ghaemiyeh.com
سرشناسه:مرعشی، شهابالدین، 1276 - 1369.
عنوان و نام پديدآور:موسوعهالامامه فی نصوص اهلالسنه/ شهابالدین المرعشیالنجفی؛ باهتمام محمود المرعشیالنجفی، محمد اسفندیاری.
مشخصات نشر:قم: صحیفه خرد: مکتبه آیهاللهالعظمیالمرعشیالنجفیالکبری قدس سره، 13-
مشخصات ظاهری:20ج.
شابک:دوره : 964-8635-17-X ؛ ج. 1 964-8635-18-8 : ؛ ج. 2، چاپ دوم : 964-8635-19-6 ؛ ج. 3، چاپ دوم : 964-8635-20-X ؛ ج. 4 964-8635-21-8 : ؛ ج.5964-8635-22-6 : ؛ ج.6: 978-964-8635-71-3 ؛ ج.7: 978-964-8635-72-0 ؛ ج.8978-964-8635-73-7 : ؛ ج.9978-964-8635-74-4 : ؛ ج.10978-964-8635-75-1 : ؛ ج.11: 978-964-8635-76-8 ؛ ج.12978-964-8635-77-5 : ؛ ج.13: 978-964-8635-78-2 ؛ ج.14: 978-964-8635-79-9 ؛ ج.15: 978-964-8635-80-5 ؛ ج.16: 978-964-8635-81-2 ؛ ج. 17978-964-8635-82-9 : ؛ ج.18: 978-964-8635-83-6 ؛ ج.19: 978-964-8635-84-3 ؛ ج.20: 978-964-8635-85-0 ؛ ج.26978-600-161-175-9 : ؛ ج.27978-600-161-176-6 : ؛ ج.28978-600-161-177-3 : ؛ ج.29978-600-161-178-0 : ؛ ج.30978-600-161-179-7 :
يادداشت:عربی.
يادداشت:فهرستنوسی بر اساس جلد هفدهم، 1430ق.= 2009 م.= 1388.
يادداشت:ج. 1 تا 5 (چاپ اول: 1426 ق. = 2005 م. = 1384).
يادداشت:ج. 1 - 4 (چاپ دوم: 1427ق.= 2006م. = 1385).
يادداشت:ج.6 - 20 (چاپ اول: 1430 ق.= 2009 م.= 1388).
يادداشت:ج. 6- 10، 12- 20 (چاپ دوم: 1432 ق.= 2011 م.= 1390).
يادداشت:ج. 26 - 30 (چاپ اول: 1440 ق. = 2018 م. = 1397).
يادداشت:ناشر جلدهای 26 - 30 مکتبه آیةاللهالعظمی المرعشیالنجفی است.
یادداشت:کتابنامه.
مندرجات:.- ج. 1 و 2. اهلالبیت علیهمالسلام فیالقرآن.- ج. 3 ، 4 و 5 . اهلالبیت علیهمالسلام فیالنصوصوالاثار.- ج.6 و 7. ترجمةالامامعلیبنابیطالب علیهالسلام حیاته علیهالسلامالشخصیة.- ج. 8. ترجمةالامامعلیبنابیطالب علیهالسلام معالنبی صلیالله علیه و آله و سلم.-ج.9. ترجمةالامامعلیبنابیطالب علیهالسلام معالنبی صلیالله علیه و آله سلم والخلفاء.ج.10، 11 و 12. ترجمةالامامعلیبنابیطالب علیهالسلام امامته و ولایته و خلافته علیهالسلام.- ج. 13و 14. ترجمةالامامعلیبنابیطالب علیهالسلام اعماله و سیرته علیهالسلام.- ج. 15. ترجمةالامامعلیبنابیطالب علیهالسلام اعماله و سیرته علیهالسلام.- ج. 16، 17، 18، 19 و 20. ترجمةالامامعلیبنابیطالب علیهالسلام فضائله و مناقبه علیهالسلام.- ج.29. ترجمه سید شباب اهلالجنة الحسنبنعلیبم ابیطالب علیهماالسلام
موضوع:امامت -- احادیث اهل سنت
شناسه افزوده:مرعشی،سید محمود، 1320 -، گردآورنده
شناسه افزوده:اسفندیاری، محمد، 1343 - ، گردآورنده
شناسه افزوده:کتابخانه بزرگ حضرت آیتالله العظمی مرعشی نجفی
رده بندی کنگره:BP117/25 /الف8م4 1300ی
رده بندی دیویی:297/211
شماره کتابشناسی ملی:1041251
سماحة آيةالله العظمي السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي
موسوعة الإمامة في نصوص أهل السنّة
باهتمام
السيّد محمود المرعشي النجفي
(المشرف علي الموسوعة)
و
محمّد اسفندياري
(مدير الموسوعة)
بالتعاون مع
محمّد مرادي المعاون العلمي
محمّدكاظم عبداللهي محقّق ومستشار
محمّدجواد محمودي محقّق ومنقّح
حسين تقيزاده محقّق ومنقّح
محمّدرضا جديدينژاد محقّق
محمّد صحّتي سردرودي محقّق
مصطفي فضليزاده محقّق
سماحة آية الله العظمي السيّد شهابالدين المرعشي النجفي
موسوعة الإمامة في نصوص أهل السنّة
الطبعة الاُولي: إيران - قم، 1430ق/1388ه/2009م صحيفة خرد بمساعدة مكتبة آية الله العظمي المرعشي النجفي هاتف: 09128512201 و 7832198-0251 ،عدد المطبوع: 2000 نسخة تنضيد الحروف: محمّدرضا فضلي، الإخراج الفنّي: محمّد قاسم أحمدي، مقابلة النصّ: سيّد علي اكبر حسيني و وحيد روح الله پور الرقم الدولي للكتاب: 2 - 78 - 8635 - 964 - 978 الرقم الدولي للدورة: 1 - 17 - 8635 - 964 - 978
المرعشي النجفي، السيّد شهابالدين، 1276 - 1369
موسوعة الإمامة في نصوص أهل السنّة / المؤلّف السيّد شهابالدين المرعشي النجفي؛ باهتمام السيّد محمود المرعشي النجفي و محمّد اسفندياري بالتعاون مع عدّة من المحقّقين . - قم: صحيفة خرد و مكتبة آية الله العظمي المرعشي النجفي، 1388 - .
(دورة) 1 - 17 - 8635 - 964 - 978 : ISBN
المصادر بالهامش.
4 1384م 8 ألف/141/5 BP
الفصل الخامس: أعماله وسيرته عليه السلام
وفيه أبواب:
الباب الأوّل: عمله العبادى وسيرته عليه السلام فيه , وفيه فروع: 15
الأوّل: صلاته عليه السلام تذكّر صلاة رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم 15
الثانى: كثرة عبادته عليه السلام وإخلاصه فيها 28
الثالث: أنّه عليه السلام كان صوّاماً قوّاماً 31
الرابع: تضرّعه عليه السلام فى جوف الليل 34
الخامس: إعانة الملائكة إيّاه عليه السلام فى تحصيل طهارته وعبادته 38
السادس: ارتعاده وتلوّن وجهه عليه السلام وقت الصلاة 43
السابع: دعاؤه عليه السلام عند الوضوء وعند فراغه منه 44
الثامن: قوله عليه السلام إذا سمع الأذان 46
التاسع: ذكره عليه السلام عند افتتاح الصلاة 47
العاشر: جهره عليه السلام بالبسلمة فى الصلوات 48
الحادى عشر: ذكره عليه السلام بعد رفع رأسه من الركوع 50
الثانى عشر: دعاؤه عليه السلام بين السجدتين 51
الثالث عشر: قنوته عليه السلام فى الصلاة 52
الرابع عشر: قوله عليه السلام عند فجر الأوّل وتعيينه وقت الوتر 59
الخامس عشر: صلواته عليه السلام بعد صلاتى المغرب والعشاء 64
السادس عشر: تعقيبه عليه السلام بعد صلاة الفجر إلي طلوع الشمس 65
السابع عشر: تعليم النبيّ صلي الله عليه وآله وسلم عليّاً وفاطمة عليهما السلام التسبيحات وتقيّده عليه السلام بها 65
الثامن عشر: قراءته عليه السلام فى صلاة العيدين 87
التاسع عشر: دعاؤه عليه السلام وقراءته آية الكرسى عند المنام 87
العشرون: دعاؤه عليه السلام عند ما حزبه أمر 90
الحادى والعشرون: دعاؤه عليه السلام عند رؤية الهلال 92
الثانى والعشرون: دعاؤه عليه السلام إذا دخل المسجد 92
الثالث والعشرون: قوله عليه السلام إذا سمع صوت الرعد 92
الرابع والعشرون: دعاؤه عليه السلام عند تناول الطعام 93
الخامس والعشرون: قوله عليه السلام إذا دعى إلي جنازة 94
السادس والعشرون: دعاؤه عليه السلام فى الصلاة علي الميّت، وإذا جاء إليه نعى الرجل 95
السابع والعشرون: قوله عليه السلام إذا ادخل الميّت فى قبره 97
الثامن والعشرون: قوله عليه السلام عند ما دخل المقابر 99
التاسع والعشرون: مناجاته عليه السلام كمناجات موسي عليه السلام 103
الثلاثون: حجّه عليه السلام وإهلاله بما أهلّ به النبيّ صلي الله عليه وآله وسلم وإشراكه فى هديه 104
الحادى والثلاثون: دعاؤه عليه السلام عند استلام الحجر 133
الباب الثانى: عمله عليه السلام الثقافى وسيرته فيه , وفيه فروع: 136
الأوّل: حثّه عليه السلام بقراءة القرآن و حفظه 136
الثانى: تعليمه عليه السلام القرآن والفقه 139
الثالث: محاولته عليه السلام لتنمية التعليم والتربية 140
الرابع: قطعه عليه السلام رؤوس التماثيل من جهة القبلة 141
الخامس: عدم اعتنائه عليه السلام بكلام المنجّمين 142
السادس: عدم مداهنته عليه السلام فى الأحكام الإلهيّة 146
السابع: تأسيسه عليه السلام علم النحو 148
الثامن: تصنيفه عليه السلام للجفر 148
التاسع: إسلام همدان ومذحج علي يديه عليه السلام 148
العاشر: نهيه عليه السلام عن السبّ وأنّه يكره ذلك 155
الحادى عشر: أمره عليه السلام بالمعروف ونهيه عن المنكر, وهو علي أنحاء: 162
أنّه عليه السلام لطم رجلاً ينظر فى الطواف إلي حرم المسلمين 162
اعتراضه عليه السلام علي عدم إجراء حدّ شرب الخمر علي الوليد بن عقبة وإجراؤه عليه 164
اعتراضه عليه السلام علي عثمان لضربه لابن مسعود 166
اعتراضه عليه السلام لتسيير عثمان عمّار بن ياسر إلي الربذة 167
نصحه عليه السلام لعثمان فى أمر الصدقات 170
نصحه عليه السلام لعثمان عند ثورة الناس عليه 172
تجنّبه عليه السلام عن مراسم الاستقبال 179
كراهته عليه السلام عن المشى خلفه 180
الثانى عشر: تعليمه عليه السلام الصلاة علي النبيّ صلي الله عليه وآله وسلم 182
الثالث عشر: أنّه عليه السلام المبلّغ عن رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم والمؤدّى عنه 190
الرابع عشر: تبليغه عليه السلام سنّة النبيّ صلي الله عليه وآله وسلم , وفيه فروع: 190
الأوّل: عباداته صلي الله عليه وآله وسلم وأذكاره , وهو علي أنحاء: 190
1 - 1. كيفيّة وضوئه صلي الله عليه وآله وسلم 190
2 - 1. دعاؤه صلي الله عليه وآله وسلم عند الوضوء 206
3 - 1. كان صلي الله عليه وآله وسلم لا يتوضّأ من الأكل والشرب 207
4 - 1. اغتساله صلي الله عليه وآله وسلم مع أهله من إناء واحد 208
5 - 1. جمعه صلي الله عليه وآله وسلم بين الصلاتين 208
6 - 1. وقت صلاته صلي الله عليه وآله وسلم الصبح 210
7 - 1. صلاته صلي الله عليه وآله وسلم الخوف والسفر 211
8 - 1. صلاته صلي الله عليه وآله وسلم الآيات 212
9 - 1. صلاته صلي الله عليه وآله وسلم العيد 214
10 - 1. كان صلي الله عليه وآله وسلم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم فى صلاته ويجهر به 215
11 - 1. ركوعه صلي الله عليه وآله وسلم 217
12 - 1. سلامه صلي الله عليه وآله وسلم 217
13 - 1. صلواته صلي الله عليه وآله وسلم النافلة 218
14 - 1. صلاته صلي الله عليه وآله وسلم الليل والوتر ونافلة الفجر 242
16 - 1. صلاته صلي الله عليه وآله وسلم ليلة النصف من شعبان 266
17 - 1. قيامه صلي الله عليه وآله وسلم فى العشر الأواخر من شهر رمضان، وإيقاظ أهله فيه 267
18 - 1. صلاته صلي الله عليه وآله وسلم إذا قدم من سفر 274
1 - 2. صومه صلي الله عليه وآله وسلم يوم عاشوراء 274
2 - 2. إمساكه صلي الله عليه وآله وسلم من السحر إلي السحر 275
1 - 3. حجّه وعمرته التمتّع صلي الله عليه وآله وسلم 276
2 - 3. حجّه صلي الله عليه وآله وسلم القِران 290
3 - 3. سعيه صلي الله عليه وآله وسلم بين الصفا والمروة 293
4 - 3. ركوبه صلي الله عليه وآله وسلم هديه 293
الثانى: أدعيته صلي الله عليه وآله وسلم 294
دعاؤه صلي الله عليه وآله وسلم المطلق 294
دعاؤه صلي الله عليه وآله وسلم عند افتتاح الصلاة، وعند الركوع والسجود وما قبلهما وما بعدهما، وعند التسليم 295
دعاؤه صلي الله عليه وآله وسلم فى وتره 330
دعاؤه صلي الله عليه وآله وسلم إذا تبوّأ إلي مضجعه، وإذا فرغ عن صلاة الليل 335
دعاؤه صلي الله عليه وآله وسلم إذا أمسي وأصبح 340
دعاؤه صلي الله عليه وآله وسلم بعرفات 341
دعاؤه صلي الله عليه وآله عند ركوبه 347
دعاؤه صلي الله عليه وآله وسلم إذا نظر فى المرآة 369
دعاؤه صلي الله عليه وآله وسلم فى الشدّة 369
دعاؤه صلي الله عليه وآله وسلم عند لبسه الثوب الجديد 370
دعاؤه صلي الله عليه وآله وسلم عند السفر 374
دعاؤه صلي الله عليه وآله وسلم عند رؤيته ما يحبّ وما يكره 375
دعاؤه صلي الله عليه وآله وسلم عند عيادته المريض 376
الثالث: قراءته صلي الله عليه وآله وسلم القرآن 379
كان لا يحجبه عن قراءة القرآن إلا الجنابة 379
حبّه صلي الله عليه وآله وسلم سورة الأعلي 397
الرابع: قضاؤه صلي الله عليه وآله وسلم 399
قضاؤه صلي الله عليه وآله وسلم فى ولد العاهر 399
حدّه صلي الله عليه وآله وسلم شارب الخمر 400
رجمه صلي الله عليه وآله وسلم المحصنة 410
أنّه صلي الله عليه وآله وسلم لم يضف الخصم إلا وخصمه معه 421
الخامس: تبليغه عليه السلام أعمال النبيّ صلي الله عليه وآله وسلم وسننه الشخصيّة 422
اغتساله صلي الله عليه وآله وسلم مع أهله من إناء واحد 422
مشيه صلي الله عليه وآله وسلم والتفاته 423
عدم أكله صلي الله عليه وآله وسلم من لحم الصيد وهو محرم 442
عدم إقامته صلي الله عليه وآله وسلم فى بيت تكون فيه تصاوير 443
تختّمه صلي الله عليه وآله وسلم باليمين 444
ما ورد فى تختّمه صلي الله عليه وآله وسلم باليمين عند دخوله الخلاء والتختّم باليسار بعد الخروج منه 446
قبوله صلي الله عليه وآله وسلم الهديّة 447
ركوبه صلي الله عليه وآله وسلم هديه 449
حجامته صلي الله عليه وآله وسلم 449
ركوبه صلي الله عليه وآله وسلم الحمار 451
قيامه وقعوده صلي الله عليه وآله وسلم عند مرور الجنازة 452
شربه صلي الله عليه وآله وسلم الماء قائماً وقاعداً 474
سيرته صلي الله عليه وآله وسلم فى السفر 488
سيرته صلي الله عليه وآله وسلم إذا قدم من سفر 488
جامع سيرته صلي الله عليه وآله وسلم 488
برواية:
أبيسعيد الخدري- 3. أبيموسي الأشعري
عمران بن حصين
لمّا قدم علي بن أبيطالب رضي الله عنه البصرة وصلّي بهم كان يكبّر كلّما رفع ووضع، فقال عمران: أذكرنا هذا الشيخ صلاة كنّا نصلّيها مع رسول الله صلي الله عليه وسلم . (2)
1) (1)
. المبسوط 19/1 ، كتاب الصلاة، كيفيّة الدخول في الصلاة.
2) (2) . عنه البزّار في البحر الزخّار 26/9 (3532), واللفظ له, وأبوالطاهر في جزئه ص 23 (38), بإسنادهما إليه, وفيه: «ذكّرنا» بدل «أذكرنا».
صلّيت أنا وعمران بن حصين خلف علي بن أبيطالب صلاة، فكان إذا سجد كبّر، وإذا رفع رأسه كبّر، وإذا نهض من السجدتين كبّر، فلمّا قضينا الصلاة أخذ عمران بيدي فقال: لقد ذكّرنا هذا صلاة محمّد صلي الله عليه وسلم . (1)
. مسند الطيالسي ص 111 (826), ورواه الطبراني عن عبدالله بن أحمد عن المقدّمي, كما في الحديث ما بعد التالي, ورواه أبونعيم في المسند المستخرج علي صحيح مسلم 15/2 - 16 (869), بإسناده عن أبيداوود والحمّاني.
صلّيت أنا وعمران بن حصين خلف علي بن أبيطالب فكان إذا سجد كبّر، وإذا رفع رأسه كبّر، وإذا رفع من الركعتين كبّر، فلمّا قضي الصلاة وانصرفنا أخذ عمران بيدي فقال: لقد ذكّرني هذا صلاة محمّد صلي الله عليه وسلم ، ولقد صلّي بنا هذا مثل صلاة محمّد صلي الله عليه وسلم . (2)
حيلولة: وحدّثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدّثني محمّد بن أبيبكر المقدّمي.
حيلولة: وحدّثنا أبومسلم الكشّي، حدّثنا سليمان بن حرب، قالوا: حدّثنا حمّاد بن زيد، عن غيلان بن جرير، عن مطرّف بن عبدالله، قال:
صلّيت خلف علي بن أبيطالب أنا وعمران بن الحصين، فكان إذا سجد كبّر، وإذا رفع رأسه كبّر، وإذا نهض من الركعتين كبّر، فلمّا قضي الصلاة أخذ بيدي عمران بن حصين فقال: لقد ذكّرني هذا صلاة محمّد صلي الله عليه وسلم ، ولقد صلّي بنا هذا صلاة محمّد صلي الله عليه وسلم . (3)
صلّيت صلاة خلف علي بن أبيطالب أنا وعمران بن حصين، فكان إذا سجد كبّر، وإذا رفع كبّر، وإذا نهض من الركعتين كبّر، فلمّا قضي الصلاة أخذ بيدي عمران فقال: لقد ذكّرني هذا صلاة محمّد صلي الله عليه وسلم - أو قال: لقد صلّي بنا هذا صلاة محمّد صلي الله عليه وسلم - . (1)
. مسند أحمد 444/4 (19995)، وص 440 (19952).
صلّيت أنا وعمران بن حصين خلف علي بن أبيطالب، فكان إذا سجد كبّر، وإذا رفع رأسه كبّر، وإذا نهض من الركعتين كبّر، فلمّا انصرفنا من الصلاة قال أخذ عمران بيدي ثمّ قال: لقد صلّي بنا هذا صلاة محمّد صلي الله عليه وسلم - أو قال: قد ذكّرني هذا صلاة محمّد صلي الله عليه وسلم - . (2)
صلّيت أنا وعمران صلاة خلف علي بن أبيطالب رضي الله عنه ، فكان إذا سجد كبّر، وإذا رفع كبّر، وإذا نهض من الركعتين كبّر، فلمّا سلّم أخذ عمران بيدي فقال: لقد صلّي بنا هذا صلاة محمّد صلي الله عليه وسلم - أو قال: لقد ذكّرني هذا صلاة محمّد صلي الله عليه وسلم - . (3)
1) (1)
2) (2) . صحيح مسلم 295/1 (393).
3) (3) . صحيح البخاري 389/2 (781), ورواه عن الكجّي كلّ من الطبراني في المعجم الكبير 125/18 - 126 (3532), وتقدّمت روايته مع رواية حجّاج بن المنهال, عن حمّاد بن زيد, وأبونعيم في المسند المستخرج علي صحيح مسلم 15/2 - 16 (869) وستأتي روايته؛ مسند أحمد 444/4 (19995) وص 440 (19952), وتقدّمت روايته مع رواية الحسن بن موسي, عن حمّاد بن زيد, وأبوعوانة في مسنده 427/1 - 428 (1593), عن إسماعيل القاضي, وستأتي روايته مع رواية محمّد بن إسحاق الصغاني, عن سليمان بن حرب.
صلّيت أنا وعمران بن حصين خلف علي بن أبيطالب رضي الله عنه فكان إذا سجد كبّر، وإذا ركع كبّر، وإذا نهض من الركعتين كبّر، فلمّا انصرفنا أخذ عمران بيدي وقال: لقد صلّي هذا قبل - أو قال: لقد صلّي بنا هذا قبل صلاة محمّد صلي الله عليه وسلم - . (1)
. سنن أبيداوود 306/1 (835), ومن طريقه البيهقي في السنن الكبري 134/2 - 135 ، كتاب الصلاة، باب التكبير عند القيام من الثنتين بعد الجلوس، وابن عبدالبرّ في التمهيد 162/4 - 163 ، ذيل الحديث 212 ، والاستذكار 414/1 - 415 ، ذيل الحديث 145 .
صلّيت أنا وعمران بن حصين خلف علي بن أبيطالب فكان إذا سجد كبّر، وإذا رفع رأسه كبّر، وإذا نهض من الركعتين كبّر، فلمّا انصرفنا أخذ عمران بيدي فقال: لقد صلّي صلاة محمّد، ولقد ذكّرني صلاة محمّد صلي الله عليه وسلم . (2)
حيلولة: وحدّثنا محمّد بن شاذان، قال: حدّثنا معلّي، قال: حدّثنا حمّاد بن زيد، قال: حدّثنا غيلان بن جرير، قال: عن مطرّف، قال:
صلّيت أنا وعمران بن حصين صلاة خلف علي بن أبيطالب كان إذا سجد كبّر، وإذا رفع كبّر، وإذا نهض من الركعتين كبّر.
قال: فلمّا انصرفنا أخذ عمران بيدي فقال: لقد صلّي بنا هذا صلاة محمّد صلي الله عليه وسلم - أو قال: ذكّرني هذا صلاة محمّد - . (3)
حيلولة: وحدّثنا فاروق، حدّثنا أبومسلم، حدّثنا سليمان بن حرب.
حيلولة: وحدّثنا جعفر بن محمّد بن عمرو، حدّثنا محمّد بن الحسين، حدّثنا يحيي بن عبدالحميد.
حيلولة: وحدّثنا حبيب، حدّثنا عمر بن حفص، حدّثنا عاصم بن علي، قالوا: حدّثنا حمّاد بن زيد، عن غيلان بن جرير، عن مطرّف بن عبدالله بن الشخّير، قال:
صلّيت أنا وعمران بن حصين خلف علي بن أبيطالب صلاة فكان إذا سجد كبّر، وإذا رفع رأسه كبّر، وإذا نهض من السجدتين كبّر، فلمّا قضينا الصلاة أخذ عمران بيدي فقال: لقد ذكّرنا هذا صلاة محمّد صلي الله عليه وسلم - أو قال: صلاتنا صلاة محمّد صلي الله عليه وسلم , شكّ غيلان لفظ أبيداوود - .
رواه مسلم عن يحيي بن يحيي وخلف، جميعاً عن حمّاد. (1)
. المسند المستخرج علي صحيح مسلم 15/2 - 16 (869).
صلّيت خلف علي بن أبيطالب رضي الله عنه أنا وعمران بن حصين فكان إذا سجد كبّر، وإذا رفع رأسه كبّر، وإذا نهض من الركعتين كبّر، فلمّا قضي الصلاة أخذ بيدي عمران بن حصين فقال، قد ذكّرني هذا صلاة محمّد صلي الله عليه وسلم - أو قال: لقد صلّي بنا صلاة محمّد صلي الله عليه وسلم - . (2)
1) (1)
2) (2) . صحيح البخاري 371/1 (743), وعنه القرطبي في الجامع لأحكام القرآن 171/1 - 172 ، ذيل الآية 3 من سورة البقرة؛ ورواه الطبراني في المعجم الكبير 125/18 - 126 (257), عن أبيالحسن البغوي, وفيه: «ولقد صلّي بنا» بدل «أو قال: لقد صلّي بنا»؛ ورواه البلاذري في أنساب الأشراف 404/2 , ترجمة علي بن أبيطالب عليه السلام , عن أحمد الدورقي, وتقدّمت روايته مع رواية سليمان بن حرب, عن حمّاد بن زيد.
تقدّمت روايته مع رواية سليمان بن حرب, عن حمّاد بن زيد.
صلّيت أنا وعمران بن حصين خلف علي بن أبيطالب، فكان إذا سجد كبّر، وإذا رفع رأسه من السجود كبّر، وإذا نهض من الركعتين كبّر، فلمّا قضي صلاته أخذ عمران بيدي، ثمّ قال: لقد ذكّرني هذا قبل. قال كلمة يعني صلاة محمّد صلي الله عليه وسلم . (2)
صلّي علي بن أبيطالب فكان يكبّر في كلّ خفض ورفع، يتمّ التكبير، فقال عمران: لقد ذكّرني هذا صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (3)
تقدّمت روايته مع رواية خلف بن هشام عن حمّاد بن زيد.
صلّيت أنا وعمران بن حصين خلف علي بن أبيطالب رضي الله عنه وكان إذا سجد كبّر، وإذا رفع رأسه كبّر، وإذا نهض من الركعتين كبّر، فلمّا قضي الصلاة أخذ عمران بيدي فقال:
1) (1)
. مسند أبيعوانة 427/1 - 428 (1593).
2) (2) . السنن الكبري 341/1 - 342 (673).
3) (3) . عنه النسائي في السنن الكبري 31/2 (1104).
4) (4) . صحيح مسلم 295/1 (393).
لقد ذكّرني هذا مثل صلاة محمّد صلي الله عليه وسلم - أو لقد صلّي بنا هذا مثل صلاة محمّد رضي الله عنه - . (1)
. عنه البيهقي بإسناده إليه في السنن الكبري 134/2 - 135 ، كتاب الصلاة، باب التكبير عند القيام من الثنتين بعد الجلوس, من طريق الحاكم.
صلّيت خلف علي فكان يكبّر إذا سجد وإذا رفع رأسه، فلمّا انصرف قال لي عمران بن حصين: صلّي بنا هذا مثل صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (2)
كنت مع عمران بن حصين بالكوفة، فصلّي بنا علي بن أبيطالب فجعل يكبّر كلّما سجد، وكلّما رفع رأسه، فلمّا فرغ قال عمران: صلّي بنا هذا مثل صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (3)
حيلولة: وحدّثنا أسلم بن سهل الواسطي، حدّثنا القاسم بن عيسي الطائي، قالا: حدّثنا طلحة بن عبدالرحمان، حدّثنا قتادة، عن غيلان بن جرير، عن مطرّف، قال:
صلّيت أنا وعمران بن حصين خلف علي بن أبيطالب فكبّر إذا سجد وإذا رفع رأسه من السجود، فلمّا انصرفنا قال لي عمران وهو آخذ بيدي: صلّي بنا هذا الرجل صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (4)
حدّثنا [أبوبشر] الوليد [بن مسلم]، عن غيلان بن جرير، عن مطرّف بن عبدالله بن الشخّير، قال:
صلّيت أنا وعمران بن حصين مع علي [بن أبيطالب] فجعل يكبّر إذا سجد وإذا رفع رأسه، فلمّا انفتل من صلاته قال [عمران بن حصين]: إنّ صلاتنا هذه مثل صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (1)
. المصنّف 217/1 (2492)، وعنه الطبراني بإسناده إليه في المعجم الكبير 126/18 - 127 (259)، وفيه: «صلّي بنا صلاة رسول الله صلي الله عليه وآله ».
صلّيت أنا وعمران بن حصين بالكوفة خلف علي بن أبيطالب يكبّر هذا التكبير حين يركع، وحين يسجد فيكبّره كلّه، فلمّا انصرفنا قال لي عمران: ما صلّيت منذ حين - أو منذ كذا وكذا - أشبه بصلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم من هذه الصلاة. يعني صلاة علي. (2)
صلّيت أنا وعمران بن حصين خلف علي بن أبيطالب بالكوفة فكان يكبّر كلّما خفض ورفع، فلمّا قضي صلاته قال عمران: هذه صلاة ما صلّيت مثلها بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم . (3)
صلّيت خلف علي بن أبيطالب صلاة ذكّرني صلاة صلّيتها مع رسول الله صلي الله عليه وسلم والخليفتين.
قال: فانطلقت فصلّيت معه، فإذا هو يكبّر كلّما سجد وكلّما رفع رأسه من الركوع.
فقلت: يا أبانجيد، من أوّل من تركه؟ قال: عثمان بن عفّان حين كبر وضعف صوته تركه. (1)
. مسند أحمد 432/4 (19881).
البزّار : حدّثنا إسحاق بن شاهين، قال: حدّثنا خالد [بن عبدالله الواسطي]، قال: حدّثنا [سعيد بن إياس] الجريري، عن أبيالعلاء [يزيد بن عبدالله]، عن مطرّف، عن عمران بن حصين رضي الله عنه , عن النبيّ, بنحوه. (2)
البخاري : حدّثنا إسحاق الواسطي، قال: حدّثنا خالد، عن الجريري، عن أبيالعلاء [يزيد بن عبدالله]، عن مطرّف، عن عمران بن حصين، قال:
صلّي مع علي رضي الله عنه بالبصرة، فقال: ذكّرنا هذا الرجل صلاة كنّا نصلّيها مع رسول الله صلي الله عليه وسلم فذكر أنّه كان يكبّر كلّما رفع وكلّما وضع. (3)
صلّي مع علي رضي الله عنه بالبصرة، فقال عمران: ذكّرنا هذا الرجل صلاة كان يصلّيها بنا رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فذكر أنّه كان يكبّر كلّما رفع وكلّما وضع. (4)
صلّيت خلف علي بن أبيطالب، فكان يتمّ التكبير، فلمّا انصرف قلنا: يا أميرالمؤمنين،
ما صلّيت هذه الصلاة بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم مع إمام غيرك. (1)
. عنه الدولابي في الكني والأسماء 641/2 (1143).
ذكّرنا علي رضي الله عنه صلاة كنّا نصلّيها مع النبيّ صلي الله عليه وسلم ، إمّا نسيناها, وإمّا تركناها عمداً، يكبّر كلّما خفض، وكلّما رفع، وكلّما سجد. (3)
لقد ذكّرنا علي رضي الله عنه صلاة صلّيناها مع رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فإمّا أن نكون نسيناها، وإمّا أن نكون تركناها عمداً، يكبّر كلّما ركع، وإذا سجد, وإذا رفع. (4)
لقد ذكّرنا علي بن أبيطالب صلاة كنّا نصلّيها مع رسول الله صلي الله عليه وسلم ، إمّا نسيناها، وإمّا تركناها عمداً، يكبّر كلّما ركع، وكلّما رفع، وكلّما سجد. (5)
1) (1)
2) (2) . العلل ص 291 (466).
3) (3) . عنه الطحاوي بإسناده إليه في شرح معاني الآثار 221/1 ، كتاب الصلاة، باب الخفض في الصلاة هل فيه تكبير؟
4) (4) . عنه أحمد في مسنده 400/4 (19585).
5) (5) . عنه أحمد في مسنده 392/4 (19494)، وص 411 - 412 (19691), والبزّار بإسناده إليه في البحر الزخّار 28/8 - 29 (3008).
وأخبرناه عمرو بن علي، أخبرنا أبوأحمد [محمّد بن عبدالله الزبيري]، أخبرنا إسرائيل، عن أبيإسحاق، عن الأسود بن يزيد، قال: قال أبوموسي:
لقد أذكرنا علي بن أبيطالب صلاة كنّا نصلّيها مع رسول الله صلي الله عليه وسلم ، إمّا نسيناها، وإمّا تركناها.
قال: فكان يكبّر إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع. (1)
. البحر الزخّار 28/8 - 29 (3008) و (3009).
لقد ذكّرنا ابن أبيطالب صلاة كنّا نصلّيها مع رسول الله صلي الله عليه وسلم ، إمّا نسيناها، وإمّا تركناها عمداً، كان يكبّر كلّما رفع، وكلّما وضع، وكلّما سجد. (2)
لقد ذكّرنا علي رضي الله عنه صلاة كنّا نصلّيها مع رسول الله صلي الله عليه وسلم ، إمّا نسيناها، أو تركناها عمداً، يكبّر كلّما ركع، وكلّما سجد، وكلّما رفع. (3)
1) (1)
2) (2) . عنه ابن البختري في الجزء الحادي عشر من فوائده - المطبوع ضمن مجموع فيه مصنّفات أبيجعفر ابن البختري - ص 398 (590).
3) (3) . عنه الدارقطني بإسناده إليه في العلل 224/7 , س 1307 .
4) (4) . في الأصل: «يزيد»، والمثبت هو الصواب، كما في تهذيب الكمال 52/4 ، ترجمة بريد بن أبيمريم (660)، وهكذا كان في حديث ابن أبيشيبة والطحاوي وابن ماجة فصوّبناه.
لقد ذكّرنا علي صلاة كنّا نصلّيها مع رسول الله صلي الله عليه وسلم ، إمّا نسيناها، وإمّا تركناها عمداً، فكان يكبّر كلّما رفع، وكلّما وضع، وكلّما سجد. (1)
. عنه ابن عبدالبرّ بإسناده إليه في التمهيد 162/4 ، ذيل الحديث 212 .
صلّي بنا علي يوم الجمل صلاة ذكّرنا بها صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فإمّا أن نكون نسيناها، وإمّا أن نكون تركناها عمداً، يكبّر في كلّ خفض ورفع وقيام وقعود، ويسلّم عن يمينه ويساره. (2)
صلّي بنا علي رضي الله عنه يوم الجمل صلاة ذكّرنا صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم ، إمّا أن يكون نسيناها، أو تركناها علي عمد، فكان يكبّر في كلّ خفض ورفع، ويسلّم عن يمينه وعن شماله. (3)
صلّي بنا علي يوم الجمل صلاة ذكّرنا صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فإمّا أن نكون نسيناها، وإمّا أن نكون تركناها، فسلّم علي يمينه وعلي شماله. (4)
لقد صلّي بنا علي بن أبيطالب رضي الله عنه صلاة ذكّرنا بها صلاة كنّا نصلّيها مع رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فإمّا أن نكون نسيناها، وإمّا أن نكون تركناها عمداً، يكبّر في كلّ رفع ووضع وقيام وقعود. (1)
. مسند أحمد 415/4 (19722).
لقد ذكّرنا ابن أبيطالب صلاة كنّا نصلّيها مع رسول الله صلي الله عليه وسلم ، إمّا نسيناها، وإمّا تركناها عمداً، يكبّر في كلّ رفع ووضع وقيام وقعود. (2)
صلّي بنا علي يوم الجمل صلاة أذكرنا بها صلاة الرسول صلي الله عليه وسلم ، كان يكبّر في كلّ خفض ورفع وقيام وقعود.
قال أبوموسي: فإمّا نسيناها، وإمّا تركناها عمداً. (3)
لقد ذكّرنا ابن أبيطالب - ونحن بالبصرة - صلاة كنّا نصلّيها مع رسول الله صلي الله عليه وسلم ، يكبّر إذا سجد وإذا قام، فلا أدري أ نسيناها أم تركناها عمداً؟! (4)
1) (1)
2) (2) . عنه ابن البختري في الجزء الحادي عشر من فوائده - المطبوع ضمن مجموع فيه مصنّفات أبيجعفر ابن البختري - ص 399 (591).
3) (3) . عنه ابن عبدالبرّ بإسناده إليه في التمهيد 162/4 ، ذيل الحديث 212 ، والاستذكار 486/4 , ذيل الحديث 145 , من طريق أبيإسحاق.
4) (4) . عنه أحمد في مسنده 392/4 (19498).
ذكّرنا علي رضي الله عنه صلاة كنّا نصلّيها مع رسول الله صلي الله عليه وسلم إمّا نسيناها أو تركناها، يكبّر كلّما ركع وكلّما سجد.
فقال: يرويه أبوإسحاق السبيعي، واختلف عنه، فرواه إسرائيل، عن أبيإسحاق، عن الأسود، عن أبيموسي.
وتابعه سفيان الثوري من رواية الفريابي عنه، واختلف عن الفريابي، فقيل عنه عن إسرائيل، عن أبيإسحاق، وهو أشبه بالصواب.
وقيل: عن إسرائيل، عن أبيإسحاق عن أبيالأسود الديلي، عن أبيموسي، وليس بمحفوظ.
ورواه أبوالأحوص وزهير وأبوبكر بن عيّاش عن أبيإسحاق، عن بريد بن أبيمريم، عن أبيموسي، إلا أنّ زهيراً أدخل بين بريد وبين أبيموسي رجلاً لم يسمّه.
والصواب قول زهير.
وروي هذا الحديث سلمة بن صالح، عن أبيإسحاق، عن أبيموسي، ولم يذكر بينهما أحداً.
وروي هذا الحديث عن أبيرزين، عن أبيموسي، واختلف عنه، فرواه أبوحفص الأبّار، عن الأعمش، عن أبيرزين، من رواية إبراهيم بن مهدي عنه.
ووقفه عاصم بن بهدلة عن أبيرزين، عن علي، وهو المحفوظ. (1)
. العلل 223/7 - 224 , س 1307 .
برواية:
سعد بن أبيوقّاص- 4. علي بن الحسين عليهما السلام
امّسعيد- 5. علي بن أبيطالب عليه السلام
عبدالله بن عبّاس
1) (1)
كان لعلي بيت في المسجد يتحنّث فيه كما كان لرسول الله صلي الله عليه وسلم . (1)
. عنه المحبّ الطبري في ذخائر العقبي ص 102 ، باب فضائل علي عليه السلام ، ذكر تعبّده، وأضاف: «والتحنّث: التعبّد».
سألت امّسعيد سريّة علي عليه السلام عن صلاة علي عليه السلام في رمضان، فقالت: ما كانت صلاته في رمضان وشوّال إلا واحدة، يحيي الليل كلّه. (2)
الضحّاك بن مزاحم : عن عبدالله بن عبّاس في قول الله - عزّ وجلّ - : (ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ) يعني لا شكّ فيه أنّه من عند الله نزل ( هُدىً ) يعني بياناً ونوراً (لِلْمُتَّقِينَ 3 علي بن أبيطالب الّذي لم يشرك بالله طرفة عين، اتّقي الشرك وعبادة الأوثان وأخلص لله العبادة، يبعث إلي الجنّة بغير حساب هو وشيعته. (3)
ابن الجعد : حدّثنا شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن جبير:
عن عبدالله بن عبّاس في قوله تعالي: (كانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ 5 ,
قال: نزلت في علي بن أبيطالب والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام ، وكان علي يصلّي ثلثي الليل الأخير، وينام الثلث الأوّل، فإذا كان السحر جلس في الاستغفار والدعاء، وكان ورده في كلّ ليلة سبعين ركعة ختم فيها القرآن. (1)
. عنه الحسكاني في شواهد التنزيل 317/2 (910).
عن ابن عبّاس في قوله تعالي: (إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَ نِصْفَهُ وَ ثُلُثَهُ وَ طائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ 2 , قال: علي وأبوذرّ. (2)
1) (1)
2) (3) . عنه الحسكاني في شواهد التنزيل 451/2 (1046).
3) (4) . شرح نهج البلاغة 27/1 , المقدّمة، القول في نسب أميرالمؤمنين علي عليه السلام .
4) (5) . مئة منقبة لابن شاذان ص 146 ، المنقبة السابعة والسبعون، مع مغايرات طفيفة.
5) (6) . من مئة منقبة.
6) (7) . في مئة منقبة: «الحسن بن ربيع».
7) (8) . زيادة منّا تقتضيها السياق.
نزل عليّ جبرئيل عليه السلام صبيحة يوم فرحاً مستبشراً، فقلت: حبيبي، مالي أراك فرحاً مستبشراً؟ فقال: يا محمّد، وكيف لا أكون كذلك وقد قرّت عيني بما أكرم الله به أخاك ووصيّك وإمام امّتك علي بن أبيطالب عليه السلام . فقلت: وبم أكرم الله أخي وإمام امّتي؟ قال: باهي بعبادته البارحة ملائكته وحملة عرشه وقال: ملائكتي انظروا إلي حجّتي في أرضي علي عبادي بعد نبيّي، فقد عفر خدّه في التراب تواضعاً لعظمتي، اشهدكم أنّه إمام خلقي ومولي بريّتي. (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده إليه في المناقب ص 319 (322).
برواية:
كان علي عليه السلام يصوم شطر الدهر ... . (3)
عبدالواحد بن محمّد بن المغازلي وأبوصالح الحموي، قالوا: أخبرنا أبومحمّد رزقالله بن عبدالوهّاب، أخبرنا أبوالحسين أحمد بن محمّد بن الهيثم، حدّثنا أحمد بن محمّد التيم، حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد، حدّثنا موسي بن موسي، حدّثنا عبدالعزيز بن بحر، حدّثنا أبوإدريس الكوفي تليد بن سليمان، عن أبيالجحّاف داوود بن أبيعوف، عن جميع بن عمير، قال:
دخلت مع عمّتي علي عائشة فقالت: يا امّالمؤمنين، أيّ الناس كان أحبّ إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم ؟ قالت: فاطمة.
قالت: أنا أسألك عن الرجال؟ قالت: فزوجها، إن كان صوّاماً قوّاماً جديراً بالحقّ نقول. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 263/42 - 264 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
دخلت مع عمّتي علي عائشة فقالت: يا امّالمؤمنين، أيّ الناس كان أحبّ إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم ؟ قالت: فاطمة.
قالت: إنّما أسألك عن الرجال؟ قالت: فزوجها إن كان قوّاماً صوّاماً، جديراً بقول الحقّ. (2)
دخلت مع عمّتي علي عائشة فسئلت: أيّ الناس كان أحبّ إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم ؟ قالت: فاطمة.
فقيل: من الرجال؟ قالت: زوجها، إن كان ما علمت صوّاماً قوّاماً. (1)
. الجامع الكبير 177/6 (3874)، وعنه ابن الأثير في اسد الغابة 522/5 ، ترجمة فاطمة بنت رسول الله صلي الله عليه وسلم ، والمحبّ الطبري في ذخائر العقبي ص 35 ، باب فضائل فاطمة، باب ذكر أنّها كانت أحبّ الناس إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم , وص 62 ، باب فضائل علي عليه السلام ، ذكر أنّه أحبّ الناس إلي النبيّ صلي الله عليه وسلم .
دخلت مع علي بن أبيطالب (3)علي عائشة فسئلت: أيّ الناس كان أحبّ إلي رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم ؟ قالت: فاطمة.
قيل: فمن الرجال؟ قالت: زوجها. (4)
دخلت مع عمّتي علي عائشة - رضي الله عنها - فسئلت: أيّ الناس كان أحبّ إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم ؟ قالت: فاطمة.
قيل: فمن الرجال؟ قالت: زوجها إن كان ما علمته صوّاماً قوّاماً. (5)
دخلت مع عثمان علي عائشة، فقلت لها: يا امّالمؤمنين، أيّ الناس كان أحبّ إلي
رسول الله صلي الله عليه وسلم ؟ قالت: فاطمة بنت رسول الله صلي الله عليه وسلم .
قال: فمن الرجال؟ قالت: زوجها، وأيم الله إن كان ما علمت صوّاماً قوّاماً جديراً أن يقول ما يحبّ الله. (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 263/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933), وقال: الصواب: «مع عمّتي».
برواية:
ضرار بن ضمرة- 3. عديّ بن حاتم
عبدالله بن عبّاس
دخل ضرار بن ضمرة الكناني علي معاوية، فقال له: صف لي عليّاً. فقال: أو تعفيني يا أميرالمؤمنين. قال: لا أعفيك.
قال: أمّا إذ لابدّ فإنّه كان والله بعيد المدي ... ويستأنس بالليل وظلمته ... فأشهد بالله لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخي الليل سدوله، وغارت نجومه، يميل في محرابه قابضاً علي لحيته، يتململ تململ السليم، ويبكي بكاء الحزين، فكأنّي أسمعه الآن وهو يقول: يا ربّنا، يا ربّنا - يتضرّع إليه - ، ثمّ يقول للدنيا: إليّ تغرّرت، إليّ تشوّفت، هيهات هيهات! غرّي غيري قد بتتتك ثلاثاً، فعُمرك قصير، ومجلسك حقير، وخطرك يسير، آه آه من قلّة الزاد، وبعد السفر، ووحشة الطريق ... . (2)
قال معاوية بن أبيسفيان لضرار بن ضمرة: صف لي عليّاً، فقال: أو تعفيني. قال: بل تصفه. فقال: أو تعفيني. قال: لا أعفيك.
فقال: أمّا أن لا بدّ فإنّه كان بعيد المدي ... ويستأنس بالليل وظلمته ... فأشهد بالله لرأيته في بعض مواقفه وقد أرخي الليل سجوفه وغارت نجومه، وقد مثل في محرابه قابضاً علي لحيته يتململ تململ السليم، ويبكي بكاء الحزين، وكأنّي أسمعه وهو يقول: يا دنيا، يا دنيا، أ بي تعرّضت؟ أم بي تشوّفت؟ هيهات! غرّي غيري، قد بتتتك ثلاثاً لا رجعة لي فيك، فعمرك قصير، وعيشك حقير، وخطرك كبير، آه من قلّة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق ... . (1)
. عنه ابن الجوزي بإسناده إليه في التبصرة 444/1 - 445 ، المجلس الحادي والثلاثون، في فضل علي بن أبيطالب رضي الله عنه , وصفة الصفوة 166/1 ، ترجمة أبيالحسن علي بن أبيطالب (5)، ذكر زهده، ومن طريقه سبطه في تذكرة الخواصّ 481/1 - 483 ، الباب الرابع، في ذكر ورعه وزهادته.
قال: فإذا لابدّ كان والله بعيد المدي ... ويستأنس بالليل وظلمته ... وأشهد بالله لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخي الليل سدوله، وغارت نجومه، يتمثّل في محرابه قابضاً علي لحيته، يتململ تململ السليم، ويبكي بكاء الحزين، وكأنّي أسمعه الآن وهو يقول: يا ربّنا، يا ربّنا - يتضرّع إليه - ، ثمّ يقول للدنيا: إليّ تعرّضت، إليّ تشوّفت، هيهات هيهات! غرّي غيري، قد بتتتك ثلاثاً، فعمرك قصير، ومحلّك حقير، وخطرك يسير، آه آه من قلّة الزاد، وبعد السفر، ووحشة الطريق. هذا ودموعه تسيل علي لحيته ... . (2)
حدّثهم، قال: حدّثني عبدالواحد بن أبيعمرو الأسدي.
أنّ معاوية قال لرجل من كنانة (1)
. وهو ضرار بن ضمرة كما في سائر الروايات، فإنّ ضراراً من كنانة.
: صف لي عليّاً. قال: اعفني. قال: لا أعفيك.قال: إذ لابدّ فإنّه كان والله بعيد المدي ... ويستأنس بالليل وظلمته ... وأشهد بالله لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخي الليل سرباله، وقد غارت نجومه، وقد مثل في محرابه قابضاً علي لحيته، يتململ تململ السليم، ويبكي بكاء الحزين، فكأنّي الآن أسمعه وهو يقول: يا دنيا، يا دنيا، أ بي تعرّضت؟ أم بي تشوّفت؟ هيهات هيهات! غرّي غيري، لا حان حينك، قد بتتتك ثلاثاً لا رجعة لي فيك، فعمرك قصير، وعيشك حقير، وخطرك يسير، آه من قلّة الزاد، وبعد السفر، ووحشة الطريق ... . (2)
دخل ضرار بن ضمرة النهشلي علي معاوية، فقال له معاوية: صف لي عليّاً يا ضرار. قال: أو تعفيني من ذلك يا أميرالمؤمنين؟ قال: أقسمت عليك لتفعلنّ.
قال: أمّا إذا أتيت فنعم، كان والله بعيد المدي ... ويأنس بالليل ووحشته ... فاُقسم بالله لرأيته في بعض أحواله وقد أرخي الليل سدوله، وغارت نجومه، وهو قابض علي لحيته في محرابه، يتململ كما يتململ السليم، ويبكي بكاء الوالد الحزين، وهو يقول في بكائه: يا دنيا، يا دنيا، إليّ تعرّضت؟ أم لي تشوّقت؟ هيهات هيهات! لا حان حينك (3)، قد بتتتك ثلاثاً لا رجعة لي فيك، عيشك حقير، وخطرك يسير، وعمرك قصير، آه من بعد الدار، وقلّة الزاد، ووحشة الطريق ... . (4)
قال معاوية لضرار الصدائي: يا ضرار، صف لي عليّاً. قال: اعفني يا أميرالمؤمنين. قال: لتصفنّه.
قال: أمّا إذ لابدّ من وصفه فكان والله بعيد المدي، شديد القوي ... ويستأنس بالليل ووحشته ... وأشهد لقد رأيته في بعض مواقفه، وقد أرخي الليل سدوله، وغارت نجومه، وقد مثل في محرابه، قابضاً علي لحيته، يتململ تململ السليم، ويبكي بكاء الحزين، ويقول: يا دنيا، غرّي غيري، أ لي تعرّضت؟ أم إليّ تشوّفت؟ هيهات هيهات! قد باينتك ثلاثاً لا رجعة فيها، فعمرك قصير، وخطرك قليل، آه من قلّة الزاد، وبعد السفر، ووحشة الطريق ... . (1)
. عنه القالي في أماليه 143/2 - 144 ، وصف ضرار الصدائي لعلي رضي الله عنه ، وابن عبدالبرّ في الاستيعاب 1107/3 - 1108 ، ترجمة علي بن أبيطالب (1855), ومرسلاً في بهجة المجالس 499/1 - 500 ، باب عيون من المدح, والبرّي في الجوهرة ص 75 ، فضائل علي.
قال: إذ كان لابدّ من وصفه، كان والله بعيد المدي ... ويأنس إلي الليل وظلمته ... فأشهد لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخي الليل سدوله، وغارت نجومه، قابضاً علي لحيته، يتململ تململ السليم، ويبكي بكاء الحزين، يقول: يا دنيا، غرّي غيري، إليّ تعرّضت؟ أو إليّ تشوّقت؟ هيهات هيهات! قد باينتك ثلاثاً لا رجعة فيها، فعمرك قصير، وخطرك قليل، آه آه من قلّة الزاد، وبعد السفر، ووحشة الطريق ... . (2)
قال: ... أما والله يا معاوية لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخي الليل سدوله، وغارت نجومه، وهو قابض علي لحيته يبكي، ويتململ تململ السليم، وهو يقول: يا دنيا، إيّاي تغرّين؟ أ مثلي تشوّقين؟ لا حان حينك، بل زال زوالك، قد طلّقتك ثلاثاً لا رجعة فيها، فعيشك حقير، وعمرك قصير، وخطرك يسير، آه آه من بعد السفر، ووحشة الطريق، وقلّة الزاد. (1)
. المحاسن والمساوئ ص 68 ، محاسن علي بن أبيطالب.
فقال: ما أنصفك ابن أبيطالب إذ قدّم بنيك وأخّر بنيه! قال: بل ما أنصفت أنا عليّاً إذ قتل وبقيت!
قال: صف لي عليّاً. فقال: إن رأيت أن تعفيني. قال: لا أعفيك.
قال: وكان والله بعيد المدي ... ويستأنس بالليل ووحشته ... فاُقسم لقد رأيته ليلة وقد مثل في محرابه وأرخي الليل سرباله، وغارت نجومه، ودموعه تتحادر علي لحيته، وهو يتململ تململ السليم، ويبكي بكاء الحزين، فكأنّي الآن أسمعه وهو يقول: يا دنيا، أ إليّ تعرّضت؟ أم إليّ أقبلت؟ غرّي غيري، لا حان حينك، قد طلّقتك ثلاثاً لا رجعة لي فيك، فعيشك حقير، وخطرك يسير، آه من قلّة الزاد، وبعد السفر، وقلّة الأنيس ... . (2)
برواية:
صلّي بنا رسول الله صلي الله عليه وآله يوماً صلاة العصر فأبطأ في الركعة الاُولي حتّي ظننّا أنّه قد سها أو غفل! ثمّ رفع رأسه فقال: سمع الله لمن حمده، ثمّ أوجز في صلاته، ثمّ أقبل علينا بوجهه كأنّه القمر ليلة البدر، ثمّ قال: ما لي لا أري أخي وابن عمّي علي بن أبيطالب؟ فقلنا: ما رأيناه يا رسول الله.
فقال النبيّ صلي الله عليه وآله وسلم بأعلي صوته: يا علي، يا ابن عمّ. فأجابه علي عليه السلام من آخر الصفوف: لبّيك يا رسول الله.
فقال النبيّ صلي الله عليه وسلم : ادن منّي.
فقال أنس: فما زال يتخطّي أعناق المهاجرين والأنصار حتّي دنا المرتضي من المصطفي، فقال النبيّ صلي الله عليه وآله وسلم : ما الّذي خلّفك عن الصفّ الأوّل؟ قال: شككت أنّي علي غير وضوء، فأتيت إلي منزل فاطمة فناديت: يا حسن، يا حسين، فلم يجبني أحد، فإذا بهاتف يهتف بي من ورائي وهو ينادي: يا أباالحسن، التفت وراءك، فالتفتّ فإذا بطشت فيه سطل وفيه ماء وعليه منديل، فوضعت المنديل وتوضّأت، فوجدت في الماء لين الزبد وطعم الشهد ورائحة المسك، ثمّ التفتّ فلا أدري من وضع السطل والمنديل، ولا من أخذه.
فتبسّم النبيّ صلي الله عليه وآله وسلم في وجهه وضمّه إلي صدره وقبّل ما بين عينيه ثمّ قال: أ لا ابشّرك؟ إنّ السطل من الجنّة، وإنّ الماء من الفردوس الأعلي، والّذي هيّأك للصلاة جبرئيل، والّذي مندلك ميكائيل، والّذي نفس محمّد بيده ما زال إسرافيل قابضاً علي منكبي حتّي لحقت
الصلاة، وقال: اصبر لنفسك وابن عمّك. (1)
. كفاية الطالب ص 289 - 290 ، الباب الثاني والسبعون، في تخصيص علي عليه السلام بأن بعث له ماء من الفردوس حتّي توضّأ.
صلّي بنا رسول الله صلي الله عليه وآله صلاة العصر وأبطأ في ركوعه في الركعة الاُولي حتّي ظننّا أنّه قد سها وغفل، ثمّ رفع رأسه فقال: سمع الله لمن حمده، ثمّ أوجز في صلاته وسلّم، ثمّ أقبل علينا بوجهه كأنّه القمر ليلة البدر في وسط النجوم، ثمّ جثا علي ركبتيه وبسط قامته حتّي تلألأ المسجد بنور وجهه، ثمّ رمي بطرفه إلي الصفّ الأوّل يتفقّد أصحابه رجلاً رجلاً، ثمّ رمي بطرفه إلي الصفّ الثاني، ثمّ رمي بطرفه إلي الصفّ الثالث يتفقّدهم رجلاً رجلاً، ثمّ كثرت الصفوف علي رسول الله صلي الله عليه وآله .
ثمّ قال: ما لي لا أري ابن عمّي علي بن أبيطالب؟ يا ابن عمّي. فأجابه علي عليه السلام من آخر الصفوف وهو يقول: لبّيك لبّيك يا رسول الله.
فنادي النبيّ بأعلي صوته: ادن منّي يا علي، فما زال علي يتخطّي أعناق المهاجرين والأنصار حتّي دنا المرتضي من المصطفي، فقال له النبيّ: ما الّذي خلّفك عن الصفّ الأوّل؟ قال: شككت أنّي علي غير طهر فأتيت منزل فاطمة فناديت: يا حسن، يا حسين، يا فضّة، فلم يجبني أحد، فإذا بهاتف يهتف بي من ورائي وهو ينادي: يا أباالحسن، يا ابن عمّ النبيّ، التفت. فالتفتّ فإذا أنا بسطل من ذهب وفيه ماء وعليه
1) (1)
منديل، فأخذت المنديل ووضعته علي منكبي الأيمن وأومأت إلي الماء فإذا الماء يفيض علي كفّي، فتطهّرت فأسبغت الطهر، ولقد وجدته في لين الزبد وطعم الشهد ورائحة المسك، ثمّ التفتّ ولا أدري من وضع السطل والمنديل، ولا أدري من أخذه.
فتبسّم رسول الله صلي الله عليه وآله في وجهه وضمّه إلي صدره فقبّل ما بين عينيه ثمّ قال: يا أباالحسن، أ لا ابشّرك؟ إنّ السطل من الجنّة، والماء والمنديل من الفردوس الأعلي، والّذي هيّأك للصلاة جبرئيل، والّذي مندلك ميكائيل، والّذي نفس محمّد بيده ما زال إسرافيل قابضاً علي ركبتي بيده حتّي لحقت معي الصلاة، أ فيلومني الناس علي حبّك؟ والله تعالي وملائكته يحبّونك فوق السماء. (1)
. المناقب ص 304 - 306 (300). ورواه ابن الجوزي في الموضوعات 309/1 - 310 ، باب في فضل أبيبكر، الحديث الثاني، عن محمّد بن عبدالباقي، عن هنّاد.
قال رسول الله صلي الله عليه وآله لأبيبكر وعمر: امضيا إلي علي يحدّثكما ماكان منه في ليلته وأنا علي أثركما!
قال أنس: فمضيا ومضيت معهما، فاستأذن أبوبكر وعمر علي علي، فخرج إليهما فقال: يا بابكر، حدث شيء؟ قال: لا، وما حدث إلا خير، قال لي النبيّ صلي الله عليه وآله ولعمر: امضيا إلي علي يحدّثكما ما كان منه في ليلته!
وجاء النبيّ صلي الله عليه وآله وقال: يا علي، حدّثهما ما كان منك في ليلتك! فقال: أستحي يا رسول الله. فقال: حدّثهما، إنّ الله لا يستحي من الحقّ.
فقال علي: أردت الماء للطهارة وأصبحت وخفت أن تفوتني الصلاة، فوجّهت الحسن في طريق والحسين في طريق في طلب الماء فأبطأ عليّ فأحزنني ذلك، فرأيت السقف قد انشقّ ونزل عليّ منه سطل مغطّي بمنديل، فلمّا صار في الأرض نحّيت المنديل عنه وإذا
1) (1)
فيه ماء فتطهّرت للصلاة واغتسلت وصلّيت، ثمّ ارتفع السطل والمنديل، والتأم السقف.
فقال النبيّ صلي الله عليه وآله لعلي: أمّا السطل فمن الجنّة، وأمّا الماء فمن نهر الكوثر، وأمّا المنديل فمن استبرق الجنّة، من مثلك يا علي في ليلته وجبريل يخدمه؟! (1)
. عنه ابن المغازلي بإسناده إليه في مناقب أهل البيت ص 165 - 166 (142).
صلّي بنا رسول الله - صلّي الله عليه - صلاة العصر فأبطأ في أوّل الركعة حتّي قلنا قد سها أو غفل، ثمّ أوجز في صلاته وجلس في محرابه، فأقبل بوجهه علينا ثمّ قال: أين حبيب الله وحبيبي؟ قلنا: من هو يا رسول الله؟ قال: أين أخي وابن عمّي علي بن أبيطالب؟
قال: فأجابه علي من آخر الناس: لبّيك يا رسول الله، لا تلمني فإنّ بلالاً [قد] أقام الصلاة وكنت قد رقدت [فاستيقظت] فانطلقت إلي منزل زوجتي فاطمة فناديت: يا فاطمة، يا فاطمة، فلم يجبني أحد، حتّي ناديت: يا فضّة، يا قنبر، فلم يجبني [أحد]، ثمّ ناديت: يا حسن، ويا حسين، فلم يجبني أحد؛ فإذاً أنا بهاتف يهتف: يا ابن أبيطالب، التفت عن يمينك وخذ وضوءك من الماء.
قال [ابن عبّاس]: قال علي: فالتفتّ عن يميني فإذاً أنا بقُدس من الذهب الأحمر وعليه منديل أبيض، فأخذت المنديل من القدس فإذا أنا بالماء، أشدّ بياضاً من اللبن، وأحلي من العسل، وأبرد من الثلج، فتوضّأت للصلاة وتمسّحت بالمنديل ثمّ رددت المنديل إلي القدس، فلا أدري يا رسول الله من وضعه ومن رفعه!
فتبسّم رسول الله - صلّي الله عليه - حتّي بانت ثناياه ثمّ قال: يا أباالحسن، تدري من أتاك بالقدس؟ قال: الله ورسوله أعلم. قال: أتاك [به] جبرئيل من جنّات النعيم، والماء من نهر الكوثر، والّذي وضّأك كان جبرئيل، والّذي مندلك كان ميكائيل، والّذي
1) (1)
نفس محمّد بيده لقد قبض إسرافيل علي عضدي فلم يدعني أركع ولا أسجد حتّي لحقت مع- [-عي] الصلاة، ثمّ ضمّه رسول الله - صلّي الله عليه - [إلي نفسه] وقبّل ما بين عينيه فقال: بأبي من كان خدّامه الملائكة. (1)
. عنه العاصمي بإسناده إليه في زين الفتي 368/2 - 369 (503).
برواية:
قال: بم ينتقصونه لا أباً لهم؟! وهل فيه موضع نقيصة؟ والله ما عرض لعلي أمران قطّ كلاهما لله طاعة إلا عمل بأشدّهما وأشقّهما عليه، ولقد كان يعمل العمل كأنّه قائم بين الجنّة والنار، ينظر إلي ثواب هؤلاء فيعمل له، وينظر إلي عقاب هؤلاء فيعمل له، وإن كان ليقوم إلي الصلاة، فإذا قال: وجّهت وجهي، تغيّر لونه حتّي يعرف ذلك في وجهه ... . (2)
برواية:
أبيإسحاق السبيعي- 3. سالم بن أبيالجعد
الحارث بن عبدالله الأعور
علّمني رسول الله صلي الله عليه وسلم كلمات أقولهنّ عند الوضوء فلم أنسهنّ، كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا اتي بماء فغسل يديه قال: بسم الله العظيم والحمد لله علي الإسلام، اللهمّ اجعلني من التوابّين واجعلني من المتطهّرين، واجعلني من الّذين إذا أعطيتهم شكروا، وإذا ابتليتهم صبروا.
فإذا غسل فرجه قال: اللهمّ حصّن فرجي - ثلاثاً - .
وإذا تمضمض قال: اللهمّ أعنّي علي تلاوة ذكرك.
وإذا استنشق قال: اللهمّ أرحني رائحة الجنّة.
وإذا غسل وجهه قال: اللهمّ بيّض وجهي يوم تبيضّ وجوه وتسودّ وجوه.
وإذا غسل يمينه قال: اللهمّ آتني كتابي بيميني، وحاسبني حساباً يسيراً.
1) (1)
. تنبيه الغافلين ص 252 ، باب إتمام الصلاة والخشوع فيها.
وإذا غسل شماله قال: اللهمّ لا تعطني كتابي بشمالي ولا من وراء ظهري.
وإذا مسح رأسه قال: اللهمّ غشّني برحمتك.
وإذا مسح اذنيه قال: اللهمّ اجعلني من الّذين يستمعون القول فيتّبعون أحسنه.
وإذا غسل رجليه قال: اللهمّ اجعل لي سعياً مشكوراً وذنباً مغفوراً وتجارة لن تبور.
ثمّ رفع رأسه إلي السماء فقال: الحمد لله الّذي رفعها بغير عمد.
قال النبيّ صلي الله عليه وسلم : والملك قائم علي رأسه يكتب ما يقول في ورقة ثمّ يختمه فيرفعه فيضعه تحت العرش، فلا يفكّ خاتمه إلي يوم القيامة. (1)
. الدعوات للمستغفري والاقتراح لابن دقيق، كما عنهما المتّقي في كنز العمّال 466/9 - 467 (26991).
عن علي رضي الله عنه أنّه كان إذا فرغ من وضوئه قال: اللهمّ اجعلني من التوّابين، واجعلني من المتطهّرين. (2)
كان علي إذا فرغ من وضوئه قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله، ربّ اجعلني من التوّابين، واجعلني من المتطهّرين. (3)
علي، قال:
إذا توضّأ الرجل فليقل: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله، اللهمّ اجعلني من التوّابين، واجعلني من المتطهّرين. (1)
. المصنّف 186/1 - 187 (731).
برواية:
كان علي بن أبيطالب إذا سمع المؤذّن يؤذّن قال كما يقول، فإذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنّ محمّداً رسول الله، قال علي: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنّ محمّداً رسول الله، وأنّ الّذين جحدوا محمّداً هم الكاذبون. (2)
كان علي إذا سمع الأذان قال: أشهد بها [مع] كلّ شاهد، وأتحمّلها عن كلّ جاحد. (3)
القرشي، عن النعمان بن سعد، قال:
كان علي بن أبيطالب رضي الله عنه إذا سمع المؤذّن قال: أشهد بها مع كلّ شاهد، وأتحمّلها عن كلّ جاه. (1)
. عنه الرافعي بإسناده إليه في التدوين 108/2 ، ترجمة إبراهيم بن الحسن بن علي القزويني. والظاهر أنّ «جاه» مصحف عن «جاحد».
برواية:
كان إذا افتتح الصلاة قال: لا إله إلا أنت، سبحانك، ظلمت نفسي فاغفر لي، فإنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وجّهت وجهي للّذي فطر السماوات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين، إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين، لا شريك له، وبذلك امرت، وأنا من المسلمين (2). (3)
كان علي إذا افتتح الصلاة قال: الله أكبر، لا إله إلا أنت، سبحانك، إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت، لبّيك وسعديك، والخير في يديك، والشرّ
ليس إليك، والمهدي من هديت، وعبدك بين يديك، وعبدك بين يديك (1)
. كذا في الأصل كرّرت هذه الفقرة.
، ومنك، وإليك، ولا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، تباركت وتعاليت، سبحانك ربّ البيت. (2)برواية:
رأيت علي بن أبيطالب وصلّيت وراءه فسمعته يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم. (3)
الحجّة الثالثة: هي أنّ الجهر بذكر الله يدلّ علي كونه مفتخراً بذلك الذكر غير مبال بإنكار من ينكره، ولا شكّ أنّ هذا مستحسن في العقل، فيكون في الشرع كذلك؛ لقوله عليه السلام : ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن.
وممّا يقوّي هذا الكلام أيضاً أنّ الإخفاء والسرّ لا يليق إلا بما يكون فيه عيب ونقصان فيخفيه الرجل ويسرّه لئلا ينكشف ذلك العيب، أمّا الّذي يفيد أعظم أنواع الفخر والفضيلة والمنقبة فكيف يليق بالعقل إخفاؤه؟ ومعلوم أنّه لا منقبة للعبد أعلي وأكمل من كونه ذاكراً لله بالتعظيم، ولهذا قال عليه السلام : طوبي لمن مات ولسانه رطب من ذكر الله.
وكان علي بن أبيطالب عليه السلام يقول: يا من ذكره شرف للذاكرين. ومثل هذا كيف يليق بالعاقل أن يسعي في إخفائه؟ ولهذا السبب نقل أنّ عليّاً رضي الله عنه كان مذهبه الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في جميع الصلوات.
وأقول: إنّ هذه الحجّة قويّة في نفسي راسخة في عقلي لا تزول البتّة بسبب كلمات المخالفين.
الحجّة الرابعة: ما رواه الشافعي بإسناده أنّ معاوية قدم المدينة فصلّي بهم، ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، ولم يكبّر عند الخفض إلي الركوع والسجود، فلمّا سلّم ناداه المهاجرون والأنصار: يا معاوية، سرقت منّا الصلاة، أين بسم الله الرحمن الرحيم؟ وأين التكبير عند الركوع والسجود؟ ثمّ إنّه أعاد الصلاة مع التسمية والتكبير.
قال الشافعي: إنّ معاوية كان سلطاناً عظيم القوّة شديد الشوكة فلولا أنّ الجهر بالتسمية كان كالأمر المتقرّر عند كلّ الصحابة من المهاجرين والأنصار وإلا لما قدروا علي إظهار الإنكار عليه بسبب ترك التسمية.
الحجّة الخامسة: روي البيهقي في السنن الكبير عن أبيهريرة، قال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يجهر في الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم. (1)
. السنن الكبري للبيهقي 47/2 , كتاب الصلاة, باب افتتاح القراءة في الصلاة ... .
ثمّ إنّ الشيخ البيهقي روي الجهر عن عمر بن الخطّاب وابن عبّاس وابن عمر وابن الزبير، وأمّا أنّ علي بن أبيطالب رضي الله عنه كان يجهر بالتسمية فقد ثبت بالتواتر، ومن اقتدي في دينه بعلي بن أبيطالب فقد اهتدي، والدليل عليه قوله عليه السلام : اللهمّ أدر الحقّ مع علي حيث دار ... .
وأقول: إنّ أنساً وابن المغفّل خصّصا عدم ذكر بسم الله الرحمن الرحيم بالخلفاء الثلاثة، ولم يذكرا عليّاً، وذلك يدلّ علي إطباق الكلّ علي أنّ عليّاً كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ... .
1) (1)
إنّ الدلائل العقليّة موافقة لنا، وعمل علي بن أبيطالب عليه السلام معنا، ومن اتّخذ عليّاً إماماً لدينه فقد استمسك بالعروة الوثقي في دينه ونفسه. (1)
. التفسير الكبير 204/1 - 207 ، سورة الفاتحة، الباب الرابع، في المسائل الفقهيّة المستنبطة من هذه السورة، المسألة التاسعة.
برواية: الحارث بن عبدالله الأعور
كان علي إذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده، اللهمّ ربّنا لك الحمد، بحولك وقوّتك أقوم وأقعد. (3)
عن علي أنّه كان إذا قال: سمع الله لمن حمده قال: اللهمّ ربّنا ولك الحمد، اللهمّ بحولك وقوّتك أقوم وأقعد. (4)
عن علي رضي الله عنه أنّه كان يقول إذا رفع رأسه من الركوع: اللهمّ ربّنا لك الحمد، اللهمّ
1) (1)
2) (2) . معرفة السنن 378/2 (3112).
3) (3) . المصنّف 222/1 (2548).
4) (4) . عنه البيهقي بإسناده إليه في السنن الكبري 96/2 ، كتاب الصلاة، باب الإمام يجمع بين قوله: سمع الله لمن حمده [و] ربّنا ولك الحمد. وجاء الحديث في المصنّف لعبدالرزّاق 166/2 (2914), مرسلاً ومغشوشاً هكذا: «عن علي أنّه كان إذا قال: سمع الله لمن حمده, قال: اللهمّ ربّنا لك الحمد كثيراً، ثمّ يسجد (لاُعطيه - كذا), قال: اللهمّ ربّنا لك الحمد، اللهمّ بحولك وقوّتك أقوم وأقعد». وروي عنه المتّقي في كنز العمّال 228/8 (22677).
بحولك وقوّتك أقوم وأقعد. (1)
. عنه الطبراني في الدعاء 1061/2 (576).
برواية:
كان علي يقول بين السجدتين: ربّ اغفر لي وارحمني واجبرني وارفعني. (2)
عن علي أنّه كان يقول بين السجدتين: ربّ اغفر لي وارحمني واجبرني وارزقني. (3)
عن علي رضي الله عنه أنّه كان يقول بين السجدتين: اللهمّ اغفر لي وارحمني واجبرني وارفعني. (4)
عن علي رضي الله عنه أنّه كان يقول بين السجدتين: اللهمّ اغفر لي وارحمني واهدني واجبرني. (5)
بلغني أنّ عليّاً رضي الله عنه كان يقول بين السجدتين: ربّ اغفر لي وارحمني وارفعني واجبرني.
ورواه الحارث الأعور عن علي، إلا أنّه قال: «واهدني» بدل «وارفعني». (1)
. عنه البيهقي في السنن الكبري 122/2 ، كتاب الصلاة، باب ما يقول بين السجدتين.
برواية:
إبراهيم- 10. عبدالله بن حبيب
الحارث- 11. عبدالله بن معقل
حصين بن أبيمعقل -12. عبدالملك بن سويد الكاهلي
السائب -13. عرفجة بن عبدالله الثقفي
عبدالرحمان بن أبيالأسود -14. عوف
عبدالرحمان بن سويد الكاهلي- 15. محمّد ابن الحنفيّة
عبدالرحمان بن أبيليلي- 16. محمّد بن علي الباقر عليهما السلام
عبدالرحمان بن معقل- 17. يزيد بن أبيزياد
أبيعبدالرحمان السلمي
كان عبدالله لا يقنت في الفجر، وأوّل من قنت فيها علي رضي الله عنه ، وكانوا يرون أنّه إنّما
1) (1)
فعل ذلك لأنّه كان محارباً [يعني مجاهداً في سبيل الله]. (1)
. شرح معاني الآثار 252/1 ، كتاب الصلاة، باب القنوت في صلاة الفجر.
إنّما كان علي رضي الله عنه يقنت فيها هاهنا لأنّه كان محارباً، فكان يدعو علي أعدائه في القنوت في الفجر والمغرب. (2)
عن علي أنّه كان يقنت في النصف من رمضان. (3)
عن علي أنّه كان يفتتح القنوت بالتكبير. (4)
أنّ عليّاً قنت في صلاة الصبح. (5)
أنّ عليّاً كان يقنت في الوتر بعد الركوع. (1)
. المصنّف 97/2 (6900).
أنّ عليّاً كان يقنت بهاتين السورتين في الفجر غير أنّه يقدّم الآخرة ويقول: اللهمّ إيّاك نعبد، ولك نصلّي ونسجد، وإليك نسعي ونحفد، نرجو رحمتك، ونخاف عذابك، إنّ عذابك بالكافرين ملحق، اللهمّ إنّا نستعينك ونستهديك، ونثني عليك الخير كلّه، ونشكرك ولا نكفرك، ونؤمن بك، ونخلع ونترك من يفجرك. (2)
كأنّي أسمع عليّاً رضي الله عنه في الفجر حين قنت وهو يقول: اللهمّ إنّا نستعينك ونستغفرك. (3)
أنّ عليّاً قنت في الفجر بعد الركوع. (4)
صلّيت خلف علي رضي الله عنه المغرب فقنت ودعا. (1)
. عنه الطحاوي بإسناده إليه في شرح معاني الآثار 252/1 ، كتاب الصلاة، باب القنوت في صلاة الفجر.
صلّيت خلف علي المغرب فقنت. (2)
صلّيت مع علي صلاة الغداة، قال: فقنت فقال في قنوته: اللهمّ عليك بمعاوية وأشياعه، وعمرو بن العاص وأشياعه، وأباالسلمي وأشياعه، وعبدالله بن قيس وأشياعه. (3)
قنت علي في المغرب. (4)
أنّ عليّاً كبّر حين قنت في الفجر وكبّر حين ركع. (5)
أنّ عليّاً كان يقنت في صلاة الصبح قبل الركوع. (1)
. المصنّف 106/2 (7019)، ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار 251/1 ، كتاب الصلاة، باب القنوت في صلاة الفجر وغيرها, بإسناده عن سعيد بن منصور.
أنّ عليّاً كان يقنت في الوتر بعد الركوع. (2)
أنّ عليّاً كان يقنت في صلاة الغداة قبل الركوع، وفي الوتر قبل الركوع.
قال [عطاء]: وأخبرني عوف أنّ عليّاً كان يقنت قبل الركوع. (3)
قنت في الفجر رجلان من أصحاب النبيّ صلي الله عليه وسلم : علي وأبوموسي. (4)
قنت علي رضي الله عنه في الفجر. (5)
1) (1)
2) (2) . المصنّف 97/2 (6901)، ورواه البيهقي في السنن الكبري 39/3 ، كتاب الصلاة، باب من قال يقنت في الوتر بعد الركوع, بإسناده إلي الشافعي.
3) (3) . المصنّف 113/3 (4974).
4) (4) . عنه ابن أبيشيبة في المصنّف 105/2 (700).
5) (5) . عنه البيهقي بإسناده إليه في السنن الكبري 204/2 ، كتاب الصلاة، باب الدليل علي أنّه لم يترك
حيلولة: وحدّثنا حسين بن نصر، قال: حدّثنا أبونعيم، قال: حدّثنا سفيان، كلاهما عن أبيحصين، عن عبدالله بن معقل. في حديث سفيان قال:
كان علي رضي الله عنه وأبوموسي يقنتان في صلاة الغداة.
وفي حديث شعبة: قنت بنا علي رضي الله عنه وأبوموسي. (1)
أنّ عليّاً قنت في المغرب، فدعا علي ناس وعلي أشياعهم، وقنت قبل الركوع. (2)
صلّيت خلف علي رضي الله عنه الصبح فقنت. (3)
أنّ عمر وعليّاً وأباموسي قنتوا في الفجر قبل الركوع. (4)
أنّ عليّاً قنت في الفجر بهاتين السورتين: اللهمّ إنّا نستعينك ونستغفرك، ونثني عليك الخير ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك، اللهمّ إيّاك نعبد، ولك نصلّي ونسجد، وإليك
نسعي ونحفد، نرجو رحمتك، ونخشي عذابك، إنّ عذابك الجدّ بالكفّار ملحق. (1)
. عنه ابن أبيشيبة في المصنّف 107/2 (7028).
صلّيت مع ابن مسعود رضي الله عنه صلاة الفجر فلم يقنت، وصلّيت مع علي فقنت. (2)
أنّ عليّاً كان يقنت قبل الركوع. (3)
فذكرت ذلك لمحمّد ابن الحنفيّة، فقال: إنّه (4)
أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، قال: أخبرنا أبوالعبّاس محمّد بن أحمد المحبوبي - بمرو - , قال: حدّثنا سعيد بن مسعود، قال: حدّثنا عبدالله بن موسي، قال: أخبرنا يونس بن أبيإسحاق، قال: حدّثنا بريد بن أبيمريم، قال: حدّثني أبوالحوراء، عن الحسن بن علي، قال:
علّمني رسول الله صلي الله عليه وسلم كلمات أقولهنّ في القنوت: اللهمّ اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولّني فيمن تولّيت, وبارك لي فيما أعطيت، وقني شرّ ما قضيت، إنّك تقضي ولا يقضي عليك، إنّه لا يذلّ من واليت، تباركت ربّنا وتعاليت.
الدعاء الّذي كان أبي يدعو به في صلاةالفجر في قنوته. (1)
. معرفة السنن 131/3 (3997).
أنّ عليّاً كان يقنت في الصبح بعد الركعة الآخرة. (2)
سمعت أشياخنا يحدّثون أنّ عليّاً كان يقنت في صلاة الصبح بعد الركوع. (3)
برواية:
إبراهيم- 4. عبدخير
أبيظبيان- 5. أبيعبدالرحمان السلمي
عاصم بن ضمرة- 6. قتادة عن رجل
أيّ ساعة قال علي: نِعمَ ساعة الوتر هذه؟ قال: بغلس قبل الفجر. (4)
خرج علي رضي الله عنه إلي السوق وأنا بأثره، فقام علي الدرج فاستقبل الفجر فقال: (وَ اللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ وَ الصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ 1 أين السائل عن الوتر؟ نِعمَ ساعة الوتر هذه. (1)
كان علي يخرج إلينا ونحن ننتظر تباشير الصبح فيقول: الصلاة الصلاة، نِعمَ ساعة الوتر هذه. فإذا طلع الفجر صلّي ركعتين، ثمّ اقيمت الصلاة فصلّي. (2)
كان علي يخرج إلينا ونحن ننظر إلي تباشير الصبح، فيقول: الصلاة الصلاة. فإذا قام الناس قال: نِعمَ ساعة الوتر هذا. فإذا طلع الفجر صلّي ركعتين، ثمّ اقيمت الصلاة. (3)
كنت أتبع علي بن أبيطالب رضي الله عنه وهو خارج نحو المشرق، فاستقبل الفجر فقرأ هذه الآية: (وَ اللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ) . (4)
أنّ قوماً أتوا عليّاً رضي الله عنه فسألوه عن الوتر، فقال: سألتم عنه أحداً؟ فقالوا: سألنا أباموسي الأشعري فقال: لا وتر بعد الأذان. فقال: لقد أغرق النزع فأفرط في الفتوي، كلّ شيء ما بينك وبين صلاة الغداة وتر متي أوترت فحسن. (1)
. السنن الكبري 479/2 - 480 ، كتاب الصلاة، باب من أصبح ولم يوتر فليوتر ما بينه وبين أن يصلّي الصبح.
خرج علينا علي حين طلع الفجر فقال: (وَ اللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ 2 وأشار بيده إلي المشرق، ثمّ قال: أين السائلون عن الوتر؟ نِعمَ ساعة الوتر هذه. (2)
خرج علي رضي الله عنه من هذا الباب فقال: نِعمَ ساعة الوتر, ثمّ كانت الإقامة عند ذلك. (3)
أبوغسّان، [عن] شريك، عن أبيإسحاق، عن عبدخير. وعن أبيحصين، عن أبيعبدالرحمان، كلاهما عن علي رضي الله عنه :
أنّه خرج حين طلع الفجر فقال: نعم ساعة الوتر هذه. ثمّ تلا (وَ اللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ وَ الصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ 1 . (1)
أنّه كان يخرج حين يؤذّن ابن النبّاح عند الفجر الأوّل فيقول: نِعمَ ساعة الوتر هذه ويتأوّل هذه الآية: (وَ الصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ) . (2)
خرج علي عليه السلام بعد ما أذّن المؤذّن بالصبح، فقال: (وَ اللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ وَ الصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ) أين السائل عن الوتر؟ قال: نِعمَ ساعة الوتر هذه. (3)
كانت لا تفوتني الصلوات مع علي فخرج [يوماً] قبل صلاة الفجر، فصفق بإحدي يديه علي الاُخري ثمّ قال: نِعمَ ساعة الوتر، نِعمَ ساعة الوتر. (4)
خرج علي عليه السلام ممّا يلي باب السوق، وقد طلع الصبح أو الفجر، فقرأ: (وَ اللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ وَ الصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ 1 أين السائل عن الوتر؟ نِعمَ ساعة الوتر هذه. (1)
أنّ عليّاً خرج حين ثوَّب المؤذّن فقال: أين السائل عن الوتر؟ نِعمَ ساعة الوتر هذه. ثمّ قرأ: (وَ اللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ وَ الصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ) . (2)
خرج علي حين ثوّب ابن النبّاح فقال: (وَ اللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ وَ الصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ) ، نِعمَ ساعة الوتر هذه، أين السائلون عن الوتر؟ (3)
خرج علي رضي الله عنه حين ثوّب ابن النبّاح فقال: (وَ اللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ وَ الصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ) أين السائلون عن الوتر؟ نِعمَ ساعة الوتر هذه هذه. (4)
تقدّمت روايته مع رواية أبيحصين عن أبيعبدالرحمان.
عن رجل سأل عليّاً عن الوتر فلم يرد عليه شيئاً، قال: وقام من جوز الليل ليصلّي وقد طرت النجوم فقال: (وَ اللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ وَ الصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ 2 أين السائل عن الوتر؟ نِعمَ ساعة الوتر هذه. (2)
برواية:
1) (1)
. المستدرك 516/2 (3905).
2) (3) . غريب الحديث 182/2 .
أنّ عليّاً عليه السلام كان يصلّي بعد المغرب عشرين ركعة، ويسمّيها صلاة الأوّابين. (1)
. عنه الكنجي بإسناده إليه في كفاية الطالب ص 400 ، الباب الرابع، في عبادته عليه السلام .
أنّ عليّاً كان يصلّي بعد العشاء ركعتين. (2)
برواية: محمّد بن علي الباقر عليهما السلام
كان علي عليه السلام إذا صلّي الفجر لم يزل معقّباً إلي أن تطلع الشمس ... . (3)
برواية:
السائب- 3. علي بن أبيطالب عليه السلام
عبدالله بن عمرو
أتي علي بن أبيطالب رضي الله عنه فاطمة - رضي الله عنها - فقال: إنّي أشتكي صدري ممّا أجد بالقرب. قالت: وأنا والله إنّي لأشتكي يدي ممّا أطحن الرحا. فقال لها: ائتي النبيّ صلي الله عليه وسلم فقد أتاه سبي، ائتيه لعلّه يخدمك خادماً.
فانطلقت إلي النبيّ صلي الله عليه وسلم ، فأتاهما فقال: إنّكما جئتماني لاُخدمكما خادماً وإنّي ساُخبركما بما هو خير لكما من الخادم، فإن شئتما أخبرتكما بما هو خير لكما من الخادم: تسبّحانه دبر كلّ صلاة ثلاثاً وثلاثين، وتحمدانه ثلاثاً وثلاثين، وتكبّرانه أربعاً وثلاثين، وإذا أخذتما مضاجعكما من الليل، فتلك مئة.
قال علي رضي الله عنه : فما أعلمني تركتها بعد.
قال له ابن الكوّاء: ولا ليلة صفّين؟ فقال له علي: قاتلكم الله يا أهل العراق، ولا ليلة الصفّين. (1)
. عنه ابن أبيشيبة في المصنّف 33/6 (29254). وسيأتي الحديث عن السائب, عن علي عليه السلام , عن مصادر.
أنّه أمر فاطمة وعليّاً إذا أخذا مضاجعهما في التسبيح والتحميد والتكبير. لا يدري عطاء أيّها أربع وثلاثون تمام المئة.
قال: فقال علي: فما تركتهنّ بعد.
قال: فقال له ابن الكوّاء: ولا ليلة صفّين؟ قال علي: ولا ليلة صفّين. (2)
ما تركتها منذ سمعتها. فقال له الأشعث: ولا ليلة صفّين؟ فقال علي: ولا ليلة صفّين.
قلت: يريد التسبيح ثلاثاً وثلاثين، و[التحميد] أربعاً وثلاثين، و[التكبير] ثلاثاً وثلاثين. (3)
حدّثنا الجريري، عن أبيالورد، عن ابن أعبد، قال:
قال لي علي: يا ابن أعبد، هل تدري ما حقّ الطعام؟ قال: [قلت:] وما حقّه يا ابن أبيطالب؟ قال: تقول: بسم الله، اللهمّ بارك لنا فيما رزقتنا.
ثمّ قال: أ تدري ما شكره إذا فرغت؟ قلت: وما شكره؟ قال: تقول: الحمد لله الّذي أطعمنا وسقانا.
ثمّ قال: أ لا اخبرك عنّي وعن فاطمة بنت رسول الله صلي الله عليه وسلم ؟ كانت أكرم أهله عليه وكانت زوجتي، فجرّت بالرحي حتّي أثّر الرحي بيدها، واستقت بالقربة حتّي أثّرت القربة بنحرها، وقمت البيت حتّي اغبرّت ثيابها، وأوقدت تحت القدر حتّي دنست ثيابها، فأصابها من ذلك ضرّ، فقدم علي رسول الله صلي الله عليه وسلم سبي - أو خدم - فقلت لها: انطلقي إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم فسليه خادماً يقيك ضرّ ما أنت فيه. فذكر نحو حديث شبث بن ربعي عن علي. (1)
. عنه أبونعيم بإسناده إليه في حلية الأولياء 70/1 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4). وسيأتي حديث شبث بن ربعي عن علي عليه السلام .
قال نبيّ الله صلي الله عليه وسلم لفاطمة: سبّحي حين تنامين ثلاثاً وثلاثين، واحمدي ثلاثاً وثلاثين، وكبّري أربعاً وثلاثين، فهذه مئة، وهي ألف حسنة، من قالها كلّ ليلة حين ينام فهي خير له من أن يعتق رقبة كلّ ليلة، وكلّ عرق في جسده يمحي عنه به سيّئة، [و] يكتب له حسنة.
قال علي: فما تركتهنّ منذ سمعت فاطمة قالتها لي، ولا يوم صفّين. (2)
هارون، قال: أخبرنا سالم بن عبيد، عن أبيعبدالله، عن أبيجعفر مولي علي بن أبيطالب أنّ عليّاً رضي الله عنه قال من يوم:
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لفاطمة - رضي الله عنها - : سبّحي الله ثلاثاً وثلاثين، واحمدي ثلاثاً وثلاثين، وكبّري أربعاً وثلاثين، وهي ألف حسنة، من قالها كلّ ليلة حين ينام فهي خير له - أراه - من عتق رقبة.
وقال علي بن أبيطالب رضي الله عنه : ما تركتها منذ سمعت فاطمة رضي الله عنها قالتها لي، ولا ليلة صفّين. (1)
. جزء فيه ستّة مجالس من أمالي أبيجعفر ابن البختري، المجلس الخامس علي الولاء - المطبوع ضمن مجموع فيه مصنّفات أبيجعفر ابن البختري - ص 149 (84).
محمّد بن فضيل : عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي رضي الله عنه ، عن النبيّ صلي الله عليه وسلم ، مثله. (2)
أبوالحسن البغوي : حدّثنا الحجّاج بن منهال، حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي بن أبيطالب رضي الله عنه :
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم لمّا زوّج فاطمة - رضي الله عنها - بعث معها بخميلة ووسادة من أدم حشوها ليف، وجرّتين وسقاء.
قال علي: فقلت يوماً: والله لقد سنوت حتّي اشتكيت صدري وقد جاء الله - عزّ وجلّ - أباك بسبي فاتيه فاستخدميه. قالت: وأنا والله لقد طحنت حتّي مجلت يداي، فذهبت إليه فاستحيت أن تذكر له ذلك.
فقال لها: مرحباً بك، فقالت: جئت اسلّم عليك يا رسول الله، فرجعت، فقال لها علي: ما فعلت؟ قالت: استحيت أن أذكر له شيئاً.
فأتياه جميعاً فذكرا له ذلك وقالا: قد أتاك الله تعالي بسبي فأخدِمنا.
فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : لا أخدمكما وأدع أهل الصفّة يطوون جوعاً لا أجد ما انفق عليهم، ولكنّي أبيعهم فاُنفقه عليهم.
فرجعا فدخلا في خميلتهما، فجاء رسول الله صلي الله عليه وسلم وهما في خميلتهما، إذا غطّيا رؤوسهما انكشفت أقدامهما! فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : مكانكما، ألا اخبركما بشيء خير ممّا سألتماني علّمنيه جبريل عليه السلام ؟ إذا أويتما إلي فراشكما سبّحتما ثلاثاً وثلاثين، وحمدتما الله ثلاثاً وثلاثين، وكبّرتما أربعاً وثلاثين.
قال علي: فوالله ما ودعتهنّ منذ علّمني رسول الله صلي الله عليه وسلم .
فقال أبوالكوّاء - قال حجّاج: هو ابن الكوّاء - : ولا ليلة صفّين؟ فقال علي: قاتلكم الله، ولا ليلة صفّين. (1)
. عنه الطبراني في الدعاء 895/2 - 896 (230).
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم لمّا زوّجه فاطمة بعث معه بخميلة ووسادة من أدم حشوها ليف، ورحيين وسقاء وجرّتين، فقال علي لفاطمة ذات يوم: والله لقد سنوت حتّي قد اشتكيت صدري. قال: وقد جاء الله أباك بسبي، فاذهبي فاستخدميه. فقالت: وأنا والله قد طحنت حتّي مجلت يداي.
فأتت النبيّ صلي الله عليه وسلم فقال: ما جاء بك أي بُنيّة؟ قالت: جئت لاُسلّم عليك. واستحيت أن تسأله ورجعت، فقال: ما فعلت؟ قالت: استحييت أن أسأله.
فأتيناه جميعاً، فقال علي: يا رسول الله، والله لقد سنوت حتّي اشتكيت صدري. وقالت فاطمة: قدطحنت حتّي مجلت يداي، وقد جاءك الله بسبي وسعة فأخدمنا.
فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : والله لا اعطيكما وأدع أهل الصفّة تطوي بطونهم، لا أجد ما انفق عليهم، ولكنّي أبيعهم واُنفق عليهم أثمانهم.
1) (1)
فرجعا، فأتاهما النبيّ صلي الله عليه وسلم وقد دخلا في قطيفتهما، إذا غطّت رؤوسهما تكشّفت أقدامهما، وإذا غطّيا أقدامهما تكشّفت رؤوسهما، فثارا، فقال: مكانكما، ثمّ قال: ألا اخبركما بخير ممّا سألتماني؟ قالا: بلي.
فقال: كلمات علّمنيهنّ جبريل، فقال: تسبّحان في دبر كلّ صلاة عشراً، وتحمدان عشراً، وتكبّران عشراً، وإذا أويتما إلي فراشكما فسبّحا ثلاثاً وثلاثين، واحمدا ثلاثاً وثلاثين، وكبّرا أربعاً وثلاثين.
قال: فوالله ما تركتهنّ منذ علّمنيهنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم .
قال: فقال له ابن الكوّاء: ولا ليلة صفّين؟ فقال: قاتلكم الله يا أهل العراق، نعم، ولا ليلة صفّين. (1)
. مسند أحمد 106/1 - 107 (838)، واللفظ له؛ الطبقات الكبري 20/8 - 21 ، ترجمة فاطمة بنت رسول الله صلي الله عليه وسلم (4097)، مع مغايرة طفيفة.
أنّ فاطمة أتت النبيّ صلي الله عليه وسلم تسأله خادماً، فقال: لا اعطيك خادماً، وأدع أهل الصفّة تطوي بطونهم من الجوع، ألا اخبرك بما هو خير لك منه؟ تسبّحين الله عند منامك ثلاثاً وثلاثين، وتحمدين الله ثلاثاً وثلاثين، وتكبّرين الله أربعاً وثلاثين.
ثمّ قال سفيان: إحداهنّ أربع وثلاثون.
قال علي: فما تركتها منذ سمعتها من رسول الله صلي الله عليه وسلم . فقالوا له: ولا ليلة صفّين؟ قال: ولا ليلة صفّين. (2)
حيلولة: وحدّثنا أبومسلم الكشّي، حدّثنا إبراهيم بن بشّار الرمادي، قالا: حدّثنا سفيان بن عيينة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي رضي الله عنه :
أنّ فاطمة - رضي الله عنها - كانت حاملاً فكانت إذا خبزت أصاب حرق التنورة بطنها فأتت النبيّ صلي الله عليه وسلم تسأله خادماً، فقال: لا اعطيك خادماً وأدع أهل الصفّة تطوي بطونهم من الجوع، أو لا أدلّك علي خير من ذلك؟ تسبحي الله تعالي إذا أويت إلي فراشك ثلاثاً وثلاثين، وتحمديه ثلاثاً وثلاثين، وتكبّريه أربعاً وثلاثين.
قال: فما تركتها منذ سمعتها من رسول الله صلي الله عليه وسلم .
قال سفيان: قال حصين بن عبدالرحمان: إنّ عبدالله بن عتبة قال لعلي: ولا ليلة صفّين؟ قال: ولا ليلة صفّين، ذكرتها من آخر السحر فقلتها. (1)
. الدعاء 896/2 (231).
قدم علي رسول الله صلي الله عليه وسلم سبي، فقال علي لفاطمة: ائت أباك فسليه خادماً تتّقي بها العمل، فأتت أباها حين أمست، فقال لها: ما لك يا بنيّة؟ قالت: لا شيء، جئت اسلّم عليك، واستحيت أن تسأل شيئاً، حتّي إذا كانت القابلة قال: ائت أباك فسليه خادماً تتّقي بها العمل، فخرجت حتّي إذا جاءته، قال: ما لك يا بنيّة؟ قالت: لا شيء يا أبتاه، جئت لأنظر كيف أمسيت، واستحيت أن تسأله شيئاً، حتّي إذا كانت الليلة الثالثة، قال لها علي: امشي.
فخرجا جميعاً حتّي أتيا رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فقال: ما أتي بكما؟ فقال له علي: أي رسول الله، شقّ علينا العمل فأردنا أن تعطينا خادماً نتّقي بها العمل.
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : هل أدلّكما علي خير لكما من حمر النعم؟ فقال علي: نعم يا رسول الله صلّي الله عليك.
1) (1)
قال: تكبيرات وتسبيحات وتحميدات مئة حين تريدان تنامان، فتبيتان علي ألف حسنة، ومثلها حين تصبحان.
قال علي: فما فاتني منذ سمعتها من رسول الله صلي الله عليه وسلم إلا ليلة صفّين، فإنّي انسيتها حتّي ذكرتها من آخر الليل. (1)
. عنه النسائي في السنن الكبري 300/9 - 301 (10853), من طريق أحمد بن السرح.
قال علي: فما تركتهنّ منذ سمعتهنّ من رسول الله صلي الله عليه وسلم إلا ليلة صفّين فإنّي ذكرتها من آخر الليل فقلتها. (2)
تقدّمت روايته آنفاً مع رواية حيوة بن شريح عن ابن الهاد.
قدم علي رسول الله صلي الله عليه وسلم بسبي، فقال علي لفاطمة - رضي الله عنهما - : ائت أباك فاسأليه خادماً نتّقي به العمل، فأتت أباها حين أمست، فقال لها:
ما لك يا بنيّة؟ فقالت: لا شيء، جئت اسلّم عليك، واستحيت أن تسأله شيئاً.
فلمّا رجعت قال لها علي رضي الله عنه : ما فعلت؟ قالت: لم أسأله واستحيت، حتّي إذا كانت القابلة قال لها: ائت أباك فاسأليه خادماً نتّقي به العمل، فخرجت حتّي إذا جاءته قال: ما لك يا بنيّة؟ قالت: لا شيء يا أبة، جئت أنظر كيف أمسيت، واستحيت أن تسأله، حتّي إذا كانت الليلة الثالثة قال لها علي: امشي.
فخرجا جميعاً حتّي أتيا رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال: ما أتي بكما؟ فقال له علي: يا رسول الله، شقّ علينا العمل فأردنا أن تعطينا خادماً نتّقي به العمل.
فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : هل أدلّكما علي خير لكما من حمر النعم؟ قال علي: نعم يا رسول الله.
قال: تكبيرات وتسبيحات وتحميدات مئة حين تريدان أن تناما، فتبيتان علي ألف حسنة، ومثله حين تصبحان، فتقومان علي ألف حسنة.
فقال علي: فما فاتتني منذ سمعتها من رسول الله صلي الله عليه وسلم إلا ليلة صفّين فإنّي ذكرتها من آخر الليل فقلتها. (1)
. الدعاء 891/2 - 892 (223).
قدم علي رسول الله صلي الله عليه وسلم بسبي، فقال علي لفاطمة: ائتي أباك فسليه خادماً تقي به العمل، فأتت أباها حين أمست، فقال لها: مالك يا بنيّة؟ قالت: لا شيء، جئت لاُسلّم عليك، واستحيت أن تسأل شيئاً.
فلمّا رجعت قال لها علي: ما فعلت؟ قالت: لم أسأله شيئاً واستحييت منه، حتّي إذا كانت الليلة القابلة قال لها: ائتي أباك فسليه خادماً تتّقين به العمل، فأتت أباها فاستحيت أن تسأله شيئاً، حتّي إذا كانت الليلة الثالثة مساء خرجنا جميعاً حتّي أتينا رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فقال: ما أتي بكما؟ فقال علي: يا رسول الله، شقّ علينا العمل فأردنا أن تعطينا خادماً نتّقي به العمل.
1) (1)
فقال لهما رسول الله صلي الله عليه وسلم : هل أدلّكما علي خير لكما من حمر النعم؟ قال علي: يا رسول الله، نعم.
قال: تكبيرات وتسبيحات وتحميدات مئة حين تريدا أن تناما، فتبيتا علي ألف حسنة، ومثلها حين تصبحان، فتقومان علي ألف حسنة.
فقال علي: فما فاتتني منذ سمعتها من رسول الله صلي الله عليه وسلم إلا ليلة صفّين، فإنّي نسيتها حتّي ذكرتها من آخر الليل فقلتها. (1)
. حلية الأولياء 69/1 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4).
أنّ فاطمة اشتكت ما تلقي من الرحي في يدها، وأتي النبيّ صلي الله عليه وسلم سبي، فانطلقت فلم تجده، ولقيت عائشة، فأخبرتها.
فلمّا جاء النبيّ صلي الله عليه وسلم أخبرته عائشة بمجيء فاطمة إليها، فجاءالنبيّ صلي الله عليه وسلم إلينا وقد أخذنا مضاجعنا، فذهبنا نقوم، فقال النبيّ صلي الله عليه وسلم : علي مكانكما. فقعد بيننا حتّي وجدت برد قدمه علي صدري، ثمّ قال: ألا اعلّمكما خيراً ممّا سألتما؟ إذا أخذتما مضاجعكما أن تكبّرا الله أربعاً وثلاثين، وتسبّحاه ثلاثاً وثلاثين، وتحمداه ثلاثاً وثلاثين، فهو خير لكما من خادم. (2)
أنّ فاطمة عليها السلام أتت النبيّ صلي الله عليه وسلم تشكو إليه ما تلقي في يدها من الرحي، وبلغها أنّه جاءه
رقيق فلم تصادفه، فذكرت ذلك لعائشة.
قال: فلمّا جاء أخبرته عائشة، قال: فجاءنا وقد أخذنا مضاجعنا فذهبنا نقوم فقال: علي مكانكما، فجاء فقعد بيني وبينهما حتّي وجدت برد قدميه علي بطني، فقال: ألا أدلّكما علي خير ممّا سألتما؟ إذا أخذتما مضاجعكما - أو أويتما إلي فراشكما - فسبّحا ثلاثاً وثلاثين، واحمدا ثلاثاً وثلاثين، وكبّرا أربعاً وثلاثين، فهو خير لكما من خادم. (1)
. عنه البخاري في صحيحه 123/7 (275)، ومن طريقه البغوي في شرح السنّة 108/5 - 109 (1322).
أنّ فاطمة أتت النبيّ صلي الله عليه وسلم تشكو إليه أثر الرحي، وبلغها أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم اتي بسبي، فأتت النبيّ صلي الله عليه وسلم تسأله خادماً، فلم تلقه ولقيت عائشة، فحدّثتها الحديث، فلمّا جاء النبيّ صلي الله عليه وسلم أخبرته بذلك، فأتانا رسول الله صلي الله عليه وسلم وقد أخذنا مضاجعنا فذهبنا لنقوم، فقال: مكانكما، وقعد بيننا حتّي وجدت برد قدمه علي صدري، فقال: أدلّكما علي خير ممّا سألتماني: تكبّران أربعاً وثلاثين، وتسبّحان ثلاثاً وثلاثين، وتحمدان ثلاثاً وثلاثين إذا أخذتما مضاجعكما، فإنّه خير لكما من خادم. (2)
بعثت فاطمة إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم تسأله خادماً، فلمّا جاء أمرها أن تسبّح عند منامها ثلاثاً وثلاثين، وتكبّر أربعاً وثلاثين، وتحمد ثلاثاً وثلاثين، فوالله ما تركتها بعد.
فقال له رجل: يا أميرالمؤمنين، ولا ليلة صفّين؟ قال: ولا ليلة صفّين. (1)
. عنه الخطيب بإسناده إليه في تاريخ بغداد 33/3 ، ترجمة محمّد بن عمر بن عبدالعزيز (1261).
حيلولة: وحدّثنا محمود بن محمّد الواسطي، حدّثنا وهب بن بقيّة، حدّثنا محمّد بن يزيد، كلاهما عن العوّام بن حوشب، عن عمرو بن مرّة، عن عبدالرحمان بن أبيليلي، عن علي بن أبيطالب رضي الله عنه ، قال:
أتانا رسول الله صلي الله عليه وسلم حتّي وضع قدمه بيني وبين فاطمة - رضي الله عنها - فعلّمنا أن نقول إذا أخذنا مضاجعنا: ثلاثاً وثلاثين تسبيحة، وثلاثاً وثلاثين تحميدة، وأربعاً وثلاثين تكبيرة.
قال علي: فما تركتها من بعد. قال له رجل: ولا يوم صفّين؟ قال: ولا يوم صفّين. (2)
أتانا النبيّ صلي الله عليه وسلم ذات ليلة حتّي وضع قدمه بيني وبين فاطمة، فعلّمنا ما نقول إذا أخذنا مضاجعنا: ثلاثاً وثلاثين تسبيحة، وثلاثاً وثلاثين تحميدة، وأربعاً وثلاثين تكبيرة.
قال علي: فما تركتها بعد.
فقال له رجل: ولا ليلة صفّين؟ قال: ولا ليلة صفّين. (3)
1) (1)
2) (2) . عنه الطبراني في الدعاء 895/2 (229).
3) (3) . مسند أحمد 144/1 (1229)؛ مسند عبد بن حميد ص 51 (61)؛ سنن الدارمي 291/2 ، كتاب الاستيذان، باب في التسبيح عند النوم، ورواه أبويعلي في مسنده 236/1 - 237 (274)، وأيضاً ص 286 (345), عن أبيخيثمة. وفي الثلاثة الأخيرة: «أتانا رسول الله»، وفي مسند عبد بن حميد: «وضع قدميه»، وفي المورد الأوّل من مسند أبييعلي: «حتّي وضع رجله».
قال: حدّثني عمرو بن مرّة، عن عبدالرحمان بن أبيليلي، عن علي، قال:
أتي رسول الله صلي الله عليه وسلم حتّي وضع قدمه بيني وبين فاطمة، فعلّمنا ما نقول إذا أخذنا مضاجعنا: ثلاثاً وثلاثين تسبيحة، وثلاثاً وثلاثين تحميدة، وأربعاً وثلاثين تكبيرة.
قال علي: فما تركتها بعد.
قال له رجل: ولا ليلة صفّين؟ قال: ولا ليلة صفّين. (1)
. السنن الكبري 300/9 (10582).
تقدّمت روايته آنفاً مع رواية محمّد بن يزيد، عن العوّام.
ابن البختري : حدّثنا محمّد بن أحمد بن [أبي]العوّام الرياحي، قال: حدّثنا يزيد بن هارون ... مثل حديث أبيخيثمة، إلا أنّ فيه: «إذا أخذنا مضاجعنا». (3)
أبونعيم : حدّثنا محمّد بن جعفر بن الهيثم، حدّثنا محمّد بن أحمد بن أبيالعوّام، حدّثنا يزيد بن هارون ... مثل حديث أبيخيثمة، إلا أنّ فيه: «حتّي وضع رجليه ... إذا أخذنا مضاجعنا». (4)
الحاكم : حدّثنا أبوبكر محمّد بن جعفر بن يزيد العدل - ببغداد - ، حدّثنا أبوبكر محمّد بن أبيالعوّام الرياحي، حدّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا العوّام بن حوشب، عن عمرو بن مرّة، عن عبدالرحمان بن أبيليلي، عن علي بن أبيطالب رضي الله عنه ، قال:
أتانا رسول الله صلي الله عليه وسلم فوضع رجله بيني وبين فاطمة - رضي الله عنها - فعلّمنا ما نقول
إذا أخذنا مضاجعنا، فقال: يا فاطمة، إذا كنتما بمنزلتكما فسبّحا الله ثلاثاً وثلاثين، واحمدا ثلاثاً وثلاثين، وكبّرا أربعاً وثلاثين.
قال علي: والله ما تركتها بعد.
فقال له رجل - كان في نفسه عليه شيء - : ولا ليلة صفّين؟ قال علي: ولا ليلة صفّين. (1)
. المستدرك 151/3 - 152 (322/4724).
أتانا رسول الله صلي الله عليه وسلم حتّي وضع قدمه بيني وبين فاطمة فعلّمنا ما نقول إذا أخذنا مضاجعنا: ثلاثاً وثلاثين تسبيحة، وثلاثاً وثلاثين تحميدة، وأربعاً وثلاثين تكبيرة.
قال علي: ما تركتها بعد.
فقال له رجل: ولا ليلة صفّين؟ قال: ولا ليلة صفّين. (2)
قسم رسول الله صلي الله عليه وسلم رقيقاً، فقلت لفاطمة - وقد أثّر العجين في كفّها - : ائت أباك فاستخدميه، فانطلقت فأتت بعض نسائه فلم تجده، فجلست حتّي إذا يئست انطلقت، وجاء النبيّ صلي الله عليه وسلم فقالت امّالمؤمنين - رضي الله عنها - : قد كانت بنت محمّد هاهنا حتّي أمست ثمّ انقلبت، فلم يجلس النبيّ صلي الله عليه وسلم حتّي أقبل إلينا وأدخل رجليه بيننا وقال: إذا جئتكما غرّتكما هذه فسبّحا ثلاثاً وثلاثين، واحمدا ثلاثاً وثلاثين، وكبّرا أربعاً وثلاثين.
قال علي: فما تركتها [من بعد].
قال رجل من القوم: ولا ليلة صفّين؟ فقال علي: ولا ليلة صفّين. (1)
. الدعاء 893/2 (226).
أنّ فاطمة بنت رسول الله صلي الله عليه وسلم أتت رسول الله صلي الله عليه وسلم تسأله خادماً، فقال: ألا اخبرك بما هو خير لك منه؟ تسبّحين الله عند منامك ثلاثاً وثلاثين، وتحمدين الله ثلاثاً وثلاثين، وتكبّرين الله أربعاً وثلاثين.
ثمّ قال سفيان: إحداهنّ أربع وثلاثون.
قال علي: فما تركتها منذ سمعتها من رسول الله صلي الله عليه وسلم .
فقالوا له: ولا ليلة صفّين؟ قال: ولا ليلة صفّين. (2)
أنّ فاطمة أتت النبيّ صلي الله عليه وسلم تستخدمه، فقال صلي الله عليه وسلم : ألا أدلّك - أو اعلّمك - ما هو خير لك من ذلك؟ إذا أويت إلي فراشك فسبّحي وكبّري وهلّلي ثلاثاً وثلاثين، وثلاثاً وثلاثين، وأربعاً وثلاثين.
قال علي رضي الله عنه : فلم أدعها منذ سمعتها من النبيّ صلي الله عليه وسلم .
قالوا: ولا ليلة صفّين؟ قال: ولا ليلة صفّين. (3)
أبيليلي، عن علي، قال:
أتت فاطمة النبيّ صلي الله عليه وسلم تستخدمه خادماً فقال: أدلّك - أو اعلّمك - ما هو خير لك من ذلك؟ إذا أويت إلي فراشك تسبّحين ثلاثة وثلاثين، وكبّري، واحمدي، أحدهما ثلاثاً وثلاثين، والآخر أربعاً وثلاثين.
قال علي: فلم أدعها بعد أن سمعتها.
قيل له: ولا ليلة صفّين؟ قال: ولا ليلة صفّين. (1)
. عنه أبويعلي في مسنده 436/1 (578), ومسلم في صحيحه 2091/4 - 2092 , ذيل الحديث 2727 . وسيأتي روايته مع رواية عبيد بن يعيش, عن عبدالله بن نمير, عن عبدالملك, عن عطاء, عن مجاهد.
حيلولة: وحدّثنا علي بن عبدالعزيز، حدّثنا سعيد بن منصور وإسحاق بن إسماعيل الطالقاني.
حيلولة: وحدّثنا أبومسلم الكشّي، حدّثنا إبراهيم بن بشّار الرمادي.
حيلولة: وحدّثنا إسماعيل بن إسحاق السرّاج، حدّثنا إسحاق بن راهويه، قالوا: حدّثنا سفيان بن عيينة، أخبرني عبيدالله بن أبييزيد أنّه سمع مجاهداً يقول: سمعت عبدالرحمان بن أبيليلي يحدّث عن علي بن أبيطالب رضي الله عنه :
أنّ فاطمة بنت رسول الله - صلّي الله عليه وسلّم ورضي عنها - أتت رسول الله صلي الله عليه وسلم تسأله خادماً، فقال: أ لا اخبرك بما هو خير لك منه؟ تسبّحي الله - عزّ وجلّ - ثلاثاً وثلاثين، وتحمدي الله ثلاثاً وثلاثين، وتكبّري الله أربعاً وثلاثين.
قال سفيان: إحداهنّ أربعاً وثلاثين.
قال علي: فما تركتها منذ سمعتها من رسول الله صلي الله عليه وسلم .
فقالوا له: ولا ليلة صفّين؟ قال: ولا ليلة صفّين. (2)
أنّ فاطمة عليها السلام أتت النبيّ صلي الله عليه وآله تستخدمه خادماً، فقال: أ لا أدلّك - أو اعلّمك - ما هو خير لك من ذلك؟ إذا أويت علي فراشك تسبّحين الله ثلاثاً وثلاثين، وكبّري واحمدي.
قال سفيان: أحدهما أربعاً وثلاثين.
قال علي عليه السلام : فلم أدعها منذ سمعتها من رسول الله صلي الله عليه وآله .
قالوا: ولا ليلة صفّين؟ قال: ولا ليلة صفّين. (1)
. عنه الكنجي بإسناده إليه في كفاية الطالب ص 400 ، الباب الرابع، في عبادته عليه السلام .
أنّ فاطمة ابنة النبيّ صلي الله عليه وسلم أتت النبيّ صلي الله عليه وسلم تستخدمه خادماً، فقال النبيّ صلي الله عليه وسلم : أ لا أدلّك علي ما هو خير لك منه؟ قالت: وما هو؟
قال: تسبّحين الله عند منامك ثلاثاً وثلاثين، وتكبّرين ثلاثاً وثلاثين، وتحمدين أربعاً وثلاثين.
قال سفيان: لا أدري أيّها أربع وثلاثون.
قال علي: فما تركتها منذ سمعتها من رسول الله صلي الله عليه وسلم .
قيل: ولا ليلة صفّين؟ قال: ولا ليلة صفّين. (2)
قدم علي رسول الله صلي الله عليه وسلم خدم، فأمرت فاطمة أن تأتيه فتسأله خادماً، فانطلقت حتّي أتت منزل النبيّ صلي الله عليه وسلم فلم توافقه، فدخل النبيّ صلي الله عليه وسلم ، فقالت له امّسلمة: إنّ ابنتي فاطمة جاءتك تلتمسك. فخرج حتّي أتي منزل فاطمة فاستأذن، وقد دخلت هي وعلي في اللحاف، فلمّا استأذن همّا أن يلبسا، فقال: مكانكما.
فقال: يا بنيّة، اخبرت أنّك جئت تطلبني، ما جاء بك؟ قالت: بلغني أنّه قدم عليك خدم، فأحببت أن تعطيني خادماً يكفيني العجين والخبز، فإنّه قد شقّ عليّ.
فقال: ما جئت تطلبني أحبّ إليك - أو ما هو خير منه - ؟ فغمزتها قولي: ما هو خير منه، فقالت: ما هو خير منه أحبّ إليّ.
قال: فإذا كنتما علي مثل حالكما الّذي أنتما عليه الآن فسبّحي ثلاثاً وثلاثين، واحمدي ثلاثاً وثلاثين، وكبّري أربعاً وثلاثين.
قال عطاء: وأنا شاكّ أيّهما أربع وثلاثين، غير أنّي أظنّه التكبير.
قال علي: فما تركته منذ سمعته من النبيّ صلي الله عليه وسلم .
قلت: ولا ليلة صفّين؟ قال: ولا ليلة صفّين. (1)
. عنه الدارقطني بإسناده إليه في العلل 282/3 - 283 , س 406 .
أتانا النبيّ صلي الله عليه وسلم فقال لنا: أ لا اعلّمكما شيئاً تقولانه عند منامكما؟ قلنا: بلي يا رسول الله. قال: تسبّحان الله ثلاثاً وثلاثين, وتحمدان ثلاثاً وثلاثين, وتكبّران أربعاً وثلاثين, فإنّه تكتب لكم بها ألف حسنة. (2)
حيلولة: وحدّثنا محمّد بن عبدالله بن نمير وعبيد بن يعيش، عن عبدالله بن نمير، حدّثنا عبدالملك، عن عطاء بن أبيرباح، عن مجاهد، عن ابن أبيليلي، عن علي، عن النبيّ صلي الله عليه وسلم ، بنحو حديث الحكم عن ابن أبيليلي (1)
. وقد تقدّم في محلّه.
، وزاد في الحديث: قال علي: ما تركته منذ سمعته من النبيّ صلي الله عليه وسلم . قيل له: ولا ليلة صفّين؟ قال: ولا ليلة صفّين.وفي حديث عطاء عن مجاهد، عن ابن أبيليلي، قال: قلت له: ولا ليلة صفّين. (2)
البزّار : حدّثنا خالد بن يوسف بن خالد, قال: حدّثنا عبدالنور بن عبدالله, قال: حدّثنا عبدالملك, عن عطاء, عن مجاهد, عن عبدالرحمان بن أبيليلي, عن علي رضي الله عنه , عن النبيّ صلي الله عليه وسلم , بنحوه. (3)
الدارقطني : حدّثنا علي بن عبدالله بن مبشّر والقاضي الحسن بن إسماعيل وأحمد بن الحسين بن محمّد بن أحمد بن الجنيد، قالوا: حدّثنا أبوالأشعث أحمد بن المقدام، قال: حدّثنا عمرو بن صالح الزهري أبواُميّة قاضي رامهرمز، قال: حدّثنا عبدالملك بن أبيسليمان، قال: سمعت عطاء بن أبيرباح يقول: حدّثني مجاهد، عن عبدالرحمان بن أبيليلي، عن علي، قال:
قدم علي النبيّ صلي الله عليه وسلم خدم، فأمرت فاطمة أن تأتي النبيّ صلي الله عليه وسلم فتسأله خادماً.
قال: فانطلقت حتّي انتهت إلي منزل النبيّ صلي الله عليه وسلم فلم توافقه، فلمّا خرجت جاء النبيّ صلي الله عليه وسلم فقالت امّسلمة: إنّ ابنتي فاطمة جاءت تلتمسك. فخرج النبيّ صلي الله عليه وسلم حتّي أتي منزل فاطمة فاستأذن، وقد دخلت هي وعلي في اللحاف، فلمّا استأذن النبيّ صلي الله عليه وسلم أرادا أن يلبسا الثياب، فقال النبيّ صلي الله عليه وسلم : كما أنتما، كما أنتما.
قال: فدخل في ليلة باردة، قال علي: فقعدت فأخذت قدميه وسخنتهما بيدي، فقال: اخبرت أنّك جئت تطلبني، فما حاجتك؟ قالت: بلغني أنّه قدم عليك خدم، فأحببت أن تعطيني خادماً يكفيني الخبز والعجين، فإنّه قد شقّ عليّ.
قال: أفما جئت تطلبني أحبّ إليك - أم ما هو خير لك منه - ؟ قال: فغمزتها، وقلت: قولي: ما هو خير لي منه. فقالت: ما هو خير لي منه أحبّ إليّ منه.
قال: إذا كنتما علي مثل حالكما هذا الّذي أنتما عليه فسبّحا ثلاثاً وثلاثين، واحمدا ثلاثاً وثلاثين، وكبّرا أربعاً وثلاثين.
قال عطاء: وإنّي لفي شكّ أيّهما الأربع والثلاثون، غير أنّي أظنّه التكبير.
فقال عبدالرحمان: فقلت: يا أميرالمؤمنين، فما زلت تقول ذلك بعد؟
وقال ابن الجنيد: فما تركت أن تقول ذلك بعد؟
قال: فما تركت منذ سمعته من النبيّ صلي الله عليه وسلم .
قلت: ولا ليلة صفّين؟ قال: ولا ليلة صفّين.
وفي حديث ابن مبشّر: فسبّحي، واحمدي، وكبّري. (1)
. العلل 283/3 - 285 , س 406 .
المحاملي : حدّثنا أبوالأشعث، قال: حدّثنا محمّد بن عبدالرحمان الطفاوي، قال: حدّثنا عبدالملك بن أبيسليمان، قال: سمعت عطاء بن أبيرباح يقول: حدّثني مجاهد، عن عبدالرحمان بن أبيليلي، عن علي بن أبيطالب أنّه قدم علي النبيّ صلي الله عليه وسلم خدم، ثمّ ذكر الحديث [المتقدّم آنفاً] بطوله. (2)
ابن وهب : حدّثني معاوية، عن كثير بن الحارث، عن القاسم مولي معاوية:
أنّه سمع علي بن أبيطالب يذكر أنّه أمر فاطمة تستخدم رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فجاءته فقالت: يا رسول الله، إنّه قد شقّ عليّ الرحي، وأرته أثرها في يدها من أثر الرحي،
فسألته أن يخدمها خادماً.
فقال: أ لا اعلّمك خيراً من ذلك - أو قال: خير من الدنيا وما فيها - ؟ إذا أويت إلي فراشك فكبّري أربعاً وثلاثين تكبيرة، وثلاثاً وثلاثين تحميدة، وثلاثاً وثلاثين تسبيحة، فذلك خير لك من الدنيا وما فيها.
فقال علي: ما تركتها منذ سمعتها.
فقيل له: ولا ليلة صفّين؟ قال: ولا ليلة صفّين. (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 18/50 ، ترجمة كثير بن الحارث (5788), من طريق ابن المقرئ.
كانت فاطمة تدقّ الدرمك (2)بين حجرين حتّي مجلت يدها فقلت لها: اذهبي إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم فاسأليه خادماً. فأتت رسول الله صلي الله عليه وسلم مرّتين فلم تصادفه، ودخل علينا رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال: حدّثت أنّ ابنتي جاءت تلتمسني مرّتين، فما كانت حاجتك يا بنيّة؟ فاستحييت أن تكلّمه، فقلت: يا رسول الله، كانت تدقّ الدرمك بين حجرين حتّي مجلت يدها، فقلت: ائتي رسول الله صلي الله عليه وسلم فاسأليه خادماً.
فقال: أما يدوم لكما أحبّ إليكما أم ما تسألان؟ قلت: ما يدوم لنا. فقال صلي الله عليه وسلم : إذا أويتما إلي فراشكما فسبّحا الله ثلاثاً وثلاثين، واحمداه ثلاثاً وثلاثين، وكبّراه أربعاً وثلاثين، فذالكما مئة، فإنّه خير لكما ممّا تسألان.
وقال علي: ما تركتها مذ أوصانا رسول الله صلي الله عليه وسلم بها.
قال ابن الكوّاء: ولا ليلة صفّين؟ قال: ولا ليلة صفّين. (3)
قلت لفاطمة: لو أتيت النبيّ صلي الله عليه وسلم فسألته خادماً، فقد أجهدك الطحن والعمل؟ - قال حسين: إنّه قد جهدك الطحن والعمل، وكذلك قال أبوأحمد - ، قالت: فانطلق معي.
قال: فانطلقت معها فسألناه، فقال النبيّ صلي الله عليه وسلم : أ لا أدلّكما علي ما هو خير لكما من ذلك؟ إذا أويتما إلي فراشكما فسبّحا الله ثلاثاً وثلاثين، واحمداه ثلاثاً وثلاثين، وكبّراه أربعاً وثلاثين، فتلك مئة علي اللسان وألف في الميزان.
فقال علي رضي الله عنه : ما تركتها بعد ما سمعتها من النبيّ صلي الله عليه وسلم .
فقال رجل: ولا ليلة صفّين؟ قال: ولا ليلة صفّين. (1)
. مسند أحمد 146/1 - 147 (1250).
قلت لفاطمة: لو أتيت النبيّ صلي الله عليه وسلم فسألته خادماً، فإنّه قد أجهدك العمل، فأتته فلم توافقه، فقال: أ لا أدلّكما علي خير ممّا سألتما؟ إذا أويتما إلي فراشكما فسبّحا ثلاثاً وثلاثين، واحمدا ثلاثاً وثلاثين، وكبّرا أربعاً وثلاثين، فذلك مئة علي اللسان، وألف في الميزان. (2)
قلت لفاطمة: إنّ العمل قد جهدك والطحن، فلو أتيت رسول الله صلي الله عليه وسلم فسألته خادماً. قالت: انطلق معي. فانطلقت معها، فذكرت ذلك لرسول الله صلي الله عليه وسلم فقال: أ لا أدلّكما علي ما هو خير لكما من ذلك؟ إذا أويتما إلي فراشكما فسبّحا ثلاثاً وثلاثين، وكبّرا أربعاً وثلاثين، واحمداه ثلاثاً وثلاثين، فذلك مئة علي اللسان وألف في الميزان.
قال علي: فما تركتها منذ سمعتها من رسول الله صلي الله عليه وسلم .
فقال رجل: ولا ليلة صفّين؟ قال: ولا ليلة صفّين.
الرجل هو عبدالله بن الكوّاء. (1)
. عنه ابن بشكوال بإسناده إليه في غوامض الأسماء المبهمة ص 254 , عبدالله بن الكوّاء (68).
برواية: الحارث بن عبدالله الأعور
كان إذا قرأ في العيدين أسمع من يليه ولا يجهر ذلك الجهر. (2)
برواية:
أبياُمامة الباهلي- 3. عاصم بن ضمرة
أنس بن مالك- 4. ما ورد مرسلاً
ما أري رجلاً أدرك عقله الإسلام أو ولد في الإسلام يبيت ليلة حتّي يقرأ هذه الآية: (اللّهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ 3 إلي آخره. ثمّ قال: لو تعلمون ما هي - أو قال: ما فيها - لما تركتموها علي حال، إنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم أخبرني قال: اعطيت آية الكرسي من كنز تحت العرش، ولم يؤتها نبيّ كان قبلي.
قال علي: فما بتّ ليلة قطّ منذ سمعت هذا من رسول الله صلي الله عليه وسلم حتّي أقرأها، ولا تركتها
منذ سمعت هذا الخبر من نبيّكم صلي الله عليه وسلم . (1)
. عنه ابن الجزري بإسناده إليه في أسني المطالب ص 99 - 100 .
ما أري رجلاً ولد في الإسلام ونبت في الإسلام وأدرك عقله في الإسلام يبيت أبداً حتّي يقرأ هذه الآية: (اللّهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ 2 حتّي يفرغ من آية الكرسي، تعلمون ما هي؟ إنّما اعطيها نبيّكم عليه السلام من كنز تحت العرش، لم يعطها أحد قبل نبيّكم صلي الله عليه وسلم ، ما أتت عليّ ليلة قطّ حتّي أقرأها ثلاث مرّات في كلّ ليلة: أقرأها في الركعتين بعد صلاة العشاء الآخرة، وأقرأها في وتري، وأقرأها حين آخذ مضجعي من فراشي. (2)
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم لقي عليّاً فقال: ما تقول يا علي عند منامك؟ قال: أقول كما يقول رسول الله صلي الله عليه وسلم .
قال: فما هو؟ قال: أقول: اللهمّ أنت البديع الدائم القائم، غير الغافل، خلقت كلّ شيء، لا شريك لك، وعلمت كلّ شيء من غير تعليم، اغفر لي، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : يا بنيهاشم، تعلّموا دعاء علي بن أبيطالب. (3)
كان علي يقول عند المنام إذا نام: بسم الله، وفي سبيل الله، وعلي ملّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . ويقوله إذا أدخل الرجل في قبره. (1)
. المصنّف 20/3 (11704) و 108/6 (29838).
ما أري رجلاً ولد في الإسلام أو أدرك عقله يبيت أبداً حتّي يقرأ هذه الآية: (اللّهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ 3 ، ولو تعلمون ما هي، إنّما اعطيها نبيّكم من كنز تحت العرش، ولم يعطها أحد قبل نبيّكم، وما بتّ ليلة قطّ حتّي أقرأها ثلاث مرّات: أقرأها في الركعتين بعد العشاء الآخرة، وفي وتري، وحين آخذ مضجعي من فراشي. (3)
ما أري رجلاً أدرك عقله في الإسلام يبيت حتّي يقرأ هذه الآية (اللّهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) ، ولو تعلمون ما فيها لما تركتموها علي حال، إنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: اعطيت آية الكرسي من كنز تحت العرش، ولم يؤتها نبيّ قبلي.
قال علي: فما بتّ ليلة قطّ منذ سمعت هذا من رسول الله صلي الله عليه وسلم حتّي أقرأها. (1)
. عنه السيوطي في الدرّ المنثور 577/1 ، ذيل الآية 255 من سورة البقرة، والمتّقي في كنز العمّال 301/2 (4059).
برواية:
الحارث العكلي- 3. ما ورد مرسلاً
فاطمة بنت علي عليه السلام
أنّ رجلاً سأل الحسن بن علي بن أبيطالب - رضي الله عنهما - يستعين به علي أبيه في حاجة له، فقال الحسن: إنّ أميرالمؤمنين قد خلا في بيت يدعو إذا حزبه أمر. (2)
قال: قلت له: فأدنني من الباب حتّي أسمع كلام أميرالمؤمنين.
قال: فدنوت من الباب، فسمعته يقول: يا (كهيعص 3 ، يا نور النور، يا قدّوس، يا الله، يا رحمان - ردّدها ثلاثاً - ثمّ قال: اغفر لي الذنوب الّتي تحلّ النقم، واغفر لي الذنوب الّتي تهتك العصم، واغفر لي الذنوب الّتي تنزل البلاء، واغفر لي الذنوب الّتي تحبس القسم، واغفر لي الذنوب الّتي تديل الأعداء، واغفر لي الذنوب الّتي تردّ الدعاء، واغفر لي الذنوب الّتي تعجّل الفناء، واغفر لي الذنوب الّتي تكشف الغطاء. (3)
كان علي يقول: يا (كهيعص 1 اغفر لي. (1)
كان علي يقول: يا ( كهيعص ) اغفر لي. (2)
ابن أبيالدنيا وابن النجّار : عن علي أنّه كان إذا حزبه أمر خلا في بيت ويقول: يا ( كهيعص ) يا نور يا قدّوس، يا أوّل الأوّلين، يا آخر الآخرين، يا حيّ يا الله، يا رحمان يا رحيم - يردّدها ثلاثاً - ، اغفر لي الذنوب الّتي تحلّ النقم، واغفر لي الذنوب الّتي تغيّر النعم، واغفر لي الذنوب الّتي تورث الندم، واغفر لي الذنوب الّتي تحبس القسم، واغفر لي الذنوب الّتي تنزل البلاء، واغفر لي الذنوب الّتي تهتك العصم، واغفر لي الذنوب الّتي تعجّل الفناء، واغفر لي الذنوب الّتي تزيد الأعداء، واغفر لي الذنوب الّتي تقطع الرجاء، واغفر لي الذنوب الّتي تردّ الدعاء، واغفر لي الذنوب الّتي تمسك غيث السماء، واغفر لي الذنوب الّتي تظلم الهواء، واغفر لي الذنوب الّتي تكشف الغطاء. (3)
القرطبي : عن علي رضي الله عنه هو [يعني ( كهيعص ) ] اسم الله - عزّ وجلّ - ، وكان يقول: يا ( كهيعص ) اغفر لي. (4)
برواية: الحارث
برواية: محمّد بن علي الباقر عليهما السلام
عن علي رضي الله عنه ، كان إذا سمع صوت الرعد قال: سبحان من سبّحت له! (3)
1) (1)
. عنه المتّقي في كنز العمّال 596/8 (24310).
2) (2) . الجامع لأحكام القرآن 120/12 ، ذيل الآية 29 من سورة المؤمنون.
3) (3) . جامع البيان 8/الجزء 124/13 ، ذيل الآية 13 من سورة الرعد، وعنه المتّقي في كنز العمّال 170/6 (15228).
4) (4) . تفسير القرآن العظيم 76/4 ، ذيل الآية 13 من سورة الرعد.
برواية: ابن أعبد
قال علي: تدري ما حقّ الطعام؟ قلت: وما حقّه؟ قال: تقول: بسم الله، اللهمّ بارك لنا فيما رزقتنا.
ثمّ قال: تدري ما شكره؟ قلت: وما شكره؟ قال: تقول: الحمد لله الّذي أطعمنا وسقانا. (1)
. عنه ابن أبيشيبة في المصنّف 138/5 (24499) و 74/6 (29555).
قال لي علي بن أبيطالب: يا ابن أعبد، هل تدري ما حقّ الطعام؟ قال: قلت: وما حقّه يا ابن أبيطالب؟ قال: تقول: بسم الله، اللهمّ بارك لنا فيما رزقتنا.
قال: وتدري ما شكره إذا فرغت؟ قال: قلت: وما شكره؟ قال: تقول: الحمد لله الّذي أطعمنا وسقانا ... . (2)
قال علي بن أبيطالب رضي الله عنه : يا ابن أعبد، هل تدري ما حقّ الطعام إذا طعمت؟ قلت: وما حقّه يا ابن أبيطالب؟ قال: أن تقول: بسم الله، اللهمّ بارك لنا فيما رزقتنا.
وهل تدري ما شكره إذا فرغت؟ قلت: وما شكره؟ قال: شكره أن تقول: الحمد لله الّذي أطعمنا وسقانا ... . (1)
. عنه الطبراني في الدعاء 898/2 (235).
قال علي بن أبيطالب رضي الله عنه : يا ابن أعبد، ما حقّ الطعام؟ قلت: ما هو يا ابن أبيطالب؟ قال: حقّ الطعام إذا وضع من بين يديك أن تقنع وتقول: بسم الله، اللهمّ بارك لنا فيما رزقتنا.
يا ابن أعبد، هل تدري ما شكر الطعام؟ قلت: ما هو؟ قال: شكر الطعام أن تقول إذا أطعمت: الحمد لله الّذي أطعمنا وسقانا. (2)
برواية:
إنّا لقائلون، وما يصلّي عليه إلا عمله. (3)
أنّه اتي بجنازة يصلّي عليها، فلمّا وضعت قال: إنّا لقائمون، وما يصلّي عليه إلا عمله. (4)
كان علي إذا دعي إلي جنازة قال: إنّا لقائمون، وما يصلّي علي المرء إلا عمله. (1)
. المصنّف 476/2 (11222).
كان علي إذا دعي إلي جنازة فقال: إنّا لقائمون، وما يصلّي علي المرء إلا عمله. (2)
جاء رجل إلي علي بن أبيطالب فقال: أ لا تقوم فتصلّي علي هذه الجنازة؟ فقال: إنّا لقائمون، وما يصلّي عليه إلا عمله. (3)
برواية:
عن علي أنّه كان يقول علي الميّت: اللهمّ اغفر لأحيائنا وأمواتنا، وألّف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واجعل قلوبنا علي قلوب أخيارنا، اللهمّ اغفر له، اللهمّ ارحمه، اللهمّ أرجعه إلي خير ممّا كان فيه، اللهمّ عفوك.
وكان إذا جاءه نعي الرجل الغائب قال: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، اللهمّ ارفع درجته في المهتدين، واخلفه في تركته في الغابرين، ونحتسبه عندك يا ربّ العالمين، اللهمّ ولا تحرمنا أجره، ولا تفتنّا بعده. (1)
. المصنّف 487/3 - 488 (6422).
كان علي إذا انتهي إليه نعي الرجل قال: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، اللهمّ ارفع درجته في المهتدين، واخلفه في عقبه في الغابرين، ونحتسبه عندك ربّ العالمين، لا تضلّنا بعده، ولا تحرمنا أجره. (2)
كان علي يقول في الصلاة علي الميّت: اللهمّ اغفر لأحيائنا وأمواتنا، وألّف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واجعل قلوبنا علي قلوب خيارنا، اللهمّ اغفر له، اللهمّ وارحمه، اللهمّ أرجعه إلي خير ممّا كان فيه، اللهمّ عفوك. (3)
عن علي أنّه كان إذا صلّي علي ميّت يبدأ بحمد الله ويصلّي علي النبيّ صلي الله عليه وسلم ثمّ يقول:
اللهمّ اغفر لأحيائنا وأمواتنا، وألّف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واجعل قلوبنا علي قلوب خيارنا. (1)
. عنه ابن أبيشيبة في المصنّف 490/2 (11376).
برواية:
جبير بن عدي- 3. عمير بن سعيد النخعي
عاصم بن ضمرة
اخبرت أنّ علي بن أبيطالب كان يقول إذا ادخل الميّت في قبره: بسم الله، وعلي ملّة رسول الله صلي الله عليه وسلم ، وتصديق كتابك ورسلك، واليقين بالبعث بعد الموت، اللهمّ ارحب عليه قبره، وبشّره بالجنّة. (2)
عن علي أنّه كان يقول إذا ادخل الميّت في قبره: بسم الله، وفي سبيل الله، وعلي ملّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . وبه نأخذ. (3)
أبيإسحاق، عن عاصم بن ضمرة، قال:
كان علي يقول عند المنام إذا نام: بسم الله، وفي سبيل الله، وعلي ملّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . ويقوله إذا ادخل الرجل في قبره. (1)
. المصنّف 20/3 (11704) و 108/6 (29838).
عن علي رضي الله عنه أنّه كان يقول: إذا أدخلت الميّت قبره فقل: بسم الله، وفي سبيل الله، وعلي سنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (2)
عن علي رضي الله عنه أنّه كان إذا وضع الميّت في اللحد قال: بسم الله، وفي سبيل الله، وعلي ملّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (3)
شهدت علي بن أبيطالب رضي الله عنه وقد ادخل ميّتاً في قبره، فقال: اللهمّ عبدك ابن عبدك نزل بك، وأنت خير منزول به، ولا نعلم به إلا خيراً، وأنت أعلم به، وكان يشهد أن لا إله إلا الله، وأنّ محمّداً رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فاغفر له ذنبه، ووسّع له في مدخله. (4)
برواية:
جندب- 4. معروف المكّي
زاذان- 5. ما ورد مرسلاً
زيد بن وهب
لمّا انصرفنا من صفّين أخذنا غير طريقنا الّذي أقبلنا فيه ... ثمّ مضي حتّي إذا جزنا بنيعوف إذا نحن عن أيماننا بقبور سبعة أو ثمانية، فقال علي: ما هذه القبور؟ فقال قدامة بن العجلان الأزدي: يا أميرالمؤمنين، إنّ خبّاب بن الأرتّ توفّي بعد مخرجك، فأوصي بأن يدفن في الظهر، وكان الناس إنّما يدفنون في دورهم وأفنيتهم، فدفن بالظهر ، ودفن الناس إلي جنبه.
فقال علي: رحم الله خبّاباً، فقد أسلم راغباً، وهاجر طائعاً، وعاش مجاهداً، وابتلي في جسمه أحوالاً، وإنّ الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.
ثمّ جاء حتّي وقف عليهم فقال: السلام عليكم يا أهل الديار الموحشة، والمحالّ المقفرة، من المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات، أنتم لنا سلف فارط، ونحن لكم تبع، بكم عمّا قليل لاحقون، اللهمّ اغفر لنا ولهم، وتجاوز بعفوك عنّا وعنهم.
وقال: الحمد لله الّذي جعل منها خلقكم، وفيها معادكم، منها يبعثكم، وعليها يحشركم، طوبي لمن ذكر المعاد، وعمل للحساب، وقنع بالكفاف، ورضي عن الله - عزّ وجلّ - . (1)
. تاريخ الطبري 60/5 - 62 ، حوادث سنة سبع وثلاثين، ما روي من رفعهم المصاحف.
1) (1)
زاذان، قال:
كان علي إذا دخل المقابر قال: السلام علي من في هذه الديار من المؤمنين والمسلمين، أنتم لنا فرط، ونحن لكم تبع، وإنّا بكم للاحقون، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون. (1)
. عنه ابن أبيشيبة في المصنّف 28/3 (11781).
سرنا معه - يعني عليّاً - حين رجع من صفّين حتّي إذا كان عند باب الكوفة إذا نحن بقبور سبعة عن أيماننا، فقال علي: ما هذه القبور؟ فقالوا: يا أميرالمؤمنين، إنّ خبّاب بن الأرتّ توفّي بعد مخرجك إلي صفّين، وأوصي أن يدفن في ظهر الكوفة، وكان الناس إنّما يدفنون موتاهم في أفنيتهم وعلي أبواب دورهم، فلمّا رأوا خبّاباً أوصي أن يدفن بالظهر دفن الناس.
فقال علي: رحم الله خبّاباً، لقد أسلم راغباً، وهاجر طائعاً، وعاش مجاهداً، وابتلي في جسمه أحوالاً، ولن يضيع الله أجر من أحسن عملاً.
ثمّ دنا من القبور، فقال: السلام عليكم يا أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، أنتم لنا سلف فارط، ونحن لكم تبع عمّا قليل لاحق، اللهمّ اغفر لنا ولهم، وتجاوز بعفوك عنّا وعنهم، طوبي لمن ذكر المعاد، وعمل للحساب، وقنع بالكفاف، ورضي عن الله - عزّ وجلّ - . (2)
التنوخي، حدّثنا إبراهيم بن مصعب بن الحارث الأنصاري، حدّثنا الحسن بن أبان العجلي، عن محمّد بن معروف المكّي، عن أبيه [في حديث], قال:
ثمّ انصرف [ عليه السلام ] إلي القبور فقال: يا أهل القبور، يا أهل الضيق والوحدة، يا أهل الغربة والوحشة، أمّا الدور فقد سكنت، وأمّا الأموال فقد قسمت، وأمّا الأزواج فقد نكحت، فهذا خبر ما عندنا فما عندكم؟
ثمّ التفت إلي أصحابه فقال: إنّا علي ذلك، فلو اذن لهم في الجواب لأجابوا: إنّ خير الزاد التقوي. (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 498/42 - 499 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933).
الجاحظ : لمّا انصرف علي بن أبيطالب رضي الله عنه من صفّين مرّ بمقابر فقال: السلام عليكم أهل الديار الموحشة، والمحالّ المقفرة، من المؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، أنتم لنا سلف فارط، ونحن لكم تبع، وبكم عمّا قليل لاحقون، اللهمّ اغفر لنا ولهم، وتجاوز بعفوك عنّا وعنهم، الحمد لله الّذي جعل الأرض كفاتاً، أحياء وأمواتاً، والحمد لله الّذي خلقكم، وعليها يحشركم، ومنها يبعثكم، وطوبي لمن ذكر المعاد، وأعدّ للحساب، وقنع بالكفاف. (2)
الجاحظ : دخل علي بن أبيطالب رضي الله عنه المقابر فقال: أمّا المنازل فقد سكنت، وأمّا الأموال فقد قسمت، وأمّا الأزواج فقد نكحت، هذا خبر ما عندنا فما خبر ما عندكم؟
ثمّ قال: والّذي نفسي بيده لو اذن لهم في الكلام لأخبروا أنّ خير الزاد التقوي. (3)
ثمّ التفت إلي أصحابه فقال: أما أنّهم لو تكلّموا لقالوا: وجدنا خير الزاد التقوي. (1)
. المحاضرات 484/4 ، الحدّ الحادي والعشرون في الموت وأحواله، التخويف من الموت بما يشاهد.
ثمّ قال: والّذي نفسي بيده، لو اذن لهم في الكلام لقالوا: إنّ خير الزاد التقوي.
وكان علي بن أبيطالب إذا دخل المقبرة قال: السلام عليكم يا أهل الديار الموحشة، والمحالّ المقفرة، من المؤمنين والمؤمنات، اللهمّ اغفر لنا ولهم، وتجاوز بعفوك عنّا وعنهم.
ثمّ يقول: الحمد لله الّذي جعل لنا الأرض كفاتاً، أحياء وأمواتاً، والحمد لله الّذي منها خلقنا، وإليها معادنا، وعليها محشرنا، طوبي لمن ذكر المعاد، وعمل الحسنات، وقنع بالكفاف، ورضي عن الله - عزّ وجلّ - . (2)
ثمّ قال: أما أنّهم لو نطقوا لقالوا: وجدنا التقوي خير زاد. (1)
. تذكرة الخواصّ 528/1 ، الباب الخامس، في المختار من كلامه عليه السلام .
برواية:
أنس بن مالك- 3. أبيهريرة
عبدالله بن عبّاس
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم إذا أراد أن يشهد عليّاً في موطن أو مشهد علا علي راحلته وأمر الناس أن ينخفضوا دونه، وأنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم شهر عليّاً يوم خيبر فقال: يا أيّها الناس، من أحبّ أن ينظر إلي آدم في خلقه؛ وأنا في خُلُقي، وإلي إبراهيم في خُلّته، وإلي موسي في مناجاته، وإلي يحيي في زهده، وإلي عيسي في سنّته، فلينظر إلي علي بن أبيطالب، إذا خطر بين الصفّين كأنّما يتقلّع من صخر أو يتحدّر من دهر ... . (2)
من أراد أن ينظر إلي آدم في حلمه، وإلي نوح في فهمه، وإلي موسي في مناجاته، وإلي عيسي في سمته، وإلي محمّد في تمامه وكماله وجماله، فلينظر إلي هذا الرجل المقبل.
قال: فتطاول الناس أعناقهم وإذا هم بعلي عليه السلام ، كأنّما ينقب في صبّ وينحطّ من جبل. (1)
. عنه ابن جبر في نهج الإيمان ص 664 ، الفصل السابع والأربعون، مساواته مع عظماء الأنبياء, من طريق عبدالرزّاق, ثمّ قال: وهذا الحديث بعينه رواه ابن بطّة في الإبانة مسنداً عن ابن عبّاس عن النبيّ صلي الله عليه وآله .
إن تنظروا إلي آدم في علمه، ونوح في همّه، وإبراهيم في خلقه (2), وموسي في مناجاته، وعيسي في سنّه، ومحمّد في هديه وحلمه، فانظروا إلي هذا المقبل. فتطاول الناس فإذا هو علي بن أبيطالب عليه السلام . (3)
برواية:
أنس بن مالك- 5. عبدالله بن عمر
البراء بن عازب- 6. عبدالله بن أبينجيح
جابر بن عبدالله- 7. علي بن الحسين عليهما السلام
عبدالله بن عبّاس- 8. علي بن أبيطالب عليه السلام
أنّ عليّاً قدم من اليمن، فقال له النبيّ صلي الله عليه وآله : بم أهللت؟ قال: أهللت بما أهلّ به نبيّ الله. قال: فإنّي لولا أنّ معي الهدي لأحللت. (1)
. مسند أحمد 185/3 (12927)، وعنه ابن حبّان في صحيحه 89/9 (3776)، والمزّي بإسناده إليه في تهذيب الكمال 411/27 ، ترجمة مروان الأصفر (5878).
حيلولة: وحدّثني عبدالله بن هاشم، حدّثنا بهز، قالا: حدّثنا سليم بن حيّان بهذا الإسناد مثله، غير أنّ في رواية بهز: «لحللت». (2)
أنّ عليّاً قدم من اليمن، فقال له النبيّ صلي الله عليه وسلم : بم أهللت؟ فقال: أهللت بإهلال النبيّ صلي الله عليه وسلم . قال: لولا أنّ معي الهدي لأحللت. (4)
قدم علي رضي الله عنه علي النبيّ صلي الله عليه وسلم من اليمن، فقال: بم أهللت؟ قال: بما أهلّ به النبيّ صلي الله عليه وسلم . فقال: لولا أنّ معي الهدي لأحللت.
وزاد محمّد بن بكر عن ابن جريج: قال له النبيّ صلي الله عليه وسلم : بم أهللت يا علي؟ قال: بما أهلّ به النبيّ صلي الله عليه وسلم . قال: فأهد وامكث حراماً كما أنت. (1)
. عنه البخاري في صحيحه 650/2 (1454).
أنّ عليّاً رضي الله عنه قدم علي النبيّ صلي الله عليه وسلم من اليمن، فقال له النبيّ صلي الله عليه وسلم : بما أهللت؟ فقال: أهللت بما أهلّ به رسول الله صلي الله عليه وسلم . فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : لولا أنّ معي الهدي لأحللت. (2)
تقدّم حديثه مع حديث بهز عن سليم.
أنّ عليّاً قدم علي رسول الله صلي الله عليه وسلم من اليمن، قال: بم أهللت؟ قال: أهللت بما أهلّ به رسول الله صلي الله عليه وسلم . قال: لولا أنّ معي هدياً لأحللت. (4)
كنت مع علي حين أمّره رسول الله صلي الله عليه وسلم علي اليمن، قال: فأصبت معه أواقي، فلمّا قدم
علي من اليمن علي رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: وجدت فاطمة رضي الله عنه قد لبست ثياباً صبيغاً، وقد نضحت البيت بنضوح، فقالت: ما لك؟ فإنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم قد أمر أصحابه فأحلّوا. قال: قلت لها: إنّي أهللت بإهلال النبيّ صلي الله عليه وسلم .
قال: فأتيت النبيّ صلي الله عليه وسلم ، فقال لي: كيف صنعت؟ فقال: قلت: أهللت بإهلال النبيّ صلي الله عليه وسلم . فقال: قد سقت الهدي وقرنت.
قال: فقال لي: انحر من البدن سبعاً وستّين - أو ستّاً وستّين - ، وأمسك لنفسك ثلاثاً وثلاثين - أو أربعاً وثلاثين - ، وأمسك لي من كلّ بدنة منها بضعة. (1)
. عنه أبوداوود في سننه 215/2 - 216 (1797).
كنت مع علي حين أمّره النبيّ صلي الله عليه وسلم علي اليمن، فأصبت معه أواقاً، فلمّا قدم علي علي النبيّ صلي الله عليه وسلم قال علي: وجدت فاطمة نضحت البيت بنضوح. قال: فتحطّيته (2)، قالت لي: ما لك؟ فإنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم قد أمر أصحابه فأحلّوا. قال: قلت: إنّي أهللت بإهلال رسول الله صلي الله عليه وسلم .
قال: فأتيت النبيّ صلي الله عليه وسلم ، فقال لي: كيف صنعت؟ قلت: إنّي أهللت بما أهللت. قال: فإنّي قد سقت الهدي وقرنت. (3)
كنت مع علي حين أمّره رسول الله صلي الله عليه وسلم علي اليمن، فأصبت معه أواقي، فلمّا قدم علي رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: وجدت فاطمة قد نضحت البيت بنضوح فتخطّيته، فقالت: ما لك؟ إنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم قد أمر أصحابه فأهلّوا.
قال: قلت لها: إنّي أهللت بإهلال النبيّ صلي الله عليه وسلم . فقال: إنّي قد سقت الهدي وقرنت، وقال لأصحابه: لو أنّي استقبلت من أمري ما استدبرت لفعلت كما فعلتم، ولكن سقت الهدي وقدّمت، فقال: انحر من البدن سبعاً وستّين - أو ستّاً وستّين - ، وأمسك لنفسك ثلاثاً وثلاثين - أو أربعاً وثلاثين - ، وأمسك من [ كلّ بدنة منها بضعة]. (1)
. عنه الطبراني بإسناده إليه في المعجم الأوسط 165/7 - 166 (6303).
خرجنا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم لا نحسب إلا أنّنا حجّاجاً، فلمّا قدمنا مكّة نودي فينا: من كان منكم ليس معه هدي فليحلّ، ومن كان معه هدي فليقم علي إحرامه.
قال: فأحلّ الناس بعمرة إلا من كان ساق الهدي، قال: وبقي النبيّ صلي الله عليه وسلم ومعه مئة بدنة، وقدم علي من اليمن، فقال له: بأيّ شيء أهللت؟ قال: قلت: اللهمّ إنّي اهلّ بما أهلّ به نبيّك صلي الله عليه وسلم .
قال: فأعطاه نيّفاً علي الثلاثين من البدن، قال: ثمّ ثبتا علي إحرامهما حتّي بلغ الهدي محلّه. (2)
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم أهلّ هو وأصحابه بالحجّ، وليس مع أحد منهم يومئذ هدي إلا النبيّ صلي الله عليه وسلم وطلحة، وكان علي قدم من اليمن ومعه الهدي، فقال: أهللت بما أهلّ به رسول الله صلي الله عليه وسلم ... . (3)
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم أهلّ وأصحابه بالحجّ، وليس مع أحد منهم هدي غير النبيّ صلي الله عليه وسلم وطلحة، وكان علي قدم من اليمن ومعه الهدي، فقال: أهللت بما أهلّ به رسول الله صلي الله عليه وسلم ... . (1)
. صحيح البخاري 21/3 (48).
أهلّ النبيّ صلي الله عليه وسلم هو وأصحابه بالحجّ, وليس مع أحد منهم هدي غير النبيّ صلي الله عليه وسلم وطلحة وقدم علي من اليمن ومعه هدي, فقال: أهللت بما أهلّ به النبيّ صلي الله عليه وسلم ... . (2)
خرجنا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم فلبّينا بالحجّ، وقدمنا مكّة لأربع خلون من ذيالحجّة، فأمرنا النبيّ صلي الله عليه وسلم أن نطوف بالبيت وبالصفا والمروة، ونجعلها عمرة ونحلّ إلا من كان معه الهدي، ولم يكن مع أحد منّا الهدي غير النبيّ صلي الله عليه وسلم وطلحة، وجاء علي من اليمن ومعه هدي، فقال: أهللت بما أهلّ به رسول الله صلي الله عليه وسلم ... . (3)
كنّا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم فلبّينا بالحجّ، وقدمنا مكّة لأربع خلون من ذيالحجّة، فأمرنا النبيّ صلي الله عليه وسلم أن نطوف بالبيت وبالصفا والمروة وأن نجعلها عمرة، ولنحلّ إلا من كان معه هدي.
قال: ولم يكن مع أحد منّا هدي غير النبيّ صلي الله عليه وسلم وطلحة، وجاء علي من اليمن معه الهدي, فقال: أهللت بما أهلّ به رسول الله صلي الله عليه وسلم ... . (1)
. صحيح البخاري 732/9 (2041).
أهللنا أصحاب النبيّ صلي الله عليه وسلم بالحجّ خالصاً ليس معه غيره، خالصاً وحده، فقدمنا مكّة صبح رابعة مضت من ذيالحجّة، فقال النبيّ صلي الله عليه وسلم : حلّوا واجعلوها عمرة ... .
قال: وقدم علي من اليمن، قال: بم أهللت؟ فقال: بما أهلّ به النبيّ صلي الله عليه وسلم . قال: فاهده وامكث حراماً كما أنت. (2)
أهللنا أصحاب النبيّ صلي الله عليه وسلم بالحجّ خالصاً ليس معه شيء غيره، فقدمنا مكّة صبح رابعة مضت من ذيالحجّة، فأمرنا النبيّ صلي الله عليه وسلم أن نحلّ، قال: أحلّوا واجعلوها عمرة ... .
قال: وقدم علي من اليمن، فقال: بم أهللت؟ قال: بما أهلّ به النبيّ صلي الله عليه وسلم . قال: فاهد وامكث حراماً كما أنت. (3)
ابن عليّة : عن ابن جريج ... مثله، إلا أنّ فيه: «ليس معه غيره ... فأمرنا النبيّ صلي الله عليه وسلم فقال: حلّوا واجعلوا عمرة». (4)
البخاري : حدّثنا أبوالنعمان، قال: حدّثنا حمّاد بن زيد، قال: أخبرنا عبدالملك [بن عبدالعزيز] بن جريج، عن عطاء، عن جابر.
1) (1)
2) (2) . عنه أحمد في مسنده 317/3 (14409)، وابن سعد في الطبقات الكبري 143/2 - 144 ، حجّة الوداع، وفيه: «... من ذيالحجّة، فأمرنا النبيّ صلي الله عليه وسلم أن نحلّ فقال: أحلّوا واجعلوها عمرة».
3) (3) . عنه ابن حبّان بإسناده إليه في صحيحه 100/9 - 101 (3791), من طريق أبييعلي.
4) (4) . عنه النسائي بإسناده إليه في السنن الكبري 73/4 - 74 (3773).
وعن طاووس، عن ابن عبّاس رضي الله عنهم قال:
قدم النبيّ صلي الله عليه وسلم [وأصحابه] صبح رابعة من ذيالحجّة مهلّين بالحجّ لا يخلطهم شيء، فلمّا قدمنا أمرنا فجعلناها عمرة وأن نحلّ إلي نسائنا، ففشت في ذلك القالة ... .
قال: وجاء علي بن أبيطالب فقال أحدهما: يقول: لبّيك بما أهلّ به رسول الله صلي الله عليه وسلم . وقال الآخر: لبّيك بحجّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . فأمر النبيّ صلي الله عليه وسلم أن يقيم علي إحرامه، وأشركه في الهدي. (1)
. صحيح البخاري 289/3 - 290 (722).
حيلولة: وعن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عبّاس، قالا:
قدم رسول الله صلي الله عليه وسلم وأصحابه صبح رابعة مهلّون بالحجّ، لم يخالطه شيء، فلمّا قدمنا أمرنا فجعلناها عمرة وأن نحلّ إلي نسائنا، فقيلت في ذلك القالة ... .
وجاء علي بن أبيطالب، فقال أحدهما: يقول: لبّيك بما أهلّ به النبيّ. وقال الآخر: لبّيك بحجّة النبيّ صلي الله عليه وسلم . فأمره رسول الله صلي الله عليه وسلم أن يقيم علي إحرامه، وأشركه في الهدي. (2)
وعن طاووس، عن ابن عبّاس، قال:
قدم رسول الله صلي الله عليه وسلم [وأصحابه] صبيحة رابعة من ذيالحجّة مهلّين بالحجّ لا يخالطه شيء، فلمّا قدمنا أمرنا فجعلناها عمرة بأن نحلّ إلي نسائنا، ففشت في ذلك المقالة ... .
قال: وجاء علي بن أبيطالب رضي الله عنه فقال أحدهما: يقول: لبّيك بما أهلّ به رسول الله صلي الله عليه وسلم . وقال الآخر: لبّيك بحجّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . فأمره رسول الله صلي الله عليه وسلم أن يقيم علي إحرامه،
وأشركه في الهدي. (1)
. عنه البيهقي بإسناده إليه في السنن الكبري 78/6 ، كتاب الشركة، باب الاشتراك في الأموال والهدايا، من طريق الحاكم.
أهللنا أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم بالحجّ خالصاً ليس معه غيره خالصاً وحده، قال عطاء: قال جابر: وقدم النبيّ صلي الله عليه وسلم مكّة صبيحة رابعة مضت من ذيالحجّة، قال: فلمّا قدمنا أمرنا النبيّ صلي الله عليه وسلم فقال: أحلّوا وأصيبوا النساء ... .
قال جابر: فقدم علي بن أبيطالب رضي الله عنه من سعايته، فقال له النبيّ صلي الله عليه وسلم : بم أهللت يا علي؟ قال: بما أهلّ به النبيّ صلي الله عليه وسلم . قال: فاهد ثمّ امكث حراماً كما أنت.
قال: فأهدي له علي هدياً ... . (2)
قدم علي من سعايته، فقال له النبيّ صلي الله عليه وسلم : بم أهللت يا علي؟ قال: بما أهلّ به النبيّ صلي الله عليه وسلم . قال: فاهد وامكث حراماً كما أنت.
قال: وأهدي له علي هدياً. (3)
قدم علي رضي الله عنه من سعايته، فقال له النبيّ صلي الله عليه وسلم : بم أهللت يا علي؟ قال: بما أهلّ به النبيّ صلي الله عليه وسلم .
قال: فاهد وامكث حراماً كما أنت.
قال: فأهدي له علي هدياً. (1)
. مسند الشافعي ص 110 ، ومن كتاب المكاسب؛ الاُمّ 179/2 ، كتاب الحجّ، باب الحجّ بغير نيّة، وعنه البيهقي في معرفة السنن 32/7 - 33 (9201).
أمر النبيّ صلي الله عليه وسلم عليّاً أن يقيم علي إحرامه.
زاد محمّد بن بكر، عن ابن جريج، قال عطاء: قال جابر:
فقدم علي بن أبيطالب رضي الله عنه بسعايته، قال له النبيّ صلي الله عليه وسلم : بم أهللت يا علي؟ قال: بما أهلّ به النبيّ صلي الله عليه وسلم . قال: فاهد وامكث حراماً كما أنت.
قال: وأهدي له علي هدياً. (2)
أهللنا أصحاب محمّد صلي الله عليه وسلم بالحجّ خالصاً وحده.
قال عطاء: قال جابر: فقدم النبيّ صلي الله عليه وسلم صبح رابعة مضت من ذيالحجّة، فأمرنا أن نحلّ ... .
قال جابر: فقدم علي من سعايته، فقال: بم أهللت؟ قال: بما أهلّ به النبيّ صلي الله عليه وسلم . فقال له رسول الله صلي الله عليه وسلم : فاهد وامكث حراماً.
قال: وأهدي له علي هدياً ... . (3)
أهللنا أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم بالحجّ خالصاً وحده، فقدم النبيّ صلي الله عليه وسلم صبح رابعة مضت
من ذيالحجّة، فأمرنا بعد أن قدم أن نحلّ، فقال: أحلّوا وأصيبوا النساء ... .
قال جابر: فقدم علي رضي الله عنه من سعايته، فقال له النبيّ صلي الله عليه وسلم : بما أهللت؟ قال: بما أهلّ به النبيّ صلي الله عليه وسلم . قال: فاهد وامكث حراماً.
قال: فأهدي له علي رضي الله عنه هدياً ... . (1)
. عنه البيهقي بإسناده إليه في السنن الكبري 18/5 - 19 ، كتاب الحجّ، باب من اختار التمتّع بالعمرة إلي الحجّ.
قدمنا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم لا نريد إلا الحجّ، فأمر رسول الله صلي الله عليه وسلم من لم يكن معه هدي أن يجعلها عمرة، فاشتدّ ذلك علي الناس، وكان مع طلحة بن عبيدالله هدي، وقدم علي رضي الله عنه من اليمن، فسأله رسول الله صلي الله عليه وسلم : بم أهللت؟ قال: بما أهللتَ به. وكان مع النبيّ صلي الله عليه وسلم هدي ومئة هدي ... . (2)
ساق رسول الله صلي الله عليه وسلم مئة بدنة، فنحر منها رسول الله صلي الله عليه وسلم ثلاثاً وستّين بدنة، ونحر علي ما بقي، ثمّ أمر رسول الله صلي الله عليه وسلم أن تؤخذ بضعة من كلّ بدنة فتجعل في قدر، فأكلا من لحمها وحسوا من مرقها. (3)
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم مكث بالمدينة تسع سنين لم يحجّ، ثمّ أذّن بالحجّ، فقيل: إنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم حاجّ، فقدم المدينة بشر كثير، كلّهم يحبّ أن يأتمّ برسول الله صلي الله عليه وسلم ، ويفعل كما يفعل، فخرج
وقدم علي بن أبيطالب ببدن من اليمن، فقال له رسول الله صلي الله عليه وسلم : بماذا أهللت؟ فقال: قلت: اللهمّ إنّي اهلّ بما أهلّ به رسول الله صلي الله عليه وسلم . وساق رسول الله صلي الله عليه وسلم مئة بدنة، فنحر رسول الله صلي الله عليه وسلم بيده ثلاثاً وستّين بدنة، ونحر علي ما بقي.
ثمّ أمر رسول الله صلي الله عليه وسلم أن يؤخذ بضعة من كلّ بدنة فيجعل في قدر، فأكلا من لحمها وحسيا من مرقها. (1)
. عنه البغوي بإسناده إليه في شرح السنّة 133/7 - 135 (1918), ومعالم التنزيل 284/3 ، ذيل الآية 28 من سورة الحجّ.
دخلنا علي جابر بن عبدالله فسأل عن القوم كلّهم حتّي انتهي إليّ، فقال: من أنت؟ فقلت: أنا محمّد بن علي بن حسين ... فقلت: أخبرني عن حجّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . فقال بيده يعقد تسعاً فقال: إنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم مكث تسع سنين لم يحجّ ثمّ أذّن في الناس في العاشرة أنّي حاجّ. فذكر حجّة رسول الله صلي الله عليه وسلم .
وقال في الحديث: فقدم علي من اليمن فوجد فاطمة حلا قد لبست ثياباً صبغاً واكتحلت، فأنكر علي ذلك عليها، فقالت: إنّ أبي أمرني بهذا.
قال: وكان علي بالعراق يقول: فذهبت إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم محرّشاً (2)علي فاطمة مستفتياً لرسول الله صلي الله عليه وسلم في الّذي ذكرت عنه، فقال: صدقت، ماذا قلت حين فرضت الحجّ؟ قال: قلت: اللهمّ إنّي اهلّ بما أهلّ به رسولك. قال: فإنّ معي الهدي فلا تحلل. (3)
1) (1)
2) (2) . تحرّش به: تعرّض له، والمراد هنا ذكر ما يوجب عتابه لها عليهما السلام .
3) (3) . مسند ابن راهويه 3/5 - 4 (2098)، وعنه مسلم في صحيحه 886/2 - 892 (1218)، والبيهقي في السنن الكبري 6/5 - 8 ، كتاب الحجّ، باب ما يدلّ علي أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم أحرم إحراماً مطلقاً بطوله، عن ابن راهويه وعثمان بن أبيشيبة, وص 240 ، باب الأكل من الضحايا والهدايا، مختصراً, ودلائل النبوّة 433/5 - 438 , باب حجّة الوداع, عن هشام بن عمّار.
دخلنا علي جابر بن عبدالله فقال: مَنِ القوم؟ حتّي انتهي إليّ، فقلت: أنا محمّد بن علي بن حسين ... فقلت: أخبرني عن حجّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . فقال: ... وقدم علي من اليمن ببدن النبيّ صلي الله عليه وسلم فوجد فاطمة ممّن حلّ ولبست ثياباً صبيغاً واكتحلت، فأنكر ذلك عليها، فقالت: [إنّ] أبي أمرني بهذا.
قال: فكان علي يقول بالعراق: فذهبت إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم محرّشاً علي فاطمة للّذي صنعت مستفتياً لرسول الله فيما ذكرت عنه.
قال: [فأخبرته] أنّي أنكرت ذلك عليها، فقال: صدقت، صدقت.
قال: ماذا قلت حين فرضت الحجّ؟ قال: قلت: اللهمّ إنّي اهلّ بما أهلّ به رسولك. قال: فإنّ معي الهدي فلا تحلّ.
ثمّ انصرف المنحر، فنحر ثلاثاً وستّين بيده، ثمّ أعطي عليّاً فنحر ما غبر (1)
. غبر، أي بقي.
[منها]، وأشركه في هديه، وأمر من كلّ بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت، فأكلا من لحمها وشربا من مرقها ... . (2)1) (1)
2) (2) . المصنّف 319/3 - 321 (14702), وص 362 (15125) باختصار، ومن طريقه ابن حبّان في صحيحه 253/9 - 258 (3944)، ومسلم في صحيحه 886/2 - 892 (1218)، وعنه المحبّ الطبري في الرياض النضرة 232/2 ، الباب الرابع، الفصل السادس، ذكر اختصاصه بإقامة النبيّ صلي الله عليه وسلم إيّاه مقامه في نحر بقيّة بدنه، وعبد بن حميد في مسنده ص 340 - 343 (1135)، والبيهقي في دلائل النبوّة 433/5 - 438 ، باب حجّة الوداع، بطوله، والسنن الكبري 133/5 - 134 ، كتاب الحجّ، باب نحر الهدي بعد رمي الجمار، مختصراً، من طريق الحسن بن سفيان, وابن حزم في المحلّي 113/5 - 115 ، مسألة 835 ، وابن عبدالبرّ في التمهيد 425/1 ، ذيل الحديث 36 ، والدرر ص 279 - 284 ، حديث جابر في حجّة الوداع، وفي الثلاثة الأخيرة «ثلاثاً وستّين بدنة» بدل «ثلاثاً وستّين بيده»، وابن عربي في الفتوحات المكّيّة 209/10 ، الباب الثاني والسبعون، في الحجّ وأسراره (195 - 204).
دخلنا علي جابر بن عبدالله، فلمّا انتهينا إليه سأل عن القوم حتّي انتهي إليّ، فقلت: أنا محمّد بن علي بن الحسين ... فقلت: أخبرني عن حجّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . فقال بيده فعقد تسعاً وقال: ... وقدم علي ببدن النبيّ صلي الله عليه وسلم ، فوجد فاطمة ممّن حلّ ولبست ثياباً صبيغاً واكتحلت، فأنكر ذلك عليها علي، فقالت: أمرني أبي بهذا.
فكان علي يقول بالعراق: فذهبت إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم محرّشاً علي فاطمة في الّذي صنعته، مستفتياً رسول الله صلي الله عليه وسلم في الّذي ذكرت عنه، وأنكرت ذلك عليها، فقال: صدقت، صدقت، ماذا قلت حين فرضت الحجّ؟ قال: قلت: اللهمّ إنّي اهلّ بما أهلّ به رسولك صلي الله عليه وسلم ، قال: فإنّ معي الهدي فلا تحلّ ... .
ثمّ انصرف إلي المنحر، فنحر ثلاثاً وستّين بدنة بيده، وأعطي عليّاً فنحر ما غبر، وأشركه في هديه.
ثمّ أمر من كلّ بدنة ببضعة، فجعلت في قدر فطبخت، فأكلا من لحمها وشربا من مرقها ... . (1)
. عنه ابن ماجة في سننه 1022/2 - 1027 (3074), واللفظ له, وأبوداوود في سننه 248/2 - 253 (1905), والبيهقي في السنن الكبري 133/5 - 134 ، كتاب الحجّ، باب نحر الهدي بعد رمي الجمار, من طريق الحسن بن سفيان, باختصار, ودلائل النبوّة 433/5 - 438 , باب حجّة الوداع, بطوله, وابن عبدالبرّ في الدرر ص 279 - 284 , من طريق أبيداوود, وابن حبّان في صحيحه 327/9 (4018), مختصراً.
إنّ عليّاً رضي الله عنه قدم عليه [ صلي الله عليه وآله وسلم ] من اليمن ومعه هدي، فقال له: ماذا قلت حين فرضت الحجّ؟ قال: قلت: اللهمّ إنّي اهلّ بما أهلّ به رسول الله صلي الله عليه وسلم . قال: فلا تحلّ فإنّ معي هدياً. (2)
جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جابر بن عبدالله [في حديث, قال]:
وقدم علي ببدن من اليمن للنبيّ صلي الله عليه وسلم فوجد فاطمة فيمن حلّ ولبست ثياباً صبيغاً واكتحلت، فأنكر علي ذلك عليها، فقالت: إنّ أبي أمرني.
فكان علي يقول: ذهبت إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم محرّشاً علي فاطمة في الّذي صنعت مستفتياً لرسول الله صلي الله عليه وسلم فيما ذكرت فأنكرت ذلك عليها، فقال: صدقت، ما فعلتَ حين فرضت الحجّ؟ قلت: اللهمّ إنّي اهلّ بما أهلّ به رسولك.
قال: فإنّ معي الهدي فلا تحلل.
قال: فكان جماعة الهدي الّذي قدم به علي من اليمن والّذي أتي به النبيّ صلي الله عليه وسلم مئة بدنة ... .
ثمّ انصرف إلي المنحر فنحر ثلاثاً وستّين بيده، ثمّ أعطي عليّاً فنحر ما غبر، وأشركه في بدنه، ثمّ أمر من كلّ بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت، فأكلا من لحومها وشربا من مرقها ... . (1)
. سنن الدارمي 44/2 - 49 ، كتاب المناسك، باب في سنّة الحاجّ.
دخلنا علي جابر بن عبدالله، فلمّا انتهينا إليه سأل عن القوم، حتّي انتهي إليّ، فقلت: أنا محمّد بن علي بن حسين ... فقلت: أخبرني عن حجّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . فقال بيده فعقد تسعاً ثمّ قال: ... وقدم علي رضي الله عنه من اليمن ببدن النبيّ صلي الله عليه وسلم ، فوجد فاطمة - رضي الله عنها- ممّن حلّ ولبست ثياباً صبيغاً واكتحلت، فأنكر علي ذلك عليها، وقال: من أمرك بهذا؟ فقالت: أبي.
فكان علي يقول بالعراق: ذهبت إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم محرّشاً علي فاطمة في الأمر الّذي صنعته مستفتياً لرسول الله صلي الله عليه وسلم في الّذي ذكرت عنه، فأخبرته أنّي أنكرت ذلك عليها،
1) (1)
فقالت: إنّ أبي أمرني بهذا، فقال: صدقت، صدقت، ماذا قلت حين فرضت الحجّ؟ قال: قلت: اللهمّ إنّي اهلّ بما أهلّ به رسول الله صلي الله عليه وسلم . قال: فإنّ معي الهدي فلا تحلل.
قال: وكان جماعة الهدي الّذي قدم به علي من اليمن والّذي أتي به النبيّ صلي الله عليه وسلم من المدينة مئة ... .
ثمّ انصرف رسول الله صلي الله عليه وسلم إلي المنحر، فنحر بيده ثلاثاً وستّين، وأمرعليّاً فنحر ما غبر، - يقول: ما بقي - وأشركه في هديه، ثمّ أمر من كلّ بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت، فأكلا من لحمها وشربا من مرقها ... . (1)
. سنن أبيداوود 248/2 - 253 (1905)، وعنه البيهقي في السنن الكبري 6/5 - 8 ، كتاب الحجّ، باب ما يدلّ علي أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم أحرم إحراماً مطلقاً، وابن عبدالبرّ في الدرر ص 279 - 284 ، حجّة الوداع، حديث جابر.
حيلولة: وأنبأنا أبوعبدالله الحافظ، حدّثنا أبوعبدالله محمّد بن يعقوب بن يوسف، حدّثنا أبي، حدّثنا عمرو بن زرارة، حدّثنا حاتم بن إسماعيل.
حيلولة: وأنبأنا أبوعبدالله، قال: أنبأنا أبوعمرو المقرئ وأبوبكر الورّاق، قالا: أنبأنا الحسن بن سفيان، حدّثنا هشام بن عمّار وأبوبكر بن أبيشيبة، قالا: حدّثنا حاتم بن إسماعيل، حدّثنا جعفر بن محمّد، عن أبيه، قال:
دخلنا علي جابر بن عبدالله، فلمّا انتهينا إليه سأل عن القوم حتّي انتهي إليّ فقلت: أنا محمّد بن علي بن حسين بن علي بن أبيطالب ... فقلت: أخبرني عن حجّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . فقال بيده فعقد تسعاً وقال: ... وقدم علي رضي الله عنه ببدن النبيّ صلي الله عليه وسلم فوجد فاطمة - رضي الله عنها - ممّن حلّ ولبست ثياباً صبيغاً واكتحلت، فأنكر ذلك علي عليها، فقالت: أبي أمرني بهذا.
فكان علي يقول بالعراق: فذهبت إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم محرّشاً بالّذي صنعته مستفتياً رسول
1) (1)
الله صلي الله عليه وسلم في الّذي ذكرت عنه وأنكرت عليها، فقال: صدقت, صدقت، ماذا قلت حين فرضت الحجّ؟ قال: قلت: اللهمّ إنّي اهلّ لما أهلّ به رسولك. قال: فإنّ معي الهدي فلا تحلل ... .
ثمّ انصرف إلي المنحر فنحر ثلاثاً وستّين بدنة بيده، وأعطي عليّاً عليه السلام فنحر ما غبر، وأشركه في هديه، ثمّ أمر من كلّ بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخه، فأكلا من لحمها وشربا من مرقها ... . (1)
. دلائل النبوّة 433/5 - 438 ، باب حجّة الوداع.
دخلت علي جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما - فقلت: أخبرني عن حجّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . فقال بيده فعقد تسعاً ثمّ قال: ... وقدم علي رضي الله عنه من اليمن ببدن النبيّ صلي الله عليه وسلم فوجد فاطمة - رضي الله عنها - ترجّلت ولبست ثياباً صبيغاً واكتحلت، فأنكر علي رضي الله عنه ذلك عليها، فقالت: أبي أمرني بهذا.
قال: فكان علي رضي الله عنه يقول: ذهبت إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم محرّشاً علي فاطمة في الّذي صنعت، مستفتياً لرسول الله صلي الله عليه وسلم في الّذي ذكرت عنه وأنكرت ذلك عليها، فقال: صدقت، صدقت، ماذا قلت حين فرضت الحجّ؟ قال: قلت: اللهمّ إنّي اهلّ بما أهلّ به رسولك صلي الله عليه وسلم . قال: فإنّ معي الهدي فلا تحلل.
فكان جماعة الهدي من الّذي قدم به علي من اليمن والّذي أتي به النبيّ صلي الله عليه وسلم من المدينة مئة ... .
ثمّ انصرف إلي المنحر فنحر بيده ثلاثاً وستّين، وأمر عليّاً رضي الله عنه فنحر ما غبر - يقول: ما بقي - وأشركه في الهدي، ثمّ أمر من كلّ بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت فأكلا من لحمها، وشربا من مرقها ... . (2)
دخلنا علي جابر بن عبدالله، وهو يومئذ قد ذهب بصره، فسأل عن القوم حتّي انتهي إليّ، فقلت: أنا محمّد بن علي بن حسين بن علي ... فقلت: أخبرني عن حجّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . فعقد تسعاً ثمّ قال: ... وقدم علي من اليمن ببدن إلي النبيّ صلي الله عليه وسلم ، فوجد فاطمة ممّن حلّ ولبست ثياباً صبيغاً واكتحلت، فأنكر ذلك عليها، فقالت: أبي أمرني بهذا.
فكان علي يقول بالعراق: فذهبت إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم محرّشاً علي فاطمة للّذي صنعت، مستفتياً لرسول الله صلي الله عليه وسلم فيما ذكرت عنه، وأخبرته أنّي أنكرت ذلك عليها، فقال: صدقت، صدقت.
ثمّ قال: ماذا قلت حين فرضت الحجّ؟ قال: قلت: اللهمّ إنّي اهلّ بما أهلّ به رسولك. قال: فإنّ معي الهدي فلا تحلّ.
قال: فكان جماعة الهدي الّذي قدم به علي من اليمن والّذي أتي به رسول الله صلي الله عليه وسلم من المدينة مئة ... .
ثمّ انصرف إلي المنحر، فنحر ثلاثاً وستّين بيده، ثمّ أعطي عليّاً فنحر ما غبر، وأشركه في هديه، ثمّ أمر من كلّ بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت، فأكلا من لحمها وشربا من مرقها. (1)
. عنه ابن عبدالبرّ بإسناده إليه في الدرر ص 279 - 284 ، حديث جابر في حجّة الوداع، وباختصار في التمهيد 425/1 ، ذيل الحديث 36 .
أهدي رسول الله صلي الله عليه وسلم مئة بدنة، فقدم علي من اليمن، فأشركه في بدنه بالثلث، فنحر
1) (1)
رسول الله صلي الله عليه وسلم ستّاً وستّين بدنة، وأمر عليّاً فنحر أربعاً وثلاثين، وأمر النبيّ صلي الله عليه وسلم من كلّ جزور ببضعة فطبخت، فأكلا من اللحم وحسيا من المرق.
قال سفيان: وأهل العربيّة يقولون: وحسوا. (1)
. مسند الحميدي 534/2 (1269).
إنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم ساق في حجّته هدياً، فنحر بيده ثلاثاً وستّين، وأمر علي بن أبيطالب فنحر ما بقي، وساق له علي هدياً، كان جميع ذلك مئة بدنة. (2)
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم أهدي في حجّته مئة بدنة، وأمر من كلّ بدنة ببضعة فجعلت في القدر، فأكلا من لحمها وشربا من مرقها.
قلت: من الّذي أكل مع النبيّ صلي الله عليه وسلم وشرب من المرق؟ قال: علي ... . (3)
كان علي قدم من اليمن بهدي لرسول الله صلي الله عليه وسلم ، وكان الهدي الّذي قدم به رسول الله صلي الله عليه وسلم وعلي من اليمن مئة بدنة، فنحر رسول الله صلي الله عليه وسلم منها ثلاثاً وستّين، ونحر علي سبعاً وثلاثين، وأشرك عليّاً في بدنه، ثمّ أخذ من كلّ بدنة بضعة فجعلت في قدر فطبخت، فأكل رسول الله صلي الله عليه وسلم وعلي من لحمها وشربا من مرقها. (4)
وقدم علي بن أبيطالب من اليمن فرأي الناس قد حلّوا، فقال النبيّ صلي الله عليه وسلم : بأيّ شيء أهللت؟ قال: قلت: اللهمّ اهلّ بما أهلّ به رسولك. قال: فإنّ معي الهدي فلا تحلّ.
قال: فدخل علي علي فاطمة وقد اكتحلت ولبست ثياباً صبيغاً فأنكر ذلك، فقال: من أمرك بهذا؟ قالت: أمرني به أبي.
فقال محمّد بن علي: فكان علي يحدّث بالعراق، قال: ذهبت إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم محرّشاً علي فاطمة في الّذي ذكرت، فقال: صدقت، أنا أمرتها - قالها رسول الله صلي الله عليه وسلم ثلاثاً - .
فلمّا كان يوم النحر نحر رسول الله صلي الله عليه وسلم ثلاثاً وسبعين بدنة، ونحر علي ما غبر، وكانت مئة بدنة، فأخذ من كلّ بدنة قطعة فطبخ، فأكل هو وعلي وشربا من المرقة ... . (1)
. مسند الطيالسي ص 232 - 233 (1668).
قدم علي من اليمن فقال له النبيّ صلي الله عليه وسلم : بأيّ شيء أهللت يا علي؟ قال: قلت: اللهمّ إنّي اهلّ بما أهلّ به رسولك. قال: فإنّ معي هدياً فلا تحلّ ... .
قال: ونحر رسول الله صلي الله عليه وسلم مئة بدنة، من ذلك بيده ثلاثاً وستّين، ونحر علي ما غبر، ثمّ أخذ من كلّ بدنة قطعة فطبخ جميعاً، فأكلا من اللحم وشربا من المرقة ... . (2)
أبويعلي : حدّثنا عبدالأعلي بن حمّاد النرسي، حدّثنا وهيب بن خالد ... مثله، إلا أنّ فيه: «فطبخوا جميعاً، فأكلا من اللحم وشربا من المرق». (3)
أحمد : حدّثنا يحيي، حدّثنا جعفر، حدّثني أبي، قال:
أتينا جابر بن عبدالله وهو في بنيسلمة، فسألناه عن حجّة النبيّ صلي الله عليه وسلم ، فحدّثنا ... [إلي أن قال:] وقدم علي من اليمن فقدم بهدي، وساق رسول الله صلي الله عليه وسلم معه من المدينة هدياً، فإذا فاطمة - رضي الله عنها - قد حلّت ولبست ثياباً صبيغاً واكتحلت، فأنكر ذلك علي رضي الله عنه عليها، فقالت: أمرني أبي.
قال: قال علي بالكوفة - قال جعفر: قال أبي: هذا الحرف لم يذكره جابر - فذهبت محرّشاً أستفتي به النبيّ صلي الله عليه وسلم في الّذي ذكرت فاطمة، قلت: إنّ فاطمة لبست ثياباً صبيغاً واكتحلت وقالت: أمرني به أبي! قال: صدقت، صدقت، صدقت، أنا أمرتها به.
قال جابر: وقال لعلي: بم أهللت؟ قال: قلت: اللهمّ إنّي اهلّ بما أهلّ به رسولك. قال: ومعي الهدي. قال: فلا تحلّ.
قال: فكانت جماعة الهدي الّذي أتي به علي من اليمن والّذي أتي به النبيّ صلي الله عليه وسلم مئة، فنحر رسول الله صلي الله عليه وسلم بيده ثلاثة وستّين، ثمّ أعطي عليّاً فنحر ما غبر، وأشركه في هديه،ثمّ أمر من كلّ بدنة ببضعة، فجعلت في قدر، فأكلا من لحمها وشربا من مرقها ... . (1)
. مسند أحمد 320/3 - 321 (14440).
نحر رسول الله صلي الله عليه وسلم - يعني في حجّته - ثلاثاً وستّين، وأعطي عليّاً فنحر ما بقي، وأشركه في هديه، ثمّ أمر من كلّ بدنة ببضعة فجعل في قدر، فأكلا من لحمها وشربا من مرقها. (2)
أتينا جابر بن عبدالله وهو ببني سلمة، فسألناه عن حجّة رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فحدّثنا ... [إلي أن قال:] وقدم علي من اليمن فقدم معه بهدي، وساق رسول الله صلي الله عليه وسلم معه هدياً من المدينة، فإذا فاطمة قد حلّت ولبست ثياباً صبيغاً واكتحلت وقالت: أمرني أبي، فأنكر ذلك علي عليها.
قال: قال جعفر: هذا الحرف لم يذكره جابر بن عبدالله، قال علي بالكوفة: فانطلقت محرّشاً أستثبت رسول الله صلي الله عليه وسلم في الّذي ذكرت فاطمة، فقلت: يا رسول الله، إنّ فاطمة قد حلّت ولبست ثياباً صبيغاً واكتحلت وقالت أمرني به أبي! قال: صدقت، صدقت، صدقت، أنا أمرتها به.
ثمّ رجع إلي حديث جابر، فقال لعلي: بم أهللت؟ قال: قلت: اللهمّ إنّي اهلّ بما أهلّ به رسولك ومعي الهدي، قال: فلا تحلّ.
قال: وكان جماعة الهدي الّذي أتي به النبيّ صلي الله عليه وسلم والّذي أتي به علي مئة، فنحر رسول الله صلي الله عليه وسلم بيده ثلاثة وستّين، وأعطي عليّاً فنحر ما غبر، وأشركه في هديه، وأمر رسول الله صلي الله عليه وسلم من كلّ بدنة ببضعة فجعلت في قدر، فأكلا من لحمها وشربا من مرقها. (1)
. عنه أبويعلي في مسنده 93/4 - 95 (2126).
أتينا جابر بن عبدالله، فحدّثنا أنّ جماعة الهدي الّذي أتي به علي من اليمن والّذي أتي به النبيّ صلي الله عليه وسلم مئة، فنحر رسول الله صلي الله عليه وسلم ثلاثاً وستّين، وأعطي عليّاً فنحر ما غبر، وأشركه في هديه، ثمّ أمر من كلّ بدنة ببضعة فجعلت في قدر، فأكلا من لحمها وشربا من مرقها. (2)
أتينا جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما - وهو في بنيسلمة فسألناه عن حجّة النبيّ صلي الله عليه وسلم ... قال: وقدم علي رضي الله عنه من اليمن فقدم بهدي، وساق رسول الله صلي الله عليه وسلم معه من المدينة هدياً، فإذا
فاطمة - رضي الله عنها - قد حلّت ولبست ثياباً صبيغاً واكتحلت، فأنكر ذلك علي رضي الله عنه عليها، فقالت: أمرني به أبي.
قال: قال علي رضي الله عنه بالكوفة: - قال أبي: هذا الحرف لم يذكره جابر رضي الله عنه - ، فذهبت محرّشاً أستفتي رسول الله صلي الله عليه وسلم في الّذي ذكرت فاطمة، قلت: إنّ فاطمة لبست ثياباً صبيغاً واكتحلت، وقالت: أمرني به أبي! فقال: صدقت، صدقت، صدقت، أنا أمرتها به.
قال جابر: وقال لعلي رضي الله عنه : بم أهللت؟ قال: قلت: اللهمّ إنّي اهلّ بما أهلّ به رسول الله صلي الله عليه وسلم . قال: ومعي الهدي. قال: فلا تحلّ.
قال: وكان جماعة الهدي الّذي أتي به علي رضي الله عنه من اليمن والّذي أتي به النبيّ صلي الله عليه وسلم مئة، فنحر رسول الله صلي الله عليه وسلم بيده ثلاثاً وستّين، وأعطي عليّاً رضي الله عنه فنحر ما غبر، وأشركه في هديه، ثمّ أمر من كلّ بدنة ببضعة فجعلت في قدر، فأكلا من لحمها وشربا من مرقها ... . (1)
. المنتقي ص 121 - 122 (465).
أتينا جابر بن عبدالله، فسألناه عن حجّة النبيّ صلي الله عليه وسلم ، فحدّثنا أنّ عليّاً قدم من اليمن بهدي، وساق رسول الله صلي الله عليه وسلم من المدينة هدياً، قال لعلي: بم أهللت؟ قال: قلت: اللهمّ إنّي اهلّ بما أهلّ به رسولك صلي الله عليه وسلم ، ومعي الهدي. قال: فلا تحلّ. (2)
أتينا جابر بن عبدالله وهو في بنيسلمة، فسألناه عن حجّة رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فحدّثنا ... [إلي أن قال:] وقدم علي رضي الله عنه من اليمن وقدم معه بهدي، وساق رسول الله صلي الله عليه وسلم معه هدياً من المدينة، فإذا فاطمة قد حلّت ولبست ثياباً صابغة واكتحلت، فأنكر ذلك عليها، قالت: أمرني أبي.
قال علي بالكوفة - لم يذكره جابر - : فانطلقت محرّشاً أستفتي رسول الله صلي الله عليه وسلم في الّذي ذكرت فاطمة.
قال: قلت: إنّ فاطمة لبست ثياباً صابغة واكتحلت، وقالت:أمرني أبي! قال: صدقت، صدقت، أنا أمرتها.
قال جابر: فقال لعلي: بم أهللت؟ قال: قلت: اللهمّ إنّي اهلّ بما أهلّ به رسولك. قال عليه السلام : فإنّ معي الهدي، فلا تحلّ بحال.
وكان جماعة الهدي الّذي أتي به رسول الله صلي الله عليه وسلم من المدينة والّذي أتي به علي مئة، فنحر رسول الله صلي الله عليه وسلم بيده ثلاثاً وستّين، وأعطي عليّاً فنحر ما غبر، وأشركه في هديه.
ثمّ أمر رسول الله صلي الله عليه وسلم من كلّ بدنة ببضعة فجعلت في قدر، فأكلا من لحمها وشربا من مرقها ... . (1)
. الدرر ص 276 - 279 ، حديث جابر في حجّة الوداع.
تقدّمت روايته مع رواية عطاء عن جابر.
تقدّمت روايتهما في رواية ابن جريج، عن عطاء، عن جابر.
أقبل علي من اليمن، فلقي رسول الله صلي الله عليه وسلم بالجحفة، فقال: بم أحرمت يا علي؟ قال: بمثل الّذي أحرمت به يا رسول الله. فأشركه في بدنه. (1)
أهدي رسول الله صلي الله عليه وسلم في حجّة الوداع مئة بدنة، نحر منها ثلاثين بدنة بيده، ثمّ أمر عليّاً فنحر ما بقي منها، وقال: اقسم لحومها وجلالها وجلودها بين الناس، ولا تعطينّ جزّاراً منها شيئاً، وخذ لنا من كلّ بعير حذية من لحم، ثمّ اجعلها في قدر واحدة حتّي نأكل من لحمها ونحسو من مرقها. ففعل. (2)
جاء الناس مع النبيّ صلي الله عليه وسلم حجّاجاً، فأمرهم فجعلوها عمرة، ثمّ قال: لو استقبلت من أمري ما استدبرت منه ما فعلت ذلك ولكن دخلت العمرة في الحجّ إلي يوم القيامة. ثمّ شبك بين أصابعه، فحلّ الناس كلّهم أجمعون إلا من كان معه هدي، وكان مع النبيّ صلي الله عليه وسلم هدي، ومع طلحة هدي، وجاء علي من اليمن، فقال له النبيّ صلي الله عليه وسلم : بم أهللت؟ قال: بما أهللت به.
قال: معك هدي؟ قال: لا. قال: فأقم كما أنت، فلك ثلث هديي.
قال: وكان مع النبيّ صلي الله عليه وسلم مئة من الهدي. (1)
. عنه عبد بن حميد بإسناده إليه في مسنده ص 216 (644), من طريق ابن أبيشيبة.
قدمنا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم حجّاجاً، وأمرهم فجعلوها عمرة، ثمّ قال: لو استقبلت من أمري ما استدبرت لفعلت كما فعلوا، ولكن دخلت العمرة في الحجّ إلي يوم القيامة. ثمّ أنشب أصابعه بعضها ببعض، فحلّ الناس إلا من كان معه الهدي، وقدم علي من اليمن، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : بم أهللت؟ قال: أهللت بما أهللت به.
قال: فهل معك هدي؟ قال: لا. قال: فأقم كما أنت ولك ثلث هديي. وكان رسول الله صلي الله عليه وسلم أهدي مئة بدنة. (2)
قدمنا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم حجّاجاً، فأمرهم فجعلوها عمرة، ثمّ قال: لو استقبلت من أمري ما استدبرت لفعلت كما فعلوا، ولكن دخلت العمرة في الحجّ إلي يوم القيامة. ثمّ أنشب أصابعه بعضها في بعض، فحلّ الناس إلا من كان معه هدي، وقدم علي من اليمن، فقال له رسول الله صلي الله عليه وسلم : بم أهللت؟ قال: أهللت بما أهللت به.
قال: فهل معك هدي؟ قال: لا. قال: فأقم كما أنت ولك ثلث هديي.
قال: فكان مع رسول الله صلي الله عليه وسلم مئة بدنة. (3)
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم أهلّ بعمرة وحجّة، فقال: أهلّ النبيّ صلي الله عليه وسلم بالحجّ وأهللنا به معه، فلمّا قدمنا مكّة قال: من لم يكن معه هدي فليجعلها عمرة. وكان مع النبيّ صلي الله عليه وسلم هدي، فقدم علينا علي بن أبيطالب من اليمن حاجّاً، فقال النبيّ صلي الله عليه وسلم : بم أهللت فإنّ معنا أهلك؟ قال: أهللت بما أهلّ به النبيّ صلي الله عليه وسلم . قال: فأمسك فإنّ معنا هدياً. (1)
. عنه البخاري في صحيحه 285/5 (799)، ومن طريقه ابن عبدالبرّ في التمهيد 87/1 , ذيل الحديث 1 .
قدم رسول الله صلي الله عليه وسلم مكّة وأصحابه ملبّين بالحجّ ... وقدم علي بن أبيطالب من اليمن، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : بما أهللت؟ قال: أهللت بما أهلّ به النبيّ صلي الله عليه وسلم . قال روح: فإنّ لك معنا هدياً.
قال حميد: فحدّثت به طاووساً، فقال: هكذا فعل القوم، قال عفّان: اجعلها عمرة. (2)
قدم أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم مكّة ملبّين بالحجّ ... وقدم علي من اليمن، فقال له النبيّ صلي الله عليه وسلم : بم أهللت، فإنّ معنا أهلك؟ قال: أهللت بما أهلّ به رسول الله.
قال حميد: فأخبرت بذلك القوم وطاووس جالس، فقال: هكذا الحديث. (3)
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان بعث عليّاً رضي الله عنه إلي نجران، فلقيه بمكّة وقد أحرم، فدخل علي فاطمة بنت رسول الله - صلّي الله عليه وسلّم ورضي عنها - ، فوجدها قد حلّت وتهيّأت، فقال:
ما لك يا بنت رسول الله؟ قالت: أمرنا رسول الله صلي الله عليه وسلم أن نحلّ بعمرة فحللنا.
ثمّ أتي رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فلمّا فرغ من الخبر عن سفره قال له رسول الله صلي الله عليه وسلم : انطلق فطف بالبيت وحلّ كما حلّ أصحابك.
قال: يا رسول الله، إنّي أهللت كما أهللت. فقال: ارجع فاحلل كما حلّ أصحابك. قال: يا رسول الله، إنّي قلت حين أحرمت: اللهمّ إنّي اهلّ بما أهلّ به نبيّك وعبدك ورسولك محمّد صلي الله عليه وسلم .
قال: فهل معك من هدي؟ قال: لا. فأشركه رسول الله صلي الله عليه وسلم في هديه، وثبت علي إحرامه مع رسول الله صلي الله عليه وسلم حتّي فرغا من الحجّ، ونحر رسول الله صلي الله عليه وسلم الهدي عنهما. (1)
. عنه ابن هشام في السيرة النبويّة 249/4 ، موافاة علي في قفوله من اليمن رسول الله في الحجّ، واللفظ له، والطبري في تاريخه 148/3 - 149 ، حوادث سنة عشر، حجّة الوداع. وتقدّمت رواية ابن إسحاق عن رجل، عن ابن أبينجيح، عن مجاهد، عن ابن عبّاس.
لمّا قدم علي من اليمن قال له رسول الله صلي الله عليه وسلم : ماذا قلت حين فرضت الحجّ؟ قال: قلت: اللهمّ إنّي اهلّ بما أهلّ به رسول الله صلي الله عليه وسلم . فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : لا تحلّ فإنّ معي هدي.
ودخل علي علي فاطمة فإذا هي قد لبست ثياب صبغ وادّهنت واكتحلت، فقال: ما هذا؟ فقالت: أمرني أبي صلي الله عليه وسلم . فأتي علي رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فقال: نعم أنا أمرتها. وكان علي قدم معه بهدي من اليمن وكان جملته مئة بدنة، فنحر رسول الله صلي الله عليه وسلم بضعة وستّين، ونحر علي الباقي. (3)
كنت مع علي رضي الله عنه حين أمّره رسول الله صلي الله عليه وسلم علي اليمن، فذكر الحديث في قدوم علي رضي الله عنه . قال علي: فقال لي رسول الله صلي الله عليه وسلم : كيف صنعت؟ قال: قلت: أهللت بإهلال النبيّ صلي الله عليه وسلم . قال: إنّي قد سقت الهدي وقرنت. (1)
. عنه البيهقي بإسناده إليه في السنن الكبري 15/5 ، كتاب الحجّ، باب من اختار القران وزعم أنّ النبيّ كان قارناً، من طريق أبيداوود.
كنت مع علي حين أمّره النبيّ صلي الله عليه وسلم علي اليمن، فأصبت معه أواقاً، فلمّا قدم علي علي النبيّ صلي الله عليه وسلم قال علي: وجدت فاطمة قد نضحت البيت بنضوح (2)، قال: فتحطّيته، قالت لي: ما لك؟ فإنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم قد أمر أصحابه فأحلّوا. قال: قلت: إنّي أهللت بإهلال رسول الله صلي الله عليه وسلم .
قال: فأتيت النبيّ صلي الله عليه وسلم فقال لي: كيف صنعت؟ قلت: إنّي أهللت بما أهللت. قال: فإنّي قد سقت الهدي وقرنت. (3)
أمرني رسول الله صلي الله عليه وسلم أن أقوم علي بدنه، وأن أقسم جلالها وجلودها، وأن لا اعطي الجازر منها شيئاً، وقال: نحن نعطيه من عندنا. (4)
لمّا نحر رسول الله بدنه فنحر ثلاثين بدنة بيده أمرني فنحرت سائرها. (1)
. عنه ابن عبدالبرّ بإسناده إليه في التمهيد 426/1 , ذيل الحديث 36 ، من طريق أبيداوود.
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم خرج من المدينة حاجّاً، وخرجت أنا من اليمن، قلت: لبّيك إهلالاً كإهلال النبيّ صلي الله عليه وسلم ، فقال النبيّ صلي الله عليه وسلم : فإنّي أهللت بالعمرة والحجّ جميعاً. (2)
برواية:
قال - رضي الله تعالي عنه - : وكان أبي علي - يقول - إذا استلم الحجر يقول: اللهمّ أمانتي أدّيتها، وميثاقي وفيت به ليشهد لي عندك بالوفاء. (3)
وحدّثنا إبراهيم بن محمّد الشافعي، حدّثنا حفص بن غياث، عن أبيالعميس، عن أبيإسحاق، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه , بذلك. (1)
. عنه البيهقي بإسناده إليه في السنن الكبري 79/5 ، كتاب الحجّ، باب ما يقال عند استلام الركن، وأورده المتّقي في كنز العمّال 177/5 (12520), عن البيهقي. وقوله: «بذلك» إشارة إلي حديث الطيالسي، وهو الحديث الّذي سيأتي قريباً.
عن علي رضي الله عنه أنّه كان إذا استلم الحجر قال: اللهمّ إيماناً بك، وتصديقاً بكتابك، واتّباع سنّة نبيّك صلي الله عليه وسلم . (2)
الطبراني : حدّثنا أحمد بن محمّد الشافعي, قال: حدّثني عمّي إبراهيم بن محمّد الشافعي ... مثله. (3)
الطيالسي : حدّثنا المسعودي، عن أبيإسحاق، عن الحارث:
عن علي أنّه كان إذا مرّ بالحجر الأسود فرأي عليه زحاماً استقبله وكبّر وقال: اللهمّ تصديقاً بكتابك وسنّة نبيّك صلي الله عليه وسلم . (4)
كان علي إذا استلم الحجر يقول: اللهمّ تصديقاً بكتابك وسنّة نبيّك. (5)
1) (1)
2) (2) . عنه الطبراني في الدعاء 1200/2 - 1201 (860).
3) (3) . المعجم الأوسط 303/1 (496)، وعنه المتّقي في كنز العمّال 177/5 (12520).
4) (4) . مسند الطيالسي ص 25 (178)، وعنه البيهقي في السنن الكبري 79/5 ، كتاب الحجّ، باب ما يقال عند استلام الركن، وابن حجر في المطالب العالية 325/3 (1293), وفيه: «اللهمّ إيماناً بك وسنّة نبيّك».
5) (5) . عنه ابن أبيشيبة في المصنّف 426/3 (15792).
برواية:
سالم بن أبيالجعد- 3. الفرزدق
عنترة بن عبدالرحمان الشيباني- 4. ما ورد مرسلاً
أنّ عليّاً رضي الله عنه فرض لمن قرأ القرآن ألفين ألفين.
قال سالم: وكان أبي ممّن قرأ القرآن، فأعطاه فلم يأخذ. (1)
. عنه البيهقي بإسناده إليه في شعب الإيمان 556/2 (2705). ورواه المتّقي في كنز العمّال 339/2 (4186), عن البيهقي.
1) (1)
بن عنترة، عن أبيه، عن جدّه، عن علي، قال:
من ولد في الإسلام فقرأ القرآن فله في بيت المال كلّ سنة مئتا دينار، إن أخذها في الدنيا، وإلا أخذها في الآخرة. (1)
. عنه البيهقي بإسناده إليه في شعب الإيمان 556/2 (2704)، من طريق الحاكم، وأورده المتّقي في كنز العمّال 339/2 (4185), عن البيهقي.
دخلت مع أبي علي علي بن أبيطالب رضي الله عنه ، فسلّم عليه أبي، فقال [له]: من أنت؟ فقال: أنا غالب بن صعصعة. فقال: ذوالإبل الكثيرة؟ قال: نعم. قال: فما صنعت إبلك؟ قال: ذعذعتها الحقوق، وأذابتها النوائب. فقال علي: ذلك خير سبيلها.
ثمّ قال: من هذا الّذي معك؟ قال: ابني. قال: هو شاعر، وإن شئت أنشدك. فقال علي: علّمه القرآن؛ فهو خير له من الشعر. (2)
دخلت مع أبي علي علي بن أبيطالب رضي الله عنه ، فقال له: من أنت؟ فقال: غالب بن صعصعة المجاشعي. قال: ذو الإبل الكثيرة؟ قال: نعم. قال: ما فعلت إبلك؟ قال: نكبتها النوائب، وذعذعتها الحقوق. قال: ذاك خير من سبلها، من هذا الفتي معك؟ قال: هذا ابني وهو شاعر. قال: علّمه القرآن خير له من الشعر.
قال لبطة: فما زال في نفس أبي حتّي شدّ نفسه، فحفظ القرآن. (3)
ثمّ قال: يا أباالأخطل من هذا الفتي معك؟ قال: ابني وهو شاعر. قال: علّمه القرآن، فهو خير له من الشعر.
فكان ذلك في نفس الفرزدق حتّي قيّد نفسه وآلي أن لا يحلّ قيده سنة حتّي يحفظ القرآن، وذلك قوله:
وما صبّ رجلي في حديد مجاشع مع القدر إلا حاجة لي اريدها (1)
. ربيع الأبرار 78/2 ، باب الدين وما يتعلّق به من ذكر الصلاة؛ شرح نهج البلاغة 21/10 - 22 ، شرح الخطبة 177 . وأورده المتّقي في كنز العمّال 288/2 (4026), نقلاً عن الدينوري وابن الأنباري في المصاحف.
قال: فكان ذلك في نفس الفرزدق حتّي قيّد نفسه وآلي أن لا يحلّ نفسه حتّي يحفظ القرآن. (2)
برواية:
سالم مولي أبيجعفر- 3. ما ورد مرسلاً
محمّد بن علي الباقر عليهما السلام
لمّا ظهر علي عليه السلام علي عدوّه ودخلوا في الإسلام جمع ما غنم واستعمل عليه بريدة بن الحصيب، وأقام بين أظهرهم، فكتب إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم كتاباً مع عبدالله بن عمرو بن عوف المزني يخبره أنّه لقي جمعاً من زبيد وغيرهم، وأنّه دعاهم إلي الإسلام وأعلمهم أنّهم إن أسلموا كفّ عنهم، فأبوا ذلك وقاتلهم.
قال علي عليه السلام : فرزقني الله الظفر عليهم حتّي قتل منهم من قتل. ثمّ أجابوا إلي ما كان عرض عليهم، فدخلوا في الإسلام وأطاعوا بالصدقة، وأتي بشر منهم للدين، وعلّمهم قراءة القرآن، فأمره رسول الله صلي الله عليه وسلم يوافيه في الموسم، فانصرف عبدالله بن عمرو بن عوف إلي علي عليه السلام بذلك. (1)
. المغازي 1081/3 - 1082 ، سريّة علي بن أبيطالب عليه السلام إلي اليمن.
كان علي عليه السلام إذا صلّي الفجر لم يزل معقّباً إلي أن تطلع الشمس، فإذا طلعت اجتمع إليه الفقراء والمساكين وغيرهم من الناس، فيعلّمهم الفقه والقرآن ... . (2)
برواية:
الحارث بن عبدالله الأعور- 3. علباء بن أحمر اليشكري
أبيزيد مولي عمرو بن حريث
من يشتري علماً بدرهم؟ فذهبت فاشتريت صحفاً بدرهم. (2)
من يشتري علماً بدرهم؟ قال الحارث: أنا، فذهبت فاشتريت صحفاً بدرهم، فجئت بها، فأملي عليّ حتّي كتبت.
ثمّ قال علي: يا أهل الكوفة، أعجزتم أن تكونوا كشطر رجل؟ - وكان الحارث أعور - . (3)
1) (1)
. عنه ابن الأثير في اسد الغابة 451/5 ، ترجمة رائطة بنت حيّان.
2) (2) . عنه الرامهرمزي في المحدّث الفاصل ص 370 (333)، والخطيب بإسناده إليه في تقييد العلم ص 90 ، القسم الثالث، الفصل الثاني (3)، كلاهما من طريق مطيّن, وفيهما: «من يشتري منّي ... صحفاً بدرهم ثمّ جئت بها», وتاريخ بغداد 352/8 , ترجمة داوود بن عبدالجبّار (4456).
3) (3) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 301/46 ، ترجمة عمرو بن عاصم (5379).
من يشتري علماً بدرهم؟ فذهب الحارث الأعور فاشتري صحفاً فجاء بها. (1)
. عنه الرامهرمزي في المحدّث الفاصل ص 370 (332), من طريق مطيّن.
من يشتري منّي علماً بدرهم. (2)
أنّ علي بن أبيطالب خطب الناس فقال: من يشتري علماً بدرهم؟ فاشتري الحارث الأعور صحفاً بدرهم ثمّ جاء بها عليّاً، فكتب له علماً كثيراً، ثمّ إنّ عليّاً خطب الناس بعد فقال: يا أهل الكوفة، غلبكم نصف رجل. (3)
برواية: أيّوب بن طهمان الثقفي
1) (1)
2) (2) . عنه عبدالله بن أحمد في العلل 213/1 (234)، وأبوخيثمة في العلم ص 34 - 35 (149), وقال: يقول يشتري صحيفة بدرهم يكتب فيها العلم, ومن طريقهما الخطيب في تقييد العلم ص 90 ، القسم الثالث، الفصل الثاني (3). ورواه المروزي أيضاً في «كتاب العلم»، علي ما رواه المتّقي عنه في كنز العمّال 261/10 (29385).
3) (3) . الطبقات الكبري 209/6 ، ترجمة الحارث الأعور (2083).
رأيت علي بن أبيطالب بالمدائن أمر بالتماثيل الّتي في القبلة فقطع رؤوسها ثمّ صلّي. (1)
. الثقات 29/4 - 30 ، ترجمة أيّوب بن طهمان، وعنه ابن حجر في لسان الميزان 749/1 ، نفس الترجمة (1501).
أنّه رأي علي بن أبيطالب حين دخل الأيوان بالمدائن أمر بالتماثيل الّتي في القبلة فقطع رؤوسها ثمّ صلّي. (2)
برواية:
أبيأراكة- 4. أبيمجلز
حميد بن هلال- 5. ما ورد مرسلاً
عبدالله بن عبّاس
لمّا انصرف أميرالمؤمنين عليه السلام من الأنبار - أو من الكوفة - لقتال الخوارج بالنهروان، وكان معه مسافر بن عوف بن الأحمر وكان ينظر في النجوم، فقال له: يا أميرالمؤمنين، لا تسر في هذه الساعة، وسر في ثلاث ساعات من النهار! قال: ولم؟ قال: لأنّك إن سرت الساعة أصابك ومن معك بلاء وشدّة، وإن سرت في الساعة الثالثة ظفرت.
فقال: (اللّهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ وَ عَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ 1 ، قال الله سبحانه لنبيّه صلي الله عليه وسلم : (قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَ لا ضَرًّا إِلاّ ما شاءَ اللّهُ وَ لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَ ما مَسَّنِيَ السُّوءُ 2 ، وسمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: من صدّق منجّماً أو كاهناً فكأنّما كذّب بما أنزل الله علي محمّد [ صلي الله عليه وآله ] - وفي رواية: فقد كفر - ، وسمعته صلي الله عليه وسلم يقول: إنّما أخاف علي امّتي اثنين: التصديق بالنجوم، والتكذيب بالقدر.
ثمّ قال: ما كان لمحمّد صلي الله عليه وسلم منجّم، ولا للخلفاء بعده.
ثمّ قال له: هل تعلم ما في بطن فرسي هذه؟ فقال: إن حسبت علمت! فقال له: من صدّقك بهذا القول كذّب القرآن، قال الله تعالي: (إِنَّ اللّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ[ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ] 3 الآية، وما كان محمّد صلي الله عليه وسلم يدّعي ما ادّعيت علمه، فمن صدّقك في قولك كان كمن اتّخذ من دون الله أرباباً وأنداداً، اللهمّ لا طائر إلا طائرك، ولا خير إلا من عندك، ولا إله غيرك.
ثمّ قال: يا ابن الأحمر، نكذّبك ونخالفك ونسير الساعة الّتي نهيت عنها.
ثمّ أقبل علي الناس وقال: إيّاكم وتعلّم النجوم إلا ما تهتدون به في ظلمات البرّ والبحر، المنجّم كافر، والكافر في النار.
يا ابن الأحمر، والله لئن بلغني أنّك بعدها تنظر في النجوم وتعمل بها لأجلدنّك جلد المفتري، ولأخلدنّك في الحبس ما بقيت وبقيت، ولأحرمنّك العطاء ما عشت وكان لي سلطان.
ثمّ سار أميرالمؤمنين عليه السلام في الساعة الّتي نهاه عن السير فيها فظفر بالخوارج وأبادهم.
ثمّ قال: فتحنا بلاد كسري وقيصر وتبّع وحمير وجميع البلدان بغير قول منجّم، أيّها
الناس، توكّلوا علي الله واتّقوه واعتمدوا عليه، ألا ترون أنّه لو سرنا في الساعة الّتي أشار إليها المنجّم لقال الناس: إنّما ظفرنا بقول المنجّم. فثقوا بالله، واعلموا أنّ هذه النجوم مصابيح جعلت زينة ورجوماً للشياطين؛ ويهتدي بها في ظلمات البرّ والبحر، والمنجّمون أضداد الرسل، يكذّبون بما جاؤوا به من عند الله، لا يرجعون إلي قرآن ولا إلي شرع، وإنّما يتستّرون بالإسلام ظاهراً، ويستهزؤون بالنبيّين باطناً، فهم الّذين قال الله تعالي فيهم: (وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاّ وَ هُمْ مُشْرِكُونَ 1 .
وفي رواية: أنّ ابن أحمر قال له: يا أميرالمؤمنين، لا تسر في هذه الساعة، قال: ولم؟ قال: لأنّ القمر في العقرب، فقال: قمرنا، أو قمرهم؟ وهذا من أحسن الأجوبة. (1)
فلقيه في مسيره ذلك منجّم أشار عليه بسير وقت من النهار، وقال له: إن سرت في غير ذلك الوقت لقيت أنت وأصحابك ضرّاً شديداً! فخالفه، وسار في الوقت الّذي نهاه عن السير فيه، فلمّا فرغ من النهر حمد الله وأثني عليه ثمّ قال: لو سرنا في الساعة الّتي أمرنا بها المنجّم لقال الجهّال الّذين لا يعلمون: سار في الساعة الّتي أمره بها المنجّم فظفر. (2)
تقدّمت روايته مع رواية أبيأراكة.
أنّ عليّاً نهي أصحابه أن يسطوا علي الخوارج حتّي يحدثوا حدثاً ... فأتاه مسافر بن عفيف الأزدي فقال: يا أميرالمؤمنين، لا تسر في هذه الساعة. فقال له: ولم؟ أتدري ما في بطن هذه الفرس؟ قال: إن نظرت علمت!
فقال علي: إنّ من صدّقك في هذا القول يكذّب بكتاب الله؛ لأنّ الله يقول في كتابه: (إِنَّ اللّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ 1 ، وتكلّم في ذلك بكلام كثير، وقال: لئن بلغني أنّك تنظر في النجوم لأخلدنّك الحبس مادام لي سلطان، فوالله ما كان لمحمّد منجّم ولا كاهن. (1)
فقال له علي عليه السلام : أتدري ما في بطن فرسي هذه؟ أذكر هو أم انثي؟ قال: إن حسبت علمت!
فقال علي عليه السلام : من صدّقك بهذا فقد كذّب بالقرآن، قال الله تعالي: (إِنَّ اللّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ) الآية.
1) (2) . أنساب الأشراف 141/3 - 143 ، أمر وقعة النهروان.
ثمّ قال عليه السلام : إنّ محمّداً - صلّي الله عليه - ما كان يدّعي علم ما ادّعيت علمه، أتزعم أنّك تهدي إلي الساعة الّتي يصيب النفع من سار فيها، وتصرف عن الساعة الّتي يحيق السوء بمن سار فيها؟ فمن صدّقك بهذا فقد استغني عن الاستعانة بالله - جلّ ذكره - في صرف المكروه عنه، وينبغي للموقن بأمرك أن يوليك الحمد دون الله - جلّ جلاله - ؛ لأنّك بزعمك هديته إلي الساعة الّتي يصيب النفع من سار فيها، وصرفته عن الساعة الّتي يحيق السوء بمن سار فيها، فمن آمن بك في هذا لم آمن عليه أن يكون كمن اتّخذ من دون الله ضدّاً وندّاً.
اللهمّ لا طير إلا طيرك، ولا ضرّ إلا ضرّك، ولا إله غيرك.
ثمّ قال: نخالف ونسير في الساعة الّتي نهيتنا عنها. ثمّ أقبل علي الناس فقال: أيّها الناس، إيّاكم والتعلّم للنجوم إلا ما يهتدي به في ظلمات البرّ والبحر، إنّما المنجّم كالكاهن، والكاهن كالكافر، والكافر في النار.
أما والله لئن بلغني أنّك تعمل بالنجوم لأخلدنّك السجن أبداً ما بقيت، ولأحرمنّك العطاء ما كان لي من سلطان.
ثمّ سار في الساعة الّتي نهاه عنها المنجّم، فظفر بأهل النهر وظهر عليهم، ثمّ قال: لو سرنا في الساعة الّتي أمرنا بها المنجّم لقال الناس: سار في الساعة الّتي أمر بها المنجّم فظفر وظهر! أما إنّه ما كان لمحمّد - صلّي الله عليه - منجّم، ولا لنا من بعده، حتّي فتح الله علينا بلاد كسري وقيصر، أيّها الناس، توكّلوا علي الله وثقوا به، فإنّه يكفي ممّن سواه. (1)
. عنه ابن أبيالحديد في شرح نهج البلاغة 269/2 - 270 ، شرح الخطبة 36 .
برواية:
1) (1)
جاء جعدة بن هبيرة إلي علي فقال: يا أميرالمؤمنين, يأتيك الرجلان أنت (1)
. في الأصل: «إن أنت», وما أثبتناه من مختصر تاريخ مدينة دمشق وكنز العمّال.
أحبّ إلي أحدهما من نفسه - أو قال سعيد: من أهله وماله - , والآخر لو تستطيع أن يذبحك لذبحك, فتقضي لهذا علي هذا؟ قال: فلهزه (2)علي وقال: إنّ هذا شيء لو كان لي فعلت, ولكن إنّما ذا شيء لله. (3)إنّ أهل الطائف سألوه أن يكتب لهم الأمان علي تحليل الربا والخمر، فامتنع علي عليه السلام ، فقاموا ولهم تغذمر وبربرة. (5)
1) (1)
2) (2) . قال ابن الأثير في النهاية 281/4 «لهز»: اللَهْز: الضرب بجُمْع الكفّ في الصدر.
3) (3) . تاريخ مدينة دمشق 488/42 , ترجمة علي بن أبيطالب (4933), وعنه المتّقي في كنز العمّال 774/5 (14350).
4) (4) . البداية والنهاية 5/8 , حوادث سنة أربعين, فصل في ذكر شيء من سيرته العادلة.
5) (5) . غريب الحديث 139/2 ، حديث أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب، وقال: التغذمر: الغضب، والبربرة: كلام في غضب.
فرحبّ بهم, وقال لهم معروفاً, وسألوه, فقال: لا تسألوني شيئاً أملكه إلا أعطيتكم.
فخرجوا وهم راضون, يرون أنّهم قد أنجحوا, فسألهم الحسن, فقالوا: أتينا خير مأتي, وحكوا له قوله, فقال: ما كنتم فاعلين إذا جلد صاحبكم فافعلوه. فأخرجه علي فحدّه, ثمّ قال: هذا لله لست أملكه. (1)
. ربيع الأبرار 530/1 , باب التأديب والتعليم.
ستأتي رواياته في باب العلم من فضائله عليه السلام وخصائصه.
ستأتي رواياته في باب العلم من فضائله عليه السلام وخصائصه.
برواية:
البراء بن عازب- 3. ما ورد مرسلاً
سالم مولي أبيجعفر
بعثنا رسول الله صلي الله عليه وسلم مع خالد بن الوليد إلي اليمن، قال: ثمّ بعث عليّاً بعد ذلك مكانه، فقال: مر أصحاب خالد من شاء منهم أن يعقّب معك فليعقّب ومن شاء فليقبل، فكنت فيمن عقّب معه، قال: فغنمت أواق ذوات عدد. (2)
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم بعث خالد بن الوليد إلي أهل اليمن يدعوهم إلي الإسلام، قال البراء: فكنت فيمن خرج مع خالد بن الوليد، فأقمنا ستّة أشهر ندعوهم إلي الإسلام فلم يجيبوه، ثمّ إنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم بعث علي بن أبيطالب رضي الله عنه فأمره أن يقفل خالداً إلا رجل كان ممّن يمّم مع خالد، ومن أحبّ أن يعقّب مع علي فليعقّب معه.
قال البراء: فكنت فيمن عقّب مع علي، فلمّا دنونا من القوم خرجوا لنا، فصلّي بنا علي، ثمّ صفّنا صفّاً واحداً، ثمّ تقدّم بين أيدينا وقرأ عليهم كتاب رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فأسلمت همدان جمعاً، فكتب علي إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم بإسلامهم، فلمّا قرأ رسول الله صلي الله عليه وسلم الكتاب خرّ ساجداً، ثمّ رفع رأسه فقال: السلام علي همدان، السلام علي همدان. (1)
حيلولة: وأخبرنا أبوعمرو الأديب، أنبأ أبوبكر الإسماعيلي، أخبرني عبدالله بن زيدان ومحمّد بن إبراهيم بن محمّد بن خالد أبوجعفر القماط الكوفيّان، قالا: حدّثنا
1) (1) . عنه البيهقي في دلائل النبوّة 396/5 ، باب بعث رسول الله صلي الله عليه وسلم علي بن أبيطالب رضي الله عنه إلي أهل نجران، واللفظ له، والسنن الكبري 369/2 ، كتاب الصلاة، باب سجود الشكر، كما في الحديث التالي, ومن طريقه ابن كثير في البداية والنهاية 105/5 ، حوادث سنة عشر، باب بعث رسول الله صلي الله عليه وسلم علي بن أبيطالب ... .
أبوعبيدة بن أبيالسفر، قال: سمعت إبراهيم بن يوسف بن أبيإسحاق، عن أبيه، عن أبيإسحاق، عن البراء، قال:
بعث النبيّ صلي الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلي أهل اليمن يدعوهم إلي الإسلام فلم يجيبوه، ثمّ إنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم بعث علي بن أبيطالب وأمره أن يقفل خالداً ومن كان معه إلا رجل ممّن كان مع خالد أحبّ أن يعقّب مع علي رضي الله عنه فليعقّب معه.
قال البراء: فكنت ممّن عقّب معه، فلمّا دنونا من القوم خرجوا إلينا، فصلّي بنا علي رضي الله عنه وصفّنا صفّاً واحداً، ثمّ تقدّم بين أيدينا فقرأ عليهم كتاب رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فأسلمت همدان جميعاً، فكتب علي رضي الله عنه إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم بإسلامهم، فلمّا قرأ رسول الله صلي الله عليه وسلم الكتاب خرّ ساجداً، ثمّ رفع رأسه فقال: السلام علي همدان، السلام علي همدان. (1)
. السنن الكبري 369/2 ، كتاب الصلاة، باب سجود الشكر؛ السنن الصغري 345/1 (802), مختصراً؛ معرفة السنن 316/3 (4744)، وعنه ابن كثير في البداية والنهاية 105/5 ، حوادث سنة عشر، باب بعث رسول الله صلي الله عليه وسلم علي بن أبيطالب ... .
بعث رسول الله صلي الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلي اليمن يدعوهم إلي الإسلام فكنت فيمن سار معه، فأقام عليهم تسعة أشهر لا يجيبونه إلي شيء، فبعث رسول الله صلي الله عليه وسلم علي بن أبيطالب في أثره وأمره أن يقفل خالد بن الوليد ومن معه، فإن أراد أحد ممّن كان مع خالد بن الوليد أن يعقّب معه تركه.
قال البراء: فكنت ممّن عقّب مع علي إلي أوائل أهل اليمن، فجمعوا له. قال: فصلّي بنا علي بن أبيطالب الفجر، فلمّا فرغ صفّنا صفّاً واحداً، ثمّ تقدّم بين أيدينا فحمد الله وأثني عليه، ثمّ قرأ عليهم كتاب رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فأسلمت همدان كلّها في يوم واحد، فكتب بذلك إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فلمّا قرأ كتابه كبّر جالساً، ثمّ سجد فقال: السلام علي
1) (1)
همدان - ثلاثاً - . فتتابع أهل اليمن علي الإسلام. (1)
. مسند الصحابة 126/1 - 127 (304).
بعث رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم خالد بن الوليد إلي أهل اليمن يدعوهم إلي الإسلام، فكنت في من سار معه، فأقام عليهم ستّة أشهر فلم يجيبوه إلي شيء، فبعث رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم علي بن أبيطالب رضي الله عنه في أثره وأمره أن يقفل خالد بن الوليد بمن معه، فإن أراد أحد ممّن مع خالد أن يعقّب معه تركه.
قال البراء رضي الله عنه : فكنت فيمن عقّب مع علي رضي الله عنه ، فلمّا انتهي إلي أوائل أهل اليمن بلغ القوم الخبر فجمعوا له، فصلّي بنا علي رضي الله عنه الفجر، فلمّا فرغ صفّنا صفّاً واحداً، ثمّ تقدّم بين أيدينا، فحمد الله وأثني عليه، ثمّ قرأ عليهم كتاب رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم ، [فأسلمت همدان كلّها في يوم واحد، فكتب علي بذلك إلي رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم ]، فلمّا قرأ رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم كتابه خرّ ساجداً، ثمّ جلس فقال: السلام علي همدان - ثلاث مرّات - ، ثمّ تتابع أهل اليمن علي الإسلام. (2)
بعث رسول الله صلي الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلي أهل اليمن يدعوهم إلي الإسلام، فكنت فيمن سار معه، فأقام عليه ستّة أشهر لا يجيبونه إلي شيء، فبعث النبيّ صلي الله عليه وسلم علي بن أبيطالب، وأمره أن يقفل خالداً ومن معه، فإن أراد أحد ممّن كان مع خالد بن الوليد أن يعقّب معه تركه.
قال البراء: فكنت فيمن عقّب معه، فلمّا انتهينا إلي أوائل اليمن بلغ القوم الخبر
فجمعوا له، فصلّي بنا علي الفجر، فلمّا فرغ صفّنا صفّاً واحداً، ثمّ تقدّم بين أيدينا، فحمد الله وأثني عليه، ثمّ قرأ عليهم كتاب رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فأسلمت همدان كلّها في يوم واحد، وكتب بذلك إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فلمّا قرأ كتابه خرّ ساجداً، ثمّ جلس فقال: السلام علي همدان، السلام علي همدان. ثمّ تتابع أهل اليمن علي الإسلام. (1)
. تاريخ الطبري 131/3 - 132 ، حوادث سنة عشر، سريّة علي بن أبيطالب إلي اليمن، وعنه البرّي في الجوهرة ص 66 ، فضائل علي ومواعظه، وابن عبدالبرّ بإسناده إليه في الاستيعاب 1120/3 - 1121 ، ترجمة علي بن أبيطالب (1855)، مع مغايرات, وحكاه عنه المحبّ الطبري في ذخائر العقبي ص 109 - 110 ، باب فضائل علي عليه السلام ، ذكر إسلام همدان علي يديه. ورواه مرسلاً عن البراء جماعة، منهم الباعوني في جواهر المطالب 288/1 ، الباب الرابع والأربعون، والحلبي في السيرة الحلبيّة 319/3 ، حجّة الوداع.
لمّا ظهر علي عليه السلام علي عدوّه ودخلوا في الإسلام جمع ما غنم واستعمل عليه بريدة بن الحصيب، وأقام بين أظهرهم، فكتب إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم كتاباً مع عبدالله بن عمرو بن عوف المزني يخبره أنّه لقي جمعاً من زبيد وغيرهم، وأنّه دعاهم إلي الإسلام، وأعلمهم أنّهم إن أسلموا كفّ عنهم، فأبوا ذلك وقاتلهم.
قال علي عليه السلام : فرزقني الله الظفر عليهم حتّي قتل منهم من قتل. ثمّ أجابوا إلي ما كان عرض عليهم، فدخلوا في الإسلام وأطاعوا بالصدقة، وأتي بشر منهم للدين، وعلّمهم قراءة القرآن، فأمره رسول الله صلي الله عليه وسلم يوافيه في الموسم، فانصرف عبدالله بن عمرو بن عوف إلي علي عليه السلام بذلك. (2)
رمضان سنة عشر من مهاجر رسول الله صلي الله عليه وسلم .
قالوا: بعث رسول الله صلي الله عليه وسلم عليّاً إلي اليمن، وعقد له لواء وعمّمه بيده وقال: امض ولا تلتفت، فإذا نزلت بساحتهم فلا تقاتلهم حتّي يقاتلوك. فخرج في ثلاثمئة فارس، وكانت أوّل خيل دخلت إلي تلك البلاد، وهي بلاد مذحج، ففرّق أصحابه، فأتوا بنهب وغنائم ونساء وأطفال ونَعَم وشاء وغير ذلك، وجعل علي علي الغنائم بريدة بن الحصيب الأسلمي، فجمع إليه ما أصابوا، ثمّ لقي جمعهم فدعاهم إلي الإسلام فأبوا ورموا بالنبل والحجارة، فصفّ أصحابه ودفع لواءه إلي مسعود بن سنان السلمي.
ثمّ حمل عليهم علي بأصحابه، فقتل منهم عشرين رجلاً، فتفرّقوا وانهزموا، فكفّ عن طلبهم، ثمّ دعاهم إلي الإسلام، فأسرعوا وأجابوا، وبايعه نفر من رؤسائهم علي الإسلام وقالوا: نحن علي من وراءنا من قومنا وهذه صدقاتنا فخذ منها حقّ الله.
وجمع علي الغنائم فجزأها علي خمسة أجزاء، فكتب في سهم منها لله، وأقرع عليها فخرج أوّل السهام سهم الخمس، وقسم علي علي أصحابه بقيّة المغنم، ثمّ قفل فوافي النبيّ صلي الله عليه وسلم بمكّة قد قدمها للحجّ سنة عشر. (1)
. الطبقات الكبري 128/2 - 129 ، سريّة علي بن أبيطالب إلي اليمن.
قال الرشاطي: وفي الحديث أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم بعث علي بن أبيطالب في سريّة إلي اليمن، وذلك في شهر رمضان سنة عشر من الهجرة، فأسلمت همدان كلّها في يوم واحد، وكتب بذلك إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فلمّا قرأ كتابه خرّ لله ساجداً، ثمّ جلس فقال: السلام علي همدان. وتتابع أهل اليمن علي الإسلام.
انتهي كلام الرشاطي، ويشبه أن تكون هذه هي السريّة الاُولي، وما في الأصل هو السريّة الثانية، والله أعلم. (2)
وجمع علي - كرّم الله وجهه - الغنائم فجزأها علي خمسة أجزاء، فكتب في سهم منها لله، وأقرع عليها، فخرج أوّل السهام سهم الخمس، وقسم الباقي علي أصحابه، ثمّ رجع علي - كرّم الله وجهه - فوافي النبيّ صلي الله عليه وسلم بمكّة قدمها للحجّ، أي حجّة الوداع.
وذكر بعضهم أنّه صلي الله عليه وسلم بعث عليّاً - كرّم الله وجهه - في سريّة إلي اليمن، فأسلمت همدان كلّها في يوم واحد، فكتب بذلك إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فلمّا قرأ كتابه خرّ ساجداً، ثمّ جلس فقال: السلام علي همدان، وتتابع أهل اليمن إلي الإسلام.
قال في الأصل: إنّ هذه السريّة هي الاُولي، وما قبلها السريّة الثانية. (1)
. السيرة الحلبيّة 224/3 - 225 ، سريّة علي بن أبيطالب - كرّم الله وجهه - إلي بلاد مذحج.
1) (1)
إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم فسجد شكراً لله تعالي. (1)
. الكامل 205/2 ، حوادث سنة عشر، ذكر إرسال علي إلي اليمن وإسلام همدان, ونحوه في تاريخ ابن خلدون 2/الجزء الثاني/55 ، حوادث سنة عشر، وإمتاع الأسماع للمقريزي 102/2 ، بعثة علي رضي الله عنه إلي نجران.
برواية:
الحارث بن حرمل- 6. محمّد بن شهاب الزهري
شريح بن عبيد الحضرمي -7. محمّد بن علي الباقر عليهما السلام
صفوان بن عبدالله- 8. رجل من بنينضر بن معاوية
عبدالله بن شريك- 9. ما ورد مرسلاً
أبيعثمان بن سنّة
لا تسبّوا أهل الشام؛ فإنّ فيهم الأبدال. (2)
يا أهل العراق، لا تسبّوا أهل الشام؛ فإنّ فيهم الأبدال. (3)
أبوالحسن علي بن طاهر بن جعفر السلمي النحوي، أخبرنا أبوالحسن أحمد بن عبدالواحد بن محمّد وأبوالحسن علي بن الخضر السلمي، قالا: أخبرنا أبوعبدالرحمان بن عثمان بن القاسم بن أبينصر، أخبرنا أبويعقوب إسحاق بن إبراهيم الأذرعي، حدّثنا أبوعلي الحسين بن حميد العكّي - بمصر - ، حدّثنا زهير بن عبّاد، حدّثنا عبدالحميد بن علي أبوسعيد، عن أبيفضالة، عن رجاء بن حيوة، [عن الحارث بن حرمل]، عن علي أنّه قال:
يا أهل العراق، لا تسبّوا أهل الشام، فإنّ فيهم الأبدال ... . (1)
. تاريخ مدينة دمشق 335/1 ، باب النهي عن سبّ أهل الشام.
ذكر أهل الشام عند علي بن أبيطالب فقالوا: يا أميرالمؤمنين، العنهم؟ فقال: لا ... . (2)
ذكر أهل الشام عند علي بن أبيطالب وهو بالعراق، فقالوا: العنهم يا أميرالمؤمنين؟ قال: لا ... . (3)
أنّ رجلاً قال يوم صفّين: اللهمّ العن أهل الشام. فقال له علي رضي الله عنه : مه، لا تسبّ أهل الشام جمّ غفير؛ فإنّ فيهم الأبدال. (4)
1) (1)
2) (2) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 289/1 ، باب ما جاء أنّ بالشام يكون الأبدال.
3) (3) . مسند أحمد 112/1 (896)؛ فضائل الصحابة 906/2 (1727)، ورواه المقدسي في الأحاديث المختارة 110/2 (484), بإسناده عن القطيعي، عن عبدالله بن أحمد، عن أبيه.
4) (4) . عنه نعيم بن حمّاد في الفتن 235/1 (663)، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 338/1 ، باب
أنّ عليّاً قال بصفّين وأهل العراق يسبّون أهل الشام فقال: يا أهل العراق، لا تسبّوا أهل الشام جمّاً غفيراً؛ فإنّ فيهم رجالاً كارهين لما ترون، وإنّه بالشام يكون الأبدال. (1)
خرج حجر بن عدي وعمرو بن الحمق يظهران البراءة من أهل الشام، فأرسل علي عليه السلام إليهما أن كفّا عمّا يبلغني عنكما، فأتياه، فقالا: يا أميرالمؤمنين، أ لسنا محقّين؟ قال: بلي. قالا: أو ليسوا مبطلين؟ قال: بلي.
قالا: فلم منعتنا من شتمهم؟ قال: كرهت لكم أن تكونوا لعّانين شتّامين تشتمون وتتبرّؤون، ولكن لو وصفتم مساوئ أعمالهم فقلتم: من سيرتهم كذا وكذا، ومن أعمالهم كذا وكذا، كان أصوب في القول وأبلغ في العذر، وقلتم مكان لعنكم إيّاهم وبراءتكم منهم: اللهمّ احقن دماءهم ودماءنا، وأصلح ذات بينهم وبيننا، واهدهم من ضلالتهم حتّي
يعرف الحقّ منهم من جهله، ويرعوي عن الغيّ والعدوان منهم من لهج به، لكان أحبّ إليّ وخيراً لكم.
فقالا: يا أميرالمؤمنين، نقبل عظتك، ونتأدّب بأدبك. (1)
. شرح نهج البلاغة 181/3 ، شرح الخطبة 46 .
سبّ رجل أهل الشام عند علي فقال: لا تسبّوا أهل الشام جمّاً غفيراً، فإنّ منهم -أو فيهم - الأبدال.
كذا فيه عثمان بن شيبة، وإنّما هو أبوعثمان بن سنّة، أخبرنا بصوابه أبوبكر وجيه بن طاهر بن محمّد الشحامي، أخبرنا أبوحامد أحمد بن الحسن بن محمّد الأزهري، أخبرنا أبوسعيد محمّد بن عبدالله بن حمدون، أخبرنا أبوحامد ابن الشرقي، أخبرنا محمّد بن يحيي الذهلي، حدّثنا نعيم بن حمّاد.
حيلولة: وأخبرنا أبوالقاسم ابن السمرقندي، أخبرنا أبوبكر ابن الطبري، أخبرنا أبوالحسين ابن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدّثنا يعقوب بن سفيان، حدّثني سعيد - يعني ابن منصور - ، قالا: حدّثنا سفيان، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن أبيعثمان بن سنّة، قال:
قام رجل فسبّ أهل الشام، فقال علي: لا تسبّوهم [جمّا غفيراً، فإنّ فيهم الأبدال.
وفي حديث يعقوب: سبّ رجل أهل الشام عند علي، فقال علي: لا تسبّوا أهل
1) (1)
الشام] جمّاً غفيراً، فإنّ فيهم - أو منهم - الأبدال. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 337/1 ، باب النهي عن سبّ أهل الشام.
أنّ ناساً من أهل العراق سبّوا أهل الشام بصفّين، فقال علي: لا تسبّوا أهل الشام جمّاً غفيراً، فإنّ فيهم قوماً يكرهون ما ترون، بالشام يكون الأبدال، بالشام يكون الأبدال. (2)
كان علي عليه السلام إذا صلّي الفجر لم يزل معقّباً إلي أن تطلع الشمس، فإذا طلعت اجتمع إليه الفقراء والمساكين وغيرهم من الناس، فيعلّمهم الفقه والقرآن، وكان له وقت يقوم فيه من مجلسه ذلك، فقام يوماً فمرّ برجل فرماه بكلمة هجر - قال: لم يسمّه محمّد بن علي عليه السلام - ، فرجع عوده علي بدئه حتّي صعد المنبر، وأمر فنودي: الصلاة جامعة، فحمد الله وأثني عليه، وصلّي علي نبيّه، ثمّ قال:
أيّها الناس، إنّه ليس شيء أحبّ إلي الله ولا أعمّ نفعاً من حلم إمام وفقهه، ولا شيء أبغض إلي الله ولا أعمّ ضرراً من جهل إمام وخرقه، ألا وإنّه من لم يكن له من نفسه واعظ لم يكن له من الله حافظ، ألا وإنّه من أنصف من نفسه لم يزده الله إلا عزّاً، ألا وإنّ الذلّ في طاعة الله أقرب إلي الله من التعزّز في معصيته.
ثمّ قال: أين المتكلّم آنفاً؟ فلم يستطع الإنكار، فقال: ها أنا ذا يا أميرالمؤمنين. فقال:
أما إنّي لو أشاء لقلت. فقال: إن تعف وتصفح، فأنت أهل ذلك. قال: قد عفوت وصفحت.
فقيل لمحمّد بن علي عليه السلام : ما أراد أن يقول؟ قال: أراد أن ينسبه. (1)
. شرح نهج البلاغة 109/4 - 110 ، شرح الخطبة 56 .
كنّا عند علي فذكروا أهل النهر فسبّهم رجل، فقال علي: لا تسبّوهم، ولكن إن خرجوا علي إمام عادل فقاتلوهم، وإن خرجوا علي إمام جائر فلا تقاتلوهم، فإنّ لهم بذلك مقالاً. (2)
أبوعبيدة : - وفي حديث: يا أهل العراق - لا تسبّوا أهل الشام جمّاً غفيراً، فإنّ فيهم الأبدال. (3)
الإسكافي : وكان رضي الله عنه من مبالغته في الدعاء وحسن سيرته في الكفّ عن الأذي ودعائه بالّتي هي أحسن اقتداء بأدب الله وطلباً لما هو أصلح أنّه لمّا بلغه عن أصحابه أنّهم يكثرون شتم مخالفيهم باللعن والسبّ؛ أرسل إليهم أن كفّوا عمّا بلغني [عنكم] من الشتم والأذي.
فلقوه فقالوا: يا أميرالمؤمنين، أ لسنا محقّين؟ قال: بلي. قالوا: ومن خالفنا مبطلون؟ قال: بلي.
قالوا: فلم منعتنا من شتمهم؟ فقال: كرهت أن تكونوا سبّابين، ولكن لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم كان أصوب في القول؛ وأبلغ في العذر، و [لو] قلتم مكان سبّكم إيّاهم: اللهمّ احقن دماءنا ودماءهم، وأصلح ذات بيننا وبينهم، واهدهم من ضلالتهم حتّي يعرف الحقّ من جهله، ويرعوي من الغيّ والعدوان من لهج به، فهذا من الكلام أحبّ إليّ لكم.
فقالوا: قد أصبت. (1)
. المعيار والموازنة ص 137 ، تحذير أميرالمؤمنين عليه السلام أصحابه من اعتياد السبّ.
قالا: فلم تمنعنا عن شتمهم ولعنهم؟ فقال: لأنّي أكره لكم أن تكونوا لعّانين شتّامين، ولكن لو وصفتم مساوئ أعمالهم كذا لكان ذلك أصوب في القول وأبلغ في الرأي، ولو قلتم: اللهمّ احقن دماءهم، وأصلح ذات بيننا وبينهم، واهدهم من ضلالتهم، لكان ذلك أحبّ إليّ لكم.
فقالا: يا أميرالمؤمنين، فإنّنا نقبل عظتك، ونتأدّب بأدبك. (2)
برواية:
الحسن البصري- 3. ما ورد مرسلاً
محمّد بن زياد
أنّ رجلاً (2)مرّ علي رجل يكلّم امرأة فرأي ما لم تملك نفسه، فجاء بعصي فضربه حتّي سالت الدماء، فشكي الرجل ما لقي إلي عمر بن الخطّاب، فأرسل عمر إلي الرجل فسأله، فقال: يا أميرالمؤمنين، إنّي رأيته يكلّم امرأة فرأيت منه ما لم أملك نفسي، فتكلّم عمر ثمّ قال: وأيّنا كان يفعل هذا؟ ثمّ قال للرجل: اذهب عين من عيون الله أصابتك. (3)
1) (1)
. الأخبار الطوال ص 165 ، وقعة صفّين.
2) (2) . وهو علي عليه السلام كما يعلم من سائر روايات الباب.
3) (3) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 42/17 ، ترجمة الخليل بن هبةالله (2022), من طريق أبيإسحاق الجوزجاني، وأورده المتّقي في كنز العمّال 462/5 (13620).
كان عمر يطوف بالبيت وعلي يطوف أمامه، إذ عرض رجل لعمر فقال: يا أميرالمؤمنين، خذ لي حقّي من علي بن أبيطالب! قال: وما باله؟ قال: لطم عيني.
قال: فوقف عمر حتّي مرّ به علي، فقال: ألطمت عين هذا يا أباالحسن؟ قال: نعم يا أميرالمؤمنين. قال: ولم؟ قال: لأنّي رأيته يتأمّل حرم المؤمنين في الطواف. فقال عمر: أحسنت يا أباالحسن.
ثمّ أقبل علي الرجل فقال: وقعت عينك عين من عيون الله - عزّ وجلّ - ، فلا حقّ لك. (1)
. عنه المحبّ الطبري في الرياض النضرة 260/2 ، الباب الرابع، الفصل السادس، ذكر اختصاصه بإحالة جمع من الصحابة عند سؤالهم عليه، وذخائر العقبي ص 82 ، باب فضائل علي عليه السلام ، ذكر رجوع أبيبكر وعمر - رضي الله عنهما - إلي قول علي عليه السلام ، والسمهودي في جواهر العقدين 122/1 - 123 ، القسم الأوّل، الباب الأوّل، في إيراد الأدلّة الدالّة علي فضل العلم، وفي الأخيرين إلي قوله: «أحسنت يا أباالحسن».
كان عمر حاجّاً فجاءه رجل قد لطمت عينه، فقال: من لطم عينك؟ قال: علي بن أبيطالب. فلم يسأله لِمَ لطمه؟ فجاء علي والرجل عنده، فقال: هذا الرجل يطوف بالبيت وهو ينظر إلي الحُرَم في الطواف. فقال عمر: لقد نظرت بنور الله. (2)
فأصغيت إليهما فساءني ما سمعت، فشججته، فقال عمر رضي الله عنه : أصابتك عين من عيون الله تعالي، وإنّ لله تعالي في الأرض عيوناً. (1)
. نوادر الاُصول 44/2 ، الأصل الثاني والستّون والمئة, وص 218 ، الأصل الرابع والعشرون والمئتان, وص 483 ، الأصل الثاني والستّون والمئتان، إلا أنّ في خبر الثاني جاء: «فلم أملك ...» بدلاً من «فساءني»، وجاء في ختام الخبر الثالث: «وإنّ عليّاً من عيون الله».
برواية:
أبيإسحاق الهمداني -3. أبيمخنف
محمّد بن السائب الكلبي
أنّ الوليد بن عقبة شرب فسكر فصلّي بالناس الغداة ركعتين ثمّ التفت فقال: أزيدكم؟ فقالوا: لا، قد قضينا صلاتنا. ثمّ دخل عليه بعد ذلك أبوزينب وجندب بن زهير الأزدي وهو سكران فانتزعا خاتمه من يده وهو لا يشعر سكراً.
قال أبوإسحاق: وأخبرني مسروق أنّه حين صلّي لم يرِمْ حتّي قاء، فخرج في أمره إلي عثمان أربعة نفر: أبوزينب وجندب بن زهير وأبوحبيبة الغفاري والصعْب بن جثّامة، فأخبروا عثمان خبره، فقال عبدالرحمان بن عوف: ما له؟ أجنّ؟ قالوا: لا، ولكنّه سكر.
قال: فأوعدهم عثمان وتهدّدهم وقال لجندب: أنت رأيت أخي يشرب الخمر؟ قال: معاذ الله، ولكنّي أشهد أنّي رأيته سكران يَقْلِسها (1)
. القلس: ما خرج من الحلق ملء الفم أو دونه وليس بقيء.
من جوفه، وأنّي أخذت خاتمه من يده وهو سكران لا يعقل.قال أبوإسحاق: فأتي الشهود عائشة فأخبروها بما جري بينهم وبين عثمان وأنّ عثمان زبرهم، فنادت عائشة: إنّ عثمان أبطل الحدود وتوعّد الشهود.
قال الواقدي: وقد يقال: إنّ عثمان ضرب بعض الشهود أسواطاً، فأتوا عليّاً فشكوا ذلك إليه، فأتي عثمان فقال: عطّلت الحدود وضربت قوماً شهدوا علي أخيك فقلبت الحكم وقد قال عمر: لا تحمل بنياُميّة وآل أبيمعيط خاصّة علي رقاب الناس.
قال: فما تري؟ قال: أري أن تعزله ولا تولّيه شيئاً من امور المسلمين، وأن تسأل عن الشهود فإن لم يكونوا أهل ظنّة ولا عداوة أقمت علي صاحبك الحدّ. (2)
و [حدّثني أيضاً] عبّاس بن هشام، عن أبيه، عن جدّه وأبيمخنف وغيرهما، قالوا:
أتي طلحة والزبير عثمان فقالا له: قد نهيناك عن تولية الوليد شيئاً من امور المسلمين فأبيت، وقد شهد عليه بشرب الخمر والسكر فاعزله. وقال له علي: اعزله وحُدّه إذا شهد الشهود عليه في وجهه. فولّي عثمان سعيد بن العاص الكوفة وأمره بإشخاص الوليد، فلمّا قدم سعيد الكوفة غسل المنبر ودار الإمارة وأشخص الوليد، فلمّا شهد عليه في وجهه وأراد عثمان أن يحدّه ألبسه جبّة حبر وأدخله بيتاً، فجعل إذا بعث إليه رجلاً من قريش ليضربه قال له الوليد: أنشدك الله أن تقطع رحمي وتغضب
أميرالمؤمنين عليك! فيكفّ، فلمّا رأي ذلك علي بن أبيطالب أخذ السوط ودخل عليه ومعه ابنه الحسن، فقال له الوليد مثل تلك المقالة، فقال له الحسن: صدق يا أبة. فقال علي: ما أنا إذاً بمؤمن. وجلده بسوط له شعبتان أربعين جلدة ولم ينزع جبّته، وكان عليه كساء فجاذبه علي إيّاه حتّي طرحه عن ظهره وضربه وما يبدو إبطه.
قالوا: وسئل عثمان أن يحلقه، وقيل له: إنّ عمر حلق مثله. فقال: قد كان فعل ذلك، ثمّ تركه.
وكان النبيّ صلي الله عليه وسلم وجّه الوليد علي صدقات بني المصطلق فجاء فقال: إنّهم منعوا الصدقة، فنزل فيه: (إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا 1 الآية. (1)
ولاحظ سائر أحاديثه في باب قضايا أميرالمؤمنين عليه السلام .
برواية: عوانة بن الحكم وأبيمخنف (2)
أنّ عبدالله بن مسعود حين ألقي مفاتيح بيت المال إلي الوليد بن عقبة قال: من غيّر غيّر الله ما به، ومن بدّل أسخط الله عليه، وما أري صاحبكم إلا وقد غيّر وبدّل، أيُعْزَل مثل سعد بن أبيوقّاص ويولّي الوليد؟! وكان يتكلّم بكلام لا يدعه، وهو: إنّ أصدق القول كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمّد صلي الله عليه وسلم ، وشرّ الاُمور محدثاتها، وكلّ محدث بدعة، وكلّ بدعة ضلالة, وكلّ ضلالة في النار.
فكتب الوليد إلي عثمان بذلك وقال: إنّه يعيبك ويطعن عليك. فكتب إليه عثمان
يأمره بإشخاصه، وشيّعه أهل الكوفة، فأوصاهم بتقوي الله ولزوم القرآن، فقالوا له: جزيت خيراً، فلقد علّمت جاهلنا، وثّبتّ عالمنا، وأقرأتنا القرآن، وفقّهتنا في الدين، فنعم أخو الإسلام أنت، ونعم الخليل. ثمّ ودّعوه وانصرفوا.
وقدم ابن مسعود المدينة وعثمان يخطب علي منبر رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فلمّا رآه قال: ألا إنّه قدمت عليكم دويبة سوء من تمش علي طعامه يقيء ويسلح.
فقال ابن مسعود: لست كذلك، ولكنّي صاحب رسول الله صلي الله عليه وسلم يوم بدر، ويوم بيعة الرضوان.
ونادت عائشة: أي عثمان، أتقول هذا لصاحب رسول الله صلي الله عليه وسلم ؟!
ثمّ أمر عثمان به فاُخرج من المسجد إخراجاً عنيفاً، وضرب به عبدالله بن زمعة بن الأسود بن المطّلب بن أسد بن عبدالعزّي بن قصيّ الأرض، ويقال: بل احتمله يحموم غلام عثمان ورجلاه تختلفان علي عنقه حتّي ضرب به الأرض فدقّ ضلعه.
فقال علي: يا عثمان، أتفعل هذا بصاحب رسول الله صلي الله عليه وسلم بقول الوليد بن عقبة؟ فقال: ما بقول الوليد فعلت هذا، ولكن وجّهت زبيد بن الصلت الكندي إلي الكوفة فقال له ابن مسعود: إنّ دم عثمان حلال. فقال علي: أحلت من زبيد علي غير ثقة.
وقال ابن الكلبي: زبيد بن الصلت أخو كثير بن الصلت الكندي. (1)
. أنساب الأشراف 146/6 - 147 ، أمر عبدالله بن مسعود الهذلي رضي الله عنه .
برواية:
1) (1)
تكلّم أبوذرّ بشيء كرهه عثمان فكذّبه، فقال: ما ظننت أنّ أحداً يكذّبني بعد قول رسول الله صلي الله عليه وسلم : ما أقلّت الغبراء ولا أطبقت الخضراء علي ذي لهجة أصدق من أبيذرّ - . ثمّ سيّره إلي الربذة، فكان أبوذرّ يقول: ما ترك الحقّ لي صديقاً. فلمّا سار إلي الربذة قال: ردّني عثمان بعد الهجرة أعرابيّاً.
قال: وشيّع علي أباذرّ فأراد مروان منعه منه، فضرب علي بسوطه بين اذني راحلته، وجري بين علي وعثمان في ذلك كلام حتّي قال عثمان: ما أنت بأفضل عندي منه. وتغالظا، فأنكر الناس قول عثمان ودخلوا بينهما حتّي اصطلحا.
وقد روي أيضاً أنّه لمّا بلغ عثمان موت أبيذرّ بالربذة قال: رحمه الله. فقال عمّار بن ياسر: نعم فرحمه الله من كلّ أنفسنا. فقال عثمان: يا عاضّ أير أبيه، أتراني ندمت علي تسييره؟! وأمر فدفع في قفاه وقال: الحق بمكانه.
فلمّا تهيّأ للخروج جاءت بنو مخزوم إلي علي فسألوه أن يكلّم عثمان فيه، فقال له علي: يا عثمان، اتّق الله فإنّك سيّرت رجلاً صالحاً من المسلمين فهلك في تسييرك، ثمّ أنت الآن تريد أن تنفي نظيره. وجري بينهما كلام حتّي قال عثمان: أنت أحقّ بالنفي منه! فقال علي: رُمْ ذلك إن شئت، واجتمع المهاجرون فقالوا: إن كنت كلّما كلّمك رجل سيّرته ونفيته فإنّ هذا شيء لا يسوغ. فكفّ عن عمّار. (1)
. عنه البلاذري بإسناده إليه في أنساب الأشراف 168/6 - 169 ، أمر أبيذرّ جندب بن جنادة الغفاري رضي الله عنه ، من طريق عبدالرزّاق. وانظر: الفتوح 155/2 - 160 .
1) (1)
فقال عمّار: والله إنّ جوار السباع لأحبّ إليّ من جوارك.
ثمّ قام عمّار فخرج من عنده، وعزم عثمان علي نفي عمّار، وأقبلت بنومخزوم إلي علي بن أبيطالب رضي الله عنه فقالوا: إنّه يا أباالحسن قد علمت بأنّا أخوال أبيك أبيطالب، وهذا عثمان بن عفّان قد أمر بتسيير عمّار بن ياسر؛ وقد أحببنا أن تلقاه فتكلّمه في ذلك وتسأله أن يكفّ عنه ولا يؤذينا فيه، فقد وثب عليه مرّة ففعل به ما فعل وهذه ثانية، ونخاف أن يخرج معه إلي أمر يندم ونندم نحن عليه.
فقال: أفعل ذلك فلا تعجلوا، فوالله لو لم تأتوني في هذا لكان ذلك من الحقّ الّذي لا يسعني تركه ولا عذر لي فيه.
ثمّ أقبل علي رضي الله عنه حتّي دخل علي عثمان فسلّم وجلس فقال: اتّق الله أيّها الرجل وكفّ عن عمّار وغير عمّار من الصحابة، فإنّك قد سيّرت رجلاً من صلحاء المسلمين وخيار المهاجرين الأوّلين حتّي هلك في تسييرك إيّاه غريباً، ثمّ إنّك الآن تريد أن تنفي نظيره من أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم . فقال عثمان: لأنت أحقّ بالمسير منه، فوالله ما أفسد عليّ عمّاراً وغيره سواك!
فقال علي رضي الله عنه : والله يا عثمان ما أنت بقادر علي ذلك ولا إليه بواصل، فروّم ذلك إن شئت، وأمّا قولك: إنّي أفسدهم عليك، فوالله ما يفسدهم عليك إلا نفسك، لأنّهم يرون ما ينكرون فلا يسعهم إلا تغيير ما يرون.
ثمّ وصب علي رضي الله عنه فخرج واستقبله الناس فقالوا له: ما صنعت يا أباالحسن؟ فقال: صنعت إنّه قال لي كذا وكذا، وقلت له كذا. فقالوا له: أحسنت والله وأصبت يا أباالحسن، فوالله لئن كان هذا شأن عثمان ورأيه فينا كلّما غضب علي رجل منّا نفاه إلي بلد غير بلده فلا يموت أحد منّا إلا غريباً في غير أهل ولا عشيرة، وإلي من يوصي الرجل عند موته؟ وبمن يستعين فيما ينويه؟ والله لئن نموت في رحالنا خير لنا من حياة الأبد بالمكان الّذي مات فيه أبوذرّ - رحمه الله تعالي - .
ثمّ أقبل علي رضي الله عنه علي عمّار بن ياسر فقال له: اجلس في بيتك ولا تبرح منه، فإنّ
الله - تبارك وتعالي - مانعك من عثمان وغير عثمان؛ وهؤلاء المسلمون معك.
فقالت بنومخزوم: والله يا أباالحسن لئن نصرتنا وكنت معنا لا وصل إلينا عثمان بشيء نكرهه أبداً. وبلغ ذلك عثمان فكفّ عن عمّار وندم علي ما كان منه. (1)
. الفتوح 162/2 - 164 ، ذكر وفاة أبيذرّ بالربذة.
برواية: محمّد ابن الحنفيّة
جاء ناس من الناس إلي أبي فشكوا سعاة عثمان، فقال أبي: خذ هذا الكتاب فاذهب إلي عثمان بن عفّان فقل له: قال أبي: إنّ ناساً من الناس قد جاؤوا شكوا سعاتك، وهذا أمر رسول الله صلي الله عليه وسلم في الفرائض فليأخذوا به، فانطلقت بالكتاب حتّي دخلت علي عثمان فقلت له: إنّ أبي أرسلني إليك وذكر أنّ ناساً من الناس شكوا سعاتك وهذا أمر رسول الله صلي الله عليه وسلم في الفرائض فامرهم فليأخذوا به. فقال: لا حاجة لنا في كتابك.
قال: فرجعت إلي أبي فأخبرته. فقال أبي: لا عليك، اردد الكتاب من حيث أخذته.
قال: فلو كان ذاكراً عثمان بشيء لذكره - يعني بسوء - . قال: وإنّما كان في الكتاب ما في حديث علي. (2)
أرسلني أبي [فقال:] خذ هذا الكتاب فاذهب به إلي عثمان، فإنّ فيه أمر النبيّ صلي الله عليه وسلم في الصدقة. (3)
ما سمعت عليّاً ذاكراً عثمان بسوء قطّ، ولو كان ذاكره بسوء لذكره يوماً، وساُخبر: كان الناس أتوا عليّاً يشكون إليه سعاة عثمان، فأرسلني أبي، فقال: يا بنيّ، خذ هذا الكتاب فإنّ فيه عشر النبيّ صلي الله عليه وسلم والصدقة، فاذهب به إلي عثمان.
قال: فأتيته فأخبرته به، فقال: انطلق فلا حاجة لنا به! فأتيت أبي فأخبرته، فقال: لا عليك، ضعه حيث أخذته. (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 266/39 ، ترجمة عثمان بن عفّان (4619).
لو كان علي رضي الله عنه ذاكراً عثمان رضي الله عنه ذكره يوم جاءه ناس فشكوا سعاة عثمان، فقال لي علي: اذهب إلي عثمان فأخبره أنّها صدقة رسول الله صلي الله عليه وسلم فمر سعاتك يعملون فيها. فأتيته بها فقال: أغنها عنّا! فأتيت بها عليّاً فأخبرته، فقال: ضعها حيث أخذتها. (2)
ما سمعت أبي سبّ عثمان قطّ، ولو كان سابّه يوماً سبّه يوم أقول لكم: بعثني إليه بصحف، فقال: هذه صحف سعاة النبيّ صلي الله عليه وسلم ، كان يأخذون عليها. قال: اذهب لا حاجة لي في صحيفتك! فأتيت أبي فأخبرته، فقال: لا يضرّك، اذهب فضعها من حيث أخذتها. (3)
لو كان علي ذاكراً عثمان بسوء ذكره يوم جاءه ناس فشكوا سعاة عثمان، فقال لي علي: اذهب بهذا الكتاب إلي عثمان فأخبره أنّ فيه صدقة رسول الله صلي الله عليه وسلم فمر سعاتك يعملوا بها. فأتيته، فقال: أغنها عنّا! فأتيت بها عليّاً فأخبرته له، فقال: لا عليك، ضعها حيث أخذتها. (1)
. عنهما المتّقي في كنز العمّال 126/13 - 127 (36401).
برواية:
عبدالله بن عبّاس- 3. محمّد بن عمر بن علي
علي بن أبيطالب عليه السلام- 4. ما ورد مرسلاً
لمّا حصر عثمان الحصر الآخر. قال عكرمة: فقلت لابن عبّاس: أو كانا حصرين؟ فقال ابن عبّاس: نعم، الحصر الأوّل، حصر اثنتي عشرة، وقدم المصريّون فلقيهم علي بذي خشب فردّهم عنه، وقد كان والله علي له صاحب صدق، حتّي أوغر نفس علي عليه جعل مروان وسعيد وذووهما يحملونه علي علي فيتحمّل، ويقولون: لو شاء ما كلّمك أحد، وذلك أنّ عليّاً كان يكلّمه وينصحه ويغلظ عليه في المنطق في مروان وذويه، فيقولون لعثمان: هكذا يستقبلك وأنت إمامه وسلفه وابن عمّه وابن عمّته، فما ظنّك بما غاب عنك منه؟
فلم يزالوا بعلي حتّي أجمع ألا يقوم دونه، فدخلت عليه اليوم الّذي خرجت فيه إلي مكّة فذكرت له أنّ عثمان دعاني إلي الخروج، فقال لي: ما يريد عثمان أن ينصحه
1) (1)
أحد، اتّخذ بطانة أهل غشّ، ليس منهم أحد إلا قد تسبّب بطائفة من الأرض يأكل خراجها ويستذلّ أهلها ... . (1)
. عنه الطبري في تاريخه 405/4 - 406 ، حوادث سنة خمس وثلاثين، ذكر الخبر عن السبب الّذي من أجله أمر عثمان ... .
شهدت عتاب عثمان لعلي عليه السلام يوماً ، فقال له في بعض ما قاله: نشدتك الله أن تفتح للفرقة باباً! فلعهدي بك وأنت تطيع عتيقاً وابن الخطّاب طاعتك لرسول الله صلي الله عليه وسلم ، ولست بدون واحد منهما، وأنا أمسّ بك رحماً، وأقرب إليك صهراً، فإن كنت تزعم أنّ هذا الأمر جعله رسول الله صلي الله عليه وسلم لك فقد رأيناك حين توفّي نازعت ثمّ أقررت، فإن كانا لم يركبا من الأمر جدداً فكيف أذعنت لهما بالبيعة، وبخعت بالطاعة؟ وإن كانا أحسنا فيما وليا ولم اقصّر عنهما في ديني وحسبي وقرابتي؛ فكن لي كما كنت لهما.
فقال علي عليه السلام : أمّا الفرقة، فمعاذ الله أن أفتح لها باباً وأسهل إليها سبيلاً، ولكنّي أنهاك عمّا ينهاك الله ورسوله عنه، وأهديك إلي رشدك، وأمّا عتيق وابن الخطّاب، فإن كانا أخذا ما جعله رسول الله صلي الله عليه وسلم لي فأنت أعلم بذلك والمسلمون، وما لي ولهذا الأمر وقد تركته منذ حين! فإمّا ألا يكون حقّي بل المسلمون فيه شرع فقد أصاب السهم الثغرة (2)، وإمّا أن يكون حقّي دونهم فقد تركته لهم، طبت به نفساً، ونفضت يدي عنه استصلاحاً، وأمّا التسوية بينك وبينهما، فلستَ كأحدهما، إنّهما وليا هذا الأمر فظلفا (3)أنفسهما وأهلهما عنه، وعمت فيه وقومك عوم السابح في اللجة، فارجع إلي الله أباعمرو، وانظر هل بقي من عمرك إلا كظمء الحمار؟ (4)فحتّي متي وإلي متي؟ أ لا تنهي سفهاء بنياُميّة عن أعراض المسلمين وأبشارهم وأموالهم؟ والله لو ظلم عامل من عمّالك حيث تغرب
الشمس لكان إثمه مشتركاً بينه وبينك.
قال ابن عبّاس: فقال عثمان: لك العتبي، وأفعل وأعزل من عمّالي كلّ من تكرهه ويكرهه المسلمون. ثمّ افترقا، فصدّه مروان بن الحكم عن ذلك وقال: يجترئ عليك الناس، فلا تعزل أحداً منهم. (1)
. كتاب الشوري، كما عنه ابن أبيالحديد في شرح نهج البلاغة 15/9 - 16 ، شرح الخطبة 135 .
أرسل إليّ عثمان في الهاجرة (2)، فتقنّعت بثوبي وأتيته، فدخلت عليه وهو علي سريره، وفي يده قضيب، وبين يديه مال دَثِر (3): صبرتان من ورق وذهب، فقال: دونك خذ من هذا حتّي تملأ بطنك فقد أحرقتني. فقلت: وصلتك رحم! إن كان هذا المال ورثته أو أعطاكه معط أو اكتسبته من تجارة؛ كنت أحد رجلين: إمّا آخذ وأشكر، أو اوفّر واُجهد، وإن كان من مال الله وفيه حقّ المسلمين واليتيم وابن السبيل فوالله ما لك أن تعطينيه، ولا لي أن آخذه.
فقال: أبيت والله إلا ما أبيت. ثمّ قام إليّ بالقضيب فضربني، والله ما أردّ يده حتّي قضي حاجته، فتقنّعت بثوبي ورجعت إلي منزلي، وقلت: الله بيني وبينك إن كنت أمرتك بمعروف أو نهيت عن منكر. (4)
لمّا كانت سنة أربع وثلاثين كتب أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم بعضهم إلي بعض أن اقدموا،
فإن كنتم تريدون الجهاد فعندنا الجهاد. وكثّر الناس علي عثمان، ونالوا منه أقبح ما نيل من أحد، وأصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم يرون ويسمعون، ليس فيهم أحد ينهي ولا يذبّ إلا نفير، منهم: زيد بن ثابت، وأبواُسيد الساعدي، وكعب بن مالك، وحسّان بن ثابت، فاجتمع الناس وكلّموا علي بن أبيطالب.
فدخل علي عثمان، فقال: الناس ورائي، وقد كلّموني فيك، والله ما أدري ما أقول لك، وما أعرف شيئاً تجهله، ولا أدلّك علي أمر لا تعرفه، إنّك لتعلم ما نعلم، ما سبقناك إلي شيء فنخبرك عنه، ولا خلونا بشيء فنبلغكه، وما خصصنا بأمر دونك، وقد رأيت وسمعت، وصحبت رسول الله صلي الله عليه وسلم ونلت صهره، وما ابن أبيقحافة بأولي بعمل الحقّ منك، ولا ابن الخطّاب بأولي بشيء من الخير منك، وإنّك أقرب إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم رحماً، ولقد نلت من صهر رسول الله صلي الله عليه وسلم ما لم ينالا، ولا سبقاك إلي شيء، فالله الله في نفسك، فإنّك والله ما تبصّر من عمي، ولا تعلّم من جهل، وإنّ الطريق لواضح بيّن، وإنّ أعلام الدين لقائمة.
تعلم يا عثمان أنّ أفضل عباد الله عند الله إمام عادل هدي وهدي، فأقام سنّة معلومة، وأمات بدعة متروكة، فوالله إنّ كلا لبيّن، وإنّ السنن لقائمة لها أعلام، وإنّ البدع لقائمة لها أعلام، وإنّ شرّ الناس عند الله إمام جائر ضَلّ وضُلّ به، فأمات سنّة معلومة، وأحيا بدعة متروكة، وإنّي سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: يؤتي يوم القيامة بالإمام الجائر وليس معه نصير ولا عاذر، فيلقي في جهنّم، فيدور في جهنّم كما تدور الرحا، ثمّ يرتطم في غمرة جهنّم.
وإنّي احذّرك الله، واُحذّرك سطوته ونقماته، فإنّ عذابه شديد أليم، واُحذّرك أن تكون إمام هذه الاُمّة المقتول، فإنّه يقال: يقتل في هذه الاُمّة إمام، فيفتح عليها القتل والقتال إلي يوم القيامة، وتلبسّ امورها عليها، ويتركهم شيعاً، فلا يبصرون الحقّ لعلوّ الباطل، يموجون فيها موجاً، ويمرجون فيها مرجاً.
فقال عثمان: قد والله علمت ليقولنّ الّذي قلت، أما والله لو كنت مكاني ما عنّفتك
ولا أسلمتك، ولا عبت عليك، ولا جئت منكراً أن وصلت رحماً، وسددت خلّة، وآويت ضائعاً، وولّيت شبيهاً بمن كان عمر يولّي، أنشدك الله يا علي، هل تعلم أنّ المغيرة بن شعبة ليس هناك؟ قال: نعم. قال: فتعلم أنّ عمر ولاه؟ قال: نعم. قال: فلم تلومني أن ولّيت ابن عامر في رحمه وقرابته؟
قال علي: ساُخبرك، إنّ عمر بن الخطّاب كان كلّ من ولّي فإنّما يطأ علي صماخه، إن بلغه عنه حرف جلبه ثمّ بلغ به أقصي الغاية، وأنت لا تفعل، ضعفت ورفقت علي أقربائك.
قال عثمان: هم أقرباؤك أيضاً. فقال علي: لعمري إنّ رحمهم منّي لقريبة، ولكنّ الفضل في غيرهم.
قال عثمان: هل تعلم أنّ عمر ولّي معاوية خلافته كلّها؟ فقد ولّيته. فقال علي: أنشدك الله هل تعلم أنّ معاوية كان أخوف من عمر من يرفأ غلام عمر منه؟ قال: نعم.
قال علي: فإنّ معاوية يقتطع الاُمور دونك وأنت تعلمها، فيقول للناس: هذا أمر عثمان، فيبلغك ولا تغيّر علي معاوية!
ثمّ خرج علي من عنده ... . (1)
. عنه الطبري في تاريخه 336/4 - 338 ، حوادث سنة أربع وثلاثين، ذكر خبر اجتماع المنحرفين علي عثمان، والبلاذري في أنساب الأشراف 174/6 - 175 ، مسير أهل الأمصار إلي عثمان، مع اختصار، ونحوه في الكامل لابن الأثير 75/3 - 76 ، حوادث سنة أربع وثلاثين، ذكر ابتداء قتل عثمان، والبداية والنهاية لابن كثير 168/7 - 169 ، حوادث سنة أربع وثلاثين.
لمّا أنكر الناس علي عثمان ما أنكروا اجتمعوا إلي علي وسألوه أن يلقي لهم عثمان، فأقبل حتّي دخل عليه فقال: إنّ الناس ورائي قد كلّموني أن اكلّمك، والله ما أدري ما أقول لك، ما أعرف شيئاً تنكروه، ولا اعلمك شيئاً تجهله، وما ابن أبيقحافة بأولي بعمل
1) (1)
الحقّ منك، ولا ابن الخطّاب بأولي بشيء من الخير منك، وما نُبصّرك من عمًي، وما نعلّمك من جهل، وإنّ الطريق لبيّن واضح.
تعلم يا عثمان أنّ أفضل الناس عند الله إمام عدل هدي وهدي، فأحيا سنّة معلومة، وأمات بدعة مجهولة، وأنّ شرّ الناس عند الله إمام ضلالة ضلّ وأضلّ، فأحيا بدعة مجهولة، وأمات سنّة معلومة، وإنّي سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: يؤتي بالإمام الجائر يوم القيامة ليس معه ناصر ولا له عاذر، فيلقي في جهنّم فيدور دور الرحي، يرتطم في غمرة النار إلي آخر الأبد، وأنا احذّرك أن تكون إمام هذه الاُمّة المقتول، [فإنّه يقال: يقتل في هذه الاُمّة إمام] يفتح به باب القتل والقتال إلي يوم القيامة يمرج بهم أمرهم ويمرجون.
فخرج عثمان ثمّ خطب خطبته الّتي أظهر فيها التوبة. (1)
. العقد الفريد 58/5 ، كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم وأيّامهم، في ما نقم الناس علي عثمان.
فخرج عثمان فخطب الناس، فأقرّ بما فعل، واستغفر الله منه، وقال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: من زلّ فلينُب، فأنا أوّل من اتّعظ، فإذا نزلت فليأتني أشرافكم فليروني رأيهم، فوالله لو ردّني إلي الحقّ عبد لاتّبعته، وما عن الله مذهب إلا إليه.
فسرّ الناس بخطبته واجتمعوا إلي بابه مبتهجين بما كان منه، فخرج إليهم مروان فزبرهم وقال: شاهت وجوهكم، ما اجتماعكم؟ أميرالمؤمنين مشغول عنكم، فإن احتاج إلي أحد منكم فسيدعوه، فانصرفوا.
وبلغ عليّاً الخبر فأتي عثمان وهو مغضب، فقال: أما رضيت من مروان ولا رضي منك إلا بإفساد دينك وخديعتك عن عقلك؟ وإنّي لأراه سيوردك ثمّ لا يصدرك، وما أنا
1) (1)
بعائد بعد مقامي هذا لمعاتبتك.
وقالت له امرأته نائلة بنت الفرافصة: قد سمعت قول علي بن أبيطالب في مروان وقد أخبرك أنّه غير عائد إليك، وقد أطعت مروان ولا قدر له عند الناس ولا هيبة. فبعث إلي علي فلم يأته. (1)
. أنساب الأشراف 180/6 ، في مسير أهل الأمصار إلي عثمان.
فخرج عثمان وخطب خطبته الّتي أظهر فيها التوبة.
وكان علي رضي الله عنه كلّما اشتكي الناس من عثمان أرسل إليه ابنه الحسن يبلّغه ما يقول الناس فيه، فأرسل عثمان إليه: كأنّك تري أنّ أحداً لا يعلم ما تعلم! ونحن أعلم بما نفعل!
فكفّ عنه علي عليه السلام ولم يبعث إليه بعدها في شيء. (2)
وراجع في هذا المجال جهوده عليه السلام لدفع الفتنة ودفاعه عن عثمان فيما تقدّم في عنوان: «علي بعد النبيّ صلي الله عليه وآله وسلم ».
برواية:
وجاء علي عليه السلام حتّي مرّ بالأنبار، فاستقبله بنو خُشنوشك؛ دهاقينها.
قال: فلمّا استقبلوه نزلوا عن خيولهم، ثمّ جاؤوا يشتدّون معه، وبين يديه ومعهم براذين قد أوقفوها في طريقه، فقال: ما هذه الدوابّ الّتي معكم؟ وما أردتم بهذا الّذي صنعتم؟ قالوا: أمّا هذا الّذي صنعنا فهو خلق منّا نعظّم به الاُمراء، وأمّا هذه البراذين فهدّية لك، وقد صنعنا للمسلمين طعاماً، وهيّأنا لدوابّكم علفاً كثيراً.
فقال عليه السلام : أمّا هذا الّذي زعمتم أنّه فيكم خلق تعظّمون به الاُمراء، فوالله ما ينفع ذلك الاُمراء، وإنّكم لتشقّون به علي أنفسكم وأبدانكم، فلا تعودوا له، وأمّا دوابّكم هذه، فإن أحببتم أن آخذها منكم وأحسبها لكم من خراجكم أخذناها منكم، وأمّا طعامكم الّذي صنعتم لنا، فإنّا نكره أن نأكل من أموالكم إلا بثمن.
قالوا: يا أميرالمؤمنين، نحن نقوّمه ثمّ نقبل ثمنه. قال: إذا لا تقوّمونه قيمته، نحن نكتفي بما هو دونه.
قالوا: يا أميرالمؤمنين؛ فإنّ لنا من العرب موالي ومعارف، أتمنعنا أن نهدي لهم أو تمنعهم أن يقبلوا منّا؟ فقال: كلّ العرب لكم موال، وليس ينبغي لأحد من المسلمين أن
1) (1)
. وقعة صفّين ص 143 - 144 .
يقبل هديّتكم، وإن غصبكم أحد فأعلمونا.
قالوا: يا أميرالمؤمنين، إنّا نحبّ أن تقبل هديّتنا وكرامتنا. قال: ويحكم! فنحن أغني منكم. وتركهم وسار. (1)
. شرح نهج البلاغة 203/3 - 204 ، شرح الخطبة 48 . ونحوه مرسلاً في المعيار والموازنة ص 133 ، قيام أميرالمؤمنين عليه السلام في الناس ومشاورته إيّاهم، وفيه: «فاستقبله دهقان من رؤسائها».
برواية:
اميّ الصيرفي- 3. عبدالله بن عاصم الفائشي
سفيان بن عيينة- 4. ما ورد مرسلاً
مشوا خلف علي، فقال: [كفّوا] عنّي خفق نعالكم؛ فإنّها مفسدة لقلوب نوكي (3)الرجال. (4)
كان علي بن أبيطالب يقول: كفّوا عنّي عن خفق نعالكم فإنّها مفسدة لقلوب نوكي الرجال. (1)
. فضائل الصحابة 548/1 (921)، وعنه المتّقي في كنز العمّال 830/3 (8879).
مرّ علي بالثوريّين، فسمع البكاء، فقال: ما هذه الأصوات؟ فقيل له: هذا البكاء علي قتلي صفّين، فقال: أما إنّي أشهد لمن قتل منهم صابراً محتسباً بالشهادة. ثمّ مرّ بالفائشيّين، فسمع الأصوات، فقال مثل ذلك، ثمّ مضي حتّي مرّ بالشباميّين، فسمع رجّة شديدة، فوقف، فخرج إليه حرب بن شرحبيل الشبامي، فقال علي: أيغلبكم نساؤكم؟! ألا تنهونهنّ عن هذا الرنين؟!
فقال: يا أميرالمؤمنين، لو كانت داراً أو دارين أو ثلاثاً قدرنا علي ذلك، ولكن قتل من هذا الحيّ ثمانون ومئة قتيل، فليس دار إلا وفيها بكاء، فأمّا نحن معشر الرجال فإنّا لا نبكي، ولكن نفرح لهم، أ لا نفرح لهم بالشهادة؟
قال علي: رحم الله قتلاكم وموتاكم. وأقبل يمشي معه وعلي راكب، فقال له علي: ارجع. ووقف ثمّ قال له: ارجع، فإنّ مشي مثلك مع مثلي فتنة للوالي، ومذلّة للمؤمن. (2)
فالتفت إليهم وقال: أيّ قلب يصلح علي هذا؟ ثمّ قال: خفق النعال مفسدة لقلوب نوكي الرجال. (1)
. جامع بيان العلم ص 193 ، فصل في مدح التواضع وذمّ العجب وطلب الرئاسة.
برواية:
خضر عن بعض- 4. عمير بن زوذي
سلامة الكندي- 5. ما ورد مرسلاً
عبدالله الأسدي عن رجل
كان علي يعلّم أصحابه الصلاة علي النبيّ صلي الله عليه وسلم ويقول: اللهمّ داحي المدحوّات، وبارئ المسموكات، وجبّار القلوب علي فطرتها شقيّها وسعيدها، اجعل شرائف صلواتك ونوامي بركاتك، ورأفة تحنّنك علي محمّد عبدك ورسولك، الخاتم لما سبق، والفاتح لما اغلق، والمعلن الحقّ بالحقّ، والدامغ لجيشات الأباطيل كما حمّل، فاُضطلع بأمرك لطاعتك، مستوفزاً في مرضاتك، بغير نكل في قدم، ولا وهي فيعزم، واعياً لوحيك، حافظاً لعهدك، ماضياً علي نفاذ أمرك، حتّي أوري قبساً لقابس، آلاء الله تصل بأهله أسبابه، به هديت القلوب بعد خوضات الفتن، ووضحت أعلام الإسلام، ومنيرات الأحكام، فهو أمينك المأمون، وخازن علمك المخزون، وشهيدك يوم الدين، وبعيثك نعمة، ورسولك بالحقّ رحمة.
اللهمّ افسح له في عدنك منفسحاً، واجزه مضاعفات الخير من فضلك، مهنّآت غير
1) (1)
مكدّرات، من فوز ثوابك المحلول، وجزيل عطائك المعلول.
اللهمّ أعل علي بناء الناس بناءه، وأكرم لديك مثواه، وأتمم له نوره، واجزه من ابتعاثك له، مقبول الشهادة، ومرضيّ المقالة، ذا منطق عدل، وخطّة فصل، وبرهان عظيم. (1)
. عنه القالي في ذيل الأمالي ص 173 ، كتاب النوادر.
كان علي رضي الله عنه يعلّم الناس الصلاة علي نبيّ الله، يقول: اللهمّ داحي المدحوّات، وبارئ المسموكات، وجبّار القلوب علي فطراتها شقيّها وسعيدها، اجعل شرائف صلواتك ونوامي بركاتك، ورافع تحيّتك علي محمّد عبدك ورسولك الخاتم لما سبق، والفاتح لما اغلق، والمعلوم الحقّ بالحقّ، والدافع جيشات الأباطيل، كما كمل فاضطلع بأمرك لطاعتك مستوفزاً في مرضاتك، بغير ملك في قدم، ولا وهن في عزم، داعياً لوجهك، حافظاً لعهدك، ماضياً علي نفاذ أمرك، حتّي أوري تبسّماً لقابس، به هديت القلوب بعد خوضات الفتن والإثم بموضحات الأعلام، ومنيرات الإسلام، ونائرات الأحكام، فهو نبيّك المأمون، وخازن علمك المخزون، وشهيدك يوم الدين، ومبعوثك نعمة، ورسولك بالحقّ رحمة.
اللهمّ افسح له متفسّحاً في عدلك، واجزه مضاعفات الخير من فضلك له مهيّئات غير مكّدرات، من فوز ثوابك المعلوم، وجزيل عطائك المجلول.
اللهمّ أعل علي بناء البانين بناءه، وأكرم مثواه لديك ونزله، وأتمم له نوره، واجزه من ابتعاثك له مقبول الشهادة، مرضيّ المقالة، ذا منطق عدل، وكلام فصل، وحجّة وبرهان عظيم. (2)
1) (1)
2) (2) . عنه الطبراني بإسناده إليه في المعجم الأوسط 35/10 - 37 (9085)، ومن طريقه المتّقي في كنز العمّال 270/2 - 271 (3989)، وأبونعيم في كتابه «الرواة عن سعيد بن منصور» ص 53 - 54 , وحكاه ابن كثير في تفسير القرآن العظيم 498/5 - 499 , ذيل الآية 56 من سورة الأحزاب, عن سعيد بن منصور كما في الحديث التالي.
أنّ عليّاً رضي الله عنه كان يعلّم الناس هذا الدعاء: اللهمّ داحي المدحوّات، وبارئ المسموكات، وجبّار القلوب علي فطرتها شقيّها وسعيدها، اجعل شرائف صلواتك، ونوامي بركاتك، ورأفة تحنّنك، علي محمّد عبدك ورسولك الفاتح لما اغلق، والخاتم لما سبق، والمعلن الحقّ بالحقّ، والدامغ لجيشات الأباطيل، كما حمل فاضطلع بأمرك بطاعتك، مستوفزاً في مرضاتك، غير نكل في قدم، ولا وهن فيعزم، واعياً لوحيك، حافظاً لعهدك، ماضياً علي نفاذ أمرك حتّي أوري قبساً لقابس، آلاء الله تصل بأهله أسبابه، به هديت القلوب بعد خوضات الفتن والإثم، وأبهج موضحات الأعلام، ونائرات الأحكام، ومنيرات الإسلام، فهو أمينك المأمون، وخازن علمك المخزون، وشهيدك يوم الدين، وبعيثك نعمة، ورسولك بالحقّ رحمة.
اللهمّ افسح له في عدنك، واجزه مضاعفات الخير من فضلك، مهنّآت له غير مكدّرات، من فوز ثوابك المحلول، وجزيل عطائك الملول.
اللهمّ أعل علي بناء الناس بناءه، وأكرم مثواه لديك ونزله، وأتمم له نوره، واجزه من ابتعاثك له مقبول الشهادة، مرضيّ المقالة، ذا منطق عدل، وخطّة فصل، وحجّة وبرهان عظيم.
هذا مشهور من كلام علي رضي الله عنه . (1)
. تفسير القرآن العظيم 498/5 - 499 ، ذيل الآية 56 من سورة الأحزاب.
كان علي بن أبيطالب رضي الله عنه يعلّم الناس الصلاة علي النبيّ صلي الله عليه وسلم ، فيقول: قولوا: اللهمّ
1) (1)
داحي المدحوّات، وبارئ المسموكات، وجبّار القلوب علي فطرتها شقيّها وسعيدها، اجعل شرائف صلواتك ونوامي بركاتك ورأفة تحيّتك علي محمّد عبدك ورسولك، الخاتم لما سبق، والفاتح لما اغلق، والمعلن الحقّ بالحقّ، والدامغ جيشات الأباطيل كما حمّل، فاضطلع بأمرك لطاعتك، مستوفزاً في مرضاتك بغير نكل في قدم، ولا وهي في عدم، واعياً لوحيك، حافظاً لعهدك، ماضياً علي نفاذ أمرك، حتّي أوري قبساً لقابس، آلاء الله تصل بأهله أسبابه، به هديت القلوب بعد خوضات الفتن والإثم، موضحات الأعلام، ومنيرات الإسلام، ودائرات الأحكام، وهو أمينك المأمون، وخزّان علمك المخزون، وشهيدك يوم الدين، وبعيثك نعمة، ورسولك بالحقّ رحمة.
اللهمّ افتح له فتحاً في عدلك، واجزه مضاعفات الخير من فضلك، له مهنّآت غير مكدّرات، من فوز ثوابك المضنون، وجزل عطائك المحلول.
اللهمّ علّ علي بناء البانين بناءه، وأكرم مثواه لديك ونزله، وأتمم له نوره، واجزه من ابتعاثك له، مقبول الشهادة، مرضيّ المقالة، ذا منطق عدل، وخطّة فصل، وحجّة وبرهان عظيم. (1)
. عنه النميري بإسناده إليه في الإعلام بفضل الصلاة ق30 .
كان علي يعلّمنا الصلاة علي النبيّ صلي الله عليه وسلم : اللهمّ داحي المدحوّات، وبارئ المسموكات، وجبّار القلوب علي فطراتها شقيّها وسعيدها، اجعل شرائف صلواتك، ونوامي بركاتك، ورأفة تحنّنك [علي] محمّد عبدك ورسولك، الفاتح لما اغلق، والخاتم لما سبق، والمعلن الحقّ بالحقّ، والدامغ جيشات الأباطيل، كما حمّل فاضطلع بأمرك لطاعتك، مستوفزاً في مرضاتك، بغير نكل في قدم، ولا وهي في عزم، واعياً لوحيك، حافظاً لعهدك، ماضياً علي نفاذ أمرك، حتّي أوري قبساً لقابس، وأنار علماً لحابس، آلاء الله تصل بأهله
1) (1)
أسبابه، به هديت القلوب بعد خوضات الفتن والإثم، موضحات الأعلام، ونائرات الأحكام، ومنيرات الإسلام، فهو أمينك المأمون، وخازن علمك المخزون، وشهيدك يوم الدين، وبعيثك نعمة، ورسولك بالحقّ رحمة.
اللهمّ افسح له مفتسحاً في عدلك - أو عدنك - ، وأجزه مضاعفات الخير من فضلك، له مهنّآت غير مكدّرات، من فوز ثوابك المحلول، وجزل عطائك المعلول.
اللهمّ أعل علي بناء البانين بناءه، وأكرم مثواه لديك ونزله، وأتمم له نوره، وأجزه من ابتعاثك له مقبول الشهادة، مرضيّ المقالة، ذا منطق عدل، وخطّة فصل، وحجّة برهان عظيم. (1)
. غريب الحديث 143/2 - 144 ، حديث أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب، وعنه ابن أبيالحديد في شرح نهج البلاغة 134/19 - 135 ، شرح الخطبة 266 . وأشار ابن كثير في تفسير القرآن العظيم 498/5 - 499 , ذيل الآية 56 من سورة الأحزاب, إلي رواية يزيد بن هارون عن نوح بن قيس.
كان علي يعلّمنا الصلاة علي النبيّ صلي الله عليه وسلم : اللهمّ داحي المدحوّات، وبارئ المسموكات، اجعل شرائف صلواتك ونوامي بركاتك ورأفة تحنّنك علي محمّد عبدك ورسولك، الفاتح لما اغلق، والخاتم لما سبق، والمعلن الحقّ بالحقّ، والدامغ لجيشات الأباطيل كما حمّل، فاضطلع بأمرك لطاعتك، مستوفزاً في مرضاتك، واعياً لوحيك، حافظاً لعهدك، ماضياً علي نفاذ أمرك، حتّي أوري قبساً لقابس، آلاء الله تصل بأهله أسبابه، به هديت القلوب بعد خوضات الفتن والإثم، وأبهج موضحات الأعلام، ونائرات الأحكام، ومنيرات الإسلام، فهو أمينك المأمون، وخازن علمك المخزون، وشهيدك يوم الدين، وبعيثك نعمة، ورسولك بالحقّ رحمة.
اللهمّ افسح له في عدنك، واجزه مضاعفات الخير من فضلك، مهنّآت له غير مكدّرات، من فوز ثوابك المحلول، وجزيل عطائك المعلول.
اللهمّ أعل علي بناء الناس بناءه، وأكرم مثواه لديك ونزله، وأتمّ له نوره، واجزه من
1) (1)
ابتعاثك له مقبول الشهادة، ومرضيّ المقالة، ذا منطق عدل، وخطّة فصل، وبرهان عظيم. (1)
. الشفاء 70/2 - 72 ، القسم الثاني، الباب الرابع، فصل في كيفيّة الصلاة عليه والتسليم.
اللهمّ يا داحي المدحوّات، ويا باني المبنيّات، ويا مرسي المرسيّات، ويا جبّار القلوب علي فطرتها شقيّها وسعيدها، ويا باسط الرحمة للمتّقين، اجعل شرائف صلواتك ونوامي بركاتك ورأفات تحيّتك وعواطف زواكي رحمتك علي محمّد عبدك ورسولك، الفاتح لما اغلق، والخاتم لم-[-ا] سبق، وفاتح الحقّ بالحقّ، ودامغ جيشات الأباطيل كما حمّلته، فاضطلع بأمرك مستنصراً في رضوانك غير ناكل عن قدم، ولا مثن عن عزم، الحافظ لعهدك، الماضي لنفاذ أمرك، حتّي أري أن أري فيمن أفضي إليك تنصر بأمرك وأسباب هداة القلوب، بعد واضحات الأعلام إلي خوضات الفتن إلي نائرات الأحكام، فهو أمينك المأمون، وشاهدك يوم الدين، وبعيثك رحمة للعالمين.
اللهمّ افسح له مفسحاً عندك، وأعطه بعد رضاه الرضيّ من فوز ثوابك المحلول، وعظيم جزائك المعلول.
اللهمّ أتمم له موعدك بانبعاثك إيّاه مقبول الشفاعة، عدل الشهادة، مرضيّ المقالة، ذا منطق عدل، وخطيب فصل، وحجّة وبرهان عظيم.
اللهمّ اجعلنا سامعين مطيعين وأولياء مخلصين ورفقاء مصاحبين، اللهمّ بلّغه منّا السلام، واردد علينا منه السلام. (2)
عن مجالد بن سعيد، عن عمير [بن زوذي أبيكثير]، قال:
خطب أميرالمؤمنين عليه السلام يوماً فقال: الحمد لله داحي المدحوّات، وداعم المسموكات، وجابل القلوب علي فطرتها شقيّها وسعيدها، وغويّها ورشيدها، اللهمّ واجعل شرائف صلواتك، ونوامي بركاتك، علي سيّدنا محمّد عبدك ورسولك وحبيبك، الخاتم لما سبق، والفاتح لما انغلق، المعلن [الحقّ] بالحقّ، الناطق بالصدق، الدافع جيشات الأباطيل، والدامغ هيشات - أو صولات - الأضاليل، فاضطلع قائماً بأمرك، مستوفزاً في مرضاتك، غير ناكل عن قدم، ولا واه في عزم، مراعياً لعهدك، محافظاً لودّك، حتّي أوري قبس القابس، وأضاء الطريق للخابط، وهدي به الناس بعد خوض الفتن والآثام والخبط في عشو الظلام، وأنارت نيّرات الأحكام بارتفاع الأعلام، فهو أمينك المأمون، وخازن علمك المخزون، وشهيدك يوم الدين، وحجّتك علي العالمين، وبعيثك بالحقّ، ورسولك إلي الخلق.
اللهمّ فافسح له مفسحاً في ظلّك، واجزه بمضاعفات الخير من فضلك، اللهمّ اجمع بيننا وبينه في برد العيش، وقرار النعمة، ومنتهي الرغبة، ومستقرّ اللذّة، ومنتهي الطمأنينة، وأرجاء الدعة، وأفناء الكرامة. (1)
. عنه سبط ابن الجوزي بإسناده إليه في تذكرة الخواصّ 500/1 - 501 ، الباب الخامس, في المختار من كلامه عليه السلام .
اللهمّ داحي المدحوّات، وبارئ المسموكات، وجبّار القلوب علي فطرتها شقيّها وسعيدها، اجعل شرائف صلواتك، ونوامي بركاتك، ورأفة تحيّتك، علي محمّد عبدك ورسولك، الخاتم لما سبق، والفاتح لما انغلق، والمعلن الحقّ بالحقّ، والدامغ لجيشات الأباطيل كما حمّل، فاضطلع قائماً بأمرك في طاعتك، مستوفراً في مرضاتك، غير ناكل في
1) (1)
قدم، ولا واه فيعزم، واعياً لوحيك، حافظاً لعهدك، ماضياً علي نفاذ أمرك، حتّي أوري كلّ قبس لقابس، آلاء الله يصل بأهله أسبابه، به هديت القلوب بعد خوضات الفتن والآثام بموضحات الأعلام، ومنيرات الإسلام، ونائرات الأحكام، فهو أمينك المأمون، وخازن علمك المخزون، وشهيدك يوم الدين، وبعيثك نعمة، ورسولك بالحقّ رحمة، وخير البريّة طفلاً، وخيرها شابّاً وكهلاً، أطهر الطاهرين شيمة، وأجود المستمطرين ديمة، لا يبلغ المقرّظون مدحته، ولا يلامون علي ما ذكروا من فضله.
اللهمّ افسح له مفسحاً في عدلك، واجزه مضاعفات الخير من فضلك، له مهنّآت غير مكدّرات، من فوز ثوابك المحلول، وجزيل عطائك المعلول.
اللهمّ أعل علي بناء البانين بناءه، وأكرم لديك مثواه ونزله، وأتمم له نوره، واجزه من ابتغائك له مقبول الشهادة، مرضيّ المقالة، ذا منطق عدل، وخطّة فصل، وحجّة وبرهان عظيم. (1)
. المعيار والموازنة ص 272 - 273 ، كلامه عليه السلام في تعليم الناس كيفيّة الصلوات علي رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم .
اللهمّ داحي المدحوّات، وبارئ المسموكات، وجبّار القلوب علي فطراتها شقيّها وسعيدها، اجعل شرائف صلواتك ونوامي بركاتك، ورأفة تحنّنك علي محمّد عبدك ورسولك، الفاتح لما اغلق، والخاتم لما سبق، والمعلن الحقّ بالحقّ، والدامغ جيشات الأباطيل كما حمّل، فاضطلع بأمرك لطاعتك، مستوفزاً في مرضاتك، لغير نكل في قدم، ولا وهن في عزم، واعياً لوحيك، حافظاً لعهدك، ماضياً علي نفاذ أمرك، حتّي أوري قبساً لقابس، وأنار علماً لحابس، آلاء الله تصل بأهله أسبابه، به هديت القلوب بعد خوضات الفتن والإثم، موضحات الأعلام، ونائرات الأحكام، ومنيرات الإسلام، فهو أمينك المأمون، وخازن علمك المخزون، وشهيدك يوم الدين، وبعيثك نعمة، ورسولك بالحقّ رحمة.
1) (1)
اللهمّ افسح له مفسحاً في عدلك - أو عدنك - ، واجزه مضاعفات الخير من فضلك، له مهنّآت غير مكدّرات، من فوز ثوابك المحلول، وجزيل عطائك المعلول.
اللهمّ أعل علي بناء البانين بناءه، وأكرم لديك نزله ومثواه، وأتمم له نوره، وأجره (1)
. كذا في الأصل, وفي سائر الروايات: «واجزه».
من ابتعاثك له، مقبول الشهادة، ومرضيّ المقالة، ذا منطق عدل، وخطّة فصل، وحجّة وبرهان عظيم. (2)تأتي رواياته في باب منزلته عليه السلام من النبيّ صلي الله عليه وآله وسلم من فصل فضائله عليه السلام .
برواية:
الحارث- 5. عبدخير
حسين بن علي عليهما السلام- 6. عمرو ذومرّ
أبيحيّة- 7. النزّال بن سبرة
شقيق بن سلمة
دعاني علي بوضوء، فقرّبته له، فغسل كفّيه ثلاث مرار قبل أن يدخلهما في وضوئه، ثمّ مضمض ثلاثاً، واستنثر ثلاثاً، ثمّ غسل وجهه ثلاث مرّات، ثمّ غسل يده اليمني إلي المرفق ثلاثاً، ثمّ اليسري كذلك، ثمّ مسح برأسه مسحة واحدة، ثمّ غسل رجله اليمني إلي الكعبين ثلاثاً، ثمّ اليسري كذلك، ثمّ قام قائماً فقال: ناولني. فناولته الإناء الّذي فيه فضل وضوئه، فشرب من فضل وضوئه قائماً، فعجبت، فلمّا رأي عجبي قال: لا تعجب، فإنّي رأيت أباك النبيّ صلي الله عليه وسلم يصنع مثل ما رأيتَني صنعتُ - يقول [لوضوئه هذا وشربه] فضل وضوئه قائماً - . (2)
دعا علي بوضوء، فقرّب له، فغسل كفّيه ثلاث مرّات قبل أن يدخلهما في وضوئه، ثمّ مضمض ثلاثاً، واستنشق ثلاثاً، ثمّ غسل وجهه ثلاثاً، ثمّ غسل يده اليمني إلي المرفق ثلاثاً، ثمّ اليسري كذلك، ثمّ [مسح برأسه مسحة واحدة، ثمّ غسل رجله اليمني إلي
1) (1)
. الجامع الكبير 95/1 ، ذيل الحديث 49 , عن عبد خير، وسيأتي حديثه.
2) (2) . السنن الكبري 111/1 (101)، وبعض ما فيه مخالف للثابت من سنّته صلي الله عليه وآله ، وهكذا بعض الأحاديث التالية.
الكعبين ثلاثاً، ثمّ اليسري كذلك، ثمّ] قام قائماً فقال لي: ناولني. فناولته الإناء الّذي فيه فضل وضوئه، فشرب من فضل وضوئه قائماً، فعجبت، فلمّا رآني عجبت قال: لا تعجب؛ فإنّي رأيت أباك النبيّ صلي الله عليه وسلم يصنع مثل ما رأيتني أصنع - يقول بوضوئه هذا، وبشرابه فضل وضوئه قائماً - . (1)
. المصنّف 40/1 (123).
رأيت عليّاً توضّأ فغسل كفّيه حتّي أنقاهما، ثمّ مضمض ثلاثاً، واستنشق ثلاثاً، وغسل وجهه ثلاثاً، وذراعيه ثلاثاً، ومسح برأسه، وغسل قدميه إلي الكعبين، ثمّ قام فأخذ فضل وضوئه فشربه وهو قائم، ثمّ قال: إنّي أحببت أن اريكم كيف كان طهور رسول الله صلي الله عليه وسلم . (3)
رأيت عليّاً توضّأ، فأنقي كفّيه، ثمّ غسل وجهه ثلاثاً، وذراعيه ثلاثاً، ومسح برأسه، ثمّ غسل قدميه إلي الكعبين، ثمّ قام فشرب فضل وضوئه، ثمّ قال: إنّما أردت أن اريكم
1) (1)
2) (2) . عنهما المتّقي في كنز العمّال 445/9 (26895).
3) (3) . رواه البيهقي في السنن الكبري 75/1 ، كتاب الطهارة، باب قراءة من قرأ «وأرجلكم» نصباً، بإسناده عن مسدّد, ثمّ قال: هكذا رواه أبوإسحاق عن أبيحيّة، وثبت في مثل هذه القصّة أنّه مسح وأخبر أنّه وضوء من لم يحدث. ورواه الترمذي في الجامع الكبير 94/1 - 95 (48), عن هنّاد بن السري, وستأتي روايته مع رواية قتيبة عن أبيالأحوص.
طهور رسول الله صلي الله عليه وسلم . (1)
. عنه عبدالله بن أحمد في زياداته علي مسند أحمد 157/1 (1352). وأشار الترمذي في الجامع الكبير 95/1 , ذيل الحديث 49 إلي رواية أبيإسحاق, عن أبيحيّة, عن علي.
رأيت عليّاً يتوضّأ، فغسل كفّيه حتّي أنقاهما، ثمّ مضمض ثلاثاً، ثمّ استنشق ثلاثاً، وغسل وجهه ثلاثاً، وذراعيه ثلاثاً، ومسح برأسه، وغسل قدميه إلي الكعبين، وأخذ فضل طهوره فشرب وهو قائم، ثمّ قال: أحببت أن اريكم كيف كان طهور رسول الله صلي الله عليه وسلم . (2)
رأيت عليّاً توضّأ، فغسل كفّيه حتّي أنقاهما، ثمّ مضمض ثلاثاً، واستنشق ثلاثاً، وغسل وجهه ثلاثاً، وغسل ذراعيه ثلاثاً، ثمّ مسح برأسه، ثمّ غسل قدميه إلي الكعبين، [ثمّ قام] فأخذ فضل طهوره فشرب وهو قائم، ثمّ قال: أحببت أن اريكم كيف طهور النبيّ صلي الله عليه وسلم . (3)
الترمذي : حدّثنا هنّاد وقتيبة، قالا: حدّثنا أبوالأحوص ... مثله، إلا أنّ فيه: «وذراعيه ثلاثاً ومسح برأسه». (4)
وكيع وعبدالرزّاق : حدّثنا إسرائيل، عن أبيإسحاق، عن أبيحيّة الوادعي، قال:
رأيت عليّاً بال في الرحبة، ودعا بماء فتوضّأ فغسل كفّيه ثلاثاً، ومضمض واستنشق ثلاثاً، وغسل وجهه ثلاثاً، وغسل ذراعيه ثلاثاً ثلاثاً، ومسح برأسه، وغسل قدميه ثلاثاً
ثلاثاً، ثمّ قام فشرب من فضل وضوئه، ثمّ قال: إنّي رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم فعل كالّذي رأيتموني فعلت، فأردت أن اريكموه. (1)
. عنهما أحمد في مسنده 127/1 (1050).
رأيت عليّاً بال في الرحبة، ثمّ دعا بماء فتوضّأ، فغسل كفّيه ثلاثاً، وتمضمض واستنشق ثلاثاً، وغسل وجهه ثلاثاً، وغسل ذراعيه ثلاثاً ثلاثاً، ومسح برأسه، وغسل قدميه ثلاثاً ثلاثاً، ثمّ قال: رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم فعل كالّذي رأيتموني فعلت. (2)
أبصرنا عليّاً رضي الله عنه توضّأ فغسل يديه، ومضمض واستنشق - قال: وأنا أشكّ في المضمضة والاستنشاق ثلاثاً، ذكرها أم لا؟ - وغسل وجهه ثلاثاً، ويديه ثلاثاً، كلّ واحدة منهما ثلاثاً، ومسح برأسه واُذنيه، قال أحدهما: ثمّ أخذ غرفة فمسح بها رأسه، ثمّ قام قائماً، فشرب فضل وضوئه، ثمّ قال: هكذا كان النبيّ صلي الله عليه وسلم يتوضّأ. (3)
أ لا اريكم كيف كان نبيّ الله صلي الله عليه وسلم يتوضّأ؟ قلنا: بلي. قال: فائتوني بطست وتور من ماء. فغسل يديه ثلاثاً، واستنشق ثلاثاً، واستنثر ثلاثاً، وغسل وجهه ثلاثاً، وغسل يديه إلي المرفقين ثلاثاً، ومسح برأسه ثلاثاً، وغسل رجليه ثلاثاً. (4)
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم توضّأ ثلاثاً ثلاثاً. (1)
. عنه أبويعلي في مسنده 244/1 (283)، وعبدالله بن أحمد في زياداته علي مسند أحمد 157/1 (1351).
عن علي أنّه توضّأ ثلاثاً ثلاثاً، وشرب فضل وضوئه، ثمّ قال: هكذا رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم فعل. (2)
الترمذي : حدّثنا قتيبة وهنّاد, قالا: حدّثنا أبوالأحوص, عن أبيإسحاق, عن عبدخير, ذكر عن علي مثل حديث أبيحيّة, إلا أنّ عبدخير قال: «كان إذا فرغ من طهوره أخذ من فضل طهوره بكفّه فشربه». (3)
عبدالله بن أحمد : حدّثني سعيد بن يحيي بن سعيد القرشي، حدّثنا أبي، حدّثنا سفيان، عن أبيإسحاق، عن أبيحيّة الهمداني، قال: قال علي بن أبيطالب:
من سرّه أن ينظر إلي وضوء رسول الله صلي الله عليه وسلم فلينظر إليّ. قال: فتوضّأ ثلاثاً ثلاثاً، ثمّ مسح برأسه، ثمّ شرب فضل وضوئه. (4)
رأيت عليّاً توضّأ فغسل كفّيه ومضمض واستنشق ثلاثاً، ثمّ غسل وجهه ثلاثاً، وذراعيه ثلاثاً، ومسح برأسه، ثمّ غسل قدميه إلي الكعبين ثلاثاً، ثمّ قام فشرب فضل وضوئه قائماً، ثمّ قال: إنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم فعل الّذي رأيتموني فأحببت أن اريكم. (5)
رأيت عليّاً يتوضّأ ثلاثاً ثلاثاً، وقال: هكذا توضّأ رسول الله صلي الله عليه وسلم . (1)
. مسند أبييعلي 432/1 (572).
ومسح علي ظهر قدميه علي خفّيه. (2)
كنت أري أنّ باطن القدمين أحقّ بالمسح من ظاهرهما حتّي رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يمسح علي ظاهرهما. (3)
لو كان الدين بالرأي كان باطن القدمين أولي وأحقّ بالمسح من ظاهرهما، ولكنّي رأيت النبيّ صلي الله عليه وسلم مسح ظاهرهما. (4)
1) (1)
2) (2) . عنه البيهقي في معرفة السنن 126/2 (2084). وأشار إلي روايته الترمذي في الجامع الكبير 95/1 , ذيل الحديث 49 .
3) (3) . عنه أحمد في مسنده 95/1 (737)، وص 114 (917)، وص 124 (1013)، وابن أبيشيبة في المصنّف 26/1 (183)، وأبوداوود في سننه 79/1 (164)، وأبويعلي في مسنده 287/1 (346)، وص 455 (613)، والمقدسي في الأحاديث المختارة 283/2 (662) و (663), من طريق أحمد وأبييعلي.
4) (4) . المصنّف 165/1 (1895)، وعنه أبوإسماعيل الهروي في ذمّ الكلام 106/2 (262), مقروناً بسند آخر ينتهي إلي محاضر عن الأعمش, وستأتي روايته.
14081 .البزّار : حدّثنا عبدالله بن سعيد الكندي، قال: حدّثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبيإسحاق، عن عبدخير.
وحدّثناه محمّد بن معمر، قال: حدّثنا محاضر بن المورّع، قال: حدّثنا الأعمش، عن أبيإسحاق، عن عبدخير - يتقاربان في ألفاظهما - , قال: قال علي:
ما كنت أحسب إلا أنّ بطن القدمين أحقّ بالمسح من ظاهرهما حتّي رأيت النبيّ صلي الله عليه وسلم يمسح علي ظاهر قدميه. (1)
. البحر الزخّار 36/3 - 37 (788) و (789)، ثمّ قال: وهذا الحديث رواه الأعمش، عن أبيإسحاق، عن عبدخير, عن علي, بهذا اللفظ.
كنت أري أنّ باطن القدمين أحقّ بالمسح حتّي رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يمسح ظاهرهما. (2)
ما كنت أري أنّ أعلي القدم أحقّ بالمسح من باطنها حتّي رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يمسح علي أعلي قدميه. (3)
كنت أري أنّ باطن القدمين أحقّ بالغسل حتّي رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يمسح ظاهرهما. (4)
حيلولة: وأخبرنا محمّد، حدّثنا أحمد بن عبدالله، أخبرنا محمّد بن إسحاق، حدّثنا عثمان بن سعيد، حدّثنا ابن أبيشيبة، حدّثنا حفص، عن الأعمش، عن أبيإسحاق، عن عبدخير، قال: قال علي بن أبيطالب:
ما كنت أحسب إلا أنّ بطن القدمين أحقّ بالمسح من ظاهرهما حتّي رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يمسح علي ظهر قدميه.
السياق لمحاضر ولفظ حفص نحوه. (1)
. ذمّ الكلام 107/2 (262).
تقدّمت روايته مع رواية حفص بن غياث عن الأعمش.
ابن مخلد : حدّثنا أحمد بن عبدالله الحدّاد، قال: حدّثنا خلف بن سالم، حدّثنا إسحاق بن يوسف، عن سفيان، عن أبيإسحاق، عن عبدخير، عن علي، عن النبيّ صلي الله عليه وسلم ، بنحوه. (3)
أبوإسماعيل الهروي : حدّثنا يحيي بن عمّار بن يحيي - إملاء - ، أخبرنا محمّد بن إبراهيم بن جناح، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم، حدّثنا [محمّد] بن أبيعمر [المكّي]، حدّثنا سفيان ... مثله. (4)
أنّه توضّأ فمسح علي نعليه ثمّ قال: لولا أنّي رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يفعل هذا لرأيت أنّ باطن القدمين أحقّ بالمسح من ظاهرهما. (1)
. عنه أبونعيم بإسناده إليه في حلية الأولياء 190/8 ، ترجمة عبدالله بن المبارك (397)، من طريق ابن خزيمة.
رأيت عليّاً توضّأ ومسح علي النعلين وقال: لولا أنّي رأيت رسول الله صلي الله عليه وآله فعل كما رأيتموني لرأيت باطن القدمين أحقّ بالمسح من ظاهرهما. (2)
رأيت عليّاً توضّأ ومسح علي النعلين، ثمّ قال: لولا أنّي رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم فعل كما رأيتموني فعلت لرأيت أنّ باطن القدمين هو أحقّ بالمسح من ظاهرهما. (3)
رأيت عليّاً توضّأ ومسح ثمّ قال: لولا أنّي رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يمسح علي ظهر القدمين لرأيت أنّ أسفلهما - أو باطنهما - أحقّ بذلك. (4)
14093 .أحمد : حدّثنا ابن الأشجعي، حدّثنا أبي، عن سفيان، عن [إسماعيل] السدّي، عن عبدخير:
عن علي أنّه دعا بكوز من ماء ثمّ قال: أين هؤلاء الّذين يزعمون أنّهم يكرهون الشرب قائماً؟!
قال: فأخذه فشرب وهو قائم، ثمّ توضّأ وضوء خفيفاً، ومسح علي نعليه، ثمّ قال: هكذا وضوء رسول الله صلي الله عليه وسلم للطاهر ما لم يحدث. (1)
. مسند أحمد 120/1 (970)، وعنه القطيعي في جزء الألف دينار ص 88 (63)، والبيهقي في السنن الكبري 75/1 ، كتاب الطهارة، باب قراءة من قرأ «وأرجلكم» نصباً.
عن علي أنّه دعا بكوز من ماء ثمّ توضّأ وضوء خفيفاً، ثمّ مسح علي نعليه، ثمّ قال: هكذا وضوء رسول الله صلي الله عليه وسلم للطاهر ما لم يحدث. (2)
رأيت عليّاً دعا بماء ليتوضّأ، فتمسّح به تمسّحاً، ومسح علي ظهر قدميه، ثمّ قال: هذا وضوء من لم يحدث. ثمّ قال: لولا أنّي رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم مسح علي ظهر قدميه رأيت أنّ بطونهما أحقّ.
ثمّ شرب فضل وضوئه وهو قائم، ثمّ قال: أين الّذين يزعمون أنّه لا ينبغي لأحد أن يشرب قائماً؟! (3)
عن عبدخير:
عن علي رضي الله عنه أنّه توضّأ فمسح علي ظهر القدم وقال: لولا أنّي رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم فعله لكان باطن القدم أحقّ من ظاهره ... . (1)
. عنه الطحاوي في شرح معاني الآثار 35/1 ، كتاب الطهارة، باب فرض الرجلين في وضوء الصلاة.
أ لا اريكم وضوء رسول الله صلي الله عليه وسلم ؟ ثمّ توضّأ ثلاثاً ثلاثاً. (2)
هذا وضوء رسول الله صلي الله عليه وسلم . ثمّ توضّأ ثلاثاً ثلاثاً. (3)
عن علي أنّه دعا بوضوء فمضمض واستنشق، ونثر بيده اليسري، ففعل ذلك ثلاثاً، ثمّ قال: هذا طهور نبيّ الله صلي الله عليه وسلم . (4)
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم توضّأ ثلاثاً ثلاثاً. (5)
صلّينا الغداة فأتيناه فجلسنا إليه، فدعا بوضوء، فاُتي بركوة فيها ماء وطست.
قال: فأفرغ الركوة علي يده اليمني، فغسل يديه ثلاثاً، وتمضمض ثلاثاً، واستنثر ثلاثاً، بكفّ كفّ، ثمّ غسل وجهه ثلاثاً، وذراعيه ثلاثاً ثلاثاً، ثمّ وضع يده في الركوة فمسح بها رأسه بكفّيه جميعاً مرّة واحدة، ثمّ غسل رجليه ثلاثاً ثلاثاً، ثمّ قال: هذا وضوء نبيّكم صلي الله عليه وسلم فاعلموه. (1)
. مسند أحمد 124/1 (1027).
كان عبدخير يؤمّنا في الفجر، فقال: صلّينا يوماً الفجر خلف علي، فلمّا سلّم قام وقمنا معه، فجاء يمشي حتّي انتهي إلي الرحبة، فجلس وأسند ظهره إلي الحائط، ثمّ رفع رأسه فقال: يا قنبر، ائتني بالركوة والطست. ثمّ قال له: صبّ. فصبّ عليه، فغسل كفّه ثلاثاً، وأدخل كفّه اليمني فمضمض واستنشق ثلاثاً، ثمّ أدخل كفّيه فغسل وجهه ثلاثاً، ثمّ أدخل كفّه اليمني فغسل ذراعه الأيمن ثلاثاً، ثمّ غسل ذراعه الأيسر ثلاثاً، فقال: هذا وضوء رسول الله صلي الله عليه وسلم . (2)
عن علي أنّه تمضمض واستنشق بكفّ واحدة ثلاث مرّات، فقال: من سرّه أن ينظر إلي طهور رسول الله صلي الله عليه وسلم فهذا طهوره. (3)
رأيت عليّاً تمضمض ثلاثاً مع الاستنشاق بماء واحد، ثمّ قال: من أراد أن ينظر إلي
طهور رسول الله صلي الله عليه وسلم فهذا طهور رسول الله صلي الله عليه وسلم . (1)
. مسند أبييعلي 407/1 - 408 (535).
شهدت عليّاً دعا بكرسي فقعد عليه، ثمّ دعا بماء في تور، فغسل يديه ثلاثاً، ثمّ مضمض واستنشق بكفّ واحدة ثلاثاً، ثمّ غسل وجهه ثلاثاً، [ويديه ثلاثاً]، ومسح برأسه، ثمّ غسل رجليه ثلاثاً ثلاثاً، ثمّ قال: من سرّه أن ينظر إلي وضوء رسول الله صلي الله عليه وسلم فهذا وضوء رسول الله صلي الله عليه وسلم . (2)
لولا أنّي رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يمسح علي ظاهر القدمين لرأيت أن أسفلهما - أو باطنهما - أحقّ ... . (3)
توضّأ علي رضي الله عنه فغسل ظهر قدميه وقال: لولا أنّي رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يمسح علي ظهر قدميه لظننت أنّ باطنهما أحقّ. (4)
توضّأ علي فغسل ظهور قدميه وقال: لولا أنّي رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يغسل ظهور قدميه لظننت أنّ بطونهما أحقّ. (5)
1) (1)
2) (2) . السنن الكبري 103/1 - 104 (83).
3) (3) . عنه الدارقطني بإسناده إليه في العلل 46/4 - 47 , س 424 .
4) (4) . المصنّف 19/1 - 20 (57)؛ مسند الشافعي ص 385 ، من كتاب اختلاف علي وعبدالله ممّا لم يسمع الربيع من الشافعي, وعنه البيهقي في معرفة السنن 126/2 (2081) و (2082).
5) (5) . عنه النسائي في السنن الكبري 120/1 (119).
رأيت علي بن أبيطالب يمسح ظهور قدميه ويقول: لولا أنّي رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم مسح علي ظهورهما لظننت أنّ بطونهما أحقّ. (1)
. مسند الحميدي 26/1 (47)؛ ذمّ الكلام لأبيإسماعيل الهروي 107/2 - 108 (263), عن الحميدي والعدني ومسند الشافعي, ومعرفة السنن للبيهقي 145/1 (671), عن الحميدي، وأشار إلي هذا السند في السنن الكبري 292/1 , كتاب الطهارة, باب الاقتصار بالمسح علي ظاهر الخفّين.
رأيت عليّاً توضّأ فغسل ظهور قدميه، وقال: لولا أنّي رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يغسل ظهور قدميه لظننت أنّ بطونهما أحقّ بالغسل. (2)
رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يمسح علي ظاهر القدمين. (3)
تقدّم الحديث في أحاديث أبيحيّة الوادعي.
صلّي علي الظهر في الرحبة، ثمّ جلس في حوائج الناس حتّي حضرت العصر، ثمّ اتي بكوز من ماء، فصبّ منه كفّاً فغسل وجهه ويديه، ومسح علي رأسه ورجليه، ثمّ قام فشرب فضل الماء وهو قائم وقال: إنّ ناساً يكرهون أن يشربوا وهم قيام، ورأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم فعل الّذي فعلت. قال: هذا وضوء من لم يحدث. (1)
. مسند الطيالسي ص 22 (148)، وعنه البيهقي في شعب الإيمان 109/5 (5982). ونحوه في أحكام القرآن للجصّاص 352/3 ، سورة المائدة، باب غسل الرجلين.
عن علي رضي الله عنه أنّه صلّي الظهر، ثمّ قعد في حوائج الناس في رحبة الكوفة حتّي حضرت صلاة العصر، ثمّ اتي بماء فشرب وغسل وجهه ويديه، وذكر رأسه ورجليه، ثمّ قام فشرب فضله وهو قائم ثمّ قال: إنّ ناساً يكرهون الشرب قائماً وإنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم صنع مثل ما صنعت. (2)
عن علي بن أبيطالب رضي الله عنه أنّه صلّي الظهر، ثمّ قعد في حوائج الناس في رحبة الكوفة حتّي حضرت صلاة العصر، ثمّ اتي بكوز من ماء فأخذ منه حفنة واحدة فمسح بها وجهه ويديه ورأسه ورجليه، ثمّ قام فشرب فضله وهو قائم ثمّ قال: إنّ اناساً يكرهون الشرب قائماً، وإنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم صنع كما صنعت. وقال: هذا وضوء من لم يحدث. (3)
وسيأتي في عنوان: «شربه عليه السلام الماء قائماً وقاعداً» ما يرتبط بهذا العنوان، فراجع هناك.
ما حكي عن أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب عليه السلام في بيان وضوء النبيّ صلي الله عليه وآله علي قسمين:
ما يدلّ علي تثليث المضمضة والاستنشاق، وتثليث غسل الوجه واليدين، ومسح الرأس وغسل الرجلين.
ما يدلّ علي غسل الوجه واليدين من غير تعيين عدد خاص، ومسح الرأس والرجلين.
لا شكّ في أنّ وضوء رسول الله صلي الله عليه وآله أحد الوجهين، ولا إشكال في أنّ عليّاً أميرالمؤمنين عليه السلام كان أعلم الناس بالسنّة، فلابدّ من تقديم أحدهما وطرح الآخر، وذلك بمعونة القرائن الداخليّة والخارجيّة.
وردت في بعض الروايات: «لولا أنّي رأيت رسول الله صلي الله عليه وآله مسح علي ظهورهما لظننت أنّ بطونهما أحقّ»، هذا الكلام بضميمة قوله عليه السلام في آخر بعض الروايات الدالّة علي المسح: «هذا وضوء من لم يحدث» يدلّ علي عدم مشروعيّة غسل الرجلين في الوضوء؛ لأنّ الإحداث بمعني التشريع والبدعة علي ما في العين ومعجم مقائيس اللغة والنهاية والقاموس وصحاح اللغة ولسان العرب وغيرها من كتب اللغة، فكان علي عليه السلام في مقام تعليم الوضوء، وتوضّأ تارة مثل ما يتوضّأ عامّة الناس، واُخري خلافه، وأعلن بأنّ الثاني وضوء صحيح غير بدعي، ويستفاد منه أنّ الاُخري بدعة غير صحيح.
أضف إلي ذلك ما ورد من طريق أهل البيت عليهم السلام ، فإنّه موافق للطائفة الثانية، وأهل البيت أدري بما في البيت.
فالقرائن والشواهد توجبان طرح ما يدلّ علي غسل الرجلين وتقديم ما يدلّ علي مسحهما.
برواية: أبيإسحاق السبيعي
علّمني رسول الله صلي الله عليه وسلم كلمات أقولهنّ عند الوضوء فلم أنسهنّ، كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا اتي بماء فغسل يديه قال: بسم الله العظيم والحمد لله علي الإسلام، اللهمّ اجعلني من التوّابين واجعلني من المتطهّرين، واجعلني من الّذين إذا أعطيتهم شكروا، وإذا ابتليتهم صبروا.
فإذا غسل فرجه قال: اللهمّ حصّن فرجي - ثلاثاً - .
وإذا تمضمض قال: اللهمّ أعنّي علي تلاوة ذكرك.
وإذا استنشق قال: اللهمّ أرحني رائحة الجنّة.
وإذا غسل وجهه قال: اللهمّ بيّض وجهي يوم تبيضّ وجوه وتسودّ وجوه.
وإذا غسل يمينه قال: اللهمّ آتني كتابي بيميني، وحاسبني حساباً يسيراً.
وإذا غسل شماله قال: اللهمّ لا تعطني كتابي بشمالي ولا من وراء ظهري.
وإذا مسح رأسه قال: اللهمّ غشّني برحمتك.
وإذا مسح اذنيه قال: اللهمّ اجعلني من الّذين يستمعون القول فيتّبعون أحسنه.
وإذا غسل رجليه قال: اللهمّ اجعل لي سعياً مشكوراً وذنباً مغفوراً وتجارة لن تبور.
ثمّ رفع رأسه إلي السماء فقال: الحمد لله الّذي رفعها بغير عمد.
قال النبيّ صلي الله عليه وسلم : والملك قائم علي رأسه يكتب ما يقول في ورقة ثمّ يختمه فيرفعه فيضعه تحت العرش، فلا يفكّ خاتمه إلي يوم القيامة. (1)
. الدعوات للمستغفري والاقتراح لابن دقيق, كما عنهما المتّقي في كنز العمّال 466/9 - 467 (26991).
برواية: محمّد بن علي
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يأكل الثريد، ويشرب اللبن، ويصلّي ولا يتوضّأ. (2)
سيأتي أحاديثه في تبليغه عليه السلام أعمال النبيّ صلي الله عليه وآله وسلم وسننه الشخصيّة.
برواية:
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم إذا ارتحل حين تزول الشمس جمع الظهر والعصر، وإذا مدّ له السير أخّر الظهر وعجّل العصر ثمّ جمع بينهما. (1)
أنّ علي بن أبيطالب كان يسير إذا غربت الشمس حتّي إذا كاد أن يظلم ينزل فيصلّي المغرب، ثمّ يدعو بعشائه فيأكل، ثمّ يصلّي العشاء علي إثرها، ثمّ يقول: هكذا رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يصلّي. (2)
أنّ عليّاً كان يصلّي في المغرب في السفر، ثمّ يتعشّي ثمّ يصلّي العشاء علي إثرها، ثمّ يقول: هكذا رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يصنع. (1)
. المصنّف 213/2 (8245)، وعنه المقدسي في الأحاديث المختارة 311/2 (688)، وأحمد في مسنده 136/1 (1143)، وأبويعلي في مسنده 358/1 (464), وفيهم: «أنّ عليّاً كان يسير حتّي إذا غربت الشمس وأظلم نزل فصلّي المغرب، ثمّ صلّي العشاء علي إثرها ...».
أنّ عليّاً رضي الله عنه كان إذا سافر سار بعد ما تغرب الشمس حتّي تكاد أن تظلم، ثمّ ينزل فيصلّي المغرب، ثمّ يدعو بعشائه فيتعشّي، ثمّ يصلّي العشاء، ثمّ يرتحل فيقول: هكذا كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يصنع. (2)
أنّه كان مع علي بن أبيطالب في سفر، فغابت الشمس فسار حتّي أظلمت، ثمّ نزل فصلّي المغرب، ثمّ دعا بعشاء فتعشّي، ثمّ صلّي العشاء، ثمّ قال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا جمع بين الصلاتين - أو إذا أراد أن يجمع بين الصلاتين - فعل هكذا. (3)
أنّ عليّاً كان إذا سافر سار بعد ما تغرب الشمس حتّي يكاد أن يظلم، ثمّ ينزل فيصلّي المغرب، ثمّ يدعو بعشائه فيتعشّي، ثمّ يصلّي العشاء ثمّ يرتحل ويقول: هكذا كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يصنع. (1)
. مسند أبييعلي 418/1 (548)، وعنه المقدسي بإسناده إليه في الأحاديث المختارة 312/2 (689).
برواية: محمّد ابن الحنفيّة
كنّا نصلّي مع رسول الله صلي الله عليه وسلم صلاة الصبح ثمّ ننصرف وما يعرف بعضنا بعضاً.
وهذا الحديث لا نعلمه يروي عن علي إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. (2)
كنّا نصلّي مع رسول الله صلي الله عليه وسلم الصبح وما يعرف بعضنا وجوه بعض. (3)
كنّا نصلّي مع رسول الله صلي الله عليه وسلم صلاة الصبح وننصرف وما يعرف أحدنا جليسه. (4)
برواية:
صلّيت مع النبيّ صلي الله عليه وسلم صلاة الخوف ركعتين، إلا المغرب ثلاثاً. (1)
. عنهم ابن حجر في المطالب العالية 93/3 (739)، ورواه المتّقي في كنز العمّال 413/8 (23482), عنهم وعن البزّار.
صلّينا مع النبيّ صلي الله عليه وسلم صلاة السفر ركعتين، ركعتين، إلا المغرب ثلاثاً. (2)
صلّيت مع النبيّ صلي الله عليه وسلم صلاة الخوف ركعتين إلا المغرب ثلاثاً، وصلّيت معه في السفر ركعتين إلا المغرب ثلاثاً. (3)
عن النبيّ صلي الله عليه وسلم في صلاة الخوف أمر الناس فأخذوا السلاح عليهم فقامت طائفة من ورائهم مستقبل العدوّ وجاءت طائفة فصلّوا معه، فصلّي بهم ركعة، ثمّ قاموا إلي الطائفة الّتي لم تصلّ وأقبلت الطائفة الّتي لم تصلّ معه، فقاموا خلفه، فصلّي بهم ركعة وسجدتين ثمّ سلّم عليهم، فلمّا سلّم قام الّذين قبل العدوّ فكبّروا جميعاً وركعوا ركعة وسجدتين بعد ما سلّم. (1)
. البحر الزخّار 90/3 (866).
اعتلّ عثمان وهو بمني، فقيل لعلي: صلّ بالناس. قال: نعم إن شئتم صلّيت لكم صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم - يعني ركعتين - . قالوا: صلاة أميرالمؤمنين - يعنون أربعاً - . قال: فأبي أن يصلّي بهم. (2)
برواية:
حنش- 3. محمّد ابن الحنفيّة
عبدالرحمان بن أبيليلي
كسفت الشمس فصلّي علي للناس، فقرأ يس أو نحوها، ثمّ ركع نحواً من قدر سورة،
ثمّ رفع رأسه فقال: سمع الله لمن حمده، ثمّ قام قدر السورة يدعو ويكبّر، ثمّ ركع قدر قراءته أيضاً، ثمّ قال: سمع الله لمن حمده، ثمّ قام أيضاً قدر السورة، ثمّ ركع قدر ذلك أيضاً، حتّي صلّي أربع ركعات، ثمّ قال: سمع الله لمن حمده، ثمّ سجد، ثمّ قام إلي الركعة الثانية ففعل كفعله في الركعة الاُولي، ثمّ جلس يدعو ويرغب، حتّي انكشفت الشمس، ثمّ حدّثهم أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كذلك فعل. (1)
. عنه أحمد في مسنده 143/1 (216), واللفظ له، وابن خزيمة في صحيحه 320/2 (1388) وص 324 (1394), والبيهقي في السنن الكبري 330/3 - 331 ، كتاب صلاة الخسوف، باب من أجاز في كلّ ركعة أربع ركوعات، والطحاوي في شرح معاني الآثار 328/1 ، كتاب الصلاة، باب صلاة الكسوف كيف هي؟
كسفت الشمس فصلّي علي بالناس، فقرأ يس ونحوها - وفي لفظ: بالحجر أو يس، وفي لفظ: بيس والروم، وفي لفظ: سورة من المئين أو نحوها - ، ثمّ ركع نحواً من قدر السورة، ثمّ رفع رأسه فقال: سمع الله لمن حمده. ثمّ قام أيضاً قدر السورة، ثمّ ركع قدر ذلك، ثمّ صلّي أربع ركعات، ثمّ قال: سمع الله لمن حمده. ثمّ سجد سجدة، ثمّ قام في الركعة الثانية ففعل كفعله في الركعة الاُولي - وفي لفظ: فقرأ بإحدي هاتين السورتين يعني الحجر ويس - ثمّ جلس يدعو ويرغب حتّي انكشفت الشمس، ثمّ حدّثهم أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كذلك فعل. (2)
كسفت الشمس علي عهد علي فقام فركع خمس ركعات وسجد سجدتين، ثمّ فعل في الثانية مثل ذلك، ثمّ سلّم، ثمّ قال: ما صلاها أحد بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم غيري. (3)
انكسفت الشمس فقام علي فركع خمس ركعات وسجد سجدتين، ثمّ فعل في الركعة الثانية مثل ذلك، ثمّ قال: ما صلاها بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم أحد غيري. (1)
. عنه أبونعيم بإسناده إليه في أخبار أصبهان 263/2 ، ترجمة محمّد بن عمر بن عبدالله الذكواني.
البزّار : حدّثنا يوسف بن موسي، قال: حدّثنا عبيدالله بن موسي ... مثله. (2)
الطبري : عن عبدالرحمان بن أبيليلي، قال:
انكسفت الشمس فقام علي فركع خمس ركعات وسجد سجدتين، ثمّ فعل في الركعة الثانية مثل ذلك، ثمّ سلّم، ثمّ قال: ما صلاها أحد بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم غيري. (3)
برواية:
الجهر في صلاة العيدين من السنّة، والخروج في العيدين إلي الجبّانة من السنّة. (4)
1) (1)
2) (2) . البحر الزخّار 233/2 (628).
3) (3) . عنه المتّقي في كنز العمّال 421/8 (23503). وروي مثله البهوتي في كشّاف القناع 73/2 ، كتاب الصلاة، باب صلاة الكسوف، وقال: قال ابن المنذر: وروينا عن علي ... .
4) (4) . الجزء الرابع من حديث أبيجعفر ابن البختري - المطبوع ضمن مجموع فيه مصنّفات أبيجعفر ابن البختري - ص 323 (414).
خرجنا مع أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب رضي الله عنه في يوم عيد، فسأله قوم من أصحابه فقالوا: يا أميرالمؤمنين، ما تقول في الصلاة يوم العيد قبل الإمام وبعده؟ قال: فلم يردّ عليهم شيئاً، ثمّ جاء قوم آخر فسألوه كما سألوه الّذين كانوا قبلهم، فما ردّ عليهم، فلمّا انتهينا إلي الصلاة صلّي بالناس فكبّر سبعاً وخمساً، ثمّ خطب الناس ثمّ نزل فركب، فقالوا: يا أميرالمؤمنين، هؤلاء قوم يصلّون! قال: فما عسيت أن أصنع؟ سألتموني عن السنّة، فإنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم لم يصلّ قبلها ولا بعدها، فمن شاء فعل ومن شاء ترك، أتروني أمنع أقواماً يصلّون فأكون بمنزلة من يمنع عبداً أن يصلّي؟ (1)
. عنه البزّار في البحر الزخّار 129/2 - 130 (487).
برواية:
الحسن بن علي عليهما السلام - 3. أبيالطفيل
الحسين بن علي عليهما السلام- 4. عمر بن علي
1) (1)
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم في صلاته. (1)
. سنن الدارقطني 301/1 - 302 (1142).
كيف تقرأ إذا قمت إلي الصلاة؟ قلت: الحمد لله ربّ العالمين. فقال: قل: بسم الله الرحمن الرحيم. (2)
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان يجهر في المكتوبات ببسم الله الرحمن الرحيم. (3)
حيلولة: وحدّثنا أبوسهل بن زياد، حدّثنا محمّد بن عثمان العبسي، حدّثنا يحيي بن حسن بن فرات، حدّثنا إبراهيم بن الحكم بن ظهير، حدّثنا محمّد بن حسّان العبدي، عن
جابر، عن أبيالطفيل، قال: سمعت علي بن أبيطالب وعمّاراً يقولان:
إنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم. (1)
. سنن الدارقطني 302/1 (1146)، ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد 123/2 ، كتاب الصلاة، باب صفة الركوع، عن الطبراني في المعجم الكبير، ورواه المتّقي في كنز العمّال 116/8 - 117 (22167), عن الدارقطني والطبراني وابن حبّان.
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في السورتين جميعاً. (2)
برواية: عبدالرحمان بن أبيليلي
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم إذا ركع لو وضع قدح من ماء علي ظهره لم يهراق. (3)
برواية:
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان يسلّم عن يمينه وعن يساره. (1)
. عنه الإسماعيلي في معجم شيوخه 358/1 - 359 ، ترجمة أبيبكر أحمد بن هارون بن روح البرديجي الحافظ (35)، والدارقطني في العلل 194/4 - 195 , س 502 ، من طريق أبيبكر الشافعي وابن الصوّاف، وما بين الهلالين منه.
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان يسلّم عن يمينه وعن يساره. (2)
برواية:
الحارث- 3. الفرات بن سلمان
عاصم بن ضمرة
من كلّ الليل قد أوتر النبيّ صلي الله عليه وسلم من أوّله وأوسطه وآخره وثبت وتره إلي آخر الليل. (3)
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم يوتر بتسع سور من المفصّل، في الركعة الاُولي: (أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ) و (إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) و (إِذا زُلْزِلَتِ) ، وفي الثانية: (وَ الْعَصْرِ) و (إِذا جاءَ نَصْرُ اللّهِ وَ الْفَتْحُ) و (إِنّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ) ، وفي الثالثة: (قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ) و ( تَبَّتْ ) و (قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ) . (1)
. شرح معاني الآثار 290/1 ، كتاب الصلاة، باب الوتر.
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يوتر بتسع سور، في الركعة الاُولي: (أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ) و (إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) و (إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ) ، وفي الثانية: (وَ الْعَصْرِ) و (إِذا جاءَ نَصْرُ اللّهِ وَ الْفَتْحُ) و (إِنّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ) ، وفي الثالثة: (قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ) و ( تَبَّتْ ) و (قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ) . (2)
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان يوتر بتسع سور.
قال أبي: إسرائيل أقدم سماعاً من زهير في أبياسحاق. قلت: فأيّهما أشبه بالصواب، موقوف أو مرفوع؟ قال: الله أعلم، يقال: إنّ زهيراً سمع من أبيإسحاق بآخرة وإسرائيل سماعه من أبيإسحاق قديم، وأبوإسحاق بآخرة اختلط، فكلّ من سمع منه بآخرة فليس سماعه بأجود ما يكون. (3)
سألنا علي بن أبيطالب عن صلاة رسول الله تطوّعاً بالنهار، فقال: إنّكم لا تطيقون ما كان يطيق. قالوا: علي ذلك حدّثنا. فذكر مثل حديث الثوري، إلا أنّه لم يقل: يفصل بالتسليم علي الملائكة المقرّبين. قال: ويصلّي قبل الظهر أربعاً، وبعدها ركعتين، وقبل العصر أربعاً، فهذه ستّ عشرة ركعة. (1)
. عنه عبدالرزّاق في المصنّف 64/3 (4807)، وأيضاً ص 63 (4806)، عن معمر والثوري، عن أبيإسحاق، وستأتي.
سألت عليّاً عن صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فذكر من صلاته قبل الظهر أربعاً، وركعتين بعد الظهر، وأربع ركعات قبل العصر. (2)
سألنا عليّاً عن صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم ، قال: إنّكم لن تطيقوها. قلنا: فأخبرنا، فإنّا نحبّ أن نعلمها.
قال: إذا كانت الشمس من قبل مشرقها كنحو من صلاة العصر قام فصلّي ركعتين، ثمّ يمهل الشمس حتّي إذا كانت من مشرقها كنحو من صلاة الاُولي صلّي أربع ركعات، ثمّ ينطلق إلي أهله، فيتنفّل إن بدا له، ثمّ يقوم حين تميل الشمس فيصلّي أربع ركعات، ثمّ يصلّي بعد الظهر ركعتين، وقبل العصر أربع ركعات. (3)
قال ناس من أصحاب علي لعلي: أ لا تحدّثنا بصلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم بالنهار التطوّع؟ قال: فقال علي: إنّكم لن تطيقوها. قال فقالوا: أخبرنا بها نأخذ منها ما أطقنا.
قال: فقال: كان إذا ارتفعت الشمس من مشرقها فكانت كهيئتها من المغرب من صلاة العصر صلّي ركعتين، فإذا كانت من المشرق كهيئتها من الظهر من [قبل] المغرب صلّي أربع ركعات، وصلّي قبل الظهر أربع ركعات، وبعد الظهر ركعتين، وصلّي قبل العصر أربع ركعات، يسلّم في كلّ ركعتين علي الملائكة المقرّبين والنبيّين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين. (1)
. المصنّف 18/2 (5965)، وعنه عبدالله بن أحمد في زياداته علي مسند أحمد 142/1 (1202).
سيأتي قريباً مع حديث سفيان عن أبيإسحاق.
البزّار : حدّثنا محمّد بن معمر، قال: حدّثنا روح، قال: حدّثنا إسرائيل، عن أبيإسحاق، قال: سمعت عاصم بن ضمرة يحدّث عن علي بن أبيطالب رضي الله عنه ، عن النبيّ صلي الله عليه وسلم , بنحوه. (3)
البيهقي : أخبرنا أبوعلي الروذباري، أنبأ عبدالله بن عمر بن أحمد بن شوذب - بواسط - ، حدّثنا شعيب بن أيّوب، حدّثنا عبيدالله بن موسي، عن إسرائيل، عن أبيإسحاق، عن عاصم بن ضمرة، قال:
سألنا عليّاً - رضي الله تعالي عنه - عن تطوّع رسول الله صلي الله عليه وسلم بالنهار، فقال: من يطيق ذلك منكم؟ قلنا: نأخذ منه ما أطقنا.
قال: كان يمهل حتّي إذا كانت الشمس من قبل المشرق كهيئتها من قبل المغرب عند
العصر قام فصلّي ركعتين، ثمّ يمهل حتّي إذا ارتفعت الشمس وحلقت (1)
. تحليق الشمس من أوّل النهار ارتفاعها، ومن آخره انحدارها.
وكانت من المشرق كهيئتها من المغرب عند الظهر قام فصلّي أربع ركعات يفصل بين كلّ ركعتين بالتسليم علي الملائكة المقرّبين والنبيّين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين، ثمّ يمهل حتّي إذا زالت الشمس صلّي أربع ركعات قبل الظهر يفصل بمثل ذلك، ثمّ يصلّي الظهر ثمّ يصلّي بعدها ركعتين، ثمّ يصلّي قبل العصر أربع ركعات يفصل بين كلّ ركعتين بمثل ذلك. - ثمّ ذكر الحديث بنحوه - فهذه ستّ عشرة ركعة تطوّع النبيّ صلي الله عليه وسلم بالنهار، وقلّما يداوم عليها. (2)قلنا لعلي: كيف كانت صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم ؟ قال: إنّكم لا تطيقونها. قلنا: أخبرنا. قال: إنّكم لا تطيقونها. فرددنا ذلك عليه مراراً، فقال:
كان إذا كانت الشمس من ها هنا مقدارها من ها هنا - يعني المغرب - صلّي ركعتين، ثمّ يمهل حتّي إذا كانت ها هنا بمقدارها عند الظهر صلّي أربعاً، ثمّ يمكث حتّي إذا جاء الفيء وزالت الشمس صلّي أربعاً، ثمّ يصلّي قبل العصر أربعاً. (3)
سألنا عليّاً رضي الله عنه عن صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فقال: ومن يطيق ذلك؟ قلنا: ما أطقنا. قال: كان يمهل حتّي إذا كانت الشمس من مطلعها قدر مغربها صلاة العصر صلّي ركعتين، ثمّ يمهل حتّي إذا كانت الشمس من مطلعها قدر مغربها صلاة الظهر صلّي أربع ركعات، ثمّ
يصلّي بعد الزوال أربعاً، وبعد الظهر ركعتين, وقبل العصر أربعاً. (1)
. سنن الدارقطني 68/2 (1840).
سيأتي قريباً مع حديث سفيان عن أبيإسحاق.
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يصلّي قبل الجمعة أربعاً، وبعدها أربعاً، يجعل التسليم في آخرهنّ ركعة. (3)
سألت علي بن أبيطالب عن صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم من النهار بعد المكتوبة، قال: ومن يطيق ذلك؟! ثمّ أخبره، قال: كان يصلّي حين ترتفع الشمس ركعتين، وقبل نصف النهار أربع ركعات يجعل التسليم في آخر ركعة، وقبل الظهر أربع ركعات يجعل التسليم في آخر ركعة، وبعدها أربع ركعات يجعل التسليم في آخر ركعة. (4)
1) (1)
2) (2) . عنه أحمد في مسنده 85/1 (650), والعلل 209/1 - 210 (224), مختصراً.
3) (3) . عنه ابن الأعرابي في المعجم 448/2 (874)، والطبراني في المعجم الأوسط 368/2 (1640)، وابن حجر في لسان الميزان 272/6 ، ترجمة محمّد بن عبدالرحمان السهمي (7702).
4) (4) . السنن الكبري 211/1 - 212 (336) وص 215 - 216 (347) مختصراً؛ ورواه ابن عدي في الكامل 192/6 ، ترجمة محمّد بن عبدالرحمان الباهلي السهمي (1667), عن المطرّز, ورواه ابن القيسراني في ذخيرة الحفّاظ 1461/3 (3218), من طريق محمّد بن عبدالرحمان.
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان يصلّي قبل الظهر أربعاً. (1)
. السنن الكبري 210/1 (333).
قيل لعلي بن أبيطالب: أخبرنا عن صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم بالنهار تطوّعاً. فقال: لا تطيقونها. فقالوا: حدّثناه أنت. فقال: كان إذا كانت الشمس من هاهنا من عند العصر يصلّي ركعتين، ثمّ يمهل حتّي إذا كانت الشمس من هاهنا من عند الظهر صلّي أربعاً، ثمّ يصلّي ركعتين بعد الظهر. (2)
أتينا علي بن أبيطالب، فقلنا: يا أميرالمؤمنين، أ لا تحدّثنا عن صلاة النبيّ صلي الله عليه وسلم ، تطوّعه؟ فقال: وأيّكم يطيقه؟ قالوا: نأخذ منه ما أطقنا.
قال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يصلّي من النهار ستّ عشرة ركعة سوي المكتوبة. (3)
سألنا عليّاً عن تطوّع النبيّ صلي الله عليه وسلم بالنهار؟ قال: قال علي: تلك ستّ عشرة ركعة تطوّع رسول الله صلي الله عليه وسلم بالنهار، وقلّ من يداوم عليها. (4)
ضمرة، عن علي، قال:
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يصلّي علي إثر كلّ صلاة مكتوبة ركعتين إلا الفجر والعصر. (1)
. المصنّف 67/3 (4823), وروي عن وكيع كلّ من ابن خزيمة في صحيحه 207/2 (1196), وابن أبيشيبة في المصنّف 134/2 (7338), وأبويعلي في مسنده 457/1 (617), من طريق أبيخيثمة, وعبدالله بن أحمد في زياداته علي مسند أبيه 144/1 (1226), من طريق إسحاق بن إسماعيل, ورواه أحمد في مسنده 124/1 (1012), عن وكيع و عبدالرحمان, وسيأتي روايته.
قلنا له: حدّثنا عن تطوّع رسول الله صلي الله عليه وسلم . قال: ومن يطيقه؟ قال: قلنا له: حدّثنا نطيق منه ما أطقنا.
قال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يمهل، فإذا ارتفعت الشمس وطلعت وكان مقدارها من العصر من قبل المشرق صلّي ركعتين، يفصل فيهما بتسليم علي الملائكة المقرّبين والنبيّين ومن تبعه من المؤمنين والمسلمين، ثمّ يمهل حتّي إذا ارتفع الضحي وكان مقدارها من الظهر من قبل المشرق صلّي أربعاً، يفصل فيها بالتسليم، كما فعل في الاُول، فإذا زالت الشمس قام فصلّي أربعاً، يفصل فيها بتسليم علي الملائكة المقرّبين والنبيّين ومن تبعه من المؤمنين والمسلمين، ثمّ يصلّي بعد الظهر ركعتين مثل ذلك، ثمّ يصلّي قبل العصر أربعاً فيفصل بمثل ذلك. (2)
سألنا عليّاً عن تطوّع النبيّ صلي الله عليه وسلم بالنهار، فقال: إنّكم لا تطيقونه. قال: قلنا: أخبرنا به نأخذ منه ما أطقنا.
قال: كان النبيّ صلي الله عليه وسلم إذا صلّي الفجر أمهل، حتّي إذا كانت الشمس من هاهنا - يعني من قبل المشرق - مقدارها من صلاة العصر من هاهنا - من قبل المغرب - ، قام فصلّي
ركعتين، ثمّ يمهل حتّي إذا كانت الشمس من هاهنا - يعني من قبل المشرق - مقدارها من صلاة الظهر من هاهنا - يعني من قبل المغرب - قام فصلّي أربعاً، وأربعاً قبل الظهر إذا زالت الشمس، وركعتين بعدها، وأربعاً قبل العصر، يفصل بين كلّ ركعتين بالتسليم علي الملائكة المقرّبين، والنبيّين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين.
وقال: قال علي: تلك ستّ عشرة ركعة تطوّع رسول الله صلي الله عليه وسلم بالنهار، وقلّ من يداوم عليها. (1)
. عنه أحمد في مسنده 85/1 (650), والعلل 209/1 - 210 (224) مختصراً، وأبويعلي - من طريق أبيخيثمة - في مسنده 458/1 - 459 (622), عن سفيان وحده, وعبدالله بن أحمد في زياداته علي مسند أبيه 143/1 (1208) باختصار, وروي مثله ابن ماجة في سننه 367/1 (1161), عن علي بن محمّد، عن وكيع ... ، ثمّ قال: قال وكيع: زاد فيه أبي: فقال حبيب بن أبيثابت: يا أباإسحاق، ما أحبّ أنّ لي بحديثك هذا ملء مسجدك هذا ذهباً.
قلنا لعلي: حدّثنا عن تطوّع رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فقال: ومن يطيقه؟ قلنا: حدّثنا به، نطيق منه ما أطقنا.
قال: كان النبيّ صلي الله عليه وسلم يمهل، فإذا ارتفعت الشمس وطلعت فكانت مقدارها من العصر من قبل المشرق صلّي ركعتين، يفصل فيهنّ بالسلام علي الملائكة المقرّبين والنبيّين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين، ثمّ يمهل حتّي إذا ارتفع الضحي فكان مقدارها من الظهر قبل المشرق صلّي أربعاً، يفصل فيهنّ مثل القول الأوّل، ثمّ يمهل فإذا زالت الشمس قام فصلّي أربعاً، يفصل فيهما بالتسليم علي الملائكة المقرّبين والنبيّين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين، ثمّ يصلّي بعد الظهر ركعتين، يفصل بمثل ذلك، ثمّ يصلّي قبل العصر أربعاً، يفصل بمثل ذلك. (2)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يصلّي صلاة مكتوبة إلا صلّي بعدها ركعتين إلا العصر والفجر. (1)
. عنه ابن شاهين في ناسخ الحديث ص 240 (258).
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يصلّي ركعتين في دبر كلّ صلاة مكتوبة إلا الفجر والعصر. (2)
سألنا عليّاً رضي الله عنه عن تطوّع رسول الله صلي الله عليه وسلم بالنهار، فقال لنا: ومن يطيقه؟ قلنا: حدّثناه نطيق منه ما أطقنا.
قال: كان النبيّ صلي الله عليه وسلم يمهل إذا صلّي الفجر حتّي إذا ارتفعت الشمس فكان مقدارها من العصر قام فصلّي ركعتين، يفصل فيهما بالتسليم علي الملائكة المقرّبين والنبيّين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين، ثمّ يمهل حتّي إذا ارتفع الضحي فكان مقدارها من الظهر قام فصلّي أربعاً، يفصل فيهنّ بالتسليم علي الملائكة المقرّبين والنبيّين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين، ثمّ يمهل فإذا زالت الشمس قام فصلّي أربعاً، يفصل فيهنّ بالتسليم علي الملائكة المقرّبين والنبيّين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين، ثمّ يصلّي ركعتين بعد الظهر يفعل فيهما مثل ذلك، ثمّ يصلّي أربعاً قبل العصر يفعل فيهنّ مثل ذلك.
وكذلك رواه حصين بن عبدالرحمان وشعبة بن الحجّاج وإسرائيل بن يونس وأبوعوانة وأبوالأحوص وزهير بن معاوية، عن أبيإسحاق، وزاد إسرائيل في روايته: وقلّما يداوم عليها. (3)
حيلولة: وحدّثنا محمّد بن العلاء بن كريب، حدّثنا أبوخالد، حدّثنا سفيان.
حيلولة: وحدّثنا سلم بن جنادة، حدّثنا وكيع، عن سفيان، عن أبيإسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال:
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يصلّي علي إثر كلّ صلاة مكتوبة ركعتين إلا الفجر والعصر ... هذا لفظ حديث وكيع. (1)
. صحيح ابن خزيمة 207/2 (1196).
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم يصلّي قبل العصر أربع ركعات، يفصل بينهنّ بالتسليم علي الملائكة المقرّبين ومن تبعهم من المسلمين والمؤمنين. (2)
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم يصلّي قبل الظهر أربعاً وبعدها ركعتين. (3)
سئل علي عن صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم ، التطوّع من النهار، فقال: ومن يطيق ذلك؟ قال: (4)نطيق منه ما أطقنا.
قال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا كانت الشمس من هاهنا مقدارها من صلاة العصر صلّي ركعتين، يسلّم فيهما علي الملائكة المقرّبين والنبيّين والمرسلين ومن اتّبعهم من المؤمنين والمسلمين، فإذا ارتفع الضحي وكانت الشمس من ها هنا كهيئتها من ها هنا عند الظهر صلّي أربعاً، يفصل بينهنّ بتسليم علي الملائكة المقرّبين المؤمنين والمرسلين ومن اتّبعهم من المؤمنين والمرسلين، فإذا زالت الشمس صلّي أربعاً قبل الظهر، ويصلّي بعد الظهر ركعتين يفعل فيهما مثل ذلك، وقبل العصر أربعاً يفعل فيهنّ مثل ذلك، يفصل بين كلّ ركعتين بتسليم علي الملائكة المقرّبين والنبيّين والمرسلين ومن اتّبعهم من المؤمنين والمسلمين. (1)
. البحر الزخّار 263/2 - 264 (657)، وقال: وهذا الحديث رواه الأعمش وشعبة والثوري وإسرائيل.
حيلولة: وحدّثنا ابن مرزوق، قال: حدّثنا أبوعامر، قالا: حدّثنا سفيان، عن أبيإسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي رضي الله عنه ، قال:
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يصلّي في دبر كلّ صلاة ركعتين إلا الفجر والعصر. (2)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يصلّي دبر كلّ صلاة [مكتوبة] ركعتين إلا العصر والصبح. (3)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يصلّي علي إثر كلّ صلاة مكتوبة ركعتين إلا الفجر والعصر.
وقال عبدالرحمان: في دبر كلّ صلاة. (1)
. مسند أحمد 124/1 (1012)، وعنه ابن كثير في تفسير القرآن العظيم 411/6 ، ذيل الآية 40 من سورة ق.
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يصلّي دبر كلّ صلاة مكتوبة ركعتين إلا العصر والصبح. (2)
تقدّمت روايته آنفاً مع رواية أبيخالد عن سفيان.
البزّار : حدّثنا محمّد بن المثنّي، قال: حدّثنا عبدالرحمان بن مهدي ... مثله، إلا أنّ فيه: «في دبر». (4)
البيهقي وابن حزم : عن [عبدالرحمان] بن مهدي ... مثله. (5)
عبد بن حميد : حدّثنا أبونعيم [الفضل بن دكين]، قال: حدّثنا سفيان، عن أبيإسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال:
لئن كان النبيّ صلي الله عليه وسلم يصلّي في إثر كلّ صلاة مكتوبة ركعتين إلا العصر والفجر. (6)
تقدّم قريباً في حديث أسباط عن سفيان.
تقدّم قريباً في حديث أبيعامر عن سفيان.
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يصلّي في إثر كلّ صلاة مكتوبة ركعتين ركعتين إلا الفجر والعصر. (2)
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم يصلّي علي إثر كلّ صلاة مكتوبة ركعتين إلا الفجر والعصر.
تفرّد به محمّد عن مسعر. (3)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يصلّي في إثر كلّ صلاة مكتوبة ركعتين إلا الفجر والعصر. (4)
ما كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يصلّي صلاة إلا صلّي بعدها ركعتين إلا العصر والفجر. (5)
1) (1)
. شرح معاني الآثار 303/1 ، كتاب الصلاة، باب الركعتين بعد العصر.
2) (2) . المعجم 1077/3 (2321).
3) (3) . حلية الأولياء 246/7 ، ترجمة مسعر بن كدام (389).
4) (4) . سنن أبيداوود 33/2 (1275).
5) (5) . العلل 68/4 - 70 , س 434 .
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يصلّي بالنّهار ستّ عشرة ركعة. (1)
. مسند أحمد 111/1 (885).
الطيالسي : أخبرنا شعبة، عن أبيإسحاق، قال: سمعت عاصم بن ضمرة قال: سمعت عليّاً يقول: كان رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم يصلّي من الضحي. (2)
النسائي : أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدّثنا خالد، قال: حدّثنا شعبة، قال: حدّثنا أبوإسحاق، أنّه سمع عاصم بن ضمرة يقول:
سألنا عليّاً عن صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم بالنهار، فقال: لا تطيقون، كان إذا كانت الشمس من هاهنا - يعني المشرق - كهيئتها من هاهنا - يعني المغرب - عند العصر صلّي ركعتين، وإذا كانت الشمس من هاهنا - يعني المشرق - كهيئتها من هاهنا - يعني المغرب - [عند الظهر صلّي أربعاً]، وكان يصلّي قبل الظهر أربعاً، وبعدها ركعتين، وقبل العصر أربعاً، ويفصل بين كلّ ركعتين بالتسليم علي الملائكة المقرّبين [والنبيّين] ومن تبعهم من المسلمين. (3)
حيلولة: وحدّثنا بندار، حدّثنا هشام بن عبدالملك، حدّثنا شعبة، عن أبيإسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال:
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم يصلّي الضحي.
قال المخرمي: هكذا حدّثنا به مختصراً.
قال أبوبكر [ابن خزيمة] هذا الخبر عندي مختصر من حديث عاصم بن ضمرة:
1) (1)
2) (2) . مسند الطيالسي ص 19 (127)، وعنه أحمد في مسنده 89/1 (682)، والنسائي في السنن الكبري 261/1 (471), وفيه: «يصلّي الضحي»، والمقدسي في الأحاديث المختارة 160/2 (540), من طريق أحمد. وجدير بالذكر أنّ النبيّ صلي الله عليه وآله وسلم إنّما فعل ذلك بسبب خاصّ وفي وقت مخصوص ويحتمل أن تكون صلاته هذه شكراً لفتحه مكّة أو قضاء لما شغل عنه.
3) (3) . السنن الكبري 262/1 (472), وص 214 (343), مختصراً.
«سألنا عليّاً عن صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم » قد أمليته قبل، قال في الخبر: إذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند العصر صلّي ركعتين، فهذه صلاة الضحي. (1)
. صحيح ابن خزيمة 233/2 (1232).
سألنا عليّاً عن صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم من النهار، فقال: إنّكم لا تطيقون ذلك. قال: قلنا: من أطاق منّا ذلك.
قال: كان إذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند العصر صلّي ركعتين، وإذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند الظهر صلّي أربعاً، ويصلّي قبل الظهر أربعاً، وبعدها ركعتين، وقبل العصر أربعاً، ويفصل بين كلّ ركعتين بالتسليم علي الملائكة المقرّبين والنبيّين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين. (2)
سألت عليّاً عن صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم ، [فقال:] كان النبيّ صلي الله عليه وسلم إذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها عند العصر صلّي ركعتين، وإذا كانت من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند الظهر صلّي أربعاً، ويصلّي قبل الظهر أربعاً، وبعدها ركعتين، وقبل العصر أربعاً، ويفصل بين كلّ ركعتين بالتسليم علي الملائكة المقرّبين ومن تبعهم من المسلمين. (3)
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان يصلّي الضحي. (1)
. تاريخ جرجان ص 119 - 120 ، ترجمة أبيإسحاق إبراهيم بن موسي بن إبراهيم (146).
سألنا عليّاً عن صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم من النهار، فقال: إنّكم لا تطيقون ذلك. قال: قلنا: من أطاق ذلك منّا.
فقال: كان إذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند العصر صلّي ركعتين، وإذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند الظهر صلّي أربعاً، يفصل بين كلّ ركعتين بالتسليم علي الملائكة المقرّبين والنبيّين ومن تبعهم من النبيّين والمرسلين. (2)
سألنا عليّاً عن صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم من النهار، فقال: إنّكم لن تطيقوا ذلك. قال: قلنا: من أطاق منّا ذلك.
قال: فقال: كان إذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند العصر صلّي ركعتين، فإذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند الظهر صلّي أربعاً، ويصلّي قبل الظهر أربعاً، وبعدها ركعتين، وقبل العصر أربعاً، يفصل من كلّ ركعتين بتسليم علي الملائكة المقرّبين ومن اتّبعهم من النبيّين والمرسلين. (3)
تقدّم حديثه في حديث أبيعامر عن شعبة.
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يصلّي الضحي. (1)
. مسند أبييعلي 279/1 (334)، وعنه المقدسي في الأحاديث المختارة 159/2 (539).
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان يصلّي الضحي. (2)
سألنا عليّاً عن صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم من النهار؟ فقال: إنّكم لا تطيقون ذاك. فقلنا: من أطاق ذاك منّا.
فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند العصر صلّي ركعتين، وإذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند الظهر صلّي أربعاً، وصلّي أربعاً قبل الظهر، وبعدها ركعتين، وقبل العصر أربعاً، يفصل بين كلّ ركعتين بالتسليم علي الملائكة المقرّبين والنبيّين والمرسلين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين. (3)
سألنا عليّاً عن صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم ، قال: أيّكم يطيق ذلك؟! قلت: إن لم نطقه سمعناه.
قال: إذا كانت الشمس من هنا كهيئتها عند العصر صلّي ركعتين، فإذا كانت من هنا كهيئتها من هنا عند الظهر صلّي أربعاً، ويصلّي قبل الظهر أربعاً، وبعدها اثنتين، ويصلّي قبل العصر أربعاً، يفصل بين كلّ ركعتين بتسليم علي الملائكة المقرّبين والنبيّين ومن اتّبعهم من المؤمنين والمسلمين. (1)
. السنن الكبري 212/1 (337), وص 215 (346), مختصراً.
تقدّم آنفاً.
سألت عليّاً عن صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم بالنهار، فقال: إنّكم لا تطيقونها. قالوا: إنّا نحبّ أن نعلمها.
قال: كان يمهل حتّي إذا كانت الشمس من مشرقها كنحو العصر من مغربها أتي أهله فيقيل إن بدا له، فإذا زالت الشمس قام فصلّي أربع ركعات، وصلّي بعد الظهر ركعتين، وقبل العصر أربع ركعات. (3)
عن علي أنّه سئل عن صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم ، قال: أيّكم يطيق صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم ؟ قالوا: نحبّ أن نعلمها.
قال: كان نبيّ الله صلي الله عليه وسلم إذا زالت الشمس - يعني من مطلعها - . قدر رمح أو رمحين كقدر صلاة العصر من مغربها صلّي ركعتين، ثمّ يمهل حتّي إذا ارتفع الضحي صلّي أربع ركعات، ثمّ يمهل حتّي إذا زالت الشمس صلّي أربع ركعات قبل الظهر حين تزول الشمس، فإذا صلّي الظهر صلّي بعدها ركعتين، وقبل العصر أربع ركعات، فذلك ستّ عشرة ركعة. (1)
. عنه النسائي بإسناده إليه في السنن الكبري 211/1 (335), وص 262 (473), وص 209 (330), وص 215 (345), مختصراً.
سألت عليّاً عن صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم من النهار، فقال: إنّكم لن تطيقوا ذلك. قلت: من أطاق منّا ذلك.
قال: كان إذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا صلّي ركعتين، وإذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند الظهر صلّي الظهر صلّي أربعاً، يصلّي قبل الظهر أربعاً، وبعدها ركعتين، وقبل العصر أربعاً، يفصل بين كلّ ركعتين بالتسليم علي الملائكة المقرّبين والنبيّين والمرسلين ومن اتّبعهم من المؤمنين والمسلمين، فذلك اثنتا عشرة ركعة. (2)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يصلّي من الليل ستّ عشرة ركعة سوي المكتوبة. (1)
. مسند أحمد 145/1 - 146 (1241), وأيضاً ص 146 (1242), عن العلاء وزكريّا بن أبيزائدة, مع مغايرة وتفصيل. وتقدّمت في رواية زكريّا عن أبيإسحاق.
عن علي رضي الله عنه ، أنّه سئل عن تطوّع النبيّ صلي الله عليه وسلم ، فقال: ومن يطيق ذلك؟ كان يمهل حتّي إذا كانت الشمس عن يساره مقدارها عن يمينه في العصر صلّي ركعتين، فإذا كانت عن يساره مقدارها عن يمينه في الظهر صلّي أربعاً، فإذا زالت الشمس صلّي أربعاً، ويصلّي بعد الظهر ركعتين، وقبل العصر أربعاً. (2)
سئل علي عن صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم ، قال: كان يصلّي من الليل ستّ عشرة ركعة. (3)
عن علي، أنّه سئل عن صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم بالنهار، فقال: كان يصلّي ستّ عشرة ركعة.
قال: يصلّي إذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا كصلاة العصر ركعتين، وكان يصلّي إذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا كصلاة الظهر أربع ركعات، وكان يصلّي قبل الظهر أربع ركعات، وبعد الظهر ركعتين، وقبل العصر أربع ركعات. (1)
. مسند أحمد 142/1 (1203)، وعنه المقدسي في الأحاديث المختارة 142/2 (513).
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم يصلّي من الليل التطوّع ثماني ركعات، وبالنهار ثنتي عشرة ركعة. (2)
صلّي رسول الله صلي الله عليه وسلم الضحي حين كانت الشمس من المشرق في مكانها من المغرب صلاة العصر. (3)
عن علي أنّه كان يصلّي قبل الظهر أربعاً، وذكر أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان يصلّيها عند الزوال ويمدّ فيها. (4)
1) (1)
2) (2) . عنه أبويعلي في مسنده 383/1 (495), وعبدالله بن أحمد في زياداته علي مسند أحمد 147/1 (1261)، ومن طريقهما المقدسي في الأحاديث المختارة 146/2 (517) و (518)، ومن طريق الثاني وحده ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 145/4 ، باب ذكر تقلّله صلي الله عليه وسلم وزهده.
3) (3) . مسند أحمد 147/1 (1252).
4) (4) . الشمائل المحمديّة ص 244 (297).
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم صلّي أربعاً قبل الظهر. (1)
. مسند أحمد 147/1 (1258)؛ ورواه تمّام في الفوائد 270/2 (1713), بإسناده عن أبيزرعة, وفيه: «... قبل الظهر أربعاً».
البزّار : حدّثنا محمّد بن معمر، قال: حدّثنا أبونعيم ... مثله. (2)
أبونعيم : حدّثنا أحمد بن عبيدالله بن محمود, حدّثنا عبدالله بن وهب, حدّثنا إسحاق بن الجرّاح الأذني, حدّثنا محمّد بن القاسم [الأسدي]، حدّثنا مسعر وسفيان، عن أبيإسحاق ... . (3)
تقدّمت روايته في رواية محمّد بن القاسم، عن سفيان، عن أبيإسحاق.
رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم صلّي أربع ركعات قبل العصر. (4)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يصلّي صلاة إلا صلّي بعدها ركعتين إلا الصبح والعصر. (5)
كان رسول الله لا يصلّي صلاة إلا صلّي بعدها ركعتين. (6)
1) (1)
2) (2) . البحر الزخّار 273/2 (692).
3) (3) . حلية الأولياء 246/7 ، ترجمة مسعر بن كدام (389).
4) (4) . جزء ابن عاصم ص 108 (29)، وعنه أبونعيم في حلية الأولياء 246/7 ، ترجمة مسعر بن كدام (389).
5) (5) . عنه البزّار بإسناده إليه في البحر الزخّار 272/2 (689)، وعبدالله بن أحمد في زياداته علي مسند أبيه 144/1 (1227), مقروناً بجرير، وستأتي روايته.
6) (6) . مسند أبييعلي 287/1 - 288 (347).
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يصلّي صلاة يصلّي بعدها إلا صلّي بعدها ركعتين. (1)
. مسند أحمد 144/1 (1227), وعنه المقدسي في الأحاديث المختارة 150/2 (525).
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يصلّي صلاة يصلّي بعدها إلا صلّي ركعتين. (2)
قمت إلي علي بن أبيطالب فقلت: أخبرني عن صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم بالنهار، فقال: فمن يطيق ما كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يطيق؟! كان يصلّي إذا كانت الشمس ممّا يلي المشرق بمنزلتها ممّا يلي المغرب. (3)
قمت إلي علي فقلت: أخبرني عن صلاة النبيّ صلي الله عليه وسلم بالنهار، قال: ومن يطيق ما كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يطيق؟ كان يصلّي إذا كانت الشمس ممّا يلي المشرق بمنزلتها صلاة الظهر، وممّا يلي المغرب صلّي أربع ركعات، وإذا صلّي الظهر صلّي ركعتين، وإن كان قبل العصر صلّي أربعاً، فهذه كانت صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم بالنهار ستّ عشرة ركعة.
كذا في كتابي عن ابن رزقويه، وقد سقط من أوّل الحديث ماهو مذكور عن أبيإسحاق
من غير هذه الرواية، وهو: قال: كان يصلّي إذا كانت الشمس من المشرق كهيئتها من المغرب صلاة العصر علي ركعتين. وبعده: وإذا كانت الشمس ممّا يلي المشرق. (1)
. عنه الخطيب بإسناده إليه في تاريخ بغداد 158/4 ، ترجمة محمّد بن يعقوب بن إسماعيل بن اليسع (1817).
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يصلّي علي إثر كلّ مكتوبة ركعتين إلا الفجر والعصر. (2)
ألا يقوم أحدكم فيصلّي أربع ركعات قبل العصر ويقول فيهنّ ما كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: تمّ نورك فهديت فلك الحمد، عظم حلمك فعفوت فلك الحمد، بسطت يدك فأعطيت فلك الحمد، ربّنا وجهك أكرم الوجوه، وجاهك أعظم الجاه، وعطيّتك أفضل العطيّة وأهنؤها، تطاع ربّنا فتشكر، وتعصي ربّنا فتغفر، وتجيب المضطرّ، وتكشف الضرّ، وتشفي السقيم، وتغفر الذنب، وتقبل التوبة، ولا يجزي بآلائك أحد، ولا يبلغ مدحتك قول قائل. (3)
برواية:
إياس بن عامر- 5. عبدخير
الحارث- 6. يزيد بن بلال
ضميرة- 7. بعض أصحاب علي عليه السلام
عاصم بن ضمرة- 8. رجل من بنيأسد
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يصلّي من الليل وعائشة معترضة بين يديه، فإذا أراد أن يوتر أومي إليها أن تنحّي، وقال: هذه صلاة زدتموها. (1)
. شرح معاني الآثار 430/1 ، كتاب الصلاة، باب الوتر هل يصلّي في السفر علي الراحلة أم لا؟
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يسبّح من الليل وعائشة معترضة بينه وبين القبلة. (2)
الطحاوي : حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن يونس البصري، قال: حدّثنا [أبوعبدالرحمان] المقرئ ... مثله. (3)
الطحاوي : حدّثنا عبدالرحمان بن الجارود، قال: حدّثنا أبوعبدالرحمان المقرئ، قال: حدّثنا موسي بن أيّوب، فذكر بإسناد مثله. (4)
ابن خزيمة : حدّثنا محمّد بن رافع، حدّثنا عبدالله بن يزيد [المقرئ] ... مثله. (5)
1) (1)
2) (2) . مسند أحمد 99/1 (772)، وعنه المقدسي في الأحاديث المختارة 20/2 - 21 (401)؛ التاريخ الكبير 441/1 ، ترجمة إياس بن عامر (1413)؛ وعنه العقيلي في الضعفاء 155/4 ، ترجمة موسي بن أيّوب (1723)؛ والهيثمي في بغية الباحث 280/1 (164), عن ابن أبياُسامة.
3) (3) . شرح معاني الآثار 462/1 ، كتاب الصلاة، باب المرور بين يدي المصلّي هل يقطع عليه ذلك صلاته أم لا؟
4) (4) . شرح معاني الآثار 430/1 , كتاب الصلاة, باب الوتر هل يصلّي في السفر علي الراحلة أم لا؟ ذيل رواية ابن وهب عن موسي بن أيّوب.
5) (5) . صحيح ابن خزيمة 17/2 (821)، ثمّ قال: قوله: «يسبّح من الليل» يريد يتطوّع الصلاة. ورواه القطيعي في القطعيّات، كما في كنز العمّال 306/8 (22573).
أنّه كان يوتر عند الأذان. (1)
. عنه عبدالرزّاق في المصنّف 17/3 (4625).
ليس الوتر بحتم، ولكنّها سنّة سنّها رسول الله صلي الله عليه وسلم . (2)
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان يصلّي الركعتين عند الأذان.
قال أحدهما: ويوتر عند الإقامة. (3)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يوتر عند الأذان، ويصلّي ركعتي الفجر عند الإقامة. (4)
من كلّ الليل قد أوتر رسول الله صلي الله عليه وسلم : من أوّله وأوسطه وآخره، فثبت الوتر آخر الليل. (5)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يوتر بتسع سور من المفصّل.
قال أسود: يقرأ في الركعة الاُولي: (أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ) و (إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) و (إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ) وفي الركعة الثانية: (وَ الْعَصْرِ) و (إِذا جاءَ نَصْرُ اللّهِ وَ الْفَتْحُ) و (إِنّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ) ، وفي الركعة الثالثة: (قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ) و (تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَ تَبَّ) و (قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ) . (1)
. مسند أحمد 89/1 (678).
عن النبيّ صلي الله عليه وسلم أنّه كان يوتر عند الأذان. (2)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يصلّي ركعتي الفجر عند الإقامة. (3)
تقدّمت الرواية آنفاً في رواية أسود بن عامر عن إسرائيل.
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم يصلّي ركعتي الفجر عند الإقامة. (1)
. البحر الزخّار 85/3 (856).
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم يوتر بتسع سور من المفصّل، في الركعة الاُولي: (أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ) و (إِنّا أَنْزَلْناهُ) و (إِذا زُلْزِلَتِ) ، وفي الركعة الثانية: (وَ الْعَصْرِ) و (إِذا جاءَ نَصْرُ اللّهِ) و (إِنّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ) ، وفي الركعة الثالثة: (قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ) و ( تَبَّتْ ) و (قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ) . (2)
البزّار : حدّثنا يوسف بن موسي، قال: حدّثنا عبيدالله بن موسي ... مثله. (3)
أحمد : حدّثنا محمّد بن عبدالله بن الزبير، حدّثنا إسرائيل ... . (4)
تقدّمت روايته مع رواية أسود بن عامر عن إسرائيل.
كان رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم يوتر بتسع سور في ثلاث ركعات: (أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ) و (إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) و (إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ) في ركعة، وفي الثانية: (وَ الْعَصْرِ) و (إِذا جاءَ نَصْرُ اللّهِ) و (إِنّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ) ، وفي الثالثة: (قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ) و ( تَبَّتْ ) و (قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ) . (5)
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم يوتر بثلاث يقرأ فيهنّ بتسع سور من المفصّل، يقرأ في كلّ ركعة بثلاث سور، آخرهنّ (قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ) . (1)
. عنه الترمذي في الجامع الكبير 475/1 (460)، ومن طريقه ابن الجوزي في التحقيق 456/1 (666)، ورواه البغوي في شرح السنّة 100/4 (974), مرسلاً عن الحارث.
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان يوتر بثلاث. (2)
وحدّثنا شريك، عن أبيإسحاق، عن الحارث، عن علي، قال:
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يوتر عند الأذان، ويصلّي عند الركعتين مع الإقامة - زاد سلام: الأذان الأوّل - .
قال سلام: وسمعت أباإسحاق مرّة قال: يوتر عند طلوع الفجر. (3)
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان يوتر عند الأذان، ويصلّي ركعتين عند الإقامة. (4)
كان يوتر عند الأذان، ويصلّي الركعتين عند الإقامة. (1)
. مسند أحمد 87/1 (659).
أحمد : حدّثنا أسود، حدّثنا شريك، عن أبيإسحاق، عن الحارث، عن علي ... مثله. (2)
البزّار : حدّثنا محمّد بن معمر، قال: حدّثنا بشر بن عمر، قال: حدّثنا شريك، عن أبيإسحاق، عن الحارث، عن علي، قال:
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم يوتر عند الأذان، ويصلّي الركعتين عند الإقامة. (3)
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم يصلّي الركعتين عند الإقامة. (4)
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم يوتر عند الأذان، ويصلّي ركعتي الفجر عند الإقامة. (5)
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم يوتر بتسع سور في ثلاث ركعات: (أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ) و (إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) و (إِذا زُلْزِلَتِ) في ركعة، وفي الثانية: (وَ الْعَصْرِ) و (إِذا جاءَ نَصْرُ اللّهِ) و (إِنّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ) ، وفي الثالثة: (قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ) و ( تَبَّتْ )
و (قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ) . (1)
. عنه أبونعيم بإسناده إليه في أخبار أصبهان 151/2 ، ترجمة غسّان بن محمّد بن غسّان بن موسي العكلي.
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يوتر بثلاث، يقرأ في الاُولي (أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ) و (إِنّا أَنْزَلْناهُ) و (إِذا زُلْزِلَتِ) ، ويقرأ في الثانية ب- ( الْعَصْرِ ) و (إِنّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ) و (إِذا جاءَ نَصْرُ اللّهِ) , وفي الثالثة ب- (قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ) و (قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ) . (2)
تقدّم مالك بن أنس حين اقيمت الصلاة يعدل الصفوف، فوجد الحسين بن عبدالله بن ضميرة، فقال له مالك: حدّثني عن أبيك، عن جدّك، عن علي في وتر النبيّ صلي الله عليه وسلم . فقال: نعم، حدّثني أبي، عن جدّي، عن علي:
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يوتر بثلاث، يقرأ في الركعة الاُولي ب- (الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ) و (قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ) ، وفي الثانية ب- (الْحَمْدُ لِلّهِ) و (قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ) ، وفي الثالثة ب- ( الْحَمْدُ ) و (قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ) ، و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ
الْفَلَقِ ) و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ) .
فقال مالك: الله أكبر! الحمد لله الّذي وافق وتري وتر رسول الله. (1)
. الكامل 358/2 ، ترجمة حسين بن عبدالله بن ضميرة (488). ورواه الذهبي في تاريخ الإسلام 84/11 ، حوادث سنة ثمانين ومئة، ترجمة حسين بن عبدالله بن ضميرة (55), من طريق أبيمصعب، والسخاوي في التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة 292/1 ، نفس الترجمة (983), من طريق أبيمصعب.
تقدّم مالك بن أنس حيث اقيمت الصلاة فتقدّم يصل الصفوف، فوجد حسين بن عبدالله بن ضميرة، فقال له مالك: حدّثني حديث أبيك، عن جدّك، عن علي بن أبيطالب:
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يوتر بثلاث، يقرأ في الاُولي ب- ( الْحَمْدُ ) و (قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ) ، وفي الثانية ب- ( الْحَمْدُ ) و (قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ) ، وفي الثالثة ب- ( الْحَمْدُ ) و (قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ) و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ) ، فحدّثه.
فقال مالك: الله أكبر! وافق وتري وتر رسول الله.
قال أبومصعب: ما تركت ذلك منذ سمعته من مالك إلي اليوم.
فقال أبويونس: وما تركت ذلك منذ سمعته من أبيمصعب الزهري إلي اليوم. (2)
حدّثنا الفضل بن الحسن بن محمّد المعافري، حدّثنا أبومسافر، حدّثنا أبويونس محمّد بن يزيد - بالمدينة - ، حدّثنا أبومصعب، قال:
تقدّم مالك بن أنس يصل الصفوف، فإذا الحسين بن عبدالله بن ضميرة، فقال له مالك: حدّثني حديث أبيك، عن جدّك، عن علي رضي الله عنه في وتر رسول الله صلي الله عليه وسلم .
قال: كان النبيّ صلي الله عليه وسلم يوتر بثلاث، يقرأ في الاُولي ب- ( الْحَمْدُ ) و (قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ) ، وفي الثانية ب- ( الْحَمْدُ ) و (قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ) ، وفي الثالثة ب- ( الْحَمْدُ ) و (قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ) و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ) .
فقال مالك: الحمد لله الّذي وافق وتري وتر رسول الله صلي الله عليه وسلم . (1)
. مشيخة أبيعبدالله الرازي ص 285 (116).
إنّ الوتر ليس بحتم، ولكنّه سنّة من رسول الله صلي الله عليه وسلم ، وإنّ الله - عزّ وجلّ - وتر يحبّ الوتر. (2)
ابن طهمان : عن أبيإسحاق, فذكر بإسناده مثله. (3)
البزّار : حدّثنا محمّد بن عبيد بن ثعلبة، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا أبوبكر بن عيّاش، عن أبان بن تغلب، عن أبيإسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال:
الوتر ليس بحتم، ولكنّها سنّة سنّها رسول الله صلي الله عليه وسلم والمسلمون بعده. (4)
1) (1)
2) (2) . رواه عن أبيخيثمة كلّ من ابن الجعد في مسنده ص 371 (2553)، وأحمد في مسنده 100/1 (786)، والبيهقي بإسناده إليه في السنن الكبري 467/2 - 468 ، كتاب الصلاة، باب ذكر البيان أن لا فرض في اليوم والليلة ... ؛ ورواه عبدالرزّاق في المصنّف 3/3 (4569), عن معمر وسفيان الثوري, وستأتي روايته في روايات سفيان الثوري عن أبيإسحاق.
3) (3) . عنه الطحاوي بإسناده إليه في شرح معاني الآثار 340/1 ، كتاب الصلاة، باب التطوّع بعد الوتر. والمراد من قوله: «مثله», أي مثل حديث مطرف عن أبيإسحاق الّذي سيأتي عن عاصم عن علي.
4) (4) . البحر الزخّار 269/2 (685).
الوتر سنّة سنّها رسول الله صلي الله عليه وسلم فأوتروا يا أهل القرآن. (1)
. مسند ابن الجعد ص 287 (1936)، وعنه المقدسي في الأحاديث المختارة 138/2 (510).
الوتر ليس بحتم ولكنّه سنّة حسنة عن رسول الله صلي الله عليه وسلم ، إنّ الله تعالي وتر يحبّ الوتر، فأوتروا يا أهل القرآن. (2)
الوتر ليس بحتم ولكنّه سنّة سنّها رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فأوتروا يا أهل القرآن، إنّ الله تعالي وتر يحبّ الوتر. (3)
أوتر رسول الله صلي الله عليه وسلم . ثمّ قال: يا أهل القرآن أوتروا، فإنّ الله وتر يحبّ الوتر. (4)
1) (1)
2) (2) . مسند الطيالسي ص 15 (88).
3) (3) . موضح الأوهام 314/2 - 315 ، ذكر علي بن سرّاج (358).
4) (4) . عنه النسائي في السنن الكبري 150/2 (1388)، ومن طريقه ابن عبدالبرّ في الاستذكار 113/2 ، ذيل الحديث 238 .
5) (5) . عنهما ابن خزيمة في صحيحه 136/2 (1067), مقروناً بعبدالله بن سعيد الأشّج, وتقدّمت روايته,
وحدّثنا أبومحمّد أحمد بن عبدالله المزني، حدّثنا محمّد بن عبدالله الحضرمي، حدّثنا أحمد بن يونس والعلاء بن عمرو الحنفي ومحمّد بن يزيد الرفاعي وعبدالله بن سعيد الكندي، قالوا: حدّثنا أبوبكر بن عيّاش، حدّثنا أبوإسحاق، عن عاصم بن ضمرة، قال: قال علي رضي الله عنه :
إنّ الوتر ليس بحتم كصلاتكم المكتوبة، ولكن رسول الله صلي الله عليه وسلم أوتر.
ثمّ قال: يا أهل القرآن، أوتروا، فإنّ الله وتر يحبّ الوتر. (1)
ألا إنّ الوتر ليس بحتم كصلاتكم المكتوبة، ولكن رسول الله صلي الله عليه وسلم أوتر.
ثمّ قال: أوتروا يا أهل القرآن، أوتروا فإنّ الله وتر يحبّ الوتر.
وهذا لفظ حديث عبدالله بن صندل، ومعناهما واحد. (2)
تقدّم آنفاً مع رواية أحمد بن يونس عن أبيبكر بن عيّاش.
ومحمّد بن [يزيد أبو] هشام، قالوا: حدّثنا أبوبكر بن عيّاش، حدّثنا أبوإسحاق، عن عاصم بن ضمرة، قال: قال علي:
إنّ الوتر ليس بحتم ولا كصلاتكم المكتوبة، ولكن رسول الله صلي الله عليه وسلم أوتر.
ثمّ قال: يا أهل القرآن، أوتروا، فإنّ الله وتر يحبّ الوتر. (1)
. صحيح ابن خزيمة 136/2 (1067)، ثمّ قال: غير أنّ الأشجّ لم يذكر «يا أهل القرآن أوتروا»، وقال محمّد بن هشام عن أبيإسحاق وحدّثنا سعيد بن عبدالرحمان المخزومي، حدّثنا سفيان بن أبيإسحاق نحو حديث الدورقي في إسناده ومتنه.
تقدّم آنفاً مع رواية سويد بن سعيد عن أبيبكر بن عيّاش.
تقدّم آنفاً مع رواية أحمد بن عبدالجبّار عن أبيبكر بن عيّاش.
ابن ماجة : حدّثنا علي بن محمّد ومحمّد بن الصبّاح، قالا: حدّثنا أبوبكر بن عيّاش ... مثله. (4)
الترمذي : حدّثنا أبوكريب، قال: حدّثنا أبوبكر بن عيّاش، قال: حدّثنا أبوإسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال:
الوتر ليس بحتم كصلاتكم المكتوبة، ولكن سنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم .
وقال: إنّ الله وتر يحبّ الوتر، فأوتروا يا أهل القرآن. (5)
تقدّم آنفاً مع رواية علي بن محمّد عن أبيبكر بن عيّاش.
حيلولة: وأخبرنا مزاحم، قال: حدّثنا عبدالرحمان بن خلف، حدّثنا حجّاج، قالا: حدّثنا حمّاد، عن الحجّاج، عن أبيإسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي:
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يوتر من أوّل الليل وآخره وأوسطه، ثمّ ثبت له من آخره. (1)
. الفوائد 11/2 (988).
قيل له: الوتر فريضة هي؟ فقال: قد أوتر النبيّ صلي الله عليه وسلم وثبت عليه المسلمون. (2)
سئل عن الوتر، أ واجب هو؟ قال: أمّا كالفريضة فلا، ولكنّها سنّة صنعها رسول الله صلي الله عليه وسلم وأصحابه حتّي مضوا علي ذلك. (3)
أنّه سئل عن الوتر، واجب هو؟ قال: أمّا الفريضة فلا، ولكنّها سنّة سنّها رسول الله صلي الله عليه وسلم وأصحابه حتّي مضوا علي ذلك. (4)
سفيان، عن أبيإسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي رضي الله عنه ، قال:
الوتر ليس بحتم، ولكنّه سنّة سنّها رسول الله صلي الله عليه وسلم . (1)
. عنه البيهقي بإسناده إليه في السنن الكبري 8/2 ، كتاب الصلاة، باب ما في صلاته الوتر علي الراحلة من الدلالة علي أنّ الوتر ليس بواجب, وأيضاً ص 467 - 468 ، باب ذكر البيان أن لا فرض في اليوم والليلة ... ، مع سند آخر كما في الحديث التالي.
حيلولة: وأنبأنا أبوالحسن علي بن محمّد المقرئ، أنبأ الحسن بن محمّد بن إسحاق، حدّثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدّثنا عمرو بن مرزوق، أنبأ زهير، جميعاً عن أبيإسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي رضي الله عنه ، قال:
إنّ هذا الوتر ليس بحتم، ولكنّه سنّة حسنة من رسول الله صلي الله عليه وسلم ، إنّ الله وتر يحبّ الوتر.
لفظ حديث زهير، وفي رواية الثوري: الوتر ليس بحتم ولكنّه سنّة سنّها رسول الله صلي الله عليه وسلم . (2)
الوتر ليس بحتم مثل الصلاة، ولكنّه سنّة سنّها رسول الله صلي الله عليه وسلم . (3)
الوتر ليس بحتم كهيئة المكتوبة، ولكنّها سنّة سنّها رسول الله صلي الله عليه وسلم . (4)
1) (1)
2) (2) . السنن الكبري 467/2 - 468 ، كتاب الصلاة، باب ذكر البيان أن لا فرض في اليوم والليلة ... ؛ السنن الصغري 301/1 - 302 (680), مرسلاً عن علي.
3) (3) . عنه أحمد في مسنده 86/1 (652)، وأبويعلي في مسنده 457/1 (618)، والنسائي في السنن الكبري 249/1 (441)، وفيه: «ليس الوتر بحتم مثل المكتوبة ...», بإسنادهما إليه.
4) (4) . المصنّف 3/3 (4569)، وعنه أحمد في مسنده 115/1 (927).
زائدة، قال: حدّثنا سفيان، عن أبيإسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال:
ليس الوتر بحتم، ولكنّها سنّة سنّها النبيّ صلي الله عليه وسلم . (1)
. المعجم الأوسط 6/6 - 7 (5006).
ليس الوتر بحتم كهيئة الصلاة، ولكنّه سنّة سنّها رسول الله صلي الله عليه وسلم . (2)
الوتر ليس بحتم كهيئة الصلاة المكتوبة، ولكن سنّة سنّها رسول الله صلي الله عليه وسلم .
وهذا أصحّ من حديث أبيبكر بن عيّاش.
وقد روي منصور بن المعتمر عن أبيإسحاق نحو رواية أبيبكر بن عيّاش. (3)
الوتر ليس بحتم كهيئة المكتوبة، ولكنّه سنّة سنّها رسول الله صلي الله عليه وسلم . (4)
الوتر ليس بفريضة، ولكنّها سنّة سنّها رسول الله صلي الله عليه وسلم . (5)
الوتر ليس فريضة، ولكنّه سنّة سنّها رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم . (1)
. المحلّي 6/2 ، مسألة 275 .
الوتر ليس بحتم، ولكنّه سنّة سنّها رسول الله صلي الله عليه وسلم . (2)
من كلّ الليل أوتر رسول الله صلي الله عليه وسلم , من أوّله وأوسطه وآخره، فانتهي وتره إلي السحر. (3)
أوتر رسول الله صلي الله عليه وسلم من أوّل الليل وآخره وأوسطه، فانتهي وتره إلي السحر. (4)
من كلّ الليل قد أوتر رسول الله صلي الله عليه وسلم ، من أوّله وأوسطه وآخره، وانتهي وتره إلي آخر الليل. (5)
1) (1)
2) (2) . مسند أحمد 144/1 (1220).
3) (3) . مسند الطيالسي ص 18 (115)، وعنه عبد بن حميد في مسنده ص 53 (72), كما في الحديث التالي.
4) (4) . عنه أحمد في مسنده 86/1 (653)، ومن طريقه المقدسي في الأحاديث المختارة 155/2 (530)، وابن ماجة مقروناً بمحمّد بن جعفر, وستأتي روايته.
5) (5) . مسند عبد بن حميد ص 53 (72).
6) (6) . شرح معاني الآثار 340/1 ، كتاب الصلاة، باب التطوّع بعد الوتر. والمراد من قوله: «مثله», أي مثل رواية مطرّف, عن أبيإسحاق، وسيأتي.
الوتر ليس بحتم كحتم الصلاة، ولكنّها سنّة. (1)
. عنه أبونعيم في أخبار أصبهان 331/2 ، ترجمة نصر مولي أحمد بن رستة.
من كلّ الليل قد أوتر رسول الله صلي الله عليه وسلم ، من أوّله وأوسطه وآخره، وانتهي وتره إلي آخر الليل. (2)
إنّ الوتر ليس بحتم كالصلاة، ولكنّه سنّة فلا تدعوه. (3)
تقدّم مع حديث سعيد بن عامر عن شعبة.
من كلّ الليل أوتر رسول الله صلي الله عليه وسلم ، من أوّله وأوسطه وآخره، وانتهي وتره إلي آخره. (5)
ليس الوتر بحتم كالصلاة، ولكنّه سنّة، فلا تدعوه.
قال شعبة: ووجدته مكتوباً عندي: وقد أوتر رسول الله صلي الله عليه وسلم . (1)
. مسند أحمد 107/1 (842).
من كلّ الليل أوتر رسول الله صلي الله عليه وسلم ، من أوّله وأوسطه وآخره. (2)
ليس الوتر بحتم كالصلاة، ولكنّه سنّة، فلا تدعه.
قال شعبة: فوجدته مكتوباً عندي، فقد أوتر رسول الله صلي الله عليه وسلم . (3)
حيلولة: وحدّثنا محمّد بن بشّار، حدّثنا محمّد بن جعفر، قال: حدّثنا شعبة، عن أبيإسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال:
من كلّ الليل قد أوتر رسول الله صلي الله عليه وسلم ، من أوّله وأوسطه، وانتهي وتره إلي السحر. (4)
البزّار : حدّثنا محمّد بن المثنّي، حدّثنا محمّد بن جعفر ... مثله. (5)
البزّار : حدّثنا محمّد بن المثنّي، قال: حدّثنا محمّد بن جعفر، قال: حدّثنا شعبة، عن أبيإسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال:
الوتر ليس بحتم، ولكنّه سنّة. (6)
من كلّ الليل قد أوتر رسول الله صلي الله عليه وسلم ، من أوّله وأوسطه وآخره، وانتهي وتره إلي آخره. (1)
. عنه ابن العديم بإسناده إليه في بغية الطلب 2772/6 ، ترجمة الحسين بن محمّد بن عمرو بن إبراهيم, من طريق المنذري.
من كلّ الليل قد أوتر رسول الله صلي الله عليه وسلم ، من أوّله وأوسطه وآخره، وانتهي وتره إلي آخر الليل. (2)
عبدالله بن أحمد وأبويعلي : حدّثني عبيدالله بن عمر القواريري، حدّثني يزيد بن زريع، حدّثني شعبة ... مثله. (3)
عبد بن حميد : أخبرنا يزيد بن هارون، حدّثنا شعبة، عن أبيإسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال:
ليس الوتر بحتم كالصلاة، ولكنّه سنّة، فلا تدعوه. (4)
إنّ الوتر ليس بحتم، ولكنّه سنّة سنّها رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فأوتروا يا أهل القرآن. (5)
الوتر ليس بحتم كالصلاة المكتوبة، ولكنّه سنّة سنّها رسول الله صلي الله عليه وسلم .
فقال: أوتروا يا أهل القرآن، فإنّ الله تعالي وتر يحبّ الوتر. (1)
. عنه البيهقي بإسناده إليه في السنن الكبري 468/2 ، باب ذكر البيان أن لا فرض في اليوم والليلة ... . ونحوه في معرفة السنن 448/3 (5267) و (5268), مرسلاً عن علي.
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يوتر في أوّل الليل وفي وسطه وفي آخره، ثمّ ثبت له الوتر في آخره. (2)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يوتر في أوّل الليل وفي وسطه وفي آخره، ثمّ ثبت له الوتر في آخره. (3)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يوتر من أوّل الليل ووسطه وآخره، ثمّ ثبت له آخر الليل. (4)
1) (1)
2) (2) . عنه أحمد في مسنده 78/1 (580), وعبدالله بن أحمد في زياداته علي مسند أحمد 143/1 - 144 (1218)، من طريق أبيخيثمة، وعنه المقدسي في الأحاديث المختارة 155/2 (531), وأبويعلي في مسنده 4478 (597)، والبزّار بإسناده إليه في البحر الزخّار 267/2 - 268 (681)، وفيه: «أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يوتر في أوّل الليل وأوسطه وآخره ...».
3) (3) . عنه الطحاوي بإسناده إليه في شرح معاني الآثار 340/1 ، كتاب الصلاة، باب التطوّع بعد الوتر.
4) (4) . تاريخ مدينة دمشق 4/20 ، ترجمة سابق بن عبدالله (2358).
الوتر ليس بحتم، ولكنّه سنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (1)
. المعجم الأوسط 452/2 (1781)، وعنه أبونعيم في حلية الأولياء 265/8 ،ترجمة أبيإسحاق الفزاري (402).
الترمذي : وقد روي منصور بن المعتمر عن أبيإسحاق, نحو رواية أبيبكر بن عيّاش. (2)
الدارقطني : وسئل عن حديث عاصم بن ضمرة، عن علي، قال:
من كلّ الليل أوتر رسول الله صلي الله عليه وسلم وانتهي إلي السحر.
فقال: يرويه مطرّف بن طريف، واختلف عنه، فرواه هشيم، عن مطرّف، عن أبيإسحاق، عن بعض أصحاب [علي]، عن علي.
وقال عبثر: عن مطرّف، عن أبيإسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي.
ورواه يونس بن أبيإسحاق، عن أبيإسحاق، عن عاصم والحارث، عن علي. (3)
خرج علينا علي رضي الله عنه ونحن في المسجد، فقال: أين السائل عن الوتر؟ فانتهينا إليه فقال: إنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يوتر أوّل الليل، ثمّ بدا له فأوتر وسطه، ثمّ ثبت له الوتر في هذه الساعة.
قال: وذاك عند طلوع الفجر. (1)
. عنه الطحاوي في شرح معاني الآثار 340/1 ، كتاب الصلاة، باب التطوّع بعد الوتر.
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يوتر عند طلوع الفجر. (2)
خرج علينا علي بن أبيطالب ونحن في المسجد، فقال: أين السائل عن الوتر؟ فمن كان منّا في ركعة شفع إليها اخري حتّي اجتمعنا إليه، فقال: إنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يوتر في أوّل الليل، ثمّ أوتر في وسطه، ثمّ أثبت الوتر في هذه الساعة.
قال: وذلك عند طلوع الفجر. (3)
أوتر رسول الله صلي الله عليه وسلم أوّل الليل وأوسطه، ثمّ انْبَتَّ (4)له آخره. (5)
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم يصلّي من الليل ثماني ركعات، وإذا كان أو قرب الفجر أوتر بثلاث
ركعات، حتّي إذا انفجر الفجر صلّي ركعتين قبل الفجر. (1)
. البحر الزخّار 135/3 (924). ونحوه مرسلاً في أحكام القرآن للجصّاص 367/5 ، في سورة المزّمّل.
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يصلّي ثمان ركعات فإذا طلع الفجر أوتر، ثمّ جلس يسبّح ويكبّر حتّي يطلع الفجر الآخر، ثمّ يقوم فيصلّي ركعتي الفجر، ثمّ يخرج إلي الصلاة. (2)
من كلّ الليل قد أوتر رسول الله صلي الله عليه وسلم ؛ من أوّله وأوسطه وآخره، ولكن ثبت الوتر لرسول الله صلي الله عليه وسلم من آخر الليل. (3)
خرج علينا علي رضي الله عنه حين ثوّب المثوّب فقال: إنّ نبيّكم صلي الله عليه وسلم أمر بالوتر ووقّت له هذه الساعة، أذّن يا ابن النبّاح - أو أقم يا ابن النبّاح - . (5)
خرج علي حين ثوّب المثوّب لصلاة الصبح، فقال: إنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم أمرنا بوتر، فثبت له هذه الساعة. ثمّ قال: أقم يا ابن النوّاحة. (1)
. مسند أحمد 109/1 (861).
خرج علينا علي فقال: إنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم أمر بالوتر، ثبت وتره هذه الساعة، يا ابن النبّاح، أذّن - أو ثوّب - . (2)
خرج علي رضي الله عنه حين ثوّب المثوّب (3)لصلاة الصبح، فقال: إنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم أمرنا بالوتر، وإنّه أثبت وتره في هذه الساعة. (4)
برواية: إبراهيم النخعي
1) (1)
2) (2) . مسند أحمد 109/1 (860).
3) (3) . التثويب: الدعاء للصلاة وغيرها, وأصله أنّ الرجل إذا جاء مستصرخاً لوّح بثوبه ليُري ويَشتهر, فكان ذلك كالدعاء, فسمّي الدعاء تثويباً لذلك, وكلّ داع مثوّب. لسان العرب 147/2 «ثوب».
4) (4) . عنه المقريزي في مختصر كتاب الوتر ص 157 (73).
5) (5) . المثبت من لسان الميزان، وفي الأصل: «بقرية وإنّه حدّثنا». ودانا قرية قرب حلب بالعواصم في لهف
حدّثني أحمد بن عبدالكريم، حدّثنا خالد الحمصي، عن عثمان بن سعيد بن كثير، عن محمّد بن المهاجر، عن الحكم بن [عتيبة]، عن إبراهيم [النخعي]، قال: قال علي:
رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم ليلة النصف من شعبان قام فصلّي أربعة عشرة ركعة، ثمّ جلس بعد الفراغ فقرأ باُمّ القرآن أربع عشرة مرّة، و (قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ) أربع عشرة مرّة، و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) أربع عشرة مرّة، و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ) أربع عشرة مرّة، وآية الكرسي مرّة، [و] (لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ 1 الآية، فلمّا فرغ من صلاته سألته عمّا رأيت من صنعه، قال: من صنع مثل الّذي رأيت كان له عشرين حجّة مبرورة وصيام عشرين سنة مقبولة، فإن أصبح في ذلك اليوم صائماً كان له كصيام سنتين: سنة ماضية وسنة مستقبلة. (1)
برواية:
الأسود بن يزيد- 3. هانئ بن هانئ
عاصم بن ضمرة -4. هبيرة بن يريم
.14336 عمّار بن رجاء : حدّثنا أحمد بن أبيطيبة، قال: حدّثنا عنبسة بن الأزهر،
1) (2) . شعب الإيمان 386/3 - 387 (3841)، وعنه ابن حجر في لسان الميزان 405/1 ، ترجمة أحمد بن محمّد بن جابر (832)، والسيوطي في الدرّ المنثور 742/5 ، ذيل الآية 1 - 5 من سورة الدخان. ورواه عن الحسكاني، ابن الجوزي في الموضوعات 130/2 ، كتاب الصلاة، صلوات ليلة النصف من شعبان، من طريق الجوزقاني، والمتّقي في كنز العمّال 177/14 (38293)، والسيوطي في اللآلي المصنوعة 59/2 - 60 ، كتاب الصلاة، ولم يرد فيه: (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) .
عن أبيإسحاق، عن الأسود بن يزيد، عن علي، قال:
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم إذا دخل العشر الأواخر [من رمضان] دأب، ودأب أهله. (1)
. عنه الطبراني في المعجم الأوسط 417/5 (4825), والسهمي في تاريخ جرجان ص 304 ، ترجمة عنبسة بن الأزهر (477), والثعلبي في الكشف والبيان 250/10 , تفسير سورة القدر, بإسنادهم إليه, وما بين المعقوفين من الأخير, وفيه: «وأدأب أهله».
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم إذا كان العشر الأواخر من رمضان شمّر المئزر واعتزل النساء. (2)
كان رسول الله يوقظ أهله في العشر الأواخر من شهر رمضان، وكلّ صغير وكبير يطيق الصلاة. (3)
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يوقظ أهله في العشر. (1)
. مسند أحمد 133/1 (1115).
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان. (2)
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان. (3)
إنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان. (4)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان. (5)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا دخلت العشر الأواخر أيقظ أهله ورفع المئزر.
1) (1)
2) (2) . مسند أحمد 98/1 (762).
3) (3) . عنه أبويعلي في مسنده 243/1 (282), وأيضاً ص 306 (373)، ومن طريقه المقدسي في الأحاديث المختارة 401/2 (789)، وابن عدي في الكامل 133/7 ، ترجمة هبيرة بن يريم (2049)، وعبدالله بن أحمد في زياداته علي مسند أحمد 132/1 (1104).
4) (4) . مسند أبييعلي 305/1 (372).
5) (5) . مسند عبد بن حميد ص 60 - 61 (93).
قيل لأبيبكر: ما رفع المئزر؟ قال: اعتزال النساء. (1)
. المصنّف 252/2 (8673), وأيضاً ص 327 (9544)، وعنه أحمد في مسنده 132/1 (1103)، والزهد ص 263 ، أخبار عبدالله بن عمر، وجعفر الفريابي في الصيام ص 119 (157)، وابن النجّار في ذيل تاريخ بغداد 92/20 ، ترجمة عمر بن فارس (1233).
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا دخل العشر الأواخر شدّ المئزر، وأيقظ نساءه.
قال ابن وكيع: رفع المئزر. (2)
جعفر الفريابي : حدّثنا عثمان بن أبيشيبة ومحمّد بن العلاء، قالا: حدّثنا أبوبكر بن عيّاش، عن أبيإسحاق، مثله. (3)
كردوش : حدّثنا أبوالفضل علقمة بن عمرو الكوفي، قال: حدّثنا أبوبكر بن عيّاش، عن أبيإسحاق، عن هبيرة بن يريم، عن علي رضي الله عنه ، قال:
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا دخلت العشر الأواخر من رمضان أيقظ أهله وشدّ المئزر. (4)
تقدّم آنفاً مع رواية عثمان بن أبيشيبة، عن أبيبكر بن عيّاش.
1) (1)
2) (2) . مسند أحمد 132/1 (1105), ورواه المتّقي في كنز العمّال 631/8 (24469), عن ابن أبيعاصم في الاعتكاف والفريابي في السنن والطبري.
3) (3) . الصيام ص 120 (158). والمراد من قوله: «مثله»، أي مثل الحديث الّذي قبله عن ابن أبيشيبة الّذي تقدّم آنفاً.
4) (4) . مختصر الأحكام 5/4 (737).
5) (5) . الصيام ص 120 (158).
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يوقظ أهله في العشر الأواخر، ويرفع المئزر. (1)
. مسند أحمد 133/1 (1114)؛ مسند أبييعلي 306/1 (374), وفيه: «ويرفع الستور»؛ البحر الزخّار 301/2 (725), ولم يذكر نصّ الحديث وإنّما قال: بنحوه، ورواه المقدسي في الأحاديث المختارة 402/2 (790) و (791), بإسناده إلي عبدالله وأبييعلي باللفظ المذكور.
تقدّم آنفاً في حديثه عن سفيان بن وكيع.
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان. (3)
تقدّم آنفاً مع رواية إسرائيل عن أبيإسحاق.
تقدّم آنفاً مع رواية إسرائيل عن أبيإسحاق.
تقدّم آنفاً مع رواية إسرائيل عن أبيإسحاق.
1) (1)
2) (2) . مسند أحمد 132/1 (1105).
3) (3) . المصنّف 253/4 - 254 (7703)، وعنه أبونعيم في حلية الأولياء كما سيأتي؛ ورواه عن وكيع كلّ من ابن أبيشيبة في المصنّف 252/2 (8674), والترمذي في الجامع الكبير 152/2 (795), وأحمد في مسنده 128/1 (1058)، وفيهما: «في العشر الأواخر من شهر رمضان».
4) (4) . مسند أحمد 98/1 (762).
5) (5) . عنه أبويعلي في مسنده 243/1 (282)، وص 306 (373)، وعبدالله بن أحمد في زياداته علي مسند أحمد 132/1 (1104).
6) (6) . مسند أبييعلي 305/1 (372).
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان يوقظ أهله في العشر الأواخر. (1)
. مختصر الأحكام 6/4 (738).
حيلولة: وحدّثنا محمّد بن أحمد بن الحسن، حدّثنا بشر بن موسي، قالا: حدّثنا أبونعيم [الفضل بن دكين].
حيلولة: وحدّثنا سليمان، حدّثنا إسحاق، عن عبدالرزّاق، قالا: حدّثنا سفيان، عن أبيإسحاق، عن هبيرة، عن علي، قال:
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يوقظ أهله في العشر الأواخر. (2)
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يوقظ أهله في العشر الأواخر. (3)
كان رسول الله يوقظ أهله في العشر الأواخر. (4)
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان. (5)
تقدّم آنفاً في بداية روايات هبيرة.
تقدّم آنفاً.
تقدّم آنفاً.
تقدّم آنفاً.
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان. (5)
البزّار : حدّثنا محمّد بن المثنّي، قال: حدّثنا محمّد بن جعفر ... مثله. (6)
الفلاس : حدّثنا يحيي بن سعيد، عن شعبة ... . (7)
تقدّم آنفاً.
1) (1)
. مسند أحمد 133/1 (1115).
2) (2) . مسند أحمد 98/1 (762).
3) (3) . عنه أبويعلي في مسنده 243/1 (282) وص 306 (373)، وعبدالله بن أحمد في زياداته علي مسند أحمد 32/1 (1104).
4) (4) . مسند أبييعلي 305/1 (372).
5) (5) . مسند أحمد 137/1 (1153).
6) (6) . البحر الزخّار 300/2 (724).
7) (7) . عنه جعفر الفريابي في الصيام ص 120 (159).
تقدّمت روايته مع رواية أبيإسحاق عن هانئ بن هانئ عن علي عليه السلام .
من كان ملتمساً ليلة القدر فليلتمسها في العشر الأواخر من رمضان، فإن عجزتم فلا تغلبوا في السبع الأواخر، وكان يوقظ أهله في العشر الأواخر. (2)
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم إذا قدم من سفر يصلّي ركعتين. (3)
برواية: أبيعبدالرحمان
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان يصوم عاشوراء. (4)
1) (1)
. المعجم الأوسط 205/8 - 206 (7421).
2) (2) . أمالي ابن بشران، كما عنه المتّقي في كنز العمّال 635/8 (24495).
3) (3) . عنه المتّقي في كنز العمّال 740/6 (17646).
4) (4) . البحر الزخّار 214/2 (603).
سفيان الثوري، عن جابر، عن سعد بن عبيدة، عن أبيعبدالرحمان، عن علي:
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يصوم عاشوراء، ويأمر به. (1)
. مسند أحمد 129/1 (1069). وقال المحقّق بالهامش: إسناده حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وفي الباب عن ابن عبّاس عند البخاري (2004) ومسلم (1130)، وعائشة عند البخاري (2002) ومسلم (1125)، وفي روايتها: «فلمّا فرض شهر رمضان قال: من شاء صامه ومن شاء تركه».
هذا، وقد اختلفت كلمات الفريقين في صوم هذا اليوم، فالشيعة بين قائل بكراهة صومه، وبين قائل بحرمة صومه واستحباب الإمساك علي وجه الحزن، وأمّا عند السنّة فروي عن ابن عمر وابن مسعود كراهيّة صومه، وروي عن غيرهما استحبابه.
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان يصوم عاشوراء. (2)
برواية:
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم واصل إلي السحر. (3)
.14374 أحمد : حدّثنا حجين بن المثنّي، حدّثنا إسرائيل، عن عبدالأعلي، عن أبيعبدالرحمان، عن علي، قال:
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يواصل إلي السحر. (4)
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يواصل من السحر إلي السحر. (1)
. حديث ابن السمّاك - المطبوع ضمن مجموع فيه عشرة أجزاء حديثيّة - ص 288 (381).
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يواصل إلي السحر. (2)
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان يواصل من سحر إلي سحر. (3)
برواية:
سعيد بن المسيّب -4. مروان بن الحكم
عبدالله بن الزبير- 5. المقداد بن الأسود
عبدالله بن شقيق
1) (1)
2) (2) . مسند عبد بن حميد ص 58 (85). ومثله نصّاً في سنن سعيد بن منصور, كما عنه المتّقي في كنز العمّال 628/8 (24458).
3) (3) . المصنّف 267/4 (7752)، وعنه أحمد في مسنده 141/1 (1195), وفضائل الصحابة 721/2 (1236), ومن طريقه المقدسي في الأحاديث المختارة 347/2 (725), والطبراني في المعجم الكبير 109/1 (185), عن إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبدالرزّاق.
حجّ عثمان رضي الله عنه فقال له علي رضي الله عنه : أ لم تسمع رسول الله صلي الله عليه وسلم ؟ قال: بلي. (1)
. عنه الطحاوي بإسناده إليه في شرح معاني الآثار 141/2 ، كتاب مناسك الحجّ، باب ما كان النبيّ صلي الله عليه وسلم به محرماً في حجّة الوداع. والمراد من قوله عليه السلام : «أ لم تسمع رسول الله» سماع قوله صلي الله عليه وآله في الأمر بالتمتّع.
حجّ عثمان، حتّي إذا كان ببعض الطريق اخبر علي بن أبيطالب أنّ عثمان نهي أصحابه عن التمتّع بالعمرة إلي الحجّ، فقال علي لأصحابه: إذا ارتحل عثمان فارتحلوا. قال: فأهلّ وأصحابه بعمرة، فلم يكلّمهم عثمان، فقال له: أ لم اخبر عنك أنّك نهيت أصحابك عن التمتّع بالعمرة؟ - يعني إلي الحجّ - أ لم تسمع رسول الله صلي الله عليه وسلم تمتّع؟ قال: بلي.
قال سعيد: فلا أدري ما أجابه عثمان - رضي الله عنهما - . (2)
خرج عثمان حاجّاً حتّي إذا كان ببعض الطريق قيل لعلي - رضوان الله عليهما - : إنّه قد نهي عن التمتّع بالعمرة إلي الحجّ، فقال علي لأصحابه: إذا ارتحل فارتحلوا. فأهلّ علي وأصحابه بعمرة، فلم يكلّمه عثمان في ذلك، فقال له علي: أ لم اخبر أنّك نهيت عن التمتّع؟ قال: فقال: بلي.
قال: فلم تسمع رسول الله صلي الله عليه وسلم تمتّع؟ قال: بلي. (3)
حجّ علي وعثمان - رضي الله عنهما - ، فلمّا كانا ببعض الطريق نهي عثمان عن التمتّع بالعمرة إلي الحجّ، فقيل لعلي: إنّه قد نهي عن التمتّع. فقال: إذا رأيتموه قد ارتحل فارتحلوا. فلبّي علي وأصحابه بالعمرة ولم ينههم عثمان، فقال علي: أ لم اخبر أنّك تنهي عن التمتّع بالعمرة؟ قال: بلي.
فقال علي: أ لم تسمع رسول الله صلي الله عليه وسلم تمتّع؟ قال: بلي. (1)
. رواه الحاكم في المستدرك 472/1 (1735), عن مسدّد, والدارقطني في سننه 252/2 (2706), من طريق ابن صاعد عن الفلاس.
حجّ علي وعثمان، فلمّا كنّا ببعض الطريق نهي عثمان عن التمتّع.
قال: إذا رأيتموه قد ارتحل فارتحلوا. فلبّي علي وأصحابه بالعمرة، فلم ينههم عثمان. قال علي: أ لم اخبر أنّك تنهي عن التمتّع؟ قال: بلي.
فقال له علي: أ لم تسمع رسول الله صلي الله عليه وسلم تمتّع؟ قال: بلي. (2)
اجتمع علي وعثمان - رضي الله عنهما - فكان عثمان ينهي عن المتعة وعلي يأمر بها، فقال عثمان: ما تريد إلي هذا؟ فقال علي رضي الله عنه : هذا شيء فعله رسول الله صلي الله عليه وسلم لا أدعه. (3)
ابن حرملة، عن سعيد بن المسيّب، قال:
حجّ عثمان، حتّي إذا كان في بعض الطريق اخبر علي أنّ عثمان نهي أصحابه عن التمتّع بالعمرة والحجّ، فقال علي لأصحابه: إذا راح فروحوا. فأهلّ علي وأصحابه بعمرة، فلم يكلّمهم عثمان، فقال علي: أ لم اخبر أنّك نهيت عن التمتّع؟ أ لم يتمتّع رسول الله صلي الله عليه وسلم ؟
قال: فما أدري ما أجابه عثمان رضي الله عنه . (1)
. عنه عبدالله بن أحمد في زياداته علي مسند أحمد 60/1 (424).
علي بن حرب : حدّثنا هارون بن عمران، قال: حدّثنا سليمان بن أبيداوود الجزري، عن عبدالكريم الجزري، عن سعيد بن المسيّب، عن علي، عن النبيّ صلي الله عليه وسلم , بنحوه. (2)
الطيالسي : حدّثنا شعبة، قال: أخبرني عمرو بن مرّة، قال: سمعت سعيد بن المسيّب قال:
اجتمع علي وعثمان - رضي الله عنهما - بعسفان، وكان عثمان ينهي عن المتعة، فقال علي: ماتريد إلي أمر فعله رسول الله صلي الله عليه وسلم ، ينهي عنه؟! فقال عثمان: دعنا منك. قال: لا أستطيع أن أدعك منّي. فلمّا رأي ذاك أهلّ بهما جميعاً. (3)
اجتمع علي وعثمان - رضي الله عنهما - بعسفان فنهي عثمان عن المتعة، فقال له علي: ما تريد إلي أمر قد فعله رسول الله صلي الله عليه وسلم تنهي عنه؟! فقال عثمان: دعنا منك. فقال: إنّي لا أستطيع أن أدعك. فلمّا رأي علي ذلك أهلّ بهما جميعاً. (4)
اختلف علي وعثمان - رضي الله عنهما - وهما بعسفان في المتعة، فقال علي: ما تريد إلا أن تنهي عن أمر فعله النبيّ صلي الله عليه وسلم ؟!
قال: فلمّا رأي ذلك علي أهلّ بهما جميعاً. (1)
. صحيح البخاري 655/2 (1465)، وعنه ابن الجوزي في التحقيق 124/2 (1229)، وابن حزم في حجّة الوداع ص 401 - 402 (452).
اجتمع علي وعثمان بعسفان، فكان عثمان ينهي عن المتعة، فقال له علي: ما تريد إلي أمر فعله رسول الله صلي الله عليه وسلم تنهي عنه؟! قال: دعنا عنك. قال: إنّي لا أستطيع أن أدعك. فلمّا رأي ذلك علي أهلّ بهما جميعاً. (2)
اجتمع علي وعثمان بعسفان، فكان عثمان ينهي عن المتعة، أو العمرة، فقال علي: ما تريد إلي أمر فعله رسول الله صلي الله عليه وسلم تنهي عنها؟! فقال عثمان: دعنا منك. (3)
1) (1)
2) (2) . عنه مكّي بن أبيطالب في جزء من حديثه - المطبوع ضمن مجموع فيه عشرة أجزاء حديثيّة - ص 440 (567), والبيهقي في السنن الكبري 22/5 ، كتاب الحجّ، باب كراهيّة من كره القران والتمتّع, بإسنادهما إليه.
3) (3) . مسند أحمد 136/1 (1146)، وعنه أبونعيم في المسند المستخرج علي صحيح مسلم 322/3 (2837), وأضاف في آخره: «قال: إنّي لا أستطيع أن أدعك. فلمّا رأي علي ذلك أهلّ بهما جميعاً», ثمّ قال: رواه مسلم عن أبيموسي وبندار.
حدّثنا شعبة، عن عمرو بن مرّة، عن سعيد بن المسيّب، قال:
اجتمع علي وعثمان، وكان عثمان ينهي عن المتعة، أو عن العمرة، فقال علي: ما تريد إلي أمر فعله رسول الله صلي الله عليه وسلم تنهي عنه؟! فقال عثمان: دعنا منك. قال: إنّي لا أستطيع أن أدعك.
قال: فلمّا رأي علي ذلك أهلّ بهما جميعاً. (1)
. مسند أبييعلي 284/1 (342).
مسلم : حدّثنا محمّد بن المثنّي ومحمّد بن بشّار، قالا: حدّثنا محمّد بن جعفر ... مثله، إلا أنّ في روايته: «اجتمع علي وعثمان بعسفان، وكان عثمان نهي عن المتعة، أو عن العمرة». (2)
البزّار : حدّثنا محمّد بن المثنّي، قال: حدّثنا محمّد بن جعفر ... مثل رواية مسلم، إلا أنّه ليس فيه: «إنّي لا أستطيع أن أدعك». (3)
الطحاوي : حدّثنا ابن مرزوق، قال: حدّثنا وهب بن جرير، قال: حدّثنا شعبة، عن عمرو بن مرّة، عن سعيد بن المسيّب، قال:
اجتمع علي وعثمان - رضي الله عنهما - بعسفان وعثمان رضي الله عنه ينهي عن المتعة، فقال له علي: ما تريد إلي أمر قد فعله رسول الله صلي الله عليه وسلم تنهي عنه؟! فقال: دعنا منك. فقال: إنّي لا أستطيع أن أدعك. ثمّ أهلّ علي بن أبيطالب رضي الله عنه بهما جميعاً. (4)
والله إنّا لمع عثمان بن عفّان بالجحفة، ومعه رهط من أهل الشام فيهم حبيب بن مسلمة الفهري، إذ قال عثمان - وذكر له التمتّع بالعمرة إلي الحجّ - : إنّ أتمّ الحجّ والعمرة أن لا يكونا في أشهر الحجّ، فلو أخّرتم هذه العمرة حتّي تزوروا هذا البيت زورتين كان أفضل، فإنّ الله تعالي قد وسّع في الخير. وعلي بن أبيطالب ببطن الوادي يعلف بعيراً له.
قال: فبلغه الّذي قال عثمان، فأقبل حتّي وقف علي عثمان، فقال: أعمدت إلي سنّة سنّها رسول الله صلي الله عليه وسلم ، ورخصة رخّص الله تعالي بها للعباد في كتابه تضيّق عليهم فيها، وتنهي عنها، وقد كانت لذي الحاجة ولنائي الدار؟! ثمّ أهلّ [علي] بحجّة وعمرة معاً، فأقبل عثمان علي الناس فقال: وهل نهيت عنها؟ إنّي لم أنه عنها، إنّما كان رأياً أشرت به، فمن شاء أخذ به ومن شاء تركه. (1)
. عنه أحمد في مسنده 92/1 (707), وفيه: «أتمّ للحجّ», ومن طريقه القاضي ابن أبييعلي في طبقات الحنابلة 300/1 ، ترجمة محمّد بن عبدالله بن سليمان (418). ورواه عن ابن إسحاق أيضاً ابن عبدالبرّ في جامع بيان العلم ص 277 ، باب معرفة اصول العلم، من طريق ابن شيبة, وعنه ابن حزم في الإحكام 49/6 - 50 ، الباب الخامس والثلاثون، في الاستحسان والاستنباط، ورواه ابن قيّم الجوزيّة في أعلام الموقعين 60/1 ، قول عثمان بن عفّان في ذمّ الرأي، عن ابن إسحاق مباشرة.
شهدت عثمان وعليّاً فكان عثمان ينهي عن العمرة وأن يجمع بينها وبين الحجّ. قال: وعلي يهلّ بهما جميعاً.
قال: فالتقيا، فقال له عثمان: ما تريد إلا خلافي! قال: ما اريد خلافك ولكن لا أدع شيئاً رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يفعله لقول أحد من الناس. (2)
حيلولة: وحدّثنا أبومحمّد بن حيّان، حدّثنا أبومعشر الدارمي، حدّثنا أبوبكر بن خلاد، حدّثنا خالد بن الحارث، قالا: حدّثنا شعبة، عن قتادة، عن عبدالله بن شقيق، قال:
كان عثمان ينهي عن المتعة وعلي يأمر بها، ثمّ قال علي: قد علمت أنّا قد تمتّعنا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم . فقال: أجل، ولكنّا كنّا خائفين. لفظ غندر. (1)
. المسند المستخرج علي صحيح مسلم 322/3 (2836).
مسلم : حدّثني يحيي بن حبيب الحارثي، حدّثنا خالد - يعني ابن الحارث - ، أخبرنا شعبة، بهذا الإسناد، مثله. (2)
أحمد : حدّثنا روح، حدّثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت عبدالله بن شقيق يقول:
كان عثمان ينهي عن المتعة وعلي يلبّي بها، فقال له عثمان قولاً، فقال له علي: لقد علمت أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم فعل ذلك؟ قال عثمان: أجل، ولكنّا كنّا خائفين. (3)
رأيت عثمان رضي الله عنه ينهي عن المتعة وعلي رضي الله عنه يأمر بها، فقلت لعلي: إنّ عثمان ينهي عن المتعة وأنت تأمر بها، كأنّ بينكما شيء؟ قال: ما بيننا شيء، ولكن خيرنا أتبعنا لهذا الدين.
روي المقدّمي عن ابن أبيعدي، عن شعبة، عن قتادة، عن عبدالله بن شقيق بنحوه، قال: أجل، ولكنّا كنّا خائفين. وكذا رواه غندر وخالد بن الحارث. (4)
كان عثمان ينهي عن المتعة وعلي يأمر بها، فقال عثمان لعلي قولاً، ثمّ قال علي: لقد
علمت أنّا قد تمتّعنا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم ؟ قال: أجل، ولكنّا كنّا خائفين. (1)
. مسند أحمد 61/1 (432), وص 97 (756)، وعنه الحاكم في معرفة علوم الحديث ص 123 ، ذكر النوع الثامن والعشرين من علوم الحديث، وأبونعيم في المسند المستخرج علي صحيح مسلم 322/3 (2836).
مسلم : حدّثنا محمّد بن المثنّي وابن بشّار، قال ابن المثنّي: حدّثنا محمّد بن جعفر ... مثله، إلا أنّ فيه: «فقال عثمان لعلي كلمة ...». (2)
الحاكم : أنبأ محمّد بن يعقوب بن يوسف، حدّثني أبي، حدّثنا محمّد بن المثنّي.
حيلولة: وأخبرنا أبوالفضل بن إبراهيم، حدّثنا أحمد بن سلمة، حدّثنا محمّد بن بشّار، قالا: حدّثنا محمّد بن جعفر ... مثله. (3)
كان عثمان ينهي عن المتعة، وكان علي يأمر بها، فقال عثمان لعلي في ذلك، فقال علي: لقد علمت أنّا تمتّعنا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم . فقال: أجل ولكنّا كنّا خائفين. (4)
شهدت عثمان وعليّاً بين مكّة والمدينة وعثمان ينهي عن المتعة أو أن يجمع بينهما، فلمّا رأي ذلك علي أهلّ بهما جميعاً فقال: لبّيك بعمرة وحجّة معاً، فقال عثمان: تراني أنهي الناس عن شيء وأنت تفعله؟! قال: ما كنت لأدع سنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم لقول أحد من الناس. (5)
1) (1)
2) (2) . صحيح مسلم 896/2 (1223).
3) (3) . عنه البيهقي في السنن الكبري 22/5 ، كتاب الحجّ، باب كراهيّة من كره القران والتمتّع.
4) (4) . البحر الزخّار 62/2 (404). وقال: وما نعلم أسند عبدالله بن شقيق عن عثمان غير هذا الحديث.
5) (5) . مسند الطيالسي ص 16 (95)، وعنه البيهقي في السنن الكبري 352/4 ، كتاب الحجّ، باب جواز
أنّه شهد عليّاً وعثمان بين مكّة والمدينة وعثمان ينهي عن المتعة، فلمّا رأي ذلك علي أهلّ بهما جميعاً، فقال: لبّيك بحجّة وعمرة معاً، فقال: تراني أنهي عنه وتفعله؟! فقال: لم أكن لأدع سنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم بقول أحد من الناس. (1)
أنّ عثمان نهي عن المتعة، وأن يجمع الرجل بين الحجّ والعمرة، فقال علي: لبّيك بحجّة وعمرة معاً! فقال عثمان: أ تفعلها وأنا أنهي عنها؟! فقال علي: لم أكن لأدع سنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم لأحد من الناس. (2)
سمعت عثمان وعلي - رضي الله عنهما - بين مكّة والمدينة وعثمان ينهي عن المتعة وأن يجمع بينهما، فلمّا رأي ذلك علي أهلّ بهما جميعاً، قال: لبّيك عمرة وحجّة معاً. قال: فقال عثمان: تراني أنهي الناس عن شيء وتفعله أنت؟! قال: فقال: لم أكن لأدع سنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم لقول أحد من الناس. (3)
1) (1) . سنن الدارمي 69/2 - 70 ، كتاب المناسك، باب في القران، ورواه المتّقي في كنز العمّال 159/5 - 160 (1246), عنه وعن العدني.
2) (2) . عنه النسائي في السنن الكبري 42/4 (3689), ومن طريقه ابن عبدالبرّ في الاستذكار 65/4 ، ذيل الحديث 707 .
3) (3) . عنه البيهقي بإسناده إليه في السنن الكبري 22/5 ، كتاب الحجّ، باب كراهيّة من كره القران والتمتّع.
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم قرن بين الحجّ والعمرة، وأنّ عليّاً فعل ذلك أيضاً، فعاب ذلك عليه عثمان، فقال علي: ما كنت لأدع شيئاً رسول الله صلي الله عليه وسلم يفعله. (1)
. عنه ابن عبدالبرّ في الاستذكار 65/4 - 66 ، ذيل الحديث 707 .
شهدت عليّاً وعثمان بين مكّة والمدينة، وعثمان ينهي عن المتعة وأن يجمع بينهما، فلمّا رأي ذلك علي أهلّ بهما فقال: لبّيك بعمرة وحجّ معاً. فقال عثمان: تراني أنهي الناس عنه وأنت تفعله؟ قال: لم أكن أدع سنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم لقول أحد من الناس. (2)
أبويعلي : حدّثنا عبيد الله بن عمر، حدّثنا غندر ... مثله, إلا أنّ فيه: «وعثمان ينهي عن المتعة ولم يجمع بينهما». (3)
أبوزرعة : حدّثني عقبة بن مكرم، حدّثنا غندر، حدّثنا شعبة، عن الحكم، عن علي بن حسين، عن مروان بن الحكم:
شهدت عليّاً وعثمان بين مكّة والمدينة، وعثمان ينهي عن المتعة، وأن لا يجمع بينهما، وأبي علي ذلك [و] أهلّ بهما، فقال: لبّيك بعمرة وحجّة معاً. فقال عثمان: أنهي الناس وأنت تفعله؟ فقال: لم أكن أدع سنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم لقول أحد من الناس. (4)
شهدت عثمان وعليّاً - رضي الله عنهما - وعثمان ينهي عن المتعة وأن يجمع بينهما، فلمّا رأي علي أهلّ بهما: لبّيك بعمرة وحجّة. قال: ما كنت لأدع سنّة النبيّ صلي الله عليه وسلم لقول أحد. (1)
. صحيح البخاري 652/2 (1459), وعنه ابن عبدالبرّ في الاستذكار 66/4 ، ذيل الحديث 707 .
شهدت عثمان وعليّاً - رضي الله عنهما - بين مكّة والمدينة وعثمان ينهي عن المتعة وأن يجمع بينهما - يعني بين الحجّ والعمرة - ، فلمّا رأي ذلك علي رضي الله عنه أهلّ بهما جميعاً وقال: لبّيك حجّة وعمرة معاً. فقال عثمان: أ تراني أنهي الناس وأنت تفعله؟! فقال: لم أكن لأدع سنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم لقول أحد من الناس. (2)
شهدت عثمان وعليّاً بين مكّة والمدينة وعثمان ينهي عن المتعة وأن يجمع بينهما، فلمّا رأي ذلك علي أهلّ بهما فقال: لبّيك بحجّة وعمرة. فقال عثمان: تراني أنهي الناس وأنت تفعله؟! فقال: لم أكن أدع سنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم بقول أحد من الناس. (3)
1) (1)
2) (2) . البحر الزخّار 152/2 - 153 (514).
3) (3) . عنه أبوإسماعيل الهروي بإسناده إليه في ذمّ الكلام 133/2 - 134 (285)، ومن طريقه الذهبي في سير أعلام النبلاء 294/14 ، ترجمة عبدالله بن عروة (190)، وتاريخ الإسلام 445/26 ، وفيات سنة سبعين وثلاثمئة، ترجمة محمّد بن أحمد بن الأزهر، وتذكرة الحفّاظ 786/3 ، ترجمة عبدالله بن عروة (779)، ورواه السبكي في طبقات الشافعيّة 66/3 - 68 ، ترجمة محمّد بن أحمد بن الأزهر بن طلحة الهروي (107), عن الذهبي.
4) (4) . البحر الزخّار 153/2 (515).
نهي عثمان عن المتعة والإقران، فبلغ ذلك عليّاً، فخرج وهو يقول: لبّيك بحجّة وعمرة معاً. فقال له عثمان: أ ليس قد نهيت عن هذا؟! قال: ما كنت لأدع سنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم لنهي أحدكم. (2)
كنّا نسير مع عثمان، فإذا رجل يلبّي بهما جميعاً، فقال عثمان: من هذا؟ فقالوا: علي. فقال: أ لم تعلم أنّي قد نهيت عن هذا؟ قال: بلي، ولكن لم أكن لأدع قول رسول الله صلي الله عليه وسلم لقولك. (3)
كنّا نسير مع عثمان بن عفّان رضي الله عنه ، فإذا رجل يلبّي بالحجّ والعمرة، فقال عثمان رضي الله عنه : من هذا؟ فقالوا: علي.
فأتاه عثمان رضي الله عنه فقال: أ لم تعلم أنّي نهيت عن هذا؟! فقال: بلي، ولكنّي لم أكن لأدع قول النبيّ صلي الله عليه وسلم لقولك. (4)
1) (1)
. عنه النسائي في السنن الكبري 42/4 (3690).
2) (2) . المعجم الأوسط 482/4 (3818).
3) (3) . عنه أحمد في مسنده 95/1 (733), وابن أبيشيبة في المصنّف 277/3 (14285), وأبويعلي في مسنده 288/1 (349).
4) (4) . شرح معاني الآثار 149/2 ، كتاب مناسك الحجّ، باب ما كان النبيّ صلي الله عليه وسلم به محرماً في حجّة الوداع.
مسلم، عن علي بن حسين، عن مروان بن الحكم، عن علي رضي الله عنه ، عن النبيّ صلي الله عليه وسلم ، مثله. (1)
. البحر الزخّار 153/2 (516).
كنت جالساً عند عثمان بن عفّان، فسمع عليّاً يلبّي بعمرة وحجّة، فأرسل إليه فقال: أ لم نكن نهينا عن هذا؟ قال: بلي، ولكن سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يلبّي بهما جميعاً، فلم أكن أدع قول رسول الله صلي الله عليه وسلم .
كذا قال: وهو إسماعيل بن عبدالله. (2)
تقدّمت روايته مع رواية أبياُسامة عن الأعمش.
كنت جالساً عند عثمان، فسمع عليّاً يلبّي بعمرة وحجّة، فقال: أ لم نكن ننهي عن هذا؟ قال: بلي، ولكنّي سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يلبّي بهما جميعاً، فلم أدع قول رسول الله صلي الله عليه وسلم لقولك. (4)
1) (1)
2) (2) . تاريخ مدينة دمشق 415/8 - 416 ، ترجمة إسماعيل بن عبدالله بن خالد بن يزيد (733).
3) (3) . شرح معاني الآثار 149/2 , كتاب مناسك الحجّ, باب ما كان النبيّ صلي الله عليه وسلم به محرماً في حجّة الوداع.
4) (4) . السنن الكبري 41/4 - 42 (3688)، وفيه: «تكن تنهي»، وعنه ابن حزم في حجّة الوداع ص 412 (475).
برواية:
عبدالرحمان بن أبيليلي- 4. عمر بن علي بن أبيطالب
عطاء عن رجل- 5. ما ورد مرسلاً
محمّد ابن الحنفيّة
1) (1)
. البحر الزخّار 153/2 (517). ورواه الثعلبي في الكشف والبيان، ذيل الآية 194 من سورة البقرة, مرسلاً عن علي بن الحسين، علي ما في مخطوطة جستربيتي ق 49 .
2) (2) . السقيا: قرية بالقرب من مكّة.
3) (3) . ينجع: يسقي.
4) (4) . بكرات جمع بكرة، ولد الناقة.
5) (5) . الخبط: ورق الشجر ينفض بالمخابط.
6) (6) . عنه ابن عبدالبرّ في الاستذكار 65/4 (707).
رأيت النبيّ عليه السلام قرن، فطاف بطوافين، وسعي سعيين. (1)
. عنه العقيلي بإسناده إليه في الضعفاء 238/1 ، ترجمة الحسن بن عمارة (286)، ومن طريقه الذهبي في ميزان الاعتدال 266/2 ، ترجمة الحسن بن عمارة (1921).
عن علي عليه السلام أنّه طاف لهما طوافين وسعي لهما سعيين، وقال: هكذا رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم صنع. (2)
عن علي أنّه جمع بين الحجّ والعمرة فطاف لهما طوافين وسعي لهما سعيين، ثمّ قال: هكذا رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم فعل. (3)
عن رجل من بنيعذرة، أنّه سمع علي بن أبيطالب لبّي بحجّة وعمرة معاً. قال مسعر: قلت لبكير: طاف لهما طوافين وسعي لهما سعيين؟ قال: نعم.
رواه عبّاد بن صهيب عن مسعر مثله، وزاد هكذا: رأيت النبيّ صلي الله عليه وسلم صنع. (4)
عبدالله بن رجاء، قال: حدّثنا إسرائيل، عن حمّاد بن عبدالرحمان، عن إبراهيم بن محمّد بن الحنفيّة، قال:
طفت مع أبي محمّد وقد جمع بين الحجّ والعمرة وطاف لهما طوافين، وسعي لهما سعيين، وحدّثني أنّ عليّاً فعل ذلك، وحدّثه علي أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم فعل ذلك. (1)
. طبقات المحدّثين 378/1 - 379 ، ترجمة إبراهيم بن محمّد ابن الحنفيّة (46).
طفت مع أبي وقد جمع بين الحجّ والعمرة، فطاف لهما طوافين، وسعي لهما سعيين، وحدّثني أنّ عليّاً فعل ذلك، وحدّثه أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم فعل ذلك. (2)
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان قارناً، فطاف طوافين، وسعي سعيين. (3)
1) (1)
2) (2) . مسند علي بن أبيطالب، كما عنه المزي في تهذيب الكمال 279/7 ، ترجمة حمّاد بن عبدالرحمان (1484). وأشار إلي إسناده في مواضع من كتابه بصورة متفرّقة في تراجم رجال السند فجمعناه هنا.
3) (3) . سنن الدارقطني 232/2 (2606)، وعنه ابن الجوزي في التحقيق 749/2 (1320).
4) (4) . المناسك، كما عنه ابن كثير فيالبداية والنهاية 163/5 ، حوادث سنة عشر من الهجرة، ذكر طوافه عليه السلام بين الصفا والمروة.
برواية: محمّد ابن الحنفيّة
رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يسعي بين الصفا والمروة. (3)
أنّه رأي رسول الله صلي الله عليه وسلم يسعي بين الصفا والمروة في المسعي كاشفاً عن ثوبه قد بلغ إلي ركبتيه. (4)
برواية: عبيدالله بن أبيرافع
1) (1)
. عنه المتّقي في كنز العمّال 160/5 (12461).
2) (2) . المبسوط 390/2 ، كتاب المناسك، باب الطواف.
3) (3) . البحر الزخّار 239/2 (637).
4) (4) . مسند أحمد 79/1 (597).
علي بن أبيرافع]، عن أبيه، عن عمّه [عبيدالله بن أبيرافع]، قال:
قال علي وسئل: يركب الرجل هديه؟ فقال: لا بأس به، قد كان النبيّ صلي الله عليه وسلم يمرّ بالرجال يمشون فيأمرهم يركبون هديه؛ هدي النبيّ صلي الله عليه وسلم .
قال: ولا تتّبعون شيئاً أفضل من سنّة نبيّكم صلي الله عليه وسلم . (1)
. مسند أحمد 121/1 (979).
برواية:
حنظلة- 3. محمّد ابن الحنفيّة
علي بن الحسين عليهما السلام
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يقول: اللهمّ آمن روعتي، واستر عورتي، واحفظ أمانتي، واقض دَيني. (2)
كان من دعاء رسول الله صلي الله عليه وسلم : اللهمّ متّعني بسمعي وبصري حتّي تجعلهما الوارث منّي، وعافني في ديني وجسدي، وانصرني ممّن ظلمني حتّي تريني فيه ثأري، اللهمّ إنّي
أسلمت نفسي إليك، وفوّضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، وخلّيت وجهي إليك، لا ملجأ منك إلا إليك، آمنت برسولك الّذي أرسلت، وبكتابك الّذي أنزلت. (1)
. عنه الحاكم بإسناده إليه في المستدرك 527/1 (1933), من طريق سعيد بن منصور وابن وهب، ومن طريقه المقدسي في الأحاديث المختارة 299/2 (679).
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يدعو، يقول: اللهمّ متّعني بسمعي وبصري حتّي تجعله الوارث منّي، وعافني في ديني، واحشرني علي ما أحييتني، وانصرني علي من ظلمني حتّي تريني منه ثأري، اللهمّ إنّي أسلمت ديني إليك، وخلّيت وجهي إليك، وفوّضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، لا ملجأ منك إلا إليك، آمنت برسولك الّذي أرسلت، وبكتابك الّذي أنزلت. (2)
برواية:
الحارث- 3. عبيدالله بن أبيرافع
أبيالخليل الحضرمي- 4. ما ورد مرسلاً
عمرو بن عون، أنبأ هشيم، عن شعبة، عن أبيإسحاق، عن الحارث، عن علي، قال:
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة قال: لا إله إلا أنت سبحانك، ظلمت نفسي وعملت سوء, فاغفر لي إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وجّهت وجهي للّذي فطر السماوات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين، إنّ صلاتي ونُسكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين لا شريك له وبذلك امرت وأنا من المسلمين. (1)
. عنه البيهقي في السنن الكبري 33/2 ، كتاب الصلاة، باب افتتاح الصلاة.
كان إذا افتتح الصلاة قال: لا إله إلا أنت سبحانك، ظلمت نفسي فاغفر لي، فإنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت ... إلي آخر ما تقدّم برواية الحارث. (2)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا قام إلي الصلاة المكتوبة كبّر ورفع يديه حذو منكبيه، ثمّ قال: (إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً 3 الآية، وآيتين بعدها إلي (الْمُسْلِمِينَ 4 ، ثمّ يقول: أنت الملك لا إله إلا أنت، سبحانك، أنت ربّي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعاً، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت، [واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت]، واصرف عنّي سيّئها، لا
يصرف عنّي سيّئها إلا أنت، لبّيك وسعديك، وأنا بك وإليك، لا ملجأ ولا منجي منك إلا إليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك.
[و] كان كلام رسول الله صلي الله عليه وسلم في ركوعه أن يقول: اللهمّ [لك] ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وأنت ربّي، خشع سمعي وبصري ومخّي وعظامي وعصبي لله ربّ العالمين.
فإذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده. ثمّ يتبعها: اللهمّ لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد.
فإذا سجد قال في سجوده: اللهمّ لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وأنت ربّي، [سجد] وجهي للّذي خلقه وشقّ سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين.
قال إبراهيم: وحدّثني ابن المنكدر، عن علي بن أبيطالب، مثله. (1)
. عنه عبدالرزّاق في المصنّف 79/2 - 80 (2567) بالفقرة الاُولي، وص 163 - 164 (2903) و (2904) بدعاء الركوع والسجود, والطحاوي في شرح معاني الآثار 233/1 , باب ما ينبغي أن يقال في الركوع والسجود, بدعاء الركوع والسجود, وفيه: «خشع لك ... وعظمي», ولم يذكر في دعاء السجود قوله: «وبك آمنت».
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان إذا ابتدأ الصلاة المكتوبة قال: (إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ 2 ، (إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ 3 ، لا شريك له وبذلك امرت وأنا من المسلمين، اللهمّ لك الحمد لا إله إلا أنت، سبحانك وبحمدك، أنت ربّي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعاً، لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنّي سيّئها، لا يصرف عنّي سيّئها إلا أنت، لبّيك وسعديك، والخير بيديك،
1) (1)
والمهديّ من هديت، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك.
[و] كان إذا ركع قال: اللهمّ لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، أنت ربّي، خشع سمعي وبصري ومخّي وعظمي وعصبي وما استقلّت به قدمي لله ربّ العالمين.
[و] كان إذا رفع رأسه من الركوع في الصلاة قال: اللهمّ ربّنا لك الحمد ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد. (1)
. عنه ابن حبّان بالفقرة الاُولي - أعني دعاء الاستفتاح - في صحيحه 74/5 (1774), وأيضاً ص 70 (1772), وفيه: «وأنا أوّل المسلمين، اللهمّ أنت الملك لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك»، ونحوه في رواية البيهقي. والثانية - أعني دعاء الركوع - في ص 228 (1901)، ودعاؤه بعد الركوع في ص 230 (1904), والبيهقي في السنن الكبري 32/2 ، كتاب الصلاة، باب افتتاح الصلاة بعد التكبير، وص 87 ، باب القول في الركوع بسندين, وأحمد في مسنده 119/1 (960) بفقرة الركوع, وكذا ابن خزيمة في صحيحه 306/1 (607), والدارقطني في السنن 335/1 (1281) إلا أنّ فيه: «خشع لك».
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان إذا ابتدأ الصلاة المكتوبة قال: (إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) ، (2)([إِنَّ] صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ 3 ، لا شريك له، وبذلك امرت وأنا من المسلمين، اللهمّ لك الحمد لا إله إلا أنت، سبحانك وبحمدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي، لا يغفر الذنوب إلا أنت، اهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنّي سيّئها، إنّه لا يصرف سيّئها إلا أنت، لبّيك وسعديك، والخير بيديك، والمهديّ من هديت، وأنا بك وإليك، وتباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك.
وكان النبيّ صلي الله عليه وسلم إذا سجد في الصلاة المكتوبة قال: اللهمّ لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، أنت ربّي، سجد وجهي للّذي خلقه وشقّ سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين.
وكان إذا ركع قال: اللهمّ لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، أنت ربّي، سجد لك سمعي وبصري ومخّي وعظامي وما استقلّت به قدمي لله ربّ العالمين.
وكان إذا رفع رأسه من الركوع في الصلاة المكتوبة قال: اللهمّ ربّنا لك الحمد ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد. (1)
. عنه أبوعوانة بإسناده إليه في مسنده 432/1 - 433 (1608) و 188/2 (1887).
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان إذا ابتدأ الصلاة المكتوبة قال: وجّهت وجهي للّذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، (إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ 2 ، لا شريك له، وبذلك امرت وأنا من المسلمين، اللهمّ لك الحمد لا إله إلا أنت، سبحانك وبحمدك، أنت ربّي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعاً، لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهديني لأحسنها إلا أنت، واصرف عنّي سيّئها، لا يصرف عنّي سيّئها إلا أنت، لبّيك وسعديك، والخير بيديك، والمهديّ من هديت، وأنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك.
قال: وكان النبيّ صلي الله عليه وسلم إذا سجد في الصلاة المكتوبة قال: اللهمّ لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، أنت ربّي، سجد وجهي للّذي خلقه وصوّره وشقّ سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين.
وكان إذا ركع قال: اللهمّ لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، أنت ربّي، خشع لك سمعي وبصري ومخّي وعظامي، وما استقلّت به قدمي لله ربّ العالمين.
وكان إذا رفع رأسه من الركوع في الصلاة المكتوبة قال: اللهمّ ربّنا لك الحمد ملء
1) (1)
السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد. (1)
. عنه الدارقطني بإسناده إليه في سننه 297/1 - 298 (1125), وص 335 (1280)، ومن طريقه البيهقي في معرفة السنن 26/3 (3538) ببعضه, والشافعي في الاُمّ 217/1 , كتاب الصلاة, باب القول في الركوع, وفيه: «عظمي», والسنن المأثورة ص 293 (285) بفقرة الركوع, إلا أنّ فيه: «ولحمي وعظمي» بدل «ومخّي وعظامي», ومن طريقه البيهقي في معرفة السنن 342/2 (2982) و (2983).
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان إذا ابتدأ الصلاة المكتوبة قال: (إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) ، (2)(إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ 3 لا شريك له، وبذلك امرت وأنا من المسلمين، اللهمّ لك الحمد لا إله إلا أنت، سبحانك وبحمدك، أنت ربّي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعاً، لا يغفر الذنوب إلا أنت، اهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنّي سيّئها، لا يصرف عنّي سيّئها إلا أنت، لبّيك وسعديك، والخير في يديك، والمهديّ من هديت، وأنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك.
وكان النبيّ صلي الله عليه وسلم إذا سجد في الصلاة المكتوبة قال: اللهمّ لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، أنت ربّي، سجد وجهي للّذي خلقه وشقّ سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين.
وكان إذا ركع قال: اللهمّ لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، أنت ربّي.
وكان إذا رفع رأسه من الركوع في الصلاة المكتوبة قال: اللهمّ ربّنا لك الحمد ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد. (3)
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان إذا ابتدأ الصلاة المكتوبة قال: وجّهت وجهي للّذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، (إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ 1 لا شريك له، وبذلك امرت وأنا من المسلمين، اللهمّ أنت الملك لا إله إلا أنت، سبحانك وبحمدك، أنت ربّي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعاً، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهديني لأحسنها إلا أنت، واصرف عنّي سيّئتها، لا يصرف عنّي سيّئها إلا أنت، لبّيك وسعديك، والخير في يديك، والمهديّ من هديت، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك.
[و] إذا سجد في الصلاة المكتوبة قال: اللهمّ لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، أنت ربّي، سجد وجهي للّذي خلقه، وشقّ سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين. (1)
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان إذا ابتدأ الصلاة المكتوبة قال: (إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ 4 ، (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ)
1) (2) . عنه ابن حبّان بإسناده إليه في صحيحه 68/5 - 69 (1771) بالفقرة الاُولي, وأيضاً ص 315 - 316 (1978) بالثانية.
2) (3) . كذا في الأصل، والصحيح: «عبدالله بن فضل، عن عبدالرحمان بن [هرمز] الأعرج» كما في سائر الروايات والحديث 285 من السنن المأثورة للشافعي، أو: «... وعبدالرحمان بن هرمز الأعرج»، فإنّ موسي بن عقبة يروي عنهما. وعبدالله بن فضل هو عبدالله بن الفضل العبّاس بن ربيعة الهاشمي. وليس في الرجال «عبدالله بن فضل بن عبدالله بن الأعرج».
(وَ مَماتِي لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) . (1)
. الأنعام/162 - 163 .
اللهمّ أنت الملك لا إله إلا أنت، سبحانك وبحمدك، أنت ربّي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعاً، لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، ولا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنّي سيّئها، ولا يصرف عنّي سيّئها إلا أنت، لبّيك وسعديك، والخير بيديك، والمهديّ من هديت، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك. (2)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا ابتدأ الصلاة يقول بعد التكبير وقبل القراءة: وجّهت وجهي للّذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ 3 لا شريك له وبذلك امرت وأنا من المسلمين، اللهمّ أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربّي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنّي سيّئها، إنّه لا يصرف سيّئها إلا أنت، لبّيك وسعديك، والخير بيديك، أستغفرك وأتوب إليك، لا منجا منك إلا إليك.
[و] كان إذا ركع قال: اللهمّ لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، أنت ربّي، خشع لك سمعي وبصري ومخّي وعظامي وعصبي، وما استقلّت به قدمي.
[و] كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده، ربّنا ولك الحمد، ملء
السماوات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد.
[و] كان إذا سجد قال: اللهمّ لك سجدت، وبك آمنت ولك أسلمت أنت ربّي، سجد وجهي للّذي خلقه وصوّره وشقّ سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين. (1)
. عنه الطبراني بإسناده إليه في الدعاء 1028/2 (496) بالفقرة الاُولي، وص 1044 (528) بدعاء الركوع، وص 1053 - 1054 (551) بدعاء بعد الركوع، وص 1064 (582) بدعاء السجود.
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان إذا سجد قال: اللهمّ لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، أنت ربّي، سجد وجهي للّذي شقّ سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين. (2)
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يرفع يديه إذا كبّر للصلاة حذو منكبيه، وإذا أراد أن يركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا قام من الركعتين فعل مثل ذلك. (3)
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان إذا قام إلي الصلاة المكتوبة كبّر ورفع يديه حذو منكبيه، وإذا أراد أن يركع، ويصنعه إذا رفع رأسه من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك وكبّر. (4)
1) (1)
2) (2) . عنه ابن ماجة بإسناده إليه في سننه 335/1 (1054).
3) (3) . عنه البخاري بإسناده إليه في قرّة العينين ص 7 (1)، ومن طريقه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 399/37 ، ترجمة عبيدالله بن أحمد بن عبدالأعلي (4418), بسندين.
4) (4) . عنه البخاري بإسناده إليه في قرّة العينين ص 13 (9).
5) (5) . عبدالله بن الفضل بن عبدالرحمان بن فلان هو عبدالله بن الفضل بن العبّاس بن ربيعة القرشي الهاشمي, وعبدالرحمان في الاسم زيادة لا حاجة إليها, صرّح بذلك المزّي في حاشيته علي تهذيب
بن الحارث بن عبدالمطّلب الهاشمي، عن عبدالرحمان الأعرج، عن عبيدالله بن أبيرافع، عن علي بن أبيطالب:
عن رسول الله صلي الله عليه وسلم أنّه كان إذا قام إلي الصلاة المكتوبة كبّر ورفع يديه حذو منكبيه، ويصنع مثل ذلك إذا قضي قراءته وإذا أراد أن يركع، ويصنعه إذا رفع رأسه من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، وإذا قام من سجدتين رفع يديه كذلك وكبّر. (1)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا قام إلي الصلاة المكتوبة كبّر ورفع يديه حذو منكبيه، ويصنع مثل ذلك إذا قضي قراءته فأراد أن يركع، ويصنعه إذا رفع من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو جالس، فإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك وكبّر. (2)
عن رسول الله صلي الله عليه وسلم أنّه كان إذا قام إلي الصلاة المكتوبة كبّر ورفع يديه حذو منكبيه، ويصنع مثل ذلك إذا قضي قراءته، وإذا أراد أن يركع، ويصنعه إذا رفع من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك وكبّر ودعا.
نحو حديث عبدالعزيز في الدعاء يزيد وينقص الشيء، ولم يذكر «والخير [كلّه] في يديك، والشرّ ليس إليك»، وزاد فيه: ويقول عند انصرافه من الصلاة: اللهمّ اغفر لي ما
قدّمت وأخّرت، وما أسررت وأعلنت، أنت إلهي لا إله إلا أنت. (1)
. عنه أبوداوود بإسناده إليه في سننه 282/1 (761), وأيضاً ص 277 (744)، وفيه: «... إذا قضي قراءته وأراد أن يركع». وسيأتي حديث عبدالعزيز بن أبيسلمة عن عمّه، عن عبدالرحمان الأعرج.
عن رسول الله صلي الله عليه وسلم ؛ أنّه كان إذا قام إلي الصلاة المكتوبة رفع يديه حذو منكبيه، ويصنع ذلك إذا قضي قراءته وأراد أن يركع، ويصنعه إذا رفع رأسه من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، فإذا قام من سجدتين رفع يديه كذلك فكبّر، ويقول حين يفتتح الصلاة بعد التكبير: (إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ 2 , (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ 3 لا شريك له وبذلك امرت وأنا من المسلمين، اللهمّ أنت الملك لا إله إلا أنت، سبحانك أنت ربّي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنبي جميعاً، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنّي سيّئها، لا يصرف عنّي سيّئها إلا أنت، لبّيك وسعديك، وأنا بك وإليك، لا منجا ولا ملجأ إلا إليك، أستغفرك وأتوب إليك. ثمّ يقرأ.
فإذا ركع كان كلامه في ركوعه أن يقول: اللهمّ لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وأنت ربّي، خشع سمعي وبصري ومخّي وعظمي لله ربّ العالمين.
فإذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده. ثمّ يتبعها: اللهمّ ربّنا لك الحمد ملء السماوات والأرض، وملء ما شئت من شيء بعد.
فإذا سجد قال في سجوده: اللهمّ لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وأنت ربّي، سجد وجهي للّذي خلقه وشقّ سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين.
1) (1)
ويقول عند انصرافه من الصلاة: اللهمّ اغفر لي ما قدّمت وما أخّرت، وما أسررت وما أعلنت، وأنت إلهي لا إله إلا أنت. (1)
. عنه الترمذي بإسناده إليه في الجامع الكبير 424/5 - 425 (3423), ثمّ قال: سمعت أباإسماعيل الترمذي محمّد بن إسماعيل بن يوسف يقول: سمعت سليمان بن داوود الهاشمي يقول، وذكر هذا الحديث، فقال: هذا عندنا مثل حديث الزهري، عن سالم، عن أبيه.
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم إذا قام إلي الصلاة المكتوبة كبّر ورفع يديه حتّي يكونا حذو منكبيه، وإذا أراد أن يركع فعل مثل ذلك، وإذا رفع رأسه من الركوع فعل مثل ذلك، وإذا قام من السجدتين فعل مثل ذلك. (2)
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه، وإذا أراد أن يركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، وكان لا يفعل ذلك في شيء من سجوده، وإذا قام من السجدتين [فعل] مثل ذلك. (3)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا قام إلي الصلاة المكتوبة كبّر ورفع يديه حذو منكبيه، ويصنعه إذا قضي قراءته وأراد أن يركع، وإذا رفع رأسه من الركوع فعل مثل ذلك، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، وإذا قام من السجدتين كبّر ورفع يديه كذلك. (4)
1) (1)
2) (2) . عنه ابن ماجة بإسناده إليه في سننه 280/1 - 281 (864).
3) (3) . عنه البيهقي بإسناده إليه في السنن الكبري 24/2 ، كتاب الصلاة، باب من قال يرفع يديه حذو منكبيه, من طريق ابن بشران, ثمّ قال: وكذلك هو في إحدي الروايتين عن وائل بن حجر.
4) (4) . عنه البيهقي بإسناده إليه في السنن الكبري 137/2 ، كتاب الصلاة، باب رفع اليدين عند القيام من الركعتين.
عن رسول الله صلي الله عليه وسلم ؛ أنّه كان إذا قام إلي الصلاة المكتوبة كبّر ورفع يديه حذو منكبيه، ويصنع مثل ذلك إذا قضي قراءته وأراد أن يركع، ويصنعه إذا رفع من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد. (1)
. عنه الثعلبي بإسناده إليه في الكشف والبيان 312/10 ، تفسير سورة الكوثر, من طريق أبيزرعة الرازي.
عن رسول الله صلي الله عليه وسلم ؛ أنّه كان إذا قام إلي الصلاة المكتوبة كبّر، ويقول حين يفتتح الصلاة بعد التكبير: وجّهت وجهي للّذي فطر السماوات والأرض، فذكر الحديث بطوله، وقال: وأنا من المسلمين.
ولم يذكرا: واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت. ولا: واصرف عنّي سيّئها لا يصرف سيّئها إلا أنت. (2)
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان إذا قام إلي الصلاة المكتوبة كبّر، فذكر الحديث، وقال: ثمّ إذا سجد قال في سجوده: اللهمّ لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وأنت ربّي، سجد وجهي للّذي خلقه، وشقّ سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين. (3)
عن رسول الله صلي الله عليه وسلم أنّه كان إذا قام إلي الصلاة المكتوبة كبّر ورفع يديه حذو منكبيه،
[ويصنع مثل ذلك إذا قرأ قراءته وأراد أن يركع، ويصنعه إذا فرغ من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك وكبّر]، وذكر الحديث.
قال: ويقول حين يفتتح الصلاة بعد التكبير: وجّهت وجهي للّذي، فذكره، وقال: وأنا من المسلمين، اللهمّ أنت الملك لا إله إلا أنت، سبحانك أنت ربّي وأنا عبدك، فذكره، ولم يذكر قوله: واهدني إلي قوله: لبّيك. ثمّ قال: لبّيك وسعديك، أنا بك وإليك، لا منجا منك إلا إليك، أستغفرك ثمّ أتوب إليك. (1)
. عنه البيهقي بإسناده إليه في السنن الكبري 33/2 ، كتاب الصلاة، باب افتتاح الصلاة بعد التكبير, وأيضاً ص 74 ، باب رفع اليدين عند الركوع، وما بين المعقوفين منه. وسيأتي حديث عبدالعزيز.
عن رسول الله صلي الله عليه وسلم أنّه كان إذا قام إلي الصلاة المكتوبة كبّر ورفع يديه حذو منكبيه، ويصنع مثل ذلك إذا قضي قراءته إذا أراد أن يركع، ويصنعه إذا فرغ ورفع من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك وكبّر. (2)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول وهو راكع: اللهمّ لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وأنت ربّي، خشع لك سمعي وبصري ومخّي وعظمي وعصبي لله ربّ العالمين.
[و] كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: اللهمّ ربّنا لك الحمد، ملء السماء, وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد.
ويقول في سجوده: اللهمّ لك سجدت، ولك أسلمت، وأنت ربّي، سجد وجهي للّذي
خلقه وشقّ سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين. (1)
. عنه الطحاوي بإسناده إليه في شرح معاني الآثار 233/1 ، كتاب الصلاة، باب ما ينبغي أن يقال في الركوع والسجود، وص 239 , وشرح مشكل الآثار 158/13 (5159), بفقرة الدعاء بعد الركوع.
عبدان الأهوازي : حدّثنا سهل بن عثمان، حدّثنا جنادة بن سلم، حدّثنا عبيدالله بن عمر، حدّثني إسحاق بن عبدالله بن أبيفروة، عن عبدالله بن الفضل، عن عبدالرحمان الأعرج، عن ابن أبيرافع، عن علي، عن النبيّ صلي الله عليه وسلم ، نحوه. (2)
الذهلي : حدّثنا أحمد بن خالد الوهبي، حدّثنا عبدالعزيز، عن عبدالله بن الفضل وعن عمّه الماجشون، عن الأعرج، بهذا الإسناد، مثله.
وأحدهم يزيد علي صاحبه الحرف والشيء. (3)
أحمد : حدّثنا حُجين، حدّثنا عبدالعزيز، عن عبدالله بن الفضل الهاشمي، عن الأعرج، عن عبيدالله بن أبيرافع، عن علي بن أبيطالب، عن النبيّ صلي الله عليه وسلم ، مثله. (4)
أحمد : حدّثنا أبوسعيد [عبدالرحمان]، حدّثنا عبدالعزيز بن عبدالله الماجشون، حدّثنا عبدالله بن الفضل والماجشون، عن [عبدالرحمان بن] الأعرج، عن عبيدالله بن أبيرافع، عن علي بن أبيطالب:
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان إذا كبّر استفتح ثمّ قال: وجّهت وجهي للّذي فطر السماوات
1) (1)
2) (2) . عنه الطبراني في المعجم الأوسط 278/5 ، ذيل الحديث 4549 ، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 52/27 ، ترجمة عبدالله بن أحمد بن موسي (3168). والمراد من قوله: «نحوه», أي نحو رواية عبيدالله بن عمر, عن عبدالله بن الفضل, عن عبدالرحمان الأعرج، وستأتي قريباً.
3) (3) . عنه ابن خزيمة في صحيحه 236/1 (463), ثمّ قال: قوله: والشرّ ليس إليك، أي ليس ممّا يتقرّب به إليك. وهذا الحديث ذكره بعد حديث آخر - سيأتي في محلّه - عن محمّد بن يحيي، عن الحجّاج وأبيصالح، عن عبدالعزيز، عن الماجشون، عن الأعرج، عن عبيدالله بن أبيرافع، عن علي.
4) (4) . مسند أحمد 103/1 (805). والمراد من قوله: «مثله», أي مثل حديث هاشم بن القاسم, عن عبدالعزيز بن عبدالله بن أبيسلمة، وسيأتي.
والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين (1)
. اقتباس من الآية 79 من سورة الأنعام.
، إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين لا شريك له، وبذلك امرت وأنا من المسلمين - وقال أبوالنضر: وأنا أوّل المسلمين - (2)، اللهمّ لا إله إلا أنت، أنت ربّي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعاً، لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنّي سيّئها، لا يصرف عنّي سيّئها إلا أنت، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك.وكان إذا ركع قال: اللهمّ لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخّي وعظامي وعصبي.
وإذا رفع رأسه من الركعة قال: سمع الله لمن حمده، ربّنا ولك الحمد ملء السماوات والأرض ومابينهما، وملء ما شئت من شيء بعد.
وإذا سجد قال: اللهمّ لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للّذي خلقه فصوّره فأحسن صوره فشقّ سمعه وبصره، فتبارك الله أحسن الخالقين.
فإذا سلّم من الصلاة قال: اللهمّ اغفر لي ما قدّمت وما أخّرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به منّي، أنت المقدّم وأنت المؤخّر، لا إله إلا أنت. (3)
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان إذا استفتح كبّر ثمّ قال: (إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ 4 ، إنّ صلاتي ونسكي ومحياي
ومماتي لله ربّ العالمين، لا شريك له، وبذلك امرت وأنا من المسلمين، اللهمّ أنت الملك لا إله إلا أنت ربّي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعاً، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، إنّه لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنّي سيّئها، لا يصرف عنّي سيّئها إلا أنت، لبّيك وسعديك، والخير كلّه في يديك، والشرّ ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك.
[و] كان إذا ركع قال: اللهمّ لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخّي وعظامي وعصبي.
[و] كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده، ربّنا ولك الحمد ملء السماوات والأرض، وملء ما شئت من شيء بعد.
[و] كان إذا سجد قال: اللهمّ لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للّذي خلقه وصوّره فأحسن صورته، وشقّ سمعه وبصره، فتبارك الله أحسن الخالقين. (1)
. الدعاء 1027/2 (495) بالفقرة الاُولي دعاء الاستفتاح، وص 1043 (527) بدعاء الركوع، وص 1053 (550) بدعاء بعد الركوع، وص 1063 (581) بدعاء السجود.
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان إذا استفتح كبّر وقال: (إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ 2 ، (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ 3 ، أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربّي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي كلّها، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدني لأحسنها إلا
1) (1)
أنت، واصرف عنّي سيّئها، لا يصرف عنّي سيّئها إلا أنت، لبّيك وسعديك، والخير كلّه في يديك، والشرّ ليس إليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك.
وإذا ركع قال: اللهمّ لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخّي وعظامي وعصبي.
قال: وإذا رفع رأسه من الركعة قال: سمع الله لمن حمده، ربّنا ولك الحمد ملء السماوات والأرض وما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد.
فإذا سجد قال: اللهمّ لك سجدت، وبك آمنت، سجد وجهي للّذي خلقه وصوّره فأحسن صوره، وشقّ سمعه وبصره، فتبارك الله أحسن الخالقين.
فإذا سلّم في الصلاة قال: اللهمّ اغفر لي ما قدّمت وما أخّرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به منّي، أنت المقدّم، وأنت المؤخّر، لا إله إلا أنت. (1)
. عنه البيهقي بإسناده إليه في شعب الإيمان 140/3 - 141 (3133).
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة قال: وجّهت وجهي للّذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، اللهمّ أنت الملك لا إله إلا أنت، سبحانك وبحمدك، أنت ربّي وأنا عبدك، اعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعاً، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لصالح الأخلاق لا يهدي لصالحها إلا أنت، واصرف عنّي سيّئها، لا يصرف سيّئها إلا أنت، لبّيك وسعديك، والخير في يديك، وأنا بك وإليك، لا منجي منك إلا إليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك.
ثمّ يقرأ رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فإذا ركع قال: اللهمّ لك ركعت، ولك أسلمت، وبك آمنت، وأنت ربّي، خشع سمعي وبصري وعظمي ولحمي وما استقلّت به قدمي لله ربّ العالمين.
1) (1)
فإذا رفع رأسه قال: سمع الله لمن حمده. ثمّ يقول: ربّنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد.
ثمّ يسجد رسول الله صلي الله عليه وسلم فيقول: اللهمّ لك سجدت، وبك آمنت، وإليك أسلمت، وأنت ربّي، سجد وجهي للّذي خلقه وشقّ سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين. (1)
. عنه الطبراني في المعجم الأوسط 278/5 (4549), واللفظ له، وفي كتاب الدعاء كما في الحديث التالي. وابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 52/27 ، ترجمة عبدالله بن أحمد بن موسي (3168), مع مغايرة طفيفة. وأورد المتّقي في كنز العمّال 26/8 (22220) فقرة دعاء ما بعد الركوع, نقلاً عن أبيطاهر المخلّص.
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يفتتح الصلاة فيقول: وجّهت وجهي للّذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين (2)، اللهمّ أنت الملك لا إله إلا أنت، سبحانك وبحمدك، أنت ربّي وأنا عبدك، اعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعاً، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لصالح الأخلاق، لا يهدي لها إلا أنت، واصرف عنّي سيّئها، لا يصرف سيّئها إلا أنت، لبّيك وسعديك، والخير بيديك، والشرّ ليس إليك، وأنا بك وإليك، لا منجا منك إلا إليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك.
[و] إذا ركع قال: اللهمّ لك ركعت، ولك أسلمت، وبك آمنت، وأنت ربّي، خشع سمعي وبصري ومخّي وعظامي وعصبي وما استقلّت به قدماي لله ربّ العالمين.
[و] كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده. ثمّ يقول: اللهمّ ربّنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد.
[و] كان إذا سجد قال: اللهمّ لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وأنت ربّي، سجد وجهي للّذي خلقه وشقّ سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين. (1)
. الدعاء 1029/2 (497) بالفقرة الاُولي، وص 1044 (529) بدعاء الركوع، وص 1054 (552) بدعاء ما بعد الركوع، وص 1064 (583) بدعاء السجود.
الطحاوي : ... حدثّنا عبدالعزيز بن الماجشون, عن الماجشون وعبدالله بن الفضل, عن الأعرج ... . (2)
الطيالسي : حدّثنا عبدالعزيز بن عبدالله بن أبيسلمة، قال: حدّثني عمّي الماجشون عبدالله بن أبيسلمة [ميمون]، عن عبدالرحمان الأعرج، عن عبيدالله بن أبيرافع، عن علي، قال:
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة كبّر ثمّ قال: (إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ 3 ، (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ 4 ، اللهمّ أنت الملك لا إله إلا أنت، [أنت] ربّي وأنا عبدك، ظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي جميعاً، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنّي سيّئها، لا يصرف سيّئها إلا أنت، لبّيك وسعديك، والخير كلّه في يديك، والشرّ ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك.
وإذا ركع قال: اللهمّ لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري وعظامي ومخّي وعصبي.
وإذا رفع رأسه قال: سمع الله لمن حمده، اللهمّ ربّنا لك الحمد، ملء السماوات وملء
الأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد.
وإذا سجد قال: اللهمّ لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للّذي خلقه وصوّره فأحسن صوره، وشقّ سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين.
وإذا سلّم قال: اللهمّ اغفر لي ما قدّمت وما أخّرت، وما أعلنت وما أسررت، وما أنت أعلم به منّي، أنت المقدّم، وأنت المؤخّر، لا إله إلا أنت. (1)
. مسند الطيالسي ص 22 - 23 (152)، وقال: هذا في صلاة الليل، وعنه الترمذي في الجامع الكبير 424/5 (3422)، وفي إسناده «عبدالعزيز بن أبيسلمة ويوسف بن الماجشون، عن الماجشون». وليس فيه: «سمع الله لمن حمده» في فقرة رفع الرأس من الركوع، وفيه بدل: «وإذا سلّم»: ثمّ يقول من آخر ما يقول بين التشهّد والتسليم»، وص 304 (266) مختصراً من قوله: «إذا رفع رأسه من الركوع» إلي قوله: «وملء ما شئت من شيء بعد»، والبغوي في شرح السنّة 112/3 - 113 (631) من قوله: «وإذا رفع رأسه من الركوع» إلي قوله: «وملء ما شئت من شيء بعد»، وأبونعيم في المسند المستخرج علي صحيح مسلم 368/2 (1762)، وأبوعوانة في مسنده 431/1 - 432 (1606) بفقرة, وص 504 - 505 (1886) بفقرة السجود, والبيهقي في السنن الكبري 32/2 - 33 ، كتاب الصلاة، باب افتتاح الصلاة بعد التكبير، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 218/4 (1559) إلي قوله: «وأنا أوّل المسلمين»، وأيضاً 32/15 (5824).
ستأتي روايته مع رواية عبدالله بن رجاء عن عبدالعزيز بن الماجشون.
وزاد: كان إذا فرغ من صلاته فسلّم قال: اللهمّ اغفر لي ما قدّمت وما أخّرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت وما أنت أعلم به منّي، أنت المقدّم والمؤخّر، لا إله إلا أنت.
قال أبوصالح: لا إله لي إلا أنت. (1)
. عنه ابن خزيمة في صحيحه 235/1 (462) بالفقرة الاُولي، وص 366 (743) بالفقرة الثانية.
الذهلي : حدّثنا حجّاج بن منهال وأبوصالح كاتب الليث، جميعاً عن عبدالعزيز بن عبدالله بن أبيسلمة ... مثل رواية الطيالسي، إلا أنّ فيه: «ظلمت نفسي واعترفت بذنبي»، وفيه: «... ومخّي وعظامي»، وفيه: «وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت». (2)
أحمد : حدّثنا حجين، حدّثنا عبدالعزيز، عن عمّه الماجشون بن أبيسلمة، عن عبدالرحمان الأعرج، عن عبيدالله بن أبيرافع، عن علي بن أبيطالب:
عن رسول الله صلي الله عليه وسلم ؛ أنّه كان إذا افتتح الصلاة كبّر ثمّ قال: وجّهت وجهي ... فذكر مثله، إلا أنّه قال: «واصرف عنّي سيّئها». (3)
حيلولة: وحدّثنا أبواُميّة، قال: حدّثنا روح، قالا: حدّثنا عبدالعزيز بن أبيسلمة، قال: حدّثني عمّي الماجشون، عن عبدالرحمان الأعرج، عن عبيدالله بن أبيرافع، عن علي، قال:
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا سجد قال: اللهمّ لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للّذي خلقه وصوّره فأحسن صورته، وشقّ سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين. (1)
. مسند أبيعوانة 504/1 - 505 (1886). ورواية أبيداوود الطيالسي تقدّمت آنفاً بصورة مستقلّة.
حيلولة: وحدّثنا يونس بن حبيب، قال: حدّثنا أبوداوود [الطيالسي]، قال: حدّثنا عبدالعزيز بن أبيسلمة، قال: حدّثني عمّي الماجشون عبدالله بن أبيسلمة، عن عبدالرحمان الأعرج، عن عبيدالله بن أبيرافع، عن علي.
حيلولة: وحدّثنا أبواُميّة، قال: حدّثنا روح، قال: حدّثنا عبدالعزيز بن أبيسلمة، قال: أنبأ الماجشون بن أبيسلمة، عن عبدالرحمان الأعرج، عن عبيدالله بن أبيرافع، عن علي.
حيلولة: وحدّثنا الصغاني، قال: حدّثنا سريج بن النعمان، قال: حدّثنا عبدالعزيز بن أبيسلمة، عن عبدالله بن الفضل، عن الأعرج، عن عبيدالله بن أبيرافع، عن علي، عن النبيّ صلي الله عليه وسلم .
وعن عمّه الماجشون، عن عبدالرحمان الأعرج، عن عبيدالله بن أبيرافع، عن علي، قال:
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا قام إلي الصلاة كبّر.
وحدّثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدّثنا أبوغسّان، قال: حدّثنا عبدالعزيز بن أبيسلمة الماجشون، قال: حدّثنا عمّي الماجشون، عن الأعرج، عن عبيدالله بن أبيرافع، عن علي:
عن النبيّ صلي الله عليه وسلم ؛ أنّه كان إذا قام إلي الصلاة كبّر ثمّ قال: (إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ 2 ، (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ)
1) (1)
(وَ مَماتِي لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ 1 ، اللهمّ أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربّي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعاً، لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنّي سيّئها، لا يصرف سيّئها إلا أنت، لبّيك وسعديك، والخير كلّه في يديك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك.
وإذا ركع قال: اللهمّ لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخّي وعظامي وعصبي.
وإذا رفع رأسه قال: سمع الله لمن حمده، ربّنا ولك الحمد (1)ملء السماوات، وملء الأرض، وملء مابينهما، وملء ما شئت من شيء بعد.
وإذا سجد قال: اللهمّ لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للّذي خلقه فصوّره فأحسن صوره، فشقّ سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين.
وإذا سلّم من الصلاة قال: اللهمّ اغفر لي ما قدّمت وما أخّرت، وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت، وما أنت أعلم به منّي، أنت المقدّم والمؤخّر، لا إله إلا أنت.
وكلّ واحد من هؤلاء حدّث بحديثه في هذا، وهذا لفظ أبيغسّان وعبيدالله بن معاذ، وتابع سريج بن النعمان عن عبدالله بن الفضل وعمّه الماجشون جميعاً [عن] أحمد بن خالد الوهبي. (2)
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة كبّر ثمّ قال: (إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ
وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ 1 ، (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ 2 ، اللهمّ أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربّي وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعاً، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، فلا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنّي سيّئها، فلا يصرف سيّئها إلا أنت، لبّيك وسعديك، والخير كلّه في يديك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك.
[و] إذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده، ربّنا ولك الحمد ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد. (1)
كان إذا افتتح الصلاة، وذكر الحديث، وقال فيه: وإذا ركع قال: اللهمّ لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري وعظامي - أظنّه قال: - ومخّي وعصبي. (2)
حيلولة: وحدّثنا حبيب بن الحسن، حدّثنا عمر بن حفص السدوسي، حدّثنا عاصم بن علي، حدّثنا عبدالعزيز بن أبيسلمة، حدّثنا الماجشون بن أبيسلمة.
حيلولة: وحدّثنا أبومحمّد بن حيّان ومحمّد بن إبراهيم، قالا: حدّثنا أحمد بن علي،
حدّثنا أبوخيثمة زهير بن [حرب و] عبدالله بن عمر، قالا: حدّثنا ابن مهدي، حدّثنا عبدالعزيز بن عبدالله بن أبيسلمة الماجشون، حدّثني عمّي الماجشون، عن عبدالرحمان الأعرج، عن عبيدالله بن أبيرافع، عن علي، قال:
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة - وقال أبوداوود: إذا استفتح الصلاة - كبّر ثمّ قال: وجّهت وجهي ... إلي آخره، وقال: إذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده، رّبنا ولك الحمد. وقال: صوّره فأحسن صوره. وقال: وإذا سلّم قال: اللهمّ اغفر لي ما قدّمت ... إلي آخر الحديث، ولم يقل بين التشهّد والتسليم. (1)
. المسند المستخرج علي صحيح مسلم 368/2 (1762), وتقدّمت رواية الطيالسي.
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة كبّر ثمّ قال: (إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ 2 ، (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ 3 ، قال: وذكر الحديث. (2)
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان إذا استفتح الصلاة كبّر، ثمّ قال: (إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ
اَلسَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ 1 ، (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ 2 ، اللهمّ أنت الملك لا إله إلا أنت، أنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعاً، لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، اصرف عنّي سيّئها، لا يصرف عنّي سيّئها إلا أنت، لبّيك وسعديك، والخير كلّه في يديك، والشرّ ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك.
[و] إذا ركع قال: اللهمّ لك ركعت، ولك أسلمت، وبك آمنت، خشع لك سمعي وبصري وعظامي ومخّي وعصبي.
[و] إذا سجد قال: اللهمّ لك سجدت، ولك أسلمت، وبك آمنت، سجد وجهي للّذي خلقه، فصوّره فأحسن صوره، وشقّ سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين. (1)
حيلولة: وحدّثنا إسحاق بن إبراهيم [ابن راهويه]، أخبرنا أبوالنضر [هاشم بن القاسم]، قالا: حدّثنا عبدالعزيز بن عبدالله بن أبيسلمة، عن عمّه الماجشون بن أبيسلمة، عن الأعرج بهذا الإسناد, وقال:
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة كبّر ثمّ قال: وجّهت وجهي. وقال: وأنا أوّل المسلمين. وقال: وإذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده. ربّنا ولك الحمد. وقال: وصوّره فأحسن صوره. وقال: وإذا سلّم قال: اللهمّ اغفر لي ما قدّمت، إلي آخر الحديث، ولم يقل بين التشهّد والتسليم. (2)
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان إذا استفتح الصلاة كبّر، ثمّ قال: (إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ 1 ، (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ 2 ، اللهمّ أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربّي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعاً، لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنّي سيّئها، لا يصرف عنّي سيّئها إلا أنت، لبّيك وسعديك، والخير كلّه في يديك، والشرّ ليس إليك، إنّا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك.
وإذا ركع قال: اللهمّ لك ركعت، ولك أسلمت، وبك آمنت، خشع لك سمعي وبصري وعظامي ومخّي وعصبي.
وإذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده، ربّنا لك الحمد ملء السماوات، وملء الأرض وما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد.
فإذا سجد قال: اللهمّ لك سجدت، ولك أسلمت، وبك آمنت، سجد وجهي للّذي خلقه وصوّره فأحسن صوره، وشقّ سمعه وبصره، فتبارك الله أحسن الخالقين.
فإذا سلّم قال: اللهمّ اغفر لي ما قدّمت وما أخّرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به منّي، أنت المقدّم، وأنت المؤخّر، لا إله إلا أنت. (1)
1) (3) . مسند أبييعلي 433/1 - 434 (574).
قال: حدّثنا عبدالعزيز بن الماجشون.
وحدّثنا إبراهيم بن أبيداوود، قال: حدّثنا أحمد بن خالد الوهبي وعبدالله بن صالح، قال: حدّثنا عبدالعزيز بن الماجشون، عن الماجشون وعبدالله بن الفضل، عن الأعرج، ثمّ ذكر بإسناده مثله. (1)
. شرح مشكل الآثار 218/4 (1560) و 32/15 (5823), وأيضاً 159/13 (5161), وص 158 (5160) بالسند الأوّل وحده؛ شرح معاني الآثار 199/1 ، كتاب الصلاة، باب ما يقال في الصلاة بعد تكبيرة الافتتاح.
تقدّمت روايته مع رواية حجّاج بن المنهال عن عبدالعزيز.
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده، ربّنا ولك الحمد ملء السماوات والأرض وما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد. (3)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا قام إلي الصلاة كبّر، ثمّ قال: وجّهت وجهي للّذي فطر السماوات والأرض حنيفاً [مسلماً] وما أنا من المشركين، (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي)
(لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ 1 ، اللهمّ أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربّي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعاً، لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدني لأحسنها إلا أنت، واصرف عنّي سيّئها، لا يصرف سيّئها إلا أنت، لبّيك وسعديك، والخير كلّه في يديك، [والشرّ ليس إليك]، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك.
وإذا ركع قال: اللهمّ لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخّي وعظامي وعصبي.
وإذا رفع قال: سمع الله لمن حمده، ربّنا ولك الحمد ملء السماوات والأرض وما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد.
وإذا سجد قال: اللهمّ لك سجدت، وبك آمنك، ولك أسلمت، سجد وجهي للّذي خلقه وصوّره فأحسن صورته، وشقّ سمعه وبصره، وتبارك الله أحسن الخالقين.
وإذا سلّم من الصلاة قال: اللهمّ اغفر لي ما قدّمت وما أخّرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به منّي، أنت المقدّم والمؤخّر، لا إله إلا أنت. (1)
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان إذا استفتح الصلاة يكبّر ثمّ يقول ... وذكر الحديث مثل حديث أبيداوود، إلا أنّ فيه: «اصرف عنّي سيّئها، لا يصرف عنّي سيّئها إلا أنت». (2)
1) (2) . سنن أبيداوود 281/1 - 282 (760), و 111/2 (1509) مختصراً من قوله: «إذا سلّم من الصلاة قال» إلي آخره, وعنه أبوعوانة في مسنده 431/1 - 432 (1606) و (1607), وتقدّم حديثه.
2) (3) . مسند أحمد 102/1 - 103 (803)؛ فضائل الصحابة 695/2 - 696 (1188) و (1189). قال عبدالله: بلغنا عن إسحاق بن راهويه، عن النضر بن شميل، أنّه قال في هذا الحديث: «والشرّ ليس إليك»
ابن راهويه : أخبرنا أبوالنضر هاشم بن القاسم ... مثله, إلا أنّ فيه بعد قوله: «لا إله إلا أنت»: «لبّيك وسعديك»، وليس فيه الفقرات الّتي بينهما. (1)
الدارمي : أخبرنا يحيي بن حسّان، حدّثنا عبدالعزيز بن عبدالله بن أبيسلمة ... بفقرتي افتتاح الصلاة ورفع الرأس من الركوع، مثله. (2)
الطحاوي : حدّثنا الحسين بن نصر بن المعارك، قال: أخبرنا يحيي بن حسّان، عن عبدالعزيز بن أبيسلمة الماجشون، عن عمّه، عن الأعرج، عن عبيدالله بن أبيرافع، عن علي بن أبيطالب رضي الله عنه :
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة قال: وجّهت وجهي للّذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ 3 . (3)
1) (1) . عنه ابن حبّان بإسناده إليه في صحيحه 71/5 (1773) بالفقرة الاُولي, وص 229 (1903) بدعاء الركوع, وص 315 (1977) بدعاء السجود, وص 372 (2025) بالفقرة الأخيرة, ومسلم في صحيحه 536/1 (771), ومن طريقه البغوي في شرح السنّة 36/3 (572). وتقدّمت روايتهما مع رواية عبدالرحمان بن مهدي, عن عبدالعزيز بن عبدالله بن أبيسلمة.
2) (2) . سنن الدارمي 282/1 ، كتاب الصلاة، باب ما يقال بعد افتتاح الصلاة، بالفقرة الاُولي, وص 301 ، باب القول بعد رفع الرأس من الركوع، بالفقرة الثانية.
3) (4) . شرح مشكل الآثار 217/4 (1558)؛ شرح معاني الآثار 199/1 ، كتاب الصلاة، باب ما يقال في الصلاة بعد التكبير. وأورده الجصّاص في أحكام القرآن 199/4 ، سورة الأنعام، قوله تعالي: (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي) الآية، عن عبيدالله بن أبيرافع، عن علي، وفيه: «وأنا من المسلمين».
عبيدالله بن أبيرافع، عن علي رضي الله عنه , قال:
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة كبّر ثمّ قال: (إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ 1 ، (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ 2 ، اللهمّ أنت الملك لا إله إلا أنت ربّي وأناعبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعاً، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت، لبّيك وسعديك، والخير كلّه في يديك، والشرّ ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك.
وإذا ركع قال: اللهمّ لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخّي وعظامي وعصبي.
وإذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده، ربّنا ولك الحمد ملء السماوات، وملء الأرضين وما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد.
فإذا سجد قال: اللهمّ لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للّذي خلقه وصوّره فأحسن صوره، وشقّ سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين.
وإذا سلّم من الصلاة قال: اللهمّ اغفر لي ما قدّمت وما أخّرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به منّي، أنت المقدّم، وأنت المؤخّر، لا إله إلا أنت. (1)
عن رسول الله صلي الله عليه وسلم ؛ أنّه كان إذا قام إلي الصلاة قال: (إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) ، (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ
1) (3) . عنه الدارقطني بإسناده إليه في سننه 296/1 - 297 (1124).
وَ مَماتِي لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ 1 ، لا شريك له، وبذلك امرت، وأنا من المسلمين، اللهمّ أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربّي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعاً، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنّي سيّئها، لا يصرف عنّي سيّئها إلا أنت، لبّيك وسعديك، والخير كلّه في يديك، والشرّ ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك.
وإذا ركع قال: اللهمّ لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخّي وعظمي وعصبي.
وإذا رفع قال: اللهمّ ربّنا لك الحمد ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد.
وإذا سجد قال: اللهمّ لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للّذي خلقه وصوّره، وشقّ سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين.
ثمّ يكون من آخر ما يقول بين التشهّد والتسليم: اللهمّ اغفر لي ما قدّمت وما أخّرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به منّي، أنت المقدّم، وأنت المؤخّر، لا إله إلا أنت. (1)
1) (2) . عنه مسلم في صحيحه 534/1 - 536 (771)، ومن طريقه الحميدي في الجمع بين الصحيحين 168/1 - 169 (147)، والبغوي في شرح السنّة 34/3 - 35 (572), ورواه أيضاً عن المقدّمي من طريق يوسف بن يعقوب القاضي البيهقي بإسناده إليه في السنن الصغري 161/1 (300)، بسندين، والسنن الكبري 109/2 ، كتاب الصلاة، باب الذكر في السجود، بسند واحد مع اختصار، والطبراني في الدعاء 1027/2 (494) بالفقرة الاُولي، وص 1043 (526) بدعاء الركوع، وص 1053 (549) بدعاء ما بعد الركوع، وص 1063 (580) بدعاء السجود، ولم يذكر دعاء ما بين التشهّد والتسليم، وأبونعيم في المسند المستخرج علي صحيح مسلم 367/2 - 368 (1761).
عبدالرحمان الأعرج ... ، بفقرة دعاء ما بعد الركوع, وليس فيه: «وملء ما بينهما». (1)
. عنه الطحاوي بإسناده إليه في شرح مشكل الآثار 160/13 (5164).
أبويعلي : حدّثنا عبيدالله، حدّثنا يوسف بن يعقوب الماجشون، حدّثني أبي، عن عبدالرحمان الأعرج، عن عبيدالله بن أبيرافع، عن علي، عن النبيّ صلي الله عليه وسلم , بنحوه. (2)
الترمذي : حدّثنا محمّد بن عبدالملك بن أبيالشوارب، قال: حدّثنا يوسف بن الماجشون ... مثله، إلا أنّ فيه: «... لا يصرف عنّي سيّئها إلا أنت، آمنت بك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك». (3)
البزّار : حدّثنا محمّد بن عبدالملك القرشي، قال: حدّثنا يوسف بن أبيسلمة الماجشون، قال: حدّثني أبي، عن عبدالرحمان الأعرج، عن عبيدالله بن أبيرافع، عن علي رضي الله عنه :
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان إذا قام للصلاة قال: الله أكبر (إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ 4 ، (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ 5 ، لا شريك له، وبذلك امرت وأنا من المسلمين، اللهمّ أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربّي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعاً، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنّي سيّئها، إنّه لا يصرف عنّي سيّئها إلا أنت، لبّيك وسعديك، والخير كلّه في يديك، والشرّ ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك.
وإذا ركع قال: اللهمّ لك ركعت، ولك أسلمت، وبك آمنت، خشع لك سمعي وبصري وعظامي ومخّي وعصبي.
وإذا رفع رأسه قال: سمع الله لمن حمده، ربّنا ولك الحمد ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد.
وإذا سجد قال: اللهمّ لك سجدت، ولك أسلمت، وبك آمنت، سجد وجهي للّذي خلقه فصوّره فأحسن صورته، وشقّ سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين.
وإذا سلّم قال: اللهمّ اغفر لي ما قدّمت وما أخّرت، وما أسررت [وما أعلنت]، وما أسرفت، وما أنت أعلم به منّي، أنت المقدّم والمؤخّر، لا إله إلا أنت. (1)
. البحر الزخّار 168/2 - 169 (536)، وقال: وهذا الكلام قد رواه نحوه وقريباً منه محمّد بن مسلمة وأبورافع وجابر، وأتمّهم لهذا الحديث كلاماً وأصحّه إسناداً حديث علي رضي الله عنه ، وإنّما احتمله الناس علي صلاة الليل.
1) (1)
واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنّي سيّئها، لا يصرف عنّي سيّئها إلا أنت، لبّيك وسعديك، [والخير كلّه في يديك، والشرّ ليس إليك]، وأنا بك وإليك، لا منجا منك، ولا ملجأ إلا إليك، أستغفرك وأتوب إليك. (1)
. أحكام القرآن 1721/4 - 1722 ، سورة الطور.
برواية:
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان يقول في وتره: اللهمّ إنّي أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا احصي نعمك، ولا ثناء عليك، أنت كما أثنيت علي نفسك. (3)
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره: اللهمّ إنّي أعوذ برضاك من سخطك، ومعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا احصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت علي نفسك. (4)
1) (1)
2) (2) . كذا في الأصل، وفي سائر المصادر: «عن هشام, عن عمرو, عن عبدالرحمان بن الحارث بن هشام»، ولاحظ الأحاديث التالية.
3) (3) . مسند الطيالسي ص 19 (123)، وعنه المزّي بإسناده إليه في تهذيب الكمال 256/30 - 257 ، ترجمة هشام بن عمرو الفزاري (6587).
4) (4) . مسند أحمد 150/1 (1295)، وعنه المقدسي في الأحاديث المختارة 253/2 (631).
فقال: يرويه حمّاد بن سلمة، واختلف عنه، فروي عن إبراهيم بن الحجّاج، عن حمّاد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عبدالرحمان بن الحارث، عن علي.
وقال أسود بن عامر شاذان: عن حمّاد بن سلمة، عن هشام بن عمرو، عن عبدالرحمان بن الحارث بن هشام، عن علي. (1)
. العلل 14/4 - 15 , س 410 .
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره: اللهمّ إنّي أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا احصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت علي نفسك. (2)
ابن ماجة : حدّثنا أبوعمر حفص بن عمر، حدّثنا بهز بن أسد، حدّثنا حمّاد بن سلمة ... مثله، إلا أنّ فيه: «أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان يقول في آخر الوتر». (3)
البخاري : سمعت أباالعبّاس يقول: حدّثني [أبوجعفر] الدارمي، حدّثنا حبّان بن هلال، قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة، حدّثنا هشام بن عمرو الفزاري، عن عبدالرحمان بن الحارث بن هشام المخزومي، عن علي بن أبيطالب:
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره: اللهمّ إنّي أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا احصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت علي نفسك. (4)
حيلولة: حدّثنا محمّد بن يحيي بن المنذر القزّاز، حدّثنا أبوالوليد الطيالسي، قالا: حدّثنا حمّاد بن سلمة ... مثله. (1)
يوسف بن يعقوب : حدّثنا سليمان بن حرب، حدّثنا حمّاد بن سلمة ... مثله، إلا أنّ فيه: «أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يدعو في آخر وتره يقول». (2)
النسائي : أخبرنا محمّد بن عبدالله بن المبارك، قال: حدّثنا سليمان بن حرب وهشام بن عبدالملك، قالا: حدّثنا حمّاد بن سلمة ... مثله. (3)
النسائي : أخبرنا محمّد بن عبدالله بن المبارك، قال: حدّثنا سليمان بن حرب وهشام بن عبدالملك، قالا: حدّثنا حمّاد.
وأخبرنا إسحاق بن منصور، قال: حدّثنا أبوالوليد [هشام]، قال: حدّثنا حمّاد، عن هشام بن عمرو، عن عبدالرحمان بن الحارث، عن علي، قال:
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول في آخر وتره: أعوذ - وقال محمّد: اللهمّ إنّي أعوذ - برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا احصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت علي نفسك. (4)
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم يقول في آخر وتره: اللهمّ إنّي أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من
عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا احصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت علي نفسك. (1)
. التاريخ الكبير 195/8 ، ترجمة هشام بن عمرو الفزاري (2681).
أبوداوود : حدّثنا موسي بن إسماعيل، حدّثنا حمّاد ... مثله. (2)
الحاكم : أخبرنا أحمد بن محمّد بن سلمة العنزي، حدّثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدّثنا موسي بن إسماعيل، حدّثنا حمّاد ... مثله. (3)
ابن أبيحاتم : سمعت أبي وذكر حديث حمّاد بن سلمة، عن هشام بن عمرو، الفزاري عن عبدالرحمان بن الحارث، عن علي:
عن النبيّ صلي الله عليه وسلم ؛ أنّه كان يقول في آخر وتره: اللهمّ إنّي أعوذ برضاك من سخطك.
قال أبي: لا أعلم من روي هذا الحديث غير حمّاد بن سلمة.
قلت لأبي: فإنّ مؤمّل بن إسماعيل روي هذا الحديث عن حمّاد بن سلمة، عن هشام بن عمرو الفزاري، عن عبدالله بن الحارث بن نوفل، عن علي، عن النبيّ صلي الله عليه وسلم .
فقال أبي: إنّما هو حمّاد بن سلمة، عن هشام بن عمرو، عن عبدالرحمان بن الحارث، عن علي، عن النبيّ صلي الله عليه وسلم . (4)
تقدّم آنفاً مع حديث بهز عن حمّاد.
1) (1)
2) (2) . سنن أبيداوود 86/2 (1427).
3) (3) . المستدرك 306/1 (1150)، وعنه البيهقي في الدعوات الكبير 149/2 (386).
4) (4) . علل الحديث 120/1 (328).
5) (5) . مسند أحمد 118/1 (957)، وعنه المقدسي في الأحاديث المختارة 252/2 (629).
6) (6) . السنن الكبري 161/7 (7705)؛ النعوت والأسماء والصفات ص 370 (194).
تقدّم آنفاً.
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول في آخر وتره: اللهمّ إنّي أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا احصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت علي نفسك. (1)
. الدعاء 1145/2 (751) وقد تقدّم آنفاً مع سند آخر؛ الوتر, كما في مختصره للمقريزي ص 167 (74).
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره: اللهمّ إنّي أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا احصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت علي نفسك. (2)
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره: اللهمّ اجعل في بصري نوراً، ومن خلفي نوراً،
1) (1)
2) (2) . مسند أحمد 96/1 (751)، وعنه المقدسي في الأحاديث المختارة 252/2 (630)؛ مسند عبد بن حميد ص 56 (81)؛ المصنّف 90/6 (29702)، وعنه ابن عبدالبرّ في التمهيد 203/10 - 204 ، ذيل الحديث 744 ، ومثله نصّاً سعيد بن منصور في سننه ويوسف بن يعقوب القاضي كما عنهما المتّقي في كنز العمّال 63/8 (21885).
3) (3) . عنه الترمذي في الجامع الكبير 527/5 - 528 (3566), والمقدسي في الأحاديث المختارة 251/2 (627), من طريق ابن شيبة, وأبويعلي في مسنده 237/1 (275), من طريق أبيخيثمة.
ومن تحتي نوراً، ومن فوقي نوراً، وعن يميني نوراً، وأعظم لي نوراً. (1)
. عنه الطبراني في الدعاء 1145/2 (752).
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان إذا قام من الليل يستاك ويقول: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ 2 ، وكان يقول في آخر وتره: اللهمّ اجعل في بصري نوراً، ومن خلفي نوراً، ومن تحتي نوراً، ومن فوقي نوراً، وعن يميني نوراً، وأعطني نوراً. (2)
برواية:
إبراهيم بن عبدالله- 4. أبيعبيدة بن عبدالله بن مسعود
الحارث- 5. أبيميسرة
عاصم بن ضمرة- 6. ما ورد مرسلاً
أنّ عليّاً عليه السلام كان يقول: بتّ عند رسول الله صلي الله عليه وسلم ذات ليلة فكنت أسمعه إذا فرغ من صلاته وتبوّأ إلي مضجعه يقول: اللهمّ إنّي أعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بك منك، اللهمّ لا أستطيع أن أبلغ ثناء عليك ولو حرصت، ولكن
أنت كما أثنيت علي نفسك. (1)
. عنه البيهقي بإسناده إليه في الدعوات الكبير 103/2 (341), واللفظ له، والمتّقي في كنز العمّال 676/2 (5049), نقلاً عن سننه, والطبراني في المعجم الأوسط 13/3 (2013), والنسائي في السنن الكبري 328/9 (10661) و (10662), ومن طريقه ابن السنّي في عمل اليوم والليلة ص 690 (766).
فقال: كذا قال جبارة بن مغلّس، عن عبدالكريم الخزّاز، عن أبيإسحاق، عن الحارث، عن علي.
والصواب عن أبيإسحاق، عن أبيعبيدة، عن عبدالله.
وقيل: عن البراء. (2)
عن رسول الله صلي الله عليه وسلم ؛ أنّه كان يقول عند مضجعه: اللهمّ إنّي أعوذ بوجهك الكريم وبكلماتك التامّة، من شرّ ما أنت آخذ بناصيته، اللهمّ أنت تكشف المغرم والمأثم ، اللهمّ لا يهزم جندك، ولا تخلف وعدك، ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ، سبحانك وبحمدك. (3)
1) (1)
2) (2) . العلل 167/3 - 168 ، س 334 .
3) (3) . عنه أبوالشيخ في أخلاق النبيّ صلي الله عليه وسلم ص 180 ، ذكر قوله عند نومه صلي الله عليه وسلم , من طريق البرديجي, والطبراني بإسناده إليه في المعجم الصغير 84/2 ، ترجمة محمّد بن عمر بن عبدالله, وفيه: «وكلماتك».
4) (4) . السنن الكبري 153/7 - 154 (7685) و 281/9 (10535)، وعنه ابن السنّي في عمل اليوم والليلة ص 250 (713)، والمقدسي في الأحاديث المختارة 322/2 (701).
عن النبيّ صلي الله عليه وسلم ؛ أنّه كان يقول: اللهمّ أعوذ بوجهك الكريم، وكلماتك التامّات كلّها، من شرّ ما أنت آخذ بناصيتها، اللهمّ أنت تكشف المأثم والمغرم، اللهمّ لا يهزم جندك، ولا يخلف وعدك، ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ، سبحانك وبحمدك. (2)
عن رسول الله صلي الله عليه وسلم ؛ أنّه كان يقول عند مضجعه: اللهمّ إنّي أعوذ بوجهك الكريم، وكلماتك التامّات، من شرّ ما أنت آخذ بناصيته، إنّك تكشف المغرم والمأثم، اللهمّ لا يهزم جندك، ولا يخلف وعدك، ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ، سبحانك وبحمدك. (3)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول عند منامه: اللهمّ إنّي أعوذ بوجهك الكريم، وكلمتك التامّة. وذكرت لهما الحديث، فقالا: هذا حديث خطأ رواه بعض الحفّاظ عن أبيإسحاق، عن أبيميسرة، عن النبيّ صلي الله عليه وسلم ، مرسل، وهو الصحيح.
وقال أبي: روي عمّار بن رزيق، عن أبيإسحاق، عن أبيميسرة والحارث، عن علي، عن النبيّ صلي الله عليه وسلم ، ثمّ قال: وحديث الأوّل أشبه؛ لأنّ عمّار بن رزيق سمع من أبيإسحاق بآخره. (4)
1) (1)
. سنن أبيداوود 427/4 (5052)، وعنه البيهقي في الدعوات الكبير 113/2 - 114 (354)، والاعتقاد ص 61 ، باب القول في القرآن.
2) (2) . عنه المقدسي في الأحاديث المختارة 321/2 - 322 (700).
3) (3) . عنه الطبراني في الدعاء 900/2 (237).
4) (4) . العلل 165/2 - 166 (1989), وص 186 (2055).
عن النبيّ صلي الله عليه وسلم ؛ أنّه إذا أخذ مضجعه قال: اللهمّ لك أسلمت نفسي، وإليك وجّهت وجهي، وإليك فوّضت أمري، آمنت بكتابك المنزل ونبيّك المرسل. (2)
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه قال: اللهمّ أسلمت نفسي إليك، ووجّهت وجهي إليك، وفوّضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الّذي أنزلت، ونبيّك الّذي أرسلت. (3)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه قال: اللهمّ أسلمت نفسي إليك، وفوّضت أمري إليك، الحديث.
فقال: يرويه علي بن عابس، عن أبيإسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي ... . (4)
1) (1)
. عنه ابن القيسراني في أطراف الغرائب 297/1 (449).
2) (2) . أخلاق النبيّ 71/3 (518)، ذكر قراءته قبل نومه صلي الله عليه وسلم .
3) (3) . عنه الطبراني في الدعاء 901/2 (239).
4) (4) . العلل 72/4 , س 437 .
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه قال: اللهمّ قني عذابك يوم تبعث عبادك. (1)
. ذخيرة الحفّاظ 139/3 (3931).
تقدّمت رواياتهم في أحاديث الحارث.
بتّ عند رسول الله صلي الله عليه وسلم ذات ليلة وكنت أسمعه إذا فرغ من صلاته وتبوّأ مضجعه من الليل يقول: اللهمّ إنّي أعوذ بك بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بك منك، اللهمّ لا أستطيع ثناء عليك ولو حرصت، أنت كما أثنيت علي نفسك. (3)
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان يقول إذا أخذ مضجعه: اللهمّ إنّي أعوذ بوجهك الكريم وبكلماتك
1) (1)
2) (2) . السنن الكبري 153/7 - 154 (7685) و 281/9 (10535)؛ الأحاديث المختارة 321/2 و 322 (700 ) و (701), عن النسائي وابن أبيعاصم؛ ورواه الطبراني في الدعاء 900/2 (237), عن عبدالله بن أحمد, وابن أبيحاتم في العلل 165/2 - 166 (1989) وص 186 (2055)؛ وأبوداوود في سننه 427/4 (5052). ورواه الطبراني في المعجم الصغير 84/2 , ترجمة محمّد بن عمر بن عبدالله, وأبوالشيخ في أخلاق النبيّ صلي الله عليه وسلم ص 180 , ذكر قوله عند نومه صلي الله عليه وسلم , كلاهما عن الرمادي.
3) (3) . الوسيلة 4/القسم الأوّل/107 .
التامّات، من شرّ ما أنت آخذ بناصيته، اللهمّ اكشف المغرم والمأثم، اللهمّ لا يهزم جندك، ولا يخلف وعدك، ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ، سبحانك وبحمدك. (1)
. الوسيلة 4/القسم الأوّل/96 .
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم يقول عند مضجعه: اللهمّ إنّي أعوذ بوجهك الكريم وكلماتك التامّة، من شرّ ما أنت آخذ بناصيته، اللهمّ إنّك تكشف المغرم والمأثم، اللهمّ لا يهزم جندك، ولا يخلف وعدك، ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ، سبحانك وبحمدك. (2)
برواية:
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا أمسي قال: أمسينا والملك لله الواحد القهّار، الحمد لله الّذي
ذهب بالنهار وجاء بالليل، ونحن منه في عافية، اللهمّ هذا خلق لك جديد قد جاء، فما عملت فيه من سيّئة فتجاوز عنها، وما عملت فيه من حسنة فتقبّلها، وأضعفها أضعافاً مضاعفة، اللهمّ إنّك بجميع حاجتي عالم، وإنّك علي جميع نجحها قادر، اللهمّ أنجح الليلة كلّ حاجة لي، ولا تردّني في دنياي، ولا تنقصني في اخراي.
وإذا أصبح قال مثل ذلك. (1)
. المعجم الأوسط 319/8 - 320 (7653). ورواه المتّقي في كنز العمّال 634/2 (4951), عنه وعن عبدالغني بن سعيد في إيضاح الإشكال.
عن النبيّ صلي الله عليه وسلم أنّه كان إذا أصبح قال: اللهمّ بك نصبح، وبك نمسي، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور.
ويقول حين يمسي مثل ذلك، ويقول في آخرها: وإليك المصير. (2)
برواية:
خليفة بن حصين- 3. ما ورد مرسلاً
عبدالله بن عبيدة
محمّد بن يحيي بن مندة، حدّثنا أبي، حدّثنا أبوكريب، حدّثنا الحسن بن عطيّة، حدّثنا قيس بن الربيع، عن الأغرّ بن الصبّاح، عن خليفة بن حصين، عن علي، قال:
كان يحبّ ما دعا به رسول الله صلي الله عليه وسلم عشيّة عرفة: اللهمّ لك الحمد كالّذي نقول وخير ممّا نقول، اللهمّ لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي، وإليك مآبي، والجدث تراثي، اللهمّ إنّي أعوذ بك من عذاب القبر، ووسوسة الصدر، وشتات الأمر، اللهمّ إنّي أسألك خير ما تجيء به الريح، وأعوذ بك من شرّ ما تجيء به الريح. (1)
. أخبار أصبهان 221/1 - 222 ، ترجمة إسحاق بن محمّد بن يحيي بن مندة.
كان أكثر دعاء رسول الله صلي الله عليه وسلم عشيّة عرفة: اللهمّ ربّ الحمد لك الحمد كما تقول, وخيراً ممّا نقول (2), لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي, وإليك مآبي, وإليك ثوابي, أعوذ بك من عذاب القبر ووسوسته, وشتات الأمر, اللهمّ إنّي أسألك من خير ما تجيء به الرياح, وأعوذ بك من شرّ ما تجيء به الرياح. (3)
كان أكثر دعاء رسول الله صلي الله عليه وسلم بعشيّة عرفة: اللهمّ لك الحمد كالّذي تقول وخيراً ممّا نقول، اللهمّ لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي، وإليك مآبي، ولك ربّ تراثي، اللهمّ إنّي أعوذ بك من عذاب القبر، ووسوسة الصدر، وشتات الأمر، اللهمّ إنّي أسألك من خير ما تجيء به الريح، وأعوذ بك من شرّ ما تجيء به الريح. (4)
كان أكثر ما دعا به رسول الله صلي الله عليه وسلم عشيّة عرفة: اللهمّ لك الحمد كالّذي نقول (1)
. كذا في الأصل، ومثله في رواية الترمذي، والأظهر «تقول» كما في سائر المصادر.
وخير ما نقول، اللهمّ لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي، اللهمّ إنّي أعوذ بك من عذاب القبر، ووسوسة الصدر، اللهمّ إنّي أسألك من خير ما تجيء به الرياح، وأعوذ بك من شرّ ما تجيء به [الرياح]. (2)أفضل ما قلت أنا والنبيّون قبلي عشيّة عرفة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو علي كلّ شيء قدير. (3)
أكثر ما دعا به رسول الله صلي الله عليه وسلم عشيّة عرفة في الموقف: اللهمّ لك الحمد كالّذي نقول وخيراً ممّا نقول، اللهمّ لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي، وإليك مآبي، ولك ربّ تراثي، اللهمّ إنّي أعوذ بك من عذاب القبر، ووسوسة الصدر، وشتات الأمر، اللهمّ إنّي أعوذ بك من شرّ ما يجيء به الريح. (4)
كان أكثر دعاء رسول الله صلي الله عليه وسلم عشيّة عرفة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد, يحيي ويميت, بيده الخير, وهو علي كلّ شيء قدير, اللهمّ اجعل لي في سمعي نوراً, وفي بصري نوراً, اللهمّ اغفر لي ذنبي, ويسّر لي أمري, واشرح لي صدري, اللّهم إنّي أعوذ بك من وسواس الصدر, ومن شتات الأمر, ومن عذاب القبر, اللّهم إنّي أعوذ بك من شرّ ما يلج في الليل, وشرّ ما يلج في النهار, وشرّ ما تهبّ به الرياح, وشرّ بوائق الدهر. (1)
. عنه المحاملي بإسناده إليه في الدعاء ص 61 (52), وحكاه عنه وعن غيره المتّقي في كنز العمّال 191/5 (12567).
أكثر دعائي ودعاء الأنبياء قبلي بعرفة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو علي كلّ شيء قدير، اللهمّ اجعل في قلبي نوراً، وفي سمعي نوراً، وفي بصري نوراً، اللهمّ اشرح لي صدري، ويسّر لي أمري، وأعوذ بك من وسواس الصدر، وشتات الأمر، وفتنة القبر، اللهمّ إنّي أعوذ بك من شرّ ما يلج في الليل، ومن شرّ ما يلج في النهار، ومن شرّ ما تهبّ به الرياح، ومن شرّ بوائق الدهر. (2)
1) (1)
2) (2) . عنه ابن أبيشيبة في المصنّف 85/6 (29647)، وابن راهويه علي ما في المطالب العالية 332/3 - 333 (1314), إلا أنّ فيه: «اللهمّ اجعل في سمعي نوراً, وفي بصري نوراً، وفي قلبي نوراً». وأيضاً ابن أبيشيبة في المصنّف 363/3 (15130) إلي قوله: «تهب به الرياح»، وعنه السيوطي في الدرّ المنثور 410/1 - 411 , ذيل الآية 199 من سورة البقرة، وابن عبدالبرّ في التمهيد 678/2 ، ذيل الحديث 123 . ورواه المستغفري في الدعوات, كما في المغني عن حمل الأسفار لأبيالفضل العراقي 205/1 (810).
3) (3) . عنه البيهقي في السنن الكبري 117/5 ، كتاب الحجّ، باب أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة، في كتاب فضائل الأوقات ص 374 - 375 (195).
إنّ أكثر دعاء من كان قبلي من الأنبياء ودعائي يوم عرفة أن أقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو علي كلّ شيء قدير، اللهمّ اجعل في بصري نوراً، وفي سمعي نوراً، وفي قلبي نوراً، اللهمّ اشرح صدري، ويسّر لي أمري، اللهمّ أعوذ بك من وسواس الصدر، وشتات الاُمور، وفتنة القبر، وشرّ ما يلج في الليل، وشرّ ما يلج في النهار، وشرّ ما تهبّ به الرياح، ومن شرّ بوائق الدهور. (1)
. عنه البيهقي في الدعوات الكبير 247/2 - 248 (469).
كان أكثر دعاء رسول الله صلي الله عليه وسلم عشيّة عرفة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو علي كلّ شيء قدير، اللهمّ اجعل في سمعي نوراً، وفي بصري نوراً، وفي قلبي نوراً، اللهمّ اغفر لي ذنبي، ويسّر لي أمري، واشرح لي صدري، اللهمّ إنّي أعوذ بك من وسواس الصدر، وشتات الأمر، ومن عذاب القبر، اللهمّ إنّي أعوذ بك من شرّ ما يلج في الليل، وشرّ ما يلج في النهار، وشرّ ما تهبّ به الرياح، وشرّ بوائق الدهر. (2)
الصدر، وفتنة القبر، ومن شرّ ما تهبّ به الرياح، ومن شرّ ما يأتي به الليل والنهار. (1)
. الاستذكار 402/4 (915).
الديلمي : علي [عن رسول الله صلي الله عليه وسلم ]: اللهمّ لك الحمد كالّذي نقول وخير ممّا نقول، اللهمّ لك صلاتي ونسكي، ومحياي ومماتي، وإليك مآبي، اللهمّ إنّي أعوذ بك من عذاب القبر، ووسوسة الصدور، وشتات الأمر. (2)
الفارسي : [عن علي, عن النبيّ صلي الله عليه وسلم ]: أفضل ما قلت أنا والأنبياء قبلي عشيّة عرفة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو علي كلّ شيء قدير. (3)
الجندي اليمني : عن علي بن أبيطالب, قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :
أكثر دعائي ودعاء الأنبياء قبلي بعرفة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو علي كلّ شيء قدير، اللهمّ اجعل في سمعي نوراً، وفي بصري نوراً، وفي قلبي نوراً، اللهمّ اشرح لي صدري، ويسّر لي أمري، وأعوذ بك من وسواس الصدور، وتشتّت الاُمور، وعذاب القبر، اللهمّ إنّي أعوذ بك من شرّ ما يلج في الليل، وشرّ ما يلج في النهار، وشرّ ما تهبّ به الرياح، وشرّ بوائق الدهر. (4)
كان أكثر دعاء النبيّ صلي الله عليه وسلم يوم عرفة: اللهمّ لك الحمد كالّذي تقول وخير ما نقول، اللهمّ لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي، وإليك مآبي، ولك ربّ تراثي، اللهمّ إنّي أعوذ بك من عذاب القبر، ووسوسة الصدر، وشتات الأمر، اللهمّ إنّي أعوذ بك من شرّ كلّ ذي شرّ. (5)
1) (1)
2) (2) . الفردوس 443/1 (1806).
3) (3) . الأربعين، كما عنه المتّقي في كنز العمّال 73/5 (12108).
4) (4) . فضائل مكّة، علي ما رواه عنه السيوطي في الدرّ المنثور 410/1 - 411 ، ذيل الآية 199 من سورة البقرة، والمتّقي في كنز العمّال 190/5 (12566), عنه وعن العسكري في المواعظ, والخطيب في تلخيص المتشابه.
5) (5) . الوسيلة 4/القسم الأوّل/188 - 189 .
برواية:
عن علي بن أبيطالب عليه السلام أنّه خرج من باب القصر، قال: فوضع رجله في الغرز فقال: بسم الله. فلمّا استوي علي الدابّة قال: الحمد لله الّذي كرّمنا وحملنا في البرّ والبحر، ورزقنا من الطيّبات، وفضّلنا علي كثير ممّن خلق تفضيلاً، (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ 1 ، ربّ اغفر لي ذنوبي، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
ثمّ قال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: إنّ الله ليعجب بعبده إذا قال: ربّ اغفر لي ذنوبي، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت. (1)
عن علي، أنّه كان إذا سافر وركب قال: الحمد لله الّذي سخّر لنا هذا. وذكر الحديث. (2)
وضع رجله في الركاب قال: بسم الله. فلمّا استوي قال: الحمد لله. ثمّ قال: (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا) الآية، حتّي (لَمُنْقَلِبُونَ) ، ثمّ حمد الله ثلاثاً، وكبّر ثلاثاً، ثمّ قال: لا إله إلا أنت (1)
. في تفسير عبدالرزّاق: «اللهمّ لا إله إلا أنت».
، ظلمت نفسي فاغفر لي، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت. ثمّ ضحك، فقلنا: ما يضحكك يا أميرالمؤمنين؟قال: رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم فعل مثل ما فعلت، وقال مثل ما قلت، ثمّ ضحك، فقلنا: ما يضحكك يا نبيّ الله؟! قال: العبد - أو قال: عجبت للعبد - إذا قال: لا إله إلا أنت، ظلمت نفسي فاغفر لي، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت، يعلم أنّه لا يغفر الذنوب إلا هو. (2)
شهدت عليّاً رضي الله عنه اتي بدابّة ليركبها، فلمّا وضع رجله في الركاب، قال: بسم الله. فلمّا استوي علي ظهرها قال: الحمد لله. ثمّ قال: (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ 3 . ثمّ قال: الحمد لله - ثلاث مرّات - . قال: الله أكبر - ثلاث مرّات - ، ثمّ قال: سبحانك إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي، فإنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت. ثمّ ضحك، فقيل: يا أميرالمؤمنين، من أيّ شيء ضحكت؟
قال: رأيت النبيّ صلي الله عليه وسلم فعل كما فعلت ثمّ ضحك، فقلت: يا رسول الله، من أيّ شيء ضحكت؟ قال: إنّ ربّك يعجب من عبده إذا قال: اغفر لي ذنوبي، يعلم أنّه لا يغفر
1) (1)
2) (2) . الجامع - المطبوع في آخر المصنّف لعبدالرزّاق - 396/10 - 397 (19480)، وعنه عبدالرزّاق في تفسيره 159/2 (2754)، وأحمد في مسنده 115/1 (930)، والطبراني في الدعاء 1162/2 (782), والبيهقي في السنن الكبري 252/5 ، كتاب الحجّ، باب ما يقول إذا ركب، وعبد بن حميد في مسنده ص 58 - 59 (88), والبغوي في معالم التنزيل 135/4 ، ذيل الآية 14 من سورة الزخرف، وشرح السنّة 138/5 - 139 (1342)، والجصّاص في أحكام القرآن 264/5 ، ومن سورة الزخرف، في التسمية عند الركوب، والمقدسي في الأحاديث المختارة 296/2 (677), بإسنادهم إليه.
الذنوب غيري. (1)
. عنه أبوداوود في سننه 48/3 (2602)، والطبراني في الدعاء 1163/2 (784), بواسطة معاذ بن المثنّي، وعبدالغني بن عبدالواحد المقدسي في الترغيب في الدعاء ص 231 (124), بإسناده إلي معاذ.
شهدت عليّاً واُتي بدابّة يركبها، فلمّا وضع رجله في الركاب قال: بسم الله. فلمّا استوي عليها قال: (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ 2 ، ثمّ قال: الحمد لله - ثلاث مرّات - . ثمّ قال: الله أكبر - ثلاث مرّات - . ثمّ قال: سبحان الله - ثلاث مرّات - ، ثمّ قال: سبحانك ظلمت نفسي فاغفر لي إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت. ثمّ ضحك، فقلت: يا أميرالمؤمنين، من أيّ شيء ضحكت؟
قال: رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم فعل كما فعلت ثمّ ضحك، فقلت: يا رسول الله، من أيّ شيء ضحكت؟ قال: ربّك يضحك إلي عبده إذا قال: ربّ اغفر لي ذنوبي إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت، قال: علم عبدي أنّه لا يغفر الذنوب غيري. (2)
شهدت عليّاً اتي بدابّة ليركبها، فلمّا وضع رجله في الركاب قال: بسم الله. فلمّا استوي علي ظهرها قال: الحمد لله. ثمّ قال: (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ) ، ثمّ قال: الحمد لله - ثلاثاً - ، الله أكبر - ثلاثاً - ،
ربّ إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي، [إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وقال مرّة اخري: سبحانك إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي]، فإنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت. ثمّ ضحك، قلت: من أيّ شيء ضحكت يا أميرالمؤمنين؟
قال: رأيت النبيّ صلي الله عليه وسلم صنع كما صنعت، ثمّ ضحك، قلت: من أيّ شيء ضحكت يا رسول الله؟ قال: إنّ ربّك ليعجب من عبده إذا قال: اغفر لي ذنوبي، يعلم أنّه لا يغفر الذنب غيره. (1)
. السنن الكبري 105/8 (8748).
شهدت عليّاً اتي بدابّة ليركبها، فلمّا وضع رجله في الركاب قال: بسم الله - ثلاثاً - ، فلمّا استوي علي ظهرها قال: الحمد لله. ثمّ قال: (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ 2 ، ثمّ قال: الحمد لله - ثلاثاً - ، الله أكبر - ثلاثاً - ، سبحانك إنّي قد ظلمت نفسي فاغفر لي، فإنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت. ثمّ ضحك. فقلت: من أيّ شيء ضحكت يا أميرالمؤمنين؟
قال: رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم صنع كما صنعت ثمّ ضحك، فقلت: من أيّ شيء ضحكت يا رسول الله؟ قال: إنّ ربّك ليعجب من عبده إذا قال: ربّ اغفر لي ذنوبي، إنّه لا يغفر الذنوب غيرك. (2)
شهدت عليّاً اتي بدابّة ليركبها، فلمّا وضع رجله في الركاب قال: بسم الله. فلمّا استوي علي ظهره قال: الحمد لله - ثلاثاً - ، ثمّ قال: (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ) إلي قوله: (وَ إِنّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ) ، ثمّ قال: الحمد لله - ثلاثاً - ، الله أكبر - ثلاثاً - ، سبحانك إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت. ثمّ ضحك، قلت: من أيّ شيء ضحكت يا أميرالمؤمنين؟
قال: رأيت النبيّ صلي الله عليه وسلم صنع كما صنعت ثمّ ضحك، فقلت: من أيّ شيء ضحكت يا رسول الله؟ قال: إنّ ربّك ليعجب من عبده إذا قال: ربّ اغفر لي ذنوبي، قال: علم عبدي أنّه لا يغفر الذنوب غيري. (1)
. صحيح ابن حبّان 415/6 (2698).
كنت رِدفَ علي رضي الله عنه ، فلمّا وضع رجله في الركاب قال: بسم الله. فلمّا استوي قال: الحمد لله، (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ 2 سبحانك إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت. ثمّ ضحك، قلت: ما يضحكك؟
قال: كنت ردفاً لرسول الله صلي الله عليه وسلم ، ففعل كالّذي رأيتني فعلت، ثمّ ضحك، قلت: يا رسول الله، ما يضحكك؟ قال: قال الله تبارك وتعالي: عجب لعبدي، يعلم أنّه لا يغفر الذنوب غيري. (2)
ثمّ قال: سبحان الله - ثلاثاً - ثمّ قال: لا إله إلا أنت». (1)
. مسند أحمد 128/1 (1056).
كنت رديف علي رضي الله عنه ، فلمّا وضع رجله في الركاب قال: بسم الله. فلمّا استوي علي السرج قال: الحمد لله. ثمّ قال: (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ 2 . ثمّ حمد الله - عزّ وجلّ - ثلاثاً، وكبّر ثلاثاً، ثمّ قال: سبحان الله - ثلاثاً - . ثمّ قال: لا إله إلا أنت، سبحانك إنّي ظلمت نفسي فاغفر ذنوبي، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت. ثمّ استضحك، قلت: ما يضحكك يا أميرالمؤمنين؟
فقال: كنت رديف النبيّ صلي الله عليه وسلم ففعل كالّذي رأيتني فعلت، قلت: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: عجبت لربّنا -عزّ وجلّ - يعجب للعبد إذا قال: اغفر لي ذنوبي إنّه لايغفر الذنوب إلا أنت. قال: علم عبدي أنّه لا ربّ له غيري. (2)
كنت رِدفَ علي، فلمّا وضع رجله في الركاب قال: بسم الله. فلمّا استوي علي السرج قال: الحمد لله. ثمّ قال: (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ) الآية، ثمّ قال: الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله - ثلاثاً - , الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر -ثلاثاً- ، ثمّ قال: سبحان الله، سبحان الله، سبحان الله - ثلاثاً - ، ثمّ قال: لا إله إلا أنت، سبحانك إنّي قد ظلمت نفسي فاغفر لي، إنّه لايغفر الذنوب إلا أنت. ثمّ استضحك، فقلت: ممّ ضحكت يا أميرالمؤمنين؟
قال: كنت رِدفَ رسول الله صلي الله عليه وسلم ففعل كالّذي رأيتني فعلت ثمّ ضحك، فقلت: ممّ ضحكت يا رسول الله؟ قال: عجبت لربّنا يعجب لعبده إذا قال: اغفر لي ذنوبي إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت، قال: علم عبدي أن لا ربّ له غيري. (1)
. مسند عبد بن حميد ص 59 (89).
كنت رديف علي رضي الله عنه ، فلمّا وضع رجله في الركاب قال: بسم الله. فلمّا استوي علي السرج قال: الحمد لله. ثمّ قال: (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ 2 ، ثمّ قال: الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. ثمّ قال: سبحان الله، سبحان الله، سبحان الله. ثمّ قال: لا إله إلا أنت، سبحانك إنّي قد ظلمت نفسي فاغفر لي، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت. ثمّ استضحك، فقلت: ما يضحكك يا أميرالمؤمين؟
قال: كنت رِدفَ النبيّ صلي الله عليه وسلم ففعل كالّذي رأيتني فعلت ثمّ استضحك، قلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ فقال: عجبت لربّنا يعجب لعبده إذا قال: ربّ اغفر لي ذنوبي إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت، قال: علم عبدي أنّه لا ربّ له غيري. (2)
عن علي بن أبيطالب أنّه خرج من باب القصر فوضع يده علي غرز السرج، فقال: بسم الله. ثمّ استوي علي الدابّة فقال: الحمد لله الّذي كرّمنا وحملنا في البرّ والبحر ورزقنا
من الطيّبات وفضّلنا علي كثير ممّن خلق تفضيلاً، (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ) ، ثمّ سبّح الله ثلاثاً، وحمد الله ثلاثاً، قال: ربّ اغفر لي، فإنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
وقال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: إنّ الله - تبارك وتعالي - ليعجب من عبده إذا قال: اغفر لي فإنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت ... . (1)
. عنه ابن عدي بإسناده إليه في الكامل 427/1 - 428 ، ترجمة الأجلح بن عبدالله (238).
كنت رِدفاً لعلي بن أبيطالب، فقال: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الحمد لله، (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ) ، لا إله إلا أنت سبحانك، إنّي ظلمت نفسي، فاغفر لي ذنوبي، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت - مرّتين - ، ثمّ استضحك، فقلت: ما يضحكك؟
قال: كنت رديف رسول الله صلي الله عليه وسلم ففعل مثل ما فعلت، فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: يضحك ربّنا - عزّ وجلّ - من العبد إذا قال: لا إله إلا أنت، سبحانك إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت. (2)
كنت ردف علي بن أبيطالب، فلمّا ركب كبّر ثلاثاً، وحمد ثلاثاً، وقال: (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ) سبحانك لا إله إلا أنت. ثمّ قال: كنت رِدفَ رسول الله صلي الله عليه وسلم ، ففعل كما فعلت. (3)
.14581 المحاملي : حدّثنا زكريّا بن يحيي الباهلي، حدّثنا يحيي بن سعيد القطّان، حدّثنا سفيان، حدّثني أبوإسحاق، عن علي بن ربيعة, قال:
كنت ردف علي بن أبيطالب رضي الله عنه , فلمّا ركب, كبر ثلاثاً, وحمد ثلاثاً, ثمّ قال: (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ 1 , ثمّ قال: سبحان الله, لا إله إلا أنت, إنّي ظلمت نفسي, فاغفر لي, إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت. ثمّ استضحك, فقلت: ما أضحكك؟
فقال: كنت ردف النبي صلي الله عليه وسلم , ففعل كما فعلت, ثمّ استضحك, فقلت: ما يضحكك؟ فقال: يعجب الربّ - أو ربّنا عزّ وجلّ - إذا قال العبد: سبحانك لا إله إلا أنت، إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت. (1)
.14582 ابن أبيحاتم : سألت أبي عن حديث رواه الثوري وغيره عن أبيإسحاق، عن علي بن ربيعة، قال:
كنت رديف علي فقال حين ركب: الحمد لله - ثلاثاً - ، سبحان الّذي سخّر لنا هذا، وذكر الحديث.
فقال أبي: حدّثني أبوزياد القطّان، عن يحيي بن سعيد، قال: كنت أعجب من حديث علي بن ربيعة، كنت رِدفَ علي؛ لأنّ علي بن ربيعة كان حدثاً في عهد علي، ومثله أنكرت أن يكون ردف علي، حتّي حدّثنا سفيان عن أبيإسحاق، عن علي بن ربيعة، قلت لسفيان: سمعه أبوإسحاق من علي بن ربيعة؟ فقال: سألت أباإسحاق عنه، فقال: حدّثني رجل عن علي بن ربيعة. (2)
شهدت عليّاً اتي بدابّة ليركبها، فلمّا وضع رجله في الركاب قال: بسم الله. فلمّا استوي علي ظهرها قال: الحمد لله - ثلاث مرّات - و قال: الله أكبر - ثلاثاً - . ثمّ قال:
سبحانك إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت. ثمّ ضحك، فقلت: يا أميرالمؤمنين، من أيّ شيء ضحكت؟
قال: رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم فعل مثل ما فعلت، ثمّ ضحك، فقلت: يا رسول الله، صلّي الله عليك وسلّم، من أيّ شيء ضحكت؟ قال: إنّ ربّك - عزّ وجلّ - يعجب من عبده إذا قال: اغفر لي ذنوبي، يعلم أنّه لا يغفر الذنوب غيري. (1)
. مسند الطيالسي ص 20 (132).
رأيت عليّاً اتي بدابّة ليركبها، فلمّا وضع رجله في الركاب قال: بسم الله. فلمّا استوي عليها قال: الحمد لله، (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ 2 ، ثمّ حمد الله - ثلاثاً - ، وكبّر - ثلاثاً - ، ثمّ قال: سبحانك لا إله إلا أنت، قد ظلمت نفسي فاغفر لي. ثمّ ضحك، فقلت: ممّ ضحكت يا أميرالمؤمنين؟
قال: رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم فعل مثل ما فعلت، ثمّ ضحك، فقلت: ممّ ضحكت يا رسول الله؟ قال: يعجب الربّ من عبده إذا قال: ربّ اغفر لي، ويقول: علم عبدي أنّه لا يغفر الذنوب غيري. (2)
استضحك النبيّ صلي الله عليه وسلم ، فقلت: يا رسول الله، ما يضحكك؟ فقال: إنّ الله - عزّ وجلّ - يعجب من عبده إذا قال: ربّ إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي؛ إنّه لا يغفر الذنوب
إلا أنت. (1)
. عنه الطبراني في الدعاء 1165/2 (787).
ركب علي دابّة، فقال: بسم الله. فلمّا استوي عليها قال: الحمد لله الّذي أكرمنا وحملنا في البرّ والبحر، ورزقنا من الطيّبات، وفضّلنا علي كثير ممّن خلق تفضيلاً، (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ 2 . ثمّ كبّر ثلاثاً، ثمّ قال: اللهمّ اغفر لي، فإنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت. ثمّ قال: فعل هكذا رسول الله صلي الله عليه وسلم وأنا أردفه. (2)
حيلولة: وأخبرنا أبوالحسين عبدالرحمان بن عبدالله، أخبرنا جدّي - هو أبوعبدالله الحسن بن أحمد - ، أخبرنا علي بن موسي، قالا: أخبرنا أبوعبدالله محمّد بن إبراهيم بن عبدالرحمان بن عبدالملك بن هارون، أخبرنا أبوعبدالملك أحمد بن إبراهيم القرشي، حدّثني جدّي - وهو محمّد بن عبدالله بن بكّار - ، حدّثنا عبدالله بن عبدالرحمان بن يزيد، حدّثنا معاوية بن سلمة بن سليمان النصري - من أهل الكوفة - ، أخبرنا عمرو بن قيس، عن أبيإسحاق، عن علي بن ربيعة، قال:
أردف علي بن أبيطالب رجلاً، فلمّا وضع رجله في الركاب قال: بسم الله. فلمّا استوي قال: الحمد لله، وكبّر ثلاثاً، وهلّل ثلاثاً، ثمّ قال: ربّ إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي،
إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت. ثمّ ضحك، فقال له الرجل: ما أضحكك يا أميرالمؤمنين؟
قال: أردفني النبيّ صلي الله عليه وسلم ثمّ فعل كما رأيتني فعلت فضحك، فقلت: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: ربّنا - تبارك وتعالي - يعجب بقول عبده، يعلم أنّه لا يغفر الذنوب إلا هو. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 34/59 ، ترجمة معاوية بن سلمة بن سليمان (7505), وقال: لم يسمعه أبوإسحاق السبيعي من علي بن ربيعة؛ لأنّ شعبة وقفه عليه، فقال: سمعته من علي بن ربيعة، فقال: حدّثني يونس بن حباب عن رجل عنه.
أنّ عليّاً عليه السلام أراد أن يركب، فوضع رجله في الركاب وقال: بسم الله. ثمّ ارتفع علي السرج فقال: الحمد لله. ثمّ قال: (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ 2 ، ثمّ قال: الحمد لله - ثلاثاً - . ثمّ قال: الله أكبر - ثلاثاً - . ثمّ قال: لا إله إلا أنت سبحانك، ظلمت نفسي فاغفر لي، فإنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت. ثمّ ضحك، فقيل له: من أيّ شيء ضحكت يا أميرالمؤمنين؟
قال: رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يفعل مثلها، فقلت له: من أيّ شيء ضحكت؟ فقال: من إعجاب الربّ تعالي من قول العبد يعلم أنّه لا يغفر الذنوب إلا هو. (2)
رأيت عليّاً اتي بدابّة، فوضع رجله في الركاب، قال: بسم الله. فلمّا استوي عليها قال: الحمد لله. ثمّ قال: (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّا
إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ 1 . ثمّ كبّر ثلاثاً، وحمد ثلاثاً، ثمّ قال: سبحانك إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت. ثمّ استضحك، فقلت: ممّ استضحكت؟
قال: إنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم قال يوماً مثل ما قلت، ثمّ استضحك، فقلت: ممّ استضحكت يا رسول الله؟ قال: تعجّب ربّنا من قول عبده: سبحانك إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت، قال: علم عبدي أنّ له ربّاً يغفر الذنوب. (1)
رأيت عليّاً اتي بدابّة، فلمّا وضع رجله في الركاب قال: بسم الله. فلمّا استوي عليها قال: (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ) ، ثمّ كبّر ثلاثاً، وحمد الله ثلاثاً، ثمّ قال: لا إله إلا أنت سبحانك إنّي ظلمت نفسي، فاغفر لي ذنبي، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
فقال: إنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم قال يوماً مثل ما قلت، ثمّ استضحك، فقلت: ممّا استضحكت يا رسول الله؟ قال: يعجب ربّنا من قول عبده: سبحانك إنّي قد ظلمت نفسي، فاغفر لي ذنوبي، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت، قال: علم عبدي أنّ له ربّاً يغفر الذنوب. (2)
رأيت عليّاً اتي بدابّة فوضع رجله عليها، فلمّا استوي قال: الحمد لله، ([سُبْحانَ]
1) (2) . رواه عن أبيخيثمة كلّ من أبييعلي في مسنده 439/1 (586)، والطبراني في الدعاء 1164/2 (785), مقروناً بعثمان بن أبيشيبة مع اختصار، وعنه المقدسي في الأحاديث المختارة 295/2 - 296 (676), ورواه الطبراني في الدعاء 1164/2 (785), عن عثمان بن أبيشيبة, وليس فيه: «قال: إنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم قال يوماً مثل ما قلت».
2) (3) . السنن الكبري 105/8 - 106 (8749).
اَلَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ 1 ، ثمّ قال: رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم حين ركب دابّته فعل هكذا. (1)
خرج علي من باب القصر فوضع رجله في غرز السرج فقال: بسم الله. فلمّا استوي علي الدابّة قال: الحمد لله الّذي حملنا في البرّ والبحر، ورزقنا من الطيّبات، وفضّلنا علي كثير ممّن خلق تفضيلاً، (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ) ، وسبّح ثلاثاً، وحمد ثلاثاً، ثمّ قال: هكذا رأيت النبيّ صلي الله عليه وسلم يصنع.
ثمّ قال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: إنّ الله ليعجب من عبده إذا قال: ربّ اغفر لي ذنوبي، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت. (3)
حيلولة: وحدّثنا بشر بن موسي، حدّثنا خلاد بن يحيي، قالا: حدّثنا إسماعيل بن عبدالملك بن أبيالصفير، عن علي بن ربيعة، قال:
حملني علي رضي الله عنه خلفه ثمّ سار في جبّانة الكوفة، ثمّ رفع رأسه إلي السماء، فقال: اللهمّ اغفر ذنوبي، إنّه لايغفر الذنوب أحد غيرك. ثمّ التفت إليّ فضحك، فقلت: يا أميرالمؤمنين، استغفارك ربّك - عزّ وجلّ - والتفاتك إليّ تضحك؟
فقال: إنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم حملني خلفه ثمّ سار بي في جانب الحرّة ثمّ رفع رأسه إلي
السماء فقال: اللهمّ اغفر لي ذنوبي، إنّه لا يغفر الذنوب أحد إلا أنت، ثمّ التفت إليّ فضحك، فقلت: يا رسول الله, استغفارك ربّك والتفاتك إليّ تضحك؟ قال: ضحكت لضحك ربّي - عزّ وجلّ - لعجبه لعبده أنّه يعلم أنّه لا يغفر الذنوب أحد غيره. (1)
. الدعاء 1159/2 - 1160 (777).
أردفني علي خلفه ثمّ سار في جبّانة الكوفة، ثمّ رفع رأسه إلي السماء فقال: اللهمّ اغفر لي ذنوبي، إنّه لا يغفر الذنوب غيرك. ثمّ التفت إليّ فضحك، فقلت: ما هذا؟ فقال: أردفني رسول الله صلي الله عليه وسلم خلفه ثمّ رفع رأسه فقال: اغفر لي ذنوبي، إنّه لا يغفر الذنوب غيرك. ثمّ التفت إليّ فضحك، فقلت: يا رسول الله، استغفارك ربّك والتفاتك إليّ تضحك؟ فقال: ضحكت من ضحك ربّي - تبارك وتعالي - بعبده؛ إنّه علم أنّه لا يغفر الذنوب غيره. (2)
حملني علي خلفه ثمّ سار بي إلي جانب الحرّة، ثمّ رفع رأسه إلي السماء فقال: اللهمّ اغفر لي ذنوبي، إنّه لا يغفر الذنوب أحد غيرك. ثمّ التفت إليّ فضحك، قلت: يا أميرالمؤمنين، استغفارك ربّك والتفاتك إليّ تضحك؟
قال: حملني رسول الله صلي الله عليه وسلم خلفه ثمّ سار بي إلي جانب الحرّة ثمّ رفع رأسه إلي السماء فقال: اللهمّ اغفر لي ذنوبي، إنّه لا يغفر الذنوب أحد غيرك. ثمّ التفت إليّ فضحك، فقلت: يا رسول الله، استغفارك ربّك والتفاتك إليّ تضحك؟ قال: ضحكت لضحك ربّي لعجبه لعبده أنّه يعلم أنّه لا يغفر الذنوب أحد غيره. (3)
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم رفع رأسه إلي السماء وقال: اللهمّ اغفر لي ذنبي، إنّه لا يغفر الذنوب أحد غيرك. ثمّ التفت إليّ فضحك، فقلت: يا رسول الله، استغفارك ربّك والتفاتك إليّ تضحك؟ قال: ضحكت من ضحك ربّي بعجبه لعبده أن يعلم أنّه لا يغفر الذنوب أحد غيره. (1)
حيلولة: وأخبرنا أبوعلي الروذباري، أخبرنا أبومحمّد شوذب الواسطي - بها - ، حدّثنا شعيب بن أيّوب، حدّثنا أبونعيم، عن إسماعيل بن [عبدالملك] أبيالصفير، عن علي بن ربيعة، قال:
جعلني علي بن أبيطالب رضي الله عنه خلفه ثمّ صار بي في جبّانة الكوفة، ثمّ رفع رأسه إلي السماء ثمّ قال: اغفر لي ذنوبي - وفي رواية الصاغاني: اللهمّ اغفر لي ذنوبي - إنّه لا يغفر الذنوب أحد غيرك. ثمّ التفت إليّ فضحك، فقلت: يا أميرالمؤمنين، استغفارك ربّك والتفاتك إليّ تضحك؟
فقال: إنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم حملني خلفه ثمّ سار بي في جانب الحرّة، ثمّ رفع رأسه إلي السماء فقال: اللهمّ اغفر لي ذنوبي، إنّه لا يغفر الذنوب أحد غيرك. ثمّ التفت إليّ يضحك، فقلت: يا رسول الله، استغفارك ربّك والتفاتك إليّ تضحك؟ قال: ضحكت لضحك ربّي، تعجبه لعبده أنّه يعلم أنّه لا يغفر الذنوب أحد غيره. (2)
حملني علي عليه السلام خلفه، ثمّ سار بي في جبّانة الكوفة، ثمّ رفع رأسه إلي السماء فقال: اللهمّ اغفر لي ذنوبي، إنّه لا يغفر الذنوب أحد غيرك. ثمّ التفت إليّ فضحك، فقلت: يا أميرالمؤمنين, استغفارك ربّك، والتفاتك إليّ تضحك؟
فقال: إنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم حملني خلفه، ثمّ سار بي في جانب الحرّة، ثمّ رفع رأسه إلي السماء وقال: اللهمّ اغفر لي ذنوبي، إنّه لا يغفر الذنوب أحد غيرك. ثمّ التفت إليّ فضحك، فقلت: يا رسول الله، استغفارك ربّك - عزّ وجلّ - والتفاتك إليّ تضحك؟ قال: ضحكت من ضحك ربّي - عزّ وجلّ - ، يعجب لعبده أنّه يعلم لا يغفر الذنوب أحد غيره. (1)
. أمالي المحاملي ص 222 - 223 (210)؛ الدعاء ص 213 (206), وص 19 (17). وأشار الدارقطني في العلل 59/4 - 63 , س 430 إلي رواية إسماعيل عن علي بن ربيعة.
حملني أميرالمؤمنين علي رضي الله عنه خلفه حتّي مرّ بنا إلي جبّانة الكوفة، ثمّ رفع رأسه إلي السماء فقال: اللهمّ اغفر لي ذنوبي، إنّه لا يغفر الذنوب أحد غيرك. ثمّ التفت إليّ يضحك، فقلت: يا أميرالمؤمنين، استغفارك لذنبك، والتفاتك إليّ ضاحكاً، لماذا؟
فقال: حملني رسول الله صلي الله عليه وسلم خلفه إلي موضع ذكره، ثمّ رفع رأسه إلي السماء فقال: اللهمّ اغفر لي ذنوبي، إنّه لا يغفر الذنوب أحد غيرك. ثمّ التفت إليّ يضحك، فسألته عن ذلك، فقال: ضحكت لضحك ربّي يعجب لعبده أنّه يعلم أنّه لا يغفر الذنوب أحد غيره. (2)
عن النبيّ صلي الله عليه وسلم ، أنّه كان إذا وضع رجله في الركاب قال: بسم الله. وإذا استوي علي الدابّة قال: الحمد لله. ثمّ قال: (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ 1 وكبّر ثلاثاً، وهلّل ثلاثاً. (1)
المحاملي : حدّثنا يحيي بن إسحاق بن سافري، حدّثنا محمّد بن عمران ... مثله. (2)
الدارقطني : وروي هذا الحديث شعيب بن صفوان، عن يونس بن خبّاب، عن شقيق بن عقبة الأسدي، عن علي بن ربيعة. (3)
الطبراني : حدّثنا أحمد بن حمّاد بن زغبة، قال: حدّثنا سعيد بن أبيمريم، قال: حدّثنا ابن لهيعة، قال: حدّثني عبدربّه بن سعيد، عن يونس بن خبّاب، عن شقيق الأزدي، عن علي بن ربيعة، قال:
أردفني علي بن أبيطالب خلفه علي بغلة، فلمّا وضع رجله في الركاب قال: بسم الله. فلمّا استوي قال: الحمد لله. فلمّا تمّ قال: الحمد لله الّذي سخّر لنا هذا وما كنّا له مقرنين، وإنّا إلي ربّنا لمنقلبون. ثمّ حمد الله ثلاث مرّات، ثمّ كبّر ثلاثاً، ثمّ قال: اللهمّ اغفر لي ذنبي، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت. ثمّ ضحك، فقلت له: ممّ تضحك؟
قال: كنت رديف رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال مثل ذلك، ثمّ ضحك، فقلت: يا رسول الله، ممّ ضحكت؟ قال: ضحكت لعجب الله للعبد يقول: اللهمّ اغفر لي ذنبي، إنّه لا يغفر الذنوب
1) (2) . عنه الطبراني في الدعاء 1161/2 (780)، والثعلبي في الكشف والبيان 329/8 ، ذيل الآية 13 - 14 من سورة الزخرف، وفيه: «الحمد لله علي كلّ حال، سبحان الّذي ...». وأشار الدارقطني في العلل 59/4 - 63 , س 430 إلي رواية ابن أبيليلي عن الحكم بن عتيبة عن علي بن ربيعة.
2) (3) . أمالي المحاملي ص 223 - 224 (211).
3) (4) . العلل 59/4 - 63 , س 430 .
إلا أنت، يقول الله: علم أنّه لا يغفر الذنوب غيري. (1)
. المعجم الأوسط 144/1 - 145 (177)؛ الدعاء 1161/2 (779), وفيه: «ضحكت لعجب الله للعبد، إنّه علم أنّه لا يغفر الذنوب غيره».
أنّه كان رِدفاً لعلي رضي الله عنه ، فلمّا وضع رجله في الركاب قال: بسم الله. فلمّا استوي علي ظهر الدابّة قال: الحمد لله - ثلاثاً - والله أكبر - ثلاثاً - (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ) الآية، ثمّ قال: لا إله إلا أنت سبحانك, إنّي قد ظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي، إنّه لا يغفر الذنوب إلاأنت. ثمّ مال إلي أحد شقّيه فضحك، فقلت: يا أميرالمؤمنين، ما يضحكك؟
قال: إنّي كنت ردف النبيّ صلي الله عليه وسلم فصنع رسول الله صلي الله عليه وسلم كما صنعت فسألته كما سألتني فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : إنّ الله ليعجب إلي العبد إذا قال: لا إله إلا أنت، إنّي قد ظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت. قال: عبدي عرف أنّ له ربّاً يغفر ويعاقب. (2)
كنت رِدفاً لعلي رضي الله عنه ، فلمّا وضع رجله في الركاب قال: بسم الله. فلمّا استوي علي ظهر الدابّة قال: الحمد لله - ثلاث مرّات - الله أكبر - ثلاث مرّات - ثمّ قال: (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ 3 . ثمّ قال:
لا إله إلا أنت سبحانك، إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت. ثمّ ضحك، فقلت: يا أميرالمؤمنين ما يضحكك؟
فقال: كنت رديف رسول الله صلي الله عليه وسلم فصنع كما صنعت، ثمّ قلت له كما قلت لي، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : إنّ الله - عزّ وجلّ - ليضحك إلي عبده إذا قال: لا إله إلا أنت سبحانك، إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت، قال: عبدي عرف أنّي أغفر واُعاقب. (1)
. الدعاء 1160/2 (778). وأشار الدارقطني في العلل 59/4 - 63 , س 430 إلي رواية المنهال عن علي بن ربيعة.
كنت رِدفَ علي، فلمّا ركب قال: سبحان الله الّذي سخّر لنا هذا. فسمعت عبدالرحمان بن مهدي يقول: قال شعبة: فقلت لأبيإسحاق: ممّن سمعته؟ قال: من يونس بن خبّاب، فأتيت يونس بن خبّاب فقلت: ممّن سمعته؟ فقال: من رجل رواه عن علي بن ربيعة. (2)
شهدت علي بن أبيطالب ركب دابّة يوماً، فلمّا وضع رجله في الركاب قال: بسم الله. فلمّا استوي علي الدابّة قال: الحمد لله. ثمّ قال: (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ 3 . ثمّ قال: الحمد لله، والله أكبر - ثلاثاً - ، اللهمّ لا إله إلا أنت، ظلمت نفسي فاغفر لي، فإنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت. ثمّ ضحك، فقلت له: ما أضحكك؟
قال: رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم صنع كما صنعت، وقال كما قلت، ثمّ ضحك، فقلت له: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: لعبد - أو قال: عجباً لعبد - أن يقول: اللهمّ لا إله إلا أنت، ظلمت نفسي فاغفر لي، فإنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت، يعلم أنّه لا يغفر الذنوب غيره. (1)
. أحكام القرآن 1665/4 ، سورة الزخرف، تفسير القرطبي 68/16 ، ذيل الآية 13 - 14 من سورة الزخرف، وقال: خرّجه أبوداوود الطيالسي في مسنده وأبوعبدالله محمّد بن خويز منداد في أحكامه.
رأيت عليّاً اتي بدابّة، فلمّا وضع رجله في الركاب قال: بسم الله. فلمّا استوي عليها قال: الحمد لله، ([سُبْحانَ] الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ) ، ثمّ حمد الله - ثلاثاً - وكبّر - ثلاثاً - وقال: سبحان الله - ثلاثاً - ، ثمّ قال: سبحانك لا إله إلا أنت، إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت. ثمّ ضحك، فقلت ممّ ضحكت يا أميرالمؤمنين؟
قال: كنت رِدف النبيّ صلي الله عليه وسلم ، ففعل مثل ما فعلت ثمّ ضحك، فقلت: ممّ ضحكت يا رسول الله؟ قال: عجب الربّ من عبده إذا قال: ربّ اغفر لي، ويقول: علم عبدي أنّه لا يغفر الذنوب غيري.
وفي لفظ: إنّ الله ليضحك إلي العبد إذا قال: لا إله إلا أنت سبحانك، إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت. قال: عبدي عرف أنّ له ربّاً يغفر ويعاقب. (2)
14609 .سعيد بن منصور والطبري وابن المنذر وابن مردويه : عن علي رضي الله عنه أنّه اتي بدابّة، فلمّا وضع رجله في الركاب قال: بسم الله. فلمّا استوي علي ظهرها قال: الحمد لله - ثلاثاً - والله أكبر - ثلاثاً - (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ 3 سبحانك لا إله إلا أنت، قد ظلمت نفسي فاغفر لي
ذنوبي، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثمّ ضحك، فقلت: ممّ ضحكت يا أميرالمؤمنين؟
قال: رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم فعل كما فعلت، ثمّ ضحك، فقلت: يا رسول الله: ممّ ضحكت؟ فقال: يعجب الربّ من عبده إذا قال: ربّ اغفر لي، ويقول: علم عبدي أنّه لا يغفر الذنوب غيري. (1)
. عنهم وعن غيرهم السيوطي في الدرّ المنثور 716/5 ، ذيل الآية 13 - 14 من سورة الزخرف.
فقال: حدّث به أبوإسحاق السبيعي عن علي بن ربيعة.
رواه عن أبيإسحاق كذلك منصور بن المعتمر وعمرو بن قيس الملائي وسفيان الثوري وأبوالأحوص وشريك وأبونوفل علي بن سليمان والأجلح بن عبدالله، واختلف عنه، فقال مصعب بن سلام: عن الأجلح، وأبويوسف القاضي عن ليث جميعاً عن أبيإسحاق، عن الحارث، عن علي.
ووهما، والصواب ما رواه شيبان عن الأجلح، عن أبيإسحاق، عن علي بن ربيعة.
وكذلك قال أصحاب أبيإسحاق عنه.
وأبوإسحاق لم يسمع هذا الحديث من علي بن ربيعة، يبيّن ذلك ما رواه عبدالرحمان بن مهدي، عن شعبة، قال: قلت لأبيإسحاق: سمعته من علي بن ربيعة؟ فقال: حدّثني يونس بن خبّاب، عن رجل، عنه.
وروي هذا الحديث شعيب بن صفوان، عن يونس بن خبّاب، عن شقيق بن عقبة الأسدي، عن علي بن ربيعة.
ورواه المنهال بن عمرو وإسماعيل بن عبدالملك بن أبيالصفَير، عن علي بن ربيعة.
فهو من رواية أبيإسحاق مرسلاً، وأحسنها إسناداً حديث المنهال بن عمرو عن علي بن ربيعة. والله أعلم.
1) (1)
ورواه محمّد بن عبدالرحمان بن أبيليلي، عن الحكم بن عتيبة، عن علي بن ربيعة ... . (1)
. العلل 59/4 - 63 , س 430 .
برواية:
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان إذا نظر وجهه في المرآة قال: الحمد لله، اللهمّ كما حسّنت خَلقي فحسّن خُلقي. (2)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا نظر في المرآة قال: الحمد لله، اللهمّ كما حسّنت خَلقي فحسّن خُلقي.
وفي رواية اخري: اللهمّ كما حسّنت خَلقي فحسّن خُلقي، وجنّبني منكرات الأخلاق. (3)
برواية: عبدالله بن جعفر
أنّه كان يعلّم بناته هؤلاء الكلمات، ويأمرهنّ بهنّ، ويذكر أنّه تلقّاهنّ عن علي بن أبيطالب، وأنّ عليّاً قال: إنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يقولهنّ إذا كربه أمر واشتدّ به: لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحانه، تبارك الله ربّ العالمين، وربّ العرش العظيم، والحمد لله ربّ العالمين. (1)
. عنهما المتّقي في كنز العمّال 654/2 (4993). ولاحظ: الأحاديث المختارة 174/9 (155) و (156)؛ السنن الكبري للنسائي 396/4 (7673)، وأيضاً 161/6 (10464) و (10467) و (10469) وما بعده؛ مسند أحمد 91/1 (701) وص 94 (726)؛ العلل للدارقطني 110/3 ، س 311 ؛ فضائل الصحابة لأحمد ص 659 - 660 (1124)؛ الدعاء للطبراني 309/1 (1011) و (1012).
برواية:
أنّ عليّاً أتي أصحاب الثياب، فقال لرجل: بعني قميصاً بثلاثة دراهم. قال: فأعطاه ثوباً فلبسه ما بين كعبه إلي رصغه، فلمّا لبسه قال: الحمد لله الّذي كساني من الرياش ما اواري به عورتي، وأتجمّل به في الناس.
ثمّ قال: كان النبيّ صلي الله عليه وسلم إذا لبس ثوباً جديداً قال هكذا. (2)
اشتري علي رضي الله عنه قميصاً بثلاثة دراهم فلبسه ما بين الرصغين إلي الكعبين وهو يقول: الحمد لله الّذي رزقني من الرياش ما أتجمّل به في الناس، واُواري به عورتي.
فقيل له: يا أميرالمؤمنين، هذا شيء ترويه عن نفسك، أو شيء سمعته من رسول الله صلي الله عليه وسلم ؟
قال: لا، بل سمعته من رسول الله صلي الله عليه وسلم يقوله: عند الكسوة. (1)
. الزهد 370/2 (712)، وعنه المتّقي في كنز العمّال 462/15 (41837)، وص 304 (41129), باختصار.
أنّه رأي عليّاً أتي غلاماً حدثاً فاشتري منه قميصاً بثلاثة دراهم، ولبسه إلي ما بين الرصغين إلي الكعبين، يقول ولبسه: الحمد لله الّذي رزقني من الرياش ما أتجمّل به في الناس، واُواري به عورتي.
فقيل: هذا شيء ترويه عن نفسك، أو عن نبيّ الله صلي الله عليه وسلم ؟ قال: هذا شيء سمعته من رسول الله صلي الله عليه وسلم يقوله عند الكسوة: الحمد لله الّذي رزقني من الرياش ما أتجمّل به في الناس، واُواري به عورتي. (2)
خرجت من المسجد فإذا رجل ينادي من خلفي: ارفع إزارك؛ فإنّه أنقي لثوبك وأتقي لك، وخذ من رأسك إن كنت مسلماً. فمشيت خلفه وهو بين يدي مؤتزر بإزار، مرتد برداء، ومعه الدرّة كأنّه أعرابي بدوي، فقلت: من هذا؟ فقال لي رجل: أراك غريباً بهذا البلد؟ فقلت: أجل، رجل من أهل البصرة. فقال: هذا علي أميرالمؤمنين. حتّي انتهي إلي دار بني أبيمعيط - وهو سوق الإبل - فقال: بيعوا ولا تحلفوا؛ فإنّ اليمين تنفق السلعة، وتمحق البركة.
ثمّ أتي أصحاب التمر، فإذا خادم تبكي، فقال: ما يبكيك؟ فقالت: باعني هذا الرجل تمراً بدرهم فردّه مواليّ فأبي أن يقبله. فقال له علي: خذ تمرك وأعطها درهمها؛ فإنّها ليس لها أمر. فدفعه، فقلت: أتدري من هذا؟ فقال: لا. فقلت: هذا علي أميرالمؤمنين. فصبّ تمره وأعطاها درهمها. قال: احبّ أن ترضي عنّي يا أميرالمؤمنين. قال: ما أرضاني عنك إذا أوفيتهم حقوقهم.
ثمّ مرّ مجتازاً بأصحاب التمر، فقال: يا أصحاب التمر، أطعموا المساكين يزد كسبكم.
ثمّ مرّ مجتازاً ومعه المسلمون حتّي انتهي إلي أصحاب السمك، فقال: لا يباع في سوقنا طاف (1)
. الطافي: ما مات من السمك حتف أنفه.
.ثمّ أتي دار فرات - وهي سوق الكرابيس - ، فأتي شيخاً فقال: يا شيخ، أحسن بيعي في قميص بثلاثة دراهم. فلمّا عرفه لم يشتر منه شيئاً، ثمّ أتي آخر، فلمّا عرفه لم يشتر منه شيئاً، فأتي غلاماً حدثاً فاشتري منه قميصاً بثلاثة دراهم، فلبسه ما بين الرصغين إلي الكعبين، يقول في لبسه: الحمد لله الّذي رزقني من الرياش ما أتجمّل به في الناس، واُواري به عورتي.
فقيل له: يا أميرالمؤمنين، هذا شيء ترويه عن نفسك، أو شيء سمعته من رسول الله صلي الله عليه وسلم ؟ فقال: لا، بل شيء سمعته من رسول الله صلي الله عليه وسلم يقوله عند الكسوة.
فجاء أب [-و] الغلام صاحب الثوب فقيل له: يا فلان، قد باع ابنك اليوم من أميرالمؤمنين قميصاً بثلاثة دراهم. قال: أفلا أخذت منه درهمين؟ فأخذ أبوه درهماً ثمّ جاء به أميرالمؤمنين وهو جالس مع المسلمين علي باب الرحبة فقال: أمسك هذا الدرهم. فقال: ما شأن هذا الدرهم؟ فقال: كان قميصنا ثمن الدرهمين. فقال: باعني رضائي وأخذ رضاءه. (2)
كنت مع علي رضي الله عنه واشتري قميصاً بثلاثة دراهم ولبسه ما بين الركبتين إلي الكعبين
1) (1)
2) (2) . مسند عبد بن حميد ص 62 - 63 (96)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 485/42 - 486 ، ترجمة علي بن أبيطالب (4933)، ورواه ابن حجر عنه وعن ابن راهويه في المطالب العالية 394/3 - 395 (1435) وص 480 - 481 (1530) و (1531), ورواه الخوارزمي بإسناده إلي عبّاس الدوري في المناقب ص 121 - 122 (136), من طريق البيهقي والحيري.
وقال: الحمد لله الّذي رزقني من الرياش ما أتجمّل به في الناس، واُواري به عورتي.
فقيل له: يا أميرالمؤمنين، شيء ترويه عن نفسك، أو شيء سمعته من رسول الله صلي الله عليه وسلم ؟ قال: لا، بل سمعته من رسول الله صلي الله عليه وسلم يقوله عند الكسوة. (1)
. الدعاء 978/2 - 979 (395).
أنّ عليّاً اشتري ثوباً بثلاثة دراهم، فلمّا لبسه قال: الحمد لله الّذي رزقني من الرياش ما أتجمّل به في الناس، واُواري به عورتي. ثمّ قال: هكذا سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول. (2)
كنت مع علي فانتهينا إلي سوق الكبير فتوسّم شيخاً منهم، فقال: يا شيخ، أحسن بيعتي في قميص بثلاثة دراهم. قال: نعم، يا أميرالمؤمنين. فلمّا عرفه لم يشتر منه شيئاً، وأتي غلاماً حدثاً فاشتري منه قميصاً بثلاثة دراهم، فلبسه من الرصغين إلي الكعبين، يقول في لباسه: الحمد لله الّذي رزقني من الرياش ما أتجمّل به في الناس، واُواري به عورتي.
فقال المسلمون: شيئاً تحدّثه عن نفسك، أو عن النبيّ صلي الله عليه وسلم ؟ قال: سمعت النبيّ صلي الله عليه وسلم يقول ذلك إذا لبس ثوباً. (3)
كنت بالكوفة، فمرّ علي رضي الله عنه فتبعته حتّي أتي علي أصحاب الثياب، فنظر إلي قميص مخيط فتناوله فساوم به صاحبه، فاشتراه بثلاثة دراهم فلبسه، ثمّ قال: الحمد لله الّذي ستر عورتي، وألبسني الرياش، هكذا سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول إذا لبس الثوب. (4)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا لبس ثوباً جديداً قال: الحمد لله الّذي كساني من الرياش ما اواري به عورتي وأتجمّل به في الناس. (1)
. عنهم السيوطي في الدرّ المنثور 141/3 ، ذيل الآية 26 من سورة الأحزاب.
علّمني رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا لبست ثوباً جديداً أن أقول: الحمد لله الّذي كساني من الرياش ما أتجمّل به في الناس، اللهمّ اجعلها ثياب بركة أسعي بها لمرضاتك، وأعمل فيها بطاعتك.
وكان يقول: اللهمّ لك الحمد، أنت كسوتنيه، أسألك خيره وخير ما صنع له، اللهمّ هب لي من حقّك، وارض عنّي خلقك. (2)
برواية: حكيم بن سعد
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم إذا أراد أن يسير قال: اللهمّ بك أصول، وبك أحلّ، وبك أسير. (3)
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان إذا أراد سفراً قال: اللهمّ بك أصول، وبك أحول، وبك أسير. (1)
. مسند أحمد 150/1 - 151 (1296)؛ فضائل الصحابة لأحمد 702/2 - 703 (202)، وفيه: «بك أحلّ»؛ البحر الزخّار 49/3 (804), إلا أنّ فيه: «قال: اللهمّ بك أجول، وبك أصول وبك اقاتل ...».
حيلولة: وحدّثنا خالد بن النضر القرشي، حدّثنا نصر بن علي، قال: أخبرنا أبي، حدّثنا أبوسلام عبدالملك بن مسلم بن سلام، عن عمران بن ظبيان، عن حكيم بن سعد، عن علي رضي الله عنه :
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان إذا أراد سفراً قال: اللهمّ بك أصول، وبك أجول، وبك أسير. (2)
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم إذا أراد سفراً قال: اللهمّ بك أصول، وبك أحول، وبك أسير. (3)
برواية: عبيدالله بن أبيرافع
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا رأي ما يحبّ قال: الحمد لله الّذي بنعمته تتمّ الصالحات. (4)
قال: حدّثنا إسرائيل، عن محمّد بن عبدالله بن أبيرافع، عن أبيه، عن عمّه عبيدالله بن أبيرافع، عن علي رضي الله عنه ، قال:
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم إذا رأي ما يكره قال: الحمد لله علي كلّ حال. وإذا رأي ما يسّره قال: الحمد لله الّذي بنعمته تتمّ الصالحات. (1)
. البحر الزخّار 166/2 (533)، وعنه أبوالشيخ في أخلاق النبيّ ص 92 - 93 ، صفة ضحكه وتبسّمه ... ، والبغوي في شرح السنّة 180/5 (1380).
برواية:
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا دخل علي مريض قال: أذهب البأس ربّ الناس، واشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت. (2)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا عوّذ المريض قال: أذهب البأس ربّ الناس، واشف أنت الشافي، ولا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً. (3)
1) (1)
2) (2) . المصنّف 46/5 (23564) و 63/6 (29482)، وعنه الطبراني في الدعاء 1319/2 - 1320 (1109)، الوجيز للسلفي ص 126 - 127 ، ترجمة أبيمكتوم عيسي بن أبيذرّ الهروي (25), بإسناده عن سعيد بن منصور، وفيه: «... الناس، اشف ...»، ومثل رواية السلفي في تفسير الكبير للفخر الرازي 189/32 ، تفسير سورة الفلق، مرسلاً.
3) (3) . عنه عبد بن حميد في مسنده ص 52 (66).
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم إذا عاد مريضاً قال: أذهب البأس ربّ الناس، واشف فأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً. (1)
. عنه الترمذي بإسناده إليه في الجامع الكبير 527/5 (3565).
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا عوّذ مريضاً قال: أذهب البأس ربّ الناس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً. (2)
حيلولة: وحدّثنا عبيد بن غنّام، حدّثنا أبوبكر بن أبيشيبة، حدّثنا أبوالأحوص.
حيلولة: وحدّثنا الحسين بن إسحاق التستري، حدّثنا يحيي الحمّاني، حدّثنا أبوبكر بن عيّاش.
حيلولة: وحدّثنا عبدالرحمان بن سلم الرازي، حدّثنا سهل بن عثمان، حدّثنا عبيدالله بن موسي، عن إسرائيل، كلّهم عن أبيإسحاق، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه قال:
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم إذا عاد مريضاً قال: أذهب البأس ربّ الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً. ويضع يده اليمني علي خدّه الأيمن، واللفظ لحديث شريك. (3)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا عوّذ المريض قال: أذهب البأس ربّ الناس، واشف أنت
الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً. (1)
. البحر الزخّار 80/3 (847).
تقدّمت روايته مع رواية إسرائيل عن أبيإسحاق.
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان إذا دخل علي مريض وضع يده اليمني علي خدّه فقال: أذهب البأس ربّ الناس، واشف أنت الشافي، شفاء لا يغادر سقماً. (3)
تقدّمت روايته مع رواية عبيدالله بن موسي, عن إسرائيل.
عن النبيّ صلي الله عليه وسلم أنّه كان إذا عاد مريضاً يقول: أذهب البأس ربّ الناس، واشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، اللهمّ إنّي أسألك شفاء لا يغادر سقماً. (5)
الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً. (1)
. عنه وعن غيره المتّقي في كنز العمّال 206/9 (25684), وقال: وصحّحه ابن جرير.
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا عاد مريضاً وضع يده علي رأسه فقال: أذهب البأس ربّ الناس، واشف أنت الشافي، اللهمّ إنّي أسألك لفلان بن فلان شفاء لا يغادر سقماً. (2)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا عاد مريضاً وضع يده اليمني علي خدّه اليمني وقال: لا بأس، أذهب البأس ربّ الناس، اشف أنت الشافي، لا يكشف الضرّ إلا أنت. (3)
برواية:
الأشجّ -4. عبدالله بن سلمة
أبيالبختري -5. ما ورد مرسلاً
الحارث
كان النبيّ صلي الله عليه وآله وسلم لا يحجزه عن قراءة القرآن إلا الجنابة. (4)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقرأ القرآن علي كلّ حال إلا أن يكون جنباً. (1)
. عنه ابن القيسراني في أطراف الغرائب 278/1 (420)، وأشار إليه الدارقطني في العلل 248/3 ، س 387 .
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يقرأ القرآن علي كلّ حال إلا أن يكون جنباً. (2)
قرأ رسول الله صلي الله عليه وسلم بعد ما أحدث قبل أن يمسّ ماء.
وربّما قال إسرائيل: عن رجل، عن علي، عن النبيّ صلي الله عليه وسلم . (3)
خرج علينا علي بن أبيطالب رضي الله عنه من المخرج، فأخذ ماء فغسل وجهه وكفّيه وجعل
يقرأ ويمشي ونحن نمشي خلفه، فضحك بعضنا إلي بعض، فقال: ما يضحككم؟ قلنا: تقرأ وأنت خرجت من المخرج الآن ولم تتوضّأ؟! فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يمتنع من القراءة إلا أن يكون جنباً. (1)
. عنه الخطيب في موضّح الأوهام 486/2 ، ذكر معلّي بن هلال الكوفي (479).
الدارقطني : خالفهم أبوالأحوص فقال: عن الأعمش، عن عمرو بن مرّة، عن علي، موقوفاً مرسلاً. (2)
الطبراني : حدّثنا محمّد بن سنان الشيزري، قال: حدّثنا عبدالوهّاب بن نجدة، قال: حدّثنا إسماعيل بن عيّاش، عن جعفر بن الحارث، عن الأعمش، عن عمرو بن مرّة، عن عبدالله بن سلمة، عن علي، قال:
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم لا يحجبه عن قراءة القرآن إلا الجنابة. (3)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقرأ القرآن علي كلّ حال إلا الجنابة. (4)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقرؤنا القرآن علي كلّ حال إلا الجنابة. (5)
خالد، قالا: حدّثنا الأعمش وابن أبيليلي، عن عمرو بن مرّة، عن عبدالله بن سلمة، عن علي، قال:
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقرؤنا القرآن علي كلّ حال ما لم يكن جنباً. (1)
. الجامع الكبير 190/1 - 191 (146).
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقرأ القرآن، قال حفص: علي كلّ حال إلا الجنابة، وقال عقبة: إلا أن يكون جنباً. (2)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقرأ القرآن علي كلّ حال إلا الجنابة. (3)
تقدّمت روايتهما آنفاً.
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقرأ القرآن علي كلّ حال إلا الجنابة. (1)
. السنن الكبري 174/1 (258)، وعنه المقدسي في الأحاديث المختارة 216/2 (600). وأشار الدارقطني في العلل 248/3 ، س 387 إلي رواية عيسي بن يونس.
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقضي الحاجة فيأكل معنا اللحم، ويقرأ القرآن، ولم يكن يحجزه - أو يحجبه - إلا الجنابة. (2)
دخلت علي علي بن أبيطالب أنا ورجلان؛ رجل منّا ورجل من بنيأسد - أحسب - ، فبعثهما وجهاً وقال: إنّكما علجان فعالجا عن دينكما. (3)ثمّ دخل المخرج، ثمّ خرج فأخذ حفنة من ماء فمسح بها، ثمّ جعل يقرأ القرآن، فرآنا أنكرنا ذلك فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يدخل الخلاء فيقضي الحاجة ثمّ يخرج فيأكل معنا، ويقرأ القرآن، ولا يحجبه - وربّما قال: ولا يحجزه - عن القرآن شيء ليس الجنابة. (4)
دخلت علي علي فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقضي الحاجة, ويأكل معنا اللحم، ويقرأ القرآن، وكان لا يحجبه - أو يحجزه - عن قراءة القرآن شيء ليس الجنابة. (5)
1) (1)
2) (2) . عنه أحمد في مسنده 124/1 (1011).
3) (3) . العِلج: الرجل القوي الضخم. وعالجا: أي مارِسا العمل الّذي ندبتكما إليه واعملا به. النهاية لابن الأثير 286/3 «علج».
4) (4) . مسند الطيالسي ص 17 (101)، وعنه البيهقي في شعب الإيمان 379/2 (2109)، والخلافيّات 12/2 (311) و (313), والحاكم بإسناده إليه في المستدرك 152/1 (541), وسيأتي حديثه آنفاً.
5) (5) . مسند ابن الجعد ص 25 (59)، وعنه البغوي في شرح السنّة 41/2 (273)، وأبويعلي في مسنده 327/1 (407)، والمزّي في تهذيب الكمال 54/15 ، ترجمة عبدالله بن سلمة (3313)، والآجري في أخلاق حملة القرآن ص 70 - 71 (76).
أتيت عليّاً أنا ورجلان، فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يخرج من الخلاء فيقرأ القرآن، ويأكل معنا اللحم، ولم يكن يحجبه عن القرآن شيء ليس الجنابة. (1)
. عنه النسائي بإسناده إليه في السنن الكبري 174/1 (257)، وعنه المقدسي في الأحاديث المختارة 216/2 (599).
الطحاوي : حدّثنا محمّد بن خزيمة [بن راشد البصري]، حدّثنا حجّاج، حدّثنا شعبة ... . (2)
ابن البختري : حدّثنا محمّد بن عبدالله القزّاز، حدّثنا حجّاج بن محمّد، قال: سمعت شعبة، قال: حدّثنا عمرو بن مرّة، عن عبدالله بن سلمة، قال:
دخلت علي علي بن أبيطالب رضي الله عنه , أنا ورجلان؛ رجل من قومي ورجل أحسبه من بنيأسد، فبعثهما وجهاً وقال: إنّكما علجان فعالجا عن دينكما. ثمّ دخل المخرج فقضي حاجته، ثمّ خرج فأخذ حفنة من ماء فمسح بها ثمّ جعل يقرأ القرآن.
قال: فكأنّه رآي أنّا أنكرنا ذلك فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقضي حاجته فيقرأ القرآن، ويأكل معنا اللحم، ولم يكن يحجبه - وربّما قال: يحجزه - عن القرآن شيء ليس الجنابة. (3)
حيلولة: وحدّثنا أبوبكر بن إسحاق، أخبرنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدّثنا سليمان بن حرب وحفص بن [عمر وحجّاج بن منهال ومسلم بن إبراهيم، قالوا:
أخبرنا شعبة، عن] عمرو بن مرّة، عن عبدالله بن سلمة، قال:
دخلنا علي علي رضي الله عنه أنا ورجلان؛ رجل منّا ورجل من بنيأسد. قال: فبعثهما لحاجة وقال: إنّكما علجان فعالجا عن دينكما.
قال: ثمّ دخل المخرج، ثمّ خرج فدعا بماء فغسل يديه، ثمّ جعل يقرأ القرآن، فكأنّا أنكرنا، فقال: كأنّكما أنكرتما؟! كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقضي الحاجة، ويقرأ القرآن، ويأكل اللحم، ولم يكن يحجبه عن قراءته شيء ليس الجنابة. (1)
. المستدرك 152/1 (541)، وعنه البيهقي في الخلافيّات 12/2 (312) و (313), وما بين المعقوفات منه.
دخلت علي علي رضي الله عنه أنا ورجلان؛ رجل منّا ورجل من بنيأسد - أحسب - ، فبعثهما علي رضي الله عنه وجهاً وقال: إنّكما علجان فعالجا عن دينكما. [ثمّ قام] فدخل المخرج، ثمّ خرج فدعا بماء فأخذ منه حفنة فتمسّح بها، ثمّ جعل يقرأ القرآن، فأنكروا ذلك، فقال: إنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يخرج من الخلاء فيقرؤنا القرآن، ويأكل معنا اللحم، ولم يكن يحجبه -أو قال: يحجزه - عن القرآن شيء ليس الجنابة. (2)
ابن خزيمة : سمعت أحمد بن المقدام العجلي يقول: حدّثنا سعيد بن الربيع، عن شعبة، بهذا الحديث. (3)
الدارقطني : حدّثنا علي بن عبدالله بن مبشّر، حدّثنا أبوالأشعث، حدّثنا أبوزيد سعيد بن الربيع، عن شعبة بحديث ... عمرو بن مرّة، عن عبدالله بن سلمة، عن علي:
لا يحجبه عن قراءة القرآن إلا الجنابة.
قال شعبة: وهذا ثلث رأس مالي. (1)
. عنه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي 171/2 (1403).
ستأتي روايتهما في روايات مسعر عن عمرو بن مرّة.
سيأتي قريباً في أحاديث ابن أبيليلي عن عمرو بن مرّة.
سيأتي قريباً في أحاديث مسعر عن عمرو بن مرّة، وكذا الحديث التالي.
ابن البختري : حدّثنا عبدالله بن محمّد بن شاكر، قال: حدّثنا حسين بن علي، قال: حدّثنا سفيان ... . (5)
ابن مخلد : حدّثنا يزيد بن الهيثم - قال: وجدت هذا الحديث الواحد في كتابي لم أسمعه - , عن إبراهيم بن أبيالليث، حدّثنا [عبدالله بن عبيدالرحمان] الأشجعي، عن سفيان، عن شعبة، عن عمرو بن مرّة، عن عبدالله بن سلمة، عن علي، قال:
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقرأ القرآن ويأكل ما لم يكن جنباً. (6)
1) (1)
2) (2) . مسند الحميدي 31/1 (57)؛ معرفة السنن 325/1 (782), بإسناده عن أحمد.
3) (3) . عنه البيهقي بإسناده إليه في معرفة السنن 322/1 - 323 (774).
4) (4) . صحيح ابن حبّان 80/3 (800).
5) (5) . جزء فيه ستّة مجالس من أمالي أبيجعفر ابن البختري, المجلس الخامس علي الولاء - المطبوع ضمن مجموع فيه مصنّفات أبي جعفر ابن البختري - ص 152 (88).
6) (6) . عنه الدارقطني في العلل 248/3 - 251 ، س 387 .
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم لا يحجبه عن قراءة القرآن ما خلا الجنابة. (2)
تقدّمت روايته مع رواية حجّاج بن منهال عن شعبة.
الطحاوي : حدّثنا حسين بن نصر وسليمان بن الأشعث، قالا: حدّثنا عبدالرحمان بن زياد، قال: حدّثنا شعبة، فذكر بإسناده مثله. (4)
أبوخيثمة : حدّثنا عبدالرحمان بن مهدي، حدّثنا شعبة، عن عمرو، عن عبدالله بن سلمة، عن علي، قال:
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يخرج من الخلاء فيقرأ القرآن، ويأكل معنا اللحم، ولا يحجبه - أو لا يحجزه - شيء عن القرآن إلا من الجنابة. (5)
1) (1)
. عنه الدارقطني في سننه 126/1 (423). وسيأتي حديثه في أحاديث مسعر عن عمرو بن مرّة.
2) (2) . صحيح ابن حبّان 79/3 (799)، وعنه الهيثمي في موارد الظمآن ص 74 (192).
3) (3) . عنه الحاكم بإسناده إليه في المستدرك 152/1 (541)، ومن طريقه البيهقي في الخلافيّات 12/2 (312) و (313).
4) (4) . شرح معاني الآثار 87/1 ، كتاب الطهارة, ذكر الجنب والحائض والّذي ليس علي وضوء وقراءتهم القرآن.
5) (5) . عنه أبويعلي في مسنده 247/1 (287).
دخلت علي علي عليه السلام فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقضي الحاجة ويأكل معنا اللحم، ويقرأ القرآن، وكان لا يحجبه - أو يحجزه - عن قراءة القرآن شيء ليس الجنابة. (1)
. عنه المقدسي في الأحاديث المختارة 214/2 (596).
دخلت علي علي بن أبيطالب أنا ورجلان؛ رجل من قومي ورجل من بنيأسد - أحسب - فبعثهما وجهاً وقال: أما إنّكما علجان، فعالجا عن دينكما. ثمّ دخل المخرج فقضي حاجته، ثمّ خرج فأخذ حفنة من ماء فتمسّح بها، ثمّ جعل يقرأ القرآن.
قال: فكأنّه رآنا أنكرنا ذلك، ثمّ قال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقضي حاجته، ثمّ يخرج فيقرأ القرآن، ويأكل معنا اللحم، ولم يكن يحجبه عن القرآن شيء ليس الجنابة. (2)
دخلت علي علي بن أبيطالب أنا ورجلان؛ رجل من قومي ورجل من بنيأسد - أحسبه - فبعثنا وجهاً، فقال: إنّكما علجان، فعالجا عن دينكما. ثمّ دخل المخرج فقضي حاجته، ثمّ خرج فأخذ حفنة من ماء فتمسّح بها، ثمّ جعل يقرأ القرآن.
قال: فكأنّه رآنا أنكرنا ذلك عليه، فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقضي حاجته، ثمّ يخرج فيقرأ القرآن، ويأكل معنا اللحم، ولم يكن يحجبه عن قراءة القرآن شيء ليس الجنابة. (3)
دخلت علي علي بن أبيطالب أنا ورجلان؛ رجل منّا ورجل من بنيأسد
-أحسب- فبعثهما وجهاً وقال: إنّكما علجان، فعالجا عن دينكما. ثمّ دخل المخرج، ثمّ خرج فأخذ حفنة من ماء فتمسّح بها، ثمّ جاء فقرأ القرآن قراءة، فأنكرنا ذلك.
فقال علي: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يأتي الخلاء فيقضي الحاجة، ثمّ يخرج فيأكل معنا الخبز واللحم، ويقرأ القرآن، ولا يحجبه عن القرآن شيء ليس الجنابة - أو إلا الجنابة - . (1)
. صحيح ابن خزيمة 104/1 (208).
دخلت علي علي أنا ورجلان؛ رجل منّا ورجل من بنيأسد - أحسب - فبعثهما وجهاً فقال: إنّكما علجان، فعالجا عن دينكما. ثمّ دخل المخرج، ثمّ خرج فأخذ حفنة من ماء فتمسّح بها، ثمّ جاء يقرأ القرآن، فرأي أنّا أنكرنا ذلك.
فقال علي: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يأتي الخلاء فيقضي الحاجة، ثمّ يخرج فيأكل معنا الخبز واللحم، لا يحجبه - وربّما قال: لا يحجزه - عن القرآن شيء ليس الجنابة - أو الجنازة - . (2)
دخلت علي علي بن أبيطالب، فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يأتي الخلاء فيقضي الحاجة، ثمّ يخرج فيأكل معنا الخبز واللحم، ويقرأ القرآن، ولا يحجبه - وربّما قال: ولا يحجزه - عن القرآن شيء إلا الجنابة. (3)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقضي حاجته فيقرأ القرآن, ويأكل معنا، ولم يكن يحجزه عن قراءة
القرآن ليس الجنابة. (1)
. البحر الزخّار 286/2 (708).
تقدّمت روايته مع رواية حجّاج بن منهال عن شعبة.
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقرؤنا القرآن ما لم يكن جنباً. (3)
دخلت عليه أنا ورجلان فبعثهما لحاجة - وربّما قال: وجهاً - وقال لهما: إنّكما علجان, فعالجا عن دينكما. ثمّ دخل المخرج, ثمّ خرج فأخذ حفنة من ماء فمسح بها, فجعل يقرأ القرآن, فكأنّه رآنا أنكرنا ذلك, فقال:
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقضي حاجته ثمّ يخرج فيقرأ القرآن ويأكل معنا اللحم, ولم يكن يحجبه عن قراءة القرآن شيء ليس الجنابة. وربّما قال: يحجزه. (4)
«كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقضي حاجته فيقرأ القرآن». (1)
. شرح معاني الآثار 87/1 ، كتاب الطهارة، باب ذكر الجنب والحائض والّذي ليس علي وضوء وقراءتهم القرآن.
أتيت عليّاً أنا ورجلان؛ رجل منّا ورجل من بنيأسد - أحسبه - بعثهما في وجه، فقال: إنّكما علجان، فعالجا عن دينكما. ثمّ دخل المخرج، ثمّ خرج فأخذ حفنة من الماء فتمسّح بها، ثمّ قرأ القرآن، فرأي كأنّا أنكرنا عليه،فقال: إنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يأكل معنا اللحم، ويقرأ القرآن وهو علي غير وضوء، وكان لا يحجبه ولا يحجزه عن قراءة القرآن شيء إلا الجنابة. (2)
دخلت علي علي رضي الله عنه أنا ورجل منّا ورجل من بنيأسد، فبعثهما في وجه، ثمّ قال: إنّكما علجان، فعالجا عن دينكما. قال: ثمّ دخل المخرج، ثمّ خرج فأخذ حفنة من ماء فمسح بها، وجعل يقرأ القرآن، فرآنا، كأنّا أنكرنا عليه ذلك، فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يخرج من الخلاء فيقرؤنا القرآن، ويأكل معنا اللحم، ولم يكن يحجزه عن ذلك شيء ليس الجنابة. (3)
تقدّمت روايته مع رواية حجّاج بن منهال عن شعبة.
دخلت علي علي فقال: كان النبيّ صلي الله عليه وسلم يقضي الحاجة، ثمّ يقرأ القرآن، ويأكل معنا اللحم، ولم يكن يحجبه عن القرآن شيء ما خلا الجنابة. (1)
. الأوسط 99/2 (626).
أتيت علي علي أنا ورجلان، فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقضي حاجته، ثمّ يخرج فيقرأ القرآن، ويأكل معنا اللحم، ولا يحجزه - وربّما قال: يحجبه - من القرآن شيء ليس الجنابة. (2)
أتيت عليّاً رضي الله عنه أنا ورجلان من قومي ورجل من بنيأسد - أحسب - فبعثهما وجهاً فقال: إنّكما علجان، فعالجا عن دينكما. ثمّ دخل المخرج فتهيّأ، ثمّ خرج فأخذ حفنة من ماء فتمسّح بها، ثمّ جعل يقرأ، فكأنّما أنكرنا عليه، فقال: كان النبيّ صلي الله عليه وسلم يقضي حاجته، ثمّ يخرج فيقرأ القرآن، ونأكل معه اللحم، ولا يحجزه - وربّما قال: ولا يحجبه - عن ذلك شيء ليس الجنابة. (3)
المسيّب، عن عمرو (1)
. في الأصل: «عروة»، والتصويب من سائر المصادر.
بن مرّة، عن عبدالله بن سلمة، عن علي، قال:كان النبيّ صلي الله عليه وسلم لا يحجبه عن قراءة القرآن إلا الجنابة. (2)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقرؤنا القرآن علي كلّ حال ما لم يكن جنباً. (3)
ابن بكير : حدّثنا حفص وأبومعاوية [محمّد بن خازم]، عن ابن أبيليلي، عن عمرو بن مرّة، عن عبدالله بن سلمة، عن علي بن أبيطالب رضي الله عنه ، عن النبيّ صلي الله عليه وسلم , بمثله. (4)
ابن أبيشيبة : حدّثنا حفص بن غياث ووكيع، عن [محمّد] ابن أبيليلي، عن عمرو بن مرّة، عن عبدالله بن سلمة، عن علي، عن النبيّ صلي الله عليه وسلم ، مثله. (5)
الترمذي : حدّثنا أبوسعيد الأشجّ، حدّثنا حفص بن غياث وعقبة، حدّثنا الأعمش وابن أبيليلي، عن عمرو بن مرّة ... . (6)
تقدّم حديثه في أحاديث حفص عن الأعمش.
أنّه كان لا يحجبه عن قراءة القرآن إلا الجنابة. (7)
1) (1)
2) (2) . المعجم الأوسط 21/8 (7035).
3) (3) . عنه أبويعلي في مسنده 459/1 (623)، وابن أبيشيبة في المصنّف كما في الحديث التالي.
4) (4) . عنه البزّار بإسناده إليه في البحر الزخّار 285/2 - 286 (707). والمراد من قوله: «بمثله», أي مثل حديث الأعمش عن عمرو بن مرّة, وتقدّم حديثه.
5) (5) . المصنّف 97/1 (1079).
6) (6) . الجامع الكبير 190/1 - 191 (146).
7) (7) . عنه أبويعلي في مسنده 436/1 (580).
سيأتي قريباً في أحاديث مسعر عن عمرو بن مرّة.
عن علي بن أبيطالب؛ أنّه بعث رجلين فقال: إنّكما علجان، فعالجا عن دينكما، وإنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم لم يكن يحجبه - أو يحجزه - عن قراءة القرآن ليس الجنابة. (2)
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان لا يحجبه عن قراءة القرآن إلا أن يكون جنباً. (3)
أبويعلي : حدّثنا عبيدالله [بن عمر]، حدّثنا سفيان بن عيينة ... مثله. (4)
ابن عدي : حدّثنا إبراهيم بن عبدالله بن أيّوب المخرمي، حدّثنا سعيد الجرمي، حدّثنا عبدالله بن نمير ويحيي بن سعيد القرشي، عن محمّد ابن أبيليلي، عن عمرو بن مرّة، عن عبدالله بن سلمة، عن علي، قال:
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم يقرؤنا القرآن علي كلّ حال إلا أن نكون جنباً. (5)
1) (1)
. مسند الحميدي 31/1 (57).
2) (2) . عنه البيهقي بإسناده إليه في معرفة السنن 322/1 - 323 (774). وفي (775) قال: رواه الشافعي في «سنن حرملة» عن سفيان بن عيينة مختصراً؛ و (776)، وذكره في كتاب جماع الطهور ... .
3) (3) . مسند أبييعلي 400/1 (524).
4) (4) . مسند أبييعلي 288/1 (348).
5) (5) . الكامل 170/4 ، ترجمة عبدالله بن سلمة (989).
مرّة، عن عبدالله بن سلمة، عن علي، قال:
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقرؤنا القرآن ما لم يكن جنباً. (1)
. مسند أحمد 134/1 (1123).
ابن بكير : حدّثنا حفص و أبومعاوية, عن ابن أبيليلي, عن عمرو بن مرّة, عن عبدالله بن سلمة, عن علي بن أبيطالب رضي الله عنه , عن النبيّ صلي الله عليه وسلم , بمثله. (2)
الطحاوي : حدّثنا محمّد بن عمرو بن يونس السوسي، قال: حدّثنا يحيي بن عيسي، عن ابن أبيليلي، عن عمرو، عن عبدالله بن سلمة، عن علي رضي الله عنه ، قال:
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يعلّمنا القرآن علي كلّ حال إلا الجنابة. (3)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يحجبه من قراءة القرآن إلا أن يكون جنباً. (4)
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم لم يكن يحجبه عن قراءة القرآن إلا أن يكون جنباً. (5)
1) (1)
2) (2) . عنه البزّار بإسناده إليه في البحر الزخّار 285/2 - 286 (707). والمراد من قوله: «بمثله», أي مثل حديث الأعمش عن عمرو بن مرّة, وتقدّم حديثه.
3) (3) . شرح معاني الآثار 87/1 ، كتاب الطهارة، باب ذكر الجنب والحائض والّذي ليس علي وضوء وقراءتهم القرآن.
4) (4) . عنه البيهقي في معرفة السنن 325/1 (782)، والسمعاني في أدب الإملاء ص 65 ، باب كلام المملي علي الحديث.
5) (5) . مسند الحميدي 31/1 (57)، وعنه ابن عبدالبرّ في الاستذكار 474/2 (440), ثمّ قال: رواه الأعمش عن عمرو بن مرّة مثله.
وشعبة، عن عمرو ... . (1)
. عنه البيهقي بإسناده إليه في معرفة السنن 322/1 - 323 (744)، وأشار الدارقطني في العلل 248/3 - 251 ، س 387 إلي رواية ابن أبيليلي, وقال: رواه [عنه] جماعة من الثقات.
تقدّم حديثه آنفاً في حديث ابن أبيليلي عن عمرو بن مرّة.
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم لم يكن يحجبه من قراءة القرآن شيء إلا أن يكون جنباً. (2)
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم لم يكن يحجبه عن قراءة القرآن إلا أن يكون جنباً. (3)
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم لا يحجبه عن قراءة القرآن شيء إلا أن يكون جنباً.
قال سفيان: قال لي شعبة: ما احدّث بحديث أحسن منه. (4)
تقدّم في أحاديث سفيان عن شعبة.
دخلت علي علي بن أبيطالب أنا ورجلان، فدخل المخرج، ثمّ خرج فأخذ حفنة من ماء فتمسّح بها ثمّ جعل يقرأ القرآن، فرآنا أنكرنا ذلك فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يدخل الخلاء فيقضي الحاجة، ثمّ يخرج فيأكل معنا اللحم، ثمّ يقرأ القرآن، ولا يحجزه عن القرآن شيء ليس الجنابة. (1)
. عنهم وعن غيرهم المتّقي في كنز العمّال 338/2 (4182), و 563/9 (27430) نحوه.
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم لا يحجبه عن قراءة القرآن شيء إلا أن يكون جنباً. (2)
برواية:
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان يحبّ سورة (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) . (4)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يحبّ هذه السورة: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) ، وأوّل من قال ذلك ميكائيل، قال النبيّ صلي الله عليه وآله وسلم : يا جبرئيل، فأخبرني عن ثواب من قالها في صلاة أو في غير صلاة.
قال: يا محمّد، ما من مؤمن ولا مؤمنة يقول في سجوده أو في غير سجوده: سبحان ربّي الأعلي؛ إلا كانت له في ميزانه أثقل من العرش والكرسي وجبال الدنيا، ويقول الله تعالي: صدق عبدي، أنا فوق كلّ شيء، وليس فوقي شيء، أشهدوا ملائكتي أنّي قد غفرت لعبدي وأدخلته جنّتي، فاذا مات العبد المؤمن زاره ميكائيل كلّ يوم. (1)
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان يحبّ (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) . (2)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يحبّ أن يقرأ (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) . (3)
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان يحبّ سورة (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) . (4)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يحبّ هذه السورة: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) ، وأوّل من قال: سبحان ربّي الأعلي؛ ميكائيل، قال النبيّ صلي الله عليه وسلم : يا جبريل، أخبرني عن ثواب من قالها في صلاته أو في غير صلاته. فقال: يا محمّد، ما من مؤمن ولا مؤمنة يقولها في سجوده أو في غير سجوده إلا كانت له في ميزانه أثقل من العرش والكرسي وجبال الدنيا، ويقول الله سبحانه وتعالي: صدق عبدي، أنا أعلي فوق كلّ شيء، وليس فوقي شيء، أشهدوا ملائكتي أنّي غفرت لعبدي وأدخلته جنّتي، فإذا مات زاره ميكائيل كلّ يوم، فإذا كان يوم القيامة حمله علي جناحه فيوقفه بين يدي الله سبحانه فيقول: يا ربّ، شفّعني فيه. فيقول: شفّعتك فيه، اذهب به إلي الجنّة. (1)
. الكشف والبيان 182/10 ، تفسير سورة الأعلي.
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يحبّ هذه السورة: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) . (2)
برواية: سعد
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم قضي أنّ الولد للفراش. (3)
أنّ يحنّس وصفيّة كانا من سبي الخمس، فزنت صفيّة برجل من الخمس، فولدت غلاماً فادّعاه الزاني ويحنّس، فاختصما إلي عثمان بن عفّان، فرفعهما إلي علي بن أبيطالب، فقال علي: أقضي فيها بقضاء رسول الله صلي الله عليه وسلم : الولد للفراش، وللعاهر الحجر. وجلدهما خمسين خمسين. (1)
. مسند أحمد 104/1 (820)، ورواه الدورقي من طريق الحسن بن سعد, كما في كنز العمّال 198/6 - 199 (15340), وفيه: «يحيس» بدل «يحنّس».
برواية:
إنّه قدم ناس من أهل الكوفة علي عثمان، فأخبروه بما كان من أمر الوليد - أي بشربه الخمر - فكلّمه علي في ذلك، فقال: دونك ابن عمّك، فأقم عليه الحدّ. فقال: يا حسن، قم فاجلده. قال: ما أنت من هذا في شيء، وَلِّ هذا غيرك. قال: بل ضعفت ووهنت وعجزت، قم يا عبدالله بن جعفر. فجعل عبدالله يضربه، ويعدّ علي حتّي بلغ أربعين، ثمّ قال: أمسك - أو قال: كفّ - جلد رسول الله صلي الله عليه وسلم أربعين، وأبوبكر أربعين، وكمّلها عمر ثمانين، وكلّ سنّة. (2)
1) (1)
2) (2) . عنه أحمد في مسنده 82/1 (624)، واللفظ له، وابن أبيشيبة في المصنّف 499/5 (28398)، وأبويعلي في مسنده 447/1 - 448 (598)، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 245/63 ، ترجمة الوليد بن عقبة (8033)، من طريق أبييعلي, وابن شبّة في تاريخ المدينة 973/3 ، أخبار عثمان بن عفّان، والأخيران - أعني مسند أبييعلي وتاريخ المدينة - بواسطة واحدة عن ابن عليّة. ورواه ابن
حيلولة: وحدّثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي - واللفظ له - ، أخبرنا يحيي بن حمّاد، حدّثنا عبدالعزيز بن المختار، حدّثنا عبدالله بن فيروز مولي ابن عامر الداناج، حدّثنا حضين بن المنذر أبوساسان، قال:
شهدت عثمان بن عفّان واُتي بالوليد، قد صلّي الصبح ركعتين، ثمّ قال: أزيدكم؟ فشهد عليه رجلان: أحدهما حمران؛ أنّه شرب الخمر، وشهد آخر؛ أنّه رآه يتقيّأ، فقال عثمان: إنّه لم يتقيّأ حتّي شربها. فقال: يا علي، قم فاجلده. فقال علي: قم يا حسن فاجلده. فقال الحسن: ولّ حارّها من تولّي قارّها. فكأنّه وجد عليه، فقال: يا عبدالله بن جعفر، قم فاجلده. فجلده وعلي يعدّ حتّي بلغ أربعين، فقال: أمسك. ثمّ قال: جلد النبيّ صلي الله عليه وسلم أربعين، وجلد أبوبكر أربعين، وعمر ثمانين، وكلّ سنّة، وهذا أحبّ إليّ. (1)
«وجد عليه»، أي غضب عليه.
ورواه ابن العديم في بغية الطلب 2827/6 ، ترجمة حضين بن المنذر, بإسناده عن ابن خزيمة عن علي بن حجر.
حيلولة: وحدّثنا محمّد بن عبدالملك بن أبيالشوارب، حدّثنا عبدالعزيز بن المختار،
1) (1) . صحيح مسلم 1331/3 - 1332 (1707)، وفي هامشه: «ولّ حارّها من تولّي قارّها»، الحارّ: الشديد المكروه. والقارّ: البارد الهنيء الطيّب. وهذا مثل من أمثال العرب. قال الأصمعي وغيره: معناه: ولّ شدّتها وأوساخها من تولّي هنيئها ولذّاتها، والضمير عائد إلي الخلافة والولاية، أي كما أنّ عثمان وأقاربه يتولّون هنيء الخلافة ويختصّون به، يتولّون نكدها وقاذوراتها، ومعناه: ليتولّ هذا الجلد عثمان بنفسه أو بعض خاصّة أقاربه الأدنين.
حدّثنا عبدالله بن فيروز الداناج، قال: حدّثني حضين بن المنذر، قال:
لمّا جيء بالوليد بن عقبة إلي عثمان قد شهدوا عليه قال لعلي: دونك ابن عمّك، فأقم عليه الحدّ. فجلده علي، وقال: جلد رسول الله صلي الله عليه وسلم أربعين، وجلد أبوبكر أربعين، وجلد عمر ثمانين، وكلّ سنّة. (1)
. سنن ابن ماجة 858/2 (2571).
أنّه شهد علي الوليد بن عقبة عند عثمان بشرب الخمر، فكلّم علي عثمان فيه، فقال: دونك ابن عمّك. فقال علي قم يا عبدالله بن جعفر فقام عبدالله فجلده، وعدّ علي، فلمّا أتمّ أربعين قال: حسبك، أو قال: أمسك، جلد رسول الله صلي الله عليه وسلم وأبوبكر أربعين، واكتمل عمر ثمانين، وكلّ سنّة. (2)
ركب نفر منهم فأتوا عثمان بن عفّان رضي الله عنه فأخبروه بما صنع الوليد، فقال عثمان لعلي بن أبيطالب - رضي الله عنهما - : دونك ابن عمّك فاجلده.
فقال علي للحسن - رضي الله عنهما - : قم فاجلده. فقال الحسن رضي الله عنه : فيما أنت وهذا؟ ولّ هذا غيرك. فقال: بل عجزت ووهنت وضعفت، يا عبدالله بن جعفر، قم فاجلده. فجعل يجلده وعلي رضي الله عنه يعدّ حتّي بلغ أربعين، فقال: أمسك، جلد رسول الله صلي الله عليه وسلم أربعين، وجلد أبوبكر أربعين، وجلد عمر ثمانين، وكلّ سنّة. (3)
أنّ عليّاً أمر عبدالله بن جعفر فجلده وعثمان يعدّ (1)
. كذا في هذه الرواية ورواية ابن عبدالبرّ، وفي سائر الروايات: «علي يعدّ».
حتّي بلغ أربعين سوطاً، ثمّ قال: أمسك. فقال علي: جلد رسول الله صلي الله عليه وسلم في الخمر أربعين ... . (2)شهد علي الوليد بن عقبة عند عثمان أنّه شرب الخمر، فكلّم علي عثمان فيه، فقال: دونك ابن عمّك فاجلده. فقال: قم يا حسن. فقال: ما لك ولهذا؟ ولّ هذا غيرك. فقال: بل عجزت ووهنت وضعفت، قم يا عبدالله بن جعفر. فجلده، وعدّ علي، فلمّا كمّل أربعين قال: حسبك - أو أمسك - جلد رسول الله صلي الله عليه وسلم وأبوبكر أربعين، وكمّلها عمر ثمانين، وكلّ سنّة. (3)
أنّ الوليد بن عقبة صلّي بأهل الكوفة صلاة الصبح أربع ركعات، ثمّ قال: أزيدكم؟ قال: فشهد عليه عند عثمان أنّه شارب خمر، فقال علي لعثمان: أقم عليه الحدّ. قال: دونك ابن عمّك، فأقم عليه الحدّ.
قال: قم يا حسن فاجلده. قال: وفيم أنت وهذا؟ ولّ غيرك. قال: بل ضعفت ووهنت وعجزت، قم يا عبدالله بن جعفر فاجلده. قال: فجعل يجلده، وعلي يعدّ حتّي بلغ أربعين، فقال: أمسك، جلد نبيّ الله صلي الله عليه وسلم وأبوبكر أربعين، وكمّلها عمر ثمانين، وكلّ سنّة. (4)
أنّ الوليد بن عقبة صلّي بالناس الصبح أربعاً، ثمّ التفت إليهم فقال: أزيدكم؟! فرفع ذلك إلي عثمان، فأمر به أن يجلد، فقال علي للحسن بن علي: قم يا حسن فاجلده. قال: وفيم أنت وذاك؟! فقال علي: بل عجزت ووهنت، قم يا عبدالله بن جعفر فاجلده. فقام عبدالله بن جعفر فجلده، وعلي يعدّ، فلمّا بلغ أربعين قال له: أمسك. ثمّ قال: ضرب رسول الله صلي الله عليه وسلم في الخمر أربعين، وضرب أبوبكر أربعين، وعمر صدراً من خلافته، ثمّ أتمّها عمر ثمانين، وكلّ سنّة. (1)
. مسند أحمد 144/1 - 145 (1230). وقوله عليه السلام : «وكلّ سنّة» علي فرض ثبوت صدوره معناه وكلّ طريقة، لكن طريقة وسنّة الرسول أولي بالاتّباع.
ابن الأعرابي : حدّثنا [الحسن بن محمّد] الزعفراني، حدّثنا يزيد بن هارون، أنبأ سعيد، عن عبدالله الداناج، عن حضين بن المنذر بن الحارث بن وعلة، أنّ الوليد بن عقبة صلّي بالناس الصبح أربعاً، ثمّ التفت إليهم فقال: أزيدكم؟! فرفع ذلك إلي عثمان رضي الله عنه ، فذكر نحوه، غير أنّ في حديث يزيد: ضرب رسول الله صلي الله عليه وسلم أربعين، وأبوبكر وعمر - رضي الله عنهما - صدراً من خلافته أربعين، ثمّ أتمّها عمر ثمانين، وكلّ سنّة. (2)
أبوبكر الشافعي : حدّثنا أبوجعفر محمّد بن [م-]-سلمة الواسطي، حدّثنا يزيد بن هارون، قال: أنبأ ابن أبيعروبة، عن عبدالله الداناج، عن حضين بن المنذر، قال:
صلّي الوليد بن عقبة أربعاً وهو سكران، ثمّ انفتل فقال: أزيدكم؟ فرفع ذلك إلي عثمان بن عفّان، فقال له علي بن أبيطالب: اضربه الحدّ. فأمر بضربه، فقال علي للحسن (3): قم فاضربه،
قال: فما أنت وذاك؟ قال: إنّك ضعفت ووهنت وعجزت. ثمّ قال: قم يا عبدالله بن جعفر. فقام عبدالله بن جعفر فجعل يضربه وعلي يعدّ، حتّي إذا بلغ أربعين قال: كفّ - أو اكفف - .
ثمّ قال: ضرب النبيّ صلي الله عليه وسلم أربعين، وضرب أبوبكر أربعين، وضرب عمر صدراً من خلافته أربعين وثمانين، وكلّ سنّة. (1)
. الغيلانيّات 302/1 (296)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 390/14 - 391 ، ترجمة حضين بن المنذر (1652)، وابن العديم في بغية الطلب 2827/6 ، ترجمة حضين، كما تقدّم قريباً.
أنّه ركب إلي عثمان فأخبره بقصّة الوليد، وقدم علي عثمان رجلان فشهدوا عليه بشرب الخمر، وأنّه صلّي الغداة بالكوفة أربعاً، ثمّ قال: أزيدكم؟ فقال أحدهما: رأيته يشربها، وقال الآخر: رأيته يتقيّؤها. فقال عثمان: إنّه لم يتقيّأها حتّي شربها. وقال لعلي: أقم عليه الحدّ. فقال علي لابن أخيه عبدالله بن جعفر: أقم عليه الحدّ. فأخذ السوط وجلده، وعثمان يعدّ (2)، حتّي بلغ أربعين، فقال علي: أمسك، جلد رسول الله صلي الله عليه وسلم في الخمر أربعين، وجلد أبوبكر أربعين، وجلد عمر ثمانين، وكلّ سنّة. (3)
حضرت عثمان بن عفّان واُتي بالوليد بن عقبة قد شرب الخمر، وشهد عليه حمران بن أبان ورجل آخر، فقال عثمان لعلي: أقم عليه الحدّ. فأمر علي عبدالله بن جعفر ذي الجناحين أن يجلده، فأخذ في جلده وعلي يعدّ حتّي جلد أربعين قال له: أمسك، جلد رسول الله صلي الله عليه وسلم أربعين، وجلد أبوبكر أربعين، وجلده عمر رضي الله عنه ثمانين، وكلّ سنّة، وهذا أحبّ إليّ. (4)
.14740 أبوعوانة : حدّثنا يونس بن حبيب، قال: حدّثنا أبوداوود.
وحدّثنا هلال بن العلاء، قال: حدّثنا أحمد بن عبدالملك، قالا: حدّثنا عبدالعزيز بن المختار، عن عبدالله بن فيروز الداناج، عن حضين بن المنذر أبيساسان الرقاشي، قال:
حضرت عثمان بن عفّان، فذكر بمعناه بطوله. (1)
شهدت عثمان بن عفّان واُتي بالوليد بن عقبة قد صلّي بأهل الكوفة الصبح أربعاً، ثمّ قال: أزيدكم؟ قال: شهد عليه حمران ورجل آخر، شهد أحدهما أنّه رآه يشربها - يعني الخمر - ، وشهد الآخر أنّه رآه يتقيّؤها، فقال عثمان: إنّه لم يتقيّأها حتّي شربها، فقال لعلي بن أبيطالب: أقم عليه الحدّ.
فقال علي لابنه الحسن: أقم عليه الحدّ، فقال الحسن: ولّ حارّها من تولّي قارّها. فقال لعبد الله بن جعفر ابن أخيه: أقم عليه الحدّ. فأخذ سوطاً فجلده، وعلي يعدّ، فلمّا بلغ أربعين قال: أمسك، جلد النبيّ صلي الله عليه وسلم أربعين، وأبوبكر أربعين، وعمر ثمانين، وكلّ سنّة، وهذا أحبّ إليّ. (2)
تقدّمت روايته في رواية عثمان بن أبيشيبة عن ابن علية.
شهدت عثمان رضي الله عنه واُتي بالوليد بن عقبة. قال: فشهد عليه حمران ورجل آخر، فشهد أحدهما أنّه رآه يشرب الخمر، وشهد الآخر أنّه رآه يقيّؤها، فقال عثمان: إنّه لم يتقيّأها حتّي شربها، فقال لعلي عليه السلام : أقم عليه الحدّ.
فقال علي للحسن: أقم عليه الحدّ. فقال الحسن: ولّ حارّها من تولّي قارّها. قال لعبدالله بن جعفر: أقم عليه الحدّ، فأخذ السوط فجلده، وعلي يعدّ حتّي بلغ أربعين جلدة قال: أمسك، جلد النبيّ صلي الله عليه وسلم أربعين - قال عبدالعزيز: أحسبه قال: وأبوبكر - ، وجلد عمر ثمانين، وكلّ سنّة، وهذا أحبّ إليّ. (1)
. عنه الدارقطني في سننه 143/3 (3434)، ومن طريقه ابن عساكر بإسنادين إليه في تاريخ مدينة دمشق 391/14 ، ترجمة حضين بن المنذر (1652).
شهدت عثمان بن عفّان واُتي بالوليد بن عقبة فشهد عليه حمران ورجل آخر، فشهد أحدهما أنّه رآه شربها - يعني الخمر - ، وشهد الآخر أنّه رآه يتقيّؤها، فقال عثمان: إنّه لم يتقيّأها حتّي شربها، فقال لعلي رضي الله عنه : أقم عليه الحدّ.
قال علي للحسن: أقم عليه الحدّ. فقال [الحسن]: ولّ حارّها من تولّي قارّها. فقال علي لعبدالله بن جعفر: أقم عليه الحدّ. قال: فأخذ السوط فجلده وعلي يعدّ، فلمّا بلغ أربعين قال: حسبك، جلد النبيّ صلي الله عليه وسلم أربعين - أحسبه قال: وجلد أبوبكر أربعين - ، وعمر ثمانين، وكلّ سنّة، وهذا أحبّ إليّ. (2)
شهدت عثمان بن عفّان واُتي بالوليد بن عقبة، فقال علي: جلد النبيّ صلي الله عليه وسلم أربعين، وجلد أبوبكر أربعين، وعمر ثمانين، وكلّ سنّة. (1)
. سنن الدارمي 175/2 ، كتاب الحدود، باب في حدّ الخمر.
شهدت عثمان بن عفّان، وقد اتي بالوليد بن عقبة، وقد صلّي بأهل الكوفة الصبح أربعاً وقال: أزيدكم؟ قال: فشهد عليه حمران، ورجل آخر.
قال: فشهد أحدهما أنّه رآه يشربها، وشهد الآخر أنّه رآه يقيّؤها.
قال: فقال عثمان: إنّه لم يقيّؤها حتّي شربها. فقال عثمان ل [علي]: أقم عليه الحدّ. فقال علي لابنه الحسن: أقم عليه الحدّ.
قال: فقال الحسن: ولّ حارّها من تولّي قارّها.
قال: فقال علي لعبدالله بن جعفر: أقم عليه الحدّ. فأخذ السوط، فجعل يجلده وعلي يعدّ حتّي بلغ أربعين، ثمّ قال له: أمسك.
ثمّ قال: إنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم جلد أربعين، وجلد أبوبكر أربعين، وجلد عمر ثمانين، وكلّ سنّة، وهذا أحبّ إليّ. (2)
تقدّمت روايته مع رواية مسدّد بن مسرهد، عن عبدالعزيز بن المختار آنفاً.
حدّثنا عبدالله بن فيروز مولي ابن عامر الداناج، قال: حدّثنا حضين بن المنذر أبوساسان، قال: قال علي:
جلد النبيّ صلي الله عليه وسلم أربعين، وأبوبكر أربعين، وعمر ثمانين، وكلّ سنّة. (1)
. عنه النسائي في السنن الكبري 131/5 - 132 (5251)، ومسلم في صحيحه 1331/3 - 1332 (1707), كما تقدّم. ورواه مرسلاً ابن عبدالبرّ عن عبدالعزيز بن المختار, وقد تقدّم أيضاً مع رواية سعيد بن أبيعروبة عن عبدالعزيز بن المختار.
حضرت عثمان بن عفّان واُتي بالوليد بن عقبة أنّه صلّي بأهل الكوفة الغداة أربعاً، ثمّ قال: أزيدكم؟ وشهد عليه حمران ورجل، فشهد أحدهما أنّه رآه يشربها، وشهد الآخر أنّه رآه يتقيّؤها. فقال عثمان: إنّه لم يتقيّؤها حتّي شربها. ثمّ قال لعلي: أقم عليه الحدّ. فأمر علي عبدالله بن جعفر ذي الجناحين أن يجلده، فأخذ في جلده وعلي يعدّ حتّي بلغ أربعين، ثمّ قال له: أمسك، جلد رسول الله صلي الله عليه وسلم أربعين، وجلد أبوبكر أربعين، وجلد عمر ثمانين. وكلّ سنّة، وهذا أحبّ إليّ. (2)
حضرت عثمان بن عفّان واُتي بالوليد بن عقبة قد شرب الخمر، وشهد عليه حمران بن أبان ورجل آخر، فقال عثمان لعلي: أقم عليه الحدّ. فأمر علي عبدالله بن جعفر أن يجلده، فأخذ في جلده وعلي يعدّ حتّي جلد أربعين، ثمّ قال له: أمسك، جلد رسول الله صلي الله عليه وسلم أربعين، وجلد أبوبكر أربعين، وعمر صدراً من خلافته، ثمّ أتمّها عمر ثمانين، وكلّ سنّة، وهذا أحبّ إليّ. (3)
أنّ الشهادة لمّا تمّت قال عثمان لعلي عليه السلام : دونك ابن عمّك فأقم عليه الحدّ. فأمر علي عليه السلام ابنه الحسن عليه السلام ، فلم يفعل، فقال: يكفيك غيرك! فقال علي عليه السلام : بل ضعفت ووهنت وعجزت، قم يا عبدالله بن جعفر فاجلده. فقام فجلده، وعلي عليه السلام يعدّ حتّي بلغ أربعين، فقال له علي عليه السلام : أمسك حسبك، جلد رسول الله أربعين، وجلد أبوبكر أربعين، وكمّلها عمر ثمانين، وكلّ سنّة. (2)
فقال علي للحسن: قم فاجلده. فقال الحسن: ما أنت وذاك؟ هذا لغيرك. قال علي: لا، ولكنّك عجزت وفشلت، يا عبدالله بن جعفر، قم فاجلده. فقام فضربه وعلي يعدّ، فلمّا بلغ أربعين أمسك وقال: جلد رسول الله أربعين، وأبوبكر أربعين، وكمّلها عمر ثمانين، وكلّ سنّة. (3)
برواية:
حبّة العرني- 5. عمرو بن مرّة
الرضراض بن أسعد- 6. قتادة
عامر الشعبي- 7. ما ورد مرسلاً
عبدالرحمان بن عبدالله بن مسعود
1) (1)
. الأغاني 128/5 - 130 ، ذكر باقي خبر الوليد بن عقبة ونسبه.
2) (2) . شرح نهج البلاغة 234/17 ، شرح الكتاب 62 .
3) (3) . الإمامة والسياسة 31/1 - 34 ، ما أنكر الناس علي عثمان.
أتته شراحة فأقرّت عنده أنّها زنت، فقال لها علي: فلعلّك غضبت نفسك. قالت: أتيت طائعة غير مكرهة.
قال: فأخّرها حتّي ولدت وفطمت ولدها، ثمّ جلدها الحدّ بإقرارها، ثمّ دفنها في الرحبة - أي الفضاء الواسع - إلي منكبها، ثمّ رماها هو أوّل الناس، ثمّ قال: ارموا. ثمّ قال: جلدتها بكتاب الله تعالي ورجمتها بسنّة محمّد صلي الله عليه وسلم . (1)
. شرح معاني الآثار 140/3 ، كتاب الحدود، باب حدّ الزاني المحصن ما هو؟
أنّه جلد شراحة ثمّ رجمها، وقال: جلدتها بكتاب الله، ورجمتها بسنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (2)
سمعت الشعبي وسئل: هل رأيت أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب رضي الله عنه ؟ قال: رأيته أبيض الرأس واللحيته.
قيل: فهل تذكر عنه شيئاً؟ قال: نعم، أذكر أنّه جلد شراحة يوم الخميس ورجمها يوم
الجمعة، فقال: جلدتها بكتاب الله ورجمتها بسنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (1)
. المستدرك 345/4 (8087).
أنّ عليّاً جلد شراحة امرأة اعترف بالزنا، فجلدها يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة، وقال: جلدتها بكتاب الله ورجمتها بالسنّة. (2)
اتي علي بزان محصن، فجلده يوم الخميس مئة، ثمّ رجمه يوم الجمعة، فقيل له: جمعت عليه حدّين؟ فقال: جلدته بكتاب الله ورجمته بسنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (3)
أنّه اتي بزانٍ محصن، قال: فجلده يوم الخميس. قال: ثمّ رجمه يوم الجمعة.
قال: فقيل له: جمعت عليه حدّين؟ قال: فقال: جلدته بكتاب الله. ورجمته بسنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (4)
أنّ عليّاً جلد شراحة يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة، فقال: جلدتها بكتاب الله تعالي ورجمتها بسنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (5)
1) (1)
2) (2) . عنه أبونعيم في حلية الأولياء 329/4 ، ترجمة عامر بن شراحيل الشعبي (276), وقال: رواه عن الشعبي جماعة، منهم: الشيباني، وأبوحصين، وأشعث بن سوار، والأجلح، وجابر بن زيد.
3) (3) . مسند أحمد 116/1 (941).
4) (4) . عنه أبويعلي في مسنده 249/1 (290).
5) (5) . عنه أبونعيم بإسناده إليه في حلية الأولياء 329/4 ، ترجمة عامر بن شراحيل الشعبي (276).
أنّ عليّاً جلد شراحة يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة، وقال: جلدتها بكتاب الله ورجمتها بسنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (1)
. المعجم الأوسط 582/2 - 583 (2000).
أنّ عليّاً رضي الله عنه جلد يوم الخميس ورجم يوم الجمعة، وقال: جلدتها بكتاب الله ورجمتها بسنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (2)
اتي علي بن أبيطالب بزان محصن، فجلده يوم الخميس مئة جلدة ثمّ رجمه يوم الجمعة.
فقيل له: جمعت عليه حدّين؟! فقال: جلدته بكتاب الله ورجمته بسنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (3)
اتي علي رضي الله عنه بمولاة سعيد بن قيس الهمداني، فجلدها ثمّ رجمها، وقال: جلدتها بكتاب الله ورجمتها بسنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (4)
و [حدّثنا] أبوإبراهيم المعقّب، قال: حدّثنا هشيم.
أخبرنا حصين، عن الشعبي، قال:
اتي علي بمولاة لسعيد بن قيس محصنة قد فجرت، قال: فضربها مئة ثمّ رجمها، ثمّ قال: جلدتها بكتاب الله ورجمتها بسنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (1)
. مسند أحمد 116/1 (942).
تقدّمت روايته مع رواية إسماعيل بن سالم، عن الشعبي.
تقدّمت روايته مع رواية إسماعيل بن سالم، عن الشعبي.
تقدّمت روايته مع رواية إسماعيل بن سالم، عن الشعبي.
اتي علي رضي الله عنه بشراحة الهمدانيّة قد فجرت، فردّها حتّي ولدت، فلمّا ولدت قال: ائتوني بأقرب النساء منها، فأعطاها ولدها، ثمّ جلدها ورجمها وقال: جلدتها بكتاب الله
ورجمتها بالسنّة ... . (1)
. عنه الدارقطني في سننه 95/3 (3206)، ورواه الحازمي بإسناده إلي الدارقطني في الاعتبار ص 473 ، كتاب الجنايات، باب جلد المحصن قبل الرجم إلي قوله: «بالسنّة».
اتي علي رضي الله عنه بمولاة لسعيد بن قيس قد فجرت، فضربها مئة جلدة ثمّ رجمها، ثمّ قال: جلدتها بكتاب الله ورجمتها بسنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (3)
أنّ عليّاً قال لشراحة: لعلّك استكرهت، لعلّ زوجك أتاك، لعلّك، لعلّك؟ قالت: لا. قال: فلمّا وضعت ما في بطنها جلدها ثمّ رجمها، فقيل له: جلدتها ثمّ رجمتها؟! قال: جلدتها بكتاب الله ورجمتها بسنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (4)
أنّ عليّاً قال لشراحة: لعلّك استكرهت، لعلّ زوجك أتاك، لعلّك؟ قالت: لا. فلمّا وضعت جلدها ثمّ رجمها، فقيل له: لم جلدتها ثمّ رجمتها؟ قال: جلدتها بكتاب الله ورجمتها بسنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (5)
سمعت الشعبي يحدّث عن علي رضي الله عنه حين رجم المرأة يوم الجمعة وقال: قد رجمتها بسنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (6)
أنّ عليّاً رضي الله عنه رجم المرأة، ضربها يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة، وقال: جلدتها بكتاب الله ورجمتها بسنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (1)
. مسند ابن الجعد ص 86 - 87 (490)، وعنه أبونعيم بإسناده إليه في حلية الأولياء 329/4 ، ترجمة عامر بن شراحيل الشعبي (276)، والذهبي في سير أعلام النبلاء 318/4 ، ترجمة الشعبي (113)، وفيه: «شهدت عليّاً جلد شراحة يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة، فكأنّهم أنكروا - أو رأي أنّهم أنكروا - ، فقال: جلدتها ...».
أنّ عليّاً جلد شراحة يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة، قال: جلدتك بكتاب الله ورجمتك بسنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (2)
أنّ عليّاً حين رجم المرأة من أهل الكوفة ضربها يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة، وقال: أجلدها بكتاب الله وأرجمها بسنّة نبيّ الله. (3)
جلد علي رضي الله عنه شراحة يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة، وقال: جلدتها بكتاب الله تعالي ورجمتها بسنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (4)
أنّ عليّاً جلد شراحة يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة، وقال: أجلدها بكتاب الله وأرجمها بسنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (1)
. مسند أحمد 107/1 (839).
أنّ علي بن أبيطالب جلد شراحة يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة، فقال: أجلدها بكتاب الله وأرجمها بقول رسول الله صلي الله عليه وسلم . (2)
أنّه ضرب شراحة يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة، وقال: أجلدك بكتاب الله وأرجمك بسنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (3)
الحاكم : حدّثنا أبوالعبّاس محمّد بن يعقوب، حدّثنا محمّد بن إسحاق الصغاني ... مثله. (4)
أحمد : حدّثنا محمّد بن جعفر، حدّثنا سعيد، عن قتادة، عن الشعبي:
أنّ شراحة الهمدانيّة أتت عليّاً فقالت: إنّي زنيت. فقال: لعلّك غَيْرَي، لعلّك رأيت في منامك، لعلّك استكرهت؟ وكلّ ذلك تقول: لا. فجلدها يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة، وقال: جلدتها بكتاب الله ورجمتها بسنّة نبيّ الله صلي الله عليه وسلم . (5)
شهدت عليّاً - رضي الله تعالي عنه - جلد شراحة يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة، فكأنّهم أنكروا - أو رأي أنّهم أنكروا - ، فقال علي: إنّي جلدتها بكتاب الله ورجمتها بسنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (1)
. حلية الأولياء 329/4 ، ترجمة عامر بن شراحيل الشعبي (276).
تقدّمت روايته مع رواية سلمةبن كهيل، عن الشعبي.
تقدّمت روايته مع رواية سلمة بن كهيل، عن الشعبي.
تقدّمت روايته مع رواية سلمة بن كهيل، عن الشعبي.
14786 .أحمد : حدّثنا يحيي بن زكريّا بن أبيزائدة، أخبرنا مجالد، عن عامر [الشعبي]، قال:
حملت شراحة، وكان زوجها غائباً، فانطلق بها مولاها إلي علي، فقال لها علي: لعلّ زوجك جاءك، أو لعلّ أحداً استكرهك علي نفسك؟ قالت: لا. وأقرّت بالزني، فجلدها علي يوم الخميس أنا شاهده، ورجمها يوم الجمعة وأنا شاهده، فأمر بها فحفر لها إلي
السرّة، ثمّ قال: إنّ الرجم سنّة من رسول الله صلي الله عليه وسلم ... . (1)
. مسند أحمد 143/1 (1210).
كان لشراحة زوج غائب بالشام، وإنّها حملت، فجاء بها مولاها إلي علي بن أبيطالب، فقال: إنّ هذه زنت. فاعترفت، فجلدها يوم الخميس مئة، ورجمها يوم الجمعة، وحفر لها إلي السرّة وأنا شاهد، ثمّ قال: إنّ الرجم سنّة سنّها رسول الله صلي الله عليه وسلم . (2)
الدورقي وابن مندة : عن الشعبي أنّ عليّاً جلد شراحة يوم الخميس، ورجمها يوم الجمعة، وقال: أجلدها بكتاب الله وأرجمها بسنّة نبيّ الله صلي الله عليه وسلم . (3)
الدارقطني : وسئل عن حديث عامر الشعبي، عن علي حين جلد في الزنا محصناً ثمّ رجمه، وقال: جلدتها بكتاب الله ورجمت بسنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (4)
رأيت علي بن أبيطالب دعا بشراحة، فجلدها يوم الخميس، ورجمها يوم الجمعة، فقال: جلدتها بكتاب الله ورجمتها بسنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (5)
عبدالله بن مسعود]، عن أبيه، قال:
ما رأيت رجلاً قطّ أشدّ رمية من علي بن أبيطالب رضي الله عنه ، اتي بامرأة من همدان يقال لها شراحة، فجلدها مئة، ثمّ أمر برجمها، فأخذ علي آجرة فرماها بها، فما أخطأ أصل اذنها منها فصرعها، فرجمها الناس حتّي قتلوها، ثمّ قال: جلدتها بكتاب الله تعالي ورجمتها بالسنّة. (1)
. عنه الحاكم في المستدرك 364/4 (8086), وفيه: «عن القاسم بن عبدالرحمان، عن أبيه، عن عبدالله»، والمثبت هو الصحيح، فإنّ عبدالله بن مسعود توفّي بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين، وقيل: توفّي قبل عثمان. انظر: ترجمته في تهذيب الكمال 126/16 (3564).
عن علي بن أبيطالب أنّه قال: أجلدها بكتاب وأرجمها بالسنّة. (2)
أنّ عليّاً جلد يوم الخميس ورجم يوم الجمعة، فقال: أجلدك بكتاب الله وأرجمك بسنّة رسول الله صلي الله عليه وآله . (3)
القرطبي : إنّ علي بن أبيطالب جلد شراحة الهمدانيّة مئة ورجمها بعد ذلك، وقال: جلدتها بكتاب الله ورجمتها بسنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (4)
الجصّاص : واحتجّ من جمع بينهما [أي بين الجلد والرجم] بحديث عبادة ...
وبما روي أنّ عليّاً جلد شراحة الهمدانيّة ثمّ رجمها، وقال: جلدتها بكتاب الله ورجمتها بسنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (1)
. أحكام القرآن 97/5 ، ومن سورة النور.
النحّاس : احتجّ بحديث علي رضي الله عنه أنّه جلد شراحة يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة، وقال: جلدتها بكتاب الله - عزّ وجلّ - ورجمتها بسنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (2)
السرخسي : الجمع بين الجلد والرجم في حقّ المحصن غير مشروع حدّاً عندنا، وعند أصحاب الظواهر هما حدّ المحصن؛ لظاهر قوله صلي الله عليه وسلم : والثيّب بالثيّب جلد مئة ورجم بالحجارة، ولحديث علي رضي الله عنه ، فإنّه جلد شراحة الهمدانيّة ثمّ رجمها، ثمّ قال: جلدتها بكتاب الله ورجمتها بالسنّة. (3)
السرخسي : إنّ عليّاً رضي الله عنه حفر لشراحة الهمدانيّة إلي قريب من السرّة ثمّ لفّها في ثيابها وجعلها فيها ثمّ رماها، وكان مصيب الرمية، فأصاب أصل اذنها. (4)
ابن قدامة : أمّا آية الجلد فنقول بها، فإنّ الزاني يجب جلده، فإن كان ثيّباً رجم مع الجلد، والآية لم تتعرّض لنفيه، وإلي هذا أشار علي رضي الله عنه حين جلد شراحة ثمّ رجمها، وقال: جلدتها بكتاب الله تعالي ثمّ رجمتها بسنّة رسول الله صلي الله عليه وسلم . (5)
برواية: الحسن البصري
الواسطي، حدّثنا شعيب بن أيّوب، حدّثنا إسماعيل بن عبدالله بن بشر، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، قال:
نزل علي علي رضي الله عنه رجل وهو بالكوفة ثمّ قدم خصماً له، فقال له علي رضي الله عنه : أخصم أنت؟ قال: نعم. قال: فتحوّل؛ فإنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم نهانا أن نضيف الخصم إلا وخصمه معه. (1)
. السنن الكبري 137/10 ، كتاب آداب القاضي، باب لا ينبغي للقاضي أن يضيف الخصم إلا وخصمه معه، وعنه المتّقي في كنز العمّال 803/5 (14431).
حدّثنا رجل نزل علي علي رضي الله عنه بالكوفة، فأقام عنده أيّاماً، ثمّ ذكر خصومة له، فقال له علي: تحوّل عن منزلي؛ فإنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم نهي أن ينزل الخصم إلا وخصمه معه. (2)
جاء رجل فنزل علي علي فأضافه، فقال: إنّي اريد أن اخاصم، قال له علي: تحوّل عن منزلي؛ فإنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم نهانا أن نضيف الخصم - وفي لفظ: أن ننزل الخصم - إلا ومعه خصمه. (3)
برواية: الحارث
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم وأهله يغتسلون من إناء واحد. (1)
. مسند أحمد 77/1 (572).
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يغتسل هو وأهله من إناء واحد. (2)
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم وأهله يغتسلون من إناء واحد، ولا يغتسل أحدهما بفضل صاحبه. (3)
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم وأهله يغتسلون من إناء واحد، ولا يغتسل أحد منهما بفضل الآخر. (4)
برواية:
إبراهيم بن محمّد ابن الحنفيّة -7. عمر بن علي بن أبيطالب
جبير بن مطعم -8. محمّد ابن الحنفيّة
الحارث اليامي -9. نافع بن جبير
ربعي- 10. يوسف بن مازن الراسبي
زيد بن علي- 11. ما ورد مرسلاً
عبدالله بن عمران عن رجل من الأنصار
حدّثنيه أبوإسماعيل المؤدّب، عن عمر مولي غفرة، عن إبراهيم بن محمّد ابن الحنفيّة، قال: كان علي إذا نعت النبيّ صلي الله عليه وسلم قال ذلك. (1)
. عنه البيهقي بإسناده إليه في دلائل النبوّة 270/1 ، جماع أبواب صفة رسول الله، باب جامع صفة رسول الله.
كان علي إذا وصف النبيّ صلي الله عليه وسلم قال: كان إذا مشي تقلّع كأنّما ينحطّ من صبب. (2)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم ... يتكفّأ في المشية، لا قصير ولا طويل، لم أر قبله مثله ولا بعده صلي الله عليه وسلم . (3)
نعت النبيّ صلي الله عليه وسلم ذات يوم فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم ... يتكفّأ في مشيته كأنّما يمشي في صبب، لا طويلاً ولا قصيراً، لم أر مثله قبله ولا بعده صلي الله عليه وسلم . (1)
. الأمالي 67/2 ، وصف علي رضي الله عنه رسول الله صلي الله عليه وسلم .
جاء رجل إلي علي رضي الله عنه وهو في مسجد الكوفة يحتبي بحمائل سيفه فقال: يا أميرالمؤمنين، صف لي رسول الله صلي الله عليه وسلم ، صفه كأنّي أنظر إليه، فقال: كان صلي الله عليه وسلم ... إذا مشي كأنّه ينحدر من صبب، وإذا مشي كأنّما يتقلّع من صخر، وإذا التفت التفت جميعاً ... . (2)
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم ... يتكفّأ في مشيه كأنّما يهبط من صبب، لا قصير ولا طويل، لم أر قبله ولا بعده مثله صلي الله عليه وسلم . (3)
السدوسي، أنبأنا الحسن بن حبيب، أنبأنا عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، قال:
لمّا كان علي بين أظهركم بالكوفة وكان جالساً في صحن المسجد حوله ناس من [أصحاب] رسول الله صلي الله عليه وسلم فقالوا: صف لنا صفة رسول الله صلي الله عليه وسلم كأنّما ننظر إليها، فإنّك أحفظنا لذلك، وإنّا إلي ذلك مشتاقون. فرقّ لذكر رسول الله صلي الله عليه وسلم وغرغرت عيناه، ونكس رأسه طويلاً، ثمّ رفع رأسه فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم ... إذا مشي كأنّما يتقلّع من صخر، إذا مشي كأنّما يتحدّر من صبب، وإذا التفت التفت جميعاً، لم يكن بالطويل ولا بالقصير، ولا بالفاجر ولا باللئيم، كأنّما عرقه في وجهه اللؤلؤ، لريح عرقه أطيب من ريح المسك، فلم أر قبله ولا بعده مثله. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 262/3 - 263 ، باب صفة خَلقه ومعرفة خُلقه.
ستأتي روايته في رواية عثمان بن عبدالله بن هرمز، عن نافع بن جبير، عن علي عليه السلام .
عن رجل من الأنصار - لم يسمّه - أنّه سأل علي بن أبيطالب وهو في مسجد الكوفة محتب بحمالة سيفه، فقال: انعت لي نعت رسول الله صلي الله عليه وسلم . فقال له علي: كان رسول الله ... إذا مشي كأنّما ينحدر من صبب، وإذا مشي كأنّما ينقلع من صخر، وإذا التفت التفت جميعاً ... . (3)
سألت علي بن أبيطالب وهو محتب بحمالة سيفه في مسجد الكوفة عن نعت رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم ... إذا مشي كأنّما يتحدّر من صبب، وإذا مشي كأنّما ينقلع من صخر، وإذا التفت التفت جميعاً ... . (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 259/3 - 260 ، باب صفة خَلقه ومعرفة خُلقه.
عن رجل من الأنصار أنّه سأل عليّاً وهو محتب بحمائل سيفه في مسجد الكوفة عن نعت رسول الله صلي الله عليه وسلم وصفته، فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم ... إذا مشي كأنّما ينحدر من صبب، وإذا قام كأنّما ينقلع من صخر، [و] إذا التفت التفت جميعاً ... . (2)
عن رجل من الأنصار أنّه سأل عليّاً رضي الله عنه عن نعت النبيّ صلي الله عليه وسلم ، فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم ... إذا مشي كأنّما ينحدر من صبب، وإذا مشي كأنّما يتقلّع من صخر، وإذا التفت التفت جميعاً ... . (3)
بعثني رسول الله صلي الله عليه وسلم إلي اليمن، فإنّي لأخطب يوماً علي الناس وحبر من أحبار اليهود
واقف في يده سفر ينظر فيه، فنادي إليّ، فقال: صف لنا أباالقاسم!
فقال علي رضي الله عنه : رسول الله صلي الله عليه وسلم ... إذا مشي يتكفّأ كأنّما ينزل من صبب، لم أر قبله مثله ولم أر بعده مثله.
قال علي: ثمّ سكتّ، فقال لي الحبر: وماذا؟ قال علي: هذا ما يحضرني.
قال الحبر: في عينيه حمرة، حسن اللحية، حسن الفم، تامّ الاُذنين، يقبل جميعاً ويدبر جميعاً. فقال علي: هذه والله صفته!
قال الحبر: وشيء آخر، فقال علي: وما هو؟ قال الحبر: وفيه جنأ. قال علي: هو الّذي قلت لك: كأنّما ينزل من صبب.
قال الحبر: فإنّي أجد هذه الصفة في سفر آبائي، ونجده يبعث من حرم الله وأمنه وموضع بيته، ثمّ يهاجر إلي حرم يحرّمه هو، ويكون له حرمة كحرمة الحرم الّذي حرّم الله، ونجد أنصاره الّذين هاجر إليهم قوماً من ولد عمرو بن عامر أهل نخل وأهل الأرض قبلهم يهود.
قال: قال علي: هو هو! وهو رسول الله صلي الله عليه وسلم .
فقال الحبر: فإنّي أشهد أنّه نبيّ الله وأنّه رسول الله صلي الله عليه وسلم إلي الناس كافّة، فعلي ذلك أحيا وعليه أموت وعليه ابعث إن شاء الله.
قال: فكان يأتي عليّاً فيعلّمه القرآن ويخبره بشرائع الإسلام، ثمّ خرج علي والحبر هنالك حتّي مات في خلافة أبيبكر وهو مؤمن برسول الله صلي الله عليه وسلم ، يصدّق به. (1)
. عنه ابن سعد في الطبقات الكبري 316/1 - 317 ، ذكر صفة خلق رسول الله صلي الله عليه وسلم .
قيل لعلي: صف لنا النبيّ صلي الله عليه وسلم ، فقال: ... إذا مشي تكفّأ، وإذا التفت التفت جميعاً. (2)
قيل لعلي: يا أباحسن، انعت لنا النبيّ صلي الله عليه وسلم ، قال: ... إذا مشي تكفّأ كأنّما يمشي في صعد، كأنّ العرق في وجهه اللؤلؤ، لم أر قبله ولا بعده مثله. (1)
. رواه ابن سعد في الطبقات الكبري 316/1 ، ذكر صفة خلق رسول الله صلي الله عليه وسلم , عن سعيد بن منصور, وروي عن مسدّد المزّي بإسناده إليه في تهذيب الكمال 155/19 ، ترجمة عبيدالله بن محمّد بن عمر بن علي (3681)، ذيل رواية وهب بن بقيّة عن خالد بن عبدالله، وستأتي روايته.
قالوا: يا أباالحسن (2)، انعت رسول الله صلي الله عليه وسلم ، قال: ... إذا مشي تكفّأ كأنّه يمشي في صعد، لم أر قبله ولا بعده مثله، عليه الصلاة والسلام. (3)
قالوا لعلي: يا أباالحسن، انعت لنا رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فقال: ... إذا مشي تكفّأ يمشي في صعد لا جعد ولا سبط، لم أر قبله ولا بعده مثله. (4)
1) (1)
2) (2) . هذا هو الصواب، وفي الأصل: «قالوا: أنبأنا أبوالحسن».
3) (3) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 250/3 - 251 ، باب صفة خَلقه ومعرفة خُلقه.
4) (4) . عنه المزّي بإسناده إليه في تهذيب الكمال 154/19 - 155 ، ترجمة عبيدالله بن محمّد بن عمر بن علي بن أبيطالب (3681)، والمقدسي في الأحاديث المختارة 315/2 - 316 (695), مع تصحيفات في السند.
عن علي أنّه سئل عن صفة رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فقال: ... إذا مشي تكفّأ كأنّما ينزل في صبب. (1)
. عنه البزّار في البحر الزخّار 244/2 (645).
عن علي أنّه سئل عن صفة رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال: ... إذا مشي كان كأنّما ينحطّ من صبب. (2)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم ضخم الرأس، عظيم العينين، أهدب الأشفار، كثّ اللحية، أزهر اللون، إذا مشي تكفّأ كأنّما يمشي في صعد، وإذا التفت التفت جميعاً ... . (3)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم ... إذا مشي تكفّأ كأنّما يمشي في صبب، وإذا التفت التفت معاً. (4)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم ... إذا مشي كأنّما يمشي في صعد - قال حسن: تكفّأ - ، وإذا التفت التفت جميعاً. (5)
1) (1)
2) (2) . مسند أبييعلي 304/1 (370)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 248/3 ، باب صفة خَلقه ومعرفة خُلقه, وابن كثير في البداية والنهاية 15/6 - 16 ، حوادث سنة إحدي عشرة، صفة وجه رسول الله صلي الله عليه وسلم .
3) (3) . البحر الزخّار 253/2 (660).
4) (4) . عنه ابن عبدالبرّ بإسناده إليه في الاستذكار 331/8 ، ذيل الحديث 1704 .
5) (5) . مسند أحمد 101/1 (796)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 248/3 ، باب صفة خَلقه ومعرفة خُلقه، وابن كثير في البداية والنهاية 15/6 ، حوادث سنة إحدي عشرة، صفة وجه رسول الله صلي الله عليه وسلم .
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم ... إذا مشي تكفّأ كأنّما يمشي في صعد، وإذا التفت التفت جميعاً، شثن الكفّين والقدمين. (1)
. الطبقات الكبري 315/1 ، ذكر صفة خلق رسول الله صلي الله عليه وسلم .
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم ... إذا مشي تكفّأ كأنّما يمشي في صعد، وإذا التفت التفت جميعاً صلي الله عليه وسلم . (2)
أخبرنا أبوالقاسم بن السمرقندي وأبومحمّد عبدالكريم بن حمزة السلمي، قالا: أنبأنا عبدالدائم بن الحسن القطّان، أنبأنا عبدالوهّاب بن الحسن، قالا: أنبأنا محمّد بن خريم، قالا: أنبأنا هشام، أنبأنا سعيد، أنبأنا حمّاد - وهو ابن سلمة - ، عن عبيدالله بن محمّد بن عقيل، عن محمّد بن علي، عن علي بن أبيطالب، قال:
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم ... إذا مشي تكفّأ كأنّما يمشي في صعد، وإذا التفت التفت جميعاً. (3)
1) (1)
2) (2) . عنه الذهبي بإسناده إليه في تاريخ الإسلام 97/26 ، حوادث سنة ثلاث وخمسين وثلاثمئة، ترجمة محمّد بن هارون بن شعيب، والسمعاني باختصار في أدب الإملاء ص 114 ، فصل في آداب الكاتب، البكور إلي مجالس الحديث، والمقدسي في الأحاديث المختارة 350/2 (732).
3) (3) . تاريخ مدينة دمشق 247/3 ، باب صفة خَلقه ومعرفة خُلقه.
4) (4) . مسند أحمد 101/1 (796).
تقدّمت روايته مع رواية الحسن بن موسي، عن حمّاد.
تقدّمت روايته مع رواية روح بن عبادة، عن حمّاد.
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم ضخم الرأس، عظيم العينين، إذا مشي تكفّأ كأنّما يمشي في صعد، إذا التفت التفت جميعاً. (2)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم ... إذا مشي تكفّأ كأنّما يمشي في صعد، وإذا التفت التفت جميعاً. (3)
تقدّمت روايتهما مع رواية الحسن بن موسي، عن حمّاد.
1) (1)
. عنه الذهبي بإسناده إليه في تاريخ الإسلام 97/26 ، حوادث سنة ثلاث وخمسين وثلاثمئة، ترجمة محمّد بن هارون بن شعيب، والسمعاني في أدب الإملاء ص 114 ، فصل في آداب الكاتب، البكور إلي مجالس الحديث، والمقدسي في الأحاديث المختارة 350/2 (732).
2) (2) . الأدب المفرد ص 445 (1315).
3) (3) . عنه المقدسي بإسناده إليه في الأحاديث المختارة 350/2 (732).
4) (4) . الطبقات الكبري 315/1 ، ذكر صفة خلق رسول الله صلي الله عليه وسلم .
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم ... إذا مشي تكفّأ كأنّما يمشي في صعد، وإذا التفت التفت جميعاً، شثن الكفّين والقدمين. (1)
. مسند أحمد 89/1 (684)، وعنه المقدسي بإسناده إليه في الأحاديث المختارة 350/2 (731).
وعن المسعودي، عن عثمان بن عبدالله بن هرمز، عن نافع بن جبير، عن علي، قال:
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم إذا مشي تكفّأ تكفّؤاً كأنّما يتقلّع من صبب، لم أر قبله ولا بعده مثله صلي الله عليه وسلم . (2)
قال: وأنبأنا يحيي بن أبيزائدة، حدّثني إسماعيل بن أبيخالد، عن عبدالملك بن عمير، عن نافع بن جبير، عن مطعم.
قال: وأنبأنا يحيي بن أبيزائدة، قال: أخبرني داوود بن عبدالرحمان العطّار، عن ابن جريج، عن صالح بن سعيد، عن نافع [بن جبير بن] مطعم، عن علي - يزيد أحدهما علي الآخر - في صفة النبيّ صلي الله عليه وسلم قال:
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم ... يتكفّأ إذا مشي تكفيّاً كأنّما يهبط من صبب، لم أر قبله ولا بعده مثله. (3)
1) (1)
2) (2) . عنه أبوالشيخ بإسناده إليه في أخلاق النبيّ ص 99 ، صفة مشيه والتفاته صلي الله عليه وسلم , واللفظ له، وأحمد في مسنده 96/1 (747), وص 127 (1053)، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 252/3 و 259 ، باب صفة خَلقه ومعرفة خُلقه، والترمذي في الجامع الكبير 27/6 (3637)، والشمائل المحمّديّة ص 32 (6)، وص 113 (126), من طريق الثاني، والبغوي في معالم التنزيل 115/3 ، ذيل الآية 37 من سورة الإسراء، والمقدسي في الأحاديث المختارة 368/2 - 369 (751).
3) (3) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 257/3 ، باب صفة خَلقه ومعرفة خُلقه.
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم ... إذا مشي تكفّأ كأنّما يهبط في صبب ... . (1)
. مسند أحمد 116/1 - 117 (946)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 257/3 - 258 ، باب صفة خَلقه ومعرفة خُلقه.
النسائي : عن أبيبكر بن علي، عن سريج بن يونس، عن يحيي بن سعيد الأموي ... مثله. (2)
القطيعي : حدّثنا موسي, قال: حدّثنا مسروق بن المرزبان, قال: حدّثنا يحيي بن زكريّا بن أبيزائدة, قال: حدّثني إسماعيل بن أبيخالد, عن عبدالملك بن عمير, عن نافع بن جبير بن مطعم.
قال مسروق: حدّثني داوود بن عبدالرحمان، عن ابن جريج، عن صالح بن سعيد، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن علي - يزيد أحدهما علي الآخر - , قال:
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم ... ينكفئ إذا مشي تكفيّاً كأنّما يهبط في صبب ... . (3)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم ... إذا مشي تكفّأ كأنّما يهبط من صبب، لم أر قبله ولا بعده مثله. (4)
1) (1)
2) (2) . مسند علي عليه السلام ، كما عنه المزّي في تهذيب الكمال 53/13 ، ترجمة صالح بن سعيد (2814).
3) (3) . جزء الألف دينار ص 246 (157).
4) (4) . عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 258/3 ، باب صفة خلقه ومعرفة خلقه، واللفظ له، والمزّي في تهذيب الكمال 53/3 ، ترجمة صالح بن سعيد (2814)، والمقدسي في الأحاديث المختارة 369/2 - 370 (754).
أبوخالد الأحمر سليمان بن حيّان، عن حجّاج، عن عثمان، عن أبيعبدالله المكّي، عن نافع بن جبير بن مطعم، قال:
سئل علي عن صفة النبيّ صلي الله عليه وسلم ، فقال: ... إذا مشي تكفّأ كأنّما ينحدر من صبب، لم أر مثله قبله صلي الله عليه وسلم ولا بعده. (1)
. مسند أحمد 117/1 (947)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 253/3 - 254 ، باب صفة خلقه ومعرفة خلقه.
تقدّمت روايته آنفاً مع رواية صالح بن سعيد، عن نافع بن جبير.
عن علي أنّه وصف النبيّ صلي الله عليه وسلم فقال: ... يتكفّأ في مشيته كأنّما ينحدر في صبب ... . (3)
1) (1)
2) (2) . جزء الألف دينار ص 246 (157).
3) (3) . المصنّف 332/6 (31798)، وعنه أبويعلي في معجم شيوخه ص 256 (217)، وابن حبّان في صحيحه 216/14 - 217 (6311)، والهيثمي في موارد الظمآن ص 521 (2117)، وابن عبدالبرّ في الاستذكار 332/8 ، ذيل الحديث 1704 ، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 254/3 ، باب صفة خَلقه ومعرفة خُلقه، وعبدالله بن أحمد كما في الحديث التالي.
4) (4) . مسند أحمد 116/1 (944)، وعنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق255/3 ، باب صفة خَلقه ومعرفة خُلقه، والخطيب في موضّح الأوهام 427/1 ، ذكر إسماعيل بن موسي الفزاري (36)، والمقدسي في الأحاديث المختارة 369/2 - 370 (753).
ستأتي روايته مع رواية شعيب بن أيّوب, عن أبينعيم.
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم ... إذا مشي تكفّأ تكفّؤاً كأنّما ينحطّ من صبب ... . (3)
ابن راهويه : عن روح بن عبادة، عن المسعودي ... مثله. (4)
ابن عساكر : أخبرنا أبوالقاسم بن الحصين، أنبأنا أبوعلي بن المذهب.
وأخبرنا أبوعلي الحسين بن المظفّر بن السبط، أنبأنا أبومحمّد الجوهري، قالا: أنبأنا أبوبكر بن مالك، أنبأنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدّثني أبي. وأنبأنا أبوبكر، أنبأنا وكيع، أنبأنا المسعودي.
وأخبرنا أبوالأعزّ [قراتكين] بن الأسعد، أنبأنا أبومحمّد الجوهري، أنبأنا علي بن محمّد بن أحمد بن لؤلؤ، أنبأنا أبوبكر محمّد بن الحسين بن شهريار، أنبأنا الفلاس، أنبأنا [محمّد بن أبيعدي]، عن المسعودي.
وأخبرنا أبوالمعالي عبدالله بن أحمد بن محمّد الحلواني، أنبأنا أبوبكر بن خلف، أنبأنا الاُستاذ الإمام أبوطاهر محمّد بن [محمّد الرمادي، أخبرنا أبوبكر] محمّد بن الحسين
1) (1)
. ويقال: عثمان بن عبدالله بن هرمز، كما في بعض الروايات الآتية. انظر: ترجمته في تهذيب الكمال للمزّي 492/19 (3861).
2) (2) . عنه البيهقي بإسناده إليه في دلائل النبوّة 268/1 , باب جامع صفة رسول الله صلي الله عليه وسلم , من طريق البسوي.
3) (3) . مسند الطيالسي ص 24 - 25 (171)، وعنه البيهقي بإسناده إليه في شعب الإيمان 149/2 (1414)، ودلائل النبوّة 269/1 ، جماع أبواب صفة رسول الله، باب جماع صفة رسول الله.
4) (4) . عنه المقدسي في الأحاديث المختارة 368/1 ، ذيل الحديث 750 .
القطّان، أنبأنا علي بن الحسن الهلالي، أنبأنا [عمّار بن] عبدالجبّار، أنبأنا المسعودي، عن عثمان بن عبدالله بن هرمز، عن - وفي حديث قراتكين: حدّثني - نافع بن جبير - زاد أحمد: بن مطعم - ، عن علي بن أبيطالب، قال:
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم ... إذا مشي تكفّأ كأنّما يتحدّر من صبب ... . (1)
. تاريخ مدينة دمشق 252/3 - 253 ، باب صفة خَلقه ومعرفة خُلقه.
لم يكن رسول الله صلي الله عليه وسلم بالطويل ولا بالقصير ... إذا مشي تكفّأ تكفّؤاً كأنّما ينحطّ من صبب، لم أر قبله ولا بعده مثله صلي الله عليه وسلم . (2)
لم يكن النبيّ صلي الله عليه وسلم بالطويل ولا بالقصير ... إذا مشي تكفّأ تكفّؤاً كأنّما تحطّ من صبب ... . (3)
ستأتي روايته مع رواية شعيب بن أيّوب، عن أبينعيم.
ابن راهويه : عن أبينعيم، عن المسعودي ... مثله. (5)
أبوزرعة : أنبأنا أبونعيم، حدّثنا المسعودي، عن عثمان بن مسلم بن هرمز،
1) (1)
2) (2) . الطبقات الكبري 315/1 ، ذكر صفة خلق رسول الله صلي الله عليه وسلم .
3) (3) . التاريخ الكبير 7/1 - 8 ، ترجمة محمّد رسول الله صلي الله عليه وسلم ، وعنه الترمذي في الجامع الكبير 26/6 (3637)، والشمائل المحمّديّة ص 31 (5), وفيهما: «ينحطّ».
4) (4) . عنه البيهقي بإسناده إليه في دلائل النبوّة 268/1 ، باب جامع صفة رسول الله صلي الله عليه وسلم .
5) (5) . عنه المقدسي في الأحاديث المختارة 367/2 (750).
عن نافع بن جبير، عن علي، قال:
لم يكن رسول الله صلي الله عليه وسلم بالطويل ولا بالقصير ... إذا مشي تكفّأ تكفّؤاً كأنّما ينحطّ من صبب، لم أر قبله ولا بعده مثله. (1)
. عنه ابن عساكر بإسنادين إليه في تاريخ مدينة دمشق 251/3 ، باب صفة خَلقه ومعرفة خُلقه.
لم يكن رسول الله صلي الله عليه وسلم بالطويل ولا بالقصير ... إذا مشي تكفّأ تكفّؤاً كأنّما يمشي ينحطّ من صبب، لم أر قبله ولا بعده مثله صلي الله عليه وسلم . (2)
حيلولة: وأخبرنا أبوعلي الحسين بن محمّد الروذباري، قال: أخبرنا أبومحمّد عبدالله بن عمر بن أحمد بن علي بن شوذب المقرئ الواسطي - بها - ، قال: حدّثنا شعيب بن أيّوب، قال: حدّثنا أبونعيم، قال: حدّثنا المسعودي، عن عثمان بن عبدالله بن هرمز، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن علي - كرّم الله وجهه - قال:
لم يكن رسول الله صلي الله عليه وسلم بالطويل ولا بالقصير ... إذا مشي يمشي قلعاً كأنّما ينحدر من صبب، لم أر قبله ولا بعده مثله صلي الله عليه وسلم . (3)
تقدّمت روايته مع رواية عمّار بن عبدالجبّار، عن المسعودي.
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم ... إذا مشي تكفّأ تكفّؤاً كأنّما ينحطّ من صبب، لم أر قبله ولا بعده مثله صلي الله عليه وسلم . (1)
. تاريخ الطبري 179/3 ، حوادث سنة العاشرة، ذكر صفة النبيّ صلي الله عليه وسلم ، وعنه المتّقي في كنز العمّال 176/7 (18569)، وص 174 (18564), وفيه: «إذا مشي تكفّأ كأنّما يمشي في صعد».
ابن راهويه : عن النضر بن شميل، عن المسعودي، عن عثمان ... مثله. (2)
ابن سعد : أخبرنا هاشم بن القاسم، أخبرنا المسعودي، أخبرنا عثمان ... . (3)
تقدّمت روايته مع رواية الفضل بن دكين، عن المسعودي.
كان النبيّ صلي الله عليه وسلم ... إذا مشي تكفّأ تكفّؤاً كأنّما ينحطّ من صبب ... . (4)
أنّ رجلاً قال لعلي بن أبيطالب: انعَت لنا النبيّ صلي الله عليه وسلم ، صفه لنا. قال: ... إذا مشي تقلّع كأنّما ينحدر من صبب ... . (5)
1) (1)
2) (2) . عنه المقدسي في الأحاديث المختارة 367/2 (750).
3) (3) . الطبقات الكبري 315/1 ، ذكر صفة خلق رسول الله صلي الله عليه وسلم .
4) (4) . عنه المقدسي بإسناده إليه في الأحاديث المختارة 367/2 - 368 (750)، والمتّقي في كنز العمّال 176/7 (18569) وعن غيره.
5) (5) . عنه ابن سعد في الطبقات الكبري 315/1 ، ذكر صفة خلق رسول الله صلي الله عليه وسلم .
عن علي أنّه قيل له: انعت لنا النبيّ صلي الله عليه وسلم . فقال: كان ليس بالذاهب طولاً ... فذكر مثله سواء. (1)
. عنه أحمد في مسنده 151/1 (1301). والمراد من قوله: «مثله سواء»، أي مثل رواية نصر بن علي، عن نوح، وستأتي، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 261/3 ، باب صفة خَلقه ومعرفة خُلقه.
أنّ رجلاً سأل عليّاً رضي الله عنه فقال: انعت لنا رسول الله صلي الله عليه وسلم . فقال: ... إذا مشي يتقلّع كأنّما ينحدر من صبب ... . (3)
أنّ رجلاً سأل عليّاً، فقال: يا أميرالمؤمنين، انعت لنا رسول الله صلي الله عليه وسلم , صفه لنا. فقال: ... إذا مشي يتقلّع كأنّما ينحدر في صبب ... . (4)
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم ... إذا مشي تكفّأ تكفّؤاً كأنّما ينحطّ من صبب، لم أر قبله ولا بعده مثله. (1)
. عنهم وعن غيرهم المتّقي في كنز العمّال 176/7 (18569).
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم ... إذا مشي تكفّأ تكفّؤاً كأنّما ينحطّ من صبب ... وإذا التفت التفت جميعاً ... . (2)
... إذا مشي تقلّع كأنّما يمشي في صبب - وروي: كأنّما ينحطّ من صبب - ، وإذا التفت التفت جميعاً ... . (3)
أبوعبيد : في حديثه عليه السلام : إنّه كان إذا مشي كأنّه يمشي في صبب. (4)
أبوعبيد : في حديث النبيّ عليه السلام أنّ عليّاً رضي الله عنه كان إذا نعت النبيّ عليه السلام قال:
... إذا مشي تقلّع كأنّما يمشي في صبب، وإذا التفت التفت معاً ... . (5)
ابن قتيبة : قوله: إذا مشي فكأنّما ينحطّ من صبب. (6)
الحكيم الترمذي : عن علي بن أبيطالب - كرّم الله وجهه - , قال:
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا مشي تقلّع كأنّما يمشي في صبب. (7)
1) (1)
2) (2) . الكامل 207/2 - 208 ، ذكر الأحداث في سنة عشر، ذكر صفة النبيّ.
3) (3) . الفائق 376/3 «مغط».
4) (4) . غريب الحديث 121/1 «صبب».
5) (5) . غريب الحديث 23/3 - 24 «مغط».
6) (6) . غريب الحديث 503/1 ، حديث ابن أبيهالة التميمي. وقال: والصبب: الانحدار، وجمعه «أصباب». فقد وصفه علي عليه السلام بذلك وفسّره أبوعبيد.
7) (7) . نوادر الاُصول 382/2 ، الأصل الحادي والخمسون والمئتان، في وصف مشي الرسول عليه السلام .
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا مشي تكفّأ تكفّؤاً كأنّما ينحطّ من صبب.
وقال مرّة: إذا مشي تقلّع. (1)
. زاد المعاد 167/1 ، فصل في هديه رضي الله عنه في مشيه وحده ومع أصحابه.
وراجع ما سيأتي في عنوان: «جامع سيرته صلي الله عليه وآله وسلم ».
برواية:
كان أبيالحارث علي أمر من أمر مكّة في زمن عثمان، فأقبل عثمان إلي مكّة، فقال عبدالله بن الحارث: فاستقبلت عثمان بالنزل بقديد، فاصطاد أهل الماء حجلاً، فطبخناه بماء وملح، فجعلناه عراقاً للثريد، فقدّمناه إلي عثمان وأصحابه، فأمسكوا، فقال عثمان: صيد لم أصطده، ولم نأمر بصيده، اصطاد قوم حلّ فأطعموناه، فما بأس؟ فقال عثمان: من يقول في هذا؟ فقالوا: علي.
فبعث إلي علي، فجاء، قال عبدالله بن الحارث: فكأنّي أنظر إلي علي حين جاء وهو يحتّ الخبط عن كفّيه، فقال له عثمان: صيد لم نصطده ولم نأمر بصيده، اصطاده قوم حلّ، فأطعموناه، فما بأس؟! قال: فغضب علي وقال: أنشد الله رجلاً شهد رسول الله صلي الله عليه وسلم حين اتي بقائمة حمار وحش، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : إنّا قوم حرم، فأطعموه أهل الحلّ. قال: فشهد اثنا عشر رجلاً من أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم .
1) (1)
ثمّ قال علي: أنشد الله رجلاً شهد رسول الله صلي الله عليه وسلم حين اتي ببيض النعام، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : إنّا قوم حرم، أطعموه أهل الحلّ. قال: فشهد دونهم من العدّة من الاثني عشر.
قال: فثني عثمان وركه عن الطعام فدخل رحله، وأكل ذلك الطعام أهل الماء. (1)
. مسند أحمد 100/1 (783).
اتي النبيّ صلي الله عليه وسلم بلحم صيد وهو محرم فلم يأكله. (2)
برواية: سعيد بن المسيّب
صنعت طعاماً ودعوت رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فجاء فرأي في البيت تصاوير فرجع، فقلت: يا رسول الله، لِمَ رجعت؟ قال: إنّ في البيت شيئاً فيه تصاوير، وأنّ الملائكة لا تدخل بيتاً فيه تصاوير. (4)
1) (1)
2) (2) . عنه أبويعلي في مسنده 341/1 (433)، وابن ماجة في سننه 1032/2 (3091)، وأبوالطاهر في جزئه ص 39 (110)، وعبدالله بن أحمد في زياداته علي مسند أحمد 105/1 (830).
3) (3) . شرح معاني الآثار 168/2 ، كتاب مناسك الحجّ، باب الصيد يذبحه الحلال في الحلّ هل للمحرم أن يأكل منه أم لا؟
4) (4) . عنه البزّار بإسناده إليه في البحر الزخّار 157/2 (523).
برواية:
قال شريك: وأخبرني أبوسلمة بن عبدالرحمان:
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان يتختّم في يمينه. (1)
. عنه أبوداوود بإسناده إليه في سننه 128/4 (4226)، وعنه البيهقي في شعب الإيمان 205/5 - 206 (6375), من طريق الحاكم. ورواه أيضاً البيهقي بسند آخر عن أبيداوود، ثمّ قال: وأمّا رواية ابن حنين عن علي، فإن أراد هذا الحديث فهي موصولة من تلك الجهة لكنّي أخشي أن يكون أراد حديث النهي عن تختّم الذهب ولبس القسي والمعصفر والقراءة في الركوع فسقط متنه, والترمذي بإسناده عن ابن وهب أيضاً في الشمائل المحمّديّة ص 92 (97), وفي الأخيرين: «يلبس خاتمه», وأبوالشيخ في أخلاق النبيّ ص 133 , ذكر خاتمه صلي الله عليه وسلم , والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي 608/1 - 609 (905), وموضّح الأوهام 376/1 - 377 , ذكر إبراهيم بن عبدالله بن حنين (3).
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يلبس خاتمه في يمينه ويحول فصّه ممّا يلي باطن كفّه.
قال شريك: حدّثني أبوسلمة أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان يتختّم في يمينه. (2)
كان خاتم رسول الله صلي الله عليه وسلم في يمينه. (1)
. عنه تمّام بإسناده إليه في الفوائد 91/1 (203).
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان يلبس خاتمه في يمينه. (2)
ابن أبيعاصم : حدّثنا محمّد بن سهل بن عسكر، حدّثنا يحيي بن حسّان ... مثله، إلا أنّ فيه: «أنّ رسول الله ...». (3)
الذهلي : حدّثنا محمّد بن سهل بن عسكر، حدّثنا يحيي بن حسّان, عن سليمان بن بلال, عن شريك بن عبدالله بن أبينمر, عن إبراهيم بن عبدالله بن حنين, عن أبيه, عن علي رضي الله عنه :
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان يتختّم في يمينه. (4)
البزّار : حدّثنا محمّد بن مسكين والحسن بن عبدالعزيز الجروي، قالا: حدّثنا يحيي بن حسّان ... مثله. (5)
الدارقطني : روي سليمان بن بلال، عن شريك بن أبينمر، عن إبراهيم بن عبدالله بن حنين، عن أبيه، عن علي:
عن النبيّ صلي الله عليه وسلم أنّه كان يتختّم بيمينه. (6)
1) (1)
2) (2) . الشمائل المحمّديّة ص 92 (96)؛ العلل ص 286 (523), عن محمّد بن سهل بن عسكر، عن يحيي بن حسّان ... مثله. وأورده اليافعي مرسلاً في مرآة الجنان 39/1 ، السنة الحادية عشر.
3) (3) . عنه المقدسي بإسناده إليه في الأحاديث المختارة 201/2 (584).
4) (4) . عنه أبوالشيخ في أخلاق النبيّ ص 133 ، ذكر خاتمه صلي الله عليه وسلم .
5) (5) . البحر الزخّار 133/3 - 134 (922).
6) (6) . العلل 85/3 ، س 295 .
كان خاتم رسول الله صلي الله عليه وسلم في يمينه. (1)
. العلل المتناهية 692/2 (1153).
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان يتختّم في يمينه ... . (2)
والتختّم باليسار بعد الخروج منه
برواية: الحسين بن علي عليهما السلام
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان إذا دخل الخلاء حوّل خاتمه في يمينه، وإذا خرج وتوضّأ حوّله في يساره. (3)
برواية: أبيفاختة سعيد بن علاقة
أهدي كسري للنبيّ صلي الله عليه وسلم فقبل، وأهدت له الملوك فقبل. (1)
أهدي كسري إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقبل منه، وأهدت له الملوك فقبل منهم. (2)
عن النبيّ صلي الله عليه وسلم أنّ كسري أهدي له فقبل، وأنّ الملوك أهدوا إليه فقبل منهم. (3)
أهدي كسري إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقبل منه، وأهدت إليه الملوك فقبل منهم. (4)
حدّثنا أبونعيم، حدّثنا إسرائيل، حدّثنا ثوير، عن أبيه، عن علي، قال:
أهدي كسري إلي النبيّ صلي الله عليه وسلم فقبل منه، وأهدت له الملوك فقبل منهم. (1)
. أخبار أصبهان 345/1 ، ترجمة شاكر بن جعفر بن محمّد أبيعمر المعدّل.
أهدي كسري لرسول الله صلي الله عليه وسلم فقبل منه، وأهدي له قيصر فقبل منه، وأهدت له الملوك فقبل منهم. (2)
أهدي كسري إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقبل منه، وأهدي قيصر إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقبل منه، وأهدت له الملوك فقبل منهم. (3)
أهدي كسري لرسول الله صلي الله عليه وسلم فقبل [منه]، وأهدي قيصر لرسول الله فقبل [منه]، وأهدت [له] الملوك فقبل منهم. (4)
1) (1)
2) (2) . مسند أحمد 96/1 (747), وص 145 (1235). ورواه الدورقي كما عنه المتّقي في كنز العمّال 817/5 (14471).
3) (3) . عنه البيهقي في السنن الكبري 215/9 ، كتاب الجزية، باب ما جاء في هدايا المشركين للإمام، ومعرفة السنن 139/7 (18619), من طريق ثوير بن أبيفاختة.
4) (4) . تهذيب الآثار (مسند علي بن أبيطالب) ص 207 (25).
أهدي إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم كسري فقبل منه، وأهدي إليه قيصر فقبل منه، وأهدت إليه الملوك فقبل منهم. (1)
. البحر الزخّار 29/3 (778).
برواية: عبيدالله بن أبيرافع
قال علي وسئل: يركب الرجل هديه؟ فقال: لا بأس به، قد كان النبيّ صلي الله عليه وسلم يمرّ بالرجال يمشون فيأمرهم يركبون هديه؛ هدي النبيّ صلي الله عليه وسلم .
قال: ولا تتّبعون شيئاً أفضل من سنّة نبيّكم صلي الله عليه وسلم . (2)
برواية:
سمعت عليّاً يقول: احتجم رسول الله صلي الله عليه وسلم ثمّ قال للحجّام حين فرغ: كم خراجك؟ قال: صاعان. قال: فوضع عنه صاعاً، قال: فأمرني فأعطيته صاعاً. (3)
احتجم رسول الله صلي الله عليه وسلم ، وأمرني فأعطيت الحجّام أجره.
قال أبي: هذا خطأ، والصحيح هو أبوجميلة عن النبيّ صلي الله عليه وسلم ، مرسل. (1)
. علل الحديث 321/2 (2482).
احتجم رسول الله صلي الله عليه وسلم ، وأمرني فأعطيت للحجّام أجره. (2)
احتجم رسول الله صلي الله عليه وسلم وأعطي الحجّام أجره. (3)
احتجم رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فأمرني أن اعطي الحجّام أجره. (4)
وحدّثني عبدالله بن أبيزياد، حدّثنا أبوداوود، قالا: حدّثنا ورقاء، عن عبدالأعلي، عن أبيجميلة، عن علي، قال:
1) (1)
2) (2) . مسند الطيالسي ص 23 (153)، وعنه عبدالله بن أحمد في زياداته علي مسند أحمد 134/1 (1129) و (1135) وأحمد وابن ماجة كما سيأتي، والمقدسي في الأحاديث المختارة 359/2 (742) و (743)، والبزّار في البحر الزخّار 16/3 - 17 (763), وفيه: «الحاجم» بدل «الحجّام»، والبيهقي في السنن الكبري 338/9 ، كتاب الضحايا، باب الرخصة في كسب الحجّام، والترمذي في الشمائل المحمّديّة ص 300 (362).
3) (3) . عنه الطحاوي في شرح معاني الآثار 130/4 ، كتاب الإجارات، باب الجعل علي الحجامة هل يطيب للحجّام أم لا؟
4) (4) . مسند أحمد 90/1 (692).
احتجم رسول الله صلي الله عليه وسلم ، وأمرني فأعطيت الحجّام أجره. (1)
. مسند أحمد 134/1 (1130), وعنه المقدسي في الأحاديث المختارة 359/2 - 360 (743).
حيلولة: وحدّثنا محمّد بن عبادة الواسطي، حدّثنا يزيد بن هارون، قالا: حدّثنا ورقاء ... . (2)
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم احتجم وأعطي الحجّام أجره. (3)
برواية: عبدالله بن زرير الغافقي
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يركب حماراً اسمه عُفَير. (4)
1) (1)
2) (2) . سنن ابن ماجة 731/2 (2163).
3) (3) . الكامل 311/3 ، ترجمة سلام بن سليمان (772).
4) (4) . عنه أحمد بإسناده إليه في مسنده 111/1 (886), والعلل 415/2 (2853)، ومن طريقه المقدسي في الأحاديث المختارة 209/2 (592)، ورواه سعيد بن منصور في سننه والجرجاني في الجرجانيّات، كما عنهما المتّقي في كنز العمّال 213/7 (18671) و (18672). وانظر: السنن الكبري للبيهقي 26/10 ، كتاب السبق والرمي، باب ما جاء في تسمية البهائم والدوابّ، ودلائل النبوّة له أيضاً 278/7 ، باب ما جاء في تركة رسول الله صلي الله عليه وسلم .
برواية:
عبدالله بن سخبرة -3. ما ورد مرسلاً
مسعود بن الحكم
ستأتي روايته مع رواية أبيمعاوية الضرير عن ليث.
مرّوا علي النبيّ صلي الله عليه وسلم بجنازة يهودي فقام، فقيل: يا نبيّ الله، إنّه يهودي! قال: إنّما نقوم لما معها من الملائكة. فذكرت ذلك لمجاهد، فقال: حدّثني أبومعمر عبدالله بن سخبرة، قال: كنّا مع علي ننتظر جنازة، فمرّت علينا جنازة اخري فقمنا.
فقال علي: والله ما فعل ذلك النبيّ صلي الله عليه وسلم إلا مرّة بجنازة يهودي مرّت عليه، ما فعله قبلها ولا بعدها، وكان النبيّ صلي الله عليه وسلم بشراً، لا يعلم إلا ما عُلِّم، وكانوا أهل الكتاب، وكان متشبّهاً بهم في الشيء، فإذا نهي عنه انتهي. (2)
كنّا مع علي رضي الله عنه ننتظر جنازة. قال: فمرّت علينا جنازة اخري (3)، قال: فقمنا. قال: فقال
1) (1)
. عنه ابن شاهين بإسناده إليه في ناسخ الحديث ص 298 - 299 (341).
2) (2) . مسند الصحابة 194/1 (492).
3) (3) . هذا هو الظاهر الموافق لسائر المصادر، وفي الأصل: «أخوك».
علي: ما شأنكم؟ قال: قلت: ما تأتونا به يا أصحاب محمّد. قال: وما ذاك؟ قال: زعم أبوموسي أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: إذا مرّت بكم جنازة يهودي أو نصراني، أو مسلم فقوموا، فإنّه ليس لها نقوم، إنّما نقوم لما معها من الملائكة.
قال: فقال علي: والله ما فعل ذلك رسول الله صلي الله عليه وسلم إلا مرّة بجنازة يهودي، ما قام قبلها ولا بعدها، وإنّما كان رسول الله صلي الله عليه وسلم بشراً لا يعلم إلا ما عُلِّم، وكانوا أهل كتاب، فكان يتشبّه في الشيء، فإذا نهي انتهي. (1)
. أمالي المحاملي ص 186 - 187 (162).
كنّا جلوساً مع علي ننتظر إذ مرّت بنا جنازة، فقمنا لها، فقلنا: هذا ما تأتون به يا أصحاب محمّد، حدّثنا أبوموسي الأشعري أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: إذا مرّت بكم جنازة رجل مسلم أو يهودي أو نصراني فقوموا لها، فإنّا لسنا نقوم لها ولكن نقوم لمن معها من الملائكة.
فقال علي: ما فعلها رسول الله صلي الله عليه وسلم إلا مرّة، وكانوا أهل كتاب يتشبّه بهم في الشيء، فإذا نهي انتهي. (2)
كنّا مع علي فمرّ بجنازة فقام لها ناس، فقال علي: من أفتاكم بهذا؟ فقالوا: أبوموسي. فقال: إنّما فعل ذلك رسول الله صلي الله عليه وسلم مرّة، وكان يتشبّه بأهل الكتاب، فلمّا نهي انتهي. (3)
كانوا عند علي بن أبيطالب فمرّت بهم جنازة فقاموا لها، فقال علي: ما هذا؟ فقالوا:
أمر أبوموسي الأشعري! فقال علي: إنّما قام رسول الله صلي الله عليه وسلم مرّة واحدة، ولم يعد. (1)
. مسند الحميدي 28/1 (50)، ورواه ابن أبيخيثمة في أخبار المكّيّين ص 336 - 337 (329), عن الحميدي، عن سفيان بن عيينة، عن أبيعمران الهلالي، عن ليث ... ، ثمّ قال: وكان سفيان ربّما حدّثنا به عن ابن أبينجيح وليث، عن مجاهد، عن أبيمعمر، فإذا وقفناه عليه أدخل في حديث ابن أبينجيح أبامعمر، وكان لا يقول فيه: حدّثنا إلا أن يفرد كلّ واحد منهما.
أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان يتشبّه بأهل الكتاب فيما لم ينزل فيه وحي، وكان يقوم للجنازة، فلمّا نهي انتهي. (2)
مرّت بنا جنازة فقمنا، فقال علي: من أفتاكم هذا؟ قلنا: أبوموسي الأشعري. فقال: ما فعله رسول الله صلي الله عليه وسلم إلا مرّة، كان يتشبّه بأهل الكتاب، فلمّا نسخ ذلك ونهي عنه انتهي. (3)
كانوا عند علي بن أبيطالب، فمرّت بهم جنازة، فقاموا لها، فقال علي: ما هذا؟ فقالوا: أمر أبيموسي الأشعري، فقال: إنّما قام رسول الله صلي الله عليه وسلم مرّة واحدة ثمّ لم يعد. (4)
1) (1)
2) (2) . التمهيد 137/10 , ذيل الحديث 735 .
3) (3) . الاعتبار ص 312 ، كتاب الجنائز، باب الأمر بالقيام للجنازة (21)، ثمّ قال: ورواه أبوعاصم عن سفيان الثوري بالإسناد وقال فيه: «قام رسول الله صلي الله عليه وسلم مرّة ثمّ نهي عنه»، فهذه الألفاظ كلّها تدلّ علي أنّ القعود أولي من القيام.
4) (4) . التمهيد 137/10 ، ذيل الحديث 735 .
إنّا لجلوس مع علي رضي الله عنه ننتظر جنازة إذ مرّت بنا اخري، فقمنا، فقال علي رضي الله عنه : ما يقيمكم؟ فقلنا: هذا ما تأتونا به يا أصحاب محمّد. قال: وما ذاك؟ قلت: زعم أبوموسي أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: إذا مرّت بكم جنازة، إن كان مسلماً أو يهوديّاً أو نصرانيّاً فقوموا لها، فإنّه ليس لها نقوم، ولكن نقوم لمن معها من الملائكة.
فقال علي رضي الله عنه : ما فعلها رسول الله صلي الله عليه وسلم قطّ غير مرّة برجل من اليهود، وكانوا أهل كتاب، وكان يتشبّه بهم، فإذا نهي انتهي، فما عاد لها بعد. (1)
. مسند أحمد 413/4 (19705)، وعنه الحازمي في الاعتبار ص 312 - 313 ، كتاب الجنائز، باب الأمر بالقيام للجنازة (21).
كنّا قعوداً مع علي بن أبيطالب رضي الله عنه ننتظر جنازة، فمرّ بجنازة اخري فقمنا، فقال: ما هذا القيام؟
فقلت: ما تأتونا به يا أصحاب محمّد صلي الله عليه وسلم ، قال أبوموسي: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : إذا رأيتم جنازة مسلم أو يهودي أو نصراني فقوموا، فإنّكم لستم لها تقومون، إنّما تقومون لمن معها من الملائكة.
فقال علي رضي الله عنه : إنّما صنع ذلك رسول الله صلي الله عليه وسلم مرّة واحدة، كان يتشبّه بأهل الكتاب في الشيء فإذا نهي عنه تركه. (2)
مجاهد، عن عبدالله بن سخبرة، قال:
مرّ علي علي بجنازة فذهب أصحابه يقومون، فقال لهم علي: ما يحملكم علي هذا؟ قالوا: إنّ أباموسي أخبرنا أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان إذا مرّت به جنازة قام حتّي تجاوزه.
قال: فقال: إنّ أباموسي لا يقول شيئاً، لعلّ رسول الله صلي الله عليه وسلم فعل ذلك مرّة، إنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يحبّ أن يتشبّه بأهل الكتاب فيما لم ينزل عليه شيء، فإذا انزل عليه تركه. (1)
. عنه أبويعلي في مسنده 231/1 (266).
وحدّثني عبدالله بن سليمان، قال: حدّثنا علي بن المنذر الطريقي، قال: حدّثنا [محمّد] بن فضيل، قال: حدّثنا ليث، عن مجاهد، عن عبدالله بن سخبرة، قال:
كنت جالساً عند علي - كرّم الله وجهه - ننتظر جنازة، إذ مرّوا بجنازة اخري فقمنا، قال: ما يقيمكم؟ فقال رجل: والله ما ندري ما يصنع بكم يا أصحاب محمّد! قال: وما ذلك؟ قال الرجل: حدّثني أبوموسي الأشعري أنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم كان إذا أبصر جنازة قام، وإن كان يهوديّاً أو نصرانيّاً، وقال: يقوم لمن معها من الملائكة.
فقال: ما فعل ذلك رسول الله صلي الله عليه وسلم إلا مرّة واحدة، فلمّا نهي انتهي. (2)
كنّا جلوساً فمرّت جنازة فقمنا، فقال: ما هذا؟ فقلنا: هذا أمر أبيموسي. فقال: إنّما قام رسول الله صلي الله عليه وسلم مرّة ثمّ لم يعد. (3)
عن مجاهد، عن أبيمعمر، قال:
كنّا عند علي، فمرّت جنازة فقاموا لها، فقال علي: ما هذا؟! فقالوا: أمر أبيموسي. فقال: إنّما قام رسول الله صلي الله عليه وسلم لجنازة يهوديّة، ثمّ لم يعد بعد ذلك. (1)
. السنن الكبري 421/2 (2061).
ابن عبدالبرّ : وفي رواية اخري عن أبيمعمر عبدالله بن سخبرة أيضاً عن علي رضي الله عنه أنّهم كانوا عنده فمرّت بهم جنازة، فقاموا لها؛ فقال علي: ما هذا؟ فقالوا: أمر أبيموسي. فقال: إنّما قام رسول الله صلي الله عليه وسلم [مرّة واحدة] ثمّ لم يعد. (2)
ابن أبيداوود : حدّثنا وهب بن بيان والحسن بن محمّد، قالا: حدّثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبينجيح، عن مجاهد، عن أبيمعمر، قال:
كنّا جلوساً مع علي عليه السلام ، فمرّت جنازة فقمنا، فقال لنا: ما هذا؟! فقلنا: هذا أمر أبيموسي. قال: إنّما قام رسول الله صلي الله عليه وسلم مرّة، ثمّ لم يعد. (3)
أنّه شهد جنازة بالكوفة مع علي بن أبيطالب، فرأي الناس قياماً ينتظرون أن توضع الجنازة فيجلسوا. قال: فرأيت عليّاً وهو يشير بدرّة معه - أو بسوط - إلي الناس [أن] اقعدوا أيّها الناس، فإنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يجلس بعد أن كان يقوم. (4)
1) (1)
2) (2) . الاستذكار 60/3 ، ذيل الحديث 506 .
3) (3) . عنه ابن شاهين في ناسخ الحديث ص 299 (342).
4) (4) . عنه البسوي بإسناده إليه في المعرفة والتاريخ 223/2 ، ترجمة عمرو بن دينار، من طريق ابن المبارك, ورواه البخاري في التاريخ الكبير 399/6 ، ترجمة عيسي بن مسعود (2773), وأيضاً 175/8 ، ترجمة واقد بن عمرو (2606), و 374/1 , ترجمة إسماعيل بن مسعود بن الحكم الزرقي (1185), وابن حبّان في الثقات 328/7 ، ترجمة قيس بن مسعود، إشارة إلي هذا السند.
أنّه شهد جنازة بالكوفة مع علي بن أبيطالب فأبصر علي الناس قياماً ينتظرون أن توضع الجنازة فجعل يشير إليهم بدرّة معه - أو بسوط - : أيّها الناس، فإنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم قد جلس بعد أن كان يقوم. (1)
. عنه الخطيب بإسناده إليه في موضّح الأوهام 412/1 - 413 ، ذكر إسماعيل بن مسعود بن الحكم (28).
أنّه سمع علي بن أبيطالب يقول في جنازة تبعها وهم قيام: أيّها الناس، اجلسوا، فإنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم قد جلس بعد ما كان يقوم. (2)
أنّه شهد جنازة بالعراق، قال: فرأيت رجالاً قياماً ينتظرون أن توضع، فرأيت علي بن أبيطالب يشير إليهم بالدرّة أن اجلسوا، فإنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم قد أمرنا بالجلوس بعد القيام. (3)
1) (1)
2) (2) . عنه الخطيب بإسناده إليه في موضّح الأوهام 415/1 ، ذكر إسماعيل بن مسعود بن الحكم (28).
3) (3) . عنه الطبري بإسناده إليه في تهذيب الآثار (مسند عمر بن الخطّاب) 560/2 (828), من طريق ابن البرقي, ورواه الخطيب بإسناده إليه في موضّح الأوهام 413/1 ، ذكر إسماعيل بن مسعود بن الحكم (28), من طريق ابن صاعد, إلا أن فيه: «... بالدرّة اجلسوا فإنّ رسول الله قام في الجنازة, ثمّ جلس بعد». ورواه الطحاوي بإسناده إليه في شرح معاني الآثار 488/1 , كتاب الجنائز, باب الجنازة تمرّ بالقوم يقومون لها أم لا؟ وفيه: «شهدت» بدل «شهد» و «ورأيت» بدل «فرأيت» و«النبيّ» بدل «رسول الله», وليست فيه كلمة: «بالدرّة», والخطيب في موضّح الأوهام 415/1 , ذكر إسماعيل بن مسعود بن الحكم (28), والبخاري في التاريخ الكبير 374/1 , ترجمة إسماعيل بن مسعود بن الحكم الزرقي (1185).
كنت مع علي، فرأي الناس قياماً في جنازة فقال: اجلسوا، فإنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يجلس بعد أن كان يقوم. (1)
. عنه الخطيب بإسناده إليه في موضّح الأوهام 412/1 ، ذكر إسماعيل بن مسعود بن الحكم (28), من طريق ابن أبيغرزة. ورواه النسائي في مسند علي، كما عنه المزّي في تهذيب الكمال 195/3 ، ترجمة إسماعيل بن مسعود بن الحكم الزُرَقي الأنصاري (480).
جلس النبيّ صلي الله عليه وسلم في الجنازة. (2)
أنّه شهد جنازة مع علي بن أبيطالب بالكوفة، فرأي ناساً قياماً ينتظرون الجنازة أن توضع، فأشار إليهم بدرّة معه أو سوط: اجلسوا، فإنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم قد جلس بعد ما كان يقوم. (3)
1) (1)
2) (2) . عنه البخاري بإسناده إليه في التاريخ الكبير 374/1 ، ترجمة إسماعيل بن مسعود بن الحكم الزرقي (1185)، ومن طريقه الخطيب في موضّح الأوهام 414/1 ، ذكر إسماعيل بن مسعود بن الحكم (28). ورواه النسائي في مسند علي، كما عنه المزّي في تهذيب الكمال 31/23 ، ترجمة عيسي بن مسعود بن الحكم الزُرَقي الأنصاري (4655).
3) (3) . عنه عبدالرزّاق في المصنّف 460/3 (6312)، والبيهقي في السنن الكبري 28/4 ، كتاب الجنائز، باب حجّة من زعم أنّ القيام للجنازة منسوخ، وابن عبدالبرّ في التمهيد 139/10 - 140 ، ذيل الحديث 735 ، والخطيب في موضّح الأوهام 413/1 ، ذكر إسماعيل بن مسعود بن الحكم (28)، وابن أبيحاتم في علل الحديث 371/1 (1101), والبخاري في التاريخ الكبير 399/6 ، ترجمة عيسي بن مسعود (2773), وابن حبّان في الثقات 328/7 ، ترجمة قيس بن مسعود, بإسنادهم إليه. ورواه النسائي في مسند علي، كما عنه المزّي في تهذيب الكمال 81/24 ، ترجمة قيس بن مسعود بن الحكم الأنصاري الزُرَقي (4920), ورواه الشافعي بإسناده إليه في مختصر المزني ص 38 ، كتاب الجنائز، باب الصلاة علي الجنازة, إلا أنّ فيه: «الناس» بدل «ناساً» و«النبيّ» بدل «رسول الله», وليست فيه: «الجنازة», ونقل عن ابن جريح أنه قال: وأخبرني نافع بن جبير، عن مسعود، عن علي، مثله, ورواه البخاري في التاريخ الكبير 175/8 , ترجمة واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ (2606).
قال: سمعت مسعود بن الحكم يحدّث عن علي، قال:
قام رسول الله صلي الله عليه وسلم في الجنازة وقمنا معه. (1)
. المعرفة والتاريخ 222/2 ، ترجمة عمرو بن دينار.
رأينا رسول الله صلي الله عليه وسلم قام فقمنا، ثمّ رأيناه قعد فقعدنا.
فقال شعبة: فقلت لمحمّد: في الجنازة؟ قال: نعم. (2)
قام رسول الله صلي الله عليه وسلم للجنازة فقمنا، ثمّ جلس فجلسنا. (3)
قام رسول الله صلي الله عليه وسلم فقمنا، وقعد فقعدنا.
قلت: في جنازة مرّت؟ قال: في جنازة مرّت. (4)
1) (1)
2) (2) . مسند الطيالسي ص 22 (150), وعنه ابن الجعد في مسنده ص 252 (1668), ولفظه مثل الحديث التالي، وأبونعيم في المسند المستخرج علي صحيح مسلم 43/3 (2157).
3) (3) . عنه أحمد في مسنده 131/1 (1094)، وابن أبيشيبة في المصنّف 43/3 (11925)، وابن ماجة في سننه 493/1 (1544)، عن علي بن محمّد، عن وكيع، وابن الجعد في مسنده ص 252 (1668), عن يوسف بن موسي، عن وكيع، وعنه ابن عبدالبرّ في التمهيد 140/10 ، ذيل الحديث 735 .
4) (4) . عنه البيهقي بإسناده إليه في السنن الكبري 27/4 - 28 ، كتاب الجنائز، باب حجّة من زعم أنّ القيام للجنازة منسوخ.
5) (5) . مسند أحمد 138/1 (1167).
سيأتي حديثه مع حديثه محمّد بن جعفر عن شعبة.
رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم قام فقمنا، ورأيناه قعد فقعدنا. (1)
. السنن الكبري 453/2 (2138).
رأينا رسول الله صلي الله عليه وسلم قام فقمنا، وقعد فقعدنا - يعني في الجنازة - . (2)
أبويعلي : حدّثنا عبيدالله [بن عمر القواريري]، حدّثنا عبدالرحمان ... مثله. (3)
عبّاس الدوري : حدّثنا قراد، حدّثنا شعبة ... . (4)
ابن شبّة : حدّثنا غندر [محمّد بن جعفر]، قال: حدّثنا شعبة، قال: سمعت محمّد بن المنكدر يقول: سمعت مسعود بن الحكم يقول: حدّثنا علي رضي الله عنه ، قال:
رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم قام في جنازة فقمنا، ورأيته قعد فقعدنا. (5)
1) (1)
2) (2) . عنه مسلم في صحيحه 662/2 (962)، وأبويعلي في مسنده 247/1 - 248 (288)، وأبونعيم في المسند المستخرج علي صحيح مسلم 43/3 (2157)، والحميدي في الجمع بين الصحيحين 173/1 (157).
3) (3) . مسند أبييعلي 431/1 (570).
4) (4) . عنه ابن الجعد في مسنده ص 252 (1668), ولفظه مثل حديث وكيع.
5) (5) . عنه ابن الجارود في المنتقي ص 139 (529).
6) (6) . مسند أحمد 138/1 (1167).
7) (7) . مسند ابن الجعد ص 252 (1668), ولفظه مثل حديث وكيع.
رأينا رسول الله صلي الله عليه وسلم قام فقمنا، ورأيناه قعد فقعدنا. (1)
. تهذيب الآثار (مسند عمر بن الخطّاب) 561/2 (830).
الطحاوي : حدّثنا ابن مرزوق، قال: حدّثنا وهب ... مثله. (2)
الدورقي : حدّثنا يحيي بن أبيبكير، حدّثنا شعبة ... . (3)
أحمد : حدّثنا يحيي [بن سعيد القطّان]، عن شعبة، حدّثنا محمّد بن المنكدر، عن مسعود بن الحكم، عن علي، قال:
قد رأينا رسول الله صلي الله عليه وسلم قام فقمنا، وقعد فقعدنا. (4)
رأينا النبيّ صلي الله عليه وسلم قام فقمنا، وقعد فقعدنا - يعني في الجنازة - . (5)
مسلم : حدّثنا محمّد بن أبيبكر المقدّمي وعبيدالله بن سعيد، قالا: حدّثنا يحيي - وهو القطّان - ، عن شعبة ... مثله. (6)
الطبري : حدّثني عبدالله بن أبيزياد القطواني، حدّثني يزيد، أنبأنا شعبة بن الحجّاج، عن محمّد بن المنكدر، قال: سمعت مسعود بن الحكم يحدّث عن علي:
1) (1)
2) (2) . شرح معاني الآثار 488/1 ، كتاب الجنائز، باب الجنازة تمرّ بالقوم أ يقومون لها أم لا؟
3) (3) . عنه ابن الجعد في مسنده ص 252 (1668)، ولفظه مثل حديث وكيع, ومن طريقه ابن عبدالبرّ في التمهيد 140/10 ، ذيل الحديث 735 .
4) (4) . مسند أحمد 83/1 (631)، وعنه أبونعيم في المسند المستخرج علي صحيح مسلم 43/3 (2159).
5) (5) . عنه أبونعيم في المسند المستخرج علي صحيح مسلم 43/3 (2158).
6) (6) . صحيح مسلم 662/2 ، ذيل الحديث 962 .
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم قام في الجنازة ثمّ قعد. (1)
. تهذيب الآثار (مسند عمر بن الخطّاب) 561/2 (831). وأشار ابن عبدالبرّ في الاستيعاب 1392/3 ، ترجمة مسعود بن الحكم (2376) إلي رواية محمّد بن المنكدر عن مسعود بن الحكم.
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم قام مرّة، ثمّ لم يقم - يعني للجنازة - . (2)
شهدت جنازة في بنيسلمة فقمت، فقال لي نافع بن جبير: اجلس، فإنّي ساُخبرك في هذا بثبت: حدّثني مسعود بن الحكم الزرقي أنّه سمع علي بن أبيطالب برحبة الكوفة وهو يقول: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم أمرنا بالقيام في الجنازة، ثمّ جلس بعد ذلك وأمرنا بالجلوس. (3)
قدمنا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم المدينة أوّل ما قدمنا فكان النبيّ صلي الله عليه وسلم لا يجلس حتّي توضع الجنازة، ثمّ جلس بعد وجلسنا معه. (4)
1) (1)
2) (2) . البحر الزخّار 122/3 (908)؛ أمالي المحاملي ص 184 (159)، وفيه: «ثمّ لم يعد، يعني إلي الجنازة».
3) (3) . عنه أحمد في مسنده 82/1 (623), والحازمي بإسناده إليه في الاعتبار ص 311 ، كتاب الجنائز، باب الأمر بالقيام للجنازة (21), من طريق ابن شاذان ودعلج.
4) (4) . عنه الحازمي بإسناده إليه في الاعتبار ص 329 ، كتاب الجنائز، باب النهي عن الجلوس حتّي توضع الجنازة ونسخ ذلك (25), ورواه المحاملي في أماليه ص 186 (161).
حدّثه, عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن نافع بن جبير، عن مسعود بن الحكم الزرقي، عن علي بن أبيطالب رضي الله عنه ، قال:
قام رسول الله صلي الله عليه وسلم مع الجنائز حتّي توضع وقام الناس معه، ثمّ قعد بعد ذلك وأمرهم بالقعود.
وبمعناه رواه غيره عن محمّد بن عمرو في الأمر بالقعود. (1)
. عنه البيهقي في السنن الكبري 27/4 ، كتاب الجنائز، باب حجّة من زعم أنّ القيام للجنازة منسوخ, والسنن الصغري 409/1 (985), عن أبيزكريّا بن إسحاق وحده, والطحاوي في شرح معاني الآثار 488/1 ، كتاب الجنائز، باب الجنازة تمرّ بالقوم أ يقومون لها أم لا؟ بإسنادهما إليه.
أمرنا رسول الله صلي الله عليه وسلم بالقيام في الجنازة، ثمّ جلس بعد ذلك، وأمرنا بالجلوس. (2)
البخاري : قال عبدالله بن عبدالوهّاب: حدّثنا بشر بن المفضّل، سمع محمّد بن عمرو، عن واقد بن عمرو بن سعد، نحوه. (3)
الطبري : حدّثني محمّد بن عبدالله بن بزيع، حدّثنا بشر بن المفضّل، حدّثنا محمّد بن عمرو بن علقمة الليثي، عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، قال:
شهدت جنازة في بنيسلمة فقمت، فقال نافع بن جبير: اجلس، إنّي سأحدّثكه في هذا بثبت، أخبرني مسعود بن الحكم الزرقي، أنّه سمع علي بن أبيطالب يقول:
أمرنا رسول الله صلي الله عليه وسلم بالقيام في الجنازة، ثمّ جلس بعد ذلك وأمرنا بالجلوس. (4)
1) (1)
2) (2) . شرح معاني الآثار 488/1 ، كتاب الجنائز، باب الجنازة تمرّ بالقوم أ يقومون لها أم لا؟
3) (3) . التاريخ الكبير 174/8 ، ترجمة واقد بن عمرو (2606). والمراد من قوله: «نحوه», أي نحو حديث مالك, عن يحيي بن سعيد، عن واقد بن عَمرو، وسيأتي حديثه.
4) (4) . تهذيب الآثار (مسند عمر بن الخطّاب) 558/2 (825).
قمت إلي جنب نافع بن جبير في جنازة، فقال لي: حدّثني مسعود بن الحكم، عن علي بن أبيطالب، قال:
أمرنا رسول الله صلي الله عليه وسلم بالقيام، ثمّ أمرنا بالجلوس. (1)
. المحلّي 381/3 ، مسألة 591 .
شهدت جنازة في بنيسلمة فقمت، فقال لي نافع بن جبير: اجلس، فإنّي ساُخبرك في هذا بثبت: حدّثني مسعود بن الحكم أنّه سمع عليّاً برحبة الكوفة يقول للناس:
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يأمرنا بالقيام في الجنازة، ثمّ جلس بعد ذلك وأمر بالجلوس. (2)
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يقوم في الجنائز ثمّ جلس بعد. (3)
1) (1)
2) (2) . صحيح ابن حبّان 326/7 - 327 (3056).
3) (3) . الموطّأ 232/1 ، كتاب الجنائز (33)، وعنه البغوي في شرح السنّة 329/5 - 330 (487)، والشافعي في اختلاف الحديث ص 157 - 158 , باب في الجنائز، ومسنده ص 162 ، كتاب اختلاف الحديث وترك المعاد منها، وص 362 ، كتاب الجنائز والحدود، والاُمّ 467/1 ، كتاب الجنائز، باب القيام للجنازة, وفيهما: «كان يقوم في الجنازة ثمّ جلس بعد ذلك», ثمّ قال: أخبرنا إبراهيم بن محمّد, عن محمّد بن عمرو بن علقمة بهذا الإسناد أو شبيه بهذا, وقال: قام رسول الله صلي الله عليه وسلم وأمرنا بالقيام ثمّ جلس وأمرنا بالجلوس، وابن حبّان في صحيحه 325/7 (3054), وفيه: «كان يقوم في الجنازة ثمّ جلس»، والحازمي في الاعتبار ص 310 - 311 ، كتاب الجنائز، باب الأمر بالقيام للجنازة (21)، بإسناده عن طريق الشافعي عن مالك، ورواه الرافعي في التدوين 283/1 , ترجمة محمّد بن بندار, من طريق
بينما أنا واقف أنتظر جنازة توضع، فلمّا وضعت جلست إلي نافع بن جبير بن مطعم، فقال لي نافع: كأنّك نظرت هذه الجنازة أن توضع؟ قلت: أجل.
قال نافع: حدّثني مسعود بن الحكم الأنصاري أنّه سمع علي بن أبيطالب يقول: إنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم قام ثمّ قعد. (1)
إنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم إنّما قام مرّة واحدة ثمّ لم يعد. (2)
كنت في جنازة فلم أجلس حتّي وضعت علي الأرض، ثمّ أتيت نافع بن جبير فجلست إليه، فقال: ما لي لم أراك جلست حتّي وضعت الجنازة؟ فقلت: ذلك الحديث الّذي بلغني عن أبيسعيد.
فقال نافع: حدّثني مسعود بن الحكم أنّ عليّاً حدّثه أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم قام ثمّ قعد. (3)
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يقوم في الجنازة ثمّ جلس بعد.
قال أبوزرعة: هذا حديث وهم [فيه جرير]، رواه مالك والليث بن سعد وعائذ بن حبيب عن يحيي بن سعيد، عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن نافع بن جبير، عن مسعود بن الحكم، عن علي، عن النبيّ صلي الله عليه وسلم .
قيل لأبيزرعة: إلي ما تذهب؟ قال: إلي الجلوس في الجنازة. (1)
العدني وابن راهويه : حدّثنا عبدالوهّاب بن عبدالمجيد [الثقفي]، قال: سمعت يحيي بن سعيد ... . (2)
أبويعلي : حدّثنا عبيدالله [بن عمرو]، حدّثنا عبدالوهّاب بن عبدالمجيد، قال: سمعت يحيي بن سعيد, قال: أخبرني واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري أنّ نافع بن جبير أخبره أنّ مسعود بن الحكم أخبره عن علي:
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم قام ثمّ قعد - يعني في الجنازة - . (3)
1) (1) . علل الحديث 370/1 - 371 (1100), ونحوه في العلل للدارقطني 128/4 ، س 466 .
2) (2) . عنهما مسلم في صحيحه 662/2 (962) مقروناً بمحمّد بن المثنّي، وسيأتي حديثه، وعن الأوّل وحده أبونعيم في المسند المستخرج علي صحيح مسلم كما سيأتي قريباً. وأشار الدارقطني إلي رواية عبدالوهّاب في العلل 128/4 ، س 466 ، وسيأتي حديثه.
3) (3) . مسند أبييعلي 261/1 - 262 (308)، وعنه أبونعيم في المسند المستخرج علي صحيح مسلم 42/3 (2156), وسيأتي حديثه.
قال: أخبرني واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ أنّ نافع بن جبير أخبره [أنّ مسعود بن الحكم أخبره]:
أنّه سمع علي بن أبيطالب يقول في شأن الجنائز: إنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم قام ثمّ قعد.
وإنّما حدّث بذلك لأنّ واقد بن عمرو قام حتّي وضعت الجنازة. (1)
. تهذيب الآثار ( مسند عمر بن الخطّاب) 560/2 (827).
أنّه سمع علي بن أبيطالب يقول في شأن الجنائز: إنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم قام ثمّ قعد.
وإنّما حدّث بذلك لأنّ نافع بن جبير رأي واقد بن عمرو قام حتّي وضعت الجنازة. (2)
البخاري : قال لي محمّد بن المثنّي: حدّثنا عبدالوهّاب، سمع يحيي بن سعيد، سمع واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، نحوه. (3)
أبونعيم : حدّثنا عبدالله بن محمّد، حدّثنا محمّد بن عبدالله بن مصعب، حدّثنا ابن أبيعمر [العدني].
حيلولة: وحدّثنا محمّد بن إبراهيم، حدّثنا أحمد بن علي [أبويعلي الموصلي]، حدّثنا عبيدالله بن عمرو.
[حيلولة: و] حدّثنا محمّد بن المظفّر، حدّثنا الحسين بن محمّد - مأمون - , حدّثنا محمّد بن هشام بن أبيخيرة، قالوا: حدّثنا عبدالوهّاب، سمعت يحيي بن سعيد يقول: أخبرني واقد بن عمرو أنّ نافع بن جبير أخبره أنّ مسعود بن الحكم أخبره:
أنّه سمع علي بن أبيطالب يقول في الجنازة: قام النبيّ صلي الله عليه وسلم ثمّ قعد.
لفظهم سواء، رواه مسلم عن محمّد بن المثنّي وإسحاق بن إبراهيم وابن أبيعمر، كلّهم عن عبدالوهّاب، وعن أبيكريب، عن ابن أبيزائدة، عن يحيي بن سعيد، مثله. (1)
. المسند المستخرج علي صحيح مسلم 42/3 - 43 (2156).
البخاري وابن أبيحاتم والدارقطني : [رواه] الليث عن يحيي بن سعيد. (2)
الخطيب : أخبرنا أبوالحسن علي بن القاسم بن الحسن الشاهد - بالبصرة - ، حدّثنا علي بن إسحاق الماذرائي، حدّثنا محمّد بن أحمد بن الجنيد، حدّثنا أبيأحمد بن الجنيد، حدّثنا ليث بن سعد، عن يحيي بن سعيد، عن واقد بن سعد، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن مسعود بن الحكم، عن علي أنّه قال:
قام رسول الله صلي الله عليه وسلم علي الجنائز حتّي توضع. (3)
الترمذي والنسائي : حدّثنا قتيبة، قال: حدّثنا الليث، عن يحيي بن سعيد، عن واقد - وهو ابن عمرو بن سعد بن معاذ - ، عن نافع بن جبير، عن مسعود بن الحكم, عن علي بن أبيطالب؛ أنّه ذكر القيام في الجنائز حتّي توضع، فقال علي: قام رسول الله صلي الله عليه وسلم ثمّ قعد. (4)
مسلم : حدّثنا قتيبة بن سعيد، حدّثنا ليث.
حيلولة: وحدّثنا محمّد بن رمح بن المهاجر - واللفظ له - ، حدّثنا الليث، عن يحيي بن سعيد، عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ أنّه قال:
رآني نافع بن جبير ونحن في جنازة قائماً، وقد جلس ينتظر أن توضع الجنازة، فقال
لي: ما يقيمك؟ فقلت: أنتظر أن توضع الجنازة؛ لما يحدّث أبوسعيد الخدري.
فقال نافع: فإنّ مسعود بن الحكم حدّثني عن علي بن أبيطالب؛ أنّه قال:
قام رسول الله صلي الله عليه وسلم ثمّ قعد. (1)
. صحيح مسلم 661/2 - 662 (962)، وعنه ابن حزم بالسند الثاني في المحلّي 380/3 , مسألة 591 .
حيلولة: وأخبرنا أبوصالح بن أبيطاهر، أنبأ جدّي يحيي بن منصور القاضي، حدّثنا أحمد بن سلمة، حدّثنا قتيبة بن سعيد الثقفي، حدّثنا الليث، عن يحيي بن سعيد، عن واقد بن عبدالله بن سعد بن معاذ - وفي حديث مالك: واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ- ، عن نافع بن جبير، عن مسعود بن الحكم، عن علي بن أبيطالب رضي الله عنه أنّه ذكر القيام علي الجنازة حتّي توضع, فقال علي بن أبيطالب رضي الله عنه :
قام رسول الله صلي الله عليه وسلم ثمّ قعد.
وفي رواية مالك قال: عن علي بن أبيطالب رضي الله عنه أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يقوم في الجنائز ثمّ جلس بعد. (3)
حيلولة: وحدّثنا محمّد بن المظفّر، [حدّثنا] محمّد بن زبّان بن حبيب.
حيلولة: وحدّثنا محمّد بن إبراهيم، حدّثنا محمّد بن الحسن بن قتيبة، قالا: حدّثنا محمّد بن رمح، أنبأ الليث بن سعد، حدّثني يحيي بن سعيد، عن واقد بن عمرو بن سعد
بن معاذ، عن نافع بن جبير، عن مسعود بن الحكم، عن علي:
أنّه ذكر القيام علي الجنائز حتّي توضع، فقال علي: قام رسول الله صلي الله عليه وسلم ثمّ قعد. (1)
. المسند المستخرج علي صحيح مسلم 42/3 (2155).
لفظهما واحد، رواه مسلم عن قتيبة ومحمّد بن رمح.
قام رسول الله صلي الله عليه وسلم علي الجنائز حتّي توضع ثمّ قعد. (2)
مسلم : حدّثنا أبوكريب، حدّثنا [يحيي بن زكريّا] ابن أبيزائدة، عن يحيي بن سعيد، بهذا الإسناد. (3)
أبوخيثمة : حدّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا يحيي بن سعيد ومحمّد بن عمرو، عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، قال:
خرجت في جنازة فقمت أنتظر أن توضع فأجلس ونافع بن جبير قريب منّي، فلمّا وضعت جلست إليه، فقال: كأنّك انتظرت هذه الجنازة أن توضع فتجلس؟ قلت: أجل؛ لحديث بلغني عن أبيسعيد.
فقال: حدّثني مسعود أنّه سمع عليّاً يقول: قام رسول الله صلي الله عليه وسلم لجنازة ثمّ جلس وأمرنا بالجلوس. (4)
خرجت في جنازة أنتظر أن توضع فأجلس ونافع بن جبير بن مطعم قريب منّي، فلمّا وضعت جلست إليه، فقال لي: كأنّك انتظرت هذه الجنازة أن توضع فتجلس؟ قلت: أجل. الحديث بلغني عن أبيسعيد الخدري.
فقال: حدّثني مسعود بن الحكم أنّه سمع عليّاً يقول: قام رسول الله صلي الله عليه وسلم في الجنازة وقعد، ثمّ أمر بالجلوس. (1)
. أمالي المحاملي ص 186 (161). وأشار الدارقطني إلي رواية يزيد بن هارون هذه في العلل 128/4 , س 466 .
أنّ واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ أخبره, أنّه خرج في جنازة، قال: فقمت أنتظر أن توضع ونافع بن جبير بن مطعم قريب منّي، فلمّا وضعت جلست، فقال لي نافع: كأنّك انتظرت هذه الجنازة أن توضع فتجلس؟ فقلت: أجل؛ لحديث بلغني عن أبيسعيد الخدري.
قال نافع: سمعت مسعود بن الحكم يذكر أنّه سمع عليّاً يقول في شأن الجنازة: إنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم قام وقعد. (2)
أنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم قام عند القبر ثمّ جلس. (3)
إبراهيم بن أبيالليث الأشجعي، عن سفيان، عن يحيي بن سعيد، عن نافع بن جبير بن مطعم، [عن مسعود بن الحكم]، عن علي، قال:
قام رسول الله صلي الله عليه وسلم علي القبر وقعد قبل أن يلحد. (1)
. العلل 129/4 ، س 466 .
قام رسول الله صلي الله عليه وسلم ثمّ قعد. (2)
أنّه رأي علي بن أبيطالب بالكوفة مع جنازة فرأي ... قياماً ينتظرون أن توضع، فجعل علي يشير إليهم بدرّة معه ويقول: اجلسوا أيّها الناس، إنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم قد جلس بعد ما كان يقوم. (3)
أنّه شهد جنازة بالكوفة مع علي، فمرّ علي بالناس وهم قيام، فأشار إليهم أن اجلسوا، فإنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم أحسبه قد كان يقوم ثمّ قعد. (4)
1) (1)
2) (2) . أمالي المحاملي ص 185 (160).
3) (3) . عنه الخطيب بإسناده إليه في موضّح الأوهام 414/1 ، ذكر إسماعيل بن مسعود بن الحكم (28).
4) (4) . عنه البزّار بإسنادين إليه في البحر الزخّار 123/3 - 124 (909) و (910), ورواه البخاري في التاريخ الكبير 174/8 ، ترجمة واقد بن عمرو (2606)، و 399/6 ، ترجمة عيسي بن مسعود (2773) إشارة إلي هذا السند، وعنه الخطيب في موضّح الأوهام 414/1 ، ذكر إسماعيل بن مسعود بن الحكم (28). ورواه الطبري بإسناده إليه في تهذيب الآثار (مسند عمر بن الخطّاب) 561/2 (829), وفيه: «... اجلسوا أيّها الناس, فإنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم جلس بعد أن كان يقوم».
برواية:
حبّة العرني- 5. عبدخير
حسين بن علي عليهما السلام - 6. ميسرة
ربعي بن حراش -7. النزّال بن سبرة
زاذان
رأيت علي بن أبيطالب رضي الله عنه شرب في الرحبة قائماً، ثمّ توضّأ ومسح علي نعليه وقال: هذا وضوء من لم يحدث، هكذا رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم صنع. (2)
قال لي علي بن أبيطالب رضي الله عنه : ائتني بوضوء. فأتيته، فتوضّأ، ثمّ قام بفضل وضوئه فشربه قائماً، فعجبت لذلك، فقال: تعجب أي بنيّ؟ إنّي رأيت أباك رسول الله صلي الله عليه وسلم يصنع ذلك. (3)
1) (1)
. الضعفاء 260/2 ، ترجمة عبدالله بن سليمان بن جنادة بن أبياُميّة (812).
2) (2) . جامع البيان 4/الجزء 135/6 ، ذيل الآية 6 من سورة المائدة، وانظر ص 113 منه. هذا وما ورد في الوضوء في هذا الحديث وتواليه مخالف لظاهر القرآن وللروايات الكثيرة الواردة عن أهل البيت.
3) (3) . عنه الطحاوي بإسناده إليه في شرح مشكل الآثار 348/5 (2103).
أنّ علي بن أبيطالب قام خطيباً في الرحبة، فحمد الله وأثني عليه [بما هو أهله]، ثمّ قال ما شاء الله أن يقول، ثمّ دعا بكوز من ماء [زمزم] فمضمض منه، ومسح، وشرب فضل وضوئه (1)
. في المعجم الأوسط: فتمضمض منه، وتمسّح، وشرب فضل كوزه وهو قائم.
وهو قائم، ثمّ قال: بلغني أنّ الرجل منكم يكره أن يشرب وهو قائم، وهذا وضوء من لم يحدث، ورأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم فعل هكذا. (2)عن علي أنّه شرب قائماً فنظر إليه الناس فأنكروا ذلك، فقال علي: ما تنكرون؟! إن أشرب قائماً فقد رأيت رسول الله - صلّي الله عليه - يشرب قائماً. (3)
أسد السنّة : حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن زاذان، عن علي، مثله. (4)
عبدالله بن أحمد : حدّثني إبراهيم بن الحجّاج، حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن زاذان:
أنّ علي بن أبيطالب شرب قائماً، فنظر الناس فأنكروا ذلك عليه، فقال علي: ما
1) (1)
2) (2) . مسند أحمد 102/1 (797)، وعنه الطبراني في المعجم الأوسط 160/5 (4310)، وما بين المعقوفين منه.
3) (3) . عنه البزّار بإسناده إليه في البحر الزخّار 54/3 - 55 (810).
4) (4) . عنه الطحاوي بإسناده إليه في شرح معاني الآثار 273/4 ، كتاب الكراهة، باب الشرب قائماً. والمراد من قوله: «مثله», أي مثل رواية ورقاء بن عمر عن عطاء, وستأتي.
تنظرون؟! إن أشرب قائماً فقد رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يشرب قائماً، وإن أشرب قاعداً فقد رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يشرب قاعداً. (1)
. مسند أحمد 134/1 (1128).
عن علي رضي الله عنه أنّه شرب قائماً، فقيل له في ذلك. فقال: إن أشرب قائماً فقد رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يشرب قائماً، وإن أشرب جالساً فقد رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يفعل ذلك. (2)
البزّار : حدّثنا محمّد بن معمر، قال: حدّثنا روح بن عبادة، قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن زاذان، عن علي، عن النبيّ صلي الله عليه وسلم , بنحوه. (3)
أحمد : حدّثنا عفّان، حدّثنا حمّاد، عن عطاء بن السائب، عن زاذان:
أنّ علي بن أبيطالب شرب قائماً، فنظر إليه الناس كأنّهم أنكروه، فقال: ما تنظرون؟ إن أشرب قائماً فقد رأيت النبيّ صلي الله عليه وسلم يشرب قائماً، وإن أشرب قاعداً فقد رأيت النبيّ صلي الله عليه وسلم يشرب قاعداً. (4)
شرب علي قائماً فقال: إن أشرب قائماً فقد رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يشرب قائماً، وإن
أشرب جالساً فقد رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يشرب جالساً. (1)
. شعب الإيمان 109/5 (5983).
شرب علي قائماً وقال: إن أشرب قائماً فقد رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يشرب قائماً، وإن أشرب قاعداً فقد رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يشرب قاعداً. (2)
شرب علي رضي الله عنه قائماً ثمّ قال: إن أشرب قائماً فقد رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يشرب قائماً، وإن أشرب جالساً فقد رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يشرب جالساً. (3)
أسد السنّة : حدّثنا ورقاء بن عمر، عن عطاء بن السائب، عن زاذان وميسرة، عن علي بن أبيطالب رضي الله عنه ، عن النبيّ صلي الله عليه وسلم , بمثله. (4)
أسد السنّة : حدّثنا ورقاء بن عمر، عن عطاء بن السائب، عن زاذان وميسرة:
عن علي، أنّه شرب قائماً، فقيل له في ذلك، فقال: إن أشرب قائماً فقد رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يشرب قائماً، وإن أشرب جالساً فقد رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يفعل ذلك. (5)
1) (1)
2) (2) . عنه أبونعيم في حلية الأولياء 200/4 ، ترجمة زاذان أبيعمرو الكندي (270).
3) (3) . مسند أحمد 134/1 (1125).
4) (4) . عنه الطحاوي بإسناده إليه في شرح مشكل الآثار 351/5 (2107). والمراد من قوله: «بمثله», أي مثل حديث حمّاد، عن عطاء، عن زاذان، وقد تقدّم آنفاً.
5) (5) . عنه الطحاوي بإسناده إليه في شرح معاني الآثار 273/4 ، كتاب الكراهة، باب الشرب قائماً، والطبراني بإسناده إليه في المعجم الأوسط 427/9 (8922)، وفيه: «فقيل له: تشرب قائماً ... فقد رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يشرب جالساً».
رأيت عليّاً دعا بماء ليتوضّأ، فتمسّح به تمسّحاً، ومسح علي ظهر قدميه، ثمّ قال: هذا وضوء من لم يحدث. ثمّ قال: لولا أنّي رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم مسح علي ظهر قدميه رأيت أنّ بطونهما أحقّ. ثمّ شرب فضل وضوئه وهو قائم، ثمّ قال: أين الّذين يزعمون أنّه لا ينبغي لأحد أن يشرب قائماً؟! (1)
. مسند أحمد 116/1 (943).
رأيت عليّاً يشرب قائماً، قال: فقلت له: تشرب قائماً؟! فقال: إن أشرب قائماً فقد رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يشرب قائماً، وإن أشرب قاعداً فقد رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يشرب قاعداً. (2)
تقدّم حديثه في حديث زاذان.
تقدّم في حديث زاذان.
1) (1)
2) (2) . عنه أحمد في مسنده 114/1 (916), واللفظ له، وابن أبيشيبة في المصنّف 99/5 (24099)، وعبدالله بن أحمد بإسناده إليه في زياداته علي مسند أحمد 136/1 (1140).
3) (3) . شعب الإيمان 109/5 (5983).
4) (4) . عنه أبونعيم في حلية الأولياء 200/4 ، ترجمة زاذان (270).
5) (5) . مسند أحمد 134/1 (1125).
تقدّم في حديث زاذان.
رأيت عليّاً يشرب قائماً فرأي الناس ينظرون إليه فقال: إن أشرب قائماً فقد رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يشرب قائماً، وإن أشرب قاعداً فقد رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يشرب قاعداً. (1)
. البحر الزخّار 55/3 (811).
وحدّثني سفيان بن وكيع، حدّثنا عمران بن عيينة، جميعاً عن عطاء بن السائب، عن ميسرة:
رأيت عليّاً شرب قائماً، فقلت: تشرب وأنت قائم؟! قال: إن أشرب قائماً فقد رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يشرب قائماً، وإن أشرب قاعداً فقد رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يشرب قاعداً. (2)
تقدّم في حديث زاذان.
رأيت عليّاً يشرب قائماً، فقلت: أ تشرب قائماً؟ قال: إن أشرب قائماً فقد رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يشرب قائماً، وإن أشرب قاعداً فقد رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يشرب قاعداً. (4)
عن علي أنّه شرب وهو قائم، ثمّ قال: هكذا رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم . (1)
. عنه عبدالله بن أحمد بإسناده إليه في زياداته علي مسند أحمد 159/1 (1372).
أنّه رأي عليّاً توضّأ ثلاثاً ثلاثاً، ثمّ دعا بماء فشرب وهو قائم وقال: هكذا رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يفعل. (2)
اتي علي رضي الله عنه بكوز من ماء وهو في الرحبة، فأخذ منه كفّاً فغسل يديه، ومضمض واستنشق، ومسح وجهه وذراعيه ورأسه، ثمّ شرب منه وهو قائم، ثمّ قال: هذا وضوء من لم يحدث، هكذا رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم فعل. (3)
فقال: حدّث به عبدالملك بن ميسرة الزرّاد عنه، ورواه عنه شعبة ومسعر ومنصور بن المعتمر وسليمان الأعمش وغيرهم.
واختلف عن الأعمش، فرواه أبوحفص الأبّار ومحمّد بن فضيل وأبوالأحوص سلام بن سليم، عن الأعمش، عن عبدالملك بن ميسرة، عن النزّال.
وخالفهم محمّد بن عبدالرحمان الطفاوي ووهم فيه، رواه عن الأعمش، عن أبيوائل، عن علي.
والصواب حديث النزّال بن سبرة.
حدّثنا أبوالقاسم علي بن الحسن بن قحطبة، قال: حدّثنا أبوهشام الرفاعي، حدّثنا محمّد بن فضيل، عن الأعمش، عن عبدالملك بن ميسرة، عن النزّال بن سبرة، قال:
اتي علي بكوز من ماء وهو في الرحبة، فأخذ بيده كفّاً من ماء فتمضمض واستنشق، ومسح وجهه وذراعيه ورأسه، ثمّ شرب وهو قائم، ثمّ قال: هذا وضوء من لم يحدث، هكذا رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم فعل. (1)
. العلل 139/4 - 141 , س 472 .
شهدت عليّاً رضي الله عنه صلّي الظهر ثمّ قعد في حوائج الناس في رحبة الكوفة، حتّي إذا حضرت العصر اتي بكوز من الماء، فأخذ منه حفنة فمسح علي وجهه ورأسه ويديه، ثمّ قام فشرب فضله وقال: إنّ ناساً يكرهون هذا - يعني الشرب قائماً - وإنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم صنع كما صنعت - أو مثل ما صنعت - .
وقال: هذا وضوء من لم يحدث. (2)
أنّ عليّاً لمّا صلّي الظهر دعا بكوز من ماء في الرحبة، فشرب وهو قائم، ثمّ قال: إنّ رجالاً يكرهون هذا، وإنّي رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم فعل كالّذي رأيتموني فعلت. ثمّ تمسّح بفضله وقال: هذا وضوء من لم يحدث. (3)
رأيت عليّاً رضي الله عنه شرب فضل وضوئه قائماً، ثمّ قال: إنّ ناساً يكرهون أن يشربوا قياماً، وقد رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم فعل ما فعلت. (1)
. شرح مشكل الآثار 349/5 (2104).
رأيت عليّاً صلّي الظهر ثمّ قعد لحوائج الناس، فلمّا حضرت العصر اتي بتور من ماء، فأخذ منه كفّاً فمسح وجهه وذراعيه ورأسه ورجليه، ثمّ أخذ فضله فشرب قائماً، وقال: إنّ ناساً يكرهون هذا، وقد رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يفعله، وهذا وضوء من لم يحدث. (2)
النسائي : أخبرنا عمرو بن يزيد البصري، قال: حدّثنا بهز بن أسد ... مثله. (3)
أحمد : حدّثنا عفّان، حدّثنا شعبة، أخبرنا عبدالملك بن ميسرة، قال: سمعت النزّال بن سبرة قال: سمعت عليّاً ... فذكر معناه، إلا أنّه قال: «اُتي بكوز». (4)
أحمد : حدّثنا محمّد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن عبدالملك بن ميسرة، عن النزّال بن سبرة:
أنّه شهد عليّاً صلّي الظهر، ثمّ جلس في الرحبة في حوائج الناس، فلمّا حضرت العصر اتي بتور، فأخذ حفنة ماء فمسح يديه وذراعيه ووجهه ورأسه ورجليه، ثمّ شرب فضله وهو قائم، ثمّ قال: إنّ ناساً يكرهون أن يشربوا وهم قيام، وإنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم صنع كما صنعت، وهذا وضوء من لم يحدث. (5)
أنّه شهد عليّاً صلّي الظهر، ثمّ جلس في الرحبة في حوائج الناس، فلمّا حضرت العصر دعا بتور من ماء فمسح به ذراعيه ووجهه ورأسه ورجليه، ثمّ شرب فضل وضوئه وهو قائم، ثمّ قال: إنّ ناساً يكرهون أن يشربوا وهم قيام، إنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم صنع مثل ما صنعت.
وقال: هذا وضوء من لم يحدث. (1)
. صحيح ابن خزيمة 11/1 (16).
رأيت عليّاً رضي الله عنه صلّي الظهر ثمّ قعد للناس في الرحبة، ثمّ اتي بماء فمسح بوجهه ويديه، ومسح برأسه ورجليه، وشرب فضله قائماً، ثمّ قال: إنّ ناساً يزعمون أنّ هذا يكره، وإنّي رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يصنع مثل ما صنعت، وهذا وضوء من لم يحدث. (2)
أنّ عليّاً صلّي الظهر ثمّ خرج إلي الرحبة فقعد في حوائج الناس حتّي حضرت العصر، فاُتي بكوز من ماء، فأخذ منه حفنة فمسح بوجهه ويديه ورأسه ورجليه، ثمّ شرب من فضله قائماً، ثمّ قال: إنّ ناساً يكرهون أن يشربوا قياماً، وأنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم فعل كما فعلت.
وقال: هذا وضوء من لم يحدث. (3)
رأيت النبيّ صلي الله عليه وسلم يشرب قائماً. (1)
. عنه ابن عساكر بإسنادين إليه في تاريخ مدينة دمشق 104/51 ، ترجمة محمّد بن أحمد بن محمّد بن مطر بن العلاء بن أبيالشعثاء (5951).
بكّار بن قتيبة : حدّثنا أبوأحمد [محمّد بن عبدالله بن الزبير]، قال: حدّثنا مسعر، عن عبدالملك بن ميسرة، فذكر بإسناده مثله. (2)
أبويعلي : حدّثنا عبيدالله، حدّثنا محمّد بن عبدالله بن الزبير، حدّثنا مسعر، عن عبدالملك بن ميسرة، عن النزّال بن سبرة، قال:
اتي علي بماء فشرب قائماً ثمّ قال: إنّ ناساً يكرهون الشرب قائماً، وإنّي رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يشرب قائماً. ثمّ اتي بماء فتمسّح به، ثمّ قال: هذا وضوء من لم يحدث. (3)
اتي علي بماء فشربه قائماً ثمّ قال: إنّ اناساً يكرهون الشرب قائماً وإنّي رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يشرب قائماً. ثمّ اتي بماء فتمسّح وقال: هذا وضوء من لم يحدث.
وعبدالملك بن ميسرة روي عنه الأئمّة: الأعمش وشعبة ومسعر وغيرهم، وقد روي عن علي من غير وجه.
وهذا الفعل قد روي عن النبيّ صلي الله عليه وسلم أنّه شرب قائماً من وجوه، فروي ذلك ابن عمر وعائشة وعمران بن حصين وعبدالله بن عمرو وابن عبّاس واُمّسليم وعبدالله بن أنيس
وغيرهم أنّه شرب قائماً، وذكره عن أبينعيم، وأيضاً عن مسعر، عن عبدالملك بن ميسرة، عن النزّال، عن علي بنحوه، قال: ثمّ أخذ من الماء - أراه قال: - فمسح وجهه ويديه ورجليه، وقال: هكذا وضوء من لم يحدث. (1)
. البحر الزخّار 30/3 (780).
أتي علي رضي الله عنه علي باب الرحبة فشرب قائماً فقال: إنّ ناساً يكره أحدهم أن يشرب وهو قائم، وإنّي رأيت النبيّ صلي الله عليه وسلم فعل كما رأيتموني فعلت. (2)
اتي علي رضي الله عنه بإناء في الرحبة فشرب قائماً، قال: وكان اناس يكره أحدهم أن يشرب قائماً، وإنّي رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم فعل كما رأيتموني فعلت. ثمّ أخذ من الماء، قال: فأراه قال: مسح وجهه ويديه ورجليه، ثمّ قال: هذا وضوء من لم يحدث. (3)
أنّ عليّاً دعا بماء فشربه وهو قائم [ثمّ] قال: إنّ رجالاً يكره أحدهم أن يفعل هذا، وقد رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يفعل مثل ما رأيتموني أفعله. (4)
عن عبدالملك بن ميسرة، عن النزّال بن سبرة، قال:
اتي علي بماء فشرب قائماً وقال: إنّ ناساً يكرهون هذا، وإنّي رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يشرب قائماً. (1)
. الاستذكار 356/8 ، ذيل الحديث 1719 .
اتي علي بإناء من ماء فشرب وهو قائم ثمّ قال: إنّه بلغني أنّ أقواماً يكرهون أن يشرب أحدهم وهو قائم، وقد رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم فعل مثل ما فعلت. ثمّ أخذ منه فتمسّح، ثمّ قال: هذا وضوء من لم يحدث. (2)
صلّيت مع علي الظهر، ثمّ انطلق إلي مجلس كان يجلسه في الرحبة، فقعد وقعدنا حوله حتّي حضرت العصر، فاُتي بإناء فيه ماء فأخذ منه كفّاً فتمضمض، ثمّ استنشق، ومسح وجهه وذراعيه، ومسح برأسه، ومسح برجليه، ثمّ قام فشرب فضل إنائه، ثمّ قال: إنّي حدّثت أنّ رجالاً يكرهون أن يشرب أحدهم وهو قائم، وإنّي رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم فعل ذلك. وهذا وضوء من لم يحدث. (3)
صلّينا مع علي الظهر، فانطلق إلي مجلس له يجلسه في الرحبة، فقعد وقعدنا حوله
حتّي حضرت العصر، فاُتي بإناء فأخذ منه كفّاً فتمضمض واستنشق، ومسح بوجهه وذراعيه، ومسح برأسه، ومسح برجليه، ثمّ قام فشرب فضل إنائه، ثمّ قال: إنّي حدّثت أنّ رجالاً يكرهون أن يشرب أحدهم وهو قائم، إنّي رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم فعل كما فعلت. (1)
. مسند أحمد 159/1 (1366).
إنّي رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم فعل كما فعلت، وقال: هذا وضوء من لم يحدث.
ورواه مسعر بن كدام، عن عبدالملك بن ميسرة، عن النزّال بن سبرة، عن علي، وقال: ثمّ قال: هذا وضوء من لم يحدث. (2)
وحدّثنا محمّد بن رافع، حدّثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، كلاهما عن منصور، عن عبدالملك بن ميسرة، قال: حدّثني النزّال بن سبرة، قال:
صلّينا مع علي الظهر، ثمّ خرجنا إلي الرحبة، قال: فدعا بإناء فيه شراب فأخذه، فمضمض - قال منصور: أراه قال: واستنشق - ، ومسح وجهه وذراعيه ورأسه وقدميه، ثمّ شرب فضله وهو قائم، ثمّ قال: إنّ ناساً يكرهون أن يشربوا وهم قيام؛ إنّ رسول الله صلي الله عليه وسلم صنع مثل ما صنعت.
وقال: هذا وضوء من لم يحدث. هذا لفظ حديث زائدة. (3)
اتي علي بكوز من ماء وهو بالرحبة، فأخذ كفّاً من ماء وتمضمض واستنشق، ومسح
وجهه وذراعيه ورجليه، ثمّ شرب فضل الماء وهو قائم، ثمّ قال: هذا وضوء من لم يحدث، هكذا رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم فعل. (1)
. عنه المتّقي في كنز العمّال 474/9 - 475 (27031).
برواية: عمر بن علي
أنّ عليّاً كان إذا سافر سار بعد ما تغرب الشمس حتّي تكاد أن تظلم، ثمّ ينزل فيصلّي المغرب، ثمّ يدعو بعشائه فيتعشّي، ثمّ يصلّي العشاء، ثمّ يرتحل ويقول: هكذا كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يصنع. (2)
برواية:
إبراهيم بن محمّد ابن الحنفيّة -5. أبيالنوار
الحسين بن علي عليهما السلام - 6. أبيهريرة
عبدالله بن عمر- 7. ما ورد مرسلاً
عقبة بن علقمة
كان علي إذا نعت رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: ... إذا مشي تقلّع كأنّما يمشي في صبب، وإذا التفت التفت معاً، بين كتفيه خاتم النبوّة، وهو خاتم النبيّين، أجود الناس كفّاً، وأجرأ الناس صدراً، وأصدق الناس لهجة، وأوفي الناس بذمّة، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبّه، يقول ناعته: لم أر مثله قبله ولا بعده. (1)
. المصنّف 332/6 (31796)؛ ورواه البيهقي في دلائل النبوّة 269/1 ، باب جامع صفة رسول الله صلي الله عليه وسلم ، بإسناده عن المقدّمي وسعيد بن منصور, وشعب الإيمان 149/2 (1415), بإسناده عن المقدّمي، والخطيب في تاريخ بغداد 31/11 ، ترجمة عبدالوهّاب بن عبدالرحمان (5699)، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 261/3 ، باب صفة خَلقه ومعرفة خُلقه، بإسنادهما عن ابن المديني، وابن الجوزي في المنتظم 254/2 - 255 ، باب ذكر نبيّنا محمّد، ذكر صفة نبيّنا محمّد صلي الله عليه وسلم , بإسناده إلي الشاشي عن الكجّي، والمتّقي في كنز العمّال 176/7 (18568), عن الترمذي وهشام [بن عمّار] والكجّي والبيهقي.
كان علي عليه السلام إذا نعت رسول الله صلي الله عليه وسلم [قال:] ... أجود الناس كفّاً، شثن الكفّين والقدمين، إذا مشي تقلّع كأنّما يمشي في صبب، وإذا التفت التفت جميعاً، بين كتفيه خاتم النبوّة، وهو خاتم النبيّين، أرحب الناس صدراً، وأصدق الناس لهجة، وأوفاهم بذمّة، وألينهم عريكة، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبّه، يقول ناعته: لم أر قبله ولا بعده مثله. (2)
حدّثنا عيسي بن يونس، عن عمر بن عبدالله مولي غفرة، حدّثني إبراهيم بن محمّد - من ولد علي - ، قال:
كان علي بن أبيطالب، إذا وصف النبيّ صلي الله عليه وسلم قال: كان أجود الناس كفّاً، وأجرأ الناس صدراً، وأصدق الناس لهجة، وأوفاهم بذمّة، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه فعرفه أحبّه، لم أر قبله ولا بعده مثله صلي الله عليه وسلم . (1)
. أخلاق النبيّ ص 52 - 53 ، ما ذكر من جوده وسخائه.
كان علي بن أبيطالب رضي الله عنه إذا نعت رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم أجود الناس كفّاً، وأكرمهم عشرة، من خالطه فعرفه أحبّه. (2)
وحدّثنا عبدالوارث، قال: حدّثنا قاسم، قال: حدّثنا ابن وضّاح، قال: حدّثنا يوسف بن عدي وزهير بن عبّاد وابن أبيشيبة، قالوا: حدّثنا عيسي بن يونس، عن عمر بن عبدالله مولي غفرة، عن إبراهيم بن محمّد - من ولد علي - ، قال:
كان علي إذا نعت النبيّ [قال:] ... إذا مشي تقلّع كأنّما يمشي في صبب، وإذا التفت التفت معاً، بين كتفيه خاتم النبوّة، وهو خاتم النبيّين، أجود الناس كفّاً، وأجرأ الناس صدراً، وأصدق الناس لهجة، وأوفي الناس بذمّة، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبّه، يقول ناعته: لم أر قبله ولا بعده مثله. (3)
كان علي إذا نعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: ... وذكر مثله. (1)
. الطبقات الكبري 315/1 - 316 ، ذكر صفة خلق رسول الله صلي الله عليه وسلم .
وتقدّمت رواية سعيد بن منصور آنفاً من طريق البيهقي، وستأتي رواية الحكم من طريق ابن شبّة.
كان علي إذا وصف النبيّ صلي الله عليه وسلم قال: ... إذا مشي تقلّع كأنّما يمشي في صبب، وإذا التفت التفت معاً، بين كتفيه خاتم النبوّة، وهو خاتم النبيّين، أجود الناس صدراً، وأصدق الناس لهجة، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبّه، يقول ناعته: لم أر قبله ولا بعده مثله. (2)
ابن شبّة : حدّثنا القعنبي والحكم بن موسي، قالا: حدّثنا عيسي بن يونس ... مثله، إلا أنّ في روايته: «وأرحب وأجرأ الناس صدراً ... وأكرمهم عشيرة». (3)
ابن هشام : كانت صفة رسول الله صلي الله عليه وسلم فيما ذكر عمر مولي غفرة عن إبراهيم بن محمّد بن علي بن أبيطالب، قال:
1) (1)
2) (2) . الجامع الكبير 27/6 - 29 (2638)؛ الشمائل المحمّديّة ص 32 - 33 (7)، وعنه ابن المستوفي بإسناده إليه في تاريخ إربل 137/1 ، ترجمة أبيحامد التبريزي (56)، والبيهقي في شعب الإيمان 150/2 (1416)، ودلائل النبوّة 272/1 - 273 ، جماع أبواب صفة رسول الله، باب جامع صفة رسول الله.
3) (3) . تاريخ المدينة 604/2 - 605 ، صفة النبيّ صلي الله عليه وسلم .
كان علي بن أبيطالب عليه السلام إذا نعت رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: ... إذا مشي تقلّع، كأنّما يمشي في صبب، وإذا التفت التفت معاً، بين كتفيه خاتم النبوّة، وهو [ صلي الله عليه وسلم ] خاتم النبيّين، أجود الناس كفّاً، وأجرأ الناس صدراً، وأصدق الناس لهجة، وأوفي الناس ذمّة، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه أحبّه، يقول ناعته: لم أر قبله ولا بعده مثله صلي الله عليه وسلم . (1)
. السيرة النبويّة 42/2 ، وصف علي لرسول الله صلي الله عليه وسلم .
قال الحسن بن علي عليه السلام : قال: سألت خالي هند بن أبيهالة عن حلية رسول الله صلي الله عليه وسلم ، وكان وصّافاً وأنا أرجو أن يصف لي منه شيئاً أتعلّق به.
قال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم فخماً مفخّماً ... .
[قال:] فكتمتها الحسين بن علي زماناً، ثمّ حدّثته بها فوجدته قد سبقني إليه، وسأل أباه عن مدخل رسول الله صلي الله عليه وسلم ومخرجه ومجلسه وشكله فلم يدع منه شيئاً.
قال الحسين: سألت أبي عليه السلام عن دخول رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال: كان دخوله لنفسه مأذون له في ذلك، فكان إذا أوي إلي منزله جزّأ دخوله ثلاثة أجزاء: جزء لله - تبارك وتعالي - ، وجزء لنفسه، وجزء لأهله، ثمّ جزّأ جزءه بينه وبين الناس، فيردّ ذلك علي العامّة بالخاصّة لا يدّخر عنهم شيئاً.
1) (1)
فكان من سيرته من جزء الاُمّة إيثار أهل الفضل بإذنه، وقسمه علي قدر فضلهم في الدين: منهم ذو الحاجة، ومنهم ذو الحاجتين، ومنهم ذو الحوائج، يتشاغل بهم ويشغلهم فيما أصلحهم والاُمّة من مسألته عنهم، ويقول: ليبلّغ الشاهد الغائب، وأبلغوني حاجة من لا يستطيع إبلاغي حاجته، فإنّه من أبلغ سلطاناً حاجة من لا يستطيع إبلاغها ثبّت الله تعالي قدميه يوم القيامة، لا يذكر عنده إلا ذلك، ولا يقبل من أحد غيره، يدخلون روّاداً ولا يتفرّقون إلا عن ذواق، ويخرجون أدلّة. يعني فقهاء. (1)
. قال ابن الأثير في النهاية 130/2 «دلل»: في حديث علي في صفة الصحابة: «ويخرجون من عنده أدلّة»، هو جمع دليل، أي بما قد عُلّموه فيدلّون عليه الناس، يعني يخرجون من عنده فقهاء، فجعلهم أنفسهم أدلّة مبالغة.
قلت: أخبرني عن مخرجه كيف كان يصنع فيه؟
قال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يخزن لسانه إلا ممّا يعنيهم ويؤلّفهم ولا يفرّقهم، يكرم كريم كلّ قوم ويولّيه عليهم، ويحذر الناس ويحترس منهم [من] غير أن يطوي عن أحد بشره ولا خلقه، ويتفقّد أصحابه، ويسأل الناس عمّا في الناس، ويحسّن الحسن ويقويه، ويقبّح القبيح ويوهنه، معتدل الأمر غير مختلف، لا يغفل مخافة أن يغفلوا أو يملّوا، لكلّ حال عنده عتاد، لا يقصر عن الحقّ ولا يجاوز إلي غيره، الّذين يلونه من الناس خيارهم، وأفضلهم [عنده] أعمّهم لنصحه، وأعظمهم عنده منزلة أحسنهم مواساة ومؤازرة.
فسألته عن مجلسه عمّا كان يصنع فيه؟
قال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يجلس ولا يقوم إلا علي ذكر، ولا يوطن الأماكن وينهي عن إيطانها، وإذا انتهي إلي القوم جلس حيث ينتهي المجلس، ويأمر بذلك، ويعطي كلّ جلسائه نصيبه حتّي لا يحسب جليسه أنّ أحداً أكرم عليه منه، من جالسه أو قاومه لحاجة صاوبه حتّي يكون هو المنصرف عنه، من سأله حاجة لم يردّه إلا بها، أو بميسور من القول، قد وسع الناس بسطه وخلقه، فصار لهم أباً، وصاروا له عنده في الحقّ متقاربين، يتفاصلون فيه بالتقوي، متواضعين، يوقّرون الكبير، ويرحمون الصغير،
1) (1)
ويرفدون ذا الحاجة، ويرحمون الغريب.
فسألته عن سيرته في جلسائه؟
فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم دائم البشر، سهل الخلق، لين الجانب، ليس بفظّ ولا غليظ، ولا سخّاب، ولا فحّاش، ولا عيّاب، ولا مدّاح، ولا يتغافل عمّا لا يشتهي، ولا يؤيس منه، قد ترك نفسه من ثلاث: كان لا يذمّ أحداً، ولا يعيره، ولا يطلب عورته، ولا يتكلّم إلا فيما يرجو ثوابه، إذا تكلّم أطرق جلساؤه كأنّما علي رؤوسهم الطير، وإذا تكلّم سكتوا، وإذا سكت تكلّموا، لا يتنازعون عنده الحديث، من تكلّم نصتوا له حتّي يفرغ، حديثهم عنده حديث أوّلهم، يضحك ممّا يضحكون منه، ويتعجّب ممّا يتعجّبون منه، ويصبر الغريب علي الجفوة في المنطق، ويقول: إذا رأيتم صاحب الحاجة يطلبها فأرفدوه، ولا يقبل الثناء إلا من يكافئ، ولا يقطع علي أحد حديثه حتّي يجوزه فيقطعه بانتهاء أو قيام.
قلت: فكيف كان سكوته - عليه الصلاة والسلام - ؟
قال: كان سكوته - عليه الصلاة والسلام - علي أربع: علي الحكم، والحذر، والتقدير، والتفكّر.
فأمّا التقدير ففي تسوية النظر والاستماع بين الناس.
وأمّا تفكّره ففيما يفني ويبقي، وجمع له [ صلي الله عليه وسلم الحلم والصبر]، فكان لا يغضبه شيء ولا يستفزّه، وجمع له في الحذر أربع: أخذه بالحسن ليقتدي به، وتركه القبيح لينتهي عنه، واجتهاد الرأي فيما أصلح امّته، والقيام لهم فيما جمع لهم أمر الدنيا والآخرة. (1)
. عنهما ابن عساكر بإسناده إليهما في تاريخ مدينة دمشق 337/3 - 343 ، باب صفة خَلقه ومعرفة خُلقه.
1) (1)
سألت خالي هند بن أبيهالة - وكان وصّافاً - عن حلية رسول الله صلي الله عليه وسلم ... .
قال الحسن: فكتمتها الحسين بن علي زماناً ثمّ حدّثته فوجدته قد سبقني إليه، فسأله عمّا سألته عنه ووجدته قد سأل أباه عن مدخله ومخرجه ومجلسه وشكله فلم يدع منه شيئاً.
قال الحسين: سألت أبي عن دخول رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فقال: كان دخوله لنفسه مأذون له في ذلك، وكان إذا أوي إلي منزله جزّأ دخوله ثلاثة أجزاء: جزء لله، وجزء لأهله، وجزء لنفسه، ثمّ جزّأ جزءه بين الناس فردّ ذلك علي العامّة والخاصّة لا يدّخر عنهم شيئاً، وكان من سيرته في جزء الاُمّة إيثار أهل الفضل بأدبه وقسمه علي قدر فضلهم في الدين، فمنهم ذو الحاجة، ومنهم ذو الحاجتين، ومنهم ذو الحوائج، فيتشاغل بهم ويشغلهم فيما أصلحهم والاُمّة من مسألته عنهم وأخبارهم بالّذي ينبغي، ويقول: ليبلّغ الشاهد الغائب، وأبلغوني حاجة من لا يستطيع إبلاغي حاجته، فإنّه من بلّغ سلطاناً حاجة من لا يستطيع إبلاغها إيّاه ثبّت الله قدميه يوم القيامة، لا يذكر عنده إلا ذلك، ولا يقبل من أحد غيره، يدخلون عليه زوّاراً، ولا يفترقون إلا عن ذواق - وفي رواية: ولا يتفرّقون إلا عن ذوق - ، ويخرجون أدلّة. يعني فقهاء.
قال: وسألته عن مخرجه كيف كان يصنع فيه؟
فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يخزن لسانه إلا بما يعنيهم ويؤلّفهم ولا ينفّرهم، ويكرم كريم كلّ قوم ويولّيه عليهم، ويحذر الناس ويحترس منهم من غير أن يطوي عن أحد منهم بشره ولا خاتمه، يتفقّد أصحابه ويسأل الناس عمّا في الناس، ويحسّن الحسن ويقوّيه، ويقبّح القبيح ويوهيه، معتدل الأمر غير مختلف، لا يغفل مخافة أن يغفلوا أو يميلوا، لكلّ حال عنده عتاد لا يقصر عن الحقّ ولا يجوزه، الّذين يلونه من الناس خيارهم، أفضلهم عنده أعمّهم نصيحة، وأعظمهم عنده منزلة أحسنهم مواساة ومؤازرة.
قال: فسألته عن مجلسه كيف كان؟
فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يجلس ولا يقوم إلا علي ذكر، ولا يوطن الأماكن وينهي عن إيطانها، وإذا انتهي إلي قوم جلس حيث ينتهي به المجلس، ويأمر بذلك، يعطي كلّ
جلسائه نصيبه، لا يحسب جليسه أنّ أحداً أكرم عليه منه، من جالسه أو قاومه في حاجة صابره حتّي يكون هو المنصرف، ومن سأله حاجة لم يردّه إلا بها أو بميسور من القول، قد وسع الناس منه بسطه وخلقه فصار لهم أباً، وصاروا عنده في الحقّ سواء، مجلسه مجلس حكم وحياء وصبر وأمانة، لا ترفع فيه الأصوات، ولا تؤبن فيه الحرم، ولا تنثي فلتاته، متعادلين، يتفاضلون فيه بالتقوي، متواضعين، يوقّرون فيه الكبير، ويرحمون الصغير، يؤثرون ذا الحاجة، ويحفظون الغريب.
قال: فسألته عن سيرته في جلسائه.
فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم دائم البشر، سهل الخلق، لين الجانب، ليس بفظّ ولا غليظ، ولا سخّاب ولا فحّاش، ولا عيّاب ولا مزّاح، يتغافل عمّا لا يشتهي، ولا يؤيس منه [راجيه] ولا يخيب فيه، قد ترك نفسه من ثلاث: المراء والإكثار وما لا يعنيه، وترك الناس من ثلاث: كان لا يذمّ أحداً، ولا يعيّره، ولا يطلب عورته، ولا يتكلّم إلا فيما يرجو ثوابه، إذا تكلّم أطرق جلساؤه كأنّما علي رؤوسهم الطير، فإذا سكت تكلّموا، ولا يتنازعون عنده، يضحك ممّا يضحكون منه، ويتعجّب ممّا يتعجّبون منه،ويصبر للغريب علي الجفوة في منطقه ومسألته حتّي أن كان أصحابه يستجلبونه في المنطق، ويقول: إذا رأيتم طالب حاجة فأرفدوه، ولا يقبل الثناء إلا من مكافئ، ولا يقطع علي أحد حديثه حتّي يجوز فيقطعه بانتهاء أو قيام.
قال: فسألته كيف كان سكوته؟
قال: كان سكوته علي أربع: الحلم والحذر والتقدير والتفكّر.
فأمّا تقديره ففي تسويته النظر والاستماع بين الناس، وأمّا تذكّره - أو قال: تفكّره - ففيما يبقي ويفني، وجمع له صلي الله عليه وسلم الحلم والصبر، فكان لا يغضبه شيء ولا يستفزّه، وجمع له الحذر في أربع: أخذه بالحسني، والقيام لهم فيما جمع لهم الدنيا والآخرة صلي الله عليه وسلم . (1)
. عنه ابن كثير في البداية والنهاية 31/6 - 33 , حوادث السنة العاشرة، باب جامع لأحاديث متفرّقة وردت في صفة رسول الله صلي الله عليه وسلم ، والمزّي في تهذيب الكمال 218/1 ، فصل في صفته وأخلاقه صلي الله عليه وسلم .
1) (1)
سألت خالي هند بن أبيهالة - وكان وصّافاً - عن حلية رسول الله صلي الله عليه وسلم وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئاً.
فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم فخماً مفخّماً ... .
قال الحسن: فكتمتها الحسين زماناً ثمّ حدّثته فوجدته قد سبقني إليه، فسأله عمّا سألته عنه، فوجدته قد سأل أباه عن مدخله ومخرجه وشكله فلم يدع منه شيئاً.
قال الحسين: فسألت أبي عن دخول رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فقال: كان إذا أوي إلي منزله جزّأ دخوله ثلاثة أجزاء: جزء لله، وجزء لأهله، وجزء لنفسه، ثمّ جزّأ جزءه بينه وبين الناس فيردّ ذلك بالخاصّة علي العامّة، ولا يدّخر عنهم شيئاً.
وكان من سيرته في جزء الاُمّة إيثار أهل الفضل بإذنه وقسمه علي قدر فضلهم في الدين، فمنهم ذو الحاجة، ومنهم ذو الحاجتين، ومنهم ذو الحوائج، فيتشاغل بهم ويشغلهم فيما يصلحهم والاُمّة من مسألتهم عنه وإخبارهم بالّذي ينبغي لهم، يقول: ليبلّغ الشاهد منكم الغائب، وأبلغوني حاجة من لا يستطيع إبلاغها، فإنّه من أبلغ سلطاناً حاجة من لا يستطيع إبلاغها ثبّت الله قدميه يوم القيامة، لا يذكر عنده إلا ذلك، ولا يقبل من أحد غيره، يدخلون روّاداً ولا يفترقون إلا عن ذواق، يخرجون أدلّة. يعني علي الخير.
قال: فسألته عن مخرجه كيف كان يصنع فيه؟
قال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يخزن لسانه إلا فيما يعنيه ويؤلفهم ولا ينفّرهم، ويكرم كريم قوم ويولّيه عليهم، ويحذر الناس ويحترس منهم من غير أن يطوي عن أحد منهم بشره وخلقه، يتفقّد أصحابه، ويسأل الناس عمّا في الناس، ويحسّن الحسن ويقويه، ويقبّح القبيح ويوهيه، معتدل الأمر غير مختلف، لا يفضّل مخافة أن يفضّلوا أو يملّوا، لكلّ حال عنده عتاد، لا يقصر عن الحقّ ولا يجاوزه، يلونه من الناس خيارهم، أفضلهم عنده
أعمّهم نصيحة، وأعظمهم عنده منزلة أحسنهم مواساة ومؤازرة.
قال: فسألته عن مجلسه، فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يقوم ولا يجلس إلا عن ذكر الله، وإذا انتهي إلي قوم جلس حيث ينتهي به المجلس، ويأمر بذلك، يعطي كلّ جلسائه بنصيبه، لا يحسب جليسه أنّ أحداً أكرم عليه منه، من جالسه أو فاوضه في حاجة صابره حتّي يكون هو المنصرف عنه، ومن سأله حاجة لم يردّه إلا بها أو بميسور من القول، قد وسع الناس بسطه وخلقه، فصار لهم أباً، وصاروا عنده في الحقّ سواء، مجلسه مجلس علم وحلم وحياء وأمانة وصبر، لا ترفع فيه الأصوات، ولا تؤبن فيه الحرم، ولا تنثي فلتاته، متعادلين بل كانوا يتفاضلون فيه بالتقوي، متواضعين، يوقّرون الكبير، ويرحمون فيه الصغير، ويؤثرون ذا الحاجة، ويحفظون الغريب. (1)
. الشمائل المحمّديّة ص 183 (330).
سألت هند بن أبيهند] وكان وصّافاً - يعني - للنبيّ صلي الله عليه وسلم ، يعني عن حلية النبيّ صلي الله عليه وسلم وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئاً لَعلّي أن أتعلّق به.
قال: كان - عليه الصلاة والسلام - فخماً مفخّماً ... .
قال الحسن: فحدّثت به الحسين فوجدته قد سبقني إليه، فسألته عمّا سألته فوجدته قد سأل أباه - رضي الله تعالي عنهما - عن مدخل النبيّ صلي الله عليه وسلم ومخرجه وشكله ومجلسه - أو قال: وسكته - ولم يدع منها شيئاً.
قال الحسين: فسألته عن دخول رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فقال: كان دخوله لنفسه مأذون له في ذلك، وكان إذا أوي إلي منزله جزّأ دخوله ثلاثة أجزاء: جزء لله تعالي، وجزء لنفسه، وجزء لأهله، ثمّ جزّأ جزءه بينه وبين الناس فردّ ذلك عن العامّة بالخاصّة، ولا
1) (1)
يدّخر عنهم شيئاً، فكان من سيرته في جزء الاُمّة إيثار [أهل] الفضل بإذنه، وقسمه علي قدر فضلهم في الدين، فمنهم ذو الحاجة، [ومنهم ذو الحاجتين]، ومنهم ذو الحوائج، فيتشاغل بهم، ويشغلهم فيما أصلحهم والاُمّة من مسألتهم وإجرائهم بالّذي ينبغي لهم، ويقول: ليبلّغ الشاهد الغائب، أبلغوني حاجة من لا يستطيع إبلاغ حاجته، فإنّه من أبلغ سلطاناً حاجة من لا يقدر إبلاغها أثبت الله قدميه يوم القيامة، لا يذكر عنده إلا ذلك، ولا يقبل من أحد قبله غيره، يدخلون روّاداً، ولا يفترقون إلا عن ذواق ويخرجون أدلّة.
قال: وسألته [عن مخرجه]: كيف كان يصنع عليه الصلاة والسلام؟
قال: كان يخزن لسانه إلا ممّا يعنيه، وكان يؤلفهم ولا ينفرهم، يكرم كريم كلّ قوم، ويوليه عليهم، ويحذر الناس ويحترس منهم من غير أن يطوي عن أحد بشره ولا خلقه، يتفقّد أصحابه، ويسأل الناس عمّا في الناس، ويحسّن الحسن [ويقويه]، ويقبّح القبيح ويوهنه، معتدل الأمر غير مختلف، لا يغفل مخافة أن يغفلوا أو يملّوا، لا يقصر عن الحقّ ولا يجوزه، الّذين يلونه من الناس خيارهم، أفضلهم عنده أعمّهم نصيحة، وأعظمهم عنده منزلة أحسنهم مواساة ومؤازرة.
فسألته عن مجلسه، فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يجلس ولا يقوم إلا علي ذكر الله -تبارك وتعالي - ، لا يوطن الأماكن وينهي عن إيطانها، فإذا انتهي إلي قوم جلس به حيث انتهي به إلي المجلس، ويأمر بذلك، يعطي كلّ جلسائه نصيبه، لا يحسب أحد جلسائه أنّ أحداً أكرم عليه منه، جالسه أو قادمه في حاجة صابره حتّي يكون هو المنصرف، ومن سأله حاجته لم يرجع إلا بها أو بميسور من القول، قد وسع الناس منه خلقهم، فصار لهم أباً، وصاروا عنده في الحقّ سواء، مجلسه مجلس حكم وصبر وأمانة، لا يرفع فيه الأصوات، ولا تؤبن فيه الحرم، ولا تنثي فلتاته، متعادلين يتواصون فيه بالتقوي، متواضعين، يوقّرون فيه الكبير، ويرحمون الصغير، ويحفظون القريب، ويؤثرون ذا الحاجة.
قال: قلت: كيف كانت سيرته - عليه الصلاة والسلام - ؟
قال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم دائم البشر، سهل الخلق، لين الجانب، ليس بفظّ ولا غليظ، ولا سخّاب، ولا فحّاش، ولا فخماً ولا مفخّماً، ولا عيّاب، لا مدّاح، يتغافل عمّا [لا] يشتهي ولا يؤيس منه، ولا يحب فيه، قد ترك نفسه من ثلاث: المراء، والإكثار، وممّا لا يعنيه، وترك الناس [من ثلاث]: كان لا يذمّ أحداً قطّ، ولا يعيّر، ولا يطلب عثراته وعوراته ولا عورته، ولا يتكلّم إلا فيما رجا ثوابه، إذا تكلّم أطرق جلساؤه كأنّما علي رؤوسهم الطير، فإذا سكت تكلّموا، وإذا تكلّم سكتوا، ولا يتنازعون الحديث عنده، من تكلّم أنصتوا حتّي يفرغ من حديثه [حديثهم] عنده حديث أوليتهم (1)
. الأولية: جمع ولي، وكأنّ المراد به التالي التابع، والمعني أنّهم كانوا يتكلّمون واحداً بعد آخر بالتناوب من غير أن يداخل أحدهم كلام الآخر أو يتوسّطه أو يشاغبوا فيه.
، يضحك ممّا يضحكون، ويتعجّب ممّا يتعجّبون منه، ويصبر للغريب علي الجفوة في منطقه ومسألته، حتّي إذا كان أصحابه ليستجلبونهم، ويقول: إذا رأيتم طالب حاجة فأرفدوه، ولا يقبل الثناء إلا من مكافئ، ولا يقطع علي أحد حديثه حتّي يجوز فيقطعه بنهي أو قيام.قال: فكيف كان سكوته - عليه الصلاة والسلام - ؟
قال: كان سكوت رسول الله صلي الله عليه وسلم علي أربع: علي الحلم، والحذر، والتقدير، والتفكّر.
فأمّا تقديره ففي تسوية النظر والاستماع بين الناس.
وأمّا تفكّره ففيما يفني ويبقي، وجمع له الحكم في الصدر، فكان لا يغضبه شيء ولا يستفزّه.
وجمع له الحذر في أربع: أخذه بالحسن ليقتدي به، وتركه القبيح لينهي عنه، واجتهاده الرأي في إصلاح امّته، والقيام فيما جمع لهم الدنيا والآخرة. (2)
سألت خالي هند بن أبيهالة - وكان وصّافاً - عن حلية النبيّ صلي الله عليه وسلم وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئاً أتعلّق به.
فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم فخماً مفخّماً ... .
قال الحسن: فكتمتها الحسين زماناً، ثمّ حدّثته فوجدته قد سبقني إليه فسأله عمّا سألت عنه، ووجدته قد سأل أباه عن مدخله ومخرجه وشكله فلم يدع منه شيئاً.
قال الحسين: فسألت أبي عن دخول رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فقال: كان دخوله لنفسه مأذوناً له في ذلك، وكان إذا أوي إلي منزله جزّأ دخوله ثلاثة أجزاء: جزء لله، وجزء لأهله، وجزء لنفسه، ثمّ جزّأ جزءه بينه وبين الناس وردّ ذلك بالخاصّة علي العامّة ولا يدّخر عنهم شيئاً.
فكان من سيرته في جزء الاُمّة إيثار أهل الفضل بإذنه وقسمه علي قدر فضلهم في الدين: فمنهم ذو الحاجة، ومنهم ذو الحاجتين، ومنهم ذو الحوائج، فيتشاغل بهم، ويشغلهم فيما أصلحهم والاُمّة من مسألته عنهم وإخبارهم بالّذي ينبغي لهم، يقول: ليبلّغ الشاهد الغائب، وأبلغوني حاجة من لا يستطيع إبلاغها، فإنّه من أبلغ سلطاناً حاجة من لا يستطيع إبلاغها ثبّت الله قدميه يوم القيامة، ولا يذكر عنده إلا ذلك، ولا يقبل من أحد غيره، يدخلون روّاداً ولا يفترقون إلا عن ذواق، ويخرجون أدلّة. يعني علي الخير.
قال: وسألته عن مخرجه كيف كان يصنع فيه؟
قال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يخزن لسانه إلا ممّا يعنيه ويؤلّفهم ولا ينفّرهم، ويكرم كريم كلّ قوم ويولّيه عليهم، ويحذر الناس ويحترس منهم من غير أن يطوي عن أحد بشره ولا خلقه، ويتفقّد أصحابه، ويسأل الناس عمّا في الناس، ويحسّن الحسن ويقوّيه، ويقبّح القبيح ويوهّيه، معتدل الأمر غير مختلف، لا يغفل مخافة أن يغفلوا أو يملّوا، لكلّ حال عنده عتاد، لا يقصر عن الحقّ ولا يجاوزه، الّذين يلونه من الناس خيارهم، وأفضلهم عنده أعمّهم نصيحة، وأعظمهم عنده أحسنهم مواساة.
قال: فسألته عن مجلسه: كيف كان يصنع فيه؟
فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يقوم ولا يجلس إلا علي ذكر، ولا يوطن الأماكن وينهي عن إيطانها، وإذا انتهي إلي قوم جلس حيث ينتهي به المجلس، ويأمر بذلك، يعطي كلّ جلسائه نصيبه، ولا يحسب جليسه أنّ أحداً أكرم عليه منه، من جالسه أو قاومه لحاجة صابره حتّي يكون هو المنصرف، ومن سأله حاجة لم يردّه إلا بها، أو بميسور من القول، قد وسع الناس منه بسطه وخلقه، فصار لهم أباً، وصاروا عنده في الحقّ سواء، مجلسه مجلس حلم وحياء وصبر وأمانة، لا ترفع فيه الأصوات، ولا تؤبن فيه الحرم، ولا تنثي فلتاته، متعادلين، يتفاضلون فيه بالتقوي، متواضعين، يوقّرون فيه الكبير، ويرحمون فيه الصغير، ويؤثرون ذا الحاجة، ويحفظون الغريب. (1)
. تهذيب الكمال 214/1 - 217 ، فصل في صفته وأخلاقه صلي الله عليه وسلم .
1) (1)
محمّد بن علي بن رزين الباساني، أنبأنا سفيان بن وكيع، أنبأنا جميع بن عمر بن عبدالرحمان أبوجعفر العجلي - أملاه علينا من كتابه - ، أنبأنا رجل من بنيتميم من ولد أبيهالة زوج خديجة يكنّي أباعبدالله، عن ابنٍ لأبيهالة، عن الحسن بن علي، قال:
سألت خالي هند بن أبيهالة - وكان وصّافاً - عن حلية رسول الله صلي الله عليه وسلم وإنّما أشتهي أن يصف لي شيئاً أتعلّق به، فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم فخماً مفخّماً ... .
قال الحسن: فكتمتها الحسين زماناً، ثمّ حدّثته فوجدته قد سبقني إليه، فسأله عمّا سلف عنه ووجدته قد سأل أباه عن مدخله ومخرجه وشكله فلم يدع منه شيئاً.
قال الحسين: فسألت أبي عن دخول رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فقال: كان دخوله لنفسه مأذون له فيه، فكان إذا أوي إلي منزله جزّأ دخوله ثلاثة أجزاء: جزء لله - تبارك وتعالي- ، وجزء لنفسه، وجزء لأهله، ثمّ جزّأ جزءه بينه وبين الناس فيردّ ذلك بالخاصّة علي العامّة، ولا يدّخر عنهم شيئاً، فكان من سيرته - عليه الصلاة والسلام - في جزء الاُمّة إيثار أهل الفضل بإذنه، وقسمه علي قدر فضلهم في الدين، فمنهم ذو الحاجة، ومنهم ذو الحاجتين، ومنهم ذوالحوائج، فيتشاغل بهم، ويشغلهم فيما أصلحهم والاُمّة من مسألتهم عنهم، وإخبارهم بالّذي ينبغي لهم ويقول: ليبلّغ الشاهد الغائب، وأبلغوا حاجة من لا يستطيع إبلاغها، فإنّه من أبلغ سلطاناً حاجة من لا يستطيع إبلاغها ثبّت الله تعالي قدميه يوم القيامة، لا يذكر عنده إلا ذلك، ولا يقبل أحد غيره، يدخلون روّاداً ولا يفترقون إلا عن ذواق، ويخرجون أدلّة. يعني علي الخير.
قال: وسألته عن مخرجه كيف كان يصنع فيه؟
قال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يخزن لسانه إلا ممّا يعنيه ويؤلّفهم ولا ينفّرهم، ويكرم كريم كلّ قوم ويولّيه عليهم، ويحذر الناس ويحترس منهم من غير أن يطوي عن أحد بشره ولا خلقه، ويتفقّد أصحابه، ويسأل الناس عمّا في الناس، ويحسّن الحسن [ويقوّيه]، ويقبّح القبيح ويوهنه، معتدل الأمر غير مختلف، لا يغفل مخافة أن يغفلوا ويملّوا، لكلّ حال عنده عتاد، لا يقصر عن الحقّ ولا يجاوزه، الّذين يلونه من الناس خيارهم،
أفضلهم عنده أعمّهم نصيحة، وأعظمهم عنده أحسنهم مؤاساة ومؤازرة.
قال: وسألته عن مجلسه كيف كان يصنع فيه؟
فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يقوم ولا يجلس إلا علي ذكر، ولا يوطن الأماكن وينهي عن إيطانها، وإذا انتهي إلي قوم جلس حيث ينتهي المجلس، ويأمر بذلك، يعطي كلّ جلسائه بنصيبه، لا يحسب جليسه أنّ أحداً أكرم عليه منه، من جالسه أو قاومه لحاجة صابره حتّي يكون هو المنصرف، ومن سأله حاجة لم يردّه إلا بها، أو بميسور من القول، قد وسع الناس منه بسطه وخلقه فصار لهم أباً، فصاروا عنده في الحقّ سواء، مجلسه مجلس حكم وحياء وصبر وأمانة، لا ترفع فيه الأصوات، ولا تؤبن فيه الحرم، ولا تنثي فلتاته، متعادلين، يتفاضلون فيه بالتقوي، متواضعين، ويوقّرون فيه الكبير، ويرحمون الصغير، ويرفدون ذا الحاجة، ويحفظون الغريب.
قال: وسألته عن سيرته في جلسائه؟
فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم دائم البشر، سهل الخلق، لين الجانب، ليس بفظّ ولا غليظ، ولا سخّاب، ولا فحّاش، ولا عيّاب، ولا مدّاح، يتغافل عمّا لا يشتهي، لا يؤيس منه، ولا يحب (1)
. كذا في الأصل، وفي كثير من المصادر: «لا يخيب».
فيه، قد ترك نفسه من ثلاث: المراء، والإكثار، وما لا يعنيه، وترك الناس من ثلاث: كان لا يذمّ أحداً، ولا يعيّره، ولا يطلب عورته، ولا يتكلّم إلا فيما رجا ثوابه، وإذا تكلّم أطرق جلساؤه كأنّما علي رؤوسهم الطير، وإذا سكت تكلّموا، ولا يتنازعون عنده الحديث، من تكلّم عنده أنصتوا له حتّي يفرغ، حديثهم عنده حديث أوليتهم، يضحك ممّا يضحكون، ويتعجّب ممّا يتعجّبون منه، ويصبر للغريب علي الجفوة في منطقه ومسألته، حتّي إن كان أصحابه ليستجلبونهم ويقولون: إذا رأيتم صاحب حاجة يطلبها فأرفدوه، ولا يقبل الثناء إلا عن مكافئ، ولا يقطع علي أحد حديثه حتّي يجوز [فيقطعه] بنهي أو قيام.1) (1)
قال: وسألته كيف كان سكوته - عليه الصلاة والسلام - ؟
فقال: كان سكوت رسول الله صلي الله عليه وسلم علي أربع: علي الحلم والحذر والتقدير والتفكّر.
فأمّا تقديره ففي تسوية النظر والاستماع بين الناس.
وأمّا تفكّره ففيما يبقي ويفني.
وجمع له الحلم والصبر، وكان لا يغضبه شيء ولا يستفزّه أحد، وجمع له الحذر في أربع: أخذه بالحسن ليقتدي به، وتركه القبيح لينهي عنه، واجتهاده الرأي فيما أصلح امّته، والقيام فيما جمع لهم الدنيا والآخرة. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 343/3 - 347 ، باب صفة خَلقه ومعرفة خُلقه.
[سألت خالي هند بن أبيهالة عن حلية النبيّ، فقال: ... ثمّ حدّثت الحسين به فوجدته قد سأل أباه عن مدخله ومخرجه وشكله ... قال الحسين:]
سألت أبي عن دخول النبيّ صلي الله عليه وسلم ؟ قال: كان دخوله لنفسه مأذوناً له في ذلك، وكان إذا أتي إلي منزله جزّأ دخوله ثلاثة أجزاء: جزء لله، وجزء لأهله، وجزء لنفسه، ثمّ يجعل جزأه بين الناس، فيردّ ذلك علي العامّة بالخاصّة، ولا يدّخر عنهم شيئاً، فكان من سيرته في جزء الاُمّة إيثار أهل الفضل بإذنه وقسمته علي قدر فضلهم في الدين، منهم ذوالحاجة، ومنهم ذوالحاجتين، ومنهم ذوالحوائج، فيتشاغل بهم، ويشغلهم فيما يصلحهم والاُمّة من مسألته عنهم، وإخبارهم بالّذي ينبغي لهم، ويقول: ليبلّغ الشاهد منكم الغائب، وأبلغوني حاجة من لا يستطيع إبلاغي حاجته، فإنّه من أبلغ سلطاناً حاجة من لا يستطيع إبلاغها ثبّت الله قدميه يوم القيامة، لا يذكر عنده إلا ذلك، ولا يقبل من أحد غيره.
1) (1)
قال في حديث سفيان بن وكيع: يدخلون روّاداً ولا يتفرقون إلا عن ذواق، ويخرجون أدلّة. يعني فقهاء.
قلت: فأخبرني عن مخرجه كيف كان يصنع فيه؟
قال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يخزن لسانه إلا ممّا يعنيهم ويؤلّفهم، ولا يفرّقهم، يكرم كريم كلّ قوم، ويولّيه عليهم، ويحذر الناس ويحترس عنهم، من غير أن يطوي عن أحد بشره وخلقه، ويتفقّد أصحابه ويسأل الناس عمّا في الناس، ويحسّن الحسن ويصوّبه، ويقبّح القبيح ويوهنه، معتدل الأمر غير مختلف، لا يغفل مخافة أن يغفلوا أو يملّوا، لكلّ حال عنده عتاد، لا يقصر عن الحقّ، ولا يجاوزه إلي غيره، الّذين يلونه من الناس خيارهم، وأفضلهم عنده أعمّهم نصيحة، وأعظمهم عنده منزلة أحسنهم مواساة ومؤازرة.
وسألته عن مجلسه؟ فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يجلس ولا يقوم إلا ذكر الله - عزّ وجلّ - ، ولا يوطن الأماكن، وينهي عن إيطانها، وإذا جلس إلي قوم جلس حيث ينتهي به المجلس، ويأمر بذلك، ويعطي كلّ جلسائه بنصيبه، لا يحسب أحد من جلسائه أنّ أحداً أكرم عليه منه. من جالسه أو قاومه لحاجة, صابره حتّي يكون هو المنصرف. ومن سأله حاجة لم ينصرف إلا بها أو بميسور من القول. قد وسع الناس منه خلقه فصار لهم أباً، وصاروا عنده في الحقّ سواء، مجلسه مجلس حلم وحياء وصدق وأمانة، لا ترفع فيه الأصوات، ولا تؤبن فيه الحرم، ولا تنثي فلتاته، معتدلين يتواصلون فيه بالتقوي، متواضعين، يوقّرون فيه الكبير، ويرحمون فيه الصغير، ويؤثرون ذا الحاجة، ويحفظون الغريب.
قلت: كيف كانت سيرته في جلسائه؟
قال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم دائم البشر، سهل الخلق، لين الجانب، ليس بفظّ ولا غليظ، ولا صخاب في الأسواق، ولا فاحش، ولا عيّاب، ولا مدّاح، يتغافل عمّا لا يشتهي، ويؤيس منه، ولا يجيب فيه، قد ترك نفسه من ثلاث: المراء والإكثار ومالا يعنيه، وترك الناس من ثلاث: كان لا يذمّ أحداً، ولا يعيّره، ولا يطلب عوراته، ولا يتكلّم إلا فيما
رجا ثوابه، إذا تكلّم أطرق جلساؤه كأنّما علي رؤوسهم الطير، وإذا سكت تكلّموا، ولا يتنازعون عنده الحديث، من تكلّم أنصتوا له حتّي يفرغ، حديثهم عنده حديث أولهم، يضحك ممّا يضحكون، ويتعجّب ممّا يتعجّبون، ويصبر للغريب علي الجفوة في منطقه ومسألته، حتّي إن كان أصحابه ليستجلبونهم فيقول: إذا رأيتم طالب الحاجة يطلبها فأرفدوه، ولا يقبل الثناء إلا من مكاف، ولا يقطع علي أحد حديثه، حتّي يجوز فيقطعه بنهي أو قيام.
فسألت: كيف كان سكوت رسول الله صلي الله عليه وسلم ؟
قال: كان سكوت رسول الله صلي الله عليه وسلم علي أربع: علي الحلم والحذر والتقدير والتفكير.
فأمّا تقديره ففي تسوية النظر، والاستماع من الناس، وأمّا تفكيره ففيما يبقي ولا يفني، وجمع له الحلم في الصبر، فكان لا يغضبه شيء ولا يستفزّه، وجمع له الحذر في أربع: أخذه بالحسن ليقتدي به، وتركه القبيح لينتهي عنه، واجتهاده الرأي فيما أصلح امّته، والقيام فيما هو خير لهم، جمع لهم خير الدنيا والآخرة. (1)
. أخلاق النبيّ ص 21 - 25 ، ما ذكر من حسن خلق رسول الله صلي الله عليه وسلم .
سألت خالي هند بن أبيهالة - وكان وصّافاً - من حديث النبيّ صلي الله عليه وسلم وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئاً أتعلّق به، فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم فخماً مفخّماً ... .
قال الحسن: فكتمتها الحسين زماناً ثمّ حدّثته فوجدته قد سبق إليه وسأله عمّا سألته.
قال الحسين: فسألت أبي عن دخول رسول الله صلي الله عليه وسلم .
1) (1)
[قال: كان دخوله] لنفسه مأذون له في ذلك، كان إذا أوي إلي منزله جزّأ نفسه ثلاثة أجزاء: جزء لله، وجزء لأهله، [وجزء] لنفسه، ثمّ جزّأ جزء بينه وبين الناس فيردّ ذلك بالخاصّة علي العامّة، ولا يدّخر عنهم شيئاً، وكان من سيرته في جزء الاُمّة إيثار أهل الفضل بإذنه وقسمه علي قدر فضلهم في الدين، فمنهم ذوالحاجة، ومنهم ذوالحاجتين، [و] منهم ذوالحوائج، فيتشاغل بهم ويشغلهم فيما يصلحهم وإلا معه من مسألتهم يلائمهم ويخبرهم بالّذي ينبغي لهم، ويقول: ليبلّغ الشاهد منكم الغائب، وأبلغوا في حاجة من لا يستطيع إبلاغها، فإنّ من أبلغ سلطاناً حاجة من لا يستطيع إبلاغها يثبّت الله قدميه يوم القيامة، لا يذكر عنده إلا ذلك، ولا يقبل من أحد غيره، يدخلون روّاداً ولا يفترقون إلا عن ذواق، ويخرجون أدلّة.
قال: فسألته عن مخرجه: كيف كان يصنع فيه؟
قال: كان يخزن لسانه إلا فيما يعنيه ويؤلّفهم ولا ينفّرهم، ويكرم كريم القوم ويولّيه عليهم، ويحذر الناس ويحترس منهم من غير أن يظهر علي أحد بسرّه، ويتفقّد أصحابه، ويسأل الناس عمّا في الناس، ويحسّن الحسن ويقوّيه، ويقبّح القبيح ويوهنه، معتدل [الأمر] غير مختلف، لا يغفل مخافة أن يغفلوا أو يميلوا، لكلّ حال عنده عتاد، ولا يقصر عن الحقّ ولا يجاوزه، الّذين يلونه من الناس خيارهم، وأفضلهم عنده أعمّهم نصيحة، وأعظمهم عنده منزلة أحسنهم مؤاساة ومؤازرة.
قال: فسألته عن مجلسه، فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم [لا يجلس و] لا يقوم إلا علي ذكر، لا يوطن الأماكن وينهي عن إيطانها، وإذا جلس إلي القوم جلس حيث انتهي المجلس، ويأمر بذلك، ويعطي كلّ جلسائه نصيبه، لا يحسب جليسه أنّ أحداً أكرم عليه منه، من جالسه أو قاومه لحاجة صابره حتّي يكون هو المنصرف، ومن سأله عن حاجة لم يردّه إلا بها أو بميسور من القول، قد وسع الناس منه بسطه وخلقه، فصار للناس أباً، وصاروا في الحقّ عنده سواء، مجلسه مجلس حلم وحياء وصبر وأمانة، لا ترفع فيه الأصوات، ولا تؤبن فيه الحرم، ولا تنثي فلتاته، متعادلين يتفاضلون فيه بالتقوي، متواضعين، يوقّرون
الكبير، ويرحمون الصغير، ويؤثرون [ذوي] الحاجة، ويحفظون الغريب.
قال: فسألته عن سيرته في جلسائه.
فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم دائم البشر، سهل الخلق، لين الجانب، ليس بفظّ ولا غليظ، ولا صخّاب ولا فحّاش، ولا عيّاب ولا مزّاح، يتغافل عمّا لا يشتهي ولا يؤنس معه، ولا يخيب فيه، قد نزّه نفسه من ثلاث: كان لا يذمّ أحداً، ولا يعيّره، ولا يطلب عورته، ولا يتكلّم إلا فيما رجا ثوابه، وإذا تكلّم أطرق جلساؤه كأنّما علي رؤوسهم الطير، وإذا سكت تكلّموا، ولا يتنازعون عنده الحديث، من تكلّم صمتوا له حتّي يفرغ، جلّ حديثه عندهم حديث أوليهم، يضحك ممّا يضحكون منه، ويتعجّب ممّا يعجّبون منه، ويصبر للغريب علي الجفوة في منطقه حتّي أن كان أصحابه يستجلبونهم، ويقول: إذا رأيتم طالب حاجة يطلبها فأرفدوه، ولا يقبل [الثناء] إلا من مكافئ، ولا يقطع علي أحد حديثه حتّي يجوره فيقطعه بنهي أو قيام.
قال: وسألته: كيف كان سكوت رسول الله صلي الله عليه وسلم ؟
فقال: كان سكوته علي أربعة: علي الحلم [والحذر] والتقدير والتفكّر.
فأمّا تقديره ففي تسوية النظر والاستماع بين الناس، وأمّا تفكّره ففيما يبقي ويفني، وجمع له الحلم في الصبر، فكان لا يغضبه شيء ولا يستفزّه، وجمع له الحذر في أربعة: أخذه بالحسن ليقتدي به، وتركه القبيح ليتناهي عنه، وإجهاده الرأي فيما يصلح امّته، والقيام فيما [يجمع] لهم فيه خير الدنيا والآخرة. (1)
. الثقات 145/2 - 151 ، حوادث السنة العاشرة، ذكر وصف رسول الله صلي الله عليه وسلم .
تقدّمت روايته مع رواية إسحاق بن جميل, عن سفيان بن وكيع, عن جميع.
سألت خالي هند بن أبيهالة التميمي - وكان وصّافاً - عن حلية رسول الله صلي الله عليه وسلم وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئاً أتعلّق به.
فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم فخماً مفخّماً ... .
قال: فكتمتها الحسين بن علي زماناً، ثمّ حدّثته فوجدته قد سبقني إليه فسأله عمّا سألته عنه ووجدته قد سأل أباه عن مدخله ومجلسه ومخرجه وشكله، فلم يدع منه شيئاً.
قال الحسين: سألت أبي عن دخول النبيّ صلي الله عليه وسلم ؟ فقال: كان دخوله لنفسه مأذوناً له في ذلك، فكان إذا أوي إلي منزله جزّأ دخوله ثلاثة أجزاء، جزء لله، وجزء لأهله، وجزء لنفسه، ثمّ جزّأ جزءه بينه وبين الناس، فيردّ (1)
. هذا هو الظاهر الموافق لسائر المصادر، وفي الأصل: «فيسرد». قال ابن الأثير: أراد أنّ العامّة كانت لا تصل إليه في هذا الوقت، فكانت الخاصّة تخبر العامّة بما سمعت منه، فكأنّه أوصل الفوائد إلي العامّة بالخاصّة. النهاية 303/3 «عمم».
ذلك علي العامّة بالخاصّة، ولا يدّخر عنهم شيئاً، وكان من سيرته في جزء الاُمّة إيثار أهل الفضل بإذنه وقسمه علي قدر فضلهم في الدين، فمنهم ذو الحاجة، ومنهم ذو الحاجتين، ومنهم ذو الحوائج، فيتشاغل بهم ويشغلهم فيما أصلحهم والاُمّة من مسألته عنهم وإخبارهم بالّذي ينبغي لهم ويقول: ليبلّغ الشاهد الغائب، وأبلغوني حاجة من لا يستطيع إبلاغي حاجته، فإنّه من أبلغ سلطاناً حاجة من لا يستطيع إبلاغها إيّاه ثبّت الله قدميه يوم القيامة، لا يذكر عنده إلا ذلك، ولا يقبل من أحد غيره، يدخلون روّاداً ولا يفترقون إلا عن ذواق، ويخرجون أدلّة.قال: فسألته عن مخرجه كيف كان يصنع فيه؟
فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يخزن لسانه إلا ممّا يعينهم ويؤلّفهم ولا يفرّقهم - أو قال: ينفّرهم - ، ويكرم كريم كلّ قوم ويولّيه عليهم، ويحذر الناس ويحترس منهم من غير أن
1) (1)
يطوي عن أحد بشره ولا خلقه، ويتفقّد أصحابه ويسأل الناس عمّا في الناس، ويحسّن الحسن ويقوّيه، ويقبّح القبيح ويوهنه، معتدل الأمر غير مختلف، لا يغفل مخافة أن يغفلوا، لكلّ حال عنده عتاد، لا يقصر عن الحقّ ولا يجوزه، الّذين يلونه من الناس خيارهم، أفضلهم عنده أعمّهم نصيحة، وأعظمهم عنده منزلة أحسنهم مؤاساة ومؤازرة.
قال: فسألته عن مجلسه، فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يجلس ولا يقوم إلا علي ذكر، لا يوطن الأماكن وينهي عن إيطانها، وإذا انتهي إلي قوم جلس حيث انتهي به المجلس، ويأمر بذلك، يعطي كلّ جلسائه بنصيبه، لا يحسب جليسه أنّ أحداً أكرم عليه منه، من جالسه أو قاومه في حاجة صابره حتّي يكون هو المنصرف، ومن سأله حاجة لم يردّه إلا بها أو بميسور من القول، قد وسع الناس منه بسطه وخلقه، فصار لهم أباً، وصاروا في الحقّ عنده سواء، مجلسه مجلس حلم وحياء وصبر وأمانة، لا ترفع فيه الأصوات، ولا تؤبن فيه الحرم، ولا تنثي فلتاته، متعادلين، يتفاضلون فيه بالتقوي، متواضعين، يوقّرون فيه الكبير، ويرحمون فيه الصغير، ويؤثرون ذا الحاجة، ويحفظون - أو يحوطون- الغريب.
قال: قلت: كيف كانت سيرته في جلسائه؟
قال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم دائم البشر، سهل الخلق، ليّن الجانب، ليس بفظّ ولا غليظ، ولا صخّاب ولا فحّاش ولا عيّاب، يتغافل عمّا لا يشتهي، ولا يدنس منه ولا يجنب فيه، قد ترك نفسه من ثلاث: المراء، والإكثار، وممّا لا يعنيه، وترك الناس من ثلاث: كان لا يذمّ أحداً، ولا يعيّره، ولا يطلب عورته، ولا يتكلّم إلا فيما رجا ثوابه، إذا تكلّم أطرق جلساؤه كأنّما علي رؤوسهم الطير، فإذا سكت تكلّموا، ولا يتنازعون عنده، من تكلّم أنصتوا له حتّي يفرغ، حديثهم عنده حديث أوليتهم، يضحك ممّا يضحكون منه، ويتعجّب ممّا يتعجّبون منه، ويصبر للغريب علي الجفوة في منطقه ومسألته حتّي إذا كان أصحابه ليستجلبونهم، ويقول: إذا رأيتم طالب الحاجة يطلبها فأردفوه، ولا يقبل الثناء إلا من مكافئ، ولا يقطع عن أحد حديثه حتّي يجوز فيقطعه بنهي أو قيام.
قال: فسألته كيف كان سكوته؟
قال: كان سكوت رسول الله صلي الله عليه وسلم علي أربع: علي الحلم، والحذر، والتقرير (1)
. كذا في الأصل، وفي سائر المصادر: «والتقدير».
، والتفكّر.فأمّا تقريره ففي تسوية النظر والاستماع من الناس، وأمّا تذكّره - أو تفكّره - ففيما يبقي ويفني، وجمع الحلم والصبر، وكان لا يغضبه شيء ولا يستنفره، وجمع له الحذر في أربع: أخذه بالحسني ليقتدي به، وتركه القبيح ليتناهي عنه، واجتهاده الرأي فيما أصلح امّته، والقيام فيما جمع لهم الدنيا والآخرة. (2)
تقدّمت روايته مع رواية سعيد بن حمّاد, عن جميع بن عمر.
سألت خالي هند بن أبيهالة التميمي - وكان وصّافاً - عن حلية النبيّ صلي الله عليه وسلم وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئاً أتعلّق به.
فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم فخماً مفخّماً ... .
قال: فكتمتها الحسين زماناً، ثمّ حدّثته، فوجدته قد سبقني إليه فسأله عمّا سألته [عنه]، ووجدته قد سأل أباه عن مدخله ومجلسه ومخرجه وشكله، فلم يدع منه شيئاً.
قال الحسين: سألت أبي عن دخول رسول الله صلي الله عليه وسلم ؟ فقال: كان دخوله لنفسه مأذون له في ذلك، فكان إذا أوي إلي منزله جزّأ نفسه [دخوله] ثلاثة أجزاء: جزء لله، وجزء لأهله، وجزء لنفسه، ثمّ جزّأ جزءه بينه وبين الناس، فيردّ ذلك علي العامّة
بالخاصّة، فلا يدّخر عنهم شيئاً، فكان من سيرته في جزء الاُمّة إيثار أهل الفضل بإذنه وقسمه علي قدر فضلهم في الدين، فمنهم ذو الحاجة، ومنهم ذو الحاجتين، ومنهم ذو الحوائج، فيتشاغل بهم فيما أصلحهم والاُمّة عن مسألة عنه وإخبارهم بالّذي ينبغي لهم، ويقول: ليبلّغ الشاهد الغائب، وأبلغوني حاجة من لا يستطيع إبلاغها إيّاي، [فإنّه من أبلغ سلطاناً حاجة من لا يستطيع إبلاغها إيّاه] ثبّت الله قدميه يوم القيامة، لا يذكر عنده إلا ذاك، ولا يقبل من أحد غيره، يدخلون روّاداً، ولا يفترقون إلا عن ذواق، ويخرجون أدلّة.
قال: فسألته عن مخرجه: كيف كان يصنع فيه؟
فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يخزن لسانه إلا ممّا يعنيهم ويؤلّفهم ولا يفرّقهم - أو قال: ينفّرهم - فيكرم كريم كلّ قوم ويولّيه عليهم، ويحذر الناس ويحترس منهم من غير أن يطوي عن أحد بشره ولا خلقه، يتفقّد أصحابه ويسأل الناس عمّا في الناس، ويحسّن الحسن ويقوّيه، ويقبّح القبيح ويوهنه، معتدل الأمر غير مختلف، لا يغفل مخافة أن يغفلوا ويميلوا، لكلّ حال عنده عتاد، لا يقصر عن الحقّ ولا يجوزه، الّذين يلونه الناس خيارهم، أفضلهم عنده أعمّهم نصيحة، وأعظمهم عنده منزلة أحسنهم مواساة ومؤازرة.
فسألته عن مجلسه؟ فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يجلس ولا يقوم إلا علي ذكر [الله]، لا يوطن الأماكن وينهي عن إيطانها، وإذا انتهي إلي قوم جلس حيث ينتهي به المجلس، ويأمر بذلك، ويعطي كلّ جلسائه بنصيبه، لا يحسب جليسه أنّ أحداً أكرم عليه منه، من جالسه أو قاومه في حاجة صابره حتّي يكون هو المنصرف، ومن سأله حاجة لم يردّه إلا بها أو بميسور من القول، قد وسع الناس منه بسطه وخلقه فصار لهم أباً، وصاروا عنده في الحقّ سواء، مجلسه مجلس حلم وحياء وصبر وأمانة، لا ترفع فيه الأصوات، ولا تؤبن فيه الحرم، ولا تنثي فلتاته، متعادلين، يتفاضلون فيه بالتقوي، متواضعين، يوقّرون الكبير، ويرحمون الصغير، ويؤثرون ذوي الحاجة ويحفظون الغريب.
قال: قلت: كيف كانت سيرته في جلسائه؟
قال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم دائم البشر، سهل الخلق، لين الجانب، ليس بفظّ ولا غليظ، ولا صخّاب ولا فحّاش، ولا غيّاب ولا مدّاح، يتغافل عمّا لا يشتهي ولا يؤيس منه ولا يخيب فيه، قد ترك نفسه من ثلاث: المراء والإكثار وممّا لا يعنيه، وترك نفسه من ثلاث: كان لا يذمّ أحداً، ولا يعيّره، ولا يطلب عورته، ولا يتكلّم إلا فيما رجا ثوابه، إذا تكلّم أطرق جلساؤه كأنّما علي رؤوسهم الطير، وإذا سكت تكلّموا ... ولا يتنازعون عنده، من تكلّم أنصتوا له حتّي يفرغ، حديثهم عنده حديث أوليتهم، يضحك ممّا يضحكون منه، ويتعجّب ممّا يتعجّبون منه، ويصبر للغريب علي الجفوة من منطقه ومسألته، حتّي إذا كان أصحابه ليستجلبونهم، ويقول: إذا رأيتم طالب الحاجة يطلبها فأرشدوه، ولا يقبل الثناء إلا من مكافئ، ولا يقطع علي أحد حديثه حتّي يجوزه فيقطعه بنهي أو قيام.
قال: قلت: كيف كان سكوت رسول الله صلي الله عليه وسلم ؟
قال: كان سكوت رسول الله صلي الله عليه وسلم علي أربع: علي الحلم والحذر والتقدير والتفكّر.
فأمّا تقديره ففي تسويته النظر وا[لا]ستماع بين الناس، وأمّا تذكّره - أو قال: تفكّره - ففيما يبقي ويفني، وجمع له الحلم في الصبر، فكان لا يوصبه [يغضبه شيء] ولا يستفزّه، وجمع له الحذر في أربع: أخذه بالحسني ليقتدي به، وتركه القبيح ليتناهي عنه، واجتهاده الرأي فيما أصلح امّته، والقيام فيما جمع لهم [من أمر] الدنيا والآخرة. (1)
. عنه الطبراني في المعجم الكبير 155/22 - 159 (414), والأحاديث الطوال ص 245 (29), من دون سند عن هند بن أبيهالة.
1) (1)
سألت خالي هند بن أبيهالة التميمي - وكان وصّافاً - عن حلية النبيّ صلي الله عليه وسلم وأنا أشتهي أن يصف لي شيئاً منها أتعلّق به.
قال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم فخماً مفخّماً ... .
قال: فكتمتها الحسين زماناً، ثمّ حدّثته فوجدته قد سبقني إليه فسأله عمّا سألته، ووجدته قد سأل أباه عن مدخله ومجلسه ومخرجه وشكله، فلم يدع منه شيئاً.
قال: قال الحسين: سألت أبي عن دخول رسول الله صلي الله عليه وسلم ؟
قال: كان دخوله لنفسه مأذوناً له في ذلك، فكان إذا أوي إلي منزله جزّأ دخوله ثلاثة أجزاء، جزء لله تعالي، وجزء لأهله، وجزء لنفسه، ثمّ جزّأ جزءه بينه وبين الناس، فيرد ذلك علي العامّة والخاصّة، ولا يدّخره عنهم شيئاً، وكان من سيرته في جزء الاُمّة إيثار أهل الفضل بإذنه وقسمه علي قدر فضلهم في الدين، فمنهم ذوالحاجة، ومنهم ذوالحاجتين، ومنهم ذوالحوائج، فيتشاغل بهم ويشغلهم فيما يصلحهم والاُمّة من مسألته عنهم وإخبارهم بالّذي ينبغي لهم، ويقول لهم: ليبلّغ الشاهد الغائب، وأبلغوني حاجة من لا يستطيع إبلاغي حاجته، فإنّه من أبلغ سلطاناً حاجة من لا يستطيع إبلاغها إيّاه ثبّت الله قدميه يوم القيامة، لا يذكر عنده إلا ذلك، ولا يقبل من أحد غيره، يدخلون عليه روّاداً، ولا يتفرّقون إلا عن ذواق، ويخرجون أدلّة.
قال: وسألته عن مخرجه: كيف كان يصنع فيه؟
فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يخزن لسانه إلا ممّا يعنيه ويؤلّفهم ولا يفرّقهم - أو قال: يتفرّقهم، شكّ أبوغسّان - ، ويكرم كريم كلّ قوم ويولّيه عليهم، ويحذر الناس ويحترس منهم من غير أن يطوي علي أحد بشره ولا خلقه، ويتفقّد أصحابه، ويسأل الناس عمّا في الناس، ويحسّن الحسن ويقويه، ويقبّح القبيح ويوهيه، معتدل الأمر غير مختلف، لا يغفل مخافة أن يغفلوا أو يملّوا، لكلّ حال عنده عتاد، لا يقصر من الحقّ ولا يجوزه، الّذين يلونه من الناس خيارهم، أفضلهم عنده أعمّهم نصيحة، وأعظمهم عنده منزلة أحسنهم مواساة ومؤازرة.
قال: فسألته عن مجلسه، فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يجلس ولا يقوم إلا علي ذكر، ولا يوطن الأماكن وينهي عن إيطانها، وإذا انتهي إلي قوم جلس حيث ينتهي به المجلس، ويأمر بذلك، ويعطي كلّ جلسائه نصيبه، لا يحسب جليسه أنّ أحداً أكرم عليه منه، من جالسه أو قاومه في حاجة صابره حتّي يكون هو المنصرف، من سأله حاجة لم يردّه إلا بها أو بميسور من القول, قد وسع الناس منهم بسطه وخلقه، فصار لهم أباً، وصاروا في الحقّ سواء، مجلسه مجلس حلم وحياء وصبر وأمانة، لا ترفع فيه الأصوات، ولا تؤبن فيه الحرم، ولا تنثي فلتاته، متعادلين، متفاضلين فيه بالتقوي، متواضعين، يوقّرون فيه الكبير، ويرحمون فيه الصغير، ويؤثرون ذا الحاجة، ويحوطون -أو قال: يحفظون - فيه الغريب.
قال: قلت: كيف كانت سيرته في جلسائه؟
قال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم دائم البشر، سهل الخلق، لين الجانب، ليس بفظّ ولا غليظ، ولا سخّاب ولا فحّاش ولا عيّاب ولا مدّاح، يتغافل عمّا لا يشتهي ولا يؤيس منه ولا يحبب فيه، قد ترك نفسه من ثلاث، كان لا يذمّ أحداً، ولا يعيّره، ولا يطلب عورته، ولا يتكلّم إلا بما رجا ثوابه، إذا تكلّم أطرق جلساؤه كأنّما علي رؤوسهم الطير، وإذا سكت تكلّموا، ولا يتنازعوا عنده بشيء، من تكلّم أنصتوا له حتّي يفرغ، حديثهم حديث أوّلهم، يضحك ممّا يضحكون منه، ويتعجّب ممّا يتعجّبون منه، ويصبر للغريب علي الجفوة في منطقه ومسألته حتّي إذا كان أصحابه ليستجلبونهم، ويقول: إذا رأيتم طالب الحاجة يطلبها فأرفدوه، ولا يقبل الثناء إلا من مكافئ، ولا يقطع علي أحد حديثه حتّي يجوز فيقطعه بنهي أو قيام.
قال: قلت: كيف كان سكوته؟
قال: كان سكوت رسول الله صلي الله عليه وسلم علي أربع: الحلم والحذر والتقدير والتفكير.
فأمّا تقديره ففي تسويته النظر والاستماع بين الناس.
وأمّا تذكّره - أو قال تفكيره - ففيما يبقي ويفني، وجمع له الحلم والصبر، فكان لا
يغضبه شيء ولا يستفزّه، وجمع له الحذر في أربع: أخذه بالحسني ليقتدي به، وتركه القبيح لينتهي عنه، واجتهاده في الرأي فيما هو أصلح لاُمّته، والقيام لهم فيما جمع لهم الدنيا والآخرة. (1)
. عنه البيهقي في شعب الإيمان 154/2 - 157 (1430). ورواه الهيثمي مرسلاً في مجمع الزوائد 273/8 - 275 ، كتاب علامات النبوّة ، باب صفته صلي الله عليه وسلم .
سألت خالي هند بن أبيهالة - وكان وصّافاً - عن حلية النبيّ صلي الله عليه وسلم ، فذكر ذلك.
قال الحسن: فكتمتها الحسين عليه السلام زماناً ثمّ حدّثنيه فوجدته قد سبقني إليه، فسأله عمّا سألته عنه، ووجدته قد سأل أباه عن مدخله ومخرجه وشكله، فلم يدع منه شيئاً.
قال الحسين: سألت أبي عن دخول النبيّ صلي الله عليه وسلم فقال: كان دخوله لنفسه مأذون له في ذلك، وكان إذا أوي إلي منزله جزّأ دخوله ثلاثة أجزاء، جزء لله - عزّ وجلّ - ، وجزء لأهله، وجزء لنفسه، ثمّ جزّأ جزءه بينه وبين الناس، فيرد ذلك بالخاصّة علي العامّة، ولا يدّخر عنهم شيئاً.
وذكر دخول الناس عليه فقال: يدخلون روّاداً، ولا يتفرّقون إلا عن ذواق، ويخرجون أدلّة.
وذكر مجلسه، فقال: مجلس حياء وحلم وصبر وأمانة، لا ترفع فيه الأصوات، ولا تؤبن فيه الحرم، ولا تنثي فلتاته، إذا تكلّم أطرق جلساؤه كأنّما علي رؤوسهم الطير، فإذا سكت تكلّموا، ولا يقبل الثناء إلا عن مكافئ ... . (2)
فقال: كان النبيّ صلي الله عليه وسلم دائم البشر، سهل الخلق، لين الجانب، ليس بفظّ ولا غليظ، ولا صخّاب ولا فحّاش ولا عيّاب ولا مدّاح، يتغافل عمّا لا يشتهي، ولا يؤيس منه راجيه ولا يخيب فيه، قد ترك نفسه من ثلاث: المراء والإكثار وترك ما لا يعنيه، كان لا يذمّ أحداً ولا يعيبه ولا يطلب عورته، ولا يتكلّم إلا فيما رجا ثوابه، وإذا تكلّم أطرق جلساؤه كأنّما علي رؤوسهم الطير، فإذا سكت تكلّموا، لا يتنازعون عنده الحديث، ومن تكلّم عنده أنصتوا له حتّي يفرغ، حديثهم عند حديث أوّلهم، يضحك ممّا يضحكون منه، ويتعجّب ممّا يتعجّبون منه، ويصبر للغريب علي الجفوة في منطقه ومسألته حتّي إن كان أصحابه ليستجلبونهم، ويقول: إذا رأيتم طالب حاجة يطلبها فأرفدوه، ولا يقبل الثناء إلا من مكافئ، ولا يقطع علي أحد حديثه حتّي يجوز فيقطعه بنهي أو قيام. (1)
. جلاء الأفهام ص 185 ، الفصل الثالث، في معني اسم النبيّ صلي الله عليه وسلم واشتقاقه.
أقبل قوم من اليهود إلي أبيبكر الصدّيق فقالوا له: يا أبابكر، صف لنا صاحبك، فقال: معاشر يهود، لقد كنت مع النبيّ صلي الله عليه وسلم في الغار كإصبعي هاتين، ولقد صعدت معه جبل حراء وإنّ خنصري لفي خنصر النبيّ صلي الله عليه وسلم ، ولكنّ الحديث عن النبيّ صلي الله عليه وسلم شديد، وهذا علي بن أبيطالب. فأتوا عليّاً فقالوا: يا أباالحسن، صف لنا ابن عمّك.
فقال علي: ... إذا مشي كأنّما يتقلّع من صخر، وإذا انحدر كأنّما ينحدر من صبب، وإذا التفت التفت بمجامع بدنه، وإذا قام غمر الناس، وإذا قعد علا علي الناس، وإذا تكلّم نصت له الناس، وإذا خطب بكي الناس، وكان حبيبي محمّد صلي الله عليه وسلم أرحم الناس بالناس، كان لليتيم كالأب الرحيم، وللأرملة كالزوج الكريم.
وكان محمّد صلي الله عليه وسلم أشجع الناس قلباً، وأبذله كفّاً، وأصبحه وجهاً، وأطيبه ريحاً، وأكرمه
1) (1)
حسباً، لم يكن مثله ولا مثل أهل بيته في الأوّلين والآخرين.
كان لباسه العباء، وطعامه خبز الشعير، ووسادته الأدم محشوّة بليف النخل، سريره امّغيلان مرمّل بالشريط.
كان لمحمّد صلي الله عليه وسلم عمامتان: إحداهما تدعي السحاب، والاُخري العقاب، وكان سيفه ذوالفقار، ورايته الغبراء، وناقته العضباء، وبغلته دلدل، حماره يعفور، فرسه مرتجز، شاته بركة، قضيبه الممشوق، لواؤه الحمد، إدامه اللبن، قدره الدبّاء، تحيّته الشكر.
يا أهل الكتاب، كان حبيبي محمّد صلي الله عليه وسلم يعقل البعير، ويعلف الناضح، ويحلب الشاة، ويرقع الثوب، ويخصف النعل. (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده إليه في تاريخ مدينة دمشق 197/54 - 198 ، ترجمة محمّد بن عثمان بن حمّاد (6734), و 75/18 - 76 ، ترجمة الربيع بن عمرو بن الربيع (2151)، مع مغايرة طفيفة، ورواه الكناني في تنزيه الشريعة 336/1 - 337 ، كتاب المناقب والمثالب، الفصل الثالث (23), عن ابن عساكر.
دخلت علي علي عليه السلام ، فإذا بين يديه لبن حامض، آذتني حموضته، وكسر يابسة، فقلت: يا أميرالمؤمنين، أتأكل مثل هذا!؟ فقال لي: يا أباالجنوب، كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يأكل أيبس من هذا، ويلبس أخشن من هذا - وأشار إلي ثيابه - فإن أنا لم آخذ بما أخذ به خفت ألا ألحق به. (2)
عوتب علي عليه السلام علي تقلّله من الدنيا وشدّة عيشه، فبكي وقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يبيت الليالي طاوياً، وما شبع من طعام أبداً، ولقد رأي يوماً ستراً موشي علي باب ابنته
فاطمة - رضي الله عنها - فرجع ولم يدخل، وقال: ما لي ولهذا؟ غيّبوه عنّي، مالي وللدنيا؟ وكان يجوع فيشدّ الحجر علي بطنه، وكنت أشدّه معه، فهل أكرمه الله بذلك، أم أهانه؟ فإن قال قائل: أهانه، فقد كذب ومرق، وإن قال: أكرمه، فيعلم حينئذ أنّ الله قد أهان غيره، حيث بسط له الدنيا، وزواها عن أقرب الناس إليه، وأعزّهم عليه، حيث خرج منها خميصاً، وورد الآخرة سليماً، لم يرفع حجراً علي حجر، ولا وضع لبنة علي لبنة، ولقد سلكت سبيله بعده، والله لقد رقعت مدرعتي هذه حتّي استحييت من راقعها، ولقد قيل لي: ألا تستبدل بها غيرها؟ فقلت للقائل: ويحك! اعزب، فعند الصباح يحمد القوم السري. (1)
. عنه سبط ابن الجوزي بإسناده إليه في تذكرة الخواصّ 477/1 - 478 ، الباب الرابع، في ذكر ورعه وزهادته عليه السلام .
توفّي رسول الله صلي الله عليه وسلم يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأوّل، وقد استكمل عشر سنين من هجرته.
قال: فلمّا كان صبيحة الخميس فإذا نحن بشيخ أبيض الرأس واللحية، متلثّم بعمامة علي قعود له حتّي جاء فنزل فعقل بعيره بباب المسجد، وأنشأ يقول وينادي: السلام عليكم ورحمة الله، هل فيكم محمّد رسول الله؟
قال علي: أيّها السائل عن محمّد رسول الله صلي الله عليه وسلم ما تريد من محمّد؟ [قال:] أنا حبر من أحبار بيت المقدّس، قال: قرأت التوراة ثمانين سنة، وتدبّرتها أربعين صباحاً، فوجدت فيها ذكر محمّد صلي الله عليه وسلم ، وإنّ الله - تبارك وتعالي - يقول في التوراة: ليس بكذّاب ولا بقوّال للكذب، وقد جئت أطلب الإسلام بيده.
فقال علي: أيّها السائل عن أبيالقاسم - عليه الصلاة والسلام - ، قد أصبح أبوالقاسم
1) (1)
ثمّ قال: يا الله! هل فيكم قرابة محمّد صلي الله عليه وسلم ؟ قال علي: يا بلال، انطلق بهذا الرجل إلي منزل فاطمة عليها السلام ، فانطلق به، فقال لها الحبر: يا ابنة رسول الله صلي الله عليه وسلم ، أنا حبر من أحبار بيت المقدس، [إنّي جئت أطلب الإسلام علي يدي والدك صلي الله عليه وسلم . قالت فاطمة: يا حبر بيت المقدّس،] (1)
. ما بين المعقوفين من هامش الأصل عن مختصر تاريخ مدينة دمشق.
إنّ والدي قد مات. فنادي الحبر: وا انقطاع ظهراه! بأبي واُمّي من لم أره ولم اشاهده، بالله هل يا ابنة رسول الله صلي الله عليه وسلم أما عندك ثوب من ثياب رسول الله صلي الله عليه وسلم ؟قالت فاطمة للحسين: هات الثوب الّذي نشف فيه رسول الله صلي الله عليه وسلم . فجاء به، فأخذه الحبر وألقاه علي وجهه، وجعل ينشقّ ريحه ويقول: بأبي واُمّي من جسد نشّف فيه هذا الثوب.
ثمّ رفع رأسه فقال: يا علي، صف لي صفة رسول الله صلي الله عليه وسلم كأنّي أنظر إليه، فبكي علي بكاء شديداً وقال: والله لأن كنت مشتاقاً إلي محمّد صلي الله عليه وسلم فأنا أشوق إلي حبيبي منك. ثمّ قال: ... وإذا مشي فكأنّما يتقلّع من صخرة، إذا التفت التفت جميعاً، وإذا يتحدّر كأنّما يتحدّر في صبب، أطهر الناس خلقاً، وأشجع الناس قلباً، وأسخي الناس كفّاً، لم يكن قبله مثله ولا يكون بعده مثله أبداً.
قال الحبر: يا علي، إنّي أصبت في التوراة هذه الصفة، أيقنت أن لا إله إلا الله وأنّ محمّداً رسول الله. (2)
ودليل علي ذمّ الدنيا وكثرة مساوئها، إذ قبضت عنه أطرافها، ووطئت لغيره أكنافها.
وإن شئت ثنّيت بموسي كليم الله إذ يقول: (إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ 1 ، والله ما سأله إلا خبزاً يأكله؛ لأنّه كان يأكل بَقلة الأرض، ولقد كانت خضرة البقل تري من شفيف صفاق بطنه؛ لهزاله وتشذّب لحمه.
وإن شئت ثلثّت بداوود صاحب المزامير وقارئ أهل الجنّة، فقد كان يعمل سفائف الخوص بيده، ويقول لجلسائه: أيّكم يكفيني بيعها؟ ويأكل قرص الشعير من ثمنها.
وإن شئت قلت في عيسي ابن مريم، فلقد كان يتوسّد الحجر، ويلبس الخشن، وكان إدامه الجوع، وسراجه بالليل القمر، وفاكهته وريحانه ما تنبت الأرض للبهائم، ولم تكن له زوج تفتنه، ولا ولد يحزنه، ولا مال يلفته، ولا طمع يذلّه، دابّته رجلاه، وخادمه يداه.
فتأسّ بنبيّك، عرضت عليه الدنيا فأبي أن يقبلها، وعلم أنّ الله أبغض شيئاً فأبغضه، وصغّر شيئاً فصغّره، ولو لم يكن فينا إلا حبّنا ما أبغض الله وتعظيمنا ما صغّر الله لكفي به شقاقاً لله ومحادة عن أمره.
ولقد كان صلي الله عليه وسلم يأكل علي الأرض، ويجلس جلسة العبد، ويخصف بيده نعله، ويرقع بيده ثوبه، ويركب الحمار العري، ويردف خلفه، ويكون الستر علي باب بيته فيه التصاوير، فيقول: يا فلانة، غيّبيه عنّي، فإنّي إذا نظرت إليه ذكرت الدنيا وزخارفها. فأعرض عن الدنيا بقلبه، وأمات ذكرها عن نفسه، وأحبّ أن يغيب زينتها عن عينه.
ولقد كان لك في رسول الله صلي الله عليه وسلم ما يدلّك علي مساوئها وعيوبها، إذ جاع فيها مع خاصّته، وزويت عنه مع عظيم زلفته.
ولينظر ناظر بعقله، أ أكرم الله محمّداً بذلك أم أهانه؟ فإن قال: أهانه، فقد كذب والعظيم، وإن قال: أكرمه، فليعلم أنّ الله قد أهان غيره حيث بسط الدنيا له وزواها عن أقرب الناس إليه.
خرج من الدنيا خميصاً، وورد الآخرة سليماً، لم يضع حجراً علي حجر، فما أعظم منّة الله عندنا حين أنعم به علينا سلفاً نتّبعه، وقائداً نطأ عقبه!
والله لقد رقّعت مدرعتي هذه حتّي استحييت من راقعها، ولقد قال لي قائل: أ لا تنبذها؟ فقلت: أغرب عنّي، فعند الصباح يحمد القوم السري. (1)
. ربيع الأبرار 383/4 - 385 ، باب اليأس والقناعة والرضا بما رزق الله.
1) (1)