ghaemiyeh.com
قاطع البيان: في آلايات الموؤلة بصاحب الزمان (عجّل الله تعالی فرجه الشریف)
المؤلف: الشيخ فضل ... العابدی الخراسانی
اسم الكتاب – قاطع البيان
المؤلف - فضل ا... العابدی الخراسانی
المطبعة - مطبعة سعید مشهد : تلفون 44075
الناشر - دارالمرتضی للنشر
عدد النسخ - 1000 نسخة
الطبع - الطبعة الاولی
حقوق الطبع محفوظه
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ اللَّعْنَ الدَّائِمِ علی أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ مِنَ الْآنَ الَىَّ قِيَامٍ يَوْمِ الدِّينِ .
بَعْدُ ، فَلَقَدْ زَخَرَتْ كَتْبِ الْحَدِيثِ وَ السِّيرَةِ وَ التَّارِيخِ وَ التَّفْسِيرِ بأحادیث مُتَوَاتِرَةُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ، مفادها انْهَ لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا الَّا يَوْمُ وَاحِدُ لَطَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حتی يَبْعَثُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بیتی یملأ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا بَعْدَ مَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً .
وَ وَرَدَتْ نُصُوصُ مُعْتَبَرَةُ عَنْهُ ( صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) أَنَّ الْمَهْدِيُّ مَنْ ولدی أَوْ مِنْ عِتْرَتِي مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ .
لِذَا فَقَدْ أَصْبَحَ الِاعْتِقَادِ بالمهدی عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ مِنْ أُصُولِ العقيدة الاسلامية الْمُتَّفَقِ عَلَيْهَا بَيْنَ جَمِيعِ طَوَائِفُ الْمُسْلِمِينَ .
وَقَدْ أَفْرَدَ جَمَعَ كَبِيرٍ مِنْ عُلَمَاءِ الْعَامَّةِ فَضْلًا عَنِ الشِّيعَةِ الامامية مكتبة فِي هَذَا الْمَوْضُوعِ .
وَ مَنْ ضَرُورِيَّاتِ عَقَائِدِ الشِّيعَةِ الَّذِينَ ينهلون مِنْ مَنْهَلَ أَهْلَ الْبَيْتِ الْعَذْبَ هَوَانِ الْمَهْدِيَّ الَّذِي وَرَدَ النَّصِّ عَلَيْهِ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ ( صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) هُوَ الامام الثَّانِي عَشَرَ مَنِ الْعِتْرَةُ الطَّاهِرَةِ ،وَ هُوَ ابْنُ الامام الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَ انْهَ حَيُّ يُرْزَقُ ، وانما غَابَ عَنْ الانظار لِمَصْلَحَةِ الدِّينِ وَ الْقُرْآنِ وَ لَيْسَتْ غَيْبَتِهِ أَمْراً غَرِيباً خارقا لِلْعَادَةِ . بَلْ غَابَ أَكْثَرَ الانبياء علیهم السَّلَامُ غيبات طَوِيلَةٍ أَوْ قَصِيرَةً فِي سَبِيلِ بَثَّ الدَّعْوَةُ وَ نَشَرَ الرِّسَالَةِ .
لَقَدْ تصدی جَمَعَ غَفِيرٍ مِنْ عُلَمَاءِ الْفَرِيقَيْنِ لاستقصاء الْأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ حَوْلَ مَوْضُوعُ الْمَهْدِيِّ الْمُنْتَظَرُ أَرْوَاحُنَا فِدَاهُ . وَ لَكِنَّ الْجَانِبِ الْآخَرُ مِنَ الْبَحْثَ يَتَعَلَّقُ بِالْآيَاتِ الَّتِي فَسَّرْتَ عَلَى لِسَانِ الْمَعْصُومِينَ أَوْ وَرْدُ تاویلها فِي مدرسة الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ بِالْمَهْدِيِّ الْمُنْتَظَرُ ابْنِ الامام الْحَسَنِ العسکری علیهما السَّلَامُ . وَ حَيْثُ كَانَ الِاسْتِشْهَادِ بِهَذِهِ الْآيَاتِ يَجْرِي فِي مَوَاضِعَ مبعثرة مَنْ كَتَبَ الْعَقَائِدِ وَ التَّفْسِيرِ وَ الْمُنَاظَرَةِ وَ الِاحْتِجَاجُ . فَقَدْ تصدی بَعْضُ عُلَمَائِنَا الاعلام - جَزَاهُمُ اللَّهِ عَنْ الاسلام حماته خَيْرَ الْجَزَاءُ - اجْمَعْ هَذِهِ الْآيَاتِ وتدوينها فِي كِتَابِ مُسْتَقِلُّ يُسَهِّلُ مُرَاجَعَتَهَا للقاري والباحث .
مِنْ ذَلِكَ كِتَابٍ ( الْمَحَجَّةِ فِيَّ مَا نَزَلَ فِي الْحِجَّةِ )
أَمَّا الْجَهْدَ العلمي الْجُبَارُ الَّذِي بَذَلَهُ أَخُونَا الْفَاضِلِ الْعَلَّامَةُ الشَّيْخُ فَضْلُ اللَّهِ العابدي فِي اسْتِقْصَاءُ هَذِهِ الْآيَاتِ واستخراجها مِنَ الْمَجَامِيعِ الْحَدِيثِيَّةِ الْمُعْتَمَدُ عَلَيْهَا ، فَهُوَ جَدِيرُ بِالثَّنَاءِ وَ التَّقْدِيرُ .
لَقَدْ عَرَفْتَ مُؤَلِّفُ هَذَا الْكِتَابِ مُنْذُ هجرنی مِنِ النَّجَفِ الاشرف الی مَشْهَدِ الْمُقَدَّسَةِ واشتغالی بِبَعْضِ الْمَنَاهِجِ العلمية فِي حوزتها الموقرة فَوَجَدْتُهُ مِثَالًا جَيِّداً للباحث الدؤوب عَلَى عَمَلِهِ ، الْمَجْدُ فِي دراستة وَ حَيْثُ صَرَفَ هَمَّهُ نَحْوَ التَّأْلِيفِ ارتأى انَّ تَكُونُ باكورة أَعْمَالِهِ جَمَعَ الْآيَاتِ النَّازِلَةُ أَوِ الْمُؤَوَّلَةِ بِمَوْلَانَا صَاحِبِ الزَّمَانِ عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَ طَلَبِ مِنِّي مُرَاجَعَةٍ المسودات فراجعتها وَ أَبَدِيَّةٍ بَعْضِ الملاحظات عَلَيْهَا .
وَ هَا هُوَ يَتَقَدَّمَ بِهَذَا النِّتَاجُ العلمي وَ الْبَحْثُ الموضوعي الَىَّ الْأَوْسَطِ العلمية .وَكَلَهُ أَمَلٍ أَنْ يَقَعَ مَوْقِعَ الْقَبُولِ لَدَى الامام المهدی ارواحننا فِدَاءُ . وَانٍ يَكُونُ عَوْناً لِمَنْ يُرِيدُ الاستضاءة بأنواره .
نَسْأَلُ اللَّهَ دَوَامِ التَّوْفِيقَ للمؤلف فِي خِدْمَةِ الدِّينِ وَ الْمَذْهَبِ .
مشهد المقدسة 14 محرم الحرام
1404
فاضل الحسيني الميلانی
الَىَّ . . . الْمُصْلِحُ العالمي الَّذِي يَرْجُوهُ ، وَ يُنْتَظَرُ الْعَدْلِ وَ الْمُسَاوَاةِ فِي دَوْلَتِهِ ، أَهْلُ الْعَالِمُ .
الَىَّ . . . وَارِثُ صَفَاءُ آدَمَ ، وَ سَفِينَةٍ نَجَاةُ نُوحٍ ، وَ خَلَّتْ خَلِيلِ اللَّهُ .
الَىَّ . . . صا حُبُّ عَصَا مُوسَى وَ آياتِهِ الْكُبْرى ، وَ زَهَّدَ عِيسَى وابراء الاكمه والابرص واحياء الموتی .
الَىَّ . . . وَارِثُ الشِّوْكَةِ الْمُحَمَّدِيَّةُ الْغَرَّاءِ وَ الْعَلَوِيَّةِ الْبَيْضَاءِ . .
الَىَّ . . . صَاحِبُ الْوَلَايَةِ التَّامَّةُ الالهية الْكُبْرى ، وَ الْخِلَافَةَ العالمية الْعَلْيَاءِ .
الَىَّ . . . الْمُعَدِّ لِقَطْعِ دابِرُ الظَّلَمَةِ الطاغوتية ، وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ . الَىَّ . . . الْمُنْتَظَرُ لَا قَامَتِ الُامَّةِ وَ الْعِوَجِ ، وَ الْمُرْتَجَى لَا زَالَتِ الْجَوْرَ وَ الْعُدْوَانَ .
الَىَّ . . . الْمُؤَمِّلِ لَا حَيَاءَ الْكِتَابِ وَ حُدُودِهِ واعادة الْمِلَّةُ وَ الشَّرِيعَةِ . الَىَّ . . . عِلْمَ الدِّينِ ، وَ الْكَهْفِ الْحُصَيْنِ ، وَ غِيَاثِ الْمُضْطَرِّ الْمُسْتَكِينِ .
الی . . . قَاصِمِ شَوْكَةً الْمُعْتَدِينَ ، وَ هَا دَمُ أَبْنِيَةً الشِّرْكِ وَ الْمُفْسِدِينَ .
الی . . . مبيد أَهْلِ الْفُسُوقِ وَ النِّفَاقِ وَ حَامِدٍ زُرُوعِ الْغَيِّ وَ الشِّقَاقِ .
الی . . . طا مَسَّ آثَارَ الزَّيْغِ وَ الْأَهْوَاءِ ، وَ قَاطِعِ حَبَائِلُ الْكَذِبَ وَ الِافْتِرَاءِ .
الَىَّ . . . مُعِزَّ الاولياء وَ مُذِلَّ الاعداء ، وَ جَامَعَ الْكَلِمَةُ عَلَى التَّقْوَى . الَىَّ . . . بَابَ اللَّهِ الَّذِي مِنْهُ يُؤْتِي ، وَ وَجْهُ اللَّهِ الَّذِي يَتَوَجَّهُ اليه الاولياء وَ السَّبَبِ الْمُتَّصِلِ بَيْنَ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْقَائِمُ عَلَى كُلِّ شئ عَدْلِهِ ، وَ الدَّائِمَ عَلَى كُلِّ مَوْجُودُ فَضْلِهِ ، وَ النَّافِذِ فِي جَمِيعِ الممكنات أَمْرِهِ وَ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ ( صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) الَّذِي أَرْسَلَهُ لِهِدَايَةِ الْخَلْقِ واقامة الْحَقِّ وابادة الْكُفْرِ وَ عَلَى آلِهِ أَعْلَامِ الدین وَ مَعَادِنُ الْعِلْمِ لَا سِيَّمَا نَامُوسِ الدَّهْرِ وامام الْعَصْرِ الْقَائِمِ الْمُنْتَظَرُ وَ الْحُجَّةُ الثَّانِي عَشَرَ الَّذِي قَالَ فِي حَقِّهِ جَدِّهِ خَيْرُ الْبِشْرِ :
(يملاء اللَّهُ بِهِ الارض قِسْطاً وَ عَدْلًا بعدما مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً ))
وَ بَعْدُ يَقُولُ الْعَاصِي الرَّاجِي لغفران اللَّهُ . ، عَبْدُهُ فَضْلُ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ العابدى الْخُرَاسَانِيِّ : انَّ هَذَا الْكِتَابِ الَّذِي فِي نوعه فرید ، نموذج فِي ذِكْرِ آيَاتُ مِنَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ الَّذِي لا يَمَسُّهُ الَّا الْمُطَهَّرُونَ ، تَنْزِيلُ مِنْ حَكِيمٍ مَجِيدُ ، فِيمَا نَزَلَ أَوْ أُوِّلَ فِي الْقَائِمِ الْمُنْتَظَرُ وَ الْحُجَّةُ الثَّانِيَ عَشَرَ . أَلَّفْتُهُ مِنْ روایات أَهْلَ الْبَيْتِ فِي تَفْسِيرِهَا وتاويلها وَ انَّ کان بَعْضُهَا نَزَلَتْ فِيهِ وَفِيُّ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ بِحَسَبِ الرِّوَايَاتِ إِلَّا أَنَّا ذَكَرْنَا الرِّوَايَاتِ فِيهِ ( علیه السَّلَامُ ) واحلنا الرِّوَايَاتُ فِي آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ الَىَّ المفصلات کالبحار وَ تَفْسِيرِ الْعَيَّاشِيُّ - وَ الْقُمِّيِّ - وَ الْبُرْهَانِ - وَ غَيْرِ ذلک ، وَ سَمَّيْتُهُ ( ( قَاطِعُ الْبَيَانِ ) ) فِي الايات الْمَنْزِلَةِ اوالمأ وَ اسْتِ فی الْقَائِمِ المهدی صَاحِبِ الزَّمَانِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ أَفْضَلَ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ
الیک یا سیدی سُلالَةٍ رَسُولَ اللَّهِ وَ ابْنِ علی الْمُرْتَضَى وَ ابْنُ فَاطِمَةَ الْكُبْرَى یا بَقِيَّتُ اللَّهُ . . .
بابی أَنْتَ وَامی ونفسی لک الوقاء .
ایها الْعَزِيزُ مَسَّنا واهلنا الضُّرُّ وَ جِئْنا ببضاعه مزجاه فاوف لَنَا الْكَيْلَ وَ تَصَدَّقْ عَلَيْنا انَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ .
ومن سورة البقرة قوله تعالى في (ی 3) :
((الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لاریب فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ... )) .
1- ابْنُ بابویه قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ موسی بْنِ الْمُتَوَكِّلِ ( رَحِمَهُ اللَّهُ ) قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عیسی عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ کثیر الرقی عنابی عَبْدِ اللَّهِ ( علیه السَّلَامُ ) فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجِلَ :
((هُدىً لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ )) قَالَ ( علیه السَّلَامُ ) : مَنْ أَقَرَّ بِقِيَامِ الْقَائِمِ ( علیه السَّلَامُ ) انْهَ حَقٍّ ( کمال الدین ص17)
2- عَنْهُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ احْمَدَ بْنِ موسی ( رَحِمَهُ اللَّهُ ) قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ابی عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ قَالَ : حَدَّثَنَا موسی بْنِ عِمْرَانَ النَّخَعِيِّ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ علی ابْنِ ابی حَمْزَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ ابی الْقَاسِمِ قَالَ سَالَتِ الصَّادِقِ ( علیه السَّلَامُ ) جَعْفَرُ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجِلَ :
(( آلَمَ ذلک الکتاب لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ... ))
فَقَالَ : الْمُتَّقُونَ شِيعَةُ عَلَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ الْغَيْبِ هُوَ الْحُجَّةُ الْغَائِبَ ( علیه السَّلَامُ ) وَ شاهِدٍ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجِلَ : (( وَ يَقُولُونَ لَولَا انْزِلْ عَلَيْهِ آیه مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ أَنَّما الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا أَنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ) .
فاخبر عزوجل أَنَّ الْآيَةِ هِيَ الْغَيْبِ وَ الْغَيْبِ هُوَ الْحُجَّةُ ( علیه السَّلَامُ ) وَ تَصْدِيقُ
ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجِلَ : (( وَ جَعَلْنَا ابْنَ مریم وامه آيَةً ))
یعنی حجة ( كمال الدین ج 1 ص 17 - 18 ).
( اخرجهما عن المأخذ في البحار ج 51 ص 52 رقم 28 - 29 بَابُ الْآيَاتِ الماولة بِقِيَامِ الْقَائِمِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ) .
( وايضاً في البحار ج 52 ص 124 رقم 9 - 10 باب فضل انتظار
:الفرج ) .
( واخرجهما الْبَحْرَانِيِّ عَنِ ابْنِ بابویه - فِي المحجه فِيمَا نَزَلَ فِي الْقَائِمُ الْحِجَّةِ وَ تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ وَ لَمْ يَذْكُرْ المأخذ ).
( واخرجهما عن المأخذ لطف الله الصافي الگلپایگانی فی
منتخب الاثر ص 514 رقم 4 - 5 ف 10 ب5).
3 - الْمُحْدِثُ البحرانی ، ابْنُ بابویه باسناده عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الانصاري عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ( صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) فِي حَدِيثٍ يَذْكُرُ فِيهِ الائمة الاثنی عَشَرَ وَ فِيهِمْ الْقَائِمِ علیه السَّلَامُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) طوبی لِلصَّابِرِينَ فِي غَيْبَتِهِ وَ طوبی للمقيمين عَلَى مَحَبَّتَهُمْ اولئک مِنْ وَصَفَهُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ ( ( الذین یومنون بِالْغَيْبِ ) قَالَ ( ( اولئک حِزْبَ اللَّهِ الَّا انَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ) ) .
( المحجّة وتفسير البرهان ج 1 ص 54 في تفسير الاية) . ( واخرجه عَنِ الْمَحَجَّةِ فِي الزَّامِّ النَّاصِبِ (ص 18) في الأيات المأولة )
4 - الگلپایگانی : ينابيع المودة (ب 76) فِي الْمَنَاقِبِ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الاصقع بْنِ قرخاب عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الانصاری ( فی
حَدِيثُ ذَكَرَ فِيهِ دُخُولَ جَنْدَلُ بْنُ جُنَادَةَ بْنِ جُبَيْرٍ عَلَى النَّبِيِّ ( صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) وايمانه بِاللَّهِ وَ رَسُولُهُ وَ ما سَأَلَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ واستجوابه لَهُ ) قَالَ ( جَنْدَلُ ) أَنِّي رَايَةً الْبَارِحَةَ فِي النَّوْمِ موسی بْنِ عِمْرَانَ ( علیه السَّلَامُ ) فَقَالَ يَا جَنْدَلُ أَسْلِمْ عَلَى يَدِ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ واستمسک اوصیائه مِنْ بَعْدَهُ فَقُلْتُ أَسْلَمَ فَلِلَّهِ الْحَمْدُ أَسْلَمَتْ وهدانی بک ثُمَّ قَالَ أَخْبِرِ یا رَسُولَ اللَّهِ عَنْ اوصیائک مِنْ بَعْدِكَ لأتمسک بِهِمْ قَالَ ( صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) : أَوْصِيَائِي الاثنی عَشَرَ قَالَ جَنْدَلٍ هَكَذَا وَجَدْنَا هُمْ فِي التَّوْرِيَةِ وَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَمِّهِمْ لِي فَقَالَ ( صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) : أَوَّلُهُمْ سید الاوصياء ابوالائمه علی ( علیه السَّلَامُ ) ثُمَّ ابْنَاهُ الْحَسَنِ ( علیه السَّلَامُ ) وَ الْحُسَيْنُ ( علیه السَّلَامُ ) فاستمسک بِهِمْ ولايغرنک جَهِلَ الْجَاهِلِينَ فاذا وَلَدُ علی بْنِ الحسین زین الْعَابِدِينَ يُقْضَى اللَّهِ عليک وَ يَكُونُ آخِرَ زَادَكَ مِنَ الدُّنْيَا شَرْبَةً لَبَنِ تَشْرَبْهُ فَقَالَ جَنْدَلٍ : وَجَدْنَا فِي التَّوْرِيَةِ وَفِيُّ كَتَبَ الانبياء عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ایلیا وَ شِبْراً وَ شِبْراً فَهَذِهِ اسْمُ عَلَىَّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ( علیه السَّلَامُ ) فَمِنْ بَعْدِ الحسین وَ مَا أَسَامِيهِمْ قَالَ ( صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) : اذا انْقَضَتْ مُدَّةُ الْحُسَيْنِ فالامام ابْنِهِ عَلَى ( علیه السَّلَامُ ) وَ يُلَقَّبُ بزین الْعَابِدِينَ فَبَعْدَهُ ابْنَهُ مُحَمَّدَ يُلَقَّبُ بِالْبَاقِرِ فَبَعْدَهُ ابْنِهِ جَعْفَرُ يُدْعَى بِالصَّادِقِ فَبَعْدَهُ ابْنِهِ موسی یدعی بالکاظم فَبَعْدَهُ ابْنِهِ عَلَى يُدْعَى بِالرِّضَا فَبَعْدَهُ ابْنَهُ مُحَمَّدَ يُدْعَى بِالتُّقَى والزکی فَبَعْدَهُ ابْنِهِ عَلَى يُدْعَى بالنقی والهادی فَبَعْدَهُ ابْنِهِ الْحَسَنِ يُدْعَى بالعسکری فَبَعْدَهُ ابْنَهُ مُحَمَّدَ یدعي بِالْمَهْدِيِّ وَ الْقَائِمِ وَ الْحُجَّةُ فَيَغِيبُ ثُمَّ يَخْرُجُ فاذا خَرَجَ يملاء الارض قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً طُوبَى لِلصَّابِرِينَ فِي غَيْبَتِهِ طوبی للمقيمين عَلَى مَحَبَّتَهُمْ أُولئِكَ الَّذِينَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَ قَالَ ( ( هُدىً للمتقین الذین یومنون بِالْغَيْبِ ) ) ثُمَّ قَالَ تَعَالَى ( ( اولئک
حِزْبَ اللَّهِ الَّا انَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ) فَقَالَ جَنْدَلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَفِّقْنِي بِمَعْرِفَتِهِمْ .
ثُمَّ عَاشَ الَىَّ انَّ كَانَتْ وِلَادَةُ عَلِىُّ بْنِ الْحُسَيْنِ فَخَرَجَ الَىَّ الطَّائِفِ وَ مَرَضُ فَشَرِبَ لَبَناً وَ قَالَ أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ انَّ يَكُونُ آخرزادي مِنَ الدُّنْيَا شَرْبَةً لَبَنٍ وَ مَاتَ وَ دُفِنَ بِالطَّائِفِ بِالْمَوْضِعِ الْمَعْرُوفِ بالكوزارة ( منتخب الاثر ص 227 رقم 4 ف 2 ب 20).
ثُمَّ قَالَ فِي مُنْتَخَبِ الاثر : رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ جَمَاعَةُ مِنْ اکابر ائمه الْحَدِيثِ مِنْهُمُ الشَّيْخِ عَلِيُّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىِّ الْخَزَّازِ فی کفایه الاثر فَقَدْ روی نَحْوَهُ بِسَنَدِهِ فِي بَابِ مَا جَاءَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الانصاری مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ( صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) فِي النُّصُوصِ عَلَى الائمه علیهم السَّلَامَ وَ لَفْظُهُ يَدُلُّ عَلَى عَدَمِ جَوَازِ التَّسْمِيَةِ . وَ مِنْهُمْ الصَّدُوقُ فانه كَمَا فِي تَبْيِينِ الْمَحَجَّةِ الَىَّ تعین الْحِجَّةِ روی نَحْوَهُ بِسَنَدِهِ وَ لَفْظُهُ أَيْضاً يَدُلُّ عَلَى عَدَمِ جوازالتسمية .
( اخرجه في الزام الناصب ص 60 عن المصدر عن ينابيع المودة
في اخبار النبي والائمة باعيان الاثنی عشر ).
( أَقُولُ : اخْرُجْ الْخَبَرَ مُسْنَداً عَنْ كِفَايَةُ الاثر مَعَ اخْتِلَافٍ فِي الْمَتْنِ فِي الْبِحَارِ تَارَةً مُفَصَّلًا في ج 36 ص 304 رقم 144 ب 41 في نصوص الرسول على الائمّة واخرى مختصراً فی ج 52 ص 143 رقم 60 من باب فضل انتظار الفرج ).
ومن سورة البقرة قوله تعالى في (ي 124) :
(( واذ ابْتَلَى ابراهيم رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فاتمهن ))
1- ابْنُ بابویه : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِبْنِ عِمْرَانَ الدَّقَّاقِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : حَدَّثَنَا حمزه بْنِ الْقَاسِمِ العلوی الْعَبَّاسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مالک الْكُوفِيِّ الْغَزَارِيِّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ زید الزَّيَّاتِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الازدی عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِعُمَرَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ( علیه السَّلَامُ ) قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجِلَ : ( ( واذ ابْتَلَى ابراهيم رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فاتمهن ) ) مَا هَذِهِ الْكَلِمَاتِ قَالَ ( علیه السَّلَامُ ) : هِيَ الْكَلِمَاتُ الَّتِي تَلَقَّاهَا آدَمُ مِنْ رَبِّهِ فَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ هُوَ انْهَ قَالَ : اسألک بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلَى وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنِ إِلَّا تُبْتَ عَلَى فَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ انْهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ فَقُلْتُ لَهُ : يابن رَسُولَ اللَّهِ فَمَا یعنی عزوجل بِقَوْلِهِ ( ( فا تمهن ) ) قَالَ ( علیه السَّلَامُ ) : یعنی فاتمهن الَىَّ الْقَائِمِ ( علیه السَّلَامُ ) اثنی عَشَرَ أَمَّا مَا تِسْعَةٍ مِنْ وُلْدِ الحسین عَلَيْهِمُ السَّلَامُ قَالَ الْمُفَضَّلُ فَقُلْتُ يابن رَسُولِ اللَّهِ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجِلَ ( ( وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ ) ) قَالَ ( علیه السَّلَامُ ) : یعنی بذالک الامامة جَعَلَهَا اللَّهُ تَعَالَى فِي عَقِبِ الْحُسَيْنِ الَىَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ يابن رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ صَارَتْ الامامة فِي وُلْدِ الْحُسَيْنِ دُونَ وُلِدَ الْحَسَنُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَهْماً جَمِيعاً وَلَداً رَسُولَ اللَّهِ ( صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) وَ سِبْطَاهُ وَ سیدا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَقَالَ ( علیه السَّلَامُ ) : انَّ مُوسَى وَ هَارُونَ کانا نبین مرسلین وَ أَخَوَيْنِ فَجَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلِ النُّبُوَّةِ فِي صُلْبِ هَا رون دُونَ صُلْبِ موسی ( علیه السَّلَامُ ) وَ لَمْ يَكُنْ لَا حَدَّ انَّ يَقُولُ لِمَ فَعَلَ اللَّهُ ذالک وَانٍ الامامة خِلَافَةُ اللَّهِ عزو جَلَّ فِي أَرْضِهِ وَ لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ لِمَ جَعَلَهُ اللَّهُ فِي صُلْبِ الحسین ( علیه السَّلَامُ ) دُونَ
قَاطِعُ الْبَيَانِ صُلْبِ الْحَسَنِ ( علیه السَّلَامُ ) لَانَ اللَّهِ تبارک وَ تَعَالَى هُوَ الْحَكِيمِ فِي أَفْعَالِهِ لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهْمُ يُسْئَلُونَ .
( كمال الدين ج2 ص 358 رقم 57 ب 33 ما اخبربه الصادق "(علیه السّلام)" )
(أَخْرَجَهُ الْبَحْرَانِيِّ عَنِ ابْنِ بَابَوَيْهِ وَ لَمْ يَذْكُرْ المأخذ ، تَارَةً تَمَاماً فِي الْبُرْهَانِ فِي تَفْسِيرِ الاية واخرى متقطعة فِي غَايَةِ الْمَرَامِ ص 271 )
(واخرجه الْمَجْلِسِيُّ عَنْ معانی الاخبار تَارَةً وَ عَنِ الْخِصَالِ اخری فِي الْبِحَارِ ج 26 ص 323 رقم 3 لكن اخرج من الخصال عن ابن موسی عن العلوى بدل الدقاق والله اعلم ).
(واخرجه عَنِ الْخِصَالِ فِي تَفْسِيراً لصافي فِي تَفْسِيرِ الاية ص 47 ).
( واخرجه عن كمال الدين في منتخب الاثر ، ثم قال: ورواه في ينابيع المودة ص 97 الى قوله (علیه السّلام) : من ولد الحسين مع اختلاف يسير في بعض الالفاظ ورواه ايضاً في معانی الاخبار بسنده عن المفضل ورواه في المناقب عن كتاب النبوة مختصراً وفی ارشاد القلوب عن المفضل منتخب الاثر ص 77 رقم 33 ف 10 ب 6 ).
(قال الطبرسي في المجمع و روی الشیخ ابو جعفربن بابویه رحمه الله في كتاب النبوة باسناده مرفوعاً الى المفضل بن عمر عن الصادق عليه السلام قال سالتها لخبرثم ذكرالروایه مجمع البیان ج1 ص 200 في تفسير الايه ).
ومن سورة البقرة قوله تعالى في (ی 18) :
(( لِكُلٍّ وِجْهَةُ هُوَ مُوَلِّيها فاستبقو الْخَيْرَاتِ أَيْنَما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً انَّ اللَّهُ عَلى كُلِّ شئ قَدِيرُ )) .
1- العياشي : عن ابی سمينه عن مولى لابي الحسن قال سالت ابا الحسن (علیه السّلام) عن قوله : (( أَيْنَما تكونوايات بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً )) قال: وذالك والله ان لوقد قام قائمنا يجمع الله اليه شيعتنا من جميع البلدان . ( تفسير العياشي ص 66 ج1 رقم 118 ).
( اخرجه عن المأخذ في البحار ج 52 ص 291 رقم 37 باب يوم
خروجه عليه السلام ).
( واخرجه عن العياشي في المحجة والبرهان ج1 ص 164 رقم 11
في تفسير الاية ).
( واخرجه عن غاية المرام عن العياشي في منتخب الاثر ص 477
رقم 2 ف 7 ب 6).
2 - العياشي عن المفضل بن عمر قال : قال أبو عبد الله (علیه السّلام) اذا أوذن الامام دعا الله باسمه العبراني الاكبر فانتحيت له اصحابه الثلاثة مأة والثلاثة عشر قزعا كقزع الخريف وهم أصحاب الولاية و منهم من يفتقد من فراشه لیلا فيصبح بمكة ومنهم من يرى يسير في السحاب نها را يعرف باسمه واسم أبيه وحسبه ونسبه قلت جعلت فداک ایهم اعظم ایمانا قال (علیه السّلام) : الذي يسير في السحاب نهارا وهم المفقودون و فيهم نزلت هذه الاية : (( أَيْنَما تكونوايات بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً )) .
( تفسیر العیاشی ج1 ص 67 رقم 119 في تفسير الاية ).
( اخرجه عن العياشي في البرهان ج 1ص 164رقم 2 فی تفسير الاية ).
( واشار اليه اجمالا في البحار ج 52 ص 368 ضمن رقم 153 باب
سيره واخلاقه (علیه السّلام).
3 - الْعَيَّاشِيُّ عَنْ عَبْدِ الاعلى الجبلی ( الْحَلَبِيُّ خ لِ ) قَالَ : قَالَ ابوجعفر عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَكُونُ لِصّاً حُبُّ هَذَا الْأَمْرِ غَيْبَةً فِي بَعْضِ هَذِهِ الشِّعَابِ شَمِّ أَوْمَأَ بِيَدِهِ الَىَّ نَاحِيَةِ ذِي طُوًى حَتَّى اذا كَانَ قَبْلَ خُرُوجِهِ بليلتين انْتَهَى الْمَوْلَى الَّذِي يَكُونُ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى يَلْقَى بَعْضِ أَصْحَابَهُ فَيَقُولُ كَمْ أَنْتُمْ هَا هُنَا ؟ فَيَقُولُونَ نَحْوُ مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلًا فَيَقُولُ كَيْفَ أَنْتُمْ لوقد رايتم مَا حَكِيمٍ فَيَقُولُونَ وَ اللَّهِ لویاوی بِنَا الْجِبَالِ لاویناها مَعَهُ ثُمَّ ياتيهم مِنِ القَابِلَةِ ( الْقَابِلُ خ ) فَيَقُولُ لَهُمْ اشیروا الی ذوی أَسْنَانِكُمُ واخیارکم عَشِيرَةٍ فيشيرون لَهُ اليهم فَيَنْطَلِقُ بِهِمْ حَتَّى ياتون صَاحِبِهِمْ وَ يَعِدُهُمْ الَىَّ اللَّيْلَةُ الَّتِي تَلِيهَا .
ثُمَّ قَالَ ابوجعفر : وَ اللَّهُ لکانی انْظُرْ اليه وَقَدْ أَسْنَدَ ظَهْرَهُ الی الْحَجَرَ ثُمَّ يُنْشِدُ اللَّهِ حَقِّهِ ثُمَّ يَقُولُ : يا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ يحاجنی فی اللَّهِ فانا أَوْلَى النَّاسِ بِاللَّهِ وَ مَنْ يحاجني فِي آدَمَ فانا أَوْلَى النَّاسِ بَا دَمُ یا ایها النَّاسِ مَنْ يحاجني فِي نُوحٍ فانا أَوْلَى النَّاسِ بِنُوحٍ یا ایها النَّاسِ مَنْ يحاجني فِي ابراهيم فانا أَوْلَى بابراهیم یا ایها النَّاسِ مَنْ يحاجني فِي مُوسَى فانا اولی بموسی یا ایها النَّاسِ مَنْ يحاجني فِي عیسی فانا أَوْلَى النَّاسِ بعیسی یا ایها النَّاسِ مَنْ يحاجني فِي مُحَمَّدٍ ( صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) فانا أَوْلَى النَّاسِ بِمُحَمَّدٍ ( صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) یا ایها النَّاسِ مَنْ يحاجني فِي كِتَابِ اللَّهِ فانا اولی النَّاسِ بِكِتَابِ اللَّهِ ثُمَّ يَنْتَهِي الَىَّ الْمَقَامِ فَيُصَلِّي ( عِنْدَهُ خ ) رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يُنْشِدُ اللَّهِ حَقَّهُ
قال ابوجعفر (علیه السّلام) هو والله المضطر في كتاب الله وهو قول الله (( أَمَّنْ یجیب الْمُضْطَرِّ اذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الارض "ی 62 نحل " ) وجبرئيل على الميزاب في صورة طائر ابيض فيكون اول خلق الله يبايعه جبرئيل ويبايعه الثلاثماة والبضعة العشررجلا قال : قال أبو جعفر عليه السلام فمن ابتلى في المسير وافاه في تلك الساعه ومن لم يبتل بالمسير فقد عن فراشه ثم قال : هو و الله قول علی بن ابیطالب (علیه السّلام) المفقودون عن فرشهم وهو قول الله (( فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَمَا تكونوايات بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً "ی 148 البقره)) اصحاب القائم به الثلثماة و بضعة عشر رجلا قال : هم و الله الأمة المعدودة التي قال الله في كتابه :
(( وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ الَىَّ أُمِّهِ معدوده ی 8 هود )) قال : يجمعون في ساعة واحدة قزعا كقزع الخريف فيصبح بمكة فيدعو الناس الى كتاب الله وسنة نبيه (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) فيجيبه نفر يسير ويستعمل على مكة ثم يسير فيبلغه ان قد قتل عا مله فيرجع اليهم فيقتل المقاتلة لايزيد على ذالك شيئا یعنی السبی ثم ينطلق فيدعو الناس الى كتاب الله وسنة نبيه عليه وآله السلام والولاية لعلی بن ابیطالب عليه السلام والبرائة من عدوه ولايسمى احدا حتى ينتهي الى البيداء ، فيخرج اليه جیش السفياني فيامر الله الأرض فياخذهم من تحت اقدامهم وهو قول الله : (( وَ لَوْ تَرى اذ فَزِعُوا فلافوت واخذوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ وَ قالُوا آمَنَّا بِهِ )) (ی 51 - 52 سباء ) یعنی بقائم آل محمد ( وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ ) یعنی بقائم آل محمد الى آخر السورة ولايبقى منهم الارجلان
يقال لهما وتر و وتير من مراد وجوههما في اقفيتهما يمشيان القهقرى يخبران الناس بما فعل با صحابهما . ثم يدخل المدينة فتغيب عنهم عند ذالک قریش وهو قول علی بن ابیطالب (علیه السّلام) والله لودت قریش ای عندها موقفا واحدا جزر جزور بكل ما ملكت وكل ماطلعت عليه الشمس او غربت ثم يحدث حدثا - فاذا هو فعل ذالك قالت قریش: اخرجوا بنا الى هذه الطاغية فو الله ان لوكان محمديا مافعل ولوکان علویا ما فعل ولوكان فا طميا ما فعل فيمنحه الله اكتافهم فيقتل المقاتلة ويسبی الذرية ثم ينطلق حتى ينزل الشقرة فيبلغه انهم قد قتلوا عامله فيرجع اليهم فيقتلهم مقتلة ليس قتل الحرة اليها بشئ ثم ينطلق يدعو الناس الى كتاب الله وسنة نبيه والولاية لعلی بن ابی طالب عليه السلام والبرائه من عدوه حتى اذا بلغ الثعلبية قام اليه رجل من صلب ابيه وهو اشد الناس ببدنه و اشجعهم بقلبه ما خلا صاحب هذا الامر فيقول يا هذا ما تصنع فوالله انک لتجعل الناس اجفال النعم انبعهد من رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ام بماذا ؟ فيقول المولى الذى ولّى البيعة والله لتسكنن او لاضربن الذي فيه عيناك فيقول له القائم عليه السلام اسكت یا فلان اي والله ان معی عهدا من رسول الله هات لي يافلان العيبة او الطيبة او الزنفليجة فياتيه بها فيقراه العهد من رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) فيقول جعلني الله فداک اعطني راسک اقبّله فيعطيه رأسه فيقبّله بين عينيه ثم يقول جعلني الله فداک جدد لنا بيعه فيجدد لهم بيعة.
قال أبو جعفر (علیه السّلام) لکانی انظر اليهم مصعدين من نجف الكوفة ثلاثماة وبضعة عشر رجلا كان قلوبهم زبر الحدید جبرئيل عن يمينه و
میکائیل من يساره يسير الرعب امامه شهرا وخلفه شهرا امده الله بخمسه آلاف من الملائكة مسومين حتى اذا صعد النجف قال لاصحابه تعبدوا ليلتكم هذه فيبيتون بین راكع وساجد يتضرعون الى الله حتى اذا اصبح قال خذوا بنا طريق النخيلة وعلى الكوفة جند مجنّد قلت جند مجند قال ای والله حتى ينتهي الى مسجد ابراهيم بالنخيلة فيصلي فيه ركعتين فيخرج اليه من كان بالكوفة من مرجئها وغيرهم من جيش السفياني فيقول لاصحابه استطردوا لهم ثم يقولکروا عليهم قال أبو جعفر (علیه السّلام) ولا يجوز والله الخندق منهم مخبر ثم يدخل الكوفة فلایبقی مومن الا كان فيها او حن اليها وهو قول امیر المومنین علی علیه السلام - ثم يقول لاصحابه سيروا الى هذه الطاغية فيدعوه الى كتاب الله وسنة نبيه (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) فيعطيه السفياني من البيعة سلما فيقول له كلب : وهم اخواله (ما ) هذا ما صنعت والله مانبايعك على هذا ابدا فيقول مااصنع فيقولون : استقبله فيستقبله ثم يقول له القائم (علیه السّلام) خذ حذرک فاننی ادیت الیک وانا مقاتلک فيصبح فيقاتلهم فيمنحه الله اكتافهم وياخذ السفياني اسيرا فينطلق به ويذبحه بيده ثم يرسل جريدة خيل الى الروم فيستحضرون بقیه بنی امية فاذا انتهوا الى الروم قالوا : اخرجوا الينا اهل ملتنا عندكم فيابون ويقولون والله لانفعل فيقول الجريدة والله لو امرنا لقاتلنا کم ثم ينطلقون الى صاحبهم فيعرضون ذالك عليه فيقول انطلقوا فاخرجوا اليهم اصحابهم فان هولاء قداتو بسلطان ( عظيم) وهو قول الله :
(( فَلَمَّا أَحَسُّوا باسنا اذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ لا تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا الی
ما اترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسئلون )) ( انبیاء ی 13). قال : يعنى الكنوز التی کنتم تكنزون (( قالُوا يا وَيْلَنا أَنَا کنا ظالِمِينَ فَما زاَلَتْ تلک دعويهم حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ )) لايبقى منهم مخبر ثم يرجع الى الكوفة فيبعث الثلاثمائة والبضعة عشر رجلا الى الافاق كلها فيمسح بين اكتافهم وعلى صدورهم فلايتعايون في فضاء و لاتبقي ارض الا نودي فيها شهادة انَّ لَا اله الَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لاشریک لَهُ وَأَنْ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وهو قوله : (( وَلَهٍ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ والارض طَوْعاً وَ کرها واليه تُرْجَعُونَ ) ولايقبل صاحب هذا الامر الجزية كما قبلها رسول الله وهو قوله الله : (( وَ قاتِلُوهُمْ حتی لاتکون فِتْنَةُ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ )) (انفال 39) .
قال ابوجعفر (علیه السّلام) : يقاتلون والله حتى يوحد الله ولایشرک به شيئا وحتى تخرج العجوز الضعيفة من المشرق تريد المغرب ولاينها ها احد و يخرج الله من الارض بذرها وينزل من السماء قطرها ويخرج الناس خراجهم على رقابهم الى المهدي عليه السلام ويوسع الله على شيعتنا ولولاه ما يدركهم ( ينجزلهم خ ل) من السعادة لبغوا فبينا صا حب هذا الأمر قد حكم ببعض الاحكام وتكلم ببعض السنن اذ خرجت خارجة من المسجد يريدون الخروج عليه فيقول لاصحابه : انطلقوا فتحلقوا بهم في التمارين فياتونه بهم اسرى لیا مربهم فيذبحون وهي آخرخا رجة تخرج على قائم آل محمد صلى الله عليه وآله .
( تفسیر العیاشی ج 2 ص 56 - 58 رقم 49 ).
( نقلها عن المصدر في البحار ج 52 ص 341 رقم 91 ).
4 - العياشي عن جابر الجعفی عن ابی جعفر عليه السلام يقول: الزم الارض لاتحركن بدک ولارجلک ابدا حتی تری علامات اذكرها لک فی سنة وتری مناديا ينادي بدمشق وخسف بقرية من قراها ويسقط طائفة من مسجدها فاذا رايت الترک جازوها فاقبلت الترک حتى نزلت الجزيرة و اقبلت الروم حتى نزلت الرملة وهي سنة اختلاف في كل ارض من ارض العرب وان اهل الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات الأصهب و الأبقع والسفياني مع بني ذنب الحمار مضر ومع السفياني اخواله من كلب فيطهر السفياني ومن معه على بني ذنب الحمار حتى يقتلوا قتلا لم يقتله بشئ قط ويحضر رجل بدمشق فيقتل هو ومن معه قتلا لم يقتله شئ قط وهو من بني ذنب الحمار وهي الآية التي يقول الله تبارک وتعالى :
(( فَاخْتَلَفَ الاحزاب مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ شَهِدَ يَوْمٍ عَظِيمٍ )) و يظهر السفياني ومن معه حتى لايكون له وهِمَّة الا آل محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) وشيعتهم فيبعث بعثا الى الكوفة فيصاب باناس من شيعة آل محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) بالكوفة قتلا وصلبا وتقبل راية من خراسان حتى تنزل ساحل الدجلة يخرج رجل من الموالي ضعيف و من تبعه فيصاب بظهر الكوفة و يبعث بعثا الى المدينة فيقتل بها رجلا ويهرب المهدي والمنصور منها ويوخذ آل محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) صغيرهم وكبيرهم لايترك منهم احد الا حبس و يخرج الجيش في طلب الرجلين ويخرج المهدي منها على سنة موسى (( خائفا يترقب )) حتى يقدم مكة وتقبل الجيش حتى اذا نزلوا البيداء وهو جيش الهملات خسف بهم فلايغلت منهم الا مخبر فيقوم القائم (علیه السّلام) بين الركن
والمقام فيصلى وينصرف و معه وزيره فيقول یا ایها الناس إنا نستنصر الله على من ظلمنا وسلب حقنا من يحاجنا في الله فانا اولى بالله و من يحاجنا في آدم فانا ولی الناس با دم ومن حاجنا في نوح فانا ! ولی الناس بنوح ومن حا جنافی ابراهیم فانا اولى الناس بابراهیم و من حاجنا بمحمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) فانا اولى الناس بمحمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ومن حاجنا في النبیین فنحن أولى الناس بالنبيين ومن حاجنا في كتاب الله فنحن اولی الناس بكتاب الله انا نشهد وكل مسلم اليوم اناقد ظلمنا و طردنا و بغي علينا واخرجنا من ديارنا واموالنا واها لينا وقهرنا الا انا نستنصر الله اليوم وكل مسلم ويجئ والله ثلاثماة وبضعة عشر رجلافيهم خسمون امرأةيجتمعون بمكة على غير ميعاد قزعا كقزع الخريف يتبع بعضهم بعضاً وهي الآية التي قال الله: -
(( أَيْنَما تكونوايات بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً انَّ اللَّهُ عَلى كُلِّ شئ قَدِيرُ ) فيقول رجل من آل محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) وهي القرية الظالمة اهلها ثم يخرج من مكة هو ومن معه الثلاثماة وبضعة عشر يبايعونه بين الركن والمقام ومعه عهد نبی الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ورايته وسلاحه و وزیره معه فينادي المنادی بمكة باسمه وا مره من السماء حتى يسمعه اهل الارض كلهم اسمه اسم نبی ما أشكل عليكم فلم يشكل عليكم عهد نبي الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ورايته وسلاحه و النفس الزكية من ولد الحسين فان أشكل عليكم هذا فلا يشكل علیکم الصوت من السماء باسمه وامره وایاک وشذاذ من آل محمد فان لال محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) وعلى (علیه السّلام) راية ولغيرهم را یات فا لزم الارض ولاتتبع منهم رجلاً ابداً حتى ترى رجلا من ولد الحسين (علیه السّلام) معه عهد نبي الله ورايته
و سلاحه فان عهد نبي الله صار عند على بن الحسین (علیه السّلام) ثم صار عند محمد بن على ويفعل الله ما يشاء فالزم هولاء ابداً وایاک و من ذكرت لک فاذا خرج رجل منهم معه ثلاثماة وبضعة عشر رجلاً ومعه را به رسول الله عامداً الى المدينة حتى يمر بالبيداء حتى يقول هكذا مكان القوم الذين يخسف بهم وهي الآية التي قال الله :
(( أَنَا مِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الارض أَوْ ياتيهم الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ اوياخذهم فِي تَقَلُّبِهِمْ فماهم بِمُعْجِزِينَ )) فاذا قدم المدينة اخرج محمد بن الشجري على سنة يوسف شم یاتی الكوفة فيطيل بها المكث ما شاء الله ان يمكث حتى يظهر عليها ثم يسير حتی یاتی العذراء هو ومن معه وقد لحق به ناس كثير والسفياني يومئذ بوادي الرملة حتى اذا التقوا وهم يوم الابدال يخرج اناس كانوا مع السفيانی من شيعة آل محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ويخرج ناس كانوا مع آل محمد(صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) الى السفياني فهم من شيعته حتى يلحقوا بهم ويخرج كل ناس الى رايتهم وهو يوم الابدال .
قال امیر المومنین (علیه السّلام) ويقتل يومئذ السفياني ومن معه حتی لايترك منهم مخبر والخائب يومئذ من خاب من غنيمة كلب ثم يقبل الى الكوفة فيكون منزله بها فلایترک عبدا مسلماً الا اشتراه واعتقه و لا غارماً الا قضى دينه ولا مظلمة لاحد من الناس الا ردها ولايقتل منهم عبد الا ادى ثمنه (دیه مسلمه الى اهلها ) ولايقتل قتيل الا قضي عنه دينه و الحق عياله في العطاء حتى يملاء الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا وعدوانا ويسكنه هو واهل بيته الرحبة والرحبة انما كانت مسکن نوح
وهي ارض طيّبة ولايسكن رجل من آل محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ولايقتل الا بارض طيّبة زاكيّة فهم الاوصياء الطيبون ( تفسير العیاشی ج 1 ص 64 رقم 117 ).
( اخرجه عن المأخذ في البحار ج 52 ص 222 رقم 87 - واخرجه عن المأخذ في المحجة والبرهان في تفسير الاية - واخرج نحوه عن الاختصاص للمفيد فيهما ايضاً ).
5 - ابن بابویه : حدثنا محمد بن احمد الشيباني - رضي الله عنه - قال : حدثنا محمد بن ابی عبد الله الكوفي عن سهل بن زیاد الادمی عن عبد العظيم بن عبد الله الحسنى قال : قلت لمحمد بن على بن موسی (علیه السّلام) انی لارجوان تكون القائم من اهل بیت محمد الذي يملاء الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما فقال : يا أبا القاسم مامنا الا وهو قائم بامر الله عزوجل وهاد الى دين الله ولكن القائم الذي يطهر الله عز وجل به الارض من اهل الكفر والجحود ويملأها عدلا وقسطا هو الذي تخفى على الناس ولادته ويغيب عنهم شخصه و يحرم عليهم تسميته وهو سمی رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) وكنيّه وهو الذي تطوى له الارض و يذل له كل صعب و يجتمع اليه من اصحابه عدة اهل بدر ثلاثمأ ة وثلاثة عشر رجلا من اقاصى الارض وذالک قول الله عزوجل :
(( أَيْنَما تكونوايات بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً انَّ اللَّهُ عَلى كُلِّ شئ قَدِيرُ )) فاذا اجتمعت له هذه العدة من اهل الاخلاص اظهر الله امره فاذا كمل له العقد وهو عشرة آلاف رجل خرج باذن الله عزوجل فلا يزال يقتل اعداء الله حتى يرضى الله عز وجل .
قال عبد العظيم : فقلت له : يا سيدي وكيف يعلم ان الله عزوجل
قد رضي ؟ قال (علیه السّلام) : يلقى في قلبه الرحمة فاذا دخل المدينة اخرج اللات والعزى فاحرقهما . ( كمال الدین ج 2 ص 377 رقم 2 ب 36 ما اخبر به الجواد (علیه السّلام) من وقوع الغيبة ).
( اقول واخرجه باسناده عن عبد العظيم الحسني في الاحتجاج
في باب احتجا ج ابي جعفر الثانی (علیه السّلام) ج 2 ص 249 ).
( واخرجه عن المصدرين في البحار ج 52 ص 283 رقم 10 باب
يوم خروجه وما يحدث فيه }.
( واخرجه عن الاحتجاج في المحجّة والبرهان في تفسير الاية ).
( وفي منتخب الاثر عن كفايه الاثر عن ابی عبدالله الخزاعی عن محمد بن ابی عبد الله وذكر الخبر سندا و متناثم قال : ورواه في كمال الدين عن محمد بن احمد الشيباني عن محمد بن ابی عبدالله الكوفي و روی في غاية المرام عن الاحتجاج نحوه منتخب الاثرص 286 رقم 1 ف 2 ب 32).
6- ابن بابويه : حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار - رضی الله عنه - قال : حدثنا ابي عن محمد بن الحسين بن ابی الخطاب عن محمد بن سنان عن ابی خالد القماط عن ضريس عن ابی خالد الكابلي عن سيد العابدین علی بن الحسين عليه السلام قال : المفقودون عن فرشهم ثلاثمأة وثلاثة عشر رجلا عدة أهل بدر فيصبحون بمكة وهو قول الله عز وجل : (( أَيْنَما تكونوايات بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً )) وهم اصحاب القائم عليه السلام . ( كمال الدین ج 2 ص 654 رقم 21 ب 57 علامات خروج القائم "(علیه السّلام)").
( اخرجه عن المأخذ في منتخب الاثر ص 476 رقم 8 ف 7 ب5).
7 - ابن بابویه : حدثنا محمد بن على ماجيلويه - رضي الله عنه - قال : حدثنا عمي محمد بن ابی القاسم عن احمد بن ابی عبد الله الكوفي عن أبيه عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر قال: قال ابو عبد الله (علیه السّلام)لقد نزلت هذه الايه فى المفتقدين من اصحاب القائم (علیه السّلام) قوله عزوجل (( أَيْنَما تكونوايات بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً )) انهم ليفتقدون عن فرشهم ليلا فيصبحون بمكة وبعضهم يسير في الصحاب يعرف باسمه و اسم ابیه وحليته ونسبه قال : قلت جعلت فداک ایهم اعظم ایمانا قالالذي يسير في السحاب نهارا .
( كمال الدین ج 2 ص 672 رقم 24 ب 58 نوادر الكتاب ) .
( اخرجهما عن ابن بابويه في البرهان ج 1 ص 162 في تفسير الايه وكذا في المحجه واخرجهما عن المأخذ في البحار ج 52 - لكن رواية الكابلی ص 223 رقم 34 في باب سیره واخلاقه - ورواية المفضل ص 286 رقم 21 باب يوم خروجه "(علیه السّلام)").
8- النعماني في الغيبة : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا أحمد بن يوسف قال : حدثنا اسما عیل بن مهران عن الحسن بن على عن ابيه و وهب عن ابی بصير عن ابی عبد الله (علیه السّلام) في قوله :
(( فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَمَا تكونوايات بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً )) قال (علیه السّلام): نزلت في القائم (علیه السّلام) واصحابه يجتمعون على غير ميعاد.
( غيبة النعمانی ص 241 رقم 37 ب 13 ما روي في صفته "(علیه السّلام)" ).
( اخرجه عن المأخذ في البحار ج 51 ص 58 رقم 52 في الايات
المأولة واخرجه عن النعماني في البرهان والمحجة في تفسير الاية لكنه زاد - اخبرنا محمد ابن يعقوب الكليني قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ... الخ وبقية الالفاظ ورجال السندكما في اصل المأخذ )
9 - النعمانی : اخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد عن هولاء الرجال الاربعه (یعنی محمد بن المفضل وسعدان بن اسحا ق واحمد بن الحسين ومحمد بن احمد بن الحسن ) عن ابن محبوب واخبرنا محمد بن يعقوب الكليني ابو جعفر قال : حدثنی علی بن ابراهيم بن هاشم عن ابيه قال : وحدثني محمد بن (يحيى خ ل) بن عمران قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى قال : وحدثنی علی بن محمد وغيره عن سهل بن زیاد جميعا عن الحسن بن محبوب ( قال نسخه )
وحدثنا عبد الواحد بن عبد الله الموصلي عن ابی علی احمدبن محمد بن ابی ناشر ( یاسر خ ل) عن أحمد بن هلال عن الحسن بن محبوب عن عمرو بن ابی المقدام عن جابر بن یزید الجعفي قال : قال ابو جعفر عليه السلام محمد بن على الباقر (علیه السّلام) : يا جابر الزم الارض و لاتحرک يدا ولارجلا حتی تری علامات اذكرها لك ان ادرکتها .
اولها اختلاف بني العباس وما اراک تدرک ذالك ولكن حدّث به من بعدي عني ، ومناد ينادي من السماء ويجيئكم الصوت من ناحية دمشق بالفتح وتخسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية وتسقط طائفة من مسجد دمشق الايمن و ما رقه تمرق من ناحية الترک ويعقبها هرج الروم وسیقبل اخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة وسيقبل ما رقه الروم حتی ينزلوا الرملة فتلك السنة يا جابر فيها اختلاف كثير في كل ارض من
ناحية المغرب فأول ارض تخرب ارض الشام ثم يختلفون عندذالک على ثلاث رايات : راية الأصهب ، وراية الأبقع ، وراية السفياني فیلتقی السفيانی با لابقع فيقتتلون فيقتله السفياني ومن تبعه ثم يقتل الأصهب ثم لايكون له همّة الا الاقبال نحو العراق و بيمرجيشه بقرفیسیاء فيقتتلون بها فيقتل بها من الجبارين ماُة الف ويبعث السفيانی جیشا الى الكوفة وعدتهم سبعون الفا فيصيبون من اهل الكوفة قتلا و صلبا وسبيا فبينا هم كذالك اذا قبلت رايات من قبل خراسان وتطوى المنازل طيا حثيثا ومعهم نفر من اصحاب القائم (علیه السّلام) ثم يخرج رجل من موالی اهل الكوفة في ضعفاء فيقتله امیر جیش السفياني بين الحيرة والكوفة ويبعث السفياني بعثا الى المدينة فينفر المهدی (علیه السّلام) منها الى مكة فيبلغ امیر جیش السفياني ان المهدی (علیه السّلام) قد خرج الى مكة فيبعث جيشا على اثره فلايدركه حتى يدخل مكة (خائفايتقرقب ، قصص ی 21 )) على سنه موسی (علیه السّلام) ابن عمران .
و قال : فينزل امیر جیش السفياني البيداء فينادى مناد من السماء يا بيداء ابیدی القوم فيخسف بهم فلا يفلت منهم الا ثلاثة نفر، يحوّل الله وجوههم الى اقفيتهم وهم من كلب وفيهم نزلت هذه الاية :
(( یا ایها الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ انَّ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها )) (النساءی 47 ).
قال (علیه السّلام) : والقائم يومئذ قد أسند ظهره الى البيت الحرام مستجيرا به فينا دی : یا ایها الناس انانستنصر الله فمن أجابنا من الناس ، فإنّا اهل بیت نبیکم محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ونحن أولى الناس بالله و
بمحمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) فمن حاجني في آدم فانا اولى الناس بآدم ومن جاجني في نوح فانا اولى الناس بنوح ومن حاجني في ابراهيم فانا اولى الناس بابراهيم ومن حاجني في محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) فانا اولى الناس بمحمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ومن حاجني في النبيين فانا اولى الناس بالنبيين اليس الله يقول فی محكم كتابه : (( انَّ اللَّهِ اصطفی آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ ابراهيم وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى العالمین ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعُ عَلِيمُ )) (آل عمران ی 34) فانا بقية من آدم وذخيرة من نوح و مصطفی من ابراهيم و صفوة من محمد صلى الله عليهم أجمعين الا فمن حاجني في كتاب الله فانا اولى الناس بكتاب الله الا ومن حاجني في سنه رسول الله فانا اولی الناس بسنة رسول الله(صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) فانشد الله من سمع كلامي اليوم لمّا (ا) بلغ الشاهد ( منکم) الغائب واسالكم بحق الله وحق رسوله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) و بحقی فان لي عليكم حق القربي من رسول الله الا اعنتمونا و منعثمونا ممن يظلمنا فقد اخفنا وظلمنا وطردنا من ديارنا وابنائنا وبغي علينا و دفعنا عن حقنا وافترى اهل الباطل علينا فالله الله فينا لاتخذلونا وانصرونا ينصركم الله تعالى . قال (علیه السّلام) : فيجمع الله عليه اصحابه ثلاثماة وثلاثة عشر رجلا ويجمعهم الله له على غير ميعاد فزعا كقزع الخريف و هی یا جابر الاية التي ذكرها الله في كتابه :
( اینما تكونوا يات بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً انَّ اللَّهُ عَلى كُلِّ شئ قَدِيرُ ) فيبايعونه بين الركن والمقام ومعه عهد من رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) قد توارثته الابناء عن الاباء والقائم (علیه السّلام) یا جابر رجل من ولد الحسين يصلح الله له امره في ليلة فما أشكل على الناس من ذالک. یا جابر
فلا يشكلن عليهم ولادته من رسول الله و وراثته (العلماء ) عالما بعد عالم فان اشكل هذا كله عليهم فان الصوت من السماء لايشكل عليهم اذا نودي باسمه واسم ابيه وامه عليهم السلام .
( غيبه النعمانی ص 279 - 282 رقم 67 ب 14 ماروی في العلامات التي قبل قيامه "(علیه السّلام)" أخرجه مختصرا في المحجة وكذا في البرهان ج 1 ص 162 رقم 4 في تفسير الاية ).
( اخرجه عن المصدر في البحار ج 52 رقم 105 رباب علامات الظهور ثم قال : وفي اختصاص المفيد عن عمر بن ابی المقدام مثله واخرجه عن الاختصاص عن عمرو بن ابی المقدام في المحجة والبرهان ج 1 ص 164 رقم 13 في تفسير الاية ).
10 - النعمانی : اخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال حدثنا علي بن الحسن التيملى قال : حدثنا الحسن و محمد ابنا على بن يوسف عن سعدان بن مسلم عن رجل عن المفضل بن عمر قال : قال ابو عبد الله عليه السلام اذا أذن الامام دعا الله باسمه العبراني فاتیحت له صحابته الثلاثماة وثلاثة عشر قزع کقزع الخريف فهم اصحاب الالویه منهم من يفقد من فراشه ليلا فيصبح بمكة ومنهم من يرى يسير في السحاب نهارا يعرف باسمه واسم ابیه وحليته ونسبه قلت جعلت فداک ايهم اعظم ایمانا قال : الذي يسير في السحاب نها را وهم المفقودون وفيهم نزلت هذه الاية :
(( أَيْنَما تكونوايات بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً )) .
11 - النعماني : أخبرنا عبد الواحد بن عبد الله بن يونس
قال : حدثنا محمد بن جعفر القرشي قال : حدثنا محمد بن الحسين بن ابی الخطاب عن محمد بن سنان عن ضريس عن ابی خالد الكابلی من على بن الحسين او عن محمد بن علی (علیه السّلام) انه قال : الفقداء قوم يفقدون من فرشهم فيصبحون بمكة وهو قول الله عزوجل : (أَيْنَما تكونوايات بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً ))| وهم اصحاب القائم عليه السلام .
( غيبة النعمانی ص 313 رقم 3- 4ب 20 ما روی فی جیش
الغضب ).
( اخرجهما عن المأخذ في المحجّة والبرهان ج 1 ص 162 رقم 1 -
( واخرجهما عن المأخذ في البحار ج 52 ص 368 رقم 153 - 154باب سیره واخلاقه "(علیه السّلام)").
12 - النعمانی : اخبرنا على بن أحمد عن عبيد الله بن موسی العلوي عن هارون ابن مسلم الكاتب الذي كان يحدث بسر من رای عن مسعدة بن صدقة عن عبد الحميد الطائي عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى :
(( أَمَّنْ یجیب الْمُضْطَرِّ اذا دَعَاهُ ... )) قال (علیه السّلام) : نزلت في القائم (علیه السّلام) وكان جبرئيل على الميزاب في صورة طير ابيض فيكون اول خلق الله مبايعة له - اعنی جبرئیل - ويبايعه الناس الثلاثة مئة وثلاثة عشر فمن کان ابتلي بالمسيروا فی فی تلک الساعة ومن (لم يبتل بالمسير) فقد من فراشه وهو قول امیرالمومنین
علی (علیه السّلام) المفقودون من فرشهم وهو قول الله عز وجل :
(( فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَمَا تكونوايات بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً ))
قال : الخيرات الولاية لنا اهل البيت .
( غيبة النعمانی ص 214 رقم 6ب 20 ).
( اخرجه عن المأخذ في البحار ج 52 ص 369 رقم 156باب سیره
واخلاقه "(علیه السّلام)" ).
13 - شيخ الطائفة : اخبرنا الشريف ابو محمد المحمدي رحمه الله عن محمد بن على بن تمام عن الحسين بن محمد القطعی عن علی بن احمد بن حاتم البزاز عن محمد بن مروان عن الكلبي عن ابی صالح عن عبد الله بن العباس في قول الله تعالى :د (( وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَ ما تُوعَدُونَ فورب السَّمَاءِ والارض انْهَ لَحَقُّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ )) قال (علیه السّلام) : قيام القائم عليه السلام .
ومثله ((أَيْنَما تكونوايات بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً )) قال (علیه السّلام) : اصحاب القائم (علیه السّلام) يجمعهم الله في يوم واحد ( غيبة الشيخ ص 110) .
( اخرجه عن المأخذ في البحار ج 51 ص 53 رقم 33 في الايات
المأولة الا ان فيه ابو محمد المجدی ).
14 - شيخ الطائفة ( الفضل بن شاذان) : عن محمد بن على عن وهيب بن حفص عن ابی بصير عن أبي عبد الله (علیه السّلام) ( بقول )کان امیر المومنین (علیه السّلام) يقول : لايزال الناس ينقصون حتى لايقال (الله ) فاذا كان ذالك ضرب يعسوب الدين بذنبه فيبعث الله قوما من اطرفها
يجيئون فزعا كقزع الخريف والله اني لاعرفهم واعرف اسمائهم وقبائلهم واسم اميرهم وهم قوم يحملهم الله كيف شاء ، من القبيلة الرجل و الرجلين حتی بلغ تسعة فيتوافون من الافاق ثلاثمأة وثلاثة عشر رجلا عدة أهل بدر وهو قول الله تعالی :
(( أَيْنَما تكونوايات بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً انَّ اللَّهُ عَلى كُلِّ شئ قَدِيرُ ))
حتى ان الرجل ليحتبی فلايحل حبوته حتى يبلغه الله ذالک .
( غيبة الشيخ ص 285 في طرف من صفاته ومنازله وسيره "(علیه السّلام)").
( اخرجه عن المأخذ في منتخب الاثر ص 476 رقم 7 ف 7 ب5).
( واخرجه عن المأخذ في البحار ج 52 ص 334 رقم 65 باب سیره واخلاقه . ثم قال المجلسي - بيان - قال الجزری : اليعسوب: السيد والرئيس والمقدم اصله فحل النخل ومنه حديث على (علیه السّلام) انه ذكر فتنة فقال : اذا كان ذالک ضرب يعسوب الدين بذنبه ای فارق اهل الفتنة وضرب في الارض ذاهبا في اهل دينه واتباعه الذين يتبعونه على رايه وهم الاذناب وقال الزمخشري : الضرب بالذنب هنا مثل للاقامة والثبات يعني انه يثبت هو و من تبعه على الدين ) .
15 - الگلپایگانی : اربعين الخاتون آبادی (31) قال الشيخ الجليل فضل بن شاذان بن الخليل - رحمه الله - حدثنا عبد الرحمن بن ابی بحران عن عبد الله ابن سنان عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال (علیه السّلام) : المفقودون عن فرشهم ثلاثمأة وثلاثة عشر رجلا عدة أهل بدر فيصبحون بمكة وهو قول الله عزوجل :
((أَيْنَما تكونوايات بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً ))
وهم اصحاب القائم (علیه السّلام) ورواه في كشف الأستار عن الفضل بن شاذان في كتابه في الغيبة . ( منتخب الاثرص 476 رقم 6 ف ب 5).
16 - المحدث المجلسى : وبالاسناد عن الفضل ( یعنی سید علی بن عبد الحميد باسناده عن فضل بن شاذان ) عن ابن محبوب رفعه الى ابی جعفر عليه السلام قال : اذا خسف بجيش السفياني الى ان قال : والقائم يومئذ بمكة عند الكعبة مستجیرابها يقول : انا ولّی الله انا اولى بالله وبمحمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) فمن حاجني في آدم فانا اولی الناس بآدم ومن حاجني في نوح فانا اولى الناس بنوح ومن حاجنی فی ابراهیم فانا اولى الناس بابراهيم ومن حاجني في محمد فانا اولى الناس بمحمد ومن حاجني في النبيين فانا اولى الناس بالنبيين ان الله تعالى يقول :
(( انَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ ابراهيم وَ آلَ عِمْرانَ علی الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعُ عَلِيمُ )) ( آل عمران ی 33).
فانا بقيه آدم وخيرة نوح و مصطفی ابراهیم وصفوة محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) الا و من حاجني في كتاب الله فانا اولى الناس بكتاب الله الا ومن حاجني في سنة رسول الله فانا اولى الناس بسنة رسول الله وسيرته وأنشدالله من سمع كلامي لما يبلغ الشاهد الغائب .
و فيجمع الله له اصحابه ثلاثمأة وثلاثة عشر رجلا فيجمعهم الله
على غير ميعاد قزع کفزع الخريف ثم تلا هذه الاية :
((أَيْنَما تَكُونُوا يات بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً )) فيبايعونه بين الركن والمقام ومعه عهد رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) قد تواترت
عليه الاباء فان اشكل عليهم من ذالک شئ فان الصوت من السماء لايشكل عليهم اذا نودي باسمه واسم أبيه .
(البحار ج 52 ص 305 - 306 رقم 78 باب يوم خروجه "(علیه السّلام)").
17 - على بن ابراهيم في تفسيره : حدثنی ابی عن ابن ابی عمير عن منصور بن يونس عن ابی خالد الكابلى قال : قال أبو جعفر (علیه السّلام) ( في حديث يذكر فيه خروج القائم "(علیه السّلام)") فيكون اول من يبايعه جبرئیل (علیه السّلام) ثم الثلاثمأة وثلاث عشر رجلا فمن کان ابتلي بالمسير وافی ومن لم يبتل بالمسير فقد عن فراشه وهو قول امیر المومنین (علیه السّلام) هم المفقودون عن فرشهم وذالک قول الله :
((فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَمَا تَكُونُ يات بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً الخ )) .
اقول : ذكرنا موضع الحاجة من الروایه ویاتی تما مها ان شاء
الله في تفسير الاية 51 من سورة السباء .
( تفسير القمی ص 542 فی تفسیری 51 من سورة السباء).
18 - ابو جعفر الكليني على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن ابی عمير عن منصور بن يونس عن اسماعیل بن جابر عن ابی خالد عن ابی جعفر (علیه السّلام) في قول الله عزوجل :
(( فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَمَا تكونوايات بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً ))
قال الخيرات الولاية وقوله تبارک وتعالی :
((أَيْنَما تكونوايات بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً )) يعنى اصحاب القائم (علیه السّلام) الثلاثمأة والبضعة عشر رجلا قال (علیه السّلام) : و هم والله الأمة المعدودة قال يجتمعون والله في ساعة واحدة قزع كقزع
الخريف . ( روضة الكافی ص 313 رقم 487 ).
( اخرجهما البحراني عن الكلينی و علی بن ابراهيم في المحجّة
والبرهان ج 1 ص 163 رقم 8 - 9 في تفسير الاية ).
( واخرجهما المجلسي في البحار ج 52 الاولى في ص 315 رقم 10 باب سیره واخلاقه والثانية في ص 288 رقم 26 باب يوم خروجه ).
( واخرجهما الگلپایگانی في منتخب الاثر - الاولی ص 422 رقم
2ف 6ب1 والثانية ص 475 رقم 3 ف 7 ب 5 تماما ).
19 - ابو منصور احمد بن علی بن ابی طالب الطبرسي عن عبد العظیم الحسنی - رضي الله عنه - قال : قلت لمحمد بن علی بن موسی عليه السلام یا مولای انی لارجو ان تكون القائم من اهل بیت محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) الذي يملاء الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا فقال عليه السلام ما منا الا قائم بامر الله وهاد الى دين الله ولكن القائم الذي يطهر الله به الارض من اهل الكفر والجحود ويملاء الارض قسطا وعدلا ، وهو الذي يخفى على الناس ولادته ويغيب عنهم شخصه ويحرم عليهم تسميته وهو سمی رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) وكنيّه وهو الذي تطوى له الارض ويذل له كل صعب يجتمع اليه من اصحابه عدة اهل بدر ثلاثمأة وثلاثة عشر رجلا من اقاصى الارض وذالک قول الله :
(( أَيْنَما تكونوايات بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً انَّ اللَّهُ عَلى كُلِّ شئ قَدِيرُ )) فاذا اجتمعت له هذه العدة من اهل الاخلاص اظهر الله امره فاذا كمل له العقد وهو عشرة آلاف رجل خرج باذن الله فلا يزال يقتل اعداء الله حتى يرضى عزوجل .
قال عبد العظيم قلت له : يا سيدي فكيف يعلم ان الله قد رضی قال (علیه السّلام): يلقى في قلبه الرحمة فاذا دخل المدينة اخرج اللات والعزى فأحرقهما .
( الاحتجا ج ج 2 ص 249 - 250 في احتجاجات ابی جعفر الثانی"(علیه السّلام)")
( اخرجه عن المأخذ في المحجّة والبرهان في تفسير الاية )
( واخرجه عن المأخذ في البحار ج 52 ص 283 ضمن رقم 10 باب
يوم خروجه وما يحدث فيه - بعد ان اخرجه عن كمال الدین اولا ).
اقول : قال ابو على الفضل بن الحسن الطبرسي في المجمع قوله : (أَيْنَما تكونوايات بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً )) ای حيثما مُتّم من بلاد الله سبحانه يات بكم الله الى المحشر يوم القيامة وروی فی اخبار اهل البيت عليهم السلام ان المراد به اصحاب المهدي في آخرالزمان قال الرضا (علیه السّلام) وذالك والله ان لوقام قائمنا يجمع الله اليه جميع شیعتنا من جميع البلدان .
( مجمع البیان ج 1 ص 231 في تفسير الاية ).
( وقال المحدث الكاشانی ((أَيْنَما تكونوايات بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً )) قيل اينما مُتّم في بلاد الله یات بكم الله جميعا الى المحشر يوم القيامة )
وفی اخبار اهل البيت (علیهم السّلام) ان المراد به اصحاب المهدی (علیه السّلام) في آخر الزمان وفي المجمع والعياشی عن الرضا عليه السلام ان لو قام قائمنا يجمع الله جميع شیعتنا من جميع البلدان وفي الاكمال و العياشي عن الصادق عليه السلام لقد نزلت هذه الاية في اصحاب القائم (علیه السّلام) وانهم المفتقدون من فرشهم ليلا فيصبحون بمكة وبعضهم يسير في
السحاب نهارا نعرف اسمه واسم أبيه وحليته ونسبه - تفسير الصافی ص 51 في تفسير الاية ) .
20 - ابو جعفر محمد بن جریر الطبرى قال : حدثنی ابو الحسين محمد بن هارون قال : حدثنا ابوهارون موسی بن احمد قال : حدثنا ابو على الحسن بن محمد النهاوندی قال : حدثنا ابوجعفر محمد بن ابراهیم بن عبيد الله القمّي القطان المعروف بابن الخزار قال حدثنا محمد بن زياد عن ابی عبد الله الخراساني قال : حدثنا ابوالحسین عبدالله بن الحسن الزهري قال : حدثنا ابوحسان سعید بن جناح عن مسعدة بن صدقة عن ابی بصير عن ابي عبد الله (علیه السّلام) : قلت جعلت فداک هل کان امیر المومنین (علیه السّلام) يعلم اصحاب القائم (علیه السّلام) كما كان يعلم عدتهم قال : ابو عبد الله حدثنی ابی قال : والله لقد كان يعرفهم باسمائهم واسماء آبائهم وقبائلم رجلا فرجلا ( وحلائلهم خ ل) و مواضع منازلهم و مراتبهم فكل ما عرفه امیر المومنین عرفه الحسن (علیه السّلام) وكل ما عرفه الحسن (علیه السّلام) فقد صار علمه الى الحسین (علیه السّلام) وكل ما عرفه الحسین (علیه السّلام) فقد عرفه على بن الحسین (علیه السّلام) وكل ما علمه على بن الحسين (علیه السّلام) فقد علمه محمد بن على وكل ما علمه محمد بن على فقد علمه وعرفه صاحبكم یعنی نفسه (علیه السّلام) .
قال : ابو بصير قلت مکتوب قال فقال أبو عبد الله (علیه السّلام) مکتوب في كتاب محفوظ في القلب مثبت في الذكر لاينسى قال : قلت جعلت فداک اخبرني بعددهم وبلدانهم ومواضعهم قال : فقال اذا كان يوم الجمعة بعد الصلوة فأتني . فلما كان يوم الجمعة اتيته فقال (علیه السّلام)
یا ابا بصير اتيتنا لما سالتنا عنه قلت نعم جعلت فداک قال: انک لا تحفظه فاین صاحبک الذي يكتب لك قلت اظن شغل شغله وكرهت أن اتاخر من وقت حاجتي فقال لرجل في مجلسه اكتب له هذا ما املا رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) على امير المومنین واودعه اياه من تسمية المهدی (علیه السّلام) وعدد من يوافيه من المفقودين عن فرشهم وقبائلهم السائرين في ليلهم و نهارهم الى مكة وذالک عند استماع الصوت في السنة التي يظهر فيها امر الله وهم النجباء القضاة الحكّام على الناس .
من طازیندا لشرق رجل* وهوالمرابط السياح* ومن الصا معان رجلان
ومن اهل فرغانه رجل* ومن اهل الرّمد رجلان* ومن الديلم اربعة رجال
ومن مرورود رجال* ومن مرواثنا عشر رجلا* ومن بيروت تسعة رجال
ومن طوس خمسة رجال* ومن القريات رجلان* ومن سجستان ثلاثة رجال
ومن نيسابور ثمانية عشر رجلا* ومن هرات اثنا عشر رجلا* ومن بوسنج اربعة رجال
ومن الرى سبعة رجالومن طبرستان سبعة رجال ومن قم ثمانية عشر رجلا
ومن الرقه ثلاثة رجال* ومن الترافعه رجلان* ومن حلب ثلاثة رجال
ومن سليمة خمسة رجال* ومن دمشق رجلان *ومن فلسطين رجل
ومن بعلبک رجل* ومن سوان رجل* ومن الفسطاط اربعة رجال
ومن القيروان رجلان* ومن کورکرمان شلاشة رجال* ومن قزوین رجلان
و من همدان اربعة رجال* ومن موقان رجل* ومن اليد رجل ومن خلاط رجل* ومن حایروان ثلاثة رجال* ومن النوا رجل ومن سنجار اربعة رجال* ومن قاليقلا رجل* ومن سمسيناط رجل
و من نصيبين رجل* ومن الموصل رجل* ومن يلورق رجلان
ومن الرها رجل* ومن حران رجلان* ومن باغه رجل
ومن قالس رجل* ومن صنعان رجلان* ومن القبة رجل
ومن وادي القرى رجل* ومن خيبر رجل* ومن بدار رجل
ومن الحار رجل* ومن الكوفة اربعة عشر رجلا* ومن المدينة رجلان
ومن الترنده رجل* ومن الحيون رجل* ومن کوشیا رجل
ومن طهني رجل* ومن پرم رجل* وم الاهواز رجلان
ومن اصطخر رجلان* ومن الموليان رجل* ومن الدينل رجل
و من ميدانيا رجل* ومن المدائن ثمانية رجال* ومن عکبرا رجل
ومن حلوان رجلان* ومن البصرة ثلاثة رجال* واصحاب الكهف و هم سبعه رجال والتاجران وهما الخارجان انطاکیه و غلامهما وهم ثلاثة نفروا لمستامنون الى الروم من المسلمين وهم أحد عشر رجلا والمنازلان بسرنديب رجلان ومن سمند اربعة رجال والمفقود من مركبه بسلاهط رجل ومن شیراز اوقال سیراف ( الشک من مسعده ) رجل وا لهاربان الى سردابته من الشعبه رجلان والمتخلى بسقلبة وللطواف الطالب الحق من يخشب رجل والهاربان من غير پايته رجل والمحتج بالكتاب على الناصب رجل و من سرسبح كذا صح فذالک ثلاثة ماة وثلاثة عشر رجلا بعدد اهل بدر يجمعهم الله الى مكة في ليلة واحدة وهي ليلة الجمعة فينا فون في صبيحتها الى المسجد الحرام لايتخلف منهم رجل واحد وينشرون بمكة في ازقتها فيلتمسون منازلا يسكنونها فتنكر هم اهل مكة وذالک انهم لايعلموا برفقة دخلت من بلد الى البلدان بحج وعمره ولالتجارة فيقول بعضهم لبعض انا لنرى في يومنا هذا قوما لم تكن راينا هم قبل يومنا
ليسوا من بلد واحد ولا اهل بدو ولامعهم أبل ولادواب فبينماهم كذالك وقدارنا ابوابهم اذ يقبل رجل من بني مخزوم يتخطا رقاب الناس حتی یا تی رئيسهم فيقول لقد رايت ليلتي هذه رؤيا عجيبة واني منها خائف وقلبي منها وجل فيقول له اقصص رویاک فیقول رايت كبة نار انقضت من اعنان السماء فلم تنزل تهوى حتى انحطت الى الكعبة قدارت فيها فاذا هي جرادذوات اجنحة خضر کالملاحف فاطا قت بالكعبة ما شاء الله ثم تطايرت شرقا و غربا لاتمر ببلد الا احرقته ولابخضر الا حطمته فاستيقضت وانا مذعور القلب وجل فيقولون لقد رايت هولاء فانطلق بناالی الاقرع ليعبرها وهو رجل من ثقيف فنقص عليه الرويا فيقول لقد رايت عجبا ولقدطرقكم في ليلتكم حفد من جنود الله لاقوه لكم بهم فيقولون لقد رأينا في يومنا هذا عجبا ويحدثونه بامر القوم ثم ينهضون من عنده ويهمون بالوثوب عليهم ولقد ملاء الله قلوبهم منهم رعبا وخوفا فيقول بعضهم لبعض وهم يتوا مرون بذالک یا قوم لاتعجلوا على القوم انهم لم یاتوکم بعد بمنكر ولا اظهر واخلافا ولعل الرجل منهم يكون في القبيلة من قبائلکم فان بدا لكم منهم شرافانتم ح وهم واما القوم فانا نراهم مستكين وسیما هم حسنة وهم في حرم الله الذي لايباح من دخله حتى يحدث به حدثا ولم يحدث القوم حدثا يجب محاربتهم فيقول المخزومی و هو رئيس القوم وعمدتهم انا لانا من ان يكون ورائهم مادة لهم فاذا التامت اليهم کشف امرهم وعظم شانهم فتهضموهم وهم في قلة من العدد وعبرة في البلد قبل ان تاتيهم المادة فان هولاء لم ياتوكم مكة و سيكون لهم شان وما احسب تاویل رویا صاحبكم الا حقا فخلوا لهم بلدكم
واجيلوا الرای والامر ممكن فيقول قائلهم ان من كان ياتيهم امثالهم فلا خوف عليكم منهم فانه لاسلاح للقوم ولا كراع ولاحصين يلجئون اليه وهم غربا محتوون فان اتى جيش لهم نهضتم الى هولاء اولا و کانوا کشربة الضمان فلا يزالون في هذا الكلام ونحوه حتى يحجز الليل بين الناس ثم يضرب الله على آذانهم وعيونهم بالنوم فلا يجتمعون بعد عدا فهم الى ان يقوم القائم (علیه السّلام) يلقى بعضهم بعضا کا نهم بنواب وام وان افترقوا افترقوا عشاء والتقوا غدوة وذالك تاويل هذه الاية :
((فَاسْتَبَقُوا الخیرات أَنَّما تكونوايات بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً ))
قال ابو بصیر : قلت جعلت فداک ليس على الأرض يومئذ مومن
غيرهم قال (علیه السّلام) : بلى ولكن هذه التى يخرج الله فيها القوائم وهم النجباء والقضاة والحكام والفقهاء في الدين يمسح بطونهم وظهور هم لا نسلعليهم حكم .
( دلائل الامامة ص 308 باب معرفة من شاهد صاحب الزمان (علیه السّلام)) .
( اخرجه عن المصدر في المحجة ص 722 - 723 في تفسير الاية ثم اخرج في "المحجة " خبرين آخرين متضمنين لاسامی اصحاب المهدی (علیه السّلام) با عيانهم لكن لم نذكرهما مخافة الاطالة ) .
و من سورة البقرة قوله تعالى في (ی 155 ):
((وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بشئ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الاموال والانفس
وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ )) .
1- ابن بابویه حدثنا ابی عن عبد الله بن جعفر الحميري عن احمد بن هلال عن حسن بن محبوب عن ابی ایوب الخزار والعلاء بن رزین عن محمد بن مسلم قال : سمعت ابا عبد الله (علیه السّلام) يقول ان قدام القائم (علیه السّلام) علامات تكون من الله عز وجل للمومنین قلت : وما هي جعلني الله فداک قال : ذالک قول الله عزوجل ( ولنبونكم ) يعني المومنین قبل خروج القائم (علیه السّلام) ( بشئ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ والانفس وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ ) قال نبلوهم (ببشئ مِنَ الْخَوْفِ ) من ملوک بنی فلان في آخر سلطانهم ( والجوع ) بغلاء اسمارهم (وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ )قال كساد التجارات وقلة الفضل ونقص من الانفس قال موت ذريع ونقص من الثمرات قال قلة ربع ما يزرع (وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ) عند ذالک بتعجيل خروج القائم (علیه السّلام) .
ثم قال لي : يا محمد هذا تا ويله ان الله تعالى يقول ومايعلم تاويله الا الله والراسخون في العلم .
( كمال الدین ج 2 باب 57 ص 49ء في علامات خروج القائم "(علیه السّلام)" رقم 3) .
( اخرجه عن المصدر في تفسير الصافی ص 52 في تفسير الاية و اخرجه ايضا عن المصدر في "منتخب الاشر" ف6 ص 440 رقم 4) .
( واخرجه ايضا عن المصدر في البحار ج 52 ص 202 رقم 28 باب علامات ظهوره من السفياني والدجال واضاف : عن غيبة النعماني عن محمد بن همام عن الحميري عن ابن محبوب عن ابی رئاب عن محمد بن
مسلم مثله - وياتي رواية النعمانی تحت رقم 5).
2 - العياشي : عن الثمالي قال : سألت أبا جعفر (علیه السّلام) عن قول الله :
((وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ ... )
قال ذالک جوع خاصوجوع عام فاما بالشام فانه عام واما الخاص بالكوفة ولايعم ولكنه يخص بالكوفة اعداء آل محمد عليه الصلاة والسلام فيهلكهم الله بالجوع واما الخوف فانه عام بالشام وذاک الخوف اذا قام القائم (علیه السّلام) واما الجوع فقبل قيام القائم (علیه السّلام) وذالک قوله :
((وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بشئ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ ... ))
(تفسیر العیاشی ج 1 ص 68 رقم 125 ).
( اخرجه عن المصدر في المحجة وكذالك في البرهان ج 1ص 168 رقم 9 في تفسير الاية - واشار اليه المجلسي ايضا في البحار ج 52 ص 229 ذیل رقم 94 ).
3 - النعمانی : اخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال : حدثني أحمد بن يوسف ابن يعقوب ابو الحسن الجعفي من كتابه قال : حدثنا اسماعیل بن مهران عن الحسن بن علی بن ابی حمزة عن أبيه عن ابی بصير قال : قال ابو عبد الله (علیه السّلام) لابد ان يكون قدام القائم سنة تجوع فيها الناس ويصيبهم خوف شديد من القتل ونقص من الاموال والانفس والثمرات فان ذالک فی کتاب الله لبين ثم تلا هذه الاية :
((ولنبونكم بشئ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الاموال والانفس وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ )) .
( غيبة النعمانی ص 250 رقم 6ب 14 ما روي في العلامات )
( اخرجه عن المصدر في منتخب الاثر ص 453 رقم 4 ف 6 ب 5 وعن المصدر ايضا في البحار ج 52 ص 229 رقم 93 باب علامات ظهوره من السفياني والدجال واخرجه عن النعماني في المحجة ص 726فی تفسیر الاية ثم قال : رواه محمد بن جرير الطبري في مسند فاطمة (علیه السّلام) یعنی دلائل الامامة ) .
4 - النعمانی : اخبرنا علي بن أحمد عن عبيد الله بن موسی العلوي عن علي بن ابراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن حفص عن عمرو بن شمر عن جابر الجعفي قال: سألت أبا جعفر محمد بن علی (علیه السّلام) عن قول الله تعالى :
((وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بشئ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ ... ))
فقال يا جابر ذالک خاص و عام فاما الخاص من الجوع فبالكوفة ويخص الله به اعداء آل محمد فيهلكهم واما العام فبالشام يصيبهم خوف و جوع ما اصابهم مثله قط خ ل) واما الجوع فقبل قيام القائم (علیه السّلام) واما الخوف فبعد قيام القائم (علیه السّلام) .
( غيبة النعمانی ص 251 رقم 7 ب 14 ما روي في العلامات ).
اخرجه عن المصدر في البحار ج 52 ص 229 رقم 94 باب
علامات ظهوره من السفياني والدجال).
5 - النعمانی : حدثنا محمد بن همام قال حدثنا عبد الله بن
جعفر الحميري قال : حدثنا الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (علیه السّلام) انه قال : آن قدام
قیام القائم علامات بلوى من الله تعالى بعباده المومنين قلت و ما هي قال : ذالک قول الله عز وجل :
(( ولنبونكم بشئ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الاموال والانفس وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ )) .
قال : ( لنبلونكم ) يعني المومنین ( بشئ من الخوف ) من ملوک بنی فلان في آخر سلطانهم ( والجوع ) بغلاء اسعارهم ( ونقص من الاموال) فساد التجارات وقلة الفضل فيها ( والانفس ) قال : موت ذريع ( والثمرات ) قلة ريع ما يزرع وقلة بركة الثمار او بشر الصابرین ) عند ذالک بخروج القائم عليه السلام ثم قال لي: يا محمد هذا تا ويله ان الله عز وجل يقول :
((وَ مَا يَعْلَمُ تا وَيْلَهُ الَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ )) .
( غيبة النعمانی ص 250 رقم 5ب 14 ماروی في العلامات ) .
( اخرجه عن المصدر في المحجة وكذالک فی البرهان ج 1 ص 167 رقم 1 في تفسير الاية - واشار اليه المجلس في البحار ج 52 ص - 202 ذیل رقم 28).
6 - المفيد في الارشاد: في حديث محمد بن مسلم قال : سمعت ابا عبد الله (علیه السّلام) يقول : آن قدام القائم عليه السلام بلوى من الله قلت و ما هو جعلت فداک فقرأ:
(( ولنبونكم بشئ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الاموال والانفس وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ )) .
ثم قال : الخوف من ملوك بني فلان والجوع من غلاء الاسعار و
نقص الاموال من کساد التجارات وقلّة الفضل فيها ونقص الانفس بالموت الذريع ونقص الثمرات بقلّة ريع الزرع و قله برکه الثمارثم قال (علیه السّلام) و بشر الصابرين عند ذالک بتعجيل خروج القائم عليه السلام . ..
(ارشاد المفيد ص 34 باب ذکر علامات الامام القائم "(علیه السّلام)").
7 - محمد بن جرير الطبري في دلائل الامامة - اخبرني ابو - الحسين محمد بن هارون قال : حدثنا ابو على محمد بن همام قال حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري قال حدثنا أحمد بن هلال قال حدثني الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب وابن ايوب الخزاز عن محمد بن مسلم عن ابی عبد الله قال : ان لقيام قائمنا علامات بلوى من الله للمومنین قلت و ما هي قال : ذالک قول الله عزوجل :
( ولنبونكم بشئ مِنَ الْخَوْفِ ) ملوك بني فلان في آخر سلطانهم (والجوع) بغلاء اسعارهم ( ونقص من الاموال ) قال فساد التجارات وقلّة الفضل ( والانفس ) بموت ذريع ( والثمرات ) قلّة ريع ما يزرع وقلّة بركة الثمار ( وبشر الصابرين ) عند ذالك بخروج القائم (علیه السّلام) .
ثم قال لي : يا محمد هذا تا ويله وما يعلم تا ويله الا الله و
الراسخون فی العلم ).
( دلائل الامامة ص 259 ).
و من سورة البقرة قوله تعالى في (ی 157 ) :
«أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ »
1 - الكليني : محمد بن يحيی و محمد بن عبد الله عن عبد الله بن جعفر عن الحسن بن ظریف و علی بن محمد عن صالح بن ابی حماد عن یکر بن صالح عن عبد الرحمن ابن سالم عن ابی بصير عن ابی عبد الله عليه السلام قال : قال ابی لجابر بن عبد الله الانصاری ان لی الیک حاجة فمتى يخف عليك ان اخلو بک فاسالك عنها فقال له جابر ان الاوقات احببته فخلا به في بعض الايام فقال له : يا جابر اخبرنی عن اللوح الذي رايته في يدا مي فاطمة عليها السلام بنت رسول الله وما اخبرتک به امی انه في ذالك اللوح مكتوب فقال جابر: اشهد بالله اني دخلت على امک فاطمه علیها السلام في حياة رسول الله فهنيتها بولادة الحسين عليه السلام ورايت في يديها لوحا اخضر ظننت انه زمرد ورايت فيه كتابا ابيض شبيه لون الشمس فقلت لها : بابي وامي يابنت رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ما هذا اللوح فقالت : هذا لوح اهداه الله الى رسوله صلی الله عليه وآله فيه اسم ابی واسم بعلی واسم ابنی و اسم الاوصياء من ولدي واعطانیه ابی لیبشرنی بذالک قال جابر فاعطتنيه امک فاطمة عليها السلام فقراته واستنسخته فقال له ابی : فهل لك يا جابر : ان یعرضه على قال : نعم فمشى معه ابي الى منزل جابر فاخرج صحيفة من رق فقال يا جابر انظر في كتابك لاقرا ( انا ) علیک فنظر جابر في نسخته فقراه ابى فما خالف حرف حرفا فقال جابر : فاشهد بالله اني هكذا رايته في اللوح مكتوبا : بسم الله الرحمن الرحيم
هذا كتاب من الله العزيز الحكيم لمحمد نبيه ونوره وسفيره
وحجابه ودليله نزل به الروح الامین من عند رب العالمین عظم یا محمد اسما ئی واشكر نعمانی ولاتجحد الائی انی انا الله لا اله الا انا قاصم الجبارين و مديل المظلومين وديان الدین اني انا الله لا اله الا انا فمن رجا غیر فضلی او خاف غير عدلي عذبته عذابا لا اعذبه احدا من العالمين فایای فا عبدو على فتوكل اني لم ابعث نبيا فاكملت ایامه وانقصت مدته الا جعلت له وصيا وانی فضلتك على الانبياء وفضلت وصیک على الاوصياء واكرمتك بشبلیک وسبطیک حسن وحسین فجعلت حسنا معدن علمی بعد انقضاء مدة ابيه وجعلت حسیناخازن وحیی واکر مته بالشهادة وختمت له بالسعادة فهو افضل من استشهد وارفع الشهداء درجة جعلت كلمتي التامة معه وحجتي البالغة عنده بعترته اشيب واعاقب اولهم على علیه السلام سید العابدين وزين اوليائي الماضيين وابنه شبه جده المحمود محمد الباقر عليه السلام علمى والمعدن لحكمتی سیهلک المرتابون في جعفر الراد علیه کا لراد على حق القول منی لاکرمن مثوی جعفر ولاسرته في اشياعه وانصاره واوليائه اتيحت بعده موسی (علیه السّلام) فتنة عمياء حندس لان خیط فرضی لاینقطع و حجتی لاتخفي وان اولیائی يسقون با لكاس الاوفی من جحد واحدا منهم فقد جحد نعمتی و من غير آية من کتابی فقد افترى على ويل للمفترين الجاحدين عند انقضاء مدة موسی عبدي وحبيبي وخیرتي في علي عليه السلام ولیی وناصري ومن اضع عليه اعباء النبوة وامتحنه بالاضطلاع بها يقتله عفریت مستكبر يدفن في المدينه التي بناها العبد الصالح الى جنب شرخلقي حق القول منی الاسرنه بمحمد (علیه السّلام) ابنه وخليفته من بعده و وارث علمه فهو معدن
علمی و موضع سری و حجتی علی خلقي لايومن عبد به الا جعلت الجنّة مثواه وشفعته في سبعين من أهل بيته كلهم قداستوجبوا الناروا ختم بالسعاده لابنه على عليه السلام ولیی وناصري والشاهد في خلقی و امینی علی وحیی اخرج منه الداعی الی سبیلى والخازن لعلمي الحسن (علیه السّلام) واكمل ذالك بابنه = م ح م د= رحمة للعالمين عليه كمال موسی وبهاء عيسی و صبر ایوب فيذل اولیائی فی زمانه وتتها دی رووسهم كما تنها دی رووس الترك والديلم فيقتلون ويحرقون و يكونون خائفين مرعوبين وجلين تصبغ الارض بدمائهم ويغشوالويل والرنين في نسائهم اولئک اولیائی حقابهم ادفع كل فتنة عمياء حندس وبهم اکشف الزلازل وا دفع الحصار والأغلال :
«أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ »
قال عبد الرحمن بن سالم قال ابوبصیر : لولم تسمع في دهرک
الا هذا الحديث لكفاک فصنه الاعن اهله .
( اصول الكافي مصحح على اكبر الغفاری ج1 ص 527 رقم 3) . اقول :
(1- وفي الاحتجاج ج 2 ص 85 عن ابی بصير مثله .
2 - النعماني باسناده عن ابی بصير مثله = غيبة النعمانی
ص 66 رقم 5 ب 4 ما روي في الاثنی عشر .
3 - شیخ الطائفة باسناده عن ابی بصير مثله = غيبه الطوسی
ص 95 في الاثنی عشر .
4- ابن بابویه بطريقين مثله عن ابی بصیر واسحق بن عمار
کمال الدین ج 1 ص 308 - 312 ب 28 خبر اللوح .
5- واخرج الخبر عن هذه المصادر الأربعة والعيون والاختصاص في البحار ج 36 ص 197 ب.4 .
6- وفي الزام الناصب ص 66 عن اعلام الوری مثله .
7- وفي غاية المرام عن ابن بابویه بطرق العامة مثله ، غاية
المرام ص 40 الحديث 37 ب2).
2 - المجلسي : عن كتاب مقتضب الاثر احمد بن محمد بن عياش عن محمد بن احمد بن عبيد الله الها شمی ( انه وجد في زمن ابن الزبير في الكعبة كتاب موضوع على بعض الصخور تحت الارض فيه اسماء ائمة الاثنا عشر الى ان قال )
«أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ » .
(البحار ج 36 ص 219 ب 40 ذيل رقم 19 في نصوص الله على الائمة من خبر اللوح والخواتيم ) .
( وفي الزام الناصب ص 70 - 69 عن الدمعة عن المقتضب مثله).
و من سورة البقرة قوله تعالى في (ی 210):
((هَلْ يَنْظُرُونَ الَّا انَّ تاتيهم اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَ الْمَلائِكَةُ وَ قَضَى الْأَمْرِ وَالَى اللَّهِ تُرْجَعُ الامور )) .
1- العياشي : عن جابر قال : قال ابو جعفر عليه السلام فی
قول الله تعالى :
و ((فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَ الْمَلائِكَةُ وَ قَضَى الْأَمْرِ » قال : ينزل في سبع قباب من نور لايعلم في ایها هو حين ينزل في ظهر الكوفة فهذا حين ينزل .
2 - العياشي عن ابی حمزه عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال یا ابا حمزه کانی بقائم اهل بیتی قد علی نجفكم فاذا علا فوق نجفكم نشر راية رسول الله فاذا نشرها انحطت عليه ملائكة بدر . .
3 - العياشي وقال أبو جعفر عليه السلام انه نازل في قباب من نور حين ينزل بظهر الكوفة على الفاروق فهذا حين ينزل و اما (قضی الامر ) فهو الوسم على الخرطوم يوم يوسم الكافر.
( تفسير العياشي ج 1 ص 103 رقم 301 - 302 - 303 ).
اخرج الروايات كلها عن المصدر في تفسير البرهان ج 1ص -
208 - 209 رقم 6-7-8 في تفسير الاية ).
( واخرج الروايات ايضا في تفسير الصافی ص 63 في تفسير الاية
تفسير الصافی ص 63 ثم قال : لعل المراد انه ينزل على امر يفرق به بين المومن والكافر وان المعنى بقضاء الامر امتیاز احدهما عن الاخر بوسمه على خرطوم الكافر وذالك في الرجعة ).
و من سورة البقرة قوله تعالى في (ی 214 ):
(( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَ الضَّرَّاءُ وَ زُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ والذین آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ الَّا انَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبُ ) .
1- شیخ الطائفة : الفضل (یعنی ابن شاذان ) من ابن ابی نجران عن محمد بن سنان عن خالد العاقولی فی حدیث له عن ابی عبد الله عليه السلام انه قال : فماتمدون اعينكم فما تستعجلون الستم آمنين اليس الرجل منکم یخرج من بيته فيقضي حوائجه ثم يرجع لم يتخطف ان كان من قبلكم على ما انتم عليه ليو خذ الرجل منهم فيقطع يداه و رجلاه ويصلب على جذوع النخل وينشر بالمنشار ثم لايعدو ذنب نفسه ثم تلا هذه الاية :
(( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَ الضَّرَّاءُ وَ زُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ والذین آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ الَّا انَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبُ ) .
(غيبة الطوسی ص 276 ).
(نقلها عن المصدر في البحار ج 53 ص 130 رقم 28 من باب فضل
انتظار الفرج ) .
2 - العياشي : عن محمد بن سنان قال : حدثني المعافی بن اسماعیل قال : لما قتل الوليد خرج من هذه العصابة نفر بحيث احدث القوم قال : فدخلنا على ابی عبد الله (علیه السّلام) فقال : ما الذي اخرجکم من غير الحج والعمرة قال : فقال القائل منهم الذي شتت الله من كلمة أهل الشام وقتلهم خليفتهم واختلافهم فيما بينهم قال:قال (علیه السّلام) ما تجدون اعينكم اليهم فاقبل يذكر حالاتهم اليس الرجل منكم يخرج من بيته الى سوقه فيقضي حوائجه ثم يرجع لم يختلف ان کان لمن كان قبلكم اتي هو على مثل ما انتم عليه ليوخذ الرجل منهم فيقطع يديه ورجليه وينشر بالمنشار ويصلب على جذع النخلة ولايدع ما كان عليه ثم ترک هذا الكلام ثم انصرف الى آية من كتاب الله :
((أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَ الضَّرَّاءُ وَ زُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ والذین آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ الَّا انَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبُ ))) .
( تفسیر العیاشی ج 1 ص 105 رقم 310 ).
( اخرجه عن العياشي في البرهان ج1 ص 210 في تفسيرالاية ).
ومن سورة البقرة قوله تعالى في (ی 249 ):
((فَلَمَّا فَصَلَ طالُوتُ بَا لجنود قَالَ انَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ منی - الی - کم مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً باذن اللَّهِ وَ اللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ)) .
1- العياشي : عن حماد بن عثمان قال : قال ابو عبدالله (علیه السّلام) لايخرج القائم عليه السلام في اقل من الفئة ولايكون الفئة اقل من عشرة آلاف .
( تفسیر العیاشی ج 1 ص 134 رقم 444) .
2 - النعماني : حدثنا علي بن الحسين قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار عن محمد بن الحسن الرازي عن محمد بن على الكوفي قال حدثنا عبد الرحمن بن ابي هاشم عن علی بن ابی حمزة عن أبي بصير عن ابی عبد الله عليه السلام قال : ان اصحاب طالوت ابتلوا بالنهرالذى قال الله تعالى (( مبتليكم بنهر )) وان اصحاب القائم عليه السلام يبتلون بمثل ذالک .
( غيبة النعمانی ص 316 رقم 13 ).
( اخرجه عن المصدر في الزام الناصب ص 18).
3 - شيخ الطائفة : فضل بن شاذان عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن على بن ابی حمزة عن ابی بصير عن أبي عبد الله قال : ان اصحاب موسی ابتلوا بنهر وهو قول الله عزوجل (( ان الله مبتليكم بنهر )) وان اصحاب القائم يبتلون بمثل ذالک .
( غيبة الطوسی ص 282).
( واخرج الخبرين الأخيرين عن المصدرين في البحارج52 ص 332
رقم 56).
و من سورة البقرة قوله تعالى (ی 261 ):
((مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ وَفِيُّ كُلِّ سُنْبُلَةٍ مأة حَبَّةً )) .
1 - العياشي : عن المفضل بن محمد الجعفي قال : سالت ابا عبد الله (علیه السّلام) عن قول الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل قال: الحبة فاطمة صلى الله عليها والسبع السنابل سبعة من ولدها سابعهم قائمهم قلت الحسن (علیه السّلام) قال ان الحسن امام من الله مفترض طاعته ولكن ليس من النسابل السبعة اولهم الحسين وآخرهم القائم (علیه السّلام) فقلت قوله في كل سنبلة مأة حبة قال : يولد الرجل منهم في الكوفة مأة من صلبه وليس ذاک الا هولاء السبعة .
( تفسير العیاشی ج 1 ص 147 رقم 480 ).
(نقلها في البرهان ج 1 ص 353 رقم 6 في تفسير الاية ).
(قال السيد هاشم الرسولى المحلاتي في ها مشه على تفسير العياشي فيذيل الاية واخرجه (يعنى الحديث ) الحر العاملی (رحمه الله) في کتاب اثبات الهداة ج 7 ص 95 عن هذا الكتاب مختصرا ثم قال ماهذا لفظه . اقول هولاء السبعه من جملة الاثني عشر وليس فيه اشعار بالحصر كما هو واضح ، ولعل المراد السابع من الصادق (علیه السّلام) لانه هو المتكلم
بهذا الكلام " انتهى" ).
( قال في الزام الناصب ينافي هذا الخبر مع ان الحسین و التسعة من ولده عشرة وعاشرهم قائمهم ان يحمل السبعه سبعه اسماء وهم حسین و علیون ثلاثة ومحمدان اشنان وجعفر و موسى والحسن والقائم (علیه السّلام) الزام الناصب ص 18 ).
ومن سورة البقرة قوله تعالى ( في ي 285 ):
((آمَنَ الرَّسُولُ بماانزل اليه مِنْ رَبِّهِ والمومنون كُلُّ آمَنَ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ )) .
1- غيبة الشيخ : أخبرنا جماعه عن التلعکبری عن ابی علی احمد ابن على الرازي الايادي قال أخبرني الحسين بن علی بن سنان الموصلی العدل عن أحمد بن محمد (بن خ ل) الخليل عن محمد بن صالح الهمدانی عن سليمان ابن أحمد عن الذمال بن مسلم وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن سلام قال سمعت ابا سلمی راعی النبی صلی الله عليه و آله يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول سمعت لیلا اسرى بي الى السماء قال العزيز جل ثنائه :
(( آمَنَ الرَّسُولُ بِما انْزِلْ اليه مِنْ رَبِّهِ ))
قلت (( والمومنون ) قال صدقت يا محمد من خلفت لامتك قلت خيرها قال على بن ابیطالب (علیه السّلام) قلت نعم يا رب قال يا محمد اني اطلعت الى الارض
اطلاعة فاخترک متها فشققت لک اسماء من اسمائی فلا اذكر في موضع الا وذكرت معي فانا المحمود وانت محمد ثم اطلعت الثانية فاخترت منها عليا و شققت له اسما من اسمائي فانا الاعلى وهو على (علیه السّلام) یا محمد انی خلقتک وخلقت عليا وفاطمة والحسن والحسين من شبح نور من نوری وعرضت ولايتكم على اهل السموات والارضين فمن قبلها كان عندي من المومنین و من جحدها كان عندي من الكافرين يا محمد لو ان عبدا من عبادی عبدنی حتى ينقطع ويصير مثل الشن البالی ثم اتانی جاحدا بولايتكم ما غفرت له حتى يقر بولايتكم - يا محمد - اتحب ان تراهم قلت نعم يارب فقال التفت عن يمين العرش فالتفت فاذا انا بعلى وفاطمة والحسن والحسين وعلى و محمد وجعفر و موسی وعلى و محمد و على والحسن والمهدی (علیه السّلام) في ضحضاح من نور قیام يصلون المهدي في وسطهم کانه کوکب دری فقال : يا محمد هولاء الحجج و هذا لثائر من عترتک یا محمد وعزتى وجلالى انه الحجة الواجبة لأوليائي والمنتقم من اعدائی .
( غيبة الشيخ ص 95 ).
( اخرجه عن المأخذ وكذا عن الطرائف في البحار ج 36 ص 262
رقم 82 من ب 41 نصوص الرسول على الائمة ).
(قال البحراني في تفسير البرهان : روی صاحب کتاب المقتضب في امامة الاثني عشر عن أحمد بن محمد بن صالح عن سليمان بن محمد عن زياد بن مسلم عن عبد الرحمن عن يزيد بن جابر عن سلامة عن ابی سلیمان ( سلمی خ ) راعی رسول الله - الحديث - مع اختلاف يسير. تفسير البرهان ج 1 ص 266 في تفسير تلك الاية .
ثم قال البحراني في البرهان : روى هذا الحديث من طريق المخالفين موفق بن احمد باسناده حذفناه للاختصار عن ابی سلیمان راعي رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) واخرجه عن موفق في غاية المرام ص 35 الحديث الحادي والعشرون ب 12 في نص رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) على على بن ابیطالب بانه الامام بعده ).
2 - النعماني : حدثنا ابو الحارث عبد الله بن عبد الملک بن سهل الطبراني قال : حدثنا محمد بن المثنى البغدادي قال : حدثنا محمد بن اسماعيل الرقي قال حدثنا موسی بن عیسی بن عبدالرحمن قال حدثنا هشام بن عبد الله الدستوائی قال حدثنا علي بن محمد عن عمرو بن شمر عن جابر بن یزید الجعفي عن محمد بن على الباقر (علیه السّلام) عن سالم بن عبد الله ابن عمر عن ابيه عبد الله بن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ان الله عزوجل اوصى الى ليلة اسري بی یا محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) من خلفت في الارض في امتک و هواعلم بذالک قلت یا رب آخی الخ وذكر الحديث مع اختلاف يسير في بعض جملاته .
( غيبه النعمانی ص 93 رقم 24 ب 4 ما روي في الاثنی عشر ).
4- ابن بابویه : حدثنا محمد بن ابراهيم بن اسحق رضی الله عنه قال : حدثنا محمد بن همام قال : حدثنا أحمد بن مابنداز قال : حدثنا أحمد بن هلال عن محمد بن ابی عمیر عن المفضل بن عمر عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن امیر المومنین (علیه السّلام) قال : قال رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) لما اسرى بي الى السماء اوحی الی ربی جل جلاله فقال یا محمد الحديث :
( کمال الدین ص 252 ب 23 رقم 2).
(اقول وان لم تذكر الاية المباركة في روايتي النعمانی و ابن بابويه الا ان اتحاد بقية الفاظهما مع رواية الشيخ في کتاب الغيبة ورواية كتاب المقتضب المنقوله في البرهان في تفسير الاية يدل على انهما ايضا في مقام تفسير الاية وشرح قضية المعراج و الله العالم ).
و من سورة آل عمران قوله تعالى في {ی 33 - 34 ):
((انَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ ابراهيم وَ آلَ عِمْرانَ علی العالمین ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعُ عَلِيمُ )) .
1 - النعمانی : اخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد عن هولاء الرجال الاربعة (یعنی محمد بن مفضل وسعدان بن اسحق واحمد بن الحسين بن عبد الملک و محمد بن احمد جمیعا ) عن ابن محبوب ، واخبرنا محمدبن يعقوب الكليني ابو جعفر قال : حدثنی علی بن ابراهيم بن هاشم عن ابيه قال وحدثني محمد بن عمران قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عیسی قال وحدثنی علی بن محمد وغيره عن سهل بن زياد جميعا عن الحسن بن محبوب قال وحدثنا عبد الواحد بن عبد الله الموصلي عن ابی علی احمد ابن محمد بن ابی ناشر عن أحمد بن هلال عن الحسن بن محبوب عن عمرو بن ابی المقدام عن جابر بن یزید الجعفي قال : قال ابوجعفر
محمد بن على الباقر (علیه السّلام) یا جابر الزم الارض ولاتحرک یدا ولا رجلاحتی تری علامات اذكرها لكان ادركتها : اولها اختلاف بني العباس و ما اراک تدرک ذلک ولكن حدث به من بعدي عني ، ومناد ينادي من السماء و يجيئكم الصوت من ناحية دمشق بالفتح وتخسف قرية من قرى الشام تسمی الجابية وتسقط طائفة من مسجد دمشق الايمن وما رقة تمرق من ناحية الترک ويعقبها هرج الروم وسيقبل اخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة وسیقبل ما رقة الروم حتى ينزلوا الرملة فتلك السنة يا جابر فيها اختلاف كثير في كل ارض من ناحية المغرب فاول ارض تخرب ارض الشام ثم يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات : راية الأصهب وراية الابقع و راية السفياني فيلتقي السفيانی با لابقع فيقتتلون فيقتله السفیانی ومن تبعه ثم يقتل الأصهب ثم لايكون له همه الا الاقبال نحو العراق ويمر جيشه بقرقيسا ، فيقتتلون فيقتل بها من الجبارين ماة الف و يبعث السفياني جبشا الى الكوفة وعدتهم سبعون الفا فيصيبون من اهل الكوفة قتلا وصلبا وسبيا ، فبينا هم كذالك اذ اقبلت رايات من قبل خراسان تطوى المنازل طيا حثيثا و معهم نفر من اصحاب القائم (علیه السّلام) ثم يخرج رجل من موالى اهل الكوفة في ضعفاء فيقتله امیر جیش السفيانی بین الحيرة والكوفة ويبعث السفياني بعثا الى المدينة فينفرالمهدی منها الى مكة فيبلغ امیر جیش السفياني ان المهدی (علیه السّلام) قد خرج الى مكة فيبعث جيشا على اثره فلایدرکه حتی یدخل مكة خائفا يترتب على سنة موسی بن عمران - قال : فينزل امیر جیش السفياني البيداء فينادی مناد من السماء : يابيداء ابیدی القوم فيخسف بهم فلايفلت منهم الا
ثلاثه نفر بحول الله وجوههم الى اقفيتهم وهم من كلب وفيهم نزلت هذه الاية :
((یا ایها الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لمامعكم مِنْ قِبَلِ انَّ نَطْمِسَ وَ جَوِّهَا فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها )) (نساءی 46 ).
و قال : والقائم (علیه السّلام) يومئذ بمكة وقد اسند ظهره الى البيت الحرام مستجيرابه فينادی یا ایها الناس انا نستنصر الله فمن أجابنا من الناس فانا اهل بیت نبيكم محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ونحن أولى الناس بالله و بمحمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) فمن حاجني في آدم فانا اولى الناس بآدم ومن حاجني في نوح فانا اولى الناس بنوح ومن حاجني في ابراهيم فانا اولى الناس بابراهيم ومن حاجني في محمد (صلى الله عليه وآله وسلم فانا اولی الناس بمحمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ومن حاجني في النبيين فانا اولى الناس بالنبيين اليس الله يقول في محكم كتابه :
((انَّ اللَّهِ اصطفی آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ ابراهيم وَ آلَ عِمْرانَ علی الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعُ عَلِيمُ ))
فانا بقية من آدم وذخيرة من نوح و مصطفی من ابراهيم وصفوة من محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) الا فمن حاجني في كتاب الله فانا اولى الناس بكتاب الله الاومن حاجني في سنة رسول الله صلى الله عليه وآله فانا اولى الناس بسنة رسول الله فانشداله من سمع كلامي اليوم لما بلغ الشاهد منكم الغائب واسالكم بحق الله ورسوله وبحقي فان لي عليكم حق القربي من رسول الله الا اعنتمونا و منعتمونا ممن يظلمنا فقد اخفنا وظلمنا وطردنا من دیارنا وابنائنا وبغي علينا ودفعنا عن حقنا وافترى اهل الباطل علينا
فالله الله فينا لاتخذلونا وانصروناينصركم الله تعالى قال : فيجمع الله عليه اصحابه ثلاثماة وثلاثة عشر رجلا ويجمعهم الله له على غير میعاد قزعا كفزع الخريف ( وهي ) يا جابر الاية التي ذكرها الله في كتابه :
((أَيْنَما تكونوايات بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً انَّ اللَّهُ عَلى كُلِّ شئ قَدِيرُ )) فيبايعونه بين الركن والمقام ومعه عهد من رسول الله قدتوارثته الابناء من الاباء والقائم با جا بر رجل من ولد الحسين يصلح الله له امره في ليلة فما أشكل على الناس من ذالک یا جابر فلايشكلن عليهم ولادته من رسول الله و وراثته العلماء عالما بعد عالم فان اشكل هذا كله عليهم فان الصوت من السماء لايشكل عليهم اذا نودي باسمه وباسم ابيه وامه .
( غيبة النعمانی ص 281 رقم 67 ب 14 ما روي في العلامات ) .
(اخرجه عن المصدر وعن الاختصاص وتفسير العياشي مثله ، فی
البحار ج 52 ص 237 رقم 105 ).
( واخرجه عن النعماني في غاية المرام مختصراص 319 فی تفسير الاية واخرج مثله مع اختلاف يسير في "المحجة " ص 721 عن الشيخ المفيد في كتاب الاختصاص عن عمر وابن ابی المقدام عن جابر الجعفي قال : قال أبو جعفر (علیه السّلام) الخبر ) .
2 - البحار : وبالاسناد عن الفضل (یعنی سید علی بن عبد
الحميد باسناده عن فضل بن شاذان ) عن ابن محبوب رفعه الى ابی - جعفر (الى ان قال ويقول ) فمن حاجني في النبيين فانا اولى الناس
بالنبيين ان الله تعالى يقول :
((انَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ ابراهيم وَ آلَ عِمْرانَ علی الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعُ عَلِيمُ ))
فانا بقية آدم وخيرة نوح و مصطفی ابراهیم وصفوة محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) الخبر .
( اقول : قد مر تمام الخبر تحت رقم 16 في تفسير آية 148
من سورة البقرة ).
(البحار ج 52 ص 305 رقم 78 باب يوم خروجه وما يحدث عنده)
3 - منتخب الاثر: - كفاية الاثر - محمد بن عبدالله والقاضي ابو الفرج المعا فابن زكريا البغدادي والحسن بن محمد بن سعيد والحسن بن على بن الحسن الرازی جمیعا عن ابى على محمد بن همام بن سهل الكتاب عن الحسن بن محمد بن جمهور العمى عن ابيه محمد بن جمهور العمى عن عثمان بن عمر عن شعبة عن سعيد بن ابراهيم عن عبد الرحمن الاعرج عن أبي هريرة قال كنت عند النبي (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) وأبو بكر وعمر والفضل بن عباس و زیدبن حارثة وعبد الله بن مسعود اذ دخل الحسين بن على عليهما السلام فاخذه النبی (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) وقبله ثم قال حقبة حقبة ( حذقة حذقة نسخ ) ترق ( توق نسخ ) عين بقه ووضع فمه على فمه وقال : اللهم اني احبه فاحبه واحب من يحبه یا حسین (علیه السّلام) انت الامام بن الامام ابو الائمة تسعة من ولدک ائمة ابرار فقال له عبد الله بن مسعود ما هولاء الائمة الذين ذكرتهم في صلب الحسین (علیه السّلام) فاطرق مليا ثم رفع راسه فقال يا عبد الله سالت عظيما ولكني اخبرک ان بنی هذا و وضع يده على كتف الحسين يخرج من صلبه ولد مبارک سمیجده علی (علیه السّلام) یسمی
العابد ونور الزهاد ويخرج الله من صلب على ولدا اسمه اسمی واشبه الناس بي يبقر العلم بقرا وينطق بالحق ويامر بالصواب و يخرج الله من صلبه كلمة الحق ولسان الصدق فقال له ابن مسعود فما اسمه یانبی الله قال يقال له جعفر صادق في قوله وفعله الطاعن عليه كالطاعن على والراد عليه کالراد على ثم دخل حسان بن ثابت و انشد فی رسول الله شعرا وانقطع الحديث فلما كان من الغدصلی بنا رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ثم دخل بيت عائشة ودخلنا معه انا و علی بن ابیطالب و عبد الله بن عباس وكان عن دابه (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) انه اذا سئل اجاب واذا لم يسئل ابتدا فقلت له بابی انت و امی یا رسول الله الاتخبرني بباقي الخلفاء من صلب الحسين قال نعم يا ابا هريرة ويخرج الله من صلب جعفر مولودا نقيا طاهر اسمی موسی بن عمران ثم قال ابن عباس ثم من یا رسول الله قال يخرج من صلب موسى على ابنه يدعى بالرضا (علیه السّلام) موضع العلم ومعدن الحلم ثم قال بابي المقتول في ارض الغربة ويخرج من صلب على ابنه محمد (علیه السّلام) المحمود اطهر الناس خلقا واحسنهم خلقا ويخرج من صلب محمد ابنه على طاهر الجبب صادق اللهجة ويخرج من صلب على الحسن الميمون النقى الطاهر الناطق عن الله وابو حجة الله ويخرج من صلب الحسن (علیه السّلام) قائمنا اهل البيت يملاها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما له هيبة موسی وحكم داود وبهاء عيسي ثم تلا (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) :
((ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعُ عَلِيمُ ))
فقال له على بن ابیطالب (علیه السّلام) بابی انت و امی یا رسول الله من هولاء الذين ذكرتهم قال يا على اسامی الاوصياء من بعدك والعترة الطاهرة
والذرية المباركة ثم قال والذي نفس محمد بيده لوان رجلا عبدالله الف عام ثم الف عام ما بين الركن والمقام ثم أتاني جاحدا لولايتهم الاكبه الله في النار كائنا من ( ما ) كان قال ابوعلی بن همام العجب كل العجب عن ابي هريرة انه يروي مثل هذا الاخبار ثم ينكر فضائل اهل البيت عليهم السلام .
( منتخب الاثر ص 105 ف 1ب 8 رقم 8}.
4- تحف العقول : في وصية امير المومنین علیه السلام لكميل بن زیاد یا کمیل سم كل يوم باسم الله وقل لاحول ولاقوة الابالله وتوكل على الله واذكرنا وسم باسمائنا وصل علينا وا در بذالک علی نفسک و ما تحوطه عنایتک تكف سر ذالك اليوم ان شاء الله با کمیل - ان رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ادبه الله وهو ادینی وانا اودب المومنین و اورث االاداب المكرمين .
یا کمیل ما من علم الا وانا افتحه وما من سر الا والقائم (علیه السّلام) يختمه یاکمیل ((ذريه بعضها من بعض والله سميع عليم الخ)) .
( تحف العقول الطبعه الخامسة سنة 1394 ه ص 114 ).
و من سورة آل عمران قوله تعالى في (ی 83 ) :
((افغير دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهٍ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَ الارض طوعاوكرها واليه تُرْجَعُونَ )) .
1- العياشي : عن رفاعة بن موسى قال : سمعت ابا عبد الله (علیه السّلام) يقول ((وَلَهٍ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ والارض طَوْعاً وَكْرِهَا )) قال : اذا قام القائم عليه السلام لايبقى ارض الا نودي فيها بشهادة ان لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله ..
(تفسير العياشي ج 1 ص 183 رقم 81).
( اخرجها المجلسي عن المصدر في البحار ج 52 ص 340 رقم 89 و عن المصدر في تفسير البرهان ج 1 ص 296 رقم 4 في تفسير الاية و اخرجها الگلپایگانی عمن ينابيع المودة ( 421) عن كتاب المحجة عن رفاعة ، منتخب الاثر ص 293 ف 2ب 35 رقم 3).
2 - العياشي : عن ابن بكير قال سألت ابا الحسن عليه السلام
عن قوله :
((وَلَهٍ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ والارض طَوْعاً وَكْرِهَا ))
قال : انزلت في القائم عليه السلام اذا خرج باليهود والنصارى و الصائبين والزنادقة واهل الردة والكفار في شرق الأرض و غربها فعرض عليهم الاسلام فمن اسلم طوعا امره بالصلاة والزكاة وما يومر به! المسلم ويجب لله عليه ومن لم يسلم ضرب عنقه حتى لايبقى في المشارق والمغارب احد الا وحد الله قلت له : جعلت فداک ان الحق اكثر من ذلک فقال: ان الله اذا اراد امراقلل الكثير وكثر القليل .
( تفسير العياشي ج 1 ص 183 رقم 82).
( اخرجه عن المصدر في البحار ج 52 ص 340 رقم 90 واخرجه عن المصدر في البرهان ج 1 ص 296 رقم 5 في تفسير الاية ، واخرجه فی
الزام الناصب ص 18 عن ابی الحسن (علیه السّلام) ولم يذكر المصدر ).
3 - العياشي : عن عبد الاعلى الحلبي عن أبي جعفر (علیه السّلام) (فی حديث طويل يذكر فيه امر القائم عليه السلام ) ثم يرجع الى الكوفة فیبعث الثلاثماة والبضعة عشر رجلا الى الافاق كلها فيمسح بين اكتافهم وعلى صدورهم فلا يتعايون في قضاء ولاتبقى ارض الا نودي فيها شهادة ان لا اله الا الله وحده لاشريك له وأن محمدا رسول الله وهو قوله :
((وَلَهٍ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ والارض طَوْعاً وَكْرِهَا واليه تُرْجَعُونَ ))
(تفسیر العیاشی ج 2 ص 56 رقم 49).
( اقول : قد مر تمام الخبر في تفسير قوله تعالی : اینما
نکونوايات بكم الله جميعا تحت رقم 3).
(اخرجه عن المصدر في البحار ج 52 ص 341 رقم 91 ).
( واخرج الروايات الثلاث كلها عن المأخذ في المحجة فی تفسیر
الاية ).
4 - الشيخ المفيد في الارشاد روی علی بن عقبة عن أبيه قال ادا فام القائم عليه السلام حكم بالعدل وارتفع في ايامه الجورو امنت به السبل واخرجت الأرض بركاتها ورد كل حق الى اهله ولم يبق اهل دین حنی بظهروا الاسلام و يعترفوا بالايمان اما سمعت الله سبحانه يقول (( وَلَهٍ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ والارض طَوْعاً وَكْرِهَا وَ اليه تُرْجَعُونَ »
و حكم بين الناس بحكم داود و حکم محمد صلى الله عليه وآله فحينئذ نظهر الأرض كنوزها و تبدی برکاتها ولايجد الرجل منكم يومئذ موضعا لصدفته ولالبره لشمول الغني جميع المومنین ثم فالان دولتنا آخر
الدول ولم يبق اهل بیت لهم دوله الا ملکوقبلنا لئلا بقولوا اذا راوا سيرتنا اذا ملكنا سرنا بمثل سيرة هولاء وهو قول الله تعالى :
(( والعاقبة للمتقين ))
(الارشاد ص 344 فی ذکر قیام القائم "(علیه السّلام)") .
( اخرجه عن المصدر في البحارج 52 ص 338 رقم 83) .
( وكذالک فی منتخب الاثر ص 308 رقم 1 ف 2 ب 43 ).
قال المحدث الفيض الكاشاني في تفسير الآية : لعل المرادان ذالک فی زمان القائم علیه السلام كما رواه العياشي عن الصادق (علیه السّلام) انها نزلت في القائم عليه السلام وفي رواية تلاها فقال اذاقام القائم عليه الصلوة والسلام لايبقى ارض الا نودي فيها شهادة ان لا اله الا الله .
( تفسير الصافی ص 94 ذیل آية المباركة ).
و من سورة آل عمران قوله تعالى في (ی 97 )
((مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً )) :
1- البحار : علل الشرایع : آبی و ابن الوليد معا (عن سعد) عن البرقی عن ابی زهير شبيب بن انس عن بعض اصحاب ابی عبد الله علیه السلام قال دخل عليه ابو حنيفه فقال له ابو عبد الله عليه السلام اخبرني عن قول الله عز وجل :
((سِيرُوا فِيها لَيَالِىَ وایا مَا آمِنِينَ )) (ی 18 سباء).
این ذالک من الارض قال : أحسبه ما بين المكة والمدينة : فالتفت ابو عبد الله (علیه السّلام) الى اصحابه فقال : اتعلمون أن الناس بقطع عليهم بين المدينة ومكه فتوخذ أموالهم ولايامنون على انفسهم ويقتلون قالوا : نعم قال : فسكت ابو حنيفة فقال يا ابا حنيفة أخبرني عن قول الله عز وجل : «وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا » این ذالک من الارض قال الكعبة قال افتعلم ان الحجاج بن يوسف حين وضع المنجنیق علی ابن الزبير في الكعبة فقتله کان آمنا فيها قال : فسكت .
فلما خرج قال ابوبكر الحضرمی : جعلت فداك الجواب في المسالتين فقال (علیه السّلام) یا ابا بكر (سیروا فيها ليالي وایا ما آمنين) فقال مع قائمنا اهل البيت وأما قوله : (( ومن دخله كان آمنا )) فمن بايعه ودخل معه ومسح على يده ودخل في عقد اصحابه كان آمنا الخبر :
(البحار ج 52 ص 314 تحت الرقم 8 ).
( اخرجه عن العلل في تفسير الصافی ص 96 في تفسير الاية فراجع واشار اليها اجمالا فی تفسیر ی 8 من سورة سباء ص 441و في آخر المقدمة الثانية من مقدمات تفسيره ص 6).
( واخرجه عن ابن بابویه بدون ذكر المصدر في تفسيرالبرهان
ج 1 ص 399 رقم 9 في تفسير الاية ).
و من سورة آل عمران قوله تعالی فی (ی 142، 141، 140 ) :
((انَّ يَمْسَسْكُمْ فَرِحَ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحُ مِثْلُهُ وَ تِلْكَ الايام نِدّاً وَلِّهَا بَيْنَ النَّاسِ وَ لِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ يَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ وَ لِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ يَمْحَقَ الْكافِرِينَ أَمْ حَسِبْتُمْ انَّ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَ يَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ))
1- عیاشی : عن زرارة عن ابی عبد الله (علیه السّلام) في قول الله : ((وَ تِلْكَ الايام نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ )) قال (علیه السّلام) مذ خلق الله آدم دولة لله ودولة لابليس فاین دوله الله اما هو الا قائم واحد .
( تفسير العياشي ج 1 ص 199 رقم 145 ).
( اخرجه عن العياشي في البرهان ج 1 ص 318 رقم 2 فی تفسیر الاية ) ،
( نقلها عن المصدر في البحار ج 51 ص 54 رقم 38 مسن باب الايات الما ولة في القائم (علیه السّلام) و عن البحار في الزام الناصب ص 18 باب الايات الماولة ).
2- ابن بابویه : حدثنا محمد بن موسی بن المتوكل رضى الله عنه قال : حدثنا محمد بن ابی عبد الله الكوفي قال : حدثنا محمدبن اسماعيل البرمکی عن علی بن عثمان عن محمد بن الفرات عن ثابت بن دینار عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ان علی بن ابی طالب عليه السلام امام امتي وخليفتي عليها من بعدی و من ولده القائم المنتظر الذي يملاء الله به الارض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما والذي بعثني بالحق بشيرا ان التابتين على القول به في زمان غیبته لاعز من الكبريت الاحمر فقام اليه جابر بن عبدالله
الانصاری فقال يا رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) وللقائم (علیه السّلام) من ولدک غیبة قال : ای وربی :
((وَ لِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ بيمحق الْكافِرِينَ ))
يا جابر ان هذا الامر (امر ) من امر الله وسر من سر الله مطوی عن عباد الله فایاک والشك فيه فان الشك في أمر الله عزوجل کفر .
( کمال الدین ج 1 ص 288 رقم 7 من باب 25 ).
3- ابن بابویه : حدثنا ابی رضی الله عنه قال : حدثنا علی بن ابراهيم عن أبيه عن محمد بن الفضيل عن ابيه منصور قال : قال ابو عبد الله (علیه السّلام) یا منصور ان هذا الامر لاياتيكم الا بعد (!) یاس لا والله ( لایاتیکم ) حتى تميزوا لا والله ( لایاتیکم ) حتى تحصوا ولا والله ( لاياتيكم ) حتى يشقی من شقي ويسعد من سعد .
کمال الدین ج 2 ص 346 رقم 32 من باب ما اخبر به الصادق (علیه السّلام)
الكليني محمد بن يحيى والحسن بن محمد عن جعفر بن محمد عن الحسنبن محمد الصيرفي عن جعفر بن محمد الصيقل عن أبيه عن منصور مثله .
(اصول الکافی ج 1 کتاب الحجة رقم 3 من باب التمحیص و
الامتحان ص 370 ).
4- ابن بابويه : حدثنا ابی و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا : حدثنا سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري واحمدبن ادريس جميعا قالوا : حدثنا أحمد بن محمد بن عیسی و محمد بن الحسین بن ابی الخطاب و محمد بن عبد الجبار و عبد الله بن عامر ابن سعد
الاشعري عن عبدالرحمن بن ابی نجران عن محمد بن المساور عن المفضل ابن عمر الجعفی عن ابی عبد الله (علیه السّلام) قال : سمعته يقول ایاکم و التنويه أما والله ليغيبن امامكم سنينا من دهركم ولتمحصن حتی يقال مات اوهلک بای واد سلک ولتدمعن عليه عيون المومنین ولتكفان كما تكفاء السفن في امواج البحر ولاينجو الا من اخذ الله میثاقه وكتب في قلبه الايمان و ایده بروح منه ولتر فعن اثنتا عشرة راية مشتبهة لابدری ای من ای قال : فبكيت فقال ( لى) ما یبکیک یا ابا عبد الله فقلت وكيف لاابکی وانت تقول اثنتا عشرة راية مشتبهة لابدری ای من ای فكيف نصنع قال : فنظر الى شمس داخلة في الصفة فقال یا ابا عبدالله ترى هذه الشمس قلت نعم قال والله لامرنا ابين من هذا الشمس ..
( کمال الدین ج 2 ص 347 رقم 35 من باب ما اخبريه الصادق (علیه السّلام) من وقوع الغيبة ).
( شیخ الطائفة احمد بن ادريس عن علي بن محمد بن قتيبة عن
الفضل بن شاذان عن ابی نجران عن عمرو بن مساور من المفضل بن عمر مثله بادنی تفاوت في المتن ).
( غيبة الشيخ ص 5 - 204).
5- ابن بابویه : حدثنا ابی (رضی الله عنه) قال : حدثنا سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين بن ابی الخطاب عن محمدبن اسما عیل بن بزیع عن عبد الله بن عبدالرحمن الاصم عن الحسين بن المختار القلانسي عن عبدالرحمن ابن سيابة عن ابی عبدالله (علیه السّلام) انه قال : كيف انتم اذا بقيتم بلا امام هدى ولاعلم يتبرا بعصكم من بعض فعند
ذالك تميزون وتمحصون وتغربلون وعند ذالک اختلاف السيفين وامارة من اول النهار وقتل وخلع من آخر النهار .
(کمال الدین ج 2 ص 348 رقم 36 من باب 33 ما اخبر به الصادق
(عليه السلام) من وقوع الغيبة ).
6- شیخ الطائفة عن محمد بن عبدالله بن جعفر الحميري عن
ابيه من ایوب بن نوح عن العباسی بن عامر عن الربيع بن محمد المسلمی قال: قال لي ابو عبد الله (علیه السّلام) والله لتكسرن کسر الزجاج وان الزجاج يعاد فيعود كما كان والله لتكسرن کسر الفخار وان الفخار لايعود كما كان والله لتميزن والله لمتحصن والله لتغربلن كما يغربل الزوان من القمح .
( غيبة الشيخ ص 206 - 207 - باب ما ورد من الاخبارفی صعوبة
الأمر في زمان الغيبة ).
7 - الكليني : محمد بن يحيى والحسن بن محمد عن جعفر بن محمد عن القاسم بن اسماعيل الانباري عن الحسين بن على عن ابی المغرا عن ابن ابی یعفور قال سمعت ابا عبد الله (علیه السّلام) يقول ويل لطغات العرب من امر قد اقترب قلت جعلت فداک کم مع القائم من العرب قال نفر يسير قلت والله ان من يصف هذا الامر منهم لكثير قال لابد للناس من ان يمحصوا ويميزوا ويغربلوا ويستخرج في الغربال خلق کثیر .
(اصول الکافی ج 1 ص 370 رقم 2 من باب التمحيص والامتحان)
8- الكلینی، محمد بن الحسن و علی بن محمد عن سهل بن زیاد عن محمد بن سنان عن محمد بن منصور الصيقل عن أبيه قال كنت انا
والحارث بن المغيرة وجماعة من اصحابنا جلوسا وابو عبد الله (عليه - السلام ) يسمع كلامنا فقال لنا في اي شئ انتم هیهات هيهات لا والله لايكون ماتمدون اليه اعينكم حتى تغربلوا لا والله لايكون ماتمدون اليه اعينكم حتى تمحصوا لا والله لايكون ما تمدون اليه اعينكم حتی تميز والاوالله ما يكون ما تمدون اليه اعينكم الا بعدایاس لا والله لايكون ماتمدون اليه اعينكم حتى يشقی من یشقی ويسعد من يسعد.
( اصول الكافي ج 1 ص 370 رقم 6 من باب التمحيص والامتحان)
اقول : ما عدا الخبرين الأولين، وان لم يكن صريحا في تفسير الايه المبارکه الا ان فيه تلويحا الى المعنى المستفاد من الايه خصوصا بضميمه الخبرين الأولين .
9- شیخ الطائفة : احمد بن ادریس عن علي بن محمدبن قتيبة عن الفضل بن شاذان عن أحمد بن محمد بن ابی نصر قال قال ابو الحسن ( عليه السلام) اما والله لايكون الذي تمدون اليه اعينكم حتى تميزوا او تمحصوا حتى لايبقى منكم الا الاندر ثم تلا: ((أَمْ حَسِبْتُمْ انَّ تُتْرَكُوا وَ لَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَ يَعْلَمَ الصَّابِرِينَ )) .
( غيبة الشيخ ص 204 باب ما ورد من الاخبار في صعوبة الامر في
زمان الغيبة ) .
اقول : هذه الاية في آل عمران = هكذا = (( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الجنه وَ لَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَ يَعْلَمَ الصَّابِرِينَ )) وفی التوبه ی 16 ( أَمْ حَسِبْتُمْ انَّ تُتْرَكُوا وَ لَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ...الخ )) .
اقول : يخطر بالبال ان الروايه في مقام تفسير الآية من آل عمران لوحدة مضمونها مع الروايات المفسره لتلک وقد ذكرناها تفسيرالايه آل عمران فلعل كلمة ( ان تتركوا ) غلط من الناسخ، والله العالم.
و من سورة آل عمران قوله تعالى في (ی 179) :
((ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ المومنین عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يميزالخبيث مِنَ الطَّيِّبِ وَ ما کان اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَ لكِنَّ اللَّهَ يجتبی مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَانٍ تومَنُّوا وَ تَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرُ عظیم )
1- العياشي : عن عجلان ابی صالح قال : سمعت ابا عبدالله (علیه السّلام) يقول لاتمضي الايام والليالى حتى ينادى مناد من السماء يا اهل الحق اعتزلوا یا اهل الباطل اعتزلوا فيعزل هولاء من هولاء ويعزل هولاء من هولاء قال قلت : اصلحك الله يخالط هولاء هولاء بعد ذلك النداء قال: كلا، انه يقول في الكتاب :
((مَا کان اللَّهُ لِيَذَرَ المومنین عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ))
( تفسیر العیا شی ج 1 ص 207 رقم 157) .
( اخرجه عن المصدر في البرهان ج 1 ص 326 رقم 1 في تفسير
الايه).
2 - النعمانی : اخبرنا عبد الواحد بن عبد الله بن يونس قال
حدثنا محمد بن جعفر القرشي قال حدثني محمد بن الحسين بن ابی - الخطاب عن محمد بن سنان عن حرير عن ابان بن تغلب قال : سمعت ابا عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام ) يقول لاتذهب الدنياحتی ينادي مناد من السماء يا اهل الحق اجتمعوا فيصيرون في صعيد واحد ثم ينادي مره اخرى يا اهل الباطل اجتمعوا فيصيرون في صعيد واحد قلت فيستطيع هولاء ان يدخلوا في هولاء قال لا والله وذلك قول الله عز وجل
((مَا کان اللَّهُ لِيَذَرَ المومنین علی مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حتی یمیز الْخَبِيثَ مِنَ الطِّيبِ ))
( غیبت النعمانی ص 220 رقم 9ب 21 ماروی فی احوال الشیعه
عند خروجه ) .
ونقلها عن المصدر في البحار ج 52 ص 365 رقم 145 من باب
سیره واخلاقه "(علیه السّلام)")
( واقول : مضى في تفسير آيه السالفه من الاخبار في
التمحيص ما يناسب تفسيرا لهذه الايه ايضا ).
و من سورة آل عمران قوله تعالى في (ی 200) وهي آخر آية من آل عمران :
((يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )) .
1- محمد بن ابراهيم النعمانی : اخبرنا علی بن احمد البنديبجی عن عبيد الله بن موسي العلوي العباسي عن هارون بن مسلن عن القاسم بن عروة عن بريد بن معاوية العجلي عن ابی جعفر محمد بن علی - الباقر ( عليه السلام) في معنى قوله :
((يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا ))
قال اصبروا على أداء الفرائض وصابروا عدوكم ورا بطوا امامكم المنتظر (. عليه السلام )
( غیبت النعمانی ص 26 - 27)
( وذكره بهذا السند والمتن ص 199 رقم 13 ب 11 الا ان فيه و
رابطوا امامكم بحذف كلمة المنتظر والله العالم) .
( نقلها عن المصدر في المحجة وكذا في البرهان ج 1 ص 334رقم
4 في تفسير الاية الابه).
وقال في كتاب المحجه ورواه الشيخ المفيد في الغيبة باسناده عن برید ابن معاوية العجلي عن ابی جعفر (علیه السّلام) ثم قال: والروايات الكثيرة في الاية انها في الائمة ( عليهم السلام) مذكورة في البرهان .
( اقول : نذكر واحدة منها تيمنا على بن ابراهيم القمی حدثنی ابن ابی عمیر عن ابن مسکان عن ابی عبد الله (علیه السّلام) قال اصبروا علی المصائب وصابروا على الفرائض ورابطوا على الأئمة (عليهم السلام ) .
( تفسیر القمی ص 118)
2 - النعماني : على بن احمد حدثنا عبد الله بن موسى العلوی عن على بن ابراهيم بن هاشم عن على بن اسماعيل عن حماد بن عیسی
عن ابراهيم بن عمر اليماني عن ابي الطفيل عن ابی جعفر محمد بن - على عن ابيه على بن الحسين ( عليه السلام ) : ان ابن عباس بعث اليه من يساله عن هذه الاية :
(( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا ))
فغضب على بن الحسین (علیه السّلام) وقال للسائل وددت ان الذي امرک بهذا واجهنی به ثم قال (علیه السّلام) : نزلت في ابي وفينا ولم يكن الرباط الذي امرنا به بعد وسیکون ذرية من نسلنا المرابط ثم قال : اما ان في صلبد یعنی ابن عباس وديعة ذرئت لنار جهنم سیخرجون اقواما من دين الله أفواجا وستصبغ الارض بدماء فراخ من فراخ آل محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) تنهض تلک الفراخ فی غیر وقت و تطلب غير مدرک و يرابط الذين آمنوا ويصبرون ويصابرون حتی يحكم الله وهو خير الحاکمین .
( غیبت النعمانی ص 199 رقم 12 ب 21 ما روي في الصبر وانتظارالفرج).
( اخرجه عن الماخذ في البرهان ج 1 ص 334 رقم 5 فی تفسیر
الاية ).
و من سورة النساء قوله تعالى في (ی 47) :
((یا ایها الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ انَّ نَطْمِسَ وَ جَوِّهَا فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها اونلعنهم كَما لَعَنَّا أَصْحابَ السَّبْتِ
وَ كانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً ) .
1- العياشي : عن جابر الجعفي قال : قال لي ابوجعفر (عليه
السلام) في حديث له طويل: يا جابر اول الارض المغرب تخرب ارض الشام يختلفون عند ذالك على رايات ثلاث راية الأصهب وراية الابقع وراية السفياني فيلقى السفياني الابقع ويقتلون فيقتله ومن معه وراية الأصهب ثم لايكون لهم هم الا الاقبال نحو العراق ومرجیش بقرقيسا فيقتلون بها ماة الف من الجبارين ويبعث السفياني جيشا الى الكوفة وعدتهم سبعون الف فيصيبون من اهل الكوفة قتلا وصلبا وسبيا فبينا هم كذالك اذا اقبلت رايات من ناحية خراسان تطوى المنازل طيا حثيثا ومعهم نفرمن أصحاب القائم (علیه السّلام) يخرج رجل من موالى اهل الكوفة في ضعفاء فيقتله امیر جیش السفياني بين الحيرة والكوفة ويبعث السفيانی بعثا الى المدينة فيفر المهدی ( عليه السلام) منها الى مكة فيبلغ امیرجيش السفياني ان المهدی (علیه السّلام) قد خرج من المدينة فيبعث جيشا على اثره فلایدرکه حتی يدخل مكة خائفا يترقب على سنة موسی بن عمران قال : وينزل جیش امیرالسفياني البيداء فينادى مناد من السماء یا بیداء ابیدی بالقوم فيخسف بهم البيداء فلايفلت منهم الا ثلاث نفر يحول الله وجوههم في اقفيتهم وهم من كلب وفيهم نزلت هذه الاية :
((یا ایها الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما أَنْزَلْنا علی عَبْدِنا ))
يعني القائم ( عليه السلام) من قبل ان نطمس وجوها فنردها على أدبارها ( تفسیر العیاشی ج 1 ص 245 رقم 147). اقول : هكذا نقلت الاية في الرواية من تفسير العياشي في
النسخة الموجودة عندي ولكن الاية : ((یا ایها الذین اوتوالکتاب آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ ...)) فلعل الخطا من الراوي او الناسخ والله العالم .
2 - النعماني في حديث طويل قد مر تمامه فی تفسیری 148 من سورة البقره تحت رقم 9 الى ان قال وينزل امیرجيش السفياني البيداء فينادى مناد من السماء يا بيداء ابیدی بالقوم فيخسف بهم فلايفلت منهم الاثلاث ( ثلاثه خ ل) نفر يحول الله وجوههم الى اقفيتهم وهم من كلب وفيهم نزلت هذه الاية :
((یا ایها الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ انَّ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدَباًرها ))
قال والقائم ( عليه السلام) يومئذ بمکه قد اسند ظهره الى البيت الحرام مستجيرا : الخبر).
( غيبة النعمانی ص 281 رقم 67 ب 14 ماروی في العلامات ) .
( اقول : واخرجه عن النعماني في المحجة والبرهان في تفسير الاية ، واخرجه عن المصدر وكذا عن الاختصاص وتفسير العياشي في البحار ج 52 ص 237 - 239 رقم 105 من باب علامات ظهوره "(علیه السّلام)").
3- واخرج في المحجة والبرهان عن الشيخ المفيد في كتاب الاختصاص عن عمرو بن ابی المقدام عن جابر الجعفي قال : قال ابو - جعفر (علیه السّلام) یا جا برالزم الأرض ، (وذكر مثله ) الا ان في رواية المفيد (فلا يفلت منهم الا ثلاثة نفر بحول الله ... الخ).
و من سورة النساء قوله تعالى في (ی 58):
((یا ایها الذین آمَنُوا اطیعوا اللَّهِ واطيعوا الرَّسُولِ واولی الامر مِنکُمْ فَانٍ تَنازَعْتُمْ فی شئ فَرَدُّوهُ الَىَّ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ انَّ کنتم تومنون بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الاخر ذالک خیر واحسن تاويلا )) .
1 - ابن بابویه : حدثنا غير واحد من أصحابنا قالوا : حدثنامحمد بن همام عن جعفر بن محمد بن مالک الفرازی قال حدثني الحسن ابن محمد بن سماعه عن احمد بن الحارث قال حدثني المفضل بن عمر عن يونس بن ظبيان عن جابر بن یزید الجعفي قال سمعت جابر بن عبد الله الانصاري يقول لما انزل الله عز وجل على نبيه محمد ( صلی الله عليه وآله ) :
(( یا ایها الذین آمَنُوا اطیعوا اللَّهِ واطيعوا الرَّسُولِ واولی الامر مِنْكُمْ ...))
قلت : يا رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) عرفنا الله ورسوله فمن اولی الامر الذين قرن الله طاعتهم بطاعتک فقال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) هم خلفائی یا جابر وائمة المسلمين (من) بعدی اولهم علی بن ابیطالب ثم الحسن والحسين ثم علی بن - الحسين ثم محمد بن على المعروف في التورات بالباقر وستدرکه یا جابر فاذا لقيته فاقرئه مني السلام. ثم الصادق جعفر بن محمد ثم موسی ابن جعفر ثم علی بن موسی ثم محمد بن علی ثم علی بن محمد ثم الحسن
ابن على ثم سمیی وکنیی حجة الله في أرضه وبقيته في عباده ابن - الحسن بن على ذاک الذي يفتح الله تعالى ذكره على يديه مشارق الأرض ومغاربها ذاك الذي يغيب عن شيعته واوليائه غيبة لايثبت فيها علی القول بامامته الا من امتحن الله قلبه للايمان قال جابر فقلت له یا رسول الله فهل يقع لشيعته الانتفاع به في غيبته فقال ( عليه السلام) ای والذي بعثني بالنبوة انهم يستضيئون بنوره وينتفعون بولايته في غيبته کانتفاع الناس بالشمس وان تجللها سحاب ، ياجابر هذا من مكنون سرالله ومحزون علمه فاکتمه الاعن اهله ...
( کمال الدین ج 1 ص 253 رقم 3 باب نص الله عز وجل على القائم"(علیه السّلام)").
(اقول : اخرجه عن المصدر في المحجة وكذا في البرهان ج1 - ص 381 رقم 1 في تفسير الاية ، وعن المصدر ايضا في البحار ج 36 ، ص 250 رقم 67 ب 41 نصوص الرسول على الائمه ، واخرجه عن اعلام الوری عن جابر مع اختلاف يسير في الزام الناصب ص 62 واخرجه في منتخب - الاثر ص 101 رقم 4 ف 10 ب 8 عن كفاية الاثر عن احمد بن اسماعیل السلیمانی و محمد بن عبد الله الشيباني عن محمد بن همام ...).
2- ابن بابویه : حدثنا المظفر بن جعفر المظفر العلوی السمرقندی ( رضي الله عنه) قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن ابيه قال حدثنا محمد بن نصر عن الحسن بن موسی الخشاب قال حدثنا الحكم ابن بهلول الانصاري عن اسما عیل بن همام عن عمران بن قرة عن ابی محمد المدني عن ابن اذينة عن ابان بن ابی عیاش قال حدثنا سليم
ابن قیس الهلالي قال سمعت عليا (عليه السلام ) يقول ما نزلت على رسول الله آية من القرآن الا اقرأنيها وا ملاها على وكتبتها بخطی و علمنی تاویلها وتفسيرها وناسخها و منسوخها و محکمها و متشابها ودعا الله عزوجل الى ان يعلمنى فهمها وحفظها فما نسيت آية من كتاب الله ولاعلما أملاه على فكتبته وما ترک شیئا علمه الله عز وجل من حلال وحرام ولاامر و لانهی و ما کان اويكون من طاعة او معصية الا علمنيه وحفظته ولم انس منه حرفا واحدا ثم وضع يده على صدري ودعا الله عز وجل ان يملاء قلبی علما وفهما وحكمة ونورا لم انس من ذلک شیئا ولم يفتنی شئ لم اكتبه فقلت يا رسول الله انتخوف على النسيان فيما بعد فقال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ): لست اتخوف عليک نسیانا ولاجهلا وقد اخبرنی ربی جل جلاله انه قد استجاب لی فیک وفي شركائك الذين يكونون من بعدک فقلت يا رسول الله ومن شرکائي من بعدي قال الذين قرنهم الله عز وجل بنفسه وبی فقال :
((اطیعوا اللَّهِ واطيعوا الرَّسُولِ واولی الامر مِنکُمْ )
فقلت يا رسول الله ومن هم قال الاوصياء منى الى ان يردوا على الحوض كلهم هاد مهتد لايضرهم من خذلهم هم مع القرآن والقرآن معهم لا- يفارقهم ولايفارقونه بهم تنصر امتی و بهم يمطرون و بهم بدفع عنهم البلاء ويستجاب دعائهم قلت يا رسول الله سمهم لي فقال ابني هذا و وضع يده على راس الحسن (علیه السّلام) ثم ابني هذا ووضع يده على راس الحسین (علیه السّلام) ثم ابن له يقال له على وسيولد في حياتك فاقرئه مني السلام ثم تكمله اثنی عشر فقلت بابی انت و امی یا رسول الله سمهم لى ( رجلا فرجلا) فسما هم رجلا رجلا فيهم والله يااخابنی هلال مهدی امتی محمد
الذي يملاء الارض قسطا وعدلا كماملئت ظلما وجورا والله اني لاعرف من يبايعه بين الركن والمقام واعرف اسماء آبائهم وقبائلهم .
( كمال الدین ج 1 ص 285 رقم 27 من باب نص النبی (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) على القائم"(علیه السّلام)").
(نقلها عن المصدر في منتخب الاثر ف 1 ص 34 رقم 57 من ب 1 مما يدل على ان الائمه اثنی عشر ).
( واخرجه في البرهان عن سليم بن قيس بدون ذكر الماخذ في
تفسير الايه - البرهان ج 1 ص 286 رقم 27) .
3- ابن بابويه : حدثنا محمد بن الحسين ( رضي الله عنه ) عن سعد بن عبد الله عن علي بن محمد الرازی المعروف بعلان الكلینی قال حدثني محمد بن جبرئیل الاهوازي عن ابراهيم ومحمدابنى الفرج عن محمد بن ابراهيم بن مهزيار انه ورد العراق شاکا مرتادا فخرج اليه = قل للمهزیاری قد فهمنا ما حكيته عن موالينابنا حيتكم فقل لهم اما سمعتم الله عز وجل يقول :
((یا ایها الذین آمَنُوا اطیعوا اللَّهِ واطیعوا الرَّسُولِ واولی الامر مِنْكُمْ ...))
هل امر الابما هو كائن الی یوم القيامه اولم تروا ان الله عزوجل جعل لكم معاقل تاوون اليها وا علاما تهتدون بها من لدن آدم ( عليه السلام) الی ان ظهر الماضي ( ابو محمد) (صلوات الله عليه ) كلما غاب علم بدا علم واذا أفل نجم طلع نجم فلما قبضه الله اليه ظننتم أن الله عزوجل قد قطع السبب بينه وبين خلقه کلا ما كان ذالك ولايكون حتى تقوم
الساعة ويظهر امر الله عزوجل وهم كارهون ...الخ .
( كمال الدین ج 2 ص 487 رقم 8 من باب ذكر التوقيعات ) .
4 - النعمانی : عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان عن سليم بن قیس الهلالي قال قلت لعلي ( عليه السلام ) (في حديث طويل الى ان قال قال على"(علیه السّلام)") واني قلت لرسول الله يانبي الله انك منذ دعوت الله الى بما دعوت لم انس مما علمتني شيئا وما تمليه على فلم تامرني بكتبه اتتخوف على النسيان فقال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) : يا اخي لست اتخوف علیک النسيان ولا الجهل وقد اخبرني الله عز وجل انه قد استجاب لی فیک وفي شركائک الذي يكونون من بعدک وانما تكتبه لهم قلت : يا رسول الله ومن شرکائی قال الذين قرنهم الله بنفسه وبی فقال :
((یا ایها الذین آمَنُوا اطیعوا اللَّهِ واطيعوا الرَّسُولِ واولی الامر مِنْكُمْ )) .
فان خفتم تنازعا في شئ فارجعوه الى الله والى الرسول والی اولی الامر منكم قلت : يانبي الله ومن هم قال الاوصياء الى ان يردوا على حوضی كلهم هاد مهتد لايضرهم خذلان من خذلهم هم مع القرآن والقرآن معهم لايفارقونه ولايفارقهم بهم تنصر امتی ويمطرون ويدفع عنهم بمستجابات ( بعضا ئم خ ل) دعواتهم قلت يا رسول الله سمهم ( لى) فقال ابني هذا ووضع يده على راس الحسن (علیه السّلام) ثم ابني هذا ووضع يده على راس الحسین ثم ابن له على اسمک یا على ثم ابن له محمد بن على ثم أقبل علی الحسين (علیه السّلام) وقال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) سيولد محمد بن علي في حیواتک فاقراه مني السلام ثم تكمله اثنی عشرا ما ما قلت يانبي الله سمهم لي فسماهم رجلا رجلا
منهم والله يا اخابني هلال مهدی امه محمد (هذه الامه خ ل) الذي يملاء الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا .
( غيبه النعمانی ص 80 الی 81 رقم 10 باب 4 ان الائمه (علیه السّلام) اثنی عشر ).
اخرجه عن النعماني في البرهان ج 1 ص 383 رقم 13 فی تفسیر
الايه ).
5 - منتخب الاثر: اربعين الخاتون آبادی (الموسوم بكشف الحق) قال فضل بن شاذان حدثنا فضالة بن ایوب قال حدثنا عبدالله بن سنان قال سال ابی عن ابی عبدالله (عليه السلام) عن السلطان العادل قال هو من افترض الله طاعته بعد الانبياء والمرسلين على الجن و - الانس اجمعين وهو سلطان بعد سلطان الى ان ينتهي الى السلطان الثانی عشر فقال رجل من اصحابه صف لنا من هم یابن رسول الله قال : هم الذين قال الله تعالى فيهم :
((اطیعوا اللَّهِ واطيعوا الرَّسُولِ واولی الامر مِنکُمْ ...))
والذين خاتمهم ينزل في زمن دولته عیسی (علیه السّلام) من السماء ويصلى خلفه وهو الذي يقتل الدجال ويفتح الله على يديه مشارق الأرض ومغاربها ويمتد سلطانه الى يوم القيمة .
( منتخب الاثر ف 2 ص 296 رقم 16 من باب 35 فی انه يعلن امر
الله ).
6- ابوجعفر الطبري في دلائل الامامة وحدثنی علی بن السویقانی وابراهيم بن محمد بن فرج الرجحى عن محمد بن ابراهيم بن مهزیار
انه ورد العراق شاکا مرتادا فخرج اليه قل للمهزیا رقدفهمنا ما حكيته من موالينا بناحيتكم فقل لهم اما سمعتم الله عز وجل يقول :
((یا ایها الَّذِينَ آمَنُوا اطیعوا اللَّهِ واطيعوا الرَّسُولِ واولی الامر مِنکُمْ ...))
هل امروا الا بما هو كائن الی یوم القیمه اولم تروا الله جل ذكره جعل لكم معاقل تاوون اليهاوا علاما تهتدون بها من لدن آدم الى ان ظهر الماضى كلما غاب علم بدا علم واذا أفل نجم بدانجم فلما قبضه الله الیه ظننتم أن الله عز وجل قد قطع السبب بينه وبين خلقه كلا ما كان ذلک ولايكون الى ان تقوم الساعة ويظهر امر الله وهم کارهون يا محمد بن ابراهيم لايدخلک الشک فبما قدقدمت له فان الله عز وجل لايخلي ارضه من حجة اليس قال لك الشيخ قبل وفاته احضر الساعة من يعير هذه الدنانيرالتى عندى فلما ابطي عليه ذالک وخاف الشيخ على نفسه الرجا قال لك عيرها على نفسك فاخرج الیک کیسا کبیرا وعندك بالجفرة ثلاثة اكياس وصرة فيها دنانير مختلفة النقد فعيرتها وختم الشيخ عليها بخاتمه وقال لك اختم مع خاتمی فان اعيش فانا احق بها وان مت فاتق الله في نفسک اولا وفي وكن عند ظنی بک اخرج یرحمک الله الدنانير التى نقصتها من بين النقدين من حسابه وهي بضعة عشر دينار.
( دلائل الامامة للطبری ص 287 باب معرفة شيوخ الطائفة صاحب
الزمان "(علیه السّلام)").
و من سورة النساء قوله تعالى في (ی 68):
((وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فاولئک مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً ))
( تفسير على بن ابراهيم القمي ص 131).
( نقلها عن المصدر في المحجة والبرهان ج 1 ص 293 في تفسير
الايه ) .
( نقلها عن الدمعة عن المصدر في الزام الناصب ص 19) .
و من سورة النساء قوله تعالى في (ی 77) :
((الم تَرَى الَىَّ الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ واقيموا الصلوه وَ آتُوا الزَّكاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ اذا فَرِيقُ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَ قالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ لولاآخَرْتَنَا الَىَّ أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلُ والاخرة خَيْرُ لِمَنِ اتَّقى وَ لا تَعْلَمُونَ فَتِيلاً )).
1- العياشي : عن ادریس مولى لعبدالله بن جعفر عن أبي عبد
الله ( عليه السلام) في تفسير هذه الايه : (( الم تَرَى الَىَّ الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ) مع الحسن(علیه السّلام) و :
(( واقيموا الصلوه فلما كتبت عليهم القتا )) مع الحسين (علیه السّلام) (( قالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولاآ خرتنا الى اجل قريب )) الى خروج القائم (علیه السّلام) فان معه النصر والظفر قال الله (( قل متاع الدنيا قليل قليل والاخرة خيرلمن اتقى)) .
( تفسير العياشي ج 1 ص 258 رقم 195)
( اخرجه عن المآخذ في المحجة وكذا في البرهان ج 1 ص 395 -
رقم 4 فی تفسیر الايه ) .
2 - العياشي : عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : والله : الذي صنعه الحسن بن علی ( عليهما السلام) كان خيرا لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس والله لفيه نزلت هذه الايه :
(( الم ترالى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا ایدیکم واقيموا الصلوة وَ آتُوا الزكوة ))
انما هي طاعة الامام فطلبوا القتال (( فلما کتب عليهم القتال )) مع الحسین (علیه السّلام) (( قالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا آخرتنا الى اجل قریب )) وقوله (( ربنا اخرنا الى اجل قریب نجب دعوتك ونتبع الرسل )) ارادوا تاخیر ذلک الى القائم (عليه السلام) .
( تفسیر العیاشی ج 1 ص 258 رقم 196)
( اخرجه في المحجة عن المأخذ في تفسير الاية وكذا في البرهان رقم 5 في تفسير الاية ) .
نقلها عن المصدر في البحار ج 52 ص 132 الرقم 35 من باب
فضل انتظار الفرج ).
3 - البحرانی : محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن سنان عن ابی الصباح بن عبد الحميد عن محمد بن مسلم عن ابی جعفر ( عليه السلام) قال : والله الذي صنعه الحسن بن علی ( عليهما السلام) كان خيرا لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس فوالله لقد نزلت هذه الاية :
(( الم ترالى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا ایدیکم واقیموالصلوة وَ آتُوا الزَّكَاةِ ))
انما هي طاعة الامام وطلب القتال (( فلما کتب عليهم القتال)) مع الحسين (علیه السّلام) ((قالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ لَولَا آخِرَتِنَا الَىَّ أَجَلٍ قریب تَجِبُ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ الرُّسُلَ )) ارادوا تاخیر ذالک الى القائم (عليه السلام)
( المحجة وكذا في البرهان ج 1 ص 394 رقم 2 في تفسيرالایه ) .
و من سورة النساء قوله تعالی فی (ی 159):
((وَانٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ الَّا ليومنن بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يَوْمَ الْقِيمَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ))
1- علی بن ابراهيم : حدثني ابي عن القسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن ابی حمزة عن شهر بن حوشب قال قال لى الحجاج یا شهر آية في كتاب الله قد أعيتني فقلت يا ايها الامير أيّة آية هي فقال قوله : (وَانٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ الَّا ليومنن بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ )) والله انی
لامر باليهودي والنصرانی فاضرب عنقه ثم ارمقه بعيني فما اراه يحرک شفتيه حتى يخمدفقلت اصلح الله الامير ليس على ما قلت قال كيف هو قلت ان عیسی ینزل قبل يوم القيمة الى الدنيا فلايبقي اهل مله یهودی ولانصرانی الا آمن به قبل موته ويصلي خلف المهدی (علیه السّلام) قال ويحک آنی لك هذا و من این جئت به فقلت حدثنی به محمد بن على بن الحسين بن علی بن ابیطالب (علیه السّلام) فقال جئت بها والله من عين صافيه .
( تفسیر القمی ص 146).
( نقلها عن المصدر البحراني في المحجه وكذا في البرهان ج 1 ص 426 رقم 1 والطبرسي في المجمع ج 3 ص 137 والمحدث الكاشاني في تفسیرالصافی ص 238 في تفسير الايه وفي الزام الناصب ص 19 فی تفسیر الايات الما وله ).
اقول : قال محمد بن يوسف بن محمدالگنجی الشافعي في مقام الاستدلال على جوازبقاء المهدی (علیه السّلام) بدليل بقاء عيسى والياس و خضروا ما عیسی (علیه السّلام) فالدليل على بقائه قوله تعالى (( وان من اهل الكتاب الا ۔ لیومنن به قبل موته ) ولم يومن به احد مذنزول هذه الايه الى يومنا هذا ولابد ان يكون في آخر الزمان .
( البيان في أخبارصا حب الزمان ص 327 ب 25 في الدلاله علی
جوازبقاء المهدي "(علیه السّلام)") .
المجلسی مثله من کشف الغمه عن الگنجی الشافعي في كتابه کفایه الطالب فی مناقب علی بن ابیطالب "(علیه السّلام)").
( البحار ج 51 ص 97 الرقم 38) .
ومن سورة المائدة قوله تعالى في (ی 4):
«الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَ اخْشَوْنِي الْيَوْمَ اکملت لکم دینکم »
1 - العياشي : عن عمرو بن شمر عن جابر قال : قال ابوجعفر
( عليه السلام) في هذه الاية :
«الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فلاتخشوهم واخشونی )) يوم يقوم القائم ( عليه السلام ) يئس بنوامیه فهم الذين كفروا يئسوا من آل محمد ( عليهم السلام ) .
( تفسير العياشي ج 1 ص 292 رقم 19) .
(نقلها من المصدر في البحار ج 51 ص 55 رقم 39 من باب الايات
الما ولة في القائم"(علیه السّلام)").
( وعن البحار في الزام الناصب ص 19 في الايات المأولة
بقيامه "(علیه السّلام)").
ومن سورة المائدة قوله تعالى في (ی 14) :
((وَ مِنَ الَّذِينَ قالُوا أَنَا نصاری أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا
بِهِ فاغرينابينهم الْعَداوَةَ وَ الْبَغْضاءَ الَىَّ يَوْمَ الْقِيمَةِ وَ سَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ )) .
1- المحدث البحرانی : محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن اسماعيل بن محمد المكي عن علي بن الحسين عن عمرو بن عثمان عن الحسين بن خالد عن من ذكره عن ابی الربيع الشامی قال قال لى ابو عبد الله (علیه السّلام) لاتشتر من السودان احدا فان کان فلابد فمن النوبة فانهم من الذين قال الله عز و جل :
(( وَ مِنَ الَّذِينَ قالُوا أَنَا نصاری أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا اذْكُرُوا بِهِ ))
انه سيذكرون ذلك الحظ وسيخرج مع القائم (علیه السّلام) هنا عصابة منهم ولاتنکحوا من الاكراد احدا فانهم جنس من الجن كشف عنهم الغطاء .
( المحجة وكذا في البرهان ج 1 ص 454 في تفسير الاية ) .
( واخرجه عن المحجة في الزام الناصب ص 19في الايات المأوّلة )
ومن سورة المائدة قوله تعالى في (ی 54) :
((یا ایها الذین آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ ياتي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى المومنين أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذالک فَضْلُ اللَّهِ يوتيه مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعُ عَلِيمُ )) .
1- على بن ابراهيم القمی : اما قوله تعالى : ((یا ایها الذین آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ ياتى اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى المومنین أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ )) قال هو مخاطبة لاصحاب رسول الله الذين غصبوا آل محمد حقهم وارتدوا عن دين الله (فَسَوْفَ ياتى اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ ) نزلت في القائم ( عليه السلام ) واصحابه (يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ )) . .
( تفسیر القمی ص 158) .
( اخرجه عن علي بن ابراهيم في المحجة وكذا في البرهان ج 1
ص 479 رقم 6 فی تفسیر الاية ).
( نقلها عن المصدر في المجمع ج 3 ص 208 في تفسير الاية ) .
2 - النعماني : أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال حدثنا على بن الحسن بن فضال قال حدثنا محمد بن حمزة و محمد بن سعيد قالا حدثنا حماد بن عثمان عن سليمان بن هارون العجلی قال قال سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام) يقول ان صاحب هذا الامر محفوظة له اصحابه لو ذهب الناس جميعا اتي الله له باصحابه وهم الذين قال الله عز وجل (( فَانٍ يُكْفَرُ بِها هولاء فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ)) (الانعام ی 89) .
وهم الذين قال الله فيهم : ((فَسَوْفَ ياتى اللهبقوم يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى المومنین أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ ) .
( غيبة النعمانی ص 316 رقم 12 ب 21 ماروی في جيش الغضب ) ( اخرجه عن المصدر في البحار ج 52 ص 370 رقم 160 الاان
فيه عثمان بن حماد بدل حماد بن عثمان )
( واخرجه في تفسير البرهان ج 1 ص 479 رقم وكذا في المحجة في تفسير الاية وفيهما : محمد بن عمرو و محمد بن الوليد بدل محمدبن حمزة و محمد بن سعيد). ا
( واخرجه الگلپایگانی عمن ينابيع المودة ص 424 عن کتاب المحجة عن سليمان بن هارون منتخب الاثر ص 475 رقم 2 ف 7 وفي الزام الناصب ص 19 في الايات الما ولة عن كتاب المحجة ايضا ). .
3 - العياشي : عن سليمان بن هارون قال : قلت له ان بعض هذه العجلية يزعمون ان سیف رسول الله عند عبدالله بن الحسن فقال والله ما راه هولاء ولا ابوه بواحدة من عينيه الا ان يكون اراه ابوه عند الحسین (علیه السّلام) وان صاحب هذا الامر محفوظ له فلاتذهبن يمينا ولاشمالا فان الامر والله واضح والله لوان أهل السماء والارض اجتمعوا على ان يحولوا هذا الامر من مواضعه الذي وضعه الله فيه ما استطاعوا ولوان الناس كفروا جميعا حتى لايبقى احد لجاء الله لهذا الامر باهل يكونون من اهله ثم قال أما تسمع الله يقول :
(( یا ایها الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ ياتي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى المومنين أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ )) . حتى فرغ من الاية وقال : في آية اخرى :
((فَانٍ یکفر بِهَا هولاء فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ ))
ثم قال (علیه السّلام) : ان هذه الاية هم اهل تلك الاية :
تفسير العياشي ج 1 ص 326 رقم 135).
( اخرجه عن المصدر في تفسير البرهان ج 1 ص 479 رقم 2
في كتاب المحجة في تفسير الآية ).
4 - العياشي : عن بعض اصحابه عن رجل عن ابی عبدالله (علیه
السلام) قال: سالته عن هذه الاية :
(( فَسَوْفَ ياتى اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى المومنین أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ ))
قال (علیه السّلام): المولى (علیه السّلام)
( تفسير العياشي ج 1 ص 327 رقم 136) .
( اخرجه عن المصدر في تفسير البرهان ج 1 ص 479 رقم 3 فی
تفسير الاية ) .
و من سورة الانعام قوله تعالی فی (45 - 44):
((فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكُوراً بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شئ حَتَّى اذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فاذا هُمْ مُبْلِسُونَ فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالمین ))
1- علی بن ابراهيم : حدثنا جعفر بن احمد قال حدثنا عبد الكريم ابن عبد الرحيم عن محمد بن على عن محمد بن الفضيل عن ابی حمزة قال سالت ابا جعفر عن قول الله :
(( فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتْحاً عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شئ ))
قال : اما قوله ((فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ )) يعني فلما تركوا ولاية علی (علیه السّلام) وقدا مروا به (( فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شئ )) یعنی دولتهم في الدنيا وما بسط لهم فيها واما قوله ((حَتَّى اذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فاذا هُمْ مُبْلِسُونَ ) يعني بذالک قیام القائم ( عليه السلام) حتی کانهم لم یکن الهم سلطان قط فذالک قوله بغتة فنزل خبر هذه الاية على محمد.
(تفسیر القمی ص 188) .
نقلها عن المصدر اجمالا ومختصرا فی تفسیر الصافي في تفسير
الابيه ص 173) .
( واخرجه عن علي بن ابراهيم في المحجة والبرهان ج اص 525
رقم 1 في تفسير الايه ) .
2 - محمد بن جریر الطبری : اخبرنی ابوالحسین محمد بن هارون ابن موسى عن أبيه عن ابي على النهاوندی قال حدثنا محمد بن ابی خ ل) احمد القاشانی قال حدثنا علي بن سيف قال حدثني ابي عن المفضل ابن عمر عن ابی عبدالله (علیه السّلام) قال نزلت في بني فلان ثلاث آيات قوله عز وجل ((حتی اذا أَخَذَتْ الارض زُخْرُفَها وَا زِينَةُ وَ ظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَنَا هَا أَمَرَنَا لیلا اونها را )) (ی 24 یونس ) يعني القائم بالسيف ( فَجَعَلْناها حصدا کان لَمْ تغنن بالامس) وقوله عزوجل (( فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شئ حَتَّى اذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْنَا هُمْ بَغْتَةً فاذا هُمْ مُبْلِسُونَ فَقُطِعَ دابرالقوم الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )) قال ابو عبدالله (علیه السّلام) : بالسيف وقوله عز وجل ((فَلَمَّا روا باسنا اذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ ولاتركضواوا رَجَعُوا الي مااترفتم فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ )) (ی 12 - 13انبياء ) يعني القائم (علیه السّلام)
يسال بنی فلان عن كنوز بني امية .
( دلائل الامامة ص 250) .
( اخرجه عن الماخذ في البرهان ج 1 ص 525 رقم 5 فی تفسیر
الاية ).
3 - المحدث البحرانی : محمد بن الحسن الصفار عن عبد الله بن عامر عن أبي عبد الله البرقي عن الحسن بن عثمان عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر (علیه السّلام) قال اما قوله : ((فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ )) یعنی دولتهم في الدنيا و ما بسط لهم فيها واما قوله : ((حَتَّى اذا فَرِحُوا بِما اوتوااخذنا هُمْ بَغْتَةً فاذاهم مُبْلِسُونَ )) يعني قيام القائم ( عليه السلام) .
( البرهان ج 1 ص 525 رقم 2 وكذا في المحجة في تفسيرا لایه ).
ومن سورة الانعام قوله تعالی فی (ی 89) :
«اولئک الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ فَانٍ يُكْفَرُ بِها هولاء فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ ».
(اقول : قد تقدم عن قريب فی تفسیر آیه 54 من سورة المائدة تحت الرقم 32 من النعماني والعياشي ما يكون تفسيرا لهذه الايه ) .
و من سورة الانعام قوله تعالى في ای 158) :
((هَلْ يَنْظُرُونَ الَىَّ انَّ تاتينهم الْمَلَائِكَةُ أوباتی ربک اویاتی بَعْضِ آیات ربک یوم یاتی بَعْضِ آیات ربک لا يَنْفَعُ نَفْساً ايمانها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ اوكسبت فِي ايمانها خَيْراً قُلِ انْتَظِرُوا أَنَا مُنْتَظِرُونَ ))
1- ابن بابویه : حدثنا ابی قال : حدشنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا محمد بن الحسين بن ابی الخطاب عن الحسن بن محبوب عن على بن رئاب عن ابی عبد الله ( عليه السلام ) انه قال في قول الله عز وجل :
((يَوْمَ ياتي بَعْضِ آیات ربک لا يَنْفَعُ نَفْساً ایمانها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ )) فقال (علیه السّلام) : الآيات هم الأئمة والاية المنتظرة هو القائم ( عليه السلام ) فيومئذ لاينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل قيامه بالسيف وان آمنت بمن تقدمه من آبائه ( عليهم السلام ) .
( کمال الدین ج 1 ص 18 مقدمة المصنف و ج 2 ص 336 رقم 8 من ب 33 ما اخبر به الصادق"(علیه السّلام)").
( اخرجه مختصرا عن المصدر في تفسير الصافی ص 187 في تفسير الايه و عن تفسير الصافي في منتخب الاثر ص 302 ف 2ب 39 رقم 1).
( واخرجه عن المصدر وثواب الاعمال معا في البحار ج 51 ص - 51 رقم 25 من الايات المأوّلة في القائم (علیه السّلام) واخرجه عن ابن بابویه في كتاب المحجة وكذا تفسير البرهان ج 1 ص 564 رقم 3 في تفسيرالايه واخرجه عن كتاب المحجة في الزام الناصب ص 19 في الايات الماولة).
2- ابن بابويه : وفی صاحب زماننا (علیه السّلام) قال الله عز وجل :
((يَوْمَ یاتی بَعْضِ آیات ربک لا يَنْفَعُ نَفْساً ايمانها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ ))
وسئل الصادق (علیه السّلام) عن هذه الاية فقال الايات هم الأئمة والاية المنتظرة هو القائم المهدی ( عليه السلام) فاذا قام لاينفع نفسا ایمانها لم تكن آمنت من قبل قيامه بالسيف وان آمنت بمن تقدم من آبائه ( عليهم السلام) حدثنا بذلک احمد بن زياد بن جعفر الهمداني قال : حدثنا علي بن ابراهيم عن أبيه عن محمد بن ابی عمیر والحسن بن - محبوب عن علي بن رئاب و غيره عن الصادق جعفر بن محمد (عليهما - السلام ) .
کمال الدین ج 1 ص 30 مقدمه المصنف ) .
( ونقلها عن نواب الاعمال في البحار ج 51 ص 51 تحت رقم 25) . 3- ابن بابویه : حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوی السمرقندی (رحمه الله) قال حدثنا محمد بن جعفر بن مسعود وحيدر بن محمدبن نعيم السمرقندی جمیعا عن محمد بن مسعود العياشي قال حدثنی علی بن محمد بن شجاع عن محمد بن عيسى عن يونس ابن عبدالرحمن عن على ابن ابی حمزة عن ابی بصير قال : قال الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) في قول الله عز وجل :
((يَوْمَ یاتی بَعْضِ آیات ربک لا يَنْفَعُ نَفْساً ایمانها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ اوكسبت فِي ايمانها خَيْراً ))
یعنی خروج القائم المنتظر منا ثم قال يا ابا بصیر طوبی لشیعة قائمنا المنتظرين لظهوره في غيبته والمطيعين له في ظهوره اولائک اولیاء الله
الذين لاخوف عليهم ولاهم يحزنون .
( کمال الدین ج 2 ص 357 رقم 54 من ب اب 33 ما خبر به الصادق "(علیه السّلام)" من وقوع الغيبه).
( نقلها عن المصدرفی کتاب المحجة وكذا في البرهان ج1 ص 564رقم 4 في تفسير الايه).
( واخرجه عن الماخذ مختصرافی تفسیر الصافی ص 187فی تفسیر الايه ) .
4- ابن بابويه : حدثنا محمد بن ابراهيم بن اسحاق ( رضی - الله عنه) قال حدثنا عبدالعزيز بن يحيى الجلودی بالبصرة قال حدثنا الحسين بن معاذ قال حدثنا قيس بن حفص قال حدثنا يونس بن ارقم عن ابی سیار الشيباني عن الضحاک بن مزاحم عن النزال بن سبره قال : خطبنا امیرالمومنین (علیه السّلام) .
( والحديث في الاكمال مفصل، فيه ذكر الدجال ودابة الارض الى
ان قال النزال).
قلنا: وما ذالک یا امیرالمومنین (علیه السّلام) قال خروج دابة (من) الارض من عند الصفا معها خاتم سليمان بن داود و عصی موسی ( عليهما السلام) يضع الخاتم على وجه كل مومن فينطبع فيه هذا مومن حقا ويضعه على وجه کل کافر فينكتب هذا کافرحقا حتى ان المومن لينادي الويل لک یا کافر وان الكافر ينادی طوبی لک یا مومن وددت اني اليوم كنت مثلك فافوز فوزا عظيما ثم ترفع الدابة راسها فيراها من بين الخافقين باذن الله جل جلاله وذالك بعد طلوع الشمس من مغربها فعندذالک ترفع
التوبة فلاتوبة تقبل ولاعمل يرفع ((وَ لَا يَنْفَعُ نَفْساً ایمانها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أوكسبت فِي ايمانها خَيْراً )) ثم قال (علیه السّلام): لاتسالونی عمایکون بعد هذا فانه عهد عهده الى حبيبي رسول الله ( صلى الله علیه و آله) آن لا اخبر به غير عترتی .
قال النزال بن سبرة : فقلت لصعصعة بن صوحان یا صعصعة ما عنى امیر المومنین (علیه السّلام) بهذا فقال صعصعة : يابن سبرة ان الذي يصلى خلفه عیسی بن مریم ( عليه السلام) هوالثاني عشر من العترة التاسع من ولد الحسين بن علی (علیه السّلام) وهو الشمس الطالعة من مغربها يظهر عند الركن والمقام فيطهر الارض ويضع ميزان العدل فلا يظلم احد احدا فاخبرامیر المومنین (علیه السّلام) ان حبيبه رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) عهد اليه ان لايخبر بما یکون بعد ذالك غير عترته الائمة صلوات الله عليهم أجمعين .
( کمال الدین ج 2 ص 525 - 528) .
5 - المجلسي : عن تفسیر فرات الكوفی جعفر بن محمد الفزاری
عن خيشمه عن ابی جعفر (علیه السّلام) في قوله تعالى :
(( يَوْمَ یاتی بَعْضِ آیات ربک لا يَنْفَعُ نَفْساً ايمانها... )
قال (علیه السّلام) یعنی مودتنا ونصرتناقلت : ايما قدر الله منه باللسان واليدين والقلب قال خيثمة نصر تناباللسان كنصرتنا بالسيف ونصرتنا باليدين افضل يا خيثمه ان القرآن نزل اثلاثا فثلث فينا وثلث في عدونا وثلث فرائض و احکام ولوان آية نزلت في قوم ثم ماتوا اولئک ماتت الاية اذا ما بقي من القرآن شئ ان القرآن يجري من اوله الى آخره ما قامت السماوات والارض فلكل قوم آية يتلونها .
يا خيثمة ان الاسلام بدئ غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء یا ۔ خيثمة سياتي على الناس زمان لايعرفون الله ما هو والتوحيدحتى يكون خروج الدجال وحتي ينزل عیسی بن مریم ( عليهما السلام) من السماء و يقتل الله الدجال على يديه ويصلى بهم رجل منا اهل البيت الاتری ان عیسی (علیه السّلام) یصلی خلفنا وهو نبي الا ونحن افضل منه .
( البحار ج 24 ص 328 رقم 46 من باب جوامع تاویل مانزل
فيهم ) .
6- العياشي : عن زرارة وحمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر وابی عبدالله (علیه السّلام) في قوله : (( يَوْمَ یاتی بَعْضِ آیات ربک لا يَنْفَعُ نَفْساً ایمانها ... )) قال طلوع الشمس من المغرب و خروج الدابة والدجال و الرجل يكون مصرا ولم يعمل على الايمان ثم تجيئ الايات فلاينفعه ایمانه
( تفسیر العیاشی ج 1 ص 384 رقم 128)
( اخرجه عن المأخذ في تفسير الصافی ص 187 في تفسيرا لاية ).
7- العياشي حفص بن غياث عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) قال سال رجل ابی ( عليه السلام) عن حروب امیرالمومنین (علیه السّلام) وكان السائل من محبينا قال : فقال ابوجعفر (علیه السّلام) ان الله بعث محمدابخمسة اسياف ثلاثة منها شاهرة لاتغمد الا ان تضع الحرب أوزارها ولن تضع الحرب أوزارها حتى تطلع الشمس من مغربها فاذا طلعت الشمس من مغربها من الناس كلهم في ذالك اليوم :
(( فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ نَفْساً ايمانها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي ايمانها خَيْراً ))
( تفسیر العیاشی ج 1 ص 385 رقم 129) .
( اخرجهما عن العياشي في تفسير البرهان ج 1 ص 565 رقم 8 و في تفسير الاية واشار اليه اجمالا في تفسيرا لصا في في ذيل الاية ص 187) .
8 - الگلپایگانی : صحیح مسلم (ق اج ا) في باب الزمن الذي لايقبل فیه ایمان ( ص 64) وحدثنا ابوکریب من محمد بن العلاء واللفظ له حدثنا ابن فضيل عن أبيه عن ابی حازم عن ابي هريرة قال: قال رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ثلاث اذا خرجن : ((لا يَنْفَعُ نَفْساً ایمانها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ اوكسبت فِي إِيمانِها خَيْراً )) طلوع الشمس من مغربها والدجال و دابة
الارض.
( منتخب الاثر ص 442 رقم 6 ف 6 ب 7) .
اقول : الروايات الثلاث الأخيرة وان لم تكن صريحة في تسميته (علیه السّلام) الا انها بضميمة الروايات المتواترة في خروج دابة الأرض والدجال قبل ظهوره صلوات الله عليه ، يتسفاد ان هذه الاية المباركة مع ما اوردنا في تفسيرها من الروايات تكون في بيان علامات الظهور ) .
و من سورة الاعراف قوله تعالى في (ی 51) :
((هَلْ يَنْظُرُونَ الَّا تاوَيْلَهُ يَوْمَ یاتی تاوَيْلَهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جائت رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُونَ لَنَا اونرد
فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانوايفترون ))
1- علی بن ابراهيم : وقوله : (( هَلْ يَنْظُرُونَ الاتا وَيْلَهُ يَوْمَ یأتی تاوَيْلَهُ ) فهو من الايات التي تا ويلها بعد تنزيلها قال ذالک فی قيام القائم (علیه السّلام) ويوم القيمة (( ييَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ)) ای ترکوه (( قَدْ جائت رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُواَ لَنَا )) قال هذا يوم القيمة (( اونرد فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ ظِلُّ عَنْهُمْ ) ای بطل عنهم (( ما كانوا يفترون )) .
( تفسیر القمی ص 219) .
( اخرجه عن الماخذ في المحجة وكذا في البرهان ج 2 ص 23رقم
1 في تفسيرا لایه ).
( وكذا في تفسيرالصافی ص 294 فی تفسیر الايه ) .
( وعن المحجة في الزام الناصب ص 21 في الايات المأ ولة
بقيامه "(علیه السّلام)") .
و من سورة الاعراف قوله تعالى في (ی 71) :
((قالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسُ وَ غَضَبُ اتجا دلونني فِي أَسْماءٍ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وآبائکم مانزل اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ فَانْتَظِرُوا أَنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ )) .
1- العياشي : عن أحمد بن محمد عن ابی الحسن الرضا (علیه السّلام) قال
سمعته يقول ما احسن الصبر وانتظار الفرج اماسمعت قول العبدالصالح ((انْتَظِرُوا أَنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ )) ( تفسير العياشي ج 2 ص 20 رقم 52) .
( اخرجه عن المصدر في تفسير البرهان ج 2 ص 23 واشاراليه في البحار ج 52 ص 129 ذیل رقم 23 بعد نقل مثله عن كمال الدین ).
2- ابن بابويه : باسناده عن محمد بن عبد الحميد عن محمد ابن الفضيل عن ابی الحسن الرضا ( عليه السلام) قال سألته عن الفرج قال ان الله عز وجل يقول :
((انْتَظِرُوا أَنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ))
( كمال الدین ج 2 ص 645 رقم 4 من ب 55 ثواب المنتظر للفرج)
( اخرجه عن المصدر في البحار ج 52 ص 128 رقم 22 واخرجه عن المصدر في تفسير البرهان 2 ص 181 رقم 3 في تفسير "ی 20 من سورة يونس ) .
3- ابن بابويه : باسناده عن محمد بن مسعود قال حدثنی ابو صالح خلف بن حماد الكشي قال حدثنا سهل بن زياد قال حدثني محمد بن الحسين عن احمد بن محمد بن ابی نصر قال قال الرضا ( عليه السلام) ما احسن الصبر وانتظار الفرج اما سمعت قول الله عزوجل ((وَ ارْتَقِبُوا أَنِّي مَعَكُمْ رَقِيبُ )) ((فَانْتَظِرُوا أَنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ )) فعليكم بالصبر فانه انما يجيئ الفرج على الياس فقد كان الذي من قبلكم اصبر منكم
( كمال الدین ج 2 ص 645 رقم 5ب 55 ثواب المنتظر للفرج) .
( اخرجه عن المصدر في البحار ج 52 ص 129 رقم 23 من باب
فضل انتظار الفرج ، واخرجه عن ابن بابویه في تفسير البرهان ج 2 ص 181 رقم 2 في تفسير "ی 20 من سورة يونس " ).
(اقول : قوله تعالى فَانْتَظِرُوا أَنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ هذا
المقطع من الاية المباركة في الاعراف "ی 71" وفي يونس"ی 20 - 102" وحيث ان العياشي ذكر الرواية الأولى تفسير الاية الاعراف عقبنا ذالک بذكر روایات کمال الدین ایضا ولعل كل ذالک رواية واحدة ، الوحدة الناقل والمنقول عنه . والله العالم .
ومن سورة الاعراف قوله تعالى في (ی 128) :
((قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَ اصْبِرُوا انَّ الارض لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ))
1- شیخ الطائفه : من فضل بن شاذان عن على بن الحكم عن سفيان الجريري عن ابی صادق عن ابی جعفر ( عليهم السلام) قال دولتنا آخر الدول ولن يبقى اهل بيت لهم دولة الا ملكوا قبلنا لئلا يقولوا اذا ولوسيرتنا اذملكنا سرنا مثل سيرة هولاء وهو قول الله عز وجل :
(( وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ))
(غيبة الشيخ ص 282)
(نقلها عن المصدر في البحار ج 52 ص 332 رقم 58 ) .
2 - العياشي : عن ابی خالد الكابلي عن ابی جعفر ( عليه -
السلام) قال وجدنا فی کتاب علی ( عليه السلام ) :
((انَّ الارض لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ )) وانا واهل بيتي الذين اورثنا الله الأرض ونحن المتقون والارض كلها
لنا فمن أحيا ارضا من المسلمين فعمرها فليود خراجها الى الامام من اهل بیتی وله ما اكل منها فان تركها واخربها بعد ما عمرها فاخذها رجل من المسلمين بعده فعمرها واحياها فهوا حق به من الذي تركها فليود خراجها الى الامام من اهل بیتی وله ما آكل منها حتى يظهر القائم (عليه السلام)من اهل بیتی بالسيف فيحوزها ويمنعها ويخرجهم عنها كما حواها رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) و منعها الاما کان فی ایدی شيعتنا فانه يقاطعهم ويترك الارض في ايديهم .
( تفسیر العیاشی ج 2 ص 25 رقم 66 وفي تفسير الصا في ص 201 في تفسير الايه ) .
( اخرجه من الماخذ في المحجة والبرهان ج 2 ص 28 رقم 4 فی
تفسير الايه ) . .
3- الارشاد المفيد : روی على بن عقبة عن أبيه قال اذا قام القائم ( عليه السلام) حكم بالعدل وارتفع في ايامه الجور وآمنت به السبل واخرجت الأرض بركاتها ورد كل حق الى اهله ولم يبق اهل دین حتى يظهروا الاسلام ويعترفوا با لایمان اما سمعت الله سبحانه يقول :
(( وَلَهٍ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ والارض طَوْعاً وَكْرِهَا واليه يَرْجِعُونَ ))
وحكم بين الناس بحكم داود وحكم محمد صلى الله عليه وآله فحينئذ تظهر الأرض كنوزها و تبدی برکا تها ولايجد الرجل منكم يومئذ موضعا
لصدقته ولا لبره لشمول الغني جميع المومنین .
ثم قال ان دولتنا آخر الدول ولم يبق اهل بیت لهم دولة الا ملکوا قبلنا لئلا يقولوا اذا راو سيرتنا اذا ملكنا سرنا بمثل سيرة هولاء وهو قول الله تعالى :
(( والعاقبة للمتقين ))
( الارشاد ص 344 في ذكر قيام القائم ).
(اخرجه عن الماخذ في البحار ج 52 ص 339 رقم 83 من بابسیره واخلاقه "(علیه السّلام)").
4- الکافی : محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن
ابن محبوب عن هشام بن سالم عن ابی خالدا لكابلي عن ابی جعفر (علیه السّلام) قال : وجدنا فی کتاب علی ( عليه السلام ) (انَّ الارض لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ )) انا واهل بيتي الذين اورشا الله الارض ونحن المتقون والارض كلها لنا فمن احيا ارضا من المسلمين فليعمرها و ليودخراجها الى الامام من اهل بیتی وله ما اكل منها فان ترکها اواخر بها واخذها رجل من المسلمين من بعده فعمرها واحياها فهوا حق بها من الذي تركها يودی خراجها الى الامام من اهل بیتی وله ما اكل منها حتى يظهر القائم من اهل بیتی بالسيف فيحويها ويمنعها ويخرجهم كما حواها رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) و منعها الاما کان فی ایدی شیعتنا فانه يقاطعهم على مافی ایدیهم ويترك الارض في أيديهم .
(اصول الکافی ج 1 ص 407 الرقم 1 من باب ان الارض كلها -
للامام"(علیه السّلام)").
( وعن الدمعة عن الكافي في الزام الناصب ص 21) .
( واخرجه عن الكليني في المحجة والبرهان ج 2ص 27 في تفسير الايه ) .
و من سورة الاعراف قوله تعالى في (ی 156 - 157) :
((وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شئ فسا كَتَبَهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَ یوتون الزكوة وَ الَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا یومنون الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرِيَةِ والانجيل . . . هُمُ الْمُفْلِحُونَ )):
1- محمد بن يعقوب الکلینی : عده من اصحابنا عن أحمد بن محمد بن ابی نصر عن حمادبن عثمان عن أبي عبيدة الحذاء قال سالت ابا جعفر ( عليه السلام) عن الاستطاعة وقول الناس فقال وتلا هذه الاية :
((وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ الاْمِنَ رَحِمَ ربک ولذالك خَلَقَهُمْ )) (هود 118) .
یا ابا عبيدة الناس مختلفون في اصابة القول وكلهم هالک قال قلت : قوله : (( الا من رحم ربک )) قال (علیه السّلام): هم شیعتنا ولرحمته خلقهم و هو قوله (( ولذالک خلقهم )) يقول لطاعة الامام الرحمة التي يقول (( ورحمتی وسعت كل شئ )) يقول علم الامام ووسع علمه الذي هو من علمه كل شي هم شيعتناثم قال (( فسا كتبها للذين يتقون )) يعني ولاية غير الامام و طاعته ثم قال (( يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرِيَةِ والانجيل )) یعنی النبي ( صلى الله عليه و آله) والوصي والقائم (عليهما السلام) (يا مرهم
بالمعروف ) اذا قام (وينهي هم عن المنكر ) والمنكر من انكر فضل - الامام وححده (و يحل لهم الطيبات) اخذالعلم من اهله ( ويحرم عليهم الخبائث ) والخبائث قول من خالف (( ويضع عنهم اصرهم )) وهي الذنوب التي كانوا فيها قبل معرفتهم فضل الامام (( والاغلال التی کانت علیهم)) والاغلال ما كانوا يقولون مما لم يكونوا امروا به من ترک فضل الامام فلما عرفوا فضل الامام وضع عنهم اصرهم والاصر الذنب وهي الاصار ثم نسبهم فقال: (( الذين آمنوا به "یعنی الامام" وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه اولئک هم المفلحون) يعنى الذين اجتنبوا الجبت و - الطا غوت ان يعبدوها والجبت والطاغوت فلان وفلان وفلان والعبادة طاعة الناس لهم ثم قال (( انیبوا الَىَّ رَبِّكُمْ واسلموا لَهُ )) ( زمر ی 55) ثم جزاهم فقال ((لَهُمْ البشري فِي الحيواة الدُّنْيَا وَفِيُّ الاخرة )) ( يونس - ی 63) والامام يبشرهم بقيام القائم وبظهوره ( عليه السلام) وبقتل اعدائهم وبالنجاة في الاخرة والورود على محمد ( صلى الله علیه و آله) على الحوض .
( اصول الکافی ج 1 ص 429 رقم 83 من باب فيه نكت ونتف من
التنزيل في الولاية من كتاب الحجة ).
( نقلها عن المصدر في البحار ج 24 ص 353 رقم 73 من باب -جوامع تاویل ما نزل فيهم"(علیه السّلام)") .
( واخرجه عن الماخذ في البرهان ج 2 ص 39 رقم 2 وكذافی
تفسير الايه ) .
( وعن المحجة في الزام الناصب ص 21 في الايات المأوّلة بقيامه
ومن سورة الاعراف قوله تعالى في (ی 159) :
((وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةُ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ ))
1 - العياشي : عن المفضل بن عمر عن ابی عبد الله (علیه السّلام)قال: اذا قام قائم آل محمد استخرج من ظهر الكعبة ( الكوفة خ ل ) سبعة و عشرين رجلا خمسة عشر من قوم موسى الذين يقضون بالحق وبه يعدلون وسبعة من اصحاب الكهف ويوشع وصی موسی و مومن آل فرعون وسلمان الفارسی وأبا دجانة الانصاری و مالك الاشتر .
( تفسیر العیا شی ج 2 ص 32 رقم 90) .
اخرجه عن الماخذ في البرهان ج 2 ص 41رقم 2 وكذا في المحجة
في تفسير الايه ) .
( واخرجه عن المحجة في الزام الناصب ص 21 فى الايات المأولة).
2- ابوجعفر محمد بن جرير الطبري في ( دلائل الامامة ) قال : حدثني ابو عبدالله الحسين بن عبدالله الخرقي قال حدثني ابومحمد هارون بن موسى قال حدثني ابو علی محمدبن همام قال حدثنا جعفر بن محمد بن مالک قال حدثنا اسحق بن محمد الصيرفي عن محمد بن ابراهيم الغزالي قال حدثنی عمران الزعفرانی عن المفضل بن عمر قال : قال ابو عبد الله (علیه السّلام) : اذا ظهر القائم من ظهر هذا البيت بعث الله معه سبعة و عشرين رجلا منهم اربعة عشر رجلا من قوم موسى وهم الذين قال الله
((وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةُ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ )) واصحاب الكهف ثمانية والمقداد وجابر الانصاری و مومن آل فرعون ويوشع بن نون وصی موسی (علیه السّلام) .
( دلائل الامامة ص 247 اخرجه من المصدر في المحجة والبرهان
في تفسير الايه).
3- المحدث البحرانی : ابن الفارسي في روضة الواعظين قال الصادق ( عليه السلام ) يخرج للقائم من ظهر الكعبة سبعة وعشرون رجلا من قوم موسى الذين كانوا (( يهدون بالحق وبه یعدلون)) وسبعة من اهل الكهف و یوشع بن نون وسلمان وابودجانة الانصارى والمقدا دبن الاسود ومالك الاشتر فیکونون بين يديه انصا را وحكاما .
( المحجة في تفسير الاية ).
4- المفيد في الارشاد : روى المفضل بن عمر عن ابی عبدالله ( عليه السلام) قال يخرج مع القائم ( عليه السلام) من ظهر الكوفة سبعة وعشرون رجلا خمسة عشر من قوم موسی ( عليه السلام) الذين كانوا (( يهدون بالحق وبه یعدلون )) وسبعة من اهل الكهف و يوشع بن نون وسلمان وابو دجانة الانصارى والمقداد ومالك الاشتر فيكونون بين يديه انصارا و حکاما .
(ارشاد المفيد ص 345 آخر الكتاب في ذكر قيام القائم"(علیه السّلام)").
قال الطبرسی : اختلف في هذه الامة (يعني الامة المذكورة في الاية) من هم على اقوال : أحدها انهم قوم من وراء الصين وبينهم و بين الصين واد جار من الرمل لم يغيروا ولم يبدلوا عن ابن عباس و
السدي والربيع والضحاک و عطا وهو المروي عن ابی جعفر الباقر (علیه السّلام) قالوا ليس لاحد منهم مال دون صاحبه يمطرون بالليل ويصحون بالنهار ويزرعون لايصل اليهم منا احد ولامنهم الينا وهم على الحق .
قال ابن جريح بلغنی ان بنی اسرائیل لما قتلوا انبيائهم و كفروا وكانوا اثنی عشرة سبطا تبرا سبط منهم مما صنعوا واعتذروا وسالوا الله ان يفرق بينهم وبينهم ففتح الله لهم نفقا من الارض فسا روافيه سنة ونصف سنة حتى خرجوا من وراء الصين فهم هناک حنفاء مسلمون بيستقبلون قبلتنا وقيل ان جبرائيل انطلق بالنبي (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ليلة المعراج اليهم فقرا عليهم من القرآن عشر سور نزلت بمكة فأمنوابه وصدقوه وامرهم ان يقيموا مكانهم ويتركوا السبت وا مرهم بالصلاة والزكاة ولم يكن نزلت فريضة غيرهما ففعلوا قال ابن عباس وذالک قوله :
((وَ قُلْنا مِنْ بَعْدِهِ لبنی اسرائیل اسکنوا الارض فاذا جَاءَ وَعْداً لَا خَرَّتْ جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً))
یعنی عیسی بن مریم یخرجون معه .
وروى اصحابنا انهم يخرجون مع قائم آل محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ )
( تفسير المجمع ج 3 ص 489 في تفسير الايه ) .
و من سورة الاعراف قوله تعالى في (ی 186) :
((يسالونک عَنْ الساعه أَبَانٍ مُرْساها قُلْ أَنَّما عِلْمُها عِنْدَ ربی
لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها الَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ والارض لاتا تیکم الَّا بَغْتَةً يسالونک کانک حَفِيُّ عَنْها قُلْ أَنَّما عِلْمُها عِنْدَالله ولكن أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ))
1- ابن بابويه : حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني (رحمه الله) قال: حدثنا علي بن ابراهيم عن أبيه عن عبدالسلام بن صالح الهروی قال : سمعت دعبل بن على الخزاعي يقول انشدت مولای الرضا علی بن - موسی الرضا ( عليهما السلام ) قصيدتي التي اولها :
مدارس آیات خلت من تلاوة ***ومنزل وحی مقفر العرصات
فلما انتهيت الى قولی :
خروج امام لامحالة خارج*** يقوم على اسم الله والبركات
يميزفينا كل حق وباطل*** ويجزي على النعماء والنقمات
یکی الرضا ( عليه السلام) بكاءا شديدا ثم رفع راسه الى فقال لي : يا خزاعی نطق روح القدس على لسانک بهذين البيتين فهل تدري من هذا الامام ومتى يقوم فقلت لا يا مولاي الا اني سمعت بخروج امام منكم يطهر الارض من الفساد ويملاها عدلا ( كما ملئت جورا).
فقال يا دعبل الامام بعدی محمد ابني وبعد محمد ابنه على وبعد على ابنه الحسن وسعد الحسن ابنه الحجه القائم المنتظر في غيبته المطاع في ظهوره لولم يبق من الدنيا الا يوم واحد لطول الله عز وجل ذالك اليوم حتى يخرج فيملاء الارض عدلا كما ملئت جورا . واما (متی ) فاخبار عن الوقت فقد حدثنی ابی عن أبيه عن آبائه ( عليهم السلام) ان النبی (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) قيل له : يا رسول الله متى يخرج القائم (علیه السّلام) من ذریتک
فقال (صلى الله علیه و آله) مثله مثل الساعة التي لايجليها لوقتها الا هو ثقلت في السموات والارض لایا تیکم الا بغته ).
( کمال الدین ج 2 ص 373 رقم 6 من باب 35 ما اخبر به الرضا
(علیه السّلام) من وقوع الغيبة ) .
( اخرج الحديث في الزام الناصب ص 61 فی اخبارالنبی و الائمة باعیان الاثنا عشر عن العيون تارة وعن ينابيع المودة اخرى الا انه ليس فيه قوله "(علیه السّلام)" لقد حدثني ابي عن ... الخ).
اقول : ياتي في تفسير ی 18 من سورة محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ما يكون تفسيرا لهذه الايه عن مفضل عن الصادق (علیه السّلام) .
2 - المجلسي : عن كفايه الاثر : على بن الحسن عن عتبة عن سليمان بن عمر الراسبي عن عبد الله بن جعفر المحمدي عن ابی روج بن فروة ابن الفرج عن أحمد بن محمد بن المنذر الجيفر (ه) قال قال الحسن بن على ( صلوات الله عليهما ) سالت جدی رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن الائمه بعده فقال ( صلى الله عليه وآله ) الائمه بعدی عدد نقباء بنی اسرائیل اثنا عشر اعطاهم الله علمی و فهمی وانت منهم با حسن قلت يا رسول الله فمتى يخرج قائمنا اهل البيت قال ( صلی الله عليه وآله ) انما مثله كمثل الساعة (ثقلت في السماوات والارض لا - تاتيكم الا بغتة )) .
( البحار ج 36 ص 341 ب 41 رقم 205 نصوص الرسول )
3 - المجلسي عن كفاية الاثر ابوالفضل الشيباني عن جعفر بن
محمد العلوي عن عبيدالله بن احمد بن نهیک عن ابن ابی عمیر عن
الحسن بن عطية عن عمر بن يزيد عن الورد بن کمیت عن ابيه الكميت ابن ابی المستهل قال دخلت على سیدی ابی جعفر محمد بن على الباقر ( عليهما السلام) فقلت يا ابن رسول الله اني قد قلت فيكم ابياتا افتاذن لى في انشا دها فقال (علیه السّلام) : انها ايام البيض قلت فهوفيكم خاصة قال (علیه السّلام):
هات فانشات اقول :
اضحكني الدهر وابکانی*** والدهر ذو صرف والوان
لتسعة با لطف قد غودروا*** صارو جمیعا رهن اكفان
فبکی ( عليه السلام) وبکی ابو عبدالله ( عليه السلام ) وسمعت جارية تبکی من وراء الخباء فلما بلغت الى قولی :
وسنة لا يتجازا بهم*** بنو عقيل خیر فرسان
ثم على الخير مولاهم*** ذكرهم هيج احزانی
فبكى ثم قال (علیه السّلام) : ما من رجل ذكرنا او ذكرنا عنده يخرج من عينيه ماء ولو مثل جناح البعوضة الا بنى الله له بيتا في الجنه وجعل ذالک الدمع حجابا بينه وبين النار فلما بلغت الى قولی :
من كان مسرورا بما مسکم*** اوشا متا يوما من الان
فقد ذللتم بعد عز فما*** ادفع ضيما حين يغشانی
اخذ بيدي ثم قال : اللهم اغفر للكميت ما تقدم من ذنبه وما تاخر فلما بلغت الى قولى :
متى يقوم الحق فيكم متى*** يقوم مهدیکم الثانی
قال (علیه السّلام) : سريعا ان شاء الله سريعا ثم قال (علیه السّلام) : یا ابا المستهل آن قائمنا هو التاسع من ولد الحسين ( عليهم السلام) لان الائمة بعد رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) اثنا عشرالثاني عشر هو القائم ( عليه السلام ) قلت یا سیدی فمن هولاء الاثنا عشر قال (علیه السّلام): أولهم على بن ابی طالب ( عليه السلام) وبعده الحسن والحسين ( عليهما السلام ) و بعدالحسين على على بن الحسين ( عليهما السلام) واناثم بعدي هذا ووضع يده على كتف جعفر ( عليه السلام ) قلت فمن بعد هذا قال (علیه السّلام) : ابنه موسی (علیه السّلام) و بعد موسی ابنه على وبعد علی (علیه السّلام) ابنه محمد (علیه السّلام) وبعد محمد ابنه على ( عليهما - السلام ) وهو اب القائم (علیه السّلام) الذي يخرج فيملاء الدنيا قسطا وعدلا ( كما ملئت ظلما وجورا ) ويشفي صدور شیعتنا قلت فمتى يخرج یابن رسول الله الله قال (علیه السّلام) لقد سئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن ذلك فقال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) : (( انما مثله كمثل الساعة لاتاتيكم الا بغتة )) .
(البحار ج 36 ص 390 - 391 رقم 2ب 45 نصوص الباقر "(علیه السّلام)" عن كفاية الاثر) .
ومن سورة الانفال قوله تعالى في (ی 7 - 8) :
((وَ يُرِيدُ اللَّهُ انَّ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَ يَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُبْطِلَ الْباطِلَ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ))
1- العياشي : عن جابر قال سالت ابا جعفر ( عليه السلام) عن تفسير هذه الايه في قول الله : ((یرید اللَّهِ انَّ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَ يَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ )) قال ابوجعفر (علیه السّلام) تفسيرها في الباطن يريد
الله فانه شي يريده ولم يفعله بعد واما قوله (( يحق الحق بكلماته)) فانه يعني يحق حق آل محمد واما قوله (( بكلماته ) قال كلماته في الباطن علی (علیه السّلام) هوكلمة الله في الباطن واما قوله (( ليحق الحق)) فانه یعنی ليحق حق آل محمد حين يقوم القائم ( عليه السلام) واما قوله (( ويبطل الباطل )) يعني القائم ( عليه السلام) فاذا قام يبطل باطل بني امية وذالك قوله ((لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُبْطِلَ الْباطِلَ ولوكره الْمُجْرِمُونَ )) .
( تفسير العياشی ج 2 ص 50 رقم 24) .
( اخرجه عن العياشي في البرهان ج2 ص 68 رقم 3 في تفسير
الايه ) .
( وفي البحارج 24 ص 179 رقم 10 باب انهم كلمات الله ) .
و من سورة الأنفال قوله تعالى في (ی 39):
((وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّى لاتکون فِتْنَةُ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَانِ انْتَهَوْا فَانِ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ بَصِيرُ )
1- ابوجعفر الكليني : على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن ابی عمير عن عمر بن اذينة عن محمد بن مسلم قال قلت لابي جعفر (عليه - السلام) قول الله عز وجل ((وَ قاتِلُوهُمْ حتی لاتکون فِتْنَةُ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ )) فقال (علیه السّلام) : لم يجيئ تاويل هذه الاية بعد، ان رسول الله (صلى الله علیه و آله) رخص لهم لحاجته وحاجة اصحابه فلو قد جاء
تاويلها لم يقبل منهم لكنهم يقتلون حتی يوحد الله عزوجل حتى لايكون شرک .
( روضة الكافی ص 201 رقم 243) .
( واخرجه عن المصدر في البحار ج 52 ص 378 رقم 181 ، وعن المصدر في تفسير الصافی ص 221 في تفسير الاية ، وأخرجه عن المصدر في كتاب المحجة في تفسير الاية وعن المحجة في الزام الناصب ص 21 في الايات الما ولة ) .
2- العياشي : عن زرارة قال قال ابو عبدالله ( عليه السلام ) سئل ابی عن قول الله : ((قاتَلَوْا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ) ( برائت ی 37) (( حتی لاتکون فتنة ويكون الدين كله لله )) فقال (علیه السّلام): انه لم يجيئ تاويل هذه الاية ولوقدقام قائمنا بعده سیری من یدرکه ما يكون من تاويل هذه الاية وليبلغن دین محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ما بلغ الليل حتى لايكون شرک على ظهر الأرض كما قال الله.
( تفسير العياشي ج 2 ص 56 رقم 48) .
( اخرجه في تفسير الصافي عن المصدر ص 221 في تفسير الايه وقال المجلسي في البحار بعد نقل الخبر عن المصدر : (بیان) ای كما قال الله في قوله ((وَ قاتِلُوهُمْ حتی لاتکون فِتْنَةُ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ اللَّهُ )) ، البحار ج 51 ص 55 رقم 41 باب الايات الماوّلة ) .
قال الگلپایگانی بعد نقل الرواية عن البحار وروى في (ينابيع
المودة ص 423 نحوه) منتخب الاثر ص 294 ذیل رقم 7 ف 2 ب 35 .
3 - العياشي : عن عبد الاعلى الحلبي عن ابی جعفر(علیه السّلام) في حديث
طويل الى ان قال (علیه السّلام) ولايقبل صاحب هذا الامر الجزية كما قبلها رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) وهو قول الله :
((وَ قاتِلُوهُمْ حتی لاتکون فِتْنَةُ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ))
قال ابوجعفر ( عليه السلام) يقاتلون والله حتى يوحد الله ولايشرك به شيئا وحتى تخرج العجوز الضعيفة من المشرق تريد المغرب ولاینها ها احد... الخ : قد مرتمام الخبر في تفسير قوله تعالى من سورة البقرة ((أَيْنَما تَكُونُ يات بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً )) تحت رقم 3 فراجع
4- الطبرسی : وروى زرارة وغيره عن ابی عبدالله (علیه السّلام) انه قال لم يجيئ تاويل هذه الاية ولوقام قائمنا بعد سیری من یدرکه ما يكون من تاويل هذه الاية وليبلغن دین محمد ( صلی الله عليه وآله ) ما بلغ الليل حتى لايكون مشرک في ظهر الأرض كما قال الله تعالی :
((يعبدوننى لَا يُشْرِكُونَ بی شیئا ))
( مجمع البیان ج 4 ص 543 في تفسير الايه ))
( اخرج الروايات كلها في كتاب المحجة وكذا فی تفسیر البرهان
ج 2 ص 81 - 82 في تفسير الايه ) .
و من سورة التوبة قوله تعالى في (ی 3) :
((واذان مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ الَىَّ النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الاكبر انَّ اللَّهِ بَرِئَ مِنَ المشرکین... ))
1- العياشي : عن جابر عن ( جعفربن محمد) وابی جعفر (عليه السلام) في قول الله ((واذان مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ الَىَّ النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الاكبر )) قال خروج القائم واذان دعوته الى نفسه .
( تفسیر العیاشی ج 2 ص 76 رقم 15) .
( اخرجه عن المصدر في البحار ج 51 رقم 40 باب الايات الماولة ثم قال : بيان هذا بطن للاية المباركة وعن البحار في الزام الناصب ص 21 في الايات الماولة واخرجه عن المصدر في تفسير البرهان ج2 - ص 102 في تفسير الايه ) .
و من سورة التوبة قوله تعالى في (ی 33) :
((يُرِيدُونَ انَّ يطفئوا نَوَّرَ اللَّهُ بافواههم ويابي اللَّهِ الَّا انَّ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ هوالذي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ))
1- العياشي عن سماعة عن ابی عبدالله ( عليه السلام ) (( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ ك لَهُ وَ لَوْ كرهالمشركون)) قال (علیه السّلام) : اذا خرج القائم (علیه السّلام) لم يبق مشرک بالله العظيم ولا کافر اد کره خر وجه .
( تفسیر العیاشی ج 2 ص 87 رقم 52) .
اخرجه عن المصدر في كتاب المحجة وتفسير البرهان ج 2 ص
121 رقم 3 في تفسير الآية، وعن المصدر في البحار ج 52 ص 246 رقم 94 ، واشار اليه مختصرا في تفسير الصافي في تفسير الاية المباركة )
2 - العياشي : عن ابی المقدام عن ابی جعفر ( عليه السلام ) في قول الله : ((لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ )) یکون آن لا- يبقى احد الا اقر بمحمد ( صلی الله عليه وآله) وقال في خبر آخر عنه (( ليظهره الله )) في الرجعة .
( تفسير العياشي ج 2 ص 87 رقم 51 - 50.
( اخرجه عن المصدر في كتاب المحجة وكذا في تفسير البرهان
ج 2 ص 121 في تفسير الآية ) . .
3 - القمی : قال علي بن ابراهيم في قوله ((هوالذي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)) فانها نزلت في قائم آل محمد ( عليه السلام) وهوالذى ذكرناه مماتاويله بعد تنزيله .
( تفسیر القمی ص 264 في تفسير الايه ) .
( اخرجه عن المصدر في كتاب المحجة وكذا فی تفسیر البرهان ج 2 ص 121 رقم 5 في تفسير الاية مع اختلاف يسير ، واخرجه عن المصدرفي البحار ج 51 رقم 22 باب الايات الماوّلة وفي تفسير الصافی ص - 230 في تفسير الآية ) .
4- الطبرسی : وقيل اراد عند نزول عیسی بن مریم لایبقی اهل
دين الا اسلم او ادى الجزية عن الضحاک .
وقال ابوجعفر (علیه السّلام) ان ذالک يكون عند خروج المهدی ( عليه السلام)
من آل محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) فلايبقى احد الا اقر بمحمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) وهو قول السدي وقال الكلبي لايبقى دين الا ظهر عليه الاسلام وسيكون ذالک ولم یکن بعد ولا تقوم الساعة حتى يكون ذالک وقال المقداد بن الاسود سمعت رسول الله ( صلى الله علیه و آله) يقول لايبقي على ظهر الأرض بيت مدر ولاوبر الا ادخله الله كلمة الاسلام اما بعز عزیز وا ما بذل ذلیل اما يعزهم فيجعلهم الله من اهله فيعزوا به وا مايذلهم فيدينون له .
( تفسير المجمع ج 5 ص 25)
( قال في منتخب الاثر يعد نقل كلام الطبرسی عن ابي جعفر (علیه السّلام) وقال في مفاتيح الغيب (التفسير الكبير في تفسيرها : قال السدی ذالك عند خروج المهدی (علیه السّلام) وقال في سراج المنير في تفسيرها ايضا قال السدی ذالک عند خروج المهدی (علیه السّلام) .
راجع منتخب الاثر ص 161رقم .( 59
( اخرجه عن المجمع في البرهان ج 2 ص 121 رقم 4 فی تفسیر اليه ) .
( وعن المحجة في الزام الناصب ص 21 في الايات الماوّلة ) .
5- ابن بابویه : حدثنا محمد بن موسی بن المتوكل (رحمه الله) قال: حدثنا علي بن الحسين السعد آبادی عن احمد بن ابی عبد الله البرقی عن أبيه عن محمد بن ابی عمیر عن علی بن ابی حمز ه عن ابی بصير قال قال ابوعبدالله ( عليه السلام) في قول الله عز وجل :
((هوالذى أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ))
فقال والله ما نزل تاويلها بعد ولاينزل تا ويلها حتى يخرج القائم (علیه السّلام) فاذا خرج القائم (علیه السّلام) لم يبق كافر بالله العظيم ولامشرک بالامام الاكره خروجه حتی ان لوكان كافرا او مشركا في بطن صخره لقالت یا مومن فی بطنی کافر فاکسرنی واقتله .
( کمال الدین ج 2 ص 670 رقم 16 من الباب 58 نوادر الكتاب)
( عن المصدر في البحار ج 52 ص 324 رقم 36 من باب سیره و
اخلاقه ).
( تفسیر الصافی ص 230 في تفسير الايه )
( كذا في المحجة في تفسير الايه ) .
6- ابن بابويه : حدثنا محمد بن محمد بن عصام (رحمه الله) قال حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال حدثنا القاسم بن العلاء قال حدثنی اسماعیل ابنعلى القزويني قال حدثنی علی بن اسماعيل عن عاصم بن حمید الحناط عن محمد بن مسلم الثقفي قال سمعت ابا جعفر محمد بن على - الباقر ( عليه السلام) يقول القائم منا منصور بالرعب مويد بالنصر تطوى له الارض و تظهر له الكنوز يبلغ سلطانه المشرق والمغرب ويظهر الله عزوجل به دینه ((عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ )) فلا يبقى في الارض خراب الا وقد عمر وينزل روح الله عیسی بن مریم (علیه السّلام) فيصلي خلفه قال قلت يابن رسول الله متى يخرج قائمكم قال اذا تشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء و ركب ذوات الفروج السروج وقبلت شهادت الزور وردت شهادات العدول واستخف الناس بالدماء وارتكاب الزنا وا كل الربا واتقى الاشرار مخافه
السنتهم وخروج السفياني من الشام واليماني من اليمن وخسف بالبيداء وقتل غلام من آل محمد ( صلوات الله عليهم) بين الركن والمقام اسمه محمد بن الحسن النفس الزكية وجائت صيحة من السماء باذن الحق فيه وفی شیعته فعند ذالک خروج قائمنا فاذا خرج أسند ظهره الى الكعبة واجتمع اليه ثلاثماة وثلاثة عشر رجلا واول ما ينطق به هذه الاية :
((بَقِيَّتُ اللَّهِ خیر لکم انَّ کنتم مومنین ) (هود ،16)
ثم يقول انا بقية الله في أرضه وخليفته وحجته عليكم فلايسلم عليه مسلم الا قال السلام علیک یا بقية الله في أرضه فاذا اجتمع اليه العقد و هو عشرة آلاف رجل خرج فلايبقى في الارض معبود دون الله عز و جل من صنم ( ووثن ) وغيره الا وقعت فيه نار فاحترقت وذالك بعد غيبة طويلة ليعلم الله من يطيعه بالغيب ويومن به.
( کمال الدین ج 1 ص 331 رقم 16 من الباب 32 ما أخبر به الباقر (علیه السّلام) من وقوع الغيبة ) .
( نقلها عن المصدر في البحار ج 52 ص 191 الرقم 24 باب علامات ظهوره وفي منتخب الاثر ص 435 رقم 15 عن نور الابصار مثله ) .
7- منتخب الاثر : تفسیر فرات الكوفي قال حدثنا جعفر بن احمد معنعا عن ابی عبدالله (علیه السّلام) : (( هوالذى أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ )) قال اذا خرج القائم (علیه السّلام) لم يبق مشرک بالله العظيم ولا کا فر الا کره خروجه حتى لو كان في بطن صخرة لقالت الصخرة يا مومن فی مشرک فاکسرنی واقتله:وروی نحوه في ينابيع المودة عن ابی بصیر وسماعة عن الصادق (علیه السّلام) وفي البحار
عن كنز جا مع الفوائد بسنده عن ابی بصير عنه ( عليه السلام) .
( منتخب الاثر ص 294 رقم 4 من باب 35 فی انه يعلن امرالله )
( اشاراليه عن الماخذ في البحار ج 1، ص 60 رقم 58).
8 - المجلس : كنز جا مع الفوائد محمد بن العباس عن احمد بن هوذة عن اسحاق بن ابراهيم عن عبدالله بن حماد عن ابی بصیر قال سالت ابا عبدالله ( عليه السلام) عن قول الله تعالى في كتابه : (هوالذي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ کره الْمُشْرِكُونَ )) فقال : والله ما انزل تاويلها بعد قلت جعلت فداک ومتى ينزل قال حتى يقوم القائم ( عليه السلام) ان شاء الله فاذا خرج القائم ( عليه السلام) لم يبق کافر ولامشرک الا کره خروجه حتى لوكان کافر او مشرک فی بطن صخرة لقالت الصخرة يا مومن في بطنی کافر او مشرک فاقتله قال فينحيه الله فيقتله.
(البحار ج 51 ص 60 رقم 58 باب الايات المأوّلة ) .
9 - المجلسي : کنزجا مع الفوائد محمد بن العباس عن احمدبن ادريس عن عبدالله بن محمد عن صفوان بن يحيى عن يعقوب بن شعيب عن عمران بن میثم عن عبايه بن ربعي انه سمع اميرالمومنين ( عليه السلام) يقول (( هوالذي ارسل رسوله ... )) اظهر ذالک بعد كلا والذي نفسي بيده حتى لايبقى قرية الا نودي فيها بشهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله بكرة وعشيا.
وقال ايضا : حدثنا یوسف بن يعقوب عن محمد بن ابی بکر المقری عن نعيم بن سليمان عن ليث عن مجاهد عن ابی عباس في قوله تعالى:
((لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ )) قال : لايكون ذالک حتی لایبقی یهودی ولانصرانی ولاصاحب ملة الا دخل في الاسلام حتى يامن الشاة والذئب والبقرة والاسد والانسان والحية وحتى لاتقرض فارة جرابا و حتی توضع الجزية ويكسر الصليب ويقتل الخنزير وذالک قوله (لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ )) وذالك يكون عند قيام القائم (علیه السّلام)
(البحار ج 51 ص 60 رقم 59 من باب الايات الما وله ) .
( اخرجها عن محمد بن العباس في المحجه في تفسيرالایه ).
10 - في الاحتجاج عن علي ( عليه السلام) وغاب صاحب الامر بايضاح الغدر له فی ذلک لاشتمال الفتنه على القلوب حتى يكون اقرب الناس اليه اشدهم عداوه له وعند ذلک یويده الله بجنود لم تروها ويظهر دین نبيه ( صلى الله عليه وآله ) على يديه ((عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ) ) .
الاحتجا ج ج 1 ص 382)
( نقلها عن المصدر في الصافی ص 230 في تفسير الاية)
11 - وفي الكافي عن الكاظم ( عليه السلام) قلت هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق قال هوالذي امر رسوله ( صلى الله عليه وآله ) بالولاية لوصية والولاية هي دين الحق قلت ليظهره على الدين كله )) قال يظهره على جميع الاديان عند قيام القائم ( عليه السلام) ...الخ
(وياتي تمام الخبر في تفسيرى 8 من سورة الصف 61 ).
(اصول الکافی ج 1 ص 432 رقم 91) .
اخرجه عن الكافي في تفسير الصافی ص 230 في تفسير الاية).
( اخرجه عن الكليني في المحجة في تفسير الاية ).
12- شیخ الطائفه فی کتاب الغيبه : اخبرنی جما عة عن ابي المفضل محمد بن عبدالله بن المطلب (رحمه الله) قال حدثنا ابوالحسین محمدبن بحرین سهل الشيباني الرهني قال أخبرنا على بن الحارث عن سعد بن منصور الجواشی قال قال أخبرنا أحمد بن علی البدیلی قال أخبرني ابي عن سدير الصيرفي قال دخلت انا والمفضل بن عمر ودا ود بن کثیر الرقی وابوبصیر وابان بن تغلب على مولينا الصادق ( عليه السلام) فرايناه جالسا على التراب و عليه مسح خیبری ( منبری خ) مطرف بلا جیب مقصر الكمين وهو يبكي بكاء الواله الثكلى ذات الكبد الحراء قد نال الحزن من وجنتيه وشاع التغير في عارضيه وابلي الدمع محجريه وهو يقول: غیبتک نفت رقادي وضيقت على مهادي وانبزت منى راحة فوادی سیدی غیبتک وصلت مصائبی بفجائع الابد وفقد الواحد بعد الواحد بفناء الجمع والعدد فما احس بدمعة ترقا من عینی وانين يفشا من صدري قال: سدير فاستطارت عقولنا ولها وتصدعت قلوبنا جزعا من ذالک الخطب الهائل والحادث الغائل فظننا انه سميت لمكروهة قارعة او حلت به من الدهر بائقة فقلنا لا ابكى الله عینیک یا بن خیرالوری من اية حا دثة تستذرف دمعتك وتستمطر عبرتک واية حالة حتمت علیک هذا الماتم قال فزفر الصادق ( عليه السلام) زفرة انتفخ منها جوفه واشتد منها خوفه فقال : ویکم انی نظرت صبيحه هذا اليوم في كتاب الجفر المشتمل على علم البلايا والمنايا وعلم ما - کان وما يكون الى يوم القيمة الذي خص الله تقدس اسمه به محمدا و
الائمة من بعده ( عليهم السلام) وتاملت فيه مولد قائمنا (عليه السلام) وغيبته وابطائه وطول عمره وبلوی المومنین من بعده في ذالك الزمان وتولد الشکوک فی قلوب الشيعة من طول غيبته وارتداد اکثرهم عن دينه وخلعهم ربقة الاسلام من اعناقهم التي قال الله عز وجل :
{{وَكَّلَ انسان أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ )
يعني : الولاية فاخذتني الرقة واستولت على الاحزان فقلنا يابن رسول الله کرمنا وفضلنا با شراکک ایانا في بعض ما انت تعلمه من علم ذالک قال ان الله تعالى ذكره ادار في القائم منا ثلاثة أدارها لثلاثة من الرسل قدر مولده تقدیر مولد موسی ( عليه السلام) وقدر غيبته تقدیر غيبة عیسی ( عليه السلام) وقدر ابطائه تقدير ابطاء نوح (عليه السلام) وجعل له من بعد ذالک عمر العبد الصالح اعنى الخضر ( عليه السلام ) دليلا على عمره فقلنا اكشف لنا يابن رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) عن وجود هذه المعاني قال : اما مولد موسی ( عليه السلام ) فان فرعون لما وقف على ان زوال ملكه على يده امر باحضار الكهنة فدلوا علی نسبه وانه يكون من بنی اسرائیل فلم يزل یا مرا صحابه بشق بطون الحوامل من نساء بنی اسرائیل حتى قتل في طلبه نيف وعشرون الف مولود وتعذر عليه الوصول الى قتل موسی ( عليه السلام ) بحفظ الله تعالی ایاه كذالک بنوامية وبنوا لعباس لما ان وقفوا على ان زوال ملکه ( مملكه خ) الامرا والجبابرة من هم على يدي القائم منانا صبونا للعداوة ووضعوا سيوفهم في قتل اهل بیت رسول الله (صلى الله علیه و آله) وابادة نسله طمعا منهم في الوصول الى قتل القائم فابی الله ان
يكشف امره لواحد من الظلمة :
((الَّا انَّ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ))
واما غيبة عیسی ( علیه السلام) فان اليهود والنصارى اتفقت على انه قتل فكذبها ( فكذبهما خ) الله عز وجل بقوله :
(( وَ ما قَتَلُوهُ وَ ما صَلَبُوهُ وَ لكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ ))
كذالك غيبة القائم فان الامة سينكرها لطولها فمن قائل يقول انه لم يولد وقائل يفتری بقوله انه ولد ومات وقائل يكفر بقوله ان حادی عشرنا کان عقيما وقائليمرق بقوله انه يتعدى الى ثالث عشر فصاعدا وقائل يعصي الله بدعواه ان روح القائم ( عليه السلام) ينطق في هیکل غيره .
واما ابطاء نوح ( عليه السلام ) فانه لما استنزل العقوبة بعث الله اليه جبرئیل ( عليه السلام) معه تسع نويات فقال يانبي الله ان الله جل اسمه يقول لك ان هولاء خلائفی و عبادی لست ابیدهم بصاعقة من صوا على الا بعد تاکید الدعوة والزام الحجة فعاود اجتهادک فی الدعوة لقومك فانی مشبیک عليه واغرس هذا لنوافان لک فی نباتها وبلوغها وادراكها اذا اثمرت الفرج والخلاص وبشر بذالک من تبعک من المومنين فلما نبتت الاشجاروتا زرت وتسوقت واغصنت وزها التمر عليها بعد زمان طويل استخبر من الله العدة، فامره الله تعالى ان يغرس من نوی تلک الاشجارویعاودالصبر والاجتهادووکدا لحجه على قومه واخبر بذالک الطوائف التي آمنت به فارتد منهم ثلاثماة رجل وقالوا لوكان ما يدعيه نوح (علیه السّلام) حقا لما وقع في عدته خلف ثم ان الله تعالی لم یزل
یامره عند ادراکها كل مرة ان يغرس تارة بعد اخرى الى ان غرسها سبع مرات وما زالت تلک الطوائف من المومنين يرتد منهم طائفة بعدطائفة الى ان عادوا الى نيف وسبعين رجلا فاوحى الله عزوجل عندذالک الیه وقال الان اسفر الصبح من الليل لعينک حین صرح الحق عن محضه وصفی الامر للايمان من الكدر بارتداد كل من كانت طينته خبيثة فلوانی اهلكت الكفار وابقيت من قد ارتد من الطوائف التی کانت آمنت بک لما كنت صدقت و عدي السابق للمومنين الذين اخلصوا الى التوحيد من قومک واعتصموا بحبل نبوتک بان استخلفهم ( اشاره الى تفسير ،ی 55 من سوره النور ) في الارض وا مكن لهم دينهم وابدل خوفهم بالامن لکی تخلص العبادة لي بذهاب الشک من قلوبهم وكيف يكون الاستخلاف والتمكين وبدل الخوف با لامن منى لهم مع ما كنت اعلم من ضعف يقين الذين ارتدوا وخبث طينتهم وسوء سرائرهم التی کانت نتائج النفاق وسنوخ الضلالة فلوانهم تنسموا من الملک الذى اوتی المومنون وقت الاستخلاف أذااهلكت اعدائهم لنشقوا روائح صفاته ولاستحکم سرائر نفاقهم وتا يدخیال ضلالة قلوبهم ولكاشفوا اخوانهم بالعداوة وحاربوهم على طلب الرياسة و التفرد بالأمر والنهي عليهم وكيف يكون التمكين في الدين وانتشار الامر في المومنين مع اثارة الفتن وایقاع الحروب کلا فاصنع الفلک باعیننا ووحينا .
قال الصادق ( عليه السلام) وكذالک القائم ( عليه السلام ) فانه تمتد غيبته ليصرح الحق عن محضه ويصفوا الايمان من الكدر بارتداد كل من كانت طينته خبيثة من الشيعة الذين يخشى عليهم النفاق اذا
احسوا بالاستخلاف والتمكين والامن والامر المنتشر في عهد القائم (علیه السّلام) قال المفضل فقلت يابن رسول الله فان النواصب تزعم ان هذه الاية.
انزلت في ابي بكر وعمر وعثمان وعلى فقال : لاهدى الله قلوب الناصبية متى كان الدين الذي ارتضاه متمكنا بانتشار الأمن في الامة وذهاب الخوف من قلوبها وارتفاع الشک من صدورها في عهد واحد من هولاء اوفي عهد على ( عليه السلام) مع ارتداد المسلمين والفتن التي كانت تثور في ايامهم والحروب والفتن التي كانت تنشب بين الكفار وبينهم ثم تلا الصادق ( عليه السلام) هذه الاية مثلا لابطاء القائم ( عليه السلام) :
(( حتی اذا استباس الرُّسُلُ وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جائهم نَصْرُنا ..))
واما العبد الصالح اعنى الخضر ( عليه السلام) فان الله تعالی ما طول عمره لنبوة قررها له ولا لكتاب نزل عليه ( عليه السلام) ولا - الشريعة ينسخ شريعة من كان من قبله من الانبیاء(عليهم السلام) و لالامامه يلزم عباده الاقتداء بها والطاعة يفرضها بلی ان الله تعالى لما كان في سابق علمه ان يقدر من عمر القائم ( عليه السلام) في ايام غيبته ما يقدره و علم ما يكون من انکارعباده بمقدارذلک العمر في الطول ، طول عمر العبد الصالح من غير سبب اوجب ذالک الا لعلة الاستدلال به علی عمر القائم ( عليه السلام) ليقطع بذالک حجة المعاندين لئلا يكون للناس على الله حجة .
( غيبة الشيخ ص 104 - 108) .
(ابن بابویه باسناده عن هولاء مثله ،راجع کمال الدین ج2 -
ص 352 رقم 51 من باب 33 ما اخر به الصادق عليه السلام من وقوع الغيبه ) .
( واخرجه عن كمال الدين وكذا عن غيبة الشيخ في البحارج 51
ص 219 رقم 9 من باب ما فيه من سنن الانبياء ).
و من سورة التوبه قوله تعالى في (ی 34):
((والذین یکنزون الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ الیم ))
1- العياشي : عن معاذبن کثیر صاحب الاكيسة قال سمعت ابا۔ عبد الله (علیه السّلام) قال موسع على شيعتنا ان ینفقوا مما في ايديهم بالمعروف فاذا قام قائمنا حرم على كل ذى كنز کنزه حتى ياتيه فيستعين به على عدوه وذالک قول الله :
(( الذین یکنزون الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ الیم ))
( تفسير العياشي ج 2 ص 87 رقم 54) .
( اخرجه عن الماخذ في المحجة وكذا في البرهان ج 2 ص 122 -
رقم 6 في تفسير الايه ).
2 - العياشي عن الحسين بن علوان عمن ذكره عن ابی عبدالله ( عليه السلام) قال المومن (اذا كان عنده من ذالک شئ ينفقه علی
عياله ما شاء ثم اذا قام القائم ( عليه السلام) فيحمل اليه ما عنده فما بقى من ذالک يستعين به على امره فقد ادى ما يجب عليه .
(و تفسیر العیا شی ج 2 ص 87 رقم 55)
( اخرجه عن الماخذ في البرهان ج 2 ص 122 رقم 7 في تفسير
الايه ) .
3 - البحراني: محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن معاذ بن كثير قال سمعت ابا عبدالله (علیه السّلام) يقول موسع على شيعتنا ان ينفقوا مما في ايديهم بالمعروف فاذاقام قائمنا (علیه السّلام) حرم على كل ذى كنز کنزه حتى ياتيه به فيستعين به على عدوه وهو قول الله عز وجل في كتابه :
((والذین یکنزون الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ الیم ))
( المحجة والبرهان ج 2 ص 121 رقم 1 في تفسير الايه ) .
(قال) محدث الفيض وفي الكافي والعياشي عن الصادق (علیه السّلام) موسع على شيعتنا ان ينفقوا مما في أيديهم ... الخ
تفسير الصافی ص 231 في تفسير الايه )
ومن سورة التوبه قوله تعالى في (ی 36):
((انَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ
خَلْقُ السَّمَوَاتِ والارض مِنْهَا أَرْبَعَةُ حُرُمُ ذالک الدین الْقَيِّمُ فَلا تُظْلَمُونَ فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَ قاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَ اعْلَمُوا انَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ )) .:
1- شیخ الطائفة : وروي جابر الجعفی قال سالت ابا جعفر (علیه السّلام) عن تا ويل قول الله عز وجل :
((انَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فی کتاب اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ والارض مِنْهَا أَرْبَعَةُ حُرُمُ ذالک الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ))
قال فتنفس سيدي الصعداء ثم قال يا جابر اما السنة فهی جدی رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) وشهورها اثنی عشر شهرا فهو امير المومنین والّی والی ابنی جعفر وابنه موسي وابنه على وابنه محمد وابنه على والى ابنه الحسن و الى ابنه محمد الهادي المهدي اثنا عشرا ما ما حجج الله في خلقه و - امنائه على وحيه وعلمه والاربعة الحرم الذين هم الدین القيم اربعة منهم يخرجون با سم واحد على امیرالمومنین وابی علی بن الحسین و علی بن موسی و علی بن محمد فالاقرار بهولاء هو الدين القيم ولاتظلموا فيهن انفسکم ای قولوا بهم جميعا تهتدوا .
(غيبة الشيخ ص 96 باب اخبار الخاصة على امامة الاثني عشر
عليهم السلام ) .
( اخرجه عن الماخد في المحجة والبرهان ج 2 ص 123 رقمه في
تفسير الايه ) .
( وعن المحجة في الزام الناصب ص 22 في الايات المأولة ) .
( اخرجه عن الماخذ تارة وعن المناقب اخرى في البحار ج 24 ص 240 رقم 2 من باب تا ويل الايام والشهور بالائمه "(علیه السّلام)"ثم قال المجلسی وفي خبر آخر ( حرم) على والحسن والحسين والقائم"(علیه السّلام)" بدلالة قوله :ذالک الدين القيم").
2 - محمد بن ابراهيم النعمانی : اخبرنا علی بن الحسين قال حدثنا محمد بن يحيى العطار قال حدثنا محمد بن الحسان الرازي عن محمد بن على الكوفي عن ابراهيم بن محمد بن يوسف عن محمد بن عیسی عن عبد الرزاق عن محمد بن سنان عن فضيل الرسان عن ابی حمزة الثمالی قال كنت عند ابی جعفر محمد الباقر (علیه السّلام) ذات يوم فلما تفرق من كان عنده قال لي يا ابا حمزة من المحتوم الذي لاتبديل له عندالله قيام قائمنا فمن شک فیما اقول لقي الله وهوبه کافر وله جاحد ثم قال : بابي وامي المسمى باسمى والمكنى بكنيتى السابع من بعدی بابی من يملاء الارض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا ( ثم خ ر)قال يابا حمزة من ادرکه فلم يسلم له فما سلم لمحمد وعلى ( عليهما السلام) وقدحرم الله عليه الجنة وماواه النار وبئس مثوى الظالمين واوضح من هذا بحمدالله وانور وابين واظهر لمن هداه الله واحسن اليه قول الله عزو - جل في محكم كتابه :
((انَ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ والارض مِنْهَا أَرْبَعَةُ حُرُمُ ذالک الدین الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ))
ومعرفة الشهور المحرم وصفر وربيع وما بعده والحرم منها وهي
رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم لایکون دينا قيما لان اليهود والنصاری والمجوس و سایر الملل والناس جميعا من الموافقين والمخالفين يعرفون هذه الشهور ويعدونها باسمائها وانما هم الأئمة والقوامون بدین الله ( عليهم السلام) والحرم منها امیرالمومنین علی (علیه السّلام) الذي اشتق الله تعالی له اسما من اسمه العليكما اشتق لرسوله ( صلى الله عليه وآله ) اسما من اسمه المحمود وثلاثة من ولده اسما هم على علی بن - الحسین و علی بن موسی و علی بن محمد فصار لهذا الاسم المشتق من اسم الله عزوجل حرمة به وصلوات الله على محمد وآله المكرمين المتحرمین (المحتومین خ ر) به .
( غيبه النعمانی ص 86 رقم 17 باب ان الائمه اثنا عشر "(علیه السّلام)").
( نقلها عن المصدر في منتخب الاثر ص 212 رقم 2 من ب 12) .
( واخرجه في المحجة والبرهان ج 2 ص 122 رقم 1 في تفسير
الايه ).
( نقلها عن المصدر في البحار ج 24 ص 241 رقم 4 من باب تاویل
الايام والشهور بالائمه "(علیه السّلام)") .
3 - النعمانی : ( أخبرنا ) سلامه بن محمد قال حدثنا ابوالحسن على بن عمر المعروف بالحاجی قال : حدثنا حمزة بن القاسم العلوی العباسي الرازي قال حدثنا جعفر بن محمد الحسني قال حدثنا ( عبید بن کثیر خ ر ) محمد بن كثير قال حدثنا ابواحمد بن موسی الاسدي عن داود بن کثير الرقي قال دخلت على ابی عبد الله جعفر بن محمد (علیه السّلام) بالمدينة فقال لي ما الذي ابطا بک یا دا ودعنافقلت حاجة عرضت بالكوفة
فقال من خلفت بها فقلت جعلت فداک خلفت بها عمک زيدا تركته راكبا على فرس متقلدا سيفا ينادي باعلى صوته سلونی قبل أن تفقدونی فبين جوانحی علم جم قد عرفت الناسخ من المنسوخ والمثاني والقرآن العظيم واني العلم بين الله وبينكم فقال لي يا داود لقد ذهبت بک المذاهب ثم نادا یا سماعة بن مهران ایتنی بسلة الرطب فاتاه بسلة فيها رطب فتناول منها رطبة فاكلها واستخرج النواة من فيه فغرسها في الارض ففلقت واطلعت واعذقت فضرب بيده الى بسرة من عذق فشقها واستخرج منها رفا ابيض ففضه ودفعه الى وقال اقراه فقراته واذا فيه سطران السطر الاول لا اله الا الله محمد رسول الله والثاني :
((انَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثنی عَشَرَ شَهْراً فی کتاب اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ والارض مِنْهَا اربعه حَرَّمَ ذالک الدین الْقَيِّمُ )) امیرالمومنین علی بن ابیطالب الحسن بن على الحسين بن علی علی ابن الحسين محمد بن على جعفر بن محمد موسی بن جعفر علی بن موسی محمد بن علی علی بن محمد الحسن بن على الخلف الحجة (عليهم الصلوة والسلام اجمعین) ثم قال يا داودا تدری متی کتب هذا في هذا قلت :الله اعلم ورسوله وانتم فقال قبل أن يخلق الله آدم با لفي عام .
( غيبة النعمانی ص 87 رقم 18 ب 4 في ان الائمه اثنا عشر) .
( أخرجه عن المصدر في البحار ج 24 ص 243 رقم 5 باب تاویل الايام والشهور بالائمه "(علیه السّلام)" وج 36 ص 400 رقم 10 ب 46 في نصوص الصادق على الائمه علیهم السلام"، واخرجه البحراني عن المصدر في تفسير البرهان ج 2 ص 123 رقم 2 وكذا في كتاب المحجة في تفسير الايه قال
في كتاب المحجة بعد ذكر الخبر عن النعمانی ، وروى الشيخ المفيد هذين الخبرين في كتاب الغيبة ).
4- النعمانی : اخبرنا سلامة بن محمد قال: أخبرنا الحسن بن على بن مهزيار قال حدثنا أحمد بن محمد السياری عن أحمد بن هلال ، قال وحدثنا علي بن محمد بن عبيد الله الجبائي عن أحمد بن هلال عن امية بن میمون الشعيري عن زياد القندی قال سمعت ابا ابراهیم موسی ابن جعفر بن محمد ( عليهم السلام ) يقول ان الله عز وجل خلق بيتا من نور جعل قوائمه اربعة ارکان ( کتب عليها اربعة اسماء ): تبارک ، و سبحان والحمد والله ثم خلق من الأربعة اربعة ومن الاربعة اربعة ثم قال جل وعز :
((انَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً ))
( غيبة النعمانی ص 88 رقم 19 ب 4 في الاثنا عشر )
( اخرجه عن المصدر في البحار ج 36 ص 410 ب 47 رقم 1 واخرجه عن المصدر المحدث البحراني مع اختلاف يسير في السند والمتن فی کتاب المحجة وتفسير البرهان ج 2 ص 123 رقم 3 في تفسير الايه ) .
5 - منتخب الاثر : بحار الانوار کشف الیقین محمد بن احمد بن الحسن بن شاذان من الماة الحديث التي جمعها عن محمد بن الحسین ابن احمد بن محمد بن جعفر عن محمد بن الحسين عن ابراهیم بن هشام عن محمد بن سنان عن زياد بن المنذر عن سعد بن طريف عن الاصبغ عن ابن عباس قال سمعت رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) يقول معاشر الناس اعلموا ان لله بابا من دخله امن من النار فقام اليه ابوسعید الخدری فقال يا رسول
الله اهدنا الى هذا الباب حتى نعرفه قال هو على بن ابیطالب سید الوصيين واميرالمومنين واخو رسول رب العالمين وخليفته على الناس اجمعین معاشر الناس من احب ان يعرف الحجّة بعدی فلیعرف على بن - ابیطالب معاشر الناس من سره ان يتولى ولاية (ولی) الله فليقتدبعلی ابن ابیطالب و الائمه من ذريتي فانهم خزان علمی فقام جابر بن عبد الله الانصاری ( رضي الله عنه) فقال يا رسول الله وما عدة الائمه فقال يا جابر سالتني رحمک الله عن الاسلام باجمعه عدتهم عدة الشهور وهی (عندالله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والارض) وعدتهم عدة العيون التى انفجرت لموسی بن عمران حین ضرب بعصاه الحجر فانفجرت منه اثنتی عشر عينا) و عدتهم عدة نقباء بنی اسرائیل قال الله تعالى :
((وَ لَقَدْ اخُذَ اللَّهِ میثاق بَنِي اسرائيل وبعشنا مِنْهُمْ اثنی عَشَرَ نَقِيباً ))
فالائمة يا جابر اولهم علی بن ابیطالب وآخرهم القائم ( عليه السلام)
( اخرجه في منتخب الاثر ص 59 رقم 5 من باب 4 فیما یدل علی ان الائمة اثنی عشر ، والحديث في البحار ج 36 ص 263 رقم 84 ب 41 في نصوص الرسول على الائمه ).
ثم قال في المنتخب ورواه ( يعني البحار) عن كتاب الاستبصار للكراجکی مسندا عن ابراهيم بن هشام و رواه فی کتاب غاية المرام عن ابن شاذان عن ابن عباس ورواه الديلمي في ارشاد القلوب ورواه في المناقب المأة ... الخ .
6- البحراني : الشيخ شرف الدین النجفی فی تاویل، الايات الباهرة في العترة الطاهرة عن المقلد بن غالب الحسنی (رحمه الله) عن رجاله باسنادمتصل الى عبدالله بن سنان الاسدي عن جعفر بن محمد (علیه السّلام) قال ابی یعنی محمد الباقر (علیه السّلام) لجابر بن عبدالله لي اليک حاجة اخلوفيها فلما خلابه قال يا جابر اخبرني عن اللوح الذي رايته عندا می فاطمة الزهراء فقال أشهد بالله لقد دخلت على سیدنی فاطمه (علیها السّلام) الاهنیها بولدها الحسين (علیه السّلام) فاذا بيدها لوح اخضر من زمردة خضراء فيها كتابة انور من الشمس واطيب رائحة من المسک الازفر فقلت ما هذا اللوح يا بنت رسول الله فقالت هذا لوح انزله الله على ابی وقال لي احفظيه ففعلت فاذا فيه اسم ابی وبعلی واسم اینی والاوصياء من بعد ولدي الحسین (علیه السّلام) فسالتها ان تدفعه الى لانسخه ففعلت فقال له ابي ما فعلت بنسختک فقال هي عندي قال فهل لك ان تعارضني عليها قال فمضی جابرالى منزله فاتاه بقطعة جلد احمر فقال له انظر في صحيفتك حتى اقراها عليک فكان في صحيفته :
بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله العزيز الحكيم انزله الروح الامین علی محمد خاتم النبیین یا محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) : ((انَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ والارض مِنْهَا أَرْبَعَةُ حُرُمُ ذالک الدین الْقَيِّمُ فلاتظلموا فِيهِنَّ أَنْفُسِكُمْ )) یا محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) عظم اسمائی وا شکر نعمائي ولاتجحد آلائی واترج سوا ئی ولاتخش غيرى فانه من يرجوا سوائی ويخشی غیری اعذبه عذابا لا اعذبه احدا من العالمین یا۔ محمد اني اصطفيتك على الانبياء واصطفيت وصيك على الاوصیاء جعلت الحسن
عيبه علمی بعد انقضاء مدة ابيه والحسین خیر اولاد الأولين والآخرين فيه تثبت الامامة العقب و علی بن الحسین زین العابدين والباقرالعلم الداعی الی سبیلى على منهاج الحق وجعفر الصادق في القول والعمل تلبس من بعده فتنة صما فالويل كل الويل لمن كذب عترة نبيى وخيره خلقی و موسى الكاظم الغيظ و على الرضا يقتله عفریت کافر يدفن بالمدينة التي بناها العبد الصالح الى جنب شر خلق الله و محمد الهادی شبيه جده الميمون وعلى الهادی الی سبیلى والذاب عن حرمی والقائم في رعیتی والحسن الاعز يخرج منه ذو الاسمين خلف محمد يخرج في آخر الزمان وعلى راسه غمامة بيضاء تظله عن الشمس وينادى مناد بلسان فصیح يسمعه الثقلان ومن بين الخافقين هذا المهدي من آل محمد(صلوات الله عليهم) فيملاء الارض عدلا كما ملئت جورا .
كتاب المحجه فيما نزل في القائم الحجة وكذا في البرهان ج 2 ص 123 رقم 6 في تفسير الايه ).
7 - العياشي : عن زراره قال قال ابوعبدالله ( عليه السلام )
سئل ابي عن قول الله :
( قاتِلُوا المشرکین کافه كَمَا يقاتلونکم کافه حتی لاتکون فتنه وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ))
فقال انه ( تاویل) لم يجيئ تاويل هذه الايه ولوقدقام قائمنا بعده سیری من یدرکه ما یکون من تا ويل هذه الايه وليبلغن دین محمد (صلوات الله عليه ) ما بلغ الليل حتى لايكون شرک على ظهر الأرض كما قال الله ( تفسیر العیاشی ج 2 ص 56 رقم 48) .
( اخرجه في المحجة في تفسير الاية الا انه جعلها آية مستقلة ) ( عن المصدر في البحار ج 51 رقم 41 باب الايات الما ولة ) .
( وفي منتخب الاثر ص 294 رقم 7 ف 2 ب 35) .
( ومر الخبر فيتفسيری 39 انفال ايضا فراجع .
ومن سورة التوبه قوله تعالى في (ی 52) :
((قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا الَّا احدى الْحُسْنَيَيْنِ ... ))
1 - ابو جعفر الكليني : علی بن محمد عن علي بن العباس عن الحسن بن عبد الرحمن عن عاصم بن حميد عن ابی حمزة عن ابی جعفر ( عليه السلام) قال قلت له ان بعض اصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم فقال لي : الكف عنهم اجمل ثم قال : والله يا ابا حمزة ان الناس كلهم اولاد بغايا ما خلا شیعتنا قلت : كيف لي بالمخرج من هذا فقال لی یا ابا حمزة كتاب الله المنزل يدل عليه ان الله تبارک وتعالی جعل لنا اهل البین سها ما ثلاثة في جميع الفيئ ثم قال عز وجل:
((وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شئ فَانٍ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي القربی وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ ))
فنحن اصحاب الخمس والفيئ وقد حرمناه على جميع الناس ما خلا شيعتنا والله يا ابا حمزة ما من ارض تفتح ولاخمس يخمس فيضرب على شئ منه الا کان حراما على من يصيبه فرجا کان اومالا ولقد ظهرالحق لقد بيع الرجل
الكريمة عليه نفسه فيمن لايزيد حتى ان الرجل منهم ليفتدي بجميع ماله وبطلب النجاة لنفسه ولايصل الى شئ من ذالک وقد اخرجوناو شیعتنا من حقنا ذالک بلاعذر ولاحق ولاحجة قلت : قوله عز وجل :
((هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا الَّا احدى الْحُسْنَيَيْنِ ))
قال اما موت في طاعة الله او ادراک ظهور امام ونحن نتربص بهم مع منا نحن فيه من الشدة : ((انَّ يُصِيبَهُمُ اللَّهُ بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِهِ )) قال : هو المسخ او بايدينا وهوالقتل قال الله عز وجل لنبيه (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) : ((قُلْ تَرَبَّصُوا أَنَا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ ) والتربص انتظار وقوع البلاء باعدائهم .
( روضة الكافی ص 286 رقم 431) .
(نقلها عن المصدر في البحار ج 24 ص 311 رقم 17 من باب -
جوامع تاويل ما نزل فيهم عليهم السلام) .
و من سورة يونس قوله تعالى في (ی 20):
((وَ يَقُولُونَ لَولَا انْزِلْ عَلَيْهِ آيَةُ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ أَنَّما الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا أَنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ))
1 - ابن بابویه : حدثنا علي بن احمد بن موسی (رحمه الله) قال : حدثنا محمد بن ابی عبدالله الكوفي قال حدثنا موسی بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد عن علی بن ابی حمزة عن يحيى بن ابی القاسم قال : سالت الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام) عن قول الله عز وجل145
((الم ذالک الکتاب لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يومنون بِالْغَيْبِ ))
فقال : المتقون شيعة على ( عليه السلام) والغيب فهو الحجة الغائب (علیه السلام) وشاهد ذالک قول الله عز وجل (( وَ يَقُولُونَ لَولَا انْزِلْ عَلَيْهِ آيَةُ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ أَنَّما الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا أَنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ) )
( كمال الدین ج 1 ص 17 - 18 و ج2 ص 340 رقم 20 من باب 33
ما أخبر به الصادق"(علیه السّلام)" من وقوع الغيبة ).
( نقلها عن المصدر في المحجة والبرهان ج 2 ص 181 فی تفسیر
الايه ) .
( منتخب الاثر - ينابيع المودة ص 423 عن كتاب المحجة فيما
نزل ... الخ) .
( نقلها عن المصدر في البحار ج 51 ص 52 في الايات المأولة
وج 52 ص 124 رقم 10 من باب فضل انتظار الفرج ).
قال في البحار ج 52 بعد نقل الخبر عن المصدر :
((بيان)) قوله : وشاهد ذالک الخ كلام الصدوق (رحمه الله) .
اقول : يستظهر من ذكر الصدوق هذا الخبر مع هذا الذيل في المجلد الأول والثاني من كمال الدین ان هذا الذيل من كلام الصادق (علیه السّلام) كذا فهمه المحدث البحراني لذا ذكر هذا الخبر تفسيرا للايه بدون التعرض لذالک .
ثم اقول : لم اعثر على رواية أخرى في تفسير الاية الاان الشطرالاخير من الاية ((فَانْتَظِرُوا أَنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ )) ذكرنا ما۔
يناسب فيه من الروايات في الاية 71 من سورة الاعراف فراجع .
و من سورة يونس قوله تعالى في (ی 24):
(( أَنَّمَا مَثَلُ الحيوة الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الارض مِمَّا يَا كُلُّ النَّاسِ والانعام حَتَّى اذا أَخَذَتْ الارض زخرفهاوازینت وَ ظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها اتيها أَمَرَنَا لیلا اونهارا فجعلناهاحصيدا کان لَمْ تَغْنَ بالامس كذالك نُفَصِّلُ الايات لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )) .
1- على بن ابراهيم القمی : فانه حدثني ابي عن محمد بن - الفضيل عن أبيه عن أبي جعفر (علیه السّلام) قال قلت له جعلت فداک وبلغنا ان لال جعفر راية ولال العباس رايتين فهل انتهى الیک من علم ذالک شئ قال اما آل جعفر فليس بشئ ( ولا الى شئ ) واما آل العباس فان لهم ملکا مبطنا يقربون فيه البعيد ويباعدون فيه القريب وسلطانهم عسر ليس فيه يسر حتى اذا آمنوا مكر الله وا منوا عقابه صيح فيهم صيحة لايبقى لهم منال يجمعهم ولا آذان يسمعهم وهو قول الله عز وجل :
((حَتَّى اذا أَخَذَتْ الارض زُخْرُفَها ...))
قلت جعلت فداک فمن يكون ذالک قال اما انه لايوقت لنا فيه وقت ولكن اذا حدثنا کم فكان كما نقول فقولوا صدق الله ورسوله وان كان بخلاف ذالک فقولوا صدق الله ورسوله توجروا مرتين ولكن اذا اشتدت الحاجة والفاقة وانكر الناس بعضهم بعضا فعند ذالك توقعوا هذا الامر صباحا
ومساء فقلت جعلت فداک الحاجة والفاقة قد عرفناهما فما انکار الناس بعضهم بعضا قال(علیه السّلام) ياتي الرجل اخاه في حاجة فيلقاه بغير الوجه الذي كان يلقاه فيه ويكلم بغير الكلام الذي كان يكلمه .
( تفسير القمی ص 286) .
اخرجه عن المصدر في البرهان ج 2 ص 181 رقم 1 في تفسير
الايه ) .
2- ابن بابويه : في خبر طويل يذكر فيه تشرف ابن مهزیار بمحضر القائم ( صلوات الله عليه) الى ان قال ابن مهزیار: فلما ان بصرت به حار عقلي في نعته وصفته فقال(علیه السّلام) لي : يابن مهزيار كيف خلفت اخوان في العراق قلت : في ضنک عیش وهناة قد تواترت عليهم سيوف بنی الشیصبان فقال (علیه السّلام) : قاتلهم الله انی یوفکون کانی بالقوم قد قتلوا في ديارهم واخذهم امر ربهم ليلا ونها را فقلت متى يكون ذالک یابن رسول الله قال اذا حيل بينكم وبين سبيل الكعبة باقوام لاخلاق لهم والله ورسوله منهم براء وظهرت الحمرة في السماء ثلاثا فيها اعمدة کاعمدة اللجين تتلالا نورا ويخرج السروسی من ارمينية واذربيجان يريد وراء الرى الجبل الأسود المتلاحم بالجبل الاحمر لزيق جبل طالقان فیکون بينه وبين المروزی وقعة صيلمانية يشيب فيها الصغير ويهرم منها الكبير ويظهر القتل بينهما فعندها توقعوا خروجه الى الزوراء فلا يلبث بها حتى يوافي باهات ثم يوافي واسط العراق فيقيم بها سنة او دونها ثم يخرج الى كوفان فيكون بينهم وقعة من النجف الى الحيرة الى الغری وقعة شديدة تذهل منها العقول فعندها يكون بوارالفئتين
وعلى الله حصاد الباقين ثم تلا قوله تعالى :
((بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اتيها أَمْرُنا لَيْلاً اونها را فَجَعَلْناهُمْ حَصِيداً کان لَمْ تَغْنَ بالامس ))
فقلت سیدی یابن رسول الله : ما الامر قال (علیه السّلام) نحن أمر الله وجنوده قلت سیدی یابن رسول الله حان الوقت قال(علیه السّلام) (واقتربت الساعه وانشق القمر ).
( کمال الدین ج 2 ص 469 ، آخر رقم 23 من باب 43 من شاهد
القائم"(علیه السّلام)") .
3- ابوجعفر محمد بن جرير الطبري في دالئل الامامه قال أخبرنی ابوالحسین محمد بن هارون بن موسى عن أبيه قال حدثنا ابو علي الحسن ابن على النهاوندی قال حدثنا محمد بن احمد القاشانی قال حدثنا على بن سيف قال حدثني ابي عن مفضل بن عمر عن ابی عبد الله (علیه السّلام) قال : نزلت في بني فلان ثلاث آيات قوله عز وجل :
((حَتَّى اذا أَخَذَتْ الارض زُخْرُفَها وَ زینت وَ ظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا اونها را ))
يعني القائم (علیه السّلام) بالسيف ( فَجَعَلْناهُمْ حَصِيداً کان لَمْ تَغْنَ بالامس ) وقوله عز وجل :
((وَ لَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ كُلِّ شئ حَتَّى اذا فَرِحُوا بمااوتوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فاذا هُمْ مُبْلِسُونَ فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلْهَرَبِ العالمین ))
قال أبو عبد الله (علیه السّلام) بالسيف وقوله عز وجل :
((فَلَمَّا را وَا باسنا اذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ لا تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا الَىَّ مَا - أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تسالون ))
يعني القائم (علیه السّلام) يسال بنی فلان عن كنوز بني اميه .
( دلائل الامامه ص 250) .
( اخرجه عن المصدر في المحجه في تفسير الايه ) .
4- شیخ الطائفة : الفضل بن شاذان عن عمر بن مسلم البجلی عن محمد بن سنان عن ابی الجارود عن محمد بن بشر الهمداني عن محمد بن الحنفية ( في حديث اختصرنا منه موضع الحاجة ) أنه قال :ان لبنی فلان ملکا موجلا حتى اذا آمنوا واطما نوا وظنوا ان ملكهم لايزول صيح فيهم صيحة فلم يبق لهم راع يجمعهم ولاواع يسمعهم وذالک قول الله عز وجل ((حتی اذا أَخَذَتْ الارض زُخْرُفَها وَا زِينَةُ وَ ظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لیلا اونها را فَجَعَلْناهُمْ حَصِيداً کان لَمْ تَغْنَ بالامس كذالك نُفَصِّلُ الايات لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ))
قلت جعلت فداک هل لذالک وقت قال لا لان علم الله غلب علم الموقتين ان الله تعالى وعد موسی ثلاثين ليلة واتمها بعشر لم يعلمها موسى ولم يعلمها بنوا اسرائیل فلما جوزا لوقت قالوا غرنا موسی فعبدوا العجل ولكن اذا كثرت الحاجة والفاقة في الناس وانکر بعضهم بعضا فعند ذالک توقعوا أمر الله صباحا ومساء.
( غيبة الشيخ ص 262 - 263) .
5 - النعمانی : اخبرنا علی بن احمد عن عبيدالله بن موسی عن عبد الرحمن بن القاسم قال : حدثني محمد بن عمر (و) بن يونس
( يوسف خ ل) الحنفي قال حدثني ابراهيم بن هراسة قال حدثنا علی بن الحزورعن محمد بن بشر قال سمعت محمد بن الحنيفة (رحمه الله) يقول ان قبل راياتنا رايه لال جعفر واخرى لال مرداس فاما راية آل جعفر فليست بشئ ولا الى شئ فغضبت وكنت اقرب الناس اليه فقلت جعلت فداک ان قبل رایاتكم رايات قال اي والله ان لبني مرداس ملكا موطد الايعرفون في سلطانهم شيئا من الخير سلطانهم عسر ليس فيه يسر يدنون فيه البعيد ويقصون فيه الغريب حتى اذا امنوا مكر الله وعقابه صیح بهم صيحة لم يبق لهم راع يجمعهم ولاواع يسمعهم ولاجماعة يجتمعون اليها وقدضربهم الله مثلا في كتابه ((حَتَّى اذا أَخَذَتْ الارض زُخْرُفَها وَا زِينَةُ وَ ظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لیلا اونها را ...)) ثم حلف محمد بن الحنفية بالله ان هذه الاية نزلت فيهم فقلت جعلت فداک لقد حدثتني عن هولاء با مر عظيم فمتى يهلكون فقال ويحك يا محمد ان الله خالف علمه وقت الموقتين ان موسی (علیه السّلام) وعد قومه ثلاثين يوما وكان في علم الله عزوجل زيادة عشرة ايام لم يخبر بها موسی (علیه السّلام) فكفر قومه واتخذوا العجل من بعده لما جا ز عنهم الوقت وان يونس وعد قومه العذاب وكان في علم الله أن يعفو عنهم وكان من امره ما قد علمت ولكن اذا رايت الحاجة قد ظهرت وقال الرجل بت الليلة بغيرعشاء وحتی يلقاك الرجل بوجه ثم يلقاك بوجه آخر قلت هذه الحاجة قد عرفتها فما الاخری وای شئ هي قال يلقاك بوجه طلق فاذا جئت تستقرضه قرضا لقيک بغیر ذالک الوجه فعند ذالكتقع الصيحة من قريب .
( غيبة النعمانی ص 290 رقم 7ب 4 ما روي في المنع في التوقيت)
ومن سورة يونس قوله تعالى في (ی 35):
((قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يُهْدَى الَىَّ الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ افمن یهدی الی الْحَقِّ أَحَقُّ انَّ يَتْبَعُ أَمْ مِنْ لایهدی الَّا انَّ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ))
1- النعماني : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا علی بن الحسن التيملي عن أبيه عن محمد بن خالد عن ثعلبة بن میمون عن عبدالرحمن بن مسلمة الجريري قال قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام) ان الناس يوبخونا ويقولون من ان يعرف المحق من المبطل اذا كانتل فقال(علیه السّلام) ما تردون عليهم قلت فما نرد عليهم شيئا قال فقال قولوا لهم يصدق بها اذا كانت من کان مومناومن بها قبل ان تكون قال الله عز - وجل :
((افمن یهدی الی الْحَقِّ أَحَقُّ انَّ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي الَّا انَّ يهدی فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ )
(غيبه النعمانی ص 266 رقم 22 باب 14 ما روي في العلامات ) .
( اخرجها عن المصدر في البحار ج 52 رقم 50 من باب يوم خروجهوما يحدث عنده ص 296) .
2- ابوجعفر الكليني عن ابي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن ابن فضال والحجال جميعا عن ثعلبة عن عبدالرحمن بن مسلمة
الجريري قال قلت لابی عبدالله ( عليه السلام ) يوبخونا ويكذبوناانا نقول ان صيحتين تكونان يقولون من این تعرف المحقة من المبطلة اذا كانتا قال (علیه السّلام) فما ذا تردون عليهم قلت ما نرد عليهم شيئا قال (علیه السّلام) قولوا يصدق بها اذا كانت من کان یومن بها من قبل ان الله عزوجل يقول :
((افمن يُهْدَى الَىَّ الْحَقِّ أَحَقُّ انَّ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي الَّا انَّ يهدی فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ))
( روضه الکافی ص 208 رقم 252) .
( اخرجه عن المحجة فی الزام الناصب ص 22 فى الايات الماواة )
3 - الكليني : عن ابي على الاشعري عن محمد عن ابن فضال و الحجال عن داود بن فرقد قال سمع رجل من العجلية هذا الحديث قوله: ينادی مناد الا ان فلان بن فلان وشیعته هم الفائزون اول النهار وينادی آخر النهار الا ان عثمان و شیعته هم الفائزون قال وينادی اول النهار منادی آخر النهار فقال الرجل فما يدرينا ايما الصادق من الكاذب فقال : يصدقه عليها من كان يومن بها قبل ان ينادي أن الله عزوجل يقول :((افمن يُهْدَى الَىَّ الْحَقِّ أَحَقُّ انَّ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي الَّا انَّ يهدی الخ...))
روضه الکافی ص 209 رقم 253) .
( اخرج الاحادیث كلها مختصرا في البحار ج 52 ص 299 رقم 64من باب يوم خروجه وما يحدث عنده ) .
( واخرجها مع روايات اخرى في البرهان ج 2 ص 185 وکذافی
في المحجة في تفسير الاية ) .
ومن سورة يونس قوله تعالى في (ی 48):
((وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ انَّ کنتم صادِقِينَ )
1- غاية المرام : ابن بابویه قال حدثنا علی بن الحسن بن محمد قال حدثنا عتبة بن عبد الله الخمصي بمكة قرائة عليه سنة ثمانين وثلاثماة قال حدثنی علی بن موسی الغطفاني قال حدثنا احمد بن يوسف الحمصي قال حدثني محمد بن عكاشة قال حدثنا حسين بن يزيد بن عبد على قال حدثني عبد الله بن الحسن عن أبيه عن الحسن (علیه السّلام) قال خطب رسول الله يوما فقال بعدما حمد الله واثنى عليه معاشر الناس کانی ادعى فاجيب وانی تارک فیکم الثقلين كتاب الله و عترتی اهل بیتی اما ان تمسكتم بهما لن تضلوا فتعلموا منهم ولاتعلموهم فانهم اعلم منكم لاتخلوا لارض منهم ولوخلت لانساخت باهلها ثم قال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) اللهم انی اعلم ان العلم لايبيد ولاينقطع وانک لاتخلى الارض من حجة لك على خلقک ظاهرا ليس بالمطاع اوخائف مغمور کیلا تبطل حجتک ولاتضل اولیاوک بعد اذهديتهم اولئک الاقلون عددا الاعظمون قدرا عندالله فلمانزل عن منبره قلت له : يا رسول الله اما انت الحجة على الخلق كلهم قال(صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) یا حسن ان الله يقول :
((أَنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ))
فانا المنذر وعلى الهادی قلت يا رسول الله قولك ان الارض لاتخلوا من حجة قال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) نعم على هو الامام والحجة بعدی وانت الامام والحجة بعده والحسين الامام والحجة والخليفة من بعدك ولقد نبانی اللطيف الخبير ان يخرج من صلب الحسین (علیه السّلام) ولد يقال له على سمى جسده فاذا مضی الحسین (علیه السّلام) قام بعده على ابنه وهو الامام والحجة بعد ابيه ويخرج الله من صلب على ولدا سمیی واشبه الناس بي علمه علمی وحکمه حکمی وهو الامام والحجة بعد ابيه ويخرج الله تعالى من صلب محمد مولودا يقال له جعفر (علیه السّلام) اصدق الناس قولا وفعلا وهو الامام والحجة بعدا بيه ويخرج الله تعالى من صلب جعفر مولودا يقال له موسی سمی موسی بن عمران اشد الناس تعبدا فهو الامام والحجة بعدا بيه ويخرج الله من صلب موسی مولودا يقال له على معدن علم الله وموضع حكمه وهوالامام والحجة بعد ابيه ويخرج الله من صلب على مولودا يقال له محمد فهو الامام والحجة بعدا بيه ويخرج الله من صلب محمدا ولدا يقال له على فهو الامام والحجة بعدا بيه ويخرج الله من صلب على مولودا يقال له الحسن فهو الامام والحجة بعدا بيه ويخرج الله من صلب الحسن الحجة القائم (علیه السّلام)امام شیعته وموقد اوليائه يغيب حتى لايرى يرجع عن امره قوم ويثبت عليه آخرون (( وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ انَّ کنتم صادِقِينَ )) ولولم يكن من الدنيا الا يوم لطول الله عزوجل ذالك اليوم حتى يخرج قائمنا فيملا الارض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما وجورا فلا تخلوا لارض منكم اعطاكم الله علمی و فهمی ولقد دعوت الله تبارک و تعالى ان يجعل العلم والفقه في عقبی و عقب عقبی وفي زرعی وزرع زرعی .
( غاية المرام ص 236 الحديث الحادي عشر، و ص 31 الحديث السادس عشر من ب 11 ان رسول الله والائمة الاثنا عشر حجج الله) .
( اخرجه في منتخب الاشر عن كفاية الاثر مع اختلاف يسير راجع
منتخب الاثر ص 112 رقم 16 من باب 8 ف1).
3- ابن بابویه : حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني قال حدثنا علي بن ابراهيم بن هاشم عن أبيه عن عبد السلام بن صالح الهروی قال : أخبرنا وكيع بن الجراح عن الربيع بن سعد عن عبد الرحمن بن سليط قال قال الحسين بن علی بن ابیطالب ( عليهما السلام) منا اثنا عشر مهديا اولهم امیرالمومنین علی بن ابیطالب وآخرهم التاسع من ولدى وهوالامام القائم بالحق يحيي الله به الارض بعد موتها ويظهر به دین الحق على الدين كله ولو كره المشركون له غيبة يرتد فيها اقوام ويثبت فيها على الدين آخرون فيودون ويقال لهم :
((مَتى هذَا الْوَعْدُ انَّ کنتم صادِقِينَ ))
اما ان الصابر في غيبته على الأداء والتكذيب بمنزلة المجاهدبالسيف بین یدی رسول الله ( صلوات الله عليه).
( کمال الدین ج 1 ص 317 رقم 3 من باب ما اخبر به الحسین (علیه السّلام) من وقوع الغيبة ) .
اخرجه عن المصدر في البحار ج 51 ص 133 رقم 4 من باب ما روي عن الحسنين ( عليهما السلام ) .
(واخرجه في منتخب الاثر عن كفاية الاثر)
اقول : وفيه عبد الرحمن بن ثابت بدل سلیط راجع منتخب -
الاثر ص 205 رقم 4 من باب 10 في انه (علیه السّلام) التاسع من ولدا لحسین (علیه السّلام) اقول : قوله تعالى: ((يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ انَّ کنتم صادِقِينَ )) هو بعينه مذكور في سورة یس ی 48 .
( اخرج الحديث ايضا في البحار ج 36 ص 385 رقم 6 عن عيون
تارة وعن مقتضب الاثر لابن عياش الهمداني اخرى .
و من سورة يونس قوله تعالى في (ی 39 الی 46 و 50):
(( بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا ياتهم تاوَيْلَهُ كذالک كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عَاقَبَهُ الضالمين )) ی 39 ، الى قوله (( وَامَا نرینک بَعْضَ الَّذِي تَعِدَهُمْ أونتوفینک فالينا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شهید عَلى ما يَفْعَلُونَ )) ی 46 الى قوله تعالى ((قُلْ ارايتم انَّ اتاکم عَذابُهُ بَياتاً اونهارا ماذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ )) .
ثم قال (وَ مِنْهُمْ مَنْ يومن بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ لايومن بِهِ وربک اعْلَمْ بِالْمُفْسِدِينَ )، وفي رواية أبي الجارود، (ومنهم من لايومن به ) فهم اعداء محمد وآل محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) (( وربک اعلم بالمفسدين)) والفساد المعصية لله ولرسوله .
ص: 159
وقال علي بن ابراهيم في قوله ((وَانٍ کذبوک فَقُلْ لِي عَمَلِي وَ - لَكُمْ عَمَلُكُمْ ) الَىَّ قَوْلِهِ ( ( وَ مَا کانوا مُهْتَدِينَ )) فانه محکم ثم قال : ( واما نرینک ) یا محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) (بعض الذي نعدهم ) من الرجعة وقيام القائم (علیه السّلام) (او نتوفینک ) من قبل ذالک (فالينا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدُ عَلى ما يَفْعَلُونَ ) وفي رواية ابي الجارود عن ابی جعفر (علیه السّلام) في قوله (( ارایتم انَّ اتیکم عَذابُهُ بَياتاً " یعنی لیلا " اونها را ماذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ )) فهذا عذاب ينزل في آخر الزمان على فسقة اهل القبلة وهم يجحدن نزول العذاب عليهم . قال على بن ابراهيم في قوله : اثم اذا ما وقع آمنتم به ای صدقتم في الرجعة فقال لهم الان یومنون یعنی بامیرالمومنین وقد كنتم به قبل تكذبون ... الخ
( تفسیر القمی ص 288) .
2 - العياشي : عن مسعدة بن صدقة عن ابی عبدالله قال : سئل عن امور العظام الذي تكون مما لم يكن فقال (ت) لم يان ( يكن خ ل ) اوان کشفها بعد وذالک قوله :
((بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا ياتيهم تا وَيْلَهُ ))
( تفسیر العیاشی ج 2 ص 122 رقم 19).
3- عن حمران قال سالت ابا جعفر عن الامور العظا م من الرجعة وغيرها فقال(علیه السّلام) ان هذا الذي تسئلوني عنه لم يات اوانه قال الله : بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما ياتهم تا ويله .
( تفسير العياشي ج 2 ص 122 رقم 20) .
4- عنه عن ابی السفاتج قال : قال أبو عبد الله (عليه السلام)
آيتان في كتاب الله حصر ( خطر خ ل) الله الناس الا يقولوامالايعلمون قول الله : (( الم يوخذ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ الَّا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ الَّا الْحَقِّ )) وقوله ((بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا ياتهم تا وَيْلَهُ )) .
5- عنه عن اسحق بن عبد العزيز قال سمعت ابا عبدالله (علیه السّلام) يقول ان الله خص هذه الامة بايتين من كتابه : ((الَّا يقولوامالايعلمون وَ الَّا يَرُدُّوا مَا لَا يَعْلَمُونَ )) ثم قراء (علیه السّلام) ((الم يوخذ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتَابِ )) وقوله (( بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يحيطوبعلمه وَ لَمَّا ياتهم تا وَيْلَهُ )) الى قوله : (( الضالمين)) .
( تفسير العياشي ج 2 ص 122 - 123 رقم 21 - 22) .
( نقل الروايات كلها من المصدر والمجمع والكافي مع ما في تفسيرالقمي في تفسير الصافي في ذيل الايات المبارکات فراجع ص - 247 من تفسير الصافي) .
6 - الزام الناصب : في تفسير قوله تعالى : (قُلْ ارايتم انَّ آتا کم عَذَابِهِ بِيَاتا اونهارا ...)) في الدمعة عن أبي جعفر (علیه السّلام) وعذاب ينزل في آخر الزمان على فسقة اهل القبلة وهم يجحدون نزول العذاب عليهم .
( الزام الناصب ص 22 في الايات الما ولة بقيام القائم"(علیه السّلام)").
( واخرج الروايات كلها عن المصادر في البرهان ج 2 ص 186 -
في تفسير الايه ) .
ومن سوره یونس قوله تعالى في (ی 62 - 44):
(الَّا انَّ اولیاء اللَّهِ لا خَوْفُ عَلَيْهِمْ وَلَّاهُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ البشري فِي الحيوة الدُّنْيَا وَفِيُّ الْآخِرَةِ ))
ا- العياشي : عن عبد الرحمن بن سالم الاشل عن بعض الفقهاء قال : قال امیرالمومنین (علیه السّلام) (( انَّ اولیاء اللَّهِ لا خَوْفُ عَلَيْهِمْ وَلَّاهُمْ يَحْزَنُونَ )) ثم قال : تدرون من اولياء الله قالوا : من هم با امیر - المومنين فقال لهم هم نحن واتباعنا فمن تبعنا من بعدنا طوبی لنا و طوبى لهم وطوبا هم افضل من طوباناقيل ما شان طوبا هم افضل من طوبانا السنا نحن وهمعلى امرقال(علیه السّلام) لا لانهم حملوا ما لم تحملوا عليه واطاقوا ما لم تطيقوا .
( تفسیر العیا شی ج 2 ص 124 رقم 30) .
اقول : اخرجها في تفسير الصافي في ص 248 ثم قال :
2 - وفي الاكمال عن الصادق عليه السلام طوبى لشيعة قائمنا المنتظرين لظهوره في غيبته والمطيعين له في ظهوره (( اولئک اولیاء اللَّهُ الَّذِينَ لَا خَوْفُ عَلَيْهِمْ وَلَّاهُمْ يَحْزَنُونَ )) .
(والحديث فی کمال الدین ج 2 ص 357 رقم 54 من باب ما أخبر به الصادق"(علیه السّلام)" وقد مرتمام الخبر في تفسيری 158 من سورة الانعام تحت رقم 3) .
3 - ابوجعفر الكليني : عن ابی جعفر في حديث طويل الى ان قال (علیه السّلام) : ثم جزاهم فقال ((لَهُمْ البشري فِي الحيوة الدُّنْيَا وَفِيُّ الاخرة ) والامام يبشرهم بقيام القائم (علیه السّلام) وبظهوره ( صلوات الله عليه ) وبقتل اعدائهم وبالنجاة في الاخرة والورود على محمد (صلی الله على محمد وآله الصادقين) على الحوض .
( اصول الکافی ج 1 ص 429 رقم 83 من كتاب الحجة ).
( اقول مرتمام الخبر في تفسير ی 157 من سورة الاعراف ) . وأخرجه عن المصدرمختصرا فی تفسیر الصافی ص 248 في تفسيرا لایه ) .
ومن سوره یونس قوله تعالى في (ی 102):
((فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ الَّا مِثْلَ ایام الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ قُلْ فَانْتَظِرُوا آنی مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ))
1- العياشي : عن محمد بن الفضيل عن ابی الحسن الرضا (عليه السلام) قال : سالته عن شيئ في الفرج فقال (علیه السّلام) : اولیس تعلم ان انتظار الفرج من الفرج ان الله يقول : (( انْتَظِرُوا أَنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ )) .
( تفسير العياشي ج 2 ص 138 رقم 50) .
( اخرجه عن المصدر في تفسير الصافی ص 245) .
اقول : قوله تعالى ((فانْتَظِرُوا أَنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ )) شطر من
الاية 20 من سورة يونس ايضا . ومن سورة الاعرافی 71 ولذا ذكرنا الروايات الواردة في تفسير الاية، هناك فراجع .
و من سورة هود قوله تعالى في (ی 8) :
((وَ لَئِنْ آخِرَنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ الَىَّ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ الايوم يَا تيهم لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يستهزون )) .
1- على بن ابراهيم القمی : اخبرنا أحمد بن ادريس قال حدثنا احمد بن محمد عن علي بن الحكم عن سيف عن حسان عن هشام بن عمارعن ابيه وكان من اصحاب علی (علیه السّلام) من على (علیه السّلام) في قوله : ((وَلَّوْاخرنا عَنْهُمُ الْعَذَابَ الَىَّ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ )) قال : الامة المعدودة اصحاب القائم (علیه السّلام) الثلاثة ماة والبضعة عشر .
( تفسير القمي - سورة هود ص 298) .
( اخرجه عن هذا المصدر في البحار ج 51 رقم 1 من باب الايات
المأوّله ) .
(واخرجه عن نفس المصدر في تفسير الصافی ص 255 فی تفسیرالايه )
( واخرجه في البرهان ج 2 ص 209 رقم 1 وكذا في المحجة في
تفسير الاية ) .
2 - القمي : حدثني ابي عن ابن ابی عمیر عن منصور بن يونس عن ابی خالد الكابلى قال : قال ابوجعفر (علیه السّلام) والله لكاني انظرالی
القائم (علیه السّلام) وقد اسند ظهره الى الحجر ثم ينشد الله حقه ثم يقول : یا ایها الناس من يحاجني في الله فانا اولى بالله ایها الناس من يحاجني في آدم (علیه السّلام) فانا اولی بآدم یا ایها الناس من يحاجني في نوح فانا اولى بنوح ایها الناس من يحاجني في ابراهيم فانا اولی بابراهیم ایها الناس من يحاجني في موسى فانا اولی بموسی ایها الناس من يحاجنی في عيسى فانا اولى بعيسی ایها الناس من يحاجني في محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) فانا اولی بمحمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ايها الناس من يحاجني في كتاب الله فانا اولى بكتاب الله ثم ينتهي الى المقام فيصلي ركعتين وينشد الله حقه ثم قال ابو - جعفر (علیه السّلام) هو والله المضطر في كتاب الله في قوله :
((أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ اذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خَلْفَهُ الارض ))
فيكون اول من يبايعه جبرئیل (علیه السّلام) ثم الثلاثماة وثلاث عشر رجل فمن كان ابتلي بالمسير وافی و من لم يبتل بالمسير فقد عن فراشه وهو قول امیر المومنین (علیه السّلام) هم المفقودون عن فرشهم وذالک قول الله ((فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَمَا تكونوايات بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً )) ( بقره ی 148) قال الخيرات الولاية وقال في موضع آخر : ((وَ لَئِنْ آخِرَنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ الَىَّ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ ) وهم اصحاب القائم يجتمعون والله اليه في ساعة واحدة فاذا جاء الى البيداء يخرج اليه جیش السفياني فيأمرالله الأرض فتاخذبا قدامهم و هو قوله : (( ولوتري اذ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ واخذوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ )) ( سباء 51) وقالوا آمنا به يعني بالقائم (علیه السّلام) من آل محمد ( عليهم السلام) (وانی لَهُمْ التناوش مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ ما يَشْتَهُونَ ) یعنی ان لايعذبون كما فعل باشیا عهم من قبل) یعنی من کان قبلهم من المكذبين هلكوا
(أَنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ )
وفي رواية أبي الجارود عن ابی جعفر (علیه السّلام) في قوله (ولوتری اذ فزعوا )قال(علیه السّلام) من الصوت وذالك من السماء (( واخذوا من مكان قريب )) قال (قالواخ ل) من تحت اقدامهم خسف بهم .
( تفسير القمي سورة السباء ص 542) .
( اخرجه عن المصدر في البحار ج 52 ص 316 رقم 10 من باب
سیره واخلاقه "(علیه السّلام)") .
(اخرجه عن نفس المصدر في المحجة ص 235 في تفسير الاية تارة و اخری ص 720 في تفسير قوله تعالی ی 148 من سورة البقرة " اینما تكونوا ...الخ" وثالثة في ص 747 في تفسير قوله تعالى فی ی 51 من سورة السباء " ولوتری ا ذفز عوا...الخ" ) .
3 - العياشي : عن ابان بن مسافر عن ابی عبدالله (عليه السلام) في قول الله عز وجل : (( وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ الَىَّ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ )) يعني عدة كعدة اهل بدر ليقولن ما يحبسه (( الا يوم ياتيهم ليس مصر وفا عنهم )) قال العذاب .
( تفسیر العیا شی ج 2 ص 140 رقم 7) .
4- عنه عن عبدالاعلى الحلبي قال : قال ابوجعفر (علیه السّلام) اصحابالقائم ( عليه السلام) الثلاثماة والبضعة عشر رجلاهم و الله الامة المعدودة التي قال الله في كتابه : (( وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ الَىَّ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ )) قال يجمعون له في ساعة واحدة فزعا كفزع الخريف .
( تفسير العیا شی ج 2 ص 140 رقم 8) .
( اقول : وببالى هذا شطر من روايه الحلبي الطويلة التي ذكرها العيشي في تفسير قوله تعالى" وقاتلوهم حتی لاتکون فتنه" ی 39 من سورة الانفال فراجع تفسیر العیا شی ج 2 ص 56 رقم 49 .
واخرجنا الروايه باسرها عن هذا المصدر في تفسير قوله تعالی من سوره البقره ی 148 " اينما تكونوايات بكم الله جميعا " فراجع رقم 3 هناک ).
5- عنه عن الحسين عن الخراز عن ابی عبدالله ( عليه السلام) (( وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ الَىَّ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ ) قال هوالقائم (علیه السّلام) واصحابه ( تفسیر العیا شی ج 2 ص 141 رقم 9).
( اخرج الروايات كلها عن هذا المصدر في المحجه وكذافي البرهان
ج 2 ص 209 في تفسير الايه ) .
(اخرج الروايات كلها عن هذا المصدریعنی روایات العیاشی فی کتاب المحجه و کذافی البرهان ج 2ص 209 في تفسيرالايه ومختصرافی تفسیرالصافی ص 255 في تفسيرا لايه ) .
واخرج الروايتي الأولى والثالثة في البحار ج 51 ص 55 رقم
42 - 43 من باب الايات الما ولة بقيام القائم (علیه السّلام) مع اختلاف .
(واخرج روايه عبدالاعلى في البحار ج 52 ص 342 - رقم 91).
6 - النعمانی : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا حمید بن زیاد قال : حدثنا علي بن الصباح قال حدثنا ابو علي الحسن بن محمد الحضرمي قال : حدثنا جعفر بن محمد بن ابراهيم بن عبدالحمید عن اسحاق بن عبد العزيز عن ابی عبدالله ( عليه السلام) في قوله تعالی ((وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ الَىَّ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ )) قال العذاب خروج القائم
( عليه السلام) والامه المعدوده عده اهل بدر واصحابه .
( غيبه النعمانی ص 241 رقم 36 باب 13 مانزل فيه من القرآن)
( اخرجه عن هذا المصدر في البحار ج 1، ص 58 رقم 51 من باب
الايات الماولة ) .
( اخرجه من المصدر في المحجة وكذا في البرهان ج 2 ص 209 -
في تفسير الايه ) .
7 - ابوجعفر الكليني علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن ابی عمير عن منصور بن يونس عن اسما عیل بن جابر عن ابی خالد عن ابی جعفر ( عليه السلام) في قول الله عز وجل ((فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَمَا تكونوايات بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً )) قال الخيرات الولاية وقوله تبارک و تعالی ( أَيْنَما تكونوايات بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً )) يعنى اصحاب القائم ( عليه السلام) الثلاثماة والبضعة عشر رجلا قال (علیه السّلام) هم والله را (الامهالمعدوده ) قال يجتمعون والله في ساعة واحدة قزع كقزع الخريف .
( روضة الكافی ص 313 رقم 487) .
( اخرجه عن الكليني محمد بن يعقوب في المحجة وكذا في البرهان ج 2 ص 209 في تفسير الاية ) .
( اخرجه عن الكليني في منتخب الاثر ص 475 رقم 3 من باب 5
في اجتماع ثلاثماة وثلاثة عشر رجلا عنده ) .
8- قال الطبرسی في مجمع البیان فی بیان الأقوال في معنى الايه وقيل الامة المعدودة هم اصحاب المهدی (علیه السّلام) في آخر الزمان ثلاثة ماة وبضعة عشر رجلا كعدة اهل بدر يجتمعون في ساعة واحدة كما يجتمع قزع الخريف
وهو المروي عن أبي جعفر وابی عبد الله ( عليهما السلام ) .
( مجمع البیان ج 5 ص 144) .
9- ( قال المحدث البحرانی بعد نقل عبارة المجمع مختصرا ) قال شرف الدين النجفی ویویده ما رواه محمد بن جمهور عن حماد بن عیسی عن حريز قال : روی بعض اصحابنا عن ابی عبد الله ( عليه السلام ) في قوله :
((وَ لَئِنْ آخِرَنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ الَىَّ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ ))
قال : العذاب هو القائم ( عليه السلام) وهو عذاب على اعدائه والامة المعدودة هم الذين يقومون معه بعدد أهل بدر .
( المحجة وكذا البرهان ج 2 ص 209 في تفسير الايه ) .
10 - علی بن ابراهیم : قوله : (( وَ لَئِنْ آخِرَنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ الی أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ )) قال (علیه السّلام) ان متعناهم في هذه الدنيا الى خروج القائم ( عليه السلام) فنردهم فنعذبهم (( ليقولن ما يحبسه )) اي يقولون امالا يقوم القائم ( عليه السلام) ولايخرج على حد الاستهزاء فقال الله تبارک وتعالى (( الايوم ياتيهم لَيْسَ مصروفافا عَنْهُمْ وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يستهزون )) .
( تفسیر القمی ص 298 في تفسير الايه).
( اخرجه عن القمي في المحجة وكذا في البرهان ج 2 ص 209 في تفسير الايه ) .
( واخرج الروايات مع ما في المجمع مختصرا في الصافی ص 255في تفسير الايه ) .
و من سوره هود قوله تعالى في (ی 80) :
((قَالَ لوان لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوَى الَىَّ رُكْنٍ شَدِيدٍ))
1- علی بن ابراهيم القمي : حدثني محمد بن جعفر قال حدثنا محمد بن مسلم عن محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان عن عبدالله بن القسم من الصالح عن ابی عبدالله (علیه السّلام) قال في قوله : (( قوة )) قال القائم ( عليه السلام) والركن الشديد ثلاثماة وثلاثة عشر .
( تفسیر القمی سورة هود ص 312) .
2 - العياشي : عن صالح بن سعد عن ابی عبدالله (عليه السلام ) في قول الله : (( لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ » قال قوة القائم ( عليه السلام) والركن الشديد الثلاثماة وثلاثة عشر اصحابه .
( تفسير العیاشی ج 2 ص 156 رقم 55) .
(نقله عن المصدر في المحجة كذا في البرهان ج 2 ص 230 رقم 25 منتخب الاثر ( ينابيع المودة ص 424) عن المحجة راجع منتخب الاشر ص 476 رقم 5 من به في اجتماع ثلاثماة وثلاثة عشر رجل ).
3- ابن بابويه : حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور (رحمه الله) قال حدثنا الحسين بن محمد بن عامر عن عمه عبد الله بن عامر عن محمد بن ابی عمير عن ابن ابی حمزة عن ابی بصير قال : قال ابو عبدالله (عليه - السلام) ما كان قول لوط لقومه (( لوان لي بكم قوة اوآوی الی رکن
شدید )) الا تمنيا لقوة القائم ( عليه السلام) ولاذكر ( ولا الركن خ ل )الا شدة اصحابه وان الرجل منهم ليعطي قوة اربعين رجلا وان قلبه لاشد من زبر الحديد ولو مروا بجبال الحديد لقلعوها ولايكفون سيوفهم حتی يرضى الله عز وجل .
( کمال الدین ج 2 ص 673 رقم 26 من ب 58 نوادر الكتاب ).
( نقلها بنصها عن هذا المصدر في البحار ج 52 ص 227 رقم 44 من باب سیره واخلاقه "(علیه السّلام)") .
( نقلها البرهان ج 2 ص 331 وكذا في المحجه ص 736 فی تفسیر الايه وفيهما ( ولا الركن = بدل ولاذکر ) . منتخب ا الأثر (ینابیع الموده ) عن كتاب المحجه عن ابی بصیر ...الخ) راجع منتخب الاثر ص 486 رقم 1 من ب 2 في قوتهم ( وشدتهم ) .
ومن سوره هود قوله تعالى في (ی 86) :
«بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ »
1- ابن بابويه : باسناده عن ابی جعفر الباقر ( عليه السلام) فيحديث طويل الى ان قال (علیه السّلام) : فعندذالک خروج قائمنا فاذا خرج اسند ظهره الى الكعبة واجتمع اليه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا واول ما ينطق به هذه الاية : (( «بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)) ثم يقول انا بقية الله في أرضه وخليفته وحجته عليكم ...الخ .
( نقلنا الخبر باسره سندا و متنافی تفسیری 33 من سورة التوبه
رقم 6).
( والحديث في كمال الدین ج 1 ص 331 رقم 16 من باب ما اخبر
به الباقر "(علیه السّلام)" من وقوع الغيبه ) .
( ونقله بنصه عن هذا المصدر في منتخب الاثر ص 292 رقم 1 من
باب 35 في انه يعلن امرالله ...الخ) .
( ونقله اجمالا عن هذا المصدر في تفسير الصافی ص 264) .
2 - منتخب الاثر (کشف الاستار) : الفضل بن شاذان في كتابه في الغيبة حدثنا صفوان بن یحیی (رحمه الله) قال حدثنا محمد بن حمران قال قال الصادق (علیه السّلام) جعفر بن محمد ( عليهما السلام) ان القائم (علیه السّلام) منا منصور بالرعب مويد بالنصر الى ان قال فعند ذالک خروج قائمنا فاذا خرج اسند ظهره الى الكعبة واجتمع ثلاثماة وثلاثة عشر واول ما ينطق به هذه الايه :
(( بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ))
( الى ان قال : فاذا اجتمع له العقد وهو عشرة آلاف خرج من مكة.
( منتخب الاثر ص 467 رقم 4 من باب 10 في ذكر القريه التييخرج منها ) .
3 - المجلسي : عن تفسیر فرات بن ابراهيم الكوفي : جعفر بن محمد الفزاری معنعا عن عمران بن داهر قال : قال رجل لجعفر بن محمد ( عليهما السلام) لنسلم على القائم (علیه السّلام) ( با مرة المومنين) قال(علیه السّلام) لا ذالک اسم سماه الله امیرالمومنین لایسمی به احد قبله ولابعده الا كافر
قال : فكيف نسلم عليه قال : تقول السلام علیک یا بقية الله قال:ثم قرا جعفر ( عليه السلام ) :
(( بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)
( بحار الانوار ج 52 ص 373 رقم 165 من باب سیره واخلاقه و
خصائص زمانه "(علیه السّلام)").
4- ما ذكر في الاحتجاج في جواب امیرالمومنین (علیه السّلام) عن سئوال الزنديق عن آی متشابه في القرآن والسئوال هذا لفظه : واجده يقول بقیه الله خير لكم) ما هذه البقية واجده يقول (يا حسرتي عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ واينما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ) (الى ان قال : ما معنی الجنب والوجه والسئوال في ص 365 من الجزء الاول فاجاب عليه السلام : والجواب ص 375) وقال :
هم رسول الله ومن حل محله ( الى ان قال "(علیه السّلام)"): وهم وجه الذي قال (فاينما تولوا فثم وجه الله )هم بقية الله يعني المهدی (علیه السّلام) یاتی عند انقضاء هذه النظرة فيملاء الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجوراو من آياته الغيبة والاكتتام عند عموم الطغيان وحلول الانتقام .
( احتجا ج الطبرسی ج 1 السئوال في ص 365 وجوابه (علیه السّلام) ص 375)
( اشار اليها اجمالا في البحار ج 24 ص 211 ضمن رقم 1 من باب
انهم حزب الله و بقيته ) .
ثم قال المجلسي : ومنها ما سياتي انشاء الله نقلا عن الكافي .
5- عن ابی عبدالله (علیه السّلام) : انه ساله رجل من القائم (عليه السلام) يسلم عليه بامرة المومنين قال لا ذالک اسم سمي الله به امیرالمومنین لم يسم به احد قبله ولايسمی به بعده الا کافر قلت بجعلت فداک کیف
لم يسم به احدقبله ولايسمی به بعده الاكافر قلت : جعلت فداک کیف يسلم عليه قال (علیه السّلام) : السلام علیک یا بقية الله ثم قرء الاية :
اقول : لم اعثر على هذه الروايه في الكافي ولا البحار نقلا
عن الكافي وعليک بالتفحص .
و من سوره هود قوله تعالی فی (ی 93):
((وَ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ انی عامِلُ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ یاتيه عَذابُ يُخْزِيهِ وَ مَنْ هُوَ كاذِبُ فَارْتَقِبُوا أَنِّي مَعَكُمْ رَقِيبُ ))
1- ابن بابویه با سنا ده عن محمد بن مسعود قال حدثنی ابو صالح خلف بن حماد الکشی قال حدثنا سهل بن زياد قال حدثني محمد بن الحسين عن أحمد بن محمد بن ابی نصر قال : قال الرضا ( عليه السلام) ما احسن الصبر وانتظار الفرج اسمعت قول الله عز وجل : (( وارتقبواانی معكم رقيب )) (( فانتظروا اني معكم من المنتظرين)) فعليكم بالصبر فانه انما يجيئ الفرج على الياس فقد كان الذي من قبلكم اصبر منكم ( کمال الدین ج 2 ص 645 رقم 5 باب ثواب انتظار الفرج) .
( عن المصدر في البرهان ج 2 ص 232) .
( عن المصدر في منتخب الاثر ص 496 رقم 6 من ب 2 فی فضل
انتظار الفرج) .
2 - العياشي : عن محمد بن الفضيل عن الرضا ( عليه السلام) قال
سالته عن انتظار الفرج فقال اولیس تعلم ان انتظا را لفرج من الفرج ثم قال (علیه السّلام) ان الله تبارک وتعالى يقول : « وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ »
في تفسير العیاشی ج 2 ص 159 رقم 62) .
( اخرجه عن العياشي في البرهان ج 2 ص 232 رقم 4) .
3 - ابوعلي الطبرسی : روى عن علي بن موسی الرضا (عليه السلام ) انه قال : ما احسن الصبر وانتظار الفرج اما سمعت قول العبدالصالح (( وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ )) .
( مجمع البیان ج 5 ص 189) .
قال المحدث الفيض : في الاكمال والمجمع عن الرضا (عليه السلام) ما احسن الصبر وانتظا را لفرج اما سمعت قول الله عز وجل : ((وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ)) والعياشي عنه ( عليه السلام) ان انتظار الفرج من الفرج ثم تلا هذه الايه .
( تفسير الصافی ص 265 في ذيل الايه ) .
و من سورة هود قوله تعالی فی (ی 110):
«وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ »
1 - ابوجعفر الكليني : علی بن محمد عن على بن العباس عن الحسن بن عبدالرحمن عن عاصم بن حميد عن ابی حمزة عن ابی جعفر
( عليه السلام) في قوله عز وجل : «قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ » قال هواميرالمومنين ( عليه السلام) ولتعلمن نباه بعد حين قال : عند خروج القائم (عليه السلام ) .
وفي قوله عز وجل :
«وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ »
قال : اختلفوا كما اختلفت هذه الامة في الكتاب وسيختلفون في الكتاب الذي مع القائم ( عليه السلام) الذي ياتيهم به حتى ينكره ناس کشیر فيقدمهم فيضرب اعناقهم .
واما قوله عز وجل « وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ » ( شوری 21) قال : لولا ما تقدم فيهم من الله عزوجل ما ابقى القائم ( عليه السلام ) منهم احدا . وفي قوله عز وجل (( والذين يصدقون بيوم الدين)) معارج ی 26) قال : بخروج القائم (علیه السلام ) وقوله عز وجل (( والله ربنا ما كنا مشرکین) ( انعام ی 22) قال : يعنون بولاية على ( عليه السلام) وفي قوله عز وجل (( وقل جاء الحق وزهق الباطل )) قال اذا قام القائم ( عليه السلام) ذهبت دولة الباطل .
(روضة الکافی ص 287 - رقم 432) .
( عن المصدر في البحار ج 51 رقم 62 من باب الايات الماولة )
( ونقله عن المصدر في تفسير الصافي في ذيل الايه ص 266) .
اقول : هذه الاية بعينها موجودة في سورة فصلت ی 45 راجع
القرآن المجيد.
ومن سورة يوسف قوله تعالى في (ی 58) :
«وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ »
1- ابوجعفر الملبری فی دلائل الامامة : اخبرنی ابوالحسین محمد بن هارون بن موسى قال حدثنا ابو علي الحسن بن محمدا لنهاوندی قال حدثنی ابوالحسین الحصيني قال حدثني محمد بن الحسن الصفار مملوكه عن الحسن بن على الخزاز عن على بن ابی حمزة عن ابی بصیر عن الصادق ( عليه السلام) قال يكون في امتي يعني القائم (عليه السلام) سنة من اربعة انبیاء سنة من موسی ( خائف يترقب ) وسنة من يوسف ( يعرفهم وهمله منکرون) وسنة من عیسی ( وما قتلوه وما صلبوه ) وسنة من محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ( يقوم بالسيف ).
( دلائل الامامة ص 251) .
2 - الطبري في دلائل الامامة : وحدثنی ابوالفضل محمد بن عبد الله قال حدثنا ابوالعباس احمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال حدثنا یحیی بن زکریا عن الحسن بن محبوب عن هشام بن سالم عن زیدالكناسی قال سمعت ابا جعفر (علیه السّلام) يقول صاحب هذا الامر فيه سنة من يوسف (علیه السّلام) وسنة من موسی (علیه السّلام) وسنة من عیسی (علیه السّلام) وسنة من محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) واما شبهه من يوسف فان اخوته يبايعونه ويخاطبونه وهم لايعرفونه وا ما شبهه من موسی ( فخائف ) وا ما شبهه من عیسی (علیه السّلام) فالسياحة واما شبهه من محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ )
فالسيف .
( دلائل الامامه للطبری ص 291) .
3 - النعمانی : اخبرنا محمد بن همام ومحمد بن الحسن بن محمد بن جمهور جميعا عن الحسن بن محمد بن جمهور قال حدثنا ابی عن بعض رجاله عن المفضل بن عمر قال : قال ابوعبدالله (علیه السّلام) خبر تدریه خیر من عشر ترويه ان لكل حق حقيقة ولكل صواب نورا ثم قال (علیه السّلام) انا والله لانعد الرجل من شيعتنا فقيها حتى يلحن له فيعرف اللحن ان امیرالمومنین (علیه السّلام) قال على منبر الكوفة : ان من ورائكم فتنا مظلمة عمياء منكسفة لاينجو منها الا النومة قبل یا امیرالمومنین وما النومة قال الذي يعرف الناس ولايعرفونه واعلموا أن الأرض لا تخلو من حجة الله عزوجل ولكن الله سيعمي خلقه عنها بظلمهم وجورهم واسرافهم على انفسهم ولوخلت الارض ساعة واحدة من حجة الله لساخت باهلها ، ولكن الحجة يعرف الناس و لايعرفونه كما كان يوسف (علیه السّلام) يعرف الناس (( وهم له منکرون)) ثم تلا (علیه السّلام) ((يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما ياتيهم مِنْ رَسُولِ الَّا كانُوا بِهِ يستهزون )) (يس30).
( غيبة النعمانی ص 141 رقم 2ب 10 ماروی في غيبه المنتظر)
ومن سورة يوسف قوله تعالى في (ی 90) :
«قَالُوا أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا
إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ »
1- النعمانی : حدثنا علي بن أحمد قال حدثنا عبد الله بن موسی العلوي عن أحمد بن الحسين عن احمد بن هلال عن عبد الرحمن بن ابی نجران عن فضالة بن ايوب عن سدير الصيرفي قال سمعت ابا عبدالله الصادق ( عليه السلام) يقول ان في صاحب هذا الامر لشبه من يوسف فقلت کانک تخبرنا بغيبته اوحيرة فقال (علیه السّلام) ماینکر هذا الخلق الملعون اشباه الخنازير من ذالك ان اخوة يوسف كانوا عقلاء الباء اسباطا اولاد انبياء دخلوا عليه فكلموه وخاطبوه وتاجروه وراودوه وكانوا اخوته وهواخوهم لم يعرفوه حتى عرفهم نفسه وقال لهم (( انا یوسف ) فعرفوه حينئذفماتنكر هذه الامة المتحيرة ان يكون الله جل وعز يريد في وقت من الأوقات ان يستر حجته عنهم لقد كان يوسف اليه ملك مصر وكان بينه وبين ابيه ثمانية عشر يوما فلواراد ان يعلمه بمكانه لقدر على ذالک والله لقدسار يعقوب وولده عند البشاره تسعة أيام من بدوهم الى مصر .
فما تنكر هذه الامة ان يكون الله يفعل بحجته ما فعل بيوسف وان يكون صا حبكم المظلوم المجحود حقه صاحب هذا الامر يتردد بينهم ويمشي في اسواقهم ويطا فرشهم ولايعرفونه حتى باذن الله له ان يعرفهم نفسه كما اذن ليوسف حين قال له اخوته : (( انک لَانَتْ يُوسُفُ قالَ أَنَا یوسف )) .
( غيبة النعمانی ص 164 رقم 4 في ان في القائم"(علیه السّلام)" سنه من الانبیاء ).
2 - الكليني : عن علي بن ابراهيم عن محمد بن الحسين عن
ابن ابی نجران عن فضالة بن ایوب عن سدير مثله .
(اصول الکافی ج 1 ص 336 رقم 4 من باب في الغيبه).
3- ابن بابويه : عن أبيه (رحمه الله) قال حدثنا عبدالله بن جعفر الحميري عن أحمد بن هلال عن ابن ابی نجران عن فضالة بن ایوب عن سدير مثله .
( کمال الدین ج 2 ص 341 رقم 21 ب 33 ما اخبر به الصادق من
وقوع الغیبه ) .
( نقله عن كمال الدين في منتخب الاثر ص 255 رقم 4 من ب 27 ثم قال : ورواه في علل الشرایع وفي دلائل الامامه بسنده عن سدير) .
4- ابوجعفر الطبری : اخبرنی ابوالحسن علی بن هبه الله قال حدثنا ابوجعفر عن أبيه عن سعد بن عبدالله قال حدثنا ابو عبدالله محمد بن خالد البرقي عن ابيه عن فضالة بن ایوب عن سدير قال سمعت ابا عبدالله ( عليه السلام) يقول ان في القائم سنة من يوسف قلت : کانک تذكر حياته وغيبته قال وما بنكر من ذالك هذه الامة اشباه الخنازير ان اخوة يوسف کانوا اسباطا اولاد انبیاء تاجر وابوسف وبايعوه وهم اخوته وهو اخوهم ولم يعرفوه حتى قال لهم (( انا یوسف )) فماینکر هذه الامة الملعونة ان يكون الله في الأوقات يريد ان يستر عنهم حجته لقد كان يوسف اليه ملک مصر وكان بينه وبين والده مسيرة ثمانية عشر يوما فلوا را دان يعلم مكانه لقدر على ذالك والله لقدساریعقوب وولده عند البشارة تسعة ايام من بدوهم الى مصر فما تنكر هذه الامة ان يكون الله يفعل بحجته مافعل بيوسف ان يكون يمشي في اسواقهم ويطاء بسطهم وهم لايعرفونه حتی باذن الله عزوجل له ان يعرفهم نفسه
كما اذن ليوسف حين قال لهم : (( انا يوسف )) فقالوا انت يوسف .
( دلائل طبری ص 29 باب معرفة من شاهد صاحب الزمان) .
و من سورة يوسف قوله تعالى في (ی 94):
«وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ »
1- ابن بابویه : حدثنا محمد بن علی بن ما جيلويه (رحمه الله) قال حدثنا محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن اسما عیل عن ابی اسماعيل السراج عن بشر بن جعفر عن المفضل بن عمر عن ابی عبدالله ( عليه السلام) قال سمعته يقول اتدرى ما كان قميص يوسف (علیه السّلام) قال: قلت لا قال (علیه السّلام) : ان ابراهیم (علیه السّلام) لما اوقدت له النار اتاه جبرئیل بثوب من شباب الجنة فالبسه اياه فلم يضره معها حر ولابرد فلما حضر ابراهيم الموت جعله في تميمة وعلقه على اسحاق وعلقه اسحاق علی يعقوب فلما ولد يوسف علقه عليه وكان في عضده حتی کان من امره ما کان فلما اخرجه يوسف بمصر من التميمة وجد يعقوب ريحه وهو قوله تعالى حكايه عنه : « إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ » فهو ذالک القميص الذي انزل من الجنة قلت جعلت فداک فالى من صار هذا القميص قال الى اهله وهو مع قائمنا اذا خرج ثم قال (علیه السّلام) : كل نبی ورث علما او غيره فقد انتهى الى محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) .
( کمال الدین ج 2 ص 674 رقم 28 من الباب 58 نوادر الكتاب)
( عن المصدر في البحار ج 52 ص 327 رقم 45 من باب سیره و
اخلاقه وخصائص زمانه "(علیه السّلام)") .
ثم قال وفي الخرائج عن المفضل مثله .
2- على بن ابراهیم : حدثني ابي عن علي بن مهزيار عن اسماعيل السراج عن يونس بن يعقوب عن مفضل الجعفی عن ابي عبد الله (علیه السّلام)قال قال (علیه السّلام) اخبرني ما كان قميص يوسف قلت لا ادري قال (علیه السّلام) ان ابراهيم لما اوقدت له النار اتاه جبرئیل بثوب من شباب الجنة فالبسه اياه فلم يصيبه معه حر ولابرد فلما حضر ابراهيم الموت جعله في تميمة و علقه على اسحاق وعلق اسحاق على يعقوب فلما ولد ليعقوب يوسف علقه عليه فكان في عنقه حتى كان من امره ما كان فلما اخرج يوسف القميص من التميمة وجد يعقوب ريحه وهو قوله : (( انی لاجد ريح يوسف لولا ان تفندون)) وهو ذالک القميص الذي انزل من الجنة قلت له جعلت فداک فالى من صار ذالک القميص فقال(علیه السّلام) الى اهله ثم قال كل نبی ورث علما او غيره فقد انتهى الى محمد ( صلى الله عليه وآله ) وكان يعقوب بفلسطين وفصلت العير من مصر فوجد يعقوب ريحه وهومن ذالک القميص الذي اخرج من الجنة ونحن ورثته ( صلى الله عليه وآله ) .
( تفسیر القمی ص 331 في ذيل الايه ) .
3 - الكليني ابوجعفر : محمد عن محمد بن الحسين عن محمد بن اسماعيل عن ابی اسما عیل السراج عن بشر بن جعفر عن مفضل بن عمر عن ابی عبد الله (علیه السّلام) قال سمعته يقول اتدرى ما كان قميص يوسف قال: قلت لا قال(علیه السّلام) ان ابراهيم ( عليه السلام ) لما اوقدت له النار (لما اوقدوا
النارله خ عیاشی) اتاه جبرئیل ( عليه السلام) (بثوب خ کافی) من ثياب الجنة فالبسه اياه فلم يضره معه حر ولابرد فلما حضر ابراهيم الموت جعله في تميمة وعلقه على اسحاق و علقه ( علق خ شی) اسحاق على يعقوب فلما ولد يوسف ليعقوب ( یوسف خ شی) علقه عليه فكان( وكان خ شی ) في عضده حتی کان من أمره ما كان فلما اخرج ( اخرجه خ شی) یوسف ( بمصر خ کافی) ( القميص خ شی) من التميمة وجد يعقوب ريحه وهو قوله : « إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ » فهو ذالک القميص الذي انزله الله ( انزل خ شی) من الجنة قلت جعلت فداک فالی من صارذالک القميص قال ( فقال خ شی) الى اهله ثم قال (علیه السّلام) كل نبی ورث علما او غيره فقد انتهى الى آل محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ( انتهى الى محمد "(صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ )"خ شی).
( اصول الکافی ج 1 ص 232 الرقم 5 من باب ماعند الائمه من آیات الانبياء "(علیه السّلام)") .
( تفسير العياشي ج 2 ص 193 الرقم 71 ).
تبصره: ان قلت لميذكر قوله (علیه السّلام) : وهو مع قائمنا اذا خرج الافی رواية ابن بابویه في الاكمال فكيف يمكن ان تكون هذه الروايات مفسرة للايه المباركة مع احتمال کون کلها رواية واحدة لاتحاد الناقل ( مفضل ) والمنقول عنه ( صادق"(علیه السّلام)") والموده (قميص ) قلت ثبت في محله ان اصل عدم الزياره جارفی رواية ابن بابویه وهو يقدم على اصالة عدم السقط في رواية القمي والكافي والعياشي وجه التقدم ان اصالة عدم الزيادة تحتاج مضافا على أصالة عدم السهو الى مونة زائدة بخلاف اصالة عدم السقط حيث يكون مستندها اصالة عدم السهو فقط ولاتحتاج الى مونة زائدة
و من سورة يوسف قوله تعالى في (ی 110):
«حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ »
1- شیخ الطائفه : باسناده ( في خبر طويل يذكر فيه تشرف سدير الصيرفي والمفضل بن عمر وداود بن کثیرالرقي وابوبصیر وابان ابن تغلب على الصادق (علیه السّلام) الى ان قال: المفضل فقال "(علیه السّلام)"): لاهدي الله قلوب الناصبه متى كان الدين الذي ارتضاه متمكنا بانتشار الأمن في الامه وذهاب الخوف من قلوبها وارتفاع الشک من صدورها في عهد واحد من هولاء اوفي عهد على ( عليه السلام) مع ارتدادالمسلمين والفتن التي كانت تثور في ایا مهم والحروب والفتن التي كانت تنشب بين الكفار وبينهم ثم تلا الصادق ( عليه السلام) هذه الايه مثلا لابطا ء القائم ( عليه السلام ) :
«حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا ... )) ( غيبه الشيخ ص 108 )
( کمال الدین ج 2 ص 352 رقم 51 ب 33 عنه في البحار ج 51
ص 319 رقم 9).
( اقول مرتمام الخبر في تفسيری 33 من سورة التوبة "الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون" فراجع رقم 13 من الروايات التي ذكرنا
في تفسيرها ) .
2- ابو جعفر ( محمد بن جریر الطبری) في باب معرفة وجوب القائم (علیه السّلام) وانه لابد ان يكون من كتابه ( مسندفاطمه "(علیها السّلام)"يعنی دلائل الامامة ) باسناده عن ابي على النها وندی قال حدثنا القاشانی یعنی محمد بن احمد القاشانی قال حدثنا محمد بن سليمان قال حدثنا علی بن سيف قال حدثني ابي عن المفضل بن عمر عن ابی عبد الله (علیه السّلام) قال : جاء رجل الى امير المومنین (علیه السّلام) فشکی الیه طول دولة الجور فقال له امیر المومنين ( عليه السلام) والله لايكون ماتاملون حتی یهلک المبطلون ويضمحل الجاهلون ويامن المتقون وقليل ما يكون حتی یکون لاحدكم موضع قدمه وحتى يكون على الناس اهون من الميتة عندما حبها فبينا انتم كذالك اذا جاء نصر الله والفتح وهو قول ( قوله )ربی عزو جل فيكتابه :
(( حتى اذا استياس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جائهم نصرنا )) ( دلائل الامامة ص 251) . ( وكذا في المحجه والبرهان ج2 ص 276 رقم 7 في تفسيرا لايه )
لكن في منتخب الاثر عن ينابيع الموده (ص 424) عن كتاب المحجة فيما نزل في القائم الحجة عن المفضل بن عمر عن الصادق عن أبيه عن آبائه عن امیرالمومنین علی ( عليه السلام) قال : ما يجيئ نصر الله حتى تكونوا اهون على الناس من الميتة وهو قول ربي عز وجل في كتابه في سورة يوسف :
(( «حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا ))
وذالك عند قيام قائمنا المهدی ( عليه السلام) .
( منتخب الاثر ص 214 الرقم 2 من ب 47 في انه "ع "لايظهرا لابعد امتحان شديد) .
( واخرجه عن المحجة فی الزام الناصب ص 22 في الايات الماولة
بقيامه صلوات الله عليه) .
ومن سوره رعد قوله تعالى في (ی 13):
«وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ »
1- النعمانی : اخبرنی احمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا على بن الحسن التيملى من كتابه في رجب سنة سبع وسبعين وماتین قال حدثنا محمد بن عمروبن يزيد بياع السابری و محمد بن الوليد بن خالد الخزاز جميعا قالا حدثنا حماد بن عثمان عن عبد الله بن سنان قال حدثني محمد بن ابراهيم بن ابی البلاد قال حدثنا ابی عن ابيه عن الاصبغ بن نباته قال سمعت عليا (علیه السّلام) يقول ان بين يدي القائم سنین خداعة يكذب فيها الصادق ويصدق فيها الكاذب ويقرب فيه الماحل (وفی حدیث ) وينطق فيه الروبيضة فقلت وما الرويبضة وما الماحل قال (علیه السّلام)اوما تقرون القرآن قوله : (( وهو شديدا لمحال)) قال (علیه السّلام) يريد المكر فقلت : وما الماحل قال (علیه السّلام) بريد المکار .
(غيبة النعمانی ص 278 رقم 62 ب 14ما روي في العلامات ).
( عن المصدر في الزام الناصب ص 23 في الايات الماولة بقيامه
"عليه السلام " الا انه فيه ( يتعلق ) بدل ( ينطق ).
( عن المصدر في البحار ج 52 ص 245 الرقم 124 من باب علامات
ظهوره "(علیه السّلام)") .
ثم قال في البحار بعد نقل الخبر (بيان) لعل في الخبر سقطا و قالالجزري في حديث أشراط الساعة وان ينطق الرويبضة في امر العامة قيل وما الرويبضة يا رسول الله فقال الرجل التافه ينطق في امر العامه الرويبضة تصغير الرابضة وهوالعاجز الذي ربض عن معالي الأمور وقعد عن طلبها وزياده التاء للمبالغة والتافة ( الخسيس الحقير) وفي هامش البحار عن محقق البهبودی قال الشرتوني الرويبضه الرجل ينطق فی امرالعامة وهو غير اهل لذالك .
و من سورة رعد قوله تعالى في (ی 29):
(( انَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ ))
1 - ابن بابوبه : في الاكمال حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندی (رحمه الله) قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن ابيه محمد بن مسعود العياشي عن جعفر بن احمد من العمرکی بن على البوفکی عن الحسن بن علی بن فضال عن مروان بن مسلم عن ابی بصیرقال: قال
الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام) طوبی لمن تمسک با مرنافي غيبة قائمنا فلم يزغ قلبه بعد الهداية فقلت له جعلت فداک وما طوبی قال (علیه السّلام) شجرة في الجنة اصلهافي دار علی بن ابیطالب ( عليه السلام ) و ليس من مومن الا وفي داره غصن من اغصانها وذالک قول الله عزوجل (( طوبی لهم وحسن مآب )) .
( اكمال الدین ج 2 ص 358 رقم 55 باب 33 ما اخبر به الصادق
"(علیه السّلام)" من وقوع الغيبه ) .
( واخرجه عن ابن بابویه في البرهان ج 2 ص 292 رقم 5 فی
تفسير الايه).
( عن المصدر في متخب الاثر ص 514 ف 10 ب 5 فی فضل من يومن به في غيبته رقم 7) .
( عن المصدر في تفسير الما فی ص 284 في ذيل الايه ) .
اقول والروايات متضافرة في آن طوبی شجرة في الجنة اصلهافی دار علی( عليه السلام) ومن ارادها فليراجع تفسير العياشي والقمی و الصافي والبرهان في ذيل الايه المبارکه .
2- ابن بابویه ( في الاكمال) حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر - الهمدانی (رحمه الله) قال حدثنا علي بن ابراهيم بنی هاشم عن أبيه عن صالح ابن السندي عن يونس بن عبدالرحمن قال دخلت علی موسی بن جعفر (علیه السّلام) فقلت له يابن رسول الله انت القائم بالحق فقال (علیه السّلام) اناالقائم بالحق ولكن القائم الذي يطهر الارض من اعداء الله عز وجل ويملاها عدلا كما ملئت جورا وظلما هو الخامس من ولدى له غيبه يطول امدهاخوفا على نفسه
يرتد فيها اقوام ويثبت فيها آخرون ثم قال ( عليه السلام ) طوبی لشيعتنا المتمسكين بحبلنا في غيبة قائمنا الثابتين على موالاتناوالبرائة من اعدائنا اولئک منا ونحن منهم قد رضوا بنا ائمة ورضينا بهم شيعة فطوبی الهم ثم طوبی و هم والله معنا في درجاتنا يوم القيامه .
( كمال الدین ج 2 ص 361 رقم 5 من ب 34 ما اخبربه الكاظم
"عليه السلام" من وقوع الغيبه).
و من سورة ابراهيم قوله تعالى في (ی 5):
«وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ » .
1- على بن ابراهيم : (( «وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ )) قال ایام الله ثلاثة يوم القائم (عليه السلام) ويوم الموت ويوم القيامه .
( تفسیر القمی ص 344 في تفسير الايه ) .
( اخرجه عن علي بن ابراهيم في البرهان ج 2 ص 306 رقم 7 في
تفسير الايه وكذا في الصافی ص 286 في تفسير الایه ).
( وفي البحار ج 51 رقم 2 به في الايات الما وله بقيام القائم
"عليه السلام").
2- ابن بابويه : قال حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار (رحمه الله)
قال حدثنا سعد بن عبدالله قال حدثني يعقوب بن يزيد عن محمد بن - الحسن الميثمى عن مثنى الحناط قال سمعت ابا جعفر (علیه السّلام) يقول : ایام الله عزوجل ثلاثة يوم يقوم القائم ( عليه السلام) ويوم الكرة ويوم القيامه .
( الخصال مصححة على اكبر الغفاري ج 1 ص 108 رقم 75) .
( اخرجه عن ابن بابویه في المحجة والبرهان ج 2 ص 205 فی
تفسير الايه ، وكذا في تفسير الصافی ص 286 في تفسيرالايه ).
3 - المحدث البحراني: سعد بن عبدالله عن محمد بن الحسين بن ابی الخطاب ويعقوب بن يزيد عن أحمد بن الحسين الميثمى عن محمد بن الحسين عن ابان بن عثمان عن مثنی الحناط قال سمعت ابا عبدالله ( عليه السلام) يقول ایام الله ثلاثة يوم يقوم القائم ( عليه السلام) ويوم الكرة ويوم القيامة .
( البرهان ج 2 ص 305 رقم 3 وكذا في المحجة في تفسير الايه )
4- البحرانی : ابن بابویه قال : حدثنا ابي قال حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري قال حدثنا ابراهيم بن هاشم عن محمد بن ابی عمير عن مثنی الحناط عن جعفر بن محمد عن أبيه قال (علیه السّلام) ایام الله ثلاثة يوم يقوم القائم ويوم الكرة ويوم القيامة .
( البرهان ج 2 ص 305 رقم 2 وكذا في المحجة في تفسير الايه اخرج الروايات الثلاثة كلها في البحار ج 53 ص 63 رقم 53 من باب الرجعة ، واخرج الرواية الأولى من ابن بابويه عن الخصال والثانية عن معانی الاخبار) .
في نسخة البحارفي رواية سعد بن عبدالله ( موسى الحناط) بدل مثنى الحناط .
5 - قال الحائری : عن منتخب البصائر عن ابی عبدالله (علیه السّلام) ایام الله ثلاثة يوم القائم ويوم الكرة ويوم القيامة و عن البرسی ان يوم القائم ( عليه السلام ) یوم آل محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ويوم الكرة يوم ال - محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ويوم القيامة يوم آل محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) لانهم الشهداء على الامم فی دار الفناء والشفعاء لمسی شیعتهم في دار البقاء فمن لم يومن بیوم القيامة لم يومن بالله فاولئک هم الكافرون . ( الزام الناصب ص 240 في الايات الرجعة ).
و من سورة ابراهيم قوله تعالى في (ی 44):
«وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ »
1 - الكليني : محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن ابی الصباح بن عبدالحميد عن محمد بن مسلم عن ابی جعفر(علیه السّلام) قال : والله للذي صنعه الحسن بن علی( عليهما السلام) كان خير الهذه الامة مما طلعت عليه الشمس والله لقد نزلت هذه الايه : «أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ » انما هی
طاعة الامام وطلبوا القتال (( فلما کتب عليهم القتال مع الحسين (علیه السّلام) قالوا « رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ » (نساء ی 77) (( نجيب دعوتك ونتبع الرسل)) ( ابراهیم ی 44) ارا دوا تاخیر ذالك الى القائم ( عليه السلام) .
( روضه الكافی ص 330 رقم 506).
( واخرجه عن الكليني في البرهان ج 2 ص 321 رقم 1 في تفسير
الايه ) .
( اخرجه عن المصدر في تفسير نورالثقلين ج 2 ص 252 فی تفسیر الايه ) .
العياشي : عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله : (( الم ترالی الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ واقيموا الصلوة وَ أَتَوْا الزكوة )) انما هي طاعة الامام وطلبوا القتال فلما كتب عليهم القتال مع الحسين (علیه السّلام) قالوا (( ربنا لولا اخرتنا الى اجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل)) ارادوا تاخیرذالک الی القائم (علیه السّلام) . .
( تفسير العياشي ج 2 ص 235 رقم 48) .
( اخرجه عن المصدر في البحار ج 52 ص 132 رقم 35 ب 22 فضل
انتظار الفرج .
( وعن المصدر في البرهان ج 2 ص 321 رقم 2 في تفسيرالايه )
3 - العياشي : عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال والله الذي صنعه الحسن (علیه السّلام) بن علی (علیه السّلام) کان خيرا لهذه الامه مما ۔ طلعت عليه الشمس والله لفيه نزلت هذه الايه : «أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ
قِيلَ لَهُمْ کفوا أَيْدِيَكُمْ واقيموا الصلوة وَ آتُوا الزَّكَاةِ )) انماهی طاعة الامام فطلبوا القتال (( فلما کتب عليهم القتال مع الحسين (علیه السّلام) قالوا ربنالم كتبت علينا القتال لولا اخرتنا الى اجل قريب )) وقوله (( رَبَّنا اخرنا الی أَجَلٍ قریب نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ الرُّسُلَ )) ارادوا تاخیرذالک الى القائم (علیه السّلام).
( تفسير العیا شی ج 1 ص 258 رقم 196) .
( نقل الروايات الثلاثة كلها عن العياشي والكليني في المحجة في تفسير ی 77 من سورة النساء مرة ورواية الكليني والثانية من العیاشی فی تفسیری 44 من سورة ابراهيم اخرى ) (راجع المحجة ص - 728 - 736).
( ونقل رواية أبي جعفر "(علیه السّلام)" في الزام الناصب ص 23 فى الايات الماولة ) .
و من سورة ابراهيم قوله تعالى في (ی 45):
((وَ سَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَ تَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ وَ ضَرَبْنا لَكُمُ الامثال ))
ا- العياشي : عن سعد بن عمر عن غير واحد ممن حضر ابا عبدالله ( عليه السلام) ورجل بقول قد ثبت دار صالح ودار عیسی بن علی ( و خ ل) ذكر دور العباسيين فقال رجل اراناها الله خرابا اوخربها
بايدينا فقال له ابوعبدالله (علیه السّلام) لاتقل هكذا بل يكون مساكن القائم (علیه السّلام) واصحابه اما سمعت الله يقول :
((وَ سَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ))
( تفسیر العیا شی ج 2 ص 235 رقم 49) .
( عن المصدر في البحار ج 52 ص 347 باب سیره واخلاقه رقم 95)
( عن المصدر في البرهان ج 2ص 321 والمحجة في تفسير الاية راجع ص 736 ).
( وعن المحجة في الزام اله بمب ص 23 باب الايات الما ولة ) .
و من سورة ابراهیم (علیه السّلام) قوله تعالى في (ی 46):
(( وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَ عِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَانٍ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ ))
1 - العياشي : عن جميل بن دراج قال سمعت ابا عبدالله (عليه السلام ) يقول : (( َانٍ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ )) وان كان مكروا العباس ( وان مكر بني العباس ) ( المحجه ل) بالقائم لتزول منه قلوب الرجال . .
( تفسير العياشي ج 2 ص 235 رقم 50) .
(اخرجه عن المصدر في المحجة في تفسير الاية ص 736 - وفی
البرهان في تفسير الاية ج 2 ص 321) .
( وعن المحجة في الزام الناصب ص 23 باب الايات الماولة ) .
اقول : ذكر في المحجه روايه اخرى في تفسير الايه مفادها ان
المراد بنوالعباس فراجع المحجة ص 736 في تفسير الايه .
ومن سورة الحجر قوله تعالى في (ی 36 - 38):
((قالَ رَبِّ فانظرني الَىَّ يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ فانک مِنَ الْمُنْظَرِينَ الَىَّ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ))
1- العياشي : عن وهب بن جميع مولی اسحق بن عمار قال سالت ابا عبدالله (علیه السّلام) عن قول ابليس (( رَبُّ فانظرني الَىَّ يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ فانک مِنَ الْمُنْظَرِينَ الَىَّ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ )) قال له وهب جعلت فداک ای یوم هوقال : يا وهب اتحسب انه يوم يبعث الله فيه الناس وان الله انظره الى يوم يبعث فيه قائمنا (علیه السّلام) فاذا بعث الله قائمنا کان فی مسجد الكوفة وجاء ابلیس حتی يجثوبين يديه على ركبتيه فيقول: يا۔ ويله من هذا اليوم فياخذ بناصيته فيضرب عنقه فذالك اليوم هو ((1 نوقت المعلوم))
( تفسیر العیاشی ج 2 ص 242 رقم 14).
( عن المصدر في تفسير الما في ص 295 في تفسير الايه ) .
( وعن المصدر في البرهان ج 2 ص 343 رقم ء في تفسيرا لايه ) 2- ابوجعفر محمد بن جریر الطبری : اخبرنی ابوالحسن علي قال
حدثني ابوجعفر قال حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه عن علي بن الحسن بن فضال قال حدثني العباس بن عامر عن وهب بن جمیع مولی اسحق بن عمار قال سالت ابا عبدالله عن ابليس قال قوله : ( رَبُّ فا نظرني الَىَّ يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ فانک مِنَ الْمُنْظَرِينَ الَىَّ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ) آی آی يوم هوقال یا۔ وهب اتحسب انه يوم يبعث الله تعالى الناس ولكن الله عز وجل انظره الى يوم يبعث الله عز وجل قائمنا فلياخذ بناصيته ويضرب عنقه فذالک (( الى يوم الوقت المعلوم ))
( دلائل الطبری ص 240) .
( اخرجه من المصدر واشارالی روايه العياشي ايضا في المحجة
في تفسير الايه ص 737) .
( واخرج في البرهان ج 2 ص 343 رقم 7 في تفسير الايه مثله عن شرف الدین النجفی) .
(واخرج روايه الطبري عن المحجة فی الزام الناصب ص 23 باب .
الايات الماولة) .
3- ابن بابویه : حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانی (رحمه الله) قال حدثنا علي بن ابراهيم بن هاشم عن أبيه عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد قال قال علی بن موسی الرضا ( عليهم السلام ) لا دین لمن لاورع له ولا ايمان لمن لاتقية له ان اکرمکم عند الله اعملكم بالتقية فقيل له يابن رسول الله الى متى قال (علیه السّلام) (( الى يوم الوقت المعلوم )) وهو يوم خروج قائمنا اهل البيت فمن ترک التقية قبل خروج
قائمنا فليس منا فقيل له : يابن رسول الله ومن القائم منكم اهل - البيت قال (علیه السّلام) : الرابع من ولدى ابن سيدة الاماء يطهر الله به الارض من کل جور ويقدسها من كل ظلم ( وهو) الذي يشك الناس في ولادته و هو صاحب الغيبة قبل خروجه فاذا خرج اشرقت الارض بنوره ( بنور ربها خ ل) و وضع میزان العدل بين الناس فلايظلم احدا احد وهوالذى تطوى له الأرض ولا يكون له ظل وهو الذي ينادى مناد من السماء يسمعه جميع اهل الارض بالدعاء اليه يقول : الا ان حجة الله قد ظهر عند بيت الله فاتبعوه فان الحق معه وفيه وهو قول الله عز وجل : «إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ » ( كمال الدین ج 2 ص 371 رقم 5 من ب 35 ما اخبر به الرضا "(علیه السّلام)")
4 - المجلس في البحار: روى السيد علي بن عبد الحميد في کتاب (( الانوارا لمضيئه )) باسناده الى احمد بن محمد الايادي يرفعه الى اسحق بن عمار قال : سألته عن انظار الله تعالى ابليس وقتا معلوما ذكره في كتابه فقال ( فانک من المنظرين الى يوم الوقت المعلوم) قال: (الوقت المعلوم) يوم قيام القائم (علیه السّلام) فاذا بعثه الله كان في مسجد الكوفة وجاء ابلیس حتى يجثو على ركبتيه فيقول ياويلاه من هذا اليوم فيا خذبناصيته فيضرب عنقه فذالک (( يوم الوقت المعلوم)) منتهی اجله .
( البحار الطبعه الجديده ج 52 ص 36 رقم 178 باب سیره و
اخلاقه ) .
5 - المجلسي في البحار : ذكر السيد بن طاوس (رحمه الله) فی کتاب
سعد السعود اني وجدت في صحف ادريس النبی ( عليه السلام) عند ذكر سئوال ابليس وجواب الله له (( قالَ رَبِّ فانظرني الَىَّ يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ لَا وَ لَكِنْک مَنِ الْمُنْظَرِينَ الَىَّ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ )) فانه يوم قضيت و حتمت ان اطهر الارض ذالك اليوم من الكفر والشرك والمعاصي وانتخبت لذالك الوقت عبادالی امتحنت قلوبهم للايمان وحشوتها بالورع والاخلاص واليقين والتقوى والخشوع والصدق والحلم والصبر والوقار والنقی والزهد في الدنيا والرغبة فيما عندی واجعلهم دعاة الشمس والقمر واستخلفهم في الارض وا مكن لهم دينهم الذي ارتضيته لهم ثم يعبدوننی لايشركون بي شيئا يقيمون الصلوة لوقتها و یوتون الزكاة لحينها و یامرون
بالمعروف وينهون عن المنكر والقي في تلك الزمان الامانة على الارض فلايضر شيئ شيئا ولايخاف شيئ من شئ ثم تكون الهوام والمواشی بین الناس فلايوذي بعضهم بعضا وانزع حمة كل ذي حمة من الهوام وغيرها و اذهب سم كل ما يلدغ وانزل بركات من السماء والارض وتزهر الأرض بحسن نباتها وتخرج كل ثمارها و انواع طيبها والقى الرافة والرحمة بينهم فیتواسون ويقتسمون بالسوية فيستغنى الفقير ولايعلو بعضهم بعضا و يرحم الكبير الصغير ويوقر الصغير الكبير ويدينون بالحق وبه يعدلون ويحكمون اولئک اولیائی اخترت لهم نبيا مصطفی وا مینا مرتضی فجعلته لهم نبيا ورسولا وجعلتهم له اولیاء وانصا را تلکامة اخترتها لنبي المصطفى وامینی المرتضی ذالک وقت حجبته في علم غیبی ولابد انه واقع آبیدک یومئذ وخیلک ورجلک وجنودک اجمعین فاذهب فانک من المنظرين الى يوم الوقت المعلوم .
قال في البحار ( بیان) : ظاهران هذه الاثار المذكورة مع آبادة الشيطان وخيله ورجله لم تكن في مجموع ایام النبي ( صلى الله عليه وآله) وامته بل يكفي ان يكون في بعض الاوقات بعد بعثته وما ذالک الا في زمن القائم (علیه السّلام) كما مر في الاخباروسیاتی.
(البحارالطبعه الجديده ج 52 ص 384 رقم 194 من باب سیره واخلاقه "(علیه السّلام)") .
و من سورة الحجر قوله تعالی فی ( ی 75): .
( (انَّ فی ذالک لايات لِلْمُتَوَسِّمِينَ وانها لَبِسَبِيلٍ مقیم ))
ا- ابن بابويه : باسناده عن ابان بن تغلب قال قال ابوعبد الله (علیه السّلام) اذا قام القائم ( عليه السلام) لم يقم بين يديه احد من خلق الرحمن الا عرفه صالح هوام طالح لان فيه آية :
((لِلْمُتَوَسِّمِينَ وانها لَبِسَبِيلٍ مقیم ))
( كمال الدين مصححة على اكبر الغفاري ج 2 ص 671 باب 58 -
نوادر الكتاب رقم 20) .
( عن المصدر في تفسير الصافي في ذيل الايه ص 296) .
2- عن الارشا د للمفيد: روی عبدالله بن عجلان عن ابی عبدالله (علیه السّلام) قال اذا قام قائم آل محمد ( عليهم السلام) حكم بين الناس بحکم داود ولايحتاج الى بينة يلهمه الله تعالى فيحكم بعلمه ويخبر كل
قوم بما استبطنوه ويعرف وليه من عدوه بالتوسم قال الله سبحانه ((انَّ فِي ذالک لايات لِلْمُتَوَسِّمِينَ وانها لَبِسَبِيلٍ مقیم )) ( الارشاد للمفيدص 345 في ذكر قيامه ).
( اخرجه عن المصدر في البحار ج 52 ص 339 رقم 86 من باب
سیره واخلاقه وخصائص زمانه ) .
3 - المجلسی في البحار : عن سيد بن طاوس باسناده عن الصادق (علیه السّلام) قال کانی انظر الى القائم ( عليه السلام) واصحابه في نجف الكوفة كان على روسهم الطير قدفنيت ازوادهم وخلقت ثيابهم قد اثرا لسجود بجباههم ليوث بالنهار رهبان بالليل كان قلوبهم زبر الحديد يعطي الرجل منهم قوة اربعين رجلا لايقتل احدا منهم الا کافر او منافق وقد وصفهم الله تعالى بالتوسم في كتابه العزيز بقوله :
((انَّ فی ذالک لايات لِلْمُتَوَسِّمِينَ ))
( راجع البحار ج 52 ص 386 رقم 202 من باب سیره واخلاقه و
خصائص زمانه "(علیه السّلام)").
4- منتخب الاثر (المنا قب ): عبدالله بن محمدالبغوي عن علی بن الجعد عن احمد بن وهب بن منصور عن ابی قبيصة شريح بن محمد العنبري عن نافع عن عبدالله بن عمر قال : قال النبی (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) یا علی انا نذیر امتی وانت هادیها و الحسن قائدها والحسين سائقها و علی بن - الحسین جامعها و محمد بن علی عارفها وجعفر بن محمد کاتبها و موسی بن جعفر محصيها و علی بن موسی معبرها و منجيها وطارد مبغضيهاو مدنی مومنیها و محمد بن على قائدها و سایقها و علی بن محمد سايرها و عالمها والحسن
ابن على بناديها ومعطيها والقائم (علیه السّلام) الخلف ساقيهاوناشدها وشاهدها :
((انَّ فی ذالک لايات لِلْمُتَوَسِّمِينَ )) .
قال ابن شهر آشوب : وقد روى ذالک جماعة عن جابر بن عبدالله
عن النبي (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) .
( راجع منتخب الاثر ص 118 رقم 26 من ف1 ب 8 فیما یدل علی
الائمه الاثنا عشر باسمائهم).
( وعن المناقب في البحارايضا راجع ج 36 ص 270 ضمن رقم 91
من ب 41) .
نصوص الرسول"(صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ )" على الائمه ) .
5 - المحدث البحرانی : ابن الفارسي في روضة الواعضين قال الصادق"(علیه السّلام)" اذا قام قائم آل محمد ( صلوات الله عليه) حكم بين الناس بحکم داود ولايحتاج الی بینهيلهمه تعالی فيحكم بعلمه ويخبر كل قوم بما استبطنوه ويعرف وليه من عدوه بالتوسم قال الله تعالی :
((انَّ فی ذالک لايات لِلْمُتَوَسِّمِينَ وانها لبسبيل مقیم ))
البرهان ج 2 ص 351 رقم 10 في تفسيرا لایه ).
( اقول : اخرج البحرانی روایات عديدة تبلغ الاحدي والعشرون ان الايه فيه وفي آبائه "عليهم السلام" وكذا في الصافي في تفسيرالايه )
و من سورة الحجر قوله تعالی فی (ی 87) :
«وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ »
1- العياشي : عن يونس بن عبد الرحمن عمن ذكره رفعه قال: سالت ابا عبدالله (علیه السّلام) عن قول الله : «وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ » قال : ان ظاهرها الحمد وباطنها ولد الولد والسابع منها القائم (علیه السّلام) .
2- عنه قال حسان العامری سالت ابا جعفر ( عليه السلام) عن
قول الله : «وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ » قال: اليس هكذا تنزيلها انما هي : (( ولقد آتيناك سبعا من المثانی = نحن هم= والقرآن العظيم = ولدالولد )) .
3 - عنه عن القاسم بن عروة عن أبي جعفر ( عليه السلام) فی قول الله : «وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ »قال : سبعة أئمة والقائم (علیه السّلام) .
4- عنه عن سماعة قال : قال ابوالحسن ( عليه السلام) «وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ » قال (علیه السّلام) لم يعط الانبیاء الا محمد ( صلی الله علیه و آله) وهم السبعة الائمة الذين يدور عليهم الفلك والقرآن العظيم محمد ( عليه وآله السلام)
( تفسیر العیاشی مصححة السيد هاشم المحلاتی ج 2 ص 250 رقم . -41 -39 -38 -37
( نقل الروايات كلها عن المصدر في المحجة في تفسير الايه راجع المحجة ضمیمة غاية المرام ص 737) .
( وكذا في البرهان ج 2 ص 354 رقم 8-9 - 10 - 12فی تفسیر
الايه ) .
اخرج الروايه الاولى في الزام الناصب ص 23 عن المحجه في الايات الما وله).
(والروايه الاولى في البحار ج 24 باب انهم" علیهم السلام "السبع
المثانی . قال المجلسي بعد نقل الروايات :
= بیان = يجري في تلك الاخبار اکثر الاحتمالات التي ذكرناها في الخبر الاول وان كان بعضها ابعد ولايبعد ان تكون تلك الأخبار من روايات الواقفية او من الاخبار البدائية وفي بعضها يحتمل ان یکون المراد بالسابع : السابع من الصادق ( عليه السلام) فلاتغفل .
اقول : ملخص ما ذكره في توجيه الخبر الاول من هذا الباب .
1- کونهم ( عليهم السلام) سبعة باعتبار اسمائهم فانها سبعة وان تكرر بعضها وهم :
(1) حسن (2) حسین (3) على (4) محمد (5) جعفر (6) موسی (2) القائم ( عليهم السلام ) .
2 - او باعتبار ان انتشار اکثر العلوم كان من سبعة منهم
فلذا خص الله هذا العدد منهم بالذكر .
(راجع البحار ج 24 ص 115 باب 39 انهم السبع المثانی ).
قال محدث الفيض بعد ذكر الروايات في ذيل الايه : ( ان المراد بالسبع المثاني هم الائمه "(علیه السّلام)" لعلهم "عليهما السلام" انما عدو سبعا باعتبار اسمائهم فانها سبعة وعلى هذا فيجوز ان يجعل المثانی من الثناء وان يجعل من التثنية باعتبار تثنيتهم مع القرآن وان يجعل كناية عن عددهم الاربعة عشر بان يجعل نفسه (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) واحدا منهم بالتغاير
الاعتباری بین المعطى والمعطى له).
( راجع تفسير الصافي في ذيل الايه المبا رکه ص 296) .
ومن سورة النحل قوله تعالى في (ی 10) ::
«أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ »
1- ابن بابویه : حدثنا محمد بن الحسن بن احمد بن الوليد (رحمه الله) قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن ابی عمير عن ابان بن عثمان عن ابان بن تغلب قال : قال ابوعبدالله (علیه السّلام) اول من يبايع القائم (علیه السّلام) جبرئيل ينزل في صورة طير ابيض فيبايعه ثم يضع رجلا على بيت الله الحرام ورجلا على بيت المقدس ثم ينادی بصوت طلق تسمعه الخلائق «أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ » .
( كمال الدين مصححة على اكبر الغفاري ج 2 ص 671ب 58 نوادر
الكتاب رقم 18) .
( عن المصدر في البحار ج 52 ص 285 رقم 18 من باب يوم خروجه وما يحدث عنده ) .
(واخرجه من المصدر في البرهان ج2 ص 360 رقم 3 وكذا في المحجه في تفسيرا لايه ) .
وعن المحجه في الزام الناصب ص 23 باب الايات الما وله).
2- محمد بن ابراهيم النعماني : على بن احمد عن عبيدالله
ابن موسي العلوي قال حدثنا علي بن الحسن عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن کثير عن ابی عبدالله ( عليه السلام) في قول الله عز وجل: «أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ » قال (علیه السّلام) هو امرنا امرالله عزوجل لايستعجل به حتى يريده (الله ) بثلاثة ( اجناد خ ل) الملائكه والمومنون والرعب وخروجه ( عليه السلام) كخروج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وذالک قوله تعالى (( كَمَا اخرجک ربک مِنْ بیتک بِالْحَقِّ )) .
(غيبه النعمانی ص 198 رقم 9 ما روي في انتظار الفرج وكذا ص 243 رقم 43 ب 13 ما روي في جنوده مع اضافه في ذيل (وان فريقا من المومنين لكارهون) وهي في انفال ی 5) .
( عنه في الزام الناصب ص 23 باب الايات الماوله ) .
( عن المصدر في البحارج 52 ص 356 رقم 119 من باب سیره و اخلاقه وخصائص زمانه) .
( وعن المصدر في المحجة ص 737 ثم قال ورواه المفيدفی کتاب الغيبة باسناده عن عبدالرحمن بن کثير عن الصادق"(علیه السّلام)" وكذافي البرهان ج 2 ص 359) .
3 - العياشي : عن ابان بن تغلب عن ابی عبدالله (عليه السلام) ان اول من يبايع القائم (علیه السّلام) جبرئیل (علیه السّلام) بنزل عليه في صورة طير ابيض فيبايعه ثم يضع رجلا على البيت الحرام ورجلا على البيت المقدس ثم ينادي بصوت رفيع يسمع الخلائق : «أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ » .
وفي رواية أخرى عن أبان عن ابی جعفر ( عليه السلام) = نحوه = ( تفسیر العیاشی مصححة السيد هاشم المحلاتی ج 2 ص 254 رقم
-4 -3 -).
( من المصدر اجمالا في البحار ج 52 ص 286 آخر رقم 18 من
باب يوم خروجه وما يحدث عنده) .
( اخرجه في البرهان ج 2 ص 360 رقم 7 والمحجه ص 737 ضمیمه غايه المرام في تفسير الايه ) .
4 - المحدث البحرانی : ابوجعفر محمد بن جرير الطبري قال: اخبرنی ابوالمفضل محمد بن عبدالله قال أخبرنا محمد بن همام قال: اخبرنا جعفر بن محمد بن مالك قال حدثنا علي بن يونس الخزاز عن اسماعیل بن عمر عن أبان عن ابيه عن ابی عبدالله (علیه السّلام) قال اذا اراد الله قيام القائم (علیه السّلام) بعث جبرائيل في صوره طائراا بيض فيضع احدى رجليه على الكعبة والاخرى على بيت المقدس ثم ينادی با علا صوته :
«أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ »
قال فيحضر القائم (علیه السّلام) فيصلي عند مقام ابراهیم (علیه السّلام) ركعتين ثم ينصرف وحواليه اصحابه وهم ثلث ماة وثلاثة عشر رجلا ان فيه لمن يسرى عن فراشه ليلا فيخرج ومعه الحجر فيلقيه فتعشب الارض . -
( راجع المحجه ص 737 في تفسير الايه وكذا في البرهان ج 2
رقم 2 في تفسير الايه ) .
ومن سورة النحل قوله تعالى في (ی 33) :
«هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ ...))
1- على بن ابراهيم القمي : وقوله : «هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ )) من العذاب والموت وخروج القائم ( عليه السلام) .
( تفسیر القمی ص 359) .
( عنه في تفسير الصافي في تفسير الايه ص 299) .
و من سورة النحل قوله تعالى في (ی 38) :
«وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ »
1- محمد بن يعقوب الکلینی : سهل عن محمد عن أبيه عن ابی بصير قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام) قوله تبارک وتعالی : «وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ » .
قال : فقال(علیه السّلام) لي : يا ابا بصیر ما تقول في هذه الايه قال قلت : ان المشركين يزعمون ويحلفون لرسول الله ان الله لايبعث الموتى قال: فقال(علیه السّلام) تبا لمن قال هذا سلسهم هل كان المشركون يحلفون بالله ام - با للات والعزى قال قلت : جعلت فداک فا وجدنيه قال فقال (علیه السّلام) یا ابا۔ بصير لوقد قام قائمنا (علیه السّلام) بعث الله اليه قوما من شيعتناقباع سيوفهم
على عواتقهم فيبلغ ذالک قوما من شيعتنا لم يموتوافيقولون بعث فلان وفلان وفلان من قبورهم وهم مع القائم (علیه السّلام) فيبلغ ذالک قوما من عدونا فيقولون يا معشر الشيعة ما اكذبكم هذه دولتكم وانتم تقولون فيها الكذب لا والله ما عاش هولاء ولايعيشون الى يوم القيامة قال (علیه السّلام) فحكی الله قولهم فقال :
(( وَا قَسَمُوا بِاللَّهِ جُهْداً يمانهم لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ ))
( روضة الكافي مصححة على اكبر الغفاري ص 50 رقم 14).
العياشي : عن ابی بصير عن ابی عبدالله (علیه السّلام) مثله .راجع تفسير العياشي ج 2 ص 259 رقم 26 .
واخرجه عن المصدر في المحجه فراجع المحجه في تفسيرا لايه ص 737 ضمیمه غایة المرام .
واخرج روايه الكليني عن المحجه في الزام ایناصب ص 23 : باب
الايات الماوله).
( عن المصدر في البحار ج 53 ص 92 رقم 102 من باب الرجعة ثم قال : روى السيد في كتاب سعد السعود من کتاب ما نزل من القرآن في اهل البيت تاليف المفيد عن ابن ابی هراسة عن ابراهیم بن اسحق عن عبدالله بن حماد عن ابی بصير عن ابی جعفر وابی عبدالله (عليهما السلام) مثله).
2 - العياشي : عن ابی عبدالله صالح بن میثم قال سالت ابا
جعفر (علیه السّلام) عن قول الله تعالى:
(( وَلَهٍ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَكْرِهَا ))
قال : ذالک بهذه الايه (حين يقول علی (علیه السّلام) انااولی الناس بهذه الايه نسخه المحجه ) : ((وَا قَسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ ایمانهم لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بلی وَ عَدَا عَلَيْهِ حَقًّا وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ الَّذِينَ يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَ لیعلم الذین کفروا أَنَّهُمْ كَانُوا کاذبین ) )
( تفسیر العیا شی ج 2 ص 259 رقم 27) .
( عن العياشي في المحجه ص 737 في تفسير الايه ) .
ثم قال والروايات في قوله : (( وله اسلم من في السموات والارض الى آخر الايه )) عند قيام القائم ( عليه السلام) .
3 - العياشي : من سيرين قال : كنت عند ابی عبدالله ( عليه السلام) اذقال ما يقول الناس في هذه الايه : (( وَ اقْسِمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ الايبعث اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ )) قال : يقولون لاقيامة ولابعث ولانشورفقال (علیه السّلام) کذبوا والله انما ذالك اذا قام القائم (علیه السّلام) وكرمعه المكرون فقال : هل خلافكم قد ظهرت دولتكم يا معشر الشيعة وهذا من كذبكم يقولون : رجع فلان وفلان وفلان لا والله لايبعث الله من يموت الاترى انهم قالوا : (( وَ اقْسِمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ )) كانت المشركون اشد تعظيما باللات و العزي من ان يقسموا بغيرها فقال الله : (( بلی وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا لِيُبَيِّنَ لَهُمْ الَّذِينَ يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَ لِيَعْلَمَ الذین کفروا أَنَّهُمْ کانوا کاذبین )) انماقولنا الشيئ اذا اردناه ان نقول له كن فيكون .
( تفسير العياشي ج 2 ص 259 رقم 28) .
( عن المصدر في البحار ج 53 ص 71 رقم 69 من باب الرجعه ) .
( عن المصدر في المحجة فی تفسیر االيه راجع ص 737 ضمیمة
غایة المرام) .
(اشارالی رواية الكافي والاولى والثانية من العياشي
تفسير الايه ص 300) .
4- ابوجعفر محمد بن جرير الطبري في كتابه دلائل الامامة : اخبرنی ابوالحسن علی بن هبة الله قال حدثنا ابو جعفر محمد بن علی ابن الحسين بن موسی بن بابويه القمي قال حدثنا ابي عن سعد بن عبد الله قال حدثنا يعقوب بن يزيد قال حدثنا محمد بن ابی عمیرعن عمر بن اذينه عن فضيل بن يسار قال قلت لابی عبدالله ( عليه السلام) ان خرج السفياني ماتا مرنی قال اذا كان ذالك كتبت الیک قلت فكيف اعلم انه کتابک قال اکتب الیک بعلامة كذا وكذا واقرء آيه من القرآن قال فقلت لفضيل ما تلک الايه قال : ما حدثت بها احدا غير بريد العجلي قال زارة وانا احدثت بها هي : (( وَا قَسَمُوا بِاللَّهِ جُهْداً يمانهم لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بلی وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً ) قال فسكت الفضيل ولم يقل لا ولا نعم .
( دلائل الطبری ص 248) .
( نقلها عن المصدر في المحجه ص 738) .
5 - العياشي : عن الفضيل قال قلت لابی عبدالله (علیه السّلام) اعلمنی آیه کتابک قال اكتب بعلامة كذا وكذا وقل آيه ( وقراء آیه خ ل) من القرآن قلت لفضيل وما تلک الايه قال ما حدشت احدا بها غير بريد العجلي قال زرارة انا احدثت بها : (( واقسموا بالله جهدايمانهم ... ) قال : فسكت الفضيل ولم يقل لا ولا نعم .
( تفسیر العیا شی ج 2 ص 260 رقم 29) .
( وعنه في المحجه في تفسير الايه راجع المحجه ص 738 ضمیمه غايه المرام ) .
(واخرج الروايات كلها من المصادر المذكورة في البرهان ج -
2 ص 268 في تفسير الايه ) .
و من سورة النحل قوله تعالی فی (ی 45 ):
«أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ »
1- العياشي : عن ابراهیم بن عمر عمن سمع ابا جعفر ( عليه السلام ) يقول ان عهد نبي الله صار عند على بن الحسین (علیه السّلام) ثم صار عند محمد بن على ( عليهما السلام) ثم يفعل الله ما يشاء فالزم هولاء اذا خرج رجل منهم معه ثلاثماة رجل ومعه راية رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) عامدا الى المدينه حتى يمر بالبيداء فيقول هذا مكان القوم الذين خسف الله بهم وهي الايه التي قال الله : «أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ ».
2- عنه عن ابي سنان عن ابی عبدالله ( عليه السلام ) سئل عن قول الله : «أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ» قال: هم اعداء الله وهم يمسخون ويقذفون وپسيحون في الارض .
( تفسير العياشي ج 2 ص 261 رقم 34 - 35).
( نقلهما عن المصدر في المحجه في تفسير الایه راجع المحجه
ص 738 ضمیمه غایة المرام ) .
(نقلها عن المصدر في البحار ج 51 ص 56 رقم 44 - 45 من
باب الايات الما وله بقيام القائم"(علیه السّلام)").
3 - العياشي : باسناده عن جابر الجعفي ( في حديث طويل مر تمامه في تفسير ی 148 من سورة البقرة الى ان قال" (علیه السّلام) " ) فالزم هولاء ابدا وایاک و من ذكرت لک فاذا خرج رجل منهم معه ثلاثماه وبضعه عشر رجلا ومعه راية رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) عامدا الى المدينه حتى يمر بالبيداء حتى يقول هذا مكان القوم الذين يخسف بهم وهي الايه التي قال الله «أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ » .
تفسير العياشي ج 1 ص 67 ضمن رقم 117) .
( وعنه في المحجه في تفسير الایه راجع المحجه ص 738) .
( واخرج الروايات كلها في البرهان ج 2 ص 372 فی تفسیرالايه )
( عن المصدر في البحار ج 52 ص 224 ضمن رقم 87 من باب علامات ظهوره من السفياني ...الخ).
و من سورة بنی اسرائیل قوله تعالى في ( ی 5):
«فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا »
أ- الكليني : عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم عن عبد الله بن القاسم البطل عن ابی عبدالله (علیه السّلام) في قوله تعالى : «وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ » قال (علیه السّلام) قتل على بن - ابی طالب (علیه السّلام) وطعن الحسن (علیه السّلام) «وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا » قال (علیه السّلام) قتل الحسین (علیه السّلام) (فاذا جاء و عداولیهما ) فاذا جاء نصر دم الحسین (علیه السّلام) (بعثنا عليكم عبادالنا اولى باس شديد فجا سوا خلال الدیار) قوم يبعثهم الله قبل خروج القائم (علیه السّلام) فلايدعون وترا لال محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) الاقتلوه (وكان و عدا مفعولا) خروج القائم (علیه السّلام) (ثم رددنا لكم الكرة عليهم ) خروج الحسين (علیه السّلام) في سبعين من أصحابه عليهم البيض المذهب لكل بيضه وجهان المودون الى الناس ان هذا الحسين (علیه السّلام) قد خرج حتى لايشک المومن فيه وانه ليس بدجا ل ولا شیطان والحجة القائم (علیه السّلام) بین اظهر هم فاذا استقرة المعرفة في قلوب المومنین انه الحسین (علیه السّلام) جاء الحجة الموت فيكون الذي يغسله ويكفنه و يحنطه ويلحده في حفرته ، الحسين بن علی (علیه السّلام) ولايلى الوصي الا الوصی
( روضه الكافی ص 206 - رقم الحدیث 250) .
( من المصدر في البحار ج 53 ص 93 الحدیث 103) .
( عن المصدر في المحجه في تفسير الايه).
( وفی تفسیر البرهان ج 2 ص 406 فی تفسیر الايه ) .
( وعن نفس المصدر في تفسير الما في ذيل الايه ص 311) .
( وفي الزام الناصبی 47 ص 23 عن تفسير الصافي ).
2 - العياشي : عن صالح بن سهل عن ابی عبدالله (علیه السّلام) في قوله «وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ » وقتل علی (علیه السّلام) وطعن الحسن (علیه السّلام) «وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا » قتل الحسین «فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا » اذا جاء نصر دم الحسین (علیه السّلام)(( بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ )) قوم يبعثهم الله قبل خروج القائم ( عليه السلام ) لايدعون وترا لال محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) الا حرقوه (( وكان وعدا مفعولا ) (قبل) قيام القائم (علیه السّلام) (( ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا )) خروج الحسين (علیه السّلام) في الكرة في سبعين رجلا من اصحابه الذين قتلوا معه عليهم البيض المذهب لكل بيضة وجهان المودي الى الناس ان الحسین قد خرج في اصحابه حتى لايشك فيه المومنون وانه ليس بدجال ولاشيطان الامام الذي بين أظهر الناس يومئذ فاذا استقر عند المومن انه الحسین (علیه السّلام) لايشكون فيه وبلغ عن الحسین (علیه السّلام) الحجة القائم بين اظهر الناس وصدقه المومنون بذالک جا ءالحجه الموت فیکون الذي غسله وكفنه وحنطه وايلاجه في حفرته ، الحسین (علیه السّلام) ولایلی الوصي الا الوصی .
وزاد ابراهيم في حديثه : ثم يملكهم الحسين (علیه السّلام) حتی بقع حاجباه على عينيه .
( تفسیر العیاشی ج 2 ص 281 الحديث 20)
3 - العياشي : عن حمران عن ابی جعفر (علیه السّلام) قال کان یقرء «بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ » ثم قال وهوالقائم (علیه السّلام) و اصحابه اولی
باس شديد .( تفسیر العیاشی ج 2 ص 281 الحدیث 21) .
(عنه كلا الحديثين في البحار ج 51 ص 56 - 57 الحديث 46 - 47).
( وفي المحجه ص 238 - 739 وفی تفسیر البرهان ص 407 الحديث - 76 فی تفسیر الايه ) .
( وفي تفسير الصافی مختصرا في ذيل الايه ص 311) .
4- المحجه : ابوالقاسم جعفر بن محمد بن قولويه في کامل الزيارات قال حدثني جعفر بن محمد القرشي الرزاز قال حدثني محمد بن الحسين بن ابی الخطاب عن موسى بن سعدان الحناط عن عبدالله بن قاسم الحضرمي عن صالح بن سهل عن أبي عبد الله (علیه السّلام) في قول الله عزوجل :
«وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ » قال (علیه السّلام) : قتل امیرالمومنین (علیه السّلام) وطعن الحسن بن علی (علیه السّلام) : « وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا » قال قتل الحسین (علیه السّلام) «فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا » قال اذا جاء نصر الحسين (علیه السّلام) «بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ » قوم يبعثهم الله قبل قيام القائم (علیه السّلام) لایدعون لال محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) وترا الا اخذوه وكان وعدا مفعولا .
( المحجة ص 738 في تفسيرا لايه وكذا في البرهان ص 407رقم 3 في تفسير الايه ) .
ومن سورة الاسراء قوله تعالى في (ی 6 ):
«ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا » .
1- العياشي : عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن ابيه عن جده ( عليهم السلام) قال : قال امیرالمومنین فی خطبته : یاایها الناس سلونی قبل ان تفقدونی فان بين جوانحی علما جما فسلونی قبل ان تشعر برجلها فتنة شرقية تطأ في خطامها ملعون ناعقها و موليها وقائدها وسائقها والمتحرز فيها فكم عندها من رافعه ذيلها يدعو بویلها دخله او حولها لاما وی یكنها ولا احد يرحمها فاذا استدارالفلک قلتم مات اوهلک وای وا دسلک فعندها توقعوا الفرج وهوتا ويل هذه الايه :
«ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا »
والذي فلق الحب وبرء النسمة ليعيش اذذاک ملوک ناعمين ولايخرج الرجل منهم من الدنيا حتى يولد لصلبه الف ذكر آمنين من كل بدعة وآفة والتنزيل عاملين بكتاب الله وسنة رسوله قد اضمحلت عنهم الافات و الشبهات .
( تفسير العياشي ج 2 ص 282 رقم 22) .
( عن المصدر في البحار ج 51 ص 57 رقم 48 من باب الايات
الماوله ) .
( عن المصدر في تفسير البرهان ص 408 رقم 8) .
أ- الطبري في دلائل الامامة قال حدثنا المفضل قال حدثني على ابن الحسين المنقري الكوفي قال حدثنی احمد بن زید الدهان عن المحول بن ابراهيم عن رستم بن عبدالله بن خالدالمخزومي عن سليمان ابن الأعمش عن محمد بن خلف الطاهري عن زاذان عن سلمان قال قال لي رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ان الله تبارک وتعالى لم يبعث نبيا ولا رسولا الا جعل له اثنا عشر نقيبا فقلت يا رسول الله لقد عرفت هذا من اهل الكتابين فقال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) یا سلمان هل علمت من نقبائی ومن الاثني عشر الذين اختارهم الله للامة من بعدي فقلت الله ورسوله أعلم فقال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) یا سلمان خلقني الله من صفوة نوره ودعانی فاطعته وخلق من نوری علیا ودعاه فأطاعه وخلق منی و من على (علیه السّلام) فاطمه فدعا ها فاطاعته وخلق منی و من علی و فاطمه الحسن (علیه السّلام) ودعاه فأطاعه وخلق منی و من على وفاطمه الحسین (علیه السّلام) ودعاه فاطاعه ثم سمانا بخمسه اسماء من اسمائه فالله المحمود وانا محمد والله العلي فهذا علی (علیه السّلام) والله الفاطر فهذه فاطمه ولله الاحسان فهذا الحسن والله المحسن فهذا الحسين ثم خلق منا و من نورالحسین (علیه السّلام) تسعة ائمة فدعاهم فاطاعوه قبل ان خلق الله سماء مبنية ولا ارضا مدحية ولا ملكا ولابشرا دوننا نور نسبح الله ونسمع ونطيع قال سلمان فقلت يا رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) بابی انت وامی فما لمن عرف هولاء فقال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) یا سلمان من عرفهم حق معرفتهم واقتدى بهم ووالى وليهم وتبرء من عدوهم فهو والله منا يرد حيث نرد ويسكن حيث نسكن فقلت يا رسول الله فهل
يكون ايمان بهم بغير معرفة باسمائهم وانسابهم فقال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) لا ياسلمان فقلت يا رسول الله فانی لی بهم قدعرفت الى الحسين (علیه السّلام) قال ثم سيد العابدین علی بن الحسین (علیه السّلام) ثم ابنه محمد بن علی باقر علم الاولین والاخرين من النبيين والمرسلين ثم جعفر بن محمد لسان الله الصادق ثم موسی بن جعفر الكاظم غيظه صبرا في الله عز وجل وجل ثم على بن موسی الرضا لأمر الله ثم محمد بن على المختار من خلق الله ثم على ابن محمد الهادي الى الله ثم الحسن بن على الصامت الامين لسر الله ثم محمد بن الحسن الهادي المهدي المناطق القائم بحق الله قال (علیه السّلام) یا سلمان انک مدرکه ومن كان مثلک و من تولاه بحقيقة المعرفة قال سلمان فشكرت الله كثيرا ثم قلت يا رسول الله وانی موجل الى عهده ثم قال يا سلمان اقرء :
(( «فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا »
قال سلمان فاشتد بكائي وشوقی ثم قلت يا رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) بعهد منک فقال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) آی والله الذي ارسل محمدا بالحق منی و من على وفاطمة والحسن والحسين والتسعة وكل من هو منا و معنا وفينا اي والله يا سلمان وليحضرن ابليس وجنوده وكل من محض الايمان محضا و محض الكفر محضا حتى يوخذ بالقصاص والاوتار والاثوار ولايظلم ربک عدلا وتحقق تا ويل هذه الايه :
«وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا
مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ »
قال سلمان : فقمت بین یدی رسول الله وما يبالی سلمان لقی
الموت اوالموت لقيه .
(دلائل الامامه للطبری ص 297 - 296 باب ما ورد من الاخبار في
الغيبه ) .
( وعن المصدر في تفسير البرهان ج 2 ص 406 الحديث 2) .
( نقلها عن المصدر وعن المقتضب في الزام الناصب ص 237) .
3 - المحدث البحراني : في تفسير البرهان( والمحجة ) عن ابی جعفر محمد بن جرير الطبري في مسند فاطمه (علیه السّلام) ( دلائل الامامة ) قال: روی ابو عبدالله محمد بن سهل الجلودی قال حدثنا ابوالخيراحمد بن جعفر الطاري الكوفي في مسجد ابی ابراهیم موسی بن جعفر (علیه السّلام) قال : حدثنا محمد بن الحسن بن يحيى الحارثي قال علي بن ابراهيم بن - المهزیار ( وذكر حديثه مع القائم"(علیه السّلام)") قال القائم (علیه السّلام) : الا انبئک بالخبر انه اذا فقد الصبی و تحرک المغربي وسار العماني وبویع السفياني باذن الله لي فاخرج بين الصفا والمروة في الثلاثمائة و ثلاث عشر رجلا سواء فاجيئي الى الكوفه واهدم مسجدها وابنيه على بنائه الاول وا هدم ما حوله من بناء الجبابرة واحج بالناس حجة الاسلام واجیئی الى يثرب واهدم الحجرة واخرج من بها وهما طريان فامر بهما تجاه البقيع وامر بخشبتين يصلبان عليهما فتورق من تحتهما فيفتتن الناس بهما اشد من الفتنة الاولى فينادی منادمن السماء ابیدی ( افندی خ ) ويا ارض خذي فيومئذ لايبقى على وجه الارض الامومن قد خلص قلبه الايمان
قلت یا سیدی مایکون بعد ذلك قال (علیه السّلام) الكره ، الكره الرجعه ثم تلا (علیه السّلام) هذه الايه :
«ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ ... ))
( تفسير البرهان ج 2 ص 407 الحديث 5 وكذا في المحجة فی
تفسير الايه ) .
(وفي نفس المصدر ص 296 – 297 باب معرفه ما ورد من الاخبار في وجوب الغيبه ) .
4- العلامة المجلسي - عن منتخب البصائر- من كتاب السلطان المفرج عن اهل الايمان تصنيف السيد الجليل بهاء الدین علی بن عبد الكريم الحسني يرفعه الى على بن مهزیار قال كنت نائما في مرقدي اذرايت فيما يرى النائم قائلا يقول : حج السنة فانک تلقی صاحب - الزمان (علیه السّلام) ( وذكر الحديث بطوله ) ثم قال(علیه السّلام) : یابن مهزيار انه اذا فقد الصين( هكذا في البحار والظاهرالصبی) و تحرک المغربي و سارالعباسی وبويع السفيانی یوذن لولي الله فاخرج بين الصفا والمروة في ثلاثمائة وثلاثة عشر فاجيئي الى الكوفة فاهدم مسجدها وابنيه على بنائه الاول واهدم ما حوله من بناء الجبابرة .
واحج بالناس حجة الاسلام وا جيئي الى يشرب فاهدم الحجرة واخرج من بها وهما طریان فامر بهما تجاه البقيع وامر بخشبتين يصلبان عليهما فتورقان من تحتهما فيفتتن الناس بهما اشد من الاولى فينادى مناد الفتنة من السماء ياسماء انبذى ويا ارض خذي فيومئذ لايبقى على وجه الارض الامومن قد اخلص قلبه للايمان .
قلت یا سیدی ما يكون بعد ذالك قال (علیه السّلام) : الكره الكره الرجعه ثم تلا(علیه السّلام) هذه الايه :
«ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا »
( البحار ج 53 ص 104 الحدیث 131 من باب الرجعة . ثم قال
المجلسى : ورايت في اصل کتابه مثله ) .
5 - المجلس في البحار : ( وروی فی کتاب سرورا هل الإيمان عن السيد علي بن عبدالحمید) باسناده عن اسحاق يرفعه الى الاصبغ بن نباته قال : سمعت امیرالمومنین (علیه السّلام) يقول للناس سلونی قبل ان تفقدوني لانی بطرق السماء اعلم من العلماء وبطرق الارض اعلم من العالم انا يعسوب الدين انا يعسوب المومنین وامام المتقين وديان الناس يوم الدين اناقاسم النار وخازن الجنان وصاحب الحوض والميزان و صاحب الاعراف فليس منا امام الا وهو عارف بجميع اهل ولايته وذالک قوله عز وجل :
« إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ »
الا ایها الناس سلوني قبل أن تفقدونی ( فان بين جوانحی علماجما فسلونی قبل ان) تشعر برحلها فتنة وتطافي خطامها بعد موتها وحياتها وتشب نار بالحطب الجزل من غربی الارض رافعة ذيلها تدعو يا ويلها لرحله ومثلها فاذاستدار الفلك قلتم مات اوهلک بای واد سلك فيومئذ تا ويل هذه الايه : «ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا » .
ولذالک آیات و علامات اولهن احصار الكوفة بالرصد والخندق وتخريق الروايا في سكك الكوفة وتعطيل المساجد اربعين ليلة وكشف الهيكل وخفق رايات حول المسجد الاكبر تهتز ، القاتل والمقتول فی النار وقتل سریع و موت ذريع وقتل نفس الزكيه بظهر الكوفه في سبعين والمذبوح بين الركن والمقام وقتل الاسقع صبرا في بيعة الأصنام وخروج السفياني براية حمراء امیرها رجل من بنی کلب واثنی عشر الف عنان من خيل السفياني يتوجه الى مكه والمدينه امیرها رجل من بني امية يقال له خزيمة ، اطمس العين الشمال على عينه ظفرة غليظة يتمثل بالرجال لاترد له راية حتى ينزل المدينه في دار يقال لها دار ابی الحسن الاموی ويبعث خيلا في طلب رجل من آل محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) وقد اجتمع اليه اناس من الشيعة يعود الى مكه امیرها رجل من غطفان اذا توسط القاع الابيض خسف بهم فلاينجوا الا رجل يحول الله وجهه الى قفاه لينذرهم ويكون آية لمن خلفهم ويومئذ تاويل هذه الايه :
«وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ »
ويبعث ماة وثلاثين الفا الى الكوفة وينزلون الروحاء والفارق فيسير منها ستون الفاحتی ينزلوا الكوفه موضع قبر هود (علیه السّلام) بالنخيلة فيهجمون اليهم يوم الزينه وا میرا لناس جبار عنيد يقال له الكاهن الساحر فيخرج من مدينه الزوراء اليهم امير في خمسة الاف من الكهنة ويقتل على جسرها سبعين الفا حتى تحمى الناس من الفرات ثلاثة ايام من الدماء ونتن الاجساد ويسبي من الكوفه سبعين الف بكر لايكشف عنها کف ولاقناع حتى يوضعن في المحامل ويذهب بهن الى الثوية وهي الغری
ثم يخرج من الكوفة ماة الف ما بين مشرک و منافق حتى يقدموا دمشق لايصدهم عنها صاد وهی ارم ذات العماد وتقبل رايات من شرقي الأرض غير معلمة ليست بقطن ولا كتان ولاحرير مختوم في راس القناة بخاتم السيد الاكبر يسوقها رجل من آل محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) تظهر بالمشرق وتوجد ريحها بالمغرب کالمسك الأذفر يسير الرعب امامها بشهر حتى ينزلوا الكوفه طالبين بدماء آبائهم .
فبينما هم علی ذالک اذا قبلت خيل اليماني والخراساني يستبقان کانهما فرسی رهان شعث غبر جردا صلاب نواطي واقداح اذا نظرت احدهم برجله باطنه فيقول لاخير في مجلسنا بعد يومنا هذا اللهم فانا التائبون وهم الابدال الذين وصفهم الله في كتابه العزيز : «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ » ونظرائهم من آل محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) .
ويخرج رجل من أهل نجران يستجيب للامام (علیه السّلام) فيكون اول النصاری اجابة فيهدم بيعته ويدق صليبه فيخرج بالموالي و ضعفاء الناس فيسيرون الى النخيلة یا علام هدی فیکون مجمع الناس جميعا في الارض كلها بالفاروق فيقتل يومئذ ما بين المشرق والمغرب ثلاثه الاف الف يقتل بعضهم بعضا فيومئذ تا ويل هذه الابه :
«فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ »:بالسيف )) الانبياءی 15).
وینادى مناد في شهر رمضان من ناحية المشرق عند الفجر : يا اهل الهدى اجتمعوا وينادى مناد من قبل المغرب بعد مايغيب الشفق يا اهلالباطل اجتمعوا ومن الغد عندالظهر تتلون الشمس وتصفرسوداء
مظلمة ويوم الثالث يفرق الله بين الحق والباطل وتخرج دابة الارض وتقبل الروم الى ساحل البحر عند کهف الفتية فيبعث الله الفتية من كهفهم مع كلبهم منهم رجل يقال له : مليخا وآخر خملاها وهم الشاهدان المسلمان للقائم ( عليه السلام ) .
(البحار ج 52 ص 273 الحدیث 167) .
اقول : تاتی رواية أخرى عن محمد بن العباس ... عن علی (علیه السّلام) في تفسير ی 13 من سورة الممتحنة تكون مفسرة لهذه الايه ايضا فراجع هناک.
ومن سورة الاسراء قوله تعالى في (ی 7):
«إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا » .
1- على بن ابراهيم في تفسيره : ((فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ)) یعنی القائم (علیه السّلام) واصحابه ((لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ)) یعنی تسود وجوههم (( وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ)) یعنی رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) واصحابه وامیرالمومنین (علیه السّلام) و اصحابه .
( تفسیر القمی ص 378 في تفسير الايه ) .
( عن المصدر في البحار ج 53 ص 89 الحدیث 88 من باب الرجعه)
(عن المصدر في البحار ج 51 ص 46 الحديث 3 باب الايات -
الما وله ) ،
( عن نفس المصدر في تفسير البرهان ج2 ص 409 الحديث
افي تفسير الايه ) .
و من سورة بنی اسرائیل قوله تعالى في (ی 8):
«عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا »
1- علی بن ابراهيم في تفسيره المنسوب الى الصادق (علیه السّلام) : ثم عطف على آل محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) فقال («عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ )ای ینصرکم على عدوكم ثم خاطب بنی امية فقال ((وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا)) یعنی عدتم بالسفياني عدنا بالقائم من آل محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) (( َجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا )) ای حبسا يحصرون فيها .
( تفسیر القمی ص 378) .
( عن المصدر في المحجة ص 739 فی تفسیر الايه ) .
( عن المصدر في تفسير البرهان ج 2 ص 409 فی تفسیر الايه ) .
( عن المصدر في البحار ج 51 ص 46 الحديث 3 من باب الايات الماولة ) .
و من سورة الاسراء قوله تعالی فی ( 33):
«وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا »
1- العياشي : عن سلام بن المستنير عن ابی جعفر (علیه السّلام) في قوله «وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا » قال : هو الحسين بن علی (علیه السّلام) قتل مظلوما ونحن أوليائه والقائم منا اذا قام منا طلب بثار الحسين (علیه السّلام) فيقتل حتى يقال قداسرف في القتل وقال المسيئ خ ل ) المقتول الحسین (علیه السّلام) ووليه القائم (علیه السّلام) والاسراف فی القتل ان يقتل غیرقاتله ((إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا)) فانه لايذهب من الدنيا حتى ينتصر برجل من آل رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) یملاء الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما .
( تفسیر العیا شی ج 2 ص 290 الحديث 67) .
( عن المصدر في تفسير البرهان ج 2 ص 419 رقم 11 كذافی المحجه ص 740 في تفسير الايه).
2- عنه عن حمران عن أبي جعفر (علیه السّلام) قال قلت له : يا بن رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) زعم ولد الحسن (علیه السّلام) ان القائم (علیه السّلام) منهم وانهم اصحاب الامر ويزعم ولد ابن الحنفية مثل ذالک فقال : رحم الله عمی الحسن (علیه السّلام) لقد غمد الحسن (علیه السّلام) اربعین الف سيف حين اصيب امیرالمومنین
( عليه السلام) واسلمها الى معاوية و محمد بن على سبعين الف سيف قاتله لوخطر عليهم خطر ما خرجوا منها حتى يموتوا جميعا وخرج الحسین ( صلوات الله عليه ) فعرض نفسه على الله في سبعين رجلا من احق بدمه منا نحن والله اصحاب الامر وفينا القائم (علیه السّلام) ومنا السفاح والمنصور و قد قال الله :
«وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا»
تحن اولیاء الحسين بن علی (علیه السّلام) و على دينه .
( تفسیر العیا شی ج 2 ص 291 الحدیث 69) .
( من المصدر في تفسير البرهان ج 2 ص 419 رقم 13 وفي المحجه ص 740 في تفسير الايه ) .
3 - شيخ الطائفه : أخبرني جماعة عن التلعکبري عن أحمد بن على الرازي عن محمد بن اسحاق المقرى عن على بن العباس عن بكار ابن احمد عن الحسن بن الحسين عن سفيان الحريري ( الجريري خ ل) عن الفضيل بن الزبير قال : سمعت زید بن علی (علیه السّلام) يقول هذا المنتظر من ولد الحسين بن علی (علیه السّلام) في ذرية الحسين (علیه السّلام) وفي عقب الحسین(علیه السّلام) وهو المظلوم الذي قال الله تعالى:«وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ» قال وليه رجل من ذريته من عقبه ثم قرء «وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ »« سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ » قال سلطانه حجته على جميع من خلق الله تعالى حتى يكون له الحجة على الناس ولايكون لاحد عليه حجة .
( غيبة الشيخ ص 115) .
(اخرجه من المصدر في منتخب الاثر ص 198 ف 2 ب 8 الحديث
-1)
( عن غيبه الشيخ ايضا في البحار ج 51ص 35 الرقم 3 باب -
صفاته وعلاماته ونسبه ) .
4 - المجلس في البحار عن تفسیر فرات بن ابراهيم الكوفي
جعفر بن محمد الفزاری معنعا عن ابی جعفر (علیه السّلام) في قوله تعالى :
«وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا »
قال (علیه السّلام) : الحسین (علیه السّلام) « فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا » سمى الله المهدی المنصور کما سمی احمد و محمد و محمود وكما سمي عيسى المسيح (علیه السّلام) .
(البحار ج 51 ص 30 رقم 8 من باب اسمائه والقابه "(علیه السّلام)").
5 - المحدث البحرانی : ابوالقاسم جعفر بن محمد بن قولویه و (في كامل الزيارات ) قال حدثني محمد بن الحسين بن أحمد عن محمد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن محمد بن سنان عن رجل قال سالت ابا عبد الله (علیه السّلام) عن قوله تعالى : «وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا » قال (علیه السّلام) ذالک قائم آل محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) يخرج فيقتل بدم الحسين (علیه السّلام) فلو قتل اهل الارض لم یکن مسرفا وقوله : (( فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ) ای لم يكن ليصنع ( ليضيع خ ل) شيئا فيكون مسرفاثم قال ابو عبدالله (علیه السّلام) يقتل والله ذراری قتلة الحسين ( عليه السلام ) بفعال آبائها ( آبائهم خ ل) .
( تفسير البرهان ج 2 ص 418 رقم 5) .
( وكذا في المحجه ص 739 في تفسير الايه ) .
6 - المحدث البحراني ( ابن بابویه ) قال حدثنا احمدبن زیاد
ابن جعفر الهمداني قال حدثنا علي بن ابراهيم عن أبيه عن عبد السلام ابن صالح الهروي قال : قلت لابي الحسن علی بن موسی الرضا (علیه السّلام) یابن رسول الله ما تقول في حديث روى عن الصادق (علیه السّلام) انه قال (علیه السّلام) : اذا قام القائم (علیه السّلام) قتل ذراری قتلة الحسين (علیه السّلام) بفعال آبائها فقال(علیه السّلام) : هو كذالک قلت قول الله عز وجل : « وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى »
ما معناه فقال (علیه السّلام): صدق الله في جميع اقواله لكن ذراری قتلة الحسين ( عليه السلام) يرضون افعال آبائهم ويفتخرون بها و من رضی شیئا کمن اتاه ولوان رجلا قتل في المشرق فرضی بقتله رجل في المغرب لكان الراضي عند الله شریک القاتل وانما يقتلهم القائم اذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم قال فقلت له بای شیئ يبدا القائم (علیه السّلام) فيكم فقال (علیه السّلام) : يبدء ببنی شیبه ويقطع ايديهم لانهم سراق بيت الله عز وجل .
( تفسير البرهان ج 2 ص 418 رقم 6 وكذا في المحجة ص 739 -في تفسير الايه ) .
7 - المحدث البحرانی : شرف الدين النجفی ( نخعی خ ل) قال: روی بعض الثقات باسناده عن بعض اصحابنا عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال: سالته عن قول الله عز وجل :
«وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا »
قال (علیه السّلام) : نزلت في الحسین (علیه السّلام) لوقتل وليه اهل الأرض ما كان مسرفا و - وليه القائم (علیه السّلام) .
( البرهان ج 2 ص 419 رقم 14).
( وكذا في المحجة ص 740 في تفسير الايه ) .
و من سورة الاسراء قوله تعالى في ( 71) :
«يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا »
1- محمد بن ابراهيم النعمانى قال : حدثنا محمد بن يعقوب عن علي بن محمد عن سهل بن زياد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن ایوب عن عمرو بن ابان ( عمربن ابان خ ل) قال سمعت ابا عبد الله (علیه السّلام) يقول : اعرف ( اعرف العلامه خ ل) امامک فاذا عرفته لم يضرك تقدم هذا الامر ام تاخر ان الله تبارک وتعالى يقول :
((يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ)
فمن عرف امامه كان كمن هو في فسطاط المنتظر .
( غيبة النعمانی ص 330 رقم 6ب 25) .
2 - النعمانى قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنی یحیی بن ذکریا بن شيبان قال حدثنا علي بن سيف بن عميرة عن ابيه عن حمران بن اعين عن ابی عبدالله ( عليه السلام) انه قال : عرف امامك فاذا عرفته لم يضرک تقدم هذا الامر ام تاخر فان الله عز وجل يقول : ((يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ) فمن عرف امامه كان كمن هوفی فسطاط
القائم (عليه السلام ) .
( غيبة النعمانی ص 331 رقم 7ب 25 خاتمة الكتاب ).
3 - الكليني : على بن محمد عن سهل بن زياد عن محمد بن - الحسن بن شمون عن عبدالله بن عبدالرحمن عن عبدالله بن القاسم البطل عن عبدالله بن سنان قال : قلت لابی عبدالله (علیه السّلام) : ((يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ) قال (علیه السّلام): اما مهم الذي بين أظهرهم وهو (علیه السّلام) قائم اهل زمانه .
( اصول کافی ج 1 ص 536 رقم 3) .
( عنه في الصافی ص 218في تفسير الايه ) .
4- على بن ابراهيم في تفسيره : أخبرنا أحمد بن ادریس قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عیسی عن ربعی بن عبدالله عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر في قول الله : ((يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ) قال يجيئ رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) في قومه و علی ( عليه السلام) في قومه والحسن (علیه السّلام) في قومه والحسين (علیه السّلام) في قومه وكل من مات بين ظهراني قوم جاوء معه .
( تفسیر القمی ص 385 في تفسير الايه).
( وعنه في البرهان ج 2 ص 429 رقم 1).
( عنه في الصافي في تفسير الايه ص 318) .
5 - العياشي : عن الفضيل قال سالت ابا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله : ((يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ) قال يجيئ رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) في قومه وعلى (علیه السّلام) في قومه والحسن (علیه السّلام) في قومه والحسين (علیه السّلام) في قومه وكل من مات بين ظهرانی امام جاء معه .
من مات بين ظهرانی امام جاء معه .
( تفسير العیاشی ج 2 ص 302 رقم 114) .
( وعنه في البرهان ج 2 ص 430 رقم 9 الا ان فيه ظهراني امة
فهو اما مهم ) .
( وعنه في الصافی ص 318 في تفسير الايه ) .
6 - العياشي : عن ابی بصير عن ابی عبدالله (علیه السّلام) انه اذا كان يوم القيمه يدعی کل با مامه الذي مات في عصره فان اثبته اعطی کتابه بيمينه لقوله : «يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ » واليمين اثبات الامام (علیه السّلام) لانه کتاب يقرئه ان الله يقول :« فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ففیقول هاوم واقرا وا کتابیه انی ظننت انی ملاق حسابیه...الخ» والكتاب الامام فمن نبذه وراء ظهره کان كما قال: « فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ » ومن أنكره كان من اصحاب الشمال الذين قال الله : (( ما اصحاب الشمال في سموم وحميم وظل من يحموم ... الخ) .
( تفسير العياشي ج 2 ص 302 رقم 115) .
( عنه في البرهان ج 2 ص 430 رقم 10) .
7 - العياشي : عن ابی بصير قال : سالت ابا عبدالله (علیه السّلام) عن قول امیرالمومنین (علیه السّلام) الاسلام بدا غريبا وسيعود غريبا كما كان فطوبی للغرباء فقال (علیه السّلام) یا ابا محمد يستانف الداعی منا دعا جديدا كما دعى اليه رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) فاخذت بفخذه فقلت اشهدانک امامی فقال (علیه السّلام) اما انه يستدعي ( ستدعی خ صافي كل اناس بامامهم اصحاب الشمس بالشمس و
اصحاب القمر بالقمر واصحاب النار بالنار واصحاب الحجارة بالحجارة
( تفسیر العیا شی ج 2 ص 303 رقم 118) .
(عن المصدر في الصافي اجمالافي تفسيرا لايه و عن نفس المصدر في البرهان ج 2 ص 430 رقم 12 الا ان فيه عن جعفر بن أحمد عن الفضل بن شاذان انه وجد مكتوبا بخط أبيه عن أبي بصير ...الخ) .
8 - المجلسي : عن عيون اخبار الرضا (علیه السّلام) بالاسانيدالثلاثة عن الرضا (علیه السّلام) عن آبائه (علیه السّلام) قال : قال رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) في قول الله تبارک وتعالى : «يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ » قال يدعى كل قوم بامام زمانهم وكتاب ربهم وسنة نبيهم .
ومن صحيفة الرضا (علیه السّلام) عنه عن آبائه ( عليهم السلام) مثله . ( البحار ج 24 ص 264 رقم 24) .
( اخرج الحديث مع اسانیده الثلاثة عن ابن بابویه في تفسير
البرهان في ذيل الايه راجع تفسير البرهان ج 2 ص 429 رقم 5) .
9 - المحدث البحراني : محمد بن یعقوب عن الحسين بن محمد عن معلی بن محمد عن محمد بن محمود عن صفوان بن يحيى عن محمد بن مروان عن الفضيل بن يسار قال سالت ابا عبدالله (علیه السّلام) عن قول الله تبارک وتعالی : «يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ » فقال(علیه السّلام) : یا فضیل اعرف امامک فانک اذا عرفت امامک لم يضرک تقدم هذا الامر اوتا خرمن عرف امامه ثم مات قبل ان يقوم صاحب هذا الامر كان بمنزلة من كان قا عدا في عسكره لا، بل بمنزلة من قعد تحت لوائه قال وقال لبعض اصحابه بمنزلة من استشهد مع رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ).
( تفسیر البرهان ج 2 ص 429 رقم 6).
10 - البحراني : ابن شهرآشوب روى الخاص والعام عن الرضا ( عليه السلام) عن النبی (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) قال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ): يدعى كل اناس بامام زمانهم وكتاب ربهم وسنة نبيهم .
( تفسير البرهان ج 2 ص 431 رقم 21) .
11 - قال الطبرسي في المجمع بعد نقل الأقوال في تفسير الايه ويجمع هذه الاقوال ما رواه الخاص والعام عن الرضا علی بن موسی (علیه السّلام) بالاسانيد الصحيحة انه روی عن آبائه عن النبي (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) انه قال فيه يدعى كل اناس بامام زمانهم وكتاب ربهم وسنة نبيهم .
( راجع تفسير مجمع البیان ج 6 ص 430 في تفسير الايه ) :
( وعن المجمع في البرهان ج 2 ص 431 رقم 25) .
و من سورة بنی اسرائیل قوله تعالى في (ی 81) :
«وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا »
1- شیخ الطائفة : عن جماعة من الشيوخ ان حكيمة حدثت بهذا الحديث ( الذي نقله قبل هذا ) وذكرت انه كان ليلة النصف من شعبان وان امه نرجس ( وساقت الحديث الى قولها ) فاذا انا بحس سیدی و بصوت ابی محمد ( عليه السلام) وهو يقول یا عمتي هاتي ابني الى فكشفت عن سیدی فاذا هوساجد ملتقيا الارض بمساجده وعلى ذراعه الايمن مکتوب :
(( جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا »))
فضممته الى فوجدته مفروغا منه فلففته في ثوب وحملته الى ابی محمد ( عليه السلام) ... الخ .
( غيبه الطوسی ص 144) .
2- ابوجعفر الكليني : علی بن محمد عن علي بن العباس عن
الحسن بن عبدالرحمن عن عاصم عن ابی حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) ( في حديث ) وفي قوله عز وجل : «وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ)) قال (علیه السّلام) اذا قام القائم ( عليه السلام) ذهب دولة الباطل .
( روضة الکافی ص 287 رقم 432 من باب تاويل بعض الايات
بخروج القائم" عليه السلام").
(نقله عن المصدر اختصارا في منتخب الاثر ص 471 ف ب 2 -
رقم 3) .
( عن المصدر في البحار ج 51 رقم 62 من باب الايات الماولة )
( و ج 24 ص 313 رقم 18 من باب جوا مع تاویل ما نزل فيهم"(علیه السّلام)")
( وعن المصدر في الصافی ص 320 في تفسير الايه ) .
( وعن المصدر في البرهان ج 2 ص 441 رقم 1 في تفسيرا لایه ).
3- المحدث الکاشانی : وفي الخرائج عن حكيمة لما ولدا لقائم کان نظيفا مفروغا منه وعلى ذراعه الايمن مکتوب ((جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ...الخ )) .
( تفسیر الصافی ص 320 فی تفسیر الايه ) .
ومن سورة الكهف قوله تعالى في (ی 83) :
«وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا »
1 - ابن بابويه : حدثنا ابوطالب المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي (رحمه الله) قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه قال حدثني محمد بن نصير قال حدثنا محمد بن عيسى ( عن حماد بن - عیسی) عن عمر وبن شمر عن جابر بن یزید الجعفی عن جابر بن عبدالله الانصاري قال سمعت رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ان ذا القرنین کان عبدا صالحا جعله الله عزوجل حجة على عباده فدعا قومه الى الله وا مرهم بتقواه فضربوه على قرنه فغاب عنهم زمانا حتى قيل مات اوهلک بای واد سلک ثم ظهر ورجع الى قومه فضربوه على قرنه الاخر وفيكم من هو على سنته وان الله عزوجل مكن لذي القرنين في الارض وجعل له من كل شيئ سببا وبلغ المغرب والمشرق وان الله تبارک و تعالی سیجری سنته في القائم (علیه السّلام) من ولدي فيبلغه شرق الأرض و غربها حتى لايبقى منهلا ولاموضعا من سهل و لاجبل وطئه ذوالقرنين الا وطئه ويظهر الله عزوجل له كنوز الارض و معادنها وينصره بالرعب فيملاء الارض به عدلا وقسطا كما ملئت جور او ظلما
( كمال الدین ج 2 ص 394 ب 38 الحديث 4 مما روی من حديث ذی القرنین) .
( عنه في البرهان ج 2 ص 481 رقم 10 في ذيل الايه المباركه )
2 - المحدث البحراني : وفي الاختصاص (ايضا) عن محمد بن - هارون عن ابی یحیی سهيل بن زياد الواسطى عمن حدثه عن ابی عبد الله ( عليه السلام) قال قال ان الله تبارک و تعالی خبرذا القرنين السحابتين الذلول والصعب فاختارا لذلول وهو ما ليس فيه برق ولارعد ولواختار الصعب لم يكن له ذالك لان الله ادخره للقائم (عليه السلام)
(راجع البرهان ج 2 ص 482 رقم 15 في تفسيرا لایه ) .
3- عنه ايضا : ومن كتاب الاختصاص عن احمدبن محمد بن عیسی عن محمد بن سنان عن ابی خالد القماط وابی سلام الحناط عن سوره بن كليب عن أبي جعفر (علیه السّلام) قال (علیه السّلام): اما ان ذا القرنين قد خير في السحابتين فاختار الذلول وذخر لصاحبكم الصعب قلت وما الصعب فقال ما كان من سحاب فيه رعد وصاعقة وبرق فصاحبكم ركبه اما انه سيركب السحاب و يرقى في الاسباب اسباب السموات السبع والارضين السبع خمس عوامر واثنتان خراب .
( راجع البرهان ج 2 ص 482 رقم 14 في ذيل الآیه) .
(وعن المصدر في الما فی ص 333 في تفسير الايه ) .
4- ابن بابویه : حدثنا ابی (رحمه الله) قال حدثنا سعد بن عبدالله عن احمد بن محمد بن عيسى عن علي بن النعمان عن هارون بن خارجة عن ابی بصير عن ابی جعفر (علیه السّلام) قال ان ذا القرنين لم يكن نبيا ولكنه كان عبدا صالحا احب الله فا حبه وناصح لله فناصحه الله امرقومه بتقوى الله فضربوه على قرنه فغاب عنهم زمانا ثم رجع اليهم فضربوه على قرنه الاخر وفيكم من هو على سنته .
( کمال الدین ج 2 ص 393 ب 38 الحدیث 1 مما روی من حديث ذي القرنين) .
( وعنه في البرهان ج 2 ص 481 رقم 8 في تفسير الايه ) .
5- ابن بابويه : حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار (رحمه الله) قال حدثنا ابی عن الحسين بن الحسن بن ابان عن محمد بن ارومة قال حدثني القاسم بن العروة عن يزيد الارجني عن سعد بن طريف عن الأصبغ ابن نباته قال قام ابن الكواالی امیرالمومنین علی بن ابیطالب (علیه السّلام) وهو على المنبر فقال له : یا امیرالمومنین اخبرني عن ذي القرنين انبی کان اوملک واخبرني عن قرنيه اذهب کان اوفضة فقال له لم يكن نبيا ولا ملكا ولا کان قرناه من ذهب ولافضة ولكنه كان عبدا احب الله فاحبه الله ونصح لله فنصحه الله وانما سمي ذا القرنين لانه دعا قومه فضربوه على قرنه فغاب عنهم حينا ثم عاداليهم فضرب على قرنه الاخر وفيكم مثله .
( کمال الدین ج 2 ص 394 الحديث 3 من ب 38 مماروی فی حدیث ذي القرنين ).
6 - العياشي : عن الاصبغ قال : قام ابن الكوا وذكر مثله .
( راجع تفسير العیاشی ج 2 ص 339 رقم 71 في ذيل الايه ) .
( واخرجه اجمالا في المجمع ج 6 ص 490 ).
( وفي الصافي في تفسير الايه ص 333 ).
7 - العياشي : عن ابی بصير عن ابی جعفر ( عليه السلام) قال: ان ذي القرنين لم يكن نبيا ولكن كان عبدا صالحا أحب الله فاحبه
وناصح الله فناصحه امرقومه بتقوى الله فضربوه على قرنه فغاب عنهم زمانا ثم رجع اليهم فضربوه على قرنه الاخر وفيكم من هو على سنته وانه خير بين السحاب الصعب والسحاب الذلول فاختار الذلول فركب الذلول فکان اذا انتهى الى قوم كان رسول نفسه اليهم لكي لا يكذب الرسل .
(راجع تفسير العیاشی ج 2 ص 339 رقم 72) .
8- على بن ابراهيم القمی : وسئل امیرالمومنین (علیه السّلام) عن ذی ۔ القرنین انبیا کا نام ملكا فقال(علیه السّلام) لانبی ولا ملک عبد احب الله فاحبه ونصح له فنصح له فبعثه الى قومه فضربوه على قرنه الايمن فغاب عنهم ما شاء الله ان يغيب ثم بعثه الثانية فضرب على قرنه الايسر فغاب عنهم ما شاء الله ان يغيب ثم بعثه الثالثة فمكن الله له فی الارض وفيكم مثله ( یعنی نفسه ) .
( تفسیر القمی ص 402 فی تفسیر الايه ) .
ومن سورة مريم قوله تعالى في (ی 37) :
«فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ »
1 - محمد بن ابراهيم النعمانی : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا محمد بن الفضل بن ابراهيم بن قيس قال حدثنا
على بن الفضال قال : حدثنا ثعلبة بن میمون عن معمر بن يحيى عن داود الدجاجی عن ابی جعفر محمد بن علی (علیه السّلام) قال (علیه السّلام) سئل امیرالمومنین ( عليه السلام) عن قوله تعالى :
«فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ»
فقال (علیه السّلام) : انتظروا الفرج من ثلاث فقیل یا امیرالمومنین (علیه السّلام) وما هن فقال(علیه السّلام): اختلاف اهل الشام بينهم والرايات السود من خراسان والفزعة في شهر رمضان فقيل وما الفزعة في شهر رمضان فقال (علیه السّلام) او ما سمعت قول الله عز وجل في القرآن
«إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ ».
وهي آية تخرج الفتاة من خدرها وتوقظ النائم ويفزع اليقضان .
( غيبه النعمانی ص 251 رقم 8 باب 14 علامات الظهور ) .
( عن المصدر في البحار ج 52 ص 229 رقم 95 من باب علامات
ظهوره "(علیه السّلام)").
2 - العياشي : عن جابر الجعفي عن ابی جعفر ( عليه السلام ) .
يقول الزم الارض لاتحرکی یدک وار جلک ابدا حتى ترى علامات اذكرها لك في سنة وتری مناديا ينادي بدمشق وخسف بقرية من قراها ويسقط طائفة من مسجدها فاذا رايت الترک جازوها فاقبلت الترک حتى نزلت الجزيرة واقبلت الروم حتى نزلت الرملة وهي سنة اختلاف في كل ارض من ارض العرب وان أهل الشام يختلفون عند ذالك على ثلاث رايات الأصهب و الأبقع والسفياني مع بني ذنب الحمار مضر ومع السفياني اخواله من الكلب فيظهر السفياني ومن معه على بني ذنب الحمار حتى يقتلواقتلا
لم يقتله قط ويحضر رجل بدمشق فيقتل هو و من منعه قتلا لم يقتله شیئی قط وهو من بني ذنب الحمار وهي الايه التي يقول الله تبارک وتعالى
«فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ »
( تفسیر العیاشی ج 1 ص 64 رقم 117) .
(قد مر الحديث بتمامه في تفسيری 148 من سوره البقره راجع
رقم 4) .
(اخرجه عن المصدر في البحار ج 52 ص 222 الحديث 87 من باب
علامات ظهوره "(علیه السّلام)") .
(اخرجه عن نفس المصدر في المحجه وفی تفسیر البرهان ج2 ص 11 رقم 1 وكذا في ج 1 ص 163 في تفسيرا لایه ).
و من سورة مريم قوله تعالى في (ی 75 - 76) :
«حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى ...الخ)) .
1- الكليني : محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب عن الحسن بن عبدالرحمن من على بن ابی حمزة عن ابی بصير عن ابی عبد الله ( عليه السلام) ( في حديث ذكره في الكافي مفصلا الى ان قال : قلت : قوله تعالى: «حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ
مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا»قال (علیه السّلام): اما قوله تعالى (( حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ)) فهو خروج القائم وهوالساعة فسيعلمون ذالك اليوم وما نزل بهم من الله على يدى قائمه فذالك قوله تعالى ((مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا)) یعنی عندالقائم (علیه السّلام) (( وَأَضْعَفُ جُنْدًا )) قلت : قوله تعالى (( وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى )) قال (علیه السّلام) : يزيدهم ذالك اليوم هدى على هدی باتباعهم القائم ( عليه السلام) حيث لايجحدونه ولاينكرونه .
( اصول الکافی ج 1 ص 431 الحديث 90) .
( اخرجه عن المصدر في البحار ج 24 ص 332 رقم 58) .
( اخرجه عن المصدر في تفسير الصافی ص 341 في تفسير الايه ) .
( اخرجه عن المصدر في البرهان ج 3 ص 20 رقم 1 وكذافى المحجة في تفسيرا لايه ) .
و من سورة طه قوله تعالى في (ی 17) ::
«وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى » (ی 17) «قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى » )) (18) . 1- الكليني : عن محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب عن عبد الله بن محمد عن منيع بن الحجاج البصري عن مجاشع عن معلی بن محمد ابن الفيض عن أبي جعفر ( عليه السلام) قال كانت عصی موسی لادم (علیه السّلام) فصارت الى شعيب ثم صارت الي موسی بن عمران وانها لعندنا وان عهدی
بها آنفا وهي خضراء كهيئتها حين انتزعت من شجرتها وانهالتنطق اذا استنطقت اعدت لقائمنا ( عليه السلام) يصنع بها ما كان يصنع موسى وانها لتروع وتلقف ما یافكون وتصنع ما تومر به انها حيث اقبلت تلقف ما یافكون يفتح لها شعبتان احداهما في الارض والاخرى في السقف وبينهما أربعون ذراعا تلقف مايافكون بلسانها .
( اصول الکافی ج 1 ص 231 باب ما عند الائمه "ع" من آيات -
الانبياء "(علیه السّلام)" الحديث 1).
( عنه في البرهان في تفسير الايه ج 3 ص 34 رقم 1 في تفسير الايه المطبوع بقم ذوالقعده 1393 وفيه : رواه ابن بابویه قال : حدثنا ابي رحمه الله قال : حدثنا محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب وساق السند والمتن ورواه محمد بن الحسن الصفار في بصائره عن سلمة بن الخطاب وساق الحديث سندا و متنا).
2 - الكليني : عن أحمد بن ادریس عن عمران بن موسى عن موسی ابن جعفر البغدادی عن على بن اسباط عن محمد بن الفضيل عن ابی حمزة الثمالي عن ابی عبدالله ( عليه السلام) قال سمعته يقول الواح موسی عندنا و عصا موسى عندنا ونحن ورثه الانبياء .
( اصول الکافی ج 1 ص 231 الحديث 2) .
( عنه في البرهان ج 3 ص 35 رقم 3) .
3- النعمانی : اخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال: حدثنا محمد بن المفضل بن ابراهيم وسعدان بن اسحق بن سعيد واحمد ابن الحسين بن عبدالملک و محمد بن احمد بن الحسن القطواني قالوا
جميعا حدثنا الحسن بن محبوب من عبدالله بن سنان قال سمعت ابا عبد الله (علیه السّلام) يقول : عصی موسی ( في نسخة البرهان : كان عصا موسی) قضيب اس من غرس الجنة أتاه بها جبرئیل ( عليه السلام) لما توجه تلقاء مدين وهي وتابوت آدم في بحيرة طبرية ولن يبلیا ولن يتغيرا حتى يخرجهما القائم ( عليه السلام) اذا قام .
(غيبه النعمانی ص 238 رقم 27 باب 13 حكم القائم"(علیه السّلام)").
( عنه في البرهان ج 3 ص 34 رقم 3) .
و من سورة طه ) قوله تعالى في (ی 110) :
«يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا »
1- على بن ابراهيم في تفسيره قال : قال ما بين ايديهم مامضى من اخبار الانبياء وما خلفهم من اخبارا لقائم ( عليه السلام) .
(تفسیر القمی ص 423 في تفسير الايه ) .
( اخرجه من الماخذ في الصافی ص 349 في تفسير الايه ) .
( اخرجه عن علي بن ابراهيم في البرهان ج 3 ص 44 رقم 1 في
تفسير الايه ) .
و من سورة ( طه ) قوله تعالى في (ی 113) :
« أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا »
1- على بن ابراهيم : يعني ما يحدث من امرالقائم ( عليه -
السلام) والسفياني .
( تفسیر القمی ص 423 فی تفسیر الايه ) .
( اخرجه عن المصدر في البحار ج 51 ص 46 رقم 4 من باب
الايات الماوله ).
( وعن على بن ابراهيم في البرهان ج 3 ص 45 رقم 1 في تفسير
الايه ) .
و من سورة ( طه ) قوله تعالی فی ( ی 115):
«وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا »
1- الكليني : عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن مفضل بن صالح عن جابر عن أبي جعفر ( عليه السلام) في قول الله عز وجل : «وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا » قال عهدنا اليه في محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) والائمه من بعده فترك ولم يكن له عزم انهم هكذا وانما سمی اولواالعزم أولي العزم لانه عهد اليهم في محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) والاوصياء من بعده والمهدی (علیه السّلام) وسيرته واجمع عزمهم على ان ذالک كذالك والاقرار به .
( اصول الکافی ج 1 ص 416 رقم 22 من باب فيه نكت ونتف
من التنزيل في الولايه ) .
2- ورواه القمي في تفسيره عن أحمد بن ادریس عن احمد بن محمد عن علي بن الحكم عن المفضل بن صالح عن جابر عن ابی جعفر الى آخر الحديث . الَّا انَّ فِيهِ ( وانما سَمَّوْا اولوالعزم انْهَ عَهْدِ اليهم فِي مُحَمَّدٍ " ( صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) " والاوصياء مِنْ بَعْدِهِ وَ الْقَائِمِ " عَلَيْهِ السَّلَامُ " وَ سَيَّرْتَهُ فا جَمْعٍ ...
اقول : نقلها عن المصدرين في البرهان ثم قال ورواه ابن - بابويه عن ابيه عن سعد بن عبدالله عن احمد بن محمد بن عيسى عن على بن الحكم عن المفضل بن صالح عن جابر بن یزید عن ابی جعفرفی قول الله عز وجل (( ولقد عهدنا الى آدم)) وذكر الحديث الى آخره .
( تفسير القمی ص 424) . ( تفسیر البرهان ج 3 رقم 1 ص 45 فيتفسير الايه ) .
3 - قال المحدث الفيض الكاشانی : وفي الكافي والعلل و البصائر عن الباقر (علیه السّلام) قال عهد اليه في محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) والائمه (علیه السّلام) من بعده فترک ولم يكن له عزم فيهم انهم هكذا وانما سموا اولوالعزم لانه عهداليهم في محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) والاوصياء من بعده والمهدى وسيرته فاجمع عزمهمان ذالک كذالک والاقرار به .
4- ثم قال : وفي العلل عنه ( عليه السلام) في حديث قال و اخذ الميثاق على أولي العزم انني ربكم ومحمد رسول و علی امیرالمومنین وا وصيائه من بعده ولاة امری وخزان علمی وان المهدی ( عليه السلام) انتصر به لديني واظهر به دولتی وانتقم به من اعدائي واعبدبه طوعا وكرها قالوا اقررنا به یارب وشهدنا ولم يجحد آدم ولم يقرفثبتت العزيمه
لهولاء الخمسة في المهدی (علیه السّلام) ولم يكن لادم عزم على الاقرار به وهو قوله تعالى :
«وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا »
قال (علیه السّلام): انما هو فترک .
( تفسير الصافی ص 349 في تفسير الايه ).
5 - المحدث البحراني في تفسير البرهان : المفيد باسناده عن حمران بن اعين عن ابی حمزة عن أبي جعفر (علیه السّلام) قال (علیه السّلام) : اخذ الله الميثاق على النبيين وقال الست بربکم وان هذا محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) رسولی وان عليا امیرالمومنين قالوا بلى فثبتت لهم النبوة ثم اخذ الميثاق على اولی العزم انی ربکم و محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) رسولی و علی امیرالمومنین والاوصياء من بعده ولاة امری وخزان علمی وان المهدی (علیه السّلام) انتصر به الديني واظهر به دولتی وانتقم به من اعدائي واعبد به طوعا او ( خ ل و )کرهاقالوا اقررنا يا ربنا وشهدنا ولم يجحد آدم ولم يقرفثبتت العزيمة لهولاء الخمسة في المهدی (علیه السّلام) ولم يكن لادم عزيمة على الاقرار وهو قول الله تبارک و تعالى : «وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا »
( تفسير البرهان ج 3 ص 45 رقم 4 في تفسير الايه).
ومن سورة ( طه ) قوله تعالى في (ی 135):
«قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ
اهْتَدَى»
1 - المجلسي : في البحار والبحراني في البرهان عن محمد بن العباس عن محمد بن همام عن محمد بن اسماعيل العلوي عن عیسی بن داود ( النجار ، برهان) عن ( ابی الحسن ، برهان) موسی بن جعفر (علیه السّلام) عن ابيه في قول الله عزوجل ( قال سالت ابي عن قول الله عز وجل ، برهان)
(( فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى ))
قال (علیه السّلام) : الصراط السوي هوالقائم و الهدی من اهتدى الى طاعته ( الصراط هوالقائم والمهدی من اهتدى الى طاعته ، البرهان) ومثلها في كتاب الله عز وجل «وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى » قال (علیه السّلام) : الى ولايتنا.
( البحار ج 24 ص 150 رقم 34 من باب انهم عليهم السلام الهدایه
والهدی ).
(تفسیر البرهان ج 3 ص 50 رقم 10 وكذا في المحجة فی تفسیر
الايه ) .
و من سورة الانبياء قوله تعالى في (ی 12 الی 15 ) :
«وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ فَمَا زَالَتْ تِلْكَ
دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ »
1- القمی : وقال علي بن ابراهيم في قوله «وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ» یعنی اهل قريه كانت ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا» يعنی بنی امیه اذا احسوا بالقائم من آل محمد «إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ» يعني الكنوز التی کنزوها قال فيدخلون بنی امیه الروم اذا طلبهم القائم ( عليه السلام) ثم يخرجهم من الروم ويطالبهم بالكنوز التي كنزوها فيقولون كما حکی الله (( يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ ) قال بالسيف تحت ظلال السيوف وهذا كله مما لفظه ماض ومعناه مستقبل وهو مما ذكرناه مماتا ويله بعد تنزيله .
( تفسير القمی ص 426) .
( من المصدر في البحار ج 51 ص 46 رقم 5 من باب الايات
الما وله بقيام القائم"(علیه السّلام)") .
( عن المصدر في الصافی ص 351 في تفسير الايه اشار اليه
اجمالا ).
2 - الكليني : على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن فضال عن
ثعلبة بن میمون عن بدر بن خليل الاسدي قال سمعت ابا جعفر ( عليه - السلام) يقول في قول الله عز وجل «فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ » قال : اذا قام القائم (علیه السّلام) وبعث الى بني امية بالشام (ف) هربوا الى الروم
فيقول لهم الروم لاندخلنكم حتى تتنصروا فيعلقون في اعناقهم الصلبان فيدخلونهم فاذا نزل بحضرتهم اصحاب القائم ( عليه السلام) طلبواالامان والصلح فيقول اصحاب القائم (علیه السّلام) لانفعل حتى تدفعوا الينا من قبلكم مناقال : فيدفعونهم اليهم فذالک قوله (( تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ )) قال (علیه السّلام): يسالهم الكنوز وهو اعلم بها قال : فيقولون (( «قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ » بالسيف .
( روضة الكافی ص 51 رقم 15) .
( عنه في المحجة ص 741 وكذا في البرهان ج 3 ص 53 رقم 1 في تفسير الايه ) .
( وعن المصدر في الصافی ص 351 في تفسير الايه ) .
( وعن المصدر في البحار ج 52 ص 377 رقم 180 لكن فيه بدل
الاسدي الازدی لعلهما واحد ) .
3 - العياشي : عن عبدالاعلى الجبلى ( الحلبي) قال: قال ابو جعفر (علیه السّلام) ( والحديث طويل وقد أوردناه في تفسير قوله تعالى من سورة البقرة ی 148 اینما تكونوا يات بكم الله جميعا فراجع ) الى ان قال: ثم يرسل جريدة خيل الى الروم فيستحضرون بقية بني امية فاذا انتهوا الى الروم قالوا : اخرجوا الينا اهل ملتنا عندكم فيابون ويقولون والله لانفعل فيقول الجريدة والله لوا مرنا لقاتلناكم ثم ينطلقون الى صاحبهم فيعرضون ذالک عليه فيقول انطلقوا فاخرجوا الهیم اصحابهم فان هولاء قدا تواب سلطان ( عظیم خ ل) وهو قول الله «فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا
إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ (13» قال يعني (الكنوزالتی کنتم تكنزون قالوا «قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ » لايبقى منهم مخبر ثم يرجع الى الكوفة الى آخر الحديث .
( تفسير العياشي ج 2 ص 60 ضمن رقم 49) .
( عنه في المحجة والبرهان ج 3 ص 53 في تفسيرا لایه ) .
وعن نفس المصدر في البحار ج 52 ص 344 ضمن رقم 91) .
4 - المحدث البحراني : محمد بن العباس قال حدثنا علي بن - عبدالله بن اسد عن ابراهيم بن محمد الثقفي عن اسما عیل بن بشار عن على بن جعفر الحضرمی عن جابر قال سالت ابا جعفر (علیه السّلام) عن قول الله عزوجل (( «فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ » قال ذالک عند قيام القائم ( عليه السلام) .
5- وعن محمد بن العباس قال حدثنا الحسين بن احمد عن محمد
ابن عیسی عن يونس بن منصور عن اسما عیل بن جابر عن ابی عبدالله ( عليه السلام) في قول الله عزوجل «فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ )) قال الكنوز التی کانوا یکنزون «قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ » لاتبقى منهم عين تطرف .
( راجع المحجة ص 741 وتفسير البرهان ج 3 ص 53 رقم 3 فی
تفسير الآيات ) .
6 - الطبري في دلائل الامامة : اخبرنی ابوالحسين محمد بن -هارون بن موسى عن أبيه قال حدثنا ابو علي الحسن بن محمدالنهاوندی
قال حدثنا ابن أحمد القاشانی قال حدثنا علي بن سيف قال حدثنی ابی عن المفضل بن عمر عن ابی عبدالله ( عليه السلام) قال نزلت في بنی فلان ثلاث آيات قوله عز وجل :
«حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا » ( ی 24 یونس )
يعني القائم (علیه السّلام) بالسيف :
(( فجلعنا هُمْ حَصِيداً کان لَمْ تَغْنَ بالامس ))
وقوله عز وجل :
(( فَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شيئ حَتَّى اذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا خذنا هُمْ بغته فاذا هُمْ مُبْلِسُونَ فَقُطِعَ دابرالقوم الَّذِينَ ظَلَمَ وَا الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )) ( انعام ی 44) .
قال ابو عبدالله (علیه السّلام) بالسيف .
وقوله عز وجل :
(( فَلَمَّا روا باسنا )) « إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ »
يعني القائم ( عليه السلام) يسال بنی فلان عن كنوز بنی امية .
( دلائل الامامة ص 250 معرفة وجوب القائم وانه لابدان یکون)
( اخرجه عن الطبري في المحجة فی تفسیری 44 من سورة الانعام وكذا في البرهان ج 1 ص 525 رقم 2) .
و من سورة الانبياء قوله تعالى في (ی 105) :
«وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ »
ا- القمي في تفسيره : وقوله «وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْر»ِ قال الكتب كلها ذكر (الله) «أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ » قال القائم ( عليه السلام) .
( تفسير القمی ص 434 - 435) .
عنه في كتاب المحجة والبرهان ج 3 ص 75 رقم 6 في تفسيرالايه ( وعن المصدر في البحار ج 51 ص رقم 6 من باب الايات
الماوله في القائم علیه السلام" ).
2 - الطبرسی : قال ابوجعفر ( عليه السلام) هم اصحاب المهدی
في آخر الزمان .
( مجمع البیان ج 7 ص 66 - 67 في تفسير الايه ) .
قال صاحب المجمع ويدل على ذالك ما رواه الخاص والعام عن
النبی"(صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ )" انه قال لولم يبق من الدنيا الايوم واحد لطول الله ذالک اليوم حتى يبعث رجلا من اهل بیتی یملاء الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما و جورا ) .
( عنه في كتاب المحجة والبرهان ج 3 ص 75 رقم 7 في تفسير
الايه ) .
( وعن القمي والطبرسي في الصافی ص 358 في تفسيرالايه مع اضافه شيئ ).
3- المحدث البحراني : محمد بن العباس قال حدثنا أحمد بن محمدبن احمد بن الحسن عن الحسين بن محمد بن عبدالله بن الحسن عن ابيه عن أبي جعفر (علیه السّلام) قال قوله عزوجل «أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ » هم اصحاب المهدی آخر الزمان .
( المحجة ص 741 والبرهان ج 3 ص 75 رقم 5 في تفسيرا لايه ) . 4- على بن ابراهيم : وقوله (( ولقد آتينا داود ... مبين )) قال (علیه السّلام) : اعطى داود وسليمان ما لم يعط أحد من انبياء الله من الايات علمهما منطق الطیر والان لهما الحديد والصفر من غيرنار و جعلت الجبال يسبحن مع داود فانزل الله عليه الزبور فيه توحید وتمجيد ودعاء واخبار رسول الله وا میرالمومنین والائمة من ذريتهما واخبارالرجعة والقائم ( عليه السلام ) لقوله تعالى :
«وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ » ( انبیاءی 105) .
( تفسیر القمی ص 476 فی تفسیری 15 من سورة النمل ).
( اخرجه عن المصدر في البرهان ج 3 ص 196 رقم 1 في تفسير
ی 15 من سورة النمل ).
( و عن المصدر في الصافی ص 385 فی تفسیر الايه).
و من سورة الحج قوله تعالى في (ی 39):
«أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ »
1- النعمانی : اخبرنا على بن الحسين المسعودي قال حدثنا
محمد بن يحيى العطار والقمي قال حدثنا محمد بن الحسن الرازي قال : حدثنا محمد بن على الكوفي قال حدثنا عبدالرحمن بن ابی نجران عن القاسم عن ابی بصير عن ابی عبدالله ( عليه السلام) في قول الله عزو جل :«أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ » قال : هي في القائم ( عليه السلام ) واصحابه .
و ( غيبه النعمانی ص 241 رقم 38 من باب ما نزل فيه "ع"
من القرآن ).
( عنه في منتخب الاثر ص 170 رقم 85 من ف 2 ب1) .
( وعن المصدر في البحار ج 51 ص 58 رقم 53 من باب الايات
الما ولة بقيام القائم عليه السلام") .
2 - القمي : حدثني ابي عن ابن ابی عمیر عن ابن مسکان عن ابی عبدالله ( عليه السلام) في قوله «أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ » قال ان العامة يقولون نزلت فی رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) لما اخرجته قريش من مكة وانما هو القائم ( عليه السلام) اذا خرج يطلب بدم الحسين (علیه السّلام) وهو قوله نحن اولياء الدم وطلاب الدية ....
( تفسیر القمی ص 441 - 440 فی تفسیر الايه ) .
( عنه في الصافیص 364 في تفسير الايه ) .
( وعن المصدر في البحار ج 51 ص رقم 7 من باب الايات
الما ولة بقيام القائم"(علیه السّلام)").
( وعن المصدر في ج 24 ص 424 رقم 13 من باب انهم المظلومون)
( وعن المصدر في المحجه ص 742 والبرهان ج 3 ص 94 -
رقم 10 في تفسير الايه).
3 - القمر : ( في حديث طويل) وكذالک مثل القائم (علیه السّلام) في غيبته وهربه واستتاره مثل موسی (علیه السّلام) خائف مستتر الى ان یاذن الله في خروجه وطلب حقه وقتل اعدائه في قوله : «أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ » «الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ » وقد ضرب بالحسین بن علی (علیه السّلام) مثلا في بني اسرائيل بذلتهم من اعدائهم .
( تفسیر القمی ص 483 فی ذیل ی 5 من سورة القصص ) .
( عنه في البحار ج 53 ص 55 ضمن رقم 32 من باب الرجعه ) .
( وعن المصدر في البرهان ج 3 ص 220 ضمن رقم 3 في تفسير -
ی 6 من سورة القصص ) .
4 - المجلسى : ( کنزالفوائد) محمد بن العباس عن الحسین بن احمد المالكي ( المکی خ المحجه والبرهان) عن محمد بن عيسى عن يونس ( ليس في نسخة البرهان) من المثنى ( مثنى الحناط خ المحجه والبرهان) عن عبدالله بن عجلان عن ابی جعفر (علیه السّلام) في قول الله عز وجل
«أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ » قال هي في القائم واصحابه ( في القائم"(علیه السّلام)" واصحابه خ برهان، المحجه )
( البحار ج 24 ص 227 رقم 23 من باب انهم المظلومون) .
( وعن محمد بن العباس في المحجة والبرهان ج 3 ص 93 رقم 4
في تفسير الايه ) .
( فائدة ) : ورد ايضا في روايات متعددة ان الاية في آل محمد على ، الحسن ، الحسين ، وا ولاد فاطمة راجع البرهان في تفسير الاية والبحار ج 24 ص 226 - 227 .
ومن سورة الحج قوله تعالى في (ی 41) :
«الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ » .
1- المجلسی ( کنزالفوائد) محمد بن العباس عن محمد بن - الحسين بن حميد عن جعفر بن عبد الله عن کثیر بن عياش عن ابی۔ الجارود عن ابی جعفر ( عليه السلام) في قوله عز وجل «الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ ...الخ)) قال هذه لال محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ، المهدی (علیه السّلام) و اصحابه يملكهم الله مشارق الأرض ومغاربها ويظهر الدين ويميت الله عزوجل به وباصحابه البدع والباطل كما امات السفهة الحق حتی لایری اثر من الظلم ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ولله عاقبة الأمور .
( کنز الفوائد ص 175 على ما في هامش البحار) .
(البحار ج 24 ص 165 رقم 9 من باب انهم خلفاء الله).
( واخرجه عن محمد بن العباس في البرهان ج 3 ص 96 رقم 4 و
المحجه بهذا السند والمتن ص 742 في تفسير الايه ).
( وعن المحجة في منتخب الاثر ص 470 رقم 1 من ف 7 ب 1 ثم قال ورواه على بن ابراهیم ورواه في ينابيع المودة (ی 42) عن الكتاب المذكور) .
2 - المجلسي : تفسیر فرات الكوفي : الحسين بن على بن بزيع معنعناعن زيد بن علي قال اذا قام القائم ( عليه السلام) من آل محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) يقول ایها الناس نحن الذين وعدكم الله تعالى في كتابه :
«الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ » .
( البحار ج 52 ص 373 رقم 166 من باب سیره واخلاقه "(علیه السّلام)") .
3 - البحراني في المحجة : على بن ابراهيم قال في رواية .
ابي الجارود عن ابی جعفر (علیه السّلام) «الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ)) فهذه لال محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) الى آخر الآية ( الى آخر الائمة - بحار) والمهدی واصحابه يملكهم الله مشارق الأرض ومغاربها ويظهر ( به - بحار) الدين ويميت الله به وبا صحابه البدع والباطل كما امات السفهة الحق حتى لايري اثرالظلم ( این الظلم بحار) ويا مرون بالمعروف وينهون عن المنكر .
(المحجة ص 742 في تفسير الآية ) .
( وفي البرهان ج 3 ص 96 رقم 6 في تفسير الايه ).
( وعن القمي في البحار ج 51 ص 47 رقم 9 من باب الايات
الماوله ) .
( وعن القمي في الصافی ص 365 في تفسير الايه ) .
تبصرتان :
الاولى : روى ايضا انها في آل محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) والروايات في تفسير البرهان.
الثانيه : لم اجد روايه ابي الجارود في تفسير على بن ابراهيم في النسخه الموجوده عندى لعلهم رضوان الله عليهم وجدوها بين ايديهم من النسخ والله اعلم .
و من سورة الحج قوله تعالى في (ی 45:
«وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ ... ))
1- القمر : واما قوله : «وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ» قال هو مثل لال محمدقوله ((وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ)) هوالذى لايستقي منه وهو الامام الذي قد غاب فلايقتبس منه العلم ( الى وقت الظهور خ ل) والقصر المشید هوالمرتفع وهو مثل لاميرالمومنين والائمه (علیه السّلام) وفضائلهم المنتشرة في العالمین المشرقه على الدنيا وهوقوله :
«لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ »
وقال الشاعر في ذالک : بئر معطلة وقصر مشرف*** مثل لال محمد مستطرف
فالقصر مجدهم الذي لايرتضی*** والبئر علمهم الذي لاينزف
( تفسیر القمی ص 441) .
( اخرجه عن علي بن ابراهيم في البرهان ج 3 ص 96 رقم 6 في
تفسير الايه )
و عن نفس المصدر في البحار ج 24 رقم 5 ص 101) .
( وفي الصافی ص 365 مع اضافة في تفسير الايه ) .
تبصرة : روى ايضا انها في آل محمدا و فاطمة واولادها (علیه السّلام) راجع البرهان في تفسير الايه .
و من سورة الحج قوله تعالى في (ی 47):
«وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ »
ا- الارشاد للمفيد روی ابوبصير عن الباقر ( عليه السلام) (فی حديث طويل انه قال : اذا قام القائم ( عليه السلام) سارالى الكوفة فهدم فيها اربعة مسا جد ولم يبق مسجد على وجه الارض له شرف الاهدمها وجعلها جما ووسع الطريق الاعظم وكسر كل جناح خارج في الطريق وابطل الكنف والميازيب الى الطرقات ولاترک بدعة الا ازالها ولاسنه الااقامها
ويفتح قسطنطينية والصين وجبال الديلم فيمكث على ذالک سبع سنين مقداركل سنة عشر سنين من سنينكم هذه ثم يفعل الله ما يشاء قال : قلت له جعلت فداک فكيف ( قيل كيف خ ل) تطول السنون قال(علیه السّلام) یامر الله الفلک باللبوث وقلة الحركة فتطول الايام لذالك والستون قال قلت له انهم ( قيل انهم خ ل) يقولون ان الفلک ان تغير فسدقال(علیه السّلام) ذالک قول الزنادقة فاما المسلمون فلاسبيل لهم الى ذالک وقد شق الله تعالى القمر لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) ورد الشمس من قبله ليوشع بن نون واخبر بطول يوم القيمة (وانه كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ).
( ارشاد المفيد ص 344 فی ذکرقیامه "(علیه السّلام)") .
( اخرجه عن الماخذ في تفسير الصافی ص 365 في تفسيرا لایه ).
2 - الخصال : حدثنا ابوالقاسم قال حدثنا ابو عبدالله قال: حدثنا الحسن بن علي قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد عن عمروالبكائي عن كعب الاحبار قال في الخلفاء هم اثنا عشر فاذا كان عند انقضهائهم واتى طبقة صالحة مد الله لهم فيالعمر كذالك وعد الله هذه الأمة ثم قرء :
«وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ »
قال (علیه السّلام) : وكذالک فعل الله بنی اسرائیل وليست بعزيز ان تجمع هذه الامة يوما اونصف يوم : «وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ »
( الخصال ص 475 ح 35 ابواب الاثنا عشر) .
( رواه في البحار - عن العيون - عن عبدالله بن محمد الصائغ
عن محمد بن سعيد عن الحسين بن على عن الوليد بن مسلم ثم ساق الحديث الى آخره سندا و متنا.
( راجع البحار ج 51 ص 66 رقم 4 من باب ما ورد من الاخبار
بالقائم"(علیه السّلام)").
( وعن البحار في الزام الناصب ص 25)
( وعنه في "مصلح جهان" ص 327) .
ومن سورة الحج قوله تعالى في (ی 60) :
« وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ ».
1- على بن ابراهيم : فهو رسول الله لما اخرجته قريش من مكةوهرب الى الغار وطلبوه ليقتلوه فعاقبهم الله يوم بدر وقتل عتبة وشيبة والوليد وابوجهل وحنظلة بن ابی سفیان وغيرهم فلما قبض رسول الله طلب بدمائهم فقتل الحسین (علیه السّلام) وآل محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) بغيا وعداونا وهو قول یزید لعنه الله حين تمثل بهذا الشعر :
لیت اشیاخی ببدر شهدوا*** جزع الخزرج من وقع الاسل
لاهلوا واستهلوا فرحا*** ثم قالوا پایزید لاتشل
لست من خندف ان لم انتقم*** من بنی احمد ماکان فعل
قد قتلنا القوم من ساداتهم*** وعدلناه ببدر فاعتدل
وكذاک الشیخ اوصانی به*** فاتبعت الشيخ فيما قد سال
وقال يزيد لعنه الله ايضا :
نقول والراس مطروح نقلبه*** ياليت اشياخنا الماضين بالحضر
حتى يقيسوا قياسا لايقاس به*** ایام بدرلكان الوزن بالقدر
فقال الله تبارک وتعالی :
(( ومن عاقب )) یعنی رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) (( بمثل ما عوقب به )) یعنی حسین (علیه السّلام) (( ارادوا ان يقتلوه ثم بغى عليه )) (( لينصرنه الله )) بالقائم ( عليه السلام) من ولده .
( تفسیر القمی ص 443 - 442 في تفسير الايه ) .
( عنه في الصافیص 366 في تفسير الايه ) .
( وعن المصدر في كتاب المحجة والبرهان ج 3 ص 102 فی تفسیر الاية ).
( وعن المصدر في البحار ج 51 رقم 8 من باب الايات الما ولة
بقيام القائم عليه السلام").
ومن سورة المومنون قوله تعالى في (ی 1 - 101):
«و قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ »، «فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ »
1 - ابو جعفر محمد بن جرير الطبري ( في دلائل الامامة ) قال اخبرنی ابوالحسين عن أبيه عن ابن همام قال حدثنا سعدان بن مسلم
عن جهم بن ابی جهمة قال سمعت ابا الحسن موسی ( عليه السلام) يقول : ان الله تبارک وتعالى خلق الارواح قبل الاجساد بالفي عام ثم خلق الابدان بعد ذالك فما تعارف منها في السماء تعارف في الارض وما تناكر منها في السماء تناكر في الارض فاذا قام القائم ( عليه السلام) ورث الاخ في الدين ولم يورث الاخ في الولادة وذالک قول الله عز وجل في كتابه :
«و قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ »، «فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ »
( دلائل الطبری ص 260) .
( عنه في المحجة والبرهان ج 3 ص 120 رقم 6 في تفسير الايه )
و من سورة نور قوله تعالى في (ی 35) :
«اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ... الخ»
1- المحدث البحرانی ( في المحجة ) روی ( روی عن ، برهان) جابر بن عبد الله الانصاري قال دخلت الى مسجد الكوفة واميرالمومنین ( صلوات الله وسلامه عليه ) يكتب باصبعه ويتبسم فقلت له : یا امیر
المومنین ما الذي يضحكت فقال(علیه السّلام) عجبت لمن يقراء هذه الايه ولم يعرفها حق معرفتها فقلت له ای آیة یا امیرالمومنين فقال(علیه السّلام)قوله تعالی :
((اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ))
(( المشكاة )) محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) (( فيها مصباح)) انا المصباح (( في زجاجة ) الزجاجة الحسن والحسين ( عليهما السلام ) (( كانها کوکب دری)) وهو على بن الحسين ( عليه السلام) (( يوقد من شجرة مباركة )) محمدبن علی (علیه السّلام) (( زیتونة )) جعفر بن محمد (علیه السّلام) (( لاشرقية )) موسی بن جعفر (( ولاغربية )) علی بن موسی (علیه السّلام) (( يكاد زيتها يضئ )) محمد بن علی (علیه السّلام) (( ولولم تمسسه نار )) علی بن - محمد (علیه السّلام) (( نور على نور ) الحسن به علی (علیه السّلام) (( يهدى الله لنوره من يشاء )) القائم ( عليه السلام) (( ويضرب الله الامثال والله بكل شي عليم))
( تفسير البرهان ج 3 ص 136 رقم 16 وكذا فی کتاب المحجة في
تفسير الايه ) .
و من سورة نور قوله تعالى في (ی 53) :
«وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لَا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ »
1- ابن بابویه في كمال الدين : حدثنا محمد بن الحسن (رحمه الله) عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار عن محمد بن الحسين بن ابی - الخطاب عن صفوان بن يحيى عن مندل ( اكثر النسخ منذر ) عن بکاربن
ابی بکر عن عبد الله بن عجلان قال ذكرنا خروج القائم ( عليه السلام) عند ابی عبدالله (علیه السّلام) فقلت له كيف لنا ان نعلم ذالک فقال(علیه السّلام) يصبح احدكم وتحت راسه صحيفة عليها مکتوب (( طا عة معروفة ) .
( كمال الدین ج 2 ص 654 رقم 22 ب 57 علامات خروج القائم"(علیه السّلام)")
( عنه في البحار ج 52 ص 324 رقم 35 باب سیره واخلاقه "(علیه السّلام)").
ثم قال في البحار: وروى انه يكون في رایه المهدی"الرفعة
الله ( خ ل البيعة لله عزوجل) .
ومن سوره نور قوله تعالی فی ( ی 55 ):
«وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ ...الخ»
1- النعماني : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال : حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفی ابوالحسن من كتابه قال حدثنا اسماعیل بن مهران قال حدثنا الحسن بن علی بن ابی حمزة عن ابیه ووهب عن ابی بصير عن ابی عبدالله ( عليه السلام) في معنى قوله عزو جل :
«وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا » )
قال (علیه السّلام) : نزلت في القائم واصحابه .
( غيبه النعمانی ص 240 - رقم 35 ب 13).
( عنه في البحار ج 51 ص 58 رقم 50 من باب الايات الما ولة
بقيامه " عليه السلام") .
( وعن المصدر في البرهان ص 146 ج 3 تحت رقم 4 وكذافی
کتاب المحجة في تفسير الايه ) .
2- شيخ الطائفة في غيبته : محمد بن اسحاق المقرى عن علی ابن العباس المقانعی عن بکار بن أحمد عن الحسن بن الحسين عن سفيان الجريري عن عمروبن هاشم الطائي عن اسحاق بن عبد الله بن على بن الحسين في هذه الايه :
«فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ » (ذاريات ی 21، 22).
قال (علیه السّلام) : قيام القائم من آل محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) قال (علیه السّلام) وفيه نزلت :
«وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا »
قال (علیه السّلام) : نزلت في المهدی ( عليه السلام) .
( غيبة الشيخ ص 110 طبع جدید) .
( عنه في البحار ج 51 ص 53 رقم 34 من باب الايات الماولة الا ان فيه : محمد بن اسماعیل بدل محمد بن اسحاق وايضا عمیربن هاشم بدل عمروبن ها شم) .
( واخرج عن محمد بن العباس عن علي بن عبدالله عن ابراهیم
ابن محمد الثقفي عن الحسن ابن الحسین مثله ) .
2 - شيخ الطائفة في كتاب الغيبة : وابن بابویه في الاكمال ج 2 ص 352 في حديث طويل قال الصادق (علیه السّلام) وكذالک القائم (عليه السلام) فانه تمتد غيبته ليصرح الحق عن محضه ويصفوا الايمان من الكدر بارتداد كل من كانت طينته خبيثة من الشيعة الذين يخشى عليهم النفاق اذا احسوا بالاستخلاف والتمكين والامن المنتشر في عهدا لقائم ( عليه السلام) قال مفضل فقلت يابن رسول الله فان النواصب تزعمان هذه الايه انزلت في ابي بكر وعمر وعثمان و علی (علیه السّلام) فقال (علیه السّلام) : لاهدی الله قلوب الناصبة متى كان الدين الذي ارتضاه متمكنا بانتشا رالامن في الامة وذهاب الخوف من قلوبهم ... الخ .
( راجع كتاب الغيبة ص 109 - 104 الطبعة الحديثة ) .
( واكمال الدین ج 2 ص 352 رقم 51 من ب 33 ما اخبر به الصادق
"عليه السلام" ) ( وكذا في الخصال ج 2 ص 475رقم 35 ابواب الاثنا عشر ) .
( اقول : قد مر تمام الخبر فی ی 33 من سورة التوبه تحت
رقم 12 فراجع )
( وعن المصدر في البحار ج 51 ص 219 رقم 9 من باب ما فيه من سنن الانبياء ) .
( وفی الصافی ص 381 في تفسير الايه عن كمال الدين) .
4- المجلس في البحار: عن عيون اخبار الرضا (علیه السّلام) : عبدالله ابن محمد الصائغ عن محمد بن سعيد عن الحسين بن علي عن الوليد بن
مسلم عن صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد عن عمروالبكائي عن كعب - الاخبار قال في الخلفاء هم اثنی عشر فاذا كان عند انقضائهم واتی طبقة صالحة مدالله لهم في العمر كذالك وعد الله هذه الأمة ثم قراء «وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ » قال وكذالک فعل الله عزوجل ببنی اسرائيل وليس بعزيز ان يجمع هذه الامة يوما اونصف يوم وان يوما عندر بک کا لف سنة مما تعدون .
( بحار ج 51 ص 66 رقم 4 من باب ما ورد من الأخبار في القائم
"عليه السلام") .
5 - وفي الاحتجاج عن امیرالمومنين ( عليه السلام) في حديث ذکر فيه مثالب الثلاثة وامهال الله اياهم قال (علیه السّلام) كل ذالک لتتم النضرة التي أوحاها الله ( اوجبها الله ، تفسیر صافی) لعدوه ابليس الى ان يبلغ الكتاب اجله ويحق القول على الكافرين ويقترب الوعد الحق الذي بينه في كتابه بقوله : «وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ » وذالک اذا لم يبق من الاسلام الا اسمه ومن القرآن الا رسمه وغاب صاحب الامر بايضاح الغدر له ( العذر له ، تفسيرصافي) في ذالک لاشتمال الفتنة على القلوب حتى يكون اقرب الناس اليه اشدهم عداوة له وعند ذالک يويده الله بجنود لم تروها ويظهر دين نبيه (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) على يديه (( على الدين كله ولو كره المشركون)) .
( الاحتجاج الطبرسی ج 1 ص 382 احتجا ج امیرالمومنين عليه السلام
علی زندیق ).
( عنه في الصافی ص 381 فی تفسیر الايه ) .
6- في الصافي عن القمي ان الايه نزلت في القائم من آل محمد
( عليهم السلام ) .
اقول : لم اجده في تفسير القمر في النسخه الموجودة عندی وهی المطبوعه في جمادی الاول سنة 1316 .
7 - قال الطبرسي في المجمع : والمروي عن اهل البيت (علیهم السّلام) انها في المهدي من آل محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) وروی العیاشی باسناده عن علي بن الحسین (علیه السّلام) انه قراء الايه وقال (علیه السّلام) هم والله شیعتنا اهل البيت يفعل الله ذالک بهم على يدي رجل منا وهو مهدي هذه الامة وهوالذي قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لولم يبق من الدنيا الا يوم واحد لطول الله ذالك اليوم حتی یلی رجل من عترتي اسمه اسمي يملاء الارض عدلاوقسطا كما ملئت ظلما وجورا وروی مثل ذالک عن ابی جعفر وابی عبدالله (علیه السّلام) .
( مجمع البیان ج 7 ص 152 في تفسير الايه عنه في الصافی ص . 381 في تفسير الايه ) .
8 - المحدث البحرانی : محمد بن العباس عن الحسين بن محمد عن معلی بن محمد عن الوشاء عن عبد الله بن سنان قال سئلت ابا عبدالله (علیه السّلام) عن قول الله عز وجل : «وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ » ...الخ)) قال (علیه السّلام) : نزلت فی علی بن ابیطالب والائمه من ولده ( عليهم السلام ) ولیمکنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم ولیبدلنهم من بعد خوفهم آمنا
قال (علیه السّلام): عنى به ظهور القائم ( عليه السلام ) .
( البرهان ج 3 ص 146 رقم 6 في تفسير الايه وكذا في المحجه ) .
9 - البحراني عنه (ای محمدبن العباس ) قال حدثنا علي بن عبد الله عن ابراهيم بن محمد الثقيفي عن الحسن بن الحسين عن سفيربن ابراهيم عن عمر بن هاشم عن اسحاق بن عبدالله عن علي بن الحسین(علیه السّلام) في قول الله عز وجل :
«فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ (23)»
قال (علیه السّلام) : انه لحق قيام القائم ( عليه السلام) وفيه نزلت هذه الايه : : «وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا »
( المحجة ص 742 في تفسير الايه ) .
10 - البحراني : ( في البرهان والمحجة ) ابن بابویه قال حدثنا ابوالفضل محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب الشيباني رحمه الله قال : حدثنا ابو مزاحم موسی بن عبدالله بن يحيى بن خاقان المقری ببغداد قال حدثنا ابوبکر محمد بن عبدالله بن ابراهيم الشافعي قال حدثنا محمد بن حماد بن هامان الدباغ ابوجعفر قال حدثنا عیسی بن ابراهيم قال حدثنا الحارث بن التيهان قال حدثنا عتبة بن يقظان عن ابی سعید عن مكحول عن واثلة بن الاصقع بن قرخاب عن جابر بن عبدالله الانصاری قال دخل جندل بن جنادة بن جبير على رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) فقال يا رسول الله أخبرني عما ليس لله وعما ليس عند الله وعما لايعلمه الله فقال:
رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) اماماليس لله فليس لله شریک وما ليس عندالله فليس عند الله ظلم للعباد وما ما لايعلمه الله فذالک قولكم يا معشر اليهود ان عزیزین الله والله لايعلم له ولدا فقال جندل اشهد ان لا اله الا الله وانک محمد رسول الله حقا ثم قال يا رسول الله اني رايت البارحة في النوم موسی بن عمران (علیه السّلام) فقال لی یا جندل اسلم على يد محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) واستمسک بالاوصياء من بعده فقد اسلمت ورزقني الله ذالک فاخبرنی من الاوصياء بعدک لاتمسک بهم فقال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) یا جندل اوصیائی من بعدي بعدد نقباء بنی اسرائیل فقال يا رسول الله انهم كانوا اثنا عشرهكذا وجدنا هم في التوراة قال نعم الائمة بعدی اثنا عشر فقال يا رسول الله كلهم في زمن واحد قال لا ولكن خلف بعد خلف وانک لن تدرك منهم الا ثلاثة اولهم سید الاوصياء بعدی ابو الائمة على بن ابی طالب ثم ابناه الحسن والحسين ( عليهما السلام) فاستمسک بهم من بعدي ولايغرنك جهل الجاهلين فاذا ! وقت ولادة ابنه على بن الحسین (علیه السّلام) سیدالعابدين يقضى الله عليک ويكون آخر زادك من الدنيا شربة من لبن تشربه فقال یا۔ . رسول الله هكذا وجدت في التوراة : اليا يقطوا شبرا وشبيرا فلم اعرف اسمائهم فكم بعد الحسين (علیه السّلام) من الاوصياء وما اساميهم فقال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) تسعة من صلب الحسين والمهدی (علیه السّلام) منهم فاذا انقضت مدة الحسين قام بالامر على ابنه ويلقب زین العابدين فاذا انقضت مدة على (علیه السّلام) قام بالامرمن بعده محمد ابنه ويدعى بالباقر (علیه السّلام) فاذا انقضت مدة محمد قام بالامر بعده ابنه جعفر يدعى بالصادق (علیه السّلام) فاذا انقضت مدة جعفر قام بالامر من بعده ابنه موسى ويدعي بالكاظم ثم اذا انقضت مدة موسی قام بالامر
من بعده على ابنه يدعى بالرضا (علیه السّلام) فاذا انقضت مدة على قام بالامر بعده محمد ابنه يدعى بالزکی (علیه السّلام) فاذا انقضت مدة محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) قام بالامر بعده على ابنه یدعی بالنقی (علیه السّلام) فاذا انقضت مدة على (علیه السّلام) قام بالامر من بعده ابنه الحسن يدعى بالامین (علیه السّلام) ثم يغيب عنهم امامهم قال يا رسول الله هوالحسن (علیه السّلام) يغيب عنهم قال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) لا ولكن ابنه قال يا رسول الله فما اسمه قال لايسمى حتى يظهر فقال جندل یا رسول الله وجدنا ذکرهم في التوراة وقد بشرنا موسی بن عمران بیک و بالاوصياء من ذریتک ثم تلا رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) : «وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا » فقال جندل يا رسول الله فما خوفهم قال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) یا جندل في زمن كل واحد منهم سلطان بعيره و بوذيه فاذا عجل الله خروج قائمنا يملاء الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ثم قال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) طوبى للصابرين في غيبته طوبی للمقيمين على محبتهم اولئک من وصفهم الله في كتابه فقال ((الذی یومنون بالغيب )) ثم قال « أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الغالبون » قال ابن الاصقع ثم عاش جندل الى ايام الحسين بن علي ( عليهما السلام) مخرج الى الطائف فحدثنی نعیم بن ابی قیس قال دخلت عليه بالطائع وهو عليل ثم انه دعی بشرية من لبن فقال هكذا عهدلی رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ان يكون آخر زادی من الدنيا شربة من لبن ثم مات و دفن بالطائف بالموضع المعروف بالكورا( رحمه الله ) .
البرهان ج 3 ص 146 رقم 7 والمحجة في تفسير الايه ) .
(اخرجنا الحديث بطرق اخرى فی تفسیر ی 3 من سورة البقرة فراجع)
و من سورة الفرقان قوله تعالى في (ی 11):
«بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا »
1- علی بن ابراهيم في تفسيره : حدثنا أحمد بن علي قال حدثنی الحسين بن احمد عن أحمد بن هلال عن عمر والكلبي عن ابي الحامت تال قال ابو عبد الله (علیه السّلام) ان الليل والنهار اثنی عشر ساعة وان علی بن ابیطالب ساعة من اثني عشر ساعة وهو قول الله تعالى :
«بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا »
( تفسیر القمی ص 464 في تفسير الايه ) .
( اخرجه عن المصدر في البرهان ج 3 ص 157 رقم 3 وكذافی
کتاب المحجة في تفسير الايه ) .
2- ابن زينب النعماني : حدثنا عبد الواحد بن عبدالله بن يونس الموصلي قال حدثنا أحمد بن محمد بن رياح الزهري قال حدثنا احمد بن علي الحميري قال حدثنا الحسن بن ایوب عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي عن المفضل بن عمر قال قلت لأبي عبد الله (عليه السلام ) ما معنى قول الله عز وجل :
«بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا »
قال لي ان الله خلق السنة اثنی عشر شهرا وجعل الليل اثنی عشر ساعة وجعل النهار اثنی عشر ساعة ومنا اثنی عشرا
محدثا وكان امیر المومنین (علیه السّلام) من تلك الساعات .
3 - عنه : حدثنا عبد الواحد بن عبد الله قال حدثنا محمد بن جعفر القرشي قال حدثنا محمد بن الحسين بن ابی الخطاب عن عمر ابن ابان الكلبي عن ابن سنان عن ابی السايب ( ابي الصامت خ ل) قال : قال ابو عبدالله جعفر بن محمد ( عليهما السلام) الليل اثنی عشر ساعة والنهار اثنی عشر ساعة والشهور اثنی عشر شهرا والائمه (علیهم السلام) اثنی عشرا ماماوالنقباء اثنا عشر نقيبا وان عليا (علیه السّلام) ساعة من اثنی عشر ساعة وهو قول الله عز وجل : «بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا »
( غيبه النعمانی ص 84 رقم 13 ص 85 رقم 15) .
( عنه في البحار ج 36 ص 398 - 399 رقم 6- 8) .
( واخرجهما عن المصدر في منتخب الاثر ص 41من بن ارقم 78) . ( واخرج الاحاديث الثلاثة في المحجة والبرهان في تفسيرالايه )
4 - حدثنا علي بن الحسين قال حدثنا محمد بن يحيى العطاربقم قال حدثنا محمد بن الحسن ( حسان خ ل) الرازي قال حدثنا محمد بن علی الكوفي قال حدثنا ابراهيم بن محمد بن يوسف قال حدثنا محمد بن عیسی عن عبد الرازق عن زید الشحام عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) وقال محمد بن الحسن ( حسان خ ل) الرازی وحدثنا به محمد بن على الكوفي عن محمد بن سنان عن زيد الشحام قال قلت لابی عبدالله ( عليه السلام) ایما افضل الحسن والحسين قال (علیه السّلام) : ان فضل اولنايلحق فضل آخرنا وفضل آخرنا یلحق فضل اولنا فكل له فضل قال قلت له جعلت فداک وسع على في
الجواب فاني والله ما اسئلک الا مرتادا فقال (علیه السّلام) نحن من شجرة برأنا الله من طينة واحدة فضلنا من الله وعلمنا من عندالله ونحن امناء الله على خلقه والدعاة الى دينه والحجاب فيما بينه وبين خلقه ازیدک يا زيد قلت نعم فقال(علیه السّلام) خلقنا واحد وعلمنا واحد وفضلنا واحد وكلنا واحد عند الله عزوجل فقلت اخبرنی بعدتكم فقال(علیه السّلام) نحن اثنا عشر هكذا حول عرش ربنا جل وعز في مبتدء خلقنا اولنا محمد وا وسطنا محمد وآخرنا محمد.
( غيبه النعمانی ص 85 رقم 16) .
( اخرج الاحاديث الثلاثة الأخيرة عن المصدر في البحار ج 36 -
ص 9 - 398 رقم 6-8-9) .
ومن سورة الفرقان قوله تعالى في (ی 26) :
«الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا »
1- البحرانی : محمد بن العباس قال حدثنا محمد بن الحسن
ابن علي عن ابيه الحسن عن على بن اسباط قال روی اصحابنا في قول الله عزوجل :
«الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ»
قال (علیه السّلام) : الملك للرحمن اليوم وقبل اليوم وبعد اليوم ولكن اذا قام القائم (علیه السّلام) لم يعبد الا الله عزوجل .
( المحجة وتفسير البرهان ج 3 ص 162 في تفسير الايه ) .
( اخرج الحديث عن كتاب المحجة في الزام الناصب ص 26 وفسی
منتخب الاثر ص 471 رقم 2ب 2 ف 7) .
ومن سورة شعراء قوله تعالى في (ی 4):
«إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ »
1- علی بن بابویه : حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانی (رحمه الله) قال حدثنا علي بن ابراهيم بن هاشم عن أبيه عن علي بن معبد عن الحسین بن خالد قال قال علی بن موسی الرضا ( عليه السلام) لادین لمن لاورع له ولا ايمان لمن لاتقية له ان اکرمکم عند الله اعملكم بالتقية فقيل يابن رسول الله الى متى قال (علیه السّلام) الى يوم الوقت المعلوم و هو يوم خروج قائمنا اهل البيت فمن ترک التقية قبل خروج قائمنا فليس منا فقيل له يابن رسول الله ومن القائم منكم اهل البيت قال الرابع من ولدى ابن سيدة الاماء يطهر الله به الارض من كل جور و يقدسها من كل ظلم ( وهو) الذي يشك الناس في ولادته وهو صاحب الغيبة قبل خروجه فاذا خرج اشرقت الارض بنوره ( بنور ربها خ ل) ووضع میزان العدل بين الناس فلايظلم احد احدا وهو الذي تطوى له الأرض ولايكون له ظل وهو الذي ينادى مناد من السماء يسمعه جميع اهل الارض بالدعاء اليه يقول الا ان حجة الله قد ظهر عند بيت الله فاتبعوه فان الحق
معه وفيه وهو قول الله عز وجل : «إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ »
( کمال الدین ج 2 ص 371 رقم 5 من باب ما اخبر به الرضا "(علیه السّلام)" من وقوع الغيبه).
( عنه في تفسير الصافی ص 390 في تفسير الايه).
( عن المصدر و عن اعلام الورى في البحار ج 52 ص 321 رقم -29).
( عن المصدر وعن كفاية الاثر وينابيع المودة و فرائد السمطین
نحوه في منتخب الاثر ص 220 رقم 1 من ب 17 ف 2).
2 - الكليني : محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن على بن الحكم عن ابی ایوب الخزاز عن عمر بن حنظلة قال سمعت ابا عبد الله بقول خمس علامات قبل قيام القائم (علیه السّلام) : الصيحة والسفیانی والخسف و قتل نفس الزكية واليماني فقلت جعلت فداک ان خرج احد من اهل بيتك قبل هذه العلامات انخرج معه قال لا فلما كان من الغد تلوت هذه الايه : (( «إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ » فقلت اهي الصيحة فقال (علیه السّلام): اما لوكانت خضعت اعناق اعداء الله عز وجل .
( روضة الكافی ص 310 رقم 483 ) .
و عن المصدر في البحار ج 52 ص 304 رقم 74) .
( عن المصدر في كتاب المحجة والبرهان في تفسير الابه) .
3 - المحدث الكاشانی : عن الكافي عن الصادق ( عليه السلام )
ان القائم ( عليه السلام ) لايقوم حتى ينادى مناد من السماء يسمع الفتاة في خدرها ويسمع اهل المشرق والمغرب وفيه نزلت هذه الاية : ((إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ ... ))
(تفسیر الصافی ص 390 فی ذیل الايه ) .
4- القمي : حدثنی ابی عن ابن ابی عمیر عن هشام عن ابی عبدالله (علیه السّلام) قال تخضع رقابهم یعنی بنی امية وهي الصيحة من السماء باسم صاحب الامر .
( تفسیر القمی ص 469 ).
( عنه في كتاب المحجة والبرهان في تفسير الاية) .
( عن المصدر في الصافی ص 290 في تفسير الايه ) .
( وعن المصدر في البحار ج 51 رقم 10 من باب الايات الماوله )
5 - شيخ الطائفه : اخبرنا الحسين بن عبيد الله عن ابی جعفر محمد بن سفيان البزوفری عن احمد بن ادریس عن علي بن محمد بن قتيبة النیشابوری عن الفضل بن شاذان النيشابوري عن الحسن بن علی بن فضال عن المثنی الحناط عن الحسن بن زید الصيقل قال سمعت ابا عبد الله (علیه السّلام) جعفر بن محمد ( عليهما السلام) يقول ان القائم (علیه السّلام) لايقوم حتى ينادى مناد من السماء تسمع الفتاة في خدرها ويسمع اهل المشرق والمغرب وفيه نزلت هذه الايه : «إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ ... ))
(غيبه الشيخ ص 110 - 111) .
( عنه في البحار ج 52 ص 285 رقم 15 باب يوم خروجه ) .
( عن المصدر في منتخب الاثر ص 450 رقم 15 ب 2 ف 6) .
6- النعمانی : اخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا محمد بن المفضل بن ابراهيم بن قيس قال حدثنا الحسن بن على بن فضال قال حدثنا ثعلبة بن میمون عن معمر بن يحيى عن داود الدجاجی عن ابی جعفر محمد بن علي قال سئل امیر المومنین
(علیه السلام ) عن قوله تعالى: «فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ » فقال (علیه السّلام): انتظروا الفرج من ثلث فقيل يا امیرالمومنین و ما هن فقال اختلاف اهل الشام بينهم والرايات السود من خراسان والفزعة في شهر رمضان فقيل وما الفزعة في شهر رمضان فقال (علیه السّلام) او ما سمعتم قول الله عز وجل في القرآن :
«إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ آیة مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ »
هي آية تخرج الفتاة من خدرها وتوقظ النائم وتفزع اليقظان .
( غيبه النعمانی ص 251 رقم 8 باب 14 علامات الظهور ) .
(عنه في كتاب المحجة والبرهان ص 179 رقم 3 في تفسير الايه )
( وعن المصدر في البحار ج 52 ص 229 رقم 95 باب علامات -
الظهور ) .
7 - النعماني : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا القسم ابن محمد بن الحسن بن حازم قال حدثنا عبيس بن هشام الناشري عن عبد الله بن جبله عن عبدالصمد بن بشير عن ابی عبدالله جعفر بن محمد ( عليهما السلام) وقد ساله عمارة الهمداني فقال له اصلحك الله ان ناسا ( الناس خ ل) يعيرونا ويقولون انكم تزعمون انه سيكون صوت من السماء فقال له لاتر و عني واروه عن ابی کان ابي يقول هوفی کتاب الله : «إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ آیة مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ »
فيومن اهل الارض جميعا للصوت الاول فاذا كان من الغد صعد ابليس اللعين حتى يتوارى من الارض في جوالسماء ثم ينادي الا ان عثمان قتل مظلوما فا طلبوا بدمه فيرجع من اراد الله عز وجل به سوء ويقولون هذا سحر الشيعة وحتى بتناولونا و يقولون هو من سحرهم وهو قول الله عز وجل :
«وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ »
( غيبه النعمانی ص 261 رقم 20 باب 14 علامات الظهور ).
( عنه في البرهان ج 3 رقم 6 وكتاب المحجة في تفسيرا لايه ) .
8 - النعماني : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا على بن الحسن (الحسين) التيملي قال حدثنا عمرو بن عثمان عن الحسن ابن محبوب عن عبد الله بن سنان قال كنت عند ابی عبدالله ( عليه السلام) فسمعت رجلا من همدان يقول له : ان هولاء العامة يعيرونا ويقولون لنا انكم تزعمون ان مناديا ينادي من السماء باسم صاحب هذا الامر وكان متكاء فغضب و جلس ثم قال (علیه السّلام) : لاترووه عنی وارووه عن ابی ولاحرح عليكم في ذالک اشهد اني قد سمعت أبي يقول والله ان ذالک فی کتاب الله عز وجل لبين حيث يقول : «إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ » فلايبقى في الأرض يومئذ احد الاخضع و ذلت رقبته لها فيو من اهل الارض اذا سمعوا الصوت من السماء الا ان الحق في على ابن ابیطالب (علیه السّلام) وشیعته قال فاذا كان من الغد صعد ابليس في الهواء حتى يتوارى عن اهل الارض ثم ينادي الا ان الحق في عثمان بن عفان و شیعته فانه قتل مظلوما فا طلبوا بدمه قال (علیه السّلام) فيثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت على الحق وهوا لنداء الاول ویرتاب يومئذ الذين
في قلوبهم مرض والمرض والله عداوتنا فعندذالک یتبرون مناريتناولونا فيقولون ان المنادى الاول سحر من سحر اهل (هذا خ ل) البيت ثم تلا ابو عبدالله (علیه السّلام) قول الله عز وجل : «وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ » .
( غيبة النعمانی ص 260 رقم 19 باب علامات الظهور) .
( وروى ايضا باسناده عن عبد الله بن سنان مثله ) .
( عنه في البحار ج 52 ص 292 رقم 40 باب يوم خروجه ) .
(وفي البرهان ج 3 ص 179 رقم 4 وفي كتاب المحجة فی تفسیر
الايه :) . .
9 - النعمانی : اخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا على بن الحسن ( الحسین خ ل) عن أبيه عن أحمد بن عمر الحلبي عن الحسین ابن موسى عن فضيل بن محمد مولى محمد بن راشد البجلي عن ابی عبد الله (علیه السّلام) انه قال اما ان النداء من السماء باسم القائم (علیه السّلام) في كتاب الله لبين فقلت فاين هو اصلحك الله فقال (علیه السّلام) في طسم تلک آیات الكتاب المبين قوله : «إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ » قال (علیه السّلام): اذا سمعوا الصوت اصبحوا وانما على رووسهم الطير.
في غيبه النعمانی ص 263 رقم 23 باب علامات الظهور ) .
( عنه في البرهان ج 3 ص 180 رقم 7 وكتاب المحجه في تفسير
الايه )
( عن المصدر في البحار ج 52 ص 293 رقم 41) .
10 - المحدث المجلسى ( عن ارشا دالمفيد ): وهيب بن حفص عن
ابی بصير قال سمعت ابا جعفر يقول في قوله تعالى :«إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ آیة مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ » قال سيفعل الله ذالک بهم قلت من هم قال بنو امية وشيعتهم قال ( قلت خ ل) وما الايه قال: رکود الشمس من بين زوال الشمس الى وقت العصر وخروج صدررجل ووجه في عين الشمس يعرف بحسبه ونسبه وذالک فی زمان السفياني وعندها يكون بواره وبوار قومه .
(البحار ج 52 ص 221 رقم 84 باب علامات الظهور ) .
( اخرجه عن الارشاد فی تفسیر الصافي في تفسير الايه ص 390).
11 - المجلسي : عن كنز جامع الفوائد : محمد بن العباس عن عبدالله بن اسد عن ابراهيم بن محمد عن أحمد بن معمر الاسدي عن محمد بن فضيل عن الكلبي عن ابي صالح عن ابن عباس في قوله عز وجل : «إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ » قال: هذه نزلت فينا وفي بني امية تكون لنا دولة تذل اعناقهم لنا بعد صعوبه وهوان بعد عز .
(اخرجه اجمالا في المجمع ج 7 ص 184) .
12 - المجلسي : محمد بن العباس عن أحمد بن الحسن بن علی عن ابیه قال حدثنا ابی عن أبيه عن محمد بن اسما عیل عن حنان بن سدير عن ابی جعفر ( عليه السلام) قال (علیه السّلام): سالته عن قول الله عزوجل «إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ ... » قال نزلت في قائم آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ينا دي باسمه من السماء .
13 - المجلسي : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد
ابن عیسی عن يونس عن صفوان عن ابی عثمان عن معلی بن خنيس عن ابی عبد الله ( عليه السلام) قال قال اميرالمومنين ( عليه السلام) انتظروا الفرج في ثلاث قيل وما هن قال (علیه السّلام) : اختلاف اهل الشام بينهم و لرايات السود من خراسان والفزعة في شهر رمضان فقيل له وما الفزعة في شهر رمضان قال: أما سمعتم قول الله عز وجل في القرآن :
«إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ » قال (علیه السّلام) : انه يخرج الفتاة من خدرها ويستيقظ النائم ويفزع اليقظان
(البحار ج 52 ص 5 - 284 رقم 12 - 13 - 14 من باب يوم
خروجه "عليه السلام").
(اخرج البحراني هذه الثلاثة الأخيرة عن محمد بن العباس في البرهان ج 3 ص 180 رقم 8 - 9 - 11 وفي كتاب المحجة في تفسيرالايه )
14 - المحدث البحراني : عن محمد بن العباس قال حدثنا الحسين ابن محمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن بعض اصحابناعن ابی جعفر قال : سالته عن قول الله عز وجل : «إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ » قال تخضع لها رقاب بنی امية قال ذالك بارزالشمس قال: وذالک علی بن ابیطالب ( عليه السلام ) يبرز منزوال الشمس وتركب الشمس على روس الناس ساعة حتى يبرز وجهه ويعرف الناس حسبه ونسبه ثم قال (علیه السّلام) ان بنی امیه ليختبى الرجل منهم الى جنب شجره فتقول خلفي رجل من بنی امیه فاقتلوه.
البرهان ج 3 ص 180 رقم 10 وكتال المحجة في تفسيرا لايه )
و من سورة الشعراء قوله تعالی فی (ی 21):
«فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ»
1- على بن بابويه : حدثنا محمد بن ابراهيم بن اسحا ق (رحمه الله) قال حدثنا ابو علی محمد بن همام عن جعفر بن محمد بن مالک قال : حدثنی الحسن بن محمد بن سماعه قال حدثنا أحمد بن الحارث عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عن ابيه ابی جعفرالباقر ( عليهما السلام) قال: اذا قام القائم ( عليه السلام) قال «فَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ»
( کمال الدین ج 1 ص 328 رقم 10 ب 22 ما اخبر به الصادق"(علیه السّلام)") .
( اخرجه عن المصدر في البحار ج 52 ص 281 رقم 8 باب يوم خروجه ) .
2 - البحراني : عن غيبه المفيد باسناده عن المفضل بن عمر عن ابی عبدالله (علیه السّلام) انه قال اذا قام القائم ( عليه السلام) تلا هذه الايه مخاطبا للناس : ((فَرَرْتُ مِنْكُمْ ...))
( البرهان ج 3 ص 183 رقم 2 في تفسير الايه ) :
3 - النعمانی : اخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا
القاسم بن محمد بن الحسن قال حدثنا عبیس بن هشام عن عبدالله بن جبله عن احمد بن الحارث عن المفضل بن عمر عن ابی عبدالله ( عليه
السلام) انه قال أن لصا حب هذا الامر غيبه يقول فيها : «فَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ» .
4- وقال حدثنا محمد بن همام قال حدثني جعفر بن محمد بن
مالک قال حدثني الحسن بن محمد بن سماعه قال حدثني احمد بن الحارث الانماطی عن المفضل بن عمر عن ابی عبدالله ( عليه السلام) انه قال: اذا قام القائم تلي هذه الايه : «فَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ...»
5- وقال حدثنا عبد الواحد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا احمد بن محمد بن رباح قال حدثني أحمد بن علي الحميري عن الحسن ابن أيوب عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي عن أحمد بن الحارث عن المفضل بن عمر قال سمعته يقول : يعني ابا عبدالله ( عليه السلام ) قال ابوجعفر محمد بن على الباقر (علیه السّلام) اذا قام القائم (علیه السّلام) قال : «فَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ» .
( غيبه النعمانی ص 174 - 175 رقم 10-11-12 به 1 ماروی فی
غيبه الامام المنتظر "عليه السلام") .
اخرجه عن المصدر في البحار ج 52 ص 292 رقم 39 بالطرق
الثلاثه ) .
6 - المجلسي : وروى السيد علي بن عبد الحميدفی کتاب الغيبه باسناده عن الباقر ( عليه السلام) قال اذا ظهر قائمنا اهل البيت (علیه السّلام) قال : «فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا ، خِفْتُكُمْ عَلَى نفسی وَ جِئْتُكُمْ لَمَّا أَذِنَ لِي ربی واصلح لِى أَمْرِي».
( البحار ج 52 ص 385 ذیل رقم 194 باب سیره واخلاقه ) .
و من سورة الشعراء قوله تعالی فی (ی 206):
((ثُمَّ جائهم مَا كَانُوا يُوعَدُونَ ))
«أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جائهم مَا كَانُوا يُوعَدُونَ»
قال خروج القائم ( عليه السلام) ما اغنى عنهم ما كانوا يمتعون)) قال هم بنوامیه الذيم متعوا فی دنیا هم .
( البرهان ج 3 ص 189 رقم 3 وكتاب المحجه في تفسيرا لایه ) .
( اخرج الحديث في البحار ج 24 م 372 رقم 96 عن كنز جامع
الفوائد لمحمد بن العباس ايضا ).
و من سورة الشعراء قوله تعالى في اي 227 آخر ) :
« وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ »
1- ابن بابويه : حدثنا عبدالواحد بن محمد بن عبدوس - النیشابوری العطار (علیه السّلام) عنه قال حدثنا علي بن محمد بن قتيبه -
النيشابوري عن حمدان بن سليمان قال حدثني احمد بن عبدالله بن جعفر الهمداني عن عبدالله بن الفضل الهاشمي عن هشام بن سالم عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن جده ( عليهم السلام) قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) القائم من ولدى اسمه اسمی وکنیته کنیتی و شمائله شمائلی وسنته سنتی يقيم الناس على ملتی وشریعتی ويدعوهم الى كتاب ربي عزوجل من أطاعه فقد اطاعني ومن عصاه فقد عصانی و من أنكره في غيبته فقد انكرنی ومن كذبه فقد كذبني ومن صدقه فقد صدقني الى الله اشكو المكذبين لي في امره والجاحدين لقولی فی شاند والمضلین لامتی عن طريقته « وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ »
(كمال الدین ج 2 ص 411 رقم 6 باب 39 فیمن انكر القائم"(علیه السّلام)") .
(عن المصدر في البحارج 51 ص 73رقم 19ما ورد من الاخبار في القائم "(علیه السّلام)") .
(وعن نفس المصدرفی کتاب المحجه في تفسير الايه - وعن نفس المصدر ايضا في الزام الناصب ص 26 باب الايات الماوله بالقائم"(علیه السّلام)") .
2- ابن بابویه : حدثنا محمد بن على ما جيلويه (رحمه الله) قال حدثنا على بن ابراهيم عن أبيه عن على بن معبد عن الحسين بن خالد عن علی بن موسی الرضا (علیه السّلام) عن أبيه عن آبائه ( عليهم السلام) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من احب ان يتمسک بدینی و بركب سفینه النجاه بعدى فليقتد بعلی بن ابی طالب ولیعا د عدوه و لیوال وليه فانه وصيي وخليفتي على امتى في حياتي وبعد وفاتي وهو امام كل مسلم وامير كل مومن بعدى قوله قولی وا مره امری ونهيه نهیی وتابعه تابعی وناصره ناصری وخاذله خاذلي ثم قال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) من فارق علیا
بعدی لم يرني ولم أره يوم القيمه ومن خالف عليا حرم الله عليه الجنه وجعل ما واه النار( وبئس المصير) ومن خذل عليا خذله الله يوم يعرض عليه ومن نصر عليا نصره الله يوم يلقاه ولقنه حجته عند المساله ثم قال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) الحسن والحسين اماما امتی بعد ابيهما وسيدا شباب اهل الجنه وا مهما سيدة نساء العالمين وابوهما سید الوصیین و من ولد الحسین (علیه السّلام) تسعه ائمه تاسعهم القائم (علیه السّلام) من ولدى طاعتهم طاعتی ومعصيتهم معصیتی الی الله اشكر المنکرین لفضلهم والمضيعين لحرمتهم بعدی وكفى بالله وليا وناصرا لعترتی وائمه امتي ومنتقما من الجاحدين
الحقهم : «إوَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ » .
( كمال الدین ج 1 ص 260 رقم 6 نص النبي على القائم"(علیه السّلام)").
( عن المصدر في البحار ج 36 ص 254 رقم 70 ب 41 نصوص -
النبي "ص" على الائمه "(علیه السّلام)") .
( اخرج الخبر بطريق العامه عن ابن بابویه في غايه المرام
ص 36 الحديث 24 باب 2 نص رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) علی علی بن ابیطالب ).
( واخرجه عن ابن بابویه في كتاب المحجه وكذا في البرهان جم
ص 194 رقم 5 في تفسيرا لایه ) .
( واخرجه عن كتاب المحجه في الزام الناصب ص 26 في الايات
الما وله ) .
3 - المفيد في الارشاد : ومن كلامه (علی) ( عليه السلام) في مقام آخر الحمد لله وسلام على رسول الله ( صلى الله علیه و آله)اما بعد فان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) رضینی لنفسه اخا واختصنی
له وزيرا ايها الناس انا انفال هدى وعيناه فلاتستوحشوا من طريق الهدی لقله من يغشاه من زعم آن قا تلی مومن فقد قتلني الا وان لكل دم ثائرا يوما ما وان الثائر في دمائنا والحاكم في حق نفسه وحق ذوی - القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل الذي لايعجزه ماطلب والايفوته من هرب : « وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ » واقسم بالله الذي فلق الحب وبرء النسمه لتنتحرن عليها ( الخلافه ) یا بنی امیه ولتعرفنها في ايدي غيركم ودار عدوكم عما قليل وستعلمن نباه بعد حين .
( الارشاد ص 132 في بعض خطبه "(علیه السّلام)") .
4 - المفيد في الارشاد: روی مسعده بن صدقه قال سمعت ابا - عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام) يقول خطب الناس امیرالمومنین ( عليه السلام) بالكوفه فحمد الله واثنا عليه ثم قال انا لسیدالشيب وفي سنه من ايوب وسيجمع الله لي اهلی کما جمع ليعقوب شمله وذاک اذا استدرالفلک و قلتم ظل اوهلک الا فاستشعروا قبلها بالصبروبووا الى الله بالذنب فقد نبذتم قدسكم وا طفاتم مصابيحكم وقلدتم هدايتكم من لايملک لنفسه ولا لكم سمعا ولابصرا ضعف والله الطالب و المطلوب هذا ولولم تتواكلوا أمركم ولم تتخاذلوا عن نصره الحق بینکم ولم تهعوا عن توهین الباطل لم يتشجع عليكم من ليس مثلكم ولم يقومن قوى عليكم وعلى هضم الطاعه وا زوائها عن اهلها فيكم تهتم كما تاهت بنوا اسرائيل على عهد موسى وبحق اقول ليضعفن عليكم التيه من بعدی باضطهادکم ولدي ضعف ما تاهت بنوا اسرائیل فلوقد استكملتم نهلا و وا متلاتم عللا من سلطان الشجرة الملعونه في القرآن لقد اجتمعتم على
ناعق ضلال ولاجبتم الباطل ركضا ثم لغادرتم داعی الحق وقطعتم الادنی من اهل بدر ووصلتم الابعد من ابناء حرب الا ولوذاب ما في ايديهم لقد دنی التمحيص للجزاء وكشف الغطاء وانقضت المده وازف الوعد وبذا لكم النجم من قبل المشرق واشرق لكم قمرکم کملاء شهر وكليلة تم فاذا استبان ذالک فراجعوا التوبه وخالعوا الحوبه واعلموا - انکم ان اطعتم طالع المشرق سلک بکم منهاج رسول الله ( صلى الله علیه و آله) فتدا و یتم من الصمم واستشفيتم من الیكم وكفيتم مونه التعسف والطلب ونبذتم الثقل الفادح عن الاعناق فلا يبعدالله الا من ابی الرحمه وفارق العصمه : «وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ »
الارشاد ص 138 فی خطبه بالكوفه) .
ومن سورة النمل قوله تعالى في (ی 62):
«أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ»
1- النعمانی : قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنی محمد بن على التيملى عن محمد بن اسما عیل بن بزيع وحدثنی غیر واحد عن منصور بن يونس بزرج عن اسما عیل بن جابر عن أبي جعفر محمد ابن علی ( عليهما السلام) انه قال يكون لصاحب هذا الأمر غيبه في بعض هذه الشعاب واوما بيده الى ناحيه ذي طوى حتى اذا کان قبل خروجه
اتى المولى الذي كان معه حتى يلقا بعض اصحابه فيقول كم انتم هیهنا فيقول نحو من اربعين رجلا فيقول كيف انتم لورايتم صاحبكم فيقولون واله لونا وی بنا الجبال لنا ويناها معه ثم ياتيهم من القابله ويقول اشيروا الى روسائكم او خباركم عشره فيشيرون له اليهم فينطلق بهم حتى يلقواصاحبهم ويعدهم الليله التي تلبسها ثم قال ابوجعفر ( عليه السلام) والله لکانی انظر اليه وقد اسند ظهره الى الحجر فينشد الله حقه ثم يقول یا ایها الناس من يحاجني في الله فانا اولى الناس بالله ایها الناس من يحاجني في آدم فانا اولى الناس بآدم ایها الناس من يحاجني في نوح فانا اولى الناس بنوح ایها الناس من يحاجنی فی ابراهیم فانا اولى الناس بابراهیم ایها الناس من يحاجني في موسى فانا اولی الناس بموسی ایها الناس من يحاجني في عيسى فانا اولى الناس بعيسى ایها الناس من يحاجني في محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) فانا اولى الناس بمحمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ايها الناس من يحاجني في كتاب الله فانا اولى الناس بكتاب الله ثم بيتهی الى المقام فيصلي عنده ركعتين وينشد الله حقه ثم قال أبو جعفر ( عليه السلام) وهو والله : المضطر الذي يقول الله فيه : «أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ » فيه نزلت وله .
( غيبه النعمانی ص 182 رقم 30 ب 10 ما روي في الغيبه ).
( عنه في البرهان ج 3 ص 208 رقم 8 وكتاب المحجه في تفسير
الايه ) .
2 - النعمانی : اخبرنا علي بن أحمد عن عبيدالله بن موسی العلوي عن هارون بن مسلم الكاتب الذي كان يحدث بسر من رای من
مسعدة بن صدقه عن عبدالحميد الطائي عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ( عليه السلام) في قوله (تعالی) : ((أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ)) قال (علیه السّلام) نزلت في القائم ( عليه السلام) وكان جبرئيل على الميزاب في صوره طير ابيض فيكون اول خلق الله مبایعه له - اعني جبرئيل - ويبايعه الناس الثلاثماه وثلاثه عشر فمن کان ابتلي بالمسيروا في في تلک الساعه ومن لم يبنل بالمسير) فقد من فراشه وهو قول امیرالمومنین على ( عليه السلام) المفقود من فرشهم وهو قول الله عز وجل :
«فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا »
قال الخيرات الولايه لنا اهل البيت .
( غيبه النعمانی ص 314 رقم 6ب 20 ما روي في جيش -
الغضب ).
( وعن المصدر في البحار ج 52 ص 369 رقم 156 باب سیره و اخلاقه وخصائص زمانه "عليه السلام").
3- القمي: قوله «أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ » فانه حدثني ابي عن الحسن بن على بن فضال عن صالح بن عقبه عن ابی عبدالله (علیه السّلام) قال (علیه السّلام) : نزلت في القائم من آل محمد( عليهم السلام) وهوالمضطر اذا صلي في المقام ركعتين ودعا الله فاجابه ويكشف السوء ويجعله خليفه في الارض وهذا مما ذكرنا تا ويله بعد تنزيله .
( تفسير القمی ص 479) .
( عن المصدر في منتخب الاثر ص 294 رقم 8) .
( عن المصدر في البحار ج 1، ص 48 رقم 11 من باب الايات
الما وله ) .
( عن المصدر ایضا فی تفسیر البرهان ج 3 ص 208 رقم 7 وكتاب
المحجه في تفسير الايه ) .
4- القمی : فانه حدثني ابي عن ابن ابي عمير عن منصور بن يونس عن ابی خالد الكابلی قال قال ابوجعفر (علیه السّلام) والله لكاني انظر الى القائم (علیه السّلام) وقد اسند ظهره الى الحجر ثم ينشد الله حقه ثم يقول یا ایها الناس من يحاجني في الله فانا اولى بالله ايها الناس من يحاجني في آدم فانا اولی بآدم ایها الناس من يحاجني في نوح فانا اولی بنوح ايها الناس من يحاجني في ابراهيم فانا اولی بابراهیم ایها الناس من يحاجني في موسى فانا اولی بموسی ایها الناس من يجاجنی في عيسى فانا اولی بعیسی ایها الناس من يحاجني في محمدفانا اولی بمحمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ایها الناس من يحاجني في كتاب الله فانا اولى بكتاب الله ثم ينتهي الى المقام فيصلي ركعتين وينشد الله حقه ثم قال ابو - جعفر (علیه السّلام) وهو والله المضطر في كتاب الله في قوله :«أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ» .... الخ .
( یاتی تمام الخبر في تفسير ی 51 من سوره سباء).
( تفسیر القمی ص 542) .
( عن المصدر في كتاب المحجه في تفسيرا لایه ) .
( وعن المصدر في البحار ج 52 ص 16 - 315 رقم 10 باب سیره
واخلاقه وخصائص زمانه "عليه السلام").
( وعن المصدر في الصافی ص 401 في تفسير الايه ).
5 - العياشي : عن عبد الأعلى على الجبلی ( الحلبي خ ل) قال : قال ابوجعفر (علیه السّلام) يكون لصاحب هذا الامر غيبه ... الى ان قال : قال ابوجعفر (عليه السلام) هو والله المضطر في كتاب الله وهو قول الله : «أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ» ...
(وقد مرتمام الخبر فی تفسیر ی 148 من سورة البقرة تحت رقم -3)
(تفسیر العیا شی ج 2 ص 56 رقم 49 ویاتی فی تفسیری 51 من سوره السباء) (و عن المصدر في كتاب المحجه في تفسيرالايه).
( وعن المصدر في البحار ج 52 ص 341 ضمن رقم 91) .
6 - البحرانی : محمد بن العباس عن حمید (ا حمدخ ل) بن زیاد عن الحسن بن محمد بن سماعه عن ابراهيم بن عبد الحميد عن ابی عبد الله ( عليه السلام) قال ان القائم ( عليه السلام) اذا خرج دخل المسجد الحرام فيستقبل القبله ويجعل ظهره الى المقام ثم يصلي ركعتين ثم يقوم فيقول ايها الناس انا اولى الناس بآدم یا ایها الناس انا اولى الناس بابراهیم یا ایها الناس انا اولى الناس باسما عیل یاایها الناس انا اولى الناس بمحمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ثم يرفع يديه الى السماء ويدعو و يتضرع حتى يقع على وجهه وهو قوله عز وجل : «أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ »
7 - وعنه بالاسناد عن ابراهيم بن عبد الحميد عن محمد بن
مسلم عن أبي جعفر ( عليه السلام) في قول الله عز وجل : («أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ» قال (علیه السّلام): هذه الاية نزلت في القائم (علیه السّلام) اذا خرج
تعممم وصلی عند المقام وتضرع الى ربه فلاترد له رایه ابدا .
( تفسير البرهان ج 3 ص 208 رقم 5-6 وكتاب المحجه في
تفسير الايه ).
( واخرج الروايتين عن كنزجا مع الفوائد لمحمد بن العباس )
( في البحار ج 51 ص 59 رقم 56 باب الايات الماوله ) .
ومن سورة القصص قوله تعالى في (ی 5 - 6) :
«وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ »
1- شیخ الطائفه : محمد بن على عن الحسين بن محمد القطعی عن علي بن حاتم عن محمد بن مروان عن عبيد بن يحيى الثوري عن محمد ابن الحسين عن أبيه عن جده عن علي ( عليه السلام) في قوله تعالى : «وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ » قال (علیه السّلام) : هم آل محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) يبعث الله مهديهم بعد جهدهم في عزهم ويذل عدو هم .
( غيبة الطوسی ص 113 في انه لابد من خروج مهدی فی هذه الامة)
2- شيخ الطائفه : اخبرني ابن ابی جید عن محمد بن الحسن بن الوليد عن الصفار محمد بن الحسن القمي عن ابی عبدالله المطهری عن
حکیمه بنت محمد بن على الرضا (علیه السّلام) قالت بعث الى ابو محمد (عليه السلام) سنة خمس وخمسين وماتين في النصف من شعبان وقال يا عمة اجعلي الليلة افطارک عندي فان الله (عجّل الله تعالی فرجه الشریف) سیسرک بولیه وحجته على خلقه خيلفتی من بعدي قالت حیکمه : فنداخلني في ذالک سرور شدید واخذت ثيابي على وخرجت من ساعتي حتى انتهت الى أبي محمد ( عليه السلام) وهو جالس في صحن داره وجواريه حوله فقلت جعلت فداک یا سیدی الخلف ممن هو قال (علیه السّلام) من سوسن فادرت طرفی فیهن فلم ارجارية عليها اثر غیر سوسن قالت حکیمه فلما انصليت المغرب والعشاء الاخرة اتيت بالمائدة فافطرت انا وسوسن وبايتها في بيت واحد فغفوت غفوة ثم استيقظت فلم ازل مفكرة فيما وعدنی ابو محمد ( عليه السلام) من امرولی الله ( عليه السلام) فقمت قبل الوقت الذي كنت اقوم في كل ليلة للصلاة فصليت صلاة الليل حتى بلغت الى الوترفوثبت سوسن فزعة وخرجت فزعة واصبغت الوضوء ثم عادت فصلت صلاة الليل وبلغت الى الوتر فوقع في قلبي ان الفجر قد قرب فقمت لانظر فاذا بالفجر الأول قد طلع فتداخل قلبي الشک من وعد ابی محمد ( عليه السلام) فنادانی من حجرته لاتشکی وكانک بالامر الساعه قد رايته انشاء الله تعالى قالت حکیمه فاستحييت من آبی - محمد ( عليه السلام) ومما وقع في قلبي ورجعت الى البيت وانا خجلة فاذا هي قد قطعت الصلاة وخرجت فزعة فلقيتها على باب البيت فقلت : بابی انت وا می هل تحسين شيئا قالت نعم يا عمه انی لاجد امرا شديدا قلت لاخوف عليک انشاء الله تعالى واخذت وسادة فالقيتها فی وسط البيت واجلستها عليها وجلست منها حيث تقعد المراة من المراة للولادة فقبضت
علی کفی و غمزت غمزة شديدة ثم انت انة وتشهدت و نظرت تحتها فاذا انا بولی الله ( صلوات الله عليه) متلقيا الارض بمساجده فاخذت بكتفيه فا جلسته في حجری فاذا هو نظيف مفروغ منه فنادانی ابو محمد ( عليه - السلام) یا عمه هلمی فایتینی با بنی فاتیته به فتناوله واخرج لسانه فمسحه عينيه ففتحها ثم ادخله في فيه فحنکه ثم ادخله في اذنيه واجلسه في راحته اليسرى فاستوى ولي الله جالسا فمسح يده على راسه وقال له يابني انطق بقدرة الله فاستعاذ ولی الله ( عليه السلام) من الشيطان الرجيم واستفتح بسم الله الرحمن الرحيم : «وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ » وصلی (علیه السّلام) على رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) و علی امیرالمومنین والائمه (علیهم السلام ) واحدا واحدا حتى انتهى الى ابيه فناولنيه ابو محمد ( عليه السلام) و قال يا عمه رديه الى امه حتی تقر عينها ولاتحزن ولتعلم ان وعد الله حق ولكن اكثر الناس لايعلمون فرددته الى امه وقد انفجر الفجر الثاني فصليت الفريضه وعقبت الى ان طلعت الشمس ثم ودعت ابا محمد ( عليه السلام) وانصرفت الى منزلي فلما كان بعد ثلاث اشتقت الى ولي الله فصرت اليهم فبدات بالحجرة التي كانت سوسن فیها فلم اراثر او لاسمعت ذكرا فكرهت ان اسال فدخلت على ابی محمد ( عليه السلام) ناستحيت ان ابدا بالسئوال فبدانی فقال يا عمه في كنف الله وحرزه وستره و غيبته حتى یاذن الله له فاذا غيب الله شخصی و توفانی و رایت شیعتي قد اختلفوا فاخبری الثقات منهم وليكن عندک وعدهم مكتوما نان ولي الله
يغيبه الله عن خلقه ويحجبه من عباده فلايراه احد حتى يقدم له جبرئیل ( عليه السلام) فرسه (ليقضى الله امراکان معفولا).
( غيبه الطوسی ص 141 - 142) .
( عن المصدر في البحار ج 51 ص 17 رقم 25 باب ولادته "(علیه السّلام)").
3 - عنه بهذا الإسناد عن محمد بن الحسن بن الويد عن محمدبن يحيى الطعار عن محمد بن حمويه الرازي عن الحسين بن رزق الله عن موسی بن محمد بن جعفر قال حدثنی حکیمه بنت محمد ( عليه السلام) بمثل معنى الحديث الاول الا انها قالت فقال لي ابو محمد ( عليه السلام) يا عمه اذا كان اليوم السابع فاتينا فلما اصبحت جئت لأسلم على ابی - محمد ( عليه السلام) وكشفت عنه الستر لاتفقد سيدی فلم اره فقلت له جعلت فداک ما فعل سيدي فقال يا عمه استودعناه الذي استودعت ام موسی فلما كان اليوم السابع جئت فسلمت وجلست فقال هلموا ابني فجیعی بسيدي وهو في خرق صفر ففعل به کفعله الأول ثم ادلى لسانه في فيه کانما يغذيه لبنا و عسلا ثم قال تكلم يابني فقال اشهد ان لا اله الا الله وثنی با الصلاة على محمد وعلى الائمه ( عليهم السلام ) حتی وقف على ابيه ثم قرء :
«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ » الى قوله (( ماکانوایحذرون)) ( غيبه الطوسی ص 142 - 143) .
4- محمد بن جریر الطبری : قال حدثنا ابوالمفضل قال حدثنی على بن الحسين المنقري الكوفي قال حدثني احمد بن زید الدهان عن
المحول بن ابراهيم عن رشدم بن عبدالله بن خالدالمخزومي عن سليمان الأعمش عن محمد بن خلف الطاهري عن زاذان عن سلمان قال قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ان الله تبارک وتعالی لم یبعث نبيا ولارسولا الا جعل له اثنی عشر نقيبا فقلت يا رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) لقد عرفت هذا من اهل الكتابين فقال يا سلمان هل علمت من نقبائی و من الاثنی عشر الذين اختارهم الله للامامه من بعدي فقلت الله ورسوله اعلم فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خلقني الله من صفوة نوره ودعانی فاطعته وخلق من نوری علیا ودعاه فأطاعه وخلق من نور علی فاطمة ( عليها السلام) فدعاها فاطاعته وخلق منی و من على وفاطمه الحسن ( عليه السلام) فدعاه فاطاعه وخلق منی و من على وفاطمة الحسين ( عليه السلام) فدعاه فاطاعه ثم سمانا الله بخمسة اسماء من اسمائه فالله المحمود وانا محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) والله الاعلى فهذا علی (علیه السّلام) والله الفاطر فهذه فاطمه (علیه السّلام) والله ( قديم ) الاحسان وهذا الحسن (علیه السّلام) والله المحسن وهذا الحسین (علیه السّلام) ثم خلق منا ومن نورالحسین (علیه السّلام) تسعة ائمه فدعاهم فا طاعوه قبل ان خلق الله سماء مبنية ولا ارضا مدحية ولاهواء ولا ارى ملكا ولا بشرا دوننا ولا نورا نسبح الله ونسمع الله ونطبع قال سلمان فقلت یا۔ رسول الله بابی انت وامي فما لمن عرف هولاء فقال يا سلمان من عرفهم حق معرفتهم واقتدى بهم ووالى وليهم وتبرا من عدوهم فهو والله منا يرد حيث نرد ويسكن حيث نسكن فقلت يا رسول الله فهل يكون ايمان بهم بغیراسمائهم وانسابهم فقال لا یا سلمان فقال سلمان فقلت يا - رسول الله فاني لهم بهم قد عرفت الى الحسين (علیه السّلام) قال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ثم سید
العابدین علی بن الحسین (علیه السّلام) ثم ابنه محمد بن علی باقر علم الاولین والاخرين من النبيين والمرسلين ثم جعفر بن محمد (علیه السّلام) لسان الله الصادق ثم موسی بن جعفر الكاظم غيظه (علیه السّلام) صبرا في الله عزوجل ثم على بن - موسی الرضا لأمر الله (علیه السّلام) ثم محمد بن على المختار من خلق الله ( عليه السلام) ثم علی بن محمد الهادي الى الله ( عليه السلام) ثم الحسن ابن على الصامت الامين لسر الله ( عليه السلام) ثم محمد بن الحسن الهادی المهدي الناطق القائم بحق الله ( عليه السلام ) ثم قال يا سلمان انک مدرکه ومن کان مثلک و من توالاه بحقيقة المعرفة قال سلمان : فشكرت الله كثيرا ثم قلت يا رسول الله وانی موجل الى عهده قال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ): یا سلمان اقرا : «فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا » قال سلمان فاشتد بکائی و شوقی ثم قلت يا رسول الله بعهد منک فقال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) اي والله الذي ارسل محمدا ( صلى الله عليه وآله ) بالحق منی و من علی و فاطمه و الحسن والحسين والتسعة ( عليهم السلام ) وكل من هو منا و مضام فينا اي والله یا سلمان وليحضرن ابليس وجنوده وكل من محض الایمان محضا و محض الكفر محضا حتى يوخذ بالقصاص والاوتار والاثوار ( ولايظلم ربک احدا ) و تحقق تاويل هذه الايه : «وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ » قال سلمان فقمت بین یدی رسول الله ( صلى الله علیه و آله ) وما يبالی سلمان متى لقى الموت أو الموت لقيه
( دلائل الامامه ص 237) .
( تفسير البرهان ج 3 ص 219 رقم 9 وكتاب المحجه في تفسير
الايه ) .
5 - البحرانی : محمد بن الحسن الشيباني في كشف البيان روی عن الباقر والصادق ( عليهما السلام) ان فرعون وهامان هنا هما شخصان من جبابرة قريش يحیيهما الله تعالی عند قيام القائم من آل محمد ( صلى الله علیه و آله) في آخر الزمان فينتقم منهما بما اسلفا .
( تفسیر البرهان وكتاب المحجة فی تفسیر الايه ) .
(وعن كتاب المحجة في الزام الناصب ص 27) .
6- ابن بابویه : حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد (رحمه الله) عنه قال حدثنا محمد بن يحيى العطار قال حدشنا ابو عبد الله الحسين بن رزق الله قال حدثنی موسی بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسی بن جعفر بن محمد بن على بن الحسین بن علی بن ابیطالب ( عليهم السلام) قال حدثتنی حکیمه بنت محمد بن علی بن موسی بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن علی بن ابیطالب ( عليهم السلام) قالت بعث الی ابو محمد الحسن بن على ( عليهما السلام) فقال يا عمه اجعلی افطارک ( هذه) الليلة عندنا فانها ليلة النصف من شعبان فان الله تبارک و تعالی سيظهر في هذه الليلة الحجة وهو حجته في ارضه قالت فقلت له ومن امه قال لي : نرجس قلت له جعلني الله فداک ما بها اثرفقال هو ما اقول لك قالت فجئت فلما سلمت وجلست جائت تنزع خفي وقالت لي: يا سيدتي ( وسيده اهلی) کیف امسيت فقلت بل انت سیدتی و سیدة اهلی
قالت : فانكرت قولي وقالت ما هذا يا عمه قالت فقلت لهايابنيته ان الله تعالی سپهب لک فی لیلتک هذه غلاما سيدا في الدنيا والاخرة قالت فخجلت واستحيت فلما ان فرغت من صلات العشاء الاخرة افطرت واخذت مضجعی فرقدت فلما ان كان في جوف الليل قمت الى الصلاة ففرغت من صلاتی و هي نائمة ليس بها حادث ثم جلست معقبة ثم اضطجعت ثم انتبهت فزعة وهي راقدة ثم قامت فصلت ونامت قالت حکیمه : وخرجت اتفقدالفجرفاذا انا الفجر الاول، کذنب السرحان وهي نائمة فدخلنى الشکوک فصاح بی ابو محمد ( عليه السلام) من المجلس فقال : لاتعجلی یا عمه فهاک الامر قد قرب قالت فجلست وقرات الم السجدة ويس فبينما انا كذالك اذا انتبهت فزعة فوثبت اليها فقلت اسم الله علیک ثم قلت لها : اتحسین شیئا قالت نعم يا عمه فقلت اجمعی نفسک واجمعی قلبك فهو ما قلت لك قالت فاخذتني فترة واخذتها فترة فانتبهت بحس سيدي فكشفت الثوب عنه فاذا انابه ( عليه السلام) ساجدا يتلقى الارض بمساجده فضممته الى فاذا انا به نظيف متنظف فصاح بی ابو محمد ( عليه السلام) هلمى الى ابني يا عمه فجئت به اليه فوضع يديه تحت اليتيه وظهره ووضع قدميه على صدره ثم ادلى لسانه في فيه وامر يده على عينيه وسمعه ومفاصله ثم قال تكلم يابني فقال اشهد ان لا اله الا الله وحده لاشریک له واشهد ان محمدا عبده رسول الله ( صلى الله عليه و آله) ثم صلى على امير - المومنين وعلى الائمه ( عليهم السلام) الى ان وقف على ابيه ثم احجم ثم قال أبو محمد یا عمه اذهبی به الى امه ليسلم عليها واتینی به فذهبت به فسلم عليها ورددته فوضعته في المجلس ثم قال یاعمه اذاكان
يوم السابع فاتينا قالت حکیمه فلما اصبحت جئت لأسلم على ابی محمد ( عليه السلام ) وكشفت الستر لاتفقد سيدي ( عليه السلام ) فلم اره فقلت جعلت فداک ما فعل سيدي فقال يا عمه استودعناه الذي استودعته ام موسی ( عليه السلام) قالت حکیمه فلما كان في اليوم السابع جئت فسلمت وجلست فقال هلمي الى ابنی فجئت بسيدي ( عليه السلام) و هو في الخرقه ففعل به کفعلته الاولى ثم ادلى لسانه في فيه كانه يغذيه لبنااو عسلا ثم قال تكلم يابني فقال اشهد ان لا اله الا الله وثني بالصلاة على محمد وعلی امیر المومنین وعلى الائمه الطاهرین (صلوات الله عليهم) أجمعين حتی وقف على ابيه ( عليه السلام ) ثم تلاهذه الايه :
«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ»
قال موسی فسالت عقبة الخادم عن هذه فقالت صدقت حکیمه
( کمال الدین ج 2 ص 424 رقم اب 42 ما روی فی میلاد القائم
"عليه السلام") .
( عنه في البحار ج 51 ص 2 رقم 3 باب ولادته ) .
( وايضا عن ابن بابویه في تفسير البرهان ج 3 ص 218 رقم 4 فی
تفسير الايه ) .
(ا قول : والروايات في تفسير الايه كثيرة وانها في الائمه "(علیه السّلام)"راجع البرهان ج 3 في تفسير الايه و تفسیر القمي والصافي وعن الكل في البحار ج 24 ص 168 فراجع ).
7 - المجلسی : روى السيد علي بن عبد الحميد في كتاب الانوار المضيئة باسناده عن محمد بن احمد الايادي يرفعه الى امير المومنین ( عليه السلام) قال : المستضعفون في الارض المذكورون في الكتاب : الذين يجعلهم الله ائمه نحن اهل البيت يبعث الله مهدیهم (علیه السّلام) فيعزهم ويذل عدوهم
(البحار ج 1، ص 63 رقم 65 باب الايات الماوله ) .
و من سورة القصص قوله تعالى في (21) :
«فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ »
1- ابن بابویه : حدثنا ابی و محمد بن الحسن (رحمه الله) قالا: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري عن محمد بن عيسى عن سليمان بن داود عن ابی بصير قال سمعت ابا جعفر ( عليه السلام) يقول في صاحب هذا الامر اربع سنن من اربعة انبیاء سنة من موسى وسنة من عیسی وسنة من يوسف وسنة من محمد ( صلوات الله علیهم اجمعین) فاما من موسی (علیه السّلام) ((فخائف يترقب )) واما من يوسف فالسجن واما من عيسى فيقال له انه مات ولم يمت واما من محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) فالسيف .
( کمال الدین ص 152 رقم 16 ب 6) .
2 - محمد بن جرير الطبري في دلائل الاما مه : اخبرنی ابوالحسین محمد بن هارون بن موسى قال حدثنا ابوعلى النها وندی قال حدثنی
ابوالحسن الحصيني قال حدثني محمد بن الحسن الصفار مملوكه عن الحسن بن على الخزازعن على بن ابی حمزة عن ابی بصير عن الصادق (علیه السّلام) قال يكون في امتي يعني القائم ( عليه السلام) سنة من اربعة انبياء سنة من موسی (علیه السّلام) (( خائف يترقب )) وسنة من يوسف (علیه السّلام) (( يعرفهم وهم له منکرون)) وسنة من عیسی (علیه السّلام) (( وما قتلوه وما صلبوه ) وسنة من محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) يقوم بالسيف .
( دلائل الطبری ص 251) .
3 - شيخ الطائفه : روی محمد بن عبدالله الحميري عن ابيه عن محمد بن عيسى عن سليمان بن داود المنقرى عن ابی بصير قال سمعت ابا جعفر ( عليه السلام) يقول في صاحب هذا الامر سنن من اربعة انبیاء سنة من موسی (علیه السّلام) وسنة من عيسى وسنة من يوسف (علیه السّلام) وسنة من محمد ( صلی الله عليه وآله ) فاما سنة من موسی (علیه السّلام) (( فخائف يترقب )) و اماسنة من يوسف (( فالغيبة )) واما سنة من عیسی فيقال (( مات ولم يمت )) واما سنة من محمد ( صلی الله علیه و آله ) فالسيف .( غيبه الشيخ ص 261) .
4 - النعمانی : حدثنا علي بن أحمد عن عبيد الله بن موسی عن عبدالله بن جبله عن ( الحسن بن خ ل) علی بن ابی حمزة عن ابی بصیر قال سمعت ابا جعفر الباقر (علیه السّلام) يقول في صاحب هذا الامر سنن من اربعة انبیاء سنة من موسی (علیه السّلام) وسنة من عیسی (علیه السّلام) وسنة من يوسف (علیه السّلام) وسنة من محمد ( صلوات الله علیهم اجمعین) فقلت ما سنة موسی (علیه السّلام) قال (علیه السّلام) خائف يترقب قلت وما سنة عيسی (علیه السّلام) فقال(علیه السّلام) يقال فيه ما قیل فی عیسی (علیه السّلام)
قلت فما سنة يوسف (علیه السّلام) قال (علیه السّلام) السجن والغيبة قلت وما سنة محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) قال (علیه السّلام) اذا قام سار بسيرة رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) الا انه يبين آثار محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ويضع السيف على عاتقه ثمانية اشهر هرجا هرجا حتی رضی الله قلت : فكيف يعلم رضا الله قال (علیه السّلام) يلقى الله في قلبه الرحمة .
( غيبه النعمانی ص 164 رقم 5ب 10 ما روي في غيبه الامام -
المنتظر "عليه السلام").
ومن سورة العنكبون قوله تعالى في (ی 2) :
«الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ »
1- النعمانی : حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال حدثني عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد عن معمر بن خلاد قال سمعت اباالحسن (علیه السّلام) يقول: «الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ » ثم قال لي ما الفتنة فقلت جعلت فداك الذى عندنا ان الفتنة في الدين فقال (علیه السّلام) يفتنون كما يفتن الذهب ثم قال يخلصون كما يخلص الذهب .
( غيبه النعمانی ص202 رقم 2 باب ماروی في التمحيص والامتحان )
(و عن الكليني في البرهان ج 2 ص 243 رقم 2 في تفسيرالایه ) ( وعن النعماني في البحار ج 52 ص 115 رقم 35) .
( اقول : في تفسير الصافي عن الكافي عن الكاظم (علیه السّلام) نحوه راجع تفسير الايه ص 412) .
2- ابن بابویه : توقيع من صاحب الزمان ( عليه الزمان) کان خرج الى العمروی وابنه (رحمه الله) رواه سعد بن عبدالله قال الشيخ ابو عبدالله جعفر (رحمه الله) وجدته مثبتاعنه وفقكما الله لطاعته وثبتكما على دينه واسعدكما بمرضاته انتهى الينا ما ذكرتما ان الميثمی اخبركما عن المختار ومناظراته من لقى واحتجاجه بانه لاخلف غیرجعفربن على وتصديقه اياه وفهمت جميع ما كتبتمابه مما قالا اصحابكما عنه وانااعوذ بالله من العمى بعد الجلاء و من الضلالة بعد الهدی و من موبقات الاعمال و مرديات الفتن فانه عز وجل يقول :
«الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ »
كيف يتساقطون في الفتنة ويترددون في الحيرة وياخذون يمينا وشمالا فارقوا دينهم ام ارتابوا ام عاندوا الحق ام جهلوا ما جاءت به الروايات الصادقة والاخبار الصحيحة او علموا ذالک فتناسوا ما يعلمون ان الارض لاتخلو من حجة اما ظاهرا واما مغمورا اولم يعلموا انتظام ائمتهم بعد نبيهم ( صلى الله عليه وآله ) واحدا بعد واحد الى ان افضى الامر بامر الله عز وجل الى الماضي يعني الحسن بن على ( عليهما السلام) فقام مقام آبائه ( عليهم السلام) یهدى الحق والى طريق مستقیم کانوا نورا ساطعا وشهابا لامعا وقمرا زاهرا ، ثم اختار الله عزوجل له ما عنده فمضى على منهاج آبائه حذوالنعل بالنعل على عهد عهده ووصيه اوصى بها الى وصی ستره الله عزوجل بامره الى غاية واخفى مكانه بمشيئته للقضاء السابق والقدر النافذ وفينا موضعه ولنا فضله ولوقد اذن الله عز وجل فيما قد منعه عنه وازال عنه ما قد جرى به من حكمه لاراهم
الحق ظاهرا باحسن حلية وابين دلالة واوضح علامة ولابان عن نفسه وقام بحجته ولكن اقدار الله عزوجل لاتغالب وارادته لاترد وتوفيقه لايسبق فليدعوا عنهم اتباع الهوى وليقيموا على اصلهم الذي كانوا عليه ولا - يبحثوا عما ستر عنهم فيا ثموا ولايكشفوا ستر الله عز وجل فيندمو اوليعلموا ان الحق معنا وفينا لايقول ذالك سوانا الا كذاب مفتر ولايدعيه غيرنا الاضال غوى فليقتصروا منا على هذه الجملة دون التفسير ، ويقنعوا من ذالک بالتعريض دون التصريح ان شاء الله .
( كمال الدین ص 510 رقم 42باب ذکر التوقيعات ) .
30 - المفيد في الارشاد عن ابی الحسن الرضا (علیه السّلام) قال لایکون ماتمدون اليه اعناقكم حتى تميزوا وتمحصوا فلايبقى منكم الا ندر ثم قرا ( عليه السلام ) :«الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ »
( الارشاد ص 339 فی ذکر علامات الظهور ) .
( اخرجه عن المصدر في الزام الناصب ص 27 في الايات الماوله )
و من سورة العنكبوت قوله تعالى في ( ی 10):
«وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِنْ جَاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ .... ))
1- على بن ابراهيم قال : قال اذا اذاه انسان او اصابه ضر
او فاقة اوخوف من الظالمين دخل معهم في دينهم فرای ان ما يفعلوه هو مثل عذاب الله الذي لاينقطع : ((وَلَئِنْ جَاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ)) يعني القائم (عليه السلام) ليقولن انا کنا معکم اوليس الله با علم بمافي صدور العالمين .
( تفسیر القمی ص 495 في تفسير الايه ) .
( عنه في تفسير الما في ص 412 وفي البرهان ج 3 ص 245 فی تفسير الايه ) .
( وفي البحار ج 51 ص 48 رقم 12 باب الايات الما وله بقيام
القائم"(علیه السّلام)") .
ومن سورة العنكبوت قوله تعالى في (49):
«بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ »
1- البحرانی : محمد بن العباس قال حدثنا أحمد بن القاسم الهمداني عن احمد بن محمد السياری عن محمد بن خالد البرقي عن على بن اسباط قال سئل رجل ابا عبد الله ( عليه السلام) عن قوله عزو جل :«بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ » قال(علیه السّلام) نحن هم فقال الرجل جعلت فداک حتى يقوم القائم ( عليه السلام) قال كلناقائم بامرالله عزوجل واحد بعد واحد حتى يجيئ صاحب السيف فاذا جاء صاحب
السيف جاء أمر غير هذا.
( تفسير البرهان ج 3 ص 256 رقم 17 في تفسير الايه ) .
( اقول : ذكر البحراني في تفسير الايه ثمانية عشر روايه ان
المراد بالايه الائمه علیهم السلام").
ومن سورة الروم قوله تعالى في (ی 5 - 10):
« وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ »
1 - ابوجعفر محمد بن جریر الطبری : قال حدثنی ابوالمفضل محمد بن عبد الله قال حدثنا جعفر بن محمد بن مالک قال حدثنا اسحق ابن محمد بن سميع عن محمد ( قال حدثنا محمدبن همام خ ل) بن الوليد عن يونس بن يعقوب عن ابی عبد الله الصادق ( عليه السلام) في قول الله عز وجل : « وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ» قال(علیه السّلام) في قبورهم بقيام القائم ( عليه السلام ) .
( دلائل الامامه ص 248) .
2 - البحرانی : محمد بن العباس قال حدثنا الحسن بن محمدبن جمهور القمي عن أبيه عن جعفر بن بشیر الوشاء عن ابن مسکان عن ابی بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام) قال سالته عن تفسير ( الم غلبت الروم )) قال(علیه السّلام) هم بنوامية وانما انزلها الله عز وجل :
(( الم غُلِبَتِ الرُّومُ )) بنوامية «فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ » عند قيام القائم ( عليه السلام) .
( اخرج الخبرين في تفسير البرهان وكتاب المحجة عن الماخذين
في تفسير الايه).
3- الكليني : ابن محبوب عن جميل بن صالح عن أبي عبيدة قال سالت ابا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل (( الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ )) قال فقال (علیه السّلام) یا ابا عبيدة ان لهذا تاويلا لايعلمه الا الله والراسخون في العلم من آل محمد ( صلوات الله عليهم) ان رسول الله لما هاجر الى المدينة وظهر الاسلام كتب الى ملك الروم كتابا و بعث به مع رسول يدعوه الى الاسلام وكتب الى ملک فارس کتابا يدعوه الى الاسلام وبعثه اليه مع رسوله فاما ملك الروم فعظم كتاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله) واکرم رسوله واما ملک فارس فانه استخف بكتاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومزقه واستخف برسوله وكان ملک فارس يومئذ يقاتل ملك الروم وكان المسلمون بیهوون ان يغلب ملك الروم ملک فارس وكانوا لناحيته ارجا منهم لملک، فارس فلما غلب ملک فارس ملك الروم کره ذالک المسلمون واغتموا به فانزل الله عزوجل بذالك كتابا قرآنا : (( الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ )) یعنی غلبتها فارس في ادني الارض (وهي الشامات وما حولها ) (( وهم )) ( یعنی فارس ) (( من بعد غلبهم )) (الروم) (( سيغلبون) ( يعني يغلبهم المسلمون ) (( في بضع سنين لله الامر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المومنون بنصر-
الله ينصر من يشاء )) عزوجل فلما غزالمسلمون فارس و افتتحوها وفرح المسلمون بنصرالله عز وجل قال قلت اليس الله عزوجل يقول (( في بضع سنین)) و قدمضى للمومنین سنون كثيرة مع رسول الله وفي امارة ابی بکر و انما غلب المومنون فارس في امارة عمر فقال الم اقل لكم ان لهذا تاويلا وتفسيرا والقرآن یا ابا عبيدة ناسخ و منسوخ اما تسمع لقول الله عز وجل الله الامر من قبل ومن بعد يعني اليه المشيئة في القول ان يوخر ما قدم ويقدم ما اخر في القول الى يوم يحتم القضاء بنزول النصر فيه على المومنین فذالک قوله عز وجل : « وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بنصرالله» )) ينصر من يشاء الى يوم يحتم القضاء بالنصر .
( روضة الكافی ص 269 رقم 397) .
على بن ابراهيم في تفسيرة ص 498 : فانه حدثنی ابی من محمد ابن ابی عمیر عن جميل عن ابي عبيدة عن أبي جعفر (علیه السّلام) وذكر مثله .
( اخرج الخبر عن الكافي في البرهان ج 3 ص 258 رقم 5 فی
تفسير الايه وعن تفسير القمي والكا في معا في الصافی ص 415راجعهما)
ومن سوره لقمان قوله تعالى في (ی 20):
«أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ » .
1 - ابن بابویه : حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانی (رحمه الله) قال : حدثنا علي بن ابراهيم بن هاشم عن أبيه عن ابی احمد محمدبن زياد الازدي قال : سالت سیدی موسی بن جعفر ( عليهما السلام ) عن قول الله عز وجل : « وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً » فقال(علیه السّلام) النعمة الظاهرة الامام الظاهر والباطنة الامام الغائب فقلت له ويكون في الائمه من يغيب قال (علیه السّلام) نعم يغيب عن ابصار الناس شخصه ولايغيب عن قلوب المومنين ذكره وهوالثاني عشر منا يسهل الله له كل عسير ويذلل له كل صعب ويظهر له كنوز الارض ويقرب له كل بعيد ويبير به كل جبار عنيد ويهلك على يده كل شيطان مريد ذالک ابن سيدة الاماء الذي تخفي على الناس ولادته ولايحل لهم تسميته حتى يظهره الله عز وجل فيملاء الارض قسطا و عدلا كما ملئت جورا وظلما .
قال ابن بابویه لم اسمع هذا الحديث الا من احمد بن زياد بن جعفر الهمدانی (رحمه الله) بهمدان عند منصرفی من حج بيت الله الحرام وكان رجلا ثقة دینافاضلا رحمه الله عليه ورضوانه .
( اقول : رواه في منتخب الاثر عن كفایه الاثر عن محمد بن عبد الله بن حمزة عن على بن ابراهیم راجع منتخب الاثر ص 239 رقم
3 ب 22 فی 2) .
( کمال الدین ج 2 ص 368 رقم 6ب 34 ما اخبر به الكاظم عليه
السلام" من وقوع الغيبه ) .
( عنه في البرهان ج 3 ص 277 رقم 2 في تفسير الايه ) .
2 - المجلسي عن مناقب آل ابیطالب (ج3 ص 313) : محمد بن مسلم
عن الكاظم ( عليه السلام) الظاهرة : الامام الظاهر والباطنة : الامام الغائب .
(البحار ج 24 ص 54 رقم 17 باب انهم النعمه ) .
واخرجهما عن كمال الدين و المناقب معافی تفسیر الصافی ص 421 فی تفسير الايه ) .
3 - المجلسي : روى السيد علي بن عبد الحميد فی کتاب انوار المضيئة باسناده عن السيد هبة الله الراوندی یرفعه الی موسی بن جعفر ( عليه السلام) في قوله تعالى « وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً » قال (علیه السّلام) النعمة الظاهرة الامام الظاهر والباطنة الامام الغائب يغيب عن ابصارالناس شخصه ويظهرله کنوز الارض ويقرب عليه كل بعيد .
( بحار ج 51 ص 64 ضمن رقم 65 باب الايات الما وله بقيام القائم
"عليه السلام").
( اخرج الخبر عن البحار في منتخب الاثر ص 472 رقم 1ب 3
ف7) .
ومن سورة السجدة قوله تعالى في (ی 20:
«وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ»
1- علی بن ابراهيم : قال العذاب الأدني عذاب الرجعة بالسيف معنى قوله : (( لعلهم يرجعون)) يعني فانهم يرجعون في الرجعة حتی
يعذبون .
( تفسیر القمی ص 513 في تفسير الايه ) .
( عنه في الصافی ص 424 في تفسير الايه ) .
2 - البحرانی : محمد بن الحسن الشيباني في كشف البيان قال روی عن جعفر الصادق (علیه السّلام) ان الادني القحط والجدب والاكبر خروج القائم المهدی ( عليه السلام) بالسيف في آخر الزمان .
( البرهان ج 3 ص 288 رقم 7 وكتاب المحجة فی تفسیرالايه ) .
( واخرج الخبر عن كتاب المحجة في منتخب الاثر ص 303 رقم 3
ب 39 ف 2) .
3- البحرانی : محمد بن العباس قال حدثنا علي بن حاتم عن حسن بن محمد عن عبد الواحد بن حفص ( عن خ ل) بن عمر بن اسلم عن محمد بن حسین بن عجلان عن مفضل بن عمر قال : سالت ابا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عز وجل :«وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ» قال الادني عذاب السفر والاكبر المهدی (علیه السلام) بالسيف
(تفسير البرهان ج 3 ص 288 رقم 3 وكتاب المحجة فيما نزل
في القائم الحجة في تفسير الايه ) .
( اخرج الخبر عن كنز جا مع الفوائد لمحمد بن العباس في البحار ج 51 ص 59 رقم 55 باب الايات الماوله الا انه فيه : جعفر بن عمر بن سالم مکان حفص ).
و من سورة السجدة قوله تعالى في (ی 27):
«أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ »
1- علی بن ابراهيم : قال قال (علیه السّلام) الارض الخراب و هو مثل ضربه الله في الرجعة والقائم ( عليه السلام) فلما اخبرهم رسول الله بخير الرجعة قالوا : متى هذا الفتح ان کنتم صادقين وهذه معطوفة على قوله «وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ » فقالوا متى هذا الفتح ان کنتم صادقين فقال الله قل لهم يا محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) يوم الفتح لاينفع الذين كفروا أيمانهم ولاهم ينظرون فاعرض عنهم وانتظرانهم منتظرون.
( تفسیر القمی ص 514 في تفسير الايه ) .
( وعن المصدر في البرهان ج 3 ص 289 رقم 1 في تفسيرا لايه ) ( وعن القمي في الصافی ص 424 في تفسير الابيه ) .الايه
ومن سورة السجدة قوله تعالى في (ی 30 - 29) :
«قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ »
1- ما مضى عن على بن ابراهيم في تفسير الايه السابقة فيكون
تفسيرا لهذه الايه ايضا .
2 - البحرانی : محمد بن يعقوب قال حدثنا الحسين بن عامر عن محمد بن الحسين بن ابی الخطاب عن محمد بن سنان عن ابن دراج قال سمعت ابا عبد الله ( عليه السلام) يقول في قول الله عز وجل :«قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ »قل ( قال خ ل) يوم الفتح يوم تفتح الدنيا على القائم ( عليه السلام) لاينفع احدا تقرب بالايمان ما لم يكن قبل ( ذالک خ ل) مومنا وبعد ( بهذا خ ل) هذا الفتح موقنافذالک الذي ينفعه ایمانه ويعظم الله عنده قدره وشأنه و یزخرف له يوم القيمة والبعث جنانه وتحجب عنه نيرانه وهذا اجر الموالين الاميرالمومنين ( عليه السلام) ولذريته الطيبين ( عليهم السلام ) .
(البرهان ج 3 ص 289 رقم 1 وكتاب المحجة في تفسيرا لایه ) .
( اخرج الخبر في منتخب الاشر من ينابيع المودة ص 426 وهو
عن المحجة عن الكليني ، راجع المنتخب ص 470 رقم 2ب 1 ف7) .
و من سورة الاحزاب قوله تعالى في (ی 6) وهي بعينها ی 75 - انفال :
« وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ »
1- شيخ الطائفه : روی محمد بن عبد الله بن جعفر الحمیری عن أبيه عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس بن عبدالرحمن عن الحسین
بن ثوير بن ابی فاخته عن ابی عبدالله ( عليه السلام) قال لا تعود الامامه في اخوین بعد الحسن والحسين ( عليهما السلام) الا في الاعقاب وا عقاب الاعقاب .
( غيبه الطوسی ص 136).
2- علی بن ابراهيم القمي : وقوله وا ولواالارحام بعضهم اولی
ببعض في كتاب الله قال (علیه السّلام) نزلت في الامامة .
( تفسير القمی ص 516 في تفسير الايه ) .
3 - الكليني محمد بن يعقوب : علی بن ابراهيم عن محمد بن عیسی عن يونس بن الحسين بن ثوير بن ابی فاخته عن أبي عبد الله ( عليه السلام) قال لاتعود الامامة في اخوین بعد الحسن والحسين (علیه السّلام) ابدا انما جرت من على بن الحسين كما قال الله تبارک و تعالى: « وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ» فلا تكون بعد على بن - الحسين (علیه السّلام)الا في الاعقاب وا عقاب الاعقاب .
(اصول کافی ج 1 ص 285 رقم 1 باب ثبات الامامه في الاعقاب)
( اخرجهما عن المصدرين في تفسير الصافی ص 426 في تفسيرالايه)
( واخرج روايت الكليني في البرهان ج 3 ص 291رقم 2 فی تفسیر
الايه ) .
4 - ابن بابویه : حدثنا ابی و محمد بن الحسن (رحمه الله) قالا حدثنا سعد بن عبدالله وعبد الله بن جعفر الحميري جميعا عن محمد بن عیسی ابن عبيد عن يونس بن عبد الرحمن عن الحسين بن ثوير ابی فاخته عن ابی عبدالله لاتكون الامامة في اخوین بعد الحسن والحسين (عليهما -
السلام) ابدا انها جرت من على بن الحسين ( عليهما السلام) كما قال الله جل جلاله : « وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ» ولاتكون بعد على بن الحسين (علیه السّلام) الا في الاعقاب وا عقاب الاعقاب .
( كمال الدین ج 2 ص 414 رقم اب 40 لاتجتمع الامامه في الاخوين)
5- ابن بابویه : حدثنا محمدبن محمدبن عصام الكليني (رحمه الله) قال: حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال حدثنا القاسم بن العلاء قال حدثنا اسما عیل بن على القزويني قال حدثنی علی بن اسماعيل عن عاصم ابن حميد الحناط عن محمد بن قيس عن ثابت الثمالى عن على بن - الحسین (علیه السّلام) بن علی (علیه السّلام) ابن ابیطالب ( عليهم السلام) انه قال : فينا نزلت هذه الايه : « وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ» وفينا نزلت هذه الايه «وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً » والامامه في عقب الحسين بن علی بن ابیطالب ( عليهما السلام) الى يوم القيمه وان للقائم ( عليه السلام) منا غيبتين احداهما أطول من الاخرى اما الاولی فستة ايام اوستة اشهر او ستة سنين وا ما الاخرى فيطول امدهاحتی یرجع . عن هذا الامر اكثر من يقول به فلا يثبت عليه الامن قوی یقینه و صحت معرفته ولم يجد في نفسه حرجا مما قضينا وسلم لنا اهل البيت ..
( کمال الدین ج 1 ص 223 رقم 8ب 31 ما اخبربه علی بن -
الحسين عليه السلام").
(اخرج الخبرين عن ابن بابویه في تفسير البرهان ج 3 ص 293
رقم 13 - 14 في تفسير الايه) .
( واخرج الاخير في البحار ج 5 ص 134 رقم 1 ب 4 ما روي عن
على بن الحسين عليه السلام") .
ثم قال المجلسی( بیان) : قوله (علیه السّلام) فستة ايام لعله اشارة الى اختلاف احواله (علیه السّلام) في غيبته فستة ايام لم يطلع على ولادته الا خاص الخاص من اهاليه ( عليه السلام ) ثم بعد ستة اشهر اطلع عليه غيرهم من الخواص ثم بعد ستة سنين عند وفات والده ( عليه السلام) ظهر امره لكثير من الخلق او اشارة الى انه بعد امامته لم يطلع على خبره الی ستة ايام احد، ثم بعد ستة اشهر انتشر امره (علیه السّلام) وبعد ستة سنين ظهر وانتشر امر السفراء .
والاظهر انه اشارة الى بعض الازمان المختلفة التي قدرت لغيبته وانه قابل للبداء ويويده ما رواه الكليني باسناده عن الاصبغ فی حديث طويل قد مربعضه في باب اخبار امیر المومنین (علیه السّلام) ثم قال فقلت یا امیر المومنين وكم تكون الحيره والغيبة فقال ستة ايام او ستة اشهر او ستة سنين فقلت وان هذا الكائن فقال(علیه السّلام) نعم كما انه مخلوق وانی لک بهذا الامر يا اصبغ اولئک خیار هذه الأمة مع خيار ابرار هذه العترة فقلت ثم ما يكون بعد ذالک فقال ثم يفعل الله ما يشاء فان له بداءآت وارادات وغايات ونهايات فانه يدل على ان هذا الامر قابل للبداء ، والتردید قرينة ذالك والله يعلم .
6- منتخب الاثر عن كفایه الاثر : محمد بن عبدالله الشيبانی عن محمد بن ابی بکر هرون الدينوري عن محمد بن عباس المقرى (المصرى خ ل) عن عبد الله بن ابراهيم الغفاري عن حریز بن عبدالله الحذاء عن اسماعيل بن عبد الله عن الحسين بن علی (علیه السّلام) قال لما انزل الله
تبارک وتعالى هذه الايه وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ » سالت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن تأويلها فقال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) : والله ما عنى به غیرکم وانتم اولواالارحام فاذا مت فابوک علی (علیه السّلام) اولی بی و بمکانی فاذا مضى ابوک فاخوک الحسن (علیه السّلام) اولی به فاذا مضى الحسن (علیه السّلام) فانت اولی به قلت يا رسول الله فمن بعدی اولی بی فقال ابنك على اولی بک من بعدک فاذا مضى فابنه محمد اولی به من بعده فاذا مضى فابنه جعفر اولی به وبمكانه من بعده فاذا مضی جعفر فابنه موسی اولی به من بعده فاذا مضى موسى فابنه على اولى به من بعده فاذا مضى على فابنه محمد اولی به من بعده فاذا مضى محمد فابنه على اولی به من بعده فاذا مضى على فابنه الحسن اولی به من بعده فاذا مضى الحسن وقعت الغيبه في التاسع من ولدک فهذه الائمة التسعة من صلبك اعطاهم الله علمی و فهمی وطينتهم من طینتی ما لقوم يوذونني فيهم لاا نا لهم الله شفاعتی .
منتخب الاثر ص 113 رقم 20 ب 8 ف 1).
( اخرج الخبر عن كفاية الاثر في البحار ج 36 ص 344 رقم 209
ب 41 نصوص الرسول على الائمه "(علیه السّلام)") .
( لكن في تفسير البرهان اخرج الخبر عن ابن بابویه راجع
تفسير البرهان ج 3 ص 293 رقم 15 في تفسير الايه ) .
ومن سورة الاحزاب قوله تعالی فی (ی 33):
«إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا »
( اخرج الحديث في البرهان عن ابن بابویه راجع ج 3 ص 310 -
رقم ء في تفسير الايه ) .
1- المجلسى ( عن كفایه الاثر ) : علی بن الحسن بن محمد عن التلعکبری عن عیسی بن موسی الهاشمی بسر من رای قال حدثنی ابی عن ابيه عن آبائه عن الحسين بن على عن ابیه علی (علیه السّلام) قال : دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في بيت ام سلمه وقد نزلت عليه هذه الايه : «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا » فقال رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) یا على هذه الايه نزلت فیک وفي سبطی والائمة من ولدك قلت يا رسول الله وكم الائمه بعدک قال(صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) انت یا۔ على ثم ابناک الحسن والحسين وبعد الحسین علی ابنه وبعد علی محمد ابنه وبعد محمد جعفر ابنه وبعد جعفر موسی ابنه وبعد موسی علی ابنه وبعد على محمد ابنه وبعد محمد على ابنه وبعد على الحسن ابنه وبعدا لحسن ابنه الحجه من ولدا لحسن ، هكذا وجدت اساميهم مكتوبه علی ساق العرش فسالت الله عزوجل من ذالک فقال تعالی یا محمدهم الائمه بعدک مطهرون معصومون واعدائهم ملعونون .
( البحار ج 36 ص 336 رقم 199 ب 41 نص الرسول على الائمه ).
2 - المجلسى ( عن كفایه الاثر): علی بن محمد بن متوله عن محمد ابن عمر القاضي الجعابي عن نصر بن عبد الله عن الوشاء عن زيد بن الحسن الأنماطي عن جعفر بن محمد عن ابيه ( عليهما السلام) عن جابر
ابن عبد الله الانصاري قال كنت عند النبي ( صلى الله عليه و آله) في بیت ام سلمه فانزل الله هذه الايه : «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا » فدعا النبي ( صلى الله عليه و آله ) بالحسن والحسين وفا طمه واجلسهم بين يديه ودعا عليا ( عليه السلام) فاجلسه خلف ظهره وقال اللهم هولاء اهل بیتی فاذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا قالت ام سلمه : وانا معهم يا رسول الله قال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) أنت على خبر فقلت يا رسول الله لقد اكرم الله هذه العترة الطاهرة والذرية المباركة بذهاب الرجس عنهم قال يا جابر لانهم عترتی من لحمي ودمي فاخی سید الاوصياء وابنای خبر الاسباط وابنتي سيدة النسوان ومنا المهدی قلت يا رسول الله ومن المهدی (علیه السّلام) قال تسعة من صلب الحسین ائمه ابرار والتاسع قائمهم يملاء الارض قسطا وعدلا يقاتل على التاويل كما قاتلت على التنزيل .
( بحار ج 36 ص 308 رقم 147 نص الرسول ).
و من سورة الاحزاب قوله تعالى في (ی 62 - 61):
«مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا »
1- منتخب الاثر : شرح نهج البلاغه لابن ابی الحدید ( ج 2 ص 179 ط مصر ) قال ومنها ( یعنی من خطبه التى ذكر بعضها الرضي قدس سره )
فانتظروا (الى خ ل) اهل بیت نبيكم فان لبدوافالبدوا وان استنصروكم فانصر وهم فليفرجن الله الفتنة برجل منا اهل البيت بابي ابن خيرة الاماء لايعطيهم الا السيف هرجا هرجا موضوعا على عاتقه ثمانية أشهر حتى تقول قريش لوكان هذا من ولد فاطمه لرحمنا يغريه الله ببني امية حتى يجعلهم حطا ما ورفاتا ( مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا تَقْتِيلًا سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً )) .
قال ابن ابی الحدید : فان قيل فمن يكون من بني امية في ذالک الوقت موجودا حتى يقول (علیه السّلام) : في امرهم ما قال من انتقام هذا الرجل (علیه السّلام) متهم حتى يودوالوان عليا كان المتولی لامرهم عوضا عنه :
قيل اما الاماميه فيقولون بالرجعة ويزعمون انه سيعاد قوم
با عيانهم من بنی امیه و غيرهم اذا ظهر امامهم المنتظر وانه يقطع ایدی اقوام و ارجلهم ويسمل عيون بعضهم ويصلب قوما آخرين وينتقم من آل محمد (علیه السّلام) المتقدمين والمتاخرين ... الخ .
( منتخب الاثر ص 238 رقم 1ب 22 ف 2) .
( واخرجه في الزام الناصب عن كنز البراغانی عن ابن ابی - الحديد في شرح نهج البلاغه - الزام الناصب ص 27باب الايات الماوله )
و من سورة الاحزاب قوله تعالى في (ی 63):
«يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ
لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا »
1- الزام الناصب ( في تفسير مفتاح الجنان) عن البحار عن المفضل عن الصادق ( عليه السلام) هل للمامول المنتظر المهدی (علیه السّلام) من وقت موقت يعلمه الناس فقال حاش لله ان يوقت ظهوره بوقت يعلمه شیعتنا قلت يا سيدي لم ذالک قال لانه هو الساعة التي قال الله تعالی «يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ( آبان مرسیها ) قل انما علهما عند ربي لايجليها الا هو ثقلت في السماوات والارض ...)) (اعراف س 7 ی 187) و هو الساعة التي قال الله تعالى «ويسئلونک عَنِ السَّاعَةِ أَبَانٍ مُرْساها (والنازعات س 79 ی 42) وقال (( وعنده علم الساعة )) ( زخرف س 43 ی 85) ولم يقل انها عند واحد وقال ((هَلْ يَنْتَظِرُونَ الَّا السَّاعَةَ انَّ تاتيهم بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها )) ( محمد س 47 ی 18) وقال (( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ )) ( س 54 ی 1) وقال (( ما ید ربک لعل الساعة تكون قريبا )) ((يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لایومنون بِها وَ الَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها وَ يَعْلَمُونَ انْهَ الْحَقِّ الَّا انَّ الَّذِينَ يُمارُونَ فِي السَّاعَةِ لفی ضَلالٍ بَعِيدٍ )) ( شوری س 42 ی 18) . قل فما معنى يمارون قال(علیه السّلام) يقولون متى ولد و من رای واین یکون و متى يظهر كل ذالک استعجالا لأمر الله وشكا في قضائه .
( الزام الناصب ص 27 في الايات الماوله).
و من سورة السباء قوله تعالی فی (ی 18 ) :
«وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ »
1- شیخ الطائفه : (وقدر وی) محمد بن عبد الله بن جعفرالحمیری عن أبيه عن محمد بن صالح الهمدانی ( قال) کتبت الى صاحب الزمان (علیه السّلام) ان اهل بیتی یوذونني ويقرعونی بالحديث الذي روى عن آبائک ( عليهم السلام) انهم قالوا : خدا منا وقوا منا شرار خلق الله فكتب (علیه السّلام) ويحكم ما تقرؤن ما قال الله تعالى «وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً» فنحن والله القرى التي بارك فيها وانتم القرى الظاهرة .
( غيبه الشيخ ص 209 باب الممدوحين من اصحابهم "(علیه السّلام)") .
( عن المصدر تارة واخرى عن كمال الدين في البحار ج 51 -
ص 343 رقم 1ب 16 احوال السفراء ) .
( وفي المحجة وتفسير البرهان ج 3 ص 347 رقم2 في تفسير الايه )
( ورواه ابن بابویه باسناده عن محمد بن صالح الهمدانی راجع
کمال الدین ج 2 ص 483 رقم 2ب 45 ذكر التوقيعات ) .
( عنه في البحار ج 53 ص 184 رقم 15) .
2 - المجلسي : عن علل الشرایع ابي وابن الوليد معا (عن سعد عن البرقی عن ابی زهير شبيب بن انس عن بعض اصحاب ابی عبد الله (علیه السّلام) قال دخل عليه ابوحنيفة فقال له ابو عبد الله (عليه السلام) أخبرني عن قول الله عزوجل سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ » این ذالک من الارض قال : أحسبه ما بين مكة والمدينة فالتفت ابوعبدالله
( عليه السلام) انی اصحابه فقال : اتعلمون ان الناس يقطع عليهم بين المدينه و مکه فتوخذ أموالهم ولایامنون على انفسهم ويقتلون قالوا نعم قال فسكت ابوحنیفه فقال يابا حنيفه أخبرني عن قول الله عزوجل (( ومن دخله كان آمنا )) این ذالک من الارض قال الكعبه قال (علیه السّلام) افتعلم ان الحجاج بن يوسف حين وضع المنجنيق على بن الزبير في الكعبه فقتله كان آمنا فيها قال : فسكت .
فلما خرج قال ابوبكر الحضرمي جعلت فداک الجواب في المسالتين فقال(علیه السّلام) : بابا بکر «سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ » فقال : مع قائمنا (علیه السّلام) اهل البيت وا ما قوله : «وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا » فمن بايعه (علیه السّلام) ودخل معه (علیه السّلام) و مسح على يده ودخل في عقد اصحابه کان آمنا ... الخ .
( البحار ج 52 ص 214 رقم 8 باب سیره واخلاقه ) .
( اخرجه البحراني عن ابن بابویه مختصرا في المحجة والبرهان
ج 3 ص 347 رقم 4 في تفسير الايه ) .
( اقول : رواهما عن كمال الدين و علل الشرایع في تفسيرالصافی في ذيل الايه راجع ص 441) .
و من سورة السباء قوله تعالى في (ی 52 - 51):
«وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ » ... الخ))
1- ابن زینب النعماني : ( أخبرنا ) علی بن احمد عن عبيد الله بن موسی العلوي عن عبد الله بن محمد قال حدثنا محمد بن خالد عن الحسن بن المبارک عن ابي اسحق الهمداني عن الحارث ( الهمداني خ ل) عن امیرالمومنین ( عليه السلام) انه قال المهدی (علیه السّلام) اقبال جعد بحده خال يكون مبدوه من قبل المشرق واذا كان ذالک خرج السفياني فيملک قدر حمل امراة تسعة اشهر يخرج بالشام فينقاد له اهل الشام الا طوائف من المقيمين على الحق يعصمهم الله من الخروج معه وياتي المدينه بحيش جرار حتیا ذاانتهى الى بيداء المدينه خسف الله به وذالک قول الله عز وجل في كتابه : «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ »
( غيبه النعمانی ص 304 رقم 14 ب 12 ما جاء في ذكر السفياني)
( عن المصدر في البحار ج 52 ص 252 رقم 142 باب علامات -
الظهور من السفياني ) .
ثم قال العلامه ( ايضاح ) : قال الفيروزآبادی القبل في العين اقبال السواد على الانف او مثل الحول أواحسن منه او اقبال احدی الحدقتين على الاخرى او اقبالها على عرض الانف ... الخ ثم قال العلامه اقول محمول على فرد لايكون موجبالنقص بل لحسن في المنظر .
( واخرج الخبر عن المصدر في البرهان وكتاب المحجة فی
تفسير الايه راجعهما ).
2- العياشي : باسناده عن عبد الأعلى الجبلی ( الحلبي خ ل) قال قال ابوجعفر (علیه السّلام) يكون لصا حب هذا الأمر غيبه ... الى ثم ينطلق
فيدعوا الناس الى كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله علیه و آله) و الولايه لعلی بن ابی طالب ( عليه السلام) والبرائة من عدوه ولايسمی احدا حتى ينتهي الى البيداء فيخرج اليه جیش السفياني فيامر الله الارض فياخذهم من تحت اقدامهم وهو قول الله عز وجل «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ وَقَالُوا امنا به» یعنی بقائم آل محمد ( عليهم السلام ) (( وقد كفروا به )) يعني بقائم آل محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ... الخ .
( اقول : والحديث طويل تقدم تمامه في تفسير ی 148 من سورة
البقرة : « أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا » تحت رقم 3 فراجع .
( وفي تفسير العیاشی ص 56 رقم 49) .
( واخرجه عن كتاب المحجة في الزام الناصب ص 28 فی تفسیر
الايات الماوله ) .
( واخرج الخبر من المصدر في كتاب المحجة والبرهان في
تفسير الايه وغيرها مرارا ) .
3 - وقال علي بن ابراهيم في قوله (( ولوتری انفزعوا فلافوت )) فانه حدثني ابي عن ابن ابی عمیر عن منصور بن يونس عن ابی خالد الدبلی قال قال ابوجعفر (علیه السّلام) والله لكاني انظر الى القائم ( عليه السلام ) وقد اسند ظهره الى الحجر ثم ينشد الله حقه ثم يقول یاایها الناس من يحاجني في الله فانا اولى بالله ایها الناس من يحاجی فی آدم فانا اولی بأدم ایها الناس من يحاجني في نوح فانا اولی بنوح ایها الناس من يحاجني في ابراهيم فانا اولی بابراهیم ایها الناس من يحاجني في موسى فانا اولى بموسی ایها الناس من يحاجني في عیسی
فانا اولی بعیسی ایها الناس من يحاجني في محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) فانا اولی بمحمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ایها الناس من يحاجني في كتاب الله فانا اولى بكتاب الله ثم ينتهي الى المقام فيصلي وينشد الله حقه ثم قال ابوجعفر (علیه السّلام) هو والله المضطر في كتاب الله في قوله :
«أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ »
فيكون اول من يبايعه جبرئيل ثم الثلاثماة وثلاث عشر رجلا فمن كان ابتلي بالمسير وافي و من لم يبتل بالمسير فقد عن فراشه وهو قول امیرالمومنین(علیه السّلام) هم المفقودون عن فرشهم وذالک قول الله :
«فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا » (بقره 148)
قال الخيرات الولايه وقال في موضع آخر :
«وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ» ( هودی 8)
وهم اصحاب القائم ( عليه السلام) يجتمعون والله اليه في ساعة واحدة فاذا جاء الى البيداء يخرج اليه جیش السفياني فيامر الله الأرض فتاخذ با قدامهم وهوقوله : «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ » (( وقالوا آمنا به ) يعني بالقائم من آل محمد ( عليهم السلام) ((وانی لهم التناوش من مكان بعيد وحيل بينهم وبين ما يشتهون)) يعني ان لا - يعذبوا كما فعل با شياعهم من قبل یعنی من كان قبلهم من المكذبين هلكوا « إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ » .
4- علی بن ابراهيم : وفي رواية ابي الجا رود عن ابی جعفر (علیه السّلام) في قوله : (( ولوتری آذفزعوا )) قال من الصوت وذالك الصوت من السماء (( واخذوا من مكان قريب )) (( قالوا من تحت اقدامهم خسف بهم )) .
5- على بن ابراهيم : أخبرنا الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن ابن محبوب عن ابی حمزة قال سالت ابا۔ جعفر (علیه السّلام) عن قوله : «وانی لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ )) قال : انهم طلبوا الهدی (المهدی خ ل) من حيث لاينال وقد كان لهم مبذولا من حيث ينال .
(تفسیر القمی ص 542) .
( اخرج الخبرين الأخيرين عن المصدر في البحار ج 52 ص 186 رقم 12 - 11 باب علامات ظهوره "(علیه السّلام)") .
( واخرج الثلاثة عن علي بن ابراهيم في كتاب المحجة والبرهان في تفسير الايه ) .
( وكذا في تفسير الصافی ص 443) .
6 - المجلسى : ( کنزجا مع الفوائد) محمد بن العباس عن محمد ابن الحسن بن على بن الصباح المدائني عن الحسن بن محمد بن شعیب عن موسى بن عمر بن يزيد عن ابن أبي عمير عن منصور بن يونس عن اسما عیل بن جابر عن ابی خالد الكابلي عن ابی جعفر (علیه السّلام) قال (علیه السّلام): يخرج القائم (علیه السّلام) فيسير حتى يمر بمر فيبلغه ان عامله قد قتل فيرجع اليهم فيقتل المقاتلة ولايزيد على ذالك شيئا ثم ينطلق فيدعو الناس حتى ينتهي الى البيداء فيخرج جيشان للسفیانی فیا مرالله عز وجل الارض ان تاخذ باقدا مهم وهو قوله عز وجل : (( «ولوتری اذفزعُوا فلافوت واخذوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ قالُوا آمَنَّا بِهِ )) يعني بقيام القائم ( عليه السلام) وقد كفروا به من قبل)) يعنى بقيام ( القائم من خ ل) آل محمد (صلوات الله
عليهم اجمعین) ويقذفون بالغيب من مكان بعيد وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل با شياعهم من قبل انهم كانوا في شك مريب .
( بحار ج 52 ص 187 رقم 13 باب علامات الظهور ) .
( واخرجه البحراني عن المصدر ایضا فی کتاب المحجة والبرهان
في تفسير الايه ).
7 - المجلسي : روی فی کتاب سرور اهل الايمان عن السيد على ابن عبد الحميد باسناده عن اسحاق يرفعه الى اصبغ بن نباتة قال: سمعت امیرالمومنین (علیه السّلام) يقول للناس ... الى قوله (علیه السّلام) وخروج السفياني براية حمراء امیرها رجل من بنی کلب واثنی عشر الف عنان من خیل السفياني يتوجه الى مكه والمدينه امیرها رجل من بني امية يقال له خزيمة اطمس العين الشمال على عينه ظفرة غليظة يتمثل بالرجال لاترد له راية حتى ينزل المدينه في دار يقال لها دار ابي الحسن الاموی ويبعث خيلا في طلب رجل من آل محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) وقد اجتمع اليه ناس من الشيعة يعود الى مكه اميرها رجل من غطفان اذا توسط القاع الابيض خسف بهم فلا ينجو الا رجل يحول الله وجهه الى قفاه لينذرهم ويكون آية لمن خلفهم ويومئذ تا ويل هذه الايه : «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ... »
( البحار ج 52 ص 273 رقم 167 باب علامات ظهوره "(علیه السّلام)").
(اقول : قد مر تمام الخبر في تفسير ي 5 من سورة الاسراء تحت
رقم 5) .
8 - ابو علي الطبرسي في المجمع : وقال ابوحمزة الثمالی سمعت
على بن الحسین (علیه السّلام) والحسن بن الحسن بن علی (علیه السّلام) يقولان هو جيش البيداء يوخذون من تحت اقدامهم قال ( یعنی ابوحمزه ) :
9 - وحدثني عمرو بن مرة وحمران بن اعين انهما سمعا مهاجرا المکی يقول سمعت ام سلمه تقول قال رسول الله ( صلى الله علیه و آله) يعود عائذ بالبيت فيبعث الله اليه جيشا حتی اذا کانوا بالبيداء المدينه خسف بهم .
10 - وروی من حذيفة بن اليمان ان النبی (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ذكر فتنة تكون بین اهل المشرق والمغرب قال(صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) فبينا هم كذالک يخرج عليهم السفياني من النوادي اليابس في فور ذالك حتي ينزل دمشق فيبعث جیشین جیشا الى المشرق وآخر الى المدينه حتى ينزلوا بارض بابل من المدينه الملعونة (یعنی بغداد) فيقتلون أكثر من ثلاثة الاف ويفضحون اكثر من ماة امراة ويقتلون بها ثلاثماة كبش من بني العباس ثم ينحدرون الى الكوفةفيخربون ما حولها ثم يخرجون متوجهين الى الشام فيخرج راية هدى من الكوفه فيلحق ذالک الجيش فيقتلونهم لايفلت منهم مخبر و يستنقدون ما في ايديهم من السبي والغنائم ويحل الجيش الثانی بالمدينه فينتهبونها ثلاثة ايام بلياليها ثم يخرجون متوجهين الى مكه حتى اذا كانوا بالبيداء بعث الله جبرئيل فيقول ياجبرئیل اذهب فابدهم فيضربها برجله ضربه يخسف الله بهم عندها ولايفلت منهم الا رجلان من جهينة فلذالك جاء القول وعند جهينة الخبر اليقين فلذلك قوله تعالی «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ » ... )) ورواه الثعلبي في تفسيره ثم قال أبو على وروی اصحابنا في احادیث المهدی عن ابی عبدالله وابي جعفر مثله
( تفسير المجمع جلد 8 ص 8- 397 في تفسير الايه ) .
ومن سورة يس قوله تعالى في (ی 33):
«وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ »
1 - المجلسي : ذكر السيد بن طاوس (قده) فی کتاب سعد السعود باسناده عن الكابلي عن علي بن الحسين ( عليهما السلام) قال : يقتل القائم ( عليه السلام) من اهل المدينه حتى ينتهي الى الاجفر ويصيبهم مجاعة شديدة قال فيضجون وقد نبتت لهم ثمره یا کلون منها ويتزودون منها وهو قوله تعالی شانه : (( «وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ » ثم يسير حتى ينتهي الى القادسية وقد اجتمع الناس وبايعوا السفياني .
( بحار ج 52 ص 387 رقم 204 باب سیره واخلاقه "(علیه السّلام)") .
( واخرج الخبر الحائري في الزام الناصب عن كتاب الغيبه
للسيد على عن السجاد"(علیه السّلام)") .
(راجع الزام الناصب ص 28 في الايات الما وله بقيامه "(علیه السّلام)") .
ومن سورة يس قوله تعالى في (ی 48 ) :
«وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ »
1- علی بن ابراهيم : وقوله : «وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ » قال (علیه السّلام) ذالک في آخر الزمان يصاح فيهم صيحة وفي اسواقهم يتخاصمون فيموتون كلهم في مكانهم .
( تفسیر القمی ص 551 في تفسير الايه) .
( عنه في الصافی ص 451 في تفسير الايه ) .
( و عنه في البرهان ج 4 ص 11 رقم 2 فی تفسیر الايه).
( اقول : وحيث ان هذه الايه بعينها هی آیه 48 من سوره -يونس تقدم الروايات في تفسيرها فراجع هناک ).
و من سورة يس قوله تعالى في (ی 53):
«قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ »
1- البحرانی : محمد بن یعقوب عن الحسين بن محمد و محمد بن یحیی جمیعا عن محمد بن مسلم عن ابی سلمه عن ابی شاذان الواسطي قال كتبت الى ابی الحسن الرضا ( عليه السلام) اشکو جفا اهل واسط وجهلهم على وكان عصابة من العثمانية توذینی فوقع بخطه (علیه السّلام): ان الله اخذ میثاق اوليائنا على الصبر في دولة الباطل فاصبر لحكم ربک فلو قد
قام سيد الخلق لقالوا : «قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ »
( تفسیر البرهان ج 4 ص 12 رقم 1).
( اخرجه في الزام الناصب عن روضة الكافي في الايات الماولة بالرجعة المطلقة ص 241. ثم قال : والمراد بسيد الخلق القائم المهدی حجة بن الحسن عجل الله ظهوره آمین ثم آمین) .
و من سورة الصافات قوله تعالى في (ی 83) :
«وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ ... »
ا- البحرانی : شرف الدين النجفی : روى الشيخ محمد بن الحسن عن محمد بن وهبان عن ابی جعفر محمد بن على بن رحیم عن العباس بن محمد قال حدثني ابي عن الحسن بن على بن حمزه عن ابی بصیر یحیی ابن ابی القاسم قال سال جابر بن یزید الجعفی جعفر بن محمد الصادق (علیه السّلام) عن تفسير هذه الايه : ((وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ)) فقال(علیه السّلام) ان الله سبحانه لما خلق ابراهيم كشف له عن بصره فنظر فرای نورا الى جنب العرش فقال الهی ما هذا النور فقيل له هذا نور محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) صفوتی من خلقی ورای نورا الى جنيه فقال يا الهي ما هذا النور فقيل له هذانور علی ابن طالب (علیه السّلام) ناصر دینی و رای الی جنبه ثلاثة أنوار فقال الهی ما هذه الانوار فقيل هذه نور فاطمه فطمت محبيها من النار ونور
ولديها الحسن والحسين (علیه السّلام) فقال الهی واری تسعة انوار قد حفوا بهم قیل یا ابراهیم هولاء الائمة من ولد علی (علیه السّلام) و فاطمه فقال ابراهيم الهی بحق هولاء الخمسة الاما عرفتني من التسعة فقال يا ابراهیم اولهم على ابن الحسين وابنه محمد وابنه جعفر وابنه موسي وابنه على وابنه محمد وابنه على وابنه الحسن والحجة القائم (علیه السّلام) ابنه فقال ابراهيم الهی وسیدی اری انواراقدا حدقوا بهم لايحصي عددهم الا انت قيل يا - ابراهيم هولاء شيعتهم شيعةامیرالمومنین علی بن ابیطالب (علیه السّلام) فقال ابراهيم وبما تعرف شيعتهم قال بصلاة احدى وخمسين والحمد ببسم الله الرحمن الرحيم والقنوت قبل الركوع والتختم باليمين فعند ذالک قال ابراهيم اللهم اجعلني من شيعة اميرالمومنين فقال فاخبرالله في كتابه فقال «وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ».
( تفسير البرهان ج 4 ص 20 رقم 2 وكتاب المحجة في تفسير الايه واخرجه عن كتاب المحجة في الزام الناصب ص 27 في الايات الماوله )
و من سورة الصافات قوله تعالى في (ی 8- 177):
«فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ »
1- على بن ابراهيم : قوله «فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ » يعني العذاب اذا نزل ببني امية واشياعهم في آخرالزمان وقوله : «وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ » فذالك اذا اتبهم
العذاب ابصرواحین لاينفعهم النظر .
( تفسیر القمی ص 560) .
( عنه في تفسير الصافی ص 458 في تفسير الايه ) .
( وفي البرهان ج 4 ص 38 ضمن رقم 4).
ومن سورة ص قوله تعالى في (ی 77) :
«قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ »
1- البحراني : ابن بابویه : قال حدثنا محمد بن احمد السنانی (رحمه الله) قال حدثنا محمد بن ابی عبد الله الكوفي قال حدثنا سهل عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني قال سمعت ابا الحسن علی بن محمد العسکری ( عليه السلام) يقول معنى الرجيم انه مرجوم باللعن مطرود من مواضع الخير لايذكره مومن الا لعنه وان في علم الله السابق انه اذا خرج القائم ( عليه السلام) لايبقى مومن في زمانه الا رجمه بالحجارة كما كان قبل ذالک مرجوما باللعن .
( البرهان ج 4 ص 66 رقم 4 في تفسير الايه ) .
( اخرجه عن المصدر في مصلح جهان از نظر قرآن ).
ومن سورة ص قوله تعالى في (ی 81 - 79) :
«قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ »
1 - ابن بابويه : حدثنا ابوطالب المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن ابيه محمد ابن مسعود العياشي قال حدثنا آدم بن محمد البلخي قال حدثنی علی ابن الحسين بن هارون الدقاق قال حدثنا جعفر بن محمد بن عبد الله ابن قاسم بن ابراهيم بن مالك الاشتر قال حدثني يعقوب بن منقوش قال دخلت على ابی محمد الحسن بن علی (علیه السّلام) وهو جالس على دكان في الدار وعن يمينه بيت عليه ستر مسبل فقلت له ( یا ) سیدی من صاحب هذا الامر فقال ارفع الستر فرفعته فخرج الينا غلام خماسى له عشر اوشمان او نحو ذالک واضح الجبين ابيض الوجه دري المقلتين شتن الكفين معطوف الركبتين في خده الايمن خال وفی راسه ذوابة فجلس على فخذابی محمد ( عليه السلام) ثم قال لي هذا صا حبكم ثم وثب فقال له: يا بني ادخل (( الى الوقت المعلوم )) فدخل البيت وانا انظر اليه ، ثم قال لي : يا - يعقوب انظر من في البيت فدخلت فما رايت احدا .
( كمال الدین ج 2 ص 407 رقم 2ب 48 ما اخبره به العسکری
"عليه السلام" من وقوع الغيبه).
( اقول : لما كانت هذه الايات بعينها هي الاياتی 38 - 36 من
سورة حجر "15" تقدم الروايات في تفسيرها فراجع هناک ) .
و من سورة ص قوله تعالى في (ی 88) :
«قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ »
1- الكليني : باسناده عن أبي جعفر ( عليه السلام) في قوله تعالى «قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ» قال هوا میرالمومنین (علیه السّلام) «وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ » قال عند خروج القائم ( عليه السلام) ... الخ .
( روضة الكافی ص 287 رقم 432) .
( قد تقدم تمام الخبر في تفسيره 110 من سورة هود س 11 )
( اخرجه عن المصدر متقطعه في البرهان ج 4 ص 66 وكتاب -
المحجة في تفسير الايه وكذا في الصافی ص 465) .
( اخرجه عن المصدر في البحار ج 5 ص 62 رقم 62 باب الايات
الماوله وج 24 ص 313 رقم 18 باب جوامع تاویل مانزل فيهم ) .
2 - النعمانی : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال : حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي قال حدثنا اسما عیل بن مهران قال حدثنا الحسن بن علی بن ابی حمزة عن الحكم بن ايمن عن ضريس الكناسی عن ابی خالد الكابلى قال قال علي بن الحسين (علیه السّلام) لوددت انی تركت فكلمت الناس ثلاثا ثم قضى الله في ما احب ولكن عرمة من الله
ان نصبر ثم تلا هذه الايه : «وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ » . ثم تلاايضا قوله تعالى: وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ » .
( غيبه النعمانی ص 198 رقم 11 ب 11 ما روي في الصبر وانتظار
الفرج) .
ومن سورة زمر قوله تعالی فی ( ی 69):
«وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ »
1- شیخ الطائفه : اخبرنا جماعة عن التلعکبری عن علي بن - حبشی عن جعفر بن مالک عن احمد بن ابی نعیم عن ابراهيم بن صالح عن محمد بن غزال عن مفضل بن عمر قال سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول ان قائمنا اذا قام (( اشرقت الارض بنور ربها )) واستغنى الناس و - يعمر الرجل في ملكه حتى يولد له الف ذكر لايولد فيهم انثی ویبنی في مسجد الكوفة مسجد له الف باب و يتصل بيوت الكوفة بنهر کربلا وبالحيرة حتى يخرج الرجل يوم الجمعه على بغلة سفراء يريدالجمعه فلايدركها .
( غيبه الطوسی ص 280) .
2 - محمد بن جرير الطبري : واخبرنی ابوالحسین محمد بن هارون
ابن موسى قال حدثني ابي قال حدثني ابوعلی محمد بن همام قال حدثنا ابوعبد الله جعفر بن محمد الحميري قال حدثنا أحمد بن میثم قال : حدثنا سليمان بن صالح قال حدثنا ابو الهيثم القصاب عن المفضل بن - عمر الجعفي قال سمعت ابا عبدالله ( عليه السلام ) يقول (ان) قائمنا اذا قام (( اشرقت الارض بنور ربها )) واستغنی العباد عن ضوء الشمس وصار الليل والنهار واحد وذهبت الظلمة وعاش الرجل في زمانه الف سنة يولد له في كل سنة غلام لايولد له جارية يكسوه الثوب فيطول عليه كلما طال ويتلون عليه ای لون شاء .
( دلائل الامامه للطبری ص 241 واخرجه ثانيا ص 260 عن ابوعبد
الله الخرفي عن ابی محمد عن ابن همام ... الخ).
( واخرجه بالطريقين عن المصدر في كتاب المحجة في تفسيرالايه ).
3 - علی بن ابراهیم : حدثنا محمد بن ابی عبد الله قال حدثنا جعفر بن محمد قال حدثني القسم بن ربيع قال حدثنا صباح المداینی قال حدثنا المفضل بن عمر انه سمع ابا عبد الله يقول في قول الله (( واشرقت الارض بنور ربها ) قال رب الارض یعنی امام الارض قلت : فاذا خرج یکون ماذا قال اذا استغنى الناس عن ضوء الشمس ونور القمر ويحنزون بنور الامام (علیه السّلام) .
( تفسیر القمی ص 581 في تفسير الايه ) .
( اخرجه عن المصدر في الصافي في تفسير الايه ص 469) .
( وعن المصدر في البرهان ج 4 ص 87 رقم 1 في تفسير الايه
وكذا فی کتاب المحجة ) .
4 - ابن بابويه : حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران (رحمه الله) قال حدثنا محمد بن عبدالله الكوفي قال حدثنا موسی بن عمران النخعی عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي عن الحسن بن على بن ابی حمزة عن ابيه عن ابی بصير قال سمعت ابا عبدالله ( عليه السلام) يقول ان سنن الانبياء بما وقع بهم من الغيبات حادثة في القائم (علیه السّلام) منا اهل البيت حذوا النعل بالنعل والقذة بالقذة قال ابوبصیر فقلت يابن رسول الله و من القائم منكم اهل البيت فقال يا ابا بصیر هوالخامس من ولدی اینی موسی ذالک ابن سيدة الاماء يغيب غيبة يرتاب فيها المبطلون ثم يظهره الله عز وجل فيفتح الله على يده مشارق الأرض ومغاربهاوينزل روح الله عیسی بن مریم ( عليه السلام) فيصلي خلفه (( وتشرق الأرض بنور ربها )) ولاتبقى في الارض بقعة عبد فيها غير الله عزوجل الا عبد الله فيها (( ويكون الدين كله لله ولو كره المشركون)) .
( كمال الدین ج 2 ص 345 رقم 31 ب 33 ما اخبر الصادق"(علیه السّلام)") .
5 - ابن بابويه : باسناده عن علی بن موسی الرضا (علیه السّلام) ...الی فقيل له (علیه السّلام) یابن رسول الله ومن القائم منكم اهل البيت قال الرابع من ولدي ابن سيدة الاماء يطهر الله به الارض من كل جور ويقدسها من كل ظلمة وهوالذي يشک الناس في ولادته وهو صاحب الغيبه قبل خروجه فاذا خرج (( اشرقت الارض بنوره ( بنور ربها خ ل) ...الخ))
( کمال الدین ج 2 ص 371 رقم 5ب 35 ما اخبر به الرضا "(علیه السّلام)") .
( اقول : قد تقدم تمام الخبر في تفسير ی 4 من سورة الشعراء)
6- المفيد في الارشاد: روى المفضل بن عمر قال سمعت اباعبد الله ( عليه السلام) يقول ان قائمنا اذا قام (( اشرقت الارض بنور ربها ) واستغنى العباد عن ضوء الشمس وذهب الظلمة ويعمر الرجل في ملكه حتى يولد له الف ولد ذكر لايولد فيهم انثى وتظهر الأرض من كنوزها حتى يراها الناس على وجهها ويطلب الرجل منكم من يصله بماله وياخذ منه زكوته فلاسجد احدا يقبل منه ذالک واستغنى الناس بما رزقهم الله من فضله .
( الارشاد ص 342 فی ذکر مدة ملك الامام"(علیه السّلام)") .
"(أخرجه من المصدر مختصرا في الصافي في تفسيرا لايه ص 469) .
ومن سورة السجدة قوله تعالى في (ی 16) :
«فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ »
1 - ابن زينب النعمانی : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا علي بن الحسين التيملي عن علي بن مهزيار عن حماد بن عیسی عن الحسين بن المختار عن ابی بصير قال قلت لابی عبدالله ( عليه - السلام) قول الله عزوجل ((عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)) ( وفي - الاخرة خ ل) ما هو عذاب خزي الدنيا فقال ای خزی اخزی یا بابصیر من ان يكون الرجل في بيته وحجاله وعلى اخوانه وسط عياله اذ شق اهله
الجيوب عليه وصرخوا فيقول الناس ما هذا فيقال مسخ فلان الساعة فقلت قبل قيام القائم ( عليه السلام) اوبعده قال لا بل قبله .
( غيبه النعمانی ص 269 رقم 41 علامات التي تكون قبل قيامه
"عليه السلام"، مصحح غفاری ) .
( اخرجه عن المصدر في البرهان ج 4 ص 107 رقم 1 وفی کتاب
المحجة في تفسير الايه ) .
ومن سورة السجدة قوله تعالى في (ی 17 ) ::
«وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ»
1 البحرانی : شرف الدين النجفی قال روی علی بن محمد عن ابي جميلة عن الحلبي ورواه على بن الحكم عن ابان بن عثمان عن الفضل ( بن خ ل) ابی العباس عن ابي عبد الله ( عليه السلام ) قال قوله (( كذبت ثمود بطغوبها )) قال (علیه السّلام) ثمود رهط من الشيعة فان الله سبحانه يقول «وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ» فهوالسيف اذا قام القائم ( عليه السلام)
( تفسير البرهان ج 4 ص 108 رقم 4 وفي كتاب المحجة في تفسير الايه).
( اقول : ياتي تمام الخبر في تفسير قوله تعالى " كذبت -
شمود ..." من سورة الشمس 91 ).
( اخرج الخبر عن كنز جا مع الفوائد في البحار ج 24 ص 72 -
رقم 6 باب انهم النجوم والعلامات ) .
ومن سورة السجدة قوله تعالى في (ی 34):
«وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ»
1- المجلسى ( کنزجا مع الفوائد) : محمد بن العباس عن الحسین ابن احمد المالكي عن محمد بن عيسى عن يونس عن سورة بن كليب عن ابی عبدالله ( عليه السلام) قال ( لما نزلت هذه الايه على رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) (( وادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولی حمیم )) فقال رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) امرت بالتقية فسا ربها عشرا حتی امران يصدع بما امروا امربها على (علیه السّلام) فساربها حتی امران يصدع بها ثم امرالائمه بعضهم بعضا فساروا بها فاذا قام قائمنا (علیه السّلام) سقطت التقية وجردا لسيف ولم ياخذ من الناس ولم يعطهم الا بالسيف .
(البحار ج 24 ص 47 رقم 21 باب ان الحسنة الولایه ) .
( اخرجه عن محمد بن العباس ايضا في البرهان ج 4 ص 112 فی
تفسير الايه).
ومن سورة السجدة قوله تعالى في (ی 45 ):
«وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ »
1- الكليني : عن علي بن محمد عن علي بن عباس عن الحسن بن عبد الرحمن عن عاصم بن حميد عن ابی حمزة عن ابی جعفر (عليه السلام) في قوله عز وجل «وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ» قال اختلفوا هذه الامه في الكتاب وسيختلفون في الكتاب الذي مع القائم ( عليه السلام ) الذي ياتيهم به حتى ينكره ناس کثیر فیقد مهم و يضرب اعناقهم
( روضة الکافی ص 287 رقم 432) .
(اقول : ولما كانت هذه الايه بعينها هي الايه 110 من سورة
هود تقدم تمام الخبر هناک فراجع ).
( اخرج الخبر عن كليني في البرهان ج 4 ص 113 رقم 1 فی
تفسير الايه).
( واخرجه عن المصدر في البحار ج 51 ص 62 رقم 62 باب الايات
الماوله ) .
( واخرجه من المصدر في الصافی ص 477 في تفسير الايه ) .
و من سورة السجدة قوله تعالی فی (ی 53):
«سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ »
1- ابن زينب النعمانی : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب من كتابه قال حدثنا اسماعیل بن مهران قال حدثنا الحسن بن علی بن ابی حمزة عن ابيه ووهب عن ابی بصیرقال سئل ابوجعفر الباقر (علیه السّلام) عن تفسير قول الله عزوجل «سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ » فقال يريهم في انفسهم المسخ ويريهم في الافاق انتقاص الافاق عليهم فيرون قدرة الله في انفسهم وفي الافاق وقوله تعالى (حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ انْهَ الْحَقِّ ) یعنی بذالک خروج القائم ( عليه السلام) هوالحق من الله عز وجل يراه هذا الخلق لابد منه .
( غيبه النعمانی ص 261 رقم 40 ما روي في العلامات ) .
( اخرجه عن المصدر في البرهان ج 4 ص 114 رقم 3 وکتاب المحجه في تفسير الايه).
( واخرجه عن المصدر في البحار ج 52 ص 241 رقم 110 باب
علامات الظهور ) .
2 - الكليني : ابو على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن
الحسن بن على عن علي بن ابی حمزة عن ابی بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام) قال سالته عن قول الله عزوجل «سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ » قال (علیه السّلام) يريهم فی انفسهم المسخ ويريهم في الافاق انتقاص الافاق عليهم فيرون قدرة الله عز وجل في انفسهم وفي الافاق قلت له (( حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ انْهَ الْحَقِّ ) قال (علیه السّلام) : خروج القائم ( عليه السلام) هوالحق من عند الله عزوجل يراه الخلق لابد منه .
( روضة الکافی ص 381 رقم 575) .
( اخرجه عن الكليني في الصافی ص 478 في تفسير الايه).
( واخرجه عن المصدر في البحار ج 51 ص 62 رقم 63 باب -
الايات الماوله ) .
3- ابوجعفر الكليني : على بن ابراهيم عن ابيه وعدة من
اصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن فضال عن ثعلبة بن میمون عن الطيار عن ابی عبد الله ( عليه السلام) في قول الله عزوجل «سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ» قال (علیه السّلام) خسف و مسح و - قذف قال قلت (( حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ انْهَ الْحَقِّ ) قال دع ذا ذاک قیا م ا لقائم ( عليه السلام) .
( روضة الكافی ص 166 رقم 181) . ( اخرجه عن المصدر في البحار ج 52 ص 303 رقم 71 باب يوم خروجه ) .
( واخرجه عن المصدر ايضا في البرهان ج 4 ص 114 رقم 4 -
وكتاب المحجه في تفسير الايه ) .
( وكذا في الصافی ص 478) .
4 - المجلسی ( کنزجامع الفوائد): محمد بن العباس عن الفزاری عن القاسم بن اسماعيل الانباري عن ابن البطائني عن ابراهيم عن أبی عبد الله ( عليه السلام) في قوله عزوجل «سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ » قال في الافاق انتقاص الاطراف عليهم وفي أنفسهم بالمسخ حتى يتبين لهم انه الحق القائم (عليه - السلام) .
(البحار، ج 24 ص 164 رقم 3 باب انهم خلفاء الله ) .
( اخرجه عن محمد بن العباس في كتاب المحجة والبرهان ج4 -
ص 114 في تفسير الايه ) .
5 - ارشاد المفيد: على بن ابی حمزة عن ابی الحسن موسی (علیه السّلام) في قوله عز وجل «سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ» قال الفتن في الافاق ( في آفاق الارض خ ل) والمسخ في اعداء الحق .
ارشاد المفيد ص 338) .
( عن المصدر في البحارج 52 ص 221 رقم 83 باب علامات الظهور)
( واخرجه عن المصدر في الصافی ص 478 في تفسير الايه ثم قال اقول کانه ( عليه السلام) اراد ان ذالک انما يكون في الرجعه و عند ظهور القائم" عليه السلام" حيث يرون من العجائب والغرائب في الافاق وفی الانفس ما يتبين لهم به ان الامامه والولايه وظهور الامام حق ).
و من سورة الشورى قوله تعالى في (ی 1):
(( حم عسق ))
1- علی بن ابراهيم ( عن الباقر "(علیه السّلام)" كما في الصافي) هو حروف من اسم الله الاعظم المقطوع يولغه الرسول والامام فيكون الاسم الاعظم الذي اذا دعي الله به اجاب .
2- علی بن ابراهيم : حدثنا أحمد بن على واحمد بن ادریس حدثنا محمد بن احمد العلوي عن العمرکی ( عن محمد بن جمهور قال :حدثنا سليمان بن سماعة عن عبدالله بن القسم عن يحيى بن ميسرة الخثعمي عن ابي جعفر (علیه السّلام) قال سمعته يقول (( حم عسق) عدد سني القائم (عليه السلام) وقال قاف جبل محيط بالدنيا من زمرد اخضر فخضرة السماء من ذالک الجبل و علم كل شيئ في (( عسق )) .
( تفسیر القمی ص 595 فی تفسیر الايه ).
(اخرجهما في البرهان ج4 ص 115 رقم 1- 2 وفي کتاب المحجه فی تفسير الايه وكذا في الصافی ص 478 في تفسير الايه ) .
3 - المجلسی( کنز) محمد بن العباس يرفعه الى محمد بن جمهور عن السكونی عن ابی جعفر ( عليه السلام) (( حم )) حتم و (( عين) عذاب و - (( سين)) سنون کسنی یوسف و (( قاف )) قذف وخسف و مسخ يكون في آخرالزمان
بالسفياني واصحابه وناس من كلب ثلاثون الف الف يخرجون معه وذالک
يخرج القائم ( عليه السلام ) بمكه وهو مهدي هذه الامه .
(البحار ج 24 ص 373 رقم 100 باب جوامع تاویل) .
( اخرجه عن محمد بن العباس في البرهان ج 4 ص 115 رقم 4 فی تفسير الايه ) .
( لكن في كتاب المحجه عن على بن ابراهيم ولعله اشتباه من الناسخ) .
و من سورة الشورى قوله تعالى في ( 18):
«يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ »
1- محمد بن جریر الطبری : حدثنی ابوالحسن الانباري قال : حدثنا ابوالحسن علی بن الحسن الجصاص قال حدثني ابو عبدالله محمد ابن يحيى التميمي قال حدثنا الحسن بن على الزبيري العلوي قال: حدثني محمد بن على الاعلم المصري قال حدثنی ابراهیم بن يحيى الجوانی قال حدثني المفضل بن عمر قال قال ايضا جعفر بن محمد ( عليه السلام) یا مفضل كيف يقرء اهل العراق هذه الايه قلت يا سيدی وای آیه قال قول الله تعالى «يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا)فقلت یا سیدی کیف کذا تقراء فقال كيف تقراء فقال (علیه السّلام) «يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا)) و یعلمون انها الحق»قال(علیه السّلام) :
ويحك اتدري ما هي فقلت الله ورسوله وابن رسوله اعلم فقال: والله ما هي الا قيام القائم ( عليه السلام) فكيف يستعجل به من لايومن به والله ما يستعجل به الا المومنون ولكنهم حرفوها حسدا لكم فا علم ذالک یا مفضل .
( دلائل الامامه ص 239) .
(اقول : وتقدم حديث في الايه فی تفسیر ی 63 من سورة الاحزاب فراجع وياتي في سورة محمد ايضا ) .
( اخرجه عن المصدر في كتاب المحجه في تفسير الايه ) .
و من سورة الشورى قوله تعالى في (ی 19 - 20:
«اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ » .
1- الكليني : محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب عن الحسین ابن عبد الرحمن عن علی بن ابی حمزه عن ابی بصير عن ابی عبدالله ( عليه السلام ) ( بعدما سئل عنه "عليه السلام" عن تفسیر آیات ثم قال): قلت الله لطيف بعباده يرزق من يشاء قال (علیه السّلام) : ولايه امیرالمومنین ( عليه السلام ) قلت من كان يريد حرث الاخره قال (علیه السّلام) : معرفه امیرالمومنین والائمه نزد له في حرثه قال نزيده منها قال يستوفی نصيبه من دولتهم
ومن كان يريد حرث الدنيانوته منها وماله في الاخره من نصيب قال : ليس له في دوله الحق مع القائم ( عليه السلام) نصيب.
(اصول الكافي ج 1 ص 435 رقم 92) .
(اخرجه عن محمد بن يعقوب في البرهان ج4 ص 121 رقم 2۔
وكتاب المحجه في تفسير الايه ) .
( وكذا في الصافی ص 480 - 479) .
( واخرجه عن المصدر ايضا في البحار ج 24 ص 349 رقم 60 باب
جوامع تاویل ما نزل فيهم) .
ومن سورة الشورى قوله تعالى في (ی 21) :
« وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ »
1 - الكليني : باسناده عن أبي جعفر ( عليه السلام ) الى ان قال واما قوله عز وجل « وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ » قال لولا ما تقدم فيهم من الله عز وجل ما ابقى القائم ( عليه السلام) منهم احدا ... الخ .
روضه الکافی ص 287 رقم 432 تاويل بعض الايات بخروج القائم)
( اقول : مرتمام الخبر في تفسيری 110 من سوره هود) .
( اخرجه عن المصدر في البرهان ج 4 ص 121 وفی کتاب المحجه
في تفسير الايه وكذا في الصافی ص 480) .
( اخرجه عن المصدر ايضا في البحار ج 51 ص 62 رقم 62 باب
الايات الماوله ) .
و من سورة الشورى قوله تعالى في (ی 24):
«وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ »
1- على بن ابراهيم : حدثني ابي عن ابن ابی نجران عن عاصم ابن حميد عن محمد بن مسلم قال سمعت ابا جعفر ( عليه السلام) (والحديث طويل الى ان قال : (( ويمح الله الباطل)) يعني يبطله ( ای الافتراء ) ( ويحق الحق بكلماته )) یعنی بالائمه والقائم (عليهم السلام) من آل محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) انه عليم بذات الصدور ... الخ .
( تفسیر القمی ص 02ء في تفسير الايه ) .
( اخرجه بتمامه عن المصدر في البرهان ج 4 ص 124 رقم 15 .
وكتاب المحجه في تفسير الايه).
( وكذا في الصافی ص 481 وفي البحار ج 24 می 176 رقم 5 باب
انهم كلمات الله )
و من سورة الشورى قوله تعالی فی (ی 41 - 42:
«وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ » .
1- علی بن ابراهیم : حدثنا جعفر بن احمد قال حدثنا عبد الكريم ابن عبد الرحيم عن محمد بن على عن محمد بن الفضيل عن ابی حمزه الشمالي عن أبي جعفر ( عليه السلام) قال سمعته يقول ((وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ )) يعني القائم ( عليه السلام) واصحابه ((فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ)) والقائم ( عليه السلام) اذا قام انتصر من بنی امیه ومن المكذبين و النصاب هو واصحابه وهو قوله تبارک و تعالى «إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ » . .
( تفسیر القمی ص 604 فی تفسیر الايه ) .
( اخرجه عن المصدر في البرهان ج 4 ص 129 رقم 4 وكتاب -
المحجه في تفسير الايه ) .
( وكذا في الصافی ص 482) .
( واخرجه تاره عن المصدر ايضا في البحارج 51 ص 48 رقم 13 باب الايات الما وله واخرى عن تفسير فرات الكوفي عن أحمد بن محمد بن طلحه الخراساني عن علي بن الحسن بن فضال عن اسما عیل بنمهران عن یحیی بن ابان عن عمر بن شمر عن جابر عن ابی جعفر (عليه السلام) مثله)
2 - المجلسي : (کنز ) محمد بن العباس عن علي بن عبدالله عن ابراهيم بن محمد عن علي بن هلال الاخمس عن الحسن بن وهب عن جابر الجعفی عن ابی جعفر ( عليه السلام) في قوله عزوجل ((وَلَمَنِ انْتَصَرَبعد
ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ)) قال (علیه السّلام) ذاک القائم (عليه السلام) اذا قام انتصر من بنی امیه ومن المكذبين والنصاب .
( البحار ج 24 ص 229 رقم 29 باب انهم المظلومون) .
( اخرجه عن المصدر في البرهان ج 4 ص 129 رقم 1 وكتاب -
المحجه في تفسير الايه ) .
ومن سورة الشورى قوله تعالی فی (ی 45):
«وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ »
1- المجلسي : (كنز ) محمد بن العباس باسناده عن البرقي عن محمد بن اسلم ( مسلم خ ل) عن ايوب البزاز عن ابن شمر عن جابر عن ابی جعفر ( عليه السلام) في قوله عز وجل (( خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ » يعني الى القائم ( عليه السلام)
(البحار ج 24 ص 229 رقم 32 باب انهم المظلومون) .
( اخرجه عن محمد بن العباس في البرهان ج 4 ص 129 رقم 2
وكتاب المحجه في تفسير الايه ) .
( وعن كتاب المحجه في الزام الناصب ص 29 في الايات الماوله )
ومن سورة الزخرف قوله تعالى في (ی 28):
«وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ »
1- على بن ابراهيم : ثم ذكر الائمه ( عليهم السلام ) فقال وجعلها کلمه باقيه في عقبه لعلهم يرجعون ای الائمه الى الدنيا .
( تفسیر القمی ص 609) .
2- عنه قال حدثني ابي عن بكر بن محمد الازدی عن ابی عبد الله (علیه السّلام) قال المال والبنون حرث الدنيا والعمل الصالح حرث الاخره وقد يجمعهما الله لاقوام وقوله « وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ » قال الكلمه الامام والدليل على ذالک قوله «وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ » یعنی الامامه .
( تفسیر القمی ص 601) .
(اخرجه في البرهان ج 4 ص 140. رقم 12) .
3- شیخ الطائفه : اخبرنی جماعه عن التلعکبري عن أحمد بن
على الرازي عن محمد بن اسحق المقرى عن علي بن العباس المقانعی عن بکار بن احمد بن الحسن بن الحسين عن سفيان الجريري عن الفضيل بن زبير قال سمعت زید بن علی ( عليه السلام ) يقول هذا المنتظر من ولد الحسين بن علي في ذريه الحسين وفي عقب الحسين ( عليه السلام ) و هو المظلوم الذي قال الله تعالى «وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا » قال وليه رجل من ذريته من عقبه ثم قراء((وَ جَعَلَها كَلَّمَهُ بَاقِيهِ فِي عقيد سُلْطَاناً )) فلايسرف في القتل قال سلطانه حجته على جميع من خلق الله تعالى حتى يكون له الحجه على الناس و لایکون لاحد عليه حجه.
( غيبه الشيخ ص 115 باب انه من ولد الحسين عليه السلام") .
( اخرجه عن المصدر في البحار ج 51 ص 35 رقم 3 باب صفاته
وعلاماته ) .
4- علی بن بابويه : حدثنا محمد بن محمد بن خ ل) عصام الكلینی (رحمه الله) قال حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال حدثنا القاسم بن العلاء قال حدثنا اسماعیل بن على القزوینی قال حدثنی علی بن اسماعيل عن عاصم بن حمید الحناط عن محمد بن قيس عن ثابت الثمالي عن علي بن الحسین (علیه السّلام) بن علی بن ابیطالب ( عليهم السلام) انه قال فينا نزلت هذه الايه : (واولواالارحام بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ )) ( احزاب 6) وفينا نزلت (( وَ جَعَلَها كَلَّمَهُ بَاقِيهِ فِي عَقِبَهُ )) والامانه في عقب الحسین ابن علی بن ابیطالب ( عليهما السلام) الى يوم القيمه وان للقائم غیبتين احداهما أطول من الاخرى اما الاولى فسته ایام او سته اشهر اوسته سنین واما الاخرى فيطول أمدها حتی یرجع عن هذا الامر اكثر من يقول به فلايثبت به الامن قوی یقینه وصحت معرفته ولم يجد في نفسه حرجا مما قضينا وسلم لنا اهل البيت .
( کمال الدین ج 1 ص 323 رقم 8ب 32 ما أخبر به علی بن الحسین "عليه السلام" من وقوع الغيبه).
( اخرجه عن المصدر في البحار ج 1، ص 134 رقم اما روي عن
على بن الحسين عليه السلام").
(اقول : تقدم الخبر مع توضيح عن العلامه فی تفسیری 6 ۔
احزاب فراجع ).
( اخرجه عن المصدر في البرهان ج 4 ص 140 رقم 11وكتاب -
المحجه في تفسير الايه ) .
5 - المجلسی ( کفایه الاثر ) : ابو عبد الله احمد بن محمد بن - عبيد ( عبدالله خ ل) الجوهري عن عبد الصمد بن علی بن محمد بن مكرم عن الطيالسي ابي الوليد عن ابی زیاد ( الزيا دخ ل) عبدالله بن زکوان عن أبيه عن الاعرج عن أبي هريرة قال قال سالت رسول الله (صلى الله عليه وآله ) عن قوله عز وجل (( وَ جَعَلَها كَلَّمَهُ بَاقِيهِ فِي عَقِبَهُ )) قال جعل الامامه في عقب الحسين يخرج من صلبه تسعه من الائمه ومنهم مهدی هذه الامه ثم قال ( صلى الله عليه وآله ) لوان رجلا صفن بين الركن و المقام ثم لقى الله مبغضا لاهل بیتی دخل النار .
قال المجلسی بیان قال الجزری (. في النهايه ) كل صاف قدميه
قائما فهو صافن
(البحارج 36 ص 315 رقم 160 ب 41 نصوص الرسول) .
(اخرجه عن كفایه الاثر ايضا في منتخب الاثر ص 67 رقم 5 باب
6 ف 1 وكذا عن المناقب ).
6 - المجلسي : ( كفايه الاثر) ابوالمفضل ( محمدبن عبدالله ) - الشيباني عن جعفر بن محمد الحسيني العلوی ( جعفر بن محمدبن جعفر ابن الحسن العلوی خ ل) عن احمد بن عبد المنعم الصيداوي عن عمرو بن شمر عن جابر الجعفی عن ابی جعفر ( عليه السلام) قال قلت له يابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ان قوما يقولون ان الله تبارک و تعالی جعل الامامه في عقب الحسن والحسين ( عليهما السلام) قال كذبوا والله
اولم يسمعوا الله تعالى ذكره يقول ((وَ جَعَلَها كَلَّمَهُ بَاقِيهِ فِي عَقِبَهُ )) فهل جعلها الا في عقب الحسين ( عليه السلام) ثم قال يا جابر ان الائمه هم الذين نص عليهم رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) بالامامه وهم الذين قال رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) لما اسرى بي الى السماء وجدت اساميهم مكتوبه على ساق العرش بالنور اثنی عشر اسما منهم على وسبطاه و علی و محمد وجعفر و موسی وعلى و محمد وعلى والحسن والحجه القائم ( عليه السلام) فهذه الائمه من اهل بیت الصفوه والطهاره والله ما يدعيه احد غيرنا الا حشره الله تبارک وتعالى مع ابليس وجنوده ثم تنفس وقال(علیه السّلام) لارعي الله حق هذه الامه فانها لم ترع حق نبيها أما والله لو تركوا الحق على اهله لما اختلف في الله تعالی اثنان ثم انشا يقول
ان اليهود لحبهم لنبيهم*** امنوا بوائق حا دث الازمان
والمومنون بحب آل محمد*** یرمون بالافاق بالنيران
قلت يا سيد اليس هذا الامر لكم قال (علیه السّلام) نعم قلت فلم قعدتم عن حقكم ودعواكم وقد قال الله تبارک وتعالى (( وجاهدوا في الله حق جهاده هواجتباكم )) قال (علیه السّلام) فما بال امیرالمومنين ( عليه السلام) قعد عن حقه حيث لم يجد ناصرااولم تسمع الله تعالى يقول في قصه لوط (( قال لو ان لی بکم قوه اوآوی الی رکن شدید )) ويقول في حكايه عن نوح (( فدعا ربه انی مغلوب فانتصر )) ويقول في قصة موسى (( رَبُّ انی لَا امْلِكْ الَّا - نَفْسِي واخي فَافْرُقْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِ الْفاسِقِينَ )) فاذا كان النبي هكذا فالوصي اعذريا جابر مثل الامام مثل الكعبه اذیوتی ولایاتی .
(البحار ج 36 ص 357 رقم 226 ب 41 نصوص الرسول"(صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ )") .
( اخرجه عن كفايه الاثر ايضا في منتخب الاثر ص 124 رقم 35 -
ب 8 ف 1).
( اقول : اخرج الخبرين في كتاب المحجة والبرهان ج 4 ص - 40 - 139 عن ابن بابویه في تفسير الايه وزاد بعد المصراعين الأولين) وذووا الصليب بحب عيسى اصبحوا*** يمشون زهوا في قرى نجران
لكن لم اجده في كمال الدين والخصال) .
7 - المجلسی( کفایه الاثر ) : محمد بن عبد الله عن عیسی بن - قراد الكبير عن محمد بن عبد الله بن عمر بن مسلم عن محمد بن عماره السكري عن ابراهيم بن عاصم عن عبد الله بن هارون الکرخی عن احمد ابن عبد الله بن یزید بن سلامه عن حذيفة بن اليمان قال صلى بنا رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ثم اقبل بوجهه الكريم علينا فقال معا شراصحابی اوصیکم بتقوى الله والعمل بطاعته فمن عمل بها فاز وغنم وانجح ومن تركها حلت به الندامه فالتمسوا بالتقوى السلامه من أهوال القيمه فكانی ادعى فاجيب وانی تارک فیکم الثقلين كتاب الله و عترتی اهل بیتی ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا ومن تمسک بعترتي من بعدي كان من الفائزين ومن تخلف عنهم كان من الهالكين فقلت يا رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) علی من تخلفنا قال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) على من خلف موسی بن عمران قومه قلت على وصيه يوشع ابن نون قال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) فان وصيي وخليفتي من بعدي على بن ابی طالب قائد البرره وقاتل الكفره منصور من نصره مخذول من خذله .
قلت يا رسول الله فكم يكون الائمه من بعدك قال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) عدد نقباء بنیاسرائیل تسعه من صلب الحسین اعطاهم الله علمی و فهمی و هم خزان
علم الله و معاون وحيه .
قلت يا رسول الله فما لا ولاد الحسن قال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ان الله تبارک و تعالى جعل الامامه في عقب الحسين وذالك قوله عز وجل ((وَ جَعَلَها كَلَّمَهُ بَاقِيهِ فِي عَقِبَهُ )) قلت افلا تسميهم لي يا رسول الله قال نعم انه لما عرج بي الى السماء ونظرت الى ساق العرش فرايت مكتوبا بالنورلا اله الا الله محمد رسول الله ايدته بعلي ونصرته به ورایت انوارالحسن والحسين وفاطمه ورايت في ثلاثة مواضع عليا عليا عليا و محمدا محمدا و جعفرا و موسى والحسن والحجه ( عليهم السلام ) يتلاء من بينهم کانه کوکب دری فقلت يا رب من هولاء الذين قرنت اسمائهم باسمک قال يا محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) انهم الاوصياء والائمه بعدک خلقتهم من طینتک فطوبى لمناحبهم والويل لمن ابغضهم وبهم انزل الغيث وبهم اثيب واعاقب ثم رفع رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) يده الى السماء ودعا بدعوات فسمعته فيما يقول اللهم اجعل العلم والفقه في عقبی و عقب عقبی وفي زرعی وزرع زرعی .
البحار ج 36 ص 331 رقم 191 ب 41 نصوص الرسول"(صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ )") .
8- ( وفي تفسير الصافي بعد ما نقل عن كمال الدين والعلل
والمعاني والمناقب والمجمع عن السجاد والباقر والصادق ( عليهم - السلام) ان الامامه في عقب الحسین"(علیه السّلام)") .
وفي المناقب ان النبي ( صلى الله علیه و آله) سئل عن هذه الايه فقال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) الامامه في عقب الحسين ( عليه السلام) يخرج من صلبه تسعه من الائمه منهم مهدى هذه الامه .
( راجع تفسير الصافی ص 484 في تفسير الايه ) .
( تبصره : ذكر في البرهان ج 4 ص 40 - 139 روایات تبلغ 18
ان المرا دبا لكلمه الامامه وانها في عقب الحسین"(علیه السّلام)").
وذكر في المجمع اقوالا ان المراد الامامه وانها في عقب رسول
الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) والحسين (علیه السّلام) .
(ج 9 ص 45 في تفسير الايه ) .
و من سورة الزخرف قوله تعالى في (ی 65 ) :
«فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ »
1- النعمانی : حدثنا ( اخبرنا خ ل) احمد بن محمدبن سعیدقال حدثنا محمد بن المفضل ( الفضل خ ل) بن ابراهيم بن قيس قال حدثنا الحسن ابن علی بن فضال قال حدثنا ثعلبة بن میمون عن معمر بن يحيى عن داود الدجاجی عن ابی جعفر محمد بن علی ( عليهما السلام ) قال سئل امیر المومنين ( عليه السلام) عن قوله تعالى ((فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ) فقال انتظروا الفرج من ثلاث فقيل یا امیرالمومنین و ما هن فقال (علیه السّلام) : اختلاف اهل الشام بينهم والرايات السود من خراسان والفزعه في شهر رمضان فقيل وما الفزعه في شهر رمضان فقال (علیه السّلام) اوما سمعتم قول الله عز وجل في القرآن (( انَّ نشاننزل عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آبه فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ ) ) هي آيه تخرج الفتاه من خدرها وتوقظ النائم وتفزع اليقظان
( غيبه النعمانی ص 251 رقم 8 ما روي في العلامات ) .
اخرجه عن المصدر في البحار ج 52 ص 229 رقم 95 باب -
علامات ظهوره "عليه السلام") .
و من سورة الزخرف قوله تعالى في (ی 66):
«هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ »
1- المجلسى : ( کنزجامع الفوائد) محمد بن العباس عن علی ابن عبد الله بن اسد عن ابراهيم بن محمد عن اسما عیل بن بشار عن على بن جعفر الحضرمي عن زراره قال سالت ابا جعفر ( عليه السلام) عن قول الله عز وجل «هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً» قال : هي ساعه القائم ( عليه السلام) تاتيهم بغته .
(البحار ج 24 ص 164 رقم 4 باب انهم خلفاءالله ) .
( اخرجه عن محمد بن العباس في البرهان ج 4 ص 152 وكتاب -
المحجه في تفسير الايه ) .
و من سورة الزخرف قوله تعالى في (ی 85) :
«وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِنْدَهُ عِلْمُ
السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ »
1- الزام: في تفسير مفتاح الجنان عن البحار : عن المفضل
عن الصادق (علیه السّلام) هل للمامول المنتظر المهدي من وقت موقت يعلمه الناس فقال حاش لله ان يوقت ظهوره بوقت يعلمه شيعتنا قلت یا سیدی : لم ذالک قال لانه هو الساعه التى قال الله تعالى «يسئلونک عَنْ الساعه قُلْ أَنَّما عَلِّمْهَا عندربي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها الَّا هوثقلت فِي السَّماواتِ والارض» (اعراف س 7 ی 182) وهوالساعه التي قال الله تعالى «يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا » ( النازعات س 79 ی 42) وقال تعالى : (( و عنده علم الساعه )) ولم يقل انها عند واحد... الخ .
الزام الناصب ص 27 في الايات الما وله ) .
( اقول : تقدم الخبر بتمامه في تفسيری 63 من سورة الاحزاب
ویاتی فی تفسیر ی 17 من سورة محمد با سنا دالبحرانی ).
ومن سورة الدخان قوله تعالى في ( 1 - 2 - 3 - 4):
(( حم وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ أَنَا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلِهِ مبارکه أَنَا کنا مُنْذِرِينَ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حکیم ))
1- علی بن ابراهيم : قال حدثني أبي عن ابن ابی عمیرعن عبد الله بن مسکان عن ابی جعفر وابی عبد الله وابي الحسن (عليهم السلام ) ((حم وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ أَنَا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلِهِ مبارکه أَنَا
کنا مُنْذِرِينَ ))وهی لیله القدر انزل الله القرآن فيها الی بیت المعمور جمله واحده ثم نزل من البيت على رسول الله في طول ثلاث وعشرين سنه ((فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حکیم )) يعني في ليله القدر كل امر من الحق والباطل وما يكون في تلك السنه وله فيه البداء والمشيه يقدم ما يشاء ويوخر ما يشاء من الاجال والارزاق والبلايا والاعراض والامراض ويزيد فيها ما يشاء وينقص ما يشاء ويلقيه رسول الله الى اميرالمومنين ويلقيه امیر المومنين الى الائمه حتى ينتهي الى صاحب الزمان ( عليه السلام) و - يشترط له ما فيه البداء والمشيه والتقديم والتاخير .
( تفسیر القمی ص 615 في تفسير الايه ) .
( اخرجه عن علي بن ابراهيم في البرهان ج 4 ص 160 رقم 4 و
في كتاب المحجه في تفسير الايه ) .
2 - وفي الصافي بعد ما اخرج الخبر السابق عن القمي وفی الكافي من الباقر ( عليه السلام) قال قال الله عز وجل في ليلة القدر (( فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حکیم )) يقول ينزل فيها كل امر حكيم والمحكم ليس بشيئين انما هو شيئ واحد فمن حكم بما ليس فيه اختلاف فحكمه من حكم الله عز وجل ومن حكم بامر فيه اختلاف فرای انه مصیب فقد حكم بحكم الطاغوت انه لينزل في ليلة القدر الى ولي الأمر تفسير الامور سنه سنه يومر فيها في امر نفسه كذا وكذا وفی امر الناس بكذا وكذا وانه ليحدث لولي الامر سوى ذالك كل يوم علم الله الخاص والمكنون العجيب المخزون مثل ما ينزل في تلك الليله من الامر .
( تفسير الصافی ص 488 في تفسير الايه ) .
ومن سورة الجاثيه قوله تعالى في (ی 14):
«قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ »
1- المجلسي : (منتخب البصائر والخصال والعيون) سعد عن ابن ابی الخطاب وابن زيد عن احمد بن الحسن الميثمى عن محمد بن الحسين عن ابان بن عثمان عن موسى الحناط قال سمعت ابا عبدالله ( عليه - السلام ) يقول ایام الله ثلاثه يوم يقوم القائم ( عليه السلام) ويوم الكره ويوم القيمه .
(البحار ج 53 ص 63 رقم 53 باب الرجعه ) .
2 - البحرانی : شرف الدين النجفی قال روی عن ابی عبدالله ( عليه السلام) انه قال ایام الله المرجوه ثلاثه يوم قيام القائم ( عليه السلام) ويوم الكره ويوم القيمه .
3 - عنه شرف الدین النجفی قال روی ان الامام علي بن الحسين ( عليهما السلام ) اراد ان يضرب غلاما له فقرة«قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ » ووضع السوط من يده فبكى الغلام فقال له یبکیک قال وانی عندک یا مولای ممن لايرجون ایام الله فقال(علیه السّلام) له انت ممن يرجوا ایام الله قال نعم يا مولاى فقال ( عليه السلام) لا احب ان املک من يرجوایام الله قم فات قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله )قل اللهم اغفر لعلی بن الحسين خطيئته يوم الدين وانت حر لوجه الله .
( تفسير البرهان ج 4 ص 168 رقم 2 - 3 في تفسير الايه)
( اقول قدتقدم الروايات المسندات فی ی 5 من سوره ابراهیم
فراجع ) .
و من سورة الأحقاف قوله تعالى في ( 35 ):
«فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ...»
1- المحدث الكاشانی : وفي الكافي والعلل عن الباقر (عليه السلام) انما سموا اولواالعزم لانه عهد اليهم في محمد ( صلى الله عليه وآله) والاوصياء من بعده والمهدی وسیرته ( عليهم السلام ) فاجمع عزمهم ان ذالک کذالک والاقرار به .
( تفسير الصافی ص 493 فی - نسير الايه).
2 - الزام الناصب ص 27: وی الکافی مسندا عن الصادق (علیه السّلام) في حدیث اما قوله (( حتى يروا ما يوعدون )) (1)فهو خروج القائم ( عليه السلام)
1) :هكذافى الماخذ لكني لم اجد في القرآن آیه بهذا اللفظ والتی في سورة الجن ( س 72 ی 24) حتى ادا را وا ما يوعدون فيسعلمون من اضعف ناصرا واقل عدلا. وتاتي الروابه في تفسيرها عن الكافي عن ابی الحسن الماضي (علیه السّلام) لا عن الصادق (علیه السّلام) ولعل الخطاء من الناسخ
وهو الساعه فسيعلمون ذالك اليوم وما نزل بهم على يدي قائمه ..الخ قل انما علمها لايعلمها غيره (( وما یدریک )) یا محمد ای ای شیئ یعلمک من الساعه منی یکون قيامها اي انت لاتعرفه ثم قال (( لعل الساعه تكون قريبا )) ای قريبا مجيئها .
و من سورة محمد قوله تعالى في ( 17 ) :
«وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ »
ا- المجلسى : ( کنزجا مع الفوائد): روی ( محمدبن یعقوب خ ل) مرفوعا عن ابن ابی عمیر عن حماد عن الحلبي قال قراء ابو عبدالله (علیه السّلام) «فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ » ثم قال (علیه السّلام) نزلت هذه الايه في بني عمنا بني العباس وبنی اميه ثم قراء (علیه السّلام) «أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ » (عن الدين) وا عمی ابصارهم )) عن الوصي ثم قراء (علیه السّلام) «إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ » بعد ولايه على ( عليه السلام) « مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ » ثم قراء (علیه السّلام) (( والذين اهتدوا )) بولايه على ( عليه السلام ) (( زادهم هدی)) حيث عرفهم الائمه من بعده والقائم ( عليه السلام ) « وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ » ای ثواب تقوا هم أمانا من النار... الخ .
( البحار ج 24 ص 321 رقم 31 باب جوامع تاویل ما نزل فيهم)
ومن سوره محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) قوله تعالى في (ی 18 ) :
«فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ »
1- البحراني : الحسين بن حمدان الخصيبي قال حدثنا محمدبن اسما عیل و علی بن عبدالله الحسنيان عن ابی شعيب محمد بن بصير عن عمر بن الوان عن محمد بن الفضل عن المفضل بن عمر وقال سالت سیدی ابا عبدالله الصادق ( عليه السلام) هل للمامول المنتظر المهدی وقت موقت يعلمه الناس فقال حاش لله ان يوقت له وقتا قال قلت مولاى ولم ذالک قال لانه الساعه التى قال الله تعالى «يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ » (اعراف س 7 ی 187 ) . وقوله (( وعنده علم الساعه )) ( زخرف س 43 ی 85) ولم يقل عند احددونه وقوله «هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ » وقوله (( اقتربت الساعه وانشق القمر )) (س - 54ي 1) وقوله (( وَ مَا یدریک لَعَلَّ الساعه قَرِيبُ يَسْتَعْجِلُ بِهَا الهذين لَا - يومنون بِها وَ الَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها وَ يَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ الَّا انَّ الذين يمارون فِي الساعه لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ )) (الشوری س 42 ی 18 - 17 ) .
قلت يا مولاى ما معنا يما رون قال(علیه السّلام) يقولون متى ولد ومن راه واین هو ومتى يظهر كل ذالک استعجالا لأمره وشكافي قضائه وقدرتها واولیک الذين خسروا انفسهم في الدنيا والاخره وان للكافرين لشرمآب قال - المفضل يا مولاى فلانوقت له وقتا قال يا مفضل لاتوقت فان من وقت لمهدينا وقتا فقد شارك الله في علمه وادعا انه اظهره على علمه وسره .
( کتاب المحجه فيما نزل في القائم الحجه "(علیه السّلام)" في تفسير الايه )
( اقول تقدم الحدیث فی تفسیری 63 من سورة الاحزاب عن الزام
الناصب مع تفاوت في الجملة في المتن .
و من سورة الفتح قوله تعالى في (ی 25):
« لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا »
1 - ابن بابويه : حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور (رحمه الله) قال حدثنا الحسين بن محمد بن عامر عن عمه عبد الله بن عامر عن محمد بن ابی عمیر عمن ذكره عن ابی عبدالله (علیه السّلام) قال قلت له ما بال امیرالمومنین ( عليه السلام) لم يقاتل مخالفيه في الاول قال (علیه السّلام) لايه في كتاب الله تعالى «لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا » قال : قلت وما یعنی بتزايلهم قال ودائع مومنون في اصلاب قوم کافرين وكذالک القائم ( عليه السلام) لم يظهر ابدا حتى تخرج ودائع الله عزوجل فاذا خرجت ظهر على من ظهر من اعداء الله عز وجل فقتلهم .
2- ابن بابويه : حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوی
(رحمه الله) عنهما قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه عن علي بن - محمد عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن ابراهیم الکرخی قال قلت لابی عبدالله ( عليه السلام) اوقال له رجل اصلحك الله الم یکن على ( عليه السلام) قويا في دين الله عز وجل قال (علیه السّلام) بلی قال فكيف ظهر عليه القوم وكيف لم يدفعهم وما يمنعه من ذالک قال (علیه السّلام) آیه فی کتاب الله عز وجل منعته قال قلت وایه آیه هی قال قوله عز وجل : «لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا » انه كان لله عز وجل ودائع مومنون في اصلاب قوم کافرین و منافقین فلم يكن على (علیه السلام) ليقتل الاباء حتى يخرج الودائع فلما خرجت الودائع ظهر على من ظهر فقاتله وكذالک قائمنا اهل البيت لن يظهر ابدا حتى تظهر ودائع الله عز وجل فاذا ظهرت ظهر على من يظهر فقتله .
( كمال الدین ص 641 - 642 ب 54) .
( اخرجهما عن العيون وكمال الدين في البحار ج 52 ص 97 رقم
19 باب علم الغيبه).
( واخرجهما عن ابن بابويه في البرهان وكتاب المحجه في تفسير
الايه - البرهان ج 4 ص 198 رقم 1- 2).
( واخرجهما عن كمال الدين في منتخب الاثر ص 290 رقم 1-2ب 34 ف 2) .
3 - على بن ابراهيم : حدثنا أحمد بن علي قال حدثنا الحسين بن ابن عبدالله قال حدثنا الحسن بن موسی الخشاب عن عبدالله بن الحسین عن بعض اصحابه عن فلان الکرخی قال قال رجل لابی عبدالله (علیه السّلام) الم یکن
على ( عليه السلام) قويا في بدنه قويا في امرالله فقال ابو عبدالله (علیه السّلام) بلی قال فما منعه ان يدفع او يمتنع قال قد سالت فافهم الجواب : منع عليا ( عليه السلام) من ذالک آیه من كتاب الله فقال وای آیه فقرا (علیه السّلام) «لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا » انه كان الله ودائع مومنین فی اصلاب قوم کافرین و منافقین فلم يكن علی (علیه السّلام) ليقتل الاباء حتى يخرج الودائع فلما خرج ظهر على من ظهر وقتله كذالک قائمنا اهل البيت لم يظهر ابدا حتى تخرج ودائع الله فا ذا خرجت يظهر على من يظهر فيقتله .
( تفسیر القمی ص 37ء في تفسير الايه ) .
( اخرجه عن علي بن ابراهيم في كتاب المحجة والبرهان ج4 -
ص 189 رقم 4 في تفسير الايه ) .
( واخرجه عن تفسير القمی مع روایات کمال الدين في الصافي
ص 500 في تفسير الايه ايضا ) .
( وعن كتاب المحجه في الزام الناصب ص 30 في الايات الماوله
بقيامه " عليه السلام").
و من سورة الفتح قوله تعالی فی ای 28):
«هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا »
1- على بن ابراهيم في تفسيره المنسوب الى الصادق (علیه السّلام) :قال وهو الامام الذي يظهره الله على الدين كله فيملاء الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما وهذا مما ذكرناتا ويله بعد تنزيله.
( تفسیر القمی ص 638 في تفسير الايه ) .
( اخرجه عن علي بن ابراهيم في كتاب المحجة والبرهان ج4 -
ص 200 رقم 1 في تفسير الايه ) .
( وكذا في تفسير الصافی ص 501) .
( اقول : تقدم في معنى ما ذكرنا روايات تبلغ اثنتي عشر
تفسیر ی 33 من سورة التوبه "البرائه").
و من سوره ق قوله تعالی فی ( ی 41):
«وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ »
1- البحرانی : سعد بن عبدالله عن احمد بن محمد بن عيسی عن عمر بن عبد العزيز عن جميل بن دراج عن ابی عبدالله (عليه السلام) قال قلت له قول الله عزوجل «إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ » قال (علیه السّلام) ذالک والله في الرجعه اما علمت آن انبياء الله تبارک وتعالی کثیرلم ينصروا في الدنيا وقتلوا وائمه قتلوا ولم ينصروا فذالك في الرجعه قلت «وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ » قال هي
الرجعه .
2 - البحراني : على بن ابراهيم قوله «وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ» قال قال (علیه السّلام) : ينادي المنادي باسم القائم واسم ابيه ( عليهما السلام ) .
( تفسیر البرهان ج 4 ص 229 وكتاب المحجه في تفسير الايه -
وكذا في الصافی ص 506) . .
(اقول : هذه الروايه لاتكون موجوده في تفسير القمی فی ذیل
الايه في النسخه الموجوده عندي لعله رحمه الله اخذه عن اساتذته في والحديث عن على بن ابراهيم - أوانها كانت موجوده في النسخه الموجوده عنده رحمه الله .
ومن سوره ق قوله تعالى في (ی 42) :
«يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ »
1- على بن ابراهيم في تفسيره المنسوب الى الصادق (علیه السّلام) قال صيحه القائم ( عليه السلام) من السماء وذالک یوم الخروج ثم قال على ابن ابراهيم :
2- حدثنا أحمد بن ادریس قال حدثنا أحمد بن محمد عن عمر بن عبدالعزيز عن جميل بن دراج عن ابی عبدالله ( عليه السلام) في قوله «يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ » قال هي الرجعه .
( تفسير القمی ص 46ء في تفسير الايه ) .
( اخرجهما عن على بن ابراهيم في البرهان ج 4 ص 229 و الاول في کتاب المحجه في تفسيرا لایه ).
( وكذا في تفسير الصافي) .
( واخرجهما عن ينابيع الموده عن كتاب المحجه في منتخب الاثر
ص 447 رقم 2 ف 6 ب 4) .
( وكذا في الزام الناصب ص 30 عن كتاب المحجه وص 242 عن -
تفسیر القمی) .
ومن سورة الذاريات قوله تعالى في (ی 21 - 22):
«وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ »
1- شیخ الطائفة : روى ابراهيم بن سلمة عن احمد بن مالک الفزاري عن حيدر بن محمد الفزاري عن عباد بن يعقوب عن نصربن مزاحم عن محمد بن مروان عن الكلبي عن ابی صالح عن ابن عباس في قوله تعالی «وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ» قال هو خروج المهدی ( عليه السلام ) .
( غيبه الشيخ طوسی ص 110) .
2- عنه أخبرنا الشريف ابومحمد المحمدی (رحمه الله) عن محمد بن على ابن تمام عن الحسين بن محمد القطعي عن علي بن احمد بن حاتم البزاز
عن محمد بن مروان عن الكلبي عن ابي صالح عن عبدالله بن عباس في قول الله تعالى «وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ » قال قيام القائم ( عليه السلام ) و مثله «أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا » قال اصحاب القائم ( عليه السلام) اصحاب القائم ( عليه السلام) يجمعهم الله في يوم واحد.
( غيبه الشيخ طوسی ص 110) .
( اخرجهما عن المصدر في كتاب المحجه في تفسير الايه وعن
کتاب المحجه في الزام النا صب ص 30 في الايات الما وله ) . .
3- عنه : محمد بن اسحاق المقرى عن علي بن العباس المقانعی عن بكار بن أحمد عن الحسين ( عن الحسن خ ل) عن سفيان الجريري عن عمرو بن هاشم الطائي عن اسحاق بن عبد الله بن على بن الحسين في هذه الايه (( فورب السَّمَاءِ والارض انْهَ لَحَقُّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ)) قال قيام القائم ( عليه السلام) من آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) قال وفيه نزلت ((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمنوامنکم وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لیستخلفنهم فِي الارض وَ - لیمکنن لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ ولیبدلنهم مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ آمَنَّا يَعْبُدُونَنِي وَ لَا يُشْرِكُونَ بی شیئا )) ( نوری 55) قال نزلت في المهدی (علیه السّلام)
( غيبه الشيخ ص 110) .
واخرج الروايات الثلاثه كلها عن المصدر في البحارج 51 - ص 53 رقم 31 - 33 - 34 باب الايات الما وله بقيام القائم"(علیه السّلام)" الا ان فيه في روايه الاخيره محمد بن اسماعيل المقری ).
4- البحرانی : محمد بن العباس رحمه الله قال حدثنا علي بن
عبدالله عن ابراهيم بن محمد الثقفي عن الحسن بن الحسين عن سعيد ابن ابراهيم عن عمرو بن هاشم عن اسحق بن عبدالله عن علي بن الحسین ( عليهما السلام) في قول الله عزوجل «فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ » قال قوله (( انه لحق)) قيام القائم (عليه السلام) وفيه نزلت «وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا »
( کتاب المحجة والبرهان في تفسير الايه "یعنی آیه الذاريات" ).
( اخرجه عن كنزجامع الفوائد لمحمد بن العباس في البحاراجمالا
ج 51 ص 54 ضمن الرقم 34 باب الايات الما وله بقيام القائم"(علیه السّلام)") .
5 - المجلسي : روى السيد علي بن عبد الحميد فی کتاب انوار المضيئه بالسندين عن ابن عباس في قوله «وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ » قال هو خروج المهدی ( عليه السلام) .
البحار ج 51 ص 63 رقم 65 باب الايات الماوله ) .
و من سورة الطور قوله تعالى في (ی 1-2-3) :
(وَ الطُّورِ وَ كِتابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ ))
1- ابوجعفر الطبری : اخبرنی ابوالحسین مشمد بن هارون عن ابيه هارون بن موسى قال حدثنا ابو على عن جعفر بن محمد قال حدثنا
محمد بن سماعه الصيرفي عن المفضل بن عيسى عن محمد بن على الهمدانی عن ابی عبدالله قال الليله التي يقوم فيها قائم آل محمد ( عليه - السلام ) ينزل رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) و امیرالمومنین (علیه السّلام) وجبرئیل (علیه السّلام) على حراء فيقول له جبرئیل اجب فيخرج رسول الله رقا من حجزه ازاره فيدفعه الى على فيقول له اكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا عهد من الله ومن رسوله ومن علی بن ابیطالب لفلان بن فلان باسمه واسم أبيه وذالک قول الله عز وجل في كتابه (( وَ الطُّورِ وَ كِتابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ ) وهو الكتاب الذي كتبه على بن ابیطالب والرق المنشور الذي اخرجه رسول الله من حجزه ازاره قلت والبيت المعمور وهو رسول الله قال نعم المملی رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) والكاتب على ( عليه السلام ) .
( دلائل الامامه ص 256 باب وجوب معرفه القائم"(علیه السّلام)"). ( اخرجه عن المصدر في كتاب المحجه في تفسير الايه) .
ومن سورة النجم قوله تعالى في (ی 58):
((أَزِفَتِ الازفه لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ کاشفه )
1- ابوجعفر الطبری : حدثنا ابوالمفضل محمد بن عبدالله قال حدثنا محمد بن همام قال حدثنا أحمد بن بندار والحميري قالا حدثنا احمد بن هلال قال حدثني الحسن بن محبوب قال قال لي الرضا (عليه - السلام) یا حسن انه سيكون فتنه صماصیلم يسقط فيها كل ولیجه وبطانه
وذالك عند فقدان الشيعه الثالث من ولدي يحزن لفقده اهل الارض و السماء كم من حيره مومنه ومومن يتاسف ويتهلف وحيران لفقده شما طرق ورفع راسه فقال بابی و امی سمی جدی وشبيهي وشبيه موسی بن عمران حبور وانوار يتوقد من ضیاء الشمس کانی بهم آيس ما كانوا قد نودوا نداء تسمعه من البعد كما تسمعه من القرب يكون رحمه على المومنین وعذابا على الكافرين قلت بابی وا می ما ذالك النداء قابل ثلاثه اصوات في رجب اولها ألا لعنه الله على الظالمين والثاني (أَزِفَتِ الازفه )) يا معشر المومنین والثالث يرون بدنا بارزا مع قرن الشمس ينادي الا ان الله قد بعرف فلان بن فلان على هلاك الظالمين فعند ذالک یاتی المومنون الفرج وتشفي صدورهم وتذهب غيظ قلوبهم وزاد الحمیری ويتمنى الاموات انهم احياء .
( دلائل الامامه ص 245) .
( اقول : وفی کمال الدين عن ابن محبوب ما يقرب منه راجع كمال الدین ص 370 رقم 3 - 4 ب 35 ما اخبر به الرضا "(علیه السّلام)" من وقوع الغيبه الا انه لم يشر فيها الى الايه ) .
2 - شيخ الطائفه : سعد بن عبد الله عن الحسن بن على الزيتونی وعبد الله بن جعفر الحميري عن أحمد بن هلال العبرتائی عن الحسن ابن محبوب عن ابی الحسن الرضا ( عليه السلام) ( وفي حديث له طويل اختصرنا منه موضع الحاجه ) انه قال لابد من فتنه صماء صیلم يسقط فيها كل بطانه ووليجه وذالك عند فقدان الشيعه الثالث من ولدی پیکی عليه أهل السماء واهل الارض وكم من مو من متاسف (حران خ ل) حزين عندفقد
الماء المعين کانی بهم اسر ما يكونون وقد نودوا نداءيسمعه من بعد كما يسمعه من قرب يكون رحمه للمومنین وعذاباللكافرين فقلت وای نداء هوقال (علیه السّلام) : ينادون في رجب ثلاثه اصواب من السماء صوتا منها الا لعنه الله على الظالمین والصوت الثاني (( ازفت الازفه )) يا معشر المومنین والصوت الثالث يرون بدنا بارزا نحو عين الشمس هذا امیرالمومنین قد کرفی هلاک الظالمين .
: ( وفي روايه الحميري) والصوت بدن يرى في قرن الشمس يقول: ان الله بعث فلانا فاسمعوا له واطيعوا وقالا جميعا فعندذالک ياتى الناس الفرج وتودالناس لو كانوا أحياء و يشفي الله صدور قوم مومنین .
( غيبه الطوسی ص 268) .
30 - ابن زينب النعماني : حدثنا محمد بن همام قال حدثنا احمد ابن مابنداز وعبد الله بن جعفر الحميري قالا حدثنا أحمد بن هلال قال حدثنا الحسن بن محبوب الزراد قال قال لي الرضا ( عليه السلام ) یا حسن انه سيكون فتنه صماء صیلم يذهب فيها كل ولیجه وبطانه وفی روايه (يَسْقُطُ فِيهَا كُلُّ ولیجه وبطانه ) وذالك عند فقدان الشيعه الثالث من ولدي يحزن لفقده اهل الارض والسماء كم مومن و مومنه متاسف متلهف حیران حزين لفقده ثم اطرق ثم رفع راسه وقال بابی وامی سمی جدی و شبیهی و شبیه موسی بن عمران علیه جيوب ( جمره خ ل) النور يتوقد من شعاع ضياء القدس کانی به آیس ما كانوا قد نودوا نداء يسمعه من بالبعد كما يسمعه من بالقرب يكون رحمه على المومنین و عذابا على الكافرين فقلت بابی وامی انت وما ذالک النداء قال (علیه السّلام) ثلاثه اصواب فی رجب
اولها الا لعنه الله على الظالمين والثاني (( ازفت الازفه )) یا معشر المومنين والثالث يرى بدنا ( بداخ ل) بارزا مع قرن الشمس ینا دی الا ان الله قد بعث فلانا على هلاك الظالمين فعند ذالک یاتی المومنین الفرج ويشفي الله صدورهم ويذهب غيظ قلوبهم .
( غيبه النعمانی ص 180 رقم 28 ماروی في غيبه الامام المنتظر
عليه السلام").
4 - المجلس في البحار ( کفایه الاثر): احمد بن محمد بن عبدالله عن عبيدالله بن أحمد بن يعقوب عن أحمد بن محمد بن مسروق عن عبد الله بن شبيب عن محمد بن زياد السهمي عن سفيان بن عيينة عن عمران بن داود عن محمد بن الحنفيه قال قال امیرالمومنین (صلوات الله عليه ) سمعت رسول الله ( صلى الله علیه و آله) يقول : قال الله تبارک وتعالى لاعذبين كل رعیه دانت بطاعه امام ليس منى وان كانت الرعيه بنفسها بره ولارحمن كل رعیه دانت بامام عادل مني وان كانت الرعيه في نفسها غير بره ولاتقيه ثم قال يا على انت الامام والخلیفه بعدی وحربک حربی وسلمک سلمى وانت ابوسبطي وزوج ابنتي ومن ذریتک الائمه المطهرون فانا سید الانبياء وانت سید الاوصياء وانا وانت من شجره واحده ولولانا لم يخلق الله الجنه ولا النار ولا الانبياء ولا الملائكه قال (علیه السّلام) : قلت يا رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) فنحن افضل ام الملائكه قال يا على نحن خير خليقه الله على بسيط الارض وخير من الملائكة المقربين وكيف لانكون خيرا منهم وقد سبقنا هم الى معرفة الله وتوحيده فبنا عرفوا الله وبنا عبدوا الله وبنا اهتدوا السبيل الى معرفه الله يا على
انت مني وانا منك وانت اخي و وزیری فاذا مت ظهرت لك ضغائن في صدور قوم وستكون بعدی فتنه صماء صیلم يسقط فيها كل ولیجه وبطانته وذالک عند فقدان شيعتك الخامس من ولد السابع من ولدک تحزن لفقده اهل الارض والسماء فكم من مومن و مومنه متاسف متلهف حيران عند فقده شم اطرق مليا ثم رفع راسه وقال بابی وامی سمیی و شبیهی و شبیه موسی ابن عمران علیه جيوب النور اوقال جلابيب النور يتوقد من شعاع - القدس کانی بهم آیس ما کانوا نودی بنداء يسمعه من البعد كما يسمعه من القرب يكون رحمه على المومنین وعذابا على المنافقين .
قلت وما ذالک النداء قال ثلاثة اصوات فی رجب اولها الا لعنه الله على الظالمين والثاني (( ازفت الازفه )) والثالث يرون بدنا بارزا مع قرن الشمس ينادي الا ان الله قد بعث فلان بن فلان حتى ينسبه الى على ( عليه السلام) فيه هلاك الظالمين فعند ذالک ياتي الفرج ويشفي الله صدورهم ويذهب غيظ قلوبهم قلت يا رسول الله فكم يكون بعدی من الائمه قال بعد الحسین (علیه السّلام) تسعه التاسع قائمهم ( عليهم السلام ) .
( البحار ج 36 ص 337 رقم 200 ب 41 في نصوص الرسول على -
الائمه "(علیه السّلام)") .
ومن سورة القمر قوله تعالى في (ی 1):
«اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ »
1- البحراني : عن الحسين بن حمدان الخصيبي الى عن المفضل
ابن عمر قال سالت سیدی ابا عبدالله الصادق (علیه السّلام) هل للمامول المنتظرالمهدی وقت موقت تعلمه الناس فقال حاش لله ان يوقت له وقتا قال قلت مولای لم ذالک قال لانه الساعه التي قال الله تعالى «يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي ... )) الى ان قال (علیه السّلام) : وقوله :
«اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ »... الخ.
( کتاب المحجه فی تفسیر ی 18 من سورة محمد س 47) .
( تقدم الخبر بتمامه في تفسير ی 18 من سوره محمد "(صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ )" عن - البحراني وكذا عن الزام الناصب عن مفاتيح عن البحار).
2- على بن ابراهيم في تفسيره : روی ايضا في قوله «اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ» قال (علیه السّلام) خروج القائم ( عليه السلام ) .
( تفسیر القمی ص 656 في تفسير الايه ) .
( اخرجه عن المصدر في الصافی ص 514 في تفسير الايه ) .
( وكذا في البحار ج 51 ص 49 رقم 14 باب الايات الماوله ) .
و من سورة القمر قوله تعالى في (ی 2):
«وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ »
1- ابن زينب النعماني في الغيبه : اخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا علي بن الحسن (الحسین خ ل) التيملي قال حدثنا عمرو
ابن عثمان عن الحسن بن محبوب من عبد الله بن سنان قال كنت عند ابی عبدالله ( عليه السلام) فسمعت رجلا من همدان يقول له ان هولاء العامه يعيرونا ويقولون لنا انكم تزعمون ان مناديا ينادي من السماء باسم صاحب هذا الامر وكان متکا فغضب وجلس ثم قال لاترووه عنی وارووه عن ابی ولاحرج عليكم في ذالک اشهد انی قد سمعت ابی ( عليه السلام) يقول والله ان ذالک فی کتاب الله عزوجل لبين حيث يقول (( آنَ نَشاءُ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آیه فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ ) (شعراء س 36 ) فلايبقى في الأرض يومئذ احد الا خضع وذلت رقبته لها فيومن اهل الارض اذا سمعوا الصوت من السماء الا ان الحق في علی بن ابیطالب (عليه السلام ) وشیعته قال فاذا كان من الغد صعدا بليس في الهوى حتى يتوارى عن اهل الارض ثم ينادي الا ان الحق في عثمان بن عفان وشیعته فانه قتل مظلوما فا طلبوا بدمه قال ((فَيُثْبِتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ )) على الحق وهوالنداء الاول ويرتاب يومئذ الذين في قلوبهم مرضى والمرض والله عداوتنا فعند ذالک یتبررون منا ويتناولونا فيقولون ان المنادی الاول سحر من سحرا هل ( هذا) البيت ثم تلا ابوعبدالله ( عليه السلام ) قوله عز وجل «وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ » .
( غيبه النعمانی ص 260 رقم 19 ماروی في العلامات ).
2 - النعماني في الغيبه : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنامحمد بن الفضل بن ابراهيم وسعدان بن اسحاق بن سعيد واحمد ابن الحسين بن عبد الملک ( الكريم خ ل) و محمد بن احمد بن الحسن القطواني جميعا عن الحسن بن محبوب عن عبدالله بن سنان مثله سواء
( غيبه النعمانی ص 261 آخر رقم 19) .
3- النعماني في الغيبه : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا القاسم بن محمد بن الحسين ( الحسن خ ل) بن حازم قال : حدثنا عبیس بن هشام الناشري عن عبدالله بن جبله عن عبد الصمد بن بشیر عن ابی عبدالله (علیه السّلام) جعفر بن محمد ( عليهما السلام) وقد ساله عماره - الهمداني فقال له اصلحك الله ان ناسا يعيرونا ويقولون انكم تزعمون انه سيكون صوت من السماء فقال له لاترو معنی واروه عن ابی کا ن ابی يقول هوفي كتاب الله «إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ » ( شعراء س 26 ی 4) فيومن من اهل الارض جمیعا للصوت الاول فاذا كان من الغد صعد ابليس اللعين حتى يتوارى من الارض في جو السماء ثم ينادي الا ان عثمان قتل مظلوما فاطلبوا بدمه فيرجع من اراد الله عزوجل به سوء اا ويقولون هذا سحر الشيعه وحتی تناولوناو يقولون هومن سحرهم وهو قول الله عز وجل «وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ ».
( غيبه النعمانی ص 261 رقم 20).
( اخرج الروايات كلها البحراني في البرهان وكتاب المحجه فی تفسير الايه تاره وفی تفسیری 4 من سورة الشعراء مره اخرى ).
ومن سورة الرحمن قوله تعالی فی (ی41):
«يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ »
1- النعماني في الغيبه : حدثنا علي بن احمد قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن محمد بن سليمان الديلمي عن ابی بصير عن ابی عبدالله ( عليه السلام ) و قولتتا اسی : «يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ» قال الله يعرفهم ولكن نزلت في القائم ( عليه السلام ) يعرفهم بسيماهم فيخبطهم بالست هو وأصحابه خبطا .
(غيبه النعمانی ص 242 رقم 39 ب 13).
( اخرجه من المصدر في البحار ج 5 ص 58 رقم 54 باب : الایات
الماوله ) .
2 - المجلس في البحار : (البصائر) (الاختصاص ) ابراهيم بن - هاشم عن سليمان الديلمي عن معاویة الدهني عن ابی عبدالله (علیه السّلام) في قوله تعالى «يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ » فقال يا معاويه ما يقولون في هذا قلت يزعمون أن الله تبارک وتعالى يعرف المجرمون بسمياهم في القيمه فيا مرهم فيوخذ بنواصيهم واقدامهم فيلقون في النار فقال لي وكيف يحتاج الجبار تبارک و - تعالى الى معرفه خلق انشا هم وهم خلقه فقلت جعلت فداک وما ذالک قال (علیه السّلام) لوقام قائمنا اعطاه الله السيماء فيامر بالكافرفيوخذ بنواصيهم واقدامهم ثم يخبط بالسيف خبطا .
(البحار ج 52 ص 320 رقم 26 باب سیره واخلاقه "(علیه السّلام)").
( اخرجه عن البصائر في الصافی ص 517 في تفسير الايه).
3 - البحراني في البرهان : عن المفيد باسناده عن ابی بصیر
عن ابی عبدالله (علیه السّلام) في قوله عز وجل «يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ » قال (علیه السّلام) سبحانه وتعالى يعرفهم ولكن هذه نزلت في القائم ( عليه السلام ) يعرفهم بسيماهم بيخبطهم بالسيف هو واصحابه خبطا .
( اخرج الروايات الثلاثه كلها في كتاب المحجه والبرهان ج 4 ص 268 في تفسير الايه با دنی تفاوت في السند والمتن في الاخيرتين ) .
و من سوره الرحمن قوله تعالى في (ي 64):
((وَ مَنْ دُونِهَا جَنَّتانِ . . . مُدِّهَا متان))
1- على بن ابراهيم في تفسيره : احمد بن ادریس عن محمد بن احمد ( الاشعری خ ل) عن يعقوب بن يزيد عن علي بن حمادالجزار ( الخزاز خ ل) عن الحسين بن أحمد المنقرى عن يونس بن ظبيان عن ابی عبد الله (علیه السّلام) في قول الله تعالى (( مدها متان)) قال يتصل ما بين مكة والمدينه ( نخلا خ ل) .
( تفسیر القمی ص 660 فی تفسیر الايه ) .
( اخرجه عن المصدر في البحار ج 51 ص 49 رقم 15 باب الايات
الماوله ) .
( وكذا في تفسيرالصافی ص 518 في تفسيرا لايه وكذا في البرهان )
و من سورة الواقعه قوله تعالى في (ی 10 - 11):
(( السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ اولئک الْمُقَرَّبُونَ ) )
1- النعماني في غيبته : اخبرنا على بن الحسين عن محمد بن يحيى عن محمد بن حسان الرازي عن محمد بن على عن محمد بن سنان عن داود بن کثیر الرقي قال قلت لابی عبدالله جعفر بن محمد (عليهما السلام) جعلت فداک اخبرني عن قول الله عز وجل (( السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ اولئک الْمُقَرَّبُونَ ) ) قال نطق الله بها يوم ذرا الخلق في الميثاق قبل ان يخلق الخلق بالفي عام فقلت فسرلی ذالک فقال ان الله عزوجل لما ارادان يخلق الخلق خلقهم من طين ورفع لهم نارا فقال ادخلوها فكان اول من دخلها محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله) و امیرالمومنین والحسن والحسين وتسعه من الائمه امام بعد امام ثم اتبعهم بشيعتهم فهم والله السابقون .
( غيبه النعمانی ص 90 رقم 20 ب 4ان الائمه اثنا عشر ) .
( اخرجه عن المصدر في البحار ج 36 ص 401 رقم 11 ب 46 -
نصوص الصادق عليه السلام") .
( كذا اخرجه في البرهان ج 4 ص 275 رقم 6 فی تفسیرالايه ) .
( اقول : أورد في البرهان روایات کثیره ان المراد بالايه امیرالمومنین والائمه علیهم السلام" وكذا في الصافی ص 519 فی تفسیر الايه )
ومن سورة الحديد قوله تعالى في (ی 16):
( الم يان للذین آمَنُوا انَّ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَ ما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَ لا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الامد فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَ كَثِيرُ مِنْهُمْ فاسِقُونَ ))
1- ابن بابویه في كمال الدين : اخبرنی علی بن حاتم فيما کتب الى قال حدثنا حميد بن زياد عن الحسن بن على بن سماعه عن احمد ابن الحسن المیثمی عن سماعه وغيره عن ابی عبدالله ( عليه السلام ) قال نزلت هذه الايه في القائم ( عليه السلام ) (( وَ لا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الامد فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَ كَثِيرُ مِنْهُمْ فاسِقُونَ ))
( كمال الدین ج 2 ص 668 رقم 12 ب 58 نوادر الكتاب ).
( اخرجه عن المصدر في البحار ج 51 ص 54 رقم 36 باب الايات
الماوله ) .
( وكذا في الصافي في تفسير الايه ثم قال لعل المراد انها
نزلت فی شان غيبه القائم" عليه السلام" واهلها المومنون .
( تفسير الصافی ص 522 في تفسير الايه ) .
( واخرجه عن ابن بابویه في كتاب المحجة والبرهان في تفسير
الايه ولم يسم الماخذ) .
( وكذا في الزام الناصب ص 31 في الايات الماوله ) .
2 - النعماني في الغيبه : حدثنا محمد بن همام قال حدثنا حمید ابن زياد الكوفي قال حدثنا الحسن بن محمد بن سماعه قال حدثنا احمد ابن الحسن المیثمی عن رجل من اصحاب ابی عبدالله (علیه السّلام) جعفر بن محمد ( عليهما السلام) انه قال سمعته يقول نزلت هذه الايه التی فی سوره الحديد (( وَ لا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الامد فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَ كَثِيرُ مِنْهُمْ فاسِقُونَ )) في اهل زمان الغيبه ثم قال عز وجل : . (( انَّ اللَّهِ يجيئ الارض بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الايات لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ))
وقال انما الامد امد الغيبه . (غيبه النعمانی ص 24) و (اخرجه عن النعمانی بدون ذكر المصدر في كتاب المحجه و البرهان في تفسير الآيه راجعهما ).
3- البحراني : الشيخ المفيد باسناده عن محمد بن همام عن
رجل من اصحاب ابی عبدالله (علیه السّلام) قال سمعته يقول نزلت هذه الايه :
(( وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الامد )) فتاويل هذه الايه جار في زمان الغيبه وايا مها دون غيرهم والامد امد الغيبه .
( اخرجه في كتاب المحجه والبرهان في تفسيرالايه بلاذكرالمصدر)
و من سورة الحديد قوله تعالى في (ی 17 ) :
((وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحْيَى الارض بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الايات
لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ )) .
1- غيبه النعماني في الخبر المتقدم آنفا في تفسير الابد
السابقه فراجع ).
(اخرجه عن النعمانی فی کتاب الحجة والبرهان في تفسير الابد و کذافی الزام النا سب ص 31 باب الايات الما ولد) .
2 - شبخ الطائف في الغيبه : روى ابراهيم بن مسلمه عن أحمد ابن مالک الفزاري عن حبدر بن محمد الدراري عن عباد بن یعقوب عن نصر بن مزاحم عن، محمد بن مروان الكلبي عن ابي صالح عن ابن عباس في قوله (( اعْلَمُوا انَّ اللَّهِ بحبى الارض سَعْدِ مَوْتَهَا }} یعنی یصلح الارض بقائم آل محمد (( من بعد موتها )) يعني من سعد حور اهل مملكتها (قد بینا أنكم الايات )) بقائم آل محمد (( لعلكم تعقلون )) .
( غيبه الشيخ ص 110 ))
( اخرجه عن المصدر في البحار ج 1، ص 53 رقم 32 باب الايات
الماوله ) .
( وكذا البحرانی فی کتاب المحجه في تفسير الايه ) .
3- ابن بابويه : اخبرنی علی بن حاتم فيما كتب الى قال حدثنا حمید بن زیاد عن الحسن بن علی بن سماعه عن احمد بن الحسن المیثمی عن الحسن بن محبوب عن مومن الطاق عن سلام بن المستنير عن ابي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله عزوجل ((اعْلَمُوا انَّ اللَّهِ یحیی الارض بَعْدَ مَوْتَهَا )) قال: يحیها الله عز وجل بالقائم ( عليه السلام ) بعد موتها بموتها کفر اهلها - والكافر میت .
( كمال الدین ص 668 رقم 13 باب 58 نوادر الكتاب ).
( اخرجه عن ابن بابویه بلاماخذ فی کتاب المحجه والبرهان في
تفسير الايه ) .
(خرجه عن نفس المصدر في البحار ج 51 ص 54 رقم 37 باب الايات الماوله ) .
( وكذا في الصافی ص 522 في تفسير الايه ) .
4- المجلسی ( کنزجامع الفوائد) : محمد بن العباس عن حمید ابن زیاد عن الحسن بن سماعه عن ابن محبوب عن الاحول عن سلام بن -المستنير عن ابی جعفر ( عليه السلام) في قوله عز وجل (( اعْلَمُوا انَّ اللَّهِ یحیی الارض بَعْدَ مَوْتَهَا )) یعنی بموتها كفر اهلها والكافر ميت فيحيها بالقائم ( عليه السلام) فيعدل فيها فتحيي الارض ويحيى اهلها بعد موتهم
( البحار ج 24 ص 225 رقم 39 باب جوامع تاويل ما نزل فيهم )
( اخرجه عن محمد العباس بلاذكر ماخذ فی کتاب المحجه فی تفسیر الايه وكذا في الزام الناصب ص 31) .
5 - المجلسي : روى السيد علي بن عبد الحميد في كتاب الانوار المضيئه باسناده عن ابن عباس في قوله تعالى (اعْلَمُوا انَّ اللَّهِ یحیی الارض بَعْدَ مَوْتَهَا ) قال يصلح الله الأرض بقائم آل محمد ( صلوات الله عليهم اجمعین) (( بعد موتها )) یعنی بعد جور اهل مملكتها (( قدبینا لكم الايات )) بالحجه من آل محمد ( عليهم السلام ) (( لعلكم تعقلون)) .
( البحار ج 51 ص 63 رقم 65 باب الايات الماوله).
( اخرجه عن البحار في منتخب الاثر ص 248 رقم 5 ب 25 ف2)
6 - البحراني : محمد بن یعقوب عن أحمد بن مهران عن محمد ابن علی بن موسی بن سعدان عن عبدالرحمن بن الحجاج عن ابی ابراهیم ( عليه السلام) في قول الله عز وجل (( يحيى الارض بعد موتها )) قال: ليس يحيها بالقطر ولكن بعث الله عز وجل رجالا فيحيون العدل فتحيي الارض الاحياء العدل ولاقامه الحد فيها انفع في الارض من القطر اربعين صباحا
7 - البحرانی : محمد بن یعقوب عن محمد بن احمد بن الصلت عن عبد الله بن الصلت عن يونس عن مفضل بن صالح عن محمد الحلبی انه سال ابا عبدالله ( عليه السلام) عن قول الله عز وجل (( اعْلَمُوا انَّ اللَّهِ یحیی الارض بَعْدَ مَوْتَهَا )) قال العدل بعد الجور
(اخرجهما في كتاب المحجه والبرهان ج 4 ص 291 فی تفسبرالابه عن محمد بن یعقوب بلاذكر مصدر ) .
و من سورة الحديد قوله تعالى في (ی 19 ) :
«وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ »
1- الطبرسي في المجمع : روی العیاشی بالاستناد عن الحرث بن المغيره قال كنا عند ابی جعفر (علیه السّلام) فقال(علیه السّلام) العارف منكم هذا الامر المنتظر له المحتسب فيه الخير كمن جا هد والله مع قائم آل محمد ( عليهم السلام ) بسيفه ثم قال بل والله كمن جا هد مع رسول الله
( صلی الله عليه و آله) بسيفه ثم قال الثالثه بل والله من استشهد مع رسول الله ( صلى الله علیه و آله) في فسطاطه وفيكم آيه من كتاب الله قلت وای آیه جعلت فداک قال قول اللهعزوجل «وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ » ثم قال صرتم والله صادقين شهداء عند ربكم .
( مجمع البیان ج 9 ص 238 في تفسير الايه ) .
( عن المجمع في البرهان ج 4 ص 292 رقم 8 في تفسير الايه ) . ( اخرجه عن العياشي في الصافي ص 522 في تفسير الايه ).
2 - البحرانی : شرف الدين النجنی فال روی صاحب کتا ب البشارات مرفوعا الى الحسن بن ابی حمزه عن أبيه قال قلت لابی عبدالله ( عليه السلام ) جعلت فداک قد کبر سنی ودق عظمي واقترب اجلي وقد خفت ان یدرکنی قبل هذا الامر الموت قال فقال لي يا أبا حمزه من امن بنا و صدق حديثنا وانتظرا مرنا كان كمن قتل تحت راية القائم بل والله تحت رايه رسول الله ( صلى الله عليه وآله) .
( تفسير البرهان ج 4 ص 293 رقم 9 في تفسير الايه ).
( اقول : وفي البرهان والصا في روايات عدیده بان الصديقون
والشهداء شيعتهم " عليهم السلام").
و من سورة المجا دله قوله تعالى في (ی 22):
« أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ »
ا- المجلسي ( في البحار ) ( كفايه الاثر ): ابوالمفضل الشيباني يسند الخبر الى واثلہ بن اسقع عن جابر بن عبد الله الانصاری و ذکر الجابر دخول جندل بن جناده اليهودي على رسول الله وانه (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) قال : يغيب عنهم الحجه فاذا عجل الله خروج قائمنا يملاء الارض قسطا و عدا كما ملئت ظلما وجورا ثم قال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) طوبى للصابرين في غيبته طوبي للمقيمين على محبتهم اولئک وصفهم الله في كتابه وقال ((الذین یومنون بالغيب ) وقال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) اولئک حزب الله (( الا ان حزب الله هم المفلحون)) .
(البحار ج 52 ص 143 رقم 60 باب فضل انتظار الفرج) .
( واخرجه عن المصدر باسره في البحار سندا و متناج 36 ص 304
رقم 144 ب 41 نصوص الرسول) .
( اخرجه في منتخب الاثر ص 227 آخر رقم 4ب 20 ف 2 مع حذف
السند عن ينابيع الموده عن المناقب با دنی تفاوت في المتن) .
( اقول : قد مر تمام الخبر في تفسيرى 3 من سورة البقره ).
ومن سورة الممتحنه قوله تعالى في (ی 13):
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ » .
1- البحرانی : محمد بن العباس قال حدثنا علي بن عبدالله عن
ابراهيم بن محمد الثقفي قال سمعت محمد بن صالح بن مسعود قال حدثنا ابوالجارود زیاد بن المنذر عن من سمع عليا ( عليه السلام) يقول : العجب كل العجب بين جمادی ورجب فقام رجل فقال یا امیرالمومنین ما هذا العجب الذي لاتزال تتعجب منه فقال(علیه السّلام) ثكلتك امك وای العجب اعجب من اموات يضربون كل عدو لله ولرسوله ولاهل بیته وذالك تاویل هذه الايه (( «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ » . فاذا اشتد القتل قلتم مات و هلک وای واد سلک وذالك تا ويل هذه الايه :
«ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا »
( کتاب المحجة والبرهان في تفسير الايه ) .
( اخرجه عن كتاب المحجه في الزام الناصب ص 31 باب الايات
الماوله ) .
و من سورة الصف قوله تعالى في (ی 8):
«يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ » .
ا- على بن ابراهيم : واما قوله (( يريدون ليطفئوا ...)) قال (علیه السّلام) بالقائم من آل محمد ( عليهم السلام) اذا خرج يظهره الله على الدين كله
حتى لايعبد غير الله وهو قوله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) يملاء الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا
( تفسیر القمی ص 8 - 677 فی تفسیر الايه ) .
( اخرجه عن المصدر في البحار ج 51 ص 49 رقم 16باب الايات
الماوله ) .
( وكذا في الصافی ص 532 في تفسير الايه وكذا فی کتاب المحجه في تفسير الايه ) .
2 - محمد بن يعقوب في الكافي : علی بن محمد عن بعض اصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن ابی الحسن الماضي (عليه السلام) قال سالته عن قول الله عزوجل «يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ »قال يريدون ليطفئوا ولايه اميرالمومنين ( عليه السلام) بافواههم قلت (( والله متم نوره )) قال (علیه السّلام) والله متم الامامه لقوله عز وجل (( الذين آمنوا بالله ورسوله والنور الذي انزلنا فالنور هو الامام (علیه السّلام) قلت : (( هوالذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق)) قال (علیه السّلام) هوالذى امر رسوله بالولاية لوصية والولايه هي دين الحق قلت (( ليظهره على الدين كله )) قال (علیه السّلام) يظهره على جميع الاديان عند قيام القائم ( عليه السلام) قال (علیه السّلام) يقول الله (( والله متم نوره )) ولايه القائم ( عليه السلام ) (( ولو كره الكافرون)) بولايه على ( عليه السلام) قلت هذا تنزيل قال (علیه السّلام) نعم اما هذا الحرف تنزيل واما غيره فتا ويل الخبر .
( اصول الکافی ج 1 ص 432 رقم 91 کتاب الحجه) .
( اخرجه عن المصدر في كتاب المحجه في تفسير الايه ) .
( واخرجه في الصافی ص 532 متقطعه في تفسير الايه).
( واخرجه عن المصدر ايضا في البحار ج 51 ص 60 ضمن الرقم
57 باب الايات الماوله ) .
و من سورة الصف قوله تعالى في (ی 9):
«هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ »
ا- البحراني : الحسين بن حمدان الحصيبي قال حدثني محمد ابن اسما عیل و علی بن عبدالله الحسنيان عن ابی شعيب عن محمد بن ابی بصير عن عمر بن الوان عن محمد بن الفضيل عن المفضل بن عمر عن ابی عبدالله (علیه السّلام) جعفر بن محمد الصادق ( عليهما السلام ) (فی حدیث طويل يذكر فيه امرا لقائم" عليه السلام) قال المفضل يا مولاي فكيف بدو ظهوره (علیه السّلام) قال يا مفضل يظهر في سنه الستين امره ويعلو ذكره وينادی باسمه وكنيته ونسبه ويكثر ذكره في افواه المحقين والمبطلين ليلزمهم الحجه بمعرفتهم به على انا قصصنا ذالک ودللنا عليه ونسبناه وسميناه وكنيناه وقلنا سمي جده رسول الله وكنيته لئلا يقول الناس ماعرفنا اسما ولا كنيه ولا نسبا فوالله ليحقن الافصاح به وباسمه وكنيته على السنتهم حتى ليسميه بعضهم لبعض كل ذالک للزوم الحجه عليهم و يظهره كما وعده جده رسول الله ( صلى الله علیه و آله) في قول الله عز وجل (( «هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ
كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ » قال هوقوله «وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ»فوالله يا مفضل ليفقدن الملل والاديان والاراء و الاختلاف ويكون الدين كله لله كما قال الله تعالى (( انَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الاسلام وَ مَنْ یتبع غیر الاسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الاخيره مِنَ الْخاسِرِينَ ) )
(المحجه في تفسير الاية) .
2 - الطبرسي في المجمع : روی العیاشی با لاسناد عن عمران بن میثم عن عبايه انه سمع امیرالمومنین (علیه السّلام) يقول ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رسوله بِالْهُدَى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ )) أظهر بعد ذالك قا لوا نعم قال (علیه السّلام) کلا فوالذي نفسي بيده حتى لاتبقى قريه الا وينادي فيها بشهاده ان لا اله الاالله بكرة وعشيا .
(تفسير السيجمع ج م و في نفسي الایه ).
(!قول : ان هذه الايه والتي قبلها متقاربتا اللفظ والمعنی مع ی 33 من سورة التوبة وكذای 28 من سورة الفتح (48) وی 39 من الانفال تقدمت الروايات في تفسيرها فراجع هناک ).
3 - المحدث البحرانی : محمد بن العباس قال حدثنا أحمد بن هوزه عن اسحاق بن ابراهيم عن عبد الله بن حماد عن ابی بصيرقال سالت ابا عبدالله (علیه السّلام) عن قول الله عز وجل في كتابه ((هوالذى أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لیظهره عَلِيِّ الدین کله کره الْمُشْرِكُونَ } فقال والله ما نزل تاويلها قلت قلت حملت فداک و محتم رسول و یلیها - قال (علیه السّلام) حتى يقوم القائم (علیه السّلام) انشاءالله تعالی - ...فاذا اخرج نطمعه فهم
يبق کافر او مشرک الاکره خروجه حتی لوان کا فرا اومشرکافی بطن صخرة لقالت الصخرة يا مومن في بطنی کافر او مشرک فاقتله فيجيبه فيقتله
( کتاب المحجه وكذا في البرهان ج 4 ص 329 في تفسيرا لایه ) .
4- محمد بن يعقوب : علی بن محمد عن بعض اصحابنا عن ابن - محبوب عن محمد بن الفضيل عن ابی الحسن الماضي (علیه السّلام) ( الى ان قال : قلت (( لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ )) قال (علیه السّلام) يظهره على جميع الأديان عند قيام القائم ( عليه السلام) قال يقول الله (( والله متم نوره )) ولاية القائم (علیه السّلام) (( ولو كره الكافرون)) بولاية على (علیه السّلام) ... الخ .
( اصول الکافی ج 1 ص 432 رقم 91 کتاب الحجه) .
( واخرجه في البرهان ج4 ص 330 رقم 4 في تفسير الايه ) . .
(اقول : قد مرتمام الخبر في ی 33 من سورة التوبه و في الايه
السابقه اجمالا ).
و من سورة الصف قوله تعالى في (ی 13 ) :
«وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ »
1- على بن ابراهيم : يعني في الدنيا بفتح القائم (علیه السلام)
وايضا فتح مکه .
( تفسیر القمی ص 678 في تفسير الايه ) .
(اخرجه في الزام النا صب ص 31 عن تفسير الامام) .
( واخرجه عن المصدر في البحار ج 51 ص 49 رقم 17 باب -
الايات الماوله ) .
( واخرجه ايضا عن المصدر في البرهان وكذا في الصافی ص 532
في تفسير الايه ) .
ومن سورة الصف قوله تعالى في (ی 14):
« قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ »
1- المجلسي : عن کتاب حسین بن سعید ابوالحسن بن عبدالله عن ابن ابی یعفور قال دخلت على ابی عبدالله وعنده نفر من اصحابه فقال لى يابن ابی یعفور هل قرات القرآن قال قلت نعم هذه القرائه قال(علیه السّلام)عنها سالتك ليس عن غيرها قال فقلت نعم جعلت فداک ولم قال (علیه السّلام) لان موسی ( عليه السلام) حدث قومه بحديث لم يحتملوه عنه فخرجوا عليه بمصر فقاتلوه فقاتلهم فقتلهم ولان عیسی (علیه السلام) حدث قومه بحديث فلم يحتملوه عنه فخرجوا عليه بتكريت فقاتلوه فقاتلهم فقتلهم وهو قول الله عزوجل «فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ » وانه اول قائم يقوم منا اهل البيت يحدثكم بحديث لاتحتملونه فيخرجون عليه برميلة الدسكرة فتقاتلونه فيقاتلكم فيقتلكم وهي آخرخارجه تكون ... الخ .
ثم قال المجلسی (بیان) : قوله ( ولم) ای ولم لم تسالني عن غير تلك القرائة وهي المنزلة التي ينبغي ان يعلم فاجاب (عليه السلام) بان القوم لايحتملون تغيير القرآن ولايقبلونه واستشهد (علیه السّلام) بما ذكر .
(البحار ج 52 ص 375 رقم 174 باب سیره واخلاقه "(علیه السّلام)").
و من سورة ملك قوله تعالى في (ی 30):
((قُلْ ارايتم انَّ أَصْبَحَ مائکم غَوْراً فَمَنْ ياتيكم بِمَاءِ معین )
1- شیخ الطائفة : سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عیسی عن موسی بن قاسم البجلی وابی قتادة جميعا عن علي بن محمد بن حفص عن على بن جعفر عن أخيه موسی بن جعفر ( عليهما السلام) قال قلت لهماتا ويل قول الله تعالى ((قُلْ ارايتم انَّ أَصْبَحَ مائکم غَوْراً فَمَنْ ياتيكم بِمَاءِ معین ) فقال (علیه السّلام) اذا فقدتم اما مكم فلم تروه فما ذا تصنعون .
( غيبة الشيخ ص 102) .
( اخرجه عن المصدر في البحار ج 24 ص 100 رقم 2 ب 37 باب
انهم الماء المعين) .
2- شیخ الطائفه : اخبرنا جماعه عن ابی محمد التلعکبری عن احمد بن على الرازي عن محمد بن جعفر الاسدي عن سعد بن عبدالله عن عمر بن يزيد عن على بن اسباط عن علی بن ابی حمزة عن ابی ابی جعفر محمد بن على ( عليهما السلام) في قول الله تعالى
«أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ » قال نزلت فی الامام فقال ان اصبح امامكم غائبا عنكم فمن ياتيكم بامام ظاهر یا تیکم باخبارالسماء والارض وبحلال الله تعالى وحرامه ثم قال (علیه السّلام) اما والله ما جاء تاويل هذه الايه ولابدان يجيئ تاويلها .
( غيبه الشيخ ص 101) .
( اخرجه عن المصدر ج 51 ص 52 باب الايات الماولة ذيل رقم
27 بعد نقله عن كمال الدين) .
3- النعمانی : محمد بن همام رحمه الله قال حدثنا أحمد بن ما بدا ذ ( بندارخ ل) قال حدثنا أحمد بن هلال عن موسى بن القاسم عن معاویه البجلي عن على بن جعفر عن اخيه موسی بن جعفر ( عليه السلام) قال قلت له ماتا ويل هذه الايه (( قل أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ » قال اذا فقدتم امامكم فمن یاتیکم با مام جدید ( بماء جديد خ ل) .
4- عنه : وحدثنا محمد بن يعقوب الكليني عن علي بن محمد عن سهل بن زياد الادمى عن موسى بن القاسم بن المعاويه البجلي عن على ابن جعفر عن اخيه موسی بن جعفر ( عليهما السلام) قال قلت له ماتاویل هذه الاية مثله بلفظه الا انه قال (علیه السّلام) اذا غاب عنکم امامكم فمن ياتيكم بامام جدید .
( غيبة النعمانی ص 176 رقم 17 ما روي في الغيبه ) .
( اخرجه بالسندا لاول من المصدر في كتاب المحجة والبرهان في تفسير الايه الا ان في آخر الخبر فيهما "فقال ان فقدتم امامكم فلم
تروه فما ذا تصنعون ).
5- على بن ابراهيم : قوله«أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ » قال (علیه السّلام) : ارايتم ان اصبح امامكم غائبافمن یاتیکم بامام مثله .
6- عنه : حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا محمدبن احمد بن القاسم ابن العلاء قال حدثنا اسماعیل بن على الفزاري عن محمد بن جمهور عن فضالة بن ایوب قال سئل الرضا (علیه السّلام) عن قول الله (( قل أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ » فقال ما کم ابوابكم ای الائمه ابواب الله بينه وبين خلقه فمن ياتيكم بماء معین یعنی بعلم الامام
( تفسیر القمی ص 90ء في تفسير الايه ) . .
(اخرجهما عن المصدر في البحار ج 24 ص 100 رقم اب 37 -
باب انهم الماء المعين - وج 1، ص 50 رقم 21 باب الايات الماولة و
كذا في تفسير الصافی ص 541، وبالسند الثانی فی کتاب المحجة والبرهان في تفسير الايه ) .
7 - الكليني : علی بن محمد عن سهل بن زياد عن موسی بن - القاسم بن معاويه البجلي عن على بن جعفر عن اخيه موسی بن جعفر ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل (( قل أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ » قال (علیه السّلام) اذا غاب عنكم اما مكم فمن یاتیکم بامام جديد.
(اصول الکافی ج 1 ص 340 رقم 14 کتاب الحجه ) .
( اخرجه عن المصدر في البحار ج 51 ص 53 آخر رقم 30 من
باب الايات الماولة).
( وكذا في الصافی ص 541 فی تفسیر الايه ) .
( اخرجه عن الكليني محمد بن يعقوب من غير ذكر المصدر في
کتاب المحجة والبرهان في تفسير الايه ) .
8- ابن بابویه : حدثنا ابی و محمد بن الحسن (رحمه الله) قالا حدثنا سعد بن عبدالله قال حدثنی موسی بن عمر بن يزيد الصيقل عن علي بن اسباط عن على بن ابی حمزه عن ابی بصير عن ابي جعفر (عليهما السلام ) في قول الله عز وجل «قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ » فقال (علیه السّلام) هذه نزلت في القائم ( عليه السلام) يقول ان اصبح امامكم غائبا عنكم لاتدرون این هو فمن یاتیکم بامام ظاهر ، ياتيكم باخبارالسماء والارض و حلال الله جل وعز وحرامه ثم قال والله ماجاء تا ويل هذه الايه ولابد ان يجيئ تاويلها .
( کمال الدین ج 1 ص 225 رقم 3ب 32 ما اخبر به الصادق"(علیه السّلام)") .
( اخرجه عن المصدر في البحار ج 51 ص 52 رقم 27 باب الايات
الماوله ) .
(اخرج مضمون الخبر في الصافی ص 541 في تفسير الايه مع خلط وقع له (رحمه الله) بین رواية الباقر والكاظم عليهما السلام").
9 - ابن بابويه : بالاسناد عن موسی بن جعفر قال حدثنی موسی ابن القاسم من على بن جعفر بن ابی الحسن موسی بن جعفر ( عليهما۔ السلام) قال سمعت ابا عبدالله ( عليه السلام ) يقول في قول الله عزوجل «قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ » قال (علیه السّلام) :
ارایتم ان غاب عنكم اما مكم فمن ياتيكم بامام جدید .
( کمال الدین ج 2 ص 351 رقم 48 ب 33 ما اخبر به الصادق"(علیه السّلام)")
(اخرجه عن المصدر في البحار ج 51 ص 53 رقم 30باب الايات
الما وله بقيامه "(علیه السّلام)") .
10 - ابن بابویه : حدثنا ابی (رحمه الله) قال حدثنا سعد بن عبدالله قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن موسى بن القاسم عن معاویه بن وهب البجلي وابي قتادة على بن محمد بن حفص عن على بن جعفرعن اخيه موسی بن جعفر ( عليهما السلام) قال قلت ماتا ويل قول الله عزوجل :«قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ » فقال (علیه السّلام) : اذا فقدتم امامكم فلم تروه فما ذا تصنعون))
( کمال الدین ج 2 ص 360 رقم 3ب 34 ما اخبر به الكاظم"(علیه السّلام)" من وقوع الغيبه).
( اخرجه عن ابن بابویه بدون ذكر المصدر في كتاب المحجة و
البرهان في تفسير الايه).
11 - المجلسي ( کنزجامع الفوائد) : محمد بن العباس عن احمد ابن القاسم عن احمد بن محمد بن سیار ( سنان خ ل) عن محمد بن خالد من النظر عن يحيى الحلبي عن ابی عبدالله ( عليه السلام) في قول الله عز وجل «قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ » قال (علیه السّلام): ان غاب امامكم فمن یاتیکم با مام جديد.
(البحار ج 24 ص 100 رقم 3 ب 37 باب انهم الماء المعين و
البئرالمعطلة ) .
( واخرجه عن محمد بن العباس بلاذكر المصدر في كتاب المحجة
والبرهان ج 4 ص 367 رقم 6 في تفسير الايه ) .
12 - منتخب الاثر: کشف الحق يعنی اربعین خاتون آبادی حدثنا الحسن بن على بن فضال من عبدالله بن بكير عن عبدالملک بن اسماعيل الاسدي عن أبيه عن سعيد بن جبير قال (1)قيل لعمار بن یاسر ما حملك على حب علی بن ابیطالب قال حملني الله ورسوله وقد انزل الله فيه آیات جليلة وقال رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) فيه أحاديث كثيرة فقيل له هلا تحدثنی بشئ مما قال فيه رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) قال ولم لا احدث ولقد کنت بريا من الذين يكتمون الحق ويظهرون الباطل ثم قال کنت مع رسول الله فرايت عليا (علیه السّلام) في بعض الغزوات قد قتل عدد من أصحاب الرايه قريش فقلت لرسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) یا رسول الله ان عليا قدجاهد في الله حق جها ده فقال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) وما يمنعه منه انه مني وانا منه وانه وارثی وقاضی دینی و منجز وعدي وخليفتی من بعدي ولولاه لم يعرف المومنون فی حياتي وبعد وفاتی حربه حربي وحربي حرب الله وسلمه سلمى وسلمى سلم الله ويخرج الله من صلبه الائمه الراشدون فا علم یا عمار ان الله
1) في هامش المنتخب : الظاهران صا حب کشف الحق اخذهذه الروايه من کتاب ابی محمد بن شاذان لانه يروي فيه كثيرا عنه فسقط من قلم - الناسخين قوله ( قال ابو محمد بن شاذان) المذكور في ابتداء غير هذا الحديث من الاحاديث التي نقلها عن ابی محمد بن شاذان و بحتمل سقوط حرف العطف فیکون قوله ( حدثنا )معطوفا بقوله قال ابو محمدبن شاذان في الحديث السابق وعلى كل حال لاشك في انه اخذالحديث من اصل معتبر .
تبارک وتعالى عهد الى ان يعطيني اثنا عشر خلیفة منهم على (علیه السّلام) وهو اولهم وسيدهم فقلت و من الاخرون منهم يا رسول الله قال الثاني منهم الحسن بن علی (علیه السّلام) بن ابیطالب و الثالث منهم الحسين بن علی بن - ابیطالب (علیه السّلام) والرابع منهم على بن الحسین (علیه السّلام) زیدالعابدين والخامس منهم محمد بن علی (علیه السّلام) ثم ابنه جعفر (علیه السّلام) ثم ابنه موسی (علیه السّلام) ثم ابنه علی (علیه السّلام) ثم ابنه محمد (علیه السّلام) ثم ابنه على (علیه السّلام) ثم ابنه الحسن (ع ) ثم ابنه الذي يغيب عن الناس غيبة طويلة وذالک قول الله تبارک وتعالی : ((قُلْ آرایتم انَّ أَصْبَحَ مائکم غَوْراً فَمَنْ ياتيكم بِمَاءِ معین )) ثم يخرج ويملاء الدنيا قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما یا عمار سیكون بعدی فتنة فاذا كان ذالک فالتبع عليا وحزبه فانه مع الحق والحق معه وانک ستقاتل الناكثين والقاسطين معه ثم تقتلک الفئة الباغية ويكون آخر زادک شربة من لبن تشربه قال سعيد بن جبير فكان كما اخبره رسول - الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) .
( منتخب الاثر ص 264 رقم 22 ف 2 ب 27) .
13 - المجلسي ( كفاية الاثر): ابوالمفضل الشيباني عن محمد ابن الحسين بن حفص عن عباد بن یعقوب عن علي بن هاشم عن محمد بن عبد الله عن ابي عبيدة عن محمد بن عمار عن أبيه عن جده عمار قال كنت مع رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) في بعض غزواته وقتل علی (علیه السّلام) اصحاب الالویه وفرق جمعهم وقتل عمرو بن عبدالله الجمحي وقتل شيبة بن نافع اتبت رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) وقلت يا رسول الله ان عليا قد جاهد في الله حق جهاده فقال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) لانه مني وانا منه وانه وارث علمى وقاضی دینی و منجز وعدى
والخليفه بعدی ولولاه لم يعرف المومن المحض بعدی حربه حربي وحربی حرب الله وسلمه سلمى وسلمى سلم الله الا انه ابوسبطي والائمه بعدی من صلبه يخرج الله تعالى الائمه الراشدين ومنهم مهدى هذه الامه فقلت بابی انت و امی یا رسول الله ما هذا المهدى قال يا عمار ان الله تبارک۔ وتعالى عهد الى انه يخرج من صلب الحسين ائمه تسعه والتاسع من ولده يغيب عنهم وذالک قوله عزوجل (( قُلْ آرایتم انَّ أَصْبَحَ مائکم غَوْراً فَمَنْ ياتيكم بِمَاءِ معین )) يكون له غيبة طويلة يرجع عنها قوم ويثبت عليها آخرون فاذا كان في آخر الزمان يخرج فيملاء الدنيا قسطا وعدلا ويقاتل على التاويل كما قاتلت على التنزيل وهوسمیی واشبه الناس بی يا عمار سیکون بعدي فتنة فاذا كان ذالک فالتبع عليا (علیه السّلام) وحزبه فانه مع الحق والحق معه یا عمار انک ستقاتل بعدی مع على ( عليه السلام ) صنفين الناكثين والقاسطين وتقتلک الفئة الباغية قلت يا رسول الله اليس ذالک علی رضی الله ورضا ک قال(صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) نعم علی رضی الله و رضای و يكون آخر زادک شربة من لبن تشربه .
فلما كان يوم صفين خرج عمار بن ياسر الى اميرالمومنين ( عليه السلام) فقال له يا اخا رسول الله انا ذن لي في القتال فقال (علیه السّلام) مهلا رحمك الله فلما كان بعد ساعة اعاد عليه الكلام فاجابه بمثله فاعاد عليه ثالثا فبکی امیرالمومنین علیه السلام) فنظر اليه عمار فقال: یا امیرالمومنین انه اليوم الذي وصفه رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ونزل امیر ۔ المومنین عن بغلته وعانق عمارا وودعه وقال يا ابا اليقضان جزاک الله عن نبیک وعن الاسلام خيرا فنعم الاخ كنت ونعم الصا حب کنت ثم بکی (علیه السّلام)
وبکی عمارثم قال والله يا امیرالمومنین ما اتبعتک الا ببصيره فانی سمعت رسول الله يقول يوم خير يا عمار ستكون بعدی فتنة واذا كان ذالک فالتبع عليا وحزبه فانه مع الحق والحق معه وانک ستقاتل بعدی الناكثين والقاسطين فجزاک الله یا امیرالمومنین عن الاسلام افضل الجزاء لقد ادیت وابلغت ونصحت ثم ركب وركب امیرالمومنین (علیه السّلام) وبرز الى القتال ثم انه دعا بشربة ماء فقيل ما معنا ماء فقام اليه رجل من الانصار فاسقاه شربة من لبن فشربه ثم قال هكذا عهد الى رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ان يكون آخر زادی شربة من لبن ثم حمل على القوم فقتل ثمانية عشر نفسا فخرج اليه رجلان من اهل الشام فطعناه وقتل رحمه الله فلما كان في الليل طاف امیرالمومنين ( عليه السلام) في القتلى فوجد عمارا ملقى بين القتلى فجعل راسه على فخذه ثم بکی وانشاء يقول :
الا ایها الموت الذي لست تارکی*** ارجنی فقد افنیت کل خلیلی اراک بصيرا بالذين احبهم*** كانک تاتی نحوهم بدلیل
(البحار ج 36 ص 326 رقم 183 ب 41 نصوص الرسول "(صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ )" على - الائمه ) .
( واخرجه عن كفاية الاثر مختصرافی منتخب الاثر ص 204 رقم 3
ف اب 10) .
(اقول : اخرج الحديث عن ابن بابویه بلاذكرالمصدر في كتاب
المحجة والبرهان فی تفسیر الايه و زاد بين البيتين :
ایا موت كم هذا التفرق عنوه*** فلست تبقى خله لخليل
اقول : ولكني لم اجده في كمال الدين والخصال من كتب ابن
بابويه ) .
و من سورة القلم قوله تعالى في (ی 15 - 16) :
«إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ »
وهي بعينهای 13 من المطففين س 83.
1- المجلسی ( کنزجامع الفوائد): عن أبي عبد الله (علیه السّلام) في قوله تعالى «إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ » یعنی تکذیبه بقائم آل محمد ( عليهم السلام ) اذيقول له لسنا نعرفک ولست من ولد فاطمه ( عليهما السلام) كما قال المشركون لمحمد ( صلى الله علیه و آله) .
(البحار ج 51 ص 61 رقم 60 باب الايات الما ولة بقيام القائم"عليه السلام").
( اخرجه عن البحار في الزام الناصب ص 21 في الايات الماولة )
2 - الیزدی الحائري : وفي الدمعة عن تا ويل الايات : «إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ » یعنی تکذیبه بقائم آل محمد ( عليهم السلام) اذيقول له لسنا نعرفک ولسنا من ولد فاطمه كما قال المشركون لمحمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) .
(الزام الناصب ص 32 في الايات الماوله ) .
(اقول : لعلهما رواية واحدة حيث ان كنز في البحاررمزلجامع
الفوائد وا ويل الايات معا ) .
3 - القمی : وقوله (( اذا تتلى عليه ) قال (علیه السّلام) کنی عن الثانی
« آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ » ای آکا ذيب الأولين (( سنسمه على الخرطوم )) قال في الرجعة اذا رجع امیرالمومنین ویرجع اعدائه فيسمهم بمیسم معه كما توسم البهائم على الخراطيم الانف والشفتان .
( تفسیر القمی ص 691 في تفسير الايه ) .
( اخرجه عن المصدر في الزام الناصب ص 32 باب الايات -
الماوله ) . .
( وكذا في الصافی ص 942 في تفسير الايه ) .
و من سورة المعارج قوله تعالی فی (ی 1):
((سُئِلَ سائِلُ بِعَذابٍ واقِعٍ . .. ))
1- علی بن ابراهيم : تال سئل ابوجعفر (علیه السّلام) عن معنى هذا فقال نار تخرج من المغرب و ملک بسوقها من خلفها حتی تاتی دار بنی سعد ابن همام عند مسجدهم فلاتدع دارا لبني امية الا احرقتها واهلها ولا - تدع دارا فيها وتر لال محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) الا احرقتها وذالک المهدی (علیه السّلام) .
(تفسیر القمی ص 695) .
(اخرجه عن المصدر في الصافی ص 545 في تفسير الايه ) .
( واخرجه عن علي بن ابراهيم بدون ذكر المصدر في كتاب -
المحجة والبرهان ج 4 ص 381 في تفسير الايه ) .
2 - النعماني : حدثنا محمد بن همام قال حدثنا جعفر بن محمد
ابن مالك قال حدثنا محمد بن الحسين بن ابی الخطاب عن الحسين بن على عن صالح بن سهل عن ابی عبدالله جعفر بن محمد ( عليهما السلام) في قوله تعالى ((سُئِلَ سائِلُ بِعَذابٍ واقِعٍ )) قال تاويلها فيما ياتي عذاب يقع في الثويه ( النوبه خ ل) یعنی نارا حتى ينتهي الكناسة كناسة بنی اسد حتى تمر بثقيف لاتدع وترا لال محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) الا احرقته وذالک قبل خروج القائم ( عليه السلام ) .
3- عنه : حدثنا ابوسلیمان احمد بن هوزة قال حدثنا ابراهیم ابن اسحاق النهاوندی عن عبدالله بن حماد الانصاري عن عمرو بن شمر عن جابر قال قال ابوجعفر ( عليه السلام) کیف تقرون هذه السورة قلت وايه سورة قال سورة ((سُئِلَ سائِلُ بِعَذابٍ واقِعٍ )) فقال ليس هوسال سائل بعذاب واقع انما هو سال سيل وهي نار تقع في الثوية (بالنوبة خ ل ) ثم تمضي الى كناسة بنی اسد ثم تمضي الى ثقيف فلاتدع وترا لال محمد ( عليهم السلام ) الا احرقته .
( غيبة النعمانی ص 272 رقم 48 - 49 ما روي في العلامات ) ..
( اخرجه عن النعماني في كتاب المحجة في تفسيرا لایه بلاذكر
مصدر) .
ومن سورة المعارج قوله تعالى في (ی 26):
«وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ »
1- الكليني : على بن محمد عن علي بن العباس عن الحسن بن عبدالرحمن عن عاصم بن حميد عن ابی حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) ( في حديث طويل الى ) وقوله عز وجل «وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ » قال(علیه السّلام) بخروج القائم ( عليه السلام) .
( روضة الكافی ص 287 رقم 432) .
(اقول تقدم تمام الرواية في تفسیری 110 من سورة هود ) .
(اخرجه عن المصدر في البحار ج 5 ص 62 رقم 62 باب الايات الماولة وفي ج 24 ص 313 رقم 18 باب جوامع تاویل ما نزل فيهم) .
( واخرجه في الصافی ص 545 عن نفس المصدر وفی کتاب المحجة و البرهان بلاذكر المصدر في تفسير الايه وكذا في الزام ص 32) .
ومن سورة المعارج قوله تعالى في (ی 44):
«خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ »
1- المجلسی ( کنز ) ( مراده تا ويل الايات بقرنية ما في البرهان وكتاب المحجة والالزام ص 242 فی الرجعة) روی مرفوعا بالاسناد الى محمد بن خالد عن ابن سماعة عن عبد الله بن القاسم عن محمد بن - يحيى عن ميسر (عن يحيى بن میسر خ ل) عن أبي جعفر (علیه السّلام) في قوله عز وجل : «خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ » قال: يعني يوم خروج القائم ( عليه السلام ) .
(البحار ج 53 ص 120 رقم 157 باب الرجعه ) .
( اخرجه عن شرف الدین النجفی بدون ذكر المصدر في كتاب -
المحجة والبرهان في تفسير الايه ) .
ومن سورة الجن قوله تعالى في (ی 24):
«حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا »
1- علی بن ابراهیم: وقوله ((«حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ)) قال : القائم(علیه السّلام) و امیرالمومنین ( عليهما السلام) في الرجعه فسيعلمون من اضعف ناصرا واقل عددا قال (علیه السّلام) هو قول امیرالمومنین لزفر والله يابن صهاک لولا عهد من رسول الله وكتاب من الله سبق لعلمت اینا اضعف ناصرا واقل عددا .
( تفسیر القمی ص 700 في تفسير الايه ) .
( اخرجه عن المصدر في البحار ج 51 رقم 18 باب الايات - الماولة وفي ج 53 ص 89 رقم 89 باب الرجعة وفي ص 58 رقم 41 باب الرجعه ايضا ) .
( واخرجه عن المصدر في الصافی ص 548 وكتاب المحجة فی
تفسيرالايه وكذا في الزام الناصب ص 242 في الرجعة ) .
2 - الكليني في الكافي : على بن محمد عن بعض اصحابنا عن
ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن ابی الحسن الماضي ( عليه السلام)
( والحديث طويل الى ان قال محمد بن الفضيل) قلت «حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا » ( قال"(علیه السّلام)"خ ل) یعنی بذالك القائم ( عليه السلام وانصاره .... الخ .
(قد مر تما م الحدیث فی تفسیری 110 من سورة هود ) .
(اصول الکافی ج 1 434 ضمن رقم 91) .
(واخرجه عن المصدر في البحار ج 24 ص 338 رقم 59 باب -
جوامع تاویل مانزل فيهم ) .
(واخرجه في كتاب المحجة عن محمد بن يعقوب بدون ذكر المصدر في تفسير الايه اجمالا ).
و من سورة الجن قوله تعالى في (ی 27):
«عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا »
1- على بن ابراهيم في تفسيره : وقوله عالم الغيب فلايظهر علی غیبد احدا الامن ارتضی من رسول فانه يسلک من بين يديه و من خلفه و صدا قال(علیه السّلام) يخبر الله رسوله الذي يرتضيه بما كان قبله من الاخبار و ما يكون بعده من اخبار القائم ( عليه السلام) والرجعة والقيامة .
(تفسیر القمی ص 700 في تفسير الايه ) .
( وفي الزام الناصب ص 242 في الايات الما ولة بالرجعة ) .
( اخرجه عن المصدر في البحار ج 53 رقم 41 باب الرجعه ) .
( وكذا في البرهان بدون ذكر المصدر عن علي بن ابراهيم ج 4
ص 395 في تفسير الايه ) .
و من سورة المزمل قوله تعالی فی (ی 10 ) :
«وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا»
1- الزام الناصب من الكرا جکی معن الصادق ( عليه السلام ) فی قوله «وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ» یا محمد (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) من تكذيبهم ایاک فانا منتقم منهم برجل منك وهو قائمي الذي سلطنه على دماء الظلمة .
(الزام ص 30 ضمن تفسير آيه الجاثية في الايات الماولة).
و من سورة المدثر قوله تعالی فی (ی 8):
((فاذا نَقَرَ فی النَّاقُورِ فذالک یومئذ يَوْمُ عَسِيرُ عَلَى الْكافِرِينَ غیر یسیر))
1- شیخ الطائفه : اخبرنی جماعة عن ابی المفضل عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن أبيه عن محمد بن الحسين بن ابی - الخطاب عن موسى بن سعدان عن عبد الله بن القاسم عن المفضل بن
عمر قال سالت ابا عبدالله ( عليه السلام) عن تفسير جابر فقال (ع )لا - تحدث به السفل ( السفلة خ ل) فيذيعونه اما تقرء كتاب الله تعالى (( فاذا نَقَرَ فی النَّاقُورِ)) ان منا اما ما مستترا فاذا اراد الله اظهار امره نکت في قلبه نكتة فظهر فقام بامر الله تعالى .
( غيبه الطوسی ص 103) .
( اخرجه عن المصدر في البحار ج 52 ص 284 رقم 11 باب يوم
خروجه ).
ثم قال العلامة : رجال الكشی آدم بن محمد البلخي عن علي بن الحسن بن هارون الدقاق عن علي بن أحمد بن احمد بن على بن سليمان عن ابن فضال عن علي بن حسان عن المفضل مثله .
2 - النعمانی : حدشنا محمد بن يعقوب قال حدثنا ابو علی الاشعری عن محمد بن حسان عن محمد بن على عن عبدالله بن القاسم عن المفضل ابن عمر عن ابی عبدالله ( عليه السلام) انه سئل عن قول الله عز وجل (( فاذا نَقَرَ فی النَّاقُورِ )) قال (علیه السّلام) : ان منا اماما مستترافاذا اراد الله عز ذکره اظها را مره نكت في قلبه نكتة فظهر فقام بامرالله عزوجل .
( غيبه النعمانی ص 187 رقم 40 ما روي في الغيبه ) .
( اخرجه عن المصدر في البحار ج 51 ص 58 رقم 49 في الايات
الماولة).
3 - ابن بابویه : حدثنا ابی و محمد بن الحسن (رحمه الله) قالا حدثنا عبدالله بن جعفر الحميري قال حدثنا محمد بن الحسين بن ابی الخطاب عن موسى بن سعدان عن عبدالله بن القاسم عن المفضل بن عمر قال :
سالت ابا عبدالله ( عليه السلام) عن تفسير جابر فقال لاتحدث به السفل فيذيعوه اما تقراء في كتاب الله عز وجل (( فاذا نَقَرَ فی النَّاقُورِ )) ان منا اماما مستترا فاذا اراد الله عزوجل اظهار امره نكت في قلبه نکتة فظهر وا مربامر الله عزوجل .
( كمال الدین ج 2 ص 349 رقم 42 ب 33 ما اخبر بها لصادق "(علیه السّلام)").
( اخرجه عن ابن بابویه بدون ذكر المصادر في كتاب المحجة
والبرهان ج 4 ص 400 رقم 4 في تفسير الايه).
4 - الكليني في الكافي : ابو على الاشعري عن محمد بن حسان عن محمد بن علي عن عبدالله بن القاسم عن المفضل بن عمر عن ابی عبدالله ( عليه السلام) في قول الله عز وجل (علیه السّلام) قال (علیه السّلام) ان منا اماما مظفرا مستترا فاذا اراد الله عز ذكره اظها را مره نكت في قلبه نكتة فظهر فقام با مرالله تبارک وتعالی .
( أصول الکافی ج 1 ص 343 رقم 30 کتاب الحجه ).
( اخرجه عن المصدر في الصافی ص 549 في تفسير الايه ) .
( واخرجه عن محمد بن يعقوب بدون ذكر المصدر في کتاب -
المحجة والبرهان ج 4 ص 400 رقم 1 في تفسير الايه ) .
5 - البحراني : ( الشيخ المفيد ): عن محمد بن يعقوب باسناده عن المفضل بن عمر عن ابی عبدالله ( عليه السلام) قال انه سئل عن قوله عز وجل ((فاذا نَقَرَ فی النَّاقُورِ)) قال (علیه السّلام) : ان منا اما مایکون مستترا فاذا اراد الله اظهارامره نكت في قلبه نكتة فنهض فقام بامر الله عزوجل ( ثم قال المفيد ):
6 - وفي حديث آخر عنه ( عليه السلام) قال اذا نقر في أذن القائم ( عليه السلام) اذن له في القيام .
7- وروي عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر (علیه السّلام) قال قوله عز وجل ((فاذا نَقَرَ فی النَّاقُورِ)) قال الناقور هوالنداء من السماء الا ان وليكم فلان بن فلان القائم بالحق ينادی به جبرئیل (علیه السّلام) في ثلاث ساعات من ذالک (( فذالک یوم عَسِيرٍ عَلَى الْكافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ )) يعني بالكافرين المرجئه الذين كفروا بنعمة الله بولاية على بن - ابیطالب (علیه السّلام) .
( کتاب المحجة والبرهان في تفسير الايه ) .
و من سورة المدثر قوله تعالى في (ی 12 ) :
(( ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً وَ جَعَلْتُ لَهُ مالاً مَمْدُوداً )
1 - المجلسى ( کنز) : جاء في تفسير اهل البيت عن عمر بن شمر عن جابر عن ابی جعفر ( عليه السلام) في قوله عز وجل (( ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً)) قال يعني بهذه الايه ابليس اللعين خلقه وحيدا من غيراب ولا ام وقولد ((وَ جَعَلْتُ لَهُ مالاً مَمْدُوداً )) يعني هذه الدولة الى يوم الوقت العلوم بوم يقوم القائم ( عليه السلام ) (وَ بَنِينَ شُهُوداً وَ مَهَّدْتُ لَهُ تمهیدا ثُمَّ يَطْمَعُ انَّ أَزْيَدَ كَلَّا انْهَ كَانَ لاياتنا عَنِيداً )) يقول معاندا للائمة يدعو الى غير سبيلها و يعبد الناس عنها وهي آيات الله ... الخ .
(البحار ج 24 ص 325 رقم 41 باب جوامع تا ويل ما نزل فيهم )
( اخرجه عن شرف الدين النجفی بلاذكر المصدر في كتاب المحجة في تفسير الايه یاتی تمام الخبر عن قريب ) .
ومن سورة المدثر قوله تعالى في (ی 18 - 19):
((انْهَ فَكَّرَ وَ قَدَّرَ فَقَتَلَ کیف قَدَرَ))
1- على بن ابراهيم في تفسيره : حدثنا ابوالعباس قال حدثنا یحیی بن ذکریا عن علي بن حسان عن عبدالرحمن بن كثير عن ابی عبد الله ( عليه السلام) في قوله ((ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً )) قال (علیه السّلام) الوحيد الولدالزنا وهو زفر «وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا » قال اجل ممد ود الى مدة وبنين شهودا قال أصحابه الذين شهدوا ان رسول الله لايورث و مهدت له تمهيدا ملکه الذي ملكته مهدته له ثم يطمع ان ازيد كلا انه لاياتنا عنيدا قال لولاية امير المومنین (علیه السّلام) جاحدا عاندا فيها سارهقه صعودا انه فكر وقدر فيما امربه من الولاية وقدر ان مضى رسول الله ان لا - يسلم لامير المومنین البيعة التی بایعه بها على عهد رسول الله (( فَقَتَلَ کیف قَدَرَ تَمَّ قَتَلَ کیف قَدَرَ )) قال عذاب بعد عذاب يعذبه القائم ( عليه السلام) ثم نظر الى رسول الله وامیرالمومنین فعبس وبسر بما امربه ثم ادبرو استكبر فقال ان هذا الا سحر يوثر قال زفران النبی سحر الناس لعلی (علیه السّلام) ان هذا الاقول البشر ای ليس هووحي من الله عز وجل
( تفسیر القمی ص 704) .
( اخرجه عن علي بن ابراهيم في كتاب المحجة في تفسير الايه
وكذا في البرهان ج 4 ص 401 - 402 ولكن لم يسم المصدر) .
ومن سورة المدثر قوله تعالى في (ی 31):
«وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا ...))
1- المجلسی ( کنز) ( تا ويل الايات ) : في الحديث السابق عن عمر بن شمر عن جابر عن أبي جعفر ( عليه السلام) الى ان قال (ع ) وقوله تعالى «وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً)) قال (علیه السّلام) فالنارهو القائم ( عليه السلام) الذى انا رضوئه وخروجه لاهل الشرق والغرب والملائكة هم الذين يملكون علم آل محمد (عليهم السلام ) الى قوله تعالى «وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ... )) ای لایشک الشيعة ( وهم اهل - الكتاب خ ل) في شيئ من امرالقائم ( عليه السلام) ... الخ بیاتی تمام الخبر عن قريب .
( البحار ج 24 ص 325 - 327 رقم 41) .
ومن سورة المدثر قوله تعالى في (ی 34):
(( وَ اللَّيْلِ اذا أَدْبَرَ وَ الصُّبْحِ اذا أَسْفَرَ ))
1- الزام الناصب ص 32: (( وَ الصُّبْحِ اذا أَسْفَرَ )) المراد بالصبح
القائم ( عليه السلام) .
و من سورة المدثر قوله تعالى في (ی 37):
«لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ »
1- في الحديث الاتي عن ( تاويل الايات ) قال (علیه السّلام) يعني اليوم قبل خروج القائم ( عليه السلام) من شاء قبل الحق وتقدم اليه و من شاء تاخر عنه ... الخ یاتی تمام الخبر عن قريب .
ومن سورة المدثر قوله تعالى في (ی 46 - 47:
«وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ... »
1 - وقوله تعالى «وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ)) قال (علیه السّلام) يوم الدين: خروج القائم ( عليه السلام) ... الخ یاتی عن قریب تمام الخبر .
2 - المجلسی( تفسيرفرات الكوفي) : ابوالقاسم العلوي معنعنا عن ابی جعفر ( عليه السلام) في قول الله تعالى «كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ » قال (علیه السّلام) نحن وشيعتنا وقال ابوجعفر ثم شيعتنا
اهل البيت في جنات يتسائلون عن المجرمين ما سلككم في سقرقا لوالم نکن من المصلين يعنى لم يكونوا من شیعه علی بن ابیطالب (علیه السّلام) ولم نکن نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين فذاک یوم القائم (علیه السّلام) وهو يوم الدين (( وَ كُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حتی أَتانَا الْيَقِينُ )) ایام القائم ( عليه السلام) (( فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ )) فما تنفعهم شفاعة مخلوق ولن يشفع لهم رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) يوم القيمه .
(البحار ج 51 ص 61 رقم 61 باب الايات الماوله ) .
و من سورة المدثر قوله تعالی فی (ی 53):
«كَلَّا بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ »
1- المجلسی ( کنز) ( تاويل الايات هنا ): جاء في تفسير اهل - البيت عن عمربن شمر عن جابر عن أبي جعفر (علیه السّلام) في قوله عز وجل «ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا » قال يعني بهذه الايه ابليس اللعين خلقه وحيدا من غيراب ولا ام وقوله «وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا » يعني هذه الدولة الی يوم الوقت المعلوم يوم يقوم القائم ( عليه السلام) «وَبَنِينَ شُهُودًا » الى قوله «كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا » يقول معاندا للائمه يدعو الى غير سبيلها ويصد الناس عنها وهي آيات الله وقوله «سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا » قال ابو عبدالله ( عليه السلام) صعود جبل في النار من نحاس يحمل عليه حبيتر ليصعده کارها فاذا ضرب بيديه على الجبل ذابتا حتی تلحقا
بالركبتين فاذا رفعهما عادتا فلايزال هكذا ما شاء الله وقوله تعالى (( انْهَ فَكَّرَ وَ قَدَّرَ فَقَتَلَ کیف قَدَرَ )) الى قوله ((انَّ هَذَا الَّا قَوْلُ الْبَشَرِ )) قال (علیه السّلام) : هذا يعني تدبيره ونظره وفكرته واستكباره في نفسه وادعائه الحق لنفسه دون اهله ثم قال الله تعالى ((ساصليه سَقَرَ )) الى قوله (( لواحة للبشر )) قال يراه اهل الشرق كما يراه اهل الغرب انه اذا كان في سقر يراه اهل الشرق والغرب ويتبين حاله والمعنى في هذه الايات جميعها حبتر قال قوله ( عليها تسعة عشر ) ای تسعة عشر رجلا فيكونون من الناس كلهم في الشرق والغرب وقوله «وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً » قال (علیه السّلام) فالنار هوالقائم ( عليه السلام) الذى انا رضوئه وخروجه لاهل الشرق والغرب والملائکه هم الذين يملكون علم آل محمد ( صلوات الله عليهم )
وقوله « وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا » ) قال (علیه السّلام): يعنی المرجئة وقوله «لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ » قال هم الشيعه وهم اهل الكتاب وهم الذين أوتوا الكتاب » ای لایشک الشیعه ( وهم اهل الكتاب خ ل) في شيئ من امرالقائم ( عليهالسلام) وقوله «وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ » يعني بذالک الشیعه وضعفائها والكافرون ما ذا اراد الله بهذا مثلا فقال الله عز وجل لهم : «كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ » )) فالمومن يسلم والكافر يشک . وقوله «وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ » فجنود ربک هم الشيعه وهم شهداء الله في الارض .
وقوله «وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ »
يعني اليوم قبل خروج القائم ( عليه السلام) من شاء قبل الحق وتقدم اليه ومن شاء تاخر عنه .
وقوله (( كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رهينه الَّا أَصْحابِ الْيَمِينِ )) قال (علیه السّلام) هم اطفال المومنين قال الله تعالى (( وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بايمان أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ )) قال (علیه السّلام) يعني انهم آمنوا في الميثاق .
وقوله (( وَ كُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ )) قال (علیه السّلام) يوم الدين خروج القائم (علیه السلام) .
وقوله ((فَما لَهُمْ مِنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ )) يعني بالتذكرة والاية
امیرالمومنین( صلوات الله عليه) .
وقوله ((كانهم حُمْرَ مستنفره فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ )) قال يعني كانهم حمر وحش فرت من الاسد حین راته وكذالك المرجئة اذا سمعت بفضل آل محمد ( صلوات الله عليهم) نفرت عن الحق ثم قال الله تعالى ((بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امرء مِنْهُمْ أَنْ يوتي صُحُفاً مُنَشَّرَةً )) قال (علیه السّلام) يريد كل رجل من المخالفين ان ينزل عليه كتاب من السماء . ثم قال تعالى (( كَلاَّ بَلْ لا يَخافُونَ الاخرة )) هي دولة القائم ( عليه السلام) ثم قال تعالى بعدان عرفهم التذكرة انها الولاية (( كَلاَّ أَنَّهَا تَذْكِرَةُ فَمَنْ شاءَ ذِكْرُهُ وَ ما يَذْكُرُونَ الَّا انَّ يَشَاءَ اللَّهُ هوا هَلِ التَّقْوَى واهل الْمَغْفِرَةِ )) قال (علیه السّلام)فالتقوی فی هذا الموضع النبي ( صلى الله عليه وآله ) والمغفرة امیرالمومنین (علیه السّلام)
(البحار ج 24 ص 325 الی 227 رقم 41 باب جوا مع تاویل ما۔
نزل فيهم "عليهم السلام").
(اخرجه عن شرف الدين في كتاب المحجه ص 755 فی تفسیر ی 31 من سورة المائده).
و من سورة النباء (عم) قوله تعالى في (ی 18):
«يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا »
1- المجلسي ( منتخب البصائر ) : مما رواه الى السيدالجليل بهاء الدین علی بن عبد الحميد الحسینی رواه بطريقه عن احمد بن محمد الايادي يرفعه الى احمد بن عقبة عن أبيه عن ابی عبدالله ( عليه - السلام) سئل عن الرجعة احق هي قال (علیه السّلام) نعم فقيل له من اول من يخرج قال الحسين ( عليه السلام ) يخرج على اثر القائم ( عليه السلام) قلت و معه الناس كلهم قال (علیه السّلام) لا بل كما ذكر الله تعالى في كتابه «يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا » قوم بعد قوم .
وعنه : ويقبل الحسين ( عليه السلام) في أصحابه الذين قتلوا معه ومعه سبعون نبيا كما بعثوا مع موسی بن عمران فيدفع اليه القائم(علیه السّلام) الخاتم فيكون الحسين ( عليه السلام) هوالذي بلي غسله وكفنه وحنوطه ویواریه فی حفرته .
(البحار ج 53 ص 103 رقم 130 باب الرجعه ) .
و من سورة النازعات قوله تعالى في (ی 42):
((یسئلونک عَنِ السَّاعَةِ ایان مُرْساها ))
1- علی بن ابراهيم : وقوله ((یسئلونک عَنِ السَّاعَةِ ایان مُرْساها )) متى تقوم فقال الله تبارک و تعالى «إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا » ای علمها عند الله ..
( تفسیر القمی ص 211 في تفسير الايه ) .
( اخرجه عن المصدر في البرهان في تفسير الايه ) .
2- الزام الناصب : في تفسير مفتاح الجنان عن البحار عن المفضل عن الصادق ( عليه السلام) هل للمامول المنتظر المهدي من وقت موقت يعلمه الناس فقال حاش لله ان يوقت ظهوره بوقت يعلمه شيعتنا قلت يا سيدي لم ذالک قال(علیه السّلام) لانه هوالساعة التي قال الله تعالى : ((یسئلونک عَنِ السَّاعَةِ قُلْ أَنَّما عَلِّمْهَا عندربي لا يُجَلِّيها الاهو ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ والارض ...)) وهوالساعة التي قال الله تعالى ((یسئلونک عَنِ السَّاعَةِ ایان مُرْساها ... الخ .
الزام الناصب ص 27).
( اقول : قد تقدم الخبر في ی 63 في سورة الاحزاب تارة وفی ی 18 سوره محمد "(صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ )" اخرى مستنده عن كتاب المحجه في تفسيرالایه .
ومن سورة التكوير قوله تعالى في (ی 16 ) :
(( فَلَا اقْسِمْ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ وَ اللَّيْلِ اذا عسعسن وَ الصُّبْحَ
اذا تَنَفَّسَ ))
1- شیخ الطائفه باسناده سعد بن عبدالله عن الحسين بن عمر ابن يزيد عن ابی الحسن بن ابی الربيع المدائني عن محمد بن اسحاق عن اسید بن ثعلبة عن ام هانی قالت لقيت ابا جعفر (علیه السّلام) فسالته عن قول الله تعالى (( فَلَا اقْسِمْ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ) فقال(علیه السّلام) امام يختنس في زمانه عند انقطاع من علمه عند الناس سنة ستين وماتین ثم يبدو کالشهاب الوقاد فان ادركت ذالک قرت عینک .
( غيبه الشيخ ص 101) .
( اخرجه عن المصدر في البحار ج 51 ص 51 ضمن رقم 26 بایالايات الماولة ) .
2- ابن بابویه : حدثنا ابی و محمد بن الحسن (رحمه الله) قالا حدثنا سعد بن عبدالله وعبدالله بن جعفر الحميري قالا حدثنا أحمد بن الحسین ابن عمر بن يزيد عن الحسين بن الربيع المدائنی قال حدثنا محمد بن اسحاق عن اسید بن ثعلبة عن ام هانی قالت لقيت ابا جعفر محمد بن علی بن الحسين بن علی بن ابیطالب ( عليهم السلام) فسالته عن هذه الايه (( فَلَا اقْسِمْ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ)) فقال (علیه السّلام) امام یخنس في زمانه عند انقضاء من علمه سنة ستين وما تين ثم يبدو کا لشهاب الوقاد فی ظملة الليل فان ادركت ذالک قرت عینک .
( كمال الدین ج 1 ص 324 رقم اب 32 ما اخبر به الباقر "(علیه السّلام)") .
( اخرجه عن المصدر في البحار ج 51 ص 51 رقم 26 باب - الايات الماولة الا ان فيه ابن الوليد بدل محمد بن الحسن ولعلهما واحد)
( واشار اليه اجمالا في الصافي في تفسير الايه ص 558) .
3 - عنه : حدثنا عبدالواحد بن محمد بن عبدوس (رحمه الله) قال : حدثنا ابو عمر والكشي قال حدثنا محمد بن مسعود عن نصر بن الصباح عن جعفر بن سهيل قال حدثنی ابو عبدالله اخوابي على الكابلي عن القابوسی عن نصر بن السندي عن الخليل بن عمرو عن علي بن الحسين الفزاری عن ابراهيم بن عطية عن ام هاني الثقفية قالت غدوت على سيدي محمد بن على الباقر ( عليه السلام) فقلت له يا سيدی آية في كتاب الله عز وجل عرضت بقلبي فاقلقتني واسهرت ليلى قال (علیه السّلام) سلی یا ام هاني قالت قلت يا سيدي قول الله عزوجل ((فَلَا اقْسِمْ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ )) قال (علیه السّلام) نعم. المسالة سالتینی یا ام هاني هذا مولود في آخر الزمان هو المهدی ( عليه السلام) من هذه العترة تكون له حيرة وغيبة يضل فيها اقوام ويهتدي فيها اقوام فيا طوبی لک ان ادركتيه ويا طوبى لمن ادرکه
( كمال الدین ج 1 ص 330 رقم 14 باب ما اخبر به الباقر "(علیه السّلام)").
4- ابوجعفرالکلینی : علی بن محمد عن جعفر بن محمد عن موسی ابن جعفر البغدادي عن وهب بن شاذان عن الحسن بن ابی الربيع عن محمد بن اسحاق عن ام هانی قالت سالت ابا جعفر محمد بن علی (علیه السّلام) عن قول الله تعالى((فَلَا اقْسِمْ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ )) قالت فقال (علیه السّلام) امام يخنس سنة ستين وماتين ثم يظهر کالشهاب يتوقد في الليلة الظلماء فان ادركت زمانه قرت عینک .
5 - عنه : عدة من اصحابنا عن سعد بن عبدالله عن احمد بن الحسن عن عمر بن یزید عن الحسن بن الربيع الهمداني قال حدثنا محمد بن
اسحاق عن اسید بن ثعلبة عن ام هانی قالت لقيت ابا جعفر محمد بن علی (عليهما السلام) فسالته عن هذه الايه ((فَلَا اقْسِمْ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ)) قال (علیه السّلام) الخنس امام يخنس في زمانه عند انقطاع من علمه عند الناس سنة ستين وما تين ثم يبدو کالشهاب الواقد في ظلمة الليل فان ادركت ذالک قرت عینک .
اصول الکافی ج 1 ص 341 رقم 22 - 23 کتاب الحجه)
( اخرجهما عن المصدر فی کتاب المحجه والبرهان في تفسيرالایه والاول في الصافی ص 558 في تفسيرا لابه ) .
6- النعمانی : اخبرنا سلامة بن محمد قال حدثنا علي بن داود قال حدثنا أحمد بن الحسن عن عمران بن الحجاج من عبدالرحمن بن ابی نجران عن محمد بن ابی عمیر عن محمد بن اسحاق عن اسید بن ثعلبة عن ام هانی قالت قلت لابي جعفر محمد بن على الباقر ( عليه السلام) ما معنى قول الله عز وجل (( فَلَا اقْسِمْ بِالْخُنَّسِ)) فقال يا ام هانی امام يخنس نفسه حتى ينقطع عن الناس علمه سنة ستين و ماتين ثم بيد وكالشهاب الواقد في الليلة الظلماء فان ادركت ذالك الزمان قرت عینک .
( غیبت النعمانی ص 149 رقم 6 مصححة الغفاری) .
(اقول واخرج النعمانی بعد هذا الخبر عن محمد بن يعقوب
الخبرين السابقين الذين اخرجنا هما عن الكافي) .
( اخرج خبر السلامة عن النعماني في كتاب المحجة والبرهان في
تفسير الايه).
7 - المحدث المجلسى (رحمه الله) ( کنزجامع الفوائد) محمد بن العباس عن الفزاري عن محمد بن اسماعیل بن السمان عن موسی بن جعفر بنوهب عن وهب بن شاذان عن الحسن بن الربيع عن محمد بن اسحاق عن ام هانی قال سالت ابا جعفر ( عليه السلام) عن قول الله عزوجل (( فَلَا اقْسِمْ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ )) فقال يا ام هانی امام يخنس نفسه سنة ستين وماتين ثم يظهر کالشهاب الثاقب في الليلة الظلماء فان ادركت زمانه قرت عینک یا ام هانی .
( البحار ج 24 ص 78 رقم 18 باب انهم النجوم"(علیه السّلام)").
( اخرجه عن محمد بن العباس في كتاب المحجة والبرهان في
تفسير الايه بدون ذكر المصدر ) .
( اخرج الروايات بعضها مستندة وبعضها اجمالا عن المصادر وعن
ينابيع المودة في منتخب الاثر ص 256 رقم 7 ف 2 ب 27) .
ومن سورة انشقاق قوله تعالى في (ی 19 ) :
«لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ »
1 - ابن بابویه في كمال الدين: حدثنا المظفر بن جعفر بن - المظفر العلوي السمرقندی (رحمه الله) قال حدثنا جعفر بن محمدبن مسعود وحيدر بن محمد السمرقندی جمیعا قالا حدثنا محمد بن مسعود قال حدثنا
جبرئيل بن أحمد عن موسی بن جعفر البغدادي قال حدثني الحسن بن - محمد الصيرفي عن حنان بن سدير عن أبيه عن ابی عبدالله (عليه السلام) قال ان للقائم منا غيبه بطول أمدها فقلت له يابن رسول الله ولم ذالک قال لان الله عزوجل ابي الا ان تجرى فيه سنن الانبياء ( عليهم السلام) في غيباتهم وانه لابد له یا سدیر من استيفاء مدد غيباتهم قال الله تعالى «لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ » ای سنن من كان قبلكم .
( كمال الدین ج 2 ص 480 رقم 6ب 44 علة الغيبة اخرجه عن
ابن بابویه في كتاب المحجة بدون ذكر المصدر).
( اخرجه عن المصدر في البحار ج 51 ص 142 رقم 2 ب 6 ما روی
عن الصادق"(علیه السّلام)" في ذالک ) .
( وايضا فی ج 52 ص 90 رقم 3 ب 20 علة الغيبة عن كمال الدين
والعيون معا ) .
و من سورة البروج قوله تعالی فی ( 1) :
«وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ »
1- ابن بابویه في كمال الدین: حدثنا علي بن احمد بن عبد الله بن أحمد بن ابی عبدالله البرقي عن أبيه عن جده احمد بن ابی عبدالله عن ابيه محمد بن خالد عن محمد بن داود عن محمد بن الجارود العبدي عن الاصبغ بن نباته قال خرج علينا امیرالمومنین (علیه السّلام) علی بن
ابن طالب ( عليه السلام) ذات يوم ويده في يدا بنه الحسن ( عليه السلام) وهو يقول خرج علينا رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ذات يوم ويدي في يده هكذا و هو يقول
(صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) خير الخلق بعدي وسيدهم اخي هذا وهو امام كل مسلم و مولی کل مومن بعد وفاتي الا واني اقول خير الخلق بعدی و سیدهم ابني هذا وهو امام كل مومن و مولی کل مومن بعد وفاتي الا وانه سيظلم بعدی کما ظلمت بعد رسول الله وخير الخلق وسيدهم بعد الحسن ابن اخوه الحسين المظلوم بعد اخيه المقتول في ارض کربلاء اما انه واصحابه من سادة الشهداء يوم القيامة ومن بعدالحسین تسعة من صلبه خلفاء الله في ارضه وحججه على عباده وامنائه على وحيه وائمة المسلمين وقادة المومنین وسادة المتقين تاسعهم القائم ( عليه السلام) الذي يملاء الله عز وجل به الارض نورا بعد ظلمتها و عدلا بعد جورها و علما بعد جهلها والذي بعث اخی محمدا (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) بالنبوة واختصنی بالاما مة لقد نزل بذالک الوحي من السماء علی لسان الروح الامین جبرئیل ولقد سئل رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) وانا عنده عن الائمه بعده فقال للسائل (( والسماء ذات البروج)) ان عددهم بعدد البروج و رب الليالي والأيام والشهور ان عددهم كعدد الشهور فقال السائل : فمن هم يا رسول الله فوضع رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) يده على راسي فقال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) : اولهم هذا واخرهم المهدی ( عليه السلام) من والاهم فقد والانی و من عاداهم فقد عادانی و من احبهم فقد احبني ومن ابغضهم فقد ابغضنی ومن انکر هم فقد انكرنی و من عرفهم فقد عرفنی بهم يحفظ الله عزوجل دینه وبهم يعمر بالاده وبهم يرزق عباده وبهم نزل القطر من السماء وبهم يخرج بركات الارض هولاء اصفيائي وخلفائی وائمة المسلمین و موالی
المومنین .
( كمال الدین ج 1 ص 259 رقم 5ب 24 نص النبي على القائم) ( عنه في غاية المرام ص 31 - 32 الحدیث 19) .
( اخرجه تارة عن المصدر في البحار ج 36 ص 253 رقم 69 - ب 41 نصوص الرسول على الائمه "(علیه السّلام)" واخرى عن المناقب اختصا را ج 36 - ص 265 ضمن الرقم 86 ب 41 نصوص الرسول على الائمه "(علیه السّلام)") .
( واخرجه عن اعلام الوری فی الزام الناصب ص 64 فی اخبار
النبی با عیان الائمه "(علیه السّلام)") .
2 - المحدث المجلسي :( اختصاص المفيد) عن الصدوق عن ابن المتوكل عن محمد بن ابی عبدالله الكوفي عن موسى بن عمران عن عمه الحسين بن يزيد عن علي بن سالم عن أبيه عن ابن طريف عن ابن نباته عن ابن عباس قال قال رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) ذكر الله عز وجل عبادة وذكرى عبادة وذكر على عبادة وذكر الائمه من ولده عبادة و الذي بعثنی بالنبوة وجعلني خير البرية ان وصیی لافضل الاوصياء وانه الحجه الله على عباده وخليفته على خلقه و من ولده الائمه الهداه بعدی بهم يحبس الله العذاب عن اهل الارض وبهم يمسك السماء ان تقع على الارض الا باذنه وبهم يمسك الجبال ان يمتدبهم وبهم يسقى خلقه الغبث وبهم يخرج النبات اولئک اولياء الله حقا وخلفائی صدقا عدتهم عدة الشهور وهي اثنا عشر شهرا وعدتهم عدة نقباء موسی بن عمران ثم تلا ( صلى الله عليه وآله ) (( والسماء ذات البروج )) ثم قال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) اتقدريا بن عباس ان الله يقسم بالسماء ذات البروج ويعني به السماء وبروجها
قلت يا رسول الله فما ذاک قال (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) اما السماء فانا واما البروج فالائمه بعدی اولهم على وآخرهم المهدی ( صلوات الله عليهم أجمعين) .
( البحار ج 36 ص 270 رقم 234 ب 41 نصوص الرسول على الائمه
"عليهم السلام") .
( اخرجه البحراني عن اختصاص المفيد في كتاب المحجة والبرهان في تفسيرا لایه ) .
( وعن كتاب المحجة في الزام الناصب ص 33 في الايات الماولة ) ( وفي مجمع البحرين في كلمة برج ص 158) .
( واخرجه من البحار في منتخب الاثر ص 60 رقم 1 6 ب 4 ).
و من سورة الطلاق قوله تعالى في (ی 10 الی 17):
((أَنَّهُمْ يَكِيدُونَ کیدا واکید کیدا فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْ هُمْ رُوَيْداً )
ا- على بن ابراهیم : حدثنا جعفر بن أحمد عن عبد الله بن موسی عن الحسن بن علی بن ابی حمزه عن ابی بصير في قوله (( فما له من قوة ولاناصر )) قال ماله من قوة يقوى بها على خالقه ولاناصر من الله ينصره ان اراد به سوء اقلت((أَنَّهُمْ يَكِيدُونَ کیدا )) قال کادوا رسول الله و کادوا عليا وكادوا فاطمه ( عليها السلام ) فقال الله يا محمد ((أَنَّهُمْ يَكِيدُونَ کیدا واکید کیدا فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ ) یا محمد امهلهم رويدا )) لوقت بعث القائم ( عليه السلام) فينتقم لي من الجبارين والطواغيت من قريش
وبني امية وسائر الناس .
( تفسیر القمی ص 721 فی تفسیر الايه ) .
( اخرجه من المصدر في البحار تاره في ج 51 ص 49 رقم 19
باب الايات الماولة) .
( واخرى في ج 53 ص 58 رقم 42 باب الرجعة وثالثة ص 120 -
رقم 154 باب الرجعة ) .
( واخرجه عن علي بن ابراهيم بدون ذكر المصدرفی کتاب المحجة
والبرهان في تفسير الايه وكذا في الزام الناصب ).
ومن سورة الغاشية قوله تعالى في (ی 1 - 2 - 3) :
((هَلْ اتاک حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ وُجُوهُ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةُ عامِلَةُ النَّاصِبَةَ تصلی ناراً حامِيَةً ))
1- ابوجعفر الكليني في الروضة : جماعة عن سهل عن محمد عن ابيه عن ابی عبدالله ( عليه السلام ) قال قلت ((هَلْ اتاک حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ) قال (علیه السّلام) يغشاهم القائم ( عليه السلام) بالسيف قال قلت (( وُجُوهُ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةُ)) قال خاضعة لاتطيق الامتناع قال قلت (( عاملة ) قال (علیه السّلام) عملت بغیر ما انزل الله قال قلت (( ناصبة ) قال نصبت غير ولاة الامر قال: قلت ((تصلی ناراً حامِيَةً) قال (علیه السّلام) تصلي نارالحرب في الدنيا على عهد القائم ( عليه السلام) وفي الاخرة نار جهنم .
( روضة الکافی ص 50 رقم 13).
( اخرجه عن المصدر في الصافی ص 564 وكذا فی کتاب المحجة
والبرهان ج 4 ص 453 فی تفسیرا لايه ).
2 - المحدث المجلسى : ( ثواب الاعمال) : ابن الوليد عن الصفار عن عبادبن سليمان عن أبيه قال قلت لابی عبدالله ( عليه السلام) ((هَلْ اتاک حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ) قال (علیه السّلام) يغشاهم القائم ( عليه السلام ) بالسيف قال قلت (( وُجُوهُ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةُ )) قال يقول خاضعة لاتطيق الامتناع قال قلت (( عاملة ) قال (علیه السّلام) عملت بغير ما انزل الله عزوجل قلت (( ناصبة )) قال نصب غير ولاة الامّر قال قلت ((تصلی ناراً حامِيَةً )) قال تصلی نارالحرب في الدنيا على عهد القائم ( عليه السلام) وفي الاخرة نار جهنم .
(البحار ج 51 ص 50 رقم 24) .
و من سورة الفجر قوله تعالی فی (ی 1-4):
(( وَ الْفَجْرِ وَ لَيَالٍ عَشْرٍ وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ وَ اللَّيْلِ اذا يُسْرٍ ))
1- المحدث المجلسی ( کنزالفوائد): بالاسناد عن عمرو بن شمر عن جابر عن ابی عبدالله قال قوله تعالى (( والفجر )) هوالقائم (عليه السلام ) (( وَ لَليَالٍی عَشْرٍ ) الائمه من الحسن الى الحسن (( والشفع ) امیرالمومنین وفاطمة ( عليهما السلام) (( وا لوتر )) هوالله وحده لاشریک اله (( والليل اذايسر )) هي دولة حبتر فهى تسرى الى قيام القائم (علیه السّلام) .
بیان : لعل التعبير بالليالى عنهم لبيان مغلوبيتهم و - اختفائهم خوفا من المخالفين) .
البحار ج 24 ص 78 رقم 19 باب انهم النجوم"(علیه السّلام)") .
( اخرجه عن شرف الدين النجفی فی کتاب المحجة والبرهان فی
تفسيرالايه ) .
ومن سورة الشمس قوله تعالى في (ی 3):
((وَ الشَّمْسِ وَ ضُحَاهَا وَ الْقَمَرِ اذا تَلِيهَا والنهاراذَا جليها ))
1- المحدث المجلسی( تفسيرفرات الكوفي) : وقال الحارث الاعور ( في هامش البحار ومنتخب الاثر الموجود في المصدر فرات قال حدثنی على بن محمد بن عمر الزهری معنعنا عن أبي جعفر عليه السلام " قال قال الحارث الاعور ) للحسين بن علی ( عليهما السلام) یابن رسول الله جعلت فداک اخبرني عن قول الله في كتابه المبين ((وَ الشَّمْسِ وَ ضُحَاهَا)) قال: ويحك ياحارث محمد رسول الله قال قلت (( وَ الْقَمَرِ اذا تَلِيهَا)) قال (علیه السّلام) ذاک امیرالمومنین علی بن ابیطالب ( عليه السلام ) يتلو محمدا (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) قال قلت قوله ((والنهاراذَا جليها)) قال ذالک القائم من آل محمد (عليهم السلام) يملاء الأرض عدلا وقسطا (( والليل اذا يغشها )) بنواامية.
( البحار ج 24 ص 79 ضمن الرقم 20 باب انهم النجوم"(علیه السّلام)") .
( اخرجه عن تفسیر فرات الكوفي معنعنا في منتخب الاثر ص
رقم 9 ف 2 ب 25) .
2 - المحدث البحرانی : محمد بن العباس عن محمد بن القاسم عن جعفر بن عبدالله عن محمد بن عبدالله عن محمد بن عبدالرحمن عن ابی جعفر القمي عن محمد بن عمر عن سليمان الديلمي عن ابی عبدالله (عليه السلام) قال سالته عن قول الله عزوجل «وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا » قال: الشمس رسول الله اوضح للناس دينهم قلت «وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا » قال: ذاک امیرالمومنین تلا رسول الله قلت «وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا » قال ذالک الامام من ذرية فاطمه نسل رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) فيجلي ظلام الجور والظلم فحكى الله سبحانه عنه وقال (( النهاراذا جليها )) يعني به القائم (علیه السّلام) قلت «وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا » قال ذاک ائمه الجور الذين استبدو ابالامور دون آل الرسول وجلسوا مجلسا کان آل الرسول اولی به منهم فغشوا دین الله بالجور والظلم فحكى الله سبحانه فعلهم فقال (( والليل اذا - يغشاها ))
کتاب المحجة والبرهان ج 4 ص 467 فی تفسیر الايه من غير ذكر المصدر)
( اخرجه عن ( کنزجامع الفوائد) في البحار ج 24 ص 71 ضمن
الرقم 4 باب انهم النجوم "عليهم السلام").
3- على بن ابراهيم : قال أخبرني أبي عن سليمان الديلمي عن ابی بصير عن ابی عبدالله (علیه السّلام) قال سالته عن قول الله (( والتشمس و - ضحاها )) قال الشمس رسول الله أوضح الله به للناس دينهم قلت : (( والقمر اذا تلاها )) قال ذالک امیرالمومنین (علیه السّلام) قلت (( والليل اذا يغشاها )) قال ذالک الائمه الجور الذين استبدلوابالامر دون رسول الله
وجلسوا مجلسا کان آل الرسول اولی به منهم فغشوا دین رسول الله بالظلم والجور وهو قوله «وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا » قال يغشى ظلمهم ضوء النهار قلت (( والنهارا ذا جليها )) قال ذالک الامام من ذرية فاطمة (عليها السلام) یسئل عن دین رسول الله فيجليه لمن يساله فحكى الله قوله فقال : (( والنهار اذا جليها ))
( تفسیر القمی ص 726 - 727 في تفسير الايه ) .
( اخرجه عن المصدر في البحار ج 24 ص 70 رقم 4 باب انهم
النجوم"(علیه السّلام)") .
( وكذا في البرهان ج 4 ص 468 عن على بن ابراهيم بدون ذکر
المصدر في تفسير الايه ) .
( اقول : لكن فيهما تفاوت مع اصل المصدر ( النسخة الموجودة عندى) حيث ان في اصل المصدر سئل ابوبصير عن تفسير قوله «وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا » اولا ثم سئل عن تفسير قوله «وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا » ثانیا والموجود في البحار والبرهان العكس وهو مطا بق لمصحف الشريف (( وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها والقمرا ذاتليها والنها را ذَا جليها وَ اللَّيْلِ اذا يَغْشَاهَا )) والله اعلم بالصواب ) .
4- المحدث البحراني : شرف الدين النجفی قال روی علی بن محمد عن ابي جميلة عن الحلبي ورواه ايضا على بن الحكم عن ابان بن عثمان عن المفضل ابي العباس عن ابی عبدالله ( عليه السلام) انه قال (( وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها) الشمس امیرالمومنین وضحاها قيام القائم ( عليه السلام) لان الله سبحانه قال (( وان يحشر الناس ضحی)) ((والقمر اذا
تليها )) الحسن والحسين (( والنهارا ذا جليها )) هوقيام القائم (عليه السلام) «وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا » حبترودولته قد غشي عليه الحق وا ما قوله : «وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا » قال هو محمد ( عليه وآله السلام) هوالسماء الذي بسموا اليه الخلق في العلم وقوله «وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا »قال الارض الشيعه «وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا » قال هوالمومن المستوى ( المستورخ ل) هو على الخلق وقوله «فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا » قال عرفت الحق من الباطل فذالک قوله (( وَ نَفْسٍ مَا سِوَاهَا قدافلح مِنْ زكيها )) قال قدافلحت نفس زکیها الله «وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا » والله قوله «كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا » قال ثمود رهط من الشيعه فان الله سبحانه يقول (( فاما ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى فاخذتهم صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ )) فهوالسيف اذا قام القائم ( عليه السلام) .
( کتاب المحجة والبرهان ج 4 ص 167 في تفسير السورة لكن لم
يسم المصدر ).
( اخرجه عن كنز ( جامع الفوائد او تاويل الايات ) في البحار ج 24 ص 72 رقم 6 باب انهم النجوم با دنی تفاوت في المتن والسند)
و من سورة الليل قوله تعالى في (ی 1 - 2):
((وَ اللَّيْلِ اذا يَغْشى وَ النَّهارِ اذا تجلی )
1- علی بن ابراهيم في تفسيره : اخبرنا أحمد بن ادريس قال:
حدثنا محمد بن الجبار عن ابن ابی عمیر عن حماد بن عثمان عن محمد ابن مسلم قال سالت ابا جعفر (علیه السّلام) عن قول الله ((وَ اللَّيْلِ اذا يَغْشى )) قال(علیه السّلام) الليل في هذا الموضع هوالثاني غشی امیرالمومنین (علیه السّلام) في دولته الذي جرت له عليه وامیرالمومنین (علیه السّلام) يصبر في دولتهم حتی تنقضی قال ((وَ النَّهارِ اذا تجلی)) قال النهار هوالقائم ( عليه السلام) منا اهل البيت اذا قام غلب دولة الباطل والقرآن ضرب فيه الامثال للناس و خاطب نبيه به ونحن فليس يعلمه غيرنا.
( تفسير القمی ص 727 في تفسير الايه ) .
( اخرجه عن المصدر في البحار تاره في ج 51 ص 49 رقم 20 في الايات الماولة واخرى في ج 24 ص 71 - 72 رقم 5 باب انهم النجوم عليهم السلام ) .
( واخرجه عن المصدر في الصافي في تفسير الايه ص 566) .
( واخرجه عن علي بن ابراهيم بدون ذكر المصدر فی کتاب -
المحجة والبرهان في تفسير الايه ) .
2 - المحدث المجلسي في البحار : کنز ( جامع الفوائد او - تاویل الايات ) : روی مرفوعا عن عمربن شمر عن جابر عن ابی عبدالله ( عليه السلام) في قول الله تعالى ((وَ اللَّيْلِ اذا يَغْشى)) قال دولة ابلیس الى يوم القيامة وهو يوم قيام القائم ( عليه السلام ) ((وَ النَّهارِ اذا تجلی)) وهوالقائم ( عليه السلام) اذا قام وقوله (( فاما مَنْ أَعْطَى وَ التَّقِيِّ )) اعطى نفسه الحق واتقى الباطل (( فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى ) ای الجنة (( واما مَنْ بَخِلَ وَ اسْتَغْنى)) يغني بنفسه عن الحق واستغنی بالباطل عنالحق (( وكذب
بالحسنی)) بولاية على بن ابیطالب ( عليه السلام) والائمه (علیه السّلام) من بعده (( فسنيسره للعسرا )) يعني النار واما قوله (( وان علينا للهدی)) یعنی ان عليا هو الهدى وان لنا للاخرة والاولى فانذرتكم نارا تلظى قال (علیه السّلام) هو القائم ( عليه السلام) اذا قام بالغضب فيقتل من الف تسعماة وتسعه وتسعين (( لايصلاها الا الاشقي )) قال هو عد و آل محمد (علیه السّلام) (( وسيجنبها الاتقي )) قال ذالک امیرالمومنین و شیعته . .
(البحار ج 24 ص 398 رقم 120 باب جوامع تاویل مانزل فيهم )
( اخرجه عن شرف الدین النجفی فی کتاب المحجة والبرهان ج
4 ص 471 رقم 7 في تفسير الايه ولم يسم المصدر ) .
ومن سورة القدر قوله تعالى في (ی 1 - 2):
((أَنَا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ لیلة الْقَدْرِ خَيْرُ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ))
1- ابوجعفر الكليني في الكافي : محمد بن يحيى عن احمدبن محمد بن عيسى ومحمد بن ابی عبدالله ومحمد بن الحسن عن سهل بن - زیاد جميعا عن الحسن بن العباس بن الجريش عن ابی جعفر الثانی(علیه السّلام) ان امیرالمومنين قال لابن عباس ان ليلة القدر في كل سنة وانه ينزل في تلك الليلة امرالسنة ولذالک الامر ولاة بعد رسول الله(صلى الله علیه و آله) فقال ابن عباس من هم قال انا واحد عشر من صلبی ائمه
محدثون .
2- عنه : بهذا الاسناد قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله)
لاصحابه آمنوا بليله القدر انها تكون لعلی بن ابی طالب ولولدها الاحد عشر من بعدی .
( اصول الکافی ج 1 ص 532 - 533 رقم 11 - 12 باب ما جاء في
الاثنا عشر ).
(اقول : روا هما الصدوق في الخصال بسنده عن الحریش الخصال ص 479 - 480 باب الاثنا عشر مصححة الغفاري . وايضا رواهما المفيد في الارشا د بسنده عن ابن الحریش ص 328 - 327 باب النص على امامه - القائم (علیه السّلام). وروی الاولی بادنی تفاوت في السند والمتن النعمانی فی الغيبة بسنده عن ابن الحريش ص 60 رقم 3ب 4 ما روى في اثنا عشر مصححه الغفاری . وايضا روی الاولی شیخ الطائفة في الغيبه بسنده عن ابن الحريش ص 93 في الاثنا عشر من طرق الخاصه ) .
( واخرج الاولى عن غيبة الطوسی واشار الى الباقي في منتخب
الاثر ص 42 ب ا ف 1 رقم 81) .
3 - المجلسی : کتاب المقتضب لابن عياش عن أحمد بن محمد بن زیاد القطان عن محمد بن غالب الضبي عن هلال بن عقبه عن حيان بن ابی بشیر عن معروف بن خربوذ عن ابي الطفيل قال سمعت عليا (عليه السلام ) يقول ليلة القدر في كل سنة ينزل فيه على الوصاة بعد رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ما ينزل قيل له ومن الوصاة یا امیرالمومنین (علیه السّلام) قال انا واحد عشر من صلبی هم الائمة المحدثون قال معروف فلقيت ابا عبدالله مولی ابن -
عباس بمکه فحدثته بهذا الحديث فقال سمعت ابن عباس يحدث بذالک و يقراء ((وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قبلک مِنْ نَبِيٍّ وَ لَا رَسُولُ وَ لَا مُحَدَّثٍ ) ) وَ قَالَ هُمْ وَ اللَّهِ الْمُحَدَّثُونَ .
(البحار ج 36 ص 382 رقم 9 ب 43 نصوص امیرالمومنین"(علیه السّلام)") .
4 - المحدث الفيض : في المعاني عن امیرالمومنین علیه السلام ) قال قال لي رسول الله ( صلى الله علیه و آله) اتدرى ما معنى ( ليله القدر )) فقلت لا یا رسول الله فقال ان الله تعالى قدر فيها ماهو كائن الى يوم القيامة فكان فيما قدر ولایتک و ولاية الأئمة ( عليهم السلام ) من ولدک الی یوم القيامة.
(تفسیر الصافی ص 570 في تفسير الايه ) .
5- علی بن ابراهيم في تفسير الايه الثانيه من سورة الدخان ((انا انزلناه ) آی القرآن ((فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ أَنَا کنا منذرین )) وهي ليلة القدر انزل الله القرآن فيها الى بيت المعمور جملة واحدة ثم نزل من البيت على رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) في طول ثلاث وعشرين سنة «فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ » یعنی فی لیلة القدر كل امر من الحق والباطل وما یکون في تلك السند وله فيه البداء والمشيه یقدم ما يشاء ويوخر ما يشاء من الاجال والارزاق والبلايا والاعراض والامراض ويزيد فيها ما يشاء وينقص ما يشاء ويلقيه رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) الى امیرالمومنین (علیه السّلام) ويلقيه امیرالمومنین الى الائمه (علیه السّلام) حتى ينتهي الى صاحب الزمان(علیه السّلام) ويشترط له ما فيه البداء والمشيد والتقديم والتاخير .
( تفسیر القمی ص 615 فی تفسیر سوره الدخان) .
ومن سورة القدر قوله تعالی فی (ی 4 - 5):
«تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ »
1- على بن ابراهيم وقوله «تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا» قال (علیه السّلام)تنزل الملائكة وروح القدس على امام الزمان (علیه السّلام) ويدفعون اليه ما قد كتبوه من هذه الامور ( يعني الاجال- الارزاق وكل امر يحدث ) وقوله ((مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ)) قال (علیه السّلام) تحية يحيی به الامام (علیه السّلام) .
( تفسير القمي في تفسير الايه ص 2- 371) .
(اخرجه عن المصدر في البرهان ج 4 ص 488 رقم 29 فی تفسیر
السوره وكذا في الصافي في تفسير السورة ).
2 - المحدث البحرانی : محمد بن العباس عن أحمد بن هوذة عن ابراهيم بن اسحق عن عبدالله بن حماد عن ابی یحیی الصنعاني عن ابی عبدالله ( عليه السلام) قال سمعته يقول قال لي ابي محمد (علیه السّلام)قراء علی بن ابیطالب (علیه السّلام) «إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ » و عنده الحسن والحسين فقال له الحسین (علیه السّلام) یا ابتاه کان بها من فیک حلاوة فقال له بابن - رسول الله وابني اعلم انی اعلم فيها ما لاتعلم انها لما انزلت بعث الى جدک رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) فقراها على ثم ضرب على كتفى الايمن وقال : يا اخي ووصي و وليس على امتی بعدی وحرب اعدائى الى يوم يبعثون هذه
السوره لک من بعدي ولولدیک من بعدکان جبرئیل اخي من الملائكه احدث لي احداث امتي في سنتها وانه ليحدث ذالک الیک کا حداث النبوه ولها نور ساطع في قلبك وقلوب اوصیائك الى مطلع فجر القائم (علیه السّلام) .
( کتاب المحجة والبرهان ج 4 ص 487 رقم 21 في تفسيرالایه ) .
3 - عنه : عن شرف الدين النجفي عن محمد بن جمهور عن موسی ابن بكر عن زرارة عن حمران قال سالت ابا عبدالله (علیه السّلام) عما يفرق فی ليلة القدر هل هوما يقدر سبحانه وتعالى فيها قال ( لاتوصف قدرة الله تعالى الا انه قال«فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ » فكيف يكون حكيما الاما۔ فرق خ ل البرهان) ولاتوصف قدرة الله سبحانه لانه يحدث ما يشاء واما قوله «خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ » یعنی فاطمه ( عليها السلام) في قوله تعالى: «تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا » والملائكه في هذا الموضع المومنون الذين يملكون علم آل محمد ( عليهم السلام) والروح روح القدس وهی فاطمه ( عليها السلام) (( من كل امر سلام )) يقول كل امرسلمه حتى يطلع الفجر يعني حتى يقوم القائم ( عليه السلام ) .
( کتاب المحجة والبرهان ج 4 ص 487 رقم 24 في تفسير الايه).
ومن سورة البينه قوله تعالى في (ی 5):
(( وذالک دین القيمه ))
1 - المحدث البحراني : شرف الدین النجفی عن ابن سباط عن
ابن ابی حمزة عن ابی بصير عن ابی عبدالله ( عليه السلام) في قوله عز وجل (( وذالک دین القيمة )) قال هوذالک دین القائم ( عليه السلام) .
( کتاب المحجة والبرهان في تفسير الايه ) .
ومن سورة الزلزال قوله تعالى في (ی 1-2-3):
(( اذا زُلْزِلَتْ الارض زِلْزَالَهَا واخرجت أَثْقَالُهَا وَ قَالَ الانسان مَالِهَا ))
1- المحدث البحرانی : محمد بن العباس عن أحمد بن هوذة عن
ابراهيم بن اسحق عن عبدالرحمن بن حماد عن الصباح المزني عن الا صبغ ابن نباته قال خرجنا مع علي ( عليه السلام) وهو بطرق ( يطوف خ ل) فی السوق وهوبا مرهم بوفاء الكيل والوزنة حتى اذا انتهى الى باب القصر ركض الارض برجله المباركة فتزلزلت فقال هي هي ما لک اسکنی اما والله اني انا الانسان الذي تنبئه الارض اخبارها اورجل منی .
البرهان في تفسير السورة ) .
2 - شيخ الطائفه : اخبرني جماعة عن محمد بن اسحاق المقری عن المقانعی من بکار بن احمد عن الحسن بن الحسين عن المعلی بن زیاد عن العلاء بن بشیر المرادي عن ابی الصديق الناجي عن ابی سعید الخدری ( قال قال رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ابشركم بالمهدی (علیه السّلام) يبعث فی امتی على اختلاف من الناس و زلزال يملاء الارض عدلا وقسطا كما ملئت جورا و - للما یرضی عنه ساكن السماء وساكن الارض .
3- عنه : أخبرني جماعة عن محمد بن اسحا ق عن المقانعی عن بکاربن احمد عن الحسن بن الحسين عن بلية عن ابی الحجاف (قال)قال رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) ابشروا بالمهدی (علیه السّلام) قال ثلاثا يخرج على حين اختلاف من الناس و زلزال شديد يملاء الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورايملاء - قلوب عبا ده عبادة ويسعهم عدله .
4- عنه : أخبر جماعة عن محمد بن اسحاق المقرى عن علي بن - العباس المقانعی من بکار بن احمد عن الحسن بن الحسين عن سفيان الجريري عن عبد المومن عن الحارث بن حصيرة عن عمارة بن جوين العبدي عن ابی سعید الخدری ( قال سمعت رسول الله (صلّی اللَّهِ علیه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) يقول علی المنبر ان المهدی (علیه السّلام) من عترتي من اهل بیتی یخرج في آخر الزمان ينزل له من السماء قطرها ويخرج له الارض بذرها فيملاء الارض عدلاوقسطا كما ملاها القوم ظلما وجورا .
( غيبه الطوسی ص 111 باب انه سيخرج في هذه الامه مهدي من - طرق العامه ) .
ومن سورة العصر قوله تعالى في (ی 1):
((وَ الْعَصْرِ انَّ الانسان لَفِي خُسْرِ الَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ )
1- ابن بابویه : حدثنا أحمد بن هارون القاضي وجعفر بن محمد ابن مسرور وعلى بن الحسين بن شاذويه المودب (رحمه الله) قالواحدثنامحمد
ابن عبدالله بن جعفر بن جا مع الحميري قال حدثنا ابي عن محمد بن الحسين بن ابی الخطاب الدقاق عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر قال سالت الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام) عن قول الله عز وجل((وَ الْعَصْرِ انَّ الانسان لَفِي خُسْرِ قال ( عليه السلام) العصر عصر خروج - القائم ( عليه السلام) (( انَّ الانسان لَفِي خُسْرِ)) يعنى اعدائنا «إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا » یعنی بایاتنا (( وعملوا الصالحات )) يعنی بمواساة الاخوان (( وتواصوا بالحق)) یعنی با لامامة (( وتواصوا بالصبر (( يعني في الفترة .
( كمال الدین ج 2 ص 656 رقم 1 باب نوادر الكتاب ) .
( اخرجه عن ابن بابویه في كتاب المحجة والبرهان في تفسير
الايه بلاذكر المصدر ) .
( واخرجه عن المصدر في الصافي في تفسير الايه ) .
ومن سورة النصر قوله تعالى في (ی 1):
(( اذا جَاءَ نصرالله وَ الْفَتْحُ ))
1 - الحائری ( في الزام الناصب ) :(( اذا جَاءَ نصرالله وَ الْفَتْحُ )
من المواضع التي اول بزمان قيام القائم ( عليه السلام) كما عن کتاب تنزيل وتحريفه احمد بن محمد السيار في آية (( اذا جَاءَ نصرالله وَ الْفَتْحُ )) فتح قائم آل محمد ( صلوات الله علیهم اجمعین) .
( الزام الناصب ص 34 في الايات الماولة ) .
قد وقع الفراغ من هذا على يد مولفه الفقير الى الله الغنی عبده فضل الله بن عبدالله العابدى الخراسانی مقارن غروب شمس يوم الاثنين يوم ولادت ابی الحسن الهادي ( عليه السلام) وهو يوم الثاني من رجب من السنة الثامنة والتسعين وثلاثماة والف بعد الهجرة على مها جرها والله افضل الصلات والسلام .
وبعد مضي ثلاثة اشهر من مراجعة نجله الزعيم المجاهد وحید
العصر وفرید الدهر آیه الله العظمى الامام الخمينی من باريس والی ایران و انقلاب جامعة الاسلامية واستقرار الدولة الجمهورية - الاسلاميه بقيادته العالية في ايران الحمد لله اولا وآخرا .
صورة
صورة
1- الاحتجاج للطبرسی 1-2
2 - شرح المنظومة للسبزواری
3 - الطفل بين الوراثة والتربية 1-2
4- فاطمة الزهراء أم أبيها
5- تفسير الصافي للغيض الكاشاني 1-5
6 - انوار الهداية في الأمامية والولاية
7 - على ضفاف الغدیر
8 - المكاسب للشيخ الانصاری 1- 9
9- قاطع البيان في الآيات النازلة أو المؤولة بصاحب الزمان