ghaemiyeh.com
سرشناسه: ابنمیثم بحرانی، میثمبن علی، 636 - 689ق.
عنوان قراردادی: قواعد المرام فى علم الكلام.
Nhjol-Balaghah.Hindi.Selection. Commantries
عنوان و نام پديدآور: قواعد المرام فى علم الكلام ( بخش امامت )/ تأليف: كمال الدين ميثم بن علي بن ميثم بحراني( م: قرن هفتم )؛ ترجمه ، تحقيق و شرح: صادق داورى.
مشخصات نشر: تهران: سلسله، 1400.
مشخصات ظاهری: 806ص.؛ 14/5 × 21/5 سم.
شابک:
وضعیت فهرست نویسی: فیپا
يادداشت: هندی.
موضوع: علیبن ابیطالب (ع)، امام اول، 23 قبل از هجرت - 40ق. -- نامهها
موضوع:امامت
رده بندی کنگره:
رده بندی دیویی:
شماره کتابشناسی ملی:
قَواعِدُ الْمَرام
في عِلْمِ الْكَلام
( بخش امامت )
تأليف:
كمال الدين ميثم بن علي بن ميثم بحراني
( م: قرن هفتم )
ترجمه ، تحقيق و شرح:
صادق داورى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ اَلْرَحیمْ
مقدمه....... 21
سيرى در باب علم كلام....... 21
ولادت....... 53
ابن ميثم در بحرين....... 53
ابن ميثم در حلّه....... 57
ابن ميثم در بغداد....... 58
استادان....... 59
شاگردان....... 60
ابن ميثم در نگاه ديگران....... 61
شخصيت علمى ابن ميثم در نگاهى ديگر....... 62
آثار....... 63
وفات و مدفن....... 68
معرفى اجمالى كتاب حاضر....... 73
( قواعد المرام فى علم الكلام )....... 73
ساختار كتاب....... 73
لازم به ذكر است....... 77
أمّا المقدّمة....... 85
مقدمه....... 89
پى نوشتها....... 91
فصل اول....... 93
چيستى ، وجود و هدف امامت....... 93
بحث اول: ماهيت امام....... 93
پى نوشتها....... 94
تمايز امام از غير آن....... 102
تفاوت شيعه و سنى در تعريف امامت....... 103
معناى لغوى امام و واژههاى وابسته....... 105
جايگاه امامت....... 110
از جمله آيات....... 112
از جمله احاديث....... 113
جايگاه امام و امامت در روايات....... 115
اهميت و منزلت مقام امامت در مكتب اماميه....... 118
امامت ، يكى از اصول دين....... 118
امامت ، منصب الهى است و فراتر از گزينش....... 119
امامت ، آخرين مرحله سير تكاملى انسان....... 121
امام كيست ؟....... 122
امامت ، يگانه راه خدا....... 129
شناخت امام ، اساس خداشناسى....... 130
امام ، واسطه فيض....... 131
جهان هستى ، وابسته به وجود امام....... 132
امام ، قُطب امت....... 134
اطاعت امام ، در رديف اطاعت خدا و پيامبر صلىاللهعليهوآله ....... 135
تجلّى توحيد در نظام امامت....... 136
امامت ، نظام امت....... 139
نتيجه....... 141
فرع انگارى امامت نزد اهل سنت....... 141
فصل دوم....... 148
آيا نصب امام واجب است يا خير؟....... 148
صغرى استدلال....... 149
كبرى استدلال....... 150
اين اشكال وارد نيست....... 150
پاسخ ما به شبهات مذكور چنين خواهد بود....... 151
پى نوشتها....... 152
امامت از راه گزينش....... 153
وجوب نصب امام....... 158
اعتقاد اهل سنت در نصب امام....... 161
ادله اهل سنت بر ادعاى خود....... 163
1 - اجماع....... 163
نقد و بررسى....... 167
2 - تحقق بخشيدن به احكام الهى....... 172
نقد و بررسى....... 175
3 - برهان ماوردى....... 178
4- دليل فخر رازى....... 180
5 - حديث «من مات ولم يعرف إمام زمانه ، مات ميتةً جاهليّةً»....... 181
معتزله و ضرورت امامت....... 183
امامت در مذهب زيديه....... 186
ديدگاه زيديه درباره فلسفه امامت....... 187
ماهيت امامت نزد زيديه....... 188
تعريف زيديه از امامت و مقايسه آن با عقيده اثنى عشريه....... 189
ضرورت امامت نزد زيديه....... 191
روش تعيين امام نزد زيديه....... 193
اعتقاد شيعيان در نصب امام....... 194
1 - امامت ، نيابت از نبوت است....... 194
2 - تعيين اوصياء پيامبران پيشين توسط پروردگار....... 195
3 - نص ، تنها راه نصب امام....... 197
4 - ادلّه قرآنى....... 199
امامت عهدى الهى....... 199
يكم ) وجوب هدايت خلق بر خدا....... 200
دوم ) نفى حق گزينش امام از جانب پيامبر صلىاللهعليهوآله ....... 203
سوم ) اتيان آيات الهى....... 205
چهارم ) جعل رسالت مستند به علم الهى است....... 208
دليلى از سنت پيامبر صلىاللهعليهوآله ....... 209
ادوار نبوت و مراتب امامت نزد اسماعيليه....... 213
1- امام مقيم....... 214
2 - امام اساس....... 214
3 - امام مستقر....... 215
4 - امام مستودع....... 215
معناى «لطف» در لغت....... 215
لطف در اصطلاح....... 217
قاعده لطف....... 221
فصل سوم....... 230
علت وجود امام....... 230
پى نوشتها....... 231
فصل دوم....... 242
صفاتى كه لازم است در امام وجود داشته باشد....... 242
بحث اول: [عصمت امام]....... 242
پى نوشتها....... 245
اوصاف امام از ديدگاه اشاعره و معتزله....... 247
معناى عصمت....... 249
معناى عصمت از ديدگاه متكلمان شيعه....... 251
ديدگاه متكلمين شيعه بر لزوم عصمت....... 253
عصمت از ديدگاه اشاعره ومعتزله....... 257
الف - ادله عقلى....... 258
برهان هشام....... 258
برهان تسلسل....... 259
برهان نقض غرض ( حفظ شريعت )....... 260
ب - ادله نقلى....... 264
امامت ، عهدى الهى....... 268
آيا فاسق مىتواند امام باشد ؟....... 269
برائت امام از ظلم ، ظاهرا وباطنا....... 270
بيان ميرزاى نائينى درباره دلالت آيه عهد....... 271
بيان مرحوم آخوند خراسانى....... 272
2 - آيه تطهير....... 273
شرح آيه....... 274
1 - إنّما....... 274
2 - يُريد....... 275
3 - يُذهِب....... 278
4 - رجس....... 279
5 - طهارت....... 281
مفاد آيه تطهير....... 282
سؤال: منظور از «اهل بيت» در آيه چه كسانى هستند ؟....... 282
3 - آيه صادقين....... 283
عصمت صادقين....... 286
1 - تقرير علامه حلّى....... 286
2 - تقرير فخرالدين رازى....... 288
نتيجه اين كه....... 291
شبهه جبر گرايى در موضوع عصمت....... 293
مناقشههاى عبدالجبار معتزلى....... 300
مناقشه يكم....... 300
مناقشه دوم....... 300
مناقشه سوم....... 301
مناقشه چهارم....... 301
مناقشه پنجم....... 301
پاسخهاى سيد مرتضى علم الهدى....... 302
بحث دوم: [امام و اجتماع جميع كمالات]....... 308
پى نوشتها....... 310
ضرورت علم و دانايى در امامت....... 310
قلمرو علم امام....... 314
علم غيب....... 316
دلائل نقلى علم امام....... 320
نقد و نظر....... 344
بحث سوم: [افضليت امام]....... 352
پى نوشتها....... 353
ملاك افضليت....... 358
افضليت از ديدگاه اشاعره و معتزله....... 360
وجوه تقديم مفضول....... 361
ادله تقديم افضل....... 362
1 - دليل عقلى....... 363
2 - دليل نقلى....... 364
بحث چهارم: [تنزّه از نقائص]....... 368
پى نوشتها....... 369
بحث پنجم: [وجوب تصريح به امامت]....... 373
پى نوشتها....... 375
1 - عصمت....... 378
2 - افضليت امام....... 379
3 - علم گسترده امام....... 381
4 - سيره پيامبر صلىاللهعليهوآله ....... 384
5 - روش انتخاب فاقد مشروعيت است....... 388
6 - نظريه انتخاب اختلاف خيز است....... 390
روايات....... 392
اقوال ديگر فرق اسلامى....... 393
زيديه....... 393
عباسيه و راونديه....... 397
خوارج....... 401
معتزله ، اهل حديث ، اشاعره ، خوارج ، ماتريديه ، صالحيه....... 403
بحث ششم: [كرامت امام]....... 408
پى نوشتها....... 409
تعريف معجزه....... 412
1 - خرق عادت....... 414
2 - همراهى با ادعاى پيامبرى....... 415
3 - تحدّى....... 415
4 - مطابقت با قصد و ادعا....... 416
5 - قابل تعليم و تعلم نباشد....... 416
6 - قابل معارضه نباشد....... 417
چند نكته....... 417
اعجاز و قانون عليت....... 419
فاعل معجزه....... 420
چگونگى دلالت معجزه بر صدق پيامبر....... 421
نخست: از طريق حكمت الهى....... 422
دوم: از طريق ارتباط ويژه پيامبر با خداوند....... 423
اعجاز در قرآن....... 424
اعجاز در روايات اسلامى....... 430
كرامت چيست ؟....... 431
فصل سوم ( تعيين امام )....... 441
بحث اول: [امامت اميرالمؤمنين عليهالسلام]....... 441
پى نوشتها....... 451
گفتار برخى از دانشمندان در برترى اميرالمؤمنين على عليهالسلام ....... 453
علامه كراجكى....... 453
شيخ مفيد....... 454
ابن بطريق....... 458
اعترافات شارح نهج البلاغه - ابن ابى الحديد....... 466
اعترافات منصور دوانيقى به فضائل اميرالمؤمنين عليهالسلام ....... 468
هارون الرشيد و ذكر بىشمار فضائل اميرالمؤمنين على عليهالسلام ....... 473
مبارزه معاويه با نشر فضائل اميرالمؤمنين على عليهالسلام ....... 475
منع لعن حضرت على عليهالسلام توسط عمر بن عبدالعزيز....... 478
نمونههايى از روايات در موضوع علم اميرالمؤمنين على عليهالسلام ....... 481
درجات يقين....... 509
اول موقن عالم در درجات معرفت و يقين....... 509
يقين را از مولى على عليهالسلام بياموزيد....... 511
شك ضدّ يقين است به حكم كتاب و سنّت....... 512
على
عليهالسلام فرمود: شك از كفر است !....... 512
نمونهاى از علم اميرالمؤمنين عليهالسلام بر تورات....... 514
عباراتى از عمر كه دليل بر عدم توانايى علمى او دارد....... 520
توحيد....... 523
نمونههاى ديگرى از اين براهين....... 529
برهان حركت....... 529
برهان حدوث و قدم....... 530
برهان وجوب و امكان....... 531
برهان صديقين....... 533
عدل....... 535
قضا و قدر....... 537
نبوت....... 540
معاد....... 545
علم كلام....... 548
علم فقه....... 549
تفسير و قرائت....... 551
ادبيات عرب....... 552
فصاحت و بلاغت....... 552
علم عَروض....... 553
عثمان بن حنيف در زمان پيامبر صلىاللهعليهوآله ....... 554
عثمان در زمان خلفا....... 554
[28] «اميرالمؤمنين» لقب خاص حضرت على عليهالسلام است....... 593
اصحاب پيامبر 9 دوبار به لفظ «اميرالمؤمنين»....... 604
وصيت از احكام فطرى و عقلى و شرعى است....... 610
ولايت مهمترين مسئله دين است....... 613
همه پيامبران داراى وصىّ بودهاند....... 622
نمونهاى از اوصياى پيامبران....... 623
1 - شيث وصىّ حضرت آدم عليهالسلام ....... 623
2 - انوش ، وصىّ شيث....... 625
3 - قينان وصىّ انوش....... 625
4 - مهلائيل وصىّ قينان....... 626
5 - يوارد وصىّ مهلائيل....... 627
6 - ادريس نبىّ وصىّ يوارد....... 627
7 - متوشلح وصىّ ادريس....... 629
8 - لمك ، وصىّ متوشلح....... 629
9 - نوح نبىّ ، وصىّ لمك....... 630
10 - سام ، وصىّ حضرت نوح عليهالسلام ....... 631
11 - ارفخشد ، وصىّ سام....... 631
12 - شالح ، وصىّ أرفخشد....... 632
13 - حضرت هود و صالح عليهما السلام ....... 632
14 - وصيت حضرت ابراهيم عليهالسلام به فرزندش اسماعيل عليهالسلام ....... 634
15 - وصيت داوود عليهالسلام به سليمان عليهالسلام ....... 635
16 - وصيت حضرت زكريا عليهالسلام به حضرت يحيى عليهالسلام ....... 636
وصىّ در كتب أمم سابقه....... 637
اشتهار حضرت على عليهالسلام به لقب «وصىّ»....... 638
الف - وصيت در نثر....... 638
1 - وصيت در خطبه ابوذر....... 639
2 - وصيت در خطبه مالك اشتر....... 639
3 - وصيت در خطبه عمرو بن حمق خزاعى....... 640
4 - وصيت در نامه محمد بن ابوبكر....... 640
5 - وصيت در نامه عمرو بن عاص....... 641
6 - وصيت در كلام وصىّ....... 641
7 - وصيت در خطبه امام حسن عليهالسلام ....... 643
8 - وصيت در خطبه امام حسين عليهالسلام ....... 643
ب - وصىّ در شعر....... 644
وصىّ در شعر عبداللّه بن ابوسفيان بن حارث.......... 644
حجر بن عدى ( جنگ جمل )....... 644
خزيمة بن ثابت ( جنگ جمل )....... 645
وصىّ در شعر سيد اسماعيل حميرى....... 645
وصيت در شعر مأمون....... 645
مقابله مدرسه خلفا با نصوص «وصايت»....... 646
1 - مقابله عمر بن خطاب....... 646
2 - مقابله عايشه....... 647
اشكال....... 647
3 - مقابله مورخين و راويان با احاديث وصايت....... 651
الف - حذف و تبديل....... 651
ب - حذف تمام روايت....... 651
ج - حذف بدون اعلام....... 652
د - حذف تمام خبر بدون اعلام....... 653
نصّ حديث....... 654
راويان حديث «دار» از صحابه....... 658
راويان حديث «دار» با سند طبرى....... 658
كسانى كه مضمون واقعه را نقل كردهاند....... 658
صحت سند حديث....... 661
نقد ابن كثير....... 663
پاسخ....... 663
دلالت حديث....... 664
بررسى شبهات....... 665
1 - عدم تخريج شيخين....... 665
پاسخ....... 665
2 - ضعف سند....... 666
پاسخ....... 667
3 - احتياج به تواتر....... 668
پاسخ....... 669
4 - وصيت به امور شخصى....... 669
پاسخ....... 670
5 - خلافت در بين اهل بيت پيامبر صلىاللهعليهوآله ....... 670
پاسخ....... 670
6 - عدم اعتبار خلافت صبىّ....... 671
پاسخ....... 671
7 - شأن نزول ديگر....... 672
پاسخ....... 673
8 - تعارض حديث دار با ادله خلافت ابوبكر....... 675
پاسخ....... 675
9 - عدم وجود نصّ جلى....... 675
پاسخ....... 675
10 - كمى تعداد بنى عبدالمطلب....... 676
پاسخ....... 676
چرا حضرت ابو طالب عليهالسلام دعوت را نپذيرفت ؟....... 677
چرا شروع دعوت از عشيره شد ؟....... 678
بحث دوم: [دلائل مخالفان]....... 683
پى نوشتها....... 686
دلائل نقض سخن فخر رازى و ديگران....... 688
مناظره مأمون....... 701
بحث سوم: [تمام افعال و اقوال امام عليهالسلام صحيح و درست است]....... 706
پى نوشتها....... 707
اقسام تقيّه....... 708
مستندات قرآنى....... 709
مستندات روايى....... 711
1 - نافرمانى از پيشواى معصوم....... 714
2 - در مقام خونريزى ناحق....... 715
3 - در جايى كه ضرورتى بر آن نيست....... 715
تقيه ، به عنوان تغيير شكل مبارزه....... 716
تأسى نمودن حضرت على عليهالسلام به شش نفر از انبياء عظام.......... 724
و تحمل نمودن بعد از پيامبر 9....... 724
خطبههاى اميرالمؤمنين عليهالسلام در اشاره به سكوت خويش....... 728
نامه اميرالمؤمنين عليهالسلام به اهل مصر....... 732
بحث چهارم: [تعيين بقيه ائمه عليهمالسلام]....... 736
پى نوشتها....... 737
تعداد ائمه عليهمالسلام در منابع اهل سنت....... 739
معراج و اسامى ائمه عليهمالسلام....... 741
حوض كوثر و اسامى ائمه عليهمالسلام....... 742
اسامى ائمه عليهمالسلام در كتب انبياء سلف و وصيت نامه.......... 743
بحث پنجم: [غيبت امام دوازدهم]....... 749
پى نوشتها....... 751
[1] امامت و عصمت دو اصل مبنايى براى غيبت....... 751
اصل لزوم امامت....... 752
اصل لزوم عصمت....... 753
موضوع طول عمر امام عصرعجل اللّه تعالى فرجه الشريف در.......... 776
كلام علماء اهل سنت بر زنده بودن حضرت خضر عليهالسلام ....... 793
مقدّمه
از كهنترين علوم دينى ، علم كلام است كه رسالت آن تبيين و تثبيت عقائد دينى و پاسخگوى به شبهات در اين زمينه است.
تعاريف متعددى - كه اختلاف زيادى هم در بين آنها نيست - از اين علم شده است كه به نمونههايى از آن مىپردازيم.
1 - ابن خلدون در تعريف علم كلام مىگويد:
«هو علم يتضمّن الحجاج عن العقائد الايمانية بالأدلة العقلية والردّ على المبتدعه المنحرفين في الإعتقادات عن مذاهب السلف وأهل السّنة».(1)
«علم كلام متكفل احتجاج و اقامه دلايل عقلى بر عقائد دينى و ردّ بدعت گذاران و منحرفان از روشهاى پيشينيان و اهل سنت در اعتقادات مىباشد».
2- مير سيد شريف جرجانى مىگويد:
«علم كلام علمى است كه پيرامون امورى بحث مىكند كه معاد و مسائل مربوط به آن مانند بهشت و دوزخ ، صراط و ميزان ، ثواب و عقاب ، دانسته
1) مقدمه ابن خلدون ، ص 458.
مىشود».(1)
3- قاضى عضد الدين ايجى گفته است:
«هو علم يقتدر معه على اثبات العقائد الدينية بايراد الحجج ودفع الشُّبهة».(2)
«علم كلام علمى است كه به واسطه آن انسان بر اثبات عقائد دينى بر پايه استدلال و حجت و دفع شبهه توانا مىگردد».
و در ادامه مىگويد: «هدف اصلى اين علم ، رساندن انسان است به رستگارى در دنيا و آخرت».(3)
4 - سعد الدين تفتازانى مىگويد:
«انّه العلم بالقواعد الشرعية الإعتقادية المكتسب من ادلّتها اليقينية».(4)
«علم كلام عبارت است از علم به قواعد شرعى اعتقادى كه از طريق دلايل يقينى به دست مىآيد».
5 - فياض لاهيجى هر دو تعريف «مواقف» و «مقاصد» را در كتاب «شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام» آورده است و درباره تفاوت اين دو تعريف مىگويد:
«بنا بر تعريف «مواقف» ، مباحثى از قبيل آنچه پيرامون جواهر و اعراض در متون كلامى مطرح مىگردد داخل در تعريف علم كلام خواهد بود ، زيرا اين گونه مباحث در قدرت و توانايى متكلم بر اثبات عقايد دينى
مؤثرند ولى بنا بر تعريف «مقاصد» از دائره علم كلام بيرون مىباشند ، زيرا از جمله قواعد و مسائل دينى به شما نمىروند.(1)
او سپس در تعريف علم كلام مىگويد:
«صناعة نظريه يقتدر بها على اثبات العقائد الدينية».(2)
«كلام صناعتى نظرى است كه به واسطه آن مىتوان عقائد دينى را اثبات نمود».
براساس جمع بندى تعاريف علم كلام مىتوان آن را چنين تعريف كرد:
«علم كلام دانشى است كه به استنباط ، تنظيم و تبيين معارف و مفاهيم دينى پرداخته و براساس شيوههاى مختلف استدلال اعم از برهان ، جدل ، خطابه و... گزارههاى اعتقادى را اثبات و توجيه مىكند و به اعتراض و شبهات مخالفان دين پاسخ مىدهد».(3)
اين علم مشترك در ميان تمام فرق است ولى براساس نظر برخى از محققين ، شيعه مؤسس علم كلام بوده است.(4)
در اين باره علامه طباطبايى رحمهالله مىگويد:
«كلام اماميه ، تاريخى كهن دارد. پس از رحلت پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله طلوع كرد و اكثر متكلمان در آن زمان كسانى از صحابه چون سلمان ، ابوذر ، مقداد ، عمرو بن حمق و ديگران ، و از تابعين افرادى چون رشيد ، كميل ، ميثم
و ديگر علويان بودند كه به دست امويهاى كشته شدند و در عصر امام باقر و امام صادق عليهما السلام قدرت يافتند و به بحث و تأليف رسايل و كتب پرداختند.(1)
و نيز مىنويسد:
«برخى گمان كردهاند كه تفكر شيعى درباره علم كلام و عقايد ، همان تفكر معتزلى است ، ولى اين تصور بىپايه است ؛ زيرا اصولى كه از ائمه اهل بيت عليهمالسلام روايت شده و اماميه به آنها اعتماد دارند با مذاق معتزله سازگار نيست».(2)
ائمه معصومين عليهمالسلام نه تنها خود به مباحث كلامى و اعتقادى مىپرداختند - از جمله اميرالمؤممنين على عليهالسلام - كه درباره مسايل اعتقادى چون توحيد ، قضا و قدر ، أمر بين الأمرين ، صفات خداوند و مانند آن بحث كرده است كه بخشهايى از آنها در نهج البلاغه جمع آورى و ضبط گرديده است - بلكه شاگردان برجستهاى را در اين زمينه تربيت مىكردند.
از اينرو در بين شيعيان در عصرهاى مختلف تا دوران حاضر متكلمان بارز و برجسته پديد آمدند و در كلام پيشوايانى بودند كه به مردم دورههاى بعد ، با آثار و مؤلفات خود فايدهها رسانيدند. از مشهوران آنها عبارتند از:
هشام بن الحكم ، كه از اصحاب و شاگردان امام صادق عليهالسلام و امام كاظم عليهالسلام بود. برجستگى او در علم كلام مشهور خاص و عام و موافق و مخالف است. امام صادق عليهالسلام در وصف او فرمود:
«هشام بن حكم پرچمدار حق ما و راهبر گفتار ما و كسى است كه راستى و حقانيت را تأييد مىكند و در قبال گفتارهاى باطل دشمنان ما از حق ما دفاع مىنمايد ، هر كسى از او و آثار و روش او پيروى كند از ما پيروى كرده است و هر كس با او مخالفت ورزد و او را انكار كند با ما دشمنى كرده و ما را انكار نموده است».(1)
ونيز فرمود:
«لا تزال مؤيدا بروح القدس ما نصرتنا بلسانك».(2)
«تا زمانى كه ما را با زبانت يارى كنى مؤيد به روح القدس خواهى بود».
همچنين در مورد هشام ذكر شده كه:
«هذا ناصرنا بقلبه ولسانه ويده».(3)
هشام با قلب و زبان و دست ياور ما است».
و «او بنده خيرخواه خداوند و كسى است كه به دليل حسادت اصحاب آزار ديده است».(4)
شهرستانى در «الملل والنحل» دربارهاش مىگويد:
«هشام بن حكم در اصول داراى انديشهاى عميق بود و كسى است كه هيچ وقت نمىتوان از بحثهاى او با معتزله و ايرادهايى كه بر آنان گرفته است ، غافل ماند. اين مرد به قدرى توانا بود كه دشمن را مغلوب مىساخت
و بهانهاى هم به دست دشمن نمىداد».(1)او داراى تأليفات متعددى است كه در آنها موضوعات كلامى را مورد بحث و بررسى قرار داده كه علامه قاضى نور اللّه شوشترى در مجالس المؤمنين(2)به تعدادى از آنها اشاره نموده از جمله: 1 - المعرفة 2 - المجالس فى التوحيد 3 - الدلالة على حدوث الاجسام 4 - فى وصية النبى صلىاللهعليهوآله والردّ على منكريها 5 - المجالس فى الإمامة 6 - فى ابطال امامة المفضول 7 - الرد على طلحة والزبير 8 - التدبير فى الامامة و(3)...
هشام بن سالم جواليقى ، كه از اصحاب امام صادق عليهالسلام و امام كاظم عليهالسلام است و در بسيارى از آراء و عقائد با هشام بن حكم توافق دارد و آراء اين دو با هم مكتب مخصوصى به نام مكتب «هشاميه» بوجود آورد.(4)
نجاشى با عبارت «ثقة ثقة» از او ياد كرده است(5)و آيت اللّه العظمى خوئى برخى رواياتى را كه بر نكوهش او دلالت دارند را از نظر سند ضعيف مىداند.(6)
كتابهايى در حج و تفسير و معراج از او گزارش شده است.(7)
محمد بن على بن نعمان احول بجلى ، كه از اصحاب امام جعفر
1) ر.ك: الملل والنحل ، ج 1 ، ص 185 ؛ فلاسفه شيعه ، ص 517. «... هذا هشام بن الحكمصاحب غور فى الاصول ، لا ينبغى أن يغفل عن الزاماته على المعتزلة...».
2) مجالس المؤمنين ، ج 1 ، ص 367.
3) ر.ك: الفهرست ، ص 175.
4) ر.ك: فلاسفه شيعه ، ص 41 ؛ مجالس المؤمنين ، ج 1 ، ص 371.
5) رجال نجاشى ، ص 434.
6) معجم رجال الحديث ، ج 19 ، ص 301.
7) رجال نجاشى ، ص 434.
صادق عليهالسلام و امام كاظم عليهالسلام است ؛ و در نزد شيعه معروف به «مؤمن الطاق» ( يگانه مرد با ايمان ) مىباشد و مخالفانش او را «شيطان الطاق» مىگفتند.(1)
او متكلمى حاذق(2)و از قدرت بالايى در مناظره برخوردار بود بطورى كه امام صادق عليهالسلام او را براى انجام مناظرات كلامى به مناظرات مىفرستادند.
مناظرات وى با ابوحنيفه(3)، زيد بن على بن حسين(4)، ابن ابى حذره(5)، ضحاك - از خوارج(6)- و ابن ابى العوجا(7)و... ثبت شده است.(8)
برخى از آثار او عبارتند از: الإحتجاج فى امامة أميرالمؤمنين عليهالسلام ، مناظرات با
ابى حنيفه و مرجئه ، افعل لا تفعل ، الرد على المعتزلة فى إمامة المفضول(9)و...
زرارة بن أعين ، كه از راويان حضرت امام محمد باقر عليهالسلام و امام جعفر صادق عليهالسلام و امام موسى كاظم عليهالسلام است.(10)
علامه حلى درباره او مىگويد: زراره مرد بزرگى از ما اماميه در زمان خود است كه بر امثال و اقرانش تقدم داشت. او قارى ، فقيه ، متكلم ، شاعر و اديب بوده و در او خصلتهاى فضل و دين جمع گرديده و در شمار مؤثقين شمرده
1) ر.ك: فلاسفه شيعه ، ص 41 ؛ مجالس المؤمنين ، ج 1 ، ص 353.
2) الفهرست ، ص 132.
3) رجال نجاشى ، ص 326.
4) رجال كشى ، ص 186 - 187 ؛ سفينة البحار ، ج 3 ، ص 567.
5) سفينة البحار ، ج 2 ، ص 400.
6) رجال كشى ، ص 188.
7) سفينة البحار ، ج 2 ، ص 400.
8) جهت اطلاع بيشتر ر. ك: الامام الصادق عليهالسلام والمذاهب الأربعة ، ج 3 ، ص 65 - 68.
9) رجال نجاشى ، ص 326 ، الفهرست ، ص 131 - 132.
10) رجال نجاشى ، ص 326 ، معجم رجال الحديث ، ج 17 ، ص 33 ؛ مجالس المؤمنين ، ج 1 ، ص 343.
شده و در آن چه نقل مىكرده ، راستگو بوده است.(1)
شيخ طوسى نيز او را از راويان امام باقر عليهالسلام و امام صادق عليهالسلام شمرده و از موثقين محسوب نموده است.(2)
جميل بن دراج كه از بزرگان فقها و محدثين شيعه است در بزرگى زراره به ابن ابى عمير مىگويد: به خدا سوگند كه ما در برابر زراره ، همچون كودكان دبستانى كه در نزد معلم خود باشند ، بوديم.(3)
همچنين ابن نديم درباره او مىگويد: زراره در فقه و آشنايى به كلام و تشيع بزرگترين رجال شيعه بود.(4)
امام صادق عليهالسلام در عظمت زراره فرمود:
«لو لا زرارة لقلتُ انّ أحاديثٌ أبي ستذهب».
«اگر زراره نبود ، مىگفتم كه احاديث پدرم از بين خواهد رفت».(5)
و نيز حضرت او را از «وزنههاى زمين» و «پرچمهاى دين» و «أمناء خداوند بر حلال و حرام» و «مخبتين» و «زينت - اهل بيت عليهمالسلام -» و از «سبقت گيرندگان - بسوى اهل بيت عليهمالسلام -» معرفى مىكند.(6)
از آثار اوست كتاب: الإستطاعة والجبر ( و العهود ).(7)
1) خلاصة الاقوال ، ص 152.
2) رجال طوسى ، ص 350.
3) رجال كشى ، ص 123.
4) مفاخر اسلام ، ج 3 ، ص 119 به نقل از فهرست ابن نديم ، فن پنجم ، ص 322.
5) فهرست طوسى ، ص 74 ؛ رجال كشى ، ص 122 ؛ مجالس المؤمنين ، ج 1 ، ص 343.
6) ر. ك: رجال كشى ، ص 238 و 124 و 170 ؛ اختصاص شيخ مفيد ، ص 66 ؛ بحارالانوار ، ج 47 ، ص 390 ؛ مجالس المؤمنين ، ج 1 ، ص 344.
7) شيخ طوسى در الفهرست ، ص 143 - 141 ؛ نجاشى در رجال ، ص 125 نام كتاب زراره را به نقل از ابو جعفر محمد بن على بن الحسين بن بابويه قمى فقط «الاستطاعة و الجبر» ذكر مىكند.
على بن اسماعيل بن مثيم تمار ، كه از نوادگان ميثم تمار بوده و همچون نياكان خود اهل كوفه است اما محل سكونتش در بصره بود.(1)او برگزيدهترين و نام آورترين دانشور در خاندان رفيع ميثم است و اول كسى است كه بر قانون علماى كلام در مذهب اهل بيت عليهمالسلام تكلم نمود و در آن علم ، كتاب نوشت(2)و با استدلال و برهان از اعتقادات و باورهاى مذهب اماميه دفاع كرد.
او در بصره با سران و نظريه پردازان اعتزال از جمله ابوالهذيل علاف و شاگرد و خواهر زادهاش ابراهيم بن سيار - معروف به نظام - به گفتگو و مناظره پرداخت و با قدرت تمام از عقائد و باورهاى شيعى حمايت و دفاع كرد.(3)
نمونهاى از مناظرات او:
روزى على بن اسماعيل از ابوالهذيل علاف پرسيد: آيا قبول دارى كه ابليس از كارهاى خير و نيك ، نهى و به كارهاى زشت و ناروا امر مىكند ؟ ! او در پاسخ گفت: آرى. على بن اسماعيل گفت: آيا مىپذيرى كه ابليس هر كار خير و شرّ را مىداند و به آن داناست ؟ ! ابوالهذيل گفت: بله ، قبول دارم. آنگاه علىبناسماعيل گفت: به من بگو آن پيشوايى كه شما بعد از حضرت رسول صلىاللهعليهوآله براى خود برگزيديد و به او اقتدا كردهايد ، علم به همه خير و شر دارد ؟ ! ابوالهذيل گفت: نه ! او گفت: پس ابليس دانشمندتر از پيشواى تو است.
ابوالهذيل مبهوت ماند و سكوت كرد.(1)
برخى از مصنفات او عبارتند از: «الإمامة وسمّاه الكامل» ، «كتاب الاستحقاق» ، «كتاب الطلاق» ، «كتاب النكاح» ، «كتاب مجالس هشام بن حكم» و «كتاب المتعة».(2)
ابو عبداللّه بن مملك اصفهانى ، كه از متكلمان شيعه اماميه است و در اصل گرگانى بوده ولى به اصفهان مهاجرت كرد و در اين شهر ساكن شد.(3)
نجاشى او را اين چنين توصيف مىكند: «... جليل فى اصحابنا ، عظيم القدر و المنزلة».(4)
ابن داود حلى از وى در قسمت ممدوحين رجال خود نام برده است(5)؛ و مرحوم مامقانى نيز او را در أعلى درجات حسن دانسته است(6).
برخى از آثار او عبارتند از: «مواليد الائمه عليهمالسلام» ، «المسائل وجوابتها فى الامامة» ( كتابشناسى متبحر شيخ آقا بزرگ تهرانى از اين كتاب به عنوان - كتاب فى الإمامة - نام برده است )(7)، «الجامع فى ابواب الكلام» ( نجاشى در مورد اين كتاب اينچنين ذكر مىكند: - كتاب الجامع فى سائر ابواب الكلام ، كبير - )(8)،
1) ر.ك: مجالس المؤمنين ، ج 1 ، ص 446.
2) الفهرست طوسى ، ص 87 ؛ رجال نجاشى ، ص 179 ؛ فهرست ابن نديم ، ص 233 ؛ مجالس المؤمنين ، ج 1 ، ص 445.
3) رجال نجاشى ، ص 380 ؛ خلاصة الاقوال ، ص 386 ؛ الفهرست طوسى ، ص 547.
4) رجال نجاشى ، ص 381.
5) رجال ابن داود ، ص 177.
6) تنقيح المقال ، ج 3 ، ص 146.
7) الذريعة ، ج 23 ، ص 236 و ج 5 ، ص 27 و ج 2 ، ص 335 ؛ فهرست ابن نديم ، ص 226.
8) رجال نجاشى ، ص 381.
«كتاب نقض الإمامة على أبى على - جبائى»(1).
نقل است كه ابن مملك ابتدا پيرو مذهب معتزلى بود ولى پس از مدتى به مذهب اماميه گرويد(2).
ابو محمد بن على عبدكى ( ابن عبدَك ) ، از متكلمين و محدثين شيعه است. او در جرجان ( گرگان ) اقامت داشته و همانجا وفات كرده است(3).
نجاشى از او به عنوان فقيه و متكلم ياد كرده و او را جليل القدر خوانده است(4).
شيخ طوسى نيز او را از بزرگان متكلمان اماميه به شمار آورده است(5).
برخى از آثار او عبارتند از: «تفسير القرآن»(6)، «رديهاى بر باطنيه»(7)- شايد همان «الرد على الاسماعيليه» باشد كه شيخ طوسى در الفهرست ج 1 ، ص 194 از آن نام برده است - ، «الكلام على الفرقة المثبتة لرؤية اللّه تعالى» ، «مطالع
الهداية»(8).
خاندان نوبخت ، افراد بسيارى از اين خاندان در زمره دانشمندان و متكلمان بودهاند.
1) فلاسفه شيعه ، ص 42.
2) ر.ك: فلاسفه شيعه ، ص 42.
3) الانساب سمعانى ، ج 9 ، ص 185.
4) رجال نجاشى ، ص 382.
5) الفهرست ، ص 194 - 193.
6) ر.ك: رجال نجاشى ، ص 382.
7) ر.ك: التنبيه والاشراف مسعودى ، ج 1 ، ص 395 - 396.
8) ر.ك: معالم العلماء ابن شهر آشوب ، ج 1 ، ص 143 ؛ مناقب ابن شهر آشوب ، ج 1 ، ص 11 - 12 و ج 2 ، ص 65.
محدث قمى مىگويد: خاندان نوبخت خاندانى بزرگ بود و از ميان آنها علما و ادبا و فلاسفه و متكلمان و نويسندگان و حكام و امراى بسيار برخاستهاند(1).
يكى از برجستهترين افراد اين خاندان «ابو اسحاق ابراهيم بن نوبخت» است. او قديمىترين كسى است از علماى اماميه كه كتابى از او در علم كلام مطابق عقايد اين طايفه در دست است و اين كتاب «ياقوت» نام دارد(2).
به جهت اهميت كتاب دانشمندان پس از او عنايت بسيارى به شرح و حاشيه نوشتن بر آن نشان داده و شرحهاى متعددى بر آن نوشتهاند. از جمله آنها «فص ياقوت» از ابن ابى الحديد معتزلى - شارح نهج البلاغه - است(3). همچنين علامه
حلى شرحى بر آن نوشته بنام «انوار الملكوت فى شرح الياقوت»(4).
ديگر از آثار او كتاب «الابتهاج» است كه مصنف در كتاب «ياقوت» در ضمن بيان يكى از عقايد خود مىنويسد: «در اين موضوع كتابى بنام الابتهاج نوشتهام».
مرحوم علامه آقا بزرگ تهرانى در «الذريعه» اين كتاب را با نام «الإبتهاج فى اثبات اللذّة العقلية للّه تعالى» نام برده است و گويد: مؤلف يعنى ابراهيم نوبختى
مسأله علم بارى تعالى را در كتاب «ياقوت» خود بدين كتاب حواله كرده است(5).
علامه حلى در اول شرح خود بر كتاب «ياقوت» او ، وى را چنين توصيف
مىكند: «شيخ مقدم و پيشواى اعظم ، ابو اسحاق ابراهيم بن نوبخت - قدس اللّه روحه الزكية ونفسه العلية - كتاب كوچكى به نام ياقوت تصنيف كرده است كه محتوى مسائل بسيار عالى و شريف و مباحث بسيار گرانقدر و عالى مرتبت است. با وجود حجم اندك ، علم فراوانى را دربر گرفته كه فهم آن مشكل است»(1).
برخى از مشهورترين متكلمان شيعه در قرنهاى اخير عبارتند از:
ابو عبداللّه محمد بن محمد بن نعمان معروف به «ابن المعلم» و مشهور به «شيخ مفيد» ، كه از سران علمى شيعه و از بزرگان علم كلام و فقه و مناظره و حديث است. تمام كسانى كه شرح حال او را نوشتهاند او را يكى از اعلام بزرگ عالم تشيع دانسته و دربارهاش گفتهاند كه از لحاظ علمى و فكرى و زيركى و هوش ، كسى به پايه او نمىرسيد ، رياست اماميه به او منتهى شد و با كتابهاى او اقوال و آراء شيعه محفوظ ماند.
ابن نديم در باره او مىگويد: «رياست متكلمان شيعه به او منتهى گرديد و در صنعت كلام مطابق طريقه اصحاب خود پيشرو و مقدم بود ، بسيار باهوش و حاضر الذهن بود ، من او را ملاقات كردم و او را مردى بارع و فاضل يافتم»(2).
صاحب «منتهى المقال» به نقل از ابن كثير شامى ( مؤلف البداية و النهاية ) نقل مىكند:
«به سال 413 عالم شيعه و امام رافضه ، صاحب تصنيفهاى فراوان
و معروف به مفيد و ابن المعلم درگذشت. او در علم كلام و فقه و جدل تسلط داشت. با اهل هر عقيده و مذهبى با نهايت متانت و عظمت مناظره مىكرد... روز وفات او روز فوق العادهاى بود و هشتاد هزار نفر از شيعيان و رافضيان از جنازه او تشييع به عمل آوردند...»(1).
ذهبى او را چنين توصيف مىكند: «شيخ مفيد جلالت و عظمتى فوق العاده و در علوم پيشرفت زيادى داشت ، به علاوه مردى فروتن و خاشع و عابد بود»(2).
ابنحجرعسقلانى درباره او گفته است: «در علوم به قدرى دست يافت و تفوق حاصل كرد كه دربارهاش گفتهاند: بر هر پيشوايى منّتى دارد»(3).
درباره مقام علمى و قدرت استدلال و قوّت بيان شيخ مفيد همين بس كه خطيب بغدادى گفته است: «اگر مىخواست مىتوانست براى حريف خود ثابت كند كه اين ستون چوبى ، از طلا است»(4).
شيخ طوسى از او چنين نام مىبرد: «محمد بن محمد بن نعمان دانشمندى بزرگ و موثق است»(5).
همچنين در «فهرست» مىنويسد: «محمد بن محمد بن نعمان ابو عبداللّه مفيد معروف به ابن معلم از متكلمان طايفه اماميه است. در زمان او رياست علمى و دينى شيعه به وى منتهى گشت. در علم فقه و كلام بر هر كس مقدم ،
فكرش عالى ، ذهنش دقيق و دانشمندى حاضر جواب بود. نزديك به دويست جلد كتاب بزرگ و كوچك دارد...»(1).
علامه بحرالعلوم دربارهاش مىگويد:
«محمد بن محمد بن نعمان ابو عبداللّه مفيد رحمهالله استاد استادان بزرگ و رئيس رؤساى ملت اسلام ، گشاينده درهاى تحقيق با اقامه دليل و برهان با بيان روشن خويش ، سركوبگر فرقههاى گمراه ، دانشمندى كه تمامى جهات فضل و دانش در وى گرد آمده و رياست علمى و دينى به او منتهى گشته بود. كليه دانشمندان بر مقام عالى وى در دانش و فضل و فقه و عدالت و وثاقت و جلالت قدرش اتفاق نظر دارند. او داراى خوبيها و فضائل فراوان: تيزبين ، باهوش ، حاضر جواب و موثقترين دانشمند عصر خود در حديث و آشناترين آنها به علم فقه و كلام بود و هر كس بعد از او آمده از وى استفاده نموده است»(2).
همچنين نجاشى(3)و علامه حلى(4)و ابن شهر آشوب(5)، او را به زيباترين اوصاف ستودهاند.
ذهبى در مورد تأليفات و آثار شيخ مفيد عبارت: «تصانيف بديعة و كثيرة» را بهكار برده است(6).
وتعداد اين آثار بنابر قول شيخ طوسى ( همانطور كه قبلاً ذكر شد )(1)نزديك به دويست جلد مىباشد كه برخى از آنها عبارتند از:
«اوائل المقالات فى المذاهب المختارات» ، «شرح عقايد صدوق يا تصحيح الاعتقاد» ، «كتاب الارشاد» ، «كتاب المسألة الكافية فى ابطال عقوبة الخاطئة» ،«الافصاح فى الإمامة» ، «الايضاح» ، «الرسالة المقنعة» ، «النكت الاعتقادية» ، «الاركان من دعائم الدين» ، «كتاب نقض المروانية» ، «مصابيح النور» ، «كتاب اصول الفقه» ، «كتاب الرد على اصحاب الحلاج» ، «الفصول المختارة» ، «حدوث القرآن» ، «الكامل فى الدين» ، «العهد فى الامامة» ، «المجالس» و...(2).
سيد مرتضى علم الهدى ، او بزرگترين شخصيت شيعه در علم فقه و كلام و ادبيات و شعر و لغت و دانشهاى ديگر بود.
نجاشى در مورد او مىنويسد: «... علومى را فرا گرفت كه هيچكس در زمان او به پايه او نرسيد. احاديث بسيارى از استادان فن را استماع نمود. دانشمندى عالى مقام و متكلم و اديب و شاعر بود و در علم دين و دنيا جايگاهى بس بزرگ داشت و كتابها تصنيف كرد...»(3).
شيخ طوسى - كه از جمله شاگردان او بوده است - مىنويسد: «در علوم بسيارى يگانه روزگار بود. كليه دانشمندان درباره والائى فضل و دانش او اتفاق
نظر دارند. در دانشهايى همچون علم كلام و فقه و اصول و ادب و نحو و شعر و معانى شعر و لغت و غيره بر همه كس مقدم بود. ديوان شعر او مشتمل بر بيش از بيست هزار بيت است.
او داراى تصنيفات و پاسخ مسائل بسيارى است كه از شهرها از وى پرسيدهاند و همه را در فهرست كتابهايش ضبط كرده است...»(1).
علامه حلى از شخصيت او اينگونه ياد مىكند: «... ابوالقاسم مرتضى ، ذوالمجدين ، علم الهدى در علوم بسيارى يگانه بود. دانشمندان ما بر وفور فضل و دانش او اتفاق نظر دارند. در دانشهائى مانند علم كلام و فقه و ادب از قبيل نحو و شعر و لغت و جز اينها بر همگان مقدم بود... طائفه شيعه اماميه از زمان وى تا عصر ما كه سال 693 هجرى است ، از كتابهاى او استفاده كردهاند. او ركن طائفه و معلم آنهاست(2).
سيد على خان شيرازى در «الدرجات الرفيعة» مىنويسد: «سيد مرتضى در فضل و دانش و فقه و كلام و حديث و شعر و خطابه و مقام عالى و بزرگوارى يگانه روزگار بود... علوم بسيارى را تدريس مىكرد و براى هر يك از شاگردانش ماهانه قرار داده بود...»(3).
علامه بحر العلوم درباره سيد مرتضى سخن عظيمى دارد. او مىنويسد: «... ابوالقاسم مرتضى ، علم الهدى ، ذوالمجدين و صاحب الفخرين و الرياستين... ، او سرور علماى اسلام و پس از ائمه اطهار عليهمالسلاماز همه كس برتر است. او
دانش هايى گردآورد كه نصيب هيچكس نشد ، و از فضائلى برخوردار گرديد كه او را از همه كس ممتاز گردانيد. دانشمندان مخالف و مؤالف درباره فزونى فضلش اتفاق نظر دارند و به تقدمش بر تمامى دانشمندان پيشين و پسين معترف مىباشند...»(1).
عزالدين احمد بن مقبل نقل مىكند كه هرگاه در مجلس فيلسوف بزرگ ، خواجه نصيرالدين طوسى از سيد مرتضى نام برده مىشد ، خواجه بزرگوار با آن مقام عالى علمى و تبحرى كه در علوم عقلى و نقلى داشت مىگفت: «صلوات اللّه عليه» ! سپس رو مىكرد به قضات و مدرسين حاضر در مجلس و مىگفت: «چگونه بر سيد مرتضى صلوات نفرستم ؟ !»(2).
ابوالعلاى معرّى ( متوفاى 449 ه.) پس از ملاقات با سيد مرتضى در پاسخ اين سؤال كه سيد را چگونه يافتى ؟ گفت:
يا سائلى عنه لما جئت تسئله *** الا وهو الرجل العارى من العار
لو جئته لرأيت الناس فى رجل *** والدهر فى ساعة والأرض فى دار
يعنى: اى كسيكه آمدهاى تا راجع به سيد مرتضى از من سؤال كنى ! بدان كه او از هر گونه نقص و عيبى پيراسته است.
اگر او را ببينى ، خواهى ديد كه وجود همه مردم در مردى جمع شده ، و روزگار دريك ساعت متمركز گرديده ، و جهان در يك خانه قرار گرفته است(3).
ابن حجر عسقلانى دربارهاش مىنويسد: «او نخستين كسى است كه خانهاش را «دار العلم» قرار داد و براى مناظره اهل علم منظور داشت. هنوز كمتر از بيست سال داشت كه به مقام عالى رسيد و به رياست دنيا از راه علم با عمل نائل گشت. او بر تلاوت قرآن مجيد و نماز شب و افاده علومى كه اندوخته بود مواظبت داشت و چيزى را بر استفاده و افاده علم مقدم نمىداشت و از فصاحت و بلاغت در گفتار برخوردار بود»(1).
آثار قلمى سيد مرتضى را بيش از نود تأليف اعم از كتاب و رساله و مقاله در موضوعات اسلامى ذكر كردهاند كه از حيث زيبايى اسلوب و خالى بودن از حشو و زوايد بسيار قابل توجه است. در اين تأليفات آراء و افكار شيعه چنان بيان شده است كه علامه حلى درباره آنها فرموده است: «با كتابهاى سيد مرتضى مذهب اماميه از زمان او تاكنون پابرجاى مانده است. او يكى از اركان و از معلمان شيعه بود»(2).
برخى از تأليفات او عبارتند از:
«الشافى فى الإمامة»(3)، «الذريعة» ( در علم اصول )(4)، «انقاذ البشر من القضاء والقدر» ، «غرر الفوائد القلائد» ( كه به امالى معروف است ) ، «تنزيه
1) لسان الميزان ، ج 4 ، ص 223.
2) فلاسفه شيعه ، ص 338.
3) اثرى است گرانقدر كه به گفته شيخ طوسى: «مانندش تصنيف نشده است» ، و در ردّ و نقض بخش امامت كتاب «المغنى» قاضى عبدالجبار بن احمد معتزلى است. شيخ طوسى اين كتاب را تلخيص و آنرا «تلخيص الشافى» ناميده است. ر.ك: مفاخر اسلام ، ج 3 ، ص 280 - 281 ؛ فلاسفه شيعه ، ص 339.
4) شايد قديمىترين كتاب جامع شيعه اماميه در اصول فقه باشد. ر.ك: مفاخر اسلام ، ج 3 ، ص 283.
الانبياء» ، «الحدود و الحقايق» ، «دليل الموحدين» ، «المسائل الناصرية» ، «الانتصار فيما انفردت به الامامية» ، «فنون القرآن» ، «شرح الخطبة الشقشقية» ، المخلص فى اصول الدين» ، «الوعيد» ، «الصرفه فى الإعجاز» ، «المسائل الموصلية فى الوعيد والقياس والاعتماد» ، «الحدود و الحقايق» ، «الذخيرة فى الكلام وفى اصول الدين» ( كه شاگردش ابوالصلاح حلبى آن را شرح كرده است ) ، «ديوان اشعار» ( كه بر بيست هزار بيت مشتمل است ) و...(1).
علامه حلى ؛ جمال الدين حسن بن يوسف بن مطهر حلى معروف به «علامه حلى» فقيه و فيلسوف و متكلم و جامع علوم معقول و منقول و نامىترين دانشمند اسلامى است.
صاحب مجالس المؤمنين به بهترين كلمات او را اينچنين وصف مىكند: «مظهر فيض ذوالجلال ، مظهر فضل «إن الله جميل ويحب الجمال» ، روى مقصود ، نمايش آئينه جمال ، و امانى رأى جهان ، آرايش جلوهگاه حقايق ربانى ، حامى بيضه دين ، ماحى آثار مفسرين ، ناشر ناموس هداية ، كاسر ناقوس غواية ، متمّم قوانين عقليه ، حاوى اساليب فنون نقليه...»(2).
جايگاه علمى و نبوغ سرشار و استعداد خارق العاده او زبانزد خاص و عام است. دانشمند رجالى شيخ ابوعلى حائرى در مورد او مىنويسد: «علامه در سنين كودكى و پيش از آنكه بالغ شود به درجه اجتهاد رسيد و مردم انتظار مىكشيدند كه به تكليف برسد تا از وى تقليد كنند»(3).
خود علامه در ديباچه كتاب «منتهى الوصول الى علم الاصول» مىنويسد: «در بيست و شش سالگى به نگارش كتب فلسفى خود پايان دادم ، و به نگارش اصول و فقه پرداختم»(1).
اين نكته حائز اهميت است كه لقب «علامه» در نظر فقها و دانشمندان زيبنده علامه حلى است و مهم اينكه او نخستين فقيهى است كه «آيت اللّه» يعنى نشانه قدرت الهى خوانده شده است(2).
ابن داود حلى درباره او مىنويسد: «حسن بن يوسف بن مطهر حلى ، شيخ الطائفه و علامه عصر خود ، و صاحب تحقيق و تدقيق و داراى تصانيف بسيار بود. رياست علمى شيعه اماميه در معقول و منقول به وى منتهى گشت»(3).
دانشمند رجالى نامى مير مصطفى تفرشى پس از نقل گفتار ابن داود مىنويسد: «به نظرم مىرسد چيزى در وصف او نگويم ، زيرا اين كتاب من وسعت آن را ندارد كه ذكر علوم و تصانيف و فضائل و محامد صفات وى در آن بگنجد. او راست بيش از هفتاد كتاب در اصول اعتقادى و فروع عملى و طبيعى و الهى و غيره. نورانى باد ضريح او و ضريح پدر و فرزندش ، و خداوند بهترين پاداش نيكوكاران را به وى ارزانى دارد(4).
محدث عظيم الشأن شيخ حر عاملى او را اينگونه مىستايد: «شيخ علامه ، جمال الدين ، ابو منصور حسن بن يوسف بن على بن مطهر ، فاضل عالم ، علامة العلماء ، محقق مدقق ، ثقه موثق ، فقيه محدث ، متكلم ماهر ، جليل القدر ، عظيم
الشأن ، بلند جايگاه در فنون و علوم عقلى و نقلى نظير ندارد. فضائل و خوبيهاى او بيشتر از آن استكه به شمار آيد»(1).
علامه بحرالعلوم با بهترين عبارت مقام علمى و عملى و مهارت علامه حلى را در تمام علوم ستوده و به تفصيل شرح داده ، از جمله مىنويسد: «علامه در هر علمى كتابها نوشته ، در فقه كه خود استاد اين فن و شناگر آن بحر مواج بوده ، دوازده كتاب تصنيف فرموده كه پناهگاه علما و محل رجوع فقهاست: 1- كتاب منتهى المطلب فى تحقيق المذهب ، مشتمل بر تمام عبادات و اندكى از معاملات 2- نهاية الاحكام فى معرفة الاحكام 3 - تذكرة الفقهاء 4 - مختلف الشيعة فى احكام الشريعة 5 - تحرير الاحكام الشرعية على مذهب الامامية 6 - قواعد الاحكام 7 - ارشاد الاذهان الى احكام الايمان 8 - تلخيص المرام فى معرفة الاحكام 9 - تبصرة المتعلمين فى احكام الدين 10 - رساله واجب الاعتقاد 11 - الرسالة السعدية 12 - جوابهاى مسائل سيد بزرگوار مهنا بن سنان مدنى.
نخستين كتاب فقهى علامه كتاب «منتهى» و آخرين آنها «مختلف» و بهترين و دقيقترين و محكمترين آنها «قواعد» و مفيدترين آنها براى اهل استدلال «مختلف» و «منتهى» و «تذكره» و جامعترين آنها «قواعد» و آسانتر از همه براى مطالعه «تحرير» است.
راجع به مهارت وى در علم اصول بايد گفت او سرآمد علماى اين فن و كعبه آمال خواستاران و متخصّصين آن است. در علم منطق و كلام ، شيخ الرئيس - ابن سينا - و امام - فخر رازى - است. از اين گذشته ، علامه در تفسير و فنون عربيت داراى تأليفات بسيارى مىباشد...(2).
ابن حجر عسقلانى - دانشمند اهل سنت - در مورد او مىنويسد: «- او - عالم شيعه و پيشواى آنهاست كه موافق مذهب آنان كتابها نوشته است. وى داراى هوش خارق العاده بود. كتاب «مختصر» ابن حاجب را به خوبى شرح كرده و كتابى نفيس و سهل المأخذ و از هر جهت قابل استفاده است. تصنيفات او در زمان خودش مشهور گشت. تقى الدين ابن تيميّه كتابى در ردّ او نوشت و نام آن را «الردّ على الرافضى» گذاشت. نام وى در همه جا منتشر گشت و داراى اخلاق نيكو بود. چون يكى از تأليفات ابن تيميه را كه در ردّ او نوشته بود به نظرش رساندند ، گفت: اگر ابن تيميه مىفهميد من چه مىگويم ، به وى جواب مىدادم»(1).
قاضى بيضاوى - دانشمند بزرگ اهل سنت - در نامهاى كه مشتمل بر سؤالى از علامه درباره يك مسأله اصولى است ، در آغاز نامه خود علامه را بدين گونه مخاطب مىسازد: «يا مولانا جمال الدين أدام اللّه فواضلك ! أنت امام المجتهدين فى علم الاصول»(2).
در مورد زهد علامه ، مرحوم محدث قمى در سفينة البحار به نقل از رياض العلماء ( ميرزا عبداللّه افندى ) مىنويسد: «علامه حلى سرآمد زهاد و پارسايان بود. او به فرزندش - فخر المحققين - وصيت نمود پس از رحلتش تمام نمازها و روزهها و حج او را از اول تكليف تا هنگامى كه از دنيا رفته است ، مجددا برايش انجام دهد ، با اينكه به حج رفته بود»(3).
در مورد تعداد آثار علامه بايد گفت كه بالغ بر صد جلد مىباشد كه برخى حتى پانصد و يا يك هزار(1)نيز نقل كردهاند.
برخى از معروفترين آثار كلامى او عبارتند از:
«منهاج الكرامة فى اثبات الامامة» ، «نهاية المرام فى علم الكلام» ، «كشف المراد فى شرح تجريد الاعتقاد» ، «نهج المسترشدين فى اصول الدين» ، «كشف الفوائد فى شرح قواعد العقائد» ، «انوار الملكوت فى شرح الياقوت» ، «الباب الحادى عشر فى اصول الدين» ، «نهج الحق و كشف الصدق» ، «الرسالة السعدية فى الكلام» ، «الألفين الفارق بين الصّدق والمَيْن» و...(2).
محمد بن حسن طوسى معروف به «شيخ طوسى» ؛ كه از بزرگترين نوابع جهان و پيشواى فقها و مجتهدين شيعه و متكلمين عصر خود بود. اوست كه نخستين حوزه علميه شيعه را در نجف تأسيس نمود.
نجاشى در مورد او مىنويسد: «ابو جعفر محمد بن حسن بن على طوسى در ميان علماى ما از بزرگى خاصى برخوردار است و دانشمندى موثق و گرانقدر از شاگردان استاد ما ابو عبداللّه ( مفيد ) مىباشد...»(3).
1) ر.ك: مفاخر اسلام ، ج 4 ، ص 258 به نقل از مجمع البحرين و روضات الجنات. ( مؤلف تأسيس الشيعه ، ص 270 مىگويد: شيخ الشيعه و محى الشريعه فى كلّ فنون العلم المعقول والمنقول مايزيد على خمس مائة مجلد ، لم يتفق فى الدنيا مثله لا فى المتقدمين و لا فى المتأخرين ؛ بزرگ شيعه و احياگر شريعت كه در همه فنون معقول و منقول دست به تصنيف زده است ، آثار او بيش از پانصد جلد است. در ميان متقدمين و متأخرين مانند او به دنيا نيامده است ).
2) جهت اطلاع بيشتر ر.ك: فلاسفه شيعه ، ص 383 ؛ مفاخر اسلام ، ج 4 ، ص 258 ؛ مجالس المؤمنين ، ج 1 ، ص 574 - 575.
3) رجال نجاشى ، ص 287.
علامه حلى نيز اينگونه او را مىستايد: «ابوجعفر محمد بن حسن بن على طوسى قدس اللّه روحه ، پيشواى علماى اماميه و رئيس طائفه ، داراى جلالت قدر و منزلتى عظيم است ؛ موثق و مورد كمال اعتماد و صداقت و صاحب نظر در اخبار و رجال و فقه و اصول و كلام و ادب بوده است و همگى فضائل ، منسوب به اوست. در تمامى فنون اسلام كتاب نوشته است ، اوست كه عقايد شيعه را در اصول و فروع مهذّب نمود ، جامع كمالات نفسانى در علم و عمل و شاگرد شيخ مفيد محمد بن محمد بن نعمان بود...»(1).
علامه بحر العلوم با عظمت و جلالت بسيار از او ياد مىكند: «ابو جعفر محمد بن حسن بن على طوسى ، شيخ الطائفه المحقّه ، و برپا دارنده پرچمهاى شريعت حقه پيشواى فرقه بعد از ائمه معصومين عليهمالسلام ، و تكيهگاه شيعه اماميه در كليه موضوعاتى است كه به مذهب و دين تعلق داشته باشد. محقق اصول و فروع ، و مهذّب فنون معقول و مسموع است. هرگاه به طور مطلق گفته شود «شيخ الطائفه» و «رئيسى كه همگى در مقابلش كرنش مىكنند» ، منظور اوست. در تمامى علوم اسلامى كتاب نوشته و در همه آنها نيز پيشرو و پيشواست.
اما در علم تفسير اوراست كتاب «تبيان» كه جامع علوم قرآن مىباشد و كتابى گرانقدر و بزرگ و در ميان كتب تفاسير بىنظير است. بطورى كه شيخ بزرگوار امين الدين طبرسى كه پيشواى مفسرين شيعه شناخته شده است ، از چشمه سرشار آن بهره گرفته است. او در آغاز تفسيرش «مجمع البيان» راجع به «تبيان» شيخ مىنويسد: «تبيان كتابى است كه نور حقيقت از آن مىدرخشد و بوى
1) خلاصة الأقوال ، ص 148.
صداقت از آن مىتراود. متضّمن معانى و اسرار بديعى و دربردارنده ادبيات وسيعى است. شيخ اجل ، تبيان را با روشن بينى و امعان نظر و تحقيق و دقت نظر تدوين كرده و به رشته تحرير در آورده است.
تفسير تبيان راهنمايى است كه من از پرتو انوار آن بهره مىگيرم و به روش آن در اين كتاب «مجمع البيان» قلم مىزنم».
سپس علامه بحرالعلوم مىنويسد: «دانشمند محقق مدقق محمد بن ادريس حلى عجلى با همه مخالفتهايى كه با نظريات شيخ طوسى در اكثر تأليفات او دارد ، چون به كتاب «تبيان» مىرسد ، ايست مىكند و اعتراف به مقام والاى اين كتاب و استحكام اساس آن مىنمايد.
اما در علم حديث ، محدثين شيعه رو به سوى او دارند و آرزومند شناخت نظريات شيخ هستند. كافى است كه بگوييم دو كتاب از كتب چهارگانه و با عظمت حديث شيعه از اوست ، يعنى كتاب «تهذيب» ، «استبصار» ؛ اين دو كتاب به خصوص تهذيب از امتياز خاصى برخوردار است ( كه دو كتاب ديگر ، كافىِ ثقه الاسلام كلينى ، ومن لا يحضره الفقيهِ شيخ صدوق فاقد آن است ). زيرا فقيهى كه «تهذيب» را در اختيار دارد ، در اغلب اوقات براى آگاهى از احاديث احكام ، از مراجعه به كتابى ديگر بىنياز است ، حال آن كه ساير كتب در اين خصوص از تهذيب بىنياز نمىباشند. مضافا بر اينكه تهذيب و استبصار مشتمل بر فقه و استدلال و آگاهى بر اصول فقه و رجال و نحوه وفق دادن اخبار با هم ، و جمع بين آنها به گواهى و نقل و اعتبار است.
اما در علم فقه ، شيخ در اين علم استاد برازنده است. چنان كه تمامى فقهاى بزرگ پس از وى براساس كتب فقهى او استنباط و تفقّه مىنمايند و مطلوب
نهايى خود را در آراء و فتاوى او مىجويند ، او - رحمة اللّه عليه - در اين علم كتابهاى «نهايه» كه متضمّن متون اخبار است و «مبسوط» كه فروع فقهى فراوانى را در آن بسط داده و نظريات دقيقى را ابراز داشته است و «خلاف» كه در آن با فقهاى ساير مذاهب اسلامى به مناظره برخاسته و مسائلى را كه جامعه شيعه اتفاق بر آن دارند در مقابل آراء ديگران گرد آورده است ، «جهل و عقود» در عبادات و «اقتصاد» نيز در عبادات و اصول اعتقادى و «ايجاز» در ارث و «يوم وليله» در عبادات شبانه روزى را تأليف كرده است.
اما در علم اصول فقه و اصول عقايد و رجال ، شيخ كتاب «العُدّة» را در اصول تصنيف نموده كه بهترين كتاب در اصول فقه است و در رجال كتاب «فهرست» و «رجال» و «معرفة رجال كشى» و در اصول عقايد «تلخيص الشافى» و «مُفصح» دارد و...»(1).
ابن حجر عسقلانى از دانشمندان عامه درباره شيخ طوسى مىنويسد: «ابوجعفر محمد بن حسن بن على طوسى ، فقيه شيعه است. از ابن نعمان ( شيخ مفيد ) و دانشمندانى كه هم رديف او بودند أخذ علم كرد. اوراست تصنيفات بسيار در علم كلام بر وفق مذهب اماميه ، و تفسير كامل قرآن...»(2).
خيرالدين زركلى مىنويسد: «ابوجعفر طوسى ، محمد بن حسن بن على طوسى ، مفسّر است. «سبكى» از وى به «فقيه شيعه و مصنف آنان» توصيف كرده است. در سال 408 از خراسان به بغداد منتقل شده و در مدت چهل سال در آنجا زيست ، آنگاه رهسپار غرى ( نجف ) گرديد و تا پايان عمر در آنجا بسر برد.
كتابهاى او چندين بار در حضور جمعيت سوزانده شد...»(1).
آثار و تأليفات شيخ طوسى نزديك به پنجاه كتاب در موضوعات مختلف از جمله فقه و اصول و تفسير و كلام و حديث و رجال و تاريخ و ادعيه مىباشد كه به برخى از آنها اشاره مىكنيم:
«تهذيب الأحكام» ، «استبصار» ، «تبيان» ، «مبسوط» ، «نهايه» ، «خلاف» ، «عدة الاصول» ، «فهرست» ، «الغيبه» ، «رجال كشى» ، «رجال» ، «مفصح» ، «تلخيص الشافى» ، «مصباح المتهجد» ، «امالى» ، «مقتل الحسين عليهالسلام» ، «هداية
المسترشد» ، «تمهيد الاصول» ، «المدخل الى علم الكلام» ، «مختصر المصباح» ، «العدة» و...(2)
خواجه نصيرالدين طوسى ؛ اوست نابغه روزگار ، حكيم و متكلم برجسته ، استاد البشر و عقل يازدهم.
علامه حلى درباره او مىگويد: «... اين بزرگوار افضل اهل زمان خود در علوم عقلى و نقلى بود... ، او استاد بشر و عقل يازدهم است...» ، «او شريفترين
دانشمندى بود كه من ديدهام...»(3).
مؤيد الدين عرضى دمشقى ( وفات 664 ق ) - از منجمانى بوده كه در كار رصدخانه مراغه با خواجه نصيرالدين طوسى مساعدت داشته است - در مورد او مىنويسد: «... مولاى معظم ، عالم فاضل ، محقق كامل ، پيشواى علما و سيد
حكما ، افضل علماى اسلام بلكه افضل پيشينيان و كسى كه خداوند متعال از ميان همه مردم زمان ، تنها در وجود او تمامى فضايل و مناقب نيك و حسن سيرت و حلم و بردبارى و جزالت رأى و سرعت انتقال و احاطه به ساير علوم را جمع فرموده و بوسيله او علما و خانواده علم را با عطاها و بخششهاى فراوان خود گرد هم آورده است و از پدر نسبت به آنان مهربانتر است... اين مرد بزرگ ، نصير الملة والدين محمد بن محمد طوسى است...»(1).
قطب الدين اشكورى - از شاگردان فيلسوف نامى مرحوم ميرداماد - مىنويسد: «دانشمندان مخالف و موافق در استفاده علوم عقلى و نقلى در پيشگاه او سرفرود آوردند ، و فحول علما به منظور فراگرفتن مسائل فرعى و اصولى جبين بر آستانهاش سودند...»(2).
خواجه نصير داراى تأليفات گرانبها و ارزشمندى است كه در موضوعات مختلف به رشته تحرير درآمده است ؛ و به گفته «برو كلمان آلمانى»: «او مشهورترين علماى قرن هفتم و زبانزدترين مؤلف آن قرن است»(3).
نمونهاى از آثار كلامى خواجه عبارتند از:
«تجريد العقائد» كه نفيسترين كتاب اسلامى در كلام است و توسط علامه حلى بنام «كشف المراد» شرح شده و همچنين دانشمند بزرگ عامه ملا على قوشچى آن را شرح كرده است.
«قواعد العقائد» كه متنى جامع و مختصر در علم كلام مىباشد كه بيشتر به
اقوال و آراء مذاهب مختلف اسلامى پرداخته است ، هر چند در تمام مسايل ديدگاه اماميه را تبيين و تحكيم كرده و احيانا به نقد آراء مخالف نيز پرداخته است. «تلخيص المحصل» ( نقد المحصل ) كه نقد و تلخيص «المحصل» فخر رازى است.
«الفصول النصيرية» ، «تحرير الكلام» ( در تحرير مسائل كلام ) ، «رساله فصول».
برخى ديگر از آثار او در موضوعات مختلف عبارتند از:
«شرح اشارات» ( شيخ الرئيس بو على سينا ) ، «اخلاق ناصرى» ، «اساس الاقتباس» ، «رساله در امامت» ، «رسالة التولى و التبرى» ، «تحرير اقليدس» ،
«روضة التسليم» ، «روضة القلوب» ، «تحرير المجسطى» ، «التذكرة فى علم الهيئة» ، «اختيارات النجوم» ، «المدخل الى علم النجوم» ، «المناظر» ، «كتاب
خلافت نامه» ، «رسالة فى خلق الاعمال» و...(1).
كمال الدين ميثم بن على بن ميثم بحرانى ؛ ( كه در فصل بعد به شرح زندگانى او مىپردازيم ).
و بسيارى ديگر از علماء و دانشوران علم كلام كه معرفى و شرح زندگانى و سيره و روش آنها در اين مختصر نمىگنجد.
1) جهت اطلاع بيشتر ر.ك: فلاسفه شيعه ، ص 298 ؛ مفاخر اسلام ، ج 4 ، ص 138 ؛ مجالس المؤمنين ، ج 2 ، ص 207.
سيرى در زندگانى
كمال الدين ميثم بن على بن ميثم بحرانى
عالم ربانى ، حكيم متأله ، فيلسوف مدقق ، محدث و متكلم شيعى كمال الدين ابوالفضل ميثم بن على بن ميثم بن معلّى بحرانى مشهور به «ابن ميثم بحرانى»(1)در سال 636 ه. ق در بحرين متولد شد(2).
ابن ميثم در بحرين مقدمات علوم و فقه و حديث را فرا گرفت ، و در ديگر فنون نيز استادى و مهارت به هم رسانيد و از آنجا آوازهاش به گوش علماى عراق رسيد. ولى با اين وصف ، ابن ميثم عزلت گزيده و از مسافرت و ملاقات دانشمندان و مصاحبت رجال و مردان روزگار روى برتافته بود و از اين رو با همه علم و فضلى كه داشت ، قدرش مجهول و جز معدودى از خواص كسى از وجود آن دُرّ گرانبها در بحرين اطلاع نداشت.
ابن ميثم دانشمندى تهى دست ولى بلندنظر و بزرگ منش بود. او چون به
تجربه آموخته بود كه اگر آدمى دريائى از علم و كمال باشد ، مادام كه دست دهنده و مال و مكنت نداشته و دنيا به او روى نياورده باشد ، چندان مورد نظر مردم واقع نمىشود و خاص و عام كمتر به سراغش مىروند ، لذا در به روى خلق بسته ، گوشه نشينى را بر حضور در اجتماع برگزيده بود.
شيوه او مورد نكوهش دانشمندان عراق قرار گرفت و غيابا او را به داشته اين فكر محكوم كردند(1).
مرحوم علامه شهيد قاضى نوراللّه شوشترى در «مجالس المؤمنين» در اين باره مىنويسد:
فضلاى عراق به وى نوشتند:
عجب است كه تو با همه مهارتى كه در فنون علم دارى ، در ميان علما اقتدار و اعتبارى نيافتهاى ؟ !
ابن ميثم در پاسخ ، دو بيت شعر گفت و براى آنها به عراق فرستاد:
طلبتُ فنونَ أبغي بها العلى *** فقصّربي عما سموتُ به القُلُّ
تبيّن لي أنَّ المحاسن كلّها *** فروع وأنّ المال فيها هو الأصل
يعنى: من انواع علوم و فنون را به منظور نيل به مقام والائى فرا گرفتم ولى تنگدستى مرا از رسيدن به منظور باز داشت. سرانجام براى من آشكار گشت كه تمام خوبيها و علم و فضل فرع ، و اساس همه آنها داشتن مال است !(2)
مرا به تجربه معلوم گشت در آخر حال كه قدر مرد به علم است و قدر علم به مال
چون اشعار ابن ميثم به نظر اهل عراق رسيد ، نظر او را در اين زمينه تخطئه
كردند و مجددا به او نوشتند كه تو در اين اشعار ، خود را در معرض خطا انداختهاى ، و در حكم به اصالت مال قضيه را منعكس ساختهاى.
ابن ميثم در تصديق حكم خود اين اشعار را كه از شاعران گذشته است نوشت و براى آنها فرستاد:
قد قال قوم بغير فهم *** ما المرء الاّ باكبريه
فقلت قول امرء حكيم *** ما المرء الاّ بدرهميه
من لم يكن دِرهم لديه *** لم يلتفت عُرسه اليه
يعنى: مردمى از روى بىخبرى گفتند: ارزش مرد به بزرگى مقام و دانش اوست. من در جواب او گفته مرد حكيمى را بازگو كردم كه مىگويد: ارزش مرد به درهم و دينار اوست ، اگر كسى درهم و دينارى نداشته باشد زن او توجهى به او نمىكند(1).
اين اشعار نيز علماى عراق را قانع نساخت و آنها همچنان در ايراد خود بر ابن ميثم كه به دليل فقر و تنگدستى گوشه نشينى اختيار كرده بود ، ثابت ماندند. چون ابن ميثم از پافشارى علماى عراق مطلع گرديد از بحرين به عراق آمد و لباس كهنه پوشيد و در مجمعى كه مشحون به علما بود وارد گشت و سلام كرده در صف نعال نشست.
حضار جواب سلام او را با تكلّف دادند و ملتفت اكرام و پرسش حال او نشدند. در اثناى مذاكره علما ، ابن ميثم مسأله مشكلى را كه قابل جواب و توجيه نبود مطرح ساخت و حلّ آن را از دانشمندان مجلس خواست. علما هفت نوع جواب به وى دادند و برخى نيز او را به باد مسخره گرفتند و سر به سر او
1) مجالس المؤمنين ، ج 2 ، ص 210.
گذاشتند.
در اين موقع غذا آوردند ، حضار مقدارى از سر سفره برداشتند و در يك ظرف سفالى ريخته و نزد ابن ميثم كه به صورت ژنده پوشى دم در نشسته بود گذاردند و خود به اتفاق غذا تناول نمودند. بعد از صرف غذا همه متفرق شدند و او نيز از مدرسه بيرون رفت.
ابن ميثم روز بعد لباس فاخرى پوشيد و عمامه بزرگى بر سر نهاد و به مدرسه آمد. چون حضار از دور او را ديدند براى تعظيم او از جا برخاستند و او را در صدر مجلس جاى دادند. چون مباحثه و مذاكره شروع شد ، ابن ميثم مسئلهاى مطرح ساخت و خود شرحى در پيرامون آن بيان داشت. با اينكه شرح و بيان او چندان مهم نبود ، مع الوصف علماى مجلس آنرا از وى كه عالمى بزرگ به نظر مىرسيد پذيرفتند و تحسين نمودند.
چون سفره بگسترانيدند ، ابن ميثم را نيز دعوت به صرف غذا نمودند. ابن ميثم آستين خود را نزديك ظرف غذا برد و به زبان عربى و مادرى خود گفت: «كُل يا كُمّى» ! يعنى: آستين ، بخور ! !
حضار چون اين حركت را از وى مشاهده كردند ، تعجب نمودند و به وى گفتند: آستين خودتان را آلوده نسازيد ، مگر آستين غذا مىخورد ؟ ! ابن ميثم در جواب گفت: شما اين غذا را به خاطر اين آستين است كه به من داده و مرا بر سر سفره نشاندهايد ، و گرنه من همان مرد ديروزى هستم كه در لباس عالم فقيرى نزد شما آمدم ؛ ولى امروز به صورت جاهلى غنى آمدهام ، و شما بىنيازى و نادانى مرا بر علم و فقر من ترجيح داديد.
من همان كسى هستم كه آن اشعار را در خصوص اهميت مال نسبت به علم
براى شما فرستادم و شما فكر مرا تخطئه كرديد.
علماى عراق چون از ماجرا اطلاع يافتند اعتراف به اشتباه خود نمودند و نظريه او را تصديق كردند و از وى عذرخواهى نمودند(1).
مكاتبه علماى شيعه عراق با ابن ميثم كه در بحرين مىزيست و منجر به آمدن او به عراق و شهر حلّه گرديد ، موجب نشد كه وى از زاويه خمول بيرون آيد و عالم اسلام از وجود او بهرهها گيرد. دو تن از شاگردان او را كه خوشبختانه در كتب تراجم نام بردهاند ، فقيه نامدار شيعه علامه حلى و دانشمند نابغه سيد عبدالكريم بن طاووس مىباشند كه هر دو از مردم حله و در آن شهر مىزيستهاند. اين خود مىرساند كه ابن ميثم مدتى در حله و مجمع علماى آن ديار توقف نموده و فضلاى نامى از محضر پرفيضش كسب علم و فضل نمودهاند و از وى به دريافت اجازه نائل آمدهاند(2).
دانشمند بزرگوار شيخ فخر الدين طريحى در كتاب گرانقدر «مجمع البحرين» در ماده «مثم» مىگويد: اين ميثم استاد فقه خواجه نصيرالدين طوسى بود ، و با محقق حلى به مذاكره و مباحثه پرداخت و محقق اعتراف به فضل او كرد(3).
از مقدمه «شرح نهج البلاغه» ابن ميثم استفاده مىشود كه او بعد از سقوط بغداد توسط هلاكو خان مغول و زمان حكومت عطا ملك جوينى به بغداد آمد ، عطا ملك جوينى كه سنى بود در سال 661 به حكومت بغداد منصوب گشت و در سال 675 با سعايت دشمنان خود به فرمان «اِباقا خان» پسر هلاكو از حكومت معزول و اموالش مصادره شد ، آنگاه در سال 681 كه «اباقا» مُرد و برادرش «احمد تگودار» بر سر كار آمد ، عطا ملك آزاد و مجددا به حكومت بغداد منصوب گرديد و در همان سال نيز درگذشت.
عطا ملك مؤلف كتاب معروف «تاريخ جهان گشاى جوينى» است كه از تواريخ مهم و معتبر عصر مغول است. چون تاريخ پايان تأليف «شرح نهج البلاغه» ابن ميثم ، سال 675 است ، و اينكه وفات او را در بحرين به سال 679 و مدفون در آنجا دانستهاند(1)، مىتوان گفت كه ابن ميثم پس از عزل عطا ملك و برگشت اقبال او در سال 671 كه «شرح نهج البلاغه» را نيز به اتمام رسانده بود از بغداد به وطن مراجعت كرده و دو سال بعد به رحمت ايزدى پيوسته است.
ابن ميثم در حكومت عطا ملك جوينى روزگار خوشى داشته و قدرش نزد حكمران دانشمند مزبور به خوبى محرز بوده است. عطا ملك او را مورد احترام بسيار قوى قرار مىداد ، و در مجلس خاص خود دعوت مىنمود ، و با وى
1) لؤلؤة البحرين ، ص 259 به نقل از كشكول شيخ بهايى. البته مرحوم علامه آقا بزرگ تهرانى در «طبقات اعلام الشيعه» قرن 7 ، ص 188 مىگويد: قول صحيح - در سال فوت ابن ميثم - يا 699 ق است كه در «كشف الحجب والأستار عن اسماء الكتب والاسفار» كنتورى ، ص 291 آمده است يا 689 ق ، زيرا او در سال 681 ق زنده بوده و در اين سال ، نگارش كتاب «الشرح الصغير لنهج البلاغه» را به اتمام رسانده است.
مذاكرات علمى داشته است.
ابن ميثم خود در مقدمه «شرح نهج البلاغه» ضمن تعريفى كه از موقعيت بغداد هنگام ورودش به آن شهر مىكند و ستايشى كه از دين و دولت و دانش عطا ملك نموده مىگويد:
در يكى از مجالس ، عطا ملك از نهج البلاغه سخن به ميان آورد و ستايش بسيارى در تعظيم و بزرگداشت آن كتاب با عظمت نمود ، و اين خود باعث شد كه من علاقهاى را كه سابقا براى شرح اين كتاب داشتم عملى ساخته ، حقايق آنرا روشن و اسرار و دقائق آن را به دست آورم و به پاس حقى كه نسبت به من دارد آن را شرح كرده و به وى اهدا كنم(1).
ابن ميثم بعد از تأليف شرح نهج البلاغه ، به دستور عطا ملك جوينى آن را براى دو فرزند وى: نظام الدين ابو منصور محمد جوينى و مظفرالدين ابو العباس على جوينى تلخيص نمود(2).
1- خواجه نصيرالدين طوسى ( 672 - 598 ق )
ابن ميثم در محضر خواجه ، حكمت را فرا گرفت و خواجه طوسى نيز در نزد او فقه مىخواند(3).
1) برخى گفتهاند: مصاحبت عطا ملك با ابن ميثم و تقديم اين شرح از سوى ابن ميثم به عطا ملك ، باعث گرايش وى به تشيع بوده است.
2) مفاخر اسلام ، ج 4 ، ص 194.
3) السلافة البهية فى الترجمة الميثمية ، ج 1 ، ص 47 ؛ فلاسفه شيعه ، ص 447 ؛ انوار البدرين ، ص 64 ؛ مفاخر اسلام ، ج 4 ، ص 195 ؛ تاريخ فلسفه اسلامى ، ج 2 ، ص 115.
2- أبو السعادات أسعد بن عبدالقاهر بن أسعد اصفهانى ( معروف به شفرويه )(1)
3- جمال الدين على بن سلمان بحرانى ( متوفى 672 ق )(2)
گفته شده كه ابن ميثم در بحرين از اين استاد استفاده كرده است(3).
1- علامه خواجه نصيرالدين طوسى
قبلاً نام وى در زمره اساتيد ابن ميثم ذكر شد ، اما خواجه در زمينه فقه و شرح نهج البلاغه از حوزه درسى ابن ميثم بهرهمند شده است(4).
2- شيخ محمد بن جهم الاسدى حلى
3 - حسن بن يوسف بن مطهر ( علامه حلى )
4- سيد عبدالكريم بن احمد بن طاووس حلى ( صاحب كتاب فرحة الغري بصرحة الغري )
5 - شيخ عبداللّه بن صالح بحرانى(5).
1) مجمع البحرين ، ج 4 ، ص 171 ؛ رياض العلماء ، ج 5 ، ص 227 ؛ أمل الآمل ، ج 2 ، ص 33 ؛ مفاخر اسلام ، ج 4 ، ص 197.
2) رياض العلماء ، ج 5 ، ص 227 ؛ فلاسفه شيعه ، ص 447.
3) ر.ك: مجمع الآداب فى معجم الألقاب ، ج 4 ، ص 266.
4) ريحانة الأدب ، ج 8 ، ص 240 - 242.
5) قواعد المرام في علم الكلام ، ص 8 ( از منشورات مكتبه آية اللّه العظمى مرعشى نجفى با تحقيق محقق عاليقدر سيد احمد حسينى ) ؛ فلاسفه شيعه ، ص 447.
1 - شيخ فخرالدين طريحى ، ابن ميثم را شيخ صدوق و مورد اعتماد خوانده است(1).
2 - شيخ يوسف بحرانى از كتاب «سلافة البهية فى احوال الميثمية»(2)نقلمىكند:
پيشواى متكلمان و زبده فقيهان و محدثان ، عالم ربانى كمال الدين ميثم... غواص درياى معارف و سرچشمه حقايق و لطايف است(3)
السلافة البهية ، ج 1 ، ص 42 ؛ مفاخر اسلام ، ج 4 ، ص 195 - 196.
.3- محدث شهير حاج شيخ عباس قمى مىگويد:
ابن ميثم ، عالم ربانى و فيلسوف متبحر ، محقق و حكيم متأله مدقق ، جامع علوم معقول و منقول و استاد فاضلانى است كه از فحول بىشمارند(4).
4 - شيح حرّ عاملى درباره ابن ميثم مىگويد:
او از علماء و فضلاء مدقق و متكلم ماهر بود(5).
5 - علامه مجلسى ، او را از اجلّه و مشاهير علماء مىداند(6).
6 - علامه شيخ آقا بزرگ تهرانى او را عارف متكلم مىنامد(7).
7 - علامه سيد على بروجردى ، ابن ميثم را شيخ اعظم و مولى معظم و علامه
فيلسوف معرفى مىكند(1).
در عظمت مقام و جلالت شأن او كافى است بگوييم تمام دانشمندان اعصار و فضلاى روزگار در همه ادوار و ديار او را «عالم ربانى» خواندهاند و اعتراف كردهاند كه نظير او در تحقيق و تنقيح مبانى ديده نشده است.
حكيم فيلسوف سلطان التحقيق و استاد الحكماء والمتكلمين خواجه نصيرالدين طوسى گواهى به تبحر او در حكمت و كلام داده و اوصاف او را با بهترين عبارت ستوده است.
ميرسيد شريف جرجانى نيز در اوائل فن بيان در «شرح مفتاح» بعضى از تحقيقات و تدقيقات او را با تعبير «يكى از استادان» نقل كرده و خود را در سلك شاگردان و خوشه چينان خرمن دانش وى به شمار آورده است.
مير صدرالدين محمود دشتكى شيرازى در حاشيه تجريد مخصوصا در مباحث «جواهر و اعراض» از وى بسيار نقل كرده و گوهرهاى تحقيقات او را كه در كتاب «معراج السماوى» و غيره ابداع نموده ، آورده است.
در حقيقت هر كس شرح نهج البلاغه او را كه براى خواجه عطا ملك جوينى تأليف كرده است از نظر بگذراند ، استادى و مهارت او را در تمام فنون اسلامى و ادبى و حكمى و اسرار عرفانى گواهى خواهد داد(2).
سليمان ماحوزى بحرانى كه رسالهاى در شرح حال ابن ميثم با نام «السلافة البهية فى الترجمة الميثيمية» نگاشته است مىگويد: فقيهان و محدثان و متكلمان و اديبان به آراء و روايات ابن ميثم ، به تصريح يا به اشاره استناد جستهاند(1).
1- مصباح السالكين يا شرح بزرگ نهج البلاغه(2)
اين كتاب مهمترين و معروفترين اثر ابن ميثم است كه به تشويق و براى علاء الدين عطا ملك جوينى نوشته و به او تقديم كرده است(3).
صاحب لؤلؤة البحرين مىنويسد: اين اثر سزاوار آن است كه با نور بر مردمك ديده و نه با مركب بر اوراق نوشته آيد(4).
و نيز فخرالدين طريحى مىگويد: مانند اين كتاب ، نوشته نشده است(5).(6)
2 - اختيار مصباح السالكين ( يا شرح متوسط نهج البلاغه )
1) السلافة البهية فى الترجمة الميثمية ، ج 1 ،ص 47 - 48.
2) شايان ذكر است كه مؤلف رياض العلماء افندى عقيده دارد قطب الدين راوندى ( م 573 ق ) نخستين كسى كه نهج البلاغه را شرح كرده است. ولى به نقل علامه امينى در الغدير ( ج 4 ، ص 186 ) سه شرح ديگر بر آن مقدم است. ر.ك: مفاخر اسلام ، ج 3 ، ص 477.
3) شرح نهج البلاغه ابن ميثم ، ج 1 ، ص 4.
4) لؤلؤة البحرين ، ص 255.
5) مجمع البحرين ، ج 6 ، ص 172.
6) عدهاى از علماء به تلخيص اين كتاب پرداختهاند از جمله شاگردش ، علامه حلّى و نيز نظام الدين على بن حسين گيلانى كه آنرا «انوار الفصاحه» ناميده است. ر.ك: الذريعة ، ج 14 ، ص 149 ؛ مفاخر اسلام ، ج 4 ، ص 197 به نقل از لؤلؤة البحرين ، ص 254.
خلاصه شرح بزرگ نهج البلاغه است كه ابن ميثم آن را به اشاره عطا ملك جوينى براى دو فرزند او تأليف كرده است(1).
3 - شرح صد كلمه قصار اميرالمؤمنين عليهالسلام ( منهاج العارفين فى شرح كلام اميرالمؤمنين عليهالسلام )
برخى از جمله صاحب الذريعه مىگويند اين شرح سوم نهج البلاغه ابن ميثم است كه به شرح صغير ناميده مىشود(2).
صاحب انوار البدرين در توصيف آن مىگويد: شرح نفيس و بىمانند است(3).
4 - قواعد المرام فى علم الكلام ( كتاب حاضر )(4)
ابن ميثم اين كتاب را به اشاره عزالدين ابوالمظفر عبدالعزيز بن جعفر نيشابورى تأليف كرده است. نام ديگر اين كتاب «القواعد الالهية فى الكلام والحكمة» است(5).
5 - رساله فى آداب البحث(6)
اين كتاب در علم مناظره است.
6 - الإستغاثة فى بدع الثلاثة
عدهاى از علماء از جمله فخرالدين طريحى(1)و علامه مجلسى(2)آنرا به ابن ميثم نسبت دادهاند اما علامه آقا بزرگ تهرانى آنرا از تصنيفات ابوالقاسم على بن احمد كوفى ( م 352 ق ) مىداند(3).
7 - استقصاء النظر فى امامة الأئمة الإثنى عشر
فخرالدين طريحى در مورد اين كتاب مىگويد: مانند آن تاكنون نوشته نشده است(4).
8 - اصول البلاغه
اين كتاب به «تجريد البلاغه» نيز موسوم است و در معانى و بيان نگاشته شده است(5).
9 - البحر الخضم
در الهيات نگاشته شده است(6).
10 - رسالة فى الإمامة
مرحوم علامه آقا بزرگ تهرانى احتمال دادهاند كه اين كتاب همان «استقصاء
النظر فى امامة الأئمة الإثنى عشر» باشد(1).
11 - النجاة فى القيامة فى تحقيق أمر الإمامة
صاحب الذريعه اين كتاب را «نجاة القيامة فى أمر الإمامة» مىنامد(2).
12 - رسالة فى الكلام(3)
13 - رسالة فى الوحى والإلهام
يا به نام «الوحى والإلهام والفرق بينهما والإشراق» موسوم است(4).
14 - المعراج السماوى
فيلسوف مير صدرالدرين محمد دشتكى شيرازى گوهرهاى تحقيقاتى را كه ابن ميثم در اين كتاب ابداع نموده ، گلچين كرده است(5).
صاحب الذريعه مىگويد: سيد على خان مدنى صاحب «رياض السالكين» در تصانيف خود ، فراوان از اين كتاب نقل مىكند(6).
15 - شرح حديث المنزلة
علامه بحرانى در مورد اين رساله مىگويد: رسالهاى شگفتانگيز در شرح حديث منزلت ، و اين كه اين حديث خود به تنهايى در باب خلافت
1) ر.ك: الذريعه ، ج 2 ، ص 338 ؛ منهج المقال استرآبادى ، ج 1 ، ص 511.
2) الذريعه ، ج 24 ، ص 61 ؛ تأسيس الشيعه ، ص 394 - 395.
3) الذريعه ، ج 18 ، ص 108.
4) كشكول بحرانى ، ج 1 ، ص 45 ؛ الذريعه ، ج 25 ، ص 61.
5) ر.ك: مفاخر اسلام ، ج 4 ، ص 196 ؛ مجالس المؤمنين ، ج 2 ، ص 210 ؛ فلاسفه شيعه ، ص 447.
6) الذريعة ، ج 2 ، ص 230.
اميرالمؤمنين عليهالسلام كفايت مىكند و در آن به دليل ديگرى ، جز اين حديث احتجاج نكرده است(1).
16 - شرح الإشارات فى الحكمة النظرية
شرحى است بر كتاب استادش جمال الدين على بن سليمان بحرانى بنام «إشارات الواصلين» در علم كلام و حكمت(2).
17 - جواب رساله نصيرالدين
كه بنام «العزّية فى شرح المقالة النصيرية» موسوم است و شرح كتاب «قواعد العقائد» خواجه نصيرالدين طوسى مىباشد(3).
18 - شرح حديث «ألنّاس نيام»(4)
( حضرت على عليهالسلام فرمود: ألناس نيامٌ فإذا ماتُوا إنتبهوا )(5).
19 - غاية النظر
در علم كلام تأليف شده است(6).
1) ر.ك: انوار البدرين ، ص 66 ؛ اعيان الشيعه ، ج 10 ، ص 198.
2) ر.ك: الذريعه ، ج 13 ، ص 91 ؛ فهرست آل بويه و علماء بحرين ، ج 1 ، ص 69 ؛ فلاسفه شيعه ، ص 449.
3) ر.ك: الذريعه ، ج 15 ،ص 262 ؛ فهرست مخطوطات مكتبة آية اللّه حكيم العامة نجف ، ج 1 ، ص 164.
4) ر.ك: فهرست آل بويه و علماء بحرين ، ج 1 ، ص 51 ؛ فهرست مخطوطات خزانة الروضة الحيدرية ، ص 50 - 52.
5) خصائص الأئمة ، ص 112.
6) الذريعه ، ج 16 ، ص 24.
20 - رسالة فى العلم(1)
در موضوع حكمت تأليف شده است.
21 - منهج يا مناهج الأفهام
در علم كلام تأليف شده است و احتمال دارد همان كتاب «رسالة فى علم الكلام» باشد(2).
22 - القواعد فى اصول الدين(3)
ابن ميثم بر طبق مشرب كلامى شيعه هر يك از موضوعات اصول دين را بيان مىكند.
23 - المراسلة
نامههايى است كه به خواجه نصيرالدين طوسى نوشته است(4).
همانطور كه قبلاً ذكر شد(5)در تاريخ وفات ابن ميثم اختلاف است. برخى از جمله صاحب لؤلؤة البحرين وفات او را در سال 679 ق مىدانند ولى علامه آقا بزرگ تهرانى در «طبقات اعلام الشيعه» قرن 7 ، ص 188 مىگويد: قول صحيح -
در سال فوت ابن ميثم - يا 699 ق است كه در «كشف الحجب والأستار عن أسماء الكتب والأسفار» كنتورى صفحه 291 آمده است يا 689 ، زيرا او در سال 681 ق زنده بوده و در اين سال نگارش كتاب «الشرح الصغير لنهج البلاغه» را به اتمام رسانده است.
قبر او را در قريه «الدونج» يا «هَلَتا» در ماحوز بحرين دانستهاند(1).
صاحب «لؤلؤة البحرين»(2)و نيز «أعيان الشيعه»(3)و «الكنى والألقاب»(4)و مستدرك الوسائل»(5)روستاى هلتا را قبول كردهاند.
صاحب لؤلؤة البحرين ذكر مىكند كه در روستاى «الدونج» قبر جدّ ابن ميثم بنام ميثم بن معلّى مىباشد(6).
و نيز از كتاب «وفيات العلماء» ابراهيم كفعمى «متوفى 905 ق ) نقل شده كه ابن ميثم در دار السلام بغداد فوت نموده است(7).
قواعد المرام
في علم الكلام
در يك نگاه
از بهترين ، جامعترين و مختصرترين كتب كلامى كتاب «قواعد المرام فى علم الكلام» مىباشد.
بنا بر نظر صاحب «الذريعه» نام ديگر اين كتاب ، «القواعد الإلهية فى الكلام والحكمة» است(1).
اين كتاب با عباراتى موجز و متقن به بيان اكثر معتقدات شيعه پرداخته است.
ابن ميثم در مباحث كتاب از سيره متكلمين تبعيت نموده و هر جا كه سخن حكماء را با اين سيره موافق يافته ، تأييد و در بقيه موارد رد نموده است.
اين كتاب از 8 قاعده تشكيل يافته كه مؤلف تمام مباحث كلامى را ذيل اين 8 قاعده دستهبندى نموده است. ابن ميثم هر قاعده را به چند ركن و هر ركن را به چندين مبحث تقسيم مىكند كه در ذيل تفصيل آن مىآيد:
القاعدة الأولى في المقدمات: اين بحث كه به مقدمات علم كلام مىپردازد از 4 ركن تشكيل يافته است. ركن اول به چهار مبحث مىپردازد: بحث از تصور
1) الذريعه ، ج 17 ، ص 179.
و تصديق ، بحث از بديهى و كسبى ، تصديق جازم و غير جازم و بحث از طرفى كه ما را به تصديق و تصور رهنمون مىشوند.
ركن دوم كه از 7 مبحث تشكيل يافته به مباحث مربوط به نظر مىپردازد. مباحثى همچون: رابطه نظر و فكر ، نظرى كه مفيد علم است ، مطابقت دليل و عدم مطابقت آن ، حاصل شدن علم بعد از نظر ، شرائط حصول نظر و واجب بودن نظر در معرفت خداوند.
ركن سوم در بيان طرقى است كه ما را به تصور مىرساند كه از چهار مبحث تشكيل يافته است: تقسيم حقائق به بسيط و مركب ، كيفيت معرفت بسائط ، ترتيب در اقوال شارحه و شرائط تعريف.
ركن چهارم در بيان طرقى است كه ما را به تصديق مىرساند كه از 6 مبحث تشكيل يافته است. مباحثى همچون خبر و انواع آن ، تعريف حجت و اقسام آن ، تعريف قياس ، دليل و اماره و اينكه آيا دليل لفظى مفيد يقين است يا نه ؟
القاعدة الثانية فى أحكام للمعلومات: مؤلف در اين قاعده نيز به مباحث مقدماتى كلام پرداخته است. او اگر چه مىگويد «فيها اركان» ، ولى به جز يك ركن كه از 10 مبحث تشكيل يافته ركن ديگرى وجود ندارد.
القاعدة الثالثة فى حديث العالم: اين قاعده از دو ركن تشكيل يافته و ركن اول دو اصل دارد. اصل اول در اثبات جوهر فرد است كه طى سه مبحث مؤلف مباحث مربوط به جوهر فرد و جسم را بيان مىكند. ابن ميثم در اصل دوم اثبات مىكند كه همه حوادث متناهى بوده و براى آنها بدايتى هست. ركن دوم به مباحث مربوط به حدوث عالم مىپردازد. مؤلف طى يك بحث براهين حدوث عالم را بيان كرده و در مبحث ديگر شبهات مخالفين را بيان و به آنها جواب
مىدهد.
القاعدة الرابعة فى اثبات العلم بالصانع وصفاته: اين قاعده از سه ركن تشكيل يافته ؛ ركن اول در اثبات علم به وجود صانع مىباشد كه به دو طريق اثبات مىشود.
ركن دوم در صفات سلبيه صانع است كه مؤلف ذيل 10 بحث صفات سلبيه را بيان مىكند.
ركن سوم در صفات ثبوتيه مىباشد كه از 11 بحث تشكيل يافته است.
القاعدة الخامسة فى الأفعال واقسامها وأحكامها: اين قاعده متشكل از 4 ركن مىباشد. ركن اول كه طى 6 بحث مطرح شده است به مباحث عدل و حسن و قبح افعال مىپردازد.
ركن دوم در 5 بحث به مباحث تكليف و تعريف و احكام آن مىپردازد.
ركن سوم در دو بحث ، لطف را تعريف نموده و اقسام آن را بيان مىكند.
ركن چهارم مؤلف طى 3 بحث مباحث مربوط به اَلَم و عوض را بيان مىكند.
القاعدة السادسة فى النبوة: اين قاعده از يك مقدمه و سه ركن تشكيل يافته است. ابن ميثم در ركن اول طى 3 بحث ، نبوت را تعريف و غايت آن را بيان مىنمايد و از شبهات برهمائيان(1)
«براهمه» قائل به نفى نبوتها بودند و آن را عقلاً محال مىدانستند ، از جمله آنكه مىگفتند: آنچه رسول به آن مبعوث مىشود از احكامى كه معلوم رسول شد يا معقول است و يا معقول نيست. اگر معقول است عقل تام در ادراك آن كافى است و حاجت به رسول نباشد و اگر معقول نيست مقبول نباشد ، زيرا قبول امرى كه معقول نباشد خروج از حدّ انسانيت و دخول در حدّ بهيميّت است.
جهت اطلاع بيشتر ر.ك: ملل ونحل شهرستانى ، ج 2 ، ص 250 ؛ اديان و مذاهب جهان ، ج 2 ، ص 1107.
جواب مىدهد.1) «براهمه» منسوب به مردى به نام برهام هستند كه از مردم هند بوده است و نسبت ايشان با ابراهيم خليل عليهالسلام چنانچه بعضى پنداشتهاند خطا باشد.
در ركن دوم بحث از عصمت انبياء عليهمالسلام است.
ركن سوم در موضوع نبوت خاصه مىباشد و طى 8 بحث مؤلف رسالت پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله و معجزه او و افضليت آن حضرت و... را اثبات مىكند.
القاعدة السابعة فى المعاد: بحث معاد از 4 ركن و يك مقدمه تشكيل يافتهاست. مؤلف در مقدمه ، نظرات مختلف حول معاد را بيان مىكند. او در ركن اول به معاد جسمانى پرداخته و در طى 5 بحث معاد جسمانى را اثبات مىكند و در ركن دوم طى 9 بحث به معاد روحانى مىپردازد. و در ركن سوم طى 11 بحث از وعده و وعيد ، احكام ثواب و عقاب و سائر احوالات قيامت بحث كرده و در ركن چهارم كه درباره اسماء و احكام است طى دو بحث ايمان و كفر سخن مىگويد.
القاعدة الثامنة فى الإمامة: آخرين قاعده كتاب است كه از يك مقدمه و 3 ركن تشكيل شده است. مؤلف در ركن اول طى 3 بحث از ماهيت و تعريف امام ، وجوب نصب آن و علت وجود او بحث مىكند. او در ركن دوم طى 6 بحث در موضوع صفات شايسته امامت سخن مىگويد. و در ركن سوم طى 5 بحث ائمه معصومين عليهمالسلام را تعيين مىكند(1)
1 - در هندوستان در سال 1332 ه در حاشيه كتاب «المنتخب فى المراثى والخطب» فخرالدين طريحى.
2 - در سال 1398 ه و 1406 ه با تحقيقات محقق عاليقدر سيد احمد حسينى و اهتمام سيد محمود مرعشى توسط مكتبة آية اللّه مرعشى نجفى.
3 - در سال 1386 ش با ترجمه و توضيح زهرا مصطفوى توسط انتشارات اطلاعات.
4 - در سال 1434 ق با تحقيق انمار معاد المظفر توسط مطبعه العتبة الحسينية المقدسة.
.1) تاكنون چاپهاى متفاوت و متعددى از اين كتاب شده است. از جمله:
ما در اين مجموعه از بين هشت قاعده سابق الذكر ، با توجه به اهميت مبحث امامت(1)
«پس اين رساله شريف و نوشتار لطيف ، مشتمل بر مهمترين مطالب است. مطالبى كه در احكام دين و اشرف مسائل مسلمانان ، يعنى مسأله امامت است».
و شهرستانى در ابتداى مبحث امامت از كتاب «الملل والنحل ، ج 1 ، ص 26 مىنويسد:
«ماسلّ السيف فى الإسلام على قاعدة دينية مثل ما سلّ على الإمامة فى كلّ زمان».
«در تمام اعصار بر سر هيج يك از مسائل دينى شمشيرى كشيده نشده است به مانند شمشيرى كه بر سر مسأله امامت كشيده شده است».
، ابتدا به ترجمه و شرح اين مبحث پرداختهايم كه با علامت [] در آخر هر بخش با عنوان «پىنوشتها» مىآيد. اميد است كه ان شاء اللّه تعالى در آينده ،اين مهم ميسّر شود كه بتوانيم هفت قاعده ديگر از اين كتاب را از مرحله ترجمه و تحقيق گذرانده و به زيور طبع آراسته گردانيم و در اختيار علاقمندان قرار دهيم.
با توجه به اين كه بحث امامت بحثى صرفا تاريخى نيست بلكه از ابعاد كلامى و اعتقادى نيز برخوردار است ، علما و دانشمندان شيعه پژوهشهاى گرانقدرى در ساحت امامت داشتهاند كه ما قبل از ورود به ترجمه و شرح كتاب ( قواعد المرام فى علم الكلام ) به گزارش اجمالى از اين پيشينه مىپردازيم.
ابن نديم - فهرست نگار و كتاب شناس معروف - ، «على بن اسماعيل بن
1) علامه حلى در مقدمه كتاب «منهاج الكرامه» ص 27 از امامت بعنوان اشرف مسائل اسلامى ياد كرده و مىنويسد: «فهذه رسالة شريفة ومقالة لطيفة ، إشتملت على أهمّ المطالب فى أحكام الدين وأشرف مسائل المسلمين وهي مسألة الإمامة».
ميثم تمار» - متوفاى 179 ه. ق - را نخستين كسى مىداند كه در باب امامت رسالهاى نوشت(1)و نام دو تك نگاره از وى را به نامهاى «الإمامة» و «الإستحقاق» نيز به ميان مىآورد.
او همچنين «هشام بن حكم» ، - صحابى و شاگرد معروف امام صادق عليهالسلام - را نيز از جمله دانشمندانى مىداند كه در امامت ، رسالههاى متعددى نگاشت. ابن نديم دو رساله «الإمامة» و «في ابطال امامة المفضول» را از جمله تأليفات هشام بن حكم دانسته است(2).
رساله مستقل در باب امامت(3)
ص 320 - 344» فهرست بالغ بر 120 تك نگاره رساله مستقل و مختص دانشمندان مسلمان درباره امامت را گزارش كرده است. و نيز عبدالجبار رفاعى صاحب «معجم ما كتب عن الرسول وأهل بيت عليهمالسلام» ج 5 ، ص 133 و ج 10 ، ص 69 تعداد 13059 اثر درباره امام و امامت از شيعه را فهرست كرده است.
از:ابوجعفر احمد بن حسين بن عمر بن يزيد الصيقل كوفى ( از اصحاب امام صادق عليهالسلام و امام كاظم عليهالسلام )
مولى ابوالصفا خليل بن احمد بصرى - متوفاى 160 يا 170 ه. ق - ( از اصحاب امام صادق عليهالسلام )
ابومحمد الحكم بن هشام بن الحكم - كه پدر وى ( هشام ) در سال 199 ه.
1) الفهرست ، ص 223 ؛ نجاشى مىگويد: نخستين كسى كه در موضوع امامت دست به تأليف زد ، عيسى بن روصه تابعى بود. ر.ك: رجال نجاشى ، شماره ترجمه 796.
2) الفهرست ، ص 327 ؛ علامه قاضى نور اللّه شوشترى در مجالس المؤمنين ، ج 1 ، ص 267 به نقل از نجاشى چندين كتاب ديگر در موضوع امامت از هشام بن حكم نام مىبرد كه عبارتند از: المجالس فى الإمامة ، التدبير فى الإمامة ، اختلاف الناس فى الإمامة.
3) شايان ذكر است مرحوم علامه آقا بزرگ تهرانى در «الذريعة الى تصانيف الشيعة ، ج 2 ،
ق درگذشته است.
شيخ ابوالقاسم سعد بن عبداللّه بن ابى خلف اشعرى قمى - متوفاى 299 ه. ق(1).
ابوجعفر محمد بن على بن نعمان بن أبى طُرَيْفَه بَجَلى كوفى - متوفاى 148 ه. ق - ( از اصحاب امام صادق عليهالسلام و امام كاظم عليهالسلام ) در تأييد مذهب شيعه و اثبات امامت حضرت اميرالمؤمنين عليهالسلام - كتاب «الإحتجاج في إمامة اميرالمؤمنين عليهالسلام» را نگاشته است(2).
ابوالحسن محمد بن بِشْر سوسنجردى حمدونى نويسنده كتابهاى «المقنع فى الإمامة» و «المنقذ فى الإمامة»(3).
ابوالحسين على بن وصيف الناشئ الأصغر مؤلف كتاب «الإمامة» - متوفاى 365 ه. ق -(4).
ابو جعفر محمد بن عبدالرحمان بن قبه رازى ( ابن قبه ) - قرن چهارم هجرى - مؤلف كتاب «الإنصاف» ( در امامت ) ، كه ابن ابى الحديد در شرح نهج البلاغه خود مىگويد: كتاب الإنصاف كتاب معروف و مشهورى است و من خطبه شقشقيه را در آنجا ديدم(5).
ابوالجيش مظفر بن محمد بن احمد بلخى - متوفاى 367 ه. ق - مؤلف
«الأغراض فى الإمامة»(1).
شيخ ابوالحسن على بن حسين بن موسى بن بابويه قمى ( صدوق اول ) - متوفاى 329 ه. ق - مؤلف رساله «الإمامة» ، «التبصرةُ من الحيرة».
شيخ صدوق - متوفاى 381 ه. ق - صاحب رساله «الإمامة».
شيخ مفيد - متوفاى 413 ه. ق - مؤلف «الإرشاد فى معرفة حجج اللّه على العباد».
رساله دايرة المعارف گونه «الشافي في الإمامة وابطال الحجج العامة» از سيد مرتضى علم الهدى - متوفاى 436 ه. ق - كه نقض كتاب امامت كتاب «مغنى» عبدالجبار بن احمد مىباشد و تلخيص آن از شيخ طوسى بنام «تلخيص الشافى»(2).
رساله «الإمامة» از شيخ قاضى اشرف الدين بريدى آبى از متكلمين معروف شيعه در سده ششم.
رساله «الإمامة» خواجه نصيرالدين طوسى.
رساله «الإمامة» شيخ زين الدين بياض نباطى ، صاحب كتاب گرانقدر «الصراط المستقيم» - متوفاى 877 ه. ق.
«رسالة الإمامة» از شيخ عبدالنبى بن سعدالدين جزائرى - متوفى 1021 ه. ق.
«الغدير» علامه امينى.
«عبقات الأنوار» مير حامد حسين كه در ردّ «تحفه اثنى عشريه» نگاشته
شده است.
و...(1)
در پايان اين مقدمه ، كمال سپاس دارم از تمامى كسانى كه در به ثمر رسيدن اين اثر ما را يارى رساندند. اين اثر ناچيز را تقديم مىكنم به:
بانى علم بلاغت ، فاتح قلّه فصاحت ،
امير بيان و كلام ، حضرت يعسوب الدين
و مولى الموحّدين اميرالمؤمنين على بن ابيطالب عليهالسلام
اصفهان - صادق داورى
1443 - 1438 ه. ق
1) جهت اطلاع بيشتر ر.ك: امامت پژوهى ، ص 22.
القاعدة الثامنة
في
الإمامة
من كتاب قواعد المرام في علم الكلام
و فيها مقدّمة وأركان:
فاعلم أنّ الكلام في هذه القاعدة أيضا كالكلام في قاعدة النبوّة في ترتيبها على خمس مسائل ، يُسأل عن كلّ واحدة منها بكلمة مفردة ، وهي: ما ، وهل ، ولِمَ ، وكيف ، ومَنْ.
فأوّلها قولنا: «ما الإمام ؟» ، والبحث في هذه المسألة عن مفهوم هذه الكلمة في الاصطلاح العلميّ.
الثانية قولنا: «هل الإمام ؟» ، أي: هل يكون الإمام ممّا يجب في الحكمة وجوده أم لا ، وهل يجب دائما بحيث لا يجوز خلوّ زمان التكليف عنه ، أو في بعض الأوقات.
الثالثة قولنا: «لِمَ يجب وجود الامام ؟» ، ويبحث فيها عن العلّة الغائيّة لوجوده ووجه الحكمة فيه.
الرابعة قولنا: «كيف الإمام ؟» ، ويبحث فيها عمّا ينبغي أنْ يكون عليه من الصفات التي بها يكون إماما.
الخامسة قولنا: «مَن الإمام ؟» ، ويبحث فيها عن تعيينه في سائر زمان الإسلام.
ونحن نذكر الأركان على هذا الترتيب إنْ شاء اللّه تعالى.
قاعده هشتم
امامت
در اين مبحث يك مقدمه و چند فصل مطرح مىشود.
بايد دانست كه سخن در اين باب همانند سخن در باب نبوت است كه به پنج مسأله پرداخته مىشود و از هر يك از آنها با كلمات مفرد و پرسشى: «چيست» ( ما ) ، «آيا» ( هل ) ، «چرا» ( لِمَ ) ، «چگونه» ( كيف ) ، و «چه كسى» ( مَن ) سؤال مىشود(1)
«چگونه» ، «كيست».
اولين سؤال ، پرسش مىشود: پيامبر چيست ؟
دومين سؤال ، پرسش مىشود: آيا پيامبر وجود دارد ؟
سومين سؤال: پرسش مىشود: چرا وجود پيامبر واجب است ؟
چهارمين سؤال: پرسش مىشود: پيامبر چگونه است ؟
پنجمين سؤال: پرسش مىشود: پيامبر كيست ؟
همچنين او با شيوهاى تحليلى - منطقى و براساس تقسيم بندى منطقى پرسشها و مطالب ، مباحث امامت را نيز در پنج مسأله: «ما» ، «هل» ، «لم» ، ، «كيف» و «من» نظام بخشيده است ؛ همانگونه كه خواجه نصيرالدين طوسى در «رسالة الامامة» و «قواعد العقايد» از اين روش استفاده كرده است.
.سؤال اول: امام چيست ؟ در پاسخ به اين سؤال ، مفهوم كلمه امام مورد بررسى قرار مىگيرد تا مشخص شود كه معناى آن در اصطلاح علمى چگونه است ؟
سؤال دوم: آيا امام هست ؟ در پاسخ به اين سؤال ، اين موضوع بررسى مىشود كه آيا وجود امام داراى حكمت و دليل است يا خير ؟ و آيا وجوب وجود امام دائمى است به گونهاى كه جايز نيست در زمان تكليف يا در بعضى اوقات نباشد.
سؤال سوم: چرا وجود امام واجب است ؟ در پاسخ به اين سؤال ، از علت و سبب وجود امام و حكمت خداوند از نصب امام بحث مىشود.
سؤال چهارم: امام چگونه است ؟ بحث در اين باره پيرامون صفاتى است كه امام بايد به آن متصف باشد كه به واسطه آنها امام مىشود.
سؤال پنجم: امام كيست ؟ در اين موضوع بحث مىشود كه امام در طول
1) متكلمان شيعه بر اساس اين ديدگاه كه نظريه امامت ، از اركان آموزههاى دينى است ، بحث از آن را در آثار كلامى مطرح مىكنند. ابن ميثم در بحث نبوت - در قاعده ششم - مىگويد اين بحث بر پنج مسأله استوار است كه در مورد آن پنج مسأله با پنج كلمه پرسش مىشود كه عبارتند از: «چيست» ، «آيا» ، «چرا» ،
حيات اسلام چگونه تعيين مىشود ؟
فصل هاى اين بحث براساس ترتيبى كه بيان شد خواهد آمد.
[1] متكلمان شيعه بر اساس اين ديدگاه كه نظريه امامت ، از اركان آموزههاى دينى است ، بحث از آن را در آثار كلامى مطرح مىكنند. ابن ميثم در بحث نبوت - در قاعده ششم - مىگويد اين بحث بر پنج مسأله استوار است كه در مورد آن پنج مسأله با پنج كلمه پرسش مىشود كه عبارتند از: «چيست» ، «آيا» ، «چرا» ،
«چگونه» ، «كيست».
اولين سؤال ، پرسش مىشود: پيامبر چيست ؟
دومين سؤال ، پرسش مىشود: آيا پيامبر وجود دارد ؟
سومين سؤال: پرسش مىشود: چرا وجود پيامبر واجب است ؟
چهارمين سؤال: پرسش مىشود: پيامبر چگونه است ؟
پنجمين سؤال: پرسش مىشود: پيامبر كيست ؟
همچنين او با شيوهاى تحليلى - منطقى و براساس تقسيم بندى منطقى پرسشها و مطالب ، مباحث امامت را نيز در پنج مسأله: «ما» ، «هل» ، «لم» ، ، «كيف» و «من» نظام بخشيده است ؛ همانگونه كه خواجه نصيرالدين طوسى در «رسالة الامامة» و «قواعد العقايد» از اين روش استفاده كرده است.
الركن الأوّل
في ماهيّة الإمام و وجوده وغايته
وفيه أبحاث:
البحث الأوّل:
في ماهيّته
هو إنسان له الإمامة ، وهي: رئاسة عامّة في أمور الدين والدنيا بالأصالة.
فقولنا: «رئاسة» كالجنس لها ، والباقي من قبيل الخواصّ. واحترزنا ب «العامة في أمور الدين والدنيا» عن الخاصّة ببعضها ، وبقولنا: «بالأصالة» عن رئاسة النوّاب والولاة من قِبَله.
ومفهوم كونه إماما وإنْ كان أعمّ من كونه إنسانا لكنْ يُعلم كونه إنسانا بحسب العُرْف.
در اين فصل چند مبحث وجود دارد:
امام انسانى است كه امامت مختص اوست. امامت به اين معنا است كه امام داراى زعامت ( رياست ) كلى در امور دينى و دنيوى است و اين زعامت و رياست بالإصالة و مستقيم از جانب خداوند است. كلمه رياست در اين تعريف به منزله جنس ، و ديگر صفات ذكر شده به منزله ويژگيهاى خاص امام است[1].
با آوردن قيد رياست كلى در امور دينى و دنيوى ، موارد رياست محدود و در امور جزئى از تعريف را بيرون بردهايم.
و با ذكر قيد بالإصالة مواردى كه افراد نائب امام و نماينده او هستند ، از تعريف خارج شد.
و مفهوم اينكه او امام است اگر چه امامت اعم از انسان بودن اوست ولى از نظر عرف فهميده مىشود كه انسان است.
[1] اين نكته از واقعيات انكارناپذير تاريخ علم كلام است كه كمتر متكلم صاحب نظرى را مىتوان يافت كه تعريف مدوّنى از امامت ارائه نكرده باشد. برخى از فهرست مهمترين تعاريف متكلمان تشيع و تسنن عبارتند از:
شيخ مفيد در «اوائل المقالات» ص 65:
«إنّ الأئمة القائمين مقام الأنبياء في تنفيذ الاحكام واقامة الحدود وحفظ الشرائع وتأديب الأنام ، معصومون كعصمة الأنبياء»
«همانا ائمه جانشين انبياء در اجراى احكام ، اقامه حدود ، حفظ شريعت و راهنماى خلق بوده ، همانند انبياء معصوماند».
و نيز در «النكت الاعتقادية» ص 39 مىگويد: «امام ، انسانى است كه رياست و رهبرى عمومى در امور دينى و دنيايى را به نيابت از پيامبر صلىاللهعليهوآله داراست».
عبدالجبار همدانى معتزلى در «شرح الأصول الخمسة» ص 750:
«الإمام اسم لمن له الولاية على الأمة والتصرف فى أمورهم على يوجه لا يكون فوق يده يدٌ».
«امامت - در شرع - وصف شخصى است كه بر مردم ولايت دارد و در امور مردم به شكلى كه دستى بالاى دست او نيست تصرف مىكند».
سيد مرتضى علم الهدى در «الحدود والحقايق» بحث امامت ، و نيز در «الذخيرة فى علم الكلام» ص 409:
«الإمامة رياسة عامة في الدين بالإصالة لا بالنيابة عمن هو في دار التكليف».
«امامت رياست و سرپرستى عمومى است در مسائل دينى بالذات از
جانب پروردگار نه سرپرستى كه بواسطه نيابت ثابت شود از براى كسى در دار تكليف».
ماوردى اشعرى در «الأحكام السطانية» ص 5:
«الإمامة موضوعة لخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا وعقدها لمن يقوم بها واجب بالإجماع».
«امامت قرار داده شده براى جانشينى نبوت در حفاظت دين و تدبير امور دنيوى و عقد و پيمان اين امامت از براى كسى كه قيام به او كند واجب الاتباع و لازم است بالاجماع».
اسكافى در «المعيار والموازنة» ص 43:
«إنّ الإمامة لا تشبّه بالنبوة وهي بالإمارة أشبه».
«امامت شباهت به نبوت ندارد و به امارت بيشتر شبيه است».
امام الحرمين جوينى در «غياث الأمم فى التياث الظلم» ص 22:
«الإمامة رياسة تامة وزعامة تتعلق بالخاصة والعامة من مهمات الدين والدنيا».
«امامت سرپرستى تامه و پيشوايى است در امور دينى و دنيايى كه مربوط مىشود از براى امور مهمّه نسبت به خاصه و عامه».
غزالى در «الاقتصاد فى الاعتقاد» ص 275 ، باب سوم:
«إن النظر في الإمامة أيضا ليس من المهمات وليس أيضا من فنّ المعقولات بل من الفقهيّات».
«همانا فكر كردن در امامت نيست از مهمات و همچنين از معقولات ، بلكه از امور فقهيه محسوب مىشود».
شيخ طوسى در «شرح العبادات المصطلحة بين المتكلمين»:
«الإمام هو الذي يتولى الرياسة العامة في الدين والدنيا جميعا».
«امام كسى است كه متولى رياست عمومى در دين و دنيا را با هم دارد».
خواجه نصيرالدين طوسى در «الفصول النصيرية»:
«الإمام رئيس قاهر آمر بالمعروف ناه عن المنكر مبيّن لما يخفى على الأمة عن غوامض الشرع ، منفد أحكامه ليكونوا إلى الصلاح أقرب ومن الفساد أبعد ويأمنوا من وقوع الفتن».
«امام رئيس قدرتمندى است كه امر به معروف و نهى از منكر مىكند. مسائل پيچيده شرعى را براى مردم بيان مىكند و احكام شرع را ارائه مىدهد تا مردم به خوبىها نزديك و از بديها دور شوند».
خواجه نصير در «قواعد العقائد» ، ص 108 - 109 امامت را چنين تعريف مىكند:
«الإمامة رياسة عامّة دينية مشتملة على ترغيب عموم الناس في حفظ مصالحهم الدينيّة والدنيويّة».
«امامت رياست عام و مطلق دينى است كه شامل ترغيب همه مردم به حفظ مصالح دينى و دنيايى مىشود».
او همچنين در «رسالة في الإمامة» ، ص 457 مىگويد:
«الإمام هو الانسان الذي له الرياسة العامة في الدين والدنيا بالإصالة في دار التكليف».
«امام انسانى است كه براى او سرپرستى عمومى است از براى دين و دنيا بالذات در دار تكليف».
علامه حلّى در «نهج المسترشدين»:
«رياسة عامة لشخص من الاشخاص في أمور الدين والدنيا بحقّ الإصالة».
«رياست عمومى است براى شخصى از اشخاص در امور دينى دنيايى به حقيقت اصالة».
همچنين در كتاب «الباب الحادي عشر» ، ص 39 مىگويد:
«الإمامة رياسة عامة في أمور الدين والدنيا لشخص من الأشخاص نيابةً عن النبي صلىاللهعليهوآله».
«امامت رياست عمومى در امور دين و دنيا براى شخصى از اشخاص ، به نيابت از پيامبر صلىاللهعليهوآله است».
و نيز در كتاب «الابحاث المفيدة في تحصيل العقيدة» مىگويد:
«رياسة عامة لشخص من الاشخاص في أمور الدين والدنيا».
«رياست عامه است براى شخصى از اشخاص در امور دينى و دنيوى».
فخر المحققين - فرزند علامه حلى - در «ارشاد المسترشدين»:
«رئاسة عامة في أمور الدين والدنيا نيابة عن النبي صلىاللهعليهوآله».
«امامت به معناى رياست عمومى در امر دين و دنيا و از باب نيابت از پيامبر صلىاللهعليهوآله است».
قاضى عضد الدين ايجى اشعرى در «المواقف فى علم الكلام»:
«خلافة الرسول في اقامة الدين بحيث يجب اتباعه على كافة أمّة»(1).
1) وى در اين تعريف خلافت را تنها به امر دين تفسير كرده است ؛ لكن به نظر مىرسد حذف قيد «دنيا» يا از روى نسيان يا تفسير جامع دين است كه شامل دنيا نيز مىشود. به هر حال قيد دنيا نيز مورد توجه وى در امامت بوده است ، دليل آن ذكر صفات و شرايط امام به معناى عام در ادامه بحث است كه مىگويد: «الشرط: ذو رأي ليقوم بأمور الملك ، شجاع ليقوى على الذب عن الحوزة... يجب أن يكون عدلاً لئلا يجوز عاقلاً ليصلح للتصرفات». ر.ك: شرح مواقف ، ج 8 ، ص 381.
«امامت جانشينى پيامبر است در برپا داشتن دين ، از آن جهت كه تبعيت از امام بر همه امّت واجب است».
سعد الدين تفتازانى اشعرى در «شرح المقاصد» ، ج 5 ، ص 234:
«رياسة عامة في أمر الدين والدنيا خلافة عن النبي صلىاللهعليهوآله».
«امامت بمعناى رياست عمومى در امر دين و دنيا و از باب جانشينى پيامبر است».
ابن خلدون مالكى در «مقدمه» ، ص 191:
«خلافة عن صاحب الشرع في حراسة الدين وسياسة الدنيا».
«امامت ، جانشينى صاحب شريعت در حفظ دين و تدبير امور دنيايى است».
سيف الدين آمدى اشعرى در «أبكار الأفكار» ، ج 5 ، ص 121:
«امامت جانشنى شخصى به جاى پيامبر در برپايى قوانين شرع و حفظ امت است به طورى كه بر همه امت ، پيروى از او واجب است».
فاضل مقداد سيورى حلّى در «النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر»:
«الإمامة رياسة عامة في أمور الدين والدنيا لشخص إنساني».
«امامت رياست عمومى در امور دين و دنيا براى يك انسان است».
ملا على قوشچى اشعرى در «شرح تجريد الإعتقاد» ، ص 381:
«رياسة عامة في أمر الدين والدنيا خلافة عن النبي صلىاللهعليهوآله».
«رياست عمومى در امور دين و دنيا و خليفه بودن از جانب پيغمبر صلىاللهعليهوآله است».
ابن ابى جمهور احسائى در «التحفة الكلامية»:
«رئاسة عامة في أمور الدين والدنيا نيابة عن النبي صلىاللهعليهوآله بواسطة أو بغير واسطة».
«رياست عمومى در امور دين و دنيا و جانشين از نبى صلىاللهعليهوآله به واسطه يا بدون واسطه است».
مير سيد شريف جرجانى اشعرى در «التعريفات»:
«رئاسة عامة في أمور الدين و الدنيا».
«امامت رياست عمومى در امور دين و دنيا است».
ملا عبدالرزاق لاهيجى در «گوهر مراد» ، ص 461 - 462: «رياست عامه مسلمين در امور دنيا و دين بر سبيل خليفگى و نيابت از پيغمبر صلىاللهعليهوآله».
سيد اسماعيل طبرسى نورى در «كفاية الموحدين»:
«الإمامة هي الرئاسة العامّة الالهية خلافة عن رسول اللّه صلىاللهعليهوآله في أمور الدين والدنيا بحيث يجب اتباعه على كافة الأمة».
«امامت عبارت است از رئيس بودن بر جميع خلق و مقتدا و پيشوا بودن بر ايشان در امور دين و دنيا به نيابت و خليفه بودن از جانب پيغمبر صلىاللهعليهوآله».
ميرزا رفيعا نائينى در «شجرة الهيه»:
«امام شخصى است كه اطاعت او در ترويج شريعت و اقامت عدل بر كل ناس واجب باشد به جاى اطاعت و انقياد نبى در حال حياتش».
اهل سنت مقام و منزلت امام را فروكاسته و آن را در حد يك مسأله حكومتى ، سياسى و اجتماعى تحليل مىكنند كه هرگونه اقدام درباره آن نه از شئون الهى بلكه از شئون دنيوى و مردمى تلقى مىشود. به ديگر سخن آنان امامت را به عنوان يك مسأله فقهى و فرعى و فعل مكلف قلمداد نموده و لذا تعيين خليفه و امام را نيز به عهده مردم از طرق مختلف مثل بيعت ، شوراى حل و عقد گذاشته و در نتيجه حاكم نيز يك انسان عادى خواهد بود. اينكه مسأله امامت فعل خداوند و يك مسأله كلامى و اصول اعتقادى باشد ، چنان كه شيعه بر آن است ، اهل سنت آن را انكار كردند. اماميه ، امامت را فراتر از يك نگاه دنيوى و عادى نگريسته و آن را يك امر الهى و آسمانى تلقى مىكند.
براساس تعريفهاى ارائه شده ، مىتوان گفت كه مفهوم امامت ، از مؤلفههاى زير تشكيل شده است:
الف ) جانشينى پيامبر گرامى اسلام صلىاللهعليهوآله ؛ امام كسى است كه پس از پيامبر اسلام صلىاللهعليهوآله بر مسند او مىنشيند. افرادى چون شيخ مفيد ، فخرالمحققين ، فاضل مقداد سيورى ، ابن ابى جمهور احسائى ، عبدالرزاق لاهيجى و ميرزا رفيعا نائينى از متكلمان شيعه ، بر اين مفهوم در تعريف امامت تصريح كردهاند و همه معاصران ، از آنها تبعيت كردهاند. در ميان اهل سنت نيز ماوردى ، ابن خلدون ، قاضى ايجى و تفتازانى ، مفهوم خلافت و نيابت پيامبر گرامى اسلام صلىاللهعليهوآله را در تعريف امامت ، اخذ كردهاند.
ب ) ولايت و سرپرستى همه مكلفان ؛ متكلمان غالبا رياست عامه يا ولايت بر همه مكلفان را در تعريف امامت ، اخذ كردهاند ، ولكن در برخى نكات جنبى ، اختلاف وجود دارد.
برخى مسأله ولايت بر امّت و تصرف در امور آنها را به صورت مطلق آوردهاند مانند سيد مرتضى علم الهدى ؛ و بسيارى از متكلمان ولايت بر امت در امور دينى و دنيوى را ذكر كردهاند كه ابن ميثم بحرانى نيز از جمله اين متكلمان مىباشد و برخى ديگر مانند شيخ طوسى ، خواجه نصيرالدين طوسى ، علامه حلى ، فخرالمحققين ، ابن ابى جمهور احسائى ، ملا عبدالرزاق لاهيجى و طبرسى نورى از شيعه ، و از اهل سنت نيز افرادى مانند ماوردى ، ابن خلدون و تفتازانى.
ج ) واجب الاطاعة بودن ؛ برخى از متكلمان ، قيد واجب الاطاعة بودن را نيز در تعريف امامت آوردهاند.
امام ، جانشين پيامبر صلىاللهعليهوآله و ولىّ امت است ، به گونهاى كه اطاعت از فرمان او و در حدّ اطاعت از فرمان پيامبر صلىاللهعليهوآله وجوب دارد. امام ، صرفا يك راهنما و هدايتگر نيست كه امت در قبال وى هيچ وظيفهاى نداشته باشند ، بلكه امت ، هم در امور دين و هم در امور دنيا بايد از وى اطاعت كنند.
البته قيد سرپرستى ولايت ، بالالتزام ، وجوب طاعت را هم حكايت مىكند ، ولكن تصريح به آن در تعريف امامت ، رفع ابهام در مقام تعيين مصداق از جهت شرايط امامت است. هر امامى ، واجب الاطاعة است و اين وجوب ، صرفا مفهوم حقوقى ندارد ، بلكه مفهوم دينى نيز دارد و به معناى گناه كبيره بودن عدم اطاعت اوست. البته نمىتوان گفت كه هر واجب الاطاعهاى ، امام است. آنگونه كه برخى از اهل سنت گمان كردهاند.
خواجه نصيرالدين طوسى در «الفصول النصيرية» ، قاضى ايجى «در المواقف» ، ميرزا رفيعا نائينى در «الشجرة الالهية» و نورى طبرسى در «كفاية
الموحدين» بر اخذ اين قيد ( واجب الاطاعة بودن ) در تعريف امامت ، تصريح كردهاند.
متكلمان براى تفكيك منصب امامت از ساير منصبهاى دينى ، قيدهايى را در تعريف امامت ذكر كردهاند:
1 - «نيابت از پيامبر اسلام صلىاللهعليهوآله» ؛ اين قيد ، تمايز امامت با نبوت ، را نشان مىدهد.
2- «رياست عامه» ؛ قيد عامّه ، امامت را از ديگر منصبهاى تحت ولايت امام ، مانند قضاوت و حكومت در ايالتهاى مختلف متمايز مىكند. برخى براى اين تمايز از قيد «على وجه لا يكون فوق يده يدٌ» استفاده كردهاند ( مانند عبدالجبار معتزلى ) و برخى قيد احترازى «بالإصالة» ( كه ابن ميثم نيز از اين عده متكلمين است ) يا «بحق الاصالة» يا «بالإصالة لا بالنيابة» را آوردهاند ( مانند سيد مرتضى
علم الهدى و غالب متكلمان شيعى ). به هر حال مراد اين است كه امامت ، عالىترين منصب در جامعه دينى پس از پيامبر گرامى اسلام صلىاللهعليهوآله است.
3 - «رياست الهيه يا رياست دينى» ؛ كسانى چون خواجه نصير طوسى و ميرزا رفيعا نائينى با ذكر اين قيدها سعى كردهاند تفاوت حكومتهاى غير دينى ملاك و پادشاهان را با ولايت ائمه عليهمالسلام نشان دهند.
بنابراين ، مىتوان به عنوان حاصل جمع بين تعريفهاى ارائه شده ، امامت را چنين تعريف كرد:
«امامت ، پيشوايى و رياست عامه دينى بر امت مسلمان در امور دينى و دنيوى آنهاست كه به جانشينى پيامبر گرامى صلىاللهعليهوآله حافظ شريعت و تداومگر هدايت الهى است».
مرورى بر تعريفهايى كه از امامت شد ، نشان مىدهد كه در ظاهر ، تفاوت چندانى بين متكلمان شيعه و سنى در اين خصوص وجود ندارد ، يعنى بر حسب ظاهر عبارت ، نمىتوان گفت از امامت ، دو تصوير متمايز و متخالف ( تصوير شيعى و تصوير سنى ) وجود دارد. برخى از ساده انگاران بر حسب يكسانى لفظ ، گمان كردهاند كه حقيقتا شيعه و سنى در تصور امامت و چيستى آن ، اختلاف عقيده ندارند و اختلاف آنها فقط به مصداق برمىگردد ؛ يعنى ؛ اينكه امام كيست ؟ و نه امامت چيست ؟ ( «من هو ؟» مورد اختلاف است نه «ما هو ؟» ) در حالى كه تفاوت ديدگاه اهل تشيع و تسنن در تصور امامت ، نه تنها تفاوت بيّن آشكارى است ، بلكه اساس اختلاف اين دو گروه در همه مسائل امامت ( نحوه وجوب ، نحوه نصب ، عصمت و ويژگيهاى امام و... ) است.
ملا عبدالرزاق لاهيجى ، متكلم متصلب شيعى - در قرن يازدهم كه دقت او در تحليل تاريخى مسائل كلامى كم نظير است - تشابه ظاهرى تعاريف شيعه و سنى از امامت را معمايى تلقى كردهاند كه بايد حل شود ؛ زيرا در باطن اين تشابه ، تخالف بيّن و غير قابل جمعى وجود دارد.
گزارش بيان لاهيجى و تحليل و احتجاج بر مدعاى وى ، تعريف امامت نزد
شيعه را روشنتر مىسازد:
«... و از عجايب امور ، آن است كه تعريف مذكور [رياست عامه مسلمانان در امور دنيا و دين] براى امامت ميان ما و مخالفان ما متفق عليه است و حال آنكه هيچ يك از خلفا و ائمه كه ايشان مختصّند به قول به امامت ايشان به مجموع امور مقيده در مفهوم امامت در تعريف مذكور متّصف نيستند ؛ چه رياست در امور دينى لا محالة موقوف است به معرفت امور دينيّه ، بالضروره و ايشان عالم بودن امام را شرط نمىدانند در امامت و مدعى آن هم نيستند كه هيچ يك از ائمه ايشان ، عالم به جميع امور دينى بودهاند ، و تصريح به عدم اشتراط دينى دو امر در اكثر كتب ايشان موجود است.
از جمله در «شرح المقاصد»(1)گفته كه يكى از اسباب انعقاد خلافت ، قهر و غلبه است و هر كه متصدى امامت به قهر و غلبه شود ، بدون بيعت ، اگر چه فاسق يا جاهل باشد ، على الأظهر خلافت براى او منعقد مىشود... و نيز خليفگى از پيامبر صلىاللهعليهوآله موقوف است به اذن پيامبر صلىاللهعليهوآله بالضرورة ، و از آنچه از «شرح المقاصد» نقل شده عدم اعتبار اين شرط نيز ظاهر است...»(2).
حاصل بيان لاهيجى اين است كه اهل سنت در مسأله امامت ، گرفتار تناقض شدهاند. از طرفى ، به تعريفى قائل هستند كه امام را اسلامشناسى عادل و مجاز از طرف رسول اكرم صلىاللهعليهوآله مىدانند و از طرف ديگر ، در مقام تعيين مصداق ، نه اين شرايط را اخذ مىكنند و نه چنين شرايطى در امامان آنها وجود دارد.
اما ريشه تناقض در چيست ؟
اگر مراد متكلمان اهل سنت از تعريف امامت ، همان گونه كه ظاهر الفاظ اقتضا مىكند ، حقيقتا همان تصوير شيعى از چيستى امامت باشد ، اين تناقض قابل حل نيست ، اما به نظر مىرسد وراى ظاهر الفاظ متكلمان شيعى و سنى ، امامت از ديدگاه آنها دو هويت كاملاً متخالف دارد كه به دلالت صريح مطابقى نمىتوان از بيان آنها به اين هويت رسيد.
دليل ما بر اختلاف اساسى متكلمان شيعه و سنى در حقيقت و تعريفامامت ، دو اختلاف آنهاست:
اولاً: كلامى بودن مسأله امامت نزد شيعه ، و فقهى و فرعى بودن آن نزد اهل سنت ، نشانگر دو تصوير كاملاً متخالف از امامت نزد آنهاست.
ثانيا: نزد شيعه وجوب نصب امام ، بر خدا است و نزد اهل سنت بر امت و مكلفان.
جهت توضيح اين دو اختلاف ، ابتدا به تعريف كلمه امام براساس لغت پرداخته و سپس جايگاه و اهميت و منزلت مقام امامت نزد شيعه را بيان داشته و پس از آن به فقهى و فرعى بودن اين بحث نزد اهل سنت مىپردازيم.
در مورد اختلاف دوم ( وجوب نصب امام ) نيز در مبحث دوم كتاب ( فى انه هل يجب نصبه ام لا ؟ ) توضيحاتى ارائه خواهد شد.
واژه امام از ريشه «ام م» مهموز الفاء و مضاعف است و در لغت به معانى زير آمده است:
الف ) آنچه مورد اقتدا و تبعيت قرار مىگيرد ؛
طريحى مىگويد: امام به كسر الف ، بر وزن فعال به معناى كسى است كه مورد پيروى است(1).
شيخ صدوق نيز در توضيح وجه تسميه امام مىگويد: امام را امام ناميدند به دليل اينكه او پيشرو و مردم ، پيرو اويند(2).
ب ) مقدّم(3)
ج ) قيّم و سرپرست
د ) طريق و راه
طريحى مىگويد: «يقال للطريق إمام لأنه يؤمّ أن يقصد ليتبع»(4).
ه ) ناحيه(5)
در خصوص سه معناى نخست ( الف ، ب ، ج ) كه بىارتباط با هم نيستند ، گفته شده است كه مفاد لغوى واژه ، مطلق است و شامل هر فردى مىشود كه نسبت به عدهاى مقدم ، مقتدا و سرپرست است ، چه او مستحق چنين تقدم و رهبرى باشد يا نه(6).
ابن منظور در «لسان العرب» معتقد است كه «أَمام» ( جلو و مقدم ) با «اِمام»
( پيشوا ) هم ريشه است و هر دو از ريشه «أمَّ يؤمّ» به معناى قصد كردن و پيشى گرفتن است(1).
كلمه امام بصورت مفرد و جمع دوازده بار در قرآن آمده است(2).
واژه امام در قرآن در غالب معانى لغوى آن به كار رفته است.
تفليسى در «وجوه القرآن» بر آن است كه «امام» در قرآن بر پنج وجه و معنى به كار رفته است:
وجه نخستين امام به معناى «پيشرو» است ؛ چنان كه خداى متعالى در سوره بقره آيه 124 فرموده است: «إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً» و نيز در سوره فرقان آيه 74 فرموده است: «وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً» ؛ يعنى قائدا فى الخير.
وجه دوم به معناى «نامه» است ؛ چنان كه در سوره بنى اسرائيل آيه 71 فرموده است: «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ» ؛ يعنى بكتابهم الذى عملوا فى الدنيا.
وجه سوم به معناى «لوح محفوظ» است ؛ چنان كه در سوره يس ، آيه 12 فرموده است: «وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ» ؛ يعنى فى اللوح المحفوظ.
وجه چهارم به معناى «تورات» است ؛ چنان كه در سوره هود آيه 17 فرموده است: «وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَاماً» ؛ يعنى التورية.
وجه پنجم به معناى «راه روشن و پيدا» است ؛ چنان كه در سوره فجر آيه 79 فرمود: «وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ» ؛ يعنى الطريق الواضح(3).
غالبا معناى امام نزد عرب ، امرى است كه مورد تبعيت باشد ، چه انسان باشد
كه كردار و گفتارش مورد تبعيت است و چه كتاب باشد ( مانند آئين نامه ) و چه محقّ باشد يا مبطل.
راغب در «مفردات» مىگويد: «والإمام ، المؤتم به إنسانا كأن يقتدى بقوله أو فعله أو كتابا أو غير ذلك محقا كان أو مبطلاً»(1).
برخى نيز در معناى كلمه امام گفتهاند: «امام در قرآن كريم به معناى لغوى فراگير خود به كار رفته كه صالح و ناصالح را در برمىگيرد و آن را معناى ديگرى نيست كه با اين معنا مغاير باشد تا گفته آيد كه بدين معنا منتقل شده يا مجازا در آن به كار رفته است ، همانند «صلاة» ؛ كه براساس آنچه در علم اصول مقرر شده است ، در لغت به معناى «دعا» است ، ليكن شارع آن را مجازا يا نقلاً براى نماز شناخته شدهاى كه ركوع و سجود دارد به كار برده است»(2)
.
.و نيز گفتهاند: لفظ امام در قرآن در دو معنا به كار رفته است: امام هدايت و امام گمراهى ؛ اما كاربرد آن در امامان هدايت و پرهيزكاران در شمارى از آيات آمده است ، از جمله:
خداوند متعال مىفرمايد:
«قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ»(3).
«فرمود: من تو را پيشواى مردم قرار دادم. [ابراهيم] پرسيد: از دودمانم [چطور] ؟ فرمود: پيمان من به بيدادگران نمىرسد».
«وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَاماً وَرَحْمَةً»(1).
«و پيش از وى [نيز] كتاب موسى راهبر و مايه رحمت بوده است.
«وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا»(2).
«و آنان ر ا پيشوايانى قرار داديم كه به فرمان ما هدايت مىكردند».
«وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً»(3).
«و ما را پيشواى پرهيزكاران گردان».
«وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ»(4).
«و چون شكيبايى كردند و به آيات ما يقين داشتند ، برخى از آنان را پيشوايانى قرار داديم كه به فرمان ما [مردم را] هدايت مىكردند».
«وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ»(5).
«و آنان را پيشوايان و وارثان روى زمين قرار دهيم».
اما برخى آيات كه درباره ائمه كفر و گمراهى نازل شده است:
«فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَأَيْمَانَ لَهُمْ»(6).
«پس با پيشوايان كفر بجنگيد ، چرا كه آنان را هيچ پيمانى نيست».
«وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ يُنصَرُونَ»(7).
«و آنان را پيشوايانى كه بسوى آتش مىخوانند ، گردانيديم و روز رستاخيز يارى نخواهند شد».
در مكتب اماميه امامت از اهميت خاصى برخوردار است ، زيرا از اصول اعتقادى دانسته شده و به همين جهت اهداف نبوت با امامت حقه به دست مىآيد ، به گونه كه با نبود امامت ، اهداف نبوت نيز منتفى مىشود. پس امامت نيز مانند نبوت از اصول دين است(1).
شيخ صدوق انكار امامت را هم پاى انكار نبوت و توحيد مىداند و مىگويد: «يجب أن يعقتد أنّ المنكر للإمام كالمنكر للنبوة والمنكر للنبوة كالمنكر للتوحيد»(2).
«لازم است اعتقاد داشته باشيم كه منكر امام ، منكر نبى صلىاللهعليهوآله است و منكر
نبى صلىاللهعليهوآله مثل منكر توحيد است. منكر توحيد و نبوت ، كافر است ؛ پس منكر امامت نيز كافر است».
شيخ مفيد در اين باره مىگويد: «وإتّفقت الإمامية على انّ من أنكر امامة
أحد الأئمة وجحد ما أوجب اللّه من فرض الطاعات فهو كافر ضالّ ، مستحق للخلود فى النار»(3).
«اماميه بر اين مسئله اجماع دارند كه اگر شخصى يكى از ائمه و آنچه را خدا
در اطاعت از آنها واجب كرده است ، انكار كند ، كافر و گمراه است».
سيد مرتضى امامت را همچون نبوت ، از كبار اصول دين به شمار مىآورد(1). همچنين مىگويد: «از آنجا كه دين نبى ما تا روز قيامت نه منسوخ مىشود و نه از بين مىرود ، پس به حافظى نياز دارد. زيرا اگر حافظى نباشد ، لازمهاش اين است كه مبلغ و بيان كنندهاى هم نداشته باشد ، حال آنكه هر چيزى كه ارائه و بيانش واجب است ، حفظ آن نيز واجب است»(2).
شيخ طوسى بر اين باور است كه مخالفان به سبب انكار اصلى از اصول دين ( امامت ) ، محكوم به كفرند(3).
فاضل مقداد مىگويد: «روشن است كه در قرآن ، همه احكام جزئى مورد نياز مسلمانان بيان نشده است. پس بايد شخصى براى بيان اين جزئيات و تبيين واجبات وجود داشته باشد»(4).
به بيان او: «امام مبيّنِ و حافظ شرع است»(5)؛ از اينرو وجود امام ضرورت مىيابد.
براساس آنچه گذشت غالب متفكران امامى ، امامت را از اصول دين شمرده و انكار آن را موجب كفر مىدانند.
مقدس اردبيلى(6)( م 993 ) ، محقق لاهيجى(7)( م 1072 ) ، ملا صالح
مازندرانى(1)( م 1080 ) ، ملا مهدى نراقى(2)( م 1209 ) ، حكيم سبزوارى ( م 1289 )(3)، علامه سيد نوراللّه تسترى(4)( م 1019 ) ، شيخ يوسف بحرانى(5)( م 1186 ) ، صاحب جواهر(6)( م 1266 ) ، شيخ مرتضى انصارى(7)( م 1281 ) ، و...(8)
از جمله دانشمندان شيعى هستند كه امامت را جزو اصول دين مىدانند و به آيات و روايات فراوانى در اين زمينه استدلال كردهاند.
از جمله آيات(9):
سوره آل عمران آيه 144: «وَمَا مُحمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي
1) الحاشية على الالهيات ، ص 179 ؛ شرح اصول كافى ، ج 2 ، ص 15.
2) گوهر مراد ، ص 467 ؛ انيس الموحدين ، ص 137.
3) رسائل حكيم سبزوارى ، ص 277.
4) احقاق الحق ، ج 2 ، ص 305.
5) الحدائق الناضرة ، ج 5 ، ص 175.
6) جواهر الكلام ، ج 6 ، ص 56.
7) كتاب الطهارة ، ج 2 ، ص 352 ؛ همچينن ر.ك: امامت از ديدگاه اماميه و زيديه ، ص 35 ؛ امامت پژوهى ، ص 107.
8) از جمله: علامه محمد حسن مظفر در دلائل الصدق ، ج 2 ، ص 29 ؛ علامه مجلسى در بحارالانوار ، ج 68 ، ص 334 ؛ علامه حلى در المنتهى ، ج 1 ، ص 543 ؛ علامه بهبهانى در مصباح الهداية ، ص 114 ؛ علامه شيخ محمد رضا مظفر در عقائد الامامية ، ص 93 و....
9) در مورد چگونگى استدلال اين آيات و روايات ر.ك: جواهر الكلام فى معرفة الامامةو الامام ، ج 1 ، ص 299 ؛ امامت پژوهى ، ص 109 و... كه شرح و توضيح آن در اين مختصر نمىگنجد.
اللّهُ الشَّاكِرِينَ».
«و نيست محمد مگر رسولى كه پيش از او رسولانى بودهاند. آيا اگر او رحلت كند و يا شهيد شود ، شما به [شرك] سابق خود برمىگرديد ! حال آن كس كه به [شرك] سابق خويش باز گردد ، زيانى به خدا نمىرسد و خداوند به شكرگزاران پاداش خواهد داد».
سوره مائده آيه 67: «يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ وَإِن لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ».
«اى رسول ، آن چه كه از سوى پروردگارت بر تو نازل شده ابلاغ كن و اگر چنين نكنى رسالت را نرسانيدهاى».
سوره مائده آيه 3: «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الاْءِسْلاَمَ دِيناً».
«امروز دين شما را برايتان تكميل كردم و نعمتم را بر شما تمام گردانيدم و از اين كه دين شما اسلام باشد راضى شدم».
حديث «من مات ولم يعرف امام زمانه...»
قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله: «من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية»(1)
لازم به ذكر است اين حديث در برخى از منابع اهل سنت با تعبيرهاى مختلفى ذكر شده است از جمله: مسند احمد حنبل ، ج 4 ، ص 96 «من مات بغير امام مات ميتة جاهلية» و در المستدرك على الصحيحين ، ج 1 ، ص 77 و 117 ؛ كنزالعمال ، ج 1 ، ص 207 ، شماره 1035 «من مات وليس عليه امام جماعة موتته موتةً جاهلية» و...
.1) بحارالانوار ، ج 23 ، ص 77 ؛ الغدير ، ج 10 ، ص 360 ؛ مجمع الزوائد ، ج 5 ، ص 218.
«رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: هركس بميرد در حاليكه امام زمانش را نشناسد به مرگ جاهلى از دنيا رفته است».
حديث ثقلين
قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله «إنّى تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا: كتاب اللّه وعترتى اهل بيتى ، فإنهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض»(1).
پيامبر صلىاللهعليهوآله فرمود: «من در ميان شما دو چيز گرانبها به يادگار مىگذارم. اگر به آن دو چنگ زنيد هرگز گمراه نمىشويد: كتاب خدا و عترتم. اين دو از هم جدا نمىشوند تا در كنار حوض [كوثر] بر من وارد مىشوند».
حديث سفينه
قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله: «انّما مثل أهل بيتى فيكم كمثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ومن تخلّف عنها هلك»(2).
1) بحارالانوار ، ج 23 ، ص 130 ؛ مختصر بصائر الدرجات ، ص 90 ؛ اين حديث نيز به صورتهاى مختلف در منابع اهل سنت آمده است از جمله ترمذى در سنن ، ج 5 ، ص 328 ، شماره 3874: «يا ايها الناس ! إنى قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا: كتاب اللّه وعترتى اهل بيتى». واحمد حنبل در مسند ، ج 5 ، ص 182: «إنّى تارك فيكم خليفتين: كتاب اللّه ، حبل ممدود مابين السماء والأرض أو مابين السماء إلى الأرض وعترتى اهل بيتى وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض» و...
2) كنزالعمال ، ج 12 ، ص 94 ، شماره 34144 و ص 98 ، شماره 34169 ؛ المعجم الصغير ، ج 1 ، ص 139 - 140 ، در برخى از منابع اهل سنت قسمت آخر روايت به تعابير مختلفى نقل شده است از جمله: النهاية فى غريب الحديث والأثر ، ج 2 ، ص 298: «... ومن تخلّف عنها زُخّ به فى النار» و در ذخائر العقبى ، ص 20 ؛ نزهة المجالس ، ج 2 ، ص 188: «ومن تخلف عنها زجّ فى النار» و در المستدرك على الصحيحين ، ج 2 ، ص 343 و ج 3 ، ص 151 ؛ مجمع الزوائد ، ج 9 ، ص 168 و... «ومن تخلّف عنها غرق» ؛ ابن حجر عسقلانى در معناى حديث مىگويد: «وجه تشبيه اهل بيت پيامبر صلىاللهعليهوآله به كشتى نوح اين است كه هر كس آنان را دوست داشته و آنان را بزرگ بشمارد و از هدايت دانشمندان اهل بيت بهرهمند گردد ، از تاريكى مخالفت با حق ، نجات خواهد يافت و هر كس از آنان روى گردان شود ، در درياى كفران نعمت الهى غرق و در ورطه طغيان هلاك مىشود» الصواعق المحرقه ، ص 151.
«مَثَل اهل بيت من در ميان شما ، مَثَل كشتى نوح است كه هر كه بدان سوار شد ، نجات يافت و هر كه از آن تخلف كرد ، هلاك گرديد».
دستهاى از روايات شيعه - كه ذيلاً به آن اشاره مىكنيم - بر اين دلالت دارند كه وجود امام باعث بقاى موجودات و نزول رحمت و بركت به زمين است. برخى از اين روايات عبارتند از:
1 - ابو حمزه ثمالى مىگويد: «به امام صادق عليهالسلام عرض كردم آيا ممكن است
زمين بدون امام بماند ؟ فرمود: اگر زمين بدون امام بماند حتما فرو مىريزد»(1).
2 - محمد بن فضيل از امام رضا عليهالسلام روايت مىكند:
به آن حضرت عرض كردم آيا هرگز زمين بدون امام خواهد ماند ؟ فرمود: نه. عرض كردم از امام صادق عليه السلام روايت شده كه زمين بدون امام نخواهد ماند مگر اينكه خداوند بر اهل زمين خشم گيرد. آن حضرت فرمود: باقى نمىماند ! در اين هنگام زمين حتما فرو مىريزد»(2).
3 - امام باقر عليهالسلام مىفرمايد: «اگر زمين لحظهاى از امام خالى بماند اهل خود را فرو مىبرد ، چون دريايى كه با موجش اهل ساحل را مضطرب و بىقرار مىسازد ، و در موج اضطراب افتد»(1).
4 - ابراهيم جوينى شافعى از امام زين العابدين عليهالسلام چنين روايت مىكند:
«ما حافظ زمين هستيم ، چنان كه ستارگان حافظ اهل آسماناند. ماييم كه خدا به واسطه ما آسمان را نگاه مىدارد ، به واسطه ما مانع آن مىشود كه زمين گرفتار لرزش شود ، به واسطه ما باران نازل مىگردد ، رحمت گسترش مىيابد و بركتهاى زمين بيرون مىآيد. اگر آنچه در زمين است از ما نبود ، زمين اهل خود را فرو مىبرد»(2).
وابستگى جهان هستى به وجود امام ، در برخى از فقرات زيارت جامعه كبيره ، قابل توجه است كه به آنها اشاره مىشود:
1 - «بِكُم فَتَح اللّه وبِكُمْ يَختم اللّه»(3)؛ «خداوند متعال ، به خاطر شما آفرينش را آغاز كرد و به شما پايان مىدهد».
نكتهاى كه نسبت به اين فقره ، قابل توجه است ، اين كه پس از پايان اين جهان ، در آخرت هم باب رحمت الهى به واسطه وجود مقدس ائمه هدى عليهمالسلام گشوده مىشود و به سبب وجود آنها درهاى بهشت به روى نيكوكاران باز مىشود و درهاى دوزخ هم بر اهل ايمان بسته مىشود.
2 - «بِكُمْ يُنزِّلُ الغَيْثْ»(1)؛ «خداى متعال به خاطر شما باران رحمت خود را فرو مىفرستد».
3 - «بِكُمْ يُمْسِكُ السَّماء أن تَقَع عَلى الأرض إلاّ بإِذنه»(2)؛ «به خاطر شما خداوند ، آسمان را نگاه مىدارد تا بر زمين نيفتد ، جز به امر و فرمانش».
اين بيان ، عينا از قرآن اقتباس شده و از نظر اهميت ، در متن زيارت آمده است:
«وَيُمْسِكُ السَّماءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ»(3).
«إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولاَ»(4).
شيخ صدوق از امام رضا عليهالسلام نقل مىكند كه حضرت فرمود: «بنا يُمْسِك السّموات والأرض أَنْ تَزولا»(5)آرى ! خداى متعال به خاطر وجود آن بزرگواران ، زمين و آسمان را نگه داشته است و آن روزى كه ديگر محبّ خدا در روى زمين نباشد ، مقدمات رستاخيز اعلام مىشود و آسمان ، طومارى به هم
پيچيده مىشود و زمين ، حالت عادى خود را از دست مىدهد و مصداق اين آيات شريفه خواهد شد: «إِذَا السَّماءُ انشَقَّتْ»(6)، «إِذَا السَّماءُ انفَطَرَتْ»(7)و «إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ»(8).
بنابراين تا هنگام رستاخيز ، آسمان و زمين از بركت وجود آن بزرگواران كه حجج الهى در روى زمين هستند ، برپاست و به خاطر ايشان قواى جاذبه در آنها حكمفرماست. اين معنى در دعاى عديله در شأن حضرت ولى عصر عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف نيز آمده است: «وَببقائه بَقيت الدّنيا وبِيُمْنه رُزِق الوَرى وبوجوده ثَبتت الأرضُ والسَّماء»(1).
امامت در مكتب تشيع ، اهميت فوق العادهاى دارد و يكى از اصول مهم اعتقادى دانسته مىشود ؛ و اهداف و اغراضى كه با نبوت حاصل مىشود ، با امامت حقّه نيز به دست مىآيد ؛ به گونهاى كه به انتفاى امامت ، اغراض و اهداف نبوت ، منتفى مىشود. پس همانطور كه نبوت از اصول دين است ، امامت نيز از اصول دين مىباشد.
با امامت ، اساس شريعت ، حفظ مىشود و نظام اجتماعى ، قوام مىيابد(2)، زندگى بدون معرفت به امام ، در واقع زندگى جاهلانه است و نه حيات طيبهاى كه اديان ، ارمغان آور آن هستند. - همانگونه كه قبلاً ذكر شد - حضرت رسول اكرم صلىاللهعليهوآله در اين زمينه فرمود: «مَن ماتَ ولم يَعرفْ اِمام زمانه ماتَ ميتةً
جاهلية»(1)؛ «هر كس از دنيا برود و امام زمانش را نشناخته باشد ، در حقيقت ( مسلمان نيست ) به مرگ جاهليت از دنيا رفته است».
اين حديث ، به وضوح بر اين دلالت مىكند كه نفى امامت ، مستلزم كفر است ؛ پس امامت از اصول دين اسلام است.
امامت ، يك مقام و منصب الهى است ؛ همان طور كه مقام نبوت ، يك مقام و منصب الهى است و خداوند بايد نبى و پيامبر را تعيين كند ، هرگز امكان ندارد فردى از طريق گزينش مردم ، به مقام نبوت برسد ؛ و همچنين ، مقام امامت ، يك مقام الهى است كه هرگز فردى از طريق انتخاب مردم يا انتخاب اهل حلّ و عقد و دايره شورا به مقام امامت نمىرسد.
امام رضا عليهالسلام در اين زمينه - در حديث طولانى - مىفرمايند: «إنّ الإمامة هِيَ منزلة الأنبياء وَإرثُ الأنبياء ، إنَّ الإمامَة خِلافَةُ اللّهِ وخلافَةُ الرَّسُولِ وَمقامُ أميرالمؤمنين وميراث الحسن والحسين عليهمالسلام»(2).
«بدرستيكه امامت جايگاه پيامبران خدا و ارث جانشينان آنها است. بدرستى كه امامت جانشينى خدا و جانشينى رسول خدا و مقام امير مؤمنان و ميراث حسن و حسين عليهمالسلام مىباشد».
قرآن كريم نيز در اين باره مىفرمايد: «وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ
الْخِيَرَةُ»(1).
«و پروردگار تو خلق مىكند آنچه را بخواهد و برمىگزيند و براى مردم اختيارى در اين جهان نيست».
و نيز مىفرمايد:
«وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ»(2).
«ما آنها را پيشوايانى قرار داديم كه به امر و فرمان ما مردم را هدايت مىكنند ، و به سوى آنها كارهاى نيكو و برپاداشتن نماز و پرداخت زكات و انفاق را وحى و الهام نموديم ، در آنها كشش و ميل باطن به خوبيها قرار داديم ، و آنها عبادت كننده حقيقى ما بودند».
و اين مطلبى است واضح ؛ زيرا خلافت الهيّه و ولايت مطلقه در تكوين و تشريع زمامش به دست خالق و مالك حقيقى اشياء است. چنانكه قرآن مىفرمايد:
«لَهُ مُلْكُ السَّماوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ»(3).
«مخصوص اوست فرمانروايى آسمانها و زمين ، و به سوى خداوند همه كارها بازگشت مىكند».
و نيز مىفرمايد:
«وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ»(4).
«خداوند عطا مىكند فرمانروائيش را به هر كس بخواهد».
و نيز مىفرمايد:
«إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً»(1).
«بدرستى كه من قرار دهندهام در زمين جانشين براى خودم».
و به حضرت ابراهيم
عليهالسلام بعد از اعطاء مرتبه نبوت مىفرمايد:
«إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً»(2).
«اى ابراهيم ! بدرستى كه من ، تو را براى مردم امام و پيشواى مطلق قرار دادم».
امامتى كه قرآن و روايات معرِّف آن است ، همان مرتبه خلافت الهيه و ولايت مطلقه كليه است كه خدا به بعضى از مقربان درگاهش اعطا مىكند و اين شعبهاى از ولايت خداوند بر مخلوقات است كه قرآن مىفرمايد:
«هُنَالِكَ الْوَلاَيَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ»(3).
«نصرت و يارى و يا سلطنت و فرمانروائى عالم مخصوص حق متعال است».
و معلوم است كه بشر را در اين مطلب هيچگونه اختيار و انتخابى نيست.
قرآن مجيد ، اهميت خاصى براى امامت قائل است و آن را آخرين مرحله سير تكاملى انسان شمرده است كه تنها پيامبران اولوالعزم به آن مىرسند: «وَإِذِ ابْتَلَى
إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ»(1)؛ «به خاطر بياوريد ) هنگامى كه خداوند ، ابراهيم را با وسايل گوناگون آزمود و او به خوبى از عهده آزمايش برآمد ، خداوند به او فرمود: من تو را امام و رهبر مردم قرار دادم ؛ ابراهيم عرض كرد:از دودمان من ( نيز امامانى قرار
بده ) ، خداوند فرمود: پيمان من به ستمكاران نمىرسد ( و تنها آن دسته از فرزندان تو كه پاك و معصومند ، شايسته اين مقامند».
از آيه مورد بحث ، چنين استفاده مىشود كه مقام امامت اعطا شده به حضرت ابراهيم عليهالسلام بعد از پيروزى در همه اين آزمونها ، برتر از نبوت و رسالت او بوده است.
امامت ، معانى مختلفى دارد - همان گونه كه قبلاً ذكر شد - كه جامعترين
تعريف آن ، تعريفى است كه مرحوم شيخ مفيد در «اوائل المقالات» فرموده است:
«امامان ، جانشينان پيامبر در تبليغ احكام ، برپاداشتن حدود الهى ، پاسدارى از دين خداوند و تربيت نفوس بشرند»(2).
در اين تعريف ، عنصر هدايت و رهبرى معنوى و تربيت استعدادهاى بشر در راه رشد و تعالى انسانى ، در كنار عنصر سياسى و مديريت اسلامى آمده و امامت ،
به مفهوم «نبوت منهاى دريافت وحى» تلقى شده است.
طبق اين تعريف ، امامت تحقق بخشيدن برنامههاى دينى ، اعم از حكومت به معناى وسيع كلمه و اجراى محدود و احكام خداوند و اجراى عدالت اجتماعى و همچنين تربيت و پرورش نفوس در ظاهر و باطن است و اين مقام ، از مقام رسالت و نبوت برتر است ؛ زيرا رسالت و نبوت ، اخبار از سوى خدا و ابلاغ فرمان او و بشارت و انذار است ، اما در امامت ، علاوه بر آنها ، «اجراى احكام» و «تربيت نفوس از نظر ظاهر و باطن» نيز مورد نظر است.
در حقيقت ، مقام امامت ، مقام تحقق بخشيدن به اهداف مذهب و هدايت به معناى ايصال الى المطلوب است ، نه فقط ارائه طريق. علاوه بر اين ، هدايت تكوينى را نيز شامل است ؛ يعنى تأثير باطنى و نفوذ روحانى امام و تابش شعاع وجودش در قلب انسانهاى آماده و هدايت معنوى آنها. توضيح اين كه هدف از بعثت انبياء و ارسال رسل ، هدايت جامعه بشرى است و اين هدايت ، در دو بُعد انجام مىشود:
1 - هدايت به معناى «ارائه طريق» ؛ يعنى همان چيزى كه وظيفه هر پيامبرى است.
2 - ايصال به مطلوب و رساندن به مقصود ؛ كه اين نيز دو شاخه دارد:
الف - هدايت تشريعى و تحقق بخشيدن به برنامههاى دينى ؛ خواه از طريق تشكيل حكومت و اجراى حدود و احكام الهى و عدالت اجتماعى باشد و خواه از طريق تربيت و پرورش نفوس به طور عملى ، اين هر دو ، سبب تحقق اهداف پيامبران مىشود و برنامه بسيار سنگينى است و نياز به ويژگيهاى فراوان از نظر علم ، تقوا ، شجاعت و مديريت دارد.
ب - هدايت تكوينى و رساندن به مقصود از طريق تأييد و نفوذ معنوى و روحانى و تابش شعاع هدايت در قلب انسانهاى آماده ؛ كه يك سير معنوى و درونى است و به يقين ، چنين برنامهاى ، ويژگيها و آمادگيهاى بيشترى را مىطلبد.
با اين دو برنامه ، اهداف مذهب و رسالتهاى الهى ، تحقق مىيابد و انسانهاى آماده ، به تكامل مادى و معنوى ظاهرى و باطنى مىرسند. منظور از امامت در آيه فوق ، همين است و تا ابراهيم عليهالسلام امتحان آن همه شايستگيها و صفات ويژه را ندهد ، لايق اين مقام نمىشود.
از آنچه گفته شد ، اين نكته نيز بدست مىآيد كه مقام «امامت» با مقام «نبوت» در بسيارى از موارد جمع مىشود و پيامبر اولوالعزمى چون حضرت ابراهيم عليهالسلام نيز به مقام امامت مىرسد و از آن روشنتر ، جمع مقام «نبوت» ، «رسالت» و «امامت» در شخص پيامبر خاتم صلىاللهعليهوآله است ؛ و نيز ممكن است مقام امامت ، از نبوت و رسالت جدا شود ؛ مانند امامان معصوم عليهمالسلام كه تنها وظيفه امامت را برعهده دارند ، بىآنكه وحى بر آنان نازل شود و «رسول» و «نبى» باشند(1)
اول: بسيارى از متفكران اماميه قائلند كه امامت و زمامدارى ، شرط رسالت نيست ؛ ممكن است كسى پيامبر باشد و در عين حال ، مسؤول رهبرى جامعه به معناى تأسيس نظام حكومتى ، جهاد ، اقامه حدود ، تعزير و... نباشد. مرحوم شيخ طوسى و امين الاسلام طبرسى از طرفداران اين نظريهاند و براساس عدم تلازم ، آيه مباركه: «إنّي جاعِلك للنّاس إماما» را بر اين وجه ، حمل مىكنند.
دوم: بعضى از صاحب نظران اماميه معتقدند همان طور كه عصمت در پيامبر لازم است ، امامت و زمامدارى جامعه نيز براى ولىّ لازم است. ر.ك: الرسائل العشر ، شيخ طوسى ، ص 112 - 114.
.1) در اين كه ممكن است كسى امام باشد و پيامبر نباشد ، بحثى نيست و هيچ گونه استلزامى نيست كه هر امامى ، پيامبر باشد ، اما بحث در اين است كه آيا ممكن است كسى پيامبر باشد و امام نباشد ؟ در اين باره دو ديدگاه وجود دارد:
به هر حال ، از صدر اين آيه ، عظمت مقام امامت و منصوب بودن امام توسط خداوند ، به خوبى روشن مىشود: «قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً»و ذيل آيه ، اين مطلب را بيشتر تأكيد مىكند ؛ زيرا هنگامى كه حضرت ابراهيم عليهالسلام به اين مقام منصوب شد ، عرضه داشت: «خداوندا ! از دودمان من ( نيز امامانى ) قرار ده»(1). در اين هنگام ، خطاب آمد: «پيمان من ( پيمان امامت و ولايت ) هرگز به ستمكاران نمىرسد»(2)؛ يعنى تنها آن گروه از فرزندانت كه از هرگونه ظلم ، پاك و معصوم باشند ، شايسته اين مقامند.
شكى نيست كه منظور از ظلم در اينجا ، تنها ستم به ديگران نمىباشد ، بلكه ظلم به معناى وسيع و نقطه مقابل عدالت ، مورد نظر است و بزرگترين ظلم ، شريك قرار دادن براى خداوند است ، چنان كه قرآن از زبان لقمان نقل مىكند كه به فرزندش گفت: «فرزندم ! شريكى براى خداوند قرار نده كه شرك ، ظلم عظيمى است»(3).
بنابراين ، عدالت در اينجا به معناى عدالت كامل كه مقام عصمت است ، مىباشد ؛ زيرا عدالت به اين معنى با مقام امامت با آن مفهوم والا تناسب دارد ، و گرنه عدالتى كه قابل شكستن و آميخته شدن با گناه است ، هرگز در خور مقام امامت به معناى بالا نيست. پس آيه فوق ، براى معصوم بودن امام نيز قابل استناد
است.
بعضى با توجه به اين بحث اصولى كه «مشتق ، حقيقت در من تلبّس بالمبدأ در حال نسبت است» ، معتقدند كه مفهوم آيه ، اين است كه در حال امامت نبايد داراى صفت ظلم باشد و مشرك و گناهكار و آلوده به هيچ معصيت ديگرى نباشد. بنابراين ، عدالت و عصمت از آغاز عمر را شامل نمىشود. ولى در احاديث مىخوانيم كه ائمه عليهمالسلام به پيروى از پيامبر صلىاللهعليهوآله به اين آيه براى عدالت در تمام عمر ، استدلال كردهاند ؛ عبداللّه بن مسعود از پيامبر خدا صلىاللهعليهوآله نقل مىكند كه خداوند به ابراهيم عليهالسلام فرمود: من پيمان ( امامت ) را به آن دسته از فرزندان تو كه ظالمند ، عطا نمىكنم. ابراهيم عليهالسلام گفت: پروردگارا ! ظالم از فرزندانم كه پيمان تو به آنان نمىرسد كيست ؟ خداوند فرمود: كسى كه براى بتى سجده كرده باشد ؛ هرگز او را امام قرار نخواهم داد و شايسته نيست كه امام باشد(1).
شبيه اين بيان ، در حديث ديگرى از امام صادق عليهالسلام نقل شده است(2).
همين معنى را دانشمند معروف اهل سنت ، «ابن مغازلى» ( متوفى 483 ه ) در كتاب «مناقب» از ابنمسعود نقل كرده ، مىگويد:
«پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله در تفسير اين آيه گفت: خداوند به ابراهيم عليهالسلام فرمود: هرگز كسى را كه بتى را ( معبودى ) جز من بپرستد ، امام قرار نمىدهم. سپس افزود: سرانجام ، نتيجه دعاى حضرت ابراهيم عليهالسلام به من و برادرم على عليهالسلام رسيد و هيچ
يك از ما هرگز براى بتى سجده نكرديم»(1).
در تفسير «احسن الحديث» ، علت اين كه اگر كسى بت پرستى كند ، امام نخواهد شد ، چنين بيان شده است:
«عادت به بت پرستى ، اثرهايى در وجود انسان مىگذارد كه آن آثار ، حتى بعد از توبه و پذيرفتن توحيد ، در وجود او خواهد ماند و چنين كسى ، از جانب خدا به مقام امامت و پيشواى ظاهرى و معنوى نمىرسد. وانگهى ، آن كه ديروز ، ظالم و بت پرست بود ، اگر امروز ، امام و هادى باشد ، مردم نمىتوانند به او اعتماد كنند ، از اين جا است كه پيامبر صلىاللهعليهوآله قبل از نبوت هم بايد گناهكار نباشد»(2).
در واقع ، اين مطلب ، بيانگر اهميت مقام امامت است ؛ يعنى مقام امامت آنقدر مهم است كه اگر كسى در تمام عمرش يك آن ، ظلم بكند ، صلاحيت اين مقام را ندارد.
فخر رازى در تفسير خود ، به اين اندازه اعتراف مىكند كه آيه مذكور ، دلالت بر معصوم بودن امام مىكند ، چون امام ، كسى است كه مردم به او اقتدا مىكنند و لازم است مردم از او پيروى كنند ؛ بنابراين ، اگر معصيتى از او صادر شود ، واجب است كه به او در معصيت ، اقتدا كنند و از طرف ديگر ، كار معصيت ، ممنوع و حرام است و نبايد در معصيت ، از كسى پيروى شود. پس پيروى از امام عاصى ، هم واجب است و هم ممنوع و اين محال است ؛ پس امام بايد معصوم باشد.
ولى او مىگويد: مراد از امام در اينجا پيامبر است. در نتيجه ، آيه بر اين دلالت
مىكند كه پيامبران بايد معصوم باشند. جالب اين كه او لزوم عصمت پيامبران را با دليل كه هر پيامبرى ، امام است ، اثبات مىكند(1).
جاى بسى تعجب است كه فخر رازى ، واژه «امام» را در اين آيه ، به معناى نبوت تفسير مىكند ، در حالى كه به طور قطع ، در آن هنگام ، حضرت ابراهيم عليهالسلام پيامبر بود و سالها از نبوت و رسالتش مىگذشت و صاحب فرزندانى شده بود.
پس مقام امامت در اين آيه ، غير از مقام نبوت و پيامبرى است. اين آيه چنين دلالتى دارد كه امام بايد معصوم باشد ؛ و اين بيانگر اهميت مقام امامت است.
اين حقيقت كه مقام امامت ، غير از مقام نبوت و بالاتر از آن است ، در حديثى از امام صادق عليهالسلام نيز نقل شده است:
«خداوند ، ابراهيم را بنده خودش قرار داد ، پيش از اين كه پيامبرش قرار دهد و خداوند ، او را به عنوان نبى انتخاب كرد ، پيش از اين كه او را رسول خود سازد و او را رسول خود برگزيد ، پيش از اين كه او را به عنوان خليل برگزيند و او را خليل قرار داد ، پيش از اين كه او را امام قرار دهد. هنگامى كه اين مقامات را جمع كرد ، فرمود: «من تو را امام قرار دادم» ؛ اين مقام ، به قدرى در نظر حضرت ابراهيم عليهالسلام بزرگ جلوه كرد كه عرض نمود: خداوندا! از دودمان من نيز امام انتخاب كن ! فرمود: «پيمان من به ستمكاران نمىرسد» ، شخص سفيه هرگز امامِ باتقوا نخواهد شد»(2).
1) التفسير الكبير ، ج 4 ، ص 44.
2) اصول كافى ، ج 2 ، ص 40. امام رضا عليهالسلام نيز مىفرمايند: «إنّ الإمامة خص اللّه بها ابراهيم الخليل عليهالسلام بعد النبوة والخُلّة مرتبة ثالثة وفضيلة شرفه بها وأشادَ بها ذكره. فقال عز و جل: إنى جاعلك للناس اماما ، فقال الخليل عليهالسلام سرورا بها ومِن ذريّتى ؟ قال اللّه عز وجل: لا ينال عهدى الظّالمين. ، امامت مقامى است كه خداوند آنرا به ابراهيم عليهالسلام در مرتبه سوم يعنى پس از مرتبه نبوت و خلّت مرحمت فرمود ، و فضيلتى است كه او را به آن مشرف گردانيد و در قرآن ذكر آن را رفيع كرد و فرمود: من تو را امام بر مردم قرار مىدهم ، ابراهيم عليهالسلام پس از شنيدن اين بشارت با سُرور تمام عرض كرد: آيا از ذريه من هم امام قرار مىدهى ؟ خداوند فرمود: عهد امامت من به ستمگران نخواهد رسيد». ر.ك: عيون اخبار الرضا عليهالسلام ، ج 1 ، ص 217.
درباره مودت خاندان رسالت و امامت ، در آيات قرآن مجيد ، سه تعبير وجود دارد كه معلوم مىشود امامت ، يگانه راه خداست:
1 - در يك مورد ، خداوند به پيامبر مىفرمايد: «قُل لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى»(1)؛ «بگو من مزد رسالت خود را از شما نمىخواهم ، مگر دوستى نزديكانم را».
2 - در مورد ديگرى ، مىفرمايد: «قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ»(2)؛ «بگو مزدى كه از شما مىخواستم ، به سود شماست ( نه به سود من ) ، مزد من فقط به عهده خداست»(3).
3 - در مورد سوم ، مىفرمايد: «قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلاَّ مَن شَاءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً»(4)؛ «مزدى از شما نمىخواهم ، مگر اين كه كسى از شما خواسته باشد راهى به پروردگار انتخاب كند».
پيامبر اسلام صلىاللهعليهوآله در آيه اول ، مودت ائمه حق را مزد رسالت خويش مىداند و در آيه دوم ، تذكر مىدهد كه اين ، تنها مزدى كه خواستم ، سودش براى امت است نه براى من. در آيه سوم ، توضيح مىدهد كه فلسفه اين مودت ( مُزد ) اين است كه يگانه راه پرورش و تكامل و حركت به سوى كمال مطلق و تنها راه پياده كردن اسلام در جامه بشر است.
امامت ، چنان از اهميت و ارزش بالايى برخوردار است كه مىتوان گفت: بدون معرفت امام ، شناخت خداى متعال ، ميسور نيست. در حقيقت ، امامشناسى و معرفت ائمه اطهار عليهمالسلام پايه و اساس خداشناسى است. اين يك حقيقت انكارناپذير است كه از زبان حضرت سيدالشهداء عليهالسلام نقل شده است.
امام صادق عليهالسلام مىفرمايد:
«حضرت امام حسين عليهالسلام روزى بر يارانش وارد شد و پس از ستايش پروردگار و درود بر پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله و خاندان وحى ، فرمود: اى مردم ! سوگند به خدا كه خداوند بندگانش را نيافريد مگر اين كه او را بشناسند و هنگامى كه او را شناختند ، او را پرستش و عبادت كنند و زمانى كه او را پرستيدند ، از پرستش غير او بىنياز شوند. در اين هنگام ، كسى عرض كرد: اى فرزند رسول خدا ! پدر و مادرم فداى تو باد ! معرفت و شناخت خدا چيست ؟ امام عليهالسلام فرمود: معرفت خدا اين است كه مردم هر عصر و زمان ، امام و رهبر دوران خود را شناسايى كرده ، فرمان بردارى و پيروى
او را واجب بدانند»(1).
امام ، واسطه فيض
هدف عالى انسان ، نيل به كمالات ماوراى طبيعت و تخلّق به «اخلاق اللّه» است. خداى متعال ، كوشش و ميل را در فطرت انسان قرار داده و اگر هوى و هوس و شهوتهاى زمينى انسان ، مانع نشود ، ميل فطرى هر انسان ، وصول به اين كمال است. طريق وصول به اين كمال ، همان «صراط مستقيم» است كه
درجات و مراتبى دارد و هر مرتبه ، فوق مرتبه ناقصتر قرار گرفته است و ميان مراتب آن ، پيوند و اتصال ناگسستنى برقرار است.
در اين مسير ، كسى مىتواند رهبر رهروان طريق مستقيم باشد كه خود ، اين مسير را پيموده و به هدف غايى ، واصل شده باشد و لازم استهمواره در ميان انسانها چنين فرد برگزيدهاى كه در ارتباط مستقيم با جهان غيب و عالم ربوبى است ، وجود داشته باشد تا واسطه فيض ميان عالم ربوبى و نوع انسانى گردد ، و گرنه حركت استكمالى افراد انسانى ، بىغايت است ، و ميان عالم ربوبى و نوع انسانى ، ارتباطى نخواهد بود. بديهى است كه نوع بىغايت ، محكوم به انقراض است.
چنين فرد برگزيدهاى در اصطلاح شرع ، «امام» ناميده مىشود. امام ، فرد كاملى است كه به تمام عقايد حقه الهى ، معتقد و به تمام اخلاق و صفات نيك ، آراسته است و داراى همه كمالاتى است كه از جانب خداوند به او افاضه شده است كه ديگران فاقد آن هستند پس او مصب و مجراى فيوض الهى و واسطه بين
1) اصول كافى ، ج 2 ، ص 60.
انسان و عالم غيب است.
امام ، پيشرو قافله انسانيت و غايت تكامل نوع انسان است و بايد هميشه در بين انسانها ، چنين فرد كاملى وجود داشته باشد كه پيوسته مورد هدايت و تأييد و افاضات خداى متعال گردد و به وسيله افاضات معنوى و جذبههاى باطنى ، هر فردى را طبق استعدادش به كمال مطلوب برساند. وجود مقدس امام ، بدون واسطه ، با عالم غيب ارتباط دارد و درهاى كمالات غيبى بر او گشوده است و تحت ولايت پروردگار جهان زندگى مىكند.
وابستگى هستى و بقاى ساير ممكنات به وجود امام عليهالسلام هم از طريق عقل ، قابل اثبات است و هم از طريق نقل(1).
معقول و منطقى بودن اين مطلب ، با بيانهاى متعددى قابل اثبات است كه به دو بيان اشاره مىكنيم:
بيان اول: تقدير خداوند بر آن است كه امام ، واسطه فيض به ساير ممكنات باشد. وقتى كه امام ، مجراى فيض شد ، خواه ناخواه ، وجود و بقاى ساير ممكنات كه به فيض الهى ، حدوث و بقا دارند ، به مجراى فيض او كه از آن مجرا فيض به آنها مىرسد مرتبط و وابسته خواهد بود ؛ اگر چه در فرض عدم اين مجارى فيض ، باز هم فياضيت خدا ، اگر در قصورى در مفاض نباشد ، برقرار است ، اما مىتوان گفت كه همه ممكنات ، اين استعداد را ندارند كه بدون واسطه ،
1) ذكر ادله نقلى با عنوان «جايگاه امام و امامت در روايات» ، در صفحات قبل گذشت.
تلقّى فيض نمايند ؛ قصور خودشان مانع از سبّ فيض به طور مستقيم است لذا «امام» كه در جنبه «يلى الربّى ويلى الخلقى» كامل است ، واسطه ايصال بركات مىباشد ؛ چنان كه بسيارى از نعمتهاى الهى در اين عالم ، با واسطه به ما مىرسد.
همان طور كه همه مردم ، استعداد تلقّى وحى را ندارند و دريافت وحى بايد به واسطه نبى اكرم صلىاللهعليهوآله باشد ، تمام فيض و يا بخشى از فيوض ديگر نيز با واسطههاى مناسب ، به مستعدان مىرسد. بديهى است كه چنين واسطهاى ، غير از امام نخواهد بود و مسأله ، يك مسأله تكوينى است كه تخلّف از آن معقول نيست.
بيان دوم: ثابت و مسلّم است كه تمام اجزاى عالم امكان ، به سوى موجود ممكن اشرف ، در حركت است(1)و علت غايى عالم امكان و متحركات وجود ، مخلوق اشرف است. به طور كلّى ، هر مادونى ، مقدمه مافوق و هر ناقصى ، براى كامل و هر كاملى ، براى اكمل و به سوى كمال در مسير حيات و عالم امكان سير مىكند تا در سير كمالى خود ، كمال موجود كاملتر را فراهم سازد و به او بپيوندد و اگر سير جهان ، بدون وجود ممكن اكمل باشد و به آن منتهى نباشد ، از هدف اشرف خود محروم مىشود و حركت جهان ، اگر بىثمر و بىهدف نشود ، بدون قائد اكمل خواهد بود.
لذا تا وقتى كه حركت در عالم است ، بايد براى موجود اكمل و به سوى آن باشد و آن «امام» و «حجت خدا» و «ولىّ دوران» و «قطب زمان» خواهد بود كه يا در كسوت و منصب نبوت ظهور دارد و يا در كسوت امامت و منصب وصايت
1) توضيح قاعده امكان اشرف در بحث اثبات ضرورت امامت بيان خواهد شد.
و قائم مقام و جانشينى نبى و پيغمبر صلىاللهعليهوآله خواهد بود. بديهى است كه با امكان موجود اشرف و فياضيت خدا و عدم بخل در مبدأ فياض ، اكتفا به موجود غير اشرف نخواهد شد(1).
حضرت على عليهالسلام نقش امام را در جامعه اسلامى و هسته مركزى و مقوم امامت را در امت به محور آسيا تشبيه نموده ، مىفرمايد:
«أنا قُطْبُ الرَّحى يَدُورُ عَلىَّ وَأَنا بمكاني فإذا فَارَقْتُه اسْتحارَ مَدارَها»(2).
«من چون محور آسيا هستم كه آسيا بر من مىگردد و من در جاى خود هستم و هرگاه محور جدا شود آسيا سرگردان مىگردد».
و در خطبه «شقشقيه» نيز اين تعبير را دارد و مىفرمايد:
«... وَاِنَّهُ لَيَعْلَم اَنَّ مَحَلّى مِنها مَحَلُّ القُطْب مِنَ الرَّحى...»(3).
«قسم به خدا ابوبكر خلافت را چون تن پوشى به تن كشيد در حالى كه نيك مىدانست موقعيت و نقش من در خلافت ، چون محور سنگ آسيا است ؛ از وجود من ، سيل جريان مىيابد و حركتها در امت سرازير مىگردد و هيچ پرنده اوجگيرى ياراى رسيدن به قله اين وجود برتر را ندارد».
امامت به عنوان هسته مركزى خلافت و نگه دارنده ، نظم دهنده و كنترل كننده
حركتهاى انحرافى ، نقش محوريت را در امت خواهد داشت. اگر امامت از جامعه برداشته شود ، حركتهاى تكاملى امت و جامعه در كل جريانات ، مختل خواهد شد و جامعه دچار تفرقه و پراكندگى گشته و در مسير انحطاط و فساد قرار مىگيرد ؛ در نتيجه امام عليهالسلام قطب و قلب اجتماع مىباشد.
در هيچ يك از اديان آسمانى ، به اندازه اسلام به امر امامت و خلافت ، اهميت داده نشده است و اطاعت از «اولى الأمر» به نص قرآن در رديف اطاعت از خدا
و پيامبر صلىاللهعليهوآله دانسته شده است.
به تصديق عموم فرق اسلامى ، مقصود از «اولى الأمر»(1)، «فرمانروايان» است. فقط گفتگو در اين است كه فرمانروايان ، چه كسانى هستند ؟ به عبارت ديگر ، اختلاف فقط در شرايط و مصاديق است(2)
محدث جليل القدر سيد هاشم بحرانى در تفسير شريف برهان ، سى و يك روايت نقل كرده است كه مراد از اولوالأمر ، ائمه دوازدهگانه عليهمالسلام مىباشند. از جمله: از حضرت اميرالمؤمنين عليهالسلام سؤال شد: آن كسانى كه اطاعت و ولايت آنها بر مردم واجب مىباشد داراى چه اوصافى مىباشند ؟ حضرت فرمود: «الذين قرنهم اللّه بنفسه ونبيّه» ؛ «اولى الامر كسانى هستند كه خداوند آنها را قرين خود و پيامبرش قرار داد ؛ و سپس آيه شريفه را تلاوت فرمود. تفسير برهان ، ج 1 ، ص 382.
.امامت و پيشوايى ، از نظر تمام فرق اسلامى ، واجب مىباشد و بر امت اسلامى لازم است كه از پيشواى عادل ، پيروى كنند تا قوانين الهى را در بين آنان
جارى سازد و با احكام اسلامى ، جامعه آنان را رهبرى كند. بعد از اجماع همه فرق اسلامى بر وجوب و ضرورت امامت ، در كيفيت وجوب ، اختلاف كردهاند كه آيا اين وجوب ، وجوب عقلى است يا شرعى ؟ و بعد در شرايط و اوصاف خليفه اختلاف كردهاند.
ولى با دقت و توجه نظر در متون دينى ، تكليف امت نسبت به شرايط و اوصاف امام هم روشن مىشود ، زيرا دين اسلام كه راجع به كوچكترين اعمال و آداب زندگى و جزئىترين امور حياتى ، تكليف انسان را معين فرموده است ، چطور ممكن است در امر امامت و ولايت كه از نظر اسلام ، از مهمترين امور است و اطاعت امام را همچون اطاعت خدا و پيامبر ، واجب مىشمارد ، تكليف امت را روشن نكند و فرمانرواى واجب الاطاعه را به مردم معرفى نكند ؟ !
شيعه معتقد است كه پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله بيش از همه امور و احكام اسلامى ، به امر خلافت و امامت ، اهتمام ورزيده است و نه تنها وصىّ بعد از خود ، بلكه تا دوازده وصىّ را كه دوازدهمين آنها آخرين اوصياى اوست ، نام برده است. پيامبر صلىاللهعليهوآله از اولين لحظات دعوت و آغاز بعثت ، تا آخرين دقايق حيات و هنگام ( شهادت ) ، از آنان ياد كرده است و در همه وقت و همه جا ؛ در مكه و در مدينه ، در خانه و بيرون ، در مسجد و مجامع دوستان و در ميدان جنگ ، مستقيم و غير مستقيم و عملاً و قولاً بر امر ولايت و امامت تأكيد فرموده است ؛ و آيه و روايت در اين موضوع بسيار ذكر شده است.
هدف اصلى از برانگيختن پيامبران و فرود وحى ، برپاداشتن عدالت و دادگرى
در ميان مردم است. برپايى عدالت سرچشمه همه نيكيهاست. اگر عدالت و دادگرى نباشد ، هيچ خير و فضيلتى نخواهد بود. دادگرى و عدالت واقعى وقتى است كه حكومت از آن خدا باشد ، نه انسان. انسان نمىتواند بر انسان حكومت كند. انسان نبايد زير بار حكومت انسان برود ، چنان كه اميرالمؤمنين على عليهالسلام فرمود: «لا تَكُنْ عَبْدَ غَيْرك وَقَدْ جَعَلكَ اللّه حُرّا»(1)؛ «سر بندگى براى احدى فرود نياريد كه خداوند شما را آزاد آفريد».
آرى ! حكومت از آن خداست ؛ همچنان كه مالك اصلى خداست: «وَلِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ»(2).
حاكم اصلى نيز خداست: «إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ»(3).
چون خداوند از عالم جسم و جسمانى ، مبرّا و از شباهت به مخلوقات ، منزّه و از معاشرت ، دور است و متعالى ، و او قديم و لطيف و سبحان است ، از اين رو براى نشر دين خود و برپاداشتن حكومت خويش در زمين ، انسان كامل و شايسته را به عنوان پيامبر انتخاب مىكند و احكام و قوانين جامعه انسانى را به صورت وحى ، بر او نازل مىفرمايد تا پيامبر براساس آن احكام ، جامعه الهى را تشكيل دهد و حاكميت خداوند را در زمين ، جارى سازد.
بدين گونه ، پيامبر به نيابت و خلافت خدا ، حاكم جامعه است و پس از پيامبر ، امام حاكم است(4).
بنابر آن چه گفته شد ، نظام امامت و ولايت بايد از جانب خدا انفاذ شود تا
حكومت شرعى و اطاعت از اوامرش واجب باشد. در اين نظام امامت است كه عقيده توحيد ، ظاهر مىشود و جامعه با اين امتياز توحيدى ، امت واحد ، دين واحد ، قانون واحد و حكومت واحد جهانى و هميشه نو و مترقّى اسلام را تحقق مىبخشد.
از رواياتى كه در تفسير آيه كريمه: «فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً»(1)استفاده مىشود كه شرك نورزيدن به عبادت خدا اين است كه نظام ديگرى را غير از نظام امامت كه نظام الهى است ، نپذيرد و براى ائمه عليهمالسلام كه اين ولايت را دارند ، شريك قرار ندهد. در «تفسير عياشى»(2)از
حضرت صادق عليهالسلام روايت شده كه از آن حضرت از معناى اين آيه سؤال شد ، حضرت فرمود:
««عمل صالح» معرفت ائمه عليهمالسلام است و «لا يُشْرِك بِعبادَةِ رَبّهِ أحَدا» تسليم على عليهالسلام بودن و كسى را كه خلافت براى او نيست و اهل آن نمىباشد را با او ( على عليهالسلام ) شريك قرار ندادن است».
از آنچه اشاره شد ، معلوم گرديد كه امامت هم مثل نبوت ، به نصب و جعل الهى مىباشد ؛ زيرا تصرّف در امور عامه و حلّ و فصل كارها و اعمال ولايت بر خلق اللّه ، اگر چه يك نفر هم باشد ، تصرف در سلطنت الهى و ملك خداست و بايد به اذن خدا باشد. در نظام امامت است كه عقيده توحيد ، متجلّى و ظاهر مىشود و اين بيانگر اهميت امام و نظام امامت است.
امامت ، به قدرى مهم است كه حضرت على عليهالسلام براى حفظ حكومت اسلامى و به منظور استقرار و بقاى نظام اسلامى در ميان امت اسلام ، اقامه امامت اهل بيت پيامبر صلىاللهعليهوآله را امرى ضرورى و حياتى دانسته ، پيروى از ايشان را به دليل تكريم و بزرگداشت مقام امامت ، فريضه و واجب مىداند.
اميرالمؤمنين عليهالسلام مىفرمايد:
«والإمامة نظاما لِلْأُمَّةِ والطّاعَةُ تَعْظيما لِلاْءمامة»(1).
«خداوند امامت را براى تنظيم امور امت و اطاعت از امام را براى عظمت
و بسط يد يافتن امامت تشريع كرد».
امام رضا عليهالسلام مىفرمايد:
«إنَّ الإمامَة زِمام الدّين ونِظامُ المُسْلمين»(2).
«امامت ، مهار دين و نظام مسلمانان است».
در اين موارد ، «امامت» به عنوان نظام دين معرّفى شد ، بنابراين براى شناخت درست «امامت» و اهميت و جايگاه آن بايد معناى واژه «نظام» معلوم مىشود.
حضرت على عليهالسلام در نهج البلاغه دقيقا معناى نظام را روشن كرده و مىفرمايد:
«مَكانُ القَيّم بالأمرِ مكانُ النِّظام مِنَ الخَرَز يَجْمَعُهذ ويَضُمَّهُ فَإِنِ إنْقَطَعَ النِّظامُ ، تَفَرَّقَ الخَرَزُ وَذَهَبَ ثُمّ لَمْ يَجْتَمِعْ بِحذافيره أَبدا».(3)
در اين سخن ، امام عليهالسلام زمامدار را به «نظام» و جامعه و امت را به «خَرَز» تشبيه كرده است.
ابن ابى الحديد در شرح سخن امام عليهالسلام مىگويد: «نظام گردن بند ، نخى است كه آن را جمع مىكند و نظم خاصى به آن مىدهد»(1).
«خَرَز» به معناى دانههاى سوراخ دارى است كه براى درست كردن گردن بند و يا تسبيح استفاده مىشود. بنابراين معناى سخن امام عليهالسلام چنين مىشود:
«زمامدار ، رشتهاى است كه دانههاى پراكنده يك جامعه را تحت نظام ويژهاى درمىآورد و آنها را به هم پيوند مىدهد. وقتى كه اين نخ ، پاره
شود ، دانهها پراكنده مىشوند و هر يك به سويى مىروند و پس از آن ، هيچ گاه به صورت اول ، فراهم نمىشوند»(2).
بر اين اساس ، «نظام» رشتهاى است كه پراكندگيها را منسجم مىكند و در يك مسير و براى يك هدف ، قرار مىدهد.
با در نظر گرفتن معناى «نظام» ، معناى روايت مذكور نيز چنين مىشود: «امامت» ، رشتهاى است كه دانههاى پراكنده امت مسلمان و ابعاد مختلف آن را منسجم مىكند و به هم پيوند داده ، در يك مسير و براى يك هدف كه تكامل و سعادت باشد ، قرار مىدهد و با قطع شدن اين رشته ، مسلمانان دچار تفرقه و پراكندگى و از هم گسيختگى مىگردند و هر گروه ، يك بُعد از اسلام را مىگيرد و جامعه مسلمانان ، از اسلام ، تهى مىگردد.
مباحث مطرح شده اينكه «امامت» در مكتب اماميه ، جزء اصول دين و از نظر لزوم اعتقاد ، در رديف توحيد ، نبوت و معاد است. منصب امامت در اين مكتب ، امتداد وظايف رسالت و پيامبرى مىباشد و امام ، به تمام وظايفى كه بر عهده پيامبر صلىاللهعليهوآله بود ، قيام مىكند و همه را انجام مىدهد.
در اين مكتب ، فلسفه بعثت پيامبران ، با فلسفه نصب امام ، يكى است. همان عللى كه ايجاب مىكند خداوند ، رسولى را برگزيند ، ايجاب مىكند كه امامى را پس از پيامبر ، منصوب فرمايد(1).
اهل سنت بدون توجه به كتاب خدا و سنت منقول در منابع معتبر خود ، امامت را از فروع دين مىشمارند و بر اين باورند كه امامت از موضوعات علم فقه است و جايگاه اصلى طرح آن ، علم فقه مىباشد.
تفتازانى در اين مورد مىنويسد:
«لا نزاعَ فى أنّ مباحث الإمامة بعلم الفروع أليق»(2).
«در اين مورد اختلافى نيست كه بهتر است مباحث امامت در فروع دين مطرح شود».
امام الحرمين جوينى ( متوفى 478 ) مىگويد:
«سخن گفتن درباره امامت ، از اصول عقايد به شمار نمىآيد و خطر ( گمراه شدن ) كسى كه وارد بحث امامت مىشود ، بسى بيشتر از خطر ( گمراه شدن ) كسى است كه نسبت به آن ، از اساس ، جاهل باشد»(1).
ابو حامد محمد غزالى ( متوفى 505 ) مىنويسد:
«... النظر فى الإمامة ليس من المهمات وليس أيضا من فنّ المعقولات ، بل من الفقهيات...»
«بحث كردن در باب امامت ، نه از اصول دين و نه بحثى صرفا عقلى است ، بلكه از مسائل فقهى به شمار مىرود... ولكن از آن جا كه از دير
باز ، رسم چنين بوده است كه مباحث كتابهاى اعتقادى را با بحث امامت به پايان برند ، ما نيز چنين كرديم»(2).
سيف الدين آمدى ( متوفى 631 ) كه از اعاظم عالمان اشعرى به شمار مىرود ، بر اين باور است كه سخن گفتن درباره امامت ، نه از اصول دين است و نه آنقدر مهم است كه مكلّف نتواند آن را رها كند و يا بدان جاهل باشد. وى سپس در پاسخ اين پرسش كه اگر امامت ، از اصول عقايد نيست ، پس چرا آن را در كتاب كلامى خويش مورد بحث قرار داده است ، مىگويد:
«عادت بر اين بوده است كه آن را در اواخر كتب كلامى مىآوردند... ما صحيح ندانستيم كه با نياوردن آن در اين كتاب ، خرق عادت كنيم»(3).
قاضى عضدالدين ايجى ( متوفى 756 ) از متكلمان بزرگ اشعرى مىنويسد:
«و آن در نزد ما از فروع است و براى پيروى از گذشتگان ما آن را در علم كلام آورديم»(1).
صاحبان انديشه فوق ، امامت را نه تنها از اصول نمىدانند ، بلكه در ميان فروع نيز چندان اهميتى براى آن قائل نيستند ؛ تا آن جا كه درباره امامت گفتهاند:
«اميد به نجات كسى كه از بحث امامت روگردان شود ، بيشتر است تا كسى كه به مباحث امامت مىپردازد»(2).
انديشه فوق ، چنان كه از گفتار برخى از قائلان به اين نظريه برمىآيد(3)،
مبتنى بر نظريهاى ديگر است كه اشاعره و معتزله در باب ضرورت امامت اتخاذ كردهاند. آنان در مسأله ضرورت امامت ، بر اين گمانند كه نصب و تعيين امام ، در شرع بر مردم واجب است. بنابراين از ديدگاه آنان ، تعيين و برگزيدن امام ، فعلى از افعال مكلّفان است و چون افعال مكلفان ، موضوع علم فقه است ، در نتيجه مباحث امامت نيز مربوط به علم فقه مىباشد(4). در صورتيكه دانشمندان شيعه بر اين باورند كه امامت يكى از اصول اعتقادات اسلامى است ، زيرا منصبى الهى است كه فرد شايسته آن ( يعنى امام ) از سوى خدا منصوب مىگردد و مردم نقشى در گماردن و انتخاب او ندارند.
البحث الثاني:
في أنّه هل يجب نصبه أم لا ؟
إنّه إمّا أنْ يجب ذلك على العباد ، أو على اللّه ، أو لا يجب أصلاً.
والأوّل إمّا أنْ يجب عقلاً أو سمعا. والأوّل مذهب أبي الحسين البصريّ والجاحظ. والثاني مذهب الأشعريّة وأكثر المعتزلة والزيديّة.
والثاني قول الشيعة ، فمنهم من قال: يجب على اللّه نصبه ليعلمنا معرفته ، ويرشدنا إلى وجوه الأدلّة والمطالب ، وهو قول الإسماعيليّة. ومنهم من قال: يجب على اللّه نصبه ليكون لطفا لنا في أداء ( لأداء ) الواجبات العقليّة ، والاجتناب
عن المقبّحات ، ويكون حافظا للشريعة مبيّنا لها ، وهو قول الاثني عشريّة.
والثالث قول من قال: لا يجب نصبه. فمنهم من قال: لا يجب في وقت الحرب والاضطراب ؛ لأنّه ربّما كان نصبه سببا لزيادة الشرّ. ومنهم من عكس. ومنهم من قال: لا يجب أصلاً.
والمختار أنّه يجب نصبه في حكمته تعالى.
لنا: إنّ نصب الإمام لطفٌ من فعل اللّه تعالى في أداء الواجبات الشرعيّة التكليفيّة ، وكلّ لطف بالصفة المذكورة فواجب في حكمة اللّه تعالى أنْ يفعله ما دام التكليف بالملطوف ( بالمطلوب ) فيه قائما ، فنصْبٌ الإمام المذكور واجبٌ من اللّه تعالى في كلّ زمان التكليف.
أمّا الصغرى ؛ فإنّ مجموعها مركّب من كون نصب الإمام لطفا في الواجبات
الشرعيّة ، ومن كونه من فعل اللّه تعالى.
أمّا الأوّل ؛ فلأنّ المكلّفين إذا كان لهم رئيس عامّ ( تام ) الرئاسة عادل مُمكَّن كانوا أقرب إلى القيام بالواجبات واجتناب المقبّحات ، وإذا لم يكن كذلك كان الأمر بالعكس. والعلم بهذا الحكم ضروريّ لكلّ عاقل بالتجربة لا يمكنه دفعه عن نفسه بشبهة. ولا معنى للّطف إلاّ ما كان مقرّبا إلى الطاعة ومبعدِّا عن المعصية ، فثبت أنّ نصب الإمام لطف في أداء الواجبات.
وأمّا كونه من فعل اللّه تعالى فلِما سنبيّن أنّ هذا الإمام لا يجوز عليه الإخلال بالواجب ولا فعل القبيح ، فحينئذٍ لا يمكن أنْ يكون نصبه إلاّ من فعل اللّه تعالى ؛
لأنّه القادر على تمييز من يجوز وقوع المعصية منه عن غيره ؛ لاطّلاعه على السرائر دون غيره.
وأمّا الكبرى ؛ فلأنّه لو لم يجب منه تعالى وجود ذلك اللطف في مدّة زمان التكليف بالملطوف فيه لقُبح التكليف به وانتقض الغرض منه.
وأمّا تمكين هذا الإمام فهو من أفعال المكلّفين ؛ إذ المدح عليه والذمّ على عدمه راجعان إليهم.
لا يقال: لِمَ لا يجوز أنْ يقوم غير هذا الإمام مقامه من فعل اللّه أو من فعل غيره ، فلا يكون نصبه بعينه واجبا ؟
سلّمناه ، لكنْ متى يجب هذا النصب ؟ إذا كان خاليا عن وجوه ( وجود ) المفاسد أو إذا لم يكن ؟ والثاني ممنوع ، فلِمَ لا يجوز أنْ يكون فيه مفسدة خفيّة لا نعرفها
وبسببها لا يجب ؟
سلّمناه ، لكنْ إنّما يجب نصبه لكونه لطفا ، لكنّكم شرَطتم في كونه لطفا تمكينه ، فعند عدم تمكينه لا يكون نصبه لطفا ، فلا يجب.
لأنّا نجيب عن الأوّل: أنّ قيام الغير مقامه لا يُتصوّر إلاّ في حال عدمه ، وقد قلنا إنّا نعلم بالضرورة أنّ عدم نصبه وتمكينه مستلزم لبُعد الخلق عن الصلاح وقربهم من الفساد ، فيستحيل أنْ يكون له بدل.
وعن الثاني: أنّ قرب المكلّفين من الطاعة وبعدهم عن المعصية مطابق لغرض الحكيم من التكليف ومقرّب لحصوله ، فيكون مرادا له ، فلو كان فيه مفسدة لكان تعالى مريدا للمفسدة ، وقد سبق بطلان ذلك.
وعن الثالث: أنّا لا نجعل التمكين شرطا في كون نصبه لطفا ، بل من تمام اللطف وكماله ؛ إذ مجرّد نصب الإمام لطف لأوليائه والمعتقدين بصحّة إمامته في قربهم من الواجبات وبعدهم من المقبّحات ، إذ لا يأمنون في كلّ وقت من تمكّنه ( تمكينه ) وظهوره عليهم. وباللّه التوفيق.
آيا نصب امام بر مردم واجب است ؛ و يا بر خداوند ؛ و يا اصلاً واجب نيست.
نظر اول: وجوب نصب امام توسط مردم ، يا عقلى است و يا نقلى. عقلى بودن اين وجوب مطابق با نظر «ابوالحسين بصرى»[1]و «جاحظ»[2] است ؛ و نقلى بودن آن مطابق با نظر اشاعره و اكثر معتزله[3] و زيديه[4] است.
نظر دوم: وجوب نصب امام از جانب خداوند ، مطابق با نظر شيعه است[5]. اسماعيليه[6] قائلند كه نصب امام از جانب خداوند واجب مىباشد و لازم است كه خداوند ما را با امام آشنا كند و نيز لازم است كه خداوند سبحان ما را بسوى ادله و ويژگيهاى امام رهنمود سازد.
اما شيعه معتقد است كه لزوم نصب و تعيين امام از جانب خداوند ، از باب قاعده لطف[7] است تا ما واجبات عقلى را انجام داده و از معاصى دورى كنيم و امام حافظ شريعت و مبيّن آن است.
نظر سوم: نصب امام واجب نيست ؛ بعضى از قائلين به اين نظر تصريح دارند كه نصب امام در زمان جنگ و ناامنى و آشوبها لازم نيست ، چرا كه نصب او باعث زياد شدن شر باشد[8] ؛ و گروهى ديگر نظرشان كاملاً با گروه اول متفاوت مىباشد[9]. و عدهاى ديگر هم قائلند كه نصب امام به هيچ وجه لازم نمىباشد.[10]
نظر صحيح: اين است كه نصب امام ، بنابر حكمت الهى لازم و واجب است.
ما معتقد هستيم كه نصب امام لطفى است از جانب خداوند سبحان تا واجبات
شرعى به نحو احسن انجام شوند. و هر لطفى كه در بردارنده اين ويژگى ( انجام واجبات شرعى ) باشد ، از نظر حكمت خداى تعالى واجب است كه آن را انجام دهد تا زمانى كه تكليف به خواسته خداوند پابرجا است.
بنابراين نصب آن امام از طرف خداوند در تمام زمان تكليف ، واجب است.
مجموع آراء بيان شده از نظر شيعه اثنى عشرى دال بر اين است كه نصب امام ، لطفى از جانب خداوند در جهت انجام واجبات شرعى است و نصب امام توسط خداوند سبحان صورت مىگيرد.
دليل مطلب نخست اين است كه اگر مكلفين داراى رهبرى عادل و تام الإختيار باشند در انجام واجبات و ترك محرمات ، موفقتر خواهند بود ، و در صورت عدم وجود چنين رهبرى ، مكلفين در انجام وظائف شرعى خود با مشكل روبرو خواهند شد. و علم به اين حكم براى هر انسان عاقلى كه با تجربه باشد ، آشكار است كه امكان ندارد در اين مورد شبههاى برايش ايجاد شود. و لطف معنايى جز اين ندارد كه انسان را به اطاعت نزديك و او را از معصيت دور مىكند.
بنابراين ، اثبات شد كه تعيين امام لطف از جانب خداوند براى انجام واجبات شرعى است. اثبات اين كه نصب امام فقط توسط خداوند صورت مىگيرد به اين گونه است كه: اخلال به انجام واجبات و انجام قبايح بر او جايز نيست ، بنابراين نصب امام جز از جانب خداوند صورت نمىگيرد زيرا فقط خداوند
سبحان از باطن افراد اطلاع دارد و مىداند كه چه كسى اجازه به انجام معصيت را
مىدهد و چه كسى اين اجازه را نمىدهد.
اگر بر خداوند واجب نباشد اين لطف ، در زمانى كه تكليف بر عهده مكلفين است ، وجوب تكليف قبيح خواهد بود و هدف از آن نقض خواهد شد. فرمانبردارى مردم از دستورات امام جزو وظايف مكلفين است چرا كه انجام آن مقتضى مدح ، و عدم انجام آن مقتضى ذمّ است و مدح و ذم متناسب با افعال مكلفين مشخص مىشود.
چرا غير اين امام به جاى او قرار نگيرد خواه از فعل خداوند يا از فعل غير خدا ، بنابراين نصب اين امام به طور مشخص واجب نيست.
فرض مىكنيم كه اين مطلب را پذيرفتيم ؛ حال بايد بگوئيم كه نصب امام چه زمانى واجب است تا اين عمل بدون مفسده باشد و يا چه زمانى داراى مفسده است ؟
وجود مفسده در نصب امام مورد قبول نيست. آيا امكان ندارد كه امام داراى وجود مفسده باشد و يا چه زمانى داراى مفسده است ؟
وجود مفسده در نصب امام مورد قبول نيست. آيا امكان ندارد كه نصب امام داراى مفسده پنهانى باشد كه به سبب آن ، نصب امام جايز نباشد ؟ باز اگر اين مطلب را قبول كنيم ، بايد بگوييم كه نصب امام وقتى واجب است كه منشأ آن لطف باشد ، ولى شما شرط كرديد كه لطف در صورتى محقق مىشود كه مردم از
امام اطاعت كنند. حال اگر اين گونه نباشد نصب امام لطف نخواهد بود و در نتيجه وجوب نخواهد داشت.
اولاً: در صورتى غير امام مىتواند به جاى امام قرار گيرد كه امام وجود نداشته باشد. و قبلاً به اين نكته اشاره كرده بوديم كه عدم نصب امام و عدم فرمانبردارى مردم از او ضرورتا موجب مىشود تا مكلفين از مصلحت خويش فاصله بگيرند و به مفاسد نزديك شوند ؛ بنابراين وجود جايگزين براى امام محال است[11].
ثانيا: نزديك شدن مكلفين به طاعت الهى و دورى ايشان از معاصى ، امرى است متناسب با حكمت الهى كه مقتضى تكليف مىباشد و موجب نزديك شدن به خداوند مىگردد. بنابراين ، اين امر مطلوب شارع است و اگر در اين مفسدهاى وجود داشت هرگز خداوند سبحان به آن امر نمىكرد. و قبلاً به بطلان اين شبهه اشاره كرديم[12].
ثالثا: از نظر ما حضور امام ، شرط در تعيين او كه لطف الهى آن را اقتضاء مىكند نيست ؛ بلكه اين امر مقتضى لطف و حدّ اعلى آن مىباشد. چرا كه صرف تعيين امام لطفى است براى ياران و معتقدين به درستى امامت او ، چرا كه موجب نزديكى آنها به طاعت الهى و دورى ايشان از معصيت الهى مىشود ؛ و ياران امام اعتقاد ندارند كه امام هميشه بايد در بين آنها حضور داشته باشد. و توفيق از خداوند است.
[1] ابوالحسين محمد بن على الطيب البصرى ، معروف به ابوالحسين بصرى ( متوفاى 436 ه ) ، وى از متكلمان برجسته مذهب معتزله است و آراء و عقائد وى در كتب كلام نقل و بررسى مىشود. در كشف المراد علامه حلى از او بسيار ياد شده است.
از مطالعه آراء كلامى بدست مىآيد كه وى داراى تفكر فلسفى بوده و بدين جهت در برخى از مسايل عقايد معتزله را نپذيرفته و با فلاسفه هم عقيده است. مانند نفى حال و انكار شيئيت معدوم.
اين امر سبب شده است كه شهرستانى در «ملل و نحل» وى را يكى از فلاسفه دانسته كه آراء خود را به نام متكلم معتزلى عرضه كرده است. البته اين سخن شهرستانى ادعايى بيش نيست(1).
[2] ابو عثمان عمرو بن بحر جاحظ ، از چهرههاى معروف مذهب معتزله است. نود سال يا بيشتر زندگى كرد و در سال 250 يا 225 ه. از دنيا رفت. به اعتقاد او همه افراد عاقل مىدانند كه خدا آفريدگار آنان است و به پيامبر احتياج دارند ، و به واسطه همين معرفت فطرى مورد احتجاج خواهند بود(2).
[3] قبل از بيان اعتقاد اهل سنت در نصب امام ، ابتدا به بيان ديدگاههاى مختلف اشاعره و معتزله و زيديه در موضوع امامت مىپردازيم.
مقام امامت نزد اهل سنت ، به طور كلّى يك منزلت اجتماعى و منصب عادى
و غير الهى است كه توده مردم ، به ويژه اهل حلّ و عَقد ( مديران و مسؤلان ) ، اين مقام را انتخاب مىكنند.
ابن خلدون ( 732 - 808 ه ) ديدگاه ياد شده را به اختصار ، چنين گزارش مىكند:
«امامت ، از مصالح همگانى است كه به ديدگاه خود امت وانهاده شده است ، هر كس را تعيين كردند ، او پيشوا خواهد بود»(1).
ماوردى ( متوفاى 450 ه ) مىگويد:
«امامت براى امت ، به دو صورت حاصل مىشود: از راه گزينش صاحب نظران و معتمدان امت و از راه انتصاب به وسيله امام پيشين (2)».
در گزينش امام به وسيله ارباب حلّ و عقد و صاحب نظران و معتمدان ، در تعداد آنها اتفاق نظر وجود ندارد. گروهى معتقدند كه امامت ، جز با حضور و موافقت همه ارباب حلّ و عقد از هر شهر و ديارى ، صورت نمىگيرد... ، ولى بيعت ابوبكر ، مبطل اين عقيده است ؛ زيرا در گزينش او به خلافت ، تنها كسانى
كه در سقيفه حضور داشتند ، شركت كردند و در بيعت با او ، منتظر نشدند تا ديگران هم بيايند و نظر خود را اعلام كنند.
گروه ديگر مىگويند: كمترين تعدادى كه مىتواند در گزينش امام دخالت
داشته باشد ، پنج نفر از معتمدان و صاحب نظران است كه با رضايت و موافقت آنها ، يك نفر به امامت امت انتخاب مىشود و با اين كه چهار نفر از ايشان ، به اتفاق آرا ، يك نفر از بين خودشان را به عنوان امام ، گزينش كنند.
اين گروه ، دو دليل بر صحت رأى خود ارائه مىدهند:
1 - بيعت ابوبكر ، با پنج نفر از معتمدان امت ( عمربن خطاب ، اُسَيد بن حُضَير ، بشير بن سعد ، سالم - آزاد كرده ابو حذيفه - ، و ابو عبيده جراح ) صورت گرفته و سپس بقيه مردم از ايشان پيروى كردند.
2 - عمر ، گزينش امام بعد از خود را به عهده شوراى شش نفرى گذاشت و مقرر نمود كه با رضايت و موافقت پنج نفر ، يكى را از بين خود ، به امامت برگزينند. و اين ، رأى بيشتر فقها و متكلمان بصره است.
گروه سوم: بعضى از دانشمندان كوفه معتقدند كه گزينش امام ، به وسيله سه نفر هم صورت مىگيرد ؛ به اين ترتيب كه يكى از آنها با موافقت دو نفر ديگر ، به امامت مىرسد. در آن حال ، يكى حاكم و دو نفر ديگر ، شاهد و گواه خواهند بود ؛ همچنان كه عقد ازدواج ، با وجود ولىّ و دو گواه ، صحّت مىيابد.
گروه چهارم مىگويند: امامت ، با گزينش يك نفر هم حاصل مىشود ، به دليل اين كه عباس به على عليهالسلام گفت: دستت را دراز كن تا با تو بيعت كنم تا مردم بگويند كه عموى پيغمبر با پسر عموى او بيعت كرد و كسى با تو به مخالفت برنخيزد.
اين نوع گزينش امام ، از اين رو درست است كه انتخاب امام ، مانند حكمى
است كه حاكم صادر مىكند و حكم حاكم نيز نافذ و لازم الاجرا است»(1).
قاضى القضات ابو يعلى ( متوفاى 458 ه ) معاصر «ماوردى» نيز در كتاب «الاحكام السلطانيه» ، نظر گروهى از دانشمندان را درباره انتخاب امام ، مطرح كرده است كه بيانگر ارزش مقام امامت از ديدگاه او مىباشد:
«امامت ، با اعمال زور و قدرت نيز حاصل مىشود و نياز به گزينش و عقد ندارد ؛ بنابراين هر كس كه به زور شمشير ، پيروزى به دست آورد و بر مسند حكومت و خلافت نشست و «اميرالمؤمنين» خوانده شد ، هر كسى كه به خدا و روز قيامت ايمان دارد ، جايز نيست كه شبى را به روز آورد و چنين مردى را پيشوا و امام خود نداند ، خواه چنين كسى صالح و نيكوكار باشد و يا فاسق و تبهكار ، زيرا او اميرالمؤمنين و فرمانش بر همگان نافذ است»(2).
امام الحرمين جوينى ( متوفاى 478 ه ) از دانشمندان بزرگ اشاعره مىگويد:
«در عقد امامت ، اتفاق آرا شرط نيست ، بلكه بدون آن نيز امامت ، شكل مىگيرد ؛ زيرا ابوبكر به امامت رسيد ، آن هم پيش از اين كه خبر به امامت رسيدنش به گوش ديگر صحابه و اطراف كشور اسلامى برسد. پس او به رتق و فتق امور كشور پرداخت و احكام و فرامين خود را صادر كرد و هيچ كس هم به او اعتراض نكرد و كسى هم از او نخواست كه تا مدتى درنگ كند. بنابراين ، در تشكيل امامت ، هماهنگى و اجماع امت ، شرط نيست ؛
و چون اجماع امت ، شرط صحّت امامت نمىباشد ، در تعداد نفرات
ارباب حلّ و عقد و صاحب نظران در گزينش امام ، حدّى معين و تعدادى مشخص ، به صورت ثابت شده ، در دست نيست. بنابراين ، امامت با موافقت و صلاح ديد حتى يكى از ارباب حلّ و عقد نيز صورت مىگيرد»(1).
ابو بكر بن عربى ( متوفى 543 ه ) مىگويد:
«در گزينش امام و آغاز بيعت با او ، لازم نيست كه همه سران و صاحب نظران امت ، حضور داشته باشند ، بلكه براى تشكيل امامت ، موافقت يكى دو نفر از صاحب نظران ، كافى است»(2).
قرطبى ( متوفاى 671 ه ) در مسأله هشتم تفسير آيه مباركه «إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً»(3)مىنويسد:
«برخلاف نظر پارهاى از مردم كه مىگويند: امامت ، جز به وجود گروهى از خردمندان و ارباب حلّ و عقد ، صورت نمىگيرد ، اگر يك نفر از صاحب نظران و معتمدان مردم هم امام را تعيين و معرفى كند ، كافى است و انتخاب او بر ديگران ، واجب است ؛ زيرا عمر در سقيفه بنى ساعده ، يك تنه عقد بيعت با ابوبكر بست و هيچ يك از اصحاب هم با او مخالفت نكرد. بنابراين ، لازم است كه اين مسأله چون ديگر عقود ، براى تحقق ، نيازى به تعداد معينى از افراد نداشته باشد»(4).
همچنين مىگويد:
«هرگاه امامت و پيشوايى كسى به وسيله يك نفر ( از ارباب حلّ و عقد ) صورت گيرد ، مسأله خاتمه يافته است و چنين عقدى ، درست و لازم الاجراست و روا نيست كه چنين امامى را بىجهت و بدون اين كه امرى را تغيير داده باشد ، خلع و از مقام امامت ، بركنار نمود. بر اين مسأله ، همگان اتفاق نظر دارند».
او در مسأله پانزدهم نيز مىنويسد:
«هرگاه امامت ، به اتفاق آراى خردمندان امت و معتمدان قوم و يا همچنان كه گذشت ، به وسيله يك نفر از ايشان ، تشكيل و تحقق يافت ، بر همه مردم واجب است كه آن را بپذيرند و با چنين امامى ، بيعت كنند»(1).
در نظر قاضى عضدالدين ايجى با يكى از سه فرايند زير ، منصب امامت براى فرد ، تعيّن مىيابد:
الف - نص رسول خدا
صلىاللهعليهوآله .
ب - نص امام پيشين.
ج - بيعت ارباب حلّ و عقد.
او مىگويد:
«دليل ما در اين مورد ، اثبات امامت ابوبكر به وسيله بيعت است... هرگاه امامى از طريق گزينش و بيعت ، انتخاب گرديد ، مادام كه دليل عقلى يا نقلى عليه آن اقامه نشود ، نياز به اجماع ندارد ، بلكه موافقت يكى دو نفر
از ارباب حلّ و عقد و معتمدان امت ، براى آن كافى است ؛ زيرا مىدانيم كه اصحاب با همه تعمد و سختگيرىاى كه در دين داشتند ، به همين
1) مأخذ قبل ، ص 269 - 272.
مقدار بسنده كردند ؛ همچون امامتى كه عمر به ابوبكر داد ، يا عبدالرحمان بن عوف به عثمان تقديم نمود كه اجتماع و اعلام موافقت مردم ، حتى شهر مدينه را شرط نكردند ، تا چه رسد به اجماع امت. با وجود اين ، كسى هم بر آنها خرده نگرفت و اعتراض نكرد و تا زمان ما ، قرنهاست كه همين گونه بوده است»(1).
از مجموع سخنان ايشان ، استفاده مىشود كه امام ، فردى است برخاسته از اين جامعه كه علم و آگاهى و عدالت و پيراستگى او ، در سطح خود امت است و يك فرد برخاسته از جانب خدا نيست. چه بسا ممكن است كه در ميان امت ، فرد آگاهتر و پاكتر از او باشد. چيزى كه هست ، اين كه هرگاه مردم ، كسى را براى اداره مقام امامت برگزيدند ، بايد از او اطاعت كنند ؛ هر چند كه اطاعت او در گناه و تخلف ، لازم نيست بلكه حرام است.
كوتاه سخن همان عبارت ابن خلدون است كه حقيقت مكتب اهل تسنن را بيان كرده است. او مىگويد ( همان گونه كه قبلاً ذكر شد ): «امامت در نظر اهل سنت ، از مصالح همگانى است كه به خود امت بستگى دارد ؛ هر كسى را تعيين كردند ، او پيشوا خواهد بود»(2).
يكى از مباحث مهم امامت ، وجوب نصب امام است كه سه قول در مورد آن
بيان شده است:
1 - عدهاى معتقدند نصب امام بر عهده مكلفين است و مردم بايد جانشين رسول خدا صلىاللهعليهوآله را تعيين كنند.
2 - برخى مىگويند: جانشين پيامبر خدا صلىاللهعليهوآله بايد از سوى خود ايشان تعيين شود.
3 - گروهى ديگر گفتهاند: تعيين امام از سوى خداوند متعال انجام مىگيرد.
كه هر كدام از سه نظريه فوق ، براى اثبات مدعاى خود هم دليل عقلى ارائه مىكنند و هم نقلى.
مشهور و معروف در نزد اهل سنت آن است كه نصب و تعيين امام بر عهده مكلفين بوده و فعلى از افعال آنان است.
در «شرح عقايد نسفيه» آمده است:
«الإجماع على أنّ نصب الإمام واجب ، وانّما الخلاف في أنّه يجب على اللّه تعالى أو على الخلق ، بدليل سمعي أو عقلي ؟»(1).
«اجماع علماء بر اين است كه نصب امام واجب است و اختلاف در آن است كه با توجه به دليل عقلى و نقلى ، آيا نصب امام بر خداى تعالى واجب است يا بر خلق ؟».
بنابراين ، اهل سنت به اتفاق معترفند كه نصب امام واجب است ، يعنى وجود امام پس از رسول خدا صلىاللهعليهوآله ضرورت دارد و لازم است كه جانشينى براى پيامبر صلىاللهعليهوآله وجود داشته باشد.
1) شرح العقائد النسفية ، ص 96.
همه مسلمانان در اين مورد اتفاق نظر دارند. «ابن حزم» در اين باره مىنويسد:
«إتّفق جميع أهل السنّة وجميع المرجئة وجميع الشيعة وجميع الخوارج على وجوب الإمامة ، وأنّ الأمّة واجب عليها الإنقياد لإمام عادل يقيم فيهم احكام اللّه ، ويسوسهم بأحكام الشريعة الّتي أتى بها رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ، حاشا النجدات من الخوارج... وهذه فرقة ما نرى بقي منهم أحد»(1).
«كلام در امامت و شايستگى [بر اين مقام] است. تمام اهل سنت ، همه مرجئه ، جميع شيعيان و نيز خوارج در مورد وجوب امامت اتفاق نظر دارند و [قائلند كه] تسليم در مقابل امام عادل بر امت واجب است تا احكام خدا را در ميان آنان به پا دارد و آنها را به احكام شريعت كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله آورده است ، راهنمايى كند. مگر نجدات كه گروهى از خوارج هستند... و من سراغ ندارم كه كسى از آنها باقى مانده باشد».
نتيجه اين كه موضوع نصب امام ، از ضروريات دين است كه پس از رسول خدا صلىاللهعليهوآله در هر زمانى بايد امامى باشد و بر مسلمانان واجب است كه از اين امام در هر عصرى تبعيت كنند(2).
1) الفِصَل فى الملل والأهواء والنحل ، ج 4 ، ص 72 و نيز ر.ك: جواهر الكلام فى معرفة الامامة والامام ، ج 1 ، ص 353 - 354.
2) پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله مىفرمايد: «من مات وليس له إمام مات ميتةً جاهليه» هر كس بميرد در حاليكه امام نداشته باشد ، به مرگ جاهلى از دنيا رفته است. ؛ صحيح ابن جبان ، ج 10 ، ص 434: براساس اين حديث ، در هر عصرى امامى است كه شناخت او و تسليم در مقابل اوامر و نواهى او بر مسلمانان واجب است و مرگ با عدم شناخت و عدم تبعيت از اين امام ، مرگ جاهلى خواهد بود.
اهل سنت معتقدند كه نصب امام بر عهده مردم بوده و بر آنان لازم است. گروهى براى تثبيت مدعاى خود ، دليلى اقامه كردهاند و عدهاى با ارائه مدارك نقلى ، گفته خود را مستند ساختهاند. قاضى جرجانى در «شرح مواقف» مىنويسد:
«قد إختلفوا فى أنّ نصب الإمام واجب أو لا ؟ واختلف القائلون بوجوبه في طريق معرفته».
«مسلمانان در اين كه آيا نصب امام واجب است يا خير اختلاف كردهاند و آنان كه قائل به وجوب نصب امام بودند ، در طريق شناخت امام اختلاف نظر نمودند».
وى پس از اشاره به اختلاف رأى فرقههاى اسلامى تصريح مىكند:
«نصب الإمام عندنا واجب علينا سمعا. وقالت المعتزلة والزيدية: بل عقلاً ، وقال الجاحظ والكعبى وأبوالحسين من المعتزلة بل عقلاً وسمعا معا. وقالت الإمامية والإسماعيلية: لا يجب نصب الإمام علينا بل على اللّه»(1).
«به اعتقاد ما نصب امام بنابر دليل نقلى بر ما واجب است. معتزله و زيديه
مىگويند: بلكه عقلاً واجب است. جاحظ ، كعبى ، ابوالحسين [بصرى]
كه از معتزليان هستند مىگويند: بلكه نصب امام براساس هر دو دليل عقلى و نقلى بر مردم واجب است. اماميه و اسماعيليه هم معتقدند كه نصب امام بر آنان واجب نيست ، بلكه بر خداوند واجب است».
تفتازانى مىنويسد:
1) شرح المواقف ، ج 8 ، ص 345.
«نصب الإمام - بعد انقراض زمن النبوة - واجب علينا سمعا عند اهل السّنة وعامة المعتزلة ، وعقلاً عن الجاحظ والخيّاط والكعبي وأبي الحسين البصري. وقالت الشيعة... هو واجب على اللّه»(1).
«نزد اهل سنت و بيشتر معتزله و بنابر روايات ، نصب امام پس از اتمام زمان نبوت بر مردم واجب است و از نظر جاحظ ، خيّاط ، كعبى(2)و ابو الحسين بصرى ، براساس دليل عقلى بر مردم واجب است و شيعه
مىگويد:... نصب امام بر خدا واجب است».
بنابراين ، اهل سنت و معتزليان نصب امام را بر مردم واجب مىدانند و در مقابل ، شيعيان معتقدند كه بر خدا واجب است و تنها كسى شايستگى امامت را دارد كه از جانب خداوند تعيين و نصب شود. در ادامه ، ادله هر دو قول را بررسى مىكنيم.
1) شرح المقاصد فى علم الكلام ، ج 2 ، ص 273.
2) درباره جاحظ و ابو الحسين بصرى توضيحاتى قبلاً گفته شد. اما در باره خياط و كعبى بايد گفت: ابوالحسين خياط از مشاهير معتزله بغداد بوده كه در سال 300 ه وفات كرده است. كتاب او به نام «الانتصار والرد على بن الراوندى» معروف است. وى اين كتاب را در رد كتابى كه ابوالحسين احمد بن يحيى بن اسحاق راوند متوفاى 245 ه به نام «فضيحة المعتزلة» نوشته بود ، تأليف كرد ؛ و درباره ابوالقاسم بلخى معروف به كعبى گفتهاند: او از معتزله بغداد بوده و در سال 273 متولد و در سال 317 يا 319 ه وفات كرده است. وى در پارهاى از مسائل كلامى آراء ويژهاى دارد كه در كتب ملل و نحل نقل شده است. از آثار او كتاب «المسترشد فى الإمامة» است كه در رد كتاب «الانصاف فى الامامة» نوشته ابن قبه رازى است. گفتنى است كه ابن قبه اشكالات كعبى را در كتاب ديگرى به نام «المستثبت فى الامامة» پاسخ گفته است و كعبى بار ديگر به دفاع از عقايد خود پرداخته و كتاب «نقض المستثبت» را در اين باره تأليف كرده است. و قبل از آن كه كتاب وى به ابن قبه برسد وى دار فانى را وداع گفت. ر.ك: در آمدى بر علم كلام ، ص 257.
متكلمان اهل سنت در اثبات وجوب نصب امام بر مردم ، به عمل صحابه پس از رسول خدا صلىاللهعليهوآله استدلال مىكنند. آنها مدعى هستند كه پس از آن حضرت ، به دليل اهميت مسأله امامت ، صحابه مراسم تدفين و نماز بر جسد مطهر ايشان را ترك كردند و براى تعيين جانشين در سقيفه بنى ساعده گرد هم آمدند. از نظر اهل تسنن ، اين عمل صحابه دليلى بر وجوب نصب امام از سوى مردم است.
ايجى در «مواقف» مىنويسد:
«أما وجوبه علينا سمعا ، فلوجهين:
الأوّل: أنّه تواتر اجماع المسلمين فى الصدر الأول بعد وفاة النبى صلىاللهعليهوآله على امناع خلوّ الوقت عن خليفة وإمام ، حتى قال أبوبكر في خطبة المشهورة حين وفاته صلىاللهعليهوآله: «ألا إنّ محمدا قد مات ولابدّ لهذا الدين ممّن يقوم به».
فبادر الكلّ إلى قوله ، ولم يقل أحد لا حاجة الى ذلك ، بل اتفقوا عليه وقالوا ننظر في هذا الأمر ، وبكّروا إلى سقيفة بنى ساعده ، وتركوا له اهمّ الأشياء وهو دفن رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ، واختلافهم في التعيين لا يقدح في ذلك الإتفاق.
ولم يزل الناس بعدهم على ذلك في كلّ عصر إلى زماننا هذا ، من نصب إمام... متّبع في كلّ عصر»(1).
«با توجه به ادلّه نقلى ، وجوب نصب امام بر مردم دو دليل دارد:
دليل يكم: تواتر و اجماع مسلمين در صدر اسلام و پس از رحلت
1) المواقف ، ج 3 ، ص 579 - 580.
پيامبر صلىاللهعليهوآله است بر اينكه هيچ زمانى بدون خليفه و امام نمىشود ، تا آنجا كه ابوبكر در خطبه مشهور خود به هنگام رحلت رسول خدا صلىاللهعليهوآله گفت: «آگاه باشيد كه محمد صلىاللهعليهوآله از دنيا رفت و اين دين ناچار به كسى نياز دارد كه آن را برپا دارد». پس همه سخن او را پذيرفتند و هيچ كس نگفت كه به اين امر نيازى نيست ؛ بلكه همه بر آن اتفاق كردند و گفتند در اين رابطه مشورت مىكنيم. از اين رو صبح در سقيفه بنى ساعده جمع شدند و به خاطر اين موضوع ، مهمترين مسأله را كه دفن رسول خدا صلىاللهعليهوآله بود ترك كردند و پس از آن ، مردم در هر عصرى تا به امروز همواره اين طريق را پيمودند و در هر دورهاى امامى نصب مىكردند كه از آن تبعيت كنند».
در «شرح المقاصد» نيز آمده است:
«نصب الإمام بعد إنقراض زمن النبوة واجب علينا سمعا... لنا على الوجوب وجوه:
الأول: - وهو العمدة - إجماع الصحابة ، حتى جعلوا ذلك أهمّ الواجبات واشتغلوا به عن دفن الرسول صلىاللهعليهوآله ، وكذا عقيب موت كلّ إمام».
«پس از پايان نبوت ، بنابر نقل ، نصب امام بر ما [مردم] واجب است... ما براى اين وجوب دلايلى داريم:
نخستين ، دليلى كه عمده دليل ماست ، اجماع صحابه است تا آنجا كه اين موضوع را از مهمترين واجبات شمردند و به واسطه آن ، از دفن رسول خدا صلىاللهعليهوآله بازمانده ، و پس از مرگ هر امامى [رسم] اين چنين است».
به اعتقاد تفتازانى ، مهمترين دليلى كه اهل تسنن براى اثبات ادعاى خود به آن تكيه مىكنند ، اجماع صحابه بر لزوم نصب امام است. وى مدعى شده كه بعد از مرگ هر امامى نيز رسم چنين است كه مردم بلافاصله به نصب امام بعدى اقدام
مىكنند.
اما آيا پس از مرگ ابوبكر ، مسلمانان پيش از هر اقدامى به نصب عمر مبادرت ورزيدند ؟ آيا صحابه بر امامت عثمان ، معاويه و يزيد اجماع كردند ؟ !
تفتازانى ، در ادامه پس از طرح اين ادعا مىنويسد:
«روي أنّه لما توفي النبي صلىاللهعليهوآله خطب ابوبكر فقال: أيها الناس ! من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ، ومن كان يعبد ربّ محمّد فإنّه حيّ لا يموت ، لابدّ لهذا الأمر ممّن يقوم به فانظروا وهاتوا آرائكم ، رحمكم اللّه. فتبادروا من كلّ جانب وقالوا: صدقت ولكن ننظر فى هذا الأمر ، ولم يقل أحد أنّه لا حاجة إلى الإمام»(1).
«روايت شده است كه به هنگام رحلت پيامبر صلىاللهعليهوآله ، ابوبكر خطبه خواند و گفت: اى مردم ! هر كه محمد را عبادت مىكرد ، پس همانا محمّد مُرد و هر كه پروردگار محمّد را عبادت مىكند ، پس او زندهاى است كه نمىميرد.(2)اين امر [دلالت] ناگزير به كسى نياز دارد كه آن را برپا دارد ؛
1) شرح المقاصد فى علم الكلام ، ج 2 ، ص 273.
2) عمر بعد از رحلت پيامبر صلىاللهعليهوآله گفت: هر كس بگويد محمّد مُرده است با شمشيرم او را مىكشم. پيامبر ، مانند عيسى بن مريم به آسمان بالا رفته است ! ابوبكر در اين باره گفت: هر كس محمد را مىپرستيد ، او مُرده است و هركس خداى محمّد را مىپرستيد ، خدا زنده است و نمىميرد. در برخى روايات ديگر آمده: آنگاه كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله رحلت كرد ، عمر مىگفت: «واللّه ، ما ماتَ محمّدٌ ولا يموتُ حتّى يَقْطَعَ أيْدِىَ رجالٍ وأرجُلَهُمْ» ؛ «به خدا سوگند ، محمد نمرده است و نمىميرد تا اينكه دست و پاى افرادى را قطع مىكند» ؛ در اين هنگام ، با ابوبكر روبرو شد. ابوبكر به او فهماند كه پيامبر صلىاللهعليهوآله رحلت كرده است و اين آيه از قرآن را خواند: «إنَّكَ مَيِّتٌ وَإنَّهُمْ مَيِّتُون» «پيامبر ! هم تو و هم مردم مىميرند» ( زمر: 30 ) ؛ آنگاه ، آيه ديگرى را خواند: «أفَإنْ ماتَ أوْ قُتِلَ» «اگر پيامبر از دنيا رفت ، يا كشته شد» ( آل عمران: 114 ) ؛ وقتى ابوبكر اين آيات را براى عمر خواند ، او گفت: گويا من تاكنون اين آيات را نشنيده بودم ! ( ر.ك: تاريخ طبرى ، ج 3 ، ص 444 ؛ الكامل فى التاريخ ، ج 2 ، ص 219 ؛ شرح نهج البلاغه ، ج 2 ، ص 40 ؛ در مسير رستگارى [ترجمه منهاج الكرامه] ص 210 و 227 ).
پس مشورت كنيد و آراء خود را بياوريد. خداوند به شما رحم كند. پس مردم از هر طرف براى اين امر شتافتند و گفتند: راست مىگويى ، ليكن در اين مشورت خواهيم كرد و هيچ كسى نگفت كه احتياجى به امام نيست».
درباره اين سخن ، توجه به سه نكته ضرورى است:
يكم: راوى خطبه مجهول است.
دوم: آنچه از ابوبكر منقول است ، فقط چند كلمه مىباشد كه طى آن از رحلت رسول خدا صلىاللهعليهوآله خبر مىدهد و آن كلام ابوبكر ردّى بر عمر بود كه رحلت پيامبر صلىاللهعليهوآله را انكار نمود(1)
2 - در صفحه قبل - به انكار رحلت رسول خدا صلىاللهعليهوآله توسط عمر اشاره شد.
.سوم: در حاليكه جرجانى در «شرح مواقف» مىنويسد: «مردم صبح زود به سمت سقيفه شتافتند» ، در «شرح المقاصد» اشارهاى به اين جهت نشده و اين
درست است ؛ زيرا حضور انصار در سقيفه در پى سخنان ابوبكر نبوده ، بلكه آنها اجتماع كرده بودند و پس از آن ، ابوبكر ، عمر و ابو عبيده اضافه شدند.
در «شرح عقايد نسفيه» نيز سه دليل براى وجوب نصب امام بر مردم ارائه مىكند و در ضمن دليل دوم مىنويسد:
«ولأنّ الأمّة قد جعلوا أهمّ المهمّات بعد وفاة النبي صلىاللهعليهوآله ، نصب الإمام حتى
1) در پاورقى شماره
قدّموه عى الدّفن»(1).
«چرا كه امت ، نصب امام را پس از رحلت پيامبر صلىاللهعليهوآله مهمتر از امورات مهم ديگر قرار دادند ، تا آنجا كه آن را بر دفن پيامبر صلىاللهعليهوآله مقدم داشتند».
اين دليل اهل تسنن از چند جهت مخدوش است.
اول: چنان كه گذشت ، در هر سه كتاب به روشنى بر اهميت فوق العاده نصب امام تأكيد شده است. جرجانى در «شرح مواقف» مىگويد: «تركوا له أهمّ الأشياء وهو دفن رسول اللّه صلىاللهعليهوآله» ؛ به خاطر اهميت و ضرورت نصب امام ، مهمترين امر كه دفن رسول خدا صلىاللهعليهوآله بود ، ترك شد.
تفتازانى مىنويسد: «جعلوا ذلك أهمّ الواجبات واشتغلوا به عن دفن الرسول صلىاللهعليهوآله» ؛ صحابه ، نصب امام را مهمترين واجبات قرار دادند و به خاطر اين كار ، از دفن رسول خدا صلىاللهعليهوآله باز ماندند.
وبالأخره همو در «شرح عقايد نسفيه» تصريح مىكند: «قد جعلوا أهمّ
المهمات بعد وفاة النبي صلىاللهعليهوآله نصب الإمام حتّى قدّموه على الدفن» ؛ صحابه نصب امام را مهمتر از هر امرى قرار دادند ، تا آنجا كه آن را بر دفن رسول خدا صلىاللهعليهوآله مقدم داشتند.
اين همه تأكيد و بزرگ نمايى در حالى است كه اهل تسنن امامت را فرعى از فروع دين مىدانند ! سؤال اين جاست كه چطور فرعى از فروعات دين به يكباره
1) شرح العقائد النسفيه ، ص 97.
چنان وجوبى پيدا كرده است كه اهميت آن از تجهيز و نماز خواندن بر پيكر مطهر رسول خدا صلىاللهعليهوآله بيشتر مىشود ؟ !
جاى بسى تأمل است كه چرا عدهاى از مسلمانان يكى از فروعات را بر تشييع و تدفين جسد پيامبرشان كه «أهم الأشياء» بود ، مقدم داشتند ؟!
اهل تسنن در پاسخ به اين سؤالها ، يا بايد اذعان كنند كه «امامت» از اصول دين است ، و يا بپذيرند كه مسلمانانِ گردآمده در سقيفه ، نسبت به رسول خدا صلىاللهعليهوآله بىتوجهى كرده و حرمت ايشان را پاس نداشتهاند ، هر چند اعتراف به اصول دين بودن «امامت» نيز هرگز اين بىاعتنايى و حرمت شكنى را توجيه نخواهد كرد.
دوم: براساس عبارات ياد شده ، مهمترين دليل اهل تسنن بر وجوب نصب امام اجماع صحابه است. امّا به گواهى اسناد تاريخى كه توسط خود اهل تسنن گردآورى شده است ، در سقيفه بنى ساعده تنها سه نفر از مهاجرين و عده محدودى از انصار حضور داشتند و بسيارى از بزرگان اصحاب و از همه مهمتر ، اهل بيت رسول خدا صلىاللهعليهوآله و ياران و انصار ايشان در سقيفه حاضر نبودند.
چگونه مىتوان ادعاى اجماع كرد ، در حالى كه حضرت على عليهالسلام ، آن كس كه به فرموده صريح پيامبر صلىاللهعليهوآله به هر طرف بگردد ، حق با او خواهد گرديد(1)
وحضرت زهرا وحسنين عليهمالسلام وساير بنى هاشم ( سعد بن عبادة و قيس بن سعد و جمعى از صحابه بزرگ مانند سلمان ، ابوذر ، مقداد ، عمار ، خالد بن سعيد ، حذيفة بن يمان و... ) كه از بزرگان اهل حلّ و عقد ، از اعاظم علماى اسلام و از
1) «اللّهم أدر الحق معه حيثما دار» مناقب خوارزمى ، ص 104 ؛ سنن ترمذى ، ج 5 ، ص 85.
اجلّه مردم مدينه به شمار آمدند ، در سقيفه حضور نداشتند ؟(1)
در نقلى آمده است: پدر ابوبكر پرسيد: مردم چه كسى را به عنوان خليفه انتخاب كردند ؟ ! گفتند: پسرت را ! او با اشاره به اميرمؤمنان على عليهالسلام و عباس گفت: پس مستضعفان
كه ناتوان شمرده شوند چه كردند ؟ گفتند: آنان سرگرم كفن و دفن پيامبر خدا صلىاللهعليهوآله بودند و چون پسرت در سن و سال از ديگر صحابه بزرگتر بود ، او را برگزيدند. ابو قحافه گفت: اگر اين گونه است ، من از پسرم كهن سال ترم ! ( ر.ك: الاستيعاب ، ج 2 ، ص 256 ؛ شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ، ج 2 ، ص 184 ).
همچنين هيچ يك از قبيله بنى حنفيه ، ابوبكر را به رسميت نشناختند و زكات دارايى خودشان را به كارگزاران او نپرداختند. از اين رو ، ابوبكر آنها را مرتد ناميد. عدهاى از آنها را كشت و عدهاى ديگر را اسير كرد. عمر به ابوبكر اعتراض كرد و در زمان خلافت خود اسيران را برگرداند. ( ر.ك: الإصابه ، ج 1 ، ص 414 ).
افزون بر اين ، همين اجماع و اتفاق نظرى كه حجت است ، از نظر ذاتى ، دليل نيست ، بلكه بايستى اجماع كنندگان به دليلى بر پايه يك حكم تكيه كنند تا طبق آن حكم ، اجماع و اتفاق نظر را به دست آورند و اگر چنين نباشد ، آن اجماع و اتفاق نظر خطا و بىثمر خواهد بود. از طرفى ، اين دليل يا عقلى است و يا نقلى ؟ در مورد دليل عقلى روشن است كه هيچ گونه دليل عقلى ، بر امامت ابوبكر دلالت ندارد. در مورد دليل نقلى بايد گفت كه خود اهل تسنن مىگويند: پيامبر صلىاللهعليهوآله بدون وصيت از دنيا رفت و هيچ سخن آشكارى درباره امامت ابوبكر مطرح نشد و در قرآن نيز درباره امامت ابوبكر چيزى ذكر نشده است. بنابراين ، اجماع و اتفاق نظرى محقق نشده است و اگر اجماعى در كار بود ، حجت نيست ، زيرا اجماع بر خطا نمىتواند دليلى بر امامت او باشد. از طرف ديگر ، در اجماع و اتفاق نظر ، يا قول تمام امت معتبر است ، يا قول بعضى از امت. مىدانيم كه هيچ يك از اينها حاصل نشده است ، بلكه اجماع تمام اهل مدينه نيز واقع نشد ؛ چه برسد به اجماع همه مسلمانان. از آن طرف ، شمار مردمى كه بر قتل عثمان اجماع كرده بودند ، بيشتر بوده است. فراتر اين كه براى هر يك از امت ، خطا رواست. بنابراين چه چيز آنها را در هنگام اجماع ، از دروغ حفظ مىكند كه از سر خطا اجماع نكنند ؟ ! همچنين ما براى امامت اميرمؤمنان على عليهالسلام حديث و سخن آشكارى داريم. پس اجماع و اتفاق نظرى كه برخلاف حديث صريح و آشكار واقع شده ، خطاست ، زيرا اهل سنت اجماعى را كه برخلاف نص و سخن آشكار باشد ، خطا و باطل مىدانند. ر.ك: در مسير رستگارى ، ص 373 ترجمه منهاج الكرامة علامه حلى.
1) امامت پژوهى ، ص 128 به نقل از الإمامة والسياسة ، ص 21 ؛ عقد الفريد ، ج 4 ، ص 85 ؛ تاريخ طبرى ، ج 2 ، ص 443 و علامه حلى مىنويسد: مخالفان مىگويند: نخستين دليل بر امامت ابوبكر ، اجماع و اتفاق نظر است. ما در پاسخ مىگوييم: از سويى ، اجماع و اتفاق نظرى در كار نبود ، زيرا گروهى از بنى هاشم با ابوبكر موافق نبودند و با او بيعت نكردند. از سويى ديگر ، عدهاى از بزرگان صحابه ، هم چون سلمان ، ابوذر ، مقداد ، عمار ، حذيفه ، سعد بن عباده ، زيد بن أرقم ، اسامة بن زيد ، خالد بن سعيد بن عاص ، ابن عباس و حتى پدر ابوبكر يعنى ابو قحافه را نپذيرفتند و آن را امضا نكردند.
بنابراين اجماع مورد ادعاى متكلمان سنى هرگز قابل اثبات نيست ، به همين دليل متكلمان و عالمان بزرگ سنى در قرون بعد ، به صراحت اقرار كردهاند كه ابوبكر فقط به بيعت عمر خليفه شد(1). همين موضوع سبب شده است كه متكلمان ياد شده ، بيعت واحد را براى تثبيت خلافت خليفه كافى بدانند. پس خلافت ابوبكر نه به اجماع مستند است و نه به شورا(2).
سوم: بر فرض قبول اجماع ، نه تنها در سه كتاب ياد شده و كتابهاى ديگر اهل تسنن دليلى بر حجيت آن اقامه نشده است ، بلكه خود آنان تصريح مىكنند كه
هيچ دليلى بر حجيت اجماع صحابه وجود ندارد. در «شرح مواقف» آمده است:
«فإن قيل: لابدّ للإجماع المذكور من مستند... ولو كان لنقل ذلك المستند نقلاً متواترا ، لتوفّر الدواعى إليه. قلنا: استغنى عن نقله بالإجماع فلا توفّر
1) ر.ك: المواقف ، ج 3 ، ص 591 و 594 ؛ شرح المواقف ، ج 8 ، ص 353 ؛ شرح المقاصد فى علم الكلام ، ج 2 ، ص 281.
2) در عصر رسول خدا صلىاللهعليهوآله اساسا شورا مطرح نبوده است ، بلكه اين مسأله در آخر عمر عمر بن خطاب مطرح شد. به عبارت ديگر خلافت ابوبكر به بيعت عمر و خلافت عمر هم به وصيت ابوبكر بود. عثمان هم از سوى شوراى شش نفرهاى كه عمر تعيين كرده بود و با رأى عبدالرحمان بن عوف خليفه شد. در نتيجه در مورد هيچ يك از خلفاى سه گانه مسأله اجماع و نصب مردم در كار نبوده است.
للدواعى ، أو نقول كان مستنده من قبيل ما لا يمكن نقله قرائن الأحوال التى لا يمكن معرفتها الاّ بالمشاهدة والعيان لمن كان فى زمن النبى صلىاللهعليهوآله»(1).
«چنانچه گفته شود: اجماع مذكور ناگزير بايد سند داشته باشد... هر چند به خاطر وجود انگيزه فراوان بايد براى نقل اين مستند ، نقل متواتر باشد. [در پاسخ] مىگوييم به واسطه خود اجماع ، از نقل مستند بىنياز هستيم(2)؛ پس يا انگيزه نقل آن فراوان نيست ، و يا مىگوييم مستند آن از قبيل امورى است كه نقل آن ممكن نيست ، مانند قرائن حاليهاى كه شناخت آن جز به مشاهده اعيان براى افرادى كه در زمان پيامبر بودند ممكن نمىباشد».
بنابراين روشن است كه هيچ نقلى از رسول خدا صلىاللهعليهوآله وجود ندارد تا اهل تسنن براى اجماع ادعايى خود و اثبات درستى خلافت ابوبكر به آن استناد كنند. به همين دليل ، براى اثبات صحت اجماع به خود اجماع استناد كردهاند.
چهارم: چنانكه پيشتر مطرح شد ، در «شرح مقاصد» آمده بود كه ابوبكر
1) المواقف ، ج 3 ، ص 580 ؛ شرح المواقف ، ج 8 ، ص 346.
2) اين ناشى از كم اهميت دادن مسأله امامت است ، زيرا اگر مسأله امامت از مسائل مهم و ضرورى جهان اسلام تلقى شود ، ديگر مجالى براى اين احتمال ، كه درباره آن دليل نقلى وجود داشته اما نيازى به ذكر آن نبوده است ، باقى نمىماند ؛ در حاليكه اهميت موضوع امامت ، بر كسى پوشيده نيست زيرا چگونه مىتوان آن را كم ارزش تلقى كرد ، در صورتى كه به گفته شهرستانى در الملل والنحل ، ج 1 ، ص 26: «ما سلّ السيف فى الاسلام على قاعدة دينيّة مثل ما سلّ على الإمامة فى كل زمان» «در تمام اعصار بر سر هيچ يك از مسائل دينى شمشير كشيده نشده است به مانند شمشيرى كه بر سر مسأله امامت كشيده شده است» ؛ بنابراين ، در موضوعى بدين اهميت ، اگر دليل شرعى وجود داشت ، قطعا به نحو متواتر نقل مىشد و به ديگران هم مىرسيد و چون نرسيده است ، كشف مىكنيم كه دليل نقلى در اين زمينه وجود نداشته است. ر.ك: امامت پژوهى ، ص 130.
خطبه خواند و ضمن آن بر ضرورت نصب امام تأكيد كرد. در اين دو كتاب ، براى اثبات وجوب نصب امام توسط مردم ، به عدم اعتراض مسلمانان در مقابل خطبه ابوبكر استشهاد و بيان شد كه: «ولم يقل أحد أنّه لا حاجة إلى الإمام» ؛ «احدى نگفت كه نيازى به امام نيست».
اين استدلال و استشهاد نيز از چند جهت مخدوش است ؛ زيرا:
اولاً: راوى خطبه ابوبكر مشخص نيست.
ثانيا: از اينكه احدى اعتراض نكرد ، تنها سكوت مردم در مقابل ابوبكر به دست مىآيد ، نه تأييد كلام ابوبكر از سوى مردم.
ثالثا: چنانچه عدم اعتراض مردم را به معناى تأييد سخنان ابوبكر بدانيم ، باز اين اشكال باقى مىماند كه محل نزاع ، وجوب نصب امام به توسط مردم بوده است ، نه نياز مردم به امام و از عبارت «لم يقل أحد أنه لا حاجة إلى الإمام» ، هرگز وجوب نصب امام به توسط مردم استفاده نمىشود.
يكى از دلايل اهل تسنن براى اثبات وجوب نصب امام بر مسلمانان ، وجوب تحقق بخشيدن به احكام و دستورات الهى است. بر اين اساس گفته مىشود شارع مقدس به امورى از قبيل: تعليم احكام شرعى ، اجراى حدود ، حفظ
سرزمينهاى اسلامى ، نظم جامعه اسلامى ، اقامه نماز جمعه و جماعت و... دستور داده است ، و اين امور جز با وجود امام محقق نمىشود ، در نتيجه نصب امام بر مسلمانان واجب خواهد بود. جرجانى در «شرح مواقف» مىنويسد:
«الثاني من الوجهين: ( أنّ فيه ) ، أي في نصب الإمام ( دفع ضرر مظنون ، وأنّه ) أي دفع الضرر المظنون ( واجب ) على العباد ، إذا قدروا عليه ( اجماعا بيانه ) أي بيان أن في نصب الإمام دفع ذلك الضرر: ( إنا نعلم علما يقارب الضرروة ، أنّ مقصود الشارع فيما شرّع من المعاملات والمناكحات والجهاد والحدود والمقاصات وإظهار شعاعر الشرع في الأعياد والجمعات إنّما هو مصالح عائدة إلى الخلق معاشا ومعادا ، وذلك ) المقصود لا يتمّ إلاّ بإمام يكون من قبل الشارع يرجعون إليه فيما يعن لهم فإنهم مع اختلاف الأهواء وتشتّت الآراء ومابينهم من الشحناء قلّما ينقاد بعضهم لبعض ، فيفضي ذلك إلى التنازع والتواثب وربّما أدّى إلى هلاكهم جميعا... ففي نصب الإمام دفع مضرة لا يتصور أعظم منها ، بل نقول نصب الإمام من أتمّ مصالح المسلمين وأعظم مقاصد الدين»(1).
«[دليل] دوم: همانا يكى از ثمرات نصب امام ، دفع ضرر احتمالى است و چنانچه بندگان توان دفع ضرر احتمالى را داشته باشند ، اين كار بر آنان واجب است.
بيان مسأله [چنين است]... ما علمى قريب به بداهت داريم كه مقصود شارع در آن چه تشريع كرده از معاملات ، ازدواج ، جهاد ، احكام ، تقاصها و قصاصها ، آشكار ساختن شعائر شرع در اعياد و جمعهها ( برپايى نمازهاى عيد و جمعه ) مصلحتهايى است كه براى امور دنيايى و آخرتى بندگان نافع است و به اين هدف نمىتوان دست يافت ، مگر به واسطه امامى كه از ناحيه شرع به وى مراجعه مىشود. پس با وجود
1) شرح المواقف ، ج 8 ، ص 346 - 347.
اختلاف خواستها و پراكندگى نظرات و دشمنىهايى كه در بين مردم وجود دارد ، بسيار كم اتفاق مىافتد كه برخى تسليم برخى ديگر شوند و با هم سازش كنند. پس اين موارد به نزاع و درگيرى منجر مىشود و چه بسا به هلاكت همگان مىانجامد... پس در نصب امام دفع ضرر است ، ضررى كه بالاتر از آن قابل تصور نيست ، بلكه مىگوييم نصب امام از مهمترين مصلحتهاى مسلمانان و بزرگترين اهداف دين است».
تفتازانى در «شرح مقاصد» مىگويد:
«الثاني: أنّ الشارع ، أمر بإقامة الحدود وسدّ الثغور وتجهيز الجيوش للجهاد ، وكثير من الأمور المتعلقة بحفظ النظام وحماية بيضة الإسلام ممّا لا يتمّ إلاّ بالإمام ، وما لا يتمّ الواجب المطلق إلاّ به وكان مقدورا فهو واجب»(1).
«[دليل] دوم: شارع به امورى دستور داده است از جمله: اقامه حدود ، حفظ مرزها ، تجهيز لشكريان براى جهاد و بسيارى از امور مربوط به حفظ نظام وپشتيبانى جماعت مسلمانان و [از اين قبيل] امورى كه بدون امام به ثمر نمىنشيند و آنچه كه انجام واجب بر آن متوقف و مقدور باشد ، واجب است».
وى در «شرح عقايد نسفيه» مىگويد:
«ولأنّ كثيرا من الواجبات الشرعيّة يتوقف عليه ، كما أشار إليه بقوله:
والمسلمون لابدّ لهم من إمام يقوم بتنفيذ احكامهم ، واقامة حدودهم ، وسدّ ثغورهم ، وتجهيز جيوشهم ، وأخذ صدقاتهم ، وقهر المتغلبة ، والمتلصِّصَة ، وقطّاع الطريق وإقامة الجُمَع والأعياد...»(2).
«[نصب امام واجب است] به دليل آنكه بسيارى از واجبات شرعى وابسته و متوقف بر آن است. چنانكه در قول خود به آن اشاره مىكند: مسلمانان ناگزير به امامى نياز دارند كه براى اجراى احكام ، اقامه حدود ، حفظ مرزها ، تجهيز لشكريان ، جمع آورى صدقات ، مغلوب ساختن باج گيران ، دزدان و راهزنان و برپا داشتن نمازهاى جمعه ، عيد و... قيام كند».
پيش از نقد دليل دوم متكلمان اهل سنت ، يادآور مىشويم كه همه آنان بر وجوب نصب امام با استناد به دليل نقلى اصرار و تأكيد فراوانى داشتند ، اما على رغم اين تأكيد ، دليل فوق كاملاً عقلى است.
همچنين پيش فرضهاى اين دليل محل بحث و اختلاف است. به عبارت ديگر اين دليل بر پايه وجوب دفع ضرر احتمالى استوار شده است ، در حالى كه اين مسأله يكى از مسائل اختلافى در مباحث اصول فقه است و نيز در اصول ثابت شده است كه مقدمه واجب ، واجب نيست. صرف نظر از اشكالات ياد شده ، مهمترين ايرادى كه بر اين دليل وارد است ناهماهنگى آن با اصل مدعاست.
به ديگر سخن ، بحث اصلى در اين بود كه آيا امام بايد از سوى خدايتعالى نصب شود ، يا گزينش امام بر عهده مردم است ؟ دليل عقلى فوق تنها ضرورت وجود امام را جهت نظم بخشيدن به امور جامعه و برپايى احكام الهى اثبات مىكند ، و اين اعم از آن است كه امام از سوى خداوند و به معرفى پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله
منصوب گردد ، يا با گزينش و انتخاب مردم بر سر كار آيد.
و البته انتخاب امام از سوى مردم پيامدهاى فاسدى دارد كه حتى بر طرفداران اين نظريه هم پوشيده نيست.
در «شرح مواقف» پس از ارائه دلائل ضرورت وجود امام در جامعه اسلامى آمده است:
«( فإن قيل ) على سبيل المعارفة في المقدمة: ( وفيه إضرار ) أيضا ( وإنه منفي بقوله عليهالسلام: لا ضرر ولا ضرار في الاسلام ، وبيانه ) أي بيان أنّ فيه إضرارا من ثلاثة أوجه ؛
الأول: تولية الانسان على من هو مثله ليحكم عليه فيما يهتدى إليه وفيما لا يهتدي إضرار به لا محالة.
الثاني: إنّه ( قد يستنكف عنه بعضهم ، كما جرت به العادة ) وفيما سلف من الأعصار ( فيفضى إلى ) إختلاف ، و الفتنة ) ، وهو إضرار بالناس.
( الثالث: إنه لا يجب عصمته ، كما سيأتي ) تقريره ، ( فيتصور ) حينئذٍ ( منه الكفر والفسوق ، فإن لم يعزل أضر بالأمة يكفره وفسقه وإن عزل أدّى إلى الفتنة»(1).
«اگر در مقام اشكال گفته شود كه در آن [يعنى در گزينش از سوى مردم] نيز ضرر وجود دارد ؛ اين مسأله با توجه به فرمايش رسول خدا صلىاللهعليهوآله مردود است كه فرمود: در اسلام ، نه ضرر رسانيدن و نه قبول ضرر جايز نيست.
[ضرر] يكم: سرپرستى انسان بر هم نوع خود است تا در آنچه مردم تشخيص مىدهند و مىفهمند و آنچه كه مردم توان تشخيص آن را ندارند
1) شرح المواقف ، ج 8 ، ص 346.
به ايشان فرمان دهد و اين ، ناگزير ضرر زدن به مردم است.
دوم: اين كه طبق روال عادى پيشينيان ، همواره عدهاى از پذيرش دستورات امام خوددارى خواهند كرد و اين امر منجر به اختلاف و فتنه مىشود و آن ايجاد ضرر براى مردم است.
سوم: اين كه امام [انتخاب شده از سوى مردم] لزوما عصمت ندارد ، پس ممكن است فسق و كفر از وى سر زند و در اين صورت چنانچه او عزل نشود ، با كفر و فسقش به امت ضرر مىرساند و اگر عزل گردد ، موجب قرار گرفتن امت در فتنه خواهد شد».
پس از طرح اين اشكالات در پاسخ مىگويد:
«( قلنا: الإضرار اللازم من تركه ) أي ترك نصبه ( أكثر بكثير ) من الإضرار اللاّزم من نصبه ، ( ودفع الضرر الأعظم عند التعارض واجب )».
«مىگوئيم ضرر حاصل از ترك آن - يعنى ترك نصب امام - به مراتب بسيار بيشتر از ضررى است كه به واسطه نصب امام لازم مىآيد ، و به هنگام تعارض دفع ضرر بيشتر واجب است».
بنابراين ، گزينش امام از سوى مردم مشكلاتى در پى دارد كه اهل تسنن هم به آن معترفند. با اين همه ، به توجيه اين اشكالات پرداخته و با استدلال به قاعده «دفع أفسد به فاسد» در صدد حلّ مشكلات برآمدهاند ؛ اما روشن است كه قاعده ياد شده در جايى كاربرد دارد كه راه سوّمى وجود نداشته باشد ، در حاليكه براساس اعتقاد شيعيان ، هيچ يك از اشكالات مطرح شده بروز نخواهد كرد. به عبارت ديگر چنانچه اهل تسنّن نيز همانند شيعيان در مقابل حكم عقل و بيان روشن رسول خدا صلىاللهعليهوآله تسليم مىشدند ، هرگز ناچار نبودند ضمن اعتراف به
پيامدهاى فاسد گزينش امام از سوى مردم به توجيه آن بپردازند.
به عبارت ديگر اگر اهل تسنن مىپذيرفتند كه امام بايد از جانب خدا منصوب شود و معصوم باشد ، با هيچ يك از اين اشكالات مواجه نمىشدند ، زيرا روشن است كه وجود چنين امامى نه تنها هيچ ضررى براى امت اسلام ندارد ، بلكه سعادت دنيا و آخرت آنان در گرو تبعيت از امام معصوم و منصوب از ناحيه خدا خواهد بود(1).
ماوردى ( متوفاى 458 ) در «الأحكام السلطانية» ابتدا اصل ضرروت امامت را با يك قياس استثنايى ، ثابت مىكند و سپس تتمّهاى ، شرعى بودن آن را نتيجه مىگيرد. صورت برهان وى چنين است: اگر امامت واجب نبود ، صحابه در سقيفه بر سر تعيين شخص امام ، نزاع نمىكردند ؛ لكن نزاع كردهاند ، پس اصل امامت ، واجب بوده است.
بدون ترديد ، نزاع صحابه در سقيفه ، يك نزاع صغروى و متعلق به مصداق بوده است ؛ يعنى نزاع ، اين بوده است كه چه كسى امام و جانشين پيامبر صلىاللهعليهوآله باشد ؟ و پر واضح است كه تا «اصل ضرورت امامت» مسلّم گرفته نشود يا اثبات نگردد ، نوبت به اين نمىرسد كه چه كسى خليفه و امام باشد. پس اگر امامت از اساس ، واجب نبود يا وجوب آن ، اختلافى بود ، ديگر جايى براى نزاع اصحاب
1) ر.ك: جواهر الكلام في معرفة الامامة والإمام ، ج 1 ، ص 353 به بعد.
در اين كه امام و خليفه ، چه كسى باشد ، باقى نمىماند ؛ در حالى كه هيچ كس به آنها نگفت كه امامت ، اصلاً واجب نيست ؛ نه در قريش و نه در غير آن. پس ، از اين كه اصحاب بر سر تعيين فردى به عنوان امام ، اختلاف كردهاند و انصار مىگفتند: از ما اميرى و از شما اميرى و ابوبكر و يارانش نيز با استناد به قول پيامبر صلىاللهعليهوآله مىگفتند: امامت ، از آن قريش است ، معلوم مىشود كه در اصل ضرورت و وجوب امامت ، با هم اختلافى نداشتند. پس امامت ، واجب است.
سپس مىافزايد: حال كه معلوم شد امامت ، واجب است ، بايد توجه داشت كه وجوب آن ، شرعى است ، نه عقلى ؛ زيرا با عقل ، نمىشود وجوب ، حرمت ، حلّيت يا اباحه اشياء را فهميد(1).
اين كه با عقل ، نمىتوان به وجوب ، حرمت و... دست يافت ، مبتنى بر انكار ملازمه ميان احكام عقلى و احكام شرعى است. در حالى كه مخالفان اشاعره ، ملازمه مذكور را قبول دارند(2).
1) الأحكام السلطانية ، ج 1 ، ص 19 و ج 2 ، ص 5 با تصرف.
2) قاعده ملازمه «كُلَّما حَكَم به العَقَل ، حَكَم به الشَّرع وكلّما حَكَم به الشَّرع ، حَكَم به العقل» ؛ يعنى: هر چه را عقل به آن حكم كند شرع نيز به آن حكم مىكند ، و هر چه را كه شرع به آن حكم كند ، عقل نيز به آن حكم مىكند. براساس اين قاعده ، حكم عقل و شرع ، يكى است ، پس اگر عقل حكمى كرد و در آن مورد ، حكمى از جانب شرع به طريق نقل به ما نرسيد ، پى مىبريم كه حكم شرع نيز همان است و هم چنين ، اگر شرع حكمى كرد و عقل ، بالفعل حكمى نداشت ، پى مىبريم كه حكم عقل نيز در واقع همان است. در ثبوت و عدم ثبوت ملازمه دو قول است: 1 - قول به عدم ملازمه: از اهل سنت ، اشاعره و از شيعه ، اخباريين منكر ملازمه هستند. 2 - قول به ملازمه: اصوليين شيعه غير از مرحوم صاحب فصول كه منكر ملازمه واقعى است و اعتقاد به ملازمه ظاهرى دارد و معتزله از اهل سنت ، قائل به ملازمهاند.
اين دليل ، با بيانهاى مختلف ، توسط متكلمان اشاعره و معتزله مطرح شده است و آنچه در پى مىآيد ، تقريرى از بيان فخر رازى ( متوفاى 606 ه ) است.
وى براى وجوب شرعى امامت ، چنين استدلال مىكند: نصب امام ، موجب دفع ضرر از نفس است و دفع ضرر از نفس ، واجب است ؛ پس نصب امام ، واجب است.
فخررازى پس از ادعاى اين كه مقدمه اول ، از ضروريات است ، مىگويد: مقدمه دوم نيز مورد وفاق همه عقلاى عالم است ؛ چه كسانى كه منكر حسن و قبح اشياء هستند و چه كسانى كه آن را قبول دارند ؛ زيرا كسانى كه حسن و قبح اشياء را انكار مىكنند ، مىگويند: وجوب دفع ضرر از نفس ، به اجماع انبياء و رسل و جميع اُمم و اديان ، ثابت است و آنان كه حسن و قبح اشياء را باور دارند ، مىگويند: وجوب دفع ضرر از نفس ، از بديهيات عقلى است ؛ پس در هر صورت ، وجوب دفع ضرر از نفس ، مورد توافق عقلاى عالم است(1).
حال كه مقدمات ، اثبات شد ، در نتيجه آن نيز نبايد ترديد روا داشت و آن اينكه نصب امام ، واجب است.
بر دليل ياد شده نيز ايراداتى وارد شده است كه از جمله ، مىتوان به اعتراض خواجه نصيرالدين طوسى اشاره كرد ، او مىگويد: مقدمه اول قياس مذكور ، از باب حسن و قبح عقلى است كه رازى آن را قبول ندارد و مقدمه دوم آن ، عقلاً
1) محصّل الافكار فخررازى ، ص 240 ؛ شرح المقاصد ، ج 5 ، ص 237 ؛ شرح المواقف ، ج 8 ، ص 346 ؛ شرح الهيات تجريد جرجانى ، ص 120 ؛ در توضيح حسن و قبح ر.ك: كشف المراد علامه حلى و اصول الفقه مظفر.
واضحتر از اوّلى است و نيازى به ادعاى اجماع ندارد(1).
از ادله ديگرى كه متكلمان اهل سنّت بر ضرورت شرعى نصب امام بر مردم ، اقامه كردهاند ، حديث فوق مىباشد. با اين استدلال كه معرفت امام ، به حكم حديث فوق ، شرعا واجب است و از آنجا كه معرفت ، فرع بر حصول و تعيين است ، بايد گفت كه تعيين و انتخاب امام ، شرعا بر مردم واجب است.
اشاعره ، نظير اين استدلال را به آيه شريفه: «أَطِيعُوا اللّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ»(2)نيز كردهاند و گفتهاند كه اطاعت ، فرع بر شناخت و شناخت ، فرع بر نصب و تعيين است ؛ پس به مقتضاى آيه شريفه ، نصب و تعيين امام ، بر مردم واجب است(3).
استدلال به حديث «من مات ولم يعرف امام زمانه...» ، هم توسط اشاعره و هم اماميه ، مورد مناقشه قرار گرفته است. تفتازانى ، ابتدا استدلال فوق را رد مىكند و آنگاه پس از بيان پاسخى براى اين ايراد ، استدلال را ناتمام و داراى
1) شرح المقاصد ، ج 5 ، ص 237 ؛ تلخيص المحصل خواجه نصيرالدين طوسى ، ص 407.
2) نساء: 59.
3) شرح المقاصد ، ج 5 ، ص 239 ( تفتازانى مىنويسد:... قوله تعالى «أَطِيعُوا اللّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» وقوله صلىاللهعليهوآله: «من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتةً جاهلية» فإنّ وجوب الطاعة والمعرفة يقتضى وجوب الحصول ؛ ودر شرح عقايد نسفيه ص 96 - 97 آمده است: إنّه يجب على الخلق ، سمعا لقوله صلىاللهعليهوآله: «من مات من أهل القبلة ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية» ، گزينش امام بر مردم واجب است ، به دليل حديث پيامبر صلىاللهعليهوآله كه فرمود: هر كس بميرد در حالى كه امام زمانش را نمىشناسد ، به مرگ جاهلى مرده است ).
خلل مىانگارد. وى در مقام اعتراض مىگويد: بنا بر حديثى كه از رسول اكرم صلىاللهعليهوآله وارد شده است كه فرمود: «خلافت ، بعد از من ، سى سال است و بعد از آن ، به سلطنت گزنده تبديل مىگردد»(1)، لازمه دو حديث فوق ، اين است كه پس از خلفا ، زمان و مكان ، از امام خالى شود و همه امت ، عاصى گردند و مردنشان ، مردن جاهليت باشد.
وى سپس در پاسخ مىگويد: مقصود از خلافت در حديث نبوى ، خلافت كامل است نه مطلق ، و بر فرض كه مطلق هم باشد ، مراد اين است كه زمان خلافت پايان مىيابد ، نه زمان امامت ؛ بنابر اين كه امامت ، اعم از خلافت باشد. و در آخر مىافزايد: من از علماى اهل سنت ، كسى را سراغ ندارم كه چنين گفته باشد. و سرانجام اشكال را پذيرفته ، مىنويسد: و اما پس از خلفاى عباسى ، كار ، مشكل است(2).
اعتراضات متعددى توسط اماميه بر استدلال مزبور وارد شده است. از جمله ملاصدرا در «شرح اصول كافى» مىنويسد: بر فرض كه دليل ياد شده ، تمام باشد ، مفاد آن صرفا وجوب معرفت است نه وجوب نصب آن. همچنان كه مفاد آيه شريفه: «أَطِيعُوا اللّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» وجوب اطاعت و معرفت رسول است نه نصب آن(3).
نتيجه اين كه ، آنچه بيان شد مهمترين ادله اشاعره بود كه بر ضرورت شرعى نصب امام بر مردم ، اقامه كردهاند ، چنان كه ملاحظه شد ، نه اجماع و نه وجوب
مقدمه واجب و نه وجوب دفع ضرر از نفس و نه برهان ماوردى و نه حديث «من مات...» و نه آيه شريفه «أطيعوا اللّه...» ، هيچ كدام براى اثبات مطلوب اشاعره
كافى نيست ، زيرا اجماع بر فرض وقوع ، اخصّ از مدعاست و وجوب مقدمه واجب و وجوب دفع ضرر از نفس و برهان ماوردى نيز بر فرض تمام بودن ، دلالت بر لزوم عقلى امامت دارد ، نه وجوب شرعى آن ؛ و حديث نبوى و آيه شريفه نيز بر بيشتر از وجوب معرفت و اطاعت ، دلالت ندارد(1).
برخى از معتزليان بر اين باورند كه نصب و انتخاب امام ، عقلاً بر مردم لازم است. از اين ميان ، مىتوان به ابوالقاسم جاحظ ، ابوالحسين بصرى و ابوالقاسم
كعبى اشاره كرد. اينان مىگويند: نصب امام ، موجب دفع ضرر از نفس است و دفع ضرر از نفس ، عقلاً واجب است ؛ زيرا بدون ترديد ، ضرورت دفع ضرر ، يك اصل عقلى است. حال بايد ديد كه آيا ترك نصب امام ، موجب ضرر است تا صغراى قياس نيز تمام باشد يا نه ؟
شكى نيست كه اگر در ترك نصب امام ، ضرر قطعى نباشد ، ضرر احتمالى است و عقل ، همان سان كه دفع ضرر قطعى را لازم مىداند ، دفع ضرر مظنون را نيز لازم مىبيند ، مثلاً اگر انسان بداند كه از هر غذاى مسمومى بايد پرهيز كرد و سپس با غذايى مواجه شود كه احتمال مسموم بودن آن وجود دارد ، بىترديد ، عقل صريحا حكم به اجتناب از چنين غذايى خواهد كرد. و يا اگر كسى بداند كه
1) امامت پژوهى ، ص 133 - 136 با تصرفات و ر.ك: جواهر الكلام فى معرفة الامامة والإمام ، ج 1 ، ص 377.
زير ديوار مُشرف به سقوط ، نبايد توقف كرد و سپس به ديوارى برسد كه احتمال سقوط آن هست ، عقل به طور صريح ، حكم به توقف نكردن در زير چنين ديوارى ، خواهد كرد. از اينجا مىتوان پى برد كه در احكام مسلم عقلى ، ميان موضوعات ، از جهت معلوم يا مظنون بودن ، تفاوتى وجود ندارد ؛ چنان كه در «شرح مواقف» آمده است: «اگر يك اصل كلى كه خود داراى حكم قطعى است ، برخى از افراد آن از نظر حكم ، مظنون باشد ، بايد افراد ياد شده را محكوم به همان حكم قطعى كلى دانست»(1).
كبرى و صغراى دليل فوق ، تمام است ؛ پس در نتيجه آن نيز نبايد ترديد كرد.
گرچه برهان فوق عين همان دليلى است كه قائلان به لزوم شرعى امامت بدان تمسك كردهاند ، ليكن در عين حال با هم متفاوت است ؛ زيرا قائلان به ضرورت شرعى نصب امام ، كبراى دليل را با اجماع ثابت مىكنند و اجماع ، دليل شرعى است ، در حالى كه معتزله ، كبرى را از بديهيات عقلى مىدانند و مىگويند: لزوم نصب امام بر مردم ، عقلى است(2).
نخستين اشكال ، اين كه قاضى عبدالجبار ( از بزرگان معتزله ) در «شرح الاصول الخمسه» امامت و ضرورت نصب آن را بر مردم ، شرعى دانسته و لزوم عقلى آن را به شدت انكار نموده است. او مىگويد: اگر علم به ضرورت وجود امام ، به حكم عقل باشد ، نياز به آن نيز بايد در عقليات باشد ؛ در حالى كه نياز به امام ، تنها در اجراى احكام شرعيه است. پس تشخيص ضرورت امام و نصب آن ، نمىتواند به حكم عقل باشد. و سپس ايرادى را بر اعتراض خويش مطرح
و به آن پاسخ مىدهد(1).
اشكال دوم اين است كه وجوب اختيار يك شىء و دفع ضرر به وسيله آن ، فرع بر شناخت و معرفت آن شىء است ؛ پس بايد اولاً امام را به وسيله اوصافى كه در شرع براى او تعيين شده است ، شناسايى كرد و آنگاه گفت: اختيار آن براى امت ، واجب است. و از آنجا كه شايستگى امام براى امت ، نه محسوس است و نه بديهى ، پس بايد گفت كه امت ، قادر به شناسايى آن نخواهد بود و قدرت اختيار آن را نيز نخواهند داشت(2).
[4] زيديه: فرقهاى از شيعه و منسوب به زيد فرزند امام زين العابدين عليهالسلام است. آنان تا به امام سوم شيعيان ( امام حسين عليهالسلام ) با شيعه اثنى عشرى هم عقيدهاند ، ولى پس از آن حضرت به امامت سياسى امام زين العابدين عليهالسلام اعتقاد ندارند ، اگر چه امامت علمى او را پذيرفتهاند(3). علت اين كه آنها به امامت سياسى امام سجاد عليهالسلام معتقد نيستند اين است كه در غير از سه امام نخست ، كه امامت آنان منصوص است ، دعوت و قيام را يكى از شرايط مىدانند و بر اين اساس ، تقيّه را براى امام جايز نمىدانند(4). حتى معتقدند امامت به كسانى از فرزندان على بن ابيطالب و حضرت زهرا عليهما السلام اختصاص دارد كه با شمشير قيام كنند(5).
1) شرح الاصول الخمسه ، ص 759.
2) شرح اصول كافى ملاصدرا ، ج 2 ، ص 47 ؛ امامت پژوهى ، ص 137.
3) ر.ك: الزيديه احمد محمود صبحى ، ص 298 ؛ فرق و مذاهب كلامى ، ص 75.
4) فرق و مذاهب اسلامى ، ص 75.
5) ر.ك: شيعه در برابر معتزله و اشاعره هاشم معروف الحسنى ، ص 94 ؛ در مناظرهاى كه زيد بن ععى با ابوبكر حضرمى داشت تصريح مىكند كه امام در ميان ما اهلبيت نه آن است كه امامت خود را پنهان دارد ، بلكه امام آن است كه آشكارا به شمشير خروج نمايد. ر.ك: مجالس المؤمنين ، ج 1 ، ص 382.
زيديه در مورد سه امام نخست ( اميرالمؤمنين ، امام حسن و امام حسين عليهمالسلام ) با ديگر مذاهب شيعه هم عقيدهاند(1). اما از آن پس براى امام ، شرايط ويژهاى را قائل شدهاند و در نتيجه ، در مورد ديگر امامان شيعه ، ديدگاه آنان با مذاهب شيعى ديگر هماهنگ نيست.
به اعتقاد آنان ، اگر چه امامت به خاندان پيامبر صلىاللهعليهوآله اختصاص دارد ، ولى در اين باره تفاوتى ميان فرزندان و نوادگان امام حسن و امام حسين عليهما السلام وجود ندارد. اين عقيده با اعتقاد شيعه اثنى عشرى كه امامت را خصوص دودمان امام حسين عليهالسلام مىداند هماهنگ نيست. چنان كه آنان به لزوم عصمت براى امام نيز معتقد نيستند ، برخلاف شيعه اثنى عشرى و اسماعيليه كه عصمت را از جمله صفات لازم براى امام مىدانند.
با اين حال برخى از پيشوايان زيديه به عصمت اهل كساء تصريح كردهاند(2).
مرد بودن ، بلوغ ، سلامت عقل ، سلامت حواس ، شجاعت ، پرهيزگارى و پاكدامنى ، سخاوتمندى ، زهد ، صاحب رأى و تدبير بودن ، اجتهاد در اصول و فروع ، دورى جستن از كارهاى پست و موجب رذالت ، از ديگر صفات
و بايستگىهاى امام از نظر زيديه است.
ديدگاه زيديه درباره فلسفه امامت ، با ديدگاه شيعه اثنى عشريه تفاوت دارد و با ديدگاه مذاهب غير شيعى هماهنگ است. يحيى بن حمزه ( 669 - 749 ه ) از پيشوايان برجسته مذهب زيدى گفت است:
«امامان زيديه ، مشايخ معتزله و محققان اشعريه بر اين عقيدهاند كه وجه نيازمندى مردم به وجود امام ، قيام امام به امور شرعى است. اين امور دو دستهاند:
يك دسته امورى هستند كه جز امام كسى به انجام آنها اقدام نمىكند و دسته
دوم امورى هستند كه غير امام نيز مىتواند آنها را انجام دهد ، ولى امام به انجام آن سزاوارتر است. دسته نخست عبارتند از:
1 - آنچه متعلق به عقوبات اسلامى است مانند اجراى حدود و قصاص.
2 - آنچه متعلق به اموال است ، مانند جمع آورى زكات ، تقسم غنايم و ثروتهاى عمومى.
3 - آنچه متعلق به جهاد با دشمنان و حفظ كيان اسلام و مقابله با ستمگران است.
4 - آنچه متعلق به اظهار شعائر اسلامى است ، مانند اقامه نمازهاى جمعه و جماعت.
و دسته دوم عبارت است از امر به معروف و نهى از منكر و اجراى تعزيراتى كه جنايتكاران مستحق آنها مىباشند.
وى تصريح كرده است كه امور مربوط به اجتهاد در عبادات و معاملات از مسايل مهم در باب امامت به شمار نمىروند(1).
بر اين اساس ، در تفكر زيدى تبيين معارف و احكام شريعت از اهداف و اغراض امامت به شمار نمىرود ، ولى اين مسائل از مهمترين اهداف امامت در تفكر شيعه اثنى عشريه است. به همين دليل است كه آنان عصمت را از صفات لازم امام مىدانند.
در منابع كلامى متأخر زيديه ، تعاريفى براى امامت ارائه شده كه به برخى از آنها اشاره مىكنيم:
1 - احمد بن سليمان بن محمد العنسى ( 500 - 566 ه ) مىگويد:
«امام جانشين نبى است تا احكام را اجرا و از حلال خدا دفاع كرده ، ضعفا و ايتام را سرپرستى كند و حق مظلوم را از ظالم بستاند و مردم را به عزت اسلام و عمل به مكارم دعوت كند»(2).
2 - يحيى بن حمزه ( 669 - 749 ه ) مىگويد:
«امامت رياست مطلق شخصى از اشخاص [در امور دين و دنيا]است»(3).
3 - قاسم بن محمد بن على ( 962 - 1029 ه ) مىگويد:
«در نگاه شرع ، امامت رياست مطلقى است كه به واسطه استحقاق فرد ، شرعا براى او ثابت مىشود»(1).
4 - احمد بن يحيى بن احمد حابس الصعدى ( م 1061 ه ) گفته است:
«امامت رياست مطلق شخصى در امور دين و دنيا و در امور متعلق به سياست است ، به نحوى كه فراتر از آن قدرتى نيست»(2).
5 - احمد بن محمد بن صلاح الشرفى مىگويد:
«امامت تابع نبوت است ، زيرا ائمه جانشين انبياء در تبليغ دين و احياى آنچه
از بين رفته و مبارزه با دشمنان دين هستند»(3).
با توجه به ظاهر عبارات عنوان شده در تعريف امامت ، نمىتوان گفت كه دو فرقه اماميه و زيديه تعريفهاى متفاوتى از امامت ارائه كردهاند ؛ اما با دقت در تفسيرى كه آنها از امامت ارائه مىدهند ، تفاوتهاى دو فرقه در امامت آشكار مىگردد. از اين رو تعريف اماميه از امامت هيچ يك از ائمه زيدى - بعد از حسنين عليهما السلام - را شامل نمىشود ، زيرا رياست در امور دينى ضرورتا موقوف به معرفت امور دينيّه است ، در حالى كه زيديه منكر علم لدنى امام بوده آن را شرط امامت نمىدانند. هم چنين جانشينى پيامبر صلىاللهعليهوآله نياز به اذن پيامبر دارد ، در حالى
كه آنها بعد از امام حسين عليهالسلام اذن بر جانشينى ( نص ) را نفى مىكنند.
از سويى ديگر امامت نزد شيعه حقيقتى كلامى است ، اما در ديدگاه زيديه هويتى سياسى دارد. به بيان محقق معاصر فضيل شرف الدين: «در تفكر زيديان فرقى بين امام و خليفه نيست. در صورتى كه اين دو واژه دو معناى مختلف دارند»(1). از اين رو در كلام زيد بن على ، امام از جايگاه مقدس و تعظيم ذاتى برخوردار نيست. به بيان وى در تفسير زيديه مقام دينى و جانشينى امام بعد از پيامبر از ائمه نفى مىشود ، بر خلاف اماميه كه قائل به مقام دينى نيابت امام از رسول هستند.
به بيانى ديگر در تعريفى كه غير شيعه ( اماميه ) براى امامت ارائه دادهاند ، اين مقام در زمره اصول دين قرار نگرفته و امام ارتباطى با عالم غيب ندارد. مفهوم امامت به رهبرى در امور اجرايى منحصر شده است و به عنوان امرى اجرايى كه هدفش رهبرى امت است ، معرفى شده است. در حقيقت امامت وسيلهاى براى عمل به دستورهاى قرآن و آموزههاى دينى ارائه شده از سوى رسول صلىاللهعليهوآله است. آنها قائل به هيچ جايگاه مقدس و منصب الهى براى امام نيستند(2).
اما در ديدگاه اماميان ، فلسفه بعثت با فلسفه نصب و تعيين امام گره خورده است. لذا به همان دلايلى كه نصب پيامبر بر خدا واجب است نصب امام نيز بر خدا واجب است ؛ از اين رو مردم هيچ نقشى در انتخاب امام ندارند ، چون مردم توان تشخيص صفات عظيمى مثل عصمت ، علم غيب و... را ندارند. زيديه نيز
چنين اعتقادى دارند و تصريح مىكنند كه ائمه جانشين انبياء هستند ، اما معتقدند ضرورتى وجود ندارد كه ائمه صفات انبياء را دارا باشند. بر اين اساس ، دست جامعه و مردم در گزينش امام به نحوى باز است. به تعبير ديگر مىتوان گفت زيديه انتخاب امام را براى اجراى حدود ، جهاد و... ضرورى مىدانند ، نه براى هدايت افراد جامعه و سوق دادن آنها به سوى خدا. بر اين اساس زيديه براى امامان ، صفات و جايگاه خاص قدسى و تجلى الهى و... قائل نبوده ، از اين جهت به مفهوم امامت نزد اهل سنت نزديكترند تا امامت شيعى(1).
از مطالب فوق چنين نتيجهگيرى مىشود كه هر چند الفاظى كه انديشمندان زيدى براى ارائه تعريف امامت استخدام كردهاند همان الفاظى است كه انديشمندان امامى نيز از آنها بهره جستهاند ، اما وراى اين الفاظ ، معناى واحدى را ارائه نكرده ، دو هويت از يك حقيقت ( امامت ) ارائه مىدهند. در نگاه آنها امامت تئورى حكومت دينى است ، حال آنكه در تفسير اماميان ، امامت استمرار نبوت است. از اين رو اماميه معتقدند كه امام بايد معصوم و... باشد. اما زيديه قائل به اين شروط نيستند.
در مقام تبيين ضرورت امامت و بيان آنكه وجوب امامت عقلى است يا شرعى و اينكه آيا تعيين امام توسط مردم ضرورت و وجوب دارد يا از جانب خدا ضرورى است زيديه قائل به وجوب شرعى امامتاند.
1) ر.ك: معتزلة اليمن ودولة الهادى وفكره ، ص 183.
يحيى بن الحسين بن القاسم بن ابراهيم ( 245 - 298 ) مىگويد:
«امامت به تثبيت نص خدا براى امام محقق مىشود... و همين طور به خاطر سخن خدا كه فرموده است: از خدا و رسول و اولى الامر اطاعت كنيد»(1).
يحيى بن حمزه ( 669 - 749 ه ) مىگويد:
«نظر ما اين است كه شرع ، راه وجوب امامت است»(2).
المنصور باللّه قاسم بن محمد بن على ( 962 - 1029 ه ) گفته است:
«بدان واجبترين واجبات ، امامت است ، زيرا همه واجبات به واسطه برپايى آن اقامه مىشود».
تعبيرى كه وى در ضرورت امامت بيان مىكند ، اين است كه شرع راه بيان ضرورت امامت است. وى در همين مورد مىگويد: «اجماع است كه امامت براى هيچ فردى ثابت نمىشود مگر به دليل شرعى ؛ زيرا امامت اساس اكثر شرايع است و جز شرع راه ديگرى براى دسترسى به فردى كه شريعت را برپا مىدارد ، وجود ندارد»(3).
احمد بن محمد بن صلاح الشرفى كلام فوق را چنين توضيح مىدهد:
«امامت جز به دليل شرعى ثابت نمىشود ، زيرا امامت تابع نبوت است و ثمرهاش حفظ دين و قوام آموزههاى آن ، تجديد آموزههاى فراموش شده ، دفع ظلم و تحمل تكاليف سنگينى است كه فقط كسى كه خدا او را
انتخاب كند و علم به پاكى او داشته باشد و... ، توان چنين وظيفهاى را دارد»(1).
عقيده زيديه درباره راه تعيين امام نه با شيعه اثنى عشريه هماهنگ است و نه با اهل سنت.
شيعه اثنى عشريه راه تعيين امام را نص شرعى مىداند. اهل سنت نيز اگر چه
نص شرعى را در تعيين امام ، معتبر مىدانند ولى چون منكر وجود چنين نصّى مىباشند ، به نظريه بيعت و انتخاب روى آوردهاند ، اما زيديه راه تعيين امام در غير از سه امام نخستين را ، قيام و دعوت مىدانند. مقصود از دعوت اين است كه كسى كه صفات لازم براى امامت را دارد قيام كند ، امر به معروف و نهى از منكر نمايد و مردم را به امامت خود دعوت نمايد.
احمد بن ييحى هارونى در اين باره گفته است:
«امت اسلامى اتفاق نظر دارند بر اين كه هيچ فردى ، به مجرد صلاحيت براى امامت ، امام نخواهد بود و راه تعيين امام و تحقق امامت ، منحصر در سه چيز است: نص ، بيعت و دعوت. طريق دعوت اين است كه از ظالمان فاصله گرفته ، امر به معروف و نهى از منكر كند و مردم را به پيروى از خود دعوت نمايد. و چون دو راه ديگر ( نص و بيعت ) نادرست است ، راه دعوت متعين خواهد بود».
1) كتاب عدة الاساس فى شرح معانى الاساس ، ج 2 ، ص136 ؛ امامت از ديدگاه اماميه و زيديه با تصرفات ، ص 97 به بعد.
وى راه بيعت را به دليل اين كه اجماع اهل بيت مخالف آن است نادرست دانسته و راه نص را به اين دليل كه تعداد قائلان به آن در آغاز اندك بوده و در حد تواتر نبودهاند ، ناتمام انگاشته است(1).
يادآور مىشويم كه دو فرقه از فرقههاى زيديه ، يعنى سليمانيه و صالحيه(2)، بيعت و انتخاب را به عنوان راه تعيين امام پذيرفتهاند(3).
شيعيان معتقدند كه امام بايد از سوى خداى تعالى نصب شود. آنان براى اثبات اين مدعا دلايلى از رسول خدا صلىاللهعليهوآله و ائمه اطهار عليهمالسلام داشته كه آن دلايل و يا مشابه آنها نيز در منابع اهل سنت وجود دارد كه در ادامه به اين دلايل خواهيم پرداخت.
براساس تعريف امامت - كه فريقين بر آن اتفاق نظر دارند - امامت ، ولايت و خلافت عامّ پس از پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله از شئون نبوت و رسالت است. پس هر آنچه در نبى اكرم معتبر است - جز نبوت - در امام و خليفه رسول خدا نيز معتبر
1) التبصرة فى التوحيد والعدل ، ص 90 ؛ الزيديه ، ص 172 و 134.
2) پيروان سليمان بن جرير را سليمانيه و پيروان حسن بن صالح بن حىّ را صالحيه مىنامند. در مورد عقائد هر يك ر.ك: فرق و مذاهب كلامى ، ص 77 و 78.
3) مقالات الاسلاميين ، ج 1 ، ص 143 - 144 ؛ الملل والنحل ، ج 1 ، ص 159 - 161 ؛ الزيدية ، ص 235 ؛ فرق و مذاهب كلامى ، ص 109.
خواهد بود(1). از طرفى ديگر از آنجا كه «امامت» نيابت از «نبوت» است ، تمام وظايفى را كه نبى بر عهده داشته است ، امام و خليفه پس از او عهده دار خواهد بود(2)
براساس اين دو آيه ، دعوت مسلمانان به طريق [عبوديت و بندگى] خداوند كه بايد همراه با حكمت و موعظه نيكو باشد ، يكى از وظايف رسول خدا صلىاللهعليهوآله است. همچنين تلاوت آيات الهى ، تزكيه و تربيت امت و تعليم قرآن و حكمت از ديگر وظايف رسول خدا صلىاللهعليهوآله به شمار مىرود.
بنابراين امام بعد از ايشان نيز بايد عهدهدار اين وظايف باشد. روشن است كه براى انجام اين وظايف امام بايد داراى ويژگيهايى چون علم الهى و عصمت باشد تا طريق خدا را بشناسد ، علوم قرآن را - كه تبيانا لكلّ شيء است - دارا باشد ، گنجينههاى حكمت در اختيارش باشد و راه تعليم و تربيت بندگان خداوند را بداند. آيا به راستى مردم توان درك اين خصوصيات را دارند و مىتوانند شخصى را كه حقيقتا واجد اين ويژگيها باشد بشناسند تا بتوان گفت تعيين امام بر عهده خلق است ؟ !
. براين اساس ، دلايل وجوب بعثت و ارسال رسول بر وجوب نصب امامو خليفه نيز دلالت خواهد داشت و به تبع ، چون بعثت رسول به دست خداوند است ، نصب امام نيز به دست خداوند متعال خواهد بود.
2 - تعيين اوصياء پيامبران پيشين توسط پروردگار
مسلّم است كه تمام انبياء الهى ، وصى يا اوصيائى داشتهاند. اوصياء پيامبران
1) به عنوان مثال چنانچه عصمت در نبوت شرط باشد ، در امام و خليفه نيز شرط خواهد بود. روشن است كه «عصمت» براى مردم قابل درك نيست ، از اين رو تشخيص معصوم از عهده آنان خارج است و آن كس توان تشخيص معصوم را دارد كه خود معصوم باشد.
2) خداى تعالى خطاب به رسول خود مىفرمايد: «ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ» نحل: 125 «با حكمت و موعظه نيكو مردم را به راه پروردگارت بخوان». در آيه ديگر مىفرمايد: «لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ»( آل عمران ، 164 ) «خداوند بر مؤمنان منت نهاد آنگاه كه در ميان ايشان رسولى از خودشان بر انگيخت تا آياتش را بر آنان تلاوت كند ، آنها را تزكيه سازد و به آنان كتاب و حكمت بياموزد».
پيشين از سوى خود ايشان به مردم معرفى مىشدند. و هيچ شاهدى در تاريخ وجود ندارد كه امتها در تعيين و نصب وصىّ پيامبران دخالتى داشتهاند. پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله نيز از اين قاعده مستثنى نيست. ابوسعيد خدرى از سلمان نقل مىكند كه به پيامبر صلىاللهعليهوآله عرضه داشت:
«يا رسول اللّه ! إنّ لِكُلِّ نبيّ وصيّا ، فمن وصيّك ؟»(1).
«اى رسول خدا ! هر پيامبرى وصيّى دارد ، پس وصىّ شما كيست ؟».
بر اساس اين حديث ، وجود وصىّ براى هر پيامبرى مسلّم بوده است. همچنين از نظر صحابه - آن هم صحابىاى چون سلمان - روشن بوده كه وصىّ رسول خدا صلىاللهعليهوآله بايد از سوى خود ايشان معرفى شود.
از ابوالطفيل نقل شده است:
«خطب الحسن بن علي بن أبي طالب ، فحمد اللّه وأثنى عليه وذكر أميرالمؤمنين عليّا [رضي اللّه عنه] خاتم الأوصياء ووصيّ خاتم الأنبياء»(2).
«[حضرت امام] حسن بن على بن ابيطالب در ضمن خطبه خود خدا را حمد و ثنا كرد و از اميرالمؤمنين على عليهالسلام به عنوان خاتم اوصياء و وصىّ خاتم پيامبران ياد كرد».
براساس اين حديث نيز ، وجود وصىّ براى پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله بديهى است. همچنين از حديث استفاده مىشود كه وصىّ رسول خدا صلىاللهعليهوآله كسى است كه توسط خود ايشان معرفى شده است ؛ زيرا روشن است كه مردم هيچ نقشى در
تعيين اميرالمؤمنين على عليهالسلام به عنوان وصىّ رسول خدا صلىاللهعليهوآله نداشتهاند.
انس نيز چنين روايت مىكند:
«قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله: يا أنس ! أوّل من يدخل عليك من هذا الباب أميرالمؤمنين وسيّد المسلمين وقائد الغرّ المحجّلين وخاتم الوصيّين»(1).
«رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: اى انس ! نخستين كسى كه از اين در بر تو وارد
مىشود ، فرمانرواى مؤمنان ، آقا و سرور مسلمانان ، پيشواى بزرگواران ، روسفيد و خاتم اوصياء است».
اين حديث نيز - بدون اين كه در صدد اثبات وصايت اميرالمؤمنين على عليهالسلام باشيم - به هويدايى تمام گوياى آن است كه وصىّ رسول خدا صلىاللهعليهوآله از سوى خود
ايشان معرفى شده است.
بنابراين طبق احاديث موجود در منابع معتبر اهل تسنن ، مردم هيچ نقشى در تعيين وصىّ و جانشين رسول خدا صلىاللهعليهوآله ندارند.
با اثبات نص ، به خوبى ثابت مىشود كه نصب امام به دست خداوند است. خداى تعالى مىفرمايد:
«وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا».(2)
««آنچه را پيامبر آورده [و دستور داده] بگوييد [و عمل كنيد] و از آنچه
شما را نهى فرموده بپرهيزيد».
و نيز مىفرمايد:
«وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى».(1)
«او طبق هواى نفس خويش سخن نمىگويد مگر آن كه آن سخن وحى الهى است».
براساس اين آيات روشن است كه قول ، فعل و تقرير حضرت رسول اكرم صلىاللهعليهوآله حجت است ، و هر آنچه رسول خدا انجام مىدهد نه به خواست خود ، بلكه مطابق اراده و فرمان خداى تعالى است.
رسول خدا صلىاللهعليهوآله در مورد نصب امام مىفرمايد:
«إنَّ الأَمْرَ إلى اللّهِ [للّه] يَضَعه حَيْث يَشاء»(2)
، ج 1 ، ص 90 ؛ الإصابة ، ج 1 ، ص 52 ؛ الكامل فى التاريخ ، ج 2 ، ص 93 ؛ تاريخ الاسلام ، ج 1 ، ص 286 ؛ البداية والنهاية ، ج 3 ، ص 171 ؛ السيرة النبوية ابن هشام ، ج 2 ، ص 289.
.«همانا امر به دست خداوند است».
اين فرمايش بر اين مطلب كاملاً ظهور دارد كه نه تنها مردم ، بلكه خود پيغمبر اكرم صلىاللهعليهوآله نيز در نصب امام و خليفه پس از خود نقشى ندارد و وظيفه او تنها اعلان امر الهى و معرفى خليفهاى است كه از طرف خداوند منصوب شده است.
با توجه به اين كلام و با اثبات وجود نص بر خليفه بعد از رسول خدا صلىاللهعليهوآله ثابت خواهد شد كه نصب امام به دست خداوند متعال است و مردم نقشى در
گزينش و نصب خليفه و امام ندارند ، بنابراين تمام استدلالهاى اهل تسنن در اثبات وجوب گزينش امام توسط مردم باطل خواهد شد.
از ديگر دلايلى كه در اين باره بيان مىشود آيه عهد است. خداوند متعال مىفرمايد:
«إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ».(1)
«من تو را براى مردم پيشوا و امام قرار دادم ، ابراهيم گفت: و از دودمانم چطور ؟ فرمود: ( اگر شايسته باشند مىدهم ، زيرا ) عهد من به مردم ستمكار نخواهد رسيد».
در اين آيه علاوه بر اين كه به صراحت نصب امام به جعل پروردگار مستند شده است ، تعبير عهد الهى نيز درباره امامت آمده است كه مفسران فريقين «عهد» در آيه را به امامت تفسير مىكنند(2).
مرحوم كلينى در كتاب «كافى» بابى را با عنوان «إن الإمامة عهد من اللّه عزّ وجلّ...» گشوده و از قول ابوبصير چنين روايت مىكند:
«كنت عند أبى عبداللّه عليهالسلام فذكروا الأوصياء وذكرت اسماعيل ، فقال: لا واللّه يا أبا محمّد ، ما ذاك إلينا وما هو إلاّ إلى اللّه عزّ وجلّ ينزل واحدا بعد واحد»(1).
«خدمت امام صادق عليهالسلام بودم كه نام اوصيا را بردند و من هم اسماعيل را
نام بردم. حضرت فرمود: نه به خدا قسم اى ابا محمّد ! تعيين امام به اختيار ما نيست ، اين كار فقط به دست خداوند متعال است كه هر يك را پس از ديگرى مىفرستد».
كيفيت استدلال به اين آيه ، با بيان چند نكته مشخص مىشود:
خداى تعالى مىفرمايد:
«إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى».(2)
«همانا بر عهده ماست كه [خلق را] هدايت كنيم».
در اين آيه ، خداوند با «إنّ» و «لام» كه هر دو تأكيد را مىرساند مىفرمايد: «هدايت خلق بر عهده ماست». بر اين اساس روشن مىشود كه نصب امام و هادى نيز بر عهده خداوند خواهد بود. خداى تعالى در آيهاى ديگر مىفرمايد:
«إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ».(3)
«ما به حقيقت راه ( حق و باطل ) را به او نشان داديم».
و خطاب به رسول خويش مىفرمايد:
«إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ».(1)
«همانا تو انذار كنندهاى و هر قومى هدايتگرى دارد».
در كتب فريقين به اسانيد معتبر در ذيل اين آيه مباركه آمده است:
«قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله لعليّ ! أنَا المُنْذِر وأَنْتَ الْهَادي ، وبِكَ يَهْتَدي المُهْتَدون مِنْ بَعْدي»(2).
«رسول خدا صلىاللهعليهوآله به على عليهالسلام فرمود: اى على ! من انذار كننده هستم و تو هدايت گرى و هدايت شوندگان پس از من به وسيله تو هدايت مىشوند».
براساس آيات و روايات فراوان ، معتقديم كه نصب امام هدايت گر به سوى حق ، به دست خداى تعالى است و بر خداوند است كه او را نصب كند.
توجه به اين نكته ضرورى است كه هدايت خلق از آن جهت بر خداوند واجب مىباشد كه خود خداوند اين امر را بر عهده گرفته و اين وجوب از باب «كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَة»(3). بنابراين وجوب نصب امام از ناحيه خدا نه از باب تعيين تكليف براى خداوند متعال(4)، بلكه براساس فرموده خود خداوند
1) رعد: 7.
2) تبيان ، ج 6 ، ص 223 ؛ خصائص الوحى المبين ، ص 140 ؛ تفسير ثعلبى ، ج 5 ، ص 272 ؛ تفسير ابن كثير ، ج 2 ، ص 520 ؛ الدر المنثور ، ج 4 ، ص 45 ؛ كنز العمال ، ج 11 ، ص 620 و....
3) انعام: 52.
4) برخى از اشاعره ، با اين استدلال كه شيعه براى خداوند تعيين تكليف مىكند ، در صدد خدشهدار كردن قاعده لطف بر آمدهاند قاعده لطف در صفحات بعد توضيح داده خواهد شد ؛ در حاليكه وجوب لطف بر خداوند امرى است كه خدا خودش را به آن ملزم كرده است و انسان به عقل خويش درك مىكند كه آنچه را كه خداوند خود را به آن الزام كرده است ، انجام خواهد داد.
است. به عبارت ديگر وقتى خداوند هدايت خلق را بر عهده گرفته است ، خود را ملزم ساخته كه با رحمت خويش با خلق رفتار كند ؛ از اينرو بايد گفت خداوند به طور حتم و قطع اين امور را انجام خواهد داد. پس مىتوان گفت: «يَجِبُ عَلى اللّهِ الهِداية» ؛ يعنى هدايت خلق بر خدا واجب است.
توضيح مطلب: كلمه «كَتَبَ» كنايه از واجب كردن است. مثلاً: آيه مباركه: «كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ»(1)، به معناى واجب كردن روزه بر خلق است. و يا «كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ»(2)، به معناى واجب ساختن جهاد بر مسلمانان است. همين طور «كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ»(3)، به معناى آن است كه خداوند متعال ، رحمت خود را بر خود واجب ساخته و به مقتضاى آيه مباركه: «وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ»(4)؛ «رحمت الهى همه چيز را فرا گرفته» بر آن ملتزم شده است و از آنجا كه غرض از ايجاب رحمت ، تربيت و به كمال رساندن است فاعل «كَتَبَ» در آيه مباركه «رَبّ» آمده ، نه تعابيرى چون «كَتَبَ اللّه» ، «كَتَبَ الرَّحْمن» ، «كَتَبَ الرَّحيم» و يا تعابيرى از اين قبيل. و چون نصب امام موجب هدايت و تربيت است ، پس از مصاديق رحمت است كه خدا بر خود واجب كرده ، همچون نصب انبياء و فرستادن رسولان.
خداى تعالى خطاب به رسول خويش مىفرمايد:
«لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ».(1)
«از امر [امامت] چيزى در اختيار تو نيست».
جابر جعفى مىگويد:
«قلت لأبي جعفر عليهالسلام قوله لنبيّه صلىاللهعليهوآله: ««لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ»فَسّره
لي ؟ قال: فقال أبو جعفر عليهالسلام: لشيءٍ قاله اللّه ولشيءٍ أراده اللّه. يا جابر إنّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآله كان حريصا على أن يكون عليّ عليهالسلام من بعده على الناس وكان عند اللّه خلاف ما أراد رسول اللّه صلىاللهعليهوآله .
قال: قلت: فما معنى ذلك ؟
قال: نعم ، عنّي بذلك قول اللّه لرسوله صلىاللهعليهوآله: «لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ» يا محمّد في عليّ ، الأمر إلي في عليّ عليهالسلام وفى غيره ، ألم أتلُ أنزل عليك يا محمّد ، فيما أنزلت من كتابي إليك «الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ»(2)إلى قوله: «فَلَيَعْلَمَنَّ» قال: فوّض رسول اللّه صلىاللهعليهوآله الأمر إليه»(3).
«به امام باقر عليهالسلام عرض كردم: اين آيه را كه خدا به پيامبرش مىفرمايد: «تو در اين امر اختيار ندارى» براى من تفسير كن. امام باقر عليهالسلام فرمود: اى
جابر ! منظور چيزى است كه خدا آن را فرموده و چيزى است كه خدا آن را اراده كرده است. همانا رسول خدا صلىاللهعليهوآله شوق فراوانى داشت كه
اميرالمؤمنين على عليهالسلام پس از ايشان عملاً بر مردم حاكم شود و تقدير خداوند خلاف چيزى بود كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله به آن ميل داشت.
به ايشان عرض كردم: معناى آن چيست ؟
فرمود: آرى ! منظورم اين بود كه امر خداوند به رسول خودش كه فرمود: «تو در اين امر اختيارى ندارى» تعلق گرفته است ؛ يعنى اى محمّد ! در مورد على عليهالسلام و در مورد غير او [كار به دست تو نيست]. اى محمد ! آيا براى تو تلاوت نكردم در آنچه از كتابم به سوى تو نازل كردم: «ألم * آيا گمان مىكنند كه به صرف اظهار زبانى ايمان ، بدون آزمايش و امتحان رها مىشوند ؟» پس رسول خدا صلىاللهعليهوآله اين امر را به خدا سپرد».
با تفسير امام عليهالسلام ، دلالت آيه بر اين كه تعيين و نصب امام به دست خداوند است كاملاً روشن گرديد.
و نيز در اين روايت است كه هر چند خداوند امام را نصب مىكند ، در عين حال بندگان خدا در پذيرش و عدم پذيرش آن مختارند. «إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا
شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً»(1). خداوند با اعطاى اختيار به بندگان ، آنان را در امر امامت امتحان مىكند تا مؤمن از غير مؤمن شناخته شود. اين سنت خداست كه در امتهاى پيشين نيز جريان داشته است. به همين جهت خداى تعالى مىفرمايد:
«أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ
1) انسان: 3.
مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ»(1).
«آيا مردم گمان مىكنند همين كه بگويند ايمان آورديم ، بدون امتحان رها مىشوند ؟ به تحقيق ما كسانى را كه پيش از آنان بودند نيز آزمايش كرديم تا خداوند راست گويان و دروغ گويان را معلوم كند».
پس خداوند تعهد كرده امام را تعيين و نصب كند و در عين حال جهت امتحان بندگان ، به آنها اختيار داده و هيچ گونه اكراه از ناحيه او نيست و مردم نيز
يا تسليم گزينش خدا مىشوند ، و يا از آن سرباز مىزنند و خود به گزينش امام اقدام مىكنند(2).
خداوند متعال مىفرمايد:
«رَبَّنَا لَوْلاَ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَذِلَّ وَنَخْزَى»(3).
«اگر رسولانت را به سوى ما مىفرستادى ، پيش از آن كه ما خوار و ذليل شويم ، از آيات تو تبعيت مىكرديم».
از اين آيه چند نكته استفاده مىشود:
يكم: ارسال رسول به دست خدا است.
دوم: ارسال رسول از سوى خدا به جهت آن است كه رسولان آيات و بيّنات
خداوند سبحان را بر خلق بياورند تا حجت بر خلق تمام شود. روشن است كه وظيفه خلق نيز تبعيت از اين آيات است.
سوم: عدم تبعيت از آيات الهى و تسليم نشدن در مقابل كسانى كه از سوى خدا براى آوردن اين آيات مأمور هستند ، موجب ذلت و خوارى است.
بنابراين ، هر چند كه آيه در مورد ارسال رسول از ناحيه خداست ، اما دلالت
آن عموميت دارد.
به عبارت ديگر ، حكمت ارسال رسول خدا از ناحيه آن است كه آيات الهى را بر خلق ارائه كند تا از او تبعيت كنند ، هدايت شوند و از ذلت و خوارى برهند. اين امر پس از رسول خدا نيز جريان دارد و بايد بعد از او كسى باشد تا به اين رسالت قيام كند ، و واضح است كه هر كس چنين خصوصيتى داشته باشد ، بايد از ناحيه خدا نصب شود.
خلاصه اين كه ، امام وظيفه هدايت خلق را بر عهده دارد و خداوند به وسيله امام ، آيات خود را بر مردم آشكار مىسازد و حجت خويش را بر بندگان تمام مىكند. در نتيجه گزينش امام از سوى مردم و عدم تسليم در مقابل امام الهى ، موجب ذلت و خوارى است. خداوند مىفرمايد: «إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ»(1)؛ خوارى و ذلت در اين روز مخصوص كافران است. به همين جهت رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود:
«مَنْ ماتَ وَلَيْسَ لَهُ إمام ماتَ ميتَةً جاهليَّةً»(2).
چرا كه امام ، حجت خداست و آيات الهى را با خود مىآورد.
اميرالمؤمنين عليهالسلام در اين باره به كميل مىفرمايد:
«لا تخلوا الأرض من قائم للّه بحجّة ، إمّا ظاهرا مشهورا ، وإمّا خائفا مغمورا لئلاّ تبطل حجج اللّه و بيّناته»(1).
«به خدا سوگند چنين است كه زمين هرگز از كسى كه حجت خدا را اقامه نمايد خالى نمىماند ، چه اين حجت ظاهر باشد و چه خائف و پنهان. [چنين كسى بايد همواره باشد] تا حجتها و دلايل خداوند باطل نگردد».
اميرالمؤمنين عليهالسلام در ادامه ، خصوصيات حجتهاى الهى را چنين بيان مىفرمايد:
«وكم ذا ؟ وأين اولئك ؟ أولئك - واللّه - الأقلّون عددا والأعظمون عند اللّه قدرا ، يحفظ اللّه بهم حججه وبيّناته حتى يودعوها نظرائهم ويزرعوها في قلوب أشباههم ، هجم بهم العلم على حقيقة البصيرة ، وباشروا روح اليقين ، واستلانوا ما استوعره المترفون ، وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون ، وصحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلّقة بالمحلّ الأعلى ، أولئك خلفاء اللّه في أرضه والدعاة إلى دينه ، آه آه شوقا إلى رؤيتهم»(2).
«واينان چند نفرند و كجايند ؟ ايشان به خداوند سوگند از نظر تعداد كمترينند ، ولى از نظر قدر و منزلت نزد خدا بزرگترين هستند. خداوند به
وسيله ايشان ، حجتها و دلايل خود را حفظ مىكند تا اين كه آن را به همتاى خود بسپارند و در قلوب افرادى نظير خود بكارند. علم به صورت حقيقتى عيان و روشن به سوى ايشان هجوم آورده ، روح يقين را لمس كردهاند و آنچه دنيا پرستان هوسباز مشكل شمارند ، بر آنها آسان است. ايشان ، به آنچه جاهلان از آن وحشت دارند ، خو گرفتهاند. در دنيا با
بدنهايى زندگى مىكنند كه ارواحشان به جايگاهى رفيع تعلّق گرفته است. آنها خلفاى الهى در زمين و دعوت كنندگان به دين خدا هستند. آه ، آه. چه بسيار مشتاق ديدار ايشان هستم».
خداى تعالى مىفرمايد:
«اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ»(1).
«خدا مىداند كه رسالتش را به چه كسى بسپارد».
فيض كاشانى در تفسير «صافى» ذيل اين آيه مىنويسد:
«إنّ أبا جهل قال: زاحمنا بنو عبدالمناف في الشرف حتى إذا صرنا كفَرَسي رِهان قالوا [بنو عبدالمطلب]: منّا نبيّ يوحي إليه ، واللّه لا نرضي به ولا نتبعه أبدا إلاّ أن يأتينا وحي كما يأتيه. فنزلت هذه الآية: «اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ»(2).
«ابو جهل گفت: فرزندان عبدمناف در شرف با ما رقابت مىكردند و پابه
پاى هم پيش مىرفتيم تا اين كه گفتند: پيامبرى كه به او وحى مىشود از ماست. به خدا سوگند ! به اين امر راضى نمىشويم و هرگز از پيامبر تبعيت نمىكينم مگر آن كه بر ما هم وحى نازل شود ؛ چنان كه بر او نازل مىشود. پس اين آيه نازل شد: «خدا آگاه است كه رسالتش را به چه كسى بسپارد».
بنابراين جعل رسالت بر عهده خدا و از اختيار بندگان بيرون است ، چرا كه خداوند هدايت بندگانش را بر عهده گرفته و فرموده است: «إنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى» ؛
«بر عهده ماست كه هدايت كنيم». از سوى ديگر روشن است كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله همواره در اين عالم باقى نخواهد بود و براى او نيز رحلتى است. خداى تعالى خطاب به رسول خود مىفرمايد:
«إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَيِّتُونَ»(1).
«تو خواهى مرد و آنان ( ساير بندگان ) هم مىميرند».
از سوى ديگر ، روشن است كه امر هدايت خلق پس از رسول خدا صلىاللهعليهوآله متوقف نمىشود. لذا لازم است شخصى هدايت مردم را به دست گيرد ، و از آنجا كه هدايت خلق بر عهده خداست ، تنها خدا مىداند كه اين امر را به چه كسى بسپارد.
در ابتداى بعثت و پس از خروج از شعب ابى طالب عليهالسلام و بازگشتن از طائف ،
1) زمر: 30.
پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله شروع به دعوت قبايل به اسلام كردند. در اين ميان به قبيله بنو عامر بن صعصعه رسيدند.
ابن هشام در اين باره مىنويسد:
«پيامبر صلىاللهعليهوآله [در اوايل بعثت] به سراغ [قبيله] بنو عامر بن صعصعه رفت و آنها را به خداى عزّ وجلّ فرا خواند و خودش را به آنها معرفى كرد.
مردى از ميان آن قبيله كه به او بيحرة بن فراس گفته مىشد گفت:... به خدا سوگند ! اگر من اين جوان را از قريش بگيرم ، قطعا با او بر عرب مسلط خواهم شد. آنگاه [به پيامبر] عرض كرد: اگر ما با تو در امر رسالت بيعت كرديم ، سپس خدا تو را بر مخالفانت پيروز سازد ، آيا پس از تو ما از اين امر نصيبى داريم ؟ [پيامبر
صلىاللهعليهوآله] فرمود: «الأَمْرُ إلَى اللّه يَضَعَهُ حَيْثُ يَشاء» (اختيار اين امر به دست خداوند است و آن را هر كجا بخواهد قرار مىدهد ). آن مرد عرض كرد: آيا ما به خاطر تو در مقابل عرب خود را فدا كنيم و از بين برويم و آنگاه كه خدا تو را پيروز كرد ، جانشينى تو براى غير ما باشد ؟ ما به رسالت تو نيازى نداريم و از [قبول رسالت پيامبر
صلىاللهعليهوآله] خوددارى كردند»(1)
ج 3 ، ص 171.
.براساس اين خبر ، پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله از ابتداى بعثت همواره تأكيد مىكرد كه گزينش امام و انتخاب جانشين از اختيار ايشان خارج است. اصرار پيامبر صلىاللهعليهوآله بر اين موضوع ، در حساسترين شرائط كه از همه سو - حتى از سوى اطرافيان و خويشاوندان خويش - آماج حملات ، آزار و اذيتها بودند ، از اين حقيقت
1) سيره نبويه ابن هشام ، ج 2 ، ص 289 ؛ تاريخ طبرى ، ج 2 ، ص 84 ؛ البداية والنهاية ،
حكايت دارد كه خداوند از ابتدا نصب امام را بر عهده خود گرفته و آن را حتى از پيامبر صلىاللهعليهوآله نفى كرده است. پس بر مسلمانان لازم است كه به تبعيت از پيغمبر خود ، در مقابل امر الهى تسليم شوند و در مقابل گزينش خدا براى خود حقى قائل نشوند(1).
[6] اسماعيليه: گروهى بودند كه به امامت اسماعيل فرزند امام صادق عليهالسلام گرويده و مرگ او را انكار كرده ، گفتند زنده و غايب است و روزى ظهور خواهد كرد. و در توجيه عمل امام صادق عليهالسلام كه جنازه اسماعيل را تشييع و تدفين كرد ، گفتند اينها همگى جنبه ظاهرى داشت و مقصود اين بود كه بدخواهان به گمان اين كه او مرده است در صدد سوء قصد به جان او برنيايند ؛ چنان كه عارف تامر نويسنده اسماعيلى در كتاب «الإمامة فى الاسلام» ( ص 180 ) گفته است: امام صادق عليهالسلام در سال 138 ه. ق ادعا كرد كه فرزندش اسماعيل در گذشته است و گروهى را در حضور نماينده رسمى منصور بر آن شاهد گرفت. او مىخواست امر را بر مأموران حكومت مشتبه سازد ، زيرا اسماعيل ، تعاليمى را بر ضد
1) روشن است كه مسلمانان موظف به تبعيت از رسول خدا صلىاللهعليهوآله هستند و ايشان مسلّما از آينده مسلمانان مطلع بودند و هرگز نمىتوان به ايشان نسبت جهل داد. بنابراين ، ايشان كاملاً به اختلاف امت پس از رحلت خويش آگاهى داشتند. از سوى ديگر مىدانيم كه ايشان زحمات و رنجهاى فراوانى را در راه هدايت امت تحمل كردند و قطعا به استمرار اين هدايت علاقه زيادى داشتند. لذا نمىتوان گفت نسبت به آينده امت بىتفاوت بودند. با اين حال ايشان گزينش و نصب امام را از سوى خود نفى مىكند و به هويدايى تمام راه نصب امام را منحصر در انتصاب الهى مىدانند. قطعا راهى كه پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله ارائه مىدهد ، اصلح و اتمّ راههاست و بهترين راهى است كه مسلمانان بايد آن را بپذيرند و به آن تمسك كرده و براساس آن با هم متحد شوند. ر.ك: جواهر الكلام فى معرفة الإمامة والإمام ، ج 1 ، ص 378 به بعد.
حكومت منتشر كرد و مورد تعقيب بود ، ولى اسماعيل از مدينه به بصره رفت و در سال 145 ه. ق درگذشت(1).
اين گروه بر مدعاى خود چنين استدلال مىكردند كه اسماعيل ، فرزند بزرگ
امام صادق عليهالسلام بود و امامت نيز حق بزرگترين فرزند امام است و از طرفى امام صادق عليهالسلام قبلاً او را به جانشينى خود برگزيده بود.
شيخ مفيد در نقد اين استدلال گفته است: «اصل ياد شده در جايى است كه فرزند بزرگ امام پس از درگذشت امام زنده باشد ، با آن كه اسماعيل قبل از پدر از دنيا رفت و جنازه او در انظار همگان تشييع و تدفين گرديد. حتى امام صادق عليهالسلام دستور داد كه چند نوبت تابوت را روى زمين نهادند و كفن از روى چهرهاش برگرفته به صورت او مىنگريست ، تا كسى در مرگ او دچار شك و ترديد نشود.
و درباره نصب او به عنوان امام از طرف امام صادق عليهالسلام نيز روايتى نقل نشده
است و شايد منشأ اين توهّم يكى همان بوده است كه بيان گرديد ( بزرگترين فرزند امام بود ) و ديگرى نيز تكريم ويژهاى بود كه حضرت درباره او ابراز مىكرد»(2).
اسماعيليه در موضوع امامت و نبوت مىگويند:
«امام مظهر عالم امر است و حجت او مظهر عقل اول ( عقل كلى ) است و پيامبر مظهر نفس كل ، يعنى امام است. امام ، حاكم بر عالم باطن و معلم ديگران است. كسى جز به واسطه او به خداوند آگاه نمىگردد و پيامبر
حاكم بر عالم ظاهر است و قوام شريعت به اوست ؛ و هرگز زمان از پيامبر يا شريعت او خالى نخواهد بود ، چنان كه از وجود امام و دعوت او نيز خالى نخواهد بود و امام گاهى پنهان مىگردد ، ولى دعوت او ظاهر خواهد بود تا اين كه حجت از جانب خدا بر بندگان تمام گردد. همان گونه كه
پيامبر با معجزه قولى يا فعلى شناخته مىشود ، امام نيز با ادعاى امامت و دعوت به سوى خدا شناخته مىشود و شناخت خدا جز به واسطه او مقدور نيست ؛ و هر امامى از ذريّه امام پيشين است ، گرچه ممكن است امام ، فرزندانى داشته باشد كه امام نباشد»(1).
آنها مىگويند: بر روى زمين ، يك «ناطق» وجود دارد و او پيامبرى صاحب شريعت است ؛ پيامبرى كه قانون الهى را كه به وسيله فرشته به او القا مىشود ابلاغ مىكند. ناطق ، قرينه زمينى عقل اول است ( كه دعوت در آسمان به وسيله او آغاز شد ).
همچنين در روى زمين يك «وصى» وجود دارد و او امامى است كه وارث معنوى بلا فصل پيامبر و اساس امامت و نخستين امام يك دوره است. وظيفه مخصوص كه امين راز نبوت مىباشد ، تأويل است كه ظاهر را به معنى مكتوم ، يعنى به اصل آن مىرساند ؛ وصى ، قرينه عقل دوم مىباشد.
علاوه بر اين ، يك امام وجود دارد كه وارث امام اساس است و وظيفه او
1) قوائد العقائد ، ص 116 - 117.
ايجاد تعادل ميان ظاهر و باطن ، كه پيوستگى آنها ضرورى است مىباشد.
نبوت از هفت دور تشكيل مىشود و هر مرحله از دوره نبوت ، يعنى هر دوره غيبت ، به وسيله يك ناطق و وصى آغاز مىشود و يك يا چند دسته هفت گانه از امامان جانشين آنان مىگردد و سپس آن دوره به وسيله آخرين امام بسته مىشود و او امام «مقيم» ، يعنى برانگيزنده پيامبر جديد است.
ادوار شش پيامبر اولوالعزم بدين قرار است: آدم كه امام دورانش شيث بود ؛ نوح كه امام دورانش سام بود ؛ ابراهيم كه امام دورانش اسماعيل بود ؛ موسى كه امام دورانش هارون بود ؛ عيسى كه امام دورانش شمعون بود ؛ محمد صلىاللهعليهوآله كه امام دورانش على عليهالسلام بود.
ناطق هفتم او ، همان امام رستاخيز ( قائم قيامت ) است و او شريعت جديدى نخواهد آورد ، بلكه معانى باطنى همه شرايع را با همه انقلابات و آشوبهايى كه متضمن اين وضعيت است آشكار خواهد كرد(1).
از نظر اسماعيليان امامت داراى مراتب چهارگانه زير است:
او كسى است كه پيامبر ناطق را برمىانگيزد و اين عالىترين درجه امامت است و آن را «ربّ الوقت» نيز گويند.
او وصى و جانشين پيامبر و امين راز و ياور اوست و سلسله امامان مستقر در نسل او تداوم مىيابد.
1) تاريخ فلسفه اسلامى ، ص 129 - 131.
او كسى است كه امام پس از خود را تعيين مىكند. راه تعيين امام از نظر اسماعيليان دو چيز است: يكى وراثت و ديگرى نص امام مستقر.
او به نيابت از امام مستقر به انجام امور امامت قيام مىكند و حق تعيين امام پس از خود را ندارد. وى را «نائب الإمام» نيز گويند(1).
[7] قاعده لطف: جهت توضيح اين قاعده ، ابتدا آنرا از نظر لغت و اصطلاح بررسى مىكنيم.
راغب در «مفردات» مىنويسد:
«ويعبّر باللطافة واللطف عن الحركة الخفيفة وعن تعاطي الأمور الدقيقة ، وقد يعبّر باللطائف عمّا لا تدركه الحاسّة. ويصحّ أن يكون وصف اللّه تعالى به على هذا الوجه وأن يكون لمعرفته بدقائق الأمور وأن يكون لرفقه بالعباد في هدايتهم ، قال تعالى:«اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ»(2)»(3).
«حركت آرام و سبك با پرداختن به كارهاى دقيق را با واژههاى لطافت و لطف تعبير مىكنند ، و چيزى را كه با حواس ظاهر قابل درك نيست ، با
كلمه لطافت بيان مىشود. از اينرو ، اگر خداى تعالى با واژه لطف وصف شود درست است كه صحت اين توصيف يا به جهت علم او به دقايق امور است ، يا به جهت مرحمت و لطف او به بندگان و يا هدايت آنها. خداى متعال مىفرمايد: «خدا نسبت به بندگانش لطيف است»».
براساس قول راغب ، رحمت ، شفقت و رفق لطف است و مراد از لطف در قاعده مورد بحث نيز همين است.
به عبارت ديگر ، قاعده لطف بيانگر رحمت و شفقت الهى بر مخلوقات است.
پس:
اولاً: اين قاعده عموم بشريت - اعم از مسلمان و غير مسلمان - را شامل مىشود ، بلكه شامل همه مخلوقات است. به عنوان مثال بذر گياهان نيز براى رشد و رسيدن به كمال نيازمند لطف و رحمت الهى مىباشد. خورشيد بتابد و باران رحمت نازل شود و لطف خدا شامل حال گياهان گردد تا آنها به رشد و كمال برسند.
ثانيا: قاعده لطف ، به لطف خاصى اختصاص ندارد و شامل هر لطفى مىشود. به عنوان مثال در خصوص بندگان گفتهاند: «اللطف ما يقرب المكلّف ، معه إلى الطاعة ويبعد عن المعصية»(1).
«ما» در اين عبارت موصوله و بيان گر عموميت است ، پس قاعده ياد شده به بعثت انبياء ، ارسال رسل و جعل و نصب امام اختصاص ندارد و اين امور صرفا مصاديقى از لطف الهى هستند. پس اگر عالمى در بين گروهى باشد كه آنها را به
1) النكت الاعتقادية ، ص 35.
خدا متوجه كند ، وجود او براى اطرافيانش لطف است.
ثالثا: موضوع «قاعده لطف» دائر مدار «لطف» نيست ، بلكه مصداق لطف است ؛ پس مىتوان با عناوين ديگرى همچون هدايت و يا رحمت الهى مقصود
را بيان كرد.
به عبارت ديگر «قاعده لطف» صرفا تسميهاى براى بيان شمول لطف الهى بر بندگان است. پس در مباحث امامت ، مصداق «قاعده لطف» مورد توجه است نه عنوان آن ؛ از اينرو «ما يكون العبد معه أقرب إلى الطاعة وأبعد من المعصية» مصداق اين قاعده است ، چه عنوان آن «قاعده لطف» باشد و چه عنوان ديگرى داشته باشد.
متكلمان شيعه نيز با توجه به تعريف لطف ، ضرورت نصب امام جهت هدايت خلق و اتمام حجت را «قاعده لطف» ناميدهاند. شيخ مفيد رحمهالله در اين باره
مىفرمايد:
«اللطف: ما يقرب المكلّف معه إلى الطاعة ويبعد عن المعصية ، ولا حظّ له في التمكين ولم يبلغ الإلجاء»(1).
«لطف» چيزى است كه مكلّف با آن به اطاعت نزديك و از معصيت دور مىشود ، ولى در تمكن از اطاعت و اجتناب از معصيت سودى به حال مكلّف ندارد و كار او به اجبار نمىانجامد».
1) مأخذ قبل.
سيد مرتضى رحمهالله نيز مىنويسد:
«اللطف: ما عنده يختار المكلّف الطاعة ، أن يكون أقرب إلى اختيارها ولولاه لما كان أقرب إلى إختيارها مع تمكّنه في الحالين»(1).
«لطف چيزى است كه با وجود آن ، مكلف اطاعت را اختيار مىكند و يا با وجود آن ، به انتخاب طاعت نزديكتر مىشود و اگر لطف نباشد ، مكلف به انتخاب طاعت نزديك نمىشود با اين كه در هر دو حال ( با وجود لطف و بدون لطف ) مختار است».
وى در كتاب «الذخيرة فى علم الكلام» نيز مىنويسد:
«اللطف ما دعا إلى فعل الطاعة. وينقسم إلى: ما يختار المكلف عنده فعل الطاعة ولولاه لم يختره ، وإلى ما يكون أقرب إلى اختيارها. وكلّ القسمين يشمله كونه داعيا. ولابدّ من أن يشترط في ذلك انفصاله من التمكين ويسمّي بأنّه «توفيق» إذا وافق وقوع الطاعة لأجله ، ولهذا لا يسمّى اللطف المقرب من الطاعة إن لم يقع «توفيقا» ، ويسمّى بأنّه «عصمة» إذا لم يختر المكلّف لأجله القبيح»(2).
«لطف چيزى است كه انسان را به سوى اطاعت خداوند متعال دعوت مىكند ، قسمى از آن طورى است كه وقتى حاصل شود ، مكلف غير از طاعت خدا ، چيزى را اختيار نمىكند ، و قسم ديگر وقتى حاصل شود ، مكلف به اطاعت خدا نزديك مىشود و به هر دو داعى گفته مىشود.
شرط لطف نيز آن است كه به سر حدّ جبر نرسد و چنان چه انسان به طاعت برسد ، از لطف به توفيق تعبير مىشود ؛ و اگر به جايى برسد كه
هرگز از مكلف قبيحى سر نزند ، به آن عصمت مىگويند».
و قريب به اين مضمون را مرحوم شيخ طوسى آورده است. وى مىنويسد:
«اللطف فى عرف المتكلمين عبارة عمّا يدعو إلى فعل واجب أو يصرف عن قبيح ، وهو على ضربين ، أحدهما: أن يقع عنده الواجب ولولاه لم يقع فيسمّى توفيقا ، والآخر ؛ ما يكون عنده أقرب إلى فعل الواجب أو ترك القبيح وإن لم يقع عنده الواجب ولا أن يقع القبيح فلا يوصف بأكثر من أنّه لطف لا غير... واللطف منفصل من التمكين»(1).
«لطف در عرف متكلمان عبارت است از چيزى كه [انسان را] به انجام واجب فرا مىخواند و يا او را از قبيح دور مىسازد. لطف بر دو قسم است: يكى آن است كه فعل واجب انجام نمىشود مگر با آن كه اين قسم توفيق ناميده مىشود.
قسم ديگر چيزى كه به واسطه آن ، فرد به انجام واجب و يا ترك قبيح نزديكتر مىشود. البته ممكن است كه با وجود آن واجب واقع نشود و يا قبيح ترك نگردد كه اين قسم همان لطف است نه چيز ديگر... و لطف نيز غير از تمكين است».
در كتاب «تمهيد الأصول» نيز مىنويسد:
«واللطف عبارة عما يدعو إلى فعل الواجب ويصرف عن القبيح»(2).
«لطف عبارت است از آنچه كه به انجام واجب فرا مىخواند و از قبيح دور مىسازد».
علامه حلى نيز ذيل عنوان «البحث الخامس فى اللطف» مىنويسد:
«وهو ما أفاد المكلف هيئة مقرّبة إلى الطاعة ومبعدّة عن المعصية ، لم يكن له
حظّ فى التمكين ولم تبلغ به الهيئة إلى الإلجاء... أن اللطف معناه ليس إلاّ ما يكون المكلّف معه أقرب إلى الطاعة وأبعد عن المعصية اللذَيْن تعلّقت إرادة المكلّف بهما»(1).
«لطف حالتى در مكلف ايجاد مىكند كه او را به طاعت نزديك و از معصيت دور مىسازد. لطف نقشى در اطاعت ندارد و اختيار انسان را از او سلب نمىكند. معناى لطف بيش از اين نيست كه مكلف با وجود آن به طاعت نزديكتر و از معصيت دورتر مىشود ، طاعت و معصيتى كه اراده مكلف به انجام هر يك از آنها تعلق مىگيرد».
و در «شرح تجريد» مىنويسد:
«اللطف هو ما يكون المكلف معه أقرب إلى فعل الطاعة وأبعد من فعل المعصية ولم يكن له حظّ في التمكين ولم يبلغ حدّ الإلجاء»(2).
«لطف چيزى است كه مكلف با آن به انجام طاعت نزديكتر و از انجام معصيت دور مىشود و لطف نقشى در اطاعت ندارد و اختيار انسان را از او سلب نمىكند».
و نيز فاضل مقداد در «النافع يوم الحشر» مىگويد:
«هو ما يقرب العبد إلى الطاعة ويبعّده عن المعصية ، ولا حظّ له فى التمكين ولا يبلغ الإلجاء ، لتوقّف غرض المكلّف عليه. فإنّ المريد لفعل من غير إذا علم أنّه لا يفعله الاّ بفعل المريد من غير مشقّة ، لو لم يفعله لكان ناقضاً لغرضه ،
وهو قبيح عقلاً»(1).
«لطف چيزى است كه بنده را به طاعت نزديك و از معصيت دور مىسازد و براى او بهرهاى بر تمكين فاعل بر انجام فعل نباشد و به حدّى نباشد كه بنده را بر انجام عمل مجبور كند ، زيرا غرض مكلف بر عمل اختيارى است. پس اگر كسى فعلى را از ديگرى بخواهد و بداند كه او اين فعل را انجام نخواهد داد ، مگر اين كه خود [مريد] فعلى را [به عنوان فراهم ساختن زمينه] انجام دهد ، بدون اين كه مكلف به مشقّت [و سختى خارج از طاقت] بيفتد انجام ندادن اين كار ، نقض غرض خواهد بود و نقض غرض عقلاً قبيح است».
اكنون كه معناى لطف در لغت و اصطلاح بيان شد به توضيح اين قاعده پرداخته مىشود.
اماميه با استناد به اين قاعده ، نصب امام را بر حق تعالى ، لازم مىدانند و چنين استدلال مىكنند: نصب امام ، لطف است و لطف ، بر خداوند واجب است ، پس نصب امام بر حكيم تعالى واجب است(2). سپس مقدمات را به شرح ذيل ، اثبات و تبيين مىكنند:
لطف ، موهبتى است كه در پرتو آن ، اسباب اطاعت از دستورات مولى فراهم
و زمينههاى دورى از معصيت او ، مساعد مىگردد و بىگمان ، نصب امام از اين ويژگى برخوردار است ؛ زيرا ترديدى نيست كه اگر در ميان مردم ، حاكم و زمامدار مطاعى باشد كه براى استقرار عدالت در جامعه بكوشد و با هر گونه ظلم ، فساد و تجاوز مبارزه كند ، مردم را به انجام وظايف الهىشان وادار كند و از ارتكاب معاصى ، باز دارد ، زمينه براى روى آوردن مردمان به اطاعت الهى و پرهيز از گناهان و معاصى ، آمادهتر و مقدمات صلاح و رستگارى ، فراهمتر مىشود(1)؛ به ويژه اگر چنين حاكمى از ناحيه خداوند منصوب گردد ، امور ياد شده به گونه مطلوب و شايستهترى فراهم خواهد شد. بنابراين ، نصب امام ، لطف است و لطف بر خداوند واجب است ، زيرا ترك لطف ، موجب اخلال به غرض است. غرض خداوند از آفرينش انسانها ، عبادت و اطاعت و نير دورى گزيدن از معصيت است و چنانچه لطف انجام نگيرد ، غرض ياد شده به دست نخواهد آمد و نقض غرض از حكيم تعالى قبيح است(2). بنابراين ، لطف بر خداوند ، واجب است.
حال كه مقدمات برهان ثابت شد ، در نتيجه آن كه لزوم نصب امام برخداوند است نيز نبايد ترديد روا داشت.
استدلال به قاعده لطف ، توسط اشاعره و معتزله از جهات گوناگون مورد مناقشه قرار گرفته است ، با اين تفاوت كه اشاعره ، قاعده ياد شده را به خاطر مبتنى بودن آن بر حسن و قبح عقلى(3)، از اساس نپذيرفتهاند ؛ چه اين كه آنان
هرگونه حسن و قبح عقلى را در حوزه امور شرعى انكار مىكنند و آن دو را تابع احكام و دستورات الهى مىدانند. اما معتزله ، ضمن قبول اصل قاعده لطف ، صغراى آن را مورد انتقاد قرار دادهاند و بدين ترتيب ، هر دو گروه اشكالهايى ذكر كردهاند كه به مهمترين آنها اشاره مىشود:
اشكال اول: از آنجا كه شيعيان ، وجود امام را حتى با قطع نظر از اظهار و اعمال امامت ، لطف مىدانند ، اعتراض مخالفان را برانگيختهاند ؛ زيرا جاى اين سؤال هست كه چگونه ممكن است بدون امام ظاهر و قاهر ، زمينه اطاعت و عبادت و پرهيز از معصيت فراهم شود ؟ !
صاحب «مواقف» بعد از ردّ اصل وجوب لطف ، اشكال فوق را چنين طرح كرده است:
بر فرض كه لطف بر خداوند لازم باشد ، لطف تنها با امام ظاهر و قاهر حاصل مىشود در حالى كه شيعه نصب چنين امامى را واجب نمىدانند. آنگاه خطاب به شيعيان مىگويد: شما آنچه را مىتواند لطف باشد واجب نمىدانيد و آنچه واجب مىدانيد ، صلاحيت لطف بودن را ندارد(1).
طراح اشكال فوق ، نه تنها صاحب «مواقف» نيست بلكه اكثر علما و انديشمندان اهل سنت ، اعم از اشاعره و معتزله ايراد مذكور را در آثارشان آوردهاند كه از آن جملهاند: ابن تيميه(2)، قاضى عبدالجبار(3)، فخر رازى(4)
و سعد الدين تفتازانى(1).
پاسخى كه شيعيان به اين نوع اشكالات دادهاند ، اين است كه وجود امام ، لطف و تصرف وى لطف ديگر است(2).
و اما پنهان بودن امام از انظار و عدم اعمال امامت از جانب او ، به خاطر سوء اختيار امت است.
علامه حلى در توضيح جواب فوق مىنويسد: «لطف بودن امامت ، منوط به تمام بودن امور سه گانه زير است:
الف - خلق كردن امام و تجهيز وى به قدرت ، علم و نص بر اسم نصب آن.
ب - قبول امامت و تحمل آن.
ج - نصرت امام و دفاع از حريم امامت و قبول اوامر و نواهى او.
امر اول ، بر خداوند لازم است و انجام شده است. امر دوم ، بر امام واجب است و انجام شده است. امر سوم ، بر امت واجب است كه متأسفانه زير بار مسؤوليت آن نرفتهاند. بنابراين ، عدم تمكن امام از اعمال امامت و تصرف در امور ، نه به خاطر قصور خداوند يا امام ، بلكه به خاطر تقصير امّت است»(3).
اشكال دوم: لطف بودن امامت ، مشتمل بر تسلسل ، و تسلسل محال است(4).توضيح اين كه اگر امامت ، لطف باشد از دو حال بيرون نيست: يا براى
همه لطف است و يا براى بعضى. فرض دوم باطل است ، زيرا براساس آن
مىتوان گفت كه بعضى از زمانها خالى از امام باشد ، چون اگر امامت براى بعضى لطف باشد قهرا آن بعض ، غير معصوم خواهند بود و اگر فرض كنيم كه در يك برهه زمانى همه مردم معصوم باشند ، ديگر امامت براى آنها نه لطف خواهد داشت و نه ضرورت. پس احتمال اين كه بعضى از زمانها ، خالى از امام باشد ، وجود دارد و اين بر خلاف رأى شماست كه مىگوئيد: هيچ زمانى ، خالى از امام نيست.
فرض اول نيز نمىتواند صحيح باشد ، چون مشتمل بر تسلسل است: امام نيز يكى از مكلفان است ، پس بايد امام داشته باشد و همين طور نقل كلام مىشود در امامِ امام ، و هلمّ جرا كه تسلسل است و باطل(1).
پاسخ اين است كه علت احتياج به امام ، احتمال خطا در مكلفان است ؛ پس اگر امام مصون از خطا باشد ( چنان كه ما برآنيم ) نياز به امام ديگر نخواهد داشت تا تسلسل لازم آيد. از اينجا معلوم مىشود كه جواز خالى بودن پارهاى از زمانها از امام ، با رأى ما منافات ندارد ؛ زيرا ما معتقديم كه اگر مردم يك زمان ، همه معصوم باشند ديگر نيازى به امام نخواهند داشت(2).
اشكال سوم: برخى از ژرف انديشان اماميه نيز استدلال به قاعده مزبور را ناكافى دانستهاند و مىگويند:
«استدلال به قاعده لطف ، خالى از ضعف نيست ؛ زيرا عقول آدميان از
ادراك غوامض الطاف الهى در حق بندگان ، قاهر است»(1).
در پاسخ اين اشكال گفتهاند: لطفى كه در ميان متكلمان مصطلح است به معناى مقرّب و مبعّد بودن است و بىگمان ، لطف به اين معنى هيچ گونه سختى در ادراك ندارد(2).
[9] و [8] علامه حلى در مقدمه «الألفين» مىنويسد:
«... ما معتقديم كه نصب امام در هر زمانى واجب است. ولى دو دسته با اين امر مخالفند: ابوبكر اصم ( معتزلى ) و پيروانش كه معتقدند امام فقط در زمان ترس و فتنه منصوب مىشود ؛ و دسته ديگر فوطى ( هشام بن عمرو فوطى معتزلى ) و پيروانش هستند كه معتقدند با وجود فتنهها هم وجود امام واجب نيست ، زيرا نصب امام در اين صورت باعث زياد شدن فتنهها شده و كسى از او اطاعت نمىكند ، و نصب امام در صورتى واجب است كه عدالت و امنيت برقرار باشد كه در اين صورت به شعائر اسلامى نزديكتر است...»(3).
1) شرح اصول كافى ملا صدرا ، ج 2 ، ص 475.
2) ر.ك: امامت پژوهى ، ص 138 - 141 ؛ گاهى در كنار قاعده لطف ، از قاعده ديگرى با عنوان وجوب اصلح نام برده مىشود بدين معنى كه نصب امام ، اصلح به حال عباد است و هر اصلحى ، بر خداوند واجب است ، پس نصب امام بر خداوند واجب است. ر.ك: حق اليقين علامه مجلسى ، ص 28 ؛ گفتنى است كه قاعده اصلح و لطف ، وحدت ملاك دارند ؛ زيرا وجوب هر دو مستند به حكمت و عنايت الهى است. به همين دليل ، اين قاعده نيز مورد قبول اشاعره و معتزله قرار نگرفته است. جهت توضيح بيشتر درباره قاعده لطف ر.ك: جواهر الكلام فى معرفة الإمامة والإمام ، ج 1 ، ص394 به بعد.
3) الألفين ، ص 29.
[10] قائلين به اين نظريه گروهى از خوارج بنام «نَجِدات» مىباشند(1). آنها پيروان نجدة بن عامر حنفى ( متوفاى 69 ه ) مىباشند. اين فرقه به «عاذريه» شهرت دارند ، زيرا جاهلان به فروع دين را - اعم از قاصر و مقصر - معذور مىدانستند(2).
[11] برخى اين جواب را قبول نكرده و گفتهاند: اين سخن پاسخى به اشكال كننده نيست زيرا او مىگويد: از كجا مىدانيم كه بدلى وجود ندارد تا نصب فرد خاص واجب شود ؟(3)
[12] مترجم «قواعد المرام فى علم الكلام» اين پاسخ را قبول ننموده و مىگويد: اين پاسخ صحيح نيست زيرا مستشكل نمىگويد: قرب مكلفين به طاعت داراى مفسده باشد ، بلكه مىگويد احتمال دارد يك وجودى كه مىتواند قرب به طاعت ايجاد كند داراى مفسده باشد. بنابراين ، پاسخ چنين است كه نصب امام فقط صلاحيت قرب به تكليف را ندارد بلكه عملاً مقرب به سوى تكليف است(4).
البحث الثالث
في علّة وجوده
وهي أمران:
أحدهما: أنْ يكون المكلَّفون مع وجوده أقرب إلى الطاعات وأبعد عن المعاصي ؛ لجواز وقوعها منهم ، وذلك بردعه لهم عنها وحمله إيّاهم على أضدادها.
الثاني: أنْ يكون الشرع محفوظا بوجوده ، لِما سنبيّن من وجوب عصمته.
وباللّه التوفيق.
در اين فصل دو موضوع را مورد بررسى قرار مىدهيم:
اول: مكلفين با وجود امام به طاعت الهى نزديكتر و از معاصى دورتر هستند. چرا كه امكان وقوع اطاعت و معصيت از طرف مكلفين وجود دارد ؛ و امام ، مكلفين را از معاصى منع مىكند و تشويق به اطاعت الهى مىنمايد.[1]
دوم: شرع با وجود امام حفظ مىشود[2] ؛ و در مباحث بعدى وجوب عصمت امام را تبيين خواهيم كرد. و توفيق از خداوند است.
[1] از جمله علل وجود امام ابلاغ شريعت و امر به معروف و نهى از منكر است و همان گونه كه پيشتر بيان شد وجود امام لطف است و موجب و مقرب طاعت الهى مكلفين و مبعّد معصيت است ؛ و مكلفين اگر او را نپذيرفتند و تسليم او شدند مىتوانند از وجودش فيض ببرند و بهرهمند گردند و اگر با وى مخالفت كنند ، از بركات او محروم خواهند شد.
لازم به ذكر است علت وجود امام ، همان فلسفه بعثت پيامبران است. بر اين اساس ، همان ادلهاى كه بر ضرورت برانگيخته شدن پيام آوران الهى دلالت دارد ، بر لزوم تعيين و نصب امام نيز دلالت مىكند(1).
يكى از ادله لزوم بعثت ، برهان هدايت عمومى(2)و ديگرى ، مسأله اتمام حجت است. براساس هدايت عمومى الهى ، خداى متعال ، همه آفريدگان خويش را به سوى رشد و كمال نهايى آنان هدايت مىكند و اين هدايت ، در دو بعد تكوينى و تشريعى صورت مىگيرد. در هدايت تكوينى ، جايى براى اختيار و انتخاب وجود ندارد ؛ يعنى خداى متعال در آفرينش موجودات ، موجبات آن را به گونهاى كه عدول از آن ممكن نيست ، قرار داده است. براى مثال: درخت به نموّ ، شكوفه كردن و ميوه دادن كه غايت وجودى و كمال نهايى آن است هدايت مىشود و اين هدايت ، جبرى است. اين مطلب را كه همه موجودات از نعمت هدايت تكوينى الهى برخوردارند ، از آيات قرآنى نيز مىتوان استفاده كرد ، آنجا
كه مىفرمايد: «قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى»(1).
در عالم انسانى هم تا آنجا كه به امور تكوينى آن ، از قبيل نموّ ، جذب ، دفع ، جوانى ، پيرى و مرگ مربوط است ، مسأله به همين صورت است و هدايت آن به سوى كمال وجودى اش ، جبرى و غير قابل عدول است. هر انسانى چه بخواهد يا نخواهد و بداند يا نداند ، به تدريج رشد مىكند و به كمال جسمانى مىرسد و از اين نظر ، هيچ گونه تفاوتى با نباتات و ساير حيوانات ندارد. اما در بهرهمند شدن از هدايت تشريعى و پيمودن مسير تكامل معنوى ، مسأله به صورت ديگر است ؛ زيرا خداوند طبق حكمت خود ، نوع انسان را بر ساير موجودات برترى داده و به آن قدرت اختيار و انتخاب بخشيده است تا با خواست و انتخاب خودش ، راه كمال نفسانى خويش را بپيمايد. بنابراين تكامل معنوى و رشد نفسانى در پرتو هدايت تشريعى خداوند ، جبرى نيست ، بلكه بستگى به خواست و انتخاب و عمل خود آدمى دارد و نقش هدايت عمومى در اين مورد ، تنها نشان دادن راه است ، تا انسان با اختيار خود در مسير سعادت گام بردارد و يا راه ضلالت و گمراهى در پيش گيرد: «إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً»(2)؛ اين راه ، همان راه اديان آسمانى است كه خداوند به وسيله پيامبران بر بشر نازل فرموده است.
از سوى ديگر ، يكى از اهداف بعثت پيامبران ، اتمام حجت است ؛ يعنى انسان به دليل قدرت اختيار و انتخابى كه دارد ، در برابر اعمال خويش مسؤول
است و در آخرت به همه كارهاى او رسيدگى مىشود و پاداش و كيفر مىبيند. از اينرو خداوند با فرستادن پيامبران و كتب آسمانى ، اتمام حجت مىكند تا مبادا در قيامت و هنگام حسابرسى بگويند: ما نمىدانستيم ، اگر كسى را مىفرستادى و راه هدايت را به ما نشان مىداد ، به راه هدايت مىرفتيم. قرآن كريم بر اين حقيقت كه خداوند با فرستادن پيامبران ، اتمام حجت مىكند تصريح مىنمايد: «رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً»(1).
لذا همين «هدايت عمومى» و «اتمام حجت» كه فرستادن پيامبران را ايجاب مىكند ، عينا اقتضا دارد كه پس از رحلت پيامبر صلىاللهعليهوآله كسى كه در اوصاف كمال ، مانند او باشد به جاى وى گماشته شود تا مردم معارف دين را از او گرفته و در موارد حيرت و اختلاف ، به او مراجعه كنند ، در غير اين صورت لازم مىآيد كه خداوند ، مردمان را پس از پيامبر صلىاللهعليهوآله به حال خود رها كند و آنان را از نعمت هدايت محروم و از وجود حجت ، بىبهره سازد(2).
[2] به اتفاق جميع فرق اسلامى ، دين اسلام جاودانى و همگانى است ، يعنى همه مردم از عصر رسالت تا انقراض زمان تكليف موظفند به دين اسلام عمل كنند. بىگمان ، دينى كه داراى چنين ويژگىاى باشد ، نيازمند حافظى قابل اطمينان است تا آن را بىكم و كاست ، به اعصار بعدى منتقل كند ؛ در غير اين
صورت دو تالى فاسد خواهد داشت زيرا اگر جميع شرع از كانال اطمينان بخشى به اعصار متأخر نرسد ، مردم آن زمان ، اطمينان به وصول جميع شرع ، پيدا نخواهند كرد. در اين صورت اگر گفته شود كه آنان بايد متعبّد به جميع شرع باشند ، تكليف به غير معلوم لازم آيد و اگر گفته شود كه به بعض شرع متعبّد باشند ، خلاف اجماع امت ، لازم آيد. هر دو لازم ، بالاتفاق باطل است. پس بايد پذيرفت كه شرع ، در هر زمان نياز به حافظى قابل اطمينان دارد.
حافظ شرع مىتواند كتاب ، سنت مقطوعه ، اجماع ، قياس ، خبر واحد و يا معصوم باشد و ادعاى اين كه شرع ، مىتواند از طريقى ديگر محفوظ بماند ، خلاف اجماع امت است.
اكنون بايد بررسى كرد كه كدام يك مىتواند حافظ باشد ؟ مىشود گفت كه قرآن نمىتواند حافظ باشد ، زيرا گذشته از اين كه خود آن نيازمند حافظ است تا او را از تغيير و تحريف حفظ كند ، تفاصيل شريعت در آن نيامده است. سنت مقطوعه و اجماع هم نمىتواند حافظ شرع باشد زيرا تمام شرع در سنت مقطوعه و اجماع نيز بيان نشده است. اخبار آحاد و رأى و قياس نيز نمىتواند حافظ شرع باشد چرا كه اعتبار خود آنها هنوز مورد سؤال است. پس شخص معصوم باقى مىماند و هو المطلوب(1).
همچنين اين شرع و دين نيازمند مفسّر و مبيّن است كه آن بر چهار مقدمه استوار است:
الف - نبى اكرم صلىاللهعليهوآله خاتم پيامبران است و احكام ايشان ، براى هميشه باقى
1) المنقذ من التقليد ، ج 2 ، ص 261 ؛ تلخيص الشافى ، ج 1 ، ص 123 ؛ الذخيرة ، ص 424 ؛ امامت پژوهى ، ص 144 ؛ و نيز ر.ك: كشف المراد ، ص 284.
خواهد ماند.
ب - قرآن كريم ، معجزه جاويدان نبى اكرم صلىاللهعليهوآله است و براى هميشه ، پرتو افشان رهپويان طريق سعادت و كمال خواهد بود.
ج - آيات قرآن كريم ، نيازمند تبيين و توضيح است و يكى از وظائف رسول اكرم صلىاللهعليهوآله نيز همين بود.
د - بدون ترديد ، در حيات رسول اكرم صلىاللهعليهوآله تبيين احكام و معارف اسلامى و تفسير و توضيح آيات قرآنى ، به گونهاى كه مردم را در طول تاريخ و پس از پايان دوره رسالت ، از هدايت هدايتگران الهى بىنياز كند ، انجام نشد. بهترين شاهد بر اين مدّعا ، پيدايش فرقههاى متعددى است كه به رغم آن كه همه خود را مسلمان مىپندارند ، بين بسيارى از آنها حتى در اصول اعتقادى ، وجوه اختلاف ، بيش از موارد اشتراك است.
پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله خود نيز از اين امر آگاه بود و مىفرمود: «امت من ، هفتاد و سه فرقه خواهد شد»(1).
اكنون همان براهينى كه بر لزوم نبوت اقامه مىشود ، در اينجا نيز جارى است. با اين تفاوت كه در آنجا براى اثبات لزوم نبوت بود ، اما در اينجا براى اثبات لزوم مرجعى است كه بتواند احكام و دستورات نازل شده توسط خداوند به واسطه رسول اكرم صلىاللهعليهوآله را براى مردم تبيين كند و بدين ترتيب ، راه سعادت و نيك فرجامى را براى مردم ، آشكار سازد ؛ زيرا تا وقتى كه معارف آسمانى ، براى مردم ناشناخته باقى بماند ، نمىتواند نقش روشنگرى داشته باشد و مورد استفاده آنها
1) الملل والنحل ، ج 1 ، ص 3.
قرار گيرد. و اين با حكمت الهى ، سازگار نيست.
به نظر نمىرسد كه هيچ فرقهاى از فرق اسلامى ، در صحت مقدمات ياد شده ، ترديد داشته باشد. ليكن اشاعره و معتزله ، راه تفسير و تبيين را منحصر به شخصى كه مورد نظر اماميه است ، نمىدانند ، بلكه به نظر آنها هر كسى كه داراى نيروى اجتهاد و استنباط باشد ، مىتواند با عقل ، رأى و قياس ، دست به تفسير و تبيين احكام و معارف اسلامى زند(1).
در توضيحى ديگر گفته مىشود كه پيامبر گرامى اسلام صلىاللهعليهوآله در كنار مسئوليت خطير دريافت و ابلاغ وحى ، وظايف ديگرى نيز بر عهده داشتند كه از آن جمله مىتوان به امور زير اشاره كرد:
الف - تفسير آيات قرآن و بيان رموز و اسرار آن.
ب - بيان وظايف دينى مسلمانان در حوزه افكار فردى و اجتماعى.
ج - پاسخگويى شبهات دشمنان اسلام و ردّ اعتراضات آنان بر حقانيت آيين اسلام.
د - پاسدارى از كيان آموزههاى اسلامى و جلوگيرى از وقوع تحريف در آن.
از سوى ديگر ، واقعيتهاى تاريخى حاكى از آن است كه نياز جامعه اسلامى به اين امور ، پس از رحلت پيامبر صلىاللهعليهوآله نيز همچنان ادامه داشت: اختلاف شديد مفسران در تفسير پارهاى آيات قرآن ، اختلاف شديد مسلمانان در احكام عملى و حتى در مورد تفسير سنت پيامبر صلىاللهعليهوآله (2)، هجوم بىامان شبهات ويرانگر به
عقايد اسلامى از سوى غير مسلمانان و شيوع دهها هزار حديث مجعول پس از رحلت پيامبر صلىاللهعليهوآله همگى گوياى اين حقيقتاند كه امت اسلامى از يك سو ، نيازمند آن بود كه عمل به وظايف ياد شده پس از وفات حضرت رسول صلىاللهعليهوآله تداوم يابد و از سوى ديگر ، خود ( بدون امداد الهى ) قادر بر پاسخگويى به اين نياز نبود.
حال ، با دو احتمال روبه رو هستيم ؛احتمال نخست آن است كه خداوند ، با علم به ناتوانى امت اسلامى از رفع نياز خود ، امر آنان را به خودشان واگذار كرده باشد. اين احتمال آشكارا باطل است ، چون لازم مىآيد خداوند حكيم غرض خويش از ارسال پيامبر صلىاللهعليهوآله و تشريع آيين اسلام را نقض كند ، حال آن كه نقض غرض از سوى حكيم ، ممتنع است. احتمال دوم آن است كه خداوند ، شخص شايستهاى را به عنوان جانشين پيامبر صلىاللهعليهوآله تعيين كند و او را به مردم بشناساند تا پس از وفات رسول اكرم صلىاللهعليهوآله امت گرد وجود او جمع شده ، نيازهاى دينى خود را در ناحيه تفسير قرآن ، بيان احكام عملى ، پاسخگويى به شبهات و جلوگيرى از وقوع تحريف در تعاليم اسلامى ، برطرف سازند.
با توجه به بطلان احتمال نخست ، احتمال دوم متعيّن مىشود و نتيجه آن اين است كه حكمت الهى اقتضا دارد براى حفظ شريعت اسلامى و مصونيت آن از تحريف و نيز براى استمرار هدايت مردم ، شخص شايسته از سوى خداوند و پيامبرش به مردم معرفى گردد تا پس از پيامبر صلىاللهعليهوآله ، عهده دار مسؤوليتهاى ياد شده گردد و حافظ شريعت باشد(1).
1) ر.ك: آموزش كلام اسلامى ، ج 2 ، ص 137.
الركن الثاني
في الصفات التي ينبغي أنْ يكون الإمام عليها
وفيه أبحاث:
البحث الأوّل:
[في عصمة الإمام]
إنّه يجب أنْ يكون ( الإمام ) معصوما ، ويدلّ عليه وجهان:
أحدهما: لو لم يكن معصوما للزم وجوب ( لوجب ) إثبات أئمّة لا نهاية لها ، لكنّ اللازم باطل ، فالملزوم كذلك.
بيان الملازمة: أنّه لو لم يكن معصوما فبتقدير صدور المعصية عنه نفتقر إلى إمام آخر يؤدّبه عليها ويثقّفه عند الاعوجاج عن سبيل اللّه ، وإلاّ لم يكن ملطوفا له ، وهو باطل على ما مرّ ، ويكون الكلام في ذلك الإمام كالكلام فيه ، ويلزم التسلسل.
وأمّا بطلان اللازم فظاهر.
لا يقال: لِمَ لا يجوز أنْ يكون انتهاؤه في الاحتياج إلى النبيّ أو القرآن والسنّة ؟ فلا يلزم التسلسل.
سلّمناه ، ولكنْ لِمَ لا يجوز أنْ يكون هو لطفا لكلّ واحد من الأمّة ، ويكون مجموع الأمّة لطفا له ؟ فينقطع التسلسل ، ولا يلزم الدور ؛ لاختلاف جهة اللطف.
لأنّا نجيب عن الأوّل: أنّ نسبتة المكلّفين إلى النبيّ والقرآن نسبة واحدة ، فلو
كان النبيّ أو القرآن مُغنيا لواحد من المكلّفين مع جواز الخطأ عليه لكان مغنيا للجميع ، وحنيئذٍ لا يجب احتياجهم جميعا إلى إمام ، لكنّ هذا اللازم باطل لِما سبق ، فالملزوم كذلك.
وعن الثاني من وجهين:
أحدهما: أنّ الإمام واحد من الأمّة ، فإنْ جاز أنْ يكون مجموع الأمّة لطفا له ، فلْيَجُزْ في كلّ واحد منهم ذلك ، وحينئذٍ لا حاجة بهم إلى إمام كما سبق.
الثاني: أنّ مجموع الأمّة سوى الإمام لا يكون معصوما بالاتّفاق ؛ أمّا عندنا فظاهر ، وأمّا عند الخصم فلخروج الإمام عن ذلك المجموع ، وحينئذٍ يكون ذلك المجموع جائز الخطأ ، فلا يصلح أنْ يكون لطفا في حقّ الإمام.
الوجه الثاني: ( في ) أنّ الشريعة التي جاء بها الرسول صلىاللهعليهوآله واجبة على جميع المكلّفين إلى يوم القيامة ، فلابدّ لها من حافظ ينقلها إليهم من غير تغيير ولا تحريف ، وإلاّ لكان التكليف بها تكليفا بما لا يطاق ، فذلك الناقلُ يجب أنْ يكون معصوما وإلاّ لجاز فيها التغيير والتحريف ، وقد أبطلناه. فذلك الحافظ المعصوم إمّا مجموع الأمّة أو آحاد بعض منها ، والأوّل باطل ؛ لأنّ عصمة مجموع الأمّة إنّما
تُعلم بالنقل ، فهي مشروطة بصحّته ، فلو جعلنا النقل مشروطا بصحّة عصمتهم لزم الدَّور ، وإنّه محال ، فتعيّن الثاني ، وهو مرادنا بالأئمّة المعصومين.
لا يقال: لِمَ لا يجوز أنْ تبقى محفوظة بنقل أهل التواتر ؟
سلّمناه ، لكنْ إنّما تكون محفوظة بنقل الناقل المعصوم أنْ لو كان ذلك الناقل بحيث يُرى وتُستفاد الشريعة منه ، أمّا إذا لم يكن كذلك فلا.
لأنّا نجيب عن الأوّل: أنّ نقل أهل التواتر إنّما يحفظ ما نقلوه ويدلّ على صحّته ، فأمّا لا يدلّ على أنّ الذي لم ينقلوه لم يوجد ، فأين أحد البابَين من الآخر ؟
وعن الثاني: لا نسلّم أنّها لا تكون محفوظة بالناقل المعصوم إلاّ إذا كان بحيث يُرى ، فإنّ عندنا أنّ الشريعة محفوظة في زمان غيبته ، وهي التي في أيدينا لم يفُتْ منها شيء ، فإذا اختلّت وجب ظهوره لبيانها. وباللّه التوفيق.
در اين فصل چند مبحث وجود دارد:
امام لازم است معصوم باشد[3] ، و دو دليل بر اين مطلب وجود دارد:
دليل اول: اگر امام معصوم نباشد لازم مىآيد كه وجوب اثبات ائمه عليهمالسلامنهايتى نداشته باشد ، در حالى كه اين امر رد شده است زيرا لازمْ باطل ، بنابراين ملزوم هم باطل مىباشد.
بيان ملازمه: اگر امام معصوم نباشد پس در فرض انجام معصيت از امام ، به امام ديگرى محتاج مىشويم كه او ( امام اول معصيت كار ) را تأديب كند و در هنگام انحراف از راه حق ، او را ارشاد نمايد ؛ اگر اين گونه نباشد ، امام اول شامل لطف نخواهد شد ؛ و اين مطلب بر اساس آنچه كه گفتيم باطل است. در مورد امام دوم هم ، همين بحث مطرح خواهد بود كه موجب تسلسل خواهد شد. بنابراين بطلان لازم هم ظاهر و آشكار خواهد بود.
اين اشكال وارد نيست كه بگوييم: چرا جايز نباشد كه اين نياز به پيامبر صلىاللهعليهوآله و قرآن و سنت ختم شود كه در اين صورت تسلسل پيش نيايد ؟
بر فرض كه اين سخن را قبول كنيم ، بايد بگوييم چه اشكالى وجود دارد كه امام براى تك تك مردم سبب لطف باشد و تك تك مردم هم براى او سبب لطف باشند ؟ پس در اين حال تسلسل از بين رفته و دُور هم وجود نخواهد داشت و در نحوه وجود لطف هم اختلافى پيش نمىآيد.
به اين شبهات اين گونه پاسخ مىدهيم:
أولاً: نسبت مكلفين و نوع ارتباط آنها بارسول خدا صلىاللهعليهوآله و قرآن ، يكسان است. اگر كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله و قرآن كريم بتواند براى يك مكلف شرايطى ايجاد كند كه از ديگر امور بىنياز شود با آن كه - اين مكلف - وقوع خطا از او جايز باشد ، بايد بگوئيم كه تمامى مكلفين داراى چنين ارتباطى با رسول خدا صلىاللهعليهوآله و قرآن كريم
هستند. در اين حالت ، ديگر تمامى مردم نيازى به امام نخواهند داشت. بر اساس آنچه بيان شد ، لازم باطل است بنابراين ملزوم هم باطل خواهد بود.
ثانيا: در پاسخ به شبهه دوم ، به دو صورت مىتوان جواب داد:
الف - امام يكى از افراد جامعه است ، اگر كه جايز باشد مردم بصورت دسته جمعى ، به عنوان لطف در حق امام باشند ، جايز خواهد بود كه هر يك از مردم هم بصورت جداگانه لطف در حق امام باشند. در اين حالت ، ديگر نيازى به امام نخواهد داشت.
ب - افراد جامعه به غير امام - بنابر اجماع - معصوم نيستند. و اين امر براى ما كاملاً آشكار و واضح است و اين استدلال براى منكرين ، موجب خروج امام از حكم مردم مىشود. بنابراين در اين حالت ، مردم جائز الخطا خواهند بود و ديگر به عنوان لطف در حق امام محسوب نمىشوند.
دليل دوم: [4] دينى كه رسول اكرم صلىاللهعليهوآله براى ما به ارمغان آوردهاند ، لازم است تا دستورات آن بصورت وجوبى تا روز قيامت رعايت شود. بنابراين ، الزامى است كه فردى امين ، بدون تغيير و دخل و تصرف ، اين دين را در ميان مردم نشر دهد. در غير اين صورت ، وجود تكليف در اين دين ، تكليف به مالا يطاق
خواهد بود. بنابراين لازم است كه نشر دهنده و منتقل كننده اين دين ، معصوم
باشد ؛ چرا كه اگر اين گونه نباشد ، دين دچار تحريف و تغيير خواهد شد. و قبلاً بطلان اين مطلب را بيان كردهايم. بنابراين مراقبت كننده از دين ، معصوم است و اين معصوم يا همه مردم هستند و يا بعضى از آنها. معصوم بودن همه مردم باطل است زيرا كه عصمت به واسطه نقل اثبات مىشود و نقل در صورتى مثبت است كه صحيح باشد. حال اگر صحت نقل ، مشروط به صحت عصمت همه مردم باشد ، دور لازم مىآيد و دور هم محال است. بنابراين مورد دوم اثبات مىشود كه همان مراد ما از ائمه معصومين عليهمالسلام است.
اشكال ذيل هم وارد نمىباشد:
چرا جايز نباشد كه شريعت با نقل اهل تواتر محفوظ بماند ؟
اگر هم بپذيريم ، اما محفوظ ماندن آن با نقل ناقل معصوم ، در صورتى واقع مىشود كه امام معصوم ديده شود و شريعت از او استفاده شود. و اما اگر چنين نباشد ، چنان نمىشود. ( اين اعتراض به غيبت امام معصوم است ).
در پاسخ به اين شبهات مىگوئيم:
أولاً: نقل اهل تواتر آنچه را نقل كردهاند حفظ مىكند و دال بر صحت آن است. و اين نقل ، دليل بر عدم وجود آنچه كه نقل نشده است ، نمىباشد. پس اين دو باب چه ربطى به هم دارند ؟
ثانيا: اين نظر را كه شريعت با ناقل معصوم محفوظ نمىماند مگر اينكه آن ناقل معصوم ديده شود ، نمىپذيريم ؛ زيرا ما معتقد هستيم دين و شريعت حتى در زمان غيبت ناقل معصوم محفوظ است و دينى كه الآن در اختيار ماست ، چيزى از آن كم نشده است. اگر اين دين الهى دچار كاستى شود لازم است كه
امام ظهور كند تا دين كامل گردد. و توفيق از جانب خداست.
[1] اهميت بحث از اوصاف امام ، به ويژه از اين جهت است كه راه شناخت امام را هموار مىكند. در امامت خاصه ، وقتى سخن از مصاديق امامت مىرود ، با چه ملاكهايى مىتوان داورى كرد كه اين شخص ، امام هست يا نه ؟ اگر چه منصب امامت به اعتقاد شيعه ، انتصابى است و با نص ، به امامت امام پى مىبريم كه نوعى نقش «برهان لِم»(1)در اين برهان را ايفا مىكند ، ولكن با صفات امام نيز مىتوان به نحو «برهان إن»(2)تشخيص داد كه اين شخص ، هرگز نمىتواند عهدهدار منصب امامت باشد ؛ همان گونه كه براساس آيه صريح قرآن ، استدلال مىشود كه عهد امامت از آنِ ظالمان نيست(3).
با توجه به اين كه معرفت به خداوند ، در گرو شناخت صحيح از امامت است و شناخت امام در پرتو اوصاف و ويژگيهاى او قابل حصول است ، نقش
1) برهان لِم: لمّيت يعنى علّيت ؛ مصدر صناعى است و از كلمه لِمَ گرفته شد است ( ر.ك: المنطق ، ص 354 ). در توضيح برهان لم گفته مىشود كه هرگاه حدّ وسط هم واسطه در اثبات باشد و هم واسطه در ثبوت ، ( واسطه در اثبات يعنى اين كه حد وسط علت باشد براى تصديق اكبر براى اصغر ، و واسطه در ثبوت يعنى اين كه حد وسط علت باشد براى وجود اكبر براى اصغر ). مانند: به اين چوب آتش رسيده است. هر چوبى كه آتش به آن برسد ، مىسوزد. پس اين چوب مىسوزد. در اين مثال ، از علت ( رسيدن آتش به چوب ) به معلول ( سوختن چوب ) استدلال شده است. مىبينيم كه حد وسط ( ملاقات با آتش ) ، هم علت حكم به وجود سوختن در ذهن است ، و هم وجود سوختن در واقع و خارج.
2) برهان إنّ: هرگاه حدوسط فقط واسطه در اثبات باشد. مانند: اين آهن امتداد دارد. هر آهن ممتدى درجه حرارتش بالا مىرود. در اين مثال ، به ممتد بودن استدلال شده براى ارتفاع درجه حرارت. اين استدلال از معلول است بر علت.
3) اشاره به آيه 124 سوره بقره است: «إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ».
و اهميت بحث از اوصاف امام ، آشكارتر مىگردد.
ارتباط وثيق شناخت امام با معرفت خداوند ، موجب مىشود كه هرگونه خللى در شناخت امام و انحراف و خطا در مقام تعيين مصداق امامت ، سبب خلل جبرانناپذير در خداشناسى گردد. بر اين مبنا است كه روايت معروف «اگر كسى بدون امام(1)و يا بدون شناخت امام(2)، از دنيا برود ، به مرگ جاهليت مرده است» را عميقتر مىتوان فهميد.
مسأله اوصاف و ويژگيهاى شخصيتى امام ، با چند مسأله ديگر در امامت ارتباط معنى دار و منطقى دارد: جايگاه امامت در معرفت دينى و اين كه امامت از اصول است يا فروع و به مباحث كلامى متعلق است يا فقهى ، نقش مبنايى در پاسخ به اين مسأله دارد. متكلمان اشعرى و معتزلى كه امامت را مسألهاى فرعى و فقهى انگاشتهاند ، در ترسيم اوصاف امام ، به اندازهاى از تسامح رسيدهاند كه برخى از آنها فاسق بودن شخص را منافى منصب امامت نپنداشتهاند!
همچنين است اين مسأله كه آيا امام منصوص و منصوب است يا به انتخاب مردم. شيعه بر مبناى اين كه منصب امامت ، استمرار منصب نبوت است و در بسيارى از مسائل ، مانند نبوت مىباشد ، تعيين فرد براى منصب امامت را انتصاب الهى و با نص مىداند و بر اين مبنا به شاخصها و ملاكهاى الهى در تعيين امام ، توجه مىكند و خداوند متعال را نسبت به اوصاف كسى كه عهده دار اين منصب است ، آگاهتر مىداند: «اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ»(3)؛ چرا كه هر دو
منصب ، لطف الهى است. اين نگرش ، تأثير بسزايى در بحث از اوصاف امام دارد(1).
شايسته است قبل از آن كه اوصاف امام در نظر شيعه بيان شود ، آن را از ديدگاه اشاعره و معتزله بررسى كنيم.
متكلمان معتزلى و اشعرى در باب امام ، شرايط و اوصاف معينى را به ميان آوردهاند. در خصوص هشت وصف ، تا حدودى اتفاق نظر وجود دارد ؛ به گونهاى كه عدهاى ادعاى وفاق جمهور اهل سنت در اعتبار آن شرطها را مطرح كردهاند(2).
اين اوصاف عبارتند از: مجتهد ، صاحب رأى ، شجاع ، عادل ، عاقل ، بالغ ، مرد و حرّ. در اين ميان ، شجاعت ، عدالت ، صاحب رأى بودن و عقل از ويژگيهاى شخصيتى است و «مرد» به جنسيت اشاره دارد و «بلوغ» به شرايط جسمانى و روانى ، «اجتهاد» به توانايى استنباط از احكام مربوط است و «حرّ» در مقابل بردگى است(3).
در خصوص شرايطى غير از هشت مورد ياد شده ، نزد متكلمان معتزلى و اشعرى ، اختلاف نظر وجود دارد. براى مثال ، قريشى بودن را اشاعره شرط امام مىدانند ، اما معتزله چنين شرطى را معتبر نمىانگارند. معتزله و اشاعره ،
عصمت را نيز شرط امام نمىدانند ، از نظر برخى از آنها حتى ارتداد و يا جنون و يا دچار امراض خاص شدن ، منافاتى با امامت ندارد.
كسانى كه در تصدى منصب امامت ، عدالت را شرط دانستهاند ، در اين مسأله اختلاف كردهاند كه آيا با فاسق شدن كسى كه بالفعل ، اين منصب را داراست ، وى از امامت خلع مىشود يا نه ؟
تفتازانى تصريح مىكند:
«امامت به واسطه عارض شدن امرى كه مقصود از امام را نقض كند ، منحل مىشود ؛ مانند: ارتداد ، جنون ، برخى از امراض ، خلع كردن خويش و مغلوب شدن به وسيله امام ديگر. البته در اين كه امام مىتواند خودش را خلع كند يا نه و اين كه در صورت فاسق شدن ، از اين منصب خلع مىشود يا نه ، آراء مختلف است»(1).
چنان كه روشن است ، معتزله و اشاعره امامت را منصب دنيوى صرف ديدهاند كه توسط مردم و با روشهاى مختلفى انتخاب مىشود. لذا در ميان اوصاف و شرايط امامت ، روى آورد فقهى اخذ كردهاند نه كلامى ، و جنبه ارتباط الهى و اوصافى چون عصمت را معتبر ندانستهاند و در برخوردارى امام از علم ، گرايش حدّاقلى دانستهاند. اما شيعه به دليل تصوير خاصى كه از امامت دارد ، علاوه بر شجاعت ، افضليت ، به عصمت و عالم بودن به كليه امورى كه حفظ شريعت و امت به آن وابسته است ، به نحو عارى از خطا ، تأكيد دارد(2).
[2] عصمت: شيعه ، برخلاف معتزله و اشاعره ، بر برخوردارى امام از عصمت به منزله يك ويژگى شخصيتى ، تأكيد فراوان دارد. امام از نظر متكلمان اماميه ، همانند پيامبران و فرشتگان بايد معصوم و از هرگونه پليدى پاك باشد. سرپيچى از دستورات الهى و ارتكاب معاصى ( كوچك يا بزرگ ، عمدى يا سهوى و آشكار و نهان ) با تصدى منصب امامت ، منافات دارد.
عصمت ، اسم مصدر از ريشه «ع. ص. م» مىباشد كه به معناى «منع»(1)است. اما در فرهنگهاى قرآنى معناى «مسك» يعنى - نگهدارى - نيز براى آن ذكر شده است. خداوند متعال از قول فرزند نوح مىفرمايد:
«قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُني مِنَ الْمَاءِ قَالَ لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ»(2).
«[پسر نوح] گفت: به كوهى پناه مىبرم كه مرا از [غرق شدن در] آب حفظ كند. [حضرت نوح]: امروز هيچ نگهدارندهاى در مقابل امر خداوند وجود ندارد».
معناى «مسك» يعنى پيشگيرى و نگهدارى كه در اين آيه بسيار روشن است ؛ زيرا فرزند نوح به گمان اين كه كوه مىتواند او را از غرق شدن حفظ كند
اين سخن را گفت.
در آيهاى ديگر آمده است:
«وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُوا»(1).
«و همگى به ريسمان الهى تمسك جوييد و متفرق نشويد».
آيه در اين معنا ظهور دارد كه اگر امت به حبل اللّه تمسك كنند ، ريسمان خداوند آنان را از گمراهى مصون مىدارد. بنابراين براى واژه «عصمت» ، معناى «گرفتن» و «نگهدارى» مناسبتر از «مانع شدن» است. به همين جهت «راغب» در «مفردات» ، «عصم» را به معناى «مسك» دانسته و «الإعتصام» را به «الإستمساك» معنا كرده است(2). تفاوت اين دو معنا نيز آشكار است ، چرا كه «مسك» - يعنى گرفتن و نگهدارى - أخص از «منع» است. گرفتن و نگهدارى شخصى كه بالاى كوه است ، هنگامى معنا دارد كه از حركت او به سوى پرتگاه جلوگيرى شود. اما «منع» در هنگامى است كه شخص در معرض سقوط قرار گرفته باشد و به نحوى راه او سدّ گردد و از سقوط وى جلوگيرى شود.
با توجه به اين نكته است كه مىتوان گفت: «عصمت» نيرويى است كه انسان را از حركت به سمت خطا باز مىدارد ، نه آن كه فقط به هنگام لغزش مانع وى شود(3)
كتاب العين ، ج 1 ، ص 313. ابن فارس ، عصمت را نگه داشت الهى از امور و حوادث سوءى دانسته است كه بر بندگان عارض مىشود. ( معجم مقاييس اللغه ، ج 4 ، ص 331 ). مقرى ، عصمت را به معناى كسب دانسته است. ( تاج المصادر ، ج 1 ، ص 150 ). عدهاى در ساختار معنايى عصمت ، تحقق محفوظيت از شرّ و اندفاع بالفعل را معتبر دانستهاند ( التحقيق فى كلمات القرآن ، حسن مصطفوى ، ج 8 ، ص 154 ).
.«عصمت آن است كه مكلّف به گونهاى باشد كه گناهى از وى صادر نشود. البته بدون آن كه چنين وضعيتى بر وى اجبار گردد»(1).
«لطف يمنع من اختص به من الخطا ولا يمنعه على وجه القهر»(2).
«عصمت ، لطفى است كه وقتى به كسى اختصاص يافت او را از خطا منع مىكند ، هر چند منع ، از روى قهر و غلبه نيست».
«العصمة لطف يفعله اللّه تعالى بالمكلف بحيث يمتنع منه وقوع المعصية وترك الطاعة مع قدرته عليهما»(3).
«عصمت ، لطفى است كه خداى تعالى در حق مكلف روا مىدارد به طورى كه وقوع گناه و ترك اطاعت از او ممتنع مىگردد ، هر چند كه بر
انجام آن قدرت دارد».
«إعلم أنّ العصمة هي اللطف الذى يفعله اللّه تعالى ، فيختار العبد عنده الامتناع من فعل القبيح ، فيقال على هذا: إنّ اللّه عصمه بأن فعل له ما اختار عنده العدول عن القبيح»(1).
«بدان عصمت ، لطفى است كه خداى تعالى در حق بنده روا مىدارد و بنده با وجود آن از عمل زشت خوددارى مىورزد. پس گفته مىشود خداوند به واسطه انجام عملى در آن شخص ، وى را حفظ كرد تا با وجود آن ، فرد [معصوم] روى گردانى از عمل زشت را برگزيند».
«العصمة لطف خفيّ يفعل اللّه تعالى بالمكلّف ، بحيث لا يكون له داع إلى ترك الطاعة وارتكاب المعصية ، مع قدرته على ذلك»(2).
«عصمت ، لطفى پنهان است كه خداوند در حق مكلف روا مىدارد به طورى كه وى با وجود قدرت بر انجام معصيت ، انگيزهاى بر ترك طاعت و ارتكاب معصيت نداشته باشد».
«هي التنزّه عن الذنوب والمعاصي صغائرها وكبائرها ، وعن الخطأ والنسيان ، وإن لم يمتنع عقلاً على النبيّ أن يصدر منه ذلك ؛ بل يجب أن يكون منزّها حتّى عمّا ينافي المروّة ، كالتبذّل بين الناس من أكل فى الطريق أو ضحك عال ،
وكلّ عمل يستهجن فعله عند العرف العام»(3).
«عصمت ، دورى از گناهان و نافرمانىهاى كوچك و بزرگ و دورى از اشتباه و فراموشى است ، هر چند صدور آن از پيامبر عقلاً مانعى ندارد ، بلكه واجب است معصوم حتى از امور منافى مروت مانند كارهايى كه موجب خفّت و سبك شدن وى در ميان مردم ، هم چون غذا خوردن در محل عبور و مرور ، خنده با صداى بلند و هر عملى كه نزد عموم مردم ناپسند به شمار آيد نيز پرهيز كند».
«عصمت ، جوهرى الهى است كه با تأثيرگذارى در باطن انسان حركت به سوى خير و دورى از شر را در فرد زنده مىكند ، به نحوى كه مانعى غير محسوس در باطن انسان مىشود»(1).
«عدهاى در تعريف عصمت ، سخنى نيكو و فراگير دارند. آنها مىگويند: عصمت ، ملكهاى است نفسانى كه متصف به آن را از فجور باز مىدارد ، اگر چه آنان توانايى چنين رفتارهايى را دارند»(2).
از نظر شيعه ، حجت خدا اعم از پيامبر و امام بايد معصوم باشد.
سيد مرتضى رحمهالله حجيت اجماع را به بازگشت آن به قول امام عليهالسلام مستند مىكند و در اين باره مىنويسد:
«إنما قلنا: إن إجماعهم حجة لأنّ في إجماع الإمامية قول الإمام الذى دلّت العقول على أن كلّ زمان لا يخلو منه ، وأنّه معصوم لا يجوز عليه الخطأ في قول ولا فعل ، فمن هذا الوجه كان إجماعهم حجة ودليلاً قاطعا»(1).
«اين كه ما قائل هستيم كه اجماع علماء شيعه حجت است براى اين است كه در اجماع اماميه قول امام وجود دارد. امامى كه ادلّه عقلى دلالت مىكنند بر اين كه [زمين] هيچ گاه از او خالى نيست و او معصوم است و خطا در گفتار و كردار او ممكن نيست. از همين جهت است كه اجماع عالمان شيعه حجت است و حضور معصوم دليل قاطعى بر اعتبار اجماع».
شيخ طوسى مىگويد:
«ذلك ممّا تمنع منه الأدلّة القاطعة في أنّه لا يجوز عليه السهو والغلط»(2).
«سهو و اشتباه از امورى است كه با دلائل قطعى و يقينى از پيامبر ممتنع است».
خواجه نصيرالدين طوسى مىنويسد:
«كلّما ينفّر عنه من دناءة الآباء وعهر الأمهات والقطاظة والغلظة والأبنة وشبهها والأكل على الطريق وشبهه».(3)
«[پيامبر و امام بايد] از آن چه كه نفرت آور است [منزه باشد] به مانند پستى و فرومايگى در نسب پدرى و مادرى ، بد اخلاقى ، تندخويى ، امراض [روحى و جسمى]. ابتلاء به اُبنه و مانند آن ، و از غذا خوردن در
مسير راه و مواردى از اين قبيل [پرهيز كند].
علامه حلّى در توصيف معصوم مىنويسد:
«إنّه لا يجوز أن يقع منه الصغائر ولا الكبائر ، لا عمدا ولا سهوا ولا غلطا فى التأويل ، ويجب أن يكون منزّها عن ذلك من أول عمره إلى آخره»(1).
«سر زدن گناهان بزرگ و كوچك از معصوم جايز نيست ، خواه عمدى باشد و خواه سهوى. همچنين در بيان تأويل ، معصوم نبايد مرتكب غلط و اشتباه شود و در كارنامه زندگى معصوم ، از ابتداى عمر تا آخر بايد از اين امور منزّه و پاك باشد».
فاضل مقداد در شرح عبارت علامه حلى مىگويد:
«اصحابنا حكموا بعصمتهم مطلقا ، قبل النبوة وبعدها»(2).
«علماء شيعه به عصمت امامان به طور مطلق ، چه قبل و چه پس از نبوت حكم كردهاند».
علامه مجلسى به نقل از كتاب «عقائد شيخ صدوق» مىنويسد:
«عقيده ما در باره پيامبران ، فرستادگان ، پيشوايان و ملائكه اين است كه اينان از هر پليدى ، پاكند و مرتكب گناهان كوچك و بزرگ نمىشوند».
در ادامه با استدلال به آيه:«لاَ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ»(3)
چنين نقل مىكند: «كسانى كه عصمت اينان را انكار مىكنند ، نشان گر بىمعرفتى آنان است»(4).
علامه مجلسى تصريح مىكند كه اين تعريفى كه شيخ صدوق از عصمت به دست داده است ، مورد اتفاق تمامى علماء شيعه و از ضررويات مذهب اماميه است.
ايشان مىنويسد:
«وبعدها قول أئمتنا سلام اللّه عليهم بذلك المعلوم لنا قطعا بإجماع أصحابنا رضوان اللّه عليهم ، مع تأيّده بالنصوص المتظافرة حتّى صار ذلك من قبيل الضروريات في مذهب الامامية. وقد استدل عليه أصحابنا بالدلائل العقلية»(1).
«عصمت به اين معنا در شأن اهل بيت عليهمالسلام ، به دليل اجماع و روايات بسيار ثابت شده است ، به طورى كه اين اعتقاد در زمره ضروريات مذهب اماميه به شمار مىرود. علماء شيعه براى اثبات عصمت ، به دليلهاى عقلى نيز استدلال مىكنند».
شيخ حرّ عاملى رحمهالله نيز تأكيد مىكند كه اعتقاد شيعه درباره عصمت با ادله نقلى و عقلى اثبات شده است. ايشان پس از نقل حديثى كه بيان گر سر زدن سهو از رسول خدا صلىاللهعليهوآله است ، آن را حمل بر تقيّه كرده است. وى در علت حمل اين روايت بر تقيّه مىنويسد:
«لكثرة الأدلّة العقليّة والنقليّة على استحالة السهو عليه مطلقا»(2).
«به خاطر دليلهاى عقلى و نقلى بسيار بر اين كه ارتكاب سهو در هر شرايطى [از معصوم] محال است».
وى در كتاب «التنبيه بالمعلوم» نيز مىنويسد:
«علماء و فقهاء شيعه در بيشتر كتابهاى فقهى و تمام كتابهايى كه در اصول اعتقادات نوشتهاند به اين مطلب تصريح مىكنند كه سهو در عبادات و غير آن به هر كيفيتى مردود است»(1).
اشاعره و معتزله ، عصمت را به عنوان شرطى از شروط امامت ، نمىپذيرند و فسق را مانع امامت نمىدانند ، به طورى كه «ابو يعلى الفراء» مىگويد:
«فسق ، مانع تداوم امامت نمىباشد ؛ اعم از اين كه فسق ، مربوط به افعال جوارح باشد و از روى شهوت مرتكب منكرات شود يا اين كه متعلّق به اعتقاد باشد ، به طورى كه با عارض شدن شبههاى ، راه خلاف حق را برگزيند»(2).
دلايلى كه اشاعره و معتزله براى معتبر نبودن عصمت اقامه كردهاند ، اختصارا
بدين ترتيب است:
دليل اول: آنچه احتياج به دليل دارد ، اشتراط عصمت است ، و الاّ معتبر ندانستن عصمت ، احتياج به دليل ندارد(3).
1) التنبيه بالمعلوم من البرهان على تنزيه المعصوم عن السهو والنسيان ، ص 13 - 14 ؛ و نيز ر.ك: جواهر الكلام فى معرفة الامامة والامام ، ج 2 ، ص 69 - 73.
2) الجوامع والفوارق بين الشيعة والسّنة ، ص 112 محمد جواد مغنيه ، أكثر معتزله و اشاعره عصمت را براى امام لازم ندانسته و فقط عدالت ظاهرى را براى امام كافى مىدانند. دراين باره ر.ك: دلائل الصدق ، ج 2 ، ص 7 - 8.
3) شرح المقاصد ، ج 5 ، ص 249.
دليل دوم: چنان كه مىدانيم ، ابوبكر امام بود و هيچ كس عصمتش را لازم و واجب ندانسته است(1).
دليل سوم: عصمت ، در صورتى لازم است فرد مورد نظر ، از جانب خدا حجت باشد ؛ مثل پيامبر صلىاللهعليهوآله و حال آن كه امام ، حجت بر مردم نمىباشد ؛ زيرا مسائل دين را ما از پيامبر صلىاللهعليهوآله اخذ مىكنيم(2).
نقد ادله منكران عصمت ، در پرتو بيان «ادله عقلى عصمت» كه شيعه اقامه كرده است ، مورد بحث قرار مىگيرد.
[3] انديشمندان امامى براى اثبات ضرورت عصمت امام ادلّه گوناگونى ارائه كردهاند كه برخى عقلى و بعضى نقلى است كه به تعدادى از آنها اشاره مىشود:
قديمىترين دليل عقلى در بحث عصمت منقول از هشام بن حكم است. هشام در جواب «ضرار بن عمر» مىگويد:
«مردم به جانشين عالمى براى پيغمبر نياز دارند كه از خطا و گناه معصوم باشد. زيرا اگر معصوم نباشد ، مرتكب خطا مىشود و امت به وى اطمينان نمىكنند»(3).
وى در جواب «ابن ابى عمير» مىگويد:
«گناه ناشى از چهار عامل است: حرص ، حسد ، غضب و شهوت ؛ امام از اين چهار صفت مبرّاست»(1).
دليل هشام مورد پذيرش متكلمان امامى قرار گرفته است. و در متون كلامى اماميان با عنوان «نياز شريعت به مفسّر صادق» از آن ياد مىشود.(2)شيخ طوسى در «رسائل العشر» مىگويد:
«امام از اول تا آخر عمرش در آنچه مىگويد يا انجام مىدهد و يا ترك مىكند ، معصوم از سهو و نسيان است. زيرا اگر امام مرتكب معصيت شود اعتماد قلبى مردم نسبت به او از بين مىرود و اگر قائل به جواز سهو و نسيان امام شويم در نتيجه اعتماد به خبرهاى امام از بين مىرود و هدف از نصب امام باطل مىشود»(3).
اگر امام معصوم نباشد تسلسل لازم مىآيد ؛ به اين بيان كه علت حاجت مردم به امام ، جائز الخطا بودن مردم است. اگر امام معصوم نباشد و خطا كند ، براى
1) امالى صدوق ، ص 505.
2) شيخ صدوق مىگويند: چون قرآن و سنت تاب تفسيرهاى فراوان را دارد ، پس واجب است در هر زمان مخبر صادق معصومى باشد تا از آنچه خدا و رسول قصد كردهاند ، پرده بردارد و حق را بيان نمايد. ر.ك: معانى الاخبار ، ص 132 - 135 با اندكى تلخيص و بحارالانوار ، ج 25 ، ص 195.
3) رسائل العشر ، ص 98.
رفع خطا بايد به امام ديگرى مراجعه كند. اگر او هم معصوم نباشد ، بايد به امام ديگرى اقتدا كرد كه ثمرهاش تسلسل است(1).
«[أنّ الإمام] لو فعل المعصية لسقط محلّه من القلوب ولو جاز عليه السهو والنسيان لارتفع الوثوق من اخباراته فتبطل فائدة نصبه».(2)
حفظ شريعت و رسيدن به سعادت دليل وجوب نصب امام است. اگر امام معصوم نباشد ، ديگر نمىتوان به قول ، فعل و تقرير او اعتماد كرد و در اين صورت ، جامعه به سعادت نرسيده آموزههاى دينى به فراموشى سپرده شده و با نفوذ بدعت به جاى آموزههاى دينى ، دين رو به زوال مىرود. بر اين اساس نقض غرض لازم مىآيد.(3)
علامه حلّى مىگويد:
«امام حافظ شرع است از اين رو بايد معصوم باشد. اگر امام مرتكب
1) اين دليل را اكثر كتب شيعه نقل كردهاند. ر.ك: رسائل شريف مرتضى ، ج 1 ، ص 324 ؛ انوار الملكوت فى شرح الياقوت ، ص 204 - 205 ؛ الرسائل العشر ، ص 97 - 98 ؛ الشافى فى الامامة ، ج 1 ، ص 199 و ج 2 ، ص 207 ؛ كشف المراد ، ص 492 - 495 ؛ ألفين ، ص 56 ؛ حق اليقين ، ص 90 - 96 ؛ اللوامع الالهية ، ص 169 - 171. أحسن الاثر فى شرح باب حادى عشر ، ص 200 - 201 و...
2) مأخذ قبل.
3) خواجه طوسى با عباراتى موجز ادله عصمت را چنين بيان داشته است: «وامتناع التسلسل يوجب عصمته ولأنه حافظ للشرع ولوجوب الانكار عليه لو أقدم على المعصية فيضاد أمر الطاعة ويفوت الغرض من نصبه ولانحطاط درجته عن اقلّ العوام». ر.ك: كشف المراد فى شرح تجريد الاعتقاد ، ص 492.
معصيت شود ، لازمهاش انكار امامت و نفى و ردّ دستور خدا نسبت به اطاعت از امام است. [بر اين اساس] هدف از نصب امام نيز حاصل نمىشود»(1)
پيشوايان ، محافظين و مرزبانان حدود شريعت و مدافع حقوق و منافع دين هستند و اجازه نمىدهند زياده و نقصانى در شريعت راه يابد. روشن است كه تنها كسى مىتواند از دين محافظت كند كه معصوم باشد. پس جانشين پيامبر بايد معصوم باشد و اگر جانشين پيامبر آيهاى را اشتباه معنا كند و يا به غلط حكمى از او صادر شود و يا درست كار نباشد ، مسلّما چنين كسى به خود ، جامعه و دين ضربه مىزند و زيان ناشى از اين ضربه تا ابد باقى خواهد ماند. ر.ك: جواهر الكلام فى معرفة الامامة والامام ، ج 2 ، ص 83.
.بيانى ديگر از برهان نقض غرض چنين است كه اگر امام ، معصوم نباشد صدور خطا از او جايز است. خطا در صورتى از انسان صادر مىشود كه شخص ، مفاسد بر خطا را بر مصالح ترجيح دهد. در اين صورت عزل امام از امامت و تعيين جانشين براى او بالاجماع واجب است. در حالى كه عزل امام محال است ؛ زيرا عزل كننده تك تك امت يا مجموع امت هستند و بركنارى امام در هر صورت باطل است ؛ پس امام بايد معصوم باشد(2).
توضيحى ديگر در حفظ شريعت و معصوم بودن امام اين كه: مسؤوليت اصلى امام ، حفاظت از شرع است و به اين جهت است كه بايد معصوم باشد ؛
1) كشف المراد ، ص 492 ؛ رسائل العشر ، ص 97 ؛ انيس الموحدين ، ص 140 ؛ احسن الأثر فى شرح باب حادى عشر ، ص 202 ؛ لازم به ذكر است علامه حلى در «نهج الحق و كشف الصدق» ، ص 164 مىگويد: «... لأنّهم حفظة الشرع والقوّامون به» «رهبران [هدايت] نگاهبانان شريعت و سرپرستان آن هستند» ؛ «القوّامون» جمع «قيّم» است. «قيّم» كسى را گويند كه كفالت و سرپرستى ديگرى را به عهده گرفته و از منافع وى محافظت مىكند و اجازه دارد به نفع او در اموالش تصرف كند.
2) النجاة فى القيامة ، ص 61 - 63 ؛ و نيز ر.ك: امامت از ديدگاه اماميه وزيديه ، ص 48 - 50.
مگر آن كه كسى مدعى شود كه حفاظت از دين ، منحصر در امام نمىباشد و مؤلفههاى ديگرى هم هست كه قادر به حفاظت از دين مىباشد. بايد ببينيم كه آيا بدون امام ، حفاظت از دين ، تحقق پيدا مىكند يا نه ؟ راههايى كه به واسطه آنها ممكن است دين حفظ شود ، قرآن ، سنت ، اجماع ، قياس و اصل برائت است. اكنون بايد ديد كه آيا اين موارد ، قادر به حفاظت از دين هستند يا خير ؟
الف - قرآن ؛ مسلمانان اتفاق دارند كه قرآن نمىتواند حافظ دين باشد ، زيرا تفسير و برداشت از قرآن ، متفاوت است و از طرف ديگر ، حوادثى كه در طول تاريخ رخ مىدهد ، بسيار زياد است و ممكن است تطبيق اين حوادث با قرآن و برداشت احكام مورد نياز ، براى هر كس ميسور نباشد.
ب - سنت؛ سنت نبوى هم نمىتواند حافظ شرع باشد ؛ به همان دليلى كه در بالا ذكر شد.
ج - اجماع ؛ اعتبار اجماع به وجود معصوم است و اگر در بين اجماع كنندگان ، امام نباشد احتمال خطا در اجماع هم وجود دارد ؛ زيرا احتمال كذب درباره هر يك از افراد اجماع هست. بنابراين احتمال كذب در مجموع آنها خواهد بود.
د - قياس ؛ قياس آن است كه براى بدست آوردن حكم مسألهاى به موارد
مشابه آن استناد كنيم و بگوييم: چون حكم مسألهاى در فلان مورد حرمت است ، پس حكم اين موارد هم ، چون شبيه آن است حرمت مىباشد. ولى از آن جا كه حاصل قياس ، چيزى جز ظن ضعيف نمىباشد ، قياس در استنباط احكام شرعى ، حجت نيست. بنابراين حافظ شرع هم نمىتواند باشد.
ه - اصل برائت ؛ منظور از اصل برائت ، اين است كه هرگاه نهى يا امرى از جانب شارع در موردى نرسيده باشد ، ما مىتوانيم با توجه به برائت ، حكم به
واجب نبودن يا حرام نبودن كنيم. ولى اين اصل هم نمىتواند حافظ شرع باشد. زيرا اگر برائت بتواند حافظ شرع باشد ، بعثت انبياء لازم نبود و انسان مىتوانست به عقل خويش اكتفا كند و حال آن كه اكتفا به عقل ، صحيح نيست.
و - مجموع موارد بالا: مجموع اينها هم نمىتواند حافظ شرع باشد زيرا در كتاب و سنت ، تنازع واقع شده و كتاب و سنت هم از جمله اين مجموع است. قياس نيز حجت نيست ؛ بنابراين ، بر مجموع هم اشكال وارد خواهد بود.
نتيجه مىگيريم كه حفاظت از شريعت ، تنها به وسيله امام صورت مىگيرد و بنابراين بايد معصوم باشد تا دين از خطر سقوط و انحراف ، مصون بماند(1).
جمع بندى مجموع ادله عقلى(2)آن است كه بعد از پيامبر صلىاللهعليهوآله در هر زمانى نياز به فردى ( امام ) است كه بتوانيم با اطمينان خاطر ، دين و آموزههاى دينى را
از او فرا گيريم. اين هدف با عصمت حاصل مىشود. از اين رو امام بايد معصوم باشد.
به بيان علامه حلى:
«بشر درهر زمان و همه حال به امام معصومى محتاج است تا احكام دينى را از او فرا بگيرد ، در غير اين صورت امت دائم به خطا خواهد رفت و اين خلاف لطف الهى بر بندگان است»(3).
1) ر.ك: كشف المراد ، ص 284 ؛ امامت پژوهى ، ص 157.
2) برخى دانشمندان دلايل عقلى ديگرى بر عصمت بيان كردهاند كه ما از طرح آنها صرف نظر مىكنيم از جمله: اعتبار سنت در گرو عصمت ، كسى كه ندارد چگونه ببخشد فاقد الشىء لا يعطى ، اقتدا و پيروى در سايه عصمت ، اعتبار بازخواست الهى در پرتو عصمت و... ؛ در اين باره ر.ك: جواهر الكلام فى معرفة الامامة والامام ، ج 2 ، ص 75.
3) نهج المسترشدين فى اصول الدين ، ص 297 - 298.
مضمون فوق در كلام حكيم ملا عبدالرزاق لاهيجى نيز آمده است. به بيان او همان گونه كه وجوب امام لطف است ، عصمت او نيز لطفى ديگر است. حتى مىتوان گفت لطف محقق نمىشود مگر به عصمت ، زيرا امام غير معصوم از حيف و ميل كه سبب پيدايش مشكلات و به وجود آمدن فتنههايى در امور دينى و دنيايى است ، در امان نيست و اين با لطف منافى است(1).
علاوه بر دلايل عقلى ، متكلمان براى اثبات ضرورت عصمت امام به پارهاى آيات قرآنى نيز توسل جستهاند. در اينجا براى نمونه ، استدلال به برخى از اين آيات را از نظر مىگذرانيم.
در سوره بقره مىخوانيم:
1 - آيه عهد
«وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ»(2).
«و چون ابراهيم را پروردگارش با كلماتى بيازمود ، و وى آن همه را به انجام رسانيد ، [خداوند به او] فرمود: «من تو را پيشواى مردم قرار دادم». [ابراهيم] پرسيد: «از دودمانم [چطور] فرمود: پيمان من به
ستمگران نمىرسد».
استدلال به اين آيه در گرو روشن شدن مقصود از امامت ( إماماً ) و ستمگران
( الظّالمين ) است.
ممكن است گفته شود كه مقصود از امامت در اين آيه ، همان نبوت است و آيه از اعطاى مقام پيامبرى به ابراهيم عليهالسلام پرده برمىدارد. ولى اين سخن با ظاهر آيه ياد شده و قراين و شواهد موجود در آن سازگار نيست ، زيرا اولاً ظاهر تعبير «قالَ جاعِلُكَ لِلنّاس...» آن است كه اين سخن الهى نخستين وحى الهى ، به ابراهيم عليهالسلام نبوده ، بلكه پيش از آن نيز وى مورد خطاب وحى قرار داشته و به مقام پيامبرى رسيده بوده است. درخواست امامت براى فرزندان نيز شاهد ديگرى بر اين مدعاست ؛ زيرا بسيار بعيد و از مقام ابراهيم عليهالسلام به دور است كه بىدرنگ پس از اولين وحيى كه به او مىرسد ، چنين درخواست بزرگى را به خداوند عرضه دارد(1).
ثانيا ، درخواست مزبور حاكى از آن است كه ابراهيم عليهالسلام در آن زمان داراى فرزندانى ( اسحاق و اسماعيل ) بوده است و از سوى ديگر ، و به تصريح قرآن كريم(2)، ابراهيم عليهالسلام در سنّ پيرى و در حالى كه ساليانى از نبوت و پيامبرى او گذشته بود ، داراى فرزندانى گرديد.
بنابراين ، با توجه به شواهد ياد شده ، مقصود از امامت در اين آيه ، نبوت نيست بلكه مقصود از آن حفظ تشريع الهى و اجراى قوانين و احكام شريعت در
1) براى نمونه ، مىتوان اين آيه را با آيات 30 تا 35 سوره قصص و آيات نخستين سوره عَلَق كه متضمّن وحى ابتدايى به دو پيامبر بزرگ الهى ، يعنى حضرت موسى عليهالسلام و پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله اند ، مقايسه كرد.
2) «الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ» ابراهيم: 39. براى توضيح بيشتر درباره اين كه مقصود از امامت در اين آيه ، نبوت نيست ، ر.ك: الميزان ، ج 1 ، ص 270 - 271.
جامعه و در يك كلام ، راهبرى الهى امت به سوى اهداف و مقاصد شريعت است و اين همان معنايى است كه مسلمانان در مورد جانشين پيامبر صلىاللهعليهوآله نظر دارند.
اما در مورد معناى «ظلم» در آيه مورد بحث گفته مىشود كه «ظلم» در زبان عربى معنايى بسيار گسترده دارد ؛ ظلم در مقابل عدل و به معناى «قرار دادن شىء در غير جايگاه شايسته آن» است.
از اين رو ، هرگونه گناه و معصيتى نوعى ظلم به شمار مىآيد و از آنجا كه واژه ( الظالمين ) در آيه ، صيغه جمع و داراى «ال» است ، معناى عموميت را مىرساند. در نتيجه ، مقصود اين خواهد بود كه هر گونه ظلمى و هرگونه گناه و معصيتى مانع از رسيدن شخص به مقام امامت است ؛ مقامى كه در آيه از آن به «پيمان خدا ( عَهدي )» تعبير شده است. بنابراين ، شخصى كه در دوران تكليف ، حتى مرتكب يك گناه گرديده باشد ، شايسته احراز مقام امامت نخواهد بود ، و اين نتيجه ، چيزى جز لزوم عصمت امام نيست(1).
به اين ترتيب ، از آيه مورد بحث دريافت مىشود كه يكى از شرايط امامت ،
1) مرحوم علامه طباطبائى در تفسير «الميزان» نكته ذيل را در تقريب دلالت آيه بر لزومعصمت امام ، از يكى از اساتيد خود اين چنين نقل مىكند: مردم در يك تقسيم عقلى بر چهار گروهاند: 1 ) كسى كه در تمام عمر خود ظالم است. 2 ) كسى كه در طول عمرش مرتكب هيچ ظلمى نشده است. 3 ) كسى كه در ابتداى عمر خود ظالم بوده ولى در انتها ظالم نبوده است. 4 ) كسى كه در ابتداى عمر ظالم نبوده و در انتها ظالم شده است. شأن حضرت ابراهيم عليهالسلام والاتر از آن است كه امامت را براى گروه اول و چهارم درخواست كند و درخواست او ، تنها به گروه دوم و سوم مربوط مىشده است. خداوند نيز ، در پاسخ او ، امامت يكى از دو گروه اخير ، يعنى گروه سوم را نفى كرده است و در نتيجه تنها گروهى شايستگى امامت دارند كه در طول عمر خود مرتكب هيچ ظلم ( و گناهى ) نشدهاند و با توجه به معناى گسترده ظلم ، چنين اشخاصى همان معصوماناند. ر.ك: الميزان ، ج 1 ، ص 274.
عصمت است و شخص غير معصوم به اين مقام نائل نمىگردد. اين معنا در برخى روايات نيز مورد تأييد قرار گرفته است. براى مثال ، در حديثى از پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله آمده است كه خدا در پاسخ ابراهيم عليهالسلام فرمود: «مَنْ سَجَدَ لِصَنَمٍ مِنْ دُوني
لا اَجْعَلُهُ اِماما اَبَدا وَلا يَصْلَحَ اَنْ يَكُونَ اِماما»»(1)، «كسى كه براى بتى سجده كرده باشد هرگز او را امام قرار نخواهد داد و چنين شخصى شايستگى امامت ندارد».
توضيح ديگر جهت دلالت اين آيه بر عصمت امام چنين است كه: امام يعنى مقتدا و رهبر كه اقتدا بر او لازم و واجب است ؛ اگر از امام معصيت صادر گردد ، بر ما هم انجام معصيت از باب لزوم تبعيت امام ، واجب خواهد بود و اين امر ، محال است ؛ زيرا معصيت يعنى چيزى كه انجام دادنش ممنوع است و جمع بين انجام و ترك ، محال است(2). بنابراين ، امام بايد معصوم باشد تا اين محذور
پيش نيايد.
در دلالت اين آيه مباركه بر عصمت امام ، جاى هيچ ترديدى نيست و همه مفسران بالاتفاق با توجه به اين آيه ، عصمت را براى امام لازم مىدانند ، منتهى در معناى امام مناقشه مىكنند و اين امر ، به قدرى واضح است كه حتى فخر رازى نيز عصمت پيامبران را از طريق عصمت امام ثابت مىكند و مىگويد:
«آيه مباركه از دو ناحيه بر عصمت پيامبران دلالت دارد:
1 - ثابت شد كه مراد از عهد در آيه ، امامت است و ترديدى نيست كه هر نبيّى امام هم هست ، چون امام يعنى فردى كه به او اقتدا مىگردد و پيامبر ، اولى به اين اقتداست. هنگامى كه آيه بر فاسق نبودن امام دلالت دارد ، به طريق اولى دلالت
دارد بر اين كه رسول ، نمىتواند فاسق و انجام دهنده گناه و معصيت باشد.
2 - خداوند مىفرمايد: «لا يَنالُ عَهْدِي الظّالمين» اين عهد ، يا نبوت است يا امامت. هر يك كه مراد باشد ، نبى نمىتواند ظالم باشد ؛ چون پيامبر ، امام نيز هست و هر فاسقى نسبت به نفسش ظالم است ، لذا فاسق نمىتواند پيامبر باشد»(1).
اين استدلال فخررازى به آيه مباركه ، در صورتى است كه عصمت امام ، مسلّم و قطعى دانسته شود ؛ چنان كه او هم اين گونه مفروض گرفته است.
مراد از «عهد» در اين آيه ، امامت است(2)؛ زيرا «لا يَنالُ عَهدِي» پاسخ درخواستى است كه حضرت ابراهيم عليهالسلام با قولش «وَمِنْ ذُرَّيَّتي» از خداوند ، مقام امامت را براى فرزندانش درخواست كرد. اگر مراد ، امامت نباشد جواب با سؤال و درخواست مطابقت نخواهد داشت. بنابراين ، معناى آيه چنان كه زمخشرى هم گفته است ، چنين مىشود: كسى كه ستمكار است از ذرّيهات ( اى ابراهيم ) به عهد و استخلاف من نمىرسد ؛ يعنى سزاوار و شايسته نيست كه عهده دار چنين مقامى باشد ؛ كسى لياقت اين مقام را خواهد داشت كه از ظلم ، برى بوده و عادل باشد(3).
با توجه به معنايى كه از آيه استفاده مىگردد ، ديگر موردى براى بحث از اين كه آيا فاسق مىتواند امام باشد يا نه ، باقى نمىماند. اما در عين حال ، اشاعره و معتزله اين بحث را مطرح كردهاند. فخررازى در ضمن تفسير اين آيه گفته است: جمهور فقها و متكلمان ، عقد امامت را براى شخص فاسق در حال فسق ، جايز نمىدانند ، اما در فسق طارى اختلاف كردهاند كه آيا موجب بطلان امامت مىگردد يا نه ؟ دليل جمهور بر اين كه فاسق ، شايستگى عقد امامت را ندارد ، همين آيه است و وجه استدلال به آيه ، دو جهت است:
1 - مراد از عهد ، امام است - چنان كه گفته شد - و هر عاصى ، نسبت به نفس
خويش ، ظالم است.
2 - يكى از معانى عهد ، أمر است: «أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ»(1)يعنى «أَلَمْ آمَركُم». عهدهاى خلفا به امرا و قضاتشان از همين باب است. پس «عهد اللّه» يعنى «أمر اللّه» و بعيد نيست كه بگوييم مراد از «لا يَنالُ عَهدِي» اين است كه
ظالمان ، غير مأمور و غير مقتدايند. بنابراين ، نمىتوانند ائمه در دين باشند. پس
به دلالت آيه ، بطلان امامت فاسقان ثابت گشت و روايات هم مؤيد اين مطلب است ؛ چنان كه فرمودهاند: «لا طاعَةَ لِمَخلوقٍ في مَعْصية الخالِق»(2).
زمخشرى مىگويد:
«اين آيه ( لا يَنالُ عَهدِى... ) دليل بر اين است كه فاسق ، شايستگى امامت را ندارد. چگوه شايسته است براى امامت ، كسى كه حكم
و شهادتش غير مجاز است و طاعتش واجب نيست و خبرش پذيرفته نمىشود و براى نماز ، مقدم داشته نمىگردد ؟ ! ابو حنيفه ، پنهانى به لزوم يارى زيد بن على عليهالسلام و حمل مال به سوى او و خروج با او عليه دزد متقلّب مسمّى به امام و خليفهاى چون دوانيقى و امثالش فتوا مىداد ؛ زنى به ابو حنيفه گفت: من فرزندم را به قيام با ابراهيم و محمد ، فرزندان عبداللّه بن الحسن وادار كردم تا كشته شد. ابو حنيفه آرزو كرد كه كاش به به جاى فرزند تو بودم. او درباره منصور و پيروانش مىگفت: اگر اراده ساختن مسجدى كنند و از من بخواهند كه آجرهاى آن را حساب كنم ، اين كار را نخواهم كرد.
از ابن عيينه نقل شده است كه ظالم ، هرگز نمىتواند امام باشد ؛ چگونه جايز است نصب امام بر منصب امامت و حال آن كه امام براى جلوگيرى از ظلم و ستم است»(1).
سؤال اين جاست كه آيا جايز است كه امام فقط از ظلم ظاهرى برى باشد و به عدالت ظاهرى متصف گردد و باطنا چنين نباشد ؟ اكثر معتزله و اشاعره ، عدالت ظاهرى را كافى مىدانند(2)، اما شيعه اماميه علاوه بر اتصاف امام به عدالت ظاهرى ، عدالت باطنى را نيز براى امام ضرورى مىداند(3)، تا آن عصمت لازم
براى امام حاصل گردد و لايق امام باشد.
قرآن كريم عصمت ظاهرى و باطنى را براى امام شرط مىداند. دلالت آيه مذكور بر اين مطلب ، به قدرى واضح است كه حتى منكران شرط اتصاف امام به عدالت باطنى ، نتوانستهاند آن را توجيه نمايند و چارهاى جز اعتراف نداشتهاند.
فخر رازى در برابر اين اشكال كه ظاهر آيه ، انتفاى ظالم بودن امام است ، ظاهرا و باطنا ، و شيعه هم بر درستى گفتارشان به وجوب عصمت ظاهرى و باطنى ، به همين آيه استدلال مىكنند ، مىگويد: مقتضى آيه مباركه ، همان است ، الاّ اين كه ما اعتبار باطن را ترك كرديم. پس باقى مىماند عدالت
ظاهرى(1).
فخر رازى حتى براى اثبات عصمت پيامبران ، با ثبوت عصمت امام ، استدلال مىكند و معترف به دلالت آيه مباركه «لا يَنالُ عَهدِي الظّالمين» بر اين مطلب است ،
ولى در عين حال مىگويد: ما اعتبار باطن را ترك كرديم ! بعد از اثبات عصمت امام و دلالت آيه بر آن ، اين گفته چه معنايى مىتواند داشت باشد(2).
بيان ميرزاى نائينى درباره دلالت آيه عهد بر لزوم عصمت امام
در اصول اين بحث مطرح است كه آيا لفظ مشتق فقط در «متلبس به مبدأ» حقيقت است و مصداق دارد ، يا اگر از تلبّس خارج شد باز هم صدق مىكند ؟ به عبارت ديگر اگر عنوانى موضوع يك حكم واقع شود لازم است همواره آن
موضوع براى ترتّب حكم محفوظ باشد يا نه ؟
برخى از عناوين به صرف تحقق براى ترتّب حكم كافى هستند و برخى نه. به عنوان مثال در آيه شريفه «وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا»(1)، «دستهاى
مردان و زنان سارق را قطع كنيد» ؛ پس به محض اين كه عنوان سارق بر كسى صدق كند ، حكم ( قطع دست ) بر او بار مىشود ؛ هر چند كه اين عنوان در زمانهاى بعد بر او صدق نكند.
مرحوم نائينى در همين مبحث مىفرمايد:
««لا يَنالُ عَهدِي الظَّالِمين»
قضيّه حقيقيّه است و از بدو خلقت تاقيامت
مصداق دارد. به مقتضاى قاعده ، در قضيه حقيقيّه صرف تلبّس به مبدأ كفايت نمىكند و بقاى بر تلبس نيز شرط است ؛ مگر در مواردى كه قرينه وجود داشته باشد. در آيه مورد بحث قرينه وجود دارد و آن عظمت مقام و جلالت شأن امامت است به طورى كه ميان امامت و عبادت اوثان تناسبى نيست. پس هر كس - اگر چه براى يك لحظه - بت يا تنديسى را عبادت كرده باشد ، شايستگى تصدى مقام امامت را نخواهد داشت»(2).
مرحوم آخوند خراسانى در بحث مشتق به مناسبت ، روايت امام صادق عليهالسلام كه «مَنْ عبد صَنما أو وَثنا لا يكون اماما»(3)، «هركس بت يا تنديسى را عبادت كرده
باشد هرگز امام نمىشود» را مطرح كرده و به بررسى كيفيت استدلال امام پرداخته است(1).
مرحوم آخوند معتقد است كه اگر عنوانى موضوع حكم قرار گرفت ، آن حكم بر آن موضوع بار مىشود ، هر چند موضوع باقى نباشد ، زيرا حكم وابسته به عنوان است. ايشان به همين موضوع اشاره كرده در مورد آيه شريفه «لا يَنالُ عَهدِي الظّالِمينَ» مىفرمايد:
«از استدلال امام به دست مىآيد كه اگر شخصى متلبس به عبادت اوثان
شد - اگر چه براى يك لحظه - لياقت و اهليت امامت را نخواهد داشت»(2).
«إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً»(3).
«جز اين نيست كه خدا مىخواهد آلودگى را از شما اهل بيت دور كند و شما را كاملاً پاكيزه سازد».
آيه شريفه تطهير به روشنى بر عصمت اهل بيت عليهمالسلام دلالت دارد. خداوند در اين آيه از اراده خويش مبنى بر دور كردن گناه و پليدى از اهل بيت عليهمالسلام و پاكيزه ساختن كامل آنان سخن مىگويد.
مصداق «اهل بيت» هر چند مورد اختلاف است ، اما مفسران شيعه و شمار قابل توجهى از مفسران و محدثان اهل سنت بر اين باورند كه مصداق اهل بيت در عصر نزول ، پيامبر گرامى اسلام صلىاللهعليهوآله بودند و اين آيه بر عصمت آنان دلالت مىكند(1)
براى نمونه ر.ك: تفسير عياشى ، ج 1 ، ص 250 ؛ تفسير قمى ، ج 2 ، ص 67 ؛ تفسير فرات كوفى ، ص 110 ؛ مجمع البيان ، ج 8 ، ص 153 - 157 ؛ كنز الدقائق ، ج 2 ، ص 497 ؛ الميزان ، ج 16 ، ص 309 - 311 و....
گرچه اهل سنت در مصداق اهل بيت اختلاف نظر دارند ، ولى برخى از آنان اهل بيت را همان پيامبر صلىاللهعليهوآله ، حضرت على عليهالسلام ، حضرت فاطمه عليها السلام ، و امام حسن و امام حسين عليهما السلام مىدانند. براى نمونه ر.ك: تفسير ثعلبى ، ج 8 ، ص35 - 40 كه ديدگاه بسيارى از اهل سنت را در اين باره نقل كرده است ؛ تفسير ابن كثير ، ج 3 ، ص 490 - 495 ؛ تفسير بغوى ، ج 4 ، ص 125 و....
و از كتب حديثى اهل سنت مىتوان به برخى از آنها اشاره كرد: ر.ك: سنن ترمذى ، ج 5 ، ص 30 - 31 ؛ نظم درر السمطين ، ص 238 - 239 ؛ السنن الكبرى ( نسائى ) ج 5 ، ص 113 ؛ مجمع الزوائد ، ج 9 ، ص 167 ؛ المستدرك على الصحيحين ، ج 3 ، ص 416 ؛ صحيح مسلم ، ج 7 ، باب فضائل زيد بن حارثه ، ص 130 و....
. اما اشاعره و معتزله كه عصمت را براى غير نبى قائل نيستند ، لزوماعصمت امام را خلاف شيعه از اين آيه استنباط نمىكنند.
اين واژه از ادات حصر است و دلالت مىكند كه اراده خداوند تنها بر تطهير
1) اين آيه مورد اتفاق مفسران شيعه است كه در حق اهل بيت عليهمالسلام نازل شده است و دلالت روشنى بر عصمت كبراى آنان دارد ، زيرا خداوند در اين آيه مىفرمايد: «من هرگونه رجس و پليدى را از آنان برداشتهام». و از آن جا كه اين اراده ، اراده تكوينى است تخلفناپذير مىباشد.
اهل بيت عليهمالسلام تعلق گرفته است(1)و ديگران در اين موهبت ويژه خداوند با آنان شريك نيستند.
اين واژه فعل مضارع ، از باب إفعال و از ريشه «رود» است و بر دوام و استمرار دلالت مىكند. ماده «رود» به معناى طلب كردن همراه با اختيار
و انتخاب است(2)؛ يعنى اراده و خواست خداوند براى هميشه بر آن تعلق گرفته است كه اهل بيت عليهمالسلام را از هرگونه پليدى و آلودگى پاك و پيراسته كند. بنابراين ، طهارت و پاكيزگى آنان موقّتى و براى مدت زمان معيّنى نيست.
اراده خداوند دو گونه است: اراده تشريعى و اراده تكوينى. مراد از «يُريد اللّه» يا اراده تشريعى خداوند است و يا اراده تكوينى. مىدانيم كه خواست تشريعى خداوند آن است كه همه بندگان به اختيار از پليدىها اجتناب كنند و پاكيزه گردند. پس اراده تشريعى بر پاك بودن بندگان به افراد خاصى اختصاص ندارد و افراد خاصى اراده نشدهاند و مخاطب اراده تشريعى عموم مكلفيناند ، در حالى كه خداوند سبحان در آيه تطهير از اراده خويش بر پاك ساختن اشخاص معين و محدودى خبر مىدهد ؛ از اين رو نمىتوان گفت در اين آيه اراده تشريعى مورد نظر است ، بلكه يقينا مراد آيه خبر دادن از اراده تكوينى خداى متعال بر پاك گردانيدن اهل بيت عليهمالسلام است. اراده تكوينى ارادهاى است كه به فعل و ترك
ديگرى ربطى ندارد و مربوط به خود اراده كننده است ، مثل اين كه انسان اراده مىكند بخوابد يا نخوابد ، برود يا نرود ، بنشيند يا بايستد. اما ارادهاى كه انجام يا ترك آن به خواسته غير وابسته باشد اراده تشريعى است. مانند پدرى كه به فرزندش بگويد: «اين كار را انجام بده». و مولايى از عبد خود بخواهد كه كارى را انجام دهد يا ترك كند.
بنابراين احكامى كه خداوند براى بندگان وضع كرده است ، چه براى يك نفر(1)، چه براى عموم مردم و يا گروه خاصى از آنان در راستاى اراده تشريعى او
هستند ؛ مانند آيه:
«يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ»(2).
«خدا آسانى و راحت شما را اراده كرده است و نه دشوارى و مشقت شما را».
اما اراده تكوينى آن است كه خداوند چيزى يا كسى را به هر نحو كه بخواهد جعل كند و بيافريند. خداى تعالى مىفرمايد:
«إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ»(3).
«همواره خداوند چنانچه پديد آمدن چيزى را اراده كند ، فقط به آن مىگويد باش ، پس بىدرنگ موجود مىشود».
اين اراده در آيه تطهير از آن جا كه مربوط به فعل خداوند است ، بايد تكوينى
باشد(1). همچنين آيه در صدد مدح و تكريم مخاطبان خود است و تشريعى بودن اراده با آن سازگار نيست. از سوى ديگر ، اراده تشريعى خداوند مبنى بر تطهير و پيراستن از آلودگىها ، عام و مربوط به همه انسانهاست ؛ به عبارت ديگر ، كفار و مشركان نيز مكلفاند با ترك كفر و شرك و معصيت ، راه درست و پاكى و طهارت را در پيش بگيرند. نتيجه آن كه ، تطهير اهل بيت عليهمالسلام امرى تخلف ناپذير و بىترديد ، شدنى است زيرا متعلق به اراده تكوينى خداوند است.
از سوى ديگر ، روايات بسيارى از راههاى گوناگون در منابع حديثى شيعه و سنى نقل شده است كه پيامبر صلىاللهعليهوآله مصداق «اهل بيت عليهمالسلام» را حضرت على عليهالسلام ، حضرت زهرا عليها السلام ، امام حسن و امام حسين عليهما السلام ، معرفى كرده است و با نام «اصحاب كساء» خوانده شدهاند. در روايتى از اُم سلمه نقل شده است هنگامى كه آيه تطهير نازل شد ، رسول اكرم صلىاللهعليهوآله به دنبال حضرت على
عليهالسلام و حضرت فاطمه عليها السلام و حسن و حسين عليهما السلام ، فرستاد و چون آمدند گفت: خدايا ! اينان اهل بيت من هستند. هنگامى كه ام سلمه پرسيد: آيا من نيز جزء اهل بيت هستم ؟ فرمود: تو انسان درستى هستى ، ولى اهل بيت من اينهايند(2). همچنين پيامبر صلىاللهعليهوآله ماههاى متمادى ، هر روز به در خانه اميرالمؤمنين حضرت على عليهالسلام و حضرت فاطمه عليها السلام مىآمد و با تلاوت آيه تطهير آنان را مورد خطاب قرار مىداد و به نماز فرا مىخواند(3).
اين همه تأكيد براى معرفى مصداق اهل بيت عليهمالسلام براى جلوگيرى از سوء استفادههاى احتمالى از عنوان اهل بيت بوده است. در حالى كه اگر مراد اراده تشريعى بود ، اين همه كوشش وجهى نداشت. بنابراين اراده خداوند ، بر آن تعلق گرفته است كه اهل بيت عليهمالسلام را از هرگونه آلودگى و پليدى از جمله پليدى گناه و معصيت دور نگه دارد و اين اراده محقق شد.
اين واژه فعل مضارعِ باب إفعال از ريشه «ذَهَبَ» است. ذَهَبَ ، فعل لازم است و به وسيله «باء» يا همزه باب إفعال متعدى مىشود: «ذَهَبَ به» و «أَذْهَبه» هر دو به معناى «او را برد» است ؛ با اين تفاوت كه در «ذهب به» به سبب وجود «باء» مصاحبت و مباشرت شرط است ، ولى اين شرط در «أَذْهَبه» وجود ندارد و در آن دور كردن و راندن چيزى يا كسى به صورت غير مستقيم و با واسطه نيز صورت مىگيرد. از سوى ديگر ، «أذهب» و «يذهب» در جايى به كار مىرود كه بخواهند امرى غير ثابت و غير راسخ را بردارند و براى از بين بردن امر ثابت و راسخ از «ازال» و «يزيل» استفاده مىشود(1). پس ، كاربرد «يُذهب» در آيه نشان مىدهد كه هنوز آلودگى و پليدى در مورد اهل بيت عليهمالسلام پديد نيامده است و اساسا آيه در مقام بيان اين است كه خداوند اراده كرده كه شما به پليدى و رجس آلوده نشويد.
1) ر.ك: التحقيق فى كلمات القرآن ، «رجس».
4 - رجس
قرآن كريم اين واژه را افزون بر پليدى و آلودگىها ظاهرى همانند مردار ، خون ، گوشت خوك(1)و شراب(2)، درباره پليدى معنوى همانند شرك ، كفر(3)
و كارهاى شيطانى از قبيل قمار بازى و شراب خوارى نيز به كار برده است(4).(5)
1) «قُل لاَ أَجِدُ فِي مَآ أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ» «بگو: در آنچه به من وحى شده است حرامى را نمىيابم برخورندهاى كه آن را مىخورد جز آن كه مردار باشد يا خونى ريخته يا گوشت خوك كه پليد است...». انعام: 145.
2) «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» «اى آنان كه ايمان آورديد ، جز اين نيست كه باده و قمار و بتان و ازلام [نوعى بختآزمايى] كار پليدى از كردار شيطان است ، پس دورى گزينيد از آن ، شايد رستگار شويد». مائده: 90.
3) «كَذلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَيُؤْمِنُونَ» «بدينسان خدا پليدى را بر آنان كه ايمان نمىآورند قرار مىدهد». انعام: 125 ؛ اعراف: 70 - 71 ؛ توبه: 95 و 125.
4) «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» «اى آنان كه ايمان آوردهايد ، جز اين نيست كه باده و قمار و بتان و ازلام [نوعى بختآزمايى] كار پليدى از كردار شيطان است ، پس دورى گزينيد از آن ، شايد رستگار شويد». مائده: 90.
5) در لغت عرب هر چيز پليد و كثيف و آلوده را «رجس» مىگويند ، چه آلودگى ظاهرى داشته باشد كه در اصطلاح «نجس» ، يا كثافت باطنى كه در اصطلاح «گناه» مىنامند. در «اقرب الموارد» مىنويسد: «رجس ، يعنى كثيف و آلوده و به معناى گناهى كه باعث عذاب مىشود نيز آمده است. در «المنجد» گفته شده: «رجس» يعنى كثيف و نجس ، و به معناى كار زشت و قبيح نيز آمده است. ابن اثير در «نهايه» مىنويسد: «رجس» يعنى نجس و كثيف ، در كارهاى زشت و حرام نيز استعمال شده است. در «لسان العرب» مىنويسد: «رجس» يعنى نجس ، در كارهاى حرام و زشت نيز استعمال شده است. راغب اصفهانى در «مفردات» مىگويد: «رجس» يعنى كثيف و پليد ؛ پليدى گاهى از جهت طبع است ، گاهى به حكم عقل ، زمانى در نظر شرع و هنگامى از هر سه جهت پليد است مانند مردار.
از سوى ديگر ، «الف و لام» موجود در «الرجس» براى جنس و مفيد عام است. با توجه به اين موارد ، آيه «إنَّما يُريدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ الرِّجْس» مىرساند كه خداوند اراده كرده است هرگونه پليدى و ناپاكى را از اهل بيت عليهمالسلامدور سازد ؛ بنابراين هيچ گونه عقيده و رفتار پليد و ناسازگار با آموزههاى وحيانى از آنان سر نمىزند(1).
در انسانهاى عادى ، بين معصيت و رجس گاهى جدايى و تفكيك رخ مىدهد ، به اين گونه كه اگر كسى مايعى را به خيال اين كه آب است نوشيد ، ولى از قضا خمر درآمد ، معصيت نكرده است ، ولى آثار وضعى و رجس و پليدى بر آن مترتب خواهد شد. زيرا معصيت متوقف بر علم و عمد است و رجسيت و پليدى گناهان متوقف بر علم و آگاهى نيست ، بلكه حقيقت آنها چيزى جز رجس و آلودگى نيست ، هر چند جاهلانه مرتكب شود ، تنها اين كه عقاب و سرزنش نمىشود.
طبق اين آيه هرگونه رجس و پليدى از اهل بيت عليهمالسلام نفى شده است ، يعنى حتى از روى سهو و خطا و اشتباه نيز مرتكب پليدى و رجس نخواهد شد ، زيرا هرگونه رجس و پليدى از آنان به اراده تكوينى الهى دور شده است ؛ بنابراين ، خداوند متعال ساحت قدسى اهل بيت عليهمالسلام را در تمام حالات و زمانها از هر گونه پليدى و زشتى پاك و طاهر گردانيد و بر تن و روح آنان جامه عصمت پوشانيده است(2).
مفهوم «طهارت» نيز افزون بر طهارت و پاكى ظاهرى و محسوس(1)در مورد پاكى و طهارت معنوى نيز كاربرد دارد(2)
.
. اثر نفسانىيى كه عقايد ، عواطفو رفتارهاى توحيدى در دل و جان انسان بر جاى مىگذارد از اين قبيل است. حال با توجه به اين كه واژه «تطهير» به هيچ مورد خاصى مقيد نشده ، بلكه اساسا «تطهيرا» مفعول مطلق تأكيدى به شمار مىرود(3)، مىتوان گفت: براساس اين آيه ، خداوند اهل بيت عليهمالسلامرا از هرگونه پليدى و آلودگى به طور مطلق پيراسته و مصون داشته است(4).
1) «وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ المَ-حِيضِ... وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ» «و پرسند از تو از حيض خون زنان... و نزديكى نكنيد با ايشان تا پاك شوند ، سپس آن گاه كه پاك شدند با ايشان نزديكى كنيد بدانسان كه خدا دستورتان داده است...». ( بقره: 222 ).
2) «يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمّ-اعُونَ لِلْكَذِبِ سَمّ-اعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ» «اى پيامبر ! اندوهگينت نكند آنان كه مىشتابند در كفر از آنان كه گويند ايمان آورديم با دهانهاى خود ، ولى ايمان نياورده است... و كسى كه خدا آزمايش وى را خواهد هرگز مالك نيستى براى او از خدا چيزى را. آناناند كه خدا پاك ساختن دلهاى ايشان را نخواسته است...». مائده: 41 ؛ احزاب: 53
3) شريف سمهودى از دانشمندان اهل سنت در باره اين آيه مىنويسد ، كلمه «إنّما» براى حصر و تخصيص است و دلالت مىكند بر اين كه اراده خداى متعال منحصر است در پاك كردن گروه مشخصى از اهل بيت پيامبر و تأكيد آيه با جمله «يُطَهِركُم تَطْهيرا» به صورت مفعول مطلق ، دليل است بر اين كه طهارت آنها ، يك طهارت كامل و همه جانبه و در عالىترين مراتب طهارت قرار دارد. ر.ك: صحيح مسلم ، ج 7 ، ص 130.
4) ر.ك: الميزان ، ج 16 ، ص 313.
از تمام نكات ياد شده در مىيابيم كه اراده تكوينى خداوند به دور نمودن هرگونه رجس و پليدى از «اهل بيت» تعلق گرفته است و چون واژه «رجس» همراه با «ال» استغراق يا جنس است ، تمام چيزهايى كه رجس ناميده مىشود ، چه مادى و چه معنوى ، به صورت گسترده تحت شمول اين واژه قرار مىگيرد.
از طرفى ، پاك كردن از هر نوع آلودگى ، گناه ، انحراف عقيدهاى ، خطا ، سهو و نسيان در تمام مراحل زندگى و رفتار و كردار فردى ، اجتماعى ، سياسى ، حكومتى و دينى ، چيزى جز عصمت مطلق نيست ؛ از اين رو ، آيه تطهير كه يكى از آيات مهمى است كه بر عصمت پيامبر صلىاللهعليهوآله و اهل بيت عليهمالسلام دلالت دارد ، گستردگى خاصى دارد و عصمت مطلق را ثابت مىكند.
اشاعره و معتزله ، نظرات متفاوتى در اين باره بيان كردهاند و اعتقاد دارند كه اهل بيت ، اختصاص به خمسه طيبه ندارد ، بلكه همسران نبى صلىاللهعليهوآله هم جزء اهل
بيت محسوب مىشوند(1). حتى بعضى مىگويند كه اهل بيت ، اختصاص به همسران نبى دارد و مذكر آوردن ضمير «عنكم» به اين جهت بوده كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله هم از جمله اهل بيت مىباشد(2). دليل عمده آنها در اين باره ، اين است كه آيه در ضمن آيات مربوط به همسران پيغمبر صلىاللهعليهوآله آمده است ؛ لذا همسران
پيغمبر صلىاللهعليهوآله را شامل مىشود.
از طرف ديگر ، علما و محدثان ، اهل تسنن ، رواياتى را ذكر كردهاند كه در آنها ، اهل بيت به خمسه طيبه تفسير شده است. براى نمونه ، در «صحيح مسلم» از عايشه نقل شده است:
«وقتى رسول خدا صلىاللهعليهوآله امام حسن و امام حسين و فاطمه و على عليهمالسلامرا در زير
كساء جاى داد ، اين آيه را تلاوت فرمود: «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً»»(1).
از آنجا كه ضمير و سياق آيه نسبت به آيات گذشته ، تغيير كرده و با توجه به رواياتى كه از شيعه و سنى در تفسير اين آيه آمده است ، معلوم مىشود كه منظور از اهل بيت ، زنان پيغمبر نيست و اگر منظور از اهل بيت ، زنان پيغمبر بود ، لازم مىآمد كه زنان پيغمبر هم معصوم باشند و حال آن كه هيچ كس ادعاى عصمت آنان را نكرده است ؛ لذا مىتوان نتيجه گرفت كه منظور از اهل بيت ، خمسه طيبه است. وقتى عصمت خمسه طيبه ثابت شد ، عصمت بقيّه ائمه عليهمالسلام هم از راه اقوال كسانى كه عصمت آنان ثابت شد ( مثل اميرالمؤمنين عليهالسلام ) ثابت مىشود.
خداوند سبحان در قرآن كريم مؤمنان را به پرهيزكارى فرمان داده و از آنان خواسته است كه با «صادقين» همراه و هماهنگ باشند ؛ چنان كه فرموده است:
«يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ»(2).
«اى كسانى كه به آيين اسلام ايمان آوردهايد ! از مخالفت با احكام الهى بپرهيزيد و با صادقين همراه و هماهنگ شويد».
صدق در برابر كذب ، در اصلْ وصف سخن است ؛ خواه آن سخن مربوط به گذشته باشد يا آينده ؛ به صورت وعده باشد يا به گونهاى ديگر. در گفتار نيز در
اصل ، وصف خبر است و انواع ديگر سخن هم چون امر و نهى و استفهام اگر به صدق يا كذب توصيف شوند به لحاظ خبرى است كه مدلول ضمنى يا التزامى آنها است ؛ مثلاً كسى كه مىپرسد آيا زيد در خانه است يا نه ؟ ، مدلول ضمنى يا التزامى كلام او اين است كه او از جهل خود نسبت به بودن زيد در خانه خبر مىدهد.
در توصيف خبر به صدق ، دو مطلب را مىتوان مقياس گرفت: يكى واقعيت خارجى و ديگرى اعتقاد گوينده. بر اين اساس اگر فرد مسلمان بگويد: «محمد صلىاللهعليهوآله آخرين پيامبر الهى است» سخن او از هر دو جهت صادق است ، ولى اگر فرد كافر اين سخن را بگويد ، تنها از نظر مطابقت سخن او با عالم واقع و نفس الأمر صادق است ؛ نه از نظر اعتقاد درونى. از اين رو خداوند ، منافقان را در اين گفتار كه «نَشْهَدُ اِنَّكَ لَرَسُولُ اللّه» تكذيب كرده است: «وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ»(1).
صدق و كذب ، وصف اعتقاد نيز واقع مىشوند و گفته مىشود فلان فرد در اعتقاداتش صادق يا كاذب است. افعال نيز به صدق و كذب توصيف مىشوند. چنان كه فرموده است: «رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ»(2).
يعنى افعال آنان گواه بر صدق و عهد و پيمان آنان است و نيز فرموده است: «لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ»(1). يعنى كسانى كه در زبان راست گفتند ، از راستى فعل آنان سؤال خواهد شد.
به عبارت ديگر ، گفتار منهاى كردار ارزشى ندارد ، و نيز در آيه: «لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ»(2)مقصود اين است كه درستى رؤياى پيامبر صلىاللهعليهوآله در عمل تحقق يافت(3).
قشيرى مىگويد: «صدق آن است كه در احوال تو ناخالصى و در اعتقاد تو ترديد و در اعمال تو عيبى راه نيابد»(4).
حاصل آن كه «صدق» در اصل ، وصف گفتارى است كه با واقعيت خارجى مطابقت دارد ، ولى از آنجا كه بر عقيده ، نيت و عزم و اراده نيز قول اطلاق مىگردد ، آنها نيز به صفت صدق و راستى توصيف مىشوند و گفته مىشود عقيده يا نيّت يا اراده راست. بر اين اساس ، كسى كه عقيدهاش با نفس الأمر مطابقت داشته باشد يا ظاهر و باطنش هماهنگ باشد يا به اراده خويش جامه عمل بپوشاند ، صادق در عقيده و نيت و اراده ناميده مىشود(5).
به عبارت ديگر ، صادق بودن انسان در سه حوزه عقيده ، قول و عمل تجلّى مىيابد: هرگاه عقيده ، قول و عمل انسان با معيارهاى حق هماهنگ باشد ، او صادق است.
زمخشرى در تبيين «صادقين» در آيه مورد بحث گفته است:
«هم الذين صدقوا فى دين اللّه نيّة وقولاً وعملاً»(1).
«صادقين كسانىاند كه در دين خدا از نظر عقيده ، گفتار و رفتار صادق بودهاند».
در باره دلالت آيه بر عصمت صادقين دو تقرير ارائه شده است:
علامه حلّى در شرح كلام محقق طوسى كه آيه «كُونُوا مَعَ الصَّادِقين» را از دلايل امامت امام على عليهالسلام دانسته ، گفته است: «خداوند متعال به بودن با صادقين ( پيروى از آنان و همراهى با آنان ) امر كرده است و مقصود از «صادقين» كسانىاند كه صادق بودن آنها معلوم است و اين ويژگى جز در مورد معصوم تحقق نمىبابد ، زيرا نمىتوان از صادق بودن غير معصوم آگاه شد و به اجماع مسلمانان ، از اصحاب پيامبر صلىاللهعليهوآله غير از حضرت على عليهالسلام كسى معصوم نيست. بنابراين ، حضرت على عليهالسلام معصوم است ، پس بايد از او پيروى كرد(2).
فاضل قوشچى در شرح كلام محقق طوسى گفته است: «مضمون آيه كريمه امر به پيروى از معصومين است ، زيرا «صادقين» همان معصوماناند و به اتفاق
مسلمانان ، از صحابه پيامبر صلىاللهعليهوآله غير على عليهالسلام ، كسى معصوم نيست. پس على عليهالسلام كسى است كه به پيروى از او امر شده است».
وى آن گاه مقدمات اين استدلال را نپذيرفته و گفته است: «وأجيب بمنع
المقدمات»(1)وى مقدمات استدلال و مناقشه در آنها را باز نگفته است ، ولى مناقشههاى او ، چنان كه مرحوم مقدس اردبيلى(2)گفته است ، به مطالب زير باز مىگردد:
1 - غير از على عليهالسلام از صحابه پيامبر صلىاللهعليهوآله فرد يا افراد ديگرى معصوم بودند. اين احتمال قطعا مردود است ، زيرا براى كسى جز على عليهالسلام ادعاى عصمت نشده
است.
2 - لازم نيست كه صادق بودن كسى كه بايد از او پيروى شود ، به صورت يقينى معلوم گردد. بلكه ظن به صادق بودن او نيز كافى است. اين احتمال نيز نادرست است ، زيرا قرآن كريم آشكارا فرموده است:
«وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ الْسَّمْعَ وَالْبَصَرَ والْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلئِكَ كَانَ عَنْهُ
مَسْؤُولاً»(3).
«از آنچه به آن علم ندارى پيروى مكن ، زيرا انسان در مورد گوش و چشم و دل خويش مورد سؤال واقع خواهد شد».
3 - در اينجا گزينه ديگرى مطرح است و آن اين كه هيچ يك از افراد امت معصوم نيستند ، ولى اجماع امت ، معصوم است و مسلمانان بايد از اجماع پيروى
كنند. اين همان نظريهاى است كه فخرالدين رازى برگزيده است.
فخرالدين رازى در تقرير استدلال به اين آيه براى عصمت صادقين گفته است:
«جمله «يا أَيُّها الَّذيِن آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ» مؤمنان را به رعايت تقواى الهى دستور داده است و از آنان خواسته است كه با صادقين باشند ؛ يعنى از آنان الگو بگيرند و پيروى نمايند. از اينجا روشن مىشود كه مؤمنان معصوم نيستند و احتمال خطا در آنان مىرود. بدين جهت براى آن كه از خطا مصون بمانند بايد از كسانى پيروى كنند كه از خطا مصون باشند و آنان همان صادقين هستند و چون اين مطلب ( مؤمنان خطاپذير ) در همه زمانها هستند پس در همه زمانها نيز بايد معصوم وجود داشته باشد تا مؤمنان از او پيروى كنند».
آن گاه گفته است:
«پيروى از معصوم درصورتى ممكن است كه انسان به او عالم باشد و او را بشناسد. اما اگر راهى براى شناخت او وجود نداشته باشد ، دستور به پيروى از او ، تكليف به مالا يطاق خواهد بود و چون ما انسان معينى را به عنوان معصوم نمىشناسيم ، بنابراين ، آيه ما را به پيروى از فردى خاص دستور نمىدهد. در اين جا فرض ديگرى جز مجموع امت باقى نمىماند. بر اين اساس ، مجموع امت مصداق صادقين و معصوم است
و مؤمنان بايد پيرو آن باشند»(1).
سخن فخرالدين رازى در اين كه مقصود از صادقين در آيه ، افراد معصوم
است ، استوار است ؛ ولى اين گفتار وى كه ما فرد يا افراد معينى را نمىشناسيم كه از ويژگى عصمت برخوردار باشند و بدين دليل بايد مصداق آن را اجماع امت يا اجماع اهل حلّ و عقد بدانيم ، نادرست مىباشد ، زيرا:
اولاً: مسائل مورد اجماع امت ، اندك است و نمىتواند راه گشاى مسلمانان در احكام دينى باشد.
ثانيا: اجماع امت اگر مشتمل بر فرد معصوم نباشد ، به عصمت نمىانجامد و هم چنان احتمال خطا در مورد آن وجود دارد.
ثالثا: با رجوع به قرآن و سنت نبوى مىتوان معصومان را شناخت. از آيه تطهير ، حديث ثقلين ، حديث سفينه و نظائر آنها به روشنى معصوم بودن اهل بيت پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله به دست مىآيد و در نتيجه آنان همان صادقينى هستند كه خداوند ، مسلمانان را به پيروى از آنان دستور داده و فرموده است: «كُونُوا مَعَ الصَّادِقين». چنان كه در برخى روايات ، صادقين در اين آيه به پيامبر صلىاللهعليهوآله و اهل بيت او ، به ويژه على عليهالسلام تفسير شده است(2).
در احاديثى كه محدثان شيعه و اهل سنت روايت كردهاند: «صادقين» بر على بن ابى طالب عليهالسلام تطبيق شده است. ابن عباس گفته است: علىّ بن ابى طالب ، بزرگترين صادقين است. در برخى از اين روايات كلمه «اصحابه» و در برخى ديگر كلمه «اهل بيت» بر على عليهالسلام عطف شده است ؛ يعنى با على عليهالسلام و اصحاب
او ، يا با على عليهالسلام و اهل بيت او باشيد(1).
در برخى از روايات ، «صادقين» بر حضرت محمد صلىاللهعليهوآله و اهل بيت او تطبيق شده است. اين مطلب را حاكم حسكانى از عبداللّه بن عمر روايت كرده است(2).
در احاديث بسيارى كه در مجامع حديثى شيعه روايت شده ، «صادقين» در آيه بر ائمه اهل بيت عليهمالسلام تطبيق شده است ؛ چنان كه امام باقر
عليهالسلام فرموده است: «ايّانا عَنّى» ؛ «خداوند ما را قصد كرده است»(3). از امام رضا عليهالسلام نيز نقل شده
است كه فرمود: «الصّادقون هُم الأئمّة الصدّيقون بِطاعتهم»(4)؛ «صادقان امامانى هستند كه در اطاعت از خداوند ، صداقت را به كمال رساندند».
كمال در صداقت از كلمه صديق كه مبالغه در صدق و راستى است به دست مىآيد. شيخ صدوق از اميرالمؤمنين عليهالسلام روايت كرده است كه در ميان گروهى از مهاجرين و انصار فرمود: «شما را به خدا سوگند مىدهم آيا مىدانيد كه وقتى اين آيه نازل شد ، مسلمانى از پيامبر صلىاللهعليهوآله پرسيد: آيا «صادقين» عام است يا خاص ؟ پيامبر صلىاللهعليهوآله پاسخ داد: مأموران عاماند و همه مؤمنان را شامل مىشود ولى صادقون خاص است و به برادر و ديگر جانشينان من تا روز قيامت اختصاص دارد». آنان در جواب گفتند: «آرى اين مطلب را از پيامبر شنيديم»(5).
1) غاية المرام ، ج 3 ، ص 50 - 51 ؛ الغدير ، ج 2 ، ص 306.
2) شواهد التنزيل ، ج 1 ، ص 262 ، ح 357.
3) اصول كافى ، ج 1 ، ص 208 ، ح 1 و 2.
4) مأخذ قبل.
5) كمال الدين ، ص 262 ؛ بحارالانوار ، ج 33 ، ص 149 ؛ غاية المرام ، ج 3 ، ص 53. براى آگاهى از ديگر احاديثى كه صادقين را بر امامان اهل بيت عليهمالسلام تفسير كرده است ر.ك: البرهان فى تفسير القرآن ، ج 2 ، ص 169 - 170.
از دو تقريرى كه از علامه حلّى و فخرالدين رازى ، در دلالت آيه عصمت
صادقين بيان گرديد ، تقرير دوم كاملتر است. براى روشن شدن مطلب ، مقدمات استدلال را يادآور مىشويم:
1 - خداوند در آيه صادقين ، پس از امر به پرهيزكارى ، به همراهى و هماهنگى با صادقين دستور داده است.
2 - خداوند به جاى آن كه بفرمايد: «كونوا من الصادقين» ، فرموده است «كُونُوا مَعَ الصَّادِقين». از اين استفاده مىشود كه مقصود ، پيروى از صادقين و اقتدا به آنان است.
3 - در امر خداوند به پيروى از صادقين ، هيچ گونه قيد و شرطى وجود ندارد. از اين اطلاق سه نكته به دست مىآيد:
الف ) «صادقين» كسانىاند كه در همه زمينههاى حيات ارادى اعم از عقيده ، اخلاق ، گفتار و رفتار خويش ، صادقاند ( اطلاق موردى ).
ب ) «صادقين» كسانىاند كه در زمينههاى مزبور در تمام حالات صادقاند. ( اطلاق احوالى ).
ج ) صادق بودن آنان در همه زمينهها و تمام حالات براى ما معلوم است.
در حقيقت نكته الف و ب ناظر به مقام ثبوت ، و نكته ج ناظر به مقام اثبات است.
در تقرير فخرالدين رازى هر دو مطلب مورد توجه قرار گرفته است. وى نخست ، مقام ثبوت را بيان كرده است ، آن گاه مقام اثبات را يادآور شده است. اما در كلام علامه حلّى فقط مقام اثبات مورد توجه قرار گرفته است. با تأمل روشن
مىشود كه آنچه در اين استدلال ، نقش كليدى دارد همان نكتهاى است كه مربوط به مقام ثبوت است ؛ يعنى بىقيد و شرط بودن امر الهى به پيروى از صادقين كه
مستلزم صادق بودن صادقين در همه زمينهها و در تمام شرايط و حالات است و آن ، جز با عصمت حاصل نمىشود.
در پايان ، اين نكته را نيز يادآور مىشويم كه «صادقين» در آيه مورد بحث ، در حقيقت ، همان صديقين در آيه ديگر قرآن است:
«وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِنَ النَّبِيِّينَ
وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً»(1).
«هر كس از خدا و رسول خدا اطاعت كند با كسانى خواهد بود كه خداوند نعمت خويش را به آنان ارزانى داشته است كه عبارتند از پيامبران ، راست گويان ، شاهدان و صالحان و آنان نيكو رفيقانى هستند».
اطاعت از خدا و رسول خدا به اين است كه انسان از قرآن و سنت پيروى كند و پيروى از قرآن و سنت در گرو اين است كه از پيشوايان معصوم اطاعت نمايد ؛ كسانى كه قرآن و سنت را به خوبى مىشناسند و در رعايت آن ، كمترين لغزشى ندارند و آنان همان پيشوايان معصوماند كه در آيه مورد بحث از آنان به عنوان «صادقين» و در آيه 59 سوره نساء ، با عنوان «اولى الأمر» ياد شده است.
بديهى است هر كسى در دنيا پيرو پيامبر و پيشوايان معصوم باشد ، در آخرت نيز با آنان محشور خواهد بود. بنابراين نتيجه عمل به آيه «وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ
فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً» بيان شده است و دست آورد «مع الصادقين» در دنيا «مع
1) نساء: 69.
الصديقين» در قيامت است.
گواه بر اين مطلب اين است كه در روايات اهل بيت عليهمالسلام ، همان گونه كه
«صادقين» در آيه 119 سوره توبه بر امامان معصوم عليهمالسلام تطبيق شده است ، «صديقين» در آيه 69 سوره نساء نيز بر آنان تطبيق گرديده است ؛ چنان كه ابو بصير از امام صادق عليهالسلام روايت كرده است كه پس از تلاوت آيه ياد شده فرمود:
«رسول اللّه صلىاللهعليهوآله فى هذا الموضع النبي ، ونحن الصدّيقون والشّهداء وأنتم الصّالحون ، فتمسوا بالصّلاح كما سمّاكم اللّه»(1).
«پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله مصداق نبيّين است و ما مصداق صدّيقين و شهداء هستيم و شما مصداق صالحان هستيد. پس همان گونه كه خداوند شما را صالح ناميده است ، به نشانههاى صلاح آراسته گرديد».
يكى از شبهات عمومى نظريه عصمت ، تلقى جبرگرايانه بودن از آن است ؛ در جواب اين شبهه به عنوان مقدمه گفته مىشود كه در مسئله جبر و اختيار ، مسلمانان به سه دسته تقسيم مىشوند:
1 - معتزله قائل به تفويضاند ، يعنى معتقدند كه خداوند متعال اعمال بندگان را به خودشان واگذار كرده است.
1) ر.ك: تفسير عياشى ، ج 1 ، ص 256 ؛ امامت در بينش اسلامى ، ص 272 به بعد. لازم به ذكر است آيات ديگر و نيز روايات متعددى بر عصمت ائمه عليهمالسلام دلالت مىكند از جمله: آيه اولى الامر نساء: 59 و آيه 35 يونس و آيه اهل ذكر ( نحل: 43 و انبياء: 7 ) و حديث ثقلين و حديث سفينه و حديت منزلت و... كه به جهت اختصار از بيان آنها صرف نظر مىكنيم.
2 - اشاعره و پيروان آنان نيز قائل به جبرند و معتقدند كه اعمال بندگان ،
اعمال خدا است و هر آن چه از عبد سر مىزند از خدا سر زده است(1).
3- در مقابل اين دو قول ، شيعيان به پيروى از پيشوايان خود هم تفويض و هم جبر را مردود مىدانند و به «أمر بين الأمرين» قائلند. در احاديث از امامان اهل بيت عليهمالسلام آمده است:
«لا جبر ولا تفويض بل أمر بين الأمرين»(2).
«نه جبر است و نه اختيار ، بلكه امرى است ميان اين دو».
حال اين سؤال پيش مىآيد كه آيا اعتقاد به اراده تكوينى خداوند بر عصمت اهل بيت عليهمالسلام ، با قول «أمر بين الأمرين» سازگارى دارد يا خير ؟ و اگر عصمت اهل بيت عليهمالسلام به اراده تكوينى خداوند باشد ، آيا معصوم بودن فضيلتى براى اهل بيت عليهمالسلام خواهد بود ؟
در پاسخ به اين شبهه مىگوييم در آيه تطهير اگر نزول آيه براى اهل بيت فضيلت نبود ، حضرت ام سلمه آرزو نمىكرد كه به زير كساء داخل گردد و در زمره اهل بيت باشد.
اگر اراده خدا بر پاك ساختن اهل بيت عليهمالسلام فضيلت نبود بزرگان صحابه - همچون سعد بن وقاص - نمىگفتند كه اگر نصيب ما مىشد از دنيا و مافيها بهتر بود(3).
1) ر.ك: فتح البارى ، ج 13 ، ص 410 ؛ عمدة القارى ، ج 25 ، ص 177.
2) توحيد صدوق ، ص 206 ؛ بحارالانوار ، ج 5 ، ص 12 ، ح 18 ؛ احتجاج طبرسى ، ج 2 ، ص 198 و....
3) آن گاه كه معاويه به قدرت رسيد دستور داد همگان به اميرالمؤمنين عليهالسلام ناسزا گويند و چون سعد بن ابى وقاص از اين كار خوددارى كرد ، معاويه از وى پرسيد: چرا به على بن ابى طالب دشنام نمىدهى ؟ سعد در پاسخ معاويه گفت: به على جسارت نمىكنم تا زمانى كه سه فرمايش از رسول خدا را به خاطر دارم كه اگر يكى از آنها درباره من بود ، از باارزشترين نعمتها براى من بهتر بود: [نخست] در آن زمانى كه بر پيامبر وحى نازل شد ، على و دو پسرش را به همراه فاطمه به زير پارچهاى داخل نمود ، سپس گفت: پروردگارا ! اينان اهل بيت و اهل من هستند. [دوم] جانشينى على در مدينه به جاى رسول خدا در واقعه جنگ تبوك كه پيامبر به او گفت: جايگاه تو نسبت به من همانند جايگاه هارون است نسبت به موسى و [سوم] پرچمدارى روز خيبر ( كه پيامبر گفت: فردا پرچم را به كسى خواهم داد كه محبوب خدا و رسول است و او نيز خدا و رسول را دوست دارد ، و در حالى كه على دچار چشم درد بود ، با آب دهان رسول خدا مدارا شد و خيبر را فتح نمود ). ر.ك: خصائص اميرالمؤمنين عليهالسلام ( نسائى ) ، ص 81 - 82 ؛ السنن الكبرى ، ج 5 ، ص 122 - 123 ، ش 8439.
اگر نزول آيه در شأن اهل بيت عليهمالسلام فضيلت نبود ، خود اهل بيت افتخار نمىكردند كه اين آيه در حقّشان نازل شده است(1). اگر فضيلت نبود ، عالمان بزرگ فريقين ، چه در گفتار و چه در اشعار خود اين موضوع را به عنوان يكى از فضائل و مناقب اهل بيت عليهمالسلام بر نمىشمردند.
پس اراده خداوند بر پاك گردانيدن اهل بيت عليهمالسلام قطعا براى ايشان فضيلت است و جبرى در كار نيست. توضيح مطلب اين است كه اهل بيت مخلوق خدا هستند و خداوند پيش از آفرينش آنان از حالات ايشان و عملكردشان در اين دنيا آگاه بوده است ، چنان كه مىفرمايد: «أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ
الْخَبِيرُ»(2).
و چون مىدانست كه آنان در دنيا هيچ گونه معصيت و خطايى نخواهند
داشت ، پس اراده كرد كه آنان را از ابتدا چنين قرار دهد.
آيه مباركه: «وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ»(1)، «ما از آنان امامانى قرار داديم كه هدايت كنند به امر ما چون صبر پيشه كردند و به آيات ما يقين داشتند».
براساس ظاهر آيه ، امامت از پيش براى امامان هدايت گر جعل شده و سبب جعل اين مقام براى ايشان صبر و يقين آنان بوده است ، در حالى كه امامان الهى در اين دنيا صبر و يقين خود را به منصّه ظهور گذاردهاند.
حضرت صديقه طاهره فاطمه زهرا عليها السلام در خطبه فدكيه ، علم خداوند به عمل بندگان و علم او به آينده را سبب همين گزينش مىداند(2).
پس معلوم مىشود كه خداوند به علم سابق خويش از يقين و شكيبايى ايشان در دنيا آگاه بوده و به همين جهت از پيش مقام امامت و هدايت امت را براى ايشان جعل كرده است ، چنان كه اگر معلمى در ابتداى امر استعداد شاگردى را كشف كند و يقين داشته باشد كه وى در امتحانات آخر سال قبول خواهد شد ، همان وقت به او نمره قبولى مىدهد و او را به مرتبه بالاتر منتقل مىكند. پس موفقيت اين شاگرد به اختيار خود است ؛ اما كسى كه رتبه او را ارتقا داد معلّمش بوده است(3).
[4] يكى از دلايل متكلمان اماميه بر وجوب امامت امام معصوم ، اين است كه شريعت اسلامى ، شريعتى ابدى و جاودانه است. بنابراين ، همه افراد بشر تا
قيامت ، مكلّفاند كه به آن عمل كنند. بدون شك ، عمل به شريعت در گرو آن
است كه شريعت و احكام آن ، حفظ شود. اين مهم ، جز با وجود امام معصوم تحقق نخواهد پذيرفت. بنابراين حفظ شريعت ، يكى از اهداف مهم و بنيادين امامت است(1).
«سديد الدين حمّصى» در تقرير و تبيين اين وجه ، سخن جامعى دارد كه حاصل آن چنين است:
اين مطلب ، مسلّم است كه شريعت پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله براى همه افراد بشر از عصر رسالت تا پايان عصر تكليف ( پايان دنيا ) ، حجت و لازم است و در تعبّد به شريعت او ، ميان افراد عصر رسالت و افرادى كه پس از آن آمده و خواهند آمد ، تفاوتى وجود ندارد. چنين شريعتى ، بايد از سوى كسى پس از پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله حفظ شود تا به دست افرادى كه پس از عصر رسالت آمده و خواهند آمد ، برسد ، زيرا در غير اين صورت ، آنان به اين كه همه شريعت به آنان رسيده است اطمينان نخواهند داشت. اكنون اگر آنان به همه شريعت مكلّف شوند ، تكليف ما لا يطاق و قبيح است و اگر به تمام شريعت ، مكلف نباشند ، در اين صورت ، ميان مردم عصر رسالت و مردم عصرهاى ديگر ، در تعبد به شريعت اسلام تفاوت خواهد بود. بطلان اين مطلب نيز مورد اتفاق است. بنابراين ،از وجود حافظى براى شريعت ، گريزى نيست.
اكنون بايد ديد ، شريعت از سوى چه فرد يا چه چيزى حفظ مىشود. احتمالاتى كه در اين خصوص مطرح شده عبارت است از:
1- شريعت ، با قرآن كريم حفظ شود.
1) قبلاً در فصل دوم كه به علل وجود امام پرداخته شده ، توضيح اين مطلب گذشت كه شرع با وجود امام حفظ مىشود.
2 - شريعت ، با سنت متواتر حفظ شود.
3 - شريعت ، با اجماع حفظ شود.
4 - شريعت ، با خبرهاى واحد محفوظ بماند.
5 - رأى و قياس ، وسيله حفظ شريعت باشد.
6 - شريعت ، با امام معصوم حفظ شود.
فرض نخست ، نادرست است ؛ زيرا قرآن اولاً: تفاصيل احكام شريعت را بيان نكرده است و ثانيا: به خودى خود سخن نمىگويد. بلكه ديگران به عنوان فهم معارف و مفاهيم قرآن ، از زبان آن سخن مىگويند و چه بسا آنان ، در فهم قرآن كريم دچار خطا شوند. تشخيص خطاى آنان ، به معيار و ميزان ديگرى نياز دارد. آن معيار و ميزان ، هر چه باشد در حقيقت همان است كه سبب حفظ شريعت خواهد بود.
اشكال ياد شده ، بر فرض دوم نيز وارد است. علاوه بر اين ، چه بسا ناقلان در مراحل بعدى ، عمدا يا سهوا ، دست از نقل بردارند و در نتيجه ، تواتر مخدوش خواهد شد. اصولاً ، احكام و معارفى كه به صورت متواتر نقل شده ، محدود است و همه احكام شريعت را بيان نمىكند.
فرضيه اجماع نيز نادرست است ، زيرا اولاً: اجماع به خودى خود و بدون استناد به رأى معصوم ، اعتبار ندارد. ثانيا: احكام اجماعى ، در شريعت اسلام ، محدود است و در برگيرنده همه احكام شريعت نيست.
فرضيه خبرهاى واحد نيز تمام نيست ، زيرا حجّيت شرعى آنها ثابت نشده است(1)
احاديثى كه احمد بن حنبل در مسند خويش آورده ، پنجاه هزار حديث است. تعداد احاديث مسند احمد بن حنبل از سى هزار تجاوز نمىكنند. [المسند ، للامام احمد ، تحقيق احمد محمد شاكر ، دار الحديث القاهرة ، ج 1 ، ص 26]. وى آن گاه دليل اين تفاوت را به كارگيرى دقت بيشتر يا تساهل در نقل احاديث دانسته است و اين توهّم را كه امثال ابو حنيفه ، عمدا از نقل و قبول احاديث صرف نظر كردهاند ، مردود شمرده است [مقدمه ابن خلدون ، ص 444 - 445]. گذشته از اين ، در احاديث گاهى تعارض و تهافت يافت مىشود. پس چه گونه مىتوان آن را ميزان حفظ شريعت دانست ؟ شايان ذكر است كه شمار احاديث نبوى مسند اگر چه بسيار است ولى غالب آنها ، مربوط به احكام دينى نيست. رشيد رضا گفته است: احاديث اصلى مربوط به احكام ، پانصد حديث است كه چهار هزار حديث ديگر آنها را پشتيبانى مىكند [الوحى المحمدى ، ص 246]. وى در جاى ديگر گفته است: مصدر و مرجع احكام دينى ، در مواردى كه نص وجود ندارد اجماع يا اجتهاد امت است و موارد منصوص اندك است. [تفسير المنار ، ج 5 ، ص 189]. سيف الدين آمدى گفته است: چه بسيار احكام مورد نياز مردم در زمينه معاملات ، زناشويى ، ميراث و عبادات كه پيامبر صلىاللهعليهوآله از دنيا رفت و احكام آنها را بيان نكرد. [غاية المرام فى علم الكلام ، ص 380].
.1) شايد مقصود اين است كه بسيارى از اين اخبار ، از نظر سند قابل مناقشهاند و آنچه از جهت سند قابل اعتماد است ، ناچيز مىباشد و بيان كننده همه احكام شريعت نيست. چنان كه گفته شده است ، ابو حنيفه كمتر از بيست حديث را قابل اعتماد مىدانست. ابن خلدون گفته است: «ائمه مجتهدان ، درباره احاديث نظر متفاوتى داشتند ، گفته شده است كه ابو حنيفه حدود هفده حديث را برگزيده است. مالك ، احاديثى را كه در كتاب «الموطأ» نقل كرده ، انتخاب كرده است كه حدود سيصد حديث است [احاديث الموطّأ مالك ، از يكصد حديث مسند و 222 حديث مرسل و 613 حديث موقوف تشكيل گرديده است. كتاب الموطّأ ، ص 13 ، دارالكتاب العربى ، 1418ه].
رأى و قياس نيز حجيت شرعى ندارد و ظنّى و خطاپذير است. بدين جهت ، يگانه فرض درست ، اين است كه شريعت ، با امام معصوم حفظ شود ، زيرا در اين صورت ، رأى او به دليل عصمت ، از هر گونه خطايى مصون است و مىتوان با آن ، ديگر اقوال درباره تفسير قرآن و تبيين شريعت را ارزيابى كرد(1)
سيد مرتضى الشافى ، ج 1 ، ص 179 ، علامه حلّى ( كشف المراد ، ص 93 و الفين ، ص 56 - 57 ) و فاضل مقداد ( ارشاد الطالبين ، ص 333 - 335 ) اين استدلال را ذكر كردهاند.
.1) المنقذ من التقليد ، ج 2 ، ص 261. علاوه بر ابن ميثم بحرانى متكلمين ديگرى از جمله
قاضى عبدالجبار معتزلى پس از نقل استدلال ياد شده كه بر ضرورت وجود امام معصوم پس از پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله دلالت مىكند ، آن را مورد مناقشه قرار داده و اشكالهاى ذيل را در اين باره مطرح كرده است:
اين است كه حفظ شريعت پس از پيامبر صلىاللهعليهوآله ، از طريق تواتر ممكن است ، همان گونه كه در زمان پيامبر صلىاللهعليهوآله ، نيز همه افراد ، شريعت را مستقيما از پيامبر صلىاللهعليهوآله دريافت نمىكردند. بلكه بسيارى از افراد ، به صورت غير مستقيم و از طريق تواتر ، از شريعت آگاه مىشدند. پس از پيامبر صلىاللهعليهوآله نيز چنين است. اگر تواتر در زمان پيامبر صلىاللهعليهوآله پذيرفته شده است ، پس از آن حضرت نيز بايد پذيرفته شود و اگر پس از پيامبر صلىاللهعليهوآله پذيرفته نيست ، در زمان آن حضرت نيز نبايد پذيرفته شود زيرا ملاك در هر دو ، يكسان است و تفاوتى در بين نيست.
اين است كه بر فرض كه پس از پيامبر صلىاللهعليهوآله شريعت ، با امام معصوم به مردم برسد ، ولى همه افراد ، شريعت را مستقيما از او دريافت نمىكنند. بلكه كسانى كه امام را ملاقات نمىكنند ، از طريق تواتر ، شريعت را از وى اخذ مىكنند. هرگاه تواتر در مورد امام پذيرفته است ، در مورد پيامبر صلىاللهعليهوآله پس از رحلت او نيز
بايد پذيرفته باشد و اگر در مورد پيامبر پس از رحلت او پذيرفته نيست ، درباره امام نيز نبايد پذيرفته باشد.
اين است كه لازمه اين نظريه ، آن است كه هرگاه كسى امام را نشناسد ، هيچ حكمى از شريعت را نبايد بداند. در حالى كه برخى از احكام مانند وجوب نماز ، از طريق تواتر شناخته شده است و به وساطت امام نيازى ندارد.
اين است كه اگر امام ، واسطه بيان شريعت براى ديگران است ، ايمان به امام و شناخت او و خصوصياتش ، واجب خواهد بود. اكنون ، اين پرسش مطرح مىشود كه «امامتِ امام ، از چه طريقى معلوم مىشود ؟ از طريق همان امام يا از طريق تواتر ؟» فرض اول باطل است ، زيرا تا امام بودنِ امام ثابت نشود نمىتوان به سخن او در باب احكام شريعت استناد كرد. پس فرض دوم ، ثابت مىشود كه در اين صورت ، تواتر را مىتوان درباره ديگر احكام شرعى نيز به كار گرفت و با وجود تواتر ، به «واسطه بودن امام در حفظ و نقل شريعت» ، نيازى نخواهد بود.
اين است كه در زمان غيبت امام ، اين سؤال مطرح مىشود كه «شريعت ، چگونه حفظ مىشود و از چه طريقى به مكلّفان مىرسد ؟». قطعا اين كار ، از
طريق امام نيست ، زيرا او از ديدگان افراد ، غائب است و رابطه عادى ميان او و مردم برقرار نيست تا شريعت را از او دريافت كنند. در اين صورت يا بايد اين فرض را بپذيريم كه در عصر غيبت ، ما مكلف به احكام شريعت نيستيم كه فرضى باطل است و يا بايد بپذيريم كه از طريق غير امام نيز مىتوان از شريعت آگاه شد كه در اين صورت ، وجود امام معصوم ضرورت نخواهد داشت(1).
سيد مرتضى به مناقشههاى عبدالجبار به شرح ذيل پاسخ داده است:
1- در پاسخ مناقشه يكم گفته است:
ما مىپذيريم كه شريعت ، در زمان پس از پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله همان گونه حفظ مىشود كه در زمان آن حضرت حفظ مىشد ؛ يعنى برخى آن را مستقيما از پيامبر صلىاللهعليهوآله دريافت مىكردند و برخى از طريق نقل ، ولى پيامبر صلىاللهعليهوآله به عنوان فردى معصوم و مصون از خطا وجود داشت كه اگر احيانا در نقل شريعت خطايى رخ مىداد ، آن خطا ، با بيان پيامبر صلىاللهعليهوآله بر طرف مىشد. بنابراين نقل شريعت مىتواند براى كسانى كه پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله را حضورا درك نكردهاند ، سبب حفظ شريعت باشد ، ولى به اين شرط كه از پشتوانه عصمت برخوردار باشد. چنان كه در زمان پيامبر صلىاللهعليهوآله از اين پشتوانه برخوردار بود. بديهى است تحقق اين شرط در عصر پس از پيامبر صلىاللهعليهوآله در گرو وجود پيشوايى معصوم است و اين همان ديدگاه اماميه درباره امامت است.
1) المغنى ، الإمامة ، ج 1 ، ص70 - 71.
2 - از آنچه در پاسخ نخستين مناقشه عبدالجبار گفته شد ، پاسخ دومين مناقشه وى نيز روشن شد ؛ زيرا حفظ شريعت از طريق نقل ، در گرو آن است كه فرد معصومى بر اين كار نظارت داشته باشد تا اگر احيانا خلل و انحرافى عارض شد ، با بيان او ، آن خلل و انحراف شناخته و در نتيجه ، اصلاح شود.
3 - در اين كه برخى از احكام شريعت مانند وجوب نماز از طريق نقل متواتر حفظ گرديده است سخنى نيست. بلكه سخن ، در نقل و حفظ مجموع شريعت است ؛ نه در برخى از احكام شريعت.
بر اين اساس ، آن كسى كه دين را از طريق امام معصوم دريافت نكند ، در حقيقت ، شريعت را به طور كامل دريافت نكرده است ، زيرا قياس ، استحسان و مانند آن ، راه مطمئنى براى نقل و حفظ شريعت نيست.
4 - در اصل وجوب امامت ، به تواتر نيازى نيست. اصولاً ، وجوب امامت را نمىتوان از راه نقل متواتر اثبات كرد. وجوب امامت ، از طريق عمل ، اثبات مىشود. اما اين كه «چه كسى مصداق امام است ؟» هم از طريق نقل متواتر اثبات مىشود و هم از طريق ادعاى امامت و با داشتن معجزه ؛ همان گونه كه دعوت نبوت با آوردن معجزه اثبات مىشد دعوى امامت نيز با آوردن معجزه اثبات مىشود.
در هر حال ، نقل متواتر ، جامعه را از وجود امام معصوم بىنياز نمىكند ، زيرا نقل متواتر در آنچه به صورت متواتر نقل شده است ، كارساز است ، اما دليل بر اين نيست كه آنچه از طريق نقل متواتر به ما نرسيده است ، از احكام شريعت نبوده است ؛ به ويژه آن كه مواردى كه از طريق متواتر نقل شده ، محدود است.
5 - كسانى كه به امام معصوم اعتقاد دارند ، بر اين عقيدهاند كه شريعت ، به
دست ائمه معصوم ، پس از پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله نقل شده است و بدين وسيله شريعت ، محفوظ مانده و در اختيار آنان است. البته حفظ و نقل شريعت ، يكى از وجوه نياز به امام معصوم است ؛ نه يگانه وجه و دليل. بر اين اساس ، حفظ و نقل شريعت از سوى امامان معصوم پيشين ، دليل بر بىنيازى از امام معصوم درزمان حاضر نيست(1).
به عبارت ديگر ، پس از پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله و در دوران حضور امامان معصوم عليهمالسلام شريعت ، از سوى آنان نقل و حفظ شده است و همان شريعت ، هم اكنون ( در عصر امام غايب - عجل اللّه تعالى فرجه الشريف - ) نيز محفوظ است و اگر چنين نبود و حفظ شريعت به حضور او نياز مىداشت حتما ظهور مىكرد ( همان گونه كه ابن ميثم در قواعد المرام بيان كرده است ) ؛ يعنى با وجود امام معصوم ، هر چند غايب باشد ، مىتوان اطمينان پيدا كرد كه شريعت اسلام همان است كه از سوى امامان معصوم عليهمالسلام پس از پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله نقل و حفظ شده است ، اما اگر امام معصوم وجود نمىداشت ، راهى براى حصول چنين اطمينانى وجود نداشت(2).
و به گفته صاحب «كلم الطيب» ، غيبت امام منشأ افكار وجود و بقائش نمىشود و اگر كسى به ادله و اخبار وجود و بقاء او معتقد باشد حضور و غياب براى او تفاوتى ندارد.
و با اين كه در پس پرده غيبت است به دست يد اللّهى ، حفظ دين و رفع اعداء مىكند و اگر حفظ او نبود دشمنان دين با آن قدرت و عظمت اين عده ضعيف از
البحث الثاني:
[في أنّ الإمام مستجمع لأصول الكمالات]
إنّا لمّا بيّنا أنّه يجب أنْ يكون معصوما وجب أنْ يكون مستجمعا لأصول الكمالات النفسانيّة ، وهي: العلم ، والعفّة ، والشجاعة ، والعدالة.
فأمّا العلم ؛ فلابدّ وأنْ يكون عالما بما يحتاج إليه في الإمامة من العلوم الدينيّة والدنيويّة ( الدنياوية ) ، كالشرعيّات والسياسات والآداب وفصل الحكومات والخصومات ؛إذ لو جاز أنْ يكون جاهلاً بشيء منها مع حاجة إمامته إلى ذلك لكان مُخلاًّ ببعض ما يجب عليه تعلّمه ، والإخلال بالواجب ينافي العصمة.
وأمّا العفّة ؛ فلأنّ عدمها يستلزم إمّا طرف التفريط ، وهو خمود الشهوة وذلك تقصير عمّا ينبغي ، وإمّا طرف الإفراط ، وهو الفجور وذلك أيضا منافٍ للعصمة.
وأمّا الشجاعة ؛ فلأنّ ( فإنّ ) عدمها مستلزم لأحد طرفي الإفراط والتفريط ، والأوّل رذيلة التهوّر ، وفيها إلقاء النفس إلى التهلكة ، وذلك معصية تنافي العصمة. والثاني رذيلة الجبن المستلزم للفرار من الزحف ، والقعود عمّا يجب عليه من قمع الأعداء من أهل الفساد في الدين ، وهو ينافي العصمة.
وأمّا العدالة ؛ فلأنّ عدمها مستلزم إمّا للانظلام وهي رذيلة منهيّ عنها منافية للعصمة أيضا ، وإمّا للظلم وهو من كبائر المعاصي المنافية للعصمة.
فثبت أنّ الإمام يجب أنْ يكون مستجمعا لأصول الفضائل النفسانيّة. وباللّه التوفيق.
چون قبلاً بيان كرديم كه لازم است امام ، معصوم باشد ، پس لازم خواهد بود تمامى كمالات نفسانى كه شامل: علم ، عفت ، شجاعت و عدالت است ، در او جمع شده باشد.
اما در مورد علم ؛ [1] بايد به گونهاى باشد كه در تمامى امور دنيوى و دينى كه مربوط به شؤون امامت است ، احاطه كامل داشته باشد. امور دينى و دنيوى مانند: مسائل شرعى[2] ، امور سياسى ، آداب ، قضاوت و حلّ احكام و اختلافات. زيرا اگر جايز باشد كه امام بر چيزى از آن امور كه در امامت به آن نياز دارد جاهل باشد ، در بعضى از چيزهايى كه دانستن آن بر امام واجب است اخلال ايجاد شده ، و اخلال به واجب ، با عصمت امام در تنافى است.
اما در مورد عفت ؛ [3] يا موجب تفريط و اهمال است كه نشان بر عدم استفاده از قواى جسمى است و اين امر در واقع كوتاهى در انجام واجبات است ، و يا موجب افراط و زياده روى كه نشان بر ارتكاب گناه است ؛ كه در هر دو حالت ، منافى عصمت خواهد بود.
اما در مورد شجاعت ؛ [4] عدم وجود شجاعت موجب افراط و يا تفريط مىگردد. اگر كه افراط باشد موجب صفت رذيله بىباكى و تهوّر بيش از حد است كه نتيجه آن هلاكت مىباشد و اين امر منافى با عصمت است. و اگر تفريط وجود داشته باشد به معناى صفت رذيله ترسو بودن است كه موجب مىشود تا فرد از انجام امورى هم چون سركوب دشمنان و فاسدين در دين خوددارى كند ، كه اين امر هم منافى با عصمت است.
اما در مورد عدالت ؛ [5] عدم وجوب عدالت موجب مورد ظلم واقع شدن است كه آن هم رذيلهاى است كه از آن نهى شده و اين امر منافى با عصمت است و يا موجب ظلم كردن خواهد بود كه اين امر از بزرگترين گناهان محسوب مىشود.
با توجه به مقدمات گفته شده ثابت شد: لازم است امام داراى تمامى صفات نيكوى نفسانى باشد. و توفيق از جانب خداست.
پيشواى جامعه بايد از معرفت لازم نسبت به آنچه در رهبرى جامعه به آن نيازمند است ، برخوردار باشد. اين آگاهى به طور عمده به دو محور باز مىگردد: يكى علم نسبت به آيينى كه مبناى نظام اجتماعى و سياسى جامعه است و ديگرى ، معرفت نسبت به شيوه درست رهبرى.
معرفت نخست ، جنبه فطرى دارد و معرفت دوم ، عملى است. از معرفت دوم معمولاً تحت عنوان كفايت در رهبرى ياد مىشود ؛ يعنى هوش و دانش مديريت.
قرآن كريم در جايى كه سرگذشت طالوت و جالوت را بازگو كرده است ، به گونهاى لطيف و آموزنده ضرورت دانايى در مسئله امامت را بيان نموده است. قومى از بنى اسرائيل از پيامبر خويش خواستند كه فرمان دهى را براى آنان برگزيند تا تحت امر او با دشمنان خويش جهاد كنند. آن پيامبر به دستور خداوند ، طالوت را كه جوان گمنامى بود ، به فرمان دهى آنان برگزيد. بنى اسرائيل ، از آن جا كه طالوت از مال و منال دنيوى بهرهاى نداشت ، اعتراض كردند و گفتند: «أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ
الْمَالِ»(1)؛ «از كجا او شايسته فرمان روايى برماست ؛ در حالى كه ما به فرمان روايى از او سزاوارتريم ؟ چرا كه او از توسعه مالى بىبهره است ؟». پيامبر خدا
در پاسخ آنان فرمود: «إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ
1) بقره: 247.
يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ»(1)؛ «خداوند او را بر شما برگزيد و بر بسط علمى و جسمى او افزوده است و خدا زمامداريش را بر هر كس كه بخواهد عطا مىكند و خدا بسيار عطا كننده و داناست».
از اين آيه ، نكات زير استفاده مىشود:
1 - كسى كه در مقام امامت و فرمان دهى قرار مىگيرد ، بايد از آگاهى لازم نسبت به آنچه مقام و منصب او اقتضا مىكند ، برخوردار باشد.
2 - از نظر جسمى بايد از سلامتى و توان لازم براى اجراى مسئوليت خويش بهرهمند باشد.
3 - فرمان روايى ، اولاً و بالذات ، به خداوند اختصاص دارد و ديگران در صورتى از چنين مقامى بهرهمند خواهند بود كه به اذن و مشيت الهى باشد.
4 - اگر چه فضل و جود خدا گسترده است و مقتضاى آن اين است كه مقام فرمان روايى را به همگان اعطا كند ولى عطاى خداوند ، حكيمانه است. بدين جهت منصب امامت تنها به كسانى اعطا مىگردد كه شايستگى آن را دارا باشند ؛ چنان كه در آيه ديگر فرموده است: «اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ»(2).
متكلمان اسلامى در لزوم علم براى امام ، اختلافى ندارند ؛ چنان كه كفايت و توان مديريت را نيز لازم دانستهاند ، ولى در گستره و مقدار علم امام در حوزه معارف و احكام اسلامى ، ديدگاههاى متفاوتى را اظهار نمودهاند ، كه در اينجا به
بررسى آن نظرات پرداخته خواهد شد.
علم امام ، از مقولات بحث برانگيز و جنجالى دانش كلام است. از دير زمان ،
اين مسأله مورد بحث متكلمان شيعى ، قرار داشته و تاكنون نيز ، از جايگاه و حرمت بحث ، كاسته نشده است(1). از نظر شيعه اماميه ، اعلم بودن ، از جمله صفات ضرورى امام است. فضل بن شاذان مىگويد: «امت شكى در برترى علمى على عليهالسلام بر جميع مردم ندارد»(2). ابن قبه بر اين باور است كه امامت جز با علم به دين و شناخت احكام الهى و تفسير و تأويل كتاب الهى كامل نمىگردد. او در جواب يكى از ائمه زيدى در لياقت امام زين العابدين عليهالسلام براى امامت
مىگويد: «العالم بالدين أحق بالإمامة ممّن لا علم له» ؛ «كسى كه آگاه به آموزههاى دين است از كسى كه چنين آگاهىاى ندارد براى امامت سزاوارتر است»(3).
سيد مرتضى علم الهدى مىگويد:
«آنچه دلالت دارد كه امام بايد عالم به همه احكام دين باشد اين است كه ( ثابت شد ) امام الگو در امور پسنديده دينى و مسئول بيان حكم در همه آنهاست. بر اين اساس جايز نيست امام عالم به همه دين و احكام شرع نباشد. اين صفت امام است ، زيرا در نزد عقلا سرپرستى فرد جاهل قبيح است»(4).
علامه كراجكى معتقد است:
1) علم امام با رويكرد قرآنى و روايى و عرفانى و فلسفى و كلامى قابل بحث است كه ما به دليل اختصار از تشريح و توضيح همه جانبه آن صرف نظر مىكنيم.
2) الايضاح ، ص 101.
3) اكمال الدين وتمام النعمة ، ص 99 - 100.
4) الشافى فى الامامة ، ج 2 ، ص 15 - 19 ؛ تلخيص الشافى ، ج 1 ، ص 235 ؛ شيخ طوسىنيز نظر استاد خود را مىپذيرد. ر.ك: تمهيد الاصول ، ص 810.
«حجج الهى به همه امورى كه بندگان به آن محتاجاند احاطه علمى دارند ، و به مقدارى كه خداوند به آنها علم غيب آموخته ، علم دارند. آنها در كمال علم و عصمت از پليدىها ، همانند انبياء هستند ، هر چند بر همه ضمائر و امور غيبى شناخت ندارند و به همه امورى كه خداوند عالم است علم ندارند»(1).
خواجه نصيرالدين طوسى دومين صفت از صفات امام را علم دانسته و چنين مىگويد:
«... وثانيتها العلم بما يحتاج الى العلم به فى امامته من العلوم الدينيّة والدنياوية كالشّرعيات والسّياسات والآداب ودفع الخصوم وغير ذلك لأنّه لا يستطيع القيام بذلك مع عدمه»(2).
«... دومين صفت از صفات لازم براى امام ، علم به امورى است كه به آگاهى از آنها در امامت خويش نياز دارند ؛ اعم از آگاهىهاى دينى و دنيوى ؛ مانند علم به احكام شرعى ، روشهاى سياسى ، آداب مديريت ، مبارزه با دشمنان و جز آن ، زيرا بدون داشتن چنين آگاهىهايى نخواهد توانست به امر امامت قيام كند».
ملا صدرا درباره علم امام مىگويد:
«امام نائب پيامبر صلىاللهعليهوآله و جانشين او در امور امت است. آنچه نبى عمل
مىكند ائمه نيز بايد عمل كنند و آنچه مىداند ائمه نيز بايد بدانند»(3).
با توجه به نكات فوق ، چنين استنباط مىشود كه دانشمندان شيعى بر عالم
بودن امام اتفاق نظر دارند. حال ، سؤال پيش رو اين است كه گستره علم امام و قلمرو آن چه اندازه است و اينكه مراد از علم امام ، علم عادى است يا علم غيبى.
با نگاهى به ديدگاههاى متكلمان اماميه در بحث علم امام ، روشن مىشود كه عالمان امامى در اعلم بودن امام نسبت به ديگر عالمان دينى اتفاق نظر دارند ، اما در محدوده علم امام بين متكلمين امامى اختلاف نظر است. عدهاى معتقدند كه علم امام اختصاص به علوم شرعى ندارد ، بلكه علوم غير شرعى را نيز در بر مىگيرد ؛ مثلاً امام در صورت مواجهه با ساحران و شعبده بازان ، بايد سحر آنان را خنثى كند و حيلههاى آنانر ا به مردم بنماياند و از گمراهى مردم جلوگيرى كند ، پس علم امام نبايد محدود به حدود شرعى باشد. عده ديگر تنها علم به احكام و شرايع را لازم مىدانند. در مجموع ديدگاههاى متكلمان اماميه را مىتوان در اقوال زير خلاصه كرد:
1 - امام بايد علم به احكام و شرايع دين داشته باشد. همه متكلمان امامى بر اين باورند كه امام از آن جهت كه متولى رهبرى جامعه اسلامى و حفظ شرع است ، بايد به احكام و شرايع دين آگاه باشد ، اما در امورى چون ضرروت علم به مطلق شرايع و احكام ، يا ضرورت علم به جزئيات امور ، اختلاف نظر دارند(1).
1) ر.ك: الاقتصاد فيما يتعلق بالاعتقاد ، ص 310 ؛ المسلك فى اصول الدين ، ص 198 ؛ المنقذ من التقليد ، ج 2 ، ص 290.
2 - امام بايد علم به احكام ، شرايع ، سياست و تدبير جامعه داشته باشد. علاوه بر ابن ميثم بحرانى ، سيد مرتضى ، ابن شهر آشوب و خواجه نصير الدين طوسى را مىتوان از معتقدان به اين نظر شمار آورد(1).
سيد مرتضى دز اين باره مىگويد:
«از جمله صفات امام اين است كه داناترين افراد به احكام شريعت و به
وجوه سياست و تدبير باشد»(2).
3 - شيخ طوسى نيز چنين تفكرى دارد ؛ او مىگويد:
«امام بايد به احكام و شرايع و هر عملى كه در راستاى امامت و رهبرى به آن نياز دارد ، علم داشته باشد ؛ مانند صناعات و غيره. در غير اين صورت اعتماد مردم به او نقض مىشود»(3).
4 - امام بايد علم به ما كان و ما يكون و ماهو كائن الى يوم القيامه داشته باشد. علامه حسن بن على طبرسى چنين ديدگاهى دارد. نظر وى ناشى از اين قول است كه امام ، قائم مقام پيامبر است. لذا بايد مقام انسان كامل را براى امام لحاظ كرد. در اين قول ، علم غيب از لوازم ضرورى امامت است(4).
5 - عدهاى معتقدند كه امام علاوه بر موارد گفته شده ، بايد علم به غيب هم داشته باشد. هر چند معتقدند كه علم به غيب آنها از لوازم و ضروريات امامت نيست. شيخ مفيد ، علامه كراجكى ، سيد مرتضى ، ابن طاووس ، علامه حلى
و... چنين نظرى دارند. در اين قول علم غيب از ضروريات امامت نيست ، بلكه شرط كمال است(1).
بعنوان نمونه ، شيخ مفيد گفته است:
«امامان اهل بيت عليهمالسلام از دلهاى برخى افراد آگاه بودند و حوادث را قبل از وقوع آنها مىدانستند ؛ البته اين مطلب از صفات لازم و شرايط امامت آنان نيست ، ولى خداوند آنان را مورد اكرام ويژه خود قرار داده و اين معرفتها را به آنان اعطا كرده است تا موجب لطف و تأييد امامت آنها باشد. با اين حال نبايد آنان را عالم غيب ناميد ، زيرا اين نام مخصوص كسى است كه بالذات به اشياء عالم است و اين صفت به خداوند اختصاص دارد»(2).
واژه غيب در لغت به معناى «پيدا و ناپيدا» است. از آن جهت كه چيزى بر انسان معلوم و پيدا نيست ، به آن «غيب» مىگويند.
راغب در مفردات مىگويد: «هر چيزى كه نهان از ديدگان باشد ، غيب
و غايب است».
از اين رو در معناى سخن خدا كه فرمود: «وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لاَ أَرَى
الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ»(1)، مىگويد: مراد غايبين از حواس و علم انسان است»(2).
علامه طباطبائى نيز قيد «غيبت از حس» را در تعريف ارائه مىدهد ، به بيان وى: «اشياء ناپيدا - يعنى اشيايى كه با حواس درك نمىشوند - غيب به حساب مىآيند»(3).
علامه مجلسى و علامه امينى مىگويند: «غيب به چيزى گفته مىشود كه وراى شهود و عيان قرار دارد ، مربوط به زمان گذشته باشد يا آينده»(4).
با جمع بندى آنچه در تعريف غيب ارائه شد ، چنين حاصل مىشود كه واژه «غيب» گاهى بر امرى كه از دايره شناخت حسّى بيرون است ، اطلاق مىشود و گاهى مراد از غيب امورى است كه از دايره ادراك بيرون است. اين قسم خود به دو دسته ديگر تقسيم مىشود:
الف ) غيبى كه از قلمرو ادراك حسّى ، عقلى و حتى علم حضورى ما خارج است.
ب ) غيبى كه به صورت نسبى براى بعضى افراد پنهان و براى بعضى آشكار است.
در اين صورت اطلاق عالم غيب بر خدا و اولياى الهى به اين معنا است كه خدا ، انبياء و ائمه ، عالم به غيوبى هستند كه براى ديگران غيب به شمار مىآيد ، نه براى اولياى الهى يا خدا.
از سوى ديگر ، اگر غيب و شهود با ملاكهاى ظاهرى سنجيده شوند ، با توجه به شدت و ضعف حواس ، غيب و شهود هم بايد متفاوت باشند در نتيجه غيب و شهود مطلق نخواهيم داشت ؛ بلكه غيب ، حقيقتى نسبى است.
نكته ديگرى كه در بحث علم امام بايد به آن توجه داشت ، تفكيك بين علم ذاتىِ ازلى و ابدى و علم غير ذاتى است. علم ذاتى ازلى و ابدى مختص خداوند است ؛ در حالى كه علم مخلوق ، غير ذاتى است. قرآن مجيد در بيان علم و نسبت آن به انبياء و ائمه ، گاهى بيان اثباتى و گاهى بيان سلبى دارد. سياق اين گونه قرآن ، نشان دهنده تفكيك بين علم ذاتى و غير ذاتى است. آيات نافى علم از پيامبر صلىاللهعليهوآله نفى علم ذاتى مىكند ، نه غير ذاتى(1)
( مرحوم مظفر ) ، ص 3.
.به اين بيان در صورت وجود مصلحت ، خداوند همه علوم غير ذاتى را در اختيار پيامبر صلىاللهعليهوآله قرار مىدهد ، از اين رو تعارضى بين آيات قرآن نيست(2).
بيان فوق به واسطه روايات نيز تأييد مىشود. در روايتى آمده است: «إنّ اللّه عِلْمين علم مكنون مخزون لا يعلمه الاّ هو ، من ذلك يكون البداء وعلم علَّمه ملائكته ورسله» ؛ «خداوند دو گونه علم دارد: علمى كه در خزينه غيبى خود
پنهان دارد و كسى جز او از آن خبر ندارد و بداء هم در همين حيطه است و علمى كه به ملائكه و انبيائش تعليم داده است»(3).
شيعه معتقد است ، امام از علم غيب ولدّنى بهرهمند است. به بيان «سيد
لارى» مراد از علم امام علم ظاهرى به دست آمده از طريق نشانهها ، حواس ظاهرى و علوم كسبى نيست ، بلكه مراد علم باطنى فطرى لدنى است كه خداوند از طريق الهام ، وحى ، روح القدس و مانند آنها ، از طريق اسباب خاص به انبياء و اوصياء مىبخشد(1).
علامه طباطبايى در «الميزان» و علامه محمد حسين مظفر در كتاب «علم امام» معتقدند كه علم امام ، حضورى يا ارادى است:
«علم امام ، علمى است كه از طرف خداوند سبحان اعطا مىشود و از طريق الهام يا سخن گفتن از آسمان يا آموزش به رسول صلىاللهعليهوآله يا اسباب ديگر به امام افاضه مىشود. اين علم مختص امام است و مخلوقات ديگر بهره از آن ندارند»(2).
صاحب «أنوار الجلاليه» ضمن بحث افضل بودن امام مىگويد: «امام بايد در تحصيل كمالات علمى و عملى افضل باشد». وى در دليلى كه ارائه مىدهد ، به لدّنى بودن علم امام تصريح دارد. به گفته او:
«اگر كسى در كلام على عليهالسلام تأمل كند ، حقيقت سخن ما براى او ظاهر مىشود ، مانند آنجا كه حضرت در جواب سؤال كنندهاى كه مىگويد: آيا به تو علم غيب داده شده ، مىفرمايد: اين علم غيب نيست همانا علمى است كه خداوند به نبى خود آموخت و سپس رسول صلىاللهعليهوآله آن را به من آموخت»(3).
1) ر.ك: رسائل سيد لارى ، ص 13.
2) علم امام مرحوم مظفر ، ص 6 ؛ الميزان ، ج 18 ، ص 196 - 197.
3) مراد خطبه 128 نهج البلاغه است.لازم به ذكر است علاوه بر ابن ميثم بحرانى ، عده زيادى از متكلمان امامى بحث علم امام را ذيل بحث افضل بودن امام آوردهاند. ر.ك: حق اليقين ، ص 141 ؛ المنقذ من التقليد ، ص 284 - 286 ؛ المسلك فى اصول الدين ، ص 250 ؛ أنوار الملكوت فى شرح الياقوت ، ص 206 ؛ كشف المراد ، ص 495 ؛ ارشاد الطالبين الى نهج المسترشدين ، ص 337.
1 - قرآن در سوره زمر آيه 9 مىفرمايد:
«هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ».
«آيا آنان كه مىدانند با آنان كه نمىدانند ، برابرند».
اين آيه دلالت مىكند كه عالم ، افضل از جاهل است. از آنجا كه افضل بودن در امامت شرط است ، پس اين آيه بر اعلم بودن امام دلالت دارد(1).
2 - قرآن در سوره بقره آيه 124 مىفرمايد:
«وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ
وَمِنْ ذُرِّيَتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ».
علامه طباطبايى در تفسير اين آيه مىفرمايد:
«از آيه استفاده مىشود كه امام بايد انسانى صاحب يقين باشد و باطن عالَم براى او مكشوف باشد. پس امام علم حضورى به اعمال عباد و راههاى سعادت و شقاوت آنها دارد. به اين معنا كه به حقيقت عمل ،
علم دارد»(2).
3 - قرآن در سوره عنكبوت آيه 49 مىفرمايد:
«... بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ».
علوم ائمه عليهمالسلام نظرى و لدنى است. وقتى خداوند فردى را برگزيد و چشمههاى حكمت را در قلب او قرار داد ، علوم را به او الهام مىكند(1).
براساس سخن فوق ، اماميان - با توجه به نص - بر اين باورند كه ائمه عليهمالسلام از جمله برگزيدگان الهى و بهرهمندان از حكمت هستند ؛ از اين رو خداوند علم را به آنها الهام كرده است.
روايات نيز مؤيد مطالب فوق هستند. در روايتى ابى بصير مىگويد:
«از امام صادق عليهالسلام شنيدم كه وقتى آيه «بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ» را تلاوت مىفرمود ، با دست به سينه خود اشاره مىكرد ؛ يعنى ما كسانى هستيم كه به ما علم عطا شده است».
و تعبير دستهاى ديگر از روايات اين است كه مراد از آيه فقط ائمه عليهمالسلام هستند(2). علاوه بر روايات ارائه شده دستهاى از روايات به نحو مستقل بر علم امام دلالت دارد كه به تعدادى از آنها اشاره مىكنيم:
1- امام صادق عليهالسلام مىفرمايد:
«قسم به خدا ، علم اولين و آخرين به من داده شده است. فردى از اصحاب حضرت از او پرسيد ، آيا شما از علم غيب بهره منديد ؟ حضرت
فرمود: واى بر تو ! ما به آنچه در اصلاب مردان و ارحام زنان است ، علم داريم»(3).
2 - در روايت ديگر آمده است كه امام صادق عليهالسلام فرمود:
«ما اهل بيت هستيم. مخازن علم نزد ماست. علم به كتاب و حكم بين مردم ، نزد ما مىباشد»(1).
3 - از امام سجاد عليهالسلام سؤال شد:
«آيا ائمه عليهمالسلام به باطن امور علم دارند ؟ حضرت فرمود: قسم به خدا ، ائمه به آنچه انبيا و رسل علم دارند ، عالم هستند»(2).
4 - در روايتى امام صادق عليهالسلام مىفرمايد:
«ما به آنچه در شب و روز واقع مىشود ، علم داريم»(3).
5 - امام رضا عليهالسلام در وصف ائمه عليهمالسلام مىفرمايد:
«ائمه ، عالم ، صبور و صادق و... هستند»(4).
خلاصه سخن آن كه آيات قرآن و روايات ذكر شده در مجامع روايى دلالت دارند كه ائمه هدى عليهمالسلام از علم غيب بهرهمندند(5).
[2] سديد الدين حمصى رازى براى لزوم عالم بودن امام به احكام شريعت دو دليل اقامه كرده است:
1 - امام ، متولى داورى در زمينه همه احكام شرعى است. هرگاه عالم به همه احكام شريعت نباشد ، ولايت او بر امور مزبور قبيح خواهد بود. و اين اندازه كه طريق علم بر او گشوده است ، كافى نيست ؛ بلكه بايد بالفعل بر همه يا اكثر آن
آگاه باشد.
گواه بر اين مدعا اين است كه هرگاه فرمان روايى بخواهد فردى را به مقام وزارت برگزيند و تدبير برخى از امور را به او بسپارد ، شايسته نيست فردى را برگزيند كه به علم و معرفت او نسبت به آن امور اطمينان ندارد و اگر فردى را برگزيند كه بعدا تحصيل علم و معرفت ، مىنمايد ، گزينش او عقلاً قبيح است. همين گونه است اگر فردى بخواهد شخص ديگرى را به عنوان وكيل در پارهاى از امور خود برگزيند ، بايد كسى را انتخاب كند كه به علم و درايت او در انجام وظايف وكالت اطمينان داشته باشد ؛ و اگر فردى ناآگاه را انتخاب كند ، مورد نكوهش عقلا قرار مىگيرد.
بنابر آنچه گفته شد نمىتوان «ولايت» را با «تكليف» مقايسه كرد و نتيجه گرفت ، همان گونه كه تكليف ، به علم مشروط نيست و پس از تكليف ، بر مكلف لازم است كه آن را بشناسد ، ولايت و رهبرى نيز به علم مشروط نيست و هر كسى كه به ولايت برگزيده مىشود ، بايد نسبت به آن ، علم كسب كند ، زيرا تكليف و ولايت از دو مقولهاند. گواه بر اين مطلب اين است كه عقلاى بشر آن دو را متفاوت مىدانند ؛ يعنى در «ولايت» علم را شرط پيشين مىدانند ، ولى «تكليف» را مشروط به علم پيشين نمىدانند.
از مطالب ياد شده نادرستى اين سخن روشن شد كه مىگويد اگر امام ، در مواردى عالم به شريعت نباشد ، از عالمان خواهد پرسيد و لازم نيست شخصاً عالم به احكام شريعت باشد. نادرستى اين سخن ، به اين دليل است كه پذيرش امامت ، مشروط به علم پيشين است ، زيرا از نظر عقل ، سپردن امر حكومت به كسى كه عالم به آن نيست ، قبيح است ؛ خواه راه كسب معرفت بر او گشوده باشد
يا نباشد.
گذشته از اين ، لازمه نظريه مزبور اين است كه فرد عامى نيز بتواند عهده دار امر حكومت شود ، زيرا راه استفتا ( پرسش از عالمان ) بر او گشوده است ؛ در حالى كه متكلمان غير شيعه نيز علم به شريعت را از اوصاف امام دانستهاند.
اشكال: لازمه استدلال پيشين اين است كه امام ، علاوه بر احكام شريعت بر همه لغات ، حرفهها ، نرخ كالاها و مانند آن نيز آگاه باشد ، زيرا در اين گونه امور
نيز چه بسا خصومت رخ مىدهد و او بايد فصل خصومت كند.
پاسخ: شرط عالم بودن به احكام شريعت ، بدان جهت است كه امام در مورد آنها حاكم بر ديگران است و رأى او در اين امور بر ديگران حجت و مطاع است ، ولى آنچه كه به احكام شريعت مربوط نيست ، از اين مقوله بيرون است ، زيرا امام ، رهبرى صنعت گران و صاحبان حرفههاى مختلف را در خصوص صنعت و حرفه آنان برعهده ندارد. اقامت او نسبت به آنان مربوط به احكام شريعت است و از اين نظر ، آنان با ديگران تفاوتى ندارند. بر اين اساس هرگاه در امور مربوط به صنعت و حرفه آنان اختلافى رخ دهد ، امام مىتواند در آن مورد به اهل خبره رجوع كند و از رأى آنان در تشخيص موضوع احكام شريعت استفاده كنند. رجوع امام به رأى اهل خبره در اين مسائل ، مانند رجوع قاضى به قول شاهدان در فصل خصومت است. مبناى حكم قاضى ، احكام شريعت است. ولى در تطبيق آنان بر مورد ، از قول شاهدان كمك مىگيرد.
آرى ، برخى از علماى اماميه ، با استناد به برخى روايات ، بر اين عقيدهاند كه علم امام در اين موارد نيز بايد منصوص از جانب خداوند باشد. ولى ما به وجوب آن ملتزم نيستيم ؛ هر چند آن را جائز مىدانيم.
اشكال: نقل شده است كه اميرالمؤمنين عليهالسلام هرگاه كسى حديثى از پيامبر صلىاللهعليهوآله روايت مىكرد ، از او مىخواست تا براى صحت گفته خود سوگند ياد كند. اگر امام به همه احكام شريعت عالم بود ، چرا چنين مىكرد ؟ !
پاسخ: درخواست سوگند از راوى حديث بدان جهت نبود كه امام على عليهالسلام حكم آن حديث را نمىدانست. بلكه مىخواست مطمئن شود كه او واقعا حديث را از پيامبر صلىاللهعليهوآله شنيده است. فايده عمل امام على عليهالسلام اين بود كه افراد را در نسبت دادن حديث به پيامبر صلىاللهعليهوآله محتاطتر مىكرد تا كسى نسبت دروغ به پيامبر صلىاللهعليهوآله ندهد ، زيرا سوگند دروغ در شريعت اسلامى قبح ويژهاى دارد و اين رفتار امام على عليهالسلام مىتوانست مانع نقل احاديث بىاساس شود.
2 - از ديدگاه شيعه ، امام حافظ شريعت است. هرگاه امام به كليه احكام شريعت آگاه نباشد ، چه بسا شريعت براى مردمى كه عصر رسالت را درك نكردهاند حفظ نگردد ، زيرا احتمال دارد كه امت ، عمدا يا سهوا ، از برخى از احكام شريعت اعراض كنند(1).
[3] عفت در لغت حاصل شدن حالتى براى نفس و جان آدمى است كه به وسيله آن از غلبه و تسلط شهوت جلوگيرى مىشود و اصلش بسنده كردن در گرفتن چيز اندك است.
و طلب عفت و پاكدامنى و باز ايستادن از حرام ، استعفاف نام دارد(2).
چون نفس داراى چهار قوه عاقله و عامله و شهويّه و غضبيّه است ، اگر حركات و افعال اينها بر وجه اعتدال باشد و سه قوه اخير مطيع اوّلى ( عقل ) باشند و در افعال فقط بر آنچه عقل تعيين مىكند گام بردارند ، اولاً فضائل سه گانه حكمت و عفت و شجاعت حاصل مىشود ؛ و ثانيا از حصول آنها كه مترتب بر سازش قواى چهارگانه و اطاعت و انقياد سه قوه از اوّلى است حالتى پديد مىآيد كه كمال و تماميّت قواى چهارگانه است ، و آن عدالت است. بنابراين عدالت كمال همه قوا مىباشد.
عفت اين است كه قوه شهويه تحت فرمان عقل باشد و از اوامر و نواهى آن پيروى كند تا كسب آزادى كند و از اسارت و بردگى هواهاى نفسانى خلاص گردد.
در برابر عفت ( خويشتن دارى ) دو رذيلت وجود دارد: شَرَه ( آزمندى و هرزگى ) و خمود ( افسردگى و بىحسّى). اوّلى در طرف افراط است و عبارت است از فرو رفتن در لذات و شهواتى كه بنابر شرع و عقل نيكو و پسنديده نيست ، و دوّمى در طرف تفريط است و عبارت است از بازداشتن نفس از طلب آنچه براى بدن ضرورى است.
با توجه به معناى عفت كه عبارت است از ملكه اطاعت و فرمان بردن قوه شهوت از عقل ، به طورى كه كار و تصرف قوه شهوت محدود به امر و نهى عقل باشد ، به اين معنى كه مقدم داشتن مصلحت و روگرداندن از مفسده به اشاره و تجويز او باشد و در اوامر و نواهى عقل مخالفت نكند ؛ سزاوار است كه انگيزه اتصاف به آن ملكه و صدور آثار آن صرفا همان فضيلت و كمال بودن آن براى نفس و حصول سعادت حقيقى باشد ، نه چيزى ديگر از قبيل دفع ضرر يا جلب
نفع يا اضطرار و ناچارى. بنابراين ، إعراض از لذايذ دنيوى براى كسب و تحصيل لذايذ بيشترى از همان نوع ، عفت نيست ؛ چنان كه بعضى ترك دنيا را براى دنيا مىخواهند و همچنين در ترك آن به سبب سستى و ضعف و خمود آن قوه و آلت آن يا به علت اين كه از كثرت دست يازى به آنها حال نفرت پديد آمده است يا به واسطه ترس از بيماريها يا آگاهى مردم و سرزنش آنان يا به سبب درك نكردن آن لذات چنان كه حال كوه نشينان و بيابان گردان چنين است ، اينها و مانند آن ، عفت نيست(1).
علامه حلى مىگويد: عفت داراى اقسامى است كه دوازده گونه است:
1- حيا ، كه عبارت از ترسيدن نفس از انجام زشتىها و احتياط كردن از مذمّت به وجود علّتى كه او را منصرف كند.
2 - خمودى و آرامش كه آرامش نفس هنگام هيجان شهوت است.
3 - صبر كه عبارت است از مقاومت كردن نفس در برابر هوى و هوس تا به لذتهاى زشت توجه پيدا نكند.
4 - سخاوت كه ميانه روى در بخشيدن و گرفتن است و آن عبارت است از
انفاق مال در آنچه كه شايسته است و به اندازهاى كه شايسته باشد كه آن هم اقسامى دارد.
5 - آزادى كه فضيلتى براى نفس است كه با آن مال را از راه صحيحش بدست مىآورد.
6 - قناعت كه سهل انگارى نكردن در خوردن و نوشيدن و آرايش كردن
1) ر.ك: ترجمه جامع السعادات ، ج 1 ، ص 96 - 111 - 119 و 120.
است.
7 - ديانت كه عبارت است از توجه نفس به خوبيها و راهنمايى كردن نفس و رفتن به سوى خوبى.
8 - نظم كه عبارت از حالتى است براى نفس كه او را به سوى خوبى در اداره كارها و مرتب كردن آن مىبرد همان طور كه شايسته است.
9 - هدايت كه عبارت از ظاهر خوب و تكميل محبوب كردن نفس با خشوع و خضوع است.
10 - جلوگيرى كردن كه عبارت است از جلوگيرى نفس در حال اضطرار و شرايط غير عادى از اينكه گرايش به بدى و گناه نكند.
11 - متانت كه عبارت از آرامش نفس و ثابت بودن آن هنگام حركاتى است كه براى بدست آوردن خواستهها انجام مىشود.
12 - پرهيزكارى و آن ملازمت با اعمال نيك است كه هرگاه آن را بشناسند ، كمال نفس را به دست آورده است.
پس امام نصب شده تا اينها را ميان مردم كامل كند. پس بايد در همه اينها كاملتر از بقيه باشد و اين موجب عصمت مىشود(1).
[4] شجاعت ، اطاعت قوه غضب از عقل در اقدام بر كارهاى خطير است كه در آنچه رأى عقل مقتضى آن است اضطراب نشان ندهد تا عملش ستوده و صبرش نيز پسنديده باشد.
در بيان ديگر اين كه از تهذيب نيروى غضب ، حلم و به دنبال آن شجاعت
1) ر.ك: ألفين ، ص 173.
پديد مىآيد.
در برابر شجاعت دو رذيلت وجود دارد: تهوّر ( بىباكى ) و جُبن ( ترسوئى ). تهوّر در جانب افراط و عبارت است از اقدام در امورى كه بايد از آنها پرهيز كرد. و جُبن در طرف تفريط است و آن ترس و اجتناب از كارهائى است كه بايد به آنها اقدام كرد.
در فضيلت شجاعت بايد گفت: با توجه به اين كه شجاعت ملكه انقياد و اطاعت قوه غضب از عقل است به طورى كه كارها و تصرّفاتش بر حسب امر و نهى او باشد و اتصاف به آن و صدور افعال و آثار آن انگيزهاى جز كمال و فضيلت بودن آن نداشته باشد ؛ بنابراين اقدام بر كارهاى هولناك و فرو رفتن در جنگهاى سخت و بزرگ و بىباكى نسبت به درد و رنجها و شكنجهها براى رسيدن به جاه و مال يا دستيابى به همسرى صاحب جمال ، يا ديگر شهوتها صادر از ملكه شجاعت نيست بلكه منشأ آن يا رذيلت آزمندى يا ترس است ، چنان كه حال لشكريان ستمكار يا راهزنان و دزدان چنين است. پس كسى كه در كارهاى هولناك بيشتر فرو مىرود و براى رسيدن به آن اغراض حتّى نسبت به قهرمانان جرأت بيشترى بروز مىدهد بيشتر ترسو و حريص است ، نه اين كه واقعا شجاعتر و دلاورتر باشد. و بر همين قياس ، وقوع در مهلكهها و خطرها كه ممكن است به سبب تعصب درباره نزديكان و پيروان باشد و بسا باعث آن تكرار اين افعال همراه با غلبه و پيروى است و او مغرور از آن بنا به عادت باكى از اقدام ندارد. مَثَل او مانند مرد مسلّحى است كه از جنگ با يك كودك پروائى ندارد و بنابر اين عدم احتراز وى به سبب شجاعت نيست بلكه به واسطه ناتوانى كودك است. و از اين قبيل است حمله كردن و دليرى نمودن بعضى از حيوانات كه از
ملكه شجاعت ناشى نشده است بلكه از طبيعت نيرو و غلبه صادر شده است.
خلاصه آن كه شجاع واقعى افعالش به فرمان و اشاره عقل صادر مىشود و انگيزهاى جز نيك و زيبا بودن شجاعت ندارد ، و چه بسا مواردى كه حذر كردن از آنچه هولناك است مقتضى عقل است و با شجاعت منافاتى ندارد ، و بسا كه استقبال از بعضى خطرها نشان شجاعت نيست و از اين رو گفتهاند كه ناله و بىتابى نكردن هنگام شدت وقايع مصيبت بار و درد و رنجهاى پى در پى نشان ديوانگى است نه شجاعت. و همچنين خود را بدون سبب عقلى يا شرعى در مهالك انداختن ، مثلاً متعرض درندگان موذى شدن ، يا از كوه و جاهاى بلند پرتاب كردن و... كه از نشانههاى جنون و حماقت است.
با اين كه شجاعت در آغاز موجب آزار و رنج است ولى لذت آن در پايان پديدار مىشود ( به خصوص اگر در حمايت از دين و آئين و دفاع از عقايد حقّه به كار رود ). پس انسان شجاع چون دوستدار كار زيباست و بر رأى صحيح ثابت قدم است وقتى دانست كه عمرش دستخوش زوال و نابودى است و آثار كار زيبا با گذشت روزگار باقى مىماند ، زيباى باقى و پايدار را بر پست و دون فانى و ناپايدار برمىگزيند ، و از دين و عقيده خود دفاع مىكند ، و از آن چه همنوعانش حذر مىكنند باكى ندارد ، زيرا مىداند كه ترسوى بزدل در حمايت از دين مقصّر است ، و مقاومت لشكر شيطان اگر چند روزى دوام يابد ، با آلودگى به ذلت و پستى زائل شدنى است ، و او به محروميت از سعادت جاويد راضى نمىشود. از اين رو فخر شجاعان و سرور دلاوران حضرت على عليهالسلام به ياران خود فرمود: «اى مردم ! اگر كشته نشويد باز هم خواهيد مُرد ، سوگند به آن كه جان پسر ابى طالب به دست اوست هزار ضربه شمشير بر سر ، آسانتر است از
مرگ در بستر».
خلاصه آن كه هر كارى كه از شجاع در هر وقت صادر مىشود به مقتضاى عقل و مناسب آن موقع است و شجاع داراى نيروى تحمل بر مصيبتها و ملكه صبر بر سختيهاى روزگار است ، و از شدايد امور آشفته و مضطرب نمىشود و آنچه را عامه مردم بزرگ مىشمارند كوچك مىشمرد و هنگامى كه خشمگين مىشود خشمش به مقتضاى عقل است ، و انتقامش محدود است به آنچه عقل و شرع نيكو مىشمرند و به آنچه سزاوار نيست تعدّى و تجاوز نمىكند. بايد دانست كه انتقام به طور مطلق بد و ناپسند نيست ، و در بسيارى جاها نزد عقل و شرع مستحسن است ، وحكما تصريح كردهاند كه عدم انتقام از كسى كه سزاوار است از او انتقام گرفته شود در نفس آدمى افسردگى و زبونى پديد مىآورد كه جز با انتقام از ميان نمىرود ، و بسا هست كه اين افسردگى و زبونى به بعضى از رذائل مُهلك مىكشاند(1)
همچنين قاضى عبدالرحمن ايجى اشعرى ، از جمله شرط احراز منصب امامت را شجاعت مىداند ( ر.ك: شرح المواقف ، ج 8 ، ص 349 ) و نيز قاضى القضات عبدالجبار همدانى علاوه بر علم و عدالت و پارسايى ، شجاعت را نيز از شرايط امام مىداند. او مىگويد: «امام بايد شجاع باشد و اگر چنين نباشد نمىتواند سپاه اسلام را سامان بدهد و مرزهاى اسلامى را حفظ و با كفار جهاد كند». ر.ك: شرح الاصول الخمسة ، ص 750 - 751 ).
.1) ترجمه جامع السعادات ، ج 1 ، ص 96 - 97 - 111 - 120 و 121. لازم به ذكر است متكلمين اشاعره و معتزله نيز شجاعت را يكى از شروط احراز منصب امامت دانستهاند ؛ بعنوان نمونه: جرجانى در شرح مواقف ذيل عنوان «المقصد الثانى فى شروط الإمامة» مىنويسد: «... شجاع قوى القلب ليقوى على الذّب عن الحوزة والحفظ لبيضة الاسلام بالثبات فى المعارك...» [امام بايد] شجاع و داراى قوت قلب باشد تا بتواند از حريم اسلام و بلاد مسلمين با ثبات قدم در معركه جنگ محافظت كند». ر.ك: شرح المواقف ج 8 ، ص 349 - 350.
علامه حلّى در كتاب شريف «ألفين» مىگويد:
شجاعت فقط با انقياد كردن قواى سبعى براى نفس ناطقه حاصل مىشود كه حركت به سبعيّت معتدل مىگردد و در چيزهاى ناشايست هيجان پيدا نمىكند و بيش از آنچه كه سزاوار است حمايت نمىكند و فقط آشكار مىشود با انقياد خوبش براى نفس ناطقه و مميّزه و به كار بردن فكر صحيح در كارهاى ترسناك هرگاه انجام دادنش خوب باشد. و اگر اثر انقيادش براى نفس ناطقه آشكار نشود ، در لذت حسّى و شهوات حيوانى حرام ، عملش در خارج آشكار مىشود و اساسى ندارد.
امام در هر زمانى شجاعترين مردم است و اين آشكار است. پس هيچگاه سبعيّت بر ناطقه عقلى او غلبه نمىكند بخصوص در آنچه كه به شهوات حيوانى تعلّق دارد. پس امام حتما معصوم است. شجاعت هشت قسم دارد:
1- بزرگى نفس و آن عبارت است از اهميت ندادن به مال و اكتفا كردن بر كرامت و پاكى نفس از زشتيها.
2 - نجده يعنى اعتماد به نفس و آن عبارت از اعتماد به نفس هنگام ترس است. بطورى كه ناراحتى و جزع و فزع به نفس خود راه ندهد.
3 - بلند همتى كه فضيلتى براى نفس است كه با آن مىتوان سعادت مقاومت
را به دست بياورد حتى در موقع وقوع سختىهاى مرگ. يعنى تظاهر به بيچارگى نكند حتى هنگام مرگ.
4 - صبر و آن فضيلتى است كه نفس را به تحمل دردها و مقاومت در برابر آنها و همچنين در برابر كارهاى ترسناك تقويت مىكند. تفاوت ميان اين صبر و صبرى كه درباره عفت گفته شد ، اين است كه اين در امور ترسناك مىباشد
و آن در برابر شهوات تحريك شده مىباشد.
5 - حلم يا بردبارى و آن فضيلتى براى نفس است كه آن را مطمئن مىكند. پس سبعيّه نمىگردد و خشم به آسانى و سرعت ، او را تحريم نمىكند.
6 - آرامش كه قوهاى است براى نفس كه حركتش را هنگام دعوا و در جنگى كه از ناموس و از شريعت دفاع مىكند ، سخت مىكند.
7 - شهامت و آن علاقهمند شدن به انجام كارهاى بزرگ براى خوشنامى است.
8 - تحمل و آن قوهاى است براى نفس كه آلات بدن را در امور حسّى بواسطه تمرين و آزمودگى به كار مىبرد امام براى تقويت اينها و ضعيف كردن اضدادش مىباشد. پس اينها بايد در امام كامل باشد(1).
[5] غزالى در تعريف عدالت مىگويد: عدالت حالت و قوهاى است براى نفس كه خشم و شهوت را اداره و تدبير مىكند ، و آن دو را به مقتضاى حكمت راه مىبرد و آنها را در به كار انداختن و باز داشتن بر حسب اقتضاء در اختيار دارد(2).
در برابر عدالت دو رذيلت قرار دارد: ظلم ( ستم كردن ) و انظلام ( ستم كشيدن ). ظلم در طرف افراط است و به معنى تصرف در حقوق و اموال مردم به ناحق است ، و انظلام در طرف تفريط است و به معنى ظلم پذيرى و ستم كشى ازظالم و انقياد و مذلت نسبت به وى در آنچه از تعدّى و جور مىخواهد.
با توجه به معناى عدالت كه عبارت است از اطاعت و انقياد قوه عملى از
عقل ، يا همدوشى و سازش قوا با يكديگر و بودن آن زير فرمان عقل ، به طورى كه تنازع و كشمكش از ميانشان برخيزد و بعضى بر بعض ديگر غلبه و چيرگى نيابند ، و بر هيچ كارى جز آنچه عقل مقرّر مىدارد اقدام نكنند. و اين معنى هنگامى به كمال مىرسد كه براى انسان ملكه راسخى پديد آيد كه همه كارهايش به آسانى با ميانه روى و اعتدال صادر شود و غايت و هدف ديگرى نداشته باشد جز خود اين ملكه كه فضيلت و كمال است. بنابراين كسى كه كارهاى اشخاص عادل را با تكلف و به ريا يا براى جلب قلوب مردم يا به دست آوردن جاه و مال انجام مىدهد عادل نيست.
لازم به ذكر است كه عدالت شريفترين و برترين فضيلتهاست ، از آن رو كه جامع همه فضائل يا ملازم و همراه آنهاست ، چنان كه جور و ظلم شامل همه رذائل يا موجب آنهاست ، زيرا عدالت وضع نفسانيّى است كه تعديل همه صفات و افعال ، و باز آوردن زياده ( افراط ) و نقصان ( تفريط ) به حدّ وسط و اعتدال به سبب آن است ؛ و همچنين درهم شكستن شدت كشمكش و تخالف بين قواى مختلف بدان سان كه آميختگى و هماهنگى ميانشان برقرار شود و فضيلت واحدى در نفس پديد آيد كه حاصل آن ميانه روى بين كارهاى متخالف باشد ، به واسطه عدالت است. پس همه فضائل مترتب بر عدالت است و از اين رو افلاطون گفته است: «وقتى كه براى انسان عدالت حاصل شود هر يك از اجزاء و قواى نفس از آن روشن مىگردد و بعضى از بعض ديگر نور مىگيرند و در اين هنگام نفس براى كار و يژه خود به بهترين وجه برمىخيزد و سرانجام به آفريننده خود ، سبحانه ، تقرب پيدا مىكند».
از خواص عدالت و فضيلت آن اين است كه نزديكترين صفات به وحدت
است ، و كارش اين است كه از كثرتها واحد را بيرون مىكشد و بين مُتباينها تأليف و هماهنگى برقرار مىسازد و بين مختلفها همكارى ايجاد مىكند ، و اشياء را از كمى و بسيارى و نقصان و زياده به حدّ وسطى كه همان وحدت است باز مىآورد. و امور متخالف در اين مرتبه به نوعى اتحاد مىرسند ، و حال آن كه بدون عدالت افراط و تفريط كثرت و گسترش پيدا مىكند. و شك نيست كه وحدت شريفتر از كثرت است ، و هر اندازه چيزى به آن نزديكتر باشد بهتر و كاملتر و پايدارتر و از تباهى و فساد دورتر است(1).
با اين مقدمه ، گفته مىشود كه يكى از اهداف مهم امامت ، برقرارى عدالت در جامعه اسلامى است. به تعبير حضرت على عليهالسلام ، برترين ارمغان براى زمامداران اين است كه در قلمرو حكومت آنان عدالت برقرار باشد: «اِنَّ أَفْضَل قُرَّة عَين الوُلاة أستَقامة العَدل في البلاد»(2)؛ بديهى است نخستين شرط تحقق هدف مزبور آن است كه پيشواى جامعه ، فردى دادگستر باشد.
با اين حال ، مذاهب كلامى در اين باره اتفاق نظر ندارند. برخى عدالت و پارسايى را از شرايط امامت دانستهاند. بر اين اساس ، كسى كه فاقد اين ويژگى باشد ، شايستگى تصدى مقام امامت را ندارد ، ولى برخى ديگر لزوم آن را منكر شدهاند.
درباره اين كه آيا عارض شدن ظلم و فسق ، باعث عزل امام از مقام امامت مىگردد نيز دو ديدگاه مطرح شده است.
اختلاف ديگر درباره وجوب يا عدم وجوب اطاعت از پيشوايى ستمكار
و فاسق است. جواز يا عدم جواز قيام عليه پيشواى ستمكار و فاسق مورد ديگرى از اختلاف در اين مسئله است.
اينك اقوال مذاهب كلامى را درباره ويژگى مزبور نقل و بررسى مىكنيم:
علاوه بر ابن ميثم بحرانى كه مىگويد: «براساس اين كه ما لزوم عصمت امام را اثبات كرديم ، امام بايد اصول كمالات نفسانى را كه عبارت است از علم ، عفت ، شجاعت و عدالت ، دارا باشد» ؛ و نيز درباره لزوم عدالت گفته است: «اگر امام ، عادل نباشد يا تسليم ظلم و ستم مىشود كه از رذائل اخلاقى و مخالف با عصمت است يا به ديگران ستم مىكند كه از گناهان كبيره است و با عصمت منافات دارد» ؛ بالاتفاق از نظر شيعه اماميه در لزوم اين صفت براى امام ترديدى نيست. آنان در اين باره به «عصمت» امام اعتقاد دارند و با وجود اين صفت ، عدالت و پارسايى نيز در كاملترين سطح خود تحقق خواهد يافت (1)
در ميان متكلمان شيعه جامعترين فهرست را خواجه نصيرالدين طوسى تنظيم و صفات هشت گانهاى يادآور شده است كه عبارت است از: عصمت ، علم به احكام شريعت و روش سياست و مديريت ، شجاعت ، افضليت در صفات كمال ، نداشتن عيوب نفرت آور جسمى ، روحى و نسبى ، مقرّبترين افراد در پيشگاه خدا بودن و استحقاق پاداشهاى اخروى ، توانايى ارائه معجزه براى اثبات امامت خود در مواقع لزوم ، يگانه بودن درمنصب امامت. ( تلخيص المحصل ، رسالة الإمامة ، ص 429 - 430 ).
در اين كه امام بايد مسلمان ، عاقل ، آزاد و مرد و برخوردار از بلوغ و رشد فكرى باشد ، ترديد و اختلافى وجود ندارد ، ولى صفاتى كه به دليل اختلافى بودن يا به جهت اهميت ويژهاى كه دارند ، بيشتر مورد توجه متكلمان اسلامى قرار گرفته ، عبارت است از:
1 - «عصمت» كه مورد قبول شيعه اماميه و اسماعيليه است و ديگر مذاهب كلامى آنرا انكار كردهاند.
2 - «افضليت» كه علاوه بر متكلمان شيعه ، مورد قبول جمعى از متكلمان اهل سنت نيز مىباشد.
3 - «قريشى بودن» كه مورد قبول متكلمان شيعه و اهل سنت است و خوارج و برخى از معتزله آن را انكار كردهاند.
4 - «پارسايى» ، «عدالت» ، «دانايى» نسبت به احكام شريعت ، و «كاردانى و كفايت در تدبير امور». ر.ك: بينش اسلامى ، ص 155.
.1) بايستگىهاى امام ، يكى از مهمترين بحثهاى امامت است كه پيوسته مورد توجه و پژوهش متكلمان اسلامى بوده است. اين مسئله در كتابهاى كلامى ، در ذيل عنوان صفات امام يا شرايط امامت مطرح شده است. متكلمان فهرستهاى مختلفى از صفات امام را ارائه و در برخى از فهرستهاى خود صفات ده گانه يا بيشتر را براى امام بيان كردهاند. يكى از فهرستهاى نسبتا جامع را متكلم اهل سنت سعد الدين تفتازانى شرح المقاصد ، ج 5 ، ص 244 ، تنظيم و از مكلف بودن ( بلوغ ) ، عدالت ، حرّيت ، مرد بودن ، اجتهاد ، شجاعت ، صاحب رأى و كفايت بودن و قريشى بودن به عنوان صفات امام و بايستگىهاى امامت ياد كرده و نوشته است: «چهار شرط نخست ، مورد اتفاق است ، ولى صفات اجتهاد ، شجاعت و با كفايت بودن را اكثر متكلمان لازم دانستهاند ، اما برخى از آنها را لازم ندانسته و گفتهاند: «چون اين صفات كم ياب است ، شرط كردن آنها موجب تكليف ما لا يطاق يا لغو خواهد بود» ؛ وصف قريشى بودن نيز مورد قبول اكثر مذاهب اسلامى است ، فقط خوارج و گروهى از معتزله با آن مخالفت كردهاند».
شيعه اسماعيليه نيز ، عصمت را از صفات امام دانسته است(1). بر اين اساس ، عدالت و پارسايى نيز از شرايط امامت خواهد بود. اصولاً در مذهب اسماعيليه ، امام از جايگاه بسيار والايى برخوردار است ؛ تا آن جا كه از مقام نبوت نيز بالاتر است(2). مسلّم است كه چنين مقام والايى با ظلم و فسق سازگارى ندارد.
شيعه زيديه ، پرهيزكارى و زهد را از صفات امام مىداند. «حميدان بن يحيى» از علماى زيديه ، سخاوت و زهد و پرهيزكارى را از صفات امام برشمرده
است(1). ديگر عالمان زيديه نيز همين عقيده را دارند(2).
حاصل آن كه از نظر شيعه ، عدالت و پارسايى از صفات لازم امام است و در اين باره ميان فرقههاى شيعه اختلافى نيست.
علماى معتزله ، عدالت و پاكدامنى را از ويژگىهاى امام دانستهاند. قاضى عبدالجبار معتزلى بر لزوم صفت عدالت در امام و فاسق نبودن او به دو وجه زير استدلال كرده است:
1 - در شاهد و قاضى ، عدالت معتبر است و امامت بر آن دو برترى دارد. هرگاه «فسق» ، مانع از آن است كه فردى قاضى يا شاهد در فصل خصومت باشد ، به طريق أولى مانع از امامت نيز خواهد بود.
2 - از وظايف امام اين است كه حقوق مردم را استيفا كند ؛ حدود و احكام الهى را اجرا نمايد و اموال عمومى را در موارد مناسب مصرف كند و فرد فاسق شايستگى اين امور را ندارد(3).
أباضيّه(4)، عدالت را از شرايط لازم امامت دانستهاند. از نظر آنان هرگاه امام ، راه جور و فسق را برگزيند ، نخست به اجراى عدالت توصيه مىشود ؛ اگر اعتنا نكرد ، از او درخواست مىشود كه از مقام خود كنارهگيرى كند. هرگاه از اين كار نيز روى برگرداند ، قيام بر ضدّ او جايز خواهد بود.
اين در حالى است كه ديگر فرقههاى خوارج ، قيام بر ضد پيشواى جائر را واجب مىدانند ، ولى اهل سنت آن را جائز نمىدانند(1).
به گفته عبدالجبار ، برخى از حشويّه(2)
درباره وجه تسميه ايشان چند نظر وجود دارد:
الف ) چون معتقد به تجسيم بودهاند ، زيرا جسم ، محشوّ ( توپُر ) است.
ب ) منسوب به حشاء ، به معنى جانب و كنار يا حاشيه مجلس ، چون آنان در مجلس درس حسن بصرى حاضر مىشدند و سخنان نادرست مىگفتند ، او دستور داد تا آنها را در كنار و حاشيه مجلس جاى دهند.
ج ) آنان در نقل احاديث و عمل به آن هيچ ضابطهاى را شرط نمىدانستند و در نتيجه ، مطالب نادرست را وارد احاديث اسلامى كردهاند. حشو به معنى كلام زايد است.
د ) آنان منسوب به حشوه از قراء خراسانند. ( ر.ك: النبراس ، ص 42 ، عبدالعزيز فرهارى ).
جهت اطلاع بيشتر ر.ك: فرق و مذاهب كلامى ، ص 407 ؛ درآمدى بر علم كلام ، ص 239.
اهل حديث و ظاهرگرايان اين شرط را در امامت لازم ندانستهاند. به اعتقاد آنان ، اگر فردى قيام كند و از طريق قهر و غلبه زمام حكومت را در دست گيرد ، هر چند فردى ستمكار باشد ، امامتش اثبات مىشود(3).گواه بر درستى سخن وى ، كلام احمد بن حنبل است ، زيرا وى اطاعت از زمامداران را - خواه نيكوكار باشند يا تبه كار - واجب دانسته و گفته است: «والسمع والطاعة للأئمّة واميرالمؤمنين البرّ والفاجر»(4).
قاضى ابوبكر باقلانى درباره صفاتى كه موجب خلع امام از مقام امامت مىشود ، يادآور شده است كه يكى از آنها در نظر بسيارى از علما ، فسق و ظلم است.
اما اكثريت اهل حديث با اين نظر مخالفت كرده و گفتهاند: امام با ارتكاب اين
اعمال از مقام خود خلع نمىشود و قيام برضد او نيز روا نيست ، فقط بايد او را موعظه كرد و از اطاعت وى در معاصى خداوند سر باز زد(1).
با اين كه ماتريديه(2)، قاعده حسن و قبح عقلى را پذيرفتهاند و انتظار مىرفت كه در اين مسئله با اماميه و معتزله هم عقيده باشند ، ولى برعكس ، از اشاعره نيز يك گام عقبتر رفته و با حشويه و اهل الحديث هم رأى شدهاند. ابو حفص نسفى ماتريدى گفته است: «ولا ينعزل الإمام بالفسق والجور» ؛ «امام با ارتكاب فسق و جور از مقام خود عزل نمىشود» ؛ سعدالدين تفتازانى دليل بر سخن مزبور را اين دانسته است كه «پس از خلفاى راشدين(3)! ، فسق و ستم پيشگى در ميان زمامداران اسلامى رواج يافت و مسلمانان سلف از آنان اطاعت مىكردند و به ( جواز يا وجوب ) خروج عليه آنان معتقد نبودند»(4).
ابو جعفر طحاوى نيز در كتاب «بيان السنة والجماعة» گفته است:
1) تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل ، ص 478.
2) مذهب ماتريديه ، دومين مذهب كلامى معروف و مورد قبول در ميان اهل سنت است كه در اوايل قرن چهارم هجرى پديد آمد. مؤسس اين مذهب كلامى ، ابو منصور ماتريدى متوفاى 333 ه است. جهت اطلاع بيشتر از اين مذهب ، ر.ك: درآمدى بر علم كلام ، ص 289 ؛ فرق و مذاهب كلامى ، ص 251.
3) ابوبكر ، عمر ، عثمان در اصل خلفاى غاصبيناند نه راشدين.
4) شرح العقائد النسفية ، ص 114.
«ما خروج عليه واليان امور را جايز نمىدانيم ، هر چند جائر و ستمكار باشند ، عليه آنها دعا نمىكنيم ، از اطاعت آنان دست برنمىداريم و اطاعت آنان را تا وقتى كه به معصيت فرمان ندادهاند ناشى از اطاعت خداوند و واجب مىدانيم»(1).
ابوالعزّ حنفى در شرح كلام وى در باره لزوم اطاعت از واليان ، حتى اگر ستمكار باشند ، گفته است:
«لزوم اطاعت از آنان به اين جهت است كه بر خروج از اطاعت آنان مفاسدى بدتر از مفاسد مترتّب بر اطاعت از آنان مترتّب مىگردد و از طرفى ، صبر بر مظالم آنان موجب آمرزش گناهان و پاداش مضاعف خواهد بود ؛ زيرا خداوند ، آنانرا جز به دليل اعمال نارواى ما بر ما مسلط نكرده است. كيفر از جنس گناه است. بدين جهت بر ماست كه در استغفار و اصلاح اعمال خود بكوشيم. بنابراين ، اگر مردم مىخواهند از ظلم فرمانرواى خويش رهايى يابند ، بايد از ظلم و ستم دست بردارند»(2).
جمال الدين غزنوى حنفى از علماى ماتريديه ، اگر چه عدالت را يكى از صفات لازم براى امام دانسته است(3)، ولى خروج بر ضد زمامدار ستمكار را جايز ندانسته و تصريح كرده است كه واليان با ارتكاب ظلم و گناهان كبيره از مقام خود عزل نمىشوند: «ولا يحلّ الخروج عليهم وإن جاروا ولا ينعزلون عن
الإمامة والولاية وإن ظلموا وارتكبوا كبيرة»(1).
ملا على قارى نيز با اين كه از عدالت به عنوان يكى از اوصاف امام ياد كرده ، تصريح نموده است كه ظلم و فسق ، موجب عزل امام از مقام امامت نمىشود. وى سپس به اختلاف شافعى و ابو حنيفه در اين باره اشاره كرده و گفته است كه از نظر شافعى ، امام با ظلم و فسق از مقام خود عزل مىشود. همين حكم در مورد قاضى و ديگر واليان نيز هست. از نظر ابو حنيفه ، ظلم و فسق موجب عزل امام از
مقام امامت نمىشود. در كتابهاى شافعيان آمده است كه قاضى به سبب فسق از مقام خود عزل مىشود ، ولى امام به سبب فسق عزل نمىگردد تفاوت آن دو در اين است كه عزل قاضى موجب فتنه و نزاع خواهد شد ، ولى عزل امام سبب فتنه و نزاع مىشود(2).
رأى مشهور ميان متكلمان اشعرى اين است كه عدالت و پارسايى از صفات لازم براى امام است. در اينجا آراى برخى از مشاهير آنان را يادآور مىشويم:
عبدالقاهر بغدادى گفته است: «يكى از صفات امام ، عدالت و پاكدامنى است و كمترين درجهاى از اين صفت كه در امام لازم است ، همان است كه در شاهد معتبر است»(3).
ابو حامد غزالى ، صفاتى را كه در قاضى معتبر است ، در امام لازم دانسته است كه عدالت و پارسايى از آن جمله است(4).
سعد الدين تفتازانى درباره لزوم صفت عدالت در امام گفته است: «انسان فاسق به اصلاح امور دينى قيام نمىكند و اوامر و نواهى او مورد اعتماد نخواهد بود و فرد ستمكار ، نظم دين و دنياى مردم را مختل مىسازد. در اين صورت ، چنين فردى چگونه شايستگى امامت و ولايت را دارد ؟ ! غرض از امامت ، دفع شرّ ظالم است. آيا شگفت نيست كه گرگ را به شبانى گوسفندان برگزينند ؟(1)
عضدالدين ايجى گفته است: «امام بايد عادل باشد تا به مردم ستم نكند».
سيد شريف جرجانى در شرح كلام وى گفته است: «زمامدار فاسق چه بسا براى اغراض نفسانى خود در اموال عمومى تصرف نامشروع مىكند و در نتيجه ، حقوق مردم ضايع مىگردد».
از مطالب ياد شده ، به دست آمد كه درباره صفت عدالت ميان متكلمان اهل سنت ( اهل حديث ، اشاعره و ماتريديه ) اتفاق نظر وجود ندارد. اهل الحديث و حشويه ، صفت عدالت را در امام لازم ندانستهاند. علماى ماتريديه نيز يا آن را لازم ندانستهاند و يا قيام بر ضد زمامدار ستمكار را جائز نشمردهاند. متكلمان اشعرى نيز اگر چه در اين باره اتفاق نظر ندارند ، ولى بسيارى از متكلمان برجسته آنان ، عدالت را از صفات لازم امام شناختهاند.
نظر درست اين است كه عدالت و پارسايى از صفات لازم امام است. لزوم اين صفت از نظر كسانى كه «عصمت» را شرط لازم امامت مىدانند آشكار است ، نظر ديگران نيز ، چنان كه در كلام تفتازانى و برخى ديگر از متكلمان اشعرى آمده ، اين است كه برقرارى عدالت در جامعه اسلامى ، يكى از
1) شرح المقاصد ، ج 5 ، ص 244.
برجستهترين اهداف و وظايف امامت است. هرگاه امام ، عادل و پرهيزكار نباشد ، چگونه ممكن است هدف مزبور را جامه عمل بپوشاند ؟
علاوه بر اين ، در تفكر اسلامى ، امامت فقط مقام سياسى نيست ، بلكه الگوى اخلاقى و تربيتى جامعه نيز است. بدين جهت ستمكارى و تبه كارى او موجب انحطاط و انحراف اخلاقى جامعه خواهد شد.
دستهاى از علماى اهل سنت ، اطاعت بىچون و چرا از زمامدار اسلامى را هر چند ستمكار و تبه كار باشد ، واجب شمردهاند و قيام بر ضد او را حرام دانسته و بالاتر از آن ، دعا براى وى را لازم انگاشتهاند. آنان به دو مطلب استناد كردهاند: يكى عمل صحابه و تابعين كه در زمان حكومتهاى اموى زندگى مىكردند و در برابر ظلم و تباهى آنان ، روش مدارا و سكوت را برگزيده بودند و حتى از قيام بر ضد آنان منع مىكردند ؛ چنان كه عبداللّه عمر ، عبداللّه بن زبير را از قيام بر ضد بنى اميه منع كرد. تفتازانى در شرح عبارت «ولا ينعزل الامام بالفسق والجور» از ابو حفص نسفى گفته است: «پس از خلفاى راشدين(1)، فسق و جور از پيشوايان امت اسلامى منتشر گرديد و سلف از آنان اطاعت مىكردند و با اذن آنها نمازهاى جمعه و اعياد را برپا مىنمودند و خروج بر ضد آنانرا روا نمىدانستند»(2).
ملا على قارى در شرح فقه اكبر نيز همين استدلال را يادآور شده است. وى
سپس احاديثى را از صحاح و سنن اهل سنت نقل كرده است كه در آنها بر لزوم اطاعت از امام و حاكم تأكيد شده است از جمله:
1 - «من خرج عن الطاعة وفارق الجماعة مات ميتة جاهلية» ؛ «هر كس از اطاعت سلطان خارج شود و از جماعت جدا گردد به مرگ جاهليت مرده است».
2 - «من كره من أميره شيئا فليصبر ، فإنّ من خرج من السّلطان شبرا فمات ميتةً جاهليةً» ؛ «هر كس از فرمانرواى خود چيزى را ناخوش دارد ، بر آن شكيبايى كند ، زيرا كسى كه از اطاعت سلطان خارج شود ، به مرگ جاهليت مرده است».
3 - «من ولّى عليه وال فرأه يأتى شيئا من معصية اللّه ، فليكره إتيانه من معصية اللّه ولا ينزعنّ يدا من طاعته» ؛ «هرگاه زمامدارى را بر معصيت خدا ببيند ، بايد از معصيت او ناخشنود باشد ، ولى دست از اطاعت او برندارد».
4 - «السّمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحبّ وكره ما لم يأمر بمعصية واما إذا أمر بها فلا سمع ولا طاعة»(1)؛ «بر فرد مسلمان واجب است كه مطيع فرمانرواى مسلمان باشد ، خواه عمل او را دوست بدارد يا از آن خشنود باشد. اين اطاعت در غير معصيت خداوند است ، اما اگر زمامدار ، به معصيت خداوند فرمان دهد ، اطاعت از او واجب نخواهد بود».
در نقد اين استدلال نكات زير را يادآور مىشويم:
1 - برقرارى عدالت در جامعه بشرى از چنان اهميتى برخوردار است كه قرآن كريم آن را يكى از اهداف والاى بعثت پيامبر دانسته است:
«لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ
1) شرح الفقه الاكبر ، ص 181 ؛ صحيح مسلم ، ج 6 ، ص 24 ، باب الأمر بلزوم الجماعة وباب حكم من فارق أمر المسلمين وابن الجزرى ؛ جامع الاصول ، ج 4 ، الكتاب الرابع فى الخلافة والامارة الفصل الخامس ، ص 451.
بِالْقِسْطِ»(1).
«به تحقيق ، رسولان خود را با دلايل آشكار فرستاديم و كتاب و ميزان را با آنان نازل نموديم تا مردم به قسط قيام كنند».
در آيات ديگر قرآن كريم از مؤمنان خواسته شده است كه برپا كنندگان قسط و عدل در زندگى خويش باشند:
«يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلّهِ»(2).
«اى مؤمنان ! برپا دارندگان قسط و شاهدان براى خدا باشيد».
اميرالمؤمنين على عليهالسلام از پيشواى عادل به عنوان برترين بندگان خداوند و از پيشواى ستمكار به عنوان بدترين بندگان خداوند در پيشگاه خدا ياد كرده است:
«امام عادل ، خود هدايت را برگزيده و مردم را به طريق حق هدايت مىكند. سنتهاى شناخته شده اسلامى را اجرا مىكند و بدعتها را از بين مىبرد ، ولى پيشواى ستمكار ، خود گمراه است و مردم را نيز به طريق گمراهى سوق مىدهد. سنتها را زير پا مىگذارد و بدعتها را احيا و اجرا مىكند».
امام عليهالسلام سپس از پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله روايت كرده است: «روز قيامت پيشواى ستمكار را در پيشگاه عدل الهى حاضر مىكنند در حالى كه يار و خيرخواهى ندارد. آنگاه در آتش دوزخ افكنده مىشود و هم چون سنگ آسياب در دوزخ مىچرخد تا اين كه به قعر دوزخ فرو مىرود»(3).
با چنين جايگاه ويژهاى كه عدالت اجتماعى دارد و با نقش برجستهاى كه نظام سياسى و رهبرى در تحقق آن در جامعه بشرى دارد و نيز با توجه به مسئوليت حساس امام در جهانبينى اسلامى ، در ضرورت عدالت براى امامت ترديدى وجود ندارد. روشن است كه از اين نظر ، آغاز رهبرى و ادامه آن يكسان است.
اكنون اگر گفته شود پيشواى جامعه بايد عادل و صالح باشد و اگر چنين نبود ، مردم حق مخالفت با او را ندارند ، شرط عدالت در امام ، لغو و بىاثر خواهد بود. هر گاه حكم عقل در اين گونه مسائل بديهى را منكر شويم ، هيچ مطلبى را نمىتوان اثبات كرد و بنياد دين نيز با مشكل مواجه مىشود.
2 - احاديثى از پيامبر صلىاللهعليهوآله روايت شده است كه هرگونه همكارى با فرمان روايان ظالم را مردود دانسته است. ابن اثير جزرى به نقل از ترمذى و نسايى از پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله روايت كرده است كه فرمود: «پس از من اميرانى شما را رهبرى خواهند كرد. هر كس دروغ گويى آنها را تصديق و ستمكارى آنان را تأييد كند ، از من نيست ( از من پيروى نكرده است ) و من از او نيستم ( من رهبر او نبودهام )»(1).
در حديث ديگرى از پيامبر صلىاللهعليهوآله روايت شده است كه فرمود: «در قيامت كسانى كه ستمكاران را يارى كردهاند ، با آنان محشور مىسازند»(2). اين حديث
در حقيقت مفاد آيهاى از قرآن كريم است كه وضعيت دوزخيان را گزارش مىكند:
«يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَالَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولاَ*
وَقَالُوا رَبَّنَا إِنّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبيلاَ»(1).
«روزى كه چهرههايشان در آتش دوزخ دگرگون مىشود ، مىگويند: كاش از خدا و پيامبر اطاعت كرده بوديم و مىگويند: پروردگارا ! ما از بزرگان و رهبران خود اطاعت كرديم. در نتيجه آنان ما را گمراه كردند».
امام حسين عليهالسلام از پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله روايت كرده است كه فرمود:
«أَيَّها النَّاس ! مَن رَأى سُلطانا جائِرا مُسْتَحِلاًّ لِحَرم اللّه ، ناكِثا لِعَهْدِاللّه ، مُخالفا
لِسُنَّة رسول اللّه ، يَعمل فى عبادِ اللّهِ بِالاْءِثْمِ بِالْعُدوان ، فَلم يُغَيّر عَليه بِفِعْل وَلا قَول ، كان حَقّا عَلى اللّه أن يُدخله مدخله»(2).
«اى مردم ! هر كس فرمانرواى ستمكارى را ببيند كه حرامهاى خداوند را حلال مىكند ، عهد الهى را مىشكند ، برخلاف سنت پيامبر صلىاللهعليهوآله عمل مىكند و در ميان بندگان خدا به شيوه تبهكارى و ستمگرى عمل مىكند ولى با گفتار و كردار عليه او اعتراض نكند ، بر خداوند است كه او را با فرمانرواى ستمكار همنشين سازد».
3 - چنين نيست كه همه صحابه و تابعين در برابر ستمكاريها و روشهاى تبهكارانه زمامداران اموى ، سكوت كرده يا از آنها حمايت كرده باشند. روشنترين گواه اين مدعا ، قيام امام حسين عليهالسلام بر ضد يزيد ستمكار است. اگر بناست كه روش سلف صالح از امت اسلامى را مبناى ارزيابى خويش قرار دهيم ، روش امام حسين عليهالسلام در اين باره ، بهترين مبناست.
آرى ، در اين كه بسيارى از صحابه پيامبر صلىاللهعليهوآله در قيام امام حسين عليهالسلام با او
همراه نشدند ، ترديدى نيست ؛ اما به اين دليل نبود كه اطاعت از يزيد را به عنوان حاكم اسلامى واجب و مخالفت با او را حرام مىدانستند. بلكه به اين جهت بود كه با شناختى كه از دستگاه حكومت اموى و وضعيت فرهنگى و اجتماعى جهان اسلامى داشتند ، قيام مزبور را موفقيتآميز نمىدانستند. اما ارزيابى امام حسين عليهالسلام از شرايط سياسى و اجتماعى جهان اسلامى و دستگاه حكومت اموى به گونه ديگر بود. اعتقاد امام عليهالسلام بر آن بود كه اگر با يزيد بيعت كند و حكومت او
را به رسميت بشناسد ، اساس اسلام با خطر نابودى مواجه مىگردد: «وعَلَى الإسلام السَّلام» و امام عليهالسلام پيروزى در اين قيام را در دگرگونى نظام حكومت و نابودى يزيد خلاصه نمىكرد ، بلكه نفس قيام را پيروزى مىدانست. هدف او اين بود كه مشروع نبودن حكومت يزيد را به آشكارترين وجه بيان كند و سنت جهاد عليه زمامداران خودسر را احيا نمايد. امام حسين عليهالسلام در اين دو هدف
بزرگ كاملاً پيروز گرديد و نهضت او در تاريخ بشر به عنوان سرمشق آزادى خواهان شناخته شد.
از آنچه گفته شد ، نادرستى تحليل ابن خلدون درباره قيام امام حسين عليهالسلام روشن گرديد. وى در باره انگيزه امام حسين عليهالسلام گفته است:
«آن گاه كه فسق يزيد آشكار گرديد ، عدهاى از شيعيان اهل بيت عليهمالسلام در كوفه به امام حسين عليهالسلام نامه نوشتند و از او خواستند تا به كوفه بيايد و زمام حكومت را در دست گيرد. امام حسين عليهالسلام قيام عليه يزيد را واجب مىدانست ، زيرا هم خود را شايسته اين كار مىدانست و هم بر اين عقيده بود كه مىتواند بر يزيد و حكومت اموى غلبه كند. او در مورد نخست بر حق بود ، اما در مورد دوم خطا مىكرد ، زيرا عصبيّت قومى جاهلى كه در
صدر اسلام تا حدّى فراموش شده بود ، بار ديگر در ميان عرب رواج يافته بود و قبيله مضر در بنى اميه ، بيش از ديگر قبايل مورد اعتنا و احترام بود. از اين رو ارزيابى امام عليهالسلام در اين كه مىتوانست بر يزيد غلبه كند ، درست
نبود»(1).
ابن خلدون در اين كه فسق و فجور يزيد از اسباب قيام امام حسين عليهالسلام بود ، و در اين كه امام عليهالسلام شايستهترين فرد براى مقابله با روش جابرانه و تبهكارانه يزيد بود ، راه صواب را پيموده است ، ولى در اين كه هدف اساسى قيام امام حسين عليهالسلام را غلبه ظاهرى بر يزيد دانسته ، به خطا رفته است.
هدف اساسى امام عليهالسلام ، اين بود كه نامشروع بودن حكومت يزيد و مشروعيت قيام بر ضدّ حاكم ستمكار را به بهترين وجه آشكار سازد. او مىخواست سنت امر به معروف و نهى از منكر را احيا كند و سيره و سنّت پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله و اميرالمؤمنين عليهالسلام را پايدار سازد كه موفق شد(2).
البحث الثالث:
[في أنّ الإمام أفضل الأمّة]
يجب أنْ يكون أفضلَ الأمّة في كلّ ما يُعدّ كمالاً نفسانيّا ؛ لأنّه مقدَّمٌ عليهم ، والمقدَّم يجب أنْ يكون أفضل ؛ لأنّ تقديم الناقص على من هو أكمل منه قبيح عقلاً.
لازم است كه امام برترين فرد امت خويش باشد در هر آن چه كه كمال نفسانى محسوب مىشود [1] ، زيرا امام بر مردم تقدم دارد و لازم است آن كه بر مردم تقدم دارد از آنها افضل باشد ؛ چون مقدم بودن فرد ناقص بر فردى كامل ، عقلاً قبيح است[2].
[1] مراد از كمالات نفسانى صفاتى است كه موجب كمال نفس و روح انسانى باشد ؛ مانند: علم ، ايمان ، معرفت ، يقين ، خوف ، رجاء ، تسليم ، رضاء ، صبر ، شكر ، توكل ، حسن ظن به خالق و خلق ، حلم ، عفو ، كظم غيظ ، صدق ، خلوص ، حياء ، عفت ، رحم ، انصاف ، غيرت ، انقياد و... از صفات حميده ، كه اين گونه صفات را چه از حيث كميت ( دارا بودن جميع آنها ) و چه از حيث كيفيت ( داران بودن بالاترين مرتبه كه در خور امكان است ) امام بايد دارا باشد. و بالجمله امام بايد مظهر تام و تمام صفات الهى بوده تا از مشاهده صفات او به صفات حق تعالى بتوان به نحو احسن معرفت حاصل كرد. صفات كماليه در امام بايد به سرحدّ ملكه راسخه باشد به اين معنى كه صبرش به ورود مصائب زائل نگردد و شكرش به نوائب روزگار از بين نرود و رضايش به مكاره دهر منتفى نگردد و يقينش به واسطه شبهات متزلزل نشود ، از احسانش به واسطه اسائه دست بر ندارد ، توكلش به نبودن اسباب تغيير نكند و... زيرا اگر چنين نباشد تصنّعى است و به سر حدّ ملكه نرسيده و تا اين صفات به سر حد ملكه نرسد كمال نفس محسوب نمىشود.
امام بايد به آنچه امت در امر دين محتاجاند عالم ، و به لغاتشان عارف و بر رفع شبهاتشان قادر باشد. علوم و كمالات وى بايد موهوبى باشد نه اين كه از راه اكتساب و تحصيل دارا شده باشد. همچنين بايد امام نسبش پاك و حسبش شريف و از نواقص خلقى ( به كسر خاء ) و امراضى كه موجب تنفّر طبع مردم است ( مانند جذام و پيسى و... ) مبرّا باشد. و نيز افعال و مكاسبى كه در نظر اهل زمانش پست است بايد از او صادر نشود و همچنين از آنچه منافى مروت است
دورى جويد.
از جمله دليل بر لزوم اين كمالات اين است كه اولاً: اين كه خداوند قادر است خليفه پيغمبر خود را داراى اين كمالات قرار دهد و صلاح امت در اين امر نيز هست و هيچ گونه مفسدهاى بر او مترتب نيست ، پس به مقتضاى حكمت و عدل صدور آن از خداوند لازم است. ثانيا: اگر امام داراى اين كمالات نباشد نقض غرض لازم مىآيد و نقض غرض بر خدا محال است. ثالثا: هرگاه در ميان امت ، كسى افضل از امام يا مساوى او باشد ( ولو در يكى از كمالات نفسانى ) ترجيح مرجوح بر راجح و يا ترجيح بلا مرجح لازم آيد(1)و اين هر دو قبيح و محال است از خداوند صادر شود(2).
[2] متكلمان شيعه اماميه ، افضليت را يكى از شرايط مهم امام مىدانند و در اين باره هيچ استثنايى را نمىپذيرند و معتقدند خداوند كسى را به امامت برمىگزيند كه از ساير مسلمانان افضل باشد.
شيخ طوسى مىگويد: «امام بايد در فضل ظاهرى و در بهره مندى بيشتر از ثواب الهى ، از همه امت برتر باشد»(3).
فاضل مقداد مىگويد: «امام بايد افضل امت باشد»(4).
1) منظور از ترجيح مرجوح بر راجح ، مقدم داشتن و برترى دادن كسى است كه رتبه او پايينتر است بر كسى كه رتبه او بالاتر باشد و مقصود از ترجيح بلا مرجح ، مقدم داشتن و برترى دادن كسى است بر ديگرى بدون جهت امتياز و رجحان ، و اين بالذات محال است.
2) ر.ك: كلم الطيب ، ص 356.
3) الاقتصاد فيما يتعلق بالاعتقاد ، ص 307 - 308.
4) شرح باب حادى عشر ، ص 185 - 187.
صاحب حق اليقين مىگويد: «به درستى كه امام بايد از همه امت افضل باشد»(1).
ملا عبدالرزاق لاهيجى در اين زمينه مىگويد: «عقيده اكثر اماميه اين است كه امام بايد افضل امت باشد»(2).
صاحب انوار الجلاليه مىگويد: «انبياء وائمه بايد از همه امت افضل باشند و مراد از افضل بودن آن است كه جامع صفات كمال باشند»(3).
افضليت در سخنان متكلمان اماميه در دو معنا به كار رفته است: يكى ، افضليت در صفات كمال انسانى ؛ مانند: علم ، عدالت ، شجاعت ، پارسايى و مانند آن. يعنى امام بايد در ويژگىهايى كه از شرايط امامت است ، بر ديگران برترى داشته باشد و ديگرى ، افضليت در عبادت و بهره مندى از پاداش الهى.
ابتدا نمونههايى از سخنان آنان را درباره لزوم افضليت امام يادآور مىشويم ؛ آنگاه سخن برخى از آنان را كه دو معناى ياد شده را آشكارا بيان كردهاند ، از نظر مىگذرانيم.
ابو اسحاق نوبختى در اين باره گفته است: «و واجب فى الإمام أنّه أفضل بالعلم والشجاعة والزهد لقبح تقديم المفضول على الفاضل»(4)؛ «امام بايد در علم ، شجاعت و زهد بر ديگران برترى داشته باشد زيرا تقديم مفضول بر فاضل قبيح است».
سيد مرتضى گفته است: «أن يكون أفضلهم وأكثرهم ثوابا» ؛ «يكى از ويژگىهاى امام اين است كه برترين امت باشد و پاداش او در پيشگاه خداوند بيشتر از همگان است».
گفتنى است كه وى اعلم بودن امام به احكام شريعت ، روش رهبرى ، تدبير سياسى و شجاعتر بودن را نيز از بايستگىهاى امام دانسته و گفته است:
«من صفاته أن يكون أعلم الأمة بأحكام الشريعة وبوجوه السياسة والتدبير ومنها أن يكون أشجعهم»(1).
ابو الصلاح حلبى نيز چنين گفته است: «پيشواى امت اسلامى بايد آگاهترين افراد به آيين سياست و رهبرى باشد ، زيرا تقديم مفضول بر فاضل در آنچه كه فاضل بر مفضول برترى دارد ، قبيح است. به همين دليل ، بايد بر آنان برترى داشته و از ثواب بيشترى برخوردار باشد ، زيرا بزرگداشت وى بر امت واجب است و بزرگداشت ، گونهاى از پاداش است. برخوردار شدن از چنين بزرگداشتى ، مستلزم آن است كه وى در پاداش بر همگان برترى داشته باشد»(2).
گفتنى است كه وى اين سخن را درباره ويژگى رهبر امت اسلامى - اعم از پيامبر و امام - بيان كرده است. او در بحث مربوط به امامت نيز گفته است: «يجب أن يكون عابدا زاهدا مبرّزا فيهما على كافّة الرعيّة لكونه قدوة لهم»(3)؛ «امام بايد در عبادت و زهد بر ديگر افراد امت اسلامى برترى داشته باشد ، زيرا وى در اين
صفات ، پيشواى ديگران است».
خواجه نصيرالدين طوسى گفته است: «امام بايد بر هر يك از افراد تحت فرمان خود برتر ، سخاوت مندتر و شجاعتر باشد. حاصل آن كه ، وى بايد در آنچه از كمالات انسانى به شمار مىرود كاملتر از ديگران باشد ، زيرا او بر همگان مقدم است و از نظر عقل ، مقدم داشتن فرد بر كسانى كه كاملتر از او هستند ، قبيح است»(1).
وى در عبارتى ديگر افضليت در معناى مقربتر بودن در پيشگاه خدا و برخوردارى از بيشترين پاداش را نيز از اوصاف امام دانسته است و همان دليلى را كه در وصف پيشين آورده است ، در اين باره يادآور شده است(2).
علامه حلى در برخى از آثار كلامى خود(3)، وجوب افضليت امام را به صورت مطلق مطرح كرده است ولى در برخى ديگر آن را به افضليت در فضائل و كمالات انسانى تفسير نموده است. چنان كه در «كشف المراد» پس از بيان وجوب افضليت امام گفته است: «ويدخل تحت هذا الحكم كون الإمام أفضل فى العلم والدين والكرم والشجاعة وجميع الفضائل النفسانية والبدنية»(4)؛ «افضليت در علم ، دين ، كرم ، شجاعت و همه فضائل نفسانى و بدنى ، در حكم وجوب افضليت امام ، داخل است».
از عبارتهاى ياد شده به دست مىآيد كه از نظر شيعه اماميه ، افضليت لازم براى امام ، دامنهاى گسترده دارد و همه فضيلتهاى انسانى را كه در راستاى اهداف امامت و مسئوليتهاى امام قرار دارد ، شامل مىشود.
برخى از متكلمان ، براى افضليت دو معنا نام بردهاند: يكى ، برترى در نزديكى به خداوند و برخوردارى از پاداش الهى بيشتر ، و ديگرى برترى در كمالات انسانى به ويژه كمالاتى كه با فلسفه و هدفهاى امامت هم سو است. شيخ سديد الدين حمصى در اين باره گفته است:
«افضليت در دو معنا به كار مىرود: 1- مقربتر بودن در پيشگاه خداوند و برخوردارى از پاداش الهى بيشتر ( أكثرهم ثوابا عند اللّه ). 2 - برترى در دارا بودن شرايط كمال ؛ مانند: علم ، شجاعت ، بخشندگى و ديگر ويژگيهايى كه امام در آنها پيشواى مردم به شمار مىرود. ( كونه أفضل منهم فى الظاهر وفيما هو متقدم عليهم فيه )»(1).
محقق حلّى نيز مىگويد: «افضليت دو معنا دارد: يكى برخوردارى از پاداش اخروى بيشتر ، و ديگرى برترى در ويژگيهاى آنچه كه امام در آن امور پيشوايى مردم را برعهده دارد ؛ مانند: دانايى و شجاعت»(2).
شيخ طوسى مىنويسد: «بحث درباره افضل بودن امام به دو قسم تقسيم مىشود: يكى از آن دو به معناى اكثر ثوابا عند اللّه است. مورد ديگر اين كه امام
بايد در ظاهر از همه جهاتى كه مربوط به امامت است از ديگران برتر باشد»(1).
با جمع بندى موضوع اين طور به نظر مىرسد كه در نظر متكلمانى چون شيخ طوسى و محقق حلى دو نوع افضل بودن نداريم كه يكى به معناى اكثر ثوابا و ديگرى ارجح بودن در امور ظاهرى باشد. افضل بودن به معناى برترى در امور خاصى است كه سبب ارجحيت مىشود. از اين روست كه بين علم ، عمل و ثواب ملازمه است. دليل ما بر اين گفتار دو امر است:
الف - شيخ طوسى وقتى اين مسئله را مطرح مىكند مىگويد: «وقتى عصمت امام ثابت شد هر كسى كه معصوم است يقينا اكثر ثوابا نيز هست. زيرا هيچ فردى به فرق بين عصمت و اكثر ثوابا بودن قائل نيست. همچنين امام داراى عظمت و جايگاه رفيعى در دين است كه ديگر امت مستحق آن نيستند»(2).
ب - محقق حلى با تعبير «يُقال» وارد بحث مىشود. استفاده از صيغه مجهول در كلام ، نشان از آن دارد كه محقق اعتقادى به اين بيان ندارد. علاوه بر اين كه در مقام اثبات اين دو مرتبه ، هر دو بزرگوار دليل ارائه مىكنند(3).
و باتوجه به نظر سديد الدين حمصى كه دو معنا در افضليت امام ارائه مىدهد ، ولى او بر معناى خاصى تأكيد نمىكند و هيچ معنايى را بر ديگرى مقدم نمىدارد(4).
در مجموع مىشود چنين نتيجه گرفت كه دو معناى ارائه شده براى افضل
بودن ، در طول يكديگر بوده و مكمل هم هستند. از اين رو افضل بودن دو معنا ندارد(1).
از كلمات اشاعره و معتزله برمىآيد كه افضليت را به معناى كثرت ثواب مىدانند.
قاضى عبدالجبار مىگويد: «افضل به معناى اكثر الثواب است»(2). به همين خاطر ، راه شناخت افضل را شرع مىدانند ؛ به اين دليل كه عقل نمىتواند مقدار ثواب و عقاب را معين كند.
تفتازانى بعد از ذكر فضائل على عليهالسلام مىگويد: «در اين كه على عليهالسلام داراى اين فضايل و كمالات است ، نزاعى نيست ولى اين فضايل ، دلالت بر افضليت به معناى كثرت ثواب و كرامت در نزد خدا نمىكند».(3)
قاضى ايجى هم بر اين عقيده است كه افضليت به معناى كثرت ثواب و كرامت در نزد خداست و اين ، حاصل نمىگردد مگر با طاعات و اخلاص ! و اضافه مىكند كه آنچه از فضايل على عليهالسلام ذكر كرديم ، فقط دلالت بر فضيلت مىكند.
بنابر اين كه افضل به معناى اكثر الثواب باشد ، ممكن است يك نفر ، فضايل
كراماتش زياد باشد ، ولى اكثر الثواب نباشد. اين چنين تفسيرى از افضليت ، با آنچه شيعه مىگويد ، منافات ندارد ؛ زيرا ثواب ، مترتب نمىشود مگر بر اعمال خير ، اخلاص و نصرت دين ، و هر كسى كه گوى سبقت را از ديگران در اين ميدان ربوده باشد ، اكثر الثواب خواهد بود.
بنابراين - همان طور كه قبلاً گفته شد - دو نوع افضليت نداريم كه يكى به معناى اكثريت ثواب باشد و ديگرى معنايى غير از آن داشته باشد. افضليت ، يك معنا دارد و آن ، برتر بودن در هر چيزى است كه باعث برترى مىشود. پس بين علم ، عمل و ثواب ، ملازمه است. اشاعره افضليت را در نبى مىپذيرند ، اما افضليت در امام را نپذيرفته و معتقدند كه گاهى مفضول ، بر امور امامت ، تواناتر است ؛ چنان كه تفتازانى مىگويد: «چه بسا مفضول ، اقدر است بر قيام به مصالح دين و ملك ؛ بر خلاف نبى»(1). همچنين بسيارى از معتزله ، تقديم مفضول را جايز مىدانند و معتقدند كه مىشود امير ، مفضول باشد و در ميان رعيتش ، افرادى يافت شوند كه از او بهترند. اين مطلب را به بسيارى از معتزله نسبت دادهاند(2).
براى جواز تقديم مفضول ، به وجوهى استناد شده است:
1 - علما اجماع دارند كه بعد از خلفا ! ، امامت براى بعضى از افراد منعقد شد ،
در حالى كه افضل از آنها در بين مردم ، موجود بود.
2 - عمر امامت را در بين شش نفر قرار داد ، بدون اين كه افضل را تعيين كند ، در حالى كه در بين اين شش نفر ، عثمان و على [عليهالسلام] بودند كه از ديگران افضل بودند.
3 - افضليت ، امرى مخفى است كه اهل حلّ و عقد ، به ندرت از آن مطلع مىشوند و گاهى هم همين مسأله ، باعث نزاع و موجب تشويش امور مىگردد.
4 - استحقاق امامت ، به عمل حاصل نمىگردد ؛ بنابراين ممكن است غير امام با امام ، در فضل برابر باشد.
5 - چون عصمت در امام شرط نيست ، لازم نيست كه افضل اهل زمانش باشد(1).
6 - چه بسا كه مفضول ، در قيام به مصالح دين و ملك ، اقدر باشد ، برخلاف نبى.
نتيجهاى كه از وجوه بالا مىگيرند اين است كه لازم نيست امام حتما افضل باشد ، بلكه اگر مفضول هم باشد ، اشكال ندارد. با اين توضيح كه اگر اشكالى در نصب افضل نباشد ، افضل منصوب خواهد شد.
شيعه در اين باب ، هم به دليل عقلى تمسك كردهاند و هم به دليل نقلى.
1) المغنى عبدالجبار معتزلى ، ج 20 ، ص 203.
خلاصه دليل اين است كه تقديم مفضول بر فاضل و تقديم احد التساويين بر ديگرى ، عقلاً قبيح است و صدور قبيح ، از خداى متعال ممتنع است(1)
حكيم لاهيجى ، استدلال ياد شده را در قالب قياس استثنايى ريخته و اين گونه نوشته است: «هرگاه تقديم مفضول و احد المتساويين قبيح باشد ، افضليت امام واجب است ؛ چه امامت مستلزم است مر تقديم را ، ليكن مقدم حق است. پس تالى حق باشد و هو المطلوب». ( ر.ك: سرمايه ايمان ، ص 116 ).
توضيح اين كه قياس استثنايى در دو صورت نتيجه بخش است: يكى ، استثناى عين مقدم كه عين تالى را نتيجه مىدهد و ديگرى ، استثناى نقيض تالى كه نقيض مقدم را نتيجه مىدهد. استدلال ياد شده از گونه نخست است. مقدم در اين استثنا ، قبح تقديم مفضول بر فاضل يا تقديم يكى از دو فرد مساوى در فضليت ، بر ديگرى است و تالى آن ، افضليت امام است. چون مقدم حق است ؛ يعنى در مقدمه دوم عين مقدم استثنا مىشود ، تالى نيز حق است ، يعنى افضليت امام واجب است.
مطلب ديگرى كه در قياس استثنايى بايد اثبات شود ملازمه ميان مقدم و تالى است. عبارت «چه امامت مستلزم است مر تقديم را» ، در كلام حكيم لاهيجى ، بيانگر ملازمه است ؛ يعنى در باب امامت ، امام بر مردم مقدم مىگردد. بنابراين ، چون تقديم مفضول بر افضل و تقديم يكى از دو فرد مساوى بر ديگرى ، قبيح است و از طرفى ، امام بر مردم مقدم مىگردد ، پس امام بايد افضل باشد. ر.ك: امامت در بينش اسلامى ، ص 192.
؛ كما اينكه اگر كسى به شافعى بگويد كه در درس بعضى از فقها حاضر شود و به
1) خواجه نصير الدين طوسى در تجريد الاعتقاد مىگويد: «وقبح تقديم المفضول معلوم ولا ترجيح فى التساوى» ؛ «ناروايى مقدم داشتن مفضول بر افضل معلوم است و در صورت تساوى در فضائل ، وجهى براى ترجيح يكى بر ديگرى وجود ندارد». ر.ك: كشف المراد ، ص 495. توضيح اين استدلال آن است كه در مقايسه ميان امام و مردم از نظر فضائل و كمالات انسانى ، سه ديدگاه قابل فرض است: 1 - امام بر مردم برترى دارد. 2 - امام نسبت به ديگران مفضول است. 3 - امام با مردم مساوى است. از فرضهاى ياد شده ، فرض دوم و سوم باطل است ؛ زيرا لازمه فرض دوم ، تقديم مرجوح بر راجح است كه قبيح است و لازمه فرض سوم ، ترجيح بلا مرجح است كه آن هم قبيح و محال باشد. بنابراين ، فرض نخست متعين خواهد بود.
فتوايشان عمل كند ، برخلاف حكم عقل ، سخن گفته است.
اشكال مىشود كه تقديم افضل ، در صورتى لازم است كه مفسدهاى بر آن مترتّب نباشد ، و الاّ مقدم شدن مفضول ، عقلاً قبيح نخواهد بود.
جواب اين اشكال ، اين است كه اولاً: اين خُلف است ؛ زيرا افضل ، آن است كه در نصب آن ، نه تنها مفسده نباشد ، بلكه مصلحت باشد و الاّ اگر در نصب آن ، مفسده باشد ، او افضل نخواهد بود و ثانيا: مفسده ناشى از امت ، ضررى به افضليت افضل نمىرساند.
آيه 35 سوره يونس ، بيانگر قبح تقديم مفضول است: «أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمْ مَن لاَ يَهِدِّي إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ» ؛ «آيا آن كه خلق را به راه حق رهبرى مىكند ، سزاوار پيروى است يا آن كه نمىكند ؟ مگر آن كه خود به هدايت خدا هدايت شود. پس شما مشركان را چه شده و چگونه چنين قضاوت باطل را براى بتها مىكنيد ؟».
اين آيه ، بيان مىكند كه كسى سزاوار رهبرى و هدايت ديگران است كه خود ، هدايت شده باشد ، نه اين كه محتاج به هدايت ديگران باشد. افضل است كه احتياج به هدايت ديگران ندارد ، و الاّ مفضول محتاج هدايت ديگران است و آيه ، صلاحيت او را براى رهبرى ، نفى مىكند ؛ زيرا «استفهام ( در آيه ) ، استفهام تقريرى(1)است كه دلالت مىكند بر قبح تقديم مفضول بر فاضل ،
1) به پرسشى كه به قصد گرفتن اقرار و اعتراف از مخاطب باشد اطلاق مىشود.
سمعا ، بلكه قبح عقلى هم از آن ، مستفاد است»(1).
3 - اگر امام ، افضل باشد ، احتمال تبعيت مردم از او بيشتر است.
4 - از آنجا كه امام ، جانشين پيغمبر است ، بايد مثل پيغمبر صلىاللهعليهوآله افضل مردم باشد.
5 - ابوبكر گفت: «مرا از حكومت عزل كنيد ! چون من بهترين شما نيستم ، در حالى كه على عليهالسلام در بين شماست». اين جمله ، به وضوح دلالت مىكند كه تقديم مفضول بر فاضل ، درست نيست(2).
در جواب اين مطلب كه اشاعره و معتزله مىگويند: گاهى افضل ، اَقدر بر اداره امور نمىباشد و ممكن است با امامت افضل ، مردم پراكنده شوند و فتنهها ايجاد گردد ، بايد گفت كه يكى از صفات افضل ، اقدريّت است ، و الاّ اگر بيش از ديگران ، قدرت اداره امور را نداشته باشد ، افضل نخواهد بود.
و جواب اين كه مىگويند: ممكن است با تصدى امور از جانب افضل ، تشتّت و پراكندگى در بين مردم ايجاد شود كه در اين صورت ، افضل بر غير افضل ترجيح پيدا نخواهد كرد ، چنين است كه اتحاد و اتفاقى مورد نظر شارع است كه به وجه شرعى ، تحقق پيدا كند ، و الاّ هر اتفاق و اتحادى ، ولو اتحادى كه بر اثر ظلم و تعدى در بين مردم حاكم باشد ، مورد نظر شارع نمىباشد و اگر با تصدى افضل ، پراكندگى و اختلاف در بين مردم جريان داشته باشد ، اين پراكندگى ، ناشى از مردم است و سبب آن هم ، مردم مىباشند. و اين باعث نمىشود كه
صلاحيت افضل ، در اداره امور جامعه از بين برود.
وقتى كه مىگوييم: امام بايد افضل باشد ، يعنى افضل از همه مردم باشد ، به طورى كه احدى يافت نشود كه از او بالاتر باشد(1).
1) امامت پژوهى ، ص 164 ؛ جهت اطلاع بيشتر ر.ك: امامت در بينش اسلامى ، ص 187 به بعد.
البحث الرابع:
[في أنّ الإمام مُبرَّأ من العيوب]
يجب أنْ يكون مبرّأً ( منزّها - متبرأ ) من جميع العيوب المنفّرة في خِلْقته من الأمراض كالجذام والبرص ونحوهما ، وفي نسبه وأصله كالزنا والدناءة ( ودناءة الآباء ) والصناعات الركيكة والأعمال المهينة كالحياكة والحجامة ؛ لأنّ الطهارة عن ذلك تجري مجرى الألطاف المقرّبة للخلق إلى قبوله قوله وتمكينه ( تمكنه ) فيجب كونه كذلك.
واجب است امام از تمام عيوبى كه موجب نفرت مردم از خلقت اوست از قبيل جذام و پيسى و امثال آن ، و همچنين از جهت اصل و نسب مانند زنا ، و نيز پستى و صفتهاى زشت و شغلهاى پست و شغلهاى موهن ، مانند بافندگى و حجامت مبرّا باشد ؛ زيرا طهارت از اين امور موجب مىشود تا مردم قول او را بهتر قبول كنند و لطف الهى شامل حال آنها بشود. بنابراين لازم است كه امام از اين گونه امور به دور باشد.[1]
[1] عدم تنزه از نقائص از جمله موانع امامت است. متكلمين گفتهاند: دليل بر عدم قابليت شخص براى منصب امامت و خلافت اين كه نسبش فاسد و از نطفه زنا يا حيض باشد و يا بعضى از كارهايى كه كاشف از رذالت و پستى و موجب سقوط از نظر مردم است مرتكب شود ، و يا پارهاى از قبايح عقليه يا عرفيه و يا منافيات مروّت را بجاى آورد و يا داراى بعضى از نواقص خلقى و امراض منافر طبع مانند برص و جذام باشد و اينها از جمله شرائط نبوت نيز مىباشد ، بدليل آن كه غرض از بعثت انبياء ، ارشاد و هدايت مردم به راه سعادت و نيكبختى است و اين مقصود جز در پرتو اطاعت كامل و انقياد تام از دستورات و اوامر و نواهى آنها كه عين اوامر و نواهى حق تعالى است حاصل نشود.
بنابراين لازم است كه پيغمبر صلىاللهعليهوآله از امورى كه موجب تنفّر طباع و عدم اقبال قلوب مردم است پاك و منزه باشد ، تا دلهاى مردمان به استماع حكم و مواعظ آنان راغب و به نواهى و اوامرشان تمكين شوند و زير بار دستورات آنها بروند و حجت از هر جهت بر آنها تمام شود.
علاوه بر اين كه بعضى از اين امور مقتضيات شومى دارد كه منافى با مقام شامخ نبوت است ( مانند اين كه مولدش پاك نباشد ) از اين جهت پيغمبر صلىاللهعليهوآله بايد از جميع آنها منزّه و مبرّا باشد. و همچنين است بيان اين دليل بر جانشين پيغمبر صلىاللهعليهوآله يعنى امام معصوم عليهالسلام (1)
همچنين علامه در شرط سوم از شرايط امامت كه هاشمى بودن امام را مطرح مىكند مىگويد: بايد صفاتى كه در پيغمبران مذكور شد در او [امام] باشد ، يا آن كه شبهه در نسبش نباشد و پدر ايشان دنى و مادر ايشان غير عفيفه نباشد و از عيوبى كه موجب تنفّر خلق است مبرّا باشد مانند خوره و پيسى و كورى و گنگى و درشت خويى و كج خلقى و بخل و دنائت نفس و دنائت صفت مانند جولائى و حجّامى و افعالى كه دلالت بر صفت عقل كند و امثال اينها. ر.ك: حق اليقين ، ص 80 - 81.
.1) ر.ك: كلم الطيب ، ص 156 - 195 - 360 ، خواجه نصيرالدين طوسى از صفات هشتگانه امام ، نداشتن عيوب نفرت آور جسمى ، روحى و نسبى را نيز متذكر مىشود. ر.ك: تلخيص المحصل ، رسالة الإمامة ، ص 429 - 430 ، همچنين علامه مجلسى در حق اليقين ، ص 81 سخن خواجه را بيان مىكند و مىگويد: پنجم از هشت شرط معتبر در امام اين كه پاك باشد از عيوبى كه باعث نفرت مردم گردد خواه در خلقت مانند كورى و خوره و پيسى و خواه در خلق مانند بخل و حرص و كج خلقى و خواه در اصل مانند دنائت نسبت و ولدالزنا بودن و تهمت در نسب او يا پدران او و خواه در فرع مثل صفتهاى پست و افعال ركيكى كه اينها منافات با لطف دارند.
امام رضا عليهالسلام در حديث مفصلى صفات امام را اين چنين بيان مىكند:
«... الامام المطهر من الذنوب والمبرّأ من العيوب... معدن القدس والطهارة والنسك والزهادة والعلم والعبادة مخصوص بدعوة الرسول صلىاللهعليهوآله ونسل المطهرة البتول لا مغمز فيه في نسب ولا يدانيه ذو حسب في البيت من قريش والذروة من هاشم والعترة من الرسول صلىاللهعليهوآله والرضا من اللّه عزّ وجلّ...»(1).
«... امام از هر گناهى پاك و از هر عيبى مبرّا است... [او] معدن پاكى و بىگناهى و مداومت بر روش خوب و بىرغبتى در دنيا و دانش و پرستش خداست ، برگزيده شده از ميان سايرين به دعوت رسول صلىاللهعليهوآله و از نسل پاك بتول است ، در نسبش عيبى نيست و در حسبش همدوش ندارد از خاندان قريش و اعلى مرتبه شرف از هاشم و عترت رسول صلىاللهعليهوآله و مرضى خداى عزّ و جل است...».
1) اصول كافى ، ج 1 ، ص 286.
البحث الخامس:
[في أنّ الإمام منصوص عليه]
يجب كونه أن يكون منصوصا عليه ، ولا طريق إلى تعيينه إلاّ بالنصّ ، خلافا لسائر الفرق.
لنا: إنّه واجب العصمة ، وكلّ من كان كذلك فيجب النصّ عليه.
أمّا الصغرى فقد سبق بيانها ، وأمّا الكبرى ؛ فلأنّ العصمة أمر باطن لا يطّلع عليه إلاّ اللّه تعالى ، وإذا كان كذلك وجب أنْ يكون تعيينه بالنصّ عليه ، بل وجب أن لا طريق إلى ذلك سواه.
لا يقال ( فإن قلت: لا نسلّم وجوب النصّ عليه ، و لِمَ لا يجوز أنْ يفوّض ( يفترض ) اللّه اختيار الإمام إلى الأمّة إذا علم أنّهم لا يختارون إلاّ المعصوم ؟
سلّمناه ، لكنْ لو وجب النصّ عليه لكان اللّه تعالى مخلاًّ بالواجب لأنّه لم ينصّ عليه ، لكنّ اللازم باطل ،فالملزوم كذلك.
لأنّا نجيب عن الأوّل: بأنّ الأمّة على تقدير علمهم بأنّ الإمام واجب العصمة إمّا أنْ يُعلمهم اللّه بأنّ الذي اختاروه هو الإمام أو لا يعلمهم. والأوّل يستلزم كون الطريق إلى العلم به النصَّ. والثاني يستلزم جهلهم بكون ذلك المعيَّن واجب العصمة مع علمهم بأنّ الإمام يجب أنْ يكون واجب العصمة ، فيلزم من ذلك شكّهم
في كون ذلك المعيّن هو الإمام ، وذلك يستلزم توقّفهم عن امتثال أمره ، وهو قادح في غرض الإمامة من كونه لطفا لهم.
وعن الثاني: منع الملازمة ، فإنّا سنبيّن أنّه وُجد النصّ عليه.
واجب است كه تعيين امام به صورت واضح و معين صورت گيرد زيرا راهى براى تعيين او غير از نص وجود ندارد [1] ؛ البته ديگر فرق اسلامى نظرى متفاوت دارند[2].
دليل ما: براساس عقيده شيعه ، عصمت امام واجب است و هر كس كه اين گونه باشد لازم است تعيين او به عنوان امام به صورت صريح و آشكار ( نص ) صورت گيرد.
صغرى استدلال ، قبلاً به آن اشاره شد و در اينجا كبرى استدلال را شرح مىدهيم:
عصمت امرى باطنى است كه صرفا خداى تعالى از آن اطلاع دارد ، حال كه اين گونه است واجب مىباشد كه تعيين امام به صورت صريح صورت گيرد ، بلكه بايد بگوييم هيچ راهى جز بيان آشكار و واضح وجود ندارد.
اين شبهات هم وارد نيست: قبول نداريم كه بايد امام به صورت صريح و آشكار تعيين شود ، و براى چه جايز نباشد كه خداوند بر امت ، انتخاب امام را واجب كند هرگاه معلوم باشد كه امت جز معصوم را اختيار نمىكند ؟
آن را مىپذيريم ، ولى باز مىگوييم كه اگر بيان صريح ( نص ) لازم باشد خداوند تعالى مانع اجراء واجب است چون نصّ بر او ننموده ، در اينجا لازم باطل است بنابراين ملزوم هم باطل خواهد بود.
در پاسخ به شبهه اول بايد بگوييم: بر فرض كه قبول كنيم مردم مىدانند امام حتما بايد معصوم باشد ، در اين صورت يا خداوند به آنها مىگويد كه شخص
انتخاب شده توسط مردم همان امام است و يا نمىگويد. در صورت اول لازم است كه سبب علم به تعيين امام ، نصّ باشد ؛ و از صورت دوم لازم مىآيد كه مردم امام معصوم را نشناسند ، در اين جا مردم مىدانند كه امام لازم است معصوم باشد اما نمىدانند شخصى كه انتخاب شده ، آيا معصوم است يا خير ؛ در نتيجه مردم شك مىكنند كه آيا او امام واقعى است يا خير ؟ و از اين مطلب لازم مىآيد كه مردم ، ديگر دستورات او را اجرا نكنند. و در صورت عدم اجراى دستورات امام ، هدف از تعيين امام و لطف بودن تعيين او نقض مىشود.
در پاسخ به شبهه دوم بايد گفت: ملازمه مذكور صحيح نيست ، زيرا در آينده بيان خواهيم نمود كه نص بر امام موجود است.
[1] نص ، در لغت به معناى اظهار و آشكار كردن است و در اصطلاح ، لفظ يا عبارتى است كه ( در كاربرد معينى ) تنها يك معنا از آن فهميده شود و احتمال معناى ديگرى از آن نرود.
در نظر شيعه ، نص مهمترين طريق ثبوت امامت است. اين نظر ، لازمه تصويرى است كه شيعه از مفهوم امامت دارد ؛ زيرا امامت در انديشه شيعى ، يك مقام دنيوى صِرف و يا تنها زعامت و رهبرى سياسى نيست ، بلكه منصبى الهى است كه امام به مدد فيض الهى مسئوليت رهبرى امت اسلامى را از جهت ظاهر ، باطن و نيز حفظ شريعت عهدهدار است. به بيان ديگر ، متفكران شيعى امامت را حقيقتى معنوى - سياسى مىدانند. براساس اين نظر ، امام بايد از سوى خدا معرفى شود البته در مواردى كه امام توسط پيامبر - يا شخصى كه امامتش ثابت شد - معرفى شود ، نظر پيامبر رأى شخص او نبوده ، بلكه به فرمان خداوند اين امر انجام مىپذيرد. چرا كه سخن پيامبر صلىاللهعليهوآله به مصداق آيه «وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى»(1)؛ «از روى هواى نفس سخن نمىگويد ، آن چه مىگويد بر او وحى مىشود» وحى است. نص پيامبر صلىاللهعليهوآله بر امام ، همان معرفى از طرف خداوند است.
از سوى ديگر ، در انديشه اماميان ، امام بايد معصوم باشد. هيچ كس علم به عصمت ندارد. اعلام از سوى خدا تنها راه علم به عصمت امام است(2). پس
نص تنها راه اعلام عصمت امام به زبان پيامبر صلىاللهعليهوآله است.
خواجه نصيرالدين طوسى مىنويسد:
«بايد نصى در امامت وجود داشته باشد»(1).
علامه حلّى مىگويد:
«لازمه عصمت ، نص است»(2).
و در جاى ديگر مىگويد:
«فقط اماميه معتقدند كه نص از نبى يا امام ، روش تعيين امام است»(3).
ابن ميثم بحرانى نيز مىنويسد:
«همه امت متفق القولاند كه نص از نبى يا امام قبلى ، اولين سبب تعيين امام است»(4).
فاضل مقداد مىگويد:
«بر امام واجب است كه نص از طرف خدا ، يا امام قبل از خود داشته باشد»(5).
ملا محمد مهدى نراقى مىنويسد:
«امام ، منصوص از جانب خدا و رسول است و تعيين آن به دست مردم
نيست»(1).
پس از بيان ديدگاه بزرگان اماميه پيرامون راه تعيين امام ، بايد به اين پرسش نيز پاسخ دهيم كه آيا نص تنها راه تعيين امام است يا راه ديگرى نيز براى تعيين امام وجود دارد ؟ تعابير بزرگان اماميه در اين رابطه ، نشان مىدهد كه نص ، تنها راه نيست عدهاى از متكلمان امامى معجزه را جانشينى براى نص مىدانند. شيخ طوسى(2)، علامه حلى(3)، محقق حلى(4)، حمّصى(5)و سيد عبداللّه شبّر(6)از جمله كسانى هستند كه چنين ديدگاهى دارند(7).
مىتوان گفت نص بر امامت به دو قسم تقسيم مىشود:
الف ) نص قولى كه خود دو قسم است:
1 - لفظى كه بذاته و آشكارا بر معناى مورد نظر دلالت داشته باشد ، كه به آن نص جلى مىگويند.
2 - لفظى كه بذاته بر معناى مراد دلالت نداشته باشد ، بلكه براى فهم معناى مورد نظر ، به مقدمات و قرائنى نياز باشد كه به آن نص خفى مىگويند.
ب ) نص فعلى كه مراد از آن بروز اعمال خارق العاده پس از ادّعاى امامت يا رسالت است. بر اين اساس آنچه شيخ طوسى ، حمّصى ، علامه حلى و...
مىگويند ، قسيم و بديل نص نيست ؛ بلكه نص ، حقيقتى كلى است كه معجزه
جزيى از آن است(1). البته در صورتى كه قائل به توسّع شويم مىتوانيم بگوئيم معجزه و نص در عرض هم هستند. به بيان فاضل مقداد:
«همان گونه كه امام به واسطه نص ، معيّن مىشود امامتش نيز به وسيله ايجاد معجزه ثابت مىگردد. آن گونه كه درباره امام زمان عجل اللّه تعالى فرجه
الشريف صادق است و به همان صورت كه درباره كسى كه نص را نشنيده و يا براى او نقل نشده است اين گونه است ؛ زيرا براى اين دسته امام فقط از راه ايجاد معجزه معيّن مىشود»(2).
مىتوان گفت معيار امامت ، تعيين الهى است و اين تعيين از دو راه مشخص مىشود: يا آوردن معجزه و يا نص.
خلاصه اين كه اماميه نص را عمدهترين راه نصب و تعيين امام مىداند و براى لزوم آن دلائلى ذكر مىكنند كه به آنها اشاره مىكنيم:
اماميه معتقد است كه عصمت از جمله شرايط لازم براى امامت است. اين صفت از جمله صفات درونى افراد است كه تشخيص آن براى مردم ممكن نيست. زيرا معصوم كسى است كه داراى ملكه پرهيز از گناه و دورى از خطاست ، و اين ملكه در نهان خانه فرد قرار دارد و فقط خدا از آن آگاه است. از اين رو تنها خداوند و پيامبرش قادر به شناسايى معصوم خواهند بود(3).
پس امام بايد از جانب خداوند تعيين و به واسطه پيامبر صلىاللهعليهوآله به مردم معرفى
شود. البته اگر مدعى امامت براى اثبات ادعاى خود معجزه بياورد نيز ثابت خواهد شد كه وى از جانب خداوند به مقام امامت منصوب گرديده است. در حقيقت ، از نظر مقام ثبوت ، امامت مقام و منصبى الهى است و اين خداوند است كه فرد يا افرادى را به عنوان امام منصوب مىنمايد و در مقام اثبات ، راه كلى و عمومى آن «نص قرآنى يا روايى» است. ولى در مواردى كه شرايط اقتضا كند ، معجزه نيز راه گشا خواهد بود. پس ، نص و اعجاز به مقام اثبات مربوط مىباشند ، چنان كه «نصب و تعيين» مربوط به مقام ثبوت است.
سيد مرتضى در تقرير اين دليل چنين گفته است: «با توجه به اين كه امام بايد معصوم باشد و عصمت نه از طريق حسّ قابل درك است و نه از طريق تفكر و نظر ، از وجوب نص بر فردى خاص به عنوان امام يا اظهار معجزه كه جايگزين نص است ، گزير و گريزى نيست ، زيرا اگر امام از اين دو طريق تعيين نگردد و انتخاب آن به افراد واگذار شود ، تكليف ما لا يطاق خواهد بود... اين دليل ، استوارترين دليل عقلى بر وجوب نصّ در امامت است»(1).
به مقتضاى اين كه تقديم مفضول بر افضل قبيح است ، امام بايد در همه كمالات نفسانى و امور دينى كه وى رهبرى جامعه بشرى را در آن امور بر عهده
1) الشافى فى الامامة ، ج 2 ، ص 5 - 7 ؛ الاقتصاد فيما يتعلق بالاعتقاد ، ص 313 - 314 ؛ المنقذ من التقليد ، ج 2 ، ص 296 ؛ المسلك فى اصول الدين ، ص 210 ؛ كشف المراد ، ص 496 ؛ ارشاد الطالبيين ، ص 337 ؛ اللوامع الالهية ، ص 333 ؛ گوهر مراد ، ص 481.
دارد ، بر ديگران برترى داشته باشد. مقربتر بودن در پيشگاه الهى و برخوردارى از پاداش بيشتر اخروى از اين گونه صفات است. حال ، اگر برترى امام در صفاتى هم چون شجاعت و سخاوت را بتوان از طريق حس و تجربه به دست آورد ، ولى برترى در مقرب بودن در پيشگاه الهى و برخوردارى از پاداش اخروى را از اين راه نمىتوان تشخيص داد. بلكه راه شناخت آن ، وحى الهى و نصّ شرعى است(1)
مراد ، ص 480.
.اشكال: آنچه از استدلال مزبور به دست مىآيد اين است كه امام بايد در امورى كه رهبرى جامعه را در دست دارد ، بر آنان برترى داشته باشد و پاداش اخروى و تقرب در پيشگاه الهى از اين گونه امور نيست. تنها چيزى كه در اين باره مىتوان گفت اين است كه امام در امر عبادت بر ديگران برترى داشته باشد. اما اين مطلب با برخوردارى از پاداش بيشتر ملازمه ندارد. بنابراين افضل بودن امام در مسئله پاداش كه امرى غيبى است ، از شرايط امامت نمىباشد.
پاسخ: هرگاه امام در عبادت ، رهبر جامعه به شمار آيد ، برترى او در عبادت مستلزم افضليت او در پاداش مىباشد ، زيرا با توجه به عصمت امام ، نمىتوان گفت ظاهر و باطن او هماهنگى ندارد. در اين صورت ، همان گونه كه او از نظر ظاهرى در عبادت بر ديگران برتر است ، از نظر باطنى نيز چنين است و كسى كه در عبادت از نظر ظاهر و باطن بر ديگران برتر است ، از نظر باطنى نيز چنين است و كسى كه در عبادت از نظر ظاهر و باطن بر ديگران برترى دارد ، از نظر
1) الشافى فى الامامة ، ج 2 ، ص 7 و ص 41 - 42 ؛ اللوامع الالهية ، ص 333 - 334 ؛ گوهر
پاداش اخروى نيز افضل آنان خواهد بود(1).
در اين جا ، اگر چه «افضليت» با استناد به «عصمت» اثبات مىگردد و «عصمت» به تنهايى براى اثبات ضرورت نص در تعيين امام كافى است ولى اين مطلب به لحاظ قواعد عقلى و منطقى مانع از اين نيست كه هر يك از «افضليت» و «عصمت» به صورت جداگانه ، دليلى براى لزوم نص در تعيين امام به شمار آيد. هم چنان كه از طريق هر يك از «قدرت» و «علم» بر وجود آفريدگار جهان استدلال مىشود ؛ يعنى چون در جهان نشانههاى قدرت و علم را مشاهده مىكنيم ، پس آفريدگارى عليم و قادر وجود دارد. با اين كه «علم» در تعريف «قدرت» نهفته است ، زيرا قادر كسى است كه فعل خود را با آگاهى و اراده انجام مىدهد ؛ ولى اين امر ، مانع از آن نيست كه وجود نشانههاى علم و قدرت در جهان را به صورت جداگانه ، مقدمه استدلال بر وجود آفريدگار توانا و دانا قرار دهيم(2).
3 - علم گسترده امام
از آنجا كه امام ، رهبرى جامعه اسلامى را در امور دينى و دنيوى آنان بر عهده دارد ، بايد به همه مسائلى كه در حوزه رهبرى او قرار دارد آگاه باشد. بنابراين ، امام بايد همه احكام دينى را بداند ، زيرا بيان احكام دينى ، مهمترين بخش امامت را تشكيل مىدهد. اگر چه تشخيص اين كه امام داراى چنين آگاهى گسترده
هست ، از راه آزمون و پرسش امكانپذير است ، ولى كسى مىتواند به چنين آزمونى دست بزند كه خود همه احكام دينى را بداند. چنين آگاهى گستردهاى از توان و ظرفيت علمى افراد بيرون است و جز كسانى كه از الهام يا وحى الهى بهرهمند مىباشند ، داراى چنين معرفت گستردهاى نخواهند بود. بنابراين ، راه تشخيص اين كه چه كسى امام است ، نص شرعى يا معجزه الهى مىباشد(1).
اشكال: اين مطلب كه امام ، مسئوليت رهبرى دينى جامعه و پاسخ گويى به نيازهاى معرفتى آنان را در زمينه احكام دينى بر عهده دارد ، مستلزم اين نيست كه از علم بالفعل نسبت به همه احكام دينى برخوردار باشد ، زيرا در اين باره راههاى ديگرى نيز وجود دراد كه امام مىتواند آنها را طى كند:
1 - در هر مسئله كه پيش مىآيد از طريق اجتهاد حكم آن را به دست آورد.
2 - در مسائل و حوادثى كه رخ مىدهد با عالمان دينى مشورت كند و پس از تبادل نظر با آنان اظهار نظر كند.
3 - بدون اين كه صاحب نظر و مجتهد باشد ، در مسائل و حوادث ، به رأى و نظر عالمان و صاحب نظران عمل كند. همان گونه كه در مسائل قضايى به رأى قاضى عمل مىشود و افراد غير مجتهد در احكام دينى به رأى صاحبان فتوا استناد مىكنند.
4 - به احاديثى كه روايت شده است هر چند متواتر نباشد عمل كند.
5 - به اجماع امت استناد جويد.
6 - احكامى را كه مىداند بيان كند و در مسائلى كه نمىداند توقف و سكوت
1) مأخذ قبل ، ص 7 - 8.
كند(1).
پاسخ: 1- راههايى كه به عنوان جايگزين علم امام پيشنهاد شده است ، هيچ يك معرفت جامع و كامل نسبت به احكام دينى را در اختيار انسان قرار نمىدهد. اگر چه اين راهها در شرايط اضطرار و عدم دسترسى به علم كامل و جامع پذيرفته است ، ولى سخن ما در شرايط عادى و غير اضطرارى است ، زيرا اين فرض كه خداوند انسان شايستهاى را از علم كامل نسبت به احكام دينى بهرهمند سازد و او را به عنوان امام تعيين كند و از طريق نص شرعى يا معجزه به انسانها معرفى نمايد ، هيچ گونه منع و محذور عقلى ندارد تا از آن صرف نظر كنيم و گزينههاى فروتر را برگزينيم.
2 - امامت ، منصب و مقامى الهى است و اهل سنت ، اگر چه راه تعيين امام را انتخاب و بيعت مسلمانان مىدانند ، اما بر اين عقيدهاند كه انتخاب مردم جنبه طريقى دارد ؛ يعنى چون شارع مقدس اين كار را به مسلمانان واگذار كرده است ، فردى كه به عنوان امام انتخاب مىشود ، رهبر الهى و دينى مردم خواهد بود(2).
در اين صورت ، اين فرض كه خداوند ، با وجود راه جامعتر و كاملتر ، راه ناقصتر را برگزيده است ، مستلزم اين است كه فعل ناروايى را به خداوند نسبت دهيم ، زيرا عدول ازگزينه كامل به گزينه ناقص ، با فرض امكان گزينه كامل ، ناروا مىباشد و مانند اين است كه فرمان روايى ، با اين كه مىتواند فرد دانا و متخصص را به مقام وزارت برگزيند ، فردى ناآگاه و غير متخصص را به اين مقام برگزيند
و در توجيه عمل خود بگويد او مىتواند در حلّ و فصل مسائل به متخصّصان رجوع كند و از دانش آنان بهره بگيرد. بدون شك ، چنين گزينشى از نظر عقل نارواست. بنابراين ، با اين توجيه كه امام با فرض نداشتن علم جامع و كامل نسبت به احكام دينى ، مىتواند از راههاى ديگرى استفاده كند و نقصان علم خود را برطرف سازد ، قبح و ناروايى انتخاب او به عنوان امام برطرف نخواهد شد(1).
سيره پيامبر صلىاللهعليهوآله بيانگر اين حقيقت است كه او نسبت به سرنوشت امت اسلامى اهتمام فوق العادهاى داشت. چنان كه قرآن كريم نيز پيامبر صلىاللهعليهوآله را با اين ويژگى معرفى كرده است: «لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ»(2)؛ «پيامبرى به سوى شما آمد كه مشكلات شما بر او گران است و نسبت به مؤمنان صميمى و مهربان است». او كه جز به امر الهى سخن نمىگفت و كارى انجام نمىداد ، از يك سو نسبت به سادهترين مسائل مربوط به سعادت دنيوى و اخروى بشر رهنمودهاى دقيق داده است و از سوى ديگر ، در خصوص رهبرى جامعه تا آن جا اهتمام مىورزيد كه در سفرهاى كوتاهى كه داشت ، براى رهبرى مردم در مدينه جانشين تعيين مىكرد. حال با توجه به چنين سيرهاى كه پيامبر صلىاللهعليهوآله در مسائل مربوط به سعادت مردم به صورت عام و در مسئله رهبرى به صورت خاص داشت ، آيا معقول است كه در مسئله
مهم رهبرى امت اسلامى پس از خود ، تدبيرى نينديشيده و فرد يا افراد شايستهاى را براى اين مسئوليت مهم و سرنوشت ساز تعيين نكرده باشد ؟ !(1)
اشكال: اولاً: اين استدلال صرف استبعاد است و در بحثهاى علمى و نظرى ، استبعاد جايگاهى ندارد.
ثانيا: واگذار كردن مسئله امامت به گزينش نخبگان جامعه و اجتهاد خردمندان ، نوعى استخلاف ( تعيين جانشين ) است. همان گونه كه بسيارى از فروع دين به اجتهاد صاحب نظران واگذار شده است(2).
پاسخ: استدلال مزبور ، صرف استبعاد نيست بلكه مبتنى بر قياس اولويت است كه در اعتبار عقلى آن ترديدى نيست. مانند اين كه وقتى خداوند «اُف» گفتن به پدر و مادر را حرام كرده است ، زدن آنان به طريق اولى حرام خواهد بود. حال اگر كسى آن را حرام نداند ، در نقد او گفته مىشود: آيا مىتوان پذيرفت كه خداوند «اُف» گفتن به پدر و مادر را حرام كند ، ولى زدن آنان را حرام ننمايد ؟ ! تعيين امام توسط پيامبر صلىاللهعليهوآله نيز اين چنين است. پيامبرى كه مسائل بسيار سادهتر را بيان كرده است و در مدتى كوتاه كه از مدينه بيرون مىرفت براى خود جانشينى تعيين مىكرد ، آيا مىتوان پذيرفت كه از كنار مسئله بسيار مهم امامت به سادگى گذشته باشد و براى خود جانشين شايستهاى تعيين نكرده باشد ؟ ! اگر بپذيريم كه واگذار كردن انتخاب امام به امت ، نوعى استخلاف و تعيين جانشين است ، چرا اين روش در زمان حيات پيامبر صلىاللهعليهوآله كه براى مدت كوتاهى مدينه را ترك مىگفت به كار گرفته نشد ؟ بنابراين ، به مقتضاى خردمندى و حكمت اين
بود كه پيامبر صلىاللهعليهوآله براى دوران پس از خود همان روشى را به كار گيرد كه در زمان حيات خويش و غيبتهاى كوتاهى كه از مدينه داشت به كار مىگرفت.
اهميت امامت تا حدّى است كه علماى اهل سنت در پاسخ اين اعتراض كه چرا جمعى از صحابه ، قبل از آن كه بدن پيامبر صلىاللهعليهوآله را به خاك بسپارند ، در سقيفه بنى ساعده گرد آمدند و در باره جانشين پيامبر صلىاللهعليهوآله به گفت و گو پرداختند ؟ مىگويند: فلسفه اين كار اهتمام آنان به مسئله امامت بود. از نظر آنان روا نبود كه جامعه اسلامى حتّى براى مدت كوتاهى نسبت به اين امر خطير اهمال بورزد. هرگاه اهميت امامت تا اين حدّ است و صحابه پيامبر صلىاللهعليهوآله نسبت به آن احساس نگرانى مىكردند ، آيا سزاوار نبود كه پيامبر صلىاللهعليهوآله كه دل سوزترين و داناترين افراد نسبت به سرنوشت مسلمانان بود ، چنين احساس نگرانى داشته باشد و پيشاپيش در مورد اين مسئله بسيار مهم ، تدابيرى مناسب اتّخاذ كند تا از تصميمگيرى شتاب زده مسلمانان در اين باره جلوگيرى كند ؛ تصميمى كه از طرف برخى از اهل سقيفه به عنوان كارى حساب نشده معرفى شده است(1).
در عبارتى كه از تفتازانى نقل كرديم ، واگذارشدن تعيين امام به اهل حلّ و عقد از قبيل واگذار شدن بيان بسيارى از فروع دين به مجتهدان به شمار آمده است. پيش از وى ، سيف الدين آمدى اين مطلب را روشنتر بيان كرده و گفته است: «چه بسا احكام وقايعى در باب فرائض ، معاملات ، مناكحات و احكام
1) خليفه دوم درباره بيعت خود و عدهاى از حاضران در سقيفه با ابوبكر گفته است: «إنّ بيعة أبى بكر كانت فلتة وقى اللّه المسلمين شرّها ، فمن عاد الى مثلها فاقتلوه ، فأيّما رجل بايع رجلاً من غير مشورة من المسلمين فإنّهما تغره ، يجب أن يقتلا». ر.ك: الملل والنحل شهرستانى ، ج 1 ، ص 24.
و عبادات كه پيامبر صلىاللهعليهوآله از دنيا رفت ، بدون آن كه آنها را بيان كند ، بيان نكردن نصّ بر امامت نيز از اين قبيل است»(1).
اين كه همه احكام اسلامى از سوى پيامبر صلىاللهعليهوآله براى مسلمانان عصر رسالت بيان نشده است ، مطلبى پذيرفته است ، ولى سخن در اين است كه يقينا اين احكام از جانب خداوند بر پيامبر صلىاللهعليهوآله نازل شده بود ، زيرا خداوند مىفرمايد: ««وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ»(2)و از طرفى آنچه در قرآن آمده است ، اصول و كليات احكام است و بيان تفاصيل آنها به پيامبر صلىاللهعليهوآله واگذار شده بود: «وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ»(3)حال ، اگر براى پيامبر صلىاللهعليهوآله فرصتى
فراهم نشد كه همه آنها را شخصا بيان كند يا مصلحت چنين اقتضا مىكرد ، مىبايست آن احكام را به فرد يا افرادى كه از سهو و خطا مصون هستند ، بسپارد تا در شرايط مناسب آنها را براى مسلمانان بيان كنند. در غير اين صورت ، نزول آن احكام از جانب خداوند بر پيامبر صلىاللهعليهوآله بيان شده است و نه توسط فرد يا افرادى معصوم كه بيان آنها از نظر اعتبار در حدّ پيامبر خدا باشد. لازمه اين كه بگوييم
پيامبر صلىاللهعليهوآله آن احكام را به رأى و اجتهاد عالمان دين واگذار كرده است ، يكى از چند وجه زير است:
1 - احكام مزبور ، در شريعت اسلامى كه بر پيامبر صلىاللهعليهوآله نازل شده ، نبوده است.
1) «فكم من حكم فى واقعة تدعوا حاجة الناس الى بيانه ، مات النبى صلىاللهعليهوآله ولم يبينه ، من الفرائض والمعاملات والمناكحات وغير ذلك من أحكام العبادات ، فإذا ترك التخصيص من النبى صلىاللهعليهوآله ممّا لا يستحيل شرعا ولا عقلاً ولا عادة» ؛ ر.ك: غاية المرام فى علم الكلام ، ص 380.
2) نحل: 89.
3) نحل: 44.
2 - پيامبر صلىاللهعليهوآله نه به صورت بىواسطه و نه به صورت با واسطه ، مأمور ابلاغ آنها نبوده است.
3 - پيامبر صلىاللهعليهوآله مأموريت ابلاغ آنها را داشته است ، ولى به آن عمل نكرده است.
در نادرستى وجوه ياد شده ترديدى نيست. بنابراين يگانه فرضى كه باقى مىماند اين است كه پيامبر صلىاللهعليهوآله آنها را به جانشين خود سپرده است تا درباره تبيين آنها به گونهاى مناسب اقدام نمايد. اين فرض ، همان ديدگاه شيعه در باب امامت است.
اگر تعيين امام به انتخاب مردم واگذار شده باشد ، در تحقق آن ، دو احتمال وجود دارد:
الف ) همه امت بر امامت فردى اتفاق نظر داشته باشند.
ب ) برخى اعم از اكثريت يا اقليت ، امامت فردى را بپذيرند و برخى ديگر مخالفت كنند يا موضع بىطرفى اتخاذ كنند.
فرض نخست معمولاً دست يافتنى نيست ؛ چنان كه در مورد هيچ يك از خلفا نيز تحقق نيافته است. فرض دوم ، با بحران مشروعيت رو به روست است ، زيرا هيچ دليل عقلى يا شرعى وجود ندارد بر اين كه افرادى كه منصوب از جانب شارع مقدس نيستند ، حق تصرف در امور ديگران را دارند. بنابراين ، امامت
متكى به رأى و انتخاب مردم ، فاقد مشروعيت دينى است(1).
در نقد اين استدلال گفته شده است ، رأى «شاهد» به خودى خود در انتقال مال از فردى به فرد ديگر تأثير ندارد ، ولى سبب منشأ نفوذ رأى قاضى در اين باره مىشود. بنابراين ، نفوذ شرعى رأى قاضى مستند به رأى شاهد است. بر اين اساس ، رأى هر يك از افراد در حق ديگران نافذ نيست ، ولى مجموعهاى از آرا مىتواند منشأ مشروعيت نفوذ رأى امامى كه برگزيدهاند ، در مورد امور عموم مردم باشد(2).
توجيه مزبور پذيرفته نيست ، زيرا اين مطلب كه شهادت شاهد مىتواند منشأ نفوذ رأى قاضى باشد مستند به نصوص شرعى است. اما درباره اين كه رأى افراد مىتواند منشأ نفوذ تصرفات كسى كه به عنوان امام برگزيده شده است ، باشد نصّى وجود ندارد.
به عبارت ديگر ، در مورد قضاوت ، دو چيز مستند شرعى روشن دارد: يكى ، اصل قضاوت قاضى است كه اگر قاضى تحكيم باشد از سوى طرفين نزاع برگزيده مىشود و اگر قاضى غير تحكيم باشد از طرف امام تعيين مىگردد و ديگرى ، اعتبار شهادت شاهد به عنوان مستند رأى قاضى است. اين كه شهادت شاهد ، مستند رأى قاضى است ، نص شرعى دارد ، زيرا پيامبر صلىاللهعليهوآله فرمود: «إنَّما أقْضى بَيْنَكُمْ بِالبَيِّناتِ والأثْمان» ؛ چنان كه تعيين قاضى توسط امام نيز چنين است ، زيرا قضاوت از شئون امامت است. اما اين مطلب ، در صورتى است كه امام از طريق معتبر شرعى تعيين شده باشد و فرض بر اين است كه
چنين مطلبى هنوز اثبات نشده است. بنابراين ، مقايسه رأى افراد در انتخاب امام ، به شهادت شاهد در نافذ بودن رأى قاضى ، نادرست است.
يكى از اهداف عقلى و شرعى امامت اين است كه نزاع و اختلاف از جامعه برطرف گردد و تفاهم ، يك پارچگى و اخوت دينى در ميان مردم سايه گستر شود. اين هدف از طريق «انتصاب» دست يافتنى است ، نه از طريق «انتخاب» ، زيرا با وجود اختلاف در افكار ، اهداف ، منافع و سلائق ، هرگاه تعيين امام به انتخاب مردم باشد ، در گزينش امام ، اختلاف و نزاع رخ خواهد داد و امامت كه مىبايست محور و مبناى وحدت و يك پارچگى باشد ، به منشأ اختلاف و چند دستگى تبديل مىشود. چنان كه در زمان امام على عليهالسلام و معاويه ، فتنه و اختلاف عظيمى رخ داد و منشأ آن اين بود كه معاويه و هواداران او به نص در امامت اعتقاد نداشتند و راه تعين امام را «بيعت» مىدانستند(1).
در نقد اين استدلال دو مطلب گفته شده است:
الف ) اگر چه انتخاب امام به واسطه مردم ، منشأ ظهور فتنه و اختلاف مىگردد و از اين جهت به جامعه مسلمانان زيان وارد مىسازد ، ولى منافعى كه بر آن مترتب است به مراتب بيشتر از زيانهاى ناشى از آن است و در تزاحم ميان زيان و فايده چيزى ، بايد جانب ارجح را گرفت(2).
ب ) منشأ اختلاف و ظهور فتنه در انتخاب امام ، انتخابى بودن آن نيست. بلكه منشأ آن ، تمايلات و هواهاى نفسانى است. هرگاه اين تمايلات وجود داشته باشد ، فتنه و نزاع پديد خواهد آمد ؛ خواه تعيين امام از طريق نص باشد يا از طريق انتخاب و بيعت مردم و هرگاه تمايلات در بين نباشد ، فتنه و نزاعى پديد نخواهد آمد و در اين جهت ميان انتصاب و انتخاب تفاوتى وجود ندارد. زيرا انتخاب ، داراى ملاكهايى است كه هرگاه رعايت شود ، فتنه و اختلافى رخ نخواهد داد.
منشأ فتنه و نزاع در زمان معاويه و حضرت على عليهالسلام ، اختلاف در اصل بيعت
و اختيار نبود. بلكه اختلاف در اين بود كه آيا قبل از قصاص از قاتلان عثمان ، بيعت واجب است يا نه ؟(1)
در جواب بايد گفت نقد نخست وارد نيست ، زيرا قاعده اهم و مهم در باب تزاحم منافع و مضارّ ، در جايى است كه راه گريزى وجود نداشته باشد. اما در جايى كه بتوان راهى را برگزيد كه تزاحم رخ ندهد ، در اين صورت بايد آن را برگزيد. در مسئله امامت ، اگر «انتخاب» تنها گزينه بود ، چارهاى جز تمسّك به قاعده اهمّ و مهم وجود نداشت ، ولى از آن جا كه در اين باره گزينه «انتصاب» نيز مطرح است و اين گزينه مانع از بروز اختلاف و نزاع مىگردد ، با وجود آن ، نوبت
به گزينه «انتخاب» كه منشأ پيدايش فتنه و نزاع مىباشد ، نمىرسد.
نقد دوم ، منشأيت انتخاب را نسبت به فتنه و نزاع درباب امامت انكار مىكند ، با اين استدلال كه چون براى انتخاب ، ملاكهاى شرعى وجود دارد ، مردم
1) شرح المقاصد ، ج 5 ، ص 255 - 256.
مكلف هستند مطابق اين ملاكها عمل كنند. در اين صورت ، زمينهاى براى اختلاف وجود نخواهد داشت ، مگر اين كه مردم به انگيزههاى نفسانى و مانند آن ، معيارهاى انتخاب را رعايت نكنند ، ولى اين فرض ، به انتخاب اختصاص ندارد ، زيرا در مورد انتصاب نيز اگر از انگيزههاى نفسانى پيروى شود ، زمينه اختلاف و نزاع وجود خواهد داشت.
اين نقد نيز قابل مناقشه است ، زيرا قائلان به انتخاب و بيعت درباره شرايط معتبر در امام ، اختلاف نظر دارند ؛ عدهاى از آنان شجاعت ، اجتهاد در اصول و فروع دين و قوه تدبير را شرط دانستهاند و عدهاى ديگر آنها را از شرايط امام نشناختهاند(1). بديهى است ، اختلاف در ملاكهاى امامت ، منشأ اختلاف در انتخاب امام مىباشد(2).
روايات نيز دلايلى كه ذكر شد را تأييد مىكنند ؛ از جمله:
1 - امام رضا عليهالسلام در ضمن حديثى فرمود: «همانا امامت ، قدرش والاتر و شأنش بزرگتر و منزلتش عالىتر و مكانتش منيعتر و عمقش ژرفتر از آن است
كه مردم با عقل خود به آن دست يابند يا به آرائشان آن را بفهمند و يا به انتخاب خود امامى نصب كنند»(3).
2 - به روايت صدوق ، امام صادق عليهالسلام فرمود: «آيا معتقدى كه امر ( امامت ) به
ما واگذار شده و هر جايى كه خواستيم قرار مىدهيم ؟ نه ، اين گونه نيست. سوگند به خدا ، امر امامت پيمانى است كه از رسول خدا صلىاللهعليهوآله به شخص بعدى ، شخص به شخص تا به صاحبش منتهى گردد (1)».
[2]
زيديّه فرقهاى از شيعهاند كه تا امام سوم با شيعه اماميه ( اثنا عشريه ) هم عقيدهاند ، ولى پس از امام حسين عليهالسلام به امامت حسن مثنى و پس از وى به امامت زيد ، فرزند امام زين العابدين عليهالسلام ، معتقد هستند. آنان در بحث امامت به دو گونه نصّ عام و خاص اعتقاد دارند. نص خاص ، آن است كه فرد يا افرادى معيّن به اسم يا وصف ، از طرف پيامبر صلىاللهعليهوآله به پيشوايى مسلمانان برگزيده شوند. به اعتقاد زيديه ، اين گونه نص در مورد سه امام نخست شيعه ( امام على عليهالسلام ، امام حسن عليهالسلام و امام حسين عليهالسلام ) تحقق يافته است. تفاوت ديدگاه آنان در اين باره با اماميه در اين است كه اماميه در امامت اين سه امام به نص جلى اعتقاد دارند ولى زيديه ، فقط نص خفى را پذيرفتهاند.
نص عام ، آن است كه نام يا وصف فرد يا افرادى به عنوان امام مشخص نشده است. بلكه براى امام ، اوصاف و شرايطى كلى بيان شده است كه جز بر افراد خاصّى منطبق نمىگردد. اين اوصاف و شرايط عبارتند از:
1) بحارالانوار ، ج 23 ، ص 70.
1 - فاطمى بودن: مطابق اين شرط ، امام بايد از نسل حضرت زهرا عليها السلام باشد و در اين خصوص ميان فرزندان امام حسن و امام حسين عليهما السلام تفاوتى وجود
ندارد. دليل اين شرط اين است كه پيامبر صلىاللهعليهوآله فرمود: «المَهدي مِنْ وُلْدِ فاطِمة»(1).
2 - عالم بودن به احكام اسلامى تا بتواند مردم را به احكام دينى هدايت كند و سبب گمراهى آنان نشود.
3 - زاهد بودن تا نسبت به اموال مردم و بيت المال چشم طمع نورزد.
4 - شجاع بودن تا در جهاد با دشمنان اسلام از ميدان نگريزد و سبب شكست مسلمانان و پيروزى دشمنان نگردد.
5 - دعوت كردن مردم به امامت خود و قيام مسلحانه براى يارى دين خدا(2).
يادآور مىشويم كه در كتابهاى ملل و نحل ، براى زيديه سه فرقه نام برده شده است كه عبارتند از: جاروديه ، سليمانيه ( جريريه ) ، صالحيه و بتريه(3).
جاروديه ، پيروان ابى جاروداند كه نام او زيد بن منذر ( متوفاى 150 - 160 ه )
بود. سليمانيه ، پيروان سليمان بن جريراند كه آنان را «جريريه» هم مىنامند. صالحيه ، پيروان حسن بن صالح بن حىّ ، و بتريه ، پيروان كثير النّواء ملقب به ابتر بودند.
آنچه در مورد ديدگاه زيديه ، درباره نصّ در امامت گفته شد ، مورد قبول
جاروديه است ، ولى سليمانيه و صالحيه ، به وجود نص در امامت معتقد نبودند و راه تعيين امام را بيعت و مشورت مىدانستند. در هر حال ، فرقههاى ياد شده در تاريخ زيديه دوام نيافتند و در ميان متأخران زيديه خبرى از آنان نيست و عقيده زيديه موجود در باب امامت همان است كه بيان گرديد. براساس اين ديدگاه ، راه تعيين امام دو چيز است:
1 - نص 2 - دعوت.
يحيى بن حمزه زيدى ( 669 - 749 ه ) در اين باره گفته است:
«صرف اين كه كسى صلاحيت امامت را دارد امام نخواهد شد. بلكه امامت او در گرو عامل ديگرى است و آن يكى از سه چيز است: نص ، دعوت و عقد ( بيعت ). نص يا از جانب خداوند است يا از طرف پيامبر صلىاللهعليهوآله يا از جانب امام زمان ، و آن دو گونه است: نص خفى كه مراد از آن به صورت آشكار و بديهى معلوم نيست. و نص جلى كه مراد از آن بديهى است. نص جلى از نظر زيديه براى هيچ يك از امامان ثابت نشده است ، ولى اماميه به آن اعتقاد دارند و نص خفى درباره امامت سه امام ( على ، حسن و حسين عليهمالسلام ) ثابت شده است كه كسى كه شايستگى امامت را دارد از ظالمان فاصله بگيرد ، امر به معروف و نهى از منكر كند و به پيروى از خود دعوت نمايد و طريق عقد و اختيار ، عقيده صالحيه از زيديه ، معتزله ، اشاعره و خوارج است»(1).
وى از آيه ولايت(2)، حديث غدير ، حديث منزلت ، حديث «سَلّموا على
عليٍّ بإمرة المؤمنين» ، «أنت سيد المؤمنين وامام المتقين وقائد الغُرّ المحجّلين» و حديث «هذا وليّ كل مؤمن ومؤمنة» و «أنت أخى ووصيّى وخليفتي من بعدي وقاضي ديني» به عنوان نصوص امامت اميرالمؤمنين عليهالسلام ياد كرده و حديث «الحسن والحسين امامان ، قاما أو قعدا» را نصّ بر امامت امام حسن و امام حسين عليهما السلام دانسته است(1).
علامه حلى نيز گفته است: «زيديه ، غير از صالحيه و بتريه ، دعوت را راه تعيين امامت دانستهاند و دعوت عبارت است از اين كه كسى كه شايستگى امامت را دارد از ستم كاران فاصله بگيرد ، امر به معروف و نهى از منكر كند و مردم را به پيروى از خود دعوت كند»(2). مقصود از داشتن شايستگى براى امامت اين است كه صفات ياد شده براى امامت را كه فاطمى بودن يكى از آنهاست ، دارا باشد.
تفتازانى نيز در نقل ديدگاه زيديه ( غير از صالحيه ) درباره راه تعيين امام همين مطلب را باز گفته است. به گفته وى ، ابو على جبّاعى در اين عقيده با آنان موافقت كرده است(3).
نگارنده كتاب «شرح الاصول الخمسة» كه مذهب زيديه داشته و از شاگردان قاضى عبدالجبار معتزلى بوده ، نيز گفته است:
1) التبصرة فى التوحيد والعدل ، ص 241 - 244.
2) الألفين ، ص 27 - 28.
3) الدعوة بأن يباين الظلمة من هو أهل للامامة ، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويدعوا الى اتباعه ، قال به غير الصالحية من الزيدية ، ذاهبين إلى ان كل فاطمى خرج شاهرا سيفه ، داعيا الى سبيل ربّه فهو امام ولم يوافقهم على ذلك الاّ الجبّاعي. شرح المقاصد ، ج 5 ، ص 254.
«عندنا أنّه النصّ في الأئمّة الثلاثة والدعوة في الباقي»(1)؛
«از نظر ما راه تعيين امام در مورد سه امام نخست نص و در ديگر امامان دعوت و خروج است».
شهرستانى ، بىآن كه اصطلاح «دعوت» را نام ببرد گفته است:
«ديدگاه زيديه اين است كه هر يك از فرزندان حسن و حسين عليهما السلام كه قيام كند و عالم ، زاهد و شجاع باشد ، امام خواهد بود»(2).
براى اثبات نظريه زيديه ، گاهى به اجماع امت اسلامى و گاهى به اجماع اهل بيت پيامبر صلىاللهعليهوآله استدلال شده است(3). ولى بر هيچ يك از دو اجماع ادعا شده دليل و شاهدى اقامه نشده است. واقعيتهاى تاريخى نيز بر خلاف آن گواهى مىدهد. عقيده زيديه ، نه مورد قبول مذاهب شيعى ( غير زيديه ) است و نه مورد قبول مذاهب غير شيعى. موضع اهل بيت پيامبر صلىاللهعليهوآله نيز در اين باره روشن است. آنان به نص بر امامت امامان دوازدهگانه معتقد بودند. احاديثى كه از امامان اهل بيت عليهمالسلامروايت شده بهترين گواه بر اين مطلب است(4).
فرقهاى به نام عباسيه و راونديه بر اين عقيده بودند كه طريق تعيين امام «نص» و «وراثت» است كه در مورد عباس بن عبدالمطلب ، عموى پيامبر صلىاللهعليهوآله
تحقق يافته و او جانشين پيامبر و امام مسلمانان پس از پيامبر صلىاللهعليهوآله است. از آن جا كه به امامت عباس ، عموى پيامبر معتقد بودند به «عباسيه» معروف شدند و چون مؤسس اين فرقه ، عبداللّه راوندى نام داشته ، «راونديه» ناميده شدند. از نظر محققان ، اين فرقه ساخته زمامداران عباسى بودند تا بدين وسيله به حكومت خود رنگ دينى بيشترى بدهند.
اين فرقه در تاريخ اسلام چندان دوام نياورد و در فاصله كوتاهى منقرض شد. چنانكه از اواسط قرن سوم هجرى فعاليت يا نامى از آنها در جوامع اسلامى ديده و شنيده نشده است. از اين رو ، در كتابهاى ملل و نحل نيز چندان مورد توجه قرار نگرفته است(1).
سيد مرتضى درباره عباسيه گفته است: «ما درباره اين فرقه جز گزارشهايى نشنيدهايم و هيچ گاه فردى از طرفداران آن را مشاهده نكرده و از كسى هم نشنيدهايم كه با آنان ملاقات كرده باشند. شذوذ و ندرت اين فرقه ، بيشتر از بكريه(2)است و اگر جاحظ ، رساله «عباسيه» را درباره آنها تأليف نكرده بود ،
هيچ گونه اطلاعاتى درباره اين فرقه به دست ما نمىآمد. ظاهرا افرادى كه قصد تقرب به دستگاه حكومت عباسى را داشتند ، اين مذهب را ساختند و با انقراض
1) مقالات الاسلاميين ، ج 1 ، ص 46 ؛ تاريخ شيعه و فرقههاى اسلامى ، ص 76 - 77 و 84 - 85 ؛ دايرة المعارف تشيع ، ج 8 ، ص 113 - 114.
2) گروهى از محدثان و ظاهر گرايان از اهل سنت به وجود نص در امامت اعتقاد داشتند. به اعتقاد آنان پيامبر صلىاللهعليهوآله ، ابوبكر بن ابى قحافه را به عنوان جانشين خود تعيين كرده است. اين عقيده به حسن بصرى نيز نسبت داده شده است. معمولاً طرف داران اين ديدگاه را «بكريه» مىنامند زيرا رهبر آن «بكر بن اخت عبدالواحد» و يا «بكر بن زيد باهلى» نام داشت. ر.ك: امامت در بينش اسلامى ، ص 288.
آنها اين مذهب نيز منقرض شد»(1).
عبالجبار معتزلى ، ديدگاه عباسيه درباره نص بر امامت و نصوص ادعايى آنان را به عنوان معارض با نظريه شيعه اماميه درباره نص بر امامت اميرالمؤمنين عليهالسلام مطرح كرده است(2).
سيد مرتضى ، سخن وى را نقد كرده و پس از اشاره به اين كه اصولاً عباسيه فرقهاى اندك شمار و كم دوام بوده و در حدّى نبوده كه با شيعه اماميه قابل مقايسه باشد ، مطالبى را كه آنان در اثبات نظريه خود مطرح كردهاند ، نقل و نقد كرده است. اين مطالب عبارتند از:
1 - عمو ، وارث برادر زاده خود است و همان گونه كه وى استحقاق وراثت اموال را دارد ، مستحق وراثت مقام نيز مىباشد. به عبارت ديگر ، خويشاوندان نزديك پيامبر صلىاللهعليهوآله پس از او عبارت بودند از فرزندش فاطمه زهرا عليها السلام ، عمويش عباس بن عبدالمطلب ، پسر عمويش على بن ابى طالب عليهالسلام ، ديگر عموزادههايش و فرزندان حضرت زهرا عليها السلام . با توجه به اين كه مرد بودن از شرايط امامت است ، حضرت زهرا عليها السلام مقام امامت را از پيامبر صلىاللهعليهوآله به ارث
نمىبرد نوادگان نيز با وجود فرزند ارث نمىبرند ؛ چنان كه با وجود عمو ، عموزادگان ارث نمىبرند. بنابراين ، عباس تنها وارث مقام امامت پيامبر صلىاللهعليهوآله بوده است.
فرضيّه وراثت در امامت بىپايه است ، زيرا امامت ، شرايط ويژهاى دارد كه بدون آنها تحقق نخواهد يافت. علم به معارف و احكام اسلامى از آن جمله
است. شيعه اماميه ، علم كامل و بالفعل را شرط مىداند و ديگران ، علم اجتهادى را نيز كافى دانستهاند. عباس داراى چنين صفتى نبود. معتزله و ديگر مخالفان شيعه نيز اذعان دارند كه عباس از نظر علم به دين در حدّى كه آنان در امامت شرط مىدانند نبوده است.
از ديگر شرايط مهم امامت از ديدگاه شيعه ، عصمت است و معصوم نبودن عباس مورد اتفاق همگان است.
2 - مطالبى كه به عنوان نص براى امامت نقل كردهاند نيز علاوه بر اين كه از نظر سند ثابت نيست ، كمترين دلالت و اشارهاى به امامت وى ندارد. مانند اين كه پيامبر صلىاللهعليهوآله شفاعت او را در مورد «مجاشع بن مسعود سلمى» كه پس از بيعت ، درخواست هجرت به مكه را نمود ، پذيرفت ؛ در حالى كه بيعت وى پس از فتح مكه بود و پيامبر صلىاللهعليهوآله فرمود: «لا هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْح»(1). و مانند حديث ميزاب كه پيامبر صلىاللهعليهوآله وقتى دستور داد غير از در خانه على عليهالسلام درهاى خانهها به مسجد بسته شود ، عباس از پيامبر صلىاللهعليهوآله درخواست كرد كه در خانه او باز بماند ، ولى پيامبر صلىاللهعليهوآله نپذيرفت. او درخواست كرد كه ناودان خانه او به مسجد راه داشته باشد تا مايه
فضيلت براى او باشد ، پيامبر صلىاللهعليهوآله درخواستش را پذيرفت و فرمود: «إنَّ اللّهَ قَدْ شَرَّفَ عَمّي بِهذَا الميزاب»(2).
بديهى است كه اين گونه روايات تنها بيان گر فضائلى براى عباس ، عموى پيامبر صلىاللهعليهوآله خواهد بود و هيچ گونه دلالت يا اشارهاى به امامت وى ندارد. علاوه بر اين ، سخن وى ، به اميرالمؤمنين عليهالسلام كه گفت: «أمْدد يَدك حتّى يَقول النّاس
عَمّ رَسُول اللّه صلىاللهعليهوآله بايَع ابن عَمّهِ فَلا يَختلف عَليك اِثنان» ؛ «دستت را پيش بياور تا با تو به عنوان امام بيعت كنم تا مردم بگويند عموى پيامبر صلىاللهعليهوآله با پسر عمويش
بيعت كرد. در نتيجه ( حتى ) دو نفر با تو مخالفت نكند». دليل روشن بر اين است كه درباره امامت وى نصّى وجود نداشته و او از طريق وراثت نيز قائل به امامت خود نبوده است ؛ بلكه امامت را حق اميرالمؤمنين عليهالسلام مىدانسته است(1).
خوارج «غلبه» و «استيلاء» را نيز راه اثبات امامت دانستهاند: «قالت الخوارج إنّ طريقها الغلبة»(2). از عبارت تفتازانى به دست مىآيد كه وى نيز قهر و غلبه را از راههاى اثبات امامت مىدانسته ، چنان كه گفته است: «كسى كه با قهر و غلبه به امامت برسد ، با غلبه ديگرى بر او از امامت عزل مىشود»(3). البته احتمال دارد وى ، اين مطلب را به عنوان لازمه نظريه مزبور گفته باشد ، نه به عنوان ديدگاه مورد قبول خود.
در هر حال ، اين عقيده نادرست است ، زيرا اگر خروج و غلبه بر ضدّ كسى باشد كه امامت او از طريق نص يا بيعت ثابت شده است ، بغى و حرام است و بايد با فرد باغى جنگيد تا تسليم حق شود. سيوطى درباره مروان كه بر ضدّ عبداللّه بن زبير خروج كرد ، گفته است: «همان گونه كه ذهبى گفته است ، اصحّ اين است كه مروان از فرمان روايان اسلامى به شمار نمىرود. بلكه او باغى بوده
كه عليه عبداللّه بن زبير خروج كرده است»(1).
يادآور مىشويم ، خروج امام حسين عليهالسلام بر ضد يزيد مشمول قاعده مزبور نيست ، زيرا از ديدگاه شيعه امام حسين عليهالسلام ، امام منصوص و منصوب از جانب پيامبر صلىاللهعليهوآله بود و از ديدگاه اهل سنت نيز ، چون يزيد مرتكب فسق و فجور شده بود و فاقد شرط عدالت بود كه از شرايط امامت است ، امام بر حق نبود. كسانى كه خروج بر ضد او را روا نمىشمردند بدين جهت نبود كه منكر فسق و فجور او بوده يا او را شايسته خلافت مىدانستند ، بلكه بدان جهت بود كه قيام بر ضد او را كه داراى قدرت سياسى و نظامى و قومى بود ، موجب آشوب و خونريزى مىدانستند(2).
اگر «خروج و غلبه» بر ضد كسى باشد كه رهبرى او مشروعيت دينى ندارد ، نه تنها اين عمل نكوهيده نيست بلكه پسنديده نيز مىباشد ، ولى بر حقانيت و مشروعيت رهبرى او دلالت نمىكند ، زيرا هيچ دليل عقلى و نقلى بر اين كه
خروج و غلبه ، راه معقول و مشروع امامت و رهبرى است ، وجود ندارد.
اصولاً بعيد به نظر مىرسد كه خوارج ، خروج و غلبه را دليل بر امامت دانسته باشند. آن چه آنان تأكيد كردهاند اين است كه قريشى بودن در امامت دخالت ندارد و هر كسى صفات لازم در امامت را دارا باشد مىتواند عهده دار مقام امامت گردد.
يكى از علماى اباضيه كه تنها فرقه باقى مانده از خوارج است ، درباره راه تعيين امام گفته است: «الإمام يختار من طريق الشورى وباتفاق اغلبية أهل الحلّ
والعقد» ؛ «امام از طريق مشورت و با اتفاق نظر اكثر اهل حلّ و عقد انتخاب مىشود». وى ، سپس درباره فرمانروايى ستمكار گفته است: «از حاكم جائر ، نخست خواسته مىشود كه به عدالت رفتار كند. اگر به اين درخواست عمل نكرد از وى درخواست مىشود كه از رهبرى مسلمانان كنارهگيرى كند. اگر به اين درخواست نيز عمل نكرد جائز است بر ضدّ او قيام شود و با قدرت از مقامش عزل گردد ؛ هر چند به قتل وى بينجامد ، مشروط به اين كه به فتنهاى بزرگتر منتهى نشود. حاكم ستمكار ، خواه از اباضيه باشد يا از ديگران ، او و يارانش در موضع برائت مسلمانان قرار دارند و لشكرگاه وى ، لشكرگاه بغى خواهد بود»(1).
اكثر كسانى كه به وجود نص در تعيين امام اعتقاد ندارند «بيعت و انتخاب» را
راه تعيين امام دانستهاند. خوارج ، معتزله ، اهل حديث ، اشاعره و ماتريديه و صالحيه ( گروهى از زيديه ) ، طرفداران اين روش مىباشند. تفتازانى گفته است:
«روش مقبول نزد ما و معتزله و خوارج و صالحيه در ثبوت امامت ، انتخاب اهل حلّ وعقد و بيعت آنان است و اجماع آنان بر اين مطلب شرط نيست. بلكه اگر يكى از آنان با كسى به عنوان امام بيعت كند ، امامت او ثابت مىشود. بدين جهت ، ابوبكر در مورد اثبات امامت خود منتظر آن
1) الاباضيه مذهب اسلامى معتدل ، ص 26.
نماند كه خبر بيعت با او در شهرها منتشر شود و كسى هم در اين باره با او مخالفت نكرد و نيز عمر به ابو عبيده گفت: [دستت را دراز كن تا با تو بيعت كنم]. و ابو عبيده گفت: آيا با حضور ابوبكر چنين پيشنهادى را به من مىدهى ؟ بدين جهت ، عمر با ابوبكر بيعت كرد. اين مذهب اشعرى است ؛ به اين شرط كه بيعت در حضور عدهاى باشد تا فرد ديگرى مدعى نشود كه در پنهانى با وى به عنوان امام بيعت شده است ، ولى اكثر معتزله بغداد ، بيعت پنج نفر از كسانى كه صلاحيت بيعت را دارند شرط كردهاند. آنان در اين باره به جريان شوراى شش نفره كه توسط عمر براى تعيين امام پس از وى تشكيل گرديد ، استناد كردهاند»(1).
مؤلف و شارح مواقف گفتهاند:
«از نظر اهل سنت و معتزله و صالحيه ، امامت با بيعت ثابت مىشود»(2).
آنان ، خوارج را نام نبردهاند و درباره تعداد بيعت كنندگان نيز گفتهاند:
«اثبات امامت از طريق بيعت و انتخاب اهل حلّ و عقد به اجماع آنان نياز ندارد ، زيرا دليل عقلى يا نقلى بر آن اقامه نشده است. بلكه بيعت يك نفر يا دو نفر از اهل حلّ و عقد براى اثبات امامت يك فرد و وجوب پيروى از او براى مسلمانان كافى است ، زيرا صحابه با اهتمام بالايى كه به شريعت داشتند ، به بيعت يك يا دو نفر در اثبات امامت اكتفا نمودند ؛ چنان كه عمر با ابوبكر و عبدالرحمن بن عوف با عثمان بيعت نمودند. آنان در ثبوت امامت اين دو ، اجماع اهل مدينه را شرط ندانستند تا چه رسد به اجماع مسلمانان در ديگر شهرهاى اسلامى. برخى از اصحاب شرط
كردهاند كه بيعت يك يا دو نفر در حضور گواهان عادل انجام گيرد تا كسى مدّعى نشود كه در پنهانى با او بيعت شده است. اين مطلب ، مسئلهاى اجتهادى است كه هر كس با اجتهاد خود درباره آن تصميم مىگيرد. هرگاه ، بيعت امامت با دو نفر يا بيشتر انجام گيرد ، بيعت كسى كه زودتر انجام گرفته معتبر است و ديگران اگر مقاومت كنند از بغاة (سركشان ) خواهند بود كه بايد با آنان جنگ شود تا تسليم شوند و اگر بيعت با دو يا چند نفر به صورت هم زمان واقع شود ، همگى باطل خواهد بود و بايد بار ديگر بيعت انجام گيرد»(1).
سيف الدين آمدى نيز خوارج را در زمره قائلان به بيعت و انتخاب نام نبرده است ، ولى از سليمانيه و بتريه به عنوان دو گروه از زيديه نام برده است كه در مسئله بيعت با اشاعره ، معتزله و اهل سنت و جماعت موافقند(2).
عبدالجبار معتزلى پس از اين كه ديدگاه معتزله را درباره عدم نص در تعيين امام و اين كه راه تعيين امام ، بيعت و انتخاب است نقل كرده است ، درباره شيوه و تعداد بيعت كنندگان گفته است: «كسانى كه اهليت بيعت و انتخاب را دارند و تعداد آنان شش نفر است ، هرگاه يكى از آنان با فردى كه شايستگى مقام امامت را دارد بيعت كند و ديگران هم با او موافقت نمايند ، امامت آن فرد ثابت مىشود»(3).
فرضيه وى چنان كه روشن است بر خليفه اول و دوم منطبق نمىگردد. از اين
رو ، وى در ادامه ، ديدگاه دو استاد معروف كلام معتزله ( ابو على و ابو هاشم جبّايى ) را نقل كرده است. براساس ديدگاه ابو هاشم ، هر يك از كسانى كه اهليت بيعت را دارد با فردى كه شايسته تصدى مقام امامت است بيعت كند و چهار نفر ديگر با او موافقت نمايند امامت او ثابت مىشود و اين فرضيه ، با خلافت ابوبكر مطابقت دارد ، زيرا عمر با او به عنوان خليفه پيامبر بيعت كرد و ابو عبيده ، سالم خدمتگزار حذيفه ، اسيد بن حصير انصارى و بشير بن سعد با او موافقت كردند(1).
ديدگاه ديگر وى اين است كه امامت يك فرد با تعيين امام پيشين نيز ثابت مىشود. اين فرضيه ، با خلافت عمر مطابقت دارد(2). ابو على ، در اين باره موارد شش گانهاى را فرض كرده و متناسب با آنها اظهار نظر كرده است(3).
روشن است كه اين فرضيهها مستند به هيچ دليل عقلى و نقلى نيست و صرفا براى توجيه آن چه در تاريخ رخ داده است و منكران نص به آن اعتقاد دارند ، مطرح شده است(4).(5)
1) مأخذ قبل ، ص 256.
2) مأخذ قبل ، ص 253.
3) مأخذ قبل ، ص 253 - 257.
4) براى آگاهى از نقد ديدگاه عبدالجبار به كتاب الشافى فى الامامة ، ج 3 ، ص 207 - 216 رجوع كنيد.
5) امامت در بينش اسلامى ، ص 293 به بعد ؛ جهت مطالعه بيشتر در مورد اقوال ديگر فرق اسلامى در موضوع نص در امامت از جمله فرقه كيسانيه و بكريه به صفحات 286 و 288 همين كتاب مراجعه كنيد.
البحث السادس:
[في أنّ الإمام مخصوص بآيات وكرامات]
يجب أنْ يكون مخصوصا بآيات وكرامات من اللّه تعالى ؛ لأنّ الحاجة قد تمسّ إليها في تصديق بعض الخلق له ، فإذا ظهرت مُقارِنةً لدعواه الإمامةَ عُلم بها صدقه.
ثمّ الفرق بينها وبين المعجزات النبويّة أنّ المعجزات مشروطة بدعوى النبوّة ، وأمّا الكرامات فليست كذلك ، بل جاز أنْ تقارن دعوى الإمامة وقد تحصل بدونها. وباللّه التوفيق.
امام واجب است كه با آيات و كراماتى از طرف خدا ممتاز گردد ، زيرا نياز به آن كرامات گاهى براى تصديق ادعاى امام به آن نياز خواهد بود[1]پس اگر ظهور آن كرامات مقارن با ادعاى امامتش باشد به واسطه آن كرامات صدق امام دانسته مىشود.
اما فرق بين كرامات و معجزات نبوى [2] در اين است كه وجود معجزه مشروط به ادعاى نبوت است اما در مورد كرامات امام اين چنين نيست ، زيرا جايز است ظهور كرامات هم زمان با ادعاى
پى نوشتها
[1] علاوه بر نص ، كه اساسىترين راه تعيين امام از ديدگاه شيعه اماميه ( اثنا عشريه ) است ، گاهى نيز از «معجزه» به عنوان طريق اثبات امامت ياد شده است. ابن ميثم بحرانى(1)برخى راه تعيين و تشخيص امام را منحصر در «نصّ» دانستهاند ؛ از جمله فاضل مقداد گفته است: «قال اصحابنا الإمامية ، لا طريق الاّ
النصّ»(2).
در عبارات برخى از متكلمين ، از نص به عنوان طريق اصلى و از معجزه به عنوان راهى كه به منزله نص و در حكم آن است ياد شده است(3)؛ چنان كه سديد الدين حمّصى گفته است: «فأمّا الطريق الى تعيين الإمام فعندنا إنّما هو النصّ من جهته تعالى عليه أو ما يقوم مقامه من المعجز»(4). برخى نيز از معجزه به عنوان دليل يا راهى براى اثبات امامت در موارد خاص تعبير كردهاند.
براين اساس ، راه اصلى براى تعيين و تشخيص امام ، «نصّ شرعى» است ، ولى در مواردى نيز معجزه مىتواند راه گشا باشد. بدين جهت ، توانايى بر انجام كارهاى خارق العاده از شرايط امام به شمار آمده است(5). چنان كه خواجه نصيرالدين طوسى در جايى كه شرايط و ويژگىهاى امام را بيان كرده ، گفته است: «هفتمين شرط اين است كه امام بتواند معجزاتى را كه بر امامت او دلالت مىكند انجام دهد ، زيرا در برخى از اوقات براى شناخت صدق مدّعى امامت
براى مردم راهى جز معجزه وجود نخواهد داشت»(1).
ابن ميثم هم كه منصوص بودن امام را واجب دانسته و راه تعيين امام را منحصر در نص مىداند ، مىگويد: «امام بايد بتواند آيات و كراماتى را از جانب خداوند انجام دهد ، زيرا گاهى براى تصديق ادعاى امام به آن نياز خواهد بود»(2).
عبارت برخى از متكلمان اين چنين است كه معجزه به عنوان راهى مستقل و معادل نص معرفى شده است. ابو صلاح حلبى در اين باره گفته است: «ولا سبيل الى تمييزه الاّ بمعجز يظهر عليه أو نصّ يستند إلى معجز»(3). وى در جاى ديگر به چگونگى دلالت معجزه بر امامت امامان دوازده گانه شيعه پرداخته و نمونههايى را بيان نموده است(4). در كلام وى ، معجزه اصل و نصّ ، متفرّع بر آن دانسته شده است ، وجه آن اين است كه وى رهبرى مورد بحث را به گونهاى مطرح كرده است كه هر يك از نبوت و امامت مصداق آن مىباشد. بديهى است چنين تصويرى از رهبرى الهى ، قبل از هر چيز ، از طريق معجزه قابل اثبات است و نص ، آن گاه اعتبار دارد كه مستند به معجزه باشد ؛ چنان كه درباره امامت به عنوان جانشين پيامبر چنين است. زيرا نصوص امامت ، مستند به معجزه مىباشند. با اين حال ، از ديدگاه وى ، معجزه به صورت طريقى مستقل و معادل نص در تعيين امام مطرح شده است و در بحث از دلايل امامت دوازده گانه شيعه نيز نخست ، معجزات و كرامات دالّ بر امامت آنان را بيان كرده و سپس به بيان
نصوص امامت آنان پرداخته است.
از عبارت علامه حلى نيز به دست مىآيد كه معجزه راهى مستقل و معادل نصّ در تعيين امام مىباشد ، چنان كه گفته است: «قالت الإمامية: لا طريق اليها الاّ النصّ بقول النبى صلىاللهعليهوآله أو الإمام المعلوم إمامته بالنصّ ، أو بخلق المعجز على يده» ؛ «عقيده اماميه بر اين است كه براى اثبات امامت ، راهى جز نصّ ، از پيامبر صلى الله عليه وآله يا از امامى كه امامت او با نصّ نبوى ثابت شده است يا آفريدن معجزه به دست او وجود ندارد». محقق حلى نيز گفته است: «قالت الإمامية: لا طريق الاّ النصّ والمعجز»(1).
در جمع بندى اقوال ياد شده مىتوان گفت از ديدگاه شيعه اماميه ، راه اصلى و اساسى در تعيين امام ، نصّ شرعى است و معجزه جنبه ثانوى داشته و مخصوص موارد استثنايى است ، زيرا قرآن و سنت به عنوان دو سند معتبر شرعى در دسترس مسلمانان است و بحث امامت با توجه به اهميت و جايگاه برجستهاى كه دارد بدون شك در كتاب و سنت مورد اهتمام قرار گرفته است. از اين رو ، با وجود نصوص قرآنى و روايى در اين باره ، معجزه راه ضرورى تعيين امام نيست و به موارد خاص اختصاص دارد. برخلاف نبوت كه در مورد آن نصّ معتبر و گويا معمولاً در دسترس نيست و معجزه اساسىترين راه اثبات آن مىباشد. بنابر اين مقصود كسانى كه راه اثبات امامت را منحصر در نص شرعى دانستهاند اين است كه در شرايط عادى ، نص راه اساسى تعيين امام است.
علاوه بر اين ، معجزه در حقيقت نوعى نصّ است ، زيرا نص ( همان گونه كه قبلاً گذشت ) دو گونه است: قولى و فعلى ؛ و معجزه ، نصّ فعلى است. وقتى
1) المسلك فى اصول الدين ، ص 212.
خداوند معجزه را در اختيار كسى كه مدعى نبوت يا امامت است قرار مىدهد ، ادعاى او را تأييد كرده است.
فاضل مقداد كه معتقد است از نظريه اماميه راه تعيين امام ، منحصر در نصّ مىباشد ، گفته است: «نص ، گاهى قولى است و گاهى فعلى ؛ مانند آفريدن معجزه به دست مدعى امامت ، زيرا گاهى امام براى اثبات مدعاى خود به معجزه نياز دارد. بدين جهت لازم است امام بتواند كارهاى خارق العاده انجام دهد»(1).
حاصل آن كه متكلمان اماميه در اين مسئله اختلاف جدّى ندارند ؛ اگر چه در عبارات آنان تفاوتهايى ديده مىشود كه بيانگر نوعى اختلاف نظر درباره نقش معجزه در تعيين و تشخيص امام است(2).
[2] معجزه ، اسم فاعل از مصدر اعجاز است(3)و به معناى امرى است كه سبب ناتوان ساختن مىشود. نامگذارى معجزه به اين واژه ، از آن رو است كه ظهور معجزات با ناتوانى ديگران از ايجاد مانند آن همراه است.
تعاريف متعددى از معجزه ارائه شده است كه گاه ، تفاوتى اندك در ميانشان وجود دارد. علامه حلى مىگويد: «المعجز هو أمر خارق للعادة مقرون بالتحدّى
مع عدم المعارضة»(1).
فاضل مقداد گفته است:
«المعجز هو الاتيان بأمر خارق للعادة مطابقة للدعوى مقرون بالتحدّى ، يتعذر على الخلق الإتيان بمثله فى جنسه أو صفته»(2).
«معجزه آن كارى را گويند كه خارق عادت باشد و به حسب اسباب عاديه وقوع آن ممكن نباشد و مطابق با ادعا باشد و مقارن باشد با منازعه با خصم كه آن را تحدّى گويند و بندگان عاجز باشند از آوردن مثل آن در جنس يا صفتش».
جرجانى مىنويسد: «المعجزة ما قصد به اظهار صدق من ادّعى أنه رسول اللّه»(3).
خواجه نصيرالدين طوسى مىگويد: «وهو ثبوت ما ليس بمعتاد أو نفى ما هو معتاد مع خرق العاده ومطابقه الدعوى»(4)؛ «معجزه عبارت است از ثبوت چيزى كه عادى نيست يا نفى چيزى كه عادى است ، با خرق عادت و مطابقت با ادعا».
او در رساله ديگرى آورده است: «معجزه ، خارق عادت همراه با تحدّى و مطابق دعواست»(5).
بنابراين براى ارائه تعريف نسبتا كاملى از معجزه مىتوان گفت:
«معجزه امرى است خارق العاده كه از جانب خداوند و به دست پيامبر صورت مىپذيرد ، در حالى كه با ادعاى پيامبرى و تحدّى همراه است و با مدّعاى پيامبر مطابقت دارد و قابل تعليم و تعلم نيست و ديگران ، از انجام آن ناتواناند».
اين تعريف از عناصر گوناگونى تشكيل شده است كه مناسب است درباره هر كدام توضيح مختصرى داده شود:
اولين ويژگى معجزه ، خارق العاده بودن آن است ، يعنى فرايند وقوع آن با نظام عادى جهان همخوانى ندارد. البته نبايد از اين نكته غفلت ورزيد كه بين «خرق عادت» و «امتناع عقلى» تفاوت است. مىدانيم كه عقل با تأمل در ماهيت برخى امور ، به امتناع آن حكم مىكند و وقوع آن را محال مىشمارد ؛ براى مثال ، «اجتماع نقيضين» يا «تقدم وجود معلول بر وجود علت» در نزد عقل محال شمرده مىشود و بسيارى از فيلسوفان و متكلمان بر اين اعتقادند كه محالات عقلى از حوزه قدرت الهى بيروناند ، يعنى اساسا قابليت وجود يافتن ندارند. اما
حادثه «خارق العاده» حادثهاى است كه فى حد نفسه ، ممكن الوقوع است ، اما از طريق اسباب و علل عادى محقق نمىشود از اين رو ، گاه معجزه را «محال عادى» مىگويند.
براى نمونه ، عقل هيچ يك از معجزاتى مانند «شكافته شدن دريا» يا «شفا يافتن بيمار» بدون استفاده از دارو يا درمانهاى خاص پزشكى يا «دو نيم شدن
( انشقاق ) ماه» را ممتنع نمىداند ، بلكه اين حوادث صرفا با روال عادى و معمول حوادث طبيعى ناسازگارند و از اين رو ، تنها بايد به خارق العاده بودن آنها گردن نهاد.
دومين ويژگى معجزه آن است كه با ادعاى پيامبرى از سوى شخصى كه آن را اظهار مىدارد ، همراه باشد. با اين ويژگى ، كرامات اوليا از تعريف معجزه خارج مىشود.
شرط سوم معجزه آن است كه با تحدى همراه باشد. مقصود از تحدى آن است كه شخص مدّعى پيامبرى ، از طريق اظهار معجزه ، مخالفان خود را به مقابله و مبارزه دعوت كند و از آنان بخواهد كه امرى همانند با آن چه او آورده است ، بياورند. به اعتقاد برخى از متكلمان ، اين شرط شامل دو امر است: الف ) دعوت مخالفان به مبارزه و آوردن مثل آن چيزى كه به عنوان معجزه و براى اثبات صدق مدعاى خويش ارائه داده است. ب ) ناتوان ساختن مخالفان از آوردن مثل آنچه كه او آورده است(1). به اين ترتيب ، ويژگى سوم آن چيزى است كه وجه نام گذارى «معجزه» را روشن مىسازد.
شايان ذكر است كه تصريح زبانى پيامبر به تحدّى ضرورتى ندارد ، بلكه
1) شرح المقاصد ، ج 5 ، ص 12.
دلالت شواهد و قراين كفايت مىكند(1).
ويژگى ديگر معجزه آن است كه بايد با قصد و ادعاى شخصى كه مدعى آوردن معجزه است ، هماهنگ باشد. براى مثال ، فرض كنيم شخص مدعى پيامبرى بگويد كه براى اثبات صدق مدعاى خود ، قصد دارد شخص كورى را شفا دهد ، اما پس از اين سخن شخص مزبور شنوايى خود را نيز از دست دهد ! در اين صورت ، هر چند حادثهاى كه رخ داده است ( كر شدن آن شخص ) امرى خارق العاده و خارج از نظام معمول عالم است ، ولى چون با قصد و ادعاى شخص مدعى مخالف است ، معجزه به شمار نمىآيد(2).
معجزه كارى است كه قدرت انجام آن از طريق آموختن ( تعليم و تعلم ) و تمرين حاصل نمىشود ، برخلاف امورى مانند سحر و جادو و كارهاى مرتاضان كه از اين طريق قابل اكتساب است.
1) شرح المواقف ، ج 8 ، ص 224.
2) در تاريخ آمده است كه مسيلمه كذاب مدعى نبوت گرديد و مدعى شد كه معجزه او آن است كه پس از انداختن آب دهان در چاه كم آب ، بر آب آن چاه افزوده خواهد شد ، اما پس از انداختن آب دهان ، چاه مزبور كاملاً خشك گرديد ! البته برخى از متكلمان درباره امكان چنين واقعهاى بحث كردهاند.
اين قيد بيانگر تفاوت معجزه با امورى مانند سحر و شعبده بازى و كارهاى مرتاضان است ، چرا كه اين امور هر چند خارق العادهاند ، ولى قابل معارضهاند ، زيرا چه بسا عمل يك ساحر يا شعبده باز يا مرتاض از سوى يكى از هم صنفان خود خنثى مىشود. براى مثال ، مرتاضى از طريق تأثير خارق العاده خود قطارى را متوقف مىكند ، اما مرتاض ديگرى ، كه از همان مرتبه رياضت ( يا بالاتر ) برخوردار است ، عمل او را خنثى مىكند و قطار را به حركت مىاندازد(1).
بنابراين ، ويژگى ديگر معجزه آن است كه امرى مافوق بشرى است و ديگران قادر به خنثى كردن اثر آن يا انجام كارى مشابه آن نيستند.
به اين ترتيب ، تعريف فوق ، متضمن چند ويژگى ( شرط يا قيد ) براى معجزه
است كه عبارتند از: 1 - خارق العاده بودن 2 - همراهى با ادعاى پيامبرى 3 - همراهى با تحدّى 4 - مطابقت با قصد 5 - قابل تعليم و تعلم نبودن 6 - قابل معارضه نبودن.
در پايان بحث از معناى اصطلاحى معجزه ، تذكر چند نكته سودمند است:
1) بديهى است كه اگر قيد «تحدى» را شامل «عدم معارضه ديگران» بدانيم ، ديگر از ذكر قيد اخير بىنياز خواهيم شد. لازم به ذكر است كه علامه حلى پنج شرط براى معجزه ذكر كرده است كه عبارتند از: 1 - مردم از آوردن مثل و يا قريب به آن عاجزند 2 - از سوى خدا و يا به فرمان الهى است 3 - در زمان تكليف است ، زيرا در هنگام بروز علايم رستاخيز همه چيز غير عادى است و زمان تكليف نيست و امور غير عادى در آن هنگام معجزه نيست 4 - در پى ادعاى نبوت است 5 - خارق عادت است. ر.ك: كشف المراد ، ص 243.
1 - ضرورتى ندارد كه معجزه همواره از سنخ ايجاد يك امر وجودى باشد ، بلكه گاه ممكن است اعجاز از طريق از بين بردن امرى باشد كه بر طبق عادت ، موجود است. تبديل عصا به مار از نوع اول و سرد شدن آتش و سلب حرارت از آن ، از نوع دوم است(1).
2 - برخى از متكلمان اسلامى قيود و شروط ديگرى را براى معجزه برشمردهاند كه چندان ضرورى به نظر نمىرسند. براى مثال گفته شده است كه معجزه بايد بلا فاصله ( يا با فاصله كمى ) پس از تصميم مدعى بر اظهار آن محقق گردد(2). همچنين ، گفته است كه اظهار معجزه بايد در زمان تكليف و پيش از فرا رسيدن مقدمات رستاخيز باشد ، زيرا با فرا رسيدن آن ، نظام عادى عالم در هم مىريزد و امور خارق العاده فراوانى رخ مىدهند كه غرض از وقوع آنها تصديق پيامبران نيست.
3 - در نظر برخى متكلمان ، «عدم امكان معارضه با معجزه» به همان امتى اختصاص دارد كه پيامبر براى آنان مبعوث شده است. برخى نيز بر اين باورند كه عدم امكان معارضه به زمان پيامبر اختصاص دارد. براساس اين ديدگاه ، اگر
1) همان طور كه قبلاً گذشت خواجه نصيرالدين طوسى با نظر به اين تعميم ، در تعريف معجزه گفته است: هو ثبوت ما ليس بمعتاد أو نفى ما هو معتاد. ر.ك: كشف المراد ، ص 243.
2) طرح اين قيد در تعريف معجزه ، اشكالى را درباره اعجاز از طريق اخبار غيبى دامن زده است ، زيرا در اين موارد گاه ممكن است آنچه را كه پيامبر از واقع شدن آن خبر مىدهد ، مدتها پس از اِخبار او واقع شود مانند آن كه پيامبر بگويد صد سال ديگر فلان حادثه واقع خواهد شد. در پاسخ به اين اشكال گفته شده است كه در اين موارد ، همان خبر دادن پيامبر معجزه است نه وقوع متعلق آن و آنچه كه در آينده واقع مىشود ، علم به اعجاز است نه خود اعجاز. ر.ك: شرح المواقف ، ج 8 ، ص 227.
شخصى مدتها پس از ظهور پيامبرى بتواند كارى همانند معجزه او انجام دهد ، اين امر با اعجاز آن معجزه منافاتى نخواهد داشت ، زيرا كار آن پيامبر در زمان خودش خارق العاده و معجزه بوده است.
گاه چنين پنداشته مىشود كه وقوع معجزات و امور خارق العاده ناقض اصل عليت است و اعتقاد به اعجاز با قبول عموميت اصل عليت سازگارى ندارد. اين پندار سبب شده است كه گروهى منكر وقوع معجزات گردند.
در ردّ پندار فوق ، اجمالاً مىتوان گفت آن چه مسلّم است معجزات از طريق علل طبيعى و عادى موجود در عالم پديد نمىآيند ، زيرا در غير اين صورت ديگر امور خارق العاده نخواهند بود. اما اين مطلب لزوما به معناى آن نيست كه معجزه ، پديدهاى بدون علت باشد ، زيرا اين امكان هست كه معجزه از طريق عللى صورت پذيرد كه براى ما ناشناخته است و در حيطه تجربه و ادراك ما قرار نمىگيرد. بنابراين ، ممكن است شفاى يك بيمار ( كه بر حسب اطلاعات محدود ما ، لا علاج است ) يا بيرون جستن آب از ميان سنگهاى سخت ، داراى علل خاصى باشند كه براى ما ناشناختهاند و خداوند سبحان ، براى اثبات حقانيت پيامبران خويش و اتمام حجت بر مردم ، اين امور را از طريق علل ناشناخته آن ايجاد مىكند. به اين ترتيب ، روشن مىشود كه وقوع معجزه قانون عليت را كه يك قانون عقلى و استثناناپذير است ، نقض نمىكند ، بلكه صرفا ناقض روال عادى و شناخته شده طبيعت است ، در حالى كه در قلمرو اصل
عليت قرار دارد(1).
از اينجا روشن مىشود كه وقوع معجزه با سنتهاى عام الهى تعارضى ندارد ، بلكه خود سنتى است كه در مجراى خاص خود جريان مىيابد.
تاكنون روشن شد كه معجزه امرى خارق العاده است كه پيامبر آن را همراه با ادعاى نبوت و تحدّى عرضه مىدارد تا گواه روشنى بر صدق مدعاى او باشد. در اين جا ممكن است پرسشى به ذهن خطور كند: آيا خداوند است كه به دنبال خواست و دعاى پيامبر ، معجزه را ايجاد مىكند يا آن كه پيامبر ، به دليل مقامات معنوى خود ، به ايجاد آن مبادرت مىورزد ؟
در پاسخ به اين پرسش بايد گفت كه نفس پيامبر و مقامات روحى و معنوى او در ايجاد معجزه تأثير مىگذارد ، اما اين تأثير در حوزه مشيّت و اذن خاص خداوند قرار دارد. از اين رو ، مىتوان ايجاد معجزه را از يك جهت ، به پيامبر و از جهت ديگر ، به خدا نسبت داد. مؤيد اين مطلب ، آيات فراوانى است كه در آن ، آوردن معجزه به پيامبران نسبت داده شده و در همان حال ، از اذن الهى سخن گفته شده است:
«وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونَ طَيْراً
1) براساس ديدگاههاى عميق فلسفه اسلامى در عليت ، علل مادى و طبيعى هيچ گاه «علت تامه» نيستند ، بلكه «علل اِعدادى»اند كه وجهى براى انحصار آنها نيست ؛ يعنى يك پديده ممكن است علل اعدادى بديلى داشته باشد كه جانشين يكديگر مىشوند.
بِإِذْنِي»(1).
«و آنگاه كه به اذن من ، از گل ، [چيزى] به شكل پرنده مىساختى ، پس در آن مىدميدى ، و به اذن من پرندهاى مىشد ، و كور مادرزاد و پيسى را به اذن من شفا مىدادى ، و آنگاه كه مردگان را به اذن من [زنده از قبر] بيرون مىآوردى...».
در اين آيه ، معجزاتى مانند دميدن نفخه حيات بخش در پرندگان ساخته شده از گل ، شفاى بيماران و احياى مردگان به حضرت عيسى عليهالسلام نسبت داده شده
است ، اما براى آن كه گمان استقلال او در اين امور پيش نيايد ، خداوند در هر مورد بر دخالت و تأثير اذن خاص خويش تأكيد مىورزد(2).
وقتى كسى ادعاى نبوت كند و آن گاه معجزه آورد ، راستگويىاش ثابت مىشود. مردم نيز از مدعيان نبوت تقاضاى معجزه مىكردند. بدين ترتيب اعجاز بر صدق مدعى نبوت دلالت دارد. دلالت عقلى بر سه قسم است:
يك: دلالت علت بر معلول ؛ مثل پى بردن پزشك از مشاهده ميكروب در خون يك شخص به بيمارى او.
دو: دلالت معلول بر علت ؛ مثل پى بردن پزشك از علايم و آثار يك بيمارى بر وجود ويروس در بدن يك شخص.
سه: دلالت يكى از دو لازم ( متلازمين ) بر لازم ديگر ؛ مثل پى بردن پزشك از يكى از علايم بيمارى به علايم ديگر.
اينك مىگوييم دلالت اعجاز بر صدق كسى كه ادعاى نبوت و دريافت وحى را دارد ، از قبيل دلالت عليت بر معلول و يا معلول بر علت نيست ؛ زيرا معجزه ، علت صدق مدعى نبوت ، و يا صدق مدعى نبوت ، علت معجزه نيست ؛ بلكه معجزه لازم و نشان صدق مدعى نبوت است.
اينكه بايد ملاحظه كرد كه معجزه چگونه لازم و نشان صدق مدعى نبوت است ؟ متكلمين در پاسخ به اين پرسش به طور عمده از دو طريق ، تلازم معجزه و صدق در ادعاى نبوت را بيان كردهاند:
خداى متعال ، حكيم است و خداى حكيم هرگز به مدعى دروغگوى نبوت معجزه نمىدهد. توضيح مختصر اين كه اگر كسى به دروغ ادعاى نبوت كند و آن گاه معجزه بياورد و آن را دليل و نشانه صدق خود معرفى كند ، مستلزم آن است كه خداى متعال بر دست مدعى دروغگوى نبوت اظهار معجزه نمايد. اظهار معجزه بر دست مدعى كاذب نبوت موجب اضلال و گمراه ساختن مردم است. اضلال و گمراه ساختن مردم از يك سو قبيح است و خداوند از آن منزه است ، و از سوى ديگر نقض غرض خداوند در هدايت مردم است ، نقض غرض در تعارض با حكمت الهى و ممتنع است. نتيجه آن كه خداى متعال هرگز به مدعى دروغگوى نبوت معجزه نمىدهد.
نبوت ارتباط ويژه و خاص نبى با خداوند است. اين ارتباط خاص و ويژه آثار و لوازمى در پى دارد. خداى متعال عالم و قادر است. پيامبر كه با خداى متعال ارتباط ويژه دارد ، هم به مبدأ علم و هم به مبدأ قدرت متصل است. از آن رو كه به مبدأ علم متصل است ، به اذن الهى ، علم غيب و وحى دريافت مىكند. دريافت وحى ، خود ، خرق عادت است. و از آن رو كه به مبدأ قدرت متصل است ، به اذن الهى بر انجام معجزه تواناست ، معجزه نيز خرق عادت است.
بدين ترتيب كسى كه مدّعى خرق عادتى مثل دريافت وحى است ، اگر در ادعايش صادق باشد ، قادر به انجام خرق عادتهاى ديگر يعنى معجزه است. بدين ترتيب معجزه بر صدق دعوى پيامبرى دلالت دارد.
ممكن است گفته شود چه بسا كسى با خدا و عالم غيب ارتباط داشته باشد ، و قادر به برخى خرق عادت باشد ولى وحى بر او نازل نشود. پس اعجاز دالّ بر نبوت نيست. پاسخ آن است كه بحث ما درباره كسى است كه ادعاى پيامبرى دارد. چنين كسى اگر دروغگو باشد ، اساسا شايستگى ارتباط با عالم غيب را ندارد و در نتيجه نه وحى بر او نازل مىشود و نه اعجاز خواهد داشت. اما اگر صادق و راستگو باشد ، آن گاه به دليل ارتباط با عالم غيب ، توانايى اعجاز را خواهد داشت و در اين صورت بر نبوت او دلالت خواهد كرد.
اينك ، با توجه به آن چه گفته شد ، روشن گشت كه دلالت معجزه بر نبوت از نوع دلالت عقلى از لازمى به لازم ديگر است. دلالت عقلى ، دلالتى برهانى ( نه
جدلى ) و يقين آور ( نه فقط اقناعى ) و براى همه ( نه فقط براى عوام ) است. پس دلالت اعجاز بر نبوت دلالتى عقلى و منطقى ، يقين آور و براى همه مردم از دانشمندان تا عموم مردم است.
( همان طور كه قبلاً گفته شد ) البته معجزه بر دو قسم فعلى و قولى است ؛ معجزه فعلى مثل زنده كردن مرده ، اژدها شدن عصا و شقّ القمر ، و معجزه قولى مثل قرآن كريم. عامه مردم به معجزات فعلى و دانشمندان و فرهيختگان به معجزه قولى راغبترند.
پيامبران به طور عمده وقتى معجزه مىآوردند كه در صدد اثبات نبوت و رسالت خود بودند ، و يا مردم از آنها تقاضاى معجزه مىكردند تا حقيقت بر آنها روشن شود ، و يا مىخواستند دشمنان خود را منكوب و عاجز نمايند و حجت را بر آنها تمام كنند. پيامبران در غير اين موارد از آوردن معجزه امتناع مىكردند. در بحث قرآنى اعجاز به اين مطلب اشاره خواهيم كرد(1).
قرآن كريم معارف بسيارى را درباره اعجاز ارائه كرده است. ما در اينجا به فهرستى از آن با ذكر نمونههايى از آيات بسنده مىكنيم:
1 - قرآن كريم وجود اعجاز و خارق عادت را به رسميت مىشناسد: قرآن كريم ، از يك سو معجزه پيامبر اسلام صلىاللهعليهوآله است و از سوى ديگر به معجزات متعدد ديگرى
1) ر.ك: كلام اسلامى ( نبوت و امامت ، براساس كتاب تجريد الاعتقاد ) ، ص 108 ؛ همچنين براى مطالعه بيشتر درباره معجزه و دلالت و مباحث پيرامون آن ر.ك: الذخيرة فى علم الكلام ، ص 238 - 337 ؛ قواعد العقايد ، ص 87 - 90 و...
براى پيامبران الهى تصريح كرده است. اژدها شدن عصا ، يد بيضا ، شكافته شدن رود نيل ، شفا يافتن بيماران ، زنده شدن مردگان ، خبرهاى غيبى ، سير پيامبر صلىاللهعليهوآله از مكه به مسجد الأقصى در يك شب ، شقّ القمر و موارد متعدد ديگر از جمله معجزات و خرق عادتهايى است كه در قرآن به صراحت ذكر شده و قابل انكار نيست. بنابراين اصل وجود اعجاز و خرق عادت مورد تصديق قرآن كريم است.
2 - قرآن كريم از اعجاز به عنوان «آيه» ، «بيّنه» و... نام مىبرد: در قرآن كريم واژه اعجاز و معجزه به معنايى كه هم اينك مورد نظر ماست نيامده است ، اين نام را متكلمين اسلامى وضع كردهاند. قرآن اعجاز را با نامهاى ديگرى ذكر كرده است:
آيه: «أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ»(1).
بيّنه: «قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ»(2).
برهان: «قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ»(3).
سلطان ( دليل چيره و غالب ): «كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ»(4).
3 - قرآن كريم دلالت معجزه را بر نبوت صحيح مىداند: از نظر قرآن كريم معجزه نشانه و دليل آشكار خداوند براى اثبات نبوت پيامبران است. روشن است كه اگر معجزه دلالت روشن بر نبوت نداشت ، قرآن كريم آن را برهان ، آيه ، بيّنه و سلطان نمىناميد.
از طرف ديگر پيامبران ، پس از ادعاى نبوت به طورى ابتدايى معجزاتى را ارائه مىكردند مانند حضرت عيسى عليهالسلام كه خداوند به او معجزات متعددى داد:
«وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِن رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِنَ
الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ»(1).
«و او ( عيسى ) رابه عنوان رسول به سوى بنى اسرائيل فرستاد ( كه به آنها مىگويد ) من از طرف پروردگارتان نشانهاى آوردهام ، من از گل چيزى به شكل پرنده مىسازم و سپس در آن مىدمم و به فرمان خدا پرندهاى مىگردد ، و به اذن خدا كور مادرزاد ، و مبتلا به بيمارى برص ( پيسى ) را شفا مىدهم و مردگان را به اذن خدا زنده مىسازم».
گاهى نيز پيامبران پس از تقاضاى مردم معجزه مىآوردند:
«فَأْتِ بِهَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ * قَالَ هذِهِ نَاقَةٌ... وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ»(2).
«( قوم صالح گفتند ) اگر راست مىگويى آيت و نشانهاى بياور ، گفت اين ناقهاى ( است كه آيت خداوند است )... كمترين آزارى به او نرسانيد كه عذاب روزى بزرگ شما را فرا خواهد گرفت».
از اين كه پيامبران به طورى ابتدايى يا پس از تقاضاى مردم معجزاتى مىآوردند به دست مىآيد كه از نظر قرآن كريم معجزه دلالت بر نبوت دارد.
4 - قرآن كريم معجزه را به اذن خداوند و به پيامبران نسبت مىدهد: قرآن كريم مىفرمايد:
«وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ»(1).
«هيچ پيامبرى را نرسد كه نشانهاى بياورد مگر به اذن خداوند».
از اين آيه استفاده مىشود كه پيامبران آورنده معجزاتاند ، اما آنها در انجام معجزات مستقل از خداوند نيستند ، بلكه انجام معجزه به اذن خداوند است. در آيه: «أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ»(2)حضرت عيسى عليهالسلام مىفرمايد: من براى شما از گل چيزى مانند پرنده مىسازم و سپس در آن مىدمم و به اذن خدا پرنده ( واقعى ) مىشود ، من كور و بيمارى برص را شفا مىدهم و مردگان را زنده مىكنم به اذن خدا. در اين آيه معجزات ، هم به حضرت عيسى عليهالسلام و هم به اذن الهى نسبت داده شده است. پس معجزات به اذن الهى و به دست پيامبران انجام مىشود. اذن الهى و وساطت پيامبران در طول يكديگرند.
خداى متعال برخى معجزات را نيز در حق پيامبرانش انجام مىدهد. قرآن كريم معجزه پيامبر اسلام صلىاللهعليهوآله است كه از طرف خداوند و جبرئيل بر پيامبر صلىاللهعليهوآله نازل شده و پيامبر صلىاللهعليهوآله آن را ابلاغ كرده است. از اين رو قرآن كلام خداست و نه كلام پيامبر ؛ و پيامبر دريافت كننده و ابلاغ كننده آن است.
5 - قرآن كريم معجزه را حقيقت و شكستناپذير و سحر و جادو را باطل و مغلوب مىداند: معجزات امورى واقعى و حقيقىاند و چون به اتكاى قدرت شكستناپذير الهى انجام مىشوند همواره غالب و پيروزند. پيامبران نيز به همين دليل تحدّى مىكردند ؛ ولى سحرها و جادوها باطل ، قابل معارضه
و مغلوب معجزه قرار مىگيرند:
«فَلَمّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُو بِسِحْرٍ عَظِيمٍ * وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَ لْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ * فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَاكَانُوا يَعْمَلُونَ * فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ»(1).
«هنگامى كه ساحران ( وسايل سحر را ) افكندند ، چشم مردم را سحر كردند ، و آنها را ترساندند و سحر عظيمى پديد آوردند. ما به موسى گفتيم عصايت را بيفكن. ناگهان ( مارى عظيم و واقعى شد ) و وسايل دروغين آنها را به سرعت برمىگرفت. حق آشكار شد و آنچه كرده بودند باطل شد. در آنجا ( همه ) مغلوب شدند و خوار و كوچك گرديدند».
6 - قرآن كريم معجزات پيامبران را محدود به قلمرو خاصى نمىداند: از آنجا كه پيامبران معجزات را با تكيه بر قدرت الهى انجام مىدهند ، توانايى انجام معجزات گوناگون را به اذن الهى دارند ، در حالى كه افراد ديگر مانند مرتاضان چون با تكيه بر قدرت روحى خود دست به انجام كارهاى خارق العاده مىزنند تنها در محدوده خاصى و بر انجام برخى خرق عادت توانا هستند.
معجزات متنوع حضرت موسى عليهالسلام كه در قرآن آمده است عبارتند از: افكندن عصا و مار شدن آن ، درخشنده شدن دست آن حضرت ( يد بيضاء ) ، شكافته شدن دريا ، زدن عصا بر سنگ و جوشيدن چشمههاى دوازده گانه ، قرار گرفتن كوه همچون سايبان بالاى سر بنى اسرائيل ، زنده شدن مقتول در قصه ذبح گاو بنى اسرائيل ، و معجزات متعدد ديگر. معجزات متنوع حضرت عيسى عليهالسلام نيز عبارت است از: ساختن قالب پرنده از گل و دميدن روح در آن ، شفاى كور
1) اعراف: 116 - 119.
مادرزاد و ساير بيماران ، زنده كردن مردگان ، خبرهاى غيبى و نزول مائده آسمانى. معجزات و خرق عادات پيامبر اسلام صلىاللهعليهوآله نيز بسيار متنوع است: شق القمر ، معراج ، نزول قرآن كريم بر آن حضرت و معجزات بسيار ديگر.
البته پيامبران گر چه به اذن الهى قادر به انجام معجزات در قلمروهاى مختلفاند ، ليكن بنا بر مقتضيات زمان و يا بر حسب تقاضاى مردم و يا مصلحتهاى ديگر برخى معجزات از آنها بيشتر صادر مىشود.
7 - قرآن كريم در مواردى از امتناع پيامبران در آوردن معجزات خبر مىدهد: در قرآن كريم آيات متعددى وجود دارد كه حاكى از تقاضاى معجزه از طرف مردم و امتناع پيامبران از آوردن معجزه است.
توضيح اين كه هدف پيامبر انجام معجزههاى پى در پى و نمايش خرق عادتهاى مكرر نيست ، بلكه از اين رو گاه پيامبران پس از آوردن يك يا چند معجزه كه براى اثبات نبوت و اتمام حجت آنها كافى است از آوردن معجزات
ديگر امتناع مىكردند ، گاه نيز افراد و گروههايى نه براى بيّنه خواهى و كشف حقيقت ، بلكه براى سودجويى ، رفاهطلبى و حتى عناد و لجاج تقاضاى معجزه و يا حتى چيزهاى محال مىكردند. روشن است كه پاسخ پيامبران به همه اين موارد منفى است. نمونهاى از آيات قرآن در اين باره چنين است:
«وَقَالُوا لَن نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً * أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلاَلَهَا تَفْجِيراً * أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلاَئِكَةِ قَبِيلاً * أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّماءِ وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَّقْرَؤُهُ
قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلاَّ بَشَراً رَسُولاً»(1).
«گفتند براى تو ايمان نمىآوريم مگر اين كه چشمهاى از زمين براى ما بشكافى يا تو را باغى از خرما و انگور باشد كه نهرها در آن جارى سازى ، يا قطعهاى از آسمان را بر سر ما خراب كنى ، چنان كه گمان مىبرى ، يا خدا و فرشتگان را رو به روى ما بياورى ، و يا خانهاى از طلا داشته باشى و... بگو پروردگار من ( از اين كارهاى عبث ) منزه است. آيا من جز بشرى پيامبر هستم ؟»
برخلاف قرآن ، واژه معجزه در برخى روايات وارد شده است. براى مثال ، شخصى از امام صادق عليهالسلام پرسيد:
«لِأىِّ عِلَّةٍ أعْطَى اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ اَنْبيائَهُ وَرُسُلَهُ وَأَعْطاكُم المُعْجِزة ؟».
«به چه دليل خداوند به پيامبران و رسولانش و به شما معجزه عطا كرد ؟».
امام پاسخ داد:
«لِيَكُونَ دَليلاً عَلى صِدْقِ مَنْ اَتى بِه وَالْمُعْجِزةُ عَلامَةٌ للّهِ لا يُعْطيها إلاّ انبيائَهُ وَرُسُلَه وَحُجَجَهُ ليُعْرَفَ بِه صِدْقُ الصادِقِ وَكِذْبُ الكاذِب»(2).
«براى آن كه دليلى بر صدق آن كسى كه آن را آورده است ، باشد و معجزه نشانهاى است كه خداوند تنها به پيامبران و رسولان و حجتهاى خويش [اوصياى پيامبران] مىدهد تا صدق [مدعاى] صادق و كذب [مدعاى] كاذب برملا شود».
از ظاهر سؤال سائل و پاسخ امام عليهالسلام روشن مىشود كه مىتوان معجزه را در معناى عامترى به كار برد كه در اين معنا ، علاوه بر معجزات پيامبران ، كرامات اوصياى پيامبران و امامان معصوم عليهمالسلام را نيز - كه با تحدّى و ادّعاى وصايت و امامت همراه باشد - شامل مىگردد.
در اصطلاح متكلمان ، كرامت امرى است كه تمام ويژگىهاى معجزه را دارد ، جز آن كه با ادعاى نبوت همراه نيست. بر اين اساس ، امور خارق العادهاى كه از سوى اوصياى پيامبران و صالحين و اولياى الهى اظهار مىگردد و افراد ديگر از انجام آن ناتواناند ، از كرامات به شمار مىآيد.
گروهى از معتزله ، كرامت را براى صالحين نپذيرفتهاند ؛ ليكن گروهى از معتزله و ابوالحسين از ايشان ، اشاعره و شيعه آن را ممكن دانستهاند.
خواجه نصيرالدين طوسى داستان حضرت مريم عليها السلام و داستانهاى ديگر را دليل بر جواز و امكان خرق عادت بر دست صالحين دانسته است. قرآن كريم مىفرمايد:
«كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِ-حْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ
هذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ»(1).
«هرگاه زكريا وارد محراب او مىشد غذاى مخصوصى در آن جا مىديد.
1) آل عمران: 37.
از مريم پرسيد اين را از كجا آوردهاى ؟ گفت: اين از سوى خداوند است».
همچنين قرآن كريم مىفرمايد:
«قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ»(1).
«كسى كه بهرهاى از كتاب نزد او بود ( آصف بن برخيا ) گفت ( اى سليمان ! من آن ) تخت بلقيس را قبل از اين كه چشم برهم زنى نزد تو مىآورم».
اين نمونههاى قرآنى و نيز نمونههاى فراوانى از خارق عادات كه از امامان معصوم عليهمالسلام واقع و به تواتر نقل شده ، دليل بر جواز و امكان كرامت است. البته منكرين كرامت ، قصه حضرت مريم عليها السلام را به عنوان آماده كردن ذهن مردم براى نبوت حضرت عيسى عليهالسلام و مرتبط با آن حضرت ، و داستان آصف بن برخيا را در واقع معجزه حضرت سليمان و كرامات على عليهالسلام را تكميل معجزات پيامبر اسلام صلىاللهعليهوآله دانستهاند.
گروهى از معتزله كه كرامات را نپذيرفتهاند ، دلايلى آوردهاند. آن دلايل و پاسخ آنها به گزارش خواجه نصيرالدين و شرح علامه حلى چنين است:
1 - اگر ظهور خرق عادت بر دست صالحان براى تكريم آنهاست ، از آنجا كه صالحين بسيارند ، ظهور خارق عادات به قدرى زياد مىشود كه ديگر از حالت اعجاز خارج مىگردد و امرى عادى مىشود.
پاسخ آن است كه چنين نيست ؛ زيرا انجام خرق عادت به دست صالحين تا
1) نمل: 40.
آن حدى كه اعجاز از اعجاز بودن خارج شود و عادى گردد قبيح است و كرامت آنگاه كه خالى از قبح باشد ممكن است. پس اين گونه خرق عادات تا حدى انجام مىشود كه اعجاز از اعجاز بودن خارج نشود.
2 - معجزات پيامبران موجب اقبال و پيروى مردم از آنها مىشود ، حال اگر ديگران هم معجزه داشته باشند ، جايگاه معجزه و حتى جايگاه پيامبران تضعيف مىشود و مردم به آنها روى نمىآورند.
پاسخ آن است كه خرق عادت از صالحين موجب وهن معجزه پيامبران و عدم اقبال مردم نمىشود ، همان طور كه معجزه برخى پيامبران موجب كاستى ارزش معجزه پيامبران ديگر نمىشود. به علاوه عظمت پيامبران و پيروى مردم از آنها صرفا به دليل معجزه نيست. پيامبران هزاران فضايل و مناقب دارند كه معجزه در ميان آنها هيچ نيست. معجزه نشان فضيلت است و نه اصل فضيلت(1). و اقبال
مردم به آنها بيش از هر چيز به خاطر تعاليم آنها و زهد و پاكدامنى و صداقت آنهاست.
3 - قاضى عبدالجبار معتزلى در تفسيرسخن ابو هاشم جبايى گويد معجزه عامل امتياز پيامبران از ديگر انسانهاست ، پس اگر ديگران هم معجزه داشته باشند ، بين پيامبر و ديگران امتيازى نخواهد بود.
پاسخ آن است كه امتياز پيامبران به ادعاى نبوت و داشتن معجزه هر دو با هم است و چنين چيزى مختص پيامبران است. به علاوه همان طور كه گفته شد امتياز پيامبران تنها به خاطر معجزه نيست.
1) ر.ك: ترجمه و شرح تجريد الاعتقاد آيت اللّه شعرانى ، ص 491.
4 - اگر ظهور معجزه بر دست غير پيامبر ممكن باشد ، معجزه بين پيامبر و ديگران مشترك خواهد شد و در اين صورت دلالت معجزه بر نبوت باطل مىشود.
پاسخ آن است كه معجزه با ادعاى نبوت مشترك بين افراد نيست ، بلكه مختص پيامبران است. صاحب معجزه يا ادعاى نبوت دارد يا ندارد ، اگر دارد ادعايش با معجزه ثابت مىشود ، اگر ندارد حكم به نبوت او نمىشود. پس دلالت معجزه بر نبوت باطل نمىگردد.
5 - اگر ظهور معجزه بر دست راستگويانى كه پيامبر نيستند جايز باشد ، امكان صدور خرق عادت بر دست هر راستگويى حتى كسى كه از گرسنگى و سيرى خود يا ديگران خبر مىدهد جايز خواهد بود و بدين ترتيب خرق عادت ، عام و فراگير مىشود.
پاسخ آن است كه ظهور معجزه براى پيامبران براى اثبات نبوت آنهاست و براى صالحين براى تكريم آنهاست و دليلى براى صدور خرق عادت بر دست هر راستگويى وجود ندارد تا عام و فراگير گردد(1).
1) ر.ك: كلام اسلامى ( نبوت و امامت ، براساس كتاب تجريد الاعتقاد ) ، ص 117 - 119.
الركن الثالث: في تعيين الإمام
وفيه أبحاث:
البحث الأوّل:
[في أنّ الإمام الحقّ هو عليّ بن أبي طالب عليهالسلام]
الإمام الحقّ بعد رسول اللّه صلىاللهعليهوآله بلا فصل أميرالمؤمنين عليّ عليهالسلام لوجوه:
[الوجه] الأوّل: أنّه كان أفضل الخلق بعده صلىاللهعليهوآله ، وكلّ من كان كذلك فهو أولى بخلافته وأحقّ بأمره من غيره.
بيان الصغرى [من وجوه]:
[الأوّل]: أنّه عليهالسلام كان مستجمعا للفضائل الخُلُقيّة ، وكان أكمل فيها من سائر الصحابة ، وكلّ من كان كذلك كان أفضل منهم.
بيان الصغرى: أنّ أصول الفضائل - كما علمتَ - أربعة ، وهي [هو] العلم ، والعفّة ، والشجاعة ، والعدالة. وقد كانت ثابتة له عليهالسلام .
أمّا العلم فقد كان عليهالسلام أعلم الأمّة بعد رسول اللّه صلىاللهعليهوآله وبيانه بالإجمال والتفصيل ، أمّا الإجمال:
فهو أنّه لا نزاع في أنّه عليهالسلام كان في غاية الذكاء والاستعداد للعلم ، وكان رسول [الرسول] اللّه صلىاللهعليهوآله أفضل الفضلاء ، ثمّ أنّه بقي من أوّل صغره إلى حين وفاة الرسول صلىاللهعليهوآله في خدمته يلازمه ليلاً ونهارا ويدخل عليه في كلّ وقت ، ولم يتّفق ذلك لأحد من الصحابة. ومعلوم أنّ التلميذ إذا كان بتلك الصفة من الفطنة
والحرص على العلم ، وكان الأستاذ في غاية الفضل والحرص على إرشاده وتعليمه ، وكان الاتّصال بينهما حاصلاً في كلّ الأوقات ، فإنّه يبلغ ذلك التلميذ مبلغا عظيما في العلم.
وأمّا التفصيل فمن وجوه:
أحدها: قوله صلىاللهعليهوآله: «أقضاكم عليّ» ، والقضاء محتاج إلى جميع أنواع العلوم ، فلمّا رجّحه في القضاء على الكلّ لزم ( يلزم ) ترجيحه عليهم في كلّ العلو م.
وأمّا سائر الصحابة فإنّما رجّح بعضهم في علم واحد ، كقوله صلىاللهعليهوآله: «أفرضكم زيد» ، و «أقرأكم أُبيّ».
الثاني: أنّ أكثر المفسّرين سلّموا أنّ قوله تعالى: «وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ» نزلت في حقّ عليّ عليهالسلام ، واختصاصه بزيادة الفهم يستلزم اختصاصه بمزيد العلم.
الثالث: نُقل عنه عليهالسلام أنّه قال: «لو كُشف الغطاء ما ازددت يقينا» ، وذلك يدلّ على أنّه قد بلغ في كمال العلم إلى أقصى ما تبلغ إليه القوّة البشريّة ، ولم يدّعِ أحدٌ
ممّن عداه هذه المرتبة ( المزية ).
الرابع: أنّه عليهالسلام قال: «لقد اندمجتُ على مكنون علم لو بُحتُ به لاضطربتم اضطراب الأَرْشيَة في الطوِيّ البعيدة» ، وذلك يدلّ ( يستلزم ) على اختصاصه بعلوم ليس في قوى ( قوّة ) غيره من الصحابة الوصول إليها.
الخامس: أنّه عليهالسلام قال: «لو كُسرتْ لي الوسادة ثمّ جلستُ عليها لقضيتُ بين أهل التوراة بتوراتهم ، وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم ، وبين أهل الزبور بزبورهم ، وبين أهل الفرقان بفرقانهم. واللّه ما من آية نزلت في برّ أو بحر أو سهل أو جبل ولا سماء ولا أرض ولا ليل و لا نهار إلاّ وأنا أعلم فيمن نزلتْ وفي أيّ شيء نزلت».
فلئن ( ولئن ) قلتَ. التوراة منسوخة فكيف يجوز الحكم بها ؟
قلتُ: المراد أنّه متمكّن من تفصيل أحكامها كما أُنزلت ، وبيانها لمن له العمل بها من أهلها بعد أداء حقّ الجِزْية.
السادس: ما اشتهر وتواتر من رجوع أكابر الصحابة إليه في كثير من الأحكام ، كرجوع عمر في قصّة المجهَضة ، وقصّة المرأة التي ولدت لستّة أشهر فأمر عمر برجمها ، والتي أقرّت بالزنا وهي حامل فأمر برجمها ، وقول عمر بعد ردّه عليهالسلام له وبيان ما أشكل عليه: «لو لا عليّ لهلك عمر» ، قوله: «لا عشت لمشكلة لا تكون لها يا أبا الحسن». فإنّ كلّ ذلك يدلّ على كمال علمه عليهالسلام ومزيده فيه على غيره.
السابع: أنّ أعظم العلوم وأهمّها ( وأتمّها ) علم أصول الدين ، وقد ورد في خطبه عليهالسلام من أسرار التوحيد والعدل والقضاء والقدر والنبوّة وأحوال المعاد ما لم يأتِ في كلام أحد من الأولياء وأكابر الحكماء ، حتى أنّ جميع فرق العلماء من المتكلّمين والفقهاء وعلماء الأخلاق والسياسات وعلماء التفسير والنحو والفصاحة ينتهون إليه عليهالسلام كما بُيِّن ذلك في مظانّه ، وكما تجده عند استقراء كلامه عليهالسلام وكلام من بعده من العلماء ، وذلك مستلزم لأفضليّته على سائر الخلق بعد رسول اللّه (الرسول ) صلىاللهعليهوآله .
وأمّا العفّة فقد كان له عليهالسلام فيها الآية الكبرى ، ويكفيك في التنبيه على حاله فيها مطالعة كلامه في نهج البلاغة ، نحو كتابه إلى عثمان بن حُنيف الأنصاريّ عامله بالبصرة وقد بلغه أنّه دُعي إلى وليمة قوم فأجاب إليها ، وقوله فيه: «ألا وإنّ إمامَكم قد اكتفى من دنياه بطِمْرَيه ، ومن طُعْمِه بقُرصَيه ، ألا وإنّكم لا تقدرون
على ذلك ، ولكنْ أعينوني بوَرَعٍ واجتهادٍ وعفّةٍ وسَداد».
وقوله فيه: «وأيْمُ اللّهِ يَميِنا أستثني فيها بمشيئة اللّه لأروضَنَّ نفسي رياضةً
تهِشُّ معها إلى القُرص إذا قدرتُ عليه مطعوما ، وتقنعُ بالملحِ مأدوما ، ولأدعنَّ مقلتى كعينِ ماءٍ نَصَبَ مَعينُها مُستفرِغةً دموعَها ، أتمتلئُ السائمةُ من رِعْيِها
فتبرُك ، وتشبعُ الربيضةُ من عشبها فتربض ، ويأكلُ عليٌّ من زادِه فيهجع ! قرَّتْ إذا
عينُه إذا اقتدى بعد السنين المتطاولة بالبهيمة الهاملة والسائمة المرْعيّة». إلى
غير ذلك من كلامه عليهالسلام .
والتواتر شاهد بأنّه عليهالسلام كان على حالة تشهد بأنّه ازهد الناس بعد الرسول صلىاللهعليهوآله .
وأمّا الشجاعة فالخوض في إثباتها له يجري مجرى إيضاح الواضحات.
وأمّا العدالة فهي مَلَكة تنشأ عن هذه الملَكات الثلاث وتلزمها ، ويكفي في التنبيه عليها قوله عليهالسلام: «واللّهِ لو أُعطيتُ الأقاليمَ السبعةَ بما فيها ( بما تحت افلاكها ) على أنْ أسلُبَ نملةً ( أن أعصى اللّه في نملة أسلبها ) جُلْبَ شَعيرهٍ ( شعرة ) ما فعلتُه» ، وذلك أبلغ ما يوصَف مِن ترك الظلم والحصول على وسَط العدل وفضيلته.
فثبت بهذا أنّه عليهالسلام كان مستجمِعا لأصول الفضائل ، وأنّه فيها أكمل من غيره.
وأمّا أنّ كلّ من كان كذلك فهو أفضل ؛ فلأنّه لا معنى للأفضل إلاّ الأكثر فضلاً.
الثاني من التفضيل: أنّ الرسول صلىاللهعليهوآله لمّا آخى بين الصحابة آخى بينه وبين نفسه ، وذلك يستلزم أفضليّته على سائر الصحابة ؛ إذ المؤاخاة مظنّة المساواة ( المواساة ) في النصب ، وقيام كلّ من الأخوَين مقام الآخر ، فلمّا كان محمّد صلىاللهعليهوآله أفضل الخلق كان القائم مقامه كذلك.
الثالث: قوله صلىاللهعليهوآله في ذي الثُدَيَّة ، «شرّ الخلق والخليقة يقتله خير الخلق والخليقة» ، وفي رواية: «يقتله خير هذه الأمّة» ، وكان قاتلُه عليّا عليهالسلام .
الرابع: قوله صلىاللهعليهوآله لفاطمة عليها السلام : «إنّ اللّه اطّلع على أهل الدنيا فاختار منهم أباك
فاتخذه نبيّا ، ثمّ اطّلع ثانيا فاختار منهم بعلك».
الخامس: رُوي عن عائشة أنّها قالت: «كنت عند النبيّ إذ أقبل عليّ ، فقال: هذا سيّد العرب ، فقلت: بأبي أنت وأمّي ألست سيّد العرب ؟ فقال: أنا سيّد العالمين وهو سيّد العرب».
فهذه الوجوه وأمثالها ممّا يدلّ على أنّه أفضل الخلق بعد محمّد صلىاللهعليهوآله .
وأمّا أنّ كلّ من كان أفضل فهو أَولى بالخلافة وأحقّ بالتقديم فهي مقدّمة جليّة غنيّة عن البيان ؛ إذ كان قبح تقديم المفضول على الفاضل في ما يُحتاج إليه في التقديم مركوزا في بداية العقول.
الوجه الثاني: أنْ نقول: الإمام يجب أنْ يكون واجب العصمة ، ولا واحد من الصحابة سوى عليّ عليهالسلام بواجب العصمة ، فلم يجز أنْ يكون الإمام من الصحابة غير عليّ عليهالسلام .
أمّا الصغرى فقد مرّ بيانها ، وأمّا الكبرى ؛ فلأنّ الناس بعد الرسول صلىاللهعليهوآله اختلفوا ، فمنهم من قال بأنّ الإمامَ عليٌّ ، ومنهم من قال بأنّه العبّاس ، ومنهم من قال بأنّه
أبوبكر. وإجماع الناس على تعيين أحد هؤلاء الثلاثة ممّا يدلّ على أنّ غيرهم ليس في مرتبتهم ، لكنّ العبّاس وأبابكر لم يكونا واجبَي العصمة بالاتّفاق ، وأمّا مَنْ دونهما فبالأَولى. وحينئذٍ يتعيّن أنْ يكون الإمام هو عليّا عليهالسلام ، وإلاّ لخرج الحقّ عن الأمّة ، وخلا الزمان عن الإمام المعصوم ، وقد سبق بطلانه.
الوجه الثالث: النصّ الجليّ من رسول اللّه صلىاللهعليهوآله في حقّه بحيث لا يقبل التأويل ، كقوله صلىاللهعليهوآله: «سلّموا عليه بإمرة المؤمنين» ، و[قوله صلىاللهعليهوآله]: «اسمعوا له وأطيعوا» ، وقوله صلىاللهعليهوآله: «أنت الخليفة من بعدي» ، وذلك ممّا تواترت به الإماميّة ونقلته خلفا عن سلف ، وهم يملؤون ( يملاؤن ) وجه الأرض ، فيجب أنْ يكون هو الإمام الحقّ
بعده بلا فصل.
لا يقال: لا نسلّم أصل هذا النصّ.
سلّمناه ، لكنْ لا نسلّم أنّه متواتر ؛ لأنّ من شرط التواتر استواء الطرفين والواسطة ، وذلك غير معلوم في الإماميّة.
سلّمناه ، لكنْ لا نسلّم أنّه تواتر إليهم ، وإلاّ لعلمناه كما علموه ؛ لاشتراكنا وإيّاهم في سببه وهو السماع.
لأنّا نجيب عن الأوّل والثاني: بأنّ شرط التواتر عند المحقّقين إنّما هو حصول اليقين من الخبر ، ولا عبرة بالعدد كما تحقّق ذلك في المطوّلات ، وهذا النصّ ممّا حصل العلم اليقين به للإماميّة.
وعن الثالث: أنّ الإماميّة جاز أنْ يختصّوا بعلم هذا النصّ ؛ لأنّه لم يسبق إلى أذهانهم نفيُ مقتضاه بشبهة ، وذلك من شروط العلم التواتريّ. والخصم لمّا سبق إلى ذهنه ذلك لا جَرَمَ لم يحصل له العلم به.
ولنا على هذا المطلوب دلائل كثيرة ، وفيما ذكرناه مَقنَع ههنا.
و در آن چند بحث است:
امام برحق بعد از رسول خدا صلىاللهعليهوآله بدون هيچ فاصلهاى اميرمؤمنان على عليهالسلام است ؛ از چند جهت:
دليل اول: حضرت على عليهالسلام برترين مردم بعد از رسول خدا صلىاللهعليهوآله است[1] و هر كس چنين خصوصيتى داشته باشد پس براى جانشينى پيامبر صلىاللهعليهوآله سزاوارتر و براى امر او از ديگران برحقتر است.
بيان صغرى: حضرت على عليهالسلام جامع تمامى صفات اخلاقى نيكو بود [2]
و در تمامى اين صفات ، برتر از ديگر ياران رسول خدا صلىاللهعليهوآله بود ؛ و هركس چنين باشد پس افضل ايشان است.
بيان صغرى: [وجه اول] اصول فضائل اخلاقى - هم چنان كه قبلاً دانستى - چهار چيز است و آن علم و عفت و شجاعت و عدالت است و همه اين موارد در حق حضرت على عليهالسلام ثابت شده است.
اما در مورد علم حضرت على عليهالسلام [3] ، آن حضرت بعد از رسول خدا صلىاللهعليهوآله اعلم امت بود. اين مطلب به صورت اجمال و تفصيل چنين است:
بيان اجمالى علم على عليهالسلام اين است كه هيچ اختلافى در اين كه آن حضرت در نهايت هوش و ذكاوت و استعداد علمى بوده نيست و از طرفى رسول خدا صلىاللهعليهوآله افضل فضلاست. و در ضمن حضرت على عليهالسلام از كودكى تا زمان وفات رسول
خدا صلىاللهعليهوآله هميشه همراه ايشان بودند[4]و اين فضيلت براى هيچ يك از اصحاب اتفاق نيفتاده است.
كاملاً واضح است كه اگر يادگيرندهاى در آن حدّ از زيركى و حرص بر فراگيرى علم بوده و استاد هم در نهايت فضل و حرص بر ارشاد و تعليم شاگرد باشد و بين ارتباط شاگرد و استاد رابطهاى پايدار و هميشگى در تمامى اوقات وجود داشته باشد ، در اين صورت شاگرد به درجات بسيار بالايى از علم دست خواهد يافت.
اما بيان تفصيلى علم حضرت على عليهالسلام از چند جهت است:
جهت اول: سخن رسول اللّه صلىاللهعليهوآله كه مىفرمايند: «با قضاوتترين شما على عليهالسلام است»[5] ؛ و قضاوت محتاج به همه انواع علوم است. حال كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله او را در امر قضاوت بر همه مردم ترجيح داده پس نتيجه مىدهد كه علم حضرت على عليهالسلام در تمامى زمينهها از ديگر مردم بيشتر است. رسول خدا صلىاللهعليهوآله بعضى از اصحاب خويش را در يك علم از ديگران برتر مىدانستند ، چنانچه فرمودند: «داناترين شما در ميراث ، زيد است»[6] و «اُبىّ داناترين شما در قرائت است»[7].
جهت دوم: اكثر مفسران توافق دارند كه كلام خداوند: «وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَة»[8] ( پند و تذكر تو را گوش شنواى هوشمند مىتواند بشنود ) در حق على عليهالسلام نازل شده است[9] ؛ و اختصاص دادن آن حضرت به فهم زياد مستلزم اختصاص او به علم زياد است.
جهت سوم: از حضرت على عليهالسلام نقل شده است كه آن حضرت فرمود: «لَوْ كُشِفَ الغِطاء مَا ازْدَدْتُ يَقينا»[10] ( اگر پردهها برداشته شود يقين من زياد
نمىشود ) ، و اين كلام نشان بر اين است كه آن حضرت در كمال علم به بالاترين مراتب كه هيچ نيروى بشرى به آن نمىرسد ، رسيده بوده است و تاكنون احدى غير از او مدعى اين رتبه از علم و يقين نبوده است.
جهت چهارم: حديث آن حضرت كه مىفرمايند: «لَقَدِ انْدَمَجتُ على مَكنون علمٍ لَو بُحتُ به لاَءضطربتُم إضْطراب الأَرشية في الطويّ البَعيدَة»[11] ( من چنان از علوم و حوادث پنهانى آگاهى دارم كه اگر بازگويم مضطرب مىگرديد چون لرزيدن ريسمان در چاههاى عميق ) ؛ و اين كلام دلالت مىكند بر اين كه آن حضرت از چنان مرتبه علمى برخوردار بود كه هيچ يك از اصحاب به آن مرتبه نرسيده است.
جهت پنجم: آن حضرت فرمودند: «لَو كُسرتْ لي الوسادة ثُمَّ جلستُ عَليها لَقضيتُ بين أهل التوراة بتوراتهم ، وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم ، وبَين أهل الزّبور
بزَبورهم ، وبَين أهل الفرقان بفُرقانهم. واللّه ما من آية نَزلت في بَرٍّ أو بَحْرٍ أو سَهلٍ أوْ جَبَلٍ ولا سَماءٍ ولا أَرْضٍ ولا نهارٍ إلاّ وأنَا أعْلَم فيمَن نزلتْ وفي أيّ شيءٍ نزلتْ»[12] ( اگر كرسى قضاوت براى من فراهم شود و بر آن تكيه زنم ، بين اهل تورات به توراتشان و بين اهل انجيل به انجيلشان و بين اهل زبور به زبورشان و بين اهل قرآن به قرآنشان قضاوت خواهم كرد. به خدا قسم ، نازل نشده آيهاى در خشكى يا دريا يا بيابان يا كوه نه آسمان و زمين و نه شب و روز مگر اين كه من مىدانم آن آيه درباره چه كس يا چيزى نازل شده است ).
اگر اشكال وارد شود كه تورات منسوخ شده است چگونه براساس آن حكم
مىكنند ؟ !(1)
بايد گفت: منظور اين است كه آن حضرت اين توانايى را دارند كه احكام تورات را همان گونه كه نازل شده است شرح دهند و براى پيروان آن بيان كنند ، البته بعد از اين كه جزيه را پرداخت كردند.
جهت ششم: رجوع بزرگان صحابه به آن حضرت در بسيارى از احكام ، مشهور و به حد تواتر رسيده است مانند: رجوع عمر به آن حضرت در مسأله سقط جنين و داستان زنى كه شش ماهه زائيد كه عمر دستور به سنگسار آن زن داد و همچنين زنى اقرار به زنا نمود در حالى كه حامله بود كه عمر امر به سنگسار او نمود. عمر بعد از برگرداندن حكم توسط حضرت على عليهالسلام بر او و بيان
مسائلى كه بر عمر مشكل شده بود مىگفت: «لَوْ لا عَليّ لَهلكَ عُمر» ( اگر على نبود عمر هلاك مىشد ) ، و نيز مىگفت: «لا عشت لِمشكلة لا تكون لَها يا ابا الحسن» ( برطرف نمىكنم مشكلى را مگر آن كه ابا الحسن عليهالسلام براى رفع آن بوده است ). همه اين مطالب گفته شده ، بر كمال علم آن حضرت و برترى او بر ديگران در كمال علم دلالت مىكند[13].
جهت هفتم: اعظم علم و مهمترين آن ، علم اصول دين است. و در خطبههاى آن حضرت اسرار توحيد ، عدل ، قضا و قدر ، نبوت و احوال معاد بيان شده كه آن بيان در كلام احدى از اولياء و حتى اكابر حكما و انديشمندان نيامده است[14] ، به طورى كه همه علما ، از متكلمين ، فقها ، علماء اخلاق و سياسات و علماء تفسير و نحو و فصاحت سخن خود را به آن حضرت ارجاع مىدهند و آن
1) قائل اين سخن ابو هاشم جبائى است. ر.ك: اربعين فى اصول الدين رازى ، ج 2 ، ص 304 ؛ شرح المواقف ، ج 8 ، ص 370 ؛ إرشاد الطالبين ، ص 359.
حضرت را منبع اصلى اين علوم مىدانند[15]. همان گونه كه وقتى سخنان آن
حضرت و ديگر علماء را بررسى مىكنيم به اين مطلب پى مىبريم. اين امور دلالت واضح دارد كه آن حضرت بعد از رسول خدا صلىاللهعليهوآله برترين فرد بودند.
اما در مورد عفت: آن حضرت الگو و نشانهاى در اين زمينه است و براى آگاهى بر حال آن حضرت درباره عفت ، مطالعه كلامش در نهج البلاغه تو را كفايت مىكند ؛ مانند نامه آن حضرت به عثمان بن حنيف انصارى[16] كه كارگزار آن حضرت در بصره بود و به آن حضرت خبر رسيده بود كه عثمان به مهمانى گروهى از مردم بصره دعوت شده و آن را پذيرفته است و سخن آن حضرت درباره او چنين است: «ألا وَإنّ إمامَكم قد إكتفى مِن دُنياه بِطمرَيه ، ومِن طُعْمِه بِقُرصَيْه ، ألا وإنّكُم لا تقدرون على ذلك ، وَلكنْ أعينوني بوَرَع وإجتهاد وعِفَّةٍ وسَداد»[17]( آگاه باش امام شما از تمام دنيايش به دو جامه كهنه و از خوراكش به دو قرص نان اكتفا كرده است ، آگاه باشيد كه شما تن دادن به چنين روشى را قدرت نداريد ، ولى مرا با ورع و كوشش در عبادت و پاكدامنى و استوارى در دين يارى كنيد ).
و فرمايش آن حضرت در اين باره: «وأيْمُ اللّهِ يَمينا أستثني فيها بمشيئة اللّه لأروُضَنَّ نفسي رياضةً تَهِشُّ معها إلى القُرص إذا قدرتُ عليه مطعوما ، وتَقْنعُ بالمِلح مأدوما ، ولأدعنَّ مقلتى كعينِ ماءٍ نَضَبَ مَعينُها مُسْتفرِغَةً دموعَها ، أتمتلئُ السائمةُ من رِعْيِها فتبرُك ، وتشبعُ الربيضةُ من عشبها فتربض ، ويأكلُ عليٌّ مِن زادِه فيهجع. قرَّتْ إذا عينُه إذا اقتدى بعد السّنين المتطاولة بالبهيمة الهاملة والسائمة المرعيّة»[18] ( به خدا سوگند - جز در مواردى كه به خدا و اراده خدا تعلق گيرد - خودم را به رنج و ناراحتى مىاندازم به گونهاى كه براى خوراك خود به قرص
نانى اگر به دست آيد خشنود گردد و براى خورش خود به نمك قانع باشد و به يقين چشمم را به حال خود مىگذارم تا مانند چشمه آبى كه جريان آن قطع گشته از اشك تهى گردد ، آيا حيوانى مىچرد و شكم خود را از علوفه سير مىكند آنگاه به پهلو مىافتد ، و آيا گلهاى از گوسفندان ، از گياهان مخصوص به خود سير مىشوند و در محل استراحت خود مىخوابند و آيا على هم توشه و غذاى خويش را مىخورد سپس به استراحت مىپردازد ، پس در چنين حالتى چشم او روشن باد كه بعد از سالهاى طولانى از چارپاى بىچوپان رها از تكليف و گوسفندان چرنده پيروى كرده باشد ). و ديگر سخنان آن حضرت. اقوال متواتر دال بر اين است كه حضرت على عليهالسلام بعد از رسول خدا صلىاللهعليهوآله زاهدترين انسان بودند[19].
اما شجاعت ، بررسى براى اثبات شجاعت حضرت على عليهالسلام همانند روشن نمودن واضحات است[20].
اما عدالت ، عدالت ملكهاى است كه از ملكات سه گانه ( علم ، عفت و شجاعت ) نشأت مىگيرد و هميشه همراه آنهاست. در اين زمينه مىتوان به سخن آن حضرت اشاره كرد: «واللّه لَو أُعْطيتُ الأقاليمَ السبعةَ بما فيها ( بما تحت
افلاكها ) على أن أسْلُبَ نَملةً جُلْبَ شَعيِرةٍ ( شعرة ) ما فَعلتُه»[21] ( به خدا سوگند اگر هفت اقليم با آنچه در آن است به من داده شود كه من مورچهاى را از به دست آوردن دانهاى باز دارم ، چنين كارى را نخواهم كرد ). و اين كلام بليغترين كلامى است كه از ترك ظلم و رسيدن به عمق عدالت و فضيلت عدالت درباره آن توصيف شده است[22].
پس با اين سخنان ثابت مىشود كه حضرت على عليهالسلام مستجمع همه فضائل
اخلاقى و كاملترين افراد بوده است. و هر كسى چنين باشد پس افضل از همه است زيرا براى افضل معنايى جز اكثر از جهت فضل وجود ندارد.
[وجه دوم]: از نشانههاى فضيلت حضرت على عليهالسلام اين است: زمانى كه حضرت رسول صلىاللهعليهوآله بين صحابه اخوت ايجاد نمود ، بين خودش و بين آن حضرت برادرى برقرار نمود. و اين اخوّت مستلزم افضليت على عليهالسلام بر ساير صحابه است ، زيرا برادرى با احتمال برابرى در مقام و جانشين هر يك از دو برادر به جاى ديگرى ، همراه است. در نتيجه چون حضرت رسول صلىاللهعليهوآله افضل خلايق بود پس قائم مقام او داراى چنين مقامى است[23].
[وجه سوم]: حديث رسول خدا صلىاللهعليهوآله درباره ذو الثديه است: «شرّ الخلق والخليقة يقتله خير الخلق والخليقة» ( بدترين انسان از جهت اخلاق و خلقت را بهترين انسان از جهت اخلاق و خلقت مىكشد ) و در روايت ديگر به اين صورت است: «يقتله خير هذه الأمّة» ( بهترين امت او را خواهد كشت ) و حضرت على عليهالسلام كسى بود كه ذو الثديه را به قتل رسانيد[24].
[وجه چهارم]: سخن رسول خدا صلىاللهعليهوآله به حضرت فاطمه عليها السلام : «إنّ اللّه إطّلع على أهل الدنيا فاختار منهم أباك فاتّخذه نبيّا ، ثمّ اطّلع ثانيا فاختار منهم بَعلك» ( خداوند بر اهل دنيا نگريست و از بين آنها پدرت را اختيار نمود پس او را به عنوان پيامبر برگزيد. سپس بار دوم نگريست و از بين آنها شوهرت را انتخاب نمود )[25].
[وجه پنجم]: از عايشه روايت شده است: «كنت عند النبيّ إذا أقبل عليّ ، فقال: هذا سيّد العرب ، فقلت: بأبي أنت وأمّي ألست سيّد العرب ؟ فقال: أنا سيد العالمين وهو سيد العرب» ( نزد پيامبر بودم كه على عليهالسلام آمد. رسول خدا فرمود:
اين مرد سرور و بزرگ قوم عرب است. عايشه گفت: پدر و مادرم به فداى تو ، آيا
تو بزرگ و سرور قوم عرب نيستى ؟ رسول خدا فرمود: من سرور و بزرگ عالميان هستم و على سرور و بزرگ قوم عرب است )[26].
پس اين وجوه و مانند آن بر اين مطلب كه على عليهالسلام افضل خلايق بعد از حضرت محمد صلىاللهعليهوآله است ، دلالت مىكند.
و اما اين كه هر كس برتر از ديگران باشد او شايسته خلافت و جانشينى رسول خدا است ، و اين يك مقدمه آشكارى است كه بىنياز از بيان است زيرا قبح تقديم مفضول بر فاضل در جائى كه به تقدم مذكور نياز است نزد عقل روشن است.
دليل دوم: مىگوئيم: عصمت امام واجب است و هيچ كس از صحابه جز حضرت على عليهالسلام واجب العصمة نبوده ، بنابراين جايز نيست كه امام ، فردى غير از على عليهالسلام باشد.
اما بيان صغرى: قبلاً به آن اشاره شد.
اما بيان كبرى: مردم بعد از رسول خدا صلىاللهعليهوآله اختلاف نمودند:
عدهاى به امامت على عليهالسلام معتقد شدند.
عدهاى گفتند عباس امام است.
عدهاى نيز ابوبكر را انتخاب نمودند.
اجماع مردم بر اين كه يكى از اين سه نفر جانشين رسول خدا صلىاللهعليهوآله است دليل بر اين است كه ديگران در مرتبه اين سه نفر نبودند. و مىدانيم اجماع بر اين است كه عباس و ابوبكر واجب العصمة نبودهاند و غير آن دو نفر به طريق اولى واجب العصمة نبودهاند. در چنين حالتى معلوم مىشود كه فقط على عليهالسلام امام
است چرا كه اگر اين گونه نباشد حق در ميان امت اسلام وجود نخواهد داشت
و از ميان مىرود[27] و زمان از امام معصوم خالى خواهد شد ؛ و بطلان آن گذشت.
دليل سوم: نص صريح سخن رسول خدا صلىاللهعليهوآله در مورد حضرت على عليهالسلام كه نمىتوان به هيچ وجه آنرا به تأويل برد: «سَلّموا عليه بإمرة المؤمنين» ، و [قوله صلىاللهعليهوآله]: «واسمعوا له وأطيعوا» ( بر على عليهالسلام به عنوان اميرالمؤمنين سلام كنيد[28] و به او گوش دهيد و اطاعت نماييد )[29].
و مانند قول آن حضرت به على عليهالسلام كه فرمود: «أنت الخليفة من بعدي» ( تو جانشين بعد از من هستى )[30] ، و اين سخن از خبرهاى متواتر است و آن را هر نسلى از نسل قبل از خود نقل كرده است(1)به طورى كه پر كردهاند زمين را. بنابراين لازم است على عليهالسلام امام برحق بلافاصله بعد از رسول خدا صلىاللهعليهوآله باشد.
اين شبهه وارد نيست: اصل اين نص را نمىپذيريم.
بر فرض هم كه قبول داشته باشيم ، قبول نداريم كه متواتر است زيرا از شروط تحقق تواتر برابرى دو طرف و واسطه نقل است ، اما اين امر در مذهب اماميه اثبات نشده است.
فرض مىكنيم كه اثبات شده است ، اما قبول نداريم كه اين احاديث به صورت متواتر به دست اماميه رسيده است چون اگر اين گونه بود ، لازم مىآمد كه به ما هم رسيده باشد چرا كه ما و اماميه هر دو در سبب تواتر كه نقل است ، اتفاق نظر داريم[31].
1) تصريح كرده به اين مطلب سيد مرتضى در الذخيره فى علم الكلام ، ص 462 - 463.
جواب شبهه اول و دوم را اين گونه مىدهيم:
شرط تحقق تواتر در نزد علما ايجاد يقين در مورد خبر است و تعداد نقل و افراد نقل كننده ملاك نيست همان طور كه تحقيق اين مطلب در كتب طولانى وجود دارد(1). و اين از مواردى است كه براى اماميه نسبت به آن علم قطعى و يقين پيدا شده است.
جواب شبهه سوم اين است: ممكن است علم به اين نص اختصاص به اماميه داشته باشد به دليل اين كه هيچ شبههاى كه اقتضاى نفى اين نص را داشته باشد در اذهان اماميه راه پيدا نكرده است و اين نيز از شرايط علم تواترى است [32]. اما در مورد مخالفين چون شبهه به ذهنشان راه يافته پس ناچارا علم به آن نص ، بر ايشان محقق نيست.
ما براى اثبات اين امور دلائل زيادى داريم ، اما آنچه اينجا بيان كرديم كافى و قانع كننده است.
1) ر.ك: الاحكام فى اصول الاحكام ، ج 2 ، ص 27.
[1] اميرمؤمنان على عليهالسلام برترين افراد بعد از رسول خدا صلىاللهعليهوآله است كه در احاديث و روايات بسيارى به آن اشاره شده است. به عنوان نمونه:
پيامبر صلىاللهعليهوآله فرمود: اى مردم ! على را پس از من تفضيل و برترى دهيد كه او پس از من برترين مردم از مرد و زن است ، خداوند به واسطه ما روزى را فرود آوَرَد و آفريدگان به حيات خود ادامه مىدهند...(1).
از معاذه غفاريه روايت شده كه گفت: من انيس رسول خدا صلىاللهعليهوآله بودم و همواره در جنگها با او مىرفتم تا پرستارى بيماران و مجروحين كنم. روزى بر رسول خدا صلىاللهعليهوآله وارد شدم و آن روز آن جناب در خانه عايشه بود ، ديدم على عليهالسلام بيرون مىآيد و رسول خدا صلىاللهعليهوآله به عايشه مىگويد: اى عايشه ! اين مرد محبوبترين مردان و گرامىترين آنهاست نزد من ، حق او را بشناس و احترامش را داشته باشد(2).
رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: آسمان سايه نيفكنده و زمين بر پشت خود نگرفته است پس از من كسى را كه از على بن ابيطالب عليهالسلام برتر باشد ، و او امام و امير امّت من است ، و او وصىّ و جانشين من بر آنهاست ، هر كس پس از من از او پيروى كند هدايت يابد ، و هر كه از غير او راه جويد گمراه و سرگردان شود. من ، خود پيامبر برگزيدهام ، از روى هوا و هوس در فضل على بن ابيطالب عليهالسلام سخن نمىگويم ، اين جز وحى الهى نيست ، آن را روح برگزيده الهى از سوى خدايى
كه آسمانها و زمين و آنچه ميان آنها و زير زمين قرار دارد از آنِ اوست فرود آورده است(1).
رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: بهترين كسى كه روى زمين پس از من راه مىرود على بن ابيطالب عليهالسلام است(2).
از سعيد بن جبير نقل شده كه گفت: نزد ابن عباس آمدم و به او گفتم: اى پسر عموى رسول خدا! آمدهام تا از تو درباره على بن ابيطالب عليهالسلام و اختلاف مردم نسبت به او سؤال كنم. فرمود: اى پسر جبير ! آمدى تا از بهترين شخص اين امت بعد از پيغمبر اكرم صلىاللهعليهوآله سؤال كنى ؟ آمدى تا از كسى كه در يك شب سه هزار منقبت براى او حاصل شده سؤال كنى ؟ آمدى تا از وصىّ رسول خدا صلىاللهعليهوآله و جانشين و صاحب حوض و پرچم و شفاعت سؤال كنى ؟
سپس فرمود: به حق كسى كه محمد صلىاللهعليهوآله را ختم رسولان و آخرين پيامبر اختيار كرد ، اگر تمام گياهان دنيا و درختانش قلم و اهل آن نويسنده شوند و همگى مناقب و فضائل على عليهالسلام را از آغاز خلقت تا انتهاى آن بنويسند نمىتوانند يك دهم از فضائلى را كه خدا به او مرحمت كرده بنويسند(3)
مرحوم علامه متكلم نباطى بياضى در كتاب «الصراط المستقيم الى مستحقّى التقديم» ج 1 ، ص154 - 153 مىگويد: «وفى حديث الدوانيقى ، كم تروي في علي عليهالسلام حديثا ؟ فقال: عشرة آلاف. قال رجل لابن عباس ما أكثر مناقب علي عليهالسلام إنّى لأحسبها ثلاثة آلاف ، فقال: أو لا تقول: هي إلى ثلاثين ألف أقرب.
قال المرتضى: سمعت عمر ابن شاهين وهو شيخ مقدّم في الرواية يقول: جمعت من فضائل علي
عليهالسلام ألف جزء. وقال ابن حنبل: ما جاء لأحد من الصحابة ما جاء لعليّ عليهالسلام .
وروى الخوارزمي عن الصادق عليهالسلام قول النبيّ صلىاللهعليهوآله: جعل اللّه لأخي عليّ بن أبيطالب عليهالسلام فضائل لا تُحصى....
قال ابن عبدالبر: فضائله لا يحيط بها كتاب.
.1) كنز الفوائد ، ص 208.
2) كشف الغمه ، ج 1 ، ص 157.
3) امالى صدوق ، ص 651 ، ح 15 ؛ بحارالانوار ، ج 40 ، ص 7 ، ح 17 ( منظور از آن شبى كه در كلام ابن عباس ذكر شد و سه هزار منقبت در آن براى اميرالمؤمنين على عليهالسلام است شب هفدهم ماه رمضان است كه «ليلة القربة» ناميده شده كه در آن شب على عليهالسلام براى آب آوردن بيرون رفتند و در برگشتن جبرئيل در ميان هزار فرشته ، ميكائيل در ضمن هزار فرشته و اسرافيل نيز در ضمن هزار فرشته بر آن وجود مقدس سلام كردند و جنگ بدر در فرداى آن واقع شد. ر.ك: القطره ، ج 1 ، ص 227.
عايشه به رسول خدا صلىاللهعليهوآله گفت: يا رسول اللّه ! بهترين مردم بعد از شما كيست؟ رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: بهترين مردم بعد از من علي بن ابيطالب عليهالسلام است ، او جان من است و من جان على هستم(1).
ونمونههاى بسيار ديگرى از اين روايات كه طالبين جهت اطلاع بيشتر مىتوانند به كتب تأليف شده در موضوع فضائل و مناقب اميرالمؤمنين على عليهالسلام رجوع كنند.
علامه محمد بن على كراجكى گويد: آنچه ما در اين مسأله بدان معتقديم آن است كه امير مؤمنان على بن ابى طالب عليهالسلام از همه افراد بشر از گذشتگان و آيندگان جز رسول خدا صلىاللهعليهوآله افضل است ، و اجماع شيعه اماميه بر اين قول است و احدى از آنان در اين باره مخالفت نكرده جز افراد حقيرى كه از طريق معروف
1) مناقب خوارزمى ، ص 90.
منحرف شدهاند با توجه به اهمالى كه در آنان ديده مىشود(1).
مرحوم شيخ مفيد درباره افضليت على عليهالسلام گويد: كسى كه اميرمؤمنان عليهالسلام را برتر از پيامبران گذشته و همه مردم غير از پيامبر هدايت صلىاللهعليهوآله مىداند دليلش اين است كه: در جاى خود به دلايل مسلّمى كه بيش از حدّ شمار است ثابت شده كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله برترين افراد بشر است ، و نيز به دليل فرمايش آن حضرت كه فرمود: «من سرور بشرم» و فرمود: «من سرور اولاد آدممم و افتخار نمىكنم» ؛ و چون ثابت شد كه آن حضرت برترين افراد بشر است واجب است كه اميرمؤمنان عليهالسلام هم در فضيلت به دنبال آن حضرت باشد به دليل آن كه خود آن حضرت بر اين مطلب دلالت فرموده و برهان هم بر آن قائم است. از جمله آن كه: هنگامى كه پيامبر صلىاللهعليهوآله نصاراى نجران را به مباهله فرا خواند تا حقانيت خود را آشكار سازد و ثبوت نبوت خويش را مُبرهن نمايد و عناد آنها را در مخالفت با حضرتش پس از آن كه اتمام حجت بر آنها نمود نشان دهد ، على عليهالسلام را در مرتبه حكم ، عديل و همتاى خود ساخت و حكم كرد كه آن حضرت نفس اوست و او را در فضيلت از مرتبه خويش فروتر نداشت بلكه او را با خود برابر ساخت و از پروردگار خود كه اين حكم را فرموده بود با گواهى و حكم و تأكيد خبر داده ، چنين فرمود: «فَمَنْ حاجَّك فيه...» آن گاه حسن و حسين عليهما السلام را براى مباهله فرا خواند و آن دو بزرگوار فرزند او بودند در ظاهر لفظ ، و فاطمه عليها السلام را فرا خواند
1) رسالة التفضيل ، ص 2.
و از آن حضرت تعبير به «نساء» شده ، و اميرمؤمنان عليهالسلام را فرا خواند و او حكم نفس پيامبر صلى الله عليه وآله را دارد ، و مىدانيم كه مراد از نفس ، همان چيزى كه قوام بدن به آن است مثل خون جهنده و هوا و امثال آن نيست ، و نيز مراد خون آن حضرت نيست ، زيرا درست نمىتواند بود كه پيامبر خود را به سوى خود و يا به سوى ديگران دعوت كند ، بنابراين معنايى جز اين باقى نمىماند كه مراد آن حضرت از تعبير به نفس همتا و همانند است و همان كسى است كه در عزت و كرامت و دوستى و صيانت و ايثار و بزرگداشت و تجليل در نزد خداوند در آنچه كه اعتقاد بدان را واجب نموده در جاى پيامبر صلىاللهعليهوآله قرار داد. و اگر دليل خارجى وجود نداشت كه پيامبر صلىاللهعليهوآله از اميرمؤمنان عليهالسلام افضل است ، اعتبارى كه در اين آيه موجود است حكم به تساوى آن دو بزرگوار در فضيلت و مرتبه مىكند. ولى دليل ديگرى اين تساوى را از ميان مىبرد اما افضليت آن حضرت بر سايرين به مقتضاى اين آيه در جاى خود باقى است.
و ديگر از دلائل افضليت آن حضرت آن است كه پيامبر صلىاللهعليهوآله حكم دوستى و دشمنى او را در حكم دوستى و دشمنى خود قرار داده است و اين ويژه آن حضرت است و بس... بنابراين لازم است كه اميرمؤمنان عليهالسلام با پيامبر
صلىاللهعليهوآله در فضيلت مساوى باشد تا چنين چيزى براى او ايجاب گردد و گرنه وجهى در فضيلت براى آن حضرت نبود. اين دليل نيز مانند دليل نخست است كه در بالا گفتيم ، بنابراين آن دو بزرگوار در همه حال با هم برابرند مگر آنچه به دليل ديگر براى پيامبر صلىاللهعليهوآله ثابت باشد.
و دليل ديگر حديث طير است كه پيامبر صلىاللهعليهوآله به روايت خاصه و عامه فرمود: «خداوندا ! محبوبترين آفريدگانت را نزد من فرست كه با من از اين پرنده
بخورد» ؛ پس على عليهالسلام آمد... و چون ثابت شد كه اميرمؤمنان عليهالسلام محبوبترين خلق به نزد خداست روشن مىشود كه ثواب او در نزد خداوند از همه بيشتر و او در نظر خدا از همه گرامىتر است ، و اين تنها به دليل آن است كه عمل او از همه برتر و كارش از همه پسنديدهتر و خودش در مراتب عابدان از همه والاتر است ؛ و عموميت لفظ محبوبترين بودن او نزد خداوند آن گونه كه بيان داشتيم حكم به برترى حضرتش از همه بشر مىباشد.
دليل ديگر اخبار فراوان و منتشرى است كه دانشمندان عامه و خاصه متّفقا از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل كردهاند كه اميرمؤمنان عليهالسلام در روز قيامت بر سر حوض كوثر در كنار اوست ، و لواى حمد را پيشاپيش آن حضرت به سوى بهشت به دوش مىكشد ، و او قسمت كننده بهشت و دوزخ است ، و براى پيامبر صلىاللهعليهوآله منبرى مىنهند و حضرتش در بالاى آن فرا مىرود و اميرمؤمنان عليهالسلام يك پلّه پائينتر مىنشيند و پيامبران عليهمالسلام پائينتر از آن پلّه مىنشينند و پيامبر صلىاللهعليهوآله را فرا مىخوانند و بر او حلّه مىپوشانند و على عليهالسلام را نيز مىخوانند و حلّهاى ديگر مىپوشانند ، و در روز قيامت احدى از صراط عبور نمىكند مگر آن كه جوازى از على بن ابيطالب عليهالسلام به همراه داشته باشد.
و از جمله اخبارى كه بر اين مطلب دلالت دارد سخن امام صادق عليهالسلام است كه فرمود: «خدا را سوگند كه اگر على بن ابيطالب عليهالسلام آفريده نمىشد فاطمه دخت رسول خدا صلىاللهعليهوآله را همسرى نبود از آدم گرفته به بعد». و فرمود: «يوسف ، پيامبر و پيامبر زاده و فرزند خليل اللّه و پيامبرى راستگو و راستين بود ، و خدا را سوگند كه پدرم اميرمؤمنان على بن ابيطالب عليهالسلام از او افضل بود». و هنگامى كه از آن حضرت پرسيدند كه منزلت على عليهالسلام با پيامبر صلىاللهعليهوآله چه بود ؟ فرمود: «ميان آن دو
بزرگوار جز رسالت فضيلت ديگرى برقرار نبود».
و نظير اين روايت از پدرش امام باقر و نيز از امام رضا و امام عسكرى عليهمالسلام آمده است.
و نيز آن بزرگواران در سخنان مشهورى فرمودهاند: «اگر رسول خدا صلىاللهعليهوآله و على بن ابيطالب عليهالسلام نمىبودند خداوند آسمان و زمين و بهشت و دوزخى را نمىآفريد». و اين سخن مىرساند كه آن دو بزرگوار در اعمال بر همه فضيلت دارند و آفريدگان در مصالح خويش به شناخت و اطاعت و بزرگداشت و تجليل آن دو تن وابستهاند.
و عامه از طريق جابر بن عبداللّه انصارى و ابو سعيد خدرى از پيامبر صلىاللهعليهوآله روايت كردهاند كه فرمود: «على بهترين بشر است». و اين در مسأله مورد نظر نصّ و تصريح است. و از عايشه روايت است كه هنگامى كه اميرمؤمنان عليهالسلام در جنگ با خوارج پيروز شد و آنان را بكشت گفت: «اختلافى كه ميان من و على است مانع نمىشود كه من سخنى را كه از رسول خدا صلىاللهعليهوآله درباره او و خوارج شنيدهام باز گويم ، من از آن حضرت شنيدم كه مىفرمود: آنان ( خوارج ) بدترين آفريدگانند كه بهترين آفريدگان آنهارا به قتل مىرساند».
و از جابر بن عبداللّه انصارى روايت كردهاند كه گفت: «على سرور بشر است ، كسى جز كافر درباره او شك نمىورزد». و اخبار در اين زمينه بسيار است و در آنچه ما آورديم كفايت است و احتياج به هر يك از آنها موجّه است ، و اصل در همه آنها راهش همان است كه ما گفتيم ، و توفيق به دست خداست(1).
1) رسالة التفضيل ، ص 200 - 205 با تلخيص.
نابغه عصر خود يحيى بن حسن حلّى معروف به ابن بطريق ( متوفى به سال 600 ) گويد: آنچه دلالت دارد كه ولايت آن حضرت عليهالسلام از همه واجبات الهى بزرگتر و مؤكّدتر است اين آيه است: «يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ وَإِن لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ»(1). «اى پيامبر ! آنچه را از سوى پروردگارت به تو نازل شده برسان كه اگر چنين نكنى پيام او را نرساندهاى و خداوند تو را از مردم نگاه مىدارد». زيرا در اين آيه ولايت آن حضرت جانشين نبوت شده ، چرا كه به تبليغ درست آن شهادت به يگانگى خداوند سودمند بوده و تبليغ نكردن آن موجب تباهى تبليغ بقيّه موارد رسالت مىگردد ، بنابراين هرگاه اين تبليغ حاصل شود تبليغ رسالت به صحّت پيوسته و هرگاه تبليغ نگردد تبليغ رسالت سودمند نخواهد بود ؛ و معلوم است كه هر چه شرط وجود چيزى باشد وجود آن چيز تحقق و وجوب نمىيابد جز به وجود آن شرط.
اما مطلب دوم كه برترى آن حضرت از همه پيامبران گذشته و صديقان است آنكه: پيامبر اسلام صلىاللهعليهوآله برترين انبياء و رسالت او برترين رسالتهاست ، و خداى سبحان سيد رسولان خود را امر به ابلاغ وجوب ولايت امير مؤمنان عليهالسلام نموده و صحت رسالت او را منوط به اين تبليغ قرار داده است به گونهاى كه تبليغ اين رسالت كه برترين رسالتهاست جز به تبليغ اين ولايت راست نمىآيد ، بنابراين بدست مىآيد كه اين ولايت برابر با آن نبوت است و هر دو يك چيزند ، و چون
1) مائده: 67.
امامت آن حضرت مانند رسالت پيامبر صلىاللهعليهوآله است نفس او هم چون نفس اوست
و در فضيلت با او يكسان است ، و جز اميرمؤمنان در ميان آفريدگان خدا كسى يافت نمىشود كه نفس او مانند نفس رسول خدا صلىاللهعليهوآله باشد چنان كه در آيه مباهله بدان اشاره شده است ، و در اين صورت همگونى آن حضرت با ساير آفريدگان الهى از ميان مىرود و برترى حضرتش بر ديگران اثبات مىگردد(1).
[2] صفات اخلاقى و درياى فضائل امير عالم على عليهالسلام قابل وصف نيست. بطورى كه پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله فرمود: «لَوْ اَنَّ الغياض اَقْلامٌ وَالبَحْرُ مِدادٌ وَالجِنُّ حُسّابٌ وَالإنْسُ كُتّابٌ ما اَحْصُوا فَضائِل عَليِّ بْنِ ابيطالبٍ عليهالسلام»(2)؛ «اگر انبوه درختان قلم و درياها مركّب و همه اجنّه حسابگر و همه انسانها نويسنده باشند ، قادر به شمارش فضائل على بن ابيطالب عليهالسلام نخواهند بود».
فضائل و مناقب اميرالمؤمنين عليهالسلام آنقدر فراوان است كه به گفته شاعر:
حازَ الفضائِلَ والمناقِبَ كُلَّها *** أَنّى يُحيطُ بِمَدْحِهِ الأسْفارُ
به همه فضائل و منقبتها حائز شد ، كجا كتابها مىتواند بر مدح و ستايش او احاطه نمايد ؟
عمر بن خطاب از رسول خدا صلىاللهعليهوآله روايت كرده: هيچ كسى به اندازه على عليهالسلام به كسب فضائل نائل نيامده است ، فضائل آن حضرت به اندازهاى است كه هر كسى به حقيقت آنها برسد ، او را به راه راست هدايت مىكند و از گمراهى
رهائى مىبخشد(1).
گويند وقتى از خليل بن احمد عروضى - استاد سيبويه و صاحب كتاب «العين» - خواستند كه فضيلتى از اميرالمؤمنين عليهالسلام بگويد:
گفت: چه گويم درباره مردى كه دشمنانش از حسد و هوادارانش از ترس و تقيه فضائل او را پنهان داشتند ، و با اين همه فضائل آشكار او شرق و غرب عالم را پر كرده است(2).
ابن عباس مىگويد: آياتى كه در قرآن كريم در شأن حضرت على عليهالسلام روايت شده در حق هيچ يك از صحابه نازل نشده است(3). و نيز شخصى به ابن عباس گفت: چقدر مناقب و فضائل على بن ابيطالب عليهالسلام زياد است ؟ به حساب من سه هزار فضيلت است. ابن عباس گفت: چه مىگويى ؟ ! فضائل على بن ابيطالب عليهالسلام نزديك به سى هزار است(4).
احمد بن حنبل گفته: فضائلى كه درباره على ابيطالب عليهالسلام رسيده درباره هيچ يك از ياران رسول خدا صلىاللهعليهوآله نرسيده است(5).
و نيز اظهار داشته: احاديثى كه به سند حسن درباره فضائل حضرت مولى على عليهالسلام روايت شده است درباره هيچ يك از صحابه روايت نشده است(6).
با اين بيان ، ما به دليل اختصار و جهت تيمّن و تبرّك اندكى از بسيار اين
فضائل را نقل مىكنيم:
پيامبر صلىاللهعليهوآله در روز فتح خيبر خطاب به اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمودند: «يا عَلي لَوْ لا اَنْ تَقُولَ فيكَ طَوائِفُ مِنْ أُمَّتي ما قالَتِ النَّصارى في عيسى لَقُلْتُ اليَوْمَ فيكَ مَقالاً لا تَمُرُّ بِمَلاءَ المُسْلِميِنَ أَخَذُوا تُرابَ رِجْلَيْكَ وَفَضْلَ طَهُورِكَ يَسْتشفُونَ بِه...»(1)؛ «اى على ! اگر ترس اين نبود كه گروههايى از امت من ، درباره تو چيزهايى بگويند كه نصارى درباره عيسى گفتند ، امروز در باره تو سخنى مىگفتم كه وقتى از ميان جمعى از مسلمانان عبور كنى ، خاك پايت و باقى مانده آب وضويت را بگيرند و به آن شفا جويند...».
گر نبودى خوف ، دُرها سفتمى *** آنچه در دل بود يكسر گفتمى
ليك با اين قوم كه كورند و كر *** چون توانم گفت اوصاف قمر
«لكن در فضل تو كافى است كه تو از من باشى و من از تو ، ارث مرا مىبرى و ارث تو را مىبرم ، و تو از من بمنزله هارونى از موسى ، مگر آن كه پيغمبرى پس از من نباشد ، اى على ! تو ادا كننده دَيْن من هستى ، و قتال كننده بر سنت من ، و تو
در آخرت نزديكترين مردمى به من ، و فرداى قيامت خليفه منى بر حوض من. منافقان را از آن دور مىكنى و تو اول كسى هستى كه وارد مىشود بر حوض من. و اول كسى هستى كه داخل بهشت مىشوى از امت من ، و شيعه تو بر منبرهايى از نور باشند همه سيراب و خوشوقت با رويهاى سفيد بر دور من ، ايشان را شفاعت كنم و در بهشت همسايگان من خواهند بود ، و دشمنان تو در فرداى محشر همگى تشنه كام و افسرده و رو سياه باشند ، و پيوسته با تازيانههاى آتشين
1) كفاية الطالب ، ص 135 ؛ فصول العليه ، ص 46.
ايشان را بزنند در حالتى كه سرهاى خود را از شدت سنگينى غل و زنجير بالا كرده و ديدهها را بسته باشند. اى على ! خصومت با تو خصومت با من است و مسالمت با تو مسالمت با من ، و پنهان و آشكار تو ، پنهان و آشكار من و گوشت و خون تو ، گوشت و خون من بوده و حق با توست و بر زبان و قلب و چشم تو جارى است ، و ايمان با گوشت و خونت ، همچون گوشت و خون من در آميخته و خداوند بزرگ فرمان داده تا مژده بدهم كه تو و خاندانت در بهشت و دشمنانت در آتشند و آن كس كه كينه تو را دارد ، در كنار حوض كوثر بر من وارد نخواهد شد و آن كس كه محبت ترا به دل دارد ، از آن محروم نخواهد گشت».
و در روايت ديگرى فرمود: «اگر تمام آنچه كه درباره على عليهالسلام نازل شده است را بيان كنم ، قدم بر هر جائى بگذارد ، مردم خاك زير پايش را ( بعنوان تبرك و شفاء ) به آب ريخته و مىنوشند»(1).
امام عسكرى عليهالسلام در حديثى طولانى فرمود: «اگر بنا بود كسى را امر كنم كه اين گونه براى غير خدا سجده كند ، همانا شيعيان خود و ساير مكلّفان را امر مىكردم كه براى كسى كه واسطه رساندن علوم وصىّ رسول خدا صلىاللهعليهوآله به ديگران است سجده آورند»(2).
سلمان فارسى مىگويد: «هلا مردمان ! حديث مرا بشنويد و آن را خوب از من فرا گيريد و در آن بينديشيد ، آگاه باشيد كه مرا دانش بسيارى دادهاند ، اگر شما را از آنچه كه درباره فضائل اميرمؤمنان عليهالسلام مىدانم خبر دهم گروهى از شما خواهند گفت: او ديوانه است ، و گروه ديگر گويند: خداوندا ! قاتل سلمان را
بيامرز...»(1).
امام صادق عليهالسلام از پدران بزرگوارشان نقل نمودند كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمودند: همانا خداوند براى برادرم على بن ابيطالب عليهالسلام فضائل بىشمارى قرار داده است. هر كس با اقرار و اعتقاد به آن فضائل ، يكى از آنها را برشمارد خداوند گناهان گذشته و آينده او را مىبخشد ، اگر چه با گناهان انس و جن وارد قيامت شود ، و هر كس يك فضيلت از فضائل على بن ابياطالب عليهالسلام را بنويسد تا زمانى كه نشانهاى از آن نوشته باقى باشد فرشتگان براى او طلب آمرزش مىكنند ، و هر كس به يكى از فضائل آن حضرت گوش فرا دهد خداوند گناهانى را كه با گوش مرتكب شده مىبخشد ، و هر كس به نوشتهاى از آن فضائل نگاه كند خدا هر گناهى كه با ديدگان مرتكب شده مىآمرزد. سپس رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمودند: نگاه كردن به على بن ابيطالب عليهالسلام عبادت است و ياد او عبادت است و ايمان بنده قبول نمىشود مگر به ولايت على بن ابيطالب عليهالسلام و برائت و بيزارى از دشمنان او(2).
قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله: «لا يستر عَليّا عَن اللّه سِترٌ ولا يحجبه عن اللّه حجاب وهو الستر والحجاب فيما بين اللّه وبين خلقه.
«حضرت رسول اكرم صلىاللهعليهوآله فرمودند: ميان على عليهالسلام و خداوند متعال هيچ گونه حجاب و فاصلهاى نيست ، و او واسطه بين خدا و خلق مىباشد»(3).
قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله: «نورُ عَليّ بن أبيطالب عليهالسلام مِنْ نُور اللّهِ. وِلايَةُ عَليّ بن ابيطالب عليهالسلام وِلايَةُ اللّه وَحُبُّه عِبادَةُ اللّه».
رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمودند: «نور على بن ابيطالب عليهالسلام از نور خداست(1). ولايت على بن ابيطالب عليهالسلام ولايت خداست ، و دوست داشتنش عبادت خداست»(2).
قال النبى صلىاللهعليهوآله: «ليلة أُسري بي إلى السَّماء لَم أجد بابا ولا حجابا ولا شجرةً ولا وَرَقةً وَلا ثَمَرَةً إلاّ مكتوبٌ عَلَيها «عَليّ عليّ» ، وإنَّ اِسْمُ عليٍّ مكتُوب عَلى كُلِّ شَىْءٍ».
حضرت نبى اكرم صلىاللهعليهوآله فرمودند: «در شب معراج هيچ باب و حجاب و درخت و برگ و ميوهاى را نديدم مگر آن كه بر آن نوشته شده بود «على على» ، همانا نام على به هر چيز نوشته شده بود»(3).
پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله به سلمان فرمودند: «اى سلمان ! در شب معراج وقتى به سدرة المنتهى رسيدم جبرئيل همراهيم نكرد. پس به عرش پروردگار صعود كردم. هنگامى كه خداى متعال با من نجوا مىكرد و من با او نجوا مىكردم ، ناگهان شيرى را ديدم كه پيش رويم ايستاده ، ديدم او على بن ابيطالب است. وقتى به زمين بازگشتم على عليهالسلام بر من وارد شد و سلام كرد و مرا به مواهب و عنايات پروردگارم تهنيت گفت ، سپس همه آنچه بين من و خداوند گذشته بود خبر داد.
اى سلمان ! بدان خداوند هيچ يك از انبياء و اوليائش را از زمان آدم تاكنون به بلائى نيازموده مگر اين كه على عليهالسلام او را نجات داده است»(1).
روزى جبرئيل نزد نبى اكرم صلىاللهعليهوآله نشسته بود كه اميرمؤمنان على عليهالسلام وارد شدند. جبرئيل به احترام ايشان از جا برخاست. رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمودند: آيا به خاطر اين جوان برخاستى ؟ جبرئيل عرضه داشت آرى ، او بر من حق استادى دارد. پيامبر صلىاللهعليهوآله از چگونگى آن سؤال فرمودند. جبرئيل عرض كرد: آنگاه كه خدا مرا آفريد سؤال كرد تو كيستى و نام تو چيست ؟ و من كيستم و نامم چيست ؟ من در پاسخ متحيّر ماندم. سپس اين جوان در عالم انوار حاضر شد و پاسخ را به من آموخت. گفت بگو: تويى پروردگار بزرگى كه نامت نيكوست و منم بنده خوار و اسمم جبرئيل است. بدين جهت براى او برخاستم و احترامش كردم. رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمودند: اى جبرئيل ! عمر تو چقدر است ؟ ! پس جبرئيل عرض كرد: ستارهاى است كه هر سى هزار سال از عرش طلوع مىكند و من سى هزار بار طلوع آن را ديدهام. پس حضرت رسول صلىاللهعليهوآله فرمودند: چنانچه ستاره را ببينى آن را مىشناسى ؟ جبرئيل عرض كرد: چگونه نشناسم ؟ ! آنگاه رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمودند: يا على ! عمامه خود را از پيشانى بردار. همين كه آن را كنار زد نور آن ستاره را در پيشانى اميرمؤمنان على عليهالسلام ديد(2).
رسول خدا صلىاللهعليهوآله به اميرمؤمنان على عليهالسلام فرمود: يا على ! تو در ميان امت من همچون سوره «قل هو اللّه احد» مىباشى. هر كه آن را يك بار بخواند گويا يك سوم قرآن را خوانده و هر كه دو مرتبه بخواند دو سوم قرآن را خوانده و هر كس
سه مرتبه بخواند گويا يك ختم قرآن نموده است. آن گاه افزودند: هر كسى تو را به زبان دوست بدارد يك سوم ايمان را كسب نموده است و هر كه به زبان و قلب تو را دوست بدارد دو سوم ايمان را ، و هر كس تو را به دست و قلب و زبان دوست بدارد ايمان كامل را به دست آورده است.
سوگند به خداوندى كه مرا به حق پيامبرى مبعوث نمود ، اگر اهل زمين مانند اهل آسمان تو را دوست مىداشتند خداوند هيچ شخصى را به آتش عذاب نمىنمود.
يا على ! جبرئيل از جانب پروردگار عالميان مرا بشارت داد و به من گفت: اى محمد ! برادرت على عليهالسلام را بشارت ده هر كه او را دوست بدارد او را عذاب نمىكنم و هر كه او را دشمن بدارد به او ترحّم ننمايم(1).
ابن ابى الحديد مىگويد: چه بگويم درباره مردى كه دشمنان و ستيزندگانش نيز سر به آستان فضائلش فرود آوردند و انكار مناقب و كتمان فضائل او را بر نتابيدند. زيرا كه دانستى بنى اميه بر حكومت اسلامى در شرق و غرب زمين چيره شدند و به هر نيرنگى در خاموش ساختن نور او كوشيدند ، و حقايق را عليه او تحريف نمودند ، عيبهايى براى او تراشيدند ، او را بر سر منبرها لعن كردند ، مداحانِ او را تهديد بلكه حبس كردند و كشتند ، از نقل روايتى كه حاوى
1) مشارق انوار اليقين ، ص 56.
فضل او و مايه بلندآوازگى او مىشد جلوگيرى نمودند تا آنجا كه اجازه ندادند نام او را بر كسى نهند ، اما اين ترفندها جز بر والايى و سر بلندى او نيفزود ، همچون مُشك كه هر چه بر آن سرپوش نهند بويش بپيچد ، و به سان خورشيد كه با كف دست نتوان چهره آن پوشاند ، و چون روز روشن كه گر چشم از آن فرو بندى ، ديدگان بسيارى آن را مىبيند.
و چه گويم درباره مردى كه همه فضيلتها بدو انتساب برد ، و هر فرقهاى بدو منتهى مىشود ، و هر گروهى او را به خود منتسب مىدارند ، پس او رئيس و سرچشمه و سالار همه فضيلتهاست(1).
و نيز مىگويد: و اما فضائل حضرتش از بزرگى و جلالت و انتشار و اشتهار به حدّى است كه ياد كردن و تفصيل دادن آن زشت و خنك مىنمايد ، و همان گونه است كه ابو العيناء به عبيداللّه بن خاقان وزير متوكل و معتمد اظهار داشت: من هرگاه كه مىخواهم فضل شما را برشمرم خود را چون كسى مىبينم كه از روشنى روز و تابندگى ماه كه بر هيچ بينندهاى پوشيده نيست گزارش مىدهد و باورم شد كه هنگام سخن در خور عجز و ناتوانى شوم و آن را به پايان نتوانم برد ، پس از ثناى تو منصرف شدم و به دعاى تو پرداختم ، و گزارش از تو را به آگاهى مردم از تو واگذاردم(2).
و هم او گويد: چه گويم درباره مردى كه اهل ذمّه با آنكه اسلام را نپذيرفتهاند به او مهر مىورزند ، فيلسوفان با آنكه ميانهاى با اهل دين ندارند بزرگش مىشمارند ، شاهان روم و فرنگ شمايل او را در كنيسهها و پرستشگاههاى خود
نقش مىكنند ، و شاهان ترك و ديلم عكس او را بر شمشيرهاى خود حك مىنمايند(1).
در خبر است كه شبى منصور دوانيقى(2)، سليمان اعمش را طلبيد ، اعمش چون وارد شد منصور او را گفت: نزديك من بيا بنشين ؛ اعمش چون نزديك منصور نشست منصور بوى حنوط از او شنيد ، گفت: راست بگو و الاّ تو را بردار خواهم كشيد ، اين بوى حنوط چيست ؟ ! گفت: چون پيك تو آمد و مرا طلب داشت من با خود خيال كردم كه شما مرا طلب مىكنى از من حديثى در فضيلت على عليهالسلام بپرسى ، و من اگر نقل كنم مرا خواهى كشت ، لا جرم تهيه مرگ خود ديدم ، وصيت خود را نوشتم ، غسل و حنوط كردم و به خدمت آمدم.
منصور گفت: اى سليمان ! چند حديث در فضيلت على عليهالسلام روايت مىكنى ؟ گفتم مقدار كمى.
گفت: چقدر ؟ گفتم: ده هزار و زيادتر.
گفت: و اللّه من براى تو يك حديثى در فضائل على عليهالسلام بگويم كه از عظمت آن ، احاديث خود را فراموش كنى !
آن وقت منصور شروع كرد در نقل فضيلت اميرالمؤمنين عليهالسلام (1).
منصور گفت: از بنى اميه فرارى بودم و در شهرها مىگرديدم و به فضائل على عليهالسلام به مردم تقرب مىجستم ، مرا طعام و زاد مىدادند تا وارد شام شدم و جز كسائى كهنه نداشتم ، صداى اقامه شنيده با گرسنگى به مسجد رفتم و خيال داشتم به مردم بگويم مرا شبى مهمان كنند. چون امام جماعت سلام داد و دو پسر به مسجد آمده امام به ايشان مرحبا گفت و گفت خوشا به كسانى كه اسم شما همنام آندو است. به جوانى كه در پهلويم بود گفتم اين شيخ و اطفال كيستند ؟ ! گفت: جدّ آنها است و در اين شهر غير اين شيخ كسى على عليهالسلام را دوست ندارد ، لذا نام يكى را حسن و ديگرى را حسين گذارده ؛ خوشحال شدم و برخاستم گفتم: يا شيخ ! حديثى گويم چشمت روشن شود. گفت: اگر چشم مرا روشن كنى چشم تو را روشن نمايم. گفتم: پدرم از پدرش از جدش گفت: نزد رسول اللّه صلىاللهعليهوآله نشسته بوديم ، فاطمه عليها السلام گريان آمد ، فرمود: چه تو را مىگرياند ؟ ! گفت: اى پدر ! حسنين بيرون شدند ، ندانم كجا ماندهاند. فرمود: اى فاطمه ! گريه مكن ، خدائى كه آن دو را آفريده از ما مهربانتر است.
رسول خدا صلىاللهعليهوآله دست برداشت و گفت: خدايا آن دو را نگه دار و سلامت بدار. جبرئيل آمد: يا محمد ! خدايت سلام مىرساند و گويد براى آن دو غمين مباش كه آنان در دنيا و آخرت برترند و پدرشان از آن دو بهتر است ، آنان در حظيره بنى نجار خوابند ، خدا فرشتهاى به آن دو موكل نموده ؛ رسول اللّه صلىاللهعليهوآله شاد
برخاست با صحابه به حظيره آمد ، ديد آن دو بزرگوار دست به گردن هستند
1) الفصول العليه ، ص 10.
و فرشتهاى يك بالش را در زير و بالى روپوش نموده ، رسول مكرم صلىاللهعليهوآله آن دو را بوسيد تا بيدار شدند ، حسن را پيغمبر و حسين را جبرئيل برداشته بيرون شدند و فرمود: و اللّه شما را بزرگ شمارم چنان كه خدا بزرگ شمرده. ابو بكر گفت: يكى را به من دهيد. فرمود: نيكو بردارنده و نيكو سوارهها هستند و پدرشان از آنها بهتر است ؛ تا به مسجد آمدند. فرمود: بلال ! مردم را بگو رسول اللّه در مسجد است. مردم به مسجد آمده و رسول مكرم صلىاللهعليهوآله ايستاد و فرمود: اى مردم ! آيا شما را بر بهترين مردم در جد و جدّه دلالت نكنم ؟ گفتند: آرى يا رسول اللّه !
فرمود: حسن و حسين مىباشند كه جدش محمد ، و جدهشان خديجه بنت خويلد است ؛ مردم ! شما را به بهترين خلق از پدر و مادر دلالتتان كنم ؟ گفتند: آرى يا رسول اللّه ! فرمود: حسن و حسين مىباشند كه پدرشان على عليهالسلام است ، خدا و رسولش را دوست دارد و خدا و رسولش او را دوست دارند و مادرشان فاطمه بنت رسول اللّه صلىاللهعليهوآله است. مردم ! راهنمايىتان كنم بر بهترين مردم از عمو و عمه ؟ ! گفتند: آرى. فرمود: حسن و حسين كه عمّشان جعفر طيار ابن ابيطالب با ملائكه در بهشت است و عمهشان ام هانى بنت ابيطالب است. مردم ! شما را دلالت كنم بر بهترين مردم از خاله و دائى ؟ گفتند: آرى. فرمود: حسن و حسين هستند كه دائىشان قاسم بن رسول اللّه وخالهشان زينب بنت رسول اللّه است. بعد با دستش اشاره فرمود: اين جور خدا ما را محشور مىكند. سپس فرمود: خدايا ! تو مىدانى حسن و حسين در بهشتند و جدشان و پدر و مادرشان و عم و عمه و خال و خالهشان در بهشتند. خدايا ! تو مىدانى هر كه آنان را دوست بدارد در بهشت است و هر كه آنان را دشمن بدارد در آتش است.
چون اين حديث را گفتم ، شيخ گفت: تو كيستى ؟ ! گفتم: از اهل كوفه. گفت:
تو چنين حديثى گويى و با اين جامه باشى ؟ ! خلعتى به من داد و مرا بر قاطرش نشاند كه صد دينار فروختم ، و گفت: چشم مرا اى جوان روشن كردى و به خدا چشمت را روشن مىكنم و ترا ارشاد مىكنم به جوانى كه چشمت را امروز روشن كند. گفتم: ارشاد فرما. گفت: دو برادر دارم يكى امام كه على عليهالسلام را از بطن مادر دوست دارد و يكى مؤذّن كه از بطن مادر او را دشمن دارد ؛ و مرا به در خانه امام جماعت رسانيد ، دق الباب كرد ، او بيرون شد و چشمش كه به قاطر و جامه افتاد ، گفت: معلوم مىشود كه تو خدا و رسول را دوست دارى كه برادرم تو را پوشانيده ، حديثى از فضائل على عليهالسلام بگو.
گفتم: پدرم از جدش نقل كرده كه نزد رسول خدا صلىاللهعليهوآله نشسته بوديم ، فاطمه عليها السلام آمد در حالى كه سخت مىگريست ! فرمود: چه تو را مىگرياند ؟ ! گفت: اى پدر ! زنان قريش مرا سرزنش مىكنند كه پدرت تو را به مردى بىمال تزويج كرده ، فرمود: گريه مكن ، و اللّه ! تزويج نكردم به او تا خدا از بالاى عرش
تزويج نمود و جبرئيل و ميكائيل را گواه گرفت و خداى عزّ و جلّ به اهل دنيا اطلاع كرد و از خلايق پدرت را برگزيد ، بعد او را مبعوث نمود ، بار ديگر نگريست ، از خلايق على عليهالسلام را برگزيد. پس تو را به او تزويج نمود و او را وصىّ گرفت ؛ پس على عليهالسلام شجاعترين مردم در قلب ، بردبارترين مردم و سختترين مردم و پيش قدمترين مردم در اسلام و داناترين مردم است و حسنين فرزندان او هستند ، آن دو «سيّدا شباب اهل الجنّة» مىباشند و اسم آن دو در تورات شبر و شبير است ، كرامت آن دو بر خداوند است. اى فاطمه ! گريه مكن. و اللّه ! چون روز قيامت شد و به پدرت دو حلّه پوشند و به على عليهالسلام دو حلّه و لواء حمد به دستم باشد او را به على عليهالسلام دهم براى كرامت او بر خداى عز و جل. اى فاطمه !
گريه مكن ، چون بسوى پروردگار عالمين خوانده شدم على عليهالسلام با من آيد و چون خدا مرا شفيع كند على عليهالسلام را با من شفيع نمايد. اى فاطمه ! گريه مكن ، چون روز قيامت شود يك منادى ندا كند در احوال آن روز: «يا مُحَمَّد ! نِعْمَ الجَدُّ جَدُّك اِبراهيمُ خَليلُ الرَّحْمنِ وَنِعْمَ الأَخُ أَخوكَ عليّ بن ابيطالب». اى فاطمه ! على عليهالسلام معين من است بر كليدهاى بهشت و شيعه او رستگارند روز رستاخيز در بهشت.
چون سخن به اينجا رسيد گفت: اى فرزند ! از كجايى ؟ ! گفتم: اهل كوفه. پس به من سى جامه و ده هزار درهم داد و گفت: اى جوان ! چشم مرا روشن كردى ؛ حاجتى دارم ، فردا به مسجد آل فلان بيا تا برادرم كه دشمن على عليهالسلام است را بنگرى. آن شب بر من طول كشيد ؛ چون صبح شد به آن مسجد رفتم و در صف جماعت ايستادم. جوانى متعمّم پهلويم بود ، در ركوع عمامهاش افتاد ؛ ديدم سرش مانند خوك و رويش مثل خنزير است. امام سلام نماز را داد. گفتم: واى به تو ! اين چه شكل است كه مىبينم ؟ ! او گريست و گفت: داخل اين خانه شو. بعد گفت: من مؤذّن آل فلان بودم ، هر صبح هزار بار بين اذان و اقامه على[عليهالسلام] را لعن مىكردم و هر جمعه چهار هزار بار ، تا روزى از منزل با بندگان كه مىبينى آمدم ، خوابم برد ديدم گويا در بهشتم و رسول اللّه و على خوشحال در آنجا هستند ، ديدم حسن از راست و حسين از چپ آن حضرت ، و با آن بزرگوار كاسهاى است. فرمود: يا حسن ! مرا سقايت كن. اورا سقايت نمود. پس فرمود: جماعت را سقايت كن. و اين كه تكيه به دكان كرده سقايت كن. عرض كرد: يا جدا ! آيا امر مىكنى او را سقايت كنم و او پدر مرا در هر روز هزار بار بين اذان و اقامه لعن مىكند و امروز چهار هزار بار لعن كرده. پس پيغمبر پيش آمد فرمود: لعنت خدا بر تو ! على عليهالسلام را لعنت مىكنى و على عليهالسلام از من است ، به على عليهالسلام بد
مىگويى و على عليهالسلام از من است ، و گويا آب دهان در رويم افكند و به پايش مرا زد و فرمود: «قُم غَير اللّه ما بِك مِنْ نِعْمَة» برخيز ، خدا نعمت تو را تغيير دهد.
از خواب رستم ، سر و رويم به خنزير ماند. بعد منصور به اعمش گفت: آيا اين دو حديث را داشتى ؟ اعمش گفت: نه. منصور گفت: اى سليمان ! حبّ على عليهالسلام ايمان است و بغض او نفاق ؛ و اللّه ! او را جز مؤمن دوست ندارد و او را جز منافق دشمن ندارد.
گفتم: در امانم ؟ گفت: در امانى. گفتم: در قاتل على عليهالسلام چه گويى ؟ گفت: در آتش است. گفتم: هر كه فرزند رسول خدا صلىاللهعليهوآله را بكشد به آتش رود و در آتش است ؟ گفت: «ألْمُلْكُ عَقيمٌ». اى سليمان ! بيرون شو و به آنچه شنيدى حديث كن(1).
در حديث است كه روزى هارون الرشيد علماى بغداد را جمع كرد ، از جمله «محمد بن ادريس شافعى» و «محمد بن حسن شيبانى» فقيه ، و «ابو يوسف» و «واقدى»(2)و امثال ايشان بودند و مجلس مملو بود از ايشان.
هارون از شافعى پرسيد كه: يابن عم !(3)چقدر حديث در فضائل على عليهالسلام روايت مىكنى ؟
گفت: چهار صد حديث و بيشتر. گفت: راست بگو ، از من نترس !
گفت: پانصد و زيادتر.
هارون رو كرد به محمد بن حسن ، گفت: تو چقدر روايت مىكنى از فضائل على عليهالسلام ؟
گفت: هزار حديث يا بيشتر.
پس رو كرد به ابى يوسف ، و گفت: تو چه مقدار از فضائل على عليهالسلام مىدانى ، خبر ده مرا.
گفت: يا اميرالمؤمنين ! اگر ترس نبود ، روايات ما در فضايل على عليهالسلام زياده از آن است كه احصا شود.
گفت: از كه مىترسى ؟ ! گفت: از تو و از حكّام و عمّال و اصحاب تو.
گفت: تو در امانى ، خبر ده و مترس.
گفت: آنچه من مىدانم از فضايل آن حضرت ، پانزده هزار خبر مسند است و پانزده هزار حديث مرسل.
پس هارون رو كرد به واقدى ، و گفت: تو چه مقدار مىدانى از فضايل على عليهالسلام ؟
واقدى مثل ابى يوسف خبر داد ؛ پس هارون گفت: ولكن من فضيلتى از آن حضرت ديدم به چشم خود كه بزرگتر است از آنچه شماها در فضايل على عليهالسلام نقل مىكنيد ؛ پس نقل كرد حكايت آن خطيب دمشقى را كه دشمن على عليهالسلام بود و به آن حضرت ناسزا مىگفت ، و سگ شدن او را(1).
1) الفصول العليه ، ص 10 ، همچنين اصل حديث را در كتاب حلية الابرار و مدينة المعاجز علامه سيد هاشم بحرانى ببينيد.
لازم به ذكر است با اين كه حكام جور و سلاطين خصوصا معاويه سعى در كتمان و از بين بردن فضائل حضرت على عليهالسلام داشتند اما باز مىبينيم كه فضائل آن حضرت روز به روز آشكارتر مىشد.
از شعبى روايت شده كه مىگفت: پيوسته مىشنيدم كه خطباء بنى اميه بر منابر سبّ اميرالمومنين عليهالسلام مىكردند و از براى آن حضرت ناسزا مىگفتند ، با اين حال گويا كسى بازوى آن جناب را گرفته به آسمان بالا مىبرد و رفعت و مرتبت او را ظاهر مىنمود(1).
در زمانى كه معاوية بن ابى سفيان مسلط بر مردم شد به سفر حج رفت ، چون در مدينه وارد شد فرمان كرد تا منادى در كوچه و بازار مدينه ندا در داد كه از عهد معاويه و امان او بيرون است كسى كه در مناقب على [عليهالسلام] وفضيلت اهل بيت او [عليهمالسلام] حديثى روايت كند ، و منشور كرد تا هر مكانى كه خطيبى بر منبر بالا رود - العياذ باللّه - على عليهالسلام را لعن فرستد ؛ و بالجمله معاويه از مدينه به جانب مكه كوچ كرد ، و بعد از فراغ از حج به شام برگشت ، و به تشييد قواعد پادشاهى خويش و تمهيد تباهى شيعه اميرالمؤمنين عليهالسلام پرداخت ، و در نسخه واحده در تمام بلدان و امصار به جانب حكام و عمال منشور كرد كه نام دوستان على عليهالسلام
و محبين او را از ديوان عطايا محو كنند ، و ايشان را قتل و قمع كنند ، و نيز نوشت كه هر كس را به دوستى آن حضرت متّهم سازند اگر چه استوار نباشد به همان
1) مأخذ قبل ، ص 12.
تهمت او را بكشند و سر از تنش بردارند.
چون اين حكم از معاويه پراكنده شد عمال و حكام او به قتل و غارت شيعيان پرداختند و بسيارى را به تهمت و گمان ، به قتل رسانيدند و خانههاى ايشان را خراب كردند ؛ و چنان كار بر شيعيان على عليهالسلام تنگ شد كه اگر شيعهاى مىخواست با رفيق موافقى سخنى گويد او را به سراى خويش مىبرد ، و از پس حجابها مىنشست و بر روى خادم و مملوك نيز در مىبست ، آنگاه او را به قسمهاى مغلّظه سوگند مىداد كه از مكنون ضمير سرّى بيرون نيفكند ، پس با تمام وحشت و خشيت حديثى روايت مىكرد.
و اگر محدّثى حديثى مىخواست از اميرالمؤمنين عليهالسلام نقل كند جرأت ذكر نام او را نداشت ، مىگفت: حديث كرد مرا مردى از قريش ، يا مىگفت: مردى از اصحاب رسول ، يا آن كه: «حَدَّثَني أبُو زَيْنَب»(1)؛ و امثال اين كنايات كه كسى نفهمد.
و چنان كار بر شيعه سخت شد كه فضائل را كه از اميرالمؤمنين عليهالسلام مطلع بودند جرأت ذكر آن را نداشتند ، تا به حدّى كه «عبداللّه شدّاد ليثى» كه يكى از اصحاب آن جناب بود پيوسته تمنّى مىكرد و مىگفت كه مرا آرزو است كه يك روز مرا اذن دهند كه من در مجمعى از مردم برآيم و از صبح تا شام در فضايل على عليهالسلام
سخن گويم آن وقت مرا گردن بزنند !
و پيوسته در زمان بنى اميه اين امر شدت گرفت و كار بدين گونه همى رفت تا قرّاء رياكار و فقهاء دنياپرست احاديث كثيره در فضيلت بنى اميه و اسلاف ايشان
1) ابو زينب كنيه غير مشهور اميرمؤمنان على عليهالسلام بوده است.
وضع كردند و اميرالمؤمنين و اهل بيت طاهره او را هدف بهتان و تهمت ساختند ، و العياذ باللّه مىگفتند: «أللّهُمَّ إنَّ أبا تُرابٍ اَلْحَدَ في دينِكَ وَصَدَّ عَنْ سَبيلِكَ» ؛ و امثال اين كلمات. و اگر چه در زمان عمر بن عبدالعزيز سبّ آن حضرت از ميان خطبهها برداشته شد امّا بالكليّه از بين مردم برداشته نشد ، و مردم به بغض آن حضرت تربيت شده بودند و به سبّ آن جناب عادت كرده بودند. اهل حرّان(1)
مىگفتند: «لا صَلاةَ إلاّ بِلَعْنِ أبي تُرابٍ» ؛ و شيعيان على عليهالسلام در هيچ موضعى از زمين ايمن نبودند ، و اگر كسى را يهودى و نصارى گفتى بهتر از اين بود كه او را شيعه على عليهالسلام گويند....(2).
علامه امينى رحمهالله مىگويد: لعن و ناسزاگويى سنت جاريهاى شد و در روزگار امويان هفتاد هزار منبر بر پا شد كه بر همه آنها اميرمؤمنان عليهالسلام را لعن مىكردند ، و اين را مانند عقيدهاى راسخ يا فريضهاى ثابت يا سنّتى قابل پيروى مىدانستند كه با ذوق و شوق كامل در آن رغبت مىورزيدند(3).
ابن ابى الحديد گويد: معاويه مردم عراق و شام و سرزمينهاى ديگر را به دشنام و بيزارى از على عليهالسلام واداشت و به همين روش بر منابر اسلام خطبه خواند ، و اين در روزگار بنى اميه سنّتى شد تا آن كه عمربن عبدالعزيز به حكومت رسيد و اين بدعت را برداشت.
ابن ابى الحديد در ادامه مىگويد: شيخ ما ابو عثمان جاحظ آورده است: معاويه در پايان خطبه نماز جمعه مىگفت: «خداوندا ! ابو تراب از دين تو
منحرف شده ، و راه تو را مسدود كرده است ، پس او را سخت لعن كن و به عذابى دردناك گرفتار ساز» ؛ اين مطلب را به سراسر كشورهاى اسلامى نوشت ، و به اين كلمات تا خلافت عمر عبد العزيز اشاره مىرفت.
او در ادامه مىنويسد: و نيز ابو عثمان گفته است: هنگامى كه هشام بن عبدالملك به حج رفت و در موسم حج خطبه خواند ، مردى برخاست و گفت: اى امير مؤمنان ! امروز روزى است كه خلفا لعن ابو تراب را در آن مستحب مىدانستند ! هشام گفت: ساكت باش كه ما براى اين كار نيامدهايم.
و نيز ابو عثمان روايت نموده: گروهى از بنى اميه به معاويه گفتند:اى اميرمؤمنان ! تو به آرزويت رسيدهاى ، چه بهتر كه ديگر دست از لعن اين مرد بردارى. معاويه گفت: نه ، به خدا سوگند دست بر ندارم تا بر اين كار كودكان بزرگ شوند و بزرگان پير گردند و هيچ گويندهاى فضيلتى را از او ياد نكند !(1)
زمانى كه نوبت حكومت به عمر بن عبدالعزيز رسيد درباره معاويه و فرزندانش و اين كه حضرت على عليهالسلام را لعن مىكرد و اولاد آن حضرت را به ناحق مىكشت ، انديشيد. يك روز صبح وزيران را حاضر كرد و گفت: ديشب به خواب ديدم كه هلاكت خاندان ابى سفيان در مخالفتشان با خاندان پيامبر است و به خاطرم رسيد كه لعن آنها را از ميان بردارم. وزيران گفتند: رأى ، رأى امير است.
1) شرح نهج البلاغه ، ج 4 ، ص 56 - 61.
چون روز جمعه به منبر رفت يك نفر ثروتمند ذمّى برخاست و دختر او را خواستگارى نمود. عمر گفت: تو نزد ما كافرى و دختران ما بر كافر حلال نيستند. ذمّى گفت: پس چرا پيامبرتان دختر خود فاطمه را به مرد كافرى چون على بن ابيطالب [عليهالسلام] داد ؟ ! عمر فرياد زد كه چه كسى گفته على كافر است ؟ ذمّى گفت: اگر على كافر نبود پس چرا او را لعن مىكنيد ؟
عمر شرمنده شد و از منبر فرود آمد و به قاضيان شهرهاى اسلامى نوشت كه اميرالمؤمنين عمر بن عبدالعزيز لعن على عليهالسلام را از ميان برداشت ، زيرا اين كار بدعت و گمراهى بوده است.
و نيز پانصد نفر از افسران شجاع را دستور داد كه در جمعه ديگرى در زير لباس اسلحه پوشيدند و خود به منبر بالا رفت ، و عادت خطيبان آن بود كه در پايان خطبه آن حضرت را لعن مىكردند ، او چون از خطبه فارغ شد به جاى لعن اين آيه را خواند: «إنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والإحْسانِ...»(1)«خداوند به عدالت و نيكوكارى و پرداخت حق خويشاوند فرمان مىدهد و از كارهاى زشت و ناپسند و ستم باز مىدارد ؛ خداوند شما را پند مىدهد ، باشد كه پند پذيريد» ، و از منبر فرود آمد.
مردم از اطراف مسجد فرياد بر آوردند كه اميرالمومنين كافر شده ، و بر او حمله كردند تا او را به قتل رسانند ، عمر افسران را صدا زد و آنان شمشير بركشيدند و او را از چنگ مردم نجات دادند و عمر به همراهى و يارى افسران به قصر خود پناه برد ، و از آن پس خواندن اين آيه در آخر خطبه سنت شده و مردم
1) نحل: 90.
پراكنده شدند در حالى كه مىگفتند: سنت تغيير يافت ، سنت دگرگون شد...(1).
ابن ابى الحديد از عمر بن عبدالعزيز نقل مىكند كه گفت:
«كودكى بودم و نزد يكى از اولاد عتبة بن مسعود قرآن مىخواندم ، روزى سرگرم بازى با كودكان ديگر بودم و على را لعن مىكرديم ، استاد را خوش نيامد و داخل مسجد شد. من كودكان را رها كرده و نزد او رفتم تا درسم را بر او بخوانم. تا مرا ديد به نماز برخاست و نماز را طول داد مانند كسى كه مىخواهد به من بىاعتنايى كند و من آن حال را احساس كردم. چون از نماز فارغ شد در صورت من چهره در كشيد ؛ گفتم: چرا شيخ چنين مىكند ؟ ! گفت: پسركم ، تو بودى كه امروز على را لعن مىكردى ؟ ! گفتم: آرى ، گفت: از آن موقعى كه خداوند از اهل بدر راضى شد كى دانستهاى كه بر آنان خشم گرفته است ؟ گفتم: پدر جان ! مگر على از اهل بدر بوده است ؟ ! گفت: واى بر تو ! مگر همه بدر جز براى او بوده است ؟ ( جنگ بدر به دست او اداره شده است ). گفتم: ديگر لعن نمىكنم. گفت: تو را به خدا ديگر چنين نمىكنى ؟ گفتم: آرى ؛ و از آن پس ديگر او را لعن نكردم.
و باز عمر گفت: هنگامى كه پدرم امير مدينه بود و در روز جمعه خطبه مىخواند من هم شركت مىكردم و زير منبر مىنشستم ، مىديدم كه پدرم با زبان فصيح خطبه مىخواند ولى همين كه به لعن على عليهالسلام مىرسد زبانش بند مىآيد و به لكنت مىافتد به قدرى كه تنها خدا مىداند ، و من از اين امر تعجب مىكردم. روزى به او گفتم: پدر جان ! تو زبان آورترين
1) امام على بن ابيطالب عليهالسلام ، رحمانى همدانى ص 940.
وسخنورترين مردم هستى ، چه مىشود كه روز اجتماع مردم شيواترين خطيبانى ولى چون به جاى لعن اين مرد مىرسى لكنت پيدا مىكنى و زبانت بند مىآيد ؟ !
گفت: پسركم ! اين مردم شام و جاهاى ديگر كه پاى منبر ما مىبينى اگر از فضيلت اين مرد آنچه را كه پدرت مىداند مىدانستند هيچ يك از آنها پيرو ما نمىگشت ! اين سخن وى در دلم نشست و سخنى هم كه معلم در كودكى به من گفته بود به خاطر آوردم ، همان جا با خدا عهد كردم كه اگر بهرهاى از حكومت يابم اين بدعت را تغيير دهم ؛ و چون خداوند بر من منّت نهاد و مرا به خلافت رسانيد آن را ساقط كردم و به جاى آن اين آيه را نهادم: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالاْءِحْسَانِ»(1)و اين دستور را به همه شهرها نوشتم و اين خود سنّتى شد(2).
[3]
از اميرالمؤمنين على عليهالسلام نقل شده كه پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله فرمود: در شب معراج ، وقتى به سدرة المنتهى رسيدم ، در پيشگاه پروردگار ايستادم ، خداوند به من فرمود: اى محمد ! عرض كردم: بلى. فرمود: تو آفريدگان مرا امتحان كردى ، بگو چه كسى نسبت به تو مطيعتر است ؟ گفتم: پروردگارا ! على عليهالسلام . خداوند
فرمود: خوب گفتى محمد ، آيا خليفهاى براى خود برگزيدهاى كه كار تو را انجام دهد و مجهولات كتاب مرا به مردم تعليم نمايد ؟ گفتم: خدايا ! تو برايم انتخاب كن ، زيرا آنچه تو انتخاب كنى ، برگزيده من نيز مىباشد.
خداوند فرمود:
«قَدِ اخْتَرْتُ لَكَ عَليّا فَاتَّخَذْهُ لِنَفْسِكَ خَليفَةً وَوَصيّا ونَحَلْتُهُ عِلْمي وحِلْمي وَهُوَ أَميرُ المُؤْمنينَ حَقّا لَمْ يَنَلْها أَحَدٌ قَبْلَهُ وَلَيْسَتْ لِأَحَدٍ بَعْدَه...»(1).
«على را انتخاب كردم ، او را خليفه و وصىّ خويش قرار بده ، من از علم و حلم خود در وجود او ريختم و به حق ، او اميرمؤمنان است و كسى قبل و بعد از او به چنين مقامى نائل نمىگردد...».
پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله فرمودند: «قُسِّمَتِ الحِكْمةُ عَلى عَشْرَةِ أَجْزاءٍ فَاُعْطِىَ عَليٌّ تِسْعَةُ أجْزاءٍ وَالنَّاسُ جُزْءا واحِدا»(2).
حكمت ، ده قسم است كه نُه قسمت آن ، به على عليهالسلام داده شده و يك قسمت بقيّه ، بين تمامى مردم تقسيم شده است.
ابن عباس گويد: به امام على عليهالسلام عطا شده نُه عُشر علم و او داناترين مردم است در عُشر باقى ؛ و نيز گويد: ( آن حضرت ) دست مرا گرفت در شب مهتابى و بيرون برد تا بقيع ، بعد از عشاء فرمود: بخوان يا عبداللّه ! خواندم: بسم اللّه الرحمن الرحيم. ( و آن حضرت درباره آن آيه ) و اسرار آن تا طلوع فجر براى من سخن گفت و بحث نمود(3).
ابن عباس مىگويد: «عِلْمُ النَّبي صلىاللهعليهوآله مِنْ عِلْمِ اللّهِ وَعِلْمُ عَليٍ مِنْ عِلْمِ النَّبيٍ وَعِلْمي مِنْ عِلْمِ عَليٍّ وَما عِلْمي وَعِلْمِ الصَّحابةِ في عَليٍّ إلاّ كَقَطْرَةِ بَحْرٍ في سَبْعَةِ أَبْحُرٍ»(1).
علم پيامبر صلىاللهعليهوآله از علم خداى تعالى است و علم على عليهالسلام از علم پيامبر مىباشد و علم من از علم على عليهالسلام است و علم من و علم صحابه در مقابل علم على عليهالسلام مانند قطره آبى در هفت درياست.
اميرالمومنين على عليهالسلام در شعرى مىفرمايد:
لَقَدْ خِرْتُ عِلْمَ الأَوَّلينَ وَأنَّني *** ظَنينٌ بِعِلْمِ الآخرين كَتُومُ
وَكاشِفُ اَسرارِ الغُيوبِ بِأسْرِها *** وَعِنْدي حَديثُ حادثٍ وَقَديِمٍ
وَأنّي لَقَيُّومُ عَلى كُلِّ قَيِّم *** مُحِيطٌ بِكلِّ العالَمينَ عَليم
من دانا و ماهرم به علوم اولين و عالمم به علوم آخرين كه در سينه من تمام مكتوم است و من كاشف تمام اسرار غيبم و هر داستانى از گذشته و آينده در سينه من است و من بر هر صغير و كبير فرمان روايم ، علم من به جميع موجودات احاطه دارد.
و بعد فرمود:
«لَوْ شِئْتُ لاَوْقَرْتُ مِنْ تَفْسيرِ الفاتِحَةَ بِسَبعينَ بَعيرا قال النَّبيُّ اَنَا مَدينةُ العِلْمِ وَعَليٌّ بابُها. قال اللّه تعالى وأَتُوا البُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها فَمَنْ أَرادَ العِلْمَ فَعَلَيْهِ بالبابِ»(2).
اگر بخواهم از تفسير سوره فاتحه ( بگويم ) تنها هفتاد شتر را بار خواهم نمود و مؤيد بيان من ، پيامبر است كه فرمود: من شهر علمم و على دَرِ آن است. آيه شريفه مىفرمايد: به خانهها از در آنها وارد شويد ، پس كسى كه مىخواهد تحصيل علم نمايد ، بايد از بابى كه پيامبر معرفى فرموده ، وارد گردد.
از ابىذر روايت شده كه گفت: من با على عليهالسلام بودم و راه مىرفتيم تا گذشتيم از محلى كه مورچه زيادى آنجا بود ، مانند سيل. گفتم: اللّه اكبر چقدر بزرگ است شماره كننده او ( كنايه از زياد بودن آنها ) ! حضرت فرمود: به اين بيان مگو ، لكن بگو چقدر بزرگ است خالق آنها.
قسم به كسى كه من و تو را به اين صورت زيبا ساخت ، شماره آنها را من مىدانم و به اذن خداى تعالى دانايم به مذكر و مؤنث آنها(1).
اصبغ بن نباته مىگويد: شنيدم از اميرالمؤمنين عليهالسلام مىفرمود: آموخت و تعليم فرمود رسول خدا صلى الله عليه وآله به من هزار باب ، از هر بابى از آن گشوده شد هزار باب و اين مقدار مىشود «أَلْفَ أَلْفَ باب» تا آنجا كه دانا شدم به علم آنچه بوده و آنچه مىباشد تا روز قيامت ؛ و داراى دانش خوابها و بلاها و فصل خطاب شدم (2).
اميرالمؤمنين على عليهالسلام فرمود: «كُلَّما في القرُآنِ في الحَمْدِ وَكُلَّما في الحَمْدِ في البِسْمِلَة وكُلَّما في البِسْمِلَة في الباء وَكَلَّما في الباءِ في النُّقْطَةِ وأَنَا النُّقْطَة الَّتي تَحتَ الباء»(3).
تمام آنچه در قرآن است در سوره حمد است و آنچه در سوره حمد است در «بسم اللّه الرحمن الرحيم» جمع شده است ، و آنچه در «بسم اللّه الرحمن الرحيم» است در باء آن است و همه اسرار باء در نقطه آن است و من نقطه زير باء هستم.
و در حديث ديگرى در ادامه فرمودند: علم يك نقطه بيش نيست ، نادانان زياد كردند او را ، و الف يك وحدتى است كه او را راسخون در علم شناختند.
فرمود: از من سؤال كنيد از اسرار پنهانى. من وارث علوم انبياء و رُسُلم(1).
امام صادق عليهالسلام فرمود: خداوند علم حلال و حرام و تأويل قرآن را به پيامبر خود صلىاللهعليهوآله تعليم نمود و رسول خدا صلىاللهعليهوآله جميع علوم خود را به على عليهالسلام تعليم كرد.
و نيز فرمود: خداوند علم جميع قرآن را به رسول خود آموخت ، و غير از علوم قرآن علوم ديگرى را هم به او آموخت ، و رسول خدا صلىاللهعليهوآله آنچه از خداى خود آموخته بود ، به على عليهالسلام تعليم داد(2).
محمد بن مسلم گويد: از امام باقر عليهالسلام شنيدم كه مىفرمود: جبرئيل عليهالسلام از بهشت براى رسول خدا صلىاللهعليهوآله دو انار آورد ، و چون على عليهالسلام او را ملاقات نمود عرض كرد: جريان اين انارها چيست ؟ ! رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: يا على ! اما اين يكى نبوت است كه تو را در آن نصيبى نيست و اما اين ، علم و دانش است ؛ و سپس رسول خدا صلىاللهعليهوآله آن دو را نصف نمود و نصف آن را به على عليهالسلام داد و نصف ديگر را براى خود نگه داشت و فرمود: در اين انار ، تو شريك من هستى و من شريك توأم.
سپس امام باقر عليهالسلام فرمود: به خدا سوگند ! چيزى به رسول خدا صلىاللهعليهوآله تعليم نشد جز آن كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله آن را به على عليهالسلام تعليم نمود(1).
حسين بن علوان از امام صادق عليهالسلام نقل نمود كه فرمود: خداى عزّ وجل پيامبران اولو العزم را به واسطه علم و دانش بر ساير پيامبران خود فضيلت داد ، و محمد صلىاللهعليهوآله را بر جميع آنها فضيلت و برترى داد ، و ما را وارث علوم انبياء نمود ، و بر آنها فضيلت داد ، و خداوند آنچه به پيامبران نياموخته بود به محمد صلىاللهعليهوآله آموخت ، و علوم آن حضرت را به ما آموخت ، و ما براى شيعيان خود بيان كرديم ؛ پس هر كدام از آنها كه پذيرفتند مقام بالاترى را بدست آوردند ؛ و ما هر كجا باشيم شيعيان ما با ما خواهند بود.
و فرمود ( به بعضى از پيروان بنى اميه و... ): شما مىرويد از آبهاى تهنشين شده جويها مىمكيد و نهر بزرگ را رها مىكنيد ؟ ! سؤال شد: مقصود شما از اين سخن چيست ؟ امام صادق عليهالسلام فرمود: خداوند علوم جميع انبياء را به رسول خود تعليم نمود و علوم ديگرى را كه آنها نمىدانستند ، نيز به او آموخت و رسول خدا صلى الله عليهوآله همه را يكجا به على عليهالسلام تعليم داد.
علوان گويد: به امام صادق عليهالسلام عرض كردم: پس على عليهالسلام از بعضى از انبياء اعلم و داناتر است ؟ امام صادق عليهالسلام تعجب نمود و فرمود: خداى عزّ و جلّ گوش هر كه را بخواهد شنوا مىكند ، من مىگويم: خداوند علوم جميع انبياء را به رسول خود داد و علومى كه به پيامبران ديگر تعليم نكرده بود به اين پيامبر تعليم نمود ، و آن حضرت جميع علوم خود را به على عليهالسلام تعليم نمود ؛ تو باز مىگويى
1) مأخذ قبل ، ص 209.
آيا على عليهالسلام اعلم است و يا برخى از انبياء ديگر ؟ ! سپس امام صادق عليهالسلام آيه شريفه: «قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ»(1)را قرائت نمود ، و سپس انگشتان خود را گشود و بر سينه مبارك گذارد و فرمود: به خدا سوگند كه علم جميع قرآن نزد ماست(2).
از عبداللّه بن وليد سمّان نقل شده كه گويد: امام باقر عليهالسلام به من فرمود: اى عبداللّه ! درباره على و عيسى و موسى عليهمالسلام چه مىگويى ؟ عرض كردم: در شأن خود نمىبينم كه درباره آنها چيزى بگويم. پس امام باقر عليهالسلام فرمود: به خدا سوگند ! على عليهالسلام از موسى و عيسى اعلم مىباشد. سپس فرمود: مگر اين نيست كه شما مىگوييد: على عليهالسلام داراى جميع علوم رسول خداست ؟ عرض كردم: بلى چنين است ، ولى اين مردم منكر آنند. امام باقر عليهالسلام فرمود: به آنها ، با گفته خداى متعال برخورد كن كه مىفرمايد: «و ما براى موسى در الواح از هر چيزى مقدارى نوشتيم»(3)؛ پس معلوم است كه براى او همه چيزها نوشته نشده ، و باز عيسى عليهالسلام فرمود: «من آمدهام تا بعضى از مسائل مورد اختلاف شما را بيان كنم»(4)
زخرف: 63.
؛ و از اين هم معلوم است كه همه امور براى او تبيين نشده ، ولى خداى متعال براى محمد صلىاللهعليهوآله فرمود: «ما تو را در قيامت شاهد بر آنها قرار داديم ، و براى تو كتابى نازل كرديم كه در آن همه چيز بيان شده»(5).و فرمود: اى عبداللّه ! از مخالفان در معناى آيه شريفه كه مىفرمايد: «بگو
رسولم ( در جواب كسانى كه مىگويند: تو فرستاده خدا نيستى ) شهادت خداوند ، و شهادت كسى كه نزد او علم جميع كتاب موجود است براى من كافى است»(1)؛ سؤال كن كه چگونه اين آيه را معنا مىكنند ؟
سپس فرمود: به خدا سوگند ! مقصود از كسى كه نزد او علم كتاب است ، ما هستيم و على عليهالسلام اول ما و افضل ما و داناتر از ما بعد از رسول اللّه صلىاللهعليهوآله مىباشد(2).
عبداللّه بن جعفر بن ابيطالب از اميرالمؤمنين على عليهالسلام نقل مىكند كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله به من فرمود: چون من از دنيا رحلت كنم ، مرا با هفت مَشك آب از چاه غرس غسل بده ، با سه مشك از آن مرا غسل بده ، و چهار مشك آن را بر بدن من بپاش ؛ و چون مرا غسل و حنوط و كفن نمودى ، مرا بنشان و دست خود را بر سينه من گذار و آنچه خواهى از من سؤال كن كه من تو را به آنچه تا قيامت پيش مىآيد خبر دهم ، پس من چنين كردم.
عبداللّه جعفر مىگويد: و چون على عليهالسلام بعد از آن خبرى از آينده مىداد ، مىفرمود: اين از آن علومى است كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله بعد از رحلت خود به من آموخت(3).
ام سلمه همسر رسول خدا صلىاللهعليهوآله مىگويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله در بيمارى آخر عمر خود فرمود: «خبر كنيد خليل من بيايد». پس عايشه پدر خود ابوبكر را خبر كرد و چون ابوبكر نزد حضرت آمد ، رسول خدا صلىاللهعليهوآله صورت خود را از او پوشاند و سپس فرمود: «خبر كنيد خليل من بيايد» ، پس ابوبكر متحيّر ماند
و برگشت ، و حفصه پدر خود را خبر نمود ، و چون عمر نزد آن حضرت آمد ، رسول خدا صلىاللهعليهوآله صورت خود را از او پوشاند و فرمود: «بگوييد خليل من بيايد». پس عمر متحير ماند و برگشت ، تا اين كه فاطمه عليها السلام على عليهالسلام را خبر نمود و چون على عليهالسلام آمد ، رسول خدا صلىاللهعليهوآله بپا خاست و على عليهالسلام را با لباس خود پوشاند و على عليهالسلام فرمود: رسول خدا صلىاللهعليهوآله در آن حال ، هزار سخن به من آموخت كه از هر سخن او هزار سخن براى من گشوده شد ، تا اين كه عرق بدن آن حضرت بر من ريخت ، و عرق بدن من بر او جارى شد(1).
اميرالمؤمنين على عليهالسلام فرمود: «سَلوني قَبل أَن تَفْقدوني فلأنا بِطُرق السَّماء أعلم مِنّي بِطُرق الأَرْض...»(2)قبل از آن كه از بين شما بروم هر چه مىخواهيد از من سؤال كنيد كه البته من از راههاى آسمان نسبت به راههاى زمين آشناترم و از حوادث آينده قبل از وقوع آنها آگاهم.
و نيز روايت شده كه آن حضرت روزى در بالاى منبر فرمود: «سَلُوني قَبْلَ اَنْ تَفْقِدوني ، سَلُوني عَنْ كِتابِ اللّه تعالى فَما مِنْ آيَةٍ إلاّ أَنَا اَعْلَمُ حَيْثُ نَزَلَتْ بِحَضيضِ جَبَل اَوْ سَهْلٍ اَوْ اَرْضٍ وَسُلوني عَنِ الفِتَنِ فَما مِنْ فِتْنَةٍ وَقَدْ عَلِمْتُ مَنْ كَسَبَها وَمَنْ يَقْتُلُ فيها...»(3).
از من سؤال كنيد پيش از آن كه مرا از دست بدهيد ، از كتاب خدا از من بپرسيد ، در قرآن آيهاى نيست مگر اين كه من مىدانم كجا نازل شده ، در پايين كوه و يا در زمين نرم. از من از فتنهها بپرسيد ، زيرا هيچ فتنهاى نيست مگر اين كه
من مىدانم چه كسى آن را برپا كرده و چه كسى در آن كشته مىشود.
ابن ابى الحديد از ابن عبدالبر صاحب كتاب «استيعاب» از عدهاى راويان و محدثان نقل كرده كه گفتهاند: احدى از صحابه پيامبر صلىاللهعليهوآله «سَلُوني» نگفت جز على بن ابيطالب عليهالسلام ؛ و شيخ ما ابوجعفر اسكافى در كتاب «نقض العثمانيه» از على بن جَعد ، از ابن شُبْرُمُه روايت كرده كه گفت: احدى از مردم را نرسد كه بر منبر «سَلُوني» گويد جز على بن ابيطالب عليهالسلام (1).
و جالب اين كه هر كس اين ادعا را كرد دروغش آشكار و رسوا گشت.
مرحوم علامه عظيم الشأن امينى مىگويد: من در تاريخ نديدهام كه بيش از مولاى ما اميرمؤمنان عليهالسلام كسى خود را در معرض مسائل پيچيده و انبوه سؤالها قرار دهد و با دلى استوار در ميان انجمن دانش غريو بر آورد كه «از من بپرسيد» جز برادر بزرگوار آن حضرت يعنى پيامبر بزرگ اسلام صلىاللهعليهوآله ، زيرا تنها آن حضرت
بود كه بارها مىفرمود: «از هر چه مىخواهيد از من بپرسيد» و مىفرمود: «از من بپرسيد ، از من بپرسيد» و مىفرمود: «از من بپرسيد ، و هيچ چيزى از من نمىپرسيد جز آن كه شما را از آن خبر دهم» ؛ و اميرمؤمنان عليهالسلام همان گونه كه علم حضرتش را به ارث برد اين كرامت و امثال آن را نيز به ارث برده است ، و آن دو بزرگوار در همه مكارم دوشادوش هم بودهاند ، و نيز پس از اميرمؤمنان عليهالسلام كسى بدين سخن لب نگشود جز آن كه كارش به رسوايى كشيد و چون چارپايى در گِل فرو ماند و با دست خود از جهل سرپوشيده خويش پرده برداشت(2).
ابراهيم بن هشام - والى مكه و مدينه - در زمان خلافت هشام بن عبدالملك
به حج رفت و در منى سخنرانى كرد و گفت: «هر چه مىخواهيد از من بپرسيد چرا كه اعلم و داناتر از من نخواهيد يافت». پس مردى از اهل عراق به او گفت: «آيا قربانى واجب است يا مستحب ؟». او چيزى نتوانست بگويد و از منبر پايين آمد(1).
روزى مقاتل بن سليمان گفت: «از من بپرسيد از هر چه زير عرش است تا آنچه در پستوى خانهها مىاندوزيد». مردى به او گفت: «آيا وقتى آدم به حج رفت ، سر او را چه كسى تراشيد ؟» مقاتل گفت: «اين سؤال مربوط به عمل شما نيست ، ولى خدا مىخواست مرا به واسطه عجب و خودبينى رسوا كند».
و روزى ديگر مقاتل بن سليمان گفت: «آنچه مىخواهيد از مادون عرش از من بپرسيد». مردى به او گفت: «بگو بدانم آيا رودههاى مورچه در قسمت
جلوى بدن اوست و يا در قسمت عقب آن ؟». مقاتل متحير ماند و ندانست چه بگويد(2).
روايت شده مردى يهودى از على عليهالسلام زمانى كه آن حضرت براى حركت آماده بود و پا در ركاب داشتند سؤال كرد كدام عدد است كه براى كسرهاى نُه گانه باشد و داراى نصف و ثلث و ربع و خمس و سُدس و سُبع و ثُمن و تسع و عشر مىباشد ، و همه هم صحيح باشد ؟ على عليهالسلام بالبداهه فرمود: روزهاى هفته را در روزهاى سال ضرب كن ، حاصل آن جواب سؤال تو مىباشد. با اين يك مسأله مرد يهودى اسلام آورد ، و اين مسأله معروف شد به مسأله ركابيه(3).
اين بود نمونههايى از علم اميرالمؤمنين على عليهالسلام ؛ طالبين جهت اطلاع بيشتر مىتوانند به كتب تأليفى در باب فضائل و مناقب آن حضرت رجوع كنند.
[4] به چند روايت در اين موضوع توجه كنيد:
در روايتى كه خداوند بين رسول اكرم صلىاللهعليهوآله و اميرالمؤمنين على
عليهالسلام عقد اخوت و برادرى بست ، رسول اكرم صلىاللهعليهوآله خطبهاى ايراد نمود و پس از بيان صفات و فضائل و خصوصيات خويش به معرفى على عليهالسلام پرداخت كه - در اين قسمت - به فرازهايى از آن اشاره مىكنيم كه دلالت بر نزديكترين شخص و يار هميشگى او دارد.
«بشّرتُ بأعلى الجنان ، طلبت أن لا يفارقني عليّ حيث كنت وكان».
من به والاترين مرتبههاى بهشت مژده داده شدم ، و از خداوند خواستم در هر
جا كه باشم و على عليهالسلام هر كجا باشد از من جدا نگردد.
«عجنت أنا و عليّ من طين».
من و على عليهالسلام از يك طينت سرشته شديم.
«وربّي عليّ في حضني ، وربّي في مهدي وحجري ، ونشأ في صدري».
على عليهالسلام در دامن مهر من ، و در گهواره محبت و در دامان مهر من پرورش يافت و در سينهام رشد نمود.
«منّي مبدأه وإليّ منتهاه».
آغاز او از من و فرجام او به سوى من است.
«أوّلكم سبقا ، وأوّلكم خلقاً ، صاحب سرّي المكتوم وجهري المعلوم ، وأمري المبروم».
نخستين فرد از شماست كه در اسلام پيشى گرفته و نخستين كس از شما كه آفريده شده است ، ( سزاوارترين شما از نظر خلق و خوست ) ، او صاحب راز پنهانى من ، علوم آشكار و معلوم من و امر حتمى من است.
«خلقه اللّه من طينتي ، وزوّجه ابنتي وحرمتي ، وأقام معي بسنّتي ، وأوضح به حجّتي ، وأنار به ملكي».
خداوند او را از طينت من آفريده ، دخترم را به ازدواج او درآورده ، و او به همراه من سنت و سيره مرا برقرار نموده و به وسيله او حجت مرا آشكار و ملك مرا روشن نموده است.
«وربّي بيتي وحجري وحضني ، تولّيت تربيته».
على عليهالسلام در خانه من و در دامان من پرورش يافت ، تربيت امر او بر من واگذار شد.
«تتابعت منه الحكم ، وتقارنت أنا وهو في العدم».
پيوسته از او حكم و فرمان صادر شد و من با او در جهان عدم مقرون شدم.
«وهو صاحب لوايي والعلم».
او صاحب پرچم من و داراى دانش من است.
«آمن من غير دعوة برسالتي ، بعثت يوم الإثنين ضحوه ، وصلّى عليّ في يومه معي صلاة الزوال ، واستكمل من نوري ما كمل به الأنوار ، قدره أعظم الأقدار».
او بدون دعوت بر رسالت من ايمان آورد ، من در روز دوشنبه هنگام ظهر بر پيامبرى برانگيخته شدم و على عليهالسلام در همان روز نماز ظهر را با من خواند ، و از نور من آنچه از انوار مىخواست تكميل نمود ، قدر و منزلت او بزرگترين
منزلتهاست.
«آنسني في ظهور الآباء الزاكيات ، وقارنني في الأوعية الطاهرات ، وكتب إسمه واسمي على السرادقات وفي السماوات ، فعليّ شقيقي من ظهر عبدالمطلب إلى الممات ، ومحدّثي في جوار اللّه والغرفات».
او در صلب نياكان پاك سرشت مؤمن و در رحمهاى مادران پاكدامن ، نزديك من بود. نام او و نام من در آسمانها بر سراپردههاى الهى نوشته شده است. بنابراين ، على عليهالسلام برادر من از صلب عبدالمطلب تا به هنگام وفات است ، و او هم صحبت من در پناه الهى و غرفههاى بهشتى است.
«عليّ خزانة علمي ، ووعاء حلمي ، ومنتهى همّي ، وكاشف غمّي في حياتي ومغسّلي بعد مماتي ، ومونسي في أوقاتي ، عليّ غاسلي إذا قبضت ، ومدرجي في أكفاني إذا تواريت ، عليّ أوّل من يصلّي عليَّ من البشر ، وممهّدي في لحدي إذا حضر ، عليّ يكفيني في الشدائد ، ويحمل عنيّ الأوابد ، ويدافع عنّي بروحه المكائد»
على عليهالسلام گنجينه دانش من ، ظرف حلم و بردبارى من ، فرجام همّت من ، بردارنده اندوه من در دوران زندگيم و شستشو دهنده من پس از وفاتم است. او مونس من در زندگانيم است ، اوست كه پس از وفاتم مرا غسل مىدهد و كفنم مىكند. على عليهالسلام نخستين كسى است از بشر كه بر من نماز مىخواند و مرا در لحد قبر مىگذارد. او در برابر سختيها از من حمايت مىكند و كيد و حيله بدچشمان را از من دور مىنمايد ، و با جانش در برابر دشمنان ، از من دفاع مىنمايد...
«أللّهُمّ إِنَّكَ قرنتني بأحبّ الخلق إليك وأعْزمهم عندي وأوفاهم بذمّتي وأقربهم قرابة إليَّ وأكرمهم في الدنيا والآخرة عليّ».
«خداوندا ! تو مرا با كسى مقرون ساختى كه محبوبترين بندگان نزد تو ، با ارادهترين آنان نزد من ، وفادارترين آنان به ذمّه من ، نزديكترين آنان از جهت خويشاوندى و گرامىترين آنان نزد من در دنيا و آخرت است».
سپس رو به على عليهالسلام نمود و فرمود:
«أدن منّي يا أبا الحسن ! حبى الناس بالأشكال والقرناء وحباني ربّي بك لأنّك صفوة الأصفياء ، بك يسعد من سعد ، وبك يشقى من شقي ، أنت خليفتي في أهلي ، وأنت المشتمل بفضلي والمقتدى به بعدي ، أدن منّي يا أخي».
«اى ابا الحسن ! نزديك بيا ! مردم با هم شكلها و هم سخنهاى خودشان
نزديك ( وبرادر ) شدند و خداوند مرا با تو نزديك ( و برادر ) نمود ، چرا كه تو برگزيده برگزيدگان هستى. نيك بخت به سبب تو نيك بخت مىشود و بدبخت به سبب تو بدبخت مىگردد ، تو جانشين من در ميان خاندانم هستى ، تو برگيرنده فضايل من ، تو مقتداى مردم پس از من هستى ، نزديكم بيا اى برادرم».
در اين هنگام على مرتضى عليهالسلام نزديك محمد مصطفى صلىاللهعليهوآله رفت و خود را بر روى حضرتش انداخت و رسول خدا صلىاللهعليهوآله برادر خود على عليهالسلام را بر سينهاش چسبانيد و فرمود:
«يا أبا الحسن ! إنّ اللّه خلقكم من أنواري كذاك وافق سرّك أسراري وضميرك أضماري تطالع روحي لروحك ، شهد اللّه لذلك والفائزون والصابرون وحملة العرش أجمعون ، يشهدون بامتزاج أرواحنا إذ كنّا من نور
واحد ، قال اللّه تعالى: «وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيراً»(1).
كفاك يا عليّ ، من نفسك علم اللّه فيك ، وكفاني منك علمي فيك ، وكلّ قرين ينصرف بقرينة وانصرف النبي صلىاللهعليهوآله بعليّ عليهالسلام .
«اى ابا الحسن ! خداوند شما را از انوار من آفريد و سرّ و ضمير تو را همگون سرّ و ضمير من قرار داد كه روح من بر روح تو واقف است و خداوند بر اين امر گواهى داد و همچنين همه رستگاران ، بردباران و حاملان عرش بر آميخته شدن ارواح ما گواهى دادند ؛ چرا كه ما از يك نور بوديم ، خداى متعال مىفرمايد: «او كسى است كه از آب ، انسانى را
آفريد ، سپس آن را نسب و سبب قرار داد و پروردگار تو همواره توانا بوده است».
اى على ! بر تو همين بس كه خداوند از سرشت تو آگاه است و براى من همين بس كه ، از مقام تو آگاهم ، و هر قرين و همنشينى به قرينش باز مىگردد و على عليهالسلام به پيامبر صلىاللهعليهوآله باز گشت»(2).
پيامبر صلىاللهعليهوآله هنگامى كه با خديجه عليها السلام ازدواج كرد به عموى خود ابوطالب عليهالسلام گفت: من دوست دارم كه يكى از فرزندانت را به من بسپارى كه مرا يارى دهد و بارى از دوشم بردارد به پاس خدماتى كه به من داشتهاى. ابوطالب عليهالسلام گفت: هر يك را مىخواهى برگزين. پيامبر صلىاللهعليهوآله على عليهالسلام را برگزيد.
پس كسى كه رگ و ريشهاش از چشمه نبوت سيراب شده ، درختش پستان
رسالت را مكيده ، شاخههايش از چشمه امامت باليده ، در خانه وحى رشد يافته ، در خانه قرآن تربيت شده و در حال حيات پيامبر صلىاللهعليهوآله تا دَم مرگ حضرتش از او
جدا نگشته است با ديگر مردمان قابل مقايسه نيست(1).
على عليهالسلام فرمود: نسبت من با رسول خدا صلىاللهعليهوآله مانند بازو با دوش ، و ساعد با بازو و كف با دست است ؛ در كودكى مرا پرورد ، و در بزرگى برادر خود ساخت ، شما به خوبى مىدانيد كه من با او مجلس رازى داشتم كه ديگرى از آن آگاه نبود ، و او به من وصيت كرد نه به ياران و خاندانش ؛ و اكنون چيزى مىگويم كه تا حال به كسى نگفتهام.
روزى از پيامبر صلىاللهعليهوآله خواستم كه در حق من آمرزش طلبد ، فرمود: خواهم خواست ؛ سپس برخاست و نماز گزارد ، چون دست به دعا برداشت ، گوش فرا دادم ، مىگفت: خداوندا ! به حق على در نزد خودت على را بيامرز ! گفتم: اى رسول خدا ! اين چه دعايى است ؟ فرمود: مگر از تو گرامىتر نزد خدا هست كه او ر ا به درگاه خدا شفيع سازم ؟ !(2)
رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: من نخستين كسى هستم كه در روز قيامت او را فرا خوانند ، سپس در سمت راست عرش زير سايه آن بايستم و حلّهاى بر من پوشند ، سپس پيامبران ديگر را يكى پس از ديگرى فرا خوانند ، آنان نيز در
1) امام على بن ابياطلب ، رحمانى همدانى ، ص 153 ؛ بحارالانوار ، ج 38 ، ص 295 ؛ لازم به ذكر است برگزيدن على عليهالسلام تنها به پاس خدمات حضرت ابوطالب عليهالسلام نبوده بلكه رسول خدا صلىاللهعليهوآله از كودكى آثار رشد و ايمان را در چهره حضرتش مىديد از اين رو او را براى خود برگزيد و در تربيت او كوشيد تا در آينده جانشين وى گردد. ر.ك: امام على بن ابيطالب عليهالسلام ( رحمانى همدانى ) ، ص 833 ( پاورقى ).
2) شرح نهج البلاغه ، ابن ابى الحديد ، ج 20 ، ص 316.
سمت راست عرش بايستند و حلّههايى بر آنان پوشند ؛ آنگاه على بن ابيطالب عليهالسلام را به خاطر خويشى او با من و منزلتى كه با من دارد فرا خوانند و پرچم مرا كه لواى حمد است به دست او دهند و آدم و همه پيامبران پس از او زير آن پرچم قرار دارند.
سپس به على عليهالسلام فرمود: تو با آن پرچم حركت كنى تا ميان من و ابراهيم خليل مىايستى ، آنگاه حلّهاى بر تو پوشند ، و منادى از عرش ندا كند: خوب بندهاى است پدرت ابراهيم ، و خوب برادرى است برادرت على ! تو را مژدگانى باد كه آنگاه كه مرا خوانند تو را نيز خوانند ، و آنگاه كه مرا جامه پوشند تو را نيز پوشند ، و آنگاه كه من زنده مىشوم تو نيز زنده مىگردى(1).
پس از بازگشت از جنگ حُنين هنگامى كه آيه: «إِذا جاءَ نَصْرُ اللّهِ وَالْفَتْحُ»(2)نازل شد ، پيامبر صلىاللهعليهوآله فراوان ذكر «سُبحانَ اللّهِ واَسْتَغْفِرُ اللّهَ» گفت ؛ سپس فرمود: اى على ! همانا وعدهاى كه بمن داده شد فرا رسيد ، پيروزى حاصل شد و مردم گروه گروه در دين خدا درآمدند ، و هيچ كس از تو به جانشينى من سزاوارتر نيست به جهت پيشگاميت در اسلام و نزديكيت به من و نسبت داماديت با من و بودن سرور زنان بهشتى در خانه تو ، و پيش از همه اينها به جهت سختيهايى كه ( پدرت ) ابوطالب عليهالسلام هنگام نزول قرآن براى من كشيد ؛ و من خيلى مايلم كه اين وفادارى او را در باره فرزندش رعايت كنم(3).
اميرالمؤمنين عليهالسلام در نهج البلاغه به قرابت خود با رسول خدا صلىاللهعليهوآله اشاره
مىفرمايد:
«... نَحْنُ الشِّعارُ والأَصْحابُ...»(1).
رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: اى فرزند ابى طالب ! همانا تو عضوى از اعضاى منى ، هر جا من روم تو هم مىروى(2).
پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله فرمود: ( اى على ! ) تو نسبت به من مانند روح من به بدنم هستى ؛ نسبت تو با من چون نورى از نور ديگر است ؛ تو به منزله تكمه لباس منى. ( و لباس بىتكمه بر بدن آراسته نيست )(3).
مناوى در شرح سخن رسول خدا صلىاللهعليهوآله كه فرمود: نسبت على عليهالسلام با من چون سر با بدن است ؛ مىگويد: اين سخن مبالغه در شدت اتصال و پيوند آنها با يكديگر است(4).
[5] بحار الانوار ، ج47 ، ص334 ؛ حلية الاولياء ، ج1 ، ص65 ؛ رياض النضرة ، ج2 ، ص198 ؛ الدرّالمنثور ، ج1 ، ص104 ؛ شرح نهجالبلاغه ابن ابى الحديد ، ج1 ، ص18.
نمونههايى از قضاوتهاى شگفتانگيز اميرالمؤمنين على عليهالسلام:
امام باقر عليهالسلام فرمود: در زمان اميرمؤمنان على عليهالسلام مردى از دنيا رفت و يك پسر و يك غلام از خود به جاى گذارد و هر كدام از آنها مدعى شد كه وى فرزند
اوست و ديگرى غلام است. دعوا نزد اميرمؤمنان عليهالسلام بردند ، امام عليهالسلام دستور داد دو سوراخ در ديوار مسجد ايجاد كردند و به هر كدام فرمود كه سرش را داخل سوراخ كند. سپس فرمود: اى قنبر ! شمشير را بكش. ولى اشاره كرد كه دستورم را اجرا مكن. سپس فرمود: گردن غلام را بزن. غلام فورا سر خود را دزديد. اميرمؤمنان عليهالسلام او را گرفت و به ديگرى فرمود: تو فرزند هستى ، و من اين را آزاد نموده و مولاى تو مىسازم(1).
مردى خدمت حضرت على عليهالسلام آمد و گفت: اى امير مؤمنان ! من در هنگام آميزش با همسر ، جلوگيرى مىكردم و نطفه خود را بيرون مىريختم و باز هم همسرم فرزند آورده است ! حضرت فرمود: تو را به خدا ، آيا پس از آن كه با او درآميختى پيش از آن كه بول كنى دوباره آميزش نمودى ؟ گفت: آرى. حضرت فرمود: پس فرزند متعلق به توست(2).
از اميرالمؤمنين على عليهالسلام نقل شده كه به وشّاء فرمود: نزد من بيا ! وشّاء گويد: چون نزد آن حضرت رفتم فرمود: مىروى در محل خود ،و بر درب مسجد ، زن و مردى را خواهى ديد كه با يكديگر نزاع مىكنند. آنها را نزد من بياور. وشاء گويد: چون رفتم آن زن و مرد را ديدم كه با يكديگر نزاع مىكنند ، به آنها گفتم: اميرالمؤمنين عليهالسلام شما را مىطلبد. و چون آنها را نزد آن حضرت آوردم اميرالمؤمنين عليهالسلام به آن مرد فرمود: اى جوان ! نزاع تو با اين زن چيست ؟ عرض كرد: يا اميرالمؤمنين ! من او را تزويج نموده و مهرى براى او قرار دادم ، و چون به او نزديك شدم ، او آلودگى زنانه پيدا كرد و من در كار خود حيران ماندم !
حضرت على عليهالسلام به او فرمود: اين زن براى تو حرام است و عيال تو نخواهد بود ! و چون بين مردم صحبتهايى در اين موضوع پيش آمد ، اميرالمؤمنين عليهالسلام به آن زن فرمود: آيا مرا مىشناسى ؟ او عرض كرد: نام شما را شنيدهام ، اما شما را نديده بودم. على عليهالسلام فرمود: تو فلان زن ، دختر فلان ، از قبيله فلان نيستى ؟ عرض كرد: بلى ، به خدا سوگند چنين است. فرمود: آيا قبلاً با فلان مرد به طور مخفيانه ازدواج موقت نكردى ؟ آيا از او باردار نشدى و فرزند پسرى به دنيا نياوردى ؟ و آيا چون از قوم خود ترسيدى ، او را شبانه در جاى خلوتى
نگذاردى ، كه از روى محبت به او نظر مىكردى تا اين كه باز او را برداشتى و در مرتبه دوم باز او را رها كردى تا اين كه بچه تو شروع به گريه كرد و تو از رسوايى مىترسيدى ، و چون سگها آمدند و صدا بلند كردند ، تو از ترس فرار كردى ، و يكى از سگها آمد و چون فرزند تو بوى ولادت مىداد به او نزديك شد و تو از ترس اين كه فرزند تو را آزار دهد ، سنگى به او پرتاب نمودى ، آن سنگ را به فرزند خود زدى ، و چون شيون كرد ، ترسيدى كه شناخته نشوى ؟ پس فرار كردى ولى در قلب تو اضطراب شديدى بود و دست به دعا بلند كردى و گفتى: خدايا فرزند خود را به تو سپردم ، تو او را نگهدارى كن كه تو بهترين امانتدار هستى ؟
آن زن عرض كرد: به خدا سوگند تمام آنچه فرموديد ، صحيح است و من از سخن شما تعجّب دارم ! پس اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: آن مرد را بگوئيد بيايد. و چون آن مرد آمد ، فرمود: صورت خود را باز كن ، و چون باز نمود ، به آن زن فرمود: اين است اثر آن سنگى كه به پيشانى او زدى ، و او فرزند تو است كه خداوند با آن آلودگى ، او را از نزديك شدن به تو منع كرد ، و چون او را به خدا
سپردى براى تو نگهدارى نمود ، پس خدا را شاكر باش(1).
ابى بصير از امام صادق عليهالسلام نقل نموده كه فرمود: در زمان خلافت ابوبكر عدهاى خواستند در ساحل عَدَن مسجدى بنا كنند ، و هر چه آن مسجد را بنا مىنمودند فرو مىريخت ، و چون از ابوبكر چاره جويى نمودند ، او خطبهاى خواند و مردم را سوگند داد كه اگر سرّ آن را مىدانند بگويند.
پس اميرالمؤمنين على عليهالسلام فرمود: برويد سمت راست و چپ مسجد را از ناحيه قبله حفر كنيد تا اين كه دو قبر در آنجا ظاهر شود كه بر روى آنها نوشته: «من رضوى و خواهرم حبا هستيم كه تا پايان عمر هرگز مشرك به خداى عزيز و جبّار نشديم» ؛ و خواهيد يافت كه آنها برهنه دفن شدهاند ، پس آنها را غسل دهيد و كفن بپوشانيد و نماز بر آنها بخوانيد و دفن كنيد ، و سپس مسجد خود را بنا بنماييد كه بر جا خواهد ماند ! و آنها چنين كردند و آن مسجد طبق فرموده آن حضرت پايدار ماند(2).
دزدى را نزد عمر آوردند ، عمر دست او را قطع كرد ، و چون بار ديگر آوردند پاى او را قطع كرد ، و چون بار سوم آوردند و عمر خواست دست و يا پاى او را قطع كند ، اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: چنين مكن ، تو دست و پاى او را قطع كردى ، بلكه او را حبس كن(3)!
غلامى را نزد عمر آوردند كه مولاى خود را كشته بود. عمر دستور داد كه او را بكشند ، اميرالمؤمنين عليهالسلام به آن غلام فرمود: آيا مولاى خود را كشتهاى ؟
گفت: بلى. اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: براى چه او را كشتى ؟ غلام گفت: چون با اجبار با من عمل لواط انجام داد. پس اميرالمؤمنين عليهالسلام به اولياى مقتول فرمود: آيا كشته خود را دفن كردهايد؟ آنها گفتند: بلى. فرمود: در چه روزى او را دفن كرديد ؟ گفتند: الآن او را دفن نموديم. على عليهالسلام به عمر فرمود: اين غلام را حبس كن تا سه روز ديگر و سپس اولياى مقتول را بخواه. و چون سه روز گذشت اميرالمؤمنين عليهالسلام دست عمر را گرفت و با اولياى مقتول نزد قبر او رفتند. سپس فرمود: تا قبر را نبش نمودند و به لحد رسيدند ، على عليهالسلام فرمود: مرده خود را خارج كنيد ، ولى آنها نظر كردند فقط كفن او در قبر مانده بود و چون به اميرالمؤمنين عليهالسلام خبر دادند ، على عليهالسلام فرمود: اللّه اكبر ، اللّه اكبر ! به خدا سوگند ، دروغ نگفتم و به من دروغ گفته نشده ، من از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيدم مىفرمود: «هر كه از امت من عمل قوم لوط را انجام دهد ( و بدون توبه بميرد ) سه روز بيشتر در قبر خود نخواهد ماند و سپس زمين ، او را به قوم لوط ملحق خواهد نمود ، و در قيامت با آنها محشور خواهد شد»(1).
چهل نفر از زنها نزد عمر بن خطاب آمدند و از او راجع به شهوت آدميزاد سؤال نمودند ؛ عمر بن خطاب گفت: يك دهم شهوت در مرد است و نُه دهم ديگر در زنهاست. زنها گفتند: پس چگونه شده كه مردها با يك دهم شهوت مىتوانند چند زن دائم و متعه و كنيز اختيار كنند ، و براى زنها با نُه دهم شهوت بيش از يك شوهر جايز نيست ؟ ! عمر از جواب آنها عاجز ماند و از اميرالمؤمنين عليهالسلام پاسخ طلب نمود ، اميرالمؤمنين عليهالسلام به آنها امر كرد كه هر كدام
1) بحارالانوار ، ج 40 ، ص 230.
شيشهاى از آب بياورند و داخل ظرفى بريزند و چون چنين كردند فرمود: هر كس سهم آب خود را بر دارد ! زنها گفتند: يا على ! آبها مخلوط شد و هيچ كدام از ما سهم خود را نمىشناسيم. اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: اگر يك زن چند شوهر داشته باشد ، هرگز فرزندان او شناخته نمىشوند ، و انتساب فرزند به پدر ، و ارث او از پدر باطل مىشود.
يحيى بن عقيل گويد: در اينجا عمر به على عليهالسلام گفت: خدا مرا بدون شما زنده نگذارد(1).
[6] زيد بن ثابت ( در گذشته 45 ه ) را از اصحاب پيامبر صلىاللهعليهوآله دانسته و او را از كاتبان وحى قلمداد مىكنند(2). و برخى او را يكى از چهار نفرى مىدانند كه قرآن را در زمان رسول خدا صلىاللهعليهوآله جمع كرد(3). اما با توجه به سن كم او نمىتوان پذيرفت كه او به مدت طولانى كاتب وحى بوده ، چون وى در هنگام هجرت يازده سال داشته(4)و به يقين در مكه نمىتوانسته كاتب باشد. همچنين در سالهاى اول حضور پيامبر صلىاللهعليهوآله در مدينه نيز در سنى نبوده كه بتواند در رديف كاتبين وحى قرار گيرد. و نقل شده كه پيامبر صلىاللهعليهوآله اجازه حضور در غزوه بدر را به وى نداد و علت آن را كمى سن وى بيان نمودهاند(5).
در مورد بيعت يا عدم بيعت زيد بن ثابت با حضرت على عليهالسلام گفتارهاى
گوناگونى وجود دارد. ابن سعد معتقد است كه زيد از بيعت كنندگان با حضرت على عليهالسلام بود(1)، اما برخى همچون مسعودى و علامه مجلسى گفتهاند زيد با حضرت على بيعت نكرد(2).
حديث مذكور ( داناترين شما در ميراث ، زيد است ) را عدهاى از اهل سنت به نقل از انس بن مالك از پيامبر صلىاللهعليهوآله نقل نمودهاند(3).
[7] أبىّ بن كعب را از كاتبان وحى دانستهاند(4). و نقل است كه پيامبر صلىاللهعليهوآله او را «سيد الأنصار» لقب داده و هنوز زنده بود كه مسلمانان او را «سيد المرسلين» خواندند(5).
در جاهليت در دورهاى كه كمتر كسى در ميان عرب نوشتن مىدانست أبىّ ، كتابت را فرا گرفته بود(6).
پس از رحلت پيامبر صلىاللهعليهوآله أبىّ يكى از دوازده تن از مهاجرين و انصار بود كه در موضوع جانشينى رسول اكرم صلىاللهعليهوآله زبان به اعتراض گشود(7). در اين مورد از طريق او حديثى به اين مضمون نقل شده است: «علىّ بن ابيطالب إمامكم بعدي
1) طبقات الكبرى ، ج 2 ، ص 23.
2) ر.ك: مروج الذهب ، ج 1 ، ص 709 ؛ بحارالانوار ، ج 32 ، ص 8.
3) طبقات الكبرى ، ج 2 ، ص 343 ؛ أسد الغابة فى معرفة الصحابه ، ج 2 ، ص 346 ؛ سير أعلام النبلاء ، ج 2 ، ص 432 ؛ الاستيعاب ، ج 2 ، ص 539 ؛ مستدرك حاكم نيشابورى ، ج 3 ، ص 477 ؛ كنز العمال ، ج 11 ، ص 684.
4) طبقات الكبرى ، ج 3 ، ص 498.
5) مستدرك حاكم نيشابورى ، ج 3 ، ص 302.
6) طبقات الكبرى ، ج 3 ، ص 498.
7) خصال شيخ صدوق ، ج 2 ، ص 461.
وهو النّاصح لأمّتي»(1).
أبىّ بن كعب به عنوان يكى از سابقين انصار ساليان متمادى همراه رسول خدا صلىاللهعليهوآله بود و چنان كه در روايت آمده است ، تمامى قرآن را بر آن حضرت
عرضه نمود(2)؛ از همان تاريخ نيز به تعليم قرآن اشتغال ورزيد و بنابر حديثى
مشهور يكى از چهار فردى است كه پيامبر صلىاللهعليهوآله فرا گرفتن قرآن از آنان را توصيه
كرده است(3).
و حديث مذكور ( أبىّ داناترين شما در قرائت است )در برخى از منابع اهل سنت ذكر شده است(4).
[8] حاقّه: 12.
[9] روايتهايى از خاصه و عامه كه نقل شده آيه مذكور «وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ»در حق على عليهالسلام نازل گشته بسيار است. نمونههايى از آن را در اينجا ذكر مىكنيم:
امام صادق عليهالسلام مىفرمايد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «أذن واعيه» ؛ گوش شنوا ، گوش علىّ بن ابيطالب عليهالسلام است ( كه شنواى سخنان خدا و رسولش بود )(5).
جابر جعفى از امام محمد باقر عليهالسلام از امام على عليهالسلام روايت كرده است كه: من
همان گوش شنوا هستم ، خداوند عزّ و جلّ مىفرمايد: «وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ»(1).
سعد بن طريف از امام محمد باقر عليهالسلام در خصوص آيه: «وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ» نقل مىكند: گوش شنوا ، گوش على عليهالسلام است كه سخنان رسول خدا صلىاللهعليهوآله را درك كرد و او محبت خداوند بر مردم است. هر كس از ايشان اطاعت كند ، از خداوند اطاعت كرده است و هر كس وى را عصيان كند ، خداوند را عصيان كرده است(2).
جابر جعفى از امام محمد باقر عليهالسلام نقل مىكند: رسول خدا صلىاللهعليهوآله به منزل على عليهالسلام رفت و فرمود: اى على ! امشب ، اين آيه بر من نازل شد: «وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ» ، و من از خداوند خواستم كه گوش تو باشد و عرض كردم: خداوندا ! اين گوش را ، گوش على عليهالسلام قرار ده ، و خداى عزّ وجلّ اين كار را تحقّق بخشيد(3).
سعيد بن جبير از ابن عباس نقل مىكند: «وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ» ، گوش على بن ابيطالب عليهالسلام است ؛ سپس نقل مىكند: پيامبر صلىاللهعليهوآله مىفرمايد: اى على ! از آن زمان كه اين آيه نازل شده است ، همچنان از خداوند تعالى مىخواهم كه اين گوش شنوا را گوش تو قرار دهد(4).
در روايتى سليم بن قيس مىگويد: از مقداد پرسيدم و گفتم: خداوند تو را رحمت كند ! بهترين مطلبى كه درباره علىّ بن ابيطالب عليهالسلام از پيامبر خدا صلىاللهعليهوآله شنيدهاى ، براى من نقل كن. ( مقداد برخى از فضائل اميرالمؤمنين عليهالسلام را به نقل از رسول اكرم صلىاللهعليهوآله بيان مىدارد و در ادامه به اين جمله اشاره مىكند كه حضرت
فرمود ): «وَهُوَ عَيْنُ اللّهِ الناظِرَة وأُذُنُه السّامِعَة...» ، «على عليهالسلام چشم بيناى خداوند و گوش شنوا اوست»(1).
[10] بحار الأنوار ، ج40 ، ص153 ؛ ارشاد القلوب ، ج2 ، ص212 ؛ صراط المستقيم ، ج1 ، ص230 ؛ طرائف ، ج2 ، ص512 ؛ مناقب خوارزمى ، ص 375 ؛ جواهر المطالب ، ج2 ، ص150.
در كتاب مجمع الفضائل على عليهالسلام (2)آمده: يكى از صفات ممتاز مؤمنين صفت يقين است كه از ايمان بالاتر مىباشد و اصل يقين عقيده راسخ و جازمى است در دل مؤمن كه نسبت به چيزى جا گرفته و هرگز قابل تغيير و كم و زياد نمىباشد و آن از تقوا هم بالاتر است چنان كه در صدر قرآن مجيد حق تعالى آغاز به صفات مؤمنين فرمود: «ذلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُ نْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُ نْزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِا لاْخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ»(3)؛ متّقين به غيب ايمان دارند و نماز بپا مىدارند و از آنچه دارند انفاق مىكنند و به آنچه به پيغمبر ما و پيامبران قبل نازل
شده ، ايمان دارند و به آخرت موقن هستند.
حضرت امام رضا عليهالسلام فرمود: ايمان يك درجه فوق اسلام است و تقوا يك درجه فوق ايمان است و يقين يك درجه فوق تقوا است ، «وَلَمْ يُقَسَّمْ بَيْنَ العِبادِ أَقَلُّ مِنَ اليَقينِ» ، و در بين مردم چيزى از يقين كمتر قسمت نشده ، و آن اساس تقواست كه خداوند فرمود: «وَبِا لاْخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ» ؛ و امام صادق عليهالسلام فرمود:
عمل دائم اندك با يقين نزد خدا بهتر است از عمل زيادى بىيقين.
يقين سه درجه دارد: علم اليقين مانند خواندنيها و شنيدنىها مثل ديدن دود و علم به آتش ، عين اليقين مثل ديدن خود آتش ، و حق اليقين مثل سوزندگى آتش.
از آن طرف ما مىبينيم على عليهالسلام مىفرمايد: «لَوْ كُشِفَ الغِطاءُ مَازْدَدْتُ يَقينا» ، اگر پرده كنار رود هر آينه يقينم زياد نشود ؛ و منتهى اليه معرفت ، يقين است پس بايد معرفت وى از رسول اكرم صلىاللهعليهوآله بيشتر باشد و آن با افضليت حضرت خاتم صلىاللهعليهوآله درست نباشد. - در اين خصوص - پاسخها دادهاند كه برخى از آنها ذكر مىشود:
اول: شيخ بهايى پاسخ داده كه قول اميرالمؤمنين عليهالسلام نازل منزول درجات قيامت و مراتب آن است كه اگر كشف حجاب از مراتب آخرت شود يقينم زياد نشود و آنچه انبياء عليهمالسلام گفتند در وصف آن «لَمّا ازْدَدْتُ عِلْما في مَعْرِفَتِها وَاَنَا في هذِهِ الدُّنيا» كه علم ما زياد نمىشود در معرفت آن ، من در اين دنيا مىگويم يقينم
زياد نمىشود. پس حضرت در معرفت و درجات آن نيست بلكه در احوال آن نشأه است و قضيه حارثه بن مالك را شاهد آورده:
شيخ كلينى قدسسره از اسحاق بن عمار روايت كرده كه گفت: شنيدم امام صادق عليهالسلام
مىفرمود: رسول خدا صلىاللهعليهوآله نماز صبح را با مردم نهاد ، ديد جوانى در مسجد خواب آلود سرش پائين مىافتد ، رنگش زرد ، جسمش ضعيف ، چشمانش گويا به سرش فرو رفته ، فرمود: «كَيْفَ اَصْبَحتَ يا فلان» گفت: «اَصْبَحتَ مُوقِنا». رسول اكرم صلىاللهعليهوآله از گفته او تعجب كرد فرمود: «إِنَّ لِكُلِّ يَقينٍ حَقيقَةٌ وَما حَقيقةُ يَقيِنكَ» براى هر يقينى حقيقتى است ، حقيقت يقين تو چيست ؟ ! گفت: يا
رسول اللّه ! آن است كه مرا محزون كرده و خواب شبم را برده و روزم را به تشنگى روزه واداشته ، خود را نسبت به دنيا و آنچه در آن است شناختم «كَأنّي اَنْظُرُ اِلى اَهْلِ الجَنَّة وَهُمْ يَتَنَعِّمُونَ في الجَنَّةِ وَيَتَعارَفُونَ عَلَى الأرائِكِ مُتَّكئُونَ وَكَأَنّي اَنْظُرُ اِلى اَهْلِ النّارِ وَهُمْ فيها مُعَذَّبُونَ وَكَأَنّي الآنَ اَسْمَعُ زَفيرَ النّارِ يَدُورُ في مَسامِعى».
گويا به عرش پروردگارم مىنگرم و ميزان حساب ، نصب شده و مردم براى آن محشور شدهاند و من در آنها هستم و گويا مىنگرم به اهل بهشت كه در آن متنعّم هستند و بر سريرها تكيه كرده به هم تعارف مىكنند و گويا مىنگرم به دوزخيان كه معذبند و ناله مىكنند و گويا خروش آتش را مىشنوم كه در گوشم دور مىزند.
رسول خدا صلىاللهعليهوآله به اصحاب فرمود: «هذا عَبْدٌ نَوَّرَ اللّهِ قَلْبَهُ بِالايمانِ» ، اين
بندهاى است كه خدا دلش را به نور ايمان منوّر كرد.
سپس به او فرمود: «اَلْزِمْ ما اَنْتَ عَليهِ» ، آنچه تو در آن عقيده هستى نگهدار آن باش. جوان گفت: برايم دعا كنيد تا خدا شهادت را با شما روزى من كند ! پس رسول اكرم صلىاللهعليهوآله براى او دعا كرد ، چيزى نكشيد كه در بعضى غزوات رسول
اكرم صلىاللهعليهوآله بعد از نُه نفر شهيد شد او نفر دهم بود(1).
دوم: گفتهاند: «يَقينا» در كلام مولا عليهالسلام تميز نيست و مفعولٌ له به اين جور آورده: «لَوْ كُشِفَ الغِطاءُ لَمْ اَزْدَدْ يَقينا غَيرَ ذلكَ الْيَقين» ( يعنى يقين مغاير آن زياد نمىكنم ).
مؤلف مجمع الفضائل على عليهالسلام گويد: معرفت و يقين دو چيزند و هر يك درجاتى دارند و مايه هر دو عقل و علم است ، پس زمانى كه معلم على عليهالسلام رسول اكرم صلىاللهعليهوآله باشد معرفت آن بزرگوار نيز بيشتر مىشود.
و در ادامه مىگويد: اميرالمؤمنين عليهالسلام آورنده ايمان و معلم ايمان و برپاكننده ايمان و مكمل ايمان و سرور تمام مؤمنين عالم است و در هنگام شهادت مىگويد: «فُزْتُ بِرَبِّ الكَعْبَة».
سعد بن قيس همدانى گويد: روزى در بلواى جنگ چشمم به سوارى افتاد كه با دو جامه بدون زره جنگ مىكند. اسبم را به حركت در آوردم نزديك رفتم ديدم او اميرالمؤمنين عليهالسلام است ! گفتم: يا اميرالمؤمنين ! در مثل اين گير و دار جنگ ، بدنْ زره جنگ مىكنيد ؟ ! فرمود: آرى اى سعد. بدان كه هيچ انسانى نيست مگر با او دو فرشته است كه او را از جانب خداوند نگهدارى مىكنند ، و با او دو فرشته است كه او را از افتادن كوهها يا واقع شدن در چاه نگهدارى مىكنند ، پس زمانى كه قضاء آيد ( أجل رسد ) او را وامىگذارند.
1) ر.ك: اصول كافى ، ج 2 ، ص 52 ، ح 2.
و آن حضرت فرموده: طعم ايمان را كسى نمىيابد تا اين كه بداند آنچه به او رسيده خطا نمىكرده و آنچه خطا كرده و به او نرسيده نبايد به او برسد ، و همانا زيان آور و سود دهنده خداى عزّ و جلّ مىباشد.
و آن حضرت هنگامى به ديوارى تكيه كرده بود كه آن ديوار به طرفى ميل داشت و بين مردم قضاوت مىكرد. عرض كردند: زير اين ديوار ننشينيد زيرا آن
كج است ! فرمود: اجل انسان را نگه مىدارد. پس چون حضرت پس رفتند ديوار افتاد ! ( اينها حكايت از يقين دارد ولى حذر كردن از خطرات با يقين منافات ندارد ).
بايد دانست كه ضد يقين شك است يعنى نسبت به موضوعى انسان دو دل باشد يعنى نه قطعى تكذيب كند و نه تصديق ؛ و بطورى كه از آيات قرآن و سنت استفاده مىشود شك در عقائد كفر است كه نبايد مؤمن شك كننده باشد. حقتعالى فرموده: «وَلاَ يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ»(1)( و همواره آنان كه كافر شدند در شكاند ) ؛ «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا»(2)؛ «الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ»(3).
على عليهالسلام فرمود: شك از كفر است !
«لا تَرْتابُوا فَتَشْكّوُا فَتَكْفُروا ، اَلشَّكُّ كُفْرٌ ، اَلشَّكُ اِرتيابٌ ، اَلشَّكُّ يُفْسِدُ الدّين ، ألشَّكُّ يُفْسِدُ اليَقين وَيُبْطِلُ الدّين» ؛ به شبهه نيفتيد پس شك مىكنيد ، پس كافر مىشويد ، شك ( در دين ) كفر است ، شك اضطراب است ، شك دين را فاسد مىكند ، شك يقين را فاسد مىكند و دين را از بين مىبرد.
حميدى در جمع بين الصحيحين بخارى و مسلم نوشته كه: «قالَ الثّاني: ما شَكَكْتُ في نَبُوَّةِ مُحَمَّدِ قَطُّ كَشَكّي يَوْمَ الحُدَيْبيّه» ، عمر گفت: هرگز در نبوت محمد شك نكردم مانند شك كردنم در روز حديبيه !
از كلام او مفهوم است كه دائم درشك بوده است زيرا مشبه و مشبهٌ به هر دو شكاند منتهى در حديبيه بالاتر بوده است.
[11] نهج البلاغه ، خطبه 5 ؛ و نيز ر.ك: كشف الغمه ، ج 1 ، ص 75 ؛ بحارالانوار ، ج 28 ، ص 234 ؛ جواهر المطالب ، ج 1 ، ص 360 ؛ مطالب السؤول ، ص 288.
[12] ر.ك: شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ، ج 6 ، ص 136 و ج 20 ، ص 283 ؛ طرائف ، ج 2 ، ص 517 ؛ كشف الغمه ، ج 1 ، ص 130 ؛ بحارالأنوار ، ج 40 ، ص 145 ؛ ارشاد ، ج 1 ، ص 35.
قاضى عضد الدين ايجى در توضيح اين سخن على عليهالسلام مىگويد: اين كلام حكايت از احاطه علم او بر اين كتابها دارد نه اينكه حكم با كتابهاى منسوخ جايز باشد(1).
1) مواقف ، ج 3 ، ص 636.
اصبغ بن نباته مىگويد: نزد على بن ابيطالب عليهالسلام نشسته بوديم كه مردى يهودى وارد شد و گفت: يا اميرالمؤمنين ! خدا از چه زمانى بوده ؟
ما همين كه اين سخن را از او شنيديم آنچنان او را زديم كه نزديك بود بميرد ،
حضرت على عليهالسلام فرمود: او را رها كنيد. پس از آن فرمود: اى برادر يهودى ! آنچه برايت مىگويم خوب گوش بده و با قلبت نيكو حفظ كن ، زيرا من پاسخ را از همان كتابى مىدهم كه خداى تعالى به موسى عليهالسلام نازل كرد ، اگر تو كتاب آسمانىات را خوانده و حفظ كرده باشى ، خواهى فهميد كه اين جواب در آن كتاب است.
حضرت فرمود: به كسى صحيح است گفته شود كه از چه زمانى بوده كه وجودش مسبوق به عدم بوده باشد ، يعنى زمانهايى نبوده سپس به وجود آمده باشد ، و اما خداى تعالى لا يزال بدون كيف و بدون غايت و منتهى خواهد بود ، و هر غايتى به سوى او منتهى مىشود و او غايت هر غايتى است.
مرد يهودى گريست و گفت: يا اميرالمؤمنين ! به خدا سوگند در تورات همين طور آمده ، و اينك شهادت مىدهم بر اين كه جز خدا معبودى نيست ، و اين كه محمد صلىاللهعليهوآله بنده خدا و فرستاده اوست(1).
[13] به برخى از رواياتى كه در اين موضوع نقل شده توجه كنيد:
امام حسين عليهالسلام فرمودند: در خلافت عمر ، زن ديوانهاى زنا كرد و حامله شده بود ، عمر دستور داد كه او را سنگسار كنند. على عليهالسلام به او فرمود:
1) كنز العمال ، ج 1 ، ص 103.
آيا فرمايش رسول خدا صلىاللهعليهوآله را نشنيدهاى ؟ ! عمر گفت: پيغمبر چه فرمود ؟ ! على عليهالسلام فرمود: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمودند: سه نفر تكليف ندارند ، يكى ديوانه ، تا وقتى كه خوب شود.
دوم: كودك ، تا وقتى كه بالغ شود. سوم: خوابيده ، تا وقتى كه بيدار شود. در
اين فاصله از آنها تكليف برداشته شده است.
عمر در جواب گفت: «لَوْ لا عليٌّ لَهَلَكَ عُمَرُ» ؛ «اگر على عليهالسلام نبود ، عمر به هلاكت مىرسيد(1).
در روايت ديگرى آمده كه عمر دستور داده بود ، زنى كه شش ماهه زايمان كرده بود سنگسار كنند ! حضرت على عليهالسلام وقتى اين خبر را شنيدند ، فرمودند: حكم او سنگسار نيست. عمر با شنيدن اين حرف ، علت آن را از امام عليهالسلام سؤال كرد. حضرت در جواب او با اشاره به آيه: «وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ»(2)؛ «و زنها ، فرزندانشان را دو سال كامل شير مىدهند» ؛ و آيه: «وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاَثُونَ شَهْراً»(3)؛ «و باردارى و شيردادنش سى ماه بطول انجامد» ، علت نادرستى قضاوت عمر را بيان فرمودند.
عمر وقتى متوجه اشتباه خود شد گفت: «لَوْ لا عليٌّ لَهَلَكَ عُمَرُ» ؛ «اگر
على عليهالسلام نبود ، عمر به هلاكت مىرسيد»(4).
نكته: در اينجا اگر مدت شيردهى زن كه بيست و چهار ماه است ، از سى ماه
در آيه فوق ، كم شود ، بقيه كه شش ماه است ، كمترين دوران حاملگى زن بنابر فرمايش قرآن بدست خواهد آمد.
«محب طبرى» در كتاب «ذخائر العقبى»(1)حديث فوق را به اين مضمون نقل كرده است:
حضرت على عليهالسلام بر عمر وارد شد كه چشمش به زن آبستنى افتاد كه براى سنگسار مىبردند ، آنگاه به عمر اعتراض كرد كه چرا حكم سنگسار زن حاملهاى را صادر كرده است ؟ ! و گناه بچهاى كه در شكم دارد چيست ؟ بعد از آن عمر از اين موضوع آگاه شد ، آنرا پذيرفت تا اين كه فرزند آن زن متولد شد ، سپس آن را براى سنگسار بردند.
«محب طبرى» بعد از نقل اين داستان گفته عمر را ذكر مىكند كه به حضرت على عليهالسلام گفت:
«عَجَزْتِ النِساءَ اَنْ تَلِدْنَ مِثْلَ عَليِّ بْنِ ابيطالِب لَوْ لا عليٌّ لَهَلَكَ عُمَرَ»
«فرزندى مثل على بن ابيطالب را هيچ مادرى نزاده و اگر على نبود ، عمر با اجراى اين حكم ، خود را به نابودى كشانده بود».
در روايت ديگرى نقل شده كه: عمر دستور داد زن حاملهاى را كه اعتراف به زنا كرده بود سنگسار نمايند. وقتى مأمورين عمر ، زن را براى حكم خليفه مىبردند ، در بين راه به حضرت على عليهالسلام برخوردند. امام عليهالسلام بعد از اطلاع از حكم عمر ، دستور دادند كه آنان زن را برگردانند.
امام عليهالسلام در حضور همه به عمر فرمودند: تو چنين حكمى را صادر كردهاى ؟ !
گفت: آرى ، در نزد من اعتراف به زنا كرده است.
1) ص 81 ، و نيز ر.ك: مناقب خوارزمى ، ص 48 ؛ فرائد السمطين ، ج 1 ، ب 66.
حضرت فرمود: در صورت اعتراف به زنا ، مىتوانى خودش را كيفر بدهى ، ولى گناه بچهاى كه در شكم دارد چيست ؟ آيا كشتن او هم جايز است ؟
عمر جوابى نداد. سپس حضرت فرمود: شايد با تهديد و ارعاب ، از او اعتراف گرفتهاى ؟
عمر گفت: آرى ، او را ترسانيديم ! حضرت فرمود: مگر از پيامبر صلىاللهعليهوآله نشنيدهاى كه: «لا حَدَّ عَلى مُعْرِّفٌ بَعْدَ بَلاءٍ» ؛ «اعتراف بعد از نثار و آزار ، ارزشى ندارد ( و نمىتوان كسى را بخاطر آن مجازات كرد )».
عمر گفت: «عَجَزْتِ النِساءَ اَنْ تَلِدْنَ مِثْلَ عَليِّ بْنِ ابيطالِب لَوْ لا عليٌّ لَهَلَكَ عُمَرَ».
«زنان از زائيدن فرزندى همچون على بن ابيطالب ناتوانند ، و اگر على نبود ، عمر هلاك شده بود»(1).
نمونههاى ديگرى از قضاوتهاى عمر كه در حلّ آنها به اميرالمؤمنين عليهالسلام پناه برد:
زنى نزد عمر بن خطاب آمد و گفت: خدا تو را اصلاح نمايد و اهل تو را زياد كند. چه مىگويى درباره زن جوانى كه با داشتن شوهر ، شوهر ديگرى مىطلبد ؟ او با اجازه پدر خود مىخواهد شوهر ديگرى انتخاب كند ، آيا تو آن را حلال مىدانى ؟
و چون عمر بن خطاب از پاسخ او درماند و مسلمانان آن زن را سرزنش نمودند ، اميرالمؤمنين عليهالسلام به او فرمود: شوهر خود را حاضر كن ! و چون شوهر
1) مناقب خوارزمى ، ص 48 ؛ فرائد السمطين ، ج 1 ، ص 66.
او خدمت آن حضرت رسيد ، اميرالمؤمنين عليهالسلام به او فرمود: زن خود را طلاق بده. و او بدون هيچ گلايهاى زن خود را طلاق داد. پس از آن اميرالمؤمنين عليهالسلام
فرمود: او عنين است. و آن مرد نيز اعتراف نمود و على عليهالسلام آن زن را بدون گذشتن عدّه به ديگرى تزويج نمود.
به دنبال اين قضاوت ، ابوبكر خوارزمى گويد: چون مردها از انجام عمل زناشويى عاجز شوند ، طلاق آنها به دست زنها خواهد بود(1).
اصبغ بن نباته گويد: عمر پنج نفر را براى ارتكاب زنا ، محكوم به رجم ( سنگسار نمودن ) كرد و على عليهالسلام حكم او را خطا خواند ، و يكى از آنها را فرمود تا گردن زدند ، و دومى را فرمود تا سنگسار كردند و سومى را فرمود تا صد تازيانه زدند ، و چهارمى را فرمود تا پنجاه تازيانه زدند ، و پنجمى را فقط تعزير و تأديب نمود ، و چون عمر پرسيد: براى چه چنين كرديد ؟ !
على عليهالسلام فرمود: اوّلى مرد ذمّى بود كه با زن مسلمانى زنا كرده و از قرار ذمّه خود خارج شده بود ، و حكم او قتل بود و دوّمى چون همسر داشت او را رجم كرديم ، و سوّمى چون بدون همسر بود او را تازيانه زديم ، و چهارمى چون غلام بود ، نصف حد بر او بود ، و پنجاه تازيانهاش زديم ، و پنجمى چون ديوانه بود ، او را تأديب نموديم.
عمر گفت: «لا عِشْتُ في أُمَّةٍ لَسْتَ فيها يا اَبا الْحَسَن» ؛ «يا على ! نباشم در امتى كه تو بين آنها نباشى»(2).
از امام رضا عليهالسلام نقل شده كه: مردى نزد عمر آمد و اقرار نمود كه فرزند يكى
از انصار را كشته است. پس عمر او را تحويل مرد انصارى داد تا او را قصاص كند ، مرد انصارى دو ضربت شمشير به او زد و گمان كرد كه كشته شده است.
پس او را به منزل بردند و معالجه نمودند تا اين بعد از شش ماه بهبود يافت و چون پدر مقتول او را ديد ، باز او را نزد عمر آورد ، و باز عمر به او اجازه قصاص داد ، تا اين كه مرد قاتل به اميرالمؤمنين عليهالسلام پناهنده شد ، و آن حضرت به عمر فرمود: اين چه حكمى است كه باز بر اين مرد كردهاى ؟ ! عمر گفت:يا على ! قرآن فرموده: ألنَّفْس بِالنَّفس ! اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: مگر يك مرتبه او را نكشت ؟ ! عمر گفت: بلى ولكن باز زنده ماند ! على عليهالسلام فرمود: آيا دو مرتبه بايد كشته شود ؟ عمر از جواب عاجز ماند و گفت: آنچه نظر شماست عمل كنيد. على عليهالسلام به پدر مقتول فرمود: مگر يك مرتبه او را نكشتى ؟ او گفت: بلى كشتم ، اما زنده مانده و شما مىفرماييد خون فرزند من از بين برود ؟ ! على عليهالسلام فرمود: نه ، ليكن حكم اين است كه تو را تحويل او دهيم و آنچه با او كردهاى بر تو وارد كند و سپس تو او را به جاى فرزند خود قصاص كنى ! مرد انصارى گفت: به خدا سوگند اگر چنين كند ، مرگ من حتمى خواهد بود. على عليهالسلام فرمود: البته او بايد چنين كند ( كه حق او ضايع نشود ). مرد انصارى گفت: يا على ! من از خون فرزند خود گذشتم ، او هم از من بگذرد.
پس عمر دست خود را به طرف آسمان بلند كرد و گفت: الحمدللّه يا ابا الحسن كه شما خانواده رحمت هستيد.
و سپس گفت: اگر على نبود عمر هلاك مىشد(1).
1) بحارالانوار ، ج 40 ، ص 233.
«لَوْ لا عليٌّ لَهَلَكَ عُمَرُ» ؛(1)«اگر على نبود عمر هلاك مىشد».
«لَوْ لا عليٌّ لَضَلَّ عُمَرُ»(2)؛ «اگر على نبود عمر قطعا گمراه مىشد».
«اَللّهُمَّ لا تُبْقِني لِمُعْضَلَةٍ لَيْسَ لَها ابنِ اَبى طالبٍ»(3)؛ «بار خدايا ! مرا باقى نگذار براى مشكلى كه پسر ابوطالب براى آن نباشد».
«لا اَبْقاني اللّهُ بِاَرْضٍ لَسْتَ فيها يا أَبا الحَسَنِ»(4)؛ «خدا مرا باقى نگذارد در زمينى كه تو در آن نباشى».
«أللّهُمَّ لا نُزْل بي شَديدةً إلاّ وَأبُو الحَسَنِ اِلى جَنْبي»(5)؛ «خدايا مشكلى براى من پيش نياور ، مگر آن كه ابوالحسن در كنار من باشد».
«كادَ يُمِلكُ ابنُ الخَطّابِ لَوْلا عليُّ بن أبيطالِبٍ»(6)؛ «نزديك بود كه پسر خطاب هلاك شود ، اگر على بن ابيطالب نبود».
«اَعُوذُ بِاللّهِ مِنْ مُعْظَلَةٍ لا عَليٌّ بِها»(7)؛ «پناه مىبروم به خدا از مشكلى كه على در آن نباشد».
«عَجَزتِ النّساءُ اَنْ يَلِدْنَ مِثل عَليِّ بنِ أبيطالِبٍ ، لَوْ لا عَليٌّ لَهَلَكَ عُمَرُ»(8)؛
1) ر.ك: عليّ والسّنة ، ص 37 ؛ معروف است كه عمر در هفتاد و دو مورد اين سخن را گفته است.
2) تمهيد باقلانى ، ص 199.
3) تذكرة الخواص ، ص 87 ؛ مناقب خوارزمى ، ص 58.
4) ارشاد السارى ، ج 3 ، ص 195.
5) رياض النضرة ، ج 2 ، ص 194.
6) نور الابصار ، ص 79.
7) رياض النضرة ، ج 2 ، ص 194 ؛ صواعق المحرقه ، ص 76.
8) مناقب خوارزمى ، ص 48.
«زنها عاجزند از اين كه مثل على بن ابيطالب را بزايند ، اگر على نبود عمر هلاك شده بود».
«رُدُّوا قَوْلِ عُمَرٍ اِلى عَليٍّ ، لَوْ لا عَليٌّ لَهَلَكَ عُمَر»(1)؛ «برگردانيد قول عمر را به على ، اگر على نبود عمر هلاك شده بود».
«لا اَبْقانيَ اللّهُ بَعْدَ ابنِ أبي طالِبٍ»(2)؛ «خدا مرا باقى نگذارد بعد از پسر ابى طالب».
«يا اَبا الحَسَن أَنْتَ لِكُلِّ مُعْضَلَةٍ وَشِدَّةٍ تُدْعَى»(3)؛ «اى ابو الحسن ! تو براى هر مشكل و شدّتى خوانده مىشوى».
«هَلْ طَفَحَتْ حَرَّةُ بِمَثْلِهِ وَابرَعَته ؟»(4)؛ «آيا هيچ زن آزادى زائيد بمانند او و مهارت او ؟».
«هَيهاتَ هُناكَ شَعْبَةٌ مِنْ بَني هاشِم وَشَجْنَةٌ مِنَ الرَّسُولِ وَاَثَرَتِ مِنْ عِلْمٍ يُؤتي لَها وَلا يَأْتي في بَيْتِه يُؤْتِى الحِكَمِ»(5)؛ «بعيد است اينجا شاخهاى از بنى هاشم و شاخهاى از پيامبرى و سرمايهاى از علم است كه بايد بسوى آن بيايند و نبايد او بيايد. در خانه او حكمت داده شده است».
«يا أبا الحَسَن لا اَبْقانِى اللّهُ لِشِدَّةٍ لَسْتَ لَها وَلا في بَلَدِ لَسْتَ فيه»(6)؛ «يا ابا
الحسن ! خدا مرا باقى نگذارد براى مشكلى كه تو در آن نباشى و نه در شهرى كه تو در آن نبوده باشى».
«يَا ابنَ أبيطالبٍ فَمازِلْتَ كاشِفَةَ كُلِّ شُبْهَةٍ وَهُوَ مُوضِعَ كُلِّ حُكْمٍ»(1)؛ «اى پسر ابيطالب ! تو همواره برطرف كننده هر شبههاى و مورد و مكان هر حكمى هستى».
«لَوْ لاكَ لَفَضَحنا»(2)؛ «اگر تو نبودى هر آينه ما مفتضح مىشديم».
«اَعُوذُ بِاللّهِ مِنْ مُعْظَلَةٍ لَيْسَ لَما أبُو الحَسن»(3)؛ «پناه مىبرم از مشكلهاى كه براى آن ابوالحسن نباشد».
«كُلُّ اَحَدٍ اَفْقَهُ مِنّي»(4)؛ «همه كس از من فقيهتر است».
«كُلُّ اَحَدٍ اَعْلَمُ مِنْ عُمَر»(5)؛ «هر كسى از عمر داناتر است».
«كُلُّ النّاسِ اَفْقَهُ مِنْكَ يا عُمَر»(6)؛ «تمام مردم از تو فقيه ترند اى عمر».
«كُلُّ النّاسِ اَفْقَهُ مِنْ عُمَرٍ حَتّى رِباتُ الحِجالِ»(7)؛ «همه مردم از عمر داناترند ، حتى پرده نشينان».
«كُلُّ النّاسِ اَعْلَمُ مِنْكَ يا عُمَر»(8)؛ «همه مردم از تو داناترند اى عمر».
1) مأخذ قبل.
2) صحيح بخارى ، ج 3 ، ص 81 ؛ سنن ابى داود ، ج 1 ، ص 317 ؛ سنن ابن ماجه ، ج 2 ، ص 269 ؛ سنن بيهقى ، ج 5 ، ص 159.
3) الرياض النضرة ، ج 2 ، ص 50 و 194 ؛ ذخائر العقبى ، ص 82.
4) ذخائر العقبى ، ص 81 ؛ كفاية الطالب ، ص 105.
5) تفسير كشاف ، ج 1 ، ص 357 ؛ شرح صحيح بخارى قسطلانى ، ج 8 ، ص 57.
6) العقد الفريد ، ج 3 ، ص 416 ؛ تفسير قرطبى ، ج 5 ، ص 99.
7) شرح نهج البلاغه ، ابن ابى الحديد ، ج 1 ، ص 61 و ج 3: ص 96.
8) تفسير قرطبى ، ج 14 ، ص 227 ؛ تفسير كشاف ، ج 2 ، ص 445.
«كُلُّ واحِدٍ اَفْقَهُ مِنْكَ حَتّى العَجائِزُ يا عُمَر»(1)؛ «هر كسى حتى پيرزنان از تو فقيه ترند اى عمر».
«كُلُّ اَحَدٍ اَفْقَهُ مُنّي»(2)؛ «همه كس از من داناترند».
مرحوم علامه عظيم الشأن امينى در كتاب الغدير(3)به صد مورد از خطاهاى عمر بن خطاب اشاره دارد كه در زمينههاى گوناگون ، ضعف علمى او را در برخورد با مسائل روشن مىنمايد.
[14] در اين مورد رجوع كنيد به كتاب شريف نهج البلاغه كه حاوى خطب اعتقادى و... است.
به نمونههايى از اين خطب اشاره مىكنيم:
حضرت على عليهالسلام مىفرمايد: «الَّذِي لا يُدْرِكُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ وَ لا يَنَالُهُ غَوْصُ الْفِطَنِ»(4)؛ «آن خدايى كه انديشههاى دوررس او را درك نمىكند و هوشهاى شناور به كنه ذاتش نمىرسد».
و امام عليهالسلام سپس دليل آن را ياد كرده مىفرمايد: «لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ وَ لا نَعْتٌ مَوْجُودٌ وَ لا وَقْتٌ مَعْدُودٌ»(5)؛ «براى صفت او مرزى كه به آن محدود شود
نيست و صفت متغيّر و پايانناپذير و زمانمند ندارد و پيداست خدايى كه صفات او عين ذات و نامتناهى و نامحدود است».
حضرت در خطبه ديگرى مىفرمايد: «لَمْ يُطْلِعِ الْعُقُولَ عَلَى تَحْدِيدِ صِفَتِهِ وَ لَمْ يَحْجُبْهَا عَنْ وَاجِبِ مَعْرِفَتِهِ فَهُوَ الَّذِي تَشْهَدُ لَهُ أَعْلامُ الْوُجُودِ»(1)؛ «خردها بر اندازهگيرى صفات او اشراف ندارند و از معرفت و شناخت ( در حدّ ) لازم و واجب محجوب و محروم نيستند ، ( زيرا ) نشانههاى هستى بر وجود او گواهى مىدهند».
در خطبه ديگر مىفرمايد: «لا تَقَعُ الْأَوْهَامُ لَهُ عَلَى صِفَةٍ وَ لا تُعْقَدُ الْقُلُوبُ مِنْهُ عَلَى كَيْفِيَّةٍ وَ لا تَنَالُهُ التَّجْزِئَةُ وَ التَّبْعِيضُ وَ لا تُحِيطُ بِهِ الْأَبْصَارُ وَ الْقُلُوبُ»(2)؛ «پندارها درباره او بر توصيف صفاتش دست نمىيابند و دلها ( خردها ) بر چگونگى صفات او دل نمىبندند ( معتقد نمىشوند ) و تجزيه ( جزء جزء كردن ) در او راه ندارد و ديدهها و عقلها به او احاطه نمىيابند».
و در خطبه ديگر مىفرمايد: «هُوَ الْقَادِرُ الَّذِي إِذَا ارْتَمَتِ الْأَوْهَامُ لِتُدْرِكَ مُنْقَطَعَ قُدْرَتِهِ وَ حَاوَلَ الْفِكْرُ الْمُبَرَّأُ مِنْ خَطَرَاتِ الْوَسَاوِسِ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ فِي عَمِيقَاتِ غُيُوبِ مَلَكُوتِهِ وَ تَوَلَّهَتِ الْقُلُوبُ إِلَيْهِ لِتَجْرِيَ فِي كَيْفِيَّةِ صِفَاتِهِ وَ غَمَضَتْ مَدَاخِلُ الْعُقُولِ فِي حَيْثُ لا تَبْلُغُهُ الصِّفَاتُ لِتَنَاوُلِ عِلْمِ ذَاتِهِ ، رَدَعَهَا وَ هِيَ تَجُوبُ مَهَاوِيَ سُدَفِ الْغُيُوبِ مُتَخَلِّصَةً إِلَيْهِ سُبْحَانَهُ فَرَجَعَتْ إِذْ جُبِهَتْ مُعْتَرِفَةً بِأَنَّهُ لا يُنَالُ بِجَوْرِ الاِعْتِسَافِ كُنْهُ مَعْرِفَتِهِ وَ لا تَخْطُرُ بِبَالِ أُولِي الرَّوِيَّاتِ خَاطِرَةٌ مِنْ تَقْدِيرِ جَلالِ
مَعرِفَتِه»(1)
، بخش 13 تا 16.
؛ «اوست آن خداوند توانا كه آنگاه كه اوهام بشرى قصد پيشرفت به سوى درك نهايت صفات او نمايد و انديشه مبرّا از خطرهاى وسوسهها بنگرد تا در ژرفاى پنهان ملكوت او واقع شود و دلها با اشتياق شديد آميخته با حيرت ، رهسپار كوى او شود تا در چگونگى صفات او سير كند و خردها از راه ورودى خود با نهايت دقت بخواهند در جايى نفوذ كنند كه وصفها براى رسيدن به آگاهى از ذرات او رسائى ندارند. خداوند همه را برمىگرداند ( طرد مىكند ) در حالى كه در تاريكىهاى غيب به خداى سبحان براى رهايى پناه مىبرند. پس برمىگردند چرا كه دست ردّ به پيشانى آنان مىخورد ، در حالى كه اعتراف مىكنند كه با انحراف از طريق ، به كنه شناخت او نمىرسند و حتى يك خاطره از اندازه عظمت و عزت او به مخيّله انديشمندان خطور نمىكند».خطب فوق دال بر اين است كه شناخت كنه ذات و صفات خداوند محال است.
اما برخى از خطبههايى كه دلالت بر روشهاى خداشناسى دارد ، از جمله:
«أَنْشَأَ الْخَلْقَ إِنْشَاءً وَ ابْتَدَأَهُ ابْتِدَاءً بِلا رَوِيَّةٍ أَجَالَهَا وَ لا تَجْرِبَةٍ اسْتَفَادَهَا وَ لا حَرَكَةٍ أَحْدَثَهَا وَ لا هَمَامَةِ نَفْسٍ اضْطَرَبَ فِيهَا أَحَالَ الْأَشْيَاءَ لِأَوْقَاتِهَا وَ لأَمَ بَيْنَ مُخْتَلِفَاتِهَا وَ غَرَّزَ غَرَائِزَهَا وَ أَلْزَمَهَا أَشْبَاحَهَا عَالِماً بِهَا قَبْلَ ابْتِدَائِهَا مُحِيطاً بِحُدُودِهَا وَ انْتِهَائِهَا عَارِفاً بِقَرَائِنِهَا وَ أَحْنَائِهَا»(2)؛ «آفرينش را بدون انديشهاى كه به كار گيرد و بدون تجربهاى كه از آن استفاده كند و بدون حركتى كه پديد آورد و بدون تشويش خاطرى كه او را مشوّش سازد ، بىسابقه ايجاد و آغاز كرد. براى ايجاد هر
موجودى وقت مناسبى را قرار داد و ميان موجودات گوناگون سازش و هماهنگى برقرار ساخت و غريزه ويژه هر موجودى را ايجاد كرد و همراه كالبدش قرار داد ، به همه موجودات پيش از آفرينش آنان دانا بود و به اندازهها و پايان كار آنها احاطه داشت و به آنچه بايد ملازم آنها باشد و زواياى وجودشان آگاه بود».
حضرت در ضمن خطبه الغَرّاء مىفرمايد: «خَلَقَ لَكُمْ أَسْمَاعاً لِتَعِيَ مَا عَنَاهَا وَ أَبْصَاراً لِتَجْلُوَ عَنْ عَشَاهَا وَ أَشْلاءً جَامِعَةً لِأَعْضَائِهَا مُلائِمَةً لِأَحْنَائِهَا فِي تَرْكِيبِ صُوَرِهَا وَ مُدَدِ عُمُرِهَا بِأَبْدَانٍ قَائِمَةٍ بِأَرْفَاقِهَا وَ قُلُوبٍ رَائِدَةٍ لِأَرْزَاقِهَا فِي مُجَلِّلاتِ نِعَمِهِ وَ مُوجِبَاتِ مِنَنِهِ وَ حَوَاجِزِ عَافِيَتِهِ»(1)؛ «خداوند براى شما گوشها آفريد تا آنچه را به آن عنايت دارد بشنود و حفظ كند و چشمها قرار داد كه تاريكىها را كنار زند ( و اشياء را ببيند ) و كالبدى قرار داد كه اعضايش را در برگرفته و با جنبههاى گوناگون كه در تركيب صورتها و دوام عمرها دارند همه را سازگار و همآهنگ ساخته ، در كالبدى كه به همه منافع خود قيام مىكند و با خردى كه انواع روزىها را طلب مىنمايد ، در حالى كه به نعمتهاى فراوانى متنعّميد كه منّت و سپاس الهى را ايجاد مىكند و عواملى كه شما را از گرفتار شدن به بيمارى مانع است».
و در بخش ديگر آن خطبه مىفرمايد: «أَمْ هَذَا الَّذِي أَنْشَأَهُ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْحَامِ وَ شُغُفِ الْأَسْتَارِ نُطْفَةً دِهَاقاً وَ عَلَقَةً مِحَاقاً وَ جَنِيناً وَ رَاضِعاً وَ وَلِيداً وَ يَافِعاً ثُمَّ مَنَحَهُ قَلْباً حَافِظاً وَ لِسَاناً لافِظاً وَ بَصَراً لاحِظاً لِيَفْهَمَ مُعْتَبِراً وَ يُقَصِّرَ مُزْدَجِراً» ؛ «آيا اين همان انسانى نيست كه خداوند او را در تاريكيهاى رحم و پردههاى متراكم ، به صورت نطفهاى فرو ريخت و به گونه خون بسته نامشخص و متغيرى درآمد
1) خطبه 83 ، بخش 26 - 25.
و سپس به صورت جنين و نوزادى شير خوار و آنگاه كودكى نوباوه گرديد ، سپس خداوند به او دلى نگه دارنده و زبانى گويا و چشمى بينا بخشيد تا بفهمد و عبرت گيرد و نهى پذيرانه از بدى دست بردارد»(1).
و در خطبه ديگر مىفرمايد: «الْحَمْدُ للّهِِ الْمُتَجَلِّي لِخَلْقِهِ بِخَلْقِهِ وَ الظَّاهِرِ لِقُلُوبِهِمْ بِحُجَّتِهِ خَلَقَ الْخَلْقَ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ إِذْ كَانَتِ الرَّوِيَّاتُ لا تَلِيقُ إِلاّ بِذَوِي الضَّمَائِرِ وَ لَيْسَ بِذِي ضَمِيرٍ فِي نَفْسِهِ»(2)؛ «ستايش ويژه خداوندى است كه با آفرينش خود براى آفريدگان تجلّى كرد و با برهانش به دلهايشان ظاهر گرديد ، آفريدگان را بدون انديشه آفريد ، زيرا انديشهها جز براى كسانى كه داراى ضمير و ذهن باشند روا نيست و خداوند داراى ذهن نيست».
در نهج البلاغه خطبههاى متعدد و طولانى ديگرى است كه امام عليهالسلام از راه عجائب خلقت و لطائف صنعت بر علم و قدرت و حكمت و ربوبيت آفريدگار جهان استدلال مىنمايد. از آن جمله:
خطبه شماره 155 درباره وصف خفاش و عجائب آفرينش او.
خطبه شماره 160 درباه عرش و آفرينش آسمان و زمين.
خطبه 163 درباره آفرينش ماه ، خورشيد ، شب ، روز و موجودات ديگر و اشاره به خلقت انسان(3).
و آفرينش مورچه(3).
و بخش آخر درباره پرندگان.
لازم به ذكر است خطبههاى نهج البلاغه سرشار از استدلالها و براهين عقلى است كه متفكران ، متكلمان ، فيلسوفان و عارفان درباره خداشناسى در آثار خود آنها را بيان داشتهاند. از جمله اين براهين: برهان حركت ، برهان حدوث و قدم ، برهان امكان و وجود و برهان صديقين مىباشد.
به عنوان نمونه در خطبه 185 آمده(9): «الْحَمْدُ للّهِِ الَّذِي لا تُدْرِكُهُ الشَّوَاهِدُ وَ لا تَحْوِيهِ الْمَشَاهِدُ وَ لا تَرَاهُ النَّوَاظِرُ وَ لا تَحْجُبُهُ السَّوَاتِرُ الدَّالِّ عَلَى قِدَمِهِ بِحُدُوثِ خَلْقِهِ وَ بِحُدُوثِ خَلْقِهِ عَلَى وُجُودِهِ وَ بِاشْتِبَاهِهِمْ عَلَى أَنْ لا شَبَهَ لَهُ الَّذِي صَدَقَ فِي مِيعَادِهِ وَ ارْتَفَعَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ وَ قَامَ بِالْقِسْطِ فِي خَلْقِهِ وَ عَدَلَ عَلَيْهِمْ فِي حُكْمِهِ
مُسْتَشْهِدٌ بِحُدُوثِ الْأَشْيَاءِ عَلَى أَزَلِيَّتِهِ وَ بِمَا وَسَمَهَا بِهِ مِنَ الْعَجْزِ عَلَى قُدْرَتِهِ وَ بِمَا اضْطَرَّهَا إِلَيْهِ مِنَ الْفَنَاءِ عَلَى دَوَامِهِ» ؛ «ستايش ويژه خداوندى است كه حواس ، او را ادراك نمىكند و مكانها او را دربرنمىگيرد ، ديدهها او را ننگرند و پوششها او را پنهان نسازند ، پديده بودن آفريدگانش بر ازليت او و بر هستى او دلالت مىكند و با همانند بودن آفريدگانش ثابت كرد كه همانندى ندارد. آن خدايى كه در وعدههايش راستگو است و شأن او بالاتر از اين است كه به بندگانش ستم كند و با عدالت در ميان بندگانش اقدام نمود و در وضع احكام درباره آنان عدالت ورزيد ، با پديده بودن اشياء بر ازليت خود گواهى خواست و با داغ ناتوانى كه بر پيشانى آنها زد ، توانايى خود را اثبات كرد و به فناپذيرى چارهناپذير آنها بر بقا و دوام خود استشهاد نمود».
در عبارت فوق از دلالت حدوث خلق بر قدم خداوند و يا از دلالت حدوث خلق بر وجود خداوند ، همچنين از شهادت حدوث اشياء بر ازليت او و يا گواهى عجز آنها و نياز موجودات بر قدرت خداوند سخن به ميان مىآيد.
در تعريف حركت گفتهاند: حركت خروج تدريجى چيزى از قوه به فعل است ( يعنى از آن حالتى كه دارد به آن حالتى كه مىتواند پيدا كند ) و خروج از قوه به فعل نيازمند به علت فاعلى است ، زيرا فعاليت ، كمال وجودى براى متحرك است و اين كمال وجودى در متحرك وجود ندارد و شىء متحرك كه
فاقد كمال وجودى است نمىتواند بدون مبدأ فاعلى واجد آن گردد. پس هر متحركى در رسيدن به فعليت محتاج به غير خود مىباشد كه آن را علت فاعلى حركت مىنامند و اگر علت حركت شىء متحرك ، شىء ديگرى باشد كه خود متحرك است آن شىء نيز نيازمند به محركى ديگر خواهد بود و چون تسلسل علل فاعلى باطل مىباشد پس وجود محرك غير متحرك ثابت مىشود.
امام عليهالسلام در ضمن خطبهاى مىفرمايد: «لا يَجْرِي عَلَيْهِ السُّكُونُ وَ الْحَرَكَةُ وَ كَيْفَ يَجْرِي عَلَيْهِ مَا هُوَ أَجْرَاهُ وَ يَعُودُ فِيهِ مَا هُوَ أَبْدَاهُ وَ يَحْدُثُ فِيهِ مَا هُوَ أَحْدَثَهُ إِذاً لَتَفَاوَتَتْ ذَاتُهُ وَ لَتَجَزَّأَ كُنْهُهُ وَ لامْتَنَعَ مِنَ الْأَزَلِ مَعْنَاهُ»(1)؛ «سكون و حركت در خدا راه ندارد و چگونه ممكن است آن چه را خود آفريده و اجرا كرده است بر او جارى شود و برگردد به آن چه خود ايجاد كرده و در او پديد آيد آن چه خود پديد آورده است ، در اين صورت ذاتش متغير و حقيقت وجودش تجربهپذير خواهد بود و ديگر ازلى نخواهد بود».
بيان اين برهان اين است كه هر چه حادث و پديده باشد و هر چه آغاز دارد بايد توسط علت ديگرى به وجود آيد و هرگاه آغاز داشته باشد بالاخره بايد به بىآغازى منتهى شود و اگر منتهى نشود ، تسلسل در علل لازم آيد ، در نتيجه
باطل است.
امام عليهالسلام مىفرمايد: «الْحَمْدُ للّهِِ الدَّالِّ عَلَى وُجُودِهِ بِخَلْقِهِ وَ بِمُحْدَثِ خَلْقِهِ عَلَى
1) خطبه 168 ، بخش 8.
أَزَلِيَّتِهِ وَ بِاشْتِبَاهِهِمْ عَلَى أَنْ لا شَبَهَ لَهُ»(1)؛ «ستايش از آن خداوندى است كه با آفرينش مخلوقات بر هستى خود راهنمايى كرد و آفرينش پديدهها بر ازلى بودن او گواه است و شباهت داشتن آفريدگان با هم دليلى بر اين است كه او شبيهى ندارد».
در خطبه ديگر ، امام عليهالسلام بعد از اين كه بيان مىكند كلام خدا حادث است ، چرا كه اگر قديم باشد خداى دوّمى خواهد بود ، مىفرمايد: «لا يُقَالُ كَانَ بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُنْ فَتَجْرِيَ عَلَيْهِ الصِّفَاتُ الْمُحْدَثَاتُ وَ لا يَكُونُ بَيْنَهَا وَ بَيْنَهُ فَصْلٌ وَ لا لَهُ عَلَيْهَا فَضْلٌ فَيَسْتَوِيَ الصَّانِعُ وَ الْمَصْنُوعُ وَ يَتَكَافَأَ الْمُبْتَدَعُ وَ الْبَدِيعُ»(2)؛ «گفته نمىشود كه خداوند هستى يافت پس از آن كه وجود نداشت ، چون در اين صورت صفات پديدهها بر آن جارى گرديده و ميان موجودات و خدا امتيازى نبوده و براى خدا بر پديدهها برترى نيست ، بنابراين صانع و مصنوع يكسان ، و آفريده و آفريدگار همچون هم خواهند بود».
دقت در اين جملات اين مطلب را روشن مىكند كه لازمه حدوث و پديده بودن موجودات اين است كه داراى آفريدگارى باشند كه وى حادث نباشد و از صفات پديدهها منزه و مبرا باشد.
در اين برهان از راه نياز ممكن الوجود به واجب الوجود ، واجب الوجود اثبات مىگردد و اين برهان مأخوذ از آيه شريفه: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ
وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ»(1)است.
در مقدمه اين برهان گفته مىشود: چيزى كه واقعيت خارجى براى آن ضرورى باشد ، واجب الوجود و چيزى كه عدم براى او ضرورى باشد ممتنع الوجود است و چيزى كه وجود و عدم براى او ضرورى نباشد ممكن الوجود است و در تقرير اين برهان مىگويند: هر ممكن الوجود براى موجود شدن نيازمند مرجّح است ( يعنى عاملى كه آن را از حالت يكسانى خارج سازد ) و آن مرجّحى كه طرف وجود را موجب شود علت هستى او خوانده مىشود ، نتيجه اين گفتار اين است كه هر امر ممكن محتاج به غير است و تا هنگامى كه آن غير احتياج او را برطرف نكند ، موجود نمىشود و آن غير هرگز ممكن نمىتواند باشد ، پس وجود براى ممكن تنها در صورتى متصور است كه به غيرى كه ضرورى الوجود باشد اعتماد كند.
امام عليهالسلام در آغاز خطبه 186 بخش 1 مىفرمايد: «كُلُّ مَعْرُوفٍ بِنَفْسِهِ مَصْنُوعٌ وَ كُلُّ قَائِمٍ فِي سِوَاهُ مَعْلُولٌ» ؛ «هر چه كه ذاتش شناخته شده باشد آفريده است و هر چه قائم به غير خود باشد معلول و پديده است» ، سپس مىفرمايد: «لا تَصْحَبُهُ الْأَوْقَاتُ وَ لا تَرْفِدُهُ الْأَدَوَاتُ سَبَقَ الْأَوْقَاتَ كَوْنُهُ وَ الْعَدَمَ وُجُودُهُ وَ الاِبْتِدَاءَ أَزَلُهُ»(2)؛ «با زمانها همراه نبوده و از ابزار و وسايل كمك نگرفته است ، هستى او بر زمانها سبقت گرفته و وجود او بر نيستى مقدم است و ازليت او بر آفرينش او پيشى گرفته است».
همه اين ويژگىها كه امام عليهالسلام براى خداوند متعال ياد مىكند نشانهها و ويژگىهاى واجب الوجود است. آرى واجب الوجود است كه براى وجودش زمان معنى ندارد و واجب الوجود است كه وجودش بر زمانها مقدم است يعنى زمان ندارد و واجب الوجود است كه عدم در ساحت وجودش راه ندارد و واجب الوجود است كه ازلى است و ازليت او بر آفرينش او پيشى گرفته است.
بنابر نقل ملا صدراى شيرازى آن برهان كه در اثبات واجب محكمترين برهانها و بهترين آنهاست برهانى است كه حدّ وسط آن غير واجب نباشد ، در اين صورت راه با مقصد يگانه خواهد بود و آن راه صديقين است كه برهان آنها صدق محض است و از غير ذات حق بر ذات حق گواه نمىگيرند ، آنها از خود او بر او گواه مىآورند و از ذات بر صفات و از صفات به افعال پى مىبرند و اما غير صديقين نظير متكلمان و طبيعيان و ديگران با نظر به غير خداوند ، نظير امكان ماهوى ، حدوث خلق و حركت جسم و... بر ذات و صفات او استدلال مىكنند و اين امور البته دلايلى بر ذات و شواهدى بر صفات او مىباشند ولى شيوه صديقين محكمتر و شريفتر است(1). در كتاب الهى نيز به راههايى كه غير صديقين مىپيمايند اشاره آمده است ، همچون اين گفتار خداوند سبحان: «سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الاْفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ» و به طريق صديقين نيز در عبارت: «أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ»اشاره شده است.
1) جهت اطلاع بيشتر ر.ك: فرهنگ علوم فلسفى و كلامى ، ص 145.
توضيح اين كه آيه شريفه: «سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الاْفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ»(1)؛ «به زودى نشانههاى خود را در اطراف جهان و در درون جانشان ، به آنان نشان مىدهيم تا برايشان آشكار گردد كه خدا حق است ، آيا بر وجود پروردگارت اين كافى نيست كه بر همه چيز شاهد و گواه است ؟».
بنابر تحليلى كه از آيه فوق شده است ، بخش اول آيه ، خداشناسى از راه آيات آفاقى و انفسى را بيان مىكند و بخش دوم ، از راه شهادت ذات حق بر هستى خود كه همان مفاد برهان صديقين است او را اثبات مىنمايد. در دعاى صباح كه از اميرالمؤمنين عليهالسلام روايت شده نيز جمله آمده كه مؤيد همين راه است. آنجا كه عرض مىكند: «يا مَنْ دَلَّ عَلى ذاتِهِ بِذاتِهِ» ؛ «اى كسى كه ذات او بر ذات او دلالت دارد».
و در نهج البلاغه آمده است: «وَ الْحَمْدُ للّهِِ الْكَائِنِ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ كُرْسِيٌّ أَوْ عَرْشٌ أَوْ سَمَاءٌ أَوْ أَرْضٌ أَوْ جَانٌّ أَوْ إِنْسٌ»(2)؛ «حمد وستايش سزاوار خداوندى است كه پيش از اين كه كرسى يا عرش يا آسمان و يا زمين و يا جن و يا انس وجود يابد ، وجود داشته است»(3).
لازم به ذكر است به دليل اختصار از ذكر ديگر مباحث توحيدى در كلام اميرالمؤمنين عليهالسلام ( كه شامل: توحيد ذاتى ، صفاتى ، افعالى ، عملى يا عبادى ، توحيد در عبادت ، توحيد در طاعت و استعانت و نيز توحيد در دعا مىباشد )
و نيز صفات خداوند ( كه شامل:تقسيم و تعداد صفات ، عينيت صفات با ذات ، ادله وجود صفات ، صفات ثبوتى و ذاتى ، علم و قدرت خداوند ، ازليت و ابديت خداوند ، صفات فعل خدا ، صفات سلبى يا صفات جلال خداوند و... است ) صرف نظر كرده و علاقهمندان را به مطالعه كتاب شريف نهج البلاغه ارجاع مىدهيم.
حضرت على عليهالسلام مىفرمايد: «أَشْهَدُ أَنَّهُ عَدْلٌ عَدَلَ وَ حَكَمٌ فَصَلَ»(1)؛ «گواهى مىدهم كه خداوند عدل محض و داور و جدا كننده حق از باطل است».
حضرت در مورد داورى عادلانه خدا مىفرمايد: «الَّذِي عَظُمَ حِلْمُهُ فَعَفَا وَ عَدَلَ فِي كُلِّ مَا قَضَى وَ عَلِمَ مَا يَمْضِي وَ مَا مَضَى»(2)؛ «آن خدايى كه حلم او بزرگ است ، از اين رو مىبخشد و در آن چه داورى مىكند عدل مىورزد و از آينده و گذشته با خبر است».
و نيز در همين مورد مىفرمايد: «فَلَمْ يُجْزَ فِي عَدْلِهِ وَ قِسْطِهِ يَوْمَئِذٍ خَرْقُ بَصَرٍ
فِي الْهَوَاءِ وَ لا هَمْسُ قَدَمٍ فِي الْأَرْضِ إِلاّ بِحَقِّهِ»(3)؛ «در روز قيامت مقتضاى عدل و دادگرى خدا اين است كه چشمى در هوا گشوده نشده باشد و يا گام آهستهاى بر زمين نهاده نشده باشد ، جز اين كه خدا از روى حق جزاى آن را بدهد».
امام عليهالسلام در عهدنامه به مالك اشتر مىنويسد: «وَ لا يَكُونَنَّ الْمُحْسِنُ وَ الْمُسِيءُ
عِنْدَكَ بِمَنْزِلَةٍ سَوَاءٍ فَإِنَّ فِي ذَلِكَ تَزْهِيداً لِأَهْلِ الإِحْسَانِ فِي الإِحْسَانِ وَ تَدْرِيباً لِأَهْلِ الإِسَاءَةِ عَلَى الإِسَاءَةِ وَ أَلْزِمْ كُلاًّ مِنْهُمْ مَا أَلْزَمَ نَفْسَهُ»(1)؛ «نيكوكارو بدكار نبايد پيش تو يكسان باشند زيرا در اين كار بىميل كردن نيكوكاران به نيكوكارى و عادت دادن بدكاران به بدكارى است ، بنابراين با هر كدام از اين دو گروه مطابق كردارشان رفتار كن».
در كلام ديگرى اميرالمومنين عليهالسلام درباره عدالت خداوند مىفرمايد: «اَلْحَمْدُ للّهِ... ألَّذِي صَدَقَ فِي مِيعَادِهِ وَ ارْتَفَعَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ وَ قَامَ بِالْقِسْطِ فِي خَلْقِهِ وَ عَدَلَ عَلَيْهِمْ فِي حُكْمِهِ»(2)؛ «ستايش سزاوار خداوند است كه... در وعدهاش راستگوست و شأن او برتر از آن است كه به بندگانش ظلم كند و در ميان مخلوقاتش به عدالت قيام مىكند و در حكم و داورى خود نيز عدالت مىورزد».
حضرت در جواب سؤال كننده كه پرسيد عدل افضل است يا جود ، فرمود: «الْعَدْلُ يَضَعُ الأُمُورَ مَوَاضِعَهَا وَ الْجُودُ يُخْرِجُهَا مِنْ جِهَتِهَا وَ الْعَدْلُ سَائِسٌ عَامٌّ وَ الْجُودُ عَارِضٌ خَاصٌّ فَالْعَدْلُ أَشْرَفُهُمَا وَ أَفْضَلُهُمَا»(3)؛ «عدل امور را در جايگاههاى خويش قرار مىدهد ولى جود آنها را از جهت خودش خارج مىسازد ( زيرا جواد زياده بر استحقاق مىبخشد ) و عدل نگاه دارنده همگان است و جود فقط به كسى بهره مىدهد كه به او بخشش شده ، پس عدل شريفتر و برتر مىباشد».
ابن ميثم بحرانى در توضيح سخن حضرت ، مىگويد:
«امام عليهالسلام به فضيلت عدالت به وسيله دو قياس مضمرى اشاره فرموده است كه مقدمه صغراى اول: «اَلعدل... جَهَتِها» است ، مقصود آن است كه در آغاز بخشندگى از صاحبش مىخواهد تا آن چه را كه مالك است از جاى خود و از محل نيازش كه بنا به خواست عدالت آنجا سزاوارتر است ، خارج سازد ؛ و صغراى قياس دوم نيز عبارت: «والعَدل... خَاصٌّ» است. كلمه: «سائِس» را به
اعتبار اين كه نظام عالم به عدالت بستگى دارد ، استعاره براى عدالت آورده است ، در صورتى كه بخشندگى تنها به كسى از مردم كه مورد بخشش قرار مىگيرد ، عارض مىشود و كبراى مقدر هر دو قياس چنين است: ميان دو امرى كه چنين باشند ، عدالت برتر و بهترين است»(1).
اميرالمؤمنين عليهالسلام در جواب سؤال كننده كه پرسيد قضا و قدر چيست ؟ فرمود: «طَرِيقٌ مُظْلِمٌ فَلا تَسْلُكُوهُ وَ بَحْرٌ عَمِيقٌ فَلا تَلِجُوهُ وَ سِرُّ اللّهِ فَلا تَتَكَلَّفُوهُ»(2)؛ «راه
تاريكى است در آن نرويد و درياى ژرفى است وارد آن نشويد و راز خداى متعال است خود را به زحمت نيندازيد».
در كلام ديگرى حضرت فرمود: «تَذِلُّ الأُمُورُ لِلْمَقَادِيرِ حَتَّى يَكُونَ الْحَتْفُ فِي التَّدْبِيرِ»(3)؛ «امور در برابر قضا و قدر آن چنان رام است كه بسا تدبير انسان موجب هلاكت او مىگردد».
و نيز فرمود: «يَغْلِبُ الْمِقْدَارُ عَلَى التَّقْدِيرِ حَتَّى تَكُونَ الاْفَةُ فِي التَّدْبِيرِ»(1)؛ «قضا و قدر بر اندازهگيرىها و تدبيرها گاهى غالب مىشود كه آفت در همان تدبير است».
و در مورد قطعيت تقدير فرمود: «لَنْ يُبْطِئَ عَنْكَ مَا قَدْ قُدِّرَ لَكَ»(2)؛ «آن چه كه براى تو تقدير شده است از تو به تأخير نخواهد افتاد».
اصبغ بن نباته مىگويد: «پيرمردى نزد على عليهالسلام برخاست و گفت: خبر ده ما را كه اين حركت ما به طرف شام ( براى جهاد با قاسطين ) با قضا و قدر الهى بود ؟
فقالَ: وَالذَّي فَلَقَ الحَبَّة وبَرءَ النَّسَمَةَ ما وَطَئْنا مَوْطِئا وَلا هَبَطْنا واديا إلاّ بِقَضاءِ اللّهِ وَقَدْرِه. فقال الشَّيخ: فَعِندَ اللّه اَحْتَسِبُ عَنائي ما اَري لِي مِنَ الأجْرِ شَيْئا» امام فرمود: سوگند به آن خدايى كه دانه را شكافت و جاندار را آفريد ، گامى برنداشتيم و از وادى پايين نيامديم ، جز به قضا و قدر الهى. شيخ گفت: در پيشگاه خدا رنجم را حساب خواهم كرد ، چيزى از پاداش براى خودم نمىبينم.
فقال: مَهْ اَيُّهَا الشَّيْخُ لَقَدْ عَظَّمَ اللّهُ اَجْرَكُم في مَسيرِكُمْ وأنتم سائرونَ وفي مُنْصَرَفِكُم وَأنتم مُنصرفُون وَلَم تكونوا في شَيءٍ مِنْ حالاتِكُم مُكْرَهين ولا اِلَيْها مُضْطَرّينَ».
امام فرمود: اى شيخ از اين گفتار باز ايست ، به يقين خداوند در اين مسيرى كه شما پيموديد و بازگشتى كه نموديد پاداش شما را بزرگ قرار داد و در هيچ حالتى شما مجبور و يا مضطرّ نبوديد.
فقالَ الشَّيْخُ وَكَيْفَ القَضاءُ والقَدَر ؟
شيخ گفت: پس قضا و قدر چگونه است ؟
امام فرمود: واى بر تو ، شايد گمان كردى كه اين رفت و برگشت شما قضاى لازم و قدر حتمى است ( يعنى شما نقشى در آن نداريد ) اگر چنين باشد ( كه اراده آدمى در اين رفت و آمد او نقشى نداشته باشد ) ثواب و عقاب و وعده به بهشت و تهديد از دوزخ و امر و نهى باطل مىگردد و ملامتى بر گناهكار وارد نمىشود و ستايشى براى نيكوكار نخواهد بود و نيكوكار سزاوارتر به ستايش از بدكار نيست و بدكار سزاوارتر به نكوهش از نيكوكار نخواهد بود ، اين گفتار بت پرستان و لشكريان شيطان و دروغ پردازان و كور دلان از راه درست است و ايشان قدريّه اين امت و مجوس آنهاست.
اِنّ اللّهَ سُبْحانَه اَمَرَ تَخييرا وَنَهي تَخييرا وَكَلَّفَ يَسيرا وَلَمْ يُعْصَ مَغْلُوبا وَلَمْ يُطَع مَكروها وَلَمْ يُرْسِلَ الرُّسُلَ اِلي خَلْقِهِ عَبَثا وَلَمْ يَخْلُقِ السّمواتِ والأرضَ» «وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلاً ذلِكَ ظَنُّ الَّذِين كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ»»(1).
به يقين خداى سبحان بر مبناى اختيار بشر امر فرمود و براى هشدار به او نهى نمود و تكليف را آسان كرد و آن كه نافرمانى خدا كند بر خدا چيره نگردد و آن كه اطاعت او را كند از روى اكراه و اجبار نباشد ، او پيامبران را به سوى آفريدگانش بيهوده نفرستاد و آسمان و زمين و آنچه ميان آن دو است را باطل نيافريد. اين پندار آن كسانى است كه كافر شدند و واى بر كافران از آتش دوزخ.
فقال الشَّيْخُ فَما القَضا والقَدَرُ للّذان ما سِرْنا إلاّ بِهِما ؟ فقال: الأمْرُ مِنَ اللّه وَالحُكْمُ ثُمَّ تَلا قَوْلَه سُبْحانَه «وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ»(2). فَنهَضَ الشيخُ
مَسْرورا وهو يقول:
اَنْتَ الإمامُ الِّذي نَرْجُو بِطاعَتِه *** يَوْمَ النُّشُورِ مِنَ الرَّحْمن رِضوانا
اَوْ ضَحْتَ مِنْ دِينَنا ما كانَ مُلْتَبسا *** جزاكَ رَبُّكَ عَنّا فيهِ اِحْسانا(1)
شيخ گفت: پس قضا و قدرى كه ما جز با آن حركت نكرديم چيست ؟ امام فرمود: فرمان و دستور خدا بود و آنگاه اين آيه را تلاوت نمود: «پروردگار تو فرمان داد كه جز او را عبادت نكنى». آن شيخ شادمانه اين دو بيت را خواند:
تو آن امام هستى كه به واسطه اطاعت از او از خداى رحمان ، رضوان او را در روز رستاخيز اميدواريم.
آن چه از اين دين ما بر ما مشتبه شده بود واضح ساختى ، خداى تو را در اين كارَت از جانب ما جزاى نيك دهد.
در روايت است كه حضرت على عليهالسلام در سايه ديوار كجى نشسته بود ، از آنجا حركت كرد و در زير سايه ديوار ديگرى نشست ! به آن حضرت گفته شد: يا اميرالمؤمنين ! تَفِرَّ مِن قَضاءِ اللّه ؟ ( از قضاى الهى فرار مىكنى ؟ ) فرمود: اَفِرُّ مِنْ قَضاءِ اللّهِ اِلى قَدرِ اللّه. ( از قضاى الهى به قدر الهى پناه مىبرم )(2).
حضرت اميرالمؤمنين على عليهالسلام درباره لزوم بعثت پيامبران فرمود: «وَ اصْطَفَى سُبْحَانَهُ مِنْ وَلَدِهِ أَنْبِيَاءَ أَخَذَ عَلَى الْوَحْيِ مِيثَاقَهُمْ وَ عَلَى تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ أَمَانَتَهُمْ لَمَّا بَدَّلَ أَكْثَرُ خَلْقِهِ عَهْدَ اللّهِ إِلَيْهِمْ فَجَهِلُوا حَقَّهُ وَ اتَّخَذُوا الْأَنْدَادَ مَعَهُ وَ اجْتَالَتْهُمُ
الشَّيَاطِينُ عَنْ مَعْرِفَتِهِ وَ اقْتَطَعَتْهُمْ عَنْ عِبَادَتِهِ فَبَعَثَ فِيهِمْ رُسُلَهُ وَ وَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِيَاءَهُ لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ وَ يُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ وَ يَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بِالتَّبْلِيغِ وَ يُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ»(1)؛ «خداوند سبحان از فرزندان آدم پيامبرانى برگزيد و از آنان بر حفظ وحى پيمان گرفت و اداى امانت را درباره تبليغ رسالت از آنان خواست ، آن هنگام كه اكثر مردم پيمان الهى را دگرگون ساختند و حق خدا را نشناختند و همتايان با خدا قرار دادند و شياطين آنان را از معرفت خدا بازداشتند و از عبادت او جدا ساختند ، پس خدا رسولان خود را در ميان بشر برانگيخت و پيامبران را پياپى ( يا با فاصله ) فرستاد. براى اين كه اداى پيمان فطرى را از مردم بخواهند و نعمت فراموش شده خدا را به ياد آنان آرند و به وسيله تبليغ حجت را بر مردم تمام كنند و گنجينه نهانى عقلهاى آنان را آشكار سازند».
«وَ يُرُوهُمْ آيَاتِ الْمَقْدِرَةِ مِنْ سَقْفٍ فَوْقَهُمْ مَرْفُوعٍ وَ مِهَادٍ تَحْتَهُمْ مَوْضُوعٍ وَ مَعَايِشَ تُحْيِيهِمْ وَ آجَالٍ تُفْنِيهِمْ وَ أَوْصَابٍ تُهْرِمُهُمْ وَ أَحْدَاثٍ تَتَابَعُ عَلَيْهِمْ وَ لَمْ
يُخْلِ اللّهُ سُبْحَانَهُ خَلْقَهُ مِنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَوْ كِتَابٍ مُنْزَلٍ أَوْ حُجَّةٍ لازِمَةٍ أَوْ مَحَجَّةٍ قَائِمَةٍ رُسُلٌ لا تُقَصِّرُ بِهِمْ قِلَّةُ عَدَدِهِمْ وَ لا كَثْرَةُ الْمُكَذِّبِينَ لَهُمْ مِنْ سَابِقٍ سُمِّيَ لَهُ مَنْ بَعْدَهُ أَوْ غَابِرٍ عَرَّفَهُ مَنْ قَبْلَهُ»(2)؛ «و به مردم نشانههاى قدرت خود را نشان داد. از آسمان برافراشته بر بالاى سرشان و زمين گسترده زير پايشان و وسايل معيشت مايه حياتشان و اجلهايى كه آنان را فانى مىسازد و رنجهايى كه آنان را پير مىكند و حوادثى كه پياپى به آنها وارد مىشود و خداى سبحان آفريدگانش را بدون پيامبر مرسل و يا كتاب آسمانى و يا برهانى قاطع و يا راهى استوار رها
نكرد ، پيامبرانى كه كمى آنان و بسيارى مخالفانشان سبب كوتاهى در وظيفهشان نگرديد ، بعضى از اين پيامبران پيشين ، پيامبر بعد از خود را معرفى و به آنان مژده مىدادند و بعضى از آنان كه باقى مانده بودند ، پيامبران پيشين را معرفى و تأييد مىكردند».
و در سخن ديگرى فرمود: «بَعَثَ اللّهُ رُسُلَهُ بِمَا خَصَّهُمْ بِهِ مِنْ وَحْيِهِ وَ جَعَلَهُمْ حُجَّةً لَهُ عَلَى خَلْقِهِ لِئَلاّ تَجِبَ الْحُجَّةُ لَهُمْ بِتَرْكِ الإِعْذَارِ إِلَيْهِمْ فَدَعَاهُمْ بِلِسَانِ الصِّدْقِ إِلَى سَبِيلِ الْحَقِّ»(1)؛ «خداوند پيامبرانش را با ويژگى وحى برانگيخت و آنان را حجت خود بر آفريدگانش قرار داد تا دليل و عذرى براى مردم در برابر خداوند به واسطه ترك اتمام حجت براى ايشان ، تحقق نيابد ، بدين ترتيب پيامبران الهى مردم را با زبان راستى به راه حق و حقيقت دعوت كردند».
و در وصف پيامبران فرمود: «فَاسْتَوْدَعَهُمْ فِي أَفْضَلِ مُسْتَوْدَعٍ وَ أَقَرَّهُمْ فِي خَيْرِ مُسْتَقَرٍّ تَنَاسَخَتْهُمْ كَرَائِمُ الْأَصْلابِ إِلَى مُطَهَّرَاتِ الْأَرْحَامِ كُلَّمَا مَضَى مِنْهُمْ سَلَفٌ قَامَ مِنْهُمْ بِدِينِ اللّهِ خَلَفٌ حَتَّى أَفْضَتْ كَرَامَةُ اللّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى إِلَى مُحَمَّدٍ ص فَأَخْرَجَهُ مِنْ أَفْضَلِ الْمَعَادِنِ مَنْبِتاً وَ أَعَزِّ الْأَرُومَاتِ مَغْرِساً مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي صَدَعَ مِنْهَا أَنْبِيَاءَهُ وَ انْتَجَبَ مِنْهَا أُمَنَاءَهُ»(2)؛ «خداوند پيامبران را به بهترين سپردگان سپرد و در بهترين قرارگاه مستقر ساخت. از صلب كريمانه پدران به رحم پاك مادران منتقل نمود و هرگاه يكى از آنها در مىگذشت جانشينى از آنها براى اقامه دين خدا بپا مىخاست تا اين كه كرامت خداى متعال به محمد صلى الله عليه وآله رسيد ، خداوند گوهر ذاتش را از بهترين معادن استخراج نمود و نهال وجودش را از
اصيلترين و عزيزترين سرزمينها برآورد و شاخه هستى او را از همان درختى كه پيامبرانش را از آن جدا ساخت و امينان خود را از آن برگزيد به وجود آورد».
و درباره تأسّى نمودن به پيامبر پاك فرمود: «فَتَأَسَّ بِنَبِيِّكَ الْأَطْيَبِ الْأَطْهَرِ فَإِنَّ فِيهِ أُسْوَةً لِمَنْ تَأَسَّى»(1)؛ «به پيامبر پاكيزه و پاكت اقتدا كن ، كه در او الگو براى الگو خواهان است».
و در اوصاف دوران جاهليت و نبوت رسول اكرم صلىاللهعليهوآله فرمود: «إِنَّ اللّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً صلىاللهعليهوآله نَذِيراً لِلْعَالَمِينَ وَ أَمِيناً عَلَى التَّنْزِيلِ وَ أَنْتُمْ مَعْشَرَ الْعَرَبِ عَلَى شَرِّ دِينٍ وَ فِي شَرِّ دَارٍ مُنِيخُونَ بَيْنَ حِجَارَةٍ خُشْنٍ وَ حَيَّاتٍ صُمٍّ تَشْرَبُونَ الْكَدِرَ وَ تَأْكُلُونَ الْجَشِبَ وَ تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَ تَقْطَعُونَ أَرْحَامَكُمْ الْأَصْنَامُ فِيكُمْ مَنْصُوبَةٌ وَ الاْثَامُ بِكُمْ مَعْصُوبَةٌ»(2)؛ «به يقين خداوند ، محمد صلىاللهعليهوآله را بيم دهنده جهانيان و پاسدار
بر كلام نازل از ناحيه خود برانگيخت در حالى كه شما قوم عرب بر بدترين دين و در بدترين سراى بوديد ، ميان سنگهاى خشن و ناهموار و مارهاى زهردار آب تيره و ناگوار مىآشاميديد و خوراك درشت و ناهموار مىخورديد و خون يكديگر را مىريختيد و قطع رحم مىنموديد ، بتها در ميانتان پا برجا ، و سر تا پا به گناه آلوده بوديد».
و در خطبه ديگر فرمود: «بَعَثَهُ وَ النَّاسُ ضُلاّلٌ فِي حَيْرَةٍ وَ حَاطِبُونَ فِي فِتْنَةٍ قَدِ اسْتَهْوَتْهُمُ الْأَهْوَاءُ وَ اسْتَزَلَّتْهُمُ الْكِبْرِيَاءُ وَ اسْتَخَفَّتْهُمُ الْجَاهِلِيَّةُ الْجَهْلاءُ حَيَارَى فِي زَلْزَالٍ مِنَ الْأَمْرِ وَ بَلاءٍ مِنَ الْجَهْلِ»(3)؛ «خداوند پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله را هنگامى
برانگيخت كه مردم گمراه و در حال سرگردانى بوده ، در فتنه و آشوب افتاده بودند ، هوى و هوس بر آنها چيره و كبر و نخوت آنها را لغزانيده بود ، نادانىِ جاهليت آنان را خوار و در تزلزل در كارها و گرفتارى در نادانى سرگردان كرده بود».
و نير فرمود: «ابْتَعَثَهُ وَ النَّاسُ يَضْرِبُونَ فِي غَمْرَةٍ وَ يَمُوجُونَ فِي حَيْرَةٍ قَدْ قَادَتْهُمْ أَزِمَّةُ الْحَيْنِ وَ اسْتَغْلَقَتْ عَلَى أَفْئِدَتِهِمْ أَقْفَالُ الرَّيْنِ»(1)؛ «خداوند پيامبر اسلام صلىاللهعليهوآله را برانگيخت در حالى كه مردم در گرداب ضلالت دست و پا مىزدند و در سرگردانى و حيرت غوطهور بودند ، به وسيله زمامهاى هلاكت رهبرى مىشدند و قفلهاى غفلت و ضلالت بر دلهاى آنان زده شده بود».
همچنين در خطبه ديگرى فرمود: «بَعَثَهُ حِينَ لا عَلَمٌ قَائِمٌ وَ لا مَنَارٌ سَاطِعٌ وَ لا
مَنْهَجٌ وَاضِحٌ»(2)؛ «خداوند پيامبر اسلام صلىاللهعليهوآله را در هنگامى كه هيچ نشانه هدايتى برپا نبود برانگيخت و هيچ جايگاه روشنى بخش درخشنده و هيچ راه روشنى وجود نداشت».
همچنين فرمود: «إِنَّ اللّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً صلىاللهعليهوآله وَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ يَقْرَأُ كِتَاباً وَ لا يَدَّعِي نُبُوَّةً فَسَاقَ النَّاسَ حَتَّى بَوَّأَهُمْ مَحَلَّتَهُمْ وَ بَلَّغَهُمْ مَنْجَاتَهُمْ فَاسْتَقَامَتْ قَنَاتُهُمْ وَ اطْمَأَنَّتْ صَفَاتُهُمْ»(3)؛ «به يقين خداوند محمد صلىاللهعليهوآله را برانگيخت و حال آن كه از عرب كسى كتابى نخوانده و ادّعاى پيامبرى ننموده بود ، او مردم را به راهى كه بايست كشانيد و در جايى كه بايد نشانيد و به رستگارى رسانيد تا آنجا كه
كارشان استوار و جمعشان پايدار گرديد».
و نيز در خطبه ديگرى مىفرمايد: «أَرْسَلَهُ بِالضِّيَاءِ وَ قَدَّمَهُ فِي الاِصْطِفَاءِ فَرَتَقَ بِهِ الْمَفَاتِقَ وَ سَاوَرَ بِهِ الْمُغَالِبَ وَ ذَلَّلَ بِهِ الصُّعُوبَةَ وَ سَهَّلَ بِهِ الْحُزُونَةَ حَتَّى سَرَّحَ الضَّلالَ عَنْ يَمِينٍ وَ شِمَالٍ»(1)؛ «خداوند پيامبر صلىاللهعليهوآله را با نور اسلام فرستاد و در گزينش ، او را بر همه مقدم داشت. با بعثت او شكافها را پر و سختىها آسان و رام و ناهموارىها را هموار ساخت تا آنجا كه گمراهى از چپ و راست تار و مار گرديد».
اميرالمؤمنين على عليهالسلام درباره نقش اعتقاد به معاد مىفرمايد: «فَمَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَلا عَنِ الشَّهَوَاتِ وَ مَنْ أَشْفَقَ مِنَ النَّارِ اجْتَنَبَ الْمُحَرَّمَاتِ»(2)؛ «هر كس مشتاق بهشت است از شهوتها جدا مىشود و هر كس از آتش دوزخ مىترسد از محرمات اجتناب مىكند».
و در بىاعتقادى به معاد مىفرمايد: «فَلَمَّا نَهَضْتُ بِالْأَمْرِ نَكَثَتْ طَائِفَةٌ وَ مَرَقَتْ أُخْرَى وَ قَسَطَ آخَرُونَ كَأَنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا اللّهَ سُبْحَانَهُ يَقُولُ: «تِلْكَ الدّارُ الاْخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ»(3)بَلَى وَ اللّهِ لَقَدْ سَمِعُوهَا وَ وَعَوْهَا وَ لَكِنَّهُمْ حَلِيَتِ الدُّنْيَا فِي أَعْيُنِهِمْ وَ رَاقَهُمْ زِبْرِجُهَا»(4)؛ «آنگاه
كه من به امر امامت قيام كردم گروهى پيمان شكنى كردند ( ناكثين ) و گروهى از دين خارج شدند ( مارقين ) و گروهى ديگر بيدادگرى نمودند ( قاسطين ). گويا كلام خداوند سبحان را نشنيده بودند كه مىفرمايد: «اين سراى آخرت را قرار داديم براى كسانى كه سركشى و فساد در روى زمين را اراده نمىكنند و فرجام خوب از آن متقيان است» ، آرى به خدا قسم شنيدند و از بر كردند ولى دنيا در چشمشان زيبا جلوه كرد و زيورهاى آن توجهشان را به خود جلب نمود».
حضرت در سخن ديگرى مىفرمايد: «وَ اعْمَلُوا لِلْجَنَّةِ عَمَلَهَا فَإِنَّ الدُّنْيَا لَمْ تُخْلَقْ لَكُمْ دَارَ مُقَامٍ بَلْ خُلِقَتْ لَكُمْ مَجَازاً لِتَزَوَّدُوا مِنْهَا الْأَعْمَالَ إِلَى دَارِ الْقَرَارِ فَكُونُوا مِنْهَا عَلَى أَوْفَازٍ وَ قَرِّبُوا الظُّهُورَ لِلزِّيَالِ»(1)؛ «براى بهشت كار بهشت را
بكنيد چرا كه دنيا سراى اقامت براى شما آفريده نشده است بلكه گذرگاهى آفريده شده تا از آن براى دار استقرار خود از اعمال شايسته توشه برداريد ، پس با شتاب آماده كوچ كردن باشيد و مركبها را براى حركت مهيّا سازيد».
و در خطبه ديگر فرمود: «إِنَّمَا الدُّنْيَا مُنْتَهَى بَصَرِ الْأَعْمَى لا يُبْصِرُ مِمَّا وَرَاءَهَا شَيْئاً وَ الْبَصِيرُ يَنْفُذُهَا بَصَرُهُ وَ يَعْلَمُ أَنَّ الدَّارَ وَرَاءَهَا فَالْبَصِيرُ مِنْهَا شَاخِصٌ وَ الْأَعْمَى إِلَيْهَا شَاخِصٌ وَ الْبَصِيرُ مِنْهَا مُتَزَوِّدٌ وَ الْأَعْمَى لَهَا مُتَزَوِّدٌ»(2)؛ «همانا دنيا منتهاى ديدگاه كوردلان است كه چيزى را ماوراى آن نمىبينند ، اما انسان بينا نگاهش از دنيا عبور مىكند و مىداند كه سراى حقيقى از پس اين دنياست ، پس انسان بينا دل كنده از دنياست و انسان كوردل دل بسته به دنيا ، بينا دل از دنيا توشه برمىدارد و كور دل براى دنيا توشه مىگيرد».
و در كلام ديگرى فرمود: «وَاللّهَ اللّهَ عِبَادَ اللّهِ فَإِنَّ الدُّنْيَا مَاضِيَةٌ بِكُمْ عَلَى سَنَنٍ وَ أَنْتُمْ وَ السَّاعَةُ فِي قَرَنٍ وَ كَأَنَّهَا قَدْ جَاءَتْ بِأَشْرَاطِهَا وَ أَزِفَتْ بِأَفْرَاطِهَا وَ وَقَفَتْ بِكُمْ عَلَى صِرَاطِهَا وَ كَأَنَّهَا قَدْ أَشْرَفَتْ بِزَلازِلِهَا وَ أَنَاخَتْ بِكَلاكِلِهَا وَ انْصَرَمَتِ الدُّنْيَا بِأَهْلِهَا وَ أَخْرَجَتْهُمْ مِنْ حِضْنِهَا فَكَانَتْ كَيَوْمٍ مَضَى أَوْ شَهْرٍ انْقَضَى وَ صَارَ ّاً وَ سَمِينُهَا غَثّاً»(1)؛ «پس اى بندگان خدا ، خدا را خدا را در نظر بگيريد كه دنيا بر سنت ويژه خود بر شما مىگذرد و شما و قيامت به رشتهاى پيوستهايد و گويا قيامت با نشانههايش آمده و پيش درآمدهاى آن نزديك شده و شما را بر سر راهش متوقف نموده است و گويا قيامت با زلزلههايش سر رسيده و مركب
قيامت بر سينهاش خوابيده است ؛ و دنيا از اهلش بريده و همه را از آغوش گرم خود خارج ساخته است ، گويى دنيا يك روز بوده و گذشته و يا يك ماه بوده و سپرى شده و تازههاى آن كهنه و فربههايش لاغر گرديده است».
امام عليهالسلام در وصيت نامه خويش به فرزندش امام مجتبى عليهالسلام مىفرمايد: «وَ اعْلَمْ يَا بُنَيَّ أَنَّكَ إِنَّمَا خُلِقْتَ لِلْآخِرَةِ لا لِلدُّنْيَا وَ لِلْفَنَاءِ لا لِلْبَقَاءِ وَ لِلْمَوْتِ لا لِلْحَيَاةِ وَ أَنَّكَ فِي قُلْعَةٍ وَ دَارِ بُلْغَةٍ وَ طَرِيقٍ إِلَى الاْخِرَةِ»(2)؛ «بدان اى فرزندم كه تو براى آخرت نه براى دنيا و براى رفتن از اين دنيا ، نه ماندن در آن و براى مردن نه براى زيستن در اين دنيا آفريده شدهاى و تو در كوچ سرايى مسكن گزيدهاى كه به اندازه كفايت از روزى بهرهمند مىشود و راه آخرت را در مىنوردى».
[15] ابن ابى الحديد در مقدمه شرحش بر نهج البلاغه(3)مىگويد: چه
بگويم درباره مردى كه دشمنان به فضائلش معترف بوده و نتوانستند آن را انكار يا پنهان كنند. همگان مىدانند كه بنى اميه به شرق و غرب ممالك اسلامى دست يافتند و با هر حيله و توانى كوشيدند كه نور عظمتش را خاموش كنند و احاديث فراوانى در قدح و ذمّ او جعل كردند و بر تمام منبرها او را لعن نمودند و ستايندگانش را نه تنها تهديد كه زندانى كردند و كشتند ، و از نقل روايتى كه بيانگر فضيلتش يا بالا رفتن نامش بوده منع كردند ؛ حتى از اينكه كسى فرزندش را «على» بنامد جلوگيرى كردند. اما همه اينها اثرى نداشت جز اين كه نام او بالاتر و برتر رود(1). او چون مُشكى بود كه هر چه بيشتر پوشانده شود فضا را
بيشتر عطرآگين مىكند.
او در ادامه مىنويسد: چه بگويم درباره كسى كه سر رشته هر فضيلت و منبع هر امتياز انسانى است و هر فرقه و گروهى خود را به وى منتهى داند و به انتساب به او مباهات كند كه او سرچشمه همه امتيازات بوده و در اين ميدان گوى سبقت را از همگان ربوده و پيشتاز اين معركه است(2).
بعنوان نمونه:
1) از محمد بن ادريس شافعى پرسيدند ، تو در حق على عليهالسلام چه مىگويى ؟ گفت: چه بگويم در حق كسى كه «اَخْفَتْ اِوْليائهُ فَضائَلهُ خَوْفا ، واَخْفَتْ اَعْدائُهُ فَضائِلَهُ حَسَدا ، وَشاعَ مِنْ بَيْنِ ذَيْنِ ما مَلَأَ الْخافِقَيْنِ» ؛ يعنى «دوستان او از جهت خوف و بيم فضائل او را پنهان داشتند ، و دشمنان او از راه كينه و حسد مناقبش را مخفى كردند ، و از ميان دو خفا چندان فضايل او شايع شد كه خافقين مشرق و زمين را پُر كرد. ر.ك: فصول العليه ، ص 61.
2) ج 1 ، ص 16 - 17 و نيز ر.ك: فصول العليه ، ص 60.
علم الهيات و شناخت صفات باريتعالى كه اشرف علوم است ، بيان تفصيل آن از آن حضرت آغاز شده ، و اهل نظر و استدلال اين فن شاگردان او بودهاند. معتزله كه اهل توحيد و عدلاند ، شاگردان و اصحاب اويند. زيرا سر سلسله آنها ، «واصل بن عطاء» شاگرد «ابو هاشم عبداللّه بن محمد بن حنفيه» است و ابو هاشم ، شاگرد پدرش است ، و پدرش شاگرد امام على عليهالسلام است(1).
اشاعره نيز به آن حضرت منتهى مىگردند كه بنيان گذار اين فرقه «ابو الحسن على بن [اسماعيل بن] ابى شبر اشعرى» است و او شاگرد «ابو على جبائى» است و او يكى از اساتيد معتزله است. پس اشاعره نيز سرانجام به استاد معتزله مىرسند كه او امام على عليهالسلام است. انتساب اماميه و زيديه روشن و بىنياز از توضيح است(2).
امام على عليهالسلام پايه و اساس علم فقه است و هر فقيهى در اسلام ريزه خوار خوان نعمت او بوده است. استناد فقه شيعه به آن حضرت واضح است و حاجت به بيان نيست.
ياران ابو حنيفه مانند: «ابو يوسف» و «محمد» و جز اينها فقه را از ابو حنيفه گرفتهاند. احمد بن حنبل شاگرد شافعى بوده و او فقه را از ابو حنيفه فرا گرفته و خود ابو حنيفه شاگرد امام صادق عليهالسلام و او از پدرش امام باقر عليهالسلام و او از پدرش تا
اين كه باز به امام على عليهالسلام مىرسد.
مالك بن انس ، فقه خود را از «ربيعة الرأى» گرفته و ربيعه شاگرد «عكرمه» و وى شاگرد «عبداللّه بن عباس» و او شاگرد على عليهالسلام بوده است. مىتوان فقه شافعى را با توجه به اين كه وى شاگرد مالك بوده به امام على عليهالسلام منسوب كرد. بدين طريق ، فقهاء اربعه اهل سنت به امام على عليهالسلام منسوب مىشوند.
ابن أبى الحديد در ادامه مىنويسد: فقهاى صحابه ، عمربن خطاب(1)؛ و عبداللّه بن عباس هر دو علم خود را از امام على عليهالسلام گرفتهاند. شاگردى ابن عباس روشن است و همگان مىدانند كه عمر نيز در بسيارى از مسائل دشوار به امام مراجعه كرده است و بيش از يكبار گفته است كه «لَوْ لا عليٌّ لَهَلكَ عُمَر»(2)«اگر على نبود عمر هلاك مىشد» و «لا بَقيتُ لِمُعْضَلَةٍ لَيْسَ لَها اَبو الحَسن»(3)«خدا نكند مسأله مشكلى برايم پيش آيد كه ابوالحسن [كنيه امام على عليهالسلام] در كنارم نباشد» و نيز مىگفته «لا يُفْتَينَّ اَحَدٌ فى المسجد وعليٌّ
1) لازم به ذكر است كه عمر بن خطاب هيچ بهرهاى از علم و دانش نداشته است و براى خواننده از اعترافات بسيار او در مواقع مختلف واضح و آشكار است.
2) اين عبارت در جريانهاى مختلفى و بارها از زبان عمربن خطاب نسبت به حضرت اميرالمؤمنين على عليهالسلام صادر شده كه در كتب شيعه و سنى نقل گرديده است از جمله: تهذيب الأحكام ، ج 6 ، ص 606 و ج 10 ، ص 50 ؛ مناقب آل ابى طالب ، ج 1 ، ص 311 ؛ مدينة المعاجز ، ج 2 ، ص 460 و ج 5 ، ص 71 ؛ منهاج الكرامة ، ص 18 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 36 ؛ ينابيع المودة ، ج 1 ، ص 216 و ج 2 ، ص 172 و ج 3 ، ص 147 ؛ تفسير كبير فخر رازى ، ج 21 ، ص 22 ؛ تفسير سمعانى ، ج 5 ، ص 154 ؛ شرح مقاصد تفتازانى ، ج 2 ، ص 294 ؛ استيعاب ابن عبد البر ، ج 3 ، ص 1103 و....
3) ر.ك: الغدير ، ج 3 ، ص 98 ؛ مناقب خوارزمى ، ص 48 - 58 - 60 ؛ طبقات ابن سعد ، ص 860 ؛ تاريخ ابن عساكر ، ج 2 ، ص 325.
حاضِرٌ»(1)«تا گاهى كه على در مسجد حاضر است كسى حق ندارد فتوا دهد».
بنابراين ، بدين طريق نيز روشن مىشود كه فقه اسلام به او منتهى مىشود.
شيعه و سنى از پيامبر صلىاللهعليهوآله نقل كردهاند كه «اَقْضاكُم عليٌّ»(2)«قاضىترين شما على است» ؛ با توجه به اين كه قضاء ، جزء علم فقه است لذا بدين طريق نيز على عليهالسلام فقيهتر از بقيه صحابه است(3).
آن حضرت پايه گذار علم تفسير بوده و هر كه به تفاسير رجوع كند اين دعوى را به روشنى مىيابد خواه آن بخش از آيات كه مستقيما از آن جناب تفسير شده و خواه آن قسمت كه تفسير آن از ابن عباس آمده است ؛ چرا كه او نيز از آن حضرت ياد گرفته است. از ابن عباس سؤال شد: علم تو در برابر علم پسر عمويت [يعنى امام على عليه السلام] چه نسبتى دارد ؟ وى گفت: همان نسبت كه قطره باران به درياى بىكران دارد(4).
بنا به گفته ابن ابى الحديد ، همه پيشوايان علم قرائت قرآن ، همچون «ابو عمرو بن علاء» و «عاصم بن ابى نجود» و غير اين دو ، سند قرائتشان به اميرالمؤمنين عليهالسلام مىرسد. چرا كه قرائتشان به «ابو عبدالرحمان سلمى» مىرسد
كه او نيز شاگرد امام عليهالسلام بوده و قرآن را از او فرا گرفته است(1).
ابن ابى الحديد مىگويد: همگان مىدانند كه امام على عليهالسلام مبتكر و مخترع علم نحو و ادبيات عرب بوده است و او قواعد كلّى آن علم را به «أبو الأسود دئلى» املاء نموده است. از جمله قواعدى كه او به ابو الأسود آموخت اينهاست: كلام سه قسم است: اسم ، فعل و حرف ؛ تقسيم كلمه به معرفه و نكره ؛ تقسيم وجوه
اعراب به رفع ، نصب ، جر و جزم(2).
از نظر فصاحت وى پيشواى فصحا و سرور بلغا بوده(3)فصاحتش مثل فصاحت پيامبر صلىاللهعليهوآله (4)چنان كه درباره كلام آن حضرت گفته شده: «دونَ كلامِ الخالقِ وفَوقَ كلامِ المَخلوق» «سخنان او پائينتر از كلام خدا و بالاتر از كلام مخلوق است» و گوياترين شاهد اين دعوى نهج البلاغه آن حضرت است. «عبدالحميد بن يحيى» گفته است كه هفتاد خطبه از خطبههاى وى را از بركرده
است و جوشش ادبى وى از آنها آغاز شده است(1). «ابن نباته» گفته است از خطابهها گنجى از بركردم كه هر چه از آن بردارم كم نمىشود و بلكه افزون مىشود ، صد فصل از موعظههاى على بن ابيطالب عليهالسلام را از بر كردم(2).
ابن ابى الحديد مىگويد: «واعلَمْ اَنَّ أميرالمؤمنينَ عليهالسلام لَوْ فَخَّرَ بِنَفْسِهِ وبالَغَ في تَعديدِ مَناقبِهِ وَفَضائِلِه بِفصاحَةِ الَّتي آتاهُ اللّهُ إيّاها وَاخْتَصَّهُ بِها وَساعَدَهُ عَلى ذلكَ
فُصَحاءُ العَربِ كافَّةٌ لَمْ يَبلُغُوا مِعْشارَ ما نَطَقَ بِهِ الرَّسُول الصّادِقُ صلوات اللّه عليه وآله في أمْرِهِ» ؛ «و بدان كه اميرالمؤمنين عليهالسلام اگر به خود ببالد و در شمردن مناقبش و فضائلش با آن فصاحتى كه خدا به او داده و مختص كرده به او و بر اين شمارش فصيحان عرب همه با او همراه شوند كه بيان كنند ، به دَه يك آن براستى گويا نشوند»(3).
معاويه نيز اذعان به فصاحت و بلاغت آن حضرت كرده و گفته: و اللّه راه فصاحت و بلاغت را بر قريش كسى غير على عليهالسلام نگشود ، و قانون سخن را كسى غير از او تعليم ننموده است(4).
علامه مجلسى قدسسره مىگويد: سرچشمه علم عروض ، امام على عليهالسلام است. نقل
1) مرحوم محدث قمى در كتاب فصول العليه ، ص 109 مىگويد: «عبدالحميد» مستوفىِ مروان حمار [يكى از خلفاى بنى اميه] است كه در كتابت به او مثل مىزنند و مىگويند: «بُدِئَتِ الكتابَةُ بِعَبْدِ الحميد وَخُتِمَتْ بِابْنِ العَميد» «نويسندگى به عبدالحميد آغاز شد و به ابن عميد پايان يافت» و صد فصل از كلمات اميرالمومنين عليهالسلام را حفظ كرده بود.
2) شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ، ج 1 ، ص 24.
3) شرح نهج البلاغه ، ج 9 ، ص 165.
4) ر.ك: شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ، ج 1 ، ص 24 ؛ مجمع الفضائل على عليهالسلام ، ص 309 ؛ فصول العليه ، ص 109.
است كه «خليل بن احمد» علم عروض را از يكى از اصحاب مرتبط با امام باقر عليهالسلام و يا مرتبط با امام سجاد عليهالسلام فرا گرفت و براى آن اصولى وضع كرد(1).
[16] عثمان بن حنيف ابن واهب اوسى انصارى كارگزار حضرت على عليهالسلام در بصره بود. او نيز از صحابه پيامبر صلىاللهعليهوآله بوده است. عثمان در حكومت امام على عليهالسلام تا قبل از جنگ جمل ، والى بصره بود. هنگامى كه برپاكنندگان جنگ جمل به بصره وارد شدند عثمان با آنها مقابله كرد و پس از جنگى شديد كه ميان
آنها درگرفت با آنها پيمان بست كه تا ورود امام على عليهالسلام اقدامى نكنند. اما زبير و يارانش پيمان شكنى كردند و شبانه به عثمان و يارانش حمله كردند ؛ بسيارى از ياران عثمان را كشتند و عثمان را پس از شكنجه رها كردند. وى پس از رهايى به اردوگاه اميرالمؤمنين عليهالسلام پيوست.
نقل است عثمان در جنگ احد و جنگهاى پس از آن شركت داشت و روايتى را از پيامبر صلىاللهعليهوآله نقل كرده است(2).
از فضل بن شاذان نقل شده كه عثمان و برادرش سهل از نخستين كسانى بود
كه پس از رحلت پيامبر صلىاللهعليهوآله بسوى امام على عليهالسلام برگشتند(1).
و گفته شده عثمان در زمان عمر براى اندازهگيرى زمينهاى عراق و تعيين خراج و جزيه مردمان آنجا فرستاده شد(2).
او به همراه برادرش سهل از شرطة الخميس ( ياران ويژه حضرت على عليهالسلام ) بودند(3). با آغاز حكومت امام على عليهالسلام ، عثمان والى بصره شد ( سال 36 ق ). در اين زمان بود كه وى در مهمانى يكى از اشراف بصره شركت كرد و نامه عتابآميز امام عليهالسلام به او نوشته شد(4). هنگامى كه عثمان والى بصره بود ، جنگ جمل رخ داد. چون ناكثين به حومه بصره رسيدند به عثمان نامه نوشتند كه دارالإماره را براى ما خالى كن. وى پس از خواندن نامه با احنف بن قيس مشورت كرد. احنف گفت: اينها عايشه را آوردهاند تا خون عثمان طلب كنند در حالى كه خودشان مردم را ضد عثمان جمع كردند و خونش را ريختند و چنان كه من مىبينم ما را رها نمىكنند تا اين كه ميان ما دشمنى ايجاد كنند و خونمان را بريزند. احنف در ادامه پيشنهاد داد قبل از اينكه بصريان از اطاعت تو خارج شوند آنها را مهيا كن و به جنگ با آنها برو(5).
عثمان سخنان وى را تأييد كرد ولى گفت: شرّ را و اين كه آغازگر جنگ باشم ناپسند مىدارم و اميد به عافيت و سلامت دارم تا اين كه نامه اميرالمؤمنين عليهالسلام و نظر وى به دستم برسد و طبق آن عمل كنم. پس از اين گفتگو ،
حكيم بن جبله عبدى رسيد و عثمان نامه طلحه را برايش خواند و او نيز همچون احنف سخن گفت و عثمان نيز همان طور پاسخ داد(1).
پس از اين ، نامه امام على عليهالسلام از ربذه به دست عثمان بن حنيف رسيد. در اين نامه با توجه به شكستن پيمان توسط طلحه و زبير ، از عثمان خواسته شده است كه آنها را به طاعت خدا و وفاى به پيمانشان فرا بخواند كه اگر چنين كردند عثمان بايد با آنها به نيكى رفتار كند و اگر سر پيمان شكنى و اختلاف داشتند عثمان
مأمور به جنگ با آنها شده بود(2). عثمان با خواندن اين نامه ، ابوالأسود دئلى و عمران بن حصين خزاعى را براى گفتگو با عايشه و طلحه و زبير به نزد آنها فرستاد و چون گفتگوى آنها سوى نبخشيد عثمان فرمان مسلح شدن را صادر كرد.
پس از گفتگوهايى ميان دو طرف سرانجام جنگى شديد درگرفت و در پايان با شروطى مصالحه كردند كه تا رسيدن اميرالمؤمنين عليهالسلام از جنگ خوددارى كنند. بدين طريق عثمان به دارالإماره برگشت و به يارانش گفت سلاحهايتان را زمين بگذاريد و زخمهايتان را مداوا كنيد(3). اما طلحه و زبير به آشتى نامه وفادار نماندند و با رايزنى با رؤساى بعضى از قبايل بصره آنها را به طرف خويش كشاندند و با استوار شدن كارشان در يك شب به مسجدى كه عثمان بن حنيف در آنجا امام جماعت بود وارد شدند و از امام جماعت شدن وى ممانعت كردند و چون ياران عثمان به دفاع از وى برخاستند ياران زبير در جدال بر آنها چيره
شدند. در ادامه عثمان را كتك زدند و موهاى سر ، ابرو ، پلكها و همه موهاى صورتش را كندند و او و هفتاد نفر از يارانش را نزد عايشه بردند. عايشه به أبان فرزند عثمان بن عفان گفت: بسويش [بسوى عثمان بن حنيف] برو و گردنش را بزن ، چرا كه انصار پدرت را كشتند و بر قتلش يارى نمودند. عثمان بن حنيف گفت: اى عايشه و طلحه و زبير ! برادرم سهل ، جانشين على بن ابيطالب عليهالسلام در مدينه است و سوگند مىخورم كه اگر بكُشيدم بر خاندانتان شمشير مىكشد و كسى از شما را باقى نمىگذارد. بدين طريق ، آنها از ترس اين كه سهل در مدينه با خاندانشان چنين كند دست از عثمان برداشتند(1).
البته نقل ديگرى است كه همسر عثمان آنها را با تهديد مذكور ترساند و نه خود عثمان(2).
پس از اين عايشه به زبير پيام داد كه سيابجه ( هفتاد نفر از ياران عثمان بن حنيف ) را بكُش. با سخن عايشه ، زبير به همراهى پسرش عبداللّه آنها را سر بريدند. باقى ماندگان از سيابجه كه نگهبان بيت المال بودند گفتند: بيت المال را به شما نمىدهيم تا اينكه اميرالمؤمنين عليهالسلام بيايد. اما زبير شبانه بدانها حمله كرد و پنجاه نفر از آنها را اسير گرفت و كشت. چنانكه ابو مخنف نقل كرده است ، كشتههاى سيابجه در آن روز چهارصد نفر بوده است(3).
عثمان بن حنيف چون از دست آنها رها شد از بصره بيرون رفت و چون به اميرالمؤمنين عليهالسلام رسيد و او را ديد گريست و گفت: پيرمرد از تو جدا شدم و اَمَرد
( يعنى شخص نوجوانى كه موى صورت ندارد ) برگشتم. پس از اين ، اميرالمؤمنين عليهالسلام سه بار فرمود: إنا للّه وإنّا إليه راجعون(1).
عثمان بن حنيف پس از شهادت امام على عليهالسلام در دوره معاويه در كوفه درگذشت(2).
[17] نهج البلاغه فيض الاسلام ، نامه 45 ؛ و نيز ر.ك: امالى شيخ صدوق ، ص 400 ؛ مشكاة الانوار فى غرر الأخبار طبرسى ، ص 88 ؛ شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ، ج 16 ، ص 204.
[18] ادامه نامه اميرالمؤمنين على عليهالسلام به عثمان بن حنيف است.
[19] نمونههايى از زهد اميرالمؤمنين على عليهالسلام:
خوارزمى از عمر بن عبدالعزيز نقل كرده كه گفت: بعد از رسول خدا صلىاللهعليهوآله در ميان امت آن حضرت كسى را زاهدتر از على بن ابيطالب سراغ نداريم(3).
از عمار ياسر روايت شده كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: اى على ! خداى متعال تو را به زينتى آراسته است كه هيچ بندهاى به زيورى چنين مزين نگشته و خدا آن را بيش از هر زينت ديگرى دوست دارد و آن زهد در دنياست كه زينت نيكوكاران در نزد خداى با عزت و جلال است. پس تو را طورى قرار داده كه نه از دنيا دست تو را مىگيرد و نه دنيا چيزى از تو به دست مىآورد. خدا در وجود تو علاقه به مساكين را عطا كرد ، پس تو را طورى قرار داده كه راضى شدى كه
رهبر آنان باشى و آنان نيز به پيشوايى چون تو خشنود(1).
پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله در ضمن خطبهاى فرمود: «أشْبَهُ شَيء بِالْكَليمُ زُهْدا» ؛ «او - على عليهالسلام - در زهد شبيه موسى است»(2).
عبداللّه بن ابى رافع گويد: روز عيدى بر على عليهالسلام وارد شدم ، هميان سر به مُهرى نزدش ديدم. چون آن را گشود ديدم نان خردههاى جوين سبوس ناگرفتهاى است. مشغول خوردن شد. گفتم: يا اميرالمؤمنين ! چرا آن را مُهر نمودهايد ؟ ! فرمود: از بيم آن كه فرزندانم اين نانها را به چيزى يا روغن زيتونى بيالايند.
جامهاش گاهى به پوست و گاهى به ليف خرما وصل شده بود. نعلينش همواره ليف بود. خشنترين كرباس را مىپوشيد. نان خورش او اگر بود سركه يا نمك بود و اگر احيانا فراتر از اين مىرفت برخى از گياهان زمين بود و اگر فراتر مىرفت اندكى شير شتر بود. گوشت نمىخورد مگر اندكى و مىفرمود: شكمتان را گورستان حيوانات مسازيد ، با اين حال ، نيرومندترين مردم بود و گرسنگى از توانايىاش نمىكاست او دنيا را ترك كرده بود در حالى كه اموال سرتاسر سرزمين اسلام بجز شام به سوى او سرازير مىشد ولى همه را بين مردم تقسيم مىكرد(3).
آن حضرت فرمود: بايد كه دنيا در نظرتان خردتر از خرده برگهايى باشد كه
زير پا له مىشود و خرده پشمهايى كه از دَم قيچى مىگذرد(1).
و فرمود: به خدا سوگند ! دنياى شما در نظر من پستتر از استخوان سخت و بىگوشت خوك در دست جذامى است(2).
و فرمود: دنياى خود را نزد من نامرغوبتر از آب بينى يك بُز خواهيد
يافت(3).
و فرمود: دنياى شما نزد من پستتر از برگى است در دهان ملخى كه مشغول جويدن آن است. على را با نعمت فناپذير و لذت ناپايدار چكار ؟ از خواب عقل و زشتى لغزش به خدا پناه مىبريم و از او كمك مىخواهيم(4).
عبداللّه بن عباس گويد: در ذىقار بر اميرمؤمنان عليهالسلام وارد شدم در حالى كه سرگرم وصله زدن كفش خود بود ، به من فرمود: ارزش اين كفش چند است ؟ گفتم: ارزشى ندارد ، فرمود: به خدا سوگند كه اين كفش پاره نزد من از حكومت بر شما محبوبتر است مگر آن كه با در دست داشتن آن حكومت حقّى را بر پا دارم يا باطلى را سركوب كنم(5).
روزى اَحنف بن قيس بر سفره معاويه در ماه رمضان به افطار نشسته بود ؛ انواع زياد غذا او را متحيّر ساخته اشكش روان شد. معاويه علت پرسيد ؛ گفت: به ياد افطارى افتادم كه در خانه على عليهالسلام دعوت بودم كه چه ساده بود. معاويه
گفت: از او مگوى ، كه او را مانند نيست(1).
[20] شجاعت اميرالمؤمنين على عليهالسلام:
صفت شجاعت از فضائل نفسانى رجال حقيقى دوران است و شجاعت صفتى است كه از كثرت قوّت قلب منشعب مىشود و قوّت قلب است كه به صاحب خود جرأت مىبخشد در مقابل حوادث و خطرات عالَم استقامت ورزد
و لذا مردان شجاع هنگام طوفان بلا تكان نمىخورند و به كار خود كه درست باشد ادامه مىدهند و با بىپروائى با حوادث مبارزه مىكنند و بديهى است مرد شجاع در جهان ، ستوده مردم است و اگر اشجع باشد بيشتر و بالاتر محبوب مىگردد و على عليهالسلام در وصف اين صفت فرمود: «اَلسّخاءُ وَالشَّجاعَةُ غَرايِزُ يَضعُها اللّهُ سُبْحانَهُ فيمَنْ اَحَبَّهُ وَ اِمْتَحَنَهُ»(2)؛ «سخاوت و شجاعت ، غريزههاى ارجمندى است كه خداوند قرار مىدهد در كسى كه دوستش دارد و او را آزمايش نموده است».
وقتى از صدر عالم تاريخ را ورقى زنيم و زندگانى شجاعان جهان را بخوانيم و آنها را در مقابل شجاعت حضرت على بن ابيطالب عليهالسلام بگذاريم از حدّ مقابله و قياس بيرون مىشود ؛ پس تاريخ عالم نديده و نمىبيند مانند على بن ابيطالب عليهالسلام در تمام ملل عالم شجاع باشد(3)
در صفحه 105 و 106 گويد: به اتفاق دوست و دشمن ( آن حضرت ) كرّار و غير فَرّار و غالب كلّ غالب است ، و اين مطلب بر ناظر غزوات آن حضرت مانند بدر و احد و خيبر و احزاب و جنگهاى بصره و صفين و ديگرغزوات آن حضرت ظاهر است ، و پيوسته شمشير آن حضرت بر درع آهن و خُود فولادى فرود مىآمد و آهن و فولاد مىدريد و مرد مىكشت.
اميرالمؤمنين عليهالسلام در اين غزوات اظهار خرق عادت نخواست بنمايد ، بلكه اين شجاعت و قوّت ملازم قالب بشريت آن حضرت بود ، دوست و دشمن اعتراف دارند كه شجاعت آن حضرت ، شجاعت گذشتگان را از ياد برد و نام آيندگان را بر زبان مردم فسرد ، مقاماتش در حروب مشهور و حروبش تا قيامت معروف و مذكور است ؛ شجاعى است كه هرگز نگريخته و از هيچ لشكرى نترسيده ؛ هرگز خصمى مقابل آن حضرت نيامده كه نجات يافته باشد مگر به ايمان آوردن ، و هرگز ضربتى نزده كه محتاج به ضربت ديگر باشد. ( شخص ) شجاعى كه لحظهاى در مقابل آن حضرت مىايستاد پيوسته به آن افتخار مىنمود و از قوت و دليرى خود مىسرود. پادشاهان بلاد كفر صورت آن جناب را در معبد خود نقش مىكردند و جمعى از ملوك ترك و آل بويه براى تيمّن و تبرك صورت او را بر شمشيرهاى خود از جهت ظفر و نصرت بر دشمن نگاشته و با خود مىداشتهاند. ( به اين مطلب علامه نباطى بياضى - م: 877 - در كتاب الصراط المستقيم الى مستحقّى التقديم ، ج 1 ، ص 161 اشاره مىكند و مىگويد:... والفرنج والروم تصوّر صورته فى بيعها وملوك الترك والديلم عَلى أسيافها تضعها ، وكانت على سيف عضدالدوله وإبنه ، وعلى سيف ارسلان وإبنه ، كأنّهم بها يتفألون وللنّصر بها يطلبون. ) و نيز مرحوم مقدم در كتاب شريف مجمع الفضائل على عليهالسلام صفحه 248 نقل مىكند: ناصرالدين شاه به صنيع الملك امر كرد به دقت تمثال مولاى متقيان على بن ابيطالب عليهالسلام را مطابق شرحى كه در كتابها نقل شده بسازد كه شاه آن را زينت سنه خود قرار دهد. صنيع الملك تمثال مبارك شاه ولايت را ساخته و تقديم نمود. فرداى آن روز شاه به سان نشست و آن تمثال را به گردن آويخت و همگى پاى تخت شاه را بوسه دادند. تمثال مذكور با يك بسته تربت كه خود شاه از سرداب حضرت سيدالشهدا عليهالسلام بيرون آورده بود هميشه در يك جعبه بود و به صندوقدار همايونى سپرده شب اول هر ماه جعبه را مىآوردند شاه پس از ديدن پلاك آن تمثال را زيارت مىكرد.
مرحوم مقدّم مىنويسد: اين كار شاه مزبور از آن جهت عظمت داشت كه مردم را متوجه مقام شامخ ولايت مىكرد.
و براى اثبات ادعاى خود به1) اصل الشيعه واصولها ، ص 65 ؛ على عليهالسلام معيار كمال ، ص 183 ؛ فصول العليه ، ص 50.
2) غررالحكم ودرر الكلم ، ج 1 ، ص 488.
3) صاحب كتاب الفصول العليه ، ص 108 مىگويد: از عجائب و معجزات اميرالمؤمنين عليهالسلام آن است كه آن حضرت در ساليان دراز كه خدمت حضرت رسول صلىاللهعليهوآله با كفار جهاد همى كرد و در ايام خلافت خود با ناكثين و قاسطين و مارقين جنگهاى سخت همى كرد هرگز هزيمت نكرد و بر او هرگز جراحتى منكر نرسيد ، و هرگز با مبارزى قتال نداد الاّ آنكه بر وى ظفر جست ، و هرگز قرنى همانند و كفو از وى نجات نيافت و در تحت هيچ رايت قتال نداد مگر آنكه دشمنان را مغلوب و ذليل ساخت ، و هرگز از انبوه لشكر خوفناك نگشت و همواره به جانب ايشان هروله كنان رفت.
قول خداوند عزّ و جلّ تمسك نموده و نمونههايى را بيان داريم:
در تاريخ مىبينيم به تصديق تمام ملل از على عليهالسلام شجاعتر نيامده و شجاعت على عليهالسلام را خداوند متعال بيان نموده ؛ امام صادق عليهالسلام در ذيل آيه
شريفه: «فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُنتَقِمُونَ»(1)«پس اگر ما تو را - از ميان - آنان ببريم از آنان انتقام خواهيم گرفت» فرمود: معنى آن است كه ما تو را بسوى آن برمىگردانيم و بوسيله على بن ابيطالب عليهالسلام از آنها انتقام مىگيريم ؛ و على عليهالسلام در قرآن به «بأس شديد» تعبير شده. امام باقر عليهالسلام فرمود: بأس شديد ( نيروى بسيار سخت ) در آيه شريفه: «لِّيُنذِرَ بَأْساً شَدِيداً»(2)«تا بترساند نيروى سخت را از نزدش» على عليهالسلام است از نزد پروردگار متعال و اين آيه در روز بدر نازل شد كه على عليهالسلام وليد را كشت و حمزه ، عُتبه را و عُبيده ، شِيبه را كشت(3).
محب طبرى و محمد بن جرير ( طبرى ) روايت كردهاند كه: بعد از آنكه على عليهالسلام پرچمداران كفر را در جنگ بدر كشت ، رسول خدا صلىاللهعليهوآله ديد كه يك عده از مشركين در يك جا جمع شدهاند ؛ فرمود: يا على ! حمله كن و جمعشان را متفرق ساز. على عليهالسلام حملهاى كرد و در آن حمله عمرو بن عبداللّه و جمعى را كشت و جمعيت را متفرق كرد ، سپس رسول خدا صلىاللهعليهوآله ديد عدهاى ديگر در جاى
ديگر جمع شدهاند ، به على عليهالسلام فرمود: اينها را متفرق كن. على عليهالسلام حمله كرد و شيبه بن مالك را كشت ، جبرئيل به رسول خدا صلىاللهعليهوآله گفت: اين است معنى مواسات ؛ رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: آخر او از من است و من از اويم. جبرئيل گفت: و من از هر دو شمايم. در اينجا بود كه همه شنيدند صدائى را كه گفت: «لا سَيْفَ إلاّ ذوالْفَقار وَلا فَتى اِلاّ عَليّ»(1).
امام باقر عليهالسلام مىفرمايد: در روز بدر منادى در آسمان ندا داد: «لا سَيْفَ إلاّ ذوالْفَقار وَلا فَتى اِلاّ عَليّ»(2).
معاويه وقتى كه مكتوبى به حضرت على عليهالسلام نوشت و در آن متذكر شد كه لشكر بسيارى را به جنگ آن حضرت آورده ؛ طرماح به او گفت: «أظُنُّكَ تُهَدِّدُ البَطَّ بالشَّطِ» «ترسانيدن تو على عليهالسلام را به كثرت لشكر مثل ترسانيدن مرغابى است به شط آب ؛ على عليهالسلام از درياى لشكر چه بيم دارد ؛ على عليهالسلام يك خروس منقار بزرگ دارد كه مالك اشترش باشد كه لشكر تو را مانند دانه برمىچيند تا چه رسد به خودش(3).
ابن ابى الحديد گويد: بدان كه آن حضرت سوگند ياد كرده كه كشته شدن در نظر او از مرگ طبيعى آسانتر است ، و اين به مقتضاى شجاعت خارق العادهاى است كه خداوند به او بخشيده بود و او مىخواست ياران خود را تشويق كند و برانگيزد تا طبيعت آنها را نيز مناسب طبع خود سازد و آنان را مثل
خود جرأت بر كارزار بخشد ، مانند روش اميران كه براى تشويق و تحريك سپاه خود از اين روش استفاده مىكنند ، ولى هيهات ، اين مطلب همان است كه ابو طيّب در شعر خود گفته:
يُكَلِّفُ سَيْفُ الذُّلَةِ الجَيْشَ هِمَّةً *** وَقَدْ عَجَزَت عَنهُ الجُيُوشُ الخَضارِمُ
وَيَطْلُبُ عِنْدَ النّاسِ ما عِنْدَ نَفْسِهِ *** وَذلِكَ ما لا تَدَّعيهِ الضَّراغِمُ
«سيف الدوله سپاه خود را به همّتى مىگمارد كه سپاههاى بزرگ از آن عاجزند ؛ و از مردم همان را مىخواهد كه خود داراى آن است و اين چيزى است كه شيران هم مدّعى آن نيستند و از عهده آن برنمى آيند».
البته همه نفوس از يك جوهر و همه طينتها و مزاجها از يك نوع نيستند و اين شجاعت و دلاورى خاصيتى است كه تنها در بندگان برگزيده الهى در زمانهاى طولانى و روزگاران دراز پيدا مىشود. ما از تاريخ قبل از طوفان كه خبر نداريم اما از بعد از طوفان تا به حال به ما خبرى نرسيده است كه اين همه شجاعت و دلاورى كه به اين مرد دادهاند به احدى از فرقههاى عالم از ترك و فارس و عرب و روم و ديگران داده باشند(1).
ابن اثير گويد: «ضربتهاى على مبتكر بود نه عون» ؛ يعنى ضربت او بِكر بود و با يك ضربت طرف را مىكشت و نيازى به ضربت دوّم نداشت. گويند: «ضربت بكر» يعنى ضربت برّنده و كشنده كه تكرار نشود ؛ و «عون» جمع عوان است و عوان زن پير را گويند و مراد از آن ضربت دوم است(2).
و نيز گويد: على عليهالسلام اگر طرف مقابلش بلند قامت بود از عرض و اگر كوتاه قد بود از طول دو نيمش مىكرد(1).
و نيز گويد: على عليهالسلام بر سپاه مشركان حمله كرد و آنها پراكنده شده و به فراز كوه مىگريختند(2).
و نيز گويد: در حديث عمر آمده كه وى از اسقف درباره خلفا پرسيد ، او سخنانى گفت تا به خليفه چهارم رسيد ، گفت: «صد أ من حديد» و در روايتى «صدع» آمده ، يعنى دائما لباس آهن مىپوشد ، زيرا در روزگار على عليهالسلام پيوسته جنگ بود و آن حضرت گرفتار خوارج و باغيان و پيوسته درگير امور مشكل و معضلات بود ، و از همين روز عمر اظهار ناراحتى كرد. ابو عبيد «صَدا» بدون همزه نقل كرده و گويى به معنى «صدع» است و به كسى كه داراى جسمى لطيف است گويند ، منظور آن است كه على عليهالسلام سبك بود و به راحتى به جنگ مىشتافت و كسالت نمىورزيد از بس جنگجو و دلير بود(3).
از فاطمه بنت اسد عليها السلام مادر اميرالمؤمنين عليهالسلام نقل است كه فرمود: - او على عليهالسلام - را با پارچهاى قنداق كردم و بستم ، آن را پاره كرد ، او را با دو قنداق بستم آن را پاره كرد تا آنكه او را با شش قنداق كه بعضى از آنها از پوست و بعضى ابريشم بود بستم ، همه آنها را پاره كرد ، سپس فرمود: «يا أمّاه ، لا تَشّدّي يَديّ
فَاِنّي أحْتاجُ أنْ اُبَصْبِصَ لِرَبّي بِأصْبَعي» ؛ «اى مادر ! دستهاى مرا مبند ، زيرا
مىخواهم با انگشتانم براى پروردگارم خضوع و خشوع كنم(1).
از عمر بن خطاب نقل است كه گفت: على عليهالسلام وقتى كه در گهواره دستهايش بسته بود مارى را ديد كه به طرف او مىآيد ، خود را حركتى داد و دستها را خارج كرد ، با دست راست گردن آن مار را گرفت و به گونهاى فشرد كه انگشتانش در آن داخل شد و به قدرى نگه داشت تا آنكه مُرد. مادرش كه چنين صحنهاى را مشاهده كرد فرياد برآورد و كمك خواست ، اطرافيان جمع شدند ، سپس به فرزندش على عليهالسلام عرض كرد: «كَأَنَّكَ حَيْدَرة» ؛ گويا تو از نظر شجاعت و دلاورى چون شير هستى(2).
ابن ابى جمهور احسائى به نقل از جابر بن عبداللّه انصارى مىگويد در جنگ جمل ملازم ركاب اميرالمؤمنين عليهالسلام بودم و در آن جنگ هفتاد هزار نفر به سركردگى عايشه برابر حضرت قرار گرفته و با او مىجنگيدند و نديدم شكست خوردهاى در آن جنگ مگر آنكه گفت: على عليهالسلام مرا شكست داد و نه زخم خوردهاى مگر آنكه مىگفت على عليهالسلام مجروحم كرد و نه در شرف مرگ را مگر آنكه مىگفت على عليهالسلام مرا كشت ؛ در ميمنه صداى على عليهالسلام و در ميسره صوت على عليهالسلام و در قلب نداى على عليهالسلام را مىشنيديم. به طلحه رسيدم تيرى در سينهاش بود ، جان مىداد. گفتم: اين تير از كجا بسوى تو آمد ؟ ! گفت: على عليهالسلام به جانب من افكند. گفتم: اى حزب بلقيس و اى لشكر ابليس ! على عليهالسلام تير در دست ندارد فقط شمشير در كف اوست. گفت: اى جابر ! مگر نمىبينى چگونه
گاهى در هوا بلند مىشود و گاهى به زمين مىآيد ، يك مرتبه از طرف مشرق و دفعهاى از جانب مغرب حمله مىكند ، مشارق و مغارب را ميان دو دست خود قرار داده به هيچ سوارى نمىرسد مگر آنكه زخمى به او مىزند و مبارزى را نمىبيند مگر او را مىكشد يا به صورت به زمينش مىاندازد يا مىگويد اى دشمن خدا بمير و مىميرد و هيچ كس از چنگ او فرار نمىكند ؛ من از سخن طلحه تعجب نمودم(1).
شعبة و قتاده و حسن بصرى و ابن عباس نقل كردهاند كه: جبرئيل عليهالسلام بر رسول خدا صلىاللهعليهوآله نازل شد و گفت: اى محمد ! خداوند مىفرمايد: من جبرئيل را براى يارى و كمك به على عليهالسلام فرستادم ، و به عزت و جلالم سوگند كه على عليهالسلام سنگى به طرف خيبر پرتاب نمىكند ، جز آنكه جبرئيل هم با او سنگى پرتاب خواهد نمود. پس به على عليهالسلام دو سهم از غنايم بايد داده شود ؛ سهمى براى خود و سهمى براى جبرئيل.
و به همين مناسبت خزيمة بن ثابت اشعار ذيل را انشاء نمود:
وكانَ عَليّ اَرمَد العَيْنِ يَبتغى *** دواءً فَلمّا لم يَحسّ مُداوياً
شِفاهُ رسولُ اللّهِ مِنه بِتُفله *** نَبُورك مرقيّا وبوركَ راقياً
وقال سَاعْطى الرّاية اليوم صارماً *** كَمبّا مُحبّا لِلرّسولِ موالياً
1) المُجلى ، ص 410 ؛ أمراء هستى ، ص 109.
يُحِبُّ الإله والإله يُحِبُّه *** بِه يَفْتَح اللّه الحصون الأوابياً
فَاصفى بِها دُونَ البَريَّة كُلّها *** عَليّا وسَمّاهُ الوَزير المؤاخياً
على عليهالسلام ( در جنگ خيبر ) مبتلاى به درد چشم بود ، و چون دارويى براى چشم خود نيافت ،
رسول خدا صلىاللهعليهوآله با آب مبارك دهان خويش او را شفا و بركت بخشيد.
و ( چون ديگران از مقابله با دشمن عاجز ماندند ) فرمود: امروز پرچم اسلام را به دست رزم آور شجاعى خواهم داد.
كه خداوند اورا دوست دارد و او نيز خدا را دوست دارد و خداوند پيروزى را به دست او خواهد داد.
و رسول خدا صلىاللهعليهوآله چنين افتخارى را در بين اصحاب خود به على عليهالسلام داد و او را برادر و وزير خود معرفى نمود(1).
از محمد بن اسحاق نقل است كه چون در جنگ خندق عمرو بن عبدود نيزه خود را بر خيمه رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرو مىبرد و مىگفت: «اى محمد خارج شو» و اشعار ذيل را مىخواند و مىگفت:
وَلَقد بححت مِنَ النِّداء *** بِجَمعكم هَل مِن مُبارز
وَوقَفْت اذ جبن الشجاع *** بِمَوقف البَطل المَناجز
اِنّي كَذلِك لَم اَزل *** مُتَسَرِّعا نَحْوَ الهَزاهز
1) مناقب ابن شهر آشوب ، ج 1 ، ص 595.
اِنَّ الشَّجاعة والسَّماحَة *** فِى الفَتى خَير الغَرائِز
براستى از بس شما را صدا زدم و مبارز طلب نمودم ، خسته شدم.
من مرد دلاور و رزمجويى هستم كه مردان شجاع از من هراس دارند.
من شجاع و دليرى هستم كه هميشه در جنگها پيشرو و بىباك بودهام.
براستى شجاعت و بزرگوارى براى انسان بهترين شيوه است.
و در هر نوبت على عليهالسلام براى مقابله با او قيام مىنمود و رسول خدا صلىاللهعليهوآله به او اجازه نمىدادند چون فاطمه عليها السلام گريه مىكرد و مىفرمود: «هنوز زخمهاى او از جنگ احد بهبود نيافته ، و نزديك است كه با ميدان رفتن او حسن و حسين من يتيم شوند». تا اينكه جبرئيل بر رسول خدا صلىاللهعليهوآله نازل شد و از طرف خداوند او را امر نمود كه على عليهالسلام را به مبارزه با عمرو بن عبدود بفرستد ، پس رسول خدا صلىاللهعليهوآله
فرمود: «يا على نزديك بيا» ؛ و عمامه و شمشير خود را به او داد و فرمود: «براى
جهاد با دشمن حركت كن» ، و سپس دست به دعا برداشت و فرمود: «خدايا على
را يارى كن» ، و چون على عليهالسلام به طرف عمرو رفت ، رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «تمام ايمان ، در مقابل تمام كفر قرار گرفت» ؛ و چون على عليهالسلام با عمرو روبهرو شد به او فرمود:
لا تَعجَلَنَّ فَقَد اَتاكَ *** مُجيبُ صَوْتِكَ غَيرَ عاجز
ذو نيَّةٍ وَبَصيرةٍ وَالصَّبر *** مُنجى كُلّ فائزٍ
إنّى لأرضى إٔ اُقيم *** عَليكَ فائحَة الجنائز
مِن ضَرْبَةٍ نَجلاء يَبقى *** ذِكرها عِند الهَزاهز
ناتوان نخواهد بود.
و داراى نيت پاك و بصيرت است ، و بدان كه صبر و شكيبايى مايه نجات خوبان است.
من بسيار خشنود مىشوم كه با كشتن تو صداى نالهها ، در كنار كشتهات بلند شود.
و دوست دارم ضربتى بر تو وارد كنم كه نام آن در تاريخ باقى بماند.
و در كتاب امالى نيشابورى نقل شده كه على عليهالسلام به عمرو فرمود:
يا عَمرو قَد لَأقيتَ فارِس بِهمةٍ *** عَند اللِّقاء مُعاود الأَقْدام
يَدعوا إلى دِين الإله وَنَصره *** وَاِلى الهُدى وَشَرائِع الإسلام
نخواهد نمود.
تا اينكه فرمود:
شَهِدَتْ قُرَيش وَالبَراجِم كُلُّها *** إنَّ لَيْسَ فيها مَن يَقوم مَقامي
1) ميزان الحق ، ص 332.
علامه مجلسى از طبرى و ثعلبى نقل كرده: كه على عليهالسلام به عمرو فرمود: «تو در زمان جاهليت مىگفتى: كسى كه سه چيز از من بخواهد ، هر سه را و يا يكى از آنها را از او مىپذيرم ؟». عمرو گفت: «بلى چنين است». پس على عليهالسلام به او فرمود «من تو را به يگانگى خداوند ، و رسالت محمد صلىاللهعليهوآله و اطاعت پروردگار عالم مىخوانم». عمرو گفت: «از اين سخن بگذر». على عليهالسلام به او فرمود: «پذيرفتن اسلام براى تو بهتر است». ( و چون نپذيرفت ) على عليهالسلام فرمود: «درخواست دوم اين است كه از جنگ با اسلام بگذرى و به جاى خود برگردى». عمرو گفت: «صحيح نيست كه چنين چيزى را زنهاى قريش از من نقل كنند». اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود «درخواست سوم اين است كه از اسب خود پياده شوى و با من بجنگى». پس عمرو خنديد و گفت: «گمان نمىكردم احدى از اعراب چنين چيزى را از من درخواست كند ، و بر من ناگوار است كه مردى را مانند تو با اين بزرگوارى و با آن دوستى و رفاقتى كه با پدر او داشتهام به قتل
رسانم ؟ ! اميرالمؤمنين عليهالسلام به او فرمود: «ولى من دوست دارم كه تو را به قتل برسانم» ؛ و چون درگير شدند عمرو ضربتى بر سر اميرالمؤمنين عليهالسلام زد كه از كلاه
خود گذشت و به سر مبارك آن حضرت اصابت نمود ، و على عليهالسلام نيز ضربتى بر
گردن او زد ( و در روايت حذيفه به پاى او زد ) كه به روى زمين افتاد.
جابر گويد: غبارى بين آنها ايجاد شد كه ديگر آنها را نديدم ولى صداى تكبير على عليهالسلام را از بين غبار شنيدم ؛ و چون على عليهالسلام سر عمرو را به درخواست او از قفا جدا نمود ، اين اشعار را انشاء نمود:
اَعَليّ تفتحم الفوارس هكذا *** عَنّى وَعَنْهُم خَبِّروا أصحابى
عَبد الحجارة من سفاهة رأيه *** وعَبدتُ ربّ محمدٍ بِصواب
اليوم تمنعنى الفرار حفيظَتي *** ومُصمّم فى الهام ليس بناب
ارديتُ عمروا إذ طغى بِمُهنَّدٍ *** صافى الحَديد مجرّب قصّاب
لا تحسبنّ اللّه خاذل دينه *** ونَبيِّه يا مَعْشَر الأحزاب
آيا شجاعان اين چنين بر من يورش مىبرند ؟ شما اى ياران امتياز من و آنها را خبر دهيد.
او ( يعنى عمرو ) از نادانى و بىخردى سنگى را پرستش نمود ، و من پروردگار محمد صلىاللهعليهوآله را بدرستى پرستش نمودم.
امروز نگهبانان ( يعنى خدا و ملائكه و... ) مرا از فرار باز داشتند و من تصميم داشتم كه ضربتى كارى بر سر عمرو وارد كنم.
او چون به شمشير زيبا و برنده خود طغيان نمود و مغرور شده بود ، او را با خوارى به هلاكت رساندم.
اى جماعت احزاب كه به جنگ اسلام آمدهايد ، هرگز گمان نكنيد كه
خداوند دين خود و رسول خود را خوار كند ( چرا كه او فرموده: «اِنَّ العِزَّةَ للّهِ ولِرَسُولِه وَلِلْمؤمنين» يعنى: عزت مخصوص خدا و رسول او و مؤمنين است )(1).
عمرو بن عبيد گويد: چون على عليهالسلام سر عمرو را به دست گرفته و از ميدان بازگشت ، اصحاب به طرف او آمدند ؛ پس ابوبكر سر على عليهالسلام را بوسيد و گفت: «مهاجرين و انصار تا زنده هستند بايد سپاسگزار تو باشند».
واحدى و خطيب خوارزمى با سند خود از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل نمودهاند كه
1) بحارالانوار ، ج 41 ، ص 91 - 92 ؛ مناقب ابن شهر آشوب ، ج 1 ، ص 599 ؛ ميزان الحق ، ص 334.
فرمود: «براستى ارزش قيام و مبارزه على عليهالسلام در مقابل عمرو بن عبدود بيش از عبادتهاى امت من تا قيامت است».
ابوبكر بن عياش گويد: «براستى در اسلام شمشيرى زده نشد كه ارزشمندتر از ضربت شمشير على عليهالسلام در جنگ خندق باشد ، و ضربتى هم پستتر و خطرناكتر از ضربتى نبود كه ابن ملجم بر سر على عليهالسلام وارد كرد ، و گفته شده كه ضربت ابن ملجم ملعون در جاى ضربت عمرو بن عبدود واقع شد»(1).
و نقل است خواهر عمرو بن عبدود در مرثيه برادر خويش اشعار ذيل را خواند:
لَوْ كانَ قاتِلُ عمروٍ غَيْرَ قاتِله *** لكُنْتُ اَبْكى عليه آخِرَ الأَبَد
لكِنَّ قاتِلُ عَمروٍ لا يُعابُ بِه *** مَن كانَ يَدْعى قَديما بَيْضَة البَلَد
يعنى اگر كشنده عمرو غير اميرالمؤمنين عليهالسلام بود من تا زنده بودم بر او مىگريستم ، اما چون قاتل او يگانه است در شجاعت ، ممتاز است به كرامت ، كشته او را عارى و ننگى نيست(2).
نقل است در روز خيبر پس از آن كه مرحب خيبرى به دست اميرالمؤمنين عليهالسلام به دو نيم گرديد و بر زمين قرار گرفت ، جبرئيل در حالى كه خنده تعجب بر لب داشت بر پيامبر صلىاللهعليهوآله فرود آمد. رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمودند: از
چه تعجب كردى ؟ عرض كرد: همانا فرشتگان در صومعهها و جايگاههاى آسمانها ندا مىكنند: «لا فَتى الاّ عَليّ لا سَيْفَ اِلاّ ذُو الفَقار» ؛ ولى تعجب من بدان
جهت است آن زمان كه امر شدم قوم لوط را هلاك سازم شهرهاى آنان را كه هفت شهر از زمين هفتم زيرين تا زمين هفتم بالا بود بر پَرى از بالهايم قرار دادم و آنقدر آن را بالا بردم كه حاملان عرش صداى خروسها و گريه اطفالشان را مىشنيدند و تا صبح به انتظار امر خداوند ايستادم و آن ر ا جابجا نكردم.
اما امروز كه على عليهالسلام ضربت هاشمى را فرود آورد من مأمور شدم زيادى قبضه شمشير او را نگه دارم تا بر زمين فرود نيايد و به حمل كننده زمين نرسد و آن را به دو نيم نكند تا زمين و اهل آن واژگون گردد در اين هنگام فشار زيادى شمشير على عليهالسلام سنگينتر از شهرهاى قوم لوط بود و اين در حالى بود كه اسرافيل و ميكائيل بازوى على عليهالسلام را در هوا به قبضه خويش گرفته بودند(1).
مفضل گويد: پيشواى ششم امام صادق عليهالسلام فرمود: مالك اشتر يار
و علمدار اميرمؤمنان عليهالسلام گويد: روزى ( در جنگ صفين ) پيش خود گفتم: «اِنّي اَشَدّ أمْ أميرالمؤمنين عليهالسلام ؟» «آيا من شجاع ترم يا اميرمؤمنان على عليهالسلام ؟». همين كه اين سخن از ذهنم خطور كرد ، اميرمؤمنان على عليهالسلام اسب خود را تاخت و به «ذى كلاع حميرى» حملهور شد ، او را از زين اسبش گرفت و به آسمان پرتاب نمود و با شمشيرش گرفت ، و با ضربتى به دو نصف تقسيم كرد و آنگاه فرمود: «يا أشْتَر ! اَنَا أَمْ أَنْت ؟» «اشتر من يا تو ؟» عرض كردم: «بَلْ اَنْتَ يا أميرالمؤمنين ! عَليك الصَّلوةُ وَالسَّلام» «بلكه شما اى امير مؤمنان ! درود و سلام بر تو باد»(2).
و از اين نمونه شجاعتها بسيار است و جهت اختصار بصورت فهرست وار به
نمونههاى ديگرى اشاره مىشود: اثر انگشت آن جناب در اسطوانه كوفه ؛ و مشهد كف او در تكريت و موصل و غيره ؛ و اثر شمشير او در صخره جبل ثور در مكّه ؛ و اثر نيزه او در كوهى از جبال باديه ؛ و در سنگى در قلعه خيبر ؛ ( كه در
سابق معروف بوده ).
و نير گفتهاند: اميرالمؤمنين عليهالسلام دست هر كس را به قوّت مىگرفت نفسش حبس مىگشت ، اگر زياد زور مىكرد او را مىكشت.
و قضيه آن حضرت با خالد بن وليد در باب قطب رحى كه ميله سنگ آسيا را آن حضرت طوق كرد و بر گردن خالد آويخت و هيچ كس نتوانست او را خلاص كند جز خود آن حضرت كه آن را مثل خمير قطعه قطعه كرد و دور ريخت.
و نيز حكايت فشار دادن آن جناب ، خالد را به انگشت سبّابه و وسطى بنحوى كه خالد به آن قوّت و زور نزديك به هلاكت رسيد و صيحه منكره كشيد و در
جامه خود پليدى كرد.
و نگاه داشتن آن حضرت در حال طفوليت خويش برادر رضاعى خود را كه معلّق شده بود در ميان چاه(1)و....
[21] ر.ك: نهج البلاغه ، خطبه 224 كه به اينگونه بيان شده است: «وَ اللّهِ لَوْ أُعْطِيتُ الْأَقَالِيمَ السَّبْعَةَ بِمَا تَحْتَ أَفْلاكِهَا عَلَى أَنْ أَعْصِيَ اللّهَ فِي نَمْلَةٍ أَسْلُبُهَا جُلْبَ شَعِيرَةٍ مَا فَعَلْتُهُ».
[22] نمونههايى از عدالت اميرالمؤمنين على عليهالسلام:
روش اميرالمؤمنين على عليهالسلام در عدالت مانند روش رسول خدا صلى الله عليه وآله بود اگر
1) ر.ك: الفصول العليّه ، ص 107 - 108.
نگوئيم عين همان روش بود: زيرا پيامبر صلىاللهعليهوآله فرمود: «مُشت من و مُشت على عليهالسلام در عدالت برابر است»(1). و در حديث ديگرى است: «دست من و دست على بن ابيطالب عليهالسلام در عدالت برابر است»(2).
از ابوذر نقل است كه روزى در منزل ام سلمه در خدمت پيغمبر اكرم صلىاللهعليهوآله نشسته بودم و به فرمايشات او گوش مىدادم كه على بن ابيطالب عليهالسلام وارد شد ، چهره پيغمبر صلىاللهعليهوآله از خوشحالى شكفته و درخشان گرديد ، على عليهالسلام را در برگرفت و پيشانى او را بوسيد. سپس رو به من كرد و فرمود: اى ابوذر ! اين شخص كه بر ما وراد شد را به حقيقت مىشناسى ؟ ! ابوذر گفت: عرض كردم: اى رسول خدا ! او برادر و پسر عمّ شما و همسر فاطمه عليها السلام و پدر حسن و حسين دو سرور
جوانان بهشت است. رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: اى ابوذر ! اين امامى است فروزنده و درخشان ، نيزه بلند پروردگار و درِ بزرگ رحمت او است كه هر كس خدا را اراده كند بايد از آن در وارد شود.
اى ابوذر ! او برپادارنده عدالت و مدافع حريم الهى و يارى كننده دين خدا و حجت پروردگار بر آفريدگان است...»(3)
حاجت بيان شد.
.از معاذ بن جبل روايت شده كه گفت: رسول خدا صلىاللهعليهوآله به على عليهالسلام مىفرمود: تو با مردم به هفت دليل تقديم خود را ثابت مىكنى كه هيچ يك از قريش داراى آنها نيستند: تو اولين ايشانى در ايمان به خدا ، وفادارترين ايشانى
به عهد خدا ، پايدارترين ايشانى به امر خدا ، عادلترين ايشانى در تقسيم ، عادلترين ايشانى در رعيت ، بيناترين ايشانى در قضاء ، و اعظم ايشانى در مزيت و منزلت نزد خدا(1).
ثوبان گويد: روزى على بن ابيطالب عليهالسلام را ديدم كه به جانب رسول خدا صلىاللهعليهوآله مىآمد ، جبرئيل در سمت راست پيامبر خدا صلىاللهعليهوآله بود ، به پيامبر صلىاللهعليهوآله گفت: اى محمد ! اينكه با آرامش و وقار مىآيد على عليهالسلام است ، او امام هدايت و رهبر نيكان و كشنده فاجران است ، او منادى عدل و توحيد است ، او زُداينده ستم از ساحت قدس حضرت بارى تعالى است»(2).
احمد بن حنبل با سند خود از اميرالمومنين عليهالسلام نقل مىكند كه عادت آن حضرت بعد از تقسيم بيت المال اين بود كه امر مىنمود تا محل آن را جاروب مىزدند ، و سپس آب بر آن مىپاشيد ، و نماز در آنجا مىخواند ، به اميد آنكه آن زمين روز قيامت شهادت دهد كه على عليهالسلام اموال بيت المال را حبس نكرده و هر چه زودتر به دست مردم رسانده است(3).
ابن ابى الحديد از فضيل بن جعد نقل مىكند كه گويد: مهمترين چيزى كه مردم را از على عليهالسلام جدا نمود ، مسأله مال بود. على عليهالسلام هرگز بين شريف و غير شريف ، و بين عرب و عجم فرقى قائل نبود. او هرگز مانند سلاطين و ملوك با رؤسا و بزرگان قبائل مصانعه و سازش نمىكرد ، و احدى را به خود جذب
نمىنمود و چون معاويه بر خلاف على عليهالسلام سير مىكرد و اهل مصانعه و سازش بود ، مردم على عليهالسلام را رها كردند و طرف معاويه رفتند ، و چون على عليهالسلام به مالك اشتر از فرار مردم به سوى معاويه شِكوه نمود ، مالك اشتر گفت: «يا اميرالمؤمنين! تو مردم را با عدالت مؤاخذه مىكنى و بين آنها به حق و حكم خدا عمل مىكنى و حق ضعيف را از شريف مىگيرى و نزد تو فرقى بين شريف و ضعيف نيست و از آن سو معاويه به ثروتمندان و افراد سرشناس و معروف بذل و بخشش مىكند و تو نيز اگر چنين كنى ، توجه مردم به سوى تو جلب خواهد شد». اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: «اى مالك ! هرگز ما به كسى بيش از حق او چيزى نخواهيم داد جز آنكه خشنودى خداوند در آن باشد»(1).
ابن ابى الحديد گويد: عبداللّه بن جعفر به على عليهالسلام گفت: «خوب بود امر مىفرمودى چيزى اضافه به من بدهند ، به خدا سوگند نزديك است كه مركب خود را بفروشم». على عليهالسلام به او فرمود: «به خدا سوگند ، چيزى نمىتوانم به تو بدهم جز اينكه بگويى عموى تو دزدى كند و چيزى به تو بدهد»(2).
اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: به خدا سوگند عقيل را ديدم كه فقر او را از پا درآورده بود تا به ناچار صاعى از گندم شما را از من درخواست مىكرد(3)و كودكانش را ديدم با موهاى ژوليده و رنگهاى پريده از شدت فقر ، گويى چهرههاشان را با نيل سياه كرده بودند و مكرر به من مراجعه كرد و با اصرار از من
تقاضا كرد ، من به سخنان او گوش دادم و او پنداشت كه من دينم را به او مىفروشم و از راه خود جدا شده اختيار خود را به او مىسپارم ، اما من آتشى داغ نموده و آن را نزديك بدن او بردم تا عبرت بگيرد ، ناگهان بسان بيمارى دردمند فرياد زد و نزديك بود كه از ميله داغ شده بسوزد ؛ به او گفتم: اى عقيل ! مادران به عزايت نشينند ، آيا از آهنى كه يك انسان به شوخى داغ نموده ناله برمىآورى اما مرا به سوى آتشى مىكشانى كه خداى جبار از روى خشم خود افروخته است ؟ ! آيا تو از آزار بنالى و من از آن آذر و آتش شعله ور ننالم ؟ !...(1)
رحمانى همدانى ، ص 810 ؛ ميزان الحق ، ص 265.
.امام صادق عليهالسلام از پدران بزرگوارش روايت نموده كه اميرمؤمنان عليهالسلام به كارگزاران خود نوشت: قلمهاى خود را تيز بتراشيد ، سطرها را به هم نزديك سازيد ، توضيحات اضافه را حذف كنيد و بيشتر به معانى توجه داشته باشيد و از پُرنويسى بپرهيزيد ، زيرا اموال مسلمانان نبايد زيان پذيرد(2).
نقل است: شبى اميرالمؤمنين عليهالسلام در بيت المال بود و عمرو عاص بر آن حضرت وارد شد ، امام عليهالسلام چراغ را خاموش كرد و در نور ماه نشست و روا ندانست كه بدون استحقاق در نور چراغ بيت المال بنشيند(3).
مير محمد صالح كشفى حنفى گويد: شبى اميرمؤمنان عليهالسلام به بيت المال رفت تا حساب تقسيم اموال بپردازد ، طلحه و زبير بر آن حضرت وارد شدند ؛ امام عليهالسلام چراغى را كه در برابرش روشن بود خاموش كرد و فرمود تا چراغ ديگرى از
خانه آوردند. آنها از علت اين كار پرسيدند ، فرمود: روغن آن از بيت المال تهيه شده بود و روا نبود كه در نور آن به كار شخصى شما بپردازم(1).
لازم به ذكر است اخبار و احاديث در اين باب بسيار است و چون هدف ، اختصار است به نمونههايى اشاره شد و چه خوب گفته جرج جرداق مسيحى كه على بن ابيطالب عليهالسلام شهيد راه عدالت شد: «قُتل عليّ فى محراب عبادته لشدّة عدلِه»(2).
ختم اين مبحث را با ذكر يك بيت از سوده همدانى به پايان مىبريم:
صَلَّى الإِلهُ عَلى جِسْمٍ تَضَمَّنَهُ *** قَبْرٌ فَأَصْبَحَ فيهِ العَدْلُ مَدْفونا(3)
«درود خدا بر آن بدن مباركى كه قبرش او را در آغوش گرفت و عدل و دادگرى هم با او به قبر رفت».
[23] حديث مؤاخات نه تنها در منابع شيعى بلكه در منابع اهل سنت نيز نقل شده است. ر.ك: سنن ترمذى ، ج 5 ، ص 636 ؛ الاستيعاب فى معرفه الاصحاب ، ابن عبدالبر ، ج 3 ، ص 1098 ؛ اسد الغابة فى معرفة الصحابة ، ابن أثير ، ج 4 ، ص 100.
در حديث مؤاخات آمده است: رسول خدا صلىاللهعليهوآله چند ماه پس از هجرت به مدينه ، بين مسلمانان مهاجر و انصار ، عقد اخوت ايجاد كرد و آنان را كه حدود صد نفر مىشدند ، دو به دو با هم برادر ساخت. تنها على عليهالسلام مانده بود كه خود را برادر او قرار داد. اين است كه على عليهالسلام برادر پيامبر صلىاللهعليهوآله به شمار مىرود و در
احاديث فراوانى رسول خدا صلىاللهعليهوآله درباره او «أنت أخي ووَصيّي وَوارِثي وخَليفَتي...» تعبير كرده است(1).
خود آن حضرت هم بارها از خويش با عنوان «أنا عَبدُ اللّهِ وَأَخُوَ رَسُولِه» ياد كرده است(2). برادرى حضرت على عليهالسلام با پيامبر صلىاللهعليهوآله از ازل بوده است نه آنكه از روز عقد اخوّت ايجاد شده باشد. از قول رسول خدا صلىاللهعليهوآله روايت شده كه در معراج ديد بر در بهشت نوشته است: «مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّهِ وَعَليٌّ أَخُو رَسُولِ اللّه» ، و اين دو هزار سال قبل از خلقت آسمانها بوده است(3).
به نقل روايات ، غير از روز مؤاخات ، در مواقع ديگر نيز همچون روز خيبر ، روز مباهله و صحنههاى گوناگون ، پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله آن حضرت را برادر خويش خوانده است(4).
[24] شيخ مفيد مىگويد: هنگامى كه اميرالمؤمنين عليهالسلام عازم به كشتن خوارج بود فرمود: «لَوْ لا أنّي أخافُ أنْ تَتَّكِلُوا وتَتْرُكُوا العَملَ لَأَخْبَرْتُكُمْ بِما قَضاهُ اللّه عَلى لِسانِ نَبيِّه عليهِ السَّلامُ فيمَنْ قاتَلَ هؤلاءُ القَوْمَ مُسْتَبْصِرا بِضَلالَتِهم ، وَإنَّ فيهمْ لَرَجُلاً مَوْدُون الْيَدِ(5)، لَهُ ثَدْيُ كَثَدْيِ المِرْأَةِ وَهُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَليقَةِ ، وَقاتِلُهُمْ أَقْرَبُ خَلْقِ اللّهِ اِلَى اللّه وسيلَةً»(6).
1) ر.ك: بحارالانوار ، ج 38 ، ص 330 - 248 ، باب «الأخوة».
2) مأخذ قبل ، ص 332.
3) مأخذ قبل ، ص 330.
4) ر.ك: احقاق الحق ، ج 7 ، ص 441 ؛ فضائل الخمسة من الصحاح الستة ، ج 1 ، ص 333.
5) در «أقرب الموارد» است در ماده وذن: تَوَذَّنَهُ تَوَذُّنا: صرفه وَحَوَّلَه. و در اينصورت معنى موذون اليَد ، دست پيچيده و دست برگشته مىشود.
6) . در شرح نهج البلاغه ، ابن ابى الحديد ، ج 2 ، ص 297 گويد: در «مسند احمد بن حنبل» از مسروق روايت است كه او گويد: عايشه به من گفت: تو پسر من هستى و از محبوبترين پسران در نزد من مىباشى ، آيا تو از واقعه و جريان امر مُخدج چيزى را مىدانى ؟ گفتم: آرى ، او را على بن ابيطالب عليهالسلام كشت بر كنار نهرى كه به قسمت بالاى آن تامرّا مىگويند و به قسمت پائين آن نهروان ، بين الخاقين و حرفاء. عايشه گفت: بر اين مدعاى خودت شاهد بياور. من جمعى از مردان را كه شاهد قضيه بودند براى او گواه بردم. مسروق مىگويد: من به عايشه گفتم: من به حق صاحب اين قبر از تو مىپرسم كه تو از رسول خدا صلىاللهعليهوآله درباره آنها چه شنيدهاى ؟ عايشه گفت: آرى ، من شنيدم كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله مىگفت: «إنَّهُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالخَليقَةِ وَأقْربَهُم عند اللّه وسيلة». «حقّا آنها بدترين مخلوقات و خلائق خداوند هستند ، و مىكشد آنها را بهترين مخلوقات و خلائق خداوند و آن كه از همه افراد بشر وسيله او به خداوند نزديكتر است».
«اگر من نگران آن نبودم كه شما يكباره دست از عمل برداشته ، امور خود را واگذاريد ، هر آينه به شما خبر مىدادم از آنچه خداوند مقدّر كرده و بر زبان پيغمبرش - كه بر او درود باد - جارى كرده است درباره كسانى كه با اين گروه مخالف جنگ مىكنند و بر گمراهى و ضلالت آنها آگاهى دارند ، و در ميان ايشان مردى است كه دستش پيچيده و برگشته است و پستانى دارد مانند پستان زن. آنها بدترين مخلوقات و خلائقاند ، و قاتل آنها از جهت تقرّب و وسيله نزديكترين خلق خداست به خدا».
و در آن وقت مُخْدِج(1)( همين شخص ذو الثّديه كه يك دستش ناقص بوده و به شكل پستانى در كنار سينه او بوده است ) در ميان قوم معروف نبوده است. چون خوارج كشته شدند اميرالمؤمنين عليهالسلام شروع كرد براى پيدا كردن و يافتن او در ميان كشتگان گردش كردن و تفحص نمودن و مىگفت: «وَاللّهِ ما كَذَبْتُ وَلا كُذِبْتُ» «به خدا قسم نه من دروغ مىگويم و نه به من دروغ گفته شده است» ؛ تا
1) «خَدَجَت ، خِداجا و أخْدَجَت» الدّابَّة: ألقت ولدها ناقص الخلق أوْ قبل تمام الأيام ، فهي خادج ومُخدِج وولدها خَديج وخُدُوج ومُخْدَج. أخْدَج الشيء: نقص.
آنكه وى را در ميان كشتگان يافت در حالى كه پيراهنش شكاف خورده بود و بر كتفش غُدّهاى از گوشت روئيده شده بود مانند پستان زن و بر روى آن مقدارى مو روئيده بود. چون اين غُدّه كشيده مىشد كتفش با آن نيز كشيده مىشد و چون رها مىشد ، كتفش به محل خود برمىگشت. چون اميرالمؤمنين عليهالسلام اين مرد را
پيدا كرد تكبير گفت و فرمود: «اِنَّ في هذِهِ لَعِبْرَةٌ لِمَنِ اسْتَبْصَرَ»(1)«در جريان اين حادثه عبرتى است براى كسى كه دنبال بينش باشد و در پى بصيرت رود».
علامه مجلسى گويد: ابن ابى الحديد روايت كرده است كه: جميع سيره نويسان متّفقا گفتهاند كه: چون على عليهالسلام خوارج را به هلاكت رسانيد با اهتمام هر چه بيشترى براى پيدا كردن ذو الثّديه به طلب پرداخت و پيوسته كشتگان را زير و رو كرد و نتوانست او را بيابد و موجب آزردگى خاطرش شد و مىگفت: «واللّهِ ما كَذَبْتُ وَلا كُذِبْتُ» ! بگرديد و كنكاش كنيد و او را پيدا كنيد. قسم به خدا در ميان كشته شدگان است. بالأخره او را يافت و او مردى ناقص اليد گويا دست او پستانى بود در سينهاش ( هُوَ رَجُلٌ مُخْدِجُ اليَدِ كَأَنَّها ثَدْيٌ في صَدْرهِ )(2).
و ابراهيم بن دَيزيل در كتاب «صفين» از اعمش ، از زيد بن وهب روايت كرده است كه چون اميرالمؤمنين عليهالسلام آن گروه خوارج را با نيزهها زدند و همه را هلاك كردند گفتند: ذو الثّديه را بجوئيد ، ياران او براى پيدا كردنش به طلب و جستجوى شديدى دست زدند تا بالأخره او را در گودالى در زير كشتگان يافتند. او را به نزد اميرالمؤمنين عليهالسلام آوردند. و او مردى بود كه بر روى دو دستش
مثل موهاى درشت سبيل گربه(1)موى روئيده بود. حضرت صدا به تكبير بلند كردند و مردم هم از سرور و بهجت با آن حضرت تكبير گفتند(2).
و همچنين مُسلم بن ضَبىّ از حَبّه عُرَنى روايت كرده است كه: ذو الثديه مردى بود سياه چهره و متعفن كه بوى بدنش بد بود. دستى داشت مانند پستان زن كه چون كشيده مىشد به درازاى دست ديگرش مىرسيد و چون رها مىشد در خود جمع مىشد و در خود فرو مىرفت و مىچسبيد و عينا به مثابه پستان زنى مىشد. بر روى آن موهائى بود مثل موهاى شارب گربه(3).
چون وى را يافتند دستش را جدا كردند و بر سر نيزهاى نصب نمودند. و اميرالمؤمنين عليهالسلام شروع كرد به ندا در دادن: «صَدَقَ اللّهُ وَبَلَّغَ رَسُولُهُ» «خدا راست گفت و پيامبرش تبليغ نمود و مطلب را رسانيد». پيوسته او و اصحابش اين عبارت را مىگفتند از عصر تا وقتى كه خورشيد غروب كرد و يا نزديك بود غروب كند(4).
همچنين ابن دَيزيل روايت كرده است كه چون در جستجوى مُخْدَج به قدرى
1) در فارسى ، سبيل به موى روئيده شده بر روى شارب انسان را گويند و اصل آن سَبَلَة عربى است و جمعش سبلات است.
2) بحارالانوار ، ج 33 ، ص 348.
3) در «نهايه» ابن اثير جزرى ، ج 4 ، ص 195 در باب الكاف و اللاّم ، در كلمه كَلَبَ آورده است كه: در حديث ذو الثديه اين طور وارد است كه: «يَبْدو في رأس ثَدْيهِ شُعَيْراتُ كأنّها كُلْبَةُ كَلب» «در سر پستان او موهاى كوچكى روئيده شده است كه گويا مثل ناخنهاى سگ است» ، يعنى «مَخالِبه» «ناخنها» ، اين طور هَروى معنى كرده است ؛ ولى زمخشرى اين طور روايت نموده است كه: «كَأنَّها كُلْبَةُ كَلبٍ اَوْ سِنَّوْر» ؛ و مراد موهايى است كه در اطراف بينى سگ و يا گربه مىرويد ، و به موئى كه با آن كفشدوز چرم را سوراخ مىكنند ، كُلْبَة گويند.
4) بحارالانوار ، ج 33 ، ص 348.
كوشيدند كه صبر على عليهالسلام لبريز شد دستور داد كه بَغْلَه ( قاطر سوارى ) رسول خدا صلىاللهعليهوآله را بياورند. بر آن سوار شد و مردم در پى آن روان شدند و از كشتگان مىگذشت و مىفرمود: برگردانيد ، و همراهان يكايك از كشتگان را برمىگرداندند تا آنكه او را بيرون كشيدند ، و على عليهالسلام سجده شكر بجاى آورد (1).
و بسيارى از مردم روايت كردهاند كه چون بغله رسول خدا صلىاللهعليهوآله را طلب كرد گفت: «اِنَّها هاديَةٌ» «اين قاطر ما را مىرساند». حضرت سوار شد و آن بغله ، على عليهالسلام را آورد و او را بر سر مُخْدِج متوقف كرد و آن حضرت از ميان كشتگان بسيارى او را بيرون آوردند(2).
و عَوّام بن حَوْشب ، از پدرش ، از جدش يزيد بن رُوَيم روايت كرده است كه او گفت: على عليهالسلام در نهروان فرمود: امروز چهار هزار نفر كشته مىشوند از خوارج كه يكى از آنها ذو الثديه است. چون آن جماعت را با نيزه هلاك كرد ، من به دنبال او بودم ، به من امر كرد تا چهار هزار قطعه نِى بِبُرم. آن حال بغله رسول خدا صلىاللهعليهوآله را سوار شد و به من فرمود: بر روى هر كشتهاى يك عدد از اين نىها بينداز. من همين طور در پيشاپيش او مىرفتم و بر هر كشتهاى يك قطعه نِى مىانداختم و على عليهالسلام هم دنبال من سواره مىآمد و مردم همگى در پى او روان بودند. از نِىها فقط در دست من يك قطعه باقى مانده بود. من نظر به سيماى على عليهالسلام كردم ديدم چهرهاش متغيّر شده و رنگش دگرگون گرديده است(3). در
1) مأخذ قبل.
2) بحارالانوار ، ج 33 ، ص 349.
3) ابن ابى الحديد در شرح نهج البلاغه ، ج 2 ، ص 276 مىگويد: على عليهالسلام در اينحال مىگفت: «واللّهِ ما كَذِبْتُ وَلا كُذِبْتُ». و در اين زمان ناگهانى صداى آبى در جائى كه چرخ چاه نصب مىكنند و با ناعوره آب مىكشند شنيدم. حضرت به من گفت: اينجا را تفتيش كن. چون جستجو كردم ديدم كشتهاى در آب افتاده است و در اين حال پاى ذو الثديه در دست من بود. - تا آخر روايت -.
اين حال پاى ذوالثديه در دست من بود ، او را از زير كشتگان كشيدم و گفتم: اين پاى انسانى است ! فورا از بغله به زير آمد و خودش پاى ديگر او را كشيد و ما او را كشيديم تا از ميان كشتگان بر روى خاك انداختيم و ديديم او مُخْدِج است. على عليهالسلام با بلندترين صداى خود تكبير گفت و سپس به خاك افتاد و سجده كرد و مردم همگى تكبير گفتند(1).
[25] در اكثر منابع اين روايت اينگونه نقل شده از جمله مناقب خوارزمى ، ص 112: عن أبى أيوب: إنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله مرض مرضة فأتته فاطمة تعوده فلما رأت ما برسول اللّه صلىاللهعليهوآله من الجهد والضعف استعبرت فبكت حتى سالت الدموع على خدّيها ، فقال لها رسول اللّه صلىاللهعليهوآله: يا فاطمة إنّ لكرامة اللّه عزّ وجلّ ايّاك زوّجك من أقدمهم سلما واكثرهم علما وأعظمهم حلما ، انّ اللّه تعالى إطّلع إطلاعة الى أهل الارض فاختارني منهم فبعثنى نبيّا مرسلاً ثم إطلع إطلاعة فاختار منهم بعلك فأوحى إلى أن أزوّجه ايّاك واتّخذه وصيّا.
ديگر منابع: فضائل ابن شاذان ، ص 94 ؛ الاربعين ، ص 474 ؛ كفاية الطالب گنجى ، ص 296 ؛ فصول المهمة ، ص 277 ؛ مناقب ابن مغازلى ، ص 101 ؛ ذخائر العقبى ، ص 136.
[26] ر.ك: المعجم الكبير ، ج 3 ، ص 88 ؛ تاريخ ذهبى ، ج 3 ، ص 635 ؛
1) بحارالانوار ، ج 33 ، ص 349.
صواعق المحرقه ، ص 122 ، ح 4.
وروايات به اين مضمون و بدون لفظ «بأبي أنت و أمّي» ر.ك: اثبات الهداة ، ج 3 ، ص 39 ؛ معانى الأخبار ، ص 103 ، ح 1 ؛ بحارالانوار ، ج 4 ، ص 197.
لازم به ذكر است در منابع شيعى روايت داراى يك متمّم است و اين متمّم قرينه است بر معناى «رئيس» براى كلمه «سيد» و اين خود دليل بر افضليت اميرالمؤمنين عليهالسلام مىباشد. عبارت متمم اينگونه است كه: «... قلت وماالسيّد ؟
قال: من إفترضت طاعته كما إفترض طاعتي». عايشه مىگويد: پرسيدم سيد به چه معناست ؟ رسول خدا صلى الله عليه وآله مىفرمايد: سيد كسى است كه اطاعت او همچون اطاعت من واجب است.
و عبارت متمّم در منابع اهل سنت وجود ندارد.
[27] امام باقر عليهالسلام از پدران خود از پيامبر گرامى صلىاللهعليهوآله روايت كرده كه فرمود: همواره در ميان امت من فردى دادگر از خاندانم وجود خواهد داشت كه تحريف غاليان و عقايد باطل گرايان و تأويل جاهلان را از دين مىزدايد»(1).
و در حديث ديگرى امام صادق عليهالسلام فرموده است: خداوند زمين را بدون عالمى كه مردم در زمينه حلال و حرام به علم او نياز دارند و او به علم آنان نياز ندارد ، رها نكرده است.
راوى پرسيد: امام علم شريعت را از كجا به دست آورده است ؟ امام عليهالسلام پاسخ داد: از طريق وراثت از پيامبر صلىاللهعليهوآله و از على بن ابيطالب عليهالسلام (2).
يعنى پيامبر صلى الله عليه و آله احكام شريعت را به طور كامل به على عليهالسلام آموخته است و آن حضرت آنها را در اختيار امامان پس از خود يكى پس از ديگرى قرار داده است.
رواياتى كه بيانگر مضامين ياد شده باشد ، فراوان است و همگى بيانگر اين مطلب است كه حجت خداوند بر بشر پس از پيامبر گرامى اسلام صلىاللهعليهوآله منحصر در خاندان اوست. حضرت على عليهالسلام نخستين حجت خداوند پس از پيامبر صلىاللهعليهوآله است و پس از او امامان معصوم از فرزندان او مىباشند. اين روايات به روشنى بر معصوم بودن امامان و لزوم عصمت امام دلالت مىكنند ، زيرا فلسفه امامت آنان اين بوده است كه ايشان حجتهاى خداوند بر بشر و معيار و ميزان تشخيص حق از باطل باشند به گونهاى كه درستى يا نادرستى آراى ديگران با رأى و سخن آنان سنجيده شود.
اميرالمؤمنين عليهالسلام در موارد گوناگون از نهج البلاغه بر مرجعيت علمى اهل بيت عليهمالسلام و اين كه پيروى از آنان مايه نجات و دور شدن از آنان سبب گمراهى است تأكيد فرموده است و اين بدان جهت است كه آنان از خطا مصون مىباشند.
«به اهل بيت پيامبر خود بنگريد ، سمت و سوى حركت آنان را برگزينيد و از روش آنان پيروى كنيد. آنها شما را از مسير هدايت بيرون نخواهند برد و گمراه نخواهند ساخت. بر آنان پيشى نگيريد و از آنها دور نشويد كه گمراه و هلاك خواهيد شد»(1).
همچنين مىفرمايند:
«اهل بيت پيامبر مايه حيات دانش و موجب نابودى و مرگ نادانىاند ، با حق
1) نهج البلاغه ، خطبه 97.
مخالفت نمىكنند و در آن اختلاف نظر ندارند. آنان پايههاى اسلام و پناهگاههاى امتاند. دين را آن گونه كه بايد ، فهميده و به كار بستند».
جملههاى «آنان شما را از مسير هدايت بيرون نخواهند برد» ، «بر آنان پيشى نگيريد و از آنان دور نشويد كه گمراه خواهيد شد» ، «با حق مخالفت نمىكنند و در آن اختلاف ندارند» ، «دين را آن گونه كه بايد ( به درستى ) فهميدهاند و چنان كه بايد ، به كار بستهاند» ، آشكارا بر عصمت اهل بيت پيامبر صلىاللهعليهوآله دلالت مىكند.
حاصل آنكه خداوند همان گونه كه پيامبران را حجتهاى خود بر بشر قرار داده است ، در دوران پس از نبوت ( پس از خاتميت ) نيز امامان اهلبيت عليهمالسلام را حجتهاى خود بر بشر قرار داده است و مبناى اين گزينش حكيمانه خداوند ، علم و فضيلت برتر و مصونيت آنان از خطا و گناه ( عصمت ) بوده است.
اين مطلب كه مقتضاى حكم خرد است ، در آيات و روايات نيز بيان شده است ؛ چنانكه امام رضا عليهالسلام فرموده است:
«خداوند پيامبران و امامان عليهمالسلامرا از توفيق ويژه خود بهرهمند ساخته و علم و حكمت ويژهاى به آنان عطا كرده است كه ديگران از آن بىبهرهاند. بر اين اساس ، علم آنان بر علم مردم عصرشان برترى دارد. آنان مصداق اين آيه از قرآن كريماند كه فرموده است: «أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمْ مَن لاَ يَهِدِّي إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ»(1)آيا كسى كه [بدون اين كه به هدايت پذيرى از ديگران نياز داشته باشد] مردم را به حق هدايت مىكند ، سزاوارتر است از او پيروى شود يا كسى كه تا از ديگران دريافت هديه نكند ، راه هدايت را نمىيابد ؟
1) يونس: 10.
چگونه داورى مىكنيد ؟... خداوند به فردى كه براى هدايت و رهبرى بندگان خود برمىگزيند ، شرح صدر عطا و سرچشمههاى حكمت را در قلب او جارى و علم و معرفت را به او الهام مىكند ؛ در نتيجه او در بيان حقيقت و صواب ناتوان و حيران نخواهد بود.
بر اين اساس ، او معصوم و مورد تأييد و تسديد الهى است و از خطا و گمراهى در امان است. خداوند بدان جهت آنان را اين گونه مجهّز مىسازد كه حجت او بر مردم باشند(1).
يكى از دلايل قرآنى بر عصمت امام آيه 124 سوره بقره است كه وقتى حضرت ابراهيم عليهالسلام مقام امامت را براى ذريه خود از خداوند درخواست كرد ، خداوند فرمود: «لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ» ، يعنى ستمكاران ، از امامت كه عهدى الهى است ، بهرهاى نخواهند داشت.
قرآن كريم هرگونه تعدى از حدود الهى را ظلم دانسته است: «وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُون»(2).
بنابراين انسانهايى كه مرتكب گناه مىشوند ، به مقام امامت نايل نمىشوند. پس امامت به افراد معصوم از گناه اختصاص دارد و عصمت از شاخصهاى مهم امامت است. امام رضا عليهالسلام فرموده است: «فأَبْطَلت هذهِ الآيةَ إمامَةِ كُلُّ ظالِمٍ إلى يَوْمِ القيامَة وَصارَتْ فِي الصَّفْوَة»(3)«اين آيه امامت هر ستمكارى را تا روز قيامت باطل ساخته و امامت به برگزيدگان اختصاص يافته است».
آيه 59 سوره نساء از ديگر آيات قرآنى است كه بر عصمت امام دلالت مىكند.
«أَطِيعُوا اللّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ».
در اين آيه اولى الأمر بر رسول عطف شده و وجوب اطاعت از آنان در مرتبه وجوب اطاعت از پيامبر صلى الله عليه وآله قرار گرفته و هيچ گونه قيد و شرطى نيز براى آنان ذكر نشده است. فرمان خداوند به اطاعت بىقيد و شرط از فرد يا افرادى ، بدون عصمت آنان معقول نيست و به تناقض مىانجامد. دلالت اين آيه بر عصمت «اولى الأمر» تا حدى آشكار است كه برخى از مفسران و متكلمان اهل سنت نيز آن را پذيرفتهاند(1).
تفاوت ديدگاه آنان با ديدگاه شيعه در مصداق اولى الأمر است نه در معصوم بودن آنان ، زيرا شيعه مصداق «اولى الأمر» را امامان اهل بيت عليهمالسلاممىداند و آنها مصداق «اولى الأمر» را اجماع اهل حلّ و عقد دانستهاند.
در روايات اهل بيت عليهمالسلام اين آيه بر اميرالمؤمنين عليهالسلام و امامان از ذريه او منطبق گرديده است. امام حسين عليهالسلام در ميان عدهاى كه معاويه نيز حضور داشت ، در معرفى خود و خاندانش فرمود: «ما عترت رسول خدا و اهل بيت پاك او هستيم. پيامبر صلىاللهعليهوآله ما را همتاى قرآن كريم قرار داده و تفسير و تأويل آن را به ما سپرده است. از ما اطاعت كنيد كه اطاعت از ما بر شما واجب است ، زيرا قرآن كريم آن را قرين اطاعت خداوند و پيامبر صلىاللهعليهوآله قرار داد و فرمود: «أَطِيعُوا اللّهَ وَأَطِيعُوا
1) ر.ك: مفاتيح الغيب فخر رازى ، ج 10 ، ص 144 ؛ تفسير المنار شيخ محمد عبده ، ج 5 ، ص 182.
الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ»(1)».
حسين بن ابى العلاء از امام صادق عليهالسلام پرسيد: آيا اطاعت از اوصياى پيامبر صلىاللهعليهوآله واجب است ؟ امام عليهالسلام فرمود: آرى ، آنان كسانى هستند كه خداوند فرموده است: «أَطِيعُوا اللّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» و نيز درباره آنان فرموده است:
«إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا»(2).(3)
نتيجه اين كه عصمت يكى از شاخصهاى اساسى امامت به شمار مىرود و اين انديشه كه از اصول تفكر شيعى است ، ريشه در قرآن و احاديث پيامبر صلىاللهعليهوآله و نيز روايات امامان اهل بيت عليهمالسلام دارد(4).
[28] «اميرالمؤمنين» لقب خاص حضرت على عليهالسلام است
هست بىشبهه خطا چون بر بُتان نام خدا *** بر كسى غير از تو اطلاقِ «اميرالمؤمنين»
به احاديث زير توجه كنيد:
1 - ابن عساكر از ابوالحسن عبدالرزاق بن محمد در كتابش با سند متصل خود از علاء بن مسيّب ، از ابو داود از بريده اسلمى روايت كرده است كه قال: أَمَرنا رسولُ اللّه صلىاللهعليهوآله أنْ نُسَلِّمَ عَلى عَليّ بِإمْرَةِ المُؤْمِنين ، وَنَحْنُ سَبْعَةُ وَاَنا اَصْغَرُ القَوْمِ
يَوْمَئِذٍ»(1).
بريده اسلمى گفت: رسول خدا صلىاللهعليهوآله ما را امر كرد به على بن ابيطالب عليهالسلام با خطاب «اميرالمؤمنين» سلام كنيم ، و ما هفت نفر بوديم و در آن روز من از همه آنها كوچكتر بودم.
ابن شهر آشوب در كتاب مناقب(2)از طريق عامه روايت كرده است كه در
«تفسير مجاهد» گفته شده است: آنچه در قرآن كريم «يا أَيُّها الَّذينَ امَنُوا» وارد شده است از براى على بن ابيطالب عليهالسلام سابقه است ، چون او بر مؤمنين در اسلام سبقت دارد. بنابراين خداوند در هشتاد و نُه مورد به عنوان «اميرالمؤمنين» و «سيد المخاطبين» و «يوم الدين» او را نام برده است. و سپس گويد: آن خبرى كه متضمّن امر به سلام كردن به آن حضرت است با عنوان «اميرالمؤمنين» در نزد شيعه متواتر است و اكثر از عامه با طرق مختلف آن را روايت كردهاند(3)، و ما هيچيك از راويان اهل تسنن را نديدهايم كه در سند آن اشكال كنند و يا قول رسول خدا صلىاللهعليهوآله: «سَلِّمُوا عَلى عَليّ بِإمْرَةِ المُؤمنين» را رد كرده باشند ؛ و اين حقيقت را علماء آنها همچون منقرى با اسناد خود به عمران از بُرَيده اسلمى روايت كردهاند.
و نيز يوسف بن كُليب مسعودى با اسناد خود از أبو داود سبيعى روايت كرده ، و نيز عباد بن يعقوب أسدى با اسناد خود از ابو داود سبيعى از أبو بريده روايت
كرده كه: ابوبكر بر رسول خدا صلىاللهعليهوآله وارد شد ، رسول خدا صلىاللهعليهوآله به او فرمود: «اِذْهَبْ وَسَلِّمْ عَلى أميرِالمُؤْمنينَ ! فقالَ: يا رَسُول اللّهِ ! وَأَنْتَ حَيٌّ ؟ قال: وَأنا حَيٌّ ، ثمّ جاءَ عُمرَ فَقال لَهُ مِثْل ذلِكَ». برو بر اميرالمؤمنين سلام كن ! ابوبكر گفت: اى رسول خدا ! با وجود اينكه شما زنده هستيد ؟ ! رسول خدا صلى الله عليه وآله فرمود: آرى. پس از آن عمر آمد و رسول خدا صلىاللهعليهوآله به همين روش به او گفتند.
و در روايت سبيعى اين طور وارد شده است كه: عمر به رسول خدا صلىاللهعليهوآله گفت: اميرالمؤمنين كيست ؟ ! رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: على بن ابيطالب عليهالسلام . عمر گفت: آيا از خدا و أمر رسول خدا است ؟ ! پيامبر صلىاللهعليهوآله فرمود: آرى.
و ابراهيم ثقفى از عبداللّه بن جبله كنانى ، از ذُرَيْح محاربى از ثُمالى از حضرت صادق عليهالسلام آورده است كه: بُريده در شام رفته بود و در وقت بيعت ابوبكر در مدينه حاضر شد و به ابوبكر گفت: «يا أبا بَكرٍ هَلْ نَسيتَ عَلى عَليٍّ بِإمْرَةِ المُؤْمنينَ واجِبَةً مِنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ ؟» اى ابوبكر ! آيا فراموش كردى آن سلامى را كه ما بر على عليهالسلام به عنوان «اميرالمؤمنين» به طور وجوب و لزوم از طرف خدا و رسول خدا كرديم ؟ !
«قال: يا بُريْدَة إنَّكَ غِبْتَ وَشَهِدْنا ، وَإنَّ اللّهَ يُحْدِثُ الأمْرَ بَعْدَ الأمْرِ وَلَمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَجْمَعَ لِأَهْلِ هذَا البَيْتِ النُّبوَّةَ وَالْمُلْكَ».
ابوبكر گفت: اى بريده ! تو غائب بودى و ما حضور داشتيم ، و خداوند وقايعى جديد پس از وقايع گذشته پيش مىآورد ، و هيچگاه خداوند براى اهل اين بيت ، نبوت و حكومت را با هم جمع نمىكند.
و ابراهيم ثقفى و سُمرِى بن عبداللّه هر دو با اسناد خود از عمران حصين و أبو بريده آوردهاند كه به ابوبكر گفتند:
تو از آن كسانى بودى كه در آن روز به على عليهالسلام با لقب «اميرالمؤمنين» سلام كردى ! آيا جريان آن روز را به خاطر دارى يا فراموش كردهاى ؟ ! ابوبكر گفت: بلكه به خاطر دارم. بريده گفت: مگر امكان دارد كه يك نفر از مسلمين ، إمارت و حكومت بر أميرمؤمنان كند ؟ عمر گفت: نبوت و امامت در خانه واحد با يكديگر جمع نمىشوند. بريده گفت: خداوند تعالى مىفرمايد: «أَمْ يَحْسُدُونَ
النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُلْكاً عَظِيماً»(1)«بلكه درباره فضلى كه خداوند به طبقهاى از مردم داده است ايشان بر آنها حَسد مىبرند ، و ما به تحقيق كه به آل ابراهيم ، هم كتاب و حكمت داديم و هم إمارت و حكومت گسترده و پهناور و بزرگ».
بريده گفت: در اين آيه ، خداوند براى آل ابراهيم هم نبوت را داده است و هم رياست و امارت را. در اين هنگام عمر غضبناك شد ؛ و پيوسته ما آثار غضب را تا وقتى كه مُرد از چهره او مىيافتيم.
2 - شخصى در محضر امام صادق صلىاللهعليهوآله حضرت را به اين لقب «اميرالمؤمنين» صدا زد ، حضرت ناراحت شد و فرمود: اين لقب مخصوص اميرالمؤمنين عليهالسلام است و كسى راضى به اين لقب نمىشود غير از آن حضرت مگر آنكه اهل لواط باشد يا آنكه اگر هم نباشد مبتلا خواهد شد ؛ و اين قول خداى متعال است كه مىفرمايد: «إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ إِنَاثاً وَإِن يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطَاناً مَرِيداً»(2).
راوى مىگويد: گفتم: پس قائم شما را با چه اسمى صدا مىزنند ؟ ! فرمود: به
او مىگويند: ألسَّلام عَليكَ يا بَقيَّة اللّه ، ألسَّلامُ عَليكَ يَابْنَ رسُول اللّه(1).
و از امام صادق عليهالسلام سؤال شد: آيا به قائم آل محمد صلىاللهعليهوآله اميرالمؤمنين خطاب مىشود ؟ فرمود: نه ؛ آن اسمى است كه خدا ، على بن ابيطالب عليهالسلام را به آن اسم خواند و كسى به آن اسم ناميده نشده ، نه قبل از او و نه بعد از او مگر اينكه كافر باشد(2).
3 - جابر بن يزيد جعفى مىگويد: امام باقر عليهالسلام فرمود: اگر مردم مىدانستند از چه زمانى على عليهالسلام را اميرالمؤمنين خواندند ، هرگز ولايتش را انكار نمىكردند. عرض كردم: خدا تورا رحمت كند ، از چه زمانى حضرت را به اين لقب ناميدهاند ؟ ! فرمود: از روزى كه خداى متعال در عالم ذرّ از بنى آدم اقرار گرفت ،
پرسيد: «أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ وَمُحَمَّد رَسُولي صلىاللهعليهوآله وَعَليٌّ أميرالمؤمنين» ؛ يعنى آيا من پروردگار شما نيستم و محمد صلىاللهعليهوآله رسول من نيست و على عليهالسلام اميرالمؤمنين
نيست ؟ !(3)
4 - جابر جعفى گويد: امام باقر عليهالسلام از جدش پيغمبر اكرم صلىاللهعليهوآله حديث كرد كه به على عليهالسلام فرمود: تو آن كسى هستى كه خدا در آغاز خلقت به تو احتجاج كرد هنگامى كه آنها را به پا داشت فرمود: آيا من پروردگارتان نيستم ؟ گفتند: بلى. پس فرمود: و محمد صلىاللهعليهوآله رسول خدا هست ؟ همگى گفتند: بلى. پس فرمود: وعلى عليهالسلام «اميرالمؤمنين» هست ؟ خلق همگى گفتند: نه ! به جهت استكبار و سركشى از ولايت تو ، جز چند نفرى اندك و آنها كمترينها هستند و آنها
اصحاب يميناند(1).
5 - فضيل بن يسار گويد: امام پنجم اين آيه را خواند: «فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيْئَتْ»(2)«چون كافران آن عذاب سخت را نزديك خود و به چشم مشاهده كنند رخسار آنها زشت و سياه شود» ؛ فرمود: مىدانيد چه ديديد ؟ واللّه على عليهالسلام را با رسول خدا صلىاللهعليهوآله ديدند. «وَالَّذي كُنْتُم بِهِ تَدَّعُون» يعنى به او «اميرالمؤمنين» نام مىگذارديد: «لَمْ يُسَمَّ بِها واللّهِ بَعْدَ عليٍّ أميرالمؤمنين إلاّ مُفْترٍ كَذّابٍ إلى يَومِ النّاسِ هذا» ؛ اى فضيل ! نام نهاده نشده به آن واللّه بعد على عليهالسلام «اميرالمؤمنين» جز مفترى كذاب تا امروز مردم(3).
6 - امام صادق عليهالسلام فرمود: رسول خدا صلىاللهعليهوآله دوبار به اصحابش اميرالمؤمنين عليهالسلام را معرفى كرد. او فرمود: آيا مىدانيد ولىّ شما بعد از من كيست ؟ گفتند: خدا و رسول او داناترند. فرمود: خداى عزّ وجل فرموده: «فَإنَّ اللّهَ هُوَ مَوْلاهُ وجبريلُ وصالِحُ المؤمنين» همانا خدا مولاى اوست و جبريل و شايسته مؤمنين ، يعنى اميرالمؤمنين است و بار دوم در روز غدير خم فرمود:
«إنَّهُ قَالَ اِذا اَحَدُكُم لا إله إلاّ اللّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّهِ فَلْيَقُلْ عَليٌّ اميرالمؤمنين وَليّ اللّه».
امام صادق عليهالسلام فرمود: زمانى كه يكى از شما گفت: «لا اِلهَ اِلاّ اللّه مُحَمَّد رسولُ اللّه» پس بايد بگويد: «عَليٌّ أميرالمؤْمنين وَليُّ اللّه»(4).
7 - امام صادق عليهالسلام فرمود: مردى خدمت اميرالمؤمنين عليهالسلام آمد ، حضرت در مسجد كوفه بر غلاف شمشيرش تكيه كرده بود ؛ عرض كرد: يا اميرالمؤمنين ! در قرآن آيهاى است كه دين مرا فاسد كرده و مرا در دينم به شك انداخته ؟ فرمود: كدام است ؟ گفت: قول خداى عز وجل: «وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ»(1)؛ «و از رسولانى كه پيش از تو فرستاديم
باز پرس كه آيا ما جز خداى يكتاى مهربان خدايان ديگرى را معبود مردم قرار داديم ؟». حضرت فرمود: بنشين تا به تو آن را خبر دهم ان شاء اللّه ، البته خداوند
در كتابش مىفرمايد: «سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ
الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا»(2)از آياتى كه خداوند به محمد صلىاللهعليهوآله نماياند آن بود كه با جبرئيل به بيت المعمور رسيدند ، چون نزديك شدند جبرئيل از چشمه وضو گرفت گفت: يا محمد ! وضو بگير. بعد جبرئيل ايستاد اذان گفت ، سپس به پيغمبر صلىاللهعليهوآله گفت: «تَقَدَّمْ فَصَلِّ وَاجْهَرِ بِالقِرائَةِ فَإنَّ خَلْفكَ اُفُقا مِنَ الملائِكَةِ لا يَعْلَمُ عِدَّتِهِمْ اِلاّ اللّهُ جَلَّ وعَزَّ» ؛ «جلو برو و نماز بخوان و قرائت را بلند گو كه پشت سر تو گروهى از ملائكه باشند كه عدد آنها را جز خداى عزوجل نداند» ؛ و در صف اول تمام انبياء عليهمالسلام مىباشند. پس رسول خدا صلىاللهعليهوآله پيش رفت بدون ترس ، و با آنان نماز گزارد ، همين كه نماز تمام شد خداوند مانند به هم خوردن چشم به او وحى كرد: «سَلْ يا مُحَمَّد مَنْ اَرسَلنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا اَجَعَلْنا مِن دُونِ الرَّحْمن آلِهَةٌ يَعْبُدوُن» «اى محمد ! بپرس از رسولانى كه ما پيش از تو فرستاديم كه آيا ما جز خداى يكتاى مهربان خدايان
ديگرى را معبود مردم قرار داديم ؟». پس رسول خدا صلىاللهعليهوآله به جميع آنان التفات نموده گفت: به چه شهادت مىدهيد ؟ گفتند: «نَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَه وَاَنَّكَ رَسُولَ اللّهِ وَاَنَّ عَليّا أميرالمُؤْمِنين وَصيُّكَ وَاَنَّكَ رَسُولُ اللّهِ سَيِّدُ النَّبييَّنَ وَاَنَّ عَليّا سَيِّدُ الوَصييّن اَخَذْتُ عَلى ذلِكَ مَواثيقِنا لَكُما بالشَّهادَةَ» «گواهى مىدهيم به يكتايى خدا كه شريك ندارد و تو رسول خدائى و على اميرالمؤمنين عليهالسلام وصىّ تو است و تو رسول خدا سيد انبيايى و على عليهالسلام سيد اوصياست ، پيمانهاى ما بر اينها براى شما به شهادت گرفته شده».
آن مرد سائل گفت: يا اميرالمؤمنين ! با اين بيانات كافى دل مرا روشن كردى و از من غم را بردى(1).
8 - امام رضا عليهالسلام از پدرانش عليهمالسلامروايت كرده است كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: پس از من فتنهاى تاريك واقع خواهد شد و كسى از آن نجات مىيابد كه به «عروة الوثقى» چنگ زند. گفته شد: عروة الوثقى چيست ؟ فرمود: ولايت سيد اوصياست. گفته شد: سيد اوصياء كيست ؟ فرمود: اميرالمؤمنين. عرض شد: يا رسول اللّه ! اميرالمؤمنين كيست ؟ فرمود: او مولى و امام مسلمين بعد از من است. عرض شد: يا رسول اللّه ! مولاى مسلمانان و امام آنها بعد از شما چه كسى است ؟ فرمود: برادرم على بن ابيطالب عليهالسلام (2).
9 - ابن عباس گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: سوگند به آنكه مرا به حق بشير و نذير مبعوث كرد كه كرسى و عرش قرار نگرفت و كِشتى جهان نگرديد و آسمانها و زمين راست نشد مگر به اينكه خداوند بر آنها نوشت: «لا اِلهَ اِلاّ اللّه
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّهِ عَليٌّ أميرالمُؤْمنِين»(1).
10 - قاسم بن معاويه گويد: به ابى عبداللّه امام صادق عليهالسلام گفتم: اين گروه عامه حديثى در كتاب معراج خود روايت كردهاند كه وقتى رسول خدا صلىاللهعليهوآله به معراج سير داده شد ، ديد بر عرش نوشته است: ««لا اِلهَ اِلاّ اللّه مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّهِ اَبُوبِكر الصِّديق». حضرت فرمود: «سُبحانَ اللّه» ؛ هر چيزى را تغيير دادند حتى اين را ؟ ! گفتم: بلى ، حضرت فرمود: حق اين است: عزوجلّ چون عرش را آفريد بر پايههاى آن نوشت: «لا اِلهَ اِلاّ اللّه مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّهِ عَليٌّ أميرالمُؤْمنِين»؛ و چون خداى عزوجلّ كرسى را آفريد بر پايههاى آن نوشت: «لا اِلهَ اِلاّ اللّه مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّهِ عَليٌّ أميرالمُؤْمنِين» ؛ و چون خداى عزوجلّ اسرافيل را آفريد بر پيشانى او نوشت: «لا اِلهَ اِلاّ اللّه مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّهِ عَليٌّ أميرالمُؤْمنِين» ؛ و خداى عزوجلّ چون جبرئيل را آفريد بر بال او نوشت: «لا اِلهَ اِلاّ اللّه مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّهِ عَليٌّ أميرالمُؤْمنِين» ؛ و چون خداى عزوجلّ آسمانها را آفريد در اكتاف آنها نوشت: «لا اِلهَ اِلاّ اللّه مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّهِ عَليٌّ أميرالمُؤْمنِين» ؛ و چون خداى عزوجلّ زمينها را آفريد در طبقههاى آن نوشت: «لا اِلهَ اِلاّ اللّه مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّهِ عَليٌّ أميرالمُؤْمنِين» ؛ و چون خداى عزوجلّ كوهها را آفريد بر سر آنها نوشت: «لا اِلهَ اِلاّ اللّه مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّهِ عَليٌّ أميرالمُؤْمنِين» ؛ و چون خداى عزوجلّ خورشيد را آفريد بر روى آن نوشت: «لا اِلهَ اِلاّ اللّه مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّهِ عَليٌّ أميرالمُؤْمنِين» ؛ و چون خداى عزوجلّ ماه را آفريد بر روى آن نوشت: «لا اِلهَ اِلاّ
اللّه مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّهِ عَليٌّ أميرالمُؤْمنِين» ؛ و آن سياهى است كه در قمر مىبينيد ،
1) بحارالانوار ، ج 37 ، ص 308.
پس زمانيكه يكى از شما بگويد: «لا اِلهَ اِلاّ اللّه مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّهِ» بايد بگويد «عَليٌّ أميرالمُؤْمنِين»(1).
11 - ابن عباس گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: در شب معراج كه مرا سير دادند
به آسمانها ، در آسمان چهارم خروسى ديدم بدنش دُرّ درخشنده و چشمانش چون ياقوت قرمز و پاهايش از زبرجد سبز و او ندا مىكرد: «لا اِلهَ اِلاّ اللّه مُحَمَّدٌ
رَسُولُ اللّهِ عَليِّ بنِ أبيطالب أميرُالمُؤْمنِين وَليُّ اللّه فاطِمةُ وَوَلَدُها ألْحَسَن وَالْحُسَين صَفْوَةُ اللّه يا غافِلين اُذْكُروا اللّه عَلى مُبْغِضِهِم لَعْنَةُ اللّه» خدايى جز خداوند نيست ، محمد صلىاللهعليهوآله فرستاده اوست ، على بن ابيطالب عليهالسلام اميرالمؤمنين ولىّ خداست ، فاطمه و دو فرزندش حسن و حسين عليهما السلام برگزيده خدايند ؛ اى غافلين ! خدا را ياد كنيد ، لعنت خدا بر دشمنان ايشان باد(2).
12 - محمد بن اسماعيل رازى گويد: مردى بر ابى عبداللّه جعفر بن محمد عليهالسلام وارد شد و گفت: «ألسَّلامُ عَليك يا اَميرالمُؤْمنين» ؛ حضرت از جا برخاست و فرمود: «مَهْ هذَا اِسْمٌ لا يَصْلُحُ إلاّ لِأميرِالمُؤْمنينَ سَمّاهُ به...» ساكت شو ! اين مقام مخصوص جدّم اميرالمؤمنين عليهالسلام بوده و خداوند اين نام را بر وى نهاده و هيچكس صلاحيت ندارد بدين لقب خوانده شود...»(3).
13 - سليمان قندوزى در كتاب ينابيع المودة از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل نموده كه فرمود: اگر مردم مىدانستند على عليهالسلام در چه زمانى «اميرالمؤمنين» ناميده شد ، هرگز فضائل او را انكار نمىكردند. او «اميرالمؤمنين» ناميده شد قبل از خلقت
آدم ، آنگاه كه خداوند از مردم پيمان و عهد بندگى گرفت و فرمود: «آيا من پروردگار شما نيستم ؟» ؛ و آنها در عالم ذرّ گفتند: بلى توئى پروردگار ما». پس خداوند فرمود: «من پروردگار شمايم ، و محمد صلىاللهعليهوآله پيامبر شما ، و على عليهالسلام امير بر شما خواهد بود»(1).
14 - مرحوم علامه مجلسى در كتاب بحارالانوار مىگويد: اميرالمؤمنين عليهالسلام متولد شد و رسول خدا صلىاللهعليهوآله به خانه ابوطالب عليهالسلام آمد و چشم على عليهالسلام به پيامبر صلىاللهعليهوآله افتاد ، از جا پريد و به صورت رسول خدا صلىاللهعليهوآله تبسم نمود و ( در همان حال كودكى ) گفت: «سلام بر شما اى رسول خدا» ؛ سپس گفت: «بِسْمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيم * قَدْ اَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * أَلَّذينَهُمْ في صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ» (2)؛ پس رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «به حقيقت ، مؤمنان بواسطه تو رستگار مىشوند و تو امير و دليل آنها هستى و به علوم تو هدايت مىشوند»(3).
15 - جابر بن عبداللّه انصارى گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: چرا عدهاى مرا در دوستى على عليهالسلام ملامت مىكنند ؟ ! قسم به آن خدايى كه مرا به پيامبرى مبعوث كرد ، من على عليهالسلام را دوست نداشتم تا اين كه خداوند مرا امر به دوستى او كرد». سپس فرمود: «چرا برخى از شما مرا براى مقدم داشتن على عليهالسلام سرزنش مىكنيد ؟ ! به عزت پروردگارم سوگند كه او را مقدم نكردم ، مگر اين كه او مرا امر نمود كه على عليهالسلام را مقدم دارم ، و او على عليهالسلام را «اميرالمؤمنين» پيشوا و رهبر اين امت قرار داد. اى مردم بدانيد كه چون معراج رفتم و به آسمان هفتم رسيدم ، بر
در هر آسمانى نوشته شده بود: «لا اِلهَ اِلاّ اللّه ، مُحَمَّد رَسُولُ اللّهِ ، عَليِّ بنِ أبيطالِب أميرالمُؤْمنِين» ؛ و چون به حجابهاى نور الهى رسيدم بر هر حجابى نوشته شده بود: «لا اِلهَ اِلاّ اللّه ، مُحَمَّد رَسُولُ اللّهِ ، عَليِّ بنِ أبيطالِب أميرالمُؤْمنِين» ، و چون به عرش الهى رسيدم بر هر ركنى از اركان عرش نوشته بود: «لا اِلهَ اِلاّ اللّه ، مُحَمَّد رَسُولُ اللّهِ ، عَليِّ بنِ أبيطالِب أميرالمُؤْمنِين»(1).
اصحاب رسول خدا صلىاللهعليهوآله به حكم آن حضرت و به حكم حق تعالى دو مرتبه به لفظ «اميرالمؤمنين» بر حضرت على عليهالسلام سلام كردند كه مرتبه دوم در غدير خم بود و مرتبه اول اينكه:
از حذيفه يمانى مروى است كه روزى به ديدن رسول خدا صلىاللهعليهوآله رفتم ، خواستم پرده را برداشته داخل حجره مطهر شوم ، دحيه كلبى را ديدم كه نشسته است ، مراجعت نمودم زيرا رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرموده بود هر وقت دحيه در نزد من هست كسى داخل نشود ؛ در عرض راه به جناب اميرالمؤمنين عليهالسلام رسيدم ، فرمودند: كجا بودى اى حذيفه ؟ من قصه خود را عرض نمودم. آن حضرت فرمود: برگرد و با من بيا تا شاهد باشى و شهادت دهى به آنچه كه مىبينى ، به درستى تو شاهد من هستى براين امت بعد از پيغمبر ايشان.
1) بحارالانوار ، ج 27 ، ص 12 ؛ ميزان الحق ، ص 42 ؛ غدير بهترين روز خدا ، ص 48 از مترجم.
پس برگشتم و من دَم در نشستم. آن حضرت داخل حجره گرديد ، سلام كرد ، دحيه گفت: «وَعَليكَ السَّلام يا أميرالمُؤْمنِين وَرَحمة اللّه وَبَركاته» ؛ سپس رو به آن حضرت كرد و گفت: بنشين و سر پسر عمو و برادر خود را از دامن من بردار شما اولى هستيد از من. پس آن حضرت نشست و سر آن سرور را به دامن خود گذاشت و دحيه بيرون آمد.
پس فرمود: اى حذيفه داخل شو. پس داخل شدم. اندكى گذشت ؛ رسول خدا صلىاللهعليهوآله از خواب بيدار شد و بر روى على عليهالسلام تبسم نمود و فرمود: سر مرا از دامن كه گرفتى ؟ عرض كرد: از دامن دحيه. آن حضرت فرمود: دحيه نبود ، برادرم جبرئيل بود يا على ! وقتى كه داخل شدى چه گفتى و چه شنيدى ؟ آن شير خدا ماجرا را هر آنچه بود نقل كرد. رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: ملائكه آسمان و سكان افلاك سبعه بر تو به «إمرة المؤمنين» سلام كردند پيش از اهل زمين به حكم حضرت ربّ العالمين يا على! پيش از قدوم تو جبرائيل اين حكم را تبليغ نمود و من مأمورم كه به جميع مردم تبليغ اين حكم را بكنم. انشاء اللّه تعالى فردا تبليغ اين حكم خواهم نمود.
فرداى آن روز جناب رسول خدا صلىاللهعليهوآله منادى فرستاد و امر فرمود كه بر در خانه آن حضرت جمع شوند. پس مهاجر و انصار و سايرين ، گروه گروه مىآمدند ، دو نفر دو نفر داخل مىشدند و سلام مىكردند و مىنشستند ؛ پس آن حضرت به آن دو مىفرمود: برخيزيد و به على عليهالسلام سلام كنيد به «إمرة المؤمنين». پس برمىخاستند و مىگفتند: «ألسَّلام عَليك يا أميرالمؤمنين». پس بعضى پيش از سلام كردن مىگفتند: يا رسول اللّه ! به امر خدا و رسول خدا است ؟ ! آن حضرت مىفرمود: بلى ، به امر خدا و رسول است ،به خدا قسم به محمد نمىرسد كه از
پيش خود امرى نمايد. قسم به خداى كه جان محمد در قبضه قدرت اوست اگر اِبا كنيد و يا اين امر را برهم بزنيد و اين عهد و عقد را بشكنيد و خلاف اين حكم را انجام دهيد به رسالت من و خداوند كافر شدهايد: «فَمَن شَاءَ فَلْيُوْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا»(1). هر كس مىخواهد ايمان بياورد و هر كس مىخواهد كافر گردد بدرستى كه ما مهيّا كردهايم از براى كافران آتشى را كه احاطه نموده است به ايشان سراپردههاى آن آتش.
برخى بدون سؤال امتثال نموده و سلام مىكردند. پس دو نفر اول كه داخل شدند ابوبكر و عمر بودند ، سلام كردند و نشستند. رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: برخيزيد و به على عليهالسلام به «إمرة المؤمنين» بودن سلام كنيد. گفتند: به امر خدا و رسول خداست ؟ ! آن حضرت فرمود: بلى ، به امر خدا و رسول است. پس برخاستند و به «امرة المؤمنين» به آن جناب سلام كردند. بعد از آن دو نفر ، طلحه و سعد بن مالك داخل شدند. مأمور به سلام شدند ، برخاستند بعد از سؤال مزبور سلام كردند. بعد سلمان و ابوذر داخل شدند. مأمور شدند و سلام كردند بدون سؤال ؛ بعد از آن خزيمة بن ثابت و ابو لهثم بن التيهان داخل شدند ، بعد از مأموريت بدون سؤال سلام كردند. سپس عمار و مقداد داخل شدند ، بعد از مأموريت بدون سؤال سلام كردند. بعد از آن عثمان و ابوعبيده بعد از حكم و بعد از سؤال سلام كردند. سپس مهاجرين و انصار دو نفر دو نفر مىآمدند و سلام مىكردند. سپس بريده اسلمى با برادرش بدون سؤال حسب الأمر سلام كردند. در اين حال حجره و صحن خانه و كوچه پر شد. پس عمر به ابوبكر گفت: ديدى
1) كهف: 29.
كه پسر عم خود را به كجا رساند ، اگر قدرت داشته باشد او را پيغمبر نيز خواهد نمود. ابوبكر گفت: ساكت شو اى عمر ، و بر تو گران ننمايد اين كارها ؛ اگر محمّد مىمُرد اين عمل او را زير پاى خود مىگذاريم.
( مرحوم نظام العلماء تبريزى مىگويد ): بريده بعد از وفات رسول خدا صلىاللهعليهوآله به مدينه آمد ، ابوبكر را روى منبر پيغمبر صلىاللهعليهوآله ديد و عمر را نيز يك درجه پائينتر از او ديد. از ناحيه مسجد فرياد كرد كه اى ابوبكر و اى عمر ! گفتند: اى بريده ! تو را چه شده است ؟ ! ديوانه شدهاى ؟ ! گفت: به خدا ديوانه نشدهام وليكن كجا رفت سلام شما به على عليهالسلام به «إمرة المؤمنين» ؟ ! گفتند: اى بريده ! امرى بعد از امرى روز به روز حادث مىشود ، تو غايب بود ما حاضر ، مىبيند حاضر چيزى را كه غايب نمىبيند. بريده گفت: يعنى شما ديديد چيزى را كه خدا و رسول خدا نديده بودند ؟ ! و اللّه وفا كرد رفيق تو به عهد خود كه گفت: اگر محمد مىمُرد
اين امر را زير پاى خود مىگذارم ؛ و حرام است سكناى در مدينه بر من. پس ، از مدينه به ميان قبيله خود رفت و در آنجا به سر مىبرد تا آنكه خلافت به آن حضرت رسيد ، در خدمت آن حضرت بود تا آنكه حضرت به درجه شهادت رسيدند ، سپس به خراسان رفت و در آن حدود توقف نمود تا به رحمت ايزدى پيوست(1).
همچنين مرحوم ملا محمود نظام العلماء تبريزى در صفحات ديگرى از كتاب «شهاب الثاقب في ردّ النواصب» نقل مىكند:
مالك بن نويره كه از دوستان و شيعيان اميرالمؤمنين عليهالسلام بود در روز خلافت
1) ر.ك: شهاب الثاقب فى رد النواصب حاج ملا محمود نظام العلماء تبريزى ؛ غدير بهترين روز خدا ، ص 51.
داخل مدينه گرديد ، شتر خود را بر در مسجد عقال نمود و داخل مسجد شد. در اين حال ابوبكر را روى منبر پيغمبر صلىاللهعليهوآله ديد ، حيران ماند گفت: «يا أخا تيم بِمَ رَقَيْتَ مِنْبرَ رَسُول اللّه» ؛ اى برادر تيمى ! به چه سبب روى منبر پيغمبر صلىاللهعليهوآله رفتهاى ؟ ! مگر روز غدير و بيعت آن روز را فراموش نمودى كه جناب رسول خدا صلىاللهعليهوآله ، اميرالمؤمنين عليهالسلام را به خلافت نصب فرمود و همه ما با آن حضرت بيعت كرديم و به «إمرة المؤمنين» بر آن حضرت به حكم جناب پيغمبر صلىاللهعليهوآله سلام نموديم و عمر «بَخٍّ بَخٍّ لَكَ يا أميرَالمُؤْمنين صِرْتَ مَوْلاىَ وَمَولى كُلِّ مُؤْمِنٍ ومُؤْمِنَة» گفت ، يعنى به به بر تو ، آفرين بر تو باد اى آقاى مؤمنان ، آقاى مؤمنان گشتى و آقاى هر مرد مؤمن و زن مؤمنه ؛ و تو اى عمر ! به جانب پيغمبر صلىاللهعليهوآله عرض كردى كه اين حكم از جانب پروردگار جليل است به ابلاغ جبرئيل ؟ ! ابوبكر گفت: بلى ، «لكن غِبتَ وَحَضَرنا وَيَرىَ الحاضِرُ ما لا يَرى الغائِبُ والأَمْرُيُحدث بَعدَهُ الأمر» يعنى: بلى چنين است كه تو مىگويى ليكن تو غايب بودى و ما حاضر بوديم ، مىبيند حاضر چيزى را كه غايب نمىبيند و امر حادث مىشود و بعد از امرى هر روز و هر وقت اقتضاى ديگر دارد.
مالك گفت: به خدا قسم هيچ امرى حادث نگشته مگر آنكه حبّ دنيا و رياست ، شما را از دين و آئين بيرون نموده است و تابع سنت اولين شدهايد. اى برادر تيم ! دست بكش از چيزى كه طاقت تحمل او را ندارى و در خانه خود بنشين و طلب كن از خدا آمرزش گناه خود را و حق را به اهل حق رد كن. آيا حيا نمىكنى از اينكه در جايى نشستهاى كه خدا و رسول خدا صلىاللهعليهوآله غير از تو را در آنجا نشانيدهاند و در روز غدير پيغمبر صلىاللهعليهوآله از براى احدى جاى حرف نگذاشت و اتمام حجت بر همه نمود و جاى عذرى براى احدى نگذاشت ، آيا فراموش
نمودى كه به آن جناب به «اميرالمؤمنين» بودن سلام كردى در زمان حيات پيغمبر صلىاللهعليهوآله ؟ !
اى اولاد مهاجرين و انصار ! اگر حق را به اهلش رد نمائيد هر آينه امر بر شما بزرگ مىشود و كار تنگ خواهد شد. ابوبكر هنگامى كه آن سخنان درشت را از مالك شنيد گفت: «بَعِّدُوا عَنّي هذا الأعرابي البَوّال عَلى عَقِبِه» يعنى: دور كنيد از من اين اعرابى بول كننده بر پاشنه خود را. پس جماعتى بر او ريختند و او را به زمين انداختند و با مشت و لگد او را زدند. چون مالك اين حركت را از آن ناپاكان بىباك ديد ، شتر خود را سوار گرديد و ابياتى چند مشتمل بر ارتداد آن قوم و خلافت على عليهالسلام به نصّ جلى انشاء نموده مىخواند و مىرفت.
پس بعد از چندى ابوبكر به خالد بن وليد كه ميان او و مالك در زمان جاهليت كينه و كدورت بود گفت: هر قدر سوار مىخواهى بردار و مالك بن نويره را به بهانه منع زكات و ارتداد ، بِكُش و مردان آن قبيله را به قتل برسان و زنان و دختران ايشان را اسير كن. ديدى كه چگونه جسارت نمود و هتك حرمت كرد ، مىترسم خللى در كار ما اندازد. پس خالد پليد صد نفر سوار جرّار برداشته و به سوى آن قوم حركت كرد ، وقتى نزديك آن قبيله رسيدند مالك بن نويره و قوم او خبردار شدند ، اسلحه جنگ به خود آويختند و بر لشكر خالد خروشيدند ، خالد بن وليد و حزب او از آنان ترسيدند ، اسلحه جنگ از خود كَنده و دور انداختند. گفتند: ما مأموريم به جايى و در اين شب مهمان شما هستيم اينك از براى اطمينان شما اسحله جنگ از خود دور نموديم و ما مسلمانيم. آن دلاوران شير صفت و ساده دلان صدق فطرت ، سخنان فريبنده آنها را باور نمودند و رسم مهماندارى را پيش گرفته و آن گرگ صفتان را در خيام خود منزل دادند ؛ چون پاسى از شب
گذشت خالد بن وليد شمشير خود را برداشت و به سر بالين مالك شتافت و او را در حاليكه با زوجه خود خوابيده بود پاره پاره نمود و با زوجهاش زنا نمود...(1).
[29] جمله «وَاسْمَعُوا لَهُ وَأطيعُوا» اشاره به حديث وصايت است. حديث وصايت از جمله احاديثى است كه مىتوان بر ولايت و امامت و خلافت حضرت على عليهالسلام استدلال نمود. در اين حديث به صراحت سخن از وصىّ بودن حضرت على عليهالسلام براى پيامبر صلىاللهعليهوآله به ميان آمده است. اين گونه احاديث به جهت صراحت و نصّ آنها بر ولايت و امامت حضرت على عليهالسلام مورد دستبرد وسيع اهل سنت و مدرسه خلفا واقع شده است ولى در عين حال متون روايى و تاريخى آنها از اين گونه احاديث خالى نبوده است ؛ قبل از ذكر برخى از اين احاديث لازم است اهميت موضوع وصيت را مورد بررسى قرار دهيم:
يكى از احكام مُتقنه شريعت كه براساس فطرت است همانا امر وصيت است. وصيت يعنى در امور خود كه راجع به امر دين و دنياست سفارش نمودن تا آنكه مُهمل و عبث نماند ، و همانطور كه در زمان حيات به نحو أحسن بود پس از مرگ نيز به نحو أحسن بوده باشد. اين حكم از احكام عقلى بوده و شرع مقدس نيز امضاء نموده است. بنابراين حكم داراى سه مرحله مىشود:
1) شهاب الثاقب فى ردّ النواصب ؛ غدير بهترين روز خدا ، ص 55 ؛ درباره كشته شدن مالك و همبستر شدن خالد بن وليد با همسر او ر.ك: تاريخ يعقوبى ، ج 2 ، ص 132 ؛ تاريخ طبرى ، ج 3 ، ص 78 - 80 ؛ بحارالانوار ، ج 30 ، ص 369 و ج 29 ، ص 63 ؛ شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ، ج 1 ، ص 178.
مرحله اول: حكم فطرت: و آن اينكه در فطرت و جبلّت هر فردى است كه مىخواهد امور خود را بر وفق نظريه و صلاحديد خود انجام دهد و در تمام شئون و امورى كه راجع به اوست بشخصه مراقبت نموده و مواظبت نمايد. حكم فطرى و غريزه الهى است كه انسان هيچگاه نمىخواهد اختيارات امور او از دست او بيرون برود و به دست شخص اجنبى سپرده شود و به موازات علاقهاى كه انسان به آثار و شئون خود دارد علاقه به اختيارات و خود رأيى در آنها از تصرّف و تغيير و تبديل و حفظ و... خواهد داشت ؛ و امتداد اين علاقه و اختيار تا زمان مرگ نبوده بلكه در يك زمان طولانى و مديد تا وقتى كه انسان آثار خود را بعد از مرگ در ساليان دراز و گذشتن ايام و شهور و دهور ، موجود مشاهده مىكند خواهد بود. و لذا در دنيا با يك بينش حادّ و تندى زمان بعد از موت خود را تا افقى بسيار وسيع و شعاعى بسيار طولانى نگريسته و براى حفظ و مصونيت آثار خود از علم و كتب و صدقات و اَبنيه و فرزندان و عيال و مزرعه و... نظريه خود را اعمال ، و اختيار و صلاحديد خود را ابراز ، و تا نهايت درجه براى تحقق آن در خارج پس از مرگ مىكوشد ؛ و حتى در حيوانات اين غريزه موجود است و ديده مىشود كه بسيارى از آنها كه يقين به مرگ خود پيدا مىكنند و آثار و علائم موت را در خود مىبينند براى اولاد خود خانه محكم و لانه و آشيانه قوى و دور از دست خطر مىسازند.
مرحله دوم: حكم عقل است. بدون ترديد حكم عقل حاكم است بر آنكه انسان نبايد امر خود را مُهمل بگذارد بلكه بايد براى تنظيم و استفاده از آثار خود بعد از مرگ تعيين وصىّ نموده و براى حفظ و حراست آنها توصيه و سفارش كند ، تا همانطور كه در زمان حيات خود از آنها مىخواست به طور اكمل استفاده
شود در زمان ممات نيز به همان ميزان استفاده گردد. بلكه عقلاى عالم به كسى كه بدون وصيت بميرد و امور خود را از زن و فرزند و دارالتجاره و مزرعه و حكومت و علم و غير ذلك بدون تدبير و نظر بگذارد به نظر خفّت مىنگرند و او را ناقص مىدانند و در اين ترك وصيّت او را مذمت مىكنند ، به خلاف آنكه اگر وصيت كند و وصيّى لايق و سرپرستى خبير و بينا و مدبّر بر بازماندگان از اولاد صغار و ساير شئون خود معيّن كند ، او را مدح نموده و فعل او را يك فعل انسانى مىشمرند.
مرحله سوم: حكم شرع است كه بر اساس حكم فطرت و حكم عقل تشريع شده و در تمام شرايع و اديان ، وصيت حكمى ممدوح و مستحسن شمرده شده است. در شريعت مقدس اسلام كه اكمل و اتمّ اديان و شرايع است به طور كامل با حدود و مشخصاتى معيّن و روشن بيان شده است:
«كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ * فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ»(1). بر شما از جانب خدا فرض و واجب شده است كه چنانچه يكى از شما آثار مرگ را ملاحظه كند چنانچه مالى داشته باشد براى پدر و مادر و نزديكتران از ارحام به طور معروف و پسنديدهاى وصيت نموده و درباره آنها سفارش كند و از مال خود براى آنها قرار دهد ، اين حكم خدا حقّ است براى پرهيزكاران. و كسيكه بعد از شنيدن وصيت آن را عوض كند و تغيير دهد گناه و جُرمش بر عهده همان كسانى است كه تغيير داده و عوض نمودهاند ، و خداوند
1) بقره: 180 - 181.
مهمترين و اساسىترين مسئله از مسائل دين مسئله ولايت است يعنى سرپرستى و زمامدارى امور دينى از ظاهرى و باطنى ، جسمى و روحى ، دنيوى و اخروى ، مادى و معنوى ، عبادى و اجتماعى ، كه تمام اين موضوعات مُنطوى در امر دين بوده و رسول اللّه صلىاللهعليهوآله بر آن ولايت داشته است.
مسئله ولايت روح دين است و بدون آن ، دين به صورت جسدى مُرده و كالبدى بىروح خواهد بود ، مانند دين بدون پيغمبرى از جانب خدا ، و معالجه مريض بدون طبيب و ساختن منزلى بدون معمار و جرّاحى بيمارى بدون استاد معالج. چون سعادت مردم در پرتو دين است ، و قوام دين در پرتو حافظ و نگهبان آن و عارف به اصول و فروع آن و قيّم به معارف و حقايق آن. همانطور كه مردم بدون دين از جاده انسانيت خارج و فقط اسم انسان بر آنهاست ، همين طور دين بدون امام از جاده مستقيم خارج و فقط اسمى از دين بر روى آن است. لذا آن مقدارى كه درباره ولايت از جانب رسول خدا صلىاللهعليهوآله سفارش شده است درباره هيچ يك از مسائل دينى نشده است و به اندازهاى كه آنحضرت وصيت به مقام ولايت را بزرگ شمرده و تأكيد فرموده و كرارا و مرارا تذكر داده و از مردم و اصحاب عهد و بيعت گرفته و آنان را مخاطب ساخته و گواه گرفته است در هيچ
حكمى از احكام بدين مقدار بلكه به يك دَهُم يا يك صدم يا يك هزارم اين مقدار تأييد وارد نشده است.
با مطالعه در سيره رسول خدا صلىاللهعليهوآله و مطالعه تاريخ صحيح بدست مىآيد كه نزد آن حضرت مسئله ولايت على بن ابيطالب اميرالمؤمنين عليهالسلام برابر با اصل اسلام و هم وزن با اهل نبوت و اصل قرآن است ، بلكه روح نبوت و روح قرآن است(1).
علاوه بر حديث وصايت كه بطور صريح و آشكار به وصىّ بودن اميرالمؤمنين عليهالسلام پرداخته شده ؛ رسول خدا صلىاللهعليهوآله راجع به ولايت و وصايت اميرالمؤمنين عليهالسلام در احاديث ديگرى با عبارات متفاوت از جمله حديث عشيره و حديث اَنس و حديث غدير و حديث منزلت و حديث ثقلين و حديث سفينه و... سخن گفتهاند(2).
اينك به نمونههايى از احاديثى كه تأكيد بر وصايت اميرالمؤمنين على عليهالسلام داشته اشاره مىشود:
1 - پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله بعد از نزول آيه شريفه «وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ»(3)و وقوع آن قصه معروف(4)، خطاب به على بن ابيطالب عليهالسلام در محضر جماعتى از
1) امامشناسى ، ج 2 ، ص 206.
2) در اين باره رجوع كنيد به: طبقات ابن سعد ، ج 2 ، ص 16 - 63 - 54 ؛ كنزالعمال ، ج 4 ، ص 155 - 393 - 403 و ج 6 ، ص 164 ؛ مسند احمد حنبل ، ج 4 ، ص 59 - 111. و ديگر كتب اهل سنت از جمله: مستدرك حاكم و سنن و دلائل بيهقى و استيعاب ابن عبدالبر و....
3) شعراء: 214.
4) در فصل بعد ، به اين موضوع كه به حديث يوم دار و عشيره معروف است پرداخته شده است.
قريش فرمود: «إنَّ هذا أخي ووصيّي وخَليفَتي فيكُمْ فَاسْمَعُوا لَه وَاطيعوا»(1)؛ همانا اين على عليهالسلام برادر و وصىّ و خليفه من در ميان شما است ، پس گوش به دستورات او داده و از او اطاعت كنيد.
2 - طبرانى به سند خود از سلمان نقل مىكند كه گفت: به رسول خدا صلىاللهعليهوآله عرض كردم: براى هر پيامبرى وصيّى است ، وصىّ شما كيست ؟ پيامبر عليهالسلام در جواب سؤال من ابتدا سكوت كرد. بعد از مدتى كه مرا ديد ، فرمود: اى سلمان ! من با سرعت خدمتش رسيدم و عرض كردم ؛ لبيك. فرمود: آيا مىدانى كه وصىّ موسى عليهالسلام چه كسى بود ؟ ! گفتم: يوشع بن نون. فرمود: براى چه ؟ ! عرض كردم: زيرا او اعلم مردم در آن زمان بود.
پيامبر صلىاللهعليهوآله فرمود: همانا وصىّ و موضع سرّ من و بهترين كسى كه بعد از خود مىگذارم كه وعده مرا عملى كرده و دِينم را نيز عملى خواهد ساخت ، على بن ابيطالب عليهالسلام است(2).
ابن مغازلى(3)در تفسير آيه «وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى»(4)به سندى كه به ابن عباس مىرسد نقل مىكند كه ابن عباس گفت: با عدهاى از جوانان بنى هاشم در كنار پيامبر صلىاللهعليهوآله نشسته بودم ، ناگاه ستارهاى از جاى خود جست و در زمين فرود آمد ؛ پس پيامبر صلىاللهعليهوآله فرمود: اين ستاره در منزل هر كس فرود آمد او بعد از من وصىّ من است. جوانان بنى هاشم بپا خاستند و نگاه كردند ديدند كه آن ستاره در منزل
على بن ابيطالب عليهالسلام فرود آمده است. گفتند: پيامبر صلىاللهعليهوآله در على عليهالسلام گمراه شده است ! خداوند متعال آيه شريفه را نازل فرمود: «وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى» تا آيه «وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى» (1)( سوگند به ستاره هنگامى كه افول مىكند ، كه هرگز دوست شما ( محمد ) منحرف نشده و مقصد گم نكرده است و هرگز از روى هواى نفس سخن نمىگويد ، آنچه آورده چيزى جز وحى نيست كه به او وحى شده است ، آن كس كه قدرت عظيمى دارد ، او را تعليم داده همان كس كه توانايى فوق العاده و سلطه بر همه چيز دارد ، در حالى كه در افق اعلى قرار داشت )(2).
خوارزمى در مناقب نقل كرده(3)كه ام سلمه را غلامى بود كه او را - همچو پدر - تربيت كرده بود و به او خدمت مىنمود ، او هيچ نمازى نمىخواند مگر اين كه على عليهالسلام را سبّ مىكرد و به او فحش مىداد ! ام سلمه به او گفت: اى پدر ! تو را چه وا داشت بر سبّ على عليهالسلام ؟ ! گفت: به جهت اينكه او عثمان را كشت و در ريختن خون او شريك است. ام سلمه گفت: اگر نبود كه تو غلام من هستى و مرا تربيت كردهاى و واقعا به منزله پدرم مىباشى ، من هرگز به تو از اسرار رسول خدا صلىاللهعليهوآله نمىگفتم وليكن بنشين تا به تو از على عليهالسلام سخن بگويم و آنچه خود درباره او ديدهام.
ام سلمه گفت: روزى پيامبر صلىاللهعليهوآله وارد حجره من گرديد و آن روز نوبت من بود - البته از نُه روز يك روز نوبت من مىشد - در حالى كه پيامبر صلىاللهعليهوآله دست در دست
على عليهالسلام داشت وارد حجره من شد فرمود: اى ام سلمه ! از حجره خارج شو و آن را براى ما خلوت كن. پس من خارج شدم. آنان نشستند و زير گوشى با هم صحبت مىكردند و من صداى آنان را مىشنيدم ولى نمىدانستم آنان در چه رابطه با هم صحبت مىكنند تا اين كه حوصلهام سر رفت و گفتم روز نصف شد ، رو كردم و گفتم: «السلام عليكم...» خواستم وارد شوم پيامبر صلىاللهعليهوآله اجازه نداد و فرمود: داخل نشو و به جاى خود برگرد. باز زير گوشى به طور مفصل به صحبت خود ادامه دادند تا اين كه آفتاب بلند شد. پس گفتم: روزم تمام شد و على عليهالسلام آن را اشغال نمود باز آمدم كنار در ايستادم و گفتم: «السلام عليكم...» اجازه ورود خواستم. باز پيامبر صلىاللهعليهوآله اجازه نداد ، برگشتم و نشستم و با خود گفتم الآن ظهر مىشود كه جهت نماز بيرون مىآيد و روز من تمام مىشود. من روزى طولانىتر از آن روز نديده بودم. باز به طرف در آمدم و گفتم: «السلام عليكم...» داخل شوم ؟ اين بار پيامبر صلىاللهعليهوآله اجازه داد و فرمود: آرى داخل شو.
پس داخل شدم ديدم على عليهالسلام دستهاى خود را روى زانوى پيامبر صلىاللهعليهوآله گذاشته بود و دهن خود را به گوش پيامبر صلىاللهعليهوآله نزديك كرده بود و دهن پيامبر صلىاللهعليهوآله نيز بر گوش على عليهالسلام بود و با هم زيرگوشى گرم مشغول صحبت بودند كه على عليهالسلام مىگفت آيا بگذرم و بكنم ؟ ! پيامبر صلىاللهعليهوآله فرمود: بلى. من داخل شدم ، على عليهالسلام روى خود را برگرداند و حجره را ترك كرد و رفت.
پيامبر صلىاللهعليهوآله مرا در كنار خود نشاند و لطف و محبت كرد و عذرخواهى نمود سپس به من فرمود: اى ام سلمه ! مرا ملامت مكن زيرا كه جبرئيل از طرف خداوند آمد و مرا از آنچه بعد از من اتفاق خواهد افتاد ، باخبر ساخت و مرا امر كرد كه بعد از خود به على عليهالسلام وصيت كنم و من ميان جبرئيل و على عليهالسلام نشسته
بودم ، جبرئيل در دست راست و على عليهالسلام طرف چپ من بود. جبرئيل به من امر كرد تا روز قيامت آنچه بناست اتفاق بيفتد ، به على عليهالسلام بگويم. پس اى ام سلمه ! مرا معذور دار و ملامت مكن ( و بدان كه ): «اِنَّ اللّه عزَّوَجَلَّ إخْتارَ مِنْ كُلِّ أمَّةٍ نَبيّا وَاخْتارَ لِكُلِّ نَبيٍّ وَصيّا فَاَنا نَبيُّ هذِهِ الأُمَّةِ وعَليٌّ وَصيٌّ في عِبْرَتي وَاَهْلِ بَيْتي مِنْ بَعدي».
خداوند براى هر امّتى پيامبرى برگزيده و از براى هر پيامبرى هم وصيّى قرار داده است ، پس من پيامبر اين امت هستم و على هم وصىّ من در ميان عترتم و اهل بيتم و امّتم مىباشد.
آرى اين چيزى است كه من از على عليهالسلام ديدم ، الآن اى پدر ! تو خود دانى ، خواهى به او بد و ناسزا بگو و خواهى او را ترك كن. از آن پس پدر ام سلمه شب و روز مناجات مىكرد و از خداوند آمرزش گناهان خود را مىخواست و مىگفت: خدايا مرا بيامرز به خاطر اينكه درباره على عليهالسلام نادان بودم ؛ از اين پس دوست من ، دوست على است و دشمن من دشمن على است.
بدين ترتيب غلام ، توبه نصوح كرد و مابقى عمرش از خداوند خواست او را بيامرزد(1).
3 - ابو ايوب انصارى مىگويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله به دختر خود فاطمه عليها السلام فرمود: أما عَلِمتَ انَّ اللّهَ عزّوجلّ إطَّلَعَ عَلى أهْلِ الأرض فَاخْتارَ مِنْهُم أباك فَبَعثَهُ نَبيّا ثُمَّ إطَّلَع الثّانية فَاخْتارَ بَعلك فَاَوْحى إلَىَّ فَانْكَحْتَه وَاتَّخَذته وَصيّا»(2)؛ آيا
مىدانى كه خداوند عزوجل توجهى بر اهل زمين كرد و از ميان آنها مرا اختيار نمود ، و به رسالت مبعوث كرد. آنگاه توجه ديگرى بر زمين نمود ، شوهرت را انتخاب كرد. سپس به من وحى فرستاد كه او را به همسرى تو درآوردم و وصىّ خود گردانم.
4 - ابو سعيد خدرى مىگويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «إنَّ وَصيِىّ ومَوضعَ سِرّي وخَير من أترُكُ بعدي وينجزُ عديَ ويَقضي دَيني عليّ بنِ أبيطالب عليهالسلام» ؛(1)همانا وصىّ و موضع سرّ من و بهترين كسى كه بعد از خود مىگذارم كه به وعده من عمل كرده و دِين مرا پياده خواهد نمود على بن ابيطالب عليهالسلام است.
5 - انس بن مالك مىگويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله وضو گرفت و دو ركعت نماز گذارد و خطاب به من فرمود: «أوَّلُ مَن يُدْخل عَلَيك مِن هذَا الباب إمامُ المُتَّقين و سَيّد المُسلمين ويَعْسُوبُ الدّين وخاتم الوصيّين» ؛ اول كسى كه از اين درب بر تو وارد خواهد شد امام متقين و سيد مسلمين و رهبر دين و خاتم اوصياء است.
انس مىگويد: در اين هنگام على عليهالسلام وارد شد. پيامبر صلىاللهعليهوآله فرمود: اى انس ! چه كسى آمد ؟ عرض كردم: على. پيامبر صلىاللهعليهوآله در حالى كه خشنود بود به استقبال او رفته و حضرت را در بغل گرفت...(2)
ابى الحديد ، ج 1 ، ص 450.
.6 - بريده از پيامبر صلىاللهعليهوآله نقل مىكند كه فرمود: «لِكُلِّ نَبيٍّ وَصيّ ووارِث وانَّ عَليّا وصيّي ووارِثي» (3)؛ براى هر پيامبرى وصىّ و وارث است و همانا على وصىّ
و وارث من است.
7 - بيهقى روايت كرده كه جبرائيل هديهاى از جانب خداوند به رسول خود داد تا به پسر عمّ و وصىّ خود على بن ابيطالب عليهالسلام برساند...(1).
8 - انس مىگويد: ما به سلمان گفتيم كه از پيامبر صلىاللهعليهوآله سؤال كند وصىّ او كيست ؟ سلمان عرض كرد: اى رسول خدا ! وصىّ شما كيست ؟ حضرت فرمود: اى سلمان ! وصىّ موسى چه كسى بود ؟ عرض كرد: يوشع بن نون. حضرت فرمودند: همانا وصىّ و وارث من كه دَين مرا عملى كرده و به وعده من وفا خواهد كرد على بن ابيطالب عليهالسلام است(2).
قابل بيان است كه سخن و اعتراف ابن ابى الحديد در اين موضوع نيكو است. او مىگويد:
و امّا وصيت ، شكى نيست نزد ما كه على عليهالسلام وصىّ رسول خدا صلىاللهعليهوآله بود ، گرچه در اين مطلب برخى از كسانى كه منسوب به عنادند با آن مخالفت كردهاند(3).
اما در مورد دلالت حديث وصايت بايد گفت: وصايت در لغت به معناى عهد است. گفته مىشود: اُوصي إلى فلان ؛ يعنى به او عهد كرد. حال اگر متعلق
1) المحاسن والساوئ ، ج 1 ، ص 62 - 65.
2) ذخائر العقبى ، ص 71 ؛ الرياض النضرة ، ج 52 ، ص 178 ؛ تذكرة الخواص ، ص 43 ؛ لازم به ذكر است روايات در اين زمينه بسيار است بطوريكه گفته شده 250 حديث در اين موضوع از اهل سنت نقل شده ؛ كه بنابر اختصار به تعدادى از آنها اشاره شد.
3) شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ، ج 1 ، ص 140 ؛ و نيز در اين موضوع ر.ك: شبهاى پيشاور ، ص 653.
وصيت معين گردد ، بر همان مورد تعيين شده حمل مىشود ، ولى در صورتى كه مورد وصيت معيّن نگردد حمل بر تمام مواردى كه تعلّق وصيت به آن ممكن است ، مىشود ؛ از باب مقال مىگوئيم: فلان شخص وصيت به ثلث اموال خود يا به ايتام خود نمود. مشخص است كه اين وصيت خاص است به مورد خود. ولى اگر مورد وصيت را مشخص نكند حمل بر مطلق مىشود. در مورد روايات وصايت كه درباره حضرت على بن ابيطالب عليهالسلام وارد شده ، همگى از قسم دوم است كه مورد وصيت مشخص نشده و يا بر امور دينى و شؤونات اجتماعى منطبق شده است. در نتيجه مىتوانيم عهد و وصيت پيامبر صلىاللهعليهوآله را بر مطلق شؤونات حضرت حمل نماييم كه از آن جمله مسأله زعامت و امامت و حاكميت بر مسلمين است.
با اين بيان جواب فضل روز بهان به خوبى داده مىشود. چون او مىگويد: گاهى «وصىّ» گفته مىشود و از آن وصايت در علم و هدايت و حفظ قوانين شرع و تبليغ علم و معرفت اراده مىشود.
علامه شيخ على بحرانى مىگويد: آنچه كه از معناى وصىّ در وقت اطلاق اين كلمه معروف است ، معناى قائم مقامى موصى بودن در جميع شؤونات او از تصرف و ولايت و... است. حال اگر على عليهالسلام وصىّ رسول خدا صلىاللهعليهوآله است پس او قائم مقام حضرت در تنفيذ احكام و سياست امّت و ديگر شؤونات پيامبر صلى الله عليه وآله است. پس على عليهالسلام خليفه و امام بعد از رسول خدا صلىاللهعليهوآله است ؛ زيرا براى امامت
و خلافت معنايى جز قائم مقامى در تمام شؤونات نيست(1).
1) منار الهدى ، ص 207 و 208 ( به نقل از امامشناسى و پاسخ به شبهات ، ج 2 ، ص 199 ).
صاحب كتاب «مودة القربى»(1)از عبداللّه بن عمر نقل مىكند كه:
«قال: مَرَّ سَلمانُ الفارسيُّ وَهُوَ يُريدُ أَنْ يَعُودَ رَجُلاً وَنَحْنُ جُلُوسٌ في حَلْقَةٍ وَفينا رَجُلٌ يَقولُ: لَوْ شَئْتُ لِأَنْبَأْتُكُمْ بِاَفْضَلِ هذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبيِّها وَاَفْضَلَ مِنْ هذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ اَبي بَكرٍ وَعُمَرَ ، فَسُئلَ سَلمانُ فقالَ: أَما واللّهِ لَوْ شِئْتُ لَأَنْبَأْتُكُمْ بِاَفْضَلِ هذِهِ الْأُمَّةٍ بَعْدَ نَبيِّها وَأَفْضَلَ مِنْ هذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ أَبي بَكر وَعُمَرَ. ثَمَّ مَضى سَلمانُ فقيلَ لَهُ: يا اَبا عبداللّهِ ما قلتَ ؟ قال: دَخلتُ على رسول اللّه صلىاللهعليهوآله في غمراتِ الموتِ
فَقُلْتُ: يا رسول اللّهِ هَلْ أُوصيتَ ؟ قَالَ: يا سَلمانُ ! أتَدْري مَنِ الأوصيِياءُ ؟ قُلْتُ: أللّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قالَ: آدَمُ وَكانَ وَصيُّهُ شَيْثٌ وَكانَ أَفْضَلَ مَنْ تَرَكَهُ بَعْدَهُ مِنْ وُلْدِهِ وَكانَ وَصىَّ نُوحٍ سامٌ وَكانَ أَفْضَلَ مَنْ تَرَكَهُ بَعْدَهُ وَكانَ وَصيىَّ مُوسى يُوشَعُ وَكانَ أَفْضَلَ مَنْ تَرَكَهُ بَعْدَهُ وَكانَ وَصىُّ عيسى شَمْعُونُ بْنُ فَرخيا وَكانَ أَفْضَلَ مَنْ تَرَكَهُ بَعْدَهُ وَإِنّي أُوصيتُ إلى عَليٍّ وَهُوَ اَفْضَلُ مَنْ اَتْرَكُهُ مِنْ بَعدي»(2).
حاصل مطلب اين كه از عبداللّه بن عمر و از خود عمر بن الخطاب روايت است كه مىگويد:
سلمان فارسى از نزد ما عبور مىنمود و قصد عيادت مردى را داشت و ما
1) ص 253.
2) عين اين حديث در كتاب «علىّ والوصية» ص 366 از كتاب «الكواكب الدّرى» ص 305 با اسناد خود از عمر بن الخطاب نقل شده ، ولى جمله: «فَسُئِلَ سَلمانُ فقالَ: أَما وَاللّهِ لَوْ شَئْتُ لَأَنْبَأتكُم بأَفْضَل مِن هذِهِ الأُمّةُ» را نياورده ولى جمله ديگرى را اضافه نموده است و آن جمله «وَ وصيُّ سُليمانُ آصِف بن بَرخيا» است ، و نيز وصىّ عيسى را شمعون بن برخيا ذكر كرده است.
جماعتى بوديم كه حلقهوار نشسته بوديم و در ميان ما مردى بود كه مىگفت: اگر بخواهم شما را خبر مىدهم از افضل اين امت بعد از پيغمبر و افضل از اين دو مرد ابوبكر و عمر ؛ در اين حال از سلمان سؤال شد از اين موضوع. سلمان گفت: اگر بخواهم من نيز به شما خبر مىدهم از با فضيلتترين اين امت بعد از پيغمبر و افضل اين دو مرد ابوبكر و عمر. اين را بگفت و بگذشت. بعضى گفتند: اى سلمان ! چه گفتى ؟ !
سلمان در جواب گفت: من در حال سكرات مرگ بر رسول خدا صلىاللهعليهوآله وارد شدم و عرض كردم: اى رسول خدا ! آيا شما وصيت نمودهايد ؟ حضرت فرمودند: اى سلمان ! آيا وصىّهاى پيامبران را مىشناسى ؟ عرض كردم: خدا و رسول خدا داناترند. حضرت فرمودند: آدم ابوالبشر وصىّ او شيث بود و او با فضيلتترين افرادى بود از اولاد او كه بعد از آدم بجاى ماند ، و وصىّ نوح پيغمبر ، سام بود و او افضل افرادى بود كه بعد از نوح باقى ماند ، و وصىّ موسى يوشع بود و او با فضيلتترين فردى بود كه بعد از موسى بود ، و وصىّ عيسى شمعون بن فرخيا بود و او افضل فردى بود كه بعد از عيسى بجاى ماند. و من وصيت نمودهام به على بن ابيطالب و او افضل امت من است كه بعد از من بجاى مىماند(1).
1) ر.ك: امامشناسى ، ج 2 ، ص 234.
مسعودى مىگويد: چون حوّا به شيث حامل شد نور در پيشانىاش درخشان گشت ، و هنگامى كه او را زاييد آن نور به فرزندش منتقل شد و چون رشد كرده و كامل شد ، آدم بر او وصيت نمود و اعلام كرد او حجّت خدا براى بعد از خود و خليفه خدا در روى زمين خواهد بود...(1).
يعقوبى نيز مىگويد: چون وقت وفات آدم عليهالسلام فرا رسيد فرزندش شيث و فرزندان او را دور خود جمع نمود و بر آنها درود فرستاد و دعا به بركت نمود و بر شيث وصيت كرد... و او را امر نمود تا در ميان اولادش قائم مقام او باشد. آنان را به تقواى الهى و حسن عبادت خدا امر كرده و از معاشرت با قابيل لعين و اولادش نهى نمود...(2).
او همچنين مىگويد: شيث بعد از مرگ آدم عليهالسلام به انجام وظايف خود قيام نمود. او قومش را به تقواى خداوند سبحان و عمل صالح امر مىكرد(3).
عبداللّه بن عباس مىگويد: چون هنگام وفات آدم عليهالسلام رسيد به شيث عهد و وصيت نمود و ساعات شب و روز و عبادت خلوت در هر ساعت از شبانه روز را به او تعليم داد و او را خبر از وقوع طوفان داد ؛ و رياست بعد از آدم عليهالسلام به او رسيد. خداوند بر او پنجاه صحيفه نازل كرد(4).
انوش فرزند شيث در زمان آدم عليهالسلام متولد شد و چون هنگام وفات شيث شد بر فرزندش انوش وصيت نمود ، و او را خبر داد به نورى كه از جانب خود به سوى او منتقل شده است(1).
يعقوبى مىگويد: انوش فرزند شيث بعد از پدرش قيام به حفظ وصيت پدر و جدش نمود و عبادت خود را به نحو احسن انجام داد و قومش را نيز به حسن عبادت امر نمود(2).
طبرى مىنويسد: انوش ، جانشين پدرش در سياست و حكومت دارى و تدبير امور رعيت شد(3).
و نيز گويد: چون وقت وفات شيث شد فرزندان خود و نوادگانش را كه عبارت بودند از: انوش ، قينان ، مهلائيل ، يرد ، اخنوخ ، و از زنان و فرزندانشان ، دور خود جمع كرد ، بر آنان درود فرستاد ، و دعا به بركت نمود... و به فرزندش انوش وصيت كرد كه تقوا پيشه كرده و قومش را به تقواى الهى و حسن عبادت سفارش نمايد و سپس از دنيا رحلت نمود(4).
مسعودى مىنويسد: انوش داراى فرزندى به نام قينان شد. او كسى بود كه در
پيشانىاش نور ، هويدا بود و بر مردم عهد گرفت(1).
چون هنگام وفات انوش فرا رسيد به فرزندش قينان وصيت نمود و نور به قينان منتقل شد و او را از سرّى كه در او به وديعت گذارده بود با خبر ساخت و قينان به سيره پدرش رفتار كرد(2).
يعقوبى مىنويسد: قينان فرزند انوش در حالى كه مردى لطيف ، با تقوا و مقدس بود ، در قوم خود قيام به انجام وظيفه كرد. او قوم خود را به اطاعت از خدا و حسن عبادتش و متابعت از وصيت آدم عليهالسلام و شيث سفارش نمود ؛ و چون مرگش فرا رسيد فرزندان خود و فرزندان پسرش مهلائيل و يرد و متوشلح و لمك و زنان آنان و فرزندانشان را جمع كرده و بر آنان درود فرستاد و دعا به بركت نمود. آنگاه به مهلائيل وصيت نمود...(3).
در ادامه مىنويسد: بعد از قينان مهلائيل قيام به وظايف خود نمود و قوم خود
را به اطاعت خداوند متعال و متابعت از پدرش دعوت نمود و چون مرگش فرا رسيد بر فرزندش يرد وصيت نمود آنگاه از دنيا رحلت كرد(4).
مهلائيل به فرزندش وصيت كرد و مصحف را تعليم او داد ؛ و نيز چگونگى تقسيم زمين و آنچه در عالم حادث مىشود را تعليم او نمود. و كتاب سرّ
الملكوت را كه ملك به آدم عليهالسلام تعليم داده بود تسليم به او كرد ، كتابى كه مُهر خورده نزد يكديگر گذارده و از همديگر به ارث مىبردند(1).
مسعودى مىگويد: مهلائيل داراى فرزندى به نام يارد ( يوارد ) شد. او نور را به ارث برده و به او عهد و وصيت شد...(2).
پدرش بر او وصيت نمود و او را از سرّ مكنون و انتقال نور به او خبر داد. او مردى خوش سيرت بود(3).
يعقوبى مىنويسد: بعد از مهلائيل ، يرد ( يوارد ) به وظايف او قيام نمود. او مردى مؤمن و كامل العمل براى خداوند سبحان و عبادت براى او بود. شبانه روز بسيار نماز به جاى مىآورد(4).
چون مرگش فرا رسيد به فرزندش اخنوخ ( ادريس ) وصيت و عهد نموده
و علومى را كه نزدش بود به او نيز تعليم داد و مصحف سرّ را به او تسليم كرد(5).
طبرى مىگويد: او اولين پيامبر بعد از آدم عليهالسلام و حامل نور محمدى بود(1).
مسعودى مىگويد: بعد از يرد ( يوارد ) فرزندش اخنوخ قيام به وظايف او نمود و او همان ادريس پيامبر است كه صابئه گمان مىكنند كه او هرمس است. او كسى است كه خداوند - عزوجل - در كتابش خبر از مقام رفيع و عالى او داده است.
بر او سى صحيفه نازل شده بود ، و بر شيث بيست و نه صحيفه نازل شد كه در آن تهليل و تسبيح بود(2).
يعقوبى مىنويسد: اخنوخ ( ادريس ) اولين كسى بود كه به قلم خط نوشت و او همان ادريس پيامبر است. به فرزندانش سفارش نمود تا عبادت را خالص براى خدا انجام دهند و صدق و يقين را پيشه نمايند ، آنگاه خداوند او را به سوى خود بالا برد(3).
خداوند متعال درباره ادريس در قرآن كريم مىفرمايد: «وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيّاً * وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً»(4)«و در اين كتاب ، از ادريس [نيز] ياد كن ، او بسيار راستگو و پيامبر [بزرگى] بود ، و ما او را به مقام والايى رسانديم».
ابن سعد از ابن عباس نقل كرده كه گفت: اولين پيامبرى كه بعد از آدم عليهالسلام مبعوث شد ، ادريس يعنى اخنوخ فرزند يرد بود. اخنوخ داراى فرزندانى از
جمله متوشلح بود كه به او وصيت نمود...(1).
ادريس به فرزندش متوشلح وصيت نمود ؛ زيرا خداوند به او وحى نموده بود كه وصايت را در او قرار دهد(2).
مسعودى مىنويسد: بعد از اخنوخ فرزندش متوشلح به وظايف او قيام نمود ، شهرها را آباد كرد در حالى كه نور در پيشانىاش بود(3).
طبرى مىنويسد: اخنوخ ، متوشلح را جانشين خود بر امر خداوند قرار داد ؛ وقبل از آنكه به آسمانها رود اهل بيتش را وصيت نمود... او اول كسى بود كه سوار بر اسب شد ؛ زيرا روش پدرش را در جهاد پيمود ، و نيز طريق پدرانش را در عمل به اطاعت خدا دنبال كرد(4).
طبرى مىگويد: چون هنگام وفات متوشلح رسيد به فرزندش لمك وصيت نمود. لمك به معناى جامع است ؛ و او پدر نوح بود كه به او وصيت و عهد شده و صحف و كتابهاى مُهر زده شده كه براى ادريس بود به او واگذار شد و وصيت به او منتقل گشت(5).
يعقوبى مىنويسد: لمك بعد از پدرش به عبادت و طاعت خدا قيام نمود ؛ و چون مرگش فرا رسيد ، نوح ، سام ، حام ، يافث و زنانشان را فرا خواند ، تنها كسانى كه از اولاد شيث باقى مانده بودند... متوشلح بر آنان درود فرستاد و به بركت دعا نمود و عرضه داشت: از خداوندى كه آدم را آفريد مىخواهم كه به شما از بركت پدرمان آدم عطا نمايد و در اولاد شما مُلك و حكومت قرار دهد(1).
خداوند متعال درباره نبوت حضرت نوح عليهالسلام مىفرمايد: «وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ»(2)؛ «ما نوح و ابراهيم را فرستاديم ، و در دودمان آن دو ، نبوت و كتاب قرار داديم». و نيز مىفرمايد: «وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عَاماً»(3)؛ «و ما نوح را به سوى قومش فرستاديم ، و او در ميان آنها هزار سال مگر پنجاه سال كم ، درنگ كرد».
يعقوبى مىنويسد: خداوند - عزوجل - در زمان حيات جدش اخنوخ كه همان ادريس نبىّ بود به او وحى فرستاد و قبل از آنكه خداوند ادريس را به آسمان برد او را امر كرد كه قومش را انذار كرده و آنان را از معاصى كه انجام مىدادند ، نهى نموده و آنان را از عذاب برحذر دارد. او مردم را بر عبادت خداوند متعال دعوت نمود...
نوح بعد از خروجش از كشتى 360 سال زندگى كرد ؛ و هنگام وفات خود كه رسيد ، سه فرزندش سام ، حام و يافث و فرزندان ديگرش را دور خود جمع كرد و آنان را وصيت كرده و به عبادت خداوند متعال امر نمود(1).
ابن اثير مىنويسد: نوح به فرزندش سام كه بزرگترين فرزندانش بود وصيت كرد(2).
مسعودى نيز مىنويسد: خداوند براى سام ، فرزند نوح ، رياست و كتابهاى فرستاده شده از آسمان را قرار داد(3).
و همچنين يعقوبى مىگويد: سام ، فرزند نوح ، بعد از پدرش به عبادت خداوند و طاعت او قيام نمود... و هنگامى كه زمان وفاتش رسيد به فرزندش أرفخشد وصيت نمود(4).
مسعودى مىگويد: قيّم بعد از سام در روى زمين فرزندش أرفخشد بود(5).
يعقوبى مىگويد: ارفخشد پسر سام قيام به عبادت خداوند متعال و طاعت او
نمود و بعد از گذشت 185 سال از عمرش ، خداوند به او فرزندى به نام شالح عنايت نمود ، اولاد نوح عليهالسلام در شهرها پراكنده شدند(1).
يعقوبى مىگويد: چون وقت وفات أرفخشد رسيد اولاد و اهل خود را جمع كرده و آنان را به عبادت خداوند متعال و اجتناب از معاصى فرا خواند ؛ و به شالح فرزند خود فرمود: وصيت مرا قبول كن ، و در بين اهل خود بعد از من قيام كرده و عمل به طاعت خداوند متعال كن. اين را گفت و از دنيا رحلت نمود(2).
او همچنين مىگويد: شالح فرزند أرفخشد در بين قومش قيام كرده و آنان را به طاعت خداوند متعال امر نموده و از معاصى نهى كرد و از آنچه به اهل معاصى از معصيت و عذاب خواهد رسيد برحذر داشت. خداوند متعال بعد از گذشت 130 سال به او فرزندى داد كه نامش را «عابر» گذاشت. هنگام مرگش كه فرا
رسيد به فرزندش عابر وصيت كرده و او را دستور به اجتناب از كارهاى فرزندان قابيل لعين داد و آنگاه از دنيا رحلت نمود(3).
اين چهار نفر كه ذكر شدند همگى از اوصياى نوح عليهالسلام بودند ولى پيامبر نبودند.
قبيله «عاد» از ذريّه نوح عليهالسلام به درجهاى بالا از پيشرفت رسيدند ، ولى شيطان توانست در آنها راه پيدا كرده و به عبادت بتها تشويقشان كند.
خداوند متعال از بين افراد قبيله خودشان ، حضرت هود عليهالسلام را براى عبادت خدا مبعوث نمود. حضرت هود عليهالسلام آنها را تنها به عبادت خداوند و عمل به دين اسلام كه پروردگار عالميان تشريع كرده بود ، دعوت نمود.
خداوند متعال مىفرمايد: «وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ...»(1)؛ «[ما] به سوى [قوم] عاد ، برادرشان هود را فرستاديم ، [به آنها] گفت: اى قوم من ! خدا را پرستش كنيد كه معبودى جز او براى شما نيست شما فقط تهمت مىزنيد [و بتها را شريك او مىخوانيد]...».
و نيز مىفرمايد: «وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ...»(2)؛
«[سرگذشت هود] براى قوم عاد را ياد كن ، آن زمان كه قومش را در سرزمين احقاف بيم داد در حالى كه پيامبران زيادى قبل از او در گذشتههاى دور و نزديك آمده بودند كه: جز خداى يگانه را نپرستيد [و گفت]: من بر شما از عذاب روزى بزرگ مىترسم...».
و نيز مىفرمايد: «كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ * إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمٍ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ * تَنزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنقَعِرٍ»(3)؛ «قوم عاد
نيز پيامبر خود را تكذيب كردند ، پس [ببينيد] عذاب و انذارهاى من چگونه بود ، ما تند باد وحشتناك و سردى را در يك روز شوم مستمر بر آنان فرستاديم... كه مردم را همچون تنههاى نخل ريشه كن شده ، از جا برمىكَند».
و قبيله ثمود نيز از ذريه حضرت نوح عليهالسلام بودند. آنان بعد از قوم عاد زندگى كرده و قصرهاى زيبايى را بين شام و مدينه بنا نمودند ؛ ولى بعد از مدتى طغيان و سركشى كرده و به عبادت بتها مشغول شدند. خداوند متعال از بين قبيله خود ، صالح عليهالسلام را به جهت بشارت و انذار فرستاد...
خداوند متعال در اين باره مىفرمايد: «وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيَها فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ...»(1)؛ «به سوى قوم ثمود ، برادرشان صالح را [فرستاديم] ، گفت: اى قوم من ! خدا را پرستش كنيد ، كه معبودى جز او براى شما نيست. اوست كه شما را از زمين آفريد ، و آبادى آن را به شما واگذاشت ، از
او آمرزش بطلبيد ، سپس به سوى او باز گرديد كه پروردگارم [به بندگان خود]
نزديك و اجابت كننده [خواستههاى آنها]است...».
بعد از حضرت نوح عليهالسلام يكى پس از ديگرى اوصيا براى هدايت مردم از طرف خداوند متعال مأمور به وظيفه و هدايت خلق بودند ، تا آن كه خداوند متعال حضرت ابراهيم عليهالسلام را مبعوث به شريعت حنيفيه نمود.
خداوند متعال مىفرمايد: «وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ذلِكُمْ خَيْرٌ
1) هود: 61 - 68.
لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ...»(1)؛ «ما ابراهيم را [نيز] فرستاديم ، هنگامى كه به قومش گفت: خدا را پرستش كنيد و از [عذاب] او بپرهيزيد كه اين براى شما بهتر است اگر بدانيد...».
و هنگامى كه حضرت ابراهيم عليهالسلام خواست از مكه كوچ كند به فرزندش اسماعيل عليهالسلام وصيت نمود تا در كنار بيت الحرام اقامت كرده و حج و مناسك مردم را برپا دارد ؛ و به او فرمود: خداوند تعدادش را زياد كرده و نسلش را پر ثمر نموده ، و در اولادش بركت و خير قرار خواهد داد(2).
و چون هنگام وفات اسماعيل عليهالسلام فرا رسيد به برادرش اسحاق وصيت نمود. و همين طور وصيت از پدر به فرزند يا به برادر و يا يكى از افراد خانواده منتقل مىشد.
حضرت داوود عليهالسلام به فرزندش سليمان عليهالسلام وصيت نمود و به او فرمود: من در راه تمام اهل زمين حركت مىكنم... پس به وصيتهاى پروردگارت عمل نما و ميثاقها و عهدها و وصيتهاى او را كه در تورات آمده عمل كن(3).
خداوند متعال در اين باره مىفرمايد: «وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ وَسُلَيْمَ-انَ عِلْماً وَقَالاَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ * وَوَرِثَ سُلَيْمَ-انُ دَاوُدَ...»(4)؛
«و ما به داوود و سليمان ، دانشى عظيم داديم ، و آنان گفتند: ستايش از آن خدايى است كه ما را بر بسيارى از بندگان مؤمنش برترى بخشيد ، و سليمان وارث داوود شد...».
حضرت زكريا عليهالسلام به سنّ پيرى رسيده بود و همسر او نيز زنى نازا بود ، لذا از خداوند متعال فرزندى درخواست كرد كه وارث او گردد.
خداوند متعال در اين باره مىفرمايد: «كهيعص * ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا * إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيّاً * قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيّاً * وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِراً فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً * يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً * قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِراً
وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيّاً * قَالَ كَذلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً * قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَ لَيَالٍ سَوِيّاً * فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِ-حْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيّاً * يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً * وَحَنَاناً مِن لَّدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيّاً * وَبَرَّاً بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً عَصِيّاً * وَسَلاَمٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيّاً»(1)؛ «كهيعص. [اين آيات] يادى است از رحمت پروردگار تو نسبت به بندهاش زكريا. در آن هنگام كه پروردگارش را در خلوتگاه ، [عبادت] پنهان خواند. گفت: پروردگارا !
1) مريم: 1 - 15.
استخوانم سست شد و شعله پيرى تمام سرم را فرا گرفته ، و من هرگز در دعاى تو ، از اجابت محروم نبودهام. و من از بستگان بعد از خودم بيمناكم [كه حق پاسدارى از آيين تو را نگه ندارند] و [از طرفى] همسرم نازا و عقيم است ، تو از نزد خود جانشينى بر من ببخش. كه وارث و دودمان يعقوب باشد ، و او را مورد رضايتت قرار ده. اى زكريا ! ما تو را به فرزندى بشارت مىدهيم كه نامش «يحيى» است ، و پيش از اين همنامى براى او قرار ندادهايم. گفت: اى پروردگار من ! از كجا براى من فرزندى خواهد بود ، در صورتى كه همسرم نازاست. و من هم از شدت پيرى به فرتوتى رسيدهام. فرمود: اين گونه است ؛ پروردگارت گفته اين بر من آسان است ؛ و قبلاً تو را آفريدم در حالى كه چيزى نبودى ، عرض كرد: پروردگارا ! نشانهاى براى من قرار ده ، فرمود: نشانه تو اين است كه سه شبانه روز قدرت تكلم با مردم نخواهى داشت ؛ در حالى كه زبانت سالم است. او از محراب عبادتش به سوى مردم بيرون آمد ، و با اشاره به آنها گفت: [به شكرانه اين موهبت ،] صبح و شام خدا را تسبيح گوييد. اى يحيى ! كتاب خدا را با قوّت بگير. و ما فرمان نبوت [و عقل كافى] در كودكى به او داديم. و رحمت و محبتى از ناحيه خود به او بخشيديم ، و پاكى [دل و جان] و او پرهيزكار بود. او نسبت به پدر و مادرش نيكوكار بود ، و جبار [و متكبر] و عصيانگر نبود. سلام بر او ، آن روز كه تولد يافت و آن روز كه مىميرد ، و آن روز كه زنده برانگيخته مىشود»(1).
1) ر.ك: امامشناسى و پاسخ به شبهات ، ج 1 ، ص 153 به بعد.
حضرت على عليهالسلام حتى در كتب امتهاى پيشين به عنوان وصىّ رسول خاتم معروف بوده است.
نصربن مزاحم و خطيب بغدادى نقل كردهاند كه حضرت على عليهالسلام در مسيرش به صفين ، بر لشكرش در صحرا عطش شديدى وارد شد. حضرت آنها را بر بالاى صخرهاى آورد و با كمك آنها سنگى را از جا كَند. از زير سنگ آب جارى شد و لشكر از آن آب خورده و سيراب شدند. نزديك آن صخره دِير راهبى قرار داشت. او كه از جريان مطلع شد نزد حضرت آمده عرض كرد: اين دير به خاطر اين آب ساخته شده است ، و مطابق آنچه كه در كتابهاى ما آمده ، سنگ بر روى اين آب را به جز نبىّ يا وصىّ نبى برنخواهد داشت(1).
با مراجعه به تاريخ صحابه و تابعين پى خواهيم برد كه آنها در سخنان خود هر جا كه مناسب مىديدند ، حضرت را به عنوان «وصىّ رسول خدا صلىاللهعليهوآله» معرفى مىكردند ؛ اينك به برخى از اين عبارات اشاره مىكنيم(2):
با مراجعه به كتب تاريخ پى مىبريم كه حضرت اميرمؤمنان عليهالسلام نزد صحابه به لقب «وصىّ» معروف بودهاند. اينك به برخى از عبارات اشاره مىكنيم:
ابوذر در عهد خلافت عثمان در كنار درب مسجد رسول خدا صلىاللهعليهوآله ايستاد و خطبهاى ايراد كرد. در آن خطبه آمده است: «... و محمّد وارث عِلم آدَم و ما فضّل به النَبيّون ، و علىّ بن ابى طالب وصىّ محمّد و وارث علمه... ؛... و محمد صلىاللهعليهوآله وارث علم آدم و تمام فضايل انبياء است و على بن ابيطالب وصىّ محمد و وارث علم او است...»(1).
مالك بن حارث اشتر بعد از بيعت با اميرالمؤمنين عليهالسلام خطاب به مردم گفت: «أيّها الناس ! هذا وصىُّ الاوصياء ووارث علم الانبياء ، العظيم البلاء ، الحسن العناء ، الذي شهد كتاب اللّه بالايمان ورسوله بجنّة الرضوان ، من كملت فيه الفضائل ولم يشك في سابقته وعلمه وفضله الأواخر والأوائل». «اى مردم ! اين وصىّ اوصياء و وارث علم انبياء است ، او كسى است كه ابتلائات بزرگ و كارهاى خوبى را انجام داد. كسى كه كتاب خدا شهادت به ايمان او داده و رسول خدا او را به بهشت بشارت داده است. كسى كه فضايل در او كامل شده ،
1) تاريخ يعقوبى ، ج 2 ، ص 171.
در سابقه و علم و فضل او ، آخرين و اوّلين شكى نداشتهاند...»(1).
هنگامى كه اميرالمؤمنين عليهالسلام مردم را در كوفه جمع كرد و درباره رفتن به صفين براى جنگ با معاويه با آنان سخن مىگفت ، عمرو بن حمق از جا برخاست و امام را مورد خطاب قرار داد و عرض كرد: «يا اميرالمؤمنين ! إنّى ما أحببتك ولا بايعتك على قرابة بينى وبينك ولا ارادة مال تؤتينه ولا التماس سلطان ترفع ذكرى به ، ولكنّنى احببتك بخصال خمس: إنّك ابن عمّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ووصيّه وابوالذرية التى بقيت فينا من رسول اللّه صلى الله عليه وآله واسبق الناس إلى الاسلام وأعظم المهاجرين سهما في الجهاد...» ؛ «اى اميرالمومنين ! من به جهت خويشى بين خودم و تو يا قصد مالى كه به من عطا كنى يا درخواست سلطنتى كه مرا با آن بالا برى تو را دوست نداشته و با تو بيعت نكردهام ، ولى من تو را به پنج خصلت دوست دارم: تو پسر عموى رسول خدا صلىاللهعليهوآله و وصىّ او و پدر ذريّه رسول خدايى كه در بين ما باقى مانده است و تو اسبق مردم به اسلام و از همه مهاجرين سهم بيشترى در جهاد دارى...»(2).
محمد بن ابوبكر در نامهاى به معاويه چنين مىنويسد: «فكيف - يا لك الويل -
تعدل نفسك بعلىّ وهو وارث رسول اللّه صلىاللهعليهوآله وصيّه وابو ولده واوّل الناس له اتباعا وآخرهم به عهدا ، يخبره بسِرّه ويُشركُه في أمره...» ؛ «... پس چگونه - اى واى بر تو - خودت را در كنار على مىگذارى در حالى كه او وارث رسول خدا و وصىّ او و پدر اولاد اوست. او اول كسى است كه پيامبر را متابعت كرده و آخر كسى است كه رسول خدا به او عهد نموده است. حضرت او را خبر سرّى مىداد و شريك در امر خود مىنمود...»(1).
عمرو بن عاص در نامهاى كه به معاويه مىنويسد ، چنين مىگويد: «... فأمّا ما دعوتني إليه... واعانتى ايّاك عَلى الباطل واختراط السيف فى وجه عليّ وهو أخو رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ووصيّه ووارثه وقاضى دينه ومنجز وعده وزوج إبنته...» ؛ «... اما آنچه كه مرا به آن دعوت مىكنى... و اين كه از من مىخواهى كه تو را بر باطل كمك كنم و بر روى على شمشير بكشم در حالى كه او برادر رسول خدا صلىاللهعليهوآله و وصىّ و وارث او و پياده كننده دين او و عمل كننده به وعده او و همسر دختر او است...»(2).
حضرت اميرالمؤمنين عليهالسلام در گفتارى فرمود: «أنا أخو رسول اللّه ووصيه...» ؛
«من برادر رسول خدا و وصىّ اويم...»(1).
خوارج بر امام على عليهالسلام ايراد گرفته كه تو وصيت خود را ضايع كردى. حضرت در جواب آنها فرمود: «أما قولكم انّى كنت وصيّا فضيعت الوصية فإن اللّه عزوجلّ يقول: «وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ
اللّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ» أفرأيتم هنا البيت لو لم يحجّ اليه أحد كان البيت يكفر ؟ انّ هذا البيت لو تركه من استطاع إليه سبيلاً كفر ، وأنتم كفرتم بترككم ايّاي لا أنا بتركى لكم...» ؛ «... اما گفتار شما كه من وصىّ بودم ولى وصيت خود را ضايع كردم ، خداوند عزوجل مىفرمايد: «وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ»(2)؛ «و براى خدا بر مردم است كه آهنگ خانه [او] كنند ، آنها كه توانايى رفتن به سوى آن دارند ، و هر كس كفر ورزد [و حج را ترك كند ، به خود زيان رسانده] ، خداوند از همه جهانيان ، بىنياز است.» به من خبر دهيد اگر كسى به حج نرود ، آيا حج كافر شده است ؟ اين خانه را هر كس كه مستطيع رفتن به سوى آن است نرود كافر شده است و شما به جهت رها كردن من كافر شديد نه اين كه من به جهت رها كردن شما كافر شده باشم»(3).
و نيز در اثناى خطبهاى فرمود: «أنا عبداللّه وأخو رسوله لا يقولها أحد قبلى ولا بعدى الاّ كذب. ورثت نبى الرحمة ونكحت سيدة نساء هذه الأمة ، وأنا خاتم
الوصيّين» ؛ «من بنده خدا و برادر رسولش مىباشد ، كسى قبل از من و بعد از من چنين سخنى نمىگويد جز آن كه دروغگو است. من وارث نبىّ رحمتم و با بزرگ زنان اين امت ازدواج نمودم. و من خاتم اوصيايم»(1).
و نيز در جايى ديگر مىفرمايد: «لا يقاس بآل محمد من هذه الأمة أحد ، ولا يسوى بهم من جرت نعمتهم عليه أبدا. هم أساس الدين... ولهم خصائص حق الولاية وفيهم الوصية والوراثة...» ؛ «هيچ كس از اين امت به آل محمد قياس نمىشود... آنان اساس ديناند... و براى آنان است خصوصيات حق ولايت و در ميان آنان است وصيت و وراثت...»(2).
حضرت امام مجتبى عليهالسلام در خطبهاى كه بعد از شهادت پدرش ايراد كرد ،
فرمود: «أنا الحسن بن على وأنا ابن النبيّ وأنا ابن الوصىّ...» ؛ «من حسن بن علىام ، من پسر پيامبرم. و من پسر وصيّم...»(3).
امام حسين عليهالسلام در روز دهم محرم خطبهاى را در مقابل لشكر يزيد ايراد كرد و در آن خطبه فرمود: «أمّا بعد فانسبوني فانظروا من أنا ؟ ثمّ ارجعوا إلى أنفسكم وعاتبوها هل يجوز لكم قتلى وانتهاك حرمتى. الست ابن بنت نبيّكم وابن وصيّه وابن عمّه...» ؛ «اما بعد ؛ نسبت مرا به ياد آوريد و تأمل كنيد كه من كيستم ؟ آن
گاه به خود رجوع كنيد و نفس خود را عتاب نماييد ، آيا براى شما كشتن و هتك حرمت من رواست ، آيا من پسر دختر پيامبر شما و پسر وصىّ او و پسر عموى او نيستم ؟...»(1).
برخى از صحابه و تابعين ، حضرت اميرمؤمنان عليهالسلام را در اشعار و رجزهاى
خود با لقب «وصىّ» توصيف كردهاند و اين خود دلالت بر مشهور بودن حضرت به اين لقب و ثبوت آن نزد صحابه و تابعين داشته است. اينكه به برخى از اين اشعار اشاره مىكنيم:
ومنّا علىّ ذاك صاحب خيبر *** وصاحب بدر يوم سالت كتائبه
وصىّ النبىّ المصطفى وابن عمّه *** فمن ذا يدانيه ومن ذا يقاربه(2)
يا ربّنا سلّما لنا عليّا *** سلّم لنا المبارك المضيّا
المؤمن الموحّد التقيّا *** لا خَطِلَ الرأى ولا غويّا
بل هاديا موفّقا مهدّيا *** واحفظه ربّى واحفظ البنيا
فيه فقد كان له وليّا *** ثمّ ارتضاه بعده وصيّا(3)
أعائش خلّى عن علىّ وعيبه *** بما ليس فيه انّما أنت والده
وصىّ رسول اللّهمن دون أهله *** وأنت على ما كان من ذاك شاهده(1)
سيد حميرى در قصيده رائيه مىگويد:
الحمدُ للّه حمدا كثيرا *** وَليَّ المَحامِدِ ربّا غفورا
وفيهم عليٌّ وصىّ النّبيّ *** بمَحضرهم قَد دعاهُ أميرا
وكان الخصيصُ به في الحياة *** وصاهَرِه واْجتباه عَشيرا(2)
مأمون عباسى بعد از آن كه به جهات خاصّ سياسى امام رضا عليهالسلام را به جانشينى خود منصوب كرد در شعرى به وصايت حضرت على عليهالسلام تذكر داده ، چنين گفت:
الأم على حبّى الوصىّ أبا حسن *** وذلك عندى من أعاجيب ذا الزمن(1)
و نيز گفت:
ومن غاوٍ يغصّ علىّ غيظا *** إذا أدينت أولاد الوصىّ(2)
مقابله مدرسه خلفا با نصوص «وصايت»(3)
با مراجعه به تاريخ پى مىبريم كه مدرسه خلفا به هر نحو ممكن در صدد مقابله شديد با احاديث «وصايت» بر آمدند ؛ زيرا دلالت اين احاديث بر امامت و خلافت امام على عليهالسلام قوى و تمام است ، اينك به برخى از اين مقابلات اشاره مىكنيم:
ابن ابى الحديد مناظرهاى را كه بين عمر بن خطاب و ابن عباس اتفاق افتاده ، به طور مفصل در شرح نهج البلاغه خود آورده است. از جمله مطالبى را كه عمر در آن مناظره به ابن عباس مىگويد ، اين است كه:
«... اى عبداللّه ! خونهاى شتران به گردن تو باشد اگر از من كتمان كنى ، آيا در نفس على [عليهالسلام] چيزى از امر خلافت است ؟ گفتم: آرى. فرمود: آيا او گمان مىكند كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله بر او نصّ كرده است ؟ گفتم: آرى ، و زيادتر از آن بگويم ، از پدرم راجع به آنچه كه على عليهالسلام ادّعا مىكند سؤال كردم ، فرمود: راست مىگويد... آنگاه عمر گفت: پيامبر در مرضش اراده كرد تا تصريح به نام على [عليهالسلام] كند من از آن جلوگيرى كردم...»(1).
بخارى در صحيح خود از أسود نقل كرده كه كسى نزد عايشه گفت: پيامبر بر على[عليهما السلام ] وصيت كرده است. عايشه گفت: چه كسى اين حرف را زده است ؟ من پيامبر را ديدم در حالى كه او را به سينه چسبانيده بودم. طشتى را طلب كرد و در آن قِى نمود سپس از دار دنيا رحلت كرد. نمىدانم كه چگونه بر على [عليهالسلام]
وصيت كرده است(2).
اوّلاً: اين روايات با آنچه كه مورخان ذكر كردهاند مخالفت دارد.
عبداللّه بن عمر مىگويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله در مرض مرگ خود فرمود: برادرم را بخوانيد تا بيايد. ابوبكر آمد. حضرت از او اعراض كرد. سپس فرمود: برادرم
را بخوانيد تا بيايد. عثمان آمد. حضرت از او نيز اعراض فرمود. آنگاه على [عليهالسلام] را خواست ، و او را با پارچه خود پوشاند و خود را بر روى او انداخت. حضرت على عليهالسلام كه از نزد رسول خدا صلى الله عليه وآله خارج شد از او سؤال كردند كه پيامبر به شما چه فرمود ؟ حضرت فرمود: مرا هزار باب علم تعليم نمود كه از هر بابى هزار باب مفتوح مىشد(1).
ابن سعد مىگويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله در مرضش فرمود: برادرم را بخوانيد. على [عليهالسلام] را صدا زدند. حضرت فرمود: نزد من آى. حضرت مىگويد: من نزديك رسول خدا آمدم. پيامبر بر من تكيه كرد و دائما بر اين حالت بود. او با من سخن مىگفت به حدّى كه آب دهان حضرت بر من اصابت مىنمود ، تا آن كه جان حضرت گرفته شد و بدن او در دامان من سنگينى كرد(2).
ام سلمه مىگويد: قسم به كسى كه به او قسم ياد مىكنم ، على [عليهالسلام] نزديكترين مردم از حيث عهد به رسول خدا صلىاللهعليهوآله بود. صبح هنگامى به عيادت او آمديم در حالى كه سؤال مىكرد: على آمد ؟ على آمد ؟ فاطمه عليها السلام عرض كرد: گويا شما او را به دنبال كارى فرستاديد. من گفتم: على عليهالسلام آمد. من گمان كردم كه پيامبر با او كارى دارد ، لذا از اتاق خارج شديم و كنار در نشستيم. من نزديكترين مردم به در بودم. مشاهده كردم كه رسول خدا خودش را بر روى على [عليهالسلام] انداخت و شروع به گفتن نجوا و اسرار بر او نمود تا آن كه از دنيا رحلت نمود. پس على عليهالسلام نزديكترين مردم به رسول خدا از حيث عهد و وصايت است(3).
ثانيا: در احاديث عايشه تعارض وجود دارد. ابن عساكر نقل مىكند كه دو زن به عايشه گفتند: اى ام المؤمنين ! ما را از على [عليهالسلام] خبر بده ؟ او گفت: چه چيزى سؤال مىكنيد از كسى كه دستش را در جايى از بدن رسول خدا صلىاللهعليهوآله قرار داد كه روح و نفس او در دست حضرت قرار گرفت و آن را بر صورت خود ماليد...(1).
و نيز از عايشه نقل مىكند كه گفت: رسول خدا هنگام وفاتش در حالى كه در خانه من بود ، فرمود: حبيبم را صدا بزنيد بيايد... على [عليهالسلام]را صدا زدند ، آمد. همين كه چشمان حضرت به او افتاد پارچهاى كه بر روى پيامبر صلىاللهعليهوآله بود بر روى حضرت على عليهالسلام انداخت و در دامان او بود تا از دار دنيا رحلت فرمود(2).
ثالثا: آيا وصيت تنها به اين است كه انسان هنگام جان كندن به كسى سفارش وصيت كند ؟ يا آن كه قبل از احتضار ، انسان وصيتهاى خود را مىكند. آيا پيامبر صلىاللهعليهوآله از سال سوم بعثت بر امام على عليهالسلام وصيت نكرد ؟ آيا پيامبر صلىاللهعليهوآله او را دوازده شهر علم و خانه حكمت و كشتى نجات امت معرفى نكرد ؟ آيا او را در روز غدير به عنوان ولايت و وصايت معرفى نفرمود ؟ و... آيا معناى اينها جز وصايت است؟ !
رابعا: احتجاج به قول خصم صحيح نيست. شكى نيست كه عايشه با حضرت على عليهالسلام مشكل داشته و دشمن او بوده است و اين مطلب قابل انكار نيست. و لذا در انكار وصايت حضرت نمىتوان به حديث عايشه استناد نمود.
شاهد اين مدّعا آن است كه ابن سعد از عايشه نقل مىكند: هنگامى كه مرض
رسول خدا صلىاللهعليهوآله شدت يافت از خانه بيرون آمد در حالى كه پاهاى او بر زمين كشيده مىشد و دو نفر ، يكى عباس بن عبدالمطلب و يك نفر ديگر زير بغلهاى او را گرفته بودند. راوى مىگويد: اين قصه را بر عبداللّه بن عباس نقل كردم ، او گفت: آيا مىدانى آن كسى كه عايشه اسمش را نبرد ، چه كسى بوده است ؟ گفتم: خير ؛ ابن عباس گفت: او على بن ابى طالب عليهالسلام بود. عايشه دوست نداشت كه على عليهالسلام را به خير ياد كند(1).
بخارى اين قصه را گرچه نقل كرده ولى ذيل آن را حذف كرده است. البته ابن سعد آن را با سند صحيح آورده است(2).
ابو الفرج اصفهانى مىگويد: هنگامى كه خبر شهادت على عليهالسلام به عايشه رسيد ، سجده شكر به جاى آورد. آنگاه اين شعر را قرائت نمود:
فألقت عصاها واشقرّ بها النوى *** كما قرّ عينا بالإياب المسافر(3)
خامسا: آرى ، نگذاشتند كه پيامبر صلىاللهعليهوآله وصيت خود و سفارشات خودرا در حق اهل بيت عليهمالسلام و در رأس آنها حضرت على بن ابيطالب عليهالسلام مكتوب كند ؛ گرچه پيامبر صلىاللهعليهوآله در اواخر عمرش اصرار شديد بر آن داشت ، و لذا تقاضاى قلم و دوات نمود تا بنويسد ولى - مع الأسف - ايشان را به هذيان گويى نسبت داده و مانع از نوشتن وصيت شدند(4).
از آنجا كه اشتهار لقب «وصى» براى امام على عليهالسلام با سياست مدرسه خلفا و اهل سنت مناسبت ندارد ، لذا آنان سعى بليغ نمودند تا به هر نحو ممكن با اين احاديث مقابله كنند.
اينك به برخى از انواع مقابلهها با نصوص «وصايت» اشاره مىكنيم:
از جمله انواع مقابله ، حذف برخى از حديث رسول خدا صلىاللهعليهوآله و تبديل آن به كلمه مبهم است. اين نوع تحريف را در عبارات طبرى و ابن اثير در تفسير آيه: «وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ»(1)مشاهده مىكنيم ؛ زيرا آن دو ، كلام رسول خدا صلىاللهعليهوآله
كه در حقّ امام على عليهالسلام فرمود: «أنت أخى ووصيّى وخليفتى فيكم» را تحريف كرده و به جاى كلمه «وصيّى و خليفتى» كلمه «كذا و كذا» آوردهاند.
از جمله انواع تحريف و مقابله با احاديث «وصايت» حذف تمام روايت با اشاره به حذف است.
از جمله مثالهايى كه مىتوان بر آن زد ، اين كه: محمد بن ابى بكر نامهاى به معاويه دارد كه در كتاب «وقعه صفين» از نصر بن مزاحم و «مروج الذهب» از مسعودى ، تفصيل آن آمده است. محمد بن ابى بكر در آن نامه به فضايل امام
1) شعراء: 214.
على عليهالسلام اشاره كرده است كه از آن جمله به وصايت امام و جانشينى ايشان از پيامبر صلىاللهعليهوآله و اعتراف معاويه در جواب او به آن اشاره شده است.
ولى طبرى و ابن اثير آن را حذف كردهاند ، با آن كه سند خود را به آن دو كتاب ذكر مىكنند ، ولى بر اين عملكرد خود چنين عذر مىآورند كه عموم مردم تحمّل شنيدن آن را ندارند ! و اما ابن كثير بعد از اين دو نفر ، تنها به نامه محمد بن ابى بكر اشاره مىكند و در آخر نيز مىگويد: در آن غلظت و شدت وجود دارد(1).
از جمله انواع تحريف و مقابله با احاديث و اخبار «وصايت» حذف عنوان «وصايت» است بدون آنكه به آن اشاره كنند ، كه از آن جمله مىتوان به قصيده صحابى انصارى نعمان بن عجلان در حوادث سقيفه اشاره كرد. او در شعر خود مىگويد:
وقلتم: حرام نصب سعد ونصبكم *** عتيق بن عثمان حلال ابوبكر
وأهل ابوبكر لها خير قائم *** وانّ عليّا أخلق بالأمر
وكان هوانا فى علىّ وأنّه *** لأهل لها يا عمرو من حيث لا تدرى
وكان هوانا بعون اللّه يدعو الى الهدى *** وينهى عن الفحشاء والبغى والنكر
وصىّ النبىّ المصطفى وابن عمّه *** وقاتل فرسان الضلالة والكفر(2)
تمام قصيده را ابن عبدالبر در «الاستيعاب» در ترجمه نعمان بن عجلان آورده است ، ولى دو بيت اخير كه در آن اشاره به ثنا بر امام على عليهالسلام و تصريح به
وصايت او است را حذف كرده است.
ابن اثير جزرى در «اسد الغابة» در ترجمه او همين تحريف را انجام داده است. و همچنين هر كس كه بعد از او آمده ، همين جنايت را كرده است.
و از جمله مثالهايى را كه از اين نوع مىتوان به آن اشاره كرد ، تحريفى است كه ابن اثير در تاريخ خود در مورد خطبه امام حسين عليهالسلام انجام داده است. خطبه حضرت را طبرى و ابن اثير چنين نقل مىكنند:
حضرت فرمود: «امّا بعد ، فانسبونى فانظروا من أنا ثمّ ارجعوا الى أنفسكم وعاتبوها هل يجوز لكم قتلى وانتهاك حرمتى ؟ ألست ابن بنت نبيّكم وابن وصيّه...»(1)؛ «اما بعد ، پس نسب مرا به ياد آوريد و نگاه كنيد كه من كيستم ؟ آن گاه به خود رجوع كنيد و نفس خود را مورد عتاب و سرزنش قرار دهيد ، آيا براى شما كشتن و هتك حرمت من روا است ؟ آيا من پسر دختر پيامبر شما و پسر وصىّ او نيستم ؟...».
ولى ابن اثير در تاريخ خود هنگام نقل همين خطبه كلمه «وابن وصيّه» را حذف و تحريف كرده است(2).
از جمله انواع مقابله با احاديث «وصايت» حذف تمام روايتى است كه در آن لفظ «وصى» به كار رفته است ، بدون آنكه اشاره به حذف آن شود ؛ از جمله مصاديق آن مىتوان به كارى كه ابن هشام انجام داده اشاره كرد. او با وجود اين
كه در اول كتابش تصريح مىكند كه از سيره ابن اسحاق تاريخ خود را نقل كرده است ، ولى قضيّه دعوت پيامبر صلىاللهعليهوآله قوم خودرا بعد از نزول آيه: «وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ» و بشارت آن حضرت به وصايت امام على عليهالسلام را نقل نمىكند ، با آن كه ابن اسحاق آن را در سيره خود آورده است.
و نيز از جمله كسانى كه اين تحريف را انجام داده ، محمد حسنين هيكل نويسنده مصرى است. او با آنكه اين خبر را در چاپ اول كتاب خود «حيات محمد صلىاللهعليهوآله» آورده است ولى در چاپهاى بعد آنرا حذف كرده است(1).
[30] از جمله احاديثى كه دلالت صريح بر امامت و خلافت حضرت على عليهالسلام دارد اين حديث است كه به حديث دار و يا عشيره معروف مىباشد و جمهور علماى شيعه و اكابر اهل سنت با مختصر كم و زيادى در الفاظ و عبارات نقل نمودهاند.
طبرى در تاريخ خود از ابن حميد ، از سلمه ، از محمد بن اسحاق ، از عبدالغفار بن قاسم ابو مريم ، از منهال بن عمرو ، از عبداللّه بن نوفل بن حارث بن عبدالمطلب ، از عبداللّه بن عباس ، از على بن ابيطالب عليهالسلام روايت مىكند كه فرمود:
«چون آيه انذار بر رسول خدا صلىاللهعليهوآله نازل شد «وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ» ، حضرت مرا خواندند و فرمودند: اى على ! خداوند مرا امر كرده كه نزديكان
1) حيات محمد صلىاللهعليهوآله ، ص 104 چاپ اوّل.
عشيرۀ خود را انذار كنم. اين امر بر من گران آمد و مىدانم كه هرگاه شروع به اين كار كنم از آنها كار ناشايستى خواهم ديد بنابر اين سكوت اختيار كردم تا آنكه جبرائيل آمد و گفت: اى محمد ! اگر مأموريت خود را انجام ندهى پروردگارت تو را عذاب مىكند. پس تو يك صاع طعام درست كن و در آن ران گوسفندى قرار ده ، و نيز ظرفى از شير پر كن. آنگاه بنى عبدالمطلب را در نزد من حاضر كن تا با آنها سخن بگويم و آنچه را كه به آن مأمور شدهام ابلاغ كنم.
حضرت على عليهالسلام مىفرمايد: من آنچه را كه امر شده بودم انجام دادم ، سپس بنى عبدالمطلب را دعوت كردم كه در آن روز چهل مرد ، يكى بيشتر و يا يكى كمتر بودند و در ميان آنان عموهاى آن حضرت ، ابوطالب و حمزه و عباس و ابو لهب نيز بودند. بعد از اجتماع آنان ، حضرت غذايى را كه پخته بودم طلب كردند
من آن را آوردم چون در مقابل آن حضرت گذاردم ، رسول خدا صلىاللهعليهوآله مقدارى از گوشت را با دست خود برداشته و با دندانهاى خود پاره نمودند و آن قطعات را در اطراف آن ظرف بزرگ قرار دادند. آنگاه فرمود: شروع كنيد بسم اللّه. همگى از آن استفاده كردند تا سير شدند به طورى كه ديگر حاجت به طعام نداشتند ، و سوگند به خداوندى كه جان على به دست اوست آن غذايى كه من در مجلس آوردم خوراك يك نفر از آنها بود ؛ سپس حضرت فرمودند: اين جماعت را سيراب كن. من آن قدح شير را آوردم و همه خوردند و سيراب شدند و سوگند به خدا كه آن قدح مقدار نوشيدنى يك تن از آنان بود. در اين حال چون رسول خدا صلىاللهعليهوآله اراده سخن كردند ابو لهب در كلام پيشى گرفت و گفت: اين صاحب شما ، از دير زمانى پيش شما را سحر مىنمود ؛ رسول خدا صلىاللهعليهوآله با آنها به هيچ
سخن لب نگشود.
فرداى آن روز فرمود: اى على ! اين مرد از من پيشى گرفت و آن حرفى كه شنيدى را به زبان جارى ساخت ، بنابراين پيش از آن كه سخن بگويم متفرق شدند. تو همان غذاهاى ديروز را آماده ساز و سپس آنها را نزد من جمع كن. حضرت مىفرمايد: من چنان طعامى تهيه نمودم و سپس آنها را در نزد آن حضرت حاضر ساختم. حضرت دستور داد تا غذا حاضر شود. من حاضر نمودم. حضرت همان كار روز قبل را نسبت به غذا تكرار نمود. آنان از آن غذا تناول نمودند و سير شدند. سپس حضرت فرمود: آنان را سيراب كن. من قدح شير را آوردم ، همه آشاميدند بطوريكه سيراب شدند سپس رسول خدا شروع به سخن كرده فرمود:
اى بنى عبدالمطلب ! به خدا سوگند ! من جوانى را در عرب نمىشناسم كه براى قومش چيزى بهتر از آنچه من آوردهام آورده باشد ، من براى شما خير دنيا و آخرت را آوردهام و خداوند مرا امر كرده است كه شما را به آن دعوت نمايم. كدام يك از شما است كه مرا به اين امر كمك كند تا برادر و وصىّ و جانشين من در ميان شما باشد ؟ حضرت على عليهالسلام مىگويد: تمام آن جمعيت از پاسخ حضرت خوددارى كردند ، و من كه در آن وقت سنّم از همه كمتر بود و... عرض كردم: اى پيامبر خدا ! من وزير شما بر اين امر مىشوم. حضرت دست خود را بر گردن من گذارد(1)و فرمود: «إنَّ هذا أَخي وَوصيّي وخليفتي فيكُم ، فَاسْمَعوا لَهُ
1) در برخى از منابع آمده كه حضرت رسول اكرم صلىاللهعليهوآله به على عليهالسلام نويد خلافت داد و آب دهان مبارك در دهان او افكند ر.ك: گروه رستگاران يا فرقه ناجيه ، ج 2 ، ص 1471 و در برخى ديگر ذكر شده كه حضرت در پشت سر على عليهالسلام و بين دو كتف و در سينه او ميان دوپستانش آب دهان انداخت ( ر.ك: امامشناسى ، ج 10 ، ص 30 ).
وأطيعوا» ؛ «همانا اين شخص برادر و وصىّ و جانشين من در ميان شما است. پس كلام او را بشنويد و امر او را فرمان بريد».
حضرت مىفرمايد: آن قوم در حالى كه مىخنديدند از جاى برخاسته و به ابوطالب مىگفتند: محمّد تو را امر كرده تا به دستور فرزندت گوش فرا داده و او را اطاعت كنى»(1).
آنچه كه جاى تأسف است اين كه گرچه طبرى در تاريخ خود اين قضيه و واقعه را بدون تحريف نقل كرده ولى در تفسير خود «جامع البيان» به جاى جمله «ليكون أخي ووصيّي وخليفتي» جمله «ليكون أخى وكذا و كذا» و نيز بدل
از جمله «إنّ هذا أخي ووصيّي وخليفتي» جمله «انّ هذا أخى وكذا وكذا» به كار برده است ، تا آن كه بر سر مستمعين خود كلاه گذاشته ، مبادا به شيعه تمايل پيدا كنند. مگر اينكه بگوئيم اين تحريف از ناحيه چاپخانهها صورت پذيرفته است نه از طرف طبرى ،ولى به هر تقدير اشكال بر اهل سنت از اين ناحيه وارد است كه احاديث فضايل اهل بيت عليهمالسلام را به جهت كلاه گذاشتن بر سر مريدان خود تا مبادا شيعه شوند ، تحريف مىنمايند.
نوع تحريف ديگرى از محمد حسنين هَيكل نويسنده مصرى در كتاب «حيات محمد صلىاللهعليهوآله» صورت پذيرفته است ؛ زيرا او با آن كه اين قصه را در چاپ اول كتاب خود آورده(2)، ولى در چاپهاى بعد آن را حذف كرده است.
واقعه «دار» را گروهى از صحابه نقل كردهاند ؛ از قبيل: 1- اميرالمؤمنين على بن ابيطالب عليهالسلام 2 - يكى از اصحاب رسول خدا صلىاللهعليهوآله - براء بن عازب انصارى 4 - ابو رافع مولى رسول اللّه صلىاللهعليهوآله 5 - عبداللّه بن عباس 6 - قيس بن سعد بن عباده انصارى 7 - ابوبكر بن ابى قحافه 8 - عمر بن خطاب.
گروهى از مورخين شيعه و سنى واقعه «دار» را با همان سند طبرى نقل كردهاند ، از قبيل: 1 - ذهبى(1)2 - قوشچى حنفى(2)3 - محمد حسنين هيكل(3)4 - شيخ مفيد(4)5 - شيخ طوسى(5)6 - ابن طاووس(6)7 - شيخ حر عاملى(7)و ديگران.
برخى از مورخين اهل سنت نيز همين مضمون را نقل كردهاند از قبيل:
1- ابن اثير(1)2 - طبرى(2)3 - ابن كثير دمشقى(3)4 - ابو الفداء(4)5 - حلبى(5)6 - زينى دحلان(6)7 - ابن ابى الحديد(7)8 - ابو جعفر اسكافى(8)9 - نووى(9)10 - خازن(10)11 - بغوى(11)12 - ابن كثير(12)13 - ابن عساكر(13)14 -متقى هندى (14)15 - حاكم حسكانى(15)16 - نسائى(16)17 - گنجى شافعى(17)18 - زرندى حنفى(18)19 - هيثمى(19)20 - حموئى(20)21 - سيوطى(21)22 - جرجى
1) تاريخ ذهبى ، ص 144 - 145.
2) الكامل ، ج 2 ، ص 92.
3) البداية والنهاية ، ج 3 ، ص 39.
4) تاريخ ابوالفداء ، ج 1 ، ص 224.
5) السيرة الحلبية ، ج 1 ، ص 322.
6) حاشية السيرة الحلبية ،.
7) شرح نهج البلاغه ، ج 13 ، ص 211.
8) النقض على العثمانية والجاحظ ، ص 244.
9) مراح اللبيد ، ج 2 ، ص 118.
10) تفسير خازن.
11) معالم التنزيل در حاشيه تفسير خازن ، ج 3 ، ص 121.
12) تفسير القرآن العظيم ، ج 3 ، ص 315.
13) تاريخ دمشق ، ج 1 ، ص 87.
14) كنز العمال ، ج 15 ، ص 115.
15) شواهد التنزيل ، ج 1 ، ص 371 - 373.
16) خصائص اميرالمؤمنين عليهالسلام ، ص 205.
17) كفاية الطالب ، ص 205.
18) نظم درر السمطين ، ص 83.
19) مجمع الزوائد ، ج 8 ، ص 302.
20) فرائد السمطين ، ج 1 ، ص 86.
21) ترتيب جمع الجوامع ، ج 6 ، ص 392 ؛ الدر المنثور ، ج 5 ، ص 97.
زيدان(1)23 - احمد بن حنبل(2)24 - حاكم نيشابورى(3)25 - سبط ابن جوزى(4)26 - ابن سعد(5)27 - كاند هلوى حنفى(6)و ديگران...
علامه امينى رحمهالله مىگويد: «حديث عشيره را تعداد زيادى از امامان و حافظان حديث از فريقين در صحاح و مسانيد نقل كردهاند ؛ و تعدادى نيز كه به قول و فكر آنها توجه مىشود بعد از نقل از كنار آن گذشتهاند ، بدون آنكه هيچ گونه اعتراضى در سند يا متن آن داشته باشند. و نيز بزرگان از مورخين امت اسلام و غير اسلام آن حديث را صحيح و قبول دانسته و در صحيفه تاريخ جزء مسلّمات ذكر نمودهاند ، و شعراء اسلام و غير اسلام منظوما آن حديث را در سلك شعر در آورده ، و در شعر ناشى صغير متوفى 365 قمريه خواهى يافت»(7).
از اينجا به خوبى كينه و حقد و نصب و عداوت ابن تيميه نسبت به امام على عليهالسلام و شيعيان او دانسته مىشود ؛ زيرا او درباره حديث «دار» مىگويد: «اين حديث در هيچ يك از كتابهاى مسلمانان وجود ندارد ، نه در صحاح و نه در مسانيد و سنن و مغازى و تفسير»(8).
با بيان و ادله و سندهايى كه ذكر شد بطلان و كذب گفتار او بدست آمد.
در صحت سند حديث «دار» جاى هيچ گونه شك و شبههاى نيست. برخى ادعاى صحت حديث كرده و برخى ديگر نيز اعتراف به تواتر آن نمودهاند. اينك به برخى از كلمات اشاره مىكنيم:
1 - ابن ابى الحديد در شرح خود بر نهج البلاغه هنگام نقل اين واقعه مىگويد: «انّه روى في الخبر الصحيح...» ؛ «همانا اين واقعه در خبر صحيح نقل شده است»(1).
2 - متقى هندى در «كنز العمال»(2)نقل كرده ، كه طبرى اين حديث را تصحيح كرده است. تأييد بر اين نسبت اين كه طبرى اين خبر را در تاريخ خود بدون هيچ اعتراضى نقل كرده است و عدهاى ديگر نيز با همان سند اين حديث را نقل كردهاند ، بدون آنكه اعتراضى نسبت به سند آن داشته باشند ؛ و به همين جهت است كه طبرى نتوانسته در سند آن خدشه نمايد ، لذا در صورت تحريف متن بر آمده است. ( همانگونه كه قبلاً به آن اشاره شد ).
3 - ابو جعفر اسكافى معتزلى در ردّ خود بر حافظ اين حديث را تصحيح سندى كرده است(3).
4 - شيخ مفيد رحمهالله مىگويد: «وذلك فى حديث الدار الذى أجمع على صحته نقّاد الآثار» ؛ «و آن حديث دار است كه نقّادين آثار ، اجماع بر صحت آن
نمودهاند»(1).
5 - ابوالصلاح حلبى در «تقريب المعارف»(2)مىگويد: «وقد اطبق الناقلون من الفريقين على هذا النقل كنقلهم المعجزات» ؛ «ناقلين از فريقين بر نقل اين واقعه ، همانند نقل معجزات اتفاق دارند».
6 - احمد بن حنبل در «المسند»(3)حديث را با سند صحيح نقل كرده است.
7 - ابن اثير در «الكامل»(4)قصه را از مسلمات تاريخى برشمرده است.
8 - اين حديث از روايات «تفسير طبرى» و ابن ابى حاتم رازى و بغوى به حساب مىآيد. كسانى كه ابن تيميه در «منهاج السنة» به آن كتب استدلال كرده است. او طبرى و ابن ابى حاتم و برخى ديگر از مفسرين را اين گونه توصيف مىكند كه آنان از جمله كسانى هستند كه روايات جعلى را نقل نمىكنند(5). و نيز مىگويد: اينان كسانى هستند كه در اسلام زبان صادقى داشته و تفاسيرشان متضمن منقولاتى است كه در تفسير به آنها اعتماد مىشود(6).
9 - اين حديث از جمله روايات كتاب «المختاره» ضياء مقدسى است كه التزام به صحت احاديث آن داده است ، و نيز حافظ ابن حجر براى اثبات صحّت يكى از احاديث مىگويد: «اين حديث از جمله احاديثى است كه ضياء مقدسى در «المختاره» از «المعجم الكبير» نقل كرده است» ، و ابن تيميه تصريح كرده كه
احاديث «المختاره» اصحّ و اقوى از احاديث مستدرك است»(1).
10 - قصه «دار» از جمله فضايل ده گانهاى است كه به اميرالمؤمنين عليهالسلام
اختصاص دارد و در حديث صحيح از ابن عباس نقل شده است(2).
ابن كثير بعد از نقل حديث «دار» در صدد تضعيف آن به روايت ابن اسحاق برآمده است ، به اين طريق كه در سند آن ابو مريم عبدالغفار بن قاسم است كه به تعبير او شيعه كذاب مىباشد. على بن مدينى او را متهم به جعل حديث كرده و ديگران نيز او را تضعيف نمودهاند(3).
اتهام راويان احاديثى كه در آن نقل فضايل اهل بيت عليهمالسلام است ، خصوصا رواياتى كه دلالت بر خلافت امام على عليهالسلام دارد ، و نسبت آنها به جعل ، امرى عادى در بين اهل سنت ؛ خصوصا امثال ابن كثير است. اين كار حتى در ميان خودشان رواج داشته است كه مجرد اينكه يك راوى هم عقيده و هم مذهب او نبوده او را تضعيف نمودهاند. شاهد اين مطلب اين است كه ابن كثير در جايى ديگر از كتابش تصريح به وثاقت ابو مريم كرده است(4).
و از جمله كسانى كه تصريح به وثاقت ابو مريم كرده ، شعبه است(1).
ابن عقده نيز از جمله كسانى است كه شهادت به وثاقت او داده است. او كه از بزرگان محدثين مورد وثوق در قرن چهارم است ؛ ابن عدى از او نقل مىكند كه گفته: من از ابن عقده شنيدم كه ابو مريم را ستايش مىكرد و در مدح او از حدّ تجاوز نمود(2).
با تأملى در حديث «دار» پى مىبريم كه اين روايت از جمله احاديثى است كه دلالت صريح بر امامت و خلافت و جانشينى امام على عليهالسلام نسبت به رسول خدا صلىاللهعليهوآله دارد. بنابراين مىتوان گفت كه اسلام از ابتداى ظهور روز بروز خود سه اصل مهم را به مردم گوشزد كرده است: يكى شهادت به وحدانيت خداوند ، و ديگرى شهادت به نبوت رسول اكرم صلىاللهعليهوآله و سوم شهادت به ولايت و وصايت على بن ابيطالب عليهالسلام .
در آخر امر رسالت نيز اعتراف و شهادت به اين سه امر مهم در روز غدير خم از مردم گرفته شد ؛ و پيامبر صلىاللهعليهوآله با اين كار دين را بر آنها كامل كرد و از دنيا رخت بربست.
اهل سنت از آنجا كه مشاهده كردهاند اين حديث دلالت خوبى بر امامت و خلافت بلا فصل حضرت على عليهالسلام دارد در صدد برآمدهاند تا از هر طريق ممكن در سند يا دلالت آن خدشه كنند ، اينك به بررسى هر يك از شبهات مىپردازيم:
شيخ سُليم البُشرى(1)مىگويد: «عامه براى سند اين حديث اعتبارى قائل نيستند ، و از طرفى ديگر بخارى و مسلم آن را نقل نكردهاند»(2).
اولاً: همان گونه كه اشاره شد عدهاى از علماى اهل سنت حديث «دار» را
1) او مالكى و از علماى اهل سنت است و عهدهدار دو دوره رياست دانشگاه الأزهر مصر بوده است. علامه شرف الدين در سفرش به مصر به سال 1329ق با او ديدار مىكند و آن ملاقات موجب مباحثه آن دو درباره اعتقادات شيعه و سنى مىشود كه به صورت 112 نامه ادامه پيدا مىكند. آن دو تصميم مىگيرند مجموعه اين مكاتبات را به چاپ برسانند ولى مبارزات سياسى اجتماعى علامه شرف الدين اين كار را به تأخير انداخت. در سال 1338ق اشغالگران فرانسوى به منزل و كتابخانه علامه حمله كرده و بخشى از تأليفات او را آتش زدند. خوشبختانه كتاب المراجعات از بين نرفت و علامه بعدها با گردآورى اوراق پراكنده شده آن ، مجددا كتاب را سامان داد. خود ايشان در مقدمه كتاب بيان مىكند كه همه آنچه بين او و شيخ سليم البشرى ردّ و بدل شده را در كتاب آورده است. اين كتاب اولين بار در سال 1355 ق در شهر صيداى لبنان به چاپ رسيد.
2) المراجعات ، ص 105 ( به نقل از امامشناسى و پاسخ به شبهات ، ج 2 ، ص 183 ).
معتبر دانسته و برخى نيز آن را ارسال مسلّم كردهاند. احمد بن حنبل نيز آن را به سند صحيح در مسند خود نقل كرده است(1).
ثانيا: به تصريح بخارى و مسلم چه بسيار از احاديثى كه به جهت خوف طولانى شدن كتابشان نقل نكردهاند ، و اين طور نيست كه هر چه حديث صحيح السند باشد آن را نقل كرده باشند. اين مطلب نه تنها مورد اتفاق اهل سنت است بلكه خود شيخين نيز به آن اشاره كردهاند(2).
ثالثا: اين كه بخارى و مسلم اين حديث را نقل نكردهاند به جهت آن است كه با رأى و عقيده آن دو در خلافت سازگارى نداشته است. و همين سبب اساسى در اعراض از نقل بسيارى از احاديث است. آنها مىترسند كه اين گونه روايات مستمسكى براى شيعه و بر ضدّ آنها شود و لذا با وجود علم به آنها ، كتمان نمودهاند. و كسى كه سيره بخارى را در مقابل اميرالمومنين و ساير اهل بيت عليهمالسلام بداند كه چگونه قلم او هنگام رسيدن به فضايل اهل بيت عليهمالسلام خشك شده يا مىشكند ، هرگز از عدم نقل اين حديث و امثال آن تعجب نمىكند(3).
ابن تيميه در سند روايت طبرى مناقشه كرده ، مىگويد: در سند آن ابو مريم
1) مسند احمد حنبل ، ج 1 ، ص 111 ، او به سند خود از رواتى نقل كرده كه آنها بدون هيچ شبههاى از رجال صحاح هستند كه عبارتند از: اسود بن عامر ، شريك ، اعمش ، سهال ، عبّاد بن عبداللّه اسدى ، ر.ك: الغدير ، ج 2 ، ص 279 - 280.
2) المنهاج فى شرح صحيح مسلم ، ج 1 ، ص 37 ؛ زاد المعاد ابن قيم جوزيه ، ج 4 ، ص 60.
3) ر.ك: المراجعات ، ص 107 ؛ امامشناسى و پاسخ به شبهات ، ج 2 ، ص 183.
كوفى است كه اجماع بر ترك اوست. و احمد او را غير ثقه و ابن المدينى او را متهم به جعل حديث كرده است. و نيز در سند ابن ابى حاتم به جهت وجود عبداللّه بن عبدالقدوس در آن مناقشه كرده و گفته: دارقطنى او را تضعيف كرده و نسائى او را غير ثقه معرفى كرده است. و ابن معين مىگويد: او چيزى به حساب نمىآيد ، او رافضى خبيثى است(1)!
1 - قبلاً اشاره كرديم كه عدهاى از علماى اهل سنت ، حديث «دار» را توثيق كرده و برخى نيز آن را از مسلّمات تاريخى دانستهاند.
2 - تضعيف اين گونه روايات همانند ديگران به جهت وجود اشخاصى است كه متّصف به تشيعاند ، با آنكه خودشان تصريح به صداقت آنها دارند ، و مىدانيم كه تضعيفهايى كه جنبه مذهبى دارد بىاعتبار است.
3 - - همانگونه كه قبلاً گذشت - در مورد ابو مريم ، برخى از رجاليين اهل سنت او را مدح قرار دادهاند كه از آن جمله ابن عقده است. او مدح ابو مريم را از حدّ گذرانده است(2)؛ و شعبه او را ستايش نموده است(3). ذهبى درباره او مىگويد: «او داراى اعتنا به علم و رجال بوده است»(4).
خوشبختانه خودشان تصريح به سبب تضعيف ابو مريم كردهاند ، كه به جهت
تشيع او بوده است. در حالى كه ابن حجر و ديگران تصريح دارند بر اينكه تشيع راوى به وثاقت و صدق او و در نتيجه صحت روايت او ضررى وارد نمىكند(1). شاهد اين مطلب اين است كه صاحبان صحاح ، حتى بخارى و مسلم از دهها نفر از شيعيان روايت نقل كردهاند.
4 - احمد بن حنبل قضيه «دار» را با سند صحيح نقل كرده كه در آن ابو مريم وجود ندارد(2). و بر فرض ضعف برخى از اسناد ، از آنجا كه حديث «دار» مستفيض است برخى از سندها مىتواند برخى ديگر را تقويت كند ، و لذا ضعف برخى از رجال حديث در بعضى از سندها مضرّ به حديث نيست.
5 - در مورد عبداللّه بن عبدالقدوس نيز برخى از رجاليين او را توثيق نمودهاند كه از آن جمله ابن حجر در «تقريب التهذيب» است كه او را «صدوق» معرفى كرده است و نيز در «تهذيب التهذيب» از محمد بن عيسى نقل كرده كه او ثقه است. و نيز ابن حبان او را در زمره ثقات به حساب آورده است و او از رجال ترمذى است ؛ و مىدانيم كه مدح اين دسته مقدم بر جرح ديگران است ؛ زيرا جرح ديگران جنبه مذهبى دارد به جهت اينكه او در ظاهر شيعه بوده است و لذا ابن عدى مىگويد: عموم رواياتش در فضايل اهل بيت عليهمالسلام است. آيا مىتوان كسى كه فضايل اهل بيت عليهمالسلام را نقل كرده به مجرد اين عمل نيكو او را تضعيف نمود ؟ !
ابن تيميه همچنين مىگويد: شيعه اماميه در باب امامت به حديث احتجاج نمىكند مگر در صورتى كه متواتر باشد ؛ زيرا امامت نزد آنها از اصول دين است ، و هرگز اين حديث به حدّ تواتر نرسيده است.
اولاً: استدلال ما به اين حديث بر اهل سنت است و از آنجا كه آنها در باب اثبات امامت به هر حديثى استدلال مىكنند ، چه متواتر باشد يا خبر واحد ، لذا مىتوانيم بر آنها به اين حديث احتجاج نماييم.
ثانيا: شيعه امامى اگر به اين حديث در باب امامت اميرالمؤمنين عليهالسلام استدلال مىكند از آن جهت است كه با اضافه به طرقى كه در مصادر روايى خود دارد ، آن را به حدّ تواتر و يقين مىرساند.
ثالثا: شيعه در اثبات امامت اميرالمؤمنين عليهالسلام تنها به اين روايت تمسك نمىكند ، بلكه روايات بسيار ديگرى نيز هست كه با ضميمه به آنها ولايت حضرت امير عليهالسلام به طور حتم و يقين به اثبات مىرسد.
برخى مىگويند: پيامبر صلىاللهعليهوآله در آن جلسه حضرت على عليهالسلام را به امور شخصى وصيت كرده ، نه به امر امامت و خلافت و جانشينى خود و لذا ربطى به اين جهت ندارد !
كسى كه صدر و ذيل روايت را ملاحظه كند ، پى خواهد برد كه «حديث دار» مربوط به زعامت و خلافت است ؛ زيرا:
اولاً: پيامبر صلىاللهعليهوآله در ابتدا مىفرمايد: «من براى شما خير دنيا و آخرت آوردهام و خداوند مرا امر كرده كه شما را به آن دعوت كنم ، چه كسى است كه مرا در اين امر يارى كند تا وصىّ من در ميان شما باشد».
ثانيا: بعد از كلمه «وصيّى» ، «خليفتى» آمده ، و خليفه به معناى جانشين در تمام امور از جمله حاكميت و سياست است.
ثالثا: پيامبر صلىاللهعليهوآله در ذيل حديث امر نمود تا از حضرت على عليهالسلام اطاعت كرده و به دستورات او گوش فرا دهند و اين با امامت و ولايت و عموميّت وصايت سازگارى دارد.
برخى مىگويند: حديث «دار» دلالت بر وصايت و خلافت حضرت على عليهالسلام در بين اهل بيت پيامبر صلىاللهعليهوآله دارد نه خلافت بعد از رسول خدا صلىاللهعليهوآله بر عموم مسلمانان !
اولاً: اين احتمال خلاف اجماع مركب است ؛ زيرا هر كس كه قائل است به اين كه امام على عليهالسلام جانشين رسول خدا صلىاللهعليهوآله در اهل بيت اوست ، معتقد به خلافت عامه است و هر كس كه خلافت در محدوده اهل بيت عليهمالسلام را قبول ندارد و در مورد عموم را نيز قبول ندارد ، احتمال و قول سوم خلاف اجماع مركب است ؛ و كلمه «فيكم» كه در حديث آمده دلالت بر اختصاص به خلافت در اهل بيت پيامبر صلىاللهعليهوآله ندارد ؛ زيرا اجماع است بر عدم فرق بين عشيره پيامبر صلىاللهعليهوآله و غير آن ، و نيز منجرّ به اجتماع عام وظيفه خاص مىشود كه هيچ كس به آن قائل نيست.
ثانيا: به قرينه صدر حديث كه پيامبر صلىاللهعليهوآله فرمود: «من يؤازرنى على هذا الأمر» كه مقصود ، امر نبوت و رسالت است ، خلافت و وصايت نيز در شأن رسالت خواهد بود كه به طور حتم با معناى امامت و رهبرى و هدايت عموم مسلمين سازگارى دارد.
برخى مىگويند: از آنجا كه حضرت على عليهالسلام در آن سن بالغ نبوده و خلافت براى بالغ است ، لذا استخلاف او ارزشى ندارد.
اولاً: وقتى شخص پيامبر صلىاللهعليهوآله امام على عليهالسلام را وصىّ براى بعد از خودش قرار داد تا جانشين او در تمام شؤوناتش گردد ديگر جاى چه اعترضى است ؟ !
ثانيا: هيچ كس در خلافة اللّهى شخصى ، بلوغ را شرط نكرده است ؛ زيرا خداوند متعال در مورد حضرت يحيى عليهالسلام فرمود: «وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً»(1)؛ «ما به او در سنين كودكى حكم [نبوت] داديم». و نير حضرت عيسى عليهالسلام در گهواره گفت: «إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً * وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً...»(2)؛ «همانا من بنده خدايم كه به من كتاب عطا فرموده و مرا پيام آور و مبارك قرار داد».
از اينجا استفاده مىشود كه در رسيدن شخص به كمالات و مقامات ، هرگز بلوغ يا شرط سنّى خاصّى اعتبار نيست.
ثالثا: اين اشكال در حقيقت اجتهاد در مقابل نصّ و يا به تعبير ديگر اعتراض به رسول خدا صلىاللهعليهوآله است ؛ زيرا پيامبر صلىاللهعليهوآله فرمود: تو برادر و وصىّ و جانشين من هستى. ديگر بعد از اين نصّ جاى اعتراض نيست. از همين نصّ استفاده مىشود كه بلوغ در خلافت شرط نيست.
محمود زعبى در «البينات» مىگويد: «آنچه كه در صحاح درباره شأن نزول آيه «وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ» آمده ، غير از اين واقعه است ؛ زيرا در «صحيحين» از ابن عمر و ابو هريره غير از اين قصه نقل شده است. آن دو مىگويند: هنگامى
كه آيه فوق نازل شد رسول خدا صلىاللهعليهوآله قريش را دعوت كرده و در جايى آنها را جمع نمود و آنها را به طور خصوصى و عموم نصيحت و انذار كرد و فرمود: اى بنى كعب بن لؤى ! خودتان را از آتش نجات دهيد. اى فاطمه دختر محمد ! خودت را از آتش نجات بده !(1)
1 - جالب توجه است كه عبداللّه عمر در وقت نزول آيه كه سال سوم بعث است سنّش نزديك به يك سال بوده است. و نيز ابو هريره هفده سال بعد از نزول آيه ، اسلام آورده است. حال چگونه اين واقعه را نقل مىكنند ؟ ! پس حديث از اين جهت ارسال دارد.
2 - در اين روايت كه از صحيحين نقل شده ، پيامبر صلىاللهعليهوآله دخترش فاطمه عليها السلام را مورد خطاب قرار داده و مىفرمايد: خودت را از آتش «جهنم» نجات بده ! ، با آن كه مطابق روايات اهل بيت عليهمالسلام هنوز حضرت زهرا عليها السلام در سال نزول آيه متولد نشده است ؛ زيرا در سال پنجم بعثت يعنى دو سال بعد از نزول آيه ، حضرت به دنيا آمده است ، حال چگونه ممكن است كه پيامبر صلىاللهعليهوآله او را مخاطب قرار داده
باشد. و مطابق روايات اهل سنت بنابر قول ابن عبدالبر ولادت حضرت زهرا عليها السلام در سال دوم بعثت و بنابر قول ديگران پنج سال قبل از بعثت بوده است. حال چگونه ممكن است كودكى كه هنوز به حدّ بلوغ نرسيده مورد عتاب قرار گيرد ، خصوصا با در نظر گرفتن اين كه اهل سنت معتقدند كه دختر از سنين پانزده سالگى مورد خطاب تكاليف شرعى قرار مىگيرد. لذا از اين جهت نيز اين
1) البينات ، محمود زعبى.
روايت مورد تضعيف واقع مىشود.
3 - خداوند متعال در آيه «وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ» دستور به انذار عشيره نزديك پيامبر صلىاللهعليهوآله را داده است در حالى كه مطابق روايت صحيحين پيامبر صلىاللهعليهوآله اقوام دور خود را ، از قبيل بنى كعب بن لؤى و قريش و بنى قُصَىّ و بنى عبد مناف را نيز انذار كرده است(1).
علامه طباطبائى رحمهالله مىفرمايد: «اين روايت با آيه انطباق ندارد ؛ زيرا طبق اين روايت ، پيامبر صلىاللهعليهوآله انذار را به عموم قريش تعميم داده است در حالى كه آيه تصريح به عشيره نزديك پيامبر صلىاللهعليهوآله دارد كه بنى عبدالمطلب يا بنى هاشم است»(2).
4 - خطابى كه مناسب با شروع دعوت است ، دعوت مردم به توحيد و رسالت و اعتقاد به معاد است تا اينكه مردم داخل در ايمان گردند نه آنكه آنها را در ابتدا از عذاب بترسانند.
5 - بر فرض صحت اين روايت و نظاير آن ، با روايت سابق قابل جمع است ؛ زيرا مىتوان گفت كه پيامبر صلىاللهعليهوآله در ابتدا هر يك از سران قوم را انذار كرده و در آخر امر امام على عليهالسلام را به عنوان خليفه و وصىّ خود معرفى كرده است ، ولى يا ابوهريره و ابن عمر در روايت تصرف كرده و آخر واقعه را ذكر نكردهاند و يا آنكه بخارى حديث را تقطيع كرده ، و ذيل آن ، كه دلالت بر امامت و رهبرى امام على عليهالسلام دارد را نقل نكرده است.
صاحب «مواقف» در رد حديث «دار» مىگويد: اين حديث را ادلهاى كه دلالت بر خلافت ابوبكر دارد معارض است و لذا مورد قبول نيست.
اولاً: ما هيچ دليلى بر امامت و خلافت ابوبكر نداريم.
ثانيا: بر فرض وجود دليل بر خلافت ابوبكر ، چرا اين حديث را ابطال كنيم ؟ بلكه وظيفه داريم كه به جهت وجود نصّ برخلافت امام على عليهالسلام خلافت ابوبكر را زير سؤال ببريم ؛ زيرا ادلهاى كه آنان ادعا مىكنند قطعا نصّ نبوى نيست ، بلكه عمده اجماع اهل حلّ و عقد است.
همو مىگويد: حديث «دار» صحيح نيست ؛ زيرا دليل قطعى داريم بر اين مطلب كه نصّ جلى وجود ندارد و گرنه بايد متواتر مىبود. و ديگر اين كه اگر چنين نصّى وجود داشت بايد على [عليهالسلام] با ابوبكر در امر امامت به معارضه مىپرداخت ؛ و ديگر اين كه با وجود صلابتى كه اصحاب در دين داشتند ، چگونه ممكن است با وجود نص از آن پيروى نكرده باشند.
اولاً: حصول تواتر مشروط به نبود شبهه است كه بر اهل سنت امر مشتبه شده
است ، بلكه بالاتر از شبهه ، تعصّبى كه دارند مانع تعيين آنها از راه تواتر و راههاى ديگر به مسأله امامت اميرالمؤمنين عليهالسلام شده است.
ثانيا: جاى تقاضاى دليل متواتر در اين واقعه و موقعيت نيست ؛ زيرا عموم قريش و بسيارى از انصار در ابتدا با حضرت على عليهالسلام دشمنى و حسادت داشتند و به جز عدهاى اندك در ابتدا به حضرت ارادت نداشتند و لذا چگونه ممكن است با اين تعداد اندك ، تواتر حاصل شود.
ثالثا: چه كسى گفته كه اميرالمؤمنين عليهالسلام اعتراضى نسبت به خلافت ابوبكر نداشته است ؟
رابعا: اين كه ادعا شده كه عموم صحابه در دين صلابت داشتهاند نيز حرف صحيحى نيست ؛ مطابق برخى از آيات و روايات تعدادى از صحابه مشكل ضعف در دين داشته و اهل معصيت و نافرمانى بودهاند و لذا مورد سرزنش در قرآن و روايات پيامبر صلىاللهعليهوآله قرار گرفتهاند.
ابن تيميه در ادامه اشكال خود بر حديث «دار» مىگويد: «مطابق نصِّ روايت دار ، پيامبر [صلىاللهعليهوآله] بنى عبدالمطلب را كه چهل مرد بودند جمع كرد... در حالى كه در آن زمان به اين تعداد جمعيت نبودند».
1 - از كجا چنين ادّعا مىكند ؟ ممكن است كه اين تعداد از معروف و غير معروف بودهاند.
2 - شايد تعبير از عبدالمطلب به جهت تغليب باشد كه شامل غير بنى عبدالمطلب نيز بشود يا بالعكس. و لذا در برخى تواريخ آمده كه: آنان حاضر شدند در حالى كه با آنها چند نفر از بنى عبدالمطلب بود.
3 - در برخى روايات بعد از ذكر عدد چهل تصريح به كم و زياد آن كرده است.
4 - بر فرض كه راوى در ذكر عدد اشتباه كرده باشد ، ولى دلالت بر بطلان اصل واقعه ندارد.
برخى مىگويند: با وجود حضرت ابو طالب عليهالسلام خصوصا با اعتقاد شما به اين كه او مؤمن به رسول خدا صلىاللهعليهوآله بوده(1)
چنان كه محمد بن يونس از پدرش از امام صادق عليهالسلام نقل مىكند كه آن حضرت به من فرمود: اى يونس ! مردم درباره ابو طالب چه مىگويند ؟ عرض كردم فدايت شوم ، مىگويند: «هُوَ في ضَحْضاحٍ مِنْ نارٍ وَفي رِجْلَيْهِ نَعلانِ مِنْ نارٍ تَغْلي مِنْهُما أُمُّ رَأْسِهِ» ؛ «ابو طالب در مايعى از آتش و در پاهايش كفشى از آتش است كه مغزش را مىجوشاند».
فرمود: «كَذِبَ اَعْداءُ اللّهِ اِنَّ اَبا طالِب مِنْ رُفَقاءِ النَبيّينَ وَالصِّدِّيقينَ وَالشُّهَداءِ وحَسُنَ اُولئِكَ رفيقا» ؛ «دروغ مىگويند دشمنان خدا ، ابوطالب از رفقاى پيامبران و صديقين و شهداء است كه نيكو رفقائى هستند». ( الغدير ، ج 7 ، ص 392 - 395 ).
محمد بن بابويه از عبدالعظيم حسنى نقل مىكند كه به امام رضا عليهالسلام مىنويسد:
اى پسر پيامبر ! مرا درباره آن خبر آگاه ساز كه مىگويد: «ابو طالب در مايعى از آتش است كه مغزش را مىجوشاند» ! آن حضرت در پاسخ نوشت: «اَمَا بَعْد ، فَاِنَّكَ اِنْ شَكَكْتَ في ايمانِ اَبى طالِب كانَ مَصيرُكَ اِلَى النّارِ» ؛ «اگر در ايمان ابوطالب شك و ترديد كنى سرانجامِ تو آتش است». ( مأخذ قبل ).
ابان بن محمود نقل مىكند: نامهاى به امام على بن موسى الرضا عليهالسلام نوشتم و پرسيدم كه فدايت شوم ، من در ايمان ابو طالب شك كردهام ؛در پاسخ نوشت: «وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ» ( نساء: 115 ) ؛ وَبَعْدُها اِنَّكَ اِنْ لَمْ تَقِرَّ باِيمانِ اَبى طالِب كانَ مَسيرُكَ اِلَى النّار» ؛ «( هر كس پس از روشن شدن راه حق بر او با رسول خدا به مخالفت برخيزد و راهى غير طريق اهل ايمان پيش گيرد وى را به همان طريق باطل و راه ضلالت كه برگزيده ، وا مىگذاريم و او را به جهنم در مىافكنيم و آن مكان بر او منزلگاه ابدى است ) ؛ اگر تو به ايمان ابوطالب اقرار نكنى پايان كارت به آتش است». ( الغدير ، ج 7 ، ص381 ؛ و نيز ر.ك: طرائف ، ص 448 - 449 ).
چرا او دعوت رسول خدا صلىاللهعليهوآله به مؤازره را1) جمهور علماء شيعه - كه اجماعشان حجت است - همه اتفاق دارند بر اين كه حضرت ابوطالب عليهالسلام پدر اميرمؤمنان عليهالسلام از مؤمنان مخلص و حاميان صديق پيابر اسلام صلىاللهعليهوآله بوده است و به اجماع اهل بيت عليهمالسلام اگر كسى در ايمان او شك به خود راه دهد ، از زمره شيعيان خارج و اهل آتش مىباشد.
قبول نكرده است ؟
در رابطه با اين سؤال مىگوييم:
اوّلاً: او كسى بود كه ايمان خود را از قريش به جهت دفاع از رسول خدا صلىاللهعليهوآله مخفى مىداشت و لذا جاى آن نبود كه ابوطالب عليهالسلام در ابتداى رسالت پيامبر صلىاللهعليهوآله عقيده خود را ابراز كرده و در نتيجه ، پيامبر صلىاللهعليهوآله را بىپناه گذارد ؛ زيرا با همين حالت تقيهاى كه داشت توانست امر پيامبر صلىاللهعليهوآله را پيش برده ، از بسيارى توطئهها كه بر ضدّ پيامبر صلىاللهعليهوآله تصميمگيرى مىشد جلوگيرى كند.
ثانيا: از آنجا كه حضرت ابوطالب مىدانست كه وصىّ و جانشين رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرزندش حضرت على عليهالسلام است لذا در هر بار از جواب دادن ساكت شد.
ممكن است كسى اين سؤال به ذهن او خطور كند كه چرا حضرت رسول
اكرم صلىاللهعليهوآله دعوت خود را به امر خداوند از عشيره خود شروع كرد ؟ در پاسخ اين سؤال مىگوئيم:
اولاً: با پذيرش عشيره پيامبر صلىاللهعليهوآله مىتوانست در سايه آنها مقصد و مرام خود را پيش برد ، و از تعرّض دشمنان در امان بماند.
ثانيا: اگر خلاف اين روش بود مردم سؤال مىكردند كه تو هنوز قوم خود را اصلاح نكردهاى ، چگونه مىخواهى به اصلاح ما بپردازى ؛ و لذا ضرب المثلى معروف است: چراغى كه به خانه رواست به مسجد حرام است(1).
[31] از جمله قائلين ، ابن تيميه است كه قبلاً جواب او داده شد.
[32] علم آفرينى متواترات از نظر تمام علماى اصول فقه و محدثان ، مسلّم است و به تعبير شيخ طوسى(2)، شك ورزيدن نسبت به حصول علم از طريق خبر متواتر مانند شك كردن سوفسطائيان درباره وجود جهان است(3).
البحث الثاني:
في حجّة الخصم
وهي من وجوه:
الأوّل: قوله تعالى: «وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى * الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى * وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِعْمَةٍ تُجْزَى» الآية.
فنقول: هذا الأتقى يجب أنْ يكون أفضل ؛ لقوله تعالى: «إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ» ، وأجمعت الأمّة على أنّ الأتقى إمّا عليّ وإمّا أبوبكر ، ولا يمكن مله على عليّ ؛ لأنّه قد كان النبي صلىاللهعليهوآله عليه نِعَم كثيرة ، فأمّا أبوبكر فإنّما كانت له عليه نعمة الإرشاد إلى الدين ، وتلك النعمة لا تُجزى ألبتّة ، فتعيّن أنّ المراد به أبو بكر ، فكان أفضل الخلق بعد النبيّ صلىاللهعليهوآله . فلو كان مُبطلاً في إمامته لكان ظالما ، فلم يكن أفضل ، لكنّه أفضل ، فهو محقّ في الإمامة.
الثاني: قوله صلىاللهعليهوآله: «اقتدوا باللَذَين من بعدي أبي بكر وعمر» ، أوجب الاقتداء بهما في الفتوى ، فوجب أنْ لا يكونا غاصبين للإمامة ، وإلاّ لكانا فاسقين ، فلم يجزُ الاقتداء بهما.
الثالث: قوله صلىاللهعليهوآله في حقّهما: «أبوبكر وعمر سيّدا كهول أهل الجنّة» ، ولو كانا غاصبين للإمامة لكانا ظالمين ، فلم يكونا من أهل الجنّة لذلك.
وجواب الأوّل: لا نسلّم أنّ نعمة الإرشاد إلى الدين لا تُجزى ، نعم قد لا يكون جزاؤها مساويا لها في الفضل ، وذلك لا يدفع أصل الجزاء.
سلّمناه ، لكنْ لا نسلّم أنّ الأتقى الموصوف في الآية هو المشار إليه بلأتقى في الآية الأخرى ، أو صادقا عليه ، بل جاز أنْ يكون مباينا له ، وحينئذٍ لا يلزم ما ذكرتموه.
سلمّناه ، لكنّ قوله [تعالى]: «إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ» إنّما يدلّ على أنّ كلّ من كان أكرم عند اللّه فصفة الأتقى ثابتة له ، لا على أنّ كلّ من كان أتقى فهو أكرم ؛ لأنّ الموجبة الكلّيّة لا تنعكس كنفسها ، وحينئذٍ لا يلزم من كونه أتقى كونُه أكرم عند اللّه وأفضل.
وعن الثاني: لا نسلّم صحّة الخبر.
سلّمناه: لكنّ الأمر بالاقتداء بهما أمر مطلق محتمل للاقتداء بهما في الرأي والمشورة أو في الفتوى ، وذلك محتمل للمرّة الواحدة والمرّات ، فأين ذلك من الدلالة على صحّة إمامتهما. ولا منافاة بين الاقتداء بهما في شيء يغلب على الظنّ حقيقته منهما وبين غصبهما للإمامة.
وعن الثالث: أنّا نمنع صحّة الخبر ونعارضه بوجهين:
أحدهما: أنّه بظاهره يقتضي أنْ يكونا سيّدَي كهول أهل الجنّة حتى الأنبياء ، وهو ظاهر البطلان.
الثاني: أنّه ورد في صفة أهل الجنّة أنّهم يحشرون يوم القيامة جُرْدا مُرْدا مبرّئين من النقصانات ، موصوفين بالكمالات ، وذلك ينافي أنْ يكونوا كهولاً.
اين امر چندين وجه دارد:
وجه اول: قول خداوند تعالى: «اهل تقوى» از آن آتش دور مىباشند آن كه مال خود را [براى آنكه] پاك شود به فقير مىدهد ، و هيچ كس را به قصد پاداش يافتن نعمت نمىبخشد»[1].
اين فرد پرهيزگار لازم است كه افضل و برتر باشد چرا كه خداوند مىفرمايد: «بهترين شما در نزد خداوند رهيزگارترين شماست»[2] ؛ و مردم اجماع كردهاند بر اينكه پرهيزگارترين فرد ، يا ابوبكر است و يا على عليهالسلام ؛ و نمىتوان على عليهالسلام را پرهيزگارترين فرد دانست زيرا از طرف پيامبر صلىاللهعليهوآله به حضرت على عليهالسلام نعمتهاى بسيارى رسيده است ، اما در مورد ابوبكر فقط نعمت ارشاد به دين بوده است ، و آن نعمت با هيچ ديگرى قابل مقايسه و جبران نيست ؛ پس ثابت مىشود كه منظور از أتقى ابوبكر است. بنابراين ، بعد از پيامبر صلىاللهعليهوآله ابوبكر افضل خلايق است. اگر ابوبكر در مورد امامت بر باطل باشد ستمكار است ، در حالى كه افضل ، ستمكار نمىباشد و ابوبكر افضل است پس در امامت بر حق است.[3]
وجه دوم: سخن رسول خدا صلىاللهعليهوآله است كه فرمود: «پيروى كنيد از دو فرد بعد از من ، ابوبكر و عمر» ؛ بنابراين لازم است كه از اين دو اطاعت شود در فتوا ، حال كه اين گونه است لازم است كه غاصبِ امامت نباشند ، اگر غاصب باشند فاسقاند و ديگر پيروى از آنها جايز نيست.[4]
وجه سوم: كلام رسول خدا صلىاللهعليهوآله در مورد ابوبكر و عمر است: «ابوبكر و عمر
دو سَرور پيران اهل بهشت هستند» ؛ اگر اين دو غاصب امامت بودند ظالم بوده و ظالمان اهل بهشت نمىبودند.[5]
جواب شبهه اول: ما قبول نداريم كه نعمت ارشاد به دين ، پاداش ندارد. البته شايد پاداش و جزاء آن مساوى با ارشاد نباشد ؛ اما اين مطلب نافى اصل جزاء نيست.
بر فرض هم شبهه را قبول كنيم ، اما قبول نداريم كه منظور از أتقى كه در آيه اول وصف شده ، همان مورد اشاره در آيه بعدى باشد يا بر او صدق كند بلكه مىتواند مصداق أتقى در آيه اول مباين مصداق أتقى در آيه دوم باشد. در چنين حالتى آنچه شما ذكر كرديد لازم نمىآيد و ملازمه بيان شده صحيح نخواهد بود.
باز فرض مىكنيم كه نظر شما درست باشد ، اما قول خداوند: «بهترين شما در نزد خداوند پرهيزگارترين شماست» فقط بر اين مطلب دلالت مىكند كه هر كس نزد خداوند گرامىتر و بهتر و محبوبتر باشد صفت أتقى براى او ثابت است نه اين كه هركس كه پرهيزگارتر باشد بهترين و گرامىترين است ؛ زيرا قضيه موجبه كليه اثبات كننده ، عكس خود به صورت موجبه كليه نيست. بنابراين در چنين حالتى از پرهيزگارتر بودن كسى موجب نمىشود كه او بهترين و گرامىترين افراد نزد خداوند و افضل خلايق باشد.
جواب شبهه دوم: صحت آن خبر را قبول نداريم ؛ بر فرض كه قبول داشته باشيم ، امر به اقتداء و پيروى از آن دو ، امر مطلقى است كه احتمال دارد منظور پيروى در نظر و مشورت يا در فتوا باشد ، و آن امر شايد فقط براى يكبار يا چند بار فرمان داده باشد. پس چگونه اين خبر بر صحت امامت آن دو دلالت مىكند ؟ و بين اقتداء و پيروى به آن دو نفر درباره امرى كه گمان مىرود آنها در آن مورد
نظرشان طبق حقيقت است و بين غصب امامت ، از طرف آن دو هيچ منافاتى وجود ندارد.
جواب شبهه سوم: صحت آن خبر را قبول نداريم و از دو جهت با آن مخالف هستيم:
اول: اينكه ظاهر حديث مقتضى اين است كه آن دو نفر سَرور اهل بهشت باشند حتى نسبت به پيامبران ؛ و بطلان اين سخن ظاهر است.
دوم: درباره وصف اهل بهشت آمده است كه آنها مجرد و جوان و مبرّا از نقائص ، و موصوف به كمالات ، در روز قيامت محشور مىشوند ؛ و اين اوصاف با كهولت منافات دارد.
[1] ليل: 19 - 17.
[2] حجرات: 13.
[3] عدهاى از علماى اهل سنت مىگويند: آيات 21 - 17 سوره ليل در مدح و افضليت ابابكر نازل شده است(1). در اين آيات ذكر شده است: «وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى * الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى * وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِعْمَةٍ تُجْزَى * إِلاَّ ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى * وَلَسَوْفَ يَرْضَى» «و بزودى باتقواترين مردم از آن دور داشته مىشود ، همان كسى كه مال خود را ( در راه خدا ) مىبخشد تا پاك شود ، و هيچ كس را نزد او حق نعمتى نيست تا بخواهد ( به اين وسيله ) او را جزا دهد ، بلكه تنها هدفش جلب رضاى پروردگار بزرگ اوست ، و بزودى راضى و خشنود مىشود».
ايجى در كتاب «مواقف»(2)
و در ذيل آيه: «وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِعْمَةٍ تُجْزَى» گويد: يصرفه عن الحمل على عليّ[عليهالسلام] إذ عنده نعمة التربيّة فإنّ النّبي ربّى عَليّا وهي نعمةٌ تجزى وإذا لم يُحمل عليه تعيّن ابوبكر ( اين آيه درباره حضرت على [عليهالسلام] نمىتواند باشد زيرا بر گردن على [عليهالسلام]نعمت تربيت نبى اكرم [صلىاللهعليهوآله] است و اين نعمتى است كه نيازى به پاداش دارد. پس هنگامى كه اين آيه در باره على [عليهالسلام] تطبيق نكند ، منحصرا در رابطه با ابوبكر است.
و تفتازانى در كتاب «شرح المقاصد»(3)، ابوبكر1) تفسير كبير ، ج 31 ، ص 204 ؛ محاسن التأويل ، ج 9 ، ص 487 ؛ المواقف ، ج 3 ، ص 622.
2) عبارت ايجى و نيز جرجانى در «شرح مواقف» اين چنين است: قال اكثر المفسرين وقد اعتمد عليه العلماء انّها نزلت فى أبى بكر فهو وأتقى ومن هو أتقى فهو أكرم عند اللّه لقوله تعالى: «إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ» ؛ و هو أيّ الأكرم عند اللّه هو الأفضل فأبوبكر افضل ممّن عداه من الأُمة.
3) ج 2 ، ص 298.
را افضل ناس پس از رسول خدا صلىاللهعليهوآله مىدانند كه از جمله دلائل آن دو آيه «وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى * الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى» مىباشد.
فخر رازى مىگويد: آيات مذكور در شأن ابوبكر نازل شده است و عموم مفسران بر اين باورند كه منظور از «أتْقى» در «سَيَجَنَّبُها الْأَتْقى» ابوبكر است. او مىگويد اتفاق نظر امت اسلامى بر اين است كه برترين مردم بعد از حضرت رسول اكرم صلىاللهعليهوآله ، يا على [عليهالسلام] بوده و يا ابوبكر ؛ ولى تطبيق اين آيه بر على [عليهالسلام] صحيح نيست زيرا قرآن كريم درباره اين فرد ، واژه «أتقى» بكار برده است آن هم با تقواترينى كه هيچ كس نزد او حق نعمتى ندارد كه پاداش داده شود و حال آنكه رسول خدا [صلىاللهعليهوآله]بر على [عليهالسلام] حق نعمت داشت اما رسول خدا [صلىاللهعليهوآله] نه تنها بر ابوبكر حق نعمت نداشت بلكه ابوبكر بر رسول خدا [صلىاللهعليهوآله] حق نعمت داشت ؛ بنابراين ابوبكر افضل است(1).
1) تفسير كبير مفاتيح الغيب ، ج 31 ، ص 204 ؛ روح المعانى ( آلوسى ) ، ج 30 ، ص 153 ، مبناى اهل سنت در اثبات خلافت و افضليت ابوبكر از اين آيات ، روايات اسباب النزول و اجماع است ؛ اگر چه در اين باره توافق كامل ندارند و اختلافاتى در بين آنان ديده مىشود. فخر رازى بر نزول اين آيات درباره ابوبكر ادعاى اجماع مىكند ، ابن عطيه نيز بر آن است كه مفسران هيچ اختلافى ندارند كه مقصود از «الأتقى» در آيات مزبور ، ابوبكر است. ( ر.ك: المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز ، ج 5 ، ص 492 ) ؛ و ابن جوزى ، بغوى ، ثعالبى و علاء الدين بغدادى نيز اين قول را به همه مفسران نسبت دادهاند ( ابن جوزى در زاد المسير فى علم التفسير ، ج 4 ، ص 455 و بغوى در معالم التنزيل فى تفسير القرآن ، ج 5 ، ص 264 و ثعالبى در جواهر الحسان فى تفسير القرآن ، ج 5 ، ص 600 و بغدادى در لباب التأويل فى معانى التنزيل ، ج 4 ، ص 435 ).
1 - براى آنكه آيهاى را به موضوع خاص يا به شخص معيّن اختصاص بدهيم بايد دليل قانع كنندهاى از روايات و... وجود داشته باشد و حال آنكه روايت معتبرى وجود نداشته تا آيات مذكور را به ابابكر اختصاص دهيم. اين قول را غير از ابن زبير كه از مخالفين اهل بيت عليهمالسلاممىباشد كس ديگرى نقل نكرده است(1). علاوه بر اين ، آلوسى(2)و قرطبى و... شأن نزول آيات مورد بحث را درباره شخصى بنام أبو الدحداح مىدانند.
قرطبى مىنويسد: سوره ليل در شأن ابو دحداح نازل شد ؛ زيرا وى يك نخله خرما را با يك باغ بزرگ معاوضه كرده كه چهل نخل خرما داشت ؛ و اصل داستان اينچنين است: يكى از مسلمانان انصار در مدينه درخت خرمايى داشت كه بخشى از خرماهاى آن به درون خانه همسايهاش مىافتاد و فرزندان وى از آنها استفاده مىكردند. صاحب نخله به رسول خدا صلىاللهعليهوآله شكايت كرد ، حضرت فرمود: اين درخت را با يك درخت در بهشت معاوضه كن. مرد انصارى نپذيرفت. ابو دحداح او را ملاقات و به وى پيشنهاد كرد و گفت: تو حاضرى اين نخله را با باغ ( حسنى ) معاوضه نمايى ؟ مرد انصارى پذيرفت. أبو دحداح محضر پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله آمد و گفت: اى رسول خدا ! اين نخله را با نخلهاى در بهشت با من معاوضه كن. رسول خدا صلىاللهعليهوآله پذيرفت ، آنگاه همسايه مرد انصارى را احضار كرد و فرمود: اين نخله مال تو است. اينجا بود كه سوره «واللّيل إذا يغشى» نازل شد. بنابراين مقصود از «مَن» در «فأمّا مَن أعطى» ابو دحداح است
و مراد از «حُسنى» در «صدق الحسنى» و ثواب و مقصود از «فسنيسره لليسرى» بهشت است و مصداق «من» در أما من بخل...» مراد مرد انصارى و مقصود از «حسنى» در «كذب بالحسنى» ثواب و مراد از «فسنيسره للعسرى» جهنم است. از آيه «وما يغنى عنه...» تا «لا يصلاها إلاّ الأشقى» در «سيجنبها الأتقى» أبو دحداح است كه مال و ثروتش را در برابر بهشت معاوضه كرد(1).
2 - در كلام فخر رازى گذشت كه مسلمانان اجماع دارند بر اين كه آيات سوره ليل در شأن ابوبكر نازل شده ، و حال آن كه مفسرينى چون آلوسى و قرطبى(2)- كه از دانشمندان بزرگ اهل سنتاند - شأن نزول اين آيات را ابو دحداح دانسته و برخى ديگر مصداق آيه را عموم مؤمنان مىدانند و بسيارى از علماى شيعه نيز شأن نزول اين آيات را ابو دحداح مىدانند(3).
3 - اگر شأن نزول آيات ليل را ابو دحداح بدانيم ، «أشقى» هم همان مرد خزرجى ثروتمندى است كه ابو دحداح چهل درخت خرما را به او داد تا او يك درخت خرمايش را كه بالاى خانه مرد فقير و عيالمندى بود به شخص فقير بدهد ، ولى اگر آيات را درباره ابوبكر بدانيم براى «أشقى» مصداقى يافت نخواهد شد(4).
4 - اينكه در گفتار فخر رازى آمده كه اتفاق شيعه بر اين است كه آيات مذكور درباره حضرت على عليهالسلام نازل شده صحيح نيست و بزرگانى از جمله صاحب
تفسير الميزان ، آيات فوق را مربوط به داستان ابو دحداح دانسته و روايات كه مىگويند سوره ليل درباره رسول اكرم صلىاللهعليهوآله و حضرت على عليهالسلام نازل شده است را از باب تطبيق بر مصاديق روشن مىدانند نه شأن نزول. يعنى حضرت رسول اكرم صلىاللهعليهوآله و حضرت على عليهالسلام از بارزترين مصاديق اين آياتاند (1).
5 - چون «أشقى» در مقابل «أتقى» قرار گرفته ، بدون شك «أشقى» به معنى بدترين مردم نيست بلكه منظور كفارى مىباشد كه از انفاق و انجام اعمال خير بخل مىورزيدند و اگر «أتقى» را به معناى باتقواترين ترجمه كنيم اين اشكال پيش خواهد آمد كه قرآن حتى ابوبكر را بر رسول اكرم صلىاللهعليهوآله از لحاظ تقوى مقدم دانسته و چنين تأويلى با صريح ديگر آياتى كه درباره رسول اكرم صلىاللهعليهوآله نازل شده است مطابقت نخواهد داشت (2).
6 - «أتقى» در اينجا در معناى افعل التفضيل نيست(3)بلكه به معناى فعيل ( تقى ) است.
طبرى در اين باره مىنويسد: «قوله: «وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى» يقول: و سيوقى صلى النار التى تلظى التقى ، ووضع أفعل موضع فعيل ، كما قال طرفة:
1) ر . ك: تفسير الميزان ، ج 20 ، ص 441.
2) ر.ك: تفسير نمونه ، ج 27 ، ص 67.
3) قاضى نور اللّه شوشترى در «الصوارم المهرقة فى نقد الصواعق المحرقة» ، ص 304 مىنويسد: إن أريد بالأتقى من كان أتقى من جميع المؤمنين عند نزول الآية فينحصر في النبى صلىاللهعليهوآله وإن ارتكب التخصيص وإن أريد به كان أتقى من بعض المؤمنين فلا يلزم منه أفضلية ابى بكر واكرميته مطلقا عن على عليهالسلام لوجهين الأوّل إنا لا نسلم حينئذٍ أن عليّا عليهالسلام داخل فى ذلك البعض حتى يكون ابوبكر افضل منه الثاني إن الأكرم عند اللّه هو الذى يكون أتقى من جميع المؤمنين كما قال اللّه تعالى: «إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ» لا الأتقى من بعض المؤمنين وبالجملة إذا تطرق التخصيص فى الأتقى سقط الاستدلال بظاهر المقال.
تمنّى رجال أن أموت وإن أمت *** فتلك سبيل لست فيها بأوحد(1)
ديگران از جمله: بغوى ، ثعلبى ، ميبدى ، قرطبى ، سيوطى و علاء الدين بغدادى نيز همين نظر را دارند(2).
7 - اگر فرض شود كه مراد از «أتقى» ابوبكر و در نتيجه ، او افضل باشد باز هم نمىتوان امامت و خلافت او را اثبات كرد ؛ چون اكثر اهل سنت - و به قولى همه اهل سنت - افضل بودن را شرط و دليلى بر امام بودن نمىدانند ، بلكه ادعا مىكنند كه مفضول مىتواند با وجود افضل ، امام باشد. جرجانى در شرح المواقف و نيز تفتازانى در شرح المقاصد به اين مطلب تصريح كرده و به زعم خود بر آن دليل اقامه كردهاند(3). ابن حجر هيثمى بر صحت امامت مفضول ادعاى اجماع كرده است(4). حال چگونه فخر رازى ادعا مىكند كه «الأفضل هو الإمام» ؟ !(5)
در نتيجه ، منظور از«أتقى» ابوبكر نيست و اگر فرضا ابوبكر ، أتقى و افضل باشد چون از ديدگاه اهل سنت افضل بودن دليلى بر امام و خليفه بودن نيست و مفضول با وجود فاضل مىتواند امام باشد ، نمىتوان با استناد به اين آيات ،
1) جامع البيان فى تفسير القرآن ، ج 30 ، ص 146.
2) بغوى در معالم التنزيل فى تفسير القرآن ، ج 5 ، ص 263 ؛ ثعالبى در جواهر الحسان فى تفسير القرآن ، ج 5 ، ص 219 ؛ ميبدى در كشف الاسرار وعدة الابرار ، ج 10 ، ص 516 ؛ قرطبى در الجامع لأحكام القرآن ، ج 20 ، ص 88 ؛ سيوطى در تفسير الجلالين ، ص 599 ؛ و بغدادى در لباب التأويل فى معانى التنزيل ، ج 4 ، ص 435.
3) ر.ك: شرح المواقف ، ج 8 ، ص 373 ؛ شرح المقاصد ، ج 5 ، ص 247.
4) مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ، ج 9 ، ص 110.
5) فخر رازى مىگويد: هركس كه أتقى باشد ؛ گرامىتر و بافضيلتتر است و هر كس افضل باشد ، امام و پيشواى بعد از پيامبر صلىاللهعليهوآله است. ر.ك: مفاتيح الغيب ، ج 31 ، ص 187.
خلافت و امامت ابوبكر را اثبات كرد(1).
8 - منظور از «وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِعْمَةٍ تُجْزَى» اين نيست كه هيچ كس بر آنها حق نعمت ندارد و اگر اين تفسير را از اهل سنت بپذيريم بايد قبول كنيم كه ابى بكر بر رسول خدا صلىاللهعليهوآله مقدم شده است و اين نيز براساس اعتقاد هر مسلمان باطل است ؛ بلكه منظور آيه شريفه اين است كه انفاق كردن آنها به خاطر حق نعمت نيست بلكه انفاق كردنشان فقط جهت رضاى خدا بوده است و شاهد بر اين تفسير آيه بعدى است كه مىفرمايد: «إِلاَّ ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى» كه تعبير «رَبّه الأعْلى» نشان مىدهد كه اين انفاق با معرفت كامل صورت گرفته و هر گونه نيتهاى انحرافى را نفى مىكند. از سويى انسانها در طول زندگيشان بارها مورد الطاف دوستان قرار مىگيرند و هديه مىدهند و هديه مىگيرند و ابوبكر نيز خارج از اين قاعده و قانون نيست پس چگونه مىتوان گفت هيچ كس بر ابوبكر حق نعمت ندارد(2).
9 - تمسك به اين آيه درباره ابوبكر صحيح نيست زيرا روايتى كه ابابكر را مصداق آيه ذكر كرده روايتى ضعيف است ؛ حافظ هيثمى گويد در سند اين روايت مصعب بن ثابت است و از نظر نقل حديث ضعيف است(3)و نسائى نيز به ضعيف بودن او اعتراف كرده است(4).
1) شيعه معتقد است كه امام بايد افضل باشد و مقدم داشتن مفضول بر فاضل مردود است. ر.ك: نهج الحق وكشف الصدق ، ص 168.
2) تفسير نمونه ، ج 27 ، ص 67.
3) مجمع الزوائد ، ج 9 ، ص 50.
4) تهذيب التهذيب ، ج 10 ، ص 144 ( همچنين عقيلى در كتاب الضعفاء - كه مفصلترين كتابى است كه راويان ضعيف در آن آمده است - صراحت دارد بر اينكه مصعب بن ثابت كه اين روايت را نقل نموده ، احمد بن حنبل گفته: ضعيف الحديث. ر.ك: الضعفاء للعقيلى ، ج 4 ، ص 196 ، و نيز ابن حبّان مىگويد: منكر الحديث ، ممّن ينفرد بالمناكير عن المشاهير: مصعب كسى است كه احاديث منكر را از شخصيتهاى برجسته و مجهول نقل مىكرد. ر.ك: المجروحين لابن حبان ، ج 3 ، ص 29 ).
خلاصه اينكه استدلال به آيات ليل بر افضليت ابابكر صحيح نيست زيرا:
الف - روايت معتبر يا دليل قانع كنندهاى وجود ندارد تا متعلق آيات ليل را ابابكر بدانيم.
ب - مفسرين در مورد اين آيات سه نظريه دادهاند:
1 - آيه براى عموم مؤمنان است و به هيچ كس محدود نمىباشد و مؤيد اين مطلب توصيف «الأتقى» به «الّذى يُؤتى مالَه» است كه وصفى عام است و صفت تابع موصوف است از اينرو شامل همه افرادى است كه مال خود را در راه خدا مىدهند(1).
2 - آيه درباره قصه ابو دحداح است و هيچ ارتباطى به ابوبكر ندارد(2).
3 - برخى چون فخر رازى آن را به نفع ابابكر تفسير كردند كه تفسيرى صحيح نبود و بزرگانى چون قرطبى و آلوسى و... متعلق اين آيات را ابو دحداح مىدانستند و تفسير فخر رازى را رد كردند.
4 - استدلال به اين نوع آيات در صورتى صحيح است كه ادله افضليت حضرت على عليهالسلام چون آيه تطهير و مباهله و... و احاديث منزلت ، دوازده خليفه ، غدير و... تمام نباشد و حال آنكه ادله افضليت حضرت على عليهالسلام به مراتب بيشتر از آيات و رواياتى است كه در افضليت ابابكر به آنها استدلال مىشود و ادله
برترى حضرت على عليهالسلام از نظر سند و دلالت و تنوع ادله و... نيز قابل مقايسه با مواردى كه بر افضليت ابابكر استدلال شده است نمىباشد ؛ علاوه بر آنچه گفته شد اگر از همه ادله متواتر و محكمى كه بر افضليت حضرت على عليهالسلام اقامه شده است در مقابل شبه دليلهايى كه بر فضيلت ابابكر ذكر شده است چشم پوشى كنيم باز مىگوئيم حضرت على عليهالسلام افضل است زيرا او هرگز بر هيچ بتى سجده نكرده است و حال آنكه سجده ابابكر در مقابل بتها ثبت و ضبط است(1).
برخى از بزرگان اهل سنت اعتراف به افضليت اميرالمؤمنين عليهالسلام بر همه امّت همراه با روايات متعددى با سندهاى صحيح نقل كردهاند ، از جمله:
احمد بن حنبل مىگويد: «ما لأحد من الصحابة من الفضائل بالأسانيد الصحاح مثل ما لعليّ».
«آن فضائلى كه با سندهاى صحيح براى على [عليهالسلام] است براى هيچ يك از صحابه چنين فضائلى نيست» (2).
ابن عبدالبر مىگويد: «لم يرو فى فضائل أحد من الصحابة بالأسانيد الحسان ما روى في فضائل على بن ابيطالب».
«رواياتى كه با بهترين سند ، در فضيلت على بن ابيطالب [عليهالسلام] آمده است ، در فضيلت احدى از صحابه نيامده است»(3).
روايتى است كه اكثر علماء اهل سنت آن را نقل كردهاند كه پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله به حضرت على عليهالسلام فرمود: «والذى نفسى بيده ، لو لا أن يقول فيك طوائف من
أمّتى ما قالت النصارى في عيسى بن مريم ، لقلت فيك اليوم مقالاً لا تَمُرُّ بأحد من المسلمين إلاّ أخذ التراب من أثر قدميك يطلبون به البركة».
«قسم به خدايى كه جان من در قبضه قدرت اوست ، اگر نبود كه مردم درباره تو غلو كنند همان گونه كه درباره عيسى غلو كردند ، درباره تو سخنى را مىگفتم كه از كنار هيچ مسلمانى عبور نمىكردى مگر اينكه خاك زير پاى تو را برمىداشتند و با آن تبرك مىجستند»(1).
و بسيارى ديگر از روايات كه مجال آن در اين مختصر نيست.
[4] اين روايت ، كه در برخى از منابع اهل سنت ذكر شده به حديث اقتدا شهرت دارد. براساس اين روايت ، پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله مسلمانان را امر مىكند كه پس از رحلت او ، به ابوبكر و عمر اقتدا نمايند: «فَاقْتَدُوا باللَّذَيْن بَعدي أبوبكر وعُمر: به كسانى كه بعد از من مىآيند ، ابوبكر و عمر اقتدا نماييد». اين حديث از احاديث مشهور اهل سنت است و آن را به عنوان يكى از فضائل ابوبكر و عمر به حساب مىآورند در حالى كه شيعه معتقد است اين روايت جعلى است و از حضرت رسول اكرم صلىاللهعليهوآله صادر نشده است بدليل اينكه:
1 - اين روايت از لحاظ سند كاملاً غير قابل اعتماد مىباشد ؛ و حتى برخى از علماء اهل سنت نيز بسيارى از راويان اين حديث را ضعيف شمردهاند(2). و نيز
1) معجم الكبير طبرانى ، ج 1 ، ص 320 ؛ مناقب خوارزمى ، ص 311 ؛ مجمع الزوائد هيثمى ، ج 9 ، ص 131 ؛ علل الحديث ابن ابى حاتم ، ج 1 ، ص 313.
2) ر.ك: فيض الغدير ، ج 2 ، ص 56 ؛ ميزان الاعتدال ، ج 1 ، ص 142 ؛ صحيح ترمذى ، ج 5 ، ص 572 ؛ مجمع الزوائد ، ج 4 ، ص 53 ؛ لسان الميزان ، ج 5 ، ص 237 ؛ تلخيص المستدرك ، ج 3 ، ص 75.
عقيلى در كتاب «الضعفاء» گفته است: اين حديث انكار شده و هيچ اصل و اساسى ندارد(1).
2- چنانچه اين روايت صحيح بود و از پيامبر صلىاللهعليهوآله صادر شده بود ، پيش از همه خود ابوبكر و عمر در سقيفه براى اثبات خلافتشان به آن استدلال مىنمودند.
3 - اين روايت از ساختههاى گروه بكريّه است كه در صدد تراشيدن و جعل فضائل براى ابوبكرند(2).
4 - چگونه مىتوان به ابوبكر و عمر اقتدا نمود كه در بسيارى از احكام شريعت جاهل بوده و براى رفع مشكل به اميرالمؤمنين عليهالسلام مراجعه مىنمودند ؟ !
5 - لازمه اين حديث اثبات عصمت براى ابابكر و عمر است در حاليكه هيچ مسلمانى قائل به چنين سخنى نيست.
6 - بر فرض كه چنين روايتى از رسول خدا صلىاللهعليهوآله صادر شده باشد ، بايد گفت كه فقط در موردى خاص و قضيهاى معين بوده است.
7 - با پذيرش اصل روايت ، دلالت آن بر امامت آنها را نمىپذيريم ؛ زيرا بر
1) الضعفاء ، ج 4 ، ص 95.
2) ابن ابى الحديد در مورد گروه بكريه مىگويد: ايشان در مقابل شيعيان براى ابوبكر به جعل روايات روى آوردند. براى مثال ، در برابر «حديث أخوت» كه در شأن اميرالمؤمنين عليهالسلام است ، حديث «لَوْ كنت متّخذا خليلاً من أمتى لاتّخذت أبابكر خليلاً: صحيح بخارى ، ج 1 ، ص 120 ؛ صحيح مسلم ، ج 2 ، ص 68» و در برابر حديث «قلم و دوات» ، حديثهاى «ايتونى بدواة وبياض اكتب فيه لأبى بكر كتابا لا يختلف عيه اثنان» و «يأبى اللّه والمسلمون إلاّ ابابكر» را ساختند. ر.ك: شرح نهج البلاغه ، ج 11 ، ص 48 ؛ و نيز ابن جوزى در اين باره مىگويد: «قد تعصّب قوم لا خلاق لهم يدعون التمسك بالسنة قد وضعوا لأبى بكر فضائل: گروهى بىاهميت كه مدعى تمسك به سنت مىباشند از روى تعصب و براى معارضه با شيعيان ، دست به جعل فضائل براى ابوبكر زدهاند» ؛ ر.ك: الموضوعات ، ج 1 ، ص 303.
فرض ، اقتدا كردن به فقها مستلزم آن نمىشود كه فقها امام هم باشند.
8 - آنكه ابوبكر و عمر در بسيارى از احكام با هم اختلاف نظر داشتند ؛ پس چگونه مىشود به هر دو اقتدا كرد !
9 - اين روايت با روايتى كه اهل سنت از پيامبر صلىاللهعليهوآله نقل كردهاند در تعارض است ؛ همان روايتى كه نقل مىكنند كه حضرتش فرمود: «أصحابي كالنُّجومِ بِأيّهم إقْتَدَيْتُمْ اِهْتَدَيْتُم»(1)؛ «اصحاب من بسان ستارگانند ، به هر يك از آنان اقتدا كنيد هدايت مىشويد».
10 - به اجماع همگان ، اهل سنت عقيده دارند كه آن سه فرد امام نبودند(2).
و اما همانطور كه گفته شد از لحاظ سند ، غير قابل اعتماد است به دلائلى از جمله:
الف - بخارى و مسلم اين روايت را در كتاب صحيح خود ذكر نكردهاند ؛ كه اين خود دليلى بر ضعف اين روايت از نظر آندو مىتواند باشد.
ب - اين روايت با سندهاى مختلف ذكر شده ولى معتبرترين آنها روايت حذيفه و ابن مسعود مىباشد كه ضعف آنها بدلائلى آشكار است از جمله:
تمام رواياتى كه از طريق حذيفة بن يمان نقل شده ، در سلسله سند خود «عبدالملك بن عمير» واقع شده است كه در كتب رجال اهل سنت با تعبيراتى اين چنين از او ياد شده: «رجل مدلّس» ، «ضعيف جدّا» ، «كثير الغلط» ،
«مضطرب الحديث جدّا» ، «مخلّط» ، «ليس بحافظ» ؛ بعنوان نمونه مؤلف تهذيب الكمال درباره او نوشته است: «احمد بن حنبل گفته: احاديث عبدالملك بن عمير ، بسيار مضطرب و دگرگون است و روايات او در كتب روايى نيز اندك مىباشد»(1).
در روايت ديگرى كه از طريق حذيفة بن يمان وارد شده اشخاص زير آمدهاند:
1 - «سالم بن علاء مرادى» كه ذهبى درباره او مىنويسد: «ابن معين و نسائى او را تضعيف كردهاند»(2).
2 - «عمر بن هرم» كه ذهبى در ميزان الاعتدال درباره او آورده است: «عمرو بن هرم را يحيى بن قطان تضعيف نموده است»(3).
3 - «وكيع بن جراح» كه او را مقدوح دانستهاند: «وكيع از ابن مهدى پر غلطتر و رواياتش كم است ، وكيع در پانصد حديث اشتباه كرده است»(4).
4 - «غلام ربعى بن حراش» كه ابن حزم تصريح به مجهول بودن او نموده و او را هلال ناميدهاند كه او نيز مجهول است: «هلال غلام ربعى مجهول است و كسى او را اصلاً نمىشناسد»(5).
اما در رواياتى كه از طريق ابن مسعود نقل شده نكات ذيل قابل توجّه است:
الف - ترمذى تصريح نموده و گفته: «اين حديث ( حديث اقتدوا ) حديث
غريبى است كه فقط از طريق يحيى بن سلمه نقل شده است و او در نقل حديث ضعيف است»(1).
ب - در همين سلسله سند «يحيى بن سلمه بن هيل» است كه ابن حجر مىگويد: «يحيى بن معين او را تضعيف نموده است»(2)؛ «او شخصى متروك است - احاديث او بايد ترك شود و نقل نشود و يا مورد عمل قرار نگيرد -»(3).
ج - در همين سلسله سند «اسماعيل بن يحيى بن سلمه» است كه ذهبى گفته «دار قطنى گويد: او متروك الحديث است»(4).
د - همچنين در همين سلسله سند «ابراهيم بن اسماعيل بن يحيى آمده است كه درباره او گفتهاند: «او شخصى بىمبالات ، متروك ، ضعيف ، و حيله گرى در نقل حديث مىكند ؛ ذهبى درباره او گفته: ابو زرعه او را بىمبالات دانسته و ابوحاتم احاديث او را طرد كرده است»(5).
ساير طرق روايت نيز كه از انس بن مالك و عبداللّه بن عمر و جده عبداللّه بن ابى هذيل نقل شده مبتلا به همين اشكالات سندى مىباشد ؛ بنابراين حديث مزبور قابل تمسك و استدلال براى اهل سنت نمىتواند باشد.
[5] اين روايت در بسيارى از كتب اهل سنت ذكر شده از جمله: سنن ابن ماجه(6)، سنن ترمذى(7)، مجمع الزوائد(8)، كنز العمال(9)و... اما بخارى
و مسلم از نقل آن خوددارى نمودهاند و اين خود مىتواند يكى از دلائل ضعف آن باشد ، چرا كه اهل سنت بسيارى از رواياتى كه در فضائل و امامت اميرالمؤمنين على عليهالسلام نقل شده ، به اين دليل كه بخارى و مسلم آن را نقل نكردهاند رد مىكنند.
اين روايت از لحاظ سند دچار اشكال است:
هيثمى بعد از نقل حديث مىگويد: «رواه البزاز والطبرانى فى الاوسط وفيه علىّ ابن عابس و هو ضعيف»(1).
اين روايت را بزاز و طبرانى نقل كردهاند كه در سلسله سند آن علىّ بن عابس وجود دارد و او ضعيف است.
ونيز بعد از نقل روايت ديگر در همين زمينه مىگويد: «[فيه]عبدالرحمن ابن ملك بن مغول ، قلت وهو متروك».
بزاز آن را از عبيداللّه بن عمر نقل كرده است ، در سند آن عبدالرحمن بن ملك بن مغول است و او متروك است.
و نيز ابن جوزى ، اين روايت را در كتاب الموضوعات(2)ذكر نموده و بعد از آن مىگويد: «هذا حديث موضوع على رسول اللّه[صلىاللهعليهوآله]».
اين روايتى است جعلى كه آن را به پيامبر[صلىاللهعليهوآله] نسبت دادهاند.
جداى از بحث سندى حتى اگر اين روايت صحيح باشد نمىتوان آن را
پذيرفت چرا كه جاعل آن اين مطلب را فراموش نموده كه تمامى بهشتيان هنگام ورود به بهشت ، جوانى خود را بدست مىآورند و كسى در سنّ پيرى وارد بهشت نخواهد شد ؛ چنانچه امام جواد عليهالسلام در مناظرهاى كه با يحيى بن اكثم داشتند ، از اين روايت اين گونه جواب دادهاند:
«وهذا الخبرُ مَحالٌ أيضا لِأَنَّ أهْلِ الجَنَّة كُلُّهُمْ يَكُونُونَ شُبّنا وَلا يكوُنُ فيهمِ كَهْلٌ وهذَا الخَبرُ وَضَعَهُ بَنو أميَّةِ لِمُضادَّهِ الخَبَرِ الَّذي قالَهُ رسولُ اللّه صلىاللهعليهوآله بِأَنَّهُما سَيّدا شَبابِ اهل الجَنَّة»(1).
«محال است كه پيامبر صلىاللهعليهوآله چنين سخنى فرموده باشند ؛ زيرا كه بهشتيان همگى جوان هستند و اصلاً در ميان آنها كسى كه در سن پيرى باشد وجود ندارد. اين روايت را بنو اميه وضع كردند در مقابل روايتى كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله در حق امام حسن و امام حسين عليهما السلام فرمود: امام حسن و امام حسين عليهما السلام ، دو آقاى جوانان اهل بهشت هستند».
نقل است كه جلسه عظيمى از علماى بزرگ اهل تسنن تشكيل شده بود ، مأمون ( هفتمين خليفه عباسى ) در صدر مجلس نشسته بود ، در آن مجلس ، مناظره طولانى درگرفت ؛ از جمله يكى از علماى اهل تسنن گفت: روايت شده
كه پيامبر صلىاللهعليهوآله در شأن ابوبكر و عمر فرمود: «أبوبكر و عُمَر سَيِّدا كُهُول اَهْلِ الجَنَّة» ؛ «ابوبكر و عمر ، دو آقاى پيران اهل بهشت مىباشند» ؛ مأمون گفت: اين
1) احتجاج طبرسى ، ج 2 ، ص 246 - 247.
حديث مردود است ، زيرا در بهشت ، پيرى وجود ندارد. زيرا روايت شده: پيرزنى بنام اشجَعيّه در نزد رسول خدا صلىاللهعليهوآله آمد ، آن حضرت به او فرمود: «پيرزن وارد بهشت نمىشود» ؛ آن پيرزن گريه كرد ، پيامبر صلىاللهعليهوآله فرمود: خداوند
مىفرمايد: «إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاءً * فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً * عُرُباً أَتْرَاباً»(1)«ما آنها را
آفرينش نوينى بخشيديم و همه را بِكر ( دوشيزه جوان ) قرار دادهايم. همسرانى كه به همسرانشان عشق مىورزند و خوش زبان و هم سن و سالند» ؛ اگر به پندار شما ابوبكر و عمر جوان مىشوند و وارد بهشت مىگردند ، پس چگونه روايت مىكنيد كه پيامبر صلىاللهعليهوآله فرمود: «إنَّ الحَسَن والحُسَيْن سَيِّدا شَبابِ اَهلِ الجَنَّة الأولين والآخرينَ وَأَبُوهُما خَيْرٌ مِنْهُما» ؛ «امام حسن و امام حسين عليهما السلام دو آقاى جوانان
اهل بهشت از پيشينيان و آيندگانند و مقام پدرشان - حضرت على عليهالسلام - بهتر از آنهاست»(2).
نكته جالب اينكه معمولاً بنى اميه وقتى مىخواستند روايتى را در فضائل خلفا جعل كنند ، تلاش مىكردند آن را از زبان اهل بيت عليهمالسلام نقل كنند. اين روايت را نيز از زبان اميرالمؤمنين عليهالسلام نقل كردهاند. از طرف ديگر اين روايت با بسيارى از روايات كه وقتى مىتوان درباره آنها ادعاى تواتر كرد در تضادّ است ؛ زيرا در اين روايت پيامبر صلىاللهعليهوآله مىفرمايد كه اهل بهشت همگى وقتى وارد بهشت مىشوند در هيأت انسانهاى سى ساله هستند.
سيوطى مىگويد: «وأخرج ابن ابى شيبه واحمد وابن أبى الدينا فى صفة الجنّة والطبرانى فى الكبير عن أبى هريرة قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلم
يدخل أهل الجنّة جردا مردا بيضا جعادا مكحلين أبناء ثلاث وثلاثين»(1).
رسول خدا صلّى اللّه عليه [وآله] وسلم فرمودند: اهل بهشت ، داخل بهشت مىشوند در حالى كه عريان هستند ، بدنشان بىمو ، صورتشان نورانى ، موى سرشان پيچيده ، و چشمهايشان سرمه كشيده و همه آنها سى و سه ساله هستند.
و ترمذى مىنويسد: «عن معاذ بن جبل أنّ النبي صلّى اللّه عليه [وآله]وسلم قال: يدخل أهل الجنة الجنة جردا مردا مكحلين أبناء ثلاثين أو ثلاث وثلاثين سنة»(2).
همچنين هيثمى مىگويد: «عن انس بن مالك قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلم يدخل أهل الجنة الجنة جردا مردا مكحلين»(3).
با اين وجود چگونه مىشود كه ابوبكر و عمر ، سيد شيوخ اهل بهشت باشند وقتى هيچ پيرمردى در بهشت نيست ! !
البحث الثالث:
[في أنّ كلّ أفعال الإمام وأقواله صائبة]
إذا ثبت كونه عليهالسلام إماما حقّا معصوما وجب أنْ يُحمل سكوته عن الطلب للخلافة وسائر حقوقه على التقيّة وعدم الناصر والإشفاق على الدين كما صرّح عليهالسلام بذلك في مواضع من كلامه ، كقوله: «لو لا قربُ عهد الناس بالكفر لجاهدتهم» ، وقوله لابنه الحسن عليهالسلام: «ما زلتُ مدفوعا عن حقّي ، مُستأثَرا عَليّ منذ قبض اللّه نبيّه صلىاللهعليهوآله حتى يوم الناس هذا ، ونحو ذلك.
ومن تتّبع كلامه وجد فيه أمثال ذلك ممّا يدلّ على أنّه كان يرى أنّ الإمامة حقّ له دون غيره ، وعلى ذلك يُحمل دخوله في الشورى وتحكيم الحكمين وغيرهما.
وبالجملة إذا ثبتت عصمته وجب أنْ يكون كلّ ما فعَلَه أو قاله صوابا وإنْ جهلنا وجه الحكمة فيه.
هرگاه ثابت شود كه حضرت على عليهالسلام امام معصوم بر حق است ، پس بايد سكوت او را نسبت به مطالبه خلافت و ساير حقوق آن حضرت ، حمل بر تقيّه[1] و عدم ياور و دلسوزى بر دين نمائيم همچنانكه خود آن حضرت بارها در سخنانشان به اين مطلب تصريح نموده ، چنانچه فرمود: «اگر دوران مردم به كفر نزديك نبود با آنها مىجنگيدم»[2] و به فرزندش امام حسن عليهالسلام فرمود: «پيوسته از حق خويش از زمان رحلت رسول خدا صلىاللهعليهوآله تا امروز باز داشته شدهام»[3] ؛ و امثال اين سخنان.
و هر كس كلام آن حضرت را بررسى و دنبال كند امثال اين سخنان را كه دلالت مىكند آن حضرت امامت را حق خود مىدانسته ؛ نه حق ديگران مىيابد[4]. و بايد دخول آن حضرت در شورى و پذيرفتن حكمين و ديگر وقايع را بر اين معنا حمل مىنمود.
و بصورت كلى بايد بگوئيم كه اگر عصمت آن حضرت اثبات شود لازم است كه تمامى كارها و اقوال او درست باشد و هر چند كه ما به حكمت آن جاهل باشيم.
[1] سخن در موضوع تقيه به تفصيل است اما به اختصار گفته مىشود:
اهل لغت از جمله خليل ، مفهوم تقيه را «تحفّظ و جلوگيرى» دانسته ؛ او مىنويسد:
«وكلّ ما وَقى شيئا فهو وقاء له ووقاية... والتقوى فى الأصل وقوى فلما فتحت أبدلت تاء فتركت فى تصريف الفعل فى التقى والتقوى والتقاة والتقيّة»(1).
همچنين فيومى تقيه را اسم براى فعل «وقى» و بمعناى حفظ كردن دانسته است. وى مىنويسد:
«وقاه اللّه السوء يقيه وقاية بالكسر حفظه... والتقية والتقوى اسم منه والتاء مبدلة من واو والأصل وقوى من وقيت»(2).
ابن اثير تقيه را از فعل «وقى» و به معناى پوشاندن و مصون كردن دانسته است:
«وقى فوقى احدكم وجهه النار وقيت الشيء أقيه إذا صفته وسترته عن الأذى... ومنه الحديث على كنّا إذا احمرّ البأس اتقينا برسول اللّه صلىاللهعليهوآله أي جعلناه وقاية لنا في العدوّ»(3).
صاحب قاموس القرآن نيز به نقل از راغب آورده است كه: فعل «وقى» بمعناى حفظ است:
«وَقى وِقاية ووقاءً ؛ حفظ شيء است از آنچه اذيت و ضرر مىرساند»(1).
و نيز ابن منظور آنرا به معناى پرهيز ، نگاه دارى و پنهان نمودن دانسته است(2).
علماء و دانشمندان نيز تعاريف متعددى از اين واژه داشتهاند از جمله:
شيخ مفيد مىنويسد: تقيه ، پنهان كردن حق و پوشاندن اعتقاد به آن در برابر مخالفان ، به منظور اجتناب از ضرر دينى يا دنيايى است(3).
همچنين مرحوم طبرسى مىگويد: تقيه اين است كه از ترس جان چيزى را با زبان اظهار كنى كه قلب آن را پنهان كرده است(4).
و نيز شيخ انصارى گفته: تقيه به معناى نگاهدارى خويش از صدمه ديگرى است از راه ابراز موافقت با او در گفتار يا رفتار مخالف حق(5).
آلوسى - از مفسرين اهل سنت - مىگويد: تقيه ، نگهدارى نفس يا آبرو يا مال ، از شرّ دشمنان است(6).
تقسيماتى كه براى تقيه شده از اولين آنها ، تقسيم شيخ مفيد است كه براساس
1) ج 5 ، ص 236.
2) لسان العرب ، ذيل ماده وقى ؛ وضدّ آن در كلام امام صادق عليهالسلام: «إذاعة» افشا نمودن مىباشد: والتقيّة وضدّها الإذاعة». اصول كافى ، ج 1 ، ص 29.
3) تصحيح الاعتقادات ، ص 137.
4) مجمع البيان ، ج 2 ، ص 729.
5) التقيه ، ص 37.
6) ر.ك: روح المعانى ، ج 11 ، ص 207 «التقية محافظة النفس أو العرض أو المال من شرّ الأعداء».
احكام پنجگانه تكليفى شكل گرفته است. او تقيه را به پنج قسم واجب ، مكروه ، مستحب ، مباح و حرام تقسيم نموده است(1). تقسيم بندى شيخ مفيد در آثار بعد از او از جمله برخى از آثار شهيد اول نيز انجام شده است(2). مرحوم شيخ جعفر كاشف الغطاء نيز تقسيماتى را به اعتبار موضوع تقيه مطرح نموده است(3). همچنين فقهاى معاصرين با تقسيمات گستردهتر به خوفى ، اكراهى ، كتمانى و مداراتى آنرا بيان كردهاند.
«مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالاْءِيمَانِ وَلكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ»(4).
«هركس پس از ايمان آوردن خود به خدا كفر ورزد [عذابى سخت خواهد داشت] مگر آن كس كه مجبور شده ، و[لى] قلبش به ايمان اطمينان دارد. ليكن هر كه سينهاش به كفر گشاده گردد ، خشم خدا بر آنان است و برايشان عذابى بزرگ خواهد بود».
اين آيه درباره عمار ياسر و رفتار تقيّهاى او ( تظاهر به كفر ) در برابر مشركان ، براى رها شدن از شكنجه آنان نازل شده است. پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله با تأييد كار عمار
به وى فرمود كه اگر بار ديگر در چنان شرايطى قرار گرفت ، همان كار را انجام دهد(1).
«لاَ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِيْ شَيْءٍ إِلاَّ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ»(2).
«مؤمنين نبايد كافران را - به جاى مؤمنان - به دوستى بگيرند ؛ و هر كه چنين كند ، در هيچ چيز [او را] از [دوستى] خدا [بهرهاى] نيست ، مگر اينكه از آنان به نوعى تقيه كند و خداوند شما را از [عقوبت] خود مىترساند ، و بازگشت [همه] به سوى خداست».
خطاب اين آيه به همه مسلمانان است. طبق اين آيه ، مؤمنان صدر اسلام كه با آزار و سختيگرى مشركان روبرو بودند ، از اطاعت آنان منع شدند ؛ ولى در صورت وجود شرايط اضطرارى و ترس شديد از آنان ، مجاز به تقيه گرديدند(3). مفسران شيعه(4)و سنى(5)از اين آيه جواز تقيه را استنباط كردهاند.
«وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقاً يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ»(6).
«و مردى مؤمن از خاندان فرعون كه ايمان خود را نهان مىداشت گفت: آيا
مردى را مىكشيد كه مىگويد پروردگار من خداست ؟ و مسلّما براى شما از جانب پروردگارتان دلايل آشكارى آورده و اگر دروغگو باشد دروغش به زبان اوست ، و اگر راستگو باشد برخى از آنچه به شما وعده مىدهد به شما خواهد رسيد ، چرا كه خدا كسى را كه افراط كار دروغزن باشد هدايت نمىكند».
اين آيه درباره مؤمن آل فرعون است. هنگامى كه برخى اطرافيان فرعون ، كشتن حضرت موسى عليهالسلام را پيشنهاد كردند ، مردى از خاندان فرعون كه مؤمن بود و ايمان خود را پنهان مىكرد ، آنها را از چنين كارى بازداشت (1).
به برخى از رواياتى كه در اين موضوع بيان شده اشاره مىكنيم:
«على بن ابراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال: سَمعتُ أبا عبداللّه عليهالسلام يقول:... لِأَنَّ لِلتَّقيَّةِ مَواضِعَ مَنْ اَزالَها عَنْ مَوضِعِها لَمْ تَسْتَقِمْ لِه وتفسيرُ ما يُتَّقي مثل [اَن يكونَ] قومُ سوءٍ ظاهرُ حُكْمِهِم وفِعْلِهم عَلى غَيرِ حُكْمِ الحَقِّ وَفِعْلِه فكُلُّ شَيءٍ يَعْمَلُ المُؤْمِنُ بَيْنَهُم لِمَكانِ التقيَّة ممّا لا يُؤَدّي اِلَى الفَساءِ فِى الدّينِ فَاِنَّهُ جائِزٌ»(2).
«امام صادق عليهالسلام فرمودند:... زيرا تقيه مواردى دارد كه هر كس آن را از
جايگاهش زايل كند و در غير موارد تقيه ، تقيه كند برايش درست نيست و تفسير مورد تقيه مثل آنكه مردمى نادرست و بد ، ظاهر حكم و كردارشان بر خلاف حكم و فعل حق باشد. پس مؤمن هر عملى را كه از روى تقيه در ميان آنها انجام دهد كه به تباهى و فساد در دين منجر نگردد ، جايز است».
«عنه [محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى] عن محمد بن سنان عن ثابت مولى آل حَريز عن أبى عبداللّه عليهالسلام قال: كَظْمُ الغَيْظِ عَن العَدُّو فِى دَولاتِهِم تَقيَّةُ حَزْمٌ لِمَنْ أَخَذَ بِه وَتَحُّرزٌ مِنَ التعرُّضِ لِلْبَلاءِ فِى الدُّنيا ومُعاندةُ الأَعداءِ فِى دَولاتِهِم ومُماظَّتَهُمْ فِى غَير تقيَّةٍ تركُ أمْرِ اللّهِ فَجامِلو الناسَ يُسمِّن ذلك لَكُم عِنْدَهُم وَلا تُعادوُهُمْ فَتَحْمِلوُهُمْ عَلى رِقابِكُم فَتَذلُّوا»(1).
«امام صادق عليهالسلام فرمودند: فرو خوردن خشم از دشمن در زمان دولت و اقتدار آنها تقيه و احتياط است براى كسى كه دورانديشى كند و از معرض بلاى دنيا پرهيز نمايد ، و به سيتزه برخاستن با دشمنان و اظهار عداوت با آنها در زمان اقتدار و دولتشان ، بدون مراعات تقيّه ، ترك فرمان خداوند است ، پس با مردم مدارا كنيد تا عمل شما نزد ايشان بزرگ و گرانسنگ گردد و برايتان فوايد بسيار داشته باشد [و از شما به نيكى ياد كنند] و آنها را به عداوت و دشمنى و ستيزه [با خود] مكشانيد كه بر گردنتان سوارشان خواهيد كرد و خوار و ذليل خواهيد شد».
«محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علىّ بن الحَكَم عن هشام
1) اصول كافى ، ج 2 ، ص 109 ، ح 4 ( در اين حديث شريف تصريح به اين مطلب است در صورتى كه دشمنان از قدرت و اقتدار برخوردار باشند ، سلاح مدارا و تقيه بهترين اهرم براى دفع شرّ آنها مىباشد ).
الكندى قال: سَمعتُ ابا عبداللّه عليهالسلام يقول: ايّاكم اَن تَعلموا عملاً يُعَيِّرُونا به فانَّ وَلَد السوءِ يُعَيِّر والدِه بِعَمله. كونوا لِمَنْ اِنْقَطَعتُم إليه زَيْنا ولا تَكُونوا عليه شَيئا صَلّوا فِى عَشائِرهِم وَعُودُوا مَرْضاهُمْ وَاشْهَدوا جَنائِزَهم ولا يَسْبِقُونَكُم اِلى شَيءٍ مِنَ الخَيْر فَاَنْتم اَولى بِه مِنْهم واللّهِ ما عُبِدَ اللّه بِشَيءٍاَحبّ إليه مَنَ الخَبءَ. قلتُ: وَمَا الخَبءُ ؟ قال عليهالسلام: أالتقيَّة»(1).
«امام صادق عليهالسلام فرمودند: مبادا كارى كنيد كه ما را به آن سرزنش كنند ، زيرا فرزند ناشايست باكردارش باعث سرزنش پدرش مىگردد. براى كسى كه به او دل داده و دل بستهايد [يعنى معصومين عليهمالسلام] زينت باشيد نه مايه ننگ و عار. در ميان گروهاشان نماز بخوانيد و از بيمارانشان عيادت كنيد و بر جنازه آنها حاضر شويد ، مبادا آنها در هيچ خيرى بر شما پيش دستى كنند كه شما به امر خير از ايشان سزاوارتريد. به خدا سوگند كه حق تعالى به چيزى محبوبتر از خَبء عبادت نشده است. راوى گويد: عرض كردم: خَبء چيست ؟ حضرت فرمودند: تقيّه».
«على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن ابى عُمير عن يونس بن عمار عن سليمان بن خالد قال: قال ابو عبداللّه عليهالسلام: يا سليمانُ اِنَّكُم على دينٍ مَنْ كَتَمَهُ اَعَزَّهُ اللّهُ وَمَنْ اَذاعَهُ اَذَلَّهُ اللّه»(2).
1) اصول كافى ، ج 2 ، ص 219 ، ح 11 ( در اين حديث شريف واضح مىشود كه تقيه هرگز به معناى باختن هويت دينى و ترويج اهل باطل نيست بلكه در جهت عمل كردن براساس صبر و پايدارى و بردبارى و حلم و سعه صدر براى ترويج دين است ).
2) اصول كافى ، ج 2 ، ص 222 ، ح 3 ( اين حديث شريف تصريح به اين دارد كه كتمانو پنهان نگه داشتن حقايق دينى از دست خائنان و بدخواهان ، موجب عزت الهى انسان است و عدم رعايت كتمان و تقيه در برابر دشمنان كه موجب تحقير و خفيف شدن دين است باعث مذلت و خوارى از سوى خداوند متعال مىباشد ).
«امام صادق عليهالسلام فرمودند: اى سليمان ! شما دينى داريد كه هر كس [از شما] آن را [از خيانت و نيرنگ و ناسپاسى نااهلان و دشمنان] پنهان بدارد ، خداوند عزيزش كند و هر كه فاش سازدش [و از خيانت نااهلان و دشمنان ، دين را دريغ نورزد و اسرارش را افشا كند] خداوند ذليلش گرداند».
در روايات همانگونه كه دستور به آن وارد شده ، پرهيز از آن در مواردى نيز بيان شده است از جمله:
1 - نافرمانى از پيشواى معصوم
انسان مؤمن ، به بهانه تقيه نمىتواند از فرامين پيشواى معصوم سرپيچى نمايد ؛ زيرا بهترين مرجع تشخيص محل تقيه ، شخص معصوم عليهالسلام است. پس فراخوانى او به امرى ، نشانگر شكسته شدن مرزهاى تقيه است كه بايد مراعات گردد و الاّ به وادى نفاق گرفتار خواهد آمد.
امام صادق عليهالسلام اين مورد را چنين تبيين مىفرمايد: «... وَايْمُ اللّهِ لَوْ دُعيتُمْ لِتَنْصُرونا لَقُلْتُم لا نَفْعَلُ إنَّما نَتَّقي وَلَكانتِ التّقيَّةُ اَحَبَّ اِلَيْكُمْ مِنْ آبائِكُمْ وَأُمَّهاتِكُمْ وَلَوْ قَدْ قامَ القائِمُ مَا احْتاجَ إلى مُساءَ لَتِكُمْ عَن ذلكَ ولا قامَ في كَثيرٍ مِنْكُمْ مِنْ اَهْلِ النِّفاقِ حَدَّ اللّه»(1).
«... به خدا سوگند اگر براى يارى كردن به ما فرا خوانده شويد به بهانه تقيه آن را رد مىكنيد ؛ زيرا تقيه در نظر شما از پدران و مادرانتان محبوبتر است ؛ ولى
1) تهذيب ، ج 6 ، ص 172.
آنگاه كه قائم ما قيام كند به نظر خواهى از شما نياز ندارد ؛ مجازات منافقان را براى شما اجرا خواهد كرد».
از ديدگاه اسلام ، خون انسان بسيار عزيز و محترم است ؛ تا جايى كه كشتن ناحق انسانى با كشتن همه مردم دنيا برابرى مىنمايد(1)و جهنم هميشگى و خشم و نفرين الهى سزاى او مىباشد(2). از اين رو ، كشتن انسان بىگناهى با شمشير تقيه و يا مباشرت در ريختن خون او به بهانه ترس از مجازات مقام مافوق يا ردههاى فرماندهى ، تعريفى در حوزه تقيه نداشته و محملى بر جواز قتل و خونريزى به شما نمىرود.
امام صادق عليهالسلام در فرازى از حديث قبلى مىفرمايند: «إنَّما جُعِلْت التّقيَّةُ لِيُحْقَنَ بِهَا الدِّماءُ فإذا بَلَغَ الدَّمَ فَلا تَقيَّة»(3).
«تقيه براى آن قرار داده شده كه خون ريخته نشود ، پس هنگامى كه به خونريزى كشيد ، ديگر تقيه جايز نمىباشد».
تقيه ، وقتى است كه به گمانى قوى بداند ضررى در پى دارد اما هرگاه گمان
ضررى نمىدهد ، تقيه هم جايى ندارد(1). اين سخن برگرفته از سخن حضرت امام صادق عليهالسلام است كه فرمودند: «التّقيَّةُ في كُلِّ ضَرورةٍ وَصاحِبُها أعْلَمُ حينَ تُنْزِلُ بِه»(2).
«تقيه در هر ضرورتى است ، و شخص نيازمند به تقيه به مواردش داناتر است».
رواياتى ذكر شده كه تقيه را به عنوان تغيير شكل مبارزه شيعيان لازم و ضرورى دانسته و آنان را به كتمان و پوشيده دارى واقعيتها و اعتقادات تأكيد و سفارش نمودهاند.
امام صادق عليهالسلام فرمود: «كُفّوا ألْسِنَتَكُمْ وَالْزَمُوا بُيُوتَكُمْ فَإنَّهُ لا يُصيبُكُمْ أمْرٌ تَخُصُّونَ بِهِ أَبَدا وَلا تَزالُ الزَّيديَّةُ لَكُمْ وِقاءً أبَدا»(3).
«زبان خود را نگه داريد و خانه نشين باشيد ، هرگز بلايى كه مخصوص شما ( شيعيان ) است به شما نمىرسد ( زيرا گمناميد و تقيه مىكنيد ). طايفه زيديه همواره سپر بلاى شما باشند ( زيرا آنان تقيه نمىكنند ، از اين رو سلاطين جور به دفع آنان مىپردازند و از شما غفلت مىكنند ).
«خالِطُوهُمْ بِالبَرّانيَّةِ وَخالفُوهُمْ بِالجَوانيَّةِ إذا كانَتِ الإمْرَةُ صِبْيانيَّة»(4).
«هرگاه فرمانروايى ، مديريت كودكانه ( مستبدانه و از روى هوى و هوس ) داشته باشد ، با مردم در ظاهر آميزش كنيد و در باطن مخالف آنان باشيد».
البته حفظ چنين رفتارى براى مؤمنان در دراز مدت بسيار دشوار و آزار دهنده است و صبر و تحمل زيادى را مىطلبد. دشوارى تا آنجاست كه شخصيت كاملى چون اميرمؤمنان على عليهالسلام دوران سكوت و تقيه 25 ساله خود را اين گونه ترسيم مىنمايد: «فصبرتُ وفى العَيْنِ قَذىً وَفي الحَلْقِ شَجا»(1)؛ «شكيبايى ورزيدم در حالى كه كسى را مىماندم كه خاشاك در چشم و استخوان در گلويش مانده باشد».
و به خاطر همين سختى است كه خداوند اهل تقيه را تكريم نموده و پاداش مضاعفى را براى آنان در نظر مىگيرد. امام صادق عليهالسلام فرمود: «مَنْ كانَتْ لَهُ تَقيَّةٌ رَفَعَهُ اللّهُ يا حَبيبُ مَنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقيَّةٌ وَضَعَهُ اللّه»(2)؛ «هر كه اهل تقيه باشد ، خداوند مقامش را بالا مىبرد و هر كه اهل آن نباشد ، خداوند او را پست مىكند».
1) نهج البلاغه ، خطبه 3 ( شيخ مفيد در ارشاد ص 13 مىنويسد: امامت حضرت اميرالمؤمنين عليهالسلام پس از پيغمبر اكرم صلىاللهعليهوآله سى سال بوده ، بيست و چهار سال و شش ماه از آن را از تمام تصرفات ملكى ممنوع و با كمال تقيه و مدارا كردن با مردم و خلفاء بسر مىبرده و پنجسال و شش ماه ديگر را به رزم منافقان و خوارج و پيروان معاويه و رفع ساير گرفتاريها به پايان رسانيده چنانچه پيغمبر صلىاللهعليهوآله هم در آغاز كار سيزده سال نمىتوانست حقايق نبوت و احكام الهى را براى مردم بيان كند و با كمال خوف و ترس و حبس و زجر بسر مىبرد و نمىتوانست با كافران بجنگد و آنان را نابود ساخته و مسلمانان را از چنگال پركين آنها رهايى بدهد و چون از مكه به مدينه هجرت كرد ظرف ده سال با مشركان و منافقان مىجنگيد و حقايق اسلام را گوشزد افراد مىكرد تا از دنيا رحلت فرمود و به نعمتهاى جاويد بهشت نائل گرديد.
2) اصول كافى ، ج 2 ، ص 217.
[2] فصول المختارة ، ص 25 ؛ الرسائل العشر ، ص 125 ؛ لازم به ذكر است توقف اميرالمؤمنين عليهالسلام از مخالفت با خلفاء در خصوص امر خلافت نه از باب عجز بوده است. ر.ك: رفع المنازعة والخلاف ، ركن الدين سيد حيدر آملى.
[3] نهج البلاغه ، خطبه 6.
[4] كلام حضرت اميرالمؤمنين عليهالسلام در خطبه شقشقيه كاشف از همين موضوع است كه فرمود: «أَمَا وَ اللّهِ لَقَدْ تَقَمَّصَهَا إبنُ أبى قُحافة وَ إِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنَّ مَحَلِّي مِنْهَا مَحَلُّ الْقُطْبِ مِنَ الرَّحَى يَنْحَدِرُ عَنِّي السَّيْلُ وَ لا يَرْقَى إِلَيَّ الطَّيْرُ فَسَدَلْتُ دُونَهَا ثَوْباً وَ طَوَيْتُ عَنْهَا كَشْحاً وَ طَفِقْتُ أَرْتَئِي بَيْنَ أَنْ أَصُولَ بِيَدٍ جَذَّاءَ أَوْ أَصْبِرَ عَلَى طَخْيَةٍ عَمْيَاءَ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ وَ يَشِيبُ فِيهَا الصَّغِيرُ وَ يَكْدَحُ فِيهَا مُؤمِنٌ حَتَّى يَلْقَى رَبَّهُ فَرَأَيْتُ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى هَاتَا أَحْجَى فَصَبَرْتُ وَ فِي الْعَيْنِ قَذًى وَ فِي الْحَلْقِ شَجاً أَرَى تُرَاثِي نَهْباً...».
«سوگند به خداوند كه پسر ابى قحافه خلافت را مانند پيراهن پوشيده و حال آنكه مىدانست مقام من براى خلافت مانند قطب وسط آسياب مىباشد. علوم و معارف از سرچشمه فيض من مانند سيل سرازير مىشود و هيچ پرواز كنندهاى در فضاى علم و دانش به اوج رفعت من نمىرسد. پس جامه خلافت را رها و پهلو از آن تهى نموده و در كار خود انديشه مىكردم كه آيا بدون دست ( يعنى بدون يار و ياور ) حمله كرده ( حق خود را مطالبه نمايم ) يا آنكه بر تاريكى كورى ( و گمراهى خلق ) صبر كنم كه پيران فرسوده و جوانان پژمرده و پير و مؤمن رنج كشيده تا بميرد ديدم صبر كردن خردمندى است پس صبر كردم در حالتيكه چشمانم را خاشاك و غبار و گلويم را استخوان گرفته بود ميراث خود را
تاراج و غارت رفته مىديدم...».
آن حضرت در تمام مصائب وارده دستور از حضرت رسول اكرم صلىاللهعليهوآله به سكوت و صبر و تحمل داشته است. از همان روزهاى اول از جمله به آتش كشيدن در خانهاش و مضروب ساختن همسر مظلومهاش كه آن حضرت را جبرا و عنفا به مسجد بردند همه ، پيروى از دستورات الهى و صبر بر آن بود چنانچه حضرت در اين هنگام اين آيه از قرآن را تلاوت فرمود: «لَوْلاَ كِتَابٌ مِنَ اللّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيَما أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ»(1)؛ «اگر از جانب خدا نوشتهاى نبود ، قطعا در آنچه گرفتهايد ، به شما عذابى بزرگ مىرسيد».
بنابر اخبار صحيحه از جانب رسول اكرم صلىاللهعليهوآله دستور و امر به سكوت و صبر و تحمل بوده است ، كه در موارد متعدده به ويژه هنگام از دنيا رفتن ، حضرت على عليهالسلام را طلب نموده و از كينه و عداوت دشمنان او ر ا با خبر ساخت.
در نقلى وارد شده كه آن حضرت به على عليهالسلام فرمود: «بعض از امت از تو كينه در دل دارند و زود است بعد از من با تو خدعه نموده و آنچه در دل دارند ، ظاهر سازند ؛ من تو را امر به صبر و تحمل مىنمايم تا خداوند تو را جزاى خير و عوض نيكو عنايت فرمايد»(2).
در روايت ديگرى احمد بن همام نقل مىكند: «نزد عبادة بن صامت كه از اكابر اصحاب رسول اللّه صلى الله عليه وآله بود رفتم ، صحبت از فضيلت ابى بكر به ميان
آوردم ، و گفتم آيا مردم تفضيل مىدادند ابى بكر را بر خودشان پيش از رسيدن به مقام خلافت يا نه ؟ !
عبادة بن صامت گفت: تا ما ساكتيم شما نيز ساكت باشيد و بحث و فحص در اين باب ننمائيد.
آنگاه گفت: «فواللّه لعلي بن أبيطالب أحقّ بالخلافة من أبى بكر ، كما كان رسول اللّه صلىاللهعليهوآله أحقّ بالرسالة من أبي جهل»(1).
يعنى «به خدا سوگند على بن ابيطالب عليهالسلام احق و سزاوارتر به مقام خلافت بود از ابى بكر ، همچنان كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله احق و سزاوارتر به رسالت بود از ابى جهل».
پس از آن گفت: ميل دارى زياده بر اين براى تو بيان كنم ؛ اظهار اشتياق نمودم.
گفت: روزى ما در خدمت رسول خدا صلىاللهعليهوآله بوديم ، كه ابوبكر و عمر و على عليهالسلام به اتفاق هم آمدند ولى در وقت ورود ، اول ابوبكر و بعد عمر و بعد على عليهالسلام وارد شدند. رسول اكرم صلىاللهعليهوآله به على عليهالسلام فرمودند: يا على ! اين دو نفر بر تو مقدم مىجويند و حال آنكه خداوند متعال تو را بر ايشان امير قرار داده است. ابى بكر عرض كرد: يا رسول اللّه ! فراموش كردم ، عمر نيز عرض كرد: من هم سهو نمودم.
حضرت فرمودند: نه سهو كرديد و نه نسيان ؛ گويا مىبينم شما دو نفر را كه غصب نموده باشيد حق سلطه و سلطنت و امارت او را ، و يارى نمايند شما را در
1) احتجاج طبرسى ، ج 1 ، ص 291.
اين ظلم دشمنان خدا و دشمنان رسول او ، و گويا مىبينم كه اهل بيت من مقهور مىگردند.
آنگاه رسول خدا صلىاللهعليهوآله گريه كرد به قسمى كه اشك از ديدگانش سيلان نمود و فرمود: «يا على الصبر الصبر حتّى ينزل الأمر ، ولا حول ولا قوّة الاّ باللّه العلي العظيم ، فإنّ لك من الأجر في كلّ يوم ما لا يحصيه كاتباك ، فإذ مكنك الأمر فالسيف السيف فالقتل القتل حتى يفيؤوا إلى أمر اللّه وأمر رسوله ، فإنّك على الحق ومن ناواك على الباطل وكذلك ذريّتك من بعدك إلى يوم القيامة»(1).
يعنى: «دو مرتبه فرمود يا على ! ( در مقابل مقهوريت ) صبر بنما تا امر نازل گردد ، چه آن كه حول و قوهاى نيست مگر به خداى بلند مرتبه بزرگ ، براى تو در ازاء اين صبر در هر روزى به قدرى اجر بنويسند كه قابل شماره نباشد ، و اگر قدرت و تمكّنى پيدا نمودى شمشير بكش و منحرفين را بكُش ، تا آن كه به حكم خدا و رسول او رجوع نمايند ، زيرا كه تو بر حقى و هر كس با تو دشمنى نمايد بر باطل است ( چنانچه با دشمنان فاسد خود معاويه و ديگران چون قدرت يافت جنگيد ) و همچنين ذريه تو بعد از تو مثل تو خواهند بود تا روز قيامت».
در روايت ديگرى حضرت موسى بن جعفر عليهالسلام از آباء كرامش عليهمالسلامنقل نموده است كه روزى اميرالمؤمنين عليهالسلام در كوفه خطبه مىخواند در آخر كلام خود فرمود:
«فَإنّى لأولى النّاسِ بالنّاسِ فمازِلْتُ مظلوما مُنْذُ قُبضَ رَسول اللّه صلىاللهعليهوآله»(2).
يعنى: «من از مردم به مردم اولىتر هستم ، مظلوميت من تازگى ندارد مظلوميتم از آنگاه است كه رسول اللّه صلىاللهعليهوآله قبض روح شد».
اشعث بن قيس ( كه از منافقين و دوستان معاويه بود ) برخاست و عرض كرد: يا اميرالمؤمنين ! از زمانى كه به عراق آمدهاى تاكنون هيچ خطبهاى اداء نكردهاى مگر آنكه پيوسته گفتى: «وَاللّهِ إنّي لأولَى النّاسِ بالنّاسِ فمازِلْتُ مُظلوما مُنْذُ قُبِضَ رسُول اللّه صلىاللهعليهوآله».
( اگر تو از روز اول بعد از رسول اللّه مظلوم بودى ) پس چرا زمانى كه تيم و عدى ( يعنى ابوبكر و عمر ) متصدى خلافت شدند جهاد نكردى و به ضرب شمشير حق خود را نگرفتى و دفع ظلم از خود ننمودى ؟
حضرت در جواب فرمود: يابن الخمّارة ! به خدا سوگند منع ننمود مرا از مطالبه نمودن حق خود ترس و كراهت از مرگ ، بلكه عهد رسول اللّه صلىاللهعليهوآله با من ( جلوگيرى از قيام من شد ) ؛ زيرا به من فرمود: «يا ابا الحسن ! إنَّ الأُمَّة سَتَغْدِرُ بِكَ وَتَنْقُض عَهدي وَاِنَّكَ مِنّي بِمَنْزِلة هارُون مِنْ موسى».
يعنى: «زود است كه امت با تو غدر و حيله نمايند و عهد مرا ( در باب تو به ولايت و خلافت )نقض نمايند و بيعت تو را برهم زنند ، در حالتى كه تو از من بمنزله هارونى از موسى عليهما السلام ».
عرض كردم: يا رسول اللّه ! در آن زمان مرا به چه مىفرمايى ؟ ! فرمود: اگر در آن زمان انصار و يارانى ديدى با كمك ايشان جهاد بنما ، و اگر اعوان و انصارى نديدى دست خود را نگاهدار و خون خود را حفظ بنما تا به من ملحق شوى در حالتى كه مظلوم باشى.
پس چون رسول خدا صلىاللهعليهوآله از دنيا رفت ، من مشغول شدم به تجهيز آن
حضرت و چون از دفن آن حضرت فارغ شدم قسم ياد كردم كه ردا بر دوش نگيرم مگر براى نماز ، تا قرآن را جمع آورى نمايم.
پس از آن دست فاطمه و حسن و حسين عليهمالسلام را گرفتم ( براى اتمام حجت ) و بر در خانههاى اهل بدر و سابقين از مسلمين گردش نمودم و حق را به ياد ايشان آوردم ، و آنان را به نصرت و يارى خود خواندم و اتمام حجت بر ايشان نمودم ! پس اجابت مرا نكردند مگر چهار نفر: سلمان و عمار و مقداد و ابوذر(1).
سوگند به آن كس كه محمد صلىاللهعليهوآله را به حق و راستگويى برانگيخت ، اگر در روزى كه با آن دو نفر بيعت نمودند چهل نفر ياران و انصار حقيقى ( يعنى مثل آن چهار نفر ) مىيافتم هر آينه جهاد مىنمودم با ايشان در راه خدا ، فلذا به امر رسول اللّه صلىاللهعليهوآله صبر و سكوت اختيار نمودم(2).
بنابراين جهت عمده و اساسى بر سكوت و صبر و تحمل اميرالمؤمنين عليهالسلام در مقابل ناملايمات اعداء ، نبودن ياران فداكار صميمى براى آن حضرت بوده است ، چه آنكه مردمان دنيا طلب ، جاه و مقام و دنياى آنها در آن طرف اصلاح مىشد ، به علاوه با عدالت واقعى اميرالمؤمنين عليهالسلام سازگار نبودند لذا به يارى آن حضرت نمىآمدند به همين جهت هم آن حضرت با كمال ناراحتى صبر مىنمود. چنانچه انبياء و پيغمبران هم در وقت تنهايى و نداشتن ياران فداكار يا
1) ر.ك: حق اليقين ، ص 227 - 228.
2) كتاب سليم بن قيس ، ص 215 ؛ احتجاج طبرسى ، ج 1 ، ص 280 ؛ علامه مجلسى در حق اليقين ، ص 233 از ابن اثير موصلى و نيز ابن ابى الحديد نقل كرده كه حضرت على عليهالسلام بعد از وفات حضرت رسول صلىاللهعليهوآله مىفرمود: اگر چهل نفر از صاحبان عزم مىيافتم جهاد مىكردم. نصر بن زاحم در كتاب صفين و بسيارى از اهل سير اين مطلب را نيز نقل كردهاند.
صبر و تحمل مىنمودند و يا عزلت از خلق جسته و يا هجرت از وطن مألوف مىنمودند(1).
طبرسى نقل نموده كه بعد از مراجعت از نهروان و قلع و قمع نمودن خوارج در مجلسى كه اميرالمؤمنين عليهالسلام نشسته بود و رشته سخن كشيد به آنجا كه از آن حضرت سؤال كردند كه چرا شما با خلفاى اول جنگ نكرديد همچنان كه با طلحه و زبير و معاويه جنگ نموديد ؟ !
حضرت فرمودند: من از اول مظلوم بودهام كه ديگران حقم را بردند.
اشعث بن قيس برخاست و عرض كرد: پس چرا شمشير نكشيدى تا حق خود را بگيرى ؟ ! فرمود: اى اشعث ! پرسش نمودى پس گوش فرا دار و حفظ نما تا حجت باشد براى تو.
آنگاه فرمود: «إنَّ لي أسْوَة بِسِتَّة مِنَ الأنبياء عليهمالسلام».
يعنى: «من تأسى و اقتدا نمودم به شش نفر از انبياء عليهمالسلام كه اول آنها نوح عليهالسلام بوده است كه: «فَدَعا رَبَّهُ أَنّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِر»(2).
اگر كسى بگويد كه نوح عليهالسلام اين سخن را بدون ترس گفته است پس به تحقيق كافر شده است ( چه آنكه قول خدا را تكذيب نموده است ) و اگر از روى
حقيقت و واقع گفته است ، پس وصى پيغمبر معذورتر است از نبى و اولى به عذر خواهد بود.
دوم لوط عليهالسلام است كه گفت: «قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ»(1).
در موقعى كه دو ملك به صورت بشر به مهمانى لوط عليهالسلام آمدند ، قوم لوط به قصد تجاوز و ظلم به آنها به خانه لوط عليهالسلام هجوم آوردند ؛ حضرت لوط عليهالسلام به آنها فرمود: اگر از براى من بر دفع شما قوت و قدرتى بود - از ياران فداكار كه مرا يارى نمايند - هر آينه شما را دفع مىنمودم تا نتوانيد به مهمانان من حمله و تجاوز نماييد.
پس اگر كسى بگويد كه لوط عليهالسلام اين سخن را بدون ترس و خوف گفته است پس به تحقيق كافر شده است ( چه آن كه تكذيب قول خدا نموده و كافر گرديده است ) و اگر راست فرموده پس وصىّ اولى به عذر خواهد بود از نبى.
سوم ابراهيم خليل الرحمن عليهالسلام است كه فرمود: «وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ»(2).
چون ابراهيم خليل الرحمن عليهالسلام قوم خود را دعوت به توحيد نمود عمويش آزر و پيروان آنها از بت پرستان به او گفتند از شهر ما بيرون رو و الاّ تو را مىكشيم و سنگسارت مىكنيم ؛ چون ابراهيم عليهالسلام ياران فداكارى نداشت كه او را يارى نمايند و در مقابل آنها ايستادگى نمايد فرمود: عزلت و دورى مىنمايم از شما و از آنچه شما مىخوانيد به سوى آنها از اصنام و بُتها ( فلذا از موطن خود خائفاً
مهاجرت نمود ) ؛ پس اگر كسى بگويد كه حضرت ابراهيم عليهالسلام اين جملات را بدون ترس و خوف گفته است پس به تحقيق كافر شده است ( چه آنكه تكذيب قول خدا نموده است ) و اگر از روى واقع و حقيقت فرموده است پس وصىّ و نبىّ اولى به عذر خواهد بود از نبى.
چهارم حضرت موسى كليم اللّه عليهالسلام مىباشد كه گفت: «فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ»(1).
( چون ياورى نداشت ) فرار نمود خائفا يترقّب از ميان قوم فرعون ؛ اگر كسى بگويد بدون ترس و خوف حضرت موسى عليهالسلام اين جملات را گفته پس به تحقيق كافر شده است ( چه آنكه تكذيب قول خدا را نموده است ) و اگر از روى واقع و حقيقت اين كلام را گفته است ، پس وصىّ نبىّ اولى به عذر خواهد بود از نبى.
پنجم هارون برادر حضرت موسى عليهالسلام بوده است كه گفت: «قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي»(2).
( وقتى موسى عليهالسلام گريبان برادرش هارون را گرفت و گفت من تو را خليفه و جانشين خودم قرار دادم چرا آنها را منع ننمودى كه گوساله پرست گردند ) در جواب گفت: پسر مادرم ! قوم من ( بنى اسرائيل ) مرا ضعيف و تنها گذاردند و نزديك بود مرا به قتل رسانند.
اگر كسى بگويد كه حضرت هارون عليهالسلام اين جملات را بدون ترس و خوف
گفته است به تحقيق كافر شده است ( چه آنكه تكذيب نموده است قول خدايتعالى را ) و اگر از روى حقيقت و راستى گفته است ، پس وصىّ پيغمبر اولى به عذر است از خود پيغمبر.
ششم برادر من حضرت محمد صلىاللهعليهوآله خير البشر است ، زمانى كه از مكه جانب غار رفت و مرا بر فراش خود خوابانيد.
اگر كسى بگويد آن حضرت بدون ترس و خوف به سمت غار رفت پس به تحقيق گوينده كافر شده است ( چه آنكه تكذيب نموده است خدا و رسول او را ) پس اگر از روى ترس و خوف دشمنان به غار رفته پس وصىّ او اولى به عذر است ( كه در مقابل مخالفين صبر و تحمل و سكوت نمايد ).
آنگاه تمام مردم برخاستند و گفتند: يا اميرالمؤمنين ! اينك دانستيم كه حق با شما بوده و ما مذنب و گناه كاريم و توبه كنندگانيم ، خداوند عذر تو را بپذيرد(1).
با اين جملات و بيانات اميرالمؤمنين عليهالسلام دوستان و دشمنان را متنبّه ساخت كه بفهمند وقتى انبياء و پيغمبران بر حق به واسطه نداشتن ياران فداكار ناچار شوند سكوت اختيار نمايند و يا عزلت بجويند و يا فرار نموده و هجرت اختيار نمايند ، با آن كه همه قسم قدرت و نيروى الهى در دست داشتند ؛ پس اميرالمؤمنين عليهالسلام كه وصىّ و خليفه منصوص رسول اللّه صلىاللهعليهوآله بوده است اگر در مقابل مخالفين خود به واسطه نداشتن ياران صميمى و فداكار صبر نموده و سكوت اختيار كند اولى به قبول و معذور مىباشد.
پس از اين قبيل اخبار در كتب فريقين بسيار است كه نشان مىدهد
1) ر.ك: احتجاج ، ج 1 ، ص 279 - 280 ؛ گروه رستگاران يا فرقه ناجيه ، ج 1 ، ص 464 - 467.
اميرالمؤمنين عليهالسلام تمام افعال و اعمالش عقلى و منطقى بوده است ؛ و مطابق دستورات رسول اكرم صلىاللهعليهوآله بوده است كه اخبار به غيب نموده و از وقايع بعد از خود ، على عليهالسلام را باخبر ساخته و أمر به سكوت و صبر و تحمل فرموده بود تا جلوگيرى از تفرقه مسلمين و متلاشى شدن امت و غلبه دشمنان بعد از خود گردد ؛ چه آنكه مسلمين در آن زمان قريب العهد به كفر و تازه مسلمان بودند و هنوز ايمان در قلب عموم رسوخ كامل ننموده بود ، ممكن بود در اثر قيام آن حضرت به انتقامگيرى از مخالفين در اثر جنگ داخلى از دين بيرون روند و اساس دين منقلب گردد. كفار و مشركين به كمك و يارى منافقين برخيزند تيشه به ريشه محكم دين بخورد به علاوه عترت و خاندان رسول اللّه صلىاللهعليهوآله را به كلى قتل عام كرده و به مرام اصلى خود نايل آيند.
فلذا اميرالمؤمنين عليهالسلام طبق دستورات كافى در مقابل صدمات و سختىها و اهانتهاى به خود و اهل بيت رسالت عليهمالسلام به امر رسول اكرم صلىاللهعليهوآله صبر و تحمل
نمود و بعد از شش ماه كه به طرق مختلفه و در مجالس متعدده اثبات حقانيت و مظلوميت خود را نمود ، آنگاه با مخالفين خود از در سازش برآمد تا سنگ تفرقه و جدايى در ابتداء امر بين مسلمين نيفتد. چنانچه در كلمات و خطبات و بيانات و نامههاى خود غالبا اشاره به اين معانى نمود و امت را از علت سكوت و صبر و تحمل و سازش خود با مخالفين باخبر ساخت.
عبداللّه بن جناده گويد: در اول خلافت على عليهالسلام عازم حجاز شدم و از آنجا به
سمت عراق حركت نمودم ، در مكه معظمه عمره به جاى آورده ، آنگاه به مدينه رفتم ؛ وقتى داخل مسجد رسول خدا صلىاللهعليهوآله شدم ، صداى منادى بلند بود: «الصّلاة جامعة» ؛ مردم در مسجد جمع شدند ، ناگاه على عليهالسلام به مسجد آمد در حاليكه شمشير به خود افكنده چشمهاى مردم متوجه آن حضرت گرديده بود ؛ بعد از حمد و ثناى حق تعالى و درود بر روح پر فتوح رسول اللّه صلىاللهعليهوآله فرمود:
«أمّا بعد ؛ فإنّه لمّا قبض اللّه نبيّه صلىاللهعليهوآله ، قلنا نحن أهله ورثته وعترته وأولياؤه دون الناس ، لا ينازعنا سلطانه أحد ولا يطمع في حقّنا طامع إذا نبرى لنا قومنا ، فغصبونا سلطان نبيّنا فصارت الإمرة لغيرنا وصرنا سوقة يطمع فينا الضعيف ويتعزز علينا الذليل ، فبكت الأعين منا لذلك وخشنت الصدور وجزعت النفوس ، وايم اللّه لو لا مخافة الفرقة بين المسلمين وإن يعود الكفر ويبور الدين ، لكنّا على غير ما كنّا لهم عليه ، فولى الأمر ولاة لم يألوا الناس خيرا. ثمّ استخرجتمونى أيّها الناس من بيتي ، فبايعتمونى على شين مني لأمركم وفراسة تصدّقني ما في قلوب
كثير منكم وبايعني هذان الرجلان في أوّل من بايع ، تعلمون ذلك وقد نكثا وغدرا ، ونهضا إلى البصرة بعائشة ليفرّقا جماعتكم ويلقيا بأسكم بينكم ، اللّهمّ فخذهما بما عملا أخذة واحدة رابية ولا تنعش لهما صرعة ولا تقل عثرة ولا تمهلهما فواقا فانّهما يطلبان حقا تركاه ودما سفكاه: اللّهمّ انّى أقتضيك وعدك فإنّك قلت وقولك الحق «ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ»(1)أللّهمّ فانجزلي موعدك
1) اشاره به آيه 60 سوره حج «ذلكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ»: آرى چنين است و هركس نظير آنچه بر او عقوبت رفته است دست به عقوبت زند ، سپس مورد ستم قرار گيرد ، قطعا خدا او را يارى خواهد كرد ، چرا كه بخشايشگر و آمرزنده است ).
ولا تكلنى إلى نفسي إنّك على كلّ شىء قدير»(1).
«بدانيد پس از اينكه پيغمبر را خداوند از اين دار فانى به سراى جاودانى برد ، گفتيم ما اهل بيت و وارث و عترت و ولىّ كارهاى او هستيم و ديگرى مفتخر به اين اوصاف نيست ، كسى حق ندارد با ما در اين امور نزاع كند و يا طمع در حق ما بنمايد وقتى كه گروهى به ميل خودشان رفتار كردند و خلافت را تصاحب نمودند و غصب نمودند سلطنتى را كه پيغمبر به ما اختصاص داده بود ، پس امارت به دست غير ما افتاد به قدرى ضعيف شديم كه هر ناتوانى طمع در امور ما نموده و هر پست و ذليلى بر ما مسلط شد و به اين لحاظ به گريه در آوردند چشمهايى از ما را و سينههاى ما را تنگ و نفسهاى ما را به جزع آوردند و ناشكيبا كردند. به خدا سوگند اگر خوف و ترس تفرقه بين مسلمانان نبود كه گروهى برگردند به كفر اصلى و نابود شود دين ، به گونه ديگرى با آنها عمل مىنموديم.
پس به ناچار حكومت به دست واليانى افتاد كه خيرخواه مردم نبودند ، سپس گفت: اى مردم ! مرا از خانه بيرون آورديد و وادار كرديد به پذيرفتن بيعتى كه در نزد من پسنديده نبود و با فراستى كه داشتم مىدانستم آنچه در دلهاى بسيارى از شماها بود ، و از جمله اولين اشخاصى كه بيعت نمودند اين دو نفر ( يعنى طلحه و زبير ) بودند ، آن را شماها مىدانيد ولى اكنون آندو بيعت شكنى كرده و با نيرنگ و خدعه بسوى بصره گسيل نموده و به همراه خود عايشه را نيز بردهاند ، تا وحدت شما مسلمانان را تبديل به تفرقه و ميان شماها درگيرى و جنگ و نزاع ايجاد نمايند. بارالها ! آنان را به سزاى عملشان برسان و بزرگترين عقاب و عذاب
1) شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ، ج 1 ، ص 307 - 308 ؛ نهج السعادة فى مستدرك نهج البلاغه ، ج 1 ، ص 236 - 241.
را نصيبشان بگردان و آرامش را از آنان سلب نما و از لغزشهاى آنان مگذر ، به آنان به اندازه فاصله دو نوبت دوشيدن شير ( ساعتى چند ) مهلت مده چون آنان حقى را مىطلبند كه آن را ترك كردهاند و به خونخواهى خونى برخاستهاند كه خود آن را ريختهاند ( يعنى خون عثمان ). بارالها! من اجابت وعدهات را از تو مىخواهم ، زيرا كه تو خود درباره كسى كه به او ظلم شده ، فرمودهاى: «خدا او را حتما نصرت و يارى خواهد نمود» و گفتار تو حق است. خداوندا ! پس آنچه را كه به من وعده دادهاى محقق گردان و مرا به خودم وا مگذار ، به درستى كه تو بر هر چيزى قادر و توانايى».
همچنين در خطبه ديگرى از كلبى نقل شده كه چون حضرت على عليهالسلام عازم حركت به سمت بصره شد ( تا آتش فتنهاى را كه زبير و طلحه به همراهى عايشه برپا نموده بودند خاموش نمايد ) ؛ در مقابل مردم برخاست بعد از حمد و ثناى الهى و درود بىپايان بر روان پاك رسول اللّه صلىاللهعليهوآله فرمود:
«إنَّ اللّهَ لمّا قبض نبيّه صلىاللهعليهوآله استأثرت علينا قريش بالأمر ودفعتنا عن حق نحن أحق به من الناس كافّة ، فرأيت انّ الصبر على ذلك أفضل من تفريق كلمة المسلمين وسفك دمائهم ، والناس حديثوا عهد بالاسلام والدين يمخض مخض الوطب يفسده أدنى وهن يعكسه أقل خلق ، فولى الأمر قوم لم يألوا في أمرهم اجتهادا ، ثمّ انتقلوا إلى دار الجزاء ، واللّه ولىّ تمحيص سيّآتهم والعفو عن هفواتهم...»(1).
«وقتى كه خداوند پيامبرش را قبض روح نمود ، قريش مستبدانه در امر
1) شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ، ج 1 ، ص 308 ؛ الغدير ، ج 9 ، ص 381 ؛ كتاب الأربعين محمد طاهر شيرازى ، ص 182.
خلافت بر ما پيشى گرفتند و ما را از حقى كه از همه مردم به آن حق سزاوارتر بوديم محروم ساختند ، پس ديدم صبر بر اين ( محروميت ) بهتر است از جدا شدن مسلمانان از يكديگر و ريختن خون ايشان ، چون مردم تازه وارد در دين اسلام بودند و دين مانند شير در مشكى كه به هم مىخورد و در تلاطم بود و به اندك سستى او را فاسد و به كمترين فرسودگى او را واژگون مىنمود ، پستترين مردم به رياست رسيدند كه لايق و سزاوار رياست نبودند چون از عهده اجتهاد در امور برنمىآمدند ، پس از آن منتقل شدند به دار جزا ( يعنى قيامت ) و خداوند ولىّ و صاحب اختيار كم كردن گناهان و گذشت از لغزشهاى آنان است...».
وقتى مالك اشتر از طرف حضرت والى مصر شد ، آن حضرت نامهاى را جهت اهل مصر توسط او ارسال داشت كه از واضحترين سخنان اميرالمؤمنين عليهالسلام در علت بر سكوت با مخالفين خويش است.
آن حضرت چنين مرقوم داشتند: «امّا بعد ، فإن اللّه سبحانه بعث محمد صلىاللهعليهوآله نذيرا للعالمين ومُهيمنا على المرسلين ، فلما مضى صلىاللهعليهوآله تنازع المسلمون الأمر من بعده ، فو اللّه ما كان يلقى في روعي ، ولا يخطر ببالي انّ العرب تزعج هذا الأمر من بعده صلىاللهعليهوآله عن أهل بيته ، ولا أنّهم منحوه عني من بعده ، فما راعني الاّ انثيال الناس على فلان يبايعونه ، فامسكت بيدى حتى رأيت راجعة الناس قد رجعت عن الاسلام يدعون الى محق دين محمد صلىاللهعليهوآله فخشيت إن لم أنصر الاسلام وأهله أن أرى فيه ثلما أو هدما ، تكون المصيبة به على أعظم من فوت ولايتكم التي انّما
هي متاع ايّام قلائل ، يزول منها ما كان كما يزول السراب ، أو كما يتقشع السحاب ، فنهضت في تلك الاحداث حتى زاح الباطل وزهق ، واطمأن الدين وتنهنه»(1).
«- پس از ياد خدا و ستايش او - خداوند سبحان محمد صلىاللهعليهوآله را فرستاد تا بيم دهنده جهانيان و گواه پيامبران پيش از خود باشد ، آنگاه كه پيامبر صلىاللهعليهوآله به سوى خدا رفت ، مسلمانان پس از وى در كار حكومت با يكديگر درگير شدند. سوگند به خدا نه در فكرم مىگذشت و نه در خاطرم مىآمد ( بدون اخبار پيامبر صلىاللهعليهوآله از
حوادث و اتفاقاتى كه پس از رحلتش رخ خواهد داد ) كه عرب خلافت را پس از رسول خدا صلىاللهعليهوآله از اهل بيت او بگردانند و يا مرا پس از وى از عهدهدار شدن حكومت باز دارند ، تنها چيزى كه نگرانم كرد شتافتن مردم به سوى فلان شخص بود كه با او بيعت كردند. من از ( بيعت با او ) دست باز كشيدم تا آنجا كه ديدم
گروهى از اسلام بازگشته ، مىخواهند دين محمد صلىاللهعليهوآله را نابود سازند ، پس ترسيدم كه اگر اسلام و طرفدارانش را يارى نكنم ، رخنهاى در آن بينم يا شاهد نابودى آن باشم كه مصيبت آن بر من سختتر از رها كردن حكومت بر شماست كه كالاى چند روزه دنيا است ، و به زودى ايام آن مىگذرد چنان كه سراب ناپديد شود ، يا چونان پارههاى ابر كه زود پراكنده مىگردد ؛ پس ميان آن آشوب و غوغا بپا خاستم تا آن كه باطل از ميان رفت و دين استقرار يافته ، آرام شد».
از اين بيانات و نوشتههاى اميرالمؤمنين عليهالسلام واضح و آشكار مىشود كه صبر و سكوت آن حضرت از روى رضا و رغبت نبوده بلكه به جهت امر پيغمبر
1) نهج البلاغه: نامه 53 ( و نامه 67 در برخى از نهج البلاغهها ) ؛ شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ، ج 6 ، ص 95 و ج 17 ، ص 151 ، شماره 62 ؛ الغارات ، ج 1 ، ص 305 ؛ المسترشد ( محمد بن جرير طبرى ) ، ص 410.
اكرم صلىاللهعليهوآله و نيز نداشتن يار و ياور بوده است چنانچه تمام اوصياء بعد از انبياء عليهمالسلام همين نوع گرفتارى را پيدا نمودند(1)...
1) ر.ك: گروه رستگاران يا فرقه ناجيه ، ج 1 ، ص 468 - 472.
البحث الرابع:
فى تعيين باقي الأئمّة عليهمالسلام
الحقّ أنّ الأئمّة بعده عليهالسلام أحد عشر نقيبا من ولده ، وأسماؤهم مشهورة ، ولنا في ذلك طريقان:
أحدهما: نصُّ كلٍّ منهم على من بعده ، وذلك ممّا تواترت به أخبار الإماميّة الاثني عشريّة خلَفا عن سلف.
الثاني: ما رُوي عن رسول اللّه صلىاللهعليهوآله أنّه قال لابنه الحسين عليهالسلام: «إنّ ابني هذا إمام ابن إمام ، أخو إمام ، أبو أئمّة تسعة تاسعهم قائمهم. حجّة ابن حجّة ، أخو حجّة ، أبو حجج تسع». وهذا نصّ صريح في عددهم.
فأمّا معرفة عين كلّ واحد منهم في زمانه فبآيات وكرامات تظهر على يديه ، وتواترت به أخبار خواصّهم وشيعتهم ، وهي مسطورة في كتب الآثار عن الأئمّة الأطهار من رامها طالعها من مظانّها.
حق و عقيده صحيح اين است كه ائمه بعد از حضرت على عليهالسلام يازده سرور و پيشوا از اولاد او هستند و اسامى آنها مشهور است. ما از دو راه آن را اثبات مىكنيم:
اول: هر يك از ائمه نسبت به امام بعد از خود تصريح كرده است و اخبار متواتر اماميه دوازده امامى چنين است كه به طور متواتر طبقه بعدى از قبلى نقل مىكند[1].
دوم: حديثى است كه از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل شده كه به فرزندش امام حسين عليهالسلام فرمود: «اين فرزند من امام است ، پسر امام است ، برادر امام است ، پدر نُه امام است كه نهمين ايشان قائم ايشان است ، حجت است ، پسر حجت است ، برادر حجت است ، پدر نُه حجت است»[2] ؛ و اين حديث ، نص صريح در عدد ائمه عليهمالسلام است[3].
اما شناخت هر كدام از اين ائمه در زمان خود به وسيله و واسطه آيات و نشانهها و كرامتها صورت مىگيرد كه به دست خود آن امام آشكار مىشده و اخبار متواتر از خواص و شيعيان آن امام در اين باره موجود است و اين اخبار در كتابهايى كه درباره ائمه اطهار عليهمالسلام نگاشته شده ثبت است و هر كس بخواهد به آن مراجعه و مطالعه كند[4].
[1] ر.ك: اصول كافى ، ج1 ، ص286 - 329 ؛ كمال الدين ، ص256 - 285.
اماميه كتب متعدد و مستقلى در موضوع نصوص بر ائمه اثنى عشر تأليف كردهاند از جمله: كفاية الأثر فى النص على الأئمة الإثنى عشر تأليف خزاز قمى ومقتضب الأثر فى النص على الأئمة الاثنى عشر تأليف ابن عياش جوهرى و الاستنصار فى النص على الأئمة الأطهار تأليف ابى الفتح كراجكى وغاية المرام وحجة الخصام تأليف سيد هاشم بحرانى و...
[2] ر.ك: ينابيعالمودة ، ج3 ، ص394 ، ح44 ؛ كمالالدين ، ص 262 ، ح9 ؛ غايهالمرام ، ج1 ، ص102 - 103 - 116 ؛ بحارالانوار ، ج36 ، ص21 ؛ كفايهالأثر ، ص 30 - 46 و...
[3] شيعه در تعداد ائمه عليهمالسلام قائل به حصر است كه دوازده نفر ذكر مىكند ، به دلائلى از جمله:
1 - در روايتى رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «بعد از من دوازده فرمان روا خواهند بود»(1). 2 - در روايتى ديگر جابر بن سمره مىگويد: «با پدرم در حضور پيامبر صلىاللهعليهوآله بوديم كه شنيدم ايشان فرمود: اين امر به فرجام نرسد مگر آنكه دوازده تن خليفه در پى هم آيند كه همگى از قريشاند»(2). 3 - در روايت ديگرى حضرت فرمود: «اين دين همچنان پابرجا خواهد ماند تا روز واپسين فرا رسد و دوازده خليفه در پى هم آيند كه همگى قريشى هستند»(3). 4 - دليل ديگر شيعه
براى اثبات عدد ائمه عليهمالسلام به اين سخن پيامبر صلىاللهعليهوآله است كه فرمود: ائمه به عدد حواريون عيسى و اسباط موسى و نقباى بنى اسرائيل هستند(1)، تمسك كردهاند. شيعه با توسل به آيه «لَقَدْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً»(2)«همانا خدا از بنى اسرائيل عهد گرفت و دوازده بزرگ ميان آنها برانگيختيم» چنين استدلال مىكند كه نقباى بنى اسرائيل دوازده نفر هستند ، حواريون و اسباط نيز دوازده نفرند ، پس ائمه عليهمالسلام بايد دوازده نفر باشند.
با عنايت به مجامع روايى مىتوان گفت كه در موارد بسيارى رسول اكرم صلىاللهعليهوآله عدد ائمه دوازده گانه را ذكر كرده است.
مرحوم كلينى بابى از اصول كافى را با عنوان «باب ما جاء فى الإثنى عشر والنصّ عليهم» ، به اين بحث اختصاص داده است كه در آن بيش از بيست و سه حديث نقل شده است. پيام اين روايت آن است كه عترت پيامبر صلىاللهعليهوآله ، دوازده خليفه مورد نظر روايات هستند كه به دنبال يكديگر آمدهاند و امام دوازدهم محمد بن الحسن عجل اللّه تعالى فرجه الشريف همچنان باقى است و حتى اگر تنها دو تن بر روى زمين باقى مانده باشند ، حضرت ظهور خواهد كرد و دين را به نسلهاى آينده سپرده ، زمين را پر از عدل و داد مىكند(3).
صاحب كشف الغمة با اشاره به دستهاى از روايات تأكيد مىكند نصوص زيادى بر عدد ائمه اثنى عشر تصريح دارد(4).
ابن عقده كوفى ( م 332 ق ) بخش عمدهاى از كتاب خود را به بحث نص بر ائمه اثنى عشر اختصاص داده است. وى روايات بسيارى دارد كه بر عدد ائمه و نام آنها تصريح كرده است(1).
مرحوم سيد عبداللّه شبّر ( م 1188 ق ) با نقل نصوصى كه دلالت بر ائمه دوازده گانه دارد ، چنين مىگويد: «مخالفانى چون صاحبان صحاح سته نيز نصوص مذكور را نقل كردهاند»(2).
اهل سنت در منابع خود نيز احاديثى از رسول اكرم صلىاللهعليهوآله نقل كردهاند كه تعداد
ائمه عليهمالسلام دوازده نفر است. حديث منقول از «جابر بن سمره» از جمله احاديثى است كه در منابع متعدد اهل سنت به آن اشاره شده است بعنوان نمونه:
1 - بخارى در صحيح خود از جابر بن سمره از رسول اكرم صلىاللهعليهوآله نقل كرده است كه حضرت فرمود: «آنها دوازده امير هستند... همه آنها از قريش هستند»(3).
بخارى در «التاريخ الكبير» حديث فوق را با عبارت «امر خلافت ادامه
1) فضائل اميرالمؤمنين عليهالسلام ، ص 151 - 169.
2) حق اليقين فى معرفة اصول الدين ، ج 1 ، ص 198. ر.ك: ارشاد الطالبين ، ص 151 - 169.
3) صحيح بخارى ، كتاب احكام ، باب 51 ؛ البداية والنهاية ، ج 1 ، ص 153 ؛ دلائل النبوة ، ج 6 ، ص 569 ؛ معجم كبير طبرانى ، ج 2 ، ص 277: «پس از من دوازده امير خواهند بود» سپس پيامبر صلىاللهعليهوآله سخنى فرمود كه آن را نشنيدم ، پدرم گفت: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «همه آنان از قريشاند».
مىيابد تا دوازده امير بيايند»(1)آورده است. در جاى ديگر بخارى همين حديث را با عبارت «امور امت من هيچگاه اصلاح نمىشود مگر اينكه دوازده خليفه - كه همه آنها از قريش هستند - به امامت برسند» ، نقل كرده است.
2 - حديث فوق را مسلم نيشابورى در صحيح خود نيز آورده است. وى از جابر بن سمره نقل مىكند كه از رسول اكرم صلىاللهعليهوآله شنيدم كه مىفرمود: «هيچگاه دين به پا نمىشود مگر اينكه قيامت برپا شود يا دوازده خليفه بيايند كه همه از قريش هستند»(2).
3 - ترمذى نيز در سنن خود نقل مىكند كه حضرت رسول صلىاللهعليهوآله فرمود: «بعد از من دوازده امير مىآيند كه همه از قريشاند»(3).
4 - ابو داود سجستانى حديث فوق را از جابر بن سمره نقل كرده است(4).
5 - احمد بن حنبل حديث فوق را سى و شش بار نقل كرده است. در يكى از اين نقلها آمده است: «بر اين امت دوازده خليفه است كه همه از قريشاند»(5).
علاو بر افراد ياد شده جمع كثيرى از دانشمندان اهل سنت نيز حديث فوق را ثبت كردهاند. حاكم نيشابورى(6)، سيوطى(7)، خطيب بغدادى(8)، ابونعيم
1) التاريخ الكبير ، ج 3 ، ص 185 و ج 8 ، ص 411.
2) صحيح مسلم ، كتاب اماره ، باب 1 ، ح 10.
3) سنن ترمذى ، كتاب الفتن ، باب 46 ، ح 2223 ؛ معجم كبير طبرانى ، ج 2 ، ص 214 ؛ مسند احمد ، ج 5 ، ص 99.
4) سنن ابى داود ، كتاب المهدى ، ح 1.
5) مسند احمد ، ج 5 ، ص106 ؛ كنز العمال ، ج 12 ، ص 33: «يكون لهذه الأمة اثنا عشر خليفة كلّهم من قريش».
6) مستدرك حاكم ، ج 3 ، ص 618.
7) تاريخ الخلفاء ، ص 10.
8) مستدرك حاكم ، ج 3 ، ص 618.
از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل است كه فرمود: آن شبى كه مرا به معراج بردند خداوند جليل به من فرمود: «آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رَبِّهِ» ؛ «رسول به آنچه خدا بر او نازل كرد ، ايمان آورده...».
گفتم: «والمؤمنون» يعنى مؤمنين نيز ايمان آوردند.
فرمود: راست گفتى اى محمد ؛ در ميان امت چه كسى را جاى خود گذاشتى ؟
عرض كردم: على بن ابيطالب را.
فرمود: اى محمد ! نظر كردم به سوى اهل زمين و از ميان آنها تو را انتخاب كردم و از براى تو نامى از نامهاى خودم جدا كردم كه هر كجا من ياد شوم تو هم با من ياد شوى من محمودم تو محمد.
بعد بار دوم نظر كردم و از ميان اهل زمين على عليهالسلام را برگزيدم و براى او نيز نامى از نامهاى خود مشتقّ كردم من «اعلى» هستم او على است ، اى محمد ! تو و على و فاطمه و حسن و حسين و امامان ديگر از ذريه حسين عليهالسلام را از نور خودم
خلق كردم و ولايت شما را بر اهل آسمانها و زمين عرضه نمودم هر كس پذيرفت پيش من از مؤمنان است و هر كس انكار كرد از كافران مىباشد.
«يا مُحَمَّد لَوْ عَبْدا مِنْ عِبادي عَبَدني حَتّى يَنْقَطِعَ اَوْ يَصيرَ كَالشِّنِّ البالي ثُمَّ اَتاني جاحِدا لِوِلايَتِكُمْ ما غَفَرْتُ لَهُ حَتّى يُقِرَّ بِوِلايَتِكُمْ» «اى محمد ! هرگاه بندهاى از بندگانم آنقدر مرا عبادت كند كه اعضايش از هم بگسلد يا اين كه مثل مشك كهنه گردد بعد به سوى من آيد در حالى كه منكر ولايت شماست هرگز او را نمىآمرزم مگر اين كه به ولايت شما اقرار كند».
اى محمد ! آيا دوست دارى ايشان ( عترت خود ) را ببينى ؟
گفتم: بلى ، پروردگارا !
فرمود: طرف راست عرش را نگاه كن ؛ پس نظر كردم ناگهان ديدم ، «على ، فاطمه ، حسن ، حسين ، على بن الحسين ، محمد بن على ، جعفر بن محمد ، موسى بن جعفر ، على بن موسى ، محمد بن على ، على بن محمد ، حسن بن على ، و مهدى» در يك محل نورانى ، دور هم جمعاند ؛ مهدى در ميان آنان مانند كوكب درّى و ستاره درخشانى بود.
فرمود: اى محمد ! اينها حجتهاى من هستند و اين ( مهدى ) خونخواه عترت تو هست.
اى محمد ! به عزت و جلالم ، او ( مهدى ) حجت لازم براى اولياى من و انتقام گيرنده از دشمنان من است(1).
1) طرائف ، ص 339 به نقل از ينابيع المودة ، ج 3 ، ص 160 ؛ بحارالانوار ، ج 36 ، ص 262.
... سعيد بن بشير از اميرالمؤمنين على عليهالسلام نقل مىكند كه پيامبر صلىاللهعليهوآله فرمود: من در سر حوض وارد شما هستم ؛ تو اى على ساقى هستى ، حسن رهنما ، حسين امر كننده ، على بن الحسين فارط ( پيش رونده به سوى آب ) و محمد بن على توزيع كننده ، و جعفر بن محمد سوق دهنده و موسى بن جعفر حسابگر دوستان و دشمنان و جلوگيرى كننده از منافقان و على بن موسى زينت كننده مؤمنان و محمد بن على تعيين كننده درجات اهل بهشت و على بن محمد خطيب شيعيان و تزويج كننده شيعيان با حور العين و حسن بن على چراغ اهل بهشت كه از نور او استفاده مىكنند و مهدى شفاعت كننده آنهاست در روز قيامت ، آنجا كه خداوند اجازه اين كار را به كسى نمىدهد مگر بر كسى كه بخواهد و از او راضى باشد(1).
1 -... از ابن عباس نقل است كه مرد يهودى به نام «نعثل - مغثل» مسائلى چند درباره توحيد از پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله پرسيد ؛ حضرت به همه آنها پاسخ دادند ، نعثل قانع شد و اسلام آورد بعد عرض كرد: يا رسول اللّه ! هر پيغمبرى وصيى داشته ، وصىّ شما كيست ؟
فرمود: إنَّ وَصيّي عَليّ بن اَبيطالب وَبَعْدَهُ سِبْطاىَ الحَسَنُ والحُسَيْنُ تَتْلُوهُ تِسْعَةُ أَئِمَّةً مِنْ صُلْبِ الحُسَين» ؛ «وصىّ من على بن ابيطالب است و بعد از او دو دختر زادهام حسن و حسين و بعد از ايشان نُه نفر از صلب حسين مىباشند».
1) طرائف ، ص 340 به نقل از مقتل الحسين خوارزمى ، ص 94.
نعثل عرض كرد: تمنا دارم اسامى آنان را براى من بيان فرمائى. حضرت فرمود:
«إذا مَضَى الحُسَيْنُ فَاِبْنُهُ عَليٌّ فَإِذا مَضى عَليٌّ فَاِبْنُهُ مُحَمَّدٌ فاِذا مَضى مُحمَمَّدٌ فَاِبْنُهُ جَعْفَرٌ فَاِذا مَضى جَعْفَرٌ فَاِبْنُهُ مُوسى فَاِذا مُوسى فَاِبْنُهُ عَليٌّ فَاِذا مَضى عَليٌّ فَاِبْنُهُ مُحَمَّدٍ فَاِذا مَضى مُحَمَّدٌ فَاِبْنُهُ عَليٌّ فَاِذا مَضى عَليٌّ فَاِبْنُهُ الحُسَنُ فَاِذا مَضَى الحَسَنُ فَاِبْنُهُ الحُجَّةُ مُحَمَّدُ المَهْدي فَهؤلاءِ اِثنا عَشَرَ».
پس از ذكر اسامى امامان نُه گانه و توضيح اينكه هر پدرى كه درگذشت پسرش به جاى پدر ، امام است تا امام دوازدهم كه به نام «محمد مهدى» معرفى فرموده ؛ نعثل طرز به شهادت رسيدن هر يك را سؤال نمود و حضرت پاسخ داد. آنگاه نعثل گفت: «اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللّهُ وَاَنَّكَ رِسُولُ اللّهِ وَاَشْهَدُ اَنَّهُمْ الْأَوْصياءُ بَعْدكَ».
بعد نعثل گفت: آنچه فرمودى در كتب انبياء سلف ديدهام و در وصيت نامه حضرت موسى عليهالسلام ثبت است.
پيامبر صلىاللهعليهوآله فرمود: «طوبى لِمَنْ اَحَبَّهُمْ وَوَيْلٌ لِمَنْ أبْغَضَهُمْ وَخالَفَهُمْ» بهشت براى كسى است كه آنها را دوست بدارد و از آنها پيروى نمايد و جهنم براى كسى است كه آنها را دشمن بدارد و مخالفت كند.
آنگاه نعثل در حضور پيامبر صلىاللهعليهوآله اشعارى انشاد نمود...(1)
2 - جابر بن عبداللّه انصارى نقل مىكند كه مردى از يهود به نام «جندل بن جنادة بن جبير» خدمت رسول خدا صلىاللهعليهوآله مشرف شد ؛ بعد از سؤال
1) طرائف ، ص 341 به نقل از ينابيع المودة ، ج 3 ، ص 281 - 283 ؛ فرائد السمطين ، ج 2 ، ص 132 - 135 ، ح 431.
مسائل توحيد و شنيدن جوابهاى كافى ، شهادتين گفت و مسلمان شد ؛ آنگاه عرض كرد: شب گذشته در عالم رؤيا خدمت موسى بن عمران رسيدم به من فرمود كه: «اَسْلِمْ عَلى يَدِ مُحَمَّدٍ خاتَمِ الأنْبياءِ واسْتَمْسِك اَوْصياءَهُ مِنْ بَعْدِه» ، «به دست محمد خاتم پيامبران ، اسلام بياور و به اوصياى او بعد از او تمسك كن».
خدا را شكر مىكنم كه مرا به دين اسلام مشرف فرمود ؛ اينك بفرما اوصياى شما چه كسانى هستند كه به آنها تمسك نمايم ؟ حضرت فرمود: اوصياى من دوازده نفرند.
جندل گفت: درست است ، من هم در تورات چنين يافتهام. ممكن است اسامى آنهارا براى من بيان نماييد ؟
پيامبر صلىاللهعليهوآله فرمود: «أَوَّلُهُمْ سَيِّدُ الأولياءِ اَبُو الأئِمَّةِ عَليٌّ ثَمّ اِبْناهُ الحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ» ؛ «اول آنها سيد و آقاى اوصياء و پدر امامان على عليهالسلام و پس از او دو فرزندش حسن و حسيناند».
تو اين سه نفر را ملاقات مىكنى ، آنگاه عمرت به آخر مىرسد ، در وقتى كه زين العابدين عليهالسلام متولد گردد و آخرين زاد و توشه تو از دنيا يك شربت شير خواهد بود پس به آنها تمسك كن ، مبادا جهالت نادانان تو را مغرور نمايد.
عرض كرد: من در تورات و كتب انبياء اسم على و حسن و حسين را به نام «ايليا» و «شبر» و «شُبير» ديدهام تمنا دارم اسامى بقيه را هم بيان فرمائى.
پيامبر صلىاللهعليهوآله فرمود: «إذا إنْقَضَتْ مُدَّةُ الحُسَيْن فَالإِمام إبْنُه عَليّ يُلقب بِزينُ العابِدِين فَبَعده اِبْنُه مُحَمَّدٌ يُلَقَّب بِالْباقِر فَبعده إبْنُه جَعْفَر يُدعى بالصّادِق فَبَعده إبْنُه موسى يدعى الكاظم فَبعده إبْنُه عَلَىّ يُدعى بالرِّضا فبعده إبنه مُحَمّد يدعى بالتَّقي وَالزَّكيّ فَبعده إبْنُه عَليّ يدعى بالنقي والهادي فبعده إبْنُه الحَسَن يِدعى العسكريّ فبعده إبْنُه مُحَمَّد يُدعى بالمَهدي والقائم والحُجّة فيغيب ثمّ يخرج فإذا خَرجَ
يَملاءُ الأَرض قِسطا وَعَدْلاً كَما مُلِئَت جُورا وظُلما».
پس از آن كه اسامى نُه تن امامان بعد از حسين عليهالسلام را با لقبهاى آنها بيان نمود فرمود ، نهمى آنها «محمد مهدى» قائم و حجّت ، غائب مىشود و پس از آن ظهور مىكند و زمين را پر از عدل و داد مىنمايد همچنان كه پر از ظلم و جور شده است.
«طُوبى لِلصّابِرينَ في غَيْبَتِهِ ، طُوبى لِلْمُقيمين عَلى مَحَبَّتِهِم اؤلئِكَ الَّذِينَ وَصَفَهُم اللّه في كتابِه وَقالَ: «هُدىً لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ»(1)، ثُمَّ قال اللّه تعالى: «أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلاَ إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ»(2).
«بهشت براى صبر كنندگان در غيبت آن حضرت است و بهشت براى باقى ماندگان در محبت آنهاست كه خداوند در قرآن آنها را توصيف نموده كه اهل تقوا هستند كه ايمان به غيب مىآورند ( مراد غيبت آن حضرت است ) آنها هستند حزب اللّه و بدانيد كه حزب خدا پيروزان و رستگارانند»(3).
براى اثبات موضوع به همين مقدار بسنده مىشود.
[4] بعنوان نمونه رجوع كنيد به كتابهاى: خرائج و جرائح اثر قطب الدين راوندى و مدينة المعاجز اثر سيد هاشم بحرانى و نوادر المعجزات اثر ابى جعفر طوسى و الثاقب فى المناقب اثر ابن حمزه طوسى و....
البحث الخامس:
في غيبة الإمام الثاني عشر
والكلام في سبب غيبته واستتاره ، وفي طول عمره.
أمّا الأوّل فنقول: إنّه لمّا وجب كون الإمام معصوما علمنا أنّ غيبته طاعة وإلاّ لكان عاصيا ، ولم يجب علينا ذكر السبب ، غير أنّا نقول: لا يجوز أنْ يكن ذلك السبب من اللّه تعالى ؛ لكونه مناقضا لغرض التكليف ، ولا من الإمام نفسه ؛ لكونه معصوما ، فوجب أنْ يكون من الأمّة ، وهو الخوف الغالب وعدم التمكين ، والإثمُ ( ولا اثم ) في ذلك - وما يستلزمه من تعطيل الحدود والأحكام - عليهم. والظهورُ واجب عند عدم سبب الغيبة.
لا يقال: فهلاّ ظهر لأعدائه وإنْ أدّى ذلك إلى قتله كما فعل ذلك كثير من الأنبياء عليهمالسلام.
سلّمناه ، لكنْ لِمَ لا يجوز أنْ يكون معدوما إلى حين إمكان انبساط يده ثمّ يوجده اللّه تعالى ؟
لأنّا نجيب عن الأوّل: بأنّه لمّا ثبت كونه معصوما علمنا أنْ تكليفه ليس هو الظهور لأعدائه وإلاّ لظهر.
وعن الثاني: إنّا نجوّز أنْ يظهر لأوليائه ولا نقطع بعدم ذلك ، على أنّ اللطف حاصل لهم في غيبته أيضا ؛ إذ لا يأمن أحدهم إذا همّ بفعل المعصية أنْ يظهر الإمام عليه فيوقع به الحدّ ، وهذا القدر كافٍ في باب اللطف.
وعن الثالث: أنّ الفرق بين عدمه وغيبته ظاهر ؛ لوجود اللطف في غيبته دون عدمه.
فأمّا طول عمره فغاية الخصم فيه الاستبعاد ، و هو مدفوع بوجوه:
الأوّل: أنّ من نظر في أخبار المعمّرين وسِيَرهم على أنّ مقدار عمره وأزيدَ معتادٌ ، فإنّه نُقل عن لقمان أنّه عاش سبعة آلاف سنة ، وهو صاحب النسور. ورُوي أنّ عمرو بن حمَمَة الدَوْسيّ عاش أربعمائة سنة ، وكذلك غيرهما من المعمّرين.
الثاني: قوله تعالى إخبارا عن نوح عليهالسلام: «فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عَاماً».
الثالث: الاتّفاق بيننا وبين الخصم على حياة الخضر وإلياس عليهما السلام من الأنبياء ، والسامريّ ، والدجّال من الأشقياء ، وإذا جاز ذلك في الطرفين فلِمَ لا يجوز مثله في الواسطة ؟ أعني: طبقة الأولياء.
وباللّه التوفيق والعصمة ، وبه الحول والقوّة ، والحمد للّه ربّ العالمين.
سخن درباره علت غيبت و پنهان بودن او و طول عمرش مىباشد:
اول ، پس مىگوئيم: چون معصوم بودن امام واجب است[1] در نتيجه مىدانيم غيبت او نيز اطاعت از دستور الهى است ، در غير اين صورت امام عصيان گر مىشود ؛ اما بيان علت آن براى ما واجب نيست[2]. ولى ما معتقديم علت غيبت جايز نيست از طرف خدا باشد چون اين امر با غرض تكليف خلايق منافى است و همچنين علت غيبت امام از طرف خود او هم نيست چون امام معصوم است. بنابراين سبب و علت غيبت بايد از طرف مردم باشد كه اين سبب همان ترس غالب و عدم اطاعت است[3] و گناهى هم در اين مورد نيست كه ترس و عدم اطاعت امّت - و غيبت آن حضرت مستلزم معطل ماندن حدود الهى و احكام - بر مردم شده است[4]. هر زمانى كه سبب غيبت از بين برود ظهور بر امام واجب شود.
گفته نشود: پس براى چه امام بر دشمنانش ظاهر نشود اگر چه آن ظهور منجر به كشته شدن او گردد همان طور كه بسيارى از انبياء گذشته چنين كردند ؟[5]
فرضا سخن شما را بپذيريم ، اما براى چه عدم امام ( نه غيبت ) تا هنگامى كه مبسوط اليد باشد جايز نباشد ، سپس بعد از آن خداوند او را ايجاد سازد.
زيرا ما جواب اولين سؤال را به اين نحو مىدهيم: چون قبلاً عصمت امام را ثابت نموديم پس دانستيم كه تكليف امام ، ظهور براى دشمنانش نيست و گرنه امام ظاهر مىشد.
جواب سؤال دوم: ما ظهور امام براى اوليائش را جايز مىدانيم و يقين نداريم
حضرت بر اوليائش ظاهر نشود[6] زيرا لطف نسبت به اولياء در زمان غيبت امام معصوم نيز براى آنها فراهم مىشود چون هر كدام از اولياء اگر معصيتى را مرتكب شود ، نسبت به اين كه امام بر او ظاهر شود و اجراى حدود كند در امان نيست و همين اندازه از باب لطف كافى است[7].
جواب سؤال سوم: فرق بين عدم وجود ايشان و بين غيبت او كاملاً واضح است ، چرا كه لطف در زمان غيبت تحقق دارد و نه در زمان عدم[8].
اما در باره طول عمر امام بايد گفت: نهايت ايرادى كه مخالفان بيان مىكنند اين است كه آن را بعيد مىشمرند[9] ؛ اين ايراد به چند دليل ردّ مىشود:
اول: كسى كه زندگى افراد ، با طول عمر طولانى را بررسى كند ، خواهد فهميد كه مقدار عمر امام عليهالسلام و حتى بيشتر از آن ، امرى عادى است ، چون نقل شده كه لقمان هفت هزار سال زندگى نمود و او همان است كه كَركَس داشت[10] ، و نيز روايت شده كه عمرو بن حَمَمَة الدوسى چهار صد سال زندگى نمود[11] و از ساير معمّرين نيز مطالبى نقل شده است[12].
دوم: قول خداوند كه از حضرت نوح عليهالسلام خبر داده است: «نوح در بين أمتش هزار سال پنجاه كم ، زندگى نمود»[13].
سوم: ما و مخالفان هر دو قبول داريم كه حضرت خضر عليهالسلام [14] و الياس عليهالسلام [15] كه از انبياء هستند و سامرى[16] و دجال[17] كه از ستمگران مىباشند زندهاند ، پس اگر عمر طولانى در هر دو طرف جايز باشد ، چرا در مورد واسطه آن دو طبقه يعنى در طبقه اولياء خدا جايز نباشد ؟ ![18]
و با توفيق الهى دورى از گناهان اين نوشته را به پايان مىبريم ، و به حول و قوه او ، و ستايش مخصوص خداوندى است كه پروردگار عالميان است.
سيد مرتضى ( علم الهدى ) مىنويسد:
بيان اين نكته اين كه: عقل بر وجوب امامت دلالت دارد و حكم مىكند به اين كه هر زمانى - كه در آن مكلّفهايى مورد تكليف قرار مىگيرند كه انجام كار ناشايسته و اطاعت و معصيت هر دو از آنان ممكن است - نمىتواند خالى از امام باشد ، و خالى بودن آن زمان از امام ، نوعى اخلال در قادر ساختن و قادر بودن آنها بر انجام تكاليف و نوعى ضربه بر حكم عقل نسبت به نيكوبودن مكلف ساختن آنهاست.
در مرحله بعدى عقل دلالت مىكند بر اين كه آن امام بايد از خطا و لغزش مصون و معصوم باشد و گمان انجام هيچ كار ناپسندى در حق او نرود.
بعد از ثبوت اين دو اصل ديگر چيزى نمىماند مگر اين كه تحقق عنوان امامت در همان كسانى كه شيعه اماميه ، آنان را امام مىشمارند ، ثابت شود كه اماميه معتقد است آن عنوان و صفتى كه عقل بر وجوب و ضرورت آن دلالت داشت ، جز در شخص او وجود ندارد و هر كسى جز او - از آنها كه ديگران بر ايشان ادعاى امامت دارند - فاقد آن مىباشد. بدين ترتيب است كه غيبت سمت و سويى غير قابل شبهه مىيابد ؛ و اين راه ، روشنترين راهى است كه در اثبات امامت صاحب الزمان حضرت مهدى عليهالسلام مورد اعتماد قرار گرفته و نيز دور از شبههترين و بىاشكالترين طريقه براى اثبات آن است.
از ديگر سو اگر قرار باشد در اثبات غيبت بر روايات اعتماد شود ، اگر چه در
بين شيعه بسيار ظاهر و واضح است و تواتر آن آشكار ، و ورود آن از هر طريق و سندى ، معلوم است با اين همه امكان دفع آنها و شبهه وارد كردن بر آنها وجود دارد. كه در نتيجه ، در حل آن اشكالات و شبهات به شكلهاى مختلف بايد خود ر ا به رنج و تكلف وا داشت. در حاليكه طريقه و راهى را كه ما توضيح داديم دور از شبهات و نزديك به فهم همگان است. حال مىماند كه چگونه بر درستى آن دو اصل كه ذكر كرديم دليل اقامه كنيم ؟
اما آنچه كه بر لزوم امامت در هر زمانى دلالت مىكند مبنى بر ضرورت است و از ضروريات عقلى بوده و در انديشههاى صحيح و عقلهاى درست ، جايگاهى ويژه دارد. زيرا مىدانيم - دانستنى كه شك بردار و شبههپذير نيست - كه وجود رئيس و سرپرستى كه مورد اطاعت باشد و هيبت مديريت داشته باشد ، بعنوان تدبير كننده و اداره كننده هر مركز موجب بازداشتن بيشتر از امور ناپسند و موجب جذب بيشتر به كارهاى نيكو خواهد بود و اين كه هرج و مرج و نابسامانى در امور مردم و حق كشى و تجاوز بين آنان ، يا به وجود اين گونه رئيسى به كلى از بين مىرود يا حداقل كاهش مىپذيرد.
و از آن طرف در صورت واگذاشتگى و نبود رؤسا و عدم وجود سرپرستان و بزرگتران ، مردم پى در پى به قبيح و كار ناشايست روى مىآورند و اوضاعشان به فساد و تباهى كشيده مىشود و نظام امورشان از هم مىگسلد.
و اين بيان آشكارتر و مشهورتر از آن است كه خود دليل بخواهد بلكه به
اشارهاى مىتوان كفايت كرد(1).
اما در مورد آنچه كه بر لزوم عصمت امام دلالت دارد بايد گفت: علت نياز مردم به امام آن است كه بنابر آنچه طبق مبناى مورد اعتماد خود ذكر كرديم ، وجود او لطفى بر مردم است كه موجب جلوگيرى آنان از افعال ناشايسته و انجام دادن امور شايسته و واجب مىگردد.
حال از دو صورت خارج نيست ، يا خود او هم چنين نيازى به چنين لطفى در بازگيرى از گناه و زمينه سازى انجام واجب دارد يا ندارد. اگر چنين نيازى در او هست ، خود او هم نياز به امام خواهد داشت همان گونه كه ديگران به او نياز دارند زيرا علت اين نياز به امام نمىتواند در جايى مقتضى اين نياز باشد و در جايى نباشد - كه منافات با علت بودن آن دارد - و همينطور سخن درباره امام مورد نياز او نيز همچون سخن درباره خود اوست كه از دو حال بيرون نيست - چنانكه ذكر شد - و اين نكته تنها دو چيز را اقتضا مىكند.
يا اين كه بر امامى متوقف شويم كه علت حاجت و نياز به امام در حق او وجود نداشته باشد و يا اين كه به امامانى به هم پيوسته به شكل بىنهايت امام ، معتقد شويم كه محال است.
در اين مرحله به ناچار بايد به امامى معتقد بود كه علت نياز به امام در وجود
1) سيد مرتضى مىگويد: با اين همه پرسشى كه درباره اين دليل وجود داشت بطور كامل در كتاب «شافى» جمع آورى كرده و جواب گفتهايم كه در صورت نياز مىتواند مورد مراجعه قرار گيرد. ر.ك: الشافى فى الامامة ، ج 1 ، ص 47 الى 70 - 137 الى 192...
او نباشد و چنين شخصى كسى جز معصوم نخواهد بود كه بر حسب اعتقاد ما ممكن نيست كار حرام و عمل ناشايستهاى را انجام دهد(1).
به نظر ما وقتى دو اصل مذكور ثابت شدند ، ناگزير بايد به امامت حضرت صاحب الزمان عليهالسلام عينا معتقد شود ؛ و پس از چنين اعتقادى - با فرض عدم ظهور و عدم تصرف ايشان در امور - به ناچار بايد قائل به غيبت ايشان بود(2).
[2] سخن درباره غيبت و وجه مشخص و سبب تفصيلى آن از حيث امكان و عدم امكان يا لزوم و عدم لزوم ، مانند آگاهى يافتن به مراد و منظور خداوند تعالى از آيات متشابه در قرآن كريم است كه ظاهر آنها به خلاف چيزى است كه عقل درك مىكند ؛ مثلاً از ظاهر آنها جبر يا تشبيه و غير آن فهميده مىشود كه مخالف با نتايج عقلى علم كلام است.
پس همچنان كه - ما - و مخالفين ما علم قطعى و آگاهى تفصيلى به وجوه اين آيات و تأويل و توجيه آنها را لازم نمىدانيم بلكه همه قائل هستيم به اينكه: وقتى ما به حكيم بودن خداوند تعالى علم داريم و مىدانيم كه ممكن نيست به خلاف آن صفات و ويژگيهايى كه دارد خبرى بدهد ؛ بطور كلى درك مىكنيم كه براى همه اين آيات وجوه صحيح و تأويلات درستى بر خلاف ظاهرشان وجود دارد كه مطابقت با نتايج دلايل عقلى دارد اگر چه ما به شكل تفصيلى نتوانيم به آن
1) سيد مرتضى مىنويسد: مسائل درباره اين دليل نيز - كه قابل طرح بودهاند - با جواب كامل و همه جانبه آنها چنان كه اشاره شد در كتاب «شافى» نقل و بررسى شدهاند. ر.ك: الشافى فى الامامه ، ج 1 ، ص 287 - 329.
2) ر.ك: امامت و غيبت از ديدگاه علم كلام ترجمه المقنع فى الغيبة تأليف سيد مرتضى علم الهدى ، ص 27 - 31.
وجوه و تأويلات ، علم پيدا كنيم. زيرا نيازى به آن نداريم و همين مقدار كه علم اجمالى داريم كه مراد از اين آيات خلاف معناى ظاهرى آنهاست و هر كدام تأويل و وجهى مطابق با عقل دارد براى ما كفايت مىكند.
به همين ترتيب مىتوان گفت كه ما علم دقيق و تفصيلى به سبب غيبت و وجه عدم ظهور حضرت را لازم نداريم و چنين عملى برايمان ضرورت ندارد بلكه همان علم اجمالى كه ذكر شد در اين باره كفايت مىكند. حال اگر خود را به زحمت انداختيم و عليرغم عدم لزومش در آن تحقيق و تدقيق كرده و وجوهى را ذكر كرديم ، از فضل ما محسوب مىگردد ؛ چنان كه در باب ذكر وجوه آيات متشابه و اهدافى كه در آن هست به گونه متعيّن و مشخص بحث كرديم ، نوعى فضل و زيادت از جماعتِ تحقيق كننده ما به شمار مىآيد(1).
در روايتى امام صادق عليهالسلام فرمود: «وجه حكمتى كه در غيبت حضرت مهدى عليهالسلام هست جز بعد از ظهورش معلوم نمىگردد. چنان كه وجه حكمتى كه در افعال حضرت خضر عليهالسلام بود نسبت به سوراخ كردن كشتى و كشتن نوجوان و برپا داشتن ديوار نيمه خراب ، براى حضرت موسى عليهالسلام جز در وقت جدا شدن آن دو ظاهر نگشت»(2).
1) امامت و غيبت از ديدگاه علم كلام ترجمه المقنع فى الغيبة ، ص 37 - 39.
2) كمال الدين ، ج 2 ، ص 44 ، ح 11 ، ص 482 ، امام صادق عليهالسلام به عبداللّه بن فضل فرمود: ما را رخصت ندادهاند كه علت آن غيبت را بيان كنيم... و ( حكمت آن ) همان حكمت كه در غيبت پيغمبران سابق و اوصياى ايشان بوده است ( مىباشد ) و آن حكمت معلوم نمىشود مگر بعد از ظهور آن حضرت... اى پسر فضل ! اين امرى است از امور غريبه خدا و سرّى است از اسرار خدا و غيبى است از غيوب خدا.... ر.ك: حق اليقين ، علامه مجلسى ، ص 403 - 404.
ذكر جريان ملاقات حضرت خضر عليهالسلام و حضرت موسى عليهالسلام در كلام امام صادق عليهالسلام اشاره به اين نكته دارد كه مأموريت حضرت موسى عليهالسلام از جانب خدا براى درك حضور و همراهى حضرت خضر عليهالسلام به منظور آزمايش ميزان تحمل او در برابر امور ناشناخته و درجه تسليم او در مقابل حكمتهاى پوشيده هستى ، صورت گرفت.
غيبت حضرت مهدى عليهالسلام نيز مىتواند صدها حكمت پنهان داشته باشد كه جز در موقع ظهور آن حضرت روشن نمىشوند. آنچه مطلوب است تسليم در برابر اراده الهى است كه اين غيبت را تقدير فرموده است.
[3] متكلمان اماميه در تبيين علت غيبت گفتهاند كه غيبت امام علت فاعلى ندارد ، يعنى نه خدا عامل غيبت است(1)و نه امام(2)بلكه علت قابلى دارد ، يعنى امت علت غيبت امام هستند. ترس امام از اين كه مردم يارىاش نكنند يا از او اطاعت ننمايند ، علت غيبت حضرت است(3).
خواجه نصيرالدين طوسى در رساله فيلسوفانه و محققانهاى كه در موضوع
1) ر.ك: المنقذ من التقليد ، ج 12 ، ص 373 ؛ الاعتماد فى شرح واجب الاعتقاد ، ص 99 - 368 ؛ مناهج اليقين فى اصول الدين ، ص 330 ؛ نهج المسترشدين فى اصولالدين ، ص 70 ؛ الانوار الجلالية فى شرح الفصول النصيرية ، ص 165 ؛ ارشاد الطالبين الى نهج المسترشدين ، ص 377.
2) ر.ك: الاعتماد فى شرح واجب الاعتقاد ، ص 99 ؛ الانوار الجلالية فى شرح الفصول النصيرية ، ص 165 ؛ اللوامع الإلهيّة فى المباحث الكلامية ، ص 287 ؛ تلخيص المحصل ، ص 433 ؛ النظامية فى مذهب الامامية ، ص 156 و 157 ؛ مصنفات شيخ مفيد ، ج 7 ، رسالة الغيبة.
3) ر.ك: تلخيص المحصل ، ص 433 ؛ الاقتصاد فيما يتعلق بالاعتقاد ، ص 367 - 369 ؛مصنفات شيخ مفيد ، ج 2 ، ص 328 ؛ مناهج اليقين فى اصول الدين ، ص 331.
امامت نگاشته ، درباره علت غيبت مىنويسد: «شايسته و جايز نيست كه سبب غيبت امام زمان عليهالسلام از جانب خداوند سبحان و يا از سوى خود آن حضرت باشد ، پس از طرف مردم و مكلّفين است. و آن خوف غالب و عدم تمكين و اطاعت مردم از امام است و هر زمان ، اين سبب زايل گردد ، يعنى مردم آماده اطاعت و پذيرش امام باشند ، ظهور حضرت محقق مىگردد»(1).
و نيز علامه حلّى مىگويد: «سبب پنهان بودن آن جناب ، خود خلق هستند. زيرا كه حكمت خداوند عالم مقتضى لطف است و عصمت امام مقتضى افاضه فيوضات است بر خلق ؛ و با وجود حكمت بارى تعالى و عصمت امام ، جايز نيست منع نمودن لطف را از بندگان. پس سبب منع لطف از خلق هم خود ايشان باشند و نه خالق ، و نه امام. مانند اين كه امام موجود باشد و اطاعت او نكنند ، چه واضح است كه در اين صورت منع لطف ، مستند به خود ايشان است...»(2).
همچنين حكيم متأله ملا عبدالرزاق لاهيجى گويد: «... هرگاه امام معصوم موجود و غائب باشد بر ما نيست بيان سبب غيبت او بر سبيل تفصيل ، و معلوم است على الجمله كه سبب غيبت از جانب امام نيست بنابر آنكه معصوم است و واجب است بر او ظهور و قيام به امر امامت و اقامت شرايع و ترك واجب از معصوم ممتنع ؛ پس سبب غيبت امام از طرف رعيّت باشد بنابر عدم نصرت. پس هرگاه متحقّق شود ظنّ نصرت از رعيت ، ظهور امام واجب شود»(3).
شيخ مفيد در رساله سوم خود راجع به غيبت مىنويسد: اگر كسى اعتراض
كند كه اگر سبب غيبت طولانى آن حضرت ، كثرت دشمنان و خوف بر جان خود از آنان است ، چرا امامان قبل از او غيبت نكردند ، در حالى كه زمان و عصر امامان قبل به مراتب دشوارتر و دشمنان آنها زيادتر بوده است ، با اين وجود مىبينيم كه همه آنان ظاهر بودند و از شيعيان خود غايب نشدند ؟ !
او در جواب اين اشكال مىگويد: عصر امام زمان عليهالسلام با امامان قبل از او به مراتب مختلف بوده است ، زيرا آنچه از احوال امامان سابق بر آن حضرت استفاده مىشود آن است كه آنها در تقيه بوده و مأمور به قيام شمشير نبودهاند ، به جهت اين كه مصلحت در آن نبوده است... و لذا به اين جهت از غيبت و استتار بىنياز شدند. ولى امام زمان عليهالسلام از آن جا كه به قيام شمشير و جهاد در راه خدا مشهور شده است ، و اوست مهدى امت كه زمين را پر از عدل و داد خواهد نمود ، لذا دشمنان در كمين او بوده و قصد نابودى حضرت را داشتند و از آنجا كه ياران آن حضرت نيز آمادگى دفاع از او و كيانش را نداشتند ، غيبت بر آن حضرت عليهالسلام لازم شد. در غير اين صورت حضرت با ظهورش جان خود و شيعيان را در معرض خطر قرار مىدادند بدون آن كه ثمرهاى بر آن مترتّب گردد...»(1).
همچنين يكى از اسباب گوشه نشين شدن انبياء و رسول ، خوف از قتل به جهت حفظ جان و به اميد نشر شرايع خود بوده است ؛ خداوند متعال از زبان حضرت موسى عليهالسلام مىفرمايد: «فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ»(2)؛ «پس از ميان شما
گريختم ، هنگامى كه از شما ترسيدم» ، همچنين خداوند متعال از زبان شخصى از بنى اسرائيل كه خطاب به حضرت موسى عليهالسلام مىگويد: «إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ»(1)؛ «گفت: اى موسى ! رجال دربار فرعون در كار تو مشورت مىكنند كه تو را به قتل رسانند».
آرى ، خوف يكى از اسبابى بود كه حضرت موسى عليهالسلام را مجبور به فرار از مصر كرد و او را به سوى شعيب رسانيد(2).
[4] مرحوم علامه مجلسى مىنويسد: «... متكلمان مىگويند كه بر خدا واجب است كه حجت خود را نصب كند زيرا كه لطف بر او واجب است و اگر مردم او را خائف گردانند و او غائب گردد تقصير از مردم خواهد بود و جمعى كه در اين باب تقصيرى نداشته باشند به ثوابهاى عظيم فائز خواهند گرديد ، خصوصا در وقتى كه از بركات ائمه عليهمالسلامآثار ايشان منتشر گرديده باشد و مسائل دين را براى شيعيان بيان فرموده باشند و فقها و راويان اخبار خود را هادى دين مردم گردانيده باشند و مردم را امر به رجوع به ايشان در مسائل دين فرموده باشند ، پس در غيبت ايشان چندان حيرتى براى شيعيان نخواهد بود چنانچه حضرت امام جعفر صادق عليهالسلام فرمود كه حق تعالى در هر عصرى ، عادلى چند از راويان احاديث اهل بيت عليهمالسلام را مقرر گردانيده است كه نفى مىكنند از اين دين تحريف كردن غاليان را و بر خود بستن مذاهب باطله مبتدعان را و تأويل كردن جاهلان را ، و فرمانها و توقيعات از حضرت صاحب عليهالسلام به شيعيان رسيد كه در
ايام غيبت ما رجوع كنيد به راويان احاديث ما كه ايشان حجت هستند بر شما و من حجت خدايم بر همه يا بر ايشان...»(1).
[5] از جمله مصالح غيبت امام عصر عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ، خوف قتل و بيم از كشته شدن آن حضرت است كه هم با «حدوث غيبت» و هم با «بقاء غيبت» مرتبط است.
اما از جهت حدوث غيبت با خوف از قتل: جباران زمان هنگامى كه وجود مقدس امام زمان عجل اللّه تعالى فرجه الشريف را به عنوان يك خطر جدّى براى خود تلّقى كردند ، سعى نمودند از ولادت آن حضرت مطلع شوند و سپس او را به قتل رسانند ، لذا براى رسيدن به اين هدف شوم خود تمامى دستگاههاى جاسوسى را به كار گرفتند ولى سرانجام نااميد شدند. زيرا خداوند وجود مقدس آن حضرت را از گزند و آسيب دشمنان حفظ كرد.
اما از جهت ارتباط بقاء غيبت با خوف از قتل: معمولاً خداوند تمام جريان امور را در عالم بر مبناى علل و اسباب قرار داده است(2)، و اگر كارى قبل از فراهم شدن اسباب و مقدمات انجام شود برخلاف جريان طبيعى است. موضوع ارتباط بقاء غيبت با خوف از قتل نيز مشمول حكم مزبور است. خداوند تعالى قادر است كه هر لحظه آن حضرت را بر جهان مسلط سازد ولى چون چنين امرى خلاف جريان طبيعى نظام هستى است ، لذا خداوند هرگاه زمينه را مساعد ديد ، لباس گرانقدر فرج را به اندام آن بزرگوار مىپوشاند و به وى اذن ظهور مىدهد تا
از خطر گزند دشمن مصون بماند ، زيرا اگرآن حضرت قبل از فراهم شدن اسباب و مقدمات ظهور كند ، از خطر قتل در امان نيست(1).
همچنين در روايتى امام صادق عليهالسلام فرمود: «براى حضرت قائم عليهالسلام قبل از ظهورش ، غيبتى هست ؛ زراره گويد پرسيدم: چرا ؟ فرمود: «يَخافُ عَلى نَفْسِهِ الذَّبْح»(2)؛ از كشته شدن خويش مىترسد».
از آن رو كه حضرت مهدى عليهالسلام آخرين امام معصوم است و همچون امامان گذشته نيست كه اگر كشته شد ، امامى ديگر جانشين او شود ؛ او بايد بماند تا آن زمان كه شرايط لازم براى حكومت جهانى اسلام و قرآن پيش آيد. قيام نمايد و دنيا را از عدل و داد پُر كند ، مردمى كه طى بيش از دو قرن ثابت كردند كه هر امامِ هدايت را ، يا به شمشير يا به زهر ، از بين مىبرند ، بىگمان اگر حضرت مهدى عليهالسلام غيبت نمىكرد ، او را نيز به سرنوشت پدران بزرگوارش دچار مىكردند. خصوصا ملوك بنى عباس كه از مدتها قبل ، توطئهها كردند و در مقام كشتن او برآمدند و با توجه به همين دسيسهها بود كه خداوند عزوجل حتى ولادت حجت خويش را بصورت پنهان قرار داد.
ذكر اين حكمت نشان مىدهد كه تا زمان حتمى شدن قيام ، هر زمان ديگرى ، خطر كشته شدن امام عليهالسلام را به همراه دارد و كشته شدن امام عليهالسلام ، كشته شدن پيام اوست ، كشته شدن اسلام است كه خدا هرگز به آن رضايت نخواهد داد(3)
شايد گفته شود: خداوند مىتوانست حضرت مهدى عجل اللّه تعالى فرجه الشريف را در حالت ظهور نگاه دارد و با قدرت مطلق خويش از تحقق اهداف دشمنشان جلوگيرى كند و مانع كشتن امام عليهالسلام از سوى آنان گردد. در پاسخ به اين سؤال بايد گفت كه حكمت الهى مقتضى آن بوده است كه شرايط تكليف ، از جمله قدرت بر عصيان و گناه ، به صورت طبيعى در همه دورانها براى مردم وجود داشته باشد از اين رو ، سنت الهى بر آن نيست كه در اين گونه موارد ، از طرق خارق العاده مانع وقوع عصيان شود ، همان گونه كه در مورد شهادت امامان ديگر چنين نبوده است. البته شايد پاسخ بهتر آن باشد كه خوف از قتل ، تنها يكى از عوامل ظاهرى غيبت است و عوامل پنهان آن ، اسرارى است كه ما از آن آگاهى نداريم.
.1) ر.ك: مهدى منتظر ( در كلام امام هشتم عليهالسلام ) ، ص 27.
2) كمال الدين ، ج 2 ، باب 44 ، ح 10 ، ص 481 ؛ بحارالانوار ، ج 52 ، ص 96.
3) نبايد گمان كرد كه ترس از كشته شدن ، ترس شخصى بوده است ؛ چرا كه همه امامان معصوم عليهمالسلام آماده شهادت در راه خدا بودهاند. بلكه مقصود آن است كه در صورت به شهادت رسيدن امام عليه السلام برنامه الهى مبنى بر اقامه عدل در سراسر جهان ناتمام مىماند.
[6] امام صادق عليهالسلام مىفرمايد: «لِلْقائِمِ غَيْبَتانِ أحدهُما طويلةً والأُخرى قَصيرةً فالاُولى يَعلَم بِمَكانه فيها خاصّة من شيعتِه والأُخرى لا يعلمُ بِمكانِه فيها إلاّ خاصّة مواليهِ في دينه»(1).
«براى حضرت قائم عليه السلام دو غيبت است: يكى كوتاه و ديگرى طولانى. در غيبت اول ، جز شيعيان مخصوص ، كسى از جاى آن حضرت باخبر نيست ؛ و در غيبت دوم ، جز دوستان مخصوص و مواليان حقيقى در دين كسى به مكان او آگاه نيست».
با اين تفسير نيز غيبت ، حجاب است كه بر ديدگان نامحرمان حريم ولايت حقيقى كشيدهاند. اگر شيعه ، شيعه واقعى و دوست صديق و صادق مولايش باشد و اگر ولايت ناب را دارا باشد ، به مكان اقامت امام عليهالسلام در غيبت آگاه مىباشد و با چنين آگاهى ، توفيق حضور مىيابد.
سيد مرتضى مىگويد:... ممتنع نيست كه امام عليهالسلام بر برخى از اولياء خود آشكار شود ؛ كسانى كه اسباب خوف حضرت از آنان منتفى است ، و اين امرى
1) اصول كافى ، ج 2 ، كتاب الحجة ، ح 19 ، ص 141.
است كه علم به نبودنش ممكن نيست و هر يك از شيعيان حال خود را مىداند و راهى هم ندارد كه حال غير خود را دريابد»(1).
و نيز شيخ طوسى مىنويسد: «... ما يقين نداريم ايشان از همه دوستانشان مخفى هستند بلكه جايز است كه بر اكثرشان آشكار باشند و هر كسى حالت خود را بهتر مىفهمد. پس اگر براى كسى ظاهر باشد علت آن روشن است و اگر ظاهر نباشد معلوم مىشود كه علت عدم آشكار شدنش امرى است كه به خود شخص مربوط است و اگر دليل عدم ظهور را تفصيلاً ندارند ، به خاطر كوتاهى از جانب خود اوست...»(2).
[7] سيد مرتضى مىگويد: «... ظهور آن بزرگوار عليهالسلام را براى بعضى از دوستان و اولياى خويش ناممكن نمىدانيم كه اين ظهور براى حفظ آنان در راه مستقيم يا ادب نمودن ايشان يا پند دادن يا آگاهى بخشيدن يا آموختن مطلبى ، صورت گيرد. مگر اين كه بايد خاطر نشان ساخت كه ما آن را ضرورى و لازم نمىدانيم به شكلى كه اگر چنين ظهور و ديدارى صورت نگرفت بدنبال علتهاى آن بگرديم و در پى بدست آوردن اسباب آن خود را به تكلف اندازيم.
بله ، فقط در صورتى كه ظهور او براى اولياء و دوستانش واجب باشد به گونهاى كه اگر چنين ظهورى نباشد بهرهاى نمىبرند و از نادرستىها باز داشته نمىشوند ، سخن در اين باره دشوار و شبهه آفرين مىشود.
اما اگر امر بر خلاف آن باشد ظهور براى ولىّ ، وجوب و ضرورتى نخواهد
داشت بخاطر اين كه برحسب دليلهاى ذكر شده ، بهره بردن و از زشتيها باز داشته شدن ، بدون ظهور نيز حاصل است ، لذا شبههاى نمىماند»(1).
و نيز گويد: «دوستان و اولياى امام زمان عليهالسلام و شيعيان و معتقدين به امامت او در حال غيبت از او بهرهمند مىشوند همان بهرهاى كه قائليم در تكليف بندگان بايد وجود داشته باشد. زيرا آنان با فرض اين كه به وجود او در بين خودشان علم دارند و نسبت به وجوب اطاعت و لزوم فرمانبرى از او يقين قطعى دارند به ناچار بايد از او بترسند و در انجام كارهاى ناپسند از او بهراسند و نسبت به تأديب و انتقام و بازخواست و غضب او بيمناك باشند تا بدين وسيله ، انجام واجبات از آنان فزونى گيرد و ارتكاب گناهان و بديها كاهش پذيرد يا حداقل انجام واجبات و ترك محرمات بر ايشان نزديكتر و شايستهتر باشد...»(2).
[8] سيد مرتضى علم الهدى «در المقنع فى الغيبة»(3)مىنويسد: «اگر گفته شود چه فرقى هست بين اين كه موجود باشد لكن در پس پرده غيبت قرار گيرد ،
بطورى كه دست هيچكس به او نرسد و هيچ انسانى از او بهرهاى نگيرد ، و بين اين كه اصلاً موجود نباشد ؟ !
به عبارت ديگر آيا ممكن نيست خداوند او را همچنان معدوم نگه دارد ، تا زمانى كه دانست رعيّت توانايى پذيرش او را دارد و گردنگزار فرمانش خواهد بود موجودش گرداند ؟ همچنان كه ممكن است بنا به گفته شما او را در پس پرده غيبت نگه دارد تا وقتى كه علم به تمكين و پذيرش مردم نسبت به او پيدا كرد ،
ظاهرش سازد.
بنابراين همان طور كه پنهان بودن و غيبت مىتواند سببش ترس ستمكاران باشد ، چرا همين ترس نتواند سبب براى معدوم كردن امام باشد ؟
قبل از پاسخ به اين سؤال بايد گفت: اين كه در زمان غيبت ، هيچكس به امام عليهالسلام دسترسى ندارد و با او ملاقات نمىكند ، معلوم و قطعى نيست زيرا خود اين امر بر ما پوشيده است و مورد شك قرار داد و جايز و ممكن به شمار مىرود.
بعد از ذكر اين نكته ، فرق بين وجود او در حال غيبت و معدوم ساختن او توسط خداوند تعالى واضح و روشن است. غيبتى كه بخاطر تقيه و ترس ضرر از دشمنان صورت گرفته ، و به گونهاى است كه امام عليهالسلام در هر زمان انتظار قدرت يافتن بر ظهور ، و برطرف شدن اسباب خوف و خطر از ناحيه مردم را دارد تا بتواند ظاهر شود و آنچه را كه از امور آنان به او واگذار شده است انجام دهد.
روشن بودن فرق بين چنين غيبتى با عدم وجود او از اين جهت است كه اگر او معدوم مىبود ، هر مقدار از مصلحتها را كه مردم از دست مىدادهاند و هر چه از هدايتها و كمالات آنان كه از بين مىرفت و هر اندازه از الطاف و منفعتهاى او محروم مىماندند همگى به خدايتعالى نسبت داده مىشد و در ممنوع و محروم
ماندن مردم از اين همه خيرات ، هيچ اعتراضى بر بندگان وارد نبود و هيچ سرزنش و نكوهشى بر آنان روا نبود.
در حاليكه اگر موجود باشد و به خاطر ايجاد خوف و خطر از ناحيه مردم ، به غيبت و نهان زيستى گرفتار آمده باشد ، هر چه از اين مصالح از بين برود و هر چه بهرهها و منافع حضور او از مردم سلب شود ، همگى به خود مردم نسبت داده مىشود و هم آنان هستند كه مورد ملامت و مؤاخذه قرار مىگيرند.
از طرفى ممكن نيست ، ايجاد ترس و خوف ازستمگران سبب و علت براى معدوم ساختن امام عليهالسلام قرار گيرد زيرا واقعيت در بين بندگان اين است كه گاهى بعضى از آنان ، بعضى ديگر را به كارها يا واكنشهايى وادار مىكنند و معنى ندارد براى جلوگيرى از اين واقعيت ، طرف ديگر معدوم گردد».
[9] اثبات طول عمر حضرت ازنظر عقلى و فلسفى و نقلى ( آيات و روايات ) و نيز از راه علوم تجربى و زيستشناسى و فيزيولوژى بدنى و همچنين شواهد تاريخى امكانپذير است كه به طور مختصر اشاره مىشود.
پذيرفتن عمر طولانى حضرت ، ممكن است بر گروهى گران آيد و آن را امرى بعيد يا حتى غير ممكن بشمارند. شيخ طوسى مىگويد:
«... استبعاد طول عمر آن حضرت ناشى نشود مگر از جهل و غايتش وقوع چنين عمرى در اين ازمنه ، كه معتاد شده قصر اعمار ، از جمله معجزات و خوارق عادات باشد و در آنچه استبعاد سيّما كه حكمت الهى متعلّق به آن است و هِىَ أنْ لا يَخْلُو الأَرْضُ عَنْ حُجَّةِ اللّهِ تعالى ، و مخالفين كه قائلند به وجود خضر و الياس - على نبيّنا وآله و عليهما السلام - كه عمرشان اضعاف عمر صاحب عليهالسلام است قدح در صحت وجود آن حضرت بنابر طول عمر نتوانند كرد»(1).
خواجه نصير الدين طوسى نيز مىگويد: «... پس از آنكه امكان عقلى عمر طولانى از نظر علمى ثابت شده و در مورد غير حضرت ولى عصر عجل اللّه تعالى فرجه الشريف تحقق يافته است ، استبعاد از درازى عمر حضرت مهدى عجل اللّه تعالى
1) ر.ك: گوهر مراد ، ص 586.
فرجه الشريف جهل محض مىباشد»(1).
همچنين فاضل مقداد مىنويسد: «امام دوازدهم زنده و داراى حيات است و از حين ولادتش كه سال 256 ه مىباشد تا آخرين زمان تكليف موجود بوده و خواهد بود. زيرا در هر زمان وجود امام معصومى لازم است چون ادله عموميت دارد و غير از آن حضرت ، معصومى وجود ندارد ؛ پس او امام است. و استبعاد زنده ماندن او نيز باطل است زيرا كه چنين امرى ممكن است بخصوص اين كه در زمانهاى پيشين از نيكان و بدان كسانى بودهاند كه عمرشان از او بيشتر بوده است ، و اما علت زندگى پنهانى آن بزرگوار ، يا به سبب مصلحتى است كه خداوند علم آن را مخصوص خود كرده است يا به علت كثرت دشمن و كمى ياور و ناصر مىباشد زيرا با وجود حكمت خداوند و عصمت آن حضرت ، منع از لطف روا نيست ، بنابراين طول عمر و دوام بقاى او يك امر غير عادى و يك پديده استثنايى است ، نه آنكه امرى محال و غير ممكن بوده باشد و مطلوب ما همين است»(2).
و نيز حكيم ملا عبدالرزاق لاهيجى مىنويسد: «... و اما طول عمر صاحب الزمان عليهالسلام هيچ شبهه نيست در امكانش ، و بر تقديرى كه ممتنع عادى باشد در اين زمان از مقوله خارق عادات است كه ثابت شد جوازش در غير انبياء نيز ؛ و بالجمله هر چه به دليل ثابت شد استبعادات عادى منافى آن نتواند بود»(3).
علامه عظيم الشأن مجلسى نيز مىنويسد: «... انكار آن حضرت كردن به
محض استبعاد از طول حيات آن حضرت بىصورت است ، با آن كه مثل آن را همه عامه در وجود حضرت خضر عليهالسلام قائل شدهاند و قائلند در عمر نوح عليهالسلام به زياده از هزار سال و موافق روايات معتبره دو هزار و پانصد سال بوده است و عمر لقمان بن عاد را سه هزار سال قائل شدهاند و عمر دجال بن صايد را از زمان حضرت رسول صلىاللهعليهوآله تا نزول عيسى عليهالسلام از آسمان قائل شدهاند و عمر حضرت عيسى عليهالسلام را تا زمان ظهور حضرت مهدى عليهالسلام قائلند ، پس چه استبعاد دارد كه حق تعالى حضرت مهدى عليهالسلام را در مدت مديد باقى بدارد تا وقتى كه مصلحت در خروج او داند و او را امر به خروج فرمايد»(1).
همچنين علامه طباطبائى مىگويد: «هركس به اخبارى كه درباره امام غايب ، از پيغمبر اكرم صلىاللهعليهوآله و ساير امامان اهل بيت عليهمالسلام وارد شده ، مراجعه نمايد خواهد ديد كه نوع زندگى امام غايب را به طريق خرق عادت معرفى مىكنند. البته خرق عادت ، غير از محال است و از راه علم هرگز نمىتوان خرق عادت را نفى كرد ، زيرا هرگز نمىتوان اثبات كرد كه اسباب و عواملى كه در جهان كار مىكنند تنها همانها هستند كه ما آنها را ديدهايم و مىشناسيم ، و ديگر اسبابى كه از آنها خبر نداريم يا آثار و اعمال آنها را نديدهايم يا نفهميدهايم وجود ندارند. از اين روى ، ممكن است در فردى يا افرادى از بشر ، اسباب و عواملى به وجود آيد كه عمر بسيار طولانى ، هزار يا چندين هزار ساله ، براى ايشان تأمين كند. اينجاست كه جهان پزشكى تاكنون از كشف راهى براى عمرهاى بسيار طولانى نااميد و مأيوس نشده است»(2).
به هر روى ، ترديدى نيست كه داشتن عمر طولانى ، ذاتا محال و ممتنع نيست ، بلكه حداكثر مىتوان آن را محال وقوعى دانست ، يعنى امرى كه با نظر به قوانين رايج طبيعت ، ممكن نيست ، هر چند با نظر به ذات خود امرى ممكن است. از سوى ديگر ، قدرت خداوند نيز به محالات وقوعى تعلق مىپذيرد و اساسا معجزات پيامبران از همين قبيل است. بنابراين مىتوان گفت كه خداوند بنابر حكمت خويش ، مقدر فرموده است كه به رغم جريان قوانين عادى طبيعت ، حضرت مهدى عجل اللّه تعالى فرجه الشريف به گونهاى معجزه وار براى قرون متمادى در حيات بسر برد.
هر چند اين مطلب كاملاً روشن و بىنياز از استدلال است ، مىتوان در تأييد آن به برخى آيات قرآن استناد كرد. براى مثال ، قرآن درباره حضرت يونس عليهالسلام مىفرمايد:
«فَلَوْلاَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ»(1)؛ «و اگر او از زمره تسبيح كنندگان نبود ، قطعا تا روزى كه برانگيخته مىشوند ، در شكم آن [ماهى] مىماند».
اين آيه آشكارا تداوم حيات يك انسان و حتى ماهى را تا روز رستاخيز امرى ممكن مىداند.
همچنين قرآن كريم درباره حضرت عيسى عليهالسلام مىفرمايد:
«وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً * بَل رَفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ»(2)؛ «به يقين او ( حضرت عيسى عليهالسلام ) را نكشتند ، بلكه خداوند او را به سوى خود بالا برد».
پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله فرمود: «عيسى عليهالسلام هنگام ظهور مهدى عجل اللّه تعالى فرجه الشريف بر آن حضرت فرود خواهد آمد و پشت سر او نماز خواهد خواند»(1).
و نيز از روايات استفاده مىشود كه حضرت خضر عليهالسلام از دنيا نرفته و در قيد حيات است(2). روشن است كه بنا بر اين روايات عمر حضرت عيسى و خضر عليهما السلام بسيار طولانىتر از عمر حضرت مهدى عجل اللّه تعالى فرجه الشريف است ، زيرا آنها قرنها قبل از آن حضرت به دنيا آمدهاند.
همچنين قرآن كريم از عمر طولانى حضرت نوح عليهالسلام خبر داده است:
«وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عَاماً»(3)
و مسعودى نيز در اثبات الوصيه ، ص 18 مىگويد: سن حضرت نوح عليهالسلام در هنگام مرگ طبق روايتى 1450 سال بوده و در روايت ديگرى است كه هنگامى كه نوح عليهالسلام به رسالت مبعوث گرديد 850 سال داشت و 950 سال نيز ميان قوم خود بود و مردم را به پرستش خداى يگانه دعوت مىنمود و پس از فرود آمدن از كشتى نيز 500 سال ديگر زندگى كرد كه جمعا 2300 سال عمر كرد. همچنين در روايت ديگرى است كه نوح عليهالسلام 2800 سال در دنيا زندگى كرد.
؛ «ما نوح را1) منتخب الأثر ، ص 317.
2) سيد بن طاووس در طرائف ، ص 356 مىنويسد: كسانى كه وجود مهدى موعود عليهالسلام را از راه استبعاد طول عمر شريف آن حضرت انكار مىكنند افرادى هستند كه جاهل به قدرت الهى و اخبار پيامبر و اهل بيت عصمت عليهمالسلام مىباشند و گرنه چگونه مىشود آن را انكار كرد با اين كه طول عمر عدهاى از پيغمبران و غير آنها كه از مُعمّرين بودند در روايات متواتر به ما رسيده است. وقتى خضر عليهالسلام با سالها عمر ، نه پيغمبر و نه حافظ دينى است و نه بودنش در بقاء تكليف است و فقط بنده صالح پروردگار مىباشد ، تاكنون زنده است چگونه طول عمر حضرت مهدى عليهالسلام را كه حافظ دين جدّش مىباشد و بقاء تكليف به وجود اوست مىتوان بعيد شمرد ؟ ! علاوه بر اين كه نفعى كه در حال غيبت و ايام ظهور امام زمان عليهالسلام عائد مردم مىشود ، بيشتر از نفعى است كه مردم از وجود خضر عليهالسلام مىبرند.
3) عنكبوت: 14 ؛ علامه مجلسى در بحارالانوار ، ج 11 ، ص 290 مىنويسد: سيره نويسان درباره عمر نوح عليهالسلام اختلاف كرده و 1000 و 1450 و 1470 و نيز 2300 سال گفتهاند و البته در اخبار معتبر عمر نوح عليهالسلام 2500 سال ذكر شده است.
به سوى قومش فرستاديم و او در ميان قومش نهصد و پنجاه سال زيست».
و در بعضى از روايات ذكر شده كه امام صادق عليهالسلام يكى از اصحاب را مشاهده نمود كه از طول غيبت حضرت ولى عصر عجل اللّه تعالى فرجه الشريف دچار شگفت شده است ، چنين فرمود:
«اِنَّ اللّه تَعالى أدارَ في القائِمِ مِنّا ثَلاثَةً اَدارَها لِثَلاثَةٍ مِنَ الرُّسُلُ: قَدَّرَ مَوْلَدَهُ تَقدير مَوْلَدَ مُوسى ، وَقَدَّرَ غَيْبَتَهُ تَقْديرَ غَيْبَتِه عيسى ، وَقَدَّرَ إبْطاءَهُ تَقْديرَ أبْطاءِ نُوح ، وَجَعَلَ لَهُ مِنْ بَعْدِ ذلكَ عُمْرَ الْعَبْدِ الصّالِحِ دَليلاً عَلى عُمْرِهِ»(1).
«خداى تبارك و تعالى سه ويژگى سه تن از پيامبران را در قائم ما عجل اللّه تعالى فرجه الشريف جارى ساخته است: ولادت او را همچون ولادت حضرت موسى قرار داده است. غيبت او را همانند غيبت حضرت عيسى مقرر فرموده است. عمر طولانى او را چون عمر طولانى حضرت نوح قرار داده است. آنگاه به بنده صالح خود - حضرت خضر - عمر طولانى داده تا دليل عمر طولانى او باشد».
و در حديث ديگرى در همين رابطه مىفرمايد:
«امّا بنده صالح ، حضرت خضر عليهالسلام كه خداى تبارك و تعالى براى او عمر طولانى داده است ، براى اين نيست كه در آينده به پيامبرى برگزيده شود ، يا كتابى بر او نازل شود ، يا شريعتى براى او تشريع گردد تا به وسيله آن اديان پيشين نسخ شود ، يا رهبرى امّتى به او اعطا شود و اطاعتش واجب گردد ، بلكه فقط براى اين است كه در علم ازلى خداى تبارك و تعالى مقدر بوده كه عمر قائم
1) بحارالانوار ، ج 51 ، ص 220 ؛ الزام الناصب ، ص 85 ؛ ينابيع المودة ، ج 3 ، ص 116.
ما در زمان غيبت بسيار طولانى باشد و مىدانست كه بسيارى از مردمان ، اين عمر بسيار طولانى را انكار خواهند نمود ، خدايش او را عمر بسيار طولانى داد ، بدون اين كه سبب ديگرى داشته باشد ، بلكه فقط براى اينكه با عمر طولانى او به عمر طولانى حضرت قائم عجل اللّه تعالى فرجه الشريف استدلال گردد ؛ و بدين وسيله حجت بر دشمنان لجوج تمام شود ، تا مردمان را در پيشگاه خدا حجّتى نباشد»(1).
در روايات بسيارى از حضرت رسول اكرم صلىاللهعليهوآله و امامان معصوم عليهمالسلامبه ما رسيده است كه در قائم آل محمد صلىاللهعليهوآله سنتى از حضرت نوح هست و آن عمر طولانى آن حضرت است ، و در همه اين روايات اين نكته به صورت قطعى و ترديدناپذير مطرح شده است. حتى يكبار امام صادق عليهالسلام انكار منكران را تقبيح نموده ، چنين فرمود:
«ما يُنْكِرُون اَنْ يُمِدَّ اللّه لِصاحِبِ هذَا الأمْرِ في العُمْرِ كَما مَدَّ لِنُوح عليهالسلام فِى العُمْرِ ؟ !»(2).
«چرا نمىپذيريد كه خداوند عمر صاحب اين امر را طولانى گرداند ، چنان كه عمر حضرت نوح عليهالسلام را طولانى نموده بود ؟ !».
يكبار ديگر چنين فرمود:
«إنَّ وَلِيَّ اللّه يُعَمَّرُ: عُمِّرَ اِبراهيمُ الخَليلُ عِشرِينَ وَمِأةَ سَنَةٍ ، وَكانَ يَظْهَرُ في صُورَةِ فَتىً مُوَفَّقٍ اِبْنَ ثَلاثينَ سَنَةً. لَوْ خَرَجَ القائِمُ اَنْكَرَهُ النّاسُ ، يَرْجِعُ شابّا مُوَفَّقا»(3).
«ولىّ خدا عجل اللّه تعالى فرجه الشريف از عمر طولانى برخوردار خواهد بود. حضرت ابراهيم خليل عليهالسلام 120 سال عمر كرد ولى به صورت جوان نيرومند 30 ساله در ميان مردم ظاهر مىشد. قائم ما نيز به صورت جوانى نيرومند ظهور مىكند ، كه مردمان او را انكار مىكنند».
علاوه بر آيات و روايات مىتوان گفت طبيعت آدمى به گونهاى است كه اگر از حيطه تأثير برخى عوامل تعجيل در مرگ ( مانند سوء تغذيه ، استنشاق هواى نامناسب ، ناملايمات روحى ، عدم مراعات كامل بهداشت و... ) به دور باشد ، عمرى بسيار طولانىتر از عمر معمول انسانها خواهد داشت. امروزه اين مدّعا از شواهد و مؤيدات تجربى فراوانى برخوردار است و بسيارى از دانشمندان و پزشكان از آن جانبدراى مىكنند. در نظر اينان ، پيرى و مرگ زودرس در واقع ، خود نوعى بيمارى است كه با كشف راههاى مقابله با آن مىتوان عمر هزاران ساله را براى بشر تضمين كرد. از همين رو ، در كشورهاى پيشرفته كه وضعيت بهداشت عمومى مردم بهتر است ، متوسط عمر مردم در مقايسه با كشورهاى عقب مانده بالاتر است. وجود افراد مُعمَّر نيز در تاريخ ، شاهد ديگرى بر اين مدّعا است.
بنابراين داشتن عمرى طولانى ، امرى است كه نه عقل آن را بعيد يا غير ممكن مىشمارد و نه دانش تجربى احتمال آن را رد مىكند(1).
همچنين با نظر به براهين و قواعد فلسفى اثبات عمر طولانى امكانپذير مىباشد. ملا صدراى شيرازى و فخر رازى در تقرير اين موضوع گفتهاند:
1) ر.ك: كلام اسلامى ، نبوت و امامت براساس كتاب تجريد الاعتقاد ، ص 350 ؛ آموزش كلام اسلامى ، ج 2 ، ص 196.
«مؤثر در وجود آدمى و تمامى مخلوقات ، واجب الوجود است و واجب الوجود دائمى است و تأثير واجب الوجود نيز دائمى است ( تا وقتى كه خود مؤثر اراده كند ). لذا هرگاه اراده رب العالمين دخالت كند دوام وجودى ، بيشتر خواهد بود و حتى ممكن است دائمى هم باشد. پس امكان طول عمر آدمى به اراده الهى بستگى دارد كه مؤثر وجود آدمى است و اين مطلب استبعادى ندارد كه كسى عمرى بيشتر از ديگران داشته باشد»(1).
و نيز از كلمات ملا صدرا قابل استفاده است كه بقاء در وجود آدمى ذاتا امكان دارد و عدم بقاء به جهت امر عارضى است. عارضى هم ممكن العدم است. يعنى اگر عارض نيايد اين آدمى عمرش دوام دارد و به عبارت سادهتر ، قريب به اتفاق مرگ آدميان اِخترامى است يعنى به واسطه بليات و آفات و امراض است ، و تا آدمى دچار اين بليات و آفات نگردد عمر او دراز است و چون وجود مبارك آن امام معصوم عليهالسلام كه مصون به حفظ الهى و پرده نشين غيبت و محفوظ از بليات و آفات است ، لذا عمر آن حضرت استبعادى ندارد:
«فالنفس الإنسانية إذا خرجت من القوّة إلى الفعل امّا في السعادة العقلية الملكية أو في الشقاوة الشيطانية أو السبعية أو البهيمية انتقلت عن هذه النشأة إلى النشأة أخرى بالطبع وإذا ارتحلت عن البدن عرض الموت وهذا هو الأجل الطبيعي المشار إليه في الكتاب الإلهي «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْت» وهو غير الآجال الإخترامية الّتي تحصل بعروض الأسباب الاتفاقية»(2).
و نيز حكيم متأله خراسان مرحوم شيخ مجتبى قزوينى مىنويسد:
«مطابق قواعد فلسفه و حكمت ، هر طبيعتى كه در عالم موجود شود و قابل زياده و نقص باشد ، به مقتضاى اينكه طبيعت ، كمال أقصاى خود را طالب است ، بايد فرد كامل از آن ، موجود گردد. بر اين قاعده ، مسائل فلسفى چندى پىريزى شده كه از آن جمله است وجود فرد كامل در بشر ، كه از چنين فردى به «نبى» يا «حكيم» تعبير شده است. مطابق اين قانون مُبرهن فلسفى ، مزاج و استعداد عمر و زندگى در بشر مراتبى دارد و زندگى هزار سال يا دو هزار سال ، يقينا اقصى مراتب امكان زندگى نيست بلكه بيش از اينها هم امكان دارد»(1).
و در ادامه مىنويسد:
«قطع نظر از اين قانون ، طول عمر بعضى خلاف طبيعت نيست ، زيرا واضح است كه زندگانى هر فرد بستگى دارد به صحت قواى مزاجى او ، هر مقدار مزاج صحيح و قوىتر باشد ، مقتضى بقا بيشتر خواهد بود ، و توليد مزاج قوى در انسان و صحت آن به واسطه موجوداتى از قبيل نور ، آب ، هوا ، خاك ، اغذيه ، ادويه و غير اينهاست ، و بقا و صلاح مزاج در هر آنى ، محتاج به بَدَل ما يَتَحلَّل و حفظ اعتدال است. پس چه مانعى دارد اگر كسى در قواى روحى و علمى چنان قوى باشد كه كيفيت توليد مزاج صحيح و قوى و حفظ آن ، و خصوصيات نافع و مضرّ مزاج و بَدَلِ ما يتَحلَّل ، علم داشته باشد كه بتواند مزاج خود را به حدّ اعتدال نگاه دارد و به زندگانى خود بيشتر ادامه دهد ؛ و امروز نيز بسيارى از دانشمندان براى حصول اين مقصود ، در سعى و كوشش مىباشند»(2).
بسيارى از علما و دانشمندان موضوع طول عمر را مدّ نظر قرار داده و پيرامون آن با دلائل قرآنى و روايى... بحث نمودهاند. از جمله:
1 - ابو جعفر محمد بن على ابن بابويه قمى معروف به شيخ صدوق ( متوفى 381 ق ) نخستين دانشمندى است كه به اين موضوع پرداخته است. او در كتاب «كمال الدين و تمام النعمة» خود به تفصيل به مسئله طول عمر و پرسشهاى مخالفان و... پرداخته است. شيخ صدوق مسأله طول عمر امام عصر عجل اللّه تعالى
فرجه الشريف را تنها از طريق تجربه تاريخى و افراد داراى عمر طولانى مورد بررسى قرار داده و متعرض ساير ادلهاى كه در بحث طول عمر مىتوان بدان استناد كرد ، نشده است.
2 - محمد بن محمد بن نعمان معروف به شيخ مفيد ( 336 - 413 ق ) از ديگر علما و دانشمندان است كه به موضوع طول عمر پرداخته است. او اين موضوع را
از دو ديدگاه مورد بررسى قرار داده است: نخست از راه تجربه تاريخى وارد شده است و جمع زيادى از پيروان اديان و ملل مختلف را كه عمرى دراز داشتهاند ذكر نموده است سپس با استناد به قرآن ، از نوح پيامبر عليهالسلام نام مىبرد كه در ميان قومش نهصد و پنجاه سال اقامت كرد(1).
3 - محمد بن على بن عثمان كراجكى ( متوفاى 449 ق ) از جمله عالمانى است كه به تفصيل پيرامون مسأله طول عمر امام عصر عجل اللّه تعالى فرجه الشريف
1) مصنفات شيخ مفيد ، ج 3 ،ص 93 - 103.
سخن گفته و اثر مستقلى به نام «البرهان على صحة طول عمر الإمام صاحب الزمان» تأليف كرده است(1). او نخست به قرآن كريم استناد مىكند و عمر طولانى حضرت نوح و خضر عليهما السلام را يادآور مىشود سپس از ابليس نام مىبرد كه به تصريح قرآن از روزگار حضرت آدم عليهالسلام و حتى پيش از آن تاكنون زنده است. وى سپس جمع كثيرى از معمّرين را ذكر مىكند كه از عُمر دراز برخوردار بودهاند و عمر طولانى آنان افزون بر امت اسلامى ، مورد قبول يهوديان و مسيحيان نيز قرار دارد(2).
4 - محمد بن حسن طوسى معروف به شيخ طوسى ( 385 - 460 ق ) نيز در كتاب «غيبت» خويش به اين موضوع پرداخته و آن را از دو نظر مورد بررسى قرار داده است: نخست ، به احاديثى تمسك مىكند كه صاحبان صحاح اهل سنت در مورد دجال نقل كردهاند كه در زمان رسول خدا صلىاللهعليهوآله متولد شده است و به حيات خود ادامه مىدهد تا در آخر الزمان خروج كند ، دوم ، به تجربه تاريخى استناد كرده و نمونههاى متعددى از معمّرين را بيان مىكند(3).
5 - امين الإسلام فضل بن حسن طبرسى ( متوفاى قرن ششم ه ) يكى ديگر از علما است كه متعرض موضوع طول عمر گشته است. نظر به اين كه عمر طولانى هم در قرآن آمده ، مانند عمر نوح و مسيح ، و هم مورخان در تاريخ از افرادى با عمر طولانى نام بردهاند ، او طول عمر را مسألهاى عادى دانسته و آن را امرى خارق العاده به شمار نمىآورد و معتقد است كه طولانى شدن زمان ، وجود
حيات را نفى نمىكند. وى افزون بر استناد به دو دليل گذشته به قدرت الهى نيز تمسك نموده و مىنويسد: حال كه ثابت شد خداوند سبحان ، به شمارى از انسانها اعم از پيامبران و غير آنان ، عمر طولانى داده و اين اقدام بر خلاف قدرت و حكمت خداوند نيست چرا عمر طولانى حضرت صاحب الزمان عليهالسلام انكار مىشود؟ ! به خصوص كه او حجت خداوند بر بندگانش مىباشد و خليفه خداوند است در زمين. آرى ، خداوندى كه به نوح و خضر و عيسى و... عمر طولانى داده ، قادر است به امام صاحب الزمان عليهالسلام نيز عمر طولانى دهد. او سپس از نگاه اعجاز به مسأله طول عمر مىنگرد ، چرا كه پيامبران و امامان ، از قدرت اعجاز برخوردارند و ممكن است در مسألهاى مانند طول عمر از آن بهره گيرند(1).
6 - خواجه نصيرالدين طوسى ( 597 - 672 ق ) در بررسى مسأله طول عمر ، از دو دليل استمداد جسته است: نخست ، به دليل قدرت و علم خداوند تمسك مىكند و مىگويد: كسى كه اعتقاد داشته باشد كه خداوند ، قادر و عالم است ، مسأله طول عمر نزد او ، امرى بعيد نخواهد بود. سپس از دليل تجربه تاريخى بهره مىگيرد و از افرادى نام مىبرد كه از عمرى طولانى برخوردار بودند و هم اكنون نيز زندهاند مانند خضر و الياس ( از پيامبران ) و دجال و سامرى ( از شقاوتمندان ). او در يك نتيجهگيرى مىگويد: حال كه در دو سوى اين مسأله ، يعنى هم در جانب پيامبران خدا و هم در جانب دشمنان خدا ، داشتن طول عمر جايز است ، چرا در جانب وسط كه اولياى خدا باشند طول عمر جايز
1) اعلام الورى بأعلام الهدى ، ج 2 ، ص 305 - 310.
نباشد ؟ !(1)
7 - على بن عيسى اربلى معروف به محقق اربلى ( متوفاى 693 ق ) مسأله طول عمر را امرى عادى به حساب مىآورد و براى اثبات آن نخست به قرآن كريم استناد مىكند كه به صراحت ، عمر طولانى را براى نوح پيامبر عليهالسلام قرار داده است. سپس به رواياتى تمسك جسته كه بر اساس آن حضرت خضر عليهالسلام طولانىترين عمر را در ميان فرزندان آدم عليهالسلام دارد. وى نيز شمار زيادى از افراد داراى عمر طولانى را نام مىبرد كه پيش از اسلام و يا معاصر بعثت رسول اكرم صلىاللهعليهوآله در ميان عرب و غير عرب مىزيستهاند. او سپس به دليل قدرت خداوند تمسك مىكند و طول عمر حضرت مهدى عليهالسلام را در پرتو الهى ، كاملاً ممكن و عملى مىداند(2). قابل ذكر است كه محقق اربلى ، در بحث طول عمر تا حدود زيادى تحت تأثير امين الاسلام فضل بن حسن طبرسى قرار دارد.
8 - حسن بن يوسف بن مطهر معروف به علامه حلّى ( 648 - 726 ق ) مسأله طول عمر حضرت مهدى عليهالسلام را نه يك اشكال ، بلكه يك استبعاد مىداند ، آن هم استبعادى ضعيف. وى ، براى رفع استبعاد ، به دو دليل تمسك مىكند: نخست ، اين كه امكان عمر طولانى امرى مسلّم و ترديدناپذير است. دوم اينكه عمر طولانى در گذشته تاريخ واقع شده است(3).
9 - مولى محسن فيض كاشانى ( متوفاى 1091 ق ) گويد: با وجود خبرهاى فراوانى كه از پيامبر صلىاللهعليهوآله و امامان معصوم عليهمالسلام در باره غيبت و طول عمر حضرت
مهدى عليهالسلام رسيده و نزديك است كه به حدّ تواتر برسد ، طول عمر آن حضرت امر شگفت آورى نيست ، به خصوص كه نظير آن در ميان پيامبران و اولياى الهى فراوان روى داده است و در ميان سلاطين و پادشاهان گذشته نيز نمونههايى از طول عمر به چشم مىخورد. در خبر صحيح از رسول گرامى صلىاللهعليهوآله نقل است كه
فرمود: هر چه در ميان امتهاى پيشين وجود داشته ، بدون هيچ كم و كاستى در ميان اين امت نيز نظير آن وجود خواهد داشت. مرحوم فيض ، آنگاه مسأله طول عمر را از ديدگاه قرآن بررسى مىكند و از نوح پيامبر عليهالسلام نام مىبرد كه به تصريح قرآن ، نهصد و پنجاه سال در ميان قوم خويش زيسته است. پس از آن با استناد به حديثى از امام صادق عليهالسلام شمارى از پيامبران را نام مىبرد كه از عمرى طولانى برخوردار بودهاند. در پايان مىنويسد: به اعتقاد اكثر امت اسلامى ، عيسى و خضر عليهما السلام از اولياى خدا و نيز دجال و ابليس نفرين شده ، تاكنون زندهاند(1).
10 - علامه محمد باقر مجلسى ( 1037 - 1111 ق ) در اثر گرانقدر خويش - بحارالانوار - بحث طول عمر را مطرح نموده و درباره آن به بررسى مىپردازد. او در مسأله طول عمر به بيان يك دليل بسنده و تنها از تجربه تاريخى استفاده مىكند و شمار زيادى از معمّرين را نام مىبرد(2).
11 - ميرزا حسين نورى معروف به محدث نورى ( 1254 - 1320 ق ) مسأله طول عمر امام زمان عليهالسلام را از ديدگاههاى مختلفى مورد بررسى قرار داده است. نخست ، عدهاى از رجال اهل سنت را نام مىبرد كه در طى اعصار و قرون مختلف ، شخصا به زيارت حضرت مهدى عليهالسلام شرف ياب شدهاند. سپس مسأله
را از ديد تاريخ مورد بررسى قرار مىدهد و جمع كثيرى از افراد با عمر طولانى را نام مىبرد ، وى آنگاه اين مسأله را از ديد اهل سنت مورد بررسى قرار مىدهد و از دجال و ابن صياد نام مىبرد كه دانشمندان اهل سنت احاديث آن را در آثار خود نقل كردهاند. مرحوم محدث نورى بحث خود را با ذكر چهار تن از پيامبران الهى كه داراى عمر طولانى بوده و هنوز زندهاند يعنى حضرت عيسى و خضر و الياس و ادريس عليهمالسلام به پايان مىبرد(1).
همچنين برخى ديگر از علماء معاصر به اين مسأله پرداختهاند ؛ و به جهت اختصار از ذكر نام آنها صرف نظر مىكنيم. علاقمندان به كتب مربوطه در اين موضوع رجوع كنند.
[10] لقمان مذكور ، غير از لقمان حكيم مىباشد و گويا لقمان بن عاديا مىباشد كه درباره او گفتهاند: حضرت هود و صالح عليهما السلام دو پيامبر برگزيده الهى بودند كه بعد از حضرت نوح عليهالسلام و قبل از حضرت ابراهيم عليهالسلام از جانب خدا فرستاده شدند. خداوند حضرت هود عليهالسلام را به سوى قوم عاد كه داراى بتهاى سه گانه بود فرستاد. او اين قوم را به سوى خداوند دعوت نمود ، تنها عده كمى به او ايمان آوردند. خداوند غير مؤمنان اين قوم را با طوفان شديد به مدت هفت شب و هشت روز هلاك نمود و تنها حضرت هود عليهالسلام با مؤمنان باقى ماندند.
لقمان مورد بحث ، از قوم عاد بود كه قبل از طوفان به خاطر خشكسالى به مكه آمده بود. ابن وردى ( م 248 ق ) در اين مورد مىنويسد: «قيل: من قوم عاد لقمان غير الحكيم الذى على عهد داود ، وحصل لعاد قبل هلاكهم جدب فارسلوا
1) النجم الثاقب ، ص 656 ؛ به نقل از امام مهدى عليهالسلام و طول عمر ، اثر: غلامحسين زينلى.
جماعة منهم إلى مكة يستسقون لهم ، منهم لقمان. فلما هلكت عاد بقى لقمان بالحرم...».
«گفته شده: از جمله قوم عاد ، لقمان ( مراد از او لقمان حكيم كه در زمان داود بود نيست ) است. براى قوم عاد قبل از هلاكتشان خشكسالى پيش آمد كه گروهى را به سوى مكه فرستاد و از جمله آنها لقمان بن عاديا بود و زمانى كه قوم عاد هلاك شدند ، لقمان در مكه باقى ماند»(1).
بعد از اين كه لقمان به مكه آمد از خداوند درخواست نمود تا عمر طولانى برايش عنايت كند: «اللّهم اِنّي جئتك وحدى في حاجتي فاعطنى سؤلي وسأل اللّه عزوجل طول العمر، فعمّر عمر سبعة أنسر»(2)؛ «گفت: خدايا ! من با اين حاجتم تنها به سوى تو آمدهام ، پس درخواستم را عنايت كن. و از خداوند عزوجل طول عمر خواست ؛ پس خداوند عمر هفت عقاب را به او داد».
ابن اثير مىنويسد: «وكان قد قيل للقمان بن عاد اختر لنفسك الا انّه لا سبيل الى الخلود. فقال: يا رب أعطني عمرا ، فقيل له اختر عمر سبعة أنسر فعمّر فيما يزعمون عمر سبعة أنسر فكان يأخذ الفرخ الذكر حين يخرج من بيضته حتى إذا مات اخذ غيره وكان يعيش كل نسر ثمانين سنة فلما مات السابع مات لقمان معه وكان السابع يسمّى لبدا»(3)؛ «( از جانب خداوند ) براى لقمان بن عاد گفته شد ، هيچ راهى براى جاودانگى وجود ندارد ، براى خودت برگزين. لقمان گفت: اى پروردگار ! به من عمر عنايت كن. براى او گفته شد: اختيار كن. پس او عمر هفت
عقاب را برگزيد. پس او بر حسب آنچه گمان مىشود به اندازه عمر هفت عقاب زندگى كرد. او جوجه نر عقاب را هنگامى كه از ميان تخم در مىآمد مىگرفت و پرورش مىداد تا اين كه مىمرد پس از آن ديگرى را مىگرفت ، و هر عقابى هشتاد سال عمر مىكرد ؛ هنگامى كه عقاب هفتمى مُرد ، لقمان نيز همراه او مُرد و اين عقاب هفتم «لبد» ناميده مىشود».
اهل سنت ، معمرترين فرد را بعد از حضرت خضر عليهالسلام ، لقمان بن عادياى كبير مىدانند و به اين مطلب تصريح كردهاند. ابو حاتم سجستانى مىگويد: او ، 560 سال يا 503 سال عمر كرده است.
گفتهاند: از ميان مردم بعد از خضر شخصى كه طولانىترين عمر را داشت ، لقمان بن عادياى كبير بود. او پانصد و شصت سال زندگى كرد ، يعنى به اندازه عمر كردن هفت عقاب زندگى كرد و هر عقابى هشتاد سال عمر مىكند ( كه عمر هفت عقاب پانصد و شصت سال مىشود ) و او از بقيه قوم عاد اولى است.
اين روايت را ابو حاتم از طريق حسين بن خالد نقل كرده است ، اما طبق روايت غير حسين بن خالد ، گفته شده كه لقمان بن عاديا 503 سال زندگى كرد و خدا آگاه است كه كدام يكى بوده است(1).
اما علماء شيعه همچون: شيخ مفيد و مرحوم طبرسى و محقق اربلى و... آوردهاند كه لقمان كبير 3500 سال زندگى كرده و قول فوق را به قيل نسبت دادهاند: «فمنهم: لقمان بن عاد الكبير وكان أطول الناس عمرا بعد الخضر عليهالسلام ولذلك أنّه عاش على رواية العلماء بالأخبار ثلاثة آلاف سنة و خمس مأة سنة
1) المعمّرون والوصايا ، ج 1 ، ص 1.
وقيل: أنّه عاش عمر سبعة أنسر...»(1)
لازم به ذكر است: صاحب كنز الفوائد در ج 2 البرهان على صحة طول عمر الامام صاحب الزمان ، ص 122 مىنويسد: «لقمان بن عاد الكبير أطول الناس عمرا بعد الخضر عليهالسلام . وذلك أنّه عاش ألفا وخمسمأة سنة...» و نيز ابو صلاح حلبى در تقريب المعارف ، ص 449 بجاى لقمان بن عاد ، لقمان حكيم ذكر نموده و گفته: «... وقد تواتر الخبر وأجمع أهل السيرة على طول عمر لقمان حكيم عليهالسلام وأنّه عاش عمر سبعة أنسر وفيه يقول الأعشى ، شعر... وانّما إختلفوا في عمر النُسر ، ففيهم من قال: ألف سنة ، وفيهم من قال: خمس مائة سنة ، وأقلّ ما روى: أنّ عمر السبعة الأنسر الذي عاشه لقمان ألف وخمسون ومائة سنة».
؛ «از جمله معمرين ، لقمان بن عادياى كبير است كه در ميان مردم طولانىترين عمر را بعد از حضرت خضر عليهالسلام داشت ، به اين جهت او با توجه به روايت عالمان به اخبار ، 3500 سال زندگى كرد و گفته شده كه عمر او عمر هفت عقاب بوده است».قابل بيان است كه در مسأله طول عمر لقمان جزئياتى قابل بررسى مىباشد كه روشن شدن آنها در ارزيابى دقيق طول عمر و يا گمان غالب در آن ما را كمك مىكند.
1 - معناى «انسر»
ابن منظور در لسان العرب مىگويد: «( النسّر ): طائر معروف ، وجمعه أنْسُر فى العدد القليل ونُسُور فى الكثير»(2)؛ «نسر ، پرنده معروفى است و جمع اين واژه ، أنسر ( در كاربرد عدد كم ) و نسور ( در كاربرد عدد بسيار ) است».
جوهرى نيز مىگويد: «يقال النَّسْر لا مِخْلَب له ، وانّما له الظُّفُر كَظُفُر الدُّجاجة والغُراب والرَّخْمَة»(3)؛ «نسر پرندهاى است كه چنگال ندارد ، بلكه ناخنهايى
دارد كه همانند ناخنهاى دجاجه ( مرغ بلند پاى كه نزديكى آب زندگى مىكند ) ، كلاغ و كركس است».
2 - اختلاف در مدت زمان عمر أنسر:
علماى اهل سنت هنگامى كه اين داستان را نقل مىكنند ، در مدت زمان عمر عقاب نظرهاى متفاوتى دارند كه با توجه به آنها تشخيص دقيق طول عمر لقمان تا اندازهاى مشكل است.
الف - هشتاد سال: اكثر علماى آنها مىگويند: عمر هر عقابى 80 سال بوده است كه با اين محاسبه ، عمر لقمان بن عاديا 560 سال مىشود. تعبيرهاى: عاش كل نسر منها ثمانين عاما ، فيعش ثمانين سنة ، عمر سبعة أنسر كل نسر ثمانون سنة ، وكان كلّ نسر يعيش فيما يزعمون ثمانين سنة...
هر پرنده نسر ( شبيه عقاب ) 80 سال زندگى كرده.. ؛ عبارات ذكر شده در تعيين مدت عمر پرنده نسر ، در منابع ذيل و غير آن ديده مىشود(1).
ب - 200 سال: برخى ديگر عقيده دارند كه عمر هر عقابى 200 سال است.
بنابراين نظر ، عمر او 1400 سال خواهد شد. نيشابورى صاحب تفسير «الكشف والبيان» گفته است: «وكان كل نسر يعيش مئتي سنة وكان آخرها لبد ، فلما مات لبد مات لقمان معه»(2)؛ «هر نسر ( پرنده ) 200 سال زندگى مىكرده و آخرين آنها به نام «لبد» بوده ، هنگامى كه او مُرد ، لقمان نيز همراه او وفات يافت».
ج - 400 سال: در برخى منابع ، عمر هر عقاب 400 سال ذكر شده است. ابو
هلال عسكرى در دو جاى از كتابش مىنويسد: «ويقال ان النسر يعيش أربعمأة سنة»(1).
د - 500 سال: برخى منابع ديگر عمر انسر را 500 سال گفتهاند.
مقدسى از پيشگامان تاريخ نويس اهل سنت مىنويسد: «وزعموا انّ النسور تعيش خمس مأة سنة هكذا فى الخبر وفى كتاب المعمّرين من قصة لقمان وخبره شيء كثير ومن شهرة امره فى العرب كالاجماع على ذلك لكثرة ما يذكرونه فى وصاياهم وخطبهم واشعارهم»(2)؛ «گمان كردهاند كه نسور 500 سال زندگى مىكند. اين چنين در روايت و در كتاب معمرين از قصه لقمان آمده كه خبر اين قصه بسيار و شهرت او در ميان عرب همانند اجماع است چرا كه آن را فراوان در وصيتها ، خطبهها و اشعارشان ذكر مىكنند».
احمد نيشابورى در مورد ضرب المثلى كه در ميان عرب مشهور است مىنويسد: «طال الابد على لبد. يعنون آخر نسور لقمان بن عاد وكان قد عمر عمر سبعة أنسر وكان يأخذ فرخ النسر فيجعله فى جوبة فى الجبل الذى هو فى أصله فيعيش الفرخ خمسأة سنة أو أقل أو أكثر فإذا مات أخذ آخر مكانه حتى هلكت كلّها الاّ السابع أخذه فوضعه فى ذلك الموضع وسمّاه لبدا وكان أطولها عمرا فضربت العرب به المثل فقالوا طال الابد على لبد. قال الاعشى... فعاش لقمان زعموا ثلاثة آلاف وخمسأة سنة»(3)؛ «زمان بر لبد طولانى شد. از اين
ضرب المثل ، آخرين پرنده لقمان بن عاديا قصد مىشود كه لقمان عمر هفت
عقاب ( نسر ) را عمر كرد. او جوجه نسر را مىگرفت در سوراخ كوه قرار مىداد ، پس اين جوجه 500 سال يا كمتر و بيشتر زندگى مىكرد. زمانى كه آن مىمرد ، جوجه ديگرى را مىگرفت و در جاى آن قرار مىداد تا اين كه شش جوجه به همين ترتيب مردند. او هفتمين جوجه را گرفت و در همان جا گذاشت و نام او را «لبد» گذاشت و اين «لبد» طولانىترين آنها از جهت عمر بود. به اين جهت عرب او را ضرب المثل قرار داده و گفتند: زمان بر «لبد» طولانى شد. اعشى گفته... لقمان بنابر زعم آنان ، 3500 سال عمر كرد».
بكرى اندلسى مىگويد: «والعرب تزعم انّ النسر يعيش خمسأة عام ويزعمون انّ لقمان بن عاد عاش عمر سبعة أنسر»(1)؛ «عربها گمان كردند كه عقاب پانصد سال عمر مىكند و پنداشتند كه لقمان بن عاد به اندازه عمر هفت عقاب عمر كرد. هر وقت عمر يكى از عقابها به پايان مىرسيد به جايش يك جوجه عقاب ديگر قرار مىداد و اسم آخرين جوجه «لبد» بود.
ثعالبى در كتاب «ثمار القلوب» مىنويسد: «( نسر لقمان ) العرب تضرب المثل بطول عمر النسر وتزعم أنّه يعيش خمسمأة سنة وانّ لقمان بن عاد خيّر فاختار عمر سبعة أنسر فأوتى سؤله...»(2)؛ «عرب به طول عمر نسر ( پرنده لقمان ) مثل مىزند و گمان مىكند كه نسر 500 سال زندگى مىكند و اين كه لقمان بن عاد مخير شد پس او عمر هفت عقاب را اختيار كرد و اين درخواست او داده شد».
نتيجه اين كه طبق اقوال فوق كه از كتب اهل سنت نقل شد ، اگر عمر هر پرنده
لقمان را 500 سال محسوب كنيم مجموع عمر او 3500 سال مىشود اما مدت 560 سال ، عمر قطعى لقمان بن عاديا است و فراتر از اين عدد مورد اختلاف مىباشد.
[11] عمرو بن حممة بن رافع بن الحارث الدوسى ازدى يكى از حكام و پادشاهان عرب و صاحب حِلم در جاهليت بوده(1)كه به گفته شيخ طوسى چهار صد سال زندگى كرده است و از اشعار اوست:
كهنسال شدم و عمرم آن قدر طولانى شد كه گويى من مارگزيده شبى هستم كه تمام نمىشود.
پس آيا مرگ مرا فنا نكرده و از بين نبرد ؟ اما سالها از تابستان و بهار بر من پى در پى مىگذرد.
سيصد سال را كامل پشت سر گذاردم و اين من هستم كه به چهارصدمين سال اميدوارم(2).
[12] ذكر برخى از پيامبران كه عمرهاى طولانى داشتند:
رسول اكرم صلىاللهعليهوآله درباره انبياء عظام عليهمالسلام كه داراى عمرهاى طولانى بودند چنين فرمودند:
«عاشُ أبُو البَشَرِ ادَمُ عليهالسلام تِسْعَمِأَةٍ وَثَلثينَ سَنَةً وعاشَ نُوحٌ عليهالسلام اَلْفَىْ وَاَرْبَعَمِأَةٍ وخَمسينَ سَنَةً وَعاشَ إبراهيمُ عليهالسلام مِأةَ وخَمسَةَ وسَبعينَ سَنَةً وَعاشَ اَسماعيلُ بنُ
اِبراهيمَ عليهالسلام مِأَةَ وَعِشْرِينَ سَنَةً وَعاشَ إسْحقُ بْنُ إبراهيمَ عليهالسلام مِأَةَ وثَمانينَ سَنَةً وَعاشَ يَعْقُوبُ بْنُ إسْحقَ مِأَةَ وَأرْبَعُونَ سَنَةً وَعاشَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ عليهالسلام مِأَةَ وَعِشْرينَ سَنَةً وَعاشَ مُوسى عليهالسلام مِأَةَ وَسِتَّةَ عِشْرينَ سَنَةٍ وعاشَ هارُونَ عليهالسلام مِأَةَ وَثَلثَةَ وَثَلاثُونَ سَنَةٍ وَعاشَ داوُدُ عليهالسلام مِأَةَ سَنَةٍ مِنْها أَربَعينَ سَنَةً في مُلْكِهِ وَعاشَ سُليمانُ بنُ داوُدَ عليهالسلام سَبْعَمِأَهٍوَاِثْنَىْ عَشْرَ سَنَةً»(1)؛
«حضرت آدم عليهالسلام نهصد و سى سال عمر كردهاند. حضرت نوح عليهالسلام دو هزار و چهار صد و پنجاه سال عمر شريفشان بوده است. حضرت ابراهيم عليهالسلام صد و هفتاد و پنج سال و حضرت اسماعيل فرزند حضرت ابراهيم عليهما السلام صد و بيست سال زندگى كردهاند. حضرت اسحاق فرزند حضرت ابراهيم عليهما السلام صد و هشتاد سال و حضرت يعقوب فرزند حضرت اسحاق عليهما السلام يكصد و چهل سال و حضرت يوسف فرزند حضرت يعقوب عليهما السلام يكصد و بيست سال و حضرت موسى عليهالسلام يكصد و سى و سه سال زندگى كردهاند. حضرت داود عليهالسلام يكصد سال
1) كمال الدين ، ج 2 ، ص 203 و در تورات نيز برخى از معمّرين ذكر شده البته با اختلاف مدت عمر كه صاحب كنزالفوائد البرهان على صحة عمر الامام صاحب الزمان ، ج 2 ، ص 117 مىنويسد: «... وفيها أن آدم عليهالسلام عاش تسعمأة وثلاثين سنة ؛ وعاش شيث تسعمأة واثنتى عشرة سنة ؛ وعاش أنوش تسعمأة وخمسا وستين سنة ؛ وعاش قينان تسعمأة سنة وعشر سنين ؛ وعاش مهلائيل ثمانمأة وخمسا وتسعين سنة ؛ وعاش برد تسعمأة واثنين وستين سنة ؛ وعاش اخنوخ وهو إدريس تسعمأة وخمسا وستين سنة ؛ وعاش متوشلح تسعمأة وستين سنة ؛ وعاش ملك سبعمأة وسبعا وستين سنة ؛ وعاش نوح تسعمأة وخمسين سنة ؛ وعاش سام ستّمأة سنة ؛ وعاش ارفخشاد أربعمأة وثماني وتسعين سنة ؛ وعاش شالخ أربعمأة وثلاثا وتسعين سنة ؛ وعاش غابر ثمانمأة وسبعين سنة ؛ وعاش فالخ مأتين وتسعا وتسعين سنة ؛ وعاش ارغو مأتين وستّين سنة ؛ وعاش باحور مأة وستّا واربعين سنة ؛ وعاش تارخ مأتين وثمانين سنة ؛ وعاش ابراهيم مأة وخمسا وسبعين سنة ؛ وعاش اسماعيل مأة وسبعا وثلاثين سنة ؛ وعاش اسحاق مأة وثمانين سنة».
زندگى كردهاند كه چهل سال از آن ، ايام سلطنت ايشان بوده و دوران حيات و سلطنت حضرت سليمان بن داود عليهما السلام هفتصد و دوازده سال بوده است».
ذكر برخى از دراز عُمران تاريخ كه بيش از هزار سال عمر كردهاند:
عوج بن عناق 3600 سال و مادرش بيش از 3000 سال عمر كرده بود.
ذوالقرنين 3000 سال.
ضحاك ( بيوراسب ) 1200 سال.
فريدون پسر آبتين هزار سال عمر كرد و 500 سال سلطنت نمود.
ضحاك دوم 1000 سال.
يكى از پادشاهان ايرانى كه عيد نوروز را ايجاد كرد 2500 سال.
ريّان بن دومغ ، پدر عزيز مصر كه معاصر حضرت يوسف عليهالسلام بود 1700 سال.
دومغ پدر ريّان ياد شده 3500 سال و...(1).
شمارى از مورخين كه در كتابهاى خويش برخى از معمرين را ياد نمودهاند:
عبداللّه بن قُتيبَه ( م 276 ق ) در كتاب المعارف
احمد بن يحيى بلاذرى ( م 279 ق ) در كتاب انساب الأشراف
محمد بن جرير طبرى ( م 310 ق ) در كتاب تاريخ الأمم والملوك
على بن حسين مسعودى ( م 333 يا 345 ق ) در كتاب مُرُوج الذّهب
ابو عبداللّه حمزه اصفهانى ( م بين 350 - 360 ) در كتاب تاريخ سِنى مُلوكِ الأرض والأنبياء
1) روزگار رهايى ، ج 1 ، ص 257.
شيخ صدوق ( م 381 ق ) در كتاب اكمال الدين
شيخ طوسى ( م 460 ق ) در كتاب الغيبه
ابو الفرج ابن جوزى ( 597 ق ) در كتاب المنتظم فى تاريخ الملوك والأمم
عزّ الدين ابن اثير ( م 630 ق ) در كتاب الكامل فى التاريخ
عماد الدين ابوالفداء دمشقى ( م 732 ق ) در كتاب مختصر تاريخ البشر
علامه مجلسى ( م 1111 ق ) در كتاب بحارالانوار ج 51
سيد اسماعيل عقيلى طبرسى ( م 1320 ق ) در كتاب كفاية الموحدين ج 3
سيد محسن امين عاملى ( م 1371 ق ) در كتاب البرهان على وجود صاحب الزمان
و نيز برخى از مورخان به نوشتن كتابهايى ويژه احوال معمّرين پرداختهاند. از جمله:
هشام بن محمد سائب كلبى ( متوفى 204 ه ) نويسنده كتاب المعمّرين
ابو حاتم سهل بن محمد سجستانى ( متوفى 250 ه ) نويسنده كتاب المعمّرون والوصايا
على محمد على دُخَيِّل نويسنده الإمام المهدى عليهالسلام
كه در كتاب اخير ، 223 تن از معمرين بر اساس مآخذ تاريخ و منابع نقل و استناد شناسانده شدهاند و ذكر نام و نشان و سالهاى عمر و شمار فرزندان و خصوصيات ديگر آنان آمده است(1).
[13] عنكبوت: 14.
1) ر.ك: خورشيد مغرب ، ص 198 - 199.
[14] از جمله كسانى كه عمر طولانى داشته و طبق عقيده شيعه و بسيارى از علماء اهل سنت هنوز زنده مىباشد حضرت خضر عليهالسلام است.
از جمله علماء اهل سنت علاء الدين بغدادى در تفسير «الخازن» و ابن حجر عسقلانى در «فتح البارى» و سيوطى در «الدر المنثور» و ابن عادل دمشقى در «اللباب فى علوم الكتاب» از طريق مكحول از كعب الاحبار و از طريق ضعيف روايت كردهاند كه چهار نفر از انبياء: حضرت خضر ، الياس ، ادريس و عيسى عليهمالسلام زندهاند.
ابن حجر عسقلانى مىنويسد: وروى عن مكحول عن كعب الاحبار قال أربعة من الأنبياء احياء امان لأهل الأرض إثنان فى الأرض الخضر والياس وإثنين فى السماء ادريس وعيسى»(1)؛ «چهار نفر از انبياء زندهاند و امان براى اهل زمين ، دو نفرشان در زمين هستند ، خضر و الياس عليهما السلام و دو نفر در آسمان ، ادريس و عيسى عليهما السلام ».
سيوطى نيز در «الدر المنثور» روايت را از اين طرق نقل مىكند: «واخرج ابن شاهين عن خصيف قال: أربعة من الأنبياء احياء: إثنان فى السماء عيسى وادريس وإثنان فى الأرض الخضر والياس»(2)؛ «چهار نفر از انبيا زندهاند ، دو تن در آسمان كه ادريس و عيسى عليهما السلام و دو نفر در زمين و آنها خضر و الياس عليهما السلام هستند».
علماء اهل سنت گفتهاند: حضرت خضر عليهالسلام زنده است. براى اثبات اين سخن كلام چند تن از علماى سرشناس آنها را نقل مىكنيم.
در مسأله طول عمر امام زمان عجل اللّه تعالى فرجه الشريف قندوزى حنفى مطلبى را از گنجى شافعى نقل كرده و عمر طولانى آن حضرت را ، به دليل بقاء حضرت عيسى و خضر والياس عليهمالسلام يك امر محال و غير ممكن نمىداند: «وقال الشيخ المحدث الفقيه ابو عبداللّه محمد بن يوسف بن محمد الكنجى الشافعى فى كتابه ؛ البيان فى اخبار صاحب الزمان ؛ فى آخر الباب الخامس والعشرين ، وهو آخر الأبواب: انّ المهدي ولد الحسن العسكرى ، فهو حيّ موجود باق منذ غيبته الى الآن ، ولا امتناع فى بقائه بدليل بقاء عيسى والخضر والياس»(1)؛ «محدث فقيه ابو عبداللّه محمد بن يوسف الگنجى شافعى در كتاب ؛ البيان فى اخبار صاحب الزمان ؛ در آخر باب بيست و پنجم مىگويد: همانا مهدى عليهالسلام فرزند حسن عسكرى عليهالسلام است ، او زنده است و وجود دارد ، غيبتش تاكنون ادامه داشته و بقايش غير ممكن نيست به خاطر اين كه حضرت عيسى و خضر و الياس عليهمالسلام هنوز زندهاند».
او نيز در كتاب «ربيع الأبرار» اتفاق مسلمين را بر زنده بودن حضرت عيسى عليهالسلام بيان كرده است: «انّ المسلمين متفقون على حياة أربعة من الأنبياء ،
1) ينابيع المودة ، ج 3 ، ص 348.
اثنان منهم فى السماء وهما ادريس وعيسى واثنان فى الأرض الياس والخضر ، وانّ ولادة الخضر في زمن ابراهيم أبي الأنبياء»(1).
او - از شارحان صحيح مسلم - نظر جمهور علماء را بر زنده بودن آن حضرت تا الآن گزارش كرده است: «باب فضائل حضرت خضر عليهالسلام: جمهور علماء بر اين هستند كه حضرت خضر عليهالسلام زنده و در ميان ما موجود است. اين نظر مورد اتفاق صوفيه ، اهل صلاح و عارفان است و حكايات آنان در ديدار و اجتماع با او و گرفتن پاسخ سؤالها و وجود او در جاهاى شريف و متبرك و مواطن خير بسيار و فراتر از شمارش و مشهورتر از اين است كه پوشيده بماند. شيخ ابو عمر بن صلاح مىگويد: حضرت خضر عليهالسلام نزد جمهور علماء و صلحا زنده است و عامه مردم هم با آنان هم عقيدهاند تنها برخى از محدثان آن را انكار كردهاند»(2).
اين سخن نووى را علماى ديگر اهل سنت نيز نقل كردهاند(3).
وى در «عمدة القارى» مىگويد: «... مطلب ششم درباره حيات اوست: جمهور علماء بر اين است كه او تا روز قيامت باقى است ، چرا كه او آدم را بعد از اينكه در طوفان از قبر بيرون شد ، دفن كرد و به درخواست پدرش حضرت آدم كه طول حيات او را خواسته بود رسيد و گفته شده كه او از چشمه حيات نوشيده
است»(1).
و نيز برخى ديگر از علماء اهل سنت(2)؛ كه جهت اختصار به همين مقدار كفايت مىشود. اما در مورد كسانى كه مخالف حيات حضرت خضر عليهالسلام بودهاند بايد گفت:
ابن حجر عسقلانى در «فتح البارى شرح صحيح البخارى» نامهاى كسانى كه حضرت خضر عليهالسلام را زنده نمىدانند ذكر كرده است: «والذى جزم بأنه غير موجود الآن البخارى وابراهيم الحربى وابوجعفر بن المنادى وابويعلى بن الفراء وابو طاهر العبادى وابوبكر بن العربى وطائفة وعمدتهم الحديث المشهور عن بن عمر وجابر وغيرهما انّ النبي صلىاللهعليهوآله قال في آخر حياته لا يبقى على وجه الأرض بعد مائة سنة ممّن هو عليها اليوم أحد»(3)؛ «كسانى كه يقين دارند حضرت خضر عليهالسلام الآن موجود نيست ، بخارى ، ابراهيم حربى ، ابو جعفر بن منادى ، ابو يعلى ابن فراء ، ابو طاهر عبادى ، ابوبكر بن عربى و طائفه ديگر هستند. عمده دليل آنان روايت مشهور پيامبر صلىاللهعليهوآله است كه در پايان حياتش فرمود: بر روى زمين بعد از صد سال از كسانى كه امروز هستند باقى نمىمانند».
و اما در منابع شيعه نيز روايات و سخنانى(4)
و آنچه توسط بعضى از مردم ذكر شده اين است كه احيانا حضرت خضر عليهالسلام بر مردم ظاهر مىشود ولى به صورتى كه شناخته نمىشود و كسى كه او را ببيند گمان مىكند يكى از زهّاد را ديده است تا زمانى كه از او جدا مىشود آنگاه فكر مىكند آن مرد زاهد ، همان خضر است ؛ اما در زمان ملاقات ، شخص خضر را هرگز نشناخته و حتّى ظن و گمان هم به اين كه خضر است نداشته است ؛ بلكه معتقد بوده كه يكى از مردم عادى اهل زمان است».
است كه زنده بودن آن حضرت1) عمدة القارى شرح صحيح البخارى ، ج 2 ، ص 60 ( در منابع شيعى ر.ك: كنز الفوائد( البرهان على صحة طول عمر الامام صاحب الزمان ) ، ص 121 ).
2) از جلمه: آلوسى ، ابن سمعون بغدادى ، دميرى شافعى ، قرطبى ، خليل بن احمد فراهيدى ، ثعلبى ، شمس الدين رملى شافعى ، مرتضى الحسينى زبيدى ، عبدالحى عكرى حنبلى و...
3) فتح البارى شرح صحيح البخارى ، ج 6 ، ص 434.
4) بعنوان نمونه: ابو صلاح حلبى در تقريب المعارف ، ص 445 مىنويسد: «وأجمع العلماء بالنقل على كون الخضر عليهالسلام حيّا باقيا إلى الآن ، وهو على ما وردت الروايات به من ولد الثاني من ولد نوح عليهالسلام ، ويكفى كونه صاحبا لموسى بن عمران عليهالسلام باقيا إلى الآن». و شيخ طوسى در كتاب غيبت ص 248 يكى از دلائل مخفى بودن امام عصر عجل اللّه تعالى فرجه الشريف را غيبت حضرت خضر عليهالسلام بيان مىكند و مىنويسد: «به عنوان نمونه وجود مبارك حضرت خضر عليهالسلام است كه به اعتقاد اكثر مسلمانان [قرنها] قبل از زمان ما و در زمان موسى عليهالسلام مىزيسته و تا به حال هم وجود دارد و زنده است و به اتفاق اهل سيره و تاريخ ، محل استقرار و زندگى او معلوم نشده و كسى هم اصحاب و يارانى براى آن حضرت معرفى نكرده است. غير از آنچه كه قرآن در مورد قصه او با موسى عليهالسلام بيان فرموده است كهف: 60 - 82.
را اثبات مىكند ؛ بعنوان نمونه:
شيخ صدوق رحمهالله در كتاب «كمال الدين» روايت مفصلى از امام صادق عليهالسلام نقل كرده كه آن حضرت طول عمر حضرت خضر عليهالسلام را دليل بر طول عمر حضرت مهدى عليهالسلام بيان مىكند. بدليل اين كه روايت طولانى است محلهاى شاهد را انتخاب كرده و ذكر مىكنيم:
«... سدير صيرفى مىگويد: من و مفضّل بن عمر و ابوبصير و ابان بن تغلب بر مولايمان امام صادق عليهالسلام وارد شديم ، ديديم حضرت روى زمين نشسته و عبائى بىيقه پوشيده ، كه آستينهايش كوتاه بود ، و در آن حال مانند پدر فرزند مرده جگرسوخته گريه مىكرد و آثار حزن از رخسار مباركش پيدا بود ، به طورى كه رنگش تغيير كرده بود و در حالى كه كاسه چشمش پر از اشك بود ، مىفرمود: [سَيّدي غَيْبَتكَ نَفَتْ رُقادي وَضَيَّقَتْ عَليَّ مِهادي وَابْتَزَّتْ مِنّي راحَةَ فُؤادي...]
آقاى من ! غيبت تو خواب را از من ربوده و لباس صبر بر تنم تنگ نموده و آرامش جانم را سلب نموده...
فرمود: خداوند متعال سه چيز را كه در مورد پيغمبران عملى ساخت ، در
خصوص قائم ما نيز عملى مىسازد: ولادت او را مانند ولادت موسى و غيبتش را چون غيبت عيسى و طول عمرش را بسان طول عمر نوح مقدر فرموده ، و سپس طول عمر بنده صالح خدا ، خضر پيغمبر را دليل عمر آن حضرت قرار داده است.
عرض كرديم: يابن رسول اللّه ! علل اين معانى را كه فرمودى براى ما شرح بده. فرمود: ولادت موسى عليهالسلام بدين گونه بود كه...
و امّا طول عمر خضر ، براى آن نبود كه منصب نبوت به وى اعطا شود يا كتابى بر او نازل گردد ، يا دينش ، دين انبياء پيش از خود را نسخ كند ، يا داراى مقام امامت باشد كه مردم پيروى او را لازم بدانند ، يا به خاطر اطاعتى باشد كه خداوند بر وى واجب گرداند ، بلكه چون در علم ازلى خداوند مقدار عمر قائم ما و طول غيبت او تقدير شده بود و مىدانست كه بندگانش طول عمر او را انكار مىكنند ، از اين رو عمر خضر را طولانى گردانيد تا در اثبات طول عمر قائم ما به وسيله آن استدلال شود و بدان وسيله ايراد دشمنان از ميان برود و مردم را بر خدا حجت و ايرادى نباشد»(1).
بنابراين طبق روايات اهل سنت و تصريح علماء آنها و نيز روايات شيعه ، حضرت خضر عليهالسلام زنده است و سندى است محكم بر امكان طول عمر حضرت
1) كمال الدين وتمام النعمة ، ج 2 ، ص 357 و نيز ر.ك: غيبت شيخ طوسى ، ص 335.
مهدى عجل اللّه تعالى فرجه الشريف.
[15] حضرت الياس عليهالسلام از جمله پيامبران الهى است كه قرآن كريم در دو مورد از او نام مىبرد ، در يك مورد او را از صالحان دانسته «وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ»(1)و در آيه ديگر نام او را از پيامبران مىشمرد «وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ»(2)و به صورت مختصر داستان او و دعوت قومش به پرستش خداوند را ذكر مىكند «إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلا تَتَّقُونَ * أَتَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ * اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمْ الْأَوَّلِينَ * فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُ-حْضَرُونَ * إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُ-خْلَصِينَ * وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الاْخِرِينَ» سَلاَمٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ» إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُ-حْسِنِينَ * إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ»(3).
در مورد نام و نسب او اختلافاتى وجود دارد. برخى او را إلياس بن ياسين از فرزندان هارون برادر حضرت موسى عليهالسلام دانستهاند(4)و در اين صورت
شخصيت جدايى از حضرت ادريس دارد(5). اما برخى معتقدند الياس همان ادريس است و اين دو اسم براى يك فرد مىباشد(6). رواياتى از اهل سنت نيز همين محتوا را تأييد مىكند(7). البته اقوال ديگرى نيز در اين مورد وجود
دارد(1).
روايات نيز مانند آيات قرآن ، چندان به زندگى حضرت الياس عليهالسلام نپرداختهاند.
با اين حال ، امام صادق عليهالسلام او را از عبّاد بزرگ بنى اسرائيل مىشمارد(2). برخى روايات تاريخى ديگرى نيز وجود دارند كه نكتهها و داستانهايى از او ذكر كردهاند. از جمله(3):
... بعد از انشعاب سرزمين مقدس در ميان بنى اسرائيل و تقسيم شدن آنجا ميان آنها ، يك تيره از بنى اسرائيل به «بعلبك» كوچ كردند. آنها پادشاهى داشتند كه بتى به نام «بعل» مىپرستيد و مردم را به پرستش آن بت وادار مىكرد. پادشاه نامبرده زنى بدكاره داشت كه روزى در غياب وى ، مؤمنى را كشت و باغش را غصب كرد. پادشاه كه از اين ماجرا عصبانى شده بود زنش را احضار كرد ولى پس از شنيدن كلام زن ، بر اين ماجرا ، راضى گشت و در گناه او شريك شد.
سپس خداوند ، الياس عليهالسلام را نزد ايشان فرستاد تا به سوى خداوند دعوتشان كند. شاه و ملكه از پذيرش حضرت الياس عليهالسلام سر باز زده و تسليم به قتل او گرفتند. حضرت الياس عليهالسلام فرار كرده و به كوهها پناه برد. او هفت سال در آنجا بسر برد و از گياهان و ميوه درختان مىخورد. در اين بين خداوند ، يكى از فرزندان شاه كه بسيار مورد علاقهاش بود را مبتلا به بيمارى كرد ، شاه به «بعل» متوسل شد ، اما بهبودى نيافت. شخصى به او گفت: بعل از اين رو حاجت تو را
برنياورد كه از دست تو خشمگين است كه چرا الياس عليهالسلام را نكشتى ؟ ! شاه جمعى از درباريان خود را نزد الياس عليهالسلام فرستاد ، تا او را با نيرنگ دستگير كنند. اين عده وقتى به طرف حضرت الياس عليهالسلام مىرفتند ، آتشى از طرف خدايتعالى آمده و همه را سوزانيد. شاه جمعى ديگر را روانه كرد ، جمعى كه همه شجاع و دلاور بودند و كاتب خود را هم كه مردى مؤمن بود با ايشان فرستاد. حضرت الياس عليهالسلام جهت اين كه آن مرد مؤمن گرفتار غضب شاه نشود ، ناچار شد با جمعيت به نزد شاه برود.
در همين بين پسر شاه از دنيا رفت و اندوه فرزند ، الياس عليهالسلام را از يادش برد و او سالم به محل خود برگشت. اين حالت متوارى بودن حضرت الياس عليهالسلام به طول انجاميد ، ناگزير از كوه پائين آمده در منزل مادر يونس بن متى پنهان شد. يونس در آن روز طفلى شيرخوار بود. بعد از شش ماه دوباره الياس عليهالسلام از خانه مزبور بيرون شده به كوه رفت ؛ و چنين اتفاق افتاد كه يونس بعد از او مُرد.
مادر يونس بعد از مرگ فرزندش به جستجوى الياس عليهالسلام برخاست و او را يافته درخواست كرد دعا كند فرزندش زنده شود و خداى تعالى او را به دعاى حضرت الياس عليهالسلام زنده كرد.
حضرت الياس عليهالسلام كه ديگر از شرّ بنى اسرائيل به تنگ آمده بود از خدا خواست تا از ايشان انتقام بگيرد و باران آسمانى را از آنان قطع نمايد. نفرين او مؤثر واقع شد و خداوند قحطى را بر آنان مسلط كرد. اين قحطى چند ساله مردم را به ستوه آورد ؛ لذا از كرده خود پشيمان شدند ، و نزد حضرت الياس عليهالسلام آمده و توبه كردند و تسليم شدند. آن حضرت دعا كرد و خداوند باران را بر ايشان فرو فرستاد و زمين مُرده ايشان را دوباره زنده كرد.
بعد از آن كه خداوند گرفتارى را از ايشان برطرف نمود ، دوباره نقض عهد كرده و به حالت اول و بدتر از آن برگشتند ؛ اين برگشت مردم ، حضرت الياس عليهالسلام را ملول كرد. لذا از خداوند خواست تا از شرّ آنان خلاصش كند. خداوند نيز براى الياس عليهالسلام بال روياند و او را با نور پوشانيد و او را به آسمانها بالا برد و دشمنى بر آن پادشاه و همسرش مسلط كرد كه به سوى آن دو به راه افتاد و بر آن دو غلبه نمود و هر دو را كشت(1).
[16] سامرى عَلَم است بر سامرى زمان حضرت موسى عليهالسلام كه مردم را از دين منحرف نمود ؛ اما طبق سخن رسول خدا صلىاللهعليهوآله كه فرمود: «شما امت اسلام بعد از من شبيهترين امتها به بنى اسرائيل هستيد و طابق النعل بالنعل از راهى كه آنها رفتند ، خواهيد رفت ؛ تا جايى كه من نمىدانم گوساله پرست خواهيد شد يا نه ؟»(2)سامرى صفتى در هر زمانى وجود دارد ، و اميرالمؤمنين عليهالسلام نيز در اين مورد فرمود: «لِكُلِّ قومٍ سامريّا»(3). به عنوان نمونه:
است...»(1).
فروة ظفارى مىگويد از سلمان شنيدم كه مىگفت: «رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمودند: امت من به سه فرقه تقسيم مىشوند: يك فرقه بر حق بوده و باطل در آنها راه پيدا نمىكند و به من و اهل بيتم محبت دارند و مانند طلاى ناب هستند كه هرگاه به آتش بيندازى و شعله آتش را بر آن افزون كنى ، بر مرغوبيت آن افزوده مىشود. فرقهاى ديگر بر باطلاند و بهرهاى از حق ندارند و بر من و اهل بيتم بغض مىورزند و مانند آهن هستند كه هرگاه آن را به آتش بيفكنى و شعله آتش را بر آن افزون كنى ، چيزى جز پليدى به آن افزوده نمىشود. فرقهاى ديگر در نوساناند و بر آيين سامرىاند ، «لا مِساسَ» [به من نزديك نشويد] نمىگويند ولى مىگويند «لا قتال» [جنگ نكنيد] ، پيشواى اين فرقه عبداللّه بن قيس اشعرى است»(2).
أميرالمؤمنين على عليهالسلام فرمود كه از حضرت رسول اكرم صلىاللهعليهوآله شنيدم كه فرمود: «... امت من در روز قيامت با پنج پرچم محشور خواهند گشت و نخستين پرچمى كه به محضر من وارد مىگردد پرچم فرعون اين امت است كه معاويه باشد و دومى به دست سامرى اين امت است كه عمرو بن العاص باشد...»(3).
ابوذر گفت: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «آيا گواهى نمىدهيد كه خدايى جز اللّه نيست و محمد فرستاده خداست و بىترديد قيامت خواهد آمد ، و خداوند خفتگان در گورها را زنده مىكند و برانگيخته شدن حق است و بهشت حق است
و دوزخ حق ؟ گفتند: آرى ، گواهى مىدهيم ؛ فرمود: من نيز با شما از گواهان هستم ؛ سپس گفت: آيا گواهى نمىدهيد كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: بدترين مردم از اولين و آخرين دوازده نفر هستند ؛ شش تن از پيشينيان و شش تن از متأخرين ؟ سپس شش نفر از پيشينيان را چنين نام برد: فرزند آدم كه برادرش را كشت ، فرعون ، هامان ، قارون ، سامرى و دجال كه نامش در ميان پيشينيان است ولى با متأخرين خروج مىكند. اما شش تنى كه از متأخرانند: گوساله - كه همان نعثل يا پير خرفت است - ، فرعون كه معاويه است ، هامان اين امت كه زياد است و قارون اين امت سَعد است و سامرى كه ابو موسى عبداللّه بن قيس اشعرى است ، چون همان سخنى را گفت كه سامرى قوم موسى گفت: «جنگ نباشد» و آن أبتر كه عمرو بن عاص است ؛ آيا بر اين گواهى مىدهيد ؟ گفتند: آرى. گفت: من نيز از گواهانم»(1).
[17] احاديث بسيارى از طريق شيعه و سنى دلالت مىكند بر اين كه دجال در عصر و زمان رسول اكرم صلىاللهعليهوآله زنده بود و تا ظهور حضرت ولى عصر عجل اللّه تعالى فرجه الشريف زنده خواهد ماند و به دست آن حضرت در باب «لَد» كشته خواهد شد. از بررسى 45 حديثى كه مسلم در صحيح خود آورده به دست مىآيد كه از نظر اهل سنت ترديدى نيست در اين كه دجال در عصر رسول اكرم صلىاللهعليهوآله زنده بود(2)و پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله او را به اصحاب خود نشان داد(3)و برخى از حاضران در صدد كشتن او برآمدند ولى پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله فرمود: شما هرگز به
اين كار موفق نمىشويد ، زيرا مقدر است كه او زنده بماند تا به دست قائم آل محمد صلىاللهعليهوآله در باب «لد» كشته شود(1).
شيخ صدوق روايتى را نقل مىكند كه به دجال در مدينه مربوط است(2)و در ادامه آن مىگويد: «اهل عناد و انكار امثال اين خبر را ( كه در صحاح سته آنها آمده است ) تصديق مىكنند و درباره دجال و غيبت و مدت عمر طولانى و ظهورش در آخر الزمان آنها را روايت مىكنند اما اخبار قائم عجل اللّه تعالى فرجه الشريف و اين كه او مدتى طولانى غيبت مىكند و آن گاه ظاهر مىشود و زمين را پر از عدل و داد مىكند از آن پس كه آكنده از ظلم و جور شده باشد ، تصديق نمىكنند با وجود آن كه پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله و ائمه معصومين عليهمالسلام به نام و غيبت و نسب او تصريح كردهاند و از طولانى بودن غيبت او خبر دادهاند و مقصود آنها خاموش كردن نور خداى تعالى و باطل ساختن امر ولىّ اللّه است اما خداى تعالى نورش را تمام مىسازد اگر چه مشركان را ناخوش آيد ؛ و بيشترين احتجاج آنها در امر انكار امر حجت عجل اللّه تعالى فرجه الشريف اين است كه مىگويند اخبارى كه شما در اين باره روايت مىكنيد ما روايت نكردهايم و آنها را نمىشناسيم.
ملحدين و براهمه و يهود و نصارى و گبران ، همين را مىگويند كه ما آنچه را شما مسلمانان درباره معجزات و دلايل پيامبر خود روايت مىكنيد ، صحيح نمىدانيم زيرا آنها را نمىشناسيم و روايت نكردهايم و از اين جهت به بطلان امر
او معتقد شدهايم و اگر دليل منكران امر غيبت ، ما را ملزم سازد ؛ دليل منكران نبوت هم آنها را ملزم خواهد ساخت و نيز تعداد آن اقوام از اينها افزونتر است. همچنين مىگويند به موجب عقل ما ، هيچ كس نمىتواند عمرى افزون بر عمر اهل زمانه داشته باشد و عمر صاحب شما ، افزون از عمر اهل زمانه است. ما به آنها مىگوئيم: آيا شما تصديق مىكنيد كه دجال و ابليس در غيبت ، عمرى بيشتر از عمر اهل زمانه داشته باشند ؛ اما مثل آن را براى قائم آل محمد عجل اللّه تعالى فرجه الشريف روا نمىشماريد ؟ ! با وجود آن كه درباره غيبت و طول عمر و ظهور او براى قيام به امر الهى نصوصى وارد شده است و بعضى از آن روايات را در اين كتاب ذكر كردهام و با وجود آن كه پيامبر صلىاللهعليهوآله فرمودهاند: هر آنچه در امتهاى پيشين واقع شده است ، طابق النعل بالنعل و مو به مو در اين امت واقع خواهد شد.
همچنين در ميان پيامبران و حجتهاى الهى در گذشته ، كسانى بودهاند كه عمرى طولانى داشتهاند ؛ چنان كه نوح عليهالسلام دو هزار و پانصد سال عمر كرده است و قرآن كريم مىفرمايد: «تنها در ميان قوم خود نهصد و پنجاه سال درنگ كرد»(1)
در مورد دجال را قبول نكرده و فقط از باب احتجاج بر مخالفين و القاى حجت نقل نمودهاند ، همچنين شيخ صدوق هدفش از نقل اين روايت ، قبول آن نيست بلكه به انگيزه احتجاج بر مخالفين كه طول عمر امام عصر عجل اللّه تعالى فرجه الشريف را انكار مىكنند ، ذكر كرده است.
.شيخ طوسى نيز مىگويد: «روى أصحاب الحديث أنّ الدجال موجود وأنّه كان فى عصر النبي صلىاللهعليهوآله وأنّه باق إلى الوقت الذي يخرج فيه وهو عدوّ اللّه. فإذا
1) كمال الدين وتمام النعمة ، ج 2 ، ص 322 ، لازم به ذكر است كه علماء شيعه اكثر روايات
جاز في عدو اللّه لضرب من المصلحة ، فكيف لا يجوز مثله في وليّ اللّه ؟ انّ هذا من العناد»(1).
«اصحاب حديث روايت كردهاند كه دجال در عصر پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله وجود داشته و تا زمانى كه قيام كند ، باقى خواهد بود ؛ در حالى كه او دشمن خداست. وقتى كه امكان داشته باشد دشمن خداوند به خاطر مصلحتى [اين مدت طولانى] باقى باشد ، چگونه براى ولىّ خدا ممكن نباشد ؟ ! تحقيقا انكار طول عمر امام زمان عليهالسلام فقط از روى عناد و دشمنى است».
[18] خواجه نصير الدين طوسى مىنويسد: «هم در جانب پيامبران خدا چون خضر و الياس ، طول عمر و حيات باقى مطرح است ، هم در جانب دشمنان مثل ابليس و دجال و سامرى ، هم در شريعت اسلامى و هم در شرايع ديگر. پس چرا در جانب وسط كه اولياى خدا باشند طول عمر جايز نباشد ؟ !»(2).
فاضل مقداد نيز اينچنين مىنويسد: «... أما في حقّ الأنبياء فكما في نوح وشعيب عليهما السلام ؛ وامّا في حق الأشقياء فكما في السامري والدجال ، وإذا جاز ذلك في حق الطرفين فليجز في حق الوسط ، وهم الأولياء ، وحيث الحال كذلك فلا وجه لاستبعاد الخصم طول عمره عليهالسلام»(3).
. قرآن کریم
• نهج البلاغه
ا. إحقاق الحق وإزهاق الباطل: قاضی نورالله شوشتری؛ قم: انتشارات کتابخانه آیت الله العظمی مرعشی نجفی (ره) ، 1367ش.
الأحكام السلطانيه / آيين حکمرانی: ابوالحسن علی بن محمد بن حبیب ماوردی، ترجمه حسین صابری؛ تهران: انتشارات علمی و فرهنگی، 1383ش.
الإختصاص: محمد بن محمد بن نعمان شیخ مفید؛ قم: دارالمفید، 1413ق.
اختیار مصباح السالکین: کمال الدین میثم بن علی بن میثم بحرانی؛ مشهد: بنیاد پژوهشهای اسلامی آستان قدس رضوی، 1366 ش.
اختیار معرفة الرّجال: محمد بن عمر بن عبدالعزیز گشی ترجمه حسن مصطفوی؛ مشهد: انتشارات
دانشگاه مشهد 1348 ش.
ضیاء الدین / ابوالمعالی؛ بیروت: دارالکتب العلميه، 1416ق.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد / الإرشاد : محمد بن محمد بن نعمان / شیخ مفید؛ بیروت: انتشارات دارالمفید، 1414ق.
الإستغاثة في بدع الثلاثة، على بن احمد بن موسی معروف به ابوالقاسم کوفی؛ تهران: مؤسسه اعلمی، 1373ش.
اصول کافی: محمّد بن یعقوب کلینی (ثقة الإسلام) کلینی)؛ ترجمه محمد باقر کمره ای؛ قم انتشارات اسوه، 1375ش.
الأعلام (قاموس تراجم لأشهر الرّجال والنساء من العرب والمستعربين و المستشرقين): خیرالدین زرکلی؛ قاهره انتشارات دارالعلم للملايين، 1972م.
أعيان الشّيعة : سيد محسن بن سید عبدالکریم امین عاملی؛ بیروت: دارالتعارف، 1421ق.
الإقتصاد في الإعتقاد: امام محمد بن محمد (ابوحامد غزالی؛ بیروت: دارالکتب العلميه، 1409ق.
الامام الصادق والمذاهب الأربعة: شيخ اسد حیدر بیروت دارالکتاب الاسلامی، 1422ق. 14 امامت از دیدگاه امامیه و زیدیه مصطفی سلطانی؛ تهران: انتشارات دانشگاه ادیان و مذاهب،1396 ش.
امامت در مکتب اهل بیت (ع): باقر شریف ،قرشی ترجمه محمد تقدّمی صابری؛ مشهد بنیاد پژوهشهای اسلامی آستان قدس رضوی، 1393ش.
الإمامة والسّياسة / تاريخ الخلفا:ء منسوب به ابو محمد عبد الله بن مسلم بن قتیبه، به تحقیق علی شیری؛ بیروت: دار الاضواء، بی تا.
أمل الآمل في علماء جبل عامل: محمّد بن حسن بن علی بن محمد بن حسین معروف به شیخ حُرّ عاملی بغداد مكتبة الأندلس، 1385ق.
18 الأنساب للسمعانى: أبوسعد عبد الكريم بن محمّد سمعانی (تاج) الإسلام)؛ حیدرآباد دکن مطبعة مجلس دائرۃ المعارف العثمانية، 1382ق.
أنوار البدرين فى تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين): علی بن حسن بحرانی؛ قم: انتشارات کتابخانه آیت الله العظمی مرعشی نجفی، 1407ق.
الأنوار الجلاليه في شرح الفصول النّصيريه: مقداد بن عبدالله فاضل مقداد؛ مشهد: بنیاد پژوهشهای اسلامی آستان قدس رضوی، 1393ش.
اوائل المقالات فى المذاهب والمختارات: محمّد بن محمّد بن نعمان (شیخ مفید)؛ بیروت انتشارات دارالمفید، 1414ق.
البرهان فی تفسیر القرآن: علامه سیدهاشم بحرانی؛ قم انتشارات اسماعیلیان، 1361ش.
بحارالأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار: علامه محمد باقر مجلسی؛ تهران: انتشارات دار الكتب الإسلاميه، 1315ق.
بصائر الدرجات الكبرى فى فضائل آل محمد (ع): ابوجعفر محمد بن حسن بن فروخ (صفار قمی قم مكتبة الحيدريه، 1423ق.
تاریخ الرسل (الأمم والملوک / تاریخ طبری: محمد بن جریر بن یزید بن کثیر بن غالب طبری، ترجمه ابوالقاسم پاینده؛ تهران: انتشارات بنیاد فرهنگ 1353 ش.
تاریخ بغداد (مدينة السّلام): ابوبکر احمد بن علی بن ثابت خطیب بغدادی؛ بیروت: دارالکتب العلميه، 1417ق.
تاریخ فلسفه اسلامی: هانری کوربن ترجمه جواد طباطبایی تهران انتشارات کویر 1373 ش. .
تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام سيّد حسن صدر؛ قم مؤسسه تراث الشیعه، 1438ق.
التعريفات / فرهنگ اصطلاحات معارف اسلامی در علوم عقلی و نقلی میرسید شریف جرجانی؛ تهران: انتشارات ناصر خسرو، 1370ش.
تفسير أحسن الحديث: سیّد علی اکبر قرشی؛ تهران: مرکز چاپ و نشر بنیاد بعثت، 1377 ش.
التفسير الكبير فخرالدین ابو عبدالله محمد بن عمر بن حسین رازی شافعی، بیروت: دار احیاء التراث العربی، 1420ق.
تفسیر عیاشی محمد بن مسعود عيّاش سلمی سمرقندی :تهران مكتبة العلمية الإسلاميه 1380ق.
التنبيه والإشراف : ابوالحسن علی بن حسین مسعودی ترجمه ابوالقاسم پاینده؛ تهران: شرکت انتشارات علمی و فرهنگی، 1365ش.
تنقيح المقال في احوال الرّجال عبدالله مامقانی؛ قم: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث، 1431ق.
تهذيب الأحكام أبي جعفر محمد بن حسن طوسی (شیخ الطائفه، بیروت: انتشارات دارالتعارف 1382ق.
توضیح المراد تعلیقه ای بر شرح تجرید الإعتقاد علامه حلّی، سید هاشم حسینی طهرانی؛ تهران انتشارات مفید 1365 ش.
جامع الرّواة و إزاحة الإشتباهات عن الطرق والإسناد : محمد بن علی اردبیلی غروی حائری؛ بیروت: انتشارات دار الاضواء، 1403ق.
الجامع الصحيح و هو سنن الترمذی ابوعیسی محمد بن عیسی بن سوره؛ قاهره: انتشارات دارالحدیث، 1419ق.
الجامع لأحكام القرآن / تفسیر قرطبی عبدالله محمد بن احمد انصاری قرطبی، با تصحیح احمد بن عبد العلیم بردونی؛ تهران: انتشارات ناصر خسرو، 1363ش.
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام: سيّد علی حسینی میلانی؛ قم مركز الحقائق الإسلامية، 1389 ش.
الحاشية على الهيات الشرح الجديد للتجرید احمد بن محمد مقدس اردبیلی؛ قم: انتشارات دفتر تبلیغات اسلامی حوزه علمیه قم، 1419ق.
42 الحدائق الناضرة فى أحكام العترة الطاهرة: شيخ يوسف بن محمد بحرانی؛ قم: مؤسسه نشر اسلامی وابسته به جامعه مدرسین حوزه علمیه قم، 1405ق.
خصائص الأئمه عليهم السّلام: محمد بن حسین بن موسی (سیّد رضی)؛ مشهد: بنیاد پژوهشهای اسلامی آستان قدس رضوی، 1406ق.
خلاصة الأقوال في معرفة أحوال الرجال: حسن بن یوسف بن مطهر علّامه حلّى)؛ نشر الفقاهة،
1417ق.
45 خورشید مغرب (غیبت انتظار ، تکلیف) محمدرضا حکیمی؛ قم انتشارات دلیل ما، 1388ش.
درآمدی بر علم کلام علی ربانی گلپایگانی؛ قم انتشارات دارالفکر، 1390ش.
الدّرجات الرّفيعة فى طبقات الشيعة: سیّد علی خان مدنی ابن) معصوم مدنی)؛ بیروت: انتشارات دار الوفاء، 1983م.
درمسیر رستگاری: محمد حسین رحیمیان (ترجمه منهاج الكرامه علامه جمال الدین حسن بن یوسف حلّی؛ تهران: انتشارات روضة العباس، 1398ش.
دلائل الصدق لنهج الحق: علّامه محمّد حسن مظفّر؛ قم: مؤسسه آل البيت عليهم السّلام لإحياء التراث، 1422ق.
دول الإسلام، شمس الدین ابی عبدالله محمد بن احمد بن عثمان ذهبی؛ بیروت: انتشارات دار صادر، 1999م.
الذخيرة في علم الكلام: سیّد مرتضی علم الهدی، گردآورنده سید احمد حسینی اشکوری؛ قم: مؤسسه نشر اسلامی وابسته به جامعه مدرسین حوزه علمیه قم، 1411ق.
الذريعة الى تصانيف الشيعة علّامه شیخ آقا بزرگ طهرانی بیروت مرکز انتشارات دارالاضواء، 1403ق.
رجال بحر العلوم (الفوائد الرّجالية): سید محمد مهدی بحرالعلوم طباطبایی؛ تهران: مكتبة الصادق علیه السّلام، 1363ش.
رجال طوسی أبی جعفر محمد بن حسن طوسی (شیخ الطائفه)؛ محقق جواد قیومی اصفهانی؛ قم: مؤسسه نشر اسلامی وابسته به جامعه مدرسین حوزه علمیه قم، 1373ش.
رجال نجاشی فهرست اسماء مصنفى الشيعة): احمد بن علی نجاشی ابن) کوفی)؛ قم: مؤسسه نشر اسلامی، وابسته به جامعه مدرسین حوزه علمیه قم، 1407ق.
رسائل الشريف المرتضی: سید مرتضی علم الهدی گردآورنده سید احمد حسینی اشکوری؛ قم دارلقرآن الکریم وابسته به مدرسه آیت الله العظمی گلپایگانی (ره)، 1385ق.
رسائل حکیم سبزواری: ملاهادی سبزواری تصحیح و تعلیقات سید جلال الدین آشتیانی؛ مشهد: انتشارات دانشگاه مشهد، 1343 ش.
روضات الجنّات في أحوال العلماء والسادات: محمد باقر موسوی خوانساری؛ قم انتشارات اسماعیلیان
1390 ش.
الروض الدانى إلى المعجم الصغير للطبراني: سليمان بن احمد طبرانی اردن عمان دار عمار 1405ق.
ریاض العلماء و حياض الفضلاء: عبدالله بن عیسی بیگ جیرانی معروف به میرزا عبدالله افندی اصفهانی؛ قم: انتشارات کتابخانه آیت الله العظمی مرعشی نجفی، 1401ق.
ریحانة الأدب (كنى والألقاب): محمد علی مدرّس تبریزی؛ تهران: انتشارات خیام، 1326 ش.
سفینة البحار ومدينة الحكم والآثار: شیخ عباس قمی؛ قم انتشارات اسوه، 1414ق.
الشافي في الإمامة : سيد مرتضى علم الهدی؛ تهران: مكتبة الصادق (ع)، 1410ق.
الشامل في أصول الدین: عبدالملک بن عبدالله جوینی؛ بیروت: دارالکتب العلميه، 1420ق.
شجره الهیه: رفیع الدین محمد بن حیدر حسینی طباطبایی ترجمه شهاب الدین وحیدی، جلال الدین ملکی؛ تهران: انتشارات دانشگاه ادیان و مذاهب، 1390ش.
شرح الأصول الخمسه: قاضی عبدالجبار بن احمد معتزلی؛ بیروت: دار إحياء التراث العربي، 1422ق.
شرح المقاصد فی علم الكلام: سعدالدین مسعود بن عمر بن عبدالله تفتازانی؛ قم انتشارات شریف رضی، 1412ق.
شرح العقائد النسفيّة: مسعود بن عمر بن عبدالله تفتازانی؛ قاهره المكتبة الأزهرية للتراث،1421ق.
شرح قواعد المرام فی علم الکلام: سیده زهرا مصطفوی؛ تهران: انتشارات اطلاعات، 1386ش.
شرح نهج البلاغة: إبن أبي الحديد معتزلی، عبدالحميد بن هبة الله؛ بیروت: دارالکتب العلمیه، 1415ق.
شوارق الإلهام فى شرح تجريد الكلام: عبد الرزاق فياض لاهيجى؛ قم: مؤسسه امام صادق (ع) 1426ق.
صحیح ابن حبّان / المسند الصحيح: علاء الدین علی بن بلبان فارسی؛ بیروت: مؤسسة الرسالة 1414ق.
الصوارم المهرقه في نقد الصواعق المحرقه: قاضی نورالله شوشتری؛ انتشارات نهضت، بی تا.
الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضَّلال والزندقة: أحمد بن محمد بن علی بن حجر الهيتمی السعدى الأنصارى؛ لبنان مؤسسة الرسالة، 1417ق.
ضیاء الصّالحين فى الأدعيه والزيارات: محمد صالح جوهرچی قم انتشارات ذوی القربی 1382ش.
طبقات أعلام الشیعة: علّامه شیخ آقا بزرگ طهرانی؛ قم انتشارات اسماعیلیان، 1408ق.
طرائف المقال في معرفة طبقات الرّجال: سیّد علی اصغر بن محمّد شفیع جابلقی بروجردی؛ قم: انتشارات کتابخانه آیت الله العظمی مرعشی نجفی، 1410ق.
العرف الشذى شرح سنن الترمذى: محمد أنورشاه بن معظم شاه کشمیری، به تحقیق محمود شاكر أبوفهر؛ بيروت: دار إحياء التراث العربی، 1425ق.
عقائد الإماميّة: شيخ محمد رضا مظفر ؛ قم : انتشارات انصاریان، 1387ش.
العقائد النسفيّة : ابو حفص نجم الدین عمر بن محمد بن احمد بن اسماعیل نسفی سمرقندی؛ قاهره : المكتبة الأزهرية للتراث، 2000م.
عقد الفريد: ابن عبد ربه، شهاب الدین ابو عمر احمد بن محمد اندلسی بیروت: دارالکتب العلمیه 1407ق.
عيون الأخبار / عيون أخبار الرضا: ابوجعفر محمد بن علی بن حسین بن بابویه قمی / شیخ صدوق؛ :تهران مؤسسه اعلمی، 1363ش.
غاية المرام فی علم الكلام: إمام أبي الحسن علی بن محمد بن سالم تغلبی (سیف الدین الآمدی)؛ بیروت: دارالکتب العلميه، 1424ق.
الغدیر: علّامه شیخ عبدالحسین احمد امینی نجفی؛ ترجمه محمد باقر بهبودی، تهران: انتشارات بنیاد بعثت، 1387ش.
غدیر بهترین روز خدا : صادق داوری؛ قم انتشارات سلسله، 1384ش.
فرائد السمطين: ابراهیم بن محمد حموینی؛ بیروت مؤسسة المحمودی، 1400ق.
الفِصَل فى الملل والأهواء والنحل : ابو محمد علی بن احمد / ابن حزم اندلسی ظاهری؛ بیروت دار الكتب العلميه ، 1416ق.
فلاسفه شیعه: شیخ عبد الله ،نعمه، ترجمه سید جعفر غضبان؛ تهران سازمان انتشارات و آموزش انقلاب اسلامی، 1367ش.
الفوائد الرّضوية فى أحوال علماء المذهب الجعفرية: شيخ عباس قمی؛ قم انتشارات بوستان کتاب، 1385ش.
الفهرست: ابن ،ندیم ،ابوالفرج محمد بن اسحاق؛ بیروت انتشارات دار المعرفة، 1417ق.
الفهرست: أبي جعفر محمد بن حسن طوسی (شیخ الطائفه)؛ نجف: مطبعة الحیدریه، 1356ق.
فهرست آل بابویه و علماء البحرين: شیخ سلیمان بن عبدالله ماحوزی بحرانی؛ قم انتشارات کتابخانه آیت الله العظمی مرعشی نجفی، 1404ق.
فهرست مخطوطات خزانة الروضة الحيدرية في النجف الأشرف: سیّد احمد حسینی اشکوری؛ نجف مطبعة النعمان، 1971م.
الكامل فى التاريخ: عزالدین ابوالحسن علی بن محمد / ابن الأثير؛ بیروت: دار صادر؛ 1385ق.
کتاب الرجال حلّى : ابو محمد تقی الدین حسن بن علی بن داوود حلّی؛ نجف: مطبعة الحيدريه، 1392ق.
کتاب الطهارة: شیخ مرتضی انصاری قم: انتشارات مجمع الفكر الإسلامی، 1385ش.
کتاب الغيبة النّعمانى: محمّد بن ابراهيم بن جعفر نعمانی ابن ابی زینب)؛ تهران: انتشارات دار الكتب الإسلاميه، 1387ش.
كشف الحجب والأستار عن أسماء الكتب والأسفار: علامه سید اعجاز حسین نیشابوری کنتوری؛ قم: انتشارات کتابخانه آیة الله العظمی مرعشی نجفی، 1409ق.
کشف المراد في شرح تجريد الإعتقاد: حسن بن یوسف بن مطهر علّامه حلّی)؛ قم: مؤسسه نشر اسلامی، وابسته به جامعه مدرسین حوزه علمیه قم، 1407ق.
کشکول بحرانی: یوسف بن احمد درازی بحرانی؛ بیروت: دار و مكتبة الهلال، 1998م.
101 . كمال الدين وتمام النّعمة : ابو جعفر محمّد بن علی بن حسین بن بابویه قمی (شیخ صدوق)؛ تهران: انتشارات دار الكتب الإسلاميه، 1395ق.
کنز العمال في سنن الأقوال والأفعال: علاء الدین علی بن حسام (متقی هندی)؛ بیروت: انتشارات دار الكتب العلميه، 1419ق.
الكنى والألقاب: شیخ عباس قمی؛ تهران: انتشارات کتابخانه صدر، 1397ق.
گوهر مراد: ملا عبدالرزاق فيّاض لاهیجی؛ تهران سازمان چاپ و انتشارات وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامی، 1373 ش.
لسان العرب: محمد بن مکرم بن احمد انصاری مصری (ابن منظور، بیروت: انتشارات دارالفکر، 1407ق. 106. لسان المیزان: ابوالفضل شهاب الدین احمد بن علی بن محمد کنانی عسقلانی (ابن حجر عسقلانی)؛ بیروت مؤسسه اعلمی، 1390ق.
لؤلؤة البحرين في الإجازات و تراجم رجال الحدیث: یوسف بن احمد درازی بحرانی (صاحب حدائق)، تحقیق: سیّد محمّد صادق بحر العلوم؛ قم: مؤسسه آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث، 1427ق.
مبدأ و معاد: ملاصدرا شیرازی؛ ترجمه احمد بن محمد حسینی اردکانی، به کوشش عبدالله نورانی؛ تهران: مرکز نشر دانشگاهی، 1381ش.
مجالس المؤمنین: علّامه قاضی نورالله شوشتری؛ تهران: انتشارات اسلامیه، 1377ش.
مجمع الآداب في معجم الألقاب: كمال الدين ابوالفضل عبد الرزاق بن احمد معروف به ابن فوطی شیبانی؛ تهران سازمان چاپ و انتشارات وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامی، بی تا.
مجمع البحرين ومطلع النّیرین: شیخ فخرالدین بن محمد علی طریحی نجفی؛ تهران: انتشارات مرتضوی، 1375ش.
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: أبوالحسن نورالدين على بن أبى بكر بن سلیمان الهیثمی؛ قاهره: مكتبة القدسی، 1414ق.
المستدرك على الصحيحين: ابوعبد الله حاکم نیشابوری؛ بیروت: انتشارات دارالفکر، 1422ق.
مصباح الهداية في إثبات الولاية : آيت الله حاج سید علی موسوی بهبهانی؛ اهواز: انتشارات دار العلم، 1418ق.
معالم العلماء: محمّد بن علی ابن شهر آشوب :نجف مطبعة الحيدريه، 1380ق.
معانی الأخبار: ابوجعفر محمد بن علی بن حسین بن بابویه قمی (شیخ صدوق)؛ قم: مؤسسه نشر اسلامی، وابسته به جامعه مدرسین حوزه علمیه قم، 1361ش.
المعجم الصغير: ابوالقاسم سلیمان بن احمد بن ایوب طبرانی؛ بیروت: دار الكتب العلمية، 1403ق.
المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم: محمد فؤاد عبد الباقی؛ تهران: انتشارات ژکان، چاپ چهارم، 1397 ش.
معجم رجال الحديث : سیّد ابوالقاسم خویی؛ قم مركز نشر الثقافة الإسلامية في العالم، 1390ق.
مفاخر اسلام: علی دوانی؛ تهران مؤسسه انتشارات امیرکبیر، 1366ش.
المفردات فی غریب القرآن : أبوالقاسم حسین بن محمد (راغب اصفهانی)؛ بیروت: انتشارات دار القلم، 1412ق.
مقدمه ابن خلدون: ترجمه محمد پروین گنابادی تهران بنگاه ترجمه و نشر کتاب، 1352ش.
الملل والنحل: محمد بن عبدالکریم شهرستانی؛ قم انتشارات شریف رضی، 1364 ش.
مناقب آل ابی طالب: محمد بن علی ابن شهر آشوب؛ نجف مطبعة الحیدریه، 1376ق.
مناقب الإمام أمير المؤمنين (ع) / مناقب خوارزمی: موفق بن احمد بن محمد مکی خوارزمی؛ قم: مؤسسه نشر اسلامی وابسته به جامعه مدرسین حوزه علمیه قم، 1411ق.
مناقب علی بن أبي طالب (ع) ومانزل من القرآن في الإمام علی (ع) : احمد بن موسی بن مردویه اصفهانی؛ قم انتشارات دارالحدیث، 1424ق.
المنتخب للطريحي في جمع المراثى والخطب (الفخرى): فخرالدین بن محمد علی طریحی؛ بیروت: منشورات مؤسسة الأعلمى للمطبوعات، 2003م.
منتهى المطلب في تحقيق المذهب: حسن بن یوسف بن مطهر علّامه حلّی)؛ مشهد: مجمع بحوث الإسلامية آستانة الرّضوية المقدّسة، 1412ق.
منتهى المقال في أحوال الرّجال : ابو علی حائری محمد بن اسماعیل بن عبد الجبار ؛ قم: مؤسسه آل البيت عليهم السّلام لإحياء التراث، 1416ق.
منهاج الكرامة في معرفة الإمامة : حسن بن يوسف بن مطهر علامه حلّی)؛ مشهد: انتشارات تاسوعا، 1379ش.
منهج المقال في تحقيق احوال الرّجال: میرزا محمد بن علی بن ابراهیم استرآبادی؛ قم: مؤسسه آل البيت عليهم السّلام لإحياء التراث، 1422ق.
المواقف: عبد الرحمن بن احمد عضدالدین ایجی؛ قم انتشارات شریف رضی، بی تا.
ميزان الإعتدال في نقد الرّجال : شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز ذهبی؛ بیروت انتشارات دار المعرفة، 1382ق.
الميزان في تفسير القرآن: علامه سید محمد حسین طباطبایی تهران: دار الكتب الإسلاميه، 1375ق.
نزهة المجالس ومنتخب النفائس: عبدالرحمن بن عبد السّلام بن عبد الرحمن بن عثمان صفوری معروف به عبدالرحمن صفوری شافعی؛ بیروت انتشارات دارالکتب العلمية، 1419ق.
نقد الرّجال: سيد مصطفى بن حسین حسینی تفرشی؛ قم: مؤسسه آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث، 1418ق.
النّهاية في غريب الحديث والأثر: مبارك بن محمد بن عبد الواحد شیبانی (ابن اثیر جزری)؛ قم: انتشارات اسماعیلیان، 1367ش.
الهداية في الأصول والفروع: محمد بن علی بن حسین بن موسی بن بابویه قمی (شیخ صدوق)؛ قم: مؤسسه نشر الهادی (ع)، 1418ق.
وجوه القرآن: اسماعیل بن احمد حیری نیشابوری؛ مشهد مجمع بحوث الإسلامية آستانة الرضوية المقدسة، 1380ش.
و...