ghaemiyeh.com
سرشناسه:مرعشی، شهابالدین، 1276 - 1369.
عنوان و نام پديدآور:موسوعهالامامه فی نصوص اهلالسنه/ شهابالدین المرعشیالنجفی؛ باهتمام محمود المرعشیالنجفی، محمد اسفندیاری.
مشخصات نشر:قم: صحیفه خرد: مکتبه آیهاللهالعظمیالمرعشیالنجفیالکبری قدس سره، 13-
مشخصات ظاهری:20ج.
شابک:دوره : 964-8635-17-X ؛ ج. 1 964-8635-18-8 : ؛ ج. 2، چاپ دوم : 964-8635-19-6 ؛ ج. 3، چاپ دوم : 964-8635-20-X ؛ ج. 4 964-8635-21-8 : ؛ ج.5964-8635-22-6 : ؛ ج.6: 978-964-8635-71-3 ؛ ج.7: 978-964-8635-72-0 ؛ ج.8978-964-8635-73-7 : ؛ ج.9978-964-8635-74-4 : ؛ ج.10978-964-8635-75-1 : ؛ ج.11: 978-964-8635-76-8 ؛ ج.12978-964-8635-77-5 : ؛ ج.13: 978-964-8635-78-2 ؛ ج.14: 978-964-8635-79-9 ؛ ج.15: 978-964-8635-80-5 ؛ ج.16: 978-964-8635-81-2 ؛ ج. 17978-964-8635-82-9 : ؛ ج.18: 978-964-8635-83-6 ؛ ج.19: 978-964-8635-84-3 ؛ ج.20: 978-964-8635-85-0 ؛ ج.26978-600-161-175-9 : ؛ ج.27978-600-161-176-6 : ؛ ج.28978-600-161-177-3 : ؛ ج.29978-600-161-178-0 : ؛ ج.30978-600-161-179-7 :
يادداشت:عربی.
يادداشت:فهرستنوسی بر اساس جلد هفدهم، 1430ق.= 2009 م.= 1388.
يادداشت:ج. 1 تا 5 (چاپ اول: 1426 ق. = 2005 م. = 1384).
يادداشت:ج. 1 - 4 (چاپ دوم: 1427ق.= 2006م. = 1385).
يادداشت:ج.6 - 20 (چاپ اول: 1430 ق.= 2009 م.= 1388).
يادداشت:ج. 6- 10، 12- 20 (چاپ دوم: 1432 ق.= 2011 م.= 1390).
يادداشت:ج. 26 - 30 (چاپ اول: 1440 ق. = 2018 م. = 1397).
يادداشت:ناشر جلدهای 26 - 30 مکتبه آیةاللهالعظمی المرعشیالنجفی است.
یادداشت:کتابنامه.
مندرجات:.- ج. 1 و 2. اهلالبیت علیهمالسلام فیالقرآن.- ج. 3 ، 4 و 5 . اهلالبیت علیهمالسلام فیالنصوصوالاثار.- ج.6 و 7. ترجمةالامامعلیبنابیطالب علیهالسلام حیاته علیهالسلامالشخصیة.- ج. 8. ترجمةالامامعلیبنابیطالب علیهالسلام معالنبی صلیالله علیه و آله و سلم.-ج.9. ترجمةالامامعلیبنابیطالب علیهالسلام معالنبی صلیالله علیه و آله سلم والخلفاء.ج.10، 11 و 12. ترجمةالامامعلیبنابیطالب علیهالسلام امامته و ولایته و خلافته علیهالسلام.- ج. 13و 14. ترجمةالامامعلیبنابیطالب علیهالسلام اعماله و سیرته علیهالسلام.- ج. 15. ترجمةالامامعلیبنابیطالب علیهالسلام اعماله و سیرته علیهالسلام.- ج. 16، 17، 18، 19 و 20. ترجمةالامامعلیبنابیطالب علیهالسلام فضائله و مناقبه علیهالسلام.- ج.29. ترجمه سید شباب اهلالجنة الحسنبنعلیبم ابیطالب علیهماالسلام
موضوع:امامت -- احادیث اهل سنت
شناسه افزوده:مرعشی،سید محمود، 1320 -، گردآورنده
شناسه افزوده:اسفندیاری، محمد، 1343 - ، گردآورنده
شناسه افزوده:کتابخانه بزرگ حضرت آیتالله العظمی مرعشی نجفی
رده بندی کنگره:BP117/25 /الف8م4 1300ی
رده بندی دیویی:297/211
شماره کتابشناسی ملی:1041251
سماحة آية الله العظمي السيّد شهابالدين المرعشي النجفي
موسوعة الإمامة في نصوص أهل السنّة
الطبعة الاُولي: إيران - قم، 1426ق/1384ه/2005ممنشورات مكتبة آيةالله العظمي المرعشي النجفي ومنشورات صحيفة خرد.عدد المطبوع: 2000 نسخة. تنقيح النصّ: برويز رستگار. تنضيد الحروف: محمّدرضا فضلي. الإخراج الفنّي: محمّد دانشي. مقابلة النصّ: عقيل عبدالأمير العيداني. الرقم الدولي للكتاب: x - 20 - 8635 - 964الرقم الدولي للدورة: x - 17 - 8635 - 964العنوان: قم، صندوق البريد 675 - 37158 هاتف: 7832198
سعر المجلّد: 4000 تومان
المرعشي النجفي، السيّد شهابالدين، 1276 - 1369
موسوعة الإمامة في نصوص أهل السنّة / المؤلّف السيّدشهابالدين المرعشي النجفي؛ باهتمام السيّد محمودالمرعشي النجفي و محمّد اسفندياري بالتعاون مع عدّة من المحقّقين . - قم: مكتبة آية الله العظمي المرعشي النجفي و صحيفة خرد، 1384 - .
ج.
(دورة) x - 17 - 8635 - 964 : ISBN
المصادر بالهامش.
4 1384م 8 ألف/141/5 BP
بسم الله الرحمن الرحيم
أهل البيت عليهم السلام في النصوص والأحاديث11
الفصل الأوّل: معرفة أهل البيت عليهم السلام 13
الباب الأوّ ل: معرفتهم عليهم السلام شرط قبول الأعمال 15
الباب الثاني: معرفتهم عليهم السلام توجب الغفران 16
الباب الثالث: معرفتهم عليهم السلام براءة من النار 19
الباب الرابع: النبي صلى الله عليه و آله سلم يدعو إلي ولاية أهل البيت عليهم السلام ،وأنّها مفروضة من الله تعالي 21
الباب الخامس: منكر ولاية أهل البيت عليهم السلام لم يؤمن بالآخرة 23
الباب السادس: مكذّب ولايتهم عليهم السلام أظلم الناس 24
الباب السابع: من لم يعرف حقّهم عليهم السلام فهو منافق أو خبيث الولادة 25
الباب الثامن: الشكّ في أفضليّتهم عليهم السلام يوجب الحرمان من الرحمة والدخول في النار 27
الفصل الثاني: الإيصاء بأهل البيت عليهم السلام 29
الباب الأوّل: الإيصاء بهم عليهم السلام خيراً 31
الباب الثاني: الإيصاء بحفظ النبي صلى الله عليه و آله سلم في أهل بيته 50
الفصل الثالث: خلقة أهل البيت عليهم السلام ، نورهم وطينتهم 55
الباب الأوّ ل: خلقوا عليهم السلام من نور الله عزّوجلّ 57
الباب الثاني: أنّهم عليهم السلام ورسول الله صلى الله عليه و آله سلم من نور واحد وطينة واحدة 61
الباب الثالث: أنّهم عليهم السلام خلقوا من طينة علّيّين 66
الباب الرابع: أنّهم عليهم السلام خلقوا قبل خلق الخلق 68
الباب الخامس: أنّهم عليهم السلام من أصلاب طاهرة وأرحام مطهّرة 80
الفصل الرابع: معني أهل البيت عليهم السلام 83
الباب الأوّل: النصوص الواردة عن النبي صلى الله عليه و آله سلم حول آية التطهير ... 86
الباب الثاني: باب مخاطبة النبي صلى الله عليه و آله سلم عليّاً وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ... 145
الباب الثالث: النصوص الواردة عن النبي صلى الله عليه و آله سلم حول آية المباهلة ... 169
الباب الرابع: النصوص الواردة عن النبي صلى الله عليه و آله سلم في أنّ أهل البيت هم علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام 173
الباب الخامس: ما ورد من النصوص عن غير النبي صلى الله عليه و آله سلم في معني أهل البيت، و... 200
الباب السادس: النصوص الدالّة علي أنّ الأئمّة الاثني عشر عليهم السلام كلّ واحد منهم من أهل البيت عليهم السلام 223
الفصل الخامس: النبي صلى الله عليه و آله سلم وأهل بيته من شجرة واحدة 227
النبي صلى الله عليه و آله سلم وأهل بيته من شجرة واحدة 229
الفصل السادس: خصائص أهل البيت عليهم السلام ومكانتهم وفضائلهم 249
خصائص أهل البيت عليهم السلام 251
الباب الأوّل: اختصاص منصب الإمامة بهم عليهم السلام 253
الباب الثاني: أنّهم عليهم السلام من رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وهو منهم، و... 254
الباب الثالث: أنّهم عيبة رسول الله صلى الله عليه و آله سلم 263
الباب الرابع: أنّهم عليهم السلام أفضل الخلق، وخير البريّة، و... 265
الباب الخامس: أنّهم عليهم السلام المصطفون 270
الباب السادس: أنّهم عليهم السلام المعصومون والمطهّرون 277
الباب السابع: جواز دخولهم عليهم السلام المسجد جنباً، و... 281
الباب الثامن: أنّهم عليهم السلام الصادقون 291
الباب التاسع: أنّ الحقّ فيهم صلى الله عليه و آله سلم 293
الباب العاشر: أنّهم عليهم السلام أمان لأهل الأرض 295
الباب الحادي عشر: أنّهم عليهم السلام غاية الخلق 304
الباب الثاني عشر: استجابة الدعاء بهم عليهم السلام ، وببركة الصلوات عليهم، و... 307
الباب الثالث عشر: أنّهم عليهم السلام سبل الله 316
الباب الرابع عشر: أنّهم عليهم السلام الهداة إلي الحقّ 317
الباب الخامس عشر: أنّهم عليهم السلام شهداء الله علي الناس 321
الباب السادس عشر: أنّهم عليهم السلام المحسودون 323
الباب السابع عشر: حرمة الصدقة عليهم عليهم السلام 325
الباب الثامن عشر: أنّهم عليهم السلام مغفور لهم، ولايعذّبون 383
الباب التاسع عشر: أنّ الله عزّ وجلّ سلّم عليهم عليهم السلام 387
الباب العشرون: سلام الخضر عليه السلام عليهم عليهم السلام ، وتعزيته إيّاهم 391
الباب الحادي والعشرون: أنّ الملائكة تأتيهم وتسلّم عليهم وتعينهم عليهم السلام 396
الباب الثاني والعشرون: أسماؤهم عليهم السلام مكتوبة علي العرش، و ... 400
الباب الثالث والعشرون: إتيان الطعام لهم عليهم السلام من السماء والجنّة، و ... 403
الباب الرابع والعشرون: معرفة الجمادات والأشجار والحيوانات بهم عليهم السلام 415
الباب الخامس والعشرون: أنّهم عليهم السلام راضون بما يرضي الله تعالي به 428
الباب السادس والعشرون: حضورهم عليهم السلام عند المحتضر 432
الباب السابع والعشرون: أنّ الله تعالي حرّم لحومهم عليهم السلام علي السباع 433
الباب الثامن والعشرون: أنّهم عليهم السلام ينفون عن الدين تحريف الغالين و... 436
الباب التاسع والعشرون: خصائص أهل البيت عليهم السلام في العلم وفيه فروع 437
الأوّل: أنّهم عليهم السلام أعلم الناس، وأنّ علمهم من علم الله تعالي و ... 437
الثاني: أنّهم عليهم السلام معدن العلم وأبوابه 439
الثالث: أنّهم عليهم السلام أهل الذكر، وأهل العلم، ومعدن التأويل والتنزيل 442
الرابع: أنّ الحكمة فيهم عليهم السلام 444
الخامس: أنّهم عليهم السلام من المتوسّمين 445
الباب الثلاثون: جوامع خصائص أهل البيت عليهم السلام 450
برواية:
جابر 2. الحسن بن علي عليهما السلام
الهمداني: جابر رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه و آله سلم أنّه قال:
الزموا مودّتنا أهل البيت، فإنّ من لقي الله- وهو يودّنا- دخل الجنّة بمتابعتنا، والّذي نفس محمّد بيده، لاينفع عبداً عمله إلّا بمعرفة حقّنا. (1)
. المودّة في القربي ص1312، المودّة الثانية، وعنه القندوزي في ينابيع المودّة 272/2 (775). [1]
الزموا مودّتنا أهل البيت، فإنّه من لقي الله،-عزّوجلّ، وهو يودّنا- دخل الجنّة بشفاعتنا، والّذي نفسي بيده، لاينفع عبداً عمله إلّا بمعرفة حقّنا. (2)
برواية:
ثابت البناني 3. علي بن أبيطالب عليه السلام
أبيسلمة 4. محمّد بن علي الباقر عليهما السلام
ثابت البناني
الطبري: حدّثنا إسماعيل بن موسي الفزاري، قال: أخبرنا عمر بن شاكر، قال:
سمعت ثابتاً البناني يقول في قوله: وَ إِنِّي لَغَفّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى (1)
. طه/82 . [1]
قال: إلي ولاية أهل بيت النبي صلى الله عليه و سلم . (2)عن ثابت البناني في قوله: وَ إِنِّي لَغَفّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى ، قال: إلي ولاية أهل بيته. (3)
أبوسلمة
الخوارزمي: [أخبرنا قاضي القضاة نجم الدين فخر الإسلام محمّد بن الحسين بن
محمّد البغدادي -فيما كتب إلي من همدان-، أنبأنا الشريف الإمام نور الهدي أبوطالب الحسين بن محمّد بن علي الزينبي، عن الإمام محمّد بن أحمد بن علي] بن شاذان (1)
. مئة منقبة ص37 - 40 (17).
، حدّثنا أحمد بن محمّد بن عبدالله الحافظ، حدّثني علي بن علي بن سنان الموصلي، عن أحمد بن محمّد بن صالح، عن سلمان بن محمّد، عن زياد بن مسلم، عن عبدالرحمان بن يزيد بن جابر، عن سلامة، عن أبيسلمي راعي إبل رسول الله صلى الله عليه و آله سلم ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله سلم يقول:ليلة اسري بي إلي السماء قال لي الجليل جلّ وعلا: آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ (2). قلت: وَ الْمُؤْمِنُونَ ، قال: صدقت يا محمّد، من خلّفت في امّتك؟ قلت: خيرها. قال: علي بن أبيطالب؟ قلت: نعم يا ربّ.
قال: يا محمّد، إنّي اطّلعت إلي الأرض اطّلاعة، فاخترتك منها، فشققت لك اسماً من أسمائي، فلا اذكر في موضع إلّا ذكرت معي، فأنا المحمود، وأنت محمّد، ثمّ اطّلعت الثانية، فاخترت عليّاً، وشققت له اسماً من أسمائي، فأنا الأعلي، وهو علي.
يا محمّد، إنّي خلقتك، وخلقت عليّاً وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة من ولده من سنخ نور من نوري، وعرضت ولايتكم علي أهل السماوات وأهل الأرض، فمن قبلها كان عندي من المؤمنين، ومن جحدها كان عندي من الكافرين.
يا محمّد، لو أنّ عبداً من عبيدي عبدني حتّي ينقطع -أو يصير- كالشنّ البالي، ثمّ أتاني جاحداً لولايتكم ما غفرت له حتّي يقرّ بولايتكم... . (3)
علي بن أبيطالب عليه السلام
أبونعيم: حدّثنا محمّد بن عمر بن سالم، قال: حدّثنا عبدالله بن محمّد بن ناجية، قال: حدّثنا علي بن مروان، قال: حدّثنا إسماعيل بن مسافر، عن عون بن أبيجحيفة، عن أبيه:
عن علي عليه السلام ، في قوله تعالي: وَ إِنِّي لَغَفّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى ، قال: إلي ولايتنا. (1)
. عنه ابن البطريق في خصائص الوحي المبين ص57 (26)، الفصل الثاني. [1]
محمّد بن علي الباقر عليهما السلام
الحسكاني: أخبرنا أبوالحسن الأهوازي، قال: أخبرنا أبوبكر البيضاوي، قال: حدّثنا محمّد بن القاسم، قال: حدّثنا عبّاد بن يعقوب، قال: حدّثنا مخوّل بن إبراهيم، عن جابربن الحسن، عن جابر:
عن أبيجعفر [محمّد بن علي] عليه السلام ، فيقوله: وَ إِنِّي لَغَفّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى ، قال: إلي ولايتنا أهل البيت. (2)
عن أبيجعفر، في قوله تعالي: ثُمَّ اهْتَدى ، قال: إلي ولايتنا أهل البيت. (3)
عن أبيجعفر، قال: وَ إِنِّي لَغَفّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى ، قال: تاب من ظلمه، وآمن من كفره، وعمل صالحاً بعد إساءة، ثمّ اهتدي إلي ولايتنا أهل البيت. (4)
برواية: مقداد بن أسود
معرفة آل محمّد براءة من النار، وحبّ آل محمّد جواز علي الصراط، والولاية لآل محمّد أمان من العذاب. (1)
. نوادر الاُصول، علي ما في ينابيع المودّة للقندوزي 140/3 - 141 ؛ [1] وشرح ديوان أميرالمؤمنين للميبدي ص187.
1) (1)
معرفة آل محمّد براءة من النار، وحبّ آل محمّد جواز علي الصراط، والولاية لآل محمّد أمان من العذاب. (1)
. فرائد السمطين 256/2 (525). [1]
وفي الشفا [6]بعد ذكر الحديث، قال بعض العلماء: معرفتهم هي معرفة مكانتهم من النبي صلى الله عليه و سلم ، وإذا عرفهم بذلك عرف وجوب حقّهم وحرمتهم بسببه.
وقال أبوعبدالله الفاسي المالكي في كتابه الدرر المكنونة ص18 : وأسند عياض في التفسير حديث «معرفة آل محمّد براءة من النار» عن شيخه الإمام المقرئ أبيمحمّد عبدالله بن أحمد التميمي، قال: حدّثنا عبدالله بن محمّد، حدّثنا محمّد بن عمر بن خالد، حدّثنا محمّد بن عثمان... مثله.
برواية:
جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام 2. الحسن بن علي عليهما السلام
الحسكاني: فرات (1)
. تفسير فرات الكوفي ص201 (263). [1]
قال: حدّثني الحسين بن سعيد، قال: حدّثنا محمّد بن حمّاد بن عمرو الحنّاط، قال: حدّثنا محمّد بن الهيثم التميمي، قال: حدّثنا حمّاد بن ثابت، عن أبيداوود، عن أبان بن تغلب:عن جعفر بن محمّد، في هذه الآية: أَدْعُوا إِلَى اللّهِ عَلى بَصِيرَةٍ ، قال: هي والله ولايتنا أهل البيت؛ لاينكره أحد إلّا ضالّ، ولاينتقص عليّاً إلّا ضالّ. (2)
خطب الحسن بن علي بن أبيطالب، فحمدالله، وأثني عليه، وذكر أميرالمؤمنين عليّاً رضى الله عنه خاتم الأوصياء، ووصي خاتم الأنبياء، وأمين الصدّيقين والشهداء، ثمّ قال:... أنا ابن البشير النذير، وأنا ابن النبي، وأنا ابن الداعي إلي الله بإذنه، وأنا السراج المنير، وأنا ابن الّذي ارسل رحمة للعالمين، وأنا من أهل البيت أذهب الله عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً،
وأنا من أهل البيت الّذين افترض الله -عزّوجلّ- مودّتهم وولايتهم، فقال فيما أنزل الله علي محمّد صلى الله عليه و سلم : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى (1)
. الشوري/23. [1]
. (2)خطب الحسن بن علي عليه السلام بعد وفاة أبيه، وذكر أميرالمؤمنين أباه عليه السلام ، فقال... من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن محمّد النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، ثمّ تلا هذه الآية حكاية عن قول يوسف عليه السلام : وَ اتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ . (3)أنا [ابن] البشير، أنا [ابن] النذير، أنا ابن الداعي إلي الله، أنا ابن السراج المنير، أنا ابن الّذي ارسل رحمة للعالمين، أنا من أهل البيت الّذين أذهب الله عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً، أنا من أهل البيت الّذين كان جبرئيل ينزل عليهم، ومنهم كان يعرج، وأنا من أهل البيت الّذين افترض الله -عزّوجلّ- مودّتهم وولايتهم، فقال فيما أنزل علي محمّد صلى الله عليه و آله سلم : ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً (4)واقتراف الحسنة مودّتنا. (5)
برواية: علي بن أبيطالب عليه السلام
عن علي عليه السلام ، في قول الله تعالي: وَ إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ (1)
. المؤمنون/74. [1]
قال: عن ولايتنا. (2)عن علي بن أبيطالب، في قوله تعالي: وَ إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ ، قال: عن ولايتنا. (3)
برواية: علي بن أبيطالب عليه السلام
1) (1)
. الزمر/32. [1]
2) (2) . عنه الإربلي في كشف الغمّة 25/2. [2]
برواية: علي بن أبيطالب عليه السلام
من لم يعرف حقّ عترتي والأنصار والعرب فهو لأحد ثلاثة: إمّا منافق، وإمّا لزنية، وإمّا حملته امّه علي غير طهر. (1)
. الكامل 203/3 ، ترجمة زيد بن جبيرة الأنصاري (700)، وكان في المطبوع: فهؤلاء أحد ثلاثة، وصوّبناه حسب سائر المصادر، ومن جملتها ميزان الاعتدال للذهبي 148/3 ، ترجمة زيد بن جبيرة (2998).
من لم يعرف عترتي والأنصار والعرب فهو لإحدي ثلاث: إمّا منافق، وإمّا لزنية،
1) (1)
وإمّا امرؤ حملت به امّه في غير طهر. (1)
. طبقات المحدّثين 415/3 (579)، [1] ترجمة أبيالعبّاس أحمد بن محمّد بن علي الخزاعي (433)، ومثله مرسلاً في الفردوس 226/3 (5955) وكنز العمّال 104/12 (34199) عن البارودي وغيره، وفيهما: لغير طهر، ورواه العجلوني في كشف الخفاء 54/1 (34199) عن الدارقطني مرسلاً، وفيه: وإمّا لريبة، وإمّا لغير طهور.
من لم يعرف حقّ عترتي والأنصار والعرب فهو لإحدي ثلاث: إمّا منافق، وإمّا لزنية، وإمّا لغير طهر. (2)
لا يخفي انّ: ماورد في بعض الروايات من مقارنة الأنصار والعرب بالعترة باطل بالضرورة، وقد صرّح القرآن الكريم بأنّ معيار الفضيلة خصوص التقوي، ونفي النبي صلى الله عليه و سلم أفضليّة قوم علي غيرهم إلّا بالمعيار القرآني، فالحقّ في ذلك ما ورد في بعض روايات الباب بلفظ: «من لم يعرف حقّ عترتي من الأنصار والعرب...»، أو ما ورد في روايات اخري مقتصراً علي العترة وحدها. لاحظ الخصال للصدوق ص110 (82).
برواية:
جابر 2. خالد بن معدان
الهمداني: عن جابر رضى الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله سلم يوماً بحضيرة المهاجرين والأنصار:
يا علي، لو أنّ أحداً عبد الله حقّ عبادته، ثمّ شكّ فيك وأهل بيتك في أنّكم أفضل الناس كان في النار. (1)
. المودّة في القربي ص1320، المودّة السابعة، و عنه القندوزي في ينابيع المودّة 298/2 (853). 1
من أحبّ أن يمسي (2)في رحمة الله، وأن يصبح في رحمة الله فلا يدخلنّ قلبه شكّ بأنّ ذرّيّتي أفضل الذرّيّات، ووصيّي أفضل الأوصياء. (3)وراجع باب فضائل أميرالمؤمنين علي عليه السلام من ترجمته .
الإيصاء بأهل البيت عليهم السلام ورد في روايات عديدة بألفاظ مختلفة، ومن أهمّها حديث الثقلين، وسنذكره في أبواب مكانة أهل البيت عليهم السلام من الفصل السادس، ونكتفي هنا بخصوص الروايات الّتي وردت بلفظ الإيصاء، أو لها خصوصيّة زائدة علي التمسّك بالثقلين، برواية:
جابر بن عبدالله الأنصاري 4. عبدالرحمان بن عوف
جرير 5. أبيهريرة
زيد بن أرقم
جابر بن عبدالله الأنصاري
السمهودي: أخرج السيّد أبوالحسين يحيي بن الحسن -في كتابه أخبار المدينة-، عن محمّد بن عبدالرحمان بن خلّآد -وكان من رهط جابر بن عبدالله- حديث أخذه صلى الله عليه و آله سلم بيد علي والفضل بن عبّاس في مرض وفاته، قال: فخرج يعتمد عليهما حتّي جلس علي المنبر -وعليه عصابة- فحمد الله، وأثني عليه، ثمّ قال:
أمّا بعد، أيّها الناس فماذا تستنكرون من موت نبيّكم؟ ألم ينع إليكم نفسه، وينع إليكم أنفسكم؟ أم هل خلّد أحد ممّن بعث قبلي فيمن بعثوا إليه، فاُخلّد فيكم؟ ألا إنّي لاحق بربّي، وقد تركت فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا: كتاب الله بين أظهركم، تقرؤونه صباحاً ومساء، فيه ما تأتون وما تدعون، فلا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا،
وكونوا إخواناً كما أمركم الله، ألا ثمّ اوصيكم بعترتي أهل بيتي، ثمّ إنّي اوصيكم بهذا الحي من الأنصار. (1)
. جواهر العقدين 76/2 - 77. [1]
جرير
ابن المغازلي: أخبرنا أحمد بن محمّد إجازة، أخبرنا عمر بن عبدالله بن شوذب، حدّثنا أبي، حدّثنا محمّد بن الحسن بن زياد، حدّثنا الحسين بن إدريس الأنصاري، حدّثنا عثمان بن محمّد، حدّثنا جرير، قال:
رأيت النبي -صلّي الله عليه- في المنام آخذاً بيدي، وأنا أمشي معه في زقاق. قال: قلت: يا رسول الله، هل أوصيت امّتك بأهل بيتك؟ قال: أوصيت امّتي بأهل بيتي، وأوصيت أهل بيتي باُمّتي. (2)
زيد بن أرقم
ابن أبيعاصم: حدّثنا حسين بن حسن، حدّثنا أبوالجوّاب، حدّثنا عمّار بن رزيق، عن الأعمش، عن يزيد بن حيّان، عن زيد بن أرقم، عن النبي صلى الله عليه و سلم : إنّي تارك فيكم الثقلين، نحوه. (3)
الطبراني: حدّثنا محمّد بن عبدالله الحضرمي، حدّثنا أبوكريب، حدّثنا وكيع، عن أبيه، عن سعيد بن مسروق، عن يزيد بن حيّان، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
أنشدكم الله في أهل بيتي.
قلنا لزيد: ومن أهل بيته؟ قال: الّذين يحرمون الصدقة: آل علي، وآل العبّاس،
وآل عقيل، وآل جعفر. (1)
. المعجم الكبير 183/5 (5027). جدير بالذكر أنّ لأهل البيت عليهم السلام شؤوناً مختلفة، منها ما اشتركوا فيها مع سائر بنيهاشم، وهو حرمة الصدقة عليهم، ومنها ما اختصّوا بها، وهو وجوب التمسّك بهم مع القرآن، فتفسير زيد بن أرقم للحديث -لوثبت- فإنّما هو تفسير لبعض شؤونهم، وسيأتي في الأحاديث البيانيّة تعيين مقصود رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم من أهل البيت، فلاحظ.
دخلنا عليه، فقلنا: لقد رأيت خيراً؛ صحبت رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وصلّيت خلفه. قال: لقد رأيت خيراً، وخشيت أن أكون إنّما اخّرت لشرّ، ما حدّثتكم فاقبلوا، وما سكتّ عنه فدعوه.
قام رسول الله صلى الله عليه و سلم بواد بين مكّة والمدينة، فخطبنا، ثمّ قال:
أنا بشر يوشك أن ادعي، فاُجيب، وإنّي تارك فيكم اثنين: أحدهما كتاب الله فيه حبل الله، من اتّبعه كان علي الهدي، ومن تركه كان علي ضلالة، وأهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي -ثلاث مرّات-.
فقلنا: من أهل بيته؛ نساؤه؟ قال: لا، إنّ المرأة قد يكون يتزوّج بها الرجل العصر من الدهر، ثمّ يطلّقها، فترجع إلي أبيها واُمّها؛ أهل بيته أهله وعصبته الّذين حرموا الصدقة بعده؛ آل علي، وآل العبّاس، وآل جعفر، وآل عقيل. (2)
دخلنا عليه، فقلنا له: لقد رأيت خيراً؛ صاحبت رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وصلّيت خلفه، فقال:
لقد رأيته، وقد خشيت أن يكون إنّما اخّرت لشرّ، ما حدّثتكم به فاقبلوه، وما سكتّ عنه فدعوه، قال:
قام رسول الله صلى الله عليه و سلم بواد بين مكّة والمدينة -يدعي خمّ- ، فخطب، فقال: إنّما أنا بشر، أوشك أن ادعي، فاُجيب، ألا وإنّي تارك فيكم الثقلين، أحدهما كتاب الله؛ حبل الله، من اتّبعه كان علي الهدي، ومن تركه كان علي الضلالة، ثمّ أهل بيتي، ثمّ أهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي -ثلاث مرّات- .
قال: فقلنا: من أهل بيته؛ نساؤه؟ قال: لا، لأنّ المرأة تكون مع الرجل البرهة من الدهر، ثمّ، يطلّقها، فترجع إلي أبيها وقومها؛ أهل بيته أصله وعصبته الّذين حرموا الصدقة بعده؛ آل علي، و [آل] العبّاس، وآل جعفر، وآل عقيل. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 19/41، ترجمة عقيل بن [1]أبيطالب (4735).
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم بواد بين مكّة والمدينة يدعي بخمّ، فخطبنا، ثمّ قال: إنّما أنا بشر أوشك أن ادعي، فاُجيب، ألا وإنّي تارك فيكم الثقلين: كتاب الله تعالي فهو حبل، من اتّبعه كان علي الهدي، ومن تركه كان علي ضلالة.
ثمّ قال: أهل بيتي، اذكّركم الله تعالي في أهل بيتي -ثلاث مرّات- .
وفي حديث جابر بن عبدالله: وقد تركت فيكم ما لن تضلّوا بعده إن اعتصمتم به: كتاب الله. (2)
محمّد بن إسحاق، أنبأنا يحيي بن مندة، أنبأنا عبدالله بن يعقوب بن إسحاق، أنبأنا محمّد بن أبييعقوب الكرماني، أنبأنا حسّان بن إبراهيم، عن سعيد بن مسروق، عن يزيد (1)
. هذا هو الظاهر الموافق لترجمة الرجل وسعيد بن مسروق وزيد بن أرقم ولجميع المصادر، وفي المصدر: «سعيد» بدل «يزيد».
بن حيّان، عن زيد بن أرقم، قال:دخلنا عليه، فقلنا له: لقد رأيت خيراً؛ صاحبت رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وصلّيت خلفه. قال: لقد رأيته، ولقد خشيت إنّما اخّرت لشرّ، ما حدّثتكم فاقبلوا، وما سكتّ عنه فدعوه، قال:
قام فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم بواد بين مكّة والمدينة يدعي خمّ، وقال: إنّما أنا بشر يوشك أن ادعي، فاُجيب، ألا وإنّي تارك فيكم الثقلين: كتاب الله؛ حبل، من اتّبعه كان علي الهدي، ومن تركه كان علي الضلالة.
ثمّ قال: أهل بيتي، اذكروا الله في أهل بيتي. -ثلاث مرّات- . (2)
إنّي تارك فيكم كتاب الله؛ حبل ممدود من السماء، من استمسك به كان علي الهدي، ومن تركه كان علي الضلالة، وأهل بيتي، اذكّركم الله -عزّ وجلّ- في أهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي.
قال: فقلنا: من يريد من أهل بيته؟ فقال: الّذين لا يحلّ لهم الصدقة؛ آل علي، وآل عبّاس، وآل جعفر، وآل عقيل. (3)
التيمي، حدّثني يزيد بن حيّان التيمي، قال:
انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلي زيد بن أرقم، فلمّا جلسنا إليه قال له حصين: لقد لقيت -يا زيد- خيراً كثيراً؛ رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وسمعت حديثه، وغزوت معه، وصلّيت معه؛ لقد لقيت -يا زيد- خيراً كثيراً، حدّثنا -يا زيد- ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم .
فقال: يا ابن أخي، والله لقد كبرت سنّي، وقدم عهدي، ونسيت بعض الّذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فما حدّثتكم فاقبلوه، وما لا فلا تكلّفونيه.
ثمّ قال: قام رسول الله صلى الله عليه و سلم يوماً خطيباً فينا بماء يدعي خمّاً -بين مكّة والمدينة- ، فحمد الله تعالي، وأثني عليه، ووعظ، وذكّر، ثمّ قال:
أمّا بعد، ألا يا أيّها الناس، إنّما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربّي -عزّ وجلّ-، فاُجيب، وإنّي تارك فيكم ثقلين، أوّلهما كتاب الله -عزّ وجلّ- فيه الهدي والنور، فخذوا بكتاب الله تعالي، واستمسكوا به.
فحثّ علي كتاب الله، ورغّب فيه، [ثمّ] قال: وأهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي.
فقال له حصين: ومن أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: إنّ نساءه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده.
قال: ومن هم؟ قال: هم آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عبّاس.
قال: أكلّ هؤلاء حرم الصدقة؟ قال: نعم. (1)
. مسند أحمد 366/4 - 367 (19265). [1]
انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلي زيد بن أرقم، فلمّا جلسنا إليه قال له حصين: لقد لقيت -يا زيد- خيراً كثيراً؛ رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وسمعت حديثه،
1) (1)
وغزوت معه، وصلّيت خلفه؛ لقد لقيت -يا زيد- خيراً كثيراً، حدّثنا -يا زيد- ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم .
قال: يا ابن أخي، والله، لقد كبرت سنّي، وقدم عهدي، ونسيت بعض الّذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فما حدّثتكم فاقبلوا، وما لا فلا تكلّفونيه.
ثمّ قال: قام رسول الله صلى الله عليه و سلم يوماً فينا خطيباً بماء يدعي خمّاً -بين مكّة والمدينة- ، فحمد الله، وأثني عليه، ووعظ، وذكّر، ثمّ قال:
أمّا بعد، ألا أيّها الناس، فإنّما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربّي، فاُجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين أوّلهما كتاب الله، فيه الهدي والنور، فخذوا بكتاب الله، واستمسكوا به.
فحثّ علي كتاب الله، ورغّب فيه، ثمّ قال: وأهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي.
فقال له حصين: ومن أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده.
قال: ومن هم؟ قال: هم آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عبّاس.
قال: كلّ هؤلاء حرم الصدقة؟ قال: نعم. (1)
. صحيح مسلم 1873/4 (2408/36).
حيلولة: وحدّثنا أبوحصين القاضي، حدّثنا يحيي الحمّاني، قالا: حدّثنا محمّد بن فضيل.
حيلولة: وحدّثنا الحسين بن إسحاق التستري، حدّثنا عثمان بن أبيشيبة، حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم، جميعاً عن أبيحيّان، عن يزيد بن حيّان، قال:
انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلي زيد بن أرقم، فلمّا جلسنا إليه قال له حصين بن سبرة: يا زيد، رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وسمعت حديثه، وغزوت معه، لقد أصبت -يا زيد- خيراً كثيراً، حدّثنا -يا زيد- ما شهدت من رسول الله صلى الله عليه و سلم وما سمعت.
1) (1)
قال: يا ابن أخي، والله لقد كبرت سنّي، وقدم عهدي، ونسيت بعض الّذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فما احدّثكم فاقبلوه، وما لم احدّثكموه فلا تكلّفونيه، ثمّ قال:
قام رسول الله صلى الله عليه و سلم يوماً فينا خطيباً بماء يدعي خمّ -بين مكّة والمدينة-، فحمد الله -عزّ وجلّ- وأثني عليه، ووعظ، وذكّر، ثمّ قال: أمّا بعد، أيّها الناس، إنّما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربّي، فاُجيبه، وإنّي تارك فيكم الثقلين: أحدهما كتاب الله، فيه الهدي والنور، فخذوا بكتاب الله، واستمسكوا به.
فحثّ علي كتاب الله، ورغّب فيه، ثمّ قال: أهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي -قالها ثلاثاً- .
قال له حصين: من أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: إنّ نساءه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده.
قال: ومن هم؟ قال: هم آل علي، وآل جعفر، وآل العبّاس، وآل عقيل.
قيل: كلّ هؤلاء حرم الصدقة؟ قال: نعم. (1)
. المعجم الكبير 183/5 - 184 (5028).
انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم (2)إلي زيد بن أرقم، فجلسنا إليه، فقال حصين: يا زيد، حدّثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وما شهدت معه، قال:
قام رسول الله صلى الله عليه و سلم بماء يدعي خمّاً، فحمد الله، وأثني عليه، ووعظ، وذكّر، ثمّ قال: أمّا بعد، أيّها الناس، إنّما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربّي، فاُجيبه، وإنّي تارك فيكم الثقلين: أوّلهما كتاب الله، فيه الهدي والنور، ومن استمسك به، وأخذ به كان علي الهدي، ومن أخطأه، وتركه كان علي الضلالة، وأهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي -ثلاث مرّات- .
قال حصين: فمن أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: بلي؛ إنّ نساءه
من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة.
قال: من هم؟ قال: آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل العبّاس. (1)
. السنن الكبري 319/7 - 320 (8119). [1]
انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم (2)إلي زيد بن أرقم، فجلسنا إليه، فقال له حصين: يا زيد، رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وصلّيت خلفه، وسمعت حديثه، وغزوت معه، لقد أصبت -يا زيد- خيراً كثيراً، حدّثنا -يا زيد- حديثاً سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم وما شهدت معه.
قال: بلي ابن أخي، لقد قدم عهدي، وكبرت سنّي، ونسيت بعض الّذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فما حدّثتكم فاقبلوه، وما لم احدّثكموه فلا تكلّفوني.
قال: قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم يوماً خطيباً بماء يدعي خمّ، فحمد الله، وأثني عليه، ووعظ، وذكّر، ثمّ قال: أمّا بعد، أيّها الناس، فإنّما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربّي، فاُجيبه، وإنّي تارك فيكم الثقلين: أوّلهما كتاب الله، فيه الهدي والنور، من استمسك به، وأخذ به كان علي الهدي، ومن تركه، وأخطأه كان علي الضلالة، وأهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي -ثلاث مرّات- .
قال حصين: فمن أهل بيته يا زيد؟ أليست نساؤه من أهل بيته؟ قال: بلي؛ نساؤه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة.
قال: من هم؟ قال: آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل العبّاس.
قال حصين: وكلّ هؤلاء حرم الصدقة؟ قال: نعم. (3)
قام رسول الله صلى الله عليه و سلم يوماً خطيباً، فحمد الله، وأثني عليه، ثمّ قال: يا أيّها الناس، إنّما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربّي، فاُجيبه، وإنّي تارك فيكم الثقلين: أوّلهما كتاب الله، فيه الهدي والنور، فتمسّكوا بكتاب الله، وخذوا به.
فحثّ عليه، ورغّب فيه، ثمّ قال: وأهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي -ثلاث مرّات- . (1)
. سنن الدارمي 431/2 - 432 . [1]
قام فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فحمد الله، وأثني عليه، ثمّ قال:
أمّا بعد، أيّها الناس، فإنّما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربّي، فاُجيبه، وإنّي تارك فيكم الثقلين: أوّلهما كتاب الله، فيه الهدي والنور، فتمسّكوا بكتاب الله، وخذوا به.
فحثّ علي كتاب الله، ورغّب فيه، ثمّ قال: وأهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي -ثلاث مرّات- .
فقال حصين: يا زيد، ومن أهل بيته؟ أليست نساؤه من أهل بيته؟ قال: بلي؛ إنّ نساءه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده. قال: ومن هم؟ قال: آل علي، وآل جعفر، وآل عقيل، وآل العبّاس.
قال: كلّ هؤلاء حرم الصدقه؟ قال: نعم. (2)
قام فينا ذات يوم رسول الله صلى الله عليه و سلم خطيباً، فحمد الله، وأثني عليه، ثمّ قال: أمّا بعد، أيّها الناس، إنّما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربّي، فاُجيبه، وإنّي تارك فيكم الثقلين: أوّلهما كتاب الله، فيه الهدي والنور، فاستمسكوا بكتاب الله، وخذوا به.
فحثّ علي كتاب الله، ورغّب فيه، ثمّ قال: وأهل بيتي، اذكّركم الله تعالي في أهل بيتي -ثلاث مرّات- . (1)
. السنن الكبري 113/10 - 114، كتاب آداب القاضي. [1]
قام فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم بماء يدعي خمّاً -بين مكّة والمدينة- [ثّم] حمد الله، وأثني عليه، ووعظ، وذكّر، ثمّ قال: أمّا بعد، ألا أيّها الناس، فانّما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربّي، فاُجيب، وإنّي تارك فيكم ثقلين: أوّلهما كتاب الله، فيه الهدي والنور، فتمسّكوا بكتاب الله، وخذوا به.
فحثّ عليه، ورغّب فيه، ثمّ قال: وأهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي.
قال حصين: يا زيد، من أهل بيته؟ أليست نساؤه من أهل بيته؟ قال: بلي؛ إنّ نساءه من أهل بيته، ولكن أهل بيته الّذين ذكرهم من حرموا الصدقة بعده.
قال: ومن هم؟ قال: آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل العبّاس.
قال: وكلّ هؤلاء حرموا الصدقة؟ قال: نعم. (2)
حيّان، عن يزيد بن حيّان، قال: سمعت زيد بن أرقم يقول:
قام فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم خطيباً، فحمد الله، وأثني عليه، ثمّ قال: أمّا بعد، أيّها الناس، إنّما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربّي، فاُجيبه، وإنّي تارك فيكم الثقلين: أوّلهما كتاب الله، فيه الهدي والنور، فتمسّكوا بكتاب الله، وخذوا به.
فحثّ عليه، ورغّب فيه، ثمّ قال: وأهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي. (1)
. شرح السنّة 117/14 - 118 (3913)، ورواه أيضاً باختصار في معالم التنزيل 125/4 ، [1] في تفسير الآية 23 من سورة الشوري، وقال: وروينا عن يزيد بن حيّان، عن زيد بن أرقم، عن النبي صلى الله عليه و سلم ، قال: إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب الله وأهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي.
سمعت زيد بن أرقم رضى الله عنه يقول:
قام فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم خطيباً، فحمد الله، وأثني عليه، ثمّ قال: أمّا بعد، أيّها الناس، إنّما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربّي، فاُجيبه، وإنّي تارك فيكم الثقلين: أوّلهما كتاب الله، فيه الهدي والنور، فتمسّكوا بكتاب الله، وخذوا به.
فحثّ عليه، ورغّب فيه، ثمّ قال: وأهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي.
قال حصين لزيد: ومن أهل بيته نساؤه؟ قال: بلي؛ إنّ نساءه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده.
قال: ومن هم؟ قال: آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عبّاس.
قال: كلّ هؤلاء تحرم عليهم الصدقة؟ قال: نعم. (2)
الباغندي، حدّثنا سويد، حدّثنا علي بن مسهر، عن أبيحيّان التيمي، حدّثني يزيد بن حيّان، قال: سمعت زيد بن أرقم يقول:
قام فينا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فخطبنا، فقال: أمّا بعد، أيّها الناس، إنّما أنا بشر يوشك أن أدعي، فاُجيب، وإنّي تارك فيكم الثقلين، وهما: كتاب الله، فيه الهدي والنور، فخذوا بكتاب الله، واستمسكوا به.
فحثّ علي كتاب الله، ورغّب فيه، ثمّ قال: وأهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي. قالها ثلاث مرّات. (1)
. مناقب علي بن أبيطالب ص236 (284). [1]
انطلقت أنا وحصين بن عقبة إلي زيد بن أرقم، فقال زيد:
قام رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فحمد الله، وأثني عليه، ووعظ، ثمّ قال: أمّا بعد، أيّها الناس، إنّي أنتظر أن يأتيني رسول ربّي، فاُجيب، وإنّي تارك فيكم الثقلين: أحدهما كتاب الله -عزّ وجلّ- فيه النور والهدي، فاستمسكوا بكتاب الله -عزّ وجلّ- فحثّ عليه، ثمّ قال: وأهل بيتي، اذكّركم الله -عزّ وجلّ- في أهل بيتي. ثلاث مرّات.
فقال له يزيد وحصين: من أهل بيته؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: إنّ نساءه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة عليهم بعده.
قال حصين: فمن هم يا زيد؟ قال: هم آل العبّاس (2)، وآل علي، وآل جعفر، وآل عقيل. (3)
انطلقت أنا وحصين بن عقبة إلي زيد بن أرقم، فجلسنا إليه، فقال له حصين: يا زيد، لقد أكرمك الله؛ رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وسمعت حديثه، وغزوت معه، حدّثنا -يا زيد- ما سمعت منه. قال زيد:
قام رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فخطبنا بماءٍ يدعي خمّاً -بين مكّة والمدينة-، فحمد الله، وأثني عليه، ووعظ، وذكّر، ثمّ قال: أمّا بعد، أيّها الناس، إنّما أنتظر أن يأتي رسول من ربّي، فاُجيب، وإنّي تارك فيكم الثقلين: أحدهما كتاب الله، فيه الهدي والنور، فاستمسكوا بكتاب الله، وخذوا به.
فرغّب في كتاب الله، وحثّ عليه، ثمّ قال: أهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي. ثلاثاً. (1)
. السنّة 1022/2 (1595).
الطبراني: حدّثنا أبوحصين القاضي، حدّثنا يحيي الحمّاني، قال: حدّثنا محمّد بن فضيل، عن أبيحيّان، عن يزيد بن حيّان... . (2)تقدّمت روايته مع رواية إسماعيل بن إبراهيم، عن أبيحيّان.
أبونعيم الحدّاد: حدّثنا محمّد بن عبدالله وغيره، قالوا: حدّثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدّثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدّثنا أحمد بن يونس، قال: حدّثنا يعلي بن عبيد، قال: حدّثنا أبوحيّان، عن يزيد بن حيّان، قال:
انطلقت أنا وحصين وعمر بن مسلم إلي زيد بن أرقم في داره، فقال له حصين: لقد رأيت خيراً كثيراً؛ رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وسمعت حديثه، وغزوت معه، وصلّيت خلفه، فحدّثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وشهدت.
قال: ابن أخي، كبرت سنّي، وقدم عهدي، ونسيت بعض الّذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فما حدّثتكم فاقبلوه، وما لا احدّثكم فلا تكلّفونيه.
ثمّ قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فحمد الله، وأثني عليه، ثمّ قال: أيّها الناس، إنّما أنا
بشر يوشك أن يأتيني رسول ربّي، فاُجيب، وأنا تارك فيكم الثقلين: أوّلهما كتاب الله، فيه الهدي والنور.
فحثّ علي كتاب الله، ورغّب فيه، [ثمّ قال:] وأهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي.
[فقال حصين: ومن أهل بيته يا زيد؟ أليست نساؤه؟ قال: إنّ نساءه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده.
فقال: ومن هم؟ قال: آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل العبّاس.
قال: كلّ هؤلاء تحرم عليهم الصدقة؟ قال: نعم]. (1)
. الجامع بين الصحيحين ق541 ، كتاب الفضائل، فضائل أهل بيت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، وعنه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 256/19 - 258، ترجمة زيد بن [1]أرقم (2328)، ومابين المعقوفين منه.
قام فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم خطيباً بماء يدعي خمّاً -بين مكّة والمدينة- ، فحمد الله، وأثني عليه، ووعظ، وذكّر، ثمّ قال: أمّا بعد، أيّها الناس، إنّي أنتظر أن يأتيني رسول ربّي، فاُجيب، وأنا تارك فيكم الثقلين: أحدهما كتاب الله، فيه الهدي والصدق، فاستمسكوا بكتاب الله، وخذوا به.
فرغّب في كتاب الله، وحثّ عليه، ثمّ قال: وأهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي. -ثلاث مرّات- .
فقيل لزيد: ومن أهل بيته؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ فقال زيد: إنّ نساءه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده.
قيل: ومن هم؟ قال: هم آل العبّاس، وآل علي، وآل جعفر، وآل عقيل.
قيل: أكلّ هؤلاء يحرم الصدقة؟ قال: نعم. (2)
قام فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم بواد بين مكّة والمدينة يدعي خمّاً خطيباً، فقال: إنّما أنا بشر أوشك أن ادعي، فاُجيب، ألا وإنّي تارك فيكم ثقلين: أحدهما كتاب الله -عزّ وجلّ- حبل، من اتّبعه كان علي الهدي، ومن تركه كان علي الضلالة، وأهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي. -ثلاث مرّات- . (1)
. مسند زيد بن أرقم، كما عنه المتّقي في كنز العمّال 641/13 (37621).
عبدالرحمان بن عوف
ابن أبيشيبة: حدّثنا عبيدالله بن موسي، عن طلحة بن جبر، عن المطّلب بن عبدالله، عن مصعب بن عبدالرحمان، عن عبدالرحمان بن عوف، قال:
لمّا افتتح رسول الله صلى الله عليه و سلم مكّة انصرف إلي الطائف، فحاصرها سبع عشرة أو ثمان عشرة، فلم يفتحها، ثمّ ارتحل روحة أو غدوة، فنزل، ثمّ هجر، ثمّ قال: أيّها الناس، إنّي فرط لكم، واُوصيكم بعترتي خيراً، وإنّ موعدكم الحوض... . (2)
لمّا فتح رسول الله صلى الله عليه و سلم مكّة انصرف إلي الطائف، فحاصرها سبع عشرة أو تسع عشرة، ثمّ قام خطيباً، فحمدالله، و أثني عليه، ثمّ قال: اوصيكم بعترتي خيراً، وإنّ موعدكم الحوض... . (3)
1) (1)
2) (2) . المصنّف 371/6 (32077) وأيضاً 411/7 (3942)، وفيه: فحاصرهم تسع عشرة أو ثمان عشرة، فلم يفتتحها، ثمّ ارتحل روحة أو غدوة، فنزل، ثمّ قال: أيّها الناس، إنّي فرط لكم، فاُوصيكم... ، وعنه أبويعلي في المسند 166/2 (859)، إلّا أنّ فيه: فحاصرها تسع عشرة أو ثمان عشرة لم يفتتحها، ثمّ أوغل روحة أو غدوة، ثمّ نزل، ثمّ هجر، فقال... .
3) (3) . البحر الزخّار 258/3 - 259 (1050).
مهران بن خالد الأصبهاني، حدّثنا عبيدالله بن موسي، حدّثنا طلحة بن جبر الأنصاري، عن المطّلب بن عبدالله، عن مصعب بن عبدالرحمان، عن عبدالرحمان بن عوف رضى الله عنه ، قال:
افتتح رسول الله صلى الله عليه و سلم مكّة، ثمّ انصرف إلي الطائف، فحاصرهم ثمانية أو سبعة، ثمّ أوغل غدوة أو روحة، ثمّ نزل، ثمّ هجر، ثمّ قال: أيّها الناس، إنّي لكم فرط، وإنّي اوصيكم بعترتي خيراً، موعدكم الحوض... . (1)
. المستدرك 120/2 - 121 (184/2559). [1]
لمّا افتتح رسول الله صلى الله عليه و سلم مكّة انصرف إلي الطائف، فحاصرهم سبع عشرة (2)ليلة أو ثمان عشرة، فلم يفتحها، ثمّ أوغل غدوة أو روحة، ثمّ نزل، ثمّ هجر، فقال: أيّها الناس، إنّي لكم فرط، اوصيكم بعترتي خيراً، فإنّ موعدكم الحوض... . (3)
أبوهريرة
الحاكم: حدّثنا أبوعبدالله محمّد بن يعقوب الحافظ، حدّثنا إبراهيم بن عبدالله، حدّثنا قريش بن أنس، عن محمّد بن عمرو، عن أبيسلمة، عن أبيهريرة، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : خيركم خيركم لأهلي من بعدي. (4)
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : خيركم خيركم لأهلي من بعدي. (1)
. السنّة 938/2 (1451).
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : خيركم خيركم لأهلي من بعدي. (2)
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : خيركم خيركم لأهلي من بعدي. (3)
قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : خيركم خيركم لأهلي من بعدي. (4)
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : خيركم خيركم لأهلي من بعدي. (5)
المراسيل
الخركوشي: عن عبدالعزيز بإسناده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
استوصوا بأهل بيتي خيراً، فإنّي اخاصمكم عنهم غداً، ومن أكن خصمه (1)
. في جواهر العقدين: خصيمه.
أخصمه، ومن أخصمه دخل النار. (2)رواه جماعة من الصحابة، منهم:
أنس بن مالك 4. علي بن أبيطالب عليه السلام
عبدالله بن بدر الخطمي 5. أبومالك
عبدالله بن عمر 6. بعض المراسيل والأقوال
أنس بن مالك
القضاعي: أخبرنا هبة الله بن إبراهيم الخولاني، أنبأنا محمّد بن الحسن الدقّاق، حدّثنا محمّد بن إبراهيم السرّاج، حدّثنا الحسين بن إسماعيل بن النقّاد، حدّثنا أبوجعفر بن بنت مطر، حدّثنا هاشم بن قاسم، عن شعبة، عن ابن عيينة، عن عبدالعزيز، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه و سلم :
احفظوني في عترتي. (1)
. مسند الشهاب 419/1 (721).
بدر أبوعبدالله الخطمي
أبوالشيخ: حدّثنا موسي بن هارون بن سعيد، حدّثنا زهير بن حرب، حدّثنا أبومعاوية، عن محمّد بن قيس بن البراء، عن عبدالله بن بدر [الخطمي]، عن أبيه، أنّ النبي صلى الله عليه و سلم قال:
من أحبّ أن يترك له في أجله، وأن يمتّع بما خوّله الله فليخلفني في أهلي خلافة
1) (1)
حسنة، ومن لم يخلفني فيهم بتك (1)
. البَتْك: القطع. وفي تنزيل العزيز: فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الْأَنْعامِ . قال أبوالعبّاس: يقول: فليقطعنّ (لسان العرب 310/1 : « [1]بتك»).
عمره، وورد علي يوم القيامة مسودّاً وجهه. (2)ورواه ابن حجر المكّي في الصواعق 543/2، الباب 11، الفصل الثاني، [5] وفيه: أن ينسأ... بتر عمره.
ورواه الزرندي في نظم درر السمطين ص231 ، [6] وفيه: أن ينسأ له في أجله.
ورواه الخفّاجي في تفسير آية المودّة ص32 ، وفيه: أن ينمي له... بتر عمره... .
عبدالله بن عمر
الطبراني: حدّثنا علي بن سعيد الرازي، قال: حدّثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدّثنا الزبير بن حبيب بن ثابت، عن عبدالله بن الزبير، قال: حدّثنا عاصم بن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، قال:
كان آخر ما تكلّم به رسول الله صلى الله عليه و سلم : اخلفوني في أهل بيتي. (3)
قال المناوي في فيض القدير 283/1 - 284: « اخلفوني» -بضمّ الهمزة واللام- أي كونوا خلفائي، «في أهل بيتي» علي وفاطمة وابنيهما وذرّيّتهما، فاحفظوا حقّي فيهم، وأحسنوا الخلافة عليهم، بإعظامهم، واحترامهم، ونصحهم، والإحسان إليهم، وتوقيرهم، والتجاوز عن مسيئهم... . قال السيّد السمهودي : [9] وحكي لي شيخنا شيخ الإسلام قاضي القضاة يحيي المناوي أنّ شيخه الشريف الطباطبي كان بخلوته بجامع عمرو بمصر، فتسلّط عليه تركي يسمّي قرقماس الشعباني، وأخرجه منها، فقال له رجل: رأيتك الليلة بين يدي الرسول صلى الله عليه و سلم ، وهو ينشدك هذين البيتين:
يا بني الزهراء والنور الّذي ظنّ موسي أنّه نار قبس لا اوالي الدهر من عاداكم إنّه آخر سطر في عبس
1) (1)
2) (2) . تفسير أبيالشيخ علي ما في كنزالعمّال 99/12 (34171) وعلي ما في الإصابة 406/1 , ترجمة بدر بن عبدالله ( [2]604), وفيه إلي قوله: خلافة حسنة ؛ وعنه أبونعيم في معرفة الصحابة 178/3 (1249) [3] والإسناد منه، ومن طريقه ابن الديلمي في مسند الفردوس 271/3, إلّا أنّ فيه: مَن أحبّ أن يترك في أجله، وأن يمتّع بما خوّله الله عزّوجلّ... ؛ والخوارزمي في مقتل الحسين 85/2 ، [4] وفيه: أن يبارك في أجله...، وأضاف: قال: فكان كما قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ؛ فإنّ يزيد بن معاوية لم يخلفه في أهله خلافة حسنة، فبتك عمره، وما بقي بعد الحسين عليه السلام إلّا قليلاً، و كذلك عبيدالله بن زياد لعنهما الله.
3) (3) . المعجم الأوسط512/4 (3872)، وعنه السمهودي في جواهر العقدين85/2 ، [7] وعنه القندوزي في ينابيع المودةّ126/1 (62)، [8] وفيه: «اخلفوني في أهل بيتي خيراً».
علي بن أبيطالب عليه السلام
ابن عساكر وابن مردويه: قال علي: وفينا في حم آية؛ لا يحفظ مودّتنا إلّا كلّ مؤمن، ثمّ قرأ: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى (1)
. الشوري/23. [1]
، قال:... فقال [رسول الله صلى الله عليه و سلم ]: احفظوني في قرابتي. (2)أبومالك
الطبري: حدّثنا أبوحصين عبدالله بن أحمد بن يونس، قال: حدّثنا عبثر، قال: حدّثنا حصين، عن أبيمالك، في هذه الآية: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى (3)، قال:... فقال [رسول الله صلى الله عليه و سلم ]: احفظوني في قرابتي. (4)
بعض المراسيل والأقوال
أبوسعد: عن عبدالعزيز بإسناده، أنّ النبي صلى الله عليه و سلم قال: من حفظني في أهل بيتي فقد اتّخذ عند الله عهداً. (5)
الملّآ: وقال صلى الله عليه و سلم : من حفظني في أهل بيتي فقد اتّخذ عند الله -عزّوجلّ- عهداً. (6)
البخاري: أخبرني عبدالله بن عبدالوهّاب، حدّثنا خالد، حدّثنا شعبة، عن واقد، قال: سمعت أبي يحدّث عن ابن عمر، عن أبيبكر ، قال:
ارقبوا محمّداً صلى الله عليه و سلم في أهل بيته. (7)
يا أيّها الناس، ارقبوا محمّداً صلى الله عليه و سلم في أهل بيته. (1)
. المصنّف 377/6 (32131)؛ وفضائل الصحابة 574/2 (971). [1]
ارقبوا محمّداً صلى الله عليه و سلم في أهل بيته. (2)وراجع الفصل التاسع: حقوق أهل البيت عليهم السلام ، باب الحثّ علي رعاية حقوقهم.
وراجع أيضاً فصل مكانة أهل البيت عليهم السلام ، باب أنّهم عدل القرآن (حديث الثقلين).
رواه جماعة، منهم:
جابر بن عبدالله 4. عبدالله بن عبّاس
سلمان 5. عبدالله بن عمر
أبوسلمي
جابر بن عبدالله
أبوالعلاء الهمداني: حدّثنا الإمام ركن الدين أحمد بن محمّد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدّثنا فاروق الخطابي، قال: حدّثنا الحجّاج بن المنهال، عن الحسن بن عمران القسري (1)
. في كفاية الطالب: [1] الحسن بن مروان بن عمران الغنوي.
، عن شاذان بن العلاء، حدّثنا عبدالعزيز بن عبدالصمد، عن مسلم بن خالد المكّي المعروف بالزنجي، عن أبيالزبير، عن جابر بن عبدالله الأنصاري رضى الله عنه ، قال:سألت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عن ميلاد علي بن أبيطالب عليه السلام ، فقال: لقد سألتني عن خير مولود ولد في شبه المسيح عليه السلام ؛ إن الله -تبارك وتعالي- خلق عليّاً من نوري، وخلقني من نوره، وكلانا من نور واحد، ثمّ إنّ الله -عزّوجلّ- نقلنا من صلب آدم عليه السلام في أصلاب طاهرة إلي أرحام زكيّة، فما نقلت من صلب إلّا ونقل علي معي، فلم نزل كذلك حتّي استودعني خير رحم، وهي آمنة، واستودع عليّاً خير رحم، وهي فاطمة بنت أسد... . (2)
سلمان
الحمّوئي: أخبرني السيّد النسّابة عبدالحميد بن فخار الموسوي كتابة، أخبرنا النقيب أبوطالب عبدالرحمان بن عبدالسميع الواسطي إجازة، أنبأنا شاذان بن جبرئيل بن إسماعيل القمّي بقراءتي عليه، أنبأنا أبوعبدالله محمّد بن عبدالعزيز القمّي، أنبأنا الإمام حاكم الدين أبوعبدالله محمّد بن أحمد بن علي بن أحمد بن محمّد بن إبراهيم النطنزي، قال: أنبأنا أبوعلي الحسن بن أحمد بن الحسن الحدّاد، قال: أنبأنا أبونعيم أحمد بن عبدالله بن أحمد الحافظ، قال: أنبأنا أحمد بن يوسف بن خلّآد النصيبي -ببغداد-، قال: أنبأنا الحارث بن أبياُسامة التميمي، قال: حدّثنا داوود بن المحبّر بن قحذم، قال: أنبأنا قيس بن الربيع، عن عبادة بن كثير، عن أبيعثمان النهدي، عن سلمان الفارسي رضى الله عنه ، قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله سلم يقول: خلقت أنا وعلي بن أبيطالب من نور الله عن يمين العرش، نسبّح الله ونقدّسه، من قبل أن يخلق الله -عزّ وجلّ- آدم بأربعة عشر ألف سنة، فلمّا خلق الله آدم نقلنا إلي أصلاب الرجال وأرحام النساء الطاهرات، ثمّ نقلنا إلي صلب عبدالمطّلب، وقسّمنا نصفين، فجعل نصف في صلب أبيعبدالله، وجعل نصف في صلب عمّي أبيطالب، فخلقت من ذلك النصف، وخلق علي من النصف الآخر.
واشتقّ الله تعالي لنا من أسمائه أسماء، فالله -عزّوجلّ- محمود، وأنا محمّد، والله الأعلي، وأخي علي، والله الفاطر، وابنتي فاطمة، والله محسن، وابناي الحسن والحسين، وكان اسمي في الرسالة والنبوّة، وكان اسمه في الخلافة والشجاعة، وأنا رسول الله، وعلي ولي الله. (1)
. فرائد السمطين 41/1 (5). [1]
أبوسلمي
الخوارزمي: [أخبرنا قاضي القضاة نجمالدين محمّد بن الحسين بن محمّد البغدادي -فيما كتب إلي من همدان-، أنبأنا الشريف الإمام نور الهدي أبوطالب الحسين بن
1) (1)
محمّد بن علي الزينبي، عن الإمام محمّد بن أحمد بن علي] بن شاذان (1)
. مئة منقبة ص37 - 40 (17).
، حدّثنا أحمد بن محمّد بن عبدالله الحافظ، حدّثني علي بن علي بن سنان الموصلي، عن أحمد بن محمّد بن صالح، عن سلمان بن محمّد، عن زياد بن مسلم، عن عبدالرحمان بن يزيد بن جابر، عن سلامة، عن أبيسلمي راعي إبل رسول الله صلى الله عليه و آله سلم ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله سلم يقول:ليلة اسري بي إلي السماء قال لي الجليل جلّ وعلا: آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ (2). قلت: وَ الْمُؤْمِنُونَ ، قال: صدقت يا محمّد، من خلّقت في امّتك؟ قلت: خيرها. قال: علي بن أبيطالب؟ قلت: نعم يا ربّ.
قال: يا محمّد، إنّي اطّلعت إلي الأرض اطّلاعة، فاخترتك منها، فشققت لك اسماً من أسمائي، فلا اذكر في موضع إلّا ذكرت معي، فأنا المحمود، وأنت محمّد، ثمّ اطلعت الثانية، فاخترت عليّاً، وشققت له اسماً من أسمائي، فأنا الأعلي، وهو علي.
يا محمّد، إنّي خلقتك، وخلقت عليّاً وفاطمة والحسن والحسين والائمّة من ولده من سنخ نور من نوري، وعرضت ولايتكم علي أهل السماوات وأهل الأرض، فمن قبلها كان عندي من المؤمنين، ومن جحدها كان عندي من الكافرين... . (3)
عبدالله بن عبّاس
الحمّوئي: أنبأني أبواليمين عبدالصمد بن عبدالوهّاب بن عساكر الدمشقي -بمكّة شرّفها الله تعالي-، قال: أنبأنا المؤيّد بن محمّد بن علي الطوسي كتابة، أنبأنا عبدالجبّار بن محمّد الخواري البيهقي، أنبأنا الإمام أبوالحسن علي بن أحمد الواحدي، قال: أنبأنا أبومحمّد عبدالله بن يوسف، أنبأنا محمّد بن حامد بن الحارث التميمي، أنبأنا
الحسن بن عرفة، أنبأنا علي بن قدامة، عن ميسرة بن عبدالله، عن عبدالكريم الجزري، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله سلم يقول لعلي - صلوات الله عليه - : خلقت أنا وأنت من نور الله تعالي. (1)
. فرائد السمطين 39/1 - 40 (4). [1]
عبدالله بن عمر
الخوارزمي: أنبأني مهذّب الأئمّة أبوالمظفّر عبدالملك بن علي بن محمّد الهمداني، أخبرني أبوالقاسم نصر بن محمّد بن علي بن زيرك المقرئ، أخبرني والدي أبوبكر محمّد، قال حدّثنا أبوعلي عبدالرحمان بن محمّد بن أحمد النيسابوري، حدّثني أحمد بن محمّد بن عبدالله النانجي البغدادي -من حفظه بدينور-، حدّثني محمّد بن جرير الطبري، حدّثني محمّد بن حميد الرازي، حدّثنا العلاء بن الحسين الهمداني، حدّثني أبومخنف لوط بن يحيي الأزدي، عن عبدالله بن عمر، قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله سلم -وسئل: بأي لغة خاطبك ربّك ليلة المعراج؟- فقال: خاطبني بلغة علي بن أبيطالب، فألهمني أن قلت: يا ربّ، خاطبتني أنت أم علي؟ فقال: يا أحمد، أنا شيء لا كالأشياء، لا اقاس بالناس، ولا اوصف بالشبهات، خلقتك من نوري، وخلقت عليّاً من نورك، فاطّلعت علي سرائر قلبك، فلم أجد في قلبك أحبّ إليك من علي بن أبيطالب، فخاطبتك بلسانه، كيما يطمئنّ قلبك. (2)
رواه جماعة، منهم:
أنس بن مالك 4. أبوسعيد الخدري
بريدة 5. علي بن أبيطالب عليه السلام
جابر بن عبدالله الأنصاري 6. أبوهريرة
أنس بن مالك
العاصمي: أخبرنا الشيخ أبوعبدالله الحسين بن محمّد البستي الأزغندي، قال: حدّثنا أبومحمد عبدالله بن أبيمنصور، قال: حدّثنا أبوجعفر محمّد بن بشر الزوزني، قال: حدّثنا أبوحاتم محمّد بن إدريس الحنظلي الرازي، قال: حدّثنا محمّد بن عبدالله بن المثنّي بن عبدالله بن أنس بن مالك الأنصاري، قال: حدّثني حميد الطويل، عن أنس بن مالك، عن النبي -صلّي الله عليه-، قال:
كلّ مولود يولد علي الفطرة، فهو في سرية من التربة الّتي خلق منها؟ وأنا وعلي بن أبيطالب خلقنا من تربة واحدة. (1)
. زين الفتي 132/1 - 133 (37). [1]
بريدة
الطبراني: حدّثنا محمّد بن عبدالرحمان بن منصور الحارثي، قال: حدّثنا أبي،
1) (1)
قال: حدّثنا حسين الأشقر، قال: حدّثنا زيد بن أبيالحسن، قال: حدّثنا أبوعامر المُرّي، عن أبيإسحاق، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال:
بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم عليّاً أميراً علي اليمن، وبعث خالد بن الوليد علي الجبل، فقال: إن اجتمعتما فعلي علي الناس.
فالتقوا، وأصابوا من الغنائم مالم يصيبوا مثله، وأخذ علي جارية من الخمس، فدعا خالد بن الوليد بريدة، فقال: اغتنمها، فأخبر النبي صلى الله عليه و سلم بما صنع، فقدمت المدينة، ودخلت المسجد، ورسول الله صلى الله عليه و سلم في منزله، وناس من أصحابه علي بابه، فقالوا: ما الخبر يا بريدة؟ فقلت: خير؛ فتح الله علي المسلمين، فقالوا: ما أقدمك؟ قال: جارية أخذها علي من الخمس، فجئت لاُخبر النبي صلى الله عليه و سلم ، قالوا: فأخبره، فإنّه يسقطه من عين رسول الله صلى الله عليه و سلم ، ورسول الله صلى الله عليه و سلم يسمع الكلام، فخرج مغضباً، وقال:
ما بال أقوام ينتقصون عليّاً؟ من ينتقص عليّاً فقد تنقّصني، ومن فارق عليّاً فقد فارقني، إنّ عليّاً منّي، وأنا منه، خلق من طينتي، وخلقت من طينة إبراهيم، وأنا أفضل من إبراهيم ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(34) (1)
. آل عمران/34. [1]
، وذلك يا بريدة أما علمت أنّ لعلي أكثر من الجارية الّتي أخذ، وإنّه وليّكم من بعدي؟فقلت: يا رسول الله، بالصحبة إلّا بسطت يدك حتّي ابايعك علي الإسلام جديداً، قال: فما فارقته حتّي بايعته علي الإسلام. (2)
جابر بن عبدالله الأنصاري
الحاكم: حدّثني عبدالعزيز بن عبدالملك الأموي، أنبأنا سليمان بن أحمد بن يحيي، أنبأنا محمود بن الربيع العامري، أنبأنا حمّاد بن عيسي غريق الجحفة، حدّثتنا طاهرة بنت عمرو بن دينار، حدّثني أبي، عن جابر بن عبدالله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
إنّ لكلّ بنيأب عصبة ينتمون إليها، إلّا ولد فاطمة، فأنا وليّهم، وأنا عصبتهم، وهم عترتي، خلقوا من طينتي، ويل للمكذّبين بفضلهم، من أحبّهم أحبّه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله. (1)
. عنه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 313/36، ترجمة عبدالعزيز بن عبدالملك [1]بن نصر (4122)، والإسناد منه؛ والمتّقي في كنز العمّال 98/12 (34168). وأورده الملاّ في الوسيلة 5/القسم201/2.
إنّ الله -عزّوجلّ- أنزل قطعة من نور، فأسكنها في صلب آدم، فساقها حتّي قسّمها جزئين؛ جزء في صلب عبدالله وجزء في صلب أبيطالب، فأخرجني نبيّاً، وأخرج عليّاً وصيّاً. (2)
إنّ لكلّ ابن انثي عصبة ينتمون إليها، إلّا ولدي فاطمة، فأنا وليّهم وعصبتهم، وهم عترتي، خلقوا من طينتي، ويل للمكذّبين بفضلهم، من أحبّهم أحبّه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله. (3)
أبوسعيد الخدري
الكنجي: أخبرنا علي بن أبيعبدالله المعروف بابن المقير البغدادي -بدمشق-، عن أبيالفضل محمّد الحافظ، أخبرنا أبونصر بن علي، حدّثنا أبوالحسن علي بن محمّد المؤدّب، حدّثنا أبوالحسن الفارسي، حدّثنا أحمد بن سلمة النمري، حدّثنا أبوالفرج غلام فرج الواسطي، حدّثنا الحسن بن علي، عن مالك، عن أبيسلمة، عن أبيسعيد، -في حديث-: قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :... .
خلقت أنا وعلي بن أبيطالب من نور واحد. (1)
. كفاية الطالب ص315 - 316، الباب السابع والثمانون. [1]
علي بن أبيطالب عليه السلام
الخطيب: أخبرني أبوالقاسم علي بن الحسن بن محمّد بن أبيعثمان الدقّاق، حدّثنا محمّد بن إسماعيل الورّاق، حدّثنا أبوإسحاق إبراهيم بن الحسين بن داوود القطّان - سنة إحدي عشرة و ثلاثمئة - ، حدّثنا محمّد بن خلف المروزي، حدّثنا موسي بن إبراهيم المروزي، حدّثنا موسي بن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه، [عن آبائه] (2)، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
خلقت أنا وهارون بن عمران ويحيي بن زكريّا وعلي بن أبيطالب من طينة واحدة. (3)
ورواه ابن طلحة النصيبي في مفتاح الجفر ق18 مرسلاً، وفي الدرّ المنظّم، كما في ينابيع المودّة 211/3 ، الباب الثامن والستّون. [4]
خلقت أنت وأنا من طينة إبراهيم. (4)
أبوهريرة
أبونعيم: أنبأنا عمر بن أحمد، حدّثنا أحمد بن محمّد بن يزيد الزعفراني، حدّثنا أبويوسف يعقوب بن دينار -و كتبه عنّي عثمان بن أبيشيبة-، حدّثنا منبّه بن عثمان، حدّثنا إسماعيل بن عيّاش، سمعت يحيي بن عبيدالله يحدّث عن أبيه، سمعت أباهريرة، قال:
1) (1)
2) (2) . ما بين المعقوفين من ميزان الاعتدال 135/6 , ترجمة محمّد بن خلف (7496) نقلاً عن ابن الجوزي.
3) (3) . تاريخ بغداد 56/6، (3088)، ترجمة إبراهيم بن الحسين القطّان، [2] وبإسناده عنه ابن الجوزي في الموضوعات 339/1 ، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 63/42 - 64، ترجمة علي بن أبيطالب ( [3]4933).
4) (4) . عنه العيني الحيدرآبادي في المناقب ص33 (209).
لمّا اسري بالنبي صلى الله عليه و سلم ، ثمّ هبط إلي الأرض مضي لذلك زمان، ثمّ إنّ فاطمة أتت النبي صلى الله عليه و سلم ، فقالت: بأبي [أنت] واُمّي يارسول الله، ما الّذي رأيت لي؟ فقال: يا فاطمة، أنت خير نساء البريّة، وسيّدة نساء أهل الجنّة.
قالت: يا أبت، فما لعلي؟ قال: رجل من أهل الجنّة. قالت: يا أبت، فما للحسن والحسين؟ فقال: سيّدا شباب أهل الجنّة.
ثمّ إنّ عليّاً أتي النبي صلى الله عليه و سلم ، فقال: ما الّذي رأيت لي؟ فقال: أنا وأنت وحسن وحسين في قبّة من درّ أساسها من رحمة الله، وأطرافها من نورالله، وهي تحت عرش الله، [كأنّي بك]- يا ابن أبيطالب- وبينك وبين كرامة الله تسمع صوتاً وهينمة (1)
. الهينمة: الصوت الخفي، وهذا هو الصحيح، وفي ذيل اللئالي: «هيتمة»، وفي فرائد السمطين: « [1]هيمنة»، وكلاهما تصحيف .
قد ألجم الناس العرق، وعلي رأسك تاج من نور قد أضاء منه المحشر، ترفل في حلّتين: [حلّة] خضراء، وحلّة ورديّة، خلقت وخلقتم من طينة واحدة. (2)وراجع الباب الرابع من هذا الفصل: «أنّهم خلقوا قبل خلق الخلق».برواية:
الحسين بن علي عليهما السلام 2. علي بن الحسين عليهما السلام
عبدالرزّاق: أنبأنا معمر، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبيه، رفعه قال:
إنّ الله خلق علّيّين، وخلق طينتنا منها، وخلق طينة محبّينا منها، وخلق سجّين، وخلق طينة مبغضينا منها، فأرواح محبّينا تتوق إلي ما خلقت [منه]، وأرواح مبغضينا تتوق إلي ما خلقت منه. (1)
. عنه ابن عساكر بإسناده في تاريخ مدينة دمشق 255/41، ترجمة علي بن إسحاق [1]بن رداء أبيالحسين الغسّاني الطبراني (4807). ورواه الذهبي باختصار في ميزان الاعتدال 193/5 (5964)، ترجمة علي بن نصر البصري، بسنده عن سعيد بن أبيالرجاء.
إنّ في الفردوس لعيناً أحلي من الشهد، وألين من الزبد، وأبرد من الثلج، وأطيب من
1) (1)
المسك، فيها طينة خلقنا الله منها، وخلق منها شيعتنا، فمن لم يكن من تلك الطينة فليس منّا، ولا من شيعتنا، وهي الميثاق الّذي أخذ الله -عزّ وجلّ- عليه ولاية علي بن أبيطالب.
قال عبيد بن مهران: فذكرت لمحمّد بن حسين هذا الحديث، فقال: صدقك يحيي بن عبدالله، هكذا أخبرني أبي، عن جدّي، عن النبي صلى الله عليه و سلم . (1)
. تاريخ مدينة دمشق64/42 - 65، ترجمة علي بن أبيطالب ( [1]4933) ، وبإسناده عنه الكنجي في كفاية الطالب ص318، الباب السابع والثمانون . [2]
ورواه الذهبي باختصار من طريق الحربي بهذا الإسناد في ميزان الاعتدال 30/5 (5447).
ولاحظ الباب التالي.1) (1)
رواه جماعة، منهم:
أنس بن مالك 6. سلمان
جابر بن عبدالله الأنصاري 7. عبدالله بن عبّاس
جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام 8 . علي بن أبيطالب عليه السلام
الحسين بن علي عليهما السلام 9. أبوهريرة
أبوذرّ الغفاري
أنس بن مالك
العاصمي: أخبرنا الحسين بن محمّد [البستي الأزغندي]، قال: حدّثنا عبدالله بن أبيمنصور، قال: حدّثنا محمّد بن بشر، قال: حدّثنا محمّد بن إدريس الرازي، قال: حدّثنا محمّد بن عبدالله بن المثنّي، قال: حدّثني حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
خلقت وعلي بن أبيطالب من نور واحد يسبّح الله -عزّ وجلّ- في يمنة العرش قبل خلق الدنيا، ولقد سكن آدم الجنّة -ونحن في صلبه- ، ولقد ركب نوح السفينة -ونحن في صلبه- ، ولقد قذف إبراهيم في النار -ونحن في صلبه- ، فلم يزل يقلّبنا الله -عزّ وجلّ- من أصلاب طاهرة إلي أرحام مطهّرة حتّي انتهي بنا إلي عبدالمطّلب، فجعل ذلك النور بنصفين، فجعلني في صلب عبدالله، وجعل عليّاً في صلب أبيطالب، وجعل في النبوّة والرسالة،
وجعل في علي الفروسيّة والفصاحة، واشتقّ لنا اسمين من أسمائه، فربّ العرش محمود، وأنا محمّد، وهو الأعلي، وهذا علي. (1)
. زين الفتي 133/1 (38). [1]
إنّ آدم -صلوات الله عليه- نظر في الجنّة، فلم ير صورة مثل صورته، فقال: إلهي ليس في الجنّة صورة مثل صورتي، فأخبر[ه] الله تعالي، وأشار إلي جنّة الفردوس، فرأي قصراً من ياقوتة بيضاء، فدخلها، فرأي خمس صور مكتوب علي كلّ صورة [اسمه تعالي]، واسمها [هكذا]: أنا المحمود، وهذا أحمد، وأنا الأعلي، وهذا علي، وأنا الفاطر، وهذه فاطمة، وأنا المحسن، وهذا حسن، وأنا ذو الإحسان، وهذا حسين. (2)
لمّا خلق الله تعالي آدم، وعطس فاستوي جالساً، فقالت الملائكة: يرحمك الله يا أبامحمّد، فرفع آدم رأسه فإذاً هو مكتوب علي ساق العرش: لا إله إلّا الله، وتحته خمسة أسامي، فقال آدم: إلهي أ[هؤلاء] قوم خلقتهم قبلي؟ قال: لا. قال: إلهي أ قوم تخلقهم بعدي؟ فقال الله -تبارك وتعالي-: يا آدم، لولاهم لمّا خلقتك، ولما خلقت الجنّة والنار، والعرش والكرسي، واللوح والقلم. قال [آدم: ياربّ،] فبحقّ هؤلاء إلّا غفرت لي. قال: غفرت لك يا آدم. قال: فبحقّ المغفرة إلّا أخبرتني من هؤلاء. قال: [هؤلاء مسمّون ب-] خمسة أسامي شققتها من أسامي، أنا محمود، وهذا محمّد، وأنا الأعلي، وهذا علي، وأنا الفاطر، وهذه فاطمة، وأنا المحسن، وهذا الحسن، وأنا ذو الإحسان، وهذا حسين. (3)
جابر بن عبدالله الأنصاري
ابن الجوزي: أنبأنا أبوبكر محمّد بن أبيطاهر البزّاز، أنبأنا القاضي أبوالحسين بن
المهتدي، حدّثنا أبوالفرج الحسن بن أحمد، حدّثنا عبدالله بن محمّد بن جعفر بن شاذان، حدّثنا أحمد بن محمّد بن مهران الجمّال، حدّثني [مولاي] الحسن بن [علي] صاحب العسكر، حدّثني علي بن محمّد، حدّثني أبي محمّد بن علي، حدّثني أبي علي بن موسي الرضا، حدّثني أبي موسي بن جعفر، حدّثني أبي جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن علي، عن جابر بن عبدالله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
لمّا خلق الله آدم عليه السلام وحوّاء تبخترا في الجنّة، وقالا: ما خلق الله خلقاً أحسن منّا، فبينما هما كذلك إذا هما بصورة جارية لم ير الراؤون أحسن منها، لها نور شعشعاني يكاد يطفئ الأبصار، علي رأسها تاج، وفي اذنيها قرطان، فقالا: يا ربّ، ما هذه الجارية؟ قال: صورة فاطمة بنت محمّد سيّدة [نساء] ولدك، فقال: ما هذا التاج علي رأسها؟ قال: هذا بعلها علي بن أبيطالب. قال: فما هذان القرطان؟ قال: ابناها الحسن والحسين، وجد ذلك في غامض علمي قبل أن أخلقك بألفي عام. (1)
. الموضوعات 414/1 - 415 (2)، ومثله باختصار رواه الذهبي في ميزان الاعتدال 188/4 (4573)، ترجمة عبدالله بن محمّد بن جعفر بن شاذان، ومابين المعقوفات منه، ورواه الهمداني في المودّة القربي ص1329 المودّة الحادية عشر، وعنه القندوزي في ينابيع المودّة 319/2 ، [1] وفيه: عن عبدالله بن عبّاس... بنت محمّد سيّد الأوّلين والآخرين، وسيأتي نحو الحديث عن علي عليه السلام .
الخوارزمي: أخبرني ثقة الحفّاظ أبوداوود محمود بن سليمان بن محمّد الهمداني -فيما كتب إلي من همدان-، أخبرني أبوبكر محمّد بن عبدالباقي ويحيي بن الحسن البنّاء -ببغداد-، قالا: أخبرنا القاضي الشريف أبوالحسين محمّد بن علي بن محمّد بن المهتدي بالله، أخبرنا أبوحفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين الواعظ، أخبرنا عبدالله بن محمّد بن جعفر بن شاذان -في تربة نزلها عند حفيرة الخيزران-، أخبرنا أحمد بن محمّد بن مهران...، وذكر مثله، إلّا أنّ فيه: قبل أن أخلقكما بألفي عام. (2)
ابن المغازلي: أخبرنا أبوغالب محمّد بن أحمد بن سهل النحوي، حدّثنا أبوعبدالله
محمّد بن علي -ابن [اخت] مهدي السقطي الواسطي إملاء- ، قال: حدّثنا أحمد بن علي القواريري الواسطي، حدّثنا محمّد بن عبدالله بن ثابت، حدّثنا محمّد بن مصفّي، حدّثنا بقيّة بن الوليد، عن سويد بن عبدالعزيز، عن أبيالزبير، عن جابر بن عبدالله، عن النبي صلى الله عليه و سلم ، قال:
إنّ الله -عزّوجلّ- أنزل قطعة من نور، فأسكنها في صلب آدم، فساقها حتّي قسّمها جزءين: جزء في صلب عبدالله، وجزء في صلب أبيطالب، فأخرجني نبيّاً، وأخرج عليّاً وصيّاً. (1)
. مناقب علي بن أبيطالب ص89 (132). [1]
إنّ الله خلقني، وخلق عليّاً نورين بين يدي العرش، نسبّح الله، ونقدّسه قبل أن يخلق آدم بألفي عام، فلمّا خلق الله آدم أسكننا في صلبه، ثمّ نقلنا من صلب طيّب وبطن طاهر حتّي أسكننا في صلب إبراهيم، ثمّ نقلنا من صلب إبراهيم إلي صلب طيّب وبطن طاهر حتّي أسكننا في صلب عبدالمطّلب، ثمّ افترق النور في عبدالمطلّب، فصار ثلثاه في عبدالله، وثلثه في أبيطالب، ثمّ اجتمع النور منّي ومن علي في فاطمة، فالحسن والحسين نوران من نور ربّ العالمين. (2)
جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام
الصفوري: قال جعفر الصادق في قوله تعالي: فَتَلَقّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ (3):كان آدم وحوّاء جالسين، فجاءهما جبرئيل، وأتي بهما إلي قصر من ذهب وفضّة، شرفاته من زمرّد أخضر، فيه سرير من ياقوت أحمر، وعلي السرير قبّة من نور، فيه صورة، علي رأسها تاج، وفي اذنيها قرطان من لؤلؤ، وفي عنقها طوق من نور، فتعجّبوا
من نورها حتّي إنّ آدم نسي حسن حوّاء، فقال: ما هذه الصورة؟ قال: فاطمة، والتاج أبوها، والطوق زوجها، والقرطان الحسن والحسين.
فرفع آدم رأسه إلي القبّة، فوجد خمسة أسماء مكتوبة من نور: أنا المحمود، وهذا محمّد، وأنا الأعلي، وهذا علي، وأنا الفاطر، وهذه فاطمة، وأنا المحسن، وهذا الحسن، ومنّي الإحسان، وهذا الحسين، فقال جبرئيل: يا آدم، احفظ هذه الأسماء، فإنّك تحتاج إليها.
فلمّا هبط آدم بكي ثلاثمئة عام، ثمّ دعا بهذه الأسماء، وقال: يا ربّ، بحقّ محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين، يا محمود، يا أعلي، يا فاطر، يا محسن، اغفر لي، وتقبّل توبتي، فأوحي الله إليه: يا آدم، لو سألتني في جميع ذرّيّتك لغفرت لهم. (1)
. نزهة المجالس 242/2 - 243 ؛ [1] المحاسن المجتمعة ص193 - 194.
الحسين بن علي عليهما السلام
ابن مردويه: حدّثنا إسحاق بن محمّد بن علي بن خالد، حدّثنا أحمد بن زكريّا بن طهمان، حدّثنا محمّد بن خالد الهاشمي، حدّثنا الحسن بن إسماعيل بن حمّاد، عن أبيه، عن زياد بن المنذر، عن محمّد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم :
كنت أنا وعلي نوراً بين يدي الله تعالي من قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام، فلمّا خلق الله تعالي آدم سلك ذلك النور في صلبه، فلم يزل الله تعالي ينقله من صلب إلي صلب حتّي أقرّه في صلب عبد المطّلب، ثمّ أخرجه من صلب عبدالمطّلب، فقسّمه قسمين: قسماً في صلب عبدالله، وقسماً في صلب أبيطالب، فعلي منّي، وأنا منه، لحمه لحمي، ودمه دمي، فمن أحبّه فبحبّي أحبّه، ومن أبغضه فببغضي أبغضه. (2)
ورواه الشهاب الإيجي في توضيح الدلائل ق122.
ورواه الزرندي في نظم درر السمطين ص79، [4] عن ابن عبّاس.
حيلولة: وأنبأني عبدالعزيز بن محمّد بن أبيالقاسم، عن والده أبيالقاسم بن أبيالفضل بن عبدالكريم إجازة، قالا: أخبرنا شهردار بن شيرويه بن شهردار الديلمي إجازة... مثل رواية الخوارزمي سنداً ومتناً. (1)
. فرائد السمطين 42/1 - 43 (7). [1]
كنت أنا وعلي نوراً بين يدي الله -عزّ وجلّ- من قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام، فلمّا خلق الله آدم نقل ذلك النور من صلبه، فلم يزل ينقله من صلب إلي صلب حتّي اقرّ [في] صلب عبدالمطّلب، فقسّمه قسمين، فصيّر قسمي في صلب عبدالله، وقسم علي في صلب أبيطالب، فعليّ منّي، وأنا منه، لحمه من لحمي، ودمه من دمي، فمن أحبّه فبحبّي أحبّه، ومن أبغضه فببغضي أبغضه. (2)
أبوذرّ الغفاري
ابن المغازلي: أخبرنا أبوطالب محمّد بن أحمد بن عثمان، حدّثنا محمّد بن الحسن بن سليمان، حدّثنا عبدالله بن محمّد العكبري، حدّثنا عبدالله بن محمّد بن أحمد بن عثمان، حدّثنا محمّد بن عتّاب الهروي، حدّثنا جابر بن سهل بن عمر بن حفص، حدّثنا أبي، عن الأعمش، عن سالم بن أبيالجعد، عن أبيذرّ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:
كنت أنا وعلي نوراً عن يمين العرش، يسبّح الله ذلك النور، ويقدّسه قبل أن يخلق الله آدم بأربعة عشر ألف عام، فلم أزل أنا وعلي في شيء واحد حتّي افترقنا في صلب عبدالمطّلب. (1)
. مناقب علي بن أبيطالب ص88 - 89 (131).
خلقت أنا وعلي من نور، وكنّا عن يمين العرش قبل أن يخلق الله آدم بألفي عام، ثمّ خلق الله آدم، فانقلبنا في أصلاب الرجال، ثمّ جعلنا في صلب عبدالمطّلب، ثمّ شقّ أسماءنا من اسمه، فالله محمود، وأنا محمّد، والله الأعلي، وعلي عليّاً. (2)
سلمان
القطيعي: حدّثنا الحسن، قال: حدّثنا أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدّثنا الفضيل بن عياض، قال: حدّثنا ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن زاذان، عن سلمان، قال: سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:
كنت أنا وعلي نوراً بين يدي الله -عزّ وجلّ- قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام، فلمّا خلق الله آدم قسّم ذلك النور جزءين: فجزء أنا وجزء علي عليه السلام . (3)
كنت أنا وعلي نوراً بين يدي الله -عزّ وجلّ- يسبّح الله ذلك النور، ويقدّسه قبل أن يخلق الله آدم بألف عام، فلمّا خلق الله آدم ركّب ذلك النور في صلبه، فلم يزل في شيء واحد حتّي افترقنا في صلب عبدالمطّلب، ففي النبوّة، وفي علي الخلافة. (1)
. مناقب علي بن أبيطالب ص87 - 88 (130). [1]
خلقت أنا وعلي من نور واحد قبل أن يخلق الله آدم بأربعة آلاف عام، فلمّا خلق الله آدم ركّب ذلك النور في صلبه، فلم يزل في شيء واحد حتّي افترقا في صلب عبدالمطّلب، ففي النبوّة، وفي علي الخلافة. (2)
كنت أنا وعلي نوراً بين يدي الله -عزّ وجلّ- مطبقاً، يسبّح الله ذلك النور، ويقدّسه قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام، فلمّا خلق الله تعالي آدم ركّب ذلك النور في صلبه، فلم نزل في شيء واحد حتّي افترقنا في صلب عبدالمطّلب، فجزء أنا وجزء علي. (3)
كنت أنا وعلي نوراً بين يدي الله مطيعاً، يسبّح الله ذلك النور، ويقدّسه قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام، فلمّا خلق الله آدم ركز ذلك النور في صلبه، فلم نزل في شيء واحد حتّي افترقنا في صلب عبدالمطّلب، فجزء أنا وجزء علي. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 67/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب ( [1]4933)، وبإسناده عنه الكنجي في كفاية الطالب ص315، الباب الثامن والسبعون، [2] والذهبي في ميزان الاعتدال 258/2 ، ترجمة الحسن بن علي بن زكريّا بن صالح العدوي (2530).
خلقت أنا وعلي بن أبيطالب من نور الله عن يمين العرش نسبّح الله، ونقدّسه من قبل أن يخلق الله -عزّ وجلّ- آدم بأربعة عشر ألف سنة، فلمّا خلق الله آدم نقلنا إلي أصلاب الرجال وأرحام النساء الطاهرات، ثمّ نقلنا إلي صلب عبدالمطّلب، وقسّمنا نصفين، فجعل نصف في صلب أبيعبدالله، وجعل نصف في صلب عمّي أبيطالب، فخلقت من ذلك النصف، وخلق علي من النصف الآخر، واشتقّ الله تعالي لنا من أسمائه أسماء، فالله -عزّ وجلّ- محمود، وأنا محمّد، والله الأعلي، وأخي علي، والله الفاطر، وابنتي فاطمة، والله محسن، وابناي الحسن والحسين، وكان اسمي في الرسالة والنبوّة، وكان اسمه في الخلافة والشجاعة، وأنا رسول الله، وعلي ولي الله. (2)
عبدالله بن عبّاس
ابن عساكر: أخبرنا أبوالقاسم هبة الله بن عبدالله، أنبأنا أبوبكر الخطيب، أنبأنا علي بن محمّد بن عبدالله المعدّل، أنبأنا أبوعلي الحسين بن صفوان البردعي، أنبأنا محمّد بن سهل العطّار، حدّثني أبوذكوان، أنبأنا حرب بن بيان الضرير من أهل قيسارية، حدّثني أحمد بن عمرو، أنبأنا أحمد بن عبدالله، عن عبيدالله بن عمرو، عن عبدالكريم الجزري، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: قال النبي صلى الله عليه و سلم :
خلق الله قضيباً من نور قبل أن يخلق الله الدنيا بأربعين ألف عام، فجعله أمام العرش حتّي كان أوّل مبعثي، فشقّ منه نصفاً، فخلق منه نبيّكم، والنصف الآخر علي بن أبيطالب. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 67/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب ( [1]4933)، وبإسناده عنه الكنجي في كفاية الطالب ص314، الباب السابع والثمانون. [2] وأورده الذهبي باختصار في ميزان الاعتدال 365/7 ، ترجمة أبيذكوان (10184)، عن الحسين بن صفوان.
علي بن أبيطالب عليه السلام
ابن خالويه: حدّثني أبوعبدالله الحنبلي، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن قضاعة، قال: حدّثنا أبومعاذ عبدان بن محمّد، قال: حدّثني مولاي أبومحمّد الحسن بن علي، عن أبيه علي بن محمّد، عن أبيه محمّد بن علي، عن أبيه علي بن موسي، عن أبيه موسي بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبيطالب عليهم السلام ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم :
لمّا خلق الله آدم وحوّاء تبخترا في الجنّة، فقال آدم لحوّاء: ما خلق الله خلقاً هو أحسن منّا، فأوحي الله إلي جبرئيل: ائت بعبدي الفردوس الأعلي، فلمّا دخلا الفردوس نظرا إلي جارية علي درنوك من درانيك الجنّة -وعلي رأسها تاج من نور، وفي اذنيها قرطان من نور قد أشرقت الجنان من نور وجهها- فقال آدم: حبيبي جبرئيل، من هذه الجارية الّتي قد أشرقت الجنان من حسن وجهها؟ فقال: هذه فاطمة بنت محمّد -نبي من ولدك يكون
1) (1)
في آخر الزمان- . قال: فما هذا التاج الّذي علي رأسها ؟ قال: بعلها علي بن أبيطالب عليه السلام . (1)
. كتاب الآل، علي ما في كشف الغمّة للإربلي 82/2 .
أبوهريرة
الحمّوئي: أخبرني الشيخ العدل بهاءالدين محمّد بن يوسف بن محمّد بن يوسف البرزالي - بقراءتي عليه ببستانه بسفح جبل قاسيون ممّا يلي عقبة دمر ظاهر مدينة دمشق المحروسة - ، قلت: له أخبرك الشيخ أحمد بن المفرج بن علي بن المفرج بن علي بن المفرج الأموي إجازة، فأقرّ به.
حيلولة: وأخبرنا الشيخ الصالح جمالالدين أحمد بن محمّد بن محمّد المعروف بمذكويه القزويني وغيره إجازة، بروايتهم عن الشيخ الإمام إمام الدين أبيالقاسم عبدالكريم بن محمّد بن عبدالكريم الرافعي القزويني إجازة.
قالوا: أنبأنا الشيخ العالم عبدالقادر بن أبيصالح الجيلي، قال: أنبأنا أبوالبركات هبة الله بن موسي الثقفي، قال: أنبأنا القاضي أبوالمظفّر هنّاد بن إبراهيم النسفي، قال: أنبأنا الحسن بن محمّد بن موسي -بتكريت-، قال: أنبأنا محمّد بن فرحان، قال: أنبأنا محمّد بن يزيد القاضي، حدّثنا قتيبة، حدّثنا الليث بن سعد، عن العلاء بن عبدالرحمان، عن أبيه، عن أبيهريرة، عن النبي صلى الله عليه و آله سلم أنّه قال:
لمّا خلق الله تعالي آدم أبا البشر، ونفخ فيه من روحه التفت آدم يمنة العرش، فإذا في النور خمسة أشباح سجّداً وركّعاً. قال آدم: يا ربّ، هل خلقت أحداً من طين قبلي؟ قال: لا يا آدم.
قال: فمن هؤلاء الخمسة الأشباح الّذين أراهم في هيئتي وصورتي؟ قال: هؤلاء خمسة من ولدك، لولاهم ما خلقتك، هؤلاء خمسة شققت لهم خمسة أسماء من أسمائي، لولاهم ما خلقت الجنّة ولا النار، ولا العرش ولا الكرسي، ولا السماء ولا الأرض، ولا الملائكة ولا الإنس ولا الجنّ، فأنا المحمود، وهذا محمّد، وأنا العالي، وهذا علي، وأنا الفاطر، وهذه
1) (1)
فاطمة، وأنا الإحسان، وهذا الحسن، وأنا المحسن، وهذا الحسين، آليت بعزّتي أنّه لا يأتيني أحد بمثقال ذرّة من خردل من بغض أحدهم إلّا أدخلته ناري -ولا ابالي- يا آدم، هؤلاء صفوتي من خلقي، بهم انجيهم، وبهم اهلكهم، فإذا كان لك إلي حاجة فبهؤلاء توسّل.
فقال النبي صلى الله عليه و آله سلم : نحن سفينة النجاة؛ من تعلّق بها نجا، ومن حاد عنها هلك، فمن كان له إلي الله حاجة فليسأل بنا أهل البيت. (1)
. فرائد السمطين 36/1 - 37 (1). [1]
وليراجع الباب الأوّل من هذا الفصل: «أنّهم خلقوا من نور الله» ، ففيه روايات عديدة ترتبط بهذا الباب.1) (1)
برواية:
أنس بن مالك 3. سلمان الفارسي
جابر بن عبدالله
أنس بن مالك
العاصمي: أخبرنا الحسين بن محمّد، قال: حدّثنا عبدالله بن أبيمنصور، قال: حدّثنا محمّد بن بشر، قال: حدّثنا محمّد بن إدريس الرازي، قال: حدّثنا محمّد بن عبدالله بن المثنّي، قال: حدّثني حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله -صلّي الله عليه-:
خلقت وعلي بن أبيطالب من نور واحد يسبّح الله -عزّ وجلّ- في يمنة العرش قبل خلق الدنيا، ولقد سكن آدم الجنّة -ونحن في صلبه- ، ولقد ركب نوح السفينة -ونحن في صلبه- ، ولقد قذف إبراهيم في النار -ونحن في صلبه- ، فلم يزل يقلّبنا الله -عزّ وجلّ- من أصلاب طاهرة إلي أرحام مطهّرة حتّي انتهي بنا إلي عبدالمطّلب، فجعل ذلك النور بنصفين، فجعلني في صلب عبدالله، وجعل عليّاً في صلب أبيطالب، وجعل في النبوّة والرسالة، وجعل في علي الفروسيّة والفصاحة، واشتقّ لنا إسمين من أسمائه، فربّ العرش محمود، وأنا محمّد، وهو الأعلي، وهذا علي. (1)
. زين الفتي 133/1 (38). [1]
1) (1)
جابر بن عبدالله
الصفوري: جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما- عن النبي صلى الله عليه و سلم :
إنّ الله خلقني، وخلق عليّاً نورين بين يدي العرش، نسبّح الله، ونقدّسه قبل أن يخلق آدم بألفي عام، فلمّا خلق الله آدم أسكننا في صلبه، ثمّ نقلنا من صلب طيّب وبطن طاهر حتّي أسكننا في صلب إبراهيم، ثمّ نقلنا من صلب إبراهيم إلي صلب طيّب وبطن طاهر حتّي أسكننا في صلب عبدالمطّلب، ثمّ افترق النور في عبدالمطلّب، فصار ثلثاه في عبدالله، وثلثه في أبيطالب، ثمّ اجتمع النور منّي ومن علي في فاطمة، فالحسن والحسين نوران من نور ربّ العالمين. (1)
. نزهة المجالس 243/2 ؛ [1] والمحاسن المجتمعة ص205.
سلمان الفارسي
الحمّوئي: أخبرني السيّد النسّابة عبدالحميد بن فخار الموسوي كتابة، أخبرنا النقيب أبوطالب عبدالرحمان بن عبدالسميع الواسطي إجازة، أنبأنا شاذان بن جبرئيل بن إسماعيل القمّي بقراءتي عليه، أنبأنا أبوعبدالله محمّد بن عبدالعزيز القمّي، أنبأنا الإمام حاكم الدين أبوعبدالله محمّد بن أحمد بن علي بن أحمد بن محمّد بن إبراهيم النطنزي، قال: أنبأنا أبوعلي الحسن بن أحمد بن الحسن الحدّاد، قال: أنبأنا أبونعيم أحمد بن عبدالله بن أحمد الحافظ، قال: أنبأنا أحمد بن يوسف بن خلّآد النصيبي -ببغداد-، قال: أنبأنا الحارث بن أبياُسامة التميمي، قال: حدّثنا داوود بن المحبّر بن قحذم، قال: أنبأنا قيس بن الربيع، عن عبادة بن كثير، عن أبيعثمان النهدي، عن سلمان الفارسي رضى الله عنه ، قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله سلم يقول: خلقت أنا وعلي بن أبيطالب من نور الله عن يمين العرش، نسبّح الله، ونقدّسه، من قبل أن يخلق الله -عزّ وجلّ- آدم بأربعة عشر ألف سنة، فلمّا خلق الله آدم نقلنا إلي أصلاب الرجال وأرحام النساء الطاهرات، ثمّ نقلنا إلي صلب عبدالمطّلب، وقسّمنا نصفين، فجعل نصف في صلب أبيعبدالله، وجعل نصف في صلب عمّي أبيطالب، فخلقت من ذلك النصف، وخلق علي من النصف الآخر، واشتقّ الله تعالي لنا من أسمائه
1) (1)
أسماء، فالله -عزّوجلّ- محمود، وأنا محمّد، والله الأعلي، وأخي علي، والله الفاطر، وابنتي فاطمة، والله محسن، وابناي الحسن والحسين، وكان اسمي في الرسالة والنبوّة، وكان اسمه في الخلافة والشجاعة، وأنا رسول الله، وعلي ولي الله. (1)
. فرائد السمطين 41/1 (5). [1]
ولاحظ الأحاديث المتقدّمة في الباب السابق.1) (1)
اصطلاح «أهل البيت» وما أشبهه يطلق في الأحاديث علي ثلاث طوائف:
الطائفة الاُولي: الّذين ينتمون إلي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم نسباً أو سبباً أو ولاءً مثل بنيهاشم، وأزواج رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، ومواليه، كما ورد في عدّة من الروايات.
الطائفة الثانية: الّذين شايعوا، وتابعوا رسول الله صلى الله عليه و سلم ؛ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي (1)
. إبراهيم/36. [1]
مثل سلمان الفارسي وأبيذرّ الغفاري وغيرهما، كما في المروي عن رسول الله صلى الله عليه و آله سلم : «سلمان منّا أهل البيت»، و«آل محمّد كلّ مؤمن تقي»، وكما في حديث أهل البيت: «شيعتنا منّا».الطائفة الثالثة: الّذين جعلهم الله عدل القرآن، فلا يختلفان، ولا يفترقان، أذهب الله عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً، وهم الّذين يمثّلون دور رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في الاُمّة، وهم حبل الله المتين، وصراطه المستقيم.
وهؤلاء يشاركون الطائفة الاُولي في الانتماء النسبي، والثانية في الاتّباع المنهجي، ويمتازون عنهما بأنّهم مطهّرون عن الزلل، معصومون عن الخطأ، علمهم علم رسول الله صلى الله عليه و آله سلم ، وسلمهم سلمه، وحربهم حربه، ولحمهم لحمه، ودمهم دمه، واختارهم الله سبحانه إتماماً لحجّته، وخصّهم ببرهانه، وانتجبهم لنوره، ورضيهم خلفاء في أرضه، وحججاً علي بريّته، وأعلاماً لعباده، ومناراً لبلاده؛ إِنَّ اللّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (2).
والّذي يهمّنا في هذه الموسوعة ذكر أحاديث الطائفة الثالثة في ضمن أبواب.
ذكر جماعة من المفسّرين والمؤرّخين وأصحاب الحديث أنّ آية التطهير نزلت في الخمسة الطاهرة عليهم السلام ، وقد وردت فيها روايات كثيرة تبلغ حدّ التواتر، مرّ الكثير منها في باب آية التطهير من الآيات النازلة في شأن أهل البيت عليهم السلام ، وإنّما نكتفي هنا بذكر بعض الروايات الدالّة علي أنّ المراد من أهل البيت -ممّن عاصروا النبي صلى الله عليه و آله سلم - خصوص الخمسة الطاهرة عليهم السلام لاغير، وها نحن نذكر تلك الأحاديث تباعاً وحسب المسانيد، برواية:
سعد بن أبيوقّاص 7. عطيّة
أبيسعيد الخدري 8 . علي بن أبيطالب عليه السلام
امّ سلمة 9. عمر بن أبيسلمة
عائشة 10. أبيليلي الأنصاري
عبدالله بن جعفر 11. واثلة بن الأسقع
عبدالله بن عبّاس
سعد بن أبيوقّاص
الحسكاني: أخبرنا أبوالقاسم القرشي، قال: أخبرنا أبوالقاسم الماسرجسي، قال: أخبرنا أبوالعبّاس البصري، قال: حدّثنا أبوبكر الحنفي، قال: حدّثنا بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن سعد، أنّه قال لمعاوية بالمدينة:
لقد شهدت من رسول الله صلى الله عليه و سلم في علي ثلاثاً لأن يكون لي واحدة منها أحبّ إلي من حمر النعم؛ شهدته، وقد أخذ بيد ابنيه الحسن والحسين وفاطمة، وقد جار إلي الله -عزّوجلّ- وهو يقول: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً. (1)
. شواهد التنزيل 33/2 (654). [1]
أمر معاوية سعداً، فقال: ما منعك أن تسبّ أبا تراب؟ قال: أما ما ذكرت ثلاثاً قالهنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم فلن أسبّه، لأن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إلي من حمر النعم... ولمّا نزلت -زاد هشام- إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ (2)دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً، فقال: اللهمّ - يعني - هؤلاء أهلي. (3)وانظر سائر روايات سعد في ذيل آية التطهير من الآيات النازلة في أهل البيت عليهم السلام .
أبوسعيد الخدري
ابن المغازلي: أخبرنا القاضي أبوتمّام علي بن محمّد بن الحسين، حدّثنا أبومحمّد عبيدالله بن محمّد المروزي، حدّثنا يحيي بن محمّد بن صاعد، حدّثنا يوسف بن موسي القطّان، حدّثنا أبونعيم، حدّثنا عمران بن أبيمسلم.
قال يحيي بن محمّد بن صاعد: وحدّثنا محمّد بن علي الورّاق، حدّثنا عبيدالله بن موسي، أخبرنا عمران أبو عمر الأودي، عن عطيّة، عن أبيسعيد الخدري، قال:
نزلت هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً في نبي الله وعلي وفاطمة وحسن وحسين.
قال: فجلّلهم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بكساء، وقال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
قال: واُمّ سلمة علي باب البيت، فقالت: يا رسول الله، وأنا؟ قال: إنّك لبخير، أو علي خير. (1)
. مناقب علي بن أبيطالب ص304 - 305 (349). [1]
عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، في قول الله تعالي: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ، قال: جمع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عليّاً وفاطمة والحسن والحسين، ثمّ أدار عليهم الكساء، فقال: هؤلاء أهل بيتي. اللهمّ أذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
زاد أبوالنضر: واُمّ سلمة علي الباب، فقالت: يا رسول الله، ألست منهم؟ فقال: إنّك لعلي خير، وإلي خير. (2)
سألت عطيّة عن هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، فقال: احدّثك عنها بعلم؛ حدّثني أبوسعيد الخدري أنّها نزلت في رسول الله وفي الحسن والحسين وفي فاطمة وعلي، [و] قال [رسول الله] : اللهمّ هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً، وكانت امّ سلمة بالباب، فقالت: وأنا؟ فقال رسول الله: إنّك بخير، وإلي خير. (3)
لمّا نزلت الآية إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ في نبي الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين جلّلهم رسول الله صلى الله عليه و آله سلم بكساء خيبري، فقال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً، واُمّ سلمة علي باب البيت، فقالت: وأنا؟ قال: وأنت إلي خير. (1)
. شواهد التنزيل 135/2 (768). [1]
الخطيب: أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق والحسن بن أبيبكر، قالا: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، حدّثنا عبد الرحمان بن علي بن خشرم، حدّثني أبي، حدّثنا الفضل بن موسي، حدّثنا عمران بن مسلم، عن عطيّة العوفي، عن أبيسعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه و سلم ، في قوله تعالي: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، قال: جمع رسول الله صلى الله عليه و سلم عليّاً وفاطمة والحسن والحسين، ثمّ أدار عليهم الكساء، فقال: هؤلاء أهل بيتي. اللهمّ أذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً، واُمّسلمة علي الباب، فقالت: يا رسول الله، ألست منهم؟ فقال: إنّك لعلي خير. أو إلي خير. (2)
الخطيب: أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزقويه، أنبأنا إسماعيل بن علي الخطبي... مثله. (3)
ابن عساكر: أنبأنا أبوالفتح أحمد بن محمّد بن أحمد بن سعيد الحدّاد.
حيلولة: وأخبرني أبوطاهر محمّد بن محمّد بن عبدالله السنجي عنه، أنبأنا القاضي أبوبكر محمّد بن الحسين بن جرير الدمشقي، أنبأنا أبوجعفر محمّد بن علي بن دحيم الشيباني -بالكوفة-، أنبأنا أحمد بن حازم بن أبيغرزة، أنبأنا أبونعيم [الفضل بن دكين]، أنبأنا عمران بن أبيمسلم، قال:
سألت عطيّة عن هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، قال: اخبرك عنها بعلم؛ أخبرني أبوسعيد أنّها نزلت في بيت نبيالله صلى الله عليه و سلم وعلي وفاطمة وحسن وحسين، فأدار عليهم الكساء.
قال: وكانت امّ سلمة علي باب البيت. قالت: وأنا يا نبي الله؟ قال: فإنّك بخير، وإلي خير. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 146/14 - 147، ترجمة الحسين بن [1]علي (1566). [2]
تقدّمت روايته مع رواية عبيدالله بن موسي بن عمران.
امّسلمة
الحسكاني: أخبرنا مسعود بن محمّد بن محمّد الفقيه، أخبرنا إبراهيم بن أحمد بن رجاء، أخبرنا أبوالعباس [إسحاق بن] محمّد بن مروان بن زياد الكوفي -ببغداد-، قال: حدّثني أبي، حدّثنا إسحاق بن يزيد، عن سهل بن سليمان، عن الأعمش.
وأخبرنا محمّد بن علي بن محمّد، أخبرنا محمّد بن الفضل بن محمّد، أخبرنا جدّي محمّد بن إسحاق، حدّثنا يوسف بن موسي، حدّثنا جرير، عن الأعمش، عن جعفر بن عبدالرحمان -يعني الأنصاري-، عن حكيم بن سعد:
عن امّسلمة، في هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ، [قالت: إنّها نزلت] في رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام .
[هذا] لفظ محمّد، ولفظ مسعود أطول، [و] أخرجته في باب الشتم من كتاب قمع النواصب. (2)
ذكرنا علي بن أبيطالب رضى الله عنه عند امّ سلمة. قالت: فيه نزلت: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . قالت امّ سلمة: جاء النبي صلى الله عليه و سلم إلي بيتي، فقال: لا تأذني لأحد، فجاءت فاطمة، فلم أستطع أن أحجبها عن أبيها، ثمّ جاء الحسن، فلم أستطع أن أمنعه أن يدخل علي جدّه واُمّه، وجاء الحسين، فلم أستطع أن أحجبه، فاجتمعوا حول النبي صلى الله عليه و سلم علي بساط، فجلّلهم نبي الله بكساء كان عليه، ثمّ قال: هؤلاء أهل بيتي. فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً، فنزلت هذه الآية حين اجتمعوا علي البساط.
قالت: فقلت: يا رسول الله، وأنا؟ قالت: فوالله ما أنعم، وقال: إنّك إلي خير. (1)
. جامع البيان 12/الجزء 8/22 . [1]
أتي رسول الله صلى الله عليه و آله سلم منزلي، فقال لي: لا تأذني لأحد علي، فجاءت فاطمة، فلم أستطع أن أحجبها عن أبيها، ثمّ جاء الحسن، فلم أستطع أن أحجبه عن امّه وجدّه، ثمّ جاء الحسين، فلم أستطع أن أحجبه عن امّه وجدّه وأخيه، ثمّ جاء علي، فلم أستطع أن أحجبه عن زوجته وابنيه. قالت: فجمعهم رسول الله حوله -وتحته كساء خيبري-، فجلّلهم رسول الله جميعاً، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
فقلت: يا رسول الله، وأنا معهم؟ فوالله ما قال: وأنت معهم، ولكنّه قال: إنّك علي خير، وإلي خير، فنزلت عليه: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (2)
نزلت هذه الآية في بيتي: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، وكان في البيت علي وفاطمة والحسن والحسين.
قالت: وكنت علي باب البيت، فقلت: أين أنا يا رسول الله؟ قال: أنت في خير، وإلي خير. (1)
. تاريخ بغداد 128/9، ترجمة سعد بن محمّد [1]بن الحسن بن عطيّة العوفي (4743)، وبإسناده عنه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 146/14، ترجمة الحسين بن [2]علي (1566). [3]
عن امّ سلمة زوج النبي صلى الله عليه و سلم أنّ هذه الآية نزلت في بيتها: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . قالت: وأنا جالسة علي باب البيت، فقلت: أنا يا رسول الله؟ ألست من أهل البيت؟ قال: إنّك إلي خير. أنت من أزواج النبي صلى الله عليه و سلم .
قالت: وفي البيت رسول الله صلى الله عليه و سلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين . (2)
لمّا نزلت هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً، فجلّل عليهم كساء خيبريّاً، فقال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي. اللهمّ أذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
قالت امّ سلمة: ألست منهم ؟ قال: أنت إلي خير. (3)
سنة ثلاثمئة-، قال: أخبرنا موسي بن أيّوب بن عيسي النصيبي، قال: حدّثنا [أبومسعود عبدالرحمان بن الحسن] الزجّاج [الموصلي]، عن فضيل بن مرزوق، عن عطيّة، عن أبيسعيد، قال: قالت امّ سلمة:
إنّ هذا الآية نزلت في بيتي: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . قالت: وفي البيت رسول الله وعلي والحسن والحسين وفاطمة، وأنا جالسة علي باب البيت. قلت: يا رسول الله، ألست من أهل البيت؟ قال: أنت من أزواج رسول الله. (1)
. شواهد التنزيل 91/2 (717). [1]
الحسكاني: أخبرنا أبوالحسن الجار [علي بن أحمد بن عبدان]، أخبرنا أبوالحسن [أحمد بن عبيد بن إسماعيل] الصفّار، قال: حدّثنا تمتام، قال: حدّثنا عبدالله بن صالح، قال: حدّثنا فضيل بن مرزوق، عن عطيّة، عن أبيسعيد الخدري، قال: حدّثتني امّ سلمة، عن النبي صلى الله عليه و آله سلم بنحوه. (2)
الحسكاني: أخبرنا أبوسعيد محمّد بن موسي بن الفضل بقرائتي عليه، قال: حدّثنا محمّد بن يعقوب، قال: حدّثنا الحسن بن علي بن عفّان، قال: حدّثنا عبيدالله بن موسي، قال: حدّثنا فضيل بن مرزوق، عن عطيّة، عن أبيسعيد، قال:
حدّثتني امّ سلمة أنّ هذه الآية نزلت في بيتها: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . قالت: وفي البيت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وعلي وفاطمة وحسن وحسين.
قالت: وأنا جالسة علي الباب، فقلت: يا رسول الله، ألست من أهل البيت؟ قال: إنّك إلي خير، إنّك من أزواج النبي. (3)
نزلت هذه الآية في بيتي: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . قلت: يا رسول الله، ألست من أهل البيت؟ قال: أنت إلي خير، إنّك من أزواج النبي صلى الله عليه و آله و سلم .
قالت: وفي البيت رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام . (2)
نزلت هذه الآية في بيتي: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . فقلت: يا رسول الله، ألست من أهل البيت؟ قال: أنت علي خير، إنّك من أزواج النبي صلى الله عليه و سلم .
[قالت:] وفي البيت علي وفاطمة والحسن والحسين. (3)
نزلت هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ، وأنا جالسة علي باب البيت، فقلت: يا رسول الله، ألست من أهل البيت؟ قال: أنت إلي خير، أنت من أزواج النبي صلى الله عليه و آله سلم . (4)
1) (1)
. شواهد التنزيل 86/2 (708). [1]
2) (2) . شواهد التنزيل 87/2 (710). [2]
3) (3) . شرح مشكل الآثار 241/2 (768)، الباب 113.
4) (4) . شواهد التنزيل 85/2 (706). [3]
نزلت هذه الآية في بيتي: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ الآية. قالت: وأنا جالسة علي باب البيت. قلت: يا رسول الله، ألست من أهل البيت؟ قال: أنت إلي خير، إنّك من أزواج النبي.
[قالت:] وفي البيت رسول الله وعلي وفاطمة وحسن وحسين. (1)
. شواهد التنزيل 88/2 (713).
أنّ فاطمة جاءت -وهي متورّكة الحسن أو الحسين آخذة بيد آخر-، معها برمة فيها سخينة، فقال النبي صلى الله عليه و سلم : أين أبوحسن؟ فقالت: في البيت، فأرسل إليه، قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي. (2)
قال: وأخبرنا عبدالله، قال: أخبرنا إسحاق بن أحمد الفارسي، قال: حدّثنا محمّد بن علي بن الحسن بن شقيق، قال: سمعت أبي، قال: حدّثنا أبوحمزة، عن الأجلح، عن شهر بن حوشب أنّه كان جالساً عند امّ سلمة إذ قالت:
جاءت فاطمة تحمل قدراً لها فيها خزيرة، فقال لها رسول الله صلى الله عليه و آله سلم : أين ابن عمّك؟ قالت: في البيت. قال: فادعيه، وادعي ابني معه. فدعتهم، فطعموا، ثمّ أخذ كساء خيبريّاً
كنّا نبسطه في بيتنا فتجلّله هو وهم، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي؛ أذهب عنّا الرجس، وطهّرنا تطهيراً.
قالت: فقلت: يا رسول الله، ألسنا من أهلك؟ قال: بلي؛ أنت علي خير.
[هذا] لفظ إسحاق، وأنا جمعته. (1)
. شواهد التنزيل 96/2 (721). [1]
جاءت فاطمة بطعام لها إلي -أبيها وهو علي منازله-، فقال: أي بنيّة، ائتيني بأولادي وابني (2)وابن عمّك. قالت: ثمّ جلّلهم -أو قالت: حوي عليهم الكساء-، فقال: هؤلاء أهل بيتي وحامّتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
قالت: امّ سلمة: يارسول الله، وأنا معهم؟ قال: أنت من أزواج النبي عليه السلام ، وأنت علي خير، أو إلي خير. (3)
جاءت فاطمة بطعيم لها إلي أبيها -وهو علي منام له-، فقال: ائتيني بابني وابن عمّك إلي، فجلّلهم، فقال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي، فأذهب عنهم الرجس.
فقالت امّ سلمة: وأنا معهم؟ فقال: أنت زوج النبي، وأنت علي خير. (5)
قال: حدّثنا يزيد بن محمّد المهلّبي، قال: حدّثنا أبوداوود، عن إسماعيل بن نشيط، عن شهر، عن امّ سلمة، قالت:
عالجت فاطمة لأبيها سخينة، فقال رسول الله: ادعي زوجك وابنيك، فدعتهم، فأصابوا معه، ثمّ مدّ رسول الله صلى الله عليه و سلم عليهم الكساء، وقال: اللهمّ هؤلاء عترتي وأهل بيتي فأذهب عنهم الرجس، [و] طهّرهم تطهيراً. (1)
. شواهد التنزيل 103/2 (732). [1]
الحسكاني: حدّثنا عبدالله بن محمّد بن زياد، قال: حدّثنا العبّاس بن محمّد بن حاتم، قال: حدّثنا أبونعيم [الفضل بن دكين]، قال: حدّثنا إسماعيل بن نشيط العامري، فذكر نحوه. (2)
الطبراني: حدّثنا علّآن بن عبدالصمد، حدّثنا القاسم بن دينار، حدّثنا عبيدالله بن موسي، حدّثنا إسماعيل بن نشيط، قال: سمعت شهر بن حوشب، قال:
أتيت امّ سلمة اعرّفها (3)علي الحسين، فقالت لي فيما حدّثتني: أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم كان في بيتي يوماً، وأنّ فاطمة جاءته بسخينة، فقال: انطلقي، فجيئي بزوجك -أو ابن عمّك- وابنيك، فانطلقت، فجاءت بعلي وحسن وحسين، فأكلوا من ذلك الطعام، ورسول الله صلى الله عليه و سلم علي منامة لنا، وتحته كساء خيبري، فأخذ الكساء، فجلّلهم إيّاه، ثمّ رفع يديه إلي السماء ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء عترتي وأهلي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
فقالت: امّ سلمة: [قلت:] وأنا من أهل بيتك؟ فقال: وأنت إلي خير. (4)
-وأنا أسمع-، قيل له: حدّثكم العبّاس بن محمّد بن حاتم، أنبأنا أبونعيم، أنبأنا إسماعيل بن نشيط العامري، قال: سمعت شهر بن حوشب، قال:
جئت امّ سلمة اعزّيها بحسين بن علي، فحدّثتنا امّ سلمة أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم كان في بيتها، فصنعت له فاطمة سخينة، وجاءته بها، فقال: ادعي ابن عمّك وابنيك -أو زوجك وابنيك-، فجاءت بهم، فأكلوا معه من ذلك الطعام. قالت: ورسول الله صلى الله عليه و سلم علي منامة لنا، فأخذ فضلة كساء لنا خيبري كان تحته، فجلّلهم به، ثمّ رفع يده، فقال: اللهمّ عترتي وأهل بيتي. اللهمّ أذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
قالت: فقلت: يا رسول الله، وأنا من أهلك؟ قال: وأنت إلي خير. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 139/14، ترجمة الحسين بن [1]علي (1566).
أتيت النبي صلى الله عليه و سلم بجريرة، فوضعتها بين يديه، فقال: يا فاطمة، ادع لي زوجك وابنيك. قالت: فدعوتهم، فأكلوا، وتحتهم كساء، فجمع الكساء عليهم، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي؛ أذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً. (2)
دخل علي رسول الله، فأتته فاطمة بخزيرة، فوضعتها بين يديه، فقال: ادعي لي زوجك وابنيك، فدعتهم، فطعموا -وتحتهم كساء خيبري-، فجمع الكساء عليهم، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
فقالت: امّ سلمة: ألست من أهل بيتك؟ قال: إنّك علي خير، وإلي خير. (1)
. شواهد التنزيل 97/2 - 98 (722). [1]
جاءت فاطمة إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم بخزيرة، فوضعتها بين يديه، فقال: ادعي زوجك وابنيك، فدعتهم وطعموا -وعليهم كساء خيبري-، فجمع الكساء عليهم، ثمّ قال: هؤلاء أهل بيتي وحامّتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
قالت امّ سلمة: فقلت: يا رسول الله، ألست من أهل البيت؟ قال: إنّك علي خير وإلي خير. (2)
قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأتته فاطمة بخزيرة (3)، فوضعته بين يديه، فقال لها: ادعي لي زوجك وابنيك، فدعتهم، فطعموا -وتحتهم كساء خيبري-، فجمع رسول الله صلى الله عليه و سلم الكساء عليهم، ثمّ قال: هؤلاء أهل بيتي وحامّتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً. (4)
فقالت امّ سلمة: ألست من أهل بيتك؟ قال: إنّك علي خير، وإلي خير. (1)
. شواهد التنزيل 98/2 (723). [1]
تقدّمت روايته مع رواية أبان، عن شهر.
أنّ رسول الله -صلّي الله عليه- أخذ ثوباً، فجلّله علي علي وفاطمة والحسن والحسين، ثمّ قرأ هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً .
قالت: فجئت لأدخل معهم، فقال: مكانك! أنت علي خير. (2)
أتيت امّ سلمة اعزّيها علي الحسين بن علي، فقالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فجلس علي منامة لنا، فجاءته فاطمة -رضوان الله ورحمته عليها- بشيء وضعته، فقال: ادعي لي حسناً وحسيناً وابن عمّك عليّاً، فلمّا اجتمعوا عنده قال: اللهمّ هؤلاء حامّتي وأهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً. (3)
كان النبي صلى الله عليه و سلم في بيتي، فجاءته فاطمة عليها السلام بخزيرة، فقال: ادعي لي بعلك، فدعته وابنيها، فجاء بكساء، فحفّهم به، ثمّ أخذ طرفه بيده، ثمّ رفع يديه، فقال: اللهمّ إنّ هؤلاء ذرّيّتي وأهل بيتي، فأذهب الرجس عنهم، وطهّرهم تطهيراً.
قالت: فرفعت الكساء، وأدخلت رأسي فيه، فقلت: أنا يا رسول الله؟ قال: إنّك علي خير. (2)
ابن العديم: بإسناده عن محمّد بن جعفر الصيرفي، قال: حدّثنا أبواُسامة، قال: حدّثنا علي بن ثابت، عن أبيإسرائيل، عن زبيد، عن شهر، عن امّ سلمة، مثل رواية بلال، عن شهر، عن امّ سلمة المتقدّمة. (3)
الحسكاني: حدّثنا الجوهري، قال: أخبرنا محمّد بن عمران، قال: أخبرنا علي بن محمّد، قال: حدّثني الحسين بن الحكم، قال: حدّثنا مالك بن إسماعيل، عن أبيإسرائيل الملائي، عن زبيد، عن شهر بن حوشب، عن امّ سلمة:
أنّ الآية نزلت في بيتها -والنبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين فيه- ، فأخذ [النبي] عباء، فجلّلهم بها، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
فقلت - وأنا عند عتبة الباب - : يا رسول الله، وأنا منهم - أو معهم - ؟ قال: إنّك إلي خير. (4)
1) (1)
. مسند أحمد 292/6، ذيل الحديث (26508)، [1] وسيأتي حديث عبدالملك عن عطاء.
2) (2) . شرح مشكل الآثار 241/2 (767)، الباب 113.
3) (3) . بغية الطلب 2580/6. [2]
4) (4) . شواهد التنزيل 102/2 (731). [3]
أخذ رسول الله كساء، فجعله علي علي وفاطمة والحسن والحسين في بيتي، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
فقلت: يا رسول الله، ألست من أهل البيت ؟ قال: أنت إلي خير. (1)
. شواهد التنزيل 98/2 (724). [1]
عن النبي صلى الله عليه و آله سلم ، في هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ ،قال: [هم] علي وفاطمة والحسن والحسين. قلت: فأنا يا رسول الله ؟ قال: إنّك إلي خير.
[و] رواه جماعة عن زبيد سوي سفيان، منهم: أبوإسرائيل، وعمران، وهلال بن مقلاص، وعمران التغلبي. (2)
أنّ النبي صلى الله عليه و سلم جلّل علي علي وحسن وحسين وفاطمة كساء، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي. اللهمّ أذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
فقالت امّ سلمة: فقلت: يا رسول الله، أنا منهم؟ قال: إنّك إلي خير. (3)
أنّ النبي صلى الله عليه و سلم جلّل علي علي وحسن وحسين وفاطمة عليهم السلام كساء، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي. اللهمّ أذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
فقالت امّ سلمة: فقلت: يا رسول الله، أنا منهم؟ قال: إنّك إلي خير. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 139/14 - 140 ، ترجمة الحسين بن [1]علي (1566). [2]
أنّ النبي صلى الله عليه و سلم جلّل علي علي وحسن وحسين وفاطمة كساء، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي. اللهمّ أذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً. (2)
أنّ النبي صلى الله عليه و سلم جلّل عليّاً وحسناً وحسيناً وفاطمة كساء، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي. اللهمّ أذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
فقالت امّ سلمة: قلت: يا رسول الله، أنا منهم؟ قال: إنّك إلي خير. (3)
جدّي، قال: حدّثنا محمّد بن رافع، قال: حدّثنا أبوأحمد، قال: حدّثنا سفيان به كلفظ أحمد بن حنبل سواء، إلّا أنّه قال: وأنا منهم. (1)
. شواهد التنزيل 100/2 (728)، [1] وتقدّم رواية أحمد, عن أبيأحمد الزبيري، عن سفيان.
أنّ النبي صلى الله عليه و سلم جلّل علي الحسن والحسين وعلي وفاطمة كساء، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي; أذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
فقالت امّ سلمة: وأنا معهم يا رسول الله ؟ قال: إنّك علي خير.
هذا حديث حسن صحيح، وهو أحسن شيء روي في هذا الباب، وفي الباب عن عمر بن أبيسلمة وأنس بن مالك وأبيالحمراء. (2)
أنّ النبي صلى الله عليه و سلم جلّل عليّاً والحسن والحسين وفاطمة كساء، وقال: هؤلاء أهل بيتي وحامّتي. اللهمّ أذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
قالت امّ سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: إنّك إلي خير. (3)
قالا: أنبأنا أحمد بن الحسن بن محمّد الأزهري، أنبأنا الحسن بن أحمد المخلّدي، أنبأنا أبوبكر الإسفراييني، أنبأنا الربيع بن سليمان، أنبأنا أسد بن موسي، أنبأنا عمران بن زيد التغلبي، عن زبيد الإيامي (1)
. ويقال له اليامي أيضاً.
، عن شهر بن حوشب:عن امّ سلمة أنّها قالت [لجارية]: اخرجي، فخبّريني، [قال:] فرجعت الجارية، فقالت: قتل الحسين، فشهقت شهقة غشي عليها، ثمّ أفاقت، فاسترجعت، [ثمّ] قالت: قتلوه قتلهم الله، قتلوه أذلّهم الله، قتلوه أخزاهم الله، ثمّ أنشأت تحدّث، قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم علي السرير - أو علي هذا الدكّان - فقال: ادعوا إلي أهلي وأهل بيتي، ادعوا إلي الحسن والحسين وعليّاً.
فقالت امّ سلمة: يا رسول الله، أولست من أهل بيتك؟ قال: وأنت في خير، وإلي خير.
فقال: اللهمّ هؤلاء أهلي وأهل بيتي؛ أذهب عنهم الرجس أهل البيت، وطهّرهم تطهيراً. (2)
الحسكاني: أخبرنا محمّد بن علي بن محمّد، قال: حدّثنا محمّد بن الفضل بن محمّد، قال: حدّثنا محمّد بن إسحاق، قال: حدّثنا نصر بن مرزوق، قال: حدّثنا أسد، قال: حدّثنا عمران بن زيد التغلبي، عن زبيد اليامي (3)، بذلك وأطول من حديث سفيان. (4)
ابن عساكر: أخبرنا أبوالقاسم علي بن إبراهيم، أنبأنا أبوالحسين محمّد بن عبدالرحمان بن أبينصر، أنبأنا يوسف بن القاسم، أنبأنا علي بن الحسن بن سالم، أنبأنا أحمد بن يحيي الصوفي، أنبأنا يوسف بن يعقوب الصفّار، أنبأنا عبيد بن سعيد القرشي، عن عمرو بن قيس، عن زبيد، عن شهر، عن امّ سلمة:
عن النبي صلى الله عليه و سلم ، في قول الله -عزّوجلّ-: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، قال: الحسن والحسين وفاطمة وعلي عليهم السلام .
فقالت امّ سلمة: يا رسول الله وأنا؟ قال: أنت إلي خير. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 139/14، ترجمة الحسين بن [1]علي (1566). [2]
ابن عساكر: [بالإسناد المتقدّم عن يوسف بن القاسم،] قال: وأنبأنا علي، حدّثني يحيي بن الحسين الإسفراييني، أنبأنا يوسف بن يعقوب الصفّار، أنبأنا عبيد بن سعيد، أنبأنا سفيان، عن زبيد، عن شهر بن حوشب، نحوه. (2)
الطبري: حدّثني موسي بن عبدالرحمان المسروقي، قال: حدّثنا يحيي بن إبراهيم بن سويد النخعي، عن هلال -يعني ابن مقلاص-، عن زبيد، عن شهر بن حوشب، عن امّ سلمة، قالت:
كان النبي صلى الله عليه و سلم عندي وعلي وفاطمة والحسن والحسين، فجعلت لهم خزيرة، فأكلوا، وناموا، وغطّي عليهم عباءة -أو قطيفة-، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي؛ أذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً. (3)
بينما رسول الله صلى الله عليه و آله سلم جالس عندي، فأرسل إلي الحسن والحسين وفاطمة وعلي، فانتزع كساء، فألقاه عليهم، وقال: اللهمّ إنّ هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً -[قال ذلك] مراراً- .
قلت: وأنا منهم يا رسول الله؟ قال: إنّك علي خير، أو إلي خير. (4)
قال: حدّثنا محمّد بن الحسن بن عبدالله، قال: قرئ علي أبيالحسين الطستي -وأنا أسمع- ، حدّثني حمدون بن حمدان السمسار، حدّثني أبوالجهم، حدّثنا حسّان بن إبراهيم الكرماني، حدّثنا محمّد بن سلمة، عن أبيه، عن شهر بن حوشب، قال: سمعت امّ سلمة تقول:
بينما رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم جالساً عندي، فأرسل إلي الحسن والحسين وفاطمة وعلي -صلوات الله عليهم-، قالت: فانتزع كساء تحتي، فألقاه عليه وعليهم، وقال: اللهمّ إنّ هؤلاء أهل بيتي؛ أذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً -مراراً- .
قالت: قلت: وأنا معهم؟ قال: إنّك علي خير، أو إلي خير. (1)
. مناقب علي بن أبيطالب ص303 (347). [1]
بينما -[وساق الكلام] مثله (2)إلي [قوله]:- فانتزع كساء علي، فألقاه عليه وعليهم، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً. (3)
عن امّ سلمة -حين جاء نعي الحسين بن علي- ، فقالت: قتلوه قتلهم الله، وغرّوه، وذلّوه لعنهم الله، فإنّي رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وجاءته فاطمة غديّة ببرمة لها قد صنعت منها عصيدة تحملها في طبق لها حتّي وضعتها بين يديه، فقال لها: أين ابن عمّك؟ فقالت: هو في البيت. قال: اذهبي، فادعيه، وايتيني بابنيك.
قالت: فجاءت تقود ابنيها كلّ واحد منهما، وعلي في أثرهم يمشي حتّي دخلوا علي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأجلسهما في حجره، وجلس علي علي يمينه، وجلست فاطمة علي يساره.
قالت امّ سلمة: فاجتبذ من تحتي كساء حبيراً (1)
. كذا في المصدر، والأصحّ: «خيبريّاً»، كما في الأحاديث السابقة والآتية.
كان بساطاً لنا علي المنامة بالمدينة، فلفّه رسول الله صلى الله عليه و سلم عليهم جميعاً، فأخذ بشماله طرفي الكساء، وألوي بيده اليمني إلي ربّه -عزّوجلّ- فقال: اللهمّ أذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً -ثلاث مرار- .قالت: قلت يا رسول الله، ألست من أهلك؟ قال: بلي. قال: فادخلي في الكساء. قالت: فدخلت بعد ما قضي دعاءه لابن عمّه علي وابنيه وابنته فاطمة عليهم السلام . (2)
سمعت امّ سلمة -حين جاء نعي الحسين بن عليلعنت أهل العراق، فقالت: قتلوه قتلهم الله، غرّوه، وذلّوه لعنهم الله، وإنّي رأيت رسول الله جاءته فاطمة غديّة ببرمة لها قد صنعت له فيها عصيدة تحملها في طبق لها حتّي وضعتها بين يديه، فقال لها: أين ابن عمّك؟ قالت: هو في البيت. قال: اذهبي فادعي به، وائتيني بابنيه، فجاءت تقود ابنيها كلّ واحد منهما بيد، وعلي يمشي في أثرهم حتّي دخلوا علي رسول الله صلى الله عليه و آله سلم ، فأجلسهما في حجره، وجلس علي علي يمينه، وفاطمة علي يساره، فاجتبذ (3)من تحتي كساء خيبريّاً كان بساطاً لنا علي المنامة بالمدينة، فلفّه رسول الله عليهم جميعاً، فأخذ بشماله بطرفي الكساء، وألوي بيده اليمني إلي ربّه، وقال: اللهمّ إنّ هؤلاء أهلي؛ أذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً -[قاله] ثلاث مرّات- .
قلت: يا رسول الله، ألست من أهلك؟ قال: بلي، فأدخلني في الكساء، فدخلت في الكساء بعد ما قضي دعاءه لابن عمّه وابنيه وابنته فاطمة عليهم السلام . (4)
سمعت أمّ سلمة تقول - لمّا جاء نعي الحسين بن علي- لعنت أهل العراق، وقالت: قتلوه قتلهم الله، غرّوه وذلّوه لعنهم الله، [ثمّ شرعت تحدّثنا وقالت:]
جاءت فاطمة رسول الله غدوة ببرمة لها تحملها في طبق لها حتّي وضعتها بين يديه، فقال لها: أين ابن عمّك؟ قالت: هو في البيت. قال: اذهبي فادعيه لي وائتيني بابنيه. فجاءت تقود ابنيها كلّ واحد منهما في يدها وعلي يمشي في أثرها حتّي دخلوا علي رسول الله، فأجلسهما في حجره، وجلس علي علي يمينه، وجلست فاطمة علي يساره.
قالت أمّ سلمة: فاجتذب من تحتي كساء خيبريّاً كان بساطاً لنا علي المنامة في المدينة، فألقي رسول الله عليهم جميعاً، وأخذ بشماله طرفي الكساء وألوي بيده اليمني إلي ربّه فقال: اللهمّ هؤلاء أهلي أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً -ثلاث مرّات-، [في] كلّ ذلك يقول: اللهمّ هؤلاء أهلي أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً.
فقلت: يا رسول الله، ألست من أهلك؟ قال: بلي فادخلي في الكساء. فدخلت في الكساء بعدما مضي دعاءه لابن عمّه وابنيه وابنته فاطمة عليهم السلام . (1)
. شواهد التنزيل 111/2 (743). [1]
الحسكاني: رواه أحمد بن سيّار في التفسير، قال: أخبرنا محمّد بن بكّار البغدادي، قال: حدّثنا عبدالحميد، به كما عبّرت. (2)
أحمد: حدّثنا أبوالنضر هاشم بن القاسم، حدّثنا عبدالحميد -يعني ابن بهرام-، قال: حدّثني شهر بن حوشب، قال:
سمعت امّ سلمة زوج النبي صلى الله عليه و سلم حين جاء نعي الحسين بن علي لعنت أهل العراق، فقالت:
قتلوه قتلهم الله، غرّوه، وذلّوه لعنهم الله، فإنّي رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم جاءته فاطمة غديّة ببرمة قد صنعت له فيها عصيدة تحملها في طبق لها حتّي وضعتها بين يديه، فقال لها: أين ابن عمّك؟ قالت: هو في البيت. قال: فاذهبي، فادعيه، وائتني بابنيه. قالت: فجاءت تقود ابنيها كلّ واحد منهما بيد، وعلي يمشي في أثرهما حتّي دخلوا علي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأجلسهما في حجره، وجلس علي عن يمينه، وجلست فاطمة عن يساره.
قالت امّ سلمة: فاجتبذ (1)
. فاجتبذ: بمعني «فاجتذب»، مقلوب منه.
من تحتي كساء خيبريّاً كان بساطاً لنا علي المنامة في المدينة، فلفّه النبي صلى الله عليه و سلم عليهم جميعاً، فأخذ بشماله طرفي الكساء، وألوي بيده اليمني إلي ربّه -عزّوجلّ- قال: اللهمّ أهلي أذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً. اللهمّ أهلي أذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً. اللهمّ أهل بيتي أذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.قلت: يا رسول الله، ألست من أهلك؟ قال: بلي، فادخلي في الكساء.
قالت: فدخلت في الكساء بعدما قضي دعاءه لابن عمّه علي وابنيه وابنته فاطمة . (2)
تقدّمت روايته مع رواية عطيّة، عن أبيسعيد، عن امّ سلمة. (3)
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لفاطمة - رضي الله عنها - : ائتيني بزوجك وابنيك، فجاءت بهم ، فألقي عليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم كساء فدكيّاً، فوضع يده عليهم، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء آل محمّد، فاجعل صلواتك وبركاتك علي آل محمّد، إنّك حميد مجيد.
قالت امّ سلمة: فرفعت الكساء لأدخل معهم، فجذبه رسول الله صلى الله عليه و سلم من يدي، وقال: إنّك علي خير. (1)
. الشريعة 2208/5 - 2209 (1696).
أمرني رسول الله صلى الله عليه و سلم أن أصنع له خزيراً، فصنعتها، ثمّ دعا عليّاً وفاطمة والحسن والحسين، ثمّ قال: يا امّ سلمة، هلمّي خزيرتك. [قالت:] فقرّبتها، فأكلوا، ثمّ أقام فاطمة إلي جانب علي والحسن والحسين إلي جانب فاطمة. قالت: وكانت ليلة قرّة، فأدخل رسول الله صلى الله عليه و سلم رجله إلي حجر علي وفاطمة، ثمّ ألبسهم كساء فدكيّاً، ثمّ قال: هؤلاء أهل بيتي وحامّتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
قالت امّ سلمة: [قلت]: ألست من أهلك يا رسول الله؟ قال: إنّك إلي خير. (2)
جاءت فاطمة تحمل قدراً لها فيه خزيرة -أو ما يصنع-، فقال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم : أين ابن عمّك؟ قالت في البيت. قال: ادعيه، وادعي ابني معه. قالت: فجاءوا، فطعموا، ثمّ أخذ كساء خيبر، وما كان يبسطه في بيتنا، فتجلّل هو وهم به، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي؛ أذهب عنّا الرجس، وطهّرنا تطهيراً.
قالت: فقلت: يارسول الله، ألست من أهلك؟ قال: أنت إلي خير، أو أنت علي خير.
وفي رواية: فلمّا فرغوا أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم كساء له فدكيّاً، فأداره عليهم، ثمّ أخذ طرفيه بيده اليسري، ثمّ رفع اليمني، فقال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي. اللهمّ أذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً، أنا حرب لمن حاربهم، وسلم لمن سالمهم. (1)
. نظم درر السمطين ص238 - 239. [1]
نزلت هذه الآية في بيتها: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ . أمرني رسول الله أن اومي إلي علي وفاطمة والحسن والحسين، فلمّا أتوه اعتنق عليّاً بيمينه، والحسن بشماله، والحسين علي بطنه، وفاطمة عند رجليه، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي وعترتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً -قالها ثلاث مرّات- .
قلت: فأنا يا رسول الله؟ قال: إنّك علي خير إن شاء الله. (2)
نزلت هذه الآية في بيتها: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . [قالت:] أمرني رسول الله صلى الله عليه و سلم أن ارسل إلي علي وفاطمة والحسن والحسين، [فأرسلت إليهم،] فلمّا أتوه اعتنق عليّاً بيمينه، والحسن بشماله، والحسين علي بطنه، وفاطمة عند رجليه، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهلي وعترتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً -قالها ثلاث مرّ ات- .
قلت: فأنا يا رسول الله؟ فقال: إنّك علي خير إن شاء الله. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 143/14 ، ترجمة الحسين بن [1]علي (1566). [2]
في بيتي نزلت: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ . قالت: فأرسل رسول الله صلى الله عليه و سلم إلي علي وفاطمة والحسن والحسين، فقال: هؤلاء أهل بيتي. (2)
في بيتي نزلت هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ . قالت: فأرسل رسول الله صلى الله عليه و سلم إلي علي وفاطمة والحسن والحسين - رضوان الله عليهم أجمعين- ، فقال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي.
قالت امّ سلمة: يا رسول الله، ما أنا من أهل البيت؟ قال: إنّك أهلي خير، وهؤلاء أهل بيتي. اللهمّ أهلي أحقّ. (3)
تقدّمت روايته مع رواية الأجلح، عن شهر بن حوشب، عن امّ سلمة. (4)
تقدّمت روايته مع رواية شهر، عن امّ سلمة. (1)
. شواهد التنزيل 106/2 (737). [1]
أنّ فاطمة جاءت بطعيم لها إلي أبيها -وهو علي منامة له في بيت امّ سلمة- . قالت: قال: اذهبي، فادعي ابني وابن عمّك، فجاؤوا، فجلّلهم بكساء، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
قالت امّ سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: أنت زوج النبي صلى الله عليه و سلم وإلي -أو علي- خير. (2)
الطبراني: بنفس السند والمتن، إلّا أنّ فيه: قالت: فجلّلهم - أو قالت: فحوّلت عليهم- الكساء . (3)
الآجرّي: أخبرنا أبومحمّد عبدالله بن صالح البخاري، قال: حدّثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: حدّثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبدالملك بن أبيسليمان، عن عطاء، عن امّ سلمة. وعن أبيليلي الكندي، عن امّ سلمة، [قالت]:
بينما النبي صلى الله عليه و سلم في بيتي علي منامة له عليها كساء خيبري إذ جاءته فاطمة - رضي الله عنها- ببرمة فيها خزيرة، فقال لها النبي صلى الله عليه و سلم : ادعي زوجك وابنيك. قالت: فدعتهم، فاجتمعوا علي تلك البرمة يأكلون منها، فنزلت هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، فأخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم فضل الكساء، فغشّاهم إيّاه، ثمّ أخرج يده، فقال بها نحو السماء، فقال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
قالت: فأدخلت رأسي في الثوب، فقلت: يا رسول الله، أنا معكم؟ قال: إنّك إلي خير، إنّك إلي خير.
قالت: وهم خمسة: رسول الله صلى الله عليه و سلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين . (1)
. الشريعة 2209/5 - 2210 (1697).
يا أمتاه، ألا تخبريني عن هذا الرجل الّذي قتل بين أظهرنا، فمحبّ ومبغض [له]. قالت لها امّ سلمة: أتحبّينه؟ قالت: لا احبّه، ولا ابغضه -تريد علي بن أبيطالب-.
فقالت لها امّ سلمة: أنزل الله تعالي: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، وما في البيت إلّا جبرئيل ورسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين وأنا، فقلت: يا رسول الله، أنا من أهل البيت؟ فقال رسول الله: أنت من صالح نسائي، فلو كان قال: نعم كان أحبّ إلي ممّا تطلع عليه الشمس، وتغرب. (2)
قالت لي امّ سلمة: أنت عمرة؟ قلت: نعم يا أمتاه، ألا تخبريني عن هذا الرجل الّذي اصيب بين ظهرانينا، فمحبّ وغير محبّ ؟
فقالت امّ سلمة: أنزل الله -عزّ وجلّ-: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، وما في البيت إلّا جبريل ورسول الله صلى الله عليه و سلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين وأنا، فقلت: يا رسول الله، أنا من أهل البيت؟ قال: أنت من صالحي نسائي.
قالت امّ سلمة: يا عمرة، فلو قال: نعم كان أحبّ إلي ممّا تطلع عليه الشمس، وتغرب. (3)
نزلت هذه الآية في بيتي: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً يعني في سبعة: جبريل وميكائيل ورسول الله صلى الله عليه و سلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، وأنا علي باب البيت، فقلت: يا رسول الله، ألست من أهل البيت؟ قال: إنّك من أزواج النبي عليه السلام ، وما قال: إنّك من أهل البيت. (2)
أتيت امّ سلمة، فسلّمت عليها، فقالت: من أنت؟ فقلت عمرة الهمدانيّة، فقالت عمرة: [قلت:] يا امّ المؤمنين، أخبريني عن هذا الرجل الّذي قتل بين أظهرنا، فمحبّ ومبغض -تريد علي بن أبيطالب-. قالت امّ سلمة: أتحبّينه، أم تبغضينه؟ قالت: ما احبّه، ولا ابغضه، فقالت:
أنزل الله هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ إلي آخرها، وما في البيت إلّا جبريل ورسول الله صلى الله عليه و سلم
1) (1)
. شواهد التنزيل 132/2 - 133 (763)، [1] ولم يذكر المصنّف تمام الحديث، ولعلّه لاتّحاد لفظه مع حديث ابن لهيعة عن أبيصخر.
2) (2) . شرح مشكل الآثار 238/2 - 239 (765)، الباب 113.
وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، فقلت يا رسول الله، أنا من أهل البيت؟ فقال: إنّ لك عندالله خيراً، فوددت أنّه قال: نعم، فكان أحبّ إلي ممّا تطلع عليه الشمس، وتغرب. (1)
. شرح مشكل الآثار 244/2 (772)، الباب 113.
نزلت هذه الآية في بيتي: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ ، وفي البيت سبعة: جبرئيل وميكائيل ورسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين، وأنا علي باب البيت، فقلت: يا رسول الله، ألست من أهل البيت؟ فقال: إنّك إلي خير، إنّك من أزواج النبي، وما قال: إنّك من أهل البيت.
ورواه أبوالشيخ، عن عبدالله بن محمّد بن يعقوب، عن الحسين بن الحكم، عن المخوّل، فكأنّي سمعت منه، وأملاه أبوجعفر القمّي عن أربعة نفر عن مخوّل، فكأنّه سمعه منّي، ورواه الطحاوي عن الحسين [بن الحكم]، وقال: عن امّ عمرة بنت رافع. (2)
أنّ النبي صلى الله عليه و سلم كان في بيتها علي منامة له عليه كساء خيبري، فجاءت فاطمة ببرمة فيها خزيرة، فقال: ادعي زوجك وابنيك، فدعتهم، فبينما هم يأكلون إذ نزلت علي النبي صلى الله عليه و آله سلم : إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، فأخذ النبي صلى الله عليه و آله سلم بفضلة الكساء، فغشّاهم إيّاها، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً -قالها النبي ثلاث مرّات- .
قالت امّ سلمة: فأدخلت رأسي في البيت، فقلت: وأنا معكم يا رسول الله؟ قال: إنّك إلي خير. (1)
. شواهد التنزيل 130/2 (761). [1]
أحمد: حدّثنا عبدالله بن نمير، قال: حدّثنا عبدالملك -يعني ابن أبيسليمان-، حدّثني أبوليلي، عن امّ سلمة، أنّ النبي كان في بيتها... مثل الحديث الآتي عن عبدالملك، عن عطاء، عمّن سمع امّ سلمة. (2)
الآجرّي: أخبرنا أبومحمّد عبدالله بن صالح البخاري، قال: حدّثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: حدّثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبدالملك بن أبيسليمان، عن أبيليلي الكندي، عن امّ سلمة... .
تقدّمت روايته مع رواية عبدالملك بن أبيسليمان، عن عطاء، عن امّ سلمة. (3)
جاءت فاطمة إلي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ببرمة لها قد صنعت فيها عصيدة تحملها علي طبق، فوضعتها بين يديه، فقال لها: أين عمّك وابناك؟ قالت: في البيت. قال: ادعيهم، فجاءت إلي علي، فقالت: أجب رسول الله أنت وابناك.
قالت امّ سلمة: فجاء علي آخذاً بيد الحسن والحسين، وفاطمة تمشي خلفهم، فلمّا رآهم مقبلين مدّ يده إلي كساء كان تحتنا علي المنامة، فبسطه، فأجلسهم عليه، وأخذ بأطراف الكساء الأربعة بشماله، فضمّه فوق رؤوسهم، وألوي يده اليمني، فقال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً. (4)
جاءت فاطمة إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم ببرمة لها قد صنعت فيها عصيدة تحملها علي طبق، فوضعته بين يديه، فقال: أين ابن عمّك وابناك؟ فقالت: في البيت، فقال: ادعيهم، فجاءت إلي علي، فقالت: أجب النبي صلى الله عليه و سلم أنت وابناك.
قالت امّ سلمة: فلمّا رآهم مقبلين مدّ يده إلي كساء كان علي المنامة، فمدّه، وبسطه، وأجلسهم عليه، ثمّ أخذ بأطراف الكساء الأربعة بشماله، فضمّه فوق رؤوسهم، وأومأ بيده اليمني إلي ربّه، فقال: هؤلاء أهل البيت، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً. (1)
. جامع البيان 12/الجزء 7/22. [1]
إنّ النبي كان في بيتي علي منامة - والمنامة: الدكّان - ، وعليها كساء خيبري، فأتته فاطمة بقدر لها فيه خزيرة -وقد صنعته- ، فقال لها: ادعي لي بعلك، فدعت عليّاً، واجتمع النبي صلى الله عليه و آله و سلم وعلي وحسن وحسين وفاطمة، فأصابوا من ذلك الطعام.
قالت امّ سلمة: وأنا في الحجرة اصلّي، فنزلت هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ ، فأخذ فضل الكساء، فغشّاهم الكساء جميعاً -وهو معهم- ، ثمّ أخرج إحدي يديه، وألوي بإصبعه إلي السماء، ثمّ قال: هؤلاء أهل بيتي وحامّتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
قالت امّ سلمة: فأدخلت رأسي [في] البيت، فقلت: يا رسول الله، وأنا معكم؟ قال: أنت إلي خير، إنّك علي خير. (2)
وبه حدّثنا إبراهيم، حدّثنا محمّد بن حميد الرازي، حدّثنا حكّام، جميعاً عن عبدالملك بن أبيسليمان، عن عطاء، قال:
حدّثني من سمع امّ سلمة تذكر عن النبي صلى الله عليه و آله سلم [أنّه] كان في بيتها علي منامة، فأتت فاطمة بخزيرة لها، فوضعتها [بين يده]، فقال: ادعي بعلك، فاجتمع النبي صلى الله عليه و آله سلم وفاطمة والحسن والحسين وعلي في بيتي، فنزلت عليهم: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، فغشّاهم الكساء جميعاً، ثمّ أخرج إحدي يديه، فأومأ بإصبعه، فقال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
قالت امّ سلمة: فأدخلت رأسي في الحجرة، فقلت: وأنا معكم يا نبي الله؟ فقال: إنّك إلي خير، إنّك إلي خير. (1)
. شواهد التنزيل 126/2 - 127 (759). [1]
حدّثني من سمع امّ سلمة تذكر أنّ النبي صلى الله عليه و سلم كان في بيتها، فأتته فاطمة ببرمة فيها خزيرة، فدخلت بها عليه، فقال لها: ادعي زوجك وابنيك. قالت: فجاء علي والحسين والحسن، فدخلوا عليه، فجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة -وهو علي منامة له علي دكّان تحته كساء خيبري- . قالت: وأنا اصلّي في الحجرة، فأنزل الله -عزّوجلّ- هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً .
قالت: فأخذ فضل الكساء، فغشّاهم به، ثمّ أخرج يده، فألوي بها إلي السماء، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً. اللهمّ هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
قالت: فأدخلت رأسي البيت، فقلت: وأنا معكم يا رسول الله؟ قال: إنّك إلي خير، إنّك إلي خير. (2)
كان النبي صلى الله عليه و سلم عندنا منكّساً رأسه، فعملت له فاطمة خزيرة، فجاءت -ومعها حسن وحسين- ، فقال لها النبي صلى الله عليه و سلم : أين زوجك؟ اذهبي، فادعيه، فجاءت به، فأكلوا، فأخذ كساء، فأداره عليهم، فأمسك طرفه بيده اليسري، ثمّ رفع اليمني إلي السماء، وقال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي. اللهمّ أذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً، أنا حرب لمن حاربتم، سلم لمن سالمتم، عدوّ لمن عاداكم. (1)
. معجم الشيوخ ص132 - 133. [1]
قالت امّ سلمة -رضي الله عنها-: فأدخلت رأسي في الستر، فقلت: يا رسول الله، وأنا معكم؟ فقال: إنّك إلي خير -مرّتين- . (2)
دخلا عليه، فجمعهم، وأخذ كساء كنّا نلبسه أحيأناً، ونبسطه أحيأناً، فغطّاه عليهم، ثمّ قال: ربّ هؤلاء خاصّتي وأهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً، فقال النبي صلى الله عليه و آله سلم بإصبعه، فأدارها عليهم.
قلت: يا رسول الله، وأنا منهم؟ فسكت، ثمّ أعدتها ثلاثاً، فقال: إنّك علي خير. (1)
. أخبار الدول ص120. [1]
قالت: قلت: يا رسول الله، وأنا من أهلك؟ فقال: وأنت إلي خير. (2)ورواه جماعة عن امّ سلمة، كما سيأتي في مسند علي من طريق الحمّوئي في فرائد السمطين، ويشهد للحديث روايات عمر بن أبيسلمة الآتية.
عائشة
ابن أبيحاتم: حدّثنا أبي، حدّثنا سُريج بن يونس أبوالحارث، حدّثنا محمّد بن يزيد، عن العوّام -يعني ابن حوشب رضى الله عنه -، عن ابن عمّ له، قال:
دخلت مع أبي علي عائشة -رضي الله عنها-، فسألتها عن علي رضى الله عنه ، فقالت -رضي الله عنها-: تسألني عن رجل كان من أحبّ الناس إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وكانت تحته ابنته وأحبّ الناس إليه؛ لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم دعا عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً ، فألقي عليهم ثوباً، فقال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
قالت: فدنوت منهم، فقلت: يا رسول الله، وأنا من أهل بيتك؟ فقال صلى الله عليه و سلم : تنحّي، فإنّك علي خير. (3)
دخلت مع امّي علي عائشة. قالت: أخبريني كيف كان حبّ رسول الله صلى الله عليه و سلم لعلي؟ فقالت عائشة: كان أحبّ [الرجال] إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم ؛ لقد رأيته، وقد أدخله تحت ثوبه وفاطمة وحسناً وحسيناً، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي. اللهمّ أذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
قالت: فذهبت لأدخل رأسي [فدفعني]، فقلت: يا رسول الله، أولست من أهلك؟ قال: إنّك علي خير، إنّك علي خير. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 260/42 - 261 ، ترجمة علي بن أبيطالب ( [1]4933). قال: كذا قال، وقلته، وإنّما هو جميع بن عمير.
جميع بن عُمَير بن عفّان التميمي أبوالأسود الكوفي، من بني تيم الله بن ثعلبة. وقال العوّام بن حوشب: عن جامع بن أبيجميع، وقال في موضع آخر: أخبرني ابن عمّ لي من بنيتيم الله، يقال له: مجمّع... (تهذيب الكمال 124/5 - 125، رقم966).
قلت: يا رسول الله، ألست من أهلك؟ قال: إنّك لعلي خير، ولم يدخلني معهم. (4)
-بقراءتي عليه وحدي من أصله العتيق-، قال: حدّثنا أبوطلحة محمّد بن العوّام بن الفضل السيرافي- إملاء بالبصرة-، قال: حدّثنا أبوسعيد عبد الكبير بن عمرو الخطّابي، قال: حدّثنا أبوداوود السجستاني ويعقوب بن سفيان، قالا: حدّثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن العوّام بن حوشب، عن جميع بن عمير، قال:
انطلقت مع امّي إلي عائشة، فسألتها امّي عن علي. قالت: ما ظنّك برجل كانت فاطمة تحته والحسن والحسين ابنيه، ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه و آله سلم التفّ عليهم بثوبه، وقال: اللهمّ هؤلاء أهلي؛ أذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
فقلت: يا رسول الله، ألست من أهلك ؟ قال: إنّك علي خير. (1)
. شواهد التنزيل 61/2 (682). [1]
دخلت مع امّي علي عائشة، فسألتها امّي. قالت: أرأيت خروجك يوم الجمل؟ قالت: إنّه كان قدراً من الله سبحانه، فسألتها عن علي، فقالت: تسأليني عن أحبّ الناس كان إلي رسول الله -صلّي الله عليه-، وزوج أحبّ الناس كان إلي رسول الله، لقد رأيت عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً جمع رسول الله - صلّي الله عليه - بثوب عليهم، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
قالت: فقلت: يا رسول الله، أنا من أهلك؟ فقال: تنحّي، فإنّك إلي خير. (2)
قيل لها: فكيف سرت إليه؟ قالت: أنا نادمة، وكان ذلك قدراً مقدوراً. (1)
. المحاسن والمساوئ ص338 ، باب محاسن الندامة. [1]
عبدالله بن جعفر
الثعلبي والحسكاني: أخبرني الحسين بن محمّد [الثقفي]، حدّثنا [الحسين بن محمّد] بن حبش المقرئ، قال: أخبرني أبوالقاسم المقرئ، قال: أخبرني أبوزرعة، حدّثني عبدالرحمان بن عبدالملك بن شيبة، أخبرني ابن أبيفديك، حدّثني ابن أبيمليكة، عن إسماعيل بن عبدالله بن جعفر الطيّار، عن أبيه، قال:
لمّا نظر رسول الله صلى الله عليه و سلم إلي الرحمة هابطة من السماء قال: من يدعو؟ -مرّتين-، فقالت زينب: أنا يا رسول الله، فقال: ادعي لي عليّاً وفاطمة والحسن والحسين.
قال: فجعل حسناً عن يمناه، وحسيناً عن يسراه، وعليّاً وفاطمة وجاهه، ثمّ غشّاهم كساء خيبريّاً، ثمّ قال: اللهمّ لكلّ نبي أهل، وهؤلاء أهلي، فأنزل الله -عزّوجلّ- : إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ الآية.
فقالت زينب: يا رسول الله، ألا أدخل معكم؟ فقال رسول الله -صلّي الله عليه-: مكانك، فإنّك إلي خير إن شاء الله. (2)
ورواه الحمّوئي بإسناده عن الثعلبي في فرائد السمطين 18/2 (362). [4]
حدّثنا جدّي، حدّثنا أبوبكر بن شيبة الحزامي، حدّثنا محمّد بن إسماعيل بن أبيفديك، حدّثني عبدالرحمان بن أبيبكر المليكي، عن إسماعيل بن عبدالله بن جعفر بن أبيطالب، عن أبيه، قال:
لمّا نظر رسول الله صلى الله عليه و سلم إلي الرحمة هابطة قال: ادعوا لي! ادعوا لي! فقالت صفيّة: من يا رسول الله؟ قال: أهل بيتي: عليّاً وفاطمة والحسن والحسين، فجيء بهم، فألقي عليهم النبي صلى الله عليه و سلم كساءه، ثمّ رفع يديه، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء آلي، فصلّ علي محمّد وعلي آل محمّد. وأنزل الله -عزّ وجلّ-: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً الآية. (1)
. المستدرك 147/3 - 148 (307/4709). [1]
لمّا نظر رسول الله صلى الله عليه و آله سلم إلي الرحمة هابطة قال: ادعوا لي! ادعوا لي! فقالت زينب: من يا رسول الله؟ قال: عليّاً وفاطمة والحسن والحسين، فجاء بهم، فألقي عليهم النبي صلى الله عليه و سلم كساء له، ثمّ رفع يده، فقال: اللهمّ إنّ هؤلاء آلي، فصلّ علي محمّد وعلي آل محمّد، وأنزل الله: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ الآية. (2)
عبدالله بن عبّاس
الحسكاني: أخبرنا علي بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد، قال: حدّثنا إسماعيل بن الفضل، قال: حدّثنا يحيي بن معلّي [بن منصور الرازي]، قال: حدّثنا أبوبكر
[عبدالرحمان بن عبدالملك] بن شيبة، قال: أخبرني ابن أبيفديك، عن موسي بن يعقوب، قال: حدّثني [عبدالله بن عبيدالله] بن أبيمليكة، عن إسماعيل بن عبدالله بن جعفر الطيّار، عن أبيه، قال:
لمّا نظر النبي صلى الله عليه و آله سلم إلي جبرئيل هابطاً من السماء قال: من يدعو لي؟ من يدعو لي؟ فقالت زينب: أنا يارسول الله. فقال: ادعي لي عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً، فجعل حسناً عن يمينه، وحسيناً عن يساره، وعليّاً وفاطمة تجاههم، ثمّ غشّاهم بكساء خيبري، وقال: اللهمّ إنّ لكلّ نبي أهلاً، وإنّ هؤلاء أهلي، فأنزل الله تعالي: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ الآية.
فقالت زينب: يا رسول الله، ألا أدخل معكم؟ قال: مكانك، فإنّك علي خير إن شاء الله. (1)
. شواهد التنزيل 53/2 (673). [1]
دعا رسول الله صلى الله عليه و آله سلم الحسن والحسين وعليّاً وفاطمة، ومدّ عليهم ثوباً، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
اختصرته من كلام قبله وبعده طويل. (2)
حيلولة: وأخبرنا أبوعبدالله بن القصّاري، أنبأنا أبي أبوطاهر، قالا: أنبأنا أبوالقاسم إسماعيل بن الحسين بن هشام، أنبأنا أبوعبدالله الحسين بن إسماعيل المحاملي، أنبأنا أبوموسي محمّد بن المثنّي، أنبأنا يحيي بن حمّاد، أنبأنا الوضّاح، أنبأنا يحيي أبوبلج، أنبأنا عمرو بن ميمون، قال:
إنّي لجالس إلي ابن عبّاس إذ أتاه تسعة رهط، فقالوا: إمّا أن تقوم معنا -يا ابن عبّاس- ، وإمّا أن تخلونا هؤلاء؟ [في حديث طويل جاء فيه:]
قال ابن عبّاس: ودعا رسول الله صلى الله عليه و سلم الحسن والحسين وعليّاً وفاطمة عليهم السلام ، ومدّ عليهم ثوباً، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 97/42 - 98 ، ترجمة علي بن أبيطالب ( [1]4933).
حيلولة: وأخبرني بهذا الحديث عالياً قاضي القضاة نجمالدين أبومنصور محمّد بن الحسين بن محمّد البغدادي -فيما كتب إلي من همدان-، بروايته عن الإمام نور الهدي أبيطالب الحسين بن محمّد بن علي الزينبي، بروايته عن الكريمة فاطمة بنت أحمد بن محمّد المروزيّة -بمكّة حرسها الله - بهذا الإسناد، هذه السياقة، قيل لها: أخبركم الشيخ الإمام أبوعلي زاهر بن أحمد، حدّثنا معاذ بن يوسف الجرجاني، حدّثنا أحمد بن محمّد بن غالب، حدّثنا عثمان بن أبيشيبة، حدّثنا نمير، عن مجالد، عن ابن عبّاس [في حديث طويل]، قال:
وكان النبي صلى الله عليه و آله سلم لم يطعم طعاماً منذ ثلاث، فقام حتّي أتي حجرة فاطمة، فقرع الباب، وكان إذا قرع الباب لا يفتح له إلّا فاطمة، فلمّا فتحت له نظر إلي صفرة وجهها وتغيّر حدقتيها، فقال: يا بنيّة، ما الّذي أراه من صفرة وجهك وتغيّر حدقتيك؟ قالت: يا أبه، إنّ لنا ثلاثاً ما طعمنا، وإنّ الحسن والحسين اضطربا علي من شدّة الجوع، ثمّ رقدا كأنّهما فرخان منتوفان!
1) (1)
قال: فنبّههما النبي صلى الله عليه و آله سلم ، وأجلس واحداً علي فخذه الأيمن وواحداً علي فخذه الأيسر، وأجلس فاطمة بين يديه، واعتنقهم، فدخل علي بن أبيطالب، فاعتنق النبي من ورائه، ثمّ رفع النبي طرفه إلي السماء، وقال: إلهي وسيّدي ومولاي، هؤلاء أهل بيتي؛ اللهمّ فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً... . (1)
. مقتل الحسين 71/1 - 75 ، الفصل الخامس. [1]
عطيّة
الإسماعيلي: روي بإسناده عن عمير أبيعرفجة، عن عطيّة، قال:
دخل النبي صلى الله عليه و سلم علي فاطمة -وهي تعصد عصيدة- ، فجلس حتّي بلغت، وعندها الحسن والحسين، فقال النبي صلى الله عليه و سلم : أرسلوا إلي علي، فجاء، فأكلوا، ثمّ اجترّ بساطاً كانوا عليه، فجلّلهم به، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
فسمعت امّ سلمة، فقالت: يا رسول الله، وأنا معهم؟ فقال: إنّك علي خير. (2)
علي بن أبيطالب عليه السلام
الحمّوئي: أنبأني السيّد النسّابة جلال الدين عبدالحميد بن فخار بن معدّ بن فخار الموسوي ، قال: أنبأنا والدي السيّد شمس الدين شيخ الشرف فخار الموسوي إجازة، بروايته عن شاذان بن جبرئيل القمّي، عن جعفر بن محمّد الدوريستي، عن أبيه، عن أبيجعفر [الصدوق] محمّد بن علي بن بابويه القمّي (3)، قال: حدّثنا أبي [و] محمّد بن الحسن - رضي الله عنهما - ، قالا: حدّثنا سعد بن عبدالله، قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن حمّاد بن عيسي، عن عمر بن اذينة، عن أبان بن أبيعيّاش، عن سليم بن قيس الهلالي، قال:
رأيت عليّاً عليه السلام في مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم في خلافة عثمان رضى الله عنه وجماعة يتحدّثون، ويتذاكرون
العلم والفقه، فذكروا قريشاً وفضلها وسوابقها وهجرتها وما قال فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم من الفضل... ثمّ قال علي عليه السلام :
أيّها الناس، أتعلمون أنّ الله أنزل في كتابه: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، فجمعني وفاطمة وابني الحسن والحسين، ثمّ ألقي علينا كساء، وقال:
اللهمّ هؤلاء أهل بيتي ولحمي، يؤلمني ما يؤلمهم، ويؤذيني مايؤذيهم، ويحرجني مايحرجهم، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
فقالت امّ سلمة: وأنا يا رسول الله؟ فقال أنت إلي خير؛ إنّما نزلت في وفي أخي علي بن أبيطالب وفي ابني وفي تسعة من ولد ابني الحسين خاصّة، ليس معنا فيها لأحد شرك.
فقالوا كلّهم: نشهد أنّ امّ سلمة حدّثتنا بذلك، فسألنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فحدّثنا كما حدّثتنا امّ سلمة... . (1)
. فرائد السمطين 312/1 - 316 (250). [1]
جمعنا رسول الله في بيت امّ سلمة؛ أنا وفاطمة وحسناً وحسيناً، ثمّ دخل رسول الله صلى الله عليه و آله سلم في كساء له، وأدخلنا معه، ثم ّ ضمّنا، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
فقالت امّ سلمة: يا رسول الله، فأنا؟ - ودنت منه - ، فقال: أنت ممّن أنت منه، وأنت علي خير -أعادها رسول الله ثلاثاً يصنع ذلك- . (2)
عمر بن أبيسلمة
الطبراني: حدّثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدّثنا محمّد بن أبان الواسطي.
حيلولة: وحدّثنا أحمد بن النضر العسكري، حدّثنا أحمد بن النعمان الفرّاء المصّيصي.
قالا: حدّثنا محمّد بن سليمان بن الأصبهاني، عن يحيي بن عبيد المكّي، عن عطاء بن أبيرباح، عن عمر بن أبيسلمة، قال:
نزلت هذه الآية علي رسول الله صلى الله عليه و سلم -وهو في بيت امّ سلمة- : إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، فدعا الحسن والحسين وفاطمة، فأجلسهم بين يديه، ودعا عليّاً، فأجلسه خلف ظهره، وتجلّل هو وهم بالكساء، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
فقالت امّ سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ فقال: وأنت مكانك، وأنت علي خير. (1)
. المعجم الكبير 25/9 - 26 (8295).
لمّا نزلت: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ الآية، قالت امّ سلمة: أنا منهم يا رسول الله؟ قال: اجلسي مكانك، فإنّك علي خير. (2)
نزلت هذه الآية علي النبي صلى الله عليه و آله سلم : إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ ، وهو في بيت امّ سلمة، فدعا فاطمة وحسناً وحسيناً وعليّاً، فجلّلهم جميعاً بكساء، علي خلفه، وفاطمة وحسن وحسين بين يديه، فقال: اللهمّ هؤلاء أهلي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
فقالت امّ سلمة: فأنا معهم ؟ قال: أنت في مكانك، وأنت علي خير. (1)
. شواهد التنزيل 120/2 (755). [1]
نزلت هذه الآية علي النبي صلى الله عليه و سلم -وهو في بيت امّ سلمة- : إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، فدعا حسناً وحسيناً وفاطمة، فأجلسهم بين يديه، ودعا عليّاً، فأجلسه خلفه، فتجلّل هو وهم بالكساء، ثمّ قال: هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
قالت امّ سلمة: أنا معهم؟ [قال:] مكانك، وأنت علي خير. (2)
نزلت هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ في بيت امّ سلمة، فدعا عليّاً وفاطمة والحسن والحسين، فأجلسهم بين يديه، ودعا عليّاً، فأجلسه خلف ظهره، ثمّ جلّلهم بالكساء، ثمّ قال: [اللهمّ] هؤلاء أهل البيت، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
ثمّ قالت امّ سلمة: اجعلني فيهم يا رسول الله. قال: مكانك، وأنت علي خير. (3)
لمّا نزلت هذه الآية علي النبي صلى الله عليه و سلم نزلت، وهو في بيت امّ سلمة: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، فدعا فاطمة وعليّاً وحسناً وحسيناً، - زاد غيره: وأجلس فاطمة وحسناً وحسيناً بين يديه، ودعا عليّاً، فأجلسه خلف ظهره -، ثمّ جلّلهم بالكساء، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل البيت، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
قالت امّ سلمة: اجعلني معهم. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أنت بمكانك، وأنت إلي خير. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 145/14 - 146 ، ترجمة الحسين بن [1]علي (1566). [2]
نزلت هذه الآية علي النبي صلى الله عليه و سلم : إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً في بيت امّ سلمة، فدعا النبي صلى الله عليه و سلم فاطمة وحسناً وحسيناً، فجلّلهم بكساء، وعلي خلف ظهره، فجلّله بكساء، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
قالت امّ سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: أنت علي مكانك، وأنت إلي خير.
وفي الباب عن امّ سلمة، ومعقل بن يسار، وأبيالحمراء، وأنس بن مالك. (2)
الترمذي: بعين السند مثله، إلّا أنّ فيه: لمّا نزلت هذه الآية... فدعا فاطمة... وأنا معهم يا نبي الله؟... وأنت علي خير. (3)
أبوليلي الأنصاري
الخوارزمي: أنبأني مهذّب الأئمّة أبوالمظفّر عبدالملك بن علي بن محمّد الهمداني إجازة، أخبرني محمّد بن الحسين بن علي البزّاز، أخبرني أبومنصور محمّد بن علي بن عبدالعزيز، أخبرني هلال بن محمّد بن جعفر، حدّثني أبوبكر محمّد بن عمرو الحافظ،
حدّثني أبوالحسن علي بن موسي الخزّاز من كتابه، حدّثني الحسن بن علي الهاشمي، حدّثني إسماعيل بن أبان، حدّثني أبومريم، عن ثوير بن أبيفاختة، عن عبدالرحمان بن أبيليلي، قال: قال أبي: عن النبي صلى الله عليه و سلم [في حديث] أنّه قال لعلي:
أنا أوّل من يدخل الجنّة، وأنت معي؛ تدخلها والحسن والحسين وفاطمة... اللهمّ إنّهم أهلي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً... . (1)
. المناقب ص61 - 62 (31).
واثلة بن الأسقع
الحاكم: حدّثنا أبوالعبّاس محمّد بن يعقوب، حدّثنا الربيع بن سليمان المرادي وبحر بن نصر الخولاني، قالا: حدّثنا بشر بن بكر؛ وحدّثنا [أبوعمرو عبدالرحمان بن عمرو] الأوزاعي، حدّثني [شدّاد] أبوعمّار، حدّثني واثلة بن الأسقع، قال:
أتيت عليّاً، فلم أجده، فقالت لي فاطمة: انطلق إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم يدعوه، فجاء مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فدخلا، ودخلت معهما، فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم الحسن والحسين، فأقعد كلّ واحد منهما علي فخذيه، وأدني فاطمة من حجره وزوجها، ثمّ لفّ عليهم ثوباً، وقال: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، ثمّ قال: هؤلاء أهل بيتي. اللهمّ أهل بيتي أحقّ. (2)
سألت عن علي في منزله، فقيل لي: ذهب يأتي برسول الله صلى الله عليه و سلم ، إذ جاء، فدخل رسول الله صلى الله عليه و سلم ، ودخلت، فجلس رسول الله صلى الله عليه و سلم علي الفراش، وأجلس فاطمة عن يمينه، وعليّاً عن يساره، وحسناً وحسيناً بين يديه، وقال: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ
أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، اللهمّ هؤلاء أهلي... . (1)
. صحيح ابن حبّان 432/15 - 433 (6976).
كنت اريد عليّاً، فلم أجد[ه]، فقالت فاطمة: انطلق إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم يدعوه حتّي يأتي.
قال: فجاء رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وجاء، فدخلت معهما، فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم حسناً وحسيناً، فأجلس كلّ واحد منهما علي فخذه، وأدني فاطمة من حجره، ثمّ لفّ عليهم ثوبه -وأنا مستند- ، ثمّ قال: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، ثمّ قال: هؤلاء أهلي... . (2)
حيلولة: وحدّثنا محمّد بن علي الصائغ المكّي، حدّثنا محمّد بن بشر التنّيسي.
قالا: حدّثنا الأوزاعي، حدّثنا أبوعمّار شدّاد، قال: قال واثلة بن الأسقع الليثي:
كنت اريد عليّاً، فلم أجده، فقالت فاطمة: انطلق إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم يدعوه حتّي يأتي، فجاء رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو، فدخلا، فدخلت معهما، فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم حسناً وحسيناً، فأجلس كلّ واحد منهما علي فخذه، وأدني فاطمة من حجره، ثمّ لفّ عليهما ثوبه -وأنا مسند- ، ثمّ قال: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، ثمّ قال: هؤلاء أهلي؛ هؤلاء أهلي أحقّ... . (3)
دخلت علي واثلة بن الأسقع -وعنده قوم- ، فذكروا عليّاً، فلمّا قاموا قال لي: ألا اخبرك بما رأيت من رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قلت: بلي.
قال: أتيت فاطمة -رضي الله تعالي عنها- أسألها عن علي. قالت: توجّه إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فجلست أنتظره حتّي جاء رسول الله صلى الله عليه و سلم ، ومعه علي وحسن وحسين -رضي الله تعالي عنهم-، آخذ كلّ واحد منهما بيده حتّي دخل، فأدني عليّاً وفاطمة، فأجلسهما بين يديه، وأجلس حسناً وحسيناً كلّ واحد منهما علي فخذه، ثمّ لفّ عليهم ثوبه -أو قال: كساء[ه]-، ثمّ تلا هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، وقال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحقّ. (1)
. مسند أحمد 107/4 (16988)؛ [1] وفضائل الصحابة 577/2 - 578 (978)، [2] وبإسناده عنه الحسكاني في شواهد التنزيل 66/2 - 67 (689). [3]
دخلت علي واثلة -وعنده قوم- ، فذكروا عليّاً، فشتموه، فشتمته معهم، فقال: ألا اخبرك بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قلت: بلي. قال: أتيت فاطمة أسألها عن علي، فقالت: توجّه إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فجلست، فجاء رسول الله صلى الله عليه و سلم ، ومعه علي وحسن وحسين، كلّ واحد منهما آخذاً بيده، فأدني عليّاً وفاطمة، فأجلسهما بين يديه، وأجلس حسناً وحسيناً كلّ واحد منهما علي فخذه، ثمّ لفّ عليهم ثوبه -أو قال: كساءه-، ثمّ تلا هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحقّ. (2)
وأخبرنا أبوسعيد الطبري، قال: أخبرنا أبوإسحاق البزاري، قال: حدّثنا يحيي بن محمّد بن صاعد، قال: حدّثنا الحسن بن الصبّاح، قال: أخبرنا محمّدبن مصعب.
وأخبرنا أبوسعد السعدي، قال: أخبرنا أبوبكر بن مالك القطيعي، قال: حدّثنا عبدالله بن
أحمد بن حنبل، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا محمّد بن مصعب، قال: حدّثنا الأوزاعي، عن شدّاد أبيعمّار، قال:
دخلت علي واثلة -وعنده قوم- ، فذكروا عليّاً، فشتموه، فشتمته معهم، فلمّا قاموا قال: شتمت هذا الرجل؟ قلت: رأيت القوم شتموه، فشتمته معهم! قال: ألا اخبرك بما رأيت من رسول الله؟ قلت: بلي.
قال: أتيت فاطمة أسألها عن علي، فقالت: توجّه إلي رسول الله صلى الله عليه و آله سلم ، فجلست أنتظره حتّي جاء رسول الله، ومعه علي وحسن وحسين، آخذ كلّ واحد منهما بيده حتّي دخل، فأدني عليّاً وفاطمة، فأجلسهما بين يديه، وأجلس حسناً وحسيناً كلّ واحد منهما علي فخذه، ثمّ لفّ عليهم ثوبه -أو كساء[ه]-، ثمّ تلا هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحقّ.
[هذا] لفظ أحمد بن حنبل، والمعني واحد.
ورواه [أيضاً] أبوبكر بن أبيشيبة، عن محمّد بن مصعب.
و[رواه أيضاً] يحيي بن أبيكثير عن الأوزاعي، وهو غريب، فإنّ الأوزاعي كثير الرواية عن يحيي. (1)
. شواهد التنزيل 66/2 - 68 (689). [1]
دخلت علي واثلة بن الأسقع -وعنده قوم يذكرون عليّاً- ، فقال لي واثلة: ألا اخبرك بما رأيت من رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ؟ قلت: بلي. قال: أتيت فاطمة عليها السلام ، فسألتها عن علي، فقالت: توجّه إلي رسول الله صلى الله عليه و آله سلم ، فجلست أنتظره، فجاء رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، وعلي معه، فدخل معهم البيت، فأدني عليّاً وفاطمة، فأجلس واحداً عن يمينه والآخر عن يساره، ودعا بالحسن والحسين، فأجلس كلّ واحد منهما علي فخذه، ثمّ قال: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ
1) (1)
اَلرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . اللهمّ هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحقّ. (1)
. مناقب علي بن أبيطالب ص305 - 306 (350). [1]
جئت اريد عليّاً، فلم أجده، فقالت فاطمة: انطلق إلي رسول الله يدعوه، فاجلس. قال: فجاء مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، فدخلا، ودخلت معهما، فدعا رسول الله حسناً وحسيناً، فأجلس كلّ واحد منهما علي فخذه، وأدني فاطمة من حجره وزوجها، ثمّ لفّ عليهم ثوبه -وأنا منتبذ- ، فقال: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . اللهمّ هؤلاء أهلي. اللهمّ هؤلاء أهلي، وأهلي أحقّ... . (2)
الحسكاني: أخبرنا إسحاق، قال: حدّثنا محمّد بن يعقوب، قال: أخبرنا الربيع بن سليمان وسعيد بن عثمان، قالا: حدّثنا بشر بن بكر، عن الأوزاعي، قال: حدّثني أبوعمّار، قال: حدّثني واثلة بن الأسقع، قال: أتيت عليّاً، فلم أجده، وذكر نحوه. (3)
الحسكاني: رواه محمّد بن إسحاق بن خزيمة في جامعه، عن الربيع ويحيي بن نصر، عن بشر.
و[رواه أيضاً] عن علي بن سهل، عن الوليد بن مسلم، عن أبيعمرو.
وعن محمّد بن مسكين، عن بشر بن بكر، عن أبيعمرو، في الشواذّ.
و[عن] محمّد بن مصعب القرْقساني، عن الأوزاعي.
و[رواه] الطحاوي عن محمّد بن الحجّاج، وسليمان بن شعيب، عن بشر. (4)
جئت اريد عليّاً رضى الله عنه ، فلم أجده، فقالت فاطمة -رضي الله عنها-: انطلق إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم يدعوه، فاجلس. قال: فجاء مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فدخلا، فدخلت معهما. قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم حسناً وحسيناً، فأجلس كلّ واحد منهما علي فخذه، وأدني فاطمة من حجره وزوجها، ثمّ لفّ عليهم ثوبه -وأنا منتبذ- ، فقال: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . اللهمّ هؤلاء أهلي. اللهمّ أهلي أحقّ... . (1)
. السنن الكبري 152/2. [1]
البيهقي: أخبرنا أبوعبدالله السوسي، حدّثنا أبوالعبّاس، أنبأ الربيع بن سليمان وسعيد بن عثمان، قالا: حدّثنا بشر بن بكر، عن الأوزاعي، قال: حدّثني أبوعمّار، قال: حدّثني واثلة بن الأسقع، قال: أتيت عليّاً رضى الله عنه ، فلم أجده، فذكر الحديث بنحوه. (2)
ابنعساكر: أخبرنا أبوالحسن الفرضي، أنبأنا عبدالعزيز بن أحمد، أنبأنا عبدالله بن أبيكامل.
حيلولة: وأخبرنا أبوا الحسن الفقيهان، قالا: أخبرنا أبوالعبّاس بن قبيس.
قالا: أخبرنا أبومحمّد بن أبينصر، أنبأنا خيثمة بن سليمان، أنبأنا العبّاس، أخبرني أبي.
حيلولة: وأخبرنا أبوالقاسم زاهر بن طاهر، أنبأنا أبوبكر البيهقي، أنبأنا أبوعبدالله الحافظ وأبوبكر القاضي وأبوعبدالله السوسي، قالوا: أخبرنا أبوالعبّاس محمّد بن يعقوب, أنبأنا العبّاس بن الوليد بن مزيد، أخبرني أبي، قال: سمعت الأوزاعي، أنبأنا أبوعمّار -رجل منّا-، حدّثني واثلة بن الأسقع الليثي، قال:
جئت اريد عليّاً، فلم أجده، فقالت فاطمة: انطلق إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم يدعوه، فاجلس. قال: فجاء مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فدخلا، ودخلت معهما، فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم حسناً وحسيناً، فأجلس كلّ واحد منهما علي فخذه، فأدني فاطمة من حجره وزوجها، ثمّ لفّ عليهم ثوبه -وأنا منتبذ- ، فقال: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . اللهمّ هؤلاء أهلي. اللهمّ أهلي أحقّ... . (1)
. تاريخ مدينة دمشق 360/62 ، [1] ترجمة واثلة بن الأسقع (7945).
طلبت عليّاً في منزله، فقالت فاطمة: ذهب يأتي برسول الله صلى الله عليه و سلم . قال: فجاءا جميعاً، فدخلا، ودخلت معهما، فأجلس عليّاً عن يساره، وفاطمة عن يمينه، والحسن والحسين بين يديه، ثمّ التفع عليهم بثوبه. قال: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . اللهمّ هؤلاء أهلي. اللهمّ أهلي أحقّ... . (2)
سألت عن علي بن أبيطالب في منزله، فقالت فاطمة: قد ذهب يأتي برسول الله صلى الله عليه و سلم ، إذ جاء، فدخل رسول الله صلى الله عليه و سلم ، ودخلت، فجلس رسول الله صلى الله عليه و سلم علي الفراش، وأجلس فاطمة عن يمينه، وعليّاً عن يساره، وحسناً وحسيناً بين يديه، فلفع عليهم بثوبه، وقال: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . اللهمّ هؤلاء أهلي. اللهمّ أهلي أحقّ... . (3)
أتيت منزل علي بن أبيطالب اريده، فقالت فاطمة: ذهب يأتي برسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، فأقبل النبي صلى الله عليه و آله سلم ، فدخلا البيت، ودخلت معهم، فجلس النبي علي الفراش، وجلس علي عن يمينه، وفاطمة عن يساره، والحسن والحسين بين يديه، ثمّ أخذ ثوباً، فبسط عليهم، ثمّ قال: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . اللهمّ هؤلاء أهلي. اللهمّ هؤلاء أهلي... . (1)
. شواهد التنزيل 70/2 - 71 (691). [1]
إنّي لجالس عند واثلة بن الأسقع إذ ذكروا عليّاً رضى الله عنه ، فشتموه، فلمّا قاموا قال: اجلس حتّي اخبرك عن هذا الّذي شتموا ؛ إنّي عند رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ جاءه علي وفاطمة وحسن وحسين، فألقي عليهم كساء له، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي. اللهمّ أذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.... . (2)
إنّي لجالس عند واثلة بن الأسقع إذ ذكروا عليّاً، فشتموه، فلمّا قاموا قال: اجلس حتّي اخبرك عن هذا الّذي شتموا ؛ إنّي عند رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم إذ جاء علي وفاطمة والحسن والحسين ، فألقي عليهم كساء له، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي. اللهمّ أذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً... . (3)
وأخبرنا أبونصر المفسّر، [قال:] أخبرنا أبوعمرو بن مطر، قال: حدّثنا أبوإسحاق المفسّر، [أخبرنا] هارون بن عبدالله، قال: حدّثني أبونعيم، [حدّثني] عبدالسلام، عن كلثوم بن زياد، عن أبيعمّار:
عن واثلة بن الأسقع، أنّه كان عند النبي إذ جاء علي وفاطمة والحسن والحسين، فألقي عليهم كساء له، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي. اللهمّ أذهب عنهم الرجس -أهل البيت- ، وطهّرهم تطهيراً... .
[وهذا] لفظ المفسّر. (1)
. شواهد التنزيل 73/2 (693). [1]
جلست في حلقة بدمشق فيها واثلة بن الأسقع صاحب النبي صلى الله عليه و سلم ، فوقعوا في علي يشتمونه، وينتقصونه حتّي إذا افترقت الحلقة جعلت أتوقّع في علي، فقال لي واثلة: رأيت عليّاً!؟ قلت: لا. قال: لم تقع فيه؟ قلت: لأنّي سمعت هؤلاء يقعون فيه! قال: أفلا اخبرك عن علي؟ [قلت: بلي.] قال:
أتيت منزله، فقرعت الباب، فاستجابت لي فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه و سلم ، قالت: من ذا؟ قلت: واثلة. قالت: وما حاجتك؟ قلت: أردت أباالحسن. قالت: ارقب الساعة يأتيك، فقعدت، فأتي رسول الله صلى الله عليه و سلم متّكئاً علي علي، فسلّمنا، فلمّا دخلا الدار دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم فاطمة بمرط، فأدخل رأسه تحته، وأدخل رأس فاطمة ورأس علي ورأس الحسن
1) (1)
والحسين تحته، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهلي -ثلاثاً -،ثمّ قال: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ... . (1)
. تاريخ مدينة دمشق 24/67 - 25 ، [1] ترجمة أبيعامر الرحبي (8632).
وأنبأنا أبوعبدالله بن أبيالعلاء وأبومحمّد بن صابر، قالا: أنبأنا أبوالقاسم بن أبيالعلاء، أنبأ أبوالحسن علي بن موسي بن الحسين، قال: حدّثنا أبوسليمان محمّد بن عبدالله بن زبر، أنبأنا أحمد بن عمير بن جوصا، أنبأنا عمرو بن عثمان، أنبأنا الحارث بن عبيدة، عن العلاء بن عتبة اليحصبي، عن رجل من الرحبة -يعني أباعامر-:
أنّه قعد في حلقة بدمشق فيها واثلة بن الأسقع الليثي، فحدّث القوم، فذكر حديثاً في فعل أهل البيت - وفي حديث الأكفاني عن أبيعامر أنّه قعد في حلقة بدمشق فيها واثلة بن الأسقع الليثي يحدّث القوم-، فلمّا أراد أن ينصرفوا أخذوا في غيبة علي بن أبيطالب حتّي وصل إلي ذلك الرجل، وكان آخر من أراد القيام، فتناول واثلة يده، فأقعده، وقال له: أتعرف عليّاً؟ هل رأيته؟ قال: لا. قال: أفلا احدّثك عن علي بن أبيطالب؟ قال: بلي.
قال: أتيت عليّاً أطلبه في منزله، فلم اصبه، فاستجابت لي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت: من تريد؟ قلت: اريد أباالحسن. قالت: الساعة يأتيك من هذه الناحية. قال: فجاء علي، والنبي صلى الله عليه و سلم معه متوكّئاً عليه، فدخلا علي فاطمة والحسن والحسين، ثمّ دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم بمرط، فغشّاهم به، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهلي إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (2)
فجلس رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وأجلس الحسن والحسين علي فخذيه، وأدني عليّاً وفاطمة إليه، ثمّ لفّ عليهم ثوبه -أوكساءه- ، ثمّ تلا هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحقّ. (1)
. الوسيلة 5/القسم220/2. [1]
1) (1)
برواية:
أنس بن مالك 5. امّ سلمة
أبيبرزة الأسلمي 6. عبدالله بن عبّاس
أبيالحمراء 7. علي بن أبيطالب عليه السلام
أبيسعيد الخدري 8 . معقل بن يسار
أنس بن مالك
الحاكم: حدّثنا أبوبكر محمّد بن عبدالله الحفيد، حدّثنا الحسين بن الفضل البجلي، حدّثنا عفّان بن مسلم، حدّثنا حمّاد بن سلمة، أخبرني حميد وعلي بن زيد، عن أنس بن مالك رضى الله عنه :
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يمرّ بباب فاطمة - رضي الله عنها - ستّة أشهر إذا خرج لصلاة الفجر يقول: الصلاة -يا أهل البيت- إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (1)
. المستدرك 158/3 (346/4748). [1]
.1) (1)
عن النبي صلى الله عليه و سلم أنّه كان يمرّ علي باب فاطمة شهراً قبل صلاة الصبح، فيقول: الصلاة -يا أهل البيت- إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (1)
. مسند الطيالسي ص274 (2059).
أنّ النبي صلى الله عليه و سلم كان يمرّ ستّة أشهر بباب فاطمة بنت النبي عند صلاة الفجر، فيقول: الصلاة يا أهل البيت - ثلاث مرّات - إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (2)
أنّ النبي صلى الله عليه و آله سلم كان يمرّ ستّة أشهر بباب فاطمة عند صلاة الفجر، فيقول: الصلاة يا أهل البيت الصلاة -ثلاث مرّات- إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (3)
أنّ النبي صلى الله عليه و سلم كان يمرّ ببيت فاطمة ستّة أشهر إذا خرج إلي الفجر، فيقول: الصلاة -يا أهل البيت- إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (4)
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يمرّ ببيت فاطمة ستّة أشهر إذا خرج إلي الفجر يقول: الصلاة -يا أهل البيت- إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ . الآية. (1)
. شواهد التنزيل 21/2 (639). [1]
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يمرّ بباب فاطمة ستّة أشهر إذا خرج إلي صلاة الصبح، ويقول: الصلاة، الصلاة إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (2)
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يأتي بيت فاطمة ستّة أشهر إذا خرج من صلاة الفجر يقول: يا أهل البيت، الصلاة، الصلاة، يا أهل البيت إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (3)
أنّ النبي صلى الله عليه و سلم كان يمرّ ببيت فاطمة عليها السلام ستّة أشهروهو منطلق إلي صلاة الصبح- ، فيقول: الصلاة -أهل البيت- إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (4)
وحدّثنا أبونصر المقرئ المفسّر، قال: أخبرنا أبوالحسن الكارزي، قال: أخبرنا علي بن عبدالعزيز المكّي، قال: حدّثنا حجّاج بن منهال السلمي، قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك:
أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كان يمرّ بباب فاطمة ستّة أشهر إذا خرج إلي صلاة الفجر، فيقول: الصلاة -يا أهل البيت- الصلاة إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً .
وقال أبومسلم: صلاة الصبح، وهو يقول: الصلاة، الصلاة، إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ ، والباقي واحد. (1)
. شواهد التنزيل 21/2 - 22 (640). [1]
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يمرّ ببيت فاطمة - رضي الله عنها - ستّة أشهر إذا خرج من صلاة الفجر يقول: يا أهل البيت، الصلاة، إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (2)
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يمرّ ببيت فاطمة سّتة أشهر إذا خرج لصلاة الفجر، فيقول: الصلاة
-يا أهل البيت- إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (1)
. المتّفق والمفترق 2013/3 (1662).
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يمرّ ببيت فاطمة بعد أن بني بها علي رضى الله عنه بستّة أشهر يقول: الصلاة، إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (2)
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يمرّ بباب فاطمة بعد أن بني بها علي، فيقول: الصلاة، الصلاة، إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (4)
وحدّثنا القاضي أبومحمّد عبدالله بن الحسين إملاء، قال: أخبرنا أبوطاهر محمّد بن عبدالرحمان -ببغداد-، قالا: حدّثنا أبوالقاسم بن منيع البغوي، قال: حدّثنا عبيدالله بن محمّد العيشي، قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس:
أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله سلم كان يمرّ ببيت فاطمة بعد أن بني بها علي بن أبيطالب بستّة أشهر، فيقول: الصلاة -أهل البيت- إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً .
هذا لفظ الدارقطني، وقال أبوطاهر محمّد بن عبدالرحمان المعروف بابن المخلّص: بباب فاطمة، وستّة أشهر، والباقي سواء.
ورواه جماعة عن البغوي. (1)
. شواهد التنزيل 22/2 (641). [1]
الحسكاني: أخبرنا القاضي أبوبكر الحيري، قال: حدّثنا أبوالحسن محمّد بن نافع بن إسحاق الخزاعي -بمكّة-، قال: حدّثنا عبدالله بن محمّد البغوي، قال: حدّثنا عبيدالله بن محمّد العيشي، قال: حدّثنا حمّاد به، وساق الحديث بمثل الحديث المتقدّم إلي أن قال: بعد ما بني بها علي لستّة أشهر، والباقي كلفظ الدارقطني سواء. (2)
الحسكاني: أخبرنا علي بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد، قال: حدّثنا محمّد بن عيسي بن أبيقماش الواسطي، قال: حدّثنا ابن عائشة، قال: حدّثنا حمّاد، عن علي بن زيد، عن أنس، قال: كان رسول الله يمرّ بمنزل فاطمة، وذكر نحوه. (3)
أحمد: حدّثنا عفّان، حدّثنا حمّاد، أخبرنا علي بن زيد، عن أنس بن مالك:
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يمرّ بباب فاطمة ستّة أشهر إذا خرج إلي صلاة الفجر يقول: الصلاة -يا أهل البيت- إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (4)
عبد بن حميد: حدّثنا عفّان بن مسلم... مثل رواية أحمد سنداً ومتناً. (5)
الحاكم: حدّثنا أبوبكر محمّد بن عبدالله الحفيد، حدّثنا الحسين بن الفضل البجلي، حدّثنا عفّان بن مسلم، حدّثنا حمّاد بن سلمة، أخبرني علي بن زيد، عن أنس.
1) (1)
2) (2) . شواهد التنزيل 24/2 (642). [2]
3) (3) . شواهد التنزيل 24/2 (643)، [3] والمراد بقوله: «نحوه» أي نحو الحديث المتقدّم.
4) (4) . مسند أحمد 285/3 (14040)، [4] وعنه ابن كثير في تفسير القرآن العظيم 453/5 ؛ [5] وفي البداية والنهاية 205/8، [6]ترجمة الحسين بن علي بن أبيطالب، فصل في ذكر شيء من فضائله. [7]
5) (5) . مسند عبد بن حميد ص367 - 368 (1223)، وبإسناده عنه الترمذي في الجامع الكبير 263/5 (3206)، وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه؛ إنّما نعرفه من حديث حمّاد بن سلمة، وفي الباب عن أبيالحمراء ومعقل بن يسار واُمّ سلمة.
تقدّمت روايته مع رواية حمّاد بن سلمة، عن حميد، عن أنس. (1)
. المستدرك 158/3 (346/4748).
أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله سلم كان يمرّ بباب فاطمة ستّة أشهر إذا خرج إلي صلاة الفجر يقول: الصلاة -يا أهل البيت- إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (2)
أنّ النبي صلى الله عليه و سلم كان يمرّ ببيت فاطمة ستّة أشهر، كلّما خرج إلي الصلاة فيقول: الصلاة -أهل البيت- إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (3)
أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كان يمرّ ببيت فاطمة ستّة أشهر إذا خرج لصلاة الفجر يقول: الصلاة -يا أهل البيت محمّد- إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (4)
أنّ النبي صلى الله عليه و سلم كان يمرّ ببيت فاطمة -رضي الله عنها- ستّة أشهر إذا خرج إلي صلاة الفجر، فيقول: يا أهل البيت، إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (1)
. الآحاد والمثاني 360/5 (2953).
كان رسول الله صلى الله عليه و آله سلم يأتي ستّة أشهر باب فاطمة عند صلاة الفجر، فيقول: الصلاة، الصلاة، يا أهل بيت النبوّة -ثلاث مرّات- إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً .
ويروي هذا الخبر بأسانيد مختلفة من الصحابة، منهم من قال: ثمانية أشهر، ومنهم من قال: تسعة أشهر، ومنهم من قال: عشرة أشهر. (2)
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يمرّ بباب فاطمة -رضي الله عنها- إذا خرج إلي صلاة الفجر، ويقول: الصلاة -يا أهل البيت- الصلاة، إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (3)
أبوبرزة الأسلمي
الطبراني: عن أبيبرزة، قال:
صلّيت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم سبعة عشر شهراً، فإذا خرج من بيته أتي باب فاطمة، فقال: الصلاة عليكم، إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً الآية. (4)
أبوالحمراء
الحسكاني: أخبرنا الحاكم الوالد أبومحمّد أنّ أباحفص [بن شاهين] أخبرهم ببغداد، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني، قال: أخبرنا أحمد بن الحسن الخزّاز، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا حصين، عن عبدالله بن الحسن [بن الحسن]، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال أبوالحمراء خادم النبي صلى الله عليه و آله و سلم :
لمّا نزلت هذه الآية: وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها (1)
. طه/132. [1]
كان النبي صلى الله عليه و آله سلم يأتي باب علي وفاطمة عند كلّ صلاة، فيقول: الصلاة -رحمكم الله- إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ الآية. (2)شهدت رسول الله صلى الله عليه و سلم أربعين صباحاً يأتي إلي باب علي وفاطمة وحسن وحسين حتّي يأخذ بعضادة الباب، ويقول: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (3)
كان رسول الله صلى الله عليه و آله سلم يجيء عند كلّ صلاة فجر، فيأخذ بعضادة هذا الباب، ثمّ يقول: السلام عليكم يا أهل البيت ورحمة الله وبركاته، فيردّون عليه من البيت: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، فيقول: الصلاة -رحمكم الله- إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً .
قال: فقلت: يا أبا الحمراء، من كان في البيت؟ قال: علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام . (1)
. شواهد التنزيل 74/2 (694). [1]
الحسكاني: ورواه عن أبيداوود زياد بن المنذر. (2)
الخطيب: أنبأنا أبوالحسين محمّد بن جعفر بن علي الآبنوسي، أنبأنا أبوالحسن محمّد بن جعفر بن هارون الكوفي، أنبأنا إسحاق بن محمّد بن مروان، أنبأنا أبي، أنبأنا عبدالله بن يسار بن مزاحم العطّار -ابن أخي نصر بن مزاحم- ، عن أبيسلمة الصائغ، عن أبيداوود، عن أبيالحمراء، قال:
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يجيء كلّ صلاة، فيضع يده بجنبتي الباب -قال: أمّا تسعة أشهر فقد حفظنا، وأنا أشكّ في شهرين-، فيقول: السلام عليكم يا أهل البيت -مراراً- ، ثمّ يقول: الصلاة -يا أهل البيت- إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً .
قلت: يا أباالحمراء، من كان في البيت؟ قال: علي وفاطمة والحسن والحسين . (3)
صحبت النبي صلى الله عليه و سلم تسعة أشهر، فكان إذا أصبح كلّ يوم يأتي باب علي وفاطمة، فيقول: السلام -أهل البيت (4)- إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (5)
حفظت من رسول الله صلى الله عليه و سلم سبعة أشهر -أو ثمانية أشهر- يأتي إلي باب علي وفاطمة والحسن، فيقول: الصلاة -يرحمكم الله- إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (2)
رواه جماعة عن أبيعاصم النبيل، وأخرجه عبد بن حميد في تفسيره عنه. (3)
صحبت رسول الله صلى الله عليه و سلم تسعة أشهر، كان إذا أصبح أتي باب فاطمة عليها السلام ، فقال: السلام
1) (1)
. مسند عبد بن حميد ص173 (475).
2) (2) . الضعفاء 130/3 - 131، ترجمة عبادة أبييحيي (1115).
3) (3) . شواهد التنزيل 75/2 (695). [1]
عليكم -أهل البيت- إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ الآية.
وفي هذا أيضاً دليل علي [أنّ] أهل هذه من هم. (1)
. شرح مشكل الآثار 248/2 (775)، الباب 113.
رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يأتي باب فاطمة ستّة أشهر، فيقول: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (2)
الحسكاني: رواه عن أبيداوود منصور بن أبيالأسود، وعنه طرق. (3)
الحسكاني: أخبرنا أبوبكر الحافظ، قال: أخبرنا أبوأحمد الحافظ، قال: أخبرنا أبونعيم الجرجاني، قال: حدّثنا عمّار بن رجاء، قال: حدّثنا أحمد بن أبيطيبه، قال: حدّثنا يونس بن أبيإسحاق، عن أبيداوود نفيع، عن أبيالحمراء، قال:
أقمت بالمدينة سبعة عشر [شهراً]، فكان رسول الله إذا طلع الفجر -أو أصبح- كلّ يوم أتي باب علي وفاطمة، فيقول: الصلاة، إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ الآية. (4)
رابطت المدينة سبعة عشر شهراً علي عهد رسول الله، إذا طلع الفجر جاء إلي باب علي وفاطمة، فقال: الصلاة، الصلاة، إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ الآية. (5)
رابطت المدينة سبعة أشهر كيوم، فكان رسول الله يأتي باب علي كلّ غداة، فيقول: الصلاة، الصلاة، الصلاة، إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ الآية. (1)
. شواهد التنزيل 76/2 - 77 (696). [1]
أقمت بالمدينة سبعة أشهر كيوم واحد، كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يجيء كلّ غداة، فيقوم علي باب فاطمة يقول: الصلاة، إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (2)
رابطنا النبي صلى الله عليه و آله سلم ستّة أشهر يجيء إلي باب فاطمة وعلي، فيقول: السلام عليكم، إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (3)
وحدّثني يونس بن أبيإسحاق، عن أبيداوود، عن أبيالحمراء، قال: رابطت المدينة
سبعة أشهر مع رسول الله كيوم واحد، فسمعت النبي صلى الله عليه و آله سلم إذا طلع الفجر جاء إلي باب علي وفاطمة، فقال: الصلاة -ثلاثاً- إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ الآية. (1)
. شواهد التنزيل 138/2 (772). [1]
المزّي: أخبرنا أبوإسحاق بن الدرجي وأحمد بن شيبان، قالا: أنبأنا أبوجعفر الصيدلاني، قال: أخبرنا أبوعلي الحدّاد، قال: أخبرنا أبونعيم الحافظ، قال: حدّثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدّثنا إسماعيل بن عبدالله، قال: حدّثنا أبونعيم [الفضل بن دكين]، قال: حدّثنا يونس بن أبيإسحاق، عن أبيداوود، عن أبيالحمراء، قال: رابطت المدينة سبعة أشهر علي عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فرأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا طلع الفجر جاء إلي باب علي وفاطمة، فقال: الصلاة، الصلاة، إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (2)
الطبري: حدّثنا عبدالأعلي بن واصل وسفيان بن وكيع، قالا: حدّثنا أبونعيم الفضل بن دكين، قال: حدّثنا يونس بن أبيإسحاق، قال: أخبرني أبوداوود، عن أبيالحمراء، قال:
رابطت المدينة سبعة أشهر علي عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فرأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا طلع الفجر جاء إلي باب علي وفاطمة عليهما السلام ، فقال: الصلاة، الصلاة، إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (3)
رابطت المدينة سبعة أشهر علي عهد النبي صلى الله عليه و سلم . قال: رأيت النبي صلى الله عليه و سلم إذا طلع الفجر جاء إلي باب علي وفاطمة، فقال: الصلاة، الصلاة، إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (4)
واظبت النبي صلى الله عليه و آله سلم ، فكان يجيء إلي باب علي وفاطمة، فيقول: السلام عليكم، إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ الآية.
ورواه عن أبيداوود منصور بن أبيالأسود -وعنه طرق- ، وزياد بن المنذر. (2)
رابطت بالمدينة سبعة أشهر علي عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم . قال: فرأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا طلع الفجر جاء إلي باب علي وفاطمة، فقال: الصلاة، الصلاة، إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (3)
أقمت بالمدينة تسعة أشهر كيوم واحد، وكان رسول الله -صلّي الله عليه- يجيء كلّ
1) (1)
. جامع البيان 12/الجزء6/22. [1]
2) (2) . شواهد التنزيل 79/2 (697). [2]
3) (3) . الكامل 61/7، [3] ترجمة أبيداوود نفيع بن الحارث (1988/35).
غداة، فيقوم علي باب علي وفاطمة، فيقول: الصلاة، إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (1)
. الكشف والبيان 44/8 ، [1] أواخر تفسير الآية 33 من سورة الأحزاب. [2]
وأخبرنا أبونصر المفسّر، قال: أخبرنا أبوعمرو بن مطر، قال: حدّثنا أبوإسحاق المفسّر، قال: حدّثنا هارون بن عبدالله، قال: حدّثنا عبيدالله بن موسي، قال: حدّثنا يونس بن أبيإسحاق، عن أبيداوود.
وأخبرنا أبوسعيد الطبري، قال: أخبرنا أبوإسحاق البزاري، قال: حدّثنا يحيي بن محمّد بن صاعد، قال: حدّثنا يوسف بن موسي، قال: حدّثنا أبونعيم، عن عبيدالله بن موسي، عن يونس بن أبيإسحاق، عن أبيداوود.
وأخبرنا القاضي أبوبكر الحيري، قال: أخبرنا أبوبكر الشافعي -ببغداد؛ سنة خمسين-، قال: حدّثنا محمّد بن سليمان بن الحارث، قال: حدّثنا أبونعيم، قال: حدّثنا يونس، عن أبيداوود، عن أبيالحمراء، قال:
رابطنا النبي صلى الله عليه و آله سلم ستّة أشهر يجيء إلي باب فاطمة وعلي، فيقول: السلام عليكم، إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . [هذا] لفظ القاضي.
وقال الطبري: رابطت المدينة سبعة عشر شهراً علي عهد رسول الله [وكان (صلی الله علیه و آله)] إذا طلع الفجر جاء إلي باب علي وفاطمة، فقال: الصلاة، الصلاة، إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ الآية.
وقال المفسّر: رابطت المدينة سبعة أشهر كيوم، فكان رسول الله يأتي باب علي كلّ غداة، فيقول: الصلاة، الصلاة، الصلاة، إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ الآية.
وقال الحافظ: أقمت بالمدينة سبعة عشر [شهراً]، فكان رسول الله إذا طلع الفجر -أو
1) (1)
أصبح- كلّ يوم أتي باب علي وفاطمة، فيقول: الصلاة، إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ الآية. (1)
رابطت المدينة سبعة أشهر كيوم، فكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يأتي باب علي وفاطمة كلّ غداة، فيقول: الصلاة، الصلاة، إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (2)
شهدت النبي صلى الله عليه و آله سلم ثمانية أشهر يخرج إلي الغداة -أو إلي الصلاة- ، فيمرّ بباب فاطمة، فيقول: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله، الصلاة -يرحمكم الله- إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ الآية. (4)
1) (1). شواهد التنزيل 76/2 - 78 (696). [1]
2) (2) . تاريخ مدينة دمشق 289/4 - 290 ، [2] ترجمة أبيالحمراء (32)، ومثله في البداية والنهاية لابن كثير 321/5 ، [3] نقلاً عن أبيجعفر محمّد بن علي بن دحيم.
3) (3) . هذا هو الصواب بقرينة سائر الروايات، وفي المصدر: «نافع».
4) (4) . شواهد التنزيل 81/2 (701). [4]
5) (5) . هذا هو الصواب، وفي المصدر: «نافع».
شهدت النبي صلى الله عليه و آله سلم ثمانية - أو عشرة - أشهر [وكان (صلی الله علیه و آله)] إذا خرج إلي الصلاة - أو إلي الغداة - مرّ بباب فاطمة، فيقول: السلام عليكم ورحمة الله، الصلاة -أهل البيت- إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، ورحمكم الله. (1)
. شواهد التنزيل 79/2 - 80 (698). [1]
الحسكاني: أخبرني أبوسعد [بن علي]، قال: أخبرنا أبوالحسين [الكهيلي]، قال: حدّثنا أبوجعفر الحضرمي، قال: حدّثنا أبوبكر بن أبيشيبة، قال: حدّثنا يحيي به، [وساق الكلام إلي قوله:] ثمانية أشهر، كلّما خرج إلي الصلاة - أو قال: صلاة الفجر-، كما رويت. (2)
الحسكاني: حسين الحبري (3)، قال: حدّثنا إسماعيل بن صبيح، عن جناب بن فسطاس، عن يونس بن خبّاب، عن أبيداوود، عن أبيالحمراء، قال:
خدمت النبي صلى الله عليه و آله و سلم نحواً من تسعة أشهر، فما مرّ يوم يخرج فيه إلي الصلاة إلّا جاء إلي باب علي وفاطمة، فأخذ بعضادتي الباب، ثمّ يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الصلاة -رحمكم الله- إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (4)
أنّ النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا طلع الفجر يمرّ ببيت علي وفاطمة عليهما السلام ، فيقول: السلام عليكم أهل البيت، الصلاة، الصلاة، إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ؛ أخرجه الثلاثة. (5)
أبوسعيد الخدري
الحسكاني: أخبرنا أبوبكر الحارثي، قال: أخبرنا أبوالشيخ، قال: حدّثنا عيسي بن محمّد الوسقندي، قال: حدّثنا الفضل بن يوسف القصباني الكوفي، قال: حدّثنا إبراهيم بن حبيب الرمّاني، قال: حدّثنا عبدالله بن مسلم الملّآئي، عن أبيالجحّاف، عن عطيّة، عن أبيسعيد، قال:
جاء رسول الله صلى الله عليه و آله سلم أربعين صباحاً إلي باب علي بعد ما دخل بفاطمة، فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته، الصلاة -رحمكم الله- إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، أنا حرب لمن حاربتم، وسلم لمن سالمتم. (1)
. شواهد التنزيل 44/2 (665). [1]
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم جاء إلي باب علي عليه السلام أربعين صباحاً بعد ما دخل علي فاطمة عليهما السلام ، فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته، الصلاة -يرحمكم الله- إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ . (2)
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم جاء إلي باب علي أربعين صباحاً بعد ما دخل علي فاطمة، فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته، الصلاة -رحمكم الله- إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (3)
الخوارزمي: أخبرنا الشيخ الزاهد أبوالحسن علي بن أحمد العاصمي، أخبرنا شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد الواعظ، أخبرنا والدي أحمد بن الحسين البيهقي، أخبرنا أبومحمّد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا بكير بن أحمد بن سهل الصوفي -بمكّة-، حدّثنا موسي بن هارون... مثل رواية الطبراني سنداً ومتناً. (2)
الحسكاني: أخبرنا أبوسعيد الجرجاني، قال: أخبرنا أبوالحسين الحجّاجي، قال: أخبرنا أبوعبدالله محمّد بن يوسف الهاروني -بدمشق-، قال: أخبرنا جعفر بن محمّد بن الحسين الجعفي، قال: حدّثنا إسماعيل بن صبيح، قال: حدّثنا أبوحمّاد سالم الصيرفي، عن عطيّة العوفي، عن أبيسعيد الخدري، عن نبي الله صلى الله عليه و سلم ، قال:
[لمّا] نزلت هذه الآية: وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ (3)قال: كان يجيء إلي باب علي تسعة أشهر كلّ صلاة غداة، ويقول: الصلاة -رحمكم الله- إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (4)
وأخبرنا أبوالقاسم عبدالرحمان بن علي بن حمدان الفارسي، قال: أخبرنا أبوبكر محمّد بن جعفر بن الحسين البغدادي، قال: حدّثنا عبدالله بن سليمان بن الأشعث، قال: حدّثنا إسحاق بن
1) (1)
. شواهد التنزيل 45/2 - 46 (666). [1]
2) (2) . المناقب ص60 (28)، الفصل الخامس.
3) (3) . طه/132. [2]
4) (4) . شواهد التنزيل 47/2 (668). [3]
إبراهيم شاذان الفارسي، قال: حدّثنا الكرماني بن عمرو، قال: حدّثنا سالم بن عبدالله أبوحمّاد الصيرفي، قال: حدّثنا عطيّة العوفي، عن أبيسعيد الخدري، قال:
لمّا نزلت هذه الآية: وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ (1)
. طه/132. [1]
كان يجيء نبي الله صلى الله عليه و سلم إلي باب علي صلاة الغداة ثمانية أشهر، ثمّ يقول: الصلاة -رحمكم الله- إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (2)حين نزلت: وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ (3)كان النبي يجيء إلي باب علي صلاة الغداة ثمانية أشهر يقول: الصلاة -رحمكم الله- إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً الآية. (4)
الحسكاني: أخبرنا أبوالقاسم عبدالرحمان بن علي بن حمدان الفارسي، قال: أخبرنا أبوبكر محمّد بن جعفر بن الحسين البغدادي، قال: حدّثنا عبدالله بن سليمان... . (5)تقدّمت روايته مع رواية أبيالحسن بن أبيبكر، عن أبيه، عن عبدالله بن سليمان.
ابن عساكر: أخبرنا أبوغالب بن البنّاء، أنبأنا أبوالحسين بن النرسي، أنبأنا موسي بن عيسي بن عبدالله السرّاج، أنبأنا عبدالله بن سليمان، أنبأنا إسحاق بن إبراهيم شاذان، أنبأنا الكرماني بن عمرو، أنبأناسالم بن عبدالله أبوحمّاد، أنبأنا عطيّة العوفي، عن أبيسعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه و سلم ، قال:
حين نزلت: وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها (1)
. طه/132. [1]
كان يجيء نبي الله صلى الله عليه و سلم إلي باب علي صلاة الغداة ثمانية أشهر يقول: الصلاة -رحمكم الله- إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (2)أبوالشيخ: حدّثنا محمّد بن الفضل، قال: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم شاذان... مثل رواية ابن عساكر سنداً ومتناً. (3)
ابن مردويه وابن النجّار: عن أبيسعيد الخدري، قال:
لمّا نزلت: وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها (4)كان النبي صلى الله عليه و سلم يجيء إلي باب علي صلاة الغداة ثمانية أشهر يقول: الصلاة -رحمكم الله- ، إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (5)
لمّا دخل علي رضى الله عنه بفاطمة -رضي الله عنها- جاء النبي صلى الله عليه و سلم أربعين صباحاً إلي بابها يقول: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته، الصلاة -رحمكم الله- إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، أنا حرب لمن حاربتم، أنا سلم لمن سالمتم. (6)
لمّا نزل قوله تعالي: وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ (7)كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يأتي باب فاطمة
1) (1)
2) (2) . تاريخ مدينة دمشق 136/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب ( [2]4933).
3) (3) . طبقات المحدّثين 149/4 (915)، ترجمة محمّد بن [3]الفضل بن الخطّاب (590).
4) (4) . طه/132. [4]
5) (5) . عنهما السيوطي في الدرّ المنثور 560/4 - 561، [5] في تفسير الآية 132 من سورة طه. [6]
6) (6) . عنه السيوطي في الدرّ المنثور 378/5، [7] في تفسير الآية من سورة الأحزاب.
7) (7) . طه/132. [8]
وعلي عليه السلام تسعة أشهر في كلّ صلاة، فيقول: الصلاة -يرحمكم الله- إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (1)
. المناقب ص60 (29).
امّ سلمة
الترمذي -ذيل رواية علي بن زيد، عن أنس بن مالك-: وفي الباب عن أبيالحمراء ومعقل بن يسار واُمّ سلمة. (2)
عبدالله بن عبّاس
ابن مردويه: عن ابن عبّاس - رضي الله عنهما - قال:
شهدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم تسعة أشهر يأتي كلّ يوم باب علي بن أبيطالب رضى الله عنه عند وقت كلّ صلاة، فيقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهل البيت، إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً الصلاة، رحمكم الله -كلّ يوم خمس مرّات- . (3)
علي بن أبيطالب عليه السلام
الخوارزمي: عن محيي السنّة [عبدوس بن عبدالله]، أخبرنا أبوطاهر الحسين بن علي، أخبرنا الفضل بن الفضل، أخبرنا محمّد بن سهل، أخبرنا عبدالله بن محمّد البلوي، حدّثني إبراهيم بن عبدالله، حدّثني أبي، عن زيد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبيطالب عليهم السلام ، قال:
دخل رسول الله صلى الله عليه و آله سلم علي علي وفاطمة، وأخذ بعضادتي الباب، وقال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، وموضع الرسالة... . (4)
معقل بن يسار
الترمذي -ذيل رواية علي بن زيد، عن أنس بن مالك-: وفي الباب، عن أبيالحمراء ومعقل بن يسار واُمّ سلمة. (1)
1) (1). الجامع الكبير 264/5 (3206).
تنبيه: تظافرت الروايات علي أنّ المراد ب أَنْفُسَنا في آية المباهلة أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب عليه السلام ، والمراد ب نِساءَنا فاطمة الزهراء عليها السلام ، والمراد ب أَبْناءَنا الحسن والحسين عليهما السلام ، وقد تقدّمت في باب نزول آية المباهلة في شأن أهل البيت عليهم السلام ، ونحن نكتفي هنا بالروايات الّتي وردت بلفظ: «اللهمّ هؤلاء أهلي» أو «اللهمّ هؤلاء أهل بيتي».
برواية: سعد بن أبيوقّاص
لمّا نزلت هذه الآية: نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ (1)
. آل عمران/61. [1]
دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً - رضوان الله عليهم - ، فقال: اللهمّ هؤلاء أهلي. (2)دخل سعد علي رجل، فقال: ما يمنعك أن تسبّ أبا فلان؟ فقال: أما ما ذكرت ثلاثاً
قالهنّ له رسول الله صلى الله عليه و سلم فلن أسبّه، لأن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إلي من حمر النعم... ولمّا نزلت هذه الآية: نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً، وقال: اللهمّ هؤلاء أهلي. (1)
. مسند سعد ص51.
أمر معاوية بن أبيسفيان سعداً، فقال: ما منعك أن تسبّ أبا التراب؟ فقال: أما ما ذكرت ثلاثاً قالهنّ له رسول الله صلى الله عليه و سلم فلن أسبّه، لأن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إلي من حمر النعم... ولمّا نزلت هذه الآية: فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً، فقال: اللهمّ هؤلاء أهلي. (2)
أمر معاوية بن أبيسفيان سعداً، فقال: ما يمنعك أن تسبّ أباتراب؟ قال: أما ما ذكرت ثلاثاً قالهنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم فلن أسبّه، لأن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إلي من حمر النعم... و[لمّا] انزلت هذه الآية: فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً، فقال: اللهمّ هؤلاء أهلي. (3)
ثلاث قالهنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم لأن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إلي من حمر النعم... ولمّا نزلت هذه الآية: فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم عليّاً وفاطمة والحسن والحسين، فقال: اللهمّ هؤلاء أهلي. (1)
. شرح اصول الاعتقاد 1374/7 - 1375 (2634).
ولمّا نزلت هذه الآية: تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ ، دعا رسول الله عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً، فقال: اللهمّ هؤلاء أهلي. (2)
حيلولة: وأخبرنا أبوعبدالله الحسين بن أحمد بن علي وأبوالقاسم زاهر بن طاهر، قالا: أنبأنا أحمد بن منصور بن خلف، قالا:
أنبأنا أبوالفضل عبيدالله بن محمّد بن عبدالله الفامي، أنبأنا أبوالعبّاس [محمّد بن إسحاق] السرّاج، أنبأنا قتيبة بن سعيد، أنبأنا حاتم بن إسماعيل، عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد بن أبيوقّاص، عن أبيه، قال:
أمر معاوية بن أبيسفيان سعداً، فقال: ما يمنعك أن تسبّ أباتراب؟ فقال: أما ما ذكرت ثلاثاً قالهنّ له رسول الله صلى الله عليه و سلم [فلن أسبّه]، فلأن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إلي من حمر النعم... ولمّا نزلت هذه الآية: نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً، فقال: اللهمّ هؤلاء أهلي. (3)
حدّثنا قتيبة بن سعيد، حدّثنا حاتم بن إسماعيل، عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال:
لمّا نزلت هذه الآية: نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً ، فقال: اللهمّ هؤلاء أهلي. (1)
. المستدرك 150/3 (317/4719)، وبإسناده عنه أبونعيم الحدّاد في الجامع بين الصحيحين ق534، مع فقرات اخري.
البيهقي: حدّثنا أبوعبدالله الحافظ، حدّثنا جعفر الخلدي وأبوبكر بن بالويه، قالا: حدّثنا موسي بن هارون... مثل رواية الحاكم سنداً ومتناً. (2)
ابن النجّار: عن عامر بن سعد، [عن أبيه،] قال:
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعلي ثلاث خصال لأن يكون لي واحدة منهنّ أحبّ إلي من حمر النعم؛ نزل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم الوحي، فأدخل عليّاً وفاطمة وابنيها تحت ثوبه، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهلي وأهل بيتي... . (3)
لمّا نزلت هذه الآية: نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً، فقال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي. (4)
لمّا نزلت هذه الآية: فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً، فقال: اللهمّ هؤلاء أهلي. (5)
لمّا نزلت آية المباهلة دعا النبي صلى الله عليه و سلم عليّاً وحسناً وحسيناً وفاطمة، وقال: اللهمّ هؤلاء أهلي. (6)
رواها عن النبي صلى الله عليه و آله سلم جماعة، منهم.
البراء بن عازب 6. امّ سلمة
ثوبان مولي رسول الله صلى الله عليه و آله سلم 7. عائشة
جابر بن عبدالله 8 . أبوهريرة
زينب بنت أبيسلمة 9. واثلة بن الأسقع
سعد بن أبيوقّاص
البراء بن عازب
ابن عدي: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، حدّثنا سويد بن سعيد، حدّثنا محمّد بن عمر الكلاعي، عن إسحاق بن زيد، عن البراء بن عازب، قال:
دخل علي وفاطمة والحسن والحسين إلي النبي صلى الله عليه و سلم ، فخرج النبي، فقال بردائه عليهم، فقال: اللهمّ هؤلاء عترتي. (1)
. الكامل 211/6، أواخر ترجمة محمّد بن عمر بن صالح الكلاعي (1683).
1) (1)
حدّثنا محمد بن عمر، قال: حدّثنا إسحاق بن سويد، عن البراء بن عازب، قال:
جاء علي وفاطمة والحسن والحسين إلي باب النبي، فخرج النبي صلى الله عليه و آله سلم ، فقال بردائه، فطرحه عليهم، وقال: اللهمّ هؤلاء عترتي. (1)
. شواهد التنزيل 26/2 (645). [1]
جاء علي وفاطمة والحسن والحسين إلي باب النبي صلى الله عليه و سلم ، فقام بردائه، وطرحه عليهم، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء عترتي. (2)
جاء علي بن أبيطالب إلي باب رسول الله صلى الله عليه و آله سلم وفاطمة والحسن والحسين، فخرج رسول الله -وهو عرق- ، فقال بردائه، وطرحه عليهم، وقال: اللهمّ هؤلاء عترتي. (3)
ثوبان مولي رسول الله صلى الله عليه و آله سلم
المزّي: أخبرنا أبوالقاسم عمر بن الحسين بن إبراهيم الخفّاف، قال: أخبرنا أبوحفص عمر بن محمّد بن علي بن الزيّات، قال: حدّثنا عبدالله بن محمّد بن ناجية، قال:
حدّثنا أزهر بن مروان الرقاشي فريخ، قال: حدّثنا عبدالوارث بن سعيد، قال: حدّثنا محمّد بن جحادة، عن حُميد الشامي، عن سليمان المَنْبهي، عن ثوبان، قال:
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا قدم [كان] أوّل من يدخل عليه فاطمة، وآخر عهده بإنسان فاطمة، فقدم من سفر له، أو من غزاة -وقد حلّت الحسن والحسين قُلبين (1)
. القُلب: السِوار.
من فضّة، وعلّقت ستراً علي بابها- ، فقدم رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فلمّا رأي الستر رجع، فنزعت فاطمة الستر، وفكّت القلبين عن الصبيّين، فقطعته، ودفعته إليهما، فانطلقا إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم -وهما يبكيان- ، فأخذه رسول الله صلى الله عليه و سلم منهما، وقال:يا ثوبان، انطلق بهذا إلي آل فلان -أهل بيت بالمدينة-، وقال: إنّ هؤلاء [أهل بيتي] (2)يكرهون أن يأكلوا طيّباتهم في حياتهم الدنيا. يا ثوبان، اشتر لفاطمة قلادة من عصب وسوارين من عاج.
رواه أبوداوود، عن مسدّد، عن عبدالوارث نحوه، فوقع لنا عالياً.
ورواه ابن ماجة (3)، عن أزهر بن مروان، فوافقناه فيه بعلوّ.
وقد كتبناه في ترجمة حميد الشامي من وجه آخر عن مسدّد. (4)
وأنبأنا أبويعلي ومحمّد بن جعفر الإمام وأحمد بن الحسين الصوفي، قالوا: حدّثنا إسحاق بن أبيإسرائيل، قالا:
حدّثنا عبدالوارث بن سعيد...، عن محمّد بن جحادة، عن حميد الشامي، عن سليمان المنبهي، عن ثوبان مولي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، قال:
كان رسول الله إذا سافر كان آخر عهده بإنسان فاطمة (5)، وأنّ أوّل من يدخل عليها
إذا قدم فاطمة، فقدم من غزاة له، وقد علّقت مِسحاً أو مُستراً علي بابها، وحلّت الحسن والحسين قُلبين من فضّة، فقدم، فلم يدخل، فظنّت أنّه يمنعه أن يدخل لمّا رأي (1)
. في السنن الكبري: فظنّت إنّما منعه أن يدخل ما رأي.
، فهتكت الستر، وفكّت القُلبين عن الصبيّين، وقطعت منهما، فانطلقا إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم -وهما يبكيان- ، فأخذه منهما، وقال: يا ثوبان، اذهب بهذا إلي فلان -أهل بيت بالمدينة-، وإنّ هؤلاء أهل بيتي؛ أكره أن يأكلوا طيّباتهم في حياتهم الدنيا.حدّثنا ثوبان - يعني - ثمّ اشتري لفاطمة قلادة من عصب وسوار[ين] من عاج. (2)
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا سافر [كان] آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة، وأوّل من يدخل عليه إذا قدم فاطمة. قال: فقدم من غزاة له، فأتاها، فإذا هو بمسح علي بابها، ورأي علي الحسن والحسين قُلبين من فضّة، فرجع، ولم يدخل عليها، فلمّا رأت ذلك فاطمة ظنّت أنه لم يدخل عليها من أجل ما رأي، فهتكت الستر، ونزعت القُلْبين من الصبيّين، فقطعتهما، فبكي الصبيّان، فقسمته بينهما، فانطلقا إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم -وهما يبكيان- ، فأخذه رسول الله صلى الله عليه و سلم منهما، فقال:
يا ثوبان، اذهب بهذا إلي بني فلان -أهل بيت بالمدينة-، واشتر لفاطمة قلادة من عصب وسوارين من عاج، فإنّ هؤلاء أهل بيتي، ولا احبّ أن يأكلوا طيّباتهم في حياتهم الدنيا. (3)
حيلولة: وحدّثنا حفص بن عمر الرقّي، حدّثنا أبومعمر المقعد.
حدّثنا عبدالوارث، عن محمّد بن جحادة، حدّثنا حميد الشامي، عن سليمان المنبهي، عن ثوبان، قال:
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا سافر فآخر عهده بإنسان من أهل بيته فاطمة، فإذا رجع فأوّل من يدخل عليها.
قال: فقدم من غزاة له -أو سفر- ، فإذا فاطمة قد علّقت مسحاً علي بابها، وحلّت الحسن والحسين قُلبين من فضّة، فرجع، فظنّت أنّ ما رجع من أجل ما رأي، فنزعت الستر، ونزعت القلبين عن الصبيّين، فقطعته، فدفعته إليهما، فأتيا النبي صلى الله عليه و سلم -وهما يبكيان- ، فقال:
يا ثوبان، خذ هذين، فاذهب بهما إلي أهل بيت بالمدينة، -فأحسبه قال: محتاجين-، فإنّ هؤلاء أهل بيتي، وإنّي أكره أن يأكلوا طيّباتهم في حياتهم الدنيا.
ثمّ قال: يا ثوبان، اشتر لفاطمة قلادة من عصب وسوارين من عاج. (1)
. المعجم الكبير 103/2 (1453).
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا سافر كان آخر عهده من أهله فاطمة عليها السلام ، وأوّل من يدخل عليها إذا قدم، فقدم من غزاة -وقد علّقت مسحاً، أو ستراً علي بابها، وحلّت الحسن والحسين عليهما السلام قُلبين من فضّة- ، فقبض، ولم يدخل، فظنّت أنّ ما منعه أن يدخل ما رأي، فهتكت الستر، وفككت القُلبين عن الصبيّين، فبكيا، وقطعته بينهما، فانطلقا إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم -وهما يبكيان- ، فأخذهما منهما، فقال:
يا ثوبان، اذهب بهذا إلي فلان -أو إلي أبيفلان، قال: أهل بيت بالمدينة-، إنّ هؤلاء أهل بيتي أكره أن يأكلوا طيّباتهم في حياتهم الدنيا. يا ثوبان، اشتر لفاطمة قلادة من عصب وسوارين من عاج. (2)
عن حميد الشامي، عن سليمان المنبهي، عن ثوبان مولي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، قال:
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا سافر كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة، وأوّل من يدخل عليها إذا قدم فاطمة، فقدم من غزاة له -وقد علّقت مِسحاً، أو ستراً علي بابها، وحلّت الحسن والحسين قُلبين من فضّة- ، فقدم، فلم يدخل، فظنّت أنّ ما منعه أن يدخل ما رأي، فهتكت الستر، وفككت القُلبين عن الصبيّين، وقطعته بينهما، فانطلقا إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم -وهما يبكيان- ، فأخذه منهما، وقال:
يا ثوبان، اذهب بهذا إلي آل فلان - أهل بيت بالمدينة-، إنّ هؤلاء أهل بيتي؛ أكره أن يأكلوا طيّباتهم في حياتهم الدنيا. يا ثوبان، اشتر لفاطمة قلادة من عصب وسوارين من عاج. (1)
. سنن أبيداوود 120/4 - 121 (4213)، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبري 26/1.
ابن عدي: أنبأنا الفضل بن حباب، حدّثنا مسدّد، عن عبدالوارث بن سعيد... . (2)تقدّمت روايته مع رواية إسحاق بن أبيإسرائيل، عن عبدالوارث.
الطبراني: حدّثنا معاذ بن المثنّي، قال: حدّثنا مسدّد، قال: حدّثنا عبدالوارث، قال: حدّثنا محمّد بن جحادة، عن حُميد الشامي، عن سليمان المنبهي، عن ثوبان، قال:
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا سافر فآخر عهده بإنسان من أهل بيته فاطمة، وإذا رجع فأوّل من يدخل عليها.
قال: فقدم من غزاة له، أو سفر، فإذا فاطمة قد علّقت مِسحاً علي بابها، وحلّت الحسن والحسين قُلْبين من فضّة، فرجع، فظنّت أنّ ما رجع من أجل ما رأي، فنزعت الستر، ونزعت القلبين عن الصبيّين، فقطعته، فدفعته إليهما، فأتيا النبي صلى الله عليه و سلم -وهما يبكيان- ، فقال:
يا ثوبان، خذ هذين، فاذهب بهما إلي أهل بيت بالمدينة، -وأحسبه قال: محتاجين-، فإنّ هؤلاء أهل بيتي، وإنّي أكره أن يأكلوا طيّباتهم في حياتهم الدنيا.
ثمّ قال: يا ثوبان، اشتر لفاطمة قلادة من عصب وسوارين من عاج.
رواه أبوداوود عن مسدّد، فوافقناه فيه بعلوّ، ورواه ابن ماجة (1)
. في هامش تهذيب الكمال 112/12 : في التفسير، ولم يصل إلينا.
عن أزهر بن مروان، عن عبدالوارث، فوقع لنا بدلاً عالياً. (2)الطبراني: حدّثنا حفص بن عمر الرقّي، حدّثنا أبومعمر المقعد، حدّثنا عبدالوارث. (3)تقدّمت روايته مع رواية محمّد بن عبدالله الرقاشي، عن عبدالوارث.
ابن العديم: أخبرنا أبوعبدالله محمّد بن أبيالقاسم بن محمّد بن تيميّة الحرّاني -خطيبها بها- وأبومحمّد عبداللطيف بن يوسف بن علي البغدادي وأبوإسحاق إبراهيم بن عثمان بن يوسف -بحلب-، قالوا: أخبرنا أبوالفتح محمّد بن عبدالباقي بن البطّي، قال: أخبرنا أبوبكر أحمد بن عمر بن أبيالأشعث السمرقندي، قال: أخبرنا أبوعبدالله الحسين بن محمّد بن أحمد الحلبي، قال: حدّثنا أبوعبدالله أحمد بن عطاء الروذباري، قال: حدّثني علي بن محمّد بن عبيد، قال: حدّثنا جعفر بن أبيعثمان الطيالسي، قال: حدّثنا يحيي بن معين، قال: حدّثنا أبوعبيدة عبدالواحد بن واصل، قال: حدّثنا طريف بن عيسي، قال: حدّثني يوسف بن عبدالحميد، قال: قال لي ثوبان مولي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، قال:
أجلس رسول الله صلى الله عليه و سلم الحسن والحسين علي فخذيه، وفاطمة في حجره، واعتنق عليّاً، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي. (4)
أبوالمكارم المروزي وقدوة الحكماء شرف الدين محمّد بن عثمان بن أبيبكر بن الحاحي الخورشاهي المتطبّب الخوريدي إجازة بروايتهم رحمهم الله عن والدي شيخ شيوخ الإسلام سلطان الأولياء والمحققّين سعد الحقّ والدين محمّد بن المؤيّد بن أبيبكر الحمويني -[رضي الله عنه] وأرضاه، إجازة-، بروايته عن شيخه شيخ الإسلام نجم الحقّ والدين أبيالجناب أحمد بن عمر بن محمّد بن عبدالله الصوفي الخيّوقي المعروف بكبري رضى الله عنه -إجازة إن لم يكن سماعاً-، قال: أنبأنا محمّد بن عمر بن علي الطوسي -بقراءتي عليه بنيسابور-، أنبأنا أبوالعبّاس أحمد بن أبيالفضل الشغاني، أنبأنا أبوسعيد محمّد بن طلحة الجنابذي، قال: أنبأنا أبوعبدالله الحسين بن محمّد الأنصاري -بدمشق-، حدّثنا أبوعبدالله أحمد بن عطاء الروذباري، حدّثني علي بن محمّد بن عبيد، حدّثنا جعفر بن أبيعثمان الطيالسي، حدّثنا يحيي بن معين، حدّثنا أبوعبيدة، حدّثنا طريف بن عيسي [العنبري، قال:] حدّثني يوسف بن عبدالحميد، قال: قال لي ثوبان مولي رسول الله صلى الله عليه و سلم :
أجلس رسول الله صلى الله عليه و سلم الحسن والحسين علي فخذيه، [و] فاطمة في حجره، واعتنق عليّاً، ثمّ قال: اللهمّ إنّ هؤلاء أهل بيتي. (1)
. فرائد السمطين 14/2 - 15 (360). [1]
جابر بن عبدالله
الحسكاني: حدّثني أبوالقاسم بن أبيالحسن الفارسي الحافظ، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا محمّد بن القاسم المحاربي -بالكوفة-، قال: حدّثنا أبوكريب، قال: حدّثنا محمّد بن ميمون أبوالنضر، قال: حدّثنا حرام بن عثمان الأنصاري، عن محمّد وعبدالرحمان ابني جابر، وعن ابن أبيعتيق، عن جابر بن عبدالله:
أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله سلم دعا عليّاً وابنيه وفاطمة، فألبسهم من ثوبه، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهلي، هؤلاء أهلي. (2)
زينب بنت أبيسلمة
الطبراني: حدّثنا المطّلب بن شعيب الأزدي، حدّثنا عبدالله بن صالح، حدّثني ابن لهيعة، حدّثني عمرو بن شعيب أنّه دخل علي زينب بنت أبيسلمة، فحدّثتهم:
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم كان عند امّ سلمة، فدخل عليها بالحسن والحسين وفاطمة، فجعل الحسن من شقّ، والحسين من شقّ، وفاطمة في حِجره، ثمّ قال: رَحْمَتُ اللّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (1)
. هود/73. [1]
-وأنا واُمّسلمة جالستين (2)- ، فبكت امّسلمة، فنظر إليها، فقال: ما يبكيك؟ فقالت: يا رسول الله، خصّصت هؤلاء، وتركتني وابنتي، فقال: أنت وابنتك من أهل البيت. (3)أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم كان عند امّ سلمة، فجعل الحسن من شقّ، [و] الحسين من شقّ، وفاطمة في حجره، فقال: رَحْمَتُ اللّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (5)-وأنا واُمّ سلمة جالستان- ، فبكت امّ سلمة، فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقال: مايبكيك؟ فقالت: خصّصتهم، وتركتني وابنتي، فقال: أنت وابنتك من أهل البيت. (6)
أبوالعبّاس [محمّد بن إسحاق] السرّاج، أنبأنا قتيبة [بن سعيد]، أنبأنا ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب أنّه دخل علي زينب بنت أبيسلمة، فحدّثته:
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم كان عند امّ سلمة، فجعل الحسن من شقّ، والحسين من شقّ، وفاطمة في حجره، فقال: رَحْمَتُ اللّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (1)
. هود/73. [1]
-وأنا واُمّ سلمة نائيتين (2)- ، فبكت امّ سلمة، فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقال: مايبكيك؟ فقالت: خصّصتهم، وتركتني وابنتي، فقال: أنت وابنتك من أهل البيت. (3)أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم كان عند امّ سلمة، فجعل الحسن من شقّ، والحسين من شقّ، وفاطمة في حجره، وقال: رَحْمَتُ اللّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (4)-وأنا واُمّ سلمة جالستان بالبيت- ، فبكت امّ سلمة، فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقال: مايبكيك؟ فقالت: خصّصتهم، وتركتني وابنتي، فقال: أنت وابنتك من أهل البيت. (5)
1) (1)
2) (2) . كذا في المصدر، والظاهر أنّ الصواب: «نائيتان».
3) (3) . تاريخ مدينة دمشق 146/14، ترجمة الحسين بن [2]علي (1566)، [3] وأيضاً 76/46 ، ومابين المعقوفين منه، وفي الأوّل «خصّصتهما»، ولكلّ منهما وجه.
4) (4) . هود/73. [4]
5) (5) . تهذيب الكمال 186/35، ترجمة زينب بنت أبيسلمة. وما ورد ذيل هذه الروايات من عدّ امّ سلمة وابنتها من أهل البيت، مخالف لروايات عديدة نفي فيهنّ غير الخمسة عن دائرة أهل البيت، وقد مضي كثير منها في الباب الأوّل من هذا الفصل، فيؤخذ بالقدر المتيقّن من الروايات، ويطرح غيره، اللهمّ إلّا أن يكون المراد منه معناه العامّ، لا المعني الخاصّ الّذي اختصّ بعلي وفاطمة وابنيهما عليهم السلام ، ويشهد لذلك ضمّ ابنتها معها، لأنّ ابنة امّ سلمة خارجة عن دائرة أهل البيت بإجماع جميع الاُمّة.
سعد بن أبيوقّاص
الحاكم: حدّثنا أبوالعبّاس محمّد بن يعقوب، حدّثنا محمّد بن سنان القزّاز، حدّثنا عبيدالله بن عبدالمجيد الحنفي.
وأخبرني أحمد بن جعفر القطيعي، حدّثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدّثني أبي، حدّثنا أبوبكر الحنفي، حدّثنا بكير بن مسمار، قال: سمعت عامر بن سعد يقول:
قال معاوية لسعد بن أبيوقّاص -رضي الله عنهما-: ما يمنعك أن تسبّ ابن أبيطالب؟ قال: فقال: لا أسبّ ما ذكرت ثلاثاً قالهنّ له رسول الله صلى الله عليه و سلم ، لأن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إلي من حمر النعم.
قال له معاوية: ما هنّ يا أبا إسحاق؟ قال: لا أسبّه ما ذكرت حين نزل عليه الوحي، فأخذ عليّاً وابنيه وفاطمة، فأدخلهم تحت ثوبه، ثمّ قال: ربّ إنّ هؤلاء أهل بيتي. (1)
. المستدرك 117/3 (173/4575).
قال معاوية لسعد بن أبيوقّاص: ما منعك أن تسبّ علي بن أبيطالب؟ قال: لا أسبّه ما ذكرت ثلاثاً قالهنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم ، لأن تكون لي -قال:- واحدة أحبّ إلي من حمر النّعم؛ لا أسبّه ما ذكرت حين نزل عليه الوحي فأخذ عليّاً وابنيه وفاطمة، فأدخلهم تحت ثوبه، ثمّ قال: ربّ هؤلاء أهلي وأهل بيتي... . (2)
قال رجل لسعد: ما يمنعك أن تسبّ عليّاً؟ قال: لا أسبّه ما ذكرت ثلاثاً قالهنّ له رسول الله صلى الله عليه و سلم , لأن يكون -قال:- لي واحدة منهنّ أحبّ إلي من حمر النعم، فقال له رجل: ما هنّ يا أبا إسحاق؟
قال: لا أسبّه ما ذكرت حين نزل عليه الوحي فأحني عليه وعلي ابنته فاطمة وعلي ابنيه، فأدخلهم تحت ثوبه، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهلي وأهل بيتي... . (1)
. البحر الزخّار 324/3 - 325 (1120).
قال سعد: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم حين نزل عليه الوحي، فأخذ عليّاً وابنيه وفاطمة، وأدخلهم تحت ثوبه، ثمّ قال: ربّ هؤلاء أهلي وأهل بيتي. (2)
نزل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم الوحي، فأدخل عليّاً وفاطمة وابنيهما تحت ثوبه، وقال: اللهمّ هؤلاء أهلي وأهل بيتي. (3)
قال رسول الله صلى الله عليه و آله سلم لعلي ثلاثاً لأن يكون لي واحدة منهنّ أحبّ إلي من حمر النعم؛ نزل علي رسول الله الوحي، فأدخل عليّاً وفاطمة وابنيها تحت ثوبه، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهلي وأهل بيتي. (4)
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعلي ثلاثاً لأ[ن] تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إلي من حمر النعم؛ نزل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم الوحي، فأدخل عليّاً وفاطمة وابنيهما تحت ثوبه، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي... . (1)
. تلخيص المتشابه 644/2 - 645 (1077).
البيهقي: أخبرنا أبوعلي الروذباري، عن إسماعيل بن محمّد الصفّار... . (2)تقدّمت روايته مع رواية حسين بن عمر بن برهان، عن إسماعيل الصفّار.
ابن عساكر: أخبرنا أبومحمّد بن طاووس إملاء، أنبأنا أبوالقاسم بن أبيالعلاء، أنبأنا أبوالحسن [محمّد بن محمّد] بن مخلد.
حيلولة: قال: وأنبأنا أبوالغنائم، أنبأنا أبوالحسين محمّد بن أحمد بن القاسم الباهلي الضبّي، قال: وأنبأنا أبوعبدالله الحسين بن أحمد بن محمّد بن طلحة، أنبأنا أبوالحسين [محمّد بن أحمد بن] رزقويه.
حيلولة: قال: وأنبأنا أبوالفتح عبدالرزّاق بن عبدالكريم الحسناباذي -بأصبهان-، أنبأنا ابن الفضل القطّان، قالوا:
أنبأنا إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل الصفّار، أنبأنا الحسن بن عرفة، أنبأنا علي بن ثابت الجزري، عن بكير بن مسمار مولي عامر بن سعد، قال: سمعت عامر بن سعد يقول: قال سعد:
لعلي ثلاث لأن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إلي من حمر النعم؛ نزل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم الوحي، فأدخل عليّاً وفاطمة وابنيهما تحت ثوبه، [ثمّ] قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي. (3)
أخبرنا أبومنصور بن عبدالسلام وعبدالمنعم بن عبدالوهّاب، قالا: أخبرنا ابن بيان.
وأخبرني مرجّي بن أبيالحسن الواسطي -بحماة-، قال: أخبرنا أبوطالب محمّد بن علي الكتّاني، أخبرنا أبوالقاسم بن بيان.
وأخبرنا أبوالحسن علي بن معالي ومحمد بن عمر بن عسكر الرصّافيان بها، قالا: أخبرنا عبدالمنعم بن عبدالوهّاب الحرّاني.
وأخبرنا محمّد بن محمود -ببغداد- ومحمّد بن يوسف -بتكريت-، وأبوالفضل بن محمّد -بالموصل-، قالوا: أخبرنا عبدالمنعم بن عبدالوهّاب، أخبرنا ابن بيان.
وأخبرنا عبدالله بن الحسين بن رواحة -بحلب-، أخبرنا أبوطاهر السلفي الحافظ -بالإسكندريّة-، أخبرنا أبوالقاسم بن الحسين الربعي.
قال الربعي وابن بيان: أخبرنا أبوالحسن محمّد بن محمّد بن مخلد، أخبرنا إسماعيل بن محمّد، حدّثنا حسن بن عرفة، حدّثنا علي بن ثابت الجزري، عن بكير بن مسمار مولي عامر بن سعد، قال: سمعت عامر بن سعد يقول:
قال رسول الله -صلّي الله عليه- لعلي ثلاثاً لأن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إلي من حمر النعم؛ نزل [علي] رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الوحي، فأدخل عليّاً وفاطمة وابنيها تحت ثوبه، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهلي وأهل بيتي، فاسترهم من النار كستري إيّاهم.
وذكر باقي الحديث أنا اختصرته، نقلناه هكذا من أصل الربعي. (1)
. كفاية الطالب ص143 - 144، [1] آخر الباب الثاني والثلاثون.
نزل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم الوحي، فأدخل عليّاً وفاطمة وابنيهما تحت ثوبه، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهلي وأهل بيتي. (2)
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعلي ثلاث خصال لأن يكون لي واحدة منهنّ أحبّ إلي من حمر النعم؛ نزل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم الوحي، فأدخل عليّاً وفاطمة وابنيها تحت ثوبه، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهلي وأهل بيتي... . (1)
. عنه المتّقي في كنز العمّال 163/13 (36496).
ابن مردويه: عن سعد، قال: نزل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم الوحي، فأدخل عليّاً وفاطمة وابنيهما تحت ثوبه، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهلي وأهل بيتي. (2)
امّ سلمة
الثعلبي: أخبرنا ابن فنجويه، حدّثنا [عبدالله بن محمّد] بن شنبه، حدّثنا الحضرمي، حدّثنا يحيي بن حمزة التمّار، قال: سمعت عطاء بن مسلم يذكره عن إسماعيل بن اميّة، عن الجسرة، عن امّ سلمة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
ألا إنّ مسجدي حرام علي كلّ حائض من النساء، وعلي كلّ جنب من الرجال، إلّا علي محمّد وأهل بيته علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام . (3)
أنّ النبي صلى الله عليه و سلم غطّي علي علي وفاطمة وحسن وحسين كساء، ثمّ قال: هؤلاء أهل بيتي، إليك لا إلي النار.
قالت امّ سلمة: فقلت: يا رسول الله، وأنا منهم؟ قال: لا، وأنت علي خير. (4)
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لفاطمة: ائتيني بزوجك وابنيك، فجاءت بهم، فألقي عليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم كساء كان تحتي خيبريّاً أصبناه من خيبر، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء آل محمّد عليه السلام ، فاجعل صلاتك وبركاتك علي آل محمّد، كما جعلتها علي آل إبراهيم (1)
. في الكامل:« كما جعلتها علي إبراهيم».
، إنّك حميد مجيد.قالت امّ سلمة: فرفعت الكساء لأدخل معهم، فجذبه رسول الله صلى الله عليه و سلم من يدي، وقال: إنّك علي خير. (2)
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لفاطمة: ائتيني بزوجك وابنيك، فجاءت بهم، فألقي عليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم كساء، ثمّ قال: هؤلاء آل محمّد، فاجعل صلواتك وبركاتك علي آل محمّد، كما جعلتها علي آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد. (3)
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لفاطمة: ائتيني بزوجك وابنيه، فجاءت بهم، فألقي رسول الله صلى الله عليه و سلم [عليم] كساء فدكيّاً، ثمّ وضع يده عليهم، فقال: اللهمّ إنّ هؤلاء آل محمّد صلى الله عليه و سلم ، فاجعل صلواتك وبركاتك علي آل محمّد، فإنّك حميد مجيد.
قالت امّ سلمة: فرفعت الكساء لأدخل معهم، فجبذه (4)من يدي، وقال: إنّك علي خير. (5)
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لفاطمة: يا بنيّة، ائتيني بزوجك وابنيه، فجاءت بهم، فألقي رسول الله عليهم كساء فدكيّاً، ثمّ وضع يده عليهم، ثم قال: اللهمّ إنّ هؤلاء آل محمّد، فاجعل صلواتك علي محمّد وآل محمّد، فإنّك حميد مجيد.
قالت امّ سلمة: فرفعت الكساء لأدخل معهم، فجذبه من يدي، فقال: إنّك علي خير. (1)
. شواهد التنزيل 115/2 (747). [1]
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لفاطمة: ائتيني بزوجك وابنيك، فجاءت بهم، فألقي عليهم كساء فدكيّاً، ثمّ وضع يده عليهم، ثمّ قال: اللهمّ إنّ هؤلاء آل محمّد، فاجعل صلواتك وبركاتك علي آل محمّد، إنّك حميد مجيد.
قالت امّ سلمة: فرفعت الكساء لأدخل معهم، فجبذه (2)رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال: إنّك علي خير. (3)
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لفاطمة: ائتيني بزوجك وابنيك، فجاءت بهم، فألقي عليهم كساء فدكيّاً، قال: ثمّ وضع يده عليهم، ثمّ قال: اللهمّ إنّ هؤلاء آل محمّد، فاجعل صلواتك وبركاتك علي محمّد وعلي آل محمّد، إنّك حميد مجيد.
قالت امّ سلمة: فرفعت الكساء لأدخل معهم، فجذبه من يدي، وقال: إنّك علي خير. (4)
أنّ النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال لفاطمة: ائتيني بزوجك وابنيك، وذكر مثل رواية حجّاج بن المنهال عن حمّاد بن سلمة. (1)
. شواهد التنزيل 115/2 (748)، [1] وقد تقدّم رواية حجّاج بن المنهال، عن حمّاد.
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لفاطمة: ائتيني بزوجك وبابنيك. قالت: فجاءت بهم، فألقي عليهم كساء فدكيّاً، ثمّ وضع يده عليهم، فقال: اللهمّ إنّ هؤلاء آل محمّد، فاجعل صلواتك وبركاتك علي محمّد وعلي آل محمّد، إنّك حميد مجيد.
قالت امّ سلمة: فرفعت الكساء لأدخل فيه، فجذبه من يدي، وقال: إنّك علي خير. (2)
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم جمع فاطمة والحسن والحسين، ثمّ أدخلهم تحت ثوبه، ثمّ جأر إلي الله تعالي: ربّ هؤلاء أهلي. قالت امّ سلمة: فقلت: يا رسول الله، فتدخلني معهم؟ قال: أنت من أهلي. (3)
أخبرتني امّ سلمة أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم جمع عليّاً والحسنين، ثمّ أدخلهم تحت ثوبه، ثمّ جأر إلي الله، ثمّ قال: هؤلاء أهل بيتي.
فقالت امّ سلمة: يارسول الله، أدخلني معهم. قال: إنّك من أهلي. (1)
. جامع البيان12/الجزء7/22 - 8 . [1]
أخبرتني امّ سلمة أنّ رسول الله -صلّي الله عليه [وآله وسلّم]- جمع عليّاً وفاطمة والحسن والحسين، ثمّ أدخلهم تحت ثوبه، ثمّ جأر إلي الله [وقال]: ربّ هؤلاء أهلي.
قالت امّ سلمة: قلت: يارسول الله، اجعلني منهم. قال: إنّك من أهلي. (2)
أخبرتني امّ سلمة -رضي الله عنها- أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم جمع فاطمة والحسن والحسين ، ثمّ أدخلهم تحت ثوبه، ثمّ جأر إلي الله تعالي، وقال: هؤلاء أهل بيتي.
فقالت امّ سلمة: يارسول الله، أدخلني معهم. قال: إنّك من أهلي. (3)
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم كان عندها في بيتها ذات يوم، فجاءت الخادم (4)، فقالت: علي وفاطمة بالسدّة، فقال: تنحّي لي عن أهل بيتي، فتنحّت (5)في ناحية البيت، فدخل علي وفاطمة وحسن وحسين، فوضعهما في حجره، وأخذ عليّاً بإحدي يديه، فضمّه إليه، وأخذ فاطمة
باليد الاُخري، فضمّها إليه، وقبّلهما، وأغدف عليهم خميصة سوداء، ثمّ قال: اللهمّ إليك -لا إلي النار- أنا وأهل بيتي.
قالت: فناديته، فقلت: وأنا يا رسول الله؟ قال: وأنت. (1)
. المصنّف 373/6 (32095)، وبإسناده عنه الطبراني في المعجم الكبير 393/23 (939).
حيلولة: وحدّثنا محمّد بن العبّاس، حدّثنا هوذة، قالا: حدّثنا عوف.
حيلولة: وحدّثنا العبّاس بن الفضل، حدّثنا أبوظفر عبدالسلام بن مطهّر، حدّثنا جعفر بن سليمان، عن عوف، عن عطيّة أبيالمعذَّل، عن أبيه، عن امّ سلمة، قالت:
اعتنق رسول الله صلى الله عليه و سلم عليّاً بيد، وفاطمة بيد، وعطف عليهما خميصة كانت عليه سوداء، وقبّل عليّاً وفاطمة، وقال: اللهمّ إليك -لا إلي النار- ، أنا وأهل بيتي.
قالت امّ سلمة: قلت: أي رسول الله، وأنا؟ قال: وأنت. (2)
أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم اعتنق عليّاً وفاطمة والحسن والحسين، وقبّلهما، وأغدف عليهم خميصة كانت عليه سوداء، ثمّ قال: اللهمّ إليك -لا إلي النار- ، أنا وأهل بيتي.
فقلت: يا رسول الله، وأنا؟ قال: وأنت. (3)
بينما رسول الله صلى الله عليه و سلم في بيتي إذ قالت الخادم: إنّ عليّاً وفاطمة بالسدّة، قال: قومي عن أهل بيتي. قالت: فقمت، فتنحّيت من ناحية البيت قريباً، فدخل علي وفاطمة -ومعهما
الحسن والحسين صبيّان صغيران- ، فأخذ الصبيّين، فقبّلهما، ووضعهما في حجره، واعتنق عليّاً وفاطمة، ثمّ أغدف عليهم ببردة له، وقال: اللهمّ إليك -لا إلي النار- ، أنا وأهل بيتي.
قالت: فقلت: يا رسول الله، وأنا؟ فقال: وأنت. (1)
. مسند أحمد 304/6 - 305 (26600)، [1] وبإسناده عنه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 145/14، ترجمة الحسين بن [2]علي (1566). [3]
بينا رسول الله صلى الله عليه و سلم في بيتي إذ قالت الخادمة: إنّ عليّاً وفاطمة عليهما السلام بالسدّة، فقال لي: قومي عن أهل بيتي. قالت: فقمت، فتنحّيت في ناحية البيت قريباً، فدخل علي وفاطمة -ومعهما الحسن والحسين عليهما السلام صبيّان صغيران- ، فأخذ الصبيّين، فقبّلهما، ووضعهما في حجره، واعتنق عليّاً وفاطمة، ثمّ أغدف عليهما ببرده [ثمّ] قال: اللهمّ إليك، لا إلي النار.
قالت: فقلت: يا رسول الله، وأنا؟ قال: وأنت. (2)
بينما رسول الله صلى الله عليه و آله سلم في بيتي إذ أقبل علي وفاطمة بالسدّة، فقال: قومي عن أهل بيتي، فقمت، فتنحّيت في ناحية البيت قريباً، فدخل علي وفاطمة -ومعهما الحسن والحسين، وهما صبيّان صغيران- ، فأخذ الصبيّين، فقبّلهما، ووضعهما في حجره، واعتنق عليّاً وفاطمة،
ثمّ أغدف عليهم ببردة له، وقال: اللهمّ إليك -لا إلي النار- أنا وأهل بيتي.
قالت: فقلت: يا رسول الله، وأنا؟ فقال: وأنت. (1)
. مقتل الحسين 52/1 - 53 ، الفصل الخامس. [1]
الطبراني: حدّثنا إبراهيم بن صالح الشيرازي, حدّثنا عثمان بن الهيثم، قال: حدّثنا عوف... . (2)تقدّمت روايته مع رواية جعفر بن سليمان، عن عوف.
أحمد: حدّثنا محمّد بن جعفر، قال حدّثنا عوف، عن أبيالمعذّل عطيّة الطفاوي، عن أبيه، أنّ امّ سلمة حدّثته، قالت:
بينما رسول الله صلى الله عليه و سلم في بيتي يوماً إذ قالت الخادم: إنّ عليّاً وفاطمة بالسدّة. قالت: قال لي: قومي، فتنحّي لي عن أهل بيتي. قالت: فقمت، فتنحّيت في البيت قريباً، فدخل علي وفاطمة -ومعهما الحسن والحسين، وهما صبيّان صغيران- ، فأخذ الصبيّين، فوضعهما في حجره، فقبّلهما، واعتنق عليّاً بإحدي يديه، وفاطمة باليد الاُخري، فقبّل فاطمة، وقبّل عليّاً، فأغدف عليهم خميصة سوداء، فقال: اللهمّ إليك -لا إلي النار- ، أنا وأهل بيتي.
قالت: فقلت: وأنا يا رسول الله؟ فقال: وأنت. (3)
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم كان عندها يوماً إذ دخل علي وفاطمة والحسن والحسين، فأخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم الحسن والحسين، فأجلسهما في حجره، ثمّ أخذ بإحدي يديه عليّاً، فضمّه إليه، ثمّ أخذ باليد الاُخري فاطمة، فضمّها إليه، ثمّ أغدف عليهم خميصة، فأدارها عليهم، ثمّ قال: إليك -لا إلي النار- أنا وأهل بيتي.
قالت: فبادرت، فقلت: وأنا يارسول الله؟ فقال: وأنت. (1)
. مسند ابن راهويه 108/4 - 109 (1874/60).
بينا رسول الله صلى الله عليه و سلم في بيته يوماً إذ قال لي الخادم: إنّ عليّاً وفاطمة بالسدّة، فقال لي: قومي، فتنحّي لي عن أهل بيتي، فقمت، فتنحّيت في البيت قريباً، فدخل علي وفاطمة -ومعهما الحسن والحسين، وهما صغيران- ، فأخذ الصبيّين، فوضعهما في حجره، واعتنق عليّاً بإحدي يديه، وفاطمة بالاُخري، فقبّلهما، وأغدف عليهم خميصة سوداء، وقال: اللهمّ إليك -لا إلي النار- ، أنا وأهل بيتي.
قالت: قلت: وأنا يا رسول الله؟ قال: وأنت. (2)
اعتنق رسول الله صلى الله عليه و سلم عليّاً وفاطمة بيد، وحسناً وحسيناً بيد، وعطف عليهم خميصة كانت عليه سوداء، وقبّل عليّاً، وقبّل فاطمة - رضي الله عنهما - ، ثمّ قال: اللهمّ إليك -لا إلي النار- أنا وأهل بيتي.
قالت امّ سلمة: قلت: وأنا؟ قال: وأنت. (3)
1) (1)
2) (2) . الكني والأسماء 1035/3 - 1036 (1818).
3) (3) . المعجم الكبير 54/3 (2667)، وتقدّم آنفاً عن الطبراني ذكر هذا السند مع رواية جعفر بن سليمان عن عوف.
4) (4) . المثبت هو الصحيح الموافق لترجمة هاشم بن هاشم وعبدالله بن وهب ولسائر المصادر، وصحّف في المصدر ب-«هشام بن هاشم، عن وهب بن عبدالله بن زمعة».
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم جمع فاطمة وحسناً وحسيناً ، ثمّ أدخلهم تحت ثوبه، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي.
قالت امّ سلمة: قلت يا رسول الله، أدخلني معهم. قال: إنّك من أهلي. (1)
. المعجم الكبير 53/3 (2663).
أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم كساء له فدكيّاً، فأداره عليهم (2)، ثمّ قال: هؤلاء أهل بيتي وحامّتي. (3)
بينا رسول الله صلى الله عليه و سلم في بيتي قالت الخادمة: علي وفاطمة بالسدّة، فقال لي: قومي عن أهل بيتي، فقمت، فتنحّيت في ناحية من البيت قريباً، فدخل علي وفاطمة والحسن والحسينوكان الحسن والحسين صبيّين صغيرين- ، فأخذ الصبيّين، وقبّلهما، ثمّ وضعهما في حجره، واعتنق عليّاً وفاطمة، ثمّ أغدف عليهم ببردة له، ثمّ قال: اللهمّ إليك -لا إلي النار- ، أنا وأهل بيتي.
قالت: فقلت: يا رسول الله، وأنا؟ قال: وأنت. (4)
عائشة
الملّآ: عن عمير بن جميع، قال: دخلت مع امّي علي عائشة -وفي رواية اخري: دخلت مع عمّتي علي عائشة رضي الله عنها-، فقالت:
يا امّ المؤمنين، أخبريني كيف كان حبّ رسول الله صلى الله عليه و سلم لعلي رضى الله عنه ؟ فقالت عائشة: كان أحبّ الناس إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم ؛ لقد رأيته يوماً، وقد أدخله تحت ثوبه وفاطمة والحسن والحسين، وقال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي. اللهمّ أذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
قالت: فذهبت لأدخل رأسي، فمنعني، فقلت: يا رسول الله، ألست من أهل بيتك؟ فقال: أنت علي خير، أنت علي خير. (1)
. الوسيلة 5/القسم219/2.
قالت عائشة: ولقد لفّفهم فيه حتّي جعل أطرافه تحت قدميه، ثمّ قال -ورفع طرفه إلي السماء، وأشار بسبّابته، وما كاد يبين وجهه (2)- : اللهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي، أنا سلم لمن سالمهم، وحرب لمن حاربهم. اللهمّ وال من والاهم، وعاد من عاداهم، وانصر من نصرهم، واخذل من خذلهم.
فقال رسول الله -صلي الله عليه- وجبريل حاضر، فأمّن علي الدعاء، وقال: أنا معكم يا محمّد؟ فقال: نعم. (3)
أنّ النبي صلى الله عليه و سلم اشتمل بالعباء، ثمّ ألصق ظهر أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب إلي صدره صلى الله عليه و سلم ، وظهر فاطمة عليها السلام إلي ظهره، والحسن والحسين عليهما السلام عن يمينه وشماله، ثمّ عمّهم ونفسه بالعباء حتّي غطّاهم.
قالت عائشة -رضي الله عنها-: لقد لفّهم رسول الله صلى الله عليه و سلم حتّي أنّه جعل أطرافه -يعني الكساء- تحت قدميه، ثمّ رفع طرفه إلي السماء، وأشار بسبّابته، وما كاد يبين وجهه (4)، وقال: اللهمّ هولاء أهل بيتي وحامّتي، أنا سلم لمن سالمهم، وحرب لمن حاربهم. اللهمّ وال من والاهم، وعاد من عاداهم، وانصر من نصرهم، واخذل من خذلهم.
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : وجبريل يؤمّن، ثمّ قال: وأنا معكم يا محمّد؟ قال: نعم. (5)
أبوهريرة
ابن شاهين وأحمد: بإسنادهما عن أبيهريرة وثوبان أنّهما قالا:
كان النبي يبدأ في سفره بفاطمة، ويختم بها، فجعلت وقتاً ستراً من كساء خيبريّة لقدوم أبيها وزوجها، فلمّا رآه النبي تجاوز عنها، وقد عرف الغضب في وجهه حتّي جلس عند المنبر، فنزعت قلادتها وقرطيها ومسكتيها، ونزعت الستر، فبعثت به إلي أبيها، وقالت: اجعل هذا في سبيل الله.
فلمّا أتاه قال صلى الله عليه و سلم : قد فعلت، فداها أبوها -ثلاث مرّات-، ما لآل محمّد وللدنيا فإنّهم خلقوا للآخرة، وخلقت الدنيا لغيرهم.
وفي رواية أحمد: فإنّ هؤلاء أهل بيتي، ولا احبّ أن يأكلوا طيّباتهم في حياتهم الدنيا. (1)
. مناقب فاطمة لابن شاهين، ومسند الأنصار لأحمد، كما روي عنهما ابن شهرآشوب في المناقب 343/3، [1] وحديث أحمد عن ثوبان تقدّم.
واثلة بن الأسقع
أبويعلي: حدّثنا محمّد بن إسماعيل بن أبيسمينة البصري، حدّثنا محمّد بن مصعب، حدّثنا الأوزاعي، عن أبيعمّار شدّاد، عن واثلة بن الأسقع، قال:
أقعد النبي صلى الله عليه و سلم عليّاً عن يمينه، وفاطمة عن يساره، وحسناً وحسيناً بين يديه، وغطّي عليهم بثوب، وقال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أتوا إليك، لا إلي النار. (2)
هذا، ومسند أبييعلي المطبوع هو برواية ابن حمدان، وأمّا الّذي برواية ابن المقرئ فقد كان متداولاً عند المحدّثين حتّي القرن الثامن الهجري، وهو أكبر من رواية ابن حمدان.
أمرني رسول الله -صلّي الله عليه- أن أدعو عليّاً، فدعوته، فجمع له الحسن والحسين وفاطمة، ثمّ ألقي عليهم ثوباً، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهلي. اللهمّ هؤلاء أهلي، فاسترهم من النار. (1)
. شواهد التنزيل 72/2 (692). [1]
حيلولة: وأخبرنا أبوالحسن علي بن المسلم، أنبأنا عبدالعزيز بن أحمد، أنبأنا تمّام بن محمّد، أنبأنا محمّد بن علي بن أحمد بن أبيفروة الملطي قراءة عليه، أنبأنا عبيدالله بن عبدالرحمان بن الحسين الصابوني القاضي، أنبأنا يحيي بن عثمان بن صالح، أنبأنا روح بن صلاح بن سيابة الحارثي - زاد ابن المسلم: من بنيالحارث بن كعب من أنفسهم، وقالا:- قال: حدّثني خيران بن العلاء الكلبي، عن الأوزاعي، عن مكحول، قال: سمعت واثلة بن الأسقع الليثي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:
أوّل من يلحقني من أهلي أنت يافاطمة، وأوّل من يلحقني من أزواجي زينب، وهي أطولهنّ كفّاً.
قال: وكانت زينب من أعمد الناس لقبال أو شسع أو قربة أو إداوة، وتفتل (2)، وتحمل، وتعطي في سبيل الله، فلذلك قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أطولكنّ كفّاً. (3)
إنّ أوّل من يلحقني من أهلي أنت يا فاطمة، وأوّل من يلحقني من أزواجي زينب، وهي أطولكنّ كفّاً. (4)وراجع ماتقدّم في تفسير سورة البراءة من الآيات النازلة في شأن أهل البيت عليهم السلام من قوله صلى الله عليه و آله سلم : «لا يبلّغها إلّا رجل من أهل بيتي» ونحوه.
نذكر هنا النصوص الدالّة علي خصوص الخمسة الطيّبة أو أحدهم عليهم السلام ، وأمّا ما يدلّ علي سائر الأئمّة عليهم السلام فسيأتي في الباب السادس.
برواية:
أبيبكر 5. أبيسعيد الخدري
حسن بن علي عليهما السلام 6. عبدالله بن عبّاس
حسين بن علي عليهما السلام 7. عبدالله بن عمر
زيد بن أرقم
أبوبكر
العقيلي: حدّثنا معاذ بن المثنّي (1)
. هذا هو الظاهر الموافق لترجمة الرجل وسائر المصادر، وفي المصدر: «عبّاس بن المثنّي»، ولم نجده بهذا العنوان في غير هذا المورد.
، قال: حدّثنا إسماعيل بن عبدالله بن زرارة الهمداني، قال: حدّثنا عبدالله بن حرب الليثي، قال: حدّثنا هاشم بن يحيي بن هاشم المزني، قال: حدّثنا أبودغفل الهجيمي، قال: سمعت معقل بن يسار المزني يقول: سمعت أبابكر الصدّيق رضى الله عنه يقول:1) (1)
علي بن أبيطالب عترة رسول الله صلى الله عليه و سلم . (1)
. الضعفاء 344/4، ترجمة هاشم بن يحيي المزني (1950)، وعنه ابن حجر في لسان الميزان 646/7 (9948)، ترجمة أبيدغفل الهجيمي.
البيهقي: أخبرنا أبوالحسين بن بشران -ببغداد- وأبوزكريّا بن أبيإسحاق، قالا: حدّثنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدّثنا معاذ بن المثنّي، حدّثنا إسماعيل بن عبدالله بن زرارة الرقّي... مثله سنداً ومتناً. (2)
حسن بن علي عليهما السلام
الحسكاني: حدّثني أبوالحسن الأهوازي، قال: حدّثنا خلف بن أحمد الرامهرمزي -بها سنة خمسين وثلاثمئة-، قال: حدّثنا علي بن العبّاس البجلي، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن الحسين، قال: حدّثنا حسن بن حسين، قال: حدّثنا عبدالرحمان بن محمّد - هو العرزمي-، عن أبيه، عن أبياليقظان، عن زاذان، عن الحسن بن علي، قال:
لمّا نزلت آية التطهير جمعنا رسول الله صلى الله عليه و آله سلم وإيّاه في كساء لاُمّ سلمة خيبري، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي وعترتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً. (3)
ابن المغازلي: أخبرنا محمّد بن إسماعيل بن الحسن العلوي، أخبرنا أبومحمّد عبدالله بن محمّد بن عثمان الملقّب بابن السقّاء الحافظ، حدّثنا علي بن العبّاس... مثله، وليس فيه لفظ: «وإيّاه». (4)
الطبراني: حدّثنا أحمد بن زهير، قال: حدّثنا أحمد بن يحيي الصوفي، قال: حدّثنا إسماعيل بن أبان الورّاق، قال: حدّثنا سلّآم بن أبيعمرة، عن معروف بن خرّبوذ، عن أبيالطفيل، قال:
خطب الحسن بن علي بن أبيطالب، فحمد الله، وأثني عليه، وذكر أميرالمؤمنين عليّاً رضى الله عنه خاتم الأوصياء ووصي خاتم الأنبياء وأمين الصدّيقين والشهداء، ثمّ قال:...
أنا ابن البشير النذير، وأنا ابن النبي، وأنا ابن الداعي إلي الله بإذنه، وأنا ابن السراج المنير، وأنا ابن الّذي ارسل رحمة للعالمين، وأنا من أهل البيت الّذين أذهب الله عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً، وأنا من أهل البيت الّذين افترض الله -عزّوجلّ- مودّتهم وولايتهم، فقال فيما أنزل الله علي محمّد صلى الله عليه و سلم : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى (1)
. الشوري/23. [1]
. (2)خطب الحسن بن علي عليه السلام بعد وفاة أبيه، وذكر أميرالمؤمنين أباه عليه السلام ، فقال... من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن محمّد النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، ثمّ تلاهذه الآية حكاية عن قول يوسف عليه السلام : وَ اتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ . (3)أنا [ابن] البشير، أنا [ابن] النذير، أنا ابن الداعي إلي الله، أنا ابن السراج المنير، أنا ابن الّذي ارسل رحمة للعالمين، أنا من أهل البيت الّذين أذهب الله عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً، أنا من أهل البيت الّذين كان جبرئيل ينزل عليهم، ومنهم كان يعرج، وأنا من أهل البيت الّذين افترض الله -عزّ وجلّ- مودّتهم وولايتهم، فقال فيما أنزل علي محمّد صلى الله عليه و آله سلم : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ
عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى (1)
. الشوري/23. [1]
، واقتراف الحسنة مودّتنا.قلت: رواه أبوعلي جوانشير في جزء جمع فيه من حديث مشايخه. (2)
خطب الحسن بن علي الناس حين قتل علي، فحمد الله، وأثني عليه، ثمّ قال:... وأنا ابن النبي، وأنا ابن الوصي، وأنا ابن البشير، وأنا ابن النذير، وأنا ابن الداعي إلي الله بإذنه، وأنا ابن السراج المنير، وأنا من أهل البيت الّذي كان جبريل ينزل إلينا، ويصعد من عندنا، وأنا من أهل البيت الّذي أذهب الله عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً، وأنا من أهل البيت الّذي افترض الله مودّتهم علي كلّ مسلم، فقال -تبارك وتعالي- لنبيّه صلى الله عليه و سلم : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى (3)، فاقتراف الحسنة مودّتنا أهل البيت. (4)
وأخبرنا القاضي أبوعلي إسماعيل بن محمّد بن أحمد بن الطيّب بن كماري الفقيه الغرافي، حدّثنا أبوبكر أحمد بن عبيد بن الفضل بن سهل بن بيري.
وأخبرنا أبوغالب محمّد بن أحمد بن سهل النحوي، حدّثنا أبوالحسن علي بن الحسين الجاذري، قالوا:
حدّثنا أبوبكر محمّد بن عثمان بن سمعان المعدّل، حدّثنا أسلم بن سهل بن أسلم، حدّثنا وهب بن بقيّة، أخبرنا خالد، عن حصين، عن أبيجميلة [ميسرة بن يعقوب]:
أنّ الحسن بن علي عليه السلام حين قتل علي عليه السلام استخلف، فبينا هو يصلّي بالناس إذ وثب عليه رجل، فطعنه، فوقع في وركه، فمرض منها شهراً، ثمّ قام علي المنبر، فقال:
يا أهل العراق، اتّقوا الله فينا، فإنّا امراؤكم وضيفانكم، وإنّا أهل البيت الّذين قال الله تعالي فيهم: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً .
فما زال يتكلّم حتّي ما رأيت أحداً في المسجد إلّا باكياً. (1)
. مناقب علي بن أبيطالب ص382 - 383 (431). [1]
أنّ الحسن بن علي رضى الله عنه حين قتل علي رضى الله عنه استخلف، فبينما هو يصلّي بالناس إذ وثب عليه رجل، فطعنه بخنجر في وركه، فتمرّض منها أشهراً، ثمّ قام علي المنبر يخطب، فقال:
يا أهل العراق، اتّقوا الله فينا، فإنّا امراؤكم وضيفانكم، ونحن أهل البيت الّذي قال الله -عزّوجلّ-: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (2)فما زال يومئذ يتكلّم حتّي ما يري في المسجد إلّا باكياً. (3)
خرج الحسن بن علي يصلّي بالناس -وهو بالكوفة- ، فطعن بخنجر في فخذه، فمرض شهرين، ثمّ خرج، فحمد الله، وأثني عليه، ثمّ قال:
يا أهل العراق، اتّقوا الله فينا، فإنّا امراؤكم وضيفانكم، وأهل البيت الّذين سمّي الله في كتابه: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (1)
. شواهد التنزيل 31/2 (650). [1]
أنّه بينما هو ساجد إذ وجأه إنسان في وركه، فمرض منها شهرين، فلمّا برئ خطب الناس بعدما قتل علي، فقال:
أيّها الناس، إنّما نحن امراؤكم [و] ضيفانكم، ونحن أهل البيت الّذي قال الله -عزّ وجلّ-: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً .
فكرّرها حتّي ما بقي أحد في المسجد إلّا وهو يجد بكاء.
كذا قال، والصواب: ميسرة أبوجميلة، ويخنّ بكاء، كما تقدّم. (2)
أنّ الحسن بن علي لمّا استخلف حين قتل علي، فبينما هو يصلّي إذ وثب عليه رجل، فطعنه بخنجر، وزعم حصين أنّه بلغه أنّ الّذي طعنه رجل من بني أسد، وحسن ساجد. قال حصين: وعمّي أدرك ذاك. قال: فيزعمون أنّ الطعنة وقعت في وركه، فمرض منها أشهراً ثمّ برئ، فقعد علي المنبر، فقال:
يا أهل العراق، اتّقوا الله فينا، فإنّا امراؤكم وضيفانكم؛ أهل البيت الّذين قال الله -عزّ وجلّ-: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً .
قال: فما زال يقول ذاك حتّي ما رئي أحد من أهل المسجد إلّا وهو يخنّ بكاء. (1)
. ترجمة الإمام الحسن عليه السلام 77 - 78 (134)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 268/13 ، ترجمة الحسن بن [1]علي (1383). [2]
إنّ الحسن بن علي استخلف حين قتل علي -رضي الله عنهما-. قال: فبينما هو يصلّي إذ وثب عليه رجل، فطعنه بخنجر، وزعم حصين أنّه بلغه أنّ الّذي طعنه رجل من بنيأسد، وحسن ساجد. قال: فيزعمون أنّ الطعنة وقعت في وركه، فمرض منها أشهراً، ثمّ برئ، فقعد علي المنبر، فقال:
يا أهل العراق، اتّقوا الله فينا، فإنّا امراؤكم وضيفانكم، ونحن أهل البيت الّذي قال الله: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً .
قال: فما زال يقولها حتّي ما بقي أحد من أهل المسجد إلّا وهو يخنّ بكاء. (2)
سمعت الحسن بن علي -وهو يخطب الناس بالكوفة- ، فحمد الله، وأثني عليه، وصلّي علي محمّد، ثمّ قال:
يا أهل الكوفة، اتّقوا الله فينا، فإنّا امراؤكم، ونحن ضيفانكم، ونحن أهل البيت الّذين قال الله -عزّ وجلّ-: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً .
قال هلال: فما سمعت يوماً قطّ كان أكثر باكياً ومسترجعاً من يومئذ. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 269/13 ، ترجمة الحسن بن [1]علي (1383).
يا أهل الكوفة، اتّقوا الله فينا فإنّا امراؤكم، وإنّا ضيفانكم، ونحن أهل البيت الّذين قال الله: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً الآية.
قال: فما رأيت يوماً قطّ أكثر باكياً من يومئذ.
وهكذا ورد في تفسير عبد بن حميد. (2)
الحسكاني: حدّثني أبوالقاسم الفارسي، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني، قال: حدّثنا زياد بن أيّوب، قال: حدّثنا يزيد بن هارون به سواء، ونقص [قوله:] بالكوفة، فقط. (3)
ابن سعد: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا العوّام بن حوشب، عن هلال بن يساف، قال: سمعت الحسن بن علي، وهو يخطب، وهو يقول:
يا أهل الكوفة، اتّقوا الله فينا، فإنّا امراؤكم، وإنّا أضيافكم، ونحن أهل البيت الّذين قال الله: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً .
قال: فما رأيت يوماً قطّ أكثر باكياً من يومئذ. (4)
يا أهل الكوفة، اتّقوا الله -عزّ وجلّ- فينا، فإنّا امراؤكم، وإنّا ضيفانكم، ونحن أهل البيت الّذين قال الله -عزّ وجلّ- : إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (1)
. شواهد التنزيل 31/2 - 32 (651). [1]
يا أهل الكوفة، اتّقوا الله في جيرانكم وضيفانكم، وفي أهل بيت نبيّكم صلى الله عليه و سلم الّذين أذهب الله عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً. (2)
أيّها الناس، إنّما نحن امراؤكم وضيفانكم، ونحن أهل بيت نبيّكم الّذين أذهب الله عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
وكرّر ذلك حتّي مابقي إلّا من بكي حتّي سمع نشيجه. (3)
المدائني: قال: لقي عمرو بن العاص الحسن عليه السلام في الطواف [فجري بينهما كلام، إلي أن] قال الحسن عليه السلام :... فإيّاك عنّي، فإنّك رجس، ونحن أهل بيت الطهارة، أذهب الله عنّا الرجس، وطهّرنا تطهيراً. (4)
المدائني: ولمّا توفّي علي عليه السلام خرج عبدالله بن العبّاس بن عبدالمطّلب إلي
الناس، فقال: إنّ أميرالمؤمنين عليه السلام توفّي، وقد ترك خلفاً، فإن أحببتم خرج إليكم، وإن كرهتم فلا أحد علي أحد، فبكي الناس، وقالوا: بل يخرج إلينا، فخرج الحسن عليه السلام ، فخطبهم، فقال:
أيّها الناس، اتّقوا الله، فإنّا امراؤكم وأولياءكم، وإنّا أهل البيت الّذين قال الله تعالي فينا: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، فبايعه الناس. (1)
. عنه ابن أبيالحديد في شرح نهج البلاغة 22/16. [1]
حسين بن علي عليهما السلام
ابن أعثم: ...ثمّ أقبل الحسين علي الوليد بن عتبة، وقال:
أيّها الأمير، إنّا أهل بيت النبوّة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، ومحلّ الرحمة، وبنا فتح الله، وبنا ختم... . (2)
إليك عنّي -يا عدوّ الله- ، فإنّا أهل بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم ، والحقّ فينا، وبالحقّ تنطق ألسنتنا... إليك عنّي، فإنّك رجس، وإنّا أهل بيت الطهارة الّذين أنزل الله -عزّ وجلّ- علي نبيّه محمّد صلى الله عليه و سلم ، فقال: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . (3)
زيد بن أرقم
الطبراني: حدّثنا محمّد بن عبدالله الحضرمي، حدّثنا أبوكريب، حدّثنا وكيع [بن الجرّاح]، عن أبيه، عن سعيد بن مسروق، عن يزيد بن حيّان، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
أنشدكم الله في أهل بيتي.
قلنا لزيد: ومن أهل بيته؟ قال: الّذين يحرمون الصدقة؛ آل علي، وآل العبّاس، وآل عقيل، وآل جعفر. (1)
. المعجم الكبير 183/5 (5027).
دخلنا علي زيد بن أرقم، فقال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقال: إنّي تارك فيكم الثقلين: أحدهما كتاب الله -عزّ وجلّ-، من تبعه كان علي الهدي، ومن تركه كان علي ضلالة، ثمّ أهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي - ثلاث مرّات - .
قلنا: [يا زيد،] من أهل بيته؟ نساؤه؟ قال: لا، أهل بيته أهله، وعصبته الّذين حرموا الصدقة بعده؛ آل علي، وآل العبّاس، وآل جعفر، وآل عقيل. (2)
لقد رأيت خيراً؛ أصحبت رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وصلّيت خلفه. قال: لقد رأيت خيراً، وخشيت أن أكون إنّما اخّرت لشرّ، ما حدّث[ت]كم فاقبلوا، وما سكتّ عنه فدعوه؛ قام رسول الله صلى الله عليه و سلم بواد بين مكّة والمدينة، فخطبنا، ثمّ قال:
أنا بشر يوشك أن ادعي، فاُجيب، وإنّي تارك فيكم اثنين: أحدهما كتاب الله فيه حبل الله، من اتّبعه كان علي الهدي، ومن تركه كان علي ضلالة، وأهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي -ثلاث مرّات- .
فقلنا: من أهل بيته؟ نساؤه؟ قال: لا، إنّ المرأة قد يكون يتزوّج بها الرجل العصر
من الدهر، ثمّ يطلّقها، فترجع إلي أبيها واُمّها؛ أهل بيته أهله، وعصبته الّذين حرموا الصدقة بعده؛ آل علي، وآل العبّاس، وآل جعفر، وآل عقيل. (1)
. المعجم الكير 182/5 (5026).
دخلنا عليه، فقلنا له: لقد رأيت خيراً؛ لقد صاحبت رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وصلّيت خلفه -وساق الحديث بنحو حديث أبيحيّان- غير أنّه قال:
ألا وإنّي تارك فيكم ثقلين: أحدهما كتاب الله -عزّ وجلّ- هو حبل الله، من اتّبعه كان علي الهدي، ومن تركه كان علي ضلالة، وفيه: فقلنا: من أهل بيته؟ نساؤه؟ قال: لا وأيم الله! إنّ المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر، ثمّ يطلّقها، فترجع إلي أبيها وقومها؛ أهل بيته أصله، وعصبته الّذين حرموا الصدقة بعده. (2)
دخلنا عليه، فقلنا له: لقد رأيت خيراً؛ صاحبت رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وصلّيت خلفه، فقال: لقد رأيته، وقد خشيت أن يكون إنّما اخّرت لشرّ، ما حدّثتكم به فاقبلوه، وما سكتّ عنه فدعوه. قال: قام رسول الله صلى الله عليه و سلم بواد بين مكّة والمدينة يدعي خمّ، فخطب، فقال:
إنّما أنا بشر، أوشك أن ادعي، فاُجيب، ألا وإنّي تارك فيكم الثقلين، أحدهما كتاب الله؛ حبل الله من اتّبعه كان علي الهدي، ومن تركه كان علي الضلالة، ثمّ أهل بيتي، ثمّ أهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي -ثلاث مرّات-.
قال: فقلنا: من أهل بيته؟ نساؤه؟ قال: لا، لأنّ المرأة تكون مع الرجل البرهة من الدهر، ثمّ يطلّقها، فترجع إلي أبيها وقومها؛ أهل بيته أصله، وعصبته الّذين حرموا الصدقة بعده؛ آل علي، و[آل] العبّاس، وآل جعفر، وآل عقيل. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 19/41، ترجمة عقيل بن [1]أبيطالب (4735).
قيل له: من آل محمّد صلى الله عليه و سلم ؟ قال: من تحرم [عليه] الصدقة.
قيل: من هم؟ قال: آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عبّاس. (2)
انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلي زيد بن أرقم، فلمّا جلسنا إليه قال له حصين: لقد لقيت يا زيد خيراً كثيراً؛ رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وسمعت حديثه، وغزوت معه، وصلّيت معه؛ لقد لقيت -يا زيد- خيراً كثيراً. حدّثنا -يا زيد- ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم .
فقال: يا ابن أخي، والله لقد كبرت سنّي، وقدم عهدي، ونسيت بعض الّذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فما حدّثتكم فاقبلوه، وما لا فلا تكلّفونيه.
ثمّ قال: قام رسول الله صلى الله عليه و سلم يوماً خطيباً فينا بماء يدعي خمّاً -بين مكّة والمدينة-، فحمد الله تعالي، وأثني عليه، ووعظ، وذكّر، ثمّ قال:
أمّا بعد، ألا يا أيّها الناس، إنّما أنا بشر، يوشك أن يأتيني رسول ربّي -عزّوجلّ-، فاُجيب، وإنّي تارك فيكم ثقلين: أوّلهما كتاب الله -عزّوجلّ- فيه الهدي والنور، فخذوا بكتاب الله تعالي، واستمسكوا به،فحثّ علي كتاب الله ورغّب فيه. قال: وأهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي.
فقال له حصين: ومن أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: إنّ نساءه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده.
قال: ومن هم؟ قال: هم آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عبّاس.
قال: أكلّ هؤلاء حرم الصدقة؟ قال: نعم. (1)
. مسند أحمد 366/4 - 367 (19265). [1]
انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلي زيد بن أرقم، فلمّا جلسنا إليه قال له حصين: لقد لقيت -يا زيد- خيراً كثيراً؛ رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وسمعت حديثه، وغزوت معه، وصلّيت خلفه؛ لقد لقيت -يا زيد- خيراً كثيراً. حدّثنا -يا زيد- ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم .
قال: يا ابن أخي، والله لقد كبرت سنّي، وقدم عهدي، ونسيت بعض الّذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فما حدّثتكم فاقبلوا، وما لا فلا تكلّفونيه.
ثمّ قال: قام رسول الله صلى الله عليه و سلم يوماً فينا خطيباً بماء يدعي خمّاً -بين مكّة والمدينة- ، فحمد الله، وأثني عليه، ووعظ، وذكّر، ثمّ قال:
أمّا بعد، ألا أيّها الناس، فإنّما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربّي، فاُجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين: أوّلهما كتاب الله، فيه الهدي والنور، فخذوا بكتاب الله، واستمسكوا به.
فحثّ علي كتاب الله، ورغّب فيه، ثمّ قال: وأهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي.
فقال له حصين: ومن أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده.
قال: ومن هم؟ قال: هم آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عبّاس.
قال: كلّ هؤلاء حرم الصدقة؟ قال: نعم. (2)
حيلولة: وحدّثنا أبوحصين القاضي، حدّثنا يحيي الحمّاني، قالا: حدّثنا محمّد بن فضيل.
حيلولة: وحدّثنا الحسين بن إسحاق التستري، حدّثنا عثمان بن أبيشيبة، حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم، جميعاًَ عن أبيحيّان، عن يزيد بن حيّان، قال:
انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلي زيد بن أرقم، فلمّا جلسنا إليه قال له حصين بن سبرة: يا زيد، رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وسمعت حديثه، وغزوت معه؛ لقد أصبت -يا زيد- خيراً كثيراً. حدّثنا -يا زيد- ما شهدت من رسول الله صلى الله عليه و سلم وما سمعت.
قال: يا ابن أخي، والله لقد كبرت سنّي، وقدم عهدي، ونسيت بعض الّذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فما احدّثكم فاقبلوه، وما لم احدّثكموه فلا تكلّفونيه، ثمّ قال: قام رسول الله صلى الله عليه و سلم يوماً فينا خطيباً بماء يدعي خمّاً -بين مكّة والمدينة-، فحمد الله -عزّوجلّ- وأثني عليه، ووعظ، وذكّر، ثمّ قال:
أمّا بعد، أيّها الناس، إنّما أنا بشر، يوشك أن يأتيني رسول ربّي، فاُجيبه، وإنّي تارك فيكم الثقلين: أحدهما كتاب الله، فيه الهدي والنور، فخذوا بكتاب الله، واستمسكوا به، فحثّ علي كتاب الله، ورغّب فيه، ثمّ قال: أهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي -قالها ثلاثاً-.
قال له حصين: من أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: إنّ نساءه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده.
قال: ومن هم؟ قال: هم آل علي، وآل جعفر، وآل العبّاس، وآل عقيل.
قيل: كلّ هؤلاء حرم الصدقة؟ قال: نعم. (1)
. المعجم الكبير 183/5 - 184 (5028).
1) (1)
انطلقت إلي زيد بن أرقم، فقال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم بماء يدعي خمّاً -بين مكّة والمدينة- حمد الله، وأثني عليه، ووعظ، وذكّر، ثمّ قال:
أمّا بعد، ألا أيّها الناس، فإنّما أنا بشر، يوشك أن يأتيني رسول ربّي، فاُجيب، وإنّي تارك فيكم ثقلين: أوّلهما كتاب الله، فيه الهدي والنور، فتمسّكوا بكتاب الله، وخذوا به، فحثّ عليه، ورغّب فيه، ثمّ قال: وأهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي.
قال حصين: يا زيد، من أهل بيته؟ أليست نساؤه من أهل بيته؟ قال: بلي، إنّ نساءه من أهل بيته، ولكن أهل بيته الّذين ذكرهم من حرموا الصدقة بعده.
قال: ومن هم؟ قال: آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل العبّاس.
قال: وكلّ هؤلاء حرموا الصدقة؟ قال: نعم. (1)
. السنن الكبري 148/2 - 149. [1]
انطلقت أنا وحصين بن عقبة إلي زيد بن أرقم، فقال له يزيد وحصين: من أهل بيته؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: لا، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة عليه.
فقال له حصين: ومن هم؟ قال: هم آل عبّاس، وآل علي، وآل جعفر، وآل عقيل.
فقال له حصين: علي هؤلاء تحرم الصدقة؟ قال: نعم. (2)
أبوسعيد الخدري
الحسكاني: أخبرنا علي بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد، قال: حدّثنا
1) (1)
2) (2) . المصنّف 429/2 (10712)، الباب 128 « [2]من قال: لا تحلّ الصدقة علي بنيهاشم»؛ وعنه الطبراني في المعجم الكبير 183/5 - 184 (5028). وما ورد في كلام زيد من أنّ نساء النبي صلى الله عليه و سلم لسن من أهل البيت، وأنّ أهل البيت تحرم عليهم الصدقة فهو حقّ موافق لسائر الروايات، وأمّا تعيين المصداق بأنّ آل عبّاس وآل جعفر وآل عقيل منهم فغير صحيح، لما تقدّم من الاختصاص بالخمسة الطيّبة، وما سيأتي من إلحاق خصوص الأئمّة من أولاد علي عليه السلام بهم، أو كان السؤال عن خصوص من حرم عليهم الصدقة, فيكون الجواب مطابقاً للسؤال، أو أنّه تعمّد الخلط اتّقاء لشرّ الظلمة وأعوانهم.
محمّد بن عثمان بن أبيشيبة، قال: حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن ميمون، قال: حدّثنا علي بن عابس، عن الأعمش.
وأخبرنا أبوبكر بن قرّان، قال: أخبرنا أبومحمّد بن حيّان، قال: حدّثنا أبومحمّد بن ناجية، قال: حدّثنا إبراهيم بن المستمر، قال: حدّثنا بكر بن يحيي بن زبّان، قال: حدّثنا مندل، عن الأعمش، عن عطيّة، عن أبيسعيد... . (1)
. شواهد التنزيل 43/2 - 44 (664). [1]
ستأتي روايته مع رواية علي بن عابس، عن أبيالجحّاف، عن عطيّة.الحسكاني: بإسناده عن محمّد بن عبيد بن عتبة الكندي، عن إبراهيم بن محمّد بن ميمون، عن علي بن عابس، عن الأعمش... . (2)ستأتي روايته مع رواية علي بن عابس، عن أبيالجحّاف، عن عطيّة.
الطبراني: حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبيشيبة، حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن ميمون، حدّثنا علي بن عابس، عن الأعمش، عن عطيّة... . (3)ستأتي روايته مع رواية علي بن عابس، عن أبيالجحّاف، عن عطيّة.
الطبراني: حدّثنا الحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني -بطرسوس-، حدّثنا أبوالربيع [سليمان] الزهراني، حدّثنا عمّار بن محمّد، عن سفيان الثوري، عن أبيالجحّاف داوود بن أبيعوف، عن عطيّة العوفي، عن أبيسعيد الخدري رضى الله عنه :
في قوله -جلّ وعزّ-: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، قال: نزلت في خمسة: في رسول الله صلى الله عليه و آله سلم ، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين . (4)
قال: حدّثنا عمّار بن محمّد، قال: أخبرنا سفيان الثوري، عن داوود أبيالجحّاف، عن عطيّة، عن أبيسعيد الخدري:
في قوله تعالي: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، قال: نزلت في خمسة: رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وعلي، وفاطمة، وحسن، وحسين. (1)
. طبقات المحدّثين 384/3، ترجمة أبيبكر أحمد [1]بن عمرو بن أبيعاصم (552)، وعنه الحسكاني في شواهد التنزيل 41/2 (661). [2]
نزلت: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ في خمسة: في رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين رضوان الله عليهم أجمعين. (2)
وعن الأعمش، عن عطيّة، عن أبيسعيد، قال:
نزلت هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ في خمسة: في رسول الله، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين صلوات الله عليهم. (3)
وعن الأعمش، عن عطيّة، عن أبيسعيد، قال:
نزلت هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً في رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين . (1)
. المعجم الكبير 56/3 (2673).
وأخبرنا أبوبكر بن قرّان، قال: أخبرنا أبومحمّد بن حيّان، قال: حدّثنا أبومحمّد بن ناجية، قال: حدّثنا إبراهيم بن المستمر، قال: حدّثنا بكر بن يحيي بن زبّان، قال: حدّثنا مندل، عن الأعمش، عن عطيّة، عن أبيسعيد، قال:
نزلت هذه الآية في النبي، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين.
لفظاً واحداً، وزاد علي [بن أحمد]: في خمسة: في النبي. (2)
نزلت هذه الآية في نبي الله، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين عليهم السلام . (3)
نزلت هذه الآية في خمسة - فقرأها، وسمّاهم - : إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ
أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (1)
. الأحزاب/33. [1]
، في رسول الله، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين صلوات الله عليهم. (2)نزلت هذه الآية في خمسة نفر -وسمّاهم- : إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، في رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين. (3)
سألت أباسعيد الخدري: من أهل البيت الّذين أذهب الله عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً؟ فعدّهم في يده خمسة: رسول الله، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين.
قال: أبوسعيد: في بيت امّ سلمة انزلت هذه الآية. (4)
وأخبرنا أحمد، قال: أخبرنا عبدالله، قال: حدّثنا عبدالله بن محمّد بن ناجية، قال: حدّثنا إبراهيم بن جابر المروزي.
قال [أبوالشيخ]: وحدّثنا محمّد بن العبّاس، قال: حدّثنا محمّد بن حرب.
قالا: حدّثنا عبدالرحيم بن هارون أبوهشام الغسّاني الواسطي، قال: حدّثنا هارون بن سعد العجلي، قال: حدّثني عطيّة، قال:
سألت أباسعيد الخدري عن [قوله:] إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ الآية، فعدّ النبي، وعليّاً، وفاطمة، والحسن، والحسين عليهم السلام . (1)
. شواهد التنزيل 42/2 - 43 (663)، [1] وفي المصدر: «عبدالرحمان بن هارون».
سألته: من أهل البيت؟ فقال: النبي صلى الله عليه و سلم ، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين. (2)
سألت أباسعيد الخدري عن أهل هذا البيت: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً الآية، فقال: النبي صلى الله عليه و سلم ، [وعلي،] وفاطمة، وحسن، وحسين. (3)
سألت أباسعيد عن هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، فعدّ في يدي قال:
نزلت في رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين عليهم السلام . (1)
. تاريخ مدينة دمشق 147/14، ترجمة الحسين بن [1]علي (1566). [2]
سمعت عطيّة العوفي يذكر أنّه سأل أباسعيد الخدريعن قوله -عزّ وجلّ- : إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، فأخبره أنّها انزلت في رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين. (2)
ابن عساكر: أخبرنا أبوالقاسم علي بن إبراهيم - قراءة عليه سنة سبع وخمسمئة-، أنبأنا أبوالمحاسن المفضّل بن محمّد بن مسعر بن محمّد التنّوخي -قراءة عليه في صفر سنة ثمان وثلاثين وأربعمئة-، حدّثنا أبوعمر عبدالواحد بن محمّد بن عبدالله بن مهدي - ببغداد، في ذي الحجّة سنة تسع وأربعمئة-، أنبأنا أبوالعبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة... مثله، إلّا أنّ فيه: فأخبره أنّها نزلت... والحسين رضوان الله عليهم. (3)
عبدالله بن عبّاس
الحسكاني: أخبرنا أبومحمّد الجوهري، قال: أخبرنا أبوعبدالله المرزباني، قال: أخبرنا أبوالحسن الحافظ، قال: حدّثني الحسين بن الحكم الحبري (4)، قال: حدّثنا حسن بن حسين، قال: حدّثنا حبّان بن علي العنزي، عن الكلبي، عن أبيصالح، عن ابن عبّاس:
[في قوله تعالي:] إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ [قال:] نزلت في رسول الله، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين. (1)
. شواهد التنزيل 51/2 (671). [1]
عبدالله بن عمر
الحسكاني: أبوالنضر محمّد بن مسعود بن محمّد العيّاشي في كتابه: حدّثنا الفتح بن محمّد، حدّثنا محمّد بن إسماعيل، حدّثنا محمّد بن إدريس، حدّثنا أبونصر فتح بن عمرو التميمي، حدّثنا الوليد بن محمّد بن زيد بن جذعان، عن عمّه، قال: قال ابن عمر:
إنّا إذا عدّدنا قلنا: أبوبكر، وعمر، وعثمان. فقال له رجل: يا أباعبدالرحمان فعلي؟ قال ابن عمر: ويحك! علي من أهل البيت، لا يقاس بهم [أحد]، علي مع رسول الله في درجته؛ إنّ الله يقول: وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ (2)، ففاطمة مع رسول الله في درجته، وعلي معهما. (3)
كنّا إذا عدّدنا أصحاب النبي قلنا: أبوبكر، وعمر، وعثمان، فقال رجل: يا أباعبدالرحمان، فعلي؟ قال: علي من أهل البيت؛ لا يقاس أحد به. هو مع رسول الله صلى الله عليه و آله سلم في درجته؛ الله تعالي يقول: وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ، ففاطمة مع أبيها صلى الله عليه و آله سلم في درجته، وعلي معها. (4)
برواية:
سليم بن قيس الهلالي 6. علي بن الحسين عليهما السلام
الحمّوئي: أنبأني السيّد النسّابة جلال الدين عبدالحميد بن فخار بن معدّ بن فخار الموسوي ، قال: أنبأنا والدي السيّد شمس الدين شيخ الشرف فخار الموسوي إجازة، بروايته عن شاذان بن جبرئيل القمّي، عن جعفر بن محمّد الدوريستي، عن أبيه، عن أبيجعفر [الصدوق] محمّد بن علي بن بابويه القمّي (1)
. كمال الدين ص274 - 278 ، الباب 24 (25). [1]
، قال: حدّثنا أبي [و] محمّد بن الحسن -رضي الله عنهما-، قالا: حدّثنا سعد بن عبدالله، قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن حمّاد بن عيسي، عن عمر بن اذينة، عن أبان بن أبيعيّاش، عن سليم بن قيس الهلالي، قال:رأيت عليّاً عليه السلام في مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم في خلافة عثمان رضى الله عنه ، وجماعة يتحدّثون، ويتذاكرون العلم والفقه، فذكروا قريشاً وفضلها وسوابقها وهجرتها وما قال فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم من الفضل... ثمّ قال علي عليه السلام :
أيّها الناس، أتعلمون أنّ الله أنزل في كتابه: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (2)، فجمعني وفاطمة وابني الحسن والحسين، ثمّ ألقي علينا
كساء، وقال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي ولحمي، يؤلمني ما يؤلمهم، ويؤذيني مايؤذيهم، ويحرجني ما يحرجهم، فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
فقالت امّ سلمة: وأنا يارسول الله؟ فقال: أنت إلي خير، إنّما نزلت في، وفي أخي علي بن أبيطالب، وفي ابني، وفي تسعة من ولد ابني الحسين خاصّة، ليس معنا فيها لأحد شرك.
فقالوا: كلّهم: نشهد أنّ امّ سلمة حدّثتنا بذلك، فسألنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فحدّثنا كما حدّثتنا امّ سلمة... . (1)
. فرائد السمطين 312/1 - 316 (250). [1]
فقال له علي بن الحسين: يا شيخ! هل قرأت القرآن؟ فقال: نعم قد قرأته. قال: فعرفت هذه الآية: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى (3)؟ قال الشيخ: قد قرأت ذلك. قال علي بن الحسين رضى الله عنه : فنحن القربي ياشيخ.
قال: فهل قرأت في سورة بنيإسرائيل: وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ (4)؟ قال الشيخ: قد قرأت ذلك، فقال علي رضى الله عنه : نحن القربي يا شيخ، ولكن هل قرأت هذه الآية: وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى (5)؟ [قال الشيخ: قد قرأت ذلك. قال علي:] فنحن ذو القربي -يا شيخ- ، ولكن هل قرأت هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (6)؟ قال الشيخ: قد قرأت ذلك.
قال علي: فنحن أهل البيت الّذين خصّصنا بآية الطهارة.
قال: فبقي الشيخ ساعة ساكتاً، نادماً علي ما تكلّمه، ثمّ رفع رأسه إلي السماء، وقال: اللهمّ إنّي تائب إليك ممّا تكلّمته ومن بغض هؤلاء القوم. اللهمّ إنّي أبرأ إليك من عدوّ محمّد وآل محمّد من الجنّ والإنس. (1)
. الفتوح 242/5 - 243. [1]
فقال له علي بن الحسين: ياشيخ، هل قرأت القرآن؟ قال: نعم. قال: هل قرأت هذه الآية: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى (2)؟ قال الشيخ: قرأتها. قال: فنحن القربي يا شيخ.
وهل قرأت هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (3)؟ قال: نعم. قال: فنحن أهل البيت الّذي خصّصنا بآية الطهارة.
فبقي الشيخ ساكتاً ساعة، نادماً علي ما تكلّم به، ثمّ رفع رأسه إلي السماء، فقال: اللهمّ إنّي أتوب إليك من بغض هؤلاء، وإنّي أبرأ إليك من عدوّ محمّد وآل محمّد من الجنّ والإنس. (4)
برواية:
أبياُمامة الباهلي 6. عبدالله بن عبّاس
أنس بن مالك 7. عبدالله بن عمر
جابر بن عبدالله الأنصاري 8 . علي بن أبيطالب عليه السلام
أبيسعيد الخدري 9. محمّد بن علي الباقر عليهما السلام
عبدالرحمان بن عوف 10. مينا مولي عبدالرحمان بن عوف
أبواُمامة الباهلي
الحسكاني: حدّثني أبوبكر أحمد بن محمّد بن إبراهيم المروزي -قدم حاجّاً- أنّ أبا الحسن ثمل بن عبدالله الطرسوسي حدّثهم -ببخارا-، أخبرنا أبوإسحاق إبراهيم بن الحسن -بجنديسابور-، حدّثنا الحسين بن إدريس التستري، حدّثنا أبوعثمان الجحدري طالوت بن عبّاد، عن فضّال بن جبير، عن أبياُمامة الباهلي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
إنّ الله خلق الأنبياء من أشجار شتّي، وخلقت أنا وعلي من شجرة واحدة، فأنا أصلها، وعلي فرعها، والحسن والحسين ثمارها، وأشياعنا أوراقها، فمن تعلّق بغصن من أغصانها نجا، ومن زاغ هوي، ولو أنّ عبداً عبدالله بين الصفا والمروة ألف عام، ثمّ ألف عام، ثمّ ألف عام، حتّي يصير كالشنّ البالي، ثمّ لم يدرك محبّتنا أكبّه الله علي منخريه في النار.
ثمّ تلا: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى (1)
. الشوري/23. [1]
. (2)إنّ الله خلق الأنبياء من شجر شتّي، وخلقني وعليّاً من شجرة واحدة، فأنا أصلها، وعلي فرعها، والحسن والحسين ثمارها، وأشياعنا أوراقها، فمن تعلّق بغصن من أغصانها نجا، ومن زاغ هوي، ولو أنّ عابداً عبد الله ألف عام، ثمّ ألف عام، ثمّ ألف عام، ثمّ لم يدرك محبّتنا أهل البيت أكبّه الله علي منخريه في النار.
ثمّ تلا: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى (3). (4)
وأنبأنا سليمان بن أحمد بن أيّوب الطبراني اللخمي -بأصبهان-، أنبأنا الحسين بن إدريس الجريري التستري، أنبأنا أبوعثمان طالوت بن عبّاد البصري الصيرفي، أنبأنا فضّال بن جبير، أنبأنا أبواُمامة الباهلي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
خلق [الله] (5)الأنبياء من أشجار شتّي، وخلقني وعليّاً من شجرة واحدة، فأنا أصلها، وعلي فرعها، وفاطمة لقاحها، والحسن والحسين ثمرها، فمن تعلّق بغصن من أغصانها نجا، ومن زاغ هوي، ولو أنّ عبداً عبد الله بين الصفا والمروة ألف عام، ثمّ
ألف عام، ثمّ ألف عام، ثمّ لم يدرك محبّتنا إلّا أكبّه الله علي منخريه في النار.
ثمّ تلا: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى (1)
. الشوري/23. [1]
. (2)ورواه محدّث الشام في كتابه بطرق شتّي. (3)
الذهبي: انبئت عن محمّد بن إسماعيل الطرسوسي، أخبرنا محمود الصيرفي، أخبرنا ابن فاذشاه، أخبرنا الطبراني... مثل رواية الكنجي سنداً ومتناً إلي قوله: «فمن تعلّق بغصن من أغصانها نجا». (4)
ابن عساكر: أخبرنا أبوالحسن الفرضي الفقيه السلمي، أنبأنا عبدالعزيز بن أحمد الكتّاني، أنبأنا أبونصر بن الجبّان المُرّي، أنبأنا أبوالحسن علي بن الحسن الطرسوسي، أنبأنا أبوالفضل العبّاس بن أحمد الخواتيمي - بطرسوس - ، أنبأنا الحسين بن إدريس التستري، أنبأنا أبوعثمان الجحدري طالوت بن عبّاد، عن فضالة بن جبير، عن أبياُمامة الباهلي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
إنّ الله خلق الأنبياء من أشجار شتّي، وخلقني وعليّاً من شجرة واحدة، فأنا أصلها، وعلي فرعها، والحسن والحسين ثمارها، وأشياعنا أوراقها، فمن تعلّق بغصن من أغصانها
نجا، ومن زاغ هوي، ولو أنّ عبداً عبد الله -عزّ وجلّ- بين الصفا والمروة ألف عام، ثمّ ألف عام، ثمّ ألف عام، ولم يدرك محبّتنا لأكبّه الله علي منخريه في النار.
ثمّ تلا: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى (1)
. الشوري/23. [1]
. (2)أنس بن مالك
العاصمي: أخبرنا الحسين بن محمّد البستي، قال: حدّثنا أبومحمّد عبدالله بن أبيمنصور، قال حدّثنا أبوجعفر الزوزني، قال: حدّثنا أبوحاتم الرازي، قال: حدّثنا محمّد بن عبدالله بن المثنّي الأنصاري، قال: حدّثني حميد الطويل، عن أنس بن مالك، عن النبي -صلّي الله عليه- أنّه قال:
أنا شجرة الهدي، وعلي أغصانها، وفاطمة فروعها، والحسن والحسين ثمرتها، فمن أبغضهم فلا يستظلّ بظلّ لوائي يوم القيامة. (3)
جابر بن عبدالله الأنصاري
الحاكم: أخبرني الحسين بن علي التميمي، حدّثنا أبوالعباس أحمد بن محمّد، حدّثنا هارون بن حاتم، أنبأ عبدالرحمان بن أبيحمّاد، حدّثني إسحاق بن يوسف، عن عبدالله بن محمّد بن عقيل، عن جابر بن عبدالله رضى الله عنه ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لعلي:
يا علي، الناس من شجر شتّي، وأنا وأنت من شجرة واحدة.
ثمّ قرأ رسول الله صلى الله عليه و سلم : جَنّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ (4). (5)
1) (1)
2) (2) . تاريخ مدينة دمشق 335/41، ترجمة علي بن [2]الحسن(4851) و [3]66/42، ترجمة علي بن أبيطالب(4933). [4]
3) (3) . زين الفتي 278/2 (485). [5]
4) (4) . الرعد/4. [6]
5) (5) . المستدرك 241/2 (78/2949)، [7] ومثله مرسلاً في الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 283/9 ، [8] والدرّ المنثور للسيوطي 85/4 ، [9] عن ابن مردويه.
الناس من شجر شتّي، وأنا وأنت من شجرة واحدة.
ثمّ قرأ النبي صلى الله عليه و سلم : جَنّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ (2). (3)
وحدّثنا مخلّد بن جعفر، قال: حدّثنا محمّد بن جرير بن يزيد.
قالا: حدّثنا هارون بن حاتم، قال: حدّثنا عبدالرحمان بن أبيحمّاد، عن إسحاق العطّار، عن عبدالله بن محمّد بن عقيل، عن جابر بن عبدالله رضى الله عنه ، قال: سمعت النبي صلى الله عليه و آله سلم يقول لعلي عليه السلام :
الناس من شجر شتّي، وأنا وأنت من شجرة واحدة.
ثمّ قرأ: جَنّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ . (4)
1) (1)
. شواهد التنزيل 375/1 (395). [1]
2) (2) . الرعد/4. [2]
3) (3) . تاريخ مدينة دمشق 64/42، ترجمة علي بن أبيطالب ( [3]4933).
4) (4) . ما نزل من القرآن في أميرالمؤمنين علي عليه السلام ، وعنه ابن البطريق في خصائص الوحي المبين ص242 (192). [4]
أبيأحمد، عن إسحاق العطّار، عن عبدالله بن محمّد بن عقيل، عن جابر، قال: سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول لعلي -كرّم الله وجهه-:
الناس من شجر شتّي، وأنا وأنت من شجرة واحدة.
ثمّ قرأ النبي صلى الله عليه و سلم : وَ فِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ حتّي بلغ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ . (1)
. الكشف والبيان270/5، [1]ذيل الآية 4 من سورة الرعد، [2] وبإسناده عنه الحمّوئي في فرائد السمطين52/1 (17). [3] ولايخفي أنّ إسناده إلي عبدالله بن محمّد بن عقيل غير موجود في المطبوعة من تفسير الثعلبي، وإنّما أخذناه من مخطوطة إسكوريال بمادريد ق70 - 71، وهذا الإسناد بعينه موجود في فرائد السمطين أيضاً.
يا علي، إنّ الناس من شجر شتّي، وأنا وأنت من شجرة واحدة. (2)
الناس من شجر شتّي، وأنا وعلي بن أبيطالب من شجرة واحدة. (3)
حدّثنا محمّد بن أحمد بن أبيالعوّام، حدّثنا أبي، حدّثني عمرو بن عبدالغفّار، حدّثني محمّد بن علي السلمي، عن عبدالله بن محمّد بن عقيل، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم :
أنا وعلي من شجرة واحدة والناس من أشجار شتّي. (1)
. المناقب ص143 (165).
الناس من شجر شتّي، وأنا وعلي من شجرة واحدة. (2)
حيلولة: وأخبرني عنها أيضاً إجازة الشيخ المحدّث عبدالرحيم بن محمّد بن أحمد بن فارس بن الزجّاج العلقمي -بقراءته علينا في جمادي الاُولي سنة أربع وأربعين وستمئة-، قالت: أنبأنا الشيخ الثقة أبوالحسن يحيي بن عبدالحقّ بن عبدالخالق بن أحمد بن عبدالقادر بن محمّد بن يوسف -قراءة عليه، وأنا أسمع-، قال: أنبأنا أبوبكر عبدالله بن محمّد بن جحشويه، قال: أنبأنا الشيخ الزاهد الولي أبوالحسن علي بن عمر بن محمّد الحربي القزويني، قال: أنبأنا أبوالفتح يوسف بن عمر بن مسرور القوّاس -إملاء- من لفظه يوم السبت لليلتين خلتا من شهر ربيع الآخر سنة ثلاثة وثمانين وثلاثمئة-، قال: حدّثني أبوبكر أحمد بن إبراهيم الطوابيقي -إملاء- من لفظه سنة سبع وعشرين وثلاثمئة-، قال: أنبأنا أحمد بن زنجويه بن موسي، قال: أنبأنا عثمان بن عبدالله العثماني، قال: أنبأنا عبدالله بن
لهيعة، عن أبيالزبير المكّي [محمّد بن مسلم بن تدرس]، قال: سمعت جابر بن عبدالله يقول:
كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بعرفات، وعلي عليه السلام تجاهه، فأومأ إلي وإلي علي عليه السلام ، فأتينا[ه، ف-]قال: ادن منّي يا علي، فدنا علي منه، فقال: اطرح خمسك في خمسي -يعني كفّك في كفّي-. يا علي، أنا وأنت من شجرة، أنا أصلها، وأنت فرعها، والحسن والحسين أغصانها، فمن تعلّق بغصن من أغصانها أدخله الله تعالي الجنّة.
يا علي، لو أنّ امّتي صاموا حتّي يكونوا كالحنايا، وصلّوا حتّي يكونوا كالأوتار، ثمّ أبغضوك لأكبّهم الله تعالي في النار. (1)
. فرائد السمطين 51/1، الباب الرابع (16). [1]
كان رسول الله صلى الله عليه و آله سلم بعرفات وعلي تجاهه، فأومأ إلي وإلي علي، فأقبلنا نحوه -وهو يقول: ادن منّي يا علي-، فدنا منه، فقال: ضع خمسك في خمسي، فجعل كفّه في كفّه، فقال:
يا علي، خلقت أنا وأنت من شجرة، أنا أصلها، وأنت فرعها، والحسن والحسين أغصانها، فمن تعلّق بغصن منها أدخله الله الجنّة.
يا علي، لو أنّ امّتي صاموا حتّي يكونوا كالحنايا، وصلّوا حتّي يكونوا كالأوتار، و[أ]بغضوك لأكبّهم الله في النار. (2)
أبيالزبير المكّي، قال: سمعت جابر بن عبدالله يقول:
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم بعرفات -وعلي تجاهه- ، فأومأ إلي وإلي علي، فأتينا النبي صلى الله عليه و سلم -وهو يقول: ادن يا علي- ، فدنا منه علي، فقال: ضع خمسك في خمسي - يعني كفّك في كفّي-. يا علي، خلقت أنا وأنت من شجرة، أنا أصلها، وأنت فرعها، والحسن والحسين أغصانها، فمن تعلّق بغصن منها دخل الجنّة.
يا علي، لو أنّ امتي صاموا حتّي يكونوا كالحنايا، وصلّوا حتّي يكونوا كالأوتار، ثمّ أبغضوك لأكبّهم الله في النار. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 66/42، ترجمة علي بن أبيطالب ( [1]4933)، وبإسناده عنه الكنجي في كفاية الطالب ص317 - 318، الباب السابع والثمانون. [2]
بينما رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم بعرفات -وعلي تجاهه- ، إذ قال له رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : ادن منّي، ضع خمسك في خمسي. ياعلي، خلقت أنا وأنت من شجرة (2)، فأنا أصلها، وأنت فرعها، والحسن والحسين أغصانها، فمن تعلّق بغصن منها أدخله الله الجنّة. (3)
أنّ النبي صلى الله عليه و سلم كان بعرفة -وعلي تجاهه- ، فقال: يا علي، ادن منّي، ضع خمسك في خمسي.
يا علي، خلقت أنا وأنت من شجرة، أنا أصلها، وأنت فرعها، والحسن والحسين أغصانها، من تعلّق بغصن منها أدخله الله الجنّة.
زاد ابن زاطيا: يا علي، لو أنّ امّتي صاموا حتّي يكونوا كالأوتار، ثمّ أبغضوك لأكبّهم الله -عزّ وجلّ- علي وجوههم في النار. (1)
. الكامل178/5 ، ترجمة عثمان بن عبدالله بن عمرو (1336)، وبإسناده عنه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق64/42، ترجمة علي بن أبيطالب ( [1]4933)، والذهبي في ميزان الاعتدال 54/5 ، ترجمة عثمان بن عبدالله (5529)، وابن حجر في لسان الميزان 613/4، ترجمة عثمان بن عبدالله (5576).
[و] أخبرنا أبونصر المفسّر، قال: حدّثنا أبوعمرو بن مطر -إملاء، سنة تسع وأربعين وثلاثمئة-، قال: حدّثنا أبوزكريّا يحيي بن محمّد البختري -ببغداد-، [أخبرنا] عثمان بن عبدالله القرشي، [أخبرنا] عبدالله بن لهيعة، [أخبرنا] أبوالزبير، عن جابر:
أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله سلم كان بعرفات -وعلي تجاهه- ، فقال: يا علي، ادن منّي، ضع خمسك في خمسي. يا علي، خلقت أنا وأنت من شجرة، أنا أصلها، وأنت فرعها، والحسن والحسين أغصانها. يا علي، من تعلّق بغصن منها أدخله الله الجنّة.
[هذا] لفظ المفسّر، والمعني واحد. (2)
يا علي، ادن منّي، وضع خمسك في خمسي. ياعلي، خلقت أنا وأنت من شجرة، أنا
أصلها، وأنت فرعها، والحسن والحسين أغصانها، من تعلّق بغصن منها أدخله الله الجنّة. (1)
. مقتل الحسين 108/1، الفصل السادس، [1] والحديث تجده في الفردوس للديلمي 331/5 (8345)، ومابين المعقوفين عن زهر الفردوس 307/4، كما في هامش الفردوس.
ياعلي، الناس من شجر شتّي، وأنا وأنت يا علي من شجرة واحدة، ثمّ قرأ النبي صلى الله عليه و سلم : جَنّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ (2). (3)
يا علي، ضع خمسك في خمسي - يعني كفّك في كفّي-، ثمّ قال: يا علي، خلقت أنا وأنت من شجرة واحدة، أنا أصلها، وأنت فرعها، والحسن والحسين أغصانها، فمن تعلّق بغصن من أغصانها دخل الجنّة.
يا علي، لو أن امّتي صاموا حتّي يكونوا كالحنايا، أو صلّوا حتّي يكونوا كالأوتار، ثمّ أبغضوك لأكبّهم الله علي وجوههم في النار. (4)
أبوسعيد الخدري
الحسكاني: أخبرنا حمزة بن محمّد بن عبدالله الجعفري، قال: أخبرنا أبوالحسين عبدالوهّاب بن الحسن الكلابي -بدمشق-، قال: حدّثنا علي بن محمّد بن كاس النخعي -هو أبوالقاسم القاضي-، قال: حدّثنا علي بن موسي الأودي، قال: حدّثنا عبيدالله بن موسي العبسي، قال: حدّثنا أبوحفص العبدي، عن أبيهارون العبدي، قال:
سألت أباسعيد الخدري عن علي بن أبيطالب خاصّة، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله سلم ، وهو يقول:
خلق الناس من أشجار شتّي، وخلقت أنا وعلي من شجرة واحدة، فأنا أصلها، وعلي فرعها، فطوبي لمن استمسك بأصلها، وأكل من فرعها. (1)
. شواهد التنزيل 376/1 - 377 (396). [1]
سألت أباسعيد الخدري عن علي بن أبيطالب خاصّة، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وهو يقول: خلق الناس من أشجار شتّي، وخلقت أنا وعلي من شجرة واحدة، فأنا أصلها، وعلي فرعها، فطوبي لمن استمسك بأصلها، وأكل من فرعها. (2)
عبدالرحمان بن عوف
الحسكاني: أخبرنا أبوالقاسم القرشي -وكتبه لي بخطّه- ، قال: أخبرنا علي بن بندار، قال: حدّثني أبوبكر الرازي، قال: حدّثني محمّد بن أبييعقوب، قال: حدّثني إبراهيم بن عبدالله، قال: حدّثني عبدالرزّاق، قال: حدّثني أبي، [قال:] حدّثني مينا مولي عبدالرحمان بن عوف، قال: قال عبدالرحمان:
يا مينا، ألا احدّثك حديثاً قبل أن تشاب الأحاديث بالأباطيل؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله سلم يقول:
أنا شجرة، وفاطمة فرعها، وعلي لقاحها، وحسن وحسين ثمرها، ومحبّوهم من امّتي ورقها.
ثمّ قال: هم في جنّة عدن والّذي بعثني بالحقّ. (3)
بن إبراهيم بن عبّاد -بصنعاء اليمن-، قال: حدّثنا عبدالرزّاق، قال: أخبرني أبي، عن مينا مولي عبدالرحمان بن عوف، قال: حدّثني مولاي عبدالرحمان بن عوف بحديث، [و] ذكر أنّه سمع من النبي صلى الله عليه و آله و سلم ؛ سمعته يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله سلم يقول:
أنا شجرة، وعلي القلب (1)
. كذا في المصدر.
، وفاطمة اللقاح، والحسن والحسين الثمر، وشيعتنا الورق، وحيث ينبت الشجر تساقط ورقها.ثمّ قال: في جنّة عدن والّذي بعثني بالحقّ. (2)
[وساق الحديث] كلفظ الدينوري سواء. (3)
ألا تسألوني قبل أن تشيب (4)الأحاديث بالأباطيل؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
أنا شجرة، وفاطمة أصلها -أو فرعها-، وعلي لقاحها، والحسن والحسين ثمرتها، وشيعتنا ورقها، فالشجرة أصلها في جنّة عدن، والأصل والفرع واللقاح والورق والثمر في الجنّة. (5)
1) (1)
2) (2) . شواهد التنزيل 408/1 (431). [1]
3) (3) . شواهد التنزيل 409/1 (432)، [2] وستأتي رواية الحاكم عن الدينوري.
4) (4) . في تاريخ مدينة دمشق: « [3]تشوب».
5) (5) . الكامل 336/2 - 337، ترجمة الحسن بن علي أبيعبدالغني الأزدي (472) و 459/6، ترجمة مينا بن أبيمينا (1939)، وبإسناده عنه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 168/14، ترجمة الحسين بن [4]علي (1566).
وأنشدنا الشيخ أبوبكر بن فضل الله الحلبي الواعظ في [هذا] المعني لبعضهم:
يا حبّذا دوحة في الخلد ثابتة ما في الجنان لها شبه من الشجر
المصطفي أصلها والفرع فاطمة ثمّ اللقاح علي سيّد البشر
والهاشميّان سبطاها لها ثمر والشيعة الورق الملتفّ بالثمر
هذا حديث رسول الله جاء به أهل الرواية في العالي من الخبر
إنّي بحبّهم أرجو النجاة غداً والفوز مع زمرة من أحسن الزمر (1)
. كفاية الطالب ص425، الباب الثامن. [1]
خذوا منّي حديثاً قبل أن تشاب الأحاديث بالأباطيل؛ سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول:
أنا الشجرة، وفاطمة فرعها، وعلي لقاحها، وحسن وحسين ثمرها، وشيعتنا ورقها، وأصل الشجرة في جنّة عدن، وسائر ذلك في سائر الجنّة. (2)
عبدالله بن عبّاس
ابن المغازلي: أخبرنا أبوعبدالله محمّد بن أبينصر، حدّثنا أبوزكريّا عبدالرحيم بن أحمد بن نصر الأزدي الحافظ، حدّثنا أبومحمّد عبدالغني بن سعيد الأزدي الحافظ، حدّثنا يوسف بن القاسم الميانجي، عن علي بن العبّاس المقانعي، عن محمّد بن مروان، عن إبراهيم بن الحكم، عن أبيه، عن أبيمالك، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم :
أنا وعلي من شجرة واحدة، والناس من أشجار شتّي. (3)
أنا شجرة، وفاطمة حملها، وعلي لقاحها، والحسن والحسين ثمرها، والمحبّون أهل البيت ورقها من الجنّة حقّاً حقّاً. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 168/14، ترجمة الحسين بن [1]علي(1566)، ورواه ابن الجوزي في الموضوعات 5/2 (6)، عن سعيد بن أحمد بن البنّاء، عن الزينبي، مع اختصار، وفيه: حتماً حقّاً، والديلمي في الفردوس 52/1 (135)؛ والملاّ في الوسيلة 5/القسم228/2.
عبدالله بن عمر
العقيلي: حدّثنا أحمد بن محمّد المهدي، قال: حدّثنا سفيان بن بشر، قال: حدّثنا علي بن هاشم، عن صبّاح بن يحيي، عن الحارث بن حصيرة، عن جميع بن عفّان، عن عبدالله بن عمر أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:
كان الناس من شجر شتّي، وكنت أنا وعلي من شجرة واحدة. (2)
علي بن أبيطالب عليه السلام
ابن مردويه: حدّثنا سليمان بن أحمد، حدّثنا محمّد بن الحسين بن حفص، حدّثنا عبّاد بن يعقوب، حدّثنا يحيي بن بشّار، عن عمرو بن إسماعيل الهمداني، عن أبيإسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : مثلي مثل شجرة، أنا أصلها، وعلي فرعها، والحسن والحسين ثمرتها، والشيعة ورقها، فأي شيء يخرج من الطيّب إلّا الطيّب؟ (3)
وعن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
شجرة أنا أصلها، وعلي فرعها، والحسن والحسين ثمرها، والشيعة ورقها، فهل يخرج من الطيّب إلّا الطيّب؟ وأنا مدينة العلم، وعلي بابها، فمن أرادها فليأت الباب. (1)
. تلخيص المتشابه 308/1 - 309، ترجمة يحيي بن بشّار الكندي (485)، ومثله في ميزان الاعتدال 165/7 (9476)، ولسان الميزان 370/7 ، ترجمة يحيي بن بشّار (9172).
الكنجي: أخبرنا العلّآمة قاضي القضاة صدر الشام أبوالفضل محمّد بن قاضي القضاة شيخ المذاهب أبيالمعالي محمّد بن علي القرشي، أخبرنا حجّة العرب زيد بن الحسن الكندي، أخبرنا أبومنصور القزّاز، أخبرنا زين الحفّاظ وشيخ أهل الحديث علي الإطلاق أحمد بن علي بن ثابت البغدادي، أخبرنا عبدالله بن محمّد بن عبدالله، حدّثنا محمّد بن المظفّر... مثله. (2)
ابن عساكر: أخبرنا أبوالقاسم هبة الله بن عبدالله، أنبأنا أبوبكر الخطيب، أنبأنا عبدالله بن محمّد بن عبيدالله النجّار، أنبأنا محمّد بن المظفّر... مثله، إلّا أنّ فيه: وأنا مدينة وعلي بابها، فمن أرادها فليأت الباب. (3)
الهمداني: علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
يا علي، خلقت من شجرة وخلقت منها، وأنا أصلها، وأنت فرعها، والحسن والحسين أغصانها، ومحبّونا أوراقها، فمن تعلّق بشيء منها أدخله الله الجنّة. (4)
يا علي، خلقت أنا وأنت من شجرة، أنا أصلها، وأنت فرعها، والحسن والحسين أغصانها، فمن تعلّق بغصن من أغصانها دخل الجنّة. (1)
. نزهة المجالس 234/2 ؛ [1] والمحاسن المجتمعة ق188.
محمّد بن علي الباقر عليهما السلام
الحسكاني: أخبرنا علي بن أحمد، قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: أخبرنا محمّد بن القاسم، قال: حدّثنا قاسم بن هشام، قال: حدّثنا إسماعيل بن أبان، عن صالح بن أبيالأسود، عن زياد بن المنذر، عن أبيجعفر، قال:
مثلنا أهل البيت كمثل شجرة قائمة علي ساق؛ من تعلّق بغصن من أغصانها كان من أهلها.
قلت: من الساق؟ قال: علي. (2)
دخلت علي أبيجعفر محمّد بن علي عليه السلام ، فقلت: يا ابن رسول الله، قول الله تعالي: أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ (3)؟ قال:
يا سلّآم، الشجرة محمّد، والفرع علي أميرالمؤمنين، والثمر الحسن والحسين، والغصن فاطمة، وشعب ذلك الغصن الأئمّة من ولد فاطمة عليها السلام ، والورق شيعتنا ومحبّونا أهل البيت، فإذا مات من شيعتنا رجل تناثر من الشجرة ورقة، وإذا ولد لمحبّينا مولود اخضرّ مكان تلك الورقة ورقة.
فقلت: يا ابن رسول الله، قول الله تعالي: تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها (4)ما
يعني؟ قال: يعني الأئمّة؛ تفتي شيعتهم في الحلال والحرام في كلّ حجّ وعمرة. (1)
. شواهد التنزيل 406/1 (428). [1]
مينا مولي عبدالرحمان بن عوف
ابن العديم: أخبرنا أبوحامد محمّد بن عبدالله الإسحاقي الحلبي بها، قال: أخبرنا عمّي أبوالمكارم حمزة بن علي الحلبي بها، قال: أخبرنا أبوالحسن علي بن عبدالله بن أبيجرادة الحلبي بها، قال: حدّثني أبوالفتح عبدالله بن إسماعيل بن الجلي الحلبي بها، قال: حدّثنا أبوالحسن بن الطيوري الحلبي بها، قال حدّثنا أبوالقاسم بن منصور، قال: حدّثنا عمر بن سنان، قال: حدّثنا أبوعبدالغني الحسن بن علي الأهوازي، قال: حدّثنا عبدالرزّاق، عن أبيه، عن مينا بن مينا مولي عبدالرحمان بن عوف أنّه قال:
ألا تسألون قبل أن تشاب الأحاديث بالأباطيل؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
أنا شجرة، وفاطمة أصلها وفرعها، وعلي لقاحها، والحسن والحسين ثمرها، وشيعتنا ورقها، والشجرة وأصلها في عدن، والأصل والفرع واللقاح والورق والثمرة في الجنّة. (2)
خذوا عنّي قبل أن تشاب الأحاديث بالأباطيل؛ سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول:
أنا الشجرة، وفاطمة فرعها، وعلي لقاحها، والحسن والحسين ثمرتها، وشيعتنا ورقها، وأصل الشجرة في جنّة عدن، وسائر ذلك في سائر الجنّة. (3)
هذا، ولاحظ ما تقدّم آنفاً من رواية مينا عن عبدالرحمان بن عوف.
أبوالقاسم إسماعيل بن أحمد، أخبرنا إسماعيل بن مسعدة الجرجاني، أخبرنا حمزة بن يوسف، أخبرنا عبدالله بن عدي الحافظ، أخبرنا عمر بن سنان، أخبرنا الحسن بن علي الأزدي، أخبرنا أبوعبدالله المفتي، أخبرنا عبدالرزّاق، عن أبيه، عن مينا بن أبيمينا مولي عبدالرحمان بن عوف أنّه قال:
ألا تسألوني قبل أن تشاب الأحاديث بالأباطيل؟ قال رسول الله صلى الله عليه و آله سلم :
أنا شجرة، وفاطمة فرعها، وعلي لقاحها، والحسن والحسين ثمرتها، وشيعتنا ورقها، فالشجرة أصلها في جنّة عدن، والأصل والفرع واللقاح والثمر والورق في الجنّة.
ولأحد الشعراء في هذا المعني قوله:
يا حبّذا دوحة في الخلد نابتة ما مثلها نبتت في الخلد من شجر
المصطفي أصلها والفرع فاطمة ثمّ اللقاح علي سيّد البشر
والهاشميّان سبطاه لها ثمر والشيعة الورق الملتفّ بالثمر
إنّي بحبّهم أرجو النجاة غداً والفوز في زمرة من أفضل الزمر
هذا مقال رسول الله جاء به أهل الرواية في العالي من الخبر (1)
. مقتل الحسين 61/1 - 62، الفصل الخامس. [1]
1) (1)
ما ورد في هذا الفصل كلّه من فضائل أهل البيت ومناقبهم، إلّا أنّ وجود بعض الخصوصيّات في عدّة من الروايات، وأولويّة تعدّد المواضيع والأبواب صار موجباً لتقسيم هذا الفصل إلي أربعة أقسام:
الأوّل: أبواب خصائص أهل البيت عليهم السلام .
الثاني: أبواب مكانة أهل البيت عليهم السلام .
الثالث: أبواب مكانة أهل البيت عليهم السلام ومنزلتهم في القيامة.
الرابع: أبواب فضائل أهل البيت عليهم السلام .
لا شكّ أنّ هذه الخصوصيّة من أهمّ خصائصهم عليهم السلام ، وقد وردت فيها روايات كثيرة، وحيث أنّ الغرض الأصلي من الموسوعة إثبات ذلك فنذكرها بصورة مستقلّة في قسم الإمامة فراجع المجلّد الخامس.
تنبيه: لايخفي دلالة كثير من الروايات علي ذلك، مثل أكثر ما ورد في ذيل آية التطهير، وقد مرّ في الباب الثاني من الفصل الثالث روايات عديدة تدلّ علي أنّهم عليهم السلام ورسول الله صلى الله عليه و آله سلم من نور واحد ومن طينة واحدة، فليراجع هناك، ونكتفي هنا بخصوص ما ورد فيه التصريح بأنّهم من رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، وهو منهم، أو بأنّهم أولي الناس برسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، أو ما ورد فيه خصوص رضا الرسول عنهم عليهم السلام ، برواية:
جابر بن عبدالله الأنصاري 5. عمر بن الخطّاب
ربعي بن حراش 6. فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله سلم
عبدالله بن عبّاس 7. فاطمة الكبري بنت علي بن أبيطالب عليه السلام
علي بن أبيطالب عليه السلام 8 . واثلة بن الأسقع
جابر بن عبدالله الأنصاري
الحاكم: حدّثني عبدالعزيز بن عبدالملك الأموي، أنبأنا سليمان بن أحمد بن يحيي، أنبأنا محمود بن الربيع العامري، أنبأنا حمّاد بن عيسي غريق الجحفة، حدّثتنا (1)
. هذا هو الظاهر، وفي الأصل: «حدّثنا».
طاهرة بنت عمرو بن دينار، حدّثني أبي، عن جابر بن عبدالله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :إنّ لكلّ بني أب عصبة ينتمون إليها، إلّا ولد فاطمة، فأنا وليّهم، وأنا عصبتهم، وهم عترتي،
1) (1)
خلقوا من طينتي، ويل للمكذّبين بفضلهم، من أحبّهم أحبّه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله. (1)
. عنه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 313/36، ترجمة عبدالعزيز بن عبدالملك ( [1]4122)، والمتّقي في كنز العمّال 98/12 (34168).
جعل الله كلّ نبي ذرّيّته من صلبه، وجعل ذرّيّتي من صلب علي. (2)
إنّ الله -عزّوجلّ- جعل ذرّيّة كلّ نبي في صلبه، وإنّ الله تعالي جعل ذرّيّتي في صلب علي بن أبيطالب رضى الله عنه . (3)
لكلّ بني امّ عصبة ينتمون إليهم، إلّا ابني فاطمة، فأنا وليّهما وعصبتهما. (4)
الديلمي: جابر: [قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم :] إنّ الله -عزّ وجلّ- جعل ذرّيّة كلّ نبي في صلبه، وإنّ الله جعل ذرّيّتي في صلب علي بن أبيطالب. (5)
ربعي بن حراش
الحسكاني: حدّثني أبوعمرو اللحياني، قال: أخبرنا أبوبكر الشيباني، قال: أخبرنا
عبدالله الشرقي، قال: حدّثنا محمّد بن يحيي، قال: حدّثنا أبونعيم، قال: حدّثنا عبيد بن طفيل، قال: سمعت ربعي بن حراش، قال:
بلغني أنّ عليّاً دخل علي النبي صلى الله عليه و آله سلم ، فأخذ النبي شملة كساء له، فبسطها، فقعد عليه علي وفاطمة وحسن وحسين، فأخذ بمجاميعها (1)
. في نسخة: «بمجامعها».
، فعقد -أو فعقدها- ، فقال: اللهمّ هؤلاء منّي، وأنا منهم، فارض عنهم، كما أنا عنهم راض. (2)عبدالله بن عبّاس
الخطيب: أخبرنا محمّد بن أبيالسري الوكيل، قال: حدّثنا أبوعبيدالله محمّد بن عمران المرزباني، قال: حدّثنا أبوالحسن محمّد بن أحمد بن عبدالرحيم المؤدّب، قال: حدّثني عبدالله بن عبدالرحمان بن محمّد الحاسب، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني خزيمة بن خازم، قال: حدّثني أميرالمؤمنين المنصور، قال: حدّثني أبي محمّد بن علي، قال: حدّثني أبي علي بن عبدالله، قال: حدّثني أبي عبدالله بن العبّاس، قال:
كنت أنا وأبي العبّاس بن عبدالمطّلب جالسين عند رسول الله صلى الله عليه و سلم ، إذ دخل علي بن أبيطالب، فسلّم، فردّ عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و بشّ به (3)، وقام إليه، واعتنقه، وقبّل بين عينيه، وأجلسه عن يمينه.
فقال العبّاس: يا رسول الله، أتحبّ هذا؟ فقال النبي صلى الله عليه و سلم :
يا عمّ رسول الله، والله أشدّ حبّاً له منّي؛ إنّ الله جعل ذرّيّة كلّ نبي في صلبه، وجعل ذرّيّتي في صلب هذا. (4)
1) (1)
2) (2) . شواهد التنزيل 84/2 (705)، [1] وسيأتي الحديث قريباً برواية ربعي عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، فلاحظ.
3) (3) . بشَّ للشيء: أقبل عليه، وفرح به.
4) (4) . تاريخ بغداد333/1 ، ترجمة محمّد بن أحمد بن عبدالرحيم( [2]206)، وعنه ابن الجوزي في العلل المتناهية214/1 (338)، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 259/42 ، ترجمة علي بن أبيطالب ( [3]4933)، والذهبي في ميزان الاعتدال 313/4 ، ترجمة عبدالرحمان بن محمّد الحاسب (4959)، وأبوالخير الطالقاني في الأربعين المنتقي ص115، الباب السادس والعشرون.
أنا شجرة، وفاطمة حملها، وعلي لقاحها، والحسن والحسين ثمارها، ومحبّونا أهل البيت ورقها، وكلّنا في الجنّة حقّاً حقّاً. (2)
علي بن أبيطالب عليه السلام
الطبراني: حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبيشيبة، قال: حدّثنا منجاب بن الحارث، قال: حدّثنا يحيي بن عبد الملك بن أبيغنيّة، قال: حدّثنا عبيد بن طفيل أبوسيدان، عن ربعي بن حراش:
عن علي أنّه دخل علي النبي صلى الله عليه و سلم ، وقد بسط شملة، فجلس عليها هو وفاطمة وعلي والحسن والحسين، ثمّ أخذ النبي صلى الله عليه و سلم بمجامعه، فعقد عليهم، ثمّ قال: اللهمّ ارض عنهم، كما أنا عنهم راض. (3)
الزرندي: عن علي رضى الله عنه أنّه هو وفاطمة وحسن وحسين قال كلّ إنسان منهم: أنا أحبّ إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأتوا نبي الله صلى الله عليه و سلم علي ذلك، فسمع ما يقولون، فأخذ فاطمة، فاحتضنها إليه، وأخذ حسناً وحسيناً، فجعل أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله، وأخذ عليّاً، ثمّ ضمّهم إليه، وقال: إنّهم منّي، وأنا منهم. (4)
عمر بن الخطّاب
الطبراني: حدّثنا محمّد بن زكريّا الغلابي، حدّثنا بشر بن مهران، حدّثنا شريك بن
1) (1)
. عنه الخوارزمي في المناقب ص327 - 328 (339).
2) (2) . نزهة المجالس 234/2. [1]
3) (3) . المعجم الأوسط 241/6 (5510).
4) (4) . نظم درر السمطين ص100، [2] ذيل عنوان: «ذكر محبّة الله ورسوله لعلي ومحبّته لهما».
عبدالله، عن شبيب بن غرقدة، عن المستظلّ بن حصين، عن عمر رضى الله عنه ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:
كلّ بني انثي فإنّ عصبتهم لأبيهم، ما خلا ولد فاطمة، فإنّي أنا عصبتهم، وأنا أبوهم. (1)
. المعجم الكبير 44/3 (2631).
كلّ سبب ونسب منقطع يوم القيامة، ما خلا سببي ونسبي، وكلّ ولد أب فإنّ عصبتهم لأبيهم، ما خلا ولد فاطمة، فإنّي أنا أبوهم وعصبتهم. (2)
ابن عساكر: بإسناده عن المستظلّ بن حصين، عن عمر بن الخطّاب، مثله. (3)
السمّان: عن المستظلّ -في حديث- أنّ عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:
كلّ سبب ونسب ينقطع يوم القيامة، ماخلا سببي ونسبي، وكلّ بني انثي فعصبتهم لأبيهم، ماخلا ولد فاطمة، فإنّي أبوهم، وأنا عصبتهم. (4)
فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله سلم
الحسكاني: أخبرنا أبوالحسن الجار، قال: أخبرنا أبوالحسن الصفّار، قال: حدّثنا تمتام، قال: حدّثنا غسّان بن الربيع، قال: حدّثنا عبيد بن طفيل أبوسيدان، قال: حدّثنا ربعي بن حراش:
عن فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أنّها أتت النبي صلى الله عليه و سلم ، فبسط لها ثوباً، فأجلسها عليه، ثمّ جاء ابنها حسن، فأجلسه معها، ثمّ جاء حسين، فأجلسه معها، ثمّ جاء علي، فأجلسه معهم، ثمّ ضمّ عليهم الثوب، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء منّي، وأنا منهم. اللهمّ ارض عنهم، كما أنا عنهم راض. (5)
1) (1)
2) (2) . معرفة الصحابة 231/1 - 232 (214). [1]
3) (3) . عنه المتّقي في كنز العمّال 624/13 (37586).
4) (4) . عنه المحبّ الطبري في ذخائر العقبي ص169. [2]
5) (5) . شواهد التنزيل 84/2 (704)، [3] ونحوه مرسلاً رواه الهمداني في المودّة في القربي ص1329، المودّة الحادية عشر، وعنه القندوزي في ينابيع المودّة 321/2 (926). [4]
عن فاطمة بنت رسول الله -صلّي الله عليه- أنّها أتت النبي عليه السلام ، فبسط لها ثوباً، فأجلسها عليه، ثمّ جاء ابنها الحسن، فأجلسه معها، ثمّ جاء ابنها الحسين، فأجلسه معهما، ثمّ جاء علي، فأجلسه معهم، ثمّ ضمّ عليهم الكساء، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء منّي، وأنا منهم، فارض عنهم، كما أنا عنهم راض. (1)
. عيون الأخبار ق42، المجلس الرابع عشر.
فاطمة الكبري بنت علي بن أبيطالب عليه السلام
الخطيب: أخبرنا الحسن بن أبيبكر، أخبرنا عبدالله بن أبيإسحاق البغوي، أخبرنا [محمّد بن أحمد بن يزيد] بن أبيالعوّام، حدّثنا أبي، حدّثنا جرير بن عبدالحميد، عن شيبة بن نعامة، عن فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
كلّ بني آدم ينتمون إلي عصبتهم، إلّا ولد فاطمة، فإنّي أنا أبوهم، وأنا عصبتهم. (2)
إنّ كلّ بني امّ ينتمون إلي عصبتهم، إلّا ولد فاطمة، فأنا أبوهم، وأنا عصبتهم. (3)
كلّ بني امّ ينتمون إلي عصبة، غير ولد فاطمة، فأنا أبوهم، وأنا عصبتهم. (1)
. تاريخ بغداد 283/11 - 284 ، ترجمة عثمان بن محمّد [1]بن أبيشيبة (6054).
لكلّ بني امّ عصبة ينتمون إليه، إلّا ولد فاطمة، فأنا وليّهم، وأنا عصبتهم. (2)
حيلولة: ثمّ أخبرناه عالياً أبوعبدالله محمّد بن الفضل، وأبوالمظفّر بن عبدالكريم، قالا: أنبأنا أبوسعد بن عبدالرحمان، أنبأنا ابن حمدان.
حيلولة: وأخبرتنا امّ المجتبي العلويّة، قالت: قرئ علي إبراهيم بن منصور، أنبأنا ابن المقرئ.
قالا: أنبأنا أبويعلي الموصلي، أنبأنا عثمان بن أبيشيبة، أنبأنا جرير، عن شيبة بن نعامة، عن فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة الكبري، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
إنّ لكلّ - وقال أبويعلي: لكلّ- بني امّ عصبة ينتمون إليه، إلّا ولد فاطمة، فأنا وليّهم، وأنا عصبتهم. (3)
لكلّ بني أب عُصبة ينتمون إليه، إلّا ولد فاطمة، أنا عصبتهم. (1)
. الضعفاء 222/3 - 223، ترجمة عثمان بن محمّد بن أبيشيبة (1223)، وعنه الذهبي في ميزان الاعتدال 48/5 - 49، ذيل ترجمة عثمان (5524).
كلّ بني امّ ينتمون إلي عصبة، إلّا ولد فاطمة، فأنا وليّهم، وأنا عصبتهم. (2)
الديلمي: فاطمة [قالت: قال رسول الله صلى الله عليه و آله سلم ] : كلّ بني آدم ينتمون إلي عصبة أبيهم الأوّل، إلّا ولد فاطمة، فإنّي أنا أبوهم، وأنا عصبتهم. (3)
واثلة بن الأسقع
الخوارزمي: أخبرني سيّد الحفّاظ شهردار بن شيرويه بن شهردار الديلمي - فيما كتب إلي من همدان -، أخبرنا أبوعلي، أخبرنا أبونعيم، أخبرنا علي بن أحمد المصّيصي، حدّثنا أحمد بن خليد الحلبي، حدّثنا أبوتوبة الربيع بن نافع، حدّثنا يزيد بن ربيعة، عن يزيد بن أبيمالك، عن أبيالأزهر، عن واثلة بن الأسقع، قال:
لمّا جمع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عليّاً وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام تحت ثوبه قال: اللهمّ قد جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك علي إبراهيم وآل إبراهيم. اللهمّ إنّهم منّي، وأنا منهم، فاجعل صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك علي وعليهم... . (4)
اللهمّ إنّك جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك علي إبراهيم وآل إبراهيم. اللهمّ إنّهم منّي، وأنا منهم، فاجعل صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك علي وعليهم.
يعني عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً. (1)
. عنه المتّقي في كنز العمّال 101/12 (34186).
1) (1)
برواية: أبيسعيد الخدري
إنّ عيبتي الّتي آوي إليها أهل بيتي... . (1)
. الطبقات الكبري 193/2 - 194. [1]
ألا إنّ عيبتي الّتي آوي إليها أهل بيتي... . (2)
ألا إنّ عيبتي الّتي آوي إليها أهل بيتي... .
وفي الباب عن أنس. (3)
ألا إنّ عيبتي الّتي آوي إليها أهل بيتي... . (1)
. مسند أبييعلي 301/2 - 302 (1025).
الأنصار كرشي، وأهل بيتي عيبتي الّتي آوي إليها... . (2)
إنّ عيبتي الّتي آوي إليها أهل بيتي... . (3)
إنّ عيبتي الّتي آوي إليها أهل بيتي... . (4)
برواية:
جابر بن عبدالله الأنصاري 6. عبدالله بن عمر
خالد بن معدان 7. عبدالله بن مسعود
سلمان 8 . مجاهد
امّ سلمة 9. امّ هانئ
عبدالله بن عبّاس
جابر بن عبدالله
الحسكاني والثعلبي: حدّثني ابن فنجويه، حدّثنا سعد بن محمّد بن أبيإسحاق الصيرفي، حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبيشيبة، حدّثنا زكريّا بن يحيي، حدّثنا عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن عاصم بن ضمرة، عن جابر بن عبدالله الأنصاري، قال:
بينا رسول الله صلى الله عليه و آله سلم يوماً في مسجد المدينة، وذكر بعض أصحابه الجنّة، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله سلم : إنّ لله لواء من نور، وعموداً من زبرجد، خلقها قبل أن يخلق السماوات بألفي سنة، مكتوب علي رداء ذلك اللواء: لا إله إلّا الله، محمّد رسول الله، آل محمّد خير البريّة، صاحب اللواء إمام القوم.
فقال علي: الحمد لله الّذي هدانا بك، وكرّمنا، وشرّفنا.
فقال له النبي صلى الله عليه و سلم : يا علي، أما علمت أنّ من أحبّنا، وانتحل محبّتنا أسكنه الله معنا؟ وتلا هذه الآية: فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ (1)
. القمر/55. [1]
. (2)خالد بن معدان
الهمداني: عن خالد بن معدان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله سلم :
من أحبّ أن يمسي في رحمة الله، ويصبح في رحمة الله فلا يدخلنّ قلبه شكّ بأنّ ذرّيّتي أفضل الذرّيّات، ووصيّي أفضل الأوصياء. (3)
سلمان
العاصمي: أخبرني جدّي أحمد بن المهاجر، قال: حدّثنا أبوالعبّاس الأصمّ، قال: حدّثنا أحمد بن عبدالجبّار، قال: حدّثنا يونس بن بكير، عن عبيد بن عتيبة العبدي، عن وهب بن كعب بن عبدالله بن سور الأزدي، عن سلمان الفارسي:
أنّه سأل رسول الله -صلّي الله عليه [وآله وسلّم]- ، فقال: يا رسول الله، إنّه ليس من نبي إلّا وله وصي وسبطان؟ فمن وصيّك وسبطاك؟ فسكت رسول الله -صلّي الله عليه [وآله وسلّم]- ، ثمّ لم يرجع شيئاً، فانصرف سلمان [وهو] يقول: يا ويله! ياويله! [و] كلّما لقيته ناس من المسلمين قالوا: ما لك يا سلمان الخير؟ فيقول: سألت رسول الله -صلّي الله عليه [وآله وسلّم]- عن شيء، فلم يردّ علي، فخفت أن يكون من غضب.
فلمّا صلّي رسول الله -صلّي الله عليه [وآله وسلّم]- ، قال: ادن يا سلمان، فجعل يدنو، ويقول: أعوذ بالله من غضبه وغضب رسوله، فقال [النبي صلى الله عليه و آله و سلم ] : سألتني عن شيء
لم يأتني فيه من أمر؟ وقد أنبأني الله تبارك وتعالي [بعد ذلك أنّه] بعث أربعة آلاف نبي، وكان [لهم] أربعة آلاف وصي، وثمانية آلاف سبط، فوالّذي نفسي بيده، لأنا خير النبيّين، ووصيّي خير الوصيّين، وسبطاي خير الأسباط. (1)
. زين الفتي 392/2 - 393 (516). [1]
امّ سلمة
الهمداني: عن أبيرياح مولي امّ سلمة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه و آله سلم :
لو علم الله تعالي أنّ في الأرض عباداً أكرم من علي وفاطمة والحسن والحسين لأمرني أن اباهل بهم، ولكن أمرني بالمباهلة مع هؤلاء، وهم أفضل الخلق، فغلبت بهم النصاري. (2)
عبدالله بن عبّاس
الخوارزمي: ذكر ابن شاذان (3): حدّثني النقيب أبوالحسن محمّد بن محمّد الحسني، عن أحمد بن إبراهيم، عن محمّد بن زكريّا، عن العبّاس بن بكّار، عن أبيبكر الهذلي، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله سلم لعبدالرحمان بن عوف:
يا عبدالرحمان، أنتم أصحابي، وعلي بن أبيطالب منّي، وأنا من علي، فمن قاسه بغيره فقد جفاني، ومن جفاني آذاني، ومن آذاني فعليه لعنة ربّي.
يا عبدالرحمان، إنّ الله أنزل علي كتاباً مبيناً، وأمرني أن ابيّن للناس ما نزّل إليهم، ما خلا علي بن أبيطالب، فإنّه لم يحتج إلي بيان، لأنّ الله تعالي جعل فصاحته كفصاحتي، ودرايته كدرايتي، ولو كان الحلم رجلاً لكان عليّاً، ولو كان العقل رجلاً لكان حسناً، ولو كان السخاء رجلاً لكان حسيناً، ولو كان الحُسن شخصاً لكان فاطمة -بل هي أعظم- إنّ فاطمة ابنتي خير أهل الأرض عنصراً وشرفاً وكرماً. (4)
عبدالله بن عمر
الهمداني: عن ابن عمر رضى الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله سلم :
خير رجالكم علي بن أبيطالب عليهما السلام ، وخير شبابكم الحسن والحسين، وخير نسائكم فاطمة بنت محمّد عليهم الصلاة والسلام. (1)
. المودّة في القربي ص1313، المودّة الثالثة، وعنه القندوزي في ينابيع المودّة 275/2 (788) [1] والحديث رواه الخطيب مسنداً عن ابن مسعود، كما في التالي.
عبدالله بن مسعود
الخطيب: أخبرنا علي بن أبيعلي، حدّثنا محمّد بن المظفّر الحافظ، حدّثنا أبوبكر أحمد بن محمّد بن إسحاق بن إبراهيم النيسابوري المقرئ، حدّثنا محمّد بن حمدويه النيسابوري، حدّثنا خشنام بن زنجويه - وهو يختلف معنا - ، قال: حدّثنا نعيم بن عمرو، عن إبراهيم بن طهمان، عن حمّاد بن أبيسليمان، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله [بن مسعود]، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
خير رجالكم علي بن أبيطالب، وخير شبابكم الحسن والحسين، وخير نساءكم فاطمة بنت محمّد صلّي الله عليهما. (2)
أفضل البريّة عند الله تعالي من نام في قبره، ولم يشكّ في علي وذرّيّته أنّهم خير البريّة. (1)
. المودّة في القربي ص1313، المودّة الثالثة، وعنه القندوزي في ينابيع المودّة 277/2 (793). [1]
وراجع الباب التالي والآيات النازلة في شأن أهل البيت عليهم السلام ، ذيل الآية 7 من سورة البيّنة، وأيضاً راجع: باب «هم خير البريّة»، من أبواب شيعة أهل البيت عليهم السلام ، وأيضاً ترجمة علي عليه السلام ، باب أنّه خير الناس وخير البشر.1) (1)
برواية:
أنس بن مالك 4. علي بن أبيطالب عليه السلام
عبدالله بن عبّاس 5. محمّد بن علي الباقر عليهما السلام
عبدالله بن مسعود 6. أبيهريرة
أنس بن مالك
ابن الجعد: عن شعبة، عن حمّاد بن سلمة، عن أنس، قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم :
إنّ الله خلق آدم من طين كيف يشاء، ثمّ قال: وَ يَخْتارُ (1)
. القصص/68.
إنّ الله تعالي اختارني وأهل بيتي عن جميع الخلق، فانتجبنا، فجعلني الرسول، وجعل علي بن أبيطالب الوصي.ثمّ قال: ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ يعني ماجعلت للعباد أنيختاروا، ولكنّي أختار من أشاء، فأنا وأهل بيتي صفوة الله، وخيرته من خلقه.
ثمّ قال: سُبْحانَ اللّهِ يعني تنزيهاً لله عمّا يشركون به كفّار مكّة.
ثمّ قال: وَ رَبُّكَ [يعني] يا محمّد يَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ من بغض المنافقين لك ولأهل بيتك، وَ ما يُعْلِنُونَ (2)بألسنتهم من الحبّ لك ولأهل بيتك. (3)
سألت رسول الله صلى الله عليه و آله سلم عن معني قوله: وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ ، فقال: إنّ الله -عزّوجلّ- خلق آدم من طين كيف شاء، ثمّ قال: وَ يَخْتارُ إنّ الله تعالي اختارني وأهل بيتي علي جميع الخلق، فانتجبنا، فجعلني الرسول، وجعل علي بن أبيطالب عليه السلام الوصي.
ثمّ قال: ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ يعني ما جعلت للعباد أن يختاروا، ولكنّي أختار من أشاء، فأنا وأهل بيتي صفوته، وخيرته من خلقه.
ثمّ قال: سُبْحانَ اللّهِ وَ تَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ يعني الله منزّه عمّا يشركون به كفّار مكّة.
ثمّ قال: وَ رَبُّكَ يَعْلَمُ يعني يا محمّد ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ من بغض المنافقين لك ولأهل بيتك وَ ما يُعْلِنُونَ (2)بألسنتهم من الحبّ لك ولأهل بيتك. (3)
عبدالله بن عبّاس
الطبري: حدّثني المثنّي، قال: حدّثنا عبدالله بن صالح، قال: حدّثني معاوية، عن علي:
عن ابن عبّاس، قوله: إِنَّ اللّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ (4)قال: هم المؤمنون من آل إبراهيم، وآل عمران، وآل ياسين، وآل محمّد؛ يقول الله - عزّوجلّ - : إِنَّ أَوْلَى النّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ ، وهم المؤمنون. (5)
1) (1)
. القصص/68. [1]
2) (2) . القصص/69. [2]
3) (3) . عنه ابن طاووس في الطرائف ص97 (136). [3]
4) (4) . آل عمران/33. [4]
5) (5) . جامع البيان 3/الجزء234/3. [5]
عن ابن عبّاس، قوله: اِصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ قال: هم المؤمنون من آل إبراهيم، وآل عمران، وآل ياسين، وآل محمّد صلى الله عليه و سلم . (1)
. تفسير ابن أبيحاتم 635/2 (3414). [1]
ابن المنذر: من طريق علي، عن ابن عبّاس في قوله: آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ ، قال: هم المؤمنون من آل إبراهيم، وآل عمران، وآل ياسين، وآل محمّد صلى الله عليه و سلم . (2)
عبدالله بن مسعود
الحسكاني: أخبرنا أبوبكر بن أبيالحسن الحافظ، قال: أخبرنا عمر بن الحسن بن علي بن مالك، قال: حدّثنا أحمد بن الحسن، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا حصين بن مخارق، عن الأعمش، عن شقيق، قال:
قرأت في مصحف عبدالله - هو ابن مسعود - : إِنَّ اللهَ اصْطَفيَ آدَمَ ونُوحَاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْران وَآلَ محمّد عَلَي الْعَالَمِينَ. (3)
الحسكاني: [أخبرنا أيضاً عن أبيبكر محمّد بن الحسين بن صالح] السبيعي، قال: أخبرنا ابن عقدة، قال: حدّثنا أحمد بن ميثم بن أبينعيم [الفضل بن دكين...]، قال: حدّثنا أبوجنادة السلولي، عن الأعمش، به سواء. (4)
الثعلبي: قال: حدّثنا أبومحمّد عبدالله بن محمّد القائني، قال: حدّثنا أبوالحسين محمّد بن عثمان بن الحسن النصيبي، قال: حدّثنا أبوبكر محمّد بن الحسين بن صالح السبيعي، قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا أحمد بن ميثم بن [أبي] نعيم، قال: حدّثنا أبوجنادة [حصين بن مخارق] السلولي، عن الأعمش، عن أبيوائل [شقيق]، قال:
قرأت في مصحف عبدالله بن مسعود: إِنَّ اللهَ اصْطَفيَ آدَمَ ونُوحَاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْران وَآلَ محمّد عَلَي الْعَالَمِينَ . (1)
. الكشف والبيان 53/3، [1] وقد سقط أوّل هذا الحديث إلي الأعمش ومن آخره بعد آل عمران من مطبوعة تفسير الثعلبي وفي بعض نسخه الخطّيّة أيضاً كذلك، إلّا أنّ هناك استدراك بالهامش، وعليها علامة صحّ، وذلك بعد قوله: وآل إبراهيم وآل عمران : وآل محمّد علي العالمين، فحسب مخطوطة التفسير فنصّ القراءة تكون مثل رواية الحسكاني المتقدّمة، كما أنّه قد سقط لفظ وآل عمران من نقل ابن البطريق عن الثعلبي في العمدة ص55 (55) وخصائص الوحي المبين ص84 (55). [2]
عن نمير بن عريب أنّ ابن مسعود كان يقرأ: إِنَّ اللّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً ، الآية، يقول ابن عبّاس [كذا] : وآل عمران وآل أحمد علي العالمين.
[قال الحسكاني:] قلت: إن لم تثبت هذه القراءة فلا شكّ في دخولهم في الآية، لأنّهم آل إبراهيم. (2)
علي بن أبيطالب عليه السلام
الخوارزمي: عن محيي السنّة [عبدوس بن عبدالله]، أخبرنا أبوطاهر الحسين بن علي، أخبرنا الفضل بن الفضل، أخبرنا محمّد بن سهل، أخبرنا عبدالله بن محمّد البلوي، حدّثني إبراهيم بن عبدالله، حدّثني أبي، عن زيد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبيطالب عليهم السلام ، قال:
دخل رسول الله صلى الله عليه و آله سلم علي علي وفاطمة، وأخذ بعضادتي الباب، وقال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، وموضع الرسالة، ومنزل الملائكة. يا بنيّة، إنّ الله سبحانه وتعالي اطّلع علي أهل الأرض اطّلاعة، فاختار أباك، فجعله نبيّاً، ثمّ اطّلع الثانية، فاختار منهم
زوجك عليّاً، فجعله لي أخاً ووصيّاً، ثمّ اطّلع الثالثة، فاختارك واُمّك، فجعلكما سيّدتي نساء العالمين، ثمّ اطّلع الرابعة، فاختار ابنيك، فجعلهما سيّدي شباب أهل الجنّة، فقال العرش: أي ربّي، ابني نبيّك، وابني وصي نبيّك، زيّنّي بهما، فهما يوم القيامة في ضفّتي العرش بمنزلة الشنفين من الوجه، ومدّ رسول الله صلى الله عليه و آله سلم شحمتي اذنيها حتّي احمرّتا. (1)
. مقتل الحسين 67/1، الفصل الخامس. [1]
إنّ الله أشرف علي الدنيا، فاختارني علي رجال العالمين، ثمّ اطّلع الثانية، فاختارك علي رجال العالمين، ثمّ اطّلع الثالثة، فاختار الأئمّة من ولدك علي رجال العالمين، ثمّ اطّلع الرابعة، فاختار فاطمة علي نساء العالمين. (2)
محمّد بن علي الباقر عليهما السلام
الحمّوئي: أنبأني السيّد الإمام جمال الدين أحمد بن موسي بن طاووس الحسني والسيّد النسّابة جلال الدين عبدالحميد بن فخار بن معدّ الموسوي بروايتهما عن السيّد شمس الدين [شيخ] الشرف فخار بن معدّ بن فخار الموسوي، عن شاذان بن جبرئيل القمّي، عن جعفر بن محمّد الدوريستي، عن أبيه، عن محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمّي (3)، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمّد بن عيسي، عن العبّاس بن معروف، عن عبدالله بن عبدالرحمان البصري، عن أبيالمغراء حميد بن المثنّي العجلي، عن أبيبصير، عن خيثمة الجعفي، عن أبيجعفر [محمّد بن علي الباقر] عليه السلام ، قال: سمعته يقول:
نحن جنب الله، ونحن صفوة الله، ونحن خيرته... . (4)
أبوهريرة
الحمّوئي: أخبرني الشيخ العدل بهاء الدين محمّد بن يوسف بن محمّد بن يوسف البرزالي - بقراءتي عليه ببستانه بسفح جبل قاسيون ممّايلي عقبة دمر ظاهر مدينة دمشق المحروسة-، قلت: له أخبرك الشيخ أحمد بن المفرّج بن علي بن المفرّج بن علي بن المفرّج الأموي إجازة، فأقرّ به.
حيلولة: وأخبرنا الشيخ الصالح جمال الدين أحمد بن محمّد بن محمّد المعروف بمذكويه القزويني وغيره إجازة، بروايتهم عن الشيخ الإمام إمام الدين أبيالقاسم عبدالكريم بن محمّد بن عبدالكريم الرافعي القزويني إجازة، قالوا: أنبأنا الشيخ العالم عبدالقادر بن أبيصالح الجيلي، قال: أنبأنا أبوالبركات هبة الله بن موسي الثقفي، قال: أنبأنا القاضي أبوالمظفّر هنّاد بن إبراهيم النسفي، قال: أنبأنا الحسن بن محمّد بن موسي -بتكريت-، قال: أنبأنا محمّد بن فرحان، قال: أنبأنا محمّد بن يزيد القاضي، [قال:] حدّثنا قتيبة، [قال:] حدّثنا الليث بن سعد، عن العلاء بن عبدالرحمان، عن أبيه، عن أبيهريرة، عن النبي صلى الله عليه و آله سلم أنّه قال:
لمّا خلق الله تعالي آدم أباالبشر، ونفخ فيه من روحه التفت آدم يمنة العرش، فإذا في النور خمسة أشباح سجّداً وركّعاً. قال آدم: يا ربّ، هل خلقت أحداً من طين قبلي؟ قال: لا يا آدم. قال: فمن هؤلاء الخمسة الأشباح الّذين أراهم في هيئتي وصورتي؟ قال: هؤلاء خمسة من ولدك، لولاهم ما خلقتك... يا آدم، هؤلاء صفوتي من خلقي؛ بهم انجيهم، وبهم اهلكهم، فإذا كان لك إلي حاجة فبهؤلاء توسّل... . (1)
. فرائد السمطين 36/1 - 37 (1). [1]
لمّا خلق الله تعالي [آدم] أباالبشر، ونفخ فيه من روحه التفت آدم يمنة العرش، فإذا نور خمسة أشباح سجّداً وركّعاً. قال آدم: يا ربّ، هل خلقت أحداً من طين قبلي؟ قال:
1) (1)
لا يا آدم. قال: فمن هؤلاء الخمسة الّذين أراهم في هيئتي وصورتي؟ قال: هؤلاء خمسة من ولدك... يا آدم، هؤلاء صفوتي؛ بهم انجيهم، وبهم اهلكهم، فإذا كان لك حاجة فبهؤلاء توسّل... . (1)
. عنه الأمرتسري في أرجح المطالب ص461.
1) (1)
والدليل علي هذا، آية التطهير وحديث الثقلين والنصوص الخاصة
أ: آية التطهير
راجع الآيات النازلة في أهل البيت عليهم السلام ، والباب الأوّل والثاني والخامس من الفصل الرابع: «معني أهل البيت عليهم السلام ».
ب: حديث الثقلين
حسب هذا الحديث جعل النبي صلى الله عليه و آله سلم أهل بيته عدل القرآن، ومعلوم أنّ القرآن معصوم من كلّ خطأ، فكذلك أهل بيت النبي -صلوات الله عليه وعلي أهل بيته- للملازمة، وسيأتي حديث الثقلين في أبواب مكانة أهل البيت عليهم السلام .
ج: ما ورد من النصوص المصرّحة بطهارتهم وعصمتهم
برواية:
الحسن بن علي عليهما السلام 3. علي بن أبيطالب عليه السلام
عبدالله بن عبّاس
الحسن بن علي عليهما السلام
الدولابي: أخبرني أبوالقاسم كهمس بن معمر أنّ أبامحمّد إسماعيل بن محمّد بن إسحاق بن جعفر بن محمّد بن علي بن حسين بن علي بن أبيطالب حدّثهم: حدّثني عمّي علي بن جعفر بن محمّد بن حسين بن زيد، عن الحسن بن زيد بن حسن بن علي، عن أبيه، قال: خطب الحسن بن علي الناس حين قتل علي، فحمد الله، وأثني عليه... ثمّ قال: أيّها الناس، من عرفني فقد عرفني، ومن لن يعرفني فأنا الحسن بن علي... وأنا من أهل البيت الّذين أذهب الله عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً... . (1)
. الذرّيّة الطاهرة ص109 - 110 (114).
خطب الحسن بن علي بن أبيطالب، فحمدالله، وأثني عليه... ثمّ قال: من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن محمّد صلى الله عليه و سلم ... وأنا من أهل البيت الّذين أذهب الله عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً... . (2)
خطب الحسن بن علي الناس حين قتل علي، فحمد الله، وأثني عليه... ثمّ قال: أيّها الناس، من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن علي ...وأنا من أهل البيت
الّذي أذهب الله عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً... . (1)
. المستدرك 172/3 (400/4802). [1]
الخركوشي: قيل: خطب الحسن بن علي حين قتل علي بن أبيطالب -رضي الله عنهما- ...ثمّ قال: أيّها الناس، من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا ابن النبي... وأنا من أهل البيت الّذين أذهب الله عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً... . (2)
عبدالله بن عبّاس
الحمّوئي: أخبرني مفيد الدين أبوجعفر محمّد بن علي بن أبيالغنائم بن الجهم الحلّي إجازة، قال: أنبأنا القاضي خطيرالدين محمود بن محمّد بن الحسين بن عبدالجبّار الطوسي، عن عمّه زينالدين عبدالجبّار، عن أبيه، عن الصفي أبيتراب بن الداعي، عن أبيمحمّد جعفر بن محمّد الدوريستي، عن الشيخ المفيد محمّد بن محمّد بن النعمان الحارثي، عن أبيجعفر محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمّي، قال: حدّثنا علي بن [محمّد بن] عبدالله الورّاق الرازي، قال: حدّثنا سعد بن عبدالله، قال: حدّثنا الهيثم بن أبيمسروق النهدي، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن عبدالله بن عبّاس، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:
أنا وعلي والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين مطهّرون معصومون. (3)
أبوعبدالله محمّد بن محمّد بن النعمان وأبوعبدالله الحسين بن عبيدالله وأبوالحسين جعفر بن الحسين بن حسكة القمّي وأبوزكريّا محمّد بن سليمان الحرّاني، قالوا كلّهم: أنبأنا الشيخ أبوجعفر محمّد بن علي بن بابويه القمّي، قال: أخبرنا علي بن [محمّد بن] عبدالله الورّاق الرازي... مثله. (1)
. فرائد السمطين 132/2 - 133 (430). [1]
علي بن أبيطالب عليه السلام
الديلمي: علي[ عليه السلام ]: إنّا أهل بيت قد أذهب الله عنّا الفواحش ما ظهر منها وما بطن. (2)
الروايات الواردة في ذلك كثيرة جدّاً سنذكرها في فضائل أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب عليه السلام ، ونكتفي هنا ببعض ما ورد في الباب، برواية:
حبّة العرني 5. عائشة
حذيفة بن أسيد 6. عبدالله بن عبّاس
أبيرافع 7. عدي بن ثابت
امّ سلمة 8 . علي بن أبيطالب عليه السلام
حبّة العرني
سيأتي حديثه مع حديث أبيالحمراء.
حذيفة بن أسيد
ابن المغازلي: أخبرنا محمّد بن أحمد بن عثمان، حدّثنا أبوالحسين محمّد بن المظفّر بن موسي بن عيسي الحافظ، حدّثنا محمّد بن الحسين بن حميد بن الربيع، حدّثنا جعفر بن عبدالله بن محمّد أبوعبدالله، حدّثنا إسماعيل بن أبان، حدّثنا سلّآم بن أبيعمرة، عن
معروف بن خرّبوذ، عن أبيالطفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفاري، قال:
لمّا قدم أصحاب النبي صلى الله عليه و آله و سلم المدينة لم يكن لهم بيوت يبيتون فيها، فكانوا يبيتون في المسجد، فقال لهم النبي صلى الله عليه و آله سلم : لا تبيتوا في المسجد، فتحتلموا.
ثمّ إنّ القوم بنوا بيوتاً حول المسجد، وجعلوا أبوابها إلي المسجد، وإنّ النبي صلى الله عليه و آله سلم بعث إليهم معاذ بن جبل، فنادي أبا بكر، فقال: إنّ رسول الله يأمرك أن تخرج من المسجد، فقال: سمعاً وطاعة، فسدّ بابه، وخرج من المسجد، ثمّ أرسل إلي عمر، فقال: إنّ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يأمرك أن تسدّ بابك الّذي في المسجد، وتخرج منه، فقال: سمعاً وطاعة لله ولرسوله، غير أنّي أرغب إلي الله فيخوخة في المسجد، فأبلغه معاذ ما قال عمر، ثمّ أرسل إلي عثمان -وعنده رقيّة- ، فقال: سمعاً وطاعة، فسدّ بابه، وخرج من المسجد، ثمّ أرسل إلي حمزة، فسدّ بابه، وقال: سمعاً وطاعة لله ولرسوله، وعلي علي ذلك يتردّد لا يدري أهو فيمن يقيم، أو فيمن يخرج، وكان النبي صلى الله عليه و آله و سلم قد بني له بيتاً في المسجد بين أبياته، فقال له النبي صلى الله عليه و آله و سلم : اسكن طاهراً مطهّراً.
فبلغ حمزة قول النبي صلى الله عليه و آله و سلم لعلي، فقال: يا محمّد، تخرجنا، وتمسك غلمان بني عبدالمطّلب؟ فقال له نبي الله: لا، لو كان الأمر لي ما جعلت من دونكم من أحد. والله، ما أعطاه إيّاه إلّا الله، وإنّك لعلي خير من الله ورسوله؛ أبشر، فبشّره النبي صلى الله عليه و آله سلم ، فقتل يوم أحد شهيداً.
ونفس ذلك رجال علي علي، فوجدوا في أنفسهم، وتبيّن فضله عليهم وعلي غيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، فقام خطيباً، فقال:
إنّ رجالاً يجدون في أنفسهم في أنّي أسكنت عليّاً في المسجد. والله، ما أخرجتهم، ولا أسكنته؛ إنّ الله -عزّ وجلّ- أوحي إلي موسي و أخيه: أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَ اجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ (1)
. يونس/87 . [1]
، وأمر موسي أن لا يسكن مسجده، ولاينكح فيه، ولايدخله إلّا هارون وذرّيّته، وإنّ عليّاً منّي بمنزلة هارون من موسي، وهو أخي1) (1)
دون أهلي، ولا يحلّ مسجدي لأحد ينكح فيه النساء إلّا علي وذرّيّته، فمن ساءه فهاهنا، وأومأ بيده نحو الشام. (1)
. مناقب علي بن أبيطالب ص253 - 255 (303). [1]
قال الكنجي: إنّما أمر النبي صلى الله عليه و آله و سلم بسدّ الأبواب، وذلك لأنّ أبواب مساكنهم كانت شارعة إلي المسجد، فنهي الله تعالي عن دخول المساجد مع وجود الحيض والجنابة، فعمّ النبي صلى الله عليه و آله و سلم بالنهي عن الدخول في المسجد والمكث فيه للجنب والحائض، وخصّ عليّاً بالإباحة في هذا الموضع، وما ذاك دليل علي إباحته المكروه له، وإنّما خصّ بذلك لعلم المصطفي صلى الله عليه و آله و سلم بأنّه يتحرّي من النجاسة هو وزوجته فاطمة وأولاده -صلوات الله عليهم-، وقد نطق القرآن بتطهيرهم في قوله -عزّ وجلّ- : إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [الأحزاب: 33]؛ [2]انظر كفاية الطالب ص202، الباب الخمسون. [3]
وقال ابن المغازلي: قال يعقوب بن حميد: وفي ذلك يقول الشاعر:
بأبي خمسة هم جنّبوا الرجس كراماً وطهّروا تطهيرا أحمد المصطفي وفاطم أعني وعليّاً وشبّراً وشبيرا من تولّاهم تولّاه ذوالعرش ولقّاه نضرة وسرورا وعلي مبغضيهم لعنة الله وأصلاهم المليك سعيرا راجع مناقب علي بن أبيطالب ص307، ذيل الحديث 351. [4]
أبورافع
ابن عساكر: أخبرنا أبوالقاسم علي بن إبراهيم، أنبأنا الأمير معتزّ الدولة أبوالمكارم حيدرة بن الحسين بن مُفْلِح، أنبأنا أبوعبدالله الحسين بن عبد الله بن محمّد بن إسحاق بن إبراهيم الأطرابلسي -بدمشق-، أنبأنا خال أبيالحسين خيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي، أنبأنا محمّد بن الحسين الحسني، أنبأنا مخوّل بن إبراهيم، عن عبدالرحمان بن الأسود، عن محمّد بن عبيد الله بن أبيرافع، عن أبيه وعمّه، عن أبيهما، عن أبيرافع -كذا في الأصل، والصواب عن أبيهما أبيرافع - أنّ النبي صلى الله عليه و سلم خطب الناس، فقال:
يا أيّها الناس، إنّ الله أمر موسي وهارون أن يتبوّءا لقومهما بيوتاً، وأمرهما أن لايبيت
1) (1)
في مسجدهما جنب، ولايقربوا فيه النساء إلّا هارون وذرّيّته، ولايحلّ لأحد أن يعرك النساء في مسجدي هذا، ولايبيت فيه جنب إلّا علي وذرّيّته. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 141/42، ترجمة علي بن أبيطالب ( [1]4933).
امّ سلمة
الثعلبي: أخبرنا ابن فنجويه، حدّثنا [عبدالله بن محمّد] بن شنبه، حدّثنا الحضرمي، حدّثنا يحيي بن حمزة التمّار، قال: سمعت عطاء بن مسلم يذكره عن إسماعيل بن اميّة، عن الجسرة، عن امّ سلمة -رضي الله عنها-، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
ألا إنّ مسجدي حرام علي كلّ حائض من النساء، وعلي كلّ جنب من الرجال، إلّا علي محمّد وأهل بيته: علي، وفاطمة، والحسن والحسين عليهم السلام . (2)
ألا إنّ مسجدي حرام علي كلّ حائض من النساء، وكلّ جنب من الرجال، إلّا علي محمّد وأهل بيته: علي، وفاطمة، والحسن، والحسين . (3)
الهجري، عن عروة بن فيروز، عن جسرة، عن امّ سلمة، قالت:
خرج النبي صلى الله عليه و سلم حتّي إذا كان بصحن المسجد -أوقال بصرحة المسجد- نادي: ألا إنّي لا احلّ المسجد لجنب ولا حائض، إلّا لمحمّد وأزواجه، وعلي وفاطمة. ألا هل بيّنت لكم الأسماء أن تضلّوا؟ (1)
. تاريخ مدينة دمشق 141/42، ترجمة علي بن أبيطالب ( [1]4933).
خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم إلي صرحة هذا المسجد، فقال: ألا لايحلّ هذا المسجد لجنب ولا لحائظ، إلّا لرسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين. ألا قد بيّنت لكم الأسماء أن تضلّوا. (3)
خرج النبي صلى الله عليه و سلم من بيته حتّي انتهي إلي صرح المسجد، فنادي بأعلي صوته: إنّه لايحلّ المسجد لجنب ولا لحائض، إلّا لمحمّد صلى الله عليه و سلم وأزواجه، وعلي، وفاطمة بنت محمّد صلى الله عليه و سلم . [ألا هل بيّنت] لكم الأسماء أن تضلّوا؟ (4)
خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم إلي المسجد، فنادي بأعلي صوته: ألا إنّ هذا المسجد لايحلّ لجنب ولا لحائض، إلّا للنبي وأزواجه، وفاطمة بنت محمّد، وعلي. ألا بيّنت لكم أن تضلّوا. (1)
. المعجم الكبير 373/23 - 374 (883)، وبإسناده عنه الخوارزمي في المناقب ص320 (325).
خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فوجّه هذا المسجد، فقال: ألا لايحلّ هذا المسجد لجنب ولا لحائض، إلّا لرسول الله صلى الله عليه و سلم وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين. ألا قد بيّنت لكم الأسماء أن لاتضلّوا. (2)
خرج النبي صلى الله عليه و سلم إلي صرحة هذا المسجد [فقال:] لايصلح لجنب ولا لحائض، إلّا للنبي ولأزواجه، وعلي، وفاطمة بنت محمّد.
قال أبوزرعة: يقولون: عن جسرة، عن امّ سلمة، والصحيح عن عائشة.
قال أبومحمّد: قد روي أفلت بن خليفة، عن جسرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه و سلم هذا الحديث، غير أنّه لم يذكر [فيه] إلّا للنبي ولأزواجه... . (3)
لاينبغي لأحد أن يجنب في هذا المسجد، إلّا أنا وعلي. (4)
عائشة
البيهقي: أنبأ أبوعلي الحسين بن محمّد الفقيه، أنبأ أبوبكر محمّد بن بكر، حدّثنا أبوداوود، حدّثنا مسدّد، حدّثنا عبدالواحد بن زياد، حدّثنا أفلت بن خليفة، حدّثتني جسرة بنت دجاجة، قالت: سمعت عائشة -رضي الله عنها- تقول:
جاء رسول الله صلى الله عليه و سلم ووجوه بيوت أصحابه شارعة في المسجد، فقال: وجّهوا هذه البيوت عن المسجد، ثمّ دخل النبي صلى الله عليه و سلم ، ولم يصنع القوم شيئاً رجاء أن تنزل لهم رخصة، فخرج إليهم بعد، فقال: وجّهوا هذه البيوت عن المسجد، فإنّي لا احلّ المسجد لحائض ولاجنب.
قال أبوداود: وهو فليت العامري.
قال الشيخ: زاد فيه موسي بن إسماعيل عن عبدالواحد: إلّا لمحمّد صلى الله عليه و سلم وآل محمّد. (1)
. السنن الكبري 442/2، كتاب الصلاة.
لا احلّ المسجد لحائض ولا لجنب، إلّا لمحمّد وآل محمّد. (2)
ابن أبيحاتم: قال أبومحمّد: قد روي أفلت بن خليفة، عن جسرة، عن عائشة. (3)وقد تقدّمت في رواية امّ سلمة.
الدولابي: حدّثنا محمّد بن إسماعيل الصائغ، قال: حدّثنا موسي بن إسماعيل، قال: حدّثنا عبدالواحد بن زياد، قال: حدّثنا أفلت بن خليفة أبوحسّان، عن جسرة بنت دجاجة، قالت: سمعت عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم تقول:
خرج النبي صلى الله عليه و سلم ووجوه بيوت أصحاب النبي عليه السلام إلي المسجد، فقال: وجّهوا هذه البيوت عن المسجد، فإنّي لا احلّ المسجد لحائض ولاجنب، إلّا لمحمّد وآل محمّد. (4)
عبدالله بن عبّاس
ابن مندة: إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدّثني أميرالمؤمنين المأمون، قال: حدّثني أميرالمؤمنين الرشيد، حدّثني أميرالمؤمنين المهدي، حدّثني أميرالمؤمنين المنصور، حدّثني أبي، [عن أبيه،] قال: حدّثني أبي عبدالله بن العبّاس رضى الله عنه ، قال: قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم لعلي:
أنت وارثي، وقال: إنّ موسي سأل الله تعالي أن يطهّر مسجده، وإنّي سألت الله أن يطهّر مسجدي لك، ولذرّيّتي من بعدي.
ثمّ أرسل إلي أبيبكر أن سدّ بابك، فاسترجع، وقال: فعل هذا بغيري؟ فقيل: لا، فقال: سمعاً وطاعة، فسدّ بابه، ثمّ أرسل إلي عمر، فقال: سدّ بابك، فاسترجع، وقال: فعل هذا بغيري؟ فقيل: بأبيبكر، فقال: إنّ لي (1)
. هذا هو الظاهر، وفي العمدة: «إنّ في في»، وفي نهج الإيمان: «إنّ لي بأبيبكر»، وفي الطرائف: « [1]إنّ في أبيبكر».
في أبيبكر اسوة حسنة، فسدّ بابه، ثمّ أرسل إلي العبّاس: سدّ بابك.فلمّا سمعت فاطمة خرجت، فجلست علي بابها -ومعها الحسن والحسين، كأنّهما شبلان- ، فخاض الناس في ذلك، فصعد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم المنبر، فقال: ما أنا سددت أبوابكم، ولا أنا فتحت باب علي، ولكنّ الله سدّ أبوابكم وفتح باب علي. (2)
إنّ موسي عليه السلام سأل ربّه -عزّ وجلّ- أن يظهر [يطهّر] مسجده لهارون وذرّيّته، وإنّي
سألت الله -عزّ وجلّ- أن يطهّر مسجدي لك ولذرّيّتك من بعدك.
ثمّ أرسل إلي أبيبكر أن سدّ بابك، فاسترجع، وقال: فعل هذا بغيري؟ قيل: لا. قال: سمع وطاعة، فسدّ بابه، ثمّ أرسل إلي عمر: سدّ بابك، فقال: فعل هذا بغيري؟ فقيل: بأبيبكر، فقال: لي في أبيبكر اسوة، فسدّ بابه، ثمّ أرسل إلي العبّاس بن عبدالمطّلب: سدّ بابك.
فلمّا سمعت فاطمة عليها السلام بسدّ الأبواب خرجت، فجلست علي بابها -ومعها الحسن والحسين عليهما السلام ، كأنّهما الشبلان- ، وخاض الناس في ذلك، فصعد رسول الله صلى الله عليه و سلم المنبر، فقال: ما أنا سددت أبوابكم، ولا فتحت باب علي، ولكنّ الله سدّ أبوابكم، وفتح باب علي. (1)
. الموضوعات 364/1.
ويأتي سائر رواياته في ترجمة أميرالمؤمنين عليه السلام .عدي بن ثابت
ابن المغازلي: أخبرنا أحمد بن محمّد إجازة، قال: حدّثنا عمر بن شوذب، حدّثنا أحمد بن عيسي بن الهيثم، حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبيشيبة، حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن ميمون، حدّثنا علي بن عيّاش، عن الحارث بن حصيرة، عن عدي بن ثابت، قال:
خرج رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إلي المسجد، فقال: إنّ الله أوحي إلي نبيّه موسي أن ابن لي مسجداً طاهراً لا يسكنه إلّا موسي وهارون وابنا هارون، وإنّ الله أوحي إلي أن أبني مسجداً طاهراً لا يسكنه إلّا أنا وعلي وابنا علي. (2)
علي بن أبيطالب عليه السلام
ابن المغازلي: أخبرنا أحمد بن المظفّر العطّار، أخبرنا عبدالله بن محمّد الحافظ، حدّثنا محمّد بن محمّد، حدّثنا موسي بن إسماعيل، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه علي بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه علي بن أبيطالب عليه السلام ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم :
إنّ الله -عزّ وجلّ- أوحي إلي موسي عليه السلام أن ابن مسجداً طاهراً لا يكون فيه غير موسي وهارون وابني هارون شبّراً وشبيراً، وإنّ الله أمرني أن أبني مسجداً طاهراً لا يكون فيه غيري وغير أخي علي وغير ابني الحسن والحسين عليهم السلام . (1)
. مناقب علي بن أبيطالب ص299 (343). [1]
أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم بيدي، فقال: إنّ موسي سأل ربّه أن يطهّر مسجده بهارون، وإنّي سألت ربّي أن يطهّر مسجدي بك وبذرّيّتك.
ثمّ أرسل إلي أبيبكر أن سدّ بابك، فاسترجع، ثمّ قال: سمعاً وطاعة، فسدّ بابه، ثمّ أرسل إلي عمر، ثمّ أرسل إلي العبّاس بمثل ذلك، ثمّ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا أنا سددت أبوابكم، وفتحت باب علي، ولكن الله فتح باب علي، وسدّ أبوابكم. (2)ويأتي سائر أحاديث أميرالمؤمنين في ترجمته عليه السلام .
برواية:
عبدالله بن عمر 2. محمد بن علي الباقر عليهما السلام
الحسكاني: أخبرنا عقيل، قال: أخبرنا علي، قال: أخبرنا محمّد [أبوبكر بن مؤمن]، قال: حدّثنا أبوعلي الحسن بن عثمان الفسوي -بالبصرة-، قال: حدّثنا يعقوب بن سفيان الفسوي، قال: حدّثنا ابن قعنب، عن مالك بن أنس، عن نافع:
عن عبدالله بن عمر، في قوله تعالي: اِتَّقُوا اللّهَ ، قال: أمرالله أصحاب محمّد بأجمعهم أن يخافوا الله، ثمّ قال لهم: كُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ (1)
. التوبة/119. [1]
يعني محمّداً وأهل بيته. (2)عن أبيجعفر [محمّد بن علي]، في قوله تعالي: كُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ (3)، قال: مع آل محمّد صلى الله عليه و سلم . (4)
1) (1)
. شواهد التنزيل 343/1 (353).
2) (2) . تذكرة الخواصّ ص16. [1]
برواية:
علي بن أبيطالب عليه السلام 2. محمد بن علي الباقر عليهما السلام
نعيم بن حمّاد: حدّثنا الوليد و رشدين، عن ابن لهيعة، عن أبيقبيل، عن أبيرومان، عن علي رضى الله عنه ، قال:
بعد الخسف ينادي مناد من السماء: إنّ الحقّ في آل محمّد في أوّل النهار، ثمّ ينادي مناد في آخر النهار: إنّ الحقّ في ولد عيسي، وذلك نحوه من الشيطان. (1)
. الفتن 339/1 (983). [1]
إذا نادي مناد من السماء إنّ الحقّ في آل محمّد فعند ذلك يظهر المهدي علي أفواه الناس، ويشربون حبّه، فلايكون لهم ذكر غيره. (2)
ينادي مناد من السماء: ألا إنّ الحقّ في آل محمّد، وينادي مناد من الأرض: ألا إنّ الحقّ في آل عيسي - أو قال: العبّاس، أنا أشكّ فيه - ، وإنّما الصوت الأسفل من الشيطان، ليلبس علي الناس.
شكّ أبوعبدالله نعيم. (1)
. الفتن 337/1 (974). [1]
ينادي مناد من السماء: إنّ الحقّ في آل محمّد، وينادي مناد من الأرض: إنّ الحقّ في آل عيسي -أو قال: العبّاس، شكّ فيه-، وإنّما الصوت الأسفل كلمة الشيطان، والصوت الأعلي كلمة الله العليا. (2)
برواية:
أنس بن مالك 5. علي بن الحسين عليهما السلام
جابر بن عبدالله 6. علي بن أبيطالب عليه السلام
سلمة بن الأكوع 7. المنكدر بن عبدالله التيمي
عبدالله بن عبّاس 8 . بعض الصحابة
أنس بن مالك
ابن المظفّر: عن أنس رضى الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله سلم :
النجوم أمان أهل السماء، وأهل بيتي أمان أهل الأرض، فإذا هلك أهل بيتي جاء أهل الأرض من الآيات ما كانوا يوعدون... . (1)
. رواه عن تسديد القوس في ترتيب عنه السمهودي في جواهر العقدين 119/2، [1] ذيل عنوان: «الخامس: ذكر أنّهم أمان الاُمّة...»، وبالهامش مسند الفردوس ق266.
ورواه المرادي الحنفي في آل محمّد ص187 ، [2] عن ابن المغازلي، عن الباقر عليه السلام مرفوعاً، ثمّ ذكر عن أحمد أنّه قال: إنّ الله خلق الأرض من أجل النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، فجعل دوامها بدوام أهل بيته وعترته صلى الله عليه و آله و سلم .
جابر بن عبدالله
الحاكم: حدّثنا أبوالقاسم الحسن بن محمّد السكوني -بالكوفة-، حدّثنا
1) (1)
عبيد بن كثير العامري، حدّثنا يحيي بن محمّد بن عبدالله الدارمي، حدّثنا عبدالرزّاق، أنبأ ابن عيينة، عن محمّد بن سوقة، عن محمّد بن المنكدر، عن جابر رضى الله عنه ، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه و آله سلم : وَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسّاعَةِ (1)
. الزخرف/61. [1]
، فقال: النجوم أمان لأهل السماء، فإذا ذهبت أتاها ما يوعدون، وأنا أمان لأصحابي ما كنت، فإذا ذهبت أتاهم مايوعدون، وأهل بيتي أمان لاُمّتي، فإذا ذهب أهل بيتي أتاهم ما يوعدون. (2)سلمة بن الأكوع
الحمّوئي: أخبرنا الإمام قطب الدين المرتضي بن محمود بن محمّد بن محمّد الحسني -إجازة، في شهور سنة إحدي وسبعين وستّمئة بهمدان -، قال: أنبأنا والدي .
وأنبأنا الإمام مجدالدين أبوالحسن محمّد بن يحيي بن الحسين الكرجي -بقراءتي عليه [في] ظاهر قرية قهود، وهي الّتي تدعي ب- «نقور قلعة»-، قال: وأنبأنا جدّي لاُمّي الإمام مجدالدين أبومحمّد عبدالرحمان بن الإمام مجدالدين أبيالقاسم عبدالله بن حيدر القزويني، قال: أنبأنا شيخ الإسلام جمال السنّة معينالدين أبوعبدالله محمّد بن حمّوية الجويني - سلام الله عليه، ولازالت رسائل لطفه ورضاه متواصلة إليه - ، قال: أنبأنا جمال الإسلام أبوالمحاسن علي بن الفضل الفاريدي رضى الله عنه ، قال: أنبأنا الإمام أبوالقاسم عبدالله بن علي - شيخ وقته المشار إليه في الطريقة ومقدّم أهل الإسلام والشريعة رضى الله عنه -، قال: أنبأنا شيخ الإسلام أبوزيد عبدالرحمان بن محمّد بن أحمد -يوم الثلاثاء السابع من شوّال سنة ستّ وأربعمئة - ، حدّثنا أبوالعبّاس محمّد بن يعقوب الأصمّ، حدّثنا محمّد بن شيبان العرّار، حدّثنا بهلول بن موزون، حدّثنا موسي بن عبيدة، حدّثنا إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، [قال:] إنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:
النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمان لاُمّتي. (3)
النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمان لاُمّتي. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 20/40، ترجمة عثمان بن [1]القاسم (4630).
النجوم جعلت أماناً لأهل السماء، وإنّ أهل بيتي أمان لاُمّتي. (2)
النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمان لاُمّتي. (3)
إنّ النجوم أمان أهل السماء، وأهل بيتي أمان لاُمّتي. (4)
النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمان [لاُمّتي]. (1)
. مسند مسدّد، كما في المطالب العالية 287/9 (4402)، باب فضل أهل البيت.
النجوم في السماء أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمان لاُمّتي. (2)
النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمان [لاُمّتي]. (3)
النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمان لاُمّتي. (4)
النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمان لاُمّتي. (5)
النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمان لاُمّتي. (1)
. فرائد السمطين 252/2 (521). [1]
النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمان لاُمّتي. (2)
النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض. (3)
النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمان لاُمّتي. (4)
النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمان لاُمّتي. (5)
عبدالله بن عبّاس
الحاكم: حدّثنا مكرّم بن أحمد القاضي، حدّثنا أحمد بن علي الأبّار، حدّثنا إسحاق بن سعيد بن أركون الدمشقي، حدّثنا خليد بن دعلج أبوعمرو السدوسي، أظنّه عن قتادة، عن عطاء، عن ابن عبّاس - رضي الله عنهما - ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق، وأهل بيتي أمان لاُمّتي من الاختلاف، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا، فصاروا حزب إبليس. (1)
. المستدرك 149/3 (313/4715). [1]
النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض، فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض. (2)
علي بن الحسين عليهما السلام
الحمّوئي: وبه (3)أخبرنا أبوجعفر بن بابويه (4)، قال: أنبأنا محمّد بن أحمد السمناني، قال: أنبأنا أحمد بن يحيي بن زكريّا القطّان، قال: أنبأنا بكر بن عبدالله بن حبيب، قال: أنبأ الفضل بن الصقر العبدي، قال: أنبأنا معاوية، عن سليمان بن مهران الأعمش، عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام ، عن أبيه محمّد بن علي عليهما السلام ، عن أبيه علي بن الحسين عليهما السلام ، قال:
نحن أئمّة المسلمين، وحجج الله علي العالمين، وسادة المؤمنين، وقادة الغرّ المحجّلين، وموالي المؤمنين، ونحن أمان أهل الأرض، كما أنّ النجوم أمان لأهل السماء، ونحن الّذين بنا يمسك الله السماء أن تقع علي الأرض إلّا بإذنه، وبنا يمسك الأرض أن تميد بأهلها، وبنا ينزل
الغيث، وينشر الرحمة، ويخرج بركات الأرض، ولو لا ما في الأرض منّا لساخت بأهلها.
ثمّ قال: ولم تخل الأرض منذ خلق الله آدم من حجّة لله فيها، ظاهر مشهور أو غائب مستور، ولا تخلو إلي أن تقوم الساعة من حجّة لله فيها، ولولا ذلك لم يعبد الله.
قال سليمان: فقلت للصادق عليه السلام : فكيف ينتفع الناس بالحجّة الغائب المستور؟ قال: كما ينتفعون بالشمس إذا سترها سحاب. (1)
. فرائد السمطين 45/1 - 46 (11). [1]
علي بن أبيطالب عليه السلام
الحمّوئي: أنبأني السيّد الإمام جمال الدين أحمد بن موسي بن طاووس الحسني والسيّد النسّابة جمال الدين عبدالحميد بن فخار بن معدّ الموسوي ، بروايتهما عن السيّد شمس الدين [شيخ] الشرف فخار بن معدّ بن فخار الموسوي، عن شاذان بن جبرئيل القمّي, عن جعفر بن محمّد الدوريستي، عن أبيه، عن محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمّي، قال: حدّثنا محمّد بن عمر، قال: حدّثنا أبوبكر محمّد بن السري بن سهل، قال: حدّثنا عبّاس بن الحسين، قال: حدّثنا عبدالملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن جدّه، عن علي بن أبيطالب عليه السلام ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
النجوم أمان لأهل السماء، فإذا ذهبت النجوم ذهبت السماء، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض، فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض. (2)
النجوم أمان لأهل السماء؛ إذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض، فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض. (3)
الحمد لله الّذي بعث محمّداً منّا نبيّاً، وبعثه إلينا رسولاً، فنحن [أهل] بيت النبوّة ومعدن الحكمة، وأمان أهل الأرض، ونجاة لمن طلب... . (1)
. تاريخ الطبري 236/4، [1] حوادث سنة 23.
الحمد لله الّذي اختار محمّداً منّا نبيّاً، وابتعثه إلينا رسولاً، فنحن أهل بيت النبوّة ومعدن الحكمة، أمان لأهل الأرض، ونجاة لمن طلب... . (2)
وحدّثني أبوالمعمّر الأنصاري، أنبأنا أبوالحسين بن الطيوري، أنبأنا علي بن عمر الزاهد وإبراهيم بن عمر، قالا: أنبأنا محمّد بن العبّاس، أنبأنا أبومحمّد السكّري، قال: قال أبومحمّد بن قتيبة [في حديث يوم الشوري]: ...فتكلّم علي، فقال:
الحمد لله الّذي اتّخذ محمّداً منّا نبيّاً، وابتعثه إلينا رسولاً، فنحن [أهل] بيت النبوّة، ومعدن الحكمة، أمان لأهل الأرض، ونجاة لمن طلب... . (3)
المنكدر بن عبدالله التيمي
الحاكم: حدّثنا أبوالقاسم عبدالرحمان بن الحسن القاضي -بهمدان، من أصل كتابه-، حدّثنا محمّد بن المغيرة اليشكري، حدّثنا القاسم بن الحكم العرني، حدّثنا عبدالله
بن عمرو بن مرّة، حدّثني محمّد بن سوقة، عن محمّد بن المنكدر، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه و سلم :
أنّه خرج ذات ليلة -وقد أخّر صلاة العشاء حتّي ذهب من الليل هنيهة أو ساعة، والناس ينتظرون في المسجد- ، فقال: ما تنتظرون؟ فقالوا: ننتظر الصلاة، فقال: إنّكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتموها، ثمّ قال: أما إنّها صلاة لم يصلّها أحد ممّن كان قبلكم من الاُمم، ثمّ رفع رأسه إلي السماء، فقال:
النّجوم أمان لأهل السماء، فإن طمست النجوم أتي السماء ما يوعدون، وأنا أمان لأصحابي، فإذا قبضت أتي أصحابي ما يوعدون، وأهل بيتي أمان لاُمّتي، فإذا ذهب أهل بيتي أتي امّتي ما يوعدون. (1)
. المستدرك 457/3 (1524/5926).
بعض الصحابة
الخركوشي: وعن بعض الصحابة يرفعه إلي النبي -صلّي الله عليه- أنّه قال:
النجوم أمان أهل السماء، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض، فإذا ذهبت النجوم من السماء أتي أهل السماء ما يوعدون، وإذا ذهب أهل بيتي من الأرض أتي أهل الأرض ما يوعدون. (2)
النجوم أمان أهل السماء، وأهل بيتي أمان أهل الأرض، فإذا ذهب النجوم أتي أهل السماء ما يوعدون، وإذا ذهب أهل بيتي أتي أهل الأرض ما يوعدون.
وفي حديث آخر: فاذا انقرضوا صبّ الله عليهم العذاب صبّاً. (3)
برواية:
أنس بن مالك 3. ما ورد مرسلاً
أبيهريرة
أنس بن مالك
العاصمي: أخبرنا الحسين بن محمّد البستي، قال: أخبرنا عبدالله بن أبيمنصور، قال: حدّثنا محمّد بن بشر الزوزني، قال: حدّثنا محمّد بن إدريس الحنظلي، حدّثنا محمّد بن عبدالله بن المثنّي، قال: حدّثني حميد، عن أنس، قال: قال رسول الله -صلّي الله عليه-:
لمّا خلق الله تعالي آدم، وعطس فاستوي جالساً، فقالت الملائكة: يرحمك الله -يا أبامحمّد- ، فرفع آدم رأسه، فإذا هو مكتوب علي ساق العرش: لا إله إلّا الله، وتحته خمسة أسامي.
فقال آدم: إلهي أ [هؤلاء] قوم خلقتهم قبلي؟ قال: لا.
قال: إلهي أ قوم تخلقهم بعدي؟ فقال الله تبارك وتعالي: يا آدم، لولاهم لمّا خلقتك، ولما خلقت الجنّة والنار، والعرش والكرسي، واللوح والقلم.
قال [آدم: يا ربّ،] فبحقّ هؤلاء إلّا غفرت لي. قال: غفرت لك يا آدم.
قال: فبحقّ المغفرة، إلّا أخبرتني من هؤلاء؟ قال: [هؤلاء مسمّون ب-] خمسة أسامي شققتها من أسامي: أنا محمود، وهذا محمّد، وأنا الأعلي، وهذا علي، وأنا الفاطر، وهذه
فاطمة، وأنا المحسن، وهذا الحسن، وأنا ذوالإحسان، وهذا حسين. (1)
. زين الفتي 364/2 (500).
أبوهريرة
الحمّوئي: أخبرني الشيخ العدل بهاء الدين محمّد بن يوسف بن محمّد بن يوسف البرزالي -بقراءتي عليه ببستانه بسفح جبل قاسيون ممّا يلي عقبة دمر ظاهر مدينة دمشق المحروسة-، قلت له: أخبرك الشيخ أحمد بن المفرّج بن علي بن المفرّج بن علي بن المفرّج الأموي إجازة، فأقرّ به.
حيلولة: وأخبرنا الشيخ الصالح جمال الدين أحمد بن محمّد بن محمّد المعروف بمذكويه القزويني وغيره إجازة، بروايتهم عن الشيخ الإمام إمام الدين أبيالقاسم عبدالكريم بن محمّد بن عبدالكريم الرافعي القزويني إجازة، قالوا: أنبأنا الشيخ العالم عبدالقادر بن أبيصالح الجيلي، قال: أنبأنا أبوالبركات هبة الله بن موسي الثقفي، قال: أنبأنا القاضي أبوالمظفّر هنّاد بن إبراهيم النسفي، قال: أنبأنا الحسن بن محمّد بن موسي -بتكريت-، قال: أنبأنا محمّد بن فرحان، قال: أنبأنا محمّد بن يزيد القاضي، حدّثنا قتيبة، حدّثنا الليث بن سعد، عن العلاء بن عبدالرحمان، عن أبيه، عن أبيهريرة، عن النبي صلى الله عليه و آله سلم إنّه قال:
لمّا خلق الله تعالي آدم أباالبشر، ونفخ فيه من روحه التفت آدم يمنة العرش، فإذا في النور خمسة أشباح سجّداً وركّعاً. قال آدم: يا ربّ، هل خلقت أحداً من طين قبلي؟ قال: لا، يا آدم.
قال: فمن هؤلاء الخمسة الأشباح الّذين أراهم في هيئتي وصورتي؟ قال: هؤلاء خمسة من ولدك، لولاهم ما خلقتك. هؤلاء خمسة شققت لهم خمسة أسماء من أسمائي، لولاهم ما خلقت الجنّة، ولا النار، ولا العرش، ولا الكرسي، ولا السماء، ولا الأرض، ولا الملائكة، ولا الإنس، ولا الجنّ، فأنا المحمود، وهذا محمّد. وأنا العالي، وهذا علي، وأنا الفاطر، وهذه فاطمة، وأنا الإحسان، وهذا الحسن، وأنا المحسن، وهذا الحسين. آليت بعزّتي أنّه لايأتيني أحد بمثقال ذرّة من خردل من بغض أحدهم إلّا أدخلته ناري، ولا ابالي. يا آدم، هؤلاء
1) (1)
صفوتي [من خلقي]، بهم انجيهم، وبهم اهلكهم، فإذا كان لك إلي حاجة فبهؤلاء توسّل.
فقال النبي صلى الله عليه و آله سلم : نحن سفينة النجاة؛ من تعلّق بها نجا، ومن حاد عنها هلك، فمن كان له إلي الله حاجة فليسأل بنا أهل البيت. (1)
. فرائد السمطين 36/1 (1)، [1] ونحوه في أرجح المطالب للأمرتسري ص461 عن الرافعي.
ما ورد مرسلاً
الملّآ: وقال صلى الله عليه و سلم : بنا أهل البيت بدأ الله -عزّوجلّ- الإسلام، وبنا يعيد، وبنا يختم الدنيا. (2)
برواية:
أبياُمامة 6. علي بن الحسين عليهما السلام
أنس بن مالك 7. علي بن أبيطالب عليه السلام
جابر بن عبدالله الأنصاري 8 . محمّد بن علي الباقر عليهما السلام
جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام 9. أبيهريرة
عبدالله بن عبّاس
أبواُمامة
الصفوري: عن أبياُمامة، عن النبي صلى الله عليه و سلم ، قال:
ما من عبد يقول ثلاث مرّات عند قبر ميّته: اللهمّ بحقّ محمّد وآل محمّد لا تعذّب هذا الميّت، إلّا رفع الله عنه العذاب إلي يوم ينفخ في الصور. (1)
. نزهة المجالس 68/1، باب في ذكر الموت والأمل. [1]
أنس بن مالك
ابن الديلمي: أخبرنا الإمام والدي ، قال: أخبرنا أبوالحسين الهكّاري، قال: أخبرنا الشريف أبوالحسين علي بن الحسين بن علي الحسيني -وذكر أنّ له مئة وخمساً وخمسين سنة-، قال: حدّثني شيخي شقيق بن إبراهيم البلخي، قال: حدّثنا أبوهاشم الأيلي، عن أنس بن مالك رضى الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
1) (1)
من كانت له إلي الله حاجة فليسبغ الوضوء، وليصلّ ركعتين يقرأ في الركعة الاُولي بفاتحة الكتاب مرّة، وآية الكرسي مرّة، وفي الركعة الثانية فاتحة الكتاب مرّة، و آمَنَ الرَّسُولُ (1)
. البقرة/285. [1]
مرّتين، ثمّ يتشهّد، ويسلّم، ويدعو بهذا الدعاء: اللهمّ يا مونس كلّ وحيد، ويا صاحب كلّ فريد، ويا قريباً غير بعيد، ويا شاهداً غير غائب، ويا غالباً غير مغلوب، يا حي يا قيّوم، يا ذا الجلال والإكرام، يا بديع السماوات والأرض، اللهمّ إنّي أسألك باسمك الرحمان الرحيم، الحي القيّوم الّذي لاتأخذه سنة ولا نوم، وأسألك باسمك بسم الله الرحمان الرحيم، الحي القيّوم الّذي عنت له الوجوه، وخشعت له الأصوات، ووجلت له القلوب من خشيته، أن تصلّي علي محمّد وعلي آل محمّد وأن تفعل بي كذا وكذا، فإنّه يقضي حاجته. (2)جابر بن عبدالله الأنصاري
ابن عساكر: أخبرنا أبونصر محمّد بن حمد الكبريتي، أنبأنا أبوبكر أحمد بن الفضل الباطرقاني، أنبأنا أبوبكر أحمد بن عبدالرحمان بن أحمد الشاهد، أنبأنا أبوأحمد محمّد بن أحمد الدهستاني -بجرجان-، أنبأنا أبوبكر محمّد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري، أنبأنا أبوالحارث أسد بن سعيد بن كثير بن عُفَير -أملاه علينا-، حدّثني أبي سعيد بن كثير، حدّثني موسي بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن جابر بن عبدالله، قال:
أصابتنا سنة الرمادة، فاستسق-[ين]ا، فلم نسق، ثمّ استسقينا، فلم نسق، ثمّ استسقينا، فلم نسق، فقال عمر: لأستسقينّ غداً بمن يسقيني الله. فقال الناس: بمن؟ بعلي؟ بحسن؟ بحسين؟ فلمّا أصبح غدا إلي منزل العبّاس، فدقّ عليه، فقال: من؟ فقال: عمر. قال: ما حاجتك؟ قال: اخرج حتّي نستسقي الله بك. قال: اقعد، فأرسل إلي بنيهاشم أن تطهّروا، والبسوا من صالح ثيابكم، فأتوه، فأخرج إليهم طيباً، فطيّبهم، ثمّ خرج -وعلي أمامه بين يديه، والحسن
عن يمينه، والحسين عن يساره، وبنوهاشم خلف ظهره- ، فقال: [يا] عمر، لا تخلط بنا غيرنا.
قال: ثمّ أتي المصلّي، فوقف، فحمد الله، وأثني عليه، وقال: اللهمّ إنّك خلقتنا، ولم تؤامرنا، وعلمت ما نحن عاملون قبل أن تخلقنا، فلم يمنعك علمك فينا عن رزقنا. اللهمّ فكما تفضّلت علينا في أوّله فتفضّل علينا في آخره.
فما برحنا حتّي سحّت السماء علينا سحّاً (1)
. سحّ الماء: صَبَّه صَبّاً متتابعاً غزيراً.
، فما وصلنا إلي منازلنا إلّا خوضاً... . (2)الهمداني: عن جابر رضى الله عنه ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه و آله سلم يقول: توسّلوا بمحبّتنا إلي الله تعالي، واستشفعوا بنا، فإنّه بنا تكرمون، وبنا تحبون، وبنا ترزقون... . (3)
جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام
الصفوري: قال جعفرالصادق في قوله تعالي: فَتَلَقّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ (4):
كان آدم وحوّاء جالسين، فجاءهما جبريل، وأتي بهما إلي قصر من ذهب وفضّة، شرفاته من زمرّد أخضر، فيه سرير من ياقوتة حمراء، وعلي السرير قبّة من نور، فيه صورة علي رأسها تاج، وفي اذنيها قرطان من لؤلؤ، وفي عنقها طوق من نور، فتعجّبوا من نورها، حتّي إنّ آدم نسي حسن حوّاء، فقال: ما هذه الصورة؟ قال: فاطمة، والتاج أبوها، والطوق زوجها، والقرطان الحسن والحسين.
فرفع آدم رأسه إلي القبّة، فوجد خمسة أسماء مكتوبة من نور: أنا المحمود، وهذا محمّد، وأنا الأعلي، وهذا علي، وأنا الفاطر، وهذه فاطمة، وأنا المحسن، وهذا الحسن، ومنّي الإحسان، وهذا الحسين.
فقال جبريل: يا آدم، احفظ هذه الأسماء، فإنّك تحتاج إليها، فلمّا هبط آدم بكي ثلاثمئة عام، ثمّ دعا بهذه الأسماء، وقال: يا ربّ، بحقّ محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين، يا
محمود، يا أعلي، يا فاطر، يا محسن، اغفرلي، وتقبّل توبتي، فأوحي الله إليه: يا آدم، لو سألتني في جميع ذرّيّتك لغفرت لهم. (1)
. نزهة المجالس242/2 ، باب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما؛ [1] والمحاسن المجتمعة ص193- 194.
يا محمود، ويا علي الأعلي، ويا فاطم، ويا محسن، ويا منك الإحسان، أسألك بحقّ محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام أن تغفر لي، وتقبّل توبتي. (2)
عبدالله بن عبّاس
ابن النجّار: أنبأنا أبوالسيّد أبوحامد محمّد بن عبدالله بن علي بن زهرة العلوي الحسيني، أنبأنا خال والدي النقيب أبوطالب أحمد بن محمّد بن جعفر الحسني، حدّثني الشريف أبومحمّد عبدالله بن عبدالمطّلب بن الفضل الحسيني، حدّثنا أبوعبدالله محمّد بن [علي بن أحمد] البيهقي (3)، حدّثنا ابن الداعي العلوي، حدّثني عبدالرحمان بن أحمد النيسابوري، حدّثني أبوسعيد محمّد بن أحمد بن الحسين الخزاعي النيسابوري، أنبأنا أبوالقاسم مسعود بن الحسن بن علي بن عبدوس البغدادي بقراءتي عليه، حدّثنا أبوعلي الحسن بن خلف الكرخي إملاء، حدّثنا القاضي أبوعلي الحسن بن علي الخزاعي، حدّثنا أبوذرّ أحمد بن محمّد بن أبيبكر العطّار، حدّثنا محمّد بن علي بن خلف، حدّثنا الحسين بن الحسن الأشقر، حدّثنا عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال:
سألت رسول الله عن الكلمات الّتي تلقّاها آدم من ربّه، فتاب عليه. قال: سأل بحقّ محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلّا تبت علي، فتاب عليه. (4)
وأنبأنا الجريري، أنبأنا العشاري، حدّثني الدارقطني، حدّثنا أبوذرّ أحمد بن محمّد بن أبيبكر الواسطي، حدّثنا محمّد بن علي بن خلف العطّار، حدّثنا حسين الأشقر، حدّثنا عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال:
سألت النبي صلى الله عليه و سلم عن الكلمات الّتي تلقّاها آدم من ربّه، فتاب عنه، فقال: قال: بحقّ محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلّا تبت علي، فتاب عليه. (1)
. الموضوعات 3/2.
سئل النبي صلى الله عليه و آله و سلم عن الكلمات الّتي تلقّاها آدم من ربّه، فتاب عليه. قال: سأله بحقّ محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلّا تبت علي، فتاب عليه. (2)
علي بن الحسين عليهما السلام
الحمّوئي: أخبرنا الشيخان: علي بن أحمد بن عبدالدائم بن نعمة المقدسي -بقراءتي عليه بالجامع المظفّري بالصالحيّة بسفح جبل قاسيون ظاهر مدينة دمشق ضحوة يوم الجمعة الثامن عشر من شهر ربيع الأوّل سنة خمس وسبعين وستّمئة- والإمام عزّالدين عبدالحميد بن عبدالهادي المقدسيقراءة عليه بنساية الصالحيّة ضحوة يوم الخميس ثاني جمادي الآخرة من السنة المذكورة-، قيل لكلّ واحد منهما: أخبرك الشيخ أبوالعبّاس أحمد بن يوسف بن أبيالحسن بن أبيالغنائم بن صرمي البغدادي إجازة، فأقرّ
به. قال: أنبأنا القاضي أبوالفضل محمّد بن عمر بن يوسف الاُرموي -قراءة عليه في يوم الاثنين والعشرين من المحرّم سنة سبع وأربعين وخمسمئة-، أنبأنا القاضي أبوالحسين محمّد بن علي بن محمّد بن عبيدالله بن عبدالصمد بن المهتدي بالله، أنبأنا أبوالقاسم عبيدالله بن عمر بن محمّد بن المنتاب -قراءة عليه، بصف التودية في الماذيان في الغلّة المعروفة بغلّة البصري الصيرفي في جمادي الآخرة سنة ستّ وثمانين وثلاثمئة-، حدّثنا أبوعمرو عثمان بن أحمد بن عبيدالله الدقّاق المعروف بابن السمّاك -قراءة عليه في سنة ثنتين وأربعين وثلاثمئة في مسجد الجامع-، أنبأنا أبونصر محمّد بن إبراهيم السمرقندي، حدّثني أبوعثمان سعد بن هاشم بن مزيد -بطبريّة-، أنبأنا أبوأحمد أيّوب بن نصر بن موسي، أنبأنا حمّاد بن عمرو، عن السري بن خالد.
حيلولة: قال أبونصر: وحدّثنا أبوعلي الحسين بن حميد بن موسي -بمصر-، أنبأنا زهير بن عبّاد، أنبأنا محمّد بن أيّوب، حدّثني أبوالبختري وهب بن وهب القرشي، كلاهما عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليهم السلام ، عن النبي صلى الله عليه و سلم -واللفظ لأبيعلي- أنّه قال لعلي بن أبيطالب:
إذا هالك أمر فقل: اللهمّ إنّي أسألك بحقّ محمّد وآل محمّد. أسألك أن تكفيني شرّ ما أخاف، وأحذر، فإنّك تكفي ذلك الأمر. (1)
. فرائد السمطين 38/1 - 39 (2). [1]
علي بن أبيطالب عليه السلام
الحمّوئي: أخبرنا الشيخ الإمام جمال الدين أحمد بن محمّد بن محمّد -وعرف بمذكويه القزويني، بقراءتي عليه بها في الخانقاه المكّي الإمامي رحمة الله [علي] بانيه، ضحوة يوم الأحد الثاني من شهر ذي القعدة سنة سبع وثمانين وستّمئة-، قلت له: أخبرك الشيخ ضياءالدين عبدالوهّاب بن علي بن علي المعروف بابن سكينة إجازة؟ قال: نعم، قال: أنبأنا الشيخ الإمام جمال السنّة أبوعبدالله محمّد بن حمّوية الجويني -قدّس الله
1) (1)
روحه- إجازة، قال: أنبأنا إسماعيل بن عبدالغافر، قال: أنبأنا السيّد أبوالمعالي إسماعيل بن الحسن الحسيني، قال: أنبأنا الشيخ أبوسعد أحمد بن محمّد بن أحمد بن عبدالله الهروي الكوفي، قال: أنبأنا موسي بن إسماعيل بن موسي بن جعفر بن محمّد الصادق عليهم السلام ، قال: أنبأنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد الصادق، عن أبيه، عن جدّه علي بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه علي بن أبيطالب -صلوات الله عليهم-، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
من صلّي علي محمّد وعلي آل محمّد مئة مرّة قضي الله تعالي له مئة حاجة. (1)
. فرائد السمطين28/1 (6)، [1] ولاحظ في هذا المجال باب «الصلاة علي النبي صلى الله عليه و آله و سلم »، من أبواب حقوق أهل البيت عليهم السلام .
[سألت النبي صلى الله عليه و سلم عن قول الله] : فَتَلَقّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ (2)، فقال: إنّ الله أهبط آدم بالهند، وحوّاء بجدّة، وإبليس ببيسان، والحيّة بأصبهان، وكان للحيّة قوائم كقوائم البعير، ومكث آدم بالهند مئة سنة باكياً علي خطيئته حتّي بعث الله إليه جبرئيل عليه السلام . قال: يا آدم، ألم أخلقك بيدي؟ ألم أنفخ فيك من روحي؟ ألم اسجد لك ملائكتي؟ ألم ازوّجك حوّاء أمتي؟ قال: بلي. (3)قال: فما هذا البكاء؟ قال: وما يمنعني من البكاء وقد اخرجت من جوار الرحمان؟! قال: فعليك بهذه (4)الكلمات الّتي اعلّمكهنّ، فإنّ الله قابل توبتك وغافر ذنبك. قال: وما هنّ؟ قال: قل:
اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ محمّد وآل محمّد، سبحانك لا إله إلّا أنت، عملت سوء، وظلمت
نفسي، فاغفر لي، إنّك أنت الغفور الرحيم. اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ محمّد وآل محمّد، سبحانك لا إله إلّا أنت عملت سوء، وظلمت نفسي تب علي، إنّك أنت التوّاب الرحيم.
فهؤلاء الكلمات الّتي تلقّي آدم. (1)
. الفردوس 151/3 (4409)، [1] والإسناد من زهر الفردوس 360/2 ، [2] كما في هامش الفردوس. وأورده السيوطي في الدرّ المنثور 119/1 [3] نقلاً عن مسند الفردوس، وما بين المعقوفين منه.
محمّد بن علي الباقر عليهما السلام
الحمّوئي: أخبرني السيّد النسّابة جلال الدين عبدالحميد، عن أبيه الإمام شمس الدين شيخ الشرف فخار بن معدّ بن فخار الموسوي، عن شاذان بن جبرئيل القمّي، عن جعفر بن محمّد الدوريستي، عن أبيه، عن أبيجعفر محمّد بن علي بن بابويه، قال: أنبأنا أبي، قال: حدّثنا سعد بن عبدالله، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسي، عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسي، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبيالطفيل، عن أبيجعفر [محمّد بن علي الباقر] عليه السلام ، قال:
قال النبي صلى الله عليه و سلم لأميرالمؤمنين علي عليه السلام : اكتب ما املي عليك. قال: يا نبي الله، وتخاف علي النسيان؟ فقال: لست أخاف عليك النسيان -وقد دعوت الله -عزّوجلّ- لك أن يحفظك، ولا ينسيك- ، ولكن اكتب لشركائك.
قال: قلت: ومن شركائي يا نبي الله؟ قال: الأئمّة من ولدك، بهم يسقي امّتي الغيث، وبهم يستجاب دعاؤهم، وبهم يصرف الله عنهم البلاء، وبهم تنزل الرحمة من السماء، وهذا أوّلهم -وأومأ بيده إلي الحسن، ثمّ أومأ بيده إلي الحسين عليهما السلام -، ثمّ قال عليه وآله السلام: الأئمّة من ولده. (2)
أبوهريرة
الحمّوئي: أخبرني الشيخ العدل بهاءالدين محمّد بن يوسف بن محمّد بن يوسف البرزالي - بقراءتي عليه ببستانه بسفح جبل قاسيون ممّا يلي عقبة دمر ظاهر مدينة دمشق
المحروسة - ، قلت له: أخبرك الشيخ أحمد بن المفرّج بن علي بن المفرّج بن علي بن المفرّج الاُموي إجازة، فأقرّ به.
حيلولة: وأخبرنا الشيخ الصالح جمالالدين أحمد بن محمّد بن محمّد -المعروف بمذكويه القزويني- وغيره إجازة، بروايتهم عن الشيخ الإمام إمام الدين أبيالقاسم عبدالكريم بن محمّد بن عبدالكريم الرافعي القزويني إجازة، قالوا: أنبأنا الشيخ العالم عبدالقادر بن أبيصالح الجيلي، قال: أنبأنا أبوالبركات هبة الله بن موسي الثقفي، قال: أنبأنا القاضي أبوالمظفّر هنّاد بن إبراهيم النسفي، قال: أنبأنا الحسن بن محمّد بن موسي -بتكريت-، قال: أنبأنا محمّد بن فرحان، قال: أنبأنا محمّد بن يزيد القاضي، [قال:] حدّثنا قتيبة، [قال:] حدّثنا الليث بن سعد، عن العلاء بن عبدالرحمان، عن أبيه، عن أبيهريرة، عن النبي صلى الله عليه و آله سلم أنّه قال:
لمّا خلق الله تعالي آدم أبا البشر، ونفخ فيه من روحه التفت آدم يمنة العرش، فإذا في النور خمسة أشباح سجّداً وركّعاً. قال آدم: يا ربّ، هل خلقت أحداً من طين قبلي؟ قال: لا يا آدم. قال: فمن هؤلاء الخمسة الأشباح الّذين أراهم في هيئتي وصورتي؟ قال: هؤلاء خمسة من ولدك، لولاهم ما خلقتك... يا آدم، هؤلاء صفوتي من خلقي، بهم انجيهم وبهم اهلكهم، فإذا كان لك إلي حاجة فبهؤلاء توسّل.
فقال النبي صلى الله عليه و آله سلم : نحن سفينة النجاة؛ من تعلّق بها نجا، ومن حاد عنها هلك، فمن كان له إلي الله حاجة فليسأل بنا أهل البيت. (1)
. فرائد السمطين 36/1 - 37 (1)، [1] ونحوه في أرجح المطالب ص461 ، عن الرافعي، عن أبيهريرة.
وراجع باب الصلاة علي أهل البيت عليهم السلام من الفصل السابع -لا سيّما ما ورد عن أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب عليه السلام - ففيه روايات عديدة تدلّ علي أنّ الدعاء محجوب حتّي يصلّي علي النبي وآله، وفيه بعض الروايات الدالّة علي كيفيّة الدعاء، ولزوم تقديم الصلاة علي النبي وآله في الدعاء.وممّا يناسب أن يذكر هنا أنّ دعاء أهل البيت عليهم السلام مستجاب، وقد ورد فيه روايات عديدة نذكرها في ترجمة كلّ من أئمّة أهل البيت عليهم السلام علي حدة.
1) (1)
برواية:
محمّد بن علي الباقر عليهما السلام 2. ما ورد مرسلاً
الحمّوئي: بإسناد يأتي في باب جوامع خصائص أهل البيت عليهم السلام ، عن أبيجعفر الباقر عليه السلام -في حديث- قال:
نحن السبيل لمن اقتدي بنا، ونحن الهداة إلي الجنّة. (1)
. فرائد السمطين 253/2 - 254، الباب الثامن والأربعون (523). [1]
أنا وأهل بيتي شجرة في الجنّة، وأغصانها في الدنيا، فمن تمسّك بنا اتّخذ إلي ربّه سبيلاً. (2)
برواية:
جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام 3. علي بن أبيطالب عليه السلام
عبدالله بن عبّاس 4. محمّد بن علي الباقر عليهما السلام
جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام
الحسكاني: في كتاب فهم القرآن عن الإمام جعفر الصادق، في معني قوله [تعالي]: وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ (1)
. الأعراف/181. [1]
، قال: هذه الآية لآل محمّد صلى الله عليه و آله سلم .وهكذا وجدت بخطّ أبيسعد بن دوست في أصله. (2)
عبدالله بن عبّاس
الحسكاني: أخبرنا عقيل، قال: أخبرنا علي، قال: أخبرنا محمّد بن عبيدالله [أبوبكر بن مؤمن]، أخبرنا أبوعمرو بن السمّاك -ببغداد-، قال: حدّثنا عبدالله بن ثابت المقرئ، قال: حدّثني أبي، عن مقاتل، عن عطاء:
عن ابن عبّاس... في قوله: وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا (3)، قال: جعل الله لبني
إسرائيل بعد موت هارون وموسي من ولد هارون سبعة من الأئمّة، كذلك جعل من ولد علي سبعة من الأئمّة، ثمّ اختار بعد السبعة من ولد هارون خمسة، فجعلهم تمام الاثني عشر نقيباً، كما اختار بعد السبعة من ولد علي خمسة، فجعلهم تمام الاثني عشر. (1)
. شواهد التنزيل 584/1 (626). [1]
فلمّا ولد الحسين بن علي... أوحي الله تعالي إلي جبرئيل أن اهبط إلي نبيّي محمّد... فهبط جبرئيل عليه السلام علي النبي صلى الله عليه و سلم ، فهنّأه كما أمره الله تعالي، وعزّاه، فقال له النبي صلى الله عليه و سلم : [أ]تقتله امّتي؟ قال: نعم يا محمّد.
فقال [النبي] صلى الله عليه و سلم : ما هؤلاء باُمّتي؛ أنا بريء منهم، والله بريء منهم. قال جبرئيل: وأنا بريء منهم يا محمّد.
فدخل النبي صلى الله عليه و سلم علي فاطمة عليها السلام ، فهنّأها، وعزّاها، فبكت فاطمة، ثمّ قالت: يا ليتني لم ألده، قاتل الحسين في النار، فقال النبي صلى الله عليه و سلم : وأنا أشهد بذلك يا فاطمة، ولكنّه لا يقتل حتّي يكون منه إمام يكون منه الأئمّة الهادية... . (3)
علي بن أبيطالب عليه السلام
الحسكاني: حدّثني أبوالحسن محمّد بن القاسم الفارسي، قال: حدّثنا أبوجعفر محمّد بن علي [بن الحسين الصدوق] (1)
. الأمالي ص17، المجلس الخامس. [1]
، قال: حدّثنا حمزة بن محمّد العلوي، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن علي بن موسي الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليهم السلام ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله سلم :من أحبّ أن يركب سفينة النجاة، ويستمسك بالعروة الوثقي، ويعتصم بحبل الله المتين فليوال عليّاً، وليأتمّ بالهداة من ولده. (2)
من أحبّ أن يركب سفينة النجاة، [و] يتمسّك بالعروة الوثقي، ويعتصم بحبل الله المتين فليوال عليّاً بعدي، ويعاد عدوّه، وليأتمّ (3)بالأئمّة الهداة من ولده، فإنّهم خلفائي بعدي وأوصيائي، وحجج الله علي خلقه بعدي، وسادة امّتي، وقادة الأتقياء إلي الجنّة، حزبهم حزبي، وحزب أعدائهم حزب الشيطان. (4)
محمّد بن علي الباقر عليهما السلام
الحسكاني: فرات (5)قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن طلحة الخراساني، قال: حدّثنا علي بن الحسن بن فضّال، قال: حدّثنا إسماعيل بن مهران، قال: حدّثنا يحيي بن أبان، عن عمرو بن شمر، عن جابر:
عن أبيجعفر [محمّد بن علي عليهما السلام ]، في قوله تعالي: وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا (6)،
قال: نزلت في ولد فاطمة خاصّة، جعل الله منهم أئمّة يهدون بأمره. (1)
. شواهد التنزيل 583/1 (625). [1]
عن أبيجعفر [محمّد بن علي عليهما السلام ] في قوله: وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا (3)، قال: نزلت في ولد فاطمة عليها السلام . (4)
برواية: علي بن أبيطالب عليه السلام
إنّ الله إيّانا عني بقوله تعالي: لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النّاسِ ، فرسول الله شاهد علينا، ونحن شهداء الله علي الناس، وحجّته في أرضه، ونحن الذين قال الله -جلّ اسمه- [فيهم] : وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً (1)
. البقرة /143. [1]
. (2)حمّاد بن عيسي، عن عمر بن اذينة، عن أبان بن أبيعيّاش، عن سليم بن قيس الهلالي (1)
. كتاب سليم بن قيس ص69 وما بعده.
، قال:رأيت عليّاً عليه السلام في مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم في خلافة عثمان رضى الله عنه ، وجماعة يتحدّثون، ويتذاكرون العلم والفقه، فذكروا قريشاً وفضلها وسوابقها وهجرتها وما قال فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم من الفضل... .
فقال [علي]: أنشدكم الله، أتعلمون أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قام خطيباً -لم يخطب بعد ذلك-، فقال: يا أيّها الناس، إنّي تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فتمسّكوا بهما لن تضلّوا، فإنّ اللطيف [الخبير] أخبرني، وعهد إلي أنّهما لن يتفرّقا حتّي يردا علي الحوض، فقام عمر بن الخطّاب شبه المغضب، فقال: يا رسول الله، أكلّ أهل بيتك؟ قال: لا، ولكن أوصيائي منهم، أوّلهم أخي ووزيري ووارثي، وخليفتي في امّتي، وولي كلّ مؤمن بعدي، هو أوّلهم، ثمّ ابني الحسن، ثمّ ابني الحسين، ثمّ تسعة من ولد الحسين، واحد بعد واحد حتّي يردوا علي الحوض، [هم] شهداء الله في أرضه، وحجّته علي خلقه، وخزّان علمه، ومعادن حكمته، من أطاعهم أطاع الله، و من عصاهم عصي الله؟
فقالوا كلّهم: نشهد أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ذلك... . (2)
برواية:
جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام 2. محمّد بن علي الباقر عليهما السلام
الحسكاني: أخبرنا أبوالقاسم عبدالرحمان بن محمّد الحسني، قال: حدّثنا فرات بن إبراهيم الكوفي (1)
. تفسير فرات الكوفي ص106 (99). [1]
، قال: حدّثني جعفر بن محمّد بن سعيد الأحمسي، قال: حدّثنا الحسن بن الحسين العرني، عن يحيي بن يعلي الربعي، عن أبان بن تغلب:عن جعفر بن محمّد، في قوله تعالي: أَمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللّهُ مِنْ فَضْلِهِ (2)، قال: نحن المحسودون. (3)
قال لي جعفر بن محمّد: يا أبا الصبّاح، أما سمعت الله يقول في كتابه: أَمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللّهُ مِنْ فَضْلِهِ الآية؟
قلت: بلي، أصلحك الله.
قال: نحن -والله- هم؛ نحن -والله- المحسودون. (5)
عن أبيجعفر - يعني محمّد بن علي الباقر عليهما السلام - في قوله تعالي: أَمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللّهُ مِنْ فَضْلِهِ ، قال: نحن الناس. (1)
. مناقب علي بن أبيطالب ص267 (314)، [1] وعنه السمهودي في جواهر العقدين 96/2، [2] وفيه: «نحن الناس والله».
1) (1)
برواية:
الحسن بن علي عليهما السلام 8 . أبيليلي
أبيرافع 9. معاوية بن حيدة القشيري
رشيد بن مالك 10. معاوية بن قرّة
عبدالله بن عبّاس 11. مولي النبي صلى الله عليه و آله سلم
عبدالمطّلب بن ربيعة بن الحارث 12. أبيهريرة
علي بن أبيطالب عليه السلام 13. بعض المراسيل والمنقطعات
عمرو بن خارجة
الحسن بن علي عليهما السلام
عبدالرزّاق: عن الحسن بن عمارة، قال: أخبرني بُرَيد بن أبيمريم، عن أبيالحوراء [ربيعة بن شيبان]، قال:
قلت للحسن بن علي: مثل من كنت يوم مات النبي صلى الله عليه و سلم ، وما تعقل عنه؟ (1)
. في المعجم الكبير: مثل ما كنت... وما تعقل منه.
قال:... وعقلت منه أنّي مررت يوماً بين يديه في جُرُن (2)من جُرن تمر الصدقة، فأخذت تمرة وطرحتها فيفي، فأخذ بقفاي، ثمّ أدخل يده في في، فانتزعها بلعابها، ثمّ طرحها في الجُرن، فقال أصحابه: لوتركت الغلام، فأكلها؟! فقال: إنّ الصدقة لاتحلّ لآل محمّد صلى الله عليه و سلم ... . (1)
. المصنّف 117/3 - 118 (4984)، وبإسناده عنه الطبراني في المعجم الكبير 76/3 - 77 (2711).
قلت للحسن بن علي: ما تذكر من النبي صلى الله عليه و سلم ؟ قال: أخذت تمرة من تمر الصدقة، فألقيتها في في، فنزعها النبي صلى الله عليه و سلم بلعابها، فألقاها في التمر، فقالوا: يا رسول الله، تمرة من صبي؟! فقال: إنّا -آل محمّد- لاتحلّ لنا الصدقة. (2)
حيلولة: وحدّثنا يوسف بن سعيد، حدّثنا حجّاج بن محمّد، قال: سمعت شعبة يحدّث عن بُريد بن أبيمريم، عن أبيالحوراء، قال:
قلت للحسن بن علي: ماذا تذكر من رسول الله صلى الله عليه و آله سلم ؟ قال: أذكر من رسول الله صلى الله عليه و آله سلم أنّي أخذت تمرة من تمر الصدقة، فجعلتها في فمي. قال: فنزعها بلعابها، فجعلها في تمر الصدقة، فقيل: يا رسول الله، ما كان عليك من هذه التمرة لهذا الصبي؟
فقال: إنّا -آل محمّد- لاتحلّ لنا الصدقة. (3)
قلت للحسن بن علي: ما تذكر من رسول الله؟ قال: حملني علي عاتقه، فأخذت تمرة
من تمر الصدقة، فأدخلتها في فمي، فقال لي: ألقها، أما شعرت أنّا لا تحلّ لنا الصدقة... ؟ (1)
. سنن الدارمي 373/1، باب الدعاء في القنوت. [1]
قلت للحسن بن علي: ما تذكر من رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال: أذكر من رسول الله صلى الله عليه و سلم أنّني أخذت تمرة من تمر الصدقة، فجعلتها في في، فنزعها رسول الله صلى الله عليه و سلم بلعابها، فجعلها في التمر، فقيل: يا رسول الله، ما عليك من هذه التمرة لهذا الصبي؟ فقال: إنّا -آل محمّد- لا تحلّ لنا الصدقة. (2)
قلت للحسن بن علي: حدّثني بشيء حفظته من رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يحدّثك به أحد. قال:... واُتي النبي صلى الله عليه و سلم بشيء من تمر الصدقة، فأخذت تمرة، فألقيتها في في، فأخذها بلعابها حتّي أعادها في التمر، فقيل له: يا رسول الله، ما كان عليك من هذه التمرة من هذا الصبي؟ فقال: إنّا -آل محمّد- لا يحلّ لنا الصدقة. (3)
قلت للحسن بن علي: ما تذكر من رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال: أذكر من رسول الله صلى الله عليه و سلم أنّي أخذت تمرة من تمر الصدقة، فجعلتها في في. قال: فنزعها رسول الله صلى الله عليه و سلم بلعابها، فجعلها في التمر، فقيل: يا رسول الله، ما كان عليك من هذه التمرة لهذا الصبي؟ قال: إنّا -آل محمّد- لا تحلّ لنا الصدقة... . (4)
قلت للحسن: ما تذكر من رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال: أذكر من رسول الله صلى الله عليه و سلم أنّي أخذت تمرة من تمر الصدقة، فجعلتها في في، فانتزعها رسول الله صلى الله عليه و سلم بلعابها، فألقاها في التمر، فقيل: يا رسول الله، ما عليك من هذه التمرة لهذا الصبي؟ قال: إنّا -آل محمّد- لا تحلّ لنا الصدقة... . (1)
. صحيح ابن خزيمة 59/4 (2348).
الدولابي: حدّثنا محمّد بن بشّار، أنبأنا محمّد بن جعفر، أنبأنا شعبة. (2)تقدّمت روايته مع رواية حجّاج بن محمّد، عن شعبة.
ابن حبّان: أخبرنا عمر بن محمّد الهمداني، قال: حدّثنا محمّد بن بشّار، قال: حدّثنا محمّد [بن جعفر]، قال: حدّثنا شعبة، قال: سمعت بُريد بن أبيمريم يحدّثّ عن أبيالحوراء السعدي، قال:
قلت للحسن بن علي: ما تذكر من رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال: أذكر أنّي أخذت تمرة من تمر الصدقة، فجعلتها في في، فانتزعها بلعابها، فطرحها في التمر... . (3)
ابن أبيعاصم: حدّثني محمّد بن المثنّي، حدّثنا محمّد بن جعفر، حدّثنا شعبة... مثل رواية أحمد. (4)
ابن خزيمة: حدّثنا أبوموسي [محمّد بن المثنّي]، عن محمّد بن جعفر... . (5)تقدّمت روايته في رواية ابن خزيمة، عن محمّد بن بشّار، عن محمّد بن جعفر.
الطحاوي: حدّثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدّثنا وهب بن جرير، قال: حدّثنا
شعبة، عن بريد بن أبيمريم، عن أبيالحوراء السعدي، قال:
قلت للحسن بن علي: ما تحفظ من رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال: أذكر أنّي أخذت تمرة من تمر الصدقة، فجعلتها في في، فأخرجها رسول الله صلى الله عليه و سلم بلعابها، فألقاها في التمر. قال رجل: يا رسول الله، ما عليك في هذا التمرة لهذا الصبي؟ قال: إنّا -آل محمّد- لا يحلّ لنا الصدقة. (1)
. شرح معاني الآثار 6/2 و297/3.
قلت للحسن بن علي: ما تذكر من رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال: أذكر أنّي أخذت تمرة من تمر الصدقة، فألقيتها في فمي، فانتزعها رسول الله صلى الله عليه و سلم بلعابها، فألقاها في التمر، فقال له رجل: ما عليك لو أكل هذه التمرة؟ قال: إنّا لا نأكل الصدقة... . (2)
قلت للحسن بن علي: ما تذكر من رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال: أذكر أنّي أخذت تمرة من تمر الصدقة، فأخذها بلعابها، فصيّرها في تمر الصدقة، فقيل: يا رسول الله، ما كان عليك لو أكل هذه التمرة؟ قال: إنّا لا نأكل الصدقة... . (3)
سألت الحسن بن علي: ما تذكر من رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال: أذكر أنّي أخذت تمرة من تمر الصدقة، فجعلتها في في، فنزعها من في، وقال: إنّا -آل محمّد- لا تحلّ لنا الصدقة. (1)
. صحيح ابن خزيمة 59/4 (2347).
كنّا عند حسن بن علي، فسئل: ما عقلت من رسول الله صلى الله عليه و سلم -أو عن رسول الله صلى الله عليه و سلم - ؟ قال: كنت أمشي معه، فمرّ علي جرين من تمر الصدقة، فأخذت تمرة، فألقيتها في في، فأخذها بلعابي، فقال بعض القوم: وما عليك لو تركتها؟ قال: إنّا -آل محمّد- لاتحلّ لنا الصدقة... . (2)
كنّا عند الحسن بن علي، فسئل: ما عقلت عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ فقال: كنت أمشي معه يوماً، فمرّ علي جرين من تمر الصدقة، فوجدت تمرة، فألقيتها في في، فأخرجها بلعابي، فقال بعض القوم: ما عليك يا رسول الله لو تركتها؟ قال: إنّا -آل محمّد- لا تحلّ لنا الصدقة... . (3)
قلت للحسن بن علي -رضي الله عنهما-: ما تذكر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وما تعقل عنه؟ قال: أخذت تمرة من تمر الصدقة، فلكتها، فقال النبي صلى الله عليه و سلم : إنّا لا تحلّ لنا الصدقة. (5)
أبوعاصم [الضحّاك بن مخلد]، عن ثابت بن عمارة، عن [أبيالحوراء] ربيعة بن شيبان، قال: قلت للحسن، وذكر نحو رواية بريد بن أبيمريم، عن أبيالحوراء، إلّا أنّه قال في آخره: ولا لأحد من أهله. (1)
. شرح معاني الآثار 7/2 و297/3 ، وتقدّمت رواية بريد عن أبيالحوراء.
قلت للحسن بن علي: ما تذكر من رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال: حملني علي عنقه، فأدخلني غرفة للصدقة، فأخذت تمرة، فجعلتها في في، فقال: ألقها، أما علمت أنّا لا تحلّ لنا الصدقة. (2)
قلت للحسن بن علي: ما تذكر من رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال: أذكر أنّه أدخلني معه غرفة الصدقة، فأخذت تمرة، فألقيتها في في، فقال: ألقها، فإنّها لا تحلّ لرسول الله، ولا لأحد من أهل بيته. (3)
أحمد: حدّثنا محمّد بن بكر، حدّثنا ثابت بن عمارة، حدّثنا ربيعة بن شيبان [أبوالحوراء السعدي] أنّه قال للحسن بن علي رضى الله عنه : ما تذكر من رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال: أدخلني غرفة الصدقة، فأخذت منها تمرة، فألقيتها في فمي، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ألقها، فإنّها لا تحلّ لرسول الله صلى الله عليه و سلم ولا لأحد من أهل بيته. (4)
أحمد: أخبرنا وكيع، حدّثنا ثابت بن عمارة، عن ربيعة بن شيبان، قال:
قلت للحسن بن علي رضى الله عنه : ما تعقل عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال: صعدت غرفة، فأخذت تمرة، فلكتها في في، فقال النبي صلى الله عليه و سلم : ألقها، فإنّها لا تحلّ لنا الصدقة. (1)
. مسند أحمد [1] 201/1 (1731)، الحديث الثاني من مسند الحسين عليه السلام ، وقد تفرّد أحمد في نسبة هذا الحديث إلي الحسين عليه السلام ، فبدّلناه حسب سائر المصادر.
حيلولة: وحدّثنا الحسين بن إسحاق التستري، حدّثنا عثمان بن أبيشيبة، حدّثنا وكيع، عن ثابت بن عمارة، عن ربيعةبن شيبان، قال: قلت للحسن بن علي رضى الله عنه : ما تعقل عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال: صعدت معه غرفة الصدقة، فأخذت تمرة، فلكتها، فقال النبي صلى الله عليه و سلم : ألقها، فإنّا لا تحلّ لنا الصدقة. (2)
لقيت الحسن بن علي رضى الله عنه بالبصرة، فقلت: بنفسي أنت، ما حفظت عن أبيك محمّد صلى الله عليه و سلم ؟ فقال: ...كنت أمشي معه في حائط الصدقة، فأخذت تمرة، فأدخلتها في في، فأدخل يده حتّي أخرجها، وقال: أي بني، أما علمت أنّا أهل بيت لا تحلّ لنا الصدقة؟ (3)
قال: ...وحفظت عنه أنّي بينا أنا أمشي معه إلي جنب جرين للصدقة تناولت تمرة، فألقيتها في فمي، فأدخل إصبعه، واستخرجها بلعابها، فألقاها، وقال: إنّا -آل محمّد- لاتحلّ لنا الصدقة... . (4)
أبورافع
الطيالسي: حدّثنا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبيرافع، عن أبيرافع:
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث رجلاً من بني مخزوم علي الصدقة، فقال لأبيرافع: اصحبني كيما تصيب منها. قال: لا، [حتّي آ]تي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأسأله، فانطلق إلي النبي صلى الله عليه و سلم ، فسأله، فقال:
إنّ الصدقة لا تحلّ لنا، وإنّ مولي القوم من أنفسهم. (1)
. مسند الطيالسي ص131 (972)، وعنه البيهقي في السنن الكبري 32/7، وما بين المعقوفين منه.
وروي نحوه ابن شبّة في تاريخ المدينة 643/2 ، عن الطيالسي، وفيه: أتتبعني، فتصيب منها؟ فقال: لا حتّي... فأتي رسول الله، وذكر ذلك له، فقال: إنّ مولي القوم من أنفسهم، وإنّه لا يحلّ لنا الصدقة.
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث رجلاً من بني مخزوم علي الصدقة، فقال لأبيرافع: اصحبني كيما تصيب منها. قال: لا، حتّي آتي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأسأله، فانطلق إلي النبي صلى الله عليه و سلم ، فسأله، فقال:
الصدقة لا تحلّ لنا، وإنّ مولي القوم من أنفسهم. (2)
قال: إنّما أنا مولاك؟ قال: مولي القوم من أنفسهم. (3)
الجمحي، حدّثنا [يحيي] بن كثير و [حفص بن عمر] الحوضي وأبوالوليد [الطيالسي] وعمرو بن مرزوق، قالوا: أنبأنا شعبة...، فذكره بنحوه. (1)
. السنن الكبري 32/7 ، [1] وقوله: «بنحوه» أي نحو حديث الطيالسي عن شعبة، وقد تقدّم.
أنّ النبي صلى الله عليه و سلم بعث رجلاً من بني مخزوم علي الصدقة، فقال لأبيرافع: اصحبني كيما تصيب منها. قال: لا، حتّي آتي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأسأله، فانطلق إلي النبي صلى الله عليه و سلم ، فسأله، فقال: الصدقة لا تحلّ لنا، وإنّ مولي القوم من أنفسهم. (2)
وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، حدّثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدّثني أبي، حدّثنا محمّد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبيرافع، عن أبيرافع:
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث رجلاًَ من بني مخزوم علي الصدقة، فقال لأبيرافع: اصحبني كيما تصيب منها. فقال: لا، حتّي آتي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فانطلق إلي النبي صلى الله عليه و سلم ، فسأله، فقال: إنّ الصدقة لا تحلّ لنا، وإنّ موالي القوم من أنفسهم. (3)
بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم رجلاً من بني مخزوم علي الصدقة، فقال: اصحبني كيما تصيب منها. قلت: حتّي آتي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأتيته، فسألته، فقال: إنّ مولي القوم من أنفسهم، وإنّا لا تحلّ لنا الصدقة. (4)
وأنبأنا ابن إسحاق، أنبأنا قراد أبونوح، [قالا:] حدّثنا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبيرافع، عن أبيه، قال:
استعمل رسول الله صلى الله عليه و سلم رجلاً علي الصدقة، فقال لي: اصحبني لتصيب [منها]. قال: فقلت: حتّي أستأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم . قال: فسألته، فقال: إنّ مولي القوم من أنفسهم، وإنّه لا يحلّ لنا الصدقة. (2)
أحمد: حدّثنا محمّد بن جعفر، حدّثنا شعبة... . (3)تقدّمت روايته مع رواية بهز، عن شعبة.
ابن أبيشيبة: حدّثنا [محمّد بن جعفر] غندر، عن شعبة، عن الحكم، عن ابن أبيرافع، عن أبيرافع:
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث رجلاً من بني مخزوم علي الصدقة، فقال لأبيرافع: تصحبني كيما تصيب منها، فقال: لا، حتّي آتي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فانطلق إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقال له: إنّ الصدقة لا تحلّ لنا، ومولي القوم من أنفسهم. (4)
1) (1)
. السنن الكبري 32/7.
2) (2) . مسند الصحابة 284/1 (723).
3) (3) . مسند أحمد 10/6 (23872). [1]
4) (4) . المصنّف 429/2 (10707). [2]
5) (5) . مسند الصحابة 274/1 (688).
أنّ النبي صلى الله عليه و سلم بعث رجلاً من بني مخزوم علي الصدقة، فقال لأبيرافع: اصحبني كيما تصيب منها، فقال: لا، حتّي آتي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأسأله، فانطلق إلي النبي صلى الله عليه و سلم ، فسأله، فقال: إنّ الصدقة لا تحلّ لنا، وإنّ موالي القوم من أنفسهم. (1)
. الجامع الكبير 38/2 (657)، الباب 25 من كتاب الزكاة. [1]
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث رجلاً من بني مخزوم علي الصدقة، فقال لأبيرافع: اصحبني كيما تصيب منها، فقام، فقال: حتّي آتي النبي صلى الله عليه و سلم ، فأسأله، فانطلق إلي النبي صلى الله عليه و سلم ، فسأله، فقال: إنّ الصدقة لا تحلّ لنا، وإنّ مولي القوم من أنفسهم. (2)
أنّ النبي صلى الله عليه و سلم بعث رجلاً علي الصدقة من بني مخزوم، فقال لأبيرافع: اصحبني، فإنّك تصيب منها. قال: حتّي آتي النبي صلى الله عليه و سلم ، فأسأله. فأتاه، فسأله، فقال: مولي القوم من أنفسهم، وإنّا لا تحلّ لنا الصدقة. (3)
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث رجلاً من بني مخزوم علي الصدقة، فقال لأبيرافع: اصحبني كيما تصيب منها، فقال: حتّي أستأذن رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأتي النبي صلى الله عليه و سلم ، فذكر ذلك له، فقال: إنّ آل محمّد لا يحلّ لهم الصدقة، وإنّ مولي القوم من أنفسهم. (1)
. شرح معاني الآثار 8/2 ، كتاب الزكاة، باب الصدقة علي بنيهاشم.
الروياني: أنبأنا أبوبشر يحيي بن محمّد، أنبأنا وهب بن جرير، أنبأنا شعبة.. . (2)تقدّمت روايته مع رواية قراد، عن شعبة.
أحمد: حدّثنا يحيي، عن شعبة، قال: حدّثنا الحكم، عن ابن أبيرافع، عن أبيه:
أنّ النبي صلى الله عليه و سلم بعث رجلاً من بني مخزوم علي الصدقة، فقال: ألا تصحبني تصيب [منها]؟ قال: قلت: حتّي أذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه و سلم ، فذكرت ذلك له، فقال: إنّا -آل محمّد- لا تحلّ لنا الصدقة، وإنّ مولي القوم من أنفسهم. (3)
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم استعمل رجلاً من بني مخزوم علي الصدقة، فأراد أبورافع أن يتبعه، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إنّ الصدقة لا تحلّ لنا، وإنّ موالي القوم منهم. (4)
إنّا لا تحلّ لنا الصدقة، ومولي القوم من أنفسهم. (1)
. صحيح ابن حبّان 88/8 (3293)، كتاب الزكاة، باب مصارف الزكاة.
البيهقي: بإسناده عن الفضل بن الحباب الجمحي، عن [يحيي] بن كثير، عن شعبة... . (2)تقدّمت روايته مع رواية حفص بن عمر الحوضي، عن شعبة.
الروياني: أنبأنا أبوالخطّاب، أنبأنا يزيد بن زريع، أنبأنا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبيرافع، عن أبيه، قال:
بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم رجلاً من بني مخزوم علي الصدقة، فقال لأبيرافع: تصحبني كيما تصيب منها، فأتي النبي صلى الله عليه و سلم ، فسأله، فقال: إنّا لا تحلّ لنا الصدقة، وإنّ مولي القوم منهم. (3)
بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم رجلاً من بني مخزوم علي الصدقة، فقال لي: اصحبني، فقلت: لا، حتّي آتي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأسأله. قال: فأتاه، فسأله، فقال: إنّا لا تحلّ لنا الصدقة، وإنّ موالي القوم من أنفسهم. (4)
مرّ علي الأرقم الزهري -أو ابن أبيالأرقم- ، واستعمل علي الصدقات. قال: فاستتبعني. قال: فأتيت النبي صلى الله عليه و سلم ، فسألته عن ذلك، فقال: يا أبارافع، إنّ الصدقة حرام علي محمّد وعلي آل محمّد، [و] إنّ مولي القوم من أنفسهم. (5)
بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم رجلاً من بني مخزوم علي الصدقة، فقال لمولي النبي صلى الله عليه و سلم : اصحبني كيما تصيب منها، فقال: حتّي أسأل النبي صلى الله عليه و سلم ، فقال: إنّ مولي القوم منهم، وإنّا لا تحلّ لنا الصدقة.
فقال: يرويه الحكم، واختلف عنه، فرواه شعبة، عن الحكم، عن ابن أبيرافع، عن أبيه.
قاله أبواُسامة: عن شعبة.
وقال عمرو بن مرزوق: عن شعبة، عن الحكم، عن ابن أبيرافع أنّ النبي صلى الله عليه و سلم ... مرسل. قاله يوسف القاضي عنه.
وقال أبوخليفة: عن عمرو بن مرزوق، عن شعبة، مثل قول أبياُسامة.
وقال حجّاج بن أرطاة: عن الحكم أنّ أبارافع سأل النبي صلى الله عليه و سلم شيئاً من الصدقة، فقال: لاتحلّ للنبي صلى الله عليه و سلم ولا لأحد من أهله، ومولاهم منهم.
فيكون مرسلاً. (1)
. العلل 11/7 - 13، س1174.
رشيد بن مالك
الطحاوي: حدّثنا علي بن معبد، قال: حدّثنا الحكم بن مروان الضرير.
حيلولة: وحدّثنا إبراهيم بن أبيداوود، قال: حدّثنا أحمد بن عبدالله بن يونس، قال: حدّثنا معرّف بن واصل السعدي، قال: حدّثتنا حفصة -رضي الله عنها، في سنة تسعين، قال ابن أبيداوود في حديثه: ابنة طلق- ، تقول: حدّثنا رشيد بن مالك أبوعمير، قال:
كنّا عند النبي صلى الله عليه و سلم ، فاُتي بطبق عليه تمر، فقال: أصدقة أم هديّة؟ قال: بل صدقة، فوضعه بين يدي القوم، والحسن يتعفّر بين يديه، فأخذ الصبي تمرة، فجعلها في فيه، فأدخل رسول الله صلى الله عليه و سلم إصبعه، وجعل يترفّق به، فأخرجها، فقذفها، ثمّ قال: إنّا -آل محمّد- لا نأكل الصدقة. (2)
حدّثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدّثنا أحمد بن عبدالله بن يونس، حدّثنا معرّف، حدثتني امرأة من الأنصار -يقال لها: حفصة بنت طلق، في سنة تسعين-، قالت: قال أبوعميرة -وهو رشيد بن مالك- : قال معرّف، وهو جدّي -أو جدّ أبي-، قال:
كنّا جلوساً عند رسول الله صلى الله عليه و سلم يوماً، فجاء رجل بطبق عليه تمر، فقال: ما هذا؟ أصدقة أم هديّة؟ قال: لا، بل صدقة. قال: فقدّمها إلي القوم.
قال: وحسن رضى الله عنه يتعفّر بين يديه، فأخذ الصبي تمرة، فأدخلها في فيه، ففطن له رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأدخل إصبعه في في الصبي، فانتزع التمرة، فقذف بها، ثمّ قال: إنّا -آل محمّد- لا نأكل الصدقة.
قال معرّف: [قال] جدّي: إنّه جعل يدخل إصبعه في فمه ليخرجها، فيقول الصبي هكذا، ويكره أن يوجعه. (1)
. موضح أوهام الجمع والتفريق 57/2 - 58، ترجمة حفصة بنت طلق (168).
وحدّثنا إبراهيم بن عبدالله، أنبأنا الحكم بن مروان، قالا: أنبأنا معرّف بن واصل، قال: حدّثتني امرأة من الحي -يقال لها: حفصة بنت طلق-، قالت: أنبأنا أبوعميرة رشيد بن مالك، قال:
كنّا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأتاه رجل بطبق عليه تمر، فقال: ما هذا؟ أصدقة أم هديّة؟ قال الرجل: صدقة. قال: قدّمها إلي القوم، وحسن [يتعفّر] بين يديه، فأخذ تمرة، فجعلها في فيه، فأدخل يده في فيه، فنزعها، وقال: إنّا -آل محمّد- لا نأكل الصدقة. (2)
ستأتي روايتهم مع رواية عمرو بن مرزوق وأبينعيم عن معرّف.
كنّا يوماً عند رسول الله صلى الله عليه و سلم جلوساً، فجاء رجل بطبق عليه تمر، فقال: ما هذا؟ أصدقة أم هديّة؟ قال: صدقة. قال: فقدّمها إلي القوم.
قال: والحسن رضى الله عنه صغير بين يديه، فأخذ تمرة، فجعلها في فيه، فأدخل النبي صلى الله عليه و سلم إصبعه في في الصبي، فانتزع التمرة، فقذف بها، فقال: إنّا -آل محمّد- لا تحلّ لنا الصدقة. (2)
كنّا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأتاه رجل بطبق عليه تمر، فقال له: ما هذا؟ أهديّة أم صدقة؟ فقال الرجل: صدقة. قال: فقدّمه إلي القوم.
قال: والحسن صغير. قال: فأخذ الصبي تمرة، فجعلها في فيه. قال: ففطن له رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأدخل إصبعه في في الصبي، فانتزع التمرة، فقذف بها، ثمّ قال: إنّا -آل محمّد- لا نأكل الصدقة.
1) (1)
. مسند أحمد 490/3 (16003)، [1] وكتب محقّقه في هامشه: وهو مكرّر ما قبله [يعني رواية يحيي بن آدم عن معرّف، الآتية]، إلّا أن شيخ أحمد هنا، هو حسن بن موسي الأشيب، وسمّي فيه أباعمير أسيد بن مالك، والصواب أنّه رشيد فيما ذكر السندي نقلاً عن ابن حجر في «الإصابة» في ترجمة أسيد بن مالك.
2) (2) . الآحاد والمثاني 206/5 (2736).
ورواه ابن نمير وعبدالصمد بن النعمان وعبدالله بن رجاء وعمرو بن مرزوق وغيرهم عن معرّف بن واصل نحوه؛ أخرجه الثلاثة. (1)
. أسدالغابة 176/2، ترجمة رشيد بن مالك. [1]
حيلولة: وحدّثنا بشر بن موسي، حدّثنا خلّآد بن يحيي.
حيلولة: وحدّثنا أبومسلم الكشّي، حدّثنا الحكم بن مروان.
حيلولة: وحدّثنا محمّد بن عبدالله الحضرمي، حدّثنا أحمد بن يونس.
حيلولة: وحدّثنا يوسف القاضي، حدّثنا عمرو بن مرزوق، قالوا: حدّثنا معرّف بن واصل السعدي، قال: حدّثتني حفصة بنت طلق، قالت: حدّثنا أبوعميرة رشيد بن مالك، قال:
كنّا جلوساً عند رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأتاه رجل بطبق عليه تمر، فقال له: ما هذا؟ أهديّة أم صدقة؟ قال الرجل: صدقة. قال: فقدّمها إلي القوم.
قال: وحسن بين يديه يتعفّر. قال: فأخذ الصبي تمرة، فجعلها في فيه. قال: ففطن له رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وأدخل إصبعه في في الصبي، فانتزع التمرة، ثمّ قذفه بها، وقال: إنّا -آل محمّد- لا نأكل الصدقة. (2)
كنت عند رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم، فجاء رجل بطبق عليه تمر، فقال: ماهذا؟ أصدقة أم هديّة؟ فقال الرجل: بل صدقة، فقال: قدّمها إلي القوم.
قال: والحسن يتعفّر بين يديه، فأخذ تمرة، فجعلها في فيه، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم ،
فأدخل إصبعه في فيه، فانتزع التمرة، ثمّ قذفها، ثمّ قال: إنّا -آل محمّد- لا نأكل الصدقة. (1)
. الطبقات الكبري 296/1، [1] ذيل عنوان: «ذكر قبول رسول الله صلى الله عليه و سلم الهديّة وتركه الصدقة»، و117/6، ترجمة رشيد بن مالك (1911).
كنت عند النبي صلى الله عليه و سلم ، فجاء رجل بطبق تمر، وقال: إنّا -آل محمّد- لا نأكل الصدقة. (2)
ابن أبيشيبة: حدّثنا الفضل بن دكين، قال: حدّثنا معرّف بن واصل، قال: حدّثتني حفصة بنت طلق، قالت: حدّثني جدّي رشيد بن مالك، عن النبي صلى الله عليه و سلم ، قال: إنّا لا تحلّ لنا الصدقة. (3)
الدولابي: أنبأ عمرو بن منصور، قال: حدّثنا أبونعيم، عن معرّف بن واصل السعدي، قال: حدّثتني حفصة بنت طلق -سنة تسعين- عن أبيعميرة رشيد بن مالك، قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم، الحديث. (4)
الخطيب: أخبرنا أبوالحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ، حدّثنا أبوجعفر محمّد بن علي بن دحيم، حدّثنا أحمد بن حازم، حدّثنا أبوغسّان، حدّثنا معرّف بن واصل، قال: حدّثتني حفصة بنت أبيعمير، قالت (5): قال أبوعمير[ة] -وهو جدّ معرّف-:
كنّا جلوساً عند النبي صلى الله عليه و سلم ، فاتي بطبق عليه تمر، فقال: أهديّة أم صدقة؟ قال: صدقة. قال: قدّمها إلي القوم.
قال: وحسن متعفّر بين يديه، فأدخل حسن في فيه تمرة، فأدخل النبي صلى الله عليه و سلم إصبعه في
فيه، فأخذ التمرة، فقذف بها، ثمّ قال: إنّا -آل محمّد- لا نأكل الصدقة. (1)
. موضح أوهام الجمع والتفريق 58/2، ترجمة حفصة بنت طلق (168).
كنّا جلوساً عند رسول الله صلى الله عليه و سلم يوماً، فجاء رجل بطبق عليه تمر، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما هذا، أصدقة أم هديّة؟ قال: صدقة. قال: فقدّمه إلي القوم. وحسن -صلوات الله عليه وسلامه- يتعفّر بين يديه، فأخذ الصبي تمرة، فجعلها في فيه، فأدخل النبي صلى الله عليه و سلم إصبعه في في الصبي، فنزع التمرة، فقذف بها، ثمّ قال: إنّا -آل محمّد- لا تحلّ لنا الصدقة. (2)
قوله: «آل محمّد»، بالنصب علي الاختصاص، والحديث يدلّ علي أن ما حرّم علي الكبار لا يمكّن منه الصغار.
كنّا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فاُتي بطبق فيه تمر، فقال: هديّة أو صدقة؟ قالوا: صدقة، فردّها إلي أصحابه، والحسن بن علي (4)يتعفّر بين يديه، فأخذ تمرة، فألقاها في فيه، فقال [النبي صلى الله عليه و آله و سلم ]: إنّا -آل محمّد- لا نأكل الصدقة. (5)
ابن حبّان: رشيد بن مالك التميمي أبوعميرة...، سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول: إنّا -آل محمّد- لا نأكل الصدقة. (6)
عبدالله بن عبّاس
الطبراني: حدّثنا معاذ بن المثنّي، حدّثنا مسدّد، حدّثنا معتمر، قال سمعت
1) (1)
2) (2) . مسند أحمد 489/3 - 490 (16002). [1] قال السندي: قوله: «يتعفّر»، من التعفّر، وهو التمرّغ في التراب، كما هو شأن الصغار حالة اللعب أو الغضب.
3) (3) . هذا هو الظاهر الموافق لترجمة الرجل، وفي الأصل: «عن أبيعمرة».
4) (4) . هذا هو الظاهر الموافق لسائر المصادر، وفي الأصل: «والحسين بن علي».
5) (5) . كما عنه المتّقي في كنز العمّال 610/6 (17093).
6) (6) . الثقات 127/3، ترجمة رشيد.
أبييحدّث عن حنش، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال:
بعث نوفل بن الحارث ابنيه إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقال لهما: انطلقا إلي عمّكما لعلّه يستعين بكما علي الصدقات، لعلّكما تصيبان شيئاً، فتزوّجان، فلقيا عليّاً، فقال: أين تأخذان؟ فحدّثاه بحاجتهما، فقال لهما: ارجعا، فرجعا، فلمّا أمسيا أمرهما أن ينطلقا إلي نبي الله صلى الله عليه و سلم ، فلمّا دفعا إلي الباب استأذنا، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعائشة: أرخي عليك سجفك، أدخلي علي ابني عمّي، فحدّثا نبي الله صلى الله عليه و سلم بحاجتهما، فقال لهما نبي الله صلى الله عليه و سلم : لا يحلّ لكما -أهل البيت- من الصّدقات شيء ولا غسالة الأيدي، إنّ لكم في خمس الخمس لمّا يغنيكم -أو يكفيكم-. (1)
. المعجم الكبير 173/11 - 174 (11543).
بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم أرقم بن أبيأرقم الزهري علي بعض الصدقة، فمرّ بأبيرافع، فاستتبعه، فأتي النبي صلى الله عليه و سلم ، فذكر ذلك له، فقال: يا أبارافع، إنّ الصدقة حرام علي محمّد وعلي آل محمّد، وإنّ مولي القوم منهم -أو من أنفسهم-. (2)
استعمل النبي صلى الله عليه و سلم أرقم بن أبيالأرقم الزهري علي السعاية، فاستتبع أبارافع، فأتي النبي صلى الله عليه و سلم ، فسأله، فقال: يا أبارافع، إنّ الصدقة حرام علي محمّد وعلي آل محمّد، وإنّ مولي القوم من أنفسهم. (3)
حيلولة: وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفّار، حدّثنا إسماعيل بن إسحاق، حدّثنا محمّد بن كثير، أنبأ سفيان بن سعيد، عن ابن أبيليلي، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عبّاس - رضي الله عنهما - ، قال:
استعمل أرقم الزهري علي الصدقات، فاستتبع أبارافع، فأتي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فسأله، فقال: يا أبارافع، إنّ الصدقة حرام علي آل محمّد، وإنّ مولي القوم من أنفسهم. (1)
. السنن الكبري 32/7، كتاب الصدقات، باب موالي بنيهاشم وبنيالمطّلب. [1]
استعمل أرقم بن أرقم الزهري علي الصدقات، فاستتبع أبارافع، فأتي النبي صلى الله عليه و سلم ، فسأله، فقال: يا أبارافع، إنّ الصدقة حرام علي محمّد وعلي آل محمّد، وإنّ مولي القوم من أنفسهم. (2)
استعمل النبي صلى الله عليه و سلم أرقم بن أبيأرقم الزهري علي الصدقة، فاستتبع أبارافع، فأتي أبورافع النبي صلى الله عليه و سلم ، فاستشاره، فقال النبي صلى الله عليه و سلم : يا أبارافع، إنّ الصدقة حرام علي محمّد وعلي آل محمّد، وإنّ مولي القوم من أنفسهم. (3)
عبدالمطّلب بن ربيعة بن الحارث
أحمد: حدّثنا يعقوب وسعد [ابنا إبراهيم بن سعد]، قالا: حدّثنا أبي، عن صالح [بن كيسان]، عن الزهري، عن عبيدالله (4)بن عبدالله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبدالمطّلب، أخبره أنّ عبدالمطّلب بن ربيعة بن الحارث بن عبدالمطّلب أخبره:
أنّه اجتمع ربيعة بن الحارث وعبّاس بن عبدالمطّلب، فقالا: والله، لو بعثنا هذين الغلامين -فقال لي وللفضل بن عبّاس- إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأمّرهما علي هذه الصدقات، فأدّيا ما يؤدّي الناس، وأصابا ما يصيب الناس من المنفعة، فبينما هما في ذلك جاء عليبن أبيطالب، فقال: ماذا تريدان؟ فأخبراه بالّذي أرادا. قال: فلا تفعلا؛ فوالله، ما هو بفاعل.
فقال: لم تصنع هذا؟ فما هذا منك إلّا نفاسة علينا! لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه و سلم ، ونلت صهره، فما نفسنا ذلك عليك. قال: فقال: أنا أبوحسن، أرسلوهما، ثمّ اضطجع.
قال: فلمّا صلّي الظهر سبقناه إلي الحجرة، فقمنا عندها حتّي مرّ بنا، فأخذ بأيدينا، ثمّ قال: أخرجا ما تصرّران (1)
. أخرجا ما تصرّرانه، أي ما تجمعانه في صدوركما.
، ودخل، فدخلنا معه، وهو حينئذ في بيت زينب بنت جحش.قال: فكلّمناه، فقلنا: يا رسول الله، جئناك لتؤمّرنا علي هذه الصدقات، فنصيب ما يصيب الناس من المنفعة، ونؤدّي إليك ما يؤدّي الناس.
قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه و سلم ، ورفع رأسه إلي سقف البيت حتّي أردنا أن نكلّمه. قال: فأشارت إلينا زينب من وراء حجابها كأنّها تنهانا عن كلامه، وأقبل، فقال: ألا إنّ الصدقة لاتنبغي لمحمّد ولا لآل محمّد؛ إنّما هي أوساخ الناس، ادعوا لي محميّة بن جزء -وكان علي العشر- وأبا سفيان بن الحارث، فأتيا، فقال لمحميّة: أصدق عنهما من الخمس. (2)
أنّه اجتمع ربيعة بن الحارث، وعبّاس بن عبدالمطّلب، فقالا: والله، لوبعثنا هذين الغلامين -قال لي وللفضل بن العبّاس- إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأمّرهما علي هذه الصدقات، فأدّيا
ما يؤدّي الناس، وأصابا ما يصيب الناس من المنفعة.
قال: فبينما هما في ذلك جاء علي بن أبيطالب، فقال: ماذا تريدان؟ فأخبراه بالّذي أرادا، فقال: لا تفعلا؛ فوالله، ما هو بفاعل، فقالا: لم تصنع هذا؟ فما هذا منك إلّا نفاسة علينا! فوالله، لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه و سلم ، ونلت صهره، فما نفسنا ذلك عليك، فقال: أنا أبوحسن، أرسلوهما، ثمّ اضطجع.
فلمّا صلّي رسول الله صلى الله عليه و سلم الظهر سبقناه إلي الحجرة، فقمنا عندها حتّي مرّ بنا صلى الله عليه و سلم ، فأخذ بآذاننا، وقال: أخرجا ما تصرّران، ودخل، فدخلنا معه، وهو يومئذ في بيت زينب بنت جحش.
قال: فكلّمناه، فقلنا: يا رسول الله، جئناك لتؤمّرنا علي هذه الصدقات، فنصيب ما يصيب الناس من المنفعة، ونؤدّي إليك ما يؤدّي الناس.
قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه و سلم ، ورفع رأسه إلي سقف البيت حتّي أردنا أن نكلّمه.
قال: فأشارت إلينا زينب من وراء حجابها كأنّها تنهانا عن كلامه، ثمّ أقبل، فقال: ألا إنّ الصدقة لاتنبغي لمحمّد ولا لآل محمّد؛ إنّما هي أوساخ الناس. ادع لي محميّة بن جزء -وكان علي العشور- وأباسفيان بن الحارث.
قال: فأتيا، فقال لمحميّة: أنكح هذا الغلام ابنتك -للفضل-، فأنكحه، وقال لأبيسفيان: أنكح هذا الغلام ابنتك. قال: فأنكحني، ثمّ قال لمحميّة: أصدق عنهما من الخمس. (1)
. صحيح ابن حبّان 384/10 - 386 (4526)، كتاب السير، الباب الأوّل.
اجتمع ربيعة بن الحارث والعبّاس بن عبدالمطّلب، فقالا: والله، لو بعثنا هذين الغلامين -قالا لي وللفضل بن عبّاس- إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فكلّماه، فأمّرهما علي هذه الصدقات، فأدّيا ما يؤدّي الناس، وأصابا ممّا يصيب الناس.
قال: فبينما هما في ذلك جاء علي بن أبيطالب، فوقف عليهما، فذكرا له ذلك، فقال علي بن أبيطالب: لا تفعلا؛ فوالله، ما هو بفاعل، فانتحاه ربيعة بن الحارث، فقال: والله، ما تصنع هذا إلّا نفاسة منك علينا! فوالله، لقد نلت صهر رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فما نفسناه عليك. قال علي: أرسلوهما، فانطلقا، واضطجع علي.
قال: فلمّا صلّي رسول الله صلى الله عليه و سلم الظهر سبقناه إلي الحجرة، فقمنا عندها حتّي جاء، فأخذ بآذاننا، ثمّ قال: أخرجا ما تصرّران، ثمّ دخل، ودخلنا عليه، وهو يومئذ عند زينب بنت جحش.
قال: فتواكلنا الكلام، ثمّ تكلّم أحدنا، فقال: يا رسول الله، أنت أبرّ الناس وأوصل الناس، وقد بلغنا النكاح، فجئنا لتؤمّرنا علي بعض هذه الصدقات، فنؤدّي إليك كما يؤدّي الناس، ونصيب كما يصيبون.
قال: فسكت طويلا حتّي أردنا أن نكلّمه.
قال: وجعلت زينب تلمع علينا من وراء الحجاب أن لا تكلّماه.
قال: ثمّ قال: إنّ الصّدقة لا تنبغي لآل محمّد؛ إنّما هي أوساخ الناس، ادعوا لي محميّة -وكان علي الخمس- ونوفل بن الحارث بن عبدالمطّلب.
قال: فجاءاه، فقال لمحميّة: أنكح هذا الغلام ابنتك -للفضل بن عبّاس-، فأنكحه، وقال لنوفل بن الحارث: أنكح هذا الغلام ابنتك -لي-، فأنكحني، وقال لمحميّة: أصدق عنهما من الخمس كذا وكذا. (1)
. صحيح مسلم 752/2 - 753 (167/1072)، كتاب الزكاة، الباب 51. [1]
1) (1)
اجتمع ربيعة بن الحارث والعبّاس بن عبدالمطّلب، فقالا: لو بعثنا هذين الغلامين -لي وللفضل بن العبّاس- علي الصدقة، فأدّيا ما يؤدّي الناس، وأصابا ما يصيب الناس.
قال: فبينما هما في ذلك جاء علي بن أبيطالب رضى الله عنه ، فوقف عليهما، فذكرا له ذلك، فقال علي رضى الله عنه : لا تفعلا؛ فوالله، ما هو بفاعل.
فقال ربيعة بن الحارث: ما يمنعك من هذا إلّا نفاسة علينا! فوالله، لقد نلت صهر رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فما نفسناه عليك، فقال علي رضى الله عنه : أنا أبوحسن، أرسلاهما، فانطلقا، فاضطجع.
فلمّا صلّي رسول الله صلى الله عليه و سلم الظهر، سبقناه إلي الحجرة، فقمنا عند بابها حتّي جاء، فأخذ بآذاننا، وقال: أخرجا ما تصرّران، ثمّ دخل، ودخلنا عليه، وهو يومئذ عند زينب بنت جحش، فتواكلنا الكلام، ثمّ تكلّم أحدنا؛ قال: يا رسول الله، أنت أبرّ الناس وأوصل الناس، وقد بلغنا النكاح، وقد جئناك لتؤمّرنا علي بعض الصدقات، فنؤدّي إليك، كما يؤدّون، ونصيب، كما يصيبون، فسكت حتّي أردنا أن نكلّمه، وجعلت زينب تلمع إلينا من وراء الحجاب أن لا تكلّماه.
فقال: إنّ الصدقة لا تنبغي لآل محمّد؛ إنّما هي أوساخ الناس. ادعوا لي محميّة -وكان علي الخمس- ونوفل بن الحارث بن عبدالمطّلب، فجاءاه، فقال لمحميّة: أنكح هذا الغلام ابنتك -للفضل بن العبّاس رضي الله عنهما-، فأنكحه، وقال لنوفل بن الحارث: أنكح هذا الغلام ابنتك، فأنكحني، وقال لمحميّة: أصدق عنهما من الخمس كذا وكذا. (1)
. شرح معاني الآثار 7/2 - 8 .
حيلولة: وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدّثنا أبوبكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أنبأنا أبوالمثنّي، قالوا:
1) (1)
حدّثنا عبدالله بن محمّد بن أسماء، حدّثنا جويرية بن أسماء، عن مالك، عن ابن شهاب أنّ عبدالله بن عبدالله بن الحارث بن نوفل بن عبدالمطّلب حدّثه أنّ عبدالمطّلب بن ربيعة بن الحارث حدّثه، قال:
اجتمع ربيعة بن الحارث والعبّاس بن عبدالمطّلب، فقالا: لو بعثنا بهذين الغلامين -قال لي وللفضل- إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فكلّماه، فأمّرهما علي هذه الصدقات، فأدّيا ما يؤدّي الناس، وأصابا ما يصيب الناس، فبينما هما في ذلك إذ دخل علي بن أبيطالب رضى الله عنه ، فوقف عليهما، فذكرا له، فقال علي بن أبيطالب رضى الله عنه : لا تفعلا؛ فوالله، ما هو بفاعل، فانتحاه ربيعة بن الحارث، فقال: والله، ما تصنع هذا إلّا نفاسة منك علينا! فوالله، لقد نلت صهر رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فما نفسناه. قال: أنا أبوحسن القَرم (1)
. أي المقدّم في الرأي، والقَرم: فَحل الإبل. أي أنا فيهم بمنزلة الفحل في الإبل (النهاية «قرم»)، والقَرم: السيّد العظيم.
أرسلوهما، فانطلقا، فاضطجع.فلمّا صلّي النبي صلى الله عليه و سلم سبقناه إلي الحجرة، فقمنا عندها حتّي جاء، فأخذ بآذاننا، ثمّ قال: أخرجا ما تصرّران، ثمّ دخل، فدخلنا عليه -وهو يومئذ عند زينب بنت جحش- ، فتواكلنا الكلام، ثمّ تكلّم أحدنا، فقال: يا رسول الله، أنت أبرّ الناس وأوصل الناس، وقد بلغنا النكاح، فجئناك لتؤمّرنا علي بعض هذه الصدقات، فنؤدّي اليك ما يؤدّي الناس، ونصيب، كما يصيب الناس، فسكت طويلاً، فأردنا أن نكلّمه، وجعلت زينب -رضي الله عنها- تلمع إلينا من وراء الحجاب أن لا تكلّماه، ثمّ قال: إنّ الصدقة لا تنبغي لآل محمّد؛ إنّما هي أوساخ الناس. ادعوا لي محميّة -وكان علي الخمس- ونوفل بن الحارث بن عبدالمطّلب، فقال لمحميّة: أنكح هذا الغلام ابنتك -للفضل بن العبّاس-، فأنكحه، وقال لنوفل بن الحارث: أنكح هذا الغلام ابنتك -لي-، فأنكحني، وقال لمحميّة: أصدق عنهما من الخمس كذا وكذا. (2)
مالك بن أنس، عن الزهري، أنّ عبدالله بن عبدالله بن نوفل بن الحارث حدّثه أنّ المطّلب بن ربيعة بن الحارث قال:
وجّهني أبيربيعة، ووجّه العبّاس الفضل، فانطلقنا، فسبقنا رسول الله صلى الله عليه و سلم إلي الحجرة -وقد صلّي الظهر- ، فقمنا عندها حتّي جاء، وأخذ بآذاننا، وقال: أخرجا ماتصرّران، ثمّ دخل، ودخلنا عليه، وهو يومئذ عند زينب بنت جحش، فتكلّم أحدنا، وقال: يا رسول الله، أنت أبرّ الناس وأفضل الناس، وقد بلغنا النكاح، فجئناك لبعض هذه الصدقات، فنؤدّي ما يؤدّي الناس، ونصيب ما يصيبون.
فسكت رسول الله صلى الله عليه و سلم طويلاً حتّي أردنا أن نكلّمه، وجعلت زينب تلمع إلينا من وراء الحجاب أن لاتكلّماه، ثمّ قال: إنّ الصدقة لاتنبغي لآل محمّد؛ إنّما هي أوساخ الناس، ادع لي محميّة -وكان علي الخمس- ونوفل بن الحارث بن عبدالمطّلب، فقال لمحميّة: أنكح هذا الفتي -الفضل- ابنتك، وقال لنوفل: أنكح هذا الغلام ابنتك -يعني: المطّلب-، فأنكحني، وقال لمحميّة: أصدق عنهما من الخمس كذا وكذا. (1)
. معجم الصحابة 101/3 - 102 (1068). [1]
أنّه هو والفضل أتيا رسول الله صلى الله عليه و سلم ، ليزوّجهما، ويستعملهما علي الصدقة، فيصيبان من ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
إنّ هذه الصدقة إنّما هي أوساخ الناس، وإنّها لاتحلّ لمحمّد ولا لآل محمّد.
ثمّ إنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لمحميّة الزبيدي: زوّج الفضل، وقال لنوفل بن الحارث بن عبدالمطّلب: زوّج عبدالمطّلب بن ربيعة، وقال لمحميّة بن جزء الزبيدي -وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يستعمله علي الأخماس- ، فأمره رسول الله صلى الله عليه و سلم يصدق عنهما من الخمس شيئاً -لم يسمّه عبدالله بن الحارث- .
وفي أوّل هذا الحديث أنّ عليّاً لقيهما، فقال: إنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يستعملكما، فقالا: هذا حسدك! فقال: أنا أبوحسن القَرم، لا أبرح حتّي أنظر ما يردّ عليكما، فلمّا كلّماه سكت، فجعلت زينب تلوح بثوبها: إنّه في حاجتكما. (1)
. مسند أحمد 166/4 (17518). [1]
قال عبدالمطّلب: وانطلقت أنا والفضل حتّي أتينا رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقال لنا: إنّ هذه الصدقة إنّما هي أوساخ الناس، وإنّها لا تحلّ لمحمّد ولا لآل محمّد. (2)
أنّ عبدالمطّلب بن ربيعة بن الحارث بن عبدالمطّلب أخبره [أنّ] أباه ربيعة بن الحارث والعبّاس بن عبدالمطّلب قالا لعبدالمطّلب بن ربيعة والفضل بن عبّاس: ائتيا رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقولا له: يا رسول الله، قد بلغنا ما تري من السنّ، وأحببنا أن نتزوّج، وأنت -يا رسول الله- أبرّ [الناس] وأوصلهم، وليس عند أبوينا ما يصدقان عنّا، فاستعملنا -يا رسول الله- علي الصدقات، فلنؤدّ إليك، كما يؤدّي إليك العمّال، ولنصيب منها ما كان فيها من مرفق.
قال: فأتي علي بن أبيطالب -ونحن فيتلك الحال-، فقال لنا: إنّ رسول الله -لاوالله-
لا يستعمل أحداً منكم علي الصدقة، فقال له ربيعة بن الحارث: هذا من حسدك! وقد نلت خير (1)
. كذا في المصدر، والظاهر أنّه تصحيف «صهر».
رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فلم نحسدك عليه، فألقي رداءه، ثمّ اضطجع عليه، ثمّ قال: أنا أبوحسن القرم. والله، لا أريم مكاني هنا حتّي يرجع إليكما ابناكما بحور ما بعثتما به إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم .قال عبدالمطّلب: انطلقت أنا والفضل حتّي توافق صلاة الظهر قد قامت، فصلّينا مع الناس، ثمّ أسرعت أنا والفضل إلي باب حجرة رسول الله صلى الله عليه و سلم -وهو يومئذ عند زينب بنت جحش- ، فقمنا بالباب حتّي أتي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأخذ باُذني واُذن الفضل، ثمّ قال: أخرجا ما تصرّران، ثمّ دخل، فأذن لي والفضل، فدخلنا، فتواكلنا الكلام قليلاً، ثمّ كلّمته، أو كلّمه الفضل -قد شكّ في ذلك عبدالله بن الحارث-.
قال: فلمّا كلّمناه بالّذي أمرنا به أبوانا فسكت رسول الله صلى الله عليه و سلم ساعة، ورفع بصره قبل سقف البيت حتّي طال علينا أنّه لا يرجع شيئاً، حتّي رأينا زينب تلمع من وراء الحجاب بيدها ألّا نعجّل، وأنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم كان في أمرنا، ثمّ خفض رسول الله صلى الله عليه و سلم رأسه، فقال لنا: إنّ هذه الصدقة إنّما هي أوساخ الناس، ولا تحلّ لمحمّد ولا لآل محمّد. ادع لي نوفل بن الحارث.
فدعي نوفل بن الحارث، فقال: يا نوفل، أنكح عبدالمطّلب، فأنكحني، ثمّ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ادع محميّة بن جزء -وهو رجل من بنيزبيد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم استعمله علي الأخماس-، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لمحمية: أنكح الفضل، فأنكحه محميّة بن جزء، ثمّ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : قم، فأصدق عنهما من الخمس كذا وكذا.
لم يسمّه عبدالله بن الحارث.
قال لنا أحمد بن عبدالرحمان: الحور: الجواب. (2)
أنّ أباه ربيعة بن الحارث بن عبدالمطّلب والعبّاس بن عبدالمطّلب قالا لعبدالمطّلب بن ربيعة وللفضل بن عبّاس: ائتيا رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وساق الحديث بنحو حديث مالك، وقال فيه: فألقي علي رداءه، ثمّ اضطجع عليه، وقال: أنا أبوحسن القرم. والله، لا أريم مكاني (1)
. لا أريم مكاني: لا افارقه.
حتّي يرجع إليكما ابناكما بحور ما بعثتما به إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم .وقال في الحديث: ثمّ قال لنا: إنّ هذه الصدقات إنّما هي أوساخ الناس، وإنّها لا تحلّ لمحمّد ولا لآل محمّد.
وقال أيضا: ثمّ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ادعوا لي محميّة بن جزء، وهو رجل من بنيأسد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم استعمله علي الأخماس. (2)
أنّ أباه ربيعة بن الحارث وعبّاس بن عبدالمطّلب قالا لعبدالمطّلب بن ربيعة وللفضل بن عبّاس: ائتيا رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقولا له: يا رسول الله، قد بلغنا من السنّ ما تري، وأحببنا أن نتزوّج، وأنت -يا رسول الله- أبرّ الناس وأوصلهم، وليس عند أبوينا ما يصدقان عنّا، فاستعملنا -يا رسول الله- علي الصدقات، فلنؤدّ إليك ما يؤدّي العمّال، ولنصب ما كان فيها من مرفق.
قال: فأتي علي بن أبيطالب -ونحن علي تلك الحال- ، فقال لنا: إنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم -قال: لا والله- لا يستعمل منكم أحداً علي الصدقة.
فقال له ربيعة: هذا من أمرك! قد نلت صهر رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فلم نحسدك عليه، فألقي علي رداءه، ثمّ اضطجع عليه، فقال: أنا أبوحسن القرم. والله، لا أريم حتّي يرجع إليكما ابناكما بجواب ما بعثتما به إلي النبي صلى الله عليه و سلم .
قال عبدالمطّلب: فانطلقت أنا والفضل [إلي باب حجرة النبي صلى الله عليه و سلم ] حتّي نوافق صلاة الظهر قد قامت، فصلّينا مع الناس، ثمّ أسرعت أنا والفضل إلي باب حجرة النبي صلى الله عليه و سلم -وهو يومئذ عند زينب بنت جحش- ، فقمنا بالباب، حتّي أتي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأخذ باُذني واُذن الفضل، ثمّ قال: أخرجا ما تصرّران، ثمّ دخل، فأذن لي وللفضل، فدخلنا، فتواكلنا الكلام قليلاً، ثمّ كلّمته، أو كلّمه الفضل -قد شكّ في ذلك عبدالله-.
قال: كلّمه بالأمر الّذي أمرنا به أبوانا، فسكت رسول الله صلى الله عليه و سلم ساعة ورفع بصره قبل سقف البيت حتّي طال علينا أنّه لا يرجع إلينا شيئاً، حتّي رأينا زينب تلمع من وراء الحجاب بيدها، تريد أن لا تعجلا، وإنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم في أمرنا، ثمّ خفض رسول الله صلى الله عليه و سلم رأسه، فقال لنا: إنّ هذه الصدقة إنّما هي أوساخ الناس، وإنّها لا تحلّ لمحمّد ولا لآل محمّد. ادعوا لي نوفل بن الحارث.
فدعي له نوفل بن الحارث، فقال: يا نوفل أنكح عبدالمطّلب، فأنكحني نوفل، ثمّ قال النبي صلى الله عليه و سلم : ادعوا لي محميّة بن جزء -وهو رجل من بني زبيد، كان رسول الله صلى الله عليه و سلم استعمله علي الأخماس-[فدعي له]، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لمحميّة: أنكح الفضل، فأنكحه، ثمّ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : قم، فأصدق عنهما من الخمس كذا وكذا.
لم يسمّه لي عبدالله بن الحارث. (1)
. سنن أبيداوود 203/3 (2985).
أنّ أباه ربيعة بن الحارث وعبّاس بن عبدالمطّلب قالا لعبدالمطّلب بن ربيعة وللفضل بن عبّاس: ائتيا رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقولا له: يا رسول الله، قد بلغنا ما تري من السنّ، وأحببنا أن نتزوّج، وأنت -يا رسول الله- أبرّ الناس وأوصلهم، وليس عند أبوينا ما يصدقان عنّا،
1) (1)
فاستعملنا علي الصدقات، فلنؤدّ إليك ما يؤدّي العامل، ولنصب ما كان فيها من مرفق.
قال: فأتي علي بن أبيطالب -ونحن علي تلك الحال- ، فقال لنا: والله، لا يستعمل منكم أحداً علي الصدقة.
فقال له ربيعة بن الحارث: هذا من حسدك وبغيك! وقد نلت صهر رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فلم نحسدك عليه، فألقي علي رداءه، ثمّ اضطجع، ثمّ قال للقوم: أنا أبوالحسن. ووالله، لا أريم مقامي هذا حتّي يرجع إليكما ابناكما بجواب ما بعثتما به إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم .
قال عبدالمطّلب: فانطلقت أنا والفضل حتّي نوافق صلاة الظهر قد قامت، فصلّينا مع الناس، ثمّ أسرعت أنا والفضل إلي باب حجرة رسول الله صلى الله عليه و سلم -وهو يومئذ عند زينب ابنة جحش- ، فقمنا بالباب، حتّي أتي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأخذ باُذني واُذن الفضل، فقال: أخرجا ما تصرّران، ثمّ دخل، فأذن لي وللفضل، فدخلنا، فتواكلنا الكلام قليلاً، ثمّ كلّمته أو كلّمه الفضل -شكّ في ذلك عبدالله-، فكلّمناه بالّذي أمرنا به أبوانا، فسكت رسول الله صلى الله عليه و سلم ساعة، ثمّ رفع رأسه قبل سقف البيت حتّي طال علينا أنّه لا يرجع إلينا شيئاً، وحتّي رأينا زينب تلمع من وراء الحجاب أن لا نعجّل، أو أنّ رسول الله في أمرنا، ثمّ خفض رسول الله صلى الله عليه و سلم رأسه، فقال لنا: إنّ هذه الصدقة إنّما هي أوساخ الناس، وإنّها لا تحلّ لمحمّد ولا لآل محمّد. ادعوا لي نوفل بن الحارث.
فدعي له نوفل بن الحارث، فقال: يا نوفل، أنكح عبدالمطّلب. قال: فأنكحني نوفل.
ثمّ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ادعوا لي محميّة بن جزء -وهو رجل من بنيزبيد، كان رسول الله صلى الله عليه و سلم استعمله علي الأخماس-، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لمحميّة: أنكح الفضل، فأنكحه، ثمّ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : قم، فأصدق عنهما من الخمس كذا وكذا.
لم يسمّه لي عبدالله بن الحارث. (1)
. الأموال 725/2 - 726 (1241) و [1]1144/3 (2124) باختصار.
يا رسول الله، قد بلغنا النكاح، فجئناك لتؤمّرنا علي هذه الصدقات، فنؤدّي إليك ما
1) (1)
يؤدّي العمّال، ونصيب ما يصيبون، فقال النبي صلى الله عليه و سلم : إنّ الصدقة لاتنبغي لآل محمّد؛ إنّما هي أوساخ الناس.
ثمّ أمر محميّة أن يصدقهما من الخمس. (1)
. أحكام القرآن 247/4 ، [1] ذيل الآية41 من سورة الأنفال.
قال عبدالمطّلب بن ربيعة: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :]
إنّ الله -عزّوجلّ- قد أبي عليكم ورسوله صلى الله عليه و سلم -يعني بنيهاشم- أن يطعمكم أوساخ أيدي الناس أو غُسالة أيدي الناس. (2)
اجتمع بنوعبدالمطّلب، فقالوا: ألا تسألوا رسول الله صلى الله عليه و سلم يجعل فيكم ما جعل في بني فلان؛ يجعل فيكم السعاية، فلقوا عليّاً، فكلّموه، فقال: إنّ الله -عزّ وجلّ- أبي ذلك لكم ورسوله أن يجعل لكم أوساخ أيدي الناس، أو قال: غسالة أيدي الناس.
قال عبدالمطّلب لأبيه: أرسلني، فأرسل العبّاس ابنه الفضل، فأتينا النبي صلى الله عليه و سلم (3)، فدخلنا، فخصّ كل واحد منّا، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما تصرّران هاهنا؟ فقلت: يا رسول الله، بعثنا قومك وبنو عمّك، لتجعل فيهم ما جعلت في الناس من السعاية، فقال: إنّ الله أبي ذلك لكم ورسوله أن تأكلوا أوساخ - أو قال: غسالة- أيدي الناس. (4)
حدّثنا محمّد بن فضيل، عن يزيد بن أبيزياد، عن عبدالله بن الحارث، عن عبدالمطّلب بن ربيعة بن الحارث بن عبدالمطّلب، قال:
بعث العبّاس ابنه الفضل، وبعثني أبي ربيعة بن الحارث، فانطلقنا حتّي دخلنا علي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فذكر مثله. (1)
. المعجم الكبير 287/20 - 288 (678).
اجتمع العبّاس بن عبدالمطّلب وابن ربيعة بن الحارث في المسجد، فذكر الحديث. (2)
علي بن أبيطالب عليه السلام
الحسكاني: أخبرنا أبوعبدالله الشيرازي، قال: أخبرنا أبوبكر الجرجرائي، قال: حدّثنا أبوأحمد البصري، قال: حدّثني محمّد بن سهل، قال: حدّثنا عمرو بن عبدالجبّار بن عمرو، قال: حدّثنا أبي، عن علي بن موسي بن جعفر بن محمّد، عن أبيه موسي بن جعفر، عن أبيه، عن جدّه، عن علي بن الحسين، عن أبيه:
عن علي بن أبيطالب عليهم السلام ، في قول الله تعالي: وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ (3)الآية، قال: لنا خاصّة، ولم يجعل لنا في الصدقة نصيباً، كرامة أكرم الله تعالي نبيّه وآله بها، وأكرمنا عن أوساخ أيدي المسلمين. (4)
عمرو بن خارجة
أحمد: حدّثنا عبدالرزّاق، أخبرنا سفيان، عن ليث، عن شهر بن حوشب، قال: أخبرني من سمع النبي صلى الله عليه و سلم .
وعن ابن أبيليلي أنّه سمع عمرو بن خارجة، قال ليث في حديثه:
خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم -وهو علي ناقته- ، فقال: ألا إنّ الصدقة لا تحلّ لي ولا لأهل بيتي، وأخذ وبرة من كاهل ناقته، فقال: ولا ما يساوي هذه، أو: ما يزن هذه... . (1)
. مسند أحمد 186/4 (17663). [1]
يا أيّها الناس، إنّ الصدقة لا تحلّ لي ولا لأحد من أهل بيتي. ألا إنّه لا تحلّ لي ولا لأحد من المسلمين يؤمن بالله واليوم الآخر من مغانم المسلمين ما يزن وبرة. (2)
خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم -وهو علي ناقته- ، فقال: إنّ الصدقة لا تحلّ لي ولا لأهل بيتي... . (3)
أبوليلي
أحمد: حدّثنا أسود بن عامر، حدّثنا زهير، عن عبدالله بن عيسي، عن عيسي بن عبدالرحمان بن أبيليلي، [عن أبيه،] عن أبيليلي:
أنّه كان عند رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وعلي بطنه الحسن أو الحسين -شكّ زهير-، قال: فبال حتّي رأيت بوله علي بطن رسول الله صلى الله عليه و سلم أساريع! قال: فوثبنا إليه. قال: فقال: دعوا ابني، أو: لا تفزعوا ابني. قال: ثمّ دعا بماء، فصبّه عليه.
قال: فأخذ تمرة من تمر الصدقة. قال: فأدخلها في فيه. قال: فانتزعها رسول الله صلى الله عليه و سلم من فيه. (4)
كنت عند النبي صلى الله عليه و سلم -وعنده الحسن بن علي- ، فأخذ تمرة من تمر الصدقة، فانتزعها منه، وقال: أما علمت أنّه لاتحلّ لنا الصدقة. (1)
. سنن الدارمي 387/1، كتاب الزكاة، باب الصدقة لاتحلّ للنبي صلى الله عليه و سلم ولا لأهل بيته. [1]
كنت عند رسول الله صلى الله عليه و سلم وعلي صدره -أو بطنه- الحسن -أو الحسين-. قال: فرأيت بوله أساريع، فقمنا إليه، فقال: دعوا ابني؛ لا تفزعوه حتّي يقضي بوله، ثمّ أتبعه الماء، ثمّ قام، فدخل بيت تمر الصدقة، ودخل معه الغلام، فأخذ تمرة، فجعلها في فيه، فاستخرجها النبي صلى الله عليه و سلم ، وقال: إنّ الصدقة لاتحلّ لنا. (2)
كنت مع النبي صلى الله عليه و سلم في بيت الصدقة. قال: فجاء الحسن بن علي، فأخذ تمرة، فأخذها منه، فاستخرجها، وقال: إنّا لا تحلّ لنا الصدقة. (3)
أنّ الحسن أو الحسين - رضي الله عنهما - كانا في حجر النبي صلى الله عليه و سلم . قال: فبال، فرأيت بوله أساريع، فوثبت إليه، فقال: دعوا ابني حتّي يقضي بوله، ولا تفزعوه حتّي يقضي بوله، ثمّ أتبعه الماء، فأمره النبي صلى الله عليه و سلم ، فدخل بيت الصدقة، فأخذ الغلام تمرة، فجعلها في فيه، فاستخرجها النبي صلى الله عليه و سلم ، وقال: إنّ الصدقة لا تحلّ لنا. (4)
دخلت مع النبي صلى الله عليه و سلم بيت الصدقة، فتناول الحسن تمرة، فأخرجها من فيه، وقال: إنّا أهل بيت لا تحلّ لنا الصدقة. (1)
. شرح معاني الآثار 297/3 - 298.
دخل النبي صلى الله عليه و سلم بيت الصدقة -ومعه حسن رضى الله عنه - ، فأخذ تمرة، فوضعها في فيه، فأدخل النبي صلى الله عليه و سلم إصبعه، فأخرجها من فيه، ثمّ قال: إنّا أهل بيت لا تحلّ لنا الصدقة. (2)
الطحاوي: حدّثنا فهد بن سليمان، قال: حدّثنا محمّد بن سعيد الأصبهاني، قال: أخبرنا شريك، فذكر بإسناده مثله. (3)
معاوية بن حَيْدَة القشيري
أحمد: حدّثنا إسماعيل بن عليّة، عن بهز بن حكيم [بن معاوية بن حيدة القشيري]، عن أبيه، عن جدّه، قال: سمعت نبي الله صلى الله عليه و سلم يقول:
في كلّ إبل سائمة في كلّ أربعين ابنة لبون، لا تفرّق إبل عن حسابها، من أعطاها مؤتجراً فله أجرها، ومن منعها فإنّا آخذوها منه وشطر إبله، عزمة من عزمات ربّنا، لا يحلّ لآل محمّد منها شيء. (4)
جدّه، عن النبي صلى الله عليه و سلم ، مثل رواية عدي بن الفضل، عن بهز. (1)
. المعجم الكبير 411/19 (987)، وستأتي رواية عدي عن بهز.
حيلولة: وحدّثنا محمّد بن العلاء، أخبرنا أبواُسامة [حمّاد بن اسامة]، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جدّه أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:
في كلّ سائمة إبل في أربعين بنت لبون، ولا يفرّق إبل عن حسابها، من أعطاها مؤتجراً -قال ابن العلاء: مؤتجراً بها- فله أجرها، ومن منعها فإنّا آخذوها وشطر ماله، عزمة من عزمات ربّنا -عزّ وجلّ-، ليس لآل محمّد منها شيء. (2)
في كلّ سائمة من الإبل في كلّ أربعين بنت لبون، ولا يفرّق إبل عن حالها، فمن أعطاها متّجراً فله أجرها، ومن منعها فإنّي آخذها وشطر ماله، عزمة من عزمات ربّنا، ليس لآل محمّد فيها شيء. (3)
في كلّ إبل سائمة، في كلّ أربعين ابنة لبون، لا تفرّق إبل عن حسابها، من أعطاها مؤتجراً فله أجرها، ومن منعها فإنّا آخذوها وشطر إبله، عزمة من عزمات ربّنا، لا يحلّ لآل محمّد منها شيء. (4)
بن بكر السهمي، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جدّه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:
في إبل سائمة في كلّ أربعين ابنة لبون، من أعطاها مؤتجراً فله أجرها، ومن منعها فأنا آخذها منه وشطر إبله، عزمة من عزمات ربّنا، لا يحلّ لأحد منّا منها شيء. (1)
. شرح معاني الآثار 297/3.
في كلّ إبل سائمة أربعين بنت لبون، لا يفرّق إبل عن حسابها، من أعطاها مؤتجراً فله أجره، عزمة من عزمات ربّنا، لا يحلّ لآل محمّد منها شيء. (2)
وأخبرنا أحمد بن سلمان، حدّثنا أحمد بن عيسي، حدّثنا أبومعمر، حدّثنا عبدالوارث بن سعيد، حدّثنا بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جدّه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:
في كلّ إبل سائمة في كلّ أربعين ابن لبون، لا يفرّق إبل عن حسابها، من أعطاها مؤتجراً فله أجرها، ومن منعها فإنّا آخذوها وشطر إبله، عزمة من عزمات ربّنا، لاتحلّ لآل محمّد منها شيء. (3)
في كلّ إبل سائمة في كلّ أربعين بنت لبون، من أتاها مؤتجراً فله أجرها، ومن منعها فإنّا آخذوها وشطر إبله، عزمة من عزمات ربّنا، لا يحلّ لآل محمّد منها شيء. (4)
في كلّ إبل سائمة حسابها في كلّ أربعين بنت لبون، لا تفرّق إبل عن حسابها، من أعطاها مؤتجراً كان له أجر، ومن منعها كانت شطر ماله، عزمة من عزمات ربّنا، لايحلّ لآل محمّد منها شيء. (2)
في كلّ إبل سائمة من كلّ أربعين ابنة لبون، لا تفرّق إبل عن حسابها، من أعطاها مؤتجراً فله أجرها، ومن منعها فإنّا آخذوها وشطر إبله، عزمة من عزمات ربّنا، لا يحلّ لآل محمّد منها شيء. (3)
في كلّ أربعين من الإبل السائمة ابنة لبون، فمن أعطاها مؤتجراً فله أجرها، ومن كتمها فإنّا لآخذوها وشطر إبله، عزيمة من عزائم ربّك، لا تحلّ لمحمّد صلى الله عليه و سلم ولا لآل محمّد صلى الله عليه و سلم . (4)
1) (1)
. المعجم الكبير 411/19 (988).
2) (2) . تاريخ بغداد 454/9، ترجمة عبدالله بن [1]حاضر (5077).
3) (3) . السنن الكبري 15/3 (2241)؛ [2] والمجتبي 25/5.
4) (4) . المصنّف 18/4 (6824)، [3] وبإسناده عنه الطبراني في المعجم الكبير 410/19 - 411 (984)، إلّا أنّ فيه: «بنت لبون... عزمة من عزائم ربّك، لا يحلّ لمحمّد...».
محمّد بن حفص بن راشد الجعفي، حدّثنا أبي، حدّثنا مفضّل بن فضالة، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
إنّ الصدقة لا تحل لمحمّد ولا لآل محمّد. (1)
. تاريخ بغداد 38/8 (4091). [1]
في كلّ إبل سائمة في كلّ أربعين بنت لبون، لا يفرّق إبل عن حسابها، من أعطاها مؤتجراً بها فله أجرها، ومن منعها فإنّا آخذوها أو شطر ماله، عزمة من عزمات الله، لا يحلّ لآل محمّد منها شيء. (2)
في كلّ إبل سائمة في الأربعين من الإبل بنت لبون، لا تفرّق إبل عن حسابها، من أعطاها مؤتجراً بها فله أجرها، ومن منعها فإنّا آخذوها وشطر إبله، عزمة من عزمات ربّنا، لا يحلّ لآل محمّد منها شيء. (3)
في كلّ إبل سائمة في كلّ أربعين ابنة لبون، لا تفرّق إبل عن حسابها، من أعطاها مؤتجراً فله أجرها، ومن أبي فإنّا آخذوها وشطر إبله، عزمة من عزمات ربّنا، لا يحلّ لآل محمّد منها شيء. (4)
حيلولة: وحدّثنا الحسن بن محمّد بن الصبّاح، حدّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جدّه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:
في كلّ إبل سائمة في كلّ أربعين بنت لبون، لا يفرّق إبل من حسابها، من أعطاها مؤتجراً فله أجرها، ومن منعها فأنا آخذها وشطر إبله، عزمة من عزمات ربّنا، لا يحلّ لآل محمّد منها شيء.
قال الصنعاني: من كلّ أربعين بنت لبون.
وقال بندار: ومن أبي فأنا آخذها وشطر ماله. (1)
. صحيح ابن خزيمة 18/4- 19 (2266).
الطبراني: حدّثنا عبيد بن غنّام، حدّثنا أبوبكر بن أبيشيبة، حدّثنا يزيد بن هارون، عن بهز بن حكيم... . (2)تقدّمت روايته مع رواية أبياُسامة حمّاد، عن بهز بن حكيم.
ابن خزيمة: حدّثنا الحسن بن محمّد بن الصبّاح، حدّثنا يزيد بن هارون، عن بهز... . (3)تقدّمت روايته مع رواية يحيي، عن بهز.
الحاكم: حدّثنا أبوبكر أحمد بن سلمان الفقيه، حدّثنا الحسن بن مكرّم، حدّثنا يزيد بن هارون، حدّثنا بهز بن حكيم... . (4)تقدّمت روايته مع رواية عبدالوارث بن سعيد، عن بهز.
البيهقي: أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أنبأ أحمد بن سلمان الفقيه، حدّثنا الحسن بن مكرّم، حدّثنا يزيد بن هارون.
حيلولة: وأخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، قال: قرئ علي محمّد بن مسلمة الواسطي -وأنا أسمع- ، حدّثنا يزيد بن هارون، أنبأ بهز بن حكيم بن معاوية القشيري، عن جدّه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:
في كلّ إبل سائمة من كلّ أربعين ابنة لبون، لا تفرّق إبل عن حسابها، من أعطاها مؤتجراً فله أجرها، ومن منعها فإنّا آخذوها وشطر إبله، عزمة من عزمات ربّنا، لا يحلّ لآل محمّد منها شيء. (1)
. السنن الكبري 116/4. [1]
في الإبل السائمة من كلّ أربعين ابنة لبون، من أعطاها مؤتجراً فله أجرها، ومن منعها فإنّا آخذوها وشطر ماله، لايحلّ لآل محمّد منها شيء. (2)
معاوية بن قرّة
أبوالقاسم البغوي: حدّثنا منصور بن أبيمزاحم، حدّثنا أبوحفص الأبّار، عن ابن أبيزياد، عن معاوية [بن قرّة]، قال:
شهد بدراً عشرون مملوكاً، منهم مملوك للنبي صلى الله عليه و سلم يقال له: هرمز، فأعتقه رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وقال: إنّ الله قد أعتقك، وإنّ مولي القوم من أنفسهم، وإنّا أهل بيت لا نأكل الصدقة، فلا تأكلها. (3)
مولي النبي صلى الله عليه و آله سلم : ذكوان أو طهمان أو كيسان أو مهران أو ميمون أو هرمز
ابن عساكر: أخبرنا أبوالفتح يوسف الماهاني، أنبأنا [أبومنصور] شجاع [بن علي] الصوفي، أنبأنا محمّد بن إسحاق بن مندة، أنبأنا سهل بن السري، أنبأنا خلف بن
1) (1)
2) (2) . أحكام القرآن 335/4 ، [2] ذيل الآية 60 من سورة براءة، باب ذوي القربي الّذين تحرم عليهم الصدقة.
3) (3) . عنه ابن كثير في السيرة النبويّة 633/4، عند ذكره لعبيد النبي صلى الله عليه و آله و سلم وإمائه وابن كثير فيالبداية والنهاية 320/5 -321 ، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 287/4 ، باب معرفة عبيده وإمائه (29) [3] بسنده عنه، إلّا أنّ فيه: «وإنّا أهل بيت نُبتلي بأكل الصدقة، فلا تأكلها».
سليمان، أنبأنا عثمان بن أبيسكينة، أنبأنا جرير، أنبأنا عطاء بن السائب، عن امّ كلثوم، قالت: حدّثني مولي للنبي صلى الله عليه و سلم يقال له: كيسان.
هكذا رواه همّام بن يحيي (1)
. كذا في المصدر.
، عن عطاء بن السائب.ورواه حمّاد بن زيد، عن عطاء بن السائب، قال: سمعت امّ كلثوم بنت علي تقول:
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لمولي لنا يقال له: كيسان -أو قالت: هرمز-: يا كيسان، إنّ مولي القوم لمن أنفسهم، وإنّا لا نأكل الصدقة.
وكذا رواه حمّاد بن سلمة، وورقاء بن عمرو، وعلي بن عابس، عن عطاء بن السائب. (2)
البخاري: قال لنا مسدّد: أنبأنا حمّاد بن زيد، عن عطاء، قال: سمعت امّكلثوم بنت علي [تقول:] إنّ النبي صلى الله عليه و سلم قال لمولي لنا يقال له: كيسان -أو قالت: هرمز-: يا كيسان، مثله. (3)
عبدالرزّاق: عن [سفيان] الثوري، عن عطاء بن السائب، قال: حدّثتني امّكلثوم ابنة علي، قال:
وأتيتها بصدقة كان أمر بها، فقالت: احذر شبابنا، فإنّ ميمون -أو مهران- مولي النبي صلى الله عليه و سلم أخبرني أنّه مرّ علي النبي صلى الله عليه و سلم ، فقال: يا ميمون -أو يا مهران-، إنّا أهل بيت نهينا عن الصدقة، وإنّ مواليا من أنفسنا، فلا تأكل الصدقة (4). (5)
1) (1)
2) (2) . تاريخ مدينة دمشق 280/4، باب معرفة عبيده وامائه (21). [1]
3) (3) . التاريخ الكبير 428/7، ترجمة مهران أو ميمون (1875)، وقوله: «مثله» أي مثل حديث سفيان، عن عطاء، وسيأتي.
4) (4) . في المسند وتاريخ مدينة دمشق: « [2]ولا نأكل الصدقة».
5) (5) . المصنّف 51/4 (6942)، وعنه أحمد في المسند 35/4 (16399)، [3] والطبراني في المعجم الكبير 354/20 (836)، وأبوالقاسم البغوي في معجم الصحابة 153/5 (2033)، في ترجمة كيسان، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 284/4 - 285، باب معرفة عبيدة وإمائه (25). [4]
أنبأنا محمّد بن إسحاق [بن مندة]، أنبأنا أحمد (1)
. هذا هو الظاهر الموافق لترجمة الرجل وللحديث التالي، وفي الأصل: «محمّد».
بن محمّد بن إبراهيم الورّاق، أنبأنا أحمد بن محمّد بن عيسي [البرتي]، أنبأنا أبونعيم الفضل بن دكين ومحمّد بن كثير وأبوحذيفة، قالوا: حدّثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، قال:أوصي إلي رجل بوصيّة من الزكاة أو الصدقة، فأتيت امّ كلثوم بنت علي، فقالت: احذر شبابنا أن يأخذوا منها شيئاً، وإنّه حدّثني ميمون -أو مهران- أنّه مرّ علي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقال: يا ميمون -أو يا مهران-، إنّا قوم نهينا عن الصدقة، وإنّ موالينا من أنفسنا، ولا يأخذن من الصدقة. (2)
أتيت امّ كلثوم بنت علي بشيء من الصدقة، فردّتها، وقالت: حدّثني مولي للنبي صلى الله عليه و سلم -يقال له: مهران- أنّ النبي صلى الله عليه و سلم قال: إنّا -آل محمّد- لا تحلّ لنا الصدقة، ومولي القوم من أنفسهم. (4)
أتيت امّ كلثوم بشيء، فقالت: إنّ مهران -أو ميمون- مولي النبي صلى الله عليه و سلم أخبرني عن النبي صلى الله عليه و سلم ، قال: إنّا أهل بيت نهينا عن الصدقة، وإنّا لا نأكل الصدقة، وإنّ موالينا من أنفسنا. (5)
1) (1)
2) (2) . تاريخ مدينة دمشق 284/4، باب معرفة عبيده وإمائه (24). [1]
3) (3) . هذا هو الظاهر الموافق لترجمة الرجل، وفي الأصل: «يحيي البرني».
4) (4) . تاريخ مدينة دمشق 284/4، باب معرفة عبيده وإمائه (24). [2] ولايخفي أنّ الحديث متّحد مع الّذي قبله، وإنّما كرّرناه تبعاً لابن عساكر، لعدم الترديد في اسم مولي النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، وللمغايرة في متن الحديث.
5) (5) . التاريخ الكبير 427/7 - 428 ، ترجمة مهران أو ميمون مولي النبي صلى الله عليه و سلم (1875).
أتيتها بشيء من الصدقة، فقالت: احذر شبابنا وموالينا، فإنّ ميمون -أو مهران- مولي النبي صلى الله عليه و سلم أخبرني أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:
إنّا أهل بيت نهينا عن الصدقة، وإنّ موالينا من أنفسنا، فلا تأكلوا الصدقة. (2)
ابن عساكر: بإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسي، عن محمّد بن كثير، عن سفيان... . (3)تقدّمت روايته مع رواية أبيحذيفة، عن سفيان.
البيهقي: أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدّثنا أبوالعبّاس محمّد بن يعقوب، حدّثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدّثنا محمّد بن كثير، حدّثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، قال:
أوصي إلي رجل بوصيّة من الزكاة -أو من الصدقة-، فأتيت امّ كلثوم بنت علي -رضي الله عنهما- ، فقالت: احذر علي شبابنا أن يأخذوا منها، ثمّ ذكر الحديث بمعناه. (4)
أتيتها بشيء من الصدقة، فقالت: احذر شبابنا، فإنّ مولي للنبي صلى الله عليه و سلم حدّثني -يقال له:
1) (1)
. تاريخ مدينة دمشق 284/4 باب معرفة عبيده وإمائه (24). [1]
2) (2) . السنن الكبري 32/7، كتاب الصدقات، باب موالي بنيهاشم وبنيالمطّلب.
3) (3) . تاريخ مدينة دمشق 284/4 باب معرفة عبيده وإمائه (24). [2]
4) (4) . السنن الكبري 32/7، كتاب الصدقات، باب موالي بنيهاشم وبنيالمطّلب، [3] والمراد من قوله: «بمعناه» هو معني الحديث المتقدّم عن قبيصة، عن سفيان.
ميمون أو مهران-: إنّا أهل بيت نهينا عن الصدقة، وإنّ موالينا منّا، فلا تأكل الصدقة. (1)
. الأموال 1145/3 (2126). [1]
أتيت امّ كلثوم ابنة علي بشيء من الصدقة، فردّتها، وقالت: حدّثني مولي النبي صلى الله عليه و سلم -يقال له: مهران- أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: إنّا -آل محمّد- لا تحلّ لنا الصدقة، ومولي القوم منهم. (2)
ابن أبيشيبة: حدّثنا وكيع... مثله، إلّا أنّ فيه: حدّثني مولي للنبي... . (3)
الروياني: أنبأنا سفيان [بن وكيع]، أنبأنا أبي، أنبأنا سفيان... مثل رواية أحمد. (4)
البغوي وابن شاهين: عن الثوري، عن عطاء بن السائب، قال:
أتيت امّ كلثوم بنت علي بشيء من الصدقة، فردّتها، وقالت: حدّثني مولي للنبي صلى الله عليه و آله سلم -يقال له: مهران- أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: إنّا -آل محمّد- لا تحلّ لنا الصدقة، ومولي القوم منهم. (5)
أوصي أبي بشيء لبنيهاشم، فأتيت أباجعفر بالمدينة، فبعثني إلي امرأة عجوز كبيرة ابنة لعلي، فقالت: حدّثني مولي لرسول الله صلى الله عليه و سلم -يقال له: طهمان،أو ذكوان-، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا طهمان -أو يا ذكوان-، إنّ الصدقة لا تحلّ لي ولا لأهل بيتي، وإنّ مولي القوم من أنفسهم. (6)
1) (1)
2) (2) . مسند أحمد 448/3 (15708). [2]
3) (3) . المصنّف 429/2 (10710)، [3] وعنه ابن أبيعاصم في الآحاد والمثاني 341/1 (465) مختصراً.
4) (4) . مسند الصحابة 286/1 (731)، وبإسناده عنه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 284/4 ، باب معرفة عبيده وإمائه (24)، [4] إلّا أنّ فيه: «حدّثني مولي للنبي».
5) (5) . الإصابة 183/6 (8280)، ترجمة مهران، [5] نقلاً عن أحمد والبغوي وابن شاهين، واللفظ مطابق تقريباً لما تقدّم عن أحمد.
6) (6) . بإسناده عنه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 273/4، باب معرفة عبيده وإمائه (16)، [6] وابن كثير باختصار في السيرة النبويّة 629/4، [7] عند ذكره لعبيد النبي صلى الله عليه و آله و سلم وإمائه.
اوصي إلي بشيء لبنيهاشم، فأتيت أباجعفر بالمدينة، فبعثني إلي امرأة عجوز ابنة علي، فقالت: حدّثني مولي لنا -يُقال له: طهمان- أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: لا تحلّ الصدقة لي ولا لأهل بيتي، وإنّ مولي القوم منهم. (1)
. معجم الصحابة 54/2 (494). [1]
اوصي إلي بشيء لبنيهاشم، فأتيت أباجعفر بالمدينة، فبعثني إلي امرأة منهم ابنة لعلي عجوز كبيرة، فقالت: حدّثني مولي رسول الله صلى الله عليه و سلم -يقال له: طهمان، أو ذكوان-، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
إنّ الصدقة لا تحلّ لي ولا لأهل بيتي، وإنّ مولي القوم من أنفسهم. (2)
سمعت مولي لنا -يقال له: هرمز، [و] يكنّي أباكيسان- ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: إنّا أهل بيت لا تحلّ لنا الصدقة، وإنّ موالينا من أنفسنا، فلا تأكلوا الصدقة. (3)
سمعت مولي لنا -يقال له: هرمز، [و] يكنّي أباكيسان- ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: إنّا أهل بيت لا تحلّ لنا الصدقة، وإنّ موالينا من أنفسنا. (4)
أتيت امّ كلثوم ابنة علي، فقالت: إنّ مولي لنبي الله صلى الله عليه و سلم -يقال له: كيسان- قال له النبي صلى الله عليه و سلم في شيء من أمر الصدقة: إنّا أهل بيت نهينا أن نأكل الصدقة، وإنّ مولانا من أنفسنا، فلا تأكل الصدقة. (1)
. معجم الصحابة 153/5 ، [1] ترجمة كيسان (2033)، وعنه ابن كثير في السيرة النبويّة 630/4، عند ذكره لعبيد النبي صلى الله عليه و آله و سلم وإمائه؛ وابن كثير في البداية والنهاية 319/5، [2] وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 280/4 ، [3] بإسناده إليه، باب معرفة عبيده وإمائه (21).
أتيت امّ كلثوم بنت علي، فدخلت عليها -وفي البيت سرير محبوك بليف، ووسادة وقربة معلّقة- ، فجعلت أنظر، فقالت: ما تنظر؟ إنّا من الله بخير، لو لم يكن لنا إلّا صدقة النبي صلى الله عليه و سلم أو علي لكان في ذلك غني.
قال: قالت: لا أعرفها. قلت: خذيها، فقالت: أخشي أن تكون صدقة، ولا تحلّ لنا صدقة، ولكن انطلق، فتصدّق بها أنت، فقلت: لا، بل تصدّقي بها أنت، فأبت، ثمّ قالت: إنّ مولي للنبي صلى الله عليه و سلم -يقال له: كيسان- قال له النبي صلى الله عليه و سلم في شيء ذكره من أمر الصدقة: إنّا أهل البيت نهينا أن نأكل الصدقة، وإنّ موالينا من أنفسنا، فلا تأكل الصدقة. (2)
دخلت علي امّ كلثوم بنت علي - رضي الله عنهما - ، فقالت: إنّ مولي لنا -يقال له: هرمز أو كيسان- أخبرني أنّه مرّ علي رسول الله صلى الله عليه و سلم . قال: فدعاني، فجئت، فقال: يا أبافلان، إنّا أهل بيت قد نهينا أن نأكل الصدقة، وإنّ مولي القوم من أنفسهم، فلا تأكل الصدقة. (3)
دخلت علي ام كلثوم فقالت: إنّ هرمز -أو كيسانحدّثنا أنّ النبي صلى الله عليه و سلم قال: إنّا لا نأكل الصدقة. (1)
. تاريخ مدينة دمشق 286/4، باب معرفة عبيده وإمائه (29)، [1] ورواه ابن كثير في السيرة النبويّة 633/4 ، عن الربيع بن سليمان.
دخلت علي امّ كلثوم بنت علي بشيء من الصدقة، فقالت: إنّ مولي لنا -يقال له: كيسان،أو هرمز- أخبرني أنّه مرّ علي النبي صلى الله عليه و سلم . قال: فدعاني، فجئت، فقال: يا فلان، إنّا أهل بيت قد نهينا أن نأخذ الصدقة، وإنّ مولي القوم من أنفسهم، فلا تأكل الصدقة. (2)
يا طهمان، إنّ الصدقة لا تحلّ لي ولا لأهل بيتي، وإنّ مولي القوم من أنفسهم. (3)
إنّا أهل بيت نهينا أن نأكل الصدقة، وإنّ موالينا من أنفسنا، ولا نأكل الصدقة. (4)
أبوهريرة
البيهقي: حدّثنا أبومحمّد عبدالله بن يوسف الأصبهاني إملاء وأبومحمّد عبدالرحمان بن محمّد بن أحمد بن بالويه المزكّي قراءة، قالا: أنبأ أبوبكر محمّد بن الحسين بن الحسن القطّان،
حدّثنا قطن بن إبراهيم القشيري، حدّثنا حفص بن عبدالله، حدّثنا إبراهيم بن طهمان، عن محمّد بن زياد، عن أبيهريرة رضى الله عنه أنّه قال:
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يؤتي بالتمر عند صرام الناس الصدقة، فيجيء هذا من تمره وهذا من تمره حتّي يصير عنده كوم من تمر.
قال: فجعل الحسن بن علي - رضي الله عنهما - يلعب بذلك التمر، فأخذ تمرة، فجعلها في فيه، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأخرجها من فيه، وقال: أما علمت أنّ آل محمّد لا يأكلون الصدقة؟ (1)
. السنن الكبري 29/7. [1]
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يؤتي بالتمر عند صرام النخل، فيجيء هذا بتمره وهذا من تمره حتّي يصير عنده كوم من تمر، فجعل الحسن والحسين - رضي الله عنهما - يلعبان بذلك التمر، فأخذ أحدهما تمرة، فجعله في فيه، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأخرجها من فيه، فقال: أما علمت أنّ آل محمّد صلى الله عليه و سلم لا يأكلون الصدقة؟ (2)
اتي رسول الله صلى الله عليه و سلم بتمر من تمر الصدقة، فأمر فيه بأمر، ثمّ حمل الحسن -أو الحسين- علي عاتقه، وإنّ لعابه ليسيل، فنظر إليه، فإذا هو يلوك تمرة من تمر الصدقة. قال: فقال: ألقها، أما شعرت أنّ آل محمّد لا يأكلون الصدقة؟ (3)
إنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم اتي بتمر من تمر الصّدقة، فأمر فيه بأمر، فحمل الحسن -أو الحسين-
علي عاتقه، فجعل لعابه يسيل عليه، فنظر إليه، فإذا هو يلوك تمرة، فحرّك خدّه، وقال: ألقها يا بني، ألقها يا بني، أما شعرت أنّ آل محمّد لا يأكلون الصدقة؟ (1)
. مسند أحمد 406/2 (9267). [1]
اتي رسول الله صلى الله عليه و سلم بتمر من تمر الصدقة، فأمر فيه بأمر وحمل الحسن -أو الحسين- علي عاتقه، فإذا لعابه يسيل، فنظر، فإذا في فيه تمرة من الصدقة، فحرّ كه، فألقاها، فقال: أما علمت أنّ الصدقة لا تحلّ لنا؟ (2)
اتي أباالقاسم صلى الله عليه و سلم تمر من تمر الصدقة، فأخذ الحسن بن علي تمرة، فلاكها، فأدخل النبي صلى الله عليه و سلم إصبعيه في فيه، فأخرجها، وقال: كخ أي بني، أما علمت أنّا لا تحلّ لنا الصدقة؟ (3)
أنّ النبي صلى الله عليه و آله و سلم اتي بتمر من تمر الصدقة -ومعه الحسن بن علي عليهما السلام - ، فقسّم التمر، فتناول الحسن تمرة، فأدخلها فاه -ورسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لايراه- ، فلمّا نظر إليه قال له: كخ كخ، وأخرجها من فيه، وقال: إنّ السيّد لا يأكل الصدقة. (4)
أخذ الحسن بن علي تمرة من تمر الصدقة، فجعلها في فيه، فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : كخ، ألقها، أما شعرت أنّا لا نأكل الصدقة؟ (1)
. مسند ابن الجعد ص175 (1122)، وعنه الطحاوي في شرح معاني الآثار 9/2 و297/3 ، والبغوي في شرح السنّة 99/6 (1605).
أخذ الحسن بن علي تمرة من تمر الصدقة، فألقاها في فيه، فجعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: كخ كخ، ألقها، أما علمت أنّا لا نأكل الصدقة؟ (2)
أخذ الحسن بن علي -رضي الله عنهما- تمرة من تمر الصدقة، فجعلها في فيه، فقال النبي صلى الله عليه و سلم : كخ كخ، ليطرحها، ثمّ قال: أما شعرت أنّا لا نأكل الصدقة؟ (3)
البيهقي: أخبرنا أبوعلي الحسين بن محمّد الروذباري الفقيه، أنبأ أبوبكر محمّد بن أحمد بن محمويه العسكري، حدّثنا جعفر بن محمّد القلانسي، حدّثنا آدم بن أبيإياس، حدّثنا شعبة... مثله، إلّا أنّ فيه: فقال رسول الله... . (4)
النسائي: أخبرنا محمّد بن عبدالأعلي، قال: حدّثنا خالد، عن شعبة، قال: أخبرني محمّد بن زياد، قال: سمعت أبا هريرة، قال:
أخذ الحسن تمرة من [تمر] الصدقة في فمه، فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : كخ كخ، أما شعرت أنّا لا نأكل الصدقة؟ (5)
حيلولة: وحدّثنا محمّد بن خزيمة، قال: حدّثنا علي بن الجعد.
حيلولة: وحدّثنا سليمان بن شعيب، قال: حدّثنا عبدالرحمان بن زياد.
قالوا: حدّثنا شعبة، عن محمّد بن زياد، عن أبيهريرة رضى الله عنه ، قال:
أخذ الحسن بن علي - رضي الله عنهما - تمرة من تمر الصدقة، فأدخلها في فيه، فقال له النبي صلى الله عليه و سلم : كخ كخ، ألقها، ألقها، أما علمت أنّا لا نأكل الصدقة؟ (1)
. شرح معاني الآثار 9/2.
وحدّثنا محمّد بن خزيمة، قال: حدّثنا علي بن الجعد.
وحدّثنا سليمان بن شعيب، قال: حدّثنا عبدالرحمان بن زياد، [قالوا: حدّثنا شعبة، عن محمّد بن زياد، عن أبيهريرة] مثله. (2)
أحمد: عن عبدالرحمان، عن شعبة... . (3)ستأتي روايته مع رواية وكيع، عن شعبة.
الطحاوي: حدّثنا سليمان بن شعيب، قال: حدّثنا عبدالرحمان بن زياد، عن شعبة... . (4)تقدّمت روايته مع رواية شبابة بن سوّار، عن شعبة.
أحمد: حدّثنا محمّد بن جعفر، قال: حدّثنا شعبة، عن محمّد بن زياد، عن أبيهريرة:
أنّ الحسن أخذ تمرة من تمر الصدقة، فجعلها في فيه، فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : كخ كخ، ألقها، أما شعرت أنّا لا نأكل الصدقة؟ (5)
حيلولة: وحدّثنا ابن المثنّي، حدّثنا [محمّد] بن أبيعدي، كلاهما عن شعبة -في هذا الإسناد، كما قال ابن معاذ-: أنّا لا نأكل الصدقة؟ (1)
. صحيح مسلم 751/2، ذيل (1069).
أخذ الحسن بن علي تمرة من تمر الصدقة، فجعلها في فيه، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : كخ كخ، ارم بها، أما علمت أنّا لا نأكل الصدقة؟ (2)
مسلم: حدّثنا يحيي بن يحيي وأبوبكر بن أبيشيبة وزهير بن حرب جميعاً عن وكيع، عن شعبة، بهذا الإسناد، وقال: أنّا لا تحلّ لنا الصدقة؟ (3)
ابن راهويه: أخبرنا النضر، حدّثنا شعبة، حدّثنا محمّد بن زياد، قال: سمعت أباهريرة رضى الله عنه يقول: أخذ الحسن بن علي، فذكر مثل رواية وكيع، عن شعبة. (4)
الدارمي: أخبرنا هاشم بن القاسم، حدّثنا شعبة، أخبرني محمّد بن زياد، قال: سمعت أباهريرة، قال:
أخذ الحسن تمرة من تمر الصدقة، فجعلها في فيه، فقال النبي صلى الله عليه و سلم : كخ كخ، ألقها، أما شعرت أنّا لا نأكل الصدقة؟ (5)
وعبدالرحمان، عن شعبة، عن محمّد بن زياد، قال: سمعت أبا هريرة - المعني - :
أنّ النبي صلى الله عليه و سلم رأي الحسن بن علي أخذ تمرة من تمر الصدقة، فلاكها في فيه، فقال النبي صلى الله عليه و سلم : كخ كخ، فإنّا لا تحلّ لنا الصدقة. (1)
. مسند أحمد 444/2 و476 (9728 و10173). [1]
عن النبي صلى الله عليه و سلم أنّه اتي بتمر من تمر الصدقة، فتناول الحسن بن علي تمرة، فلاكها في فيه، فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : كخ كخ، إنّا لا تحلّ لنا الصدقة. (2)
ورواه الجوزقاني في الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير ص329 (664)، بإسناده عن أبيبكر بن أبيشيبة.
أنّ الحسن بن علي أخذ تمرة من تمر الصدقة، فأدخلها في فيه، فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : كخ كخ، فألقاها، فقال: أما شعرت أنّ الصدقة لا تحلّ لنا؟ (3)
تقدّمت ذيل روايته عن معاذ، عن شعبة.
اتي رسول الله صلى الله عليه و سلم بتمر من تمر الصدقة، فأمر فيه بأمر، ثمّ قام، فحمل الحسن -أو الحسين- علي عنقه، فجعل لعابه يسيل علي النبي صلى الله عليه و سلم ، فنظر رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فإذا هو يلوك تمرة، فحرّك خدّه، فقال: ألقها أي بني، ألقها أي بني، أما شعرت أنّ آل محمّد لا يأكلون الصدقة؟ (4)
كنّا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم -وهو يقسم تمراً من [تمر] الصدقة، والحسن بن علي في حجره-، فلمّا فرغ حمله النبي صلى الله عليه و سلم علي عاتقه، فسال لعابه علي خدّ النبي صلى الله عليه و سلم ، فرفع إليه النبي صلى الله عليه و سلم
رأسه، فإذا تمرة في فيه، فأدخل النبي صلى الله عليه و سلم يده، فانتزعها منه، ثمّ قال له: أما علمت أنّ الصدقة لا تحلّ لآل محمّد صلى الله عليه و سلم ؟ (1)
. المصنّف 50/4 - 51 (6940)، وعنه أحمد في مسنده 279/2 (7758)، [1] وفيه: «فرفع النبي»، والباقي سواء، ومابين المعقوفين منه.
بعض المراسيل والمنقطعات
ابن سعد: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدّثنا حمزة الزيّات، عن الحكم، قال:
بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم أرقم بن أبيالأرقم ساعياً علي الصدقة، فقال لأبيرافع: هل لك أن تعينني وأجعل لك سهم العاملين؟ فقال: حتّي أذكر ذلك للنبي صلى الله عليه و سلم ، فذكره للنبي عليه السلام ، فقال: يا أبارافع، إنّا أهل بيت لاتحلّ لنا الصدقة، وإنّ مولي القوم من أنفسهم. (2)
خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم -وهو علي ناقته- ، فقال: إنّ الصدقة لا تحلّ لي ولا لأهل بيتي، وأخذ وبرة من كاهل ناقته، فقال: لا والله، ولا ما يساوي هذا، ولا ما يزن هذا... . (3)
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث أرقم بن أبيأرقم ساعياً علي الصدقة، فقال لأبيرافع: هل لك أن تتبعني، وأجعل لك من سهم العاملين؟ قال: ما أنا بالّذي أفعل حتّي أذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأتاه، فقال: إنّ أرقم بن أبيأرقم مرّ بي، فطلب إلي أن ألحقه، فيجعل لي سهم العاملين، فقال: يا أبارافع، إنّا أهل بيت لاتحلّ لنا الصدقة، وإنّ مولي القوم من أنفسهم. (4)
برواية:
أنس بن مالك 4. عبدالله بن عبّاس
زيد بن علي بن الحسين 5. علي بن أبيطالب عليه السلام
السدّي 6. عمران بن حصين
أنس بن مالك
الحاكم: حدّثنا أبوعبدالله محمّد بن عبدالله الصفّار، حدّثنا أبوعبدالله محمّد بن عبدالله بن الحسن الأصبهاني، حدّثنا أحمد بن مهدي بن رستم، حدّثنا الخليل بن عمر بن إبراهيم، حدّثنا عمر بن سعيد الأبحّ، عن سعيد بن أبيعروة، عن قتادة، عن أنس رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
وعدني ربّي في أهل بيتي -من أقرّ منهم بالتوحيد ولي بالبلاغ- أن لايعذّبهم. (1)
. المستدرك 150/3 (316/4718).
وعدني ربّي -عزّوجلّ- في أهل بيتي -من أقرّ منهم بالتوحيد [ولي بالبلاغ- أن لايعذّبهم]. (2)
زيد بن علي بن الحسين
السخاوي: عن أبيالزناد، عن زيد بن علي، في قوله -عزّوجلّ- : وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى
(1)، قال:
إنّ من رضا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يدخل أهل بيته الجنّة. (2)ورواه الجعابي. (3)
السدّي
القرطبي: في تفسير قوله تعالي: إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ (4)، قال السدّي: غفور لذنوب آل محمّد عليه السلام ، شكور لحسناتهم. (5)
عبدالله بن عبّاس
الطبري: حدّثني عبّاد بن يعقوب، قال: حدّثنا الحكم بن ظهير، عن السدّي:
عن ابن عبّاس، في قوله: وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى (6)، قال: من رضا محمّد صلى الله عليه و سلم ألّا يدخل أحد من أهل بيته النار. (7)
1) (1) . الضحي/5. [1]
2) (2) . في بعض النسخ: أن لايدخل أهل بيته في النار.
3) (3) . استجلاب ارتقاء الغرف 459/2 (193).
4) (4) . الشوري/23. [2]
5) (5) . تفسير القرطبي 24/16، [3]ذيل الآية 23 من سورة الشوري. [4]
6) (6) . الضحي/5. [5]
7) (7) . جامع البيان 15/الجزء232/30، [6] ذيل الآية، وعنه الحسكاني في شواهد التنزيل 447/2 (1113)، [7] وفيه «رضاء محمّد» بدل «من رضا محمّد».
8) (8) . عنه ابن كثير في تفسير القرآن العظيم 315/7 ، [8] ذيل الآية 5 من سورة الضحي.
علي بن أبيطالب عليه السلام
الخوارزمي وابن المغازلي والحمّوئي والعاصمي والديلمي: بأسانيدهم إلي علي بن موسي الرضا، حدّثني أبي موسي بن جعفر، حدّثني أبي جعفر بن محمّد، حدّثني أبي محمّد بن علي، حدّثني أبي علي بن الحسين، حدّثني أبي الحسين بن علي، حدّثني أبي علي بن أبيطالب عليه السلام ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم :
ياعلي، إنّ الله قد غفر لك ولأهلك، ولشيعتك، ومحبّي شيعتك، ومحبّي محبّي شيعتك، وأبشر، فإنّك الأنزع البطين، منزوع من الشرك، بطين من العلم. (1)
. المناقب ص294 (284)، الفصل التاسع عشر؛ ومناقب علي بن أبيطالب ص400 - 401 (455)؛ [1] وفرائد السمطين 307/1 - 308 (247)؛ [2] وزين الفتي 203/2؛ [3] والفردوس 329/5 (8337)، وإسناده في زهر الفردوس 298/4، والحديث مذكور في صحيفة الرضا عليه السلام ص171 (106)؛ وعيون أخبار الرضا ص211. [4]
ورواه السمهودي في الإشراف ص 138 إلي قوله: «ولمحبّي شيعتك».
إنّي لنائم يوماً إذ دخل رسول الله صلى الله عليه و آله سلم ، فنظر، فحرّكني برجله، وقال لي: قم يفدي بك أبي واُمّي، فإنّ جبرئيل أتاني، فقال لي: بشّر هذا بأنّ الله تعالي جعل الأئمّة من ولده، وأنّ الله تعالي غفر له ولذرّيّته ولشيعته ولمحبّيه، وأنّ من طعن عليه ويحبس حقّه [فهو] في النار. (2)
عمران بن حصين
ابوالمعالي الحسيني: أخبرنا عبدالملك بن محمّد العدل، أنبأنا أبوسهل بن زياد القطّان، أنبأنا محمّد بن يونس، أنبأنا أبوعلي الحنفي، أنبأنا إسرائيل، عن أبيحمزة الثمالي، عن أبيرجاء، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صلّي الله عليه:
سألت ربّي -عزّوجلّ- أن لا يدخل أحداً من أهل بيتي النار، فأعطانيها. (1)
. عيون الأخبار ق40، في المجلس الثالث عشر في بيان فضل آل الرسول و ما خصّوا به من الشرف.
ابن بشران: عن عمران بن حصين، مثله. (2)
الديلمي: عمران بن حصين، مثله. (3)
الخركوشي: عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صلّي الله عليه:
إنّي سألت ربّي أن لايدخل [ال]نار أحداً من أهل بيتي، فأعطاني ذلك. (4)
إنّي سألت ربّي أن لايدخل النار أحداً من أهل بيتي، فأعطاني ذلك. (5)
ورد في عدّة روايات أنّ المراد من الآية 130 من سورة الصافّات -وهي قوله تعالي: سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ - هو آل محمّد عليهم السلام ، وهذا علي قراءة «آل ياسين» بدل إِلْياسِينَ ، كما في قراءة نافع وابن عامر من القرّاء السبع. (1)
. راجع الكشف عن وجوه القراءات السبع 227/2 ؛ وتفسير البغوي 41/4 ؛ [1] والكشّاف للزمخشري 352/3 ؛ وجامع البيان للطبري 12/الجزء 97/23 ؛ [2] وشواهد التنزيل للحسكاني 165/2. [3]
برواية:عبدالله بن عبّاس 3. أبيمالك الكوفي
علي بن أبيطالب عليه السلام
عبدالله بن عبّاس
الحسكاني: رواه داوود بن عليّة، عن الكلبي، عن أبيصالح، عن ابن عبّاس، مثله. (2)
الحسكاني: أخبرني أبوبكر المعمري، حدّثنا أبوجعفر [الصدوق] القمّي (3)، حدّثنا أبي، حدّثنا عبدالله بن الحسن المؤدّب، عن أحمد بن علي الأصبهاني، قال: أخبرنا محمّد بن أبيعمر النهدي، قال: حدّثني أبي، عن محمّد بن مروان، عن محمّد بن السائب، عن أبيصالح:
عن ابن عبّاس، في قوله: «سَلامٌ عَلَي آلِ ياسينَ»، قال: علي آل محمّد. (4)
وأخبرني أبوالقاسم الفارسي، أخبرنا أبي، قال: أخبرنا أبوعبدالله محمّد بن القاسم بن زكريّا المحاربي -بالكوفة-، حدّثنا عبّاد.
وأخبرنا أبوبكر الحارثي، أخبرنا أبوالشيخ، حدّثنا موسي بن هارون، حدّثنا عبّاد بن يعقوب.
وحدّثنا الحاكم أبوعبدالله الحافظ، حدّثنا أبوبكر بن أبيدارم، حدّثنا أبوجعفر [محمّد بن الحسين] الخثعمي، حدّثنا عبّاد بن يعقوب، حدّثنا موسي بن عثمان الحضرمي، عن الأعمش، عن مجاهد:
عن ابن عبّاس، في قوله تعالي: «سَلام عَلَي آلِ ياسينَ»، قال: هم آل محمّد.
وقال أبوالقاسم الفارسي: نحن هم آل محمّد.
وقال الحارثي: علي آل محمّد صلى الله عليه و سلم .
ورواه جماعة سواهم عن عبّاد.
ورواه داوود بن عليّة، عن الكلبي، عن أبيصالح، عن ابن عبّاس، مثله. (1)
. شواهد التنزيل 166/2 (792). [1]
وحدّثنا صبّاح بن محمّد النهدي، قال: حدّثنا محمّد بن الحسين بن حفص [الخثعمي]، قال: حدّثنا عبّاد بن يعقوب، قال: حدّثنا موسي بن عثمان الحضرمي، عن الأعمش، عن مجاهد:
عن ابن عبّاس رضى الله عنه ، في قوله تعالي: سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ ، قال: آل محمّد صلى الله عليه و آله سلم . (2)
عن ابن عبّاس: سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ ، قال: نحن آل محمّد صلى الله عليه و سلم . (1)
. المعجم الكبير 56/11 (11064)، ولاشكّ أنّ ابن عبّاس ليس من آل محمّد، ولم يدّع ذلك، فالصواب: «هم» بدل «نحن»، والتصحيف حصل من بعض الرواة.
عن عبدالله بن عبّاس، في قول الله تعالي: «سَلامٌ عَلَي آلِ ياسِينَ»، يعني علي آل محمّد... . (2)
عن ابن عبّاس، في قوله: وَ إِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3)إلي قوله: «سَلامٌ عَلَي آلِ ياسِينَ»، يقول: سلام علي آل محمّد. (4)
الثاني والسبعين (1)
. الأمالي ص422 ، المجلس الثاني [1]والسبعون.
، قال: حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق، حدّثنا عبدالعزيز بن يحيي بن أحمد بن عيسي أبوأحمد الجلودي البصري، حدّثنا محمّد بن سهل، حدّثنا الخضر بن أبيفاطمة البلخي، حدّثنا وهيب بن نافع، قال: حدّثني كادح، عن الصادق جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه:عن علي عليهم السلام في قوله: «سَلامٌ عَلَي آلِ ياسِينَ»، قال: ياسين: محمّد، ونحن آل ياسين. (2)
سمعت عليّاً يقول: رسول الله: ياسين، ونحن آله. (4)
أبومالك الكوفي
الحسكاني: أخبرنا أبوعبدالله الشيرازي، أخبرنا أبوبكر الجرجرائي، حدّثنا أبوأحمد البصري، قال: حدّثني الحسين بن معاذ، حدّثني سليمان بن داوود، حدّثنا الحكم بن ظهير، عن السدّي:
عن أبيمالك [الغفاري غزوان الكوفي]، في قوله: «سَلامٌ عَلَي آلِ ياسِينَ»، قال: هو محمّد، وآله أهل بيته. (5)
برواية:
الحسين بن علي عليهما السلام 3. علي بن أبيطالب عليه السلام
علي بن الحسين عليهما السلام 4. محمّد بن علي الباقر عليهما السلام
الحسين بن علي عليهما السلام
الطبراني: حدّثنا إسحاق بن محمّد الحراجي المكّي والعبّاس بن حمدان الحنفي الأصبهاني، قالا: حدّثنا عبدالجبّار بن العلاء، حدّثنا عبدالله بن ميمون القدّاح، حدّثنا جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن علي بن حسين، قال: سمعت أبييقول:... .
فلمّا توفّي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وجاءت التعزية جاء آت يسمعون حسّه، ولايرون شخصه، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ (1)
. آل عمران/185 ؛ [1] والأنبياء/35 ؛ [2] والعنكبوت/57. [3]
. إنّ في الله عزاء من كلّ مصيبة، وخلفاً من كلّ هالك، ودركاً من كلّ ما فات، فبالله فثقوا، وإيّاه فارجوا، فإنّ المصاب من حرم الثواب، والسلام عليكم ورحمة الله. (2)القدّاح جميعاً، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، [قال:] سمعت أبي يقول:
لمّا قبض رسول الله صلى الله عليه و سلم جاءت التعزية -يسمعون حسّه، ولا يرون شخصه (1)
. كذا في المصدر.
- : السلام عليكم ورحمة الله أهل البيت. إنّ في الله عزاء من كلّ مصيبة، وخلفاً من كلّ هالك، ودركاً من كلّ ما فات، فبالله فثقوا، وإيّاه فارجوا، فإنّ المحروم من حرم الثواب.فقال علي: تدرون من هذا؟ هو الخضر. (2)
علي بن الحسين عليهما السلام
الشافعي: عن القاسم بن عبدالله بن عمر بن حفص، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه:
أنّ رجالاً من قريش دخلوا علي أبيه علي بن الحسين عليهما السلام ، فقال: ألا احدّثكم عن أبيالقاسم صلى الله عليه و سلم ؟... فلمّا توفّي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وجاءت التعزية سمعوا صوتاً من ناحية البيت: سلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته. إنّ في الله عزاء من كلّ مصاب، وخلفاً من كلّ هالك، ودركاً من كلّ ما فات. بالله فثقوا، وإيّاه فارجوا، فإنّما المصاب من حرم الثواب.
فقال علي عليه السلام : تدرون من هذا؟ هذا الخضر عليه السلام . (3)
لمّا توفّي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وجاءت التعزية سمعوا قائلاً يقول: إنّ في الله عزاء من كلّ مصيبة، وخلفاً من كلّ هالك، ودركاً من كلّ ما فات، فبالله فثقوا، وإيّاه فارجوا، فإنّ المصاب من حرم الثواب. (4)
1) (1)
2) (2) . الإصابة: 266/2، ترجمة الخضر. [1]
3) (3) . السنن المأثورة ص335 ، وبإسناده عنه البيهقي في دلائل النبوّة 267/7 - 268، باب ما جاء في عظم المصيبة الّتي نزلت بالمسلمين بوفاة رسول [2]الله صلى الله عليه و سلم .
4) (4) . الاُمّ 466/1، كتاب الجنائز، باب القول عند دفن الميّت؛ ومسند الشافعي ص361، كتاب الجنائز والحدود، وبإسناده عنه البيهقي في السنن الكبري 60/4.
عن علي [بن الحسين]، ودخل عليه رجلان من قريش، فقال:
ألا اخبركما عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قالا: بلي، حدّثنا عن أبيالقاسم. قال: لمّا كان قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه و سلم بثلاثة أيّام هبط إليه جبريل، ثمّ ذكر مثل الحديث الأوّل، وقال في آخره: فقال علي: أتدرون من هذا؟ قالوا: لا. قال: هذا الخضر. (1)
. الطبقات الكبري 199/2، [1] ذيل عنوان: ذكر وفاة رسول الله صلى الله عليه و سلم . وقوله: «ثمّ ذكر مثل الحديث الأوّل»، أي مثل رواية أبيضمرة الليثي، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن علي الباقر وسيأتي.
علي بن أبيطالب عليه السلام
ابن أبيالدنيا: حدّثني الحسين بن يحيي الدعّاء جار أبيهمام، حدّثنا حازم بن جبلة، عن أبينضرة العبدي، عن خارجة بن مصعب، عن زيد بن أسلم، عن سويد بن غفلة، عن علي بن أبيطالب رضى الله عنه ، قال:
لمّا قبض النبي صلى الله عليه و سلم ، وسجي بثوب هتف هاتف من ناحية البيت -يسمعون صوتاً، ولايرون شخصاً- : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. السلام عليكم أهل البيت، فردّوا عليه، فقال: كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ الآية (2). إنّ في الله -عزّ وجلّ- خلفاً من كلّ هالك، وعزاء من كلّ مصيبة، ودركاً من كلّ ما فات، فبالله فثقوا، وإيّاه فارجوا، فإنّ المصاب من حرم الثواب. (3)
لمّا توفّي النبي صلى الله عليه و سلم ، وجاءت التعزية فجاءهم آت يسمعون حسّه، ولا يرون شخصه، فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته. كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَ إِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ (4)، إنّ في الله عزاء من كلّ [مصيبة، وخلفاً من كلّ] (5)هالك، ودركاً
من كلّ ما فات، فبالله فثقوا، وإيّاه فارجوا، فإنّ المصاب من حرم الثواب.
قال جعفر بن محمّد: أخبرني [أبي أنّ] علي بن أبيطالب قال: تدرون من هذا؟ هذا الخضر. (1)
. تفسير ابن أبيحاتم 832/3 (4609)، [1] في تفسير الآية 185 من سورة آل عمران، وعنه ابن حجر في الإصابة 266/2 ، ترجمة الخضر ( [2]2275).
دخل علي علي نفر من قريش. قال: فقال: ألا احدّثكم عن أبيالقاسم صلى الله عليه و سلم ؟... فلمّا قبض رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وجاءت التعزية -يسمعون حسّه، ولا يرون شخصه- قال: السلام عليكم ورحمة الله. إنّ في الله عزاء من كلّ مصيبة، وخلفاً من كلّ هالك، ودركاً من كلّ فائت، واتّقوا الله، وإيّاه فارجوا، فإنّ المحروم من حرم الثواب، والسلام عليكم ورحمة الله.
قال: فقال علي: أتدرون من هذا؟ قالوا: لا. قال: هذا الخضر عليه السلام . (2)
لمّا قبض رسول الله صلى الله عليه و سلم جاء آت يسمع حسّه، ولا يري شخصه، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إنّ في الله -عزّ وجلّ- عوضاً عن كلّ مصيبة، وخلفاً من كلّ هالك، ودركاً من كلّ ما فات، فبالله -عزّ وجلّ- فثقوا، وإيّاه فارجوا، فإنّ المحروم من حرم الثواب، والسلام عليكم. (3)
عن أبيه، عن جدّه، [عن] علي بن أبيطالب رضى الله عنه ، قال:
لمّا قبض رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وكانت التعزية جاء آت يسمعون حسّه، ولا يرون شخصه، فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله. إنّ في الله عزاء من كلّ مصيبة، وخلفاً من كلّ هالك، ودركاً من كلّ ما فات، فبالله فثقوا، وإيّاه فارجوا، فإنّ المحروم من حرم الثواب، والمصاب من حرم الثواب، السلام عليكم.
فقال: هل تدرون من هذا؟ هذا الخضر صلوات الله عليه وعلي جميع الأنبياء والأولياء. (1)
. دلائل النبوّة 433/2، الفصل الحادي والثلاثون. [1]
السلام عليكم أهل البيت. إنّ في الله عزاء من كلّ مصيبة، وخلفاً من كلّ هالك، ودركاً من كلّ فائت، فبالله -عزّوجلّ- فثقوا، وإيّاه فارجوا، فإنّ المحروم من حرم الثواب.
فقال علي رضى الله عنه : هذا هو الخضر عليه السلام ؛ أتانا يعزّينا بنبيّنا صلى الله عليه و سلم . (2)
محمّد بن علي الباقر عليهما السلام
ابن سعد: أخبرنا أنس بن عياض أبوضمرة الليثي، قال: حدّثونا عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، قال:
لمّا بقي من أجل رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاث نزل عليه جبريل... فتوفّي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وجاءت التعزية -يسمعون الصوت والحسّ، ولايرون الشخص- : السلام عليكم يا أهل البيت ورحمة الله وبركاته. كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَ إِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ (3)، إنّ في الله عزاء عن كلّ مصيبة، وخَلَفاً من كلّ هالك، ودركاً من كلّ ما فات، فبالله فثقوا، وإيّاه فارجوا، إنّما المصاب من حرم الثواب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. (4)
برواية:
جابر بن عبدالله 3. أبيذرّ الغفاري
الحسن بن علي عليهما السلام 4. عبدالله بن عبّاس
جابر بن عبدالله
الحاكم: أخبرنا أبوجعفر محمّد بن محمّد بن عبدالله البغدادي، حدّثنا عبدالله بن عبدالرحمان بن المرتعد الصنعاني، حدّثنا أبوالوليد المخزومي، حدّثنا أنس بن عياض، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما - ، قال:
لمّا توفّي رسول الله صلى الله عليه و سلم عزّتهم الملائكة -يسمعون الحسّ، ولا يرون الشخص- ، فقالت: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته. إنّ في الله عزاء من كلّ مصيبة، وخلفاً من كلّ فائت، فبالله فثقوا، وإيّاه فارجوا، فإنّما المحروم من حرم الثواب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. (1)
. المستدرك 57/3 (95/4391)، [1] وبإسناده عنه البيهقي في دلائل النبوّة 268/7 - 269، باب ما جاء في عظم المصيبة الّتي نزلت بالمسلمين بوفاة رسول [2]الله صلى الله عليه و سلم .
1) (1)
عن جابر بن عبدالله، وعبدالله بن عبّاس، في قول الله -عزّ وجلّ-: إِذا جاءَ نَصْرُ اللّهِ وَ الْفَتْحُ وَ رَأَيْتَ النّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللّهِ أَفْواجاً فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ اسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوّاباً (1)
. النصر/1-3. [1]
، قال: لمّا نزلت قال محمّد صلى الله عليه و سلم : يا جبريل، نفسي قد نعيت. قال جبريل عليه السلام : وَ لَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى (2)... .فلمّا كان يوم الإثنين اشتدّ به الأمر، وأوحي الله -عزّ وجلّ- إلي ملك الموت صلى الله عليه و سلم أن اهبط إلي حبيبي وصفيّي محمّد صلى الله عليه و سلم في أحسن صورة، وارفق به في قبض روحه، فهبط ملك الموت صلى الله عليه و سلم ، فوقف بالباب شبه أعرابي، ثمّ قال: السلام عليكم يا أهل بيت النبوّة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، أ أدخل؟ فقالت عائشة -رضي الله عنها- لفاطمة: أجيبي الرجل، فقالت فاطمة: آجرك الله في ممشاك -يا عبدالله- إنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم مشغول بنفسه، فدعا الثانية، فقالت عائشة: يا فاطمة، أجيبي الرجل، فقالت فاطمة: آجرك الله في ممشاك -يا عبدالله- إنّ رسول الله مشغول بنفسه، ثمّ دعا الثالثه: السلام عليكم يا أهل بيت النبوّة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، أ أدخل؟ فلابدّ من الدخول، فسمع رسولالله صلى الله عليه و سلم صوت ملك الموت... . (3)
الحسن بن علي عليهما السلام
الدولابي: أخبرني أبوالقاسم كهمس بن معمّر أنّ أبامحمّد إسماعيل بن محمّد بن إسحاق بن جعفر بن محمّد بن علي بن حسين بن علي بن أبيطالب حدّثهم: حدّثني عمّي علي بن جعفر بن محمّد بن حسين بن زيد، عن الحسن بن زيد بن حسن بن علي، عن أبيه، قال:
خطب الحسن بن علي الناس حين قتل علي، فحمد الله، وأثني عليه... ثمّ قال: أيّها الناس، من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن علي، وأنا ابن الوصي، وأنا
ابن البشير، وأنا ابن النذير، وأنا ابن الداعي إلي الله والسراج المنير، وأنا من أهل البيت الّذي كان جبريل ينزل فينا، ويصعد من عندنا... . (1)
. الذرّيّة الطاهرة ص109 - 110 (114).
خطب الحسن بن علي الناس حين قتل علي، فحمد الله، وأثني عليه... ثمّ قال: أيّها الناس، من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن علي، وأنا ابن النبي، وأنا ابن الوصي، وأنا ابن البشير، وأنا ابن النذير، وأنا ابن الداعي إلي الله بإذنه، وأنا ابن السراج المنير، وأنا من أهل البيت الّذي كان جبريل ينزل إلينا، ويصعد من عندنا... . (2)
أيّها الناس، من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا ابن النبي، وأنا ابن البشير، وأنا ابن الداعي إلي الله بإذنه والسراج المنير، وأنا من أهل البيت الّذي كان جبريل عليه السلام ينزل فينا، ويصعد من عندنا... . (3)
أبوذرّ الغفاري
الملّآ: عن أبيذرّ رضى الله عنه ، قال:
بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم أدعو عليّاً -كرّم الله وجهه-، فأتيت بيته، فناديته، فلم يجبني، فعدت، فأخبرت رسول الله عليه السلام ، فقال لي: عد إليه ادعه، فإنّه في البيت.
قال: فعدت اناديه، فسمعت صوت رحي تطحن، فشارفت، فإذا الرحي تطحن -وليس معها أحد!- فناديته، فخرج إلي متوشّحاً، فقلت له: إنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم يدعوك، فجاء، ثمّ لم أزل أنظر إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وينظر إلي، ثمّ قال: يا أباذرّ، ما شأنك؟ فقلت: يا رسول الله، عجبت من العجب؛ رأيت رحي تطحن في بيت علي -وليس معها أحد يديرها!- فقال: يا أباذرّ، أما علمت أن لله ملائكة سيّاحين في الأرض، وقد وكّلوا بمعونة آل محمّد صلى الله عليه و سلم ؟ (1)
. الوسيلة 6/القسم247/2 ، وعنه المحبّ الطبري في ذخائر العقبي ص98 ؛ [1] والرياض النضرة 296/2 ؛ [2] والباعوني في جواهر المطالب 264/1، الباب الثاني والأربعون. [3]
عبدالله بن عبّاس
الطبراني: بإسناده عن عبدالله بن عبّاس... . (2)تقدّمت روايته مع رواية جابر بن عبدالله.
الدشتكي: روي عن ابن عبّاس:
لمّا كان يوم وفاة رسول الله صلى الله عليه و سلم وقف ملك الموت علي الباب، فقال: السلام عليكم أهل بيت النبوّة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، فاستأذن للدّخول، فقالت فاطمة: إنّه لمشغول عنك، حتّي استأذن ثلاثاً، فالتفت رسول الله، فقال: هو ملك الموت. (3)ورد في روايات عديدة أنّهم عليهم السلام مختلف الملائكة، وستأتي هذه الروايات في باب جوامع خصائصهم عليهم السلام ، وراجع فضائل أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب عليه السلام أيضاً.
برواية:
أنس بن مالك 3. علي بن أبيطالب عليه السلام
عبدالله بن عبّاس
أنس بن مالك
العاصمي: أخبرنا الحسين بن محمّد البستي، قال: أخبرنا عبدالله بن أبيمنصور، قال: حدّثنا محمّد بن بشر الزوزني، قال: حدّثنا محمّد بن إدريس الحنظلي، حدّثنا محمّد بن عبدالله بن المثنّي، قال: حدّثني حميد، عن أنس، عن النبي -صلّي الله عليه-، قال:
إنّ آدم -صلوات الله عليه- نظر في الجنّة، فلم ير صورة مثل صورته، فقال: إلهي، ليس في الجنّة صورةمثل صورتي؟ فأخبر[ه] الله تعالي، وأشار إلي جنّة الفردوس، فرأي قصراً من ياقوتة بيضاء، فدخلها، فرأي خمس صور، مكتوب علي كلّ صورة [اسمه تعالي] واسمها: أنا المحمود، وهذا أحمد، وأنا الأعلي، وهذا علي، وأنا الفاطر، وهذه الفاطمة، وأنا المحسن، وهذا حسن، وأنا ذوالإحسان، وهذا حسين. (1)
. زين الفتي 363/2 - 364 (499). [1]
1) (1)
مكتوب تحت العرش قبل أن خلق [الله] الخلق بخمسمئة عام: محمّد رسول الله، علي بن أبيطالب أسد الله، الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة. 1
عبدالله بن عبّاس
الخطيب: أخبرنا أبوالفتح هلال بن محمّد بن جعفر الحفّار، قال: حدّثني أبوالحسن علي بن أحمد بن حمّوية الحلواني المؤدّب، قال: حدّثني محمّد بن إسحاق المقرئ، قال: نبّأنا علي بن حمّاد الخشّاب، قال: نبّأنا علي بن المديني، قال: نبّأنا وكيع بن الجرّاح، قال: نبّأنا سليمان بن مهران، قال: نبّأنا جابر، عن مجاهد، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
ليلة عرج بي إلي السماء رأيت علي باب الجنّة مكتوباً: لا إله إلّا الله، محمّد رسول الله، علي حِبّ الله، والحسن والحسين صفوة الله، فاطمة خيرة الله، علي باغضهم لعنة الله. 2
لمّا عرج بي إلي السماء رأيت علي باب الجنّة مكتوباً: لا إله إلّا الله، محمّد رسول الله، علي حبيب الله، الحسن والحسين صفوة الله، فاطمة أمة الله، علي مبغضهم لعنة الله. 3
علي بن أبيطالب عليه السلام
ابن مردويه: حدّثني جدّي، حدّثني محمّد بن علي، حدّثني علي بن شهمرد، حدّثني جعفر بن أحمد، حدّثني موسي بن إسماعيل بن موسي بن جعفر، عن أبيه، عن جدّه موسي بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبيطالب عليهم السلام ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله سلم :
لمّا اسري بي إلي السماء رأيت علي باب الجنّة مكتوباً بالذهب: لا إله إلّا الله، محمّد حبيب الله، علي ولي الله، فاطمة أمة الله، الحسن والحسين صفوة الله، علي مبغضيهم لعنة الله. (1)
. عنه الخوارزمي بإسناده في مقتل الحسين 108/1، الفصل السادس، [1] وابن الديلمي في مسند الفردوس 118/3، [2] إلّا أنّ فيه «باغضيهم» بدلاً من «مبغضيهم».
1) (1)
برواية:
جابر بن عبدالله 4. عبدالله بن عبّاس
زينب بنت جحش 5. بعض المراسيل والمنقطعات
أبيسعيد الخدري
جابر بن عبدالله
أبويعلي: حدّثنا سهل بن زنجلة، حدّثنا عبدالله بن صالح، حدّثنا عبدالله بن لهيعة، عن محمّد بن المنكدر، عن جابر:
أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم أقام أيّاماً لم يطعم طعاماً حتّي شقّ ذلك عليه، فطاف في منازل أزواجه، فلم يجد عند واحدة منهنّ شيئاً، فأتي فاطمة، فقال: يا بنيّة، هل عندك شيء آكله، فإنّي جائع؟ قالت: لا والله، بأبي أنت واُمّي.
فلمّا خرج من عندها بعثت إليها جارة لها برغيفين وقطعة لحم، فأخذته منها، فوضعته في جفنة لها، وقالت: والله، لاُوثرنّ بهذا رسول الله صلى الله عليه و سلم علي نفسي ومن عندي -وكانوا جميعاً محتاجين إلي شبعة طعام- ، فبعثت حسناً -أو حسيناً- إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فرجع إليها، فقالت: بأبي أنت واُمّي، قد أتي الله بشيء، فخبأته لك. قال: هلمّي يا بنيّة.
قالت: فأتيته بالجفنة، فكشفت عنها، فإذا هي مملوءة خبزاً ولحماً، فلمّا نظرت إليها بهتّ، وعرفت أنّها بركة من الله، فحمدت الله، وصلّيت علي نبيّه، وقدّمته إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم ،
فلمّا رآه حمد الله، وقال: من أين لك هذا يا بنيّة؟ قالت: يا أبت، هو من عندالله؛ إنّ الله يرزق من يشاء بغير حساب، فحمد الله، وقال: الحمد لله الّذي جعلك -يا بنيّة- شبيهة بسيّدة نساء بنيإسرائيل، فإنّها كانت إذا رزقها الله شيئاً، وسئلت عنه هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ .
فبعث رسول الله صلى الله عليه و سلم إلي علي، ثمّ أكل رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وأكل علي وفاطمة وحسن وحسين وجميع أزواج النبي صلى الله عليه و سلم وأهل بيته حتّي شبعوا جميعاً.
قالت: وبقيت الجفنة كما هي. قالت: فأوسعت ببقيّتها علي جميع الجيران، وجعل الله فيها بركة وخيراً كثيراً. (1)
. عنه ابن كثير في تفسير القرآن العظيم 33/2، [1]ذيل الآية 37 من سورة آل عمران، [2] واللفظ له؛ وفي البداية والنهاية 111/6 ، باب تكثيره عليه السلام الأطعمة، [3] قصّة اخري في تكثير الطعام في بيت فاطمة؛ والسيوطي في الدرّ المنثور 36/2 [4] ذيل الآية، بلا إسناد ومع اختصار، إلي قوله: يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ .
ورواه الخوارزمي في مقتل الحسين 58/1 ، الفصل الخامس، [5] بسنده إلي الواحدي عن الثعلبي، ثمّ إلي أبييعلي الموصلي بهذا الإسناد والمتن، مع مغايرات طفيفة، ثمّ قال: وسمعت هذا الحديث عن الشيخ عبدالحميد البرايقني مختصراً، برواية جابر بن عبدالله أيضاً.
ورواه الثعلبي في قصص الأنبياء ص335 ، بحذف بعض رجال السند، وفي تفسيره أيضاً، لكن بحذف تمام السند في إحدي مخطوطاته، وفي مخطوطة اخري بحذف السند ونصف الحديث، ومثله في المطبوع، لكن استدرك عليه المحقّق من قصص الأنبياء.
زينب بنت جحش
الملّآ: عن زينب بنت جحش -رضي الله عنها-:
أنّ النبي صلى الله عليه و سلم دخل علي فاطمة عليها السلام غداة من الغدوات -وهي خبيثة النفس- (2)، فقال لها: يا ابنتاه، ما بالك؟ قالت: يا أبتاه، قد أصبحنا، وليس عندنا شيء، والحسن والحسين بين أيدينا نائمان، وعلي جاث (3)، فحمدالله، وأثني عليه، ثمّ قال: أيقظهم، فجلسوا، فقال: هاتي
ذلك الطريّان (1)
. الطريّان: الّذي يؤكل عليه. (لسان العرب 160/8 : «طرا»).
، فالتفتت فإذا طريّان خلفها، ثمّ قال: ضعيه، فوضعته، ثمّ قال: كلوا بسم الله.فبينما هم يأكلون إذ جاء سائل، فقام علي الباب، فقال: السلام عليكم أهل البيت، أطعمونا ممّا رزقكم الله، فردّ عليه النبي صلى الله عليه و سلم ، وقال: يطعمك الله يا عبد الله، فمكث غير بعيد، ثمّ رجع، فقال له مثل ذلك، ثمّ ذهب، ثمّ رجع، فقالت له فاطمة عليها السلام : يا أبتاه، سائل، فقال لها: يا ابنتاه، هذا هو الشيطان؛ جاء ليأكل من هذا الطعام، ولم يكن الله ليطعمه من طعام الجنّة. (2)
أبوسعيد الخدري
ابن شاهين: حدّثنا أحمد بن محمّد بن سليمان بن الحارث الباغندي، حدّثنا محمّد بن خلف الحدّادي، حدّثنا حسين بن حسن الأشقر، حدّثنا قيس بن الربيع، عن أبيهارون، عن أبيسعيد.
وعن عمر بن قيس، عن عطيّة، عن أبيسعيد بنحوه، والسياق لأبيهارون، قال:
أصبح علي رضى الله عنه ذات يوم، فقال: يا فاطمة، هل عندك شيء تغدّينيه؟ قالت: لا -والّذي أكرم أبي بالنبوّة- ما عندي شيء اغدّيكه، ولا كان لنا بعدك شيء منذ يومين طعمة إلّا شيء اوثرك به (3)علي بطني وعلي ابني هذين.
قال: يا فاطمة، ألّا أعلمتيني حتّي أبغيكم شيئاً؟ قالت: إنّي أستحي من الله أن اكلّفك ما لا تقدر عليه.
فخرج من عندها، واثقاً بالله، وحسن الظنّ به، واستقرض ديناراً، فبينا الدينار بيده أراد أن يبتاع لهم ما يصلح لهم إذ عرض له المقداد في يوم شديد الحرّ، قد لوّحته الشمس من فوقه، وآذته من تحته، فلمّا رآه أنكره. قال: يا مقداد، ما أزعجك من رحلك هذه الساعة؟ قال: يا أباحسن، خلّ سبيلي، ولا تسألني عمّا ورائي، فقال: يا بن أخي، إنّه لا يحلّ لك أن تكتمني حالك.
قال: أمّا إذا أبيت فوالّذي أكرم محمّداً بالنبوّة، ما أزعجني من رحلي إلّا الجهد، ولقد تركت أهلي يبكون جوعاً، فلمّا سمعت بكاء العيال لم تحملني الأرض، فخرجت مغموماً راكباً رأسي، فهذه حالي وقصّتي.
فهملت عينا علي رضى الله عنه بالبكاء حتّي بلّت دموعه لحيته، [ثمّ] قال: أحلف بالّذي حلفت [به] ما أزعجني غير الّذي أزعجك، ولقد اقترضت ديناراً، فهاك آثرتك به علي نفسي.
فدفع إليه الدينار، ورجع حتّي دخل مسجد النبي صلى الله عليه و سلم ، فصلّي فيه الظهر والعصر والمغرب.
فلمّا قضي النبي صلى الله عليه و سلم صلاة المغرب مرّ بعلي عليه السلام في الصفّ الأوّل، فغمزه برجله، فسار علي خلف النبي صلى الله عليه و سلم حتّي لحقه عند باب المسجد، فسلّم عليه، فردّ السلام، فقال: يا أباالحسن، هل عندك شيء تعشّينا؟ فانفتل إلي الرحل، فأطرق علي رضى الله عنه ساعة لا يحير جواباً حياء من النبي صلى الله عليه و سلم ، وقد عرف الحال الّتي خرج عليها.
فلمّا نظر إلي سكوت علي قال: يا أبا الحسن، ما لك؟ أولا [تقول: لا] ننصرف (1)
. هذا هو الظاهر، وفي المصدر: «أو لاتصرف عنك».
عنك، أو تقول: نعم، فأجيء معك؟! فقال له: حبّاً وكرامة (2)، بلي، اذهب بنا.وكان الله تعالي قد أوحي إلي نبيّه صلى الله عليه و سلم أن تعشّ عندهم.
فقال علي: بلي، فأخذ النبي صلى الله عليه و سلم بيده، فانطلقا حتّي دخلا علي فاطمة عليها السلام في مصلّي لها -وقد صلّت، وخلفها جفنة تفور دخاناً- ، فلمّا سمعت كلام النبي صلى الله عليه و سلم في رحلها خرجت من المصلّي فسلّمت عليه -وكانت أعزّ الناس عليه-، فردّ السلام، ومسح بيده علي رأسها، وقال: كيف أمسيت -رحمك الله- عشّيناغفر الله لك -وقد فعل-، فأخذت الجفنة، فوضعتها بين يديه.
فلمّا نظر علي رضى الله عنه إليه، وشمّ ريحه رمي فاطمة عليها السلام ببصره رمياً شحيحاً (3)، فقالت له: ما أشحّ نظرك وأشدّه! سبحان الله! هل أذنبت فيما بيني وبينك ذنباً استوجبت به السخط؟
قال: وأي ذنب أعظم من ذنب أصبتيه اليوم؟! أليس عهدي بك اليوم، وأنت تحلفين بالله مجتهدة ما طعمت طعاماً من يومين؟!
فنظرت إلي السماء، فقالت: إلهي يعلم في سمائه، ويعلم في أرضه؛ إنّي لم أقل إلّا حقّاً.
قال: فأنّي لك هذا الّذي لم أر مثل رائحته، ولم آكل أطيب منه؟!
فوضع النبي صلى الله عليه و سلم كفّه المباركة بين كتفي علي رضى الله عنه ، ثمّ هزّها، وقال: يا علي، هذا ثواب لدينارك، هذا جزاء دينارك، هذا من عند الله، إنّ الله يرزق من يشاء بغير حساب.
ثمّ استعبر النبي صلى الله عليه و سلم باكياً، فقال: الحمد لله الّذي هو أبي لكما أن يخرجكما من الدنيا حتّي يجريك في المجري الّذي أجري [فيه] زكريّا، ويجريك فيه -يا فاطمة- بالمثال الّذي جرت فيه مريم كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً (1)
. آل عمران/37. [1]
. (2)قال علي عليه السلام ذات يوم، فقال: يا فاطمة، هل عندك من شيء تغدّينيه؟ قالت: لا -والّذي أكرم أبي بالنبوّة- ما أصبح عندي شيء اغدّيكه، ولا أكلنا بعدك شيئاً، ولا كان لنا شيء بعدك منذ يومين إلّا شيء اوثرك به علي بطني وعلي ابني هذين.
قال: يا فاطمة، ألّا أعلمتيني حتّي أبغيكم شيئاً؟ قالت: إنّي أستحي من الله أن اكلّفك ما لا تقدر عليه.
فخرج من عندها واثقاً بالله، حسن الظنّ به، فاستقرض ديناراً، فبينا الدينار في يده أراد أن يبتاع لهم ما يصلح لهم إذ عرض له المقداد في يوم شديد الحرّ قد لوّحته الشمس من فوقه، وآذته من تحته، فلمّا رآه أنكره، فقال: يا مقداد، ما أزعجك من رحلك هذه الساعة؟ قال: يا أباحسن، خلّ سبيلي، ولا تسألني عمّا ورائي، فقال: يا ابن أخي، إنّه لايحلّ لك أن تكتمني حالك.
قال: أما إذا أبيت فوالّذي أكرم محمّداً بالنبوّة، ما أزعجني من رحلي إلّا الجهد، ولقد تركت أهلي يبكون جوعاً، فلمّا سمعت بكاء العيال لم تحملني الأرض، فخرجت مغموماً راكباً رأسي، فهذه حالتي وقصّتي.
فهملت عينا علي بالبكاء حتّي بلّت دموعه لحيته، ثمّ قال: أحلف بالّذي حلفت به ما أزعجني غير الّذي أزعجك، ولقد اقترضت ديناراً، فهاك، واُوثرك به علي نفسي، فدفع له الدينار، ورجع حتّي دخل علي النبي صلى الله عليه و سلم ، فصلّي الظهر والعصر والمغرب.
فلمّا قضي النبي صلى الله عليه و سلم صلاة المغرب مرّ بعلي في الصفّ الأوّل، فغمزه برجله، فسار خلف النبي صلى الله عليه و سلم حتّي لحقه عند باب المسجد، ثمّ قال: يا أبا الحسن، هل عندك شيء تعشّينا به؟ فأطرق علي لا يح-[ي-]ر جواباً حياء من النبي صلى الله عليه و سلم قد عرف الحال الّذي خرج عليها، فقال له النبي صلى الله عليه و سلم : إمّا أن تقول: لا، فننصرف عنك، أو نعم، فنجيء معك! فقال له: حبّاً وتكريماً، اذهب بنا.
وكان الله سبحانه وتعالي قد أوحي إلي نبيّه صلى الله عليه و سلم أن تعشّ عندهم.
فأخذ النبي صلى الله عليه و سلم بيده، فانطلقا حتّي دخلا علي فاطمة عليها السلام في مصلّآها -وخلفها جفنة تفور دخاناً- ، فلمّا سمعت كلام النبي صلى الله عليه و سلم خرجت من المصلّي، فسلّمت عليه -وكانت أعزّ الناس عليه- فردّ عليها السلام، ومسح بيده علي رأسها، وقال: كيف أمسيت؟ عشّينا غفر الله لك -وقد فعل-، فأخذت الجفنة، فوضعتها بين يديه.
فلمّا نظر علي [إلي] ذلك، وشمّ ريحه رمي فاطمة ببصره رمياً شحيحاً، فقالت: ما أشحّ نظرك وأشدّه! سبحان الله! هل أذنبت فيما بيني وبينك ما أستوجب به السخطة؟
قال: وأي ذنب أعظم من ذنب أصبتيه اليوم؟! أليس عهدي بك اليوم، وأنت تحلفين بالله مجتهدة ما طعمت طعاماً يومين؟!
فنظرت إلي السماء، فقالت: إلهي يعلم ما في سمائه، ويعلم ما في أرضه؛ إنّي لم أقل إلّا حقّاً.
قال: فأنّي لك هذا الّذي لم أر مثله، ولم أشمّ مثل رائحته، ولم آكل أطيب منه؟!
فوضع النبي صلى الله عليه و سلم كفّه المباركة بين كتفي علي، ثمّ هزّها، وقال: يا علي، هذا ثواب الدينار، وهذا جزاء الدينار، هذا من عند الله، إنّ الله يرزق من يشاء بغير حساب.
ثمّ استعبر النبي صلى الله عليه و سلم باكياً، وقال: الحمد لله كما لم يخرجكما من الدنيا حتّي يجريك في المجري الّذي أجري فيه زكريّا، ويجريك، -يا فاطمة- في المجري الّذي أجري فيه مريم كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً قالَ يا مَرْيَمُ أَنّى لَكِ هذا (1)
. آل عمران/37. [1]
. (2)عبدالله بن عبّاس
الخوارزمي: ذكر [محمّد بن أحمد بن علي] بن شاذان (3): حدّثنا القاضي المعافي بن زكريّا، عن عبدالله بن محمّد البغوي، عن يحيي الحمّاني، عن محمّد بن الفضيل، عن الكلبي، عن أبيصالح، عن ابن عبّاس، قال:
كنت جالساً بين يدي رسول الله صلى الله عليه و آله سلم ذات يوم -وبين يديه علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام - إذ هبط جبرائيل، ومعه تفّاحة، فحيّي بها النبي، فتحيّي بها، وحيّي علي بن أبيطالب بها، فتحيّي بها، وقبّلها، وردّها إلي رسول الله، فتحيّي بها، وحيّي بها الحسن، فتحيّي بها الحسن، وقبّلها، وردّها إلي رسول الله، فتحيّي بها، وحيّي بها الحسين، فتحيّي بها، وقبّلها، وردّها إلي رسول الله، فتحيّي بها، وحيّي بها فاطمة، فتحيّت بها، وقبّلتها، وردّتها إلي رسول الله، فتحيّي بها الرابعة، وحيّي بها علي بن أبيطالب، فتحيّي بها، ولمّا همّ أن يردّها إلي رسول الله سقطت التفّاحة من بين أنامله، فانفلقت نصفين، فسطع منها نور حتّي بلغ السماء الدنيا، فإذا عليها سطران مكتوبان:
1) (1)
2) (2) . الأربعين [2]الطوال، كما عنه محبّ الدين الطبري في ذخائر العقبي ص45 - 46، [3]في ترجمة فاطمة الزهراء، [4] ذيل عنوان: « ذكر ما ظهر لها من الكرامة علي الله -عزّوجلّ- وأنّها أعزّ الناس عليه صلى الله عليه و سلم »، ثمّ قال: شرح: قوله في أوّل الحديث: «قال علي عليه السلام ذات يوم، فقال: يا فاطمة»، هو من القيلولة، و «لوّحته الشمس»: إذا غيّرت لونه، وكذلك «ألاحته»، و«لم يحر»، أي لم يرجع، و«الحور»: الرجوع، ومنه إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ [الانشقاق: 14]، و« [5]النظر الشحيح»، هو الّذي لايملأ العين منه - والله أعلم - من «الشحّ»: البخل، وهو نظر الغضب، و«استعبر»: من العبرة، وهي تحلّب الدمع، تقول: «عبرت عينه، واستعبرت»، أي دمعت.
3) (3) . مئة منقبة ص26، المنقبة الثامنة.
بسم الله الرحمن الرحيم، تحيّة من الله تعالي إلي محمّد المصطفي، وعلي المرتضي، وفاطمة الزهراء، والحسن والحسين سبطي رسول الله، وأمان لمحبّيهم يوم القيامة من النار. (1)
. مقتل الحسين 95/1، الفصل السادس. [1]
حيلولة: وأخبرني بهذا الحديث عالياً قاضي القضاة نجم الدين أبومنصور محمّد بن الحسين بن محمّد البغدادي -فيما كتب إلي من همدان-، بروايته عن الإمام نور الهدي أبيطالب الحسين بن محمّد بن علي الزينبي، بروايته عن الكريمة فاطمة بنت أحمد بن محمّد المروزيّة -بمكّة، حرّسها الله، بهذا الإسناد هذه السياقة-، قيل لها: أخبركم الشيخ الإمام أبوعلي زاهر بن أحمد، حدّثنا معاذ بن يوسف الجرجاني، حدّثنا أحمد بن محمّد بن غالب، حدّثنا عثمان بن أبيشيبة، حدّثنا نمير، عن مجالد، عن ابن عبّاس، قال:
خرج أعرابي من بنيسليم يتبدّي في البريّة، فإذا هو بضبّ قد نفر من بين يديه، فسعي وراءه حتّي اصطاده، ثمّ جعله في كمّه، وأقبل يزدلف نحو النبي صلى الله عليه و آله سلم ، فلمّا وقف بإزائه ناداه: يا محمّد، يا محمّد... .
... ثمّ التفت النبي صلى الله عليه و آله سلم ، فقال: من يزوّد الأعرابي، وأنا أضمن له علي الله زاد التقوي؟
فوثب إليه سلمان، وقال: فداك أبي واُمّي، وما زاد التقوي؟ فقال يا سلمان، إذا كان آخر يوم من الدنيا لقّنك الله شهادة أن لا إله إلّا الله، وأنّ محمّداً رسول الله، فإن أنت قلتها لقيتني، ولقيتك، وإن أنت لم تقلها لم تلقني، ولم ألقك أبداً.
1) (1)
قال: فمضي سلمان حتّي طاف تسعة أبيات من بيوت رسول الله -صلوات الله عليه- ، فلم يجد عندهنّ شيئاً، فلمّا ولّي راجعاً نظر إلي حجرة فاطمة، فقال: إن يكن خير فمن منزل فاطمة، فقرع الباب، فأجابته من وراء الباب: من بالباب؟ فقال: أنا سلمان الفارسي، فقالت: وما تريد؟ فشرح لها قصّة الأعرأبي والضبّ، وما ضمنه النبي صلى الله عليه و آله سلم لزاده.
فقالت: يا سلمان، والّذي بعث بالحقّ محمّداً نبيّاً، إنّ لنا ثلاثاً ما طعمنا، وإنّ الحسن والحسين قد اضطربا علي من شدّة الجوع، ثمّ رقدا كأنّهما فرخان منتوفان، ولكن -يا سلمان- لا أردّ الخير يأتي، خذ درعي هذا، ثمّ امض به إلي شمعون اليهودي، وقل له: تقول فاطمة بنت محمّد: أقرضني عليه صاعاً من تمر وصاعاً من شعير أردّه عليك إنشاءالله تعالي.
فأخذ سلمان الدرع، وأتي به إلي شمعون اليهودي، فأخذ شمعون الدرع، وجعل يقلّبه في كفّه، وعيناه تذرفان بالدموع، وهو يقول: يا سلمان، هذا هو الزهد في الدنيا، هذا الّذي أخبرنا به موسي بن عمران في التوراة، فأنا أشهد أن لا إله إلّا الله، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله.
فأسلم، وحسن إسلامه، ودفع لسلمان صاعاً من تمر وصاعاً من شعير، فأتي به سلمان إلي فاطمة، فطحنته بيدها، واختبزته، وأتت به إلي سلمان، وقالت له: خذه، وامض به إلي النبي صلى الله عليه و آله سلم .
فقال سلمان: يا فاطمة، خذي منه قرصاً تعلّلين به الحسن والحسين، فقالت: يا سلمان، هذا شيء أمضيناه لله -عزّ وجلّ- فلسنا نأخذ منه شيئاً، فأخذه سلمان، وأتي النبي.
فلمّا نظره -صلّي الله عليه- قال: يا سلمان، من أين لك هذا؟ قال: من منزل ابنتك فاطمة.
قال: وكان النبي صلى الله عليه و آله سلم لم يطعم طعاماً منذ ثلاث، فقام حتّي أتي حجرة فاطمة، فقرع الباب، وكان إذا قرع الباب لا يفتح له إلّا فاطمة، فلمّا فتحت له نظر إلي صفرة وجهها وتغيّر حدقتيها، فقال: يا بنيّة، ما الّذي أراه من صفرة وجهك وتغيّر حدقتيك؟ قالت: يا أبه، إنّ لنا ثلاثاً ما طعمنا، وإنّ الحسن والحسين اضطربا علي من شدّة الجوع، ثمّ رقدا كأنّهما فرخان منتوفان.
قال: فنبّههما النبي صلى الله عليه و آله سلم ، وأجلس واحداً علي فخذه الأيمن وواحداً علي فخذه الأيسر، وأجلس فاطمة بين يديه، واعتنقهم، فدخل علي بن أبيطالب، فاعتنق النبي من ورائه، ثمّ رفع النبي طرفه إلي السماء، وقال: إلهي وسيّدي ومولاي، هؤلاء أهل بيتي. اللهمّ فأذهب عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
ثمّ وثبت فاطمة إلي مخدعها، فصفّت قدميها، وصلّت ركعتين، ثمّ رفعت باطن كفّيها إلي السماء، وقالت: إلهي وسيّدي، هذا نبيّك محمّد، وهذا علي ابن عمّ نبيّك، وهذان الحسن والحسين سبطا نبيّك، إلهي فأنزل علينا مائدة كما أنزلتها علي بنيإسرائيل، أكلوا منها، وكفروا بها. اللهمّ فأنزلها فإنّا بها مؤمنون.
قال ابن عبّاس: فوالله، ما استتمّت الدعوة إلّا وهي تري جفنة من ورائها يفوح قتارها، وإذا قتارها أذكي من المسك الأذفر، فاحتضنتها، وأتت بها إلي النبي صلى الله عليه و آله سلم وعلي والحسن والحسين عليهم السلام .
فلمّا نظرها علي قال: يا فاطمة، أنّي لك هذا؟ ولم يكن يعهد عندها شيئاً.
فقال النبي: كل -يا أبا الحسن- ، ولا تسأل! الحمد لله الّذي لم يمتني حتّي رزقني ولداً مثله مثل مريم كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً قالَ يا مَرْيَمُ أَنّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ (1)
. آل عمران/37. [1]
.قال: فأكل النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، وخرج النبي، وتزوّد الأعرابي، فاستوي علي راحلته، وأتي بنيسليم -وهم يومئذ أربعة آلاف رجل- ، فلمّا حلّ في وسطهم ناداهم بأعلي صوته: قولوا: لا إله إلّا الله، محمّداً رسول الله... . (2)
بعض المراسيل والمنقطعات
الإسكافي: ذكروا أنّ عليّاً قال يوماً لفاطمة: هل عندك شيء تطعميني؟ قالت:
لا -والله- يا أبا الحسن، ما عندنا منذ ثلاث شيء إلّا شيء اوثرك به علي نفسي وعلي ابني. قال لها: فهلّآ أعلمتيني؟ قالت: إنّي لأستحيي من ربّي أن اكلّفك ما لا تقدر عليه.
فخرج [علي] من عندها، فتحمّل ديناراً أخذه قرضاً، فتلقّاه المقداد نصف النهار، وقد وضع المقداد كمّه علي رأسه من شدّة الحرّ، فقال له علي: ما أخرجك في هذه الحال، وأراك كالحيران؟ قال: خلّني، ولا تسألني. قال: لتخبرني. قال: خلّني -يا أبا الحسن- ولا تكشفني. قال: يا أخي، إنّه لا يسعني أن اخلّيك، ولا يسعك أن تكتمني. قال: خرجت من منزلي هارباً علي وجهي، وذلك لأنّي رأيت صبياني يتضاغون جوعاً، فلم يقو علي ذلك صبري.
فأخرج علي الدينار، فدفعه إليه، ثمّ قال: ما أخرجني إلّا ما أخرجك.
ثمّ مضي علي إلي المسجد، فلمّا فرغ رسول الله عليه السلام من صلاة المغرب خرج من المسجد، وركض عليّاً برجله، وأتبعه علي، فوقف علي باب المسجد، فلمّا لحقه قال له النبي عليه السلام : هل عندك عشاء؟
قال علي: فكرهت أن أقول: نعم -وقد علمت أنّي لم اخلّف في منزلي شيئاً- ، واستحييت أن أقول: لا! فقال لي: إمّا [أن] تقول: نعم، فنمضي معك، وإمّا أن تقول: لا، فندعك!
قال: فقلت: نمضي يا رسول الله.
فمضي هو وعلي إلي منزل فاطمة، فلمّا دخل قال النبي عليه السلام : هاتي ما عندك يا فاطمة.
قال: فأخرجت إليه مائدة عليها طعام طيّب لم أر أحسن منه لوناً، ولا أطيب ريحاً، فنظر إليها علي نظراً -وأحدّ النظر- ، فقالت: ما أشدّ نظرك يا أبا الحسن! قال: وكيف لا يكون كذلك، وقد زعمت أنّه لا شيء عندك! فقالت: والله ما كذبتك.
فقال له النبي عليه السلام : هذا رزق من الله بدل دينارك، الحمد لله الّذي جعلك مثلاً لزكريّا عليه السلام ، وجعلها مثلاً لمريم: كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً قالَ يا مَرْيَمُ أَنّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ (1)
. آل عمران/37. [1]
. (2)1) (1)
. عنه الصفوري من شرحه للبخاري في نزهة المجالس 244/1 ، باب في فضل الصدقة وفعل المعروف. [1]
2) (2) . الكشّاف 427/1، [2] ذيل الآية 37 من سورة آل عمران.
أ. الجمادات
برواية:
جابر بن عبدالله 3. عائشة بنت أبيبكر
سلمان الفارسي 4. علي بن أبيطالب عليه السلام
جابر بن عبدالله
الخوارزمي: أنبأني الإمام الحافظ أبوالعلاء الحسن بن أحمد العطّار الهمداني والإمام الأجلّ نجمالدين أبومنصور محمّد بن الحسين بن محمّد البغدادي، قالا: (1)
. هذا هو الظاهر، وفي المصدر: «قال».
أنبأنا الشريف الإمام الأجلّ نورالهدي أبوطالب الحسين بن محمّد بن علي الزينبي، عن الإمام محمّد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان (2)، حدّثنا سهل بن أحمد، عن أبيجعفر محمّد بن جرير الطبري، عن هنّاد بن السري، عن محمّد بن هشام، عن سعيد بن أبيسعيد، عن محمّد بن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم :إنّ الله لمّا خلق السماوات والأرض دعاهنّ فأجبنه، فعرض عليهنّ نبوّتي وولاية
علي بن أبيطالب، فقبلتاهما، ثمّ خلق الخلق، وفوّض إلينا أمر الدين، فالسعيد من سعد بنا، والشقي من شقي بنا، نحن المحلّون لحلاله، والمحرّمون لحرامه. (1)
. المناقب ص134 - 135 (151).
سلمان الفارسي
الخوارزمي: أخبرني شهردار [بن شيرويه الديلمي] إجازة، أخبرني أبي شيرويه، أخبرني أبوطالب أحمد بن محمّد بن خال الريحاني الصوفي -بقراءتي عليه من أصل سماعه في مسجد الشونيزية- ، أخبرنا أبوعبدالله محمّد بن عبدالرحمان بن محمّد بن طلحة الصيداني، حدّثنا أبوالقاسم إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل الحلبي -بمصر-، حدّثنا أبوأحمد العبّاس بن الفضل بن جعفر المكّي، حدّثنا علي بن العبّاس المقانعي، حدّثني سعيد بن مرثد الكندي، حدّثنا عبيدالله بن حازم الخزاعي، عن إبراهيم بن موسي الجهني، عن سلمان الفارسي، عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنّه قال لعلي عليه السلام :
يا علي، تختّم باليمين تكن من المقرّبين. قال: يا رسول الله، [وما المقرّبون؟ قال: جبرئيل وميكائيل]. قال: فبم أتختّم يا رسول الله؟ قال: بالعقيق الأحمر، فإنّه جبل أقرّ لله بالوحدانيّة، و لي بالنبوّة، ولك بالوصيّة، ولولدك بالإمامة، ولمحبّيك بالجنّة، ولشيعة ولدك بالفردوس. (2)
عائشة بنت أبيبكر
عبدالغافر الفارسي: محمّد بن إبراهيم بن أحمد بن علي الكيّال أبوالفضل النيسابوري الجرجاني، عن الأصمّ، حدّثنا الربيع بن سليمان، أنبأنا الشافعي، أنبأنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: سمعت عائشة تقول:
دخل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم -وبيده الأيمن خاتم من عقيق أحمر مكتوب فيه: محمّد رسول الله- ، فقلت له: يا رسول الله، أيش هذا؟ قال: أهدي إلي جبريل، وقال: تختّم
بالعقيق الأحمر في الأيمن، فإنّه أوّل حجر شهد لله بالوحدانيّة، ولك -يا محمّد- بالرسالة، ولعلي بن أبيطالب بالوصيّة، ولشيعته بالجنّة. 1
علي بن أبيطالب عليه السلام
ابن المغازلي: أخبرنا القاضي أبوتمّام علي بن محمّد بن الحسين، أخبرنا القاضي أبوالفرج أحمد بن علي بن جعفر بن المعلّي الخيوطي إذناً، حدّثني أبوالطيّب محمّد بن حبيش بن عبدالله بن هارون النيلي -في الطراز بواسط، سنة إحدي وثلاثين وثلاثمئة-، قال: أخبرنا المشرّف بن سعيد الذارع، حدّثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدّثنا سفيان بن حمزة الأسلمي، عن كثير بن زيد، قال:
دخل الأعمش علي المنصور -وهو جالس للمظالم- ، فلمّا بصر به قال له: يا سليمان، تصدّر، فقال: أنا صدر حيث جلست، ثمّ قال: حدّثني الصادق، قال: حدّثني الباقر، قال: حدّثني السجّاد، قال: حدّثني الشهيد، قال: حدّثني التقي -وهو الوصي أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب عليهم السلام -، قال: حدّثني النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، قال:
أتاني جبريل عليه السلام ، فقال: تختّموا بالعقيق، فإنّه أوّل حجر شهد لله بالوحدانيّة، و لي بالنبوّة، ولعلي بالوصيّة، ولولده بالإمامة، ولشيعته بالجنّة... . 2
يا علي، تختّم باليمين تكن من المقرّبين. قال: يا رسول الله، وما المقرّبون؟ قال: جبرائيل وميكائيل وإسرافيل. قال: فبما أتختّم يا رسول الله؟ قال: بالعقيق الأحمر، فإنّه جبل أقرّ لله بالوحدانيّة، و لي بالنبوّة، ولك بالولاية والوصيّة، ولأولادك بالإمامة، ولمن أحبّني بالجنّة. 3
عبدالله] كتابة، حدّثنا الشيخ أبوالفرج حمد بن سهل (1)
. ومثله في فرائد السمطين، [1] وفي طبعة من المناقب: «محمّد بن سهل»، وفي المقتل: «أحمد».
، حدّثنا أبوالعبّاس أحمد بن إبراهيم بن تركان، حدّثنا زكريّا بن [عثمان بن] هانئ أبوالقاسم -ببغداد-، حدّثنا محمّد بن زكريّا الغلابي، حدّثنا الحسن بن موسي بن محمّد بن عبّاد الجزّار، حدّثنا عبدالرحمان بن القاسم الهمداني، حدّثنا أبوحاتم محمّدبن محمّد الطالقاني أبومسلم (2)، عن الخالص الحسن بن علي بن محمّد بن علي بن موسي بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب عليهم السلام ، عن الناصح علي بن محمّد بن علي بن موسي بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب، عن الثقة محمّد بن علي بن موسي بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب، عن الرضا علي بن موسي بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب، عن الأمين [الكاظم] موسي بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب، عن الصادق جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب، عن الباقر محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب، عن الزكي زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب، عن البرّ الحسين بن علي بن أبيطالب، عن المرتضي أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب عليه السلام ، عن المصطفي محمّد الأمين سيّد الأوّلين و الآخرين -صلّي الله عليهم أجمعين- أنّه قال لعلي بن أبيطالب عليه السلام :يا أبا الحسن، كلّم الشمس، فإنّها تكلّمك. قال علي عليه السلام : السلام عليك أيّها العبد المطيع لربّه، فقالت الشمس: [و] عليك السلام يا أميرالمؤمنين، وإمام المتّقين، وقائد الغرّ المحجّلين. يا علي، أنت وشيعتك في الجنّة. يا علي، أوّل من تنشقّ الأرض عنه محمّد، ثمّ أنت، وأوّل من يحبي محمّد، ثمّ أنت، وأوّل من يكسي محمّد، ثمّ أنت.
فانكبّ علي ساجداً -وعيناه تذرفان بالدموع- ، فانكبّ عليه النبي صلى الله عليه و آله سلم ، وقال: يا أخي وحبيبي، ارفع رأسك، فقد باهي الله بك أهل سبع سماوات. (3)
حيلولة: وأنبأني العدل صفيالدين بن المليخاني البزّاز، عن الشيخ موفّقالدين داوود بن معمر القرشي إجازة، قالا: أنبأنا شهردار بن شيرويه بن شهردار الديلمي... . (1)
. فرائد السمطين 184/1 (147)، [1] والباقي مثل رواية الخوارزمي مع أدني مغايرة.
ولاحظ أيضاً ما سيأتي في آخر الباب عن علي عليه السلام .ب. الأشجار
برواية:
جابر بن عبدالله 2. هند بنت النجود، أو بنت الجون
جابر بن عبدالله
الحمّوئي: أخبرنا الشيخ الزاهد جمالالدين محمّد بن [أحمد بن] أبيبكر بن أحمد بن الخليل الصوفي الخليلي القزويني -بقراءتي عليه ببحرآباد، في شهر ربيع الآخر سنة سبع وستّين وستّمئة-، قال: أنبأنا الشيخ أبوحفص عمر بن أبيبكر بن محمّد بن عامر التميمي -في منزلنا، برباط الغزاونة الملاصق بالمسجد الحرام تجاه القبلة المعظّمة، في العشر الأخير من شوّال سنة سبع وثلاثين وستّمئة، بقراءتي عليه-، عن أبيالهدي عيسي بن يحيي (بن أحمد) الصوفي السبتي الأنصاري، قال: حدّثنا الشيخ أبوعبدالله يعلي بن أبيمسلم بن يعلي الصوفي القزويني -بقراءته علينا في السادس من رجب سنة ثمان وستّمئة بالحرم الشريف-، قال: أخبرني الشيخ أبوالهدي صواب بن عبدالله الحبشي -خادم الضريح النبوي صلى الله عليه و آله و سلم بالحرم الشريف تجاه الكعبة المعظّمة، زادها الله شرفاً، في التاسع والعشرين من ذي القعدة سنةستّ وستّمئة بقراءتي عليه-، قال: أنبأنا أبوالعبّاس أحمد بن عبدالله الأصبهاني -بدمشق-، قال: أنبأنا أبوسعيد عبدالله بن محمّد بن عبدالوهّاب،
1) (1)
قال: حدّثنا أبونصر منصور بن عبدالله، قال: حدّثنا عثمان بن طالوت، قال: حدّثنا بشر بن أبيعمرو بن العلاء النحوي (1)
. هذا هوالظاهر الموافق لترجمة الرجل وترجمة عثمان بن طالوت وأبيعمرو بن العلاء، وصحّف في المصدر ب«كثير بن بشر أبوعمرو بن علي النحوي».
، قال: حدّثني أبوعمرو بن العلاء القارئ، عن أبيالزبير، عن جابر بن عبدالله الأنصاري، قال:كنت يوماً مع النبي صلى الله عليه و آله و سلم في بعض حيطان المدينة -ويد علي عليه السلام في يده- ، فمرّ بنخل، فصاح النخل: هذا محمّد سيّد الأنبياء، وهذا علي سيّد الأوصياء أبوالأئمّة الطاهرين.
ثمّ مررنا بنخل، فصاح النخل: هذا محمّد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، وهذا علي سيف الله، فالتفت النبي صلى الله عليه و آله و سلم إلي علي -صلوات الله عليه وآله- ، فقال: يا علي، سمّه الصيحاني.
[قال:] فسمّي من ذلك اليوم بالصيحاني. (2)
هند بنت النجود، أو بنت الجون
ابن العديم: أخبرنا أبوالمظفّر حامد بن أبيالعميد بن أميري القزويني، قال: حدّثنا أبوالعبّاس أحمد بن إسماعيل بن يوسف بن محمّد القزويني، قال: أخبرني أبونصر محمّد بن عبدالله الأرغياني إذناً، قال: أخبرنا القاضي الشهيد أبوالمحاسن عبدالواحد بن إسماعيل الروياني، قال: أخبرنا جدّي، قال: أخبرنا أبوالعبّاس أحمد بن الحسين الفقيه، قال: أخبرنا أبوالعبّاس عبيدالله بن جعفر الحضري، قال: أخبرنا عبدالله بن محمّد أبومحمّد الأنصاري، قال: أخبرنا عمارة بن زيد، قال: أخبرنا بكر بن حارثة، عن محمّد بن إسحاق، عن عيسي بن عمر، عن عبدالله بن عمرو الخزاعي، عن هند بنت النجود، قالت:
نزل رسول الله صلى الله عليه و سلم بخيمة خالته امّ معبد -ومعه أصحاب له- ، فكان في أمره في الشاة ما قد عرفه الناس، فقال (3)في الخيمة هو وأصحابه حتّي أبرد، وكان يوم قائظ (4)شديد
حرّه، فلمّا قام من رقدته دعا بماء، فغسل يديه، فأنقاهما، ثمّ مضمض فاه، ومجّه إلي عوسجة (1)
. العوسج: شجر من شجر الشوك، وله ثمر أحمر مدوّر كأنّه خرز العقيق. قال الأزهري: هو شجر كثير الشوك، وهو ضروب، منه ما يثمر ثمراً أحمر يقال له: المقَنّع، فيه حموضة... واحدته عوسجة. (لسان العرب 199/9: « [1]عسج»).
كانت إلي جنب [خيمة] خالته ثلاث مرّات... ....وقال: إنّ لهذه العوسجة لشأناً... ثمّ قام، فصلّي ركعتين، فعجبت وفتيات الحي من ذلك، وما كان عهدنا بالصلاة، ولا رأينا مصلّياً قبله.
فلمّا كان من الغد أصبحنا، وقد علت العوسجة حتّي صارت كأعظم دوحة عادية قامتها، وخضد الله شوكها، وساخت عروقها، وكثرت أفنانها، واخضرّت ساقها وورقها، وأثمرت بعد ذلك، وأينعت بثمر كأعظم ما يكون من الكمأة في لون الورس المسحوق، ورائحة العنبر، وطعم الشهد. والله ما أكل منه -يعني جائع- إلّا شبع، ولا ظمآن إلّا روي، ولا سقيم إلّا بريء، ولا ذوحاجة وفاقة إلّا استغني، ولا أكل من ورقها ناقة ولا شاة إلّا درّ لبنها، ورأينا النماء والبركة في أموالنا منذ يوم نزل بنا، وأخصبت بلادنا وأمرعت، فكنّا نسمّي تلك الشجرة «المباركة», وكان ينتابنا من حولنا من أهل البوادي يستشفون بها، ويتزوّدون في الأسفار، ويحملون معهم في الأرضين القفار، فتقوم لهم مقام الطعام والشراب.
فلم تزل كذلك علي ذلك حتّي أصبحنا ذات يوم -وقد تساقط [ثمارها]،واصفرّ ورقها- ، فأحزننا ذلك، وفزعنا له، فما كان إلّا قليل حتّي جاء نعي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فإذا هو قد قبض في ذلك اليوم، وكانت بعد ذلك تثمر ثمراً دون ذلك العظم والطعم والرائحة، وأقامت علي ذلك ثلاثين [سنة]، فلمّا كان ذات يوم أصبحنا فإذا هي قد أشوكت من أوّلها إلي آخرها، وذهبت غضارة عيدانها، وتساقط جميع ثمرها، فما كان إلّا يسيراً حتّي بلغنا مقتل أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب، فما أثمرت بعد ذلك قليلاً ولا كثيراً، فانقطع ثمرها، فلم نزل ومن حولنا نأخذ من ورقها، ونداوي به مرضانا، ونستشفي به من أسقامنا، فأقامت علي ذلك مدّة وبرهة طويلة، ثمّ أصبحنا يوماً، وإذا بها قد أنبعت
1) (1)
من ساقها دماً عبيطاً جارياً، وورقها ذابل يقطر ماء كماء اللحم، فعلمنا أن قد حدث حدث عظيم، فبتنا ليلتنا فزعين مهمومين نتوقّع الداهية، فلمّا أظلم الليل علينا سمعنا نداء وعويلاً من تحتها، وجلبة شديدة وضجّة، وسمعنا صوت باكية تقول:
يا ابن الوصي ويا ابن البتول ويا بقيّة السادة الأكرمينا
ثمّ كثرت الرنّات والأصوات، فلم نفهم كثيراً ممّا كانوا يقولون، فأتانا بعد ذلك [خبر] قتل الحسين بن علي عليهما السلام ، ويبست الشجرة، وجفّت، وكسرتها الرياح والأمطار بعد ذلك، فذهبت، واندرس أثرها.
قال أبومحمّد الأنصاري: فلقيت دعبل بن علي الخزاعي بمدينة الرسول صلى الله عليه و سلم ، فحدّثته هذا الحديث، فلم ينكره، وقال: حدّثني أبي، عن جدّي، عن امّه سعدي بنت مالك الخزاعيّة أنّها أدركت تلك الشجرة، وأكلت من ثمرها علي عهد علي بن أبيطالب، وأنّها سمعت في تلك الليلة نوح الجنّ، فحفظت من قول جنّيّة منهنّ قالت:
يا ابن الشهيد ويا شهيداً عمّه خير العمومة جعفر الطيّار
عجب لمصقول أصابك حدّه في الوجه منك وقد علاك غبار (1)
. بغية الطلب 2648/6 - 2650. [1]
نزل رسول الله صلى الله عليه و آله سلم بخيمة خالتي -ومعه أصحاب له- ، فكان من أمره في الشاة ما قد عرفه الناس، فقال في الخيمة هو وأصحابه حتّي أبرد، وكان اليوم قائظاً شديداً حرّه، فلمّا قام من رقدته دعا بماء، فغسل يديه، فأنقاهما، ثمّ مضمض فاه، ومجّه علي عوسجة كانت إلي
1) (1)
جنب خيمة خالتي ثلاث مرّات... ثمّ قال: إنّ لهذه العوسجة شأناً... ثمّ قام فصلّي ركعتين، فعجبت أنا وفتيات الحي من ذلك، وما كان عهدنا بالصلاة، ولا رأينا مصلّياً قبله.
فلمّا كان من الغد أصبحنا، وقد علت العوسجة حتّي صارت كأعظم دوحة عالية وأبهي، وقد خضد الله شوكها، ووشجت عروقها، وكثرت أفنانها، واخضرّ ساقها وورقها، ثمّ أثمرت بعد ذلك، فأينعت بثمر كان كأعظم ما يكون من الكمأة في لون الورس المسحوق، ورائحة العنبر، وطعم الشهد. والله، ما أكل منها جائع إلّا شبع، ولاظمآن إلّا روي، ولا سقيم إلّا برئ، ولا ذوحاجة وفاقة إلّا استغني، ولا أكل من ورقها بعير ولا ناقة ولا شاة إلّا سمنت، ودرّ لبنها، فرأينا النماء والبركة في أموالنا منذ يوم نزل عليه السلام ، وأخصبت بلادنا، وأمرعت، فكنّا نسمّي تلك الشجرة «المباركة»، وكان ينتابنا من حولنا من أهل البوادي يستظلّون بها، ويتزوّدون من ورقها في الأسفار، ويحملون معهم للأرض القفار، فيقوم لهم مقام الطعام والشراب.
فلم نزل كذلك وعلي ذلك حتّي أصبحنا ذات يوم -وقد تساقط ثمارها، واصفرّ ورقها- فأحزننا ذلك، وفزعنا من ذلك، فما كان إلّا قليل حتّي جاء نعي رسول الله صلى الله عليه و آله سلم ، فإذا هو قد قبض ذلك اليوم، فكانت بعد ذلك تثمر ثمراً دون ذلك في العظم والطعم والرائحة.
فأقامت علي ذلك نحو ثلاثين سنة، فلمّا كان ذات يوم أصبحنا، وإذا بها قد شاكت من أوّلها إلي آخرها، وذهبت نضارة عيدانها، وتساقطت جميع ثمرتها، فما كان إلّا يسير حتّي وافي خبر مقتل أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب عليه السلام ، فما أثمرت بعد ذلك لا قليلاً ولا كثيراً، وانقطع ثمرها، ولم نزل نحن ومن حولنا نأخذ من ورقها، ونداوي به مرضانا، ونستشفي به من أسقامنا، فأقامت علي ذلك برهة طويلة.
ثمّ أصبحنا ذات يوم، فإذا بها قد انبعث من ساقها دم عبيط، وإذا بأوراقها ذابلة تقطر دماً كماء اللحم، فقلنا: قد حدثت حادثة عظيمة، فبتنا ليلتنا فزعين مهمومين نتوقّع الحادثة، فلمّا أظلم الليل علينا سمعنا بكاء وعويلاً من تحت الأرض، وجلبة شديدة ورجّة، وسمعنا صوت نائح يقول:
أيا ابن النبي ويا ابن الوصي بقيّة ساداتنا الأكرمينا
وكثر الرنين والأصوات، فلم نفهم كثيراً ممّا كانوا يقولون، فأتانا بعد ذلك خبر قتل الحسين عليه السلام ، ويبست الشجرة، وجفّت، وكسرتها الأرياح والأمطار، فذهبت، ودرس أثرها.
قال عبدالله بن محمّد الأنصاري: فلقيت دعبل بن علي الخزاعي في مدينة الرسول صلى الله عليه و آله سلم ، وحدّثته بهذا الحديث، فلم ينكره، وقال: حدّثني أبي، عن جدّي، عن امّه سعدي بنت مالك الخزاعيّة أنّها أدركت تلك الشجرة، وأكلت من ثمرها علي عهد علي بن أبيطالب عليه السلام ، وأنّها سمعت ليلة قتل الحسين عليه السلام نوح الجنّ، فحفظت من جنّيّة منهم هذين البيتين:
يا ابن الشهيد ويا شهيداً عمّه خير العمومة جعفر الطيّار
عجباً لمصقول أصابك حدّه في الوجه منك وقد علاك غبار (1)
. مقتل الحسين 98/2 - 101، الفصل الثاني عشر. [1]
نزل رسول الله صلى الله عليه و سلم خيمة خالتي امّ معبد، فقام من رقدته، ودعا بماء، فغسل يديه، ثمّ تمضمض، ومجّ في عوسجة إلي جانب الخيمة، فأصبحنا، وهي كأعظم دوحة، وجاءت بثمر كأعظم مايكون في لون الورس، ورائحة العنبر، وطعم الشهد، ما أكل منها جائع إلّا شبع، ولا ظمآن إلّا روي، ولا سقيم إلّا برئ، ولا أكل من ورقها بعير ولا شاة إلّا درّ لبنها، فكنّا نسمّيها «المباركة»، وينتابنا من البوادي من يستشفي بها، ويزوّد منها، حتّي أصبحنا ذات يوم -وقد تساقط ثمرها، وصغر ورقها- ، ففزعنا فما راعنا إلّا نعي رسولالله صلى الله عليه و سلم ، ثمّ إنّها بعد ثلاثين سنة أصبحت ذات شوك من أسفلها إلي أعلاها، وتساقط ثمرها، وذهبت نضرتها، فما شعرنا إلّا بمقتل أميرالمؤمنين علي رضى الله عنه ، فما أثمرت بعد ذلك فكنّا ننتفع بورقها، ثمّ أصبحنا، وإذا بها قد نبع من ساقها دم عبيط -وقد ذبل ورقها- ، فبينا نحن فزعين إذ أتانا خبر مقتل الحسين رضى الله عنه ، ويبست الشجرة علي أثر ذلك، وذهبت. (2)
ج. الحيوانات
برواية:
الحسن بن علي عليهما السلام 3. عبدالله بن عبّاس
الحسين بن علي عليهما السلام 4. علي بن أبيطالب عليه السلام
الحسن بن علي عليهما السلام
القرطبي: قال الحسن بن علي بن أبيطالب: قال النبي صلى الله عليه و سلم : ...وإذا صاح القُنبُر قال: إلهي، العن مبغضي آل محمّد... . (1)
. تفسير القرطبي 166/13، [1] ذيل الآية 16 من سورة النمل.
الحسين بن علي عليهما السلام
الثعلبي: روي عن جعفر بن محمّد الصادق، عن أبيه، عن جدّه، عن الحسين بن علي عليهم السلام أنّه قال: ...وإذا صاح القنبر قال: اللهمّ العن مبغضي آل محمّد... . (2)
الخازن: روي عن جعفر الصادق، عن أبيه، عن جدّه الحسين بن علي بن أبيطالب ، قال: ...وإذا صاح القنبر قال: إلهي، العن مبغضي محمّد وآل محمّد. (3)
عبدالله بن عبّاس
الخازن: روي أنّ جماعة من اليهود قالوا لابن عبّاس: إنّا سائلوك عن سبعة أشياء إن أخبرتنا آمنّا، وصدّقنا. قال: سلوا تفقّهاً لا تعنّتاً. قالوا: أخبرنا ما تقول القنبرة في صفيرها...؟ قال: نعم، أمّا القنبر فإنّه يقول: اللهمّ العن مبغض محمّد وآل محمّد... . (4)
البغوي: روي أنّ جماعة من اليهود قالوا لابن عبّاس: إنّا سائلوك عن سبعة
أشياء، فإن أخبرتنا آمنّا، وصدّقنا. قال: سلوا تفقّهاً، ولا تسألوا تعنّتاً. قالوا: أخبرنا ما يقول القنبر في صفيره...؟ قال: نعم، أمّا القنبر فيقول: اللهمّ العن مبغضي محمّد وآل محمّد... . (1)
. معالم التنزيل 409/3، [1] ذيل الآية 16 من سورة النمل.
وراجع ترجمة أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب عليه السلام .علي بن أبيطالب عليه السلام
العاصمي: رأيت في بعض الكتب عن ابن عبّاس أنّ المرتضي -رضوان الله عليهقدم عليه قوم من المشرق، فقالوا [له]: أنت ابن أبيطالب؟ قال: نعم. قالوا: أنت ابن عمّ الّذي يزعم أنّه رسول الله، وجبرئيل فيما بينه وبين ربّه؟ قال: نعم، وأنا علي ذلك من الشاهدين. قالوا: فإنّا قرأنا الكتب، وعرفنا ما فيها، ونحن سائلوك عن سبع خصال، فإن أنت أخبرتنا [بها] آمنّا [بمحمّد]، وصدّقنا.
قال: سلوني تفقّهاً، ولا تسألوني تعنّتاً، فإنّ رسول الله -صلّي الله عليه [وآله وسلّم]- دعاني، وقال: اللهمّ فقّهه في الدين، وعلّمه التأويل، فعلمت أنّ دعوة رسول الله -صلّي الله عليه [وآله وسلّم]- لن تخطئني.
قالوا: أخبرنا ما يقول القبّر[ة] في صفيره، و... ؟
قال: نعم، اخبركم؛ أمّا القُبّر[ة] فإنّه يقول في صفيره: اللهمّ العن مبغضي محمّد وآل محمّد... .
فقالوا: نشهد أنّك من الراسخين في العلم، وأنّك من أهل بيت النبوّة، ونشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، وأنّ محمّداً عبده ورسوله.
قال: فأسلموا، وحسن إسلامهم. (2)
عن أميرالمؤمنين، في قوله تعالي: إِنّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ ، [قال]: عرض الله أمانتي علي
السماوات السبع بالثواب والعقاب، فقلن: ربّنا لاتحمّلنا بالثواب والعقاب، لكنّا نحملها بلاثواب ولاعقاب.
وإنّ الله عرض أمانتي وولايتي علي الطيور، فأوّل من آمن بها البزاة البيض والقنابر، وأوّل من جحدها البوم والعنقاء، فلعنهما الله تعالي من بين الطيور، فأمّا البوم فلاتقدر أن تظهر بالنهار، لبغض الطير لها، وأمّا العنقاء فغابت في البحار لاتري.
وإنّ الله عرض أمانتي علي الأرضين، فكلّ بقعة آمنت بولايتي جعلها طيّبة زكيّة، وجعل نباتها وثمرها حلواً عذباً، وجعل ماءها زلالاً، وكلّ بقعة جحدت إمامتي، وأنكرت ولايتي جعلها سبخاً، وجعل نباتها مرّاً علقماً، وجعل ثمرها العوسج والحنظل، وجعل ماءها ملحاً اجاجاً.
ثمّ قال: حَمَلَهَا الْإِنْسانُ ، يعني امّتك -يا محمّد- [حملت] ولاية أميرالمؤمنين وإمامته بما فيها من الثواب والعقاب، إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً لنفسه جَهُولاً (1)
. الأحزاب/72. [1]
لأمر ربّه، من لم يؤدّها بحقّها فهو ظلوم غشوم. (2)برواية:
الحسين بن علي عليهما السلام 3. محمّد بن علي الباقر عليهما السلام
علي بن الحسين عليهما السلام
الحسين بن علي عليهما السلام
الخوارزمي: أخبرنا الإمام الزاهد الحافظ أبوالحسن علي بن أحمد العاصمي، أخبرنا شيخ القضاة أبوعلي إسماعيل بن أحمد البيهقي، أخبرنا شيخ السنّة أبوبكر أحمد بن الحسين البيهقي، حدّثنا أبوعبدالله الحافظ، سمعت الحافظ الزبير بن عبدالواحد، سمعت ابن أحمد بن زكريّا، سمعت إسماعيل بن يحيي المزني، سمعت الشافعي يقول:
مات ابن للحسين عليه السلام ، فلم ير به كآبة (1)
. الكآبة: سوء الحال والانكسار من الحزن (لسان العرب 694/1). [1]
، فعوتب علي ذلك، فقال: إنّا أهل بيت نسأل الله -عزّ وجلّ- فيعطينا، فإذا أراد ما نكره فيما يحبّ رضينا. (2)السيّد الإمام النقيب علي بن محمّد بن جعفر الحسني الأسترآبادي، حدّثنا السيّد الإمام نقيب النقباء زين الإسلام أبوجعفر محمّد بن جعفر بن علي الحسيني، حدّثنا السيّد الإمام أبوطالب يحيي بن الحسين بن هارون بن الحسين بن محمّد بن هارون بن محمّد بن القاسم بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب عليهم السلام ، أخبرنا أبوالعبّاس أحمد بن إبراهيم الحسيني، حدّثنا محمّد بن عبدالله بن أيّوب البجلي، حدّثنا علي بن عبدالعزيز العكبري، حدّثنا الحسن بن محمّد بن يحيي، عن أبيه، عن تميم بن ربيعة الرياحي، عن زيد بن علي، عن أبيه:
أنّ الحسين عليه السلام خطب أصحابه، فحمد الله، وأثني عليه، ثمّ قال: أيّها الناس، خطّ الموت علي بني آدم كمخطّ القلادة علي جيد الفتاة، وما أولعني بالشوق إلي أسلافي اشتياق يعقوب إلي يوسف، وإنّ لي مصرعاً أنا لاقيه، كأنّي أنظر إلي أوصالي تقطّعها وحوش الفلوات غبراً وعفراً، قد ملأت منّي أكراشها، رضي الله رضانا أهل البيت، نصبر علي بلائه، ليوفّينا اجور الصابرين، لن تشذّ عن رسول الله صلى الله عليه و سلم لحمته وعترته، ولن تفارقه أعضاؤه، وهي مجموعة له في حظيرة القدس، تقرّ بها عينه، وتنجز له فيهم عدته. (1)
. مقتل الحسين 5/2 - 6. [1]
علي بن الحسين عليهما السلام
المدائني: عن إبراهيم بن سعد، قال:
سمع علي بن الحسين -رضوان الله عليه- واعية في بيته [وعنده جماعة]، فنهض إلي بيته، فسكّتهم، ثمّ رجع إلي مجلسه، فقيل له: أمر حدث؟ ما كانت الناعية؟ قال: نعم، فعزّوه، وتعجّبوا من صبره.
قال: إنّا أهل بيت نطيع الله فيما يحبّ، ونحمده فيما نكره. (2)
[ف]قال: إنّا أهل بيت نطيع الله [جلّ ذكره] فيما نحبّ، ونحمده فيما نكره [فإذا نزل مكروه حمدنا، واحتسبنا]. (1)
. التعازي ص63 - 64، [1] وعنه المبرّد في التعازي والمراثي ص204 - 205 ، ومابين المعقوفات منه.
محمّد بن علي الباقر عليهما السلام
أبونعيم: حدّثنا أبوبكر بن مالك، حدّثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدّثني سفيان بن وكيع، حدّثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: قال محمّد بن علي:
ندعو الله فيما نحبّ، فإذا وقع الّذي نكره لم نخالف الله -عزّ وجلّ- فيما أحبّ. (2)
اشتكي بعض ولد محمّد بن علي، فجزع عليه جزعاً شديداً، ثمّ خُبّر بموته، فسُرّي عنه، فقيل له في ذلك؟ فقال: ندعو الله -تبارك وتعالي- فيما نحبّ، فإذا وقع ما نكره لم نخالف الله -عزّوجلّ- فيما أحبّ. (3)
1) (1)
2) (2) . حلية الأولياء 187/3، ترجمة محمّد بن علي الباقر (235).
3) (3) . المجالسة 486/3 (1099)، وعنه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 294/54، ترجمة محمّد بن علي ( [2]6781)، وفيه زيادة: «حدّثنا أبي» بعد سفيان الثوري. ورواه ابن قتيبة في عيون الأخبار 66/3 [3] مرسلاً. وأورده الذهبي في سيرأعلام النبلاء 407/4، ترجمة أبيجعفر الباقر عليه السلام (158).
أنّ ابناً لأبيجعفر محمّد بن عليمرض. قال: فخشينا عليه، فلمّا توفّي خرج، فصار (1)
. وفي المصدر: فلمّا توفّي جزع عليه، فصار... لم يخالف ما نكره لم يخالف الله فيما يحبّ، والتصويب من تاريخ مدينة دمشق. [1]
مع الناس، فقال له قائل: خشينا عليك، فقال: إنّا ندعو الله فيما نحبّ، فإذا وقع ما نكره لم نخالف الله فيما يحبّ. (2)برواية: علي بن أبيطالب عليه السلام
والّذي نفسي بيده، لا تفارق روح جسد صاحبها حتّي يأكل من ثمر الجنّة، أو من شجر الزقّوم، وحتّي يري ملك الموت، ويراني، ويري عليّاً، وفاطمة، والحسن والحسين، فإن كان يحبّنا قلت: يا ملك الموت، ارفق به، فإنّه كان يحبّني وأهل بيتي، وإن كان يبغضني، ويبغض أهل بيتي قلت: يا ملك الموت، شدّد عليه، فإنّه كان يبغضني، ويبغض أهل بيتي، لا يحبّنا إلّا مؤمن، ولا يبغضنا إلّا منافق شقي. (1)
. مقتل الحسين 109/1، الفصل السادس. [1]
1) (1)
لمّا ظهرت زينب الكذّابة، فزعمت أنّها لبطن فاطمة وعلي بن أبيطالب عليه السلام فقال المتوكّل لجلسائه: كيف لنا العلم بصحّة دعوي هذه المرأة؟ وعند من نجده؟ فقال الفتح بن خاقان: ابعث إلي علي بن محمّد الهادي (2)حتّي يحضر، ويخبرك حقيقة أمرها، فبعث إليه، فأتاه، فرحّب به، وأجلسه معه علي سريره، وقال: إنّ هذه المرأة تدّعي أنّها من أولاد علي وفاطمة، فما عندك في ذلك؟
فقال: الامتحان في هذا سهل؛ إنّ الله تعالي حرّم لحم جميع ولد فاطمة وعلي من ولد الحسن والحسين علي السباع، فألقها للسباع، فإن كانت صادقة لم تتعرّض لها، وإن كانت كاذبة أكلتها.
فعرض ذلك عليها، فكذّبت نفسها، فاُديرت علي جمل في طرقات سرّ من رأي ينادي عليها بأنّها زينب الكذّابة، وليس بينها وبين رسول الله رحم ماسّة من فاطمة ولا علي.
1) (1)
. السند من لسان الميزان 206/3، ترجمة زينب الكذّابة (3606)؛ ونظم درر السمطين ص241. [1]
2) (2) . هذا هو الصحيح الموافق لنقل الزرندي عنه في نظم درر السمطين، [2] ولترجمة علي بن محمّد بن الرضا، وفي المصدر: «أبوجعفر محمّد بن الرضا»، وهكذا فيما سيأتي، وهو عليه السلام استشهد في ملك المعتصم، وفي لسان الميزان: خاقان أحضر ابن الرضا.
فلمّا كان بعد ذلك بأيّام اخري ذكر الإمام علي بن محمّد الهادي وما قال في زينب، فقال علي بن الجهم: يا أميرالمؤمنين، لو جرّبت قوله علي نفسه، فعرفت حقيقته! فقال: أفعل.
ثمّ قال المتوكّل للفتح بن خاقان: تقدّم إلي خدم السباع أن يجوّعوها ثلاثة أيّام، ويحضروها هذا القصر، فترسل في صحنه، ونقعد نحن في المنظر، ونغلق باب الدرج، ونبعث إليه حتّي يحضر، ويدخل من باب القصر، فإذا صار في الصحن اغلق الباب، وخلّي بينه وبينها في الصحن.
قال: علي بن يحيي: كنت أنا وابن حمدون في الجماعة، ففعل ابن خاقان ما أمره به، ودعي علي بن محمّد الهادي، فلمّا دخل اغلق الباب -والسباع قد أصمّت الأسماع من زئيرها- ، فلمّا مشي في الصحن يريد الدرجة مشت إليه السباع -وقد سكتت- ، فما يسمع لها حسّ حتّي تمسّحت به، ودارت حوله -وهو يمسح رأسها بكمّه- ، ثمّ ضربت السباع بصدورها إلي الأرض، وربضت، فما همست، ولا زأرت حتّي صعد الدرجة، وتحدّث عند المتوكّل مليّاً، ثمّ انحدر، ففعلت السباع كفعلها الأوّل، ثمّ ربضت، فما سمع لها حسّ ولازئير حتّي خرج علي بن محمّد الهادي من الباب الّذي دخل منه، فركب، وانصرف إلي منزله، فأتبعه المتوكّل بمال جزيل صلة له.
فقال علي بن الجهم: فقمت، وقلت للمتوكّل: يا أميرالمؤمنين، افعل كما فعل ابن عمّك، ومر علي السباع، فقال المتوكّل: يا علي، أتريد هلاكي؟
ثمّ قال المتوكّل لجلسائه: والله، لئن بلّغتم هذا أحداً من الناس لأضربنّ أعناق هذه العصابة كلّهم.
قال: فوالله ما جسر أحد ممّن شاهد ذلك أن يتكلّم به حتّي مات المتوكل. (1)
. شرف النبي ص279 -280، الباب 27، وعنه الزرندي في نظم درر السمطين ص241 - 242. [1]
1) (1)
الحسين بن علي بن أبيطالب عليه السلام (1)
. كذا، والصحيح «ابنة علي بن أبيطالب عليه السلام ».
، وأنّ الله تعالي أطال عمرها إلي ذلك الوقت في كتابنا: «أخبار الزمان». (2)...قال مؤلّف الكتاب: فقلت أنا لأبيالقاسم الأعلم: وما خبر زينب الكذّابة؟ فإنّي ما سمعته. قال: هذا خبر مشهور عند الشيعة، يروي بأسناد لهم لا أحفظه؛ أنّ امرأة يقال لها: زينب ادّعت أنّها علويّة، فجيء بها إلي علي بن موسي الرضا (3)، فدفع نسبتها، فخاطبته بكلام دفعت به نسبه ونسبته إلي مثل ما نسبها له من الادّعاء، وكان ذلك بحضرة الخليفة.
فقال [ابن] الرضا: أخرج أنا وهذه إلي بركة السباع، فإنّي رويت عن آبائي، عن النبي صلى الله عليه و سلم أنّ لحوم ولد فاطمة - رضي الله عنها - محرّمة علي أكل السباع، فمن أكلته السباع فهو دعي.
فقالت المرأة: لا أرضي بهذا، ودفعت الخبر، فأجبرها السلطان علي ذلك، فقالت: فلينزل هو قبلي، فنزل [ابن] الرضا رضى الله عنه بركة السباع بمحضر من خلق عظيم، فلمّا رأته السباع أقعت علي أذنابها، فدنا منها، ولم يزل يمسح رأس كلّ واحد منها، ويمرّ بيده إلي ذنبه، والسبع يبصبص له حتّي أتي علي آخرها، ثمّ ولّي، وكرهت المرأة النزول وأبته، فاُجبرت علي ذلك، فحين نزلت وثب عليها بعض السباع، فافترسها، ومزّقها، فعرفت بزينب الكذّابة. (4)
في كلّ خلف من امّتي عدول من أهل بيتي ينفون عن هذا الدين تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين. ألا وإنّ أئمّتكم وفدكم إلي الله -عزّوجلّ-، فانظروا بمن توفدون من دينكم. (1)
. الوسيلة 5/القسم200/2 ، وعنه المحبّ الطبري في ذخائر العقبي ص17 ، [1] وفيه «خلوف» بدل «خلف»؛ والحضرمي في رشفة الصادي ص39 و123 ، والسمهودي في جواهر العقدين 91/2، [2] وابن حجر في الصواعق المحرقة 441/2. [3]
1) (1)
برواية:
زيد بن أرقم 3. علي بن أبيطالب عليه السلام
عبدالله بن عمر 4. محمد بن علي الباقر عليهما السلام
زيد بن أرقم
الطبراني: حدّثنا محمّد بن عبدالله الحضرمي، حدّثنا جعفر بن حميد، حدّثنا عبدالله بن بكير الغنوي، عن حكيم بن جبير، عن أبيالطفيل، عن زيد بن أرقم رضى الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
إنّي لكم فرط، وإنّكم واردون علي الحوض، عرضه ما بين صنعاء إلي بصري، فيه عدد الكواكب من قدحان الذهب والفضّة، فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين.
فقام رجل فقال: يا رسول الله، وما الثقلان؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : الأكبر كتاب الله، سبب طرفه بيد الله، وطرفه بأيديكم، فتمسّكوا به، لن تزالوا، ولاتضلّوا، والأصغر عترتي، وإنّهم لن يفترقا حتّي يردا علي الحوض، وسألت لهما ذاك ربّي، فلاتقدّموهما، فتهلكوا، ولاتعلّموهما، فإنّهما أعلم منكم. (1)
. المعجم الكبير 66/3 (2681).
عبدالله بن عمر
الهمداني: ابن عمر رفعه إلي النبي صلى الله عليه و سلم ، قال:
1) (1)
إنّ الله جمع في وفي أهل بيتي: الفضل، والشرف، والسخاء، والشجاعة، والعلم، والحكمة، وإنّ لنا الآخرة، ولكم الدنيا. (1)
. المودّة في القربي ص1321، المودّة السابعة، وعنه القندوزي في ينابيع المودّة 302/2 (863). [1]
علي بن أبيطالب عليه السلام
ابن المغازلي: أخبرنا أبوالحسن أحمد بن المظفّر، أخبرنا أبومحمّد عبدالله بن محمّد بن عثمان المزني الملقّب بابن السقّاء الحافظ، قال: أخبرنا محمّد بن محمّد بن الأشعث، قال: حدّثني موسي بن إسماعيل، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه علي بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه علي بن أبيطالب عليه السلام ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله سلم :
اعطينا أهل البيت سبعة لم يعطها أحد قبلنا، ولا يعطاها أحد بعدنا: الصباحة، والفصاحة، والسماحة، والشجاعة، والحلم، والعلم، والمحبّة من النساء. (2)
أوّل خطبة خطبها علي بن أبيطالب أنّه قال... وروي فيها جعفر بن محمّد: ألا إنّ أبرار عترتي وأطائب أرومتي أحلم الناس صغاراً، وأعلم الناس كباراً. ألا وإنّا أهل بيت من علم الله علمنا، وبحكم الله حكمنا، ومن قول صادق سمعنا... . (3)
يا أخا بني عامر، سلني عمّا قال الله ورسوله، فإنّا نحن أهل البيت أعلم بما قال الله ورسوله.
قال: والحديث طويل. (4)
محمد بن علي الباقر عليهما السلام
الحمّوئي: أخبرني السيّد النسّابة جلال الدين عبدالحميد، عن أبيه الإمام شمس الدين شيخ الشرف فخار بن معدّ بن فخار الموسوي، عن شاذان بن جبرئيل القمّي، عن جعفر بن محمّد الدوريستي، عن أبيه، عن أبيجعفر محمّد بن علي بن بابويه (1)
. الأمالي، ص359 ، المجلس الثالث [1]والستّون.
، قال: أنبأنا أبي، قال: حدّثنا سعد بن عبدالله، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسي، عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسي، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبيالطفيل، عن أبيجعفر عليه السلام ، قال: قال النبي صلى الله عليه و سلم لأميرالمؤمنين علي عليه السلام :اكتب ما املي عليك. قال: يا نبي الله، وتخاف علي النسيان؟ فقال: لست أخاف عليك النسيان -وقد دعوت الله عزّوجلّ لك أن يحفظك، ولا ينسيك- ، ولكن اكتب لشركائك.
قال: قلت: ومن شركائي يا نبي الله؟ قال: الأئمّة من ولدك، بهم يسقي امّتي الغيث، وبهم يستجاب دعاؤهم، وبهم يصرف الله عنهم البلاء، وبهم تنزل الرحمة من السماء، وهذا أوّلهم، وأومأ بيده إلي الحسن، ثمّ أومأ بيده إلي الحسين عليهما السلام ، ثمّ قال -عليه وآله السلام-: الأئمّة من ولده. (2)
برواية:
البراء بن عازب 4. عبدالله بن عبّاس
جابر بن عبدالله 5. علي بن أبيطالب عليه السلام
الضحّاك بن مزاحم
البراء بن عازب
ابن عدي: حدّثنا الحسن بن علي الأهوازي، حدّثنا معمر بن سهل، حدّثنا
مصعب بن مقدام، حدّثنا بحر السقّاء، عن جويبر، عن الضحّاك، عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
إنّ آل محمّد شجرة النبوّة، وآل بيت الرحمة، وموضع الرسالة، ومختلف الملائكة، ومعدن العلم. (1)
. الكامل 54/2، ترجمة بحر بن كنيز السقّاء (287).
جابر بن عبدالله
الحسكاني: أخبرنا أبوالحسن المعاذي، أخبرنا أيضاً أبوجعفر [الصدوق] محمّد بن علي الفقيه (2)، [عن] محمّد بن علي العلوي، عن عمّه محمّد بن أبيالقاسم، عن محمّد بن علي الكوفي، عن محمّد بن سنان، عن المفضّل، عن جابر بن يزيد، عن أبيالزبير، عن جابر بن عبدالله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله سلم :
إنّ الله جعل عليّاً وزوجته وأبناءه حجج الله علي خلقه، وهم أبواب العلم في امّتي، من اهتدي بهم هدي إلي صراط مستقيم. (3)
الضحّاك بن مزاحم
الطبري وابن أبيحاتم: عن قتادة... قال: وحدّث الضحّاك بن مزاحم رضى الله عنه أنّ نبي الله صلى الله عليه و سلم كان يقول:
نحن أهل بيت طهّرهم الله من شجرة النبوّة، وموضع الرسالة، ومختلف الملائكة، وبيت الرحمة، ومعدن العلم. (4)
آل محمّد معدن العلم وأصل الرحمة. (5)
عبدالله بن عبّاس
الحمّوئي: أخبرنا عزيز الدين محمّد إجازة، عن أبيه وغيره، عن الحافظ أبيمنصور شهردار بن الحافظ أبيشجاع شيرويه بن شهردار الديلمي إجازة، قال: أنبأنا الشيخ أبوعلي الحسن بن أحمد المقرئ الحدّاد، قال: أنبأنا أبونعيم أحمد بن عبدالله الحافظ، قال: أنبأنا الطبراني، قال: أنبأنا محمّد بن حنيفة الواسطي، قال: حدّثنا يزيد بن عمرو بن البراء الغنوي، قال: حدّثنا محمّد بن يوسف الباهلي، قال: حدّثني أبي، عن عبدالله بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم :
نحن -أهل البيت- مفاتيح الرحمة، وموضع الرسالة, ومختلف الملائكة، ومعدن العلم. (1)
. فرائد السمطين 44/1 (9)، الباب الثاني. [1]
نحن -أهل البيت- شجرة النبوّة، ومختلف الملائكة، وأهل بيت الرسالة, وأهل بيت الرحمة، ومعدن العلم. (2)
علي بن أبيطالب عليه السلام
ابن أبيالحديد: روي محمّد بن حبيب، قال:
خطب علي عليه السلام الخوارج يوم النهر، فقال لهم: نحن أهل بيت النبوّة، وموضع الرسالة، ومختلف الملائكة، وعنصر الرحمة، ومعدن العلم والحكمة، نحن افق الحجاز... . (3)وراجع باب علم علي عليه السلام في ترجمته.
برواية:
عبدالله بن عبّاس 3. محمّد بن علي الباقر عليهما السلام
علي بن أبيطالب عليه السلام
عبدالله بن عبّاس
ابن مؤمن: عن ابن عبّاس، في تفسير قوله تعالي: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (1)
. النحل/43 ؛ [1] والأنبياء/7. [2]
، قال: هم محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين؛ هم أهل الذكر والعلم والعقل والبيان، وهم أهل بيت النبوّة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة. والله، ما سمّي المؤمن مؤمناً إلّا كرامة لأميرالمؤمنين عليه السلام . (2)علي بن أبيطالب عليه السلام
الحسكاني: [أخبرنا عقيل بن الحسين، قال: أخبرنا علي بن الحسين، قال: حدّثنا محمّد بن عبيدالله، قال:] حدّثنا عبدويه بن محمّد - بشيراز - ، قال: حدّثنا سهل بن نوح بن يحيي أبوالحسن الحبابي، قال: حدّثنا يوسف بن موسي القطّان، عن وكيع، عن سفيان، عن السدّي، عن الحارث، قال:
سألت عليّاً عن هذه الآية: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ ، فقال: والله، إنّا لنحن أهل الذكر، نحن أهل العلم، ونحن معدن التأويل والتنزيل، ولقد سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله سلم يقول: أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأته من بابه. (3)
لمّا نزلت: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ قال علي: نحن أهل الذكر. (1)
. جامع البيان 10/الجزء5/17 [1] في تفسير الآية 7 من سورة الأنبياء، [2] ومثله مرسلاً عن جابر في الكشف والبيان للثعلبي 270/6 ، [3]ذيل الآية 7 من سورة الأنبياء. [4] وسيأتي هذا الحديث قريباً عن جابر، عن محمّد بن علي، فلاحظ.
محمّد بن علي الباقر عليهما السلام
الطبري: حدّثنا [سفيان] بن وكيع، قال: حدّثنا ابن يمان، عن إسرائيل، عن جابر:
عن أبيجعفر: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ، قال: نحن أهل الذكر. (2)
الحسكاني: أخبرنا أبوسعد المعاذي، قال: أخبرنا أبوالحسين الكهيلي، قال: أخبرنا أبوجعفر الحضرمي، قال: حدّثنا إسماعيل بن أبيالحكم الثقفي، قال: حدّثنا يحيي بن يمان به لفظاً سواء. (3)
الحسكاني: أخبرنا أبوبكر الحرشي [أحمد بن الحسن القاضي]، قال: أخبرنا أبومنصور الأزهري، قال: حدّثنا أحمد بن نجدة بن العريان، قال: حدّثنا عثمان بن أبيشيبة، قال: حدّثنا يحيي بن يمان، عن إسرائيل، عن جابر:
عن أبيجعفر [محمّد بن علي الباقر عليه السلام ]، في قوله: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ ، قال: نحن أهل الذكر. (4)
1) (1)
2) (2) . جامع البيان 8/الجزء109/14، [5] في تفسير الآية 43 من سورة النحل، [6] ورواه صاحب التفسير العتيق بهذا الإسناد، كما في شواهد التنزيل 435/1 (462). [7]
3) (3) . شواهد التنزيل 435/1 (461)، [8] وقوله: «به» أي بالإسناد المتقدّم، وهو رواية عثمان بن أبيشيبة، عن يحيي بن يمان، وهو الحديث التالي هنا.
4) (4) . شواهد التنزيل 434/1 (460). [9]
5) (5) . شواهد التنزيل 435/1 (462). [10]
عن أبيجعفر، في [قوله تعالي]: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ ، قال: نحن هم. (1)
. شواهد التنزيل 436/1 (464). [1]
لمّا نزلت هذه الآية: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ قال علي عليه السلام : نحن أهل الذكر الّذي عنانا الله - جلّ وعلا - في كتابه. (2)
عن أبيجعفر، في قوله تعالي: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ ، قال: هم الأئمّة من عترة رسولالله صلى الله عليه و آله سلم ، وتلا قَدْ أَنْزَلَ اللّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً قال: هم الأئمة من عترة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، و تلا قَدْ أَنْزَلَ اللّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللّهِ ] (3). (4)
برواية:
حميد بن عبدالله 3. عبدالله المازني
سلمان الفارسي
حميد بن عبدالله
القطيعي: حدّثنا عبدالله بن الحسن، قال: أنبأنا مالك بن سليمان أبوأنس الأنصاري، قال: حدّثنا إسماعيل بن عيّاش، قال: حدّثنا صفوان بن عمرو:
عن حميد بن عبدالله بن يزيد المدني أنّه ذكر عند النبي صلى الله عليه و سلم قضاء قضي به علي بن أبيطالب، فاُعجب [به] النبي صلى الله عليه و سلم ، فقال: الحمد لله الّذي جعل فينا الحكمة أهل البيت. (1)
. فضائل الصحابة لأحمد 654/2 (1113). [1]
سلمان الفارسي
العاصمي: روي لنا عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه (في حديث استسقاء الحسن والحسين في زمان أميرالمؤمنين عليه السلام )، قال: قال سلمان:
أين أنتم عن حديث النبي -صلّي الله عليه- حيث يقول: إنّ الله تعالي أجري علي ألسنة أهل بيتي مصابيح الحكمة؟ (2)
عبدالله المازني
ابن المغازلي: أخبرنا أبوالحسن علي بن عمر بن عبدالله بن شوذب، قال: حدّثني جدّي لأبي أبوالحسن علي بن عبدالله بن شوذب، حدّثنا عبدالجليل بن أبيرافع، أخبرنا عمّار، عن يزيد بن هارون، عن إسماعيل بن عيّاش، عن صفوان بن عمرو، عن عبدالله المازني، قال:
فصل علي عليه السلام علي عهد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بقضيّة، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : الحمد لله الّذي جعل الحكمة فينا أهل البيت. (3)
برواية:
محمّد بن علي الباقر عليهما السلام 4. المراسيل وبعض الأقوال
جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام
الحسكاني: أخبرنا علي، قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حدّثنا محمّد بن القاسم، قال: حدّثنا جعفر بن عبدالله المحمّدي، قال: حدّثنا حسن بن حسين [العرني]، عن عبدالله بن بنان، قال:
سألت جعفر بن محمّد عن قوله: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ (1)
. الحجر/75. [1] والمتوسّم: المتفكّر والمعتبر والمتفرّس.
، قال: رسول الله أوّلهم، ثمّ أميرالمؤمنين، ثمّ الحسن، ثمّ الحسين، ثمّ علي بن الحسين، ثمّ محمّد بن علي، ثمّ الله أعلم.قلت: يا ابن رسول الله، فما بالك أنت؟ قال: إنّ الرجل ربما كني عن نفسه. (2)
الحكم بن عتيبة
الحسكاني: أخبرنا علي بن أحمد، قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حدّثني محمّد بن القاسم المحاربي، قال: حدّثنا جعفر بن علي بن نجيح، قال: حدّثنا حسين بن حسن [الفزاري الأشقر]، عن أبيمريم:
عن الحكم [بن عتيبة]، في قوله تعالي: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ، قال: كان -والله- محمّد بن علي منهم. (3)
محمّد بن علي الباقر عليهما السلام
الحسكاني: أخبرنا أبوالقاسم عبدالرحمان بن محمّد بن عبدالرحمان الحسني، قال: حدّثنا فرات بن إبراهيم الكوفي (4)، قال: حدّثنا أحمد بن يحيي، قال: حدّثنا محمّد بن عمر، قال: حدّثنا عبدالكريم، عن إبراهيم بن أيّوب، عن جابر، عن أبيجعفر [محمّد بن علي الباقر عليه السلام ]، قال:
بينما أميرالمؤمنين في مسجد الكوفة إذ أتته امرأة تستعدي علي زوجها، فقضي لزوجها عليها، فغضبت، فقالت: والله، ما الحقّ فيما قضيت، ولاتقضي بالسويّة، ولاتعدل في الرعيّة، ولاقضيّتك عندالله بالمرضيّة، فنظر إليها مليّاً، ثمّ قال: كذبت يا بذيّة، يا سلقلقة - أو يا سلقي - (1)
. السلَقْلَقِيّة: المرأة الّتي تحيض من دبرها (لسان العرب 337/6 : «سلق»).
، فولّت هاربة، فلحقها عمرو بن حريث، فقال: لقد استقبلت عليّاً بكلام، ثمّ إنّه نزعك بكلمة، فولّيت هاربة؟ قالت: إنّ عليّاً -والله- أخبرني بالحقّ وشيء أكتمه من زوجي منذ ولي عصمتي.فرجع عمرو إلي أميرالمؤمنين، فأخبره بما قالت، وقال: يا أميرالمؤمنين، ما نعرفك بالكهانة! فقال: ويلك! إنّها ليست بكهانة منّي، ولكنّ الله أنزل قرآناً: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ، فكان رسول الله هو المتوسّم، وأنا من بعده، والأئمّة من ذرّيّتي بعدي هم المتوسّمون، فلمّا تأمّلتها عرفت ما هي بسيماها. (2)
شيوع علم أهل البيت بين المسلمين متّخذ من أحاديثهم الّتي رووها العلماء في كتبهم، فإنّهم رووا عنهم عليهم السلام في كلّ باب حتّي العلوم الغريبة، وما نذكره هنا نموذج منها:
قال ابن العربي: قال ابن عبّاس -رضي الله عنهما-: اعطي الإمام علي -كرّم الله وجهه- تسعة أعشار العلم، وإنّه لأعلمهم بالعشر الباقي.
وهو أوّل من وضع مربّع مئة في مئة في الإسلام، وقد صنّف الجفر الجامع في أسرار الحروف، وفيه ما جري للأوّلين ومايجري للآخرين، وفيه اسم الله الأعظم، وتاج آدم، وخاتم سليمان، وحجاب آصف عليهم السلام ، وكانت الأئمّة الراسخون من أولاده [يعرفون] أسرار هذا الكتاب الربّاني واللباب النوراني، وهو ألف وسبعمئة مصدر المعروف بالجفر الجامع والنور اللامع، وهو عبارة عن لوح القضاء والقدر.
ثمّ الإمامان الحسن والحسين -رضي الله عنهما- ورثا علم الحروف عن أبيهما (1)
. هذا هو الصواب الموافق لما سيأتي في الحديث بعد التالي، وفي المصدر: ثمّ الإمام الحسين رضى الله عنه ورث علم الحروف عن أبيه -كرّم الله وجهه- ، ولم يذكر الحسن.
-كرّم الله وجهه-، ثمّ الإمام زينالعابدين ورث من أبيه -رضي الله عنهما-، ثمّ الإمام محمّد الباقر ورث من أبيه -رضي الله عنهما-، ثمّ الإمام جعفر الصادق ورث من أبيه -رضي الله عنهما-، وهو الّذي غاص في أعماق أغواره، واستخرج درره من أصداف أسراره، وحلّ معاقد رموزه، وصنّف الخافية في علم الجفر... ونقل أنّه كان يتكلّم بغوامض الأسرار والعلوم الحقيقة وهو ابن سبع سنين. (2)وقال كمال الدين محمّد بن طلحة الحلبي: وقد تكلّم أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب -كرّم الله وجهه- في السرّ المصون واللؤلؤ المكنون علي شأن الماضي والمستقبل، وهو ألف وسبعمئة مصدر، وهو محتو علي ثمانية وعشرين صورة بعدد منازل القمر، وقد ذكر أرباب الحقائق أنّ صورة من هذه الصور احتوت علي سبعين ملكاً... وقد ورث هذا الكتاب النوراني واللباب الصمداني الإمام المهدي، وهو ورثه من أبيه الحسن العسكري، وهو ورثه من أبيه علي النقي، وهو ورثه من أبيه محمّد التقي، وهو ورثه من أبيه علي الرضا، وهو ورثه من أبيه موسي الكاظم، وهو ورثه من أبيه جعفر الصادق، وهو ورثه من أبيه محمّد الباقر، وهو ورثه من أبيه زين العابدين، وهو ورثه من أبيه الحسين، وهو ورثه من أبيه الإمام علي، رضي الله عنهم أجمعين. (3)وقال عبدالرحمان بن محمّد بن علي البسطامي: وأمّا آدم -عليه الصلاة والسلام- وهو أوّل من تكلّم في الحروف، [ثمّ ذكر علم الأنبياء بالحروف، وتوارث بعضهم من بعض إلي أن انتهي إلي نبيّنا صلى الله عليه و آله و سلم ، ثمّ قال:]ثمّ إنّ الإمام عليّاً -كرّم الله وجهه- ورث علم أسرار الحروف من سيّدنا ومولانا محمّد
رسول الله صلى الله عليه و آله سلم ، وإليه الإشارة بقوله صلى الله عليه و آله سلم : «أنا مدينة العلم، وعلي بابها»، وهو أوّل من وضع وفق مئة في مئة في الإسلام، ثمّ الإمامان الحسن والحسين ورثا علم أسرار الحروف من أبيهما، ثمّ ابنه الإمام زين العابدين ورث من أبيه علم أسرار الحروف، ثمّ ابنه الإمام محمّد الباقر، ثمّ ابنه الإمام جعفر الصادق ، وهو الّذي حلّ معاقد رموزه، وفكّ طلاسم كنوزه.
وقال الإمام جعفر الصادق رضى الله عنه : علمنا غابر ومزبور، وكتاب مسطور، في رقّ منشور، ونكت في القلوب، ومفاتيح أسرار الغيوب، ونقر في الأسماع، ولاتنفر منه الطباع، وعندنا الجفر الأبيض، والجفر الأحمر، والجفر الأكبر، والجفر الأصغر، والجامعة، والصحيفة، وكتاب علي كرّم الله وجهه. (1)
. درّة المعارف، كما عنه القندوزي في ينابيع المودّة 196/3 - 199، الباب السابع والستّون. [1]
1) (1)
برواية:
البراء بن عازب 5. عبدالله بن عمر
جابر بن عبدالله 6. علي بن الحسين عليهما السلام
الضحّاك بن مزاحم 7. علي بن أبيطالب عليه السلام
عبدالله بن عبّاس 8 . محمّد بن علي الباقر عليهما السلام
البراء بن عازب
ابن عدي: حدّثنا الحسن بن علي الأهوازي، حدّثنا معمر بن سهل، حدّثنا مصعب بن مقدام، حدّثنا بحر السقّاء، عن جويبر، عن الضحّاك، عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
إنّ آل محمّد شجرة النبوّة، وآل بيت الرحمة، وموضع الرسالة، ومختلف الملائكة، ومعدن العلم. (1)
. الكامل 54/2، ترجمة بحر بن كنيز السقّاء (287).
جابر بن عبدالله
الهمداني: عن جابر، قال: كان رسول الله صلى الله عليه و آله سلم يقول:
توسّلوا بمحبّتنا إلي الله تعالي، واستشفعوا بنا، فإنّه بنا تكرمون، وبنا تحبون، وبنا ترزقون... . (2)
الضحّاك بن مزاحم
الطبري وابن أبيحاتم: عن قتادة... قال: وحدّث الضحّاك بن مزاحم رضى الله عنه أنّ نبي الله صلى الله عليه و سلم كان يقول:
نحن أهل بيت طهّرهم الله، من شجرة النبوّة، وموضع الرسالة، ومختلف الملائكة، وبيت الرحمة، ومعدن العلم. (1)
. عنهما السيوطي في الدرّ المنثور 378/5، [1] ذيل الآية 33 من سورة الأحزاب.
عبدالله بن عبّاس
الحمّوئي: أخبرنا عزيز الدين محمّد إجازة، عن أبيه وغيره، عن الحافظ أبيمنصور شهردار بن الحافظ أبيشجاع شيرويه بن شهردار الديلمي إجازة، قال: أنبأنا الشيخ أبوعلي الحسن بن (أحمد) المقرئ الحدّاد، قال: أنبأنا أبونعيم أحمد بن عبدالله الحافظ، قال: أنبأنا الطبراني، قال: أنبأنا محمّد بن حنيفة الواسطي، قال: حدّثنا يزيد بن عمرو بن البراء الغنوي، قال: حدّثنا محمّد بن يوسف الباهلي، قال: حدّثني أبي، عن عبدالله بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم :
نحن -أهل البيت- مفاتيح الرحمة، وموضع الرسالة, ومختلف الملائكة، ومعدن العلم. (2)
نحن -أهل البيت- شجرة النبوّة، ومختلف الملائكة، وأهل بيت الرسالة, وأهل بيت الرحمة، ومعدن العلم. (3)
عبدالله بن عمر
الهمداني: ابن عمر رفعه إلي النبي صلى الله عليه و سلم ، قال:
إنّ الله جمع في وفي أهل بيتي الفضل، والشرف، والسخاء، والشجاعة، والعلم، والحكمة، وإنّ لنا الآخرة، ولكم الدنيا. (1)
. المودّة في القربي ص1321، المودّة السابعة، وعنه القندوزي في ينابيع المودّة 302/2 (863). [1]
علي بن الحسين عليهما السلام
الحمّوئي: [بالإسناد] أخبرنا أبوجعفر بن بابويه (2)، قال: أنبأنا محمّد بن أحمد السمناني، قال: أنبأنا أحمد بن يحيي بن زكريّا القطّان، قال: أنبأنا بكر بن عبدالله بن حبيب، قال: أنبأ فضل بن الصقر العبدي، قال: أنبأنا معاوية، عن سليمان بن مهران الأعمش، عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام ، عن أبيه محمّد بن علي عليهما السلام ، عن أبيه علي بن الحسين عليهما السلام ، قال:
نحن أئمّة المسلمين، وحجج الله علي العالمين، وسادة المؤمنين، وقادة الغرّ المحجّلين، وموالي المؤمنين، ونحن أمان أهل الأرض، كما أنّ النجوم أمان لأهل السماء، ونحن الّذين بنا يمسك الله السماء أن تقع علي الأرض إلّا بإذنه، وبنا يمسك الأرض أن تميد بأهلها، وبنا ينزل الغيث، وينشر الرحمة، ويخرج بركات الأرض، ولو لا ما في الأرض منّا لساخت بأهلها.
ثمّ قال: ولم تخل الأرض منذ خلق الله آدم من حجّة لله فيها ظاهر مشهور، أو غائب مستور، ولا تخلو إلي أن تقوم الساعة من حجّة لله فيها، ولولا ذلك لم يعبد الله.
قال سليمان: فقلت للصادق عليه السلام : فكيف ينتفع الناس بالحجّة الغائب المستور؟ قال: كما ينتفعون بالشمس إذا سترها سحاب. (3)
علي بن أبيطالب عليه السلام
ابن المغازلي: أخبرنا أبوالحسن أحمد بن المظفّر، أخبرنا أبومحمّد عبدالله بن
محمّد بن عثمان المزني الملقّب بابن السقّاء الحافظ، قال: أخبرنا محمّد بن محمّد بن الأشعث، قال: حدّثني موسي بن إسماعيل، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه علي بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه علي بن أبيطالب عليه السلام ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله سلم :
اعطينا -أهل البيت- سبعة لم يعطها أحد قبلنا، ولا يعطاها أحد بعدنا: الصباحة، والفصاحة، والسماحة، والشجاعة، والحلم، والعلم، والمحبّة من النساء. 1
أوّل خطبة خطبها علي بن أبيطالب أنّه قال... قال أبوعبيدة: وروي فيها جعفر بن محمّد: ألا إنّ أبرار عترتي وأطائب أرومتي أحلم الناس صغاراً، وأعلم الناس كباراً. ألا وإنّا أهل بيت من علم الله علمنا، وبحكم الله حكمنا، ومن قول صادق سمعنا، وإن تتّبعوا آثارنا تهتدوا ببصائرنا، وإن لم تفعلوا يهلككم الله بأيدينا، معنا راية الحقّ، من تبعها لحق، ومن تأخّر عنها غرق. ألا وإنّ بنا يدرك ترة 2 كلّ مؤمن، وبنا تخلع ربقة الذلّ من أعناقكم، وبنا فتح الله لا بكم، وبنا يختم لابكم. 3
خطب علي عليه السلام الخوارج يوم النهر، فقال لهم: نحن أهل بيت النبوّة، وموضع الرسالة، ومختلف الملائكة، وعنصر الرحمة، ومعدن العلم والحكمة، نحن افق الحجاز... . 4
محمّد بن علي الباقر عليهما السلام
الحمّوئي: أنبأني السيّد الإمام جمال الدين أحمد بن موسي بن طاووس الحسني
والسيّد النسّابة جلال الدين عبدالحميد بن فخار بن معدّ الموسوي بروايتهما عن السيّد شمس الدين [شيخ] الشرف فخار بن معدّ بن فخار الموسوي، عن شاذان بن جبرئيل القمّي، عن جعفر بن محمّد الدوريستي، عن أبيه، عن محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمّي (1)
. كمال الدين ص205 - 206 (20). [1]
، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمّد بن عيسي، عن العبّاس بن معروف، عن عبدالله بن عبدالرحمان البصري، عن أبيالمغراء حميد بن المثنّي العجلي، عن أبيبصير، عن خيثمة الجعفي، عن أبيجعفر [محمّد بن علي الباقر] عليهما السلام ، قال: سمعته يقول:نحن جنب الله، ونحن صفوة الله، ونحن خيرته، ونحن مستودع مواريث الأنبياء، ونحن أمناء الله -عزّوجلّ-، ونحن حجّة الله، ونحن أركان الإيمان، ونحن دعائم الإسلام، ونحن من رحمة الله علي خلقه، ونحن من بنا يفتح، وبنا يختم، ونحن أئمّة الهدي، ونحن مصابيح الدجي، ونحن منار الهدي، ونحن السابقون، ونحن الآخرون، ونحن العلم المرفوع للحقّ، من تمسّك بنا لحق، ومن تأخّر عنّا غرق، ونحن قادة الغرّ المحجّلين، ونحن خيرة الله، ونحن الطريق الواضح، والصراط المستقيم إلي الله، ونحن من نعمة الله -عزّوجلّ- علي خلقه، ونحن المنهاج، ونحن معدن النبوّة، ونحن موضع الرسالة، ونحن الّذين، مختلف الملائكة، ونحن السراج لمن استضاء بنا، ونحن السبيل لمن اقتدي بنا، ونحن الهداة إلي الجنّة، ونحن عري الإسلام، ونحن الجسور والقناطر، من مضي عليها لم يسبق، ومن تخلّف عنها محق، ونحن السنام الأعظم، ونحن الّذين [بنا] ينزل الله الرحمة، وبنا يسقون الغيث، ونحن الّذين بنا يصرف عنكم العذاب، فمن عرفنا، وأبصرنا، وعرف حقّنا، وأخذ بأمرنا فهو منّا وإلينا. (2)
أنبأنا أب، قال: حدّثنا سعد بن عبدالله، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسي، عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسي، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبيالطفيل، عن أبيجعفر عليه السلام ، قال: قال النبي صلى الله عليه و سلم لأميرالمؤمنين علي عليه السلام :
اكتب ما املي عليك. قال: يا نبي الله، وتخاف علي النسيان؟ فقال: لست أخاف عليك النسيان -وقد دعوت الله عزّوجلّلك أن يحفظك، ولا ينسيك- ، ولكن اكتب لشركائك.
قال: قلت: ومن شركائي يا نبي الله؟ قال: الأئمّة من ولدك، بهم يسقي امّتي الغيث، وبهم يستجاب دعاؤهم، وبهم يصرف الله عنهم البلاء، وبهم تنزل الرحمة من السماء، وهذا أوّلهم، وأومأ بيده إلي الحسن، ثمّ أومأ بيده إلي الحسين عليهما السلام ، ثمّ قال -عليه وآله السلام-: الأئمّة من ولده. (1)
. فرائد السمطين 259/2 (527)، الباب الخمسون. [1]
1) (1)