ghaemiyeh.com
سرشناسه : سماوى، محمّد، 1876 - 1950 م، گردآورنده
عنوان قراردادى : ابصار العين في انصار الحسين عليهالسلام . فارسى
عنوان و نام پديدآور :حماسهسازان دشت نينوا: مشتمل بر شرح زندگانى و شهات ياران حضرت ابا عبداللّه... = ابصار العين في انصار الحسين عليهالسلام / جليل محمّد بن الشيخ طاهر سماوى
السماوى: ترجمه و نگارش عليرضا خسروانى: به كوشش باقرى بيدهندى
مشخصات نشر : قم: مسجد مقدّس جمكران ، 1388 .
مشخصات ظاهرى : 368 ص؛ 21×14 س م.
شابك : 5 - 227 - 973 - 964 - 978
وضعيت فهرستنويسى : فيپا
موضوع : حسين بن على عليهالسلام ، امام سوم، 4 - 61 ق - - اصحاب
شناسه افزوده : خسروانى، عليرضا، 1271 - 1345.
شناسه افزوده : بيدهندى، باقر 1337 - ، مصحح
ردهبندى كنگره :1388 2041الف 8 س/43 BP
ردهبندى ديويى : 9537/297
شماره كتابشناسى ملّى : 1772312
نام كتاب: حماسهسازان دشت نينوا
تأليف: محمّد بن الشيخ طاهر السماوى
ناشر: انتشارات مسجد مقدّس جمكران
نوبت چاپ / چاپخانه: اوّل تابستان 1388 / اسوه
شمارگان: 1000 جلد
قيمت: 3500 تومان
شابك: 5 - 227 - 973 - 964 - 978
مركز پخش: انتشارات مسجد مقدّس جمكران فروشگاه بزرگ كتاب واقع در صحن مسجد مقدّس جمكران
تلفن و نمابر: 7253700 ، 7253340 - 0251
قم - صندوق پستى: 617
«حق چاپ مخصوص ناشر است»
حماسهسازان دشت نينوا
ترجمه (ابصار العين فى انصار الحسين عليهمالسلام)
شيخ جليل محمّد بن الشيخ طاهر السماوى
(م 1370 ه. ق)
مشتمل بر شرح حالات و زندگانى و شهادت ياران حضرت
ابا عبد اللّه الحسين عليهالسلام
كه از روى مدارك معتبره و اسناد موثقه جمعآورى،
و طبقه بندى و تأليف گرديده است
ترجمه و نگارش: عليرضا خسروانى
به كوشش: باقرى بيدهندى
زنده كدام است بر هوشيار *** آنكه بميرد به سر كوى يار
ولا تَحْسَبَنَّ الَّذين قُتلوا فى سبيل اللّه امواتا بل احيآء عند ربّهم يُرْزَقُون
آل عمران، آيه 169
درباره كتاب و نويسنده و مترجم آن··· 15
مقدمه مترجم··· 23
مقدمه مؤلف··· 27
فاتحه در احوال ابى عبداللّه الحسين عليهالسلام ....··· 29
مقصد اول در شرح حال ياران حسين عليهالسلام از اولاد ابى طالببن عبدالمطلب و موالى آنها
1 - علىّبن الحسينبن علىبن ابى طالب··· 69
2 - عبداللّهبن الحسينبن علىبن ابى طالب عليهالسلام ··· 75
3 - عباسبن علىبن ابى طالب عليهماالسلام ··· 78
4 - عبداللّهبن علىبن ابيطالب··· 94
5 - عثمانبن علىبن ابيطالب··· 95
6 - جعفربن علىبن ابى طالب··· 97
7 - ابوبكربن علىبن ابى طالب··· 98
8 - ابوبكربن الحسنبن علىبن ابى طالب عليهالسلام ··· 99
9 - قاسمبن الحسنبن علىبن ابى طالب··· 99
10 - عبداللّهبن الحسنبن علىبن ابى طالب··· 102
11 - عونبن عبداللّهبن جعفربن ابيطالب عليهالسلام ··· 104
12 - محمدبن عبداللّهبن جعفربن ابى طالب عليهالسلام ··· 107
13 - مسلمبن عقيلبن ابى طالب عليهالسلام ··· 108
14 - عبداللّهبن مسلمبن ابى طالب - رضوان اللّه عليهم -··· 130
15 - محمدبن مسلمبن عقيلبن ابى طالب عليهالسلام ··· 131
16 - محمدبن ابى سعيدبن عقيل بن ابى طالب عليهالسلام ··· 131
17 - عبدالرحمنبن عقيلبن ابى طالب عليهالسلام ··· 132
18 - جعفربن عقيلبن ابى طالب عليهالسلام ··· 133
19 - عبداللّهبن يَقْطُر الحِمْيَرى (برادر همشير حسين عليهالسلام)··· 134
20 - سليمانبن رزين، غلام حسين عليهالسلام ··· 136
21 - اسلمبن عمرو، غلام حسين عليهالسلام ··· 138
22 - قارببن عبداللّه الدئلى غلام حسين عليهالسلام ··· 138
23 - مَنجحبن سهم غلام حسن عليهالسلام ··· 139
24 - سعدبن الحارث، غلام علىبن ابى طالب عليهالسلام ··· 139
25 - نصربن ابو نيزر، غلام علىبن ابىطالب عليهالسلام ··· 139
26 - حارثبن نبهان، غلام حمزةبن عبدالمطلب عليهالسلام ··· 141
مقصد دوم در ذكر بنى اسدبن خزيمه و غلامان آنها از ياران حسين عليهالسلام
26-1- انسبنالحارثبننبيهبن كاهل بن عمروبن صعببن اسدبن خزيمة الاسدى الكاهلى··· 145
27-2 - حبيببن مظهّر··· 146
28-3 مسلمبن عوسجة الاسدى··· 158
29-4- قيسبن مُسهّر الصيداوى··· 164
30-5- عمروبن خالدالأسدى الصيداوى- ابوخالد··· 169
31-6- سعد، مولى عمروبن خالدالأسدى الصيداوى··· 172
32-7 - مُوَقّعبن ثمامه الأسدى الصيداوى، ابوموسى··· 172
مقصد سوم در بيان آل هَمْدان و موالى آنان از ياران حسين عليهالسلام
33-1 - ابو ثمامه عمروالصائدى··· 177
34-2 - بُرَيْربن الخضير الهَمْدانى المِشرَقى··· 180
35-3 - عابسبن ابى شبيب الشاكرى··· 188
36-4 - شَوْذَببن عبداللّه الهَمْدانى الشاكرى··· 193
37-5 - حنظلةبن اسعد الشِبامى··· 194
38-6 - عبدالرحمن الاَرْحَبى··· 197
39-40-7-8- سيفبن الحارثبن سُرَيعبن جابر الهمدانى الجابرى، و مالك بن عبداللّه بن سُرَيْعبن جابر الهمدانى الجابرى··· 198
41-9 - شبيب، مولى الحارثبن سَريع الجابرى الهَمْدانى··· 200
42-10 - عمّار الدالانى··· 200
43-11 - حبشىبن قيس النهمى··· 201
44-12 - زياد، أبو عمرة الهَمْدانى الصائدى··· 202
45-13 - سوّاربن منعمبن حابسبن ابى عميربن نَهْم الهَمْدانى النهدى··· 203
49-14 - عَمْروبنُ عبداللّهِ الهَمْدانى الجندُعى··· 204
مقصد چهارم در ترجمه مَذْحِجيين از ياران حسين عليهالسلام
47-1 - هانى بن عروة المرادى··· 207
48-2 - جنادةبن الحارث المذحجى المرادى السلمانى الكوفى··· 214
49-3 - واضح التُركى، مولى الحارث المَذْحِجى··· 214
50-4 - مُجَمّعبن عبداللّه العائذى··· 215
51-5 - عائذبن مُجَمّعبن عبداللّه المَذحِجى العائذى··· 217
52-6 - نافعبن هلال الجَمَلى··· 217
الحجّاجبن مسروقبن [جعفربن] سعدالعشيرة المذحجى الجُعفى··· 224
54-8 - يزيدبن مُغفِل بن جُعف بن سعد العشيرة المَذحِجى الجُعفى··· 227
مقصد پنجم در شرح حال انصاريان از ياران حسين عليهالسلام
55-1 - عمروبن قَرظة الانصارى··· 233
56-2 - عبدالرحمنبن عبد ربّ الانصارى الخَزْرجى··· 236
57-3 - نُعيمبن العجلان الانصارى الخَزرجى··· 238
58-4 - جُنادةبن كعببن الحارث الانصارى الخَزرجى··· 238
59-5 - عمربن جُنادةبن كعببن الحارث الانصارى الخزرجى··· 239
60و6-61و7 - سعدبن الحارث الانصارى العجلانى و ابوالحتوفبن الحرث الانصارى العجلانى··· 239
مقصد ششم در بَجَليين و خَثْعَميين از ياران حسين عليهالسلام
62-1 - زهيربن القَينبن قيس الأنمارى البَجَلى··· 243
63-2 - سلمانبن مُضارببن قيس الاَنمارى البَجَلى··· 255
64-3 - سُوَيْدبن عمروبن ابى المطاع الانصارى الخَثْعَمى··· 256
65-4 - عبداللّهبن بِشر الخَثْعمى··· 257
مقصد هفتم در شرح حال كِنديين از ياران حسين عليهالسلام
66-1 - يزيدبن زيادبن مهاصر، ابوالشعثاء الكِندى البَهدِلى··· 261
67-2 - الحارثبن امرؤالقيس الكِندى··· 263
68-3 - زاهربن عَمرو الكِندى··· 263
69-4 - بِشربن عمروبن الاحدوث الحَضْرَمى الكِندى··· 264
70-5 - جُنْدببن حجير الكندى الخَولانى··· 265
مقصد هشتم در غفاريين از ياران حسين عليهالسلام
71 و 72-1 و 2 - عبداللّهبن عروةبن حرّاق الغفارى و برادرش عبدالرحمنبن عروةبن حرّاق الغفارى··· 269
73-3 - جَوْنبن حُوَىّ، مولى ابى ذرالغفارى··· 270
مقصد نهم در بنى كلب از انصار حسين عليهالسلام
74-1 - عبداللّهبن عُمير الكَلبى··· 275
75-2 - عبدالأعلىبن يزيد الكلبى العُلَيْمى··· 279
76-3 - سالمبن عمرو، مولى بنى المدينة الكلبى··· 279
مقصد دهم در أزديين از انصار حسين عليهالسلام
77-1 - مسلم بن كُثير الاعرج الازْدى اَزَدْشنُوة الكوفى··· 283
78-2 - رافعبن عبداللّه، مولى مسلم الازدى··· 283
79-3 - القاسمبن حبيببن ابى بِشر الاَزدى··· 284
80-4 - زُهَيربن سُليم الاَزدى··· 284
81 و82 - 5 و6 - النعمانبن عمرو الاَزْدى الراسبى··· 285
و برادرش الحُلاسبن عمرو الازدى الراسبى··· 285
83-7 - عمارةبن صَلْخَب الاَزدى··· 285
مقصد يازدهم در شرح حال عبديين از انصار حسين عليهالسلام
84 و 85 و 86 - 1 و 2 و 3 - يزيدبن ثُبَيْط العبدى، عبد قيس البصرى و پسرانش- عبداللّهبن يزيدبن ثبيط العبدى البصرى و عبيداللّهبن يزيد بن ثبيط العبدى البصرى··· 289
87و88 - 4و5 - عامربن مسلم العبدى البصرى و مولاى او: سالم (مولى عامربن مسلم العبدى)··· 291
89-6 - سيفبن مالك العبدى البصرى··· 291
90-7 - الاَدْهَمبن اُميّة العبدى البصرى··· 291
مقصد دوازدهم در شرح حال تَيْميين از انصار حسين عليهالسلام
91-1 - جابربن الحجّاج، مولى عامربن نهشل التَيمْى تَيْم اللّهبن ثَعلبه··· 295
92 و 93 - 2و3 - مسعود بن الحجّاج التَيمى تَيم اللّه بن ثَعلبة و پسرش عبدالرحمن بن مسعودبن الحجاج التيمى··· 295
94-4 - بكربن حىّبن تيم اللّهبن ثعلبة التَيْمى··· 296
95-5 - جوينبن مالكبن قيسبن ثعلبة التَيْمى··· 296
96-6 - عمربن ضبيعةبن قيسبن ثعلبة الضبعى التَيْمى··· 296
97-7 - الحبّاببن عامربن كعببن تَيم اللّهبن ثَعلَبة التَيمى··· 297
مقصد سيزدهم در حال طائيين از ياران حسين عليهالسلام
98-1 - عمّاربن حسان الطائى··· 301
99-2 - اُميّةبن سعد الطائى··· 302
مقصد چهاردهم در حال تغلبيين
100-1 - ضَرغامةبن مالك التَغْلبى··· 305
101-2 -كِنانةبن عتيق التغَلبى··· 305
«102-103-104-3-4و5» قاسطبنزُهَيربنالحارثالتغلبىوبرادرش كُردُوس بن زهيربن الحارث التغلبى و برادرش مقسطبن زهيربن الحارث التغلبى··· 306
مقصد پانزدهم در حال جهنيين از ياران حسين عليهالسلام
105-1 - مُجَمّعبن زيادبن عمرو الجُهنى··· 309
106-2 - عبّادبن المهاجربن أبى المهاجر الجهنى··· 309
107-3 - عقبةبن الصلت الجهنى··· 309
مقصد شانزدهم در حال تميميين از ياران حسين عليهالسلام
108-1 - الحُرّبن يزيد الرياحى··· 313
109-2 - الحجّاجبن بدرالتميمى السعدى··· 328
مقصد هفدهم در افرادى از ياران حسين عليهالسلام
110-1 - جبلةبن على الشيبانى··· 337
111-2 - قَعنبَ بن عمرُ النَّمِرى··· 337
113-3 - سعيدبن عبداللّه الحنفى··· 338
خاتمه در فوايد متعلقه به ياران حسين عليهالسلام و در دو فهرست كتاب··· 343
منابع و مصادر تحقيق··· 363
بسم اللّه الرحمن الرحيم والصلوة على محمّد وآله آل اللّه. مؤلف كتاب، استاد گرانقدر، مورخ، مؤلف، اديب، شاعر، قاضى، آشنا با رياضيات و معقول و منقول و كتابشناسى علامه شيخ محمّد سماوى بن طاهربن حبيب است. وى در سال 1293 در سماوه، در خانوادهاى مشهور به نيك نامى به دنيا آمد و پس از عمرى تلاش و خدمت در چهارم محرم سال 1370 به ديار باقى شتافت و در نجف اشرف مدفون گرديد. او پس از سپرى كردن دوران كودكى و تحصيل ابتدايى نزد اساتيد وقت راهى حوزه علميه نجف(1)گرديد و در محضر عالمان آن حوزه ديرپا زانوى تلمّذ به زمين زد و تا سال 1322 ه .ق به كسب فيض پرداخت و از برخى از ايشان گواهى اجتهاد دريافت كرد، سپس به زادگاه خويش بازگشت و تا سال 1330 ه .ق در آن سامان ماندگار شد.
1) . سمت شرق ساحل فرات از توابع استان ديوانيه عراق.
آن گاه به بغداد دعوت و به عنوان يكى از اعضاى مجلس ولايت شرعى برگزيده شد. و پس از آن به نجف اشرف هجرت كرد و در آن ديار منصب قضاوت دادگسترى را پذيرفت، چون به مطالعه و تحقيق و كتاب علاقهمند بود استعفا داد و به عضويت مجمع علمى عراق درآمد. سماوى افزون بر توانايىهاى علمى، داراى ذوق شعرى نيز بود و در ايام جوانى غزلياتى سرود و در كهنسالى تنها سر بر آستان قدس آلمحمّد صلىاللهعليهوآله گذاشت و در فضايل و مناقب آنان شعر مىسرود. علاقه زيادى به جمعآورى كتاب به ويژه كتابهاى خطى داشت؛ از اين رو كتابخانه ارزشمندى داشت مشتمل بر كتابهاى چاپى و خطى نفيس كه مورد آرزوى دوستداران كتاب بود.(1)
1) . براى دريافت اطلاعات بيشتر درباره مؤلف به منابع زير مراجعه فرماييد: ادب الطف، 10 / 18 - 27؛ الادب العصرى فى العراق، 1 / 151 - 163؛ الأعلام، 7 / 43؛ تاريخ آداب اللغة العربية (جرجى زيدان)، 4 / 491؛ تاريخ علم الفلك، 277؛ دايرة المعارف تشيع، ج 9 ص 291 و ج 1، ص 290؛ الروض النضير، 246؛ ريحانة الادب، 2 / 222؛ سبائك التبر فيما قيل فى المجدد الشيرازى وآله من الشعر - خ - 260؛ شعراء الغرى، 10، 475 - 503؛ علماى معاصرين، 265؛ كتابشناسى امام حسين عليهالسلام ، ص 145 - 146؛ ماضى النجف وحاضرها، 1 / 166 - 2 / 29؛ مصفى المقال، 440؛ معجم رجال الفكر والادب فى النجف، 2 / 686 - 687؛ معجم المؤلفين كحالة، 10 / 97؛ معجم المؤلفين العراقيين، 3 / 180؛ موسوعة العتبات المقدسة - بخش نجف - 2 / 293 - 297؛ مقدمه آثارش مانند الطليعة والكواكب السماوية.
فهرست آثار
سرودهها و نوشتههاى علامه سماوى، صدقى بر دانش و بينش، ظرافت طبع و دقتنظر اوست. آثارى كه در كتابهاى تراجم و فهرست مؤلفها، براى سماوى شمرده شده، عبارتند از: - ابصار العين فى انصار الحسين «عليه و عليهم السلام» كه درباره اين اثر پر ارج در پايان اين سياهه صحبت خواهيم كرد. - اجتماع الشمل بعلم الرمل - اجمل الآداب - البلغة در بلاغت - بلوغ الامة فى تأريخ النبى والائمة عليهمالسلام - التذكرة فى من ملك العراق الى العصر الحاضر - الترصيف فى علم التصريف - ثمرة الشجرة فى مدائح العترة المطهرة - جذوة السلام فى مسائل علم الكلام - حاشية على التحفة الآلوسية - ديوان شعر - رياض الأزهار - سنا الآفاق
و يك خاتمه گنجاند، و در مجموع به شرح حال اجمالى يكصد و دوازده تن از ياران با وفاى امام حسين عليهالسلام همت گمارد، و به نيكوترين وجه، تحت عنوان «قبايل» فصلبندى كرده و مورد بررسى قرار داده است. در فاتحه كتاب نگاهى گذرا به زندگى پيشواى شهيدان دارد و در مقاصد هفدهگانه، شرح حال شهيدان را به رشته تحرير كشيده است و در خاتمه كتاب نيز با ارائه بيست فائده درباره ياران حسينى بر اطلاعات خوانندگان مىافزايد. نويسنده با آوردن عنوان «ضبط الغريب» واژههاى دشوار را معنى و چگونگى تلفظ آنها را به دست مىدهد. اين مقتل در شعبان 1341 تأليف و در سال 1343 در نجف اشرف منتشر شده است. اين كتاب از نخستين روزهاى انتشار، با استقبال روبهرو شد. در مدّت كوتاهى به كتابخانههاى عمومى و خصوصى راه يافت.
رويكرد وسيع خوانندگان به اين كتاب، از شيوه حالت نويسنده در ارائه مطالب و دقّت نظرش حكايت دارد. غير از فارسى به اردو نيز برگردان شده و تا جايى كه ما اطلاع داريم اين نخستين ترجمه فارسى كتاب است كه توسط يكى از نوادر مأموران
ادارى كشور و از صاحب منصبان وزارت دارايى و ديوان محاسبات، مترجم بزرگوار و فاضل حضرت آقا عليرضا خسروانى پارسى گردان شده است.(1)اين جانب پس از مطالعه دقيق، اين اثر را سزاوار چاپ و نشر مجدد داشت، در نتيجه تصحيح و چاپ مجدد آن را بر عهده گرفت و پس از ويرايش و مستندسازى و افزودن برخى تعليقات، بدين صورت درآمد.
اميد كه اين تلاش اندك كه به منظور شناساندن يكى از آثار مكتوب درباره ياران با كرامت امام حسين عليهالسلام انجام گرفته، بيش از پيش نظر خواننده را به خود جلب كند و مورد قبول منتقم حقيقى خون شهيدان كربلا، مولايمان صاحب العصر والزمان - عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف - قرار گيرد و اجر مزد آن را مزيد محبت امام حسين عليهالسلام و ائمه هدى - عليهم السلام - در دلمان قرار دهد. از انتشارات مسجد مقدّس جمكران كه اهتمامى جدى براى نشر آثار مفيد داشته، و از سر مهربانى و دلبستگى فراوان، نشر اين كتاب را پذيرفته است تشكر مىكنم.
1) . درباره اين مرد بزرگ و آثار مكتوبش نك: مؤلفين كتب چاپى فارسى و عربى، ج 4، ص 563 - 564.
از دوست عزيز جناب آقاى يعقوبى كه طرح روى جلد از اوست نيز سپاسگزارم.
از پيشگاه خداوند متعال مسألت دارم اين كتاب، خوانندگان محترم را بهره رساند و موجب آمرزش مؤلف و اين بنده و ديگر دستاندركاران چاپ و نشر اين اثر گردد - بِمَنِّهِ و كَرَمهِ. وآخر دعوانا أن الحمدللّه ربّ العالمين. قم - 1383 ش باقرى بيدهندى
الحمدللّه والصلاة على محمّد رسول اللّه، و السلام على اوليآء اللّه و احبآئه و على اصفيآء اللّه و اودآئه، و على انصار دين اللّه.
و بعد: نگارنده اين سطور را پس از فراغت از ترجمه كتاب «نهضة الحسين(1)» تأليف علامه كبير سيد هبةالدين شهرستانى و نشر آن به نام كتاب «عظمت حسينى» آرزو چنين بود كه اگر توفيق رفيق شود در ترجمه و شرح حالات و زندگانى فدائيان كوى حسينى و ياران حسين عليهالسلام كه در حمايت از دين مقدس اسلام و دفاع از نواميس مقدسه الهيه و ياورى خاندان حضرت خيرالانام، عليه صلوات اللّه الملك العلام، منّت واقعى بر تمام مسلمانان، بلكه بر عالم تقوى و فضيلت دارند نيز مجموعهاى كه در عين اختصار حاوى نام نامى تمام آن بزرگواران بوده و با مدارك موثقه و اسناد معتبره كيفيت زندگانى و چگونگى خدمات آن
1) . اين اثر توصيفى تحليلى درباره قيام سيدالشهدا عليهالسلام در سال 1346 ق به قلم آقا سيد على اكبر برقعى ذيل عنوان «اسرار با نگاه، يا نهضت حسينى» به فارسى ترجمه شد و بار ديگر توسط مترجم ترجمه و در تهران چاپخانه تابان، در سال 1318 منتشر شد.
جوانمردان و شخصيت هر يك از آن دلدادگان و پروانههاى شمع رسالت و حقيقت را دربر داشته باشد تنظيم، و در پى آن كتاب مستطاب برادران مذهبى و دوستان ايمانى خود را كامياب سازد. و البته براى اجراى چنين مقصود در اين انديشه بود كه تا ممكن شود انتشار كتبى كه به زحمت و رنج ساير بزرگان از حديث و خبر نويسندگان تواريخ و سير آماده و مهيّا گشته، بهتر و به منظور نزديكتر و تحمل زحمت تازهاى براى گرد آوردن مجموعه ديگر گذشته از آن كه تحصيل حاصل است و آن كار مردمان بخرد نيست در عداد تضييع حقوق آنان و بى ثمر گذاشتن زحمات و دسترنج ايشان به شمار آمده و اين نيز از عالم مروت و انصاف دور خواهد بود. لذا اين ناچيز كه همواره خوشه چينى از خرمن معرفت و برخوردارى از خوان نعمت دانشمندان با فضيلت را شعار و مايه كمال و تكميل خويش قرار داده، در مقام بر آمد كه از راه به دست آوردن چنين مجموعه و تبديل آن به زبان پارسى، هموطنان عزيز و همكيشان گرامى خود را بهرهمند سازد. و چون نيت خير خود بهترين رهبر آدمى است و خداى منان نسبت به مردمان نيك انديش هماره منتگذار است، اقبال ياورى كرد و آقاى حسين اقبال مدير كتابفروشى و چاپخانه اقبال بدون تقاضاى قبلى نگارنده، بلكه به تحريك
و رهنمايى محرك باطنى كتاب (ابصار العين فى انصار الحسين عليهالسلام) تأليف دانشمند سامى و فاضل نامى محمدبن الشيخ طاهر السماوى را به دسترس اين بنده گذارده، خواهش ترجمه آن را نمودند كه پس از ترجمه و تبديل آن از زبان عربى به پارسى، خود نيز مقدم به چاپ و انتشار آن گشته و از سعادت اين خدمت هم خود بهرهمند و هم اين مستمند را مستفيد و مستفيض سازند. بنده را نيز كه شوق اين كار در سر و آرزوى چنين خدمتى در دل بود موقع به دست آمده چون آن كتاب را به تمامه حاوى مقصود و متضمن كمال مطلوب ديد. والحق مؤلف محترم به بهترين اسلوبى از عهده انجام اين امر برآمده و با اتكاء به اسانيد موثقه و مدارك معتبره، شهداى راه حريت و شهامت و فدائيان سبيل شرافت و فضيلت؛ يعنى ياران حسين عليهالسلام چه آنان كه در روز طفّ خود را به نعمت شهادت متنعم ساختند و چه آنان كه در خارج از كربلا جان و سر باختند، به نيكوترين وجهى جمعآورى و طبقهبندى نموده و مىتوان گفت كه ديگرى بر او در چنين تأليفى سبقت ننموده و پيشى نجسته است موفقيت حاصل آمد و با نقصان وقت و فرصت و حرمان از سرمايه دانش و معرفت، پذيرش اين خواهش را مايه خوشوقتى و خوشبختى خود دانسته، به ترجمه اين سيره و ترجمه زندگانى و حالات قربانىهاى راه حقيقت
و فدايىهاى طريق حقّ و ديانت همت گماشت و خداوند متعال نيز توفيق داد و اين مقصود در اندك زمانى به پايان رسيد. و تصحيح آن به مساعدت آقاى على صادقى مدير مجله رسمى به خاتمه انجاميد و اينك در دنبال كتاب (عظمت حسينى) به نام كتاب (حماسهسازان دشت نينوا) از نظر خوانندگان گرام مىگذرد. و اميدوار است كه مطبوع طبع ارباب دانش و مقبول قلب اصحاب بينش گشته، و اگر به خطايى برخورند و اشتباهى در ترجمه يا عبارات آن بنگرند به يادآورى و اخبار آن بر اين بنده منّت نهاده و آگاهم فرمايند تا در پى اصلاح وى در آمده، و نواقص موجوده مبدّل به كمال گردد و سرمايه سعادتى براى آيندهام شود. و از خداوند بىمثال خواهانم كه اين خدمت ناقابل در دربار عظمت حسينى مقبول و در پيشگاه با جلالت جماعت حسينى منظور نظر واقع گشته و براى روز واپسين «وَ يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ ولا بَنون» ذخيرهاى گردد و مؤلف و مترجم و ناشر را به نوبه سهمى از عنايات كامله آفريدگار حاصل آيد. و السلام على الحسين، وعلى اولاد الحسين، و على اصحاب الحسين الّذين بذلوا مهجهم دون الحسين و رحمة اللّه و بركاته. العبد: عليرضا خسروانى قاجار
أحمد اللّه الّذى امتحن العباد ليبلوهم أيّهم أحسن عملاً، فمنهم من وفى اللّه بالعهد والميعاد؛ و منهم من خان فخاب أملاً. و أصلّى و أسلّم على رسوله الَّذى أرسله بالحقّ بشيرا و نذيرا إلى الملأ، و آله سادات الخلق الَّذين كلّ واحد منهم فى العلى اين جلا، و أخصّ بالتَّحيَّة شهيد كربلاء و انصاره النبلاء.
اما بعد: چون من بسى جوياى شناسايى حال بزرگان از ياران حسين عليهالسلام و بيحد مشتاق ترجمه احوال آن در كتب رجال و مقاتل و سير تصفح كرده و مانند مرغى كه در پى دانه بگردد تتبع نمايم تا ترجمه تمامى آنها را به اتمام رسانم. و خوشبختانه به مقصود رسيده و آنچه را يادداشت نموده بودم، از پيشنويس به پاكنويس در آوردم و آخر هر ترجمه لغات غريبه آن را ضبط كردم تا از اعتراض مصون بمانم و آن را «إبصار العين فى أنصار الحسين» نام نهادم. و به يك
فاتحه و چند مقصد و يك خاتمه مرتب ساخته.
در فاتحه، احوال حسين عليهالسلام را به نحو اختصار و در هر مقصد عدّهاى از ياران آن حضرت را به قبيلهاى كه منتسب به آن بودهاند به ميان آورده، و در خاتمه علاوه بر ذكر چند فايده مربوط به شهيدان، فهرست نامهاى آنها را به ترتيب مقاصد و حروف معجم منظم ساختم. در اين كتاب به خدمت حجّت خدا و ريحانه رسول، نور چشم بتول و ميوه دل على و برادر حسن زكى، يكى از ثَقَلين و حبيب خيرة الثقلين اباعبداللّه الحسين - صلوات اللّه وسلامه عليه - همت گماشتم و به قبول اين خدمت و به پذيرش اين زحمت در آستان آن حضرت اميدوار و آرزومند مىباشم.
[يا نسيم القبول باللّه بالشو *** ق بحسن اللّقا بطَيْب الوصول
هُبّ نحوى فالروض أزهر من *** سقيا دموعى و احتاج محض القبول]
حسينبن علىبن ابى طالببن عبدالمطلببن هاشم. كينه(1)آن بزرگوار ابوعبداللّه عليهالسلام . در سيم يا پنجم ماه شعبان سال چهارم هجرت بعد از حسن عليهالسلام ولادت يافت. مادرش فاطمه دختر رسول خدا صلىاللهعليهوآله او را به نزد پدر آورد و آن حضرت او را حسين نام نهاد و گوسفندى براى او عقيقه فرمود. بنابر آنچه در اخبار وارد شده(2)مانند يحيىبن زكريا شش ماه در شكم مادر مانده،(3)با جدّ بزرگوارش هشت سال و با پدرش سى و هشت سال و با برادرش حسن عليهالسلام چهل و هشت سال تقريبا زيست كرده و پس از
برادر ده سال باقى مانده، و در شصت و يك هجرى به قتل رسيد. پس عمر مباركش پنجاه و هفت سال و چهار ماه و چند روز كم بوده است. نزد جد و پدرش و مادرش بسى محبوب و گرامى بوده و پدرش در اثر محبت به او و به برادرش حسن، نه در بصره (جنگ جمل) و نه در صفين و نه در نهروان اجازه جنگ نداد(1)و حال آن كه در تمام جنگها هر دو حضور داشتند. امامت حسين عليهالسلام به نص صريح جدش رسول خدا صلىاللهعليهوآله ثابت است؛ آنجا كه درباره برادرش فرمودند: «اَلْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ اِمامانِ قَاما اَوْ قَعَدا»؛(2)«حسن و حسين؛ چه در حال قيام و چه در حال قعود پيشواى امتاند». در زمان امامت برادرش حسن از حقّ خود سكوت داشت؛ زيرا حسن بر او نيز امام بود. و پس از او هم نظر به پيمانى كه حسن عليهالسلام با معاويه بسته و وفاى به آن را لازم مىشمرد، يا به علت ديگرى كه خود آن حضرت عليهالسلام مىدانست، از گرفتن حقّ خودش خوددارى فرمود. چون معاويه در نيمه رجب سال شصتم هجرى بمرد و پسرش يزيد به جاى او نشست، يزيد نامهاى به وليدبن عتبة(3)بن ابى سفيان كه از
جانب معاويه در مدينه حكومت داشت نوشت(1)تا از حسين و عبداللّهبن زبير و عبداللّهبن عمر براى او بيعت گيرد.
دو عبداللّه از مدينه بگريختند و حسين عليهالسلام از بيعت به يزيد امتناع نمود و اين در اواخر ماه رجب بود.
سپس مروانبن حكم همواره وليد را برگرفتن بيعت از حسين عليهالسلام وادار و او را بر ضد آن حضرت برمىانگيخت تا آن كه حسين در شب يك شنبه بيست و هشتم رجب از مدينه بيرون شد و پسران او، و پسران برادرش حسن و برادرانش و گروهى از خاندان و كسان آن حضرت به جز محمدبن الحنفيه برادرش نيز بيرون شدند. با اين حالت به مكه رو نمود و اين آيه كريمه «فَخَرَجَ مِنْها خَآئِفا يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِى مِنَ الْقَوْمِ الظّالِمِينَ»(2)را تلاوت فرمود. از شاهراه و جاده عمومى راه به مكه پيش گرفت، كسانش به او عرضه داشتند كه چرا مانند پسر زبير از بيراهه نميرود تا كسى نتواند دنبالش نمايد، در پاسخ فرمود: «لا واللّه! لا اُفارقُه حتّى يَقضَى اللّهُ ما هَو قاضٍ»؛ «نه به خدا سوگند راه عمومى را از دست ندهم تا آنچه در قضاى خدايى گذشته پيش آيد». در سيم شعبان به مكه ورود نمود و اين آيه «وَ لَمّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ
عَسَى رَبِّى اَنَ يَهْدِيَنِى سَواء السَّبَيل»(1)را تلاوت فرمود و به ابطح فرود آمد و اهل مكه و كسانى كه براى عمره مشرف بودند بر او آمد و شد مىنمودند و پسر زبير نيز در عِداد آنان بود. سيره نويسان گويند: چون خبر هلاك معاويه به اهل كوفه رسيد، در كار يزيد به فكرت شدند و از امتناع حسين عليهالسلام و آمدن او به مكه آگهى يافتند. شيعيان در خانه سليمانبن صُرد الخزاعى گرد آمدند و آنچه پيش آمده بود گفتگو كرده و با يكديگر مشاوره نموده و خطبائشان خطابهها خوانده و بر آن شدند كه نامهاى به حسين عليهالسلام نوشته و خواهان گردند كه به سوى آنها بيايد. و چنين نامهاى نوشته آن را به صحابت عبداللّهبن مِسْمَع(2)و عبداللّهبن وال (3)به خدمت آن حضرت روانه ساخته، و آنها را به پنهان ساختن امر توصيه نمودند. دو پيك نامبرده كوشش كرده و ده روز از ماه رمضان گذشته وارد مكه گشتند. پس از دو روز نامههاى ديگرى نوشته با قيسبن مُسَهّر الصيداوى و عبدالرحمنبن عبداللّه الارحبى به جانب حسين عليهالسلام فرستادند.
1) . آيه 21، سوره 28 (قصص). و چون به جانب مدين رو نمود گفت: اميد است پروردگار من مرا به راه راست راهنمايى نمايد.
2) . عبداللّهبن مِسْمع - مِسمع بر وزن مِنْبَر از طايفه هَمْدان، وسبيعى بوده و در شماره توابين نام او ذكر گرديده است.
3) . عبداللّهبن وال - تيمى و از تيم بكربن وائل بوده و شرافت كشته شدن در عينالورده در زمره توابين را با سليمانبن صُرد حاصل نموده است.
باز پس از دو روز ديگر، نامههاى ديگرى به توسط هانىبن هانى السُبَيعى(1)و سعيدبن عبداللّه الحنفى براى آن بزرگوار ارسال داشتند. به همين رويه شماره نامهها به دوازده هزار بالغ شد و مفاد آنها مژده به هلاك معاويه و بى اعتنايى به يزيد و خواهان بودن تشريف فرمايى آن حضرت و پيمان دادن به بذل جان و مال در راه او را شامل بود. از جمله كسانى كه نامهها را امضاء نموده بودند حبيببن مُظَهَّر، مسلم بن عَوْسَجه، سليمانبن صُرد(2)، رُفاعةبن شدّاد(3)
انا ابن شدّاد على دينِ علىّ *** لستُ لعثمان بن أروى بولىّ
تا كشته شد و در كفن و دفن ابىذر در ربذه نام او برده شده است.
، مسيّببن نَجَبَه(4)، شَبَثْبن رِبعى(5)،1) . هانىبن هانى السُبَيعى - سبيعى (به ضم سين مُصغّر سبع). بطن و طايفهاى از همدان بوده و در زمره توابين ذكر او شده است.
2) . سليمانبن صُرَد -(به ضم صاد و فتح راء) خزاعى و از مشايخ شيعه توابين بوده و در «عين الورده» كشته شده است.
3) . رُفاعةبن شداد - رفاعة (به ضم راء) و شداد (به تشديد دال). از طايفه بجلى و از شيعيان توابين بوده و در كوفه در جنگ با يمانين خروج نمود و شنيد كه آنها خونخواهى عثمان مىكنند بر ايشان حمله كرد و به شمشير خود بر آنها مىتاخت و در ميانه آنان رجزخوانى نموده، مىگفت:
4) . مسيّببن نجبه - مسيب (به ضم ميم و فتح سين و ياء مشدّده). و نجبة (به فتح نون و جيم و باء) مردى (فزارى) و صاحب شرافت و رياست بوده و در عين الورده در زمره توابين كشته شد. و ظاهر حال اين جماعت چنان بوده است كه از رفتن به طف ممنوع شده و با گروهى از شيعيان مانند مختار و غيره به زندان بودهاند.
5) . شبثبن ربعى - شبث (به فتح شين نقطهدار و فتح باء و سكون تاء مثلّثه) و ربعى (به كسر راء و سكون باء). پسر حصين تميمى رياحى اذان گوى سجاح بوده كه دعوى نبوت كرد (بنا به قول دارقطنى) سپس مسلمان شد و از اصحاب اميرالمؤمنين عليهالسلام گرديد. و بعد از جنگ صفين از خوارج شد و پسر او عبدالقدوس زنديقى است كه مهدى خليفه عباسى به جهت زندقه او را بكشت و بر جِسْر بغداد به دار آويخت.
حجّاربن اَبجر(1)
بود و شمشيرى كه با آن، آن حضرت را بكشت در كمر داشت اين واقعه را بديد و پرسيد چه خبر است؟ او را خبر دادند و ابياتى گفت كه خلاصه مضمون آن به فارسى اين است: (اگر حجاربن ابجر مسلمان بود از جنازه ابجر پدرش دورى مىجست. و اگر حجاربن ابجر كافر است اين چه كار زشتى است كه مسلمين بجا مىآورند. هرگاه قصدى كه من دارم در دماغم نبود با شمشير صيقل شده برّانم اجتماع آنها را پراكنده و متفرق مىساختم.)
، يزيدبن الحرثبن رُوَيْم(2)، عَزرةبن قيس(3)، عمروبن الحجّاج، محمدبن [ابو] عمير(4)و امثال آنها از وجوه و سران مردم كوفه بودهاند.(5)1) . حجاربن أبجر- حجار (به حاء بىنقطه و جيم مشدّده و راء بىنقطه. و ابجر (به فتح الف و سكون باء و فتح جيم و سكون راء) پسر جابر عجلى بوده. ابجر پدر حجار نصرانى بوده و به نصرانيت در كوفه مرده است و نصارى جنازه او را در كوفه به ملاحظه نصرانيت او، و مسلمانان به واسطه مسلمان بودن پسرش حجار تشييع نمودند و در اين حال عبدالرحمنبن ملجم مرادى - لعنه اللّه - در موقعى كه عازم به كشتن اميرالمؤمنين عليهالسلام
2) . يزيدبن الحرث (بن يزيدبن رويم الشيبانى به ضم راء و فتح واو) پدرش حرث از اصحاب اميرالمؤمنين عليهالسلام بوده، حرث ناخوش شده، حضرت او را عيادت نمود و به او فرمود: مرا كنيزى است كه براى خدمت كردن در بيمارى تو نيكوست و او را به حرث بخشيد و نام او را لطيفه گذاشت. و از حرث پسرى آورد كه همين يزيد باشد و به او ابن لطيفه مىگفتند. و يزيد از عثمانيان و از دوستداران بنى اميه بود و خوارج او را در روزگار مصعببن زبير در رى بكشتند.
3) . عزرةبن قيس الاحمسى: عزره (به فتح عين و سكون زاء) و كسى كه او را ضبط كرده ندانسته تصحيف كرده و عروه نوشته است.
4) . محمدبن عميربن عطارد (بن حاجببن زرارة التميمى). و حاجب همان كسى است كه كمان خود را در نزد كسرى به گرو گذاشت.
5) . الارشاد، 2، ص 36 - 37.
چون خبر اقدامات كوفيان به اهل بصره رسيد، شيعيان آنجا نيز در خانه ماريه دختر منقذ العبدى - كه از شيعيان بود - گرد آمدند و در موضوع امر امامت و فرجام آن مذاكراتى نموده، رأى پارهاى آنها بر خارج شدن از كوفه قرار گرفته و بيرون شدند و پاره ديگر برنوشتن نامه به آن حضرت و درخواست آمدن به سوى خود را رأى زدند و نوشتند. چون حسين عليهالسلام چنين ديد، مسلمبن عقيل را بخواست و او را به عزيمت به سوى كوفه مأمور ساخته و آنچه لازم بود به او توصيه و سفارش فرمود و به توسط او نامهاى بدين مضمون نوشت: «اما بعد: فإنّ هانيا و سعيدا قَدِما علىَّ بِكتبِكم... - الخ»؛ «اما بعد: هانى و سعيد نامههاى شما را به من رسانيدند و آن دو نفر آخرين پيكهاى شما به سوى من بودند و آنچه را كه از گفتار همگان حكايت نموده بوديد فهميدم و دانستم. خلاصه مقصود تمامى شما اين است كه ما پيشوايى نداريم، و به سوى ما بيا شايد خداوند به سبب تو ما را بر حقّ و هدايت جمع فرمايد. من نيز برادرم و پسر عمويم و طرف وثوق و اعتماد از خاندانم مسلمبن عقيل را به سوى شما فرستادم. هرگاه او به من بنويسد كه رأى تمامى شما و صاحبان عقل و فضيلت شما با آنچه فرستادههاى شما آورده و در نامههاى شما خواندهام برابر بود، خودم نيز اگر خدا بخواهد
به جانب شما خواهم آمد. چه به جانم سوگند! امام جز آن كس كه به كتاب خدا حكومت كند و به قسط و عدالت قيام نمايد و به دين حقّ متدين باشد و در راه رضاى خدا خويشتندارى و حبس نفس كند، نخواهد بود، والسلام».(1)قيسبن مُسهّر و عبدالرحمنبن عبداللّه و بعضى ديگر از فرستادههاى آنها از جمله عمارةبن عبداللّه را با مسلم روانه فرمود. مسلمبن عقيل هم از مكه به مدينه و از آنجا به سوى عراق روانه شد و دو راهنما از بنى قيس باخود برداشت. آن دو راهنما از راه بدر شده و به تشنگى دچار گشتند و به مسلم با اشاره طريق را نموده و از تشنگى بمردند. مسلم اين پيش آمد را به فال بد گرفت و اين موضوع را از مضيق(2)به حسين عليهالسلام نوشت و به وسيله قيسبن مسهر براى آن حضرت روانه نمود. حسين عليهالسلام به پاسخ، او را به شتاب در حركت امر فرمود و او برفت تا وارد كوفه گرديد و بر مختاربن ابى عبيده ثقفى ورود نمود. اهل كوفه به جانب او شتافتند و هيجده هزار نفر با او مبايعت نمودند. مسلم مراتب
1) . نك: الارشاد،2 ص 39؛ بحارالانوار، ج 44، ص 334؛ الملهوف، 107؛ العوالم، ج 7، ص 183؛ روضة الواعظين، ص 148.
2) . مضيق - ماءالكلب. و آن، در اصل مكانى است از رود فراخنا كه تنگ شود. و اين آب در اين موضع محلى است كه از بطن خبت (به فتح خاء و سكون باء و تاء). و خبت واقع در حوالى مدينه به طرف مكه است و دو بلد نامبرده راه را گم كرده و به جهت مكه مايل شده بودند.
را به حسين عليهالسلام عريضه كرد و نامه را با قيسبن مُسهّر به سوى آن بزرگوار روانه ساخت. حسين عليهالسلام به هر يك از رؤساى أخماس(1)(قبائل پنجگانه) بصره و بزرگان آنجا؛ از قبيل: مالكبن مِسْمع البكرى(2)، احنف بن قيس(3)، منذربن جارود(4)، مسعودبن عمرو(5)، قيسبن هيثم(6)، و عمروبن عبيداللّه معمر(7)بخشنامهاى به مضمون ذيل صادر و توسط غلام خود سليمان روانه فرمود:
1) . اَخماس بصره: قبائل پنجگانه بصرهاند كه عبارت از: عاليه، بكربن وائل، و تميم، و عبد قيس، و ازد مىباشند.
2) . مالكبن مسمع: مسمع بر وزن منبر. بكرى و سيد قبيله بكربن وائل بوده است.
3) . احنفبن قيس: مشهور به حلم تيمى و سيد قبيله تميم بوده.
4) . منذربن جارود العبدى: سيد قبيله عبد قيس بوده، و عبداللّهبن زياد خواهر خود بحريه را به زنى به او داد و او مردى با اهميت و در جنگ و جدالها نامش مذكور است.
5) . مسعودبن عمرو الأزدى الفهمى: سيد قبيله ازد و به سبب قتل او جنگ بصره پس از هلاك يزيد برپا گشت. و او همان كسى است كه در آن جنگ از كشتن عبيداللّه زياد مانع شد. و كنيه او ابى قبيس و مردى با اهميت و او است كه مردم را جمع كرد و براى يارى حسين عليهالسلام بر آنها خطبه خواند و موفق نشد. و در كتب مقاتل چنين آورده كه او يزيدبن مسعود النهشلى و تميمى و مكنى به ابى خالد بوده و او از رؤساى اخماس بصره نبوده و شايد نامه حسين عليهالسلام به او نيز رسيده باشد و آنچه هم از خطبه و نامهاى كه به حسين عليهالسلام رسيده مستفاد مىشود آن كس كه مردم را جمع كرده همين يزيدبن مسعود بوده، نه مسعودبن عمرو، لكن طبرى و غير او از مورخين اين دومى (يعنى يزيدبن مسعود) را ياد نكردهاند.
6) . قيسبن هيثم - هيثم (به فتح هاء و سكون ياء و فتح ثاء مثلثه) پسر اسماءبن الصلت السلمى سيدقبيله عاليه و او هم مرد باشرف و در جنگ بصره (جمل) نام او آمده است.
7) . عبداللّهبن عبيداللّه معمر التيمى - معمر به وزن منبر از تيم قريش در بصره و او را شرف و اعتبارى بوده است.
«اما بعد: خداوند محمد صلىاللهعليهوآله را بر خلق خويش برگزيد و او را به پيغمبرى خود گرامى ساخت و به رسالت خويش انتخاب فرمود، سپس او را به جانب خود برد. او به بندگان خدا نصيحت نمود و آنچه را به او رسيده بود به مردم رسانيد. ماها خاندان او و اولياء او و جانشينان او و ورثه او مىباشيم و براى جانشينى او در بين مردمان سزاوارتريم. ملت ما نسبت به ما به خودسرى پرداختند. مراعات حقّ ما را ننمودند، ما نيز چون تفرقه و پراكندگى امت را خوش نداشتيم و عافيت را دوست مىداشتيم، از آن حقّ چشمپوشى نموديم و حال آنكه مىدانيم ما به اين حقّ احقّ و از آن كسى كه آن را تصرّف نموده مستحقتريم. و اينك نامه خود را به توسط اين پيك براى شما فرستادم و شما را به كتاب خدا و سنت پيغمبرش مىخوانم، چرا كه سنت پيمبر، مرده و بدعت زنده شده جاى آن را گرفته است، پس اگر گفتار مرا شنيديد و فرمان مرا پذيرفتيد شما را به راه راست رهنمايى خواهم نمود والسلام».(1)مُنذر، نامه مزبور را با قاصدى كه آورده بود نزد ابن زياد فرستاد، ابنزياد در بصره و نعمانبن بشير انصارى در كوفه دو كارگزار يزيد بودند و در موقع ورود مسلم به كوفه شيعيان به نعمان فشار آوردند،
1) . الارشاد، 2، ص40؛ الكامل، 3،ص388.
و او چون سختگيرى را دوست نداشت مماشات مىنمود. گروهى از عثمانيان مراتب را به يزيد نوشته و يزيد، نعمان را عزل نمود و حكومت بصره و كوفه هر دو را به عبيداللّهبن زياد داد. و پسر زياد چون نامه حسين عليهالسلام را بخواند و فرستاده او را بديد، او را بكشت و برادرش عثمان را در بصره به جاى خود برقرار كرده، به جانب كوفه روان شد و شريكبن الاعور(1)را (كه عامل خراسان و از آنجا معزول شده بود) و همچنين مسلمبن عمرو الباهلى(2)(كه فرستاده يزيد به جانب عبيداللّه و حامل حكم حكومت بصره و كوفه براى او بود) و همچنين حُصَينبن تميم التميمى(3)(كه رفيق و طرف اعتماد او بود) با خود همراه
1) . شريكبن الحرث الأعور الهمدانى -(به فتح شين). شريك از معروفين به تشيع و از اصحاب اميرالمؤمنين عليهالسلام و از كسانى بوده كه در جنگهاى آن حضرت در ركاب آن بزرگوار مىجنگيده، و پس از آن حضرت از كاركنان و عمّال بنى اميّه شده است. اما پدرش حرث اعور به طورى كه معلوم است از خواص امير عليهالسلام بوده است.
2) . مسلمبن عمرو الباهلى - پدر قتيبةبن مسلم حاكم خراسان بوده كه او سوار نامى و شجاعى است كه گروهى از عرب تا مدت دويست سال از نسل او دوام داشتهاند. و مسلم پيك يزيد به طرف عبيداللّه براى فرماندارى دو بخش بصره و كوفه و عزل نعمان بوده است و به همراه او به كوفه رفته است. در بعضى كتب مىنويسند كه اين پيك مسلمبن عقبةالمرى بوده. و اين رأى غلط است؛ زيرا مسلمبن عقبه، شامى است و در جنگ كوفه دستى نداشته و همانا در جنگ مدينه كه به امر يزيد معروف به حرّه پيش آمد مأموريت داشته است.
3) . حُصَينبن تميم التميمى - (حصين به ضم حاء و فتح صاد و سكون ياء و نون) پسر تميمبن اسامةبن زهيربن دريد التميمى صاحب شرطه (يعنى گارد مخصوص پاسبانى) عبيداللّه بوده است. در پارهاى كتب حصينبن نمير السكونى ضبط شده و آن غلط فاحش است؛ زيرا اين شخص اخير در نزد يزيد بوده و به وسيله او با اهل مدينه و مكه محاربه كرده است و نيز در جنگ عينالورده رياست اهل شام با او بوده وصيت و صدايى بهم رسانيده است.
برد. و شريكبن اعور در راه خود را به بيمارى زده و مقصودش اين بود كه پسر زياد را از جد وسعى در رسيدن به كوفه باز دارد تا حسين عليهالسلام وارد كوفه شود، ولى نتوانست او را نگه دارد و عبيداللّه پيش آمد تا داخل كوفه شد و امور لشكرى آنجا را به كرانه طف(1)از بصره تا قادسيه(2)منظم ساخت. چون نامه مسلم به حسين عليهالسلام رسيد عازم بر خروج و حركت گرديد و ياران خود را در شب هشتم ذى الحجه جمع نموده، و براى آنها خطبه خواند و فرمود: «الحمْدللّهِ، و ما شاءَ اللّه، و لا قوَّة الاّ باللّه، خُطَّ الموت...(3)الخ(4)»
1) . طف كرانه نهر و بركرانه نهر فرات جنوبى از بصره تا هيت اطلاق و به موضعى كه حسين عليهالسلام در آنجا شهيد گشته اختصاص يافته است.
2) . قادسيه محلى معروف از منازل حاج در كوفه است و بين آن و كوفه پانزده فرسخ است.
3) . كشف الغمة، ج 2، ص 239؛ بحارالانوار، ج 44، ص 366؛ مقتل خوارزمى، ج 2، ص 697.
4) . لغات اصل خطبه مباركه: (مخط القلادة) اگر خط را اسم مكان بگوييم يعنى محل خط گردنبند و آن در حقيقت جلد گردى است از گردن و همچنانكه اين جلد برگردن لازم است مرگ هم لازمه پسران آدم است. و اگر آن را اسم مصدر گوييم به معنى خط است و مقصود آن است كه آن دائرهاى است كه پسر آدم از وسط آن بيرون نتواند شد همچنانكه گردن از وسط آن در حالتى كه به گردن بسته است خارج نتواند شد. (وما أولهنى) يعنى چقدر زياد است شدت شوق من، (خيرلى) يعنى (خاراللّه لى مصرعا: يعنى اختيار كرده است و در بعضى زبانها مىگذرد.(خِير) به تشديد و آن غلط فاحش است.)
و خلاصه ترجمه آنكه: «يعنى سپاس خدا را، و آنچه خدا خواسته مىشود و نيرويى جز نيروى خدايى نيست. خط مرگ برگردن زادگان آدم كشيده شده، بسان گردنبندى كه برگردن زنان جوان بسته شده باشد. وله و اشتياق من به رفتن نزد نياكانم مانند اشتياقى است كه يعقوب به ديدن يوسف داشت، و براى من مصرع و فرودگاهى خداوند انتخاب و اختيار فرموده كه به آنجا خواهم رسيد و آن را خواهم ديد. و گويا مىبينم كه گرگان بيابانها(1)بين نواويس(2)و كربلا بند از بند من جدا مىسازند و از من درون خود را پر و معدههاى(3)گرسنه خود را سير مىكنند(4)از روزى كه قلم قدرت مرتسم ساخته، راه فرارى نيست.
1) . (عُسلان الفلوات) (به ضم عين و سكون سين جمع عاسل) و آن به معنى مهتزّ و مضطرب است. به نيزه و نيز به گرگ و امثال آنها گويند. و مراد در اينجا به معنى ثانى است.«م». در قمقام گويد: عسلان به فتح عين. وسين، و به ضم عَين و سكون غلط است كما هو المشهور
2) . (نواويس) جمع ناووس و آن در اصل به معنى قبر نصرانيان است [نك: مغرب اللغة]، و در اينجا مراد قريهاى در نزديكى كربلاست.
3) . (فيملأن منىّ أكراشا جُوفا) (جوف به ضم جيم و سكون واو جمع جوفاء). يعنى گشاد و فراخ و در پارهاى از زبانها (به فتح جيم يا تشديد) جارى شده و آن غلط است.
4) . (و أجربة سغبا) (اجربه) جمع جراب مانند اغمله و غلام و مراد در اينجا به طور مجاز به معنى شكم است. (سغبا) (به ضم سين و غين) جمع سغبى از سغب است به معنى گرسنگى.
رضاى ما اهل بيت رضاى خداست، بر بلاى او شكيبا هستيم و مزد شكيبايان را به ما خواهد داد و هرگز از رسول خدا عليهالسلام گوشت بدن او را جدا نخواهد ساخت و آنها را در حظيره قدس گرد خواهد آورد چشم او را به ديدار آنها روشن خواهد ساخت و به وعده خود نسبت به آنان وفا خواهد نمود. هركس خون خود را درباره ما بذل مىكند و جان خود را براى ديدار خدا مهيّا ساخته، آماده رحيل شود؛ زيرا چون صبح شود من كوچ خواهم كرد، ان شاءاللّه».(1)چون بامداد شد حركت فرمود، ولى ابن عباس و پسر زبير او را مانع شدند او قبول نفرمود. چون به تنعيم(2)رسيد، عبداللّهبن عمر از او ممانعت نمود، و نپذيرفت و به وادى عقيق(3)رسيد و از آنجا گذشت و عبداللّهبن جعفر دو پسر خود را با نامهاى به سوى او فرستاد و درخواست برگشت نمود و مقرون به اجابت نشد و همچنان شتابان مىرفت و به چيزى توجه نداشت تا به ذات عِرْق(4)رسيد، و از آنجا مردمانى به او پيوستند و با او عازم گشتند تا به حاجر از بطن رمه(5)رسيد،
1) . لهوف، 126. مثيرالاحزان21. مقتل خوارزمى، ج2، ب ، ص5.
2) . تنعيم- موضعى در چهار فرسخى مكه و در غير حرم است.
3) . وادى العقيق- موضعى در مدينه و در آن زمينى براى پسر زبير و غير او است.
4) . ذاتِ عِرْق- (به كسر عين) موضعى متصل به عرق و آن كوهى است در فاصله بين تهامه و نجد.
5) . حاجر از بطن رُمّه- حاجر (با راء بىنقطه) نام محلى است و اصل آن دهانه رود است. رُمّه (به ضم راء و تشديد ميم) وادى وسيعى در طريق مكه است كه بنوكلاب و بنوعيس و بنواسد در آنجا ورود مىكنند.
قيس را با نامهاى به سمت مسلم فرستاد تا اهل كوفه را از آمدنش مطلع سازد. و از آنجا نيز روانه شد تا به ثعلبيه(1)، و از آنجا به زَرود(2)درآمد و در آنجا خبر مرگ مسلم وهانى و قيس به او رسيد. از آنجا نيز گذشت و به زُباله(3)رسيد خبر قتل عبداللّهبن يقطُر را بشنيد. در اين حال اصحاب خود را مخاطب ساخت و آنها را از كارمسلم و هانى و قيس و عبداللّه باخبر ساخت و به آن مردم اجازه برگشت داد. و آنان از چپ و راست او پراكنده گشتند جز كسانى كه از اهل بيت و ويژگان يارانش بودند. و از آنجا هم حركت كرده از بطن عقبه(4)گذشت و در شراف(5)فرود آمد، و آنجا شب را به صبح آورد و چون بامداد شد و حركت فرمود، طليعه سپاهى بر آنها نمايان گشت و چون به ذى حُسَم(6)رسيدند حربن يزيد با هزار سوار پديدار گشت و آن حضرت را مانع از حركت شد.
1) . ثعلبيه- (با تاء مثلثه) محلى در راه مكه است كه گويند در آنجا ثلث راه تا كوفه است.
2) . زَرود- موضعى است بين ثعلبيه و خزيميه.
3) . زباله- (به ضم راء) موضعى در نزديكى ثعلبيه بين آنها وشقوق واقع است.
4) . عقبه- (به فتح عين و قاف) محلى در نزديكى واقصه است.
5) . شراف- (به فتح شين) محلى در نزديكى واقصه است در بين آن و فرعاء.
6) . ذى حُسَم - (به ضم حاء و فتح سين) كوهى است كه در آنجا نعمانبن منذر شكار مىنمود. و در كتب حسب خشب و جشم نيز نوشته شده و تمامى غلطى است كه نسخه نويسان در استنساخ نمودهاند.
حر رياحى را حُصَينبن تميم التميمى (كه از طرف زياد بر لشگرگاهى كه از بصره تا قادسيه نظام يافته سر كرده بود) مأمور جلوگيرى حسين عليهالسلام ساخته بود. حسين عليهالسلام با آن لشگر نماز ظهر را بگزاشت و پس از نماز به خطبه برخاست و فرمود: «اى مردم! تا نامههاى شما براى من نيامده بود من به جانب شما نيامدم و فرستادههاى شما به سوى من آمدند كه به سوى شما بيايم. و نوشتيد كه ما پيشوايى نداريم، شايد خدا به وسيله تو ما را بر حقّ و به هدايت جمع كند. پس اينك اگر شما بر گفتارهاى خود پايداريد از پيمانها و مواثيق خود مرا مطمئن سازيد. و اگر چنين نمىكنيد و از آمدن من شما را خوش نيامده، از پيش شما بر مىگردم و به جايى كه آمدهام بروم».(1)آن گروه همگى ساكت شدند، سپس نماز عصر را با آنها بگزاشت و باز به خطبه برخاست و فرمود: «... اى مردم! اگر شما از خدا مىترسيد و مىشناسيد كه اگر حقّ به اهلش برسد خدا از شما خشنود مىشود، ما خاندان محمّد عليهالسلام از همه مردم به ولايت و تصدى اين امر از اين گروه مدعيانى كه هيچ حقى
1) . الارشاد، ج2، ص79؛ مقتل خوارزمى، 231 و 232.
ندارند و جز دشمنى و ستم با شما عملى نمىكنند سزاوارتريم. و حال اگر امتناع داريد و شما را از ما خوش نيامد و به حقّ ما نادان باشيد و رأى شما سواى آن است كه نامههاى شما حكايت مىنمود و فرستادههاى شما اظهار مىنمودند، اينك از شما منصرف و به محل خود برخواهمگشت».
حرّ به او جواب داد، گفت: «به خدا قسم از اين نامههايى كه يادآورى مىنمايى من خبرى ندارم.» حسين عليهالسلام به عقبةبن سمعان (غلام زوجه خود) رباب (دختر امرؤالقيس) فرمود: برخيز و خرجينى كه در آن نامههاى آنهاست بيرون آور. او نيز آنها را بياورد و در برابر حر باز كرد و مكاتيب را پراكنده ساخت.
حر به پاسخ گفت: ما از آنان نيستيم كه نامه نوشتهاند و مأموريم كه تو را ملازم باشيم تا به كوفه بر عبيداللّهبن زياد وارد شوى. حسين عليهالسلام از اين كار امتناع فرمود و در اين باب بين آنها سخن تبادل يافت تا به اين راضى شدند كه حر نامهاى به ابن زياد بنويسد و از او اجازه برگشت آن حضرت را به مكه بخواهد. پسر زياد در جواب حر نوشت كه كار را بر حسين عليهالسلام تنگ بگيرد تا او را بر پسر زياد وارد سازد. آن حضرت امتناع فرمود و همچنان در
حركت بودند و حر او را مراقب و مانع بود تا اينكه عزم آن حضرت بر اين شد كه به راهى سير كند كه نه به مكه برگردد و نه به كوفه برود و از اين جهت راه را كج ساخت و حر او را همچنان ملازم بود.(1)پس فرود آمد و ياران خود را مخاطب ساخته، فرمود: «امّا بعد: همانا كار ما به اين حال رسيده كه مىبينيد. بدانيد كه دنيا دگرگون گشته، و صورت زشتى به خود گرفته و خوبىهاى آن پشت كرده و به سرعت مىگذرد(2)و از آن جز ريزش ته ظرفى باقى نمانده، و زندگانى آن مانند چراگاهى پرشر و شور شده. آيا نمىبينيد كه به حقّ عمل نمىشود و از باطل نهى و منعى به عمل نمىآيد؟ در اين حال مؤمن را جز ديدار خدا رغبتى نباشد و من مرگ را جز سعادت نمىبينم و زندگانى با ستمكاران را جز خوارى و پشيمانى نمىنگرم».(3)
1) . الارشاد، 2،ص80 - 81.
2) . عبارت عربى خطبه مباركه در اينجا (واستمرت حذاء) مىباشد (به تشديد ذال حذاء) و حذاء ناقهاى است كه به شتاب و نشاط حركت كند. و همچنين ناقهاى كه دم او بريده باشد حذاء گويند. و همچنين رحمى كه هيچ كس به آن علاقه نداشته و هركس از او منقطع و بريده باشد حذاء گويند. و اين عبارت به هر سه معنى تفسير شده است. به معناى اول بناى دنيا بدين روش مستمر است و به شتاب مىگذرد. و به معناى دوم يعنى بر اين روش مستمر است و از آن چيزى باقى نمىماند كه كسى كه دنبال آن است بتواند به آن دست بيابد و دمى ندارد كه بتوان دست به آن گرفت. و به معناى سوم يعنى بر اين روش مستمر است و كسى به آن نمىرسد و همه كس از آن منقطع است.
3) . مقتل خوارزمى،1، ص237؛ تاريخ ابن عساكر، ص214؛ تحف العقول، 174.
پس يارانش برخاسته و به آنچه مقتضى دين خالص و موجب ايمان محض بود پاسخ دادند. و باز سوار شد و از طريق عذيب و قادسيه كج كرده و از قصر بنىمقاتل گذشت و همچنان مىرفت تا فرمانى از عبيداللّه به حر رسيد كه كار را به او تنگ گيرد. آن حضرت در روز پنج شنبه دوم محرم الحرام سنه شصت و يك به كربلا فرود آمد و در آنجا خيمههاى خود را برپا ساخت و عمربن سعد(1)با سيل ريزانى از پياده و سواره بر او در آمد تا اينكه منادى پسر زياد در كوفه ندا داد كه هر كس در كوفه مىباشد ذمهدار است كه به جنگ حسين برود. مرد غريبى در كوفه ماند و او را به پسر زياد وارد ساختند، از او پرسيد: چگونه نرفتهاى؟ گفت: من مردى از اهل كوفه نيستم و مردى از اهل عراق به من بدهى داشت آمدم تا او را بستانم. پسر زياد گفت: او را بكشيد تا در كشتن او پس از اين براى كسى كه خارج نشود تأديبى باشد. و او را كشتند!(2)
1) . عمربن سعدبن ابى وقاص- نام ابى وقاص، مالكبن اُهيببن عبدالمنافبن زهرة كلاببن مره. كنيه عمر، ابى حفص است. و مادر او كنيز بوده و مادر پدرش حمنه دختر سفيانبن اُميةبن عبد شمس است. او پسر عم هاشم المرقالبن عتبةبن ابىوقاص مىباشد كه از صحابه على عليهالسلام بوده است.
2) . تاريخ روضة الصفا، 3، ص 144؛ قمقام زخار، 1، ص 372.
عمربن سعد قصد مسالمت و مصالحه داشت و حسين عليهالسلام از آنچه به او دستور رسيده بود پرسش فرمود و پسر سعد او را باخبر ساخت و او را مختار بين برگشت به مكه و ملحق شدن به پارهاى از طوايف باديهنشين يا كوهستانىها نمود و اين موضوع را به پسر زياد نوشت. پسر زياد او را به تهديد و وعيد و عزل از كار پاسخ داد و نوشت كه اگر با حسين نجنگد يا او را به اطاعت بر فرمان او وادار نكند سركردگى لشگر را به شمربن ذى الجوشن واگذار نمايد!(1)نامه پسر زياد در روز ششم محرم به پسر سعد رسيد و لشگر او به بيست هزار نفر كامل گرديد و نامه نگارى بين او و حسين عليهالسلام قطع شد و كار را بر آن بزرگوار تنگ ساخت و رسيدن آب را بر او جلوگير گشت و از او يكى از دو امر را خواستار شد كه يا به اطاعت سر نهد يا به جنگ آماده شود. از لشگرگاه پسر سعد به تدريج در تاريكى شب يك نفر و دو نفر به طرف حسين عليهالسلام مىآمد تا در روز دهم عده آنها به سى نفر بالغ گشت. آنان كسانى بودند كه خداوند آنها را به سعادت رهبرى و به شهادت موفق فرموده بود. حسين عليهالسلام را در روز هشتم تشنگى سخت شد، برادرش عباس را با
1) . الارشاد 2، ص 81؛ الكامل 3، ص 284؛ تاريخ طبرى، 5، ص 414.
بيست نفر سوار و همانقدر پياده براى آوردن آب فرستاد. آنان پاسبانان را از طرف نهر رانده و آب آشاميده و مشكها را پر كرده، برگشتند. باز دستورى از پسر زياد به عمربن سعد رسيد كه او را بر جنگ تحريص نمود. و آنان بر اسبان سوار و حسين عليهالسلام و ياران و اهلبيتش را احاطه نمودند. حسين عليهالسلام برادرش عباس را با عدهاى از اصحابش به طرف آنها فرستاد كه تا فردا اگر بتواند مهلتى از آنان بگيرد و اين روز نهم محرم بود. و بالاخره پس از گفت و شنودى كه بين آنها واقع شد، مهلت دادند. چون تاريكى شب آن صحرا را فرا گرفته، اين مردمان نجيب، شب را در حال قيام وقعود و ركوع و سجود به روز آوردند و پاسبانان صداى تلاوت قرآن آنان را كه مانند صداى زنبوران عسل بوده مىشنيدند، تا آقاى آنها حسين عليهالسلام بر آنها وارد شد و آنان را مخاطب فرموده، گفت: «بهترين سپاس را براى خدا مىگويم، و او را در سختى و راحتى ثنا مىخوانم. بارالها! تو را سپاس مىگذارم كه ما را به نبوت گرامى داشتى و قرآن را به ما آموختى و ما را در دين فقيه ساختى و به ما چشم و گوش و دل دادى، پس ما را از شكرگزاران قرار ده. اما بعد: من يارانى باوفاتر و نيكوتر از ياران خود نمىدانم، و خاندانى بهتر و يگانهتر از اهل بيت خود نمىبينم. خداوند شما را از
يارى من جزاى خير دهد. بدانيد كه براى ما روزى از اين گروه در پيش است، من به همه شماها اجازه مىدهم كه از اين جا برويد و بيعت خود را از شما برداشتم و در ذمه شما چيزى از من نخواهد بود. اينك شب است و تاريكى شب فراگرفته، آن را براى خود مركوب سازيد و مرا با اين قوم واگذاريد، چه آنان جز من ديگرى را نمىخواهند».(1)اهل بيت و يارانش چون اين بشنيدند امتناع ورزيدند و در پاسخ او را شكرانه گفتند. آن حضرت هم از نزد آنها بيرون شد و آنها را به حال خود گذاشت كه به عبادت خود بپردازند و خود نيز به كار خويش مشغول گشت و به سفارش مهمات خود پرداخت. چون بامداد شد حسين عليهالسلام ياران خود و كسانى كه با او بودند سان ديد و بسيج فرمود و با او 32 نفر سوار و 40 پياده بودند. ميمنه را به زُهير و ميسره را به حبيب و پرچم را به عباس برادر خويش داد و خانهها يعنى خيمهها را در پس سر آنها قرار داد و خندقى در پشت سر آنها بكند و در آنها چوب و نى افروخت تا از پس خيمهها كسى حمله ننمايد.
عمربن سعد نيز بسيج قوا نمود و كسان خود را سان ديد. تا اين روز
1) . الارشاد، 2، ص91. مقتل خوارزمى، 1، ص 246؛ ملحقات احقاق الحق، 11، ص 611؛ ينابيع المودة، 239، ط اسلامبول.
سى هزار نفر بودند، ميمنه را به عمروبن الحجاج(1)و ميسره را به شمربن ذى الجوشن(2)و سركردگى سواران را به غَرْزةبن قيس(3)و پيادگان را به شَبَثبن رِبْعى و پرچم را به مولاى خود دريد سپرد. چون حسين عليهالسلام به آن لشكر نگريست، دستهاى خود را به دعا برداشت و گفت: «پروردگارا! تو در هر اندوهى تكيهگاه منى. و در هر سختى اميدگاه منى. و در هر حادثهاى كه بر من وارد آيد وسيلهساز من مىباشى. چه بسا اندوه و همّى كه دل را ناتوان مىسازد و راه چاره در آن كم مىگردد و دوست در آن مخذول مىشود و دشمن در آن شماتت مىكند، من آن را به درگاه تو آوردم و شكايت آن را به سوى تو كردم و از غير تو به تو رو آوردم و تو آن شدت را از من دور ساختى و فرج دادى و آن اندوه را از من برداشتى. يعنى تويى كه در هر نعمتى، ولى و صاحب منى و در هر
1) . عمروبن الحجاجبن سلمة الزبيدى- سيّد طايفه زبيد و او در آن قوم صاحب مقام و شرافتى بوده و در جنگها نامدارى بوده است.
2) . شَمِربن ذى الجوشن - (به فتح شين و كسر ميم) و شمر كه در زبانها (به كسر شين و سكون ميم) جارى شده خلاف ضبط است. و نام پدرش، ذوالجوشن شراحيلبن الاعور قرطبن عمروبن معاويةبن كلاب الكلابى االضبابى مىباشد. شمر از خوارج و بدن او دچار برص بوده. و او كشنده حسين عليهالسلام است. (لعنةاللّه عليه).
3) . در ارشاد، «عروةبن قيس» ثبت شده است.
نيكى، رفيق و يار منى و در هر ميل و رغبتى منتهاى آرزوى منى».(1)پس مركب سوارى خود بخواست و بر آن سوار شد و با صداى بلند آن قوم را مخاطب ساخته و فرمود: «اى اهل عراق! (و تمام آنها مىشنيدند) گفتار مرا بشنويد و شتاب نكنيد، تا شما را به آنچه بر من گفتن و بر شما شنيدن آن سزاوار است، پند دهم و از علت آمدنم به اينجا اعتذار جويم، و عذر خود را برابر شما بگويم. اگر عذرم را پذيرفتيد و به درستى گفتارم گواهى داديد و به من انصاف داديد، به اين كار خوشبختى خود را فراهم ساختهايد. و اگر عذر مرا نپذيرفتيد و درباره من به انصاف رفتار ننموديد پس با شركاء و رفقا، خود گرد آييد و رأىزنى نماييد تا قصد كشتن من برخودتان مستور نماند و پس از آن به هلاك من پردازيد و كار خود را به تأخير نيندازيد، چه مولا و ناصر من خدايى است كه كتاب فرو فرستاد و اوست كه دوستدار نيكوكاران است(2)». چون سكوت آنها را فرا گرفت، حمد و ثناى خدا به جاى آورد و محامد او را به آنچه سزاوار او است به ياد آورد و بر محمد صلىاللهعليهوآله
و ملائكه و پيغمبران او به بهترين صورتى كه لازم بود درود فرستاد،
و هرگز گويندهاى نه پيش از او و نه بعد از او بليغتر ديده نشده، سپس فرمود: «اما بعد: ببينيد من كيستم و نسبت من چيست؟ و سپس به خودتان برگشته و نفس خود را مخاطب ساخته بنگريد آيا كشتن من و دريدن پرده حرمت من بر شما سزاوار است؟! آيا من پسر دختر پيغمبر شما نيستم؟! آيا من پسر وصى او و پسر عموى او و اول كسى كه به او ايمان آورده و تصديق رسول خدا و آنچه از جانب خدا آورده نمىباشم؟! آيا حمزه سيدالشهداء عموى من نيست؟! آيا جعفر طيّار كه در بهشت دو بال به او عطا شده عموى ديگر من نمىباشد؟!
آيا آنچه كه رسول خدا درباره من و برادرم كه فرمود: «اين دو نفر آقاى جوانان اهل بهشتاند» به شما نرسيده است؟! پس اگر تصديق مرا كنيد آنچه مىگويم حقّ است، به خدا سوگند از وقتى كه دانستهام خدا دروغگويان را دشمن دارد تعمد به دروغ نكردهام! و اگر گوييد دروغ مىگويم در بين شما كسانى هستند كه اگر از آنها بپرسيد شما را خبر دهند. از جابربن عبداللّه انصارى و ابا سعيد الخدرى و سهلبن الساعدى و زيدبن ارقم و انسبن مالك بپرسيد شما را آگاه خواهند ساخت كه اين گفتار را از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيدهاند، آيا همه اينها از ريختن خون من شما را مانع نمىشود؟!»
شمر سخن آن حضرت را قطع كرد كه حبيببن مظاهر «به طورى كه در ترجمه حال او مىآيد» او را پاسخ گفت. دوباره حسين عليهالسلام به خطبه خود برگشت و فرمود: «و اگر در اين گفتار شما را شكّى است، آيا در اين هم شكى داريد كه من پسر دختر پيغمبر شما هستم؟! قسم به خدا ما بين مشرق و مغرب پسر پيغمبرى ديگر جز من نه در بين شما و نه در خارج از شما وجود ندارد. واى بر شما آيا كسى از شما كشتهام كه خون او را از من مىخواهيد؟! يا مالى از شما به باد دادهام كه مطالبه آن را از من مىنماييد؟! يا جراحتى وارد كردهام كه قصاص آن را مىخواهيد؟» با همه اينها در مقام برآمدند كه جواب آن حضرت را ندهند. باز صدا كرد:«يا شبثبن ربعى! و يا حجاربن ابجر! و يا قيسبن الاشعث! و يا يزيدبن الحارث! آيا شماها به من ننوشتيد كه ميوههاى ما رسيده، و باغهايمان سبز شده، و لشكريان ما براى استقبال تو حاضرند؟!» قيسبن الاشعث جواب داد: ما نمىدانيم چه مىگويى! لكن بايد به فرمان پسران عمويت در آيى، رأى آنها هم بر وفق دلخواه تو خواهد بود. آن حضرت به او فرمود: «تو برادر برادرت هستى (مقصود محمدبن الاشعث است كه باعث قتل مسلم شد،(1)آيا بيش از خون مسلم هم خواهان مىباشى؟»
1) . يعنى برادرت محمدبن الاشعث هم به مسلمبن عقيل مكر نمود و او را امان داده و به قول خود وفا ننمود، تو هم در غدر و مكر مانند او مىباشى.
باز فرمود: «به خدا سوگند! من دست خوارى به طرف شما دراز نكنم و بسان بندگان از پيش شما هم فرار نخواهم نمود.(1)اى بندگان خدا، من به پروردگار خودم و شما پناه مىبرم اگر مرا سنگسار كنيد به پروردگار خودم و شما پناه مىبرم از هر متكبرى كه به روز حساب ايمان نياورده است». سپس از مركب خود فرود آمد و عقبةبن سمعان آن را عقال نمود و آن قوم به سوى او حملهور شده و اسبان خود را بتاخت و تاز در آوردند.(2)آن حضرت اسب رسول خدا صلىاللهعليهوآله را كه «مُرتَجز» نام داشت بخواست و عمامه رسول خدا را بر سر نهاد و زره او را بر تن كرد و شمشير او را به دست گرفت، اسب را سوار و آثار پيمبر را برخود استوار فرمود و در برابر آن قوم بايستاد و از آن قوم بخواست كه ساكت شوند، و آنان امتناع نمودند. پس از آن يكديگر را ملامت كرده و ساكت شدند. سپس در مقام خطابه برآمده خداى را درود سپاس گفت و در ابتداء از آن قوم شناسايى نفس گرامى خود را طلب كرد و از آنچه جدش رسول
خدا صلىاللهعليهوآله درباره او فرموده، پرسش نمود و قسم داد و فرمود: «آيا اين اسب رسول خدا نيست كه بر آن سوارم؟ و اين زره او نيست كه در بر و اين عمامه او نيست كه بر سر دارم؟!» همگى به پاسخ او را تصديق نمودند، سپس پرسيد: «پس چرا مرا مىكشيد؟»
گفتند: براى فرمانبرى از امير خودمان! پس دوباره به خطبه سخن سر نمود و فرمود: «اى گروه مردم! بدا به حال شما، بدبختى شما را فرا گرفته و هلاكت دست و گريبان شما گرديده، آيا موقعى كه ما را با اشتياق به سرزمين خود طلبيدند و به شتاب براى جواب فرياد شما شتافتيم(1)براى اين بود كه شمشيرهاى خودمان را كه به دست شما دادهايم برهنه كرده، بر روى خود ما بكشيد؟ و آتشى را كه خود ما براى سوختن دشمنان خود و شما افروختهايم(2)خودِ ما را در آن بيفكنيد؟ با دشمنان خودتان بر ضد
1) . عبارت عربى خطبه مباركه:«أصرخناكم موجفين» است. يعنى فرياد شما را به شتاب آمده جواب داديم. و ايجاف نوعى از حركت است كه در آن شتاب باشد. و اسم مشتق از آن، وجيف است.
2) . عبارت خطبه: (وَحَششْتُم علينا نارا اقتدَحْناها على عدوّنا و عدوّكم؟) مىباشد. حششتم: أى أوقدتم. يعنى برافروختيد. و اصل آن از جمع كردن حشيش يعنى علف خشك است براى افروختن.
دوستانتان اتفاق نموديد(1)بدون اين كه موازنه و سنجشى در كار خود نماييد؟ و بدون اين كه آرزويى در اين عمل براى خودتان بيابيد؟ چرا بيچارگى و بدبختى براى شما نباشد؟! ما را رها كرديد و حال آنكه ما شمشيرها را به غلاف (2)كرده و با قلب و فكر مطمئن(3)و رأى مستحكم(4)به اميد شما مانديم و شما مانند ملخ(5)به سوى بدبختى جهيديد و بسان پروانگان طيران كرده، يكديگر را به طرف بيچارگى خوانديد! پس بدا به حال شما، اى كسانى كه مانند بردگان كنيزى به ذلت و خوارى تن داديد!(6)و مانند گروه پراكنده خود را
1) . عبارت خطبه: (فاصبحتم إلبا لاعدائكم على اوليائكم) إلب (به كسر همزه و فتح آن هر دو خوانده شده) و به معنى اجتماع گروهى است براى جور و ظلم و دشمنى.
2) . عبارت خطبه: (والسيف مَشيم) مَشيم (به فتح ميم) يعنى در غلاف رفته (شامالسيف) اى اغمده. يعنى در غلاف كرد آن را.
3) . عبارت خطبه: «والجاش طامن» جاش فكر و قلب.
4) . عبارت خطبه: وِالرأى لما يستحصف: أى يستحكم يقال رأى حصيف» اى محكم.
5) . عبارت خطبه: (ولكن اسرعتم اليها كطيرة الدباء). دباء (به فتح دال و تخفيف باء)، ملخ است.
6) . عبارت خطبه: («فُسحقا لكم يا عبيدالأمه») امة (به تخفيف ميم) يعنى كنيز كنايه از خوارى و ذلت و مأخوذ از فرمايش نبوى صلىاللهعليهوآله است كه فرمود: «ذلّ فوم تملكهم أمة». يعنى خوار شدند مردمانى كه كنيز برايشان پادشاهى كند. و بعضى امه به تشديد خواندهاند. يعنى امت، و اگر براى اين هم نوعى تأويل شود دور از بلاغت است.
به تفرقه انداختيد.(1)اى منحرفين از كتاب خدا! و محرّفين كلمات خدا! اى طرفداران گناه، و اى مغلوب شدگان شيطان! اى خاموش كنندگان چراغ سنن و احكام! واى بر شما! آيا اين گروه را كمك مىكنيد و از ما بيزارى مىجوييد؟ بلى، به خدا سوگند! مكر و حيله شما تازگى ندارد و قرار شما از قديم مكر و حيله بوده و بناى شما بر اين رفتار نهاده و ريشههاى شما بر غدر و مكر بنيان گرفته و شاخههاى شما از آن مستحكم شده، شما ميوه پليدى هستيد كه براى بيننده آن موجب اندوه مىباشيد(2)و خوراك مردمان غاصب و ستمكار مىشويد. آگاه باشيد كه زنازاده درباره من بين دو امر ايستاده كه يا سر بدهم و يا به خوارى سر بنهم؛ هيهات! ما كجا و خوارى كجا! خداوند خوارى و ذلت را براى ما و پيغمبر خويش و مؤمنان روا نداشته، و سرافكندگى را براى دامنهاى پاك و پاكيزه و دماغهاى باحميت و جانهاى باغيرت سزاوار ندانسته، ما فرمانبرى مردمان پست فطرت را بر مردن و افتادن در خوابگاه مردمان با كرامت ترجيح دادهايم.
آگاه باشيد كه من با همين شماره اندك و با نداشتن ياور و كمك، دست از جهاد و دفاع نخواهم كشيد و به جنگ و جدال مصمم مىباشم».
سپس به اين ابيات فروةبن مُسَيك المرادى(1)
تمثل جست:
«فِانْ نُهْزم فهزّامُون قِدْما *** و اِنْ نُهْزَم فَغَير مُهزِّمينا
وما إن طِبُّنا(2)جُبنٌ ولكِنْ *** مَنايانا و دَوْلةُ آخرِينَا
فقُلْ للشّامِتين بنا: اَفِيقُوا *** سَيُلقى الشامِتُون كَما لَقِينا
خلاصه معنى آنكه: «اگر ما كشته شويم، براى ما ننگى نيست؛ زيرا سبب آن ترس و اقدام نكردن به تحمل صدمات نبوده، بلكه سببش پيش آمد مرگهاى ما و دولت ديگران بوده و چنين پيش آمدى ننگ و عار نخواهد بود. و بايد به شماتت كنندگان گفته شود كه: فرصت بدهيد به همين زودى آنچه به ما رسيد به شماتت كنندگان هم خواهد رسيد».
باز فرمود: «اى مردم! بدانيد به خدا سوگند! شما را هم پس از اين درنگى نخواهد بود و به قدر درنگ سوارى نخواهد گذشت كه گردش اين دور آسيا بر شما مىگذرد و دوران اين محور بر شما نيز به خاتمه
مىرسد. اين پيمانى است كه جدم با پدرم و با او با من بسته است (به دور خود گرد آييد و با رفقاى خود رأى بزنيد تا در آخر امر اين رفتار موجب اندوه شما نشود، سپس به سمت من برگرديد و اگر صلاح خود ديديد مهلتم ندهيد. من به پروردگار خودم و شما توكل دارم، هيچ جنبندهاى در زمين نيست مگر اينكه زمام كار او به دست خداست، چه پروردگار من به راه راست است).(1)«پروردگارا! قطرههاى باران را از آنها باز دار و سالهايى مانند سالهاى «قحط» [دوران] يوسف بر آنها برانگيز و جوانى از بنى ثقيف(2)بر آنها مسلط ساز تا جام تلخ بر آنها بنوشاند؛(3)چرا كه آنها به ما دروغ گفتند و ما را دچار خذلان ساختند. و تو پروردگار ما هستى، بر تو تكيه داريم و بازگشت همه به سوى توست.»(4)سپس حربن يزيد از لشگر پسر سعد خارج و به لشگر امام عليهالسلام پيوست و پسر سعد آن مردم را به جنگ وادار كرد و سالم و يسار پيش آمدند و به مبارزه پرداختند، پس از آن شمر و عمروبن الحجاج به مردم
1) . استشهاد آيه مباركه: فاَجْمَعُوا اَمْرَكُمْ و شُرَكائِكُمْ ثُمّ لا يَكُنْ اَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمّةً ثمّ اِقْضُوا اِلَىّ ولا تُنظرون يونس، 71.» «انّى تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّه رَبّى و رَبّكُمْ ما مِن دابَّةٍ فِى الاَرضِ الاّ هو آخذ بناصيتها اِنَ ربّى عَلى صراطٍ مُستَقيم. هود، 55».
2) . احتمال دارد مراد مختار باشد يا حجاج بن يوسف ثقفى.
3) . عبارت خطبه: «يستقيهم كاسا مصبّرة» يعنى ممزوج به صبر.
4) . الاحتجاج، 2، ص 24؛ الملهوف، 155 - 158؛ قمقام زخار، 1، ص 393.
فرياد كردند كه اين گروه حاضر به مرگ هستند و كسى را توان مبارزه و جنگ تن به تن با آنها نيست، بنابراين آنها را از هر طرف دور كنيد و از هر سو به آنها حمله ور شويد. شمر بر ميسره و عمرو بر ميمنه حملهور شدند. ياران حسين عليهالسلام ثابت قدم ايستاده و سواران حمله كردند تا آنها را از خود دور ساختند. در اين حمله كه حمله اول ناميده مىشود در ياران حسينى كاهشى ظاهر گشت و از سواران جز اندكى باقى نماند و از پيادگان نيز در حدود پنجاه نفر به شهادت رسيدند. سپس حسين عليهالسلام نماز ظهر را در اول وقت به نماز خوف بگزارد و پيش از نماز و در اثناى نماز بين آن مردم و كسانى كه از نماز آن حضرت حمايت مىنمودند كشتارهايى واقع گشت و بعدازظهر كه دوباره جنگ و كشتار در گرفت و ديگر هيچ تنى از اصحاب حسين عليهالسلام باقى نماند نوبت به اهل بيت او رسيد و آنها نيز به جنگ پرداخته و از آنها هم كسى نماند و موقع به خود آن بزرگوار رسيد و در بين آنها بايستاد، دو دست به محاسن مبارك گرفت «كه مانند شفق از خضاب مشكى شده و ريشه موها سفيدى داشت»، فرمود: «خشم خدايى بر يهودان شدّت يافت زمانى كه گفتند: عُزير پسر خداست. و خشم خدايى بر نصارى سخت شد زمانى كه گفتند: مسيح
پسر خداست. و غضب او بر مردمى فزونى گرفت كه خواستند پسر دختر پيغمبر خود را بكشند».(1)سپس فرياد برآورد: «آيا كسى هست كه از حرم رسول خدا و دفاع و حمايت نمايد؟ آيا خداپرستى يافت مىشود كه درباره ما از خدا بترسد؟ پناهدهندهاى هست كه به خدا اميدوار بوده، ما را پناه دهد؟ آيا كمك كنندهاى هست كه به يارى خدا اميد داشته، ما را معين مددكار گردد؟!» در اين حال صداى زنان حرم بلند شد، و آن حضرت به سمت خيمگاه شتافت تا آنها را ساكت كند و كودك خود را از دست خواهر خود زينب بگرفت. به ناگاه حرمله يا عُقبه تيرى رها كرد و به حلقوم آن كودك رسيد (چنان كه در شرح حال او مىآيد) آن حضرت دو كف دست را از آن خون پر نمود و به جانب آسمان پاشيد و فرمود: «چون خدا مىبيند اين مصيبات، بر من سبك است». سپس شمشير در آن قوم بگذاشت و از كشته پشته مىساخت و بدنها بر روى هم مىريخت، تا نامردى از «بنى دارم» تيرى بينداخت و به حنك (چانه) شريف نشست. آن حضرت آن را بيرون كشيد و دست خود را به زير حنك مبارك گرفت، از خون پر شد و به جانب آسمان پاشيد.
1) . لهوف، 108.
دوباره به خيمهگاه برگشت و جامهاى بخواست كه در زير لباس بپوشد، جامه كهنه كوتاهى بياورند. فرمود: نه، اين را نخواهم چه اين لباس كسى است كه به خوارى و بىنوايى دچار گشته. پس بُردى يمانى بياوردند كه چشم را خيره مىساخت، آن را بگرفت و پاره نمود و در زير لباس بپوشد و به ميدانگاه برگشت. بر آن قوم مانند شير خشم آلود حملهور گشت و با آنكه از جراحاتش خون جريان داشت، از پيش روى او مردم مىگريختند و از چپ و راست بين او و حرم او فاصله شدند. پس فرياد برآورد و گفت: «اى شيعه آل ابوسفيان! اگر شما را دينى نباشد و از روز واپسين نترسيد، پس در اين دنيا از آزاد مردان باشيد و اگر چنان كه گمان مىبريد عرب هستيد به خوى گذشتگان خود برگرديد».
شمر صدا برداشت كه چه مىگويى اى پسر فاطمه؟ فرمود: «من با شما مىجنگم و شما با من جنگ داريد، زنان را چه گناهى است؟ اى سركشان و نادانان! تا من زندهام دست از تعرض به حرم من باز داريد». شمر گفت: اين تقاضايت بپذيريم، اى پسر فاطمه. پس از آن شروع به حمله كرد و آنها نيز حمله مىنمودند. و اين حال
جرعه آبى مىطلبيد و نمىيافت تا التهاب و زحمت زخمهاى بدن مبارك فزونى يافت و براى استراحت بايستاد. به ناگاه سنگى بينداختند و به پيشانى شريف آمد و خون به صورت مبارك جارى گشت، دامن لباس بالا گرفت كه خون را از صورت بگيرد، تيرى بيامد و به قلب شريف نشست و آن تير را از پشت به در آورد و خون مانند ناودان جستن گرفت و در همانجا بايستاد و ديگر تاب حمله نداشت. پس شمر لعين فرياد كشيد كه چه انتظارى داريد و چرا كار اين مرد را به پايان نمىرسانيد؟ صالحبن وَهَب المَزَنى نيزهاى به تُهىگاه آن حضرت بزد و از طعن اين نيزه از بالاى اسب به زير افتاد و از جانب راست صورت به خاك آمده، گفت: «به نام خدا و بر ملت رسول خدا». دوباره برخاست و زُرعةبن شريك شمشيرى بر شانه چپ و ضربت ديگرى بر عاتق (بين گردن و شانه) آن حضرت بزد و از اين ضربت برو در افتاد و همچنان برمى خاست و مىافتاد تا سنان نيزهاى به ترقوه آن بدن پاك فرو برد و باز آن را بيرون كشيده و دوباره در دندههاى پيش رو و سينه آن جسم تابناك بزد. و باز سنان به گودى گلوى نازنين بينداخت. در اين حال بنشست و تير را بيرون بكشيد و دو كف دست خود را از خون پر نمود و با آن سر و ريش مبارك را خضاب فرمود و گفت:
«بدين حال خدا را ملاقات مىكنم كه به خون خود خضاب كرده و حقم را از من گرفتند». پس مالكبن نَسْر كِندى بيامد(1)و به حسين عليهالسلام دشنام گفت و ريش مبارك را گرفته، و شمشير خود را بر سر آن حضرت فرود آورد و خَولىبن يزيد الاصبحى(2)پيش آمد تا سر مبارك را جدا كند و بترسيد و در اين حال باز سنان ضربتى به دندان شريف بزد و شمر آمد و مجال نداد، سر شريف از تن جدا ساخت. پس آن بدن پاك را برهنه ساختند و سر ساير اصحاب را نيز ببريدند و بدنهاى آنها را اسب بتاختند و خيمههاى حرم را غارت نمودند و هركس در آنها بود اسير ساختند و سرها و اسيران را به سوى كوفه و از آنجا به شام و از آنجا به مدينه جدشان - عليه و عليهم السلام - ببردند.
1) . مالكبن النَسْر- به نون و سين و در بعضى كتب نسير به تصغير ضبط شده و يسر (با ياء) كه گفتهاند غلط است.
2) . خَوْلى- (به فتح خاء و سكون واو و لام و ياء ياء نسبت است و به كسر خاء و فتح واو و لام يا ضم خاء كه در زبانها جارى است خطا است. و اصبحى منسوب به ذى اصبح يكى از پادشاهان حمير است كه سباط اصبحيه به او منسوب است.
تولد آن حضرت به طورى كه ابن ادريس قدسسره در سرائر تحقيق كرده و آن را از علماء تاريخ و نسب نقل نموده،(1)در اوايل خلافت عثمانبن عفان بوده و از جد خويش علىبن ابى طالب عليهالسلام حديث روايت مىنموده و به طورى كه شيخ مفيد قدسسره در ارشاد(2)ذكر نموده، دو سال پس از جدش عليهالسلام ولادت يافته است. مادرش ليلى دختر ابى مرةبن مسعود الثقفى(3)و مادر ليلى، ميمونه دختر ابى سفيانبن حرب بن اميّه. و مادر ميمونه، دختر ابى العاصبن اُميّه بوده است. در رفتار و گفتار و كردار (خَلق و خُلق و منطق) شبيه به جدش رسول خدا صلىاللهعليهوآله بوده است.
ابوالفرج روايت كرده است كه معاويه گفت: آيا از تمام مردم چه كس به اين امر (يعنى خلافت) سزاوارتر است؟ گفتند: تو. گفت نه: سزاوارتر مردم به اين امر علىبن الحسينبن على عليهالسلام است كه جدش رسول خدا صلىاللهعليهوآله است و در او شجاعت بنى هاشم و سخاوت بنى اميّه و زهو (فخر و كبر) بنى ثقيف گرد آمده است. كنيه آن حضرت، ابالحسن، و لقبش اكبر بوده؛ زيرا بنا بر اصحّ روايات، اكبر يعنى بزرگترين اولاد حسين عليهالسلام مىباشد. يا بدين جهت كه حسين عليهالسلام را (بنابر آنچه اهل نسب گفتهاند) شش پسر بوده كه سه نفر آنها نامشان على و سه نفر ديگر عبداللّه و جعفر و محمد مىباشد و او بنابر روايتى از على سومين بزرگتر بوده است. ابى مِخْنَف از عُقبةبن سمعان روايت كرده كه در سحر آن شبى كه حسين عليهالسلام در قصر بنى مقاتل به روز آورد، حسين عليهالسلام ما را به آوردن آب مأمور ساخت و سپس امر به رحيل فرمود و ما كوچ نموديم. و چون از قصر بنى مقاتل حركت كرديم سر را به زانو نهاده، اندك خوابى او را ربود، و چون بيدار شد، مىفرمود: «انّاللّه و انّا اليه راجعون، والحمدللّه ربّالعالمين». و اين سخن را دو يا سه مرتبه تكرار نمود. پس پسرش علىبن الحسين كه بر اسبى سوار بود به نزدش آمده، او هم اين كلام را
تذكر كرده و عرض كرد: اى پدرم! فدايت شوم چه شد كه استرجاع(1)فرمودى و حمد خداى نمودى؟ حسين عليهالسلام فرمود: اى پسر جان! چون سر به زانو نهادم، كسى را ديدم كه بر اسبى سوار و مىگفت: «اين قوم مىروند و مرگ هم با آنها مىرود.» دانستم كه نفوس ما به ما خبر مرگ مىدهند. على عرض كرد: «پدر جان! خداوند به تو بد نشان ندهد، آيا ما بر حقّ نيستيم؟» على گفت: «پس در اين حال كه ما بر حقّ مىباشيم، از مرگ با كى نداريم».
امام باز فرمود: «خداوند جزاى نيكى كه از پدرى به پسرش مىدهد به تو بدهد». ابوالفرج(2)و ديگران گفتهاند: اول كسى كه در طفّ از بنى هاشم پس از ياران حسين عليهالسلام كشته شد علىبن الحسين بوده كه چون تنهايى پدر بديد به سوى پدر آمد و بر اسبى كه «ذوالجناح» خوانده مىشد سوار بود و پروانه مبارزت خواست و او خوش صورتترين مردم و خوش رفتارترين از همه بود.
اشك بر ديدگان حسين عليهالسلام بگرديد و سكوت كرد و گفت: «خدايا! گواه باش كه پسرى به سوى اين قوم مىرود كه از حيث صورت و گفتار و كردار، شبيهترين مردم به رسول تو مىباشد و چون مشتاق به ديدن پيغمبر تو مىشديم به او مىنگريستيم».(1)سپس بانك برداشت و فرمود: «اى پسر سعد! خدا نسل تو را از فرزندت قطع كند؛ همچنان كه نسب مرا از پسر من قطع كردى و حفظ جانب مرا درباره رسول خدا ننمودى.» چون على عليهالسلام از اين سخنان پدر استنباط اجازه نمود، بر آن قوم حملهور گشت و گفت: «اَنا عَلىُّ بنُ الْحُسَيْنبن عَلىّ - نَحْنُ و بَيْتُ اللّهِ أولى بِالنَّبىّ واللّهِ لايَحْكُمُ فِينَا ابنُ الدَعِى»(2)
و مقاتله سختى نمود و سپس به سوى پدر برگشت و گفت: «اى پدر! تشنگى مرا كشت و سنگينى آهن مرا به زحمت انداخته است».(3)حسين عليهالسلام بگريست و گفت: «واغوثاه! مرا آب از كجاست؟ اندكى به جنگ بپرداز و شكيبا باش، چيزى نمىگذرد كه به ملاقات جدّت
محمد صلىاللهعليهوآله نايل خواهى شد و تو را به جام لبريزى سيراب خواهد نمود كه پس از آن ديگر تشنه نخواهى شد». دوباره على عليهالسلام مانند شجاعت پدر و جدش بر آنها حمله نمود تا مُرّةبن مُنقذ العبدى تيرى به سوى او بينداخت و به حلق مباركش رسيد.(1)
ابوالفرج گويد(2)كه حُميدبن مسلم الاَزْدى گفته: من ايستاده بودم و مرةبن منقذ در پهلوى من بود و علىبن الحسين به چپ و راست حمله مىنمود و آنها را فرارى مىداد. مرّة گفت: (گناه تمام عرب به گردن من كه اگر اين پسر بر من بگذرد و مادرش را به عزايش ننشانم!) به او گفتم: چنين مگو، اين گروهى كه او را دور كردهاند تو را كفايت مىكنند.
گفت: البته اين كار را خواهم كرد. و چون بر ما گذشت و جمعى را دنبال كرده بود، مره نيزه خود را بر او فرود آورد و على به قربوس زين در افتاد و دست به گردن اسب درآورد و در اين حال دشمنان بر او بتاختند و شمشيرها بر او بنواختند تا او را پاره پاره بساختند(3). و پيش از آنكه دنيا را وداع كند، بانك برداشت و گفت: «سلام بر تو
اى پدر جان! اين جدم مصطفى است كه مرا به جام لبريز خود سيراب ساخت و امشب به انتظار تو مىباشد».(1)حسين عليهالسلام آن گروه از هم بدريد تا به او برسيد و در برابر او بايستاد و او را پاره پاره ديد و گفت: «اى پسرم! خدا بكشد مردمى را كه تو را بكشتند، آيا چه آنها را بر خدا و بر دريدن پرده حرمت رسول خدا جرى ساخته»؟ سپس چشمانش پر از اشك شد و گفت: «پس از تو خاك بر سر دنيا!»(2)
ابومخنف و ابوالفرج از حُميدبن مسلم ازدى روايت كند كه گويد: گويا زنى را ديدم كه از پردهگاه بيرون شد و همواره ندا مىكرد كه (اى حبيب من، اى پسر برادرم!) پرسيدم: اين زن كيست؟ گفتند: اين زينب دختر على عليهالسلام است. او بيامد تا خود را به روى نعش جوان بينداخت و حسين عليهالسلام دست او بگرفت و به سمت خيمه گاه برد و برگشت و به جوانان خود گفت: نعش برادر خود را برداريد. او را از مصرعش برداشتند و به سمت
خيمه بردند و در برابر خيمگاه بنهادند(1). على عليهالسلام كشته شد و حال آن كه فرزندى از او نماند.(2)مؤلف درباره على عليهالسلام گويد:
بِأبى أشبَهُ الورَى برسولِ *** اللّه نُطقا و خُلْقةً و خَليقةً
قَطعْتُه اعداؤه بسيوفٍ *** هى أولى بهم و منهم خليقة
ليتَ شِعرى ما يَحمِل الرهطُ منه *** جسدا أم عظامُ خيرالخليقة
2 - عبداللّهبن(3)الحسينبن علىبن ابى طالب عليهالسلام
ولادتش در مدينه و به قولى در صحراى كربلا واقع شده، ولى اين قول دوم به صحت نپيوسته. مادرش رَباب، هند الهنود دختر امرؤالقَيسبن عدىبن اوصلبن جابربن كعببن عليمبن جناببن كلب. و مادر رباب، هندالهنود دختر ربيع بن مسعود بن مصاد بن حصين بن كعب نامبرده. و مادر هندالهنود، ميسون دختر عمربن ثعلبةبن حصينبن ضمضم. و مادر ميسون، رباب دختر اوسبن حارثةبن لام الطائى.
و اين رباب مادر عبداللّه همان است كه حضرت ابا عبداللّهالحسين درباره او مىفرمايد:
لَعمَرُك اننّى لأحبّ دَارَا *** تَحُلّ بِهَا سُكَيَنُة والرَّبَاب
اُحبّهما وابذُلُ جَلّ مالى *** و ليس لعاتبٍ عندى عِتاب
«يعنى به جانت قسم كه من خانهاى را دوست دارم كه در آن سكينه و رباب باشد، آن دو را دوست دارم و تمام دارايى خود را درباره آنها مىبخشم. و كسى را نمىرسد كه مرا طرف عتاب و چون و چرا قرار دهد». امرؤالقيس سه تن دختران خود را در مدينه به اميرالمؤمنين و حسن و حسين عليهمالسلام تزويج نمود و قصه آن مشهور است. از آن سه دختر، رباب به زوجيت حسين عليهالسلام آمد و از او سكينه و همين عبداللّه به دنيا آمدند. مسعودى و اصبهانى و طبرى و غير آنها گويند: كه چون حسين عليهالسلام
از زندگى خود مأيوس گشت، به طرف خيمگاه آمد و طفلى كه داشت بطلبيد تا با او وداع كند. خواهرش زينب آن كودك بياورد. حسين عليهالسلام از دست او بگرفت و در بغل خويش بنهاد و در بين اينكه به او نظر مىنمود به ناگاه تيرى بيامد و به گلوى طفل نشست و سر او را جدا ساخت.(1)گويند: حسين عليهالسلام خون او به كف مىگرفت و به سوى آسمان مىافشاند و مىگفت: «خداوندا! اين كودك در نزد تو از بچه ناقه صالح
1) . مقاتل الطالبيين، ص94.
پستتر نمىباشد. خداوندا اگر ياورى ما را از آسمان باز گرفتهاى، پس اين پيش آمد را خير ما قرار داده و از اين ستمكاران انتقام ما را بكش؛ همانا آنچه بر من مىگذرد و تو مىبينى بر من گران نيست يا ارحم الراحمين».(1)گويند: از باقر عليهالسلام مروى است كه از اين خون قطرهاى به زمين نريخت.(2)و پس از آن حسين عليهالسلام قبرى در پهلوى خيمگاه بكند و با خونش آن كودك را به خاك سپرده و به ايستگاه خود برگشت. سيدبن طاووس گويد: آن حضرت كودك را از دست خواهرش زينب بگرفت و خواست او را ببوسد كه تيرى بيامد و سر او را جدا ساخت و دوباره به خواهرش پس داد و گفت: آن را خود بگير و با خون او كرد آنچه كرد، و گفت آنچه در دعاى خويش بگفت.(3)ابومِخْنَف گويد: آن كسى كه تير بينداخت حرملةبن كاهن الاسدى بود.(4)و ديگرى گويد: عقبةبن بشير العنوى بود. و قول اول از ابى جعفر محمدالباقر عليهالسلام روايت گرديده است.
يا لرضيع أتاه سَهم ردىٍّ *** حيث ابُوه كالقوسِ مِن شَفقه
قد خُضَبتْ جسمُه الدماء فقل *** بدرُ سماءٍ قد اكتسى شفقُه
(واى بر كودك شيرخوارى كه تير بر او در موقعى آمد كه پدرش از روى محبت درباره او مانند كمان شده بود و بدن او به خون خضاب گرديد، گويى ماه آسمان را قرمزى شفق غروب در خود پنهان نمود).
در سال بيست و ششم هجرت ولادت يافت. مادرش امّالبنين فاطمه دختر حزام(1)بن خالدبن ربيعةبن عامر (معروف به وحيد)(2)بن كلاببن عامربن ربيعةبن عامربن صعصعه. و مادر امّالبنين، ثمامه دختر سهيلبن عامربن مالكبن جعفربن كلاب. و مادر ثمامه، عمرة دختر طفيل فارس قرزلبن مالك الاخزم (رئيس هوازن(3)) بن كلاب. و مادر عمره، كبشه دختر عروةالرحالبن عتبةبن جعفربن كلاب. و مادر كبشه، ام الخشف دختر ابى معاوية فارس هوازنبن عبادةبن عقيلبن كلاببن ربيعهبن عامربن صعصعه. و مادر امّالخشف، فاطمه دختر جعفربن كلاب. و مادر فاطمه، عاتكة دختر عبد شمسبن عبد مناف.
و مادر عاتكة، آمنه دختر وهببن عميربن نصربن قعينبن الحرثبن ثعلبةبن دودانبن اسدبن خزيمه. و مادر آمنه، دختر جحدربن ضبيعة الاغربن قيسبن ثعلبةبن عكابةبن صعببن علىبن بكربن وائلبن ربيعةبن نزار. و مادر جحدر، دختر مالكبن قيسبن ثعلبه. و مادر او دختر ذىالراسين خشين ابن ابى عصمبن سمحبن فزاره. و مادر او دختر عمروبن صرمة بن عوفبن سعدبن ذبيانبن بغيضبن الويثبن غطفان. سيد داودى در عمده گويد: اميرالمؤمنين عليهالسلام به برادرش عقيل - كه نسّابه و عالم به اخبار عرب و انساب آنها بود - فرمود: «براى من زنى پيدا كن كه او از مردان عرب به دنيا آمده باشد تا او را به زنى اختيار كنم و براى من پسر شجاعى بزايد.»(1)عقيل گفت: اگر بخواهى فاطمه دختر حزامبن خالدالكلابيه را براى تو خواستگارى كنم كه در تمام عرب شجاعتر و دلاورتر از پدران او نيست.(2)و از قوم او «ملاعب الأسنة»(3)ابوبراء كسى است كه در عرب مانندش در شجاعت كسى نشناسد. و همچنين طفيل فارس قرزل و پسرش عامر فارس مزنوق مىباشند.
پس اميرالمؤمنين عليهالسلام او را به زنى گرفت و آن خاتون بزاد و فرزند نجيبى بياورد. و اول كسى كه بزاد عباس بود كه در زمان خود ملقب به «قمر بنى هاشم» و مكنى به «اباالفضل» گرديد. و بعد از عبداللّه و بعد جعفر و بعد عثمان(1)از او به وجود آمدند. عباس عليهالسلام با پدرش چهارده سال زندگى نمود و در پارهاى از جنگها حضور داشت، ولى اجازه جنگ نيافت(2)و با برادرش حسن بيست و چهار سال، و با برادرش حسين سى و چهار سال گذرانيد و همين مدت عمرش بود. و آن حضرت جوانى نيرومند و دلاور و شجاع و خوش سيما و تنومند بود و بر اسبهاى قوى هيكل كه سوار مىشد پاهاى او به زمين مىكشيد.(3)از ابى عبداللّه الصادق عليهالسلام روايت است كه فرمود: عموى ما عباسبن على داراى بصيرت نافذ و ايمان محكم بود. در خدمت ابى عبداللّه عليهالسلام
جهاد نمود و امتحان نيكويى داد و به درجه شهادت رسيد(4). از علىبن الحسين مروى است كه روزى به عبيداللّهبن العباسبن على عليهالسلام نظر نمود، بگريست و فرمود: «روزى بر رسول خدا صلىاللهعليهوآله
سخت از روز احد نگذشت كه در آن عمويش حمزةبن عبدالمطلب، اسداللّه و اسد رسوله شهيد گشت. و روزى مانند روز حسين عليهالسلام نبود كه سى هزار تن او را احاطه كردند و همگى مىپنداشتند كه از اين امتند و به ريختن خون او به خداى عزّوجّل تقرّب مىجستند، و آن حضرت آنها را به ياد خدا مىآورد و آنها پند نگرفتند تا او را از روى سركشى و ستم و دشمنى بكشتند.» سپس علىبن الحسين عليهالسلام فرمود: خدا رحمت كند عباس را كه نفس خود را ايثار كرد و امتحان خوبى داد و جان خويشتن را فداى جان برادر نمود تا آنكه دو دستش ببريدند. و خداوند عزّوجل هم دو بال به او عطا فرمود كه به وسيله آنها با ملائكه در بهشت طَيَران(1)مىكند، همچنان كه به جعفر ابن ابى طالب عليهالسلام عطا نمود. و براى عباس در نزد خداى تبارك و تعالى منزلت و مقامى است كه تمام شهيدان تا روز قيامت غبطه آن مقام را مىبرند.(2)ابومخنف روايت نموده است كه: چون از حسين عليهالسلام و از اصحابش منع آب نمودند (قبل از آنكه كار به جنگ منجر شود) كار را بر حسين و كسانش از تشنگى تنگ گشت. و او عباس برادرش را بخواست و با
سى نفر سوار و بيست نفر پياده، شبانه براى آوردن آب بفرستاد و آنها آمدند تا به نزديك آب برسيدند و نافع با پرچم در پيش آنها مىرفت. عمروبن الحجاج الزبيدى آنها را از بردن آب جلوگير شد، به ضرب شمشير او را دفع نمودند و مشكها و ظروف خود را پر از آب كردند و عباسبن على و نافع از آن حمايت و دفع دشمن مىنمودند و به آن گروه حمله مىكردند تا به نزديك حسين عليهالسلام رسيدند و از آنها نجات يافتند(1). و بدين جهت آن حضرت، ابالفضل را «سقّاء» و «اباقربه» نام نهاد. و نيز ابومخنف روايت مىكند: كه چون عمربن سعد با عبيداللّهبن زياد در كار حسين عليهالسلام مكاتبه مىنمود، عبيداللّه به وسيله شمربن ذىالجوشن به عمربن سعد نامهاى نوشت و در آن دستور جنگ با حسين عليهالسلام و تمكين گرفتن از او يا عزل عمر و واگذارى امارت لشگر را به شمر گوشزد نموده بود. عبداللّهبن ابى المحلبن حزامبن ربيعةبن عامرالوحيد(2)كه امّالبنين مادر عباس عليهالسلام عمه او بود به پا خاست و از عبيداللّه خواستار شد كه امان نامهاى براى عباس و برادرانش بنويسد، و شمر نيز با او به پا خاسته و همين تقاضا بنمود. عبيداللّه امان نامه بنوشت و به عبداللّه بداد و او نامه را به توسط
مولاى خود كه كزمان نام داشت براى عباس و برادرانش بفرستاد و به آنان برسانيد. آنها چون نامه بخواندند، گفتند: به دايى ما سلام برسان و بگو ما را نيازى به امان نيست، امان خدا بهتر از امان پسر سميّه است. او برگشت و پاسخ برسانيد. و شمر نيز در روز دهم محرم در ناحيهاى بايستاد و ندا داد كه خواهر زادگان ما كجايند؟ كجايند عباس و برادرانش؟ و كسى جواب او نگفت. حسين عليهالسلام فرمود: جواب او را بدهيد هر چند فاسق باشد، پس عباس بپا خواست و به سوى او رفت و فرمود: چه مىخواهى؟ گفت: اى برادرزادگان ما! شما در امان مىباشيد. عباس عليهالسلام به پاسخ او گفت: «خدا هم تو و هم امانت را از رحمت خود دور كند. تو اگر دايى ما باشى ما را امان مىدهى و پسر رسول خدا را امانى نيست، و برادرانش نيز به همين نحو به او جواب گفته و برگشتند.(1)
و باز ابومخنف و غير او روايت كردهاند كه: در روز نهم محرم پس از نماز عصر عمربن سعد ندا كرد كه: (اى لشگر خدا! سوار شويد و مژده بهشت دريابيد.) آن مردم سوار شده و حركت كردند. حسين عليهالسلام در جلوى خيمه به شمشير خود تكيه كرده و سر به زانو
1) . تاريخ طبرى،3، ص313؛ تذكرة الخواص، 142؛ اعلام الورى، 120.
نهاده و به خواب رفته بود، زينب سر و صداى سواران بشنيد و به نزديك برادر آمد و گفت: آيا اى برادر! اين صدايى كه نزديك گشته نمىشنوى؟ حسين سر برداشت و به خواهر خبر داد كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله را در خواب ديده كه او را به سمت خود مىخواند. زينب لطمه به صورت خويش بزد و گفت: واى بر ما! آن حضرت به او فرمود: اى خواهر! واى بر تو نباشد، ساكت شو، خداوند به تو رحم فرمايد. سپس عباس گفت: اى برادر! اين مردم به سوى تو مىآيند، آن حضرت حركت نمود و فرمود: اى عباس! جانم به فدايت، سوار شو و نزد آنها رفته، بگو: شما را چه شده و چه پيش آمده و بپرس چه خبرى به آنها رسيده است؟ عباس با بيست سوار كه زهير و حبيب نيز در آنها بودند به نزد آن مردم رفت و فرمود: شما را چه شده و چه پيش آمده و چه مىخواهيد؟ گفتند: فرمانى از عبيداللّه رسيده كه به شما عرضه كنيم كه يا به فرمان او سر بنهيد يا با شما بجنگيم. فرمود: شتاب نكنيد تا من به سوى ابى عبداللّه عليهالسلام برگردم و آنچه گفتيد به او عرضه بدارم. آنها بايستاده و گفتند: به بگو و مطلب را برسان و به ما بگو كه او چه مىگويد.
عباس برگشت و اسب به طرف حسين عليهالسلام مىراند تا او را خبر بدهد و يارانش در همان جا ايستاده و با آن قوم سخن مىگفتند تا عباس ركاب كشيد و به سوى آنها برسيد و گفت: اى قوم! ابا عبداللّه از شما مىخواهد كه امشب را منصرف شويد تا او در اين كار نظرى كند و اين امرى است كه بين شما و او به گفتگويى نمىكشد. چون بامداد شود يكديگر را ملاقات مىكنيم، يا به امرى كه از او خواستهايد و او را به آن دعوت مىكنيد رضا مىدهيم يا راضى نشده آن را رد مىكنيم. (ابى مخنف گويد:) مقصود عباس به اين اظهار اين بود كه براى آن شب آنها را از حسين رد كند تا او دستورهاى لازم بدهد و با كسانش وصيت نمايد. و حسين عليهالسلام به او فرموده بود: اى برادر! اگر بتوانى امشبه را تا صبح به تأخير بينداز و آنها را از ما دور كن، شايد كه ما در اين شب براى پروردگار خود نمازى بگزاريم و از او طلب آمرزش كنيم، چه خدا مىداند كه من نماز او و خواندن كتاب او و زيادتى دعا و استغفار را خوش دارم. عباس نيز آنچه فرموده بود به آنها رسانيد. عمربن سعد گفت: اى شمر! رأى تو چيست؟ شمر گفت: رأى تو چه باشد؟ تو اميرى و رأى، رأى تو است. عمر گفت: اى گروه! رأى شما چيست؟
عمربن الحجاج گفت: سبحان اللّه! اگر اينها از اهالى ديلم بودند و چنين طلب مىنمودند سزاوار بود كه جواب آنها را بدهيد. قيسبن الاشعث گفت: به آنچه مىخواهند جواب ندهيد، به جانم سوگند كه چون بامداد شود با شما خواهند جنگيد. عمر گفت: اگر امشب به تأخير افتد چه خواهند كرد؟ و به مردى امر نمود كه به نزد حسين عليهالسلام رفته، به طورى كه صدايش شنيده شود ندا كند و او چنين كرده، گفت: ما شما را تا فردا بامداد مهلت داديم، اگر سر تسليم نهاديد شما را به سوى امير روانه خواهيم كرد و اگر امتناع نموديد دست از شما بر نخواهم داشت.(1)اهل سير از ضحاكبن قيس المشرقى(2)روايت كردهاند كه حسين عليهالسلام
1) . تاريخ طبرى،3، ص313؛ الارشاد،2، ص90.
2) . ضحاكبن قيس المشرقى- از قبيله هَمدان. او و مالكبن النضرالأرحبى در ايام موادعه به خدمت امام عليهالسلام آمده و به او سلام دادند، آن حضرت آن دو را به يارى خود خواند. مالك به نام اينكه مقروض است و عيالش بىسرپرستند معذرت خواست، و ضحاك دعوت او را اجابت نمود ولى مشروط به اين كه اگر ديد يارى او براى حسين عليهالسلام مفيد فايدهاى نيست بيعت از او برداشته و در حل از بيعت باشد. حسين عليهالسلام به اين شرط رضا داد تا موقعى كه از اصحاب حسين عليهالسلام جز دو نفر باقى نماندند به خدمت حضرت آمده عرضه داشت: اينك مىتوانم به شرطى كه كرده بودم عمل كنم و در بيعت شما نباشم؟ فرمود: بلى مىتوانى وليكن از كجا براى تو نجاتى باشد اگر بتوانى نجات يابى در حل مىباشى يعنى بيعت من از تو برداشته است. ضحاك در موقعى كه ديده بود اسبها را پى مىكنند اسب خود را در بين خيمهها مخفى ساخته و پياده مىجنگيد اكنون به جانب اسب خود رفت و آن را بيرون كشيده بر پشت او نشست. و چون بر اسب استوار گشت مورد نشانه تيرهاى لشگر گرديده و به او دست يافتند و پانزده تن از لشگر او را دنبال كردند تا به او رسيدند، او ناچار شده به جانب آنها برگشت. در بين آن اشخاص كثيربن عبداللّه الشعبى و ايوببن مشرح الخيوانى و قيسبن عبداللّه الصائدى او را بشناختند و آنها رفقاى خود را قسم دادند كه از او دست بردارند و او بدين وسيله نجات يافت. و او است كه از وقايع حسين عليهالسلام و اصحابش در طف خبر داده است.
در اين شب تمام اهل بيت و اصحاب خود را جمع نمود و به آنها خطبه كرد و در آن خطبه فرمود: (اما بعد: من اهل بيتى بهتر از اهل بيت خود نمىدانم.. تا آخر خطبه كه قبلاً ذكر گرديد). پس عباس عليهالسلام به پا خاست و عرض كرد: ما چنين نكنيم، آيا بعد از تو زنده بمانيم؟ خدا چنين روزى را به ما نشان ندهد(1). سپس اهل بيت و اصحاب او مانند اين كلام هر يك سخنى راندند (كه بعد ذكر خواهد شد). چون بامداد شد عمربن سعد، بر ربع مدينه (عبداللّهبن زهيربن سليم الازدى)(2)را بگماشت. و بر ربع مذحج و اسد (عبدالرحمنبن ابى سبرة الجعفى(3)را سر كرده نمود. و بر ربع ربيعة و كنده (قيسبن الاشعثبن قيس) را سر كرده قرار داد. و بر ربع تميم و همدان (حربن يزيد
1) . نك: الارشاد،2، ص91.
2) . عبداللّهبن زهيربن سليم الأزدى - از اصحاب اميرالمؤمنين عليهالسلام بوده و در جنگهاى آن حضرت نام او ذكر گرديده و بعدا از عمّال و كارگران بنى اميّه شده است.
3) . عبدالرحمنبن أبى سبرة - او و برادرش سبره با پدرش بر رسول خدا عليهالسلام ورود كردند و نام او عزيز بود. رسول خدا عليهالسلام نام او را عبدالرحمن گذارد. و او با اينكه صحابى پيامبر صلىاللهعليهوآله بوده كردارهاى زشتى داشته است.
الرياحى) را رياست داد. و ميمنه را به عمروبن الحجاج الزبيدى و ميسره را به شمربن ذى الجوشن الضبابى سپرد. و رياست سواران را به (عرزةبن قيس الاحمسى)، و رياست پيادگان را به (شبثبن ربعى) بخشيد و پرچم را به دست مولاى خود (دريد(1)) بداد.(2)حسين عليهالسلام نيز ميمنه را به زهير و ميسره را به حبيب و پرچم را به دست برادرش عباس سپرد.(3)ابومخنف از ضحاكبن قيس روايت كرده كه: چون حسين بر بالاى مركب خويش آن خطبه را بخواند و در اولش صدا برداشت (اى مردم! گفتار مرا بشنويد و در كشتن من شتاب نكنيد.) زنان حرم اين سخن او بشنيدند و فرياد برآوردند و گريه آغاز نمودند و صدا برداشتند. آن حضرت برادرش عباس و پسرش على را به سوى آنها بفرستاد تا آنها را ساكت نمودند و او به خطبه خود برگشت (و خدا را حمد و ثنا گفت و بر پيغمبرش درود فرستاد... تا آخر خطبه). ضحاك گويد: قسم به خدا چنين گويندهاى هرگز نديده و چنين گفتارى هرگز نشنيدهام نه پيش از آن و نه بعد از آن و نديدهام كسى را كه چنين منطق رسايى او را باشد. ابوجعفر و ابن اثير گفتهاند كه: چون آتش جنگ در بين دو گروه
شعلهور گشت، عمروبن خالد و مولاى او سعد و مجمعبن عبداللّه و جنادةبن الحرث (از ياران حسين عليهالسلام) پيشقدم شدند و با شمشيرهاى خود بر آن گروه حملهور گشتند. و چون داخل آن گروه شدند لشگر به سمت آنها برگشته، آنها را دور نموده و مىخواستند بين هر يك از آنها ورفقاشان جدايى اندازند. حسين عليهالسلام برادرش عباس را به كمك آنها فرستاد. عباس به تنهايى بر آنها حملهور گشت و در آنها شمشير گذاشت تا از اصحاب آنها را جدا ساخت و اصحاب را نجات داده و آنها بر او سلام گفتند و خواست ايشان را با خود بياورد ولكن آنان مجروح بودند واز اين كه برگردند و با او بيايند و از معركه سالم بمانند امتناع نمودند و دوباره به جنگ برگشته و آن حضرت هم همچنان از آنها دفاع مىكرد تا آن عده در يك مكان كشته شدند.(1)و عباس برگشت و خبر آنها به برادر باز گفت. اهل سير گويند: عباس همواره پرچم را در جلوى حسين عليهالسلام به پا مىداشت و از اصحاب او حمايت مىنمود و يا براى آنها آب مىآورد، بدين جهت ملقب به «سقاء» گرديد و پس از قتلش مكنّى به «اباقربه» شد (يعنى صاحب مشك). گويند: چون عباس پس از قتل اصحاب و پارهاى از اهل بيت،
1) . تاريخ طبرى،3/330؛ الكامل،4/74.
تنهايى حسين عليهالسلام بديد، به برادران مادرىاش گفت: به جنگ رويد تا شما را در نزد خداوند تعالى وسيله خشنودى او قرار دهم، چرا كه شما را فرزندى نيست. و آنها پيشقدم شده، رفتند تا كشته شدند. پس خود عباس عليهالسلام نزد حسين عليهالسلام بيامد و پروانه جنگ بخواست. حسين عليهالسلام به او فرمود: تو حامل پرچم منى. عباس به پاسخ گفت: سينهام تنگ گشته و از زندگى خسته شدهام. حسين عليهالسلام به او فرمود: حال كه عازم جنگ مىباشى پس براى ما آبى بياور. عباس مشك بگرفت و بر آن گروه حمله كرد تا مشك را پر نمود. و نيز گويند: كفى از آن برداشت و چون به ياد تشنگى حسين عليهالسلام بيامد آن آب بريخت و گفت:
يا نَفْسَ مِنْ بَعْدِالْحُسَينِ هُونِى *** وَ بَعْدَهُ لا كُنْتَ اَنْ تَكُونِى
هذا الْحُسينُ واردَ المَنونِ *** و تَشرَبِينَ بارِدَ المَعيِن(1)
پس برگشت و راه به او بگرفتند و او همچنان شمشير مىزد و مىگفت:
لا اَرهَبُ الموتَ اذالموتُ زَقا(2)*** حتّى اُوارى فِى المَصاليت لُقى(3)
اِنّى أَنَا العَبّاس أغدُو بِالسّقا *** ولا أُهاب الموتَ يومَ المُلتْقَى(4)
1) . اى نفس! پس از حسين بهتر آن است كه باقى نمانى. اين حسين است كه به اندوه گرفتار است و تو آب گوارا مىنوشى!
2) . زقا- اَىْ: صاح. يعنى بانك زد- عربان مىپنداشتند كه براى مرگ مرغى است نامش «هامه» و مىگفتند چون انسان كشته شود و مطالبه خون او نشود هامه آنقدر فرياد مىكشد تا كسى پيدا شود و مطالبه خون او كند (زقت هامته حتّى يثأر.)
3) . مصاليت - جمع مصلات و آن، مرد شتاب زده خشمناك را گويند.
4) . چون مرغ مرگ فرياد خبر مرگ بركشد من باك و بيمى ندارم تا اين كه بشتاب در ميدان جنگ آن را دريابم. من عباس هستم كه به سقايى موصوفم و از ملاقات مرگ ترسى ندارم.
حكيمبن طفيل الطائى السنبسى شمشيرى به دست راست آن حضرت فرود آورد و آن را بينداخت. او پرچم را به دست چپ گرفت و مىگفت:
وَاللّهِ إن قَطعتُمُ يَمينى *** إنى اُحامِى اَبدا عَن دِينِى(1)
پس يزيدبن ورقاء الجهى(2)
شمشيرى به دست چپ آن راد مرد بزد و آن دست هم بيفتاد و او پرچم را به سينه چسبانيده و مىگفت:
ألا تَرونَ معشَر الفُجّار *** قَد قَطعُوا بِبَغيِهِمْ يَسارِى(3)
در اين حال نامردى تميمى از اولاد ابانبن دارم بر او حمله كرد و عمودى بر سر آن حضرت فرود آورد و آن بزرگمرد به خاك افتاد و به صداى بلند بانك برداشت: (اى برادر برادرت را درياب). پس از آن حسين عليهالسلام به آن قوم حمله نمود و از راست و چپ شمشير در آنها بنهاد و آنان از پيش روى او مانند روبهانى كه از جلو شيرى بگريزند مىگريختند و او مىفرمود: به كجا مىگريزيد و حال آن
كه برادرم را كشتيد؟! به كجا مىگريزيد و حال آنكه بازويم را شكستيد! پس دوباره تنها به ايستگاه خود برگشت. عباس آخرين نفرى بود كه از محاربين با دشمنان حسين عليهالسلام كشته گشت. و پس از او جز پسرانى كوچك از آل ابى طالب يعنى آنان كه بدون اسلحه بودند ديگر كسى كشته نشد. مؤلف گويد: و من هر موقع به مرثيه سرايى فاطمه امّ البنين كه ابوالحسن الاخفش در شرح كامل ذكر نموده بر مىخورم، به سختى مرا حالت رقّت دست مىدهد كه گويد: هر روز آن خاتون به طرف بقيع مىآمد و پسر عباس عليهالسلام ، عبيداللّه را نيز با خود مىآورد، شروع به مرثيه سرايى مىنمود و مردمان مدينه كه مروانبن حكم نيز در جزو آنان بود براى شنيدن نوحه گرى آن خاتون به دور او گرد مىآمدند و در اثر گريه و ندبه حزنانگيز او به گريه مىآمدند. و از جمله مرثيههايى كه فرموده در زير نقل مىگردد:
يا مَن رأى العبّاس كَرَّ *** عَلى جَماهيرِ النَّقَدْ
و وَراهُ مِنْ أبْناءِ حَيدَرٍ *** كُلُّ لَيْثَ ذِى لُبَدْ
اُنبئْتُ أنّ ابْنِى اُصِيبَ *** برأسِه مَقْطُوعُ يَدْ
وَيْلى عَلى شِبْلِىْ أما *** لَ بِرأسهِ ضربُ العَمَد
لوكان سيُفكَ فى يَدَ *** يْكَ لَمادَ نامنك(1)احد
و نيز مىفرمود:
لاتَدْعُونى ويكِ اُمّ البَنينِ *** تُذَكّرِينى بِلُيُوث العَرينِ
كانَتْ بَنونٌ لِى اُدعى بِهم *** واليومَ اصبحتُ و لا مِنْ بَنينٍ
اَربعةٌ مِثْلَ نُسور الرُّبى *** قدواصَلوا الموتَ بِقطعٍ الوَتينِ
تُنازَعُ الخِرصانَ أشْلائَهُمْ *** فَكُلُّهُم أمْسى صَريعا طَعِينٌ
يا لَيْتَ شِعْرى أكما أخْبَرُوا *** بِأنّ عَبّاسا قَطيعُ اليمَينِ(2)
جماعتى از قاسمبن الاصبغبن نباته روايت كردهاند كه گفت: مردى را از بنى ابانبن دارم كه رويش سياه شده بود و حال آنكه او را مىشناختم قبلاً سفيدرو و خوش سيما بود، از سبب تغيير رنگ و سيماى او پرسيدم و گفتم تو را مىشناسم. گفت: (من مردى را خوش سيما و تنومند «وسيم و جسيم» در كربلا بكشتم كه بين دو چشمش اثر سجده بود و از آن زمان كه او را كشتهام تاكنون هر شب كه به خواب مىروم، او به خواب من مىآيد و گريبان مرا مىگيرد و مرا به سمت جهنّم مىكشد و مرا در آن مىاندازد. و مدام
من فرياد مىزنم و كسى از قبيله نمىماند كه فرياد مرا نشنود.) و اين خبر منتشر گشت و زن همسايهاى گفت كه همواره ما فرياد او را مىشنويم حتى نمىگذارد كه ما هيچ تا صبح بخوابيم. من در قبيله گشتم تا به زن او رسيدم و از او پرسيدم، آن زن گفت: «اما آنچه را او از خود خبر داده خداوند كسى را مانند او از رحمت خود دور نكند هرچه گفته راست گفته است.» قاسم گويد كه اين مقتول همان عباسبن على عليهالسلام بوده است.(1)
هشت سال بعد از برادرش عباس به دنيا آمد و مادرش فاطمه امّالبنين است. شش سال با پدرش، و شانزده سال با برادرش حسن، و بيست و پنج سال با برادرش حسين زندگى كرد. و اين مدت عمرش بود. اهل سير گويند: چون اصحاب حسين و عدهاى از اهل بيت او كشته شدند، عباس برادران خود را بخواست، هر بزرگترى را جلوتر و به آنها گفت: به سوى جنگ برويد. و اول كسى كه بخواند عبداللّه برادر صلبى و بطنى خود بود و به او گفت: برادر پيشى جوى تا تو را كشته ببينم و به وسيله تو طلب رضاى خدا نمايم، چه تو را فرزندى نيست. پس عبداللّه در پيش روى او به جنگ شتافت و همچنان شمشير بزد
1) . مناقب ابن شهر آشوب،4، ص58.
و در بين آن قوم جولان مىداد و مىگفت:
اَنا ابَن ذِى النَّجْدَةِ والاِفضال *** ذاكَ علىُّ الخَيْرِ فىالأفعالِ
سيفُ رسولِاللّه ذو النَّكالِ *** فى كُلِّ يوم ظاهِر الاَهوالِ(1)
شمشير رسول خداست كه به وسيله آن انتقام مىكشد و در هر روزى موجب بيم و هول دشمنان مىگردد.«م»
تا هانىبن ثبيت الحضرمى بر او حمله ور شد و ضربتى بر سر او بزد و او را بكشت.(2)
دو سال بعد از برادرش عبداللّه به دنيا آمد. و مادرش فاطمه امّ البنين بود. با پدرش چهار سال، و با برادرش حسن چهارده سال، و با برادرش حسين بيست و سه سال زندگانى كرد. و اين مدت عمر او بود. از اميرالمؤمنين عليهالسلام روايت شده كه فرمود: من او را براى همنامى برادرم عثمانبن مظعون(3)اين نام نهادم.
1) . من پسر كسى هستم كه صاحب بزرگوارى و فضايل است. اين كس على است كه در كردارش بهترين مردمان است.
2) . نك: مقاتل الطالبيين، ص88؛ مقتل الحسين عليهالسلام خوارزمى، ج2، ص34؛ نفسلمهموم،295- 296؛ المناقب، 4/116. بحار، 45، ص38؛ الفتوح،5/207؛ قمقام زخار،2، ص442.
3) . عثمانبن مظعون - پسر حبيببن وهيببن حذاقةبن جمح القرشى الجمحى سيزدهمين مردى بود كه اسلام آورد، و در هر دو هجرت با پيامبر صلىاللهعليهوآله بود و در جنگ بدر نيز حضور داشته و جهاد نمود. نخستين مردى بوده كه در سال دوم هجرت در مدينه طيّبه رحلت نمود. و آن كسى است كه در زمان جاهليت خوردن شراب را بر خويشتن حرام نمود! و قصد داشت كه در اسلام خود را خواجه كند و رسول خدا صلىاللهعليهوآله او را نهى فرمود و به او فرمود: «عليك بالصيام فانّه مجفرة». يعنى بر تو باد روزه گرفتن چه روزه ميل به جماع را مىكاهد. چون دار فانى را بدرود گفت، رسول خدا صلىاللهعليهوآله به خانه او آمد و فرمود: «خدايت بيامرزد يا اباالسائب»، و خم شد و صورت او را بوسه داد. و گويند: چون پيغمبر صلىاللهعليهوآله سر از صورت او برداشت اثر گريه در چشمان مبارك بود، سپس بر او درود گفت و او را در بقيع غَرقد دفن فرمود، و سنگى بر قبر او نهاد و همواره او را زيارت مىنمود، و چون پسرش ابراهيم وفات نمود، فرمود: اى پسرك من! به دوست من عثمانبن مظعون بپيوند. و چون دختر آن حضرت، زينب عليهاالسلام از دنيا برفت فرمود: اى دخترم! به سلف خير ما عثمانبن مظعون ملحق شو. [تنقيح المقال،2، ص249]
اهل سير گويند: چون عبداللّهبن على كشته شد، عباس، عثمان را بخواند و چنانچه با عبداللّه گفته بود به او بگفت كه به سوى جنگ پيشى گيرد، و او برفت و شمشير مىزد و مىگفت:
اِنى أنا عُثْمانُ ذُوالمفَاخِر *** شَيْخِى عَلِىٌّ ذُوالْفِعال الطّاهِرِ(1)
- الفتوح ج 5، ص 206؛ مناقب آل ابى طالب ج 4 ص 116؛ مقتل الحسين عليهالسلام خوارزمى ج2، ص29.
تا خولىبن يزيد الأصبَحى تيرى رها كرد و آن تير او را مجروح و ناتوان ساخت و به پهلو بيفتاد و ديگر بر نخاست و مردى از بنى ابانبن دارم او را بكشت و سرش جدا نمود.(2)
دو سال پس از برادرش عثمان تولد يافت. و مادر او نيز فاطمه امّالبنين بود. با پدرش دو سال، و با برادرش حسن دوازده سال، و با برادرش حسين بيست و يك سال زندگانى كرد. و اين تمام مدت عمرش بود.(1)روايت شده است كه اميرالمؤمنين به واسطه محبت با برادرش جعفر او را اين نام نهاد.(2)
اهل سير گويند: چون عباس دو برادر پدرى و مادرىاش عبداللّه و عثمان كشته شدند، جعفر را بخواست و فرمود: به جنگ بشتاب تا تو را مانند برادرانت كشته ببينم و مانند برادرانت به وسيله تو نيز رضاى خدا را طلب كنم، چه براى شما فرزندى نيست. پس جعفر به جنگ رفت و بر دشمنان حملهور شد و همچنان شمشير مىزد و مىگفت:
اِنّى أنا جَعْفُر ذُوالْمعالِى *** اِبْنُ عَلىِّ الْخَيْر ذى الأفضال(3)
ابوالفرج گويد: خولىبن يزيدالاصبحى بر او حمله كرد و او را بكشت.(4)و ابو مخنف گويد: هانىبن ثُبَيت كه برادرش را كشته بود او را نيز بكشت.(5)
1) . نك: تنقيح المقال، 1، ص219؛ اعيان الشيعة، 4، ص129.
2) . اعيان الشيعه،ج4، ص129.
3) . من جعفرم و صاحب مقام بلند مىباشم. پسر على هستم كه خوبترين مردم و صاحب فضايل مىباشد. [مناقب ابن شهر آشوب، 4، ص107].
4) . نك: مقاتل الطالبيين،ص88.
5) . تاريخ طبرى، 3،ص332،بحارالانوار، ج45، ص66؛ تسمية من قتل شماره30.
اسمش محمدالأصغر يا عبداللّه، و مادرش ليلى دختر مسعودبن [خالدبن مالكبن ربعىبن سلمىبن جندلبن نهشلبن دارمبن مالكبن] حنظلةبن زيدبن مناةبن تميم. و مادر ليلى، عميره دختر قيسبن عاصمبن سنانبن خالدبن منقر (سيد اهل الوبر)بن عبيدبن الحرث و اومقاعس است. و مادر عميره، عناق دختر عصامبن سنانبن خالدبن منقر. و مادر عناق، دختر عبدبن اسعدبن منقر، و مادر او دختر سفيانبن خالدبن عبيدبن مقاعسبن عمروبن كعببن سعدبن زيد مناةبن تميم. و درباره جد او سلمى شاعر گفته:
يَسوَّدُ أقوام وليسُوا بسادةٍ *** بل السيّد الميمون، سَلمىبن جندل(1)
به قولى زجربن بذرالنخعى او را بكشت و به قولى عقبة الغنوى و به قولى مردى از همدان و به قولى او را كشته ديدند و كسى ندانست او را كه كشته است.(2)
پارهاى از روايان گويند: او به جنگ پرداخت و قتال نمود و مىگفت:
شَيْخى علىُّ ذُوالفِخارِ الأطْوَلِ *** مِن هاشِمِ وهاشم لم تعدل(3)
و همچنان قتال مىنمود تا گروهى كه از جمله آنها عقبة الغنوى بود در كشتن او شركت نمود. اين شش برادر با حسين عليهالسلام از صلب على عليهالسلام بوده و در غير آنها اهل سير اختلاف كردهاند. و اين قول صحت گفتار سليمانبن قتة را كه درباره آنها مرثيه سرايى نموده مىرساند كه گويد:
ستّةٌ كلّهُم لصُلب علىّ *** قد اُصيبوا و سبعةٌ لعقَيل(1)
مادرش امّ ولد بوده.(2)ابوالفرج روايت كرده كه عبداللّهبن عُقْبَة الغَنوى او را بكشت. و به روايت ديگر خود عُقبة الغنوى او را كشته(3). و سليمانبن قتة در شعرهاى زيرين او را مقصود داشته است كه گويد:
وَ عِنْدَ غَنىٍّ قطرةٌ مِن دِمائِنا *** سنجزيهم يوما بها حيث حلّت
اذا فتقرت قيس جبرنا فقيرها *** و تقتلنا قيس إذالنعل زلّت
مادرش امّ ابى بكر و اسم اورَمْلة بوده است.
ابوالفرج از حُميَدبن مسلم روايت كرده كه پسرى به سوى ما آمد كه صورتش مانند ماه پارهاى بود و به دست خود شمشيرى داشت و بر تن او پيراهن و زيرجامهاى بود و در پا نعلين داشت و پياده مىآمد و شمشير مىزد. بناگاه بند يكى از دو نعلش بگسيخت و فراموش نمىكنم كه نعل پاى چپ او بود، بايستاد تا آن را محكم كند، عمربن سعدبن نُفيل الاَزدْى گفت: به خدا سوگند! به او حمله خواهم كرد، و كار را بر او سخت خواهم نمود. و به او گفتم: سبحان اللّه! چه ارادهاى به اين كار دارى، مگر اينها كه مىبينى از هر طرف او را احاطه كردهاند تو را كافى نيست؟ گفت: به خدا سوگند كه او را خواهم كشت. و هنوز صورت خود را برنگردانيده بود كه شمشيرى به سر او فرود آورد و آن پسر به رو در افتاد و فرياد اى عمو جان! برآورد. به خدا قسم حسين مانند باز شكارى خود را به بالين او برسانيد و سپس مانند شير خشم آلود حمله ور شد و شمشيرى به جانب عمر فرود آورد و دست عمر را از مرفق جدا ساخت؛ به نحوى كه صدايى از آن برخاست تا او از قاسم دور شد و سواران عمربن سعد حمله ور شدند تا او را از دست حسين عليهالسلام نجات دهند و بدن قاسم در زير پاى اسبان بماند و همچنان بود تا مرغ روحش پرواز نمود.
و چون گرد و خاك فرو نشست حسين را ديديم كه بر سر جوان نشسته و آن پسر پاهاى خود را به زمين مىكوبيد و حسين عليهالسلام
مىفرمود: «دور از رحمت خدا باشند قومى كه تو را بكشتند و رسول خدا صلىاللهعليهوآله در روز قيامت براى خاطر تو دشمن آنها گردد». سپس فرمود: «بر عمويت گران است كه تو او را بخوانى و جوابت ندهد، يا جوابت بدهد و پاسخ او تو را سودى ندهد. در چنين روز كه دشمنانش بسيار و ياورانش اندكاند.» پس او را به سينه خود بچسبانيد واز زمين برداشت و گويا مىبينم كه دو پاى آن پسر به زمين مىكشيد تا حسين او را به نزد پسرش علىبن الحسين ببرد. از نام آن پسر پرسيدم. گفت: اين قاسمبن الحسنبن علىبن ابى طالب است.(1)راوى ديگر گويد: كه چون قاسم تنهايى عموى خود بديد اجازه جنگ بخواست و به واسطه كوچكى او آن حضرت اجازه نداد و آن قدر درخواست نمود تا اجازه گرفت و به سوى لشگر بيامد و صورتش مانند پاره قمر بود. و بقيه حديث تا آخرش به همان نحو بود كه گذشت.
أتراه حين أقام يَصلح نعلَهُ *** بين العدى كَيلا يَرؤه بمُحتفى
1) . الارشاد، 2، ص108.
غَلبتْ عليه شآمةُ حسنية *** ام كان بالأعداء ليس بمُحتفى(1)
محتفى اول از احتفاء و آن به معناى پابرهنه راه رفتن است. و محتفى دوم از احتفاء به معنى اعتناء است؛ چنان كه گويند: احتفى به ولم يحتف. يعنى به او متوجه شدم و او اعتنايى نكرد.
مادرش دختر شليلبن عبداللّه البجلى. و شليل برادر جريربن عبداللّه است كه هر دو از اصحاب رسول خدا صلىاللهعليهوآله بودهاند. شيخ مفيد گويد: چون مالكبن نسرالكِندى پس از دشنام، شمشير خود بر سر حسين عليهالسلام فرود آورد، حسين عليهالسلام قلنسوه(2)خود را بيفكند و پارچه و قلنسوهاى بخواست و آن پارچه بر سر خود بست و قلنسوه را بر سر گذاشت و بر آن عمامهاى بست، كه شمر با همراهانش از دور او برگشته و به جاهاى خود رفتند و كمى درنگ نموده و دوباره برگشتند و او را احاطه نمودند. در اين حال عبداللّهبن الحسن از نزد زنان بيرون شد و او پسرى بود كه هنوز به حد بلوغ نرسيده بود و دويد تا به پهلوى عموى خود رسيده بايستاد. و زينب عليهاالسلام او را دنبال نمود تا او را نگه دارد و از رفتن مانعش شود
و او امتناع نمود. حسين عليهالسلام به زينب گفت: اى خواهر! او را نگه دار. آن پسر به شدت امتناع نمود و گفت: به خدا قسم از عمويم جدا نمىشوم. در اين حال بحربن كعب(1)شمشيرى به جانب حسين عليهالسلام فرود آورد، آن پسر به او گفت: واى بر تو اى زاده زن نابكار! آيا مىخواهى عمويم را بكشى؟ بحربن كعب شمشير را بزد، عبداللّه دست خود جلوى شمشير بگرفت، دست او قطع شد و به پوست آويخت. پسر فرياد برآورد: اى مادر! حسين عليهالسلام او را بگرفت و به سينه چسباند و گفت: اى برادرزادهام! بر آنچه به تو رسيده شكيبا باش و در اين كار خير خود را بدان چه خدايت به پدران نيكوكارت ملحق خواهد ساخت. سپس حسين عليهالسلام دست خود به آسمان برداشت و گفت: پروردگارا! باران خود را از آنها باز دار و بركات زمين را از آنها بگير. خدايا اگر آنها را مهلت مىدهى پس آنها را پراكنده ساز و به تفرقه انداز و بزرگان آنها را از ايشان خشنود مدار، چه آنها ما را دعوت كردند تا ياريمان كنند و با ما مكر و حيله نمودند و ما را بكشتند.(2)ابوالفَرَج گويد: آن كس كه عبداللّه را بكشت حرملةبن كاهن الاسدى(3)بود.
ابو مخنف و غير او روايت كردهاند: كه دستهاى اين بحربن كعب در تابستان ترشح آب مىنمودند و در زمستان مانند چوب خشك مىشدند. و آنچه در بعضى كتب و در زبانها نوشته و جارى شده كه ابجربن كعب گويند، غلط و تصحيفاست(1).
مادر عون، عقيله كبرى زينب دختر اميرالمؤمنين عليهالسلام و دختر فاطمه زهرا دختر رسول اللّه صلىاللهعليهوآله مىباشد. اهل سير گويند: چون حسين عليهالسلام از مكه خارج گشت، عبداللّهبن جعفر نامهاى به او نوشت و از او خواستار شد كه از عزم خود برگردد و دو پسر خود عون و محمد را به جانب آن حضرت فرستاد و در «وادى العقيق» به آن بزرگوار پيوستند. خود عبداللّه به نزد عمروبن السعيدبن العاص عامل مدينه برفت و از او امان نامهاى براى حسين عليهالسلام بخواست. او امان نامه بنوشت و با برادرش يحيىبن سعيد بفرستاد. و عبداللّه هم با او خارج شده و هر دو در «ذات عرق» به ملاقت حسين عليهالسلام نايل شدند و آن امان نامه را براى او بخواندند. حضرت امتناع فرمود و گفت: رسول خدا صلىاللهعليهوآله را در خواب ديدم و به من فرمود: راهى كه پيش گرفتهاى برو. من هم بايد تا آنجا كه مرا امر نمودهاند بروم.
1) . الارشاد، 2، ص110.
و جواب نامه را به عمروبن سعيد بنوشت و آن دو از او جدا شدند و برگشتند. و عبداللّه سفارش دو پسر خود را به حسين عليهالسلام نموده و خود عذر خواسته، برگشت.(1)گويند: چون خبر مرگ حسين و مرگ آن دو پسر به مدينه رسيد عبداللّه در خانه خود نشسته بود و مردم براى تعزيت او مىآمدند، غلام عبداللّه، ابواللسلاس(2)گفت: اين بود آنچه ما ديديم و از حسين بر ما وارد شد. عبداللّه با كفش خود او را بزد و بينداخت و گفت: اى پسر زن سياه! آيا نسبت به حسين چنين مىگويى؟! به خدا قسم اگر من خودم هم در آنجا بودم و در خدمتش حضور داشتم از او جدا نمىشدم تا با او كشته شوم. به خدا سوگند آن دو پسر جان خود را به خوبى بذل كردند و مصائب آنها بر من بسى آسان است چه هر دو راه صواب رفتند و با برادرم و پسر عمويم مواسات نمودند و با او در پيش آمد مصائب شكيبايى كردند. سپس رو به حضار مجلس نموده، گفت: شكر خدا را كه مرا به مصرع حسين گرامى داشت و اگر نبودم كه با حسين به دست خود مواسات كنم، با دو فرزندم با او مواسات نمودم.(3)
سروى گويند: عونبن عبداللّهبن جعفر به سمت قوم رهسپار شد و مىگفت:
إنْ تُنْكِرُونِى فأَنَا ابْنُ جَعْفَرٍ *** شَهِيدُ صِدْقٍ فِى الجَنانِ أزْهَر
يَطيرُ فِيها بِجَناحٍ أخْضَرٍ *** كَفَى بِهذا شَرَفاً فِى الْمَحشَرِ(1)
و همچنان شمشير مىزد و سه تن سوار و هيجده تن پياده از آنها بكشت تا عبداللّهبن قطنة الطائى النبهانى(2)
به شمشير خود او را بكشت. سليمانبن قتّة التيمى در قصيدهاى كه حسين عليهالسلام را مرثيه كرده، درباره او گويد:
عينى جودى بعبرةٍ و عَويل *** واندُبى ان بكيتِ آل الرسول
ستةٌ كلّهُم لصُلب علىٍّ *** قد اُصيبوا و سبعةُ لعقيل
واندُبى اِن ندبتِ عونا أخاهم *** ليس فيما ينوبُهم بخذول
فَلَعمرى لقداُصيب ذو والقر *** بى فبكّى على المُصائب الطويل(3)
گريه كن.
بر شش نفرى كه تمامشان از پشت على عليهالسلام و هفت نفرى كه از صلب عقيل بوده و به مصيبت دچار گشتند.
و اگر مىنالى بر عون برادر آنها بنال كه از آنها ستمديدهترى نمىيابى.
و به جانم قسم كه بر خويشاوندان پيمبر مصيبتى رسيد كه بايستى بر اين مصائب همواره گريست.
1) . اگر مرا نمىشناسيد من پسر جعفر «طيّار» مىباشم كه در راه راستى شهادت يافت. و در بهشت درخشان با دو بال سبز خود طيران مىكند و ما را همين شرافت در روز رستاخيز كفايت مىكند.
2) . (قطنه) (به قاف مضمومه و طاء مؤلف و نون در بين آنها و (به بنهانى) (به نون و باء) منسوب به نبهان كه طايفه از طوايف طى مىباشد.
3) . اى چشم من با گريه و ناله به من كمك نما و اگر گريه مىكنى براى آل رسول صلىاللهعليهوآله
مادرش خوصاء، دختر حفصةبن ثقيفبن ربيعةبن عائذبن ثعلبةبن عكابةبن صعببن علىبن بكربن وائل. و مادر خوصاء، هند دختر سالمبن عبدالعزيزبن مخزومبن سنانبن مولةبن عامرين مالكبن تيم اللاتبن ثعلبة. و مادرِ هند، ميمونه دختر بشربن عمروبن الحرثبن ذهلبن شيبانبن ثعلبةبن الحصينبن عكابةبن صعببن على. سروى گويد: محمد پيش از عون به جنگ شتافت و مىگفت:
أشْكُوا إلى اللّهِ مِنَ العُدوانِ *** فِعالَ قَومٍ فِى الرَّدى عَميانِ
قد بَدلّوا مَعالم القُرآنِ *** و مُحكَم التَّنزيل والِتّبيانِ(1)
پس ده تن بكشت سپس دشمنان به او رو نمودند و عادبن نهشل التميمى او را بكشت. و سليمانبن قتة از قصيده پيشين درباره او گويد:
وسَمّىُ النّبىّ غُودر فيهم *** قد عَلَوه بصارمٍ مصقول
فاذا ما بكيتْ عينى فجودى *** بدموعٍ تسيل كلّ مسيل(2)
اى چشم من چون گريه مىكنى با من كمك كن به اشكهايى كه سيلابها از آن جارى گردد.«م» [مقاتل الطالبين، ص 60]
مادرش امّ ولد بود كه عقيل آن را از شام خريده بود. مدائنى روايت كند كه: معاويةبن ابى سفيان روزى به عقيلبن ابىطالب گفت: آيا حاجتى دارى كه براى تو برآوردم؟ گفت: بلى كنيزى مىخواهم كه به من نشان دادند و صاحبان آن از چهل هزار درهم كمتر نمىفروشند. معاويه مايل بود كه با او شوخى كند، گفت: جاريهاى كه چهل هزار درهم بهاى آن باشد به چه كار تو مىخورد و حال آن كه تو نابينا هستى؟ تو را كنيزى كه بهاى آن چهل درهم باشد كفايت مىكند! گفت: مىخواهم كه پسرى براى من بزايد كه چون به خشم آيد گردن تو را با شمشير بزند. معاويه بخنديد و گفت: اى ابايزيد! با تو شوخى كردم و فرمان داد كه آن جاريه را بخريدند و از او مسلم به دنيا آمد.(1)چون از سن مسلم چند سالى بگذشت و پدرش عقيل بمرد. مسلم به معاويه گفت: مرا زمينى در فلان مكان از مدينه مىباشد و بهاى آن صد هزار درهم است و مايلم كه آن را به تو بفروشم، لذا بهاى آن را به من
1) . ظاهرا اين نقل ساختگى باشد. نك: فرسان الهيجاء، ج2، ص65.
بده. معاويه دستور داد كه زمين را تصرف كنند و بهاى آن را بداد. اين خبر به حسين عليهالسلام رسيد و به معاويه چنين نوشت: «اما بعد: تو پسرى از بنىهاشم را فريب دادى و زمينى از او بخريدى كه مالك آن نبود. پس آنچه پول دادهاى از او بستان و زمين را به خودمان باز ده». معاويه به سراغ مسلم فرستاد و نامه حسين عليهالسلام بر او بخواند و گفت: مال ما را به ما بازده و زمين خود را بستان، چه تو چيزى فروختهاى كه مالك آن نبودهاى. مسلم گفت: بدون اينكه سرت را با شمشير بزنم اين كار نمىشود. معاويه از خنده به پشت افتاد و به پاهاى خود مىزد و به او مىگفت: اى پسرك من! به خدا قسم اين همان حرف بود كه پدرت موقعى كه مادرت را مىخريد به من گفت. سپس نامهاى به حسين عليهالسلام نوشت كه زمين را به شما پس داديم و مسلم هم آنچه گرفته بود بداد.(1)ابومخنف و غير او روايت كردهاند كه: چون اهل كوفه به حسين عليهالسلام
نامه نوشتند، مسلم را بخواست و او را با قيسبن مسهّر و عبدالرحمن بن عبداللّه و جماعتى از فرستادگان روانه كوفه نمود و وادار به پرهيزكارى خداوند و پوشانيدن امر او و نرمى و مداراى با مردم مأمور داشت
1) . شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد،12، ص251.
و سفارش كرد كه اگر مردم را مجتمع و يك كلام ديد به شتاب به او خبر دهد و به مردم آنجا نوشت: «اما بعد: برادرم و پسرعمم و طرف وثوق از اهل بيتم، مسلمبن عقيل را به سوى شما فرستادم و به او امر دادهام كه اگر شما را مجتمع و يك رأى بيند به من بنويسد و به جانم قسم كه پيشوا جز آن كس كه به حقّ حكم كند نيست.(1)» پس مسلم در اواخر شهر رمضان از مكه بيرون شد و به مدينه آمد و در مسجد رسول خدا صلىاللهعليهوآله نماز گزاشت و با اهل بيت خود وداع نمود و دو بلد راه از بنى قيس اجير كرد و در بين راه از جاده منحرف شدند و راه را گم كردند و عطش بر آنها غلبه كرد و چيزى نگذشت كه آن دو راهنما بمردند. و مسلم با همراهانش به اشاره آن دو دليل رفتند تا به آب رسيدند و نامهاى نوشت و توسط قيس براى حسين عليهالسلام از دست تنگى خودشان در بطن «خبت»(2)شرح داد و مضمون نامه چنين بود: «اما بعد: من از مدينه بيرون رفتم و دو بلد همراه من بود و آنها از جاده خارج شدند و چيزى نگذشت كه بمردند و ما رفتيم تا به آب رسيديم و نيمه جانى بدر برديم و من اين پيش آمد را به فال بد گرفتهام.»
حسين عليهالسلام به پاسخ او نوشت: «اما بعد: من ترسيدم كه غرض تو از اين نظر غير از آن باشد كه گفتهاى؛ لذا به راهى كه رو كردهاى برو والسلام».(1)پس مسلم حركت كرد تا به آب (لطئى) رسيد، در آنجا فرود آمد و دوباره حركت نمود، مردى را ديد كه به تيرى آهويى را بزد و او بيفتاد. مسلم گفت: ان شاءاللّه دشمن ما كشته خواهد شد.(2)و شروع به حركت نمود. مىرفت تا به كوفه وارد شد و به منزل مختاربن ابى عبيده نزول نمود.(3)جماعت شيعه به خدمت او حاضر و به دور او اجتماع نمودند(4)و او نامه حسين عليهالسلام كه در جواب آنان بود برايشان بخواند. شروع به گريه نمودند و خطباء آنها مانند عابس شاكرى و حبيب اسدى در محضر او خطبه سرايى نمودند.(5)اين خبر به نعمان بن بشير انصارى كه عامل يزيد در كوفه بود برسيد، از خانه بيرون شد و بر مردم خطبه كرد و آنها را با نرم زبانى و به وعيد بترسانيد.
عبداللّهبن مسلمبن سعيدالحضرمى كه با بنى امّيه هم قسم بود از آنجا برخاست و بيرون شد و او و عُمارةبن عُقبه نامهاى به يزيد نوشته و در آن از حال نعمان خبر دادند كه او يا ناتوان است يا خود را به ناتوانى مىزند، و مردم هم با مسلم مشغول مبايعه هستند و عده آنها به هيجده هزار نفر يا بيشتر رسيده است. و مسلم هم به حسين عليهالسلام نامهاى نوشته و توسط عابس بن ابى شبيب الشاكرى روانه كرده و در آن به سبب اشتياق مردم به او درخواست شتاب در حركت به سوى كوفه را نموده است.
چون نامه آنها به يزيد رسيد، با دوستان خود مشاوره نمود. و سرجون(1)(غلام پدرش) رأى داد كه به عبيداللّهبن زياد متوسل گردد و وصيت نامه پدرش را درباره پسر زياد به او ارائه داد. يزيد نامهاى به عبيداللّه نوشته و او را استاندار كوفه و بصره نمود و به توسط مسلمبن عمروالباهلى(2)براى او روانه ساخت. مسلم بن عمرو بيرون شد و آمد تا وارد بصره گشت. حسين عليهالسلام نيز نامهاى به اهل بصره نوشت و با مولاى خود سليمان روانه نمود.(3)
عبيداللّه، سليمان پيك حسين عليهالسلام را به دار زد و مردم را تهديد نمود و برادرش عثمان را به جاى خود نشانيده، و به سوى كوفه روانه گشت. شريكبن الاعور و مسلمبن عمرو و جماعتى از خواص خود را نيز به همراه برد. در بين راه شريكبن الاعور تمارض نمود و خود را به نام ناخوشى منزل مىانداخت تا عبيداللّه را مشغول خود سازد و حسين عليهالسلام
به ورود كوفه قبل از دخول آنها پيشى جويد و بر مردم مسلط شود. ولكن به طورى كه شريك مىپنداشت، حسين از مكه خارج نشده بود و عبيداللّه هم اهميتى به افتادن شريك نكرد، به او نپرداخت و پيش از رفقايش داخل كوفه گشت. مردم تصور نمودند كه حسين عليهالسلام ورود نموده، چون لباس خود را شبيه به آن حضرت كرده و صورت خود را پوشيده بود. بالاخره وارد قصر فرماندارى شد، و نعمان نيز پنداشت كه او حسين است. و مردم هم به او مىگفتند: يابن رسول اللّه! خوش آمدى. و او را متابعت مىكردند. نعمان درب كوشك را ببست. عبيداللّه بانك برآورد: باز كن. او را بشناخت و درب را باز نمود. مردم هم سخن گفتن عبيداللّه را شناختند و منفعل شده و گذشتند.(1)
1) . نك: الارشاد 2، ص 41؛ بحارالانوار، ج 44، ص 340؛ العوالم، ج 17، ص 190.
مسلم هم آن شب را به روز آورد و مردم همچنان در پيرامون او بودند. چون بامداد گشت، شريك داخل كوفه شد و به منزل هانىبن عروه ورود نمود. مسلم به ديدار و عيادت او آمد، به مسلم گفت: آيا اگر عبيداللّه مرا عيادت كند او راخواهى كشت؟ گفت: بلى. و در نزد هانى بماند. چون صبح شد عبيداللّه از دوستان خود جاسوس بگماشت كه در پى مسلم باشد و از او خبر گيرد و خود پسر زياد به عيادت شريك آمد، ولى مسلم كشتن عبيداللّه را شرط مروّت نديد و آن را خوش نداشت و از تلويحات و اشارات شريك مطلب بر عبيداللّه ظاهر گشت و از آنجا برخاست. و شريك هم بمرد و جاسوس هم به او خبر داد كه مسلم در نزد هانى است. كس فرستاد و هانى را بخواست و او را به زندان كرد. مسلم اصحاب خود را جمع نمود و عبيداللّهبن عمروبن عزيز الكندى را بر طايفه كنده و ربيعه مأمور ساخت و به او گفت: در قسمت سواران در پيش روى من باش. و مسلمبن عوسجه را بر طايفه مَذْحِجْ سر كرده نمود و گفت: با قسمت پيادگان باش. و ابى ثمامه الصائدى را بر طايفه تميم و هَمْدان و عباسبن جعدة الجدلى را بر طايفه مدينه بگماشت و بدين شكل به طرف كاخ فرماندارى پيش رفته و آن را احاطه نمودند.
عبيداللّه فرمان داد كه دربهاى قصر را بستند واشراف كوفه را در درون قصر وارد نمود كه مردم را به ترس و طمع ترغيب و ترهيب كرده آنها را مخذول كنند. هنوز روز به شب نرسيده بود كه مردم از دور مسلم پراكنده شدند و شَبَثْبن رِبْعى، وقَعْقاعبن شور الذهلى(1)، و حجّاربن ابجر العجلى، و شمربن ذى الجوشن الكلابى به زبون ساختن مردم پرداختند و (كُثيربن شهاببن الحصين الحارثى) با عدهاى به دستگيرى هر كس كه اراده رفتن به طرف مسلم مىنمود، مشغول گرديد. مسلم از مسجد، وحيد و فريد، يكّه و تنها بيرون شد و نمىدانست به كدام سمت برود! تا به خانه زنى كه نامش «طَوْعه» بود برسيد.(2)اين زن عيال اشعثبن قيس بود، پس از او زن اُسيد الحضَرمى شد و از او پسرى آورد كه نامش «بلال» بود و اسيد هم مرده بود. مسلم از آن زن آب
1) . قعقاع - (به فتح قاف اول و سكون عين اول. و شور به ضم شين و سكون راء بىنقطه) مردى بزرگ منش بوده و در مجالست او را ضرب المثل قرار داده، گويند: جليس القعقاعبن الشور. يعنى همنشين قعقاعبن شور. اين مثل براى آن است كه روزى او بر معاويه وارد شد و جا تنگ بود مردى برخاست و جاى خود را به قعقاع داد او هم در آنجا بنشست. سپس معاويه انعامى به قعقاع نمود صدا زد آن كس كه جاى خود به من داد كه بود؟ آن مرد گفت: من بودم. قعقاع به او گفت: بيا در عوض برخاستن از مكانت آنچه را كه به من از اين مكان به آن نائل شدم خود بگير. (خذ ما نلته بمكانك مكافاة لقيامك.)
2) . نك: جمل من انساب الاشراف، ج 3،ص 423، انساب الاشراف، ج 3، ص 224.
خواست، آب داد، او بياشاميد و باز در آنجا ايستاده بود. زن گفت: چرا هنوز ايستادهاى؟ مسلم تقاضا نمود كه مهمان او باشد. آن زن او را خانه آورد و او را بشناخت و در اطاقى پنهان نمود. بلال پسر آن زن از رفت و آمد مادر در آن حجره به شك افتاد و از چگونگى پرسيد، زن خوددارى نمود تا پسر سوگند ياد كرد و زن واقعه را بگفت. بلال صبح بيرون شد و به سوى كاخ فرماندارى رفت. ابن زياد را بديد كه جمعى از بزرگان در گرد اويند و در جستجوى مسلم مىباشند. بلال به محمدبن الاشعث از حالت مسلم و محل او در خفا خبر داد. ابن زياد از محمد پرسيد: به تو چه گفت؟ محمد خبر او را باز گفت. عبيداللّه با قضيبى(1)كه داشت به پهلوى او زد و گفت: برخيز و الساعه او را به نزد من آور. پس بيرون شد و عمروبن عبيداللّه العباس السلمى با گروهى از بنى قيس را با خود برداشت تا به نزديك خانه رسيدند. مسلم صداى سم اسبان بشنيد، از خانه شمشير به كف به در آمد و به آن مردم قتال سختى آغاز نمود. و به قدرى شجاع و نيرومند بود كه مردان را مىگرفت و به بالاى بامها مىانداخت. مردم نىها را آتش زده و بر سر او
1) . چوب دستى.
مىريختند و سنگها را از بالاى بامها بر سر آن رادمرد مىانداختند و او همواره شمشير مىزد و در كشاكش آن گيرو دار حماسه سرايى مىنمود و مىفرمود:
أقسمتُ لا اُقتلَ اِلاّحُرّا *** و إن رأيتُ الموتَ شيئا نُكْرا
كلّ امرىءٍ يوما ملاقٍ شَرّا *** او يَخلُط البارد سُخنامُرّا
رُدّ شعاع النفس فاستقرّا *** أخافُ أن أُكذب أو اُغرّا
سپس بين او و بُكيربن حمران الاَحمرى دو ضربت شمشير تبادل يافت. بكير ضربتى به دهان مسلم فرود آورد و لب بالاى مسلم قطع شد و شمشير به لب زيرين رسيد و دو دندان ثناياى آن بزرگمرد را بشكست. مسلم نيز ضربت منكرى بر سر بكير وارد ساخته، و ضربت ديگرى به شتاب بر رگ گردنش بزد كه نزديك بود به درونش برسد. رفقايش او را ربوده و نجات دادند. مسلم باز شروع به خواندن شعر خود نمود. محمدبن الاشعث گفت: خود را به كشتن نده، در امان هستى. به تو كسى دروغ نمىگويد و فريب نمىدهد و حيله نمىكند. اين مرد پسر عموهاى تو هستند و در مقام كشتن و زدن تو نمىباشند. مسلم چون نظر نمود كه او را به سنگ مىزنند و نىهاى سوزان بر سر او مىريزند و در زحمت افتاده است، پشت خود را به پهلوى خانه
تكيه داد و محمد كلمه امان را مكرر نمود تا به او نزديك شد. مسلم گفت: آيا من در امانم؟ گفت: بلى و مردم هم صدا برداشتند كه در امان مىباشى، جز عمروبن عبيداللّهبن العباس السلمى كه گفت: مرا در اين كار شتر ماده و نرى نيست، و دور شد. مسلم گفت: هرگاه به من امان ندادهايد، من دست خود را به دست شما نخواهم داد.(1)سپس استرى آوردند و او را بر آن سوار نمودند و اطراف او را بگرفتند و شمشير از گردنش باز نمودند و او چنان بود كه از خود مأيوس شده، چشمانش پر از اشك گشت و گفت: اين اولين نشانه مكر و فريب شما است. محمد گفت: اميدوارم كه باكى بر تو نباشد. مسلم گفت: اميد كجا است و امان شما كو؟ (انّا للّه و انّا اليه راجعون) و بگريست. عمرو سلمى گفت: هر كس آنچه تو مىخواستى بخواهد براى چنين مصيبتى نمىگريد. مسلم گفت: به خدا سوگند من نه براى خود مىگريم و نه براى ترس
1) . مقاتل الطالبيين، 69؛ البحار،44، ص352؛ العوالم،17، ص201؛ قمقام زخار،1،ص306.
از كشته شدن نوحه مىكنم و اگر مرگ را دوست نداشتم طرفة العينى خود را به معرض تلف نمىگذاشتم. ولى گريه من براى كسان خودم مىباشد كه به سوى من مىآيند، من براى حسين و آل حسين مىگريم. سپس به محمدبن الاشعث فرمود: اى بنده خدا! من تو را از امان دادن به خودم عاجز مىبينم، آيا مىتوانى يك نيكى به من بنمايى؟ آيا در توان تو هست كه از جانب خود مردى روانه كنى كه از زبان من پيامى به حسين برساند؟ زيرا مىبينم كه امروز يا فردا او و اهل بيتش بيرون شده و به سوى شما مىآيند و جزع مرا كه مىبينى براى اين كار است. به حسين بگويد كه مسلم مرا به سوى تو فرستاده و خود او در دست مردم كوفه اسير گشته و گمان نمىبرم كه تا شب او را زنده بگذارند و چنين پيام داد كه به خانه خود برگردى و فريب كوفيان را نخورى. اين مردم همان ياران پدر تو هستند كه پدرت تمنّاى مرگ يا دورى از آنان را داشت.
كوفيان هم به تو دروغ گفتند و هم به من و گرفتار شده به دروغ را رأيى نيست(1). محمد گفت: به خدا سوگند همين كار كه گفتى بكنم و پسر زياد را هم از اينكه تو را امان دادهام با خبر خواهم ساخت.
1) . ارشاد مفيد،2،ص60.
جعفربن حذيفة الطائى گويد: محمدبن الاشعث، اياسبن العتل الطائى را كه از طايفه بنى مالكبن عمروبن ثمامه بود توشه راه بداد و وسايل راحت عيالش را فراهم ساخته، به سوى حسين عليهالسلام روانه ساخت. و او حسين عليهالسلام را در چهار شب به آخر ماه ذى الحجه مانده، در منزل «زباله» ملاقت نمود و او را از كيفيت قتل مسلم با خبر ساخت. عبيداللّهبن زياد هم رئيس شرطه خود - كه حصينبن التميم التميمى بود - با دو هزار سوار به جلوگيرى از حسين عليهالسلام روانه ساخت. و آنها اطراف طفّ را گرفتند و خط زنجيرى در آنجا بسته، و راهها را منظم ساخته، از هر كس كه آمد و شد مىنمود جلوگير مىشدند و فرصتى براى ورود حسين عليهالسلام نگذاشتند. ابومخنف گويد: محمدبن الاشعث، مسلم را به آن حال به درب كاخ فرماندارى آورد و اجازه ورود خواست و باريافت و عبيداللّه را از كيفيت كار مسلم و ضربتى كه بكير به او وارد آورد با خبر ساخت و گفت كه من به مسلم امان دادهام. پسر زياد به بكير دشنام گفت و به محمد گفت: ما تو را براى امان دادن به او نفرستاده بوديم، و فرستاده بوديم كه او را بياورى. او هم ساكت گشت. مسلم را به درب قصر رسانيده، او تشنه بود و بر درب قصر كسانى منتظر اذن دخول بودند؛ از آن جمله - عمارةبن عقبةبن ابى معيط
و عمروبن حريث و مسلمبن عمروالباهلى و كثيربن شهاب بودند. مسلم آب خواست، و ديد كه بر درب قصر جام آبى نهادهاند. مسلم باهلى گفت: اين را مىبينى؟ چقدر خنك و سرد است! به خدا قسم از آن قطرهاى نخواهى چشيد تا از آب گرم جهنم بچشى. مسلم به او گفت: واى بر تو، كيستى؟ گفت: «من كسى هستم كه حقّ را در موقعى شناختهام كه تو منكر آن شدهاى. و نصيحت امام خود را پذيرفتهام، زمانى كه تو بر ضد او اقدام كردهاى، و امر او را شنيده و اطاعت كردهام، در حالتى كه تو او را نافرمانى و مخالف كردهاى. من مسلمبن عمروالباهلى مىباشم». مسلم گفت: مادر بر تو بگريد، چقدر تو جفا كار و دل سخت و سنگدل و خشن مىباشى، اى پسر باهله! تو به حميم و خلود در آتش جهنّم سزاوارتر از منى. اين بگفت ونشست و بر ديوار تكيه داد. عمروبن حُريث(1)، غلام خود سليمان را فرستاد و براى او ظرف آبى بياورد، و عماره نيز غلام خود بفرستاد و او نيز ظرف آب و دستمالى براى او آورد. مسلم هر چه خواست آب بياشامد قدح از خون دهان او پر مىشد تا
1) . وى قريشى و هواخواه بنى اميه بود در سال85 از دنيا رفت. نك: تنقيح المقال، ج2، ص327.
در مرتبه سوم دندانهاى ثناياى او در قدح افتاد و گفت: شكر خدا را اگر قسمت من مىبود مىنوشيدم و نتوانست بنوشد. سپس مسلم را بر پسر زياد وارد ساختند، او به نام امارت بر عبيداللّه سلام نكرد. پاسبانان به اين رفتار او اعتراض نمودند.(1)عبيداللّه گفت: او را واگذاريد، به هر حال بايد كشته شود. مسلم به او گفت: آيا مرا خواهى كشت؟ گفت: بلى. گفت: پس به من مجال بده به يكى از منسوبانم وصيتى كنم. و نظرى به جلساء مجلس انداخت و ديد عمربن سعد در بين آنها است و گفت: اى عمر! بين من و تو خويشاوندى است(2)، و به تو حاجتى دارم و بر تو واجب است كه حاجت من برآورى. و اين حاجت سرّ است و آشكارا نتوانم گفت. عمر از اين كه آن را پنهان دارد، دريغ نمود. عبيداللّه به او گفت: دريغ مدار و ببين پسر عمّت چه حاجتى دارد. عمر برخاست و در جايى بنشست كه پسر زياد او را مىديد. مسلم گفت: مرا در كوفه وامى است كه چون وارد كوفه شدم هفتصد
درهم به وام گرفتهام، زره من بفروش و آن را بپرداز. و چون مرا بكشند جنازه مرا از پسر زياد بگير و آن را به خاك بسپار. و كسى به سوى حسين فرست كه او را از آمدن به كوفه باز دارد، چه من به او نوشتهام كه مردم با او همراهند و البته او حركت كرده و به سوى اين ديار رهسپار شده است. عمر به پسر زياد گفت: آيا دانستى چه گفت؟ چنين و چنان گفت. عبيداللّهبن زياد به او جواب داد: «ما خانك الامين- ولكن ائتمنت الخائن» امين به تو خيانت نمىكند مگر اينكه خائن را امين خود قرار دهى) كنايه از اينكه مسلم خائن را امين خود قرار داده،(1)اما مالش از خود اوست هر چه دستو مىدهد با آن بكن. و اما با بدنش مرا كارى نيست چون او را بكشيم با آن هرچه بخواهند بكنند(2). (يا اينكه گفت: ما شفاعت تو را در باب بدن او نمىپذيريم؛ زيرا از ما سزاوار اين عمل نيست، او با ما مجاهده كرده و در هلاكت ما كوشيده است).(3)
و اما اگر حسين به سمت ما نيايد ما به سمت او نمىرويم و اگر اراده آمدن به سوى ما كند دست از او نمىكشيم.
سپس رو به مسلم كرد، گفت: اى پسر عقيل! به سوى اين مردم آمدى تا اجتماع آنها را مبدّل به افتراق، و كلمه واحده آنها را به تشتّت مبدل سازى و جمعى را به طرف جمع ديگر برانگيزانى؟ مسلم گفت: حاشا من براى اين كار نيامدم، بلكه اهل اين شهر پنداشتند كه چون پدر تو نيكان آنها را كشته و خونهاى آنها را ريخته و در بين آنها كارهايى مانند كسرى و قيصر نموده است، ما را خواستند. ما آمديم كه در بين آنها به عدالت فرمان دهيم و آنها را به اجراى احكام كتاب خدا بخوانيم. پسر زياد گفت: اى فاسق! تو را به اين كارها چكار؟ آيا در موقعى كه تو در مدينه شراب مىخوردى ما اين كارها را نمىكرديم؟ مسلم گفت: (آيا من شراب مىخوردم؟ به حقّ خدا، خدا گواه است كه تو راست نمىگويى و آنچه گفتى به نادانى گفتى و چنان كه تو مرا ياد كردى نيستم. از من به خوردن شراب آن كس سزاوارتر است كه در ريختن خون مسلمانان حريص است و نفسى را كه خدا كشتن او را حرام كرده مىكشد و كسانى را مىكشد كه كسى را نكشتهاند و خون محترم را مىريزد واز روى خشم و دشمنى و سوءظن آدم كشى و با خون مردم بازى مىكند و به لهو و لعب مىگذراند و گويى كه ابدا كار مهمى نكرده است).
پسر زياد گفت: اى فاسق! تو چيزى را تمنّا مىكنى كه خدا غير آن خواسته و آن كس كه اهل آن و به آن سزاوار است تو آن را نديدهاى. مسلم گفت: آن كيست كه اهليت اين كار دارد؟ گفت: اميرالمؤمنين يزيد. مسلم گفت: شكر خدا را كه ما را به حكميت خدا بين خودمان و شما راضى قرار داده است. پسر زياد گفت: گويا تو گمان مىبرى كه شما را در اين امر (يعنى امارت بر مردم) حقّى است؟ مسلم گفت: (گمان نمىبرم بلكه يقين به اين امر دارم). گفت: خدا مرا بكشد اگر تو را نكشم، به نحوى كه كسى در اسلام به آن نحو كشته نشده باشد. مسلم گفت: (اما تو به اين كار احقّ و سزاوارى كه در اسلام احداث امرى كنى كه قبل از تو كسى احداث نكرده باشد، تو از كشتن به زجر و مُثله(1)كردن به طور زشتى و پستى باطن و غلبه سوء ابداً جا براى كسى باقى نگذار و نگذار كسى از تو در اين كار احقّ باشد). پسر زياد در جواب، شروع به دشنام به او و على و حسين عليهالسلام
و عقيل نمود.
1) . مثله: قطعه قطعه كردن اعضاء بدن.
مسلم جوابى نداده، به سكوت و اعراض گذرانيد! پسر زياد گفت: او را به بالاى قصر ببرند و بُكيربن حمران احمرى را كه مسلم به او ضربتى زده بود، بخواست. مسلم را به بالاى بام بردند و به بكير امر كرد كه گردن مسلم را بزند و به دنبال سر آن بزرگمرد جسدش را نيز به زير اندازند. مسلم به محمّدبن اشعث فرياد زد: شمشيرت را به من ده تا من ذمه تو را از امان برى كنم. قسم به خدا اگر امان تو نبود من هرگز تسليم نمىشدم.
محمّد رو برگردانيد. مسلم شروع به تسبيح و تقديس خدا نمود، تكبير مىگفت و استغفار مىنمود. و بر پيغمبران خدا و ملائكه او درود مىفرستاد و مىگفت: خداوندا بين ما و اين قوم حكمفرما، ما را مغرور كردند و به ما دروغ گفتند و ما را خوار نمودند. پس او را به لب بام آوردند و سرش بزدند و در دنبال سر، جسدش را به زير انداختند و بكير هم از بام فرود آمد. پسر زياد به او گفت: مسلم چه مىگفت؟ گفت: او تسبيح و استغفار مىنمود و چون نزديك او شدم كه وى را بكشم، گفتم: شكر خداى را كه مرا بر تو مسلّط ساخت و با دو ضربت او را بكشتم.
سپس پسر زياد امر كرد كه هانى و پارهاى از محبوسين را نيز بكشتند و بدن مسلم و هانى را به ريسمان بسته، در بازارها بگرداندند. مسلم در روز هشتم ذى الحجه يعنى همان روز خروج حسين عليهالسلام از مكّه كشته شد. ابومخنف گويد: عبيداللّهبن سُليم و مُذرىبن مُشمَعل كه هر دو اسدى بودند، گفتهاند كه: چون ما حجّ خود را به جاى آورديم جز ملحق شدن به حسين عليهالسلام اهتمامى نداشتيم كه در راه به او رسيده، ببينيم كار او به كجا خواهد رسيد. لذا به ناقههاى خود ركاب زده به شتاب مىرفتيم تا در «زرود» به او ملحق شديم. چون به او نزديك گشتيم مردى را از اهل كوفه ديديم كه چون حسين عليهالسلام را بديد از راه منحرف شد. حسين عليهالسلام
بايستاد مثل اين كه قصد صحبت با آن كوفى را داشت، ولى حرفى نزده او را واگذاشت و گذشت. ما به خود گفتيم: يكى از ما به طرف او برود و از حال كوفه از او پرسش كند. به سوى او شتافتيم تا رسيديم و سلام كرديم و نسب خود را گفتيم، معلوم شد او بُكَيربن المثَعبةَ الاسدى بود. از او خبر كوفه را گرفتيم. گفت: از كوفه بيرون نشدم تا ديدم كه مسلم و هانى را بكشتند و پاهاى آنها را به ريسمان بسته، در بازار مىكشيدند. ما از او جدا شده، به حسين عليهالسلام پيوستيم و به او سلام داده و در
خدمتش مىرفتيم تا به منزل «ثعلبيه» رسيديم و چون شب شد بر حضرتش وارد گشته، گفتيم: خدا رحمت كند ما را خبرى است كه اگر بخواهى آن را آشكار والاّ در پنهان عرضه بداريم. پس نظر به ياران خود افكنده و فرموده مرا از اينان چيزى در پرده نيست. گفتيم: آيا آن سوارى كه شب گذشته از پيش شما گذشت، ديديد؟ فرمود: بلى و خواستم از او پرسش كنم. عرض كرديم: ما به جاى شما از او خبر باز گرفتيم و زحمت پرسش را از شما دور كرديم. او مردى بود اسدى، از طايفه ما و صاحب رأى و عقل و فضل بود، و او با ما چنين و چنان حكايت كرد و واقعه را به عرض رسانيديم. امام عليهالسلام آيه استرجاع(1)بخواند و فرمود: خدا هر دو را رحمت كناد و اين عبارت را تكرار فرمود. عرض كرديم: شما را به خدا، خود و اهل بيت خود را به خطر نيندازيد و از خيال رفتن باز گرديد؛ زيرا در كوفه شما را يارى نيست، بلكه مىترسيم كه بر ضد شما هم باشند. بنى عقيل در مقام اعتراض برآمده، گفتند: ما دست از خوانخواهى خود بر نخواهيم داشت.
1) . اناللّه وانا اليه راجعون.
حسين عليهالسلام رو به ما كرده، فرمود: پس از اينها خيرى در زندگى نيست. و از اين سخن دانستيم كه عزم بر رفتن جزم فرموده است، لذا گفتيم: خداوند آنچه خير تو است پيش آورد. او هم ما را دعا گفت. اصحابش گفتند: به خدا قسم، تو مثل مسلم نيستى، چون به كوفه برسى مردم به سوى تو خواهند شتافت.(1)اهل سير و تاريخ گويند: كه چون حسين عليهالسلام به منزل «زباله» رسيد نوشتهاى بيرون آورده و براى اصحاب خويش بخواند و مضمون آن اين بود: «اما بعد: ما را خبر ناگوارى رسيده و آن اين است كه مسلم و هانى و عبداللّهبن يقطر كشته شدند و شيعيان ما از ما دست كشيدهاند، لذا هر كس مايل به برگشت است برگردد، از ما به گردن او ذمهاى نيست». مردم هم از چپ و راست از او دست كشيده و پراكنده شدند و جز زبده اصحاب او كسى از آنها باقى نماند.(2)پارهاى از مورخين گويند كه: حسين عليهالسلام در منزل «ثعلبيه» چون از آن مجلس به پا خاست، متوجه زنان حرم گرديد و دختر كوچك مسلم را طرف عطوفت قرار داد. دست بر سر او مىكشيد، گويى آن دختر احساس نمود و گفت: آيا بر سر پدرم چه آمده؟
فرمود: «اى دختركم! من پدر تو هستم» و از چشمانش اشك بريخت. دختر نيز بگريست، زنان نيز از ديدن اين حال بگريستند. اهل سير گويند: پسر زياد پس از كشتن مسلم و هانى سر آنها را به توسط هانىبن ابى حيةّ الوادعى و زبيربن الاَرْوحَ التميمى براى يزيد فرستاد و مردم بدنهاى آنها را بگرفتند و در جنب قصر در همان جايى كه اكنون محل زيارت است به خاك سپردند و قبرهاى آنها به طورى كه ديده مىشود، هر يك جداگانه مىباشد.
مادرش رقيّه دختر اميرالمؤمنين عليهالسلام ، و مادر رقيه، صهباء امّ حبيب دختر عبّادبن ربيعةبن يحيىبن علقمة التغلبيه است. گويند: صهباء از اسيران يمامه و به قولى از اسيران عَينُ التمر بود كه براى على عليهالسلام خريدند و او براى على عليهالسلام عمرالاَطْرف و رقيّه را بياورد. سروى گويد: عبداللّهبن مسلم به ميدان شتافت و بر آن قوم حمله نمود و مىگفت:
اليومَ ألقى مُسْلِما وَ هَوأبِى *** و عصبةٌ بادُوا عَلى دِيِن النّبىّ(1)
نود و هشت نفر را به سه حمله بكشت تا عمروبن صبيح الصدايى به تيرى او را از پاى درآورد.
1) . بحار الانوار،45، ص32؛ المناقب،4، ص114.
حُميدبن مسلم گويد: چون عبداللّه به طرف عمروبن صُبَيْح رو كرد، عمرو به تيرى پيشانى او را نشانه ساخت، عبداللّه براى حفظ پيشانى خود دست خود را به جلو گرفت، تير دست او را به پيشانىاش بدوخت و خواست تير را به در كشد نتوانست، عمرو تير ديگرى رها كرد و بر دل آن جوان بنشست و به خاك افتاد و همان كارش بساخت.(1)چنان كه ابومخنف و مداينى و ابوالفرج گويند، قتل او پس از علىبن الحسين واقع شد. به خلاف ديگران كه قبل از او دانند.(2)
مادرش امّ ولد بود. ابو جعفر گويد: پس از كشته شدن عبداللّه، اولاد ابوطالب يك جا به حمله پرداختند! حسين عليهالسلام فرياد برآورد كه اى پسران عموهاى من! بر مرگ شكيبا باشيد. و در آن جمله محمدبن مسلم بود كه او را ابو مرهم(3)الاَزدى و لَقيطبن اياس الجُهنى بكشتند.(4)
مادرش امّ ولد بود. سيرهنويسان از گفتار حُميدبن مسلم نقل كردهاند كه چون حسين عليهالسلام به زمين افتاد، پسرى ترسان بيرون آمد و به راست و چپ خود نظر مىكرد تا سوارى بر او حمله كرد و او را ضربتى
بزد. از نام آن پسر پرسيدم. گفتند: محمدبن ابى سعيد است. از آن سوار سؤال كردم، گفتند: لقيط بن اياس الجُهنى است.(1)هشام الكلبى گويد: هانىبن ثُبيت الحضرمى روايت كرد: من از كسانى بودم كه شاهد قتل حسين عليهالسلام بودم و به خدا سوگند ايستاده و جزو يكى از ده نفر بودم كه بر اسبان سوار و به جولان مشغول بوديم، به ناگاه پسرى جوان از آل حسين عليهالسلام به در آمد و چوبى به دست گرفته،پيراهن و زير جامهاى در برداشت و به حالتى ترسان به چپ و راست خود نگران و در گوشهاى او دو گوشواره در حركت. سوارى بتاخت تا نزديك آن جوان رسيد و عنان اسب را به طرف او برگردانيده، قصد آن پسر نمود و با شمشيرى كار او را بساخت. هشام الكلبى گويد: اين كسى كه آن پسر را بكشت، همان هانىبن ثُبيت الحضرمى بود و از شرم يا ترس نام خود را پنهان مىنمود.(2)
مادرش امّ ولد بود. ابن شهر آشوب گويد: در حمله آل ابى طالب، پس از حمله انصار به جنگ رو نمود و مىگفت:
أبى عقيلٌ فاعرِفُوا مَكانى *** مِنْ هاشمٍ و هاشمٌ اِخوانى(3)
به جنگ پرداخت تا هفده سوار به خاك هلاك انداخت و بر او بتاختند تا عثمانبن خالد ابن اشيم الجُهنى و بشربن حوط الهَمْدانى كار او بساختند.
مادر او حوصاء دختر عمرو، معروف به ثغربن عامربن الهصانبن كعببن عبدبن ابى بكربن كلاب العامرى. و مادر خوصاء، اوده دختر حنظلةبن خالدبن كعببن عبدبن ابى بكر نامبرده است. و مادر اوده، ريطه دختر عبدبن ابى بكر نامبرده است. و مادر ريطه، امّ البنين دختر معاويةبن خالد بن ربيعةبن عامربن صعصعه، و مادر امّ البنين، حميده دختر عتبةبن سمرةبن عتبةبن عامر مىباشد. سروى گويد: جعفر رو به جنگ نمود و آن قوم را در هم مىپيچيد و شمشير مىزد و مىگفت:
اَنا الغلامُ الأبْطَحِىُّ الطّالبىّ *** مِنْ مَعْشرٍفِى هاشمٍمن غَالِب
ونَحْنُ حَقّاسادَةُ الذَّوائِبِ
پانزده نفر به خاك انداخت تا بشربن حوط، قاتل برادرش عبدالرحمن، او را بكشت.(1)
1) . بحارالانوار، ج44، ص198؛ الكافى،1، ص465. مناقب ابن شهر آشوب، چاپ بيروت، ج 2، ص 114.
مادرش پرورانده حسين عليهالسلام بوده، همچنان كه امّ قيسبن ذريح دايه حسن عليهالسلام بود و با آن كه به حسين عليهالسلام شير نداده، عبداللّه را رضيع (يعنى همشير) حسين گويند، براى اين كه آن حضرت در حضانت و پرورش مادر او بوده است. چنان كه لبابه هم مربيه حسين عليهالسلام بوده، ولى به او شير نداده است. و در اخبار به صحت پيوسته است كه حسين عليهالسلام جز از پستان مادرش فاطمه - صلوات اللّه عليها - و گاهى از انگشت ابهام رسول خدا صلىاللهعليهوآله (1)و گاهى از آب دهان آن حضرت، شير ديگرى نخورده است. ابن حجر در اصابه گويد كه: او صحابى بوده كه با حسين عليهالسلام در يك هنگام به دنيا آمده است.(2)اهل سير گويند: حسين عليهالسلام پس از بيرون شدن از مكه و رسيدن نامه مسلمبن عقيل به حسين عليهالسلام كه از اجتماع مردم خبر داده، و او را به آمدن به كوفه دعوت نموده بود، عبداللّهبن يقطر را با جواب نامه به كوفه روانه ساخت. حُصينبن تميم، عبداللّهبن يقطر را در قادسيه بگرفت و او را به جانب عبيداللّه روانه ساخت. پسر زياد از حالت حسين عليهالسلام بپرسيد، او خبرى نداد، سپس به او گفت: به بالاى قصر شو و دروغگوى پسر
دروغگو [مرادش سيدالشهدا عليهالسلام بود] را لعن كن، پس از آن بزير آى تا درباره تو ببينم چه بايد كرد. عبداللّه به بالاى قصر شده و چون مشرف به مردم گرديد، گفت: ايّهاالنّاس! من فرستاده حسينبن فاطمه دختر رسول خدا صلىاللهعليهوآله به سوى شما مىباشم كه او را در مخالفت با پسر مرجانه زنازاده پسر زنازاده و پسر سميّه ياورى و امداد نماييد. عبيداللّه فرمان داد كه او را از بالاى قصر به زير انداختند، تمام استخوانهاى آن رادمرد بشكست و فقط رمقى از او باقى ماند. عبدالملكبن عمير اللُخمى (قاضى و فقيه كوفه) به سوى او آمد و با كاردى سر از بدن او جدا ساخت و چون از او عيب گرفتند و ملامتش نمودند: گفت: قصد من اين بود كه راحتش سازم!(1)گويند: چون خبر او و مسلم وهانى در منزل زباله به حسين عليهالسلام
رسيد، از اين فاجعه به اصحاب خويش خبر داد و گفت: «اما بعد: براى ما خبر فظيع و دلخراش قتل مسلمبن عقيل و هانىبن عروه و عبداللّهبن يقطر رسيده، و شيعيان ما از ما دست كشيده و ما را مخذول(2)ساختهاند» تا آخر خطبه كه پيش از اين گفته شد.
ابن قتيبه و ابن مُسْكويه گفتهاند: آن كس حسين عليهالسلام به سوى كوفه فرستاد، قيسبن مُسهّر بود، چنان كه شرح حال او بيايد. و عبداللّهبن يقطر را حسين عليهالسلام با مسلم به كوفه فرستاد و چون مسلم مخذول مردم گرديد، پيش از آن كه كارش به پايان برسد عبداللّهبن يقطر را به جانب حسين روانه كرد كه او را از كارى كه پيش آمد كرده با خبر سازد و حصين او را گرفته به جانب پسر زياد فرستاد، و با او كردند آنچه كردند كه در بالا بيان كرديم.
اين سليمان از موالى حسين عليهالسلام بود كه آن حضرت در موقعى كه مكه بود، او را با نامهاى به جانب رؤساى اخماس بصره(1)فرستاد. طبرى گويد: حسين عليهالسلام به رؤساى اخماس [قبائل پنجگانه] بصره و شراف آنجا، مانند: مالكبن مسمع البكرى و احنفبن قيس التميمى و منذر بن جارود العبدى و مسعودبن عمروالاَزْدى، و قيسبن هيثم و عمروبن عبيداللّهبن معمر، بخشنامهاى بدين مضمون نوشت: «اما بعد: به درستى كه خداوند، محمد صلىاللهعليهوآله را بر خلق خود برگزيد و او را به پيغمبرى خويش گرامى داشت و به رسالت خود مختار
1) . اخماس بصره: قبائل پنجگانه بصرهاند كه عبارتاند از: عاليه، بكربن وائل، تميم، عبدقيس و ازد.
فرمود، سپس او را به جانب خويش برد. و او براى بندگان خدا از آنچه براى نصيحت آنها بايسته بود فروگذار ننمود و به آنچه مأمور بود برسانيد. و ما خاندان او و اولياء او و جانشينان او و وارثان او سزاوارترين مردم به مقام او در بين مردم مىباشيم. قوم ما حقّ ما را نشناخته، ما را مغلوب ساختند. ما از آنجايى كه تفرقه امت را خوش نداشتيم به آن راضى شديم و عافيت را براى شما پسنديديم. و ما مىدانيم كه ما به اين حقّ كه مستحق آن مىباشيم از آن كه امروز والى آن گشته سزاوارتريم. و اينك به وسيله اين نامه، رسول خود را به جانب شما فرستادم و شما را به كتاب خدا و سنت پيمبر خدا دعوت مىكنم؛ چرا كه سنّت، مرده و بدعت، زنده شده و جاى آن را گرفته. پس اگر شما گفتار مرا شنيديد و فرمان مرا پذيرفتيد شما را به راه راست هدايت خواهم نمود.»(1)پارهاى از آن مردم اين خبر را پنهان ساختند و به عذرخواهى يا اطاعت يا وعده به آن حضرت جواب گفتند. و منذربن جارود (كه دخترش بحريه زن عبيداللّه و او داماد منذر بود) چنين پنداشت كه او دسيسهاى از عبيداللّه است؛ لذا نامه و نامهرسان هر دو را در همان شبى كه عبيداللّه در صبح آن عازم سفر كوفه بود براى عبيداللّه فرستاد. پسر
1) . تاريخ طبرى،3، ص280 (با اختلاف).
زياد چون نامه را بخواند سليمان را بخواست و گردن بزد و بامداد بر منبر شد و مردم را به تهديد و تطميع جلب نمود و سپس براى اينكه بر حسين عليهالسلام پيشى جويد به سوى كوفه روانه گشت.
اسلم از موالى حسين عليهالسلام و پدر او ترك بود و پسر او اسلم، غلام مكاتب امام بود. بعضى از اهل سير و مقاتل گويند كه چون براى قتال بيرون شد، مىگفت:
اَميرى حُسينٌ و نِعمَ الاَميرُ *** سُرور فُؤادِ الْبَشير النَّذيرِ
كشتار كرد تا كشته شد. و چون به خاك افتاد، حسين عليهالسلام به بالينش آمد و او را ديد كه رمقى از او باقى است و به حسين عليهالسلام اشارهاى نمود، حسين عليهالسلام دست به گردن او كرد و صورت بر صورتش گذاشت! اسلم لبخندى بزد و گفت: «كيست مانند من كه پسر رسول خدا صلىاللهعليهوآله صورت بر صورت من نهاده است». سپس جان به جان آفرين تسليم نمود، (رضوان اللّه عليه).
مادرش كنيز حسين عليهالسلام بوده كه او را عبداللّه دئلى به زنى گرفت و از او همين قارب به وجود آمد كه غلام حسين عليهالسلام گرديد. و با او از مدينه
به مكه و سپس به كربلا آمد و در حمله اول كه ساعتى پيش از ظهر بر وقوع پيوست، به قتل رسيد.
منجح از موالى حسن عليهالسلام و با پسر امام حسن عليهالسلام از مدينه به همراهى حسين عليهالسلام بيرون آمد و به سعادت شهادت بهرهمند گرديد و چون دو گروه در كربلا به مبارزت درآمدند، مانند ابطال بجنگيد. صاحب حديقة الورديه گويد: در اوايل جنگ حسانبن بكرالحنظلى به سوى او عنان كشيد و او را بكشت.(1)
سعد، مولاى على عليهالسلام بود و پس از او به حسن عليهالسلام و پس از او به حسين عليهالسلام پيوست و با آن حضرت از مدينه خارج شد و از آنجا به مكه و سپس به كربلا آمد و به طورى كه ابن شهر آشوب در مناقب و غير او از مورخين گويند، در حمله اولى كشته گشت.
ابو نَيْزر از زادگان يكى از پادشاهان عجم يا از اولاد نجاشى بوده. مبّرد در كامل گفته است كه: آنچه در نزد من به صحت پيوسته او از اولاد نجاشى بوده و در كودكى رغبت به اسلام نمود و به نزد رسول خدا صلىاللهعليهوآله
1) . الحديقة الوردية، ص121.
آمد و اسلام آورد و آن حضرت او را پرورش داد. و چون رسول خدا صلىاللهعليهوآله رحلت فرمود، در خدمت فاطمه عليهاالسلام و اولاد او بود. ديگرى گفته است كه او از پسران پادشاهان عجم بوده كه براى رسول اللّه صلىاللهعليهوآله به هديه آوردند، سپس به حضرت اميرالمؤمنين عليهالسلام رسيد و براى آن بزرگوار در نخلستان او كار مىكرد و او صاحب همان حديث مشهورى است كه از اميرالمؤمنين عليهالسلام درباره استخراج چشمه و وقف يا حبس آن چشمه نقل نموده است (چنان كه مبرّد در كامل ياد كرده).
و ملخص آن اين است كه ابانيزر گويد: من در دو مزرعه چشم اَبى نَيْزَر و بُغْيَبغه اقامت داشتم كه على عليهالسلام بر من وارد شد و فرمود: آيا چيزى براى خوردن دارى؟ گفتم: طعامى كه اميرالمؤمنين را شايد ندارم. فرمود: همان را بياور. پس به جانب نهر برخاست و دست خود را بشست و از آن بخورد و دوباره به سمت بركه برگشت و دو دست خود را با ريگ بشست تا آنها را پاكيزه نمود، و پس از آن دست خود را بر شكم خود كشيده و فرمود: كسى كه شكم خود را پر از آتش كند از رحمت خدا دور باد. سپس كلنگ را بگرفت و به طرف چشمه سرازير شد و شروع به كلنگ زدن فرمود و آب بيرون نيامد از آنجا خارج شد
و عرقى كه بر پيشانى داشت با انگشت بريخت و باز برگشت و صداى همهمه او را در كلنگ زدن مىشنيدم، به ناگاه چشمه جارى شد گويى مانند گردن شتر آب بيرون مىزد. بشتاب بيرون آمد و فرمود: خدا را گواه مىگيرم كه اين چشمه صدقه براى مردم است. و اين وقف نامه بنوشت: «اين چشمهاى است كه بنده خدا على اميرالمؤمنين با اين دو مزرعه بر فقراء مدينه صدقه قرار داده تا موقعى كه حسنين به آن نيازمند شوند آن ملك طِلق آنها است و به ديگرى مربوط نيست».(1)نَصْر نامبرده پسر همين ابى نَيزر است كه پس از على عليهالسلام و حسن عليهالسلام
به حسين عليهالسلام پيوست و با او از مدينه به مكه و از آنجا به كربلا آمد و در آنجا كشته شد. نصر سواره به ميدان آمده و اسب او را پى كردند و در همان حمله اولى او را بكشتند، (رضوان اللّه عليه).
نبهان غلام حمزه سوار شجاعى بود. صاحب حديقةالورديه گويد: حارث پسر نبهان پس از پيوستن به علىبن ابى طالب عليهالسلام و حسن عليهالسلام به حسين عليهالسلام ، پيوست و با او به كربلا آمد و در حمله اولى كشته گشت.(2)
توضيح مؤلف: گروهى كه ذكر شدند به غير از حسين عليهالسلام و كودك شيرخوارش، هفده نفر از آل ابى طالب با عبداللّهبن يقطير و هفت نفر ديگر از موالى جمعا بيست و پنج نفراند كه كشته شدن آنها در كربلا و كوفه و بصره در نزد من به صحت پيوسته است.
ديگران عده ديگرى را هم ذكر كردهاند كه كشته شدن آنها نزد من درست نيامده، چنان كه گروهى از موالى (يعنى غلامان آنها) هم كه ما در اينجا ذكر نموديم، هيچ كس نامى از آنها نبرده و قدر آنها را نشناختهاند.
يكى از بزرگان اصحاب و از كسانى است كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله را ديده و حديث آن حضرت را شنيده است و از آنچه شنيده و حديث نموده خبرى است كه گروه بسيارى از عامه و خاصه از او روايت نمودهاند كه گفت: شنيدم رسول خدا صلىاللهعليهوآله در حالتى كه حسين عليهالسلام در دامنش بود، فرمود:
«اين پسر مرا در زمينى از زمينهاى عراق مىكشند. آگاه باشيد كه هر كس آن روز را درك كند و شاهد باشد او را بايد يارى نمايد.» اين حديث را جزرى در اسدالغابه(1)و ابن حجر در اصابه(2)و غير آن دو نفر نيز روايت نمودهاند. انسبن الحارث چون او را در عراق بديد و آن موقع را درك نمود
حسين عليهالسلام را يارى كرد و با او كشته شد. جزرى گويد: انس در شماره كوفيانى بود كه به كربلا آمدند و در موقع آمدن به كربلا به خدمت حسين عليهالسلام بيامد و در زمره كسانى بوده كه شبانه به ملاقات آن حضرت فايز و به درك سعادت نايل گرديدند. اهل سير گويند: چون نوبه جنگ به او رسيد و براى قتال از حسين عليهالسلام اجازه خواست و با آن كه پيرمرد كبير السن بود، به جنگ شتافت و مىگفت:
قد عَلِمَتْ كاهلُها(1)و دودان(2)
والخِندفيُّون و قيسُ عِيلان *** بأنّ قومى آفةٌ للأقرانِ
سپس بجنگيد تا كشته شد، (رضوان اللّه عليه). و كميتبن زيد الاسدى درباره او و حبيب گويد:
سوى عصبةٌ فيهم حبيب مُعَفّر *** قَضى نَحْبَهُ و الكاهلى مُرَمَّل
طريفبن عمروبن قيسبن الحارثبن ثعلبةبن دودانبناسد، ابوالقاسم الاسدى الفقعسى، صحابى پيرمردى است كه پيغمبر صلىاللهعليهوآله را ديده و ابن الكلبى او را ذكر نموده است.(1)حبيب پسر عموى ربيعةبن حوطبن رئاب است كه شاعر شجاعى بوده و كنيه او «اباثور» مىباشد. اهل سير گويند: حبيب به كوفه وارد شده، در تمام جنگها در ركاب على عليهالسلام داخل بود و از ويژگان آن حضرت و حامل علوم او بوده است. كشّى از فضيلبن الزبير روايت كرده كه او گفت: ميثم تمّار سوار بر اسب خود مىگذشت، حبيببن مظهر اسدى او را استقبال نمود در موقعى كه جمعى از بنى اسد حضور داشتند، هر دو مشغول گفتگو شدند؛ به طورى كه گردن اسبهاى آنها به هم داخل شده بود. حبيب به ميثم گفت: گويا پيرمرد اصلعى(2)شكم بزرگ را مىبينم كه در دارالرزق خربزه مىفروشد و به نام دوستى اهل بيت پيغمبر خود به دار آويخته شده است و شكم او را بر چوبه دار شكافتهاند. ميثم به حبيب گفت: من هم مرد سرخ رويى را مىشناسم كه دو گيسوى تابيده دارد و در راه يارى پسر دختر پيغمبر خود كشته مىشود
و سر او را در كوفه مىگردانند. پس از اين گفتگو از هم جدا شدند. اهل مجلس گفتند: ما دروغگوتر از اين دو تن نديدهايم. فضيل گويد: اهل مجلس هنوز پراكنده نشده بودند كه (رُشَيْد هجرى ر.ض) پيدا شد و آن دو را خواست. حاضرين گفتند: آنها رفتند و شنيديم چنين و چنان مىگفتند. رشيد گفت: خدا ميثم را بيامرزد، فراموش كرده بگويد آن كس كه سر را مىآورد يكصد درهم جايزه مىگيرد، سپس پشت كرد و او هم برفت. آن جمعيت گفتند: به خدا اين مرد از آن دو دروغگوتر است. فُضيل گويد: روزگارى نگذشت كه ديديم ميثم را بر درب خانه عمروبن حُريث به دار زدند و سر حبيب را كه با حسين عليهالسلام كشته شده بود به كوفه آوردند و آنچه گفته بودند، تمام را بديديم.(1)اهل سير گويند: حبيب از كسانى بود كه به حسين عليهالسلام نامه نوشته بود.(2)
گفتهاند: چون مسلمبن عقيل به كوفه وارد شد و به خانه مختار فرود آمد و شيعيان شروع به آمد و رفت نزد او نمودند، گروهى از خطباء در بين آنها به خطبه برخاستند كه مقدم آنها عابس شاكرى بود و حبيب پس
از خطبه عابس بپا خاست و او را درود گفت و به عابس چنين گفت: «خدا رحمتت كند، آنچه در نهاد خود داشتى به گفتار كاملى ادا كردى و من نيز به حقّ آن خدايى كه جز او معبودى نيست همچنانم كه تو گفتى و بر آن عقيده مىباشم». گفتهاند: حبيب و مسلمبن عوسجه در كوفه شروع به گرفتن بيعت براى حسين عليهالسلام نمودند تا موقعى كه عبيداللّهبن زياد به كوفه داخل شد و اهالى كوفه را از دور مسلم پراكنده ساخت و ياران او فرار نمودند و قبيله آنها آنها را در خانه خود پنهان ساخته و از نظرها پوشيده داشتند. چون حسين عليهالسلام به كربلا ورود فرمود، براى رسيدن به خدمت آن حضرت به پنهانى بدر شدند و شبها راه مىرفتند و روزها را پنهان مىشدند تا به آن بزرگوار برسيدند. ابن ابيطالب روايت كرده است كه: حبيب چون به خدمت حسين عليهالسلام برسيد و كمى ياران و زيادى دشمنان او را بديد، به آن حضرت عرض نمود كه در اينجا قبيلهاى از بنى اسد منزل دارند كه اگر اجازتم دهى به نزد آنها بروم و آنها را به يارى تو دعوت كنم، شايد خداوند آنها را هدايت كند و به وسيله آنها دفع شرّى از تو شود. حسين عليهالسلام به او اجازه داد و به سوى آنها برفت تا به آنها برسيد، و در مجمع آنها بنشست و آنها را موعظت نمود و بگفت:
اى بنى اسد! من خبرى به نزد شما آوردهام كه مسافرى براى قومش آورده باشد. اين حسين پسر على اميرالمؤمنين و پسر فاطمه دختر رسول خدا صلىاللهعليهوآله است كه در حومه شما ورود نموده و حاميانى از مؤمنين به همراه او مىباشند و دشمنان او را دور كردهاند تا وى را بكشند. من هم به نزد شما آمدهام تا با دشمنان او درآويزيد و حرمت رسول خدا صلىاللهعليهوآله را درباره او مرعى بداريد. به خدا سوگند اگر او را ياورى نماييد خداوند شرف دنيا و آخرت به شما عطا خواهد نمود و من شما را به اين مكرمت براى اين مخصوص گردانيدم كه شما قوم من و پسران پدرم مىباشيد و از هر كس از حيث رحم به من نزديكتر هستيد. عبداللّهبن بشير الاسدى بپا خاست و گفت: اى ابوالقاسم! خداوند سعى تو را مشكور خود آورده باشد، امّا من اولين كسى هستم كه دعوت تو را اجابت مىكنم. و گروهى ديگر نيز به همين نحو او را جواب گفتند و با حبيب به راه افتادند. و مردى از آنها به جانب پسر سعد شد و او را از قضيه باخبر ساخت و پسر ازرق را با پانصد سوار به جلوگيرى آنها فرستاد و شبانه با آنها به معارضه پرداخت و آنها را جلوگير شد و آنها نپذيرفتند و با آنان به قتال
پرداختند و چون دانستند كه توان مقابله با آنها ندارند در تاريكى شب برگشتند و به منزلهاى خود پناه بردند و حبيب به نزد حسين عليهالسلام بازگشت و او را به آنچه گذشته بود خبر داد.
حسين عليهالسلام فرمود: «وَ ما تَشَاؤُونَ اِلاّ اَن يَشَآءَاللّهُ»(1)و لا حول و لا قوّة الاّ باللّه(2)- جز آنچه خدا خواسته آنها نخواهند خواست و جز قوّه خدا و حول و قوّهاى نيست). طبرى گويد: عمربن سعد چون كثيربن عبداللّه الشعبى را به سوى حسين عليهالسلام فرستاد و ابو ثمامه الصائدى او را بشناخت، او را برگردانيد و پس از او قُرّةبن قيس الحنظلى را فرستاد. چون حسين عليهالسلام او را بديد كه مىآيد، فرمود: آيا اين مرد را مىشناسيد؟ حبيب عرض كرد: بلى، اين مردى تميمى و از قبيله حنظله است و از خواهرزادگان ما مىباشد و او را مىشناسم كه داراى عقيده نيك و كسى نخواهد بود كه اين منظره را ناظر و شاهد گردد. گويد: بيامد و به حسين عليهالسلام سلام داد و پيام عمر را برسانيد و از حسين عليهالسلام پاسخ بايسته بشنيد. سپس حبيب به او گفت: واى بر تو اى قرّه! كجا به سوى اين قوم
ستمكار برمىگردى؟ بمان و اين مردى را كه خدا به وسيله پدران او تو و ما را گرامى داشته يارى نما. قرّه به پاسخ گفت: به سوى رفيقم بر مىگردم و جواب پيام را مىرسانم تا ببينم چه رأيى خواهد برگزيد.(1)باز طبرى گويد: چون آن قوم به قصد قتال حسين عليهالسلام حركت نمودند و عباس به او گفت: برادر! اين جماعت به سمت تو مىآيند. حضرت فرمود: به سوى آنها برو و بگو شما را چه شده؟ عباس عليهالسلام با گروهى از اصحاب كه در بين آنها حبيببن مُظَهّر و زهيربن القين بود سوار گشت و از آنها علت را سؤال نمود، گفتند: فرمان امير رسيده كه يا به حكم او تن دهيد يا به جنگ بپردازيد. عباس عليهالسلام به آنان فرمود: شتاب نكنيد تا اباعبداللّه عليهالسلام را خبر دهم و پس از آن به نزد شما آيم. و به سوى حسين عليهالسلام برفت واصحاب همچنان بايستادند. حبيب به زهير گفت: اگر مايلى با اين گروه سخن گوى. زهير به او گفت: تو شروع كن و با آنها تكلّم نماى. پس حبيب سخن آغاز كرد و گفت: (اى گروه مردمان! به خدا قسم شما فردا در نزد خدا بد مردمانى خواهيد بود و بد كسانى مىباشيد كه به
1) . تاريخ طبرى،3، ص314.
نزد او در آييد؛ زيرا شما ذريه پيمبر او و عترت و خاندان رسول خدا و عُبّاد اين ديار و سحر خيزان و شب زندهداران و ياد كنندگان خداى را مىكشيد).
عرزةبن قيس به پاسخ گفت: تو تا مىتوانى تزكيه نفس مىكنى و از خويشتن تمجيد مىنمايى.(1)زهير به او جواب داد كه در ترجمه او بيايد. ابو مخنف روايت كرده است: موقعى كه حسين عليهالسلام در مقام موعظه آن مردم برآمد و خطبهاى كه در آن فرمود: (اما بعد: فَانسِبونى مَن اَنا وانظروا... تا آخر خطبه) بخواند، شمربن ذى الجوشن به زبان اعتراض گفت: او خدا را به زبان و حرف پرستش مىكند، نمىداند چه مىگويد! در اين حال حبيب گفت: گواهى مىدهم كه تو خداى را به هفتاد حرف پرستش مىكنى و تو نمىدانى كه چه مىگويى، خداى بر دل تو مهر نهاده است. و سپس حسين عليهالسلام به خطبه خويش برگشت... .(2)طبرى و غير او گفتهاند: كه حبيب در ميسره لشگر حسين عليهالسلام و زهير بر ميمنه آن بود و او جواب دعوت مبارز را به سبكى مىداد. و چون سالم مولى زياد و يسار مولى پسرش عبيداللّه دو مبارز خواستند و يسار
مقدم بر سالم مبارز طلبيد، حبيب و برير جواب آنها را دادند و حسين عليهالسلام آنها را بنشانيد و عبداللّهبن عميرالكلبى بپا خاست و اذن جنگ طلبيد، چنان كه بعدا بيايد. گويند: چون مسلمبن عوسجه به خاك افتاد، حسين عليهالسلام به سوى او شتافت و حبيب نيز با آن حضرت بود و حبيب گفت: اى مسلم! به خاك افتادن تو بر من بس گران است، مژده باد تو را به بهشت. مسلم با صداى ضعيفى به او گفت: خداوند به تو مژده خير دهاد. حبيب گفت: اگر نمىدانستم كه در همين ساعت من هم در دنبال تو مىآيم و به تو ملحق مىشوم، هر آينه دوست داشتم كه به هر چه بخواهى و مقصود تو باشد مرا وصيت كنى تا در تمام آنچه بگويى حافظ و نگهبان آن باشم و به آنچه تو از همكيشى و خويشاوندى سزاوار آن باشى به جاى آورم. مسلم در جواب گفت: بلى خدا رحمتت كند، تو را به اين شخص وصيت مىكنم (و با دستش به حسين عليهالسلام اشاره نمود) كه قبل از او بميرى.
حبيب به پاسخ گفت: به خداى كعبه چنين كنم.(1)
1) . الارشاد، ج 2، ص 103؛ الكامل ج 4، ص 68؛ نهاية الارب، ج 20، ص 448؛ مقتل الحسين عليهالسلام خوارزمى، ج2، ص15، مكتبة المفيد.
گفتهاند: چون حسين عليهالسلام از آن قوم براى نماز ظهر اجازه خواست و از آنها جهت اداى نماز مهلت طلبيد، حُصينبن تميم به او گفت: خدا نماز تو را قبول نمىكند! حبيب به او گفت: تو مىپندارى كه خدا نماز را از آل رسول اللّه صلىاللهعليهوآله نمىپذيرد و از تو مىپذيرد، اى الاغ! چون اين بگفت، حصين بر او حمله كرد و حبيب هم به او حمله نمود، حبيب شمشير به صورت اسب حصين فرود آورد و اسب او را برداشت و حصين از اسب بيفتاد و يارانش به طرف او تاخته و او را بدر بردند و حبيب در آنها مىتاخت تا حصين را از آنها بگيرد و مىگفت:(1)
اُقسِمُ لو كُنّا لكم أعْدادا *** أو شَطْركم ولّيتُم أكتادا(2)
يا شَرَّ قومٍ حَسَبا وأدا(3)سپس به قتال با آن قوم پرداخته و به آنها حمله مىنمود و شمشير مىزد و مىگفت:
اَنَا حَبيبٌ و أبى مُظَهّر *** فارِسُ هَيجاءٍ و حربٍ تُسعْرُ
أنتم أعدّ عدّةً وأكثر *** و نحنُ أَوفَى مِنْكُمُ وأصْبَرُ
ونَحنُ أعلى حُجَّةً وأظهر *** حقا و أتقى مِنكم وأعْذَرُ
و هماره اين ارجوزه مىخواند تا بسيارى از آنها بكشت. پس (بُديلبن صُرَيم العُقفانى(1)به او حملهور شد و او را به شمشير بزد و مرد ديگرى از تميم به او حمله نمود و با طعن نيزهاى او را بينداخت و خواست برخيزد كه حصينبن نُمير شمشيرى بر سرش نواخت و از پاى درآمد و مرد تميمى فرود آمد و سر او را جدا ساخت. و حصين به او گفت: من در قتل او با تو شريكم. تميمى گفت: به خدا سوگند جز من ديگرى او را نكشته است. حصين گفت: سر او را به من ده كه به گردن اسبم بياويزم تا مردم آن را ببينند و بدانند كه من در كشتن او شركت كردهام، سپس آن را بگير و نزد عبيداللّهبن زياد برو، مرا نيازى به آنچه در كشتن او جايزه به تو دهد نيست. و او از اين كار امتناع كرد، پس از آن قومشان بين آنها را صلح دادند و او سر حبيب را به حصين داد و او به گردن اسب خود آويخت و در بين لشگريان جولان داد و پس از آن به تميمى پس داد و او نيز به زين اسب خود آويخت و به سوى ابن زياد شتافت و به قصر دارالاماره درآمد. و قاسم پسر حبيب، او را بديد و در اين زمان مُراهق(2)بود و با آن
سوار مىآمد و هر زمان داخل قصر مىشد با او وارد و چون بيرون مىشد با او خارج مىگرديد! سوار به او گفت: اى پسرك! چرا مرا دنبال مىكنى؟ گفت: چيزى نيست. گفت: بلكه چيزى است. اى پسرك! مرا خبر ده. قاسم گفت: اين سر پدر من است، آن را به من بده تا به خاك سپارم. گفت: اى پسر جان! امير به اين كار رضايت نخواهد داد كه او به خاك سپرده شود. به علاوه من مىخواهم امير مرا به كشتن او مزد و جايزه خوبى دهد. قاسم گفت: ولى خداى تو را بر اين كارت جز مزد بد نخواهد داد، چرا كه به خدا قسم همانا تو بهتر از خود را كشتهاى. اين بگفت و بگريست و از آن مرد جدا شد. و همواره قاسم تأمل داشت تا در خود ديد كه او را همتى جز اين نيست كه در دنبال قاتل پدر خود باشد تا موقعى به دست آورده او را بكشد. و چون زمان مُصعببن زبير رسيد و مصعب در «باجميرا»(1)(با
1) . باجميرا- (به باء و جيم مضموم و ميم مفتوح و ياء و راء بىنقطه و الف مقصوره)، محلى از ارض موصل است كه لشگرگاه مصعببن الزبير در موقع جنگ با عبدالملكبن مروان بود در موقعى كه در باب خلافت بين آنها نزاع بود و مصعب به قصد او به طرف شام رهسپار بود.
عبدالملكبن مروان) به جنگ درآمد، داخل لشگر مصعب شد و قاتل پدر خود را در خيمه او بديد و در طلب او آمد و شد مىكرد و در پى موقعى بود تا بر او وارد گشت و در حالتى كه نيمه روز به خواب اندر بود او را به شمشير خويش بزد و بكشت.(1)ابو مِخنَف گويد: چون حبيببن مظهر كشته شد، مرگ او حسين عليهالسلام
را از پاى درآورد و گفت: (جان خود و ياران حمايت كش خويش را در پيشگاه خدايى به شمار خواهم آورد).(2)
مسلمبن عوسجةبن سعدبن ثعلبةبن دودانبن اسدبن خزيمة ابوحَجَل الاسدى السعدى، مردى بود شريف و عابدى بود متنسّك. ابن سعد در كتاب طبقاتش گويد: مسلم، صحابى بود كه به خدمت رسول خدا صلىاللهعليهوآله رسيده و شعبى از او روايت كرده كه مسلم سوارى بود شجاع كه در غزوات و فتوح اسلامى از او ياد گرديده و گفتار شيث نيز درباره او بيايد. اهل سير گويند: او از كسانى بوده كه از كوفه به حسين عليهالسلام نامه نگاشته و به نوشته خود هم وفا كرده و كسى بوده كه در موقع آمدن مسلمبن عقيل به كوفه، براى او از مردم بيعت گرفته است.
گويند: چون عبيداللّهبن زياد داخل كوفه گشت و مسلم بشنيد، براى جدال با او خروج نمود و ربع مذحج و اسد را به مسلمبن عوسجه سپرد. و ربع تميم و همدان را به ابى ثمامه داد. و ربع كنده و ربيعه را به عبيداللّهبن عمروبن عزيز الكندى، و ربع مدينه را به عباسبن جعدةالجدلى واگذار كرد. و آنها بر پسر زياد عرصه را تنگ ساختند تا او را در قصرش محصور و محبوس نمودند و مسلم از خانه مختار بيرون شد و به خانه هانىبن عروه كه شريكبن الاعور (به طورى كه در پيش گفتيم) در آنجا بود فرود آمد. و عبيداللّه خواست كه جاى مسلم را بداند، معقل غلام خود را مأمور ساخت و به او سه هزار درهم بداد كه به وسيله آن بر محل مسلم راهيابد. معقل داخل مسجد جامع كوفه شد و به نزد مسلمبن عوسجه كه در گوشهاى از مسجد مشغول نماز بود بيامد و منتظر شد كه نماز مسلمبن عوسجه تمام گشت و بر او سلام داد و به او گفت: اى بنده خدا! من مردى از اهل شام مىباشم و از غلامان ذى الكلاع هستم و خداوند به دوستى خاندان رسول و دوستى دوستان آنها بر من منّت نهاده و اين سه هزار درهم است كه چون شنيدهام يكى از مردان اين خاندان به كوفه وارد شده و براى پسر رسول خدا صلىاللهعليهوآله بيعت مىگيرد، مىخواهم او را ببينم و به خدمتش تقديم دارم؛ ولى كسى مرا به سوى او رهبرى
نمىكند! و در مسجد كه نشسته بودم از بعضى اشخاص شنيدم كه مىگفتند اين مرد را به اهل آن خاندان اطلاع است و اينك به نزد تو آمدم كه اين پول از من بستانى و مرا به رفيق خودت رهبرى نمايى تا با او مبايعت كنم و اگر هم بخواهى پيش از اينكه او را ببينم، براى او از من بيعت بگير. مسلمبن عوسجه گفت: از اين كه خداى ديدن تو را نصيب من نمود و مرا به ديدن تو مسرور ساخت شكرگزارم، تا تو را به آنچه دوست دارى برسانم تا به وسيله تو خداوند اهل بيت پيمبرش را يارى فرمايد. ولى شناختن تو مرا به اين كار پيش از اينكه شرّ اين سركش ستمكار و سطوّت او رفع شود بيمناك و خوش ندارم. سپس قبل از اينكه برود از او بيعت گرفت و او را به سوگندهاى سخت قسم داد تا نصيحت او را بپذيرد و اين قضيه را مكتوم و پوشيده بدارد تا او را به آنچه رضاى اوست برساند و به او گفت: چند روزى نزد من آمد و شد كن تا براى تو تحصيل اجازه كنم. او هم آمد و شد كرد تا از مسلم اجازه گرفت و او وارد شد و ضمنا عبيداللّه را به محل و موضع مسلم خبر داد و اين بعد از مرگ (شريك) بود.(1)
1) . الارشاد،2، ص45؛ الكامل،4،ص25؛ مقاتل الطالبيين، ص100.
گويند: مسلمبن عوسجه بعد از اينكه مسلم وهانى دستگير گشتند و كشته شدند، مدتى مخفى شده و پس از آن با اهل بيتش فرار كرده و در كربلا به حسين عليهالسلام ملحق گشته و جان خود را فداى او ساخت. ابو مخنف از ضحَّاكبن عبداللّه الهَمْدانى المِشْرَقى روايت كرده است كه حسين عليهالسلام به اصحاب خود خطبه كرد ودر خطبه خود چنين فرمود: (اين قوم مرا مىخواهند و اگر به من دست يابند به غير من كارى نخواهند داشت و اينك شب پرده خود را آويخته، او را مركوب خويش ساخته و هر مردى از شما دست يكى از مردان اهل بيت مرا بگيرد و از اين سرزمين برود.) اهل بيت او و مقدم بر همه، عباس عليهالسلام شروع به كلام كرده، گفتند: ما چنين كارى بكنيم تا پس از تو باقى بمانيم؟! خدا هرگز چنين روزى به ما نشان ندهد. سپس مسلمبن عوسجه برخاسته، گفت: (اگر ما دست از تو برداريم آيا در نزد خدا در اداى حقّ تو چه عذرى خواهيم داشت؟ به خدا سوگند دست نكشم تا نيزه خود را در سينه آنها نشكنم، مادام كه قائمه شمشير به دست دارم بر آنها خواهم زد و از تو جدا نخواهم شد و اگر هم با خود اسلحهاى مرا نباشد كه با آنها بجنگم در حمايت تو سنگ به جانبشان پرتاب خواهم نمود تا با تو بميرم).
و ساير اصحاب نيز به همين نحو هر يك سخن راندند.(1)شيخ مفيد رحمهالله گويد: چون به امر حسين عليهالسلام نىها كه در خندق اطراف خيمهها بود آتش زدند، شمر بدانجا گذشت و ندا داد كه: (يا حسين! پيش از آنكه به آتش قيامت برسى به آتش دنيا تعجيل نمودهاى؟!) حسين عليهالسلام به او فرمود: (اى پسر شترچران! تو از من به آتش سزاوارترى). در اين حال مسلمبن عوسجه خواست كه او را به تير بزند حسين عليهالسلام او را مانع شد، و مسلم عرضه داشت كه (اين فاسق از دشمنان خدا و بزرگان ستمكاران است و خداوند اينك او را به دسترس ما گذاشته).
حسين عليهالسلام فرمود: (به او كارى نداشته باش؛ زيرا مرا بد آيد كه در جنگ مبادرت كنم و شروع از جانب من باشد).(2)ابو مخنف گويد: چون جدال و قتال در گرفت ميمنه لشگر پسر سعد بر ميسره لشگر حسين عليهالسلام حمله نمود. در ميمنه لشگر پسر سعد، عمروبن الحجاج الزبيدى و در ميسره لشگر حسين عليهالسلام ، زهيربن القين بود و حمله آنها از طرف فرات بود و ساعتى در گيرو دار و انقلاب بودند. مسلمبن عوسجه كه جزو ميسره لشگر حسين عليهالسلام بود؛ چنان قتال سختى نمود كه مانند آن شنيده نشده. و چون حمله بر آن قوم
مىنمود و شمشير برهنه بر دست راست گرفته، مىگفت:
اِنْ تَسألوا عَنّى فإنّى ذُولَبَد *** وإنّ بَيْتى فى ذُرى بَنى أسدٍ
فمَن بَغانى حائدٌ عَنِ الرَّشَد *** و كافرٌ بدين جَبّارٍ صَمَد(1)
و همچنان در آنها شمشير گذاشت تا مسلمبن عبداللّه الضبابى و عبدالرحمنبن ابى خشكارةالبجلى بر او تاختند و در كشتن او شركت نمودند و از شدت تاخت و تاز گرد و خاك بسيارى ظاهر گشت و چون غبار برطرف شد ديدند كه مسلمبن عوسجه به خاك افتاده. و حسين عليهالسلام
به سوى او بيامد و او را هنوز رمقى بود، حسين عليهالسلام به او فرمود: (اى مسلم! خدا تو را بيامرزد) «فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ و مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظر و ما بَدَّلُوا تبديلاً».(2)
سپس حبيب به او نزديك شده و آنچه را كه در ترجمه حبيب گفتيم، به او گفت. باز ابو مخنف گويد: چيزى نگذشت كه در برابر آنها مسلم جان بداد و كنيزى كه او را بود فرياد برداشت و ناله كرد و گفت: (وا سيّداه! يابن عوسجتاه!) و ياران عمربن سعد به مردن او يكديگر را بشارت مىدادند.
شبثبن ربعى چون چنين ديد، بگفت: مادرهاتان بر شما بگريند، آيا شماها خود را به دست خود مىكشيد و جان خود را فداى غير خود مىسازيد؟ آيا به اينكه مانند مسلمبن عوسجهاى را كشتهايد، شادمان هستيد؟ قسم به كسى كه به او اسلام آوردهام، چه بسيار موقفهاى ارجمندى در بين مسلمين براى او ديدهام، او را در دشت آذربايجان ديدم كه پيش از آنكه لشگر مسلمين به حركت درآيند شش تن از مشركين را به خاك هلاك انداخته بود. آيا شما مانند او را مىكشيد و به كشتن او فرحناك مىشويد؟! كميتبن زيد الاسدى درباره مسلمبن عوسجه گويد: وان ابا حجل قتيل مجحل (مجحل به جيم و حاء مشدده يعنى به خاك افتاده)
او قيسبن مُسهّربن خالدبن جندببن منقذبن قعينبن الحارثبن ثعلبةبن دودانبن اسدبن خُزيمةالاسدى الصيداوى است. (صيدا طايفهاى از اسد است). قيس، مردى شريف در قبيله بنى الصيدا و رجلى شجاع و در دوستى اهل بيت رسول صلىاللهعليهوآله مخلص و ثابت قدم بوده است. ابومخنف گويد: بعد از مرگ معاويه، شيعيان در منزل سليمانبن
صُرَدالخزاعى گرد آمدند و به حسينبن على عليهماالسلام نامههايى نوشتند و در آنها او را براى بيعت دعوت نمودند و نامهها را به وسيله عبداللّهبن سُبَع و عبداللّهبن وال به جانب آن حضرت روانه ساختند و آنها دو روز درنگ نموده و باز به توسط قيسبن مسهّر الصيداوى و عبدالرحمنبن عبداللّه الارحبى نامه ديگرى فرستاده و باز دو روز ديگر صبر كرده و نامه ديگرى به همراهى سعيدبن عبداللّه و هانىبن هانى گسيل داشتند و مفاد نامهها چنين بود: «به سوى حسين از طرف شيعيان مؤمنين.
اما بعد: به سوى ما بشتاب كه مردم انتظار تو را دارند و آنان را درباره غير تو رأيى نيست، بشتاب بشتاب، والسلام». پس حسين عليهالسلام ، مسلمبن عقيل را بخواست و او را به طرف كوفه روانه ساخت و قيسبن مُسهّر و عبدالرحمن الاَرحبى را با او همراه فرستاد و چنان كه پيش گفتيم چون به تنگنايى در «بطن خبث» دچار گشتند و رهنمايان آنها جاده را گم كردند آنان هم گم شده و گرفتار تشنگى گشتند و مسلم، قيس را با نامهاى به جانب حسين عليهالسلام برگردانيد تا آن حضرت را از اين پيش آمد خبر دهد. و چون قيس به حسين عليهالسلام وارد گشت و نامه مسلم را بداد، حضرت، قيس را پس فرستاد و جواب مسلم را هم به توسط او بداد و قيس با مسلم به جانب كوفه روانه شدند.
باز ابو مخنف گويد: چون حسين عليهالسلام بر «حاجر» از بطن رمه رسيد، نامهاى به مسلم و شيعيان كوفه نوشت و آن را به وسيله قيس فرستاد و حُصينبن تميم او را بگرفت. و اين پس از قتل مسلمبن عقيل بود. عبيداللّه بين «خفان»(1)به قادسيه و تا «قطقطانيه»(2)با لعلع(3)سوارانى گماشته و حصين را در رأس آنها قرار داده بود. صورت نامه حسين عليهالسلام اين بود: «از حسينبن على به برادران مؤمن و مسلمان خود: سلام بر شما باد، من خدايى را ستايش مىكنم كه جز او معبودى نيست، امّا بعد: نامه مسلم به من رسيد و مرا از نيك انديشى شما و اجتماع تمامى شما براى ياورى ما و مطالبه حقّ ما خبر داد. از خدا خواهانم كه كار ما را نيكو گرداند و شما را بر اين اقدام جزاى نيك دهد. من هم در روز سه شنبه هشتم ذىالحجه روز ترويه از مكه به سوى شما حركت نمودم، چون فرستاده من نزد شما آيد در كار خود سريع و جدى باشيد، من هم در اين روزها ان شاءاللّه به طرف شما خواهم آمد. والسلام عليكم و رحمةاللّه و بركاته».
گويد: چون حُصين، قيس را دستگير كرد، او را به جانب عبيداللّه گسيل داشت. پسر زياد نامه حسين عليهالسلام را از او خواست. گفت: آن را پاره كردهام. گفت: چرا؟ گفت: براى اينكه تو ندانى در آن چه بود. گفت: نامه براى كى بود؟ گفت: براى مردمانى كه اسم آنها را نمىشناسم. گفت: اگر مرا از آن خبر نمىدهى پس به منبر شو و دروغگو را (كه مقصودش حسين عليهالسلام بود) سبّ كن. قيس به منبر شد و گفت: اى مردم! همانا حسينبن على بهترين خلق خدا و پسر فاطمه دختر رسول خدا عليهالسلام است و من فرستاده او به سوى شمايم و او را در «حاجر» گذاشته و آمدم، دعوت او را اجابت كنيد. سپس عبيداللّهبن زياد و پدرش را لعن نمود و بر اميرالمؤمنين على عليهالسلام درود فرستاد. پسر زياد فرمان داد كه او را به بام قصر بردند و از بالاى قصر به زير انداختند و استخوانهاى او بشكست و به جوار خداى پيوست.(1)طبرى گويد: چون حسين عليهالسلام «به عَذيب هِجانات» رسيد و حر به
1) . تاريخ طبرى،3، ص301.
جلوگيرى او پرداخت، چهار نفر به طرف او آمدند و راهنماى آنها طرماحبن عدى الطائى با آنها بود و آنان اسب نافع المرادى را يدك مىكشيدند. حسين عليهالسلام از آنها از مردم كوفه پرسش نمود و آنها شرح دادند. و از فرستاده خود سؤال فرمود، گفتند: رسول شما كه بود؟ فرمود: قيس. مجمع عائذى گفت كه: حُصين او را دستگير ساخت و او را به جانب پسر زياد فرستاد. و ابن زياد به او امر كرد كه تو و پدرت را لعن كند! او بر تو و پدرت درود فرستاد و پسر زياد و پدرش را لعن نمود و ما را به قدوم شما با خبر ساخت و به يارى حضرتت دعوت نمود. پسر زياد امر داد كه او را به فراز قصر ببردند و از آنجا به زير برافكندند و بمرد، (رضوان اللّه عليه). چشمان حسين عليهالسلام از شنيدن اين خبر اشكآلود گشت و فرمود: «فَمِنْهُم مَن قَضَى نَحْبَهُ و مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ»،(1)استشهاد به آيه مباركه؛ يعنى: «بعض از آنها درگذشتند و بعض ديگر انتظار مرگ مىكشند». پروردگارا! بهشت را فرودگاه ما و آنها قرار ده و بين ما و ايشان را در مستقر رحمت خودت و ثوابهاى مطلوب خويش كه ذخيره فرمودهاى گردآور(2).
كُميت اسدى درباره قيس گويد:
«و شيخُ بنى الصيداء قد فاظَ قبلَهم»؛ «فاظ يعنى بمرد.»
عمرو از بزرگان و اشراف كوفه بوده و در دوستى اهل بيت عليهمالسلام خلوص كامل داشته، با مسلم قيام نمود تا موقعى كه اهل كوفه به او خيانت ورزيدند، چارهاى جز پنهان شدن نداشت. و چون خبر قتل قيسبن مُسهّر را شنيد و دانست كه او خبر آمدن حسين عليهالسلام را به «حاجر» داده، با غلام خود سعد و مُجَمع عائذى و پسرش و جُنادةبن الحارث السلمانى به طرف حسين عليهالسلام بيرون آمدند و غلام نافع بجلى آنها را پيروى كرده و اسب او را كه «كامل» مىگفتند به طور يدك با خود آوردند و طرِمّاحبن عدى الطائى را بلد راه گرفتند و با خود آوردند. طرماح به كوفه آمده بود كه براى خانواده خود طعامى تحصيل كند و او آنها را از بيراهى بيرون آورد و چون مىدانستند كه دشمن در كمين و مراقب راهند به سختى و زحمت راه مىپيمودند تا نزديك به حسين عليهالسلام شدند و طرمّاحبن عدى(1)با لحن حدى صدا برداشت و اين
1) . طرمّاح- بر وزن سنمار (به تشديد ميم.) يعنى دراز. و در اينجا نام مردى از قبيله طى مىباشد. و او پسر عدىبن حاتم معروف به جود و سخا نيست؛ زيرا فرزندان عدى در جنگهاى اميرالمؤمنين عليهالسلام در ركاب او كشته شدند و عدى هم پس از آنها بمرد و از او فرزندى نماند. و چون او را به اين پيش آمد سرزنش مىكردند مىگفت: دوست داشتم كه هزار فرزند مثل آنها داشتم و در برابر على آنها را به بهشت مىفرستادم.
ابيات بخواند:
يا ناقتى لا تَزْعَرى مِن زَجْرى *** و شَمِّرى قَبل طُلوعِ الفَجر
بِخَير رُكبانٍ و خيرُ سَفرٍ *** حتى تحلّى بكريمِ النَجر
الماجد الحرّر حيب الصدر *** أتى به اللّه لخير أمر(1)
ثمة اَبقاهُ بقاء الدهر و بالاخره در «عذيب هجانات»(2)به حسين عليهالسلام رسيدند و بر او سلام كرده و آن ابيات بخواندند. حسين عليهالسلام فرمود: بلى، به خدا سوگند من اميدوارم كه آنچه خدا براى ما اراده فرموده، خير باشد؛ خواه كشته شويم يا به فيروزى نايل گرديم. ابو مخنف گويد: چون حر آنان را بديد، به حسين عليهالسلام گفت: اين چند نفر از كوفه آمدهاند و از كسانى كه با شما آمدهاند نمىباشند و من بايد يا آنها را به زندان كنم يا به كوفه برگردانم. حسين عليهالسلام به او فرمود: من هم از آنچه خود را از آن دفاع كنم از آنان نيز البته دفاع خواهم كرد. اينها ياران و ياوران منند و تو با من قرارداد كردهاى كه تا جواب نامه تو از پسر زياد نيايد به چيزى نسبت به من متعرض نشوى. عرض كرد: بلى چنين است، ولى اينها با تو نيامدهاند.
آن حضرت فرمود: آنها اصحاب من و به منزله كسانى هستند كه با من آمدهاند و اگر تو در آنچه بين من و تو گذشته پايدار نباشى با تو خواهم جنگيد(1). حر هم از آنها دست برداشت. و نيز ابو مخنف گويد: چون بين حسين عليهالسلام و اهل كوفه جنگ درگرفت جلوتر از همه اصحاب، اين عده بر آن گروه شمشير كشيده و حملهور شدند و چون داخل در جنگ گرديدند كوفيان هم به جانب آنها شتافتند و در مقام برآمدند كه آنها را احاطه كرده و از يكديگر جداشان سازند. و حسين عليهالسلام چون اين بديد برادرش عباس را به كمك آنها فرستاد. اباالفضل عليهالسلام به سوى ايشان شتافت و بر آن قوم به تنهايى حمله نمود و در آنها شمشير گذاشت تا آن كه به آنان رسيد و ايشان را رهايى داد و با تن مجروح برگشتند و در بين راه كه مىآمدند و عباس عليهالسلام آنها را مىآورد كوفيان بديدند و به ايشان نزديك شدند تا راه را بر آنها بگيرند و از دست عباس آن عده را بستانند، آنها با جراحاتى كه بر بدن داشتند شمشيرها كشيده و بر كوفيان حمله سخت نمودند و مشغول كارزار گشتند تا همگى در يكجا كشته شدند(2). و عباس عليهالسلام آنها را واگذاشت
و به سوى حسين عليهالسلام برگشت و آن حضرت را از واقعه باخبر ساخت. حسين عليهالسلام برآنها رحمت فرستاد و عبارت استرحام را مكرر فرمود.
اين مرد، سيدى با شرافت و با همّت بود و آقاى خود عمرو را در عزيمت به جانب حسين عليهالسلام ياورى كرد و در برابر او قتال نمود تا شهيد گشت و با همان حال او را با مولاى او كه چگونه با او آمد و به چه سان در كربلا كشته شد در بالا گفتيم- و اينك حاجتى به اعاده و ذكر آن نداريم.
32-7 - مُوَقّع(1)بن ثمامه(2)الأسدى الصيداوى، ابوموسى
مُوَقّع از كسانى است كه در طفّ به حسين عليهالسلام ملحق گشت و با مخلصين ديگر شبانه به آن كوى شتافت. ابو مخنف گويد: چون موقّع به خاك افتاد، قومش او را به در برده و به جانب كوفه بردند و در آنجا پنهانش ساختند. و چون ابن زياد از اين كار خبر يافت كس فرستاد كه او را به قتل برسانند. جماعتى از بنى اسد شفاعت نموده و او از كشتنش درگذشت، ولى به زنجيرش كشيد و به سوى «زاره»(3)نفى(4)بلدش نمود. و او به واسطه
جراحاتى كه در بدن داشت بيمار بود و همچنان بسته به زنجير يك سال در زاره باقى بود تا به ديدار باقى شتافت.(1)و كميت اسدى شاعر درباره او است كه گفته است: «واِنّ أبا موسى أسيرٌ مُكَبّلٌ» كه مقصود[ش] موقّع است.
1) تنقیح المقال، ج3، ص260؛ اعیان الشیعه، ج1، ص612.
او عمروبن عبداللّهبن كعب الصائدبن شرحبيلبن شراحيلبن عمروبن جشمبن حاشدبن جشمبن حيزونبن عوفبن همدان ابوثمامة الهَمْدَانى- الصائدى است. ابوثمامه از تابعين(1)و از دلاوران عرب و وجوه شيعيان على عليهالسلام
است و از اصحاب اميرالمؤمنين عليهالسلام مىباشد كه در تمام جنگها با آن حضرت همراه بوده و پس از آن حضرت، مصاحبت حسين عليهالسلام را دريافته و در كوفه مانده بود. و چون معاويه بمرد به حسين عليهالسلام نوشت و در موقع آمدن مسلمبن عقيل به كوفه، با او قيام نمود و به امر مسلم به جمع آورى خراج از شيعيان پرداخت و از آنچه مىگرفت اسلحه مىخريد؛ زيرا به اين كار بصير و بينا بود. و زمانى كه عبيداللّه به كوفه وارد گشت و شيعيان با او در مقام
1) . نك: تنقيح المقال، ج 2، ص 333.
مواجهه برآمدند، مسلم در زمره كسانى كه سر كرده قرار داد ابوثمامه بود كه او را به طورى كه: در پيش گفتيم، بر ربع تميم و هَمْدان سركرده ساخت و عبيداللّه را در قصر محاصره نمودند و چون مردم از دور مسلم پاشيده و او را تنها گذاشتند، ابوثمامه پنهان گشت و ابن زياد هم بسى در طلب جستجوى او كوشيد؛ ولى او از كوفه بيرون شده و به جانب حسين عليهالسلام شتافت و نافعبن هلال الجَمَلى نيز با او همراه گشت و به امام عليهالسلام در بين راه برخوردند و با او به كربلا آمدند.(1)طبرى گويد: چون حسين عليهالسلام به كربلا فرود آمد و عمربن سعد نيز به كربلا وارد گشت، كُثيربن عبداللّه الشعبى را به جانب حسين عليهالسلام فرستاد. - و ابن كثير مردى جرى و شديدالبأس بود. - عمر به او گفت: به جانب حسين شو و از او بپرس كه چه چيز او را به اينجا كشيده است؟ كثير گفت: اگر بخواهى او را به ناگاه بكشم. عمر گفت: نخواهم كه او را بكشى، بلكه مىخواهم از او همين پرسش را نمايى. كثير به جانب حسين عليهالسلام آمد و چون ابوثمامه صائدى او را بديد به حسين عليهالسلام عرضه داشت كه يا اباعبداللّه! خداوند حالت را نيكو گرداند اين كس بدترين اهل زمين و جرىترين و خونخوارترين و بى
1) . الارشاد،2، ص46؛ اخبارالطوال،238.
باكترين مردم زمان است كه به سوى تو مىآيد. اين بگفت و به جانب كُثير برخاست و گفت: شمشيرت را به زمين گذار. كثير گفت: نه به خدا نخواهم داد، من پيامى آوردهام اگر از من بشنويد به شما مىرسانم و اگر خوددارى كنيد برمىگردم. ابوثمامه به او گفت: پس من قائمه شمشير تو را مىگيرم و تو پيام خود را بگو. كثير گفت: نه به خدا، نمىگذارم تو به آن دست بزنى. ابوثمامه گفت: پس به من بگو براى چه آمدهاى تا من از طرف تو به عرض برسانم؛ زيرا نخواهم گذاشت تو نزديك امام شوى چه تو مردى فاجر و بدكارى. كثير امتناع از گفتن نمود و به سوى عمر برگشت و از پيش آمد او را باخبر ساخت. عمر به جاى او قُرّةبن قيس التميمى الحنظلى را فرستاد و با حسين عليهالسلام گفتگو نمود.(1)ابو مخنف گويد: چون ابوثمامه آفتاب روز عاشورا در حال زوال و جنگ را برپاديد به حسين عليهالسلام عرضه داشت: يا اباعبداللّه! جانم به فداى جانت باد، مىبينم كه اين گروه به تو نزديك شدند. نه به خدا تو نبايد كشته شوى تا من پيش از تو كشته شوم، ان شاءاللّه- من دوست دارم
1) . الارشاد،2، ص85؛ تاريخ طبرى،3، ص311.
كه پروردگارم را وقتى ملاقات كنم كه اين نمازى كه وقتش فرا رسيده به جاى آورده باشم. حسين عليهالسلام سر برداشت و فرمود: «ياد نماز كردى خدايت از نمازگزاران و يادكنندگان خدا قرار دهد. بلى اول وقت نماز است. از اين قوم بخواه كه دست از ما بدارند تا ما نماز بگزاريم».(1)ابوثمامه از آنها درخواست كرد. حُصينبن تميم در جواب گفت: نماز شما پذيرفته خدا نيست. حبيب به نحوى كه در ترجمه حال او گفتيم پاسخ او را بداد. اباثمامه پس از نماز عرضه داشت: يا اباعبداللّه! اهتمام من اين است كه به يارانم ملحق شوم و ميل ندارم بمانم و تو را تنها و كسانت را كشته ببينم. حسين عليهالسلام به او فرمود: پيش رو، ماهم ساعتى نمىگذرد كه به شما ملحق شويم. اباثمامه به جنگ شتافت و جدال نمود تا جراحاتى بر بدن او رسيد و قيسبن عبداللّه الصائدى پسرعمويش كه با او دشمن بود او را بكشت. و اين [حادثه] پس از كشته شدن حر بود.
(بنومشرقى بطن و طايفهاى از همدان بودهاند). برير(2)پيرمردى شجاع و عابد، و از تابعين و قارى قرآن، و از شيوخ
1) . بحارالانوار، ج 45، ص 21.
2) . بريربن خضير - در ضبط اسم او و پدرش اختلاف است بعضى در كتب رجال يزيدبن حصين نوشتهاند و ابن اثير، برير به ضم باء و دو راء كه بين آنها ياء است به صورت مصغّر ضبط كرده. همچنين خضير را به خاء معجمه و ضاد و به صورت مصغّر آورده و شعر خود او هم اين ضبط را تقويت و تأييد مىكند.
قراء بوده است(1). و نيز از اصحاب اميرالمؤمنين عليهالسلام و از اشراف اهل كوفه و هَمْدانيان مىباشد. و او دايى ابى اسحاق الهمدانى السُبَعى است. اهل سير و تاريخ گويند: چون خبر حسين عليهالسلام به برير رسيد، از كوفه به مكه شتافت كه در جماعت حسينى درآيد، پس به نزد او آمد تا شهيد گشت. سروى گويد: چون حُر كار را بر حسين عليهالسلام تنگ گرفت، آن حضرت اصحاب خود را جمع كرد و به آنها خطبه نمود و در خطبه خود به آنها فرمود: (اما بعد: فانّ الدنيا قد [تنكرت] و تَغَيّرتْ(2)..: تا آخر خطبه كه قبلاً ذكر شد). پس از خطبه، مسلم و نافع بپا خاستند و گفتند آنچه را كه در ترجمه آنها بيان گرديد. سپس برير به پا خاست و عرضه داشت: «واللّه يابن رسول اللّه صلىاللهعليهوآله لقد منّ اللّه بك علينا أن نقاتل بين يديك، تقطع فيك اعضاؤنا. حتّى يكون جدّك يوم القيامة بين أيدينا شفيعا لنا، فلا أفلح قوم ضيّعوا ابن بنت نبيّهم، و ويل لهم ماذا يلقون به اللّه. واُفّ لهم يوم ينادون بالويل والثبور فى نار جهّنم. يعنى به خدا سوگند اى پسر رسول خدا صلىاللهعليهوآله ! حقا كه خداوند به وسيله تو بر ما منّت نهاد كه ما در برابر روى تو جنگ كنيم و در آن جنگ
اندام ما پاره پاره گردد، تا اينكه جد تو روز رستاخيز شفيع ما باشد. رستگار نشوند مردمى كه حقّ پسر دختر پيغمبر خود را ضايع ساختند و واى بر آنها به چه رو خدا را ملاقات خواهند كرد و اُف بر آنها روزى كه در آتش جهنم فريادشان به آه و ناله و واويلا بلند است».(1)ابو مخنف گويد: حسين عليهالسلام در روز نهم محرم امر فرمود خيمهاى برافراشتند، سپس امر داد مشك بياورند و در ظرف بزرگى خيس كرده و با نُوره طلايه فرمود و عبدالرحمنبن عبد رب و برير هر دو درب خيمه بودند و شانه آنها به يكديگر فشار مىآورد و ازدحام مىنمودند كه در دنبال حسين عليهالسلام آنها نيز طلايه نمايند. برير شروع به شوخى و مزاح با عبدالرحمن نمود و او را مىخندانيد. عبدالرحمن گفت: مرا واگذار، اين ساعت ياوهگويى و شوخى نيست. برير گفت: به خدا قسم! كسان من مىدانند كه من نه در جوانى و نه در پيرى بيهودهگويى را دوست نداشتهام، ولى من اينك خوشحالم به آنچه را كه خواهيم ديد. به خدا سوگند بين ما و حورالعين جز اين فاصله نيست كه بر اين قوم حمله كنيم و آنها به شمشيرهاى خود بر ما بتازند و دوست دارم كه الساعه بر ما شمشير گذارند.(2)
و نيز ابو مخنف گويد: ضحّاكبن قيس المِشْرقى روايت كرد كه: در شب عاشورا ما به خواب رفته بوديم و حسين عليهالسلام و يارانش تمام شب را به نماز و استغفار و دعاء و تضرّع مشغول بودند. در آن هنگام دسته سوارى كه براى حراست ما گماشته بودند بر ما گذر كردند و حسين عليهالسلام اين آيه قرآن را تلاوت مىفرمود: «ولا تَحْسَبَنَّ الّذينَ كَفروا أنَّما نُملى لَهُمْ خَيْرٌ لاَنْفُسِهم اِنّما نُملى لَهُمْ لِيَزْدادُ وا اِثما و لَهُمْ عَذابٌ مُهِين، مَا كانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤمنينَ عَلى ما اَنْتُمْ عَلَيهِ حتّى يَمِيَز الخبيثَ مِن الطّيّبِ»(1)يعنى البته گمان مبرى (اى محمد صلىاللهعليهوآله) آنان را كه كافر شدند مهلتى كه به آنها مىدهيم براى خود آنها خوب است. همانا مهلت به آنها مىدهيم تا گناه را بيفزايند و براى آنها عذاب خوار كنندهاى مىباشد، خداوند واگذار نمىكند مؤمنين را بر آن حالتى كه هستند تا اينكه ناپاك از پاك جدا و تميز داده شود». مردى از اين سواران چون اين آيه بشنيد، گفت: قسم به پروردگار كعبه كه ما پاكانيم و از شما تميز داده شدهايم. ضحّاك گويد: او را شناختم و به برير گفتم: آيا اين مرد را مىشناسى؟ گفت: نه. گفتم: اين ابوحُرَيث عبداللّهبن شهر السبيعى است كه مردى مسخره
1) . آل عمران، 178 - 179.
و ياوهسرا است و وقتى سعيدبن قيس الهمدانى او را به سبب جنايتى كه كرده بود به زندان نموده بود، بُرَير او را بشناخت و به او گفت: اما خدا هرگز تو را در عداد پاكان قرار نداده است. ابوحريث به برير گفت: تو كيستى؟ گفت: من برير مىباشم. او گفت: انّا للّه، به من رحم كن كه به خدا قسم من دچار هلاكت گشتهام. به خدا سوگند اى برير من هلاك شدهام. برير به او گفت: آيا مىتوانى از گناهان كبيره خود توبه كنى؟ به خدا قسم! ماها پاكانيم و شماها ناپاكان هستيد. ابوحريث گفت: من هم به خدا قسم بر اين مطلب گواهى مىدهم. برير گفت: واى بر تو، آيا اين معرفت تو به تو سودى نمىبخشد؟! گفت: فدايت شوم آيا اگر چنين كنم چه كسى يزيدبن عذره العَنزى كه همراه من است همراهى و رهبرى خواهد كرد؟ برير گفت: خداوند بر زشتىات بيفزايد كه به هر حال بىخرد و سفيه مىباشى.(1)و او از ما در گذشت. پارهاى از مورخين روايت كردهاند كه چون تشنگى حسين عليهالسلام به آنجا كه بايد برسد رسيد، برير از آن حضرت اجازه خواست كه برود
1) . الارشاد، 2، ص 95.
و به آن قوم سخنى چند بگويد، حضرتش اجازه فرمود و او آمد در نزديكى آنها بايستاد و ندا در داد و گفت: «يا معشر الناس، إنّ اللّه بعث بالحقّ محمّدا بشيرا و نذيرا و داعيا إلىاللّه باذنه و سراجا منيرا، و هذا ماء الفرات تقع فيه خنازير السواد و كلابها، و قد حيل بينه و بين ابن رسول اللّه صلىاللهعليهوآله أفجزاء محمد هذا؟(1)اى گروه مردمان! همانا خداوند برگزيد محمد صلىاللهعليهوآله را به حقانيت كه مژده دهنده و ترساننده و به اذن خدا خواننده به سوى او و چراغ نوربخش به مردم باشد. اين آب فرات است كه خوكان و سگان صحرا از آن بهرهمندند و ميانه آن و ميانه پسر رسول خدا صلىاللهعليهوآله جدايى افتاده است، آيا مزد محمد صلىاللهعليهوآله همين است؟» گفتند: (برير بس است، زبان ببند زياد حرف زدى، قسم به خدا البته بايد حسين عليهالسلام تشنگى بكشد، همچنان كه ماقبل «مقصود عثمان» تشنگى كشيد). حسين عليهالسلام به برير فرمود: بس كن و برگرد و خود به جانب آنان رفته و به حالتى كه تكيه به شمشير خود داده و خطبه معروف را در برابر آنها بيان فرمود كه در آن مىفرمايد. «اُنْشِدُكُم اللّه هَل تَعرِفُونى.... - الخ». ابومخنف از عفيفبن زُهيربن ابى الاَخنس روايت مىكند كه گفت:
1) . بحارالانوار،ج45، ص5.
يزيدبن مَعْقِل از طايفه بنى عميرةبن ربيعه از لشگر كوفه خارج شده، گفت: اى بريربن خضير! كار خداى را برخود چگونه مىبينى؟ برير به پاسخ گفت: قسم به خدا! كار خداى را با خود به خير و با تو به شر مىبينم. يزيد گفت: دروغ مىگويى و پيش از امروز تو دروغگو نبودى. آيا يادت مىآيد كه با هم در كوچه بنى دودان راه مىرفتيم و تو مىگفتى عثمان چنان است و معاويه گمراه و گمراه كننده است و علىبن ابىطالب امام حقّ و هدايت است؟ برير گفت: شهادت مىدهم كه اين رأى و گفتار من است. يزيد گفت: من هم شهادت مىدهم كه تو از گمراهانى. برير گفت: آيا مايل هستى كه با تو مباهله(1)كنم و خدا را بخوانيم و بخواهيم كه دروغگو را لعن و از رحمت خود دور سازد و آن كس كه حقّ با او است آن كس را كه بر باطل است بكشد؟ سپس هر يك از آن دو در مقام مبارزه به ديگرى برآمدند و دو
1) . مباهله، مباهله اين است كه دو گروه متخاصم كه درباره يك مسأله مهم عقيدتى و... باهم احتجاج دارند بعد از بحثهاى منطقى و استدلالهايى كه نتوانستند يكديگر را قانع سازند در مقابل هم صف مىكشند اما به جاى دست بردن به قبضه شمشير يا اسلحه، دست به دعا بر مىدارند و مىخواهند كه حقّ از باطل و راست از دروغ معلوم شود و لعنت زود هنگام الهى بر باطل فرود آيد. دعاى هريك كه مستجاب شد دليل بر حقانيت اوست، لغت نامه، ج12، ص17741.
ضربت بين آن دو تبادل يافت و يزيد، برير را ضربت ملايمى بزد و به او زيانى نرسانيد و برير ضربتى بر يزيد زد كه كلاه خود او را منشق نموده و به مغز سر او رسيد و به زمين افتاد(1)و همچنان شمشير برير در سر يزيد ثابت مانده و گويى او را مىديدم كه شمشير خود را حركت مىداد تا از سر او به در آورد و مىگفت:
أنا بُرَيْرٌ وأبى خُضَيْرٌ *** و كُلّ خَيرٍ فَلَهُ بُرَيْر
پس از آن در مقام مبارزه با آن قوم برآمده و رضىبن مُنقذ العبدى بر بُرير حمله نمود و با او دست به گريبان شده و ساعتى در كشاكش بودند تا اين كه برير او را به خاك انداخت و بر سينه او نشست و رضى شروع به فرياد نموده و ياران خود را صدا مىزد و مىگفت: كجايند اهل حمايت و دفاع؟ كعببن جابربن عمرو الاَزْدى حركت كرد كه بر بُرير حمله كند. به او گفتم: اين بريربن خضير قارى همان كس است كه در مسجد براى ما قرآن تلاوت مىنمود. او به گفتار من التفاتى نكرده و با نيزه بر او حملهور شده تا نيزه را در پشت برير فرو برد، چون برير طعن نيزه را احساس كرد رضى را همچنان به زمين خوابانيده و بينى او را بگرفت تا آن را ببريد و كعب
1) . مقتل الحسين عليهالسلام خوارزمى،ص14؛ الكامل فى التاريخ،ج4، ص66.
نيزه خود را تا حدى فرو برد كه سنان نى در پشت برير مستور گشت، سپس به طرف روبهرو برگشته و به شمشير خود ضربتى بر برير بزد تا آن كه آن بزرگمرد در جاى خويش سرد گشت. و من به رضى مىنگريستم كه از زمين برخاست و خون از بينى او به خاك مىريخت و دستش بر بينى خود بود و مىگفت: اى برادر (ازدى) به من انعام و احسانى نمودى كه هرگز آن را فراموش نكنم. و چون كعب برگشت، خواهرش(1)نوار بنت جابر به او گفت: بر پسر فاطمه عليهاالسلام جسارت كردى و آقاى قاريان قرآن را بكشتى، حقّا كه كارى بس بزرگ مرتكب گشتى، به خدا سوگند كه من هرگز با تو كلمهاى سخن نخواهم گفت. [كعب در پاسخ اشعارى سروده است كه در ص 124و125 ابصار العين آورده شده است.]
او عابسبن ابى شبيببن شاكربن ربيعةبن مالكبن صعببن معاويةبن كثيربن مالكبن جشمبن حاشد الهمدانى الشاكرى است. و بنوشاكر، بطنى و طايفهاى از همدان مىباشند.
1) . در بعضى منابع به جاى خواهر، همسر آمده است. و نيز بعضى روايات قاتل برى، بجرى بن اوس ضبى ذكر شده است.
عابس مردى از مردان شيعه و رئيس قوم و شجاع و خطيب و زاهد و متهجد بوده و كليه بنوشاكر از مخلصين در ولايت و دوستى اميرالمؤمنين عليهالسلام بودهاند و آن حضرت در روز جنگ صفين درباره آنها فرموده است: لو تمّت عدّتهم ألفا لعُبداللّه حقّ عبادته. (يعنى اگر شماره آنها به هزار برسد حقّ پرستش خداوند ادا مىشود.) تمامى از شجاعان و مردان با حميت عرب بودهاند و ملقب به لقب فتيان الصباح (جوانان بامداد) شدهاند و چون در بنى وادعه از طوايف همدان فرود آمدهاند به بنى وادعه هم اين لقب داده شده- و به عابس هم شاكرى و هم وادعى گفتهاند. ابوجعفر طبرى گويد: مسلمبن عقيل به كوفه وارد شد و شيعيان در خانه مختار بر او گرد آمدند و او نامه حسين عليهالسلام را بر آنها بخواند و آنان شروع به گريه نموده و عابسبن ابى شبيب به پا خاست و خداى را درود و ثنا گفت، سپس فرمود: «اما بعد: من تو را از حالت مردمان خبرى نمىدهم و نمىدانم كه آنها چه در دل دارند و تو را هم نسبت به آنها مغرور نمىكنم، وليكن تو را به آنچه من در خود سراغ دارم و دل بر آن استوار نمودهام خبر مىدهم. قسم به خدا! اگر مرا بخوانيد جوابتان را مىدهم و با دشمن شما به معيت شما قتال مىكنم و به شمشير خويش درباره شما ضربت مىزنم
تا آنكه خدا را ملاقات كنم و به اين كار خويش جز رسيدن به آنچه در نزد خدا است اراده و مقصودى ندارم.(1)» پس حبيب بپا خاست و به عابس گفت آنچه را كه در ترجمه او در پيش گفتيم. و نيز طبرى گويد: چون مردم با مسلم مبايعت نمودند و از خانه مختار به خانه هانىبن عروه تغيير مكان داد، به حسين عليهالسلام نامهاى نوشت و در آن اشعار داشت: «اما بعد: آن كس كه براى بررسى و بازرسى رفته به كسان خود دروغ نمىگويد، همانا هيجده هزار نفر از اهل كوفه با من مبايعت كردهاند، چون نامه من به شما برسد شتاب در حركت فرماييد، چه تمام مردم با شما همراهند و در آنها رأى و ميلى به آل معاويه نيست(2)». و نامه خود را به عابس داد كه آن را برساند و شوذب غلام او را نيز با او همراه ساخت. ابو مخنف روايت مىكند: كه چون در روز عاشورا نائره جنگ اشتعال يافت و پارهاى از ياران حسين عليهالسلام كشته شدند، عابس شاكرى نزد شوْذَب آمد و به شوذب گفت: خيال دارى چه كنى؟
شوذب گفت: چه مىكنم، با تو در خدمت پسر دختر رسول خدا صلىاللهعليهوآله
قتال مىكنم تا كشته شوم. عابس گفت: همين گمان را به تو داشتم، پس الآن برو در برابر ابىعبداللّه عليهالسلام به جدال كوش تا بدانسان كه ساير اصحابش را از دست داده، تو را هم از دست بدهد و من هم تو را از دست بدهم. چه هرگاه من اگر با كسى بودم كه غلام(1)او بودم و چنان كه من به تو ولايت دارم او به من ولايت داشت دوست داشتم كه در برابر او بجنگم تا او هم مرا كشته ببيند و مرا از دست بدهد؛ زيرا امروز روزى است كه براى ما مىسزد كه به هر قدر بتوانيم در طلب اجر و مزد بكوشيم و عملى ديگر پس از امروز نيست و همانا روز حساب امروز است.(2)و من گويم: اين گفتار عابس مانند گفتارى است كه عباسبن على عليهالسلام
در روز عاشورا به برادران خويش گفت: (جلو بيفتيد تا من شما را كشته ببينم، چرا كه شما را فرزندى نيست. يعنى در اين كار از شما ذريهاى باقى نماند و بلاى من سختتر و اجرم بزرگتر باشد).
و پارهاى از مورخين از اين گفتار چنين فهميدهاند كه مقصود عباس عليهالسلام اين بود كه من ميراث شما را براى فرزندانم ببرم! و اين اشتباه است و شأن عباس بزرگتر و بالاتر از اين است كه چنين ارادهاى كند. ابومخنف گويد: عابس پس از اين گفتار با شوذب به خدمت حسين عليهالسلام بيامد و بر او سلام داد و عرض كرد: «يا اباعبداللّه! به خدا سوگند بر پشت زمين نزديك و دورى گرامىتر از تو براى خود نمىبينم و كسى را بيش از تو دوست نمىدارم و اگر بر دفع ظلم و قتل از تو به چيزى عزيزتر از جان و خونم قدرت داشتم به جاى مىآوردم. سلام بر تو اى اباعبداللّه! شهادت مىدهم كه من بر هدايت تو و هدايت پدرت مىباشم». اين بگفت و شمشير را به كف گرفته، به طرف كوفيان رهسپار گشت و مبارز طلبيد.(1)ابو مخنف از ربيعبن تميم الهمدانى روايت كرده، گويد: چون ديدم عابس را جلو مىآيد او را شناختم و او را در جنگها و جدالها ديده بودم كه شجاعترين مردمان بود. پس بانك زدم: ايّهاالنّاس! اين شير شيران، اين پسر ابى شبيب است، هيچ يك از شما به سوى او نرود. عابس نيز صدا برداشته، مىگفت: (ألا رَجُل- ألارجل- آى مرد- آى مرد) هيچ كس به طرف او پيشى نجست.
1) . تاريخ طبرى،3،ص329.
عمر سعد ندا كرد: واى بر شما! او را به باد سنگ بگيريد، ناگهان از هر سو سنگها به سوى او پرتاب شد. عابس چون اين بديد زره و خودِ خود را كنده و به پشت سر انداخت و بر آن مردم حمله ور شد. به خدا سوگند او را ديدم بيشتر از دويست نفر را دنبال كرده است، تا آن كه از اطراف دور او را گرفتند و او را بكشتند و سرش ببريدند و سر او را در دست عدهاى از مردم ديدم كه هر يك مىگفت، او را من كشتهام تا به نزد عمربن سعد آمدند و او گفت: با هم نزاع نكنيد اين مرد را يك نفر نكشته، بلكه تمامى شما او را كشتهايد. و به اين گفتار آنان را پراكنده ساخت.(1)
شوذب از مردان و سران شيعيان بود و در شمار شجاعان بوده و از اميرالمؤمنين عليهالسلام حافظ حديث بوده و روايت مىكرده است.(2)صاحب كتاب حدائق الورديه گويد: شوذب در مجلس شيعيان مىنشست و آنها براى شنيدن حديث به نزد او مىآمدند و او در نزد آنها مورد توجه بود.(3)
ابومخنف گويد: شَوذب با مولاى خود عابس(1)پس از آمدن مسلم به كوفه، از كوفه به جانب مكه روانه شد و حامل نامه مسلم و وعدههاى كوفيان به نزد حسين عليهالسلام بود. و با عابس باقى بود تا به كربلا آمد. و چون جنگ در گرفت ابتداء به جنگ نمود، سپس عابس او را بخواست و از آنچه در فكر دارد از او پرسش كرد و او به حقيقت آن پاسخ داد چنانچه در پيش گذشت و پس از آن به ميدان رو نمود و مانند پهلوانان به جنگ پرداخت و سپس كشته گشت.(2)(رضوان اللّه عليه)
او حنظلةبن اسعدبن شبامبن عبداللّهبن اسعدبن حاشدبن همدان الهَمْدانى الشِبامى است. و بنو شبام بطن و طايفهاى از همدان مىباشند. حنظلةبن اسعد الشبامى يكى از وجوه شيعه و داراى زبان بليغ و فصاحت و شجاعت و قارى قرآن بوده است. و او پسرى داشته كه او را على مىخواندند و در تاريخ ذكر او شده است.(3)ابو مِخْنَف گويد: در موقعى كه حسين عليهالسلام به طفّ ورود فرمود، حنظله به خدمت آن حضرت آمد و حسين عليهالسلام براى مذاكره صلح او را
به نزد عمر سعد مىفرستاد(1). و چون روز دهم شد نزد امام عليهالسلام آمد و از او پروانه جنگ خواست و به طرف ميدان شتافت و بانگ برداشت و گفت: «يَا قَوْمِ! اِنّى اَخافُ عَلَيْكُمْ مثلَ يَوْمِ الاَْحزاب. مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ و عَادٍ و ثَمودَ والذّين من بَعْدِهِمْ وَمااللّهُ يُريدُ ظُلما لِلعباد. يا قومِ! اِنّى اَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّناد. يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدِبِرينَ مالَكُم مِن اللّهِ مِنْ عاصمٍ و مَن يُضلل اللّهُ فمالَهُ مِنْ هاد»(2). يا قوم لا تقتلوا حسينا «فَيَسَحْتكُمُ اللّه بعذاب(3)». يعنى (استشهاد به آيه مباركه) اى مردم! من بر شما بيم دارم مانند بيم روز احزاب و مانند حال قوم نوح و عاد و ثمود و آنان كه بعد از آنان بودند و خدا قصد ستمى بر بندگان ندارد. اى مردم! من بر شما بيم دارم از روز تناد يعنى روزى كه همه مردم يكديگر را ندا مىكنند، روزى كه شما را از موقف حساب برگردانند و باز پس برانند و براى شما در آن روز پناه و فريادرسى از خدا نباشد و هركس را كه خدا رها كند و به ضلالت باقى گذارد براى او رهنما و رسانندهاى به منزل مقصود نيست. اى مردم! حسين را نكشيد و عذاب خدا را براى خويش فراهم ننماييد».
حسين عليهالسلام او را بخواند و فرمود: يابن سعد! (اى حنظله) آنان همان موقعى كه آنها را به حقّ دعوت نمودى و آنها به تو پاسخ رد دادند مستوجت عذاب شدند و بر ضد تو قيام كردند تا خون تو و يارانت را بريزند و اينك كه برادران صالح تو را كشتهاند چه خواهند كرد. حنظله عرض كرد: فدايت شوم! تو راست و درست مىفرمايى، آيا ما چرا به سوى پروردگارمان نرويم و به برادرانمان ملحق نشويم؟ حضرت فرمود: برو به جايى كه بهتر است از دنيا و آنچه در او است و به طرف كشور و ملكى كه فناپذير نيست. حنظله عرض كرد: «السلام عليك يا أباعبداللّه، صلّى اللّه عليك و على اهل بيتك، و عرّف بينك و بيننا فى جنته. يعنى سلام بر تو اىاباعبداللّه، درود خداى بر تو و خاندانت باد و خداوند بين تو و بين ما را در بهشت خود جمع گرداناد». حسين عليهالسلام فرمود: آمين، آمين.(1)سپس حنظله با شمشير برهنه به سمت آن قوم پيش رفت و در آنها شمشير گذاشت تا بر او گرد آمدند و در بين جنگ او را بكشتند. (رضوان اللّه عليه)(2).
او عبدالرحمنبن عبداللّهبن الكدنبن ارحببن دعامبن مالكبن معاويةبن صعببن رومانبن بكيرالهمدانى الارحبى است. و بنوأرحب، بطن و طايفهاى از همدان مىباشد. عبدالرحمن يكى از مردان و وجوه تابعين و مردى شجاع و دلاور(1)بوده است. اهل سير و تاريخ گويند: اهل كوفه او را با قيسبن مُسَهّر به جانب حسين عليهالسلام به كوفه روانه ساختند و با آنها نامههايى در حدود پنجاه و سه صحيفه بود(2). و هر صحيفهاى از طرف جماعتى از كوفيان بود كه آن حضرت را دعوت نموده بودند. و اعزام او به مكه دومين اعزام بود، چه اعزام عبداللّهبن سبع و عبداللّهبن وال، نخستين، و اعزام قيس و عبدالرحمن، دومين، و اعزام سعيدبن عبداللّه الحنفى و هانىبن هانى السبيعى سومين دفعهاى بود كه پيك و نامه به جانب حسين عليهالسلام روانه داشتند.
گويند: عبدالرحمن در دوازده شب از ماه رمضان گذشته وارد مكه گشت و تمام فرستادگان همديگر را در آنجا ملاقات نمودند. ابو مخنف گويد: چون حسين عليهالسلام مسلم را بخواست و به جانب
كوفه روانه ساخت، قيس و عبدالرحمن و عمارةبن عبيدالسلولى را كه نيز از جمله پيكها بود با او روانه فرمود. سپس عبدالرحمن به جانب امام عليهالسلام برگشت و از جمله ياران او بود تا در روز دهم آن حال بديد اجازه جنگ خواست و آن حضرت او را اجازه داد و او به ميدان گاه شتافت و شمشير در آن قوم نهاد و مىگفت:
صبرا على الأسياف والأسِنَّةِ
صَبرا عليها لِدُخُول الجَنَّةِ(1)
و همچنان مىجنگيد تا جان به جان آفرين بخشيد (رضواناللّهعليه).
سيف و مالك دو نفر جابرى هر دو پسر عمو و برادر مادرى يكديگر بودند كه به جانب حسين عليهالسلام آمدند و شبيب غلام آنها هم با ايشان همراه بود كه داخل لشكر حسين عليهالسلام گشته و به آن حضرت پيوستند. گويند: چون حسين عليهالسلام را در روز دهم به آن حال بديدند به سوى او آمدند و مىگريستند. حسين عليهالسلام به آنها فرمود: اى پسران دو برادر! چه باعث گريه شما
1) . در دائرة المعارف الحسينية، ج6، ص257 آمده است كه نسبت اين رجز به عبدالرحمن اشتباه است.
شده است؟ به خدا سوگند اميدوارم كه پس از ساعتى چشمان شما روشن گردد. عرضه داشتند: خداوند ما را به فداى تو كناد به خدا قسم براى خودمان گريه نمىكنيم، بلكه بر تو مىگرييم كه تو را مىبينيم دورت را گرفتهاند و ما نمىتوانيم به بيشتر از فدا ساختن جان خودمان جلوگير از زحمتى براى تو شويم. حسين عليهالسلام فرمود: اى پسران دو برادر! خداوند شما را به واسطه اين وجدى كه در اين كار داريد و مواساتى كه با من مىنماييد جزاى پرهيزكاران نصيب فرمايد.(1)ابو مخنف گويد: آن دو تن در اين حال بودند كه حنظلةبن أسعد پيش رفت و كوفيان را موعظه نمود و قتال كرد و كشته شد، چنان كه در پيش گفتيم، سپس اين دو تن بر رفتن به جنگ بر هم پيشى جستند و به جانب آن قوم شتافتند و به جانب حسين عليهالسلام متوجه گشته، گفتند: السلام عليك يابن رسول اللّه، و آن حضرت هم فرمود: و عليكما السلام و رحمة اللّه و بركاته. پس از آن به جنگ پرداختند و هر يك پشتيبانى از ديگرى مىنمود تا هر دو كشته شدند.(2)
شبيب قهرمانى شجاع بود كه با سيف و مالك پسران سريع آمده بود. ابن شهر آشوب گويد: در حمله نخستين كه عدهاى از اصحاب حسين عليهالسلام كشته شدند، شبيب نيز كشته گشت. و اين در قبل از ظهر روز دهم محرم بود.
او عمّاربن ابى سلامةبن عبداللّهبن عمرانبن راسبن دالان، ابوسلامة الهمدانى الدالانى است. و بنو دالان، بطن و طايفهاى از همدان مىباشند. چنان كه كلبى و ابن حجر گويند: ابوسلامة عمار صحابى بوده كه به خدمت رسول خدا صلىاللهعليهوآله رسيده و آن حضرت را ديده است. ابو جعفر طبرى گويد: او از اصحاب على عليهالسلام و از مجاهدين در خدمت او بوده و در جنگهاى سه گانه در ركاب آن حضرت جنگيده است(1)، و اوست كه در موقعى كه اميرالمؤمنين عليهالسلام از «ذى قار» به بصره مىرفت از آن بزرگوار پرسش نمود و عرض كرد: «يا اميرالمؤمنين! اذا قدمت عليهم فماذا تصنع؟ فقال: ادعوهم الى اللّه و طاعته فان أبوا قاتلتهم. فقال ابو سلامة: اذن لن يغلبوا داعى اللّه.
1) . نك: تنقيح المقال، ج2، ص322.
يعنى يا اميرالمؤمنين! چون به بصريان برسى با آنها چه معامله مىكنى؟
فرمود: آنها را به سوى خدا و فرمانبرى او دعوت مىكنم و اگر امتناع نمودند با آنها جنگ مىكنم. ابوسلامه گفت: در اين صورت هرگز نتوانند كه بر خواننده خدا فيروزى يابند.» ابن حجر در اصابه گويد: او در طف به جانب حسين عليهالسلام آمد و با او كشته شد(1). و صاحب حدائق(2)و سروى(3)گويد: او در حمله نخستين كه جمعى از اصحاب حسين عليهالسلام كشته شدند به شهادت رسيد.
او حبشىبن قيسبن سلمةبن طريفبن ابانبن سلمةبن حارثة الهمدانى النهمى است. و بنو نَهم، بطن و طايفهاى از همدان مىباشند. [جدش] سلمه صحابى بوده كه جمعى از اهل طبقات او را ذكر كردهاند و پسرش قيس نيز درك زمان سعادت كرده و رسول خدا صلىاللهعليهوآله را زيارت نموده است.
اين قيس حبشى از كسانى بوده كه در طف حضور يافته و از آنهايى بوده كه در ايام صلح به خدمت حسين عليهالسلام آمده است. ابن حجر گويد: با حسين عليهالسلام به قتل رسيده است.(1)
او زيادبن عريببن حنظلةبن دارِمبن عبداللّهبن كعب، الصائدبن شَرَحبيلبن شراحيلبن عمروبن جشمبن حاشدبن جشمبن حيزونبن عوفبن همدان ابو عمرة الهمدانى الصائدى.(2)و بنو صائد، بطن و طايفهاى از همدان مىباشند. عريب از صحابيانى است كه اهل طبقات او را ذكر كردهاند. و همين ابوعمره پسرش نيز درك زمان رسول خدا صلىاللهعليهوآله نموده. و او مردى شجاع و عابد و به عبادت معروف بوده است. صاحب اصابه گويد: او در طف حضور يافت و با حسين عليهالسلام به شهادت رسيد.(3)شيخ ابن نما از مهران كاهلى كه مولاى آنها بوده روايت كرده است كه در كربلا حاضر بودم و مردى را ديدم كه به سختى مىجنگيد و بر كوفيان حمله نمىنمود مگر اين كه آنها را از هم مىشكست، سپس به
سوى حسين عليهالسلام برگشت و به او گفت:
أبشِرْ هُديتَ الرُّشد يابن اَحْمَدا *** فى جَنّةِالفِردوسِ تَعلُو صَعّدا
گفتم: اين كيست؟ گفتند: ابوعمرة الحنظلى است، تا عامربن نهشل يكى از طايفه بنى تميم اللاتبن ثعلبة به او برخورد و او را بكشت و سر او را ببريد. و هم او گويد: كه ابوعمره مردى متهجّد بوده است.(1)
سوّار از كسانى بوده كه در ايام (صلح) به خدمت حسين عليهالسلام رسيده و در حمله نخستين جدال كرده و مجروح شد و به زمين افتاد.(2)در حدائق الورديه گويد: سوّار جنگيد تا به زمين افتاد و او را اسير كرده، به نزد عمربن سعد آوردند، خواست او را بكشد، خويشانش از او شفاعت كردند و نزد آنها همچنان زخم دار بماند تا در سر شش ماه وفات يافت.(3)پارهاى از مورخين گويند: آن قدر در بند اسارت بماند تا وفات يافت و شفاعت قومش فقط از كشتن او بود. و آنچه در قائميات ذكر شده كه معصوم عليهالسلام فرمود: «السلام على الجريح المأمور سواربن ابىعمير النهمى(4)».
يعنى سلام بر مجروح اسير سواربن ابى عميروالنهمى، گواه اين قول است، بنابر اينكه ممكن است عبارت بالا دائر بر اسير شدن او، به اسارت اوليه او حمل شود.
بنو جندع، بطن و طايفهاى از همدان مىباشند.(1)عمرو جندعى از كسانى است كه در ايام صلح در طفّ به خدمت حسين عليهالسلام آمده و در خدمت او مانده است. در حدائق گويد: كه او در ركاب حسين عليهالسلام بجنگيد و با جراحات زياد و ضربتى كه بر سرش وارد آمده بود به خاك افتاد. قومش او را برداشته و بردند و از شدت زحمت آن ضربت، يك سال تمام بسترى ماند، سپس در سر سال وفات يافت. (رضى اللّه عنه)(2)و آنچه در قائميات از قول امام عليهالسلام روايت گشته كه فرمود: السلام على الجَريح المُرتَّثِ عمرو الجندعى؛(3)گواه اين قول است.
او هانىبن عروةبن نمرانبن عمروبن قعاسبن عبديغوثبن فخدشبن حصربن غنمبن مالكبن عوفبن منبهبن غطيفبن مرادبن مذحج ابويحيى المذحجى المرادى الغطيفى است. هانى مانند پدرش عروه يكى از اصحاب رسول خدا صلىاللهعليهوآله (1)و مردى معمّر بوده است. او و پدرش از وجوه شيعيان بوده و در جنگهاى سه گانه اميرالمؤمنين عليهالسلام حضور داشتهاند. او است كه در روز جنگ جمل گفته است:
يالَكَ حَربا حَثُّها جِمالُها *** يَقودُها لِنقصِها ضُلاّلها
هذا عَلىٌّ حوُله أقيالُها
ابن سعد در طبقات گويد: عمر هانى در روز قتلش نود و چند سال بوده است.
1) . نك: تاريخ حبيب السير، ج 2، ص 42 و 43.
مسعودى در مروج الذهب گويد: بعضى ديگر از اهل سيره گويند: هشتاد و سه سال بوده و بر عصا تكيه مىنموده و با همان عصا او را پسر زياد بزد. او شيخ طايفه مراد و سركرده آنها بوده و با چهار هزار زرهپوش سوار مىشده و هشت هزار پياده در ركاب او بوده و چون هم قسمان او از كنده او را پيروى مىكردند، سى هزار زرهپوش با او سوار مىگشته.(1)مبرّد در كامل و غير او گفتهاند: عروه با حجربن عدى خروج نمود و معاويه خواست او را بكشد، زيادبن ابيه از او شفاعت كرد و چون كثيربن شهاب المذحجى در دارايى خراسان خيانت كرد و از آنجا فرار نمود و معاويه در جستجوى او برخاست، هانى او را نزد خود پنهان كرد. معاويه در محضر خود خون هانى را هدر ساخت و هانى در مجلس او بود و معاويه او را نمىشناخت. چون مردم از مجلس برخاستند هانى در جاى خود بماند. معاويه از علت توقف او پرسيد؟ گفت: من هانىبن عروه هستم و در جوار تو آمده و ماندهام. معاويه به او گفت: امروز آن روزى نيست كه پدرت درباره آن مىگفت:
1) . مروج الذهب، ج3، ص59.
اَرُجلْ جُمتّى و أجرّ ذَيلى *** و تحمى شُكتى أفق كُمَيْتُ
أمشى فى سراة بنى غطيف *** ادا ما سامَنى ضميمُ أبيتُ
هانى به او گفت: امروز از آن روز در نزد من گرامىتر است. معاويه گفت: به چه جهت؟ گفت: به اسلام. معاويه گفت: كُثير كجاست؟ گفت: نزد من در لشگر توست. معاويه گفت: ببين او چه مبلغ خيانت كرده، پارهاى از آن بستان و پارهاى را به او واگذار. طبرى گويد: چون معقل، ابن زياد را از واقعه شريك و مسلم و اين كه مسلم در خانه هانى است با خبر ساخت، ابن زياد هانى را طلبيد و او بيامد و گمان نمىبرد او را بكشد و بر او داخل گرديد، پسر زياد به او گفت: اَتَتْكَ بِحائِنِ رِجْلاه تسعى؛(1)يعنى مردهاى را آوردهاى كه پاهاى او به زمين مىكشد. هانى گفت: چرا اى امير؟ و شروع به پرسش از واقعاتى كرد كه در خانه او وقوع يافته بود و او انكار كرد. عبيداللّه امر داد كه معقل درآيد. چون هانى او را بديد دانست كه
1) . درباره اين مثل نك: مجمع الامثال، ج 1، ص 33، ش 57.
جاسوس بوده است و اعتراف به قضيه نمود و به ابن زياد گفت: مسلم به خانه من وارد گرديد و من او را از خانهام بيرون كردم. ابن زياد گفت: آيا در كارى كه پدر من زياد به پدر تو كرد حقّى از من به عهده تو نبود كه او را از شر معاويه حفظ نمود؟ هانى گفت: حقّ ديگرى از تو به عهده من مىباشد به اين كه مهمان حفظ كنى و من ضامنم كه او را از شهر خارج كنم. ابن زياد، هانى را با تازيانه بزد تا بينى او را بشكست و فرمان داد كه او را به زندان ببرند.(1)ابومخنف روايت مىكند: كه چون ابن زياد را معقل از واقعه هانى خبر داد، محمدبن الاشعث و اسماءبن خارجه را به جانب هانى فرستاد و به آنها دستور داد او را اطمينان داده، بياوريد. آنها گفتند: آيا واقعهاى اتفاق افتاده؟ گفت: نه. پس او را بياوردند و بر ابن زياد وارد ساختند. پسر زياد به او گفت: آيا مىدانى پدر من اين شيعيان را بكشت، جز پدر تو را كه باقى گذاشت و با تو نيكو رفتار كرد و به امير كوفه درباره تو توصيه و سفارش نمود؟ آيا جزاى من اين بود كه مردى را در خانه خود پنهان سازى كه قصد
1) . تاريخ طبرى، ج3، ص275.
كشتن مرا داشت و آنچه را كه شريك از طرف مسلم اراده كرده بود و مسلم به جهت خاطر او امتناع ورزيده بود به ياد آورد. هانى به پاسخ گفت: من چنين نكردم. پسر زياد گفت كه جاسوس را حاضر سازند. چون هانى او را بديد دانست كه او كيفيات را خبر داده است و گفت: اى امير! مطلب چنان است كه به تو خبر دادهاند و تو با من عهد كردهاى، عهدى كه با تو دارم نمىشكنم و گفتهاى تو و كسانت در امان هستيد هر جا بخواهى برو. عبيداللّه و مهران برجستند و بر سر هانى ايستادند و هانى در دست عصايى داشت كه در نوك آن پيكانى بود و بر آن تكيه مىنمود. مهران گفت: روز خوارى توست آيا اين مرد تو و كسانت را امان مىدهد؟ عبيداللّه گفت: او را بگير. مهران دو گيسوى هانى را گرفت و بر صورتش پيچيد و پسر زياد عصا را گرفته و با آن به صورت هانى زد و پيكان از نوك آن پريده و بر ديوار نشست و سپس بر سر و صورت هانى بكوفت تا بينى و پيشانى او را خورد نمود! مردم چون آن هياهو را بشنيدند طايفه مذحج به دور خانه گرد آمدند. شريح قاضى بيرون شد و به مردم گفت: هانى را زحمتى نيست، فقط او را امير به زندان كرده و او زنده و صحيح است.
مردم گفتند: حبس امير عيبى ندارد. در اين هنگام احزابى كه مسلمبن عقيل ترتيب داده بود بيامدند و دور قصر را بگرفتند و چنان كه در پيش گفته شد مردم آنها را واگذاشته و رفتند و مسلم را به حالت خذلان وا گذاشتند! و هانى تا زمانى كه مسلم دستگير گرديد در زندان عبيداللّه بماند. و چون او گرفتار شد هر دو را بكشتند و در بازار بكشيدند.
و عبداللّهبن الزبير الاسدى(1)
در اين باب گفته:
اذا كنتَ لا تَدرين ماالموتُ فانْظُرى *** اِلى هانىءٍ بالسُّوق واِبن عَقيل(2)
قتل هانى در روز ترويه (هشتم ذى الحجه) سال شصتم هجرت با مسلم واقع گرديد، ولى مسلم را چنانچه گذشت بكيربن حمران بكشت و بدن او را از بالاى كوشك به زير انداخت. و هانى را با بازوى بسته به بازارى كه در آن گوسفند مىفروختند بردند و همواره فرياد مىزد: وامذحجاه! امروز طايفه مذحج كجايند؟ وامذحجاه! چرا مذحج به فرياد من نمىرسند؟(3)و چون ديد كسى او را ياورى نمىكند دست خود را بكشيد و از
ريسمانى كه او را بسته بودند بيرون آورد و گفت: آيا عصا يا كارد يا سنگى نيست كه از جان خود دفاع كنم؟ پس از آن بر او بريختند و او را محكم ببستند و به او گفتند: گردن خود بكش تا سرت را بزنيم. هانى به پاسخ گفت: من چنين بخشندهاى نيستم كه شما را به مرگ خود كمك كنم. پس رشيد تركى غلام عبيداللّه ضربتى به او فرود آورد؛ ولى كارى نساخت و هانى گفت: (اِلى اللّهِ المعاد، اللّهمّ الى رَحمِتكَ و رِضوانك؛ برگشت به سوى خداست. پروردگارا به طرف رحمت و رضوان تو مىآيم) سپس ضربت ديگرى بر او بزد و او را بكشت.(1)و به فرمان پسر زياد سر آن دو بزرگوار را ببريدند، و به صحابت هانى الوداعى و زبير التميمى براى يزيد بفرستاد؛ چنان كه در ترجمه مسلم گذشت. اهل سير و تاريخ گويند: چون خبر مرگ او و مسلم به حسين عليهالسلام
برسيد، فرمود: رحمةاللّه عليهما واين كلام مكرر مىكرد و ديدگانش اشك آلود گرديد.
1) . الارشاد، 2، ص 63 - 64.
طبرى گويد: چون روز خازر(1)پيش آمد، نظر عبدالرحمنبن حصين المرادى برشيدالتركى افتاد و گفت: خدا مرا بكشد اگر به او برسم و او را نكشم يا كشته نشوم. و بر او با نيزه حمله نمود و طعن نى به او بزد و او را بكشت.(2)
جنادةبن الحارث از مشاهير شيعه و از اصحاب اميرالمؤمنين عليهالسلام است كه در ابتدا با مسلم خروج نمود و چون بىوفايى مردم و بينوايى مسلم بديد به جانب حسين عليهالسلام شتافت و عمروبن خالدالصيداوى و جماعتى هم با او بيرون آمدند. حر مانع آنها شد و حسين عليهالسلام آنها را از دست حر رهايى داد. و چون روز طف پيش آمد آنها جلو رفتند و به صفوف اهل كوفه حمله نمودند تا دور آنها را گرفتند و عباس عليهالسلام به داد آنها رسيد و آنان را نجات داد، ولى آنها از اين كه به سلامت برگردند امتناع كرده و با دشمن درآويختند و پس از آن كه مانند شيران جنگى بجنگيدند در يك جا جام شهادت بنوشيدند.
واضح تركى غلامى ترك و از شجاعان و قاريان قرآن بوده و مولاى حارث سلمانى مىباشد. و چنان كه صاحب حدائق الورديه گويد: با جنادةبن الحارث به سوى حسين عليهالسلام آمد.
و آنچه گمان من است «واضح» همان كسى است كه اهل مقاتل از او ياد كرده و گفتهاند چون روز دهم شد، واضح به جانب دشمنان شتافته، پياده مىجنگيد و شمشير به دست گرفته، مىگفت:
اَلْبَحرُ مِن ضَربى و طَعنى يَصطَلى *** والجَوُّ مِن عثير نَقْعى يَمْتلَى
اذا حسامى فى يَمينى يَنْجَلى *** يَنشَقُّ قَلبُ الحاسِدِ المُبَبجَّلى
گويند: چون كشته شد فرياد برآورده و استغاثه نمود. حسين عليهالسلام به جانب او آمد و او را به برگرفت و او در حال جان باختن بود و در آن حال مىگفت: كيست مانند من و حال آن كه پسر رسول خدا صلىاللهعليهوآله گونه بر گونه من نهاده است؟ سپس جان به جان تسليم نمود، (رضوان اللّه عليه).(1)
او مُجمّعبن عبداللّهبن مُجّمعبن مالكبن اياسبن عبدمناةبن عبيداللّهبن سعد العشيرة المَذحِجى العائذى مىباشد. عبداللّهبن مَجمّع العائذى از اصحاب رسول خدا صلىاللهعليهوآله و پسر او مجمع از تابعين و از اصحاب اميرالمؤمنين عليهالسلام بوده و اهل انساب و طبقات آنها را ذكر نمودهاند. مجمّع و پسرش كه بعد از او ياد خواهد شد با عمروبن
1) . المناقب،4، ص104؛ بحارالانوار،4، ص104 و 45، ص30.
خالدالصيداوى به جانب حسين عليهالسلام آمدند و حر از آنها جلوگيرى نمود و حسين عليهالسلام رفع مانع از آنان نمود؛ چنانكه در پيش گفتيم. ابو مخنف گويد: هنگامى كه حُرّ، مجمّع و پسرش و عمرو و جنادة را ممانعت كرده و حسين عليهالسلام آنها را رهايى داد، حسين عليهالسلام از آنها پرسش حال مردمان كوفه را نمود و فرمود: از حال مردمى كه در پشت سر خود گذاشته و آمديد مرا با خبر سازيد. مجمّعبن عبداللّه عرضه داشت: «اما اشراف و بزرگان آنها رشوههاى زياد گرفتند و خورجينهاى خود را پر نمودند و بدين سبب استمالت شدند و دوستى آنها جلب شد و با دشمنان تو هم شور گشتند و فعلاً دستهاى بر ضد تو تشكيل دادهاند. و اما ساير مردم هم دلهاشان تو را مىخواهد و شمشيرهاشان فردا برافراشته است». پس از آن فرمود: به من بگو اطلاعى از حال فرستادهاى كه به جانب شما روانه كردم دارى؟ گفت: كدام فرستاده؟ فرمود: قيسبن مسهّر. عرضه داشت: بلى، او را حصينبن تميم بگرفت (تا آخر آنچه كه در ترجمه قيس گذشت). اهل سير و مقاتل گويند: مجمع با عمروبن خالد و يارانشان در روز
دهم يك جا كشته شدند (چنانچه در ترجمه عمرو جناده گذشت و در ترجمه عائذ هم بيايد.)
عائذبن مجمّع، با پدرش به جانب حسين عليهالسلام بيامدند و در راه به آن حضرت رسيدند و حر آنها را با يارانشان باز داشت و حسين عليهالسلام آنها را از او رهايى بخشيد (چنان كه شرحش گذشت.) اهل سير گويند: آنها چهار نفر بودند [به نامهاى:] عمروبن خالد، و جنادة، و مجمع و پسرش، و واضح غلام حارث و سعد غلام عمروبن خالد، و گويا آنها دو نفر اخير را از اين جهت كه مولا بودهاند به شمار نياوردهاند؛ همچنان كه طرماح راهنماى آنها را هم به شمار نياورده است.
صاحب حدائق گويد: عائذ در حمله نخستين كشته گشت.(1)ديگران گويند: عائذ با پدرش در يك محل و قبل از حمله نخستين در ابتداى جنگ كشته شدند (چنانكه قبلاً ذكر كرديم.)
او نافعبن هلالبن نافعبن جَمَلبن سعد العشيرةبن مَذْحِج المذحجى الجَمَلى مىباشد.
1) . الحدائق الوردية، ص122.
نافع، سيّدى شريف و دلاور و قارى قرآن و نويسنده و از حمله حديث و از اصحاب اميرالمؤمنين عليهالسلام بوده(1)و در جنگهاى سه گانه عراق (جمل و صفين و نهروان) در ركاب آن حضرت حضور داشته و از كوفه به طرف حسين عليهالسلام بيرون آمده و او را در بين راه ملاقات نموده است. (و اين قبل از قتل مسلم بوده است) و سفارش كرد كه اسبش موسوم به «كامل» را در دنبال او بياوردند و با عمروبن خالد و يارانش كه ذكر آنها گذشت به جانب امام عليهالسلام بيامدند.(2)ابن شهر آشوب گويد: چون حُرّ كار را بر حسين عليهالسلام تنگ ساخت، آن حضرت به خطبهاى كه در آن فرمود: (اما بعد: فقد نَزَل مِنَ الأمر ما قد تَروْن، و انّ الدنيا قد تَنكّرت و أدبرَتْ...الخ)(3)خطبه نمود. زهير برخاسته، عرض كرد: (قد سمعنا هداك اللّه مقالتك...الخ)(4)سپس نافع برخاست و عرضه داشت: «يا ابن رسول اللّه! أنت تعلم أنّ جدّك رسول اللّه صلىاللهعليهوآله لم يقدر أن يشرب الناس محبّته، ولا أن يرجعوا إلى أمره ما أحب. و قد كان منهم منافقون يعدونه بالنصر، و يضمرون له الغدر، يلقونه بأحلى من العسل، و يخلفونه بأمر من
الحنظل. حتّى قبضه اللّه إليه. و أنّ أباك عليّا قد كان فى مثل ذلك. فقوم قد أجمعوا على نصره، و قاتلوا معه الناكثين و القاسطين والمارقين، و قوم خافوه حتّى أتاه أجله و مضى إلى رحمةاللّه و رضوانه. و أنت اليوم عندنا فى مثل تلك الحالة، فمن نكث عهده و خلع نيّته فلن يُضّر إلاّنفسه واللّه مغن عنه، فسربنا راشدا معافى، مشرّقا إن شئت. و إن شئت مغرّبا، فواللّه ما أشفقنا من قدراللّه، ولاكرهنا لقآء ربّنا، فإنّا على نيّاتنا و بصائرنا، نوالى من والاك و نعادى من عاداك. يعنى اى پسر رسول خدا! تو مىدانى كه جدت رسول خدا صلىاللهعليهوآله نتوانست مردم را از جام محبّت خود بنوشاند و آنها را به طورى كه دوست داشت به امر خود برگرداند؛ چه پارهاى از آنها دورو و منافق بودند، به او وعده يارى مىدادند و در باطن به حيله و مكر نسبت به او رفتار مىنمودند، پيش رو خود را شيرينتر از عسل ظاهر مىساختند و در پشت سر تلختر از حنظل با او معامله مىكردند، تا آن كه خدا او را به جوار رحمت خويش برد و پدرت على نيز به همين حال دچار بود، گروهى به يارىاش گرد آمدند و در ركاب او با «ناكثين»(1)و «قاسطين»(2)و «مارقين»(3)بجنگيدند و گروهى ديگر بناى مخالفت گذاشتند تا هنگام درگذشت او نيز برسيد و به رحمت خدايى نايل گشت. تو نيز امروز در
نزد ما در چنين حالتى واقع گشتهاى، پس هر كس پيمان تو را بشكند و دل از نيت خود بركند ابدا جز به خودش به ديگرى زيانى نرسانيده و خدا هم از او بىنياز است. ماها را به هر جا كه خواهى ببر، با كمال خوشى و عافيت مىآييم به مشرق خواهى يا مغرب خواهى به ميل تو است. به خدا سوگند از قدر خداوندى نترسيم و از ملاقات پروردگار خودمان ناخشنود نمىباشيم. بر سر نيّتها و بصيرتهاى خود استواريم، هر كه تو را دوست بدارد با او دوست و هر كس با تو دشمنى كند با او دشمنيم».(1)پس از او بُرَيْر برخاست و آنچه را كه در ترجمه حالش بگفتيم، بگفت.
طبرى گويد: در طف آب را بر حسين عليهالسلام ببستند، بر او و اصحابش تشنگى بسى سخت گشت. پس برادرش عباس عليهالسلام را بخواست و او را با سى نفر سوار و بيست نفر پياده برانگيخت و با آنها بيست مشك روانه نمود، شبانه آمدند تا نزديك آب شدند و نافعبن هلال با پرچم در پيشاپيش آنها بود. عمروبن الحجاج الزبيدى كه پاسبانى آب با او بود آمدن آنها را حس كرد، گفت: كيستيد؟ نافع گفت: از پسر عموهاى تو.
1) . بحارالانوار، ج44، ص381.
عمرو گفت: براى چه آمدهاى؟
گفت: آمدهايم از اين آب كه شما ما را از آن مانعيد بنوشيم. عمرو گفت: گوارايت باد بنوش. نافع گفت: نه به خدا قسم! قطرهاى از آن نمىنوشم و حال آن كه حسين عليهالسلام تشنه است و اصحابش نيز كه مىبينى همراهند تشنهاند. آن گروه بر او جمع شدند، گفتند: اين جماعت را نگذاريم كه آب بنوشند، ما را در اين جا گذاردهاند كه جلوگيرى از آب كنيم. چون ياران حسين عليهالسلام نزديك آب شدند، نافع گفت: مشكها را پر كنيد.
فرود آمدند و مشكها را پر كردند. عمروبن الحجاج و همراهانش شوريدند. عباسبن على عليهالسلام
و نافعبن هلال الجملى(1)بر آنها حمله نموده و متفرقشان ساختند و ياران را نجات داده و پس از كشتن عدهاى از دشمنان، به محل خود بازگشت نمودند.(2)ابو جعفر طبرى گويد: چون عمروبن قَرَظَة الانصارى كشته شد برادرش على با ابن سعد بيامد تا خونخواهى برادر كند و بر حسين عليهالسلام
بانك زد (چنان كه در ترجمه عمرو بيايد) نافعبن هلال بر او حمله نمود
و به شمشير خود بر او ضربتى بزد و او بيفتاد و يارانش او را گرفته و بعدا مداوا نموده و معالجه گرديد. سپس سوارانى كه از على مدافعه مىكردند، به جولان در آمدند و نافع آنها را از ياران خود رد كرده و دفع شر آنها را بنمود. يحيىبن هانىبن عروةالمرادى روايت كرده است: كه چون پس از ضربت زدن نافع به على، سواران به جولان آمدند، نافعبن هلال بر آنها حمله كرده، شروع به شمشير زدن نموده مىگفت:
اِن تُنْكِرُونى فَأنَا اِبن الجَمَلى *** دِينى عَلى دينِ حُسينبنِ عَلىّ
مزاحمبن حريث به او گفت: (اَنا على دين فلان= من بردين فلانم) نافع به او گفت: تو بر دين شيطان مىباشى و با شمشير بر او حمله نمود. و او قصد فرار كرد، ولى شمشير نافع پيشدستى نمود و مزاحم كشته شده، بيفتاد(1). در اين حال عمروبن الحجاج فرياد برآورد: آيا مىدانيد با كى مىجنگيد؟! هيچ يك از شما را قدرت مبارزه با او نيست. ابو مخنف گويد: نافع، نام خود را بر بالاى چوبههاى تير خود نوشته بود و تيرهاى زهرآلود پرتاب مىكرد و گفت:
اَرْمى بها مُعْلَمَةً أفواقَها *** مَسْمُومةً تَجرِى بها أخفاقَها
لَيَمْلاَءنَّ أرضها رِشاقَها *** والنّفسُ لا ينفعُها اِشفاقَها
1) . الارشاد، 2، ص 106؛ بحارالانوار، ج 45، ص 19؛ العوالم، ج 17، ص 262.
پس دوازده نفر از اصحاب عمربن سعد بكشت، سواى آنهايى كه مجروح ساخته بود تا آنكه چوبههاى تير او تمام شد و شمشير خود را برهنه ساخته حمله نموده مىگفت:
اَنا الهُزَبرُ الجَمَلَى *** اَنا على دينِ عَلِىّ
پس قوم بر او حمله نمودند و بر او گرد آمده، او را با سنگ و پيكان مىزدند تا بازوهاى آن رادمرد بشكستند و دستگيرش نمودند و شمربن ذى الجوشن با همراهانش او را گرفته، مىراندند تا به نزد عمربن سعد بياوردند؛ در حالتى كه خون بر ريشهاى او جارى بود. مردى به او گفت: مىبينى به خود چه كردهاى؟ نافع گفت: به خدا سوگند! جز كسانى كه مجروح ساختهام دوازده نفر از شما كشتهام و بر كوششى كه نمودهام خود را ملامت نمىكنم، و اگر باز دو ساعدم به جا مانده بود، شما را نمىرسيد كه مرا اسير سازيد. شمر به پسر سعد گفت: او را بكش. عمر گفت: تو او را آوردهاى اگر خواهى او را بكش. شمر شمشير خود بكشيد. نافع به او گفت: (به خدا قسم اگر از مسلمانان بودى بر تو گران بود كه خدا را ملاقات كنى و به خون ما آلوده باشى. سپاس خدايى را كه مرگ ماها را به دست بدترين خلق خود قرار داد)، سپس شمر او را
الحجّاجبن مسروق(3)بن [جعفربن] سعدالعشيرة المذحجى الجُعفى حجّاج، از شيعيان و اصحاب اميرالمؤمنين عليهالسلام در كوفه بود و چون حسين عليهالسلام به سوى مكه بيرون آمد حجاج هم از كوفه به سمت مكه براى ملاقات آن حضرت بيامد و در مصاحبت او مفتخر گشت و در هنگام نمازها مؤذّن آن بزرگوار بود. صاحب خزانةالادب الكبرى گويد: چون حسين عليهالسلام به قصر بنى مقاتل وارد گشت، ديد كه خيمهاى زدهاند، پرسيد از كيست؟ گفتند: از عبيداللّهبن الحرالجعفى مىباشد. حضرت، حجاجبن مسروق الجعفى و يزيدبن مغفل الجعفى را به جانب او فرستاد. آنها به نزد او آمدند و گفتند: اباعبداللّه عليهالسلام تو را مىطلبد. به آنها جواب داد (به حسين عليهالسلام عرض كنيد كه همانا چيزى كه سبب بيرون آمدن من از كوفه شد اين بود كه شما اراده آمدن به كوفه را داريد و من براى فرار از شركت در ريختن خون تو و خون اهل بيت تو چون نمىتوانستم تو را اجابت كنم از كوفه بيرون شدم و گفتم: اگر با
حسين عليهالسلام بجنگم اين كار من بس بزرگ و در نزد خدا بس عظيم است، و اگر به همراهى او بجنگم و در برابر او كشته نشوم او را ضايع ساختهام و اگر كشته شوم من مردىام كه نمىخواهم دشمن بر من چيره شود و مرا ضايع سازد و حسين عليهالسلام را در كوفه نه ياورى و نه شيعهاى است كه به كمك آنها بجنگد.) حجاج و رفيقش پيام عبيداللّه را به حسين عليهالسلام رسانيدند. و حرفهاى او بر آن حضرت بس گران آمد و كفشهاى خود را بخواست و همچنان پياده مىرفت تا به خيمه عبيداللّهبن الحر وارد گرديد. عبيداللّه مقدم آن حضرت را گرامى داشته، به استقبال او شتافت و آن بزرگوار را در صدر مجلس خويش جاى داد. يزيدبن مُرّة گفت: كه عبداللّهبن حُرّ براى من حكايت كرد: كه حسين عليهالسلام بر من وارد گشت و ريش مباركش گويى مانند بال غُراب(1)بود و احدى را هرگز نيكو روىتر از او نديدهام و هيچكس بسان او نديدم كه در بزرگوارى ديدگان بيننده را پر كند و هرگز به حال كسى آن چنان كه به حال او رقّت كردم رقت ننموده بودم؛ چه او را ديدم كه مىآيد و كودكانش در پيرامون او مىآمدند. حسين عليهالسلام به او فرمود: اى پسر حرّ! تو را چه باز داشته از اين كه با
1) . كلاغ سياه.
من خروج كنى و به همراهى من قتال نمايى؟ پسر حرّ عرض كرد: اگر من بنا شود با يكى از دو طرف همراه باشم با شما همراه خواهم بود و از محكمترين اصحاب تو بر ضد دشمن تو خواهم بود، ولى دوست دارم كه از همراهى خود مرا معاف فرمايى، لكن اين سواران من مهيا و از ياران من كه همراه و بلد راه باشند حاضراند و اين هم اسب من است كه دهانه كرده آماده است. به خدا سوگند هر زمان به اين اسب سوار شدهام هر چه را خواستهام به دست آورده و به او رسيدهام و هر كس در طلب من بوده به من نرسيده است، بر آن اسب سوار شو تا به مأمن و پناه گاه خود برسى من هم ضامنم كه عيالات تو را حفظ كنم تا به تو برسانم هر چند خودم و يارانم تا آخرين نفر در نگهدارى آنها كشته شويم. و تو خود مىدانى كه چون من داخل امرى شوم تا به آخر مىرسانم و كسى نمىتواند مرا از آن كار باز دارد. حسين عليهالسلام فرمود: اى پسر حر! آيا اين نصيحتى بود كه به ما كردى؟ عرض كرد: بلى، به خدايى كه بالاتر از او چيزى نيست. حسين عليهالسلام به او فرمود: پس من هم همچنان كه تو به من نصيحت كردى به تو اندرزى بدهم، اگر ممكنت باشد كه فرياد ما را نشنوى و شاهد استغاثه ما نباشى به جاى آر؛ چه به خدا قسم ناله و استغاثه ما را هركس بشنود و ما را يارى نكند خداوند او را به رو در آتش دوزخ مىافكند.
حضرت اين بگفت و از نزد پسر حر خارج شده و جبه خز «ابريشمى» و عباء در بر و شب كلاه كلرنگى بر سر داشت و حجاج و يزيد با او و كودكانش در پيرامون او بودند و من برخاسته آن حضرت را مشايعت كردم و چون نظر به ريش مباركش نمودم، عرضه داشتم كه اين سياهى است مىبينم يا خضاب است و آن حضرت را وداع كردم.(1)ابن شهر آشوب و ديگرى گويد: چون روز عاشورا شد و جنگ درگرفت، حجاجبن مسروق به جانب حسين عليهالسلام پيش آمد و پروانه جنگ خواست. حضرت به او اجازه داد، سپس برگشت و به خونهاى خويش رنگين بود و اين ابيات مىگفت:
فَدَتْكَ بنفسى هادِيا مَهْدِّيا *** اليومَ ألقى جَدَّكَ النَّبِيّا
ثُمَّ أباكَ ذا النَّدى عَليّا *** ذاكَ الّذى تَعرفه الوَصِيّا
حسين عليهالسلام به او فرمود: بلى من هم در دنبال تو هر دوى آنها را ملاقات خواهم كرد. پس حجاج برگشت و همچنان مىجنگيد تا كشته گشت. (رضوان اللّه عليه)(2)
54-8 - يزيدبن مُغفِل(3)بن جُعف(4)بن سعد العشيرة المَذحِجى الجُعفى
يزيدبن مغفل يكى از شجاعان دلاور شيعه و از شعراء با مجد و صلابت بوده، و از اصحاب على عليهالسلام است كه در ركاب آن حضرت در صفين مىجنگيد(1)و در جنگ «خرّيت(2)» - كه از خوارج بود - او را به مبارزت فرستاد و در هنگامى كه خريت كشته شد او در ميمنه معقلبن قيس بود (به طورى كه طبرى ذكر كرده است).(3)مرزبانى در معجم الشعراء گويد: يزيدبن مغفل از تابعين و پدرش از اصحاب رسول خدا صلىاللهعليهوآله بوده است. صاحب خزانه گويد: او در موقعى كه حسين عليهالسلام از مكه مىآمد با آن حضرت بود و همين كس بود كه آن حضرت او را با حجاج بن مسروق به جانب عبيداللّهبن الحر فرستاد؛ چنانكه در شرح حال حجاج بيان كرديم.(4)اهل مقاتل و سير گويند: چون در روز دهم محرم جنگ شدت يافت يزيدبن مغفل از حسين عليهالسلام پروانه جنگ خواست، چون اجازه يافت به جانب ميدان شد و مىگفت:
أنَا يَزيدٌ و أنا ابن مُغْفِل *** و فى يمينى نَصلُ سَيفٍ مُنجل
أعلو به الهامات وَسط القَسطل *** عن الحسين الماجِد المُفضل
سپس بجنگيد تا كشته گشت.
مرزبانى در معجم خود گويد: چون جنگ صورت جدى به خود گرفت او جلو مىرفت و مىگفت:
إنْ تُنكرونى فأنا ابن مُغْفِل *** شاك لدَى الهيَجاء غير أعزل
و فى يمينى نصلُ سيفٍ مُنصل *** أعلو به الفارس وَسط القسَطل
و گويد آن چنان جنگى كرد كه مانندش ديده نشده بود تا جماعتى را بكشت و كشته گشت، (رضوان اللّه عليه).
او، عمروبن قرظة(1)بن كعببن عمروبن عائذبن زيد مناةبن ثعلبةبن كعببن الخزرج الانصارى الخزرجى الكوفى است. قَرَظه از اصحاب رسول صلىاللهعليهوآله و از راويان احاديث است(2)و از اصحاب اميرالمؤمنين عليهالسلام نيز بوده است كه به كوفه آمده و در ركاب اميرالمؤمنين در جنگهاى آن حضرت مىجنگيد(3)و حضرت او را به فرماندارى فارس فرستاده و در سال پنجاه و يك هجرى وفات يافته. و او اوّل كسى است كه در كوفه بر او نوحه سرايى نمودهاند و فرزندان چندى به جا گذاشت كه مشهورتر آنها عمرو و على بودهاند. اما عمرو در ايامى كه هنوز جنگ نبود به كربلا نزول و به خدمت
ابىعبداللّهالحسين مشرف گشت و حسين عليهالسلام او را در مكالمهاى كه بين آن حضرت و عمربن سعد پيش از آمدن شمربن ذى الجوشن وقوع مىيافت به پيامبرى مىفرستاد و جواب گرفته مىآورد تا آن كه به آمدن شمر، باب اين مكالمه بسته شد.(1)
چون روز دهم محرم گشت، از حسين عليهالسلام اجازه جنگ خواست و به جنگ پرداخت و مىگفت:
قَدْ عَلمِتْ كتائبُ الأنصارِ *** إنّى سَأَحْمِى حَوْزةَ الذِّمارِ
فِعلُ غلامٍ غَير نَكْسٍ شارِ(2)*** دُونَ حُسينٍ مُهجَتى وَ دَارى(3)
شيخ ابن نما گويد: اين گفتار عمرو (دُون حسينٍ مُهجتى و دارى) اعتراض به عمربن سعد بود كه چون حسين عليهالسلام به او فرمود: با من بيا و همراهى من كن. سعد به پاسخ گفت: (من بر خانه و زندگى كه در كوفه دارم بيمناك مىباشم.) حسين عليهالسلام به او فرمود: من عوض آن را به تو مىدهم. باز او به پاسخ گفت: (من بر مال و دارايى خود بيم دارم). حسين عليهالسلام به او فرمود: من عوض آن را از دارايى خود كه در حجاز
دارم به تو خواهم داد. باز او اظهار كراهت نمود.(1)سپس عمروبن قرظه ساعتى بجنگيد و به جانب حسين عليهالسلام برگشت و در برابر او بايستاد تا او را از دشمن حفاظت نمايد. شيخ ابن نما گويد: همچنان تيرها به پيشانى و سينه عمروبن قرظه مىآمد و به حسين عليهالسلام زحمتى نمىرسيد تا تمام بدن عمرو مجروح گشت و به جانب حسين عليهالسلام برگشته و عرضه داشت: يابن رسول اللّه! آيا من به پيمان خود وفا كردم؟! حضرت فرمود: (بلى، تو در بهشت پيش روى من خواهى بود. سلام مرا به رسول خدا صلىاللهعليهوآله برسان وبه او عرض كن كه من هم به دنبال خواهم آمد). سپس كشته شد و به خاك افتاد. (رضوان اللّه عليه).(2)و اما علىبن قرظه كه با لشگر عمربن سعد از كوفه آمده بود، چون برادرش عمرو را كشته ديد، از صف لشگر بيرون آمده و در برابر لشگر حسينى ايستاده، فرياد برآورد: (يا حسين! اى دروغگو! تو برادر مرا فريب دادى و او را به كشتن دادى!)
حسين عليهالسلام به پاسخ فرمود: (من برادرت را فريب ندادم، ولكن خدا او را هدايت كرد و تو را گمراه ساخت). على گفت: (خدا مرا بكشد اگر تو را نكشم، يا [به دست تو] كشته نشوم!) و بر حسين عليهالسلام حمله نمود. نافعبن هلال به او پرداخت و با طعن نيزهاى او را به خاك انداخت. ياران على حمله كردند و او را به در بردند و معالجه كردند و شفا يافت.(1)در كتب مخالفين براى شرح حال اين على ترجمه و مديحهاى است و رواياتى از او نقل شده؛ ولى از برادر شهيدش ذكرى نيست.
56-2 - عبدالرحمنبن عبد ربّ الانصارى الخَزْرجى(2)عبدالرحمن، از صحابه رسول خدا صلىاللهعليهوآله و روايت كنندگان حديث و از ويژگان و مخلصين اصحاب اميرالمؤمنين عليهالسلام مىباشد. ابن عقده گويد: محمدبن اسماعيلبن اسحاق الراشدى، از محمدبن جعفر النميرى، و او از علىبن الحسن العبدى، و او از اصبغبن نباته روايت كردهاند كه گفت: «على عليهالسلام در «رحبه» قسم داد مردم را كه هر كس در روز غديرخم از زبان پيغمبر صلىاللهعليهوآله شنيده است آنچه را فرمود برخيزد و بگويد و جز آنهايى كه به گوش خود شنيدهاند ديگرى برنخيزد.»
اصبغ گويد: علاوه بر ده نفر برخاستند كه در جمله آنها: ابو ايوب انصارى، و ابو عمرةبن عمروبن محصن، و ابوزينب، و سهلبن حنيف، و خزيمةبن ثابت، و عبداللّهبن ثابت، و حبشىبن جنادة السلولى، و عبيدبن عازب، والنعمانبن عجلان الانصارى، و ثابتبن وديعةالانصارى، و ابوفضالة الانصارى، و عبدالرحمنبن عبد رب الانصارى بودند و گفتند: «شهادت مىدهيم كه به گوش خود شنيديم كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «بدانيد كه خداى عزّوجل ولىّ من است و من ولىّ مؤمنين مىباشم. آگاه باشيد هركس من مولاى او هستم پس على مولاى اوست. خدايا! دوست بدار هر كس او را دوست بدارد، و دشمن بدار هر كس او را دشمن بدارد، و محبت داشته باش كسى كه به او محبت دارد، و مبغوض بدار هر كس بغض او را دارد و كمك فرما هركس او را كمك نمايد». در اسدالغابه نيز همين حديث را ذكر كرده.(1)و در جاهايى كه ذكر قيام كنندگان از صحابه را به شرح بالا نموده نيز اين حديث را تكرار كرده است. در حدائق گويد: علىبن ابىطالب عليهالسلام اين عبدالرحمن را تعليم قرآن نموده و او را تربيت فرموده است.(2)
و عبدالرحمن از كسانى است كه با حسين عليهالسلام از مكه بيرون آمدند و در روز طف در حمله نخستين شهيد گرديد. سروى گويد: عبدالرحمن قتال كرد تا كشته گشت. (رضوان اللّه عليه)(1)
نضر(2)و نُعمان(3)و نُعيم، هر سه برادر از اصحاب اميرالمؤمنين عليهالسلام بودهاند و در صفين مواقفى در جنگ براى آنها ذكر و شنيده شده است(4). هر سه تن از شجاعان نامى و شعرا بودهاند. نضر و نعمان وفات يافتند و نعيم در كوفه باقى بود تا خبر ورود حسين عليهالسلام را به عراق شنيد و از كوفه بيرون شد و به جانب آن حضرت شتافت و سعادت صحابت آن بزرگوار يافت. و چون روز دهم درآمد به جنگ پرداخت و در حمله نخستين جان خود را فداى راه حقّ ساخت.
جناده از كسانى است كه از مكه همراه حسين عليهالسلام بوده، خودش و خانوادهاش با آن حضرت بيامدند، و در روز طف به قتال پرداخت و در حمله نخستين پيمانه شهادت بنوشيد.(5)
عمر، پسرى بود(1)كه با پدرش در خدمت حسين عليهالسلام آمده بود، چون پدرش در جنگ شهادت يافت مادرش به او امر كرد كه به جنگ برود. او آمد و پيش روى حسين عليهالسلام ايستاد و اجازه جنگ خواست، امام عليهالسلام به او پروانه نداد و دوباره برگشت و اجازه طلبيد. ابومخنف گويد: حسين عليهالسلام فرمود: اين پسرى است كه پدرش در جنگ كشته شده و شايد مادرش را از جنگيدن او خوش نيايد. پسر گفت: مادرم به من امر نموده است. بنابرين اجازه داد و او به ميدان رفت و كشته شد و سرش ببريدند و به جانب حسين عليهالسلام افكندند. مادرش سر آن جوان بگرفت و بر يكى از مخالفين بزد و او را بكشت و به خيمه برگشته، ستون خيمه را بگرفت تا با آن بجنگد و حسين عليهالسلام او را برگردانيد.(2)
هر دو برادر از اهل كوفه و از محكّمه (يعنى كسانى كه در صفين رأى به تعيين حَكَم دادند(3)) بودند، با عمربن سعد به قصد جنگيدن با حسين عليهالسلام از كوفه بيرون شدند.
صاحب حدائق گويد: چون روز دهم شد و اصحاب حسين عليهالسلام
كشته گشتند و حسين عليهالسلام شروع به ندا فرموده، مىفرمود: (آيا كسى نيست كه ما را يارى كند؟) و زنان و كودكان حسين اين ندا بشنيده به فرياد آمدند، سعد و برادرش ابوالحتوف آن نداى حسين و آن ناله و فرياد عيالات را بشنيدند، هر دو دست به شمشير كرده و بر دشمنان حسين عليهالسلام حمله ور گشتند و همچنان قتال مىنمودند تا گروهى بكشتند و عدهاى را مجروح ساختند و سپس هر دو با يكديگر كشته شده و به درجه شهادت نايل شدند.(1)
1) . الحدائق الوردية،122؛ تنقيح المقال، ج 2، ص 12؛ اعيان الشيعه، ج 2، ص 319.
62-1 - زهيربن القَينبن قيس الأنمارى البَجَلى(1)
زُهير، مردى از شرفاء و بزرگان قوم خويش بوده و در كوفه به آنها پيوسته، مردى شجاع و در جنگها صاحب آثار مشهوره است. در ابتداء عثمانى و از طرفداران عثمان بوده، در سال شصتم هجرت با كسان خود به حج خانه خدا مشرف گشته، در مراجعت و بين راه به حسين عليهالسلام برخورده است و خداوند او را هدايت فرموده از علويان گرديد.
ابو مخنف از بعضى فزاريين روايت كرده، گويد: ما با زهيربن القين موقعى كه از مكه مىآمديم با حسين عليهالسلام خط سيرمان يكى بود و چيزى از اين نزد ما بدتر نبود كه در منزلگاهها با حسين تلاقى نماييم. چون حسين عليهالسلام حركت مىكرد زهير در آن منزل مىماند و چون حسين عليهالسلام در منزلى فرود مىآمد زهير جلو رفته به منزل ديگر مىرفت تا روزى به
1) . نيز نك: تنقيح المقال، 1، ص 452؛ جامع الرواة، 1، ص 334.
منزلى رسيديم كه چارهاى جز اينكه همگى در آنجا اقامت كنيم نداشتيم، به ناچار حسين در طرفى و ما در طرفى فرود آمديم و در بين اين كه مشغول خوراك بوديم فرستاده حسين عليهالسلام پيش آمد و سلام كرده داخل و گشت. و گفت: اى زهيربن القين! «اباعبداللّهالحسينبن على» مرا به سوى تو فرستاده تا به خدمت او رويم. هر يك از ماها آنچه در دست داشتيم بينداخت، گويى بر سر ماها مرغى نشسته است.(1)ابومخنف گويد: دَلْهَم بنت عمرو، زن زهير به من حكايت كرده، گفت: من به زهير گفتم: آيا پسر رسول خدا عليهالسلام به نزد تو مىفرستد و تو نمىروى؟ سبحان اللّه! برو و كلامش را بشنو و برگرد. گويد: زهيربن قين به خدمت او رفت، چيزى نگذشت كه با روى خوش و جبين گشاده برگشت و چهرهاش مىدرخشيد و فرمان داد كه خيمه و بارها و اثاثيهاش برچينند و به جانب حسين عليهالسلام ببرند. سپس به من گفت: تو رها و مطلقه هستى، به نزد كسان خود برو و به آنها ملحق شو؛ چه من دوست ندارم كه به سبب من جز نيكى به تو رسد. پس از آن رو به ياران خود كرد و گفت: هر كس از شما مايل است كه پيروى من كند و اگر مايل نيست اين آخر عهد من با او است و من اينك براى شما حديثى گويم: (در زمان
1) . تاريخ طبرى، ج3، ص302.
رسول خدا صلىاللهعليهوآله در بلَنجَر(1)جنگى كرديم و در آن جنگ خدا ما را فيروزى داد و غنيمتهايى نصيب ما شد. سلمان رضىاللهعنه به ما گفت: آيا به اين فيروزى كه خدا به شما داد و غنايمى نصيب شما فرمود خوشحال مىباشيد؟ گفتيم: بلى. به ما گفت: موقعى كه شما جوانان آل محمد صلىاللهعليهوآله را درك كنيد و در ركاب آنها بجنگيد فرح و خوشحالىتان بيشتر خواهد بود از آنچه اينك به غنيمتها رسيدهايد.) بنابراين من اينك شما را به خدا مىسپارم.(2)ابومخنف گويد: قسم به خدا در همهجا اولين نفر و پيشقدم دربار حسينى بود تا با آن حضرت به شهادت رسيد. و نيز ابومخنف گويد: چون حربن يزيد، سر راه بر حسين عليهالسلام گرفت و قصد داشت كه حسين عليهالسلام را در جايى كه مىخواهد فرود آورد، و حسين عليهالسلام امتناع فرمود و همچنان راه مىپيمودند تا به «ذاحسم» رسيدند، حضرت ياران خود را به خطبهاى كه در آن فرمايد: «اما بعد: فانه نَزَل بنا من الامر ما قد تَرَوْن...الخ» خطبه فرمود و پس از آن
زهير به پا خاست و به اصحاب گفت: آيا شما سخن مىرانيد يا من سخن برانم؟ گفتند: تو سخنرانى كن. پس زهير خداوند را درود و ثنا گفته، عرضه داشت: «آنچه را فرمودى شنيديم، اى پسر رسول خدا! خدايت رهبرى فرمايد. به خدا سوگند اگر دنيا براى ما باقى ماندنى بود و ما در آن هميشگى جاودان بوديم و فراق از آن در يارى و مواسات با تو بود همانا قيام با تو را از اقامت در آن براى خودمان بهتر دانسته و ترجيح مىداديم».
حسين عليهالسلام او را دعا كرد و براى او درخواست خير نمود.(1)و نيز ابومخنف گويد: چون حر كار را بر حسين تنگ گرفت و وادار به فرود آمدن نمود و فرمان پسر زياد رسيد كه آن حضرت را در محلى بى آب و علف و بى آبادانى فرود آورد! حسين عليهالسلام به او فرمود: ما را واگذار تا در اين ده فرود آييم «يعنى نينوى»(2)يا به آن ده «يعنى غاضريه»(3)يا به آن ده «يعنى شُفَيّه».(4)حر جواب داد كه نمىتوانم، اين مردى است كه بر ما جاسوس گماشتهاند.
زهير به حسين عليهالسلام عرضه داشت: يابن رسولاللّه! كشتن و جدال با اين جماعت براى ما آسانتر است از قتال آنهايى كه بعد از اينها خواهند آمد، به جانم سوگند كه پس از اين آن قدر به سوى ما خواهند آمد كه از عده آنها برنياييم. حسين عليهالسلام در جواب فرمود: من پيشدستى به جنگ با آنها نخواهم كرد. زهير عرض كرد: پس ما را به اين قريه ببر چه آنجا محكم و داراى دژ و بر كنار فرات است، اگر ما را نگذارند برويم با آنها مىجنگيم و جنگ با آنها آسانتر از جنگ كسانى است كه بعد از آنها مىآيند. حسين عليهالسلام فرمود: آن كدام قريه است؟ زهير عرضه داشت: نام آن «عقر» است. حسين عليهالسلام فرمود: اللّهمّ اِنّى اَعوذ بك مِن العَقر. خدايا از عقر به تو پناه مىبرم. و پس از آن به مكان خويشتن كه كربلا بود فرود آمد.(1)ابومخنف گويد: چون عمربن سعد بر قتال همت گماشت. شمربن ذى الجوشن فرياد برآورد: (يا خيلاللّه! اركبى وابشرى بالجنّة. اى لشگر خدا! سوار شويد، مژده باد شما را به بهشت). حسين عليهالسلام در جلوى خيمه خود نشسته و به شمشير خود تكيه كرده و سر خود را بر زانو گذاشته و او را خواب مختصرى برده بود كه زينب
1) . تاريخ طبرى، ج3، ص310.
خواهرش به او نزديك شده، گفت: اى برادر! دشمن نزديك شد (و اين روز پنج شنبه نهم محرم بعد از عصر بود). در اين حال عباس عليهالسلام نيز به نزد آن حضرت آمده، عرض كرد: اى برادر! لشگر نزديك گرديد. امام به پا خاست و فرمود: اى عباس! سوار شو و نزد آنها رو و از ايشان بپرس به چه مقصد آمدهاند؟ عباس عليهالسلام با بيست نفر سوار كه در ضمن آنها حبيببن مظهر و زهيربن القين بودند به نزد آنان شد، از آنها پرسيد: چه باعث شده است كه اين گونه حركت كردهايد؟ عباس به آنها گفت: شتاب نكنيد تا من به طرف ابى عبداللّه عليهالسلام برگردم و آنچه را گفتيد به عرض برسانم. آنها بايستادند و گفتند: آنچه گفتيم به او بگو و آنچه گويد به ما بگو. عباس عليهالسلام برگشت و يارانش در همانجا ماندند. حبيب به زهير گفت: اگر مىخواهى تو با اين گروه گفتگويى كن يا اگر بخواهى من حرف بزنم. زهير گفت: چون تو ابتدا كردى خودت حرف بزن و گفت آنچه را كه در ترجمه حالش بيان كرديم. و عزرةبن قيس او را رد كرده، گفت: تو تا مىتوانى از خود تعريف مىكنى.
زهير به او گفت: «خدا او را تزكيه كرده و او را هدايت فرموده است. اى عزره! از خدا بترس. چرا كسى نيست تو را نصيحت كند؟ اى عزره! تو را به خدا قسم از كمك كنندگان به ضلال و گمراهى مباش و بر كشتن نفوس زكيه اقدام مكن». عزره گفت: اى زهير! تو در نزد ما از شيعه اين خاندان نبودى و از عثمانيان بودى. زهير گفت: «آيا بر خودت ثابت نيست كه ايستگاه فعلى مرا بينى و ندانى كه من از آنها هستم؟ ولى به خدا قسم نه من هرگز وعده يارى به او دادم، ليكن راه بين من و او را جمع كرد و چون او را ديدم به ديدن او به ياد رسول خدا صلىاللهعليهوآله و مقامى كه در نزد او داشت افتادم و دانستم كه از شما و گروه شما بر او چه پيش آمد خواهد نمود، لذا رأيم بر اين قرار گرفت كه او را يارى كنم و در حزب او باشم و جان خود را فداى جان او نمايم تا آنچه را كه شما از حقّ خدا و حقّ رسول صلىاللهعليهوآله تباه كردهايد نگهبانى نمايم». بارى عباس عليهالسلام برگشت و به نزد آن قوم آمد و آن شب را مهلت طلبيد. آنها با يكديگر مشاوره كردند و بالاخره رضا دادند و برگشتند.(1)ابومخنف از ضحّاكبن عبداللّه المِشْرَقى روايت كرده، گويد: چون
1) . تاريخ طبرى، ج3،ص314.
شب دهم شد حسين عليهالسلام به خطبه برخاست و اصحاب و اهل بيت خود را مخاطب ساخته، فرمود: «شب پرده خود را آويخته، او را مركوب خود قرار دهيد و هر يك دست يك نفر از مردان اهل بيت مرا گرفته برود؛ چه اين مردم فقط مرا مىخواهند». عباس عليهالسلام و بقيه خاندانش هر يك پاسخهايى دادند كه در ترجمه حالشان گذشت. پس از آن مسلمبن عوسجه به نحوى كه در پيش گفتيم پاسخ داد و همچنين سعيد به طورى كه بعدا خواهيم گفت جواب گفت. سپس زهير برخاست و گفت: «به خدا سوگند دوست دارم مرا بكشند، دوباره زنده شوم، دوباره كشته شوم، همچنين تا هزار مرتبه كشته گردم و خداوند به اين كشته شدن جان تو را و جان اين جوانان خاندان تو را از كشتن محفوظ دارد.»(1)اهل سير گويند: چون حسين عليهالسلام صفوف اصحاب خود را براى قتال بياراست و آنها در حدود هفتاد نفر بودند، زُهير را بر ميمنه گماشت و حبيب را بر ميسره و خود در قلب آنها بايستاد و پرچم را به دست برادرش عباس داد.(2)
ابومخنف از علىبن حنظلةبن اسعد الشبامى از كثيربن عبداللّه الشِعبى البَجَلى روايت كرده است كه گويد: چون ما به طرف حسين عليهالسلام پيش رفتيم، زهيربن القين سوار بر اسبى كه داراى دُمهاى آويخته بود شده غرق در سلاح به سوى ما آمد و گفت: «اى اهل كوفه! بترسيد از عذاب خدا بترسيد! چه مسلمان را در نصيحت برادر مسلم خود حقّى است، و ما تا الآن برادر يكديگر و بر يك دين و يك ملّت هستيم، مادام كه بين ما و شما شمشير گذاشته نشده است و چون شمشير بين ما نهاده شد اين اتصال قطع، و ما امّتى و شما امّت ديگر خواهيد بود. همانا خداوند ما و شما را به ذريه پيغمبر خود مبتلا و آزمايش فرموده تا بنگرد كه ما و شما در چه كار هستيم. ما شما را به يارى آنها و دورى گزيدن از اين مرد طاغى سركش (يعنى عبيداللّهبن زياد) دعوت مىكنيم. همانا شما از عبيداللّه و پدرش در تمام مدت سلطنت و تسلط آنها جز بدى نديدهايد. آن دو نفر بوده و هستند كه چشمان شما را به در آورده و دست و پاى شما را بريده و مُثله تان(1)كرده و مىكنند و بر چوبههاى خشك درخت خرما مىآويزند و نامداران و قراء قرآن شما را مانند حجربن عدى و اصحابش و هانىبن عروه و اشباهش به قتل مىآورند».
1) . مثله: بريدن گوش يا بينى با لب كسى.
گويند: آن قوم در جواب، او را دشنام دادند و عبيداللّه و پدرش را ثنا گفتند و گفتند: دست برنداريم تا رفيق تو و همراهانش را نكشيم يا او و اصحابش را به نزد امير نبريم. زهير به آنها گفت: «بندگان خدا! زادههاى فاطمه به دوستى و ياورى از پسر سميه سزاوارتراند. اگر آنها را يارى نكنيد پناه به خدا برده آنها را نكشيد و بين او و يزيد را به حال خود واگذاريد. به جانم قسم او از شما بدون كشتن حسين عليهالسلام هم رضا خواهد شد.» گويد: شمر تيرى به جانب زهير افكند و به او گفت: (ساكت شو، ساكت شو، خدا ساكتت كند! به زيادى حرف خود ما را خسته نمودى). زهير گفت: «اى پسر شترى كه به عقب سر خود بول مىكند! روى سخن من به تو نيست، تو همانا حيوان چهار پايى هستى. به خدا قسم گمان نمىبرم كه تو دو آيه از كتاب خدا را بفهمى. مژده باد تو را به رسوايى روز قيامت و عذاب دردناك. شمر به او گفت: خداوند تو و رفيقت را همين ساعت خواهد كشت). زهير گفت: «آيا مرا به مرگ مىترسانى؟ به خدا قسم مردن با او را از جاودان ماندن با شما بيشتر دوست دارم». گويد: سپس به سمت مردم پيش رفته و بانك برداشته، فرياد نمود: «آى بندگان خدا! شما را اين مرد جلف جفا جو و اشباه او از دينتان
فريب ندهند. به خدا سوگند به شفاعت محمد صلىاللهعليهوآله دست نخواهند يافت مردمى كه خون ذريه و اهل بيت او را بريزند و ياوران آنها را بكشند و حمايت كاران از حرم او را از بين ببرند.» گويد: مردى از پشت سر او صدا برآورد: (اى زهير! اباعبداللّه عليهالسلام مىفرمايد: بيا، به جانم قسم همچنان كه مؤمن آل فرعون قوم خود را اندرز داد و دعوت حقّ را به آنها ابلاغ نمود تو هم اين قوم را نصيحت كرده، گفتار حقّ را به آنها رسانيدى. اگر نصيحتپذير بودند و ابلاغ سودى داشت نتيجه مىداد). زهير چون اين بشنيد به جانب حسين عليهالسلام برگشت. ابومخنف از حميدبن مسلم روايت كرده است كه: شمر حملهور شد تا طعن نيزه خود را به خيمه حسين عليهالسلام فرود آورد و گفت: آتش بياوريد تا من اين خانه و اهلش را بسوزانم. زنها به صيحه درآمده و از خيمه بيرون ريختند. حسين عليهالسلام بانك برداشته، فرمود: «تو آتش مىخواهى تا خانه و خاندان مرا بسوزانى، خداوند تو را به آتش بسوزاند». زهيربن القين با ده نفر از يارانش حملهور شده، كار را بر شمر و اصحابش تنگ نمود و آنها را از خيمه گاه دور ساخت و اباعزة الضبابى از ياران و خويشان شمر را بكشت و در پى او اصحابش باقى
آنها را دنبال كردند. كوفيان هم بر عده خود افزوده و بسيارى را بكشتند و زهير سالم بماند.(1)
ابومخنف گويد: پس از قتل حبيب، جنگ شدت يافت، زهير و حر جنگ سختى نمودند و چون بر يكى كار سخت مىشد ديگرى به او كمك مىكرد و او را رهايى مىداد تا حر كشته شد. سپس حسين عليهالسلام به نماز خوف پرداخت و چون از نماز فراغت يافت، زهير مشغول جنگ گرديد و چنان قتالى نمود كه مانند آن كس نديده و نظير آن كس نشنيده بود و همچنان حمله بر آن قوم نموده، مىگفت:
اَنا زُهير و أَنَا ابنُ القَين *** أَذُودكم(2)بالسَّيف عَنْ حُسَين
پس به طرف حسين عليهالسلام برگشته و در برابر او بايستاد و عرضه داشت:
فَدَتْكَ نَفْسى هاديا مَهْدِيّا *** اليومَ ألقى جدّكَ النَّبيّا
و حَسنَا والمُرتضى عَليّا *** وذَاالجناحَينِ الشهيد الحيّا
گويا به اين ابيات آن حضرت را وداع نمود و به جنگ برگشته مشغول قتال گرديد، تا كثيربن عبداللّه الشعبى و مهاجربن اوس التميمى
بر او حمله نموده و آن بزرگوار را به درجه رفيع شهادت رسانيدند.(1)سروى در مناقب گويد: چون زهير به خاك افتاد حسين عليهالسلام بر بالين او ايستاده و فرمود: (اى زهير! خداى از رحمت خود تو را دور نسازد و كشندگان تو را از رحمت خود دور كند، چنان دور شدنى كه مسخ شدگان به صورت بوزينه و خوك گرفتار آيند).(2)و من گفتهام:
لا يَبعُدنّك اللّه من رجلٍ *** وَعظ العِدى بالواحد الأحد
ثمّ انثنى نحوَالخميس فماَ *** أبقى لدفع الضيم من أحد
سلمان، پسر عموى زهير و مردى صالح بوده؛ چه قين برادر مضارب و هر دو پسران قيس بودهاند. سلمان با پسر عموى خود در سال شصت حج نمودند و چون در بين راه زهير مايل به سمت حسين عليهالسلام گرديد و خيمه و خرگاه خود را به خيمه گاه حسين ملحق ساخت، سلمان هم با او به آن سو رفت. صاحب حدائق گويد: سلمان در زمره كسانى بوده كه بعد از نماز ظهر و گويا قبل از قتل زهير كشته شده است.(3)
چنان كه طبرى و داودى گفتهاند، سويد پيرمردى شرافتمند و عابد بسيار نمازگزارى بوده و شجاعت بسيار داشته و در جنگها تجربه آموخته است.(1)ابومخنف گويد: ضحاكبن عبداللّه المشرقى، به جانب حسين عليهالسلام آمده، بر او سلام نمود. آن حضرت او را به يارى خويش طلبيد، او عرضه داشت: من زمانى يارى تو خواهم كرد كه براى تو ياورى باقى نمانده باشد. حضرت به همين قدر از او خشنود گرديد. و چون ابن سعد به تيراندازان لشگر خود امر داد كه ياران حسين عليهالسلام را تير باران كنند و اسبان آنها را پى نمايند، ضحاك اسب خود را در خيمه گاه مخفى ساخت و در موقعى كه براى حسين عليهالسلام جز همين سويد و بشربن عمرو الحضرمى ياور ديگرى نماند، از حسين عليهالسلام اجازه فرار خواست. حسين عليهالسلام به او اجازه داد و فرمود: چگونه از دست اين قوم فرار خواهى كرد؟ عرض كرد: اسب خود را مخفى ساختهام و به او زحمتى نرسيده، او را سوار مىشوم و نجات خواهم يافت. حضرت فرمود: خود دانى.
1) نیزنک: تنقیح المقال، ج2، ص72؛ ناسخ، ج2، ص298.
او هم سواره شد و چنان كه گفته شد، فرار نمود و نجات يافت.(1)اهل سير گويد: چون بشربن عمرو الحضرمى كشته شد، سويد پيش رفت و بجنگيد تا مجروح گرديد و برو درافتاد و پنداشتند كه او كشته شده. و چون حسين عليهالسلام شهادت يافت سويد شنيد كه مىگويند حسين كشته شد و او را حالت افاقهاى دست داده بود و چون شمشيرش را از او گرفته بودند كاردى نزد خود مخفى كرده بود، ساعتى با آن كارد مشغول جنگ شد تا جمعيت بر او تاختند و بر او گرد آمدند و عروةبن بكارالتغلبى و زيدبن ورقاء الجهنى او را بكشتند.(2)
او، عبداللّهبن بشربن ربيعةبن عمروبن منارةبن قميربن عامربن رائسةبن مالكبن واهببن جليحةبن كلببن ربيعةبن عفرسبن خلفبن اقبلبن انمارالانمارى الخثعمى است. عبداللّهبن بشر الخثعمى از مشاهير شجاعان و حاميان حقّ مىباشد و در غزوات و جنگها از او و پدرش ياد گرديده است. ابن كلبى گويد: بشربن ربيعة الخثعمى در كوفه صاحب خطهاى بوده كه به آن جبانة بشر گفته مىشد و او است كه در روز جنگ قادسيه گفته است:
أنخَتْ بباب القادسيّة ناقَتى
و سعدُبن وقّاص عَلىَّ أمير
پسرش عبداللّه از كسانى است كه در ايام قبل از جنگ با لشگر پسر سعد از كوفه خارج شده، پس از آن به حسين عليهالسلام پيوست. صاحب حدائق و غير او گفتهاند كه: عبداللّهبن بشير در حمله نخستين و پيش از ظهر شهادت يافت.(1)
1) . الحدائق الوردية، ص122؛ تنقيح المقال، ج 2، ص 170.
يزيد، مردى شريف و شجاع و دلاور بود كه پيش از اينكه حر به آن حضرت برسد او به امام عليهالسلام پيوست. ابومخنف گويد: چون حر در كار حسين عليهالسلام به پسر زياد نامه نوشت و همچنان امام را در كوفه و دشت مىبرد، فرستاده پسر زياد (مالكبن النُسر البَدّى الكندى) به نزد حر آمد و چنان كه در ترجمه حر شرح داديم حر با فرستاده مزبور به خدمت امام عليهالسلام آمد و مالك متوجه اين يزيد گشت. يزيد گفت: آيا مالكبن النسر تويى؟ گفت: بلى. يزيد گفت: مادرت به عزايت بنشيند، اين چيست آوردهاى؟ مالك گفت: چيزى نياودهام، پيشواى خود را اطاعت كرده و به بيعت خود وفا كردهام. ابوالشعثا به او گفت: تو نافرمانى پروردگار خود را كردهاى در اين كه
اطاعت پيشواى خود را نمودهاى و خود را به هلاكت دچار ساخته و كسب عار و نار هر دو را كردهاى، مگر نشنيدهاى كه خداى تعالى فرمايند: «وَ جَعَلْنا مِنْهُم اَئِمّةً يَدعونَ اِلى النّار و يوم القيامةِ لا يُنْصَرون(1)». مالك پس از شنيدن اين عبارت، جواب بىمنطق و ناروايى به او بداد.
ابو مخنف گويد: ابوالشعثاء سواره مىجنگيد و چون اسب او را پى كردند در برابر حسين عليهالسلام به دو زانو درآمده و يكصد عدد تير كه داشت به طرف دشمنان پرتاب كرد و جز پنج تير كه به زمين افتاد بقيه به نشانه خورد! چه يزيد مردى تيرانداز بود(2)و هر تير كه مىانداخت، مىگفت:
أنا ابْنُ بَهْدَلَهْ *** فُرسانِ العَرْجَلَهْ
حسين عليهالسلام هم مىگفت: «خداوندا تيراندازى او را محكم گردان و ثواب او را بهشت قرار ده». و چون تيرهاى او به پايان رسيد به پا خاست و گفت: جز پنج تير كه به زمين افتاده بقيه به نشانه رسيد. سپس شمشير كشيده، بر آن قوم حملهور شد و گفت:
أنَا يَزيدٌ و أبِى مُهاصِرٌ *** كأننى ليث بِغَيل خادِرٌ
يا رَبِّ إنّى لِلْحُسينِ ناصِرٌ *** ولاِبْنِ سَعْدٍ تارِكٌ و هاجِرٌ
و همچنان مىجنگيد تا كشته شد (رضوان اللّه عليه). و كميت اسدى درباره او گفته:
و مالَ أبوالشعثاء أشعثَ داميا *** وأنّ أبا حَجَل قتيل محجل
حارث از شجاعان و عابدان بوده و در جنگها از او ياد گرديده و با لشگر پسر سعد از كوفه خارج شد و چون ديد كلام حسين عليهالسلام را آن قوم رد نمودند، به سوى آن حضرت مايل گرديد و قتال كرد و كشته شد. صاحب حدائق گويد: او را در حمله نخستين بكشتند.
68-3 - زاهر(1)بن عَمرو الكِندى
زاهر، بطل و پهلوان مجرّب و شجاع مشهورى و در محبت اهلبيت عليهمالسلام معروف بوده است.(2)اهل سير گويند: چون عمروبن الحمق بر ابن زياد قيام نمود، زاهر نيز با او قيام كرد و در كردار و گفتار با او همراه بود و موقعى كه معاويه در طلب عمرو برآمد زاهر را نيز با او بخواست، عمرو را بكشت و زاهر را رها كرد و او در سال شصتم به حج رفت و حسين عليهالسلام را ملاقات نمود و با او همراه گشت و در كربلا با او حاضر گرديد.(3)
سروى گويد: كه در حمله نخستين زاهر كشته شد.(1)شيخ طوسى و غير او گفتهاند: از احفاد زاهر، محمدبن سنان لزاهرى است كه صاحب روايت از رضا و جواد عليهماالسلام مىباشد كه در سال دويست و بيست وفات يافته است.(2)
بشر از اهل حضرموت است و در شمار كنده آمده است. مرد نامدارى از تابعين بوده و فرزندانى داشته كه در جنگجويى معروفاند و بشر در زمره كسانى بوده كه در ايام قبل از جنگ به حسين عليهالسلام پيوسته است. سيد داودى گويد: چون روز دهم محرم شد و قتال در گرفت، در حالتى كه او گرفتار به جنگ بود به بشر گفتند كه پسرت عمر در مرز رى اسير گشته. بشر گفت: او را و خود را در نزد خدا حساب خواهم نمود. دوست ندارم كه او اسير شود و من پس از او باقى بمانم. حسين عليهالسلام گفتار او را بشنيد و به او فرمود: خدايت بيامرزد، بيعت خود را از تو برداشتم، برو و براى آزادى پسرت اقدام كن. عرض كرد: يا اباعبداللّه! درندگان مرا زنده بخورند اگر من از تو جدايى گزينم.
حضرت فرمود: پس به پسرت محمد اين لباسهاى بُرد را بده كه در آزادى برادرش به استعانت آنها اقدام كند و پنچ پارچه لباس به او داد كه بهاى آنها هزار دينار بود.(1)سروى گويد: بشر، در حمله نخستين كشته شد.(2)
70-5 - جُنْدببن حجير الكندى الخَولانى(3)
جندب از وجوه شيعيان و از اصحاب اميرالمؤمنين عليهالسلام بوده براى رسيدن به حضور حسين عليهالسلام بيرون شده و پيش از رسيدن حر به خدمت رسيده و در راه به موافقت با حضرت موفق گشته و با امام عليهالسلام به كربلا آمد. اهل سير گويند: كه او بجنگيد و در اول جنگ كشته شد. صاحب حدائق گويد: او و پسرش حجيربن جندب در اول جنگ كشته شدند. ولى مؤلف گويد: (براى من ثابت و به صحت نپيوسته كه او را پسرى باشد كه با او كشته شده باشد؛ چنانكه در قائميات هم ذكرى از پسر او نشده و به همين جهت براى او ترجمه حالى قائل نشدم).(4)
عبداللّه و عبدالرحمن غفاريان از اشراف و شجاعان و صاحبان استيلاى در كوفه بودهاند. جد آنها حرّاق از اصحاب اميرالمؤمنين عليهالسلام و از كسانى بوده كه در جنگهاى سه گانه عراق در ركاب آن حضرت جنگ نموده است. و اين دو برادر در طف به نزد حسين عليهالسلام آمدهاند. ابومخنف گويد: چون اصحاب حسين عليهالسلام ديدند كه لشگر معاندين زياد شدهاند و آنها قادر بر جلوگيرى از تجاوز آنها از حسين عليهالسلام و خودشان نيستند، بر آن شدند كه در برابر او كشته شوند. پس عبداللّه و عبدالرحمن پسران عروة غفاريان به خدمت آن حضرت آمدند و عرضه داشتند: يا اباعبداللّه! سلام بر تو باد! دشمن ما را احاطه كرده و دوست داريم در برابر تو كشته شويم و از تو دفاع كنيم. فرمود: آفرين بر شما باد، به ميدان رويد.
برفتند و در برابر آن حضرت مشغول جنگ گشتند و يكى از آنها رجز مىخواند و ديگرى آن را به اتمام مىرسانيد و مىگفتند:
قَدْ عَلِمَتْ حَقّا بنوغِفّار *** و خِنْدِفٌ بَعد بَنى نِزار
لَنَضرَبنَّ مَعْشَرَ الفُجّارِ *** بكُلِّ غَضبٍ صارمٍ بَتارَ
يا قوم ذُودُوا عن بنى الأطهار *** بِالْمَشرِفىِّ والْقَنا الخَطّار(1)
همچنان جنگ مىكردند تا هر دو كشته شدند. سروى گويد: عبداللّه در حمله نخستين كشته شد و عبدالرحمن در مبارزه شهيد گرديد(2). ديگرى گويد: هر دو در مبارزه كشته شدند. و اين قول ظاهرا صحيحتر است.
جَون، پس از وفات ابىذر پيوسته به اهل بيت بود، اوّل با حسن عليهالسلام
بعد با حسين عليهالسلام مىگذرانيد و در سفر از مدينه به مكه و از آنجا به عراق در ركاب آن حضرت همراه بود.(3)سيد رضى الدين داودى گويد: چون جنگ درگرفت، آمد در برابر امام ايستاد و اجازه جنگ خواست. حسين عليهالسلام فرمود: اى جون! تو آزاد
هستى، همانا تو در مصاحبت ما بودهاى براى اين كه در عافيت و راحت باشى، در راه ما خود را به زحمت مينداز.
جون چون اين بشنيد بر قدمهاى ابى عبداللّه عليهالسلام افتاده، آنها را بوسه مىداد و عرض مىكرد: «اى پسر رسول خدا! من در رفاه و نعمت از خوان و كرامت شما بهره بردهام و در حال شدت خدمتى انجام ندادهام. بوى من بد است و حسب و نژاد من پست است، و رنگم سياه است، در بهشت از نفس خود بر من بدم تا بويم خوش و نژادم گرامى و رنگم سفيد گردد. نه به خدا قسم از شما جدا نمىشوم تا اين خون سياهم را با خون شما مختلط نكنم.» حضرت به او پروانه جنگ داد و او در مقابل لشگر رفت و مىگفت:
كيف تَرى الفُجّارُ ضربَ الأسْوَد *** بالْمَشْرَفىِّ وَالْقَنَا المُسَدَّدِ
يَذبُّ عَن آلِ النّبىِّ أحْمَد
همچنان قتال نمود تا كشته شد.(1)محمدبن ابى طالب گويد: حسين عليهالسلام در بالين او آمده، گفت: (پروردگارا! روى او را سفيد گردان، و بوى او را خوش نما، و او را با نيكان محشور فرما و بين او و بين محمد و آل محمد را آشنايى ده).(2)
علماى ما از حضرت باقر عليهالسلام و او از پدرش زين العابدين عليهالسلام روايت كردهاند كه چون بنى اسد آمد تا كشتگان را به خاك سپارند، پس از چند روز كه از كشتن جون گذشته بود، بدن او را يافته ديدند بوى مشك از آن متصاعد مىباشد.(1)
1) . بحارالانوار، ج45، ص23؛ نفس المهموم، 264؛ مقتل الحسين عليهالسلام مقّرم، ص252، العوالم، ج17، ص296؛ مثيرالاحزان،ص75.
او عبداللّهبن عميربن عباسبن عبد قيسبن عُليم(1)بن جناب(2)الكلبى العُليمى ابووهب است. عبداللّهبن عمير قهرمانى شجاع و شريف بوده، به كوفه آمده و در نزديكى بئرالجعد همدان خانهاى گرفت و با زوجهاش امّ وهب دختر عبد از بنى النمربن قسط در آنجا منزل نمود. ابومخنف گويد: چون عبداللّه در نخليه مردم كوفه را ديد كه براى رفتن به جنگ حسين عليهالسلام در شتابند، از آنها پرسيد: كجا مىرويد؟ گفتند: به جنگ حسينبن فاطمه دختر رسول خدا صلىاللهعليهوآله مىروند. گفت: به خدا سوگند من در جهاد با مشركين حريص هستم و اميدوارم كه جهاد با اين مردم كه به جنگ دختر پيغمبر خود مىروند ثوابش براى من از ثواب
جهاد با مشركين بيشتر باشد. پس به نزد زن خويش درآمد و از آنچه شنيده بود او را خبر داد و از مقصد خويش او را مطلع ساخت. زن به او گفت: فكر درستى نمودهاى، خداوند كارت را راست بياورد و تو را هدايت نمايد. همين كار را بكن و مرا هم با خودت ببر. لذا شبانه از كوفه بيرون رفت تا به خدمت حسين عليهالسلام رسيد و با او قيام نمود. هنگامى كه عمربن سعد به لشگر حسين عليهالسلام نزديك شد و تيرى پرتاب نمود و سايرين هم تيرباران نمودند، يسار غلام زياد و سالم غلام عبيداللّه از لشگر پسر سعد بيرون شده و به اصحاب حسين عليهالسلام رو كرده، گفتند: كيست كه با ما مبارزه كند؟ حبيب و برير از جاى جستند و حسين عليهالسلام به آنها فرمود بنشينيد. پس عبداللّهبن عُمير برخاست و گفت: يا اباعبداللّه! رحمكاللّه به من اجازه ده كه به جنگ آنها روم. حسين عليهالسلام كه به او نظر افكند، ديد مردى است قامت بلند و سطبر بازو و شانه فراخ، فرمود: من او را هماورد آنها مىبينم. اگر مايلى به سمت آنها برو. او براى جدال در برابر آنها بايستاد. آن دو تن پرسيدند: تو كيستى؟ نسب خود را به ايشان گفت. گفتند: تو را نمىشناسيم، بگو زهير يا حبيب يا برير به جنگ ما آيند و يسار پيشقدمتر از سالم بود.
عبداللّه به او گفت: اى پسر زن زناكار! مىخواهى با كسى بجنگى كه بهتر از تو است. اين بگفت و بر او حمله كرده، شمشيرى بر او فرود آورد كه برجاى خود سرد شد و همچنان مشغول به زدن شمشير بود كه سالم بر او حمله نمود. يارانش فرياد زدند كه ضربت غلام را مراقب باش. او اعتنايى نكرد تا كار يسار را بساخت، در اين حال ضربت سالم فرود آمد، او دست چپ خود را جلو داد و انگشتان دستش ببريد، سپس به طرف سالم برگشته و او را به ضربت شمشيرى از پاى درانداخته بكشت. پس از كشتن آن دو، به جانب حسين عليهالسلام رو كرده و در برابر او رجز مىخواند و مىگفت:
اِن تُنكِرونى فَأَنا ابن الكَلْبِ *** حَسبى ببيتى فى عُليمَ حسبى
*** ولست بالخوّار(3)عند النكب
اِنّى زعيمٌ لكِ اُمّ وَهبٍ *** بالطعنِ فيهِمْ مُقدِما والضّرب
گويد: امّ وهب ستون خيمه را بگرفت و به طرف شوهر خود شتافت و گفت: پدر و مادرم فدايت (قاتل دون الطيبين ذرية محمّد صلىاللهعليهوآله ؛ براى ذريه پاك محمّد صلىاللهعليهوآله قتال كن). شوهر به جانب او برگشته، او را به طرف زنان برگردانيد. آن زن
جامه شوهر را مىكشيد و مىگفت: تو را رها نمىكنم تا با تو كشته شوم. عبداللّه چون به دست راست شمشير داشت و انگشتان دست چپ او هم قطع شده، نمىتوانست زن را از پهلوى خود رد كند، در اين حال حسين عليهالسلام بيامد و فرمود: خداوند شما را از جانب خاندان رسول صلىاللهعليهوآله جزاى خير دهاد، برگرد به جانب زنان، برگرد خداوند رحمتت كند و با آنها بنشين؛ زيرا بر زنان جنگ نيامده است. زن اطاعت نموده، به خيمه نزد خانمها برگشت.(1)ابوجعفر گفت: عمروبن الحجاج الزبيدى بر ميمنه حمله نمود، نامداران قشون حسينى به زانو درآمده، با تيراندازى آنها را راندند. و شمر بر ميسره حمله كرده آنان را نيز با طعن نيزه جلوگير شدند. و عبداللّه كلبى در طرف ميسره مانند شيران مىجنگيد و بسيارى از آنها بكشت تا هانىبن ثبيط الحَضرمى و بكيربن حى التميمى از طايفه تيماللّهبن ثعلبه بر او حمله ور شده، او را بكشتند. ابومخنف گويد: ميمنه و ميسره و سواران و پيادگان بر اصحاب حسين عليهالسلام حملهور شدند. آنان نيز ظاهر و غيرت زيادى از خود آشكار ساختند. در اين حال زن كلبى به طرف شوهر خويش آمد و بر سر شوهر خود بنشست و خاك از روى او مىزدود و مىگفت: (بهشت بر
1) . الارشاد، ج2، ص101.
تو گوارا باد. از خدايى كه بهشت را روزى تو گردانيد درخواست مىكنم كه مرا هم مصاحب تو گرداند). شمر به غلام خود رستم گفت: عمودى بر سر اين زن بزن. او نيز عمودى بر سرش فرود آورد و مغز سر او بپاشيد و در همانجاى جان به جان آفرين بخشيد.(1)
عبدالاعلى، سوار شجاعى از شيعيان كوفه بوده. در زمره طرفداران مسلمبن عقيل رضىاللهعنه خروج نمود و چون مردم از دور مسلم پراكنده شدند كثيربن شهاب او را دستگير و تسليم عبيداللّهبن زياد نمود و او به زندانش كرد. ابومخنف گويد: چون مسلم كشته شد، عبيداللّه، عبدالاعلى را احضار كرد و از حال او پرسيد، او گفت: من براى نظاره بيرون آمدهام. ابن زياد از او خواست كه قسم بخورد. او قسم نخورد؛ لذا او را به جبانةالسبيع فرستاد و در آنجا او را بكشت رحمهمالله .(2)
سالم غلام بنى المدينه بود كه آنها بطنى از كلب مىباشند. و او از
شيعيان كوفه مىباشد. در ايام قبل از جنگ، از كوفه خارج و به جانب حسين عليهالسلام رفت و به آن حضرت پيوست.
در حدائق گويد: كه هماره سالم با آن حضرت بود تا كشته شد.(1)
سروى گويد: در حمله نخستين با ساير اصحابى كه در آن حمله كشته شدند، شهادت يافت. و در قائميات هم از او يادى شده و بر او سلام فرستادهاند.(2)
77-1 - مسلم بن كُثير الاعرج الازْدى اَزَدْشنُوة(1)الكوفى
مسلم، از تابعين كوفى و از اصحاب اميرالمؤمنين عليهالسلام بوده و در يكى از جنگهاى آن حضرت(2)به پاى او آسيبى رسيد.(3)اهل سير گويند: او از كوفه خارج و به جانب حسين عليهالسلام آمد و در موقع نزول آن حضرت به كربلا به خدمت رسيد.(4)سروى گويد: در حمله نخستين كشته شد.(5)
رافع، با مولاى خود مسلم كه در بالا ياد شده از كوفه به جانب حسين عليهالسلام شتافت و در جنگ حاضر گشته و پس از مسلم بعد از نمازظهر شهادت يافت.(6)
قاسم، سوار نامدارى از شيعيان كوفه بوده و با ابن سعد از كوفه خارج شد و چون به كربلا رسيد در قبل از جنگ به جانب حسين عليهالسلام رفت و هماره با او بود تا در حمله نخستين در برابر امام شهيد گشت.(1)
زهير از كسانى است كه در شب دهم به خدمت حسين عليهالسلام آمد. چون تصميم آن قوم را بر قتال با آن حضرت ديد به اصحاب آن بزرگوار پيوست و در حمله اولى كشته شد.(2)
فضلبن عباسبن ربيعةبن الحارثبن عبدالمطلب در قصيدهاى كه افعال بنى اميّه را به آنها سرزنش مىكند، درباره او گويد:
أرجِعوا عامِرا ورُدّوا زُهَيْرا *** ثُمَ عُثمانَ فارجِعُوا غارِمينا
و أرجِعُوا الحُرَّو ابن قَيْنٍ و قَوْما *** قُتلوا حينَ جاوَرُوا صِفّينا
اَيْنَ عَمرٌو واَيْنَ بِشرٌ وفتلَى *** مِنْهُم بِالعَراءِ مايُدْ فَنونا(3)
از عامر مقصودش عبدى، و از زهير همين شخص، و از عثمان برادر حسين عليهالسلام و از حر، رياحى و از عمرو، صيداوى و از بشر، حضرمى مىباشد.
نعمان و حلاس پسران عمرو راسبى از اهل كوفه و از اصحاب اميرالمؤمنين عليهالسلام بودهاند(1)و حلاس در جزو شرطه و پاسبانان كوفه در زمان آن حضرت بوده است. صاحب حدائق گويد كه: آنها با عمربن سعد بيرون آمدند و چون پسر سعد شرايط آن حضرت را رد نمود، شبانه با سايرين به خدمت امام حسين عليهالسلام آمدند و هماره با او بودند تا در برابرش كشته شدند.(2)و سروى گويد: در حمله نخستين هر دو شهيد شدند.(3)
عماره، از شيعيانى بوده كه در كوفه با مسلمبن عقيل بيعت كرده و با او خروج نمودند و مسلم دستگير و كشته شد، ابن زياد او را احضار كرد و پرسيد: كيستى؟ گفت: من مردى از ازد مىباشم. گفت: او را به نزد قومش ببريد و گردنش را بزنيد. ابوجعفر گويد: او را به نزد طايفه ازد بردند و در پيش چشم آنها گردنش را بزدند.(4)
84 و 85 و 86 - 1 و 2 و 3 - يزيدبن ثُبَيْط العبدى(1)، عبد قيس البصرى و پسرانش- عبداللّهبن يزيدبن ثبيط العبدى البصرى و عبيداللّهبن يزيد بن ثبيط العبدى البصرى
يزيد از شيعيان(2)و از اصحاب ابى الاسود و در طايفه خود مردى گرامى و شريف بود. ابوجعفر طبرى گويد: ماريه دختر منقذ العبديه اظهار تشيع مىكرد و خانه او محل اجتماع و الفت شيعيان بوده و در آن جمع شده و حديث مىكردند. چون خبر پيش آمدن حسين عليهالسلام و نامهنگارى مردم عراق به پسر زياد رسيد، به عاملش دستور داد كه ديده به آنها گماشته و راهها را بگيرند.
يزيدبن ثُبيط در مقام خروج به طرف حسين عليهالسلام برآمد و او را ده پسر
بود و آنها را نيز دعوت به خروج با خود نمود و گفت: كداميك با من خواهيد آمد؟ دو نفر از آنها عبداللّه و عبيداللّه داوطلب شدند. سپس به رفقاى خود كه در خانه آن زن بودند گفت كه من تصميم بر خروج از كوفه كردهام و بيرون خواهم رفت، كيست كه بامن بيايد؟ به او گفتند: ما از كسان پسر زياد مىترسيم. او گفت: من به خدا قسم اگر تمام زمينها سنگلاخ گردد براى طلب من بر من آسان است، پس از آن با دو پسرش بيرون شد و عامر و غلام او و سيفبن مالك و ادهمبن اميه نيز با او همراه شدند. و راههاى بى آب و علف مىپيمودند تا به حسين عليهالسلام در ابطح مكه بپيوستند و در منزل خود راحت كرده، سپس به منزل حسين عليهالسلام رفت و چون خبر آمدن او به حسين عليهالسلام رسيد، در مقام طلب او برآمد تا به منزلگاه يزيدبن ثبيط رسيد. عرض كرد كه يزيد به منزل شما رفته است؟ حضرت در آنجا به انتظار يزيد نشست. يزيد نيز چون حسين عليهالسلام را در منزلش نيافت و شنيد كه به خانه او رفته است بر اثر او برگشت و امام را در منزل خود ديد گفت: «بفَضْلِ اللّه و بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفَرْحُوا(1)»؛ السلام عليك يابن رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ! و بر او سلام داد و به خدمتش بنشست و به آنچه پيش آمده بود او را خبر داد. و حسين عليهالسلام او را دعاى خير گفت
1) . يونس، 57.
و پس از آن منزل، او را به منزل خود انتقال و هماره با او بود تا در طف در موقع مبارزه شهيد شد. و پسرانش در حمله نخستين كشته شدند (به طورى كه سروى گفته است). (ثائيه عامربن يزيد)
عامر از شيعيان بصره است. او و غلامش سالم با يزيد نامبرده در بالا به جانب حسين عليهالسلام روانه شدند و به آن حضرت پيوستند تا به كربلا آمدند و در ركاب امام جنگيدند. و سابقا در ضمن ابيات فضلبن عباسبن ربيعه ذكر او شد. در مناقب و حدائق گويد: كه در حمله نخستين كشته شدند.(1)
سيف از شيعيان و از كسانى بوده كه در خانه ماريه جمع مىشدند؛ چنان كه در پيش گفتيم. با يزيد به جانب حسين عليهالسلام شتافته و به او پيوستند و هماره با او بودند تا در كربلا در برابر امام مبارزه كرده و بعد از نماز ظهر به شهادت رسيد.(2)
ادهم از شيعيان بصره و از آنهايى بود كه در خانه ماريه [دختر منقذ] جمع مىشدند و با يزيد [بن ثبيط] به خدمت امام عليهالسلام آمد.(1)صاحب حدائق گويد: كه با حسين عليهالسلام به شهادت رسيد(2). و جز اين بيان ديگرى نكرده است. و غير او گفته است كه: در حمله نخستين با ساير اصحاب حسين عليهالسلام
شهيد گرديد.(3)
جابر، سوارى شجاع بوده و صاحب حدائق گويد: در كربلا به حضور حسين عليهالسلام آمده و در برابر آن حضرت كشته شد. و شهادتش پيش از ظهر در حمله نخستين واقع گرديده است.(1)
مسعود و پسرش از معروفين شيعيان بودهاند. و در جنگها از مسعود ياد گرديده و هر دوى آنها از شجاعان مشهور مىباشند. با ابن سعد از كوفه خارج شده، به كربلا آمدند تا در ايام قبل از جنگ فرصتى يافته به حسين عليهالسلام پيوستند و به خدمت آمدند بر او سلام دادند. و چنان
1) . الحدائق الوردية، ص122.
كه سروى گويد: در حمله نخستين جام شهادت نوشيدند.(1)
بكر نيز از كسانى بوده كه با پسر سعد به جنگ حسين عليهالسلام آمده بود و چون نايره جنگ مشتعل گرديد، بنا به روايت حدائق و غيره مايل به درك خدمت امام عليهالسلام شده و از پسر سعد جدا گشته و به حضور آمده در برابر حسين عليهالسلام بعد از حمله نخستين به شهادت رسيد.(2)
جوين دربنى تيم فرود آمده و با آنها به جنگ حسين عليهالسلام آمد و از شيعيان بوده و چون ديد شروط حسين عليهالسلام را رد كردند و در زمره كسانى كه مايل به خدمت امام شدند از لشگر پسر سعد جدا و موفق گرديد كه شبانه به شرف خدمت حسين عليهالسلام مشرف شده و در برابر او كشته شود. سروى گويد: در حمله نخستين شهادت يافت. و اسم او به سيف و نسبش به نمرى تصحيف گرديده است.(3)
عمر سوارى شجاع و دلاور بود، و با پسر سعد به جنگ آمده
و داخل ياران حسين عليهالسلام گرديد.
سروى گويد: در حمله نخستين شهادت يافت.(1)
حباب در كوفه از شيعيانى بوده كه با مسلم بيعت كرده و بعد از نگونسارى مسلم بيرون شده، به جانب حسين عليهالسلام آمد و در راه با آن حضرت مصادف گشت و در ملازمت خدمت مىنمود تا در برابر آن حضرت كشته شد. سروى گويد: كه در حمله نخستين شهادت يافت.(2)
او عمّاربن حسانبن شريحبن سعدبن لامبن عمروبن ظريفبن عمروبن ثمامةبن ذهلبن جذعانبن سعدبن طىّ الطائى است. عمار، از مخلصين شيعيان و دوستداران اهل بيت و از شجاعان معروف بوده و پدرش حسّان از صحابه اميرالمؤمنين عليهالسلام و در جنگ جمل و جنگ صفين در ركاب آن حضرت جنگيد و در آن جنگ كشته شد(1). و عمار از مكه مصاحبت و ملازمت خدمت امام حسين عليهالسلام يافت تا در كربلا جام شهادت نوشيد. سروى گويد: عمار در حمله نخستين كشته شد.(2)از احفاد و نژاد عمار، عبداللّهبن احمدبن عامربن سليمانبن صالحبن وهببن عمار است كه همين عمار باشد. و او يكى از علماء و روات ما
و صاحب كتاب قضايا اميرالمؤمنين عليهالسلام است كه از پدرش از رضا عليهالسلام روايت نموده است.
اميّه از اصحاب اميرالمؤمنين عليهالسلام و از تابعينى بوده است كه به كوفه آمده و منزل گزيده، چون خبر پيش آمدن حسين عليهالسلام را به كربلا شنيد در ايام قبل از جنگ از كوفه خارج گرديد و به خدمت آمده و در برابر امام شهيد گرديد.(1)صاحب حدائق گويد: اميه در اول جنگ و در حمله نخستين كشته شد.(2)
مانند اسمش ضرغام و از شيران شيعه و از كسانى بوده كه با مسلم مبايعت نمود و چون مسلم منكوب گشت، با ابن سعد از كوفه خارج شد و در كربلا به حسين عليهالسلام مايل شده و به آن حضرت پيوست و در ركاب او با دشمنان به طور مبارزه جنگ نموده و بعد از نماز ظهر شهيد گشت، (رضوان اللّه عليه).
كنانه، بطلى از ابطال و قهرمانى از قهرمانان كوفه، و عابدى از عابدان آنجا، و قارى از قراء آن سامان بوده است، به طف آمده و در ركاب حسين عليهالسلام به شهادت رسيد. سروى گويد: در حمله نخستين كشته شد.(1)و غير او گويد: در مابين حمله نخستين و ظهر به طور مبارزه شهيد گشت.
1) . المناقب، ج4، ص113.
«102-103-104- 3 - 4و5» قاسطبن زُهَيربن الحارث التغلبى و برادرش كُردُوسبن زهيربن الحارث التغلبى(1)و برادرش مقسطبن زهيربن الحارث التغلبى هر سه برادر از اصحاب اميرالمؤمنين عليهالسلام و از مجاهدين در ركاب و حاضرين در جنگهاى او بودهاند. در ابتداء مصاحبت على عليهالسلام و پس از او حسن عليهالسلام را داشتهاند و همچنان در كوفه مانده بودند و در جنگها به ويژه صفين نام ايشان ياد شده و چون حسين عليهالسلام به كربلا ورود نمود، از كوفه به جانب او آمدند و شبانه به خدمت آن حضرت رسيدند و در برابر او كشته شدند. به قول سروى در حمله نخستين كشته شدند.(2)
مجمعبن زياد در منازل جهينه اطراف مدينه بود، چون حسين عليهالسلام بر آنها گذر كرد، در زمره ساير اعرابيان، او هم پيروى حضرت نمود و چون اعراب از دور آن بزرگوار پراكنده شدند، او در خدمت بماند و در كربلا چنان كه صاحب حدائق(1)و جز او روايت كردهاند در ركاب امام به شهادت رسيد.
عباد نيز از كسانى بوده كه از آبهاى جهينه متابعت حسين عليهالسلام نموده. و بنا به قول صاحب الحدائق الورديه در طف با حسين عليهالسلام كشته شد(2)(رضوان اللّه عليه).
عقبه هم از كسانى است كه در منازل جهينه متابعت امام عليهالسلام نموده،
و ملازمت خدمت او داشته و از كسانى نبود كه حضرت را واگذاشته برود. و صاحب حدائق گويد: با آن حضرت در طف شهيد گشت.(1)
1) . الحدائق الوردية، ص122. تسمية من قتل، ص155.
او حربن يزيدبن ناجيةبن قَعنَببن عتّاببن هَرمىّبن رياحبن يَربُوعبن حنظلةبن مالكبن زيد مناةبن تميم، التميمى اليربوعى الرياحى است.(1)حر در قوم[خود] مردى شريف و گرامى بوده، چه در جاهليت و چه در اسلام(2)و جد او عتاب رديف نعمان بوده و از عتاب، قيس و قعنب به وجود آمده و بمرد و قيس در رديف نعمان قرار گرفت و شيبانيون با او در مقام منازعه برآمدند و بدين سبب جنگ يوم الطخفة برپا گشت. و حر پسر عموى اخوص شاعر است كه از صحابه رسول صلىاللهعليهوآله بوده و او زيدبن عمروبن قيسبن عتاب مىباشد. حر در كوفه رياست داشته و پسر زياد او را به معارضه حسين عليهالسلام فرستاد و با هزار سوار بيرون آمد.
شيخ ابن نما روايت كرده است كه: چون زياد، حر را به جانب حسين عليهالسلام روانه نمود و از قصر فرماندارى بيرون شد از پشت سرش صدايى شنيد كه «اى حر! مژده باد تو را به بهشت». چون به پس سر نگريست كسى را نديده و در پيش خود گفت: قسم به خدا اين مژده نيست، چه من به جنگ با حسين عليهالسلام مىروم و در نزد خود تصور بهشت براى خويشتن نمىنمود. و چون به كمك با حسين عليهالسلام در آمد قصه را به عرض رسانيد، امام عليهالسلام به او فرمود: تو به اجر و خير كامياب گشتهاى.(1)
ابومخنف گويد: از عبداللّهبن سليم الأسدى و المذرىبن المشمعل الأسدى روايت كرده است كه گفتند: ما همچنان با حسين عليهالسلام مىرفتيم تا به منزل شراف درآمد و به جوانان خود امر فرمود كه آب بنوشند و با خود بسيار بردارند، سپس صبح حركت كردند و پيش از ظهر را همچنان گذراندند تا نصف روز شد، مردى از آنها صدا به تكبير بلند كرد حسين عليهالسلام نيز اللّه اكبر گفت و فرمود: چرا تكبير گفتى؟ گفت: چون نظرم به درختان نخل افتاد. آن دو نفر گفتند: ما عرضه داشتيم كه در اين مكان هرگز نخلى نديدهايم.
1) . مثيرالاحزان، 59-60 (با تفاوت)؛ قمقام زخار.
فرمود: پس عقيده شما چيست؟ گفتيم: آنها نيزههاى سواران است. فرمود: عقيده من نيز چنين است. سپس فرمود: آيا در اينجا پناهگاهى براى ما نيست كه در پشت سر قرار دهيم و از يكسو با اين جماعت روبهرو شويم؟ گفتيم: بلى، اين «ذوحُسُم» است كه در جانب چپ واقع است، چون اين قوم پيش آيند به آن جانب مايل شويد و آنجا همان طورى است كه مىخواهيد. لذا طرف چپ را گرفت و چيزى نگذشت كه سواران نمودار شدند. و چون آنها را بديديم از آنها گذشتيم، آنها هم با ما آمدند گويى صداى سنانهاى آنان مانند مگسان عسل و پرچمهاى آنها مانند بال مرغان بود. ما پيشتر از آنان به «ذى حسم» رسيديم و خيمگاه حسينى در آنجا برپا گرديد و آن جماعت هم برسيدند و ديديم كه حر با هزار سوار مىباشند و در گرماى ظهر در برابر حسين عليهالسلام بايستادند. امام عليهالسلام نيز با اصحابش شمشيرها آويخته و عمامهها بسته، به جوانان خويش فرمود كه اين قوم را آب دهيد و اسبهاى آنها را سيراب سازيد.
چون چنين كردند، موقع نماز در رسيد، حسين عليهالسلام به حجاجبن
مسروق الجعفى(1)كه مؤذن آن حضرت بود فرمان داد كه اذان گويد، اذان گفت و موقع اقامه رسيد، حسين عليهالسلام با پيراهن و رداء و نعلين بيرون شد و خداى را حمد و ثنا گفت و پس از آن فرمود: (همانا در مقام معذرت به خداوند و شما مىگويم كه من تا نامههاى شما به من نرسيد به سوى شما نيامدم(2)... تا آخر). آن گروه پس از شنيدن خطبه سكوت اختيار نمودند، سپس به مؤذن فرمود كه اقامه بگويد و به حر فرمود: آيا مىخواهى كه تو نيز با يارانت نماز بگزارى؟ عرض كرد: خير بلكه با شما نماز مىگزاريم. پس حضرت با آنها نماز گزارد(3)و سپس داخل خيمه خود گرديد و اصحاب خود را جمع فرمود و حر هم داخل خيمهاى كه براى او برپا شده بود گرديد و اصحابش به دورش جمع شدند. پس از آن به اردوگاه خود برگشته و هركس عنان مركب خود را گرفته و در سايه آن بنشست. چون وقت عصر شد حسين عليهالسلام امر به مهيا شدن براى كوچ داد و براى نماز عصر بانك برداشت و همگى با او نماز بگزاردند. و پس از
فراغ از نماز روى خود را به آن قوم گردانيده و خدا را حمد و ثنا گفت و فرمود: (اى مردم! همانا اگر بپرهيزيد... تا آخر خطبهاى كه در پيش گذشت.)(1)حر گفت: به خدا قسم! ما از اين نامهها كه مىفرمايى خبرى نداريم. حسين عليهالسلام به عقبهبن سمعان فرمود: خرجينى را كه در آن نامههاى اهل كوفه است بيرون آر. عقبه خرجين بياورد و پر از نامهها بود و آنها را در برابر آن قوم بازكردند. حر عرض كرد: ما از آن مردمى نيستيم كه به شما نامه نگاشتهاند. و به ما امر دادهاند كه چون شما را ملاقات كنيم از شما جدا نشويم تا شما را نزد عبيداللّهبن زياد ببريم. حسين عليهالسلام فرمود: مرگ براى تو نزديكتر از رسيدن به اين مقصود است. و به اصحاب خود فرمود: سوار شويد. سوار شدند و منتظر شدند تا زنان نيز سوار شوند و فرمود: برويم. چون خواستند حركت كنند حر و سوارانش مانع از حركت آنها گشته، حسين عليهالسلام به حر فرمود: مادرت به عزايت بنشيند چه ارادهاى دارى؟
حر عرضه داشت: به خدا قسم كه اگر ديگرى جز تو از عرب اين
1) . نك: بحارالانوار، ج 44، ص 377؛ الارشاد، ج 2، ص 79 - 80.
كلمه را در چنين حالتى كه تو هستى به من مىگفت، او را رها نمىكردم تا نام مادرش را به آن طور كه شايد بياورم، ولى به خدا سوگند من نام مادرت را جز به نيكى و بهترين روى نخواهم آورد.(1)
حسين فرمود: پس چه مقصد دارى؟ عرض كرد: قصدم اين است كه تو را به سوى عبيداللّه ببرم. فرمود: حال كه اين طور است من پيروى تو را نخواهم كرد. حر هم گفت: من هم شما را به حال خود نخواهم واگذاشت، سپس حر عرضه داشت كه من مأمور به جنگ با شما نيستم، من مأمورم كه از شما جدا نشوم تا شما را به كوفه برسانم، اگر امتناع از اين كار دارى راهى پيش گير كه نه به كوفه بروى و نه به مدينه برگردى. در اين حال من موافق خواهم بود تا به ابن زياد بنويسم و تكليف بخواهم و شما هم اگر بخواهيد به يزيد يا ابن زياد هر چه خواهيد بنويسيد شايد خدا بخواهد و فرمانى برسد و از اين كه مبتلاى به جنگ شما شوم مرا عافيت و راحتى روزى گردد. پس حسين عليهالسلام و حر طرف چپ راه را پيش گرفته و از راه «عُذَيب» و «قادسيه» كه فاصله آنها سى و هشت ميل مىباشد رهسپار گشتند. و مىرفت و حر نيز همچنان با او مىرفت تا به «بيضه» رسيد و در آنها
1) العوالم، ج17، ص228؛ البدایة والنهایة، ج8، ص173؛ الکامل، ج4، ص47.
خطبهاى خطاب به اصحاب خود انشاد فرمود (به نحوى كه گذشت) و آنها هم او را جواب گفتند «به نحوى كه در ترجمه حال هر يك بيان گرديد». باز سوار شد و همچنان حر او را در مسير شركت مىنمود و به او عرضه داشت: يا اباعبداللّه! شما را درباره شخص خودت چنين يادآور مىشوم و رأى و عقيده من اين است كه اگر تو در مقام قتال برآيى يا با تو در مقام قتال برآيند به هر حال البته كشته خواهى گشت. حسين عليهالسلام به او فرمود: آيا مرا به مرگ مىترسانى و آيا تو كشتن مرا آسان مىپندارى؟ نمىدانم به تو چه گويم، ولى همان حرفى را كه برادر اوس در موقعى كه پسر عمويش اراده ياورى رسول خدا صلىاللهعليهوآله را داشت به او گفت، به تو مىگويم. به او گفت: كجا مىروى، كشته مىشوى؟ او جواب داد:
سأمضى فَما بالموتِ عارٌ علىَ الفَتى *** اذا مانَوى حَقّا و جاهَدَ مُسلِما
[و] آسى الرّجالَ الصّالحينَ بِنَفْسِه *** و فارَقَ مَثْبُوراً و باعَد مُجرِما
فإن عِشتُ لم اُندَمْ و اِنْ مِتُّ لَمْ أُلَمْ *** كفابِك عارا أن تُلامَ و تُندمَا
چون حر اين بشنيد از آن حضرت دور گشت تا به «عُذَيب هِجانات» رسيدند.
در آنجا به چهار نفر برخوردند كه اسب نافعبن هلال را به يدك مىكشيدند و طرماحبن عدى دليل و بَلَدِ راه آنها بود، به خدمت حسين عليهالسلام رسيدند و بر او سلام كردند.
حر پيش آمد و گفت: اين جماعت از اهل كوفهاند كه آمدهاند و از كسانى نيستند كه با شما آمده باشند و من بايد يا آنها را بازداشت كنم يا رد كرده به كوفه برگردانم. امام فرمود: من همان سان كه خود را حفظ مىكنم، بايد آنها را نيز حفظ كنم؛ زيرا آنها ياوران من هستند و تو هم به من قرارداد كردهاى كه تا جواب عبيداللّه نرسد به هيچ رو متعرض من و كسانم نشوى. عرض كرد: بلى چنين است ولى آنها با تو نيامدهاند. فرمود: آنها اصحاب من و به منزله كسانى هستند كه با من آمدهاند، پس اگرآنچه را كه بين من و تو مقرر گشته به پايان برسانى فبها و الاّ با تو جنگ خواهم كرد.(1)حر چون اين بشنيد از آنها دست كشيد. و حسين عليهالسلام از قصر بنىمقاتل كوچ فرمود و همچنان مىرفت و حر هم با او مىرفت، ناگهان سوارى پيدا شد كه مسلح و بر اسبى سوار و كمان خود را بردوش افكنده بود و از طرف كوفه مىآمد. همگى منتظر رسيدن او شدند، چون به آنان رسيد به حر سلام داد و از حسين عليهالسلام رد شد. او مالكبن النسر(2)البدى(3)از اهالى كنده بود و نامهاى
از عبيداللّه به دست حر داد و در آن نوشته بود: «اما بعد: چون قاصد و نامه من به تو برسد بر حسين كار را تنگ بگير و او را نگذار كه جز در زمين بى آب و علف و بى قلعه و پناهى فرود آيد. و اين فرستاده خود را مأمور كردهام كه ملازم تو بوده و از تو جدا نشود تا فرمان مرا كاملاً اجرا نمايى، والسلام.»
حر چون نامه را بخواند با آن فرستاده به خدمت حسين عليهالسلام آمد و عرض كرد: اين نامه امير است و مرا مأمور ساخته تا در جايى كه نامه او برسد كار را بر تو تنگ بگيرم و اين هم فرستاده اوست و به او امر كرده است از من جدا نشود تا عقيده و فرمان او را اجرا نمايم. و به آنها گفت بايد در همين مكان فرود آييد. حضرت به او فرمود: ما را واگذار در اين قريه، يا آن قريه، يا آن قريه يعنى «نينوى» و «غاضريه» و «شَفيّه» فرود آييم. حر گفت: نه به خدا نمىتوانم اين تقاضا را بپذيرم چه اين مرد را بر من ديدهبان و جاسوس گماشتهاند. لذا همانجا فرود آمدند.(1)ابومخنف گويد: چون لشگريان در كربلا براى قتال حسين عليهالسلام گرد آمدند، عمربن سعد، عبيداللّهبن زُهيربن سُليم الاَزْدى را بر ربع مدينه و عبدالرحمنبن ابى سيرةالجعفى را بر ربع اسد و مَذْحِجْ و قيسبن
1) . تاريخ طبرى، ج2، ص309.
الاشعث را بر ربع ربيعه و كنده و حربن يزيد را بر ربع تميم و همدان سركرده ساخت و عمروبن الحجاج را بر ميمنه و شمربن ذى الجوشن را بر ميسره و عَزْرةبن قيس را بر سواران و شَبَثَبن رِبْعى را بر پيادگان گماشت و پرچم را به دست غلام خود دريد داد و تمام اين جماعت در قتال حسين عليهالسلام حاضر بودند جز حر كه به جانب او برگشته و با او كشته گشت. ابومخنف گويد: چون عمربن سعد به لشگر فرمان حمله داد، حر به او گفت: اصلحك اللّه! آيا با اين مرد قصد جنگ دارى؟ عمر گفت: بلى به خدا! چنان جنگى كه آسانترش افتادن سرها و به زمين ريختن دستها باشد. حر گفت: آيا يكى از پيشنهادهايى كه به شما نمود موجب قبول و رضاى شما واقع نشد؟ گفت: نه به خدا! اگر كار به دست من بود قبول مىكردم و لكن امير تو نپذيرفت.
حر چون اين بشنيد، آمد و در ايستگاهى بايستاد و قُرّةبن قيس الرياحى هم با او بود، گفت: اى قرة! آيا اسبت را آب دادهاى؟ گفت: نه. گفت: آيا نمىخواهى آن را آب بدهى؟
قره گويد: به خدا سوگند گمان كردم مىخواهد دورى گزيند و ناظر منظره جنگ نباشد و خوش ندارد كه در حين آن پيش آمد آن را ببيند و مىترسد كه دامن او را هم بگيرد. من گفتم: مىروم اسبم را آب بدهم. گفت: قره گويد: حر آن مكانى را كه در آن بود رها كرد و رفت به خدا سوگند اگر مرا هم بر اراده خود مطلع ساخته بود من هم با او مىرفتم. به هر حال ديدم كه كم كم نزديك به حسين عليهالسلام مىشود و مهاجربن اوس الرياحى به او گفت: اى پسر يزيد! چه قصد دارى؟ آيا اراده حمله دارى؟
حر ساكت شد مانند آدم تب گرفته بدنش به لرزه درآمد. مهاجر به او گفت: كار تو مرا به شك انداخته و در هيچ جايى هرگز مثل حالى كه اينك در تو مىنگرم نديده بودم و اگر شجاعترين اهل كوفه را از من مىخواستند جز تو نشان نمىدادم، اين چه حالى است كه در تو مىبينم؟
حر گفت: قسم به خدا كه من خود را بين بهشت و جهنّم متحيّر مىبينم و به خدا قسم بر بهشت چيز ديگرى را نخواهم گزيد هر چند پاره پاره شوم و مرا بسوزانند. سپس به اسب خود تازيانه كشيده و به حسين عليهالسلام ملحق گشت. و چون نزديك اردوگاه حسينى شد، گفتند:
كيست كه امان مىخواهد؟ تا اينكه او را شناختند و بر حسين عليهالسلام سلام داد و گفت: فدايت شوم اى پسر رسول خدا صلىاللهعليهوآله من همان رفيق تو هستم كه تو را از برگشتن به مدينه بازداشتم و در راه تو را به حال خود نگذاشتم تا تو را به اين مكان آورده كار را بر تو تنگ گرفتم. قسم به خدايى كه جز او معبودى نيست من ابدا گمان نداشتم اين مردم پيشنهاد شما را رد كنند و تو را به اين پايه برسانند و در نزد خود مىگفتم اگر در پارهاى از امور سازش كنم باكى نخواهد بود و آنها هم گمان نمىكردند كه من سر از فرمان آنها در پيچم و تصور مىكردم آنها پيشنهادهاى شما را قبول خواهند كرد. به خدا سوگند اگر مىپنداشتم آنها از شما اين پيشنهادها را نمىپذيرند مرتكب نمىشدم آنچه را شدم و اكنون به خدمت آمدهام كه از آنچه از من رفته است در نزد خداى خود توبه كنم و با جان خود با تو مواسات كنم تا در برابرت كشته شوم. آيا توبه من پذيرفته خواهد بود؟ امام عليهالسلام فرمود: بلى، خدا توبه را قبول مىكند و تو را مىآمرزد.(1)پس فرود آى. حر گفت: من سواره باشم بهتر است تا پياده شوم، بر اسب خود
1) . ارشاد مفيد، ج2، ص100؛ روضة الواعظين، ج1، ص184؛ بحارالانوار، ج45، ص11؛ المناقب، ج4، ص108؛ مقتل خوارزمى، ج2، ص10؛ مثيرالاحزان، ص59.
سوارم ساعتى با آنها مىجنگم تا آخر امرم به فرود آمدن بكشد. حضرت فرمود: هر چه خواهى همان كن. پس از آن حر مقابل آن قوم آمد و گفت: (اى مردم! آيا از حسين پيشنهادهايى كه فرمود نخواهيد پذيرفت؟ تا خدا شما را از جدال با او نجات و عافيت بخشد؟) گفتند: در اين باب با امير يعنى عمر سخن گوى. پس با عمر همان گفتارى كه با رفقاى خود قبلاً اظهار كرده بود تكرار كرد. عمر گفت: من جديت خود را به جاى آوردم و اگر بر اين كار راهى داشتم مىكردم. حر چون اين جواب بشنيد به طرف مردم متوجه گشته، گفت: «اى اهل كوفه! مادرتان بر شما بگريد، پسر رسول خدا صلىاللهعليهوآله را دعوت نموديد، تا به نزد شما آمد او را تسليم دشمنش نموديد و چنين پنداشتند كه جانهاى خود را در راه او فدا كنيد، سپس از او برگشتيد تا او را بكشيد. جانش را به تنگنا انداختيد و دچار هم و غمش ساختيد و از هر طرف او را احاطه كردهايد تا او را از رفتن به ساير كشورهاى پهناور مانع گرديد. بگذاريد تا برود و براى خود و خاندان خويش پناهگاهى برگزيند و اينك در دست شما مانند اسيرى گرفتار آمده و مالك سود و زيانى براى خود نيست.
او و زنان و كودكان و ياران او از آب جارى فرات كه يهود و نصارى از آن مىآشامند و خوكان و سگان صحارى از آن بهرهمندند، فاصله شدهايد.
آگاه باشيد! ببينيد و بشنويد كه تشنگى آنها را به چه حال افكنده است. پس از محمد صلىاللهعليهوآله از ذريه او به بد نحوى پذيرايى نموديد. اگر توبه نكنيد و از آنچه اكنون در اين روز و در اين ساعت از آن هستيد دست نكشيد، خداوند در روز تشنگى قيامت شما را سيراب نسازد». پس از اين سخنرانى، عدهاى بر او حملهور شدند و به جانب او تيرهايى پرتاب نمودند. او برگشت و تا پيش روى حسين عليهالسلام آمد.(1)
ابومخنف گويد: در بين اينكه مردم جولان مىكردند و كشتار در كار بود، حربن يزيد بر آنها حمله مىكرد و پيشرفت مىنمود و به قول عنتره(2)تمثل مىجست كه گويد:
ما زِلتُ أرميهم بِثُغرَة نَحْرِهِ *** ولَبانِهِ حَتّى تَسَربَلَ بالدَّمِ
و بر گوشها و ابروان اسبش ضربتى وارد شده و خون از آن مىريخت. حُصينبن التميم التميمى به يزيدبن سفيان الثغرى (از بنى
الحرثبن تميم) برخورده، گفت: اين حر است كه آرزوى او را داشتى. يزيد گفت: بلى و به جانب حر شتافت و به او گفت: اى حر! آيا تو را ميل به مبارزت هست؟ حر گفت: بلى، اگر مايل باشى. و به او حمله كرد. حصين گويد: من همچنان به او مىنگريستم، گويى گرفتن جان او به دست حر بود. قسم به خدا با او مقابل شد و چيزى نگذشت كه به دست حر كشته شد.(1)ابومخنف از ايّوببن مِشرَح الخيوانى روايت كرده است كه گويد: حر بر اسب خويش در جولان بود كه تيرى به جانب او رها كردم، تير به اسب او رسيد، اندكى نگذشت كه اسب صداى رعد آسايى نموده و بلرزيد و به رو درافتاد و حر از اسب برجست، گويى شيرى بود كه شمشير به دست داشت و مىگفت:
إنْ تَعقِروا بى(2)فَأَناَ ابنُ الحُرِّ *** أشجعُ مِنْ ذى لَبدٍ هُزَبرِ
گويد هرگز چنين دست و پنجه و ضرباتى از كسى مانند حر نديدهام.(3)
ابومخنف گويد: چون حبيب كشته شد، حر پياده به قتال مشغول گشت و مىگفت:
آليتُ لا اُقْتَلُ حتّى أَقْتُلا *** ولن أصابَ الْيَومَ الاّ مُقبِلاً
أضرِبُهُم بالسّيفِ ضَربا مُفصِلاً *** لا ناكِلاً فيهم و لا مُهلَلاً
و همچنان شمشير مىزد و مىگفت:
اِنّى أَنَا الحُرُّ و مأوَى الضَّيفِ *** أَضرِبُ فَى اَعراضِكم بالسَّيْفِ
عَنْ خَيرِ مَنْ حَلّ بأرضِ الْخَيْفِ(1)سپس او و زهير شروع به قتال سختى نمودند و چون به يكى از آنها كار سخت مىگشت، ديگرى حمله مىنمود، تا او را خلاص مىساخت و ساعتى در اين كار بودند تا گروهى به سختى حمله نموده و او را شهيد ساختند. و چون به خاك افتاد، حسين عليهالسلام بر بالين او بايستاد و به او فرمود: «أنت كما سَمّتك أمّك الحُرّ، حُرّ فى الدنيا و سعيد فى الآخرة؛ تو همچنانى كه مادرت تو را حر نام نهاد، در دنيا آزاد هستى و در آخرت خوشبخت مىباشى». و درباره [او] عبيداللّهبن عمروالكندى البَدى گفته:
سعيدُ بن عبد اللّه لا تَنسِيَنَّهُ *** ولا الحُرَّ اذا آسى زُهَيرا على قَسْر(2)
حجاج از اهالى بصره از بنى سعدبن تميم است و حامل نامه مسعودبن عمرو به سوى حسين عليهالسلام بود و در ركاب آن حضرت بماند تا در برابر او كشته گشت.
سعيد داودى گويد: حسين عليهالسلام نامهاى به منذربن الجارود العبدى و اشراف كوفه نوشت: اما احنف، نامهاى به حسين عليهالسلام نوشت و در آن او را به صبر و اميدوارى تشفى داد. و اما منذر قاصدى كه نامه بر او آورده بود گرفته، به نزد ابن زياد فرستاده و او را بكشت. و اما مسعود، قوم خود بنى تميم و بنى حنظله و بنى عامر را جمع نمود و به آنها خطبه كرد و گفت: «اى بنى تميم! محل مرا در بين خود چگونه مىيابيد و حسب مرا چگونه مىنگريد؟» گفتند: بسيار خوب، بسيار خوب تو به خدا قسم به جاى مهره پشت ما و سر افتخار ما مىباشى - تو در شرافت از همه پيشى. گفت: من شما را گرد آوردهام و مىخواهم در كارى با شما مشورت نمايم و از شما يارى بخواهم. همگى به او گفتند: ما به خدا سوگند حقّ نصيحت را نسبت به تو ادا كنيم و رأى خود را به تو مىگوييم، بگو تا بشنويم. گفت: «همانا معاويه بمرد و هلاك و نابود گرديد. بدانيد كه به مردن او باب گناه و ستم بشكست و اركان ظلم خرد گرديد. او احداث بيعتى كرد و به وسيله آن عقد خلافتى بست و پنداشت كه اين عقد محكم بماند، هيهات كه اراده او برقرار باشد، كوشيد ولى قسم به خدا بناى كوشش او سست بود. مشاوره كرد ولى نتيجه شورش به نگونسارى كشيد.
پس از او يزيد شراب خوار و زشتكار به پا خاست و مدعى خلافت بر مسلمانان گشت و بر آنها بدون رضاى آنها امارت يافت، با كوتاهى حلم، و كمى علم كه گامى در راه حقّ برنداشته و از حقّ و حقيقت چيزى نشناخته، رئيس مسلمانان شد. به خدا سوگند مىخورم! سوگند از روى يقين كه جهاد با او براى حفظ دين افضل از جهاد با مشركين است. و اينك حسينبن على اميرالمؤمنين و پسر رسول خدا صلىاللهعليهوآله صاحب شرافت اصيل و عقيدت عظيم كه داراى فضيلت بيرون از وصف و علم خارج از حد است، از جهت سابقه و سن و پيشى و خويشى او به رسول خدا سزاوارتر به اين امر است، بر كوچك عطوف و بر بزرگ رؤوف، رعايت رعيت و پيشوايى ملت درخور اوست. حجت خدايى به او تمام و موعظت الهى به وسيله او به مردم رساست. اينك رو به شما آورده، بياييد و از نور حقّ دور نشويد و درباره اين باطل سرگردان نمانيد. حقاً كه صخربن قيس (يعنى احنف) در روز جنگ جمل شما را بينوا ساخت، اينك آن لكه بدنامى را به حركت به جانب پسر رسول خدا صلىاللهعليهوآله
و ياورى او شستشو دهيد. به خدا قسم! هيچ كس از نصرت او كوتاهى نمىكند مگر اين كه خداوند ذلت و خوارى را در خاندان و اولاد او به ارث مىگذارد و در عشيره او قلت و نگونسارى را به وديعت مىنهد.
اين منم كه جامه جنگ دربر مىكنم و زره آن را به تن مىپوشم. هر كس كشته نشود خواهد مرد و آن كس كه فرار كند جان بدر نخواهد برد، خداوند به شما رحم كند، در رد جواب من احسان كنيد». بنو حنظله گفتند: اى ابا خالد! ما همگى تيرهاى تركش تو و سواران عشيره تو هستيم، اگر ما را پرتاب كنى به نشانه مىزنى و اگر به وسيله ما جنگ كنى به فيروزى مىرسى. در هر دريايى فرو بروى با تو فرو مىرويم و به هر شدتى بيفتى به خدا قسم ما هم در آن شدت خود را خواهيم انداخت، با شمشيرهاى خودمان تو را يارى مىكنيم و اگر بخواهى با بدنهاى خودمان تو را نگهدارى مىنماييم. پس بنو اسد برخاسته، گفتند: اى ابا خالد! بدترين چيزها در نزد ما مخالفت تو و بيرون شدن از رأى توست. ولى صخربن قيس ما را به ترك جنگ مأمور ساخته و ما تا پاس اطاعت امر او را داشتيم عزت ما در ما باقى ماند و اينك به ما مهلت بده تا با هم مشورت كنيم و پس از آن رأى خود رابه تو بگوييم. بنو عامر گفتند: ما پسران پدر تو و هم قسمان تو مىباشيم، راضى به غضب تو نيستيم و به كدورت تو خشنود نمىباشيم، ما را بخوانى جوابت را مىدهيم و به ما فرمان دهى اطاعتت مىنماييم. فرمان، فرمان توست هر چه بخواهى.
سپس مسعود رو به سمت بنى سعد نمود و فرمود: قسم به خدا اى بنى سعد اگر گفتار مرا به جاى آوريد خداوند همواره شمشير از شما بردارد و هميشه شمشير شما در بين خودتان خواهد ماند. سپس نامه به حسين عليهالسلام بنگاشت. و به قول پارهاى از مقتل نويسان به توسط حجاج بن بدر السعدى فرستاد، بدين مضمون: اما بعد: نامهات به من رسيد و به آنچه مرا خوانده و به آن دعوتم فرمودهاى فهميدم تا از اطاعت فرمان تو بهره برم و از ياورى تو كامياب گردم. همانا خداوند زمين را از رهنماى خير و دليل بر سبيل نجات خالى نمىگذارد و شما حجت خدا بر خلق و وديعه او در ارض مىباشيد. شما شاخهاى از زيتونه احمديه هستيد كه او ريشه آن است و شما شاخ و برگ آن، با پرنده سعادت به جانب ما پيش آى گردنهاى بنى تميم به جانب تو خم گشته است و در پيروى فرمان تو از شتر تشنه در ورود به آب مطيعتر است و بنى سعد نيز در برابر تو آمادهاند كه چركى دلهاى خود را به آب باران شديدى شستشو دهند». سپس نامه را با حجاج روانه ساخت و حجاج خود را مهياى حركت ساخته، با گروهى از عبديين كه عازم رفتن به جانب حسين عليهالسلام بودند روانه شد و در طف به خدمت او رسيدند. و چون حضرت نامه بخواند، فرمود: تو را چه مىشود؟ خداوند تو
را از ترس در امان دارد و در روز عطش اكبر گرامى و سيراب سازد. و حجاج با آن حضرت باقى ماند تا در برابر او كشته گشت. صاحب حدائق گويد: در بعد ازظهر(1)عاشورا در حال مبارزه كشته شد. ديگران گويند در حمله نخستين قبل از ظهر كشته شد. مؤلف گويد: آنچه اهل سير گفتهاند حسين عليهالسلام به مسعودبن عمروالأزْدى نامه نگاشته، ولى به مقتضاى اين خبر به يزيدبن مسعود التميمى النهشلى نوشته است و من او را نمىشناسم، شايد او پس از احنف از اشراف تميم بوده است و سابقاً هم در اين باب بيانى شد.
1) . الحدائق الوردية، ص122.
جبله، شجاعى از شجاعان كوفه بود كه بدوا با مسلم قيام نمود و سپس به جانب حسين عليهالسلام آمد. صاحب حدائق گويد كه او در طف با حسين عليهالسلام كشته شد(1). و سروى گويد كه در حمله نخستين شهيد گشت(2).
قعنب مردى از شيعيان ساكن بصره بوده و با حجّاج السعدى به جانب حسين عليهالسلام آمده و به آن حضرت پيوسته است و در طف در برابر آن بزرگوار قتال كرده تا شهيد شد. صاحب حدائق گويد: در قائميّات درباره او ذكر و سلامى آمده است.(3)
سعيد از وجوه شيعيان كوفه و مردى شجاع و عابد بوده است. اهل سير گويند: چون خبر مرگ معاويه به كوفه رسيد شيعيان گرد هم آمدند و نامههايى به حسين عليهالسلام نوشتند. نامه اولى را با عبداللّهبن وال و عبداللّه بن سبع، و نامه دومى را با قيسبن مُسهّر و عبدالرحمن بن عبداللّه، و سومى را با سعيدبن عبداللّه الحنفى و هانىبن هانى فرستادند. نامهاى كه سعيد حامل بود، از شيثبن ربعى و جَجّاربن اَبجر، و يزيد بن الحارث، ويزيدبن رُوَيم، و عَزرةبن قيس و عمروبن الحجّاج و محمدبن عمير و مضمون نامه اين بود: (بسم اللّه الرحمن الرحيم اما بعد: باغها سبز گشته و ميوهها رسيده و ظرفها پر شده، اگر مايل باشى پيش آى لشگرى براى تو آراسته و مهياست(1)). حسين عليهالسلام ، سعيد و هانى را از مكه برگردانيد و به آنها كه نام برديم جواب نامه را چنين نوشت: «بسم اللّه الرحمن الرحيم امابعد: سعيد و هانى نامه شما را رسانيدند و آنها آخرين نفر از فرستادگان شما بودند و آنچه را كه حكايت كرده و ياد كرده بوديد دانستم، و مقاله همگى شما را فهميدم كه ما را امامى نيست، به سوى ما آى، شايد خداوند بين تو ما را بر هدايت و حقيقت جمع نمايد.
1) . الارشاد، ج2، ص38.
من هم برادرم و پسر عمويم و طرف وثوق از اهل بيتم، مسلمبن عقيل را به سوى شما فرستادم و به او دستور دادم كه از حال شما و كار شما و عقيده شما براى من بنويسد. پس اگر به من نوشت كه رأى تمامى شما و صاحبان فضيلت و مهيمن شما همانطور است كه فرستادههاى شما گفته و در نامههاى شما نوشته است كه من هم به سرعت به طرف شما خواهم آمد، ان شاءاللّه. و به جانم سوگند كه امام جز آن كسى كه به كتاب خدا عمل نمايد و عدالت پيشه كند و حقّ را ادا سازد و جان خود براى رضاى خدا در تنگناى اندازد نيست، والسلام(1)». پس آن دو را پيش از مسلم و مسلم را بعد از آنها با قيس و عبدالرحمن (چنان كه در پيش گفتيم) روانه ساخت. ابوجعفر [طبرى] گويد: چون مسلم به كوفه رسيد و در خانه مختار وارد شد، عابس و پس از او حبيب به مردم خطبه كردند (چنان كه در پيش گفتيم).(2)سپس سعيد بعد از آنها به پاخاست و قسم ياد كرد كه من جانم را در راه يارى حسين عليهالسلام فدا خواهم ساخت. و مسلم نامهاى توسط او براى حسين عليهالسلام نوشت و او همچنان در خدمت امام باقى ماند تا با او كشته شد.
ابومخنف گويد: در شب عاشورا حسين عليهالسلام با اصحاب خود خطبه كرد و فرمود: «شب پرده خود را آويخته... تا آخر» پس از خطبه، اولاً كسان او برخاستند و آنچه در پيش گفتيم عرض نمودند، سپس سعيدبن عبداللّه برخاست و گفت: «به خدا قسم دست از تو برنداريم تا خدا بخواهد كه ما حقّ پيغمبر از محمد صلىاللهعليهوآله را درباره تو محفوظ داريم- قسم به خدا اگر بدانم كشته مىشوم و باز زنده مىگردم و باز زنده مرا بسوزانند و سپس هفتاد بار مرا اين كار با من بكنند من از تو جدا نمىشوم تا مرگ خود را در برابر تو مشاهده كنم - چرا اين كار نكنم؟ و حال اين كه يكبار كشته شدن است و آن كرامتى است كه پايانى براى آن نيست(1)». و پس از آن زهير برخاست و آنچه را در پيش گفتيم، بگفت. ابومخنف گويد: چون حسين عليهالسلام در ظهر عاشورا نماز خوف بگزارد، بعدازظهر به قتال پرداخت و جنگ شدت يافت و هنگامى كه دشمنان نزديك به حسين عليهالسلام شدند و او در مكان خويش ايستاده بود و سعيد الحنفى در برابر امام آمده بايستاد و خود را هدف تيرها ساخت و از چپ و راست تير بر او مىريخت و او همچنان در جلوى حسين عليهالسلام ايستاده بود و قسمتى از تيرها را به صورت خويش و پارهاى
1) . تاريخ طبرى، ج3، ص315.
را با سينه خويش و بعضى را با دستهاى خويش هدف بود و نمىگذاشت كه يكى از آنها به امام عليهالسلام برسد، تا آن كه حنفى به زمين افتاد(1)و مىگفت: «أللهّم العنهم لعن عاد و ثمود. أللهّم أبلغ نبيّك عنّى السلام، و أبلغه مالقيت من ألم الجراح، فإنّى أردت ثوابك فى نصرة نبيّك؛ پروردگارا! اين قوم را از رحمت خود دور ساز همچنان كه قوم عاد و ثمود را از رحمت خود دور ساختى. خداوندا! سلام مرا به پيغمبرت برسان و از رحمتى كه از درد جراحات به من رسيد او را مطلع فرما. چه در يارى پيمبر تو قصد ثواب تو را داشتهام». سپس به جانب حسين عليهالسلام متوجّه گشت و عرضه داشت: أوفيت يا ابن رسول اللّه؟ اى پسر رسول خدا! آيا من به پيمان خود وفا نمودم؟ فرمود: «نعم، أنت أمامى فى الجنّة؛ بلى، تو در بهشت در روبهروى من خواهى بود. پس از آن مرغ روانش به شاخسار جنان پرواز نمود و بدى (كه در پيش از آن ياد كرديم) درباره او گويد:
سعيدُبن عبداللّه لا تَنسينه *** ولاالحُرّ اذا آسى زُهَيرا على قسر
1) . تاريخ طبرى،ج3، ص328.
فايده 1: شيخ مفيد در ارشاد گويد: چون پسر سعد با سرهاى شهدا و اسيران كوچ كرد و بدنهاى پاك را همچنان در آن صحرا بگذاشت، قومى از بنى اسد كه در «غاضريه» منزل داشتند به سوى حسين عليهالسلام و اصحاب او آمده بر آنها نماز گزارده و آنها را به خاك سپردند. حسين عليهالسلام را در جايى كه اكنون قبر شريف آنجاست دفن نمودند. و پسرش على را در پائين پاى آن بزرگوار، و براى شهداى اهل بيت و اصحابى كه در پيرامون آن حضرت به خاك افتاده بودند نيز گودالى كنده و تمامى را با هم يكجا در آن گودال در پائين پاى حضرت دفن نمودند. و عباسبن على عليهالسلام در همان جايى كه كشته شده بود، يعنى در راه غاضريه كه الآن(1)قبر مطهر آن جاست، به خاك سپرده گشت. و ديگرى گويد: كه عباس عليهالسلام را بدين جهت در جايى كه فعلاً هست دفن نمودند كه به واسطه پراكنده بودن اندام مطهرش قدرت بر حمل او
1) . الارشاد،2، ص 114.
نداشتند؛ همچنان كه حسين عليهالسلام هم بنا به عادتى كه داشت و ابدان كشتگان را به خيمه مخصوص حمل مىفرمود بدن عباس عليهالسلام را حمل نفرمود. بنو اسد، حبيب را در بالا سر حسين عليهالسلام نظر به احترام او در همان جايى كه اينك هست به خاك سپرده، و بنو تميم بدن حربن يزيد الرياحى را در يك ميلى قبر حسين عليهالسلام براى پاس احترام او در همانجا كه فعلاً هست مدفون ساختند. مؤلف گويد: شنيدهام كه يكى از پادشاهان شيعه(1)را اين مسئله به نظر غريب آمد و حكم به گشودن قبرهاى حبيب و حر داد هر يك آنها را به همان وضعيتى ديد كه در كتب سير شرح حال آنها را نگاشتهاند و ديد كه سر حر را نبريدهاند و بر پيشانى او دستمالى بسته شده، براى تيمّن و تبرّك دستمال را بگشود، به محض گشودن، خون از پيشانى حر جريان يافت، به ناچار دوباره آن را به حال اول ببست(2)! و فرمان داد كه بر روى قبر هر دوى آنها دو صندوق بگذارند. اگر اين روايت درست باشد محتمل است كه بنى تميم به ملاحظه رياست و شوكتى كه حر نسبت به آنها داشته نگذاشتهاند كه سر او را از بدن جدا كنند.
فايده 2: در طف سرهاى تمام دوستان حسين عليهالسلام و ياران او را پس از كشتنشان از بدن جدا ساختند؛ الاّ دو سر: يكى سر عبداللّهبن الحسين كه شيرخوار بود و چنين گفتهاند كه پدرش حسين عليهالسلام پس از كشته شدن، او را با خود بياورد و با نوك شمشير زمين را بكند و به خاك سپرد. و ديگر سر حر رياحى كه آن هم از ساير كشتگان دورتر به خاك سپرده شده. و بنابر مذكور پادشاهى از شاهان شيعه او را در قبر خود با سر ديد كه دستمال به پيشانى او بسته شده بود. و در غير طف سر مسلمبن عقيل و سر هانىبن عروه را در كوفه پس از قتل از بدن جدا ساختند و چنان كه در ترجمه حالشان خوانديم هر دو سر را به شام فرستادند. فايده 3: ياران حسين عليهالسلام به جز طالبيين بدون عيال با حسين عليهالسلام و به سوى آن حضرت آمدند؛ زيرا آنهايى كه با او از مدينه بيرون آمدند، چون آن بزرگوار ترسان خارج گرديد، آنها هم اطمينان به آوردن عيال نداشتند. و آنان كه در راه طف به او ملحق شدند كسانى بودند كه از دشمن بريده و به آن حضرت پيوستند؛ به غير از سه نفر كه عبارت بودند از: الف- جُنادةبن الحرث السلمانى كه با عيال خود آمد و به حسين عليهالسلام
پيوست و عيال او هم به عيال امام عليهالسلام منضم شدند و چون كشته شد زن
او به پسرش عمر امر كرد كه به يارى حسين عليهالسلام برود و بيامد و اجازه جنگ خواست و امام به او اذن نداد و فرمود: اين جوان است و پدرش در ميدان كشته شده و شايد مادرش از اين كار خشنود نباشد. پسر به پاسخ عرض كرد كه: مادرم مرا مأمور به اين كار كرده و اجازه گرفت.
ب- ديگرى عبداللّهبن عُمَير الكلبى بود كه از بئرالجعد به جانب حسين عليهالسلام كوچ نمود و زنش به او قسم داد كه او را هم با خود ببرد و او را با تمام عيالش كوچ داد و به جانب حسين عليهالسلام شتافت و به آن حضرت پيوست و عيالش به عيال حسين عليهالسلام پيوستند. و چون براى قتال بيرون شد، مادرش شروع به تشجيع و تشويق او نمود و چون كشته شد زنش به بالين او آمده و بر سر او ايستاده، او را مىنگريست و آن زن را نيز بكشتند.
ج- ديگرى مسلمبن عوسجه بود كه با عيال به جانب حسين عليهالسلام آمده و به آن جناب پيوست و عيالش نيز به حرم محترم آن جناب ملحق گشتند. و چون كشته شد كنيزى كه داشت فرياد به واسيداه! وا مسلمبن عوسجتاه! برداشت و مردم از قتل او باخبر گشتند؛ چنان كه در ترجمه حالش گذشت.
فايده 4: از اصحاب رسول خدا صلىاللهعليهوآله پنج نفر با حسين عليهالسلام كشته شدند و آنها در طف انسبن حرث الكاهلى كه تمام مورخين ذكر كردهاند. و حبيببن مظهّر الاسدى كه ابن حجر ذكر كرده(1).
و مسلمبن عوسجة الاسدى كه ابن سعد در طبقات ذكر نموده است. و در كوفه هانىبن عروة المرادى كه همه اهل سير ذكر كردهاند و او هشتاد ساله بود. و عبداللّهبن يقطُر الحِمْيَرى(2)كه همزاد حسين عليهالسلام بوده و ابن حجر او را ذكر كرده است. فايده 5: از موالى و غلامان پانزده نفر با حسين عليهالسلام كشته شدهاند در طف. نصر و سعد هر دو مولاى على عليهالسلام (3). مَنحج مولاى حسن عليهالسلام و أسلم و قارب كه هر دو مولاى حسين عليهالسلام ، و حرث، مولاى حمزه، و جون، مولاى ابىذر و رافع مولاى مسلم الازدى و سعد مولاى عمر الصيداوى، و سالم مولاى بنى المدينه، و سالم مولاى عامر العبدى، و شوذب مولاى شاكر، و شبيب مولاى حرث الجابرى، و واضح مولاى حرث السَلمانى. و در بصره، سليمان، مولاى حسين عليهالسلام .
فايده 6: بعد از حسين عليهالسلام چهار نفر از يارانش در طف كشته شد و آنها عبارتند از:
1 - سُوَيْدبن ابى المطاع كه زخم برداشت و در ميدان بىهوش گشت و با صداى مژدههايى كه به كشتن حسين عليهالسلام بلند بود و همچنين آه و فرياد عيالات حسين عليهالسلام به هوش آمد و كاردى را كه در چكمه خود مخفى كرده بود به در آورد و با آن قتال پرداخت تا پس از آن كشته شد.
2و3 - سعدبن الحرث و برادرش ابوالحتوف كه هر دو بر ضد حسين عليهالسلام بودند و پس از قتل حسين عليهالسلام و فرياد عيال و اطفال او برخاسته، بر كشندگان حسين عليهالسلام متوجه شدند و در آنها شمشير گذاشته، تا هر دو پس از او كشته شدند.
4 - محمدبن ابى سعدبن عقيل كه او هم چون حسين عليهالسلام به خاك افتاد و فرياد عيال و اطفال حضرت بلند گشت، با حال دهشت و بيم به درب خيمه آمد و عمود خيمه را گرفته و شروع به حمله كرد و گوشوارههاى او در گوشهايش حركت مىكردند و لقيط يا هانى بعد از حسين عليهالسلام او را بكشتند.
فايده 7: دو نفر از ياران حسين عليهالسلام بعد از آن بزرگوار در اثر جراحات كشته شدند: يكى سوّاربن منعم النهمى كه اسير شد و پس از شش ماه در اثر جراحاتى كه داشت بمرد. ديگرى موقّعبن ثمامة الصيداوى كه او نيز
اسير و به «زاره» تبعيد گشت و در سر يك سال در اثر جراحات رحلت يافت.
فايده 8: هفت نفر در طف با حسين عليهالسلام كشته شدند و پدرانشان با آنها بودند: نخست علىبن الحسين، دوم عبداللّهبن الحسن، سوم عمربن جُناده، چهارم عبداللّهبن يزيد، پنجم عبيداللّهبن يزيد، ششم مجمعبن عائذ، هفتم عبدالرحمنبن مسعود. و دو نفر در طف كشته شدند و پدرشان در كوفه شهيد گشتند و آنها هم عبداللّه و محمد پسران مسلم بودند كه مسلمبن عقيل پدرشان در كوفه شهيد شد. و يك نفر در طف شهيد شد و پدرش درصفين در ركاب اميرالمؤمنين كشته گشت و او عماربن حسان الطائى بود كه عمار با حسين عليهالسلام در طف و حسان در صفين با اميرالمؤمنين عليهالسلام شهيد شدند.
فايده 9: پنج نفر برادر از بنى هاشم در طف با آن حضرت كشته شدند و آنها عباس و عثمان و جعفر و ابوبكر و عبداللّه، اولاد على عليهالسلام و حسين عليهالسلام ششمين آنها بود. و سه برادر از اولاد حسن عليهالسلام در طف شهيد گشتند و آنها ابوبكر و عبداللّه و قاسم بودند. و سه نفر برادر ديگر از اولاد عقيل، مسلم و عبدالرحمن و جعفر
شهيد شدند. و سه برادر ديگر از غير بنى هاشم از اولاد زهيرالتغلبى به شهادت رسيدند و آنها قاسط و كُردوس و مقسط بودند. و دو برادر يكى على ديگرى عبداللّه پسران حسين عليهالسلام شهيد گشتند. و دو برادر ديگر فرزندان عبداللّهبن جعفر، عون و محمّد. و دو برادر ديگر عبداللّه و عبدالرحمن، پسران عروة الغفارى. و دو برادر ديگر نُعمان و حُلاس، پسران عمرو الراسبى.
و دو برادر ديگر سعد و ابوالحتوف، پسران حرث الانصارى. و دو برادران مادرى مالك و سيف جابرى. فايده 10: نه نفر در طف كشته شدند و مادران آنها در خيمهگاه ايستاده و انتظار آنها را مىكشيدند و آنها:
1 - عبداللّهبن الحسين عليهالسلام ، مادرش رباب منتظر برگشت او بود.
2 - عونبن عبداللّهبن جعفر، مادرش زينب عقيله انتظار او رامىبرد.
3 - قاسمبن الحسن عليهالسلام ، مادرش رمله به انتظار او بود.
4 - عبداللّهبن الحسن عليهالسلام ، مادرش دختر شليل الجيليه منتظر او بود.
5 - عبداللّهبن مسلم مادرش رقيه دختر على عليهالسلام به انتظار او بود.
6 - محمدبن ابى سعيدبن عقيل، مادرش ايستاده، مىنگريست كه او ترسان عمود خيمه را گرفته و لقيط يا هانى او را بكشت و مادرش به او مىنگريست.
7 - عمربن جناده كه مادرش ايستاده و او را وادر به جنگ نمود و ديد كه كشته شد و به او مىنگريست.
8 - عبداللّه الكلبى كه بنا بر نقل طاووسى(1)مادرش و عيالش او را تحريص به جنگ مىكردند.
9 - علىبن الحسين عليهالسلام كه بنا بر نقل بعضى اخبار، مادرش ليلى ايستاده، در خيمه گاه او را دعا مىكرد و او را ديد كه كشته گشت.
فايده 11: پنج نفر از كودكان كه هنوز به حد بلوغ نرسيده بودند، در طف با حسين عليهالسلام كشته شدند و آنها:
1 - عبداللّهبن الحسين عليهالسلام كه شيرخوار بود و او را به خدمت پدر آوردند، او را بگرفت و حرمله تيرى رها كرد و به گلوى او آمده، او را بكشت.
2 - عبداللّهبن الحسن عليهالسلام كه از خيمه گاه به جانب عموى گرامى خويش شتافت و عمهاش زينب او را مانع شد و او نپذيرفت تا به عموى خود رسيد و ديد كه به خاك افتاده و پهلوى او ايستاد و ديد كه بحربن كلب مىخواهد او را به شمشير بزند، فرياد برداشت كه اى پسر زن نابكار! مىخواهى عمويم را بزنى؟ آن بدكردار هم شمشير بر آن طفل آورده و او را بكشت.
1) . لهوف، ص161.
3 - محمدبن ابى سعيد كه چون حسين عليهالسلام به خاك افتاد و فريادزنان حرم بلند شد، آن كودك ترسناك به در خيمه آمده و ستون خيمه را بگرفت و لقيط يا هانى شمشيرى بر او فرود آورده، او را بكشتند.
4 - قاسمبن الحسن عليهالسلام كه به خدمت عمو آمده و با حال كودكى اراده جنگ نمود و در حالى كه بند كفش او باز شده و ايستاد كه آن را ببندد، عمربن سعد الازدى با شمشير خود به او حمله كرد و او را بكشت.
5 - عمربن جنادة الانصارى كه به امر مادر براى قتال خارج گشت و از امام عليهالسلام اجازه طلبيد و يكى از بدكاران به شمشير خود بر او حمله نمود و او را شهيد ساخت.
فايده 12: حسين عليهالسلام براى ده نفر از دوستان و ياران خويش در طف نوحه سرايى فرمود و مديحه گفت و آنها:
1 - علىبن الحسين عليهالسلام كه چون كشته شد، امام بر سر نعش او آمد و فرمود: «خدا بكشد مردمى كه تو را كشتند و چه چيز آنها را بر خدا و بر دريدن پرده حرمت پيغمبر خدا جرى ساخت، بعد از تو خاك برسر دنيا!»
2 - عباسبن على عليهالسلام كه چون كشته شد، حضرت بر سر او آمد و فرمود: «اكنون پشتم شكست و چارهام كم گشت و دشمن به شماتت من برخاست».
3 - قاسم بن الحسن عليهالسلام كه چون كشته شد، حضرت بر سر او آمد و فرمود: «دور از رحمت خدا باد مردمى كه تو را كشتند و به پاس احترام رسول خدا صلىاللهعليهوآله با آنها دشمنى كند چقدر بر عموى تو گران است كه او را مىخوانى و نتواند پاسخت را بگويد.. تا آخر».
4 - عبداللّهبن الحسن عليهالسلام كه چون كشته شد او را به سينه چسباند و فرمود: «اى برادرزادهام! به آنچه بر تو وارد گشت شكيبا باش و اين پيش آمد را براى خودت خير بدان، چه خداوند تو را به پدران نيك كردارت ملحق خواهد ساخت».
5 - عبداللّهبن الحسين عليهالسلام كه چون به تير حرمله كشته شد، او خون او را گرفته، به طرف آسمان مىافشاند و مىفرمود: «پروردگارا! اين كودك من در پيش تو از بچه صالح كمتر نيست.. تا آخر آنچه فرمود».
6 - مسلمبن عوسجه كه چون كشته شد بر سر نعش او آمد و فرمود: «اى مسلم! خدا رحمتت كند و اين آيه كريمه را تلاوت فرمود: «فَمِنْهُمْ مَن قَضَى نَحْبَهُ و مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبديلاً»؛(1)
7 - حبيببن مظهّر كه چون كشته شد بر سر او آمد و فرمود: «جان خود و حمايت كاران اصحابم را در پيش خدا حساب خواهم كرد».
8 - حربن يزيد الرياحى كه چون كشته شد بر بالين او آمده، فرمود: «تو بدانسان كه مادرت نام نهاد در دنيا آزاد و در آخرت خوشوقت مىباشى».
1) . سوره احزاب، ص22.
9 - زُهيربن القَيْن كه چون او را بكشتند بر سرش آمده، فرمود: «اى زهير! خداوند تو را از رحمتش دور نسازد، كشندگان تو را از رحمت خود دور كند، بدانسان لعنتى كه قومى را به صورت ميمونها و خوكها مسخ فرمود و از رحمت خود دور ساخت».
10 - جَوْن غلام ابىذر كه چون كشته شد بر سر او آمده، فرمود: «خداوندا! روى او را سفيد گردان و بوى او را خوش ساز و بين او و بين محمد و آلش آشنايى قرار ده.» و در غير طف براى دو نفر مرثيه فرمود و درود فرستاد و آنها: يكى مسلمبن عقيل، و ديگرى هانىبن عروه بودهاند كه چون در كوفه شهيد شدند و خبر آنها در «ثعلبيه» به حضرت رسيد و فرمود: «رحمت خدا بر آن دو باد» و اين عبارت را تكرار فرمود.
فايده 13: حسين عليهالسلام در روز طف براى هفت نفر از دوستان و يارانش پس از قتل آنها پياده راه مىپيمود.
1 - مسلمبن عوسجه كه چون كشته شد و حبيببن مظهّر هم با آن حضرت بود، و فرمود: خدا رحمتت كند اى مسلم!
2 - حُرّبن يزيد كه چون كشته شد، پياده به بالين او آمد و فرمود: «تو همچنانى كه مادرت نام نهاد».
3 - واضح الرومى يا اسلم التركى كه چون كشته شد پياده آمد و او را دربرگفت و صورت شريف بر صورت او نهاد.
4 - جُوْنبن حوى كه چون كشته شد پياده به سوى او آمد و فرمود: «خدا رويش را سفيد گردان...» تا آخر آنچه فرمود.
5 - عباسبن على عليهالسلام كه چون شهيد گشت پياده آمده و بر سر او نشست و به او فرمود: «الآن پشتم شكست... تا آخر».
6 - علىبن الحسين عليهالسلام كه چون كشته شد، بر سر او آمد ايستاد و فرمود: «پس از تو خاك بر سر دنيا».
7 - قاسمبن الحسن عليهالسلام كه پس از شهادتش بر سر او آمده، بايستاد و فرمود: «از رحمت خدا دور باشند مردمى كه تو را كشتند.. تا آخر».
فايده 14: اندام سه نفر از دوستان حسين عليهالسلام و يارانش را در روز طف قطعه قطعه ساختند:
1 - عباسبن على عليهالسلام كه اول دست راست، پس از آن دست چپ و سپس سر مباركش را ببريدند.
2 - علىبن الحسين عليهالسلام كه ضربتى بر سرش زدند، سپس با شمشيرها پاره پارهاش ساختند.
3 - عبدالرحمنبن عمير كه دست او را در كمك به يسار و سالم بينداختند، پس از آن پايش را ببريدند، و سپس سرش را بريده و به جانب حسين عليهالسلام بيفكندند.
فايده 15: سر سه نفر از اصحاب حسين عليهالسلام را در روز طف به جانب حسين عليهالسلام بينداختند:
1 - سر عبداللّهبن عُميرالكلبى كه چون سرش را به طرف حسين عليهالسلام
افكندند مادرش آن را بگرفت.
2 - سر عمربن جُنادة كه نيز به طرف حسين عليهالسلام پرتاب كردند، و مادرش آن سر را بگرفت و بنا بر روايتى آن را به مردى بزد و او را بكشت و سپس ستون خيمه را بگرفت و اراده قتال نمود، حسين عليهالسلام او را بازداشت.
3 - سر عابسبن ابى شبيبب الشاكرى را كه چون كشته شد ببريدند و بر سر آن سر عدهاى منازعه داشتند و عمربن سعد فصل خصومت كرد وگفت: او را يك نفر نكشته است و سپس سر او را به جانب حسين عليهالسلام بينداختند.
فايده 16: در روز طف يك نفر زن با حسين عليهالسلام كشته شد و آن مادر وهب النَمرية القاسطيه زن عبداللّهبن عُميرالكلبى بود كه بر سر بالين شوهر ايستاده بود و او را بكشتند و گفت: «از خدايى كه بهشت را روزى تو گردانيد مىخواهم كه مرا هم در بهشت مصاحب تو گرداند». و رستم غلام شمر با عمودى او را بكشت.
فايده 17: دو زن در روز طف با حسين عليهالسلام به قتال پرداختند و آنها:
1 - مادر عبداللّهبن عُمير بود كه پس از مرگ فرزندش، عمود خيمه را گرفته و به جانب دشمنان رو كرد و حسين عليهالسلام او را برگردانيد و فرمود: «برگرد خدايت رحمت كناد! خداوند براى تو جهاد را قرار نداده است».
2 - مادر عمربن جناده كه بنا بر مروى پس از مرگ فرزندش سر او را بگرفت و مردى را به وسيله او بكشت و سپس شمشيرى به كف گرفته و مىگفت:
أنا عجوزٌ فى النساء ضعيفة *** باليةٌ خاويةٌ نحيفة
أضربُكم بضربةٍ عنيفةٍ *** دون بنى فاطمة الشريفة
تا حسين عليهالسلام آمد و او را به خيمه برگردانيد، «بنابر آنچه جماعتى از اهل مقاتل روايت كردهاند».
فايده 18: پنج نفر زن در روز طف از خيمهگاه حسينى عليهالسلام به طرف دشمنان بيرون آمدند و آنها:
1 - كنيز مسلمبن عوسجه كه چون بيفتاد، آن كنيز بيرون شده و فرياد به «واسيداه!» برداشت.
2 - امّ وهب زن عبداللّه الكلبى كه با شوهرش براى قتال بيرون آمده و پس از مرگ او كشته شد.
3 - مادر همين عبداللّه كه با او بيرون آمده و او را تشجيع و تشويق به قتال مىنمود و بعد از مرگش نيز خواست به جنگ پردازد.
4 - زينب كبرى عليهاالسلام كه پس از مرگ علىبن الحسين از خيمه گاه بدر شده و فرياد مىزد: «اى حبيب من! اى برادرزادهام!» و آمد تا خود را به روى نعش على اكبر انداخت و حسين عليهالسلام بيامد و او را از سر نعش دور ساختند و به خيمه برد.
5 - مادر عمربن جُناده كه پس از مرگ پسر براى قتال بيرون شد.
فايده 19: غير از عيالات آل ابىطالب بقيه زنان ياران حسين عليهالسلام در كوفه ماندند؛ زيرا چون آنها را به اسارت به كوفه آوردند خويشاوندان آنها در نزد پسر زياد شفاعت آنها را كرده و از اسارت خارج شدند و همان طالبيات «خانمهاى بنىهاشم» را به اسارت بردند.
فايده 20: پس از قتل حسين عليهالسلام بنا به روايت جماعتى از جمله آنها صدوق رحمهالله در امالى(1)ذكر كرده دو كودك در كوفه كشته شدند. و اين واقعه چنان بود كه پس از آنكه اسيران را از عيال و اطفال به كوفه آوردند دو كودك از ترس و وحشت فرار كردند و آنها ابراهيم و محمد از فرزندان عقيل يا جعفر بودهاند كه به خانه يك نفر طائى پناه بردند و او حالت آنها بپرسيد و آنها از حال خود به او خبر داده و گفتند: ما از آلرسول خدا صلىاللهعليهوآله هستيم و از اسارت فرار كرده، به تو پناه آوردهايم. و نفس خبيث آن نابكار وسوسه كرد و به خود گفت: اگر آنها را بكشم
1) . امالى صدوق،71؛ بحار، ج45، ص100.
و سر آنها را به نزد پسر زياد ببرم به من جايزه خواهد داد. پس آنها را بكشت و سر آنها را گرفته، به نزد پسر زياد برد و بر او وارد شده، هر دو سر را به نزد ابن زياد نهاد! و پسر زياد به او گفت: بسيار كار زشتى كردى كه كودكى كه به تو پناه آوردند بكشتى، سپس امر به قتل او داد و آن بدكردار را بكشت.
و صلّى اللّه على محمّد و آله اجمعين الطاهرين.
قرآن مجيد؛
ابصار العين فى انصار الحسين عليهالسلام ؛ محمّد سماوى (م 1370، تحقيق محمد جعفر طبسى
اجساد جاويدان؛ على اكبر مهدىپور
احتجاج طبرسى: احمدبن على بن ابوطالب طبرسى (م 413 ه ق)
احقاق الحق وازهاق الباطل؛ قاضى نوراللّه شوشترى (مستشهد 1019 ه)
الاخبار الطوال؛ احمدبن داود ابو حنيفه دينورى (م 282 ه) ادب الطف: سيد جواد شبّر
الارشاد فى معرفة حجج اللّه على العباد؛ محمدبن نعمان عكبرى بغدادى معروف به شيخ مفيد (م 413 ه)
اسد الغابة فى معرفة الصحابة؛ على بن محمدبن عبدالكريم جزرى (ابناثير) (م 630 ه)
الاصابة فى تمييز الصحابة؛ احمدبن على بن حجر عسقلانى شافعى معروف به ابن حجر (م 852 ه)
إعلام الورى بأعلام الورى؛ فضل بن حسن طبرسى (م 548 ه)
اعيان الشيعه؛ سيد محسن امين (م 1371 ه)
الاقبال (اقبال الاعمال)؛ على بن موسى حلى معروف به ابن طاووس (م 664 ه)
الكافى؛ ابوجعفر محمدبن يعقوب كلينى (م 329 ه)
الامالى؛ صدوق (م 381 ه)
انساب الأشراف؛ احمدبن يحيى بن جابر بلاذرى (قرن 3
الانوار النعمانية؛ سيد نعمت اللّه جزايرى (م 1112 ه)
بحارالانوار الجامعة لدرر اخبار الائمة الاطهار؛ محمدباقر مجلسى (م 1110 ه)
البداية والنهاية: اسماعيل بن عمر معروف به ابن كثيردمشقى، ابوالفداء (م774ه)
بطل العلقمى؛ عبدالواحد مظفر
تاريخ الامم والملوك (تاريخ الطبرى)؛ محمدبن جرير طبرى (م 310 ه)
تاريخ مدينة دمشق؛ على بن حسن بن هبة اللّه ابن عساكر (م 571 ه)
تبصير المنتبه؛ احمد بن على بن حجر عسقلانى (م 852 ه)
تحف العقول فيما جاء من الحكم والمواعظ من آل الرسول صلىاللهعليهوآله ؛ابن شعبه حرانى (م 381 ه .ق)
تذكرة الخواص؛ سبط ابن جوزى (م 658 ه ق)
تراث كربلاء؛ سيد سلمان آل طعمه
تسمية من قتل مع الحسين عليهالسلام ؛ زبير بن بكار
تسلية المجالس وزينة المجالس؛ محمدبن ابوطالب حسينى موسوى حائرى كركى (قرن 10)
تنقيح المقال فى علم الرجال (رجال ممقانى)؛ عبداللّه بن محمدبن حسن مامقانى (م 1351 ه)
تهذيب الاحكام فى شرح المقنعة؛ محمّدبن حسن طوسى (م 460 ه)
جامع الرواة؛ محمّد اردبيلى غروى حائرى (م 1101 ه)
جمهرة النسب؛ هشام بن محمدبن سائب كلبى (م 204 ه) الجمل او النصرة فى جرب البصرة؛ محمدبن نعمان معروف به شيخ مفيد (م413 ه)
جمل عن انساب الاشراف؛ - الحديقة الوردية فى مناقب ائمة الزيدية؛ حميدبن احمد رحلى
خزانة الادب؛ عبدالقادر بغدادى (م 1093
الخصال؛ شيخ صدوق
الدر النظيم؛ يوسف بن حاتم شامى عاملى
دلائل الامامة؛ محمدبن جرير طبرى
ديوان عبداللّه بن زبير اسدى؛
الذريعة الى تصانيف الشيعة؛ شيخ آقا بزرگ تهرانى
الرجال (رجال الطوسى)؛ محمدبن حسن طوسى (م 460 ه)
رجال كشى (اختيار معرفة الرجال)؛ محمدبن عمر كشى، تأليف شيخ طوسى (م 460 ه)
روضة الصفا؛ ميرمحمّدبن سيد برهان الدين خداوند شاه مشهور به ميرخواند
روضة الواعظين؛ محمدبن حسن فتّال نيشابورى (م 508 ه)
السرائر؛ ابن ادريس حلى (م 598
رياحين الشريعة؛ ذبيح اللّه محلاتى (م 1406 ه)
سفينة البحار؛ شيخ عباس قمى (م 1359 ه .ق)
شرح نهج البلاغه؛ عبدالحميد بن هبة اللّه: ابن ابى الحديد معتزلى (م 656 ه)
الطليعة من شعراء الشيعة؛ محمّد سماوى (م 1370 ه)
عقد الفريد؛ احمدبن محمدبن عبد ربه اندلسى (م 327 ه)
علل الشرايع؛ شيخ صدوق: ابو جعفر محمّدبن على بن بابويه (م 381 ه)
على الاكبر عليهالسلام ؛ سيد عبدالرزاق مقرّم (م 1391 ه)
عمدة الطالب فى نسب آل ابى طالب؛ ابن عنبة: احمدبن على حسنى داودى (م 828 ه)
العوالم؛ عبداللّه بحرانى اصفهانى (قرن 12
الفتوح؛ احمدبن محمدبن على بن ابن اعثم كوفى (م 314 ه)
فرسان الهيجاء؛ ذبيح اللّه محلاتى (م 1406 ه)
قاموس الرجال؛ محمدتقى شوشترى (م 1416 ه)
قمقام زخار؛ فرهاد ميرزا معتمد الدوله (م 1305 ه)
الكامل فى التاريخ؛ على بن ابى كرم (ابن اثير جزرى (م 630 ه)
كتابشناسى تاريخى امام حسين عليهالسلام ؛ محمّد اسفند يارى
كشف الغمه فى معرفة الائمة؛ على بن عيسى اربلى (م 692 ه)
كفاية الاثر فى النص على الائمة الاثني عشر؛ على بن محمّد خزاز قمىرازى (ق 4 )
لغت نامه؛ على اكبر دهخدا (م 1334 ش) - مثير الاحزان؛ ابن نماى حلى (م 645 ه)
مجمع الامثال؛ ابوالفضل نيشابورى ميدانى (م 518 )
مروج الذهب و معادن الجواهر؛ على بن حسين بن على مسعودى معروف به مسعودى (م 345 يا 346 ه)
المزار الكبير؛ محمّدبن جعفر مشهدى
معجم رجال الحديث؛ سيد ابوالقاسم موسوى خويى (م 1412 ه ق)
معجم قبايل العرب؛
مقاتل الطالبيين؛ على بن حسين بن محمدبن احمد معروف به ابوالفرج اصفهانى (م 356 ه)
مقتل الحسين عليهالسلام (مقتل مقرّم)؛ عبدالرزاق موسوى مقرم (م 1391 ه)
مقتل الحسين عليهالسلام ؛ موفق بن احمد مكى خوارزمى (م 568 ه)
مناقب آل ابى طالب (= مناقب ابن شهر آشوب)؛ محمدبن على بن شهرآشوب (م 588 ه)
منتخب التواريخ؛ محمّد هاشم خراسانى (م 1352 ه)
المنتظم من تاريخ الامم والملوك؛ عبدالرحمن بن جوزى (م 597 ه ق)
منتهى الآمال؛ شيخ عباس قمى بن محمدرضا (م 1359 ه ق)، تحقيق ناصر باقرى بيدهندى.
منتهى المقال؛ محمّدبن اسماعيل حائرى (م 1216
المصباح فى الادعية والصلوات والزيارات؛ ابراهيم بن زين الدين حارثى همدانى معروف به كفعمى (م 905 ه)
الملهوف على قتلى الطفوف؛ على بن موسى بن طاووسى (م 664 ه)
مؤلفين كتب چاپى فارسى و عربى؛ خانبابامشار
ناسخ التواريخ؛ محمدتقى سپهر كاشانى (م 1297 ه ق)
نفس المهموم؛ شيخ عباس قمى (م 1359 ه ق)
نهاية الارب فى فنون الادب؛ احمد بن عبدالوهاب نويرى (م 732 ه)
نهج البلاغه؛ گردآورنده: سيد رضى (م 404 يا 406 ه)
ملحقات احقاق الحق؛ سيد شهاب الدين مرعشى نجفى
وسائل الشيعه؛ محمدبن حسن حر عاملى (م 406 ه)
وسيلة الدارين؛ سيد ابراهيم موسوى زنجانى
وقعة صفين؛ نصربن مزاحم منقرى (م 212 ه)
ينابيع المودة؛ سليمان قندوزى حنفى (م 1294 ه .ق)