواية في هذا الباب كثيرة، وهي في كتاب «طيب الفطرة في حبّ العترة» مشروحة. (1)
. عنه الحسكاني في شواهد التنزيل 525/1 - 527 (476).
جاءت امرأة إلي علي بن أبيطالب فقالت: إنّي ابغضك! فقال علي: فأنت إذاً سلقلق. قالت: وما السلقلق؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: يا علي، لا يبغضك من النساء إلا السلقلق. فقلت: يا رسول الله، ما السلقلق؟ قال: الّتي تحيض من دبرها.
قالت: صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وأنا والله أحيض من دبري، وما أعلم أبواي. (2)
عن الأعمش، عن أبيوائل، عن عبدالله، قال: قال علي بن أبيطالب:
رأيت النبيّ صلى الله عليه و سلم عند الصفا وهو مقبل علي شخص في صورة الفيل وهو يلعنه، فقلت: ومن هذا الّذي يلعنه رسول الله؟ قال: هذا الشيطان الرجيم. فقلت: والله يا عدوّ الله لأقتلنّك، ولاُريحنّ الاُمّة منك.
قال: ما هذا جزائي منك. قلت: وما جزاؤك منّي يا عدوّ الله؟ قال: والله ما أبغضك أحد قطّ إلا شاركت أباه في رحم امّه. (1)
. عنه الخطيب بإسناده إليه في تاريخ بغداد 57/4 ، ترجمة محمّد بن مزيد (1692)، وابن الجوزي في الموضوعات 385/1 - 386 ، باب في فضائل علي عليه السلام ، الحديث السابع والثلاثون، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 290/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، كلاهما من طريق الخطيب، والكنجي في كفاية الطالب ص 69 - 71 ، الباب الثالث، في أنّ محبّة علي عليه السلام آية الإيمان، وفيه: «... الفيل وهو يلقّنه، فقلت: ومن هذا يا رسول الله ...»، وقال: رواه الحمّامي في جزء لقّبه بجزء الفيل، وجمع فيه بين حديث ابن السمّاك ودعلج وعبدالباقي بن قانع ومحمّد بن جعفر الآدمي، ولنا به أصل.
لا يحبّني كافر ولا ولد الزنا. (2)
يا علي، لا يبغضك من الرجال إلا منافق، ومن حملته امّه وهي حائض، ولا يبغضك من النساء إلا السلقلق. (3)
1) (1)
2) (2) . الكامل 328/5 ، ترجمة عبدالغفّار بن القاسم (1479)، و 107/2 ، ترجمة ثوير بن أبيفاختة (321)، وفيه: «الحسن بن محمّد بن أشكاب». ورواه الذهبي في ميزان الاعتدال 99/2 ، ترجمة ثوير بن أبيفاختة (1410)، عن أحمد بن مفضّل، وابن أبيالحديد في شرح نهج البلاغة 110/4 ، شرح الخطبة 56 ، عن القنّاد، عن أبيمريم الأنصاري، عن علي عليه السلام .
3) (3) . الفردوس 319/5 - 320 (8313)، وقال: وهي الّتي تحيض في دبرها.
إن كنّا لنعرف الرجل إلي غير أبيه ببغضه علي بن أبيطالب. (2)
برواية:
أنس بن مالك-3. معاذ بن جبل
علي بن أبيطالب عليه السلام
1) (1)
. عنه العراقي في الفرق المفترقة ص 27 ، «وأمّا الخارجيّة»، من طريق عبدالله بن أحمد، عن أبيه، عن الشافعي، عن مالك.
2) (2) . عنه ابن عساكر بسندين إليه في تاريخ مدينة دمشق 287/42 - 288 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق الخطيب، وفي إحدي روايتيه: «... الرجل بغير أبيه ...»، وابن ماكولا في الإكمال 200/4 ، باب زياد وزيّاد ... ، والحمّويي بإسناده إليه في فرائد السمطين 365/1 (293)، من طريق الحاكم، وفيهما: «... الرجل لغير أبيه ...»، ثمّ قال الحمّويي: نقلته من خطّ الحافظ أبيبكر البيهقي رضي الله عنه .
3) (3) . الغريبين 222/1 «بور»، ثمّ قال: أي جرّب. يقال: برته أبوره: إذا جرّبته؛ غريب الحديث 90/1 ، باب الباء مع الواو، وقال: أي نجرّبهم؛ النهاية 161/1 «بور» ؛ لسان العرب 536/1 «بور».
حبّ علي بن أبيطالب حسنة لا يضرّ معه سيّئة، وبغضه سيّئة لا ينفع معه حسنة. (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 75 - 76 (56)، من طريق الطبراني. وأورده الديلمي في الفردوس 142/2 (2725).
حبّ علي بن أبيطالب حسنة لا يضرّ معه سيّئة، وبغضه سيّئة لا ينفع معها حسنة. (2)
أ لا انبّئك بالحسنة الّتي من جاء بها أدخله الله الجنّة، وبالسيّئة الّتي من جاء بها أكبّه الله في النار، ولم يقبل له عملاً؟ قلت: بلي، ثمّ قرأ [أميرالمؤمنين]: (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النّارِ). 3
ثمّ قال: يا أباعبدالله، الحسنة حبّنا، والسيّئة بغضنا. (3)
1) (1)
2) (2) . عنه الشهاب الإيجي في توضيح الدلائل ص 227 (646)، من طريق الصالحاني.
3) (4) . ما نزل من القرآن في علي عليه السلام ، علي ما في خصائص الوحي المبين ص 218 (164)؛ فرائد السمطين 299/2 (555): «يا أباعبدالله، أ لا اخبرك بالحسنة الّتي من جاء بها أمن من الفزع الأكبر يوم القيامة، وبالسيّئة الّتي من جاء بها كبّت وجوههم في النار، فلم يقبل منها عملاً؟».
4) (5) . تفسير الحبري ص 293 - 294 (47).
السبيعي، عن أبيعبدالله الجدلي، قال:
دخلت علي علي بن أبيطالب، فقال: يا باعبدالله، أ لا انبّئك بالحسنة الّتي من جاء بها أدخله الله الجنّة، و [با]لسيّئة الّتي من جاء بها أكبّه الله في النار، ولم يقبل له معها عملاً؟ قلت: بلي يا أميرالمؤمنين. قال: الحسنة حبّنا، والسيّئة بغضنا. (1)
. عنه الحسكاني بإسناده إليه في شواهد التنزيل 638/1 (586)، والثعلبي في الكشف والبيان 230/7 ، ذيل الآية 89 من سورة النمل، ومن طريقه الحمّويي بإسناده إليه في فرائد السمطين 297/2 (554).
يا باعبدالله، أ لا اخبرك بالحسنة الّتي من جاء بها أمن من فزع يوم القيامة؟ [هي] حبّنا أهل البيت.
أ لا اخبرك بالسيّئة الّتي من جاء بها أكبّه الله علي وجهه في نار جهنّم؟ [هي] بغضنا أهل البيت.
ثمّ تلا أميرالمؤمنين: (وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النّارِ) 3. 4
تقدّمت روايته مع رواية فضيل بن الزبير، عن أبيداوود، عن أبيعبدالله الجدلي.
دخل أبوعبدالله الجدلي علي أميرالمؤمنين، فقال له: يا [أبا]عبدالله، أ لا اخبرك بقول الله تعالي: (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ) إلي قوله: (تَعْمَلُونَ)؟ قال: بلي جعلت فداك. قال: الحسنة حبّنا أهل البيت، والسيّئة بغضنا. ثمّ قرأ الآية. (1)
. شواهد التنزيل 637/1 - 638 (585).
حبّ علي بن أبيطالب حسنة لا يضرّ معها سيّئة، وبغضه سيّئة لا تنفع معها حسنة. (2)
حبّ علي حسنة لا تضرّ معها معصية، وبغضه معصية لا تنفع معها حسنة. (3)
برواية:
حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلّي الله عليه - :
شرار امّتي ثلاثة: حامل القرآن مصرّ علي شرب الخمر، وعالم لزم باب السلطان، ومبغض علي بن أبيطالب. (1)
. عنه العاصمي بإسناده إليه في زين الفتي 227/2 - 228 (449).
شرار هذه الاُمّة ثلاثة: حامل قرآن مصرّ علي شرب الخمر مدمن لها، وعالم لزم باب سلطان جائر معيناً له علي جوره آكلاً من جوره وسحته، ومبغض علي بكلّ قلبه، وهو شرّ الثلاثة، فإنّه لم يبغضه حتّي أبغض رسول الله، ومن أبغض رسول الله لعنه الله في الدنيا والآخرة. (2)
برواية:
خرج علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم عشيّة عرفة فقال: إنّ الله تعالي باهي بكم في هذا اليوم، فغفر لكم عامّة وغفر لعلي خاصّة، فأمّا العامّة فمن لم يحدث بعدي الأحداث المنكرة، وهو قوله: (فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ) 1، وأمّا الخاصّة ف-[-لمن] طاعته طاعتي ومعصيته معصيتي.
ثمّ قال: قم يا علي. فقام [علي] فوضع كفّه في كفّ رسول الله، فقال رسول الله -صلّي الله عليه - : يا أيّها الناس، إنّي رسول الله إليكم عامّة وطاعتي عليكم مفترضة، ألا إنّي غير خائف عن قومي؟ ولا محابّ لقرابتي، وما علي الرسول إلا البلاغ المبين.
ألا وإنّ جبرئيل عليه السلام يخبرني أنّ السعيد كلّ السعيد من أحبّ عليّاً في حياتي وبعد موتي.
ألا وإنّ الشقيّ كلّ الشقيّ من أبغضه في حياتي وبعد موتي. (1)
خرج علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم عشيّة عرفة فقال: إنّ الله باهي بكم وغفر لكم عامّة ولعلي خاصّة، وإنّي رسول الله إليكم غير محابّ لقرابتي، هذا جبريل يخبرني أنّ السعيد حقّ السعيد من أحبّ عليّاً في حياته وبعد موته، وأنّ الشقيّ كلّ الشقيّ من أبغض عليّاً في حياته وبعد موته. (2)
أبوعبدالله محمّد بن سعيد المروزي، قال: حدّثنا يحيي بن عبدالرحمان السكّري، قال: حدّثنا جندل بن والق، قال: حدّثنا محمّد بن عمر المازني، عن عبّاد الكليبي، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن فاطمة الصغري، عن الحسين بن علي، عن امّه فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه و سلم ، قالت:
خرج علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم عشيّة عرفة فقال: إنّ الله - عزّ وجلّ - باهني (1)
. هذا هو الظاهر، وفي الأصل: «باهلني».
بكم فغفر لكم عامّة وغفر لعلي خاصّة، وإنّي رسول الله صلى الله عليه و سلم إليكم غير هاب لقومي ولا محابّ لقرابتي، فهذا جبريل يخبرني أنّ السعيد كلّ السعيد من أحبّ عليّاً في حياته وبعد وفاته، وأنّ الشقيّ كلّ الشقيّ من أبغض عليّاً في حياته وبعد وفاته. (2)برواية:
لا يبغض عليّاً إلا منافق، أو فاسق، أو صاحب دنيا. (3)
قال لي رسول الله صلى الله عليه و آله : لا يحبّك إلا مؤمن تقيّ، ولا يبغضك إلا فاجر رديّ. (4)
شهدت علي بن أبيطالب - وهو يجود بنفسه - يقول: يا حسن. قال الحسن: لبّيك يا أبتاه. قال: إنّ الله أخذ ميثاق أبيك - وربّما قال عطاء: ميثاقي - وميثاق كلّ مؤمن علي بغض كلّ منافق وفاسق، وأخذ ميثاق كلّ فاسق ومنافق علي بغض أبيك. (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 278/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
برواية:
أنس بن مالك-5. علي بن أبيطالب عليه السلام
أبيذرّ الغفاري-6. عمر بن الخطّاب
عبدالله بن عبّاس-7. ما ورد مرسلاً
عبدالله بن عمر
إنّ الله - عزّ وجلّ - خلق خلقاً ليس من ولد آدم ولا من ولد إبليس، يلعنون مبغضي علي بن أبيطالب. قالوا: يا رسول الله، من هم؟ قال: هم القنابر، ينادون في السحر علي رؤوس الشجر: ألا لعنة الله علي مبغضي علي بن أبيطالب. (2)
صعد رسول الله صلى الله عليه و سلم المنبر، فذكر قولاً كثيراً ثمّ قال: أين علي بن أبيطالب؟ فوثب إليه، فقال: ها أنا ذا يا رسول الله. فضمّه إلي صدره وقبّل بين عينيه وقال بأعلي صوته:
معاشر المسلمين، هذا أخي وابن عمّي وختني، هذا لحمي ودمي وشعري، هذا أبوالسبطين الحسن والحسين سيّدي شباب أهل الجنّة، هذا مفرّج الكروب عنّي، هذا أسد الله وسيفه في أرضه علي أعدائه، علي مبغضه لعنة الله ولعنة اللاعنين، والله منه بريء، وأنا منه بريء، فمن أحبّ أن يبرأ من الله ومنّي فليبرأ من علي، وليبلّغ الشاهد الغائب.
ثمّ قال: اجلس يا علي، قد عرف الله لك ذلك. (1)
. شرف النبيّ ص 295 ، الباب التاسع والعشرون، في فضيلة الصحابة، وعنه المحبّ الطبري في ذخائر العقبي ص 92 ، باب فضائل علي عليه السلام ، ذكر لعنة الله والنبيّ صلي الله عليه و سلم علي من أبغضه، والشهاب الإيجي في توضيح الدلائل ص 234 (669).
قدمت قافلة عبدالرحمان بن عوف الزهري من الشام إلي مكّة ومن مكّة إلي المدينة، وكان فيهم أبواُمامة الباهلي ومعاذ بن جبل، فجعل الناس يتذاكرون أبابكر وعمر، ومن بنياُميّة عثمان بن عفّان، ومن بنيهاشم علي بن أبيطالب - وذكر الحديث إلي أن قال - :
ثمّ قال النبيّ: أين علي بن أبيطالب؟ فوثب إليه علي وقال: ها أنا ذا يا رسول الله. قال: ادن منّي. فدنا منه، فضمّه النبيّ - صلّي الله عليه - إلي صدره وقبّل ما بين عينيه، ورأينا دموع عيني النبيّ - صلّي الله عليه - تجري علي خدّيه، ثمّ أخذ بيده وقال بأعلي صوته:
معاشر المسلمين، هذا علي بن أبيطالب، هذا شيخ المهاجرين والأنصار، هذا أخي وابن عمّي وختني، هذا لحمي ودمي وشعري وبشري، هذا زوج ابنتي فاطمة سيّدة النسوان يوم القيامة، هذا أبو سبطيّ الحسن والحسين سيّدي شباب أهل الجنّة، هذا مفرّج الكرب عنّي، هذا أسد الله وسيفه في أرضه علي أعدائه، فعلي مبغضيه لعنة الله ولعنة
1) (1)
اللاعنين، والله منه بريء وأنا منه بريء، فمن أحبّ أن تبرّأ من الله ومنّي فليتبرّأ من علي بن أبيطالب، وليبلّغ الشاهد منكم الغائب.
ثمّ قال: اجلس يا أباالحسن، فقد عرف الله ذلك لك. (1)
. عنه العاصمي بإسناده إليه في زين الفتي 388/2 (511).
سأل معاوية عبدالله بن عبّاس فقال: ما تقول في علي بن أبيطالب؟ فقال: صلوات الله علي أبيالحسن، كان والله علم الهدي، وكهف التقي، ومحلّ الحجي ... كان والله للأسد قاتلاً، ولهم في الحرب حائلاً، علي مبغضيه لعنة الله ولعنة العباد إلي يوم التناد. (2)
ليلة عرج بي إلي السماء رأيت علي باب الجنّة مكتوباً: لا إله إلا الله، محمّد رسول الله، علي حبّ الله، والحسن والحسين صفوة الله، فاطمة خيرة الله، علي باغضهم لعنة الله. (3)
1) (1)
2) (2) . عنه إبراهيم بن علي الدينوري في نهاية الطلب، كما عنه ابن طاووس في الطرائف ص 507 ، في وصف علي بن أبيطالب عليه السلام ، ثمّ قال: روي هذا الحديث أبوبكر ابن مردويه، وروي أيضاً ابن مردويه عن ضرار والأعمش نحو حديث ابن عبّاس في مدح علي بن أبيطالب عليه السلام أو أبلغ من ذلك.
3) (3) . عنه الخطيب بإسناده إليه في تاريخ بغداد 274/1 ، ترجمة محمّد بن إسحاق بن مهران أبيبكر الشاموخ (88)، والخوارزمي في المناقب ص 302 (297)، كلاهما من طريق الحفّار وابن المديني، وفيه: «... علي حبيب الله ... فاطمة أمة الله، علي مبغضهم لعنة الله», وابن الجوزي في العلل المتناهية 258/1 - 259 (416)، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 170/14 ، ترجمة الحسين بن علي (1566)، والكنجي في كفاية الطالب ص 423 ، الباب الثامن، في ذكر نسبه عليه السلام ، ثلاثتهم من طريق الخطيب.
رحمة الله علي أبيالحسن، كان والله علم الهدي، وكهف التقي، وطود النهي، ومحلّ الحجي ... فعلي من بغضه لعنة الله ولعنة العباد إلي يوم التناد. (1)
. عنه المحبّ الطبري في ذخائر العقبي ص 78 ، باب فضائل علي عليه السلام ، ذكر أنّه أكبر الاُمّة علماً وأعظمهم حلماً، والرياض النضرة 50/1 ، الباب الرابع، فيما جاء مختصّاً بالأربعة الخلفاء، ذكر ثناء ابن عبّاس علي الأربعة، عنه وعن الأصبهاني، مع زيادات.
قال رجل لابن عمر: ما تقول في علي؟ فإنّي ابغضه! قال: أبغضك الله، فإنّي ابغضك. (2)
جاء رجل إلي عبدالله بن عمر فقال: حدّثني عن علي. فقال ابن عمر: إن سرّك أن تعلم ما كانت منزلته من رسول الله صلى الله عليه و سلم فانظر إلي بيته من بيوت رسول الله صلى الله عليه و سلم .
قال الرجل: فإنّي ابغضه! قال: أبغضك الله. (3)
كنت مع ابن عمر جالساً إذا جاءه نافع بن الأزرق فقام علي رأسه، فقال: والله إنّي لاُبغض عليّاً! قال: فرفع إليه ابن عمر رأسه فقال: أبغضك الله، تبغض رجلاً سابقة من سوابقه خير من الدنيا وما فيها. (4)
أباهارون العبدي قال:
كنت جالساً مع ابن عمر إذ جاء نافع بن الأزرق فقال: والله إنّي لاُبغض عليّاً! قال: أبغضك الله، تبغض رجلاً سابقة من سوابقه خير من الدنيا وما فيها. (1)
. عنه الحسكاني بإسناده إليه في شواهد التنزيل 35/1 (12)، من طريق ابن منجويه.
لمّا اسري بي إلي السماء رأيت علي باب الجنّة مكتوباً بالذهب: لا إله إلا الله، محمّد حبيب الله، علي وليّ الله، فاطمة أمة الله، الحسن والحسين صفوة الله، علي مبغضيهم لعنة الله. (2)
صعد علي المنبر فقال: اللهمّ العن كلّ مبغض لنا قال، وكلّ محبّ لنا غال. (3)
1) (1)
2) (2) . عنه الخوارزمي بإسناده إليه في مقتل الحسين 108/1 ، الفصل السادس، في فضائل الحسن والحسين عليهما السلام ، وابن الديلمي في مسند الفردوس 3 / ق 118 ، وفيه: «وعلي باغضيهم»، والسيوطي في ذيل اللآلي ص 66 ، كتاب المناقب، وفيه: «وعلي باغضهم».
3) (3) . المصنّف 377/6 (32129)، وعنه ابن أبيعاصم في السنّة 676/2 (1019)، واللالكائي في شرح اصول الاعتقاد 1398/8 (2681)، من دون لفظ: «قال».
4) (4) . فضائل الصحابة لأحمد 666/2 (1136).
... فمن أشرب قلبه بغضي، أو ألّب علي بغضي، أو انتقصني، فليعلم أنّ الله عدوّه وخصمه، والله عدوّ للكافرين. (1)
. شرح نهج البلاغة 105/4 ، شرح الخطبة 56 .
شرار هذه الاُمّة ثلاثة ... ومبغض علي بكلّ قلبه، فإنّه شرّ الثلاثة، فإنّه لم يبغضه حتّي أبغض رسول الله، ومن أبغض رسول الله لعنه الله في الدنيا والآخرة. (2)
أنّ رجلاً وقع في علي بن أبيطالب بمحضر من عمر، فقال له عمر: تعرف صاحب هذا القبر؟ هو محمّد بن عبدالله بن عبدالمطّلب، وعلي بن أبيطالب بن عبدالمطّلب، فلا تذكر عليّاً إلا بخير، فإنّك إن أبغضته آذيت هذا في قبره. (3)
بينما أنا فوق جبل الأسود بالشام ناحية البحر إذ هتف هاتف وهو يقول: ... من أبغض عليّاً فذاك خصمه النبيّ ... . (1)
. تاريخ مدينة دمشق 211/59 - 212 ، ترجمة معاوية بن صخر أبيسفيان بن حرب (7510).
برواية:
يا علي، إنّ الله - عزّ وجلّ - زوّجك فاطمة وجعل صداقها الأرض، فمن مشي عليها مبغضاً لك مشي حراماً. (2)
عمّي أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه و آله :
يا علي، إنّ الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، وإنّه أوحي إليّ أن ازوّجك فاطمة علي خمس الأرض، فهي صداقها، فمن مشي علي الأرض وهو لكم مبغض فالأرض حرام عليه أن يمشي عليها. (1)
. فرائد السمطين 94/1 - 95 (64).
برواية: عبدالله بن عبّاس
إنّ الله منع قطر المطر لبنيإسرائيل لسوء رأيهم في أنبيائهم، وإنّه يمنع قطر مطر هذه الاُمّة ببغضهم علي بن أبيطالب. (2)
إنّما رفع الله القطر في بنيإسرائيل بسوء رأيهم في أنبيائهم، وأنّ الله - عزّ وجلّ - يرفع القطر عن هذه الاُمّة ببغضهم علي بن أبيطالب. (3)
إنّ الله - عزّ وجلّ - منع بنيإسرائيل قطر السماء بسوء رأيهم في أنبيائهم واختلافهم في دينهم، وإنّه آخذ هذه الاُمّة بالسنين ومانعهم قطر السماء ببغضهم علي بن أبيطالب عليه السلام . (4)
1) (1)
2) (2) . عنه ابن عدي بإسناده إليه في الكامل 313/5 ، ترجمة عبدالرزّاق بن همّام (1463)، و 345/2 ، ترجمة الحسن بن عثمان (478)، من طريق عبدالرزّاق, وفي الثاني: «بسوء أدبهم في أنبيائهم».
3) (3) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 282/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق عبدالرزّاق. ومثله مرسلاً في الفردوس 344/1 (1374)، والأربعين لابن أبيالفوارس ص 116 ، الحديث الثالث عشر.
4) (4) . عنه ابن المغازلي بإسناده إليه في مناقب أهل البيت ص 209 - 210 (189)، من طريق ابن الخالة وعبدالرزّاق.
برواية: عبدالله بن عبّاس
كنّا مع ابن عبّاس بعرفات، فقال: ما لي لا أسمع الناس يلبّون؟ فقلت: يخافون من معاوية. فخرج ابن عبّاس من فسطاطه فقال: لبّيك اللهمّ لبّيك، لبّيك، فإنّهم قد تركوا السنّة من بغض علي. (1)
. السنن الكبري 151/4 (3979)، وعنه المقدسي في الأحاديث المختارة 378/10 (403).
كنّا عند ابن عبّاس بعرفة، فقال: يا سعيد، ما لي لا أسمع الناس يلبّون؟ فقلت: يخافون معاوية. فخرج ابن عبّاس من فسطاطه فقال: لبّيك اللهمّ لبّيك؛ وإن رغم أنف معاوية، اللهمّ العنهم فقد تركوا السنّة من بغض علي رضي الله عنه . (2)
كنّا مع ابن عبّاس بعرفة، فقال لي: يا سعيد، ما لي لا أسمع الناس يلبّون؟ فقلت: يخافون من معاوية.
قال: فخرج ابن عبّاس من فسطاطه، فقال: لبّيك اللهمّ لبّيك، فإنّهم قد تركوا السنّة من
بغض علي. (1)
. صحيح ابن خزيمة 260/4 (2830)، ورواه الحاكم في المستدرك 464/1 - 465 (1706)، عنه وعن ابن أبيغرزة، وفيه: «علي بن مسهر» بدل «علي بن صالح».
وردت في ذلك روايات ذكرناها في الفرع الخامس: «بغضه عليه السلام سيّئة»، ونذكر هنا ما لم يذكر هناك، برواية جابر بن عبدالله.
إنّ عليّاً ينفع حبّه مع كلّ عمل صالح، ولا تنفع الأعمال الصالحة مع بغض علي. (3)
برواية:
جابر بن عبدالله-4. علي بن أبيطالب عليه السلام
عبدالله بن عبّاس-5. معاوية بن حيدة
عبدالله بن عمر-6. يحيي بن عبدالرحمان الأنصاري
ثلاث من كنّ فيه فليس منّي ولا أنا منه: بغض علي بن أبيطالب، ونصب أهل بيتي، ومن قال: الإيمان كلام. (1)
. عنه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 284/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، والخوارزمي في مقتل الحسين 97/2 ، الفصل الثاني عشر، في بيان عقوبة قاتل الحسين عليه السلام ، بإسنادهما إليه، وقوله صلي الله عليه و سلم : «ولا أنا منه» و «بن أبيطالب» غير مذكور في الأخيرة. وزاد: يعني فيهما يناصبهم العداوة، ويقول بأنّ الإيمان قول بلا عمل. ورواه الديلمي في الفردوس 85/2 (2459).
لمّا آخا النبيّ صلى الله عليه و سلم بين أصحابه بين المهاجرين والأنصار فلم يؤاخ بين علي بن أبيطالب وبين أحد منهم، خرج علي رضي الله عنه مغضباً حتّي أتي جدولاً من الأرض، فتسوّد ذراعه فسفّ عليه الريح، فطلبه النبيّ صلى الله عليه و سلم حتّي وجده فوكزه برجله، فقال له: قم، فما صلحت أن تكون إلا أباتراب، أ غضبت عليّ حين واخيت بين المهاجرين والأنصار ولم اواخ بينك وبين أحد منهم؟ أما ترضي أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسي، إلا أنّه ليس بعدي نبيّ؟ ألا من أحبّك حفّ بالأمن والإيمان، ومن أبغضك أماته الله ميتة الجاهليّة وحوسب بعمله في الإسلام. (2)
بينما أنا مع النبيّ صلى الله عليه و سلم في ظلّ بالمدينة وهو يطلب عليّاً رضي الله عنه إذ انتهينا إلي حائط، فنظرنا فيه فنظر إلي علي وهو نائم في الأرض وقد اغبرّ، فقال: لا ألوم الناس يكنّونك أباتراب! فلقد
رأيت عليّاً تغيّر وجهه واشتدّ ذلك عليه، فقال: أ لا ارضيك يا علي؟ قال: بلي يا رسول الله. قال: أنت أخي، ووزيري، تقضي ديني، وتنجز موعدي، وتبرئ ذمّتي، فمن أحبّك في حياة منّي فقد قضي نحبه، ومن أحبّك في حياة منك بعدي ختم الله له بالأمن والإيمان، ومن أحبّك بعدي ولم يرك ختم الله له بالأمن والإيمان، وآمنه يوم الفزع الأكبر، ومن مات وهو يبغضك يا علي مات ميتة جاهليّة، يحاسبه الله بما عمل في الإسلام. (1)
. عنه الطبراني في المعجم الكبير 321/12 (13549)، من طريق محمّد بن عثمان بن أبيشيبة.
إنّ محمّداً صلى الله عليه و سلم أخذ بيدي ذات يوم فقال: من مات وهو يبغضك ففي ميتة جاهليّة، يحاسب بما عمل في الإسلام، ومن عاش بعدك وهو يحبّك ختم الله له بالأمن والإيمان، كلّما طلعت شمس وغربت حتّي يرد عليّ الحوض. (2)
طلبني رسول الله صلى الله عليه و سلم فوجدني في جدول نائماً، فقال: قم، ما ألوم الناس يسمّونك أباتراب! قال: فرأي كأنّي وجدت في نفسي من ذلك فقال: قم فوالله لاُرضينّك.
أنت أخي، وأبو ولدي، تقاتل علي سنّتي، وتبرئ ذمّتي، من مات في عهدي فهو كنز الله، ومن مات في عهدك فقد قضي نحبه، ومن مات يحبّك بعد موتك ختم الله له بالأمن والإيمان، ما طلعت شمس أو غربت، ومن مات يبغضك مات ميتة جاهليّة، وحوسب بما عمل في الإسلام. (3)
من مات وفي قلبه بغض لعلي فليمت يهوديّاً أو نصرانيّاً. (1)
يا علي، ما كنت ابالي من مات من امّتي وهو يبغضك مات يهوديّاً أو نصرانيّاً. (2)
الديلمي : أخبرنا علي بن الحسين اللغوي، حدّثنا محمّد بن إبراهيم الأريناني، حدّثنا أبوالعبّاس محمّد بن أحمد البصري، حدّثنا أحمد بن عبدالله البغدادي، حدّثنا محمّد بن الحارث ... مثله. (3)
ابن المغازلي : أخبرنا أحمد بن المظفّر بن أحمد العطّار الفقيه الشافعي، قال: حدّثنا أبومحمّد عبدالله بن محمّد بن عثمان الملقّب بابن السقّاء الحافظ الواسطي، قال: حدّثني محمّد
1) (1) . الضعفاء 250/3 ، ترجمة علي بن قرين (1248)، وعنه ابن الجوزي بإسناده إليه في الموضوعات 385/1 ، باب في فضائل علي عليه السلام ، الحديث السادس والثلاثون، والذهبي في ميزان الاعتدال 183/5 ، ترجمة علي بن قرين (5942). وأورده الديلمي في الفردوس 508/3 (5579)، وفيه: «... بغض علي بن أبيطالب ...».
2) (2) . عنه الديلمي في الفردوس، علي ما في زهر الفردوس 312/4 ، واللآلي المصنوعة 367/1 ، مناقب الخلفاء الأربعة.
3) (3) . الفردوس 330/5 (8339)، وعنه ابن حجر في زهر الفردوس 312/4 ، والسيوطي في اللآلي المصنوعة 367/1 ، مناقب الخلفاء الأربعة، والإسناد منهما.
بن علي بن هاشم الموصلي، قال: حدّثنا محمّد بن عبدالله بن محمّد المؤدّب، قال: حدّثنا محمّد بن الحارث المصري، قال: حدّثنا يزيد بن زريع، قال: حدّثنا بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جدّه - وجدّه معاوية بن حيدة القشيري - ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول لعلي:
يا علي، لا يبالي من مات وهو يبغضك مات يهوديّاً أو نصرانيّاً. (1)
. مناقب أهل البيت ص 112 - 113 (76).
من أحبّ عليّاً محياه ومماته كتب الله تعالي له الأمن والإيمان ما طلعت الشمس وما غربت، ومن أبغض عليّاً محياه ومماته فميتته جاهليّة، وحوسب بما أحدث في الإسلام. (2)
برواية:
أبيأيّوب الأنصاري-5. علقمة
أبيرافع-6. علي بن الحسين عليهما السلام
أبيسعيد الخدري-7. علي بن أبيطالب عليه السلام
عبدالله بن عبّاس-8. عمّار بن ياسر
إسحاق بن بشر، حدّثنا مهاجر بن كثير الأسدي أبوعامر، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن أبيأيّوب الأنصاري - واسمه خالد بن زيد - ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لعلي:
إنّ الله جعلك تحبّ المساكين، وترضي بهم أتباعاً ويرضون بك إماماً، فطوبي لمن تبعك وصدّق فيك، وويل لمن أبغضك وكذّب فيك. (1)
. مناقب أهل البيت ص 192 - 193 (162).
وعن محمّد بن عبيدالله بن أبيرافع، عن أبيه، عن جدّه أبيرافع، قالا:
قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لعلي: إنّ فيك لخصلتين كانتا في عيسي ابن مريم. فقال بعض أصحابه: حتّي النبيّين شبّههم به!
قال [علي]: وما الخصلتان؟ قال: أحبّت النصاري عيسي حتّي هلكوا فيه، وأبغضته اليهود حتّي هلكوا فيه، وأبغضك رجل حتّي هلك فيك، وأحبّك رجل حتّي يهلك فيك.
فبلغ ذلك اناساً من قريش واُناساً من المنافقين، فقالوا: كيف يكون هذا؟ جعله مثلاً لعيسي ابن مريم؟ فأنزل الله تعالي: «ولمّا ضرب ابن مريم مثلاً إذا قومك منه يضحكون» (2)، هكذا قرأها ابيّ. (3)
... فأقبل أنا يومئذ متّزر بريطة من نور الجنّة وعليّ تاج الملك وإكليل الكرامة، وعلي بن أبيطالب أمامي وبيده لوائي وهو لواء الحمد، مكتوب عليه: لا إله إلا الله، المفلحون الفائزون بالله.
فإذا مررنا بالنبيّين قالوا: هذان ملكان مقرّبان لم نعرفهما ولم نرهما! وإذا مررنا بالملائكة قالوا: هذان نبيّان مرسلان، حتّي أعلو الدرجة وعلي يتبعني حتّي صرت في أعلا درجة منها، وعلي أسفل منّي بدرجة، فلا يبقي يومئذ نبيّ ولا صدّيق ولا شهيد إلا قال: طوبي لهذين العبدين، ما أكرمهما علي الله! فيأتي النداء من قبل الله - جلّ جلاله - يسمع النبيّين والصدّيقين والشهداء والمؤمنين: هذا حبيبي محمّد، وهذا وليّي علي، طوبي لمن أحبّه، وويل لمن أبغضه وكذب عليه. (2)
نظر النبيّ صلى الله عليه و سلم إلي [علي عليه السلام ] فقال: يا علي، أنت سيّد في الدنيا سيّد في الآخرة، حبيبك
حبيبي، وحبيبي حبيب الله، وعدوّك عدوّي، وعدوّي عدوّ الله، والويل لمن أبغضك بعدي. (1)
. عنه الحاكم في المستدرك 138/3 (4640)، بإسناده عن أبيالأزهر، عن عبدالرزّاق، ثمّ قال بعده: صحيح علي شرط الشيخين، وأبوالأزهر بإجماعهم ثقة، وإذا تفرّد الثقة بحديث فهو علي أصلهم صحيح.
سمعت أباعبدالله القرشي يقول: سمعت أحمد بن يحيي الحلواني يقول: لمّا ورد أبوالأزهر من صنعاء وذاكر أهل بغداد بهذا الحديث أنكره يحيي بن معين، فلمّا كان يوم مجلسه قال في آخر المجلس: أين هذا الكذّاب النيسابوري الّذي يذكر عن عبدالرزّاق هذا الحديث؟ فقام أبوالأزهر فقال: هو ذا أنا. فضحك يحيي بن معين من قوله وقيامه في المجلس، فقرّبه وأدناه ثمّ قال له: كيف حدّثك عبدالرزّاق بهذا ولم يحدّث به غيرك؟ فقال: اعلم يا أبازكريّا، أنّي قدمت صنعاء وعبدالرزّاق غائب في قرية له بعيدة، فخرجت إليه وأنا عليل، فلمّا وصلت إليه سألني عن أمر خراسان، فحدّثته بها وكتبت عنه وانصرفت معه إلي صنعاء، فلمّا ودّعته قال لي: قد وجب عليّ حقّك، فأنا احدّثك بحديث لم يسمعه منّي غيرك، فحدّثني والله بهذا الحديث لفظاً. فصدّقه يحيي بن معين واعتذر إليه.
ورواه عن عبدالرزّاق أيضاً: ابن الجوزي في العلل المتناهية 221/1 (348)، وابن عدي في الكامل 312/5 ، ترجمة عبدالرزّاق (1463)، وابن حجر في زهر الفردوس كما بهامش الفردوس 324/5 (8325)، والطبراني في المعجم الأوسط 377/5 (4748)، والعاصمي في زين الفتي 223/2 (445)، وص 248 (266)، وص 355 (493)، واللالكائي في شرح اصول الاعتقاد 1378/8 (2644)، والخوارزمي في المناقب ص 327 (337)، والحمّويي في فرائد السمطين 128/1 (90)، كلاهما من طريق البيهقي، وأبوالخير في الأربعين ص 109 - 110 (20)، من طريق الحاكم، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 291/42 - 292 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، بأسانيد، والخطيب في تاريخ بغداد 261/4 ، ترجمة أحمد بن زاهر (1963)، والقطيعي في زياداته علي فضائل الصحابة لأحمد 642/2 (1092).
يا علي، طوبي لمن أحبّك وصدّق فيك، وويل لمن أبغضك وكذّب فيك. (2)
لقيت علقمة، فقال: أ تدري ما مثل علي في هذه الاُمّة؟ قال: قلت: وما مثله؟ قال: مثل عيسي ابن مريم؛ أحبّه قوم حتّي هلكوا في حبّه، وأبغضه قوم حتّي هلكوا في بغضه. (1)
. عنه أحمد في فضائل الصحابة 575/2 (974)، ومن طريقه ابنه عبدالله في السنّة ص 234 (1269).
قال لي علقمة: تدري ما مثل علي في هذه الاُمّة؟ قلت: ما مثله؟ قال: مثل عيسي ابن مريم؛ أحبّه قوم حتّي هلكوا في حبّه، وأبغضه قوم حتّي هلكوا في بغضه. (2)
ابن الأعرابي : حدّثنا ابن عفّان، حدّثنا أبواُسامة، حدّثنا مالك بن مغول ... مثله. (3)
أبوالحسين الملطي : قال علقمة بن قيس:
مثل علي عليه السلام في هذه الاُمّة كمثل عيسي ابن مريم عليه السلام ؛ يهلك فيه رجلان: محبّ مفرط، ومبغض مفرط. (4)
تقدّمت روايته مع رواية أبيرافع.
1) (1)
2) (2) . الاستيعاب 1130/3 ، ترجمة علي بن أبيطالب (1855)، وقال: أكيل هذا هو أكيل أبوحكيم، كوفي، مؤذّن مسجد إبراهيم النخعي. ورواه البرّي في الجوهرة ص 95 ، أخباره رضي الله عنه في تقشّفه في لباسه، عن الشعبي، عن علقمة.
3) (3) . المعجم 702/2 - 703 (1423)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 301/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق الخلعي وابن النحّاس.
4) (4) . التنبيه والردّ ص 157 ، باب ذكر الروافض.
5) (5) . شواهد التنزيل 280/2 - 281 (876).
الأحاديث المرويّة في ذلك عن أميرالمؤمنين عليه السلام كثيرة، وغالبها ترتبط بالحبّ والبغض معاً، وقد ذكرناها في باب الإفراط في حبّه عليه السلام من أبواب حبّ أميرالمؤمنين عليه السلام ، فراجع هناك.
1) (1)
. عيون أخبار الرضا 236/2 ، الباب 26 (21)، وفيه: «عبدالله بن محمّد بن عبدالوهّاب».
سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لعلي: إنّ الله - تبارك وتعالي - زيّنك بزينة لم يزّين العباد بزينة مثلها، إنّ الله تعالي حبّب إليك المساكين، والدنوّ منهم، وجعلك لهم إماماً ترضي بهم وجعلهم لك أتباعاً يرضون بك، فطوبي لمن أحبّك وصدّق عليك، وويل لمن أبغضك وكذّب عليك، فأمّا من أحبّك وصدّق عليك فهم جيرانك في دارك، ورفقاؤك من جنّتك، وأمّا من أبغضك وكذّب عليك فإنّه حقّ علي الله - عزّ وجلّ - أن يوقفهم مواقف الكذّابين. (3)
يا علي، إنّ الله زيّنك بزينة لم يزّين العباد بشيء أحبّ إلي الله منها، وهي زينة الأبرار عند الله: الزهد في الدنيا، فجعلك لا تنال من الدنيا شيئاً، ولا تنال الدنيا منك شيئاً، ووهب لك حبّ المساكين، فجعلك ترضي بهم أتباعاً ويرضون بك إماماً، فطوبي لمن أحبّك
وصدّق فيك، فهم جيرانك في دارك ورفقاؤك في جنّتك، وأمّا من أبغضك وكذّب عليك فحقّ علي الله أن يوقفهم يوم القيامة موقف الكذّابين. (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 282/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
يا علي، طوبي لمن أحبّك وصدّق فيك، وويل لمن أبغضك وكذّب فيك. (2)
1) (1)
2) (2) . فضائل الصحابة 680/2 (1162)، وعنه الحاكم في المستدرك 135/3 (4657)، والخطيب في تاريخ بغداد 73/9 - 74 ، ترجمة سعيد بن محمّد الورّاق (4656)؛ جزء الحسن بن عرفة ص 9 (8)، وعنه الخطيب في موضّح الأوهام 303/2 - 304 ، ترجمة علي بن الحزوّر (350)، وأبويعلي في مسنده 178/3 - 179 (1602)، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 281/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق الخطيب، وابن عدي في الكامل 186/5 - 187 ، ترجمة علي بن الحزوّر (1345)، والذهبي في ميزان الاعتدال 145/5 - 146 ، ترجمة علي بن الحزوّر (5809)، وابن الجوزي في العلل المتناهية 244/1 - 245 (391)، والمحبّ الطبري في ذخائر العقبي ص 92 ، باب فضائل علي عليه السلام ، ذكر الحثّ علي محبّته والزجر عن بغضه، والرياض النضرة 285/2 ، الباب الرابع، الفصل السادس، ذكر الحثّ علي محبّته والزجر عن بغضه، والحمّويي في فرائد السمطين 129/1 (91)، والخوارزمي في المناقب ص 70 (45). ومثله في الوسيلة للملّا 5/ القسم 161/2 ، مرسلاً.
يا علي، إنّ الله تعالي زيّنك زينة لم يزيّن العباد بزينة هي أحبّ إليه منها: زهّدك فيها وبغّضها إليك، وحبّب إليك الفقراء، فرضيت بهم أتباعاً ورضوا بك إماماً.
يا علي، طوبي لمن أحبّك وصدّق بك، وويل لمن أبغضك وكذّب عليك، أمّا من أحبّك وصدّق بك فإخوانك في دينك وشركاؤك في جنّتك، وأمّا من أبغضك وكذّب عليك فحقيق علي الله تعالي يوم القيامة أن يقيمه مقام الكذّابين. (1)
. المناقب ص 116 (126).
تقدّمت روايته مع رواية علي بن الحزوّر، عن الأصبغ بن نباتة، عن عمّار بن ياسر.
يا علي، إنّ الله قد زيّنك بزينة لم يتزيّن العباد بزينة أحبّ إلي الله منها: الزهد في الدنيا، فجعلك لا تنال من الدنيا شيئاً ولا تنال الدنيا منك شيئاً، ووهب لك حبّ المساكين، فرضوا بك إماماً ورضيت بهم أتباعاً، فطوبي لمن أحبّك وصدّق فيك، وويل لمن أبغضك وكذّب عليك، فأمّا الّذين أحبّوا وصدّقوا فيك فهم جيرانك في دارك ورفقاؤك في قصرك، وأمّا الّذين أبغضوك وكذّبوا عليك فحقّ علي الله أن يوقفهم موقف الكذّابين يوم القيامة. (3)
برواية: علي بن أبيطالب عليه السلام
أحبّوا عليّاً لحبّي، وأكرموه لكرامتي، والله ما قلت لكم هذا من قبلي، ولكنّ الله تعالي أمرني بذلك، ويا معشر العرب، من أبغض عليّاً من بعدي حشره الله يوم القيامة أعمي ليس له حجّة. (2)
برواية:
1) (1)
. اسد الغابة 23/4 ، ترجمة علي بن أبيطالب.
2) (2) . عنه الحسكاني في شواهد التنزيل 576/1 (524).
3) (4) . عنه الحسكاني بإسناده إليه في شواهد التنزيل 312/1 (261)، من طريق السبيعي، واللفظ له،
كنت جالساً عند علي فأتاه عبدالله بن الكوّاء، فقال: يا أميرالمؤمنين، أخبرني عن قول الله: (وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ) 1؟ فقال: ويحك يا ابن الكوّاء! نحن نوقف يوم القيامة بين الجنّة والنار، فمن ينصرنا عرفناه بسيماه فأدخلناه الجنّة، ومن أبغضنا عرفناه بسيماه فأدخلناه النار. (1)
برواية: عمّار بن ياسر
... من أبغضك وكذّب عليك فإنّه حقّ علي الله - عزّ وجلّ - أن يوقفهم موقف الكذّابين. (2)
يا علي ... من أبغضك وكذّب عليك فحقّ علي الله أن يوقفهم يوم القيامة موقف الكذّابين. (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 282/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
يا علي ... من أبغضك وكذّب عليك فحقيق علي الله تعالي يوم القيامة أن يقيمه موقف الكذّابين. (2)
... وأمّا الّذين أبغضوك وكذّبوا عليك فحقّ علي الله أن يوقفهم موقف الكذّابين يوم القيامة. (3)
تقدّمت الأحاديث الخمسة مسنداً في عنوان: «7. الويل والهلاك».
برواية:
كان رسول الله صلى الله عليه و آله في صحن الدار، فإذا رأسه في حجر دحية بن خليفة الكلبي، فدخل علي عليه السلام فقال: كيف أصبح رسول الله؟ فقال: بخير.
قال له دحية: إنّي لاُحبّك، وإنّ لك مدحة أزفّها إليك: أنت أمير المؤمنين، وقائد الغرّ المحجّلين، أنت سيّد ولد آدم ما خلا النبيّين والمرسلين، لواء الحمد بيدك يوم القيامة، تزفّ أنت وشيعتك مع محمّد وحزبه إلي الجنان زفّاً زفّاً، قد أفلح من تولاك، وخسر من تخلّاك، محبّو محمّد محبّوك، ومبغضو محمّد مبغضوك، لن تنالهم شفاعة محمّد، ادن منّي يا صفوة الله.
فأخذ رأس النبيّ صلى الله عليه و آله فوضعه في حجره. فقال صلى الله عليه و آله : ما هذه الهمهمة؟ فأخبره الحديث.
قال صلى الله عليه و آله : لم يكن دحية الكلبي، كان جبرئيل، سمّاك باسم سمّاك الله به، وهو الّذي ألقي محبّتك في صدور المؤمنين ورهبتك في صدور الكافرين. (1)
. عنه ابن طاووس في اليقين ص 129 - 130 ، الباب 1 ، واللفظ له، والخوارزمي في المناقب ص 322 - 323 (329)، من طريق ابن الديلمي فعبدوس. وأشار إليه الشهاب الإيجي في توضيح الدلائل ص 304 ، ذيل الحديث 858 .
مرض رسول الله صلى الله عليه و آله مرضة فغدا إليه علي بن أبيطالب عليه السلام في الغلس، وكان يحبّ أن لا يسبقه إليه أحد، فإذا هو في صحن الدار ورأسه في حجر دحية بن خليفة الكلبي، فقال: السلام عليك. قال: وعليك السلام، أما إنّي احبّك ولك عندي مديحة أزفّها إليك.
1) (1)
قال: قل. قال: أنت أمير المؤمنين، وأنت قائد الغرّ المحجّلين، وأنت سيّد ولد آدم يوم القيامة ما خلا النبيّين والمرسلين، لواء الحمد بيدك، تزفّ أنت وشيعتك إلي الجنان زفّاً زفّاً، أفلح من تولاك، وخاب وخسر من تخلّاك، بحبّ محمّد أحبّوك، ومن يبغضك لم ينلهم شفاعة محمّد صلى الله عليه و آله ، ادن إلي صفوة الله أخيك وابن عمّك فأنت أحقّ الناس به.
قال: فدنا علي بن أبيطالب، فأخذ برأس رسول الله أخذاً رفيقاً فصيّره في حجره، فانتبه رسول الله صلى الله عليه و آله فقال: ما هذه الهمهمة؟ فأخبره بالحديث، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله : لم يكن ذلك دحية بن خليفة، كان ذلك جبرئيل سمّاك بما سمّاك الله بها، وهو الّذي ألقي محبّتك في صدور المؤمنين وهيبتك في صدور الكافرين، ولك يا علي عند الله أضعاف كثيرة. (1)
. عنه الشهاب الإيجي في توضيح الدلائل ص 303 - 304 (858)، وقال في ذيله: ورواه الصالحاني باختلاف يسير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس.
برواية:
جابر بن عبدالله-3. ما ورد مرسلاً
علي بن أبيطالب عليه السلام
لمّا قدم علي بن أبيطالب بفتح خيبر قال له النبيّ صلى الله عليه و آله : يا علي ... لا يرد علي الحوض
1) (1)
مبغض لك، ولا يغيب عنه محبّ لك ... . (1)
. مناقب أهل البيت ص 306 - 308 (290). ومثله في الوسيلة 5/ القسم 225/2 .
قال رسول الله صلى الله عليه و آله يوم فتحت خيبر: يا علي ... لا يرد علي الحوض مبغض لك، ولا يغيب عنه محبّ لك ... . (2)
قال لي رسول الله صلى الله عليه و آله يوم فتحت خيبر: ... لا يرد علي الحوض مبغض لك، ولا يغيب عنه محبّ لك. (3)
1) (1)
2) (2) . عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 128 - 129 (143)، من طريق ابن الديلمي، والكنجي في كفاية الطالب ص 264 - 265 ، الباب الثاني والستّون، في تخصيص علي عليه السلام بمئة منقبة دون سائر الصحابة، من طريق أبيالعلاء الهمداني. وأورده الخركوشي في شرف النبيّ ص 293 ، الباب التاسع والعشرون، في فضيلة الصحابة.
3) (3) . عنه الشهاب الإيجي بإسناده إليه في توضيح الدلائل ص 210 - 211 (603)، من طريق الصالحاني.
4) (4) . الوسيلة 5/ القسم 172/2 - 173 .
برواية:
أنس بن مالك-7. عبدالله بن حنطب
جابر بن عبدالله-8. عبدالله بن مسعود
أبيسعيد الخدري-9. علي بن أبيطالب عليه السلام
امّسلمة-10. عمرو بن العاص
صلصال بن دلهمس-11. المراسيل والآثار
عبدالله
يا علي، لو أنّ امّتي أبغضوك لأكبّهم الله علي مناخرهم في النار. (1)
. عنه الحسكاني بإسناده إليه في شواهد التنزيل 639/1 - 640 (589)، من طريق الطبراني وعبدالرزّاق.
خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الجمعة فقال: ... أيّها الناس، اوصيكم بحبّ ذي أقربها أخي وابن عمّي علي بن أبيطالب، فإنّه لا يحبّه إلا مؤمن، ولا يبغضه إلا منافق، من أحبّه فقد أحبّني، ومن أبغضه فقد أبغضني، ومن أبغضني عذّبه الله - عزّ وجلّ - . (2)
رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم :
يا علي، لو أنّ امّتي صاموا حتّي صاروا كالأوتاد، وصلّوا حتّي صاروا كالحنايا (1)
. الحنايا: جمع حنية، أو حني، وهما القوس، فعيل بمعني مفعول؛ لأنّها محنيّة، أي معطوفة. النهاية 454/1 «حنا».
ثمّ أبغضوك لأكبّهم الله علي مناخرهم في النار. (2)كان رسول الله صلى الله عليه و آله بعرفات وعلي عليه السلام تجاهه، فأومأ إليّ وإلي علي عليه السلام فأتينا[ه، ف-]-قال: ادن منّي يا علي. فدنا علي منه فقال: اطرح خمسك في خمسي - يعني كفّك في كفّي - ، يا علي، أنا وأنت من شجرة أنا أصلها وأنت فرعها، والحسن والحسين أغصانها، فمن تعلّق بغصن من أغصانها أدخله الله تعالي الجنّة.
يا علي، لو أنّ امّتي صاموا حتّي يكونوا كالحنايا، وصلّوا حتّي يكونوا كالأوتار ثمّ أبغضوك لأكبّهم الله تعالي في النار. (3)
كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بعرفات وعلي تجاهه، فأومأ [إليّ و] إلي علي، فأقبلنا نحوه وهو يقول: ادن منّي يا علي. فدنا منه، فقال: ضع خمسك في خمسي. فجعل كفّه في كفّه، فقال: يا علي، خلقت أنا وأنت من شجرة أنا أصلها وأنت فرعها، والحسن والحسين أغصانها، فمن تعلّق بغصن منها أدخله الله الجنّة.
يا علي، لو أنّ امّتي صاموا حتّي يكونوا كالحنايا، وصلّوا حتّي يكونوا كالأوتار و [أ]بغضوك لأكبّهم الله في النار. (1)
. مناقب أهل البيت ص 356 - 357 (345).
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم بعرفات وعلي تجاهه، فأومأ إليّ وإلي علي، فأتينا النبيّ صلى الله عليه و سلم وهو يقول: ادن يا علي. فدنا منه علي، فقال: ضع خمسك في خمسي - يعني كفّك في كفّي - ، يا علي، خلقت أنا وأنت من شجرة أنا أصلها وأنت فرعها، والحسن والحسين أغصانها، فمن تعلّق بغصن منها دخل الجنّة.
يا علي، لو أنّ امّتي صاموا حتّي يكونوا كالحنايا، وصلّوا حتّي يكونوا كالأوتار ثمّ أبغضوك لأكبّهم الله في النار. (2)
تقدّمت روايته مع رواية أبيزرعة في بداية روايات جابر بن عبدالله.
بن عبدالله الشامي، أخبرنا ابن لهيعة، عن أبيالزبير، عن جابر:
أنّ النبيّ صلى الله عليه و سلم كان بعرفة وعلي تجاهه فقال: يا علي، ادن منّي، ضع خمسك في خمسي، يا علي، خلقت أنا وأنت من شجرة أنا أصلها وأنت فرعها، والحسن والحسين أغصانها، من تعلّق بغصن منها أدخله الله الجنّة.
زاد ابن زاطيا: يا علي، لو أنّ امّتي صاموا حتّي يكونوا كالأوتار ثمّ أبغضوك لأكبّهم الله - عزّ وجلّ - علي وجوههم في النار. (1)
. الكامل 178/5 ، ترجمة عثمان بن عبدالله (1336).
يا علي، لو أنّ امّتي أبغضوك لأكبّهم الله علي مناخرهم في النار. (2)
يا علي، لو أنّ امّتي أبغضوك لكبّهم الله - عزّ وجلّ - في النار. (3)
تقدّم حديثه مع حديث الزهري, عن أنس.
1) (1)
2) (2) . الكامل 177/5 - 178 ، ترجمة عثمان بن عبدالله (1336)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 297/42 - 298 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، وابن الجوزي في العلل المتناهية 242/1 (387)، كلاهما من طريق السهمي.
3) (3) . عنه الكنجي بإسناده إليه في كفاية الطالب ص 115 - 116 ، الباب العشرون، في توعّد النبيّ صلي الله عليه و آله لمبغض علي عليه السلام بالنار.
4) (4) . عنه الحسكاني بإسناده إليه في شواهد التنزيل 639/1 - 640 (589)، من طريق الطبراني وعبدالرزّاق.
كان النبيّ صلى الله عليه و سلم بعرفات وأنا وعلي عنده، فأومأ النبيّ صلى الله عليه و سلم إلي علي وقال: يا علي، ضع خمسك في خمسي - يعني كفّك في كفّي - .
ثمّ قال: يا علي، خلقت أنا وأنت من شجرة واحدة، أنا أصلها وأنت فرعها، والحسن والحسين أغصانها، فمن تعلّق بغصن من أغصانها دخل الجنّة.
يا علي، لو أنّ امّتي صاموا حتّي يكونوا كالحنايا، أو صلّوا حتّي يكونوا كالأوتار ثمّ أبغضوك لأكبّهم الله علي وجوههم في النار. (1)
. الوسيلة 5/ القسم 166/2 .
يا علي، لو أن امّتي أبغضوك لكبّهم الله علي مناخرهم في النار. (2)
كنّا عند الأعمش في مرضه الّذي مات فيه، فدخل عليه أبوحنيفة وابن أبيليلي وابن شبرمة، فالتفت أبوحنيفة إليه، فقال له: يا أبامحمّد، اتّق الله! فإنّك في أوّل يوم من أيّام الآخرة وآخر يوم من أيّام الدنيا، وقد كنت تحدّث في علي بن أبيطالب رضي الله عنه بأحاديث لو أمسكت عنها كان خيراً لك!
قال: فقال الأعمش: أ لمثلي يقال هذا؟ أسندوني، أسندوني، حدّثني أبوالمتوكّل الناجي، عن أبيسعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
إذا كان يوم القيامة قال الله لي ولعلي بن أبيطالب رضي الله عنه : أدخلا الجنّة من أحبّكما، وأدخلا النار من أبغضكما، وذلك قوله تعالي: (أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّارٍ عَنِيدٍ) 3.
قال: فقال أبوحنيفة: قوموا، لا يجيء بأظهر من هذا، قوموا، لا يجيء بأطمّ من هذا.
قال: فوالله ما جزنا الباب حتّي مات الأعمش. (1)
. عنه ابن الجوزي بإسناده إليه في الموضوعات 400/1 ، باب في فضائل علي عليه السلام ، الحديث السادس والخمسون، من طريق الأشناني. وأشار إلي هذا السند أبوالمؤيّد الخوارزمي في جامع مسانيد أبيحنيفة 285/2 ، الباب السابع والثلاثون في السير.
إذا كان يوم القيامة قال الله تعالي لمحمّد وعلي: أدخلا الجنّة من أحبّكما، وأدخلا النار من أبغضكما، فيجلس علي علي شفير جهنّم فيقول [لها]: هذا لي وهذا لك. وهو قوله: (أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّارٍ عَنِيدٍ). 2
فقال الأعمش: أ لمثلي يقال هذا؟ أسندوني أسندوني، حدّثني أبوالمتوكّل الناجي، عن أبيسعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله :
إذا كان يوم القيامة يقول الله - تبارك وتعالي - لي ولعلي: أدخلا الجنّة من أحبّكما، وأدخلا النار من أبغضكما، وذلك قوله تعالي: (أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّارٍ عَنِيدٍ) 3 الآية.
فقال أبوحنيفة: قوموا، لا يجيء بأعظم من هذا.
أخرجه الحافظ أبوعبدالله الحسن بن خسرو في مسنده عن المبارك بن عبدالجبّار الصيرفي، عن أبيمحمّد الجوهري، عن الحافظ محمّد بن المظفّر، عن أبيبكر محمّد بن عمر بن موسي الهمداني، عن إسحاق النخعي، عن محمّد بن الطفيل، عن شريك بن عبدالله،
1) (1)
قال: كنّا عند الأعمش إذ دخل أبوحنيفة.
وأخرجه القاضي عمر بن الحسن الأشناني، عن إسحاق بن محمّد بن أبان، عن يحيي بن عبدالحميد (1)
. هذا هو الظاهر، وفي الأصل: «أبييحيي عبدالحميد»، وتقدّمت رواية الحمّاني آنفاً.
الحمّاني، عن شريك بن عبدالله أنّه قال: كنّا عند الأعمش إذ دخل عليه أبوحنيفة وابن أبيليلي وابن شبرمة. (2)كنت عند الأعمش وهو عليل، فدخل عليه أبوحنيفة وابن شبرمة وابن أبيليلي فقالوا: يا بامحمّد، إنّك في آخر أيّام الدنيا وأوّل أيّام الآخرة، وقد كنت تحدّث في علي بن أبيطالب بأحاديث، فتب إلي الله منها!
قال: أسندوني، أسندوني. فاُسند، فقال: حدّثنا أبوالمتوكّل الناجي، عن أبيسعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله :
إذا كان يوم القيامة قال الله - تبارك وتعالي - لي ولعلي: ألقيا في النار من أبغضكما، وأدخلا في الجنّة من أحبّكما، فذلك قوله تعالي: (أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّارٍ عَنِيدٍ) 3.
قال: فقال أبوحنيفة للقوم: قوموا، لا يجيء بشيء أشدّ من هذا. (3)
1) (1)
2) (2) . جامع مسانيد أبيحنيفة 284/2 - 285 ، الباب السابع والثلاثون، في السير. ونحوه في الجواهر المضيئة 500/2 ، عن الغزنوي.
3) (4) . مناقب علي بن أبيطالب من مسند الكلابي - المطبوع في آخر مناقب علي بن أبيطالب لابن المغازلي - ص 427 (3)، وعنه الحسكاني بإسناده إليه في شواهد التنزيل 310/2 - 311 (903).
حدّثنا عبدالله بن أبيسفيان، حدّثنا محمّد بن [يونس] الكديمي، حدّثنا زكريّا بن يحيي [الخزّاز]، حدّثنا إسماعيل بن عبّاد، عن شريك النخعي، عن سعيد بن زيد، قال:
خرج علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم من بيت زينب حتّي دخل بيت امّسلمة، وكان يومها من رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فلم يلبث أن جاء علي بن أبيطالب عليه السلام فدقّ الباب دقّاً خفيفاً، فاستثبت رسول الله صلى الله عليه و سلم الدقّ وقال: يا امّسلمة، قومي فافتحي.
فقالت: يا رسول الله، ما الّذي بلغ من خطره ما أفتح له الباب وألقاه بمعاصمي وقد نزلت فيّ بالأمس آية من كتاب الله تعالي؟!
فقال لها رسول الله صلى الله عليه و آله كالمغضب: إنّ طاعة رسول الله كطاعة الله، وإنّ بالباب رجلاً ليس بنزق ولا خرق، يحبّ الله ورسوله، لم يكن يدخل حتّي ينقطع الوطء.
قالت: فقمت ففتحت له الباب، فأخذ بعضادتي الباب حتّي لم أسمع حسّاً استأذن ودخل.
فقال رسول الله صلى الله عليه و آله : يا امّسلمة، أ تعرفينه؟ قلت: نعم، هذا علي بن أبيطالب.
قال: صدقت، سجيّته سجيّتي، ودمه دمي، وهو عيبة علمي، فاسمعي واشهدي، لو أنّ عبداً من عباد الله - عزّ وجلّ - عبد الله ألف عام وألف عام يمدّ ألف عام بين الركن والمقام؛ ثمّ لقي الله - عزّ وجلّ - مبغضاً لعلي بن أبيطالب وعترتي أكبّه الله تعالي علي منخره يوم القيامة في نار جهنّم. (1)
. عنه الكنجي بإسناده إليه في كفاية الطالب ص 312 ، الباب السادس والثمانون، في أنّ خلق علي عليه السلام خلق النبيّ صلي الله عليه و سلم .
خرج النبيّ صلى الله عليه و آله من عند زينب بنت جحش فأتي بيت امّسلمة - وكان يومها من رسول
1) (1)
الله صلى الله عليه و آله - ، فلم يلبث أن جاء علي، فدقّ الباب دقّاً خفيّاً، فاستثبت رسول الله صلى الله عليه و آله الدقّ وأنكرته امّسلمة، فقال لها رسول الله صلى الله عليه و آله : قومي فافتحي له الباب.
فقالت: يا رسول الله، من هذا الّذي بلغ من خطره ما أفتح له الباب فأتلقّاه بمعاصمي وقد نزلت فيّ آية في كتاب الله بالأمس؟!
فقال لها كالمغضب: إنّ طاعة الرسول طاعة [الله]، ومن عصي الرسول فقد عصي [الله]، إنّ بالباب رجلاً ليس بالنزق ولا بالخرق، يحبّ الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله.
[قالت امّسلمة:] ففتحت له الباب فأخذ بعضادتي الباب حتّي إذا لم يسمع حسّاً ولا حركة وصرت إلي خدري استأذن فدخل، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله : أ تعرفينه؟ قلت: نعم، هذا علي بن أبيطالب.
قال: صدقت، سجيّته من سجيّتي، ولحمه من لحمي، ودمه من دمي، وهو عيبة علمي.
اسمعي واشهدي، هو قاتل الناكثين والقاسطين والمارقين من بعدي.
اسمعي واشهدي، هو والله محيي سنّتي.
اسمعي واشهدي، لو أنّ عبداً عبد الله ألف عام من بعد ألف عام بين الركن والمقام ثمّ لقي الله مبغضاً لعلي لأكبّه الله يوم القيامة علي منخريه في النار. (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 86 - 87 (77)، من طريق أبيالعلاء الهمداني.
خرج رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم من بيت زينب بنت جحش، وأتي بيت امّسلمة - وكان يومها من رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم - ، فلم يلبث أن جاء علي رضي الله عنه ، فدقّ الباب دقّاً خفيفاً، فأثبت النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم الدقّ وأنكرته امّسلمة، فقال لها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : قومي فافتحي له.
قالت: يا رسول الله، من هذا الّذي بلغ من خطره ما أفتح له الباب أتلقّاه بمعاصمي وقد نزلت فيّ آية من كتاب الله تعالي بالأمس؟! فقال لها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كهيئة المغضب: إنّ
1) (1)
طاعة الرسول كطاعة الله، ومن عصي رسول الله فقد عصي الله، إنّ بالباب رجلاً ليس بنزق ولا غلق، يحبّ الله ورسوله، ويحبّه الله ورسوله، لم يكن ليدخل حتّي يقطع الوطء.
قالت: فقمت وأنا أختال في مشيتي وأنا أقول: بخ بخ! من الّذي يحبّ الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله؟! ففتحت الباب، فأخذ بعضادتي الباب حتّي إذا لم يسمع حسيساً ولا حركة، وصرت في خدري استأذن فدخل، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : يا امّسلمة، أ تعرفينه؟ قالت: نعم يا رسول الله، هذا علي بن أبيطالب. قال: صدقت، سيّد احبّه، لحمه من لحمي، ودمه من دمي، وهو عيبة علمي.
اسمعي واشهدي، وهو قاتل الناكثين والمارقين والقاسطين من بعدي.
فاسمعي واشهدي، وهو قاصم عداتي.
فاسمعي واشهدي، لو أنّ عبداً عبد الله ألف عام وألف عام وألف عام بين الركن والمقام ثمّ لقي الله تعالي مبغضاً لعلي بن أبيطالب وعترتي أكبّه الله علي منخريه يوم القيامة في نار جهنّم. (1)
. عنه الرافعي في التدوين 88/1 - 89 ، ترجمة إبراهيم بن يزيد النخعي، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 470/42 - 471 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، مع تفاوت يسير ، والحمّويي في فرائد السمطين 331/1 - 332 (257)، مع بعض المغايرات في المتن، كلّهم من طريق ابن شاذان.
كنّا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم سنة سبع من الهجرة بالمدينة، فدخل عليه علي، فقال النبيّ - عليه الصلاة والسلام - : يا علي، كذب من زعم أنّه يحبّني ويبغضك، من أحبّك فقد أحبّني، ومن أحبّني فقد أحبّه الله، ومن أحبّه الله أدخله الجنّة، ومن أبغضك فقد أبغضني، ومن أبغضني أبغضه الله، ومن أبغضه الله أدخله النار. (2)
كنت عند النبيّ صلى الله عليه و سلم في جماعة من أصحابه، فدخل علي بن أبيطالب، فقال له النبيّ صلى الله عليه و سلم : كذب من زعم أنّه يحبّني ويبغضك، ألا من أحبّك فقد أحبّني، ومن أحبّني فقد أحبّ الله، ومن أحبّ الله أدخله الجنّة، ومن أبغضك فقد أبغضني، ومن [أبغضني] أبغضه الله، ومن أبغضه الله أدخله النار. (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 283/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق النقّاش.
إذا كان يوم القيامة يقعد علي بن أبيطالب علي الفردوس، وهو جبل قد علا علي الجنّة، وفوقه عرش ربّ العالمين، ومن سفحه تتفجّر أنهار الجنّة وتتفرّق في الجنان، وهو جالس علي كرسي من نور يجري بين يديه التسنيم، لا يجوز أحد الصراط إلا ومعه براءة بولايته وولاية أهل بيته، يشرف علي الجنّة، فيدخل محبّيه الجنّة، ومبغضيه النار. (4)
1) (1)
2) (2) . مئة منقبة ص 85 - 86 ، المنقبة الثانية والخمسون.
3) (3) . يروي الحسن البصري عن جماعة اسمهم عبدالله، منهم: عبدالله بن عبّاس، وعبدالله بن عثمان الثقفي، وعبدالله بن عمر بن الخطّاب، وعبدالله بن قيس أبيموسي الأشعري، ولم يظهر لنا أيّهم أراد، فأبقيناه علي إطلاقه.
4) (4) . عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 71 (48)، ومقتل الحسين 39/1 ، الفصل الرابع، في انموذج من فضائل علي بن أبيطالب عليه السلام ، ومن طريقه الحمّويي في فرائد السمطين 292/1 (230).
سليمان بن المسمول المخزومي، عن عبدالعزيز بن أبيروّاد، عن عمرو بن أبيعمرو، عن المطّلب بن عبدالله بن حنطب، عن أبيه، قال:
خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ، يوم الجمعة فقال: يا أيّها الناس ... اوصيكم بحبّ ذيقرباها أخي وابن عمّي علي بن أبيطالب؛ فإنّه لا يحبّه إلا مؤمن، ولا يبغضه إلا منافق، من أحبّه فقد أحبّني، ومن أبغضه فقد أبغضني، ومن أبغضني عذّبه الله - عزّ وجلّ - . (1)
. فضائل الصحابة لأحمد 622/2 - 623 (1066)، وفيه: «ذي أقربها»، وفي نسخة: «ذوي قرابتها»، والمثبت من بعض نسخ الكتاب، وفي نقل ابن عساكر عنه في تاريخ مدينة دمشق 279/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933): «ذي أقربيها»، وعنه سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواصّ 254/1 ، الباب الثاني، فضائل أميرالمؤمنين عليه السلام ، والباعوني في جواهر المطالب 250/1 ، الباب الأربعون، في الحثّ علي محبّته.
من أحبّني فليحبّ عليّاً، ومن أبغض عليّاً فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض الله - عزّ وجلّ - ، ومن أبغض الله أدخله النار. (2)
خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم من بيت زينب بنت جحش - رضي الله عنها - فدخل منزل
1) (1)
2) (2) . عنه الخطيب بإسناده إليه في تاريخ بغداد 33/13 - 34 ، ترجمة موسي بن سهل الراسبي (6988)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 283/42 - 284 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933). ورواه الحمّويي في فرائد السمطين 132/1 (94)، من طريق النطنزي، وفيه: «علي بن أبيطالب» في الموضعين، وفيه أيضاً: «فقد أدخله النار».
امّسلمة - رضي الله عنها - ، ثمّ قال صلى الله عليه و سلم : يا امّسلمة، اسمعي واشهدي، وهو يقاتل المارقين والقاسطين بعدي.
يا امّسلمة، اسمعي وأطيعي، وهو يقاتل المارقين والقاسطين بعدي.
يا امّسلمة، اسمعي واشهدي، لو أنّ رجلاً عبد الله تعالي ألف عام بين الركن والمقام وألف عام بعد ألف عام ثمّ لقي الله - عزّ وجلّ - مبغضاً لهذا - يعني علي بن أبيطالب رضي الله عنه - أكبّه الله - عزّ وجلّ - يوم القيامة علي وجهه في نار جهنّم. (1)
. أخبار مكّة 471/1 - 472 (1039).
ليحبّني قوم حتّي يدخلهم حبّي النار، وليبغضني أقوام حتّي يدخلهم بغضي النار. (2)
ليحبّني قوم حتّي يدخلوا النار في حبّي، وليبغضني قوم حتّي يدخلوا النار في بغضي. (3)
عبّاس الدوري : حدّثنا شبابة، حدّثنا شعبة، عن أبيالتيّاح، عن أبيالسوّار العدوي، قال: سمعت عليّاً قال مثله. (4)
ابن الأعرابي : حدّثنا يحيي بن أبيطالب، حدّثنا عمرو بن عبدالغفّار، حدّثنا شعبة بن الحجّاج، عن أبيالتيّاح، عن أبيالسوّار العدوي، قال: سمعت علي بن أبيطالب يقول:
1) (1)
2) (2) . عنه ابن أبيعاصم في السنّة 676/2 (1020).
3) (3) . عنه ابن أبيشيبة في المصنّف 377/6 (32124)، ومن طريقه ابن أبيعاصم في السنّة 675/2 (1017)، وأحمد في فضائل الصحابة 565/2 (952)، وعبدالله بن أحمد في السنّة ص 234 (1267).
4) (4) . عنه ابن الأعرابي في المعجم 762/2 (1542)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 297/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933). والمراد من قوله: «مثله»، أي مثل حديث ابن الأعرابي التالي.
ليحبّني أقوام يدخلون الجنّة، وليبغضني أقوام يدخلون ببغضي النار. (1)
. المعجم 762/2 (1541)، وعنه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 297/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق الخلعي وابن النحّاس.
ليحبّني أقوام حتّي يدخلهم حبّي النار، وليبغضني أقوام حتّي يدخلهم بغضي النار. (2)
عن علي عليه السلام في قوله تعالي: (أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّارٍ عَنِيدٍ) 4، قال: قال لي رسول الله: إنّ الله - تبارك وتعالي - إذا جمع الناس يوم القيامة في صعيد واحد كنت أنا وأنت يومئذ عن يمين العرش، فيقال لي ولك: قوما فألقيا من أبغضكما وخالفكما وكذّبكما في النار.
[قال فرات:] حدّثني محمّد بن أحمد بن ظبيان، حدّثنا محمّد بن مروان به، [وساقه] لفظاً سواء أنا اختصرته. (4)
ليحبّني أقوام حتّي يدخلهم حبّي النار، ويبغضني أقوام حتّي يدخلهم بغضي النار. (5)
يحبّني قوم حتّي يدخلهم حبّي النار، ويبغضني قوم حتّي يدخلهم بغضي النار. (1)
. عنه المتّقي في كنز العمّال 325/11 (31642).
وقد قال له رسول الله صلى الله عليه و آله : أما ترضي أن يكون سلمك سلمي، وحربك حربي، وتكون أخي ووليّي في الدنيا والآخرة، يا أباالحسن، من أحبّك فقد أحبّني، ومن أبغضك فقد أبغضني، ومن أحبّك أدخله الله الجنّة، ومن أبغضك أدخله الله النار. وكتابك يا معاوية الّذي هذا جوابه ليس ممّا ينخدع به من له عقل أو دين، والسلام. (2)
كنّا عند أحمد بن حنبل فقال له رجل: يا أباعبدالله، ما تقول في هذا الحديث الّذي يروي أنّ عليّاً قال: أنا قسيم النار؟
فقال: وما تنكرون من ذا؟ أ ليس روينا أنّ النبيّ صلى الله عليه و سلم قال لعلي: لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق؟ قلنا: بلي.
قال: فأين المؤمن؟ قلنا: في الجنّة. قال: وأين المنافق؟ قلنا: في النار. قال: فعلي قسيم النار. (3)
1) (1)
2) (2) . المناقب ص 200 ، ذيل الحديث 240 .
3) (3) . عنه ابن أبييعلي بإسناده إليه في طبقات الحنابلة 319/1 - 320 ، ترجمة محمّد بن منصور الطوسي (448)، من طريق الآبنوسي، ومن طريقه الكنجي في كفاية الطالب ص 72 ، الباب الثالث، في أنّ محبّة علي عليه السلام آية الإيمان. وأورده برهانالدين إبراهيم بن محمّد بن عبدالله في المقصد الأرشد 493/2 - 494 ، ترجمة محمّد بن أبيمنصور (1048).
يوسف، حدّثنا عبدالله بن أحمد بن البرّ، قال: حدّثني أبومحمّد عيسي بن جعفر بن علي بن محمّد بن علي بن موسي الرضا، حدّثنا أبوحامد الحضرمي، حدّثنا محمّد بن منصور الطوسي، قال:
سمعت أحمد بن حنبل وقد سأله رجل عن قول النبيّ صلى الله عليه و سلم : علي قسيم النار. فقال: هذا حديث مضطرب طريقه عن الأعمش، ولكنّ الحديث الّذي ليس عليه لبس قول النبيّ صلى الله عليه و سلم : يا علي، لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق. وقال الله - عزّ وجلّ - : (إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النّارِ) 1، فمن أبغض عليّاً رضي الله عنه فهو في الدرك الأسفل من النار. (1)
قال: فمن يحبّه أين هو؟ قلت: في الجنّة. قال: ومن يبغضه؟ قلت: في النار. قال: فهو قسيم النار.
وأنشدوا:
علي حبّه جُنّة قسيم النار والجَنّة (2)
القسم الثاني: حقده عليه السلام وضغنه (1)
برواية:
امّالخير بنت الحريش-4. عبدالله بن عبّاس
أنس بن مالك-5. علي بن أبيطالب عليه السلام
عبدالله بن بديل الخزاعي-6. بعض الأقوال
كتب معاوية إلي واليه بالكوفة أن أوفد عليّ امّالخير بنت الحريش بن سراقة البارقيّة ... فلمّا قدمت علي معاوية أنزلها مع الحرم ثلاثاً ثمّ أذن لها في اليوم الرابع وجمع لها الناس، فدخلت عليه ... قال [معاوية لها]: كيف كان كلامك يوم قتل عمّار بن ياسر؟ قالت: لم أكن والله روّيته قبل ولا زوّرته بعد، وإنّما كانت كلمات نفثهنّ لساني حين الصدمة، فإن شئت أن احدّث لك مقالاً غير ذلك فعلت. قال: لا أشاء ذلك.
ثمّ التفت إلي أصحابه، فقال: أيّكم حفظ كلام امّالخير؟ قال رجل من القوم: أنا أحفظه يا أميرالمؤمنين كحفظي سورة الحمد. قال: هاته.
قال: نعم، كأنّي بها يا أميرالمؤمنين وعليها برد زبيدي كثيف الحاشية وهي علي جمل
1) (1). الحِقد: إمساك العداوة في القلب والتربّص لفرصتها. والحِقد: الضِغن. لسان العرب 254/3 «حقد». والضِغن والضَغن: الحِقد. لسان العرب 68/8 «ضغن».
أرمك (1)
. الرُمكة: لون الرماد في الجمال.
وقد احيط حولها حواء وبيدها سوط منتشر الضفر وهي كالفحل يهدر في شقشقته، تقول:يا أيّها الناس، اتّقوا ربّكم، إنّ زلزلة الساعة شيء عظيم ... ثمّ رفعت رأسها إلي السماء وهي تقول: اللهمّ قد عيل الصبر، وضعف اليقين، وانتشر الرعب، وبيدك يا ربّ أزمّة القلوب، فاجمع إليه الكلمة علي التقوي، وألّف القلوب علي الهدي، واردد الحقّ إلي أهله.
هلمّوا رحمكم الله إلي الإمام العادل، والوصيّ الوفيّ، والصدّيق الأكبر، إنّها إحن بدريّة، وأحقاد جاهليّة، وضغائن احديّة وثب بها معاوية حين الغفلة ليدرك بها ثارات بنيعبدالشمس ... . (2)
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فمرّ بحديقة، فقال علي رضي الله عنه : ما أحسن هذه الحديقة! قال: حديقتك في الجنّة أحسن منها. حتّي مرّ بسبع حدائق، كلّ ذلك يقول علي: يا رسول الله، ما أحسن هذه الحديقة! فيردّ عليه النبيّ صلى الله عليه و سلم : حديقتك في الجنّة أحسن منها. ثمّ وضع النبيّ صلى الله عليه و سلم رأسه علي إحدي منكبي علي فبكي، فقال له علي: ما يبكيك يا رسول الله؟ قال: ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك حتّي افارق الدنيا.
1) (1)
2) (2) . عنه ابن طيفور بإسناده إليه في بلاغات النساء ص 55 - 57 ، كلام امّالخير بنت الحريش البارقيّة، واللفظ له. ورواه ابن عبدربّه في العقد الفريد 354/1 - 355 ، كتاب الجمانة في الوفود، وفود امّالخير بنت حريش علي معاوية، والقلقشندي في صبح الأعشي 248/1 - 250 ، المقالة الاُولي، الباب الأوّل، النوع التاسع ممّا يحتاج إليه الكاتب.
فقال علي رضي الله عنه : فما أصنع يا رسول الله؟ قال: تصبر.
قال: فإن لم أستطع؟ قال: تلقي جميلاً.
قال: ويسلم لي ديني؟ قال: ويسلم لك دينك. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 323/42 - 324 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
خرجت وعلي مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في حيطان المدينة فمررنا بحديقة فقال علي: ما أحسن هذه الحديقة! قال النبيّ صلى الله عليه و سلم : حديقتك في الجنّة أحسن منها. حتّي مرّ من تسع حدائق ويقول مثلها، وجعل النبيّ صلى الله عليه و سلم يبكي، فقال علي: ما يبكيك؟ قال: ضغائن في صدور قوم لا يبدونها حتّي يفقدوني. (2)
... ثمّ قام عبدالله بن بديل بن ورقاء الخزاعي، فقال: يا أميرالمؤمنين، إنّ القوم لو كانوا الله يريدون ولله يعملون ما خالفونا، ولكنّ القوم إنّما يقاتلوننا فراراً من الاُسوة وحبّاً للأثرة، وضنّاً بسلطانهم، وكرهاً لفراق دنياهم الّتي بأيديهم، وعلي إحن في نفوسهم، وعداوة يجدونها في صدورهم؛ لوقائع أوقعتها يا أميرالمؤمنين بهم قديمة، قتلت فيها آباءهم وأعوانهم.
ثمّ التفت إلي الناس، فقال: كيف يبايع معاوية عليّاً، وقد قتل أخاه حنظلة، وخاله الوليد، وجدّه عقبة في موقف واحد؟! ... . (4)
خرجت أنا والنبيّ صلى الله عليه و سلم وعلي رضي الله عنه في حشان المدينة، فمررنا بحديقة، فقال علي رضي الله عنه : ما أحسن هذه الحديقة يا رسول الله! فقال: حديقتك في الجنّة أحسن منها. ثمّ أومأ بيده إلي رأسه ولحيته، ثمّ بكي حتّي علا بكاؤه، قيل: ما يبكيك؟ قال: ضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك حتّي يفقدوني. (1)
. المعجم الكبير 60/11 - 61 (11084).
كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو آخذ بيدي، فمررنا بحديقة فقلت: يا رسول الله، ما أحسنها من حديقة! قال: لك في الجنّة أحسن منها. ثمّ مررنا باُخري فقلت: يا رسول الله، ما أحسنها من حديقة! قال: لك في الجنّة أحسن منها! حتّي مررنا بسبع حدائق كلّ ذلك أقول: ما أحسنها! وهو يقول: لك في الجنّة أحسن منها. فلمّا خلا له الطريق اعتنقني ثمّ أجهش باكياً! فقلت: يا رسول الله، ما يبكيك؟ قال: ضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك إلا من بعدي.
قلت: في سلامة من ديني؟ قال: في سلامة من دينك. (2)
حرمي بن عمارة، حدّثنا الفضل بن عميرة أبوقتيبة القيسي، قال: حدّثني ميمون الكردي أبونصير، عن أبيعثمان، عن علي بن أبيطالب، قال:
بينما رسول الله صلى الله عليه و سلم آخذ بيدي ونحن نمشي في بعض سكك المدينة إذ أتينا علي حديقة، فقلت: يا رسول الله صلى الله عليه و سلم ، ما أحسنها من حديقة! قال: لك في الجنّة أحسن منها. ثمّ مررنا باُخري، فقلت: يا رسول الله، ما أحسنها من حديقة! قال: لك في الجنّة أحسن منها. حتّي مررنا بسبع حدائق كلّ ذلك أقول: ما أحسنها! ويقول: لك في الجنّة أحسن منها. فلمّا خلا له الطريق اعتنقني ثمّ أجهش باكياً!
قال: قلت: يا رسول الله، ما يبكيك؟ قال: ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك إلا من بعدي.
قال: قلت: يا رسول الله، في سلامة من ديني؟ قال: في سلامة من دينك. (1)
. مسند أبييعلي 426/1 - 427 (565)؛ ورواه الخوارزمي في المناقب ص 65 (35)، من طريق أبيالعلاء الهمداني، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 322/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، بإسنادهما إلي أبيالقاسم البغوي.
تقدّمت روايته مع الرواية السالفة.
مررت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم بحديقة، فقلت: يا رسول الله، ما أحسنها! قال: لك في الجنّة
خير منها. حتّي مررت بسبع حدائق - وقال أحمد بن زهير: بتسع حدائق - كلّ ذلك أقول له ويقول: لك في الجنّة خير منها.
قال: ثمّ جذبني رسول الله صلى الله عليه و سلم وبكي. فقلت: يا رسول الله، ما يبكيك؟ قال: ضغائن في صدور رجال عليك لن يبدوها لك إلا من بعدي (1)
. في الأصل: «للأمر بعدي»، والتصويب من النسخة المحقّقة بتحقيق بشّار عوّاد معروف، ومن سائر الروايات.
. فقلت: بسلامة من ديني؟ قال: نعم بسلامة من دينك. (2)وليس الإسلام بمانع من بقاء الأحقاد في النفوس، كما نشاهده اليوم عياناً، والناس كالناس الاُول، والطبائع واحدة، فاحسب أنّك كنت من سنتين أو ثلاث جاهليّاً أو من بعض الروم، وقد قتل واحد من المسلمين ابنك أو أخاك، ثمّ أسلمت؛ أ كان إسلامك يذهب عنك ما تجده من بغض ذلك القاتل وشنآنه؟ كلّا، إنّ ذلك لغير ذاهب، هذا إذا كان الإسلام صحيحاً، والعقيدة محقّقة، لا كإسلام كثير من العرب؛ فبعضهم تقليداً، وبعضهم للطمع والكسب، وبعضهم خوفاً من السيف، وبعضهم علي طريق الحميّة والانتصار، أو
لعداوة قوم آخرين من أضداد الإسلام وأعدائه.
واعلم أنّ كلّ دم أراقه رسول الله صلى الله عليه و آله بسيف علي عليه السلام وبسيف غيره، فإنّ العرب بعد وفاته عليه السلام عصبت تلك الدماء بعلي بن أبيطالب عليه السلام وحده؛ لأنّه لم يكن في رهطه من يستحقّ في شرعهم وسنّتهم وعادتهم أن يعصب به تلك الدماء إلا بعلي وحده، وهذه عادة العرب إذا قتل منها قتلي طالبت بتلك الدماء القاتل، فإن مات أو تعذّرت عليها مطالبته، طالبت بها أمثل الناس من أهله ... .
سألت النقيب أباجعفر يحيي بن أبيزيد رحمه الله ، فقلت له: إنّي لأعجب من علي عليه السلام ، كيف بقي تلك المدّة الطويلة بعد رسول الله صلى الله عليه و آله ؟! وكيف ما اغتيل وفتك به في جوف منزله، مع تلظّي الأكباد عليه؟!
فقال: لولا أنّه أرغم أنفه بالتراب، ووضع خدّه في حضيض الأرض لقتل، ولكنّه أخمل نفسه، واشتغل بالعبادة والصلاة والنظر في القرآن، وخرج عن ذلك الزيّ الأوّل وذلك الشعار، ونسي السيف، وصار كالفاتك يتوب ويصير سائحاً في الأرض، أو راهباً في الجبال.
ولمّا أطاع القوم الّذين ولّوا الأمر، وصار أذلّ لهم من الحذاء، تركوه وسكتوا عنه، ولم تكن العرب لتقدم عليه إلا بمواطأة من متولّي الأمر، وباطن في السرّ منه، فلمّا لم يكن لولاة الأمر باعث وداع إلي قتله وقع الإمساك عنه، ولولا ذلك لقتل. (1)
. شرح نهج البلاغة 299/13 - 300 ، شرح الخطبة 239 .
1) (1)
برواية:
رافع مولي عائشة-4. عبدالله بن عبّاس
زيد بن علي بن الحسين-5. عبدالله بن مسعود
سعد بن أبيوقّاص-6. ما ورد مرسلاً
كنت غلاماً أخدم عائشة، إذا كان النبيّ صلى الله عليه و سلم عندها وأنّ النبيّ صلى الله عليه و سلم قال: عادي الله من عادي عليّاً. (1)
. عنهما ابن الأثير في اسد الغابة 154/2 ، ترجمة رافع مولي عائشة، وعن الأوّل ابن حجر في الإصابة 373/2 ، ترجمة رافع (2560)، والمتّقي في كنز العمّال 601/11 (32899).
1) (1)
الحسين عليه السلام ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام :
عدوّك عدوّي، وعدوّي عدوّ الله - عزّ وجلّ - . (1)
. شرح نهج البلاغة 107/4 ، شرح الخطبة 56 .
أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم بيد علي فخطب، فحمد الله وأثني عليه ثمّ قال: أ لستم تعلمون أنّي أولي بكم من أنفسكم؟ قالوا: نعم، صدقت يا رسول الله.
ثمّ أخذ بيد علي فرفعها فقال: من كنت وليّه فهذا وليّه، وإنّ الله يوالي من والاه، ويعادي من عاداه. (2)
سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يوم الجحفة وأخذ بيد علي، فخطب ثمّ قال: أيّها الناس، إنّي وليّكم. قالوا: صدقت.
فرفع يد علي فقال: هذا وليّي، والمؤدّي عنّي، وإنّ الله موالي من والاه، ومعادي من عاداه. (3)
قالت: سمعت أبي يقول:
سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الجحفة وأخذ بيد علي فخطب، فحمد الله وأثني عليه ثمّ قال: يا أيّها الناس، إنّي وليّكم. قالوا: صدقت يا رسول الله.
ثمّ أخذ بيد علي فرفعها وقال: هذا وليّي، والمؤدّي عنّي، وإنّ الله موال لمن والاه، ومعاد من عاداه. (1)
. السنن الكبري 409/7 - 410 (8340).
نظر النبيّ صلى الله عليه و سلم إلي علي فقال: يا علي، أنت سيّد في الدنيا، سيّد في الآخرة، حبيبك حبيبي وحبيبي حبيب الله، وعدوّك عدوّي وعدوّي عدوّ الله، والويل لمن أبغضك بعدي. (2)
وقال الحاكم بعد نقل الرواية: صحيح علي شرط الشيخين، وأبوالأزهر بإجماعهم ثقة، وإذا تفرّد الثقة بحديث فهو علي أصلهم صحيح.
سمعت أباعبدالله القرشي يقول: سمعت أحمد بن يحيي الحلواني يقول: لمّا ورد أبوالأزهر من صنعاء وذاكر أهل بغداد بهذا الحديث أنكره يحيي بن معين، فلمّا كان يوم مجلسه قال في آخر المجلس: أين هذا الكذّاب النيسابوري الّذي يذكر عن عبدالرزّاق هذا الحديث؟!
فقام أبوالأزهر فقال: هو ذا أنا. فضحك يحيي بن معين من قوله وقيامه في المجلس، فقرّبه وأدناه، ثمّ قال له: كيف حدّثك عبدالرزّاق بهذا ولم يحدّث به غيرك؟ فقال: اعلم يا أبازكريّا أنّي قدمت صنعاء وعبدالرزّاق غائب في قرية له بعيدة، فخرجت إليه وأنا عليل، فلمّا وصلت إليه سألني عن أمر خراسان، فحدّثته بها وكتبت عنه وانصرفت معه إلي صنعاء، فلمّا ودّعته قال لي: قد وجب عليّ حقّك، فأنا احدّثك بحديث لم يسمعه منّي غيرك، فحدّثني والله بهذا الحديث لفظاً. فصدّقه يحيي بن معين واعتذر إليه.
1) (1)
2) (2) . عنه الحاكم في المستدرك 138/3 (4640)، بأسانيد عن أبيالأزهر، والخطيب في تاريخ بغداد 261/4 ، ترجمة أحمد بن الأزهر (1963)، والقطيعي في زياداته علي فضائل الصحابة لأحمد 642/2 (1092)، وابن المغازلي في مناقب أهل البيت ص 172 (148)، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 291/42 - 292 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، وابن عدي في الكامل 192/1 - 193 ، ترجمة أبيأحمد ابن الأزهر (33)، والطبراني في المعجم الأوسط 377/5 (4748)، والخوارزمي في المناقب ص 327 (337)، كلّهم من طريق عبدالرزّاق.
رأيت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم آخذاً بيد علي عليه السلام وهو يقول: هذا وليّي وأنا وليّه، سالمت من سالم، وعاديت من عادي. (1)
. مناقب أهل البيت ص 343 (328).
رأيت النبيّ صلى الله عليه و سلم آخذاً بيد علي وهو يقول: هذا وليّي وأنا وليّه، واليت من والاه، وعاديت من عاداه. (2)
ستأتي روايته مع رواية عقبة بن خالد، عن علي بن القاسم.
رأيت النبيّ صلى الله عليه و سلم آخذ بيد علي وهو يقول: الله وليّي وأنا وليّك، ومعاد من عاداك، ومسالم من سالمك. (4)
1) (1)
2) (2) . عنه أبوالخير بإسناده إليه في الأربعين ص 106 (11)، من طريق ابن طرخان، وأورده المحبّ الطبري في الرياض النضرة 226/2 ، الباب الرابع، الفصل السادس، ذكر اختصاصه بأنّه من النبيّ صلي الله عليه و آله و سلم وأنّه وليّ كلّ مؤمن بعده، مرسلاً عن أبيالخير عن ابن مسعود.
3) (3) . طرق حديث من كنت مولاه ص 89 (101).
4) (4) . عنه ابن عدي في الكامل 369/6 ، ترجمة معلّي بن عرفان (1851)، و 215/3 ، ترجمة زكريّا بن يحيي
الكلابي : حدّثنا عثمان بن محمّد، قال: حدّثنا محمّد بن غالب، قال: حدّثنا زكريّا بن يحيي ... مثله. (1)
ابن أبيداوود : حدّثنا أحمد بن يحيي الصوفي، قال: حدّثنا عقبة بن خالد أبوعمرو الأسدي، قال: حدّثنا علي بن قاسم الكندي، عن المعلّي بن عرفان، عن أبيوائل، عن عبدالله، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو آخذ بيد علي رضي الله عنه وهو يقول: هذا وليّي وأنا وليّه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، فقد واليت من والاه، وعاديت من عاداه. (2)
رأيت النبيّ صلى الله عليه و سلم أخذ بيد علي وهو يقول: هذا وليّي وأنا وليّه، واليت من والي، وعاديت من عادي. (4)
رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو آخذ بيد علي وهو يقول: هذا وليّ من أنا وليّه، عاديت من
عاداه، وسالمت من سالمه. (1)
. طرق حديث من كنت مولاه ص 89 (101).
هذا وليّي وأنا وليّه، عاديت من عاداه، وسالمت من سالمه ... أو نحو هذا اللفظ. (2)
برواية:
أنس بن مالك-14. أبيذرّ الغفاري
أبيأيّوب الأنصاري-15. زيد بن أرقم
البراء بن عازب-16. أبيزينب
بريدة بن الحصيب-17. زيد بن شراحيل
ثابت بن وديعة-18. سعد بن أبيوقّاص
جابر بن عبدالله-19. سَعنة بن عُريض
جرير بن عبدالله-20. أبيسعيد الخدري
جندع بن عمرو-21. سمرة بن جندب
حبشي بن جنادة-22. سهل بن حنيف
حذيفة بن أسيد-23. طلحة بن عبيدالله
حذيفة بن اليمان-24. عامر بن ليلي
حسّان بن ثابت-25. عامر بن واثلة
خزيمة بن ثابت-26. عبدالرحمان بن عبدربّ
عبدالله بن أبيأوفي-37. أبيعمرة بن عمرو بن محصن
عبدالله بن ثابت-38. أبيفضالة الأنصاري
عبدالله بن عبّاس-39. أبيقدامة الأنصاري
عبدالله بن عمر-40. محمّد بن علي الباقر عليهما السلام
عبيد بن عازب-41. ناجية بن عمرو
علي بن أبيطالب عليه السلام-42. نبيط بن شريط
عمّار بن ياسر-43. النعمان بن عجلان
عمر بن الخطّاب-44. أبيهريرة
عمرو بن ذيمرّ-45. يعلي بن مرّة
عمرو بن العاص
من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (1)
. تاريخ بغداد 389/7 (3905)، ترجمة الحسن بن علي بن سهل (3905).
ستأتي روايته في روايات علي بن أبيطالب عليه السلام .
الدهّان، قال: أخبرنا منصور بن أبيالأسود، عن مسلم الأعور، عن أنس بن مالك:
أنّه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم غدير خمّ، وهو يقول: أنا أولي بالمؤمنين من أنفسهم. ثمّ أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (1)
. عنه الآجري في الشريعة 2051/4 - 2052 (1525).
سمعت النبيّ صلى الله عليه و سلم يقول لعلي رضي الله عنه يوم غدير خمّ: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (2)
نشد الناس علي رضي الله عنه في الرحبة من سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خمّ، فقام بضعة عشر رجلاً، منهم أبوأيّوب الأنصاري فقالوا: نشهد أنّا سمعنا رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخذ بيدك يوم غدير خمّ فقال: أ لستم تشهدون أن قد بلّغت ونصحت؟ قالوا: نشهد أنّك قد بلّغت ونصحت. قال: ألا إنّ الله وليّي وأنا وليّ المؤمنين، ألا فمن كنت مولاه فهذا مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه، وأعن من أعانه. (3)
نشد علي الناس في الرحبة من سمع النبيّ صلى الله عليه و سلم يوم غدير خمّ ما قال إلا قام، ولا يقوم إلا من سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول، فقام بضعة عشر رجلاً، فيهم أبوأيّوب الأنصاري وأبوعمرة بن عمرو بن محصن وأبوزينب وسهل بن حنيف وخزيمة بن ثابت وعبدالله بن ثابت الأنصاري وحبشي بن جنادة السلولي وعبيد بن عازب الأنصاري والنعمان بن عجلان الأنصاري وثابت بن وديعة الأنصاري وأبوفضالة الأنصاري وعبدالرحمان بن عبدربّ الأنصاري، فقالوا: نشهد أنّا سمعنا رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: ألا إنّ الله - عزّ وجلّ- وليّي وأنا وليّ المؤمنين، ألا فمن كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه، وأعن من أعانه. (1)
. عنه ابن الأثير في اسد الغابة 307/3 ، ترجمة عبدالرحمان بن عبدربّ، و 205/5 ، ترجمة أبيزينب.
سيأتي حديثه في أحاديث علي بن أبيطالب عليه السلام .
كنت جالساً عند علي عليه السلام إذ قدم عليه قوم متلثّمون، فقالوا: السلام عليك يا مولانا. فقال لهم: أو لستم قوماً عربا؟! قالوا: بلي، ولكنّا سمعنا رسول الله صلى الله عليه و آله يقول يوم غدير خمّ: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. قال: فلقد رأيت عليّاً عليه السلام ضحك حتّي بدت نواجذه، ثمّ قال: اشهدوا.
ثمّ إنّ القوم مضوا إلي رحالهم فتبعتهم، فقلت لرجل منهم: من القوم؟ قالوا: نحن رهط من الأنصار، وذاك - يعنون رجلاً منهم - أبوأيّوب صاحب منزل رسول الله صلى الله عليه و آله . قال: فأتيته فصافحته. (1)
. عنه ابن أبيالحديد بإسناده إليه في شرح نهج البلاغة 208/3 ، شرح الخطبة 48 ، من طريق ابن ديزيل في كتاب صفّين.
حيلولة: وحدّثنا الحسين بن إسحاق، حدّثنا يحيي الحمّاني، حدّثنا شريك، عن الحسن بن الحكم، عن رياح بن الحارث النخعي، قال:
كنّا قعوداً مع علي رضي الله عنه ، فجاء ركب من الأنصار عليهم العمائم، فقالوا: السلام عليك يا مولانا. فقال علي رضي الله عنه : أنا مولاكم وأنتم قوم عرب؟! قالوا: نعم، سمعنا النبيّ صلى الله عليه و سلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. وهذا أبوأيّوب فينا، فحسر أبوأيّوب العمامة عن وجهه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (2)
ولاحظ ما يأتي من رواية ناجية بن عمرو.
حيلولة: وأخبرنيه الحسن بن أبيطالب - واللفظ لحديثه - ، حدّثنا أحمد بن يحيي الصوفي، حدّثنا إبراهيم بن محمّد - وهو ابن ميمون - ، عن أبيحنيفة سابق الحاجّ سعيد
بن بيان، عن أبيإسحاق، عن البراء، قال:
لمّا نزل رسول الله صلى الله عليه و سلم الغدير قام في الظهيرة، فأمر بقمّ الشجرات، ثمّ جمعت له أحجار، وأمر بلالاً فنادي في الناس، فاجتمع المسلمون، فصعد رسول الله صلى الله عليه و سلم علي تلك الأحجار، فحمد الله وأثني عليه، ثمّ قال:
أيّها الناس، من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأبغض من أبغضه، وأحبّ من أحبّه، وعزّ من نصره.
قال أبوإسحاق: قال البراء: في يوم صائف شديد حرّه، حتّي جعل الرجل منّا بعض ثوبه تحت قدمه، وبعضه علي رأسه، فلمّا همّ بالنزول قال: أ لستم تشهدون أنّي أولي بكم من أنفسكم؟ قالوا: بلي. قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه.
رواه أبوالحسين بن البوّاب المقرئ عن محمّد بن الحسين بن حميد، فوهم فيه وهماً قبيحاً، قال: عن أبيحنيفة، عن سعد بن بيان، وأخرجه في جمعه لحديث أبيحنيفة النعمان بن ثابت. (1)
. تلخيص المتشابه 244/1 ، ترجمة سعيد بن بيان (383).
سمعت علي بن أبيطالب يقول علي منبر الكوفة: إنّي منشد الله رجلاً - ولا أنشد إلا أصحاب محمّد صلى الله عليه و سلم - سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خمّ: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
فقام ستّة من جانب المنبر وستّة من الجانب الآخر، فشهدوا أنّهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ذلك.
قال شريك: فقلت لأبيإسحاق: هل سمعت البراء بن عازب يحدّث بهذا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال: نعم. (2)
الذهبي : ويروي [موسي بن عثمان الحضرمي] عن الحسن بن عمارة، عن عدي بن ثابت، عن البراء. (2)
معمر : عن علي بن زيد بن جدعان، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، قال:
لمّا أقبلنا مع النبيّ صلى الله عليه و سلم في حجّته فكنّا بغدير خمّ نودي أنّ الصلاة جامعة، وكسح للنبيّ صلى الله عليه و سلم تحت شجرتين، فأخذ بيد علي بن أبيطالب وقال: أيّها الناس، أو لست أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلي. قال: أو ليس أزواجي امّهاتهم؟ قالوا: بلي يا رسول الله. فقال: هذا وليّ من أنا مولاه؛ اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (3)
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حتّي نزلنا غدير خمّ [بعث] منادياً ينادي، فلمّا اجتمعنا قال: أ لست أولي بكم من أنفسكم؟ قلنا: بلي يا رسول الله. قال: أ لست أولي بكم من [امّهاتكم]؟ قلنا: بلي يا رسول الله. قال: أ لست أولي بكم من آبائكم؟ قلنا: بلي يا رسول الله. قال: أ لست أولي بكم، أ لست؟ [أ لست؟] أ لست؟ قلنا: بلي يا رسول الله. قال: فمن كنت مولاه فإنّ عليّاً بعدي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
1) (1)
. طرق حديث من كنت مولاه ص 88 (99).
2) (2) . طرق حديث من كنت مولاه ص 88 (98).
3) (3) . عنه البلاذري في أنساب الأشراف 356/2 ، ترجمة علي بن أبيطالب عليه السلام ، والذهبي في طرق حديث من كنت مولاه ص 88 (96)، كلاهما من طريق عبدالرزّاق.
4) (4) . هذا هو الظاهر الموافق لترجمة الرجل وترجمة علي بن زيد بن جدعان والبراء ولسائر الروايات، وفي الأصل: «عدي بن أبيثابت».
فقال عمر الخطّاب: هنيئاً لك يا ابن أبيطالب، أصبحت اليوم وليّ كلّ مؤمن. (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 220/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق ابن المقرئ وعبدالرزّاق، وابن كثير في البداية والنهاية 209/5 ، حوادث سنة عشر، كتاب حجّة الوداع، فصل في إيراد الحديث الدالّ علي أنّه ... ، وما بين المعقوفات منها.
لمّا أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في حجّة الوداع حتّي إذا كنّا بغدير خمّ فنودي فينا: الصلاة جامعة، وكسح للنبيّ صلى الله عليه و سلم تحت شجرتين، فأخذ النبيّ صلى الله عليه و سلم بيد علي ثمّ قال: أ لست أولي بالمؤمنين [و] بكلّ مؤمن من نفسه؟ - فقال أحدهما (2): أ ليست أزواجي امّهاتكم؟ - قالوا: بلي. فقال: رسول الله صلى الله عليه و سلم : فإنّ هذا مولي من أنا مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
قال: قال: لقيه عمر بعد ذلك، فقال: هنيئاً لك يا ابن أبيطالب، أصبحت وأمسيت مولي كلّ مؤمن ومؤمنة. (3)
أقبلنا مع النبيّ صلى الله عليه و سلم في حجّة الوداع حتّي كنّا بغدير خمّ، فنودي فينا أنّ الصلاة جامعة، وكسح لرسول الله صلى الله عليه و سلم تحت شجرتين، فأخذ بيد علي فقال: أ لست أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلي يا رسول الله. قال: هذا مولي من أنا مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
فلقيه عمر فقال: هنيئاً لك يا ابن أبيطالب، أصبحت وأمسيت مولي كلّ مؤمن ومؤمنه. (4)
عدي بن ثابت، عن البراء، قال:
لمّا نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في حجّة الوداع كنّا بغدير خمّ، فنادي أنّ الصلاة جامعة، وكسح رسول الله -عليه الصلاة والسلام- تحت شجرتين وأخذ بيد علي، فقال: ألست أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلي يا رسول الله. قال: أ لست أولي بكلّ مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلي يا رسول الله. قال: هذا مولي من أنا مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
قال: فلقيه عمر فقال: هنيئاً لك يا ابن أبيطالب، أصبحت وأمسيت مولي كلّ مؤمن ومؤمنة. (1)
. عنه الثعلبي بإسناده إليه في الكشف والبيان 92/4 ، ذيل الآية 67 من سورة المائدة، ومن طريقه ابن البطريق في العمدة ص 100 (313)، مع مغايرات.
أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في حجّة الوداع، حتّي إذا كنّا بغدير خمّ نودي فينا: الصلاة جامعة. فكسح لرسول الله صلى الله عليه و سلم تحت شجرة، فأخذ بيد علي رضي الله عنه ثمّ قال: أ لست أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلي. قال: أ لست أولي بكلّ مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلي. قال: فإنّ هذا مولي من كنت مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
فلقيه عمر بن الخطّاب رضي الله عنه بعد ذلك، فقال: هنيئاً لك يا ابن أبيطالب، أصبحت وأمسيت مولي كلّ مؤمن. (2)
أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه و آله في حجّته حتّي إذا كنّا بين مكّة والمدينة نزل، فأمر منادياً ينادي بالصلاة جامعة، فأخذ بيد علي فقال: أ لست أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا:
بلي. قال: أ لست أولي بكلّ مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلي. قال: فهذا وليّ من أنا وليّه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، من كنت مولاه فعلي مولاه.
فلقيه عمر بن الخطّاب بعد ذلك فقال: هنيئاً لك يا ابن أبيطالب، أصبحت مولي كلّ مؤمن ومؤمنة. (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 155 - 156 (183)، من طريق البيهقي.
أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في حجّته الّتي حجّ، فنزل في بعض الطريق، فأمر الصلاة جامعة، فأخذ بيد علي فقال: أ لست أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلي. قال: ألست أولي بكلّ مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلي. قال: فهذا وليّ من أنا مولاه، اللهمّ وال من والاه، اللهمّ عاد من عاداه. (2)
كنّا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في سفر، فنزلنا بغدير خمّ، فنودي فينا: الصلاة جامعة. وكسح لرسول الله صلى الله عليه و سلم تحت شجرتين، فصلّي الظهر، وأخذ بيد علي رضي الله عنه ، فقال: أ لستم تعلمون أنّي أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلي. قال: أ لستم تعلمون أنّي أولي بكلّ مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلي. قال: فأخذ بيد علي فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
قال: فلقيه عمر بعد ذلك، فقال له: هنيئاً يا ابن أبيطالب، أصبحت وأمسيت مولي
كلّ مؤمن ومؤمنة. (1)
. مسند أحمد 281/4 (18479)؛ فضائل الصحابة 596/2 - 597 (1016)؛ أنساب الأشراف 356/2 ، ترجمة علي بن أبيطالب عليه السلام ؛ المصنّف 372/6 (32109). وأورده الذهبي في طرق حديث من كنت مولاه ص 87 (95)، من طريق عفّان وأبيسلمة التبوذكي وغيرهما عن حمّاد.
أبوزرعة : عن موسي بن إسماعيل، عن حمّاد بن سلمة، عن علي بن زيد وأبيهارون العبدي، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، به. (2)
الحسن بن سفيان : حدّثنا هدبة، [حدّثنا] حمّاد بن سلمة، عن علي بن زيد وأبيهارون العبدي، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، قال:
أقبلنا علي رسول الله صلى الله عليه و سلم في حجّة الوداع حتّي أتينا غدير خمّ، فكسح لرسول الله صلى الله عليه و سلم تحت شجرتين، فأخذ بيد علي بن أبيطالب فقال: أ لست أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلي. قال: أ لست أولي بكلّ مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلي -وفي أحد الحديثين: أ ليس أزواجي امّهاتكم؟ قالوا: بلي- . قال: فهذا مولي من أنا مواليه - أو مولي مواليه-، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
فقال [عمر]: هنيئاً لك يا ابن أبيطالب، أصبحت وأمسيت مولي كلّ مؤمن ومؤمنة. (3)
وحدّثنا حمّاد، عن أبيهارون، عن عدي بن ثابت، عن البراء، قال:
1) (1)
2) (2) . عنه ابن كثير في البداية والنهاية 209/5 ، حوادث سنة عشر، كتاب حجّة الوداع، فصل في إيراد الحديث الدالّ علي أنّه ... .
3) (3) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 221/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، وابن كثير في البداية والنهاية 209/5 ، حوادث سنة عشر، كتاب حجّة الوداع، فصل في إيراد الحديث الدالّ علي أنّه ... ، والذهبي في طرق حديث من كنت مولاه ص 86 (94)، وتاريخ الإسلام 632/3 ، حوادث سنة أربعين، ترجمة علي بن أبيطالب.
كنّا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في حجّة الوداع، فلمّا أتينا علي غدير خمّ كسح لرسول الله صلى الله عليه و سلم تحت شجرتين ونودي في الناس: الصلاة جامعة. ودعا رسول الله صلى الله عليه و سلم عليّاً، وأخذ بيده فأقامه عن يمينه فقال: أ لست أولي بكلّ مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلي - وفي أحد الحديثين: أ ليس أزواجي امّهاتكم؟ - .قال: فهذا موالي من أنا مواليه، ومولي من أنا مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
فلقيه عمر بن الخطّاب، فقال: هنيئاً لك يا علي، أصبحت وأمسيت مولي كلّ مؤمن ومؤمنة. (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 221/42 - 222 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق ابن المقرئ.
كنّا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في حجّة الوداع، فكسح لرسول الله صلى الله عليه و سلم تحت شجرتين، ونودي في الناس أنّ الصلاة جامعة. فدعا عليّاً وأخذ بيده، فأقامه عن يمينه فقال: أ لست أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلي. قال: أ لست أولي بكلّ مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلي -وفي أحد الحديثين: أ ليس أزواجي امّهاتكم؟ قالوا: بلي - . قال: هذا وليّ وأنا مولاه (2)، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
فقال له عمر: هنيئاً لك يا علي، أصبحت مولاي ومولي كلّ مؤمن. (3)
1) (1)
2) (2) . كذا في الأصل، ولعلّ الصحيح: «هذا وليّ من أنا مولاه»، كما في الرواية التالية.
3) (3) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 220/42 - 221 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
4) (4) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 222/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق ابن المقرئ.
الحسن بن سفيان : حدّثنا هدبة، حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن أبيهارون العبدي، عن عدي ... . (2)
أبويعلي : حدّثنا هدبة بن خالد، حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن أبيهارون، عن عدي ... . (3)
القطيعي : حدّثنا الفضل بن صالح الهاشمي، حدّثنا هدبة بن خالد، حدّثني حمّاد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبيهارون العبدي، عن عدي ... . (4)
تقدّمت روايتهم مع رواية حمّاد بن سلمة، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب.
أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في حجّة الوداع حتّي إذا كنّا بغدير خمّ نودي فينا أنّ الصلاة جامعة، وكشح لرسول الله صلى الله عليه و سلم تحت شجرتين، فأخذ النبيّ صلى الله عليه و سلم بيد علي - كرّم الله وجهه - ثمّ قال: أ لست أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلي. قال: أ لست أولي بكلّ مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلي. قال: أ ليس أزواجي امّهاتكم؟ قالوا: بلي. قال: فإنّ هذا مولي من أنا
1) (1)
. عنه ابن كثير في البداية والنهاية 209/5 ، حوادث سنة عشر، كتاب حجّة الوداع، فصل في إيراد الحديث الدالّ علي أنّه ... .
2) (2) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 221/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، وابن كثير في البداية والنهاية 209/5 ، حوادث سنة عشر، كتاب حجّة الوداع، فصل في إيراد الحديث الدالّ علي أنّه ... ، والذهبي في طرق حديث من كنت مولاه ص 86 (94)، وتاريخ الإسلام 632/3 ، حوادث سنة أربعين، ترجمة علي بن أبيطالب.
3) (3) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 221/42 - 222 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق ابن المقرئ.
4) (4) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 220/42 - 221 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
قال: فلقيه عمر بعد ذلك فقال: هنيئاً لك يا ابن أبيطالب، أصبحت - أو أمسيت - مولي كلّ مؤمن ومؤمنة. (1)
. الوسيلة 5/ القسم 162/2 .
من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (2)
تقدّمت روايته مع رواية أبيأيّوب الأنصاري.
ستأتي روايته في روايات علي بن أبيطالب عليه السلام .
كنت عند النبيّ صلى الله عليه و سلم وعنده أبوبكر وعمر - رضي الله عنهما - ، فقال النبيّ صلى الله عليه و سلم لعلي: اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله.
فقال أبوبكر لعمر: هذه والله الفضيلة. (1)
. أخبار أصبهان 358/2 - 359 ، ترجمة يحيي بن مزيد الأصبهاني.
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم نزل بخمّ، فتنحّي الناس عنه، ونزل معه علي بن أبيطالب، فشقّ علي النبيّ تأخّر الناس [عنه]، فأمر عليّاً فجمعهم، فلمّا اجتمعوا قام فيهم متوسّداً [علي] علي بن أبيطالب، فحمد الله وأثني عليه ثمّ قال:
أيّها الناس، إنّه قد كرهت تخلّفكم عنّي حتّي خيّل إليّ أنّه ليس شجرة أبغض إليكم من شجرة تليني! ثمّ قال: لكن علي بن أبيطالب أنزله الله منّي بمنزلتي منه، فرضي الله عنه كما أنا عنه راض، فإنّه لا يختار علي قربي ومحبّتي شيئاً.
ثمّ رفع يديه وقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه ... . (2)
خرج رسول الله صلى الله عليه و آله حتّي نزل خمّ، فتنحّي الناس عنه، ونزل معه علي بن أبيطالب، فشقّ علي النبيّ صلى الله عليه و سلم تأخّر الناس عنه، فأمر عليّاً فجمعهم، فلمّا اجتمعوا قام فيهم وهو متوسّد علي علي بن أبيطالب، فحمد الله وأثني عليه ثمّ قال:
أيّها الناس، إنّي قد كرهت تخلّفكم وتنحّيكم عنّي حتّي خيّل إليّ أنّه ليس شجرة أبغض إليّ من شجرة تليني! ثمّ قال: لكن علي بن أبيطالب أنزله الله منّي بمنزلتي منه، رضي الله عنه كما أنا عنه راض، فإنّه لا يختار علي قربي ومحبّتي شيئاً.
ثمّ رفع يديه ثمّ قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه ... . (3)
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم نزل بخمّ، فتنحّي الناس عنه ونزل معه علي بن أبيطالب رضي الله عنه ، فشقّ علي النبيّ صلى الله عليه و سلم تأخّر الناس عنه، فأمر عليّاً فجمعهم، فلمّا اجتمعوا قام فيهم وهو متوسّد [علي] علي بن أبيطالب، فحمد الله وأثني عليه، ثمّ قال:
يا أيّها الناس، إنّي قد كرهت تخلّفكم وتنحّيكم عنّي حتّي خيّل إليّ أنّه ليس من شجرة أبغض إليكم من شجرة تليني (1)
. في الأصل: «تلين»، والتصويب من سائر المصادر.
. ثمّ قال: لكن علي بن أبيطالب أنزله منّي بمنزلتي منه، فرضي الله عنه كما أنا عنه راض، فإنّه لا يختار علي قربي وصحبتي شيئاً.ثمّ رفع يديه فقال: اللهمّ من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه ... . (2)
كنّا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم بالجحفة بغدير خمّ، إذ خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخذ بيد علي فرفعها فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
قلت: أنشدك بالله أ كان ثمّ أبابكر وعمر؟ قال: اللهمّ لا! (3)
1) (1)
2) (2) . مسند الشامييّن 222/3 - 223 (2128)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 227/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق الحدّاد وأبينعيم. وأورده الذهبي في طرق حديث من كنت مولاه ص 84 (90).
3) (3) . طرق حديث من كنت مولاه ص 83 - 84 (89)، ثمّ قال: هذا حديث حسن. وأورده ابن كثير في البداية والنهاية 213/5 ، حوادث سنة عشر من الهجرة، فصل في إيراد الحديث الدالّ علي أنّه ... ، عن المطّلب بن زياد، وما ورد في ذيلها من عدم حضور أبيبكر وعمر هناك، مخالف لما ورد في سائر الروايات من حضورهما وتهنئة عمر لأميرالمؤمنين عليه السلام بالولاية، فانظر سائر الروايات.
تقدّمت رواياتهم آنفاً في رواية أبيسلمة بن عبدالرحمان، عن جابر بن عبدالله.
كنت عند الزهري أسمع منه، فإذا عجوز قد وقفت عليه، فقالت: يا جعفري، لا تكتب عنه، فإنّه مال إلي بنياُميّة، وأخذ جوائزهم. فقلت: من هذه؟ قال: اختي رقيّة، خرفت؟ قالت: خرفت أنت، كتمت فضائل آل محمّد! وقد حدّثني محمّد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله، قال:
أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم بيد علي فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. (2)
شهدنا الموسم في حجّة مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وهي حجّة الوداع، فبلغنا مكاناً يقال له غدير خمّ، فنادي: الصلاة جامعة. فاجتمعنا المهاجرون والأنصار، فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم وسطنا فقال: أيّها الناس، بم تشهدون؟ قالوا: نشهد أن لا إله إلا الله. قال: ثمّ مه؟ قالوا: وأنّ محمّداً عبده ورسوله. قال: فمن وليّكم؟ قالوا: الله ورسوله مولانا. قال: من وليّكم؟
1) (1)
. رواه ابن المغازلي في مناقب أهل البيت ص 81 - 82 (39)، بإسناده إلي الرمادي؛ وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 226/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق ابن المقرئ فأبييعلي، عن ابن زنجلة؛ والطبراني في مسند الشاميّين 222/3 - 223 (2128)، وعنه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 227/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق الحدّاد فأبينعيم.
2) (2) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 227/42 - 228 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق الطبراني.
ثمّ ضرب بيده علي عضد علي رضي الله عنه فأقامه، فنزع عضده فأخذ بذراعيه فقال: من يكن الله ورسوله مولياه فإنّ هذا مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، اللهمّ من أحبّه من الناس فكن له حبيباً، ومن أبغضه فكن له مبغضاً ... . (1)
. المعجم الكبير 357/2 - 358 (2505).
من كذب عليّ متعمّداً فليتبوّأ مقعده من النار.
وسمعته وإلا صمّتا يقول وقد انصرف من حجّة الوداع، فلمّا نزل غدير خمّ قام في الناس خطيباً، وأخذ بيد علي وقال: من كنت وليّه فهذا وليّه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
قال عبدالله بن العلاء: فقلت للزهري: لا تحدّث بهذا بالشام وأنت تسمع ملء اذنيك سبّ علي! فقال: والله إنّ عندي من فضائل علي ما لو تحدّثت بها لقتلت. (2)
سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خمّ: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (3)
1) (1)
2) (2) . عنه ابن الأثير في اسد الغابة 308/1 ، ترجمة جندع الأنصاري الأوسي، ثمّ قال: كذا روي ابن مندة في أوّل الترجمة، جعل الترجمة لجندع الأنصاري، والحديث لجندع بن ضمرة الجندعي، ولا شكّ قد اشتبه عليه.
3) (3) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 230/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933). ورواه الذهبي عن سعد العوفي مقروناً برواية سلمة بن الفضل الأبرش عن سليمان بن قرم، كما ستأتي.
سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خمّ لعلي بن أبيطالب: اللهمّ من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. (1)
. عنه أبوالخير بإسناده إليه في الأربعين ص 102 (4).
سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خمّ: اللهمّ من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، وأعن من أعانه. (2)
سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لعلي يوم غدير خمّ: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، وأعن من أعانه. (3)
من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (1)
. طرق حديث من كنت مولاه ص 88 - 89 (100).
تقدّمت روايته مع رواية أبيأيّوب الأنصاري برواية الأصبغ بن نباتة عنه.
لمّا صدر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم من حجّة الوداع - ولم يحجّ غيرها - أقبل حتّي إذا كان بالجحفة نهي عن سمرات بالبطحاء متقاربات: لا تنزلوا تحتهنّ. حتّي إذا نزل القوم وأخذوا منازلهم سواهنّ أرسل إليهنّ فقمّ ما تحتهنّ، ثمّ انصرف إلي الناس، وذلك يوم غدير خمّ - وخمّ من الجحفة، وله بها مسجد معروف - فقال: أيّها الناس، إنّه قد نبّأني اللطيف الخبير أنّه لن يعمّر نبيّ إلا نصف عمر الّذي يليه من قبله، وإنّي لأظنّ أن ادعي فاُجيب، وإنّي مسؤول، وأنتم مسؤولون، هل بلّغت؟ فما أنتم قائلون؟
قالوا: نقول: قد بلّغت وجهدت ونصحت، فجزاك الله خيراً.
قال: أ لستم تشهدون أن لا إله إلا الله، وأنّ محمّداً عبده ورسوله، وأنّ جنّته حقّ، وأنّ ناره حقّ، والبعث بعد الموت حقّ؟ قالوا: بلي نشهد. وقال: اللهمّ اشهد.
ثمّ قال: أيّها الناس، أ لا تسمعون؟ ألا فإنّ الله مولاي، وأنا أولي بكم من أنفسكم، ألا ومن كنت مولاه فهذا مولاه. وأخذ بيد علي فرفعها حتّي عرفه القوم أجمعون، ثمّ قال:
اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه ... . (1)
. جواهر العقدين 83/2 - 84 ، الرابع، ذكر حثّه صلي الله عليه و آله و سلم الاُمّة علي التمسّك بعده بكتاب ربّهم وأهل بيت نبيّهم، ثمّ قال: أخرجه ابن عقدة في الموالاة ... ومن طريق ابن عقدة أورده أبوموسي المديني في الصحابة، وقال: إنّه غريب جدّاً. والحافظ أبوالفتوح العجلي في كتابه الموجز في فضائل الخلفاء. ونحوه باختصار في اسد الغابة 92/3 ، ترجمة عامر بن ليلي.
حيلولة: وحدّثنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري، حدّثنا سعيد بن سليمان الواسطي، قالا: حدّثنا زيد بن الحسن الأنماطي، حدّثنا معروف بن خرّبوذ، عن أبيالطفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفاري، قال:
لمّا صدر رسول الله صلى الله عليه و سلم من حجّة الوداع نهي أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا تحتهنّ، ثمّ بعث إليهنّ فقمّ ما تحتهنّ من الشوك، وعمد إليهنّ فصلّي تحتهنّ، ثمّ قام فقال: يا أيّها الناس، إنّي قد نبّأني اللطيف الخبير أنّه لم يعمّر نبيّ إلا نصف عمر الّذي يليه من قبله، وإنّي لأظنّ أنّي يوشك أن ادعي فاُجيب، وإنّي مسؤول، وإنّكم مسؤولون، فماذا أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنّك قد بلّغت وجهدت ونصحت، فجزاك الله خيراً.
فقال: أ ليس تشهدون أن لا إله إلا الله، وأنّ محمّداً عبده ورسوله، وأنّ جنّته حقّ، وناره حقّ، وأنّ الموت حقّ، وأنّ البعث بعد الموت حقّ، وأنّ الساعة آتية لا ريب فيها، وأنّ الله يبعث من في القبور؟ قالوا: بلي نشهد بذلك. قال: اللهمّ اشهد.
ثمّ قال: أيّها الناس، إنّ الله مولاي وأنا مولي المؤمنين، وأنا أولي بهم من أنفسهم، فمن كنت مولاه فهذا مولاه - يعني عليّاً - ، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه ... . (2)
العبّاس بن أحمد البرتي، أخبرنا نصر بن عبدالرحمان أبوسليمان الوشّاء، أخبرنا زيد بن الحسن الأنماطي، أخبرنا معروف بن خرّبوذ المكّي، عن أبيالطفيل عامر بن واثلة، عن حذيفة بن أسيد، قال:
لمّا قفل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن حجّة الوداع نهي أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا حولهنّ، ثمّ بعث إليهم فصلّي تحتهنّ، ثمّ قام فقال: أيّها الناس، قد نبّأني اللطيف الخبير أنّه لم يعمّر نبيّ إلا مثل نصف عمر الّذي يليه من قبله، وإنّي لأظنّ أن يوشك أن ادعي فاُجيب، وإنّي مسؤول وأنتم مسؤولون، فماذا أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنّك قد بلّغت ونصحت وجهدت، فجزاك الله خيراً.
قال: أ لستم تشهدون أن لا إله إلا الله، وأنّ محمّداً عبده ورسوله، وأنّ جنّته حقّ، وناره حقّ، وأنّ الموت حقّ، وأنّ البعث بعد الموت حقّ، وأنّ الساعة آتية لا ريب فيها، وأنّ الله يبعث من في القبور؟ قالوا: بلي نشهد بذلك. قال: اللهمّ اشهد.
ثمّ قال: أيّها الناس، إنّ الله مولاي وأنا مولي المؤمنين، وإنّي أولي بهم من أنفسهم، فمن كنت مولاه فهذا مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه ... . (1)
. تاريخ مدينة دمشق 219/42 - 220 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
بكرامتك من وافد قوم، إنّا قد شهدنا وغبتم، لكأنّي أنظر إلي فلق فيّ رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو آخذ بيد علي وهو يقول: ألا من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (2)
الهاشمي، حدّثنا أبوبكر الرازي محمّد بن يوسف بن يعقوب بن إبراهيم بن نبهان بن عاصم بن زيد بن طريف مولي علي بن أبيطالب، حدّثنا محمّد بن عيسي الدامغاني، حدّثنا سلمة بن الفضل، عن أبيمريم، عن يونس بن خبّاب، عن عطيّة، عن حذيفة بن اليمان، قال:
كنت والله جالساً بين يدي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم [و] قد نزل بنا غدير خمّ، وقد غصّ المجلس بالمهاجرين والأنصار، فقام رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم علي قدميه فقال: يا أيّها الناس، إنّ الله أمرني بأمر فقال: (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) 1، ثمّ نادي علي بن أبيطالب فأقامه عن يمينه، ثمّ قال: يا أيّها الناس، أ لم تعلموا أنّي أولي منكم بأنفسكم؟ قالوا: اللهمّ بلي.
قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله ... . (1)
أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم دعا الناس إلي علي عليه السلام في غدير خمّ وأمر بما تحت الشجر من الشوك فقمّ، وذلك يوم الخميس فدعا عليّاً فأخذ بضبعيه ... .
فقال حسّان بن ثابت: ائذن لي يا رسول الله أن أقول في علي أبياتاً تسمحهنّ؟ فقال: قل علي بركة الله.
فقام حسّان فقال: يا معشر مشيخة قريش، اتبعها قولي بشهادة من رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في الولاية ماضية. ثمّ قال:
يناديهم يوم الغدير نبيّهم بخمّ وأسمع بالغدير المناديا
يقول فمن مولاكم ووليّكم فقالوا ولم يبدوا هناك التعاديا
1) (2) . شواهد التنزيل 456/2 - 457 (1051).
إلهك مولانا وأنت وليّنا ولن تجدن منّا لك اليوم عاصيا
فقال له قم يا علي فإنّني رضيتك من بعدي إماماً وهاديا
هناك دعا اللهمّ وال وليّه وكن للّذي عادي عليّاً معاديا (1)
. عنه أبونعيم بإسناده إليه، كما في خصائص الوحي المبين ص 61 - 62 (27)، من طريق محمّد بن عثمان بن أبيشيبة.
يناديهم يوم الغدير نبيّهم بخمّ فأسمع بالرسول مناديا
فقال فمن مولاكم ووليّكم فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا
إلهك مولانا وأنت نبيّنا ولم تلق منّا في الولاية عاصيا
فقال له قم يا علي فإنّني رضيتك من بعدي إماماً وهاديا
فمن كنت مولاه فهذا وليّه فكونوا له أنصار صدق مواليا
هناك دعا اللهمّ وال وليّه وكن للّذي عادي عليّاً معاديا
فقال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم : يا حسّان، لا تزال مؤيّداً بروح القدس ما نافحت عنّا بلسانك. (2)
يناديهم يوم الغدير نبيّهم بخمّ فأسمع بالرسول مناديا
وقال فمن مولاكم ووليّكم فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا
إلهك مولانا وأنت وليّنا وما لك منّا في الولاية عاصيا
فقال له قم يا علي فإنّني رضيتك من بعدي إماماً وهاديا
فمن كنت مولاه فهذا وليّه فكونوا له أنصار صدق مواليا
هناك دعا اللهمّ وال وليّه وكن للّذي عادا عليّاً معاديا
ويروي أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله لمّا سمعه ينشد هذه الأبيات قال له: يا حسّان، لا تزال مؤيّداً بروح القدس ما نصرتنا - أو نافحت عنّا - بلسانك. (1)
. تذكرة الخواصّ 272/1 - 273 ، الباب الثاني، فضائل أميرالمؤمنين عليه السلام .
تقدّمت روايته مع رواية أبيأيّوب الأنصاري.
ستأتي روايته مع روايات علي بن أبيطالب عليه السلام .
من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
فلمّا قدم علي الكوفة نشد الناس من سمع ذلك، فشهد بضعة عشر رجلاً، منهم خزيمة بن ثابت ذوالشهادتين وسهل بن حنيف. (4)
كنت عند أبيذرّ في مجلس لابن عبّاس وعليه فسطاط وهو يحدّث الناس، إذ قام أبوذرّ حتّي ضرب بيده إلي عمود الفسطاط، ثمّ قال: أيّها الناس، من عرفني فقد عرفني
ومن لم يعرفني أنبأته باسمي، أنا جندب بن جنادة أبوذرّ الغفاري، سألتكم بحقّ الله وحقّ رسوله، أ سمعتم رسول الله يقول: ما أقلّت الغبراء ولا أظلّت الخضراء ذا لهجة أصدق من أبيذرّ؟ قالوا: اللهمّ نعم.
قال: أ تعلمون أيّها الناس أنّ رسول الله جمعنا يوم غدير خمّ ألف وثلاثمئة رجل، وجمعنا يوم سمرات خمسمئة رجل، [وفي] كلّ ذلك يقول: اللهمّ من كنت مولاه فإنّ عليّاً مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. فقام عمر فقال: بخ بخ لك يا ابن أبيطالب، أصبحت مولاي ومولي كلّ مؤمن ومؤمنة. فلمّا سمع ذلك معاوية بن أبيسفيان، اتّكأ علي المغيرة بن شعبة؛ وقام وهو يقول: لا نقرّ لعلي بولاية، ولا نصدّق محمّداً في مقاله. فأنزل الله تعالي علي نبيّه: (فَلا صَدَّقَ وَ لا صَلّى وَ لكِنْ كَذَّبَ وَ تَوَلّى ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطّى أَوْلى لَكَ فَأَوْلى) 1 تهدّداً من الله تعالي وانتهاراً؟ فقالوا: اللهمّ نعم. (1)
خطب رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم غدير خمّ فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، وأعن من أعانه. (3)
1) (2) . عنه الحسكاني بإسناده إليه في شواهد التنزيل 455/2 - 456 (1050)، من طريق فرات الكوفي في تفسيره ص 513 - 514 (674).
2) (3) . كذا هنا، وفي غالب مصادر ترجمته كتهذيب الكمال 301/22 (4478): «عمرو ذومرّ».
3) (4) . المعجم الكبير 192/5 (5059)، وعنه الهيثمي في مجمع الزوائد 104/9 ، كتاب المناقب، باب قوله صلي الله عليه و سلم : «من كنت مولاه فعلي مولاه».
علي بن محمّد بن أحمد، أخبرنا أحمد بن محمّد بن موسي، أخبرنا أبوالعبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد، حدّثنا الحسن بن علي بن بزيع، حدّثنا إسماعيل بن صبيح، حدّثنا خبّاب بن نسطاس، عن فطر بن خليفة الخيّاط، عن أبيإسحاق، عن زيد بن أرقم، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعلي: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 218/42 - 219 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بالشجرات فقمّ ما تحتها و رشّ، ثمّ خطبنا، فوالله ما من شيء يكون إلي أن تقوم الساعة إلا وقد أخبرنا به يومئذ، ثمّ قال: يا أيّها الناس، من أولي بكم من أنفسكم؟ قلنا: الله ورسوله أولي بنا من أنفسنا.
قال: فمن كنت مولاه فهذا مولاه - يعني عليّاً عليه السلام - . ثمّ أخذ بيده فكشطها، ثمّ قال: اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (2)
خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الغدير فقال: أ لست أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلي. فأخذ بيد علي رضي الله عنه فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (3)
بن مدرار، حدّثنا عمّي طاهر بن مدرار، حدّثنا معاوية بن ميسرة بن شريح، حدّثني الحكم بن عتيبة وسلمة بن كهيل، قالا: حدّثنا حبيب - وكان إسكافاً في بنيبدي، وأثني عليه خيراً - أنّه سمع زيد بن أرقم يقول:
خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم غدير خمّ فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 217/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لعلي يوم غدير خمّ: اللهمّ من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه - وأحسبه قال: - وعاد من عاداه. (2)
سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خمّ: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (3)
لمّا رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم من حجّة الوداع ونزل غدير خمّ أمر بدوحات فقمّت، ثمّ قام فقال: كأنّي قد دعيت فأجبت، إنّي تارك فيكم الثقلين، أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله،
وعترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنّهما لن يتفرّقا حتّي يردا عليّ الحوض.
ثمّ قال: إنّ الله مولاي، وأنا وليّ كلّ مؤمن. ثمّ أخذ بيد علي فقال: من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
فقلت لزيد: أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ فقال: ما كان في الدوحات أحد إلا قد رآه بعينيه وسمعه باُذنيه. (1)
. المعجم الكبير 166/5 (4969).
وحدّثني أبوبكر محمّد بن بالويه وأبوبكر أحمد بن جعفر البزّار، قالا: حدّثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدّثني أبي، حدّثنا يحيي بن حمّاد.
وحدّثنا أبونصر أحمد بن سهل الفقيه - ببخاري - ، حدّثنا صالح بن محمّد الحافظ البغدادي، حدّثنا خلف بن سالم المخرمي، حدّثنا يحيي بن حمّاد، حدّثنا أبوعوانة، عن سليمان الأعمش، قال: حدّثنا حبيب بن أبيثابت، عن أبيالطفيل، عن زيد بن أرقم رضي الله عنه ، قال:
لمّا رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم من حجّة الوداع ونزل غدير خمّ أمر بدوحات فقم-[-م-]-ن، فقال: كأنّي قد دعيت فأجبت، إنّي قد تركت فيكم الثقلين، أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله تعالي وعترتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنّهما لن يتفرّقا حتّي يردا عليّ الحوض.
ثمّ قال: إنّ الله - عزّ وجلّ - مولاي، وأنا مولي كلّ مؤمن. ثمّ أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال: من كنت مولاه فهذا وليّه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. وذكر الحديث بطوله. (2)
أبيثابت، عن عامر بن واثلة أبيالطفيل، عن زيد بن أرقم، قال:
لمّا رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم من حجّة الوداع نزل غدير خمّ، فأمر بدوحات فقممن، وقال: كأنّي دعيت فأجبت. ثمّ أخذ بيد علي بن أبيطالب رضي الله عنه فقال: الله مولاي، وأنا مولي كلّ مؤمن، ومن كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
فقلت لزيد: أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال: سمع اذناي وأبصر عيناي، وما بقي في الدوحات رجل واحد إلا قد سمعه باُذنيه ورآه بعينيه. (1)
. عنه الآجري في الشريعة 2050/4 (1523).
تقدّمت روايته آنفاً مع رواية أحمد بن حنبل، عن يحيي بن حمّاد.
كنّا مع النبيّ صلى الله عليه و سلم في حجّة الوداع، فلمّا كنّا بغدير خمّ أمر بدوحات فقممن، ثمّ قام فقال: كأنّي قد دعيت فأجبت، إنّ الله مولاي، وأنا مولي كلّ مؤمن، وأنا تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن (3)تضلّوا: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، وإنّهما لن يفترقا حتّي يردا عليّ الحوض.
ثمّ أخذ بيد علي فقال: من كنت وليّه فهذا وليّه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
قال: قلت لزيد: أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال: ما كان في الدوحات أحد إلا وقد رأي بعينه وسمع باُذنه ذلك. (4)
أبوقلابة عبدالملك بن محمّد الرقاشي ... . (1)
. المستدرك 109/3 (4576).
تقدّمت روايته مع رواية أحمد بن حنبل، عن يحيي بن حمّاد.
لمّا رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم عن حجّة الوداع ونزل غدير خمّ أمر بدوحات فقممن، ثمّ قال: كأنّي قد دعيت فأجبت، إنّي قد تركت فيكم الثقلين، أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنّهما لن يتفرّقا حتّي يردا عليّ الحوض.
ثمّ قال: إنّ الله مولاي، وأنا وليّ كلّ مؤمن. ثمّ أخذ بيدَي علي فقال: من كنت وليّه، فهذا وليّه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
فقلت لزيد: سمعته من رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال: ما كان في الدوحات رجل إلا رآه بعينه وسمعه باُذنه. (2)
حيلولة: وحدّثنا محمّد بن عثمان بن أبيشيبة، حدّثنا النضر بن سعيد أبوصهيب.
قالا: حدّثنا عبدالله بن بكير، عن حكيم بن جبير، عن أبيالطفيل، عن زيد بن أرقم، قال:
نزل النبيّ صلى الله عليه و سلم يوم الجحفة، ثمّ أقبل علي الناس فحمد الله وأثني عليه، ثمّ قال: إنّي لا أجد لنبيّ إلا نصف عمر الّذي قبله، وإنّي أوشك أن ادعي فاُجيب ... ثمّ أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال: من كنت أولي به من نفسه فعلي وليّه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (3)
ستأتي روايته في رواية الفضل بن دكين، عن فطر.
جمع علي رضي الله عنه الناس في الرحبة ثمّ قال لهم: أنشد الله كلّ امرئ مسلم سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم غدير خمّ ما سمع لمّا قام. فقام ثلاثون من الناس - وقال أبونعيم: فقام ناس كثير - ، فشهدوا حين أخذه بيده فقال للناس: أ تعلمون أنّي أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: نعم يا رسول الله. قال: من كنت مولاه، فهذا مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
قال: فخرجت وكأنّ في نفسي شيئاً، فلقيت زيد بن أرقم، فقلت له: إنّي سمعت عليّاً رضي الله عنه يقول كذا وكذا!
قال: فما تنكر؟ قد سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ذلك له. (2)
سمعت عليّاً وهو ينشد الناس في الرحبة: أنشد الله امرأ سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لي يوم غدير خمّ ما قال إلا قام. فقام ناس من الناس، فشهدوا أنّا رأينا رسول الله صلى الله عليه و سلم آخذاً بيد علي وهو يقول: اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
قال أبوالطفيل: فخرجت وفي نفسي ممّا سمعت، فلقيت زيد بن أرقم فذكرت ذلك له، فقال: ما تنكر؟ قد سمعناه. (3)
1) (1)
. عنه ابن حبّان بإسناده إليه في صحيحه 375/15 - 377 (6931)، من طريق ابن راهويه.
2) (2) . مسند أحمد 370/4 (19302)؛ فضائل الصحابة 682/2 (1167)، وعنه المقدسي في الأحاديث المختارة 173/2 - 174 (553)، من طريق القطيعي فعبدالله بن أحمد، والذهبي في طرق حديث من كنت مولاه ص 33 - 35 (27).
3) (3) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 205/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق ابن أبيداوود.
جمع علي الناس في الرحبة، فقال: أنشد الله كلّ امرئ سمع من رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم غدير خمّ لمّا شهد.
فقام ناس كثير فشهدوا أنّه كان آخذاً بيده وهو يقول: أ لستم تعلمون أنّي أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: اللهمّ نعم.
فقال: اللهمّ من كنت مولاه فإنّ هذا مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
قال: فخرجت وفي نفسي من ذلك شيء، فلقيت زيد بن أرقم فحدّثته، فقلت: سمعت عليّاً يقول كذا وكذا ... .
فقال: وما تنكر من ذلك؟! سمعنا رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ذلك له. (1)
. عنه أبوالخير بإسناده إليه في الأربعين ص 102 (3).
تقدّمت روايته آنفاً مع رواية حسين بن محمّد، عن فطر.
أنشد الله كلّ امرئ سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خمّ لمّا قام. فقام اناس فشهدوا أنّهم سمعوه يقول: أ لستم تعلمون أنّي أولي الناس بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلي يا رسول الله. قال: من كنت مولاه فإنّ هذا مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
فخرجت وفي نفسي من ذلك شيء، فلقيت زيد بن أرقم، فذكرت ذلك له، فقال: قد سمعناه من رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ذلك له.
قال أبونعيم: فقلت لفطر: كم بين هذا القول وبين موته؟ قال: مئة يوم. (3)
جمع علي الناس في الرحبة فقال: أنشد الله كلّ امرئ سمع رسول الله - صلّي الله عليه - يوم غدير خمّ وهو آخذ بيدي وهو يقول: أ لست أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ لمّا قام فشهد.
[قال أبوالطفيل:] فقام ناس كثير فشهدوا أنّ النبيّ - صلّي الله عليه - قال: من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
قال أبوالطفيل: فخرجت وفي نفسي شيء فلقيت زيد بن أرقم فقلت: سمعت عليّاً يقول كذا وكذا!
قال: فلِمَ تنكر ذلك؟ فقد سمعت رسول الله - صلّي الله عليه - يقول ذلك. (1)
. زين الفتي 267/2 (275).
وأخبرنا أبوداوود [سليمان بن سيف]، قال: حدّثنا محمّد بن سليمان [بن أبيداوود الحرّاني]، قال: حدّثنا فطر، عن أبيالطفيل عامر بن واثلة، قال:
جمع علي الناس في الرحبة فقال: أنشد بالله كلّ امرئ سمع من رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خمّ ما سمع [لمّا قام]. فقام اناس فشهدوا أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال يوم غدير خمّ: أ لستم تعلمون أنّي أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ وهو قائم، ثمّ أخذ بيد علي فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
قال أبوالطفيل: فخرجت وفي نفسي منه شيء، فلقيت زيد بن أرقم فأخبرته، فقال: أو ما تنكر؟! أنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه و سلم .
1) (1)
واللفظ لأبيداوود. (1)
. السنن الكبري 441/7 - 442 (8424)، وعنه الطحاوي في شرح مشكل الآثار 15/5 (1762)، بالإسناد الأوّل.
جمع علي الناس في الرحبة، ثمّ قال لهم: أنشد الله كلّ امرئ سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خمّ ما سمع لمّا قام. فقام ناس كثير فشهدوا حين أخذ بيده رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقال للناس: أ تعلمون أنّي أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: نعم يا رسول الله.
قال: من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
ثمّ قال لي زيد بن أرقم: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ذلك له. (2)
لمّا رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم من حجّة الوداع فنزل غدير خمّ أمر بدوحات فقممن، ثمّ قام: فقال: كأنّ-[-ي] قد دعيت فأجبت، إنّي قد تركت فيكم الثقلين، أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله حبل ممدود من السماء إلي الأرض، وعترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنّهما لن يتفرّقا حتّي يردا عليّ الحوض.
ثمّ قال: إنّ الله مولاي وأنا وليّ كلّ مؤمن. ثمّ أخذ بيد علي فقال: من كنت وليّه فعلي وليّه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
فقلت لزيد: أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ فقال: ما كان في الدوحات أحد إلا قد رآه بعينيه وسمعه باُذنيه. (3)
بينا أنا جالس عند زيد بن أرقم، وهو جالس في مجلس بنيالأرقم، فجاءه رجل من مراد علي بغلة، فقال: في القوم زيد؟ فقال القوم: نعم، هذا زيد.
فقال: أنشدكم الله الّذي لا إله إلا هو، هل سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: من كنت مولاه فإنّ عليّاً مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه؟ قال: نعم. (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 216/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
كنت جالساً في مجلس بنيالأرقم، فأقبل رجل من مراد يسير علي دابّته حتّي وقف علي المجلس فسلّم، فقال: أ في القوم زيد؟ قالوا: نعم، هذا زيد.
فقال: أنشدك بالله الّذي لا إله إلا هو يا زيد، أ سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لعلي: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه؟ قال: نعم. فانصرف [عنه] الرجل. (2)
من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. فأخذت أستزيده، فقال: إنّما أنتهي حيث انتهي بي. (3)
من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (4)
أنّ نبيّ الله أتي غدير خمّ، فخطب الناس فحمد الله وأثني عليه حتّي إذا فرغ من خطبته أخذ بيد علي حتّي رئي بياض إبطيه، فقال:
أيّها الناس، من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، وأعن من أعانه، وأحبّ من أحبّه.
ثمّ قال لعلي: يا علي، ألا اعلّمك كلمات تدعو بهنّ لو كانت ذنوبك مثل عدد الذرّ لغفرت لك - مع أنّك مغفور - ؟ قل: اللهمّ لا إله إلا أنت، تباركت سبحانك ربّ العرش العظيم. (1)
. عنه العاصمي بإسناده إليه في زين الفتي 200/2 (430).
كنت عند زيد بن أرقم، فجاء رجل من أقصي الفسطاط، فسأله عن ذا، فقال: إنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: أ لست أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلي. قال: من كنت مولاه فعلي مولاه.
قال ميمون: فحدّثني بعض القوم عن زيد أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (2)
ابن المظفّر : أخبرنا علي بن إسماعيل بن حمّاد، حدّثنا [أبو]موسي - وهو محمّد بن المثنّي - ، حدّثنا محمّد بن جعفر ... مثله. (3)
الذهبي : غندر، حدّثنا شعبة، عن ميمون أبيعبدالله وعوف الأعرابي، عن ميمون، عن زيد بن أرقم، قال:
قام فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فحمد الله وأثني عليه، ثمّ قال: أ لستم تعلمون [أنّي] أولي بكم
بكلّ مؤمن ومؤمنة من نفسه؟ فإنّي من كنت مولاه فهذا مولاه. وأخذ بيد علي.
زاد شعبة عن ميمون، قال: فحدّثني بعض القوم عن زيد أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (1)
. طرق حديث من كنت مولاه ص 66 - 67 (66)، ثمّ قال: هذا حديث حسن.
نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم بواد يقال له وادي خمّ، فأمر بالصلاة، فصلّاها بهجير (3).
قال: فخطبنا، وظلّل لرسول الله صلى الله عليه و سلم بثوب علي شجرة سمرة من الشمس، فقال: ألستم تعلمون - أو: أ لستم تشهدون - أنّي أولي بكلّ مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلي. قال: فمن كنت مولاه فإنّ عليّاً مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (4)
نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم بواد يقال له وادي خمّ، فأذّن بالصلاة، فصلّي بهجير، ثمّ خطبنا، وظلّل رسول الله صلى الله عليه و سلم بثوب علي شجرة من الشمس، فقال: أ لستم تعلمون - أو: تشهدون - أنّي أولي بكلّ مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلي. قال: فمن كنت مولاه فإنّ عليّاً مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (6)
1) (1)
2) (2) . في فضائل الصحابة: «أبيعبيدة»، وكذا في سائر المصادر، ولم يتبيّن لنا صوابه.
3) (3) . الهجير والهاجرة: اشتداد الحرّ نصف النهار، والتهجير والتهجّر والإهجار: السير في الهاجرة. النهاية 246/5 «هجر».
4) (4) . مسند أحمد 372/4 (19325)؛ فضائل الصحابة 597/2 (1017)، وأورده الذهبي في طرق حديث من كنت مولاه ص 67 (67).
5) (5) . في الأصل: «ميمون بن أبيعبدالله»، فصوّبناه حسب ترجمة الرجل من تهذيب الكمال ومن سائر المصادر.
6) (6) . عنه الهيثمي في كشف الأستار 189/3 (2537).
نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم بواد يقال له وادي خمّ، فأمر بالصلاة، فصلّاها بالهجير، فخطبنا، وظلّل لرسول الله صلى الله عليه و سلم بثوب علي شجرة من الشمس، فقال: أ لستم تعلمون أنّي أولي بكلّ مؤمن ومؤمنة من نفسه؟ قالوا: بلي. قال: فمن كنت مولاه فإنّ عليّاً مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (1)
. المعجم الكبير 202/5 - 203 (5092).
تقدّمت روايته مع رواية شعبة، عن ميمون.
كنت عند زيد بن أرقم، فجاء رجل فسأل عن علي، قال: كنّا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في سفر بين مكّة والمدينة، فنزلنا مكاناً يقال له غدير خمّ، فأذّن: الصلاة جامعة. فاجتمع الناس، فحمد الله وأثني عليه، ثمّ قال:
أيّها الناس، أ لست أولي بكلّ مؤمن من نفسه؟ قلنا: بلي يا رسول الله، نحن نشهد أنّك أولي بكلّ مؤمن من نفسه. قال: فإنّي من كنت مولاه فهذا مولاه. وأخذ بيد علي، ولا أعلمه إلا قال: اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (3)
[ابن] امرأة زيد بن أرقم، [عن زيد بن أرقم، قال]:
أقبل نبيّ الله من مكّة في حجّة الوداع حتّي نزل صلى الله عليه و آله بغدير الجحفة بين مكّة والمدينة، فأمر بالدوحات فقمّ ما تحتهنّ من شوك، ثمّ نادي: الصلاة جامعة. فخرجنا إلي رسول الله صلى الله عليه و آله في يوم شديد الحرّ، [و] إنّ منّا لمن يضع رداءه علي رأسه وبعضه علي قدميه من شدّة الرمضاء، حتّي انتهينا إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فصلّي بنا الظهر ثمّ انصرف إلينا [بوجهه] فقال:
الحمد لله نحمده ونستعينه، ونؤمن به ونتوكّل عليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيّئات أعمالنا، الّذي لا هادي لمن أضلّ، ولا مضلّ لمن هدي، وأشهد أن لا إله إلا الله وأنّ محمّداً عبده ورسوله.
أمّا بعد، أيّها الناس، فإنّه لم يكن لنبيّ من العمر إلا نصف من عمر من قبله، وإنّ عيسي ابن مريم لبث في قومه أربعين سنة، وإنّي قد أشرعت في العشرين، ألا وإنّي يوشك أن افارقكم، ألا وإنّي مسؤول وأنتم مسؤولون، فهل بلّغتكم؟ فماذا أنتم قائلون؟
فقام من كلّ ناحية من القوم مجيب يقول: نشهد أنّك عبد الله ورسوله، قد بلّغت رسالته، وجاهدت في سبيله، وصدعت بأمره، وعبدته حتّي أتاك اليقين، جزاك الله عنّا خير ما جزي نبيّاً عن امّته.
فقال: أ لستم تشهدون أن لا إله إلا الله لا شريك له؟ وأنّ محمّداً عبده ورسوله؟ وأنّ الجنّة حقّ، وأنّ النار حقّ، وتؤمنون بالكتاب كلّه؟ قالوا: بلي.
قال: فإنّي أشهد أن قد صدقتكم وصدّقتموني، ألا وإنّي فرطكم وإنّكم تبعي، توشكون أن تردوا عليّ الحوض، فأسألكم حين تلقونني عن ثقليّ كيف خلفتموني فيهما.
قال: فاُعيل علينا ما ندري ما الثقلان، حتّي قام رجل من المهاجرين وقال: بأبي واُمّي أنت يا نبيّ الله، ما الثقلان؟
قال صلى الله عليه و آله : الأكبر منهما كتاب الله تعالي، سبب طرف بيد الله وطرف بأيديكم، فتمسّكوا به ولا تولّوا ولا تضلّوا، والأصغر منهما عترتي، من استقبل قبلتي وأجاب دعوتي فلا تقتلوهم ولا تقهروهم ولا تقصروا عنهم، فإنّي قد سألت لهم اللطيف الخبير فأعطاني،
ناصرهما لي ناصر، وخاذلهما لي خاذل، ووليّهما لي وليّ، وعدوّهما لي عدوّ.
ألا وإنّها لم تهلك امّة قبلكم حتّي تتديّن بأهوائها، وتظاهر علي نبوّتها، وتقتل من قام بالقسط.
ثمّ أخذ بيد علي بن أبيطالب عليه السلام فرفعها، ثمّ قال: من كنت مولاه فهذا مولاه، ومن كنت وليّه فهذا وليّه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. قالها ثلاثاً.
هذا آخر الخطبة. (1)
. مناقب أهل البيت ص 68 - 71 (25).
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لعلي يوم غدير خمّ: اللهمّ من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (2)
من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
قال: فلمّا قدم علي رضي الله عنه الكوفة نشد الناس من سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فانتشد له بضعة عشر رجلاً منهم يزيد - أو زيد - بن شراحيل الأنصاري. (3)
تقدّمت روايته مع روايات أبيأيّوب الأنصاري.
ستأتي روايته في روايات علي بن أبيطالب عليه السلام .
سمعت سعد بن مالك وقال له رجل: إنّ عليّاً يقع فيك إنّك تخلّفت عنه. فقال سعد: والله إنّه لرأي رأيته، وأخطأ رأيي، إنّ علي بن أبيطالب اعطي ثلاثاً لأن أكون اعطيت إحداهنّ أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها، لقد قال له رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم غدير خمّ بعد حمد الله والثناء عليه: هل تعلمون أنّي أولي بالمؤمنين؟ قلنا: نعم. قال: اللهمّ من كنت مولاه فعلي مولاه، وال من والاه، وعاد من عاداه ... . (3)
قلت لسعد بن أبيوقّاص: إنّي اريد أن أسألك عن شيء وإنّي أتّقيك. قال: سل عمّا بدا لك فإنّما أنا عمّك.
1) (1)
. عنه ابن الأثير في اسد الغابة 307/3 ، ترجمة عبدالرحمان بن عبدربّ، و 205/5 ، ترجمة أبيزينب بن عوف.
2) (2) . طرق حديث من كنت مولاه ص 102 (124).
3) (3) . عنه الحاكم بإسناده إليه في المستدرك 116/3 - 117 (4601).
قال: قلت: مقام رسول الله صلى الله عليه و آله فيكم يوم غدير خمّ؟ قال: نعم، قام فينا بالظهيرة فأخذ بيد علي بن أبيطالب فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره.
قال: فقال أبوبكر وعمر: أمسيت يا ابن أبيطالب مولي كلّ مؤمن ومؤمنة. (1)
. عنه الكنجي بإسناده إليه في كفاية الطالب ص 62 ، الباب الأوّل، في بيان صحّة خطبته صلي الله عليه و سلم بماء يدعي خمّاً. وأورده الذهبي في طرق حديث من كنت مولاه ص 113 - 114 (1)، عن ابن عقدة.
العاصمي : أخبرنا محمّد بن أبيزكريّا، قال: أخبرنا أبوالحسن محمّد بن عمر بن بهتة البزّار - بقراءة أبيالفتح بن أبيالفوارس الحافظ عليه ببغداد فأقرّ به - ، قال: أخبرنا أبوالعبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عبدالرحمان بن عقدة الهمداني مولي بنيهاشم - قراءة عليه من أصل كتابه سنة ثلاثين وثلاثمئة، قدم علينا بغداد - ... مثله. (2)
إبراهيم بن المنذر : حدّثنا إبراهيم بن المهاجر بن مسمار، عن أبيه، عن عامر بن سعد بن أبيوقّاص، قال: قال سعد:
أما والله إنّي لأعرف عليّاً وما قال له رسول الله - صلّي الله عليه وعلي آله وسلّم - ، أشهد [أنّه] لقال لعلي يوم غدير خمّ، ونحن قعود معه، فأخذ بضبعه ثمّ قام به، ثمّ قال: أيّها الناس، من مولاكم؟ قالوا: الله ورسوله. قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ عاد من عاداه، ووال من والاه ... . (3)
أما والله أشهد لقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعلي يوم غدير خمّ، وأخذ بضبعيه: أيّها الناس، من
مولاكم؟ قالوا: الله ورسوله. قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. الحديث. (1)
. عنه الذهبي في تاريخ الإسلام 627/3 - 628 ، حوادث سنة أربعين، ترجمة علي بن أبيطالب عليه السلام .
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم خطب الناس فقال: أمّا بعد، أيّها الناس، فإنّي وليّكم. قالوا: صدقت. ثمّ أخذ بيد علي فرفعها، ثمّ قال: هذا وليّي والمؤدّي عنّي، وال الله من والاه، وعاد من عاداه. (2)
كنّا مع رسول الله صلى الله عليه و آله بطريق مكّة - وهو متوجّه إليها - فلمّا بلغ غدير خمّ - الّذي بخمّ - وقّف الناس، ثمّ ردّ من مضي، ولحقه منهم من تخلّف، فلمّا اجتمع الناس قال: أيّها الناس، هل بلّغت؟ قالوا: بلي. قال: اللهمّ اشهد.
ثمّ قال: أيّها الناس، هل بلّغت؟ قالوا: بلي. قال: اللهمّ اشهد - ثلاثاً - .
[ثمّ قال:] أيّها الناس، من وليّكم؟ قالوا: الله ورسوله - ثلاثاً - . ثمّ أخذ بيد علي بن أبيطالب عليه السلام فأقامه، ثمّ قال: من كان الله ورسوله وليّه فإنّ هذا وليّه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (3)
1) (1)
2) (2) . عنه النسائي بإسناده إليه في السنن الكبري 442/7 (8425).
3) (3) . رواه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 223/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، والحمّويي في فرائد السمطين 70/1 (37)، بإسنادهما إلي الحميدي، واللفظ لهما؛ والنسائي في السنن الكبري 443/7 (8427)، بإسناده عن العدني، ومن طريقه الطحاوي في شرح مشكل الآثار 20/5 (1766). وأشار الذهبي في طرق حديث من كنت مولاه ص 60 (55)، إلي رواية يعقوب عن مهاجر.
4) (4) . هذا هو الظاهر، وفي الأصل «السبعة»، وكذا المورد التالي.
له صحبة، فنقل عن أبيجعفر الحائري أحد أئمّة الإماميّة أنّه روي بسند له أكثرهم من الشيعة إلي ابن لهيعة، عن ابن الزبير، قال:
قدم معاوية حاجّاً فدخل المسجد، فرأي شيخاً له ضفيرتان كان أحسن الشيوخ سمتاً وأنظفهم ثوباً، فسأل فقيل له: إنّه ابن عريض. فأرسل إليه فجاء فقال: ما فعلت أرضك تيماء؟ قال: باقية. قال: بعنيها. قال: نعم، ولولا الحاجة ما بعتها. واستنشده مرثية ابنه لنفسه، فأنشده، ودار بينهما كلام فيه ذكر علي، فغضّ ابن عريض من معاوية، فقال معاوية: ما أراه إلا قد خرف، فأقيموه.
فقال: ما خرفت، ولكن أنشدك الله يا معاوية، أما تذكر يا معاوية لمّا كنّا جلوساً عند رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فجاء علي فاستقبله النبيّ صلى الله عليه و سلم ، فقال: قاتل الله من يقاتلك، وعادي من يعاديك؟
فقطع عليه معاوية حديثه، وأخذ معه في حديث آخر. (1)
. الإصابة 82/3 ، ترجمة سعنة بن عريض (3254).
من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (2)
ستأتي روايته في روايات علي بن أبيطالب عليه السلام .
أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم دعا الناس إلي علي عليه السلام في غدير خمّ، وأمر بما تحت الشجر من الشوك فقمّ،
وذلك يوم الخميس، فدعا عليّاً فأخذ بضبعيه فرفعهما حتّي نظر الناس إلي بياض إبطي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، ثمّ لم يتفرّقوا حتّي نزلت هذه الآية: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً) 1، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : الله أكبر علي إكمال الدين وإتمام النعمة، ورضا الربّ برسالتي، وبالولاية لعلي عليه السلام من بعدي.
ثمّ قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. (1)
من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (2)
تقدّمت روايته مع رواية أبيأيّوب الأنصاري.
1) (2) . عنه ابن البطريق في خصائص الوحي المبين ص 61 - 62 (27)، من طريق محمّد بن عثمان بن أبيشيبة.
2) (3) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 230/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933). ورواه الذهبي في طرق حديث من كنت مولاه ص 100 (121)، عن ابن عقدة.
3) (4) . عنه ابن الأثير في اسد الغابة 307/3 ، ترجمة عبدالرحمان بن عبدربّ، و 205/5 ، ترجمة أبيزينب.
4) (5) . طرق حديث من كنت مولاه ص 102 (124).
ستأتي روايته في روايات علي بن أبيطالب عليه السلام .
تقدّمت روايته مع رواية خزيمة بن ثابت.
سمعت عليّاً رحمه الله يقول يوم الجمل لطلحة: أنشدك الله يا طلحة سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه؟ قال: بلي. فذكّره وانصرف. (2)
كنّا مع علي يوم الجمل، فبعث إلي طلحة بن عبيدالله أن ألقني. فأتاه طلحة، فقال: نشدتك الله هل سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه؟ قال: نعم. قال: فلم تقاتلني؟ قال: لم اذكّر.
قال: فانصرف طلحة. (3)
كنت مع علي في الجمل، فبعث إلي طلحة أن ألقني. فلقيه، فقال: أنشدك أ سمعت
1) (1)
. طرق حديث من كنت مولاه ص 97 - 98 (116).
2) (2) . البحر الزخّار 171/3 (958)، وعنه الهيثمي في كشف الأستار 186/3 - 187 (2528).
3) (3) . عنه الحاكم بإسناده إليه في المستدرك 371/3 (5593)، والخوارزمي في المناقب ص 182 - 183 (221)، من طريق البيهقي عن الحاكم.
رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه؟ قال: نعم. قال: فلم تقاتلني؟ (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 108/25 ، ترجمة طلحة بن عبيدالله (2983).
من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. فلمّا قدم علي الكوفة نشد الناس من سمع ذلك من النبيّ صلى الله عليه و سلم ، فانتشد له بضعة عشر رجلاً فيهم عامر بن ليلي الغفاري. (2)
تقدّمت روايته مع رواية حذيفة بن أسيد.
أقبل رسول الله صلى الله عليه و سلم من حجّة الوداع حتّي نزل بموضع يدعي خمّ، فقال: من كنت مولاه فإنّ عليّاً مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (4)
1) (1)
2) (2) . عنه ابن الأثير في اسد الغابة 93/3 ، ترجمة عامر بن ليلي الغفاري. وسيأتي سند الحديث بكامله في رواية يعلي بن مرّة.
3) (3) . جواهر العقدين 83/2 - 84 ، الرابع، ذكر حثّه صلي الله عليه و آله و سلم الاُمّة علي التمسّك بعده بكتاب ربّهم وأهل بيت نبيّهم.
4) (4) . طرق حديث من كنت مولاه ص 51 (48).
تقدّمت روايته مع رواية أبيأيّوب الأنصاري.
ستأتي روايته في روايات علي بن أبيطالب عليه السلام .
سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول يوم غدير خمّ وتلا هذه الآية: (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ) 3، ثمّ رفع يديه حتّي يري بياض إبطيه، ثمّ قال: ألا من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. ثمّ قال: اللهمّ اشهد. (3)
تقدّمت روايته مع رواية أبيأيّوب الأنصاري.
1) (1)
. عنه ابن الأثير في اسد الغابة 307/3 ، ترجمة عبدالرحمان بن عبدربّ، و 205/5 ، ترجمة أبيزينب.
2) (2) . طرق حديث من كنت مولاه ص 102 (124).
3) (4) . عنه الحسكاني بإسناده إليه في شواهد التنزيل 299/1 (251).
4) (5) . عنه ابن الأثير في اسد الغابة 307/3 ، ترجمة عبدالرحمان بن عبدربّ، و 205/5 ، ترجمة أبيزينب.
ستأتي روايته في روايات علي بن أبيطالب عليه السلام .
لمّا عقد رسول الله صلى الله عليه و سلم اللواء لعلي يوم خيبر دعا له هنيهة، فقال: اللهمّ أعنه وأعزّ به (2)، وارحمه وارحم به، وانصره وانصر به، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (3)
عن ابن عبّاس في قوله: (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ) 4، قال: نزلت في علي رضي الله عنه ، أمر النبيّ صلى الله عليه و آله أن يبلّغ فيه، فأخذ عليه السلام بيد علي وقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (4)
عن ابن عبّاس في قوله - عزّ وجلّ - : (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) الآية، [قال:] نزلت في علي، أمر رسول الله - صلّي الله عليه [وآله وسلّم] - أن يبلّغ فيه، فأخذ
1) (1)
. طرق حديث من كنت مولاه ص 102 (124).
2) (2) . كذا في الأصل.
3) (3) . عنه الطبراني بإسناده إليه في المعجم الكبير 95/12 (12653).
4) (5) . عنه الثعلبي بإسناده إليه في الكشف والبيان 92/4 ، ذيل الآية 67 من سورة المائدة.
5) (6) . تفسير الحبري ص 262 - 263 (24).
رسول الله بيد علي فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (1)
. عنه الحسكاني في شواهد التنزيل 296/1 - 298 (249)، ثمّ قال: رواه جماعة عن الحبري، وأخرجه السبيعي في تفسيره عنه، فكأنّي سمعته من السبيعي، ورواه جماعة عن الكلبي، وطرق هذا الحديث مستقصاة في كتاب «دعاء الهداة إلي أداء حقّ الموالاة» من تصنيفي في عشرة أجزاء.
تقدّمت روايته آنفاً مع رواية الحسين بن إبراهيم الجصّاص، عن الحسين بن الحكم.
وإنّي لم أبعث نبيّاً إلا جعلت له وزيراً، وإنّك رسول [الله] وإنّ عليّاً وزيرك.
قال ابن عبّاس: فهبط رسول الله، فكره أن يحدّث الناس بشيء منها؛ إذ كانوا حديث عهد بالجاهليّة، حتّي مضي لذلك ستّة أيّام، فأنزل الله تعالي: (فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ) 4، فاحتمل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حتّي كان يوم الثامن عشر أنزل الله عليه: (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) 5.
ثمّ إنّ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أمر بلالاً حتّي يؤذّن في الناس أن لا يبقي غداً أحد إلا خرج إلي غدير خمّ، فخرج رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم والناس من الغد، فقال: يا أيّها الناس، إنّ الله أرسلني إليكم برسالة وإنّي ضقت بها ذرعاً؛ مخافة أن تتّهموني وتكذّبوني، حتّي عاتبني ربّي فيها بوعيد أنزله عليّ بعد وعيد.
ثمّ أخذ بيد علي بن أبيطالب فرفعها حتّي رأي الناس بياض إبطيهما (1)
. في نسخة: «إبطهما».
، ثمّ قال: أيّها الناس، [إنّ] الله مولاي وأنا مولاكم، فمن كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. وأنزل الله: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) 2. 3من كنت وليّه فعلي وليّه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (2)
لمّا خرج النبيّ صلى الله عليه و سلم في حجّة الوداع فنزل الجحفة أتاه جبريل وأمره أن يقوم بعلي، قال: يا ربّ، إنّ قومي حديث عهد بجاهليّة، فمتي أفعل هذا يقولون: فعل بابن عمّه!
فمضي في وجهه، فلمّا بلغ [الجحفة] نزل الغدير فأتاه جبريل بهذه الآية: (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) الآية (3)، فأمر بالصلاة جامعة، ثمّ خرج آخذاً بيد علي قال: أ لستم تزعمون أنّي أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلي يا رسول الله.
قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحبّ من
أحبّه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، وأعن من أعانه.
قال ابن عبّاس: وجبت والله في أعناق الناس. (1)
. طرق حديث من كنت مولاه ص 85 - 86 (93).
من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (2)
سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول - وهو في حجّة الوداع علي ناقته ويده علي منكب علي- : اللهمّ هل بلّغت؟ اللهمّ هل بلّغت؟ هذا ابن عمّي وأبو ولدي، اللهمّ كبّ من عاداه في النار. (3)
سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول في حجّة الوداع وهو علي ناقته، فضرب علي منكب علي وهو يقول: اللهمّ اشهد، اللهمّ قد بلّغت، هذا أخي وابن عمّي وصهري وأبو ولدي، اللهمّ كبّ من عاداه في النار. (4)
1) (1)
2) (2) . الكامل 33/5 ، ترجمة عمر بن شبيب المسلي (1204)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 236/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
3) (3) . المعجم الأوسط 240/7 - 241 (6464).
4) (4) . كنز العمّال 609/11 (32947) و 291/5 (12914)، عن ابن النجّار وحده، وقوله: «سمعت ... وهو يقول» من الثاني.
تقدّمت روايته مع رواية أبيأيّوب الأنصاري.
نشد علي الناس في الرحبة من سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم غدير خمّ قال ما قال إلا قام، [فقام] بضعة عشر رجلاً.
قال أصبغ: كأنّي أنظر إلي أحدهم عليه إزار إلي أنصاف ساقيه، فيهم أبوأيّوب الأنصاري وأبو [عمرة بن] عمرو بن محصن وأبوزينب وسهل بن حنيف وخزيمة بن ثابت وعبدالله بن ثابت الأنصاري والنعمان بن عجلان وثابت بن وديعة وأبوفضالة الأنصاري وعبدالرحمان بن عبدربّ الأنصاري، فقالوا: إنّا نشهد أنّا سمعنا رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخذ بيدك يوم غدير خمّ، [فرفعها] حتّي [بان] بياض آباطكما فقال: أ لستم تشهدون أن قد بلّغت ونصحت؟ قالوا: نشهد أنّك قد بلّغت ونصحت.
قال: إنّ الله وليّي وأنا أولي بالمؤمنين، ألا فمن كنت مولاه فهذا مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه، وأعن من أعانه. (2)
1) (1)
. عنه ابن الأثير بإسناده إليه في اسد الغابة 307/3 ، ترجمة عبدالرحمان بن عبدربّ، و 205/5 ، ترجمة أبيزينب.
2) (2) . عنه الذهبي في طرق حديث من كنت مولاه ص 102 (124).
حدّثنا الأعمش، عن أبيإسحاق، عن [حارثة بن مضرّب وزيد بن يثيع و] سعيد بن وهب [وعمرو ذيمرّ]، قال-[-وا]:
قال علي في الرحبة: أنشد بالله من سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم غدير خمّ يقول: الله وليّي وأنا وليّ المؤمنين، ومن كنت وليّه فهذا وليّه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره.
فقال سعيد: قام إلي جنبي ستّة. وقال حارثة بن مضرّب: قام عندي ستّة. وقال زيد بن يثيع: قام عندي ستّة.
وقال عمرو ذومرّ: أحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه. (1)
. السنن الكبري 466/7 (8489).
سمعنا علي بن أبيطالب عليه السلام ينشد الناس في الرحبة من سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه؟ فقام اثنا عشر رجلاً من أهل بدر، منهم زيد بن أرقم، قالوا: نشهد أنّا سمعنا رسول الله صلى الله عليه و آله يقول يوم غدير خمّ: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (2)
من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (1)
. مناقب أهل البيت ص 93 - 94 (108).
من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، واخذل من خذله، وانصر من نصره. (2)
من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. (3)
العاصمي : أخبرنا محمّد بن أبيزكريّا، قال: أخبرنا أبوالحسن محمّد بن علي بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن محمّد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبيطالب الهمداني الوصيّ - قدم علينا من بخاري سنة أربع وثمانين وثلاثمئة - ، قال: حدّثنا أحمد بن علي بن مهدي - هو ابن صدقة الرملي، بالرملة - ، قال: حدّثنا أبي ... مثله. (4)
الطبري : حدّثنا عبيدالله بن موسي، أخبرنا يوسف بن صهيب، عن حبيب بن يسار، عن أبيرملة:
أنّ ركباً أتوا عليّاً فقالوا: السلام عليك ورحمة الله وبركاته. قال: وعليكم، أنّي أقبل الركب؟ قالوا: أقبل مواليك من أرض كذا وكذا.
قال: أنّي أنتم مواليّ؟ قالوا: سمعنا رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خمّ: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
فقال علي: أنشد الله رجلاً سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ما قال إلا قام. فقام اثنا عشر رجلاً فشهدوا بذلك. (1)
. عنه الذهبي في طرق حديث من كنت مولاه ص 44 - 45 (38)، وقال: رواه ابن جرير عن الرمادي عنه، ويوسف وثّقه ابن معين.
شهدت عليّاً في الرحبة، قال: أنشد بالله امرء سمع قول رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم غدير خمّ. فقام ثلاثة عشر رجلاً فشهدوا أنّهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: أ لستم تعلمون أنّي أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلي يا رسول الله.
قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (2)
ناشد علي الناس في الرحبة من سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول الّذي قال له، فقام ستّة عشر رجلاً فشهدوا أنّهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: اللهمّ من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
قال زيد بن أرقم: فكنت في من كتم، فذهب بصري، [وكان علي رضي الله عنه دعا علي من كتم]. (3)
نشد علي عليه السلام الناس في المسجد، قال: أنشد الله رجلاً سمع النبيّ صلى الله عليه و سلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. [فقام اثنا عشر بدريّاً فشهدوا بذلك] وكنت أنا ممّن كتم، فذهب بصري. (1)
استشهد علي الناس، فقال: أنشد الله رجلاً سمع النبيّ صلى الله عليه و سلم يقول: اللهمّ من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
قال: فقام ستّة عشر رجلاً فشهدوا. (2)
الذهبي : قال عبدالعزيز بن محمّد بن الأزدي: أخبرنا أبوإسرائيل، عن الحكم، عن أبيسلمان المؤذّن، قال: قال زيد بن أرقم ... . (3)
الباغندي : حدّثنا عبيدالله بن موسي، حدّثنا أبوإسرائيل الملائي، عن الحكم، عن أبيسلمان المؤذّن، عن زيد بن أرقم:
أنّ عليّاً أنشد الناس من سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ
1) (1) . عنه ابن المغازلي بإسناده إليه في مناقب أهل البيت ص 78 - 79 (35)، من طريق ابن أبيخيثمة، والطبراني في المعجم الكبير 175/5 (4996)، من طريق الوادعي، وما بين المعقوفين منه.
2) (2) . مسند أحمد 370/5 (23143).
3) (3) . طرق حديث من كنت مولاه ص 67 - 68 (69)، وفيه: «أبيسليمان»، والتصويب حسب ترجمة الرجل وسائر المصادر.
وال من والاه، وعاد من عاداه. فقام ستّة عشر رجلاً فشهدوا بذلك، وكنت فيهم. (1)
. عنه أبوبكر الشافعي في الغيلانيّات 118/1 (117)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 204/42 - 205 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، والمزّي في تهذيب الكمال 368/33 ، ترجمة أبيسلمان المؤذّن (7404)، وابن العديم في بغية الطلب 3965/9 ، ترجمة زيد بن أرقم، والذهبي في طرق حديث من كنت مولاه ص 92 (107)، وابن كثير في البداية والنهاية 346/7 ، حوادث سنة أربعين، باب ذكر شيء من فضائل علي بن أبيطالب رضي الله عنه ، حديث غدير خمّ.
0 2320. الطبري : [حدّثنا عبيد بن غنّام]، حدّثنا [علي بن حكيم] الأودي، أنبأنا شريك، عن الأعمش، عن حبيب بن أبيثابت، عن أبيالطفيل، عن زيد بن أرقم، مثل حديث أبيإسحاق. (3)
نشد علي الناس من سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خمّ: أ لستم تعلمون أنّي أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلي. قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. فقام اثنا عشر رجلاً فشهدوا بذلك. (4)
قال علي في الرحبة: أنشد بالله من سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم غدير خمّ يقول: إنّ الله وليّي وأنا وليّ المؤمنين، ومن كنت وليّه فهذا وليّه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره.
قال: فقال سعيد: قام إلي جنبي ستّة. وقال زيد بن يثيع: قام عندي ستّة.
وقال عمرو ذومرّ: أحبّ من أحبّه وأبغض من أبغضه ... وساق الحديث. (1)
. السنن الكبري 444/7 (8429).
أنشد الله من سمع النبيّ صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خمّ: الله وليّي وأنا وليّ المؤمنين، من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره.
قال: فقال سعيد: فقام إلي جنبي ستّة.
قال: فقال زيد بن يثيع: قام من عندي ستّة. (2)
تقدّمت روايته مع رواية حارثة بن مضرّب، عن علي عليه السلام .
أنّ عليّاً نشد الناس عند الرحبة من سمع قول رسول الله صلى الله عليه و سلم : من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه.
فقام نفر - فقال بعضهم: ستّة. وقال بعضهم: ثلاثة - فشهدوا بذلك، وكتم قوم، فما خرجوا من الدنيا حتّي عموا أو أصابتهم آفة، منهم يزيد بن ديعة وعبدالرحمان بن مدلج. (1)
. طرق حديث من كنت مولاه ص 31 - 32 (24). ورواه أبوموسي المديني عن ابن عقدة، كما عنه ابن الأثير في اسد الغابة 321/3 ، ترجمة عبدالرحمان بن مدلج، وابن حجر في الإصابة 300/4 - 301 ، ترجمة عبدالرحمان بن مدلج (5213)، إلا أنّ فيه: «فقام نفر منهم عبدالرحمان بن مدلج فشهدوا أنّهم سمعوا إذ ذاك من رسول الله صلي الله عليه و سلم »، وقال: أخرجه ابن شاهين عن ابن عقدة، واستدركه أبوموسي.
أنّ عليّاً قال في الرحبة: أنشد الله كلّ امرئ مسلم سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم غدير خمّ يقول ما قال إلا قام. قال: فقام ثلاثة عشر رجلاً، ستّة من جانب، وسبعة من جانب -وقال هارون: اثنا عشر رجلاً - فشهدوا أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره. (3)
بلغ عليّاً أنّ اناساً يقولون فيه، قال: فصعد المنبر فقال: أنشد الله رجلاً - ولا أنشده إلا من أصحاب محمّد صلى الله عليه و سلم - سمع من النبيّ صلى الله عليه و سلم شيئاً إلا قام. فقام ممّا يليه ستّة، وممّا يلي سعيد بن
وهب ستّة فقالوا: نشهد أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (1)
. المصنّف 371/6 (32082).
نشد علي الناس في الرحبة من سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خمّ إلا قام.
قال: فقام من قبل سعيد ستّة، ومن قبل زيد ستّة، فشهدوا أنّهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لعلي يوم غدير خمّ: أ ليس الله أولي بالمؤمنين؟ قالوا: بلي. قال: اللهمّ من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (2)
نشد علي الناس في الرحبة، فقال: من سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم غدير خمّ؟ فقام ستّة عشر رجلاً، فشهدوا أنّهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خمّ: أ لست أولي بالمؤمنين؟ قالوا: بلي.
قال: أو لست أولي بكم من أنفسكم؟ قالوا: بلي.
قال: اللهمّ من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (3)
0 2321. النسائي : أخبرنا أبوداوود [سليمان بن سيف الحرّاني]، قال: حدّثنا عمران بن أبان، قال: حدّثنا شريك [بن عبدالله]، قال: حدّثنا أبوإسحاق، عن زيد بن يثيع، قال: سمعت علي بن أبيطالب يقول علي منبر الكوفة:
إنّي منشد الله رجلاً - ولا أنشد إلا أصحاب محمّد صلى الله عليه و سلم - من سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يوم
غدير خمّ: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
فقام ستّة من جانب المنبر وستّة من الجانب الآخر، فشهدوا أنّهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ذلك.
قال شريك: فقلت لأبيإسحاق: هل سمعت البراء بن عازب يحدّث بهذا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال: نعم. (1)
. السنن الكبري 439/7 (8419).
1 2321. الطبري : حدّثني منصور بن أبينويرة، حدّثنا عبدالمؤمن بن الجحّاف، عن [أبيإسحاق، عن عمرو ذيمرّ وسعيد بن وهب و] زيد بن يثيع أنّ عليّاً قال:
أنشد الله من سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، إلا قام.
قال: فقام ممّا يليني ثلاثة. قال أبوإسحاق: وأخبرني سعيد بن وهب أنّه قام ممّا يليه ثلاثة. وأخبرني عمرو ذومرّ أنّه قام ممّا يليه ستّة، فشهدوا أنّ النبيّ صلى الله عليه و سلم قال ذلك.
وزاد عمرو: وانصر من نصره، وأحبّ من أحبّه. (2)
تقدّمت روايته مع رواية سعيد بن دينار، عن أبيإسحاق.
سمعنا عليّاً يقول في الرحبة: أنشد الله من سمع النبيّ صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خمّ ما قال إلا قام.
فقام ثلاثة عشر، فشهدوا أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: أ لست أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلي يا رسول الله. فأخذ بيد علي فقال: من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 209/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، وأشار الذهبي في طرق حديث من كنت مولاه ص 32 (25)، إلي رواية ابن عقدة.
سمعنا عليّاً يقول في الرحبة: أنشدكم الله، ولا أنشد إلا من سمعت اذناه ووعي قلبه. فقام نفر فشهدوا أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: أ لست أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلي يا رسول الله.
قال: فأخذ بيد علي بن أبيطالب ثمّ قال: من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. (2)
نشدت الله رجلاً سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خمّ لمّا قام. فقام إليه ثلاثة عشر رجلاً، فشهدوا أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: أ لست أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلي يا رسول الله.
قال: فأخذ بيد علي فقال: من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. (3)
تقدّمت روايته مع رواية سعيد بن دينار، عن أبيإسحاق.
أنشد بالله - ولا أنشد إلا أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله - من سمع خطبة رسول الله صلى الله عليه و آله يوم غدير خمّ.
قال: فقام اثنا عشر رجلاً، ستّة من قبل سعيد، وستّة من قبل عمرو، فشهدوا أنّهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه و آله يقول: اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، وأحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه. (1)
. عنه الحمّويي بإسناده إليه في فرائد السمطين 68/1 (34)، من طريق البيهقي.
النسائي : أخبرنا الحسين بن حريث المروزي، قال: حدّثنا الفضل بن موسي، عن الأعمش، عن أبيإسحاق، عن سعيد بن وهب، عن علي عليه السلام ... . (2)
مطيّن : حدّثنا محمود بن غيلان، حدّثنا الفضل بن موسي السيناني، حدّثنا الأعمش، عن أبيإسحاق، عن سعيد بن وهب، عن علي عليه السلام ... . (3)
تقدّمت روايتهما مع رواية زيد بن يثيع، عن علي عليه السلام .
0 2322. النسائي : أخبرنا يوسف بن عيسي، قال: حدّثنا الفضل بن موسي، قال: حدّثنا الأعمش، عن أبيإسحاق، عن سعيد بن وهب، عن علي عليه السلام ... . (4)
تقدّمت روايته مع رواية حارثة بن مضرّب، عن علي عليه السلام .
1 2322. يحيي بن سليمان الجعفي : حدّثنا يحيي بن يعلي، حدّثنا الأعمش، عن
أبيإسحاق، عن سعيد بن وهب، قال: قال علي: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 213/42 - 214 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
2 2322. الذهبي : ... عن أبيغيلان سعد بن طالب، عن أبيإسحاق، عن سعيد بن وهب، عن علي عليه السلام ... . (2)
ابن عساكر : ... عن سعيد بن دينار وسليمان بن قرم، عن أبيإسحاق، عن سعيد بن وهب، عن علي عليه السلام . (3)
ابن أبيشيبة : حدّثنا شريك، عن أبيإسحاق، عن سعيد بن وهب، عن علي عليه السلام ... . (4)
عبدالله بن أحمد : حدّثنا علي بن حكيم الأودي، أخبرنا شريك، عن أبيإسحاق، عن سعيد بن وهب، عن علي عليه السلام ... . (5)
البزّار : حدّثنا إبراهيم بن هانئ، حدّثنا علي بن حكيم ... . (6)
الطبري : حدّثني منصور بن أبينويرة، حدّثنا عبدالمؤمن بن الجحّاف، عن أبيإسحاق، عن سعيد بن وهب، عن علي عليه السلام ... . (7)
ابن عساكر : ... عن عبدالنور بن عبدالله، عن فطر بن خليفة، عن أبيإسحاق، عن سعيد بن وهب، عن علي عليه السلام ... . (8)
1) (1)
2) (2) . طرق حديث من كنت مولاه ص 31 - 32 (24).
3) (3) . تاريخ مدينة دمشق 210/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
4) (4) . المصنّف 371/6 (32082).
5) (5) . مسند أحمد 118/1 (950).
6) (6) . عنه الهيثمي في كشف الأستار 190/3 - 191 (2541).
7) (7) . عنه الذهبي في طرق حديث من كنت مولاه ص 47 (41).
8) (8) . تاريخ مدينة دمشق 210/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
تقدّمت روايتهم مع رواية زيد بن يثيع، عن علي عليه السلام .
كنّا عند علي في الرحبة إذا أقبل عمرو بن هند المرادي ثمّ الجملي - وكان أبوه قتل يوم الجمل - فقال: يا أميرالمؤمنين، حديث حدّثنيه عمّار بن ياسر.
قال: فقال: لا تكذبوا علي عمّار.
قال: فردّدها عليه مراراً، فقال علي: أرنا حديثك.
فقال: حدّثني هند الجملي أنّهم لمّا بلغهم مسير طلحة والزبير إلي البصرة وأقبل علي إليهم اجتمع الناس في هذا المسجد فقالوا: يا هند، إنّ الرائد لا يكذب أهله، وأنت لنا ثقة، فاخرج فاستقبل هذا الرجل، فانظر ما الّذي عليه. فخرجت حتّي إذا كنت بين السيلحين والقادسيّة إذا أنا بسبعة ركب يوضعون علي النجائب، فسلّمت فردّوا السلام ووقفوا وقالوا: ممّن الرجل؟ قلت: أنا هند بن عمرو المراد[ي]، فرحّبوا وقالوا: خيراً.
قلت: ومن أنتم؟ فقال رجل خفيف اللحم: أنا عمّار بن ياسر، وهذا خزيمة بن ثابت، وهذا أبوأيّوب الأنصاري، وهذا الحسن بن علي.
وقال: وإذا ستّة من أصحاب النبيّ صلى الله عليه و سلم سابعهم الحسن، فقلت: يا أصحاب رسول الله،
1) (1)
. تاريخ مدينة دمشق 209/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
2) (2) . البحر الزخّار 34/3 - 35 (786)؛ كفاية الطالب ص 63 ، الباب الأوّل، في بيان صحّة خطبته صلي الله عليه و آله بماء يدعي خمّاً، بإسناده إلي المحاملي.
شهدتم وغبنا وجئتمونا بأمر عظيم! يضرب بعضكم بعضاً!
فقال عمّار: أقصر، أو أطل؟ قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا عمّار، تقاتل مع علي علي تأويل القرآن كما قاتلت معي علي تنزيله. وقد سمع هؤلاء. فشهدوا له بذلك.
قال: فأقبلت إلي الناس هاهنا وقلت: دعيتم دعوة حقّ فأجيبوها.
قال: فاستوي علي قاعداً فقال: صدق هند، وصدق عمّار، والله إنّها لفي ألف حديث حدّثنيه رسول الله صلى الله عليه و سلم ما فشا منه غير هذا، فأنشد الله عبداً سمع قول رسول الله صلى الله عليه و سلم فيّ إلا قام؟
قال أبوإسحاق: فحدّثني هؤلاء النفر، قالوا: عدّدنا اثني عشر من أصحاب النبيّ صلى الله عليه و سلم ممّا بيننا ومن رووا ذلك لا نحصيه، قالوا: سمعنا رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم غدير خمّ يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحبّ من أحبّه، وانصر من نصره، وأعن من أعانه. (1)
. عنه الذهبي في طرق حديث من كنت مولاه ص 93 (108).
تقدّمت روايته مع رواية زيد بن يثيع، عن علي عليه السلام .
نشد أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب - كرّم الله وجهه - الناس بالرحبة، فقال: أنشد الله رجلاً سمع رسول الله - صلّي الله عليه - يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. فقام اثنا عشر رجلاً فشهدوا. (3)
فخار الموسوي رحمه الله ، قال: أنبأنا والدي السيّد شمسالدين شيخ الشرف فخار الموسوي رحمه الله -إجازة - ، بروايته عن شاذان بن جبرئيل القمّي، عن جعفر بن محمّد الدوريستي، عن أبيه، عن أبيجعفر محمّد بن علي بن بابويه القمّي (1)
. كمال الدين ص 274 - 279 ، الباب 24 (25).
، قال: حدّثنا أبي [و] محمّد بن الحسن - رضي الله عنهما - ، قالا: حدّثنا سعد بن عبدالله، قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن حمّاد بن عيسي، عن عمر بن اذينة، عن أبان بن أبيعيّاش، عن سليم بن قيس الهلالي (2)، قال:رأيت عليّاً عليه السلام في مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم في خلافة عثمان رضي الله عنه وجماعة يتحدّثون ويتذاكرون العلم والفقه، فذكروا قريشاً وفضلها وسوابقها وهجرتها وما قال فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم من الفضل ... .
قال [علي عليه السلام ]: فأنشدكم الله أ تعلمون حيث نزلت: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) 3 وحين نزلت: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ) 4 وحين نزلت: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَ لَمّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً) 5، قال الناس: يا رسول الله، خاصّة في بعض المؤمنين، أم عامّة لجميعهم؟ فأمر الله - عزّ وجلّ - نبيّه صلى الله عليه و سلم أن يعلّمهم ولاة أمرهم وأن يفسّر لهم من الولاية ما فسّر لهم من صلاتهم وزكاتهم وحجّهم، فينصبني للناس بغدير خمّ، ثمّ خطب وقال:
أيّها الناس، إنّ الله أرسلني برسالة ضاق بها صدري وظننت أنّ الناس مكذّبي، فأوعدني لاُبلّغها أو ليعذّبني! ثمّ أمر فنودي بالصلاة جامعة ثمّ خطب فقال: أيّها الناس،
أتعلمون أنّ الله - عزّ وجلّ - مولاي وأنا مولي المؤمنين، وأنا أولي بهم من أنفسهم؟ قالوا: بلي يا رسول الله. قال: قم يا علي. فقمت فقال: من كنت مولاه فعلي هذا مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه ... . (1)
. فرائد السمطين 312/1 - 318 (250).
لمّا بلغ عليّاً عليه السلام أنّ الناس يتّهمونه فيما يذكره من تقديم النبيّ صلى الله عليه و سلم وتفضيله [إيّاه] علي الناس، قال: أنشد الله من بقي ممّن لقي رسول الله صلى الله عليه و سلم وسمع مقاله في يوم غدير خمّ إلا قام فشهد بما سمع. فقام ستّة ممّن عن يمينه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله ، وستّة ممّن علي شماله من الصحابة أيضاً، فشهدوا أنّهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه و آله يقول ذلك اليوم؛ وهو رافع بيدي علي عليه السلام : من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، وأحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه. (2)
قال علي علي المنبر: نشدت الله رجلاً سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خمّ: اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، إلا قام فشهد. وتحت المنبر أنس بن مالك والبراء بن عازب وجرير بن عبدالله، فأعادها فلم يجبه أحد، فقال: اللهمّ من كتم هذه الشهادة وهو يعرفها فلا تخرجه من الدنيا حتّي تجعل به آية يعرف بها.
قال [أبووائل]: فبرص أنس، وعمي البراء، ورجع جرير أعرابيّاً بعد هجرته؛ فأتي السراة (3)فمات في بيت امّه بالسراة. (4)
كنّا عند علي رضي الله عنه فقال: أنشد الله تعالي من شهد يوم غدير خمّ إلا قام. فقام سبعة عشر رجلاً منهم أبوقدامة الأنصاري، فقالوا: نشهد أنّا أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم من حجّة الوداع حتّي إذا كان الظهر خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم فأمر بشجرات فشددن واُلقي عليهنّ ثوب، ثمّ نادي الصلاة، فخرجنا فصلّينا، ثمّ قام فحمد الله تعالي وأثني عليه، ثمّ قال: يا أيّها الناس، أ تعلمون أنّ الله - عزّ وجلّ - مولاي وأنا مولي المؤمنين، وأنّي أولي بكم من أنفسكم؟ يقول ذلك مراراً، قلنا: نعم، وهو آخذ بيدك يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه - ثلاث مرّات - . (1)
. عنه ابن الأثير في اسد الغابة 275/5 - 276 ، ترجمة أبيقدامة، ومثله باختصار في الإصابة 274/7 - 275 ، ترجمة أبيقدامة الأنصاري (10416)، وقال: ذكره أبوالعبّاس ابن عقدة في كتاب «الموالاة» الّذي جمع فيه طرق حديث من كنت مولاه فعلي مولاه.
كنت علي الباب يوم الشوري مع علي في البيت يوم الشوري، فارتفعت الأصوات بينهم، فسمعت عليّاً يقول: ... فأنشدكم بالله، هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، ليبلّغ الشاهد الغائب، غيري؟ قالوا: اللهمّ لا. (2)
من كنت مولاه فإنّ عليّاً مولاه، اللهمّ عاد من عاداه، ووال من والاه. (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 213/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، والذهبي في طرق حديث من كنت مولاه ص 48 (42).
جمع علي رضي الله عنه الناس في الرحبة، ثمّ قال لهم: أنشد الله كلّ امرئ مسلم سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم غدير خمّ ما سمع لمّا قام. فقام ثلاثون من الناس - وقال أبونعيم: فقام ناس كثير- ، فشهدوا حين أخذه بيده فقال للناس: أ تعلمون أنّي أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: نعم يا رسول الله. قال: من كنت مولاه، فهذا مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
قال: فخرجت وكأنّ في نفسي شيئاً، فلقيت زيد بن أرقم، فقلت له: إنّي سمعت عليّاً رضي الله عنه يقول كذا وكذا. قال: فما تنكر؟ قد سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ذلك له. (2)
سمعت عليّاً وهو ينشد الناس في الرحبة: أنشد الله كلّ امرئ مسلم سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خمّ ما قال إلا قام. فقام ناس من الناس فشهدوا أنّا رأينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أخذ بيد علي وهو يقول: أ لست أولي بالمسلمين من أنفسهم؟ قالوا: بلي يا رسول الله. قال: من كنت مولاه [فهذا مولاه]، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (3)
1) (1)
2) (2) . مسند أحمد 370/4 (19302)؛ فضائل الصحابة 682/2 (1167)، وعنه المقدسي في الأحاديث المختارة 173/2 - 174 (553)، من طريق القطيعي فعبدالله بن أحمد، والذهبي في طرق حديث من كنت مولاه ص 33 - 35 (27).
3) (3) . البحر الزخّار 133/2 (492)، وقال: وهذا قد روي عن علي من غير وجه ... ورواه معروف بن خرّبوذ، وعنه الهيثمي في كشف الأستار 191/3 - 192 (2544).
شهدت عليّاً في الرحبة قال: أنشد الله رجلاً [سمع النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ] يوم غدير خمّ يقول ما قال إلا قام.
قال: فقام قوم فشهدوا أنّ رسول الله - صلّي الله عليه - قال يوم غدير خمّ: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (1)
. زين الفتي 13/1 - 14 (3)، وقال: ولهذا الحديث طرق سوي ما ذكرناه.
تقدّمت روايته آنفاً مع رواية حسين بن محمّد، عن فطر.
جمع علي الناس في الرحبة فقال: أنشد الله كلّ امرئ سمع رسول الله - صلّي الله عليه - يوم غدير خمّ وهو آخذ بيدي وهو يقول: أ لست أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ لمّا قام فشهد.
[قال أبوالطفيل:] فقام ناس كثير فشهدوا أنّ النبيّ - صلّي الله عليه - قال: من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
قال أبوالطفيل: فخرجت وفي نفسي شيء فلقيت زيد بن أرقم فقلت: سمعت عليّاً يقول كذا وكذا. قال: فلِمَ تنكر ذلك؟ فقد سمعت رسول الله - صلّي الله عليه - يقول ذلك. (3)
بن دكين]، عن فطر، عن أبيالطفيل، قال:
خطب علي بن أبيطالب رضي الله عنه برحبة مالك بن طوق فقال: معاشر الناس، اشهد الله كلّ امرئ سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم ما فعل بي في غدير خمّ إلا قام فشهد.
فقال: فقام اثنا عشر من أهل بدر من نقباء الأنصار فقالوا: خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ثمّ قال: أ لست أولي بكم من أنفسكم؟ قالوا: بلي يا رسول الله. قال: فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (1)
. عنه ابن النجّار بإسناده إليه في ذيل تاريخ بغداد 10/18 ، ترجمة علي بن إبراهيم بن محمّد (520).
تقدّمت روايته مع رواية أبيالجارود، عن فطر.
تقدّمت روايته مع رواية حبّة العرني، عن علي عليه السلام .
دخلت علي عبدالرحمان بن أبيليلي، فحدّثني أنّه شهد عليّاً في الرحبة قال: أنشد الله رجلاً سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم وشهده يوم غدير خمّ إلا قام، ولا يقوم إلا من قد رآه. فقام اثنا عشر رجلاً، فقالوا: قد رأيناه وسمعناه حيث أخذ بيده يقول: اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. فقام إلا ثلاثة لم يقوموا، فدعا عليهم, فأصابتهم دعوته. (4)
خطب الناس أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب في الرحبة، قال: أنشد الله امرء نشدة الإسلام سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم غدير خمّ آخذ بيدي يقول: أ لست أولي بكم يا معشر المسلمين من أنفسكم؟ قالوا: بلي يا رسول الله. قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، إلا قام. فقام بضعة عشر رجلاً فشهدوا، وكتم قوم، فما فنوا من الدنيا حتّي عموا وبرصوا. (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 207/42 - 208 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933). وأشار إليه الذهبي في طرق حديث من كنت مولاه ص 21 (10).
سمعت عليّاً ينشد الناس: [أنشد الله من سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم ] يقول يوم غدير خمّ ما قال إلا قام. فقام اثنا عشر بدريّاً فقالوا: أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم بيد علي فرفعها ثمّ قال: أيّها الناس، أ لست أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ فقالوا: بلي.
فقال: اللهمّ من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (2)
سمعت عليّاً عليه السلام ينشد الناس يقول: أنشد الله امرء مسلماً سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خمّ ما يقول إلا خبّر. فقام اثنا عشر بدريّاً فقالوا: أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم بيد علي فرفعها
وقال: أيّها الناس، أ لست - وانقطع علي القاضي الحديث - وفي آخره قال: وال من والاه، وعاد من عاداه. (1)
. أمالي المحاملي ص 161 - 162 (133).
سمعت عليّاً ينشد الناس يقول: أنشد امرء مسلماً سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم غدير خمّ إلا قام. فقام اثنا عشر رجلاً فقالوا: أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم بيد علي [فرفعها] ثمّ قال: أيّها الناس، أ لست أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلي يا رسول الله.
قال: اللهمّ من كنت مولي له فهذا مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (2)
نشد علي الناس أنّ من سمع رسول الله - صلّي الله عليه - يقول: من كنت مولاه فإنّ عليّاً مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه؛ [فليشهد]. فقام اثنا عشر بدريّاً فقالوا: نشهد أنّا سمعنا رسول الله - صلّي الله عليه - يقول: أ لست أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: فقلنا: بلي.
قال: اللهمّ من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (4)
1) (1)
2) (2) . البحر الزخّار 235/2 (632)، وعنه الهيثمي في كشف الأستار 191/3 (2543)؛ زين الفتي 12/1 (1)، بإسناده عن ابن عروة، وما بين المعقوفين منه، وفيه:«اثنا عشر بدريّاً».
3) (3) . في الأصل: «الهياج»، والتصويب من ترجمة الرجل ورواية الذهبي في طرق حديث من كنت مولاه ص 19 (81).
4) (4) . زين الفتي 252/2 (469).
قال: فقام اثنا عشر رجلاً كلّهم من أهل البدر، فمنهم زيد بن أرقم، فشهدوا أنّهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خمّ: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (2)
الحنيني : حدّثنا أبوغسّان [مالك]، حدّثنا جعفر بن زياد، عن يزيد بن أبيزياد، عن عبدالرحمان ... . (3)
المحاملي : حدّثنا عبدالأعلي بن واصل، قال: حدّثنا مالك بن إسماعيل، عن جعفر بن زياد الأحمر، عن يزيد بن أبيزياد، عن عبدالرحمان بن أبيليلي ... . (4)
البزّار وابن عروة : حدّثنا يوسف بن موسي، قال: حدّثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدّثني جعفر الأحمر، عن يزيد بن أبيزياد، عن عبدالرحمان ... . (5)
تقدّمت روايتهم مع رواية مسلم بن سالم، عن عبدالرحمان.
1) (1)
. كذا في الأصل، والسقط فيه جليّ، ويظهر ذلك من سائر الروايات.
2) (2) . طرق حديث من كنت مولاه ص 17 (4).
3) (3) . عنه الخطيب بإسناده إليه في تالي تلخيص المتشابه 129/1 - 130 (53).
4) (4) . أمالي المحاملي ص 161 - 162 (133).
5) (5) . البحر الزخّار 235/2 (632)؛ زين الفتي 12/1 (1)، بإسناده إلي ابن عروة.
عن يزيد بن أبيزياد، عن عبدالرحمان بن أبيليلي، قال:
سمعت عليّاً - بالرحبة - ينشد الناس من سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. فقام اثنا عشر بدريّاً، فشهدوا أنّهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (1)
. تاريخ بغداد 239/14 - 240 ، ترجمة يحيي بن محمّد بن عمر (7545)، ومن طريقه الذهبي في طرق حديث من كنت مولاه ص 19 (6) وص 18 (5)، عن أبيسعيد الأشجّ.
نشد علي الناس بالرحبة من سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه. إلا قام. فقام اثنا عشر بدريّاً فشهدوا أنّهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (2)
حيلولة: وأخبرتنا امّالبهاء فاطمة بنت محمّد، قالت: أخبرنا أبوبكر أحمد بن الفضل الباطرقاني، حدّثنا عبدالرحمان بن محمّد بن إبراهيم بن مردة المديني، حدّثنا أبوالسري هنّاد بن السري، قالا: حدّثنا أبوسعيد [عبدالله بن سعيد] الأشجّ، حدّثنا العلاء بن سالم العطّار، عن يزيد بن أبيزياد، عن عبدالرحمان بن أبيليلي، قال:
سمعت عليّاً في الرحبة ينشد - وقال أبوالسري: في باب الرحبة وهو ينشد - الناس من
سمع النبيّ صلى الله عليه و سلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه - زاد ابن قتيبة: إلا قام - . فقام اثنا عشر بدريّاً فشهدوا أنّهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 206/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
شهدت عليّاً في الرحبة يناشد الناس، أنشد الله من سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول في يوم غدير خمّ: من كنت مولاه فعلي مولاه لمّا قام فشهد.
قال عبدالرحمان: فقام اثنا عشر بدريّاً كأنّي أنظر إلي أحدهم عليه سراويل، فقالوا: نشهد أنّا سمعنا رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خمّ: أ لست أولي بالمؤمنين من أنفسهم، وأزواجي امّهاتهم؟ قلنا: بلي يا رسول الله. قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (2)
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم أمر يوم غدير خمّ بدوحات فقممن (3)، ثمّ حمد الله وأثني عليه ثمّ أخذ بيد علي بن أبيطالب، فقال: من كنت مولاه علي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (4)
شهدت عليّاً بالرحبة ينشد أصحاب محمّد صلى الله عليه و سلم : أيّكم سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خمّ ما قال؟ فقام اناس فشهدوا أنّهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: من كنت مولاه فإنّ عليّاً مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره. (1)
. السنن الكبري 444/7 - 445 (8430).
تقدّمت روايته مع رواية زيد بن يثيع، عن علي عليه السلام .
تقدّمت روايته مع رواية حارثة بن مضرّب، عن علي عليه السلام .
من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (4)
من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (1)
. المعجم ص 15 (14)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 215/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
تقدّمت روايته مع رواية حبّة العرني، عن علي عليه السلام .
الذهبي : ... عن أبيغيلان سعد بن طالب، عن أبيإسحاق، عن عمرو ذيمرّ، عن علي عليه السلام . (3)
ابن عساكر : ... عن عبدالنور بن عبدالله، عن سعيد بن دينار وسليمان بن قرم، عن أبيإسحاق، عن عمرو ذيمرّ، عن علي عليه السلام ... . (4)
تقدّمت روايتهما في روايات زيد بن يثيع، عن علي عليه السلام .
عبدالله بن أحمد : حدّثني علي بن حكيم، أخبرنا شريك، عن أبيإسحاق، عن عمرو ذيمرّ، بمثل حديث أبيإسحاق، يعني عن سعيد [بن وهب] وزيد [بن يثيع]، وزاد فيه: «وانصر من نصره، واخذل من خذله». (5)
الطبري : حدّثنا عبيد بن غنّام، حدّثنا علي بن حكيم الأودي ... مثله. (6)
الطبري : حدّثني منصور بن أبينويرة، حدّثنا عبدالمؤمن بن الجحّاف، عن
1) (1)
2) (2) . عنه ابن المغازلي بإسناده إليه في مناقب أهل البيت ص 74 (29).
3) (3) . طرق حديث من كنت مولاه ص 31 - 32 (24).
4) (4) . تاريخ مدينة دمشق 210/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
5) (5) . مسند أحمد 118/1 (951)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 210/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق القطيعي.
6) (6) . عنه الذهبي في طرق حديث من كنت مولاه ص 28 - 29 (20).
أبيإسحاق، عن عمرو ذيمرّ، عن علي عليه السلام ... . (1)
. عنه الذهبي في طرق حديث من كنت مولاه ص 47 (41).
تقدّمت روايته مع رواية زيد بن يثيع، عن علي عليه السلام .
سمعت عليّاً ينشد الناس في الرحبة من سمع رسول الله يقول يوم غدير خمّ إلا قام. فقام بضعة عشر رجلاً، فشهدوا أنّهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه و سلم في يوم غدير خمّ يقول: اللهمّ من كنت مولاه فإنّ عليّاً مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه، وأعن من أعانه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. (2)
تقدّمت روايته مع رواية سعيد بن ذيحدّان، عن علي عليه السلام .
ابن عساكر : ... عن عبدالنور بن عبدالله، عن فطر، عن أبيإسحاق، عن عمرو ذيمرّ، عن علي عليه السلام ... . (4)
ابن عساكر : ... عن الحسن بن علي بن عفّان، عن عبيدالله، عن فطر، عن أبيإسحاق، عن عمرو ذيمرّ، عن علي عليه السلام ... . (5)
البزّار والمحاملي : حدّثنا يوسف بن موسي، قال: حدّثنا عبيدالله بن موسي،
عن فطر، عن أبيإسحاق، عن عمرو ذيمرّ، عن علي عليه السلام ... . (1)
. البحر الزخّار 34/3 - 35 (786)؛ كفاية الطالب ص 63 ، الباب الأوّل، في بيان صحّة خطبته صلي الله عليه و آله بماء يدعي خمّاً، بإسناده إلي المحاملي.
تقدّمت روايتهم مع رواية زيد بن يثيع، عن علي عليه السلام .
تقدّمت روايته مع رواية سعيد بن وهب، عن علي عليه السلام .
تقدّمت روايته مع رواية زيد بن يثيع، عن علي عليه السلام .
شهدت عليّاً رضي الله عنه علي المنبر يناشد أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم من سمع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يوم غدير خمّ يقول ما قال فليشهد. فقام اثنا عشر رجلاً منهم أبوهريرة وأبوسعيد وأنس بن مالك، فشهدوا أنّهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول: [اللهمّ من] كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (4)
1) (1)
2) (2) . عنه الذهبي في طرق حديث من كنت مولاه ص 93 (108).
3) (3) . تاريخ مدينة دمشق 210/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
4) (4) . المعجم الصغير 64/1 - 65 ؛ المعجم الأوسط 133/3 - 134 (2275)، وعنه أبونعيم في أخبار أصبهان 107/1 ، ترجمة أحمد بن إبراهيم بن عبدالله بن كيسان، وابن المغازلي في مناقب أهل البيت ص 83 - 84 (40)، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 209/42، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، والذهبي في طرق حديث من كنت مولاه ص 35 - 37 (28).
تقدّمت روايته مع رواية زيد بن يثيع، عن علي عليه السلام .
تقدّمت روايته مع رواية سعيد بن وهب، عن علي عليه السلام .
وقف علي علي بن أبيطالب سائل وهو راكع في تطوّع، فنزع خاتمه فأعطاه السائل، فأتي رسول الله صلى الله عليه و سلم فأعلمه ذلك، فنزلت علي النبيّ صلى الله عليه و سلم هذه الآية: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ) 3، فقرأها رسول الله صلى الله عليه و سلم ، ثمّ قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (3)
1) (1)
. طرق حديث من كنت مولاه ص 31 - 32 (24).
2) (2) . عنه الذهبي في طرق حديث من كنت مولاه ص 93 (108).
3) (4) . المعجم الأوسط 129/7 - 130 (6228). ورواه ابن مردويه، كما عنه السيوطي في الدرّ المنثور 519/2 ، ذيل الآية 55 من سورة المائدة.
أبيالخطّاب الهَجَري، عن زيد بن وهب الهجري، عن أبينوح الحميري، عن عمّار بن ياسر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم غدير خمّ يقول:
من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (1)
. تهذيب الكمال 284/33 ، ترجمة أبيالخطّاب الهَجَري (7345).
أيّها الناس، أ لست أولي بكم من أنفسكم؟ قالوا: اللهمّ نعم. قال: يا علي، قم. فأخذ بيده فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (3)
سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول وهو آخذ بيد علي: من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (4)
1) (1)
2) (2) . ويقال: ابن عمارة، كما في ترجمته من ميزان الاعتدال 156/2 (1566).
3) (3) . طرق حديث من كنت مولاه ص 15 - 16 (3).
4) (4) . كتاب الغدير، كما عنه الذهبي في طرق حديث من كنت مولاه ص 91 (105)، وابن كثير في البداية والنهاية 213/5 ، حوادث سنة عشر من الهجرة، فصل في إيراد الحديث الدالّ علي أنّه عليه السلام خطب ... .
أبيإسحاق، عن عمرو بن ذيمرّ (1)
. كذا هنا، وفي غالب مصادر ترجمته كتهذيب الكمال 301/22 (4478): «عمرو ذومرّ». وتقدّمت في أحاديث أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب عليه السلام روايته لمناشدة علي عليه السلام .
وزيد بن أرقم، قالا:خطب رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم غدير خمّ فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، وأعن من أعانه. (2)
أمّا بعد فقد وصل كتابك فقرأته وفهمته، فأمّا ما دعوتني إليه من خلع ربقة الإسلام من عنقي والتهوّر في الضلالة معك، وإعانتي إيّاك علي الباطل، واختراط السيف علي وجه علي وهو أخو رسول الله صلى الله عليه و آله ووصيّه ووارثه، وقاضي دينه ومنجز وعده ... فلن يكون ... وقد قال رسول الله صلى الله عليه و آله : هو منّي وأنا منه، وهو منّي بمنزلة هارون من موسي إلا أنّه لا نبيّ بعدي.
وقد قال فيه يوم غدير خمّ: ألا من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله ... . (3)
تقدّمت روايتهما في روايات أبيأيّوب الأنصاري.
تقدّم الحديث في أحاديث علي بن أبيطالب عليه السلام .
كنّا عند علي رضي الله عنه فقال: أنشد الله تعالي من شهد يوم غدير خمّ إلا قام. فقام سبعة عشر رجلاً منهم أبوقدامة الأنصاري ... . (2)
تقدّم تمام حديثه في حديث أبيالطفيل، عن علي عليه السلام .
كنت عند أبيجعفر محمّد بن علي وهو يحدّث الناس، إذ قام إليه رجل من أهل البصرة يقال له عثمان الأعشي - كان يروي عن الحسن البصري - فقال له: يا ابن رسول الله - جعلني الله فداك - إنّ الحسن يخبرنا أنّ هذه الآية نزلت بسبب رجل ولا يخبرنا من الرجل: (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) 3.
فقال: لو أراد أن يخبر به لأخبر، ولكنّه يخاف، إنّ جبرئيل هبط علي النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فقال له: إنّ الله يأمرك أن تدلّ امّتك علي صلاتهم. فدلّهم عليها، ثمّ هبط فقال: إنّ الله يأمرك أن تدلّ امّتك علي زكاتهم. فدلّهم عليها، ثمّ هبط فقال: إنّ الله يأمرك أن تدلّ امّتك علي صيامهم. فدلّهم، ثمّ هبط فقال: إنّ الله يأمرك أن تدلّ امّتك علي حجّهم. ففعل، ثمّ هبط فقال: إنّ الله يأمرك أن تدلّ امّتك علي وليّهم علي مثل ما دللتهم عليه من صلاتهم
1) (1)
. طرق حديث من كنت مولاه ص 102 (124).
2) (2) . عنه ابن الأثير في اسد الغابة 275/5 - 276 ، ترجمة أبيقدامة.
وزكاتهم وصيامهم وحجّهم؛ ليلزمهم الحجّة في جميع ذلك.
فقال رسول الله: يا ربّ، إنّ قومي قريبوا عهد بالجاهليّة وفيهم تنافس وفخر، وما منهم رجل إلا وقد وتره وليّهم وإنّي أخاف. فأنزل الله تعالي: (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ) يريد فما بلّغتها تامّة (وَ اللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ).
فلمّا ضمن الله [له] بالعصمة وخوّفه أخذ بيد علي بن أبيطالب ثمّ قال: يا أيّها الناس، من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، وأحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه.
قال زياد: فقال عثمان: ما انصرفت إلي بلدي بشيء أحبّ إليّ من هذا الحديث. (1)
. عنه الحسكاني بإسناده إليه في شواهد التنزيل 299/1 - 301 (252).
من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
فلمّا قدم علي الكوفة نشد الناس، فانتشد له بضعة عشر رجلاً فيهم أبوأيّوب صاحب منزل رسول الله صلى الله عليه و سلم وناجية بن عمرو الخزاعي. (2)
بن الريّان، حدّثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط، حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه أنّه قيل له:
أ كانت الأنصار مع علي بن أبيطالب يوم الجمل وصفّين؟ قال: نعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 230/42 - 231 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
تقدّمت روايته في روايات أبيأيّوب الأنصاري.
تقدّمت روايته في روايات علي بن أبيطالب عليه السلام .
من صام اليوم الثامن عشر (4)من ذيالحجّة كتب الله تعالي له صيام ستّين سنة، وهو يوم غدير خمّ لمّا أخذ النبيّ صلى الله عليه و آله بيد علي عليه السلام فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره.
فقال له عمر بن الخطّاب: بخ بخ لك يا ابن أبيطالب، أصبحت مولاي ومولي كلّ مسلم. (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 156 (184)، والحمّويي في فرائد السمطين 77/1 (44)، كلاهما من طريق البيهقي.
أنّ أباهريرة لمّا قدم الكوفة مع معاوية كان يجلس بالعشيّات بباب كندة، ويجلس الناس إليه، فجاء شابّ من الكوفة فجلس إليه فقال: يا أباهريرة، أنشدك الله، أ سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لعلي بن أبيطالب: اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه؟ فقال: اللهمّ نعم.
قال: فأشهد بالله لقد واليت عدوّه وعاديت وليّه! ثمّ قام عنه. (2)
0 2330. الطبراني : ... عن طلحة بن مصرّف، عن عميرة بن سعد، قال:
شهدت عليّاً رضي الله عنه علي المنبر يناشد أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ... . (3)
تقدّمت الرواية بتمامها في روايات علي بن أبيطالب عليه السلام .
كنت جالساً عند أبيهريرة فجاء رجل فقال: أنشدك الله يا أباهريرة، أ سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لعلي بن أبيطالب يوم غدير خمّ: اللهمّ من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه؟ قال: نعم. (4)
1) (1)
2) (2) . شرح نهج البلاغة 68/4 ، شرح الكلام 56 .
3) (3) . المعجم الصغير 64/1 - 65 ؛ المعجم الأوسط 133/3 - 134 (2275).
4) (4) . عنه ابن المقرئ بإسناده إليه في معجمه 18/1 (17)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 231/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933). وأورده الذهبي في طرق حديث من كنت مولاه ص 79 - 80 (85)، عن أبيجعفر النفيلي.
[النفيلي]، قال: حدّثنا عكرمة بن إبراهيم الأزدي، قال: حدّثني إدريس بن يزيد الأودي، عن أبيه، عن أبيهريرة أنّه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:
من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (1)
. المعجم الأوسط 68/2 - 69 (1115).
قدم أبوهريرة الكوفة، فجلس في المسجد واجتمع الناس، فقال له رجل: نشدتك بالله يا أباهريرة، أ سمعت النبيّ صلى الله عليه و سلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه؟ قال: اللهمّ نعم. (2)
كنت جالساً مع أبيهريرة في مسجد الكوفة، فأتاه رجل فقال: يا أباهريرة، شهدت رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم غدير خمّ؟ فقال: نعم.
قلت: ما سمعته يقول لعلي؟ قال: سمعته يقول: من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (3)
وقال ابن كثير في البداية والنهاية 213/5 ، حوادث سنة عشر من الهجرة، فصل في إيراد الحديث الدالّ علي أنّه عليه السلام خطب ... : ورواه ابن جرير أيضاً من حديث إدريس وداوود، عن أبيهما، عن أبيهريرة، فذكره.
الأودي، عن أبيه، قال:
دخل أبوهريرة المسجد فاجتمعنا إليه، فقام إليه شابّ فقال: أنشدك بالله، أ سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه؟ فقال: نعم.
فقال الشابّ: أنا منك بريء، أشهد أنّك قد عاديت من والاه وواليت من عاداه.
قال: فحصبه الناس بالحصا. (1)
. المصنّف 371/6 (32083)، وعنه أبويعلي في مسنده 307/11 (6423) باختصار، وفيه بدل قوله: «فقال نعم» وما بعده: «قال: فقال: أشهد أنّي سمعت رسول الله صلي الله عليه و سلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه». وأورده الذهبي في طرق حديث من كنت مولاه ص 76 - 78 (82)، عن أبييعلي.
قال ابن كثير في البداية والنهاية 213/5 ، حوادث سنة عشر من الهجرة، فصل في إيراد الحديث الدالّ علي أنّه عليه السلام خطب ... ، بعد ذكر الحديث: ورواه ابن جرير، عن أبيكريب، عن شاذان، عن شريك به، تابعه إدريس الأودي، عن أخيه أبييزيد - واسمه داوود بن يزيد - به.
أنّ رجلاً أتاه فقال: أنشدك بالله، إن سألتك عن حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه و سلم تحدّثني به؟ أنشدك بالله، أ سمعت النبيّ صلى الله عليه و سلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه؟ قال: اللهمّ نعم. (2)
من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه. (1)
. مناقب علي بن أبيطالب من مسند الكلابي - المطبوع في آخر مناقب علي بن أبيطالب لابن المغازلي - ص 443 (31).
قدم علينا معاوية فنزل النخيلة، فدخل أبوهريرة المسجد بالكوفة، فكان يقصّ علي الناس ويذكّرهم! فقام إليه شابّ فقال: يا أباهريرة، نشدتك بالله، أنت سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لعلي: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه؟ قال: اللهمّ نعم. (2)
تقدّمت روايته مع رواية أخيه إدريس الأودي.
0 2331. المديني : أخبرنا الشريف أبومحمّد حمزة بن العبّاس العلوي، أخبرنا أحمد بن الفضل المقرئ، حدّثنا أبومسلم ابن شهدل، حدّثنا أبوالعبّاس ابن عقدة، حدّثنا عبدالله بن إبراهيم بن قتيبة، حدّثنا حسن بن زياد، عن عمر بن سعد البصري، عن عمر بن عبدالله بن يعلي بن مرّة، عن أبيه، عن جدّه يعلي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:
من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه.
فلمّا قدم علي الكوفة نشد الناس، فانتشد له بضعة عشر رجلاً فيهم أبوأيّوب صاحب منزل رسول الله صلى الله عليه و سلم وناجية بن عمرو الخزاعي. (4)
1 2331. الذهبي : ابن عقدة ... عن يعلي بن مرّة ... . (1)
. طرق حديث من كنت مولاه ص 97 - 98 (116).
تقدّم الحديث في روايات خزيمة بن ثابت.
برواية: عبدالله بن عبّاس
كان رسول الله صلى الله عليه و آله في بيته فغدا عليه علي بن أبيطالب عليه السلام الغداة، وكان يحبّ أن لا يسبقه إليه أحد، فدخل وإذا النبيّ في صحن الدار وإذا رأسه في حجر دحية بن خليفة الكلبي، فقال: السلام عليك، كيف أصبح رسول الله؟ قال: بخير يا أخا رسول الله.
قال له علي: جزاك الله عنّا أهل البيت خيراً. قال له دحية: إنّي احبّك، وأنّ لك عندي مدحة أزفّها إليك: أنت أمير المؤمنين، وقائد الغرّ المحجّلين، وسيّد ولد آدم يوم القيامة ما خلا النبيّين والمرسلين، ولواء الحمد بيدك يوم القيامة، تزفّ أنت وشيعتك مع محمّد وحزبه إلي الجنان زفّاً زفّاً، قد أفلح من تولاك، وخسر من عاداك. (2)
سعيد - رحمهم الله - ، بروايتهم عن السيّد الإمام شمس الملّة والدين شيخ الشرف فخار بن معد بن فخار الموسوي، عن شاذان بن جبرئيل القمّي، عن جعفر بن محمّد الدوريستي، عن أبيه، عن أبيجعفر محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمّي رحمه الله (1)
. أمالي الصدوق ص 238 ، آخر المجلس الخامس والأربعون.
، قال: حدّثنا علي بن أحمد بن عبد[الله] بن أحمد بن أبيعبدالله البرقي، عن أبيه، عن جدّه أحمد بن [أبي]عبدالله، عن أبيه محمّد بن خالد، عن غياث بن إبراهيم، عن ثابت بن دينار، عن سعد بن طريف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :يا علي، أنا مدينة الحكمة وأنت بابها، ولن تؤتي المدينة إلا من قبل الباب، وكذب من زعم أنّه يحبّني [وهو] يبغضك؛ لأنّك منّي وأنا منك، لحمك من لحمي، ودمك من دمي، وروحك من روحي، وسريرتك من سريرتي، وعلانيتك من علانيتي، وأنت إمام امّتي، وخليفتي عليها بعدي، سعد من أطاعك، وشقي من عصاك، وربح من تولاك، وخسر من عاداك، وفاز من لزمك، وهلك من فارقك.
مثلك ومثل الأئمّة من [ولدك] بعدي مثل سفينة نوح، من ركب فيها نجا، ومن تخلّف عنها غرق.
ومثلكم مثل النجوم كلّما غاب نجم طلع نجم إلي يوم القيامة. (2)
برواية:
حدّثنا حبّويه - يعني إسحاق بن إسماعيل - ، عن عمر بن هارون، عن عمرو [بن شمر]، عن جابر، عن محمّد بن علي وتميم بن حذلم، عن ابن عبّاس، قال:
لمّا نزلت هذه الآية (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) 1، قال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لعلي: هو أنت وشيعتك، تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيّين، ويأتي عدوّك غضاباً مقمحين (1)
الإقماح: رفع الرأس وغضّ البصر. يقال: أقمحه الغلّ: إذا ترك رأسه مرفوعاً من ضيقه. ومنه قوله تعالي: (إِنّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ ) [يس/8].
.قال [علي]: يا رسول الله، ومن عدوّي؟ قال: من تبرّأ منك ولعنك.
ثمّ قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : من قال رحم الله عليّاً يرحمه الله. (2)
1) (2) . قال ابن الأثير في النهاية 106/4 «قمح»: في حديث علي: قال له النبيّ صلي الله عليه و سلم : «ستقدم علي الله أنت وشيعتك راضين مرضيّين، ويقدم عليه عدوّك غضاباً مقمحين، ثمّ جمع يده إلي عنقه؛ يريهم كيف الإقماح».
2) (3) . عنه الحسكاني بإسناده إليه في شواهد التنزيل 537/2 - 538 (1136)، وأبونعيم الأصبهاني، كما في خصائص الوحي المبين ص 224 (171)، وفيه: «هم أنت وشيعتك»، وينتهي الحديث إلي قوله: «مقمحين». ورواه السيوطي في الدرّ المنثور 643/6 ، ذيل الآية 7 من سورة البيّنة، عن ابن عدي، إلي قوله: «مرضيّين»، والشهاب الإيجي في توضيح الدلائل ص 198 (561), عن ابن مردويه بتمامه.
3) (4) . شواهد التنزيل 538/1 (1137).
بن علي عليه السلام - ، حدّثنا الفضل بن الفضل بن العبّاس، حدّثنا أبوعبدالله محمّد بن سهل، حدّثنا محمّد بن عبدالله البلوي، حدّثني إبراهيم بن عبيدالله بن العلاء، حدّثني أبي، عن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب عليه السلام ، عن أبيه، عن جدّه، عن علي بن أبيطالب عليه السلام ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله يوم فتحت خيبر:
لولا أن تقول فيك طوائف من امّتي ما قالت النصاري في عيسي ابن مريم لقلت فيك اليوم مقالاً لا تمرّ علي ملأ من المسلمين إلا أخذوا من تراب رجليك وفضل طهورك يستشفون به، ولكن حسبك أن تكون منّي وأنا منك ... وإنّ شيعتك علي منابر من نور رواء مرويّين، مبيضّة وجوههم حولي، أشفع لهم، فيكونون غداً في الجنّة جيراني، وأنّ عدوّك غداً ظماء مظمئين، مسودّة وجوههم مقمحين. (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 128 - 129 (143)، من طريق ابن الديلمي. وأورده الشهاب الإيجي في توضيح الدلائل ص 210 - 211 (603)، من طريق الصالحاني، بإسناده عن أبينعيم.
برواية:
الحسين بن علي عليهما السلام
علي بن أبيطالب عليه السلام
يا علي، مثلك في امّتي مثل المسيح عيسي ابن مريم، افترق قومه ثلاث فرق: فرقة مؤمنون وهم الحواريّون، وفرقة عادوه وهم اليهود، وفرقة غلوا فيه فخرجوا عن الإيمان،
وإنّ امّتي ستفترق فيك ثلاث فرق: فرقة شيعتك وهم المؤمنون، وفرقة أعداؤك وهم الناكثون، وفرقة غلوا فيك وهم الجاحدون السابقون، فأنت يا علي وشيعتك في الجنّة، ومحبّوا شيعتك في الجنّة، وعدوّك والغالي فيك في النار. (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 317 (318).
وأنّ الله - عزّ وجلّ - أمرني أن ابشّرك أنّك وعترتك في الجنّة، وأنّ عدوّك في النار ... . (2)
تقدّمت رواياته في الفرع الأوّل من عنوان: «القسم الثالث: عداوته عليه السلام ».
برواية: أبيأيّوب الأنصاري
أتينا أباأيّوب الأنصاري عند منصرفه من صفّين، فقلنا له: يا أباأيّوب، إنّ الله تعالي أكرمك بنزول محمّد صلى الله عليه و سلم وبمجيء ناقته تفضّلاً من الله وإكراماً لك حتّي أناخت ببابك دون الناس، ثمّ جئت بسيفك علي عاتقك تضرب به أهل لا إله إلا الله؟
فقال: يا هذا، إنّ الرائد لا يكذب أهله، وإنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم أمرنا بقتال مع علي، بقتال
الناكثين والقاسطين والمارقين، فأمّا الناكثون فقد قابلناهم؛ أهل الجمل طلحة والزبير، وأمّا القاسطون فهذا منصرفنا من عندهم - يعني معاوية وعمراً - ، وأمّا المارقون فهم أهل الطرفاوات وأهل السعيفات وأهل النخيلات وأهل النهروانات، والله ما أدري أين هم، ولكن لابدّ من قتالهم إن شاء الله.
قال: وسمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لعمّار: يا عمّار، تقتلك الفئة الباغية، وأنت إذ ذاك مع الحقّ والحقّ معك.
يا عمّار بن ياسر، إن رأيت عليّاً قد سلك وادياً وسلك الناس وادياً غيره فاسلك مع علي، فإنّه لن يدليك في ردي، ولن يخرجك من هدي.
يا عمّار، من تقلّد سيفاً أعان به عليّاً علي عدوّه قلّده الله يوم القيامة وشاحين من درّ، ومن تقلّد سيفاً أعان به عدوّ علي عليه قلّده الله يوم القيامة وشاحين من نار.
قلنا: يا هذا، حسبك رحمك الله، حسبك رحمك الله. (1)
. عنه الخطيب بإسناده إليه في تاريخ بغداد 188/13 - 189 ، ترجمة معلّي بن عبدالرحمان الواسطي (7165)، والجوزقاني في الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير ص 107 (174)، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 472/42 - 473 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، وابن الجوزي في الموضوعات 11/2 - 12 ، باب في فضل عائشة، الحديث السادس، وابن العديم في بغية الطلب 292/1 - 293 ، الفصل الثاني، في بيان أنّ عليّاً عليه السلام علي الحقّ في قتاله معاوية، والمقدسي في الأحاديث المختارة 87/1 (61).
0 2332. الدارقطني : حدّثنا أحمد بن محمّد بن أبيبكر [الواسطي]، حدّثنا أحمد بن عبدالله بن يزيد السمّان، حدّثنا معلّي بن عبدالرحمان، حدّثنا شريك، عن سليمان الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، قالا: سمعنا أباأيّوب الأنصاري يقول:
سمعت النبيّ صلى الله عليه و آله يقول لعمّار بن ياسر: تقتلك الفئة الباغية وأنت مع الحقّ والحقّ معك، يا عمّار، إذا رأيت عليّاً سلك وادياً وسلك الناس وادياً غيره فاسلك مع علي ودع الناس؛ إنّه لن يدليك في ردي ولن يخرجك من الهدي.
1) (1)
يا عمّار، إنّه من تقلّد سيفاً أعان به عليّاً علي عدوّه قلّده الله يوم القيامة وشاحاً (1)
. الوشاح: شيء ينسج من أديم عريضاً ويرصّع بالجواهر.
من درّ، ومن تقلّد سيفاً أعان به علي علي قلّده الله يوم القيامة وشاحاً من نار.قال: قلنا: حسبك. (2)
برواية: علي بن أبيطالب عليه السلام
1 2332. المخلدي : عن الحسين بن إسحاق، عن محمّد بن زكريّا، عن جعفر بن محمّد بن عمّار، عن أبيه، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب عليه السلام ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
إنّ الله تعالي جعل لأخي علي فضائل لا تحصي كثرة، فمن ذكر فضيلة من فضائله مقرّاً بها غفر الله له ما تقدّم من ذنبه، ومن كتب فضيلة من فضائله لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي لتلك الكتابة رسم، ومن استمع إلي فضيلة من فضائله غفر الله له الذنوب الّتي اكتسبها بالاستماع، ومن نظر إلي كتاب من فضائله غفر الله له الذنوب الّتي اكتسبها بالنظر.
ثمّ قال: النظر إلي علي عبادة، وذكره عبادة، ولا يقبل الله إيمان عبد إلا بولايته والبراءة من أعدائه. (3)
1) (1)
2) (2) . عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 105 (110).
3) (3) . عنه الكنجي في كفاية الطالب ص 252 ، الباب الثاني والستّون، في تخصيص علي عليه السلام بمئة منقبة دون سائر الصحابة، واللفظ له، والخوارزمي في المناقب ص 32 - 33 (2)، والذهبي في ميزان الاعتدال 55/6 ، ترجمة محمّد بن أحمد بن شاذان (7196)، بإسنادهم إليه، والحمّويي في مقدّمة فرائد السمطين 18/1 - 19 ، من طريق أبيالعلاء الهمداني والزينبي والمعافي.
برواية:
2 2332. ابن الأعرابي : حدّثنا الغلّابي، عن ابن عائشة، حدّثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، عن عمر بن موسي، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي، قال:
شكوت إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم حسد الناس إيّاي، فقال: يا علي، أما ترضي أنّ أوّل أربعة يدخلون الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين، وأزواجنا عن أيماننا وشمائلنا، وذرارينا خلف أزواجنا، وأشياعنا من ورائنا؟ (1)
. المعجم 300/1 - 301 (575).
1) (1)
شكوت إلي رسول الله - صلّي الله عليه - حسد الناس إيّاي، فقال عليه السلام : يا علي، إنّ أوّل أربعة يدخلون الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين، وذرارينا خلف ظهورنا، وأزواجنا خلف ذرارينا. (1)
. عيون الأخبار ق 43 ، المجلس الرابع عشر، ما ورد في فضل الطيب ميلادهم علي وفاطمة وأولادهم.
شكوت إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم حسد الناس إيّاي، فقال: أما ترضي أن تكون رابع أربعة؟ أوّل من يدخل الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين، وأزواجنا عن أيماننا وعن شمائلنا، وذرارينا خلف أزواجنا، وشيعتنا من ورائنا. (2)
وأخبرنا أبوالقاسم نصر بن أحمد بن مقاتل]، أخبرنا [أبو]محمّد ابن البري وأبوالفضل أحمد بن علي بن الفضل بن الفرات.
حيلولة: وأخبرنا أبوالحسين أحمد بن سلامة بن يحيي الأبّار وأبونصر غالب [بن أحمد بن المسلم الآدمي، قالا: أنبأنا أبوالفضل بن الفرات، قالا: أنبأنا أبومحمّد ابن أبينصر، أنبأنا أبوالحسن علي] بن أحمد بن محمّد بن المقابري، حدّثنا محمّد بن يونس بن موسي، حدّثنا عبيدالله بن محمّد التميمي، حدّثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، حدّثني محمّد بن يحيي، عن زيد بن علي بن حسين بن علي بن أبيطالب، عن أبيه، عن جدّه الحسين، عن علي، قال:
شكوت إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم حسد الناس إيّاي، فقال: يا علي، إنّ أوّل أربعة يدخلون الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين، وذرارينا خلف ظهورنا، وأزواجنا خلف ذرارينا.
قال [علي]: قلت: يا رسول الله، فأين شيعتنا؟ قال: شيعتكم من ورائكم. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 168/14 - 169 ، ترجمة الحسين بن علي بن أبيطالب (1566).
نظر خزيمة إلي علي بن أبيطالب، فقال [له] علي عليه السلام : أما تري كيف احسد علي فضل الله بموضعي من رسول الله وما رزقنيه الله من العلم فيه؟!
فقال خزيمة:
رأوا نعمة لله ليست عليهم عليك وفضلاً بارعاً لا تنازعه
من الدين والدنيا جميعاً لك المني وفوق المني أخلاقه وطبائعه
فعضّوا من الغيظ الطويل أكفّهم عليك ومن لم يرض فالله خادعه (2)
برواية: أنس بن مالك
حدّثنا مسيح بن محمّد، قال: حدّثني سلّام بن أبيعمرة، عن ابن سيرين، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
من حسد عليّاً فقد حسدني، ومن حسدني فقد كفر. (1)
. عنه ابن الجوزي في العلل المتناهية 211/1 (334)، والمتّقي في كنز العمّال 626/11 (33050).
1) (1)
برواية: علي بن أبيطالب عليه السلام
من أحبّ أن يستمسك بديني ويركب سفينة النجاة بعدي فليقتد بعلي بن أبيطالب
1) (1)
. كمال الدين ص 260 ، الباب 24 (6).
وليعاد عدوّه وليوال وليّه؛ فإنّه وصيّي وخليفتي علي امّتي في حياتي وبعد وفاتي، وهو إمام كلّ مسلم وأمير كلّ مؤمن بعدي، قوله قولي، وأمره أمري، ونهيه نهيي، وتابعه تابعي، وناصره ناصري، وخاذله خاذلي ... . (1)
. فرائد السمطين 54/1 (19).
برواية:
جابر بن عبدالله
حذيفة بن اليمان
أبيذرّ الغفاري
علي بن أبيطالب عليه السلام
عمرو بن العاص
0 2333. عبدالرزّاق : حدّثنا سفيان الثوري، عن عبدالله بن عثمان بن خثيم، عن عبدالرحمان بن بهمان، قال: سمعت جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما - يقول:
سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو آخذ بضبع علي بن أبيطالب رضي الله عنه وهو يقول: هذا أمير البررة، قاتل الفجرة، منصور من نصره، مخذول من خذله. ثمّ مدّ بها صوته. (2)
1 2333. وكيع : عن خالد النوّاء، عن الأصبغ بن نباتة، قال:
1) (1)
2) (2) . عنه الحاكم في المستدرك 129/3 (4644)، وابن حبّان في المجروحين 153/1 ، ترجمة أحمد بن عبدالله بن يزيد المؤدّب، وابن عدي في الكامل 192/1 ، ترجمة أحمد بن عبدالله المؤدّب (32)، وابن الجوزي في الموضوعات 353/1 ، باب في فضائل علي عليه السلام ، الحديث العاشر، والخطيب في تاريخ بغداد 181/3 ، ترجمة محمّد بن عبدالصمد البغوي (1203)، و 441/4 ، ترجمة أحمد بن عبدالله بن يزيد (2231)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 226/42 و ص 383 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، بإسنادهم إليه.
لمّا أن اصيب زيد بن صوحان يوم الجمل أتاه علي وبه رمق، فوقف عليه أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب عليه السلام فهو لما به، فقال: رحمك الله يا زيد، فوالله ما عرفناك إلا خفيف المؤونة، كثير المعونة.
قال: فرفع إليه رأسه فقال: وأنت يرحمك الله، فوالله ما عرفتك إلا بالله عالماً، وبآياته عارفاً، والله ما قاتلت معك من جهل ولكنّي سمعت حذيفة بن اليمان يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول: علي أمير البررة، وقاتل الفجرة، منصور من نصره، مخذول من خذله، ألا وإنّ الحقّ معه، ألا وإنّ الحقّ معه يتبعه، ألا فميلوا معه. (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 177 (215)، من طريق ابن مردويه.
2 2333. العاصمي : حدّث علي بن حجر، عن شريك، عن أبيإسحاق، عن الحارث الأعور، قال:
رأيت علي بن أبيطالب - كرّم الله وجهه - يوم الجمل واقفاً علي زيد بن صوحان العبدي وهو مشحّط بدمه، فقال [له] علي: السلام عليك يا زيد بن [صوحان]، والله لقد كنت حسن المعونة، خفيف المؤونة.
فرفع زيد رأسه وهو يقول: وعليك السلام يا أميرالمؤمنين ورحمة الله، يا أميرالمؤمنين، والله ما قاتلت معك حين قاتلت معك بجهالة إلا أنّي سمعت من سمع (2)رسول الله - صلّي الله عليه - يقول: علي سيّد البررة، وقاتل الفجرة، منصور من نصره، ومخذول من خذله، الشاكّ في علي كافر بالله العظيم. (3)
3 2333. الحمّاني : عن قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن عباية بن ربعي، قال:
بينما عبدالله بن عبّاس جالس علي شفير زمزم يقول: قال رسول الله صلى الله عليه و آله ، إذ أقبل
رجل متعمّم بعمامة، فجعل ابن عبّاس لا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه و آله إلا قال الرجل: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، فقال ابن عبّاس: سألتك بالله من أنت؟ فكشف العمامة عن وجهه وقال: أيّها الناس، من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا جندب بن جنادة البدري أبوذرّ الغفاري، سمعت النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بهاتين وإلا فصمّتا، ورأيته بهاتين وإلا فعميتا وهو يقول: علي قائد البررة، وقاتل الكفرة، منصور من نصره، ومخذول من خذله ... . (1)
. عنه الحسكاني في شواهد التنزيل 270/1 - 272 (238)، واللفظ له، والثعلبي في الكشف والبيان 80/4 ، ذيل الآية 55 من سورة المائدة، بإسنادهما إليه، من طريق القلوسي، ومن طريقه الحمّويي في فرائد السمطين 191/1 (151). وأورده الزرندي في نظم درر السمطين ص 87 ، ذكر ما نزل في علي من القرآن.
... من خذل عليّاً خذله الله يوم يعرض عليه ... . (2)
تقدّمت إسناده في العنوان السابق.
... وقد قال فيه يوم غدير خمّ: ألا من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله ... .
وقد قال فيه يوم بنيالنضير: علي إمام البررة، وقاتل الفجرة، منصور من نصره، مخذول من خذله ... . (3)
برواية:
أبيأيّوب الأنصاري وعدّة من الأنصار - 7 . علي بن أبيطالب عليه السلام
جابر بن عبدالله - -8. عمرو بن شراحيل
حذيفة بن اليمان - -9. عمرو بن مرّة
زيد بن أرقم - -10. محمّد بن علي الباقر عليهما السلام
أبيسعيد الخدري - -11. نبيط بن شريط
عبدالله بن عبّاس - -12. أبيهريرة
كنت جالساً عند علي عليه السلام إذ قدم عليه قوم متلثّمون، فقالوا: السلام عليك يا مولانا. فقال لهم: أوَ لستم قوماً عرباً؟! قالوا: بلي، ولكنّا سمعنا رسول الله صلى الله عليه و آله يقول يوم غدير خمّ: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله.
قال: فلقد رأيت عليّاً عليه السلام ضحك حتّي بدت نواجذه، ثمّ قال: اشهدوا.
ثمّ إنّ القوم مضوا إلي رحالهم فتبعتهم، فقلت لرجل منهم: من القوم؟ قالوا: نحن رهط من الأنصار، وذاك - يعنون رجلاً منهم - أبوأيّوب صاحب منزل رسول الله صلى الله عليه و آله .
قال: فأتيته فصافحته. (1)
. عنه ابن أبيالحديد بإسناده إليه في شرح نهج البلاغة 208/3 ، شرح الخطبة 48 ، من طريق ابن ديزيل.
1) (1)
عن يزيد بن أبيزياد، عن سالم بن أبيالجعد، عن جابر، قال:
كنت عند النبيّ صلى الله عليه و سلم وعنده أبوبكر وعمر - رضي الله عنهما - ، فقال النبيّ صلى الله عليه و سلم لعلي: اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله.
فقال أبوبكر لعمر: هذه والله الفضيلة. (1)
. أخبار أصبهان 358/2 - 359 ، ترجمة يحيي بن مزيد الأصبهاني.
كنت عند الزهري أسمع منه فإذا عجوز قد وقفت عليه، فقالت: يا جعفري، لا تكتب عنه؛ فإنّه مال إلي بنياُميّة، وأخذ جوائزهم. فقلت: من هذه؟ قال: اختي رقيّة، خرفت!
قالت: خرفت أنت، كتمت فضائل آل محمّد، وقد حدّثني محمّد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله، قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم بيد علي فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. (2)
كنت والله جالساً بين يدي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم [و] قد نزل بنا غدير خمّ، وقد غصّ المجلس بالمهاجرين والأنصار، فقام رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم علي قدميه فقال: يا أيّها الناس، إنّ الله
أمرني بأمر فقال: (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) 1، ثمّ نادي علي بن أبيطالب فأقامه عن يمينه، ثمّ قال: يا أيّها الناس، أ لم تعلموا أنّي أولي منكم بأنفسكم؟ قالوا: اللهمّ بلي.
قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله ... . (1)
من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. (2)
عبدالله بن أحمد : حدّثنا علي، أخبرنا شريك، عن الأعمش، عن حبيب بن أبيثابت، عن أبيالطفيل، عن زيد بن أرقم، عن النبيّ صلى الله عليه و سلم ، مثله. (3)
الطبراني : عن عمرو بن مرّة وزيد بن أرقم [مرفوعاً]:
من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره،
واخذل من خذله، وأعن من أعانه. (1)
. عنه المتّقي في كنز العمّال 610/11 (32951).
أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله يوم دعا الناس إلي غدير خمّ أمر بما كان تحت الشجرة من الشوك فقمّ، وذلك يوم الخميس، ثمّ دعا الناس إلي علي فأخذ بضبعه فرفعها حتّي نظر الناس إلي بياض إبطه، ثمّ لم يتفرّقا حتّي نزلت: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً) 2، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله : الله أكبر علي إكمال الدين، وإتمام النعمة، ورضا الربّ برسالاتي، والولاية لعلي.
ثمّ قال: اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله ... . (2)
أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لمّا نزلت [عليه] هذه الآية قال: الله أكبر علي إكمال الدين وإتمام النعمة، ورضا الربّ برسالتي، وولاية علي بن أبيطالب من بعدي.
ثمّ قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. (3)
1) (1)
2) (3) . عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 135 (152)، من طريق أبيمحمّد البغوي، ومقتل الحسين 47/1 ، الفصل الرابع، في انموذج من فضائل علي بن أبيطالب عليه السلام ، من طريق ابن مردويه. ورواه ابن طاووس في الطرائف ص 146 (221)، عن ابن مردويه.
3) (4) . عنه الحسكاني بإسناده إليه في شواهد التنزيل 238/1 - 240 (214).
... فخرج رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم والناس من الغد فقال: يا أيّها الناس، إنّ الله أرسلني إليكم برسالة وإنّي ضقت بها ذرعاً مخافة أن تتّهموني وتكذّبوني حتّي عاتبني ربّي فيها بوعيد أنزله عليّ بعد وعيد.
ثمّ أخذ بيد علي بن أبيطالب فرفعها حتّي رأي الناس بياض إبطيهما (2)ثمّ قال: أيّها الناس، الله مولاي وأنا مولاكم، فمن كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. وأنزل الله: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) 3. 4
من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. (3)
1) (1)
. أمالي الصدوق ص 316 - 318 ، المجلس السادس والخمسون.
2) (2) . في نسخة: «إبطهما».
3) (5) . عنه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 212/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
الحسن، أخبرنا أبوعمر الفارسي، أخبرنا أبوالعبّاس ابن عقدة، حدّثنا الحسن بن علي بن عفّان، حدّثنا عبيدالله، عن فطر، عن أبيإسحاق، عن عمرو ذيمرّ وسعيد بن وهب وعن زيد بن يثيع، قالوا:
سمعنا عليّاً يقول في الرحبة: أنشد الله من سمع النبيّ صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خمّ ما قال إلا قام. فقام ثلاثة عشر، فشهدوا أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: أ لست أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلي يا رسول الله. فأخذ بيد علي فقال: من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 209/42 - 210 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
نشدت الله رجلاً سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خمّ لمّا قام. فقام إليه ثلاثة عشر رجلاً، فشهدوا أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: أ لست أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلي يا رسول الله.
قال: فأخذ بيد علي فقال: من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. (2)
سمعنا عليّاً يقول: نشدت الله رجلاً سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خمّ ما قال لمّا قام. فقام ثلاثة عشر رجلاً فشهدوا أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: أ لست أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلي يا رسول الله.
قال: فأخذ بيد علي قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. (1)
. عنهما المتّقي في كنز العمّال 158/13 (36487).
ابن عساكر : ... عن الحسن بن علي بن عفّان، عن عبيدالله، عن فطر، عن أبيإسحاق، عن سعيد بن وهب، عن علي عليه السلام ... . (2)
البزّار : حدّثنا يوسف بن موسي، قال: حدّثنا عبيدالله بن موسي، عن فطر، عن أبيإسحاق، عن سعيد بن وهب، عن علي عليه السلام ... . (3)
الطبري والخلعي : عن أبيإسحاق، عن سعيد بن وهب، عن علي عليه السلام ... . (4)
تقدّمت رواياتهم مع رواية زيد بن يثيع، عن علي عليه السلام .
لمّا بلغ عليّاً عليه السلام أنّ الناس يتّهمونه فيما يذكره من تقديم النبيّ صلى الله عليه و آله وتفضيله [إيّاه] علي الناس قال: أنشد الله من بقي ممّن لقي رسول الله - صلّي الله عليه - وسمع مقاله في يوم غدير خمّ إلا قام فشهد بما سمع. فقام ستّة ممّن عن يمينه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله وستّة ممّن علي شماله من الصحابة أيضاً؛ فشهدوا أنّهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه و آله يقول ذلك اليوم، وهو رافع بيدي علي عليه السلام : من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، وأحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه. (5)
دخلت علي عبدالرحمان بن أبيليلي فحدّثني أنّه شهد عليّاً في الرحبة قال: أنشد الله رجلاً سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم وشهده يوم غدير خمّ إلا قام، ولا يقوم إلا من قد رآه. فقام اثنا عشر رجلاً، فقالوا: قد رأيناه وسمعناه حيث أخذ بيده يقول: اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. فقام إلا ثلاثة لم يقوموا، فدعا عليهم، فأصابتهم دعوته. (1)
. مسند أحمد 119/1 (964)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 207/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
خطب الناس أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب في الرحبة، قال: أنشد الله امرء نشدة الإسلام سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم غدير خمّ آخذ بيدي يقول: أ لست أولي بكم يا معشر المسلمين من أنفسكم؟ قالوا: بلي يا رسول الله. قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، إلا قام. فقام بضعة عشر رجلاً فشهدوا، وكتم قوم، فما فنوا من الدنيا حتّي عموا وبرصوا. (2)
1) (1)
2) (2) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 207/42 - 208 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
3) (3) . مسند أحمد 118/1 (951). والمراد بقوله: «بمثل حديث أبيإسحاق» ما تقدّم من قوله صلي الله عليه و آله و سلم لعلي يوم غدير خمّ: «أ ليس الله أولي بالمؤمنين؟ قالوا: بلي. قال: اللهمّ من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه».
البزّار : حدّثنا يوسف بن موسي، قال: حدّثنا عبيدالله بن موسي، عن فطر، عن أبيإسحاق، عن عمرو ذيمرّ، عن علي عليه السلام ... . (2)
الطبري والخلعي : عن أبيإسحاق، عن عمرو ذيمرّ، عن علي عليه السلام ... . (3)
تقدّمت الروايات مع رواية زيد بن يثيع، عن علي عليه السلام .
اللهمّ انصر عليّاً، اللهمّ أكرم من أكرم عليّاً، اللهمّ اخذل من خذل عليّاً رضي الله عنه . (4)
تقدّم حديثه في حديث زيد بن أرقم.
1) (1)
. تاريخ مدينة دمشق 209/42 - 210 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
2) (2) . البحر الزخّار 34/3 - 35 (786).
3) (3) . عنهما المتّقي في كنز العمّال 158/13 (36487).
4) (4) . المعجم الكبير 39/17 (82).
5) (5) . عنه المتّقي في كنز العمّال 610/11 (32951).
قال: حدّثني أبي، قال: سمعت زياد بن المنذر يقول:
كنت عند أبيجعفر محمّد بن علي وهو يحدّث الناس [إلي أن قال:] أخذ [النبيّ صلى الله عليه و سلم ] بيد علي بن أبيطالب ثمّ قال: يا أيّها الناس، من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، وأحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه. (1)
. عنه الحسكاني بإسناده إليه في شواهد التنزيل 299/1 - 300 (252).
أ كانت الأنصار مع علي بن أبيطالب يوم الجمل وصفّين؟ قال: نعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. (2)
قال الأصبغ: فقلت لأبيهريرة [وهو في مجلس معاوية]: يا صاحب رسول الله، إنّي أحلفك بالله الّذي لا إله إلا هو، عالم الغيب والشهادة، وبحقّ حبيبه المصطفي عليه السلام إلا أخبرتني أ شهدت غدير خمّ؟ قال: بلي شهدته.
قلت: فما سمعته [يقول] في علي؟ قال: سمعته يقول: من كنت مولاه فعليمولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. (3)
برواية:
جابر بن عبدالله-4. زيد بن صوحان عمّن سمع النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم
حذيفة بن اليمان-5. عائشة
أبيذرّ الغفاري
سئل جابر بن عبدالله عن علي، فقال: ذاك خير البشر، من شكّ فيه فقد كفر. (1)
. الثقات 281/9 ، ترجمة يوسف بن عيسي المروزي.
1) (1)
علي خير البشر، لا يشكّ فيه إلا منافق. (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 373/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق الآبنوسي.
وروي عطاء عن عائشة مثله، ورواه سالم بن أبيالجعد عن جابر بأحد عشر طريقاً. (2)
من ناصب عليّاً الخلافة بعدي فهو كافر وقد حارب الله ورسوله، ومن شكّ في علي فهو كافر. (3)
رأيت علي بن أبيطالب - كرّم الله وجهه - يوم الجمل واقفاً علي زيد بن صوحان العبدي وهو مشحّط بدمه، فقال [له] علي: السلام عليك يا زيد بن [صوحان]، والله لقد كنت حسن المعونة، خفيف المؤونة.
1) (1)
2) (2) . رواه ابن شهرآشوب في مناقب آل أبيطالب 67/3 ، ترجمة علي عليه السلام ، باب تعريف باطنه عليه السلام ، فصل في أنّه خير الخلق بعد النبيّ، عنه وعن أبيوائل وأبيمعاوية والأعمش وشريك ويوسف القطّان بأسانيدهم.
3) (3) . عنه ابن المغازلي بإسناده إليه في مناقب أهل البيت ص 107 - 108 (70)، من طريق الحفّار.
فرفع زيد رأسه وهو يقول: وعليك السلام يا أميرالمؤمنين ورحمة الله، يا أميرالمؤمنين، والله ما قاتلت معك حين قاتلت معك بجهالة، إلا أنّي سمعت من سمع رسول الله - صلّي الله عليه - يقول: علي سيّد البررة، وقاتل الفجرة، منصور من نصره، ومخذول من خذله، الشاكّ في علي كافر بالله العظيم. (1)
. زين الفتي 372/2 (505).
سألت عائشة عن علي - رضي الله عنهما - فقالت: ذاك خير البشر، لا يشكّ فيه إلا كافر. (2)
برواية: عبدالله بن عبّاس
يحشر الشاكّ في علي من قبره في عنقه طوق من نار فيه ثلاثمئة شعلة، علي كلّ شعلة شيطان يلطخ وجهه حتّي يوقف موقف الحساب - وفي رواية: يكلح في وجهه - . (3)
يحشر الشاكّ في علي من قبره في عنقه طوق من نار فيه ثلاثمئة شعبة، علي كلّ شعبة شيطان يكلح في وجهه حتّي يوقف موقف القيامة. (4)
برواية:
أنس بن مالك - -6. علي بن أبيطالب عليه السلام
جابر بن عبدالله - -7. عمر بن الخطّاب
سعد بن أبيوقّاص - -8. عمرو بن شاس
امّسلمة - -9. محمّد ابن الحنفيّة
عبدالله بن عبّاس - -10. ما ورد مرسلاً
من سبّ عليّاً فقد سبّني، ومن سبّني فقد سبّ الله - عزّ وجلّ - ، ومن آذي عليّاً فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذي الله - عزّ وجلّ - . (1)
. عنه العاصمي بإسناده إليه في زين الفتي 239/2 (460).
1) (1)
من آذاك فقد آذاني. (1)
. عنه الحسكاني بإسناده إليه في شواهد التنزيل 186/2 - 187 (783).
من آذاك فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذي الله. (2)
ما لي ولكم؟ من آذي عليّاً فقد آذاني. (3)
من آذي عليّاً فقد آذاني، ومن آذي عليّاً فقد آذاني، ومن آذي عليّاً فقد آذاني. (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 203/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
من آذي عليّاً فقد آذاني. (2)
كنت جالساً في المسجد ومعي رجلان، فذكرنا عليّاً فنلنا منه، فأقبل رسول الله -صلّي الله عليه - غضبان يعرف الغضب في وجهه، فقلت: أعوذ بالله من غضب رسوله. فقال: ما لكم ولي؟ من آذي عليّاً فقد آذاني - يقولها ثلاث مرّات - .
[قال سعد]: فكنت بعد اوتي فيقال لي: إنّ عليّاً يعرض بك ويقول: اتّقوا فتنة الأخنس! فأقول: هل سمّاني؟ فيقال: لا. فأقول: خنس الناس كثير، معاذ الله أن اوذي رسول الله - صلّي الله عليه - بعد ما سمعت منه. (3)
كنت جالساً في المسجد أنا ورجلين معي، فنلنا من علي، فأقبل رسول الله صلى الله عليه و سلم غضبان يعرف في وجهه الغضب، فتعوّذت بالله من غضبه، فقال: ما لكم وما لي؟ من آذي عليّاً فقد آذاني. الحديث. (4)
كنت جالساً في المسجد أنا ورجلان معي، فنلنا من علي، فأقبل رسول الله صلى الله عليه و آله غضبان يعرف في وجهه الغضب، فتعوّذت بالله من غضبه، فقال: ما لكم ولي؟ من آذي عليّاً فقد آذاني.
قال: فكنت اوتي بعد ذلك فيقال لي: إنّ عليّاً يعرض بك ويقول: اتّقوا فتنة الاُخينس! فأقول: هل سمّاني؟ فيقال: لا. فأقول: إنّ اخينس الناس كثير، معاذ الله أن اوذي رسول الله صلى الله عليه و آله من بعد ما سمعت منه. (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 149 (176)، من طريق البيهقي.
من آذي عليّاً فقد آذاني. (2)
ما لكم ولعلي؟ من آذي عليّاً فقد آذاني. (3)
سمعت رسول الله يقول لعلي بن أبيطالب:
أنت أخي وحبيبي، من آذاك فقد آذاني. (1)
. عنه الحسكاني بإسناده إليه في شواهد التنزيل 188/2 (784).
كنت عند النبيّ صلى الله عليه و آله إذ أقبل علي بن أبيطالب غضبان، فقال له النبيّ صلى الله عليه و آله : ما أغضبك؟ قال: آذوني فيك بنو عمّك!
فقام رسول الله صلى الله عليه و آله مغضباً فقال: يا أيّها الناس، من آذي عليّاً فقد آذاني، إنّ عليّاً أوّلكم إيماناً وأوفاكم بعهد الله، يا أيّها الناس، من آذي عليّاً بعث يوم القيامة يهوديّاً أو نصرانيّاً.
قال جابر بن عبدالله الأنصاري: يا رسول الله، وإن شهد أن لا إله إلا الله وأنّك محمّد رسول الله؟ فقال: يا جابر، كلمة يحتجزون بها أن لا تسفك دماؤهم، وأن لا يستباح أموالهم، وأن لا يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون. (2)
وهو آخذ بشعره، قال: حدّثني علي بن أبيطالب وهو آخذ بشعره، قال: حدّثني رسول الله وهو آخذ بشعره، فقال:
من آذي شعرة منك فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذي الله، ومن آذي الله فعليه لعنة الله. (1)
. عنه الحسكاني في شواهد التنزيل 183/2 - 184 (782).
من آذي شعرة منك (2)فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذي الله - تبارك وتعالي - . (3)
يا علي، من آذي شعرة منك فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذي الله، ومن آذي الله لعنه ملء السماوات وملء الأرض. (4)
كنت أجفو عليّاً عليه السلام فلقيني النبيّ عليه السلام فقال: آذيتني يا عمر! قلت: بأيّ شيء يا رسول الله؟ قال: تجفو عليّاً، من آذي عليّاً فقد آذاني. قلت: لا أجفوه أبداً. (1)
. الأنباء المستطابة ص 155 ، ذكر خلافة علي بن أبيطالب رضي الله عنه .
أنّ رجلاً وقع في علي بن أبيطالب بمحضر من عمر، فقال له عمر: تعرف صاحب هذا القبر؟ هو محمّد بن عبدالله بن عبدالمطّلب، وعلي بن أبيطالب بن عبدالمطّلب، فلا تذكر عليّاً إلا بخير؛ فإنّك إن أبغضته آذيت هذا في قبره. (2)
حيلولة: وأخبرنا القاضي أبومحمّد الحسن بن محمّد بن أحمد بن علي الأستراباذي -بالري - ، أخبرنا أبوبكر محمّد بن أحمد بن محمّد الفردوسي، حدّثنا أبوربيعة محمّد بن محمّد العامري، حدّثنا أبوسهل هارون بن أحمد بن هارون الغازي، حدّثنا أبوخليفة الفضل بن الحباب الجمحي - بالبصرة - ، حدّثنا القعنبي، حدّثنا ابن لهيعة، عن أبيالأسود، عن عروة:
أنّ رجلاً وقع في علي بمحضر من عمر، فقال عمر: تعرف صاحب هذا القبر؟ [هو] محمّد بن عبدالله بن عبدالمطّلب، وعلي بن أبيطالب بن عبدالمطّلب، لا تذكر عليّاً إلا
بخير، فإنّك إن آذيته - وفي حديث الفضل: إن أبغضته - آذيت هذا في قبره. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 519/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
كنت مع عيسي بن الفضل بن معقل بن سنان الأشجعي، قال: حدّثني أبوبردة بن نيار مكرز الأسلمي، عن خاله عمرو بن شاس أنّ النبيّ صلى الله عليه و سلم قال:
من آذي عليّاً فقد آذاني. (2)
خرجت مع علي إلي اليمن، فجفاني في سفري ذلك حتّي وجدت في نفسي عليه، فلمّا قدمت أظهرت شكايته في المسجد حتّي بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فدخلت المسجد ذات غداة ورسول الله صلى الله عليه و سلم في ناس من أصحابه، فلمّا رآني أبدّني عينيه - يقول: حدّد إليّ النظر - حتّي إذا جلست قال: يا عمرو، والله لقد آذيتني!
قلت: أعوذ بالله أن اوذيك يا رسول الله! قال: بلي، من آذي عليّاً فقد آذاني. (3)
1) (1)
2) (2) . عنه الطبري بإسناده إليه في المنتخب من ذيل المذيّل - المطبوع في آخر تاريخ الطبري - 582/11 - 583 ، ذكر بعض أسماء من عاش بعد رسول الله ممّن آمن به واتّبعه في حياته وروي عنه بعد وفاته، ومنهم عمرو بن شاس.
3) (3) . عنه أحمد بإسناده إليه في مسنده 483/3 (15960)، واللفظ له، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 202/42 - 203 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، بثلاثة أسانيد، والبسوي في المعرفة والتاريخ 329/1 - 330 ، ترجمة عمرو بن شاس، والحاكم في المستدرك 122/3 (4619) بطريقين، وابن الأثير في اسد الغابة 113/4 - 114 ، ترجمة عمرو بن شاس، والمحبّ الطبري في ذخائر العقبي ص 65 ، باب فضائل علي عليه السلام ، ذكر أنّه من آذاه فقد آذي النبيّ ... ، عن أحمد، والخوارزمي في المناقب ص 153 (181)، من طريق البيهقي فالحاكم.
قال لي النبيّ صلى الله عليه و سلم : آذيتني. قلت: ما احبّ أن اوذيك. قال: من آذي عليّاً فقد آذاني. (1)
. عنه البخاري بإسناده إليه في التاريخ الكبير 306/6 - 307 ، ترجمة عمرو بن شاس (2482)، والخطيب في تلخيص المتشابه 305/1 - 306 ، ترجمة عبدالله بن نيار الأسلمي (480)، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 203/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، وابن عبدالبرّ في الاستيعاب 1183/3 ، ترجمة عمرو بن شاس (1925)، وابن أبيشيبة في المصنّف 374/6 (32099)، ومن طريقه ابن حبّان في صحيحه 365/15 (6923).
من آذي عليّاً فقد آذاني. (2)
كنت مع علي بن أبيطالب رضي الله عنه في خيله الّتي بعثه فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم إلي اليمن، فجفاني علي بعض الجفاء، فوجدت في نفسي عليه، فلمّا قدمت المدينة اشتكيته في مجالس المدينة وعند من لقيته، وأقبلت يوماً ورسول الله صلى الله عليه و سلم جالس، فلمّا رآني أنظر إلي عينيه نظر إليّ حتّي جلست إليه، فلمّا جلست قال: إنّه والله يا عمرو بن شاس لقد آذيتني! فقلت: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، أعوذ بالله والإسلام أن اوذي رسول الله صلى الله عليه و سلم . فقال: من آذي عليّاً فقد آذاني. (4)
1) (1)
2) (2) . عنه ابن قانع بإسنادين إليه في معجم الصحابة 201/2 ، ترجمة عمرو بن شاس (700)، واللفظ له، والبزّار كما في كشف الأستار 200/3 (2561)، وسمّويه في فوائده ص 84 (48)، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 201/42 - 202 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، والدارقطني في المؤتلف والمختلف 215/1 - 216 ، باب بلّي، وابن حبّان في الثقات 272/3 - 273 ، ترجمة عمرو بن شاس. ورواه ابن أبيحاتم في الجرح والتعديل 237/6 (1319)، عن عمرو بن شاس، مرسلاً.
3) (3) . هذا هو الصحيح، وفي الأصل: «دينار».
4) (4) . عنه البيهقي في دلائل النبوّة 394/5 - 395 ، باب بعث رسول الله صلي الله عليه و سلم علي بن أبيطالب رضي الله عنه إلي أهل
يا عمرو، إنّه من آذي عليّاً فقد آذاني. (1)
من آذي عليّاً فقد آذاني. (2)
1) (1) . تاريخ مدينة دمشق 203/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، ورواه ابن كثير في البداية والنهاية 346/7 ، حوادث سنة أربعين، باب ذكر شيء من فضائل علي بن أبيطالب رضي الله عنه ، مرسلاً عن عبّاد بن يعقوب.
2) (2) . عنه البلاذري في أنساب الأشراف 379/2 ، ترجمة علي بن أبيطالب عليه السلام .
3) (3) . المعيار والموازنة ص 224 .
4) (4) . الاستيعاب 1101/3 ، ترجمة علي بن أبيطالب (1855).
وللحديث شواهد كثيرة، فلاحظ ما تقدّم في عنوان: «بغضه عليه السلام » وما سيأتي في عنوان: «سبّه عليه السلام ».
برواية: عبدالله بن مسعود
بينا أنا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم وجميع المهاجرين والأنصار إلا من كان منهم في سريّة فأقبل علي - رضوان الله عليه - يمشي وهو مغضب، فقال صلى الله عليه و سلم : من أغضبه فقد أغضبني.
فلمّا جلس قال له النبيّ صلى الله عليه و سلم : ادن منّي، أما ترضي أن تكون معي في الجنّة والحسن والحسين، وذرّيّتنا خلف ظهورنا، وأزواجنا خلف ذرّيّاتنا، وأشياعنا عن أيماننا وعن شمائلنا؟ (1)
. الوسيلة 5/ القسم 225/2 ؛ شرف النبيّ ص 272 ، الباب السابع والعشرون، في ذكر فضيلة أهل البيت عليهم السلام . ورواه الباعوني في جواهر المطالب 229/1 ، الباب السابع والثلاثون، في شهادة النبيّ صلي الله عليه و سلم له بالجنّة، وقال: أخرجه أحمد في المناقب. وأورده العصامي في سمط النجوم 494/2 (85)، عن عبدالله بن عمر، وقال: أخرجه أحمد في المناقب وأبوسعيد في شرف النبوّة. ولم نجد الحديث في فضائل الصحابة.
برواية:
أنس بن مالك-5. عبدالله بن عبّاس
البراء بن عازب-6. عمران بن حصين
بريدة-7. كعب بن عجرة
امّسلمة-8 . وهب بن حمزة
1) (1)
من سبّ عليّاً فقد سبّني، ومن سبّني فقد سبّ الله - عزّ وجلّ - ، ومن آذي عليّاً فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذي الله - عزّ وجلّ - . (1)
. عنه العاصمي بإسناده إليه في زين الفتي 239/2 (460).
أنّ النبيّ صلى الله عليه و سلم بعث جيشين وأمّر علي أحدهما علي بن أبيطالب وعلي الآخر خالد بن الوليد، فقال: إذا كان القتال فعلي.
قال: فافتتح علي حصناً فأخذ منه جارية، فكتب معي خالد بن الوليد إلي النبيّ صلى الله عليه و سلم يشي به (3)، فقدمت علي النبيّ صلى الله عليه و سلم فقرأ الكتاب فتغيّر لونه ثمّ قال: ما تري في رجل يحبّ الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله؟
قال: قلت: أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله، وإنّما أنا رسول. فسكت. (4)
بعثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم إلي اليمن مع خالد بن الوليد، وبعث عليّاً علي جيش آخر، وقال: إن التقيتما فعلي علي الناس، وإن تفرّقتما فكلّ واحد منكما علي حدته.
فلقينا بنيزبيد من أهل اليمن، وظهر المسلمون علي المشركين، فقتلنا المقاتلة وسبينا الذرّيّة، فاصطفي علي جارية لنفسه من السبي، فكتب بذلك خالد بن الوليد إلي النبيّ صلى الله عليه و سلم ، وأمرني أن أنال منه.
فقال: فدفعت الكتاب إليه ونلت من علي، فتغيّر وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت: هذا مكان العائذ، بعثتني مع رجل وأمرتني بطاعته، فبلّغت ما ارسلت به، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا تقعنّ يا بريدة في علي، فإنّ عليّاً منّي وأنا منه، وهذا وليّكم بعدي. (1)
. عنه النسائي بإسناده إليه في السنن الكبري 440/7 - 441 (8421).
أنّ النبيّ صلى الله عليه و سلم بعث إلي اليمن جيشين وأمّر علي أحدهما علي بن أبيطالب رضي الله عنه وعلي الآخر خالد بن الوليد، فقال لهما: إذا اتّفقتما فعلي علي الناس، وإن تفرّقتما فكلّ واحد منكما علي أصحابه. فالتقينا فظهر المسلمون علي المشركين، فقتلنا المقاتلة، وسبينا الذرّيّة، فاصطفي علي رضي الله عنه امرأة من السبي لنفسه، فكتب معي خالد بن الوليد إلي النبيّ صلى الله عليه و سلم بذلك، وأمرني خالد أن أنال من علي رضي الله عنه ، فلمّا قرئ الكتاب نلت من علي.
قال: فرأينا الغضب في وجهه، فقلت: يا رسول الله، بعثتني مع رجل وأمرتني بطاعته، ففعلت ما ارسلت به، فقال: يا بريدة، لا تقع في علي، فإنّه منّي وأنا منه. (2)
بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم مع علي جيشاً ومع خالد بن الوليد جيشاً إلي اليمن وقال: إن اجتمعتم فعلي علي الناس، وإن تفرّقتم فكلّ واحد منكما علي حدة. فلقينا القوم، فظهر المسلمون علي المشركين، فقتلنا المقاتلة، وسبينا الذرّيّة، وأخذ علي امرأة من ذلك السبي.
قال: فكتب معي خالد بن الوليد - وكنت معه - إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم ينال من علي ويخبره بالّذي فعل، وأمرني أن أنال منه، فقرأت عليه الكتاب ونلت من علي، فرأيت وجه نبيّ الله صلى الله عليه و سلم متغيّراً، فقلت: هذا مقام العائذ، بعثتني مع رجل وأمرتني بطاعته، فبلّغت ما ارسلت به. فقال: يا بريدة، لا تقعنّ في علي، فإنّه منّي وأنا منه، وهو وليّكم بعدي. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 190/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933). وأورده الذهبي في تاريخ الإسلام 628/3 ، حوادث سنة أربعين، ترجمة علي بن أبيطالب، عن الأجلح، بالاقتصار علي المرفوع منه، وما بين المعقوفين منه.
بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم بعثين إلي اليمن، علي أحدهما علي بن أبيطالب وعلي الآخر خالد بن الوليد، فقال: إذا التقيتم فعلي علي الناس، وإن افترقتما فكلّ واحد منكما علي جنده. قال: فلقينا بنيزيد من أهل اليمن فاقتتلنا، فظهر المسلمون علي المشركين، فقتلنا المقاتلة، وسبينا الذرّيّة، فاصطفي علي امرأة من السبي لنفسه.
قال بريدة: فكتب معي خالد بن الوليد إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم يخبره بذلك، فلمّا أتيت النبيّ صلى الله عليه و سلم دفعت الكتاب، فقرئ عليه، فرأيت الغضب في وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقلت: يا رسول الله، هذا مكان العائذ، بعثتني مع رجل وأمرتني أن اطيعه، ففعلت ما ارسلت به.
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا تقع في علي؛ فإنّه منّي وأنا منه، وهو وليّكم بعدي، وإنّه منّي وأنا منه، وهو وليّكم بعدي. (2)
وفي الحديث زيادة اخري: إنّ بريدة قال: يا رسول الله استغفر لي. فقال النبيّ: حتّي يأتي علي.
فلمّا جاء علي طلب بريدة أن يستغفر له، فقال النبيّ لعلي: إن تستغفر له أستغفر له. فاستغفر له.
وفي الحديث زياده اخري: إنّ بريدة امتنع من مبايعة أبيبكر بعد وفاة النبيّ صلى الله عليه و سلم وتبع عليّاً لأجل ما كان سمعه من نصّ النبيّ بالولاية بعده. (2)
بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم بعثين إلي اليمن علي أحدهما (3)علي بن أبيطالب، وعلي الآخر خالد بن الوليد، فقال: إذا اجتمعتما فعلي علي الناس، وإذا افترقتما فكلّ واحد منكما علي جنده.
قال: فلقينا بنيزيد من اليمن فقاتلناهم فظهر المسلمون علي الكافرين، فقتلوا المقاتل وسبوا الذرّيّة، واصطفي علي جارية من الفيء، فكتب معي خالد يقع في علي وأمرني أن أنال منه.
قال: فلمّا أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم رأيت الكراهيّة في وجهه، فقلت: هذا مكان العائذ يا رسول الله، بعثتني مع رجل وأمرتني بطاعته، فبلّغت ما أرسلني.
قال: يا بريدة، لا تقع في علي، علي منّي وأنا منه، وهو وليّكم بعدي. (4)
1) (1)
. لم يذكر في الطرائف سند الحديث ولا متنه، إلا أنّه وقع بعد حديث أحمد، وفيه: «وفي رواية بريدة له زيادة وهي ...»، ثمّ ذكر موارد الزيادة كما في المتن.
2) (2) . عنه ابن طاووس في الطرائف ص 66 (72).
3) (3) . هذا هو الظاهر الموافق لمختصر تاريخ مدينة دمشق، وفي الأصل: «الآخر».
4) (4) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 189/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق ابن المقرئ فأبييعلي.
يا بريدة، لا تسبّ عليّاً، فإنّ عليّاً منّي وأنا منه. (1)
. عنه ابن المغازلي بإسناده إليه في مناقب أهل البيت ص 296 - 297 (276)، من طريق ابن المظفّر.
بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم عليّاً أميراً علي اليمن، وبعث خالد بن الوليد علي الجبل، فقال: إن اجتمعتما فعلي علي الناس. فالتقوا وأصابوا من الغنائم ما لم يصيبوا مثله، وأخذ علي جارية من الخمس، فدعا خالد بن الوليد بريدة فقال: اغتنمها فأخبر النبيّ صلى الله عليه و سلم بما صنع.
فقدمت المدينة ودخلت المسجد ورسول الله صلى الله عليه و سلم في منزله وناس من أصحابه علي بابه، فقالوا: ما الخبر يا بريدة؟ فقلت: خير، فتح الله علي المسلمين. فقالوا: ما أقدمك؟ قال: جارية أخذها علي من الخمس فجئت لاُخبر النبيّ صلى الله عليه و سلم . قالوا: فأخبره، فإنّه يسقطه من عين رسول الله صلى الله عليه و سلم ! ورسول الله صلى الله عليه و سلم يسمع الكلام، فخرج مغضباً وقال:
ما بال أقوام ينتقصون عليّاً، من ينتقص عليّاً فقد تنقّصني، ومن فارق عليّاً فقد فارقني، إنّ عليّاً منّي، وأنا منه، خلق من طينتي وخلقت من طينة إبراهيم، وأنا أفضل من إبراهيم، ذرّيّة بعضها من بعض والله سميع عليم؛ وذلك يا بريدة أما علمت أنّ لعلي أكثر من الجارية الّتي أخذ، وإنّه وليّكم من بعدي؟
فقلت: يا رسول الله، بالصحبة ألا بسطت يدك حتّي ابايعك علي الإسلام جديداً.
قال: فما فارقته حتّي بايعته علي الإسلام. (2)
[سعيد بن إياس] الجريري، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه:
أنّ النبيّ صلى الله عليه و سلم بعث إلي اليمن جيشين وأمّر علي أحدهم علي بن أبيطالب وعلي الآخر خالد بن الوليد، فقال لهما: إذا اتّفقتما فعلي علي الناس، وإذا تفرّقتما فكلّ واحد علي أصحابه. فالتقينا فظهر المسلمون علي المشركين، فقتلنا المقاتلة وسبينا الذرّيّة، فاصطفي علي امرأة من السبي لنفسه، فكتب معي خالد بن الوليد إلي النبيّ صلى الله عليه و سلم وأمرني خالد أن أنال من علي.
فلمّا قرئ الكتاب علي النبيّ صلى الله عليه و سلم فنلت (1)
. الظاهر أنّ هذا هو الصواب، وفي الأصل: «فقلت».
من علي، فرأيت الغضب في وجهه، فقلت: يا نبيّ الله، بعثتني مع رجل وأمرتني بطاعته، ففعلت ما أمرتني به.فقال: يا بريدة، لا تقع في علي، فإنّه منّي وأنا منه. (2)
بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم علي بن أبيطالب وخالد بن الوليد كلّ واحد منهما وحده وجمعهما، فقال: إذا اجتمعتما فعليكم علي.
قال: فأخذا يميناً ويساراً، فدخل علي فأبعد فأصاب سبياً، فأخذ جارية من السبي.
قال بريدة: وكنت من أشدّ الناس بغضاً لعلي! فأتي رجل خالد بن الوليد فذكر أنّه قد أخذ جارية من الخمس، فقال: ما هذا؟ ثمّ جاء آخر، ثمّ تتابعت الأخبار علي ذلك، فدعاني خالد فقال: يا بريدة، قد عرفت الّذي صنع، فانطلق بكتابي هذا إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم . فكتب إليه.
فانطلقت بكتابه حتّي دخلت علي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأخذ الكتاب بشماله - ، وكان كما
قال الله - عزّ وجلّ - لا يقرأ ولا يكتب، فقال: وكنت إذا تكلّمت طأطأت رأسي حتّي أفرغ من حاجتي، فطأطأت رأسي فتكلّمت فوقعت في علي حتّي فرغت، ثمّ رفعت رأسي فرأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم غضب غضباً لم أره غضب مثله إلا يوم قريظة والنضير، فنظر إليّ فقال: يا بريدة، أحبّ عليّاً فإنّما يفعل ما يؤمر به.
قال: فقمت وما من الناس أحد أحبّ إليّ منه. (1)
. المعجم الأوسط 425/5 - 426 (4839).
أنّ نبيّ الله صلى الله عليه و سلم بعث خالد بن الوليد وعلي بن أبيطالب فقال لهما: إن كان قتال فعلي عليكم. وإنّه فتح عليهم، وذلك قبل اليمن، فأصابوا سبياً، فانطلق علي إلي جارية حسناء وأخذها ليبعث بها إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأبي عليه خالد بن الوليد وقال: لا، بل أنا أبعث بها إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم . فلمّا سمعه انطلق خالد فبعث بريدة إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم .
فقال بريدة: أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يغسل رأسه، فنلت من علي عنده، وكان إذا قعدنا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم لم نرفع أبصارنا إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : مه يا بريدة، بعض قولك.
قال بريدة: فرفعت بصري إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم فإذا وجهه يتغيّر، فلمّا رأيت ذلك قلت: أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله.
قال بريدة: والله لا ابغضه أبداً بعد الّذي رأيت من رسول الله صلى الله عليه و سلم . (2)
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث علي بن أبيطالب وخالد بن الوليد وقال: إن كان قتال فعلي عليكم. وإنّه فتح عليهم فأصابوا سبياً، فأخذ علي جارية حسناء ليبعث بها إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم ،
فأبي عليه خالد وقال: أنا أبعث بها إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم . فلمّا منعه انطلق خالد فبعث بريدة إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم .
قال بريدة: فأتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يغسل رأسه فنلت (1)
. هذا هو الظاهر، وفي الأصل: «فقلت».
في علي عنده، وكنّا إذا قعدنا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم لم نرفع أبصارنا إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : مه يا بريدة. فرفعت رأسي إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم فإذا وجهه متغيّر، فلمّا رأيت ذلك قلت: أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسول الله!قال بريدة: والله لا ابغضه أبداً بعد الّذي رأيت من رسول الله صلى الله عليه و سلم . (2)
وأنبأ محمّد بن عبدالله العمري، حدّثنا محمّد بن إسحاق، حدّثنا محمّد بن يحيي وأحمد بن يوسف، قالوا: حدّثنا أبونعيم، حدّثنا ابن أبيغنية، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، عن بريدة الأسلمي رضي الله عنه ، قال:
غزوت مع علي إلي اليمن فرأيت منه جفوة، فقدمت علي رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكرت عليّاً فتنقّصته، فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم يتغيّر، فقال: يا بريدة، أ لست أولي بالمؤمنين من أنفسهم؟ قلت: بلي يا رسول الله. فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، وذكر الحديث. (3)
لا تقع في علي فإنّه منّي وأنا منه، وهو وليّكم بعدي. (4)
لا تقع في علي، فإنّ عليّاً منّي وأنا منه. (1)
. فضائل الصحابة، كما في عمدة القاري 214/16 ، باب مناقب علي بن أبيطالب رضي الله عنه .
أتيتها فسألتها عن علي رضي الله عنه ، فقالت: ومن مثله يسأل؟ فقلت: فكيف بمن يسبّه ويسبّ من يحبّه؟ فبكت وبكيت لبكائها، ثمّ قالت - رضي الله عنها - : ثكلتني امّي، أيسبّ النبيّ عليه السلام وأنتم أحياء؟! قلت: ليس يعنون رسول الله، إنّما يسبّون عليّاً.
فقالت: أ ليس يسبّون عليّاً ويسبّون من يحبّه؟ فقلت: بلي. فقالت: والله لقد رأيت رسول الله - صلّي الله عليه - وهو يحبّه ... . (2)
دخلت علي امّسلمة فقالت لي: أ يسبّ رسول الله صلى الله عليه و سلم فيكم؟! قلت: معاذ الله - أو سبحان الله، أو كلمة نحوها - . قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: من سبّ عليّاً فقد سبّني. (3)
1) (1)
2) (2) . عيون الأخبار ق 41 ، المجلس الرابع عشر، ما ورد في فضل الطيب ميلادهم علي وفاطمة وأولادهم.
3) (3) . مسند أحمد 323/6 (26748)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 266/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق القطيعي فعبدالله بن أحمد؛ ورواه النسائي في السنن الكبري 441/7 (8422)، بإسناده عن عبّاس الدوري.
4) (4) . عنه الحاكم في المستدرك 121/3 (4615).
حججت وأنا غلام، فمررت بالمدينة فإذاً الناس عنق واحد فأتبعتهم، فدخلوا علي امّسلمة، فسمعتها تقول: يا شبث بن ربعي. فأجابها رجل جلف: لبّيك يا امّاه.
قالت: أ يسبّ رسول الله - صلّي الله عليه - في ناديكم؟! قال: أنّي ذلك؟ قالت: فعلي بن أبيطالب؟ قال: إنّا لنقول شيئاً!
قالت: فإنّي سمعت رسول الله - صلّي الله عليه - يقول: من سبّ عليّاً فقد سبّني، ومن سبّني فقد سبّ الله - عزّ وجلّ - . (1)
. عنه العاصمي بإسناده إليه في زين الفتي 235/2 (459).
حججت وأنا غلام، فمررت بالمدينة وإذا الناس عنق واحد فأتبعتهم، فدخلوا علي امّسلمة زوج النبيّ صلى الله عليه و سلم ، فسمعتها تقول: يا شبث (2)بن ربعي. فأجابها رجل جلف جاف: لبّيك يا امّتاه.
قالت: يسبّ رسول الله صلى الله عليه و سلم في ناديكم؟! قال: وأنّي ذلك؟ قالت: فعلي بن أبيطالب؟ قال: إنّا لنقول أشياء نريد عرض الدنيا!
قالت: فإنّي سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: من سبّ عليّاً فقد سبّني، ومن سبّني فقد سبّ الله تعالي. (3)
حججت وأنا غلام، فمررت بالمدينة فرأيت الناس عنقاً واحداً فأتبعتهم، فأتوا امّسلمة زوج النبيّ صلى الله عليه و سلم فسمعتها وهي تقول: يا شبث (1)
. في الأصل: «شبيب»، والتصويب حسب ترجمة الرجل.
بن ربعي. فأجابها رجل جلف جاف: لبّيك يا امّه.فقالت: أ يسبّ رسول الله صلى الله عليه و سلم في ناديكم؟! فقال: إنّا نقول شيئاً نريد عرض هذه الحياة الدنيا!
فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: من سبّ عليّاً فقد سبّني، ومن سبّني سبّه الله. (2)
دخلت علي امّسلمة فقالت: يا أباعبدالله، أ يسبّ رسول الله صلى الله عليه و سلم فيكم وأنتم أحياء؟! قلت: معاذ الله! قالت: أ ليسوا يسبّون عليّاً ومن أحبّه؟! قلت: بلي. (3)
يا أباعبدالله، أ يسبّ رسول الله صلى الله عليه و سلم فيكم ثمّ لا تغيرون؟! قال: قلت: ومن يسبّ رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟! قالت: يسبّ علي ومن يحبّه، وقد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يحبّه. (4)
دخلت علي امّسلمة - رحمها الله - فقالت لي: أ يسبّ رسول الله صلى الله عليه و آله فيكم وأنتم أحياء؟! قلت: وأنّي يكون هذا؟! قالت: أ ليس يسبّ علي عليه السلام ومن يحبّه؟! (5)
دخلت علي امّسلمة فقالت: يا أباعبدالله، أ يسبّ رسول الله صلى الله عليه و سلم فيكم وأنتم أحياء؟! قال: قلت: سبحان الله! وأنّي يكون هذا؟! قالت: أ ليس يسبّ علي ومن يحبّه؟ قلت: بلي. قال: أ ليس كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يحبّه؟ (1)
. تاريخ مدينة دمشق 266/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
يا أباعبدالله، أ يسبّ رسول الله صلى الله عليه و سلم فيكم؟! قلت: ومن يسبّ رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟! قالت: أ ليس يسبّ علي ومن يحبّه؟! وقد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يحبّه. (2)
يا أباعبدالله، أ يسبّ رسول الله صلى الله عليه و سلم فيكم علي المنابر؟! قال: قلت: وأنّي يكون ذلك يا امّ المؤمنين؟! قالت: أ يسبّ علي ومن يحبّه؟! وأنا أشهد أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يحبّه. (3)
يا أباعبدالله، أ يسبّ رسول الله صلى الله عليه و سلم فيكم علي المنابر؟! قال: سبحان الله! وأنّي يكون هذا؟! قالت: أ ليس يسبّ علي ومن يحبّه؟! فأنا أشهد علي رسول الله صلى الله عليه و سلم أنّه كان يحبّه. (1)
. تاريخ بغداد 413/7 - 414 ، ترجمة الحسن بن الفضل بن السمح أبيعلي الزعفراني (3943).
أ يسبّ رسول الله صلى الله عليه و سلم [فيكم] علي المنابر؟! قلت: وأنّي ذلك؟! قالت: أ ليس يسبّ علي ومن يحبّه؟ فأشهد أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يحبّه. (2)
أ يسبّ رسول الله صلى الله عليه و سلم فيكم علي المنابر؟ قال: قلت: وأنّي ذاك؟ قالت: أ ليس يسبّ علي ومن يحبّه؟ فأشهد أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يحبّه. (3)
أ يسبّ رسول الله صلى الله عليه و سلم بينكم علي المنابر؟! قلت: سبحان الله! وأنّي يسبّ رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟! قالت: أ ليس يسبّ علي بن أبيطالب ومن يحبّه؟ وأشهد أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يحبّه. (4)
1) (1)
2) (2) . رواه أبويعلي في مسنده 444/12 - 445 (7013)، عن أبيخيثمة؛ والعاصمي في زين الفتي 243/2 (462)، عن محمّد بن أسلم، وما بين المعقوفين منه.
3) (3) . معجم ابن المقرئ 203/1 (202)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 266/42 - 267 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
4) (4) . عنه الطبراني في المعجم الأوسط 389/6 (5828)، والمعجم الصغير 21/2 .
قال: وقال قيس بن أبيحازم: سمعت امّسلمة زوج النبيّ صلى الله عليه و سلم تقول:
من سبّ عليّاً وأحبّاءه فقد سبّ رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وأشهد أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يحبّه. (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 267/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
بلغ ابن عبّاس أنّ قوماً يقعون في علي عليه السلام ، فقال لابنه علي بن عبدالله: خذ بيدي فاذهب بي إليهم. فأخذ بيده حتّي انتهي إليهم فقال: أيّكم السابّ لله؟ فقالوا: سبحان الله! من سبّ الله فقد أشرك.
فقال: أيّكم السابّ رسول الله؟ فقالوا: من سبّ رسول الله فقد كفر.
فقال: أيّكم السابّ لعلي؟ قالوا: قد كان ذاك.
قال: فأشهد لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول: من سبّ عليّاً فقد سبّني، ومن سبّني فقد سبّ الله، ومن سبّ الله كبّه الله علي وجهه في النار. ثمّ ولّي عنهم فقال لابنه علي: كيف رأيتهم؟ فأنشأ يقول:
نظروا إليك بأعين محمرّة نظر التيوس إلي شفار الجازر
قال: زدني فداك أبوك. [فأنشأ] يقول:
خزر الحواجب ناكسي أذقانهم نظر الذليل إلي العزيز القاهر
قال: زدني فداك أبوك. قال: ما أجد مزيداً. قال: لكنّي أجد:
أحياؤهم خزي علي أمواتهم والميّتون فضيحة للغابر (2)
جاء رجل من أهل الشام فسبّ عليّاً عند ابن عبّاس، فحصبه ابن عبّاس فقال: يا عدوّ الله، آذيت رسول الله صلى الله عليه و سلم (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً) 1، لو كان رسول الله صلى الله عليه و سلم حيّاً لآذيته. (1)
كنت مع عبدالله بن العبّاس وسعيد بن جبير يقوده، فمرّ علي ضفّة زمزم، فإذا قوم من أهل الشام يشتمون عليّاً عليه السلام ، فقال لسعيد بن جبير: ردّني إليهم. فوقف عليهم فقال: أيّكم السابّ لله - عزّ وجلّ - ؟ فقالوا: سبحان الله! ما فينا أحد سبّ الله!
قال: فأيّكم السابّ رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قالوا: سبحان الله! ما فينا أحد سبّ رسول الله صلى الله عليه و سلم !
قال: فأيّكم السابّ علي بن أبيطالب عليه السلام ؟ فقالوا: أمّا هذا فقد كان.
قال: فأشهد علي رسول الله صلى الله عليه و سلم - سمعته اذناي ووعاه قلبي - يقول لعلي بن أبيطالب: من سبّك فقد سبّني، ومن سبّني فقد سبّ الله، ومن سبّ الله أكبّه الله علي منخريه في النار.
ثمّ تولّي عنهم، وقال: يا بنيّ، ماذا رأيتهم صنعوا؟ قال: فقلت له: يا أبه:
نظروا إليك بأعين محمرّة نظر التيوس إلي شفار الجازر
فقال: زدني فداك أبوك. فقلت:
خزر العيون نواكس أبصارهم نظر الذليل إلي العزيز القاهر
فقال: زدني فداك أبوك. فقلت: ليس عندي مزيد، فقال: لكن عندي:
أحياؤهم عار علي أمواتهم والميّتون مسبّة للغابر (2)
كنت مع عبدالله بن العبّاس وسعيد بن جبير يقوده، فمرّ علي ضفّة زمزم فإذا بقوم من أهل الشام يسبّون عليّاً عليه السلام ، فقال لسعيد: ردّني إليهم. فوقف عليهم فقال: أيّكم السابّ لله - عزّ وجلّ - ؟! قالوا: سبحان الله! ما فينا أحد يسبّ الله - عزّ وجلّ - .
قال: فأيّكم السابّ رسول الله صلى الله عليه و آله ؟! قالوا: سبحان الله! ما فينا أحد يسبّ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم .
قال: فأيّكم السابّ علي بن أبيطالب؟ قالوا: أمّا هذا فقد كان.
قال: فأشهد علي رسول الله صلى الله عليه و آله - سمعته اذناي ووعاه قلبي - يقول لعلي بن أبيطالب عليه السلام : يا علي، من سبّك فقد سبّني، ومن سبّني فقد سبّ الله - عزّ وجلّ - ، ومن سبّ الله - عزّ وجلّ - كبّه الله علي منخريه في النار.
ثمّ ولّي عنهم، ثمّ قال: يا بنيّ، ماذا رأيتهم صنعوا؟ فقلت له: يا به:
نظروا إليك بأعين محمرّة نظر التيوس إلي شفار الجازر
فقال: زدني فداك أبوك. فقلت:
خزر العيون نواكس أبصارهم نظر الذليل إلي العزيز القاهر
قال: زدني فداك أبوك. قلت: ليس عندي مزيد. فقال: لكن عندي فداك أبوك:
أحياؤهم عار علي أمواتهم والميّتون مسبّة للغابر (1)
. مناقب أهل البيت ص 466 - 468 (459).
1) (1)
بن إبراهيم بن علي العطّار، قال: حدّثنا القاضي أبوعمرو الهاشمي، حدّثنا أحمد بن داوود الهاشمي، قال: حدّثنا أبواُسامة، [قال: حدّثنا] جندل، قال: حدّثنا علي بن حمّاد، عن المنقري، عن من حدّثه، عن ابن عبّاس، قال:
مرّ ابن عبّاس - بعد ما حجب بصره - بمجلس من مجالس قريش وهم يسبّون عليّاً عليه السلام ! [ف-]-قال لقائده: ما سمعت هؤلاء يقولون؟ قال: سبّوا عليّاً عليه السلام ! قال: فردّني إليهم. فردّه، فقال: أيّكم السابّ الله - عزّ وجلّ - ؟ قالوا: سبحان الله! من سبّ الله فقد أشرك.
قال: فأيّكم السابّ رسول الله؟ قالوا: سبحان الله! من سبّ رسول الله فقد كفر.
قال: فأيّكم السابّ علي بن أبيطالب؟ قالوا: أمّا هذا فقد كان.
قال: فأنا أشهد بالله أنّي سمعت النبيّ صلى الله عليه و سلم يقول: من سبّ عليّاً فقد سبّني، ومن سبّني فقد سبّ الله - عزّ وجلّ - ، ومن سبّ الله أكبّه الله علي منخريه في النار.
ثمّ ولّي عنهم وقال لقائده: ما سمعتهم يقولون؟ قال: ما قالوا: شيئاً.
[قال:] فكيف رأيت وجوههم إذ قلت ما قلت؟ قال:
نظروا إليك بأعين محمرّة نظر التيوس إلي شفار الجازر
قال: زدني فداك أبوك. قال:
خزر العيون نواكس أبصارهم نظر الذليل إلي العزيز القاهر
قال: زدني فداك أبوك. قال: ما عندي غير هذا. قال: لكن عندي:
أحياؤهم عار علي أمواتهم والميّتون فضيحة للغابر (1)
. عنه الحمّويي بإسناده إليه في فرائد السمطين 302/1 - 303 (241). ومثله في الرياض النضرة 219/2 ، الباب الرابع، الفصل السادس، ذكر اختصاصه بأنّ من آذاه فقد آذي النبيّ، عن الملّا في الوسيلة، مع مغايرات طفيفة.
من سبّ عليّاً فقد سبّني، ومن سبّني فقد سبّ الله، ومن سبّ الله أدخله الله نار جهنّم
1) (1)
وله عذاب مقيم. (1)
. الفردوس 542/3 (5689).
بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سريّة (2)وأمّر عليهم علي بن أبيطالب فأحدث في سفره شيئاً، فتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يذكروا ذلك لرسول الله.
قال عمران: وكانوا إذا قدموا من سفر بدؤوا برسول الله صلى الله عليه و سلم ، فدخلوا عليه، فقام رجل من الأربعة فقال: يا رسول الله، إنّ عليّاً - صلوات الله عليه - فعل كذا وكذا. فأعرض عنه، ثمّ قام الثاني فقال: يا رسول الله، إنّ عليّاً فعل كذا وكذا. فأعرض عنه، ثمّ قام الثالث فقال: يا رسول الله، إنّ عليّاً فعل كذا وكذا. فأعرض عنه، ثمّ قام الرابع فقال: إنّ عليّاً فعل كذا وكذا. فأقبل عليهم، فقال: دعوا عليّاً، دعوا عليّاً، دعوا عليّاً - ثلاثاً - فإنّ عليّاً منّي وأنا منه، وهو وليّ كلّ مؤمن. (3)
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث عليّاً في جيش، فرأوا منه شيئاً فأنكروه، فاتّفق نفر أربعة وتعاقدوا أن يخبروا النبيّ صلى الله عليه و سلم بما صنع علي.
قال عمران: وكنّا إذا قدمنا من سفر لم نأت أهلنا حتّي نأتي رسول الله صلى الله عليه و سلم وننظر إليه،
فجاء النفر الأربعة فقام أحدهم فقال: يا رسول الله، أ لم تر أنّ عليّاً صنع كذا وكذا؟ فأعرض عنه، ثمّ قام الثاني فقال مثل ذلك، فأعرض عنه، ثمّ قام الثالث فقال مثل ذلك، فأعرض عنه، ثمّ قام الرابع فقال مثل ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما لهم ولعلي؟! إنّ عليّاً منّي وأنا منه، وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي. (1)
. مسند الطيالسي 111/3 (829).
بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سريّة واستعمل عليهم عليّاً، فأصاب جارية فأنكروا عليه.
قال: فتعاقد أربعة من الصحابة فقالوا: إذا لقينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أخبرناه، وكان المسلمون إذا قدموا من سفر بدؤوا برسول الله فسلّموا عليه، فلمّا قدمت السريّة سلّموا علي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقام أحد الأربعة فقال: يا رسول الله، أ لم تر أنّ عليّاً صنع كذا وكذا؟ فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم يعرف الغضب في وجهه، فقال: ما تريدون من علي - ثلاث مرّات - إنّ عليّاً منّي وأنا منه، وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي. (2)
حيلولة: وحدّثنا أبوعمرو بن حمدان، حدّثنا الحسن بن سفيان، حدّثنا بشر بن هلال وعبدالسلام بن عمر، قالوا: حدّثنا جعفر بن سليمان، عن يزيد الرشك، عن مطرّف، عن عمران بن حصين، قال:
بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سريّة واستعمل عليهم عليّاً - كرّم الله وجهه - فأصاب علي جارية، فأنكروا ذلك عليه، فتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم قالوا: إذا لقينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أخبرناه بما صنع علي.
قال عمران: وكان المسلمون إذا قدموا من سفر بدؤوا برسول الله صلى الله عليه و سلم فسلّموا عليه ثمّ انصرفوا، فلمّا قدمت السريّة سلّموا علي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقام أحد الأربعة فقال: يا رسول الله، أ لم تر أنّ عليّاً صنع كذا وكذا؟ فأعرض عنه، ثمّ قام آخر منهم فقال: يا رسول الله، أ لم تر أنّ عليّاً صنع كذا وكذا؟ فأعرض عنه، حتّي قام الرابع فقال: يا رسول الله، أ لم تر أنّ عليّاً صنع كذا وكذا؟ فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم يعرف الغضب في وجهه فقال: ما تريدون من علي؟ - ثلاث مرّات - ، ثمّ قال: إنّ عليّاً منّي وأنا منه، وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي. (1)
. حلية الأولياء 294/6 ، ترجمة جعفر الضبيعي (377).
بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سريّة واستعمل عليهم عليّاً. قال: فمضي علي في السريّة، فأصاب جارية، فأنكر ذلك عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقالوا: إذا لقينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أخبرناه بما صنع علي.
قال عمران: وكان المسلمون إذا قدموا من سفر بدؤوا برسول الله صلى الله عليه و سلم فسلّموا عليه ونظروا إليه، ثمّ ينصرفون إلي رحالهم، فلمّا قدمت السريّة سلّموا علي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقام أحد الأربعة، فقال: يا رسول الله، أ لم تر أنّ عليّاً صنع كذا وكذا؟ فأعرض عنه، ثمّ قام آخر فقال: يا رسول لله، أ لم تر أنّ عليّاً صنع كذا وكذا؟ فأعرض عنه، ثمّ قام آخر فقال: يا رسول الله، أ لم تر أنّ عليّاً صنع كذا وكذا؟ فأقبل إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم والغضب يعرف في وجهه، فقال: ما تريدون من علي؟ - ثلاثاً - إنّ عليّاً منّي وأنا منه، وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي. (2)
حيلولة: وحدّثنا معاذ بن المثنّي، حدّثنا مسدّد.
حيلولة: وحدّثنا بشر بن موسي والحسن بن المتوكّل البغدادي، حدّثنا خالد بن يزيد القرني (1)
. المثبت هو الظاهر الموافق لترجمة الرجل، وفي الأصل: «العدني». قال المزّي في تهذيب الكمال 215/8 (1671): خالد بن يزيد، ويقال: ابن أبييزيد، وهو الصواب، واسم أبييزيد البَهبُذان بن يزيد بن البهبذان الفارسي أبوالهيثم المزرقي القرني القُطُربلي، من قرية بين المزرفة، وقُطربُل تُسمّي القرن.
، قالوا: حدّثنا جعفر بن سليمان، عن يزيد الرشك، عن مطرّف بن عبدالله، عن عمران بن حصين، قال:بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سريّة فاستعمل عليهم عليّاً، فمضي علي السريّة، فأصاب علي جارية فأنكروا ذلك عليه، فتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم قالوا: إذا لقينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أخبرناه بما صنع.
قال عمران: وكان المسلمون إذا قدموا من سفر بدؤوا برسول الله صلى الله عليه و سلم فسلّموا عليه ثمّ انصرفوا، فلمّا قدمت السريّة سلّموا علي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقام أحد الأربعة فقال: يا رسول الله، أ لم تر أنّ عليّاً صنع كذا وكذا؟ فأعرض عنه، ثمّ قام آخر فقال: يا رسول الله، أ لم تر أنّ عليّاً صنع كذا وكذا؟ فأعرض عنه، ثمّ قام آخر منهم فقال: يا رسول الله، أ لم تر أنّ عليّاً صنع كذا وكذا؟ فأعرض عنه، ثمّ قام الرابع فقال: يا رسول الله، أ لم تر أنّ عليّاً صنع كذا وكذا؟ فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم يعرف الغضب في وجهه فقال: ماذا تريدون من علي؟ - ثلاث مرّات - إنّ عليّاً منّي وأنا منه، وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي. (2)
بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سريّة، فاستعمل عليهم عليّاً، فمضي علي في السريّة.
قال: فأصاب علي جارية فأنكروا ذلك عليه، فتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم قالوا: إذا لقينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أخبرناه بما صنع.
قال عمران: وكان المسلمون إذا قدموا من سفر بدؤوا برسول الله صلى الله عليه و سلم ثمّ انصرفوا، فلمّا قدمت السريّة سلّموا علي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقام أحد الأربعة فقال: يا رسول الله، أ لم تر أنّ عليّاً صنع كذا وكذا؟ قال: فأعرض عنه، ثمّ قام آخر فقال: يا رسول الله، أ لم تر أنّ عليّاً صنع كذا وكذا؟ فأقبل إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم يعرف الغضب في وجهه فقال: ما تريدون من علي؟ - ثلاث مرار - إنّ عليّاً منّي وأنا منه، وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي. (1)
. مسند الصحابة 62/1 (119).
تقدّمت روايته مع رواية خالد بن يزيد، عن جعفر بن سليمان.
بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سريّة فاستعمل عليهم عليّاً رضي الله عنه ، فلمّا مضي علي رضي الله عنه في السريّة أصاب علي جارية فأنكروا ذلك عليه.
قال: وتعاقدوا أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم قالوا: إذا لقينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أخبرناه بما صنع علي رضي الله عنه . وكان المسلمون إذا قدموا من سفر بدؤوا برسول الله صلى الله عليه و سلم فسلّموا عليه ونظروا إليه ثمّ ينصرفون إلي رحالهم.
فلمّا قدمت السريّة سلّموا علي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقام أحد الأربعة فقال: يا رسول الله، أ لم تر أنّ عليّاً صنع كذا وكذا؟ ثمّ قام الرابع فقال: يا رسول الله، أ لم تر أنّ عليّاً رضي الله عنه صنع كذا وكذا؟ قال: فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم والغضب يعرف فيه، فقال: ما تريدون من علي؟ علي منّي وأنا منه، وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي. (3)
تقدّمت روايته مع رواية بشر بن هلال، عن جعفر بن سليمان.
بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سريّة واستعمل عليهم علي بن أبيطالب، قال له: يا علي، السريّة.
قال عمران: كان المسلمون إذا قدموا من غزوة أتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم قبل أن يأتوا رحالهم فأخبروه مسيرهم.
قال: فأصاب علي جارية، فتعاقد أربعة فأخبروه بمسيرهم، فقام أحد الأربعة فقال: يا رسول الله، وأصاب علي جارية. فأعرض عنه، ثمّ قام الثاني فقال: يا رسول الله، صنع علي كذا وكذا. فأعرض عنه، ثمّ قام الثالث فقال: يا رسول الله، صنع علي كذا وكذا. فأعرض عنه، ثمّ قام الرابع فقال: يا رسول الله، صنع كذا وكذا.
قال: فأقبل رسول الله صلى الله عليه و سلم مغضباً، الغضب يعرف في وجهه، فقال: ما تريدون من علي؟ علي منّي وأنا منه، وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي. (2)
بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سريّة واستعمل عليهم عليّاً، فصنع علي شيئاً أنكروه، فتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يعلموه، وكانوا إذا قدموا من سفر بدؤوا برسول الله صلى الله عليه و سلم فسلّموا عليه ونظروا إليه، ثمّ ينصرفون إلي رحالهم.
قال: فلمّا قدمت السريّة سلّموا علي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقام أحد الأربعة فقال: يا رسول الله،
1) (1)
. حلية الأولياء 294/6 ، ترجمة جعفر الضبيعي (377).
2) (2) . مسند أبييعلي 293/1 (355)، وعنه ابن عدي في الكامل 145/2 ،ترجمة جعفر بن سليمان الضبعي (343)، وابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 198/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
أ لم تر أنّ عليّاً صنع كذا وكذا؟ فأقبل إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم يعرف الغضب في وجهه فقال: ما تريدون من علي؟ ما تريدون من علي؟ علي منّي وأنا من علي، وعلي وليّ كلّ مؤمن بعدي. (1)
. المصنّف 375/6 (32112).
بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سريّة فاستعمل - يعني عليّاً - فصنع شيئاً أنكروه، فتعاقدوا أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم - يعني شكاته - وكانوا إذا قدموا من سفر بدؤوا برسول الله صلى الله عليه و سلم فسلّموا عليه ونظروا إليه ثمّ ينصرفون إلي رحالهم.
فلمّا قدمت السريّة سلّموا علي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقام أحد الأربعة فقال: يا رسول الله، أ لم تر إلي علي صنع كذا وكذا؟ فأعرض عنه، ثمّ قام آخر منهم فقال: يا رسول الله، ألم تر إلي علي صنع كذا وكذا؟ فأقبل إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم يعرف الغضب في وجهه وقال: ما تريدون من علي؟ علي منّي وأنا من علي، وعلي وليّ كلّ مؤمن بعدي. (2)
ما تريدون من علي؟ ما تريدون من علي؟ ما تريدون من علي؟ إنّ عليّاً منّي [وأنا منه]، وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي. (3)
تقدّمت روايته مع رواية العبّاس بن الوليد، عن جعفر بن سليمان.
بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم جيشاً واستعمل عليهم علي بن أبيطالب، فمضي في السريّة فأصاب جارية، فأنكروا عليه، وتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا: إذا لقينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أخبرناه بما صنع علي. وكان المسلمون إذا رجعوا من سفر بدؤوا برسول الله صلى الله عليه و سلم فسلّموا عليه ثمّ انصرفوا إلي رحالهم.
فلمّا قدمت السريّة سلّموا علي النبيّ صلى الله عليه و سلم ، فقام أحد الأربعة فقال: يا رسول الله، أ لم تر إلي علي بن أبيطالب صنع كذا وكذا؟ فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه و سلم ، ثمّ قام الثاني فقال مثل مقالته، فأعرض عنه، ثمّ قام إليه الثالث فقال مثل مقالته، فأعرض عنه، ثمّ قام الرابع فقال مثل ما قالوا، فأقبل إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم والغضب يعرف في وجهه، فقال: ما تريدون من علي؟ ما تريدون من علي؟ ما تريدون من علي؟ إنّ عليّاً منّي وأنا منه، وهو وليّ كلّ مؤمن من بعدي. (1)
. الجامع الكبير 78/6 (3712)، واللفظ له، وعنه الكنجي بإسناده إليه في كفاية الطالب ص 113 - 114 ، الباب التاسع عشر، في غضب النبيّ صلي الله عليه و آله لمخالفة علي عليه السلام ، ثمّ قال: وأخبرتني كتابة عجيبة بنت الحافظ أعلي من هذا السند غير أنّ أصل سماعي منها لم يحضرني في وقت الإملاء، وابن الأثير في اسد الغابة 27/4 ، ترجمة علي بن أبيطالب، عن إبراهيم بن محمّد وغير واحد بإسنادهم إلي الترمذي؛ السنن الكبري 440/7 (8420).
بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سريّة واستعمل عليهم علي بن أبيطالب رضي الله عنه ، فمضي علي في السريّة فأصاب جارية، فأنكروا ذلك عليه، فتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم : إذا لقينا النبيّ صلى الله عليه و سلم لأخبرناه بما صنع علي.
1) (1)
قال عمران: وكان المسلمون إذا قدموا من سفر بدؤوا برسول الله صلى الله عليه و سلم فنظروا إليه وسلّموا عليه ثمّ انصرفوا إلي رحالهم.
فلمّا قدمت السريّة سلّموا علي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقام أحد الأربعة فقال: يا رسول الله، أ لم تر أنّ عليّاً صنع كذا وكذا؟ فأعرض عنه، ثمّ قام الثاني فقال مثل ذلك، فأعرض عنه، ثمّ قام الثالث فقال مثل ذلك فأعرض عنه، ثمّ قام الرابع فقال: يا رسول الله، أ لم تر أنّ عليّاً صنع كذا وكذا؟ فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم والغضب في وجهه، فقال: ما تريدون من علي؟ إنّ عليّاً منّي وأنا منه، و [هو] وليّ كلّ مؤمن. (1)
. المستدرك 110/3 - 111 (4579)، وعنه الخوارزمي في المناقب ص 153 (180)، من طريق البيهقي.
تقدّمت روايته مع رواية علي بن الحسين البزّار، عن جعفر.
بعث رسول الله سريّة فاستعمل عليهم علي بن أبيطالب. قال: فمضي علي في السريّة.
قال عمران: وكان المسلمون إذا قدموا من سفر ومن غزو أتوا رسول الله قبل أن يأتوا رحالهم فأخبروه بمسيرهم.
قال: فأصاب علي جارية. قال: فتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله إذا قدموا علي رسول الله أخبروه.
قال: فقدمت السريّة، فأتوا رسول الله فأخبروه بمسيرهم، فقام أحد الأربعة فقال: يا رسول الله، أصاب علي جارية. فأعرض عنه، ثمّ قام الثاني فقال: يا رسول الله، صنع علي كذا وكذا. فأعرض عنه، ثمّ قام الثالث فقال: يا رسول الله، صنع علي كذا وكذا. فأعرض عنه، ثمّ قام الرابع فقال: يا رسول الله، صنع علي كذا وكذا. فأقبل رسول الله مغضباً والغضب
يعرف في وجهه فقال: ما تريدون من علي؟ علي منّي وأنا منه، وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي. (1)
. ذخيرة الحفّاظ 1102/2 - 1103 (2342).
دعوا عليّاً، دعوا عليّاً، دعوا عليّاً؛ إنّ عليّاً منّي وأنا منه، وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي. (2)
بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سريّة واستعمل عليهم عليّاً فغنموا، فصنع علي شيئاً أنكروه -وفي لفظ: فأخذ علي من الغنيمة جارية - فتعاقد أربعة من الجيش إذا قدموا علي رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يعلموه، وكانوا إذا قدموا من سفر بدؤوا برسول الله صلى الله عليه و سلم فسلّموا عليه ونظروا إليه ثمّ ينصرفون إلي رحالهم.
فلمّا قدمت السريّة سلّموا علي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقام أحد الأربعة فقال: يا رسول الله، أ لم تر أنّ عليّاً قد أخذ من الغنيمة جارية؟ فأعرض عنه، ثمّ قام الثاني فقال مثل ذلك، فأعرض عنه، ثمّ قام الثالث فقال مثل ذلك، فأعرض عنه، ثمّ قام الرابع، فأقبل إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم يعرف الغضب في وجهه فقال: ما تريدون من علي؟ علي منّي وأنا من علي، وعلي وليّ كلّ مؤمن بعدي. (3)
لا تسبّوا عليّاً؛ فإنّه ممسوس في ذات الله. (4)
1) (1)
2) (2) . عنه المتّقي في كنز العمّال 608/11 (32940).
3) (3) . عنهما المتّقي في كنز العمّال 142/13 (36444).
4) (4) . المعجم الأوسط 167/10 (9357)، ومن طريقه أبونعيم في حلية الأولياء 68/1 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4)، وفيه: «سعد بن بشر» بدل «سفيان بن بشير»، وعنه الحمّويي بإسناده إليه في فرائد السمطين 165/1
لا تسبّوا عليّاً، فإنّه كان ممسوساً في ذات الله - عزّ وجلّ - . (1)
سافرت مع علي بن أبيطالب من المدينة إلي مكّة، فرأيت منه جفوة فقلت: لئن رجعت فلقيت رسول الله صلى الله عليه و سلم لأنالنّ منه.
قال: فرجعت فلقيت رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فذكرت عليّاً فنلت منه، فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا تقولنّ هذا لعلي، فإنّ عليّاً وليّكم بعدي. (2)
صحبت عليّاً من المدينة إلي مكّة فرأيت منه بعض ما أكره، فقلت: لئن رجعت إلي رسول الله لأشكونّك إليه! فلمّا قدمت لقيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت: رأيت من علي كذا وكذا.
فقال: لا تقل هذا؛ فهو [أولي] الناس بكم بعدي. (1)
. عنه الطبراني بإسناده إليه في المعجم الكبير 135/22 (360).
برواية: جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام
عن جعفر بن محمّد في هذه الآية: (أَدْعُوا إِلَى اللّهِ عَلى بَصِيرَةٍ) 3، قال: هي والله ولايتنا أهل البيت لا ينكره أحد إلا ضالّ، ولا ينتقص عليّاً إلا ضالّ. (3)
برواية: الحسن بن علي عليهما السلام
حجّ معاوية بن أبيسفيان، وحجّ معه معاوية بن حديج، وكان من أسبّ الناس لعلي. قال: فمرّ في المدينة وحسن بن علي ونفر من أصحابه جالس، فقيل له: هذا معاوية بن حديج السابّ لعلي. قال: عليّ الرجل.
قال: فأتاه رسول فقال: أجبه.
قال: من؟ قال: الحسن بن علي يدعوك.
فأتاه فسلّم عليه، فقال له الحسن: أنت معاوية بن حديج؟ قال: نعم. قال: فردّ ذلك عليه.
قال: فأنت السابّ لعلي؟ قال: فكأنّه استحيي، فقال له الحسن: أما والله لئن وردت عليه الحوض - وما أراك ترده - لتجدنّه مشمّراً الإزار علي ساق يذود عنه رايات المنافقين ذود غريبة الإبل، قول الصادق المصدوق، (وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى) 1. 2
حجّ معاوية بن أبيسفيان، وحجّ معه معاوية بن حديج، وكان من أسبّ الناس لعلي، فمرّ في المدينة في مسجد الرسول صلى الله عليه و سلم والحسن بن علي جالس في نفر من أصحابه، فقيل له: هذا معاوية بن حديج السابّ لعلي رضي الله عنه . فقال: عليّ بالرجل.
فأتاه الرسول، فقال: أجب.
قال: من؟ قال: الحسن بن علي يدعوك.
فأتاه فسلّم عليه، فقال له الحسن بن علي رضي الله عنه : أنت معاوية بن حديج؟ قال: نعم -فردّ عليه ثلاثاً - . فقال له الحسن: السابّ لعلي؟ فكأنّه استحيي، فقال له الحسن رضي الله عنه : أم والله لئن وردت عليه الحوض -وما أراك أن ترده - لتجدنّه مشمّر الإزار علي ساق يذود المنافقين ذود غريبة الإبل، قول الصادق المصدوق صلى الله عليه و سلم ، (وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى) 3. 4
الهلالي، عن الوليد بن يسار الهمداني، عن علي بن أبيطلحة، قال:
حججنا فمررنا علي الحسن بن علي بالمدينة ومعنا معاوية بن حديج، فقيل للحسن: إنّ هذا معاوية بن حديج السابّ لعلي. فقال: عليّ به. فاُتي به، فقال: أنت السابّ لعلي؟ فقال: ما فعلت.
فقال: والله إن لقيته - وما أحسبك تلقاه يوم القيامة - لتجده قائماً علي حوض رسول الله صلى الله عليه و سلم يذود عنه رايات المنافقين بيده عصا من عوسج، حدّثنيه الصادق المصدوق صلى الله عليه و سلم ، (وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى). 1
حججنا فمررنا بالمدينة ومعنا معاوية بن حديج، فمررنا بالحسن بن علي، فقيل له: هذا معاوية بن حديج السابّ لعلي بن أبيطالب. فقال: عليّ به. [فأتاه] فقال: أنت السابّ لعلي؟ فقال له: ما فعلت.
قال: والله لئن لقيته - وما أحسبك أن تلقاه - لتجدنّه قائماً علي الحوض - حوض محمّد صلى الله عليه و سلم - يذود عنه رايات المنافقين، بيده عصا من عوسج، حدّثنيه الصادق المصدوق صلى الله عليه و سلم ، (وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى). 2
كنت جالساً عند الحسن بن علي رضي الله عنه ، فجاءه رجل فقال: لقد سبّ عند معاوية عليّاً
قال: فرآه عند دار عمرو بن حريث، فأراه إيّاه، قال: أنت معاوية بن حديج؟ فسكت فلم يجبه ثلاثاً، ثمّ قال: أنت السبّاب عليّاً عند ابن آكلة الأكباد؟ أما لئن وردت عليه الحوض - وما أراك ترده - لتجدنّه مشمّراً حاسراً ذراعيه يذود الكفّار والمنافقين عن حوض رسول الله صلى الله عليه و سلم كما تذاد غريبة الإبل عن صاحبها، قول الصادق المصدوق أبيالقاسم صلى الله عليه و سلم . (1)
. عنهما الطبراني في المعجم الكبير 81/3 - 82 (2727).
منهم:
حجر بن عدي - -6. صعصعة بن صوحان
حجر بن قيس المدري - -7. عامر بن عبدالله بن الزبير
أبورجاء العطاردي - -8. عبدالله بن عبّاس
سعد بن أبيوقّاص - -9. واثلة بن الأسقع
سعيد بن زيد - -10. بعض الحكايات
برواية:
قال: فأمرني محمّد بن يوسف - أخو الحجّاج، وكان أميراً من قبل عبدالملك بن مروان علي اليمن - أن ألعن عليّاً، فقلت: إنّ الأمير أمرني أن ألعن عليّاً، فالعنوه لعنه الله. فما فطن لها إلا رجل؛ أي لأنّه إنّما لعن الأمير ولم يلعن عليّاً. (2)
كان حجر بن قيس المدري من المختصّين بخدمة أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب رضي الله عنه ، فقال له علي يوماً: يا حجر، إنّك تقام بعدي فتؤمر بلعني، فالعنّي ولا تبرأ منّي.
قال طاووس: فرأيت حجر المدري وقد أقامه أحمد بن إبراهيم خليفة بنياُميّة في الجامع ووكّل به ليلعن عليّاً أو يقتل. فقال حجر: أما إنّ الأمير أحمد بن إبراهيم أمرني أن ألعن عليّاً، فالعنوه لعنه الله.
1) (1)
. في الأصل: «المرادي»، فصحّحناه من سائر المصادر.
2) (2) . عنه ابن حجر المكّي في الصواعق المحرقة 377/2 ، الباب التاسع، الفصل الرابع، في نبذ من كراماته، واللفظ له. ونحوه في معرفة الثقات 288/1 (273)، ورواه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 309/56 - 310 ، ترجمة محمّد بن يوسف الثقفي (7135)، من طريق الخطيب فأبينعيم والسرّاج، عن محمّد بن مسعود، عن عبدالرزّاق. وبإسناده عن ابن أبيالدنيا، عن خلف بن سالم، عن عبدالرحمان، عن أبيه، عن حجر المدري، وبإسناد آخر عن العجلي. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير 363/5 ، ذيل الآية 64 من سورة الأنبياء، مختصراً.
فقال طاووس: فلقد أعمي الله قلوبهم حتّي لم يقف أحد منهم علي ما قال. (1)
. عنه الحاكم بإسناده إليه في المستدرك 358/2 (3366). ورواه ابن حجر في لسان الميزان 571/4 ، ترجمة عبيد بن قنفذ البزّار (5507).
برواية: قرّة بن خالد
حيلولة: وحدّثنا محمّد بن عبدالله الحضرمي، حدّثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدّثنا أبوعامر العقدي، كلاهما عن قرّة بن خالد، قال: سمعت أبارجاء العطاردي يقول:
لا تسبّوا عليّاً ولا أهل هذا البيت، فإنّ جاراً لنا من بلهجيم قال: ألم تروا إلي هذا الفاسق الحسين بن علي قتله الله؟! فرماه الله بكوكبين (2)في عينيه، فطمس الله بصره. (3)
لا تسبّوا عليّاً، يا لهفتا علي أسهم رميته بهنّ يوم الجمل، مع ذاك لقد قصرن -والحمد لله - عنه.
قال: إنّ جاراً لنا من بلهجيم جاءنا من الكوفة، فقال: أ لم تروا إلي الفاسق ابن الفاسق قتله الله الحسين بن علي! قال: فرماه الله بكوكبين في عينيه فذهب بصره. (4)
لا تسبّوا عليّاً ولا أهل هذا البيت، إنّ جاراً لنا من بنيالهجيم قدم من الكوفة فقال: ألم تروا هذا الفاسق ابن الفاسق، إنّ الله قتله - يعني الحسين عليه السلام - ! قال: فرماه الله بكوكبين في عينه، فطمس الله بصره. (1)
. فضائل الصحابة 574/2 (972).
تقدّمت روايته آنفاً مع رواية أبيعامر العقدي عن قرّة بن خالد.
برواية:
أبيبكر بن خالد بن عرفطة - - 3. عامر بن سعد بن أبيوقّاص
السدّي - -4. قيس بن أبيحازم
أتيت سعد بن مالك بالمدينة فقال: ذكر لي أنّكم تسبّون عليّاً! قال: قد فعلنا.
قال: فلعلّك قد سببته؟ قال: قلت: معاذ الله!
قال: فلا تسبّه، فلو وضع المنشار علي مفرقي علي أن أسبّ عليّاً ما سببته أبداً بعد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم ما سمعت. (3)
عون، عن شقيق بن أبيعبدالله، قال: حدّثنا أبوبكر بن خالد بن عرفطة، قال:
رأيت سعد بن مالك بالمدينة فقال: ذُكر [لي] أنّكم تسبّون عليّاً! قلت: قد فعلنا.
قال: لعلّك سببته؟ قلت: معاذ الله!
قال: لا تسبّه، فإن وضع المنشار علي مفرقي علي أن أسبّ عليّاً ما سببته بعد ما سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم ما سمعت. (1)
. السنن الكبري 441/7 (8423).
أنّه أتي سعد بن مالك، فقال له: بلغني أنّكم تعرضون علي سبّ علي بالكوفة، فهل سببته؟ قلت: معاذ الله!
قال: والّذي نفس سعد بيده لقد سمعت النبيّ صلى الله عليه و سلم يقول في علي شيئاً لو وضع المنشار علي مفرق رأسي ما سببته أبداً. (2)
أنّه أتي سعد بن مالك فقال: بلغني أنّكم تعرضون علي سبّ علي بالكوفة، فهل سببته؟ قال: معاذ الله!
قال: والّذي نفس سعد بيده لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول في علي شيئاً لو وضع المنشار علي مفرقي علي أن أسبّه ما سببته أبداً. (3)
عن شقيق بن أبيعبدالله، قال: حدّثنا أبوبكر بن خالد بن عرفطة، عن أبيه:
أنّه أتي سعد بن مالك - وهو جدّه - فقال: إنّه بلغني أنّكم تعرضون علي سبّ علي بالكوفة، فهل تسبّه؟ قلت: معاذ الله!
قال: والّذي نفسي بيده لقد سمعت النبيّ صلى الله عليه و سلم يقول في علي قولاً لو وضع المنشار علي مفرقي فنحب إلي الأرض علي أن أسبّه ما سببته أبداً. (1)
. عنه الخطيب بإسناده إليه في تلخيص المتشابه 337/1 ، ترجمة سفيان بن بشر بن غالب (541).
كنت غلاماً بالمدينة ألعب عند أحجار الزيت، فجاء راكب علي بعير فجعل يسبّ عليّاً وجعل الناس يجتمعون حوله! فأقبل سعد بن أبيوقّاص فرفع يديه وقال: اللهمّ إن كان يذكر عبداً صالحاً فأر الناس به خزياً. فنفر به بعيره فاندقّت عنقه، أبعده الله وأسحقه. (2)
مرّ معاوية بسعد فقال: ما يمنعك أن تسبّ أباتراب؟ فقال سعد: أمّا ما ذكرت ثلاثاً قالهنّ له رسول الله فلا أسبّه، لأن يكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ من حمر النعم.
سمعت رسول الله يقول له وخلّفه في بعض مغازيه، فقال علي: يا رسول الله، أتخلّفني مع النساء والصبيان؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و آله : أما ترضي أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسي إلا أنّه لا نبيّ بعدي؟
وسمعته يقول: لاُعطينّ الراية غداً رجلاً يحبّ الله ورسوله، ويحبّه الله ورسوله. فتطاولنا لها، فقال رسول الله: ادعوا عليّاً. فاُتي به أرمد، فبصق في عينيه ودفع إليه الراية، ففتح الله عليه.
ولمّا نزلت هذه الآية: (أَنَّما يُرِيدُ اللّهُ) الآية، دعا رسول الله عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناًوقال: اللهمّ هؤلاء أهلي.
وفي رواية: «أهل بيتي» لفظاً واحداً. (1)
. عنه الحسكاني بأسانيده إليه في شواهد التنزيل 35/2 - 36 (662)، وزاد في آخره: ولفظ ابن أبيعاصم - [وهو أحد الرواة عن هشام بن عمّار] - مختصر، والنسائي في السنن الكبري 410/7 (8342)، مقروناً بقتيبة بن سعيد، وستأتي روايته.
أمر معاوية بن أبيسفيان سعداً، فقال: ما يمنعك أن تسبّ أباتراب؟ قال: أمّا ما ذكرت ثلاثاً قالهنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم فلن أسبّه، لأن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ من حمر النعم.
سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لعلي وخلّفه في بعض مغازيه، فقال له علي: يا رسول الله، تخلّفني مع النساء والصبيان؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أما ترضي أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسي إلا أنّه لا نبوّة بعدي؟
وسمعته يقول يوم خيبر: لاُعطينّ الراية رجلاً يحبّ الله ورسوله، ويحبّه الله ورسوله.
قال: فتطاولنا لها، فقال: ادعوا لي عليّاً. فأتاه وبه رمد، فبصق في عينه، فدفع الراية إليه، ففتح الله عليه.
واُنزلت هذه الآية: (فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ) 2 الآية، دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال: اللهمّ هؤلاء أهلي. (2)
أمر معاوية بن أبيسفيان سعداً فقال: ما منعك أن تسبّ أباالتراب؟ فقال: أمّا ما ذكرت ثلاثاً قالهنّ له رسول الله صلى الله عليه و سلم فلن أسبّه، لأن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ من حمر النعم.
سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول له [و] خلّفه في بعض مغازيه، فقال له علي: يا رسول الله، خلّفتني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : أما ترضي أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسي إلا أنّه لا نبوّة بعدي؟
وسمعته يقول يوم خيبر: لاُعطينّ الراية رجلاً يحبّ الله ورسوله، ويحبّه الله ورسوله.
قال: فتطاولنا لها، فقال: ادعوا لي عليّاً. فاُتي به أرمد، فبصق في عينه ودفع الراية إليه، ففتح الله عليه.
ولمّا نزلت هذه الآية: (إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ) 1 دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال: اللهمّ هؤلاء أهلي. (1)
أمر معاوية سعداً فقال: ما منعك أن تسبّ أباتراب؟ قال: أمّا ما ذكرت ثلاثاً قالهنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم فلن أسبّه، لأن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ من حمر النعم.
سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول له وخلّفه في بعض مغازيه، فقال له علي: يا رسول الله، تخلّفني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : أما ترضي أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسي إلا أنّه لا نبوّة بعدي؟
1) (2) . صحيح مسلم 1871/4 (32).
وسمعته يقول في يوم خيبر: لاُعطينّ الراية رجلاً يحبّ الله ورسوله، ويحبّه الله ورسوله. فتطاولنا لها فقال: ادعوا لي عليّاً. فاُتي به أرمد، فبصق في عينيه ودفع الراية إليه.
ولمّا نزلت - زاد هشام - : (إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ) 1 دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال: اللهمّ - يعني - هؤلاء أهلي. (1)
وأخبرني أحمد بن جعفر القطيعي، حدّثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدّثني أبي، حدّثنا أبوبكر الحنفي [عبدالكبير بن عبدالمجيد]، حدّثنا بكير بن مسمار، قال: سمعت عامر بن سعد يقول:
قال معاوية لسعد بن أبيوقّاص - رضي الله عنهما - : ما يمنعك أن تسبّ ابن أبيطالب؟ قال: فقال: لا أسبّ ما ذكرت ثلاثاً قالهنّ له رسول الله صلى الله عليه و سلم لأن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ من حمر النعم.
قال له معاوية: ما هنّ يا أباإسحاق؟
قال: لا أسبّه ما ذكرت حين نزل عليه الوحي فأخذ عليّاً وابنيه وفاطمة فأدخلهم تحت ثوبه ثمّ قال: ربّ إنّ هؤلاء أهل بيتي.
ولا أسبّه ما ذكرت حين خلّفه في غزوة تبوك غزاها رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال له علي: خلّفتني مع الصبيان والنساء؟ قال: ألا ترضي أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسي إلا أنّه لا نبوّة بعدي؟
ولا أسبّه ما ذكرت يوم خيبر قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لاُعطينّ هذه الراية رجلاً يحبّ الله ورسوله ويفتح الله علي يديه.
1) (2) . السنن الكبري 410/7 (8342).
فتطاولنا لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: أين علي؟ قالوا: هو أرمد. قال: ادعوه. فدعوه، فبصق في وجهه ثمّ أعطاه الراية ففتح الله عليه.
قال: فلا والله ما ذكره معاوية بحرف حتّي خرج من المدينة. (1)
. المستدرك 108/3 - 109 (4575).
قال رجل لسعد: ما يمنعك أن تسبّ عليّاً؟ قال: لا أسبّه ما ذكرت ثلاثاً قالهنّ له رسول الله صلى الله عليه و سلم ، لأن يكون قال لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ من حمر النعم.
فقال له رجل: ما هنّ يا أباإسحاق؟
قال: لا أسبّه ما ذكرت حين نزل عليه الوحي، فأحني عليه وعلي ابنته فاطمة وعلي ابنيه فأدخلهم تحت ثوبه ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهلي وأهل بيتي.
ولا أسبّه حين خلّفه في غزوة غزاها فقال له علي: خلّفتني مع النساء والصبيان؟ فقال له: ألا ترضي أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسي إلا أنّه لا نبوّة بعدي؟
ولا أسبّه ما ذكرت يوم خيبر حين قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لاُعطينّ الراية غداً رجلاً يحبّه الله ورسوله يفتح الله علي يديه. فتطاول لها ناس، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أين علي؟ فقالوا: هو ذا هو. قال: ادعوه. فدعوه، فبصق في عينه، ثمّ أعطاه الراية ففتح الله عليه.
قال: فلا والله ما ذكره ذلك الرجل بحرف حتّي خرج من المدينة. (2)
قال معاوية لسعد بن أبيوقّاص: ما منعك أن تسبّ علي بن أبيطالب؟ قال: لا أسبّه ما ذكرت ثلاثاً قالهنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم لأن تكون لي - قال - واحدة أحبّ إليّ من حمر النعم،
لا أسبّه ما ذكرت حين نزل عليه الوحي، فأخذ عليّاً وابنيه وفاطمة فأدخلهم تحت ثوبه، ثمّ قال: ربّ هؤلاء أهلي وأهل بيتي.
ولا أسبّه حين خلّفه في غزوة غزاها، قال: خلّفتني مع الصبيان والنساء؟ قال: أو لا ترضي أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسي إلا أنّه لا نبوّة؟
ولا أسبّه ما ذكرت يوم خيبر، حين قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لاُعطينّ هذه الراية رجلاً يحبّ الله ورسوله، ويفتح الله عليه يديه. فتطاولنا، فقال: أين علي؟ فقالوا: هو أرمد. فقال: ادعوه. فدعوه، فبصق في عينيه، ثمّ أعطاه الراية، ففتح الله عليه.
والله ما ذكره معاوية بحرف حتّي خرج من المدينة. (1)
. السنن الكبري 428/7 (8385).
تقدّمت روايته مع رواية أحمد بن عبدالكبير بن عبدالمجيد عن بكير بن مسمار، برواية الحاكم.
كنت بالمدينة فبينا أنا أطوف في السوق إذ بلغت أحجار الزيت فرأيت قوماً مجتمعين علي فارس قد ركب دابّة وهو يشتم علي بن أبيطالب والناس وقوف حواليه إذ أقبل سعد بن أبيوقّاص فوقف عليهم فقال: ما هذا؟ فقالوا: رجل يشتم علي بن أبيطالب! فتقدّم سعد فأفرجوا له حتّي وقف عليه فقال: يا هذا، علي ما تشتم علي بن أبيطالب؟
أ لم يكن أوّل من أسلم؟ أ لم يكن أوّل من صلّي مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ أ لم يكن أزهد الناس؟ أ لم يكن أعلم الناس؟ وذكر حتّي قال: أ لم يكن ختن رسول الله صلى الله عليه و سلم علي ابنته؟ أ لم يكن صاحب راية رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزواته؟ ثمّ استقبل القبلة ورفع يديه وقال: اللهمّ إنّ هذا يشتم وليّاً من أوليائك فلا تفرّق هذا الجمع حتّي تريهم قدرتك.
قال قيس: فوالله ما تفرّقنا حتّي ساخت به دابّته فرمته علي هامته في تلك الأحجار، فانفلق دماغه ومات. (1)
. المستدرك 499/3 - 500 (6121).
برواية: عبدالرحمان بن البيلماني
كنّا عند معاوية فقام رجل فسبّ علي بن أبيطالب رضي الله عنه ، وسبّ وسبّ! فقام سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فقال: يا معاوية، أ لا أري يسبّ علي بين يديك ولا تغيّر؟! فإنّي سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: هو منّي بمنزلة هارون من موسي. (2)
برواية: حفص بن ميسرة
برواية: عمرو بن ميمون
كنّا عند ابن عبّاس في بيته فدخل عليه نفر عشرة، فقالوا له: نخلو معك. قال: فخلا معهم ساعة، ثمّ قام وهو يجرّ ثوبه ويقول: افّ افّ، وقعوا في رجل قال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : من كنت مولاه فعلي مولاه. وقال له: من كنت وليّه فعلي وليّه. وقال له: أنت منّي بمنزلة هارون من موسي إلا أنّه لا نبيّ بعدي. وأعطاه الراية يوم خيبر وقال: لأدفعنّ الراية إلي رجل يحبّ الله ورسوله، ويحبّه الله ورسوله. وسدّت الأبواب إلا باب علي، ونام مكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الغار، فكان يرمي ويتضوّر، وبعث بسورة براءة مع أبيبكر ثمّ أرسل عليّاً فأخذها [منه] فقال: لا يؤدّي عنّي إلا رجل من أهلي. (2)
1) (1)
. عنه البرّي في الجوهرة ص 94 - 95 ، أخباره رضي الله عنه في تقشّفه في لباسه.
2) (2) . أنساب الأشراف 857/2 ، ترجمة علي بن أبيطالب عليه السلام .
أبيبلج، عن عمرو بن ميمون، عن ابن عبّاس، نحوه. (1)
. مسند أحمد 331/1 (3062). والمراد من قوله: «نحوه»، أي نحو الحديث الآتي من طريق أحمد، عن يحيي بن حمّاد، عن أبيعوانة.
كنّا عند ابن عبّاس فجاءه سبعة نفر وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمي، فقالوا: يا ابن عبّاس، قم معنا، أو قال: اخلوا يا هؤلاء. قال: بل أقوم معكم. فقام معهم، فما ندري ما قالوا، فرجع ينفض ثوبه ويقول: افّ افّ، وقعوا في رجل قيل فيه ما أقول لكم الآن، وقعوا في علي بن أبيطالب وقد قال نبيّ الله صلى الله عليه و سلم : لأبعثنّ رجلاً لا يخزيه الله. فبعث إلي علي وهو في الرحي يطحن، [قال:] وما كان أحدكم ليطحن؟ فجاؤوا به أرمد، فقال: يا نبيّ الله، ما أكاد أبصر. فنفث في عينه وهزّ الراية ثلاث مرّات، ثمّ دفعها إليه ففتح له، فجاء بصفيّة بنت حيي.
ثمّ قال لبني عمّه: أيّكم يتولاني في الدنيا والآخرة؟ ثلاثاً حتّي مرّ علي آخرهم، فقال علي: يا نبيّ الله، أنا وليّك في الدنيا وفي الآخرة. فقال النبيّ صلى الله عليه و سلم : أنت وليّي في الدنيا والآخرة.
قال: وبعث أبابكر بسورة التوبة وبعث عليّاً علي أثره، فقال أبوبكر: يا علي، لعلّ الله ونبيّه سخطا علَيّ؟ فقال علي: لا، ولكن نبيّ الله صلى الله عليه و سلم قال: لا ينبغي أن يبلّغ عنّي إلا رجل منّي. وأنا منه. (2)
إنّي لجالس إلي ابن عبّاس إذ أتاه تسعة رهط، فقالوا: يا أبا عبّاس، إمّا أن تقوم معنا،
وإمّا أن تخلونا يا هؤلاء. قال: فقال ابن عبّاس: بل أقوم معكم. قال: وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمي.
قال: فابتدؤوا فتحدّثوا، فلا ندري ما قالوا. قال: فجاء ينفض ثوبه ويقول: افّ وتفّ، وقعوا في رجل له عشر، وقعوا في رجل قال له النبيّ صلى الله عليه و سلم : لأبعثنّ رجلاً لا يخزيه الله أبداً، يحبّ الله ورسوله. قال: فاستشرف لها من استشرف، قال: أين علي؟ قالوا: هو في الرحي يطحن. قال: وما كان أحدكم ليطحن؟ قال: فجاء وهو أرمد لا يكاد يبصر. قال: فنفث في عينيه، ثمّ هزّ الراية ثلاثاً، فأعطاها إيّاه، فجاء بصفيّة بنت حيي ... . (1)
. مسند أحمد 330/1 - 331 (3061)، وعنه الحاكم بإسناده إليه في المستدرك 132/3 (4652).
إنّي لجالس عند ابن عبّاس إذ أتاه سبعة رهط، فقالوا: يا أباعبّاس، إمّا أن تقوم معنا، وإمّا أن تخلونا بهؤلاء. قال: فقال ابن عبّاس: بل أقوم معكم. قال: وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمي، فابتدؤوا فتحدّثوا، فلا يدري ما قالوا، فجاء فنفض ثوبه وهو يقول: إنّ اولئك وقعوا في رجل له عشر.
قال له النبيّ صلى الله عليه و سلم : لأبعثنّ رجلاً لا يخزيه الله أبداً، يحبّ الله ورسوله. قال: فاستشرف لها من استشرف، فقال: أين علي؟ قال: هو في الرحي يطحن، قال: وما كان يغني أحدكم ليطحن؟ قال: فجاء وهو أرمد لا يكاد أن يبصر. قال: فنفث في عينيه ثلاثاً، ثمّ هزّ الراية فأعطاها إيّاه، فجاء بصفيّة بنت حيي.
ثمّ بعث أبابكر بسورة التوبة، وبعث عليّاً خلفه فأخذها منه ... . (2)
حدّثنا الوضّاح - وهو أبوعوانة - ، قال: حدّثنا يحيي [أبوبلج]، قال: حدّثنا عمرو بن ميمون، قال:
إنّي لجالس إلي ابن عبّاس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا: إمّا أن تقوم معنا وإمّا أن تخلونا يا هؤلاء - وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمي - . قال: أنا أقوم معكم، [فابتدؤوا] فتحدّثوا فلا أدري ما قالوا، فجاء وهو ينفض ثوبه وهو يقول: افّ وتفّ، يقعون في رجل له عشر.
وقعوا في رجل قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لأبعثنّ رجلاً يحبّ الله ورسوله، لا يخزيه الله أبداً. فأشرف من استشرف، فقال: أين علي؟ وهو في الرحا يطحن. [قال:] وما كان أحدكم ليطحن؟ فدعاه وهو أرمد ما يكاد أن يبصر، فنفث في عينيه ثمّ هزّ الراية ثلاثاً فدفعها إليه فجاء بصفيّة بنت حيي.
وبعث أبابكر بسورة التوبة، وبعث عليّاً خلفه فأخذها منه ... . (1)
. السنن الكبري 416/7 - 417 (8355)؛ ورواه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 97/42 - 98 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، بإسناده عن المحاملي.
برواية:
دخلت علي واثلة بن الأسقع وعنده قوم، فذكروا عليّاً فشتموه فشتمته معهم! فلمّا قاموا قال لي: لِمَ شتمت هذا الرجل؟ قلت: رأيت القوم شتموه فشتمته معهم! فقال: أ لا اخبرك بما رأيت من رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قلت: بلي.
فقال: أتيت فاطمة أسألها عن علي فقالت: توجّه إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم . فجلست أنتظره
1) (1)
حتّي جاء رسول الله صلى الله عليه و سلم ومعه علي وحسن وحسين، آخذاً كلّ واحد منهما بيده حتّي دخل، فأدني عليّاً وفاطمة فأجلسهما بين يديه، وأجلس حسناً وحسيناً كلّ واحد منهما علي فخذه، ثمّ لفّ عليهم ثوبه - أو قال: كساء - ثمّ تلا هذه الآية: (إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ) 1، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحقّ. (1)
إنّي لجالس عند واثلة بن الأسقع إذ ذكروا عليّاً رضي الله عنه فشتموه، فلمّا قاموا قال: اجلس حتّي اخبرك عن هذا الّذي شتموا، إنّي عند رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ جاءه علي وفاطمة وحسن وحسين، فألقي عليهم كساء له، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي، اللهمّ أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً.
قلت: يا رسول الله، وأنا؟ قال: وأنت.
قال: فوالله إنّها لأوثق عملي عندي. (2)
1) (2) . عنه أحمد في مسنده 107/4 (16988)، وفضائل الصحابة 577/2 - 578 (978)، واللفظ له، وابن أبيشيبة في المصنّف 373/6 (32094)، بإسنادهما إليه. ورواه الثعلبي في الكشف والبيان 43/8 ، ذيل الآية 33 من سورة الأحزاب، من طريق ابن أبيشيبة، والحسكاني في شواهد التنزيل 75/2 - 76 (695)، من طريق القطيعي، عن عبدالله بن أحمد، عن أحمد.
2) (3) . جامع البيان 12/ الجزء 6/22 - 7 ، ذيل الآية 33 من سورة الأحزاب. ولا يخفي أنّ ذيله مخالف لما ورد في كثير من الروايات من اختصاص هذه الفضيلة لعلي وفاطمة وابناهما عليهم السلام حتّي أنّ رسول الله صلي الله عليه و آله قال لاُمّسلمة: «أنت علي خير»، ولم يقل لها: «أنت من أهل بيتي».
عبدالله بن عبدالجبّار الخبائري، حدّثنا الحارث بن عبيدة، حدّثني العلاء بن عتبة اليحصبي، عن أبيعامر، قال:
جلست في حلقة بدمشق فيها واثلة بن الأسقع صاحب النبيّ صلى الله عليه و سلم ، فوقعوا في علي يشتمونه وينتقصونه، حتّي إذا افترقت الحلقة جعلت أتوقّع في علي! فقال لي واثلة: رأيت عليّاً؟ قلت: لا. قال: لِمَ تقع فيه؟ قلت: لأنّي سمعت هؤلاء يقعون فيه!
قال: أ فلا اخبرك عن علي؟ قال: أتيت منزله فقرعت الباب، فاستجابت لي فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه و سلم ، قالت: من ذا؟ قلت: واثلة. قالت: وما حاجتك؟ قلت: أردت أباالحسن، قالت: ارقب الساعة يأتيك.
فقعدت فأتي رسول الله صلى الله عليه و سلم متّكئاً علي علي، فسلّمنا، فلمّا دخلا الدار دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم فاطمة بمرط، فأدخل رأسه تحته، وأدخل رأس فاطمة ورأس علي ورأس الحسن والحسين تحته، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهلي - ثلاثاً - ، ثمّ قال: (إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ) 1. 2
أنّه قعد في حلقة بدمشق فيها واثلة بن الأسقع الليثي فحدّث القوم، فلمّا أرادوا أن يتفرّقوا أخذوا في عيب علي حتّي وصل ذلك إلي ذلك الرجل، وكان آخر من أراد القيام، فتناوله واثلة بثوبه فأقعده فقال له: أ تعرف عليّاً؟ هل رأيته؟ قال: لا. قال: أفلا احدّثك عن علي؟ قال: بلي.
قال: أتيت عليّاً أطلبه في منزله فلم أصبه، فاستجابت لي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت: من تريد؟ قلت: أباحسن. قالت: الساعة يأتيك من هذه الناحية.
قال: فجاء علي والنبيّ صلى الله عليه و سلم معه يتوكّأ عليه، فدخل علي فاطمة وحسن وحسين، ثمّ دعا بمرط فغشّاهم به، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهلي. ثمّ قال: (إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ). 1
برواية:
السدّي -4. قيس بن أبيحازم
شيخ من بنيهاشم - -5. منصور العبّاسي
عطاء - -6. هشيم
كنت غلاماً بالمدينة ألعب عند أحجار الزيت، فجاء راكب علي بعير فجعل يسبّ عليّاً وجعل الناس يجتمعون حوله! فأقبل سعد بن أبيوقّاص فرفع يديه وقال: اللهمّ ن كان يذكر عبداً صالحاً فأر الناس به خزياً. فنفر به بعيره فاندقّت عنقه، أبعده الله وأسحقه. (1)
رأيت رجلاً بالشام قد اسودّ نصف وجهه وهو يغطّيه، فسألته عن سبب ذلك فقال:
1) (2) . عنه ابن المغازلي بإسناده إليه في مناقب أهل البيت ص 142 - 143 (112)، من طريق ابن الخالة.
نعم، قد جعلت لله عليّ أن [لا] يسألني أحد عن ذلك إلا أخبرته، كنت شديد الوقيعة في علي بن أبيطالب، كثير الذكر له بالمكروه، فبينا أنا ذات ليلة نائم أتاني آت في منامي، فقال: أنت صاحب الوقيعة في علي؟ وضرب شقّ وجهي، فأصبحت وشقّ وجهي أسود كما تري. (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 533/42 - 534 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق ابن بشران.
ولي رجل من بنياُميّة مكّة فكان إذا صعد المنبر أمر الناس بلعن علي بن أبيطالب! فبينا هو ذات يوم علي المنبر إذ مدّت له كفّ من الحائط قد عقدت علي ثلاث وخمسين مشيرة بالسبّابة نحوه فقالت: يا امويّ (أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوّاكَ رَجُلاً) 2؟!
قال: فضرب الكفّ بما فيها في وجهه فأنزل من المنبر أعمي يقاد! (2)
كنت بالمدينة فبينا أنا أطوف في السوق إذ بلغت أحجار الزيت فرأيت قوماً مجتمعين علي فارس قد ركب دابّة وهو يشتم علي بن أبيطالب والناس وقوف حواليه إذ أقبل
سعد بن أبيوقّاص فوقف عليهم فقال: ما هذا؟ فقالوا: رجل يشتم علي بن أبيطالب! فتقدّم سعد فأفرجوا له حتّي وقف عليه فقال: يا هذا، علي ما تشتم علي بن أبيطالب؟ أ لم يكن أوّل من أسلم؟ أ لم يكن أوّل من صلّي مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ أ لم يكن أزهد الناس؟ أ لم يكن أعلم الناس؟وذكر حتّي قال: أ لم يكن ختن رسول الله صلى الله عليه و سلم علي ابنته؟ أ لم يكن صاحب راية رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزواته؟ ثمّ استقبل القبلة ورفع يديه وقال: اللهمّ إنّ هذا يشتم وليّاً من أوليائك فلا تفرّق هذا الجمع حتّي تريهم قدرتك.
قال قيس: فوالله ما تفرّقنا حتّي ساخت به دابّته فرمته علي هامته في تلك الأحجار، فانفلق دماغه ومات. (1)
. المستدرك 499/3 - 500 (6121).
قال [أبوطالب]: وحدّثنا محمّد بن الحسن، حدّثنا عبدالله بن محمّد بن عبدالله العكبري، حدّثنا عبدالله بن عتّاب بن محمّد، حدّثنا الحسن بن عرفة، حدّثنا أبومعاوية، قال: حدّثنا الأعمش، قال: أرسل إليّ المنصور.
[قال أبوطالب:] وحدّثنا محمّد بن الحسن، حدّثنا عبدالله بن محمّد بن عبدالله [العكبري، حدّثنا عبدالله] بن عتّاب بن محمّد العبدي، حدّثنا أحمد بن علي العمّي، حدّثنا إبراهيم بن الحكم، قال: حدّثني سليمان بن سالم، حدّثني الأعمش، [عن أبيجعفر المنصور في حديث طويل إلي أن قال]:
1) (1)
فلمّا أصبحت يا سليمان ركبت البغلة وأخذت في الطريق الّذي وصف لي، فلمّا صرت غير بعيد تشابه عليّ الطريق، وسمعت إقامة الصلاة في مسجد، فقلت: والله لاُصلّينّ مع هؤلاء القوم. فنزلت عن البغلة ودخلت المسجد فوجدت رجلاً قامته مثل قامة صاحبي، فصرت عن يمينه.
فلمّا صرنا في ركوع وسجود إذا عمامته قد رمي بها من خلفه فتفرّست في وجهه فإذا وجهه وجه خنزير ورأسه وحلقه ويداه ورجلاه! فلم أعلم ما صلّيت وما قلت في صلاتي متفكّراً في أمره، وسلّم الإمام وتفرّس في وجهي وقال: أنت أتيت أخي بالأمس فأمر لك بكذا وكذا؟ قلت: نعم. فأخذ بيدي وأقامني، فلمّا رآنا أهل المسجد تبعونا، فقال للغلام: اغلق الباب ولا تدع أحداً يدخل علينا. ثمّ ضرب بيده إلي قميصه فنزعه فإذا جسده جسد خنزير!
فقلت: يا أخي، ما هذا الّذي أري بك؟ قال: كنت مؤذّن القوم، فكنت كلّ يوم إذا أصبحت ألعن عليّاً ألف مرّة بين الأذان والإقامة. قال: فخرجت من المسجد ودخلت داري هذه، وهو يوم جمعة، وقد لعنته أربعة آلاف مرّة، ولعنت أولاده، فاتّكيت علي الدكّان فذهب بي النوم، فرأيت في منامي كأنّما أنا بالجنّة قد أقبلت، فإذا علي متّكئ والحسن والحسين معه متّكئين بعضهم ببعض مسرورين، تحتهم مصلّيات من نور، وإذا أنا برسول الله صلى الله عليه و آله جالس، والحسن والحسين قدّامه وبيد الحسن كأس.
فقال النبيّ صلى الله عليه و آله للحسن: اسقني. فشرب، ثمّ قال للحسين: اسق أباك عليّاً. فشرب، ثمّ قال للحسن: اسق الجماعة. فشربوا، ثمّ قال: اسق المتّكئ علي الدكّان. فولّي الحسن بوجهه عنّي وقال: يا أبه، كيف أسقيه وهو يلعن أبي في كلّ يوم ألف مرّة، وقد لعنه اليوم أربعة آلاف مرّة؟!
فقال النبيّ صلى الله عليه و آله : ما لك - لعنك الله - تلعن عليّاً وتشتم أخي؟ لعنك الله تشتم أولادي الحسن والحسين؟! ثمّ بصق النبيّ صلى الله عليه و آله فملأ وجهي وجسدي، فانتبهت من منامي ووجدت موضع البصاق الّذي أصابني من بصاق النبيّ صلى الله عليه و آله قد مسخ كما تري، وصرت آية للسائلين ... . (1)
. مناقب أهل البيت ص 211 - 220 (191).
1) (1)
أدركت خطباء أهل الشام بواسط في زمن بنياُميّة، فكان إذا مات لهم ميّت قام خطيبهم فحمد الله تعالي وأثني عليه، وذكر علي بن أبيطالب - رضوان الله عليه - فسبّه، فحضرتهم يوماً وقد مات لهم ميّت، فقام خطيبهم فحمد الله وأثني عليه وذكر علي بن أبيطالب - رضوان الله عليه - فسبّه، فجاء ثور فوضع قرنيه في يديه وألزقه بالحائط فعصره حتّي قتله، ثمّ رجع يشقّ الناس يميناً وشمالاً لا يهيج أحداً ولا يؤذيه.
قال: حدّثنا إبراهيم بن منصور بن قادم الخبّاز الخصيب الأعور، قال: حدّثنا سعيد بن طهمان الفقراني، قال: سمعت هشيماً يقول هذا الحديث. (1)
. تاريخ واسط ص 190 ، ترجمة سعيد بن طهمان الفقراني.
1) (1)
برواية: أبيذرّ الغفاري
من ناصب عليّاً الخلافة بعدي فهو كافر، وقد حارب الله ورسوله، ومن شكّ في علي فهو كافر. (1)
. عنه ابن المغازلي بإسناده إليه في مناقب أهل البيت ص 107 - 108 (70)، من طريق الحفّار.
برواية: عبدالله بن عبّاس
1) (1)
لمّا نزلت (وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً) 1، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : من ظلم عليّاً مقعدي هذا بعد وفاتي فكأنّما جحد نبوّتي ونبوّة الأنبياء قبلي. (1)
تقدّمت رواياته في مقدّمة حروبه عليه السلام من الباب الثالث: «الحوادث الّتي وقعت في أيّام خلافته عليه السلام ».
1) (2) . عنه الحسكاني بإسناده إليه في شواهد التنزيل 323/1 (273)، من طريق ابن أبيحاتم.
برواية:
أنس بن مالك - -4. علي بن أبيطالب عليه السلام
أبيسعيد الخدري - -5. أبيليلي الأنصاري
أبيعبدالرحمان حاضن عائشة
كنّا في بعض حجرات مكّة نتذاكر عليّاً، فدخل علينا رسول الله -صلّي الله عليه- فقال: ... أيّها الناس، إنّي سألت الله تعالي في علي خصلة فأعطاني بواحدة سبعاً: سألته أن يحشره يوم القيامة معي فأعطاني.
ثمّ قال: أنا أوّل من يخرج من القبر وهو معي ... . (1)
. عنه العاصمي بإسناده إليه في زين الفتي 362/2 (498).
1) (1)
قال رجل: يا رسول الله، أنت سيّد العرب؟ قال: لا، أنا سيّد ولد آدم، وعلي سيّد العرب، وإنّه لأوّل من ينفض الغبار عن رأسه يوم القيامة. فبكي علي. (1)
. أخبار أصبهان 308/1 ، ترجمة خليل بن محمّد العجلي, وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 305/42 - 306 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، إلا أنّ فيه: «قبلي علي» بدل «فبكي علي».
قلنا له: أ لا تذكر لنا من فضائل علي بن أبيطالب؟ قال: هي أكثر من أن تحصر! قلنا: فاذكر لنا بعضها.
قال: أفعل، استأذن علي علي النبيّ صلى الله عليه و سلم وأنا في البيت، فسمعته يقول: إنّك لأوّل من ينفض التراب عن رأسه يوم القيامة. (2)
قلت لأبيعبدالرحمان -مكاتب لعائشة- : حدّثنا بمناقب علي. قال: ما احدّثك هي أكثر من أن تحصي!
[ثمّ قال:] استأذن علي علي النبيّ -صلّي الله عليه- ؛ وعلي النبيّ عليه السلام بعض الثوب؛
وعلي عائشة بعضه، فجاء علي حتّي جلس بينهما، فلولا هيبة رسول الله -صلّي الله عليه- لأخذت بيده حتّي اقيمه من مكانه!
قال: فقالت عائشة بيدها فدفعته وقالت: لقد كان لك مجلس غير هذا.
فقال رسول الله -صلّي الله عليه- : ويحك! أين تدفعينه عنّي؟! والله إنّه لأوّل بني آدم ينفض رأسه من التراب يوم القيامة بكلمتي. (1)
. عنه العاصمي بإسناده إليه في زين الفتي 273/2 - 274 (482).
سألت يا علي فيك خمساً، فمنعني واحدة، وأعطاني أربعاً، سألت الله أن يجمع عليك امّتي فأبي عليّ، وأعطاني فيك أنّ أوّل من ينشقّ عنه الأرض يوم القيامة أنا وأنت، معي لواء الحمد وأنت تحمله ... . (2)
يا علي، إنّي سألت ربّي فيك خمس خصال فأعطاني، أمّا أوّلها: فسألت ربّي أن تنشقّ
عنّي الأرض وأنفض التراب عن رأسي وأنت معي، فأعطاني ... . (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 293 (280)، من طريق أبيبكر ابن شاذان.
يا أباالحسن، كلّم الشمس فإنّها تكلّمك. قال علي عليه السلام : السلام عليك أيّها العبد المطيع لربّه.
فقالت الشمس: عليك السلام يا أمير المؤمنين، وإمام المتّقين، وقائد الغرّ المحجّلين، يا علي، أنت وشيعتك في الجنّة، يا علي، أوّل من تنشقّ الأرض عنه محمّد ثمّ أنت ... . (2)
يحدّث عن أبيه، عن جدّه، عن علي رضي الله عنه أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال:
أنا أوّل من ينشقّ الأرض عنه يوم القيامة؛ وأنت معي، ومعك لواء الحمد؛ وهو بيدك، تسير به أمامي، تسبق به الأوّلين والآخرين. (1)
. التدوين 419/3 ، ترجمة علي بن محمّد البياري.
سألت الله فيك خمساً، فأعطاني أربعاً ومنعني واحدة، سألته فأعطاني فيك أنّك أوّل من تنشقّ الأرض عنه يوم القيامة، وأنت معي معك لواء الحمد، وأنت تحمله، وأعطاني أنّك وليّ المؤمنين من بعدي. (2)
أنا أوّل من تنشقّ ألارض عنه يوم القيامة وأنت معي، ومعنا لواء الحمد، وهو بيدك، تسير به أمامي تسبق به الأوّلين والآخرين. (3)
دفع النبيّ صلى الله عليه و آله الراية يوم خيبر إلي علي بن أبيطالب عليه السلام ، ففتح الله تعالي علي يده،
وأوقفه يوم غدير خمّ فأعلم الناس أنّه مولي كلّ مؤمن ومؤمنة ... وقال له: أنت الآخذ بسنّتي، والذابّ عن ملّتي. وقال له: أنا أوّل من تنشقّ الأرض عنه وأنت معي ... . (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 61 - 62 (31).
برواية: علي بن أبيطالب عليه السلام
يا أباالحسن، كلّم الشمس فإنّها تكلّمك. قال علي عليه السلام : السلام عليك أيّها العبد المطيع لربّه.
فقالت الشمس: عليك السلام يا أمير المؤمنين، وإمام المتّقين، وقائد الغرّ المحجّلين، يا
1) (1)
علي، أنت وشيعتك في الجنّة، يا علي، أوّل من تنشقّ الأرض عنه محمّد ثمّ أنت، وأوّل من يحيي محمّد ثمّ أنت ... . (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 113 - 114 (123)، ومقتل الحسين 49/1 - 50 ، الفصل الرابع، في انموذج من فضائل أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب عليه السلام ، من طريق ابن الديلمي.
برواية: أنس بن مالك
كنّا في بعض حجرات مكّة نتذاكر عليّاً، فدخل علينا رسول الله -صلّي الله عليه- فقال: ... أيّها الناس، إنّي سألت الله تعالي في علي خصلة فأعطاني بواحدة سبعاً، سألته أن يحشره يوم القيامة معي، فأعطاني ... . (2)
برواية:
أبيذرّ الغفاري - -4. عبدالله بن عبّاس
سلمان الفارسي - -5. أبيليلي الغفاري
عائشة
أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لعلي بن أبيطالب:
أنت أوّل من آمن بي، وأنت أوّل من يصافحني يوم القيامة ... . (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 42/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
سمعت النبيّ صلى الله عليه و سلم يقول لعلي: أنت أوّل من آمن بي وصدّقني، وأنت أوّل من يصافحني يوم القيامة ... . (2)
أنت أوّل من آمن بي, وأنت أوّل من يصافحني يوم القيامة ... . (3)
أتيت أباذرّ بالربذة اودّعه، فلمّا أردت الانصراف قال لي ولاُناس معي: ستكون فتنة، فاتّقوا الله، وعليكم بالشيخ علي بن أبيطالب، فاتّبعوه، فإنّي سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول له: أنت أوّل من آمن بي، وأوّل من يصافحني يوم القيامة ... . (4)
1) (1)
2) (2) . عنه أبوالخير في الأربعين ص 113 (28)، وابن الجوزي في الموضوعات344/1 - 345 ، باب في فضائل علي عليه السلام ، الحديث الرابع، بإسنادهما إليه.
3) (3) . البحر الزخّار 342/9 (3898)، وعنه ابن الجوزي بإسناده إليه في الموضوعات 344/1 ، باب في فضائل علي عليه السلام ، الحديث الرابع, من طريق الصولي.
4) (4) . نقض العثمانيّة، كما عنه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 228/13 ، شرح الخطبة 238 .
عن فضيل بن مرزوق، عن أبيسخيلة، عن سلمان وأبيذرّ، قالا:
أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم بيد علي فقال: ألا إنّ هذا أوّل من آمن بي، وهذا أوّل من يصافحني يوم القيامة ... . (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 41/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم بيد علي رضي الله عنه فقال: إنّ هذا أوّل من آمن بي، وهو أوّل من يصافحني يوم القيامة ... . (2)
حججت أنا وسلمان فنزلنا بأبيذرّ، فكنّا عنده ما شاء الله، فلمّا حان منّا حفوف قلت: يا أباذرّ، إنّي أري اموراً قد حدثت وإنّي خائف أن يكون في الناس اختلاف، فإن كان ذلك فما تأمرني؟ قال: الزم كتاب الله -عزّ وجلّ- وعلي بن أبيطالب، فأشهد أنّي سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: علي أوّل من آمن بي، وأوّل من يصافحني يوم القيامة ... . (3)
مررت أنا و سلمان بالربذة علي أبيذرّ فقال: إنّه ستكون فتنة، فإن أدركتموها فعليكم بكتاب الله وعلي بن أبيطالب، فإنّي سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: علي أوّل من آمن بي،
وأوّل من يصافحني يوم القيامة، وهو يعسوب المؤمنين. (1)
. أنساب الأشراف 361/2 - 362 ، ترجمة علي بن أبيطالب.
ابن القزويني : حدّثنا أبوحبيب العبّاس بن محمّد [بن] أحمد بن محمّد البرّي ... . (2)
الطبراني : حدّثنا علي بن إسحاق الوزير الأصبهاني ... . (3)
تقدّمت الروايتان مع رواية أبيذرّ الغفاري آنفاً.
كنت أخرج مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في مغازيه، فاُداوي الجرحي، وأقوم علي المرضي، فلمّا خرج [علي] إلي البصرة خرجت معه، فلمّا رأيت عائشة واقفة دخلني شيء من الشكّ، فأتيتها فقلت: هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم فضيلة في علي؟ فقالت: نعم، دخل علي علي رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو مع عائشة، وهو علي فريش [لي]، وعليه جرد قطيفة، فجلس بينهما، فقالت له عائشة: أما وجدت مكاناً هو أوسع لك من هذا؟
فقال النبيّ صلى الله عليه و سلم : يا عائشة، دعي [لي] أخي؛ فإنّه أوّل الناس [بي] إسلاماً، وآخر الناس بي عهداً عند الموت، وأوّل الناس لي لقياً يوم القيامة. (5)
1) (1)
2) (2) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 41/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
3) (3) . المعجم الكبير 269/6 (6148).
4) (4) . كذا في رواية ابن عساكر، وفي الأصل: «قال».
5) (5) . الضعفاء 166/4 ، ترجمة موسي بن القاسم التغلبي (1737)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 45/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، وما بين المعقوفات منه. ورواه ابن حجر
سمعت نبيّ الله صلى الله عليه و سلم - وهو آخذ بيد علي - يقول: هذا أوّل من يصافحني يوم القيامة. (1)
ستكون فتنة، فإن أدركها أحد منكم فعليه بخصلتين: كتاب الله وعلي بن أبيطالب، فإنّي سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول -وهو آخذ بيد علي- : هذا أوّل من آمن بي، وأوّل من يصافحني [يوم القيامة] ... . (2)
ستكون من بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبيطالب، فإنّه أوّل من يراني، وأوّل من يصافحني يوم القيامة ... . (3)
يعقوب] الأصمّ، قال: حدّثنا إبراهيم بن سليمان الخزّاز الكوفي، قال: حدّثنا إسحاق بن بشر الأسدي، قال: حدّثنا خالد بن الحارث، عن عوف [الأعرابي]، عن الحسن [البصري]، عن أبيليلي الغفاري، قال: سمعت رسول الله -صلّي الله عليه- يقول:
سيكون بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبيطالب، فإنّه أوّل من يراني، وأوّل من يصافحني يوم القيامة ... . (1)
. زين الفتي 374/2 (507).
ستكون فتنة بعدي فالزموا عليّاً، فإنّه أوّل من يراني، وأوّل من يصافحني يوم القيامة، وهو معي في السماء العليا، وهو الفاروق بين الحقّ والباطل. (2)
ستكون بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبيطالب، فإنّه أوّل من يراني، وأوّل من يصافحني يوم القيامة ... . (3)
برواية:
زيد بن أرقم - -4. علي بن أبيطالب عليه السلام
أبيسعيد الخدري - -5. محدوج بن زيد
عبدالله بن عبّاس - -6. ما ورد مرسلاً
آخي رسول الله صلى الله عليه و سلم بين أصحابه، فقال علي: يا رسول الله، آخيت بين أصحابك وتركتني؟ فقال: أنت أخي، أما ترضي أن تدعي إذا دعيت، وتكسي إذا كسيت، وتدخل الجنّة إذا دخلت؟ قال: بلي يا رسول الله. (2)
كنّا مع رسول الله صلى الله عليه و آله ، فأعطي رسول الله صلى الله عليه و سلم الناس ولم يعط عليّاً، قال: فرئي ذلك في وجهه، فأخذ بضبعه -أو بضبعيه- قال: ثمّ قال رسول الله صلى الله عليه و آله : أما ترضي أن تعطي إذا اعطيت، وتكسي إذا كسيت. (3)
1) (1)
. في الأصل: «عن».
2) (2) . عنه البلاذري في أنساب الأشراف 378/2 ، ترجمة علي بن أبيطالب.
3) (3) . مناقب أهل البيت ص 144 (114).
4) (4) . في المناقب: «الإيامي»، وكلاهما صحيح.
أوّل من يكسي يوم القيامة إبراهيم لخلّته، ثمّ أنا لصفوتي، ثمّ يزفّ علي بن أبيطالب عليه السلام بيني وبين إبراهيم عليه السلام زفّاً إلي الجنّة. (1)
. عنه ابن بطريق في خصائص الوحي المبين ص 223 - 224 (169)، من طريق أبينعيم، واللفظ له، والخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 309 (305)، من طريق ابن مردويه.
قال [أبوطالب]: وحدّثنا محمّد بن الحسن، حدّثنا عبدالله بن محمّد بن عبدالله العكبري، حدّثنا عبدالله بن عتّاب بن محمّد، حدّثنا الحسن بن عرفة، حدّثنا أبو معاوية [محمّد بن خازم]، قال: حدّثنا الأعمش، قال: أرسل إليّ المنصور.
[قال أبوطالب:] وحدّثنا محمّد بن الحسن، حدّثنا عبدالله بن محمّد بن عبدالله [العكبري، حدّثنا عبدالله] بن عتّاب العبدي، حدّثنا أحمد بن علي العمّي، حدّثنا إبراهيم بن الحكم، قال: حدّثني سليمان بن سالم، حدّثني الأعمش، قال: بعث إليّ أبوجعفر المنصور، وقد دخل حديث بعضهم في بعض، واللفظ لعمر بن شبّة، قال:
وجّه إليّ المنصور ... [إلي أن قال: قال أبوجعفر المنصور]: أخبرني أبي [محمّد بن علي]، عن جدّي [علي بن عبدالله]، عن أبيه [عبدالله بن العبّاس، عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ]، قال:
... يا فاطمة، يكسي أبوك حلّتين من حلل الجنّة، ويكسي علي حلّتين من حلل الجنّة، ولواء الحمد في يدي، واُمّتي تحت لوائي، فاُناوله عليّاً؛ لكرامته علي الله تعالي، وينادي مناد: يا محمّد، نعم الجدّ جدّك إبراهيم، ونعم الأخ أخوك علي، وإذا دعاني ربّ العالمين دعا عليّاً معي ... . (2)
يا أباالحسن، كلّم الشمس فإنّها تكلّمك. قال علي عليه السلام : السلام عليك أيّها العبد المطيع لربّه.
فقالت الشمس: عليك السلام يا أمير المؤمنين، وإمام المتّقين، وقائد الغرّ المحجّلين، يا علي، أنت وشيعتك في الجنّة، يا علي، أوّل من تنشقّ الأرض عنه محمّد ثمّ أنت، وأوّل من يحيي محمّد ثمّ أنت، وأوّل من يكسي محمّد ثمّ أنت. فانكبّ علي ساجداً وعيناه تذرفان بالدموع، فانكبّ عليه النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وقال: يا أخي وحبيبي، ارفع رأسك، فقد باهي الله بك أهل سبع سماوات. (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 113 - 114 (123)، ومقتل الحسين 49/1 - 50 ، الفصل الرابع، في انموذج من فضائل أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب عليه السلام ، من طريق ابن الديلمي.
1) (1)
أ لا ترضي يا علي، إذا جمع [الله] النبيّين في صعيد واحد عراة حفاة مشاة قد قطع العطش أعناقهم، فكان أوّل من يدعي إبراهيم فيكسي ثوبين أبيضين، ثمّ يقوم عن يمين العرش، ثمّ يجرّ شعب من الجنّة إلي حوضي، وحوضي أعرض ممّا بين بصري وصنعاء، فيه عدد نجوم السماء قدحان من فضّة، فأشرب وأتوضّأ، ثمّ اكسي ثوبين أبيضين، ثمّ أقوم عن يمين العرش، ثمّ تدعي فتشرب وتتوضّأ، وتكسي ثوبين أبيضين، فتقوم معي، ولا ادعي لخير إلا دعيت له؟ (2)
أ لا ترضي يا علي، إذا جمع الله الناس في صعيد واحد عراة حفاة مشاة قد قطع أعناقهم العطش، فكان أوّل من يدعي إبراهيم ويكسي ثوبين أبيضين، ثمّ يقوم عن يمين العرش، ثمّ يفجر مثعب من الجنّة إلي الحوض، حوض أقرب ممّا بين بصري وصنعاء، فيه آنية مثل عدد نجوم السماء، وقدحان من فضّة، فأشرب وأتوضّأ، ثمّ اكسي ثوبين أبيضين، ثم أقوم عن يمين العرش، ثمّ تدعي يا علي فتشرب، ثمّ توضّأ، ثمّ تكسي ثوبين أبيضين،
1) (1)
. في الأصل: «عمران بن هشيم»، فصوّبناه حسب رواية ابن عساكر وغيره.
2) (2) . المعجم الأوسط 531/4 - 532 (3903).
فتقوم عن يميني معي، فلا ادعي لخير إلا دعيت؟ (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 329/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
يا علي، إنّ أوّل خلق الله يكسي يوم القيامة إبراهيم عليه السلام ، فيكسي ثوبين أبيضين، ثمّ يقام عن يمين العرش، ثمّ ادعي فاُكسي ثوبين أخضرين، ثمّ اقام عن يسار العرش، ثمّ تدعي أنت يا علي، فتكسي ثوبين أخضرين، ثمّ تقام عن يميني، أ فما ترضي يا علي أن تدعي إذا دعيت، وتكسي إذا كسيت، وأن تشفع إذا شفعت؟ (2)
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم لمّا آخي بين المسلمين أخذ بيد علي فوضعها علي صدره، ثمّ قال: يا علي، أنت أخي، وأنت منّي بمنزلة هارون من موسي، إلا أنّه لا نبيّ بعدي.
أما تعلم أنّ أوّل من يدعي به يوم القيامة يدعي بي، فاُقام عن يمين العرش في ظلّه، فاُكسي حلّة خضراء من حلل الجنّة، ثمّ يدعي بأبيك إبراهيم عليه السلام ، فيقام عن يمين العرش، فيكسي حلّة خضراء من حلل الجنّة، ثمّ يدعي بالنبيّين والمرسلين بعضهم علي أثر بعض فيقومون سماطين، فيكسون حللاً خضراً من حلل الجنّة ... فينادي مناد من عند العرش: يا محمّد، نعم الأب أبوك إبراهيم، ونعم الأخ أخوك، وهو علي، يا علي، إنّك تدعي إذا
دعيت، وتحيّا إذا حيّيت، وتكسي إذا كسيت؟ (1)
. عنه خيثمة بإسناده إليه في فضائل الصحابة ص 199 إلي قوله: «لا نبيّ بعدي»، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 53/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، واللفظ له.
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم آخي بين المسلمين ثمّ قال: يا علي، أنت أخي، وأنت منّي بمنزلة هارون من موسي، غير أنّه لا نبيّ بعدي.
أما علمت يا علي أنّه أوّل من يدعي به يوم القيامة يدعي بي، فأقوم عن يمين العرش في ظلّه، فاُكسي حلّة خضراء من حلل الجنّة، ثمّ يدعي بالنبيّين بعضهم علي أثر بعض، فيقومون سماطين عن يمين العرش، ويكسون حللاً خضراً من حلل الجنّة ... ثمّ ينادي مناد من تحت العرش: نعم الأب أبوك إبراهيم، ونعم الأخ أخوك علي، أبشر يا علي إنّك تكسي إذا كسيت، وتدعي إذا دعيت، وتحيّا إذا حيّيت؟ (2)
لمّا قدم علي علي رسول الله صلى الله عليه و آله لفتح خيبر، قال صلى الله عليه و آله : لولا أن تقول فيك طائفة من امّتي ماقالت النصاري في المسيح؛ لقلت اليوم فيك مقالاً لا تمرّ بملأ إلا أخذوا التراب من تحت قدمك ومن فضل طهورك؛ يستشفون به، ولكن حسبك أن تكون منّي وأنا منك ... وأنّك
أوّل من يرد عليّ الحوض، وأوّل من يكسي معي ... . (1)
. المناقب ص 158 - 159 (188).
يا علي، لولا أن يقول فيك طوائف من امّتي ما قالت النصاري في عيسي؛ لقلت فيك قولاً لا تمرّ بملأ إلا أخذوا تراب رجليك وفضل طهورك؛ يستشفون به، ولكن حسبك أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسي، إلا أنّه لا نبيّ بعدي، وإنّك تبرئ عنّي ذمّتي، وتقاتل علي سنّتي، وإنّك في الآخرة معي، وإنّك علي الحوض خليفتي، وأنّك أوّل من يكسي معي ... . (2)
برواية: عبدالله بن عبّاس
قال [أبوطالب]: وحدّثنا محمّد بن الحسن، حدّثنا عبدالله بن محمّد بن عبدالله العكبري، حدّثنا عبدالله بن عتّاب بن محمّد، حدّثنا الحسن بن عرفة، حدّثنا أبومعاوية [محمّد بن خازم]، قال: حدّثنا الأعمش، قال: أرسل إليّ المنصور.
[قال أبوطالب:] وحدّثنا محمّد بن الحسن، حدّثنا عبدالله بن محمّد بن عبدالله [العكبري، حدّثنا عبدالله] بن عتّاب العبدي، حدّثنا أحمد بن علي العمّي، حدّثنا إبراهيم بن الحكم، قال: حدّثني سليمان بن سالم، حدّثني الأعمش [في حديث طويل، عن
أبيجعفر المنصور، قال:] أخبرني أبي، عن جدّي، عن أبيه، [عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ]:
... أوّل من يلحق بي من امّتي يوم القيامة أنت [يا فاطمة] وعلي والحسن والحسين، فيقول الربّ: يا محمّد، إنّ امّتك لو أتوني بذنوب كأمثال الجبال لعفوت عنهم، ما لم يشركوا بي شيئاً ولم يوالوا لي عدوّاً ... . (1)
. مناقب أهل البيت ص 211 - 219 (191).
برواية: أنس بن مالك
ينادي يوم القيامة لعلي بن أبيطالب أربعة مناد ويسمّونه بأربعة أسماء: يا علي بن أبيطالب، جعلت الميزان بيدك، فرجّح من شئت، واخفض من شئت، ويا أسد الله، جعل حوض محمّد بيدك، فاسق من شئت، واحبس من شئت، ويا سيف الله علي أعدائه، اذهب إلي الصراط، فاحبس عليها من شئت، وجوّز من شئت، ويا وليّ الله، اذهب إلي باب الجنّة، فأدخل من شئت الجنّة، واصرف منها من شئت، فإنّه لا يدخلها إلا من أحبّك بقلبه. (2)
إذا كان يوم القيامة ينادون علي بن أبيطالب عليه السلام بسبعة أسماء: يا صدّيق، يا دالّ، يا عابد، يا هادي، يا مهدي، يا فتي، يا علي، مرّوا أنت وشيعتك إلي الجنّة بغير حساب. (4)
برواية:
أنس بن مالك - -3. علي بن أبيطالب عليه السلام
عبدالله بن عبّاس - -4. أبيهريرة
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعلي: تؤتي يوم القيامة بناقة من نوق الجنّة فتركبها، وركبتك مع ركبتي، وفخذك مع فخذي، حتّي تدخل الجنّة. (1)
. فضائل الصحابة لأحمد 612/2 (1047)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 328/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، وفيه: «ندخل الجنّة».
ليس في القيامة راكب غيرنا، ونحن أربعة. قال: فقام عمه العبّاس فقال له: فداك أبي واُمّي؛ أنت ومن؟ قال: أمّا أنا فعلي دابّة الله البراق، وأمّا أخي صالح فعلي ناقة الله الّتي
1) (1)
عقرت، وعمّي حمزة أسد الله وأسد رسوله علي ناقتي العضباء، وأخي وابن عمّي وصهري علي بن أبيطالب علي ناقة من نوق الجنّة، مدبّجة الظهر، رحلها من زمرّد أخضر مضبّب بالذهب الأحمر، رأسها من الكافور الأبيض، وذنبها من العنبر الأشهب، وقوائمها من المسك الأذفر، وعنقها من لؤلؤ، وعليها قبّة من نور الله، باطنها عفو الله، وظاهرها رحمة الله ... . (1)
. تاريخ بغداد 123/13 - 124 ، ترجمة المفضّل بن سلم (7106)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 327/42 - 328 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
يأتي علي الناس يوم القيامة وقت ما فيه راكب إلا نحن أربعة. فقال له العبّاس بن عبدالمطّلب عمّه: فداك أبي واُمّي؛ ومن هؤلاء الأربعة؟ قال: أنا علي البراق، وأخي صالح علي ناقة الله الّتي عقرها قومه، وعمّي حمزة أسد الله وأسد رسوله علي ناقتي العضباء، وأخي علي بن أبيطالب علي ناقة من نوق الجنّة مدبّجة الحسن (2)، عليه حلّتان خضراوان من كسوة الرحمان، علي رأسه تاج من نور، لذلك التاج سبعون ركناً (3)، علي كلّ ركن ياقوتة حمراء تضيء للراكب مسيرة ثلاثة أيّام ... . (4)
جعفر بن ربيعة، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
ما في القيامة راكب غيرنا؛ نحن أربعة. فقام إليه عمّه العبّاس بن عبدالمطّلب فقال: من هم يا رسول الله؟ فقال: أمّا أنا فعلي البراق ... .
قال العبّاس: ومن يا رسول الله؟ قال: وأخي صالح علي ناقة الله وسقياها الّتي عقرها قومه.
قال العبّاس: ومن يا رسول الله؟ قال: وعمّي حمزة بن عبدالمطّلب أسد الله وأسد رسوله سيّد الشهداء علي ناقتي.
قال العبّاس: ومن يا رسول الله؟ قال وأخي علي علي ناقة من نوق الجنّة، زمامها من لؤلؤ رطب، عليها محمل من ياقوت أحمر، قضبانها من الدرّ الأبيض، علي رأسها تاج من نور، لذلك التاج سبعون ركناً، مامن ركن إلا وفيه ياقوتة حمراء تضيء للراكب المحث، عليه حلّتان خضراوان ... . (1)
. عنه الخطيب بإسناده إليه في تاريخ بغداد 113/11 - 114 ، ترجمة عبدالجبّار بن أحمد السمسار (5805).
يا علي، ليس في القيامة راكب غيرنا؛ ونحن أربعة. فقام إليه رجل من الأنصار، فقال: فداك أبي واُمّي؛ أنت ومن؟ قال: أنا علي دابّة الله البراق، وأخي صالح علي ناقة الله الّتي عقرت، وعمّي حمزة علي ناقتي العضباء، وأخي علي بن أبيطالب علي ناقة من نوق الجنّة، وبيده لواء الحمد ... . (2)
يبعث الله الأنبياء علي الدوابّ، ويبعث صالحاً علي ناقته، كما يوافي بالمؤمنين من أصحابه المحشر، ويبعث بابني فاطمة - الحسن والحسين - علي ناقتين، وعلي بن أبيطالب علي ناقتي، وأنا علي البراق ... . (1)
. عنه الخطيب بإسناده إليه في تاريخ بغداد 357/3 ، ترجمة محمّد بن عائذ الخلّال (1485).
برواية:
ثابت بن هرمز الكوفي -4. عبدالله بن عبّاس
حبشي بن جنادة - -5. عبدالله بن مسعود
أبيسعيد الخدري
لمّا كان صبيحة فاطمة أصابها حصر ورعدة، فقال النبيّ صلى الله عليه و سلم : لقد زوّجتكيه سيّداً (وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصّالِحِينَ) 2. 3
1) (1)
لمّا زوّج رسول الله صلى الله عليه و سلم فاطمة أرعدت، فقال: اسكتي؛ فقد زوّجتك سيّداً في الدنيا، (وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصّالِحِينَ). 1
لمّا نكح رسول الله صلى الله عليه و سلم عليّاً فاطمة أصابها حصر شديد، قال: فقال لها صلى الله عليه و سلم : والله لقد أنكحتكيه سيّداً في الدنيا، وإنّه في الآخرة من الصالحين. (1)
... ثمّ صرخ [النبيّ] بفاطمة، فأقبلت، فلمّا رأت عليّاً جالساً إلي جنب النبيّ صلى الله عليه و سلم خفرت، وبكت، فأشفق النبيّ صلى الله عليه و سلم أن يكون بكاؤها لأنّ عليّاً لا مال له، فقال النبيّ صلى الله عليه و سلم : ما يبكيك؟ فما ألوتك في نفسي، وقد طلبت لك خير أهلي، والّذي نفسي بيده لقد زوّجتكه سيّداً في الدنيا، (وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصّالِحِينَ).... 3
1) (2) . تاريخ مدينة دمشق133/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
عمرو السلفي، حدّثنا عبيدالله بن موسي الكوفي، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله بن مسعود، قال:
أصاب فاطمة صبيحة العرس رعدة، فقال لها النبيّ: يا فاطمة، إنّي قد زوّجتك سيّداً في الدنيا، (وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصّالِحِينَ).... 1
[حيلولة:] وأخبرنا أبوبكر البرقاني، أخبرنا عبدالله بن إبراهيم بن أيّوب بن ماسي، حدّثنا أحمد بن خالد بن عمرو بن خالد السلفي الحمصي، حدّثني أبي، حدّثنا عبيدالله بن موسي، حدّثنا سفيان الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله بن مسعود، قال:
أصاب فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم صبيح العرس رعدة، فقال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا فاطمة، إنّي زوجّتك سيّداً في الدنيا، (وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصّالِحِينَ).... 2
أصاب فاطمة عليها السلام صبيحة العرس رعدة، فقال لها النبيّ صلى الله عليه و سلم : يا فاطمة، إنّما زوّجتك سيّداً
في الدنيا، (وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصّالِحِينَ).... 1
أصابت فاطمة صبيحة يوم العرس رعدة، فقال لها النبيّ صلى الله عليه و سلم : يا فاطمة، زوجّتك سيّداً في الدنيا، (وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصّالِحِينَ).... 2
أصابت فاطمة صبيحة العرس رعدة، فقال لها النبيّ صلى الله عليه و سلم إنّي زوّجتك سيّداً في الدنيا، (وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصّالِحِينَ).... 3
أصابت فاطمة صبيحة العرس رعدة، فقال النبيّ -عليه الصلاة والسلام- : يا فاطمة،
1) (4) . في الأصل: «أبي»، والتصويب حسب المصادر المتقدّمة.
زوّجتك سيّداً في الدنيا، وإنّه في الآخرة من الصالحين ... . (1)
. المجروحين 42/3 - 43 ، ترجمة مخلد بن عمرو الحمصي الكلاعي.
برواية:
أنس بن مالك - -4. علي بن أبيطالب عليه السلام
عبدالله بن عبّاس - -5. عمرو بن العاص
عبدالله بن عمر - -6. محمّد بن علي الباقر عليهما السلام
سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لعلي: أنت أخي في الدنيا والآخرة. (2)
يا امّسلمة، هذا علي سيّد مبجّل مؤمّل المسلمين، وأمير المؤمنين، وموضع سرّي وعلمي، وبابي الّذي اوِي إليه، وهو الوصيّ علي أهل بيتي، وعلي الأخيار من امّتي، هو أخي في الدنيا والآخرة ... . (3)
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لاُمّسلمة: ... يا امّسلمة، هذا علي أمير المؤمنين وسيّد المسلمين وصيّي ووعاء (1)
. في نسخة: «وعيبة».
علمي، وبابي الّذي اوتي منه، أخي في الدنيا والآخرة ... . (2)أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لعلي رضي الله عنه : أنت أخي في الدنيا والآخرة. (3)
لمّا ورد رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة آخي بين أصحابه، فجاء علي رضي الله عنه تدمع عيناه، فقال: يا رسول الله، آخيت بين أصحابك ولم تؤاخ بيني وبين أحد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا علي، أنت أخي في الدنيا والآخرة. (4)
بن دفر السمناني - بها سنة ثمان وسبعون وثلاثمئة - ، قال: حدّثنا علي بن محمّد ، قال: حدّثنا مهدي -وهو ابن حسسفة- ، قال: حدّثنا الفضل بن أبيطالب، قال: حدّثنا علي بن قادم، قال: حدّثنا علي بن صالح، عن حكيم بن جبير، عن جميع بن عمير، [عن ابن عمر]، قال:
آخي رسول الله -صلّي الله عليه- بين أصحابه، فجاء علي تدمع عيناه، فقال: يا رسول الله، آخيت بين أصحابك ولم تؤاخ بيني وبين أحد؟ فقال له: أنت أخي في الدنيا والآخرة. (1)
. زين الفتي 173/2 - 174 (410).
آخي رسول الله صلى الله عليه و سلم بين أصحابه، فجاء علي تدمع عيناه، فقال: يا رسول الله، آخيت بين أصحابك ولم تؤاخ بيني وبين أحد؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : أنت أخي في الدنيا والآخرة. (2)
آخي رسول الله صلى الله عليه و سلم بين أصحابه، فجاء علي رضي الله عنه وعيناه تدمع، قال: يا رسول الله، ما لي آخيت بين أصحابك ولم تؤاخ بيني وبين أحد؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : أنت أخي في الدنيا والآخرة. (3)
حين آخي رسول الله صلى الله عليه و سلم بين أصحابه جاء علي تدمع عيناه، فقال: ما لي لم تؤاخ بيني
وبين أحد من إخواني؟ فقال: أنت أخي في الدنيا والآخرة. (1)
. المعجم 681/2 (1366).
حين آخي رسول الله صلى الله عليه و سلم بين أصحابه جاء علي عليه السلام تدمع عيناه، فقال: ما لي لم تؤاخ بيني وبين أحد من إخواني؟ فقال: أنت أخي في الدنيا والآخرة. (2)
إنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم آخي بين أصحابه، فآخي بين أبيبكر وعمر، وبين طلحة والزبير، وبين عثمان بن عفّان وعبدالرحمان بن عوف، فقال علي: يا رسول الله، إنّك قد آخيت بين أصحابك فمن أخي؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أما ترضي يا علي أن أكون أخاك؟
قال ابن عمر: وكان علي رضي الله عنه جلداً شجاعاً.
فقال علي: بلي يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أنت أخي في الدنيا والآخرة. (3)
أ احدّثك عن علي؟ قلت: نعم. قال: آخي رسول الله صلى الله عليه و سلم بين أصحابه حتّي بقي علي -رضوان الله عليهم أجمعين- فذكر نحوه سواء. (4)
1) (1)
2) (2) . عنه ابن المغازلي بإسناده إليه في مناقب أهل البيت ص 98 - 99 (59).
3) (3) . عنه الحاكم بإسناده إليه في المستدرك 14/3 (4289).
4) (4) . الكامل 166/2 ، ترجمة جميع بن عمير التيمي (354). والمصنّف لم يذكر نصّ الحديث، والحديث الّذي عطفه عليه هو الحديث الآتي قريباً عن علي بن هاشم عن كثير النوّاء، فلاحظ.
... احدّثك عن علي؟ قلت: نعم. قال: آخي رسول الله صلى الله عليه و سلم بين أصحابه، وآخي بين أبيبكر وعمر، وبين فلان وفلان، حتّي بقي علي، وكان رجلاً شجاعاً، ماضياً علي أمره إذا أراد شيئاً، فقال: يا رسول الله، بقيت أنا!
فقال: أما ترضي أن أكون أخاك؟ قال: بلي. قال: فأنت أخي في الدنيا والآخرة. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 96/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
آخي رسول الله صلى الله عليه و سلم بين أصحابه حتّي بقي علي بن أبيطالب رضي الله عنه ، وكان رجلاً شجاعاً، ماضياً علي أمر الله -تعالي ذكره - إذا أراد شيئاً،فقال: يا رسول الله، بقيت! قال: فأنت أخي في الدنيا والآخرة.
قال كثير لجميع: تشهد بهذا علي ابن عمر ثلاث مرّات؟ قال: نعم، أشهد به عليه. (2)
سألت يا علي فيك خمساً، فمنعني واحدة، وأعطاني أربعاً، سألت الله أن يجمع عليك امّتي
فأبي عليّ، وأعطاني فيك أنّ أوّل من ينشقّ عنه الأرض يوم القيامة أنا وأنت، معي لواء الحمد، وأنت تحمله بين يدي، تسبق الأوّلين والآخرين، وأعطاني أنّك أخي في الدنيا والآخرة ... . (1)
. التدوين 126/2 ، ترجمة إبراهيم بن محمّد بن عبيد.
أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله لمّا زوّج فاطمة دخل النساء عليها، فقلن: يا بنت رسول الله، خطبك فلان وفلان، فردّهم عنك، وزوّجك فقيراً لا مال له. فلمّا دخل عليها أبوها صلى الله عليه و آله رأي ذلك في وجهها، فسألها، فذكرت له ذلك، فقال: يا فاطمة، إنّ الله أمرني فأنكحتك أقدمهم سلماً، وأكثرهم علماً، وأعظمهم حلماً، وما زوّجتك إلا بأمر من السماء، أما علمت أنّه أخي في الدنيا والآخرة؟ (2)
نظر علي بن أبيطالب عليه السلام في وجوه الناس فقال: إنّي لأخو رسول الله ووزيره ... ولقد قال لي: أنت أخي وأنا أخوك في الدنيا والآخرة، ولقد أخرج الناس من المسجد وتركني، ولقد قال لي: أنت منّي بمنزلة هارون من موسي، إلا أنّه لا نبيّ بعدي. (3)
وقد قال له رسول الله صلى الله عليه و آله : أما ترضي أن يكون سلمك سلمي، وحربك حربي، وتكون أخي ووليّي في الدنيا والآخرة ... ؟ (4)
دخل علي علي النبيّ صلى الله عليه و سلم وهو مغضب، فقال: يا ابن أبيطالب، ما لي أراك مغضباً؟ وإنّ الغضب في وجهك بارز! فقال: يا رسول الله، إنّي كلّمت رجلاً من قريش فسبّني، ولو أنّي سببته لقاتلني. فقال: يا بلال، ناد في الناس بالصلاة الجامعة.
فلمّا اجتمع إليه الناس صعد المنبر، فحمد الله -عزّ وجلّ- وأثني عليه، ثمّ قال: يا أيّها الناس، ألا اخبركم بأخير الناس بعدي؟ هذا علي بن أبيطالب أخي في الدنيا والآخرة... . (1)
. عنه الجوزقاني بإسناده إليه في الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير ص 102 - 103 (165).
برواية: عبدالله بن عبّاس
هذا علي بن أبيطالب ... أخي في الدنيا، وخدني (2)في الآخرة، معي في السنام الأعلي. (3)
برواية:
أبوبكر محمّد بن أحمد بن يعقوب المفيد الجرجرائي، حدّثنا أبوالحسن علي بن سلمان بن يحيي، حدّثنا عبدالكريم بن علي، حدّثنا جعفر بن محمّد بن ربيعة البجلي، حدّثنا الحسن بن الحسين العرني، حدّثنا كادح بن جعفر، [عن عبدالله بن لهيعة، عن عبدالرحمان بن زياد]، عن مسلم بن يسار، عن جابر بن عبدالله، قال:
لمّا قدم علي بن أبيطالب بفتح خيبر قال له النبيّ صلى الله عليه و آله : يا علي ... وأنت غداً في الآخرة أقرب الخلق منّي ... . (1)
. مناقب أهل البيت ص 306 - 307 (290).
[حيلولة: و] حدّثنا الفضل بن الفضل بن العبّاس، حدّثنا أبوعبدالله محمّد بن سهل، حدّثنا محمّد بن عبدالله البلوي، حدّثني إبراهيم بن عبيدالله بن العلاء، حدّثني أبي، عن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب عليه السلام ، عن أبيه، عن جدّه، عن علي بن أبيطالب عليه السلام ، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه و آله يوم فتحت خيبر: لولا أن تقول فيك طوائف من امّتي ما قالت النصاري في عيسي ابن مريم لقلت فيك اليوم مقالاً لا تمرّ علي ملأ من المسلمين إلا أخذوا من تراب رجليك وفضل طهورك يستشفون به، ولكن حسبك أن تكون منّي وأنا منك، وأنت في الآخرة أقرب الناس منّي... . (2)
برواية: عمر بن الخطّاب
لمّا طعن عمر أمر بالشوري، دخلت عليه ابنته حفصة، فقالت له: يا أبتاه، إنّ الناس قد تكلّموا! فقال: أسندوني. فلمّا اسند قال: ما عسي يقولون في علي بن أبيطالب؟ سمعت النبيّ صلى الله عليه و سلم يقول: يا علي، يدك في يدي، تدخل معي الجنّة يوم القيامة حيث أدخل ... . (1)
. عنه الخطيب بإسناده إليه في تلخيص المتشابه 37/1 ، ترجمة عبدالله بن مسلم (46)، واللفظ له، والطبراني في المعجم الأوسط 123/4 - 124 (3196)، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 202/33 ، ترجمة عبدالله بن مسلم القرشي (3576)، من طريق الخطيب، و 328/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، و 349/53 ، ترجمة محمّد بن عبدالله بن سليمان (6529)، من طريق الدارقطني في كلا الموضعين، و 428/35 ، ترجمة عبدالرحمان بن مسلم (3962)، و 393/18 ، ترجمة الزبير بن العوّام (2239).
برواية:
جابر بن عبدالله - -4. علي بن أبيطالب عليه السلام
أبيسعيد الخدري - -5. ميمونة
امّسلمة
أنا وهذا - يعني عليّاً - نجيء يوم القيامة كهاتين. وجمع بين أصبعيه السبّابتين. (2)
بن عبدالكريم بن سليط وأبوعوانة، عن داوود بن أبيعوف أبيالجحّاف، عن عبدالرحمان بن أبيزياد أنّه سمع عبدالله بن الحارث بن نوفل يقول: حدّثنا أبوسعيد الخدري:
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم دخل علي فاطمة ذات يوم وعلي قائم وهي مضطجعة وأبناؤها إلي جنبها، فاستسقي الحسن فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم إلي لقحة فحلب لهم، فأتي به، فاستيقظ الحسين فجعل يعالج أن يشرب قبله، حتّي بكي، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إنّ أخاك استسقي قبلك.
فقالت فاطمة: إنّ الحسن آثر عندك؟ قال: ما هو بآثر عندي منه، وإنّما هما عندي بمنزلة واحدة، وإنّي وإيّاك وهما وهذا النائم لفي مكان واحد يوم القيامة. (1)
. المعجم الكبير 405/22 - 406 (1016)، وفيه: «عبدالرحمان بن أبيزناد»، والمثبت هو الصواب. قال المزّي في تهذيب الكمال 112/17 (3819): عبدالرحمان بن زياد، ويقال: ابن أبيزياد، مولي بنيهاشم، روي عن عبدالله بن الحارث بن نوفل، وروي عنه أبوالجحّاف داوود بن أبيعوف.
دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم علي علي وفاطمة والحسن والحسين، فاضطجع معهم، فاستسقي الحسن، فقام [النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ] إلي لقوح فحلبها، فاستسقي الحسين، فقال [له النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ]: يا بنيّ، استسقي أخوك قبلك نسقيه ثمّ نسقيك.
قالت فاطمة: كأنّه أحبّهما إليك يا رسول الله؟ قال: ما هو بأحبّهما إليّ، إنّي وأنت وهما وهذا المضطجع في مكان واحد يوم القيامة. (3)
عبدالله بن الحارث بن نوفل يقول: حدّثنا أبوسعيد الخدري - رضي الله تعالي عنه - :
أنّ النبيّ صلى الله عليه و سلم دخل علي فاطمة - رضي الله عنها - فقال: إنّي وإيّاك وهذا النائم - يعني عليّاً - وهما - يعني الحسن والحسين - لفي مكان واحد يوم القيامة. (1)
. عنه الحاكم بإسناده إليه في المستدرك 137/3 (4664).
استسقي الحسن فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم فخرج له في غمر كان لهم ثمّ أتاه به، فقام الحسين، فقال: اسقنيه يا أبه. فأعطاه الحسن، ثمّ خرج للحسين فسقاه.
فقالت فاطمة: كأنّ الحسن أحبّهما إليك؟ قال: إنّه استسقي قبله، وإنّي وإيّاك وهما وهذا الراقد في مكان واحد في الجنّة. (2)
دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا نائم علي منامة، فاستسقي الحسن والحسين، فقال النبيّ صلى الله عليه و سلم : إنّي وإيّاك -يعني فاطمة- وهذين وهذا الراقد في مكان واحد يوم القيامة. (3)
دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا نائم علي المنامة، فاستسقي الحسن أو الحسين. قال: فقام النبيّ صلى الله عليه و سلم إلي شاة لنا بكيء فحلبها فدرّت، فجاءه الحسن، فنحّاه النبيّ صلى الله عليه و سلم ، فقالت فاطمة: يا رسول الله، كأنّه أحبّهما إليك؟ قال: لا، ولكنّه استسقي قبله.
ثمّ قال: إنّي وإيّاك وهذين وهذا الراقد في مكان واحد يوم القيامة. (1)
. مسند أحمد 101/1 (792)؛ فضائل الصحابة 692/2 - 693 (1183), وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 163/14 ، ترجمة الحسين بن علي بن أبيطالب (1566)، وابن كثير في البداية والنهاية 207/8 ، حوادث سنة إحدي وستّين، فصل في ذكر شيء من فضائل الحسين عليه السلام .
دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا نائم في المنامة، فاستسقي الحسن أو الحسين، قال: فقام النبيّ صلى الله عليه و سلم إلي حلوبة لنا فمسح ضرعها فحفل، فحلبها، فوثب الآخر، فجعل النبيّ صلى الله عليه و سلم يكفّه، فقالت فاطمة: يا رسول الله، كأنّه أحبّهما إليك؟ قال: لا، ولكنّه استسقي قبله.
ثمّ قال: إنّي وإيّاك وهذين وهذا الراقد يوم القيامة في مكان واحد. (2)
زارنا رسول الله صلى الله عليه و سلم وبات عندنا والحسن والحسين نائمان، فاستسقي الحسن، فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم إلي قربة لنا فجعل يعصرها في القدح، ثمّ [جاء] يسقيه، [فناول الحسن]، فتناوله الحسين ليشرب فمنعه وبدأ بالحسن، فقالت فاطمة: يا رسول الله، كأنّه أحبّهما إليك؟ قال: لا، ولكنّه استسقي أوّل مرّة.
ثمّ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إنّي وإيّاك وهذين - وأحسبه قال: - وهذا الراقد - يعني عليّاً- يوم القيامة في مكان واحد. (1)
. مسند الطيالسي ص 26 (190)، وعنه الطبراني بإسناده إليه في المعجم الكبير 40/3 - 41 (2622), ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 162/14 - 163 , ترجمة الحسين بن علي بن أبيطالب (1566).
أتانا رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا والحسن والحسين نيام في لحاف - أو في شعار - ، فاستسقي الحسن، فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم إلي إناء لنا فصبّ في القدح فجاء به، فوثب إليه الحسين، فقال بيده، فقالت فاطمة: كأنّه أحبّهما إليك يا رسول الله؟ قال: إنّه استسقي قبله، وإنّي وإيّاك وهذين وهذا الراقد في مكان واحد يوم القيامة. (2)
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لفاطمة: إنّي وإيّاك وهذا - يعنيني - وهذين: الحسن والحسين يوم القيامة في مكان واحد. (3)
دخل علينا النبيّ صلى الله عليه و سلم وأنا نائم، فاستسقي الحسن، فقام إلي مسحة لنا نكيه (4)فيض منها ثمّ جاء بالإناء، فقام إليه الحسين يستسقيه، فقال: أخوك استسقي قبلك يشرب ثمّ تشرب.
فقالت فاطمة: كأنّه أحبّهما إليك؟ فقال: ما هو بأحبّهما إليّ، وإنّهما عندي لبمكان
واحد، فإنّي وإيّاك وهما وهذا الراقد لفي مكان واحد. (1)
. المعجم الكبير 406/22 (1017).
تقدّمت روايتها مع رواية امّسلمة.
برواية: علي بن أبيطالب عليه السلام
يا علي، إنّي سألت ربّي فيك خمس خصال فأعطاني، أمّا أوّلها: فسألت ربّي أن تنشقّ عنّي الأرض وأنفض التراب عن رأسي وأنت معي فأعطاني.
وأمّا الثانية: فسألت ربّي أن يوقفني عند كفّة الميزان وأنت معي فأعطاني ... . (3)
برواية: عبدالله بن عبّاس
أوّل من ترجّح كفّة حسناته في الميزان يوم القيامة علي بن أبيطالب،وذلك إنّ ميزانه لا يكون فيه إلا الحسنات، وتبقي كفّة السيّئات فارغة لا سيّئة فيها؛ لأنّه لم يعص الله طرفة عين، فذلك قوله: (فَأَمّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ) 1 أي في عيش في جنّة قد رضي عيشه فيها. (1)
برواية:
أسعد بن زرارة - 8. عبدالله بن الحارث
أبياُمامة - 9. عبدالله بن زرارة
أنس بن مالك - 10. عبدالله بن عبّاس
أبيذرّ الغفاري - 11. عبدالله بن عكيم
زرارة - 12. عبدالله بن مسعود
امّسلمة - 13. علي بن أبيطالب عليه السلام
عبدالله بن أسعد
1) (2) . عنه الحسكاني في شواهد التنزيل 552/2 (1159). وفيه: «بإسناده حدّثنا محمّد بن عبيد»، فحذفنا قوله: «بإسناده»، فإنّ محمّد بن عبيد من مشايخ ابن مؤمن كما في كافّة موارد ذكره من أسانيد شواهد التنزيل.
2) (3) . قال المزّي في تهذيب الكمال 328/30 (6615): هلال بن أبيحُمَيد، ويقال: ابن حُمَيد، ويقال: ابن عبدالله، ويقال: ابن عبدالرحمان، ويقال: ابن مِقلاص، الجُهَني، مولاهم، أبوعمرو، ويقال: أبواُميّة، ويقال: أبوالجَهْم، الكوفي الصَيرفي الجَهبِذ المعروف بالوزّان.
وقال الخطيب في موضّح الأوهام 181/1 ، الوهم الثالث والستّون: ... ويختلف أيضاً في نسبه، فيقال: ...
عن أبيه، قال: سمعت النبيّ صلى الله عليه و سلم يقول: لمّا اسري بي إلي السماء اوحي إليّ في علي ثلاث خصال: أنّه إمام المتّقين وسيّد المسلمين، وقائد الغرّ المحجّلين. (1)
إنّه لمّا عرج بي إلي السماء انتهي بي إلي قصر من لؤلؤ، فراشه ذهب يتلألأ وأوحي إليّ - أو: أمرني - في علي بثلاث خصال، بأنّه سيّد المسلمين، وإمام المتّقين، وقائد الغرّ المحجّلين.
وخالفهم عيسي بن سوادة الرازي فرواه عن هلال الوزّان، عن عبدالله بن عكيم الجهني، عن رسول الله صلى الله عليه و سلم . (2)
لمّا عرج بي إلي السماء انتهي بي إلي قصر من لؤلؤ، فيه فراش من ذهب يتلألأ، فأوحي إليّ - أو أمرني - في علي بثلاث خصال: أنّه سيّد المسلمين، وإمام المتّقين، وقائد الغرّ المحجّلين. (3)
1) (1) . عنه أبونعيم بإسناده إليه في معرفة الصحابة 264/1 (931). والغرّة: بياض في الجبهة. والتحجيل: بياض في قوائم الفرس. والغرّة تكون في المؤمن يوم القيامة نور يبدو علي مواضع الوضوء من أعضائه، وهو عليه السلام قائدهم إلي الجنّة. راجع: النهاية 354/3 «غرر»، و 346/1 «حجل».
2) (2) . عنه الخطيب في موضّح الأوهام 183/1 ، الوهم الثالث والستّون.
3) (3) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 302/42 - 303 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933) من طريق ابن المقرئ.
اوحي إليّ في علي أنّه أمير المؤمنين، وسيّد المسلمين، وقائد الغرّ المحجّلين. (2)
من كنت مولاه فعلي مولاه.
وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اوحي إليّ في علي أنّه أمير المؤمنين، وسيّد المسلمين، وقائد الغرّ المحجّلين. (3)
1) (1)
. انظر التعليقة المتقدّمة في بداية روايات أسعد.
2) (2) . عنه ابن طاووس في اليقين ص 172 ، الباب 29 .
3) (3) . عنه الخطيب بإسناده إليه في موضّح الأوهام 185/1 ، الوهم الثالث والستّون.
4) (4) . انظر التعليقة المتقدّمة في بداية روايات أسعد.
اوحي إليّ في علي ثلاث: أنّه أمير المؤمنين، وسيّد المسلمين، وقائد الغرّ المحجّلين. (1)
. الولاية، كما عنه السيّد ابن طاووس في اليقين ص 168 - 169 ، الباب 27 .
اوحي إليّ في علي أنّه سيّد المسلمين، وإمام المتّقين، وقائد الغرّ المحجّلين. (2)
اوحي إليّ في علي ثلاث: أنّه سيّد المسلمين, وإمام المتّقين، وقائد الغرّ المحجّلين. (4)
اوحي إليّ في علي أنّه سيّد المسلمين، وقائد الغرّ المحجّلين. (5)
1) (1)
2) (2) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 303/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق ابن المقرئ.
3) (3) . هذا هو الصواب الموافق لرواية الحاكم، وفي رواية الخطيب: «أبيأحمد»، وهو هلال بن مقلاص، انظر التعليقة المتقدّمة آنفاً.
4) (4) . رواه الخطيب في موضّح الأوهام 185/1 ، الوهم الثالث والستّون، عن ابن شاذان؛ المستدرك 137/3 - 138 (4668).
5) (5) . موضّح الأوهام 184/1 - 185 ، الوهم الثالث والستّون.
كنت خادم رسول الله صلى الله عليه و آله ، فبينا أنا اوضّيه، فقال: يدخل داخل هو أمير المؤمنين، وسيّد المسلمين، وخير الوصييّن، وأولي الناس بالنبيّين، وأمير الغرّ المحجّلين.
فقلت: اللهمّ اجعله رجلاً من الأنصار، فإذاً علي عليه السلام قد دخل ... . (1)
. الخصائص العلويّة، كما عنه ابن طاووس في اليقين ص 179 ، الباب 34 .
يا أنس، اسكب لي وضوء - أو ماء - . فتوضّأ وصلّي، ثمّ انصرف فقال: يا أنس، أوّل من يدخل عليّ اليوم أمير المؤمنين، وسيّد المسلمين، وخاتم الوصيّين، وإمام الغرّ المحجّلين.
فجاء علي عليه السلام حتّي ضرب الباب، فقال صلى الله عليه و آله : من هذا يا أنس؟ قلت: هذا علي. قال: افتح له. فدخل. (2)
يا أنس، اسكب لي وضوء. ثمّ قام فصلّي ركعتين، ثمّ قال: يا أنس، أوّل من يدخل عليك من هذا الباب أمير المؤمنين، وسيّد المسلمين، وقائد الغرّ المحجّلين، وخاتم الوصيّين.
قال أنس: قلت: اللهمّ اجعله رجلاً من الأنصار، وكتمته، إذ جاء علي، فقال: من هذا
يا أنس؟ فقلت علي، فقام مستبشراً فاعتنقه ... . (1)
. عنه أبونعيم بإسناده إليه في حلية الأولياء 63/1 - 64 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 386/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، وص 303 مختصراً، والديلمي في الفردوس 364/5 (8449)، وإسناده في زهر الفردوس 334/4 .
ترد علي الحوض راية علي أمير المؤمنين، وإمام الغرّ المحجّلين ... . (2)
اوحي في علي ثلاث: أنّه سيّد المسلمين، وإمام المتّقين، وقائد الغرّ المحجّلين. (1)
. عنه الخطيب بإسناده إليه في موضّح الأوهام 185/1 - 186 ، الوهم الثالث والستّون.
كان النبيّ صلى الله عليه و آله عليلاً، وكان علي بن أبيطالب عليه السلام يحبّ أن لا يسبقه إليه أحد، فغدا إليه ذات يوم وهو في صحن داره، فإذا رأسه في حجر دحية بن خليفة الكلبي، فسلّم عليه، فردّ عليه السلام، ثمّ قال: يا حبيبي، ادن منّي، لك عندي مدحة نزفّها إليك، أنت أمير المؤمنين، وقائد الغرّ المحجّلين، وسيّد ولد آدم يوم القيامة ما خلا النبيّين والمرسلين ... . (2)
لمّا اسري بي انتهي بي إلي قصر من لؤلؤ، فراشه الذهب يتلألأ، فأمرني في علي بثلاث: أنّه سيّد المسلمين، وإمام المتّقين، وقائد الغرّ المحجّلين.
هكذا روي هذا الحديث يحيي بن أبيبكير الكرماني وأحمد بن المفضّل الكوفي، عن جعفر بن زياد؛ وخالفهما نصر بن مزاحم العطّار، فروي عن جعفر، عن هلال, عن عبدالله بن أسعد بن زرارة، عن أبيه، عن النبيّ صلى الله عليه و سلم ... . (3)
[حدّثنا يحيي بن أبيبكير، حدّثنا جعفر الأحمر، عن هلال الصيرفي، حدّثنا أبوكثير الأنصاري، عن عبدالله] بن أسعد بن زرارة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
لمّا اسري بي إلي السماء انتهي بي [إلي] قصر من لؤلؤ، فراشه من ذهب يتلألؤ، فأوحي إليّ - أو أمرني - في علي بثلاث خصال؛ بأنّه سيّد المسلمين، وإمام المتّقين، وقائد الغرّ المحجّلين. (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 302/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
انتهيت إلي ربّي فأوحي إليّ - أو أمرني، جعفر شكّ - في علي بثلاث: أنّه سيّد المسلمين، ووليّ المتّقين، وقائد الغرّ المحجّلين. (2)
دخل علي عليه السلام علي رسول الله صلى الله عليه و آله وعنده عائشة، فجلس بين رسول الله صلى الله عليه و آله وبين عائشة.
فقالت عائشة: ما كان لك مجلس غير فخذي؟ فضرب رسول الله صلى الله عليه و آله علي ظهرها فقال: مه، لا تؤذيني في أخي، فإنّه أمير المؤمنين، وسيّد المسلمين، وقائد الغرّ المحجّلين يوم القيامة، يقعد علي الصراط، يدخل أوليائه الجنّة، ويدخل أعدائه النار. (3)
ليلة اسري بي إذا بقصر يتلألؤ, فراشه نور، فاُوحي إليّ - أو امرت - في علي بثلاث: أنّه سيّد المسلمين، وإمام المتّقين، وقائد الغرّ المحجّلين. (1)
. معجم الصحابة 112/2 - 113 ، ترجمة عبدالله بن زرارة (568).
ليس في القيامة راكب غيرنا، ونحن أربعة.
قال: فقام عمه العبّاس فقال له: فداك أبي واُمّي، أنت ومن؟
قال: أمّا أنا فعلي دابّة الله البراق، وأمّا أخي صالح فعلي ناقة الله الّتي عقرت، وعمّي حمزة أسد الله وأسد رسوله علي ناقتي العضباء، وأخي وابن عمّي وصهري علي بن أبيطالب علي ناقة من نوق الجنّة، مدبّجة الظهر، رحلها من زمرّد أخضر مضبّب بالذهب الأحمر، رأسها من الكافور الأبيض، وذنبها من العنبر الأشهب، وقوائمها من المسك الأذفر، وعنقها من لؤلؤ، وعليها قبّة من نور الله، باطنها عفو الله، وظاهرها رحمة الله، بيده لواء الحمد، فلا يمرّ بملأ من الملائكة إلا قالوا: هذا ملك مقرّب، أو نبيّ مرسل، أو حامل عرش ربّ العالمين.
فينادي مناد من لدنان العرش -أو قال: من بطنان العرش- : ليس هذا ملكاً مقرّباً،
1) (1)
ولا نبيّاً مرسلاً، ولا حامل عرش ربّ العالمين، هذا علي بن أبيطالب أمير المؤمنين، وإمام المتّقين، وقائد الغرّ المحجّلين إلي جنان ربّ العالمين ... . (1)
. تاريخ بغداد 123/13 - 124 ، ترجمة المفضّل بن سلم (7106)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 327/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
يأتي علي الناس يوم القيامة وقت ما فيه راكب إلا نحن أربعة.
فقال له العبّاس بن عبدالمطّلب عمّه: فداك أبي واُمّي، ومن هؤلاء الأربعة؟
قال: أنا علي البراق، وأخي صالح علي ناقة الله الّتي عقرها قومه، وعمّي حمزة أسد الله وأسد رسوله علي ناقتي العضباء، وأخي علي بن أبيطالب علي ناقة من نوق الجنّة، مدبّجة الحسن، عليه حلّتان خضراوان من كسوة الرحمان، علي رأسه تاج من نور، لذلك التاج سبعون ركناً، علي كلّ ركن ياقوتة حمراء تضيء للراكب مسيرة ثلاثة أيّام، وبيده لواء الحمد، ينادي: لا إله إلا الله، محمّد رسول الله. فيقول الخلائق: من هذا؟ ملك مقرّب؟ نبيّ مرسل؟ حامل عرش؟
فينادي مناد من بطن العرش: لا ملك مقرّب، ولا نبيّ مرسل، ولا حامل عرش، هذا علي بن أبيطالب، وصيّ رسول المسلمين، وأمير المؤمنين، وقائد الغرّ المحجّلين، في جنّات النعيم. (2)
«حمزة أسد الله علي ناقتي ... لذلك التاج سبعون ألف ركناً ...». (1)
. المناقب ص 359 (372).
كان رسول الله صلى الله عليه و آله في بيته، فغدا عليه علي بن أبيطالب عليه السلام الغداة وكان يحبّ أن لا يسبقه إليه أحد، فدخل وإذا النبيّ في صحن الدار، وإذا رأسه في حجر دحية بن خليفة الكلبي، فقال: السلام عليك، كيف أصبح رسول الله؟ قال: بخير يا أخا رسول الله.
قال له علي: جزاك الله عنّا أهل البيت خيراً. قال له دحية: إنّي احبّك وإنّ لك عندي مدحة أزفّها إليك، أنت أمير المؤمنين، وقائد الغرّ المحجّلين ... . (2)
ما في القيامة راكب غيرنا نحن أربعة.
فقام إليه عمّه العبّاس بن عبدالمطّلب فقال: من هم يا رسول الله؟ فقال: أمّا أنا فعلي البراق ... .
قال العبّاس: ومن يا رسول الله؟ قال: وأخي صالح علي ناقة الله وسقياها الّتي عقرها قومه.
قال العبّاس: ومن يا رسول الله؟ قال: وعمّي حمزة بن عبدالمطّلب أسد الله وأسد رسوله سيّد الشهداء علي ناقتي.
قال العبّاس: ومن يا رسول الله؟ قال: وأخي علي علي ناقة من نوق الجنّة، زمامها من
لؤلؤ رطب، عليها محمل من ياقوت أحمر، قضبانها من الدرّ الأبيض، علي رأسها تاج من نور، لذلك التاج سبعون ركناً، ما من ركن إلا وفيه ياقوتة حمراء تضيء للراكب المحث، عليه حلّتان خضراوان، وبيده لواء الحمد، وهو ينادي: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنّ محمّداً رسول الله.
فيقول الخلائق: ما هذا إلا نبيّ مرسل، أو ملك مقرّب. فينادي مناد من بطنان العرش: ليس هذا ملك مقرّب، ولا نبيّ مرسل، ولا حامل عرش، هذا علي بن أبيطالب وصيّ رسول ربّ العالمين، وإمام المتّقين، وقائد الغرّ المحجّلين. (1)
. عنه الخطيب بإسناده إليه في تاريخ بغداد 113/11 - 114 ، ترجمة عبدالجبّار بن أحمد (5805)، ومن طريقه ابن عساكر بسندين إليه في تاريخ مدينة دمشق 326/42 - 327 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
إنّ الله - عزّ وجلّ - أوحي إليّ في علي ثلاثة أشياء ليلة أسري [بي]: أنّه سيّد المؤمنين، وإمام المتّقين، وقائد الغرّ المحجّلين. (2)
1) (1)
2) (2) . المعجم الصغير 88/2 ، وعنه أبونعيم في أخبار أصبهان 229/2 ، ترجمة محمّد بن مسلم بن عبدالعزيز، والخطيب بإسناده إليه في موضّح الأوهام 184/1 ، الوهم الثالث والستّون.
3) (3) . عنه الخطيب في موضّح الأوهام 183/1 ، الوهم الثالث والستّون، ذيل رواية هلال بن مِقلاص - وهو هلال بن أبيحُمَيد الوزّان - ، عن عبدالله بن أسعد بن زرارة الأنصاري، عن أبيه، عن النبيّ صلي الله عليه و آله و سلم ، وقد تقدّمت.
مرض رسول الله صلى الله عليه و آله مرضة، فغدا إليه علي بن أبيطالب عليه السلام في الغلس، وكان يحبّ أن لا يسبقه إليه أحد، فإذا هو في صحن الدار ورأسه في حجر دحية بن خليفة الكلبي، فقال: السلام عليك. قال: وعليك السلام، أما إنّي احبّك ولك عندي مديحة أزفّها إليك.
قال: قل. قال: أنت أمير المؤمنين، وأنت قائد الغرّ المحجّلين، وأنت سيّد ولد آدم يوم القيامة ما خلا النبيّين والمرسلين ... . (1)
. عنه الشهاب الإيجي في توضيح الدلائل ص 303 (585).
يا علي، إنّك لسيّد المرسلين (2)، ويعسوب المؤمنين، وإمام المتّقين، وقائد الغرّ المحجّلين. (3)
الحسين بن علي بن أبيطالب، عن الرضا علي بن موسي بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب، عن الأمين موسي بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب، عن الصادق جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب، عن الباقر محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب، عن الزكيّ زينالعابدين علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب، عن البرّ الحسين بن علي بن أبيطالب، عن المرتضي أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب عليه السلام ، عن المصطفي محمّد الأمين سيّد الأوّلين والآخرين -صلّي الله عليهم أجمعين- أنّه قال لعلي بن أبيطالب عليه السلام :
يا أباالحسن، كلّم الشمس فإنّها تكلّمك. قال علي عليه السلام : السلام عليك أيّها العبد المطيع لربّه. فقالت الشمس: عليك السلام يا أمير المؤمنين، وإمام المتّقين، وقائد الغرّ المحجّلين ... . (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 113 - 114 (123)، من طريق الديلمي، والحمّويي في فرائد السمطين 184/1 - 185 (147)، من طريق الخوارزمي وداوود بن معمر القرشي، عن الديلمي.
دخلت علي رسول الله صلى الله عليه و آله ، فوجدته ورأسه في حجر دحية الكلبي، فسلّمت عليه، فقال لي دحية: وعليك السلام يا أمير المؤمنين، وفارس المسلمين، وقائد الغرّ المحجّلين ... . (2)
برواية:
جابر بن سمرة - -4. عبدالله بن مسعود
امّسلمة - -5. عمران بن حصين
عبدالله بن عبّاس
كان النبيّ صلى الله عليه و آله عليلاً، وكان علي بن أبيطالب عليه السلام يحبّ أن لا يسبقه إليه أحد، فغدا إليه ذات يوم وهو في صحن داره، فإذا رأسه في حجر دحية بن خليفة الكلبي، فسلّم عليه، فردّ عليه السلام ثمّ قال: يا حبيبي، ادن منّي، لك عندي مدحة نزفّها إليك، أنت أمير المؤمنين، وقائد الغرّ المحجّلين، وسيّد ولد آدم يوم القيامة ما خلا النبيّين والمرسلين. (2)
كان رسول الله صلى الله عليه و آله في بيته، فغدا عليه علي بن أبيطالب عليه السلام الغداة، وكان يحبّ أن لا يسبقه إليه أحد، فدخل وإذا النبيّ في صحن الدار، وإذا رأسه في حجر دحية بن خليفة الكلبي، فقال: السلام عليك، كيف أصبح رسول الله؟ قال: بخير يا أخا رسول الله.
1) (1)
. حلية الأولياء 42/2 ، ترجمة فاطمة بنت رسول الله صلي الله عليه و سلم (133)، ذيل رواية كثير النوّاء، عن عمران بن حصين، وستأتي.
2) (2) . عنه ابن طاووس في اليقين ص 219 ، الباب 63 .
قال له علي: جزاك الله عنّا أهل البيت خيراً. قال له دحية: إنّي احبّك وإنّ لك عندي مدحة أزفّها إليك، أنت أمير المؤمنين، وقائد الغرّ المحجّلين، وسيّد ولد آدم يوم القيامة ما خلا النبيّين والمرسلين ... . (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 322 - 323 (329).
نظر النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم إلي علي بن أبيطالب، فقال: أنت سيّد في الدنيا، وسيّد في الآخرة ... . (2)
مرض رسول الله صلى الله عليه و آله مرضة، فغدا إليه علي بن أبيطالب عليه السلام في الغلس، وكان يحبّ أن لا يسبقه إليه أحد، فإذا هو في صحن الدار ورأسه في حجر دحية بن خليفة الكلبي، فقال: السلام عليك. قال: وعليك السلام، أما إنّي احبّك ولك عندي مديحة أزفّها إليك.
قال: قل. قال: أنت أميرالمؤمنين، وأنت قائد الغرّ المحجّلين، وأنت سيّد ولد آدم يوم القيامة ما خلا النبيّين والمرسلين ... . (4)
1) (1)
2) (2) . عنه الحاكم بأسانيد ثلاثة في المستدرك 127/3 - 128 (4640)، وابن عدي بسندين في الكامل 312/5 ، ترجمة عبدالرزّاق بن همّام (1463)، والقطيعي في زياداته علي فضائل الصحابة لأحمد 642/2 - 643 (1092)، وابن عساكر بسندين في تاريخ مدينة دمشق 291/42 - 292 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، والخوارزمي في المناقب ص 327 (337)، وابن المغازلي بسندين في مناقب أهل البيت ص 172 - 173 (148)، وص 447 - 448 (437)، وأبوالخير في الأربعين ص 109 - 110 (20)، والحمّويي بسندين في فرائد السمطين 128/1 (90), كلّهم من طريق عبدالرزّاق.
3) (3) . زين الفتي 355/2 (493).
4) (4) . عنه الشهاب الإيجي في توضيح الدلائل ص 303 (858).
أنّ النبيّ صلى الله عليه و سلم قال لفاطمة: أما ترضين أن تكوني سيّدة نساء العالمين؟ قالت فاطمة: وأين مريم بنت عمران؟
قال لها: أي بنيّة، تلك سيّدة نساء عالمها وأنت سيّدة نساء عالمك، والّذي بعثني بالحقّ لقد زوّجتك سيّداً في الدنيا، وسيّداً في الآخرة، فلا يحبّه إلا مؤمن، ولا يبغضه إلا منافق. (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 133/42 - 134 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
خرجت يوماً فإذا أنا برسول الله عليه السلام ، فقال لي: يا عمران، إنّ فاطمة مريضة، فهل لك أن تعودها؟ قال: قلت: فداك أبي واُمّي، وأيّ شرف أشرف من هذا؟ قال: انطلق. فانطلق رسول الله عليه السلام وانطلقت معه حتّي أتي الباب، فقال: السلام عليكم، أدخل؟ فقالت: وعليكم، ادخل. فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أنا ومن معي؟ قالت: والّذي بعثك بالحقّ ما عليّ إلا هذه العباءة.
قال: ومع رسول الله صلى الله عليه و سلم ملاءة خلقة، فرمي بها إليها، فقال لها: شدّيها علي رأسك. ففعلت ثمّ قالت: ادخل.
فدخل رسول الله صلى الله عليه و سلم ودخلت معه، فقعد عند رأسها، وقعدت قريباً منه، فقال: أي بنيّة، كيف تجدينك؟ قالت: والله يا رسول الله إنّي لوجعة، وإنّه ليزيدني وجعاً إلي وجعي أنّه ليس عندي ما آكل. فبكي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وبكت فاطمة عليها السلام ، وبكيت معهما، فقال لها: أي بنيّة، تصبّري -مرّتين أو ثلاثاً- .
1) (1)
ثمّ قال لها: ... والّذي بعثني بالحقّ لقد زوّجتك سيّداً في الدنيا، سيّداً في الآخرة، لا يبغضه إلا منافق. (1)
. شرح مشكل الآثار 141/1 - 142 (149).
ابن شاهين : حدّثنا أحمد بن محمّد بن يزيد الزعفراني، حدّثنا يوسف بن محمّد بن صاعد، حدّثنا ليث بن داوود القيسي ... مثله. (2)
مطيّن : حدّثنا سعيد بن عمرو الأشعثي، حدّثنا علي بن هاشم، عن كثير النوّاء، عن سعيد بن جبير، عن عمران بن حصين، أنّ النبيّ صلى الله عليه و سلم قال له:
ألا تنطلق بنا نعود فاطمة فإنّها تشتكي؟ قلت: بلي، قال: فانطلقنا حتّي إذا انتهينا إلي بابها، فسلّم فاستأذن، فقال: أدخل أنا ومن معي؟ قالت: نعم، ومن معك يا أبتاه، فوالله ما عليّ إلا عباءة.
فقال لها: اصنعي بها هكذا، واصنعي بها هكذا، فعلّمها كيف تستر.
فقالت: والله ما علي رأسي خمار. قال: فأخذ خلق ملاءة كانت عليه قال: اختمري بها. ثمّ أذنت لهما، فدخلا، فقال: كيف تجدينك يا بنيّة؟ قالت: إنّي لوجعة، وإنّه ليزيدني أنّي ما لي طعام آكله. قال: أما ترضين يا بنيّة أنّك سيّدة نساء العالمين؟
قال: تقول: يا أبة، فأين مريم بنت عمران؟ قال: تلك سيّدة نساء عالمها، وأنت سيّدة نساء عالمك، أما والله لقد زوّجتك سيّداً في الدنيا والآخرة. (3)
أ لا تنطلق بنا نعود فاطمة فإنّها تشتكي؟ قلت: بلي. قال: فانطلقنا حتّي إذا انتهينا إلي
بابها فسلّم واستأذن، فقال: أدخل أنا ومن معي؟ قالت: نعم، ومن معك يا أبتاه، فوالله ما عليّ إلا عباءة. فقال لها: اصنعي بها كذا، واصنعي بها كذا، فعلّمها كيف تستتر.
فقالت: والله ما علي رأسي من خمار. قال: فأخذ خلق ملاءة كانت عليه فقال: اختمري بها. ثمّ أذنت لهما، فدخلا، فقال: كيف تجدينك يا بنيّة؟ قالت: إنّي لوجعة، وإنّه ليزيدني أنّه ما لي طعام آكله. قال: يا بنيّة ... أما والله زوّجتك سيّداً في الدنيا والآخرة.
كذا رواه علي بن هاشم مرسلاً، ورواه ناصح أبوعبدالله، عن سماك، عن جابر بن سمرة متّصلاً. (1)
. عنه أبونعيم بإسناده إليه في حلية الأولياء 42/2 ، ترجمة فاطمة بنت رسول الله صلي الله عليه و سلم (133)، وابن عبدالبرّ في الاستيعاب 1895/4 ، ترجمة فاطمة بنت رسول الله صلي الله عليه و سلم (4057) باختصار.
برواية:
أبيسعيد الخدري - -3. علي بن أبيطالب عليه السلام
عبدالله بن عبّاس
اعطيت في علي خمساً، هنّ أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها، أمّا واحدة: فهو تكأ[ت-]-ي بين يدي الله -عزّ وجلّ- حتّي يفرغ من الحساب ... . (2)
مسعود ابن الشامي، حدّثنا ياسين بن محمّد بن أيمن، عن أبيصالح، عن أبيحازم، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
أعطاني ربّي - عزّ وجلّ - في علي خصالاً في الدنيا وخصالاً في الآخرة ... وأعطاني به في الآخرة أنّه متّكأي في طول الحشر يوم القيامة، وأعطاني به في الآخرة أنّه عون لي علي حمل مفاتيح الجنّة. (1)
. عنه الحمّويي بإسناده إليه في فرائد السمطين 228/1 - 229 (178), من طريق البيهقي والحاكم، وأيضاً ابن عساكر بإسناده إليه كما في الحديث التالي.
حيلولة: وأخبرنا أبوالقاسم زاهر بن طاهر، أخبرنا أبوسعد محمّد بن عبدالرحمان، أخبرنا الحاكم أبوالقاسم بشر بن محمّد بن محمّد بن ياسين، أخبرنا أبوبكر ابن خزيمة، حدّثنا أبوسعيد عمرو بن عثمان بن راشد، حدّثنا عبدالله بن مسعود الشامي، حدّثنا ياسين بن محمّد بن أيمن، عن أبيصالح، عن أبيحازم، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
أعطاني ربّي -عزّ وجلّ- في علي خصالاً في الدنيا وخصالاً في الآخرة ... وأعطاني به في الآخرة أنّه متّكأي في طول الجسر يوم القيامة، وأعطاني به أنّه عون لي علي حمل مفاتيح الجنّة. (2)
اعطيت في علي خمس خصال، لم يعطها ربّي في أحد قبلي ... وأمّا الثالثة: فإنّه متّكأ لي في طريق الحشر يوم القيامة ... . (1)
. عنه العقيلي بإسناده إليه في الضعفاء 22/2 ، ترجمة خلف بن مبارك (440).
برواية:
أنس بن مالك - 7. عبدالله بن عبّاس
جابر بن سمرة - 8. عبدالله بن مسعود
جابر بن عبدالله - 9. علي بن أبيطالب عليه السلام
أبيذرّ الغفاري - 10. عمر بن الخطّاب
أبيسعيد الخدري - 11. محدوج بن زيد
الضحّاك بن مزاحم - 12. ما ورد مرسلاً
سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت: بأبي واُمّي، من صاحب لواءك يوم القيامة؟ قال: صاحب لوائي في دار الدنيا. وأومأ إلي علي بن أبيطالب. (2)
بعثني النبيّ صلى الله عليه و سلم إلي أبيبرزة الأسلمي فقال له - وأنا أسمعه - : ... يا أبابرزة، علي بن أبيطالب أميني غداً في القيامة علي حوضي، وصاحب لوائي، ومعي غداً في القيامة علي مفاتيح خزائن جنّة ربّي. (3)
بعثني النبيّ صلى الله عليه و سلم إلي أبيبرزة الأسلمي فقال له -وأنا أسمع- : ... يا أبابرزة، علي بن أبيطالب أميني غداً في القيامة، وصاحب رايتي في القيامة، [ومعي] علي مفاتيح خزائن رحمة ربّي. (1)
يا علي ... أنت صاحب لوائي في الدنيا وفي الآخرة. (2)
قالوا: يا رسول الله، من يحمل رايتك يوم القيامة؟ قال: ومن عسي أن يحملها يوم القيامة إلا من كان يحملها في الدنيا؛ علي بن أبيطالب. (3)
1) (1) . عنه أبونعيم بإسناده إليه في حلية الأولياء 66/1 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4)، ومن طريقه الخوارزمي في المناقب ص 311 - 312 (311)، وابن الجوزي في الموضوعات 388/1 ، باب في فضائل علي عليه السلام ، الحديث الأربعون.
2) (2) . المناقب ص 329 (346).
3) (3) . عنه خيثمة في فضائل الصحابة ص 199 ، وابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 74/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933) وليس فيه: «ومن عسي أن يحملها يوم القيامة إلا».
أبان، حدّثنا ناصح أبوعبدالله المحلّمي، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، قال:
قيل: يا رسول الله، من صاحب لوائك في الآخرة؟ قال صاحب لوائي في الآخرة صاحب لوائي في الدنيا؛ علي بن أبيطالب. (1)
. مناقب أهل البيت ص 273 (241).
قيل: يا رسول الله، من يحمل رايتك يوم القيامة؟ قال: من عسي أن يحملها إلا من حملها في الدنيا؛ علي بن أبيطالب. (2)
الخطيب: أخبرنا أبوعمر محمّد بن محمّد بن علي بن حبيش الناقد، حدّثنا إسماعيل بن محمّد الصفّار ... مثله. (3)
عبدان الأهوازي : حدّثنا يوسف بن موسي، حدّثنا إسماعيل بن أبان، حدّثنا ناصح، عن سماك، عن جابر، قال:
قالوا: يا رسول الله، من يحمل رايتك يوم القيامة؟ قال: من يحسن أن يحملها إلا من حملها في الدنيا؛ علي بن أبيطالب رضي الله عنه . (4)
1) (1)
2) (2) . عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 358 (369).
3) (3) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 75/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، وأبوعمر الناقد مترجم في تاريخ بغداد 449/3 (1614)، وله ذكر في مواضع منه وبوصف الناقد، هذا وفي الأصل: «حسين النافذ».
4) (4) . عنه الطبراني في المعجم الكبير 247/2 (2036)، ومن طريقه المتّقي في كنز العمّال 136/13 (36427)، إلا أنّ فيه: «عن بريدة».
إسماعيل بن أبان، حدّثنا ناصح أبوعبدالله، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، قال:
قالوا: يا رسول الله صلى الله عليه و سلم ، من يحمل رايتك يوم القيامة؟ قال: من عسي يحملها إلا من حملها في الدنيا - يعني علي - . (1)
. الكامل 46/7 - 47 ، ترجمة ناصح بن عبدالله (1979).
قالوا: يا رسول الله، من يحمل رايتك يوم القيامة؟ قال: الّذي حملها في الدنيا؛ علي بن أبيطالب. (2)
قالوا: يا رسول الله، من يحمل رايتك يوم القيامة؟ قال: من كان يحملها في الدنيا؛ علي بن أبيطالب عليه السلام . (3)
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول:
أوّل من يدخل الجنّة من النبيّين والصدّيقين علي بن أبيطالب.
فقام إليه أبودجانة [فقال له]: أ لم تخبرنا عن الله تعالي أنّه أخبرك أنّ الجنّة محرّمة علي الأنبياء حتّي تدخلها أنت، وعلي الاُمم حتّي تدخلها امّتك؟ قال: بلي، ولكن أما علمت أنّ حامل لواء الحمد أمامهم؟ وعلي بن أبيطالب حامل لواء الحمد يوم القيامة بين يدي، يدخل به الجنّة وأنا علي أثره.
فقام علي عليه السلام وقد أشرق وجهه سروراً ويقول: الحمد لله الّذي شرّفنا بك يا رسول الله. (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 317 (319).
ترد علي الحوض راية أمير المؤمنين، وإمام الغرّ المحجّلين، فأقوم فآخذ بيده، فيبيضّ وجهه ووجوه أصحابه. (3)
مثله، إلا أنّ فيه: «راية علي أميرالمؤمنين ... فيبياضّ وجهه ...». (1)
. الموضوعات 389/1 ، باب في فضائل علي عليه السلام ، الحديث الحادي والأربعون.
اعطيت في علي خمساً، هنّ أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها، أمّا واحدة: فهو تكأ[ت-]-ي بين يدي الله -عزّ وجلّ- حتّي يفرغ من الحساب، وأمّا الثانية: فلواء الحمد بيده، آدم عليه السلام ومن ولد تحته ... . (2)
فأقبل أنا يومئذ متّزر بريطة من نور الجنّة، وعليّ تاج الملك وإكليل الكرامة، وعلي بن أبيطالب أمامي، وبيده لوائي، وهو لواء الحمد، مكتوب عليه: لا إله إلا الله، المفلحون الفائزون بالله ... . (5)
تقدّمت الرواية في روايات أنس بن مالك.
أجيء يوم القيامة وعلي بين يديّ ومعه لواء الحمد، وعليه يومئذ شقّتان: شقّة من سندس، وشقّة من استبرق.
فقام إليه أعرابي فقال له: فداك أبي واُمّي يا رسول الله، وهل يستطيع علي أن يحمل لواء الحمد؟
فقال: وكيف لا يستطيع حمله؟ وقد اعطي خصالاً شتّي: صبراً كصبري، وحسناً كحسن يوسف، وقوّة كقوّة جبريل عليه السلام ، وإنّ لواء الحمد بيد علي بن أبيطالب؛ وجميع الخلائق يومئذ تحت لوائي. (1)
. عنه العاصمي بإسناده إليه في زين الفتي 269/2 - 270 (478)، من طريق مقاتل.
ليس في القيامة راكب غيرنا، ونحن أربعة.
قال: فقام عمّه العبّاس فقال له: فداك أبي واُمّي، أنت ومن؟
قال: أمّا أنا فعلي دابّة الله البراق، وأمّا أخي صالح فعلي ناقة الله الّتي عقرت، وعمّي حمزة أسد الله وأسد رسوله علي ناقتي العضباء، وأخي وابن عمّي وصهري علي بن أبيطالب علي
1) (1)
ناقة من نوق الجنّة، مدبّجة الظهر؛ رحلها من زمرّد أخضر مضبّب بالذهب الأحمر، رأسها من الكافور الأبيض، وذنبها من العنبر الأشهب، وقوائمها من المسك الأذفر، وعنقها من لؤلؤ، وعليها قبّة من نور الله، باطنها عفو الله، وظاهرها رحمة الله، بيده لواء الحمد ... . (1)
. تاريخ بغداد 123/13 - 124 ، ترجمة المفضّل بن سلم (7106).
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أعطاني ربّي - عزّ وجلّ - في علي خصالاً في الدنيا وخصالاً في الآخرة ... وأعطاني به في الآخرة أنّه صاحب لواء الحمد يقدّمني به ... . (2)
حيلولة: وأخبرنا أبوالقاسم زاهر بن طاهر، أخبرنا أبوسعد محمّد بن عبدالرحمان، أخبرنا الحاكم أبوالقاسم بشر بن محمّد بن محمّد بن ياسين، أخبرنا أبوبكر بن خزيمة، حدّثنا أبوسعيد عمرو بن عثمان بن راشد، حدّثنا عبدالله بن مسعود الشامي، حدّثنا ياسين بن محمّد بن أيمن، عن أبيصالح، عن أبيحازم، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
أعطاني ربّي - عزّ وجلّ - في علي خصالاً في الدنيا وخصالاً في الآخرة ... وأعطاني به في الآخرة أنّه صاحب لواء الحمد يقدّمني به ... . (3)
يأتي علي الناس يوم القيامة وقت ما فيه راكب إلا نحن أربعة.
فقال له العبّاس بن عبدالمطّلب عمّه: فداك أبي واُمّي، ومن هؤلاء الأربعة؟ قال: أنا علي البراق، وأخي صالح علي ناقة الله الّتي عقرها قومه، وعمّي حمزة أسد الله وأسد رسوله علي ناقتي العضباء، وأخي علي بن أبيطالب علي ناقة من نوق الجنّة، مدبّجة الحسن، عليه حلّتان خضراوان من كسوة الرحمان، علي رأسه تاج من نور، لذلك التاج سبعون ركناً، علي كلّ ركن ياقوتة حمراء تضيء للراكب مسيرة ثلاثة أيّام، وبيده لواء الحمد ينادي: لا إله إلا الله، محمّد رسول الله ... . (1)
. تاريخ مدينة دمشق 326/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
الخوارزمي : أنبأني مهذّب الأئمّة أبوالمظفّر عبدالملك بن علي بن محمّد الهمداني - نزيل بغداد - ، أخبرنا أبوالقاسم أحمد بن عمر المقرئ [السمرقندي] ... مثله، إلا أنّ فيه: «حمزة أسد الله علي ناقتي ... لذلك التاج سبعون ألف ركناً ...». (2)
ابن مردويه : حدّثني عبدالله بن محمّد بن يزيد، حدّثنا محمّد بن أبييعلي، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم بن شاذان، حدّثنا زكريّا بن يحيي أبوعلي الخزّاز البصري، حدّثنا مندل بن علي، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال:
كان رسول الله صلى الله عليه و آله في بيته، فغدا عليه علي بن أبيطالب عليه السلام الغداة، وكان يحبّ أن لا يسبقه إليه أحد، فدخل وإذا النبيّ في صحن الدار، وإذا رأسه في حجر دحية بن خليفة الكلبي، فقال: السلام عليك، كيف أصبح رسول الله؟ قال: بخير يا أخا رسول الله.
قال له علي: جزاك الله عنّا أهل البيت خيراً.
قال له دحية: إنّي احبّك وإنّ لك عندي مدحة أزفّها إليك: أنت أميرالمؤمنين، وقائد الغرّ المحجّلين، وسيّد ولد آدم يوم القيامة ما خلا النبيّين والمرسلين، ولواء الحمد بيدك يوم القيامة ... . (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 322 (329).
عن ابن عبّاس أنّه سئل عن قول الله [عزّ وجلّ]: (وَعَدَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ) 2، قال: سأل قوم النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ، فقالوا: فيمن نزلت هذه الآية يا نبيّ الله؟ قال: إذا كان يوم القيامة عقد لواء من نور أبيض فنادي مناد: ليقم سيّد المؤمنين ومعه الّذين آمنوا بعد بعث محمّد صلى الله عليه و سلم . فيقوم علي بن أبيطالب، فيعطي اللواء من النور الأبيض بيده تحته جميع السابقين الأوّلين من المهاجرين والأنصار، لا يخالطهم غيرهم حتّي يجلس علي منبر من نور ربّ العزّة، ويعرض الجميع عليه رجلاً رجلاً فيعطي أجره ونوره، فإذا أتي علي آخرهم قيل لهم: قد عرفتم منازلكم من الجنّة إنّ ربّكم تعالي يقول لكم: عندي مغفرة وأجر عظيم - يعني الجنّة - ، فيقوم علي بن أبيطالب والقوم تحت لوائه حتّي يدخلهم الجنّة ... . (2)
ما في القيامة راكب غيرنا، نحن أربعة.
فقام إليه عمّه العبّاس بن عبدالمطّلب، فقال: من هم يا رسول الله؟
فقال: ... وأخي علي علي ناقة من نوق الجنّة، زمامها من لؤلؤ رطب، عليها محمل من ياقوت أحمر، قضبانها من الدرّ الأبيض، علي رأسها تاج من نور، لذلك التاج سبعون ركناً, ما من ركن إلا وفيه ياقوتة حمراء تضيء للراكب المحث، عليه حلّتان خضراوان، وبيده لواء الحمد، وهو ينادي: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنّ محمّداً رسول الله ... . (1)
. عنه الخطيب بإسناده إليه في تاريخ بغداد 113/11 - 114 ، ترجمة عبدالجبّار بن أحمد بن عبيدالله (5805).
قال [أبوطالب]: وحدّثنا محمّد بن الحسن، حدّثنا عبدالله بن محمّد بن عبدالله العكبري، حدّثنا عبدالله بن عتّاب بن محمّد، حدّثنا الحسن بن عرفة، حدّثنا أبومعاوية [محمّد بن خازم]، قال: حدّثنا الأعمش، قال: أرسل إليّ المنصور.
[قال أبوطالب]: وحدّثنا محمّد بن الحسن، حدّثنا عبدالله بن محمّد بن عبدالله [العكبري، حدّثنا عبدالله] بن عتّاب العبدي، حدّثنا أحمد بن علي العمّي، حدّثنا إبراهيم بن الحكم، قال: حدّثني سليمان بن سالم، حدّثني الأعمش، [عن أبيجعفر المنصور، قال:] أخبرني أبي، عن جدّي، عن أبيه، [عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في حديث]:
يا فاطمة، يكسي أبوك حلّتين من حلل الجنّة، ويكسي علي حلّتين من حلل الجنّة، ولواء الحمد في يدي، واُمّتي تحت لوائي، فاُناوله عليّاً؛ لكرامته علي الله تعالي ... . (2)
أبوالحسن علي بن محمّد بن أحمد بن لؤلؤ، حدّثنا محمّد بن أحمد بن المؤمّل، حدّثنا محمّد بن علي -وهو ابن خلف- ، حدّثنا أبوحذيفة إسحاق بن بشر، حدّثنا عبدالرحمان بن قبيصة بن ذؤيب، عن أبيه، عن ابن عبّاس، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعلي: أنت أمامي يوم القيامة، فيدفع إليّ لواء الحمد فأدفعه إليك، وأنت تذود الناس عن حوضي. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 338/35 ، ترجمة عبدالرحمان بن قبيصة الخزاعي (3922)، وفيه: «عن حوضه»، والظاهر أنّ المثبت هو الصحيح الموافق لما رواه المتّقي في كنز العمّال 145/13 (36455)، عن ابن عساكر.
مرض رسول الله صلى الله عليه و آله مرضة، فغدا إليه علي بن أبيطالب عليه السلام في الغلس، وكان يحبّ أن لا يسبقه إليه أحد، فإذا هو في صحن الدار ورأسه في حجر دحية بن خليفة الكلبي، فقال: السلام عليك. قال: وعليك السلام، أما إنّي احبّك ولك عندي مديحة أزفّها إليك.
قال: قل. قال: أنت أميرالمؤمنين، وأنت قائد الغرّ المحجّلين، وأنت سيّد ولد آدم يوم القيامة ما خلا النبيّين والمرسلين، لواء الحمد بيدك ... .
فقال رسول الله: لم يكن ذلك دحية بن خليفة، كان ذلك جبرئيل، سمّاك بما سمّاك الله بها، وهو الّذي ألقي محبّتك في صدور المؤمنين، وهيبتك في صدور الكافرين، ولك يا علي عند الله أضعاف كثيرة. (2)
اعطيت في علي خمس خصال، لم يعطها ربّي في أحد قبلي ... وأمّا الرابعة: فإنّ لوائي
معه يوم القيامة وتحته آدم وما ولد ... . (1)
. عنه العقيلي بإسناده إليه في الضعفاء 22/2 ، ترجمة خلف بن مبارك (440).
سألت يا علي فيك خمساً، فمنعني واحدة، وأعطاني أربعاً ... وأعطاني فيك أنّ أوّل من ينشقّ عنه الأرض يوم القيامة أنا وأنت، معي لواء الحمد وأنت تحمله بين يدي، تسبق الأوّلين والآخرين ... . (2)
يا علي، إنّي سألت ربّي فيك خمس خصال فأعطاني ... وأمّا الثالثة: فسألت الله أن يجعلك حامل لوائي - وهو لواء الله الأكبر، عليه المفلحون الفائزون بالجنّة - فأعطاني ... . (3)
يا علي، ليس في القيامة راكب غيرنا؛ ونحن أربعة.
فقام إليه رجل من الأنصار، فقال: فداك أبي واُمّي، أنت ومن؟ قال: أنا علي دابّة الله البراق، وأخي صالح علي ناقة الله الّتي عقرت، وعمّي حمزة علي ناقتي العضباء، وأخي علي بن أبيطالب علي ناقة من نوق الجنّة، وبيده لواء الحمد ينادي: لا إله إلا الله، محمّد رسول الله. (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 295 (286), من طريق أبيبكر ابن شاذان، والحمّويي في فرائد السمطين 87/1 (66) و (67)، وليس فيه: « يا علي» في أوّل الحديث، وفيه: «... فداك أبي واُمّي، ومن هم؟».
سألت الله فيك خمساً، فأعطاني أربعاً، ومنعني واحدة، سألته فأعطاني فيك أنّك أوّل من تنشقّ الأرض عنه يوم القيامة وأنت معي، معك لواء الحمد، وأنت تحمله، وأعطاني أنّك وليّ المؤمنين من بعدي. (3)
أنا أوّل من تنشقّ الأرض عنه يوم القيامة وأنت معي، ومعنا لواء الحمد وهو بيدك، تسير به أمامي، تسبق به الأوّلين والآخرين. (4)
1) (1)
2) (2) . الظاهر حذف واسطة في السند، فإنّ الراوي عن عيسي بن عبدالله، هو يحيي بن الضريس - كما في الحديث التالي - ، وهو جدّ محمّد بن أيّوب بن يحيي بن الضريس المذكور هنا في بداية الرواية.
3) (3) . عنه الخطيب بإسناده إليه في تاريخ بغداد 99/5 - 100 ، ترجمة أحمد بن غالب الأجلح (2483), من طريق ابن جميع وابن مخلد.
4) (4) . عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 359 (371)، من طريق البيهقي.
أنا أوّل من ينشقّ الأرض عنه يوم القيامة وأنت معي، ومعك لواء الحمد، وهو بيدك، تسير به أمامي تسبق به الأوّلين والآخرين. (1)
. التدوين 419/3 ، ترجمة علي بن محمّد البياري، وما بين المعقوفات من ترجمة الرجل من التدوين 47/4 , وتاريخ الإسلام 194/28 ، ترجمة القاسم بن أبيالمنذر (287).
كسرت يد علي رضي الله عنه يوم احد فسقط اللواء من يده، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ضعوه في يده اليسري؛ فإنّه صاحب لوائي في الدنيا والآخرة. (2)
كفّوا عن ذكر علي بن أبيطالب فقد رأيت من رسول الله صلى الله عليه و سلم فيه خصالاً لأن تكون لي واحدة منهنّ في آل الخطّاب أحبّ إليّ ممّا طلعت عليه الشمس، كنت أنا وأبوبكر وأبوعبيدة في نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فانتهيت إلي باب امّسلمة وعلي قائم علي الباب، فقلنا: أردنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقال: يخرج إليكم, فخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم فسرنا إليه، فاتّكأ علي علي بن أبيطالب، ثمّ ضرب بيده منكبه، ثمّ قال: إنّك مخاصم تخاصم، أنت أوّل المؤمنين إيماناً ... وأنت تتقدّمني بلواء الحمد وتذود عن حوضي ... . (3)
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم لمّا آخي بين المسلمين أخذ بيد علي فوضعها علي صدره ثمّ قال: يا علي، أنت أخي ... وأنا اخبرك يا علي أنّه أوّل من يدعي بي من امّتي يدعي بك؛ لقرابتك منّي، ومنزلتك عندي، فيدفع إليك لوائي، وهو لواء الحمد، يستبشر به آدم وجميع من خلق الله -عزّ وجلّ- من الأنبياء والمرسلين، فيستظلّون بضلّ لوائي، فتسير باللواء بين السماطين، الحسن بن علي عن يمينك، والحسين عن يسارك، حتّي تقف بيني وبين إبراهيم في ظلّ العرش ... . (1)
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم آخي بين المسلمين ثمّ قال: يا علي، أنت أخي ... ألا وإنّي اخبرك يا علي أنّ امّتي أوّل الاُمم يحاسبون يوم القيامة، ثمّ أبشر أوّل من يدعي بك؛ لقرابتك منّي، ومنزلتك عندي، ويدفع إليك لوائي، وهو لواء الحمد، فتسير به بين السماطين، آدم عليه السلام وجميع خلق الله يستظلّون بظلّ لوائي يوم القيامة، وطوله مسيرة ألف سنة، سنانه ياقوتة حمراء، قضبه فضّة بيضاء، زجّه درّة خضراء، له ثلاث ذوائب من نور، ذؤابة في المشرق،
1) (1) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 53/42 - 54 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق خيثمة.
وذؤابة في المغرب، والثالثة وسط الدنيا، مكتوب عليه ثلاثة أسطر، الأوّل: بسم الله الرحمن الرحيم، والثاني: الحمد لله ربّ العالمين، والثالث: لا إله إلا الله، محمّد رسول الله، طول كلّ سطر ألف سنة، وعرضه مسيرة ألف سنة، فتسير باللواء والحسن عن يمينك، والحسين عن يسارك، حتّي تقف بيني وبين إبراهيم في ظلّ العرش ... . (1)
. فضائل الصحابة لأحمد 663/2 - 664 (1131).
إذا كان يوم القيامة حشر علي أمامي وبيده لواء الحمد يحمله.
فقال رجل من القوم: يا رسول الله، وكيف يستطيع علي أن يحمل لواء الحمد؟ فقال صلى الله عليه و سلم : وكيف لا يستطيع أن يحمله؟ وقد اعطي خصالاً شتّي: صبراً كصبري، وحسناً كحسن يوسف، وقوّة كقوّة جبريل، وأنّ لواء الحمد بيده، وجميع الخلائق يومئذ تحت لوائي. (2)
برواية: عبدالله بن عبّاس
إذا كان يوم القيامة يقعد علي بن أبيطالب علي الفردوس - وهو جبل قد علا علي الجنّة، وفوقه عرش ربّ العالمين، ومن سفحه تتفجّر أنهار الجنّة، وتتفرّق في الجنان - ،
وهو جالس علي كرسي من نور يجري بين يديه التسنيم ... . (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 71 (48)، ومقتل الحسين 39/1 ، الفصل الرابع، في انموذج من فضائل أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب عليه السلام .
عن ابن عبّاس أنّه سئل عن قول الله [عزّ وجلّ]: (وَعَدَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ) 2 قال: سأل قوم النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ، فقالوا: فيمن نزلت هذه الآية يا نبيّ الله؟ قال: إذا كان يوم القيامة عقد لواء من نور أبيض فنادي مناد: ليقم سيّد المؤمنين ومعه الّذين آمنوا بعد بعث محمّد صلى الله عليه و سلم . فيقوم علي بن أبيطالب فيعطي اللواء من النور الأبيض بيده تحته جميع السابقين الأوّلين من المهاجرين والأنصار، لا يخالطهم غيرهم حتّي يجلس علي منبر من نور ربّ العزّة ... . (2)
برواية:
إذا كان يوم القيامة نصب لي منبر طوله ثلاثون ميلاً، ثمّ ينادي مناد من بطنان العرش: أين محمّد؟ فاُجيب، فيقال لي: ارق، فأكون أعلاه.
قال: ثمّ ينادي الثانية: أين علي بن أبيطالب؟ فيكون دوني فيرقاه (1)
. كذا في الأصل، والظاهر: «بمرقاة».
، فيعلم جميع الخلائق أنّ محمّداً سيّد المرسلين، وأنّ عليّاً سيّد المؤمنين ... . (2)إذا كان يوم القيامة نصب لي منبر، فيقال لي: ارق، [فأرقاه] فأكون أعلاه، ثمّ ينادي مناد: أين علي؟ فيكون دوني بمرقاة، فيعلم جميع الخلائق أنّ محمّداً سيّد المرسلين، [وأنّ] عليّاً سيّد الوصيّين ... . (4)
أنّ النبيّ صلى الله عليه و سلم وعليّاً ينصب لهما منبر فيه ألف مرقاة، فيصعد النبيّ صلى الله عليه و سلم علي أعلي مرقاة، ويصعد علي دونه بمرقاة، فلا يزالان يسألان الله تعالي حتّي يأذن لعلي أن يكون معه علي المرقاة العليا، فذلك المقام المحمود ... . (5)
1) (1)
2) (2) . عنه ابن الجوزي بإسناده إليه في الموضوعات 396/1 ، باب فضائل علي عليه السلام ، الحديث الثامن والأربعون.
3) (3) . الظاهر أنّ هذا هو الصواب، وفي الأصل: «الدهّان».
4) (4) . عنه الحمّويي بإسناده إليه في فرائد السمطين 134/1 - 135 (97)، من طريق الواحدي، ومثله في توضيح الدلائل ص 346 (949)، عن المديني.
5) (5) . عنه ابن حجر في لسان الميزان 108/5 - 109 ، ترجمة علي بن هلال الأحمسي (5995).
برواية:
قال [أبوطالب]: وحدّثنا محمّد بن الحسن، حدّثنا عبدالله بن محمّد بن عبدالله العكبري، حدّثنا عبدالله بن عتّاب بن محمّد، حدّثنا الحسن بن عرفة، حدّثنا أبومعاوية [محمّد بن خازم]، قال: حدّثنا الأعمش، قال: أرسل إليّ المنصور.
[قال أبوطالب:] وحدّثنا محمّد بن الحسن، حدّثنا عبدالله بن محمّد بن عبدالله [العكبري، حدّثنا عبدالله] بن عتّاب العبدي، حدّثنا أحمد بن علي العمّي، حدّثنا إبراهيم بن الحكم، قال: حدّثني سليمان بن سالم، حدّثني الأعمش، [عن أبيجعفر المنصور، قال:] أخبرني أبي [محمّد بن علي]، عن جدّي [علي بن عبدالله]، عن أبيه [عبدالله بن العبّاس، عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في حديث طويل، إلي أن] قال:
وإذا دعاني ربّ العالمين دعا عليّاً معي، وإذا جثوت جثا علي معي ... . (1)
. مناقب أهل البيت ص 211 - 218 (191).
1) (1)
وقال مرّة: عن قيس بن عبّاد، عن أبيذرّ، عن علي بن أبيطالب، قال:
إنّي لأوّل -أو قال: أنا أوّل- من يجثو للخصومة بين يدي الله يوم القيامة. (1)
. عنه عبدالرزّاق في تفسيره 29/2 (1905).
أنا أوّل من يجثو بين يدي الرحمان للخصومة يوم القيامة. (2)
نزلت (هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) 3 في الّذين بارزوا يوم بدر: حمزة بن عبدالمطّلب وعلي وعبيدة بن الحارث وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة.
قال علي: وأنا أوّل من يجثو للخصومة علي ركبتيه بين يدي الله يوم القيامة. (3)
أنا أوّل من يجثو فيخصمه بين يدي الله. (4)
1) (1)
2) (2) . عنه البخاري في صحيحه 165/5 (465) و 456/6 (1169)، ومن طريقه البغوي في معالم التنزيل 279/3 ، ذيل الآية 19 من سورة الحجّ. ورواه الحسكاني في شواهد التنزيل 587/1 (533)، وأبوالعرب في المحن ص 120 ، ذكر قتل يوم الجمل، وقال: « مثله»، أي مثل رواية حمّاد بن مسعدة، عن سليمان التيمي، وقد تقدّم آنفاً، والبيهقي في دلائل النبوّة 73/3 , باب استدعاء عتبة بن ربيعة وصاحبيه إلي المبارزة، وفيه: «أنا أوّل من يجثوا للخصومة بين يدي الله تعالي يوم القيامة»، بإسنادهم إليه.
3) (4) . المستدرك 386/2 (3456).
4) (5) . المحن ص 120 ، ذكر قتل يوم الجمل.
أنا أوّل من يجثو للخصم بين يدي الله يوم القيامة. (1)
. المصنّف 456/5 (27941).
إنّي لأوّل من يجثو للخصومة بين يدي الله -تبارك وتعالي- . (2)
إنّي أوّل من يجثو للخصومة يوم القيامة.
قال علي بن أبيطالب رضي الله عنه : وفينا نزلت هذه الآية: (هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) 3 انتهي.
رواه المعتمر بن سليمان وغيره عن سليمان.
ورواه أبوهاشم، عن أبيمجلز, عن قيس، عن أبيذرّ، وعنه منصور والثوري وهشيم. (3)
إنّي من (1)
. كذا في الأصل، وانظر ما سيأتي في رواية الدورقي.
أوّل من يجثو للخصومة بين يدي الله - عزّ وجلّ - يوم القيامة. (2)أنا أوّل من يجثو للخصومة بين يدي الله -عزّ وجلّ- يوم القيامة. (3)
أنا أوّل من يجثو للخصومة بين يدي الله -عزّ وجلّ- ... فينا نزلت هذه الآية في مبارزتي يوم بدر: (هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) الآية. (4)
سمعت أباذرّ يقسم قسماً أنّ هذه الآية: (هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) نزلت في الّذين بارزوا يوم بدر: حمزة، وعلي، وعبيدة بن الحارث، وعتبة وشيبة ابني ربيعة، والوليد بن عتبة.
قال: وقال علي: إنّي لأوّل - أو من أوّل - من يجثو للخصومة يوم القيامة بين يدي الله -تبارك وتعالي- . (5)
أنا أوّل من يجثو بين يدي الرحمان للخصومة يوم القيامة.
1) (1)
2) (2) . السنّة 469/2 (736).
3) (3) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 475/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933), من طريق ابن المقرئ.
4) (4) . عنه ابن البطريق في خصائص الوحي المبين ص 257 - 258 (196)، من طريق أبينعيم.
5) (5) . عنه الطبري في جامع البيان 10/الجزء 131/17 ، ذيل الآية 19 من سورة الحجّ، ورواه الثعلبي في الكشف والبيان 13/7 ، ذيل الآية، مرسلاً عن قيس نحوه، والسيوطي في الدرّ المنثور 627/4 ، ذيل الآية.
قال قيس: وفيهم نزلت (هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ)، قال: هم الّذين بارزوا يوم بدر: علي، وحمزة، وعبيدة بن الحارث، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة. (1)
. عنهما المتّقي في كنز العمّال 472/2 (4531).
برواية:
قال [أبوطالب]: وحدّثنا محمّد بن الحسن، حدّثنا عبدالله بن محمّد بن عبدالله العكبري، حدّثنا عبدالله بن عتّاب بن محمّد، حدّثنا الحسن بن عرفة، حدّثنا أبومعاوية [محمّد بن خازم]، قال: حدّثنا الأعمش، قال: أرسل إليّ المنصور.
[قال أبوطالب:] وحدّثنا محمّد بن الحسن، حدّثنا عبدالله بن محمّد بن عبدالله [العكبري، حدّثنا عبدالله] بن عتّاب العبدي، حدّثنا أحمد بن علي العمّي، حدّثنا إبراهيم بن الحكم، قال: حدّثني سليمان بن سالم، حدّثني الأعمش [عن أبيجعفر المنصور، قال:] أخبرني أبي، عن جدّي، عن أبيه، [عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في حديث طويل، إلي أن] قال:
وإذا دعاني ربّ العالمين دعا عليّاً معي، وإذا جثوت جثا علي معي، وإذا شفّعني شفّع عليّاً معي ... . (2)
... أ فما ترضي يا علي أن تدعي إذا دعيت، وتكسي إذا كسيت، وأن تشفّع إذا شفّعت؟ (1)
. عنه ابن الجوزي بإسناده إليه في الموضوعات 396/1 - 397 ، باب في مناقب علي عليه السلام ، الحديث التاسع والأربعون.
برواية: عبدالله بن عبّاس
وإذا دعاني ربّ العالمين دعا عليّاً معي، وإذا جثوت جثا علي معي، وإذا شفّعني شفّع عليّاً معي، وإذا اجبت اجيب علي معي ... . (2)
برواية:
أنس بن مالك - -5. عبدالله بن عبّاس
أبيذرّ الغفاري - -6. علي بن أبيطالب عليه السلام
أبيسعيد الخدري - -7. ما ورد مرسلاً
عبدالله بن الحارث
ينادي يوم القيامة لعلي بن أبيطالب أربعة مناد ويسمّونه بأربعة أسماء: يا علي بن أبيطالب، جعلت الميزان بيدك فرجّح [ميزان] من شئت، واخفض [ميزان] من شئت، و[ينادي]: يا أسد الله، جعل حوض محمّد بيدك فاسقِ من شئت، واحبس من شئت، ويا سيف الله علي أعدائه، اذهب إلي الصراط فاحبس عليها من شئت، وجوّز [منها] من شئت، ويا وليّ الله، اذهب إلي باب الجنّة فأدخل من شئت الجنّة، واصرف منها من شئت، فإنّه لا يدخلها إلا من أحبّك بقلبه. (1)
. عنه العاصمي بإسناده إليه في زين الفتي 404/2 (527).
بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم إلي أبيبرزة الأسلمي، فقال له - وأنا أسمعه- : ... يا أبابرزة، علي بن أبيطالب معي غداً في القيامة علي حوضي، وصاحب لوائي، ومعي غداً علي مفاتيح خزائن جنّة ربّي. (2)
1) (1)
2) (2) . عنه الخطيب في تاريخ بغداد 102/14 ، ترجمة لاهز بن عبدالله (7441)، واللفظ له، وابن عدي في الكامل 141/7 ، ترجمة لاهز بن عبدالله (2053)، وفيه: «بعثني النبيّ ... أميني غداً ... ومعي غداً في القيامة علي ...»، وأبونعيم في حلية الأولياء 66/1 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4)، وفيه: «بعثني النبيّ ... أميني غداً في القيامة، وصاحب رايتي في القيامة علي مفاتيح خزائن رحمة ربّي»، بإسنادهم إليه. ورواه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 330/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، بإسناده إلي الخطيب وأبينعيم، والخوارزمي في المناقب ص 311 - 312 (311)، بإسناده عن أبينعيم، باختلاف يسير.
الثقفي، حدّثنا عبيدالله بن موسي، حدّثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبيذرّ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
علي قسيم النار، يدخل أولياؤه الجنّة، وأعداؤه النار. (1)
. عنه الدارقطني في العلل 273/6 , س 1132 ، وقال: إنّما روي هذا الأعمش، عن موسي بن طريف، عن عباية، عن علي.
كنّا عند الأعمش في مرضه الّذي مات فيه، فدخل عليه أبوحنيفة وابن أبيليلي وابن شبرمة، فالتفت أبوحنيفة إليه، فقال له: يا أبامحمّد، اتّق الله فإنّك في أوّل يوم من أيّام الآخرة وآخر يوم من أيّام الدنيا، وقد كنت تحدّث في علي بن أبيطالب رضي الله عنه بأحاديث، لو أمسكت عنها كان خيراً لك!
قال: فقال الأعمش: أ لمثلي يقال هذا؟! أسندوني، أسندوني، حدّثني أبوالمتوكّل الناجي، عن أبيسعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
إذا كان يوم القيامة قال الله لي ولعلي بن أبيطالب رضي الله عنه : أدخلا الجنّة من أحبّكما، وأدخلا النار من أبغضكما، وذلك قوله تعالي: (أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّارٍ عَنِيدٍ) 2.
قال: فقال أبوحنيفة: قوموا، لا يجيء بأظهر من هذا، قوموا، لا يجيء بأطمّ من هذا.
قال: فوالله ما جزنا الباب حتّي مات الأعمش. (2)
قال: حدّثنا شريك بن عبدالله، قال:
كنت عند الأعمش وهو عليل، فدخل عليه أبوحنيفة وابن شبرمة وابن أبيليلي، فقالوا: يا أبامحمّد، إنّك في آخر أيّام الدنيا وأوّل أيّام الآخرة وقد كنت تحدّث في علي بن أبيطالب بأحاديث، فتب إلي الله منها! قال: أسندوني، أسندوني. فاُسند، فقال: حدّثنا أبوالمتوكّل الناجي، عن أبيسعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله :
إذا كان يوم القيامة قال الله -تبارك وتعالي- لي ولعلي: ألقيا في النار من أبغضكما، وأدخلا في الجنّة من أحبّكما، فذلك قوله تعالي: (أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّارٍ عَنِيدٍ) 1.
قال: فقال أبوحنيفة للقوم: قوموا، لا يجيء بشيء أشدّ من هذا. (1)
فبينما أنا كذلك إذ ملكان قد أقبلا عليّ، أمّا أحدهما فرضوان خازن الجنّة، وأمّا الآخر فمالك خازن النار، فيدنو رضوان، فيقول: السلام عليك يا أحمد، فأقول: السلام عليك يا ملك، من أنت؟ فما أحسن وجهك وأطيب ريحك! فيقول: أنا رضوان خازن الجنّة، وهذه مفاتيح الجنّة، بعث بها إليك ربّ العزّة، فخذها يا أحمد، فأقول: قد قبلت ذلك من ربّي، فله الحمد علي ما فضّلني به، أدفعها إلي أخي علي بن أبيطالب.
ثمّ يرجع رضوان فيدنو مالك، فيقول: السلام عليك يا أحمد، فأقول: السلام عليك أيّها الملك، من أنت؟ ما أقبح وجهك وأنكر رؤيتك! فيقول: أنا مالك خازن النار، وهذه مقاليد النار، بعث بها إليك ربّ العزّة، فخذها يا أحمد، فأقول: قد قبلت ذلك من ربّي، فله الحمد علي ما فضّلني به، أدفعها إلي أخي علي بن أبيطالب.
ثمّ يرجع مالك، فيقبل علي ومعه مفاتيح الجنّة ومقاليد النار حتّي يقف علي عجرة جهنّم، وقد تطاير شرارها، وعلا زفيرها، واشتدّ حرّها، وعلي آخذ بزمامها، فتقول له جهنّم: جزني يا علي، فقد أطفأ نورك لهبي. فيقول لها علي عليه السلام : قرّي يا جهنّم، خذي هذا، واتركي هذا، خذي هذا عدوّي، واتركي هذا وليّي. (1)
. فرائد السمطين 106/1 - 108 (76).
دخل علي عليه السلام علي رسول الله صلى الله عليه و آله وعنده عائشة، فجلس بين رسول الله صلى الله عليه و آله وبين عائشة.
فقالت عائشة: ما كان لك مجلس غير فخذي؟ فضرب رسول الله صلى الله عليه و آله علي ظهرها فقال: مه، لا تؤذيني في أخي، فإنّه أمير المؤمنين، وسيّد المسلمين، وقائد الغرّ المحجّلين يوم القيامة، يقعد علي الصراط يدخل أولياءه الجنّة، ويدخل أعداءه النار. (2)
أعطاني ربّي - عزّ وجلّ - في علي خصالاً في الدنيا وخصالاً في الآخرة ... وأعطاني به في الآخرة أنّه عون لي علي حمل مفاتيح الجنّة. (1)
. عنه الحمّويي في فرائد السمطين 228/1 - 229 (178)، من طريق البيهقي والحاكم، وابن عساكر بإسناده إليه كما في الحديث التالي.
حيلولة: وأخبرنا أبوالقاسم زاهر بن طاهر، أخبرنا أبوسعد محمّد بن عبدالرحمان، أخبرنا الحاكم أبوالقاسم بشر بن محمّد بن محمّد بن ياسين، أخبرنا أبوبكر بن خزيمة، حدّثنا أبوسعيد عمرو بن عثمان بن راشد، حدّثنا عبدالله بن مسعود الشامي، حدّثنا ياسين بن محمّد بن أيمن، عن أبيصالح، عن أبيحازم، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
أعطاني ربّي -عزّ وجلّ- في علي خصالاً في الدنيا وخصالاً في الآخرة ... وأعطاني به أنّه عون لي علي حمل مفاتيح الجنّة. (2)
إذا كان يوم القيامة يقعد علي بن أبيطالب علي الفردوس - وهو جبل قد علا علي الجنّة، وفوقه عرش ربّ العالمين، ومن سفحه تتفجّر أنهار الجنّة، وتتفرّق في الجنان - ،
وهو جالس علي كرسي من نور، يجري بين يديه التسنيم، لا يجوز أحد الصراط إلا ومعه براءة بولايته وولاية أهل بيته، يشرف علي الجنّة، فيدخل محبّيه الجنّة، ومبغضيه النار. (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 71 (47)، ومقتل الحسين 39/1 ، الفصل الرابع، في انموذج من فضائل أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب عليه السلام .
أنّ النبيّ صلى الله عليه و سلم وعليّاً ينصب لهما منبر فيه ألف مرقاة، فيصعد النبيّ صلى الله عليه و سلم علي أعلي مرقاة، ويصعد علي دونه بمرقاة، فلا يزالان يسألان الله تعالي حتّي يأذن لعلي أن يكون معه علي المرقاة العليا، فذلك المقام المحمود، ثمّ يتسلّم النبيّ صلى الله عليه و سلم مفاتيح الجنّة والنار فيسلمها لعلي، فيدخل شيعته الجنّة وأعداءه النار. (2)
عن ابن عبّاس أنّه سئل عن قول الله - عزّ وجلّ - : (وَعَدَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ) 3، قال: سأل قوم النبيّ صلى الله عليه و سلم ، فقالوا: فيمن نزلت هذه الآية يا نبيّ الله؟ قال: إذا كان يوم القيامة عقد لواء من نور أبيض فنادي مناد: ليقم سيّد المؤمنين ومعه الّذين آمنوا بعد بعث محمّد صلى الله عليه و سلم ، فيقوم علي بن أبيطالب فيعطي اللواء من النور الأبيض بيده تحته جميع السابقين الأوّلين من المهاجرين والأنصار، لا يخالطهم غيرهم حتّي يجلس علي منبر من نور ربّ العزّة، ويعرض الجميع عليه رجلاً رجلاً فيعطي أجره ونوره، فإذا أتي علي آخرهم قيل لهم: قد عرفتم منازلكم من الجنّة إنّ ربّكم تعالي يقول لكم: عندي مغفرة وأجر عظيم - يعني الجنّة - ، فيقوم علي بن أبيطالب والقوم تحت لوائه حتّي يدخلهم الجنّة.
ثمّ يرجع إلي منبره، ولا يزال يعرض عليه جميع المؤمنين فيأخذ بنصيبه منهم إلي الجنّة، ويترك أقواماً منهم إلي النار، وذلك قوله: (وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ ) يعني السابقين الأوّلين وأهل الولاية.
وقوله: (وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا) يعنى بالولاية بحقّ على، وحقّ على الواجب علي العالمين (أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ) 1 [و] هم الّذين قاسم علي عليهم النار فاستحقّوا الجحيم. (1)
قال [أبوطالب]: وحدّثنا محمّد بن الحسن، حدّثنا عبدالله بن محمّد بن عبدالله العكبري، حدّثنا عبدالله بن عتّاب بن محمّد، حدّثنا الحسن بن عرفة، حدّثنا أبومعاوية [محمّد بن خازم]، قال: حدّثنا الأعمش، قال: أرسل إليّ المنصور.
[قال أبوطالب:] وحدّثنا محمّد بن الحسن، حدّثنا عبدالله بن محمّد بن عبدالله [العكبري، حدّثنا عبدالله] بن عتّاب العبدي، حدّثنا أحمد بن علي العمّي، حدّثنا إبراهيم بن الحكم، قال: حدّثني سليمان بن سالم، حدّثني الأعمش، [عن أبيجعفر المنصور، قال:] أخبرني أبي [محمّد بن علي بن عبدالله بن عبّاس]، عن جدّي، عن أبيه، [عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في حديث طويل، إلي أن قال]:
1) (2) . عنه الحسكاني في شواهد التنزيل 300/2 - 302 (895)، واللفظ له، وابن المغازلي في مناقب أهل البيت ص 383 - 384 (374)، بإسنادهما إليه، من طريق الحفّار
يا فاطمة، إنّي آخذ لواء الحمد ومفاتيح الجنّة بيدي، فأدفعها إلي علي، فيكون آدم ومن ولد تحت لوائه ... . (1)
. مناقب أهل البيت ص 211 - 218 (191).
علي يوم القيامة علي الحوض، لا يدخل الجنّة إلا من جاء بجواز من علي بن أبيطالب عليه السلام . (2)
إذا كان يوم القيامة أمر الله جبرئيل أن يجلس علي باب الجنّة، فلا يدخلها إلا من معه براءة من علي بن أبيطالب عليه السلام . (3)
كنت جالساً عند علي، فأتاه عبدالله بن الكوّاء، فقال: يا أميرالمؤمنين، أخبرني عن قول الله: (وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ) 4؟ فقال: ويحك يا ابن الكوّاء! نحن نوقف يوم القيامة بين الجنّة والنار، فمن ينصرنا عرفناه بسيماه فأدخلناه الجنّة، ومن أبغضنا عرفناه بسيماه فأدخلناه النار. (4)
عن علي عليه السلام في قوله تعالي: (أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّارٍ عَنِيدٍ) 2، قال: قال لي رسول الله: إنّ الله -تبارك وتعالي- إذا جمع الناس يوم القيامة في صعيد واحد؛ كنت أنا وأنت يومئذ عن يمين العرش، فيقال لي ولك: قوما فألقيا من أبغضكما وخالفكما وكذّبكما في النار.
[فرات بن إبراهيم قال:] حدّثني محمّد بن أحمد بن ظبيان، حدّثنا محمّد بن مروان به. [وساقه] لفظاً سواء أنا اختصرته. (2)
يا علي، إنّك قسيم النار، وإنّك تقرع باب الجنّة فتدخلها بلا حساب. (3)
أنا قسيم النار. (4)
1) (1)
. تفسير فرات الكوفي ص 436 (575)، وص 437 (576).
2) (3) . شواهد التنزيل ص 314/2 (905) و (906).
3) (4) . عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 294 (281)، من طريق أبيبكر ابن شاذان، وابن المغازلي في مناقب أهل البيت ص 133 (100)، وفيه: «وتدخلها بغير حساب».
4) (5) . عنه ابن عدي في الكامل 339/6 ، ترجمة موسي بن طريف (1818).
أنا قسيم النار. (1)
. عنه ابن العديم بإسناده إليه في بغية الطلب 289/1 ، باب في ذكر صفّين، الفصل الثاني، في بيان أنّ عليّاً عليه السلام علي الحقّ في قتاله معاوية، من طريق ابن شاذان وابن ديزيل، وقال: قال أبومعاوية: قال الأعمش: وإنّما يعني بقوله: « أنا قسيم النار» أنّ من كان معي فهو علي الحقّ، ومن كان مع معاوية فهو علي الباطل.
أنا قسيم النار. (2)
أنا قسيم النار يوم القيامة، أقول: خذي ذا، وذري ذا. (3)
أنا قسيم النار يوم القيامة، أقول: هذا لي، وهذا لك. (4)
[عن موسي بن طريف، عن عباية]، حديث علي:
أنا قسيم النار. (1)
. المعرفة والتاريخ 764/3 .
أنا قسيم النار، [أقول:] هذا لي، وهذا لك. (2)
كنّا عند الأعمش فجاء يوماً وهو مغضب فقال: ألا تعجبون من موسي بن طريف يحدّث عن عباية، عن علي رضي الله عنه : أنا قسيم النار؟! (3)
كنّا عند الأعمش فجاءنا يوماً وهو مغضب فقال: ألا تعجبون من موسي بن طريف يحدّث عن عباية، عن علي: أنا قسيم النار؟! (4)
يرويه عبدالله بن داوود، عن الأعمش، عن موسي بن طريف. (5)
1) (1)
2) (2) . الضعفاء 415/3 ، ترجمة عباية بن ربعي (1457).
3) (3) . الضعفاء 158/4 ، ترجمة موسي بن طريف (1729) و 415/3 ، ترجمة عباية بن ربعي (1457).
4) (4) . الكامل 340/6 ، ترجمة موسي بن طريف (1818).
5) (5) . غريب الحديث 150/2 ، حديث أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب، وقال: «أراد أنّ الناس فريقان، فريق معي، فهم علي هدي، وفريق عليّ، فهم علي ضلال كالخوارج، فأنا قسيم النار، نصف في الجنّة معي،
أنا والله الّذي لا إله غيره قسيم النار، [أقول:] هذا لي، وهذا لك. (1)
أنا قسيم النار، إذا كان يوم القيامة قلت: هذا لك، وهذا لي. (2)
جاء سلّام بن أبيمطيع إلي أبيعوانة فقال: هات هذه البدع الّتي قد جئتنا بها من الكوفة! قال: فأخرج إليه أبوعوانة كتبه فألقاها في التنّور.
فسألت خالداً ما كان فيها؟ قال: حديث الأعمش، عن سالم بن أبيالجعد، عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : استقيموا لقريش، وأشباهه.
قلت لخالد: وأيش؟ قال: حديث علي: أنا قسيم النار.
قلت لخالد: حدّثكم به أبوعوانة عن الأعمش؟ قال: نعم. (3)
ما رأيت الأعمش خضع إلا مرّة واحدة فإنّه حدّثنا بهذا الحديث، قال علي: أنا قسيم النار.
فبلغ ذلك أهل السنّة، فجاؤوا إليه، فقالوا: أ تحدّث بأحاديث تقوّي بها الروافضة والزيديّة والشيعة؟ فقال: سمعته فحدّثت به ... . (1)
. عنه العقيلي بإسناده إليه في الضعفاء 416/3 ، ترجمة عباية بن ربعي الأسدي (1457)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 299/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
تقدّمت روايته مع رواية موسي بن طريف، عن أبيه، عن علي عليه السلام .
قال: فكنّا يوماً عنده فجاء رجل فسأله عن حديث: أنا قسيم النار. قال: فتنحنحت.
قال: فقال الأعمش: هؤلاء المرجئة لا يدعوني احدّث بفضائل علي، أخرجوهم من المسجد حتّي احدّثكم. (3)
1) (1)
2) (2) . عنه ابن العديم بإسناده إليه في بغية الطلب 289/1 ، باب في ذكر صفّين، الفصل الثاني، في بيان أنّ عليّاً عليه السلام علي الحقّ في قتاله معاوية، من طريق ابن شاذان وابن ديزيل.
3) (3) . المعرفة والتاريخ 764/2 ، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 299/42 , ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
4) (4) . عنه ابن عدي في الكامل 339/6 ، ترجمة موسي بن طريف (1818). والمراد من قوله: «مثله»، أي مثل حديث أبيحصين، عن عباية، وقد تقدّم.
أنا قسيم النار، [أقول:] هذا لي، وهذا لك. (1)
. الضعفاء 158/4 ، ترجمة موسي بن طريف (1729).
تقدّمت روايتهما مع رواية حصين بن مخارق، عن الأعمش، عن موسي بن طريف.
كنّا عند أحمد بن حنبل، فقال له رجل: يا أباعبدالله، ما تقول في هذا الحديث الّذي يروي أنّ عليّاً قال: أنا قسيم النار؟
فقال: وما تنكرون من ذا؟ أ ليس روينا أنّ النبيّ صلى الله عليه و سلم قال لعلي: لا يحبّك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق؟ قلنا: بلي.
قال: فأين المؤمن؟ قلنا: في الجنّة. قال: وأين المنافق؟ قلنا: في النار.
قال: فعلي قسيم النار. (3)
راجع ما تقدّم في باب أدلّة إمامته عليه السلام وولايته، في عنوان: «القسم العاشر أنّه عليه السلام هو الوليّ، الثاني عشر: يسأل عن ولايته عليه السلام ».
برواية:
أنس بن مالك - -4. عبدالله بن عبّاس
أبيبكر - -5. علي بن الحسين عليهما السلام
الحسين بن علي عليهما السلام
ينادي يوم القيامة لعلي بن أبيطالب أربعة مناد ويسمّونه بأربعة أسماء: يا علي بن بن أبيطالب، جعلت الميزان بيدك فرجّح ميزان من شئت، واخفض ميزان من شئت، وينادي: يا أسد الله، جعل حوض محمّد بيدك، فاسقِ من شئت، واحبس من شئت، ويا سيف الله علي أعدائه، اذهب إلي الصراط فاحبس عليها من شئت، وجوّز منها من شئت ... . (1)
. عنه العاصمي بإسناده إليه في زين الفتي 404/2 (527).
إذا كان يوم القيامة ونصب الصراط علي شفير جهنّم لم يجز إلا من معه كتاب ولاية علي بن أبيطالب عليه السلام . (2)
عبدالعزيز بن محمّد بن جعفر العطّار، أخبرنا أبوالقاسم عبيدالله بن لؤلؤ الساجي، أخبرنا عمر بن واصل -بالبصرة، سنة ثلاثمئة- ، قال: سمعت سهل بن عبدالله -في سنة مئتين وخمسين بالبصرة- ، يقول: أخبرني محمّد بن سوار خالي، حدّثنا مالك بن دينار، أخبرنا الحسن بن أبيالحسن البصري، عن أنس بن مالك، قال:
لمّا حضرت وفاة أبيبكر ... قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: إنّ علي الصراط لعقبة لا يجوزها أحد إلا بجواز من علي بن أبيطالب. (1)
. تاريخ بغداد 355/10 ، ترجمة عبيدالله بن لؤلؤ السلمي (5511)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 253/44 - 254 ، ترجمة عمر بن الخطّاب (5206).
التقي أبوبكر وعلي بن أبيطالب -رضي الله عنهما- ، فتبسّم أبوبكر في وجه علي، فقال له: ما لك تبسّمت؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: لا يجوز أحد الصراط إلا من كتب له علي الجواز. (2)
من سرّه (3)أن يجوز علي الصراط كالريح العاصف ويلج الجنّة بغير حساب فليتولّ
وليّي ووصيّي وصاحبي وخليفتي علي أهلي علي بن أبيطالب، ومن سرّه أن يلج النار فليترك ولايته، فوعزّة ربّي وجلاله إنّه لباب الله الّذي لا يؤتي إلا منه، وإنّه الصراط المستقيم، وإنّه الّذي يسأل الله عن ولايته يوم القيامة. (1)
. شواهد التنزيل 91/1 - 92 (91).
إذا كان يوم القيامة يقعد علي بن أبيطالب علي الفردوس - وهو جبل قد علا علي الجنّة، وفوقه عرش ربّ العالمين، ومن سفحه تتفجّر أنهار الجنّة، وتتفرّق في الجنان - ، وهو جالس علي كرسي من نور يجري بين يديه التسنيم، لا يجوز أحد الصراط إلا ومعه براءة بولايته وولاية أهل بيته ... . (3)
إذا كان يوم القيامة أقام الله -عزّ وجلّ- جبرئيل ومحمّداً علي الصراط، فلا يجوزه أحد إلا من كان معه براءة من علي بن أبيطالب عليه السلام . (4)
1) (1)
2) (2) . مئة منقبة ص 85 - 86 , المنقبة الثانية و الخمسون.
3) (3) . عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 71 (48)، ومقتل الحسين 39/1 ، الفصل الرابع، في انموذج من فضائل أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب عليه السلام .
4) (4) . عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 319 - 320 (324), من طريق أبينعيم.
إذا جمع الله الأوّلين والآخرين يوم القيامة ونصب الصراط علي جسر جهنّم ما جازها أحد إلا من كانت معه براءة بولاية علي بن أبيطالب. (1)
. عنه أبوالخير بإسناده إليه في الأربعين ص 119 (40)، من طريق الحاكم، والحمّويي بإسناده إليه في فرائد السمطين 289/1 - 290 (228)، من طريق البيهقي.
إذا كان يوم القيامة ونصب الصراط علي ظهراني جهنّم لا يجوزها ولا يقطعها إلا من كان معه جواز بولاية علي بن أبيطالب. (2)
برواية:
الأعمش - -3. محمّد بن علي الباقر عليهما السلام
جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام
وأخبرنا السيّد أبوالعبّاس الفرغاني، حدّثنا صالح بن الفتح بن الحارث الشيرحاني، حدّثنا محمّد بن العبّاس بن الحسن الورّاق، حدّثنا عبدالرحمان بن الحسن الضرّاب، حدّثنا عبدالله بن حسين بن حسن الأشقر، عن شريك.
وأخبرنا أبوعبدالله الشيرازي، أخبرنا أبوبكر الجرجرائي، حدّثنا أبوأحمد البصري،
قال: حدّثني المغيرة بن محمّد، قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن يزيد، قال: حدّثني سهل بن عامر، حدّثنا شريك، قالوا جميعاً:
عن الأعمش في قوله تعالي: (فَلَمّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا) 1، قال: لمّا رأوا ما لعلي بن أبيطالب عند الله من الزلفي (سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا)
[هذا] لفظ الأوّلين، وقال سهل: قال: نزلت في علي بن أبيطالب. (1)
سألت جعفر بن محمّد عن قوله تعالي: (فَلَمّا رَأَوْهُ زُلْفَةً)؟ قال: [هو] علي بن أبيطالب إذا رأوا منزلته ومكانه من الله أكلوا أكفّهم علي ما فرّطوا في ولايته.
وقال أيضاً (3): حدّثني الحسين بن سعيد، حدّثنا محمّد بن علي الكندي، حدّثنا الحسين بن وهب الأسدي، حدّثنا عبيس بن هشام، عن داوود بن سرحان، به لفظاً سواء. (4)
عن أبيجعفر محمّد بن علي في قوله تعالي: (فَلَمّا رَأَوْهُ زُلْفَةً)، قال: فلمّا رأوا مكان
علي من النبيّ (سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا)، يعني الّذين كذّبوا بفضله. (1)
. شواهد التنزيل 414/2 (1007).
سمعت أباجعفر يقول [في قوله تعالي]: (فَلَمّا رَأَوْهُ زُلْفَةً) : لمّا رأوا عليّاً عند الحوض مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم (سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا). 3
برواية:
أنس بن مالك - -10. عبدالله بن عمر
جابر بن عبدالله - -11. عبدالله بن مسعود
حذيفة بن اليمان - -. علي بن أبيطالب عليه السلام
حسين بن علي عليهما السلام - -13. عمّار بن ياسر
امّخارجة - -14. فاطمة الزهراء عليها السلام
سعيد بن زيد - -15. امّمرثد
امّسلمة - -16. امّهانئ
سلمي - -17. أبيهريرة
عبدالله بن عبّاس
علي بن محمّد بن عقبة، قال: حدّثنا الخضر بن أبان، قال: حدّثنا إبراهيم بن هدبة، عن أنس:
أنّ سائلاً أتي المسجد وهو يقول: من يقرض المليّ الوفيّ؟ وعلي عليه السلام راكع، يقول بيده خلفه للسائل، أي اخلع الخاتم من يدي.
فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : يا عمر، وجبت.
قال: بأبي أنت واُمّي يا رسول الله، ما وجبت؟ قال: وجبت له الجنّة، والله ما خلعه من يده حتّي خلعه من كلّ ذنب ومن كلّ خطيئة.
قال: بأبي أنت واُمّي يا رسول الله هذا لهذا؟ قال: هذا لمن فعل هذا من امّتي. (1)
. شواهد التنزيل 253/1 - 255 (225).
أنّ سائلاً أتي المسجد وهو يقول: من يقرض الملّي الوفّي؟ وعلي عليه السلام راكع، يقول بيده خلفه للسائل، أي اخلع الخاتم من يدي.
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا عمر، وجبت.
قال: بأبي أنت واُمّي يا رسول الله، ما وجبت؟ قال: وجبت له الجنّة، والله ما خلعه من يده حتّي خلعه الله من كلّ ذنب ومن كلّ خطيئة.
قال: فما خرج أحد من المسجد حتّي نزل جبرئيل عليه السلام بقوله -عزّ وجلّ- : (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ) 2. 3
1) (1)
مشيت مع النبيّ صلى الله عليه و سلم إلي امرأة رجل من الأنصار، قال: فرشت له اصول نخل وذبحت لنا شاة، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ... ليدخلنّ رجل من أهل الجنّة. ثمّ قال: اللهمّ إن شئت جعلته عليّاً. فدخل علي. (1)
. المصنّف 354/6 (31943).
مشيت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلي امرأة من الأنصار، فذبحت لنا شاة، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ... ليدخلنّ رجل من أهل الجنّة.
فقال: اللهمّ إن شئت فاجعله عليّاً. فدخل علي. (2)
مشيت مع النبيّ صلى الله عليه و سلم إلي امرأة فذبحت لنا شاة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ... ليدخلنّ رجل من أهل الجنّة، اللهمّ إن شئت فاجعله عليّاً.
قال: فدخل علي بن أبيطالب رضي الله عنه . (3)
كنّا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم عند امرأة من الأنصار صنعت له طعاماً، فقال النبيّ صلى الله عليه و سلم : ... يدخل عليكم رجل من أهل الجنّة.
فرأيت النبيّ صلى الله عليه و سلم يدخل رأسه تحت الوديّ، فيقول: اللهمّ إن شئت جعلته عليّاً. فدخل علي، فهنّيناه. (1)
. مسند أحمد 331/3 (14550).
كنّا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: ... يطلع عليكم رجل من أهل الجنّة، اللهمّ اجعله عليّاً، اللهمّ اجعله عليّاً.
قال: فجاء علي رضي الله عنه . (2)
يطلع عليكم من تحت هذا الصور رجل من أهل الجنّة، اللهمّ إن شئت جعلته عليّاً. ثلاث مرّات، فطلع علي. (3)
رأيت رسول الله صلى الله عليه و آله أخذ بيد الحسين بن علي، فقال: أيّها الناس، جدّ الحسين أكرم علي الله من جدّ يوسف بن يعقوب، وإنّ الحسين في الجنّة،
وأباه في الجنّة، واُمّه في الجنّة، وأخاه في الجنّة، ومحبّهم في الجنّة، ومحبّ محبّهم في الجنّة. (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في مقتل الحسين 67/1 ، الفصل الخامس، في فضائل فاطمة الزهراء، من طريق ابن مردويه.
... فأنت يا علي وشيعتك في الجنّة ... . (3)
أتينا رسول الله صلى الله عليه و سلم في حائط ومعه أصحابه إذ قال: أوّل ما يطلع عليكم فهو رجل من أهل الجنّة. وليس أحد منّا إلا وهو يتمنّي أن يكون وراء الحائط، فبينا نحن كذلك إذ سمعنا حسّاً، فرفعنا أبصارنا عليه ننظر من هو، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : عسي أن يكون عليّاً. فدخل علي رضي الله عنه . (4)
1) (1)
2) (2) . مئة منقبة ص 80 - 81 ، المنقبة الثامنة والأربعون.
3) (3) . عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 317 (318).
4) (4) . عنه ابن أبيعاصم في الآحاد والمثاني 234/6 (3467)، والأوائل ص 89 (104) باختصار، ومن طريقه ابن الأثير في اسد الغابة 578/5 ، ترجمة امّخارجة، نقلاً عن ابن مندة وأبينعيم، وابن حجر في الإصابة 384/8 , ترجمة امّخارجة (12002).
كنت في حجر جدّتي -اُمّ أبي ابنة سعد بن الربيع، وكانت عند زيد بن ثابت- فسمعتها تقول: قد رأيتني -وأنا جارية شابّة- في مال لنا بالأسواف (1)
. الأسواف: اسم حرم المدينة، وقيل: موضع بعينه بناحية البقيع وهو موضع صدقة زيد بن ثابت الأنصاري من حرم المدينة. معجم البلدان 227/1 (643) «الأسواف».
ورسول الله صلى الله عليه و سلم عندنا في نفر من أصحابه؛ إذ قال لنا رسول الله: ليدخلنّ عليكم الآن رجل من أهل الجنّة. ثمّ ثنّي رسول الله ظهره ثمّ قال: كن عليّاً.قالت: فطلع علي يفرج له الجريد، والّذي نفس امّسعيد بيده لكأنّ وجهه القمر ليلة البدر. (2)
علي في الجنّة. (3)
كانت ليلتي من رسول الله صلى الله عليه و سلم فأتته فاطمة ومعها علي، فقال له النبيّ صلى الله عليه و سلم : أنت وأصحابك في الجنّة، أنت وشيعتك في الجنّة ... . (4)
كانت ليلتي، وكان النبيّ صلى الله عليه و سلم عندي، فأتته فاطمة، فسبقها علي، فقال له النبيّ صلى الله عليه و سلم : يا
علي، أنت وأصحابك في الجنّة، أنت وشيعتك في الجنّة ... . (1)
. المعجم الأوسط 315/7 (6601).
كان النبيّ صلى الله عليه و سلم عندي في ليلتي، فغدت عليه فاطمة وعلي، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا علي، أبشر فإنّك وأصحابك وشيعتك في الجنّة. (2)
حيلولة: وأخبرنا أبوالقاسم ابن السمرقندي، أخبرنا أبوالحسين أحمد بن محمّد بن النقّور، أخبرنا أبوطاهر المخلّص، حدّثنا أبوالقاسم البغوي، قالا: حدّثنا سويد بن سعيد.
حيلولة: وأخبرنا أبوالسعادات أحمد بن أحمد بن عبدالواحد، حدّثنا أبوجعفر بن المسلمة - إملاء - ، حدّثنا أبوالقاسم عيسي بن علي بن عيسي الوزير، أخبرنا عبدالله بن محمّد البغوي، حدّثنا محمّد بن عبدالوهّاب، وسويد بن سعيد، قالا: حدّثنا سوّار بن مصعب الهمداني، عن أبيالجحّاف، عن محمّد بن علي - وفي حديث السامي: عن محمّد بن عمرو - ، عن فاطمة بنت علي، عن امّسلمة، قالت:
كانت ليلتي - وقال السامي: كان ليلتي - وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم عندي، قعدت عليه -وقال السامي: إليه - فاطمة ومعها - وقال السامي: معها علي - فرفع إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم رأسه - وفي حديث السامي: فرفع إليه رأسه - وقال: أبشر يا علي، أنت وأصحابك في الجنّة، أبشر يا علي، أنت وشيعتك في الجنّة ... . (3)
كنّا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في النخل، فقال: يطلع عليكم رجل من أهل الجنّة.
[قالت:] فسمعت حسّاً، فإذا علي بن أبيطالب رضي الله عنه . (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 321/42 - 322 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق ابن مندة.
إنّي لمع النبيّ صلى الله عليه و سلم بالأسواف (2)، فقال: ليطلعنّ عليكم رجل من أهل الجنّة. إذا سمعت الخشفة، فإذا علي بن أبيطالب رضي الله عنه . (3)
كان رسول الله صلى الله عليه و آله في بيته فغدا عليه علي بن أبيطالب عليه السلام الغداوة، وكان يحبّ أن لا يسبقه إليه أحد، فدخل وإذا النبيّ في صحن الدار، وإذا رأسه في حجر دحية بن خليفة الكلبي، فقال: السلام عليك، كيف أصبح رسول الله؟ قال: بخير يا أخا رسول الله. قال له
علي: جزاك الله عنّا أهل البيت خيراً.
قال له دحية: إنّي احبّك، وإنّ لك عندي مدحة أزفّها إليك: أنت أمير المؤمنين، وقائد الغرّ المحجّلين، وسيّد ولد آدم يوم القيامة، ما خلا النبيّين والمرسلين، ولواء الحمد بيدك يوم القيامة، تزفّ أنت وشيعتك مع محمّد وحزبه إلي الجنان زفّاً زفّاً ... . (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 322 (329).
... اللهمّ إنّك تعلم أنّ الحسن والحسين في الجنّة، وجدّهما في الجنّة، وجدّتهما في الجنّة، وأباهما في الجنّة ... يا فاطمة، لا تبكي، فإنّ عليّاً وشيعته غداً هم الفائزون، يدخلون الجنّة. (2)
قال [أبوطالب]: وحدّثنا محمّد بن الحسن، حدّثنا عبدالله بن محمّد بن عبدالله العكبري، حدّثنا عبدالله بن عتّاب بن محمّد، حدّثنا الحسن بن عرفة، حدّثنا أبومعاوية [محمّد بن خازم]، قال: حدّثنا الأعمش، قال: أرسل إليّ المنصور.
[قال أبوطالب:] وحدّثنا محمّد بن الحسن، حدّثنا عبدالله بن محمّد بن عبدالله [العكبري، حدّثنا عبدالله] بن عتّاب العبدي، حدّثنا أحمد بن علي العمّي، حدّثنا إبراهيم بن الحكم، قال:
حدّثني سليمان بن سالم، حدّثني الأعمش، [عن أبيجعفر المنصور، قال:] حدّثني أبي، عن جدّي، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه و آله [في حديث يذكر فيه فضائل الحسين عليهما السلام ، قال]:
ألا يا معشر الناس، اعلمكم أنّ جدّهما في الجنّة، وجدّتهما في الجنّة، وأبوهما في الجنّة، واُمّهما في الجنّة ... . (1)
. مناقب أهل البيت ص 211 - 216 (191).
يا علي، أنت في الجنّة، أنت في الجنّة، أنت في الجنّة ... . (2)
يا علي، أنت في الجنّة، يا علي، أنت في الجنّة، يا علي، أنت في الجنّة. (3)
ابن الغطريف وابن المظفّر : حدّثنا أبوعبدالله أحمد بن الحسن بن عبدالجبّار الصوفي، حدّثنا عيسي بن مسلم الأحمر، حدّثنا محمّد بن معاوية ... مثله. (4)
ابن النجّار : أخبرنا الحسين وعلي ابنا أحمد بن الحسين بن أيّوب - قراءة عليهما وأنا أسمع - ، قالا: أنبأنا أبوبكر محمّد بن عبدالباقي البزّار الأنصاري - قراءة عليه - ،
1) (1)
2) (2) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 335/42 - 336 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق الحفّار.
3) (3) . عنه أبوالخير بإسناده إليه في الأربعين ص 114 - 115 (31).
4) (4) . جزء ابن الغطريف ص 79 (32)، وعنه سبط ابن الجوزي بإسناده إليه في تذكرة الخواصّ 331/1 - 332 ، الباب الثاني، في ذكر فضائله عليه السلام ؛ تاريخ مدينة دمشق 335/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933), بإسناده عنهما.
أنبأنا القاضي أبوالطيّب طاهر بن عبدالله، حدّثنا أبوعبدالله أحمد بن الحسن بن عبدالجبّار الصوفي ... مثله. (1)
. ذيل تاريخ بغداد 39/18 ، ترجمة علي بن أحمد بن الحسين بن عبدالله الكاتب (554).
خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم لحاجته، فأتيته بماء، فقال: من أمرك بهذا؟ قلت: ما أمرني به أحد. قال: قد أحسنت، أبشر بالجنّة. ثمّ جاء علي فبشّره بالجنّة. (2)
كنّا جلوساً عند النبيّ صلى الله عليه و سلم ، فقال: يطلع عليكم رجل من أهل الجنّة. فدخل علي بن أبيطالب رضي الله عنه ، فسلّم وصعد. (3)
كنت عند النبيّ صلى الله عليه و سلم فقال: ... يطلع عليكم رجل من أهل الجنّة. فطلع علي، فسلّم وجلس. (4)
خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم لحاجة فلقيته بماء، فقال: من أمرك بهذا؟ فقلت: ما أمرني أحد، فقال: قد أحسنت، أبشر بالجنّة. ثمّ جاء علي فبشّره بالجنّة ... الحديث.
فقال: يرويه عمرو بن مرّة، واختلف عنه، فرواه أبومريم عبدالغفّار بن القاسم، عن عمرو بن مرّة، عن إبراهيم النخعي، عن عبيدة، عن عبدالله.
ورواه الأعمش، عن عمرو بن مرّة، واختلف عنه، فرواه عبدالله بن عبدالقدّوس وأبويحيي التيمي وشريك عن الأعمش، عن عمرو بن مرّة، عن عبدالله بن سلمة، عن عبيدة، عن عبدالله.
وكذلك قال أبوالجحّاف عن عمرو بن مرّة.
ورواه منصور بن أبيالأسود، عن الأعمش، عن عمرو بن مرّة، عن عبيدة، عن عبدالله، ولم يذكر ابن سلمة.
ورواه هارون بن سعد، عن عمرو بن مرّة، عن أبيعبيدة، عن عبدالله.
والصحيح ما قاله عبدالله بن عبدالقدّوس ومن تابعه عن الأعمش. (1)
. العلل 185/5 - 186 , س 809 .
مرض رسول الله صلى الله عليه و آله مرضة، فغدا إليه علي بن أبيطالب عليه السلام في الغلس، وكان يحبّ أن لا يسبقه إليه أحد، فإذا هو في صحن الدار ورأسه في حجر دحية بن خليفة الكلبي، فقال: السلام عليك. قال: وعليك السلام، أما إنّي احبّك، ولك عندي مديحة أزفّها إليك.
قال: قل. قال: أنت أمير المؤمنين، وأنت قائد الغرّ المحجّلين، وأنت سيّد ولد آدم يوم القيامة، ما خلا النبيّين والمرسلين، لواء الحمد بيدك، تزفّ أنت وشيعتك إلي الجنان زفّاً زفّاً ... . (2)
محمّد بن عبدالله البلوي، حدّثني إبراهيم بن عبيدالله بن العلاء، حدّثني أبي، عن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب عليه السلام ، عن أبيه، عن جدّه، عن علي بن أبيطالب عليه السلام ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله يوم فتحت خيبر:
لولا أن تقول فيك طوائف من امّتي ما قالت النصاري في عيسي ابن مريم؛ لقلت فيك اليوم مقالاً لا تمرّ علي ملأ من المسلمين إلا أخذوا من تراب رجليك؛ وفضل طهورك؛ يستشفون به ... وإنّ الله -عزّ وجلّ- أمرني أن ابشّرك أنّك وعترتك في الجنّة ... . (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 128 - 129 (143)، من طريق ابن الديلمي.
يا علي، [أنت وشيعتك علي الحوض، تسقون من أحببتم، وتمنعون من كرهتم، وأنتم الآمنون يوم الفزع الأكبر في ظلّ العرش، يفزع الناس ولا تفزعون، ويحزن الناس ولا تحزنون]، فيكم نزلت هذه الآية: (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ) 3.
وبه قال: [قال] رسول الله صلى الله عليه و آله :
يا علي، فيكم (لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ) 4 ، [أنت وشيعتك] تطلبون في الموقف وأنتم في الجنان تتنعّمون. (3)
الغلّابي، حدّثنا الحسن بن موسي بن محمّد بن عبّاد الجزّار، حدّثنا عبدالرحمان بن القاسم الهمداني، حدّثنا أبوحاتم محمّد بن محمّد الطالقاني أبومسلم، عن الخالص الحسن بن علي بن محمّد بن علي بن موسي بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب، عن الناصح علي بن محمّد بن علي بن موسي بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب، عن الثقة محمّد بن علي بن موسي بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب، عن الرضا علي بن موسي بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب، عن الأمين موسي بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب، عن الصادق جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب، عن الباقر محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب، عن الزكيّ زينالعابدين علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب، عن البرّ الحسين بن علي بن أبيطالب، عن المرتضي أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب عليه السلام ، عن المصطفي محمّد الأمين سيّد الأوّلين والآخرين -صلّي الله عليهم أجمعين- أنّه قال لعلي بن أبيطالب عليه السلام :
يا أباالحسن، كلّم الشمس، فإنّها تكلّمك. قال علي عليه السلام : السلام عليك أيّها العبد المطيع لربّه. فقالت الشمس: عليك السلام يا أمير المؤمنين، وإمام المتّقين وقائد الغرّ المحجّلين، يا علي، أنت وشيعتك في الجنّة ... . (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 113 - 114 (123)، من طريق ابن الديلمي.
تفترق هذه الاُمّة علي ثلاث وسبعين فرقة، ثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنّة، وهم الّذين قال الله -عزّ وجلّ- : (وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ) 2
1) (1)
وهم أنا وشيعتي. (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 331 (351)، والشهاب الإيجي في توضيح الدلائل ص 174 (492)، من طريق الصالحاني.
الصالحاني : ... عن أبيسعيد في قوله تعالي: (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَ هُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ) 2، قال علي بن أبيطالب عليه السلام : أنا منهم. (2)
أبوبكر ابن شاذان : حدّثنا صالح بن أحمد بن يونس البزّار، حدّثنا عصام بن الحكم العكبري، حدّثنا جميع بن عمر البصري، حدّثنا سوّار، عن محمّد بن جحادة، عن الشعبي، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
أنت وشيعتك في الجنّة. (3)
يا علي، أنت وشيعتك في الجنّة ... . (4)
1) (1)
2) (3) . عنه الشهاب الإيجي في توضيح الدلائل ص 183 (519).
3) (4) . عنه الخطيب بإسناده إليه في تاريخ بغداد 284/12 ، ترجمة عصام بن الحكم (6731)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 331/42 - 332 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
4) (5) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 335/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
يا علي، أنت وشيعتك في الجنّة. (1)
. السنّة ص 222 (1201).
إنّ الله -تبارك وتعالي- زيّنك بزينة لم يزيّن العباد بزينة مثلها، إنّ الله تعالي حبّب إليك المساكين، والدنوّ منهم، وجعلك لهم إماماً ترضي بهم، وجعلهم لك أتباعاً يرضون بك، فطوبي لمن أحبّك وصدّق عليك، وويل لمن أبغضك وكذّب عليك، فأمّا من أحبّك وصدّق عليك فهم جيرانك في دارك، ورفقاؤك من جنّتك ... . (2)
يا علي، إنّ الله زيّنك بزينة لم يزيّن العباد بشيء أحبّ إلي الله منها، وهي زينة الأبرار عند الله: الزهد في الدنيا، فجعلك لا تنال من الدنيا شيئاً، ولا تنال الدنيا منك شيئاً، ووهب لك حبّ المساكين، فجعلك ترضي بهم أتباعاً، ويرضون بك إماماً، فطوبي لمن أحبّك وصدّق فيك، فهم جيرانك في دارك، ورفقاؤك في جنّتك ... . (3)
الغسّاني، عن علي بن حزوّر، قال: سمعت أبامريم السلولي يقول: سمعت عمّار بن ياسر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لعلي بن أبيطالب:
يا علي، إنّ الله قد زيّنك بزينة لم يتزيّن العباد بزينة أحبّ إلي الله منها: الزهد في الدنيا، فجعلك لا تنال من الدنيا شيئاً، ولا تنال الدنيا منك شيئاً، ووهب لك حبّ المساكين، فرضوا بك إماماً، ورضيت بهم أتباعاً، فطوبي لمن أحبّك وصدّق فيك، وويل لمن أبغضك وكذّب عليك، فأمّا الّذين أحبّوا وصدّقوا فيك فهم جيرانك في دارك، ورفقاؤك في قصرك ... . (1)
. تاريخ مدينة دمشق 281/42 - 282 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
نظر رسول الله صلى الله عليه و سلم إلي علي فقال: هذا في الجنّه ... . (2)
نظر رسول الله صلى الله عليه و سلم إلي علي فقال: إنّ هذا في الجنّة ... . (3)
محمّد بن عمرو بن الحسن، عن زينب، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم ، أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لعلي:
يا أباالحسن، أما إنّك وشيعتك في الجنّة ... . (1)
. عنه الخطيب بإسناده إليه في موضّح الأوهام 51/1 ، الوهم الثاني عشر، من طريق الدارقطني.
دخل عليّ علي رضي الله عنه وأنا عند النبيّ صلى الله عليه و سلم فقال: أبشر يا أباالحسن، أما أنّك في الجنّة. (2)
خرجنا معه، فقال: أوّل من يشرف عليكم رجل من أهل الجنّة. فأشرف علي عليه السلام . (3)
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو في ناس من الأنصار في رعل - والرعل: النخل - ، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إنّ أوّل من يشرف عليكم من تسمعون خشخشته بهذا الوادي لمن أهل الجنّة. فأشرف عليهم علي بن أبيطالب. (4)
أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم نظر إلي علي ذات يوم فرآه جائعاً، فقال له: يا علي، ما أجاعك؟ قال: يا رسول الله، إنّي لم أشبع منذ كذا وكذا. فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : أبشر بالجنّة. (1)
. جامع مسانيد أبيحنيفة 221/1 ، الباب الثالث، الفصل الرابع، في الفضائل.
قال علي بن أبيطالب: يا رسول الله، أيّما أحبّ إليك، أنا أم فاطمة؟ قال: فاطمة أحبّ إليّ منك، وأنت أعزّ عليّ منها، وكأنّي بك وأنت علي حوضي تذود عنه الناس، وإنّ عليه لأباريق مثل عدد نجوم السماء، وإنّي وأنت والحسن والحسين وفاطمة وعقيلاً وجعفراً في الجنّة إخواناً علي سرر متقابلين، أنت معي وشيعتك في الجنّة.
ثمّ قرأ رسول الله صلى الله عليه و سلم : (إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ) 2 ينظر أحدهم في قفا صاحبه. (2)
لمّا اسري بالنبيّ صلى الله عليه و سلم ثمّ هبط إلي الأرض مضي لذلك زمان، ثمّ إنّ فاطمة أتت النبيّ صلى الله عليه و سلم فقالت: بأبي أنت يا رسول الله، ما الّذي رأيت لي؟ فقال: يا فاطمة، أنت خير نساء البريّة،
وسيّدة نساء أهل الجنّة.
قالت: يا أبه، فما لبعلي؟ قال: رجل من أهل الجنّة.
قالت: يا أبه، فما لحسن وحسين؟ فقال: سبطيّ، وولديّ، وسيّدي شباب أهل الجنّة.
قال: ثمّ إنّ عليّاً أتي النبيّ صلى الله عليه و سلم فقال: ما الّذي رأيت لي؟ فقال: أنا وأنت وحسن وحسين وفاطمة في قبّة من درّ أساسها من رحمة الله، وأطرافها من نور الله - عزّ وجلّ- ، وهي تحت عرش الله تعالي، يا ابن أبيطالب وبينك وبين كرامة الله باب، تسمع صوتاً وهينمة وقد ألجم الناس العرق، وعلي رأسك تاج من نور قد أضاء منه المحشر، ترفل في حلّتين: حلّة خضراء، وحلّة ورديّة، خلقت وخلقتم من طينة واحدة. (1)
. شرح مذاهب أهل السنّة ص 128 (99)، وعنه أبونعيم في فضائل الخلفاء الراشدين ص 58 (33)، والحمّويي بإسناده إليه في فرائد السمطين 47/1 - 48 (12)، والسيوطي في ذيل اللآلي ص 62 - 63 ، كتاب المناقب.
برواية:
أنس بن مالك-4. عبدالله بن عبّاس
جابر بن عبدالله-5. علي بن أبيطالب عليه السلام
أبيرافع
رأيت رسول الله صلى الله عليه و آله في المنام، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله لي: يا أنس، ما حملك علي أن لا
تؤدّي ما سمعت منّي في علي بن أبيطالب حتّي أدركتك العقوبة؟ ولولا استغفار علي بن أبيطالب عليه السلام لك ما شممت رائحة الجنّة أبداً! ولكن انشر في بقيّة عمرك أنّ عليّاً وذرّيّته ومحبّيهم السابقون الأوّلون إلي الجنّة ... . (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 72 (50)، ومقتل الحسين 40/1 ، الفصل الرابع، في انموذج من فضائل أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب عليه السلام .
كنّا في بعض حجرات مكّة نتذاكر عليّاً، فدخل علينا رسول الله -صلّي الله عليه- ؛ فقال: ... أيّها الناس، إنّي سألت الله تعالي في علي خصلة، فأعطاني بواحدة سبعاً، سألته أن يحشره يوم القيامة معي فأعطاني.
ثمّ قال: أنا أوّل من يخرج من القبر وهو معي، وأنا أوّل من يسقي من الرحيق المختوم وهو معي، وأنا أوّل من يشفع للخلق إلي الله تعالي وهو معي، وأنا أوّل من يجوز إلي الصراط وهو معي، وأنا أوّل من يقرع باب الجنّة وهو معي، وأنا أوّل من يعانق الحور العين وهو معي، وأنا أوّل من ينظر إلي رحمة الله تعالي وهو معي. (2)
أوّل من يدخل الجنّة من النبيّين والصدّيقين علي بن أبيطالب.
فقام إليه أبودجانة، [فقال له]: أ لم تخبرنا عن الله تعالي أنّه أخبرك أنّ الجنّة محرّمة علي الأنبياء حتّي تدخلها أنت، وعلي الاُمم حتّي تدخلها امّتك؟
قال: بلي، ولكن أما علمت أنّ حامل لواء الحمد أمامهم؛ وعلي بن أبيطالب حامل لواء الحمد يوم القيامة بين يديّ، يدخل به الجنّة وأنا علي أثره؟
فقام علي عليه السلام وقد أشرق وجهه سروراً ويقول: الحمد لله الّذي شرّفنا بك يا رسول الله. (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 317 (319).
كنّا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم فتذاكر أصحابه الجنّة، فقال صلى الله عليه و آله : إنّ أوّل أهل الجنّة دخولاً إليها علي بن أبيطالب.
قال أبودجانة الأنصاري: يا رسول الله، أخبرتنا أنّ الجنّة محرّمة علي الأنبياء حتّي تدخلها أنت، وعلي الاُمم حتّي تدخلها امّتك؟
قال: بلي يا أبادجانة، أما علمت أنّ لله لواء من نور، وعموداً من ياقوت، مكتوب علي ذلك النور: لا إله إلا الله، محمّد رسولي، آل محمّد خير البريّة، صاحب اللواء أمام القوم. وضرب بيده إلي علي بن أبيطالب.
قال: فسرّ رسول الله بذلك عليّاً، فقال: الحمد لله الّذي كرّمنا وشرّفنا بك. فقال له: أبشر يا علي، ما من عبد ينتحل مودّتك إلا بعثه الله معنا يوم القيامة.
ثمّ قرأ رسول الله: (فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ) 2. 3
1) (1)
الطحّان، حدّثنا يحيي بن يعلي، عن محمّد بن عبيدالله بن أبيرافع، عن أبيه، عن جدّه، أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لعلي رضي الله عنه :
إنّ أوّل أربعة يدخلون الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين، وذرارينا خلف ظهورنا، وأزواجنا خلف ذرارينا، وشيعتنا عن أيماننا وعن شمائلنا. (1)
. المعجم الكبير 319/1 - 320 (950) و 41/3 (2624)، وفيه: «أحمد بن محمّد المري القنطري».
سألت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عن قول الله: (وَ السّابِقُونَ السّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ) 2؟ قال: حدّثني جبرئيل بتفسيرها، قال: ذاك علي وشيعته إلي الجنّة. (2)
لولا أن تقول فيك طوائف من امّتي ما قالت النصاري في عيسي ابن مريم؛ لقلت فيك اليوم مقالاً لا تمرّ علي ملأ من المسلمين إلا أخذوا من تراب رجليك؛ وفضل طهورك؛ يستشفون به، ولكن حسبك أن تكون منّي وأنا منك ... وأنت أوّل داخل الجنّة من امّتي ... . (3)
شكوت إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم حسد الناس إيّاي فقال: أما ترضي أن تكون رابع أربعة أوّل من يدخل الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين، وأزواجنا عن أيماننا وعن شمائلنا، وذرارينا خلف أزواجنا، وشيعتنا من ورائنا. (1)
. فضائل الصحابة لأحمد 624/2 (1068).
وأخبرنا أبوالقاسم نصر بن أحمد بن مقاتل]، أخبرنا [أبو]محمّد ابن البري وأبوالفضل أحمد بن علي بن الفضل بن الفرات.
حيلولة: وأخبرنا أبوالحسين أحمد بن سلامة بن يحيي الأبّار وأبونصر غالب [بن أحمد بن المسلم الآدمي، قالا: أنبأنا أبوالفضل بن الفرات، قالا: أنبأنا أبومحمّد ابن أبينصر، أنبأنا أبوالحسن علي] بن أحمد بن محمّد بن المقابري، حدّثنا محمّد بن يونس بن موسي، حدّثنا عبيدالله بن محمّد التميمي، حدّثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، حدّثني محمّد بن يحيي، عن زيد بن علي بن حسين بن علي بن أبيطالب، عن أبيه، عن جدّه الحسين، عن علي، قال:
شكوت إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم حسد الناس إيّاي، فقال: يا علي، إنّ أوّل أربعة يدخلون الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين، وذرارينا خلف ظهورنا، وأزواجنا خلف ذرارينا.
قال [علي]: قلت: يا رسول الله، فأين شيعتنا؟ قال: شيعتكم من ورائكم. (2)
ضمرة، عن علي رضي الله عنه ، قال:
أخبرني رسول الله صلى الله عليه و سلم أنّ أوّل من يدخل الجنّة أنا وفاطمة والحسن والحسين. قلت: يا رسول الله، فمحبّونا؟ قال: من ورائكم. (1)
. عنه الحاكم في المستدرك 151/3 (4723).
يا علي، إنّك أوّل من يقرع باب الجنّة فتدخلها بغير حساب بعدي. (3)
برواية:
جابر بن عبدالله-3. علي بن أبيطالب عليه السلام
عبدالله بن عبّاس
فقال علي: الحمد لله الّذي هدانا بك وكرّمنا وشرّفنا. فقال له النبيّ صلى الله عليه و سلم : يا علي، أما
علمت أنّ من أحبّنا وانتحل محبّتنا أسكنه الله تعالي معنا؟ وتلا هذه الآية: (فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ) 1. 2
عن ابن عبّاس أنّه سئل عن قول الله [عزّ وجلّ]: (وَعَدَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ) 3، قال: سأل قوم النبيّ صلى الله عليه و سلم ، فقالوا: فيمن نزلت هذه الآية يا نبيّ الله؟ قال: إذا كان يوم القيامة عقد لواء من نور أبيض فنادي مناد: ليقم سيّد المؤمنين ومعه الّذين آمنوا بعد بعث محمّد صلى الله عليه و سلم ، فيقوم علي بن أبيطالب، فيعطي اللواء من النور الأبيض بيده تحته جميع السابقين الأوّلين من المهاجرين والأنصار، لا يخالطهم غيرهم حتّي يجلس علي منبر من نور ربّ العزّة، ويعرض الجميع عليه رجلاً رجلاً فيعطي أجره ونوره فإذا أتي علي آخرهم قيل لهم: قد عرفتم منازلكم من الجنّة إنّ ربّكم تعالي يقول لكم: عندي مغفرة وأجر عظيم - يعني الجنّة - فيقوم علي بن أبيطالب والقوم تحت لوائه حتّي يدخلهم الجنّة.
ثمّ يرجع إلي منبره، ولا يزال يعرض عليه جميع المؤمنين فيأخذ بنصيبه منهم إلي الجنّة، ويترك أقواماً منهم إلي النار، وذلك قوله: (وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ) يعني السابقين الأوّلين وأهل الولاية.
وقوله: (وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا) يعني بالولاية بحقّ علي، وحقّ علي الواجب علي العالمين (أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ) 1 [و] هم الّذين قاسم علي عليهم النار فاستحقّوا الجحيم. (1)
يا علي، إنّي سألت ربّي فيك خمس خصال فأعطاني.
أمّا أوّلها: فسألت ربّي أن تنشقّ عنّي الأرض وأنفض التراب عن رأسي وأنت معي؛ فأعطاني.
وأمّا الثانية: فسألت ربّي أن يوقفني عند كفّة الميزان وأنت معي؛ فأعطاني.
وأمّا الثالثة: فسألت الله أن يجعلك حامل لوائي وهو لواء الله الأكبر، عليه المفلحون الفائزون بالجنّة، فأعطاني.
وأمّا الرابعة: فسألت ربّي أن تسقي امّتي من حوضي؛ فأعطاني.
وأمّا الخامسة: فسألت ربّي أن يجعلك قائد امّتي إلي الجنّة، فأعطاني، فالحمد لله الّذي منّ عليّ بذلك. (2)
1) (2) . عنه الحسكاني في شواهد التنزيل 300/2 - 302 (895)، واللفظ له، وابن المغازلي في مناقب أهل البيت ص 383 - 384 (374)، بإسنادهما إليه، من طريق الحفّار.
2) (3) . عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 293 - 294 (280)، من طريق أبيبكر ابن شاذان، والحمّويي في فرائد السمطين 105/1 (75)، والمتّقي في كنز العمّال 152/13 (36476)، من طريق شاذان الفضلي في رسالة ردّ الشمس.
برواية:
أنس بن مالك
عبدالله بن عبّاس
علي بن أبيطالب عليه السلام
يدخل من امّتي الجنّة سبعون ألفاً لا حساب عليهم. ثمّ التفت إلي علي عليه السلام فقال: هم من شيعتك و أنت إمامهم. (1)
. مناقب أهل البيت ص 352 - 353 (340).
موسي الرضا، حدّثني أبي موسي بن جعفر، حدّثني أبي جعفر بن محمّد، حدّثني أبي محمّد بن علي، حدّثني أبي علي بن الحسين، حدّثني أبي الحسين بن علي، حدّثني أبي علي بن أبيطالب عليه السلام ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله :
يا علي، إنّك قسيم النار، وإنّك تقرع باب الجنّة، فتدخلها بلا حساب. (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 294 (281)، من طريق أبيبكر ابن شاذان، وابن المغازلي في مناقب أهل البيت ص 133 (100)، وليس فيه: «يا علي»، وفيه: «بغير حساب».
يا علي، إنّك أوّل من يقرع باب الجنّة، فتدخلها بغير حساب بعدي. (3)
برواية:
جابر بن عبدالله-6. علي بن أبيطالب عليه السلام
الحسين بن علي عليهما السلام -7. محمّد بن سيرين
زيد بن أرقم-8. محمّد بن علي الباقر عليهما السلام
زيد بن أبيأوفي-9. أبيهريرة
عبدالله بن أبيأوفي
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم في مجلس، فنظر إلي أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب -كرّم
الله وجهه- فقال: يا علي، أما ترضي أن يكون منزلك في الجنّة بحذاي؟ (1)
. الوسيلة 5/ القسم 170/2 .
يا علي، أنت فارس العرب، وقاتل الناكثين والمارقين والقاسطين، وأنت أخي ومولي كلّ مؤمن ومؤمنة، وأنت سيف الله الّذي لا يخطئ، وأنت رفيقي في الجنّة. (2)
آخي رسول صلى الله عليه و سلم بين أصحابه، فقال علي: يا رسول الله، آخيت بين أصحابك وتركتني؟ فقال: أنت أخي، أما ترضي أن تدعي إذا دعيت، وتكسي إذا كسيت، وتدخل الجنّة إذا دخلت؟ قال: بلي يا رسول الله. (3)
ستأتي روايته مع رواية يزيد بن معن عن عبدالله بن شرحبيل.
وأنت معي في قصري في الجنّة، مع ابنتي فاطمة، وأنت أخي ورفيقي. ثمّ تلا رسول الله صلى الله عليه و سلم : (إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ) 1، الأخلّاء في الله، ينظر بعضهم إلي بعض. (1)
حيلولة: وحدّثني محمّد بن علي الجوزجاني، حدّثنا نصر بن علي الجهضمي، أخبرنا عبدالمؤمن بن عبّاد [العبدي، حدّثنا يزيد بن معن، عن عبدالله بن شرحبيل، عن رجل، عن زيد بن] أبيأوفي، [عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في قصّة المؤاخاة قال لعلي عليه السلام ]:
وأنت معي في قصري في الجنّة، وفاطمة ابنتي، وأنت أخي ورفيقي. ثمّ تلا رسول الله صلى الله عليه و سلم : (إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ)، المتحابّين في الله، ينظر بعضهم إلي بعض. (2)
وأنت معي في قصري في الجنّة، مع فاطمة ابنتي، وأنت أخي ورفيقي. ثمّ تلا رسول الله صلى الله عليه و سلم :
(إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ)، المتحابّون في الله -عزّ وجلّ- ينظر بعضهم إلي بعض. (1)
. فضائل الصحابة لأحمد 666/2 - 667 (1137).
قال: وحدّثنا أيّوب بن الحسن الرجل الصالح، قال: حدّثنا عبدالرحيم بن واقد الواقدي، قال: حدّثنا شعيب بن يونس، قال: حدّثنا موسي بن صهيب، عن يحيي بن زكريّا، عن عبدالله بن شرحبيل، عن رجل من قريش، عن زيد بن أبيأوفي [في حديث طويل يذكر فيه قصّة المؤاخاة، وفيه أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال لعلي]:
وأنت معي في قصري في الجنّة، مع ابنتي فاطمة، وأنت أخي ورفيقي. ثمّ تلا رسول الله - صلّي الله عليه - : (إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ) الأخلّاء في الله، ينظر بعضهم إلي بعض. (3)
وأنت معي في قصري في الجنّة، مع فاطمة ابنتي، ورفيقي. ثمّ تلا رسول الله صلى الله عليه و سلم الآية: (إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ)، الأخلّاء في الله، ينظر بعضهم إلي بعض. (4)
تقدّمت روايته مع رواية الحسين بن محمّد الذارع، عن عبدالمؤمن بن عبّاد.
وكتب إليّ من مدينة القدس الشريف خطيبها الإمام مسند الشام قطبالدين عبدالمنعم بن يحيي بن إبراهيم بن علي -من ولد عبدالرحمان بن عوف القرشي الزهري رحمهم الله- ، فيما أذنوا لي في روايته بكتاب الخصائص العلويّة، بروايتهم عن نقيب العبّاسيّين شرفالدين أبيطالب عبدالرحمان بن عبدالسميع الهاشمي -إجازة- ، أنبأنا الشيخ سديدالدين أبوعبدالله شاذان بن جبرئيل القمّي -بقراءتي عليه- ، أنبأنا محمّد بن عبدالعزيز القمّي، أنبأنا الإمام أبوعبدالله محمّد بن أحمد بن علي النطنزي المصنّف رحمه الله ، قال: أنبأنا أبوعلي الحسن بن أحمد بن الحسن الحدّاد -فيما قرأت عليه- ، قال: أنبأنا أبوبكر محمّد بن علي بن إبراهيم بن مصعب -في جمادي الآخرة سنة اثنتين وعشرين وأربعمئة- ، قال: أنبأنا القاضي أبوأحمد محمّد بن إبراهيم العسّال، قال: أنبأنا محمّد بن أيّوب بن يحيي بن الضريس، قال: حدّثنا نصر بن علي الجهضمي القاضي بأصبهان.
وأخبرنا أبومنصور محمّد بن عبدالله بن عبدالواحد بن مندويه المعدّل -قراءة عليه وأنا أسمع - ، قال: أنبأنا محمّد بن يوسف، قال: أنبأنا نصر بن علي.
حيلولة: وأخبرنا الحافظ أبونصر محمّد بن الحسن بن إبراهيم -إملاء سنة تسع وخمسمئة- ، قال: حدّثنا الإمام الحافظ أبومحمّد الحسن بن أحمد بن محمّد بن القاسم السمرقندي - بنيسابور - ، قال: أخبرنا أبوسلمة عبدالصمد بن محمّد الحاكم الأزدي -ببخاري- ، قال: أنبأنا أبوالقاسم عبدالله بن أحمد النسوي، قال: أنبأنا الحسين بن سفيان الشيباني، قال: أنبأنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدّثنا عبدالله بن عبّاد بن عمرو العنزي،
قال: حدّثنا يزيد بن نصر، قال: حدّثني عبدالله بن شرحبيل، عن رجل من قريش، عن زيد بن [أبي]أوفي، [في حديث طويل يذكر فيه قصّة المؤاخاة، وفيه أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال لعلي]:
وأنت معي في قصري في الجنّة، مع ابنتي فاطمة، وأنت أخي ورفيقي. ثمّ تلا رسول الله صلى الله عليه و آله هذه الآية: (فِي جَنّاتِ النَّعِيمِ عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ) 1. 2
خرج رسول الله صلى الله عليه و آله علي أصحابه أجمع ما كانوا، فقال: يا أصحاب محمّد، لقد رأيت الليلة منازلكم في الجنّة، وقرب منازلكم من منزلي، فأخذ رسول الله صلى الله عليه و آله بيد علي، فقال: يا علي، أما ترضي أن يكون منزلك في الجنّة مقابل منزلي؟ فقال: بلي، بأبي أنت واُمّي يا رسول الله. قال: فإنّ منزلك في الجنّة مقابل منزلي. (1)
خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم علي أصحابه أجمع ما كانوا، فقال: يا أصحاب محمّد، لقد أراني الله تعالي منازلكم من منزلي.
قال: ثمّ إنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم أخذ بيد علي فقال: يا علي، أما ترضي أن يكون منزلك في الجنّة مقابل منزلي؟ قال: بلي، بأبي أنت و امّي يا رسول الله. قال: فإنّ منزلك في الجنّة مقابل منزلي. (1)
. عنه الكنجي بإسناده إليه في كفاية الطالب ص 227 - 228 ، الباب الستّون، في تخصيص علي عليه السلام بقصر يقابل قصر النبيّ صلي الله عليه و سلم في الجنّة، من طريق الشهرزوري، وقال: هذا حديث حسن عال، ما كتبناه إلا من هذا الوجه، واللفظ له، وابن الجوزي في العلل المتناهية 251/1 (402).
سئل رسول الله[ صلى الله عليه و آله و سلم ] عن طوبي، قال: [هي] شجرة أصلها في داري وفرعها علي أهل الجنّة.
ثمّ سئل عنها مرّة اخري، فقال: هي في دار علي.
فقيل له في ذلك؟ فقال: إنّ داري ودار علي في الجنّة بمكان واحد. (2)
ستأتي روايته مع رواية أبيخيثمة زهير بن حرب، عن أسود بن عامر، عن شريك.
عبّاد بن عبدالله الأسدي، عن علي، قال:
لمّا نزلت هذه الآية: (وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) 1، قال: جمع النبيّ صلى الله عليه و سلم من أهل بيته، فاجتمع ثلاثون، فأكلوا وشربوا.
قال: فقال لهم: من يضمن عنّي ديني ومواعيدي، ويكون معي في الجنّة، ويكون خليفتي في أهلي؟ فقال رجل -لم يسمّه شريك- : يا رسول الله، أنت كنت بحراً، من يقوم بهذا؟!
قال: ثمّ قال لآخر، قال: فعرض ذلك علي أهل بيته، فقال علي: أنا. (1)
لمّا نزلت هذه الآية: (وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ)، قال: جمع رسول الله صلى الله عليه و سلم عليه أهل بيته، فاجتمعوا ثلاثين رجلاً، فأكلوا وشربوا، وقال لهم: من يضمن عنّي ذمّتي ومواعيدي، وهو معي في الجنّة، ويكون خليفتي في أهلي؟!
قال: فعرض ذاك عليهم، فقال رجل: أنت يا رسول الله كنت بحراً، من يطيق هذا؟ حتّي عرض علي واحد واحد، فقال علي: أنا. (2)
حيلولة: وحدّثنا أبوخيثمة [زهير بن حرب]، قال: حدّثنا أسود بن عامر، قال: حدّثنا شريك، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن عبّاد بن عبدالله الأسدي, عن علي، قال:
1) (2) . مسند أحمد 111/1 (883)؛ فضائل الصحابة 700/2 (1196). وفي الحديث وتالييه حصل خلط بين قصّة الإنذار وقصّة اخري كانت بالمدينة في أواخر حياة رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم ، والرجل الّذي لم يسمّه شريك هو العبّاس بن عبدالمطّلب.
2) (3) . عنه الطبري في تهذيب الآثار (مسند علي بن أبيطالب رضي الله عنه ) ص 60 (5).
لمّا نزلت (وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ)، دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم رجالاً من أهل بيته، إن كان الرجل منهم لآكلاً جذعة، وإن كان شارباً فرقاً، فقدّم إليهم رِجلاً فأكلوا حتّي شبعوا، فقال لهم: من يضمن عنّي ديني ومواعيدي؛ ويكون معي في الجنّة؛ ويكون خليفتي في أهلي؟ فعرض ذلك علي أهل بيته، فقال علي: أنا.
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : علي يقضي عنّي ديني، وينجز مواعيدي.
ولفظ الحديث للحمّاني، وبعضه لحديث أبيخيثمة. (1)
. عنه القطيعي في زياداته علي فضائل الصحابة لأحمد 650/2 - 651 (1108).
يا علي، أنت أخي وصاحبي ورفيقي في الجنّة. (2)
عن محمّد بن سيرين في قوله تعالي: (طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ) 3، قال: طوبي شجرة في الجنّة، أصلها في حجرة علي بن أبيطالب، ليس في الجنّة حجرة إلا فيها غصن من أغصانها. (3)
سئل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عن [قوله تعالي]: (طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ)، قال: [هي] شجرة في الجنّة، أصلها في داري، وفرعها علي أهل الجنّة.
ثمّ سئل عنها مرّة اخري، قال: [هي] شجرة في الجنّة، أصلها في دار علي، وفرعها علي أهل الجنّة.
فقيل له: سألناك عنها يا رسول الله فقلت: أصلها في داري، ثمّ سألناك عنها مرّة اخري فقلت: شجرة في الجنّة، أصلها في دار علي، وفرعها علي أهل الجنّة؟! فقال: إنّ داري ودار علي واحدة. (1)
. عنه الحسكاني بإسناده إليه في شواهد التنزيل 469/1 - 470 (418)، وزاد: و [في التفسير العتيق أيضاً:] حدّثنا جندل بن والق، حدّثنا أبومحمّد [إسماعيل بن اميّة] القرشي، حدّثنا داوود، به سواء.
سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن قوله [تعالي]: (طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ)، فقال: شجرة أصلها في داري، وفرعها علي أهل الجنّة.
ثمّ سئل عنها مرّة اخري، فقال: شجرة في الجنّة، أصلها في دار علي، وفرعها علي أهل الجنّة.
فقيل له: يا رسول الله، سألناك عنها [مرّة] فقلت: شجرة في الجنّة، أصلها في داري وفرعها علي أهل الجنّة، ثمّ سألناك عنها مرّة اخري فقلت: شجرة في الجنّة، أصلها في دار علي، وفرعها علي أهل الجنّة؟ فقال: إنّ داري ودار علي غداً واحدة في مكان واحد. (2)
قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يوماً لعمر بن الخطّاب: إنّ في الجنّة لشجرة ما في الجنّة قصر ولا دار ولا منزل ولا مجلس إلا وفيه غصن من أغصان تلك الشجرة، أصل تلك الشجرة في داري.
ثمّ مضي علي ذلك ثلاثة أيّام، ثمّ قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : يا عمر، إنّ في الجنّة لشجرة ما في الجنّة قصر ولا دار ولا منزل ولا مجلس إلا وفيه غصن من أغصان تلك الشجرة، أصلها في دار علي بن أبيطالب.
قال عمر: يا رسول الله، قلت ذلك اليوم: إنّ أصل تلك الشجرة في داري واليوم قلت: إنّ أصل تلك الشجرة في دار علي؟!
فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : أما علمت أنّ منزلي ومنزل علي في الجنّة واحد، وقصري وقصر علي في الجنّة واحد، وسريري وسرير علي في الجنّة واحد؟
[و] الحديث اختصرته. (2)
قال علي بن أبيطالب: يا رسول الله، أيّما أحبّ إليك أنا أم فاطمة؟ قال: فاطمة أحبّ
1) (1)
. شواهد التنزيل 470/1 (419). والمراد من قوله: «به سواء» ما تقدّم آنفاً برواية مطيّن عن جندل بن والق عن إسماعيل بن اميّة.
2) (2) . عنه الحسكاني بإسناده إليه في شواهد التنزيل 470/1 - 471 (421).
إليّ منك، وأنت أعزّ عليّ منها، وكأنّي بك وأنت علي حوضي تذود عنه الناس، وإنّ عليه لأباريق مثل عدد نجوم السماء، وإنّي وأنت والحسن والحسين وفاطمة وعقيلاً وجعفراً في الجنّة إخواناً علي سرر متقابلين، أنت معي وشيعتك في الجنّة.
ثمّ قرأ رسول الله صلى الله عليه و سلم (إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ) 1 ينظر أحدهم في قفا صاحبه. (1)
برواية: أبيهريرة
لمّا اسري بالنبيّ صلى الله عليه و سلم ثمّ هبط إلي الأرض مضي لذلك زمان ... ثمّ إنّ عليّاً أتي النبيّ صلى الله عليه و سلم فقال: ما الّذي رأيت لي؟ فقال: أنا وأنت وحسن وحسين وفاطمة في قبّة من درّ أساسها من رحمة الله، وأطرافها من نور الله - عزّ وجلّ - ، وهي تحت عرش الله تعالي ... . (2)
برواية:
أبيحثمة-3. سلمان الفارسي
حذيفة بن اليمان
1) (2) . المعجم الأوسط 330/8 (7671)، وعنه الخوارزمي في مقتل الحسين 68/1 ، الفصل الخامس، في فضائل فاطمة الزهراء، والإربلي في كشف الغمّة 585/1 ، في بيان ما نزل من القرآن في شأن علي عليه السلام ، كلاهما من طريق ابن مردويه.
2) (3) . شرح مذاهب أهل السنّة ص 128 (99)، وعنه الحمّويي بإسناده إليه في فرائد السمطين 47/1 - 48 (12)، من طريق أبينعيم، والسيوطي في ذيل اللآلي ص 62 ، كتاب المناقب.
إذا كان يوم القيامة ضرب الله لي عن يمين العرش قبّة من ذهب حمراء، وضرب لأبي إبراهيم عليه السلام قبّة من ذهب حمراء، وضرب لعلي قبّة من زبرجد خضراء، فما ظنّك بحبيب بين خليلين؟ (1)
. عنه ابن المغازلي بإسناده إليه في مناقب أهل البيت ص 292 - 293 (270) و (271)، واللفظ للمورد الثاني، وفي المورد الأوّل: «صفّ» بدل «ضرب»، و «ذهبة» بدل «ذهب»، و «صفّ لعلي فيما بيننا قبّة من ذهبة حمراء».
إنّ الله -عزّ وجلّ- اتّخذني خليلاً كما اتّخذ إبراهيم خليلاً، فقصري في الجنّة وقصر إبراهيم في الجنّة متقابلان، وقصر علي بن أبيطالب بين قصري وقصر إبراهيم، فيا له من حبيب بين خليلين! (2)
أنبأنا [يحيي بن] المغيرة، عن جرير [بن عبدالحميد]، عن سليمان التيمي، عن أبيعثمان، عن سلمان الفارسي، قال: قال رسول الله -صلّي الله عليه- :
إذا كان يوم القيامة ضربت لي قبّة حمراء عن يمين العرش، وضربت لأبي إبراهيم قبّة من ياقوتة خضراء عن يسار العرش، وضربت فيما بيننا لعلي بن أبيطالب قبّة من لؤلؤ بيضاء، فما ظنّكم بحبيب بين خليلين؟ (1)
. عنه أبوالخير بإسناده إليه في الأربعين ص 120 - 121 (44)، وفيه: «المغيرة بن جرير»، والتصويب حسب ترجمتها وموارد ذكرهما في الروايات، وحسب الرواية المتقدّمة.
إذا كان يوم القيامة ضربت لي قبّة من ياقوتة حمراء علي يمين العرش، وضربت لإبراهيم قبّة من ياقوتة خضراء علي يسار العرش، وضربت فيما بيننا لعلي بن أبيطالب قبّة من لؤلؤ بيضاء، فما ظنّكم بحبيب بين خليلين؟ (2)
برواية: علي بن أبيطالب عليه السلام
سألت يا علي فيك خمساً، فمنعني واحدة، وأعطاني أربعاً.
سألت الله أن يجمع عليك امّتي فأبي عليّ، وأعطاني فيك أنّ أوّل من ينشقّ عنه الأرض يوم القيامة أنا وأنت، معي لواء الحمد وأنت تحمله، بين يدي تسبق الأوّلين والآخرين، وأعطاني أنّك أخي في الدنيا والآخرة، وأعطاني أنّ بيتي مقابل بيتك في الجنّة، وأعطاني أنّك وليّ المؤمنين بعدي. (1)
. التدوين 126/2 ، ترجمة إبراهيم بن محمّد بن عبيد.
برواية: أنس بن مالك
نحن بنوعبدالمطّلب سادة أهل الجنّة: أنا وعلي وجعفر وحمزة والحسن والحسين والمهدي. (2)
نحن بنوعبدالمطّلب سادة أهل الجنّة: أنا وعلي وجعفر ابنا أبيطالب، وحمزة والحسن والحسين والمهدي. (3)
نحن ولد عبدالمطّلب سادة أهل الجنّة: أنا وحمزة وجعفر وعلي والحسن والحسين والمهدي. (3)
نحن ولد عبدالمطّلب سادة أهل الجنّة: أنا وحمزة وعلي وجعفر والحسن والحسين والمهدي. (5)
يا علي، أنت سيّد شباب أهل الجنّة. (6)
1) (1)
. هذا هو الصواب، وفي الأصل: «سعيد».
2) (2) . هذا هو الصواب، وفي الأصل: «أبيعبدالله».
3) (3) . الكشف والبيان 312/8 ، ذيل الآية 23 من سورة الشوري.
4) (4) . كذا في الأصل، وهو مذكور في تهذيب الكمال 433/20 (4069)، ولعلّ الصواب: «عبدالله»، كما في سائر الروايات.
5) (5) . سنن ابن ماجة 1368/2 (4087).
6) (6) . تاريخ مدينة دمشق 304/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
نحن سبعة بنوعبدالمطّلب سادات أهل الجنّة: أنا، وعلي أخي، وعمّي حمزة، وجعفر والحسن والحسين والمهدي. (1)
. أخبار أصبهان 130/2 ، ترجمة عبدالملك بن قريب، وعنه الخطيب في تاريخ بغداد 440/9 ، ترجمة عبدالله بن الحسن بن إبراهيم الأنباري (5050).
نحن بنوعبدالمطّلب سادات أهل الجنّة: أنا وحمزة وعلي وجعفر والحسن والحسين والمهدي. (2)
برواية:
أنس بن مالك-4. عبدالله بن عبّاس
جابر بن عبدالله-5. عبدالله بن مسعود
أبيالحمراء
لمّا عرج بي رأيت علي ساق العرش مكتوباً: لا إله إلا الله، محمّد رسول الله، أيّدته
بعلي، نصرته بعلي. (1)
. عنه الخطيب بإسناده إليه في تاريخ بغداد 173/11 ، ترجمة عيسي بن محمّد بن عبدالله (5876).
مكتوب علي باب الجنّة قبل أن يخلق الله السماوات والأرض بألفي عام: محمّد رسول الله وعلي أخوه. (2)
مكتوب علي باب الجنة: محمّد رسول الله صلى الله عليه و سلم ، علي أخو رسول الله صلى الله عليه و سلم ، قبل أن تخلق السماوات والأرض بألفي سنة. (3)
1) (1)
2) (2) . عنه ابن المغازلي بإسناده إليه في مناقب أهل البيت ص 161 - 162 (137).
3) (3) . عنه الطبراني في المعجم الأوسط 234/6 (5494)، وأبونعيم في حلية الأولياء 256/7 ، ترجمة مسعر بن كدام (389) بزيادة: «لا إله إلا الله» في أوّله، والقطيعي في زياداته علي فضائل الصحابة لأحمد 668/2 - 669 (1140), وفيه: «... تخلق السماوات بألفي سنة»، وعن الأوّلين الخطيب في تاريخ بغداد 398/7 ، ترجمة الحسن بن علي بن الحسن الورّاق (3919)، ومن طريق الثالث في موضّح الأوهام 465/1 ، ذكر أبيبكر أحمد بن سلمان النجّاد (65)، ومن طريق الأوّل الخوارزمي في المناقب ص 144 (168)، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 59/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، ورواه الملّا مرسلاً في الوسيلة 5/القسم 160/2 ، وفيه: «بألفي ألف سنة».
يحيي بن سالم (1)
. في الأصل: «يحيي بن صالح»، والمثبت من تاريخ مدينة دمشق وشواهد التنزيل.
، قال: حدّثنا أشعث ابن عمّ حسن بن صالح، قال: حدّثنا مسعر، عن عطيّة العوفي، عن جابر بن عبدالله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :مكتوب علي باب الجنّة: لا إله إلا الله، محمّد رسول الله، أيّدته بعلي، قبل أن يخلق الله السماوات والأرض بألفي سنة. (2)
مكتوب علي باب الجنّة: محمّد رسول الله، علي أخو رسول الله، قبل أن يخلق الله السماوات والأرض بألف ألف سنة. (3)
رأيت علي باب الجنّة مكتوباً: لا إله إلا الله، محمّد رسول الله، علي أخو رسول الله. (4)
1) (1)
2) (2) . عنه العقيلي في الضعفاء 33/1 ، ترجمة أشعث ابن عمّ حسن بن صالح (15)، وأعاده أيضاً في 86/2 ، ترجمة زكريّا بن يحيي (540) إلي قوله: «بعلي»، ولم يذكر يحيي بن صالح في السند، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 336/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، والحسكاني في شواهد التنزيل 351/1 - 352 (305).
3) (3) . عنه الخطيب بإسناده إليه في تالي تلخيص المتشابه 426/2 - 427 (256).
4) (4) . الكامل 83/6 ، ترجمة كادح بن رحمة (1616)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 62/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)؛ المجروحين 229/2 ، ترجمة كادح؛ ورواه القطيعي في زياداته علي فضائل الصحابة لأحمد 665/2 (1134).
حدّثنا أبونصر فتح بن أبلج - بطرسوس - ، حدّثنا داوود بن سليمان، حدّثني سليمان بن الربيع، حدّثنا كادح بن رحمة الزاهد، حدّثنا مسعر بن كدام، عن عطيّة بن سعد، عن جابر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:
رأيت علي باب الجنّة مكتوباً: لا إله إلا الله، محمّد رسول الله، علي أخو رسول الله - صلّي الله عليه - . (1)
. معجم الشيوخ ص 143 - 144 ، ترجمة محمّد بن موسي بن حبشون (97)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 72/56 - 73 ، ترجمة محمّد بن موسي بن حبشون (7036).
لمّا اسري بي إلي السماء دخلت الجنّة، فرأيت في ساق العرش مكتوباً: لا إله إلا الله، محمّد رسول الله، أيّدته بعلي ونصرته. (2)
لمّا اسري بي رأيت في ساق العرش مكتوباً: لا إله إلا الله، محمّد رسول الله، صفوتي من خلقي، أيّدته بعلي، ونصرته [به]. (3)
ليلة عرج بي إلي السماء رأيت علي باب الجنّة مكتوباً: لا إله إلا الله، محمّد رسول الله، علي حِبّ الله، والحسن والحسين صفوة الله، فاطمة خيرة الله، علي باغضهم لعنة الله. (1)
. عنه الخطيب بإسناده إليه في تاريخ بغداد 274/1 ، ترجمة محمّد بن إسحاق بن مهران أبيبكر المقرئ (88), من طريق الحفّار.
لمّا اسري بي إلي السماء أمر الله بعرض الجنّة والنار عليّ فرأيتهما جميعاً، رأيت الجنّة وألوان نعيمها، ورأيت النار وألوان عذابها، فلمّا رجعت قال لي جبرئيل عليه السلام : هل قرأت يا رسول الله ما كان مكتوباً علي أبواب الجنّة؟ وما كان مكتوباً علي أبواب النار؟ فقلت: لا يا جبرئيل.
قال: إنّ للجنّة ثمانية أبواب علي كلّ باب منها أربع كلمات، كلّ كلمة منها خير من الدنيا وما فيها ... وعلي الباب الرابع منها مكتوب: لا إله إلا الله، محمّد رسول الله، علي وليّ الله ... . (2)
برواية: عمرو بن الحمق
كنت مع النبيّ صلى الله عليه و سلم قاعداً فقال: يا عمرو، أ تحبّ أن اريك عمود الجنّة؟ قلت: نعم. فمرّ علي بن أبيطالب رضي الله عنه فقال: هذا وأهل بيته عمود الجنّة. (1)
. الوسيلة 5/القسم 171/2 .
برواية: عبدالله بن مسعود
علي بن أبيطالب حلقة معلّقة بباب الجنّة، من تعلّق بها دخل الجنّة. (2)
برواية:
أنس بن مالك-4. عبدالله بن عبّاس
حذيفة بن اليمان-5. عبدالله بن مسعود
الحسين بن علي عليهما السلام-6. علي بن أبيطالب عليه السلام
إنّ الجنّة تشتاق إلي ثلاثة: علي، وعمّار، وسلمان. (1)
. عنه الترمذي بإسناده إليه في الجامع الكبير 131/6 (3797).
الجنّة تشتاق إلي ثلاثة: علي، وعمّار، وسلمان. (2)
الجنّة تشتاق إلي ثلاثة: علي، وعمّار، وسلمان. (3)
الجنّة تشتاق إلي ثلاثة: علي، وعمّار، وسلمان. (4)
الجنّة تشتاق إلي ثلاثة: علي، وعمّار، وسلمان. (5)
1) (1)
2) (2) . عنه أبويعلي في مسنده 165/5 - 166 (2870)، من طريق ابن أبيشيبة، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 385/43 ، ترجمة عمّار بن ياسر (5156).
3) (3) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 410/21 ، ترجمة سلمان الفارسي (2599). ورواه نصر بن علي، عن أبيأحمد الزبيري، بلفظ: «اشتاق الجنّة إلي ثلاثة: علي وعمّار وبلال»، كما رواه عنه ابن عدي في الكامل 315/2 ، ترجمة الحسن بن صالح بن حيّ (448).
4) (4) . المجالسة 133/2 - 136 (267)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 409/21 - 410 ، ترجمة سلمان الفارسي (2599).
5) (5) . أنساب الأشراف 364/2 ، ترجمة علي بن أبيطالب عليه السلام .
[و] حدّثنا أحمد بن الهيثم البزّاز، قال: حدّثنا محمّد بن الحارث، قالا: حدّثنا الحسن بن صالح، عن أبيربيعة الإيادي، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم :
إنّ الجنّة اشتاقت إلي علي وعمّار وسلمان رضي الله عنهم . (1)
. عنه الكلابي في مناقب علي بن أبيطالب عليه السلام من مسنده - المطبوع في آخر مناقب علي بن أبيطالب لابن المغازلي - ص 436 - 437 (21).
اشتاقت الجنّة إلي ثلاثة: علي، وعمّار، وسلمان. (2)
ثلاثة تشتاق إليهم الجنّة: علي، وعمّار، وسلمان. (3)
تقدّمت روايته آنفاً مع رواية محمّد بن عوف عن الحسن بن صالح.
1) (1)
2) (2) . المستدرك 137/3 (4666). ومثله في الوسيلة 5/ القسم 171/2 - 172 , مرسلاً.
3) (3) . مسند أبييعلي 164/5 (2779), وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 385/43 ، ترجمة عمّار بن ياسر (5156).
4) (4) . عنه الكلابي في مناقب علي بن أبيطالب عليه السلام من مسنده - المطبوع في آخر مناقب علي بن أبيطالب لابن المغازلي - ص 436 - 437 (21).
البصري، عن الحسن البصري، عن أنس، عن النبيّ صلى الله عليه و سلم ، قال:
ثلاثة تشتاق إليهم الجنّة: علي، وعمّار، وسلمان -رضي الله تعالي عنهم- . (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 410/21 - 411 ، ترجمة سلمان الفارسي (2599)، و 385/43 - 386 ، ترجمة عمّار بن ياسر (5156)، من طريق الطبراني.
الجنّة تشتاق إلي ثلاثة: علي بن أبيطالب، وعمّار، وسلمان. (2)
اشتاقت الجنّة إلي ثلاثة: علي، وعمّار، وسلمان. (3)
اشتاقت الجنّة إلي ثلاثة: علي، وعمّار، وسلمان. (4)
أبيبكير، عن الحسن بن صالح، عن أبيربيعة، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
اشتاقت الجنّة إلي ثلاثة: إلي علي، وعمّار، وبلال. (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 451/10 ، ترجمة بلال بن رباح (974)، والمزّي في تهذيب الكمال 307/33 ، ترجمة أبيربيعة الإيادي (7357).
الجنّة تشتاق إلي ثلاثة: علي، وعمّار، وسلمان. (2)
اشتاقت الجنّة إلي أربعة: علي، والمقداد، وعمّار، وسلمان. (3)
إنّ الجنّة تشتاق إلي أربعة: علي، وسلمان، وعمّار، والمقداد. (4)
1) (1)
2) (2) . تاريخ مدينة دمشق 385/43 ، ترجمة عمّار بن ياسر (5156).
3) (3) . عنه أبونعيم في حلية الأولياء 190/1 ، ترجمة سلمان الفارسي (34).
4) (4) . أخبار أصبهان 49/1 ، ذكر سابق الفرس وصاحب الغرس (سلمان الفارسي)؛ حلية الأولياء 142/1 ، ترجمة عمّار بن ياسر (22)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 176/60 ، ترجمة مقداد بن عمرو (7618). وأشار الي هذه الرواية الملّا في الوسيلة 5/القسم 171/2 - 172 .
الجنّة تشتاق إلي أربعة: علي، وسلمان، وبلال، وعمّار. (1)
. تاريخ واسط ص 69 ، والّذي اتّصل بنا ممّن حدّث عن أنس بن مالك من أهل واسط.
إنّ الجنّة تشتاق إلي أربعة: علي بن أبيطالب، وعمّار بن ياسر، وسلمان الفارسي، والمقداد بن الأسود رضي الله عنهم . (2)
جاء جبريل إلي النبيّ صلى الله عليه و سلم فقال: إنّ الله - تبارك وتعالي - يحبّ ثلاثة من أصحابك يا محمّد. ثمّ أتاه فقال: يا محمّد، إنّ الجنّة تشتاق إلي ثلاثة من أصحابك.
قال أنس: فأردت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه و سلم فهبته، فلقيت أبابكر رضي الله عنه فقلت: يا أبابكر، إنّي كنت ورسول الله صلى الله عليه و سلم ، وإنّ جبريل صلى الله عليه و سلم قال: يا محمّد، إنّ الجنّة تشتاق إلي ثلاثة، فلعلّك أن تكون منهم، ثمّ لقيت عمر رضي الله عنه ، فقلت له مثل ذلك، ثمّ لقيت علي بن أبيطالب رضي الله عنه ، فقلت له كما قلت لأبيبكر وعمر -رضي الله عنهما- .
فقال علي رضي الله عنه : أنا أسأله، إن كنت منهم حمدت الله -تبارك وتعالي- ، وإن لم أكن منهم حمدت الله -تبارك وتعالي- ، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقال: يا رسول الله، إنّ أنساً حدّثني أنّ جبريل صلى الله عليه و سلم أتاك فقال: إنّ الجنّة تشتاق إلي ثلاثة من أصحابك، فإن كنت منهم حمدت الله -تبارك وتعالي- ، وإن لم أكن منهم حمدت الله -تبارك وتعالي- ، فقال
رسول الله صلى الله عليه و سلم : أنت منهم، وعمّار بن ياسر، وسيشهد مشاهد بيّن فضلها؛ عظيم أجرها، وسلمان منّا أهل البيت، فاتّخذه صاحباً. (1)
. عنه الهيثمي في كشف الأستار 184/3 (2524). وسيأتي مثله عن علي بن الحسين عليهما السلام .
اشتاقت الجنّة إلي أربعة: علي، وسلمان، وأبيذرّ، وعمّار بن ياسر. (2)
أتي جبريل النبيّ صلى الله عليه و سلم فقال: يا محمّد، إنّ الله يحبّ من أصحابك ثلاثة فأحبّهم: علي بن أبيطالب، وأبوذرّ، والمقداد بن الأسود.
قال: فأتاه جبريل فقال له: يا محمّد، إنّ الجنّة لتشتاق إلي ثلاثة من أصحابك. -وعنده أنس بن مالك، فرجا أن يكون لبعض الأنصار - .
قال: فأراد أن يسأل رسول الله صلى الله عليه و سلم عنهم، فهابه، فخرج فلقي أبابكر فقال: يا أبابكر، إنّي كنت عند رسول الله صلى الله عليه و سلم آنفاً، فأتاه جبريل، فقال: إنّ الجنّة تشتاق إلي ثلاثة من أصحابك، فرجوت أن يكون لبعض الأنصار، فهبته أن أسأله، فهل لك أن تدخل علي نبيّ الله صلى الله عليه و سلم فتسأله؟ فقال: إنّي أخاف أن أسأله، فلا أكون منهم، ويشمت بي قومي.
ثمّ لقيني عمر بن الخطّاب فقال له مثل قول أبيبكر.
قال: فلقي عليّاً، فقال له علي: نعم، إن كنت منهم فأحمد الله، وإن لم أكن منهم فحمدت الله.
فدخل علي نبيّ الله صلى الله عليه و سلم فقال: إنّ أنساً حدّثني أنّه كان عندك آنفاً، وإنّ جبريل أتاك فقال: يا محمّد، إنّ الجنّة لتشتاق إلي ثلاثة من أصحابك. قال: فمن هم يا نبيّ الله؟ قال: أنت منهم يا علي، وعمّار بن ياسر، وسيشهد معك مشاهد بيّن فضلها، عظيم خيرها، وسلمان، وهو منّا أهل البيت، وهو ناصح فاتّخذه لنفسك. (1)
. مسند أبييعلي 142/12 - 144 (6772). وتقدّم نحوه عن أنس من طريق البزّار.
تشتاق الجنّة إلي أربعة: إلي علي، وأبيذرّ، وعمّار، والمقداد رضي الله عنهم . (2)
ليلة اسري بي إلي السماء ما مررت بسماء إلا وأهلها مشتاقون إلي علي بن أبيطالب، وما في الجنّة شيء إلا وهو يشتاق إلي علي رضي الله عنه . (3)
النبيّ صلى الله عليه و سلم أنّه قال:
إنّ الله تعالي قد اختار من الأيّام أربعة، ومن الشهور أربعة، ومن النساء أربعة، وأربعة يسبقون إلي الجنّة، وأربعة اشتاقت إليهم الجنّة -إلي أن قال- : وأمّا الأربعة الّتي اشتاقت إليهم الجنّة فأميرالمؤمنين علي بن أبيطالب -رضي الله تعالي عنه- وسلمان، وعمّار بن ياسر، والمقداد بن الأسود -رضي الله تعالي عنهم- . (1)
. تنبيه الغافلين ص 263 ، باب فضل أيّام العشر.
ألا إنّ الجنّة اشتاقت إلي أربعة من أصحابي، فأمرني ربّي أن احبّهم.
فانتدب صهيب الرومي وبلال بن رباح وعلي والزبير وسعد بن أبيوقّاص وحذيفة بن اليمان وعمّار بن ياسر، فقالوا: يا رسول الله، من هؤلاء الأربعة حتّي نحبّهم؟
قال: رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا عمّار، أنت عرّفك الله المنافقين، وأمّا هؤلاء الأربعة فأحدهم علي بن أبيطالب، والثاني المقداد بن الأسود الكندي، والثالث سلمان الفارسي، والرابع أبوذرّ الغفاري. (2)
برواية: أنس بن مالك
1) (1)
2) (2) . عنه الطبراني بإسناده إليه في المعجم الأوسط 280/8 - 281 (7565)، واللفظ له، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 177/60 ، ترجمة مقداد بن عمرو (7618). ورواه أبوالشيخ بإسناده إليه في طبقات المحدّثين 446/1 ، ترجمة نهشل بن سعيد الترمذي (72)، مع اختصار، وعنه أبونعيم في أخبار أصبهان 328/2 ، ترجمة نهشل بن سعيد.
إنّ علي بن أبيطالب يضيء لأهل الجنّة كما يزهر كوكب الصبح لأهل الدنيا. (1)
. عنه ابن المغازلي بإسناده إليه في مناقب أهل البيت ص 209 (188)، وأبوالخير في الأربعين ص 107 (13)، من طريق الحاكم، وفيه: «علي يزهر بأهل الجنّة كما يزهر كوكب الصبح بأهل الدنيا».
علي بن أبيطالب يزهر في الجنّة ككوكب الصبح لأهل الدنيا. (2)
إنّ عليّاً يزهر في الجنّة ككوكب الصبح لأهل الدنيا. (3)
برواية:
أنس بن مالك-3. علي بن أبيطالب عليه السلام
عبدالله بن عبّاس
علي بن محمّد بن أحمد بن نصير، حدّثنا عمر بن محمّد القابلاني، حدّثنا أحمد بن بديل، حدّثنا المفضّل بن ضمرة الأسدي، حدّثنا يونس بن خباب، عن عثمان بن حاضر، عن أنس بن مالك، قال:
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فمرّ بحديقة، فقال علي رضي الله عنه : ما أحسن هذه الحديقة! قال: حديقتك في الجنّة أحسن منها. حتّي مرّ بسبع حدائق، كلّ ذلك يقول علي: يا رسول الله، ما أحسن هذه الحديقة! فيردّ عليه النبيّ صلى الله عليه و سلم : حديقتك في الجنّة أحسن منها ... . (1)
. تاريخ مدينة دمشق 323/42 - 324 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
خرجت أنا وعلي مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في حائط المدينة، فمررنا بحديقة، فقال علي: ما أحسن هذه الحديقة يا رسول الله! قال: فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : حديقتك في الجنّة أحسن منها يا علي. حتّي مرّ بسبع حدائق، كلّ ذلك يقول علي: ما أحسن هذه الحديقة يا رسول الله! فيقول: حديقتك في الجنّة أحسن من هذه. (2)
خرجت [أنا] وعلي مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في حيطان المدينة، فمررنا بحديقة، فقال علي: ما أحسن هذه الحديقة! قال النبيّ صلى الله عليه و سلم : حديقتك في الجنّة أحسن منها. حتّي مرّ من تسع حدائق ويقول مثلها ... . (3)
السكري، حدّثنا موسي بن أبيسليم البصري، حدّثنا مندل بن علي، حدّثنا الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عبّاس - رضي الله عنهما - ، قال:
خرجت أنا والنبيّ صلى الله عليه و سلم وعلي رضي الله عنه في حشان المدينة، فمررنا بحديقة، فقال علي رضي الله عنه : ما أحسن هذه الحديقة يا رسول الله! فقال: حديقتك في الجنّة أحسن منها ... . (1)
. المعجم الكبير 60/11 - 61 (11084).
بينا النبيّ صلى الله عليه و سلم آخذ بيدي فمررنا بحديقة، فقلت: ما أحسنها! قال: لك في الجنّة أحسن منها. حتّي مررنا بسبع حدائق، كلّ ذلك أقول: ما أحسنها! ويقول: لك في الجنّة أحسن منها ... . (2)
بينما رسول الله صلى الله عليه و سلم آخذ بيدي ونحن في سكك المدينة، إذ مررنا بحديقة، فقلت: يا رسول الله، ما أحسنها من حديقة! قال: لك في الجنّة أحسن منها. (3)
بينما رسول الله صلى الله عليه و سلم آخذ بيدي ونحن نمشي في بعض سكك المدينة إذ أتينا علي حديقة، فقلت: يا رسول الله، ما أحسنها من حديقة! قال: لك في الجنّة أحسن منها. ثمّ مررنا باُخري، فقلت: يا رسول الله، ما أحسنها من حديقة! قال: لك في الجنّة أحسن منها. حتّي مررنا بسبع حدائق كلّ ذلك أقول: ما أحسنها! ويقول: لك في الجنّة أحسن منها ... . (1)
. مسند أبييعلي 427/1 - 428 (565)؛ معجم الصحابة 365/4 (1824)، وعنه القطيعي في زياداته علي فضائل الصحابة لأحمد 651/2 - 652 (1109).
كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو آخذ بيدي، فمررنا بحديقة، فقلت: يا رسول الله, ما أحسنها من حديقة! قال: لك في الجنّة أحسن منها. ثمّ مررنا باُخري، فقلت: يا رسول الله، ما أحسنها من حديقة! قال: لك في الجنة أحسن منها. حتّي مررنا بسبع حدائق، كلّ ذلك أقول: ما أحسنها! وهو يقول: لك في الجنّة أحسن منها ... . (2)
مررت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم بحديقة، فقلت: يا رسول الله، ما أحسنها! قال: لك في الجنّة خير منها. حتّي مررت بسبع حدائق- وقال أحمد بن زهير: بتسع حدائق- كلّ ذلك أقول له: [ما أحسنها!] ويقول: لك في الجنّة خير منها ... . (3)
بينما رسول الله صلى الله عليه و سلم آخذ بيدي ونحن نمشي في بعض سكك المدينة، فمررنا بحديقة، فقلت: يا رسول الله، ما أحسنها من حديقة! فقال: لك في الجنّة أحسن منها. ثمّ مررنا باُخري، فقلت: يا رسول الله، ما أحسنها من حديقة! قال: لك في الجنّة أحسن منها. حتّي مررنا بسبع حدائق، كلّ ذلك أقول: ما أحسنها! ويقول: لك في الجنّة أحسن منها ... . (1)
. عنهما السيوطي في مسند علي بن أبيطالب ص 183 - 184 (574)، وقال: رواه أبوالشيخ في كتاب القطع والسرقة، وابن النجّار في تاريخه.
برواية:
إنّ لك كنزاً في الجنّة. (2)
يا علي، إنّ لك كنزاً في الجنّة، وإنّك ذوقرنيها ... . (3)
1) (1)
2) (2) . عنه البخاري بإسناده إليه في التاريخ الكبير 77/4 ، ترجمة سلمة بن أبيالطفيل (2010).
3) (3) . عنه بالإسناد إليه الطحاوي في شرح مشكل الآثار 119/5 - 120 (1865)، وشرح معاني الآثار 14/3 ، كتاب النكاح، باب الرجل يريد تزوّج المرأة، وابن أبيشيبة في المصنّف 7/4 (17221) و 370/6 (32074), وأحمد في مسنده 159/1 (1373), وفضائل الصحابة 601/2 (1028)، والبخاري في التاريخ الكبير 77/4 ،
يا علي، إنّ لك بيتاً في الجنّة، وإنّك ذوقرنيها ... . (1)
كلام الطحاوي حول الحديث
قال الطحاوي في شرح مشكل الآثار 120/5 - 121 (1865): اختلف الناس في المراد بقوله: «وإنّك ذوقرنيها»، فذهب بعضهم إلي أنّه أراد «وإنّك ذوقرني الجنّة»، طرفيها، إذ كان ذكره ذلك بعقب ذكره الجنّة.
وذهب بعضهم إلي أنّه أراد «إنّك ذوقرني هذه الاُمّة»، فأضمر الاُمّة، كمثل قول الله -عزّ وجلّ- : (وَ لَوْ يُؤاخِذُ اللّهُ النّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ) [فاطر/45]، وفي موضع آخر: (ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ) [النحل/61]، يريد الأرض، ولم يذكر قبل ذلك، وكمثل قوله - عزّ وجلّ - : (حَتّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ) [ص/32]، وهو يريد الشمس، فأضمرها، ثمّ مثل قول الناس: ما بها -يريدون القرية أو المدينة- أعلم من فلان.
وذهب قوم في ذلك إلي معني سوي هذا المعني، وهو أنّهم ذهبوا إلي أنّ عليّاً في هذه الاُمّة كذيالقرنين في امّته في دعائه إيّاها إلي الله -عزّ وجلّ- ، فقيل له لذلك: إنّك ذوقرنيها، تشبيهاً له به.
وشدّوا ذلك من قولهم بما قد حدّثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدّثنا عبدالله بن داوود الخريبي، عن بسّام الصيرفي، عن أبيالطفيل، قال: قام علي رضي الله عنه علي المنبر، فقال: «سلوني قبل أن لا تسألوني، ولن تسألوا بعدي مثلي. فقام إليه ابن الكوّاء، فقال: ما كان ذوالقرنين؟ أ ملك كان أو نبيّ؟ قال: لم يكن نبيّاً
1) (1) . عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 355 (365)، من طريق البيهقي، وقال: قال أبوعبيدة: معناه إنّك ذوقرني هذه الاُمّة.
مثل البخت ومن شجرة طوبي
برواية: أبيسعيد الخدري
إنّ في الجنّة لطيراً مثل البخت وإنّ أوّل من يأكل منها علي بن أبيطالب، لحمها ألين
من الزبد وأحلي من العسل المصفّي. (1)
. عنه ابن المغازلي بإسناده إليه في مناقب أهل البيت ص 207 (185).
أوّل من يأكل من شجرة طوبي علي رضي الله عنه . (2)
وله حوراء خاصّة
برواية:
أنس بن مالك - 3. عبدالله بن عبّاس
أبيسعيد الخدري - 4. علي بن أبيطالب عليه السلام
ثلاثة يساق إليهم الحور العين: علي وعمّار وسلمان رضي الله عنهم . (3)
لمّا أن كانت ليلة أسري بي جبرئيل عليه السلام أدخلني الجنّة، فأتاني بسفرجلة من سفرجلها، ففككتها -أو قال: فكسرتها- ، فخرجت منها حوراء، فقالت: السلام عليك يا أحمد،
السلام عليك يا محمّد، السلام عليك يا رسول الله.
[قال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم :] فقلت: من أنت؟ فقالت: أنا الراضية المرضيّة، خلقني [الله] من ثلاثة أنواع: أعلاي من المسك الأذفر، ووسطي من العنبر الأشهب، وأسفلي من الكافور الأبيض، عجنت بماء الحيوان، فقال لي صاحب العرش: كوني، فكنت، خلقني الجبّار لأخيك ووصيّك علي بن أبيطالب. (1)
. عنه العاصمي بإسناده إليه في زين الفتي 171/2 (408).
لمّا اسري بي دخلت الجنّة، فناولني جبريل تفّاحة، فانفلقت بنصفين، فخرجت منها حوراء, فقلت لها: لمن أنت؟ فقالت: لعلي بن أبيطالب. (2)
ليلة اسري بي إلي السماء دخلت الجنّة، فرأيت نوراً ضرب به وجهي، فقلت لجبرئيل: ما هذا النور الّذي رأيته؟ قال: يا محمّد، ليس هذا نور الشمس ولا نور القمر، ولكن جارية من جواري علي بن أبيطالب عليه السلام اطّلعت من قصورها فنظرت إليك وضحكت،
فهذا النور خرج من فيها، وهي تدور في الجنّة إلي أن يدخلها أميرالمؤمنين عليه السلام . (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 318 (321)، ومقتل الحسين 39/1 - 40 ، الفصل الرابع، في انموذج من فضائل أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب عليه السلام ، والكنجي في كفاية الطالب ص 321 - 322 ، الباب التاسع والثمانون, في ذكر ما بني لعلي وفاطمة عليهما السلام .
لمّا كانت ليلة اسري بي إلي السماء السابعة أدخلني جبرئيل الجنّة وأقعدني علي درنوك من درانيك الجنّة، فناولني سفرجلة، فانفلقت السفرجلة بنصفين، فخرجت منها درّة بيضاء، فانفلقت الدرّة بنصفين، فخرجت منها حوراء، فضحكت في وجهي، فقالت: السلام عليك يا رسول الله. فقلت: وعليك السلام، من أنت رحمك الله؟ فقالت: أنا الراضية المرضيّة، خلقني الله من ثلاثة أنواع: أوّلي من المسك الأذفر، ووسطي من العنبر، وآخري من الكافور، عجنت بماء الحيوان، ثمّ قال لي الجبّار: كوني، فكنت بقدرته لعلي بن أبيطالب. (2)
لمّا اسري بي إلي السماء أخذ جبريل عليه السلام بيدي وأقعدني علي درنوك من درانيك الجنّة، ثمّ ناولني سفرجلة فأنا اقلّبها إذا انفلقت، فخرجت جارية حوراء لم أر أحسن منها، فقالت: السلام عليك يا محمّد. فقلت: من أنت؟ قالت: أنا الراضية المرضيّة، خلقني الجبّار
من ثلاثة أصناف: أسفلي من مسك، ووسطي من كافور، وأعلاي من عنبر، عجنني بماء الحيوان، قال لي الجبّار: كوني، فكنت، خلقني لأخيك وابن عمّك علي بن أبيطالب عليه السلام . (1)
. عنه ابن المغازلي بإسناده إليه في مناقب أهل البيت ص 477 (468)، والخوارزمي في المناقب ص 295 (288)، من طريق أبيبكر ابن شاذان، والحمّويي في فرائد السمطين 88/1 (67)، من طريق أبيالقاسم بن حبيب.
برواية: علي بن أبيطالب عليه السلام
أ لا ترضي يا علي إذا جمع [الله] النبيّين في صعيد واحد عراة حفاة مشاة قد قطع العطش أعناقهم، فكان أوّل من يدعي إبراهيم فيكسي ثوبين أبيضين، ثمّ يقوم عن يمين العرش، ثمّ يجرّ شعب من الجنّة إلي حوضي، وحوضي أعرض ممّا بين بصري وصنعاء، فيه عدد نجوم السماء قدحان من فضّة، فأشرب وأتوضّأ، ثمّ اكسي ثوبين أبيضين، ثمّ أقوم عن يمين العرش، ثمّ تدعي فتشرب وتتوضّأ وتكسي ثوبين أبيضين، فتقوم معي، ولا ادعي لخير إلا دعيت له؟ (2)
بن نوفل أنّه سمع علي بن أبيطالب يقول: قال [لي] رسول الله صلى الله عليه و سلم :
أ لا ترضي يا علي إذا جمع الله الناس في صعيد واحد عراة حفاة مشاة قد قطع أعناقهم العطش، فكان أوّل من يدعي إبراهيم يكسي ثوبين أبيضين، ثمّ يقوم عن يمين العرش، ثمّ تفجر لي مثعب من الجنّة إلي الحوض، حوض أعرض ممّا بين بصري وصنعاء، فيه [آنية] مثل عدد نجوم السماء، وقدحان من فضّة، فأشرب وأتوضّأ، ثمّ اكسي ثوبين أبيضين، ثمّ أقوم عن يمين العرش، ثمّ تدعي [يا علي] فتشرب، وتتوضّأ، ثمّ تكسي ثوبين أبيضين فتقوم [عن يميني] معي، ثمّ لا ادعي لخير إلا دعيت له؟ قلت: بلي. (1)
. عنه ابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنّة ص 156 (111)، وما بين المعقوفات من تاريخ مدينة دمشق 329/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
برواية: أبيسعيد الخدري
كنّا مع رسول الله صلى الله عليه و آله فأعطي رسول الله صلى الله عليه و سلم الناس ولم يعط عليّاً، قال: فرئي ذلك في وجهه، فأخذ بضبعه -أو بضبعيه- قال: ثمّ قال رسول الله صلى الله عليه و آله : أما ترضي أن تعطي إذا اعطيت، وتكسي إذا كسيت؟ (3)
برواية: عبدالله بن عبّاس
يا فاطمة، لا تبكي فإنّي إذا دعيت غداً إلي ربّ العالمين فيكون علي معي، وإذا حبيت غداً فيحبي معي ... . (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 284 - 291 (279).
برواية: محدوج بن زيد
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم لمّا آخي بين المسلمين أخذ بيد علي رضي الله عنه فوضعها علي صدره، قال: يا علي، أنت أخي ... [يا علي، إنّك تدعي إذا دعيت، وتحيّا إذا حيّيت، وتكسي إذا كسيت]. (2)
أحدهما علي صاحبه - ، قالا: حدّثنا قيس بن الربيع، قال: حدّثنا سعد الخفاف، عن عطيّة، عن محدوج بن زيد:
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم آخي بين المسلمين ثمّ قال: يا علي، أنت أخي ... ابشر يا علي أنّك تكسي إذا كسيت، وتدعي إذا دعيت، وتحيّا إذا حيّيت. (1)
. فضائل الصحابة لأحمد 663/2 - 664 (1131).
برواية:
جابر بن عبدالله-4. امّسلمة
أبيسعيد الخدري-5. عبدالله بن عبّاس
سلمان الفارسي-6. علي بن أبيطالب عليه السلام
كنّا عند النبيّ صلى الله عليه و سلم وأقبل علي بن أبيطالب عليه السلام فقال رسول الله صلى الله عليه و آله : قد أتاكم أخي. ثمّ التفت إلي الكعبة فضربها بيده ثمّ قال: والّذي نفسي بيده إنّ هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة ... . (2)
أخبرنا أبوعمر ابن مهدي، أخبرنا أبوالعبّاس ابن عقدة، حدّثنا محمّد بن أحمد بن الحسن القطواني، حدّثنا إبراهيم بن أنس الأنصاري، حدّثنا إبراهيم بن جعفر بن عبدالله بن محمّد بن مسلمة، عن أبيالزبير، عن جابر بن عبدالله، قال:
كنّا عند النبيّ صلى الله عليه و سلم فأقبل علي بن أبيطالب، فقال النبيّ صلى الله عليه و سلم : قد أتاكم أخي. ثمّ التفت إلي الكعبة فضربها بيده، ثمّ قال: والّذي نفسي بيده إنّ هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة ... . (1)
. تاريخ مدينة دمشق 371/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
كنّا جلوساً عند رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إذ أقبل علي بن أبيطالب، فلمّا نظر إليه النبيّ قال: قد أتاكم أخي. ثمّ التفت إلي الكعبة فقال: وربّ هذه البنية إنّ هذا وشيعته [هم] الفائزون يوم القيامة ... . (3)
الحسكاني : حدّثني أحمد بن عبيد بن سلّام، حدّثنا الحسن بن عبدالواحد، عن سليمان بن أبيفاطمة، حدّثنا جابر بن إسحاق، عن أحمد بن محمّد بن عبدالله بن عجلان مولي علي بن أبيطالب، عن عبدالله بن لهيعة به لفظاً سواء أنا اختصرته. (4)
ابن مردويه : عن جابر رضي الله عنه ، قال:
كنّا عند النبيّ صلى الله عليه و آله فأقبل علي عليه السلام فقال النبيّ صلى الله عليه و آله : قد أتاكم أخي. ثمّ التفت إلي الكعبة
فضربها بيده فقال: والّذي نفسي بيده إنّ هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة ... . (1)
. عنه الشهاب الإيجي في توضيح الدلائل ص 198 (562), من طريق الصالحاني.
نظر رسول الله صلى الله عليه و سلم إلي علي عليه السلام فقال: هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة. (2)
يا [أ]باالحسن، قلّما أقبلت أنت وأنا عند رسول الله إلا قال: يا سلمان، هذا وحزبه هم المفلحون يوم القيامة.
ورواه [أيضاً] عن الحسن [بن الحسين]، حسين بن الحكم الحبري (4). (5)
1) (1)
2) (2) . جزء ابن الغطريف ص 81 - 82 (35)، وعنه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 333/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، وما بين العقوفين منه، وسبط ابن الجوزي في تذكرة الخواصّ 344/1 ، آخر الباب الثاني، في ذكر فضائله عليه السلام ، بإسنادهما إليه.
3) (3) . أمالي الصدوق ص 440 - 441 , المجلس الرابع والسبعون.
4) (4) . تفسير الحبري ص 132 (1).
5) (5) . شواهد التنزيل 105/1 - 106 (109).
سألت امّسلمة زوج النبيّ صلى الله عليه و سلم عن علي، فقالت: سمعت النبيّ صلى الله عليه و سلم يقول: إنّ عليّاً وشيعته هم الفائزون يوم القيامة. (2)
ذكرت شيعة علي وعثمان عند امّسلمة، فقالت: ما تذكرون من شيعة علي وهم الفائزون يوم القيامة. (3)
1) (1)
. تاريخ مدينة دمشق 333/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، ذيل رواية محمّد بن علي عن امّسلمة، وهو الحديث التالي هنا.
2) (2) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 333/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933). ورواه الملّا في الوسيلة 5/القسم 170/2 ، مرسلاً عن امّسلمة، والديلمي في الفردوس 358/2 (3599) و 61/3 (4172).
3) (3) . أنساب الأشراف 405/2 ، ترجمة علي بن أبيطالب عليه السلام .
حديث طويل]، قال: حدّثني والدي، عن أبيه، عن جدّه [عبدالله بن عبّاس]، قال:
كنّا يوماً عند رسول الله صلى الله عليه و آله إذ أقبلت فاطمة وقد حملت الحسن علي كتفيها وهي تبكي بكاء شديداً قد شهقت في بكائها، فقال لها رسول الله صلى الله عليه و آله : ... يا فاطمة، لا تبكي، فإنّ عليّاً وشيعته غداً هم الفائزون، يدخلون الجنّة. (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 284 - 291 (279).
قال [أبوطالب]: وحدّثنا محمّد بن الحسن، حدّثنا عبدالله بن محمّد بن عبدالله العكبري، حدّثنا عبدالله بن عتّاب بن محمّد، حدّثنا الحسن بن عرفة، حدّثنا أبومعاوية [محمّد بن خازم]، قال: حدّثنا الأعمش، قال: أرسل إليّ المنصور.
[قال أبوطالب:] وحدّثنا محمّد بن الحسن، حدّثنا عبدالله بن محمّد بن عبدالله [العكبري، حدّثنا عبدالله] بن عتّاب العبدي، حدّثنا أحمد بن علي العمّي، حدّثنا إبراهيم بن الحكم، قال: حدّثني سليمان بن سالم، حدّثني الأعمش، [عن أبيجعفر المنصور، قال]: أخبرني أبي، عن جدّي، عن أبيه، [عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في حديث طويل]، قال:
قومي يا فاطمة، إنّ عليّاً وشيعته هم الفائزون غداً. (2)
الجارود الحافظ - إملاء - ، أخبرنا أبومحمّد ابن جعفر بن محمّد بن أحمد بن محمّد المعروف بابن المتيم الكاتب - ببغداد - ، أخبرنا أبومحمّد القاسم بن جعفر بن محمّد بن عبدالله بن محمّد بن عمر بن علي بن أبيطالب، حدّثني أبي جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عبدالله، عن أبيعبدالله جعفر بن محمّد الصادق، عن محمّد بن علي الباقر، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
يا علي، إذا كان يوم القيامة يخرج قوم من قبورهم لباسهم النور، علي نجائب من نور، أزمّتها يواقيت حمر، تزفّهم الملائكة إلي المحشر.
فقال علي: تبارك الله ما أكرم هؤلاء علي الله!
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا علي، هم أهل ولايتك وشيعتك ومحبّوك، يحبّونك بحبّي، ويحبّوني بحبّ الله، هم الفائزون يوم القيامة. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 332/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
برواية:
أنس بن مالك-7. امّسلمة
البراء بن عازب-8. علي بن أبيطالب عليه السلام
أبيبرزة-9. عمّار بن ياسر
أبيذرّ الغفاري-10. أبيليلي الأنصاري
زيد بن أرقم-11. محمّد بن علي الباقر عليهما السلام
سلمان الفارسي-12. المقداد بن الأسود
1) (1)
بن مالك، قال:
بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم إلي أبيبرزة الأسلمي، فقال له -وأنا أسمعه- : ... يا أبابرزة، علي بن أبيطالب معي غداً في القيامة علي حوضي ... . (1)
. عنه الخطيب بإسناده إليه في تاريخ بغداد 102/14 ، ترجمة لاهز بن عبدالله (7441).
رأيت عليّاً عليه السلام في مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم في خلافة عثمان رضي الله عنه وجماعة يتحدّثون ويتذاكرون العلم والفقه، فذكروا قريشاً وفضلها وسوابقها وهجرتها وما قال فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم من الفضل ... فقام زيد بن أرقم والبراء بن عازب وسلمان وأبوذرّ والمقداد وعمّار، فقالوا: نشهد لقد حفظنا قول النبيّ صلى الله عليه و سلم وهو قائم علي المنبر وأنت [يا علي] إلي جنبه وهو يقول:
... يا أيّها الناس، إنّ الله أمركم في كتابه بالصلاة فقد بيّنتها لكم، و [ب-]-الزكاة والصوم والحجّ فبيّنتها لكم وفسّرتها، وأمركم بالولاية وإنّي اشهدكم أنّها لهذا خاصّة -ووضع يده علي علي بن أبيطالب عليه السلام - ، ثمّ لابنيه بعده، ثمّ للأوصياء من بعدهم من ولدهم، لا يفارقون القرآن، ولا يفارقهم القرآن حتّي يردوا عليّ حوضي ... . (4)
تلا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) 1 [و] قال: هم أنت وشيعتك يا علي، وميعاد ما بيني وبينكم الحوض. (1)
ترد علي الحوض راية أمير المؤمنين، وإمام الغرّ المحجّلين، فأقوم فآخذ بيده، فيبيضّ وجهه ووجوه أصحابه. (2)
فيبياضّ وجهه ...». (1)
. عنه ابن الجوزي بإسناده إليه في الموضوعات 389/1 ، باب في فضائل علي عليه السلام ، الحديث الحادي والأربعون.
تقدّمت روايته مع رواية البراء بن عازب.
تقدّمت روايته مع رواية البراء بن عازب.
تقدّمت روايته مع رواية البراء بن عازب.
كنت مع علي رضي الله عنه يوم الجمل، فلمّا رأيت عائشة واقفة دخلني بعض ما يدخل الناس فكشف الله عنّي ذلك عند صلاة الظهر، فقاتلت مع أميرالمؤمنين، فلمّا فرغ ذهبت إلي المدينة، فأتيت امّسلمة، فقلت: إنّي والله ما جئت أسأل طعاماً ولا شراباً ولكنّي مولي لأبيذرّ، فقالت: مرحباً، فقصصت عليها قصّتي، فقالت: أين كنت حين طارت القلوب
مطائرها؟ قلت: إلي حيث كشف الله ذلك عنّي عند زوال الشمس، قالت: أحسنت، سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: علي مع القرآن والقرآن مع علي لن يتفرّقا حتّي يردا عليّ الحوض. (1)
. المستدرك 124/3 (4628).
حدّثني رسول الله صلى الله عليه و آله وأنا مسنده إلي صدري، فقال: يا علي، أما تسمع قول الله -عزّ وجلّ : -(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) 2 ؟ هم أنت وشيعتك، وموعدي وموعدكم الحوض، إذا اجتمعت الاُمم للحساب تدعون غرّاً محجّلين. (2)
تقدّمت روايته مع رواية البراء بن عازب.
1) (1)
2) (3) . شواهد التنزيل 535/2 (1135)، عن الحاكم، واللفظ له؛ ورواه عن ابن مردويه كلّ من الكنجي في كفاية الطالب ص 246 ، الباب الثاني والستّون، في تخصيص علي عليه السلام بمئة منقبة دون سائر الصحابة، والخوارزمي في المناقب ص 265 (247)، وفيهما: «أي علي، ألم تسمع ... إذا جئت ...». وانظر: الدرّ المنثور 643/6 ، ذيل الآية 7 من سورة البيّنة.
3) (4) . فرائد السمطين 312/1 - 316 (250).
موسي الخزّاز - من كتابه - ، حدّثني الحسن بن علي الهاشمي، حدّثني إسماعيل بن أبان، حدّثني أبومريم، عن ثوير بن أبيفاختة، عن عبدالرحمان بن أبيليلي، قال: قال أبي:
دفع النبيّ صلى الله عليه و آله الراية يوم خيبر إلي علي بن أبيطالب عليه السلام ، ففتح الله تعالي علي يده، وأوقفه يوم غدير خمّ ... وقال له: أنا عند الحوض وأنت معي ... . (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 61 - 62 (31).
سمعت أباجعفر [محمّد بن علي الباقر عليهما السلام ] يقول [في قوله تعالي]: (فَلَمّا رَأَوْهُ زُلْفَةً) 3 : لمّا رأوا عليّاً عند الحوض مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم (سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا) 4 . (3)
تقدّمت روايته مع رواية البراء بن عازب.
برواية:
أنس بن مالك-3. علي بن أبيطالب عليه السلام
سلمان الفارسي-4. ما ورد مرسلاً
أوّل هذه الاُمّة وروداً عليّ الحوض أوّلها إسلاماً علي بن أبيطالب. (1)
. بغية الطلب 1187/3 ، ترجمة أحمد بن النعمان الفرّاء.
أوّلكم واردة عليّ الحوض أوّلكم إسلاماً علي بن أبيطالب. (2)
أوّلكم وارداً عليّ الحوض أوّلكم إسلاماً علي بن أبيطالب. (3)
بن يزيد العدل، قال: حدّثنا أبوبكر محمّد بن الحسن بن الفرج الهمداني - بها - ، قال: حدّثنا محمّد بن عبيد، قال: حدّثنا سيف [بن محمّد الثوري]، قال: حدّثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبيصادق، عن الأغرّ، عن سلمان الفارسي، قال: قال رسول الله -صلّي الله عليه- :
أوّلكم واردة عليّ الحوض أوّلكم إسلاماً علي بن أبيطالب. (1)
. زين الفتي 274/2 (484).
أوّلكم واردة عليّ الحوض أوّلكم إسلاماً علي بن أبيطالب. (2)
أوّل هذه الاُمّة وروداً عليّ الحوض أوّلها إسلاماً علي بن أبيطالب. (4)
أوّل هذه الاُمّة وروداً علي نبيّها صلى الله عليه و سلم وأوّلها إسلاماً علي بن أبيطالب. (5)
1) (1)
2) (2) . عنه الهيثمي في بغية الباحث 901/2 - 902 (980)، وابن عبدالبرّ بإسناده إليه في الاستيعاب 1091/3 ، ترجمة علي بن أبيطالب (1855)، وفيه: «وروداً» بدل «واردة».
3) (3) . هذا هو الصواب، وفي الأصل: «حسين».
4) (4) . من وافق اسمه اسم أبيه ص 48 , ترجمة الفضل بن الفضل (70).
5) (5) . عنه الطبراني بإسناده إليه في المعجم الكبير 265/6 (6174)، والأوائل ص 78 (51)، وابن أبيعاصم في الأوائل ص 29 (67)، وابن المغازلي في مناقب أهل البيت ص 67 - 68 (24)، وفيه: «أوّل الناس
أوّلكم وروداً عليّ الحوض أوّلكم إسلاماً علي بن أبيطالب. (1)
إنّ أوّل هذ الاُمّة وروداً علي نبيّها صلى الله عليه و سلم الحوض يوم القيامة أوّلهم إسلاماً علي بن أبيطالب. (2)
أوّل الناس وروداً عليّ الحوض يوم القيامة أوّلهم إسلاماً علي بن أبيطالب. (3)
1) (1) . عنه ابن عدي في الكامل 291/4 ، ترجمة عبدالرحمان بن قيس الضبّي أبومعاوية الزعفراني (1118) ، وقال: ورواه مع أبيمعاوية الزعفراني سيف بن محمّد ابن اخت الثوري، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 39/42 - 40 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933). ورواه الديلمي في الفردوس 41/1 (93)، مرسلاً، ودون لفظة: «عليّ».
2) (2) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 40/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، من طريق محمّد بن عثمان بن أبيشيبة وابن الأنباري.
3) (3) . عنه أبوالخير بإسناده إليه في الأربعين ص 114 (29)، والخوارزمي في المناقب ص 52 (15).
بن يحيي بن الآدمي، حدّثنا أبوقلابة عبدالملك بن محمّد الرقاشي، حدّثنا الفضل بن الفضل العصفري، حدّثنا ابن يمان، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبيصادق، عن عليم الكندي، عن سلمان الفارسي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
أوّلكم وروداً عليّ الحوض أوّلكم إسلاماً علي بن أبيطالب. (1)
. تالي تلخيص المتشابه 344/1 (207).
أوّل هذه الاُمّة وروداً علي نبيّها أوّلها إسلاماً علي بن أبيطالب عليه السلام . (2)
إنّ أوّل هذه الاُمّة وروداً علي رسول الله صلى الله عليه و سلم أوّلها إسلاماً علي بن أبيطالب. (3)
إنّ أوّل هذه الاُمّة وروداً علي نبيّها أوّلها إسلاماً علي بن أبيطالب. (4)
أوّل هذه الاُمّة وروداً علي الحوض أوّلها إسلاماً علي بن أبيطالب. (1)
. عنه ابن الجوزي بإسناده إليه في العلل المتناهية 211/1 (333).
أوّل هذه الاُمّة وروداً علي نبيّها -عليه الصلاة والسلام- الحوض أوّلها إسلاماً علي بن أبيطالب رضي الله عنه .
وقد روي هذا الحديث مرفوعاً عن سلمان، عن النبيّ صلى الله عليه و سلم أنّه قال:
أوّل هذه الاُمّة وروداً عليّ الحوض أوّلها إسلاماً علي بن أبيطالب.
ورفعه أولي؛ لأنّ مثله لا يدرك بالرأي. (2)
... وأنت أوّل من يرد عليّ الحوض. (3)
ستأتي إسناده في العنوان التالي.
لمّا قدم علي علي رسول الله صلى الله عليه و آله لفتح خيبر قال صلى الله عليه و آله : لولا أن تقول فيك طائفة من امّتي ما قالت النصاري في المسيح لقلت اليوم فيك مقالاً لا تمرّ بملأ إلا أخذوا التراب من تحت
قدمك؛ ومن فضل طهورك، يستشفون به، ولكن حسبك أن تكون منّي وأنا منك ... وأنّك أوّل من يرد عليّ الحوض ... . (1)
. المناقب ص 158 - 159 (188).
برواية:
أنس بن مالك-4. علي بن أبيطالب عليه السلام
جابر بن عبدالله-5. أبيهريرة
أبيسعيد الخدري
ينادي يوم القيامة لعلي بن أبيطالب أربعة مناد ويسمّونه بأربعة أسماء: يا علي بن أبيطالب، جعلت الميزان بيدك فرجّح من شئت، واخفض من شئت، ويا أسد الله، جعل حوض محمّد بيدك فاسق من شئت، واحبس من شئت ... . (2)
بعثني النبيّ صلى الله عليه و سلم إلي أبيبرزة الأسلمي فقال له -وأنا أسمعه- : ... يا أبابرزة، علي بن أبيطالب أميني غداً في القيامة علي حوضي ... . (3)
1) (1)
2) (2) . عنه العاصمي بإسناده إليه في زين الفتي 404/2 (527).
3) (3) . عنه ابن عدي في الكامل 141/7 ، ترجمة لاهز بن عبدالله (2053)، وأبونعيم في حلية الأولياء 66/1 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4)، وليس فيه: «علي حوضي»، والخوارزمي في المناقب ص 311 - 312 (311)، وابن الجوزي في الموضوعات 388/1 ، باب في فضائل علي عليه السلام ، الحديث الأربعون، بإسنادهم إليه.
لمّا قدم علي بن أبيطالب بفتح خيبر قال له النبيّ صلى الله عليه و آله : يا علي ... وأنت علي الحوض خليفتي ... . (1)
علي بن أبيطالب صاحب حوضي يوم القيامة، فيه أكواب كعدد النجوم، وسعة حوضي ما بين الجابية إلي صنعاء. (2)
النبيّ صلى الله عليه و سلم ، قال:
اعطيت في علي خمساً، أمّا إحداها فيواري عورتي، والثانية يقضي ديني، والثالثة أنّه متّكأي في طول الموقف، والرابعة فإنّه عوني علي حوضي، والخامسة فإنّي لا أخاف عليه أن يرجع كافراً بعد إيمان، ولا زانياً بعد إحصان. (1)
. عنه أبونعيم في حلية الأولياء 211/10 - 212 ، ترجمة سهل بن عبدالله (546)، ومن طريقه السيوطي في ذيل اللآلي ص 63 ، كتاب المناقب.
لولا أن تقول فيك طوائف من امّتي ما قالت النصاري في عيسي ابن مريم لقلت فيك اليوم مقالاً لا تمرّ علي ملأ من المسلمين إلا أخذوا من تراب رجليك، وفضل طهورك، يستشفون به، ولكن حسبك أن تكون منّي وأنا منك ... وأنت غداً علي الحوض خليفتي، تذود عنه المنافقين، وأنت أوّل من يرد عليّ الحوض. (2)
تقدّم حديثه مع حديث جابر بن عبدالله.
برواية:
أنس بن مالك-3. عبدالله بن عبّاس
أبيسعيد الخدري-4. علي بن أبيطالب عليه السلام
ينادي يوم القيامة لعلي بن أبيطالب أربعة مناد ويسمّونه بأربعة أسماء: يا علي بن أبيطالب، جعلت الميزان بيدك فرجّح من شئت، واخفض من شئت، و يا أسد الله، جعل حوض محمّد بيدك فاسق من شئت، واحبس من شئت ... . (1)
. عنه العاصمي بإسناده إليه في زين الفتي 404/2 (527).
اعطيت في علي خمساً، هنّ أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها، أمّا واحدة: فهو تكأ[ت-]-ي بين يدي الله -عزّ وجلّ- حتّي يفرغ من الحساب، وأمّا الثانية: فلواء الحمد بيده، آدم عليه السلام ومن ولد تحته، وأمّا الثالثة: فواقف علي عقر حوضي يسقي من عرف من امّتي ... . (2)
الصيرفي البغدادي رحمه الله - قدم علينا واسطاً - ، حدّثنا أبوبكر محمّد بن الحسن بن سليمان، حدّثنا عبدالله بن محمّد بن عبدالله العكبري، حدّثنا أبوالقاسم عبدالله بن عتّاب العبدي، حدّثنا عمر بن شبّة بن عبيدة النميري، قال: حدّثني المدائني، قال: وجّه المنصور إلي الأعمش يدعوه.
قال [أبوطالب]: وحدّثنا محمّد بن الحسن، حدّثنا عبدالله بن محمّد بن عبدالله العكبري، حدّثنا عبدالله بن عتّاب بن محمّد، حدّثنا الحسن بن عرفة، حدّثنا أبومعاوية [محمّد بن خازم]، قال: حدّثنا الأعمش، قال: أرسل إليّ المنصور.
[قال أبوطالب:] وحدّثنا محمّد بن الحسن، حدّثنا عبدالله بن محمّد بن عبدالله [العكبري، حدّثنا عبدالله] بن عتّاب العبدي، حدّثنا أحمد بن علي العمّي، حدّثنا إبراهيم بن الحكم، قال: حدّثني سليمان بن سالم، حدّثني الأعمش، [عن أبيجعفر المنصور، قال:] أخبرني أبي، عن جدّي، عن أبيه، [عن النبيّ صلى الله عليه و سلم في حديث طويل]، قال:
يا فاطمة، إنّي غداً مقيم عليّاً علي حوضي يسقي من عرف من امّتي. (1)
. مناقب أهل البيت ص 211 - 218 (191).
يا علي، إنّي سألت ربّي فيك خمس خصال فأعطاني ... وأمّا الرابعة: فسألت ربّي أن تسقي امّتي من حوضي فأعطاني ... . (2)
برواية:
جابر بن عبدالله-5. علي بن أبيطالب عليه السلام
الحسن بن علي عليهما السلام -6. عمر بن الخطّاب
أبيسعيد الخدري-7. أبيهريرة
عبدالله بن عبّاس
جاء رسول الله صلى الله عليه و سلم ونحن مضطجعون في المسجد، فضربنا بعسيب في يده، فقال: أترقدون في المسجد؟ إنّه لا يرقد فيه. فأجفلنا، وأجفل علي، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : تعال يا علي، إنّه يحلّ لك في المسجد ما يحلّ لي، أ لا ترضي أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسي إلا النبوّة؟ والّذي نفسي بيده إنّك لذوّاد عن حوضي يوم القيامة، تذود كما يذاد البعير الضالّ عن الماء، بعصا لك من عوسج، كأنّي أنظر إلي مقامك من حوضي. (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 140/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933). ومثله مع اختصار في ميزان الاعتدال 210/2 ، ترجمة حرام بن عثمان (1769)، ولسان الميزان 342/2 ، ترجمة حرام بن عثمان (2369)، عن سويد بن سعيد.
1) (1)
إبراهيم بن سلام المكّي، حدّثنا عبدالعزيز بن محمّد، عن حرام بن عثمان، عن ابن جابر، عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه أنّه قال:
جاءنا رسول الله صلى الله عليه و آله ونحن مضطجعون في المسجد وفي يده عسيب رطب، قال: ترقدون في المسجد؟ قد أجفلنا وأجفل علي معنا، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله : تعال يا علي، إنّه يحلّ لك في المسجد ما يحلّ لي، ألا ترضي أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسي إلا النبوّة؟ والّذي نفسي بيده إنّك لذائد عن حوضي يوم القيامة، تذود عنه رجالاً كما يذاد البعير الضالّ عن الماء، بعصا لك من عوسج، كأنّي أنظر إلي مقامك من حوضي. (1)
. المناقب ص 109 (116).
جاءنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ونحن مضطجعين في المسجد وفي يده عسيب رطب فضربنا وقال: أ ترقدون في المسجد؟ إنّه لا يرقد فيه أحد. فأجفلنا وأجفل معنا علي بن أبيطالب، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : تعال يا علي، إنّه يحلّ لك في المسجد ما يحلّ لي، يا علي، أ لا ترضي أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسي إلا النبوّة؟ والّذي نفسي بيده إنّك لتذودنّ عن حوضي يوم القيامة رجالاً كما يذاد البعير الضالّ عن الماء بعصا معك من عوسج، كأنّي أنظر إلي مقامك من حوضي. (2)
أنت الذائد عن حوضي يوم القيامة، تذود عنه الرجال كما يذاد البعير الصاد. (3)
حجّ معاوية بن أبيسفيان وحجّ معه معاوية بن حديج وكان من أسبّ الناس لعلي. قال: فمرّ في المدينة، وحسن بن علي ونفر من أصحابه جالس فقيل له: هذا معاوية بن حديج السابّ لعلي.
قال: عليّ ب-[-ا]لرجل. قال: فأتاه رسول فقال: أجبه.
قال: من؟ قال: الحسن بن علي يدعوك. فأتاه فسلّم عليه، فقال له الحسن: أنت معاوية بن حديج؟ قال: نعم. قال: فردّ ذلك عليه.
قال: فأنت السابّ لعلي؟ قال: فكأنّه استحيا. فقال له الحسن: أما والله لئن وردت عليه الحوض - وما أراك ترده - لتجدنّه مشمّراً الإزار علي ساق يذود عنه رايات المنافقين ذود غريبة الإبل، قول الصادق المصدوق، (وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى) 1. 2
حجّ معاوية بن أبيسفيان، وحجّ معه معاوية بن حديج، فمرّ في مسجد الرسول، والحسن بن علي جالس، فدعاه فقال له الحسن: أنت السابّ لعلي رضي الله عنه ؟ أما والله لتردنّ عليه الحوض - وما أراك أن ترده - ، فتجده مشمّر الإزار علي ساق يذود عنه، لا يأتي المنافقون ذود غريبة الإبل، قول الصادق المصدوق، (وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى) . (2)
حججنا فمررنا علي الحسن بن علي بالمدينة ومعنا معاوية بن حديج، فقيل للحسن: إنّ هذا معاوية بن حديج السابّ لعلي، فقال: عليّ به. فاُتي به، فقال: أنت السابّ لعلي؟ فقال: ما فعلت.
فقال: والله إن لقيته - وما أحسبك تلقاه يوم القيامة - لتجده قائماً علي حوض رسول الله صلى الله عليه و سلم يذود عنه رايات المنافقين بيده عصا من عوسج، حدّثنيه الصادق المصدوق صلى الله عليه و سلم ، (وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى) 1 . (1)
حججنا فمررنا بالمدينة ومعنا معاوية بن حديج، فمررنا بالحسن بن علي، فقيل له: هذا معاوية بن حديج السابّ لعلي بن أبيطالب، فقال: عليّ به. فقال: أنت السابّ لعلي؟ فقال له: ما فعلت.
قال: والله لئن لقيته - وما أحسبك أن تلقاه - لتجدنّه قائماً علي الحوض -حوض محمّد صلى الله عليه و سلم - يذود عنه رايات المنافقين، بيده عصا من عوسج، حدّثنيه الصادق المصدوق صلى الله عليه و سلم ، (وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى) . (2)
كنت جالساً عند الحسن بن علي رضي الله عنه فجاءه رجل، فقال: لقد سبّ عند معاوية عليّاً -رضي الله عنهما- سبّاً قبيحاً رجل يقال له معاوية - يعني ابن حديج - تعرفه؟ قال: نعم. قال: إذا رأيته فائتني به.
قال: فرآه عند دار عمرو بن حريث، فأراه إيّاه، قال: أنت معاوية بن حديج؟ فسكت، فلم يجبه ثلاثاً.
ثمّ قال: أنت السبّاب عليّاً عند ابن آكلة الأكباد؟! أما لئن وردت عليه الحوض -وما أراك ترده- لتجدنّه مشمّراً حاسراً ذراعيه يذود الكفّار والمنافقين عن حوض رسول الله صلى الله عليه و سلم كما تذاد غريبة الإبل عن صاحبها، قول الصادق المصدوق أبيالقاسم صلى الله عليه و سلم . (1)
. عنهما الطبراني في المعجم الكبير 81/3 - 82 (2727)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 28/59 ، ترجمة معاوية بن حديج بن جفنة (7500).
قال الحسن بن علي: أ تعرف معاوية بن حديج؟ قال: قلت: نعم. قال: فإذا رأيته فأعلمني. فرآه خارجاً من دار عمرو بن حريث، فقال: هو هذا. قال: ادعه. فدعاه، فقال له الحسن: أنت الشاتم عليّاً عند ابن آكلة الأكباد؟ أما والله لئن وردت الحوض - ولن ترده - لتر[ي-]-نّه مشمّراً عن ساقه, حاسراً عن ذراعيه، يذود عنه المنافقين. (2)
ومئتين- ، حدّثنا سلام بن سليمان المدائني، حدّثنا شعبة، عن زيد العمّي، عن أبيالصدّيق الناجي، عن أبيسعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم :
يا علي، معك يوم القيامة عصاً من عصا الجنّة تذود بها المنافقين عن حوضي. (1)
. المعجم الصغير 89/2 ، واللفظ له؛ الضعفاء 161/2 ، ترجمة سلام بن سليمان (668)، وفيه: «معك يا علي ... بها الناس عن حوضي». ورواه الديلمي في الفردوس 317/5 (8305)، مرسلاً.
أنت أمامي يوم القيامة، فيدفع إليّ لواء الحمد فأدفعه إليك، وأنت تذود الناس عن حوضي. (2)
اعطيت في علي خمس خصال لم يعطها ربّي في أحد قبلي، أمّا خصلة منها فإنّه يقضي ديني، ويواري عورتي، وأمّا الثانية فإنّه الذائد عن حوضي ... . (3)
محمّد بن عبدالله البلوي، حدّثني إبراهيم بن عبيدالله بن العلاء، حدّثني أبي، عن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب عليه السلام ، عن أبيه، عن جدّه، عن علي بن أبيطالب عليه السلام ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله يوم فتحت خيبر:
لولا أن تقول فيك طوائف من امّتي ما قالت النصاري في عيسي ابن مريم؛ لقلت فيك اليوم مقالاً لا تمرّ علي ملأ من المسلمين إلا أخذوا من تراب رجليك، وفضل طهورك، يستشفون به، ولكن حسبك أن تكون منّي وأنا منك ... وأنت غداً علي الحوض خليفتي، تذود عنه المنافقين، وأنت أوّل من يرد عليّ الحوض. (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 128 (143)، من طريق ابن الديلمي.
سمعت أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب وهو علي المنبر يقول: إنّي أذود عن حوض رسول الله صلى الله عليه و سلم بيديّ هاتين القصيرتين الكفّار والمنافقين، كما يذود السقاة غريبة الإبل عن حياضهم. (3)
كفّوا عن ذكر علي بن أبيطالب فقد رأيت من رسول الله صلى الله عليه و سلم فيه خصالاً لأن تكون لي
واحدة منهنّ في آل الخطّاب أحبّ إليّ ممّا طلعت عليه الشمس، كنت أنا وأبوبكر وأبوعبيدة في نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فانتهيت إلي باب امّسلمة وعلي قائم علي الباب، فقلنا: أردنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقال: يخرج إليكم. فخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم فسرنا إليه، فاتّكأ علي علي بن أبيطالب، ثمّ ضرب بيده منكبه، ثمّ قال: إنّك مخاصم تخاصم، أنت أوّل المؤمنين إيماناً ... و أنت تتقدّمني بلواء الحمد و تذود عن حوضي ... . (1)
. عنه المتّقي بإسناده إليه في كنز العمّال 116/13 - 117 (36378)، من طريق سلم بن الفضل بن سهل، وابن الجوزي في الموضوعات 343/1 - 344 ، باب في فضائل علي عليه السلام ، الحديث الثالث، من طريق أبيأحمد الفرضي.
قال علي بن أبيطالب: يا رسول الله، أيّما أحبّ إليك أنا أم فاطمة؟ قال: فاطمة أحبّ إليّ منك، وأنت أعزّ عليّ منها، وكأنّي بك وأنت علي حوضي تذود عنه الناس ... . (2)
برواية: أنس بن مالك
1) (1)
2) (2) . المعجم الأوسط 330/8 (7671) ، وعنه الخوارزمي بإسناده إليه في مقتل الحسين 68/1 ، الفصل الخامس، في فضائل فاطمة الزهراء، والإربلي في كشف الغمّة 585/1 ، في بيان ما نزل من القرآن في شأن علي عليه السلام ، كلاهما من طريق ابن مردويه. ورواه أبونعيم الحافظ، كما في تأويل الآيات للأسترآبادي 249/1 (4)، ذيل الآية 47 من سورة الحجر.
كنّا في بعض حجرات مكّة نتذاكر عليّاً، فدخل علينا رسول الله -صلّي الله عليه- فقال: ... أنا أوّل من يخرج من القبر وهو معي، وأنا أوّل من يسقي من الرحيق المختوم وهو معي ... . (1)
. عنه العاصمي بإسناده إليه في زين الفتي 362/2 (498).
برواية:
عبدالله بن عبّاس-3. محمّد بن علي الباقر عليهما السلام
علي بن أبيطالب عليه السلام
الحسكاني : حدّثني أبوعمرو المحتسب، أخبرنا أبوعلي القاسم بن علي بن القاسم بن العبّاس بن الفضل بن شاذان القاضي - بالري سنة تسعين[وثلاثمئة] - ، حدّثنا أبي، حدّثنا أبي، حدّثنا أبي، [حدّثنا] الفضل، حدّثنا حفص بن عمر، عن إسحاق بن إسماعيل حبّويه، عن عمر بن هارون، عن جابر، به لفظاً سواء. (2)
أبوالشيخ : حدّثنا إسحاق بن أحمد الفارسي، حدّثنا حفص بن عمر المهرقاني، حدّثنا حبّويه -يعني إسحاق بن إسماعيل- ، عن عمر بن هارون، عن عمرو، عن جابر، عن محمّد بن علي وتميم بن حذلم، عن ابن عبّاس، قال:
لمّا نزلت هذه الآية: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) 3، قال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لعلي: هو أنت وشيعتك، تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيّين ... . (3)
أنّ عليّاً أتي يوم البصرة بذهب أو فضّة فنكته وقال: امضي واصفرّي وغرّي غيري، غرّي أهل الشام غداً إذا ظهروا عليك. فشقّ قوله ذلك علي الناس، فذكر ذلك له، فأذّن في الناس، فدخلوا عليه فقال: إنّ خليلي صلى الله عليه و سلم قال: يا علي، إنّك ستقدم علي الله وشيعتك راضين مرضيّين، ويقدم عليه عدوّك غضاباً مقمحين.
ثمّ جمع علي يده إلي عنقه ليريهم كيف الإقماح. (1)
هيا علي (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) 4، أنت وشيعتك، ترد عليّ أنت وشيعتك راضين مرضيّين. (4)
1) (1) . المعجم الأوسط 555/4 (3946)، وعنه المتّقي في كنز العمّال 156/13 (36483). ورواه ابن الأثير في النهاية 106/4 «قمح»، وقال: الإقماح رفع الرأس وغضّ البصر. يقال: أقمحه الغلّ: إذا ترك رأسه مرفوعاً من ضيقه.
2) (2) . تفسير فرات الكوفي ص 583 - 584 (750).
3) (3) . تفسير الحبري ص 372 (99).
4) (5) . شواهد التنزيل 541/2 (1144).
برواية:
تلا النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم هذه الآية: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) ، فوضع يده علي كتف علي وقال: هو أنت وشيعتك، يا علي، ترد أنت وشيعتك يوم القيامة رواء مرويّين، ويرد عدوّك عطاشاً مقمحين. (1)
. عنه الحسكاني في شواهد التنزيل 539/2 - 540 (1141)، من طريق الحاكم.
أنت وشيعتك تردون عليّ الحوض رواء مرويّين مبيضّة وجوهكم، وإنّ عدوّك يردون عليّ ظماء مقبّحين. (2)
برواية: أنس بن مالك
سألت رسول الله صلى الله عليه و آله عن قوله: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ) ؟ قال: يا أنس، هي وجوهنا بنيعبدالمطّلب: أنا وعلي وحمزة وجعفر والحسن والحسين وفاطمة، نخرج من قبورنا ونور وجوهنا كالشمس الضاحية يوم القيامة، قال الله تعالي: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ) يعني مشرقة بالنور في أرض القيامة، (ضاحِكَةٌ) فرحانة برضاء الله عنّا، (مُسْتَبْشِرَةٌ) 1 بثواب الله الّذي وعدنا. (1)
برواية: أنس بن مالك
كنّا في بعض حجرات مكّة نتذاكر عليّاً؛ فدخل علينا رسول الله -صلّي الله عليه- فقال: ... وأنا أوّل من يعانق الحور العين وهو معي ... . (2)
برواية: أنس بن مالك
كنّا في بعض حجرات مكّة نتذاكر عليّاً؛ فدخل علينا رسول الله - صلّي الله عليه - فقال: ... وأنا أوّل من ينظر إلي رحمة الله تعالي وهو معي. (3)
برواية:
كان عبدالله بن عبّاس بمكّة يحدّث علي شفير زمزم ونحن عنده, فلمّا قضي حديثه قام إليه رجل، فقال: يا ابن عبّاس، إنّي امرؤ من أهل الشام من أهل حمص، إنّهم يتبرّؤون من علي بن أبيطالب -رضوان الله عليه- ويلعنونه، فقال: بل لعنهم الله في الدنيا والآخرة ... فكيف أنت يا أخا أهل الشام وأصحابك؟ إنّ عليّاً رضي الله عنه لم يقتل إلا من كان يستحلّ قتله، وإنّي اخبرك أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم كان عند امّسلمة بنت أبياُميّة إذ أقبل علي عليه السلام يريد الدخول علي النبيّ صلى الله عليه و سلم ... قال: يا امّسلمة، هل تعرفين هذا؟ قالت: نعم، هذا علي بن أبيطالب.
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : نعم هذا علي سيط لحمه بلحمي، ودمه بدمي، وهو منّي بمنزلة هارون من موسي، إلا أنّه لا نبيّ بعدي.
يا امّسلمة، هذا علي سيّد مبجّل، مؤمّل المسلمين وأمير المؤمنين، وموضع سرّي وعلمي، وبابي الّذي اوتي إليه، وهو الوصيّ علي أهل بيتي وعلي الأخيار من امّتي، هو أخي في الدنيا والآخرة، وهو معي في السنام الأعلي، واشهدي يا امّسلمة أنّ عليّاً يقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ... . (1)
. المحاسن والمساوئ ص 64 - 66 ، محاسن علي بن أبيطالب - رضوان الله عليه - .
1) (1)
بن جبير، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لاُمّسلمة:
... يا امّسلمة، هذا علي أمير المؤمنين، وسيّد المسلمين، وصيّي ووعاء (1)
. في نسخة: «وعيبة».
علمي، وبابي الّذي اوتي منه، أخي في الدنيا والآخرة، ومعي في السنام الأعلي (2)، يقتل القاسطين والناكثين والمارقين. (3)... يا امّسلمة، اشهدي واسمعي هذا علي أمير المؤمنين، وسيّد المسلمين، وعيبة علمي، وبابي الّذي اوتي منه، أخي في الدنيا، وخدني في الآخرة، ومعي في السنام الأعلي. (4)
... يا امّسلمة، هذا علي أمير المؤمنين، وسيّد المسلمين، وعيبة علمي، وبابي الّذي اوتي منه، والوصيّ علي الأموات من أهل بيتي، والخليفة علي الأحياء من امّتي، أخي في الدنيا، وقريني في الآخرة، ومعي في السنام الأعلي، اشهدي يا امّسلمة أنّه يقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ... . (5)
الحمصي، حدّثنا إسحاق بن بشر، حدّثنا خالد بن الحارث، عن عوف، عن الحسن، عن أبي ليلي الغفاري، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:
ستكون من بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبيطالب فإنّه أوّل من يراني، وأوّل من يصافحني يوم القيامة، وهو معي في السنام الأعلي، وهو الفاروق بين الحقّ والباطل. (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 450/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، وفيه: «السماء الأعلي»، والظاهر أنّ المثبت هو الصواب بقرينة سائر الروايات.
برواية: عبدالله بن عمر
يفتخر يوم القيامة آدم بابنه شيث، وأفتخر أنا بعلي بن أبيطالب. (2)
برواية:
بن معاوية الأنصاري، حدّثني عصمة بن محمّد، عن يحيي بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيّب، عن أبيسعيد الخدري، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعلي - وضرب بين كتفيه - : يا علي، لك سبع خصال لا يحاجّك فيهنّ أحد يوم القيامة: أنت أوّل المؤمنين بالله إيماناً، وأوفاهم بعهد الله، وأقومهم بأمر الله، وأرأفهم بالرعيّة، وأقسمهم بالسويّة، وأعلمهم بالقضيّة، وأعظمهم مزيّة يوم القيامة. (1)
. عنه أبونعيم في حلية الأولياء 66/1 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4).
يا علي، أنا أخصمك بالنبوّة، ولا نبوّة بعدي، و [أنت] تخصم الناس بسبع: أنت أوّلهم إيماناً، وأوفاهم بعهد، وأقومهم بأمر الله، وأقسمهم بالسويّة، وأعدلهم، وأبصرهم بالقضاء، وأعظمهم عند الله مزيّة يوم القيامة. (2)