روضة المتقین فی شرح من لا یحضره الفقیه للصدوق المجلد 20

ghaemiyeh.com

هوية الكتاب

رَوْضَةُ الْمُتَّقِينَ

فِي

شَرْحُ مَنْ لَایَحْضَرُةُ الْفَقِيهُ لِلْصَدُوقِ

تَأْلِیفُ

العَلَّامَۀَ الْحَورَا الْمُحَمَّدْ تَقِیُ الْمَجْلِسِی

الْجُزْءُ الْعِشْرُونَ

تَوْثِيقُ وَ تَدْقِيقُ وَ تَصْحِيحُ

قِسم التَّحْقِيقْ فِي مُؤَسَسَةِ دَار الْكِتَابْ الْاِسْلَامِي

مُؤَسَسَةِ دَار الْكِتَابْ الْاِسْلَامِي

سرشناسه : مجلسی، محمد تقی بن مقصود علی، 1003-1070ق.

عنوان قراردادی: من لايحضره الفقيه، شرح

عنوان و نام پدیدآور: روضه المتقين فى شرح من لا يحضر الفقيه / تأليف محمد تقی مجلسی، وثقت اصوله و حققته و علقت عليه ، لجنه التحقيق في موسسه دارالکتاب الاسلامی

مشخصات نشر : قم دار الكتاب الاسلامی، 1387ش. مشخصات ظاهری : 1-20 جلد یاداشت عربی .

کتاب حاضر شرحی بر من لا یحضره الفقيه ابن بابویه است .

موضوع : ابن بابویه، محمد بن علی ،311-381 ق من لا يحضره الفقيه - نقد و تفسير - احادیث شیعه - قرن 4ق.

رده بندی کنگره: 1387 80217 م 2الف/BP129 رده بندی دیویی: 297/212

شماره کتابشناسی ملی : 1185375

با مشارکت و حمایت معاونت امور فرهنگی وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامی چاپ و منتشر گردید

الكتاب: ...............روضة المتقين (ج5)

المؤلف :................ المولى محمد تقى المجلسي (رحمۀ الله علیه)

الناشر: .................مؤسسة دار الكتاب الاسلامي

الطبعة :...........الاولى 1429 هـ ق / 2008م

المطبعة :......... مطبعة ستار

عدد المطبوع :...........(3000) دوره

الترقيم الدولي (للمجموعة) : ...........5-216-465-964-978

الترقيم الدولي (ج 5) :........... 9-221-465-964-978

قم - ميدان المعلم - شارع رقم 22 - المبنى رقم 26

تلفن: 7744970 - 7730994 فاکس: 7837383

محرر الرقمي: عليرضا حقاني فر

اشارة

رَوْضَةُ الْمُتَّقِينَ

فِي

شَرْحُ مَنْ لَایَحْضَرُةُ الْفَقِيهُ لِلْصَدُوقِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

رَوْضَةُ الْمُتَّقِينَ

فِي

شَرْحُ مَنْ لَایَحْضَرُةُ الْفَقِيهُ لِلْصَدُوقِ

تَأْلِیفُ

العَلَّامَۀَ الْحَورَا الْمُحَمَّدْ تَقِیُ الْمَجْلِسِی

الْجُزْءُ الْعِشْرُونَ

تَوْثِيقُ وَ تَدْقِيقُ وَ تَصْحِيحُ

قِسم التَّحْقِيقْ فِي مُؤَسَسَةِ دَار الْكِتَابْ الْاِسْلَامِي

مُؤَسَسَةِ دَار الْكِتَابْ الْاِسْلَامِي

دَار الْكِتَابْ الْاِسْلَامِي

سرشناسه : مجلسی، محمد تقی بن مقصود علی، 1003-1070ق.

عنوان قراردادی: من لايحضره الفقيه، شرح

عنوان و نام پدیدآور: روضه المتقين فى شرح من لا يحضر الفقيه / تأليف محمد تقی مجلسی، وثقت اصوله و حققته و علقت عليه ، لجنه التحقيق في موسسه دارالکتاب الاسلامی

مشخصات نشر : قم دار الكتاب الاسلامی، 1387ش. مشخصات ظاهری : 1-20 جلد یاداشت عربی .

کتاب حاضر شرحی بر من لا یحضره الفقيه ابن بابویه است .

موضوع : ابن بابویه، محمد بن علی ،311-381 ق من لا يحضره الفقيه - نقد و تفسير - احادیث شیعه - قرن 4ق.

رده بندی کنگره: 1387 80217 م 2الف/BP129 رده بندی دیویی: 297/212

شماره کتابشناسی ملی : 1185375

با مشارکت و حمایت معاونت امور فرهنگی وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامی چاپ و منتشر گردید

الكتاب: ...............روضة المتقين (ج5)

المؤلف :................ المولى محمد تقى المجلسي (رحمۀ الله علیه)

الناشر: .................مؤسسة دار الكتاب الاسلامي

الطبعة :...........الاولى 1429 هـ ق / 2008م

المطبعة :......... مطبعة ستار

عدد المطبوع :...........(3000) دوره

الترقيم الدولي (للمجموعة) : ...........5-216-465-964-978

الترقيم الدولي (ج 5) :........... 9-221-465-964-978

قم - ميدان المعلم - شارع رقم 22 - المبنى رقم 26

تلفن: 7744970 - 7730994 فاکس: 7837383

انموذج من نسخة الكتاب الخطية ( المشيخة )

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

6-20

انموذج من نسخة الكتاب الخطية ( المشيخة )

7-20

المشيخة

اشارة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

باب الهمزة

اشارة

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وبه نستعين

الحمد الله رب العالمين والصلاة على سيد الأنبياء والمرسلين محمد وعترته الأصفياء الطاهرين.

فی أنّ الأخبار المودعۀ فی کتابه صحیحۀ عند الصدوق

وبعد فيقول أحوج المفتقرين إلى رحمة ربه الغني محمد تقي بن علي الملقّب بمجلسي: إنّه لمّا وفق الله تبارك وتعالى لإتمام الشرح على كتاب من لا يحضره الفقيه أردت أن اُوضّح الفهرست الذي أضافه رئيس المحدّثين محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي أفاض الله تعالى شآبيب(1)رحمته على روحه القدسيّة وتربته الزكيّة.

الفرق بین الصحۀ باصطلاح القدماء واصطلاح المتاخّرین

وذكرنا أنّه لم يكن في باله أوّلاً أن يذكر الإسناد، وذكر أنّي صنّفت هذا الكتاب بحذف الأسانيد؛ لئلّا يكثر طرقه وإن كثرت فوائده، وسلك قليلاً على هذا المسلك، ثمّ اُلهم بأن يذكر أسامي أصحاب الاُصول ويشير في الفهرست إلى طرقه إليهم. ولنعم ما فعل، فإنّه لم يسبقه إليه أحد ممّن تقدّمه من علماء أصحابنا رضي الله عنهم والعامة فيما اطّلعت عليه من كتبهم، وبذلك ظهر الصحيح عن غيره باصطلاح المتأخّرين، وذكرنا أنّ اعتقاده صحة الجميع باصطلاح القدماء.


1) الشأبيب جمع شأبوب وهو الدفعة من المطر وغيره، مجمع البحرين 2 : 470.

................................................

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

دعوی الشارح علم الکلینی والصدوق بصحۀ ما اودعاه فی کتابیها

والظاهر من طريقة القدماء سيّما أصحابنا أنّ مرادهم بالصحيح ما علم وروده من المعصوم، وكذا يظهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني رضي الله تعالى عنه وأرضاء حيث ذكر في ديباجة الكافي - بعد ما ذكر مقدّمات قوله - : والشرط من الله جلّ وعزّ فيما استعبد به خلقه أن يؤدّوا جميع فرائضه بعلم ويقين وبصيرة؛ ليكون المؤدّي لها محموداً عند ربّه، مستوجباً لثوابه وعظيم جزائه؛ لأنّ الذي يؤدّي بغير علم وبصيرة لا يدري ما يؤدّي ولا يدري إلى من يؤدّي إلى آخر ما ذكره من الشواهد على ما قاله. ذكر: وقد يسّر الله - وله الحمد - تأليف ما سألت وأرجو أن يكون بحيث توخّيت(1).

الصحیح عن القدماء

فالذي يظهر من الصدوقين(2)أنّهما يعلمان صدور هذه الأخبار التي في الكافي والفقيه من المعصومين(عليهم السلام)، فكأنهما سمعا من الأئمة(عليهم السلام) تلك الأخبار، والصحيح بهذا المعنى أعلى من الصحيح باصطلاح المتأخّرين بمراتب شتّى.

فإن قلت: كيف يمكن علمهما بصحة الأخبار التي وردت عن جماعة من الضعفاء أو كانت مراسيل، ويمكن أن يكونوا ضعفاء وقد قال الله تعالى:إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا(3)وغير ذلك من الأخبار التي وردت في الاجتناب عن جماعة روى الصدوقان عنهما؟.


1) الكافي 1 : 6 - 9، خطبة الكتاب والوخى القصد ومنه قوله: أرجو أن يكون هذا الأمر بحيث توخيت أي قصدت وأردت، مجمع البحرين 4 : 480.

2) يعني: محمد بن يعقوب الكليني ومحمد بن علي بن الحسين رحمهما الله.

3) الحجرات : 7.

.........................................

ـــــــــــــــــــــــــــ

قلنا: لا شكّ أنّ الأخبار من الأئمة الأطهار(عليهم السلام) كانت كثيرة، ويمكن أن يكون جميع ما ذكراه متواترة أو محفوفة بالقرائن المفيدة للعلم.

وروى النجاشي بطريقين قويّين كالصحيح عن أحمد بن محمد بن عيسى قال: خرجت إلى الكوفة في طلب الحديث فلقيت بها الحسن بن علي الوشاء، فسألته أن يخرج لي كتاب العلاء بن رزين القلاء وأبان بن عثمان الأحمر، فأخرجهما إليّ فقلت له: أحبّ أن تجيز هما لي، فقال لي: رحمك الله وما عجلتك؟ إذهب فاكتبهما واسمع من بعد، فقال: لا آمن الحَدَثان، فقال: لو علمت أنّ هذا الحديث يكون له هذا الطلب لاستكثرت منه، فإنّي أدركت في هذا المسجد تسعمائة شيخ كلٌّ يقول: أخبرني جعفر بن محمد(1).

وذكر العلّامة في ترجمة ابن عقدة: أنّ له كتباً ذكرناها في كتابنا الكبير منها: كتاب أسماء الرجال الذين رووا عن الصادق(عليه السلام)أربعة آلاف رجل، وأخرج لكلّ رجل الحديث الذي رواه(2).

وذكر الأصحاب أخباراً عن ابن عقدة في كتاب الرجال، والمسموع من المشايخ أنّه كان كتاباً كبيراً بترتيب كتب الحديث والفقه، وذكر أحوال كلّ واحد واحد منهم، وروى عن كتابه خبراً أو خبرين أو أكثر، وكان ضعف الكافي.

وذكر الشيخ: أنّه سمعت جماعة يحكون أنّه قال: أحفظ مائة وعشرين ألف


1) رجال النجاشي : 39 / 80 .

2) خلاصة الأقوال : 322 / 13

..............................................

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

حديث بأسانيدها، واُذاكر بثلاثمائة ألف حديث(1).

هذه ما كان في حفظه فقس عليه ما لم يكن في حفظه وما لم يروه من الأخبار، وإن رأيت التفصيل فانظر إلى فهرست الشيخ والنجاشي رضي الله عنهما.

فإذا كان الأحاديث في الكثرة بهذه المرتبة كان يمكن أن يكون تواتر كلّ خبر من الأخبار التي ذكراه أو كان محفوفاً بالقرائن، فلا يحتاج إلى السند، وإنّما ذكرا سنداً ضعيفاً منها أو مرسلاً، مع أنّ الجماعة الذين ضعّفهم المتأخّرون يمكن أن يكون كلّهم ثقات عندهم، على أنّ الأصحاب اختاروا من هذه الكتب أربعمائة كتاب وسمّوه بالاُصول، وأجمعوا على صحتها؛ إمّا لكون رواتهم من الذين أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم، أو كان الكتب معروضة على الأئمة(عليهم السلام) ، وكان متواتراً عندهم تقرير المعصوم(عليه السلام) لها، إلى غير ذلك من الوجوه التي ذكرناها.

فالظاهر جواز العمل بالأخبار التي في الكافي والفقيه، إلّا أن يكون لها معارض أقوى منها، وكذا ما ذكره شيخ الطائفة، فإنّ الظاهر أنّ أخباره أيضاً من الاُصول، وذكر في كتابيه الاُصول وذكر فيهما وفي الفهرست طرقه إليها.

لكن لمّا ورد في مقبولة عمر بن حنظلة الترجيح بالأعدلية والأوثقية عند التعارض، فلا بأس بأن نشير إليها بأن نبني على اصطلاح المتأخّرين، وبنينا عليه كلّما ذكر في الكتب الأربعة وغيرها ونقلناها في هذا الكتاب تأنيساً لمن آنس بطريقتهم وللترجيح فيما يحتاج إليه، مع أنّه يمكن القول بصحّة كلّ خبر يكون


1) رجال الطوسي : 409 / 30.

..............................................

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

صاحب الكتاب ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم باصطلاح المتأخّرين، ولا ينظر إلى ما قبله؛ لأنّ الظاهر القريب من المعلوم أنّ كتبهم كان معتمد الأصحاب وكان مشتهراً بينهم ارتفاع الشمس في رابعة النهار كما اشتهر بيننا الكتب الأربعة للمحمدين الثلاث رضي الله عنهم، بل الظاهر أنّها كانت أشهر من هذه الكتب؛ لكثرة رواية الحديث ورواتها وإجماعهم عليها، بل إذا كان الكتاب من الاُصول الأربعمائة؛ لاتّفاق الأصحاب عليها، ولا ينظر في الصورتين إلى ما بعدهما أيضاً سيّما في المجمع عليهم.

ولهذا كانوا يقبلون مراسيل ابن أبي عمير والبزنطي وصفوان بن يحيى وحماد بن عيسى؛ لأنّ فائدة الإجماع ذلك على الظاهر، وإلّا كان يكفي حكمهم بتوثيقه، بل يمكن الحكم بصحّة جميع أخبار الفقيه لحكم المصنّف بأنّ جميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة عليها المعوّل وإليها المرجع ، وكذا الكافي مع قطع النظر عن حكمه بصحّتها إذا كان الخبر من المجمع عليهم، سواء كان في وسط السند أو آخره لأنّ من تقدّمه مشايخ إجازة كتابه، ومن تأخّره؛ لأنّه محكوم بصحّة خبره، ولهذا حكموا بصحّة خبر كان فيه محمد بن إسماعيل عن الفضل؛ لأنّ محمد لم يكن له كتاب فهو من كتاب الفضل أو من كتاب من بعده من أصحاب الكتب.

بل الظاهر أنّ كلّ سند فيه علي بن إبراهيم عن أبيه، أو محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان، أو علي بن محمد عن سهل بن زياد، أنّ الجميع من مشايخ الإجازة، والخبر مأخوذ إمّا من كتاب الحسن بن محبوب، أو محمد بن أبي عمير، أو صفوان بن يحيى، أو حماد بن عيسى، بقرينة أنّ الشيخ والصدوق ذكرا هذه

طریق الصدوق(رحمۀالله) إلی أبان بن تغلب صحیح

يقول محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي مصنّف هذا الكتاب رحمه الله تعالى: كلّ ما كان في هذا الكتاب عن أبان بن تغلب فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه).

ــــــــــــــــــــــــــــــ

الأخبار بعينها من هذه الكتب، وليس لنا شكّ في هذا؛ لكثرة التتبّع، ولكن سلكنا مسلك المتأخرين لما لم يتفطّنوا أنّهم من مشايخ الإجازة، وذكرنا أنّها كالصحيح. وإذا تدبّرت الأخبار المتداولة لا تخرج عن هذا، ولهذا حكما بالصحّة عليها، مع أنّ الأكثر لم يتفطّنوا أنّ أصحاب الرجال إذا قالوا: له أصل أو اُسند عنه أيّ معنى لهما؟ وحكموا بضعف الخبر، ولا ينقلون أمثالهما؛ لعدم التتبّع ونحن بحمد الله تعالى ذكرنا أكثرها وسيذكر هنا أيضاً. واعلم أنّ المصنّف(رضی الله عنه) ذكر الفهرست على غير ترتيب الحروف ونحن رتّبناها لئلّا يعسر عليك الأخذ ففي الفهرست بسم الله الرحمن الرحيم.

( يقول محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي مصنف هذا الكتاب(رضی الله عنه) وأرضاه: كلّ ما كان في هذا الكتاب عن عمار الساباطي فقد رويته) بالمجهول أي رواه لي شيخي فلان إلى آخره، ثمّ عطف عليه الباقي. وقال في أبان بن تغلب: (وما كان فيه عن أبان بن تغلب)(1)أي كل ما كان ولو لم يكن لفظة (كلّ ما ) فيكفي لفظة (ما) فإنّها للعموم، لكن مع وجود الكل يكون التعميم أظهر (فقد رويته بالمجهول مخففاً، وقد يقرأ بالتشديد؛ للدلالة على الكثرة (عن أبي(رضی الله عنه)).


1) عبارة «كلّ ما كان ... فقد رويته لم يذكر في المتن، والظاهر أنّ الشارح بدأ من أبان على ترتيب الحروف.

.........................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان شيخ القمّيين في عصره ومتقدّمهم وفقيههم وثقتهم كان قدم العراق - أي بغداد - واجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روح(رحمۀ الله) وساءله مسائل ثمّ كاتبه بعد ذلك على يد جعفر بن الأسود يسائله أن يوصل له رقعة إلى الصاحب(عليه السلام)، ويسأله فيها الولد، فكتب - أي الصاحب(عليه السلام)- : «قد دعونا الله لك بذلك وستُرزق ولدين خيّرين» فولد له أبو جعفر - أي محمد -، وأبو عبد الله - أي الحسين - من اُم ولد. وكان أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله يقول: سمعت أبا جعفر يقول: أنا ولدت بدعوة صاحب الأمر، ويفتخر بذلك(1)، له كتب.

وقال جماعة من أصحابنا: سمعنا أصحابنا يقولون: كنّا عند أبي الحسن علي بن محمد السمّري(رحمۀ الله) فقال : رحم الله عليّ بن الحسين بن بابويه، فقيل له: هو حيّ، فقال: إنّه مات في يومنا هذا، فكتب اليوم فجاء الخبر بأنّه مات فيه. ذكره النجاشي والعلّامة(2)رضي الله تعالى عنهما ووثّقه الشيخ (رحمۀ الله)في الفهرست والرجال(3).

وهذا الدعاء من معجزات الصاحب(عليه السلام) فإنّ محمداً صنّف نحواً من ثلاثمائة كتاب وانتشر أخبار أهل البيت(عليهم السلام) به، ولم يبق من كتبه ظاهراً عندنا إلّا كتاب (إكمال الدين)، وكتاب (عيون أخبار الرضا )(عليه السلام) ، وكتاب (علل الشرائع والأحكام)، وكتاب (ثواب الأعمال) و (عقاب الأعمال)، وكتاب (معاني الأخبار)، وكتاب (الخصال)،


1) الإمامة والتبصرة : 164. الأمالي للشيخ الصدوق : 4. كفاية الأثر : 329. الاستبصار 4 : 327.

2) رجال النجاشي : 262 / 684. خلاصة الأقوال : 178 / 20.

3) الفهرست : 157 / 19 . رجال الطوسي 439 / 25.

............................................

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

وكتاب (النصوص على الأئمة الاثني عشر(عليهم السلام))، وكتاب (التوحيد)، وكتاب (المقنع الفقه)، وكتاب(الهداية في الفقه)، وكتاب (الاعتقادات)، وكتاب (من لا يحضره الفقيه).

وكان يذكر شيخنا البهائي(رضی الله عنه): أنّ عندنا كتاب (مدينة العلم) أكبر من (من لا يحضره الفقيه)، وذكر أبوه في كتاب الدراية أنّ اُصولنا خمسة: الكتب الأربعة وكتاب (مدينة العلم) (1)لكنّه لم نره. والظاهر أنّه كان عندهما وضاع عنهما كما ضاع أكثر كتبهما، وكان يذكر كثيراً أنّ كتبي ألفا كتاب تقريباً، وبعد فوته ظهر منها قريباً من سبعمائة كتاب ورأينا كتاب (دعائم الإسلام) المنسوب إليه، وهو كتاب كبير لكنّه ظهر أنّه ليس منه. وذكر الأصحاب أنّه لم يُرَ في القمّيين مثله في حفظه وكثرة علمه، وكان وجه الطائفة بخراسان، ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، وسمع منه جميع شيوخ الطائفة وهو حدث السن، كان جليلاً حافظاً للأحاديث، بصيراً بالرجال، ناقداً للأخبار، ذكره الشيخ والنجاشي والعلّامة(2). ووثّقه ابن طاووس صريحاً في كتاب (النجوم)، بل وثّقه جميع الأصحاب لمّا حكموا بصحّة أخبار كتابه، بل هو ركن من أركان الدين جزاء الله عن الإسلام والمسلمين أفضل الجزاء.

وكان الحسين بن علي بن بابويه ثقة وخلّف ولداناً كثيرة كلّهم من أصحاب الحديث. وذكر بعضهم الشيخ الجليل منتجب الدين في كتاب رجاله(3)، وظاهر


1) وصول الأخيار إلى اُصول الأخبار : 85.

2) رجال الطوسى : 439 / 25 رجال النجاشي : 261 / 684. خلاصة الأقوال : 248 / 45.

3) فهرست منتجب الدين : 47 و 48 / 75 و 16 و 77.

عن سعد بن عبد الله.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كلامه(عليه السلام) لتوثيقهما ، فإنّهما لو كانا كاذبين لامتنع أن يصفهما المعصوم (عليه السلام)بالخيرية.

ترجمۀ سعد بن عبدالله

(عن سعد بن عبد الله) شيخ هذه الطائفة وفقيهها ووجهها، لقى مولانا أبا محمد(عليه السلام)، ورأيت بعض أصحابنا يضعفون لقاءه لأبي يضعفون لقاءه لأبي محمد(عليه السلام)ويقولون: هذه حكاية موضوعة عليه والله أعلم النجاشي والخلاصة)(1). ووثقه الشيخ والعلّامة(2)وذكره ابن داود في باب الضعفاء(3)، وذكر الشهيد الثاني في حاشيته: وذكر المصنف(4)لسعد بن عبد الله في هذا القسم عجيب؛ إذ لا خلاف بين أصحابنا في ثقته وجلالته وغزارة علمه، يُعلم ذلك من كتبهم فإن كان الباعث له على ذلك حكاية النجاشي عن بعض أصحابنا ضعف لقائه العسكري(عليه السلام)فهو أعجب؛ لأنّ ذلك لا يقتضي الطعن بوجه، وذكر في حاشيته على الخلاصة على ضعف اللقاء، ذكرها الصدوق في كتاب إكمال الدين(5)، وأمارات الوضع عليها لائحة(6).

واعلم أن المصنف حكم بصحتها، وكذا الشيخ(رحمۀ الله)بأن الخبر وإن كان من الآحاد. لكن لما تضمن الأخبار بالمغيبات وحصلت نعلم أنه منالمعصوم (عليه السلام) ، وإن ذكره في خبر آخر، لكن التعليل يشعر باطراده وعلامة الوضع إن كان الإخبار بالمغيبات


1) رجال النجاشي : 177 / 467. خلاصة الأقوال : 156 / 3.

2) الفهرست : 135 / 316. خلاصة الأقوال : 156 / 3.

3) انظر رجال ابن داود : 102 / 681. ولم يذكره في باب الضعفاء.

4) یعنی ذکر ابن داود له في باب الضعفاء.

5) كمال الدين وتمام النعمة : 454 / 21.

6) يعني أمارات الوضع على رواية إكمال الدين المتضمنة للقاء سعد للعسكري(عليه السلام)ظاهرة.

..........................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

ففيه ما لا يخفى، فكيف وفيه من الفوائد الجمّة ما يدلّ على صحّته؟! نعم إن قيل في سنده شيء فهو في محلّه، لكن سمعت أنّ للقدماء اصطلاح آخر. وأمّا ما ذكر بعض الأصحاب أنّه يشترط في المزكّي أن يكون عدلين وبالغ في اشتراطه بوجوه كثيرة(1)ردّاً على شيخنا البهائي(رحمۀ الله)، وذكر شيخنا وجوهاً في الردّ عليه، فعلى تقدير الاشتراط لا يوجد رجل لم يوثقه عدلان. وقسّم هذا الفاضل الأخبار على (صحى) و (صحر) بما يكون صحيحاً عنده وصحيحاً عند الجمهور. وأسقط أكثر الأخبار الصحيحة عن الصحّة عنده ظنّاً منه أنّ من لم يوثّقه القدماء فليس بثقة ولم يعتبر توثيق العلّامة والسيد ابن طاووس والشهيد الثاني، بل أكثر الأصحاب لشبهة أنّهم ناقلون عن القدماء.

وهذا خيال ضعيف؛ لأنّ المدار على الشهادة، ومن أين علم أنّ هؤلاء الأجلّاء شهدوا كذباً، بل جميع أصحابنا حيث عدّوا أخبارهم صحيحة، مع أنّهم لو ذكروا وجه الصحة كابن داود والمتأخّرين بأن قالوا: ثقة (رجال الشيخ) أو (الفهرست) لكان له وجهاً، وإن كان الظاهر من قولهم: ثقة، الحكم بالتوثيق، وذكر هؤلاء لتقوية قوله. نعم، إن قالوا: وثّقه الشيخ أو النجاشي فهو نقل التوثيق عنهما، على أنّ حكم القدماء بتوثيق من وثّقهم كان أيضاً من النقل، فينبغي أن لا يعتمد على توثيق أحد سيّما إذا كان بمجرّد نقلهم من الكتاب؛ لأنّه تقدّم الأخبار بأنّه لا يجوز التعويل على الكتابة.


1) انظر منتقى الجمان 1 : 16 - 22.

..............................................

ـــــــــــــــــــــــــــ

فإن قال: إنّه لم يصل إلينا توثيق هؤلاء الأجلّاء فكيف يعتمد على تزكيتهم؟

قلنا: وصل إلينا متواتراً أو مستفيضاً ثقتهم وعدالتهم مع تتبع كتبهم الواصلة إلينا متواتراً، ويعلم من تقواهم أنّ مثل العلّامة مع كونه آية الله في العالمين لا يجزم بفتوى غالباً، ومداره على الإشكال والنظر، بل الظاهر للمتتبّع أنّ مدار القدماء في التوثيق كان على هذا، فإنّ محمد بن أبي عمیركان ينقل في كتابه عن زرارة ، ومحمد بن مسلم، وبريد وغيرهم، وكانت كتبهم عندهم، وكانوا ينظرون إلى الكتب ويقابلونها مع كتبهم، ولا يحصل المخالفة في شيء من الفاء والواو، فيعلمون أنّهم كانوا ثقات، وكان مدارهم على ذلك.

ومتى سمعت أنّ أحداً من الضعفاء شرب خمراً أو قامر أو فعل صغيرة؟ وحاشاهم أن يفعلوا أمثال هذه المخالفات، بل كان ضعف الحديث غالباً بنسيان في النقل، ولو فعل في خبر مثل ذلك كانوا لا يعتمدون على كتابه ولا ينقلون عنه، وكانوا يسمّونه كذّاباً، فإنّه روي عن وهب بن وهب أنّه نقل خبراً للمنصور في جواز الرهان على الطير، وكذا عن حفص بن غياث للرشيد(1)، مع أنّ الخبر الذي روياه ذكره المصنّف وحكم بصحّته، لكن لا يدلّ على المطلوب، وإنّما كان فيه ذكر الريش، وهو كناية عن السهم فتوهّما الإطلاق، وذكراه لهما، فلهذا سمّوهما كذّابين.

ومن تتبّع الأخبار والآثار لا يبقى له شكّ فيما ذكرناه، ولا يحتاج إلى إدراك الزمان حتى يحكم بتوثيق أحد، فإنّا لم ندرك الشهيد الثاني ولا الأردبيلي ونجزم


1) انظر: الرواشح السماوية : 196 . وتقدّمت في كتاب الحدود، فراجع.

عن يعقوب بن يزيد ، عن صفوان بن يحيى.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

بعدالتهما وثقتهما؛ لما تواتر لنا ذلك وتتبّعنا آثارهما، بل الغالب في حكمهم بالضعف إمّا روايتهم الأخبار التي وردت في أسرار الأئمة(عليهم السلام) أو كانوا يروون من العامة للتأييد، وكانوا يسمّونه مخلطاً، ولا يعتمدون على كتبهم لذلك.

(عن يعقوب بن يزيد) وثّقه المشايخ الثلاثة : الشيخ والنجاشي والعلّامة(1)وغيرهم(2)، روى عن الرضا والجواد(عليهم السلام) ، وروى عنه الصفار وسعد والحميري.

(عن صفوان بن يحيى) أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عنه وأقرّوا له بالفقه (الكشي)(3).

أوثق أهل زمانه عند أهل الحديث وأعبدهم، له كتب كثيرة. وروى عن الكاظم والرضا والجواد(عليهم السلام) ، وكان وكيلاً للرضا(عليه السلام) ، ذكره الشيخ(4)وفي رجال النجاشي: بيّاع السابري، كوفي، ثقة ثقة، عين، وقد توكّل للرضا وأبي جعفر(عليهم السلام) ، وسلم مذهبه من الوقف، وكانت له منزلة من الزهد والعبادة، وكان جماعة الواقفة بذلوا له مالاً كثيراً فلم يقبل وكان من الورع والعبادة على ما لم يكن عليه أحد من طبقته(رحمۀ الله علیه)(5).

اعلم أنّ الظاهر من إجماع الأصحاب على تصحيح ما يصح عنه أنّهم لم يكونوا ينظرون إلى ما بعده، فإنّهم كانوا يعلمون أنّه لا يروي إلّا ما كان معلوم الصدور عن


1) رجال الطوسي: 369 / 5488 . رجال النجاشي: 45 / 1215. خلاصة الأقوال: 298 / 1.

2) رجال ابن داود : 206 / 1735.

3) اختيار معرفة الرجال 1 : 57 / 30.

4) الفهرست : 145 و 146 / 1.

5) رجال النجاشي : 197 / 524.

عن أبي أيوب عن أبي علي صاحب الكلل، عن أبان بن تغلب، ويكنّى أبا سعيد، وهو كندي كوفي، وتوفّي في أيام الصادق(عليه السلام)، فذكره جميل عنده فقال رحمه الله : أما والله لقد أوجع قلبي موت أبان.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

الأئمة(عليهم السلام) ، ومن تتبع آثارهم يعلم أنّ مرادهم هذا لا أنّه لا يروي كاذباً على من يروى عنه، ويكون عبارة اُخرى عن التوثيق، فإنّه إذا كان كذلك فأيّ اختصاص لهذا المعنى بهؤلاء الثمانية عشر ؟! لكن المتأخّرين ينظرون إلى حال مَن بعده ونحن نسجنا على منوالهم وسمّينا مثله كالصحيح إذا كان من بعده مجهولاً أو ضعيفاً. والظاهر أنّه لا يحتاج إلى النظر إلى من كان قبله، فإنّ الظاهر أنّ كتبه كانت من الاُصول، وكانت متواترة عنه، فلا يضرّ ضعفهم.

(عن أبي أيوب) إبراهيم بن عيسى، أو عثمان، أو زياد، والشكّ في اسم الأب لا التعدّد، الخزّاز: بياع الخز، أو الخرّاز: بياع الخرز (أي الجواهر) أو ما يخرز به الخفّ من الحبل والسير، وثّقه الثلاثة والكشي(1)، وله أصل وكان كبير المنزلة.

( عن أبي علي صاحب الكلل) أي صانع أو بائع البيت الرقيق لدفع البق(2)، ولم يذكره الأصحاب، وذكر الشيخ في الرجال: أبا علي صاحب الأنماط(3)، وهو ما يلقى على الهودج كالكلّة. وعلى أيّ حال فهو مجهول، فعلى طريقة الأصحاب الخبر قوي


1) الفهرست : 41 / 13. رجال النجاشي : 21 / 25 خلاصة الأقوال : 50 / 13. اختيار معرفة الرجال 2 : 661 / 679

2) والظاهر أنّه الذي يقال له بالفارسية: پشه بند.

3) رجال الطوسي : 326 / 20.

ما ورد فی ترجمۀ أبان بن تغلب

وقال(عليه السلام) لأبان بن عثمان: إنّ أبان بن تغلب قد روى عنّي رواية كثيرة، فما رواه لك عنّي فاروه عنّي.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

كالصحيح وعندنا صحيح؛ لصحّته عن صفوان، مع أنّه من مشايخ الإجازة، ولا يضر ضعفه أو جهالته سيّما بالنظر إلى كتاب أبان المشتهر بين الخاص والعام كالشمس.

(عن أبان بن تغلب) بن رباح بالموحدة أو المثناة أبي سعيد البكري الجريري مولى بني جرير بن عباد بن ضبيعة بن قيس بن تغلب بن عكاشة بن صعب بن علي ابن بكر بن وائل، وتغلب كتضرب (وهو كندي) وفي القاموس: كندة بالكسر لقب ثور بن عفير أبي حي من اليمن؛ لأنّه كَنَد أباه النعمة، ولحق بأخواله(1)(كوفي) سكن قبيلة كندة بالكوفة، وباب كندة بمسجد الكوفة معروف (وتوفّي في أيام الصادق(عليه السلام)) سنة احدى وأربعين ومائة (فذكره جميل عنده). ويدلّ على صحّة هذا الخبر؛ لأنّ طريق المصنّف إلى جميل صحيح، ورواه الكشي(2)فی القوي كالصحيح، عن جميل، وذكر المشايخ(3)جازماً به بدون السند (فقال: رحمه الله أما (أو أمَ) والله لقد أوجع قلبي موت أبان) وهذه منزلة عظيمة.

(وقال(عليه السلام)لأبان بن عثمان) في الموثق كالصحيح كالكشي(4)، لكنّه ذكر أنّه روى عنّي ثلاثين ألف حديث فاروها عنه.


1) القاموس المحيط 1 : 334 ، وفيه نور بن عفير بدل ثور بن عفير.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 622 / 601.

3) الفهرست : 57 / 1 رجال النجاشي : 10 / 7. خلاصة الأقوال : 73 / 1.

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 623 / 604.

ولقد لقي الباقر والصادق(عليهم السلام) وروى عنهما.

ـــــــــــــــــــــــــــ

(وقد لقى) ورووا أنّه روى عن علي بن الحسين(عليه السلام)أيضاً. وفي الكشي في الحسن كالصحيح، عن أبان بن تغلب قال: قلت لأبي عبد الله(عليه السلام) : إني أقعد في المسجد فيجيء الناس فيسألوني، فإن لم اُجبهم لم يقبلوا منّي، وأكره أن اُجيبهم بقولكم (أو) بقولهم وما جاء عنكم، فقال لي:

«اُنظر، ما علمت أنّه من قولهم فأخبرهم بذلك»(1).

وفي الفهرس والخلاصة : ثقة جليل القدر، عظيم المنزلة في أصحابنا، لقى علي ابن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد(عليه السلام)، وكانت له عندهم حظوة وقدم ومنزلة وله قراءة مفردة(2)، ومثله ما في النجاشي(3)، إلّا أنّه لم يوثّقه صريحاً، وقال: وكان أبان مقدّماً في كل فن من العلم في القرآن والفقه، والحديث والأدب واللغة والنحو، وله كتب(4).

وروى في القوي كالصحيح عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: كنّا في مجلس أبان بن تغلب فجاءه شاب، فقال: يا أبا سعيد أخبرني كم شهد مع علي بن أبي طالب(عليه السلام) من أصحاب رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) ؟ قال : فقال له أبان: كأنّك تريد تعرف فضل علي(عليه السلام) بمن تبعه من أصحاب رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) ؟! قال: فقال الرجل: هو ذاك. قال: فقال: والله ما عرفنا فضلهم إلّا باتِّباعهم إيَّاه وقال: تدري من الشيعة؟ الشيعة الذين إذا اختلف الناس عن رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)أخذوا بقول علي(عليه السلام) ، وإذا اختلف


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 622 / 602.

2) الفهرست : 57 / 1. خلاصة الأقوال : 73 / 1.

3) رجال النجاشي : 10 / 7.

4) رجال النجاشي : 11 / 7.

وما كان فيه عن أبان بن عثمان فقد رويته عن محمد بن الحسن(رضی الله عنه)،

ـــــــــــــــــــــــــــ

الناس عن علي(عليه السلام)أخذوا بقول جعفر بن محمد(عليه السلام)(1).

وفي القوي عن سليم (أو) مسلم بن أبي حية قال: كنت عند أبي عبد الله(عليه السلام) في خدمته، فلمّا أردت أن اُفارقه ودّعته وقلت: اُحبّ أن تزوّدني، قال: «ائتِ أبان بن تغلب، فإنّه قد سمع منّي حديثاً كثيراً، فما روى لك عنّي فاروه عنّي»(2)أي لا تحتاج أن تقول: روى أبان عن الصادق(عليه السلام) بل قل: روى الصادق(عليه السلام). ويدلّ كأمثاله على حجية خبر الواحد.

(وما كان فيه عن أبان بن عثمان فقد رويته عن محمد بن الحسن(رضی الله عنه)) ابن الوليد شيخ القمّيين وفقيههم ومتقدّمهم ووجههم ثقة ثقة، عين مسكون إليه (النجاشي والخلاصة)(3)جليل القدر عارف بالرجال، موثوق به، له كتب، روى عنه محمد بن علي بن الحسين (الفهرست)(4). جليل القدر بصير بالفقه ثقة، يروي عن الصفّار وسعد (رجال الشيخ)(5)وبحسبك من جلالة قدره اعتماد الصدوق عليه بعد


1) رجال النجاشي : 12 / 7 باتباعهم إياه هكذا قال: فقال أبو البلاد عضّ ببظر اُمه رجل من الشيعة في أقصى الأرض وأدناها بموت أبان لا يدخل مصيبته عليه قال: فقال أبان له: يا أبا البلاد تدرى من الشيعة إلى آخره. والبظر بالباء الموحدة والظاء المعجمة بعده الراء: قلقلة بين شفري المرأة لم تقطع في الختان، مجمع البحرين 1 : 215. وشفريها اللحم المحيط بالفرج إحاطة الشفتين بالفم، مجمع البحرين 2 : 522. وهو كناية عن شدة التنفر عمّن لا يتأثر بموت أبان ولايرى موته مصيبة.

2) رجال النجاشي : 13 / 7. اختيار معرفة الرجال 2 : 622 / 604.

3) رجال النجاشي : 383 / 1042. خلاصة الأقوال : 247 / 44.

4) الفهرست : 237 / 124.

5) رجال الطوسي : 439 / 23.

عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد وأيوب بن نوح وإبراهيم بن هاشم ومحمد بن عبد الجبار،

ــــــــــــــــــــــــــــــ

المعصومين(عليهم السلام).

(عن يعقوب بن يزيد) تقدّم ثقته وأيوب بن نوح بن درّاج النخعي - قبيلة مالك الأشتر - أبو الحسين، روى عن الرضا والجواد والهادي والعسكري (عليهم السلام)، وكان وكيلاً للعسكريين(عليهم السلام) عظيم المنزلة عندهما مأموناً، وكان شديد الورع كثير العبادة ووثّقه الأربعة(1). وروى عنه البرقي وسعد والحميري وغيرهم.

(وإبراهيم بن هاشم) أبو إسحاق القمّي تلميذ يونس بن عبد الرحمن من أصحاب الرضا(عليه السلام). وذكر الشيخ والنجاشي: أنّ أصحابنا يقولون: أوّل من نشر حديث الكوفيين بقم هو(2). وفي الخلاصة : لم أقف لأحد من أصحابنا على قول في القدح فيه ولا على تعديله بالتنصيص، والروايات عنه كثيرة، والأرجح قبول قوله(3). ويشعر قوله بالتنصيص: أنّ قبول القمّيين رواياته دليل على كونه ثقة، ولهذا لم نطّلع على راد لأخباره، وجماعة من الأصحاب يعدّون أخباره في الصحاح.

وعلى ما ذكرناه أنّه من مشايخ الإجازة يسهل الخطب والشأن.

(ومحمد بن عبد الجبار) وثّقه الشيخ والعلّامة(4)، بل كلّ من تأخّر عنهما، فإنّ


1) رجال النجاشي : 102 / 254. رجال الطوسي : 352 / 20. خلاصة الأقوال : 59 / 1. رجال ابن داود : 54 / 224.

2) رجال النجاشي : 16 / 18. الفهرست : 35 و 36 / 6.

3) خلاصة الأقوال : 9/49.

4) رجال الطوسي : 391 / 17 خلاصة الأقوال : 242 / 26.

كلّهم عن محمد بن أبي عمير، وصفوان بن يحيى، عن أبان بن عثمان الأحمر.

ــــــــــــــــــــــــــــ

الكلّ قد عدّوا حديثه صحيحاً مع ثقة الباقين، وروى عنه سعد(1)والحميري ومحمد ابن يحيى وأحمد بن إدريس، مع أنّه ليس فيه موضع اشتباه؛ لعدم المشاركة، وهو محمد بن أبي الصهبان - بالصاد المهملة المضمومة والباء الموحدة - روى عن الجواد والهادي والعسكري(عليهم السلام):

(كلّهم عن محمد بن أبي عمير وصفوان) فصار الطريق إلى أبان ستة طرق صحيحة وطريقان حسنتان، وقد تقدّم صفوان فإنّه ابن يحيى، وأمّا محمد بن أبي عمير فسيذكر في ترجمته.

( عن أبان بن عثمان الأحمر) البجلي - بسكون الجيم أو فتحها - كلّ واحد منهما منسوب إلى قبيلة مولاهم، أي ليس أصله من بجلة أو بجيلة، وإنّما لحق بهم وسكن معهم، والغالب في المولى في النسب هذا المعنى. من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) ، له أصل أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن أبان والإقرار له بالفقه (الكشي)(2).

وفي الخلاصة: الأقرب عندي قبول روايته وإن كان فاسد المذهب؛ للإجماع المذكور(3).


1) في المخطوط : سعيد.

2) اختیار معرفة الرجال 1 : 57

3) خلاصة الأقوال : 74 / 3.

................................................

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

وجه تسمیۀ الناووسیۀ بها

وروى الكشي عن محمد بن مسعود، عن علي بن الحسن: أنّ أبان بن عثمان كان من الناووسية(1)، وعلي بن الحسن فاسد المذهب فلا يعارض الإجماع قوله فبعض الأصحاب يعدّون خبره صحيحاً، وبعضهم موثّقاً لذلك، لكنّا جعلناه في الموثق كالصحيح تبعاً للأكثر .

والظاهر أنّه لو صحّ فساد مذهبه فإنّما كان بعد الصادق(عليه السلام)، ولمّا روى الأصحاب حديثه في حال صحة مذهبه لم يبالوا بالفساد وعملوا عليه. والأظهر أنّه كان دأب القدماء على صدق القول، ولمّا رأوه صادقاً لم يلتفتوا إلى فساد مذهبه كما يظهر من التتبّع.

وفي الملل والنحل: أنّ الناووسية أتباع رجل يقال له: ناووس. وقيل: نسبوا إلى قرية ناووسيا، وقالت: إنّ الصادق(عليه السلام) حي بعد، ولن يموت حتى يظهر ويظهر أمره، وهو القائم المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف(2).

ونقل عن فخر المحققين(3)أنّه قال: سألت والدي رحمة الله عليه عنه فقال: الأقرب عدم قبول روايته؛ لقوله تعالى: إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا(4)، ولا فسق أعظم من عدم الإيمان، والمسألة موضع إشكال لوثبت كفره.


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 640 / 659.

2) الملل والنحل 1 : 148

3) انظر نقد الرجال 1 : 46.

4) الحجرات : 7.

طریق الصدوق إلی إبراهیم بن أبی البلاد صحیح

وما كان فيه عن إبراهيم بن أبي البلاد فقد رويته عن أبي (رحمۀ الله علیه)، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن إبراهيم بن أبي البلاد.

ويكنّى أبا اسماعيل.

ـــــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن إبرهيم بن أبي البلاد) فهو صحيح.

(عن عبد الله جعفر الحميري) شيخ القمّيين ووجههم، ووثّقه الشيخ والعلامة (رضی الله عنه)(1).

(عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب) جليل من أصحابنا، عظيم القدر، كثير الرواية، ثقة عين كثير التصانيف (النجاشي والخلاصة)(2). ثقة من رجال الجواد والهادي والعسكري(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(3).

( عن إبراهيم بن أبي البلاد) وثّقه الأربعة(4)، ومدائحه كثيرة، كان ثقة قارئاً أديباً، من أصحاب الصادق والكاظم والرضا (عليهم السلام).

وكان للرضا(عليه السلام) إليه رسالة وأثنى عليه (النجاشي والخلاصة)(5). ثقة له أصل (الفهرست)(6)


1) رجال الطوسي : 400 / 2 خلاصة الأقوال : 193 و 194 / 20.

2) رجال الطوسي : 334 / 897 خلاصة الأقوال :240 / 20.

3) رجال الطوسي : 379 / 31 و 391 / 23.

4) رجال النجاشي : 22 / 32. اختيار معرفة الرجال :2 : 793 / 968 رجال الطوسي : 352 / 18. خلاصة الأقوال : 48 / 4.

5) رجال النجاشي : 22 / 32 خلاصة الأقوال : 48 / 4.

6) الفهرست : 43 / 22.

وإلی إبراهيم بن زياد صحیح

وما كان فيه عن إبراهيم بن أبي زياد الكرخي فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه) عن سعد بن عبد الله، عن أيوب بن نوح عن محمد بن أبي عمير، عن إبراهيم ابن أبي زياد الكرخي.

وإلی إبراهيم بن أبي محمود صحیح

وما كان فيه عن إبراهيم بن أبي محمود

ـــــــــــــــــــــــ

وفي الصحيح، عن علي بن أسباط قال: قال لي أبو الحسن(عليه السلام) ابتداءً منه: «إبراهيم بن أبي البلاد على ما تحبّون» (الكشي)(1).

(وما كان فيه عن إبراهيم بن أبي زياد الكرخي) الطريق صحيح، وذكره الشيخ(2)مهملاً من أصحاب الصادق(عليه السلام) . ويظهر من المصنّف أنّ كتابه معتمد مرجوع إليه. والروايات عنه كثيرة. ويمكن الحكم بصحته؛ لصحة الطريق عن محمد بن محمد بن أبي عمیر عنه، وهو ممن أجمعت العصابة.

(وما كان فيه عن إبراهيم بن أبي محمود) الخراساني ثقة من أصحاب الرضا(عليه السلام) . له كتاب يرويه أحمد بن محمد بن عيسى، رواه ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن الصفار عنه (النجاشي)(3). مجهول من أصحاب الرضا(عليه السلام) ثقة (رجال الشيخ)(4). ثقة اعتمد على روايته (الخلاصة)(5)له مسائل أخبرنا بها عدة من أصحابنا عن محمد بن بابويه، عن أبيه، عن سعد، والحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى عنه.


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 793 / 968.

2) رجال الطوسي: 167 / 238.

3) رجال النجاشي : 25 / 43.

4) رجال الطوسي : 351 / 10.

5) خلاصة الأقوال : 3/47.

فقد رويته عن محمد بن علي ما جيلويه(رضی الله عنه) ، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إبراهيم بن أبي محمود.

ـــــــــــــــــــــــــــ

فظهر أنّ ما كان في هذا الكتاب عن المسائل التي سألها فطريق المصنّف إليه صحيح برواية الشيخ، وما لم يكن مسائل فطريقنا أيضاً إليه صحيح من جهة النجاشي، وكان كتابه ومسائله أشهر من الشمس.

وروى الكشي عن حمدويه، عن الحسن بن موسى الخشّاب، عن إبراهيم بن أبي محمود قال: دخلت على أبي جعفر(عليه السلام) ومعي كتب إليّ من أبيه، فجعل يقرأها ويضع كتاباً كتاباً على عينيه ويقول: «خط أبي والله» ويبكي حتى سالت دموعه على خدّيه، فقلت له: جعلت فداك قد كان أبوك ربّما قال لي في المجلس الواحد مرّات: « أسكنك الله الجنّة أدخلك الله الجنّة»، قال: فقال: «وأنا أقول أدخلك الله الجنّة». فقلت: جعلت فداك تضمن لي على ربّك أن يدخلني الجنّة؟ قال: «نعم»، قال: فأخذت رجله فقبّلتها(1). والخبر حسن كالصحيح.

(فقد رويته عن محمد بن علي ما جيلويه(رضی الله عنه)) وهو مدح مع اعتماد المصنّف عليه، وحكم العلّامة بصحة طرق هو فيه، وليس من المشترك حتى يقال: يمكن أن يكون حكمه من باب الاجتهاد.

(عن على بن إبراهيم) بن هاشم صاحب التفسير أبو الحسن ثقة في الحديث، ثبت، صحیح المذهب، سمع فأكثر (النجاشي، الخلاصة)(2).


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 838 / 1073.

2) رجال النجاشي : 260 / 680. خلاصة الأقوال : 187 / 45.

ورويته عن أبي(رضی الله عنه)عن الحسن بن أحمد المالكي عن أبيه عن إبراهيم أبي محمود.

ورويته عن محمد بن الحسن(رضی الله عنه)عن سعد بن عبد الله، ومحمد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن أبي محمود.

ـــــــــــــــــــــ

له كتب منها التفسير (الفهرست)(1)، وهذا الطريق حسن.

(عن الحسن بن أحمد المالكي، عن أبيه) وهما مجهولان، فالطريق قوي (ومحمد ابن الحسن الصفار) أبو جعفر كان وجهاً في أصحابنا القمّيين ثقة، عظيم القدر راجحاً قليل السقط في الرواية ( النجاشي، الخلاصة)(2)له كتب مثل كتب الحسين ابن سعيد وزيادة، وله مسائل كتب بها إلى أبي محمد(عليه السلام)، روى عنه محمد بن الحسن بن الوليد ومحمد بن يحيى. (الفهرست)(3).

( عن أحمد بن محمد بن عیسی) شيخ القمّييين ووجههم وفقيههم، غير مدافع ولقى الرضا والجواد والهادي(عليهم السلام)وثيقة (رجال الشيخ الخلاصة)(4). روى عنه علي بن موسى بن جعفر، ومحمد بن يحيى، وسعد، والصفّار، وعلي بن إبراهيم، وأحمد بن إدريس، ومن كان في طبقتهم.

وهذا الطريق صحيح.


1) الفهرست : 152 / 70.

2) رجال النجاشي : 354/ 948 خلاصة الأقوال : 260 و 261 / 112.

3) الفهرست : 220 / 36.

4) رجال الطوسي : 351 / 3. خلاصة الأقوال : 61 و 62 / 2.

وما كان فيه عن إبراهيم بن أبي يحيي المدائني فقد رويته عن محمد ابن الحسن(رضی الله عنه)، عن محمد بن الحسن الصفّار، عن محمد بن عبد الجبار، عن الحسن بن علي بن فضّال، عن ظريف بن ناصح، عن إبراهيم بن أبي يحيى المدائني.

وما كان فيه عن إبراهيم بن سفيان فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه(رضی الله عنه)، عن عمه محمد بن أبي القاسم،

ـــــــــــــــــــــــ

وإلی إبراهيم بن أبي يحيى ....موثق

(وما كان فيه عن إبراهيم بن أبي يحيى المدائني) الطريق إليه موثق كالصحيح، وهو غير مذكور في الرجال. ويظهر من المصنّف أن كتابه معتمد الطائفة (عن الحسن ابن علي بن فضال) التيملي مولى تيم الله بن ثعلبة، روى عن الرضا(عليه السلام) وكان خصيصاً به، جليل القدر، عظيم المنزلة، زاهداً، ورعاً، ثقة في الحديث (الفهرست، الخلاصة)(1). وفي رجال الكشي أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عنه(2). وفي الصحيح عن محمد بن عبد الله بن زرارة: أنّه رجع عن الفطحية عند موته(3)ورووا أخباراً تدلّ على جلالة قدره وزهده وعبادته.

وإلی إبراهيم بن سفيان....مختلف فیه

(عن ظريف بن ناصح) كان ثقة في حديثه صدوقاً (النجاشي، الخلاصة)(4)له كتب.

(وما كان فيه عن إبراهيم بن سفيان) وهو كالسابق غير مذكور ( عن عمّه محمد بن أبي القاسم) عبيد الله (أو) عبد الله بن عمران الخبابي بالخاء المعجمة والباءين بينهما


1) الفهرست : 97 و 98 / 4 خلاصة الأقوال : 98 / 2.

2) اختيار معرفة الرجال 1 : 217

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 837 / 1067.

4) رجال النجاشي : 209 / 553. خلاصة الأقوال : 173 / 2.

ما ورد فی ترجمۀ محمد بن سنان

عن محمد بن علي الكوفي، عن محمد بن سنان، عن إبراهيم بن سفيان.

ـــــــــــــــــــــــــــ

ألف، البرقي الملقّب ماجيلويه، سيد من أصحابنا القميين ثقة عالم فقيه، عارف بالأدب (النجاشي، الخلاصة)(1).

وفي رجال النجاشي: أخبرنا أبي علي بن أحمد(رحمۀ الله) قال: أخبرنا محمد بن علي ابن الحسين قال: حدّثنا محمد بن علي ماجيلويه قال: حدّثنا أبي علي بن محمد، عن أبيه محمد بن أبي القاسم(2)، ففي أحدهما سهو، وإن أمكن الجمع بنوع عناية.

(عن محمد بن علي الكوفي) هو أبو سمينة، واشتهر بالغلوّ والارتفاع، وروى الأصحاب كتبه إلا ما فيه غلوّ أو كان متفرّداً به، وله كتب كثيرة، والظاهر أنّ مساهلتهم في النقل عن أمثاله؛ لكونه من مشايخ الإجازة، والأمر فيه سهل؛ لأنّ الكتاب إذا كان مشتهراً متواتراً عن صاحبه يكفي في النقل عنه، وكان ذكر السند لمجرّد التيمّن والتبرّك، مع أنّ الغلو الذي ينسبونه إليهم لا نعرف أنّه كان الإخبار عالياً دقيقاً، أو كان موافقاً للواقع؛ لأنّا نراهم يذكرون: أن أوّل درجة في الغلو نفي السهو عن النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم)، مع أنّ أكثر الأصحاب رووا أحاديثهم، وما رأينا من أخبار أمثاله خبراً دالاً على الغلو، والله تعالى يعلم.

(عن محمد بن سنان) وثّقه المفيد(3)وضعّفه الباقون ونسبوه إلى الغلو، وروى الكشي(4)أخباره في الغلو، ولا نجد فيها غلوّاً. بل الذي يظهر منها أنّه كان من


1) رجال النجاشي : 353/ 947. خلاصة الأقوال : 260 / 111.

2) رجال النجاشي : 353 - 354 / 947.

3) المسائل السروية : 38 ، وفيه: أنّ ابن سنان قد طعن عليه، وهو متّهم بالغلو.

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 848 - 850 / 1093

...........................................

ـــــــــــــــــــــــــــــ

أصحاب الأسرار، فلننقل ما رووه فيه لتعلم أنّ أكثر ما يرمون الأجلاء أمثال هذه.

فروى الكشي قال حمدويه: كتبت أحاديث محمد بن سنان عن أيوب بن نوح، وقال: لا أستحلّ أن أروي أحاديث محمد بن سنان(1).

وقال: وجد بخط أبي عبد الله الشاذاني: أنّي سمعت العاصمي يقول: إنّ عبد الله ابن محمد بن عيسى الملّقب بـ «بنان» قال: کنت مع صفوان بن يحيى بالكوفة في منزل إذ دخل علينا محمد بن سنان فقال صفوان: هذا ابن سنان. لقد همّ أن يطير غير مرّة، فقصصناه حتى ثبت معنا(2)، أي كان قرب أن يغلو فلم يغل.

وذكر حمدويه بن نصير: أنّ أيوب بن نوح دفع إليه دفتراً فيه أحاديث محمد بن سنان فقال لنا: إن شئتم أن تكتبوا ذلك فافعلوا، فإنّي كتبت عن محمد بن سنان، ولكن لا أروي لكم عنه شيئاً، فإنّه قال قبل موته: كلّما حدّثتكم به لم يكن لي سماعاً ولا رواية إنّما وجدته(3).

محمد بن مسعود قال: حدّثني علي بن محمد القمي(4)، عن أحمد بن محمد بن عیسی قال: كنّا عند صفوان بن يحيى فذكر محمد بن سنان قال: إنّ محمد بن سنان كان من الطيارة فقصصناه(5).


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 687 / 729.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 796 / 980

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 795 / 976.

4) في المخطوط: القتيبي بدل القميّ.

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 795 / 977.

..............................................

ــــــــــــــــــــــــــــــ

قال: قال محمد بن مسعود: قال عبد الله بن حمدويه: سمعت الفضل بن شاذان يقول: لا أستحلّ أن أروي أحاديث محمد بن سنان، وذكر الفضل في بعض كتبه: أنّ من الكذّابين المشهورين (ابن سنان)، وليس بـ (عبد الله)(1).

أبو الحسن علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري قال: قال أبو محمد الفضل بن شاذان: اُرووا أحاديث محمد بن سنان عنّي وقال: لا أحلّ لكم أن ترووا أحاديث محمد بن سنان عنّي مادمت حيّاً وأذن في الرواية بعد موته.

قال أبو عمرو: وقد روى عنه الفضل وأبوه، ويونس، ومحمد بن عيسى العبيدي ومحمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، والحسن والحسين ابنا سعيد الأهوازيان ابنا دندان، وأيوب بن نوح وغيرهم من العدول والثقات من أهل العلم، وكان محمد بن سنان مكفوف البصر أعمى فيما بلغني(2).

وجدت بخط أبي عبد الله الشاذاني: أنّي سمعت العاصمي يقول: إنّ عبد الله بن محمد بن عيسى الأشعري الملقّب بـ (بنان) قال: كنت مع صفوان بن يحيى بالكوفة في منزل إذ دخل علينا محمد بن سنان فقال صفوان : هذا ابن سنان لقد همّ أن يطير غير مرّة فقصصناه حتى ثبت معنا(3).

وعنه قال: سمعت أيضاً قال: كنّا ندخل مسجد الكوفة وكان ينظر إلينا محمد بن


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 796 / 978

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 796 / 979

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 796 / 980

................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

سنان وقال: من أراد من المصمئلّات (أي الدواهي المشكلات) فإليّ، ومن أراد الحلال والحرام فعليه بالشيخ يعني صفوان بن يحيى(1).

حدّثني حمدويه قال: حدّثني الحسن بن موسى قال: حدّثني محمد بن سنان قال: دخلت على أبي الحسن موسى(عليه السلام) قبل أن يحمل إلى العراق وعلي(عليه السلام) ابنه بين يديه فقال لي:« يا محمد »، قلت: لبيك، قال: «إنّه سيكون في هذه السنة حركة ولا تخرج منها» ثمّ أطرق ونكت الأرض بيده، ثم رفع رأسه إليّ وهو يقول: وَيُضِلُّ اللهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ(2)، قلت: وما ذلك جعلت فداك؟ قال: «من ظلم ابني هذا وجحد إمامته من بعدي كان كمن ظلم علي بن أبي طالب(عليه السلام) حقّه وإمامته بعد محمد »، فقلت له : إنّه قد نعي إليّ نفسه ودلّ على ابنه فقلت: والله لانْ مدّ الله في عمري لأسلمنّ إليه حقّه ولاُقرّنّ له بالإمامة، أشهد أنّه من بعدك حجة الله على خلقه والداعي إلى دينه، فقال لي: « يا محمد يمدّ الله في عمرك وتدعو إلى إمامته وإمامة من يقوم مقامه من بعده»، فقلت: ومن ذاك جعلت فداك؟ قال: «محمد ابنه» قلت: الرضى والتسليم، قال: « كذلك وقد وجدتك في صحيفة أمير المؤمنين(عليه السلام) أما أنّك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء».

ثمّ قال: «يا محمد إنّ المفضّل اُنسي ومستراحي، وأنت اُنسهما(عليهم السلام) ومستراحهما، حرام على النار أن تمسّك أبداً» يعني أبا الحسن وأبا جعفر

(عليهم السلام)(3).

وجدتُ بخط جبرئيل بن أحمد: حدّثني محمد بن عبد الله بن مهران قال:


1) اختیار معرفة الرجال :2 : 796 / 981 وفيه (المعضلات)بدل(المصمئّلات).

2) ابراهیم : 27.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 796 / 982

............................................

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

أخبرني عبد الله بن عامر عن شاذويه بن الحسين بن داود القمّي، قال: دخلت على أبي جعفر(عليه السلام) وبأهلي حبل فقلت: جعلت فداك اُدعُ الله أن يرزقني ولداً ذكراً فأطرق مليّاً ثم رفع رأسه فقال: «إذهب فإنّ الله يرزقك غلاماً ذكراً» ثلاث مرّات، قال: فقدمت مكة فصرت إلى المسجد فأتى محمد بن الحسن بن صباح برسالة من جماعة من أصحابنا معهم صفوان بن يحيى ومحمد بن سنان وابن أبي عمير وغيرهم، فأتيتهم فسألوني فخبّرتهم بما قال، فقالوا لي: فهمت عنه ركزاً أو ذكراً. فقلت: ذكر قد فهمت قال ابن سنان، أمّا أنت سترزق ولداً ذكراً، إمّا يموت على المكان أو يكون ميتاً. فقال أصحابنا لمحمد بن سنان: أسأت قد علمنا الذي علمت. فأتى الغلام في المسجد فقال: إذ بك (والظاهر أن انت بدله) فقد مات أهلك. فذهبت مسرعاً فوجدتها على شرف الموت، ثمّ لم تلبث أن ولدت غلاماً ذكراً ميّتاً(1).

ورأيت في بعض كتب الغلاة وهو كتاب الدور: عن الحسن بن علي عن الحسن ابن شعيب عن محمد بن سنان قال: دخلت على أبي جعفر الثاني(عليه السلام) فقال لي: « يا محمد كيف أنت إذا لعنتك وبرئت منك وجعلتك محنة للعالمين أهدي بك من أشاء [ وأضلّ بك من أشاء ](2)»؟ قال: قلت له: تفعل بعبدك ما تشاء يا سيدي إنّك على كلّ شيء يا قدير، ثمّ قال: «يا محمد أنت عبد قد أخلصت الله، إنِّي ناجيت الله فيك، فأبى إلّا أن يضل بك كثيراً ويهدي بك كثيراً»(3).


1) اختيار معرفة الرجال :2 : 848 / 1090. وفيه ادرك بدل اذبك.

2) ما بين المعقوفين من المصدر.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 849 / 1091

.........................................

ــــــــــــــــــــــــــــ

حمدويه، قال: حدّثنا أبو سعيد الآدمي، عن محمد بن مرزبان، عن محمد بن سنان قال: شكوت إلى الرضا(عليه السلام) وجع العين فأخذ قرطاساً فكتب إلى أبي جعفر(عليه السلام): «وهو أول شيء»(1)، ودفع الكتاب إلى الخادم، وأمرني أن أذهب معه وقال: «أكتم»، فأتيناه وخادم قد حمله قال: ففتح الخادم الكتاب بين يدي أبي جعفر(عليه السلام) ، قال: فجعل أبو جعفر(عليه السلام)ينظر في الكتاب ويرفع رأسه إلى السماء ويقول: «ناج» ففعل ذلك مراراً، فذهب كلّ وجع في عيني، وأبصرت بصراً لا يبصره أحد.

قال: فقلت لأبي جعفر(عليه السلام) جعلك الله شيخاً على هذه الاُمة كما جعل عيسى بن مریم شيخاً على بني اسرائيل. قال: ثمّ قلت: يا شبيه فطرس(2)قال: فانصرفت وأمرني(عليه السلام) أن أكتم، فما زلت صحيح البصر حتى أذعت ما كان من أبي جعفر(عليه السلام) في أمر عيني فعاودني الوجع، قال: قلت لمحمد بن سنان: ما عنيت بقولك يا شبيه فطرس(3)؟ فقال : إنّ الله غضب على ملك من الملائكة يدعى (فطرس) فدقّ جناحه ورمى في جزيرة من جزائر البحر، فلمّا ولد الحسين (عليه السلام) بعث الله عزّوجلّ جبرئيل إلى محمد(صلّی الله علیه وآله وسلّم) ليهنّئه بولادة الحسين(عليه السلام)، وكان جبرئيل صديقاً لفطرس، فمرّ به وهو في الجزيرة مطروح، فخبّره بولادة الحسين(عليه السلام) وما أمره الله به، فقال له: هل لك أن أحملك على جناح من أجنحتي وأمضي بك إلى محمد (صلّی الله علیه وآله وسلّم) يشفع فيك؟ قال:


1) في المصدر: وهو أقل من نيتي.

2) في المصدر: صاحب بطرس.

3) في المصدر: صاحب بطرس.

........................................

ــــــــــــــــــــــــ

فقال له فطرس: نعم، فحمله على جناح من أجنحته حتى أتى به محمداً(صلّی الله علیه وآله وسلّم) فبلّغه تهنئة ربِّه تعالى، ثمّ حدّث بقصة فطرس، فقال محمد(صلّی الله علیه وآله وسلّم) لفطرس: «امسح جناحك على مهد الحسين ال وتمسّح به»، ففعل ذلك فطرس فجبر جناحه وردّه إلى منزله مع الملائكة (1).

وجدت بخط جبرئيل بن أحمد: حدّثني محمد بن عبد الله بن مهران عن أحمد ابن محمد بن أبي نصر، ومحمد بن سنان جميعاً قالا: كنّا بمكة وأبو الحسن الرضا(عليه السلام) بها فقلنا له: جعلنا الله فداك نحن خارجون وأنت مقيم، فإن رأيت أن تكتب لنا إلى أبي جعفر(عليه السلام)كتاباً نلمّ به.

قال: فكتب إليه فقدمنا فقلت للموفّق: أخرجه، فأخرجه إلينا وهو في صدر موفّق، فأقبل يقرأه ويطويه وينظر فيه، ويتبسّم حتى أتى على آخره يطويه من أعلاه وينشره من أسفله، قال محمد بن سنان: فلمّا فرغ من قراءته حرك رجله وقال: «ناج ناج» فقال أحمد: ثمّ قال ابن سنان فطرسيّة فطرسيّة(2).

فانظر أيّها الأخ في الله بعين الإنصاف في هذه الأخبار فإنّها ليست إلّا معجزاته(عليه السلام) ، ولا شك في أنّ الأئمة(عليهم السلام) من حين الولادة يتكلّمون كما تقدم، والذي جعلوه من القدح في ابن سنان أنّه روى بعض الأخبار بالوجادة، فالأخبار التي نقلوها جلّها وجادة، ولوصحّ هذا القول منه لدلّ على نهاية ورعه وتقواه، وحاشا من


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 849 / 1092

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 850 / 1093.

طریق الصدوق إلی إبراهيم بن عبد الحميد...حسن کالصحیح أو موثق کالصحیح

وما كان فيه عن إبراهيم بن عبد الحميد فقد رويته عن محمد بن

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

شيخ الطائفة أن لا يفهم هذه.

ولكن لمّا ذكر بعض من لا فهم له ضعّفه بهذه الأشياء فهو يذكر تبعاً لهم، ولو كان مقدوحاً فيه لكان اللازم على الشيخ لا أقل أن لا يروي عنه، مع أنّ كتب الشيخ مشحونة من أخباره.

ولو قيل: إنّهم من مشايخ الإجازة في أمثال هذا الخبر يسهّل الأمر، وسيجيء غيره من المذمومين بأمثال هذه الذموم، ولو لم يجز نقل خبره فكيف يجوز بعد وفاة الفضل ؟! وما يرد عليه كثيراً أشرنا إلى بعضها، وعليك بالتدبّر في الباقي.

(وما كان فيه عن إبراهيم بن عبد الحميد) الأسدي مولاهم كوفي أنماطي، وهو أخو محمد بن عبد الله بن زرارة لاُمّه من أصحاب الصادق(عليه السلام) له کتاب نوادر يرويه جماعة منهم محمد بن أبي عمير (النجاشي)(1).

ثقة له أصل، أخبرنا به أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان والحسين بن عبيد الله عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد(2)ومحمد بن الحسين وإبراهيم بن هاشم، عن ابن أبي عمير وصفوان عنه (الفهرست)(3).

والطريق الذي ذكره المصنّف: فالأوّل قوي كالصحيح، والثاني حسن كالصحيح


1) رجال النجاشي :27/20

2) في المخطوط: زيد بدل يزيد.

3) الفهرست : 40 / 12.

الحسن(رضی الله عنه)، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن سعدان بن مسلم، عن إبراهيم بن عبد الحميد الكوفي، ورويته أيضاً عن أبي (رضی الله عنه)عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد.

وما كان فيه عن أبي أيوب الخزاز فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكّل(رضی الله عنه)، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب إبراهيم بن عثمان

ـــــــــــــــــــــــــــــ

أو موثق كالصحيح.

(عن العباس بن معروف) أبو الفضل، وثّقه الشيخ والنجاشي والعلّامة(1)، وقال الشيخ: إنّه صحيح، أي في المذهب أو الحديث أو فيهما. (عن سعدان بن مسلم) واسمه عبد الرحمن بن مسلم أبو الحسن العامري من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) وعمّر عمراً طويلاً. روى عنه محمد بن عيسى بن عبيد (النجاشي)(2).

له أصل، روى عنه محمد بن عذافر وصفوان بن يحيى، والعباس بن معروف وأبو طالب عبد الله بن الصلت وأحمد بن إسحاق (الفهرست)(3). ويظهر من طرق الشيخ أنّ طرق المصنّف إلى أصل إبراهيم ثمان طرق صحيحة، وأربع طرق حسنة كالصحيح زائداً على ما ذكره المصنّف هنا.

وإلی إبراهيم بن عثمان...صحیح

(وما كان فيه عن إبراهيم بن عثمان) سيجيء بعنوان أبي أيوب الخزّاز، وكذا


1) رجال الطوسي : 361 / 34. رجال النجاشي : 281 / 643. خلاصة الأقوال 210 / 4.

2) رجال النجاشي : 192 و 193 / 515.

3) الفهرست : 140 و 141 / 1.

الخزّاز ويقال: إنّه إبراهيم بن عيسى.

وإلی إبراهيم بن عمر.. صحیح

وما كان فيه عن إبراهيم بن عمر فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني.

وإلی إبراهيم بن محمد الثقفي...حسن أو قوی

وما كان فيه عن إبراهيم بن محمد الثقفي فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)،

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

بعنوان إبراهيم بن عيسى.

(وما كان فيه عن إبراهيم بن عمر) فهو صحيح، وسيجيء أحوال حمّاد. وأمّا إبراهيم فهو يماني صنعاني، وصنعاء بلد من بلاد اليمن، والنون من زيادات النسب، شيخ من أصحابنا ثقة ، من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)، ذكر ذلك أبو العباس وغيره (النجاشي)(1). له اُصول رواها عنه حمّاد بن عيسى (رجال الشيخ)(2). يكنّى أبا اسحاق، ضعيف جدّاً (الغضائري)(3).

وقال العلّامة بعد ذكر كلام النجاشي وابن الغضائري: والأرجح عندي قبول روايته وإن حصل بعض الشكّ بالطعن فيه(4). بل لا يحصل الشكّ؛ لأنّ اُصوله معتمد الأصحاب بشهادة الصدوق والمفيد، ووثّقه الثقتان، والجارح مجهول الحال، ولو لم يكن كذلك لكان عليه أن يقدّم الجرح كما ذكره العلّامة(5)في كتبه الاُصولية.

(وما كان فيه عن إبراهيم بن محمد الثقفي) أصله كوفي، وانتقل أبو إسحاق هذا


1) رجال النجاشي : 20 / 26.

2) رجال الطوسي7/123

3) رجال ابن الفضائري : 36 / 2.

4) خلاصة الأقوال : 51 / 15.

5) مبادئ الوصول : 211

عن عبد الله بن الحسين المؤدّب، عن أحمد بن علي الاصبهاني، عن إبراهيم بن محمد الثقفي.

ـــــــــــــــــــــــــــ

إلى اصفهان وأقام بها، وكان زيدياً أوّلاً ثمّ انتقل إلينا، ويقال: إنّ جماعة من القميين -كأحمد بن محمد بن خالد - وفدوا إليه وسألوه الانتقال إلى قم فأبى، وكان سبب خروجه من الكوفة أنّه عمل كتاب (المعرفة) وفيه المناقب المشهورة والمثالب فاستعظمه الكوفيون وأشاروا إليه بأن يتركه ولا يخرجه، فقال: أيّ البلاد أبعد من الشيعة؟ فقالوا: اصفهان، فحلف لا أروي هذا الكتاب إلّا فيها، فانتقل إليها ورواه بها ثقة منه بصحة ما رواه فيه. وله مصنّفات كثيرة ، روى عنه العباس بن السري ومحمد ابن زيد الرطاب وأحمد بن علوية الاصفهاني المعروف بـ (أبي الأسود) وعبد الرحمن بن إبراهيم المستملي(1)، مات في سنة ثلاث وثمانين ومائتين (النجاشي)(2). وفي معناه (الفهرست)(3).

(عن عبد الله بن الحسين المؤدّب) أي معلّم الأدب، والظاهر أنّه القطر بلي(4)أبو محمد الكاتب، كان من خواصّ سيدنا أبي محمد(عليه السلام)، قرأ على تغلب، وكان من وجوه أهل الأدب - أي النحو والصرف واللغة - (النجاشي)(5).

عبد الله بن الحسن المؤدّب روى عن أحمد بن علوية كتب الثقفي، روى عنه


1) في المخطوط المسملي بدل المستملي.

2) رجال النجاشي : 16 و 17 / 19.

3) الفهرست : 36 - 38/ 7

4) في المخطوط: الفطريلي بدل القطريلي.

5) رجال النجاشي : 230 / 608.

ورويته عن محمد بن الحسن(رضی الله عنه)، عن أحمد بن علوية الاصبهانی، عن إبراهيم بن محمد الثقفي .

وما كان فيه عن إبراهيم بن محمد الهمداني

ــــــــــــــــــــــــــــ

علي بن الحسين بن بابويه لم يرو عنهم (رجال الشيخ)(1). وكأنّ تبديل الحسين بالحسن من الكتاب عن أحمد بن علي الاصبهاني، والأظهر علوية، كما في سنده الآخر، رواه عن محمد بن الحسن(رضی الله عنه).

( عن أحمد بن علوية الاصبهاني) له كتاب الاعتقاد في الأدعية، روى عنه محمد ابن أحمد بن محمد (النجاشي)(2)، المعروف بـ (ابن الأسود الكاتب)، روى عن إبراهيم بن محمد الثقفي كتبه كلّها، وروى عنه الحسين بن محمد بن عامر، وله دعاء الاعتقاد تصنيفه لم يرو عنهم (رجال الشيخ )(3). وربّما كان ذلك دعاء العديلة، فالخبر حسن أو قوي مثله. (وما كان فيه عن إبراهيم بن محمد الهمداني) بالمعجمة البلد المعروف بناء الهمذان بن الفلوج بن سام بن نوح على نبينا وآله وعليه السلام، من أصحاب الرضا والجواد والهادي(عليهم السلام)( رجال الشيخ )(4)، وكيل (أي وكيل الناحية) روى عنه إبراهيم بن هاشم (النجاشي)(5).

وفي رجال الكشي في الصحيح عن أبي محمد الرازي - وكأنّه الحسن بن الجهم - قال : كنت أنا وأحمد بن أبي عبد الله البرقي بالعسكر فورد علينا رسول من


1) رجال الطوسي : 433 / 46.

2) رجال النجاشي : 18 / 214.

3) رجال الطوسي : 412 / 56.

4) رجال الطوسي : 373 / 2 و 383/ 8.

5) رجال النجاشي : 344 / 928.

فقد رويته عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني(رضی الله عنه)، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن إبراهيم بن محمد الهمداني.

وإلی إبراهيم بن مهزيار...صحیح

وما كان فيه عن إبراهيم بن مهزيار فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)،

ــــــــــــــــــــــــــ

الرجل(عليه السلام)- وكأنه العسكري أو الهادي أو الصاحب(عليهم السلام) والتعبير عنهم بذلك للتقية - فقال لنا: الغائب العليل - أو العامل كما في الخلاصة (1)- ثقة، وأيوب بن نوح وإبراهيم بن محمد الهمذاني وأحمد بن حمزة وأحمد بن إسحاق ثقات - بكسر المثلثة - جميعاً(2)، وكان حج أربعين حجة.

وروى الكشي روايات تدلّ على جلالة قدره(3).

(فقد رويته عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني) ذكر الفقيه(4)والعلّامة(5)أنّه كان رجلاً ثقة ديّناً فاضلاً رحمة الله عليه ورضوانه.

فالخبر حسن كالصحيح.

(وما كان فيه عن إبراهيم بن مهزيار) قال ابن طاووس في (ربيع الشيعة): إنّه من سفراء الصاحب (عليه السلام) والأبواب المعروفين الذين لا تختلف الاثني عشرية فيهم، من أصحاب الجواد والهادي(عليهم السلام)، أبو إسحاق الأهوازى له كتاب البشارات، روى عنه محمد بن عبد الجبار (النجاشي)(6).


1) خلاصة الأقوال : 52 / 23.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 831 / 1053.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 866 / 1131.

4) خلاصة الأقوال : 70 / 37

5) انظر كمال الدين وتمام النعمة : 369.

6) رجال النجاشي : 16 / 17.

عن الحميري، عن إبراهيم بن مهزيار.

وإلی إبراهيم بن ميمون....قوی کالصحیح

وما كان فيه عن إبراهيم بن ميمون فقد رويته عن محمد بن الحسن(رضی الله عنه). عن الحسين بن الحسن بن أبان.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وفي رجال الكشي: حدّثني أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي(1)، وكان من القوم أو الفقهاء. وكان مأموناً على الحديث قال: حدّثني إسحاق بن محمد البصري قال: حدّثني محمد بن إبراهيم بن مهزيار قال: إنّ أبي لمّا حضرته الوفاة دفع إليّ مالاً وأعطاني علامة ولم يعلم بتلك العلامة، إلّا الله عزّوجلّ، وقال: من أتاك بهذه العلامة فادفع إليه المال. قال: فخرجت إلى بغداد ونزلت في خان، فلمّا كان في اليوم الثاني إذ جاء الشيخ ودق الباب فقلت للغلام: اُنظر من هذا؟ فقال: شيخ بالباب. فقال: اُدخل فدخل وجلس فقال: أنا العمري هات المال الذي عندك وهو كذا وكذا ومعه العلامة، قال: فدفعت اليه المال(2)).

( عن الحميري) وهو عبد الله بن جعفر، وتقدّم ثقته، فالخبر صحيح.

(وما كان فيه عن إبراهيم بن ميمون) فهو مجهول الحال، لكن يظهر ممّا ذكره المصنّف أنّه كان كتابه معتمد الأصحاب (عن الحسين بن الحسن بن أبان) لم يذكره الأصحاب بجرح ولا تعديل ووثّقه ابن داود، لكن نقل التوثيق من الفهرست(3). وليس فيه ما يدلّ على التوثيق، لكن عدّ العلّامة وغيره الخبر الذي هو فيه صحيحاً،


1) في المخطوط: السرخشي.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 813 / 1015.

3) رجال ابن داود : 270 / 431

.............................................

ــــــــــــــــــــــــــــ

مشایخ الإجازۀ ....علی قسمین

وهو توثيق على ما ذكره جماعة من الأصحاب، وكان شيخنا التستري(رضی الله عنه) له يقول: إنّه وأمثاله مثل محمد بن إسماعيل الذي يوجد في أوائل سند الكافي وأحمد بن محمد ابن يحيى العطّار الذي يروي الشيخ عنه بواسطة الحسين بن عبيد الله الغضائري، وأحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد الذي يروي الشيخ عنه بواسطة المفيد، ومحمد بن علي ماجيلويه الذي يروي الصدوق عنه ممن عدّه العلّامة خبره صحيحاً، وتحيّر في أمره المتأخّرون، فالظاهر أنّ تصحيح هذه الأخبار؛ لكونهم من مشايخ الإجازة، وكان المدار على الكتب، فجهالتهم لا تضرّ.

أصحاب الکتب علی أنواع

والذي كنّا نباحث معه أنّه لو كان غرض العلّامة لكان ينبغي أن يساهل في جميعهم، مع أنّه ذكر في آخر الخلاصة طرق الشيخ إلى أصحاب الكتب وطرق في المصنّف إليهم، وحكم بالضعف في كثير من الأخبار، ولم يكن له جواب.

لكن الذي ظهر لي من التتبّع التام أنّ مشايخ الإجازة على قسمين: فبعضهم كان لهم كتب مثل: سهل بن زياد، وإذا كان أمثاله السند أمكن أن يكون نقله في كتابه وأخذ الخبر من كتابه فلا يعتمد عليه. وأمّا من كان معلوماً أو مظنوناً أنّه لم يكن لهم كتاب وكان ذكرهم لمجرّد إتصال السند فلم يبال بوجودهم مثل هؤلاء المذكورين، هذا الذي يظهر لنا من الاعتذار.

وأمّا الحق الذي نجزم به أنّ أصحاب الكتب مختلفون، فمثل كتاب الفضيل بن يسار ومحمد بن مسلم وأمثالهما فلا شكّ أنّه كان متواتراً عن مؤلّفه، وكان انتساب الكتاب إليهم مثل انتساب الكتب الأربعة إلى مؤلّفيها، فلا بأس أن يساهل فيه. وأمّا

عن الحسين بن سعيد.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

مثل إبراهيم بن ميمون الذي لم يذكره الأصحاب ولا كتابه فينبغي أن يلاحظ أحوالهم على قوانينهم.

المشایخ الثلاثۀ حکموا بصحۀ ما أودعوه فی کتبهم الأربعۀ

والأظهر فى مثل هذا الخبر أنّه منقول من كتاب الحسين بن سعيد، وكان كتبه أشهر من الشمس، فلا يضر جهالة الحسين بن الحسن بن أبان، وذكر الأصحاب أنّ الحسين بن سعيد لمّا نزل بقم نزل في دار الحسن بن أبان، وتوفي بقم. وقال ابن الوليد: إنّه أخرج إلينا الحسين بن الحسن بن أبان كتب الحسين بن سعيد كلّها وكانت بخط الحسين بن سعيد، وذكر أنّه كان ضيف أبيه، مع أنّ أهل قم كانوا قرؤوا على الحسين بن سعيد مثل أحمد بن محمد بن عيسى وأحمد بن محمد بن خالد وأضرابهما ويروون عنه، فلهذه العلّة لم يلتفتوا إلى جهالته وعدّوا الخبر صحيحاً.

وأنت إذا تدبّرت فيما ذكرناه وتمرّنت لا يبقى لك شكّ، على أنّ المشايخ الثلاثة رضي الله تعالى عنهم سيّما الصدوقين رفعوا هذه المشقّة عنّا وحكموا بصحة جميع هذه الأخبار.

والشيخ رحمه الله تعالى وإن لم يصرّح بذلك، لكنّه ذكر في ديباجة الاستبصار: أنّ هذه الأخبار المستودعة في هذه الكتب مجمع عليها في النقل.

والظاهر أنّ مراده أنّهم أخذوا من الاُصول الأربعمائة التي أجمع الأصحاب على صحتها وعلى العمل بها. (عن الحسين بن سعيد) بن حمّاد بن مهران مولى علي بن الحسين(عليه السلام)أبو الأهوازي شارك أخاه الحسن في الكتب الثلاثين مصنفه، وفي بعض النسخ هذه العبارة للحسن وكان فيها: شارك أخاه الحسين، والأمر سهل،

عن حماد بن عيسى، عن معاوية بن عمار، عن إبراهيم بن ميمون بيّاع الهروي مولى آل الزبير.

ــــــــــــــــــــــــ

وكُتُب ابني سعيد كتب حسنة معمول عليها، وهي ثلاثون كتاباً.

ثمّ ذكر الكتب، وقال: أخبرنا بهذه الكتب غير واحد من أصحابنا من طرق مختلفة كثيرة، ثمّ ذكر الطرق.

الاهوازي ثقة روى عن الرضا والجواد والهادي(عليهم السلام)وأصله كوفي، وانتقل مع أخيه إلى الأهواز، ثمّ انتقل إلى قم وتوفي بقم، وله ثلاثون كتاباً. قال ابن الوليد: وأخرجها إلينا الحسين بن الحسن بن أبان بخط الحسين بن سعيد، وذكر أنّه ضيف أبيه (الفهرست)(1)ومات بقم، فسمعه منه قبل موته (النجاشي)(2).

ثمّ ذكر الشيخ طرقه إليها وفيها طرق صحيحة. ثقة عين جليل القدر (الخلاصة)(3).

وبالجملة فإنّ هذا الشيخ أحد الأركان كما لا يخفى على المتتبّع.

(عن حماد بن عيسى عن معاوية بن عمار )وهما ثقتان وسيجيء ترجمتهما، فهذا الخبر قوي كالصحيح، ويمكن القول بصحته؛ لكونه من كتاب حماد أو الحسين أو معاوية.


1) الفهرست : 112 و 113 / 27.

2) رجال النجاشي : 60 / 137.

3) خلاصة الأقوال : 114 / 4.

طریق الصدوق إلی إبراهیم بن هاشم...صحیح

وما كان فيه عن إبراهيم بن هاشم فقد رويته عن أبي، ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله، وعبد الله بن جعفر الحميري جميعاً، عن إبراهيم بن هاشم، ورويته عن محمد بن موسى بن المتوكّل(رضی الله عنه)، عن علي بن إبراهيم عن أبيه إبراهيم بن هاشم.

وإلی أحمد بن أبي عبد الله البرقي...صحیح أو قوی

وما كان فيه عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي فقد رويته عن أبي، ومحمد بن موسى بن المتوكّل رضي الله عنهما.

ــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن إبراهيم بن هاشم) تقدّم حاله، والطريق الأوّل صحیح بأربعة طرق، والثاني أيضاً صحيح، ومحمد بن موسى بن المتوكّل ثقة (الخلاصة ورجال ابن داود)(1)مع كونه من مشايخ الإجازة.

ترجمۀ البرقی و وجه تسمیۀ بذلک

(وما كان فيه عن أحمد بن أبي عبد الله) محمد بن خالد (البرقي) منسوب إلى برق رود من قرى قم، وكان ثقة في نفسه، روى عن الضعفاء واعتمد المراسيل (النجاشي)(2).

والظاهر أنّ اعتماده عليها كان كاعتماد الصدوقين، بأنّها كانت من الكتب المعتمدة كما يظهر من كتابه المحاسن، كان ثقة في نفسه، غير أنّه أكثر الرواية عن الضعفاء، واعتمد المراسيل، وصنّف كتباً كثيرة، ثمّ ذكر طرقه إليها (الفهرست)(3).

طعن عليه القميون وليس الطعن فيه، إنّما الطعن فيمن يروى عنه، فإنّه كان


1) خلاصة الأقوال : 251 / 59 رجال ابن داود : 185 / 1513.

2) رجال النجاشي : 76 / 182.

3) الفهرست : 3/62.

...................................

ــــــــــــــــــــــــ

لا يبالي عمّن يأخذ على طريقة أهل الأخبار، وكان أحمد بن محمد بن عيسى أبعده من قم ثمّ أعاده إليها واعتذر إليه (الغضائري)(1). وفي الخلاصة بعده قال: وجدت كتاباً فيه وساطة بين أحمد بن محمد بن عيسى، وأحمد بن محمد بن خالد، لمّا توفي مشى أحمد بن محمد بن عيسى في جنازته حافياً حاسراً ليبري نفسه عمّا قذفه به، وعندي أنّ روايته مقبولة(2).

وفي الكافي بعد ذكر حديث الخضر الذي تقدم قال محمد بن يحيى العطّار: فقلت لمحمد بن الحسن الصفّار: وددت أنّ هذا الخبر جاء من غير جهة أحمد بن أبي عبد الله، قال: فقال: حدّثني قبل الحيرة بعشر سنين(3)انتهى.

ويظهر منه أنّه صار متحيّراً. ويمكن أن يكون تحيّره في نقل الأخبار المرسلة أو الضعيفة أو للإخراج عن قم، وإلّا فهو روى أخباراً كثيرة في الأئمة الاثنى عشر. منها هذا الخبر، مع أنّه يظهر أنّهم كانوا يعتمدون على أخبار الاستقامة كما ذكره الصفّار، بل لم يكن لهم إلّا الأخبار التي رووها عن كتب المشايخ كالحسين بن سعيد، وكانت الكتب موجودة عندهم فلا يضرّ أمثال ذلك، ولهذا اعتمد على أخباره المشايخ الثلاثة وغيرهم.

ويمكن أن يكون المراد به تحيّر الناس في أمره باعتبار إخراجه ابن عيسي.


1) رجال ابن الغضائري : 39 / 10.

2) خلاصة الأقوال : 63 / 7.

3) الكافي 1 : 256 و 527 ، باب فيما جاء في الاثنى عشر والنصّ عليهم(عليه السلام)، ح 2.

عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، ورويته أيضاً عن أبي، ومحمد بن الحسن رضى الله عنهما عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، ورويته أيضاً عن أبي، ومحمد بن موسى المتوكّل رضي الله عنهما، عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي.

طریق الصدوق إلی أحمد بن الحسن المیثمی...صحیح

وما كان فيه عن الميثمي فقد رويته عن محمد بن الحسن(رضی الله عنه)، عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن الحسن بن زياد، عن أحمد بن الحسن الميثمي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

والظاهر أنّهم كانوا يجتهدون أمثال هذه الاجتهادات ويخطئون، فلو جعل هذا خطأ لابن عيسى كان أظهر، لكن كان ورعاً وتلافي ما وقع منه.

(عن علي بن الحسين السعد آبادي) لم يذكر فيه مدح ولا ذمّ، وكان من مشايخ الإجازة، فلا يضر جهالته. وعدّ جماعة من الأصحاب حديثه حسناً، والظاهر أنّه لكثرة الرواية، لكن الطريق الأوّل صحيح، والثاني قوي.

(وما كان فيه عن أحمد بن الحسن الميثمي) - التميمي الكشي(1)(2)- ابن إسماعيل بن شعيب بن ميثم التمّار ، قال أبو عمر و(3)الكشي: كان واقفاً، وذكره عن حمدويه عن الحسن بن موسى الخشاب قال: أحمد بن الحسن واقف(4)، وقد روى


1) التميمي الكشي: غير موجود في المخلوط.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 768 / 890، وفيه: الميثمي.

3) في المخطوط: عمر بدل عمرو.

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 768 / 890

و إلی دحمد بن عائد...صحیح

وما كان فيه عن أحمد بن عائد فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن

ــــــــــــــــــــــــــــــ

عن الرضا(عليه السلام) . وهو على كلّ حال ثقة صحيح الحديث، معتمد عليه، له كتاب، روی عنه يعقوب بن يزيد وعبيد الله(1)بن أحمد بن نهيك والحسن بن محمد بن سماعة (النجاشي)(2)). صحيح الحديث سليم، من أصحاب الرضا (عليه السلام) ، روى عنه في الموثق. عن(3)ابن نهيك.

وفي القوي كالصحيح عن محمد بن الحسن بن زياد (الفهرست)(4). وطريق المصنّف إليه صحيح، فإنّ محمد بن الحسن بن زياد أبو جعفر ثقة عين من أصحاب الرضا(عليه السلام) (النجاشي، الخلاصة)(5). روى عنه يعقوب بن يزيد(6)(النجاشي)(7). فالخبر موثق كالصحيح، فإنّ روايته عن الرضا(عليه السلام) تدلّ على رجوعه عن الوقف كما يظهر من التنبّع، فإنّهم كانوا أعادي له(عليه السلام) ، بخلاف الفطحية فإنّهم كانوا يعتقدونه(عليه السلام)بالإمامة.

(وما كان فيه عن أحمد بن عائذ) بن حبيب الأحمسي البجلي - أو العبسي - الكوفي أبو علي اسند عنه (رجال الشيخ)(8)، مولى ثقة (النجاشي، الخلاصة)(9).


1) في المخطوط: عبد بدل عبيد.

2) رجال النجاشي : 74 / 179.

3) عن غير موجود في المخطوط.

4) الفهرست : 65 / 4.

5) رجال النجاشي : 363 / 979. خلاصة الأقوال : 263 / 129.

6) في المخطوط : زيد بدل يزيد.

7) رجال النجاشي : 363 / 979.

8) رجال الطوسي : 155 / 14.

9) رجال النجاشي : 98 / 246. خلاصة الأقوال : 68 / 28.

عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى ،

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفي رجال الكشي: عن محمد بن مسعود قال: سألت أبا الحسن علي بن الحسن ابن فضال، عن أحمد بن عائذ كيف هو ؟ قال : صالح كان يسكن بغداد، أنا لم القه(1). ( عن أحمد بن محمد بن عيسى) الأشعري قبيلة.

اعلم أنّه قد يوجد في هذه المرتبة أحمد بن محمد، ولا يقيّد بابن عيسى ولا ابن خالد ولا يضر؛ لأنّهما ثقتان في مرتبة واحدة، ورواتهما متفقة، وكذا من يرويان عنه، ولا يوجد في هذه المرتبة غيرهما إلّا مقيّداً بالجد، مع أنّه نادر أيضاً، وهذه المرتبة التي يروي عنهما محمد بن يحيى أو أحمد بن إدريس أو علي بن ابراهيم وأضرابهم، ويرويان عن الحسين بن سعيد وعلى بن مهزيار وابن أبي عمير وابن أبي نصر وأمثالهم. وأمّا إذا وجد بعدها بمرتبة فهو أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، وإن أحمد وجد في أخبار الشيخ فإن كانت الواسطة الحسين بن عبيدالله الغضائري فهو أحمد ابن محمد بن يحيى العطّار عن أبيه، وإن كانت الواسطة المفيد فهو أحمد بن محمد ابن الحسن بن الوليد، وهما من مشايخ الإجازة، ولم يرد فيهما جرح ولا توثيق إلّا في ابن الوليد، فإنّه وثّقه الشهيد الثاني(رحمۀ الله). وعدّ الأصحاب الخبر الذي كانا فيه صحيحاً، وبعضهم توهّم توثيقهما كما هو ظاهرهم، وذكرنا أنّ الظاهر أنّهما من مشايخ الإجازة محضاً ولم يكن لهما كتاب.

وقد يوجد في أوائل سند الكليني أحمد بن محمد، فإن تقدّمه خبر يكون فيه


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 653 / 28.

عن الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ.

ــــــــــــــــــــــــــ

أحمد بن محمد بأن كان قبله عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد أو محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد فهو ابن عيسى أو ابن خالد، وإن لم يكن قبله ذلك فهو أحمد بن محمد العاصمي الثقة، والغالب فيه روايته عن علي بن الحسن، وسيذكر إن شاء الله في الفوائد ما يمكن به معرفة كلّ واحد من المشتركين بفضل الله تعالى.

( عن الحسن بن علي الوشاء ) وجه من وجوه هذه الطائفة (النجاشي، الخلاصة)(1).

وفي النجاشي لما ذكر الخبر الذي أوردناه سابقاً في مجيء أحمد بن محمد بن عيسى لأجل إجازة كتابَيْ العلا بن رزين وأبان بن عثمان قال:

وكان هذا الشيخ عيناً من عيون هذه الطائفة (2).

وهذا توثيق؛ لأنّ الظاهر استعارة العين، بمعنى الميزان له باعتبار صدقه، كما أنّ الصادق(عليه السلام) كان يسمّي أبا الصباح الكناني بـ (الميزان) لصدقه(3). ويحتمل أن يكون بمعنى شمسها أو خيارها، بل الظاهر أنّ قوله : (وجه) توثيق؛ لأنّ دأب علمائنا السابقين كان في نقل الأخبار أن لا ينقلوا إلّا عمّن يكون في غاية الثقة، ولم يكن يومئذٍ مال ولا جاه حتى يتوجّهوا إليهم لهما بخلاف اليوم، ولهذا يحكمون بصحة خبره، فظهر أنّ خبر ابن العائذ صحيح.


1) رجال النجاشي : 39 / 80 خلاصة الأقوال : 104 / 16.

2) رجال النجاشي : 39 و 40 / 80.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 639 / 654.

وإلی أحمد بن محمد بن أبی نصر...صحیح أو حسن

وما كان فيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي فقد رويته عن أبي ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله والحميري جميعاً، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي البزنطي، ورويته عن أبي ومحمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنهما عن علي ابن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي.

وإلی أحمد بن محمد بن سعید...صحیح

وما كان فيه عن أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني

ــــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي) أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه وأقرّوا له بالفقه والعلم، وروى أخباراً تدلّ على جلالة قدره (الكشي)(1). ثقة جليل القدر (رجال الشيخ، الخلاصة)(2). روى عن الرضا(عليه السلام) وكان عظيم المنزلة عنده (فهرست الشيخ)(3). من أصحاب الرضا والجواد(عليهم السلام) . وكان عظيم المنزلة عندهما وله كتب (النجاشي)(4). والطريق الأوّل صحيح بأربعة طرق، والثاني حسن بطريقين كالصحيح، وقد ذكر أحوال رجالهما من قبل فلا نعيدها.

(وما كان فيه عن أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني) بسكون الميم، وبالدال المهملة منسوب إلى همدان قبيلة باليمن، المعروف بابن عقده الحافظ يكنّى أبا العباس، جليل القدر، عظيم الشأن، وكان زيدياً جارودياً (الخلاصة)(5). أمره في


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 830 / 1050.

2) رجال الطوسي : 332 / 33. خلاصة الأقوال : 1/61.

3) الفهرست : 61 / 1.

4) رجال النجاشي : 75 / 180.

5) خلاصة الأقوال : 321 / 13.

فقد رويته عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني(رضی الله عنه)، عن أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني الكوفي مولى بني هاشم.

وإلی أحمد بن محمد بن عیسی...صحیح

وما كان فيه عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري(رضی الله عنه) فقد رويته عن أبي ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله، وعبد الله بن جعفر الحميري جميعاً، عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري.

ــــــــــــــــــــــــــــ

الثقة والجلالة وعظم الحفظ، أشهر من أن يذكر، وكان زيديا جارودياً وعلى ذلك مات، وإنّما ذكرناه في جملة أصحابنا؛ لكثرة روايته عنهم وخلطته بهم وتصنيفه لهم، له كتب كثيرة أخبرنا بجميع رواياته وكتبه أحمد بن محمد بن موسى الأهوازي، وكان معه خط أبي العباس باجازاته وشرح رواياته وكتبه، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد، ومات سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة (الفهرست)(1). جليل في أصحاب الحديث مشهور بالحفظ، وكان زيدياً جارودياً، وعلى ذلك مات، وذكره أصحابنا؛ لاختلاطه بهم ومداخلته إيّاهم وعظم محلّه وثقته وأمانته (النجاشي)(2)، وذكرنا حفظه لثلاثمائة ألف حديث ومائة وعشرين ألف حديث بأسانيدها.

(فقد رويته عن محمد بن إسحاق الطالقاني(رضی الله عنه)) لم يذكره أصحاب الرجال، لكنّه كان من أصحاب المصنّف ومعتمده ويروي عنه كثيراً ويترحّم عليه دائماً عند ذكره، فالخبر موثق.

(وما كان فيه عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري(رضی الله عنه)) تقدم قريباً ثقته


1) الفهرست : 73 / 24.

2) رجال النجاشي : 94 / 233.

وإلی أحمد بن محمد بن مطهر...صحیح

وما كان فيه عن أحمد بن محمد بن مطهر صاحب أبي محمد(عليه السلام) فقد رويته عن أبي ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله، وعبد الله بن جعفر الحميري جميعاً، عن أحمد بن محمد بن مطهَّر صاحب أبي محمد(عليه السلام).

وإلی أحمد بن هلال...صحیح

وما كان فيه عن أحمد بن هلال فقد رويته عن أبي ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن هلال.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وجلالته وطريقه إليه صحيح بأربعة طرق.

(وما كان فيه عن أحمد بن محمد بن مطهر صاحب أبی محمد(عليه السلام)) هذا المدح يكفيه مع ذكر المصنّف أنّ كتابه معتمد الأصحاب.

والطريق صحيح بأربعة طرق.

(وما كان فيه عن أحمد بن هلال) أبي جعفر العبرتائي منسوب إلى عبرتا قرية من قرى النهروان (الخلاصة)(1)).

صالح الرواية يعرف منها وينكر، وقد روى فيه ذموم من سيدنا أبي محمد العسكري(عليه السلام) (النجاشي)(2). وكان غالياً متهماً في دينه توقّف ابن الغضائري في حديثه إلّا فيما يرويه عن الحسن بن محبوب من كتاب المشيخة ومحمد بن أبي عمير من نوادره، وقد سمع هذين الكتابين جل أصحاب الحديث، واعتمدوه فيها(3)، وعندي أنّ روايته غير مقبولة(4).


1) خلاصة الأقوال : 320 / 6.

2) رجال النجاشي : 83 / 199.

3) رجال ابن الغضائري : 112 / 7.

4) عبارة: (وعندي إلى آخره) من خلاصة الأقوال.

وإلی إدريس بن زيد وعلي بن إدريس...حسن کالصحیح

وما كان فيه عن إدريس بن زيد ، وعلي بن إدريس صاحبي الرضا(عليه السلام) فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه(رضی الله عنه)، عن علي بن ابراهيم بن هاشم عن أبيه، عن إدريس بن زيد وعلي بن إدريس عن الرضا(عليه السلام) .

وإلی إدريس بن زيد فقد

وما كان فيه عن إدريس بن زيد فقد رويته عن أحمد بن علي بن زیاد(رضی الله عنه) ، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إدريس بن زيد القمّي.

ــــــــــــــــــــــــــــ

اعلم أنّ المصنّف مع علمه بضعف هذا الرجل جزم بصحة ما روى عنه؛ فهو إمّا أن يكون مضبوطاً عنده أخباره قبل الإنحراف، والمدار على الرواية في وقت النقل وكان صالحاً. وإمّا لأنّه كان من مشايخ الإجازة، كما يظهر من كلام ابن الغضائري؛ وإمّا لأنّه لو نقل الكتابين إلى كتابه كانوا قابلوا ورأوا صحته فعملوا به. وإمّا لأنّ الذمّ كان لمعنى آخر، ولا ينافي كونه ثقة معتمداً عليه في النقل كما يظهر من النجاشي(1)، والله تعالى يعلم.

(وما كان فيه عن إدريس بن زيد)(2)صاحب الرضا(عليه السلام) ، لم يذكره أصحاب الرجال، لكن وصف الصدوق(3)له بأنّه صاحب الرضا(عليه السلام) وحكمه أوّلاً بأنّ كتابه معتمد يجعل الخبر حسناً، وطريقه إليه حسن كالصحيح.

(وما كان فيه عن إدريس بن زيد) وعلي بن إدريس صاحبي الرضا(عليه السلام) ، وهو كالسابق. ويمكن أن يكون وجه التكرار أنّ إدريس بن زيد سمع بعض الأخبار


1) رجال النجاشي : 83 / 199.

2) في المخطوط: يزيد بدل زيد.

3) في نسخة: المصنف.

وإلی إدريس بن عبد الله القمّي...صحیح

وما كان فيه عن إدريس بن عبد الله القمّي فقد رويته عن أبي(رحمۀ الله)، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن حمّاد بن عثمان، عن إدريس بن عبد الله بن سعد الأشعري القمّي.

ـــــــــــــــــــــــــ

منفرداً وسمع بعضها مع علي، والطريق واحد.

(وما كان فيه عن إدريس بن عبد الله القمي) ثقة له كتاب، وأبو جرير القمي هو زكريا بن إدريس هذا وكان وجهاً (النجاشي، الخلاصة)(1). روى عن الرضا (عليه السلام) . الظاهر أنّ قوله : (وجهاً) صفة لزكريا، وكذا روى عن الرضا(عليه السلام) .

وفي رجال الشيخ: إدريس بن عبد الله القمي من أصحاب الصادق(عليه السلام)(2). له مسائل رواها في الصحيح عن محمد بن الحسن بن أبي خالد شنبولة عن إدريس (الفهرست) (3).

(عن جعفر بن بشير) بالباء الموحدة والشين المثلّثة أبو محمد البجلي الوشاء من زهّاد أصحابنا وعبّادهم ونسّاكهم وكان ثقة (الخلاصة، النجاشي)(4).

روى عن الثقات ورووا عنه (النجاشي)(5). ثقة جليل القدر له كتاب، من أصحاب الرضا (عليه السلام)(رجال الشيخ)(6).

ترجمه حمّاد بن عثمان

(عن حمّاد بن عثمان) ذكر أصحاب الرجال أنّهما اثنان، والذي يظهر أنّه واحد


1) رجال النجاشي : 104 / 259 خلاصة الأقوال : 3/60.

2) رجال الطوسي : 163 / 155.

3) الفهرست : 2/86.

4) خلاصة الأقوال : 7/89. رجال النجاشي : 119 / 304.

5) رجال النجاشي : 119 / 304.

6) انظر: الفهرست : 92 / 2 رجال الطوسي : 353 / 3.

.........................................

ــــــــــــــــــــــــــــ

لتاريخ الموت، ولعدم ذكر النجاشي والشيخ إلّا واحداً، وسنذكر عباراتهما: حمّاد بن عثمان بن عمرو(1)بن خالد الفزاري مولاهم كوفي، كان يسكن عرزم فنسب إليها، وأخوه عبد الله، ثقتان، رويا عن أبي عبد الله(عليه السلام) وروى حمّاد عن أبي الحسن والرضا(عليه السلام) ، ومات حماد بالكوفة رحمه الله تعالى سنة تسعين ومائة، ذكرهما أبو العباس في كتابه (الخلاصة، النجاشي)(2). وزاد: وروى عنه جماعة منهم أبو جعفر محمد بن الوليد بن خالد الخزاز(3)البجلي أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد الجندي قال: حدّثنا أبو علي محمد بن همام قال: حدّثنا عبد الله بن جعفر قال: حدّثنا محمد بن الوليد بكتاب حمّاد بن عثمان (النجاشي)(4).

حمّاد بن عثمان الناب ثقة جليل القدر من أصحاب الرضا(عليه السلام) ومن أصحاب الكاظم (عليه السلام)، والحسين أخوه، وجعفر أولاد عثمان بن زياد الرواسي فاضلون خيار ثقات، قاله الكشي عن حمدويه، قال: وحمّاد ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه، والإقرار له بالفقه(5). حمّاد بن عثمان الناب مولى الأزد كوفي له كتاب من أصحاب الكاظم.

حمّاد بن عثمان ذو الناب مولى غني كوفي من أصحاب الصادق(عليه السلام). حمّاد بن


1) في المخطوط: عمر بدل عمرو.

2) خلاصة الأقوال : 125 / 4. رجال النجاشي : 143 / 371.

3) في المخطوط: الخزار.

4) رجال النجاشي : 143 / 371.

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 670 / 694. و 673 / 705

...............................................

ــــــــــــــــــــــــــــــ

عثمان الناب من أصحاب أبي عبد الله(عليه السلام) ومن أصحاب الرضا(عليه السلام) ، هذا ما في رجال الشيخ (1).

وفي الفهرست: حمّاد بن عثمان الناب، ثقة جليل القدر، له كتاب، أخبرنا به عدّة من أصحابنا عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله والحميري، عن محمد بن الوليد الخزّاز، عن حمّاد بن عثمان، وأخبرنا به ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، والحسن بن علي الوشاء والحسن بن علي بن فضال، عن حمّاد بن عثمان(2).

وفي رجال الكشي: حمدويه، قال: سمعت أشياخي يذكرون أنّ حمّاداً وجعفراً والحسين بني عثمان بن زياد الرواسي، وحمّاد يلقّب بالناب، كلّهم فاضلون خيار

ثقات، حمّاد بن عثمان مولى غني مات سنة تسعين ومائة بالكوفة(3).

والذي يظهر منه أنّهما اثنان؛ لاختلاف الجدّ، فإنّه كان في كلام النجاشي(4)ابن عمرو، وفي كلامهم ابن زياد، وكذا تلقيبه بالناب. وأنت خبير بأنّه كثيراً ما ينسب إلى جدّ الجد ويصير معروفاً به، وعلى تقدير الاثنينية لا يضرّ الاشتراك؛ لأنّهما ثقتان،


1) رجال الطوسي : 186 / 138. و 354 / 1.

2) الفهرست : 115 / 1.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 670 / 694.

4) رجال النجاشي : 143 / 371.

طریق الصدوق إلی إدریس بن هلال ....قوی

وما كان فيه عن إدريس بن هلال فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه(رضی الله عنه)، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن إدريس بن هلال.

وإلی إسحاق بن عمّار...موثق أو حسن

وما كان فيه عن إسحاق بن عمّار فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن عبد الله بن جعفر الحميري.

ـــــــــــــــــــــــــــ

والله تعالى يعلم. فالخبر صحيح على أيّ حال.

(وما كان فيه عن إدريس بن هلال) لم يذكره أصحاب الرجال. ويظهر من المصنّف أنّ كتابه معتمد الأصحاب، وفي الطريق محمد بن سنان، وقد عرفت حاله، مع أنّه من مشايخ الإجازة.

(وما كان فيه عن إسحاق بن عمّار) بن حيان مولى بني تغلب أبو يعقوب الصيرفي، شيخ من أصحابنا ثقة، وإخوته يونس ويوسف وقيس وإسماعيل، وهو في بيت كبير من الشيعة، وابنا أخيه علي بن إسماعيل وبشير بن إسماعيل كانا من وجوه من روى الحديث. روى إسحاق عن الصادق والكاظم(عليهم السلام) ، ذكر ذلك أحمد ابن محمد بن سعيد في رجاله، له كتاب نوادر يرويه عنه عدّة من أصحابنا، منهم غياث بن کلوب البجلي (النجاشي)(1).

إسحاق بن عمار الساباطي له أصل وكان فطحيّاً، إلّا أنّه ثقة، وأصله معتمد عليه، روى عنه ابن أبي عمير في الصحيح (الفهرست)(2).


1) رجال النجاشي : 71 / 169.

2) الفهرست : 54 / 1.

عن علي بن إسماعيل، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمّار.

وإلی إسحاق بن یزید...قوی أو حسن

وما كان فيه عن إسحاق بن بريد فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكّل(رضی الله عنه)، عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي

ــــــــــــــــــــــــــــ

والظاهر أنّهما رجلان، ولمّا أشكل التمييز بينهما فهو في حكم الموثق كالصحيح، وروى خبراً صحيحاً عن زياد القندي قال: كان أبو عبد الله(عليه السلام) إذا رأى إسحاق بن عمار وإسماعيل بن عمار قال: وقد يجمعهما لأقوام، يعني الدنيا والآخرة، وردّه بعض الأصحاب بأنّه يمتنع منه(عليه السلام) هذا القول مع صيرورته فطحيّاً، وأنت ترى أنّهما ليسا من الفطحية، مع أنّ قوله(عليه السلام) يمكن أن يكون بناء على الظاهر، فإنّ الله تعالى جمعهما له ولكنه ضيّع الدنيا والآخرة.

(عن علي بن إسماعيل) يمكن أن يكون ما ذكرناه آنفاً أنّه من وجوه من روى الحديث، والقرينة قرابته من إسحاق، وأن يكون علي بن إسماعيل الميثمي الممدوح الملّقب بالسندي، وسيجيء أحواله عند ترجمته.

فالخبر موثق كالصحيح.

وفي الفهرست: أصله معتمد، أخبرنا به الشيخ أبو عبد الله المفيد والحسين بن عبید الله عن محمد بن بابويه، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن ابن أبي عمير، عن إسحاق هذا، فطريق الشيخ إليه من جهة المصنّف صحيح(1).

(وما كان فيه عن إسحاق بن يزيد) على ما في كثير من النسخ، والظاهر من


1) الفهرست : 54 / 1.

عبد الله البرقي، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن المثنى بن الوليد عن إسحاق بن بريد.

وإلی أسماء بنت عمیس...عامی

وما كان فيه عن أسماء بنت عميس في خبر ردّ الشمس على أمير المؤمنين(عليه السلام) في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد رويته عن أحمد بن الحسن القطان قال: حدّثنا أبو الحسين محمد بن صالح قال: حدّثنا عمر ابن خالد المخزومي قال: حدّثنا أبو نباتة عن محمد بن موسى، عن عمارة ابن مهاجر، عن اُمّ جعفر واُمّ محمد(واُمّ موسى خ ل) ابنتي محمد بن جعفر، عن أسماء بنت عميس وهي جدتهما. ورويته عن أحمد بن محمد ابن إسحاق قال: حدّثني الحسين بن موسى النخّاس قال: حدّثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدّثنا عبد الله بن موسى، عن إبراهيم بن الحسن،

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الخلاصة وبعض نسخ النجاشي، وفي أكثرها بالباء الموحّدة والراء المهملة، ففي رجال النجاشي والخلاصة: إسحاق بن بريد بن إسماعيل الطائي أبو يعقوب مولى كوفي ثقة (1)، من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام) (رجال الشيخ) (2).

(عن المثنى بن الوليد) وفي رجال الكشي: أنّه لا بأس(3)به (أي بدينه أو برواياته) وعدّه الأصحاب مدحاً، فالخبر قوي أو حسن بالسعد آبادي كما تقدّم.

(وما كان فيه عن أسماء بنت عميس) ذكر طريقين لهذا الخبر، والظاهر أنّ رواتهما


1) رجال النجاشي : 72 / 172 خلاصة الأقوال : 58 / 4. وفيهما: إسحاق بن يزيد.

2) رجال الطوسي : 125 / 26. و 162 / 154.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 629 / 623.

عن فاطمة بنت الحسين(عليه السلام) ، عن أسماء بنت عميس.

وإلی إسماعيل بن أبي فديك...ضعیف

وما كان فيه عن إسماعيل بن أبي فديك فقد رويته عن الحسين بن أحمد بن إدريس(رضی الله عنه)، عن أبيه ، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن إسماعيل بن أبي فديك.

ــــــــــــــــــــــــ

من العامة، ذكرهم للردّ عليهم، فإنّ الفضل ما شهدت به الأعداء، وروى المصنّف في العلل(1)وغيره أخباراً اُخر أوضح سنداً ممّا ذكره هنا.

(وما كان فيه عن إسماعيل بن أبي فريك) أو بالدال المهملة بعد الفاء أو بالباء مكانها. وعلى أيّ حال فهو غير مذكور في كتب الرجال (فقد رويته عن الحسين بن أحمد بن إدريس(رضی الله عنه)) الظاهر أنّه من مشايخ الإجازة، ولم يذكره الأصحاب بمدح، ولكن المصنّف اعتمد عليه، وكلّما يروي عنه يقول(رضی الله عنه): (عن أبيه) أحمد بن إدريس ابن أحمد أبو علي الأشعرى القمّي، كان ثقة فقيهاً في أصحابنا، كثير الحديث الرواية (الفهرست، النجاشي، الخلاصة)(2). يروي عنه الكليني بلا واسطة صحیح (عن المفضل بن عمر) سيجيء.

فالخبر ضعيف على مصطلح الأصحاب.

ويمكن أن يكون اعتماد المصنّف عليه؛ لكون أخباره موافقاً للأخبار المتواترة؛ أو يكون النقل قبل الانحراف أو لكونهم من مشايخ الإجازة.


1) علل الشرائع 2 : 351 باب العلّة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين(عليه السلام)، صلاة العصر.

2) الفهرست : 71 / 19. رجال النجاشي : 92 / 228. خلاصة الأقوال : 65 / 14.

وإلی إسماعيل بن جابر...صحیح

وما كان فيه عن إسماعيل بن جابر فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكّل(رضی الله عنه)، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عن إسماعيل بن جابر.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن إسماعيل بن جابر) وثّقه الشيخ والعلامة(1)، وقال الشيخ: ثقة ممدوح، له اُصول(2).

وروى الكشي مدحه وذمّه مع الأركان الأربعة(3).

ويحمل على دفع الضرر عنهم كما سيذكر إن شاء الله في زرارة.

ترجمۀ محمد بن عیسی

(عن محمد بن عيسى) بن عبيد بن يقطين، أبو جعفر، جليل في أصحابنا ثقة. عين، كثير الرواية، حسن التصانيف، روى عن أبي جعفر الثاني(عليه السلام) مكاتبة ومشافهة. وذكر أبو جعفر بن بابويه عن ابن الوليد أنّه قال: ما تفرّد به محمد بن عیسی من کتب یونس وحديثه لا يعتمد عليه، ورأيت أصحابنا ينكرون هذا القول ويقولون: من مثل أبي جعفر محمد بن عیسی؟ سكن بغداد.

قال أبو جعفر عمرو الكشي: نصر بن الصباح يقول : إنّ محمد بن عيسى بن عبيد أصغر في السن أن يروي عن ابن محبوب قال أبو عمرو : قال القتيبي: كان الفضل ابن شاذان يحبّ العبيدي ويثني عليه ويمدحه ويميل إليه ويقول: ليس في أقرانه مثله، ويحسبك هذا الثناء من الفضل(رحمۀ الله) كتب روى عنه الحميري وسعد


1) رجال الطوسي : 124 / 18. خلاصة الأقوال : 54 / 2.

2) رجال الطوسي : 124 / 18.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 436 / 336. و 1439 / 341.

.............................................

ــــــــــــــــــــــــــــــ

(رجال النجاشي)(1)، ضعيف استثناه أبو جعفر بن بابويه من رجال نوادر الحكمة، وقال: لا أروي ما يختص بروايته. وقيل: إنّه كان يذهب مذهب الغلاة، له كتب روى عنه ابن همام (رجال الشيخ) (2).

وفي الخلاصة: الأقوى عندي قبول روايته(3).

والذي يخطر ببالي أنّ تضعيف الشيخ باعتبار تضعيف ابن بابويه، وتضعيفه باعتبار ابن الوليد كما صرّح به مراراً، وتضعيف ابن الوليد لكون اعتقاده أنّه يعتبر في الإجازة أن يقرأ على الشيخ أو يقرأه الشيخ، ويكون السامع فاهماً لما يرويه، وكان لايعتبر الإجازة المشهورة بأن يقول: أجزت لك أن تروي عنّي. وكان محمد بن عيسى صغير السن، ولا يعتمدون على فهمه عند القراءة، ولا على إجازة يونس له؛ ولهذا ضعّفه.

وأنت خبير بأنّه لا يشترط ذلك، بل يكفي الإجازة في الكتب، بل لا يحتاج في الكتب المتواترة إلى الإجازة، فلهذا الاشتراط ضيّق على نفسه كما ضيّق بعض من عاصرناه(رحمۀ الله) في أمثاله، والحث أحق بالاتباع، وأمّا ذكر غلوّه فذكره الشيخ بـ (قيل) ولم ينقلوا عنه ما يشعر بذلك، بل مع تتّبعي كتب الأخبار جميعاً لم أطّلع على شيء طرح خبره، مع أنّ مدار الشيخ على النقل عنه وعلى العمل بخبره كما هو


1) رجال النجاشي : 334 / 896.

2) الفهرست : 216 و 217 / 26.

3) خلاصة الأقوال : 242 / 23.

طریق الصدوق إلی إسماعیل الجعفي ...معتمد

وما كان فيه عن إسماعيل الجعفي فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه(رضی الله عنه) عن عمّه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه عن محمد بن سنان وصفوان بن يحيى، عن إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي الكوفي.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

غير خفي على أحد، بل مدار المصنّف أيضاً عليه، إلّا أن يقول: إنّا نعمل عليه بما ليس بمتفرّد به في النقل، وحينئذٍ لا يوجد خبر كذلك، والله تعالى يعلم، فظهر أنّ الخبر صحيح.

(وما كان فيه عن إسماعيل الجعفي) كان وجهاً في أصحابنا، وأبوه وعمومته، وكان إسماعيل أوجههم (النجاشي، الخلاصة)(1). وذكر الثلاثة(2)أنّه تابعي سمع أبا الطفيل، وكان فقيهاً.

وقال ابن عقدة: إنّ الصادق(عليه السلام) ترحّم عليه بعد موته، وحكى عن ابن نمير أنّه ثقة، وبالجملة فحديثه اعتمد عليه (الخلاصة)(3).

( عن أبيه) محمد بن خالد البرقي، ثقة من أصحاب موسى والرضا والجواد(عليه السلام) (رجال الشيخ، الخلاصة )(4)حديثه يعرف وينكر، يروي عن الضعفاء كثيراً، ويعتمد المراسيل (الغضائري)(5)فمعناه أنّه إذا روى مسنداً من الثقات فمعروف وحسن،


1) لم يصرّح في رجال النجاشي انظر: 32 و 33/ 71 خلاصة الأقوال : 54 / 3.

2) رجال الطوسي : 124 / 15 و 159 / 84. خلاصة الأقوال : 54 / 3.

3) خلاصة الأقوال : 54 / 3.

4) رجال الطوسي : 363 / 4. و 377 / 1. خلاصة الأقوال : 237 / 15. وفيه: «من أصحاب الرضا(عليه السلام)».

5) رجال ابن الغضائري : 93 / 17.

طریق الصدوق إلی إسماعيل بن رباح...قوی

وما كان فيه عن إسماعيل بن رباح فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه(رضی الله عنه) عن أبيه، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير عن إسماعيل بن رباح الكوفي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

وإذا روى عن الضعفاء أو مرسلاً فمنكر.

وفي رجال النجاشي: وكان محمد ضعيفاً في الحديث - أي باعتبار نقله عنهما - وكان أديباً حسن المعرفة بالأخبار وعلوم العرب(1)، روى عنه ابنه وأحمد بن محمد بن عيسى. وفي الخلاصة: والاعتماد على قول الشيخ أبي جعفر الطوسي من تعدیله(2).

واعلم أنّ الغالب في إطلاقاتهم أنّه ضعيف في الحديث أي يروي عن كلّ أحد. واعتمادهم كان على الكتاب، فحينئذٍ لا يمكن أن يعمل على الجميع. أمّا على طريقة المتأخّرين فلا يضرّ نقله عن الضعيف؛ لأنّهم ينظرون كلّ واحد من الرجال كما قال ابن الوليد في كتاب نوادر الحكمة: إنّه يعمل عليه إلّا ما رواه عن جماعة استثناهم فصار الخبر حسناً كالصحيح. وربّما يصفونه بالصحة ويفرّقون بين مراتب الصحاح كما فعله الشهيد الثاني(رضی الله عنه) كثيراً في شرحه على الشرائع.

(وما كان فيه عن إسماعيل بن رباح) بالباء الموحّدة، وقد يوجد في بعض النسخ بالمثناة، من أصحاب الصادق(عليه السلام) (رجال الشيخ)(3). ويظهر من المصنّف أنّ كتابه معتمد الأصحاب، ولهذا روى عنه محمد بن أبي عمير، والطريق صحيح. ويمكن


1) رجال النجاشي : 335 / 898.

2) خلاصة الأقوال : 237 / 15.

3) رجال الطوسي : 167 / 244.

وما كان فيه عن إسماعيل بن عيسى فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكّل(رضی الله عنه) قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن عيسى.

وما كان فيه عن إسماعيل بن الفضل فقد رويته عن جعفر بن محمد بن مسرور(رضی الله عنه)، عن الحسين بن محمد بن عامر،

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

القول بصحة الخبر؛ لصحته عن ابن أبي عمير، وهو ممّن أجمعت العصابة، ولهذا عمل بخبره الأصحاب في دخول الوقت في أثناء الصلاة، وإن كان في التشهد ويحكمون بصحتها لهذا الخبر، ومنهم المصنّف وتقدم.

والخبر قوي كالصحيح تبعاً للأصحاب.

(وما كان فيه عن إسماعيل بن عيسى) لم يذكر، والطريق حسن فيكون قوياً كالحسن.

(وما كان فيه عن إسماعيل بن الفضل) الهاشمي المدني ثقة من أهل البصرة (رجال الشيخ، الخلاصة)(1). وفي الخلاصة: روي أنّ الصادق(عليه السلام) قال: «هو كهل من كهولنا (أو) سيّد من ساداتنا» وكفاه هذا شرفاً مع صحة الرواية(2). وفي رجال الكشي عن علي بن الحسن بن فضال أنّه قال: ثقة، وكان من أهل البصرة(3).

(فقد رويته عن جعفر بن محمد بن مسرور(رضی الله عنه)) لم يذكره أصحاب الرجال، ويكفي للمدح اعتماد المصنّف عليه مع الترحّم عليه كلّما يذكره.

(عن الحسين بن محمد بن عامر) بن عمران بن أبي عمر الأشعري، وهو الحسين


1) رجال الطوسي : 124 / 17. خلاصة الأقوال : 53 / 29.

2) خلاصة الأقوال : 54 / 1.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 482 / 393

عن عمّه عبد الله بن عامر، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن محمد، عن الفضل بن إسماعيل بن الفضل، عن أبيه إسماعيل بن الفضل الهاشمي.

وما كان فيه عن إسماعيل بن الفضل من ذكر الحقوق عن علي بن

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

ابن محمد بن عمران، فتارة يذكر جدّه وتارة يذكر أبوه القمي أبو عبد الله، ثقة روى عنه محمد بن يعقوب (النجاشي، الخلاصة)(1).

( عن عمّه عبد الله بن عامر) بن عمران بن أبي عمر الأشعري، أبو محمد، شيخ من وجوه أصحابنا، ثقة (الخلاصة، النجاشي)(2)له كتاب نوادر أخبرني الحسين بن عبيد الله(3)في آخرين (أي مع جماعة) عن جعفر بن محمد بن قولويه، قال: حدّثنا الحسين بن محمد بن عامر به (النجاشي)(4).

(عن محمد بن أبي عمير) الثقة (عن عبد الرحمن بن محمد) والظاهر أنّه العرزمي الثقة ( عن الفضل بن إسماعيل بن الفضل) لم يذكر.

فالخبر قوي كالصحيح.

(وما كان فيه عن إسماعيل بن الفضل من ذكر الحقوق) والظاهر أنّه السابق، ولكن لمّا كان سند هذا الخبر غير سند ما بقي خصّه بالذكر، مع أنّ هذا الخبر ليس من


1) رجال النجاشي : 66 / 156. خلاصة الأقوال : 119 / 24.

2) خلاصة الأقوال : 201 / 42. رجال النجاشي : 218 / 570.

3) في المخطوط: عبد بدل عبيد.

4) رجال النجاشي : 218 / 570.

الحسين سيّد العابدين(عليه السلام) فقد رويته عن علي بن أحمد بن موسى(رضی الله عنه) قال: حدّثنا محمد بن جعفر الكوفي الأسدي.

ــــــــــــــــــــــــــــ

كتابه، بل هو من ثابت بن دينار (فقد رويته عن علي بن أحمد بن موسى(رضی الله عنه)) غير مذكور.

(قال: حدّثنا محمد بن جعفر الكوفي الأسدي ساكن الري، يقال له: محمد بن أبي عبد الله، كان ثقة الحديث، إلّا أنّه روى عن الضعفاء، وكان يقول بالجبر صحیح والتشبيه، له كتاب الجبر والاستطاعة (النجاشي) (1).

محمد بن جعفر الأسدي يكنّي أبا الحسين، له كتاب الرد على أهل الاستطاعة أخبرنا جماعة عن التلعكبري عنه الرازي، كان أحد الأبواب، لم يرو عنهم (عليه السلام) (رجال الشيخ)(2). فإنّا في حديثه من المتوقّفين.

الظاهر أنّه كان يروي أخبار الجبر والتشبيه كما رواه الأكثر وورد به القرآن المجيد بحسب الظاهر، وما صنّف في الردّ على أهل الاستطاعة لا يستلزم أن يكون جبرياً؛ لأنّه يمكن أن يكون قائلاً بالحق من أنّه لا جبر ولا تفويض، ولمّا كان الأكثر على الاستطاعة تبعاً للمعتزلة ضعّفوا من لا يقول بها، ولو كان فاسد المذهب كيف يعتمد الصاحب (عليه السلام)عليه ؟! بأن يكون بابه(عليه السلام) .

وذكر الشيخ في كتاب الغيبة: وقد كان في زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الأصل، منهم أبو الحسين


1) رجال النجاشي : 373 / 1020.

2) رجال الطوسي : 439 / 6278.

قال: حدّثنا محمد بن إسماعيل البرمكي قال: حدّثنا عبد الله بن أحمد قال: حدّثنا إسماعيل بن الفضل عن ثابت بن دينار الثمالي عن سيّد

ـــــــــــــــــــــــــــ

محمد بن جعفر الأسدي(1)، وذكر أخباراً.

وروى الصدوق أخباراً مستفيضة تدلّ على وكالته للصاحب(عليه السلام) وظهور المعجزات منه(عليه السلام) على يده، فمن أراد هذه الأخبار فعليه بكمال الدين(2)وكتاب الغيبة للشيخ، والجميع يؤكّد ما قلناه.

(قال: حدّثنا محمد بن إسماعيل البرمكي) المعروف بصاحب الصومعة أبو عبد الله، وكان ثقة مستقيماً، له كتب، روى عنه محمد بن جعفر الأسدي (النجاشي) ضعيف (الغضائري)(3). وقول النجاشي عندي أرجح (الخلاصة)(4).

(قال: حدّثنا عبيد الله بن أحمد) وفي بعض النسخ مكبّراً، وكذا في الأخبار (ابن نهيك)(5)- بالنون قبل الهاء، والياء بعدها - أبو العباس النخعي. الشيخ الصدوق ثقة (الخلاصة، رجال النجاشي)(6). عبيد الله بن أحمد النهيكي(7)، له كتاب، روى عنه حميد كتباً كثيرة من الاُصول (رجال الشيخ)(8).

(عن ثابت بن دينار) أبي حمزة الثمالي الثقة، فالخبر صحيح لو قلنا بأنّ علي بن


1) الغيبة : 415 / 390.

2) انظر كمال الدين وتمام النعمة : 485 ، ح 5 و 520 ، ح 49

3) رجال ابن الغضائري : 97 / 31.

4) خلاصة الأقوال : 258 / 89.

5) لم يرد في المتن.

6) خلاصة الأقوال : 202 / 75. رجال النجاشي : 232 / 615.

7) في المخطوط: النهيك بدل احمد النهيكي.

8) رجال الطوسي : 430 / 19.

العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(عليهم السلام) .

وما كان فيه عن إسماعيل بن مسلم السكوني الكوفي فقد رويته عن أبي ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما عن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن

ــــــــــــــــــــــــ

أحمد من مشايخ الإجازة، أو يقال: إنّ اعتماد الصدوق عليه توثيقه، وإلّا فقوي كالصحيح، مع أنّ متن الخبر دليل على صحته وتقدم.

(وما كان فيه عن إسماعيل بن مسلم السكوني) وهو ابن أبي زياد، يعرف بالسكوني الشعيري، له كتاب روى عنه النوفلي (النجاشي، الفهرست)(1). من أصحاب الصادق(عليه السلام)( رجال الشيخ )(2). كان عامياً (الخلاصة) (3).

وذكر شيخ الطائفة في عدة الاُصول : أنّه عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث وغياث بن كلوب ونوح بن دراج والسكوني وغيرهم من العامة عن أئمتنا(عليهم السلام) ولم يكن عندهم خلافه(4). ووثّقه المحقّق في المعتبر(5)لذلك أو لتتبّع رواياته، فإنّه يحصل الجزم بصدقه، والعامة تضعّفه لذلك، والذي يغلب على الظنّ أنّه كان إماميّاً، لكن كان مشتهراً بين العامة وكان يتقي منهم؛ لأنّه روى عنه(عليه السلام) في جميع الأبواب، وكان(عليه السلام)لا يتقي منه، ويروي عنه(عليه السلام)جلّ ما يخالف العامة، والعامة والأصحاب تارة يعملون بخبره وتارة يردّونه بضعفه.


1) رجال النجاشي : 26 / 47. الفهرست : 50 و 51 / 9.

2) رجال الطوسي : 160 / 92.

3) خلاصة الأقوال : 316 / 3.

4) عدة الأصوال1 : 149.

5) المعتبر 1 : 252.

هاشم، عن الحسين بن يزيد النوفلي عن إسماعيل بن مسلم السكوني.

ــــــــــــــــــــــــ

(عن الحسين بن يزيد النوفلي) نوفل النخع مولاهم كوفي أبو عبد الله، كان شاعراً أديباً، وقد قال قوم من القميين: إنّه غلا في آخر عمره، والله أعلم، وما رأينا له رواية تدلّ على هذا (النجاشي)(1). له كتاب روى عنه أحمد بن أبي عبد الله، وإبراهيم بن هاشم (الفهرست)(2). وأنا عندي توقف في روايته؛ لمجرد ما نقله عن القمّيين وعدم الظفر بتعديل الأصحاب له (الخلاصة)(3).

ولهذا نعدّ خبره قوياً؛ لكون المدار على كتاب السكوني، وهو من مشايخ الإجازة، والقدماء يعملون به، والغالب في طريق السكوني وجود النوفلي، ويصير وجوده سبباً للضعف، وقد لا يكون في الطريق ويقوى، وأنت تجد من نفسك أنّ مثل الكافي إذا جئنا بألف طريق لا يزيد يقينك. نعم تتوهّم الزيادة، ولكن إذا تأمّلت حق التأمّل لا يقوى يقينك، وكان أمثال هذه الكتب أشهر من الكافي عندنا؛ لأنّه كان دأبهم أنّه إذا سمع وجود كتاب كانوا يسعون في تحصيله وقراءته وإجازته، وربّما كان لبعضهم ثمانين ألف كتاب قرؤوا الجميع أو جلّها على المشايخ، كما سمعت أنّ المصنّف مع أنّه كان في قم وكان أكثر الأخبار عند أبيه كما يظهر من هذا الفهرست(4). وكان قرأها على أبيه في سنّ الصغر، ثمّ ذهب إلى خراسان وسمع من


1) رجال النجاشي : 38 / 77.

2) الفهرست : 114 / 31.

3) خلاصة الأقوال : 339 / 9.

4) انظر: الفهرست : 51 / 9

وما كان فيه عن إسماعيل بن مهران من كلام فاطمة(عليها السلام) فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل(رضی الله عنه) عن علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن أبيه، عن إسماعيل بن مهران، عن أحمد بن محمد الخزاعي، عن محمد بن جابر، عن عباد العامري، عن زينب بنت أمير المؤمنين(عليه السلام) عن فاطمه(عليها السلام) .

ــــــــــــــــــــــــــــــ

مشايخها، ثمّ ذهب إلى العراق وسمع من مشايخها وسمعوا منه، وكان مقرؤآته ومسموعاته يزيد على ألف ألف حديث، ويصير مصنّفانه ثلاثمائة ألف حديث تقريباً، والأخبار الموجودة الآن لا يصير مجموعها خمسين ألف حديثاً، مع أنّه لا يوجد محدّث قرأ جميعها أو سمعها، نعم قد يوجد في خزائن كتبهم.

(وما كان فيه عن إسماعيل بن مهران) بن أبي نصر السكوني، ثقة معتمد عليه (النجاشي، الفهرست)(1). له أصل (الفهرست)(2). كان تقيّاً ثقة خيّراً فاضلاً (الكشي)(3)يكنّى أبا محمد، ليس حديثه بالنقي، يضطرب تارة ويصلح اُخرى. ويروي عن الضعفاء كثيراً، ويجوز أن يخرج شاهداً (الغضائري)(4). والظاهر أنّ روايته عن الضعفاء كان لاعتبار كتبهم كالسكوني، والأقوى عندي الاعتماد على روايته لشهادة الشيخ أبي جعفر والنجاشي له بالثقة (الخلاصة)(5).

( عن أحمد بن محمد الخزاعي، عن محمد بن جابر عن عباد العامري) الظاهر أنّهما


1) رجال النجاشي : 26 / 47. الفهرست : 3/46.

2) الفهرست : 52 / 12.

3) اختيار معرفة الرجال :2 1102/854

4) رجال ابن الغضائري : 7/38

5) خلاصة الأقوال : 55 / 6.

وما كان فيه عن الأصبغ بن نباتة فقد رويته عن محمد بن علي

ــــــــــــــــــــــــــــــ

من رجال العامة، وروى إسماعيل بن مهران هذا الخبر من طرقهم لإثبات ذكر اللعن على الشيخين كما تقدم، واعتراض ابن الغضائري عليه للنقل عنهم، فالخبر قوي؛ لاحتمال كونهما عنده ثقتين، لكن لا نعرف حالهما.

وذكر الشيخ في رجاله: أحمد بن محمد بن زيد الخزاعي، يكنّى أبا جعفر، روى عنه حميد اُصولاً كثيرة ومات سنة اثنين وستين ومائتين، وصلّى عليه الحسن بن محمد بن سماعة الصيرفي(1).

والظاهر أنّه غيره، كما يظهر أنّ مرتبة من في المتن مرتبة أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) ، ومن ذكره الشيخ مرتبته مرتبة ابن عيسى وابن خالد، وإن احتمل أن يكون معمّراً بقى إلى زمان حميد، لكنّه بعيد، فإنّ دأبهم ذكر عمر المعمّرين، مع أنّ الجهالة باقية، وصلاة ابن سماعة عليه يشعر بكونه واقفياً مع رواية ابن حميد عنه، فيزيد الضعف.

(وما كان فيه عن الأصبغ بن نُباته) بفتح الهمزة وضم النون بعدها باء موحدة، المجاشعي - بضم الميم - من خاصة أمير المؤمنين(عليه السلام). النجاشي، الفهرست، الخلاصة)(2). عمّر بعده وهو مشكور (الخلاصة)(3).

وروى الكشي أخباراً تدلّ على جلالة قدره(4). والظاهر أنّ المصنّف يروي عن


1) رجال الطوسي : 408 / 23.

2) رجال النجاشي : 5/8 الفهرست : 85 / 119 خلاصة الأقوال : 9/77

3) خلاصة الأقوال : 9/77

4) اختيار معرفة الرجال 1 : 320 / 164.

ماجيلويه(رضی الله عنه) ، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الهيثم بن عبد الله النهدي عن الحسين بن علوان ،

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أصله كما يشعر قوله في أوّل الكتاب. وذكر الشيخ(1): أنّ له أصلاً، أخبرنا به عدة من أصحابنا عن محمد بن بابويه، عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن الحسين عنه، وهو صحيح.

(عن الهيثم بن عبد الله النهدي) وهو هيثم بن أبي مسروق كوفي قريب الأمر (أي يقرب من الثقة) له كتاب نوادر، روى عنه محمد بن علي بن محبوب (النجاشي)(2). له كتاب روى عنه محمد بن الحسن الصفار (الفهرست)(3). روى عنه سعد بن عبد الله، لم يرو عنهم(4).

وفي رجال الكشي: أنّه وأباه فاضلان(5).

وحكم العلّامة بصحة طريق الفقيه إلى ثوير، وهو فيه مع الشريك في الاسم حتى يقال: إنّه اجتهاده.

(عن الحسين بن علوان) الكلبي مولاهم كوفي عامي وأخوه الحسن، يكنّى أبا محمد، رويا عن الصادق(عليه السلام)، وليس للحسين كتاب، والحسن أخص بنا وأولى، روى الحسين عن الأعمش وهشام بن عروة، وللحسين(6)کتاب تختلف روایاته،


1) لم نعثر عليه.

2) رجال النجاشي : 437 / 1175.

3) الفهرست : 260 / 1.

4) كذا في المطبوع وفي المخطوط: لم. والظاهر - كما سبق - بمعنى: ممن لم يرو عنهم(عليهم السلام).

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 670 / 696.

6) في المخطوط وللحسن.

عن عمرو بن ثابت، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

روى عنه هارون بن مسلم (النجاشي)(1).

وفي الفهرست: له كتاب ذكر طريقه إليه(2)، وهو صحيح.

وقال الكشي: إنّه من رجال العامة. إلّا أنّ له ميلاً ومودة شديدة، وقد قيل: إنّه كان مستوراً ولم يكن مخالفاً(3).

وفي الخلاصة: قال ابن عقدة: الحسن كان أوثق من أخيه، وأحمد عند أصحابنا(4).

(عن عمرو بن ثابت) هو عمرو أو عمر بن أبي المقدام ثابت بن هرمز الحدادين من أصحاب الباقر و الصادق(عليهم السلام)، له کتاب لطیف، روى عنه عباد بن يعقوب (النجاشي)(5). وروى الكشي ما يدلّ على جلالة قدره وضعّفه(6). ووثّقه الغضائري(7)كابن داود(8). والظاهر أنّه ممدوح.

( عن سعد بن طريف) - بالطاء المهملة، وقد يوجد في بعض نسخ الرجال والأخبار بالمعجمة - الحنظلي الاسكاف أو الخفاف. قال الشيخ: إنّه صحيح


1) رجال النجاشي : 52 / 116.

2) الفهرست : 108 / 4.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 687 / 733.

4) خلاصة الأقوال : 338 / 6.

5) رجال النجاشي : 116 / 298.

6) اختيار معرفة الرجال 2 : 690 / 738.

7) ولكن ابن الغضائري ضعفه جداً، انظر: 73 / 1.

8) نقله عنه في مجمع الرجال 4 : 257 رجال ابن داود : 60 / 283.

وما كان فيه عن أُميّة بن عمرو عن الشعيري فقد رويته عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار(رضی الله عنه) ، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن هلال، عن أميّة بن عمرو، عن إسماعيل بن مسلم الشعيري.

ــــــــــــــــــــــــ

الحديث، من أصحاب علي بن الحسين والباقر والصادق(عليهم السلام) ، روى عن الأصبغ بن نباتة (رجال الشيخ)(1). كوفي يعرف وينكر، وكان قاصّاً، له كتاب رسالة الباقر(عليه السلام) إليه (النجاشي)(2).

وروى الكشي في الصحيح عن الحسن بن علي بن يقطين، عن حفص المؤذّن عن سعد الأسكاف قال: قلت لأبي جعفر(عليه السلام): إنّي أجلس فاقصّ وأذكر حقّكم قال: « وددتُ أنّ على كلِّ ثلاثين ذراعاً قاصّاً مثلك»(3).

وضعفه الغضائري(4). وضعّفه العامة(5)بأنّه شيعي رافضي، فالخبر موثق.

(وما كان فيه عن أميّة بن عمرو عن الشعيري) أي السكوني، واُميّة مجهول واقفي، لكن يظهر من المصنّف أنّ كتابه معتمد رواه عنه البرقي (فقد رويته عن أحمد ابن محمد بن يحيى العطار) من مشايخ المصنّف والتلعكبري والحسين بن عبيد الله(6)الغضائري وابن أبي جيد القمي، وكلّما يروي المصنّف عنه يقول:(رضی الله عنه) .


1) رجال الطوسي : 115 / 17.

2) رجال النجاشي : 178 / 468.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 476 / 384

4) رجال ابن الغضائري : 64 / 2.

5) انظر: تاریخ ابن معين الدوري 1 : 331 / 2227. التاريخ الكبير 4 : 59 / 1956. معرفة الثقات 1 : 391 / 566. ضعفاء العقيلي 2 : 120 / 598.

6) في المخطوط: عبد بدل عبيد.

وما كان فيه عن أنس بن محمد وحمّاد بن عمرو في وصيّة النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم): لأمير المؤمنين(عليه السلام) إلى آخره.

وما كان فيه عن أيوب بن أعين فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين، عن أيوب بن أعين.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وحكم العلّامة بصحة طرق هو فيه، مع أنّ الظاهر أنّه لم يكن له كتاب، وإنّما من مشايخ الإجازة.

(و ما رواه عن أنس بن محمد) سيجيء عند حماد بن عمرو(1).

(وما كان فيه عن أيوب بن أعين) ذكره الشيخ في أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) من غير مدح ولا ذمّ(2). ويظهر من المصنّف أنّ كتابه معتمد (عن الحكم بن مسكين) أبو محمد، كوفي مولى ثقيف المكفوف، من أصحاب الصادق(عليه السلام) ، ذكره أبو العباس. له كتب روى عنه الحسن بن موسى الخشاب .

وقال الشهيد(رحمۀ الله): لمّا كان كثير الرواية ولم يرد فيه طعن فأنا أعمل على روایته(3).

واعترض الشهيد الثاني بأنّه لا يكفي عدم الجرح، بل لا بدّ من التوثيق(4).

والظاهر أنّ الشهيد الأوّل يكتفي في العدالة بحسن الظاهر كما تقدم الأخبار فيه، وذهب إليه الشيخ رحمه الله تعالى.


1) في المخطوط: عمر بدل عمرو.

2) رجال الطوسي : 164 / 171.

3) انظر: الذكرى 4 : 108.

4) رسائل الشهيد الثاني : 67.

وما كان فيه عن أيوب بن الحر فقد رويته عن محمد بن الحسن الله(رضی الله عنه) عنه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أيوب بن الحر الجعفي الكوفي أخي أديم بن الحر، وهو مولى.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

فالخبر قوي أو لأنّه من أصحاب الأصول.

(وما كان فيه عن أيوب بن الحر) الجعفي مولى ثقة (النجاشي، الخلاصة)(1).

ذكره أصحابنا في الرجال يعرف بـ (أخي أديم) له أصل، روى أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عنه( النجاشي)(2)ثقة له كتاب، روى عنه عبد الرحمن بن أبي عبد الله (الفهرست)(3)اسند عنه، من أصحاب الصادق والكاظم (عليهم السلام) (رجال الشيخ) (4). المراد به أنّه روى عنه الشيوخ واعتمدوا عليه وهو كالتوثيق، ولا شكّ أنّ هذا المدح أحسن من (لا بأس به).

(عن النضر بن سويد) ثقة النجاشي، رجال الشيخ، الخلاصة)(5). وسيجيء (عن يحيى الحلبي) وهو يحيى بن عمران بن علي بن أبي شعبة الحلبي ثقة ثقة، صحیح الحديث، له كتاب يرويه عدة كثيرة من أصحابنا، منهم ابن أبي عمير (النجاشي)(6).


1) رجال النجاشي : 103 / 256. خلاصة الأقوال : 59 / 3.

2) رجال النجاشي : 103 / 256.

3) الفهرست : 56 / 2.

4) رجال الطوسي : 166 / 230. و 331 / 14.

5) رجال النجاشي : 1427 / 1147 ، وفيه: «نصر» بدل «النصر». رجال الطوسي : 345 / 2. خلاصة الأقوال : 283 / 1

6) رجال النجاشي : 444 / 1199.

وما كان فيه عن أيوب بن نوح فقد رويته عن أبي، ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله والحميري جميعاً عن أيوب بن نوح.

باب الباء

اشارة

وما كان فيه عن بحر السقاء فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه) ، عن سعد بن عبد الله عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي عن حماد بن عيسى، عن حريز،

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ثقة (الخلاصة )(1). ثقة ثقة (رجال ابن داود)(2)له کتاب رواه عنه بطرق صحيحة عن النضر بن سويد عنه (الفهرست)(3)وهو مولى، أي لم يكن من قبيلة الجعفي وإنما كان نزيلهم، فالطريق صحيح.

(وما كان فيه عن أيوب بن نوح) وثّقه المشايخ جميعاً(4)، وتقدم، فالخبر صحيح بأربعة طرق.

باب الباء

طریق الصدوق إلی بحر السقاء..ضحیح

(وما كان فيه عن بحر السقاء) لم يذكر بمدح ولا ذمّ، وإنّما ذكره الشيخ(5)في أصحاب الصادق(عليه السلام)، ويظهر من المصنّف أنّ كتابه معتمد (عن أخيه علي) بن مهزيار، ثقة جليل القدر وثّقه الجميع (عن حريز) ثقة، وسيجيء أحوالهما، فالطريق


1) خلاصة الأقوال : 294 / 12

2) رجال ابن داود : 204 / 1713

3) الفهرست : 260 و 261 / 1.

4) رجال النجاشي : 102 / 254 رجال الطوسى : 1352 / 20 خلاصة الأقوال : 59 / 1. رجال ابن داود : 54 / 224.

5) رجال الطوسي : 172 / 63.

عن بحر السقاء وهو بحر بن كثير.

وإلی بزيع المؤذّن...متوقّف فیه

وما كان فيه عن بزيع المؤذّن فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكّل(رضی الله عنه)، عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن بزيع المؤذّن.

وإلی بشار بن يسار...صحیح

وما كان فيه عن بشار بن يسار

ـــــــــــــــــــــــــ

صحيح، والخبر قوي كالصحيح، ويمكن الحكم بصحته؛ لصحته عن حماد، وهو ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه.

(وما كان فيه عن بزيع المؤذّن) فهو ضعيف، روى الكشي(1)أخباراً في ذمّه، ومنها خبر صحیح فيه لعنه، فيمكن أن يكون نقل الكتاب قبل انحرافه إلى الغلو، وفي الطريق محمد بن سنان، وقد عرفت حاله، ويسهل أمر الطريق، لكن يشكل العمل بما يتفرّد به.

(وما كان فيه عن بشّار بن يسار) فالابن بالباء الموحدة، والشين المعجمة المشدّدة، وكذا الأب في بعض نسخ الرجال والحديث، وفي الأكثر بالياء المثنّاة والسين المهملة، ثقة روى هو وأخوه سعيد عن الصادق والكاظم(عليهم السلام)، روى عنه محمد بن أبي عمير (النجاشي، الخلاصة)(2). له أصل (الفهرست)(3). حدّثني محمد بن مسعود قال: سألت علي بن الحسن عن بشار بن يسار يروي عنه أبان بن عثمان قال: هو خير من أبان وليس به بأس.


1) اختيار معرفة الرجال :2 : 593 / 550،549

2) رجال النجاشي : 113 / 290 خلاصة الأقوال : 3/83.

3) الفهرست : 88 / 2.

فقد رويته عن الحسين بن أحمد بن إدريس(رضی الله عنه)، عن أبيه، عن محمد بن أبي الصهبان، عن محمد بن سنان، عن بشار بن يسار.

وإلی بشير النبّال....قوی

وما كان فيه عن بشير النبّال فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه(رضی الله عنه)، عن محمد بن يحيى العطّار، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن سنان،عن بشير النبّال .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(فقد رويته عن الحسين بن أحمد بن إدريس(رضی الله عنه)) الأشعري القمي، روى عنه(1)التلعكبري، وله منه إجازة، لم يرو عنهم (رجال الشيخ) (2).

والظاهر أنه من مشايخ الإجازة، ولا يضر جهالته مع اعتماد الصدوق عليه و ترحّمه عليه عند ذكره أزيد من ألف مرّة فيما رأيته من كتبه، فالخبر قوي كالصحيح. وذكر الشيخ في الفهرست: له أصل، أخبرنا به الحسين بن عبيدالله، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمیر عنه(3)، فالخبر صحيح ظاهراً(4).

(وما كان فيه عن بشير النبال) من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(5).

وذكر الكشي(6)حديثاً يدلّ على مدحه، وفي طريقه محمد بن سنان. فأنا في


1) في المخطوط: عن بدل عنه.

2) رجال الطوسي : 423 / 29.

3) الفهرست : 88 / 2.

4) في المخطوط: ظاهر بدل ظاهراً.

5) رجال الطوسي : : 138 / 1. و 224 / 20.

6) اختيار معرفة الرجال 2 : 665 - 667 / 689.

وإلی بكار بن کردم....قوی

وما كان فيه عن بكار بن کردم فقد رويته عن محمد بن الحسن (رحمۀ الله علیه) ، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن بکار بن کردم.

وإلی بكر بن صالح...حسن

وما كان فيه عن بكر بن صالح فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه) ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن بكر بن صالح الرازي.

وإلی بكر بن محمد الأزدي...صحیح

وما كان فيه عن بكر بن محمد الأزدي فقد رويته عن محمد بن

ـــــــــــــــــــــــــ

روايته متوقّف (الخلاصة) فالخبر قوي.

(وما كان فيه عن بكار بن كردم) كوفي من أصحاب الصادق(عليه السلام) ، والطريق كالسابق، فهو قوي .

(وما كان فيه عن بكر بن صالح) الرازي ضعيف (النجاشي، الخلاصة، الغضائري)(1). له كتاب روى عنه إبراهيم بن هاشم( الفهرست)(2). والطريق إليه حسن كالصحيح.

ويظهر من المصنّف أن كتابه معتمد فيكون حسناً.

(وما كان فيه عن بكر بن محمد الأزدي) بن عبد الرحمن بن نعيم، وكان ثقة، وعمّر عمراً طويلاً (النجاشي، الخلاصة)(3). له أصل أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد عن الصفار، عن العباس بن معروف وعبد الله بن الصلت عنه (الفهرست)(4).


1) رجال النجاشي : 109 / 276. خلاصة الأقوال : 327 / 2 رجال ابن الغضائري : 44 / 1.

2) الفهرست : 87 / 2.

3) رجال النجاشي : 108 / 273. خلاصة الأقوال : 80 / 1.

4) الفهرست : 87 / 1.

الحسن(رضی الله عنه) ، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، وأحمد بن إسحاق بن سعد، وإبراهيم بن هاشم، عن بكر بن محمد الأزدي.

وإلی بكير بن أعين....حسن کالصحیح

وما كان فيه عن بكير بن أعين فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه) ، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن بكير بن أعين، وهو كوفي، يكنّى أبا الجهم من موالي بني شيبان، ولمّا بلغ الصادق(عليه السلام) موت بكير بن أعين قال: أما والله لقد أنزله الله عزّوجلّ بين رسوله وبين أمير المؤمنين صلوات الله عليهما.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

من أصحاب الصادق والكاظم والرضا(عليهم السلام) رجال الشيخ)(1). خيّر فاضل (الكشي)(2).

والطريق صحيح عالي السند فيما يرويه عن الصادق(عليه السلام). وتوهّم بعض الأصحاب أنّهما اثنان، وهو سهو.

(وما كان فيه عن بكير بن أعين) روى الكشي(3)في الصحيح عن الفضل وإبراهيم ابني محمد الأشعريين قالا: إنّ أبا عبد الله(عليه السلام) لمّا بلغه وفاة بكير بن أعين قال: «والله لقد أنزله الله بين رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) وبين أمير المؤمنين(عليه السلام)»(4). وروي أنّه


1) رجال الطوسي : 170 / 38. و 333 / 1. و 353 / 1.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 856 / 1157

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 419 / 315 ، وفيه عن «الفضيل» بدل «عن الفضل».

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 419 / 315.

وإلی بلال المؤذن....قوی

وما كان فيه من خبر بلال وثواب المؤذّنين بطوله فقد رويته عن أحمد ابن زياد بن جعفر الهمداني(رضی الله عنه)، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن أحمد بن العباس، والعباس بن عمرو الفقيمي قالا: حدّثنا هشام بن الحكم، عن ثابت بن هرمز، عن الحسن بن أبي الحسن، عن أحمد بن عبد الحميد، عن عبد الله بن علي قال: حملت متاعي من البصرة إلى مصر، وذكر الحديث بطوله.

ــــــــــــــــــــــــــــ

من حواري محمد بن علي وجعفر بن محمد(عليهم السلام).

وفي الموثق عن عبيد بن زرارة قال: كنت عند أبي عبد الله(عليه السلام) فذكر بكير بن أعين فقال: «رحم الله بكيراً وقد والله فعل»(1).

مشكورمات على الاستقامة (الخلاصة)(2).

فالخبر حسن كالصحيح، وربّما يوصف بالصحة.

(وما كان فيه من خبر بلال وثواب المؤذّنين) والأخبار في فضل بلال كثيرة، تقدّم بعضها في باب الأذان.

وروى الشيخ في الصحيح عن سليمان بن جعفر، عن أبيه - الثقة - قال: دخل رجل من أهل الشام على أبي عبد الله(عليه السلام) فقال: إنّ أوّل من سبق إلى الجنة بلال، قال: «ولِمَ؟» قال: لأنّه أوّل مَن أذّن (3).


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 419 / 316.

2) خلاصة الأقوال : 83 / 5.

3) التهذيب 2 : 284، باب الأذان والإقامة، ح 35.

......................................

ـــــــــــــــــــــــــــ

اعلم أنّ الظاهر أنّ القائل هو الشامي، فيكون الفضل في تقريره(عليه السلام) ، والتقية في هذا أظهر.

وروي الكشي عن هشام بن سالم في القوي عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: «كان بلال عبداً صالحاً، وكان صهيب عبد سوء يبكي على عمر»(1).

ورأيت في بعض كتب الأصحاب عن هشام بن سالم في القوي، عن أبي عبد الله(عليه السلام) ، وعن عن أبي البختري قال: حدّثنا عبد الله بن الحسن بن الحسن: أنّ بلالاً أبى أن يبايع أبا بكر، وأنّ عمر أخذ بتلابيبه وقال له: يا بلال هذا جزاء أبي بكر منك أنْ أعتقك فلا تجيء تبايعه؟ فقال: إن كان أبو بكر أعتقني الله فليدعني له، وإن كان أعتقني لغير ذلك فها أناذا. وأمّا بيعته فما كنت اٌبايع أحداً لم يستخلفه رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) ، والذي استخلفه بيعته في أعناقنا إلى يوم القيامة. فقال له عمر :لا اُبالك لا تقم معنا. فارتحل إلى الشام وتوفّي بدمشق بباب الصغير، وله شعر في هذا المعنى(2).

وأمّا الطريق ففيه مجاهيل، فالخبر قوي، وصححه المصنّف، وذكره في كتبه.


1) اختيار معرفة الرجال 1 : 192

2) العقد النضيد والدرّ الفريد : 149، ح 106.

باب الثاء

طریق الصدوق إلی ثابت بن دینار أبی حمزه ثمالی...صحیح

وما كان فيه عن أبي حمزة الثمالي فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه) ، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم ،عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي،

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن أبي حمزة الثمالي) ثابت بن دينار، ودينار أبوه يكنى بأبي صفيّة، كوفي ثقة لقي علي بن الحسين والباقر والصادق والكاظم(عليهم السلام) وروى عنهم. وكان من خيار أصحابنا وثقاتهم ومعتمديهم في الرواية والحديث، وروى عنه العامة، وله كتب (النجاشي)(1). ثقة له كتب (الفهرست)(2).

قال الكشي: وجدت بخط أبي عبد الله محمد بن نعيم الشاذاني قال: سمعت الفضل بن شاذان قال: سمعت الثقة يقول: سمعت الرضا(عليه السلام) يقول: «أبو حمزة الثمالي في زمانه كلقمان في زمانه، وذلك أنّه خدم أربعة منّا: علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وبرهة من عصر موسى بن جعفر(عليه السلام)، ويونس بن عبد الرحمن كذلك هو سلمان في زمانه»(3). وفي بعض النسخ أبو حمزة في زمانه كسلمان الفارسي في زمانه، وذلك أنّه خدم أربعة منّا، وهو الأظهر. وبالجملة فهذا


1) رجال النجاشي : 115 / 296.

2) الفهرست : 90 / 1.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 458 / 357.

عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة ثابت بن دينار الثمالي، ودينار يكنّى أبا صفيّة وهو من حي من بني ثُعَل، ونسب إلى ثمالة؛ لأنّ داره كانت فيهم، وتوفّي سنة خمسين ومائة، وهو ثقة عدل قد لقى أربعة من الأئمة(عليهم السلام): علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر(عليه السلام)، وطرقي إليه كثيرة، ولكنّي اقتصرت على طريق واحد منها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشيخ عظيم وورد أخبار في مدحه.

(عن محمد بن الفضيل) يمكن أن يكون ابن غزوان الثقة وأن يكون محمد بن القاسم بن الفضيل بن يسار الثقة، ويحتمل غيره من المجهول والضعيف. والذي تتبّعت من أخباره ظنّي أنّه من الثقات، وأكثر العلماء عملوا بأخباره، لكنّي تبعاً لأكثر المتأخّرين جعلت خبره قويّاً كالصحيح، وبسببه صار أكثر أخباره المنقولة في هذا الكتاب من القوي، وإن كان الظاهر من قوله: (وطرقي إليه كثيرة) أنّ كون الكتاب منه معلوماً عنده، وإنّما كان يذكر السند لئلّا يظنّ بها الإرسال أو للتيمّن والتبرّك.

والذي رأيت من طرق المصنّف إلى أبي حمزة فهو كثير، وفيه صحيح وحسن وموثق، وكان هؤلاء المذكورين عند المصنّف ثقات، ولم يكن يعلم أنّ المتأخّرين هكذا يفعلون بأخباره، فالخبر معتبر.

وذكر في الفهرست أنّ له كتاباً أخبرنا به عدة من أصحابنا، عن محمد بن بابويه، عن أبيه ومحمد بن الحسن وموسى بن المتوكّل عن سعد بن عبد الله، والحميري عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب عنه. ورواه في الموثق أيضاً. فعلى هذا طريق المصنّف إليه صحيح فتأمّل.

طریق الصدوق إلی ثعلبة بن ميمون..صحیح تارۀ وقوی اُخری

وما كان فيه عن ثعلبة بن ميمون فقد رويته عن أبي ومحمد بن الحسن، ومحمد بن موسى بن المتوكّل رضي الله عنهم عن عبد الله بن جعفرالحميري، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن عبد الله بن محمد الحجال الأسدي، عن أبي إسحاق ثعلبة بن ميمون، ورويته أيضاً عنهم، عن الحميري عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن الحجال، عن ثعلبة .

ــــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن ثعلبة بن ميمون) أبو إسحاق النحوي كان وجهاً في أصحابنا قارئاً فقيهاً نحوياً لغوياً راوية، وكان حسن العمل، كثير العبادة والزهد، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)، له كتاب روى عنه عبد الله بن محمد المزخرف (النجاشي)(1)حمدويه عن محمد بن عيسى: أنّ ثعلبة بن ميمون، ثقة، خيّر فاضل. مقدّم معدود في العلماء والفقهاء الأجلّة من هذه العصابة (الكشي)(2).

(عن عبد الله بن محمد الحجال الأسدي) مولاهم كوفي، الحجال المزخرف أبو محمد ثقة ثقة، ثبت له كتاب، يروي عنه الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة (النجاشي)(3). ثقة ثقة (الخلاصة)(4). ثقة من أصحاب الرضا(عليه السلام) (رجال الشيخ)(5).

(عن عبد الله بن محمد بن عيسى) أخو أحمد ملقّب بـ(بنان)، لم يرد فيه شيء. لكنّه كثير الرواية، ومن مشايخ الإجازة فلا يضرّ جهله، فالخبر بالطريق الأوّل صحيح، وبالطريق الثاني قوي.


1) رجال النجاشي : 117 و 118 / 302.

2) اختيار معرفة الرجال 7 711 / 776

3) رجال النجاشي : 226 / 595.

4) خلاصة الأقوال : 193 / 18.

5) رجال الطوسي : 360 / 18.

طریق الصدوق إلی ثوير بن أبي فاختة....صحیح أو حسن کالصحیح

وما كان فيه عن ثوير بن أبي فاختة فقد رويته عن أبي ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطيه، عن ثوير بن أبي فاخته، واسم أبي فاختة: سعيد بن علاقة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن ثوير بن أبي فاختة) أبو جهم الكوفي (واسم أبي فاختة: سعيد ابن علاقة)، يروي عن أبيه، وكان مولى اُم هاني بنت أبي طالب، وروى خبراً عن سيابة ابن سوار(1)قال: قلت ليونس بن أبي اسحاق: ما لكَ لا تروي عن ثوير؟ فقال: ما أصنع به، كان رافضياً (2).

وردّ العامة خبره بالرفض (3).

وتقدّم في باب الأطمعة والأشربة أنّه جاء عمر و(4)بن ذر القاضي وابن قيس الماصر والصلت بن بهرام فقال(عليه السلام): «حدّ الكوز والخوان»(5)، وكان ثوير معهم قبل أن يجيؤوا إلى خدمته وهيّأ القاضي أربعة آلاف مسألة ليسأل عن أبي جعفر(عليه السلام)(6)فأخبر ثوير أبا جعفر(عليه السلام)عن إرادتهم وكان معتماً، فلما أذن(عليه السلام) لهم وشرع معهم في السؤال ليسألوا لم يقدروا أن يتكلّموا، فلمّا جاء الخوان قال(عليه السلام): «الحمد لله الذي جعل لكلّ شيء حدّاً ينتهي إليه، حتى أنّ لهذا الخوان حدّا ينتهي إليه» فقال ابن ذر: وما حدّه؟ قال: «إذا وضع ذكر اسم الله عليه، وإذا رفع حمد الله»، قال: «ثمّ اكلوا».


1) في المخطوط سواد بدل سوار.

2) رجال النجاشي : 118 / 303.

3) الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي : 152. خلاصة تذهيب تهذيب الكمال : 58.

4) في المخطوط: عمر بدل عمرو.

5) هكذا في النسخ، والظاهر أنّ العبارة هكذا: «أنّه جاء... إليه(عليه السلام)وسأل عن...».

6) هكذا في النسخ والصواب: ليسأل أبا جعفر(عليه السلام)عنها.

..............................................

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ثمّ قال أبو جعفر(عليه السلام): «اسقيني» فجاءته بكوز من أدم، فلمّا صار في يده قال: « الحمد لله الذي جعل لكلّ شيء حدّاً ينتهي إليه حتى أنّ لهذا الكوز حداً ينتهي إليه»، فقال ابن ذر: وما حدّه؟ قال: «يذكر اسم الله عليه إذا شرب، ويحمد الله إذا فرغ، ولا يشرب من عند عروته ولا من كسر إذا كان فيه»، فلمّا فرغوا أقبل عليهم يستفتيهم الأحاديث فلا يتكلّمون. فلمّا رأى ذلك أبو جعفر(عليه السلام) قال لابن ذر: «ألا تحدّثنا ببعض ما سقط عليكم من حديثنا؟» قال: بلى إنّ رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)قال: «إِنِّي تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله وأهل بيتي، إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا».

فقال أبو جعفر(عليه السلام): يا ابن ذر، فإذا لقيت رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) فقال: ما خلفتني في الثقلين، فماذا تقول له ؟» قال فبكى ابن ذر حتى رأيت دموعه تسيل على لحيته، ثمّ قال: أمّا الأكبر فمرّقناه، وأمّا الأصغر فقتلناه، فقال أبو جعفر(عليه السلام): «تصدق یا ابن ذر، لا والله لا يزول قدم يوم القيامة حتى يسأل عن ثلاث: عن عمره فيما أفناه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن حبّنا أهل البيت» قال: فقاموا وخرجوا، فقال أبو جعفر(عليه السلام) لمولى له: «أتبعهم فانظر ما ذا يقولون؟» قال: فتبعهم ثمّ رجع، فقال: جعلت فداك قد سمعتهم يقولون لابن ذر: على هذا خرجنا معك؟ فقال: ويلكم اسكتوا ما أقول لرجل يزعم أنّ الله يسألني عن ولايته، وكيف أسأل رجلاً يعلم حد الخوان وحدّ الكوز ؟!(1).

اعلم أنّه لا شكّ في جلالة أمثال هذا الرجل بأن يكون مشتهراً غاية الاشتهار عند العامة، وأخذ بالحق ويصير عندهم متهماً، سيّما في مثل زمان أبي جعفر(عليه السلام).


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 483 / 394.

باب الجيم

اشارة

وكلّ ما كان فيه جاء نفر من اليهود إلى رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)فسألوه عن مسائل، وكان فيما سألوه: أخبرنا يا محمد لأي علّة توضأ هذه الجوارح الأربع؟ وما أشبه ذلك من مسائلهم فقد رويته عن علي بن أحمد بن عبد الله البرقي(رضی الله عنه) عن أبيه، عن جده أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن أبي الحسن علي بن الحسين البرقي، عن عبد الله بن جبلة، عن معاوية بن عمار، عن الحسن بن عبد الله، عن آبائه، عن جدّه الحسن بن علي بن أبي طالب(عليه السلام) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

فإنّه لم يكن الشيعة فيه إلّا قليلاً رضي الله تعالى عنهم والطريق إليه صحيح أو حسن كالصحيح بالهيثم، وتقدّم.

وابن محبوب ومالك ثقتان، سيجيء ترجمتهما.

باب الجيم

(وكلّما كان فيه جاء نفر من اليهود - إلى قوله - فقد رويته عن علي بن أحمد بن عبد الله).

أو عبيد الله (البرقي(رضی الله عنه) عن أبيه، عن جده أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه) محمد ابن خالد، الظاهر أنّ علي وأحمد كانا ثقتين عند المصنّف؛ لاعتماده في كثير من الروايات عليهما سيّما الابن، لكن على قانون المتأخّرين مجهولان، وكذا الباقي غير عبد الله ومعاوية، وسيجيء ترجمتهما، فالخبر قوي، وصار أقوى بحكم الصدوق

طریق الصدوق إلی جابر بن إسماعيل..قوی

وما كان فيه عن جابر بن إسماعيل فقد رويته عن أبي(رحمۀ الله) ، عن سعد بن عبد الله، عن سلمة بن الخطاب، عن محمد بن الليث، عن جابر بن إسماعيل.

و إلی جابر بن عبد الله الأنصاري....ضعیف أو قوی....97

وماكان فيه عن جابر بن عبد الله الأنصاري فقد رويته عن علي بن أحمد بن موسى(رضی الله عنه)، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن محمد بن

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

على صحته.

(وما كان فيه عن جابر بن إسماعيل) غير مذكور في الرجال، ويظهر من المصنّف أنّه كان كتابه معتمداً، وسلمة بن الخطاب سيجيء ضعفه.

(عن محمد بن الليث) ذكره الشيخ في رجال الصادق(عليه السلام) وقال: اُسند عنه(1). فالخبر قوي.

(وما كان فيه عن جابر بن عبد الله الأنصاري) روى الكشي والمصنّف في الصحيح عن معاوية بن عمار، عن أبي الزبير المكي قال: سألت جابر بن عبد الله فقلت: أخبرني أيّ رجل كان علي بن أبي طالب ؟ قال فرفع حاجبيه عن عينيه وقد كان سقطا على عينيه قال: فقال : ذلك خير البشر، أما والله إن كنّا لنعرف المنافقين على عهد رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) يبغضهم إيَّاه (2).

وى أخباراً كثيرة في مدحه من غير معارض، وذكر الشيخ: جابر بن عبد الله ابن عمرو بن حزام الأنصاري نزل المدينة، شهد بدراً وثماني عشر غزوة مع


1) رجال الطوسي : 293 / 307.

2) اختيار معرفة الرجال 1 : 205 - 210.

إسماعيل البرمكي عن جعفر بن أحمد، عن عبد الله بن الفضل، عن المفضل بن عمر، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن جابر بن عبد الله الأنصاري.

وما كان فيه عن جابر بن يزيد الجعفي فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه(رضی الله عنه) ، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن أبيه.

ــــــــــــــــــــــــــــ

رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) ، مات سنة ثمان وسبعين(1). من أصحاب رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)، وعلي والحسن والحسين وعلي بن الحسين والباقر(عليهم السلام) ، وذكر الفضل بن شاذان أنه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين(عليه السلام).

(عن جعفر بن أحمد) بن يوسف من أصحابنا الكوفيين ثقة (النجاشي. الخلاصة)(2)

(عن عبد الله بن الفضل) النوفلي ثقه (النجاشي، الخلاصة)(3).

( عن المفضّل بن عمر) روى مدحه وذمّه، فالتوقّف أولى.

(عن جابر بن يزيد الجعفي) ثقة سيجيء، فالخبر ضعيف أو قوي بتعارض الجرح والتعديل وتساقطهما.

(وما كان فيه عن جابر بن يزيد الجعفي) أبو عبد الله الجعفي. وقيل: أبو محمد لقى


1) رجال الطوسي : 31 / 2.

2) رجال النجاشي : 123 / 315. خلاصة الأقوال : 91 / 18.

3) رجال النجاشي : 223 / 585 خلاصة الأقوال : 202 / 48.

............................................

ــــــــــــــــــــــــــــ

الباقر والصادق(عليهم السلام) ومات في أيامه(عليه السلام) . روى عنه جماعة غُمز فيهم وضعّفوا. منهم: عمرو(1)بن شمر، ومفضّل بن صالح، ومنخل بن جميع(2)، ويونس بن يعقوب، وكان في نفسه مختلطاً، وكان شيخنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان ينشدنا أشعاراً كثيرة في معناه تدلّ على الاختلاط، ليس هذا موضعاً لذكرها، وقلّ ما يوجد عنه شيء في الحلال والحرام (النجاشي)(3).

له أصل روى عنه إبراهيم بن سليمان (الفهرست)(4). تابعي اُسند عنه (رجال الشيخ)(5).

وفي الصحيح عن زياد بن أبي الحلال قال: اختلف أصحابنا في أحاديث جابر الجعفي فقلت لهم: اسأل الصادق(عليه السلام) ، فلمّا دخلت ابتدأني فقال: «رحم الله جابر الجعفي، كان يصدق علينا، ولعن الله المغيرة بن سعيد كان يكذب علينا» (الكشي)(6). وذكر روايات في المدح وأُخرَ في الذم، ثقة في نفسه، ولكن جُلّ من روى عنه ضعيف (الغضائري)(7)والأقوى التوقّف فيما يرويه هؤلاء عنه (الخلاصة)(8).


1) في المخطوط: عمر.

2) في المخطوط: جميل.

3) رجال النجاشي : 128 / 332.

4) الفهرست : 95 / 1.

5) رجال الطوسي : 176 / 30.

6) اختيار معرفة الرجال 2 : 436

7) رجال ابن الفضائري : 110 / 1.

8) خلاصة الأقوال : 95 / 2.

عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد الجعفي.

و إلی جراح المدائني...قوی کالصحیح

وما كان فيه عن جراح المدائني فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه) ، عن سعد بن

ـــــــــــــــــــــــــــــ

والذي يخطر ببالي من تتبّع أخباره أنّه كان من أصحاب أسرارهما(عليهم السلام) ، وكان يذكر بعض المعجزات التي لا يدركها عقول الضعفاء، حصل به الغلو في بعضهم، ونسبوا إليه افتراء، سيّما الغلاة والعامة، روى مسلم في أوّل كتابه ذموماً كثيرة في جابر، والكلّ يرجع إلى الرفض وإلى القول بالرجعة، وكان مشتهراً بينهم.

وعمل على أخباره جُلّ أصحاب الحديث، ولم نطّلع على شيء يدلّ على غلوّه أو اختلاطه سوی خبر ضعیف رواه الكشي(1)، والله تعالى يعلم.

(عن عمرو بن شمر) زيد أحاديث في كتب جابر الجعفي، ينسب بعضها إليه. والأمر ملتبس (النجاشي)(2). له كتاب روى عنه إبراهيم بن سليمان (الفهرست)(3).

واعلم أنّ علي بن إبراهيم روى أخباراً كثيرة في تفسيره عن عمرو بن شمر، عن جابر، وكذا باقي الأصحاب(4)؛ وكان ذلك لمّا رأوها موافقة لباقي أخبار الأئمة (عليهم السلام)اعتبروها، والمصنّف روى عنه كثيراً وقال: أعتقد أنّه حجة فيما بيني وبين ربّي، ولم نطّلع على رواية تدلّ على ضعفه وذمّه، بخلاف باقي أصحاب جابر كما سيجيء، وروى الشيخ أصله في الموثق كالصحيح عن إبراهيم بن سليمان عنه.

(وما كان فيه عن جراح المدائني من أصحاب الصادق(عليه السلام) ذكره أبو العباس، له


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 347/447.

2) رجال النجاشي : 287 / 765.

3) الفهرست : 182 / 10.

4) في المخطوط: وكذا في الباقي باقي الأصحاب.

عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني.

و إلی جعفر بن بشير..صحیح

وما كان فيه عن جعفر بن بشير البجلي فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه) ، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير البجلي.

و إلی جعفر بن عثمان..صحیح

وما كان فيه عن جعفر بن عثمان فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه) ، عن علي بن موسى الكمنداني، عن أحمد أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن

ـــــــــــــــــــــــــــــ

كتاب يرويه عنه جماعة منهم النضر بن سويد (النجاشي)(1). من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام) (رجال الشيخ)(2)(عن القاسم بن سليمان) بغدادي، له كتاب رواه النضر بن سويد (النجاشي، الفهرست)(3). فالخبر قوي كالصحيح؛ لرواية الحسين ابن سعيد.

(وما كان فيه عن جعفر بن بشير) الوشاء. ثقة جليل القدر، وتقدّم ثقتهم(4). فالخبر صحيح.

(وما كان فيه عن جعفر بن عثمان) وهو مشترك بين الثقة وغيرها، وظنّي أنّهما واحد كما تقدّم في حماد.

(عن علي بن موسى الكمنداني) من مشايخ الكليني الداخل في العدّة.


1) رجال النجاشي : 130 / 335.

2) رجال الطوسي : 179 / 80.

3) رجال النجاشي : 314/ 858. الفهرست : 202 / 5.

4) كذا في المطبوع والمخطوط.

سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن الشامي أبي جعفر، عن جعفر بن عثمان.

وما كان فيه عن جعفر بن القاسم فقد رويته عن أبي ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله ومحمد بن يحيى وأحمد بن إدريس جميعاً، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن جعفر بن القاسم.

و إلی جعفر بن محمد بن يونس..حسن کالصحیح

وما كان فيه عن جعفر بن محمد بن يونس فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه) ، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن جعفر بن محمد بن يونس.

ــــــــــــــــــــــــ

( عن أبي جعفر الشامي) مجهول الحال. فالخبر قوي كالصحيح.

ورواه الشيخ بسند أوضح من هذا. ويمكن أن يقال: إنّه حسن كالصحيح.

(وما كان فيه عن جعفر بن القاسم) غير مذكور. والظاهر من المصنّف أنّ كتابه معتمد، والطريق إليه صحيح بستة طرق.

(وما كان فيه عن جعفر بن محمد بن يونس) ثقة من أصحاب الجواد والهادي(عليهم السلام) (رجال الشيخ، الخلاصة)(1). له كتاب روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى ى وأحمد ابن محمد بن خالد (النجاشي)(2). له كتاب روى عنه أحمد بن أبي عبد الله عنه، فالخبر حسن كالصحيح.


1) رجال الطوسي : 374 / 1 و 6/384. خلاصة الأقوال : 3/8. وفيه: من أصحاب أبي الحسن الرضا(عليه السلام).

2) رجال النجاشي : 120 / 307.

و إلی جعفر بن ناجية...قوی کالصحیح

وما كان فيه عن جعفر بن ناجية فقد رويته عن محمد بن الحسن(رضی الله عنه) . عن الحسن بن مَتّيل الدقاق، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير البجلي، عن جعفر بن ناجية.

و إلی جميل بن درّاج ومحمد بن حمران...صحیح

وما كان فيه عن محمد بن حمران، وجميل بن درّاج فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن حمران، وجميل بن دراج.

ـــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن جعفر بن ناجية) بن أبي عمارة الكوفي، مولى الصادق(عليه السلام) (رجال الشيخ)(1). والظاهر من المصنّف أنّ كتابه معتمد.

( عن الحسن بن مَتّيل الدقاق) وجه من وجوه أصحابنا كثير الحديث (النجاشي، الخلاصة، الفهرست)(2)، في نسخة منه. وحكم العلّامة بصحة هذا الطريق، ويفهم منه توثيقة وقال: متّيل بفتح الميم والتاء المنقطة فوقها نقطتين المشدّدة بعدها الياء المثناة من تحت وبضم الميم (رجال ابن داود)(3). فالخبر قوي كالصحيح.

ما ورد فی مدح جمیل وزهده

(وما كان فيه عن جميل بن درّاج ومحمد بن حمران) أمّا جميل بن دراج بالدّال المهملة والراء المشدّدة والجيم. يكنّى بأبي الصبح أو بأبي الصبيح، وكنيته أبو علي النخعي. قال ابن فضال أبو محمد: شيخنا، ووجه الطائفة ثقة، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن(عليهم السلام) ، أخذ عن زرارة، وأخوه نوح بن درّاج القاضي، كان أيضاً من


1) رجال الطوسي : 176 / 20.

2) رجال النجاشي : 103/49. خلاصة الأقوال : 105 / 27. الفهرست : 106 / 39.

3) رجال ابن داود : 77 / 453.

..............................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

أصحابنا، وكان يخفي أمره، ومات في أيام الرضا(عليه السلام)، له كتاب رواه عنه جماعات من الناس وطرقه كثيرة، وأنا على ما ذكرته في هذا الكتاب لا أذكر إلّا طريقاً أو طريقين حتى لا يكبر الكتاب؛ إذ الغرض غير ذلك. روى عنه ابن أبي عمير، وله کتاب اشترك هو ومحمد بن حمران فيه، رواه الحسن بن علي بن بنت الياس عنهما (النجاشي)(1).

له أصل، وهو ثقة، رواه في الصحيح عن طريق ابن بابويه، عن ابن أبي عمير، وصفوان عن جميل بن دراج أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه، والإقرار له بالفقه في جملة ستة. قالوا: وزعم أبو إسحاق الفقيه - يعني ثعلبة بن ميمون - أنّ أفقه هؤلاء جميل بن دراج وهم أحداث أصحاب أبي عبد الله(عليه السلام)(2).

نصر بن الصباح، قال حدّثني الفضل بن شاذان قال: دخلت على محمد بن مد بن أبي عمير وهو ساجد وأطال السجود، فلمّا رفع رأسه ذكر له الفضل طول سجوده، فقال: كيف لو رأيت جميل بن درّاج، ثمّ حدّثه أنّه دخل على جميل فوجده ساجداً فأطال السجود جداً، فلمّا رفع رأسه قال له محمد بن أبي عمير: أطلت السجود؟ فقال: فكيف لو رأيت معروف بن خربوذ(3).

وفي القوي عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «يا جميل لا تحدّث


1) رجال النجاشي : 126 / 328.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 673 / 705

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 471 / 373.

طریق الصدوق إلی جويرية بن مسهر...قوی کاصحیح

وما كان فيه عن جويرية بن مسهر في ردّ الشمس على أمير المؤمنين(عليه السلام) بعد وفاة النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم) فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدّثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عیسی،

ــــــــــــــــــــــــــ

أصحابنا بما لم يجمعوا عليه فيكذّبونك»(1).

وفي الصحيح عن عبد الله بن المغيرة، عن محمد بن حسان قال: سمعت أبا عبد الله(عليه السلام) يتلو هذه الآية: فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هُؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ (2)، ثمّ أهوى بيده إلينا ونحن جماعة فينا جميل بن دراج وغيره فقلنا: أجل والله جعلت فداك لا نكفر بها(3).

وأمّا محمد بن حمران فهو مشترك، والظاهر أنّه النهدي؛ لتصريح المصنّف في باب التيمم بقوله: وروى محمد بن حمران النهدي وجميل بن دراج. والنهدي ثقة (النجاشي، الخلاصة)(4).

فالخبران صحيحان، أمّا إذا وقع مفرداً عن جميل فهو مشترك، وإن كان الظاهر أنّه النهدي كما سيجيء.

(وما كان فيه عن جويرية بن مسهر) روى الكشي(5)خبراً يدلّ على بشارة المؤمنين(عليه السلام) ثلاث مرات، والظاهر أنّها بالجنة.


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 520 / 468.

2) الأنعام : 89.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 520 / 467.

4) رجال النجاشي : 359 / 965 خلاصة الأقوال : 262 / 121.

5) اختيار معرفة الرجال 1 : 322 و 323 / 169.

عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن عبد الله القروي، عن الحسين المختار القلانسي عن أبي بصير، عن عبد الواحد بن المختار الأنصاري، عن اُم المقدام الثقفية، عن جويرية بن مسهر.

وإلی جهيم بن أبي جهم...قوی کالصحیح

وما كان فيه عن جهيم بن أبي جهم فقد رويته عن محمد بن الحسن(رضی الله عنه) ، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن سعدان بن مسلم، عن جهيم بن جهم، ويقال له: ابن أبي جهمة.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

( عن أحمد بن عبد الله القروي) مجهول، وكذا اُم المقدام وسيجيء أحوال البقية. والخبر مشهور(1)کاشتهار الشمس، ومسجد الشمس في الحلّة مشهور إلى الآن، ويتبرّك الناس به، ويظهر خوارق العادات فيه. فالخبر قوي كالصحيح.

(وما كان فيه عن جهم) أو جهيم (بن أبي جهيم) أو جهم أو أبي جهمة كوفي، روى عنه سعدان بن مسلم (النجاشي)(2).

ويظهر من المصنّف أنّ كتابه معتمد ( عن العباس بن معروف) ثقة (عن سعدان بن مسلم) له أصل، فالخبر قوي كالصحيح.



1) يعني خبر ردّ الشمس الذي راويه جويرية بن مسهر مشهور فلا يقدح جهالة الطريق.

2) رجال النجاشي : 131 / 338.

باب الحاء

طریق الصدوق إلی حارث بیّاع الأنماط....قوی کالصحیح

وما كان فيه عن حارث بيّاع الأنماط فقد رويته عن محمد بن علي ما جيلويه(رضی الله عنه) ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن حارث بيّاع الأنماط.

وما كان فيه عن الحارث بن المغيرة النصري فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه(رضی الله عنه) ، عن أبيه، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

باب الحاء

(وما كان فيه عن حارث بیّاع الأنماط) ذكره الشيخ(1)في أصحاب الصادق(عليه السلام) ، ويظهر من المصنّف أنّ كتابه معتمد - والنمط: ثوب صوف يطرح على الهودج. ويمكن أن يكون معرّب نمد - فالخبر قوي.

(وما كان فيه عن الحارث بن المغيرة النصري) بالنون والصاد المهملة من نصر بن معاوية، بصري من أصحاب الباقر و الصادق والكاظم(عليهم السلام)، وعن زيد بن علي ثقة ثقة (النجاشي، الخلاصة)(2). أبو علي بيّاع الزطي، اُسند عنه من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام) (رجال الشيخ )(3). له كتاب روى عنه صفوان بن يحيى (الفهرست)(4)


1) رجال الطوسي : 191 / 228.

2) رجال النجاشي : 139 / 361 خلاصة الأقوال : 123 / 10.

3) رجال الطوسي : 132 / 42.

4) الفهرست : 122 / 17.

يونس بن عبد الرحمن، ومحمد بن أبي عمير عمير جميعاً، عن الحارث بن المغيرة النصري.

ــــــــــــــــــــــــ

وفي الموثق عن يونس بن يعقوب قال: كنا عند الصادق(عليه السلام) فقال: «أما لكم من مفزع، أما لكم مِن مستراح تستريحون إليه؟ (أي في المسائل) ما يمنعكم من الحارث بن المغيرة النصري»(1).

وروي أيضاً أنّه من أهل الجنة(2).

والخبر صحيح كما قاله العلّامة(3)، وفيه محمد بن علي ماجيلويه، والظاهر توثيقه، أو لكونه من مشايخ الإجازة فقط، ولم يكن له كتاب حتى يتوهّم أنّه من كتابه، أو قوي كالصحيح.

وروى الشيخ كتابه عن ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن الصفار عن محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عنه، وحكموا بصحته، مع أنّ طريقهما بالرواة صحيح، فلا يضرّ جهالة بعض، مع أنّه من مشايخ الإجازة البحت.

وأمّا (يونس بن عبد الرحمن) مولى علي بن يقطين أبو محمد، كان وجهاً في أصحابنا مقدّماً عظيم المنزلة، رأى جعفر بن محمد(عليه السلام) بين الصفا والمروة ولم يرو عنه، وروى عن الكاظم والرضا(عليهم السلام) (الخلاصة)(4). وكان الرضا(عليه السلام)يشير إليه في العلم والفتيا، وكان ممّن بذل له على الوقف مال جزيل وامتنع من أخذه وثبت على


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 628 / 620.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 628 / 619.

3) خلاصة الأقوال : 123 / 10.

4) خلاصة الأقوال : 296 / 1.

.............................................

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحق، وقد ورد فيه مدح وذم(1).

وروي عن المفيد في الصحيح عن أبي هاشم الجعفري قال: عرضت على أبي محمد صاحب العسكر(عليه السلام)كتاب يوم وليلة ليونس فقال لي: «تصنيف مَن هذا؟» فقلت: تصنيف يونس مولى آل يقطين فقال: «أعطاه الله بكلّ حرف نوراً».

ومدائح يونس كثيرة ليس هذا موضعها، وإنّما ذكرنا هذا حتى لا نخلّيه من بعض حقوقه(رحمۀ الله)، وكانت له تصانيف كثيرة، روى عنه محمد بن عيسى (النجاشي) (2).

طعن عليه القمّييون، وهو عندي ثقة من أصحاب الكاظم والرضا(عليهم السلام) (رجال الشيخ)(3).

وفي الحسن كالصحيح بل الصحيح عن عبد العزيز بن المهتدي، وكان خير قمّي رأيته، وكان وكيل الرضا(عليه السلام) وخاصته، قال: سألت الرضا(عليه السلام) فقلت: إنّي لا ألقاك في كلّ وقت فعمّن آخذ معالم ديني؟ قال: «خذ عن يونس بن عبد الرحمن»(4).

و في الحسن كالصحيح: أنّ الرضا(عليه السلام) ضمن ليونس الجنة ثلاث مرّات(5).

أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه، والإقرار له بالفقه، وروى الكشي(6)


1) رجال النجاشي : 446 / 1208.

2) رجال النجاشي : 447 / 1208.

3) رجال الطوسي : 346 / 11 و 368 / 2.

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 779 / 910

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 779 / 911

6) انظر: اختيار معرفة الرجال 2 : 779 - 788.

طریق الصدوق إلی حبيب بن المعلّى...موثق کالصحیح

وما كان فيه عن حبيب بن المعلّى فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن

ـــــــــــــــــــــــــــ

أخباراً كثيرة معتبرة في مدحه، وأخباراً ضعيفة في ذمّه، مع أنّ الأخبار الصحيحة في المدح ضعف الضعيفة. وعلى تقدير وقوع بعضها يمكن أن يكون من يونس تقية، ومن المعصوم(عليه السلام) ؛ إتقاء وإبقاء عليه، وبعضها لا يحتمل صدوره من المعصوم(عليه السلام) لما يتضمّن من الفحش والقذف.

وأمّا طعن القمّيين فالظاهر أنّه كان للاجتهاد في الأخبار، وكانوا لا يجوّزونه كما يظهر من مواضع من كتب الأصحاب، ولم يلتفتوا إلى ما ينقل في كتبه من المراسيل الكثيرة، وكأنّه لإجماع العصابة على تصحيح ما يصح عنه. ويمكن أن يكون الطعن من أجلاف قم(1)فإنّهم مشهورون.

والعجب من المصنّف أنّه لم يذكر هنا طريقه إلى كتب يونس، مع أنّه روى عنه كثيراً، ويمكن أن يكون لشهرتها لم يحتج إلى ذكر السند.

(وما كان فيه عن حبيب بن المعلّى) وذكر النجاشي: حبيب بن المعلّل(2)الخثعمي المدائني، من أصحاب الصادق والكاظم والرضا(عليهم السلام) ثقة ثقة صحیح، له کتاب رواه محمد بن أبي عمير (النجاشي)(3)حبيب الخثعمي، له أصل رواه ابن أبي عمیر


1) الجلف بالكسر والسكون القشر ويقال أعرابي جلف أي جاف قال الجوهري: وأصله من أجلاف الشاة وهي المسلوخة بلا رأس ولا قوائم ولا بطن، وعن أبي عبيدة أصل الجلف الدن الفارغ وجلفة القلم: سنانه، مجمع البحرين 1 : 388 ، وعلى هذا يكون المراد من أجلاف قم الذين لا يكون لهم لب والفارغون عن الاطلاع على تراجم الرجال والله العالم.

2) كذا في المخطوط والمطبوع.

3) رجال النجاشي : 141 / 368.

عبد الله، عن محمد بن الوليد الخزّاز، عن حماد بن عثمان، عن حبيب بن المعلى الخثعمي.

ــــــــــــــــــــــــــ

(الفهرست)(1). ثقة ثقة صحيح روى ابن عقدة عن محمد بن محمد بن أحمد بن خاقان النهدي، قال: حدّثنا حسن بن حسين اللؤلؤي قال: حدّثنا عبد الله بن محمد(2)الحجال عن حبيب الخثعمي، عن أبي عبد الله(عليه السلام) ، مضمونه أنّه كان يكذّب عليّ، مع أنّه لا يزال لنا كذّاب.

وهذه الرواية لا أعتمد عليها، والمرجع إلى قول النجاشي (الخلاصة)(3).

اعلم أنّه ذكر أصحاب الرجال هذا الخبر، وغفلوا عن أنّه لا يمكن عادة أن يروى الراوي على نفسه مثل هذه الرواية، ومتى رأيت أن يواجه المعصوم(عليه السلام) أحداً بمثل هذا؟! والظاهر أنّ حبيب كان ينقل هذا لغيره المتقدم ذكره، فتوهّموا أنّه ذكره على نفسه. واحتمال أن يكون الحجال سمعه عنه(عليه السلام) وإن كان بعيداً من اللفظ غير ممكن بحسب المرتبة، فإنّه من رجال الرضا(عليه السلام) ولم ينقل روايته عن أبي الحسن(عليه السلام) فكيف عن أبي عبد الله(عليه السلام) ؟ فظهر أنّ التوثيق لا معارض له، وعلى تقدير ما فهمه فعدم العمل به؛ لضعف رجاله عنده ... وإلّا فمثل هذه الرواية مقدمة على قول الاُمّة، إلّا أن يكون حبيب اثنين ويروي أحدهما للآخر، وهو قريب معنىً، إلّا أنّه بعيد لفظاً (عن محمد بن عيسى)(4)وهو ابن عبيد اليقطيني، وقد تقدّم ثقته.

(عن محمد بن الوليد الخزّاز) البجلي أبي جعفر الكوفي، ثقة عين نقي الحديث.


1) الفهرست : 119 / 5.

2) في المخطوط: أبو عبد الله محمد بدل عبد الله بن محمد.

3) خلاصة الأقوال : 132 و 133 / 4.

4) لم يرد في المتن.

وإلی حذيفة بن منصور...قوی کالصحیح

وما كان فيه عن حذيفة بن منصور فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عیسی، عن محمد بن سنان، عن حذيفة ابن منصور.

ـــــــــــــــــــــــــ

ذكره الجماعة بهذا، روى عن يونس بن يعقوب وحمّاد بن عثمان ومن كان في طبقتهما وعمر، حتى لقيه محمد بن الحسن الصفار وسعد له کتاب نوادر، روى عنه أحمد بن محمد بن خالد (النجاشي)(1).

محمد بن الوليد الخزّاز فطحي من أجلّة العلماء والفقهاء والعدول، كوفي (الكشي)(2).

له کتاب روى عنه الصفار وأحمد بن أبي عبد الله (الفهرست)(3).

فالخبر موثق كالصحيح.

(وما كان فيه عن حذيفة بن منصور) بن كثير الخزاعي أبو محمد، ثقة أصحاب الباقر والصادق والكاظم(عليهم السلام)، له كتاب، روى عنه ابن أبي عمير (النجاشي)(4). له كتاب روى عنه محمد بن محمد بن أبي حمزة (الفهرست)(5).

روى الكشي حديثاً في مدحه، أحد رواته محمد بن عيسى، وفيه قول، ووثّقه شيخنا المفيد ومدحه(6). وقال ابن الغضائري: من أصحاب الصادق والكاظم (عليهم السلام) .


1) رجال النجاشي : 345 / 931.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 1062/835.

3) الفهرست : 226 / 51.

4) رجال النجاشي : 148 / 383.

5) الفهرست : 121 / 13.

6) اختيار معرفة الرجال :2 : 627 / 615 - 617.

.............................................

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حديثه غير نقي، يروي الصحيح والسقيم، وأمره ملتبس، ويخرج شاهداً(1). والظاهر عندي التوقّف فيه؛ لما قاله هذا الشيخ ولما نقل أنّه كان والياً من قبل بني اُمية، ويبعد انفکاکه عن القبيح، وقال النجاشي: إنّه ثقة (الخلاصة)(2).

والظاهر أنّ حديث منكره حديث أنّ شهر رمضان لا ينقص من ثلاثين(3)، ولم نر له حديثاً منكراً غيره منه. والذي يخطر بالبال أنّ ميل العلّامة إلى ضعفه؛ لهذا الخبر، وإلّا فهو يرجّح أبداً قول النجاشي على ابن الغضائري، فكيف وقد اجتمع معه قول المفيد(رضی الله عنه) ، مع أنّ كلام ابن الغضائري لا يدلّ على ضعفه مطلقاً بل فيما كان منكراً؟! والولاية ليس بمنكر كما وقع من علي بن يقطين وغيره، ويمكن على تقدير صحتها أن تكون باذن المعصوم(عليه السلام). فالخبر قوي كالصحيح.

وفي رجال الكشي في الصحيح عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سأل أبو العباس فضل البقباق الحرير الإذن على أبي عبد الله(عليه السلام) فلم يأذن له، فعاوده فلم يأذن له، فقال: أيّ شيء للرجل أن يبلغ في عقوبة غلامه؟ قال: «على قدر جريرته»، فقال: قد عاقبت والله حريزاً بأعظم ممّا صنع، قال: «ويحك إنّي فعلت ذلك أنّ حريزاً جرّد السيف» ثمّ قال: «أما لو كان حذيفة بن منصور ما عاودني فيه بعد أن قلت: لا »(4). ويظهر منه جلالة قدره، وأمّا التوثيق فلا.


1) رجال ابن الغضائري : 50 / 3.

2) خلاصة الأقوال : 131 / 2.

3) التهذيب 4 167 ، باب علامة أول شهر رمضان وآخره، ح 49.

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 717/680

وإلی حريز بن عبد الله...صحیح

وما كان فيه عن حريز بن عبد الله فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمد بن عيسى بن عبيد، والحسن بن ظريف،

وعلي بن إسماعيل بن عيسى كلّهم، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله.

ـــــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن حريز بن عبد الله) السجستاني أبو محمد الأزدي من أهل الكوفة أكثر السفر والتجارة إلى سجستان فعرف بها، وكان تجارته في السمن

والزيت. قيل: روى عن الصادق(عليه السلام) . وقال يونس: لم يسمع من الصادق(عليه السلام) إلّا حديثين. وقيل: روى عن الكاظم(عليه السلام)، ولم يثبت ذلك، وكان ممّن شهر السيف في قتال الخوارج بسجستان في حياة الصادق(عليه السلام) ، وروي أنّه جفاه وحجبه عنه، له كتاب الصلاة كبير وآخر ألطف منه، وله كتاب النوادر، روى عنه حمّاد بن عيسى (النجاشي)(1). ثقة له كتب تعدّ كلّها في الاُصول، ثمّ ذكر طرقه الكثيرة الصحيحة إليه. أمّا خبر الحجب فقد تقدّم آنفاً في الصحيح، ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج، وكان في طريق الخبر السابق محمد بن عيسى، وذكر العلّامة أنّ فيه قولاً، وكذا الشهيد الثاني مع أنّه ذكر: فكيف إذا روي عن يونس وليس فيه يونس بل كان عن صفوان؟! وقال العلّامة: مع أنّ الحجب لا يستلزم الجرح؛ لعدم العلم بالسرّ فيه(2)انتهى.

والظاهر أنّه كان اتقاء عليه ليشتهر ذلك، ولا يصل إليه ضرر؛ لأنّ الخروج عند


1) رجال النجاشي : 144 / 375.

2) خلاصة الأقوال : 134 / 4.

ورويته أيضاً عن أبي ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله، والحميري، ومحمد بن يحيى العطار، وأحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

المخالفين كان عظيماً ، وإذا اشتهر أن أصحاب الصادق(عليه السلام) يخرجون بالسيف كان يمكن أن يصل الضرر إلى الجميع، كما يظهر من أخبار المنصور مع الصادق(عليه السلام) .

والظاهر أنّه ما بقى الحجب وكان أياماً كما سمع، وروي عن الصادق(عليه السلام) أخباراً كثيرة كما عرفت وذكرنا في هذا الكتاب. وبالجملة فهذا الشيخ من أجلّاء الأصحاب وعدّ جميع الأصحاب خبره صحيحاً وعملوا بها.

واعلم أنّ طرق المصنّف إلى حريز يرتقى إلى خمسة وعشرين طريقاً صحيحة وأربعة طرق حسنة، منها ثلاثة لكلّ كتبه، وطريقاً واحداً للزكاة فقط، وطريقاً ضعيفاً للزكاة أيضاً، وسيجيء طرق اُخر له إليه في زرارة، فما ذكره بعض الأصحاب أنّ أخبار حريز في الزكاة حسنة ناشئة . من قلّة التدبّر، فإنّ لفظة (ما) للعموم، ولا سبب لتخصيصها هنا وظاهره أنّ الطرق السابقة كانت لجميع الأخبار، وكان له طريق آخر في خصوص الزكاة ذكره.

ويؤيّده أنّ الغالب وحدة طريق المصنّف والشيخ فإنّ الشيخ وإن كان يروي عن المفيد وهو عن المصنّف، لكن كان للشيخ مشايخ معمّرين يروون عن محمد بن الحسن بن الوليد، ويصير الشيخ في مرتبة المصنّف كابن أبي جيد علي بن أحمد بن محمد بن أبي جيد القمي، فإنّه يروي عن محمد بن الحسن بن الوليد، وكثيراً ما يروي عن أمثاله في الإجازات لقرب الأسناد، وإن كان يروي عن المفيد فيروي عن

.................................................

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

طرقه القريبة، مثل(1)ما ذكر في الفهرست: أنّ حريز(2)بن عبد الله السجستاني ثقة. كوفي، سكن سجستان له كتب منها : كتاب الصلاة وكتاب الزكاة وكتاب الصيام وكتاب النوادر، وتعدّ كلّها في الاُصول، أخبرنا بجميع كتبه وبرواياته الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان، عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبي القاسم جعفر بن محمد العلوي الموسوي، عن ابن نهيك، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد بن حريز.

وأخبرنا به عدة من أصحابنا عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن سعد ابن عبد الله وعبد الله بن جعفر ومحمد بن يحيى وأحمد بن إدريس وعلي بن موسى ابن جعفر كلّهم، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد وعلي بن حديد وعبد الرحمن بن أبي نجران، عن حمّاد بن عيسى الجهني، عن حريز.

وأخبرنا الحسين بن عبيد الله، عن أبي محمد الحسن بن حمزة العلوي، عن علي ابن إبراهيم، عن أبيه عن حمّاد، عن حريز(3).

فانظر فيه فإنّ الحسن في مرتبة الكليني وعلي بن بابويه، ويروي عنه بواسطة، وهؤلاء المشايخ المشايخ الذين ذكرهم المصنّف.

والشيخ يروي كتاب الزكاة أيضاً عن المصنّف بهذه الطرق الصحيحة، والغرض التنبيه على هذا المعنى فإنّه ينفعك كثيراً فلا تغفل.


1) مثل غير موجود في المخطوط.

2) في المخطوط: يزيد بدل حريز.

3) الفهرست : 118 / 1.

ترجمۀ علی بن حدید

وعلي بن حديد وعبد الرحمن بن أبي نجران، عن حماد بن عيسى الجهني، عن حريز بن عبد الله السجستاني.

ورويته أيضاً عن أبي ومحمد بن الحسن، ومحمد بن موسى بن المتوكّل رضي الله عنهم عن عبد الله بن الجعفر الحميري، عن علي بن إسماعيل، ومحمد بن عيسى، ويعقوب بن یزید.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

(وعلي بن حديد) بن حكيم المدائني الأزدي الساباطي، من أصحاب أبي الحسن موسى(عليه السلام)، له كتاب، روى عنه علي بن الفضال النجاشي)(1). من أصحاب الرضا والجواد (عليهم السلام) (رجال الشيخ)(2). له كتاب روى عنه عيسى بن محمد بن أيوب (الفهرست)(3).

وروى الكشي خبرين قويّين؛ أحدهما عن أبي علي بن راشد، عن أبي جعفر(عليه السلام) قال: قلت: جعلت فداك اختلف أصحابنا فاُصلّي خلف أصحاب هشام بن الحكم. فقال: «عليك بعليّ بن حديد»، قلت: فآخذ بقوله؟ فقال: «نعم». فلقيت علي بن حديد فقلت له: اُصلّي خلف أصحاب هشام بن الحكم؟ قال: لا(4).

وعن يزيد بن حمّاد، عن أبي الحسن(عليه السلام) قال : قلت له: اُصلّي خلف من لا أعرف؟ فقال: «لا تصلِّ إلّا خلف من تثق بدينه»، فقلت له: اُصلّي خلف يونس وأصحابه؟ فقال: «يأبى ذلك عليكم علي بن حديد»، قلت: آخذ بقوله ذلك؟ قال:


1) رجال النجاشي : 274 / 717.

2) رجال الطوسي : 360 / 24 و 376 / 10.

3) الفهرست : 153 / 9

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 563 / 499.

والحسن بن ظريف، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله السجستاني. ورويته أيضاً في الزكاة عن محمد بن الحسن(رضی الله عنه) ، عن محمد ابن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن إسماعيل بن سهل،

ــــــــــــــــــــــــــــــ

«نعم» قال: فسألت علي بن حديد عن ذلك؟ فقال: لا تصلّ خلفه ولا خلف أصحابه(1).

وروى عن نصر بن الصباح - الضعيف - أنّه فطحي(2).

وضعّفه الشيخ في التهذيب والاستبصار(3)وعبد الرحمن بن أبي نجران ثقة، وسيجيء، وكذا يعقوب بن يزيد.

(والحسن بن ظريف) بالمعجمة (إيضاح العلّامة)(4)، بن ناصح كوفي يكنّى أبا محمد، ثقة (النجاشي، الخلاصة)(5)له كتاب روى عنه أحمد بن أبي(6)عبدالله (الفهرست)(7)

و (إسماعيل بن سهل) ضعّفه أصحابنا (النجاشي، الخلاصة)(8). له كتاب رواه


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 787 / 950.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 140 / 1078.

3) التهذيب 1 : 240 ، باب تطهير المياه من النجاسات ذيل ح24 . الاستبصار 1 : 40، باب البئر يقع فيها الفأرة والوزغة والسام أبرص، ذيل ح 7.

4) إيضاح الاشتباه : 145 / 172.

5) رجال النجاشي : 61 / 140 . خلاصة الأقوال : 107 / 38.

6) أبي غير موجود في المخطوط.

7) الفهرست : 99 / 7.

8) رجال النجاشي : 28 / 56 خلاصة الأقوال : 316 و 317 / 6.

عن حمّاد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله.

ورويته أيضاً عن أبي(رضی الله عنه) ، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز.

طریق الصدوق إلی الحسن بن الجهم....حسن کالصحیح

وما كان فيه عن الحسن بن الجهم فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه(رضی الله عنه) ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن الحسن بن

الجهم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البرقي (الفهرست)(1).

(وما كان فيه عن الحسن بن الجهم) بن بكير بن أعين الشيباني أبو محمد، ثقة روى عن الكاظم والرضا(عليهم السلام) ، له كتاب روى عنه الحسن بن علي بن فضال (النجاشي)(2). ثقة من أصحاب الكاظم والرضا(عليهم السلام) (رجال الشيخ، الخلاصة)(3). له مسائل أخبرنا بها ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الحسن بن متيل، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن الحسن بن علي بن فضال عنه.

واعلم أنّ ابن أبي جيد لم ينصّ عليه بمدح ولا ذم، ولكن كان من مشايخ الإجازة للشيخ، واعتمد عليه؛ لقرب الأسناد، وكثيراً ما يروى عنه، ويعد أكثر الأصحاب خبره صحيحاً؛ لكونه من مشايخ الإجازة البحت كما سبق. وهذا الطريق حسن كالصحيح.


1) الفهرست : 53 / 17.

2) رجال النجاشي : 50 / 109.

3) رجال الطوسي : 334 / 10 . وفيه من أصحاب الكاظم . خلاصة الأقوال : 106 / 30.

وإلی الحسن بن راشد....قوی أو ضعیف

وما كان فيه عن الحسن بن راشد فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه) ، عن سعد بن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن الحسن بن راشد) الطفاوي(1)ضعيف، له کتاب نوادر حسن. كثير العلم، روى عنه علي بن السندي (النجاشي) (2). الطفاوي(3)البصري أبو محمد، روى عن الضعفاء، ويروون عنه، وهو فاسد المذهب، وما أعرف له شيئاً أصلح فيه إلّا رواية كتاب علي بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم، وقد رواه عنه غيره (ابن الغضائري)(4).

اعلم أنّ الظاهر من نقلهما الراوي عنه أنّ علي بن السندي هو علي بن إسماعيل ابن شعيب، كما تقدّم.

ثم اعلم أنّ الشيخ والعلّامة(5)ذكرا الحسن بن راشد، يكنّي أبا علي مولى لآل المهلب بغدادي، ثقة، من أصحاب الجواد والهادي(عليهم السلام) (رجال الشيخ)(6). وهو غير ما ذكره المصنّف، والتمييز من المرتبة، فإن روى عن الصادق والكاظم(عليهم السلام) فهو الضعيف، وإن روى عن الجواد والهادي (عليهم السلام) له ، أو من كان في مرتبتهما(عليهم السلام) فهو الثقة، وذكر المصنّف الضعيف بناء على أنّه كان كتابه حسناً معتمداً عليه كما ظهر من

الجارحين أيضاً.


1) في المخطوط : الطغاوي

2) رجال النجاشي : 38 / 76.

3) في المخطوط: الطغاوي.

4) رجال ابن الغضائري : 52 / 9.

5) خلاصة الأقوال : 335 / 9.

6) رجال الطوسي : 375 / 8. و 385 / 10.

عبد الله، وأحمد بن محمد بن عيسى، وإبراهيم بن هاشم جميعاً، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، ورويته عن محمد بن علي ماجيلويه(رضی الله عنه) ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد.

و إلی الحسن بن زياد...قوی کالصحیح

وما كان فيه عن الحسن بن زياد فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكّل(رضی الله عنه)، عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن الحسن بن زياد الصيقل، وهو كوفي مولى وكنيته أبو الوليد.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

(عن القاسم بن يحيى) بن الحسن بن راشد، روی عنه محمد بن عیسی بن عبید كتابه، من أصحاب الرضا(عليه السلام) (رجال الشيخ )(1). الراشدي، له كتاب فيه آداب أميرالمؤمنين (عليه السلام) أخبرنا ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد ابن عيسى، عنه.

وروى عنه أحمد بن محمد بن خالد (الفهرست)(2). وضعفه ابن الغضائري(3). فالخبر قوي؛ لاعتماد الصدوق عليه، وعلى المشهور ضعيف.

(وما كان فيه عن الحسن بن زياد) الصيقل ذكره الشيخ مرّتين(4)كالمصنّف.


1) رجال الطوسي : 363 / 1.

2) الفهرست : 202 / 2.

3) رجال ابن الغضائري : 1/86.

4) رجال الطوسي : 131 / 20. و 133 / 61.

وإلی الحسن بن السری ...صحیح أو حسن کالصحیح

وما كان فيه عن الحسن بن السري فقد رويته عن محمد بن الحسن(رضی الله عنه) ، عن الحسن بن متيل الدقاق، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن الحسن بن السري.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

فيحتمل تعدّدهما وسهوهما، ولم يذكر فيهما إلّا أنّه من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام) ، وكنّي أحدهما بأبي الوليد، والآخر بأبي محمد، والمصنّف كنّاهما بأبي الوليد. ويظهر من المصنّف أنّ كتابه معتمد الأصحاب، ويظهر من كثرة الروايات عنه مع سلامة الجميع حسنه، وتقدّم، وسيجيء عنهم(عليهم السلام) : «اعرفوا منازل الرجال على قدر رواياتهم عنّا»(1). ويمدحون بأنّه كثير الرواية. فالخبر قوي كالصحيح.

واعلم أنّه ذكر الأصحاب الحسن بن زياد العطار مولى بني ضبة(2)، كوفي، ثقة (النجاشي، الخلاصة)(3). من أصحاب الصادق

(عليه السلام) ، وقيل: الحسن بن زياد الطائي، له كتاب، روى عنه محمد بن أبي عمير (النجاشي)(4). الحسن العطار، له أصل أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير عنه، فالتمييز مشكل، ويمكن من القرائن.

(وما كان فيه عن الحسن بن السري) الكاتب البلخي الكرخي، وأخوه علي، رويا عن الصادق(عليه السلام) ، له كتاب رواه عنه الحسن بن محبوب (النجاشي) (5). الحسن بن


1) اختيار معرفة الرجال 1 : 5 / 1.

2) في المخطوط: صبيه.

3) رجال النجاشي : 47 / 96. خلاصة الأقوال : 103 / 13.

4) رجال النجاشي : 47 / 97.

5) رجال النجاشي : 47 / 97.

و إلی الحسن الصيقل....قوی کالصحیح

وما كان فيه عن الحسن الصيقل فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكّل(رضی الله عنه) عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن الحسن بن زياد الصيقل الكوفي، وكنيته أبو الوليد وهو مولى.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

السري الكاتب، له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن الصفار عن أحمد ابن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عنه، والظاهر الصحة (الفهرست)(1)، أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام) (رجال الشيخ )(2)الحسن بن السري العبدي يعرف بالكاتب من أصحاب الصادق(عليه السلام)( رجال الشيخ)(3). ثمّ الحسن بن السري الكرخي من أصحاب الصادق(عليه السلام) (رجال الشيخ)(4).

والظاهر وحدتهم، ومثل هذا في رجال الشيخ كثير ثقة (الخلاصة، رجال ابن داود)(5).

ويظهر منهما أنّه كان في نسختهما ثقتان وكان وجد توثيقه من مكان آخر، فظهر أنّ الخبر صحيح أو حسن كالصحيح.

(وما كان فيه عن الحسن الصيقل) تقدّم قريباً بعنوان الحسن بن زياد، والطريق واحد كالكنية وغيرها.


1) الفهرست : 100 / 14.

2) رجال الطوسي : 131 / 19 و 180 / 11.

3) رجال الطوسي : 180 / 11.

4) رجال الطوسي : 181 / 39.

5) خلاصة الأقوال : 105 / 23 رجال ابن داود : 73 / 418.

و إلی الحسن بن علي بن أبي حمزة...ضعیف

وما كان فيه عن الحسن بن علي بن أبي حمزة فقد رويته عن محمد بن على ماجيلويه(رضی الله عنه) ، عن عمه محمد بن أبي القاسم.

عن محمد بن علي الصيرفي،

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن الحسن بن علي بن أبي حمزة) البطائني أبو محمد واقف بن واقف، ضعيف في نفسه وأبوه أوثق منه (ابن الغضائري)(1). كان أبوه قائد أبي بصير يحيى بن القاسم. ورأيت شيوخنا (رحمۀ الله علیه) يذكرون أنّه من شيوخ الواقفة، له كتب روى عنه علي بن الحسين بن عمر والخزّاز(2)وإسماعيل بن مهران (النجاشي)(3). له کتابان، روى عنه محمد بن أبي صهبان وأحمد بن ميثم بن أبي نعيم (الفهرست)(4).

قال محمد بن مسعود: سألت علي بن الحسن بن فضال عنه ؟ فقال: كذّاب ملعون (الكشي)(5).

والظاهر أنّ الطعون باعتبار مذهبه الفاسد ولهذا روى عنه مشايخنا؛ لثقته في النقل، مع أنّ أمثاله لم يلق الأئمة(عليهم السلام) حتى ينقلوا عنهم(عليهم السلام) ، وإنّما كانوا ينقلون عن الكتب، وكانت الاُصول عندهم، وكانت غير مرتّبة، وكتبهم مرتّبة، فلهذا ينقلون عنهم، أو لكونهم من مشايخ الإجازة غالباً ولا يبالون بضعفهم.

(عن محمد بن علي الصيرفي) المشتهر بمحمد بن علي الكوفي، يكنّى أبا سمينة.


1) رجال ابن الغضائري : 51 / 6.

2) في المخطوط: الخزار.

3) رجال النجاشي : 36 / 73.

4) الفهرست : 102 / 25.

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 827 / 1042.

عن إسماعيل بن مهران عن الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني.

و إلی الحسن بن علي بن فضال...موثق

وما كان فيه عن الحسن بن علي بن فضال فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه) ، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

له كتب، وقيل: إنّها مثل كتب الحسين بن سعيد، أخبرنا جماعة عن محمد بن علي ابن الحسين، عن أبيه، ومحمد بن الحسن، ومحمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن على الصيرفي، إلّا ما كان فيها من تخليط أو غلوّ أو تدليس أو ينفرد به ولا يعرف من غير طريقه (الفهرست)(1).

وضعّفه النجاشي وابن الغضائري والفضل بن شاذان(2)لأخباره في الغلو، وعذر الأصحاب في الرواية عنه ما ذكرناه في الحسن، كما يظهر من كلام الشيخ أيضاً. ومدار الكتب على أخباره(3). والغالب في محمد بن علي الذي يقع مطلقاً أنّه هو. ويشتبه على الأصحاب.

( عن إسماعيل بن مهران) ثقة معتمد عليه، روى عنه أبو سمينة وغيره، وتقدّم. فالخبر ضعيف.

(وما كان فيه عن ابن فضال) الحسن بن علي بن فضال تقدّم، والخبر موثق كالصحيح.


1) الفهرست : 223 / 39.

2) رجال النجاشي : 332 / 894. رجال ابن الغضائري : 94 / 19. نقله عن ابن شاذان في خلاصة الأقوال : 399 / 29.

3) في المخطوط: الاخبار بدل أخباره.

و إلی الحسن بن علي الكوفي...قوی

وما كان فيه عن الحسن بن علي الكوفي فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه) ، عن علي ابن الحسن بن علي الكوفي، عن أبيه، ورويته عن جعفر بن علي بن الحسن الكوفي عن جده الحسن بن علي الكوفي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

وربّما يوصف بالصحة.

(وما كان فيه عن الحسن(1)بن علي الكوفي) هو الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة بلا ريب كما يظهر من التتبّع. وسيظهر لك من المشيخة هذه أيضاً، واشتبه على جماعة؛ لعدم التتبّع.

وتقدّم توثيقه من المصنّف في باب لباس المصلّي.

وفي النجاشي والخلاصة: أبو محمد من أصحابنا الكوفيين، ثقة ثقة(2). وذكر الشيخ(3)أنّ له كتاباً، روى عنه محمد بن علي بن محبوب في الصحيح على ما ذكره العلّامة، وفيه: أحمد بن محمد بن يحيى، وهو من مشايخ الإجازة.

(عن علي بن الحسن بن علي الكوفي) هو ابنه وهو غير مذكور في الرجال ويظهر من رواية علي بن بابويه عنه كثيراً أنّه كان معتمداً، أو لأنّه كان من مشايخ الإجازة، ورويته عن جعفر بن علي بن الحسن الكوفي وهو سبطه، والمصنّف كثيراً ما يروي عنه ويقول:(رضی الله عنه)، ومن اجتماع الطريقين يقوى الظن بالصحة، وعلى قانون


1) في المخطوط الحسين بدل الحسن.

2) رجال النجاشي : 62 / 147. خلاصة الأقوال : 107 / 43.

3) الفهرست : 101 / 17.

و إلی الحسن بن علي بن النعمان...صحیح أو حسن کالصحیح

وما كان فيه عن الحسن بن علي بن النعمان فقد رويته عن أبي، ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله، عن الحسن بن علي ابن النعمان.

ــــــــــــــــــــــــــــ

المتأخّرين السندان قويّان كالصحيح.

(وما كان فيه عن الحسن بن علي بن النعمان) مولى بني هاشم أبوه علي بن النعمان الأعلم ثقة ثبت، له کتاب نوادر، صحيح الحديث، كثير الفوائد، روى عنه الصفار (النجاشي)(1)، وفي الخلاصة إلى قوله : له كتاب(2). وفي الفهرست: الحسن ابن علي بن النعمان، له كتاب نوادر الحديث كثير الفوائد، روى عنه أحمد بن أبي عبد الله والصفار(3).

اعلم أنّ ظاهر السياق أن يكون للحسن لا لأبيه؛ لقوله : له كتاب عقيبه ، ولمّا ذكر مثل هذه العبارة في توثيق أبيه اشتبه على جماعة. والظاهر الأول، ولا ينافي الاحتمال، مع أنّ قوله: صحيح الحديث يكفي للصحة لمّا كان المدار على الكتب ولم يكن لهم خبر من غير كتبهم إلّا أن يكونوا من مشايخ إجازة كتب اُخر، والأمر فيه سهل، والطريق صحيح تقدّم أحوالهم.

فالخبر صحيح على الظاهر، وحسن كالصحيح على الاحتمال، والله تعالى يعلم.


1) رجال النجاشي : 81/40.

2) لم يصرّح بأنّ له كتاب انظر: خلاصة الأقوال : 104 / 17.

3) الفهرست : 106 / 41.

وإلی الحسن بن عليّ الوشاء...صحیح

وما كان فيه عن الحسن بن عليّ الوشاء فقد رويته عن محمد بن الحسن(رضی الله عنه) ، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وإبراهيم بن هاشم جميعاً عن الحسن بن علي الوشاء المعروف بابن بنت الياس.

وإلی الحسن بن قارن...قوی

وما كان فيه عن الحسن بن قارن فقد رويته عن حمزة بن محمد العلوي(رحمۀ الله علیه) ، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن قارن.

وإلی الحسن بن محبوب...صحیح وحسن وموثق

و ما كان فيه عن الحسن بن محبوب فقد رويته عن محمد بن موسى بن

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن الحسن بن علي الوشاء) تقدّم توثيقه وجلالة قدره، وكذا من في الطريق. فالخبر صحيح. وإذا ورد الوشاء فالغالب الحسن، ويحتمل لجعفر بن بشير(1)، وهما ثقتان.

(وما كان فيه عن الحسن بن قارن)(2)وربّما كان يوجد في بعض النسخ بالفاء والزاي، وهو من سهو النسّاخ وتصحيفهم. وعلى أيّ حال فغير مذكور في كتب الرجال ولا في الروايات.

(فقد رويته عن حمزة بن محمد العلوي(رحمۀ الله علیه)) مذكور في الإجازات، وهو من مشايخها. فالخبر قوي.

(وما كان فيه عن الحسن بن محبوب) السرّاد ويقال له: الزرّاد يكنّى أبا علي مولى بجيلة كوفي، ثقة، من أصحاب الرضا(عليه السلام) ، وروى عن ستين رجلاً من أصحاب


1) في المخطوط: محمد بدل بشير.

2) في المخطوط: قارون

المتوكّل(رضی الله عنه) ، عن عبد الله بن جعفر الحميري، وسعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الصادق(عليه السلام) ، وكان جليل القدر يعدّ في الأركان الأربعة في عصره، له كتب كثيرة. روى عنه(1)الهيثم بن أبي مسروق، ومعاوية بن حكيم، وأحمد بن محمد بن عيسى، وجعفر بن عبيد الله، وغيرهم. ومنها: ما رواه جميع كتبه ورواياته عن عدّة من أصحابه، عن محمد بن بابويه، عن أبيه، عن سعد عن الهيثم بن أبي مسروق ومعاوية ابن حكيم، وأحمد بن محمد بن عيسى، عنه، فالطريق صحيح وحسن وموثق (الفهرست)(2)

ثقة من أصحاب الكاظم والرضا(عليهم السلام) (رجال الشيخ)(3)، ثقة، عين (الخلاصة)(4)أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصحّ عنه، وأقرّوا له بالفقه والعلم. وقال بعضهم مكان الحسن بن محبوب: الحسن بن علي بن فضال، مات سنة أربع وعشرين ومائتين وكان من أبناء خمس وسبعين سنة (الكشي)(5).

واعلم أنّ الإجماع المذكور لا ينتقض ببديل غيره؛ لأنّ جماعة نقلوا الإجماع في عصر على ستة مثلاً، ونقله جماعة اُخرى على سنة غير هذه الستة بتبديل واحد أو اثنين، ولا يشترط أن يكون ستة. نعم اتفق إن كان إجماعهم على سنة من الأوّلين


1) في المخطوط: عن.

2) الفهرست : 16 و 97 / 2.

3) رجال الطوسي : 334 / 9 و 354 / 12.

4) خلاصة الأقوال : 97 / 1.

5) اختیار معرفة الرجال 2 : 830 و 831 / 1050.

وإلی الحسن بن هارون...قوی کالصحیح أو صحیح

وما كان فيه عن الحسن بن هارون فقد رويته عن محمد بن الحسن(رضی الله عنه) ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن عبد الكريم بن عمرو، عن الحسن بن هارون.

وإلی الحسین بن أبي العلاء...ضعیف

وما كان فيه عن الحسين بن أبي العلاء فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه) ، عن

ـــــــــــــــــــــــــ

وستة من الأواسط وستة من الآخرين، وتظهر فائدة الإجماع فيمن كان بعده في السند إذا كان مجهولاً أو ضعيفاً، ولا يضرّ وجودهما. والخبر صحيح.

(وما كان فيه عن الحسن بن هارون) ذكره الشيخ(1)في أصحاب الصادق (عليه السلام)مجهولاً، ويظهر من المصنّف أن كتابه معتمد الأصحاب.

(عن عبد الكريم بن عمرو) ثقة واقفي، فعلى هذا الخبر قوي كالصحيح، أو صحيح لصحته عن البزنطي، وهو ممّن أجمعت العصابة.

(وما كان فيه عن الحسين بن أبي العلاء) الخفاف أبو علي الأعور مولى بني أسد، وأخواه علي وعبد الحميد، روى الجميع عن الصادق(عليه السلام) وكان الحسين أوجههم (النجاشي)(2).

وسيجيء توثيق عبد الحميد، فإذا كان أوجه منه ربّما يفهم توثيقه؛ لأنّا ذكرنا أنّ شهرة نقل أصحابنا عنه ليس إلّا للوثوق بقوله على الظاهر، ونقل ابن داود عن البشرى تزكيته (3).


1) رجال الطوسي : 196 / 318.

2) رجال النجاشي : 52 / 117.

3) رجال ابن داود : 79 / 468

سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن أبي القاسم، عن الحسين بن أبي العلاء الخفاف مولى بني أسد.

وإلی الحسين بن حماد...قوی کالصحیح

وما كان فيه عن الحسين بن حماد فقد رويته عن أبي ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله، والحميري جميعاً، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن البزنطي، عن عبد الكريم بن عمرو، عن الحسين بن حماد الكوفي.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

وقال الشيخ: له كتاب يعدّ في الاُصول(1)، وذكر له طريقاً صحيحاً من طريق المصنّف إلى صفوان وابن أبي عمير عنه.

(عن موسى بن سعدان) ضعيف (النجاشي، رجال الشيخ)(2).

(عن عبد الله بن القاسم) غير مذكور، وكأنّ لفظة (أبي) زيدت من النسّاخ، وكانت عبد الله بن القاسم الضعيف المنسوب إلى الغلو، فالخبر ضعيف، ويمكن أن يكون حسناً؛ لعدم ضرر ضعف مشايخ الإجازة.

(وما كان فيه عن الحسين بن حمّاد) الكوفي بن ميمون العبدي، من أصحاب الصادق(عليه السلام) (النجاشي)(3).

له كتاب روى عنه القاسم بن إسماعيل (الفهرست)(4). والطريق إليه موثق


1) الفهرست : 107 / 1.

2) رجال النجاشي : 404 / 1072 . رجال الطوسي : 344/ 37. وفيه لم يذكره ضعيف.

3) رجال النجاشي : 55 / 124.

4) الفهرست : 111 / 24.

وإلی الحسين بن زيد...حسن کالصحیح

وما كان فيه عن الحسين بن زيد فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه(رضی الله عنه) ، عن محمد بن يحيى العطار، عن أيوب بن نوح، عن محمد ابن أبي عمير، عن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(عليه السلام) .

وإلی الحسين بن سالم...قوی

وما كان فيه عن الحسين بن سالم فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه) ، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن عبد الله بن جبلة عن أبي عبد الله الخراساني عن الحسين بن سالم.

وإلی الحسين بن سعيد...صحیح

وما كان فيه عن الحسين بن سعيد فقد رويته عن محمد بن الحسن(رضی الله عنه)، عن الحسين بن الحسن بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد. ورويته عن أبي (رحمۀ الله علیه)، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين ابن سعید.

ــــــــــــــــــــــــ

كالصحيح، فالخبر قوي كالصحيح، أو صحيح؛ لصحته عن البزنطي.

(وما كان فيه عن الحسين بن زيد) يلقّب ذا الدمعة كان الصادق(عليه السلام)تبنّاه وربّاه وزوّجه بنت الأرقط. من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) (النجاشي، الخلاصة)(1).

فالخبر حسن كالصحيح(2).

(وما كان فيه عن الحسين بن سالم) غير مذكور (عن عبد الله بن جبلة) موثق سيجيء ( عن أبي عبد الله الخراساني) لم يذكر، فالخبر قوي.

(وما كان فيه عن الحسين بن سعيد) الأهوازي ثقة، من أصحاب الرضا والجواد


1) رجال النجاشي : 52 / 115. خلاصة الأقوال : 118 / 16.

2) في المخطوط: صحيح بدل حسن كالصحيح.

وإلی الحسين بن محمد القمي...قوی کالصحیح

وما كان فيه عن الحسين بن محمد القمي فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه(رضی الله عنه)، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن الحسين ابن محمد القمي، عن الرضا(عليه السلام) .

ــــــــــــــــــــــــــــــ

والهادي (عليهم السلام)(رجال الشيخ)(1). ثقة (الخلاصة)(2)كُتُب ابني سعيد كتب حسنة معمول عليها، وهي ثلاثون كتاباً (النجاشي)(3). وتقدّم بعض أحواله.

ومدار العلماء على العمل بكتبه ورواياته، وهو وإن ينقل الإجماع عليه، لكنّ المشاهد الإتفاق عليه وعلى أخباره. والطريقان إليه صحيحان وإن تكلّم في أوّلهما باعتبار ابن أبان، واُجيب سابقاً، ولا شكّ في صحة الثاني منهما، فالخبر صحيح.

وفي الفهرست: أخبرنا بكتبه ورواياته عدّة من أصحابنا منهم: ابن(4)الغضائري الثقة والمفيد، كما ذكرهما صريحاً عن محمد بن بابويه، عن أبيه، ومحمد بن الحسن و محمد بن موسى بن المتوكّل، عن سعد والحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عنه(5). فصار صحيحاً باثني عشر طريقاً.

(وما كان فيه عن الحسين بن محمد القمي) ذكره الشيخ(6)في رجال الجواد(عليه السلام) ، والطريق إليه حسن كالصحيح، فيكون الخبر قوّياً كالصحيح.


1) رجال الطوسي : 355/ 18 و 374 / 1. و 385 / 6.

2) خلاصة الأقوال : 114 / 4.

3) رجال النجاشي : 58 / 136 و 137.

4) ابن غير موجود في المخطوط.

5) الفهرست : 113 / 27.

6) رجال الطوسي : 375 / 12.

وإلی الحسين بن المختار...صحیح

وما كان فيه عن الحسين بن المختار فقد رويته عن رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد ابن عبد الله، والحميري، ومحمد بن يحيى العطار، وأحمد بن إدريس جميعاً، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار القلانسي. وقد رويته عن حمد بن الحسين (رضی الله عنه) ، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عیسی، عن الحسين بن المختار القلانسي.

ـــــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن الحسين بن المختار) ذكر المفيد(رضی الله عنه)في إرشاده(1)أنّه ممّن روى النص على الرضا(عليه السلام) ، وأنّه من خاصة الكاظم(عليه السلام) وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته وذكر الشيخ: أنّه واقفي(2). وعن ابن عقدة عن علي بن الحسن أنّه قال: إنّه كوفي ثقة(3).

والطريق إليه صحيح، فالخبر موثق كالصحيح.

ويمكن القول بصحته؛ إمّا لصحته عن حمّاد وهو المجمع عليه؛ وإمّا لتعارض قول الشيخ والمفيد مع تأيّده بتوثيق ابن فضال.

وفي الفهرست: له كتاب أخبرنا به عدّة من أصحابنا، عن محمّد بن بابويه، عن أبيه، عن سعد والحميري ومحمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس، عن محمّد بن الحسين، وأحمد بن محمّد عن الحسين، عن حمّاد، عنه (4)، فيكون صحيحاً بستة


1) الإرشاد 2 : 250.

2) رجال الطوسي : 334 / 4972.

3) خلاصة الأقوال : 337 و 338 / 1.

4) الفهرست : 107 / 2.

وإلی حفص بن البختري...صحیح

وما كان فيه عن حفص بن البختري فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن رضي الله عنهما عن الله عنهما عن سعد بن عبد الله، وعبد الله بن جعفر الحميري جميعاً، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن حفص بن البختري الكوفي.

وإلی حفص بن سالم...صحیح

وما كان فيه عن أبي ولاد الحناط فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي عن الحسن بن محبوب، عن أبي ولّاد الحناط واسمه حفص بن سالم مولى بني مخزوم، ورويته أيضاً عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن عثمان، عن حفص أبي ولّاد بن سالم الكوفي وهو مولى.

ــــــــــــــــــــــــــ

عشر طريقاً.

(وما كان فيه عن حفص بن البختري) بفتح الباء الموحدة وسكون الخاء المعجمة، أی الحسن الجسم أو المشي، والظاهر أنّه معرّب (بهتر) أي الأفضل، ثقة (النجاشي. الخلاصة)(1). له كتاب يرويه جماعة منهم محمد بن أبي عمير (النجاشي) (2). له أصل (الفهرست)(3)فالخبر صحيح.

(وما كان فيه عن حفص بن سالم) أبو ولّاد الحناط. وقال ابن فضال: حفص بن


1) رجال النجاشي : 134 / 344. خلاصة الأقوال : 128 / 3.

2) رجال النجاشي : 134 / 334

3) الفهرست : 116 / 2.

وإلی حفص بن غياث...صحیح

وما كان فيه عن حفص بن غياث فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه) ، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن حفص بن غياث. ورويته عن علي بن أحمد بن موسى (رحمۀ الله علیه) ، عن محمّد بن أبي عبد الله، عن محمّد بن أبي بشير قال: حدّثنا الحسين بن الهيثم قال: حدّثنا سليمان

ــــــــــــــــــــــــــ

يونس ثقة لا بأس به، له كتاب يرويه الحسن بن محبوب (النجاشي)(1). له أصل (الفهرست)(2)ثقة له أصل (الخلاصة)(3).

والطريق صحيح، فالخبر صحيح.

(وما كان فيه عن حفص بن غياث) له كتاب معتمد اُسند عنه، عامي المذهب (الفهرست)(4)، من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام) (رجال الشيخ)(5). وذكر الشيخ في العدة: أنّه عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث وغيرهم من العامة عن أئمتنا(عليهم السلام)(6)، ولم يكن عندهم خلافه. وفي النجاشي: ولي القضاء ببغداد الشرقية السلام لهارون ثمّ ولّاه قضاء الكوفة ومات بها، له كتاب(7).

(ورويته عن علي بن أحمد بن موسى (رضی الله عنه))تقدّم أنّه من مشايخ الإجازة، (عن محمّد بن أبي عبد الله) جعفر بن عون الأسدي، وتقدّم ثقته (عن محمّد بن أبي بشير قال: حدّثنا الحسين بن الهيثم) مجهولان، وكأنّهما من العامة.


1) رجال النجاشي : 135 / 347.

2) الفهرست : 117 / 4.

3) خلاصة الأقوال : 127 / 1.

4) الفهرست : 116 / 1.

5) رجال الطوسي : 133 / 50. و 188 / 175.

6) عدة الاُصول 1 : 149.

7) رجال النجاشي : 134 / 346.

ابن داود المنقري، عن حفص بن غياث .

ورويته عن أبي(رحمۀ الله علیه) ، عن سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد الاصبهاني، عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث النخعي

القاضي.

وإلی حكم بن حكيم...صحیح

وما كان فيه عن حكم بن حكيم بن أخي خلّاد فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله، وعبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن محمّد بن أبي

ــــــــــــــــــــــــــ

(عن القاسم بن محمّد الاصبهاني) له كتاب، روى عنه أحمد بن أبي عبد الله البرقي (الفهرست)(1). لم يكن بالمرضي له كتاب نوادر، روى عنه البرقي (النجاشي)(2). أبو محمّد، يعرف حديثه تارة وينكر اُخرى، ويجوز أن يخرج شاهداً (ابن الغضائري) (3).

(عن سليمان بن داود المنقري) أبو أيوب الشاذكوني، بصري، ليس بالمتحقّق بنا، غير أنّه روى عن جماعة من أصحابنا، من أصحاب الصادق(عليه السلام) ، وكان ثقة، له كتاب(4)فالخبر من الطريق الأوّل موثّق، ومن الباقين قوي.

(وما كان فيه عن حكم بن حكيم بن أخي خلّاد) أبوخلّاد الصيرفي، كوفي، مولى


1) الفهرست : 202 / 3.

2) رجال النجاشي : 315 / 863.

3) رجال ابن الغضائري : 2/86.

4) رجال النجاشي : 184 / 488.

عمير، عن حكم بن حكيم.

وإلی حماد بن عثمان...صحیح

وما كان فيه عن حماد بن عثمان فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه) ، عن سعد بن عبد الله والحميري جميعاً، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمیر، عن حماد بن عثمان.

وإلی حماد بن عمرو وأنس بن محمّد..قوی

وما كان فيه عن حماد بن عمرو وأنس بن محمّد في وصية النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم)الأمير المؤمنين(عليه السلام) فقد رويته عن محمّد بن علي الشاه بمرو الرود قال: حدّثنا أبو حامد أحمد بن محمّد بن أحمد بن الحسين قال: حدّثنا أبو یزید أحمد بن خالد الخالدي قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن صالح التميمي قال: أخبرنا أبي أحمد بن صالح التميمي قال: أخبرنا محمّد بن حاتم القطان، عن حماد بن عمرو، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن

ـــــــــــــــــــــــــــ

ثقة، له كتاب يرويه عنه في الصحيح من طرق المصنّف صفوان بن يحيى وابن أبي عمير (النجاشي)(1). ثقة (الخلاصة) (2).

من أصحاب الصادق(عليه السلام) (رجال الشيخ)(3).

وحكيم بضم الحاء، فالخبر صحيح.

(وما كان فيه عن حماد بن عثمان) تقدّم أحوال الجميع، فالخبر صحيح.

(وما كان فيه عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد) رجال الخبرين كلّهم مجاهيل.


1) رجال النجاشي : 137 / 353.

2) خلاصة الأقوال : 130 / 2.

3) رجال الطوسي : 197 / 341.

جدّه، عن علي بن أبي طالب(عليه السلام) . ورويته أيضاً عن محمّد بن علي الشاه قال: حدّثنا أبو حامد قال: أخبرنا أبو يزيد قال: أخبرنا محمّد بن أحمد بن صالح التميمي قال: حدّثنا أبي قال: حدّثني أنس بن محمّد أبو مالك، عن أبيه، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه، عن علي بن أبي طالب(عليه السلام) ، عن النبي (صلّی الله علیه وآله وسلّم)قال له : يا علي اُوصيك بوصيّة فاحفظها، فلا تزال بخير ما حفظت وصيتي، وذكر الحديث بطوله.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

ذکر أنّ کتب الصدوق کثیرۀ الفوائد

لكن لمّا كان متن الخبر أو مضمونه موافقاً، وكان كالمنتخب لأخبار كثيرة ذكره المصنّف وحكم بصحته. ويحتمل أن يكون رجال هذا الخبر وغيره من المجاهيل عندنا معروفين عنده لتتّبعه رجال المحدّثين في قم والعراق وخراسان وسائر البلاد، ولم يكن لأصحاب الرجال غالباً معرفة بجميع علمائنا لمّا كانوا في بغداد والكوفة، وكانوا يعرفون مشاهير ،قم، وأكثر أصحابه الذين ينقل عنهم الخبر مع كونهم فضلاء عارفين لم ينقل أصحاب الرجال أساميهم في رجالهم فكيف بأحوالهم، وكان أكثرهم من المربوطين بصاحب الأمر(عليه السلام) كما يظهر من كتابه (كمال الدين وتمام النعمة)، وكان جماعة كثيرة منهم بسمرقند و بخارا وبلخ، ولو كان كتب المصنّف مضبوطة لكفت للعالمين، ولمّا كان أكثر فضلاء هذه البلاد مشغولين بكتب الحكماء اندرس جميع كتب الأخبار، ويظهر واحد بعد واحد في هذه الأوقات من قم وغيرها. وكان في فهرست كتبه رسالة الرضا(عليه السلام) ظهر كتاب قديم كان تاريخ كتابته قريباً من زمان المصنّف أو في زمانه، ونقل عنه أهل مكة وجيء به إلينا. ورأيت نسخة كتاب (معاني الأخبار) التي كانت مكتوبة في زمان المصنّف وجيء بها من قم

طریق الصدوق إلی حماد بن عيسى فقد صحیح وحسن

وما كان فيه عن حماد بن عيسى فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه) ، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، والحسن بن ظريف، وعلي بن إسماعيل بن عيسى كلّهم عن حماد بن عيسى.

ورويته أيضاً عن أبي(رضی الله عنه) ، عن سعد بن عبد الله عن إبراهيم بن هاشم، ويعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى الجهني، ورويته عن أبي

(رضی الله عنه) ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى.

ـــــــــــــــــــــــ

إلينا وكتبنا منه وكان عليها إجازة العلماء وخطوطهم، وكذا كتاب الأمالي وقرب الاسناد من الحميري وبصائر الدرجات للصفار والمحاسن للبرقي لما اشتغل أصحابنا في جمع الأخبار، وقليلاً ما يوجد في هذه الكتب شيء لم يكن مثله في الكتب الأربعة المشهورة، وفائدتها تقوية أخبار الكتب الأربعة غالباً. ونرجو من الله تعالى ظهور صاحب الأمر سلام الله وصلواته عليه حتى يتخلّص العالمون من هذه الهموم.

(وما كان فيه عن حماد بن عيسى) أبو محمّد الجهني، أصله الكوفة وسكن البصرة. وقيل: إنّه روى عن الصادق(عليه السلام)عشرين حديثاً، وكان ثقة في حديثه صدوقاً، قال: سمعت عن الصادق(عليه السلام) وسبعين حديثاً، فلم أزل اُدخل الشكّ على نفسي حتى اقتصرت على هذا العشرين، وله حديث مع الكاظم(عليه السلام) في دعائه بالحج، له كتب روى عنه محمّد بن اسماعيل الزعفراني (النجاشي، الخلاصة)(1).

له كتب روى أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه وعبد الرحمن(2)بن أبي نجران


1) رجال النجاشي : 142 / 370. خلاصة الأقوال : 124 / 2.

2) في نسخة وعن عبد الرحمن.

................................................

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

وعلي بن حديد، واسماعيل بن سهل عنه (الفهرست)(1). بقي إلى زمن الرضا(عليه السلام). ذهب به السيل في طريق مكة بالجحفة، بصري ثقة، له كتب من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) (رجال الشيخ)(2).

قال حمدويه: قال العبيدي: عن حماد بن عيسى قال: دخلت على الكاظم(عليه السلام) فقلت له: جعلت فداك اُدع الله لي أن يرزقني داراً وزوجة وولداً وخادماً والحج في كلّ سنة، فقال: «اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وارزقه داراً وولداً وزوجة وخادماً ويحجّ خمسين حجة» قال حماد: فلمّا اشترط خمسين سنة علمت أنّي لا أحج أكثر من خمسين سنة، قال حماد: وحججت ثمان وأربعين سنة، وهذه داري قد رزقتها، وهذه زوجتي وراء الستر تسمع كلامي، وهذا ابني، وهذا خادمي، قد رزقت كلّ ذلك، فحج بعد هذا الكلام حجتين تمام الخمسين، ثمّ خرج بعد الخمسين حاجاً فزامل أبا العباس النوفلي الصغير، فلمّا صار في موضع الإحرام دخل ليغتسل فجاء الوادي فحمله فغرقه الماء(رحمۀ الله)، أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه، وأقرّوا له بالفقه، وتوفي في سنة تسع ومائتين، وعاش نيّفاً وتسعين سنة (الكشي)(3).

والخبر صحيح بالسند الأوّل، وحسن كالصحيح بالسند الثاني.


1) الفهرست : 115 / 2.

2) رجال الطوسي : 187 / 151. و 334 / 1.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 604 و 605 / 572.

وما كان فيه عن حماد النوا فقد رويته عن محمّد بن علي ماجيلويه ، عن عمه محمّد بن أبي القاسم، عن أبيه، عن محمّد بن خالد البرقي، عن محمّد بن سنان، عن ابن مسكان، عن حماد النوا.

طریق الصدوق إلی حمدان...قوی

وما كان فيه عن حمدان بن الحسين

ــــــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن حماد النوا) الكوفي، روى عنه ابن فضال من أصحاب الصادق(عليه السلام)( رجال الشيخ ) (1). ويظهر من المصنّف أن كتابه معتمد الأصحاب.

(محمّد بن أبي القاسم) عبيد الله أو عبد الله بن عمران الجبائي البرقي، أبو عبد الله الملقّب ماجيلويه، وأبو القاسم يلقّب بندار، سيد من أصحابنا القميين، ثقة (النجاشي. الخلاصة)(2). عارف بالأدب والشعر والغريب، وهو صهر أبي عبد الله البرقي على ابنته، وابنه علي بن محمّد منها، وكان أخذ منه العلم والأدب (النجاشي)(3).

والظاهر أنّ المدح لمحمّد مع التوثيق، ويمكن أن يكون المدح للأب، والتوثيق للابن محمّد، ويظهر مدح ابن الابن علي.

والخبر قوي، أو ضعيف على رأي المتأخّرين.

(وما كان فيه عن حمدان بن الحسين) غير مذكور، وفي النجاشي: الحسين بن حمدان(4)وضعّفه (النجاشي، الغضائري)(5)له كتاب أسماء النبي والأئمة (عليهم السلام)


1) رجال الطوسي : 187 / 144.

2) رجال النجاشي : 353 / 947. خلاصة الأقوال : 260 / 111.

3) رجال النجاشي : 353 / 947.

4) رجال النجاشي : 67 / 159.

5) رجال النجاشي : 67 / 159 . رجال ابن الغضائري : 54 / 13.

فقد رويته عن علي بن حاتم إجازة.

قال: أخبرنا القاسم بن نا القاسم بن محمّد قال: حدّثنا حمدان بن الحسين.

و إلی حمدان الديواني....قوی

وما كان فيه عن حمدان الديواني فقد رويته عن أحمد بن زياد بن

ــــــــــــــــــــــــ

(الفهرست)(1). روى عنه التلعكبري، لم يرو عنهم(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2). والظنّ أنّه هو، ووقع التقديم والتأخير من النسّاخ (فقد رويته عن علي بن حاتم إجازة) أي لم أسمع منه ولم أقرأ عليه، بل أجاز لي رواية كتاب حمدان.

علي بن أبي سهل حاتم بن أبي حاتم القزويني أبو الحسن، ثقة من أصحابنا، ثقة في نفسه، يروي عن الضعفاء سمع وأكثر، صنّف كتباً. أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان قال: حدّثنا أبو الحسن علي بن حاتم بكتبه (النجاشي)(3).

علي بن حاتم القزويني، له كتب كثيرة جيّدة معتمدة، روى عنه الحسين بن علي ابن شيبان القزويني (الفهرست)(4)روى عنه التلعكبري، وله منه إجازة، لم يرو عنهم (رجال الشيخ)(5).

(قال: أخبرنا القاسم بن محمّد) مشترك بين ممدوحين في هذه المرتبة، فالخبر قوي.

(وما كان فيه عن حمدان الديواني) مشترك بين ثقة وممدوح وضعيف،


1) الفهرست : 110 / 18

2) رجال الطوسي : 423 / 33.

3) رجال النجاشي : 263 / 688

4) الفهرست : 163 / 52.

5) رجال الطوسي : 432 / 33.

جعفر الهمداني(رضی الله عنه) ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن حمدان الديواني.

و إلی حمزة بن حمران...قوی

وما كان فيه عن حمزة بن حمران فقد رويته عن محمّد بن الحسن (رضی الله عنه)عن محمّد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن حمزة بن حمران بن أعين مولى بني شيبان الكوفي.

و إلی حميد بن المثنى....موثق کالصحیح

وما كان فيه عن أبي المَغرا حميد بن المثنى العجلي فقد رويته عن

ــــــــــــــــــــــــــ

ولم يلقّبوا بالديواني، ويحتمل غيرهم، والطريق إليه حسن كالصحيح، فالخبر قوي كالصحيح.

(وما كان فيه عن حمزة بن حمران) بن أعين الشيباني الكوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)هو وأخوه عقبة بن حمران روى عنه، له كتاب يرويه عدة من أصحابنا منهم صفوان بن يحيى النجاشي)(1)له كتاب روى عنه ابن سماعة (الفهرست)(2).

من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)(رجال الشيخ )(3). ويظهر من المصنّف أنّ كتابه معتمد. والحق أنّ أخباره سديدة ليس فيها ما يشينه مع صحة طريقه عن ابن أبي عمير، وهو من أهل الإجماع.

وعلى المشهور قوي كالصحيح.

(وما كان فيه عن أبي المَغرا حميد بن المثنى) من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) .


1) رجال النجاشي : 140 / 365.

2) الفهرست : 120 / 10.

3) رجال الطوسي : 132 / 46. و 190 / 205.

أبي (رحمۀ الله علیه)، عن سعد بن عبد الله، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن عثمان بن عيسى، عن أبي المغرا حميد بن المثنى العجلي، وهو عربي كوفي ثقة، وله كتاب.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

كوفي ثقة ثقة، روى فضالة عنه كتابه (النجاشي)(1)الصيرفي ثقة، له أصل، أخبرنا به عدة من أصحابنا، عن ابن بابويه، عن ابن الوليد عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد(2)، ومحمّد بن الحسين، عن ابن أبي عمير، وصفوان عنه، فيكون صحيحاً بثمانية طرق (الفهرست)(3).

وأبو المغرا - بفتح الميم وسكون الغين المعجمة بعدها راء مهملة مقصورة وقد تمدّ، والمثنى بالثاء المثلثة والنون المشدّدة - ثقة. له أصل (الخلاصة)(4). (عن عثمان بن عيسى) كان شيخ الواقفة ووجهها وأحد الوكلاء المستمدين أو المستبدين أو المعتمدين بمال موسى بن جعفر(عليه السلام) ، من أصحاب موسى بن جعفر(عليه السلام) . وذكر نصر بن الصباح قال: كان في يده مال - يعني للرضا(عليه السلام) - فمنعه فسخط عليه، قال: ثمّ تاب وبعث إليه بالمال، وكان رأى في المنام أنّه يموت بالحائر على صاحبه السلام فترك منزله بالكوفة وأقام بالحائر حتى مات ودفن هناك وصنّف كتباً (النجاشي)(5).


1) رجال النجاشي : 133 / 340.

2) في المخطوط: برید بدل یزید

3) الفهرست : 114 / 1.

4) خلاصة الأقوال : 128 / 1.

5) رجال النجاشي : 300 / 817.

طریق الصدوق إلی حنان بن سدير...صحیح أو قوی أو حسن

وما كان فيه عن حنان بن سدير فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله، وعبد الله بن جعفر الحميري جميعاً، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن حنان.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

وروى الكشي خبر نصر المذكور(1). وقال: أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عن فضالة بن أيوب والإقرار له بالفقه، وقال بعضهم مكان فضالة: عثمان بن عيسى(2). وذكر الشيخ في العدّة: أنّ الطائفة عملت بما رواه بنو فضال والطاطريون، وعبد الله بن بكير، وسماعة، وعلي بن أبي حمزة، وعثمان بن عيسى(3).

وفي الفهرست: واقفي المذهب، له كتاب(4).

أخبرنا به ابن أبي جيّد، عن ابن الوليد، عن سعد، والحميري، عن أحمد بن محمّد ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عنه.

فالخبر موثق كالصحيح.

والغالب صحة خبره؛ لصحة طريق الكليني والشيخ إليه، وقلّما يوجد خبر عن حميد ذكره المصنّف لم يذكره الشيخان صحيحاً، مع أنّا ذكرنا صحة طريق المصنف إليه أيضاً.

(وما كان فيه عن حنان بن سدير) بن حكيم بن صهيب أبو الفضل الصيرفي، كوفي


1) اختیار معرفة الرجال 2 : 860 / 1117 و 1118.

2) اختيار معرفة الرجال 2: 831 / 1050.

3) عدة الأصول 1 : 150.

4) الفهرست : 193 / 3.

ورويته عن محمّد بن الحسن(رضی الله عنه) ، عن محمّد بن الحسين الصفار، عن عبد الصمد بن محمّد، عن حنان.

ورويته عن محمد بن علي ماجيلويه(رضی الله عنه) ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن حنان بن سدير.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ثقة من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)، له كتاب روى عنه إسماعيل بن مهران وعمّر عمراً طويلاً (النجاشي)(1). ثقة، له كتاب، روى عنه الحسن بن محبوب (الفهرست)(2)واقفي من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(3).

سمعت من حمدويه ذكره عن أشياخه: أنّ حنان بن سدير واقفي أدرك أبا عبد الله(عليه السلام) ، ولم يدرك أبا جعفر(عليه السلام) .

فما يوجد من روايته عن أبي جعفر(عليه السلام) كما ورد كثيراً في التهذيب فهو بسقوط أبيه من قلم النسّاخ، وذكرناها وأيّدناها بوجوده، إمّا في الكافي أو في هذا الكتاب أو غيره.

(عبد الصمد بن محمّد) قمي من أصحاب الهادي(عليه السلام) (رجال الشيخ)(4).

والطريق الأوّل إليه صحيح، والثاني قوي، والثالث حسن كالصحيح، فخبره موثق.


1) رجال النجاشي : 146 / 378.

2) الفهرست : 119 / 6.

3) رجال الطوسي : 193 / 261 و 334 / 5.

4) رجال الطوسي : 389 / 29.

باب الخاء والدال والذال

[ باب الخاء ]

طریق الصدوق إلی خالد بن أبي العلاء....حسن کالصحیح أو قوی کالصحیح

وما كان فيه عن خالد بن أبي العلاء الخفاف فقد رويته عن محمّد بن الحسن(رضی الله عنه) ، عن محمّد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد عن محمّد بن أبي عمير، عن خالد بن أبي العلاء الخفاف.

وإلی خالد بن مادّ القلانسي...قوی کالصحیح

وما كان فيه عن خالد بن مادّ القلانسي فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه) ، عن

ــــــــــــــــــــــــــ

باب الخاء والدال والذال

(وما كان فيه عن خالد بن أبي العلاء الخفاف) ذكر الشيخ خالد بن بكار أبوالعلاء الخفاف الكوفي اُسند عنه، من أصحاب الباقر والصادق (رجال الشيخ) (1). فالظاهر أنّ زيادة (بن) وقع سهواً من النسّاخ، أو وقع السهو في رجال الشيخ، وكان (أبي) مكان (أبو) فالخبر حسن كالصحيح أو قوي كالصحيح، أو صحيح؛ لصحته عن ابن أبي عمير.

(وما كان فيه عن خالد بن ماد القلانسي) الظاهر ماد بالميم والدال المشدّدة المهملة كما في أكثر نسخ الأخبار والرجال، وقد يصحّف بالباء، وزياد ومازن (2)الكوفي من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) مولى، ثقة، له كتاب (النجاشي)(3).


1) رجال الطوسي : 133 / 1. و 198 / 23.

2) في المخطوط: ومال.

3) رجال النجاشي : 149 / 388.

عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمّد بن عبد الجبار، عن النضر بن شعيب، عن خالد بن ماد القلانسي.

وإلی خالد بن نجيح...قوی کالصحیح أو صحیح

وما كان فيه عن خالد بن نجيح فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه) ، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن خالد بن نجيح الجوان.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

له كتاب رواه النضر بن شعیب (الفهرست)(1). ثقة. (الخلاصة)(2).

(عن النضر بن شعيب) لم يذكر، فالخبر قوي كالصحيح؛ لشهادة المصنّف على صحته؛ أو لأنّ الأصل العدالة كما ذهب إليه الشيخ(3)وجماعة، ويشهد لهم بعض الروايات سيّما في أصحابنا المحدّثين.

ا (وما كان فيه عن خالد بن نجيح) مصغّراً مولى كوفي، يكنّى أباعبد الله، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) (النجاشي، رجال الشيخ)(4). خالد الخوار من أهل الارتفاع (الكشي)(5). ويمكن أن يكون غيره، وفي أكثر النسخ (الجوّان) كما هنا. أي بياع الجون وهو ضرب من القطاة. وفي بعضها (الحوار) بالمهملتين، والجواز بالمعجتين وبالجيم أيضاً وبالخاء المعجمة والراء المهملة. والأوّل أكثر، والخبر قوي كالصحيح أو صحيح؛ لصحته عن ابن أبي عمير عمير ولغيرها ممّا ذكرناه.


1) الفهرست : 122 / 1.

2) خلاصة الأقوال : 137 و 138 / 6.

3) عدة الأصول : 1 : 341.

4) رجال النجاشي : 150 / 391. رجال الطوسي : 198 / 7.

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 619 ذيل / 59.

وإلی داود بن أبي يزيد...صحیح

وما كان فيه عن داود بن أبي يزيد فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن العباس بن معروف عن أبي محمّد الحجال، عن داود بن أبي يزيد فرقد.

[ باب الدال ]

اشارة

(وما كان فيه عن داود بن أبي يزيد) والظاهر أنّه ابن فرقد - كما قال - الكوفي العطار، مولى ثقة، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) ، له كتاب يرويه جماعة منهم علي بن الحسن الطاطري (النجاشي)(1). داود بن فرقد مولى آل أبي السمال(2)الأسدي النصري وفرقد يكنّى أبايزيد، كوفي، ثقة، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) ، وإخوته : يزيد وعبد الرحمن وعبد الحميد.

قال ابن فضّال: داود ثقة ثقة، له كتاب روى عنه عدّة من أصحابنا، منهم: صفوان ابن يحيى، وإبراهيم بن أبي بكر (النجاشي)(3). له كتاب، روى عنه البزنطي وصفوان بن يحيى (الفهرست)(4). ثقة، له كتاب من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) (رجال الشيخ)(5).

والظاهر وحدتهما، وإن ذكره النجاشي مرّتين سهواً، وعلى تقدير التعدّد، فهما ثقتان ولا يضرّ. والخبر صحيح؛ لصحة طريقه، والمراد بأبي محمّد الحجّال: عبد الله


1) رجال النجاشي : 158 / 417.

2) في المخطوط: السماك.

3) رجال النجاشي : 158 / 418.

4) الفهرست : 126 / 9.

5) رجال الطوسي : 201 / 4. و 336 / 2.

وإلی داود بن أبي يزيد...صحیح

وما كان فيه عن داود بن بوزيد فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه) ، عن سعد بن عبدالله عن محمّد بن عیسی بن عبيد، عن داود بن أبي زيد.

وإلی داود بن إسحاق...قوی

وما كان فيه عن داود بن إسحاق فقد رويته عن محمّد بن علي ماجيلويه(رضی الله عنه) ، عن عمه محمّد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن داود بن إسحاق.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

ابن محمّد الأسدي الحجّال المزخرف أبو محمّد ثقة ثقة، ثبت له كتاب يرويه الحسن ابن علي بن عبد الله بن المغيرة (النجاشي)(1)له كتاب روى عنه الحسن بن علي الكوفي، ثقة من أصحاب الرضا(عليه السلام) (رجال الشيخ)(2).

وظهر منه أيضاً أنّ الحسن بن علي الكوفي هو ابن المغيرة الثقة كما قدّمناه، فلا تغفل، فإنّ القرائن كثيرة يحصل منها العلم بأنّه هو.

(وما كان فيه عن داود بن إسحاق )(3)لم يذكره أصحاب الرجال، فيكون الخبر قويّاً.

(وما كان فيه عن داود بن بو زيد) داود بن أبي زيد اسمه زنكان بالنون أو بالراء المهملة، يكنّى أبا سليمان نيسابوري في البخارين في سكة طرخان في دار سختويه ثقة من أصحاب الهادي والعسكري(عليهم السلام) (رجال الشيخ)(4). ثقة صادق اللهجة، وكان من أصحاب الهادي(عليه السلام) ، له كتب ذكرها ابن النديم، وذكره الكشي في


1) رجال النجاشي : 226 / 595.

2) رجال الطوسي : 360 / 18

3) هكذا في النسخ.

4) رجال الطوسي : 386 / 2 و 399 / 3.

وما كان فيه عن داود بن الحصين فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله، عن محمّد بن الحسين بن أبي

ــــــــــــــــــــــــــــ

كتابه (الفهرست)(1).

ثمّ داود بن أبي يزيد، له كتاب رواه حميد عن القاسم بن إسماعيل، عن داود بن أبي زيد، وأخبرنا جماعة عن التلعكبري، عن ابن همام، عن حميد، عن محبوب أو محمّد بن تسنيم، عن الحجّال عنه، ويحتمل أن يكون أحد ما ذكره النجاشي هو هذا، وزاد النسّاخ «ياء» يزيد، وهو الأظهر. ويحتمل أن يكون الجميع واحداً كما يظهر من الراوي، لكنّه بعيد؛ لكون الأوّل من رجال الصادق(عليه السلام) ، ويستبعد بقاءه إلى زمان العسكري(عليه السلام). وعلى تقدير التعدّد - كما هو الظاهر - يكون المراد بالحجال الأخير الحسن بن علي أبو محمّد الحجال القمي الثقة، كان شريكاً لمحمد بن الحسن بن الوليد في التجارة، وسمّي الحجّال؛ لأنّه كان دائماً يعادل الحجال الكوفي الذي يبيع الحجل، فسمّي باسمه، والحجل بعض أنواع الخلخال، والله تعالى يعلم. وعلى أيّ حال فهذا الخبر أيضاً صحيح، ولا يضرّ الاشتراك أو التصحيف.

(وما كان فيه عن داود بن الحصين) الأسدي، كوفي، ثقة، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) له كتاب روى عنه العباس بن عامر (النجاشي) (2). له كتاب روی عنه العباس بن عامر والقاسم بن إسماعيل القرشي (الفهرست)(3). واقفي (رجال الشيخ)(4).


1) الفهرست : 125 / 8.

2) رجال النجاشي : 159 / 421.

3) الفهرست : 124 / 2.

4) رجال الطوسي : 336 / 5.

الخطاب، عن الحكم بن مسكين ، عن داود بن الحصين الأسدي، وهو مولى.

وإلی داود بن سرحان...صحیح

وما كان فيه عن داود بن سرحان فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن(رحمۀ الله علیه) عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي، وعبد الرحمن بن أبي نجران، عن داود بن سرحان العطار الكوفي.

وإلی داود البرقي...مقبول

و ما كان فيه عن داود البرقي فقد رويته عن الحسين بن أحمد بن إدريس(رضی الله عنه) ، عن أبيه،

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

( عن الحكم بن مسكين) المكفوف، له كتب روى عنه الحسن بن موسى الخشاب( النجاشي)(1)فالخبر قوي كالصحيح، وعمل به الشهيد(رحمۀ الله علیه)(2).

(وما كان فيه عن داود بن سرحان) العطار كوفي، ثقة، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) (النجاشي)(3)، الخلاصة له كتاب رواه جماعات من أصحابنا(رحمۀ الله علیه) ، روى عنه محمّد بن أبي حمزة (النجاشي)(4)له كتاب رواه البزنطي وابن أبي نجران وابن نهيك(5)، فالخبر صحيح بأربعة طرق.

(وما كان فيه عن داود بن كثير) الرقي قال المفيد(6): إنه من خاصّة الكاظم(عليه السلام) وثقاته، وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته وممّن روى النص على الرضا(عليه السلام) .


1) رجال النجاشي : 136 / 350.

2) الذكرى 4 : 108.

3) رجال النجاشي : 159 / 420.

4) رجال النجاشي : 159 / 420.

5) الفهرست : 126 / 10.

6) الإرشاد 2 : 247 و 248

عن محمّد بن أحمد عن عبد الله عن عبد الله بن أحمد الرازي، عن حريز بن صالح، عن إسماعيل بن مهران، عن زكريا بن آدم، عن داود بن كثير الرقي.

وروي عن الصادق(عليه السلام) أنّه قال: أنزلوا داود الرقي منّي بمنزلة المقداد من رسول الله .

وإلی داود الصرمي...قوی کالصحیح

وما كان فيه عن داود الصرمي فقد رويته عن محمّد بن موسى بن

ـــــــــــــــــــــــــــ

أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) (رجال الشيخ)(1). له أصل روى عنه الحسن بن محبوب (الفهرست) (2).

وفي رجال الكشي عن الصادق(عليه السلام) قال: «داود الرقي منّي بمنزلة المقداد من رسول الله » ويذكر الغلاة أنّه من أركانهم، وقد يروى عنه المناكير في الغلو وتنسب إليهم، ولم أسمع أحداً من مشايخ العصابة يطعن فيه(3). وضعفه النجاشي وابن الغضائري(4).

الأقوى عندي قبول روايته؛ لقول الشيخ ولقول الكشي أيضاً.

(عن محمّد بن أحمد) بن يحيى الأشعري ثقة، وسيجيء (عن عبد الله بن أحمد) ضعّفه ابن الوليد (عن حريز بن صالح) غير مذكور (عن زكريا بن آدم) ثقة وسيجيء.

فالخبر ضعيف على المشهور، أو قوي كالصحيح؛ لكونهم من مشايخ الإجازة.

(وما كان فيه عن داود الصرمي) وهو داود بن مافِنَّه(5)الصرمي، كوفي، من


1) رجال الطوسي : 202 / 1 و 336 / 1.

2) الفهرست : 125 / 6.

3) اختيار معرفة الرجال :2 : 704 / 750 و 708 / 766

4) رجال النجاشي : 156 / 410. رجال ابن الغضائري : 58 / 1.

5) بالميم المفتوحة والألف والفاء المكسورة والنون المشدّدة المفتوحة والهاء، انظر: إيضاح الاشتباه : 180 / 271. وفي المخطوط: صافنّه.

المتوكّل(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، وعلي بن إبراهيم بن هاشم جميعاً، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن داود الصرمي.

وإلی درست بن أبي منصور...قوی کالصحیح

وما كان فيه عن درست بن أبي منصور فقد رويته عن أبي (رحمۀ الله علیه) ، عن سعد ابن عبد الله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن علي الوشاء، عن درست بن أبي منصور الواسطي.

ــــــــــــــــــــــــــ

أصحاب الرضا(عليه السلام)يكنّى أبا سليمان، وبقى إلى أيام أبي الحسن صاحب العسكر(عليه السلام) ، وله مسائل إليه، روى عنه أحمد بن محمّد (النجاشي)(1). داود الصرمي له مسائل، وروى عنه أحمد بن أبي عبد الله (الفهرست)(2). يكنّي أبا سليمان من أصحاب الهادي (رجال الشيخ)(3).

والطريق صحيح. فالخبر قوي كالصحيح.

(وما كان فيه عن درست بن أبي منصور) محمّد الواسطي، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) ، ومعنى درست: أي صحيح، له كتاب يرويه جماعة منهم: سعد بن محمّد الطاطري ومحمّد بن أبي عمیر (النجاشي)(4). له كتاب، روى عنه علي بن الحسن الطاطري وابن نهيك (الفهرست)(5). واقفي من أصحاب الصادق


1) رجال النجاشي : 161 / 425.

2) الفهرست : 125 / 3.

3) رجال الطوسي : 386 / 3.

4) رجال النجاشي : 162 / 430.

5) الفهرست : 126 و 127 / 1.

[ باب الذال ]

وإلی ذريح المحاربي....حسن کالصحیح أو حسن

وما كان فيه عن ذريح المحاربي فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه) ، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمّد بن أبي عمير، عن ذريح بن يزيد بن محمّد المحاربي. ورويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن ابن محبوب عن صالح بن رزين ، عن ذريح.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

والكاظم(عليهم السلام) (رجال الشيخ )(1)والسند صحيح، فالخبر قوي كالصحیح .

(وما كان فيه عن ذريح المحاربي) ثقة له أصل، رواه عنه ابن أبي عمير وعبد الله ابن المغيرة (الفهرست)(2)من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) ، له كتاب، روى عنه جعفر بن بشير (النجاشي)(3). وتقدّم في باب قضاء التفث(4)صحيحة عبد الله بن سنان وتدلّ على جلالة قدره وعلوّ مرتبته.

(عن صالح بن رزين) له أصل رواه الحسن بن محبوب عنه، فالخبر بالطريق الأوّل حسن كالصحيح وبالثاني حسن.



1) رجال الطوسي : 203 / 36 و 336 / 3.

2) الفهرست : 127 / 1.

3) رجال النجاشي : 163 / 431.

4) في المخطوط: التفت.

باب الراء والزاي

[ باب الراء ]

وإلی ربعي بن عبد الله...صحیح

وما كان فيه عن ربعي بن عبد الله فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله والحميري جميعاً، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين ابن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله بن جارود الهذلي، وهو عربي بصري.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن ربعي بن عبد الله) بن الجارود أبي نعيم، بصري، ثقة (النجاشي، الخلاصة)(1)

من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) ، وصحب الفضيل بن يسار وأكثر الأخذ عنه. وكان خصّيصاً به، له كتاب رواه عدّة من أصحابنا منهم: حماد بن عيسى (النجاشي)(2).

له أصل رواه الشيخ عنه بالأسانيد الصحيحة من طريق المصنّف، عن حماد بن عيسى عنه، وفي الحسن، عن ابن أبي عمير، عنه (الفهرست)(3). ثقة (الكشي)(4).


1) رجال النجاشي : 167 / 441. خلاصة الأقوال : 146 / 3.

2) رجال النجاشي : 163 / 431

3) الفهرست : 128 / 1

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 653 / 670

وإلی رفاعة بن موسى...صحیح

وما كان فيه عن رفاعة بن موسى النخّاس فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن رفاعة ابن موسى النخّاس.

وإلی روح بن عبد الرحيم...موثق کالصحیح

وما كان فيه عن روح بن عبد الرحيم فقد رويته عن جعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة الكوفي ،

ــــــــــــــــــــــــ

والخبر بإسناده صحيح.

(وما كان فيه عن رفاعة بن موسى النخّاس) من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) . كان ثقة في حديثه، مسكوناً إلى روايته، لا يعترض بشيء من الغمز، حسن الطريقة، له كتاب رواه عن أبي شعيب صالح بن خالد المحاملي (النجاشي)(1). ثقة له كتاب رواه في الصحيح عن محمّد بن أبي عمير وصفوان بن يحيى وابن فضال عنه (الفهرست)(2)ثقة (الخلاصة)(3)والطريق صحيح، فالخبر كذلك.

(وما كان فيه عن روح بن عبد الرحيم) شريك المعلّى بن خنيس كوفي، ثقة (النجاشي، الخلاصة)(4)من أصحاب الصادق(عليه السلام)، له كتاب روى عنه غالب بن عثمان (النجاشي)(5). من أصحاب الصادق(عليه السلام) (رجال الشيخ)(6).

(فقد رويته عن جعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة الكوفي(رضی الله عنه)) ، من مشايخه ويترحّم عليه عند ذكره.


1) رجال النجاشي : 166 / 438.

2) الفهرست : 129 / 3.

3) خلاصة الأقوال : 146 / 1.

4) رجال النجاشي : 168 / 444. خلاصة الأقوال : 147 / 9.

5) رجال النجاشي : 168 / 444.

6) رجال الطوسي : 204 / 22.

عن جدّه الحسن بن علي الكوفي، عن الحسن بن علي بن فضال، عن غالب بن عثمان، عن روح بن عبد الرحيم.

وإلی رومي بن زرارة...حسن

وما كان فيه عن رومي بن زرارة فقد رويته عن جعفر بن محمّد بن مسرور(رضی الله عنه) ، عن الحسين بن محمّد بن عامر، عن عمّه عبد الله بن عامر، عن محمّد بن أبي عمير، عن رومي بن زرارة.

ـــــــــــــــــــــــــ

( عن الحسن بن علي الكوفي) الثقة، ويظهر منه أنّ الكوفي بن عبد الله بن المغيرة كما أشرنا إليه سابقاً، ويدلّ عليه الأخبار في الكافي وغيره أيضاً.

(عن غالب بن عثمان) المنقري، مولى كوفي سمّال بمعنى كحّال، من أصحاب الصادق(عليه السلام) ، ثقة (النجاشي، الخلاصة)(1)له كتاب رواه في الصحيح عن الحسن ابن علي بن فضال عنه (الفهرست)(2). فالخبر موثق كالصحيح.

(وما كان فيه عن رومي بن زرارة) بن أعين الشيباني، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) ، ثقة قليل الحديث ( النجاشي، الخلاصة)(3). له كتاب روى عنه(4)محمّد بن بكر بيّاع القطن (النجاشي) (5). مولاهم كوفي من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(5). والطريق حسن، فالخبر كذلك، أو صحيح؛ لكون جعفر من مشايخ الإجازة بحتاً.


1) رجال النجاشي : 305 / 835 خلاصة الأقوال : 385 / 2.

2) الفهرست : 197 / 1.

3) رجال النجاشي : 166 / 440. خلاصة الأقوال : 147 / 7.

4) في المخطوط: عن بدل عنه.

5) رجال النجاشي : 166 / 440. (6) رجال الطوسي : 206 / 57.

وإلی الريّان بن الصلت...حسن کالصحیح

[ باب الزاي ]

اشارة

وما كان فيه عن الريّان بن الصلت فقد رويته عن أبي ومحمّد بن موسى ابن المتوكّل، ومحمّد بن علي ماجيلويه والحسين بن إبراهيم رضي الله عنهم عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن الريّان بن الصلت.

وإلی زرارة بن أعين...صحیح

وما كان فيه عن زرارة بن أعين فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، والحسن بن ظريف.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن الريّان بن الصلت) الأشعري أبو علي، من أصحاب الرضا(عليه السلام). كان ثقة صدوقاً (النجاشي)(1). بغدادي ثقة، خراساني من أصحاب الرضا والجواد والهادي(عليهم السلام) (رجال الشيخ)(2)له كتاب رواه علي بن إبراهيم عن أبيه عنه (الفهرست)(3). وذكر الكشي أخباراً تدلّ على مدحه(4)وأنّه ظهر عليه معجزة الرضا(عليه السلام)، والروايات في ذكر معجزاته(عليه السلام) عنه كثيرة ذكرها المصنّف في عيون أخبار الرضا (عليه السلام)(5)وغيره.

(والحسين بن إبراهيم) بن أحمد بن هشام المكتب(رضی الله عنه)، من مشايخ الاجازة، فالخبر حسن كالصحيح.

(وما كان فيه عن زرارة بن أعين) بن سنسن - بالضم - أبو الحسن شيخ أصحابنا


1) رجال النجاشي : 165 / 437.

2) رجال الطوسي : 357 / 1 و 386 / 1.

3) الفهرست : 129 / 2.

4) انظر: اختيار معرفة الرجال 2 : 823 و 824 / 1035 - 1037.

5) انظر عيون أخبار الرضا(عليه السلام) 1 : 229 ، ح 17.

............................................

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

في زمانه ومتقدّمهم، وكان قارئاً فقيهاً متكلّماً شاعراً أديباً، قد اجتمعت فيه خلال الفضل والدين، صادقاً فيما يروي، قال أبو جعفر محمّد بن بابويه(رحمۀ الله علیه) : رأيت له كتاباً في الاستطاعة والجبر(1).

روى ابن أبي عمير عن بعض أصحابه عنه، مات سنة خمسين ومائة بعد أبي عبد الله(عليه السلام) (النجاشي)(2). ثقة من أصحاب الباقر والصادق والكاظم (عليهم السلام) (رجال الشيخ)(3).

وفي الصحيح عن جميل بن دراج قال: سمعت الصادق(عليه السلام)يقول: «بشّر المخبتين بالجنة بريد بن معاوية العجلي وأبو بصير ليث بن البختري المرادي ومحمّد بن مسلم وزرارة، أربعة نجباء اُمناء الله على حلاله وحرامه، لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوّة واندرست»(4).

وفي الصحيح كالمصنّف عن الفضل بن عبد الملك قال: سمعت أبا عبد الله(عليه السلام) يقول: «أحبّ الناس إليّ أحياء وأمواتاً أربعة: بريد بن معاوية العجلي وزرارة بن أعين ومحمّد بن مسلم والأحول، وهم أحبّ الناس إليّ أحياء وأمواتاً»(5).

وفي الصحيح عن سليمان بن خالد الأقطع قال: سمعت أبا عبد الله(عليه السلام) يقول:


1) رجال النجاشي : 175 / 463.

2) رجال النجاشي : 175 / 463.

3) رجال الطوسي : 136 / 17. و 210 / 90 و 337 / 1.

4) اختيار معرفة الرجال 1 : 398 / 286.

5) اختيار معرفة الرجال 1 : 347 / 215

..................................................

ـــــــــــــــــــــــــــــ

« ما أجد أحداً أحيى ذكرنا وأحاديث أبي إلّا زرارة وأبوبصير ليث السرادي ومحمّد ابن مسلم وبريد بن معاوية العجلي، لولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا، هؤلاء حفّاظ الدين واُمناء أبي على حلال الله وحرامه، وهم السابقون إلينا في الدنيا، والسابقون إلينا في الآخرة»(1).

وفي الصحيح عن زرارة قال: كنت قاعداً عند أبي عبد الله(عليه السلام) أنا وحمران، إذ قال حمران: ما تقول فيما يقول زرارة ؟ فقد خالفتُه فيه، قال: «فما هو؟» قال: يزعم أنّ مواقيت الصلاة مفوّضة إلى رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)، وهو الذي وضعها، قال: «فما تقول أنت؟» قال: قلت: إن جبرئيل أتاه في اليوم الأوّل بالوقت الأوّل، وفي اليوم الثاني بالوقت الأخير، قال جبرئيل: يا محمّد ما بينهما وقت، فقال أبو عبد الله(عليه السلام) :« يا حمران إنّ زرارة يقول: إنّما جاء جبرئيل مشيراً على محمد(صلّی الله علیه وآله وسلّم)، صدق زرارة فجعل الله ذلك إلى محمد(صلّی الله علیه وآله وسلّم) فوضعه وأشار جبرئيل (عليه السلام) عليه»(2).

وفي القوي عن زرارة قال: اسمع والله بالحرف من جعفر بن محمد الصادق(عليه السلام) من الفتيا فأزداد به إيماناً(3).

وفي الموثق كالصحيح عن إبراهيم بن عبد الحميد وغيره(4)، بل الصحيح؛


1) اختيار معرفة الرجال 1 : 348 / 219.

2) اختيار معرفة الرجال 1 : 355/ 227.

3) اختيار معرفة الرجال 1 : 345 / 209.

4) في المخطوط وغيره غير موجود.

........................................

ــــــــــــــــــــــــــــ

لصحته عن ابن أبي عمير، ومراسيله بحكم المسانيد، قالوا: قال أبو عبد الله(عليه السلام): « رحم الله زرارة بن أعين، لو لا زرارة ونظراؤه لاندرست أحاديث أبي(عليه السلام)»(1).

وفي القوي كالصحيح عن أبي عبيدة الحذّاء قال: سمعت أبا عبد الله(عليه السلام) يقول: «زرارة وأبوبصير ومحمّد بن مسلم وبريد من الذين قال الله تعالى: وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ(2)(3). إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة(4).

وروى أخباراً كثيرة تدلّ على القدح فيه (5)، وتلك محمولة إمّا على الدفع عنه، وإمّا على دفع اُولئك أنفسهم عنهم(عليهم السلام) : لئلّا يصل الضرر إليهم(عليهم السلام) بالرخصة التي كانوا مأمورين بها خصوصاً أو عموماً؛ وإمّا لحسد جماعة لشهرتهم؛ وإمّا لكون زرارة من المفوّضة؛ لما وصل إليه من الأخبار التي تدلّ على اختيار العبد، وكان أخذ بها، فهي وإن كانت مأوّلة لكن لمّا كان هذا الاعتقاد خيراً من القول بالجبر وإن كان باطلاً مثله، لكنّهم(عليهم السلام) كثيراً ما يدعونهم عليه ولا يبالغون في الرجوع عنه؛ لأنّهم كانوا لا يفهمون الواسطة مثل كثير من هذه الأخبار وتقدّم بعضها، مع إجماع أصحابنا القدماء والمتأخّرين على العمل بأخباره وصدور هذه الأخبار الصحيحة. ولهذا طرحها الأصحاب غالباً ولم يتعرّضوا لتأويلها.


1) اختيار معرفة الرجال 1 : 347/ 217

2) الواقعة : 10.

3) اختيار معرفة الرجال 1 : 349 / 218.

4) انظر: الاختصاص للشيخ المفيد : 66.

5) كذا، والصحيح : وروي أخبار.

...........................................

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وأمّا ما ذكره بعضهم من أنّ أخبار الضعف والقدح جلّها من محمّد بن عيسى، ويظهر منها أنّه كان لعداوة له مع زرارة. ففيه: إنّ أخبار المدح جلّها منه أيضاً، وأيّ عداوة له مع رجل كان بينه وبينه تسعين سنة تقريباً ولم يكن في زمانه.

بل يمكن أن يقال: إنّ قبول أخبار المدح وردّ الذم لما تقرّر في الأذهان من قبول زرارة لما رأوا في غالب الأخبار عنه وصفها بالصحة، والطبائع مائلة إلى كونه ثقة مع كثرة الاحتياج إلى أخباره، ولو ردّ أخبار هؤلاء الأجلّاء لذهب شطر الأخبار، بل لو اعتبر أمثال هذه الطعون لا يبقى خبر صحيح، وغفلوا عن أنّه إذا طرح أخبار ابن عیسی أيضاً يذهب شطرها، فتأمّل حق التأمّل في هذه الاُمور، ولا تكن من جهلة المقلدين.

ولو كنّا ننقل أخبار الذم والقدح لحصل الريب في أكثر هذه الأخبار وأشرنا إلى وجوه الجمع.

روى الكشي عن حمدويه بن نصير(1)،عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن محمّد بن عبد الله بن زرارة وابنيه الحسن والحسين، عن عبد الله بن زرارة في الصحيح، وبسند قوي آخر عن عبد الله بن زرارة قال: قال لي أبو عبد الله(عليه السلام) : «اقرأ منّي على والدك السلام وقل له: إنّما اُعيبك دفاعاً منّي عنك. فإنّ الناس والعدوّ يسارعون إلى كلّ من قرّبناه وحمدنا مكانه؛ لإدخال الأذى فيمن نحبّه ونقرّبه ويذمّونه لمحبتنا له وقربه ودنوّه منّا، ويرون إدخال الأذى عليه وقتله.


1) في المخطوط: بصير.

.........................................

ـــــــــــــــــــــــــــ

ويحمدون كلّ من عبناه نحن، وأن يحمد أمره، فإنّما أعيبك لأنّك رجل اشتهرت بنا وبميلك إلينا، فأحببت أن أعيبك ليحمدوا أمرك في الدين بعيبك، ويكون بذلك منّا دافع شرّهم عنك بقول الله عزّوجلّ: أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا(1).

هذا التنزيل من عند الله صالحة، لا والله ما عابها إلّا لكي تسلم من الملك. ولا تعطب على يديه، ولقد كانت صالحة ليس للعيب فيها مساغ، والحمد لله فافهم المثل يرحمك الله، فإنّك والله أحبّ الناس إليّ وأحبّ أصحاب أبي(عليه السلام) إليّ حياً وميتاً، فإنّك أفضل سفن ذلك البحر القمقام الزاخر، وأنّ من ورائك لملكاً ظلوماً غصوباً يرقب عبور كلّ سفينة صالحة ترد من بحر الهدى ليأخذها غصباً فيغصبها وأهلها، فرحمة الله عليك حيّاً ورحمته ورضوانه عليك ميتاً.

ولقد أدّى إلينا ابناك الحسن والحسين رسالتك أحاطهما الله وكلاهما ورعاهما وحفظهما بصلاح أبيهما كما حفظ الغلامين، فلا يضيقنّ صدرك من الذي أمرك أبي(عليه السلام) وأمرتك به، وأتاك أبو بصير بخلاف الذي أمرناك، فلا والله ما أمرناك ولا أمرناه إلّا بأمر وسعنا ووسعكم الأخذ به، ولكلّ ذلك عندنا تصاريف ومعان توافق الحق، ولو أذن لنا لعلّمتكم أنّ الحق في الذي أمرناكم به، فردّوا إلينا الأمر وسلّموا لنا واصبروا لأحكامنا وارضوا بها، والذي فرّق بينكم فهو راعيكم الذي استرعاه الله خلقه، وهو أعرف بمصلحة غنمه في فساد أمرها، فإن شاء فرّق بينها


1) الكهف : 79.

...................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لتسلم ثمّ يجمع بينها لتأمن من فسادها وخوف عدوّها في آثار ما يأذن الله. ويأتيها بالأمن من مأمنه والفرج من عنده.

عليكم بالتسليم والردّ إلينا وانتظار أمرنا وأمركم وفرجنا وفرجكم. ولو قد قام قائمكم وتكلّم متكلّمنا ثمّ استانف بكم تعليم القرآن وشرائع الدين والأحكام والفرائص كما أنزله على محمّد(صلّی الله علیه وآله وسلّم) ؛ لأنّكم أهل البصائر فيكم(1)ذلك اليوم إنكار شديد، ثمّ لم تستقيموا على دين الله وطريقته إلّا من تحت حدّ السيف فوق رقابكم بعد رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) ، ركب الله به سنّة من كان قبلكم فغيّروا وبدّلوا وحرّفوا وزادوا في دين الله ونقصوا منه، فما من شيء عليه الناس اليوم إلّا وهو محرّف عما أنزل به الوحی من عند الله وأحب(2)- رحمك الله - من حيث تدعى إلى حيث تدعى حتى يأتي من يستأنف بكم دين الله استئنافاً.

وعليك بالصلاة الستة والأربعين، وعليك بالحج أن تُهلّ بالإفراد، وتنوي الفسخ إذا قدمت مكة وطفت وسعیت فسخت ما أهللت به وقلبت الحج عمرة أحللت إلى يوم التروية.

ثمّ استأنف الإهلال بالحج مفرداً إلى منى وتشهد المنافع بعرفات والمزدلفة، فكذلك حج رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) ، وهكذا أمر أصحابه أن يفعلوا وأن يفسخوا ما أهلّوا به


1) في المصدر: فتَّكم.

2) كذا في النسخ، وفي المصدر: فأجب، في مخطوطنا: وأحبك، وقد يكون الامر من أحبَكَ أي احكم وأجاد عمله.

..................................................

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وقلبوا الحج عمرة، وإنّما أقام رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) على إحرامه ليسوق الذي ساق معه. فإنّ السائق قارن، والقارن لا يُحلّ حتى يبلغ الهدي محلّه، ومحلّه المنحر بمنى، فإذا بلغ أحلّ، فهذا الذي أمرناك حج التمتّع فالزم ذلك. ولا يضيقنّ صدرك، والذي أتاك به أبوبصير من صلاة إحدى وخمسين والإهلال بالتمتّع بالعمرة إلى الحج وما أمرنا من أن يهلّ بالتمتّع فلذلك عندنا معان وتصاريف لذلك ما يسعنا ويسعكم، ولا يخالف شيء منه الحق ولا يضادّه، والحمد لله رب العالمين»(1).

فتأمّل في هذا الخبر فإنّه ينكشف به إشكالات عظيمة.

وفي الصحيح عن عبد الرحمن بن الحجاج عن حمزة قال: قلت لأبي عبد الله(عليه السلام) : بلغني عنك أنّك برئت من عمّي - يعني زرارة - فقال: «أنا لم أبرأ من زرارة، لكنّهم يجيئون ويذكرون ويروون عنه، فلو سكتُّ عنه الزمونيه فأقول: مَن قال هذا أنا إلى الله منه بريء»(2). وفي هذا المعنى أخبار اُخر.

وفي الصحيح عن حريز قال: خرجت إلى فارس وخرج معنا محمّد الحلبي إلى مكة فاتفق قدومنا جميعاً إلى حريز - والظاهر أنّ هنا سقطاً أو تبديل أبي عبد الله أو الحلبي بحريز - فسألت الحلبي فقلت له: أطرقنا بشيء، قال: نعم جئتك بماتكره. قلت لأبي عبد الله(عليه السلام) ما تقول في الاستطاعة؟ قال: «ليس من ديني ولا دين آبائي». فقلت: الآن ثلج صدري والله لا أعود لهم مريضاً ولا أُشيّع لهم جنازة ولا أعطيهم


1) اختيار معرفة الرجال 1 : 349 / 221.

2) اختيار معرفة الرجال 1 : 358 / 232.

......................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شيئاً من زكاة، قال: فاستوى أبو عبد الله(عليه السلام) جالساً فقال لي: «كيف قلت»، فأعدتُ عليه الكلام، فقال أبو عبد الله(عليه السلام) : « كان أبي(عليه السلام) يقول: اُولئك قوم حرّم الله وجوههم على النار». فقلت: جعلت فداك فكيف قلت لي: ليس من ديني ولا دين آبائي؟ قال: «إنّما أعني بذلك قول زرارة وأشباهه»(1). أي قولهم باطل، وليس بأن يكون يجب البراءة منهم، وإنّما هو خطأ في الاجتهاد.

وفي الصحيح عن عبيد الله الحلبي قال: سمعت أبا عبد الله(عليه السلام) وسأله إنسان فقال: إنّي كنت اُنيل البهيمة من زكاة مالي حتى سمعتك تقول فيهم فأعطيهم أم أكفّ ؟ قال: « بل أعطهم، فإنّ الله حرم أهل هذا الأمر على النار»(2).

وأمّا الأخبار التي وردت في أنّ زرارة مات ولا يعرف إمام زمانه وتواتر عن النبي والأئمة صلوات الله عليهم بأنّهم قالوا: « من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية»(3). فظاهرها قدح عظيم فيه.

مثل ما رواه الكشي في الصحيح عن محمّد بن أبي عمير، عن جميل بن دراج وغيره قال: وجّه زرارة عبيداً ابنه إلى المدينة يستخبر له خبر أبي الحسن(عليه السلام) وعبد الله (4)بن أبي بن أبي عبد الله فمات قبل أن يرجع إليه عبيد، قال محمّد بن أبي عمير:


1) اختيار معرفة الرجال 1 : 365 و 366 / 243

2) اختيار معرفة الرجال 1 : 368 / 246.

3) الكافي 1 : 377، باب من مات وليس له إمام من أئمة الهدى(عليهم السلام) ، ح 3. المحاسن 1 : 92، باب عقاب من لم يعرف إمامه(عليه السلام) ، ح 46.

4) في المخطوط: عبيد بدل عبد.

.....................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حدّثني محمّد بن حكيم قال: قلت لأبي الحسن الأوّل(عليه السلام) وذكرت له زرارة وتوجيهه ابنه عبيداً إلى المدينة، فقال أبو الحسن(عليه السلام) : «إنّي لأرجو أن يكون زرارة ممّن قال الله تعالى: وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ »(1)وتقدّم أيضاً أخبار صحيحة في أنّهم معذورون ما كانوا في الطلب.

وفي الصحيح عن محمد بن عبد الله بن زرارة عن أبيه قال: بعث زرارة عبيداً ابنه يسأل خبر أبي الحسن(عليه السلام) ، فجاءه الموت قبل رجوع عبيد إليه، فأخذ المصحف فأعلاه فوق رأسه وقال: إنّ الإمام بعد جعفر بن محمّد من اسمه بين الدفّتين في جملة القرآن، منص منصوص عليه، من الذين أوجب الله طاعتهم على خلقه، أنا مؤمن به، قال: فأخبر بذلك أبو الحسن الأوّل(عليه السلام) فقال: «والله كان زرارة مهاجراً إلى الله تعالى»(2). إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة التي ظاهرها أنّه كان معذوراً، بل مغفوراً له.

وروى الصدوق في إكمال الدين في الصحيح عن إبراهيم بن محمّد الهمداني(رضی الله عنه) قال: قلت للرضا(عليه السلام): يا ابن رسول الله أخبرني عن زرارة هل كان يعرف حق أبيك(عليه السلام) ؟ فقال: «نعم». فقلت له: فلم بعث عبيداً ابنه ليتعرّف الخبر إلى من أوصى الصادق جعفر بن محمد(عليه السلام) ؟ فقال: «إنّ زرارة كان يعرف أمر أبي(عليه السلام) ونص أبيه


1) اختيار معرفة الرجال 1 : 373 / 255 . والآية في سورة النساء : 100.

2) اختيار معرفة الرجال 1 : 372 / 254.

وعلي بن إسماعيل بن عيسى كلّهم، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن زرارة بن أعين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عليه، وإنما بعث ابنه ليعرف من أبي(عليه السلام) هل يجوز له أن يرفع التقية في إظهار أمره ونصّ أبيه عليه، وأنّه لمّا أبطأ عليه ابنه طولب باظهار قوله في أبي(عليه السلام)، فلم يحب أن يقدم على ذلك دون أمره(عليه السلام) ، فرفع المصحف فقال : اللهمّ إنّ إمامي مَن أثبت هذا المصحف إمامته من ولد جعفر بن محمّد صلوات الله عليهما»(1). واعلم أنّ هذه الصحيحة(2)كافية في علو درجته.

وأمّا ما وراه المصنّف في القوي عن درست بن أبي منصور، عن أبي الحسن موسى بن جعفر(عليه السلام) فقال: ذكر بين يديه زرارة بن أعين فقال: «والله إنّي سأستوهبه من ربّي يوم القيامة فيهبه لي، ويحك إنّ زرارة بن أعين أبغض عدوّنا في الله، وأحبّ وليّنا في الله»(3).

فيحمل الاستيهاب على أنّه كان مقصّراً عن هذا السؤال، فإنّه وإن لم يجب على الكافّة ذلك، لكن لمّا كان زرارة من خواصّه(عليه السلام) كان تكليفه أشد كما ذكرنا في سؤال فاطمة بنت أسد عن إمامها.

(وعلي بن إسماعيل بن عيسى) لم يذكر في الرجال، ورأيناه في الكشي كذلك، وجهله لا يضرّ ؛ لثقة شريكه. فالخبر صحيح.


1) کمال الدين وتمام النعمة : 75.

2) في نسخة: الصحيفة.

3) كمال الدين وتمام النعمة : 76.

طریق الصدوق إلی زرعۀ....موثق

وما كان فيه عن زرعة، عن سماعة فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن أخيه الحسن، عن زرعة بن محمّد الحضري، عن سماعة بن مهران.

وإلی زكريا بن آدم....صحیح

وما كان فيه عن زكريا بن آدم فقد رويته

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن زرعة بن محمد أبو محمد الحضرمي ثقة من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)، كان صحب سماعة وأكثر عنه ووقف له كتاب يرويه جماعة منهم: يعقوب بن يزيد (النجاشي)(1). ثقة واقفي (الخلاصة)(2). واقفي المذهب، له أصل رواه في الصحيح من طريق المصنّف، عن يعقوب بن يزيد عن الحسن بن محمّد الحضرمي عنه، وفي الصحيح عن الحسن بن سعيد عنه (الفهرست)(3).

( عن سماعة ) الموثق، وسيجيء. فالخبر موثق.

(وما كان فيه عن زكريا بن آدم بن عبد الله بن سعد الأشعري القمي، ثقة جليل. عظيم القدر، وكان له وجه عند الرضا(عليه السلام)، له كتاب روى عنه محمّد بن خالد وكتاب مسائله للرضا(عليه السلام)، روى عنه محمد بن الحسن بن أبي خالد (النجاشي)(4). زكريا ابن آدم له مسائل، وله كتاب رواه محمد بن الحسن شنبولة وأحمد بن أبي عبد الله عنه (الفهرست)(5).


1) رجال النجاشي : 176 / 466.

2) خلاصة الأقوال : 350 / 3.

3) الفهرست : 134 / 2.

4) رجال النجاشي : 174 / 458.

5) الفهرست : 132 و 133 / 3.

عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني(رضی الله عنه) ، عن علي بن إبراهيم، عن أحمد ابن إسحاق بن سعد، عن زكريا ابن آدم القمّي صاحب الرضا(عليه السلام).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفي الصحيح عن محمد بن حمزة - وكأنّه أبو طاهر الثقة - عن زكريا بن آدم قال: قلت للرضا(عليه السلام): إنّي اُريد الخروج من أهل بيتي وقد كثر السفهاء فيهم، فقال له: «لا تفعل، فإنّ الله تعالى يدفع بك عنهم كما يدفع من أهل بغداد بأبي الحسن(عليه السلام)»(1).

وفي القوي كالصحيح عن علي بن المسيّب الثقة، قال: قلت للرضا(عليه السلام): شقّتي بعيدة، فلست أصل إليك في كلّ وقت فمِمّن آخذ معالم ديني؟ قال: «من زكريا بن آدم القمّي المأمون على الدين والدنيا»(2). وحجّ الرضا(عليه السلام) سنة من المدينة وكان زكريا بن آدم زميله إلى مكة.

( عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني) كان رجلاً ثقة ديناً فاضلاً رحمة الله عليه ورضوانه، ذكره المصنّف في إكمال الدين(3).

( عن أحمد بن إسحاق بن سعد) الأشعري أبو علي القمّي، كان وافد القمّيين - أي إلى الأئمة(عليهم السلام) - ورسولهم إليهم، من أصحاب الجواد والهادي(عليهم السلام) ، وكان من خاصة أبي محمد(عليه السلام) ، له كتب روى عنه سعد (النجاشي)(4). كان من خاصّة أبي محمد(عليه السلام) ورأى صاحب الزمان(عليه السلام) ، وهو شيخ القمّيين ووافدهم، له كتب روى عنه سعد بن


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 857 / 1111.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 858 / 1112.

3) کمال الدين وتمام النعمة : 369.

4) رجال النجاشي : 91 / 225.

وما كان فيه عن زكريا بن مالك الجعفي

ـــــــــــــــــــــــــــ

عبد الله (الفهرست)(1)ثقة (رجال الشيخ، الخلاصة)(2).

وفي ربيع الشيعة: أنّه من الوكلاء، وأنّه من السفراء، والأبواب المعروفين الذين لا تختلف الشيعة القائلون بإمامة الحسن بن علي(عليه السلام) فيهم(3).

وفي كتاب الغيبة للشيخ(رحمۀ الله) : وقد كان في زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الأصل - أي من صاحب الزمان(عليه السلام) - ومنهم أحمد بن إسحاق(4).

وفي الصحيح عن محمّد بن عيسى، عن أبي محمّد الرازي قال: كنت وأحمد بن أبي عبد الله بالعسكر فورد علينا رسول من قبل الرجل - أي الصاحب (عليه السلام) - فقال أحمد بن إسحاق الأشعري وإبراهيم بن محمّد الهمداني وأحمد بن حمزة بن اليسع: «ثقات»(5)ومن أراد فضائله فعليه بإكمال الدين(6). والخبر صحيح.

(و ما كان فيه عن زكريا بن مالك الجعفي) ذكره الشيخ(7)في أصحاب الصادق(عليه السلام). ويظهر من المصنّف أنّ كتابه معتمد الأصحاب، ثمّ ذكر في أصحابه(عليه السلام)


1) الفهرست : 70 / 16

2) رجال الطوسي : 397 / 1. خلاصة الأقوال : 63 / 8.

3) نقله عنه في منهج المقال 2 : 28.

4) الغيبة : 415، ذيل الحديث 390.

5) الغيبة : 417 ، ح 395.

6) انظر: كمال الدين وتمام النعمة : 464.

7) رجال الطوسي : 210 / 71

طریق الصدوق إلی زکریا بن مالك الجعفي...قوی کالصحیح

فقد رويته عن الحسين بن أحمد بن إدريس(رحمۀ الله)، عن أبيه، عن محمّد بن أحمد، عن علي بن إسماعيل، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي العباس الفضل بن عبد الملك، عن زكريا بن مالك الجعفي.

ــــــــــــــــــــــــ

زكريا النقّاض(1)، ثمّ في أصحاب الباقر(عليه السلام) زكريا النقّاض الكوفي(2). والظاهر أنّهما واحد، كما يظهر من المصنّف أنّه ذكره بعنوان ابن مالك الجعفي.

(فقد رويته عن الحسين بن أحمد بن إدريس(رضی الله عنه) عن أبيه عن محمّد بن أحمد) بن يحيى بن عمران الأشعري الثقة، وسيجيء (عن علي بن إسماعيل) والظاهر أنّه ابن ميثم الممدوح، ويحتمل لابن عيسى المجهول (عن صفوان بن يحيى عن عبد الله بن مسكان، عن أبي العباس الفضل بن عبد الملك) والجميع ثقات، وسيجيء (عن زكريا ابن مالك الجعفي) فالخبر قوي كالصحيح.

وذكر مرة اُخرى (وما كان فيه عن زكريا النقّاض - إلى قوله - وهو زكريا بن مالك الجعفي) فالظاهر أنّهما واحد كالسند إلّا أنّ الأوّل عن أحمد بن إدريس، والثاني عن محمّد بن يحيى، وهما أصحاب محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري، ولا يبعد أن يكون الأخذ من كتابه، وإن كان كتابه عن كتاب زكريا بن مالك وغيره، فظهر السهو من الشيخين. ويمكن أن يكون التكرار عمداً؛ للإشعار بوحدتهما في الواقع، لكن الترجمة الثانية مغنية عن الاُولى، فلو كان عمداً كان سهواً باعتبار آخر، مع أنّ الثانية


1) رجال الطوسي : 209 / 66.

2) رجال الطوسي : 136 / 12.

وإلی زكريا النقاض..قوی

وما كان فيه عن زكريا النقاض فقد رويته عن أبي(رحمۀ الله علیه)، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن علي بن إسماعيل، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي العباس الفضل بن عبد الملك، عن زكريا النقاض، وهو زكريا بن مالك الجعفي.

وإلی زكريا بن إدريس...سیجیء فی أبی جریر

وما كان فيه عن زكريا بن إدريس إلى آخره.

وإلی الزهري..قوی أو ضعیف

وما كان فيه عن الزهري فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله،

ــــــــــــــــــــــــــــــ

في المشيخة قبل الاُولى.

والخبر على الترجمتين قوي كالصحيح ، ويمكن الحكم بصحة الثانية؛ لصحته عن ابن مسكان، وهو ممّن أجمعت العصابة بخلاف الاُولى، فإنّ فيها الحسين بن أحمد ابن إدريس، وهو من مشايخ المصنّف والتلعكبري، ولم يرد فيه توثيق، نعم كلّما يذكره المصنّف يترحّم عليه مع كونه معتمده كونه معتمده، والأظهر الأوّل؛ لاشتراكهما في علي ابن إسماعيل، وهو ممدوح أو مجهول، وإن جعل خبره أكثر الأصحاب صحيحاً. ولمّا كان الجميع من مشايخ سند كتاب زكريا بن مالك يسهل الخطب.

(وما كان فيه عن زكريا بن إدريس) فسيجيء في أبي جرير في الكنى.

(وما كان فيه عن الزهري) الظاهر أنّه من علماء العامة وأئمة حديثهم، وكان له انقطاع إلى سيّد الساجدين(عليه السلام) ، وكان ثقة عندهم، اعتمد المصنّف عليه، ويروي عنه ويحكم بصحته، لكن ذكره الشيخ(1)في أصحاب علي بن الحسين(عليه السلام) وقال: عدوّ (أي عامي) ويمكن أن يكون من النواصب، ويكون عدوّ أمير المؤمنين(عليه السلام).


1) رجال الطوسي : 119 / 5.

عن القاسم بن محمّد الأصبهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري واسمه محمّد بن مسلم بن شهاب، عن علي ابن الحسين(عليه السلام) .

وإلی زياد بن سوقة...صحیح

وما كان فيه عن زياد بن سوقة فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي عمير، عن زياد بن سوقة.

وإلی زياد بن مروان القندي...موثق أوصحیح

وما كان فيه عن زياد بن مروان القندي فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد ابن عبد الله، عن محمد بن عيسى بن عبيد، ويعقوب بن يزيد، عن زياد بن مروان القندي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

واعلم أنّ أكثر النواصب والخوارج يعتقدون في باقي الأئمة(عليهم السلام) كما تقدّم في عكرمة في باب التلقين (عن سفيان بن عيينة) وهو كالزهري.

فالخبر قوي أو ضعيف.

(وما كان فيه عن زياد بن سوقة) ثقة النجاشي، الخلاصة)(1). من أصحاب علي ابن الحسين(عليه السلام) والباقر و الصادق(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(2).

والطريق صحيح، فالخبر كذلك.

(وما كان فيه عن زياد بن مروان القندي) وقال المفيد في إرشاده: إنّه من خاصة الكاظم(عليه السلام) وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه ومن شيعته، وممن روى النص على


1) رجال النجاشي : 135 / 348. خلاصة الأقوال : 149 / 5.

2) رجال الطوسي : 114 / 3 و 135 / 3 و 208 / 30.

وإلی زياد بن المنذر أبي الجارود...سیجیء فی أبي الجارود

وما كان فيه عن أبي الجارود فقد رويته عن محمّد بن علي ما جيلويه(رضی الله عنه) ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم، عن محمّد بن علي القرشي الكوفي، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود زياد بن المنذر الكوفي.

وإلی زيد الشحام...ضعیف

وما كان فيه عن زيد الشحام فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله، عن محمّد بن عبد الحميد،

ـــــــــــــــــــــــــــ

الرضا(عليه السلام)(1)، وروى الكشي أيضاً نصه على الرضا(عليه السلام)(2)کالمصنف في العيون(3). واقفي من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) (النجاشي، رجال الشيخ)(4). والطريق صحیح ، فالخبر موثق، والسند في الفهرست(5)من طريق المصنّف إلى(6)زياد بن مروان صحيح أيضاً.

(وما كان فيه عن زياد بن المنذر) فسيجيء في الكنى بعنوان أبي الجارود.

(وما كان فيه عن زيد الشحام) زيد بن يونس. وقيل: بن موسى أبو اُسامة الشحّام، كوفي من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)، له كتاب يرويه جماعة منهم صفوان بن يحيى (النجاشي)(7). ثقة عين (الخلاصة)(8). زيد الشحّام يكنّى


1) الإرشاد 2 : 248.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 767 / 887

3) عيون أخبار الرضا(عليه السلام)2 : 39 / 25، وذيله.

4) رجال النجاشي : 171 / 450. رجال الطوسي : 208 / 40. و 337 / 3.

5) الفهرست : 131 / 1.

6) في المخطوط في بدل إلى.

7) رجال النجاشي : 175 / 462.

8) خلاصة الأقوال : 148 / 3.

عن أبي جميلة، عن زيد الشحّام أبي اُسامة.

وإلی زيد بن علي بن الحسين(عليهم السلام)...موثق

وما كان فيه عن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(عليه السلام) فقد

ـــــــــــــــــــــــــــــ

أبا اُسامة، ثقة، له كتاب رواه أبو جميله (الفهرست)(1).

وفي الكشي عن زيد الشحام قال: قلت لأبي عبد الله(عليه السلام) : اسمي في تلك الأسامي يعني في كتاب أصحاب اليمين؟ قال: «نعم»(2).

وعن زيد الشحّام قال: دخلت على أبي عبد الله(عليه السلام) فقال: «يا زيد جدّد التوبة وأحدث عبادة»، قال: قلت نُعِيَت إليك نفسي؟ فقال لي: «يا زيد ما عندنا لك خير وأنت من شيعتنا، إلينا الصراط، إلينا الميزان، وإلينا حساب شيعتنا، والله لأنا لكم أرحم من أحدكم بنفسه، يا زيد كأنّي أنظر إليك في درجتك من الجنة رفيقك فيها الحارث بن المغيرة النصري»(3).

( عن أبي جميلة) المفضل بن صالح، وكان نخّاساً، ويقال: إنّه كان حدّاداً، روى عنه الحسين بن علي بن فضال (الفهرست)(4)ضعيف (النجاشي، الغضائري، الخلاصة )(5). فالخبر ضعيف.

(وما كان فيه عن زيد بن علي بن الحسين(عليه السلام)) روى المصنّف وغيره أخباراً تدلّ


1) الفهرست : 129 و 130 / 1.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 627 و 625 / 618.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 628 / 619.

4) الفهرست : 252 / 12.

5) لم نعثر عليه في رجال النجاشي. رجال ابن الفضائري : 3/88 خلاصة الأقوال : 407 / 2.

رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله، عن أبي الجوزاء المنبه بن عبد الله، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن

ـــــــــــــــــــــــ

على جلالة قدره، ويظهر منها أنّه لم يكن يدعو إلى نفسه، بل كان يدعو إلى الرضا(عليه السلام) من آل محمّد، فتوهّم جماعة أنّه كان يدعو إلى نفسه كما قاله المفيد في إرشاده وذكره أيضاً أنّه كان عين إخوته بعد أبي جعفر(عليه السلام)وأفضلهم، وكان ورعاً. عابداً، فقيهاً، سخيّاً شجاعاً، وظهر بالسيف يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر، ويطلب بثارات الحسين(عليه السلام)(1).

ويظهر من الأخبار أن الصادق(عليه السلام)كان راضياً بخروجه باطناً، ويظهر عدم رضاه به تقية، والله تعالى يعلم. لكن الأخبار التي يروى عنه أكثرها موافق للعامة، فهو إمّا من تقية، وإمّا كذب رواته الزيدية العامية عليه.

( عن أبي الجوزاء(2)المنبّه بن عبد الله) التميمي صحيح الحديث (النجاشي، الخلاصة)(3). له كتاب روى عن الصفار (النجاشي)(4). ثقة (الخلاصة) في الفائدة الاُولى من الخلاصة(5). وكثيراً ما يقع بعنوان عبد الله بن المنبّه في أخبار الشيخ(رحمۀ الله) وكأنّه من سهو القلم.

(عن الحسين بن علوان) الكلبي، مولاهم وأخوه الحسن يكنّى أبا محمّد


1) الإرشاد 2 : 171

2) في المخطوط: الجواز بدل الجوزاء.

3) رجال النجاشي : 421 / 1129. خلاصة الأقوال : 282 / 22.

4) رجال النجاشي : 422 / 1129

5) خلاصة الأقوال : 429 / 38.

خالد، عن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(عليه السلام) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ثقة، رويا عن الصادق(عليه السلام)، وليس للحسين كتاب، والحسن أخص(1)بنا وأولى، روى عنه هارون بن مسلم (النجاشي)(2)له كتاب روى عنه أبو الجوزاء المنبّه بن عبد الله (الفهرست)(3)من العامة إلّا أنّ له ميلاً ومودّة شديدة. وقد قيل: إنّه كان مستوراً ولم يكن مخالفاً (الكشي)(4). قال ابن عقدة: الحسن كان أوثق من أخيه وأحمد عند أصحابنا (الخلاصة)(5).

(عن عمرو بن خالد) أبو خالد الواسطي، روى عن زيد بن علي(عليه السلام)، له كتاب كبير روى عنه نصر بن مزاحم (النجاشي)(6). بتري من أصحاب الباقر(عليه السلام)(رجال الشيخ)(7)، بتري (الكشي)(8). ذكر ابن فضّال: أنّه ثقة ذكره شيخنا الاسترآبادي محمد(رضی الله عنه)في رجاله، فالخبر موثق .



1) في المخطوط: أخفظ بدل أخص.

2) رجال النجاشي : 52 / 116.

3) الفهرست : 108 / 4.

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 687 / 733.

5) خلاصة الأقوال : 338 / 6.

6) رجال النجاشي : 288 / 770.

7) رجال الطوسي : 142 / 69.

8) اختيار معرفة الرجال 2 : 687 / 733، وفيه: أنّه من العامة.

باب السين والشين

اشارة

وما كان فيه عن أبي خديجة سالم بن مكرم الجمال فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه(رحمۀ الله) عن عمه محمّد بن أبي القاسم، عن محمّد بن علي الكوفي، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة سالم بن مكرم الجمال.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

باب السين والشين

[ باب السين ]

طرق الصدوق ألی سالم بن مكرم أبي خديجة...صحیح

(وما كان فيه عن أبي خديجة سالم بن مكرم الجمال) ويقال: أبو سلمة(1)الكناسي.

يقال: صاحب الغنم، ثقة ثقة من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) . له كتاب روی عنه الحسن بن علي الوشاء (النجاشي)(2)ضعيف، له كتاب روى عنه أحمد أحمد بن عائد وعبد الرحمن بن أبي هاشم (الفهرست)(3).

قال محمّد بن مسعود: سألت علي بن الحسن(4)عن اسم أبي خديجة؟ قال: سالم بن مكرم، فقلت له : ثقة ؟ فقال: صالح، وكان من أهل الكوفة، وكان جمّالاً


1) في المخطوط: مسلمة بدل سلمة.

2) رجال النجاشي : 188 / 501.

3) الفهرست : 141 / 2.

4) في المخطوط الحسين.

.........................................

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حمل الصادق(عليه السلام) من مكة إلى المدينة.

وقال: كان سالم من أصحاب أبي الخطّاب، وكان في المسجد يوم بعث عيسى ابن موسى، وكان عامل المنصور على الكوفة إلى نبوّة أبي الخطاب لمّا بلغه أنّهم قد أظهروا الإباحات ودعوا الناس إلى أبي الخطّاب، وأنّهم يجتمعون في المسجد ولزموا الأساطين يورون الناس أنّهم قد لزموها للعبادة، وبعث إليهم رجلاً فقتلهم جميعاً لم يبق منهم إلّا رجل واحد أصابته جراحات، فسقط بين القتلى يعدّ منهم، فلمّا جنّه الليل خرج من بينهم فتخلّص، وهو أبو سلمة سالم بن مكرم الجمّال الملقّب بأبي خديجة، فذكر بعد ذلك أنّه تاب، وكان ممن يروى الحديث (الكشي)(1).

والظاهر أنّه ضعّفه بما ذكره علي بن الحسن(2)، لكن ذكر توبته أيضاً، فيمكن أن يجعل خبره من الصحيح أو الحسن، ولا أقلّ من الموثق، والطريق إليه لا يخلو من ضعف بـ (أبي سمينة)، فلهذا جعلنا خبره قويّاً كالصحيح.

وفي الفهرست: له كتاب، أخبرنا به جماعة عن ابن بابويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، والحميري، ومحمّد بن يحيى، وأحمد بن إدريس، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة(3). وأيضاً في الصحيح والقوي عنه. فعلى السند الأوّل صحيح من ثمانية طرق.


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 641 / 661

2) في المخطوط الحسين بدل الحسن

3) الفهرست : 141 / 2.

وإلی سدير الصيرفي...قوی کالصحیح أو حسن

وما كان فيه عن سدير الصيرفي فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين، عن عمرو بن أبي نصر الأنماطي، عن سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي، ويكنّى أبا الفضل.

وإلی سعد بن طريف...موثق

وما كان فيه عن سعد بن طريف الخفّاف فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن ثابت عن سعد بن طريف الخفاف.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن سدير الصيرفي) روى الكشي في الحسن كالصحيح أنّ الصادق بكى ودعا، ثمّ قال: «ياشحام إنّي طلبت إلى الهي في سدير وعبد السلام ابن عبد الرحمن وكانا في السجن فوهبهما إليّ ربّي وخلّي سبيلَهُما»(1).

وفي الحسن كالصحيح عن محمّد بن عذافر: أنّ الصادق(عليه السلام) قال: «سدير عصيدة بكل لون»(2). والعصيدة هي الحلوى من أصحاب علي بن الحسين والباقر والصادق(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(3).

ويظهر من الأخبار الكثيرة أنّ الصادق(عليه السلام) كان يعظمه، وكان أيضاً كثير الرواية عن الصادقين(عليهم السلام)، وفي الطريق الحكم بن مسكين وهو مجهول، فالخبر قوي كالصحيح أو حسن؛ لأن للحكم أصلاً.

(وما كان فيه عن سعد بن طريف الخفاف) وقد تقدّم أحواله مع ما في السند في


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 470 / 372.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 469 / 371.

3) رجال الطوسي : 114 / 4. و 137 / 15. و 223 / 232.

وإلی سعد بن عبد الله ....صحیح

وما كان فيه عن سعد بن عبد الله فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله بن أبي خلف.

وإلی سعدان بن مسلم...قوی کالصحیح

وما كان فيه عن سعدان بن مسلم - واسمه عبد الرحمن بن مسلم - فقد رويته عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف وأحمد بن إسحاق بن سعد جميعاً، عن سعدان بن مسلم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

ترجمة الأصبغ بن نباتة. والخبر موثق.

(وما كان فيه عن سعد بن عبد الله) ثقة، وتقدّم مع ما في السند، فالخبر صحيح. وفي الفهرست: أخبرنا بجميع كتبه، ورواياته عدّة من أصحابنا، عن ابن بابويه عن أبيه، ومحمّد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله رجاله(1). عن والطريق وإن كان متحداً لكن تعميم الأخبار والروايات فيه مصرّح وفي الأصل ظاهر، فتنبّه(2).

(وما كان فيه عن سعدان بن مسلم واسمه عبد الرحمن بن مسلم) أبو الحسن العامري، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) وعمّر عمراً طويلاً، له كتاب يرويه جماعة منهم: محمّد بن عيسى بن عبيد (النجاشي)(3). له أصل رواه محمّد بن عذافر وصفوان بن يحيى والعباس بن معروف، وعبد الله بن الصلت، وأحمد بن بن إسحاق، كلّهم عنه. يمكن عدّ خبره حسناً؛ لكونه من أصحاب الاُصول مع رواية الثقات الأجلّاء عنه، لكنّا جعلناه قوياً كالصحيح على قانون المتأخّرين.


1) الفهرست : 135 / 1.

2) في المخطوط: فتبينه.

3) رجال النجاشي : 192 و 193 / 515.

وإلی سعيد الأعرج....موثق

وما كان فيه عن سعيد الأعرج فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، عن سعيد بن عبد الله الأعرج الكوفي.

وإلی سعيد النقاش....قوی کالصحیح

وما كان فيه عن سعيد النقاش فقد رويته عن محمّد بن موسى بن المتوكّل(رضی الله عنه)، عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه، عن محمّد بن سنان عن سعيد النقاش.

ـــــــــــــــــــــــــ

(و ما كان فيه عن سعيد الأعرج) بن عبد الرحمن. وقيل: ابن عبد الله الأعرج السمّان أبو عبد الله التميمي(1)مولاهم، كوفي، ثقة (النجاشي، الخلاصة)(2). سعيد الأعرج له أصل، روى عنه علي بن النعمان وصفوان (الفهرست)(3). وروى الكشي خبراً يدلّ على جلالة قدره(4).

(عن عبد الكريم بن عمرو)(5)موثق سيجيء، فالخبر موثق كالصحيح، ويمكن القول بصحته؛ لصحته عن البزنطي، وهو من أهل الإجماع.

(وما كان فيه عن سعيد النقّاش) غير مذكور، ويظهر من المصنّف أنّ كتابه معتمد. فالخبر قوي كالصحيح.


1) في المخطوط التيمي بدل التميمي.

2) رجال النجاشي : 181 / 477. خلاصة الأقوال : 158 / 6.

3) الفهرست : 137 و 138 / 2.

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 727 / 802

5) في المخطوط: عبيد بدل عبد وعمر بدل عمرو.

وإلی سعيد بن يسار...صحیح أو قوی

وما كان فيه عن سعيد بن يسار فقد رويته عن محمّد بن الحسن(رضی الله عنه) ، عن محمّد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي، عن المفضّل، عن سعيد بن يسار العجلي الأعرج الحنّاط الكوفي.

وإلی سلمة بن الخطاب...صحیح

وما كان فيه عن سلمة بن الخطاب فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله عن سلمة بن الخطاب البراوستاني.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن سعيد بن يسار) بالسين المهملة الحنّاط الكوفي، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) ثقة له كتاب (النجاشي، الخلاصة)(1). يرويه عدّة من أصحابنا منهم: محمّد بن أبي حمزة (النجاشي)(2). له أصل روى عنه علي بن النعمان وصفوان بن يحيى( الفهرست)(3). (عن مفضّل) مشترك فالخبر قوي أو صحيح؛ لصحته عن البزنطي.

(وما كان فيه عن سلمة بن الخطاب) أبو الفضل البراوستاني الأزدورقاني، قرية من سواد الري، كان ضعيفاً في حديثه له عدة كتب روى عنه محمّد بن يحيى العطار وأحمد بن إدريس وسعد والحميري (النجاشي)(4). له كتب روى عنه ابن أبي جيد. عن ابن الوليد، عن الصفار، والثقات المتقدّمة عنه (الفهرست)(5). أبو محمّد ضعيف


1) رجال النجاشي : 181 / 478. خلاصة الأقوال : 158 / 7.

2) رجال النجاشي : 181 / 478

3) الفهرست : 137 و 138 / 1 وذیل 2

4) رجال النجاشي : 187 / 498.

5) الفهرست : 140 / 334.

وإلی سليمان بن جعفر الجعفري....قوی وحسن وصحیح

وما كان فيه عن سليمان بن جعفر الجعفري فقد رويته عن محمّد بن موسى بن المتوكّل(رضی الله عنه)، عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن سليمان بن جعفر الجعفري.

ورويته عن أبي(رضی الله عنه) عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن سليمان بن جعفر الجعفري.

ورويته عن أبي(رضی الله عنه) عن الحميري ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

(ابن الغضائري)(1).

والطريق صحيح، ويظهر من المصنّف أنّ كتبه معتمد الأصحاب. فالخبر عنده صحيح، وعند القوم ضعيف.

(وما كان فيه عن سليمان بن جعفر الجعفري) سليمان بن جعفر بن إبراهيم بن محمّد بن علي بن عبد الله بن جعفر الطيار أبو محمّد الطالبي الجعفري، من أصحاب الرضا(عليه السلام)، وروى أبوه عن الصادق والكاظم(عليهم السلام) ، وكانا ثقتين (النجاشي، الخلاصة)(2). ثقة له كتاب روى عنه أحمد بن أبي عبد الله (الفهرست)(3). من أصحاب الكاظم والرضا(عليهم السلام) ، ثقة (رجال الشيخ)(4).

روى الحسن بن علي عن سليمان بن جعفر الجعفري قال: قال العبد الصالح(عليه السلام) لجعفر: «يا جعفر ولدك رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) ؟ قال : نعم. قال: «وولدك عليٌّ(عليه السلام) مرّتين؟»


1) رجال ابن الفضائري : 66 / 10.

2) رجال النجاشي : 183 / 483. خلاصة الأقوال : 154 / 3.

3) الفهرست : 138 و 139 / 3.

4) رجال الطوسي : 338 / 10. و 358 / 1.

الحسين بن سعيد عن سليمان بن جعفر الجعفري.

وإلی سليمان بن حفص المروزي....صحیح

وما كان فيه عن سليمان بن حفص المروزي فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن سليمان بن حفص المروزي.

وإلی سليمان بن خالد....حسن کالصحیح

وما كان فيه عن سليمان بن خالد البجلي فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

قال: نعم، وقال: «أنت لجعفر رحمه الله تعالى؟» قال: نعم. قال: «لو لا الذي أنت عليه ما انتفعت» (الكشي)(1). أي لو لا كنت مؤمناً معتقداً لإمامة الأئمة (عليهم السلام)كنت كافراً. أو (2)لو لا إيمانك وصلاحك.

والطريق الأوّل صحيح قوي، والثاني حسن كالصحيح، والثالث صحيح.

(وما كان فيه عن سليمان بن حفص المروزي) يظهر من كتاب العيون(3)وغيره أنّه كان من علماء خراسان وأوحديهم، وباحث مع أبي الحسن الرضا(عليه السلام)، ورجع إلى الحق، وكان له مكاتبات إلى الجواد والهادي والعسكري(عليهم السلام) ، واعتمد المصنّف عليه، و تقدّم رواياته عنه والطريق إليه صحيح، فيكون الخبر حسناً.

وربّما يخطر بالبال أنّهما رجلان لأنّ له روايات عن الكاظم(عليه السلام) وإن احتمل أن يكون معتقداً للحق سابقاً، وكانت المباحثة تقية من المأمون والعلماء، مع أنّ الظاهر أنّ المصنّف يعتقد ثقته.

(وما كان فيه عن سليمان بن خالد) بن الدهقان أبو الربيع الأقطع(4)، كان قارئاً


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 772 / 900

2) في المخطوط: واو بدل أو.

3) انظر: عيون أخبار الرضا(عليه السلام) 2 : 253 / 230.

4) في المخطوط: الأفطع.

سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن أبي عمير، عن هشام ابن سالم، عن سليمان بن خالد البجلي الأقطع الكوفي، وكان خرج مع زيد بن علي(عليه السلام) فأفلت.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

فقيهاً وجهاً، من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام) ، وخرج مع زيد ولم يخرج معه من أصحاب أبي جعفر(عليه السلام) غيره، فقطعت يده، وكان الذي قطعها يوسف بن عمر بنفسه، ومات في حياة الصادق(عليه السلام) ، فتوجّع(عليه السلام)لفقده ودعا لولده وأوصى بهم أصحابه. ولسلیمان کتاب رواه عنه عبد الله بن مسكان (النجاشي)(1).

قال حمدويه: سألت أبا الحسين(2)أيوب بن نوح بن دراج النخعي، عن سليمان ابن خالد النخعي أثقة هو ؟ فقال: «كما يكون الثقة» قال: حدّثني عبد الله بن محمّد قال: حدّثني أبي عن إسماعيل، عن أبي حمزة، قال: ركب أبو جعفر(عليه السلام) يوماً إلى حائط من حيطان المدينة فركبت معه إلى ذلك الحائط ومعنا سليمان بن خالد، فقال له سليمان بن خالد: جعلت فداك يعلم الإمام ما في يومه؟ فقال: «يا سليمان والذي بعث محمداً بالنبوّة واصطفاه بالرسالة أنّه ليعلم ما في يومه وفي شهره وفي سنته»، ثمّ قال: «يا سليمان أما علمت أنّ روحاً تنزل عليه في ليلة القدر، فيعلم ما في تلك السنة إلى مثلها من قابل وعلم ما يحدث فى الليل والنهار والساعة ترى ما يطمئن به قلبك».

قال: فوالله ما سرنا إلّا ميلاً أو نحو ذلك حتى قال: «الساعة يستقبلك رجلان قد سرقا سرقة قد أضمرا عليهما»(3)، فوالله ما سرنا إلّا ميلاً حتى استقبلنا الرجلان


1) رجال النجاشي : 183 / 484.

2) في المخطوط: الحسن بدل الحسين.

3) في المخطوط عليها.

...........................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

فقال أبو جعفر(عليه السلام) لغلمانه: «عليكم»، فاُخذا حتى اُتي بهما فقال: «سرقتما»، فحلفا له بالله أنّه ما سرقا فقال: «والله لئِن أنتما لم تُخرجا ما سرقتما لأبعثنّ إلى الموضع الذي وضعتما فيه سرقتكما، ولأبعثنّ إلى صاحبكما الذي سرقتماه حتى يأخذكما ويرفعكما إلى والي المدينة، فرأيكما؟» فأبيا أن يردّا الذي سرقاه.

فأمر أبو جعفر(عليه السلام) غلمانه أن يستوثقوا منهما قال: «فانطلق يا سليمان إلى ذلك الجبل» وأشار بيده إلى ناحية من الطريق «فاصعد أنت وهؤلاء الغلمان، فإنّ في قُلّة الجبل كهفاً، فادخل أنت فيه بنفسك حتى تستخرج ما فيه وتدفعه إلى مولى هذا. فإنّ فيه سرقة لرجل آخر ولم يأتِ وسوف يأتي»، فانطلقت وفي قلبي أمر عظيم ممّا سمعت حتى انتهيت إلى الجبل فصعدت إلى الكهف الذي وصفه لي فاستخرجت منه عيبتين وقر رجلين حتى أتيت بهما أبا جعفر(عليه السلام) .

فقال: «يا سليمان إن بقيت إلى غد رأيت العجب بالمدينة ممّا يظلم كثير من الناس»، فرجعنا إلى المدينة، فلمّا أصبحنا أخذ أبو جعفر(عليه السلام) بأيدينا فأدخلنا معه إلى والي المدينة وقد دخل المسروق منه برجال براء فقال: «هؤلاء سرقوها» وإذا الوالي يتفرّسهم، فقال أبو جعفر(عليه السلام) : إنّ هؤلاء براء وليس هم سرّاقة، وسرّاقة عندي».

ثمّ قال للرجل: «ماذهب لك؟» قال: عيبة فيها كذا وكذا، فادّعى ماليس له ولم يذهب منه، فقال أبو جعفر(عليه السلام) :« لِم تكذب؟» فقال: أنت أعلم بماذهب منّي، فهمّ الوالي أن يبطش به حتى كفّه أبو جعفر(عليه السلام) ، ثمّ قال للغلام: «ائتني بعيبة كذا وكذا» فأتى بها، ثمّ قال للوالي: «إن ادّعى فوق هذا فهو كاذب مبطل في جميع ما ادّعى، وعندي عيبة اُخرى لرجل آخر وهو يأتيك إلى أيام، وهو رجل مِن بربر، فإذا أتاك

...............................................

ــــــــــــــــــــــــــــــ

فارشده إليّ فإنّ عيبته عندي، وأمّا هذان السارقان فلست ببارح (أي زائل من هاهنا) حتى تقطعهما» فاُتي بالسارقين فكانا يريان أن لا يقطعهما بقول أبو جعفر(عليه السلام) فقال أحدهما : لم تقطعنا ولم نقرّ على أنفسنا بشيء؟ فقال: ويلكما شهد عليكما من لو شهد على أهل المدينة لأجزت شهادته.

فلمّا قطعهما قال أحدهما: والله يا أباجعفر لقد قطعني بحق، وما سرّني أنّ الله جلّ وعلا أجرى توبتي على يد غيرك، وأنّ لي ما حازته المدينة، وأنّي لأعلم(1)أنّك لا تعلم الغيب ولكنّكم أهل بيت النبوّة، وعليكم نزلت الملائكة، وأنتم معدن الرحمة، فرقّ له أبو جعفر(عليه السلام) وقال له: «أنت على خير». ثمّ التفت إلى الوالي وجماعة الناس فقال: «والله سبقته إلى الجنة بعشرين سنة».

فقال سليمان بن خالد لأبي حمزة يا أبا حمزة رأيت دلالة أعجب من هذا؟ فقال أبو حمزة: العجيبة في العيبة الاُخرى، فوالله ما لبثنا إلّا ثلاثة حتى جاء البربري إلى الوالي فأخبره بقصتها، فأرشده الوالي إلى أبي جعفر(عليه السلام) ، فأتاه فقال أبو جعفر(عليه السلام) : «ألا اُخبرك بما في عيبتك قبل أن تخبرني؟» فقال له البربري: إن أنت خبّرتني بما فيها علمت أنّك إمام افترض الله طاعتك، فقال له أبو جعفر(عليه السلام) : «ألف دينار لك وألف دينار لغيرك، ومن الثياب كذا وكذا»، قال: فما اسم الرجل الذي له الألف دينار؟ قال: «محمّد بن عبد الرحمن وهو على الباب ينتظرك، تراني أخبرتك إلّا بالحق».

فقال البربري: آمنت بالله وحده لا شريك له، وبمحمد(صلّی الله علیه وآله وسلّم) ، وأشهد أنّكم أهل بيت الرحمة الذين أذهب الله عنكم الرجس وطهّركم تطهيراً، فقال أبو جعفر(عليه السلام) :


1) في نسخة: لا أعلم.

...................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

«رحمك الله، فحمد الله وشكره».

فقال سليمان بن خالد: حججت بعد ذلك بعشر سنين وكنت أرى الأقطع من أصحاب أبي جعفر(عليه السلام)(1).

وفي الموثق عن عمار الساباطي قال: قال سليمان بن خالد لأبي عبد الله(عليه السلام)- وأنا جالس - : إنّي منذ عرفت هذا الأمر اُصلّي كلّ يوم صلاتين، أقضي ما فاتني قبل معرفته، قال: «لا تفعل، فإنّ الحالة التي كنت عليها أعظم من ترك ما تركت من الصلاة»(2).

أي ما صلّيتها كان باطلاً، ولكنّ الله تعالى يقبله باطلا(3)، كما تقدّم أنّ الإيمان يجبّ ما قبله إذا كان فعلها.

وفي الموثق عن عمار الساباطي قال كان سليمان بن خالد خرج مع زيد بن علي حين خرج قال: فقال له رجل ونحن وقوف في ناحية وزيد واقف في ناحية: ما تقول فى زيد هو خير أم جعفر ؟ قال سلیمان: قلت: والله ليوم من جعفر خير من زيد أيام الدنيا، قال: فحرّك دابته وأتى زيداً وقصّ عليه القصة، قال: فمضيت نحوه فانتهيت إلى زيد وهو يقول: جعفر إمامنا في الحلال والحرام (الكشي)(4).

ويدلّ على أنّ سليمان لم يكن معتقداً إمامة زيد، بل كان يطلب بثارات


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 645 - 650 / 664

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 652 / 667

3) باطلاً غير موجود في المخطوط.

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 652 / 668.

.......................................

ــــــــــــــــــــــــــ

الحسين(عليه السلام) وأصحابه كما تقدم في زيد، وإن كان هذا الكلام يشعر بأنّ زيداً يعتقد إمامته بالسيف، لكن يأوّل بأنّ الخروج بالسيف أيضاً من الحلال والحرام، ويكون المراد أنّ خروجي بإذن جعفر(عليه السلام) .

وفي الخلاصة: وفي كتاب سعد: كتاب سعد: أنّه خرج مع زيد فأفلت، فمنّ الله عليه وتاب ورجع بعده، وكان ثقة صاحب قرآن(1). وكذا في رجال الشيخ(2)بزيادة: ورجع إلى الحق قبل موته ورضي أبو عبد الله(عليه السلام) عنه بعد سخطه وتوجّعَ لموته ولكن لم يذكر التوثيق. وبالجملة فلا شكّ في ثقته، كما يظهر من الأخبار.

وفي الكافي في الموثق كالصحيح عن عمار قال: قال لي أبو عبد الله(عليه السلام) :« أخبرتَ بما أخبرتك به أحداً؟» قال: لا إلّا سليمان بن خالد، قال: «أحسنت، أما سمعت قول الشاعر:

فلا يعدون سرّي وسرّك ثالثاً*** ألا كلّ سرّ جاوز اثنين شائع»(3)

ويدلّ على كونه من أصحاب سرّه صلوات الله عليه. وفي الكشي ما يدلّ على أنّ خروج زيد بغير علم، بل الظاهر أنّه كان لشبهة دخلت عليه، لكنّه مرحوم كما يظهر من الأخبار الصحيحة، وفي الطريق إبراهيم بن هاشم، فيكون الخبر حسناً كالصحيح.


1) خلاصة الأقوال : 154 / 2.

2) رجال الطوسي : 216 / 76.

3) الكافي 2 : 224، باب الكتمان، ح 9.

طریق الصدوق إلی سليمان بن داود المنقري...قوی

وما كان فيه عن سليمان بن داود المنقري فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه) ، عن سعد بن عبد الله عن القاسم بن محمد الأصبهاني، عن سليمان بن داود المنقري المعروف بابن الشاذ كوني.

وإلی سليمان الديلمي....ضعیف

وما كان فيه عن سليمان الديلمي فقد رويته عن أبي ومحمد بن الحسن(رحمۀ الله علیهما) ، عن سعد بن عبد الله، عن عباد بن سليمان، عن محمد بن الله سليمان، عن أبيه سليمان الديلمي.

وإلی سليمان بن عمرو...قوی أو ضعیف

وما كان فيه عن سليمان بن عمرو فقد رويته عن محمد بن الحسن(رضی الله عنه) ،

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن سليمان بن داود المنقري) موثق، وتقدّم مع القاسم بن محمّد، فيكون الخبر قويّاً.

(وما كان فيه عن سليمان الديلمي) بن عبد الله، غمز عليه، وقيل: كان غالياً كذّاباً.

وكذلك ابنه محمّد لا يعمل بما انفردا به من الرواية، له كتاب يوم وليلة، رواه ابنه محمّد (النجاشي)(1).

وعباد بن سليمان مجهول، فالخبر ضعيف. لكن الظاهر أنّ مارواه صحيحاً موافقاً لغيره كانوا يعملون عليه أو كان تصنيف كتابه قبل الانحراف فعملوا به. (وما كان فيه عن سليمان بن عمرو) وذكر الشيخ(2)في أصحاب الصادق(عليه السلام) سليمان بن عمرو الأزدي الكوفي أبو عمارة، وأيضاً سليمان بن عمرو بن عبد الله بن وهب النخعي أبو داود الكوفي اُسند عنه.

وفي الخلاصة عن ابن عقدة قال: كان أبو داود النخعي يلقّبه المحدِّثون: كذّاب


1) رجال النجاشي : 182 / 482.

2) رجال الطوسي : 217 / 103.

عن محمّد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أحمد بن علي، عن عبد الله بن جبلة، عن علي بن شجرة، عن سليمان بن عمر و الأحمر.

وإلی سماعة بن مهران...موثق کالصحیح

وما كان فيه عن سماعة بن مهران إلى آخر ما تقدّم في زرعة بن محمّد، فراجع.

ـــــــــــــــــــــــــــ

النخع، عن الغضائري، وعن كتابه الآخر: أنّ سليمان بن هارون النخعي كذّاب النخع من أصحاب الصادق(عليه السلام) ضعيف جداً(1)، فتأمّل.

( عن أحمد بن علي، عن عبد الله بن خالد) وهما مجهولان، وفي بعضها عبد الله بن جبلة، وهو موثّق (عن علي بن شجرة) ثقة، له كتاب رواه الحسن بن علي بن فضال (النجاشي)(2). له كتاب روى عنه الحسن بن محمّد بن سماعة وغيره (الفهرست)(3).

فالخبر قوي أو ضعيف.

(وما كان فيه عن سماعة بن مهران) الحضرمي يكنّى أبا ناشرة، وقيل: أبا محمّد أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) ، ومات بالمدينة ثقة ثقة، وله بالكوفة مسجد بحضرموت، وهو مسجد زرعة بن معهد(4)الحضرمي بعده وذكر أحمد بن الحسين(رحمۀ الله علیه) أنّه وجد في بعض الكتب أنه مات سنة خمس وأربعين ومائة في حياة


1) خلاصة الأقوال : 351 / 2.

2) رجال النجاشي : 275 / 720.

3) الفهرست : 159 / 28.

4) في المخطوط: محمد بدل معهد.

وإلی سويد القلّاء...صحیح

وما كان فيه عن سويد القلّاء فقد رويته عن محمّد بن الحسن(رحمۀ الله علیه) ، عن محمّد بن الحسن الصفار، والحسن بن متيل، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن علي بن النعمان، عن سويد القلّاء.

ــــــــــــــــــــــ

الصادق(عليه السلام) ، وذلك أن الصادق(عليه السلام) قال له:« إن رجعت لم ترجع إلينا»، فأقام عنده فمات في تلك السنة. وليس أعلم كيف هذه الحكاية؛ لأنّ سماعة روى عن الكاظم(عليه السلام) ، وهذه الحكاية تتضمّن أنّه مات في حياة الصادق(عليه السلام) ، والله أعلم.

له كتاب يرويه جماعة كثيرة منهم عثمان بن عيسى (النجاشي)(1). من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) واقفي (رجال الشيخ)(2).

واعلم أنه لا يستبعد أن يكون يروي عن الكاظم(عليه السلام) في حياة الصادق(عليه السلام)، بل ولا يستبعد الوقف في حياته(عليه السلام) ، كما ذكره جماعة: أن بعض الواقفية صاروا واقفاً في حياة أبي عبد الله(عليه السلام) ، ثقة ثقة، وكان واقفياً (الخلاصة)(3). فالخبر موثق كالصحيح باعتبار الإجماع المنقول عن الكشي في عثمان بن عيسى)(4). وذكر الشيخ في العدّة: إنّ الطائفة عملت بما رواه بنو فضال والطاطريون وعبد الله بن بكير وسماعة وعلي ابن أبي حمزة وعثمان بن عيسى(5)

(وما كان فيه عن سويد القلاء) بن مسلم القلاء، مولی شهاب بن عبد ربّه ويقال: سويد مولى محمّد بن مسلم، من أصحاب الصادق(عليه السلام) ، ثقة، ذكره أبو العباس في


1) رجال النجاشي : 193 / 517.

2) رجال الطوسي : 221 / 196. و 337 / 4.

3) خلاصة الأقوال : 356 / 1.

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 1831 / 1050.

5) عدة الاُصول 1 : 381.

وإلی سهل بن اليسع...حسن کالصحیح

وما كان فيه عن سهل بن اليسع فقد رويته عن أحمد بن زياد بن جعفر

ــــــــــــــــــــــــــــ

الرجال، له كتاب روى عنه علي بن النعمان (النجاشي)(1). ثمّ قال: إنّ سويد مولى محمّد بن مسلم له کتاب روى عنه علي بن النعمان.

والظاهر أنّهما واحد، سويد بن مسلم القلاء مولی شهاب بن عبد ربه، من أصحاب الصادق(عليه السلام) ، ثقة (النجاشي، الخلاصة)(2).

سويد القلاء له كتاب روي في الصحيح عنه (الفهرست)(3). ثمّ ذكر: أنّ سويداً مولى محمّد بن مسلم، له کتاب روى عنه حمید بن زیاد (4).

والظاهر أنّ نسبته بابن مسلم باعتبار كونه مولاه، وكان شهاب ومحمّد بن مسلم كلاهما أعتقاه، وهذه الاختلافات لا يضر، والرجل واحد.

والطريق صحيح، فالخبر أيضاً صحيح، وذكر الشيخ في التهذيب: سويد بن سعيد القلاء(5).

(وما كان فيه عن سهل بن اليسع) بن عبد الله سعد الأشعري، قمّي، ثقة ثقة (النجاشي، الخلاصة)(6)من أصحاب الكاظم والرضا(عليهم السلام) ، له كتاب روى عنه ابنه


1) رجال النجاشي : 191 / 510.

2) رجال النجاشي : 191 / 510. خلاصة الأقوال : 163 / 2.

3) الفهرست : 139 / 1.

4) الفهرست : 139 / 2.

5) التهذيب 6 : 300 ، باب من الزيادات في القضايا والأحكام، ح 46.

6) رجال النجاشي : 186 / 494. خلاصة الأقوال : 159 / 5.

الهمداني(رضی الله عنه)، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن سهل بن اليسع.

وإلی سيف التمار...قوی أو موثق أو صحیح

و ما كان فيه عن سيف التمار فقد رويته عن محمّد بن موسی بن المتوكّل(رضی الله عنه)، عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن الحسن بن محبوب، عن الحسن بن رباط، عن سيف التمار.

ـــــــــــــــــــــــــ

محمّد بن سهل (النجاشي )(1). من أصحاب الكاظم والرضا(عليهم السلام) (رجال الشيخ)(2).

فالخبر حسن كالصحيح.

(وما كان فيه عن سيف التمار) بن سليمان أبو الحسن الكوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام) ثقة، وابنه الحسن بن سيف، روى عنه الحسن بن علي بن فضال (النجاشي)(3). ثقة (الخلاصة)(4)له كتاب روى عنه محمّد بن أبي حمزة (النجاشي) (5)سيف التمار له كتاب، روى عنه في الموثق، عن الحسن بن محمّد بن سماعة الفهرست)(6)سيف بن سليمان التمار من أصحاب الصادق(عليه السلام) (رجال الشيخ)(7).

(عن الحسن بن رباط) البجلي كوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام) ، وإخوته: إسحاق


1) رجال النجاشي : 186 / 494.

2) رجال الطوسي : 358 / 2 . ولكن لم يذكره من أصحاب الكاظم(عليهم السلام) .

3) رجال النجاشي : 189 / 505.

4) خلاصة الأقوال : 161 / 3.

5) رجال النجاشي : 190 / 505.

6) الفهرست : 139 و 140 / 1.

7) رجال الطوسي : 222 / 205 ولم يذكره من أصحاب الباقر(عليه السلام) .

وإلی سيف بن عميرة....قوی کالصحیح

وما كان فيه عن سيف بن عميرة فقد رويته عن محمّد بن الحسن(رضی الله عنه)،

ــــــــــــــــــــــــــــــ

ويونس وعبد الله، له كتاب رواية الحسن بن محبوب (النجاشي)(1). من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(2).

الحسن الرباطي له أصل رواه في الصحيح عن الحسن بن محبوب عنه (الفهرست)(3).

فالخبر قوي كالصحيح. وعلى ما في الفهرست موثق، وكذا على ما في النجاشي.

ويمكن القول بصحته؛ لما ذكروا ولصحته عن ابن محبوب، وهو من أهل الإجماع.

(وما كان فيه عن سيف بن عميرة) النخعي، كوفي ثقة من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)(النجاشي، الخلاصة)(4). روى عنه محمّد بن خالد الطيالسي (النجاشي)(5). ثقة له كتاب رواه في الصحيح من طريق ابن بابويه، عن علي بن الحكم عنه (الفهرست)(6).

اعلم أنّه نقل عن شيخنا محمد بن شهر آشوب أنّه قال: إنّه واقفي(7)، ولم نر من أصحاب الرجال وغيرهم شيئاً يدلّ على وقفه، وكأنّه وقع عنه سهواً.


1) رجال النجاشي :94/46

2) رجال الطوسي : 131 / 1343. و 181 / 2171.

3) الفهرست : 100 و 101 / 15 وذيل 16.

4) رجال النجاشي : 189 / 504. خلاصة الأقوال : 160 / 1.

5) رجال النجاشي : 189 / 504.

6) الفهرست : 140 / 2.

7) معالم العلماء : 91 / 377.

عن محمّد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي ابن سيف، عن أخيه الحسين، عن أبيه سيف بن عميرة النخعي.

و إلی شعيب بن واقد....قوی

وما كان فيه عن شعيب بن واقد في المناهي فقد رويته عن حمزة بن

ــــــــــــــــــــــــــــ

(عن علي بن سيف) بن عميرة بفتح العين كما ذكره بعضهم، أبو الحسن كوفي، مولى، ثقة ( النجاشي، الخلاصة)(1). هو أكبر من أخيه الحسين، من أصحاب الرضا(عليه السلام) ، له كتاب كبير روى عنه يحيى بن زكريا بن شيبان (النجاشي)(2).

(عن أخيه الحسين) أبو عبد الله النخعي، له كتابان روى عنه علي بن الحكم (النجاشي)(3). له كتاب روى عنه محمّد بن خالد البرقي وأحمد بن محمّد بن عيسى (الفهرست)(4)فالخبر قوي كالصحيح على ما في المتن، وصحيح على ما في الفهرست من طريق المصنّف، فإنّه قال: أخبرنا به عدّة من أصحابنا عن محمّد ابن بابويه، عن أبيه ومحمّد بن الحسن، عن سعد، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، عنه(5)

[ باب الشين ]

اشارة

(وما كان فيه عن شعيب بن واقد)غير مذكور، ويظهر من المصنّف أنّ كتابه معتمد، وكذا حمزة بن محمّد وعبد العزيز، وأمّا محمّد بن زكريا فهو ممدوح، وكذلك الحسين بن زید .


1) رجال النجاشي : 278 / 729 خلاصة الأقوال : 189 / 66.

2) رجال النجاشي : 278 / 729.

3) رجال النجاشي : 56 / 130.

4) الفهرست : 108 / 5.

5) الفهرست : 108 / 5.

محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد بن زید بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب(عليه السلام) قال : حدّثني أبو عبد الله عبد العزيز بن محمّد بن عيسى الأبهري قال: حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن زكريا الجوهري الغلابي البصري قال: حدّثنا شعيب بن واقد قال: حدّثنا الحسين بن زيد عن الصادق جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه، عن أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام) قال: نهى رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) عن الأكل على الجنابة. وقال: إنّه يورث الفقر. وذكر الحديث بطوله كما في هذا الكتاب.

و إلی شهاب بن عبد ربّه....صحیح

وما كان فيه عن شهاب بن عبد ربّه فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن شهاب بن عبد ربّه.

ــــــــــــــــــــــــــــ

فالخبر قوي مؤيّد بالأخبار الصحيحة، وقد ذكرناها.

(وما كان فيه عن شهاب بن عبد ربّه) ذكر النجاشي والعلّامة في ترجمة إسماعيل ابن عبد الخالق بن عبد ربّه، وجه من وجوه أصحابنا وفقيه من فقهائنا، وهو من بيت الشيعة، عمومته: شهاب وعبد الرحيم ووهب، وأبوه عبد الخالق، كلّهم ثقات، من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام) ، وإسماعيل نفسه من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)(1).

وفي الفهرست: له أصل روى عنه ابن أبي عمير(2).


1) رجال النجاشي : 27 / 50 خلاصة الأقوال : 56 / 11.

2) الفهرست : 145 / 2.

.........................................

ــــــــــــــــــــــــــ

وفي الكشي: شهاب وعبد الرحيم وعبد الخالق ووهب ولد عبد ربّه من صلحاء الموالي(1).

حمدويه بن نصير، يذكر عن بعض مشايخه قال شهاب بن عبدربه، خيّر فاضل(2).

وفي القوي عن شهاب قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام) : «كيف أنت إذا نعاني». أي أخبر بموتي «إليك محمّد بن سليمان؟» فإنّي يوماً بالبصرة عند محمّد بن سليمان(3)إذ اُلقي إليّ كتاباً وقال: أعظم الله أجرك في جعفر بن محمد(عليه السلام) فذكرت الكلام فخنقتني العبرة (4).

وروي فيه أيضاً ذموماً ومدائح. ويمكن أن يكون ذمه لشهرته كما تقدم في زرارة، وعمل الأصحاب على حديثه، وعدّهم أخباره من الصحاح، والطريق صحیح، فيكون الخبر صحيحاً.



1) اختيار معرفة الرجال 2 : 712 / 778.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 712 / 780

3) في المخطوط مسلم بمن بدل سليمان.

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 712 / 781

باب الصاد والطاء والعين والغين

اشارة

وما كان فيه عن صالح بن الحكم فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن عثمان، عن صالح بن الحكم الأحول.

وما كان فيه عن صالح بن عقبة فقد رويته عن محمّد بن موسى بن المتوكّل(رضی الله عنه)، عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، ويونس بن عبد الرحمن جميعاً، عن صالح بن عقبة بن قيس بن سمعان بن أبي ربيحة مولى رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

باب الصاد والطاء والعين والغين

[ باب الصاد ]

اشارة

(و ما كان فيه عن صالح بن الحكم) النيلي الأحول، ضعيف من أصحاب الصادق(عليه السلام)، روى عنه ابن بكير وجميل بن دراج، له كتاب يرويه جماعة منهم بشر ابن سلام (النجاشي)(1). والطريق صحيح، ويمكن الحكم بصحة الخبر؛ لصحته عن حماد بن عثمان، وهو من أهل الإجماع.

وإلی صالح بن عقبة بن قيس...قوی

(وما كان فيه عن صالح بن عقبة) بن قيس، قيل: إنّه روى عن الصادق(عليه السلام) ، والله أعلم. روى صالح عن أبيه، عن جده، وروى عن زيد الشحام، روى عنه محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب وابنه إسماعيل بن صالح بن عقبة، له كتاب يرويه جماعة


1) رجال النجاشي : 200 / 533.

وإلی الصباح بن سيابة....حسن

وما كان فيه عن الصباح بن سيابة فقد رويته عن محمد بن الحسن(رضی الله عنه) عن محمّد بن الحسن الصفار، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير البجلي، عن حماد بن عثمان، عن الصباح بن سيابة أخي عبد الرحمن بن سيابة الكوفي.

وإلی صفوان بن مهران الجمّال...صحیح أو قوی

وما كان فيه عن صفوان بن مهران الجمّال فقد رويته عن محمّد بن علي ماجيلويه(رضی الله عنه) ، عن عمه محمّد بن أبي القاسم، عن أحمد بن محمّد

ـــــــــــــــــــــــــــ

منهم محمّد بن إسماعيل بن بزيع (النجاشي)(1). له كتاب، روى عنه في الصحيح كالنجاشي محمّد بن إسماعيل، بن بزيع (الفهرست)(2). غال كذّاب لا يلتفت إليه (ابن الغضائري)(3). والطريق قوي، فالخبر قوي.

والظاهر أنّ الغلو الذي نسبه ابن الغضائري إليه للأخبار التي تدلّ على جلالة قدر الأئمة(عليهم السلام) كما رأيناها، وليس فيها غلوّ. ويظهر من المصنّف أنّ كتابه معتمد الأصحاب، ولهذا ذكر أخباره المشايخ وعملوا عليها.

(وما كان فيه عن الصباح بن سيابة) الكوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(4). والطريق إليه صحيح، فالخبر حسن؛ لمدح المصنّف، أو قوي كالصحيح على دأب المتأخّرين، أو صحيح؛ لصحته عن حماد بن عثمان المجمع عليه.

(وما كان فيه عن صفوان بن مهران الجمّال) بن المغيرة الأسدي، مولاهم كوفي،


1) رجال النجاشي : 200 / 534

2) الفهرست : 147 / 5.

3) رجال ابن الغضائري : 2/69.

4) رجال الطوسي : 226 / 20.

ابن خالد عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن صفوان بن مهران الجمال، ورويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن محمّد بن يحيى العطار، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن موسى بن عمر، عن عبد الله بن محمّد الحجال، عن صفوان بن مهران الجمال.

ــــــــــــــــــــــــ

ثقة (النجاشي، الخلاصة)(1). يكنّى أبا محمّد من أصحاب الصادق(عليه السلام)، وكان جمّالاً، له كتاب رواه قضاعة (النجاشي)(2). له كتاب رواه السندي بن محمّد في الصحيح (الفهرست)(3).

وتقدّم خبر بيع جماله في التجارة، ويدلّ على تقواه.

(عن موسى بن عمر بن بزيع) ثقة، كوفي له كتاب، روى عنه يحيى بن زكريا (النجاشي)(4). ثقة، من أصحاب الجواد والهادي(عليهم السلام)(رجال الشيخ، الخلاصة)(5). موسى بن عمر، له كتاب النوادر، أخبرنا جماعة عن محمّد بن علي بن الحسن(6). عن أبيه ومحمّد بن الحسن، عن سعد والحميري، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عبد الرحمن بن حماد عنه (الفهرست)(7).

موسى بن عمر بن يزيد بن ذبيان الصيقل، مولى بني نهد أبو علي، له كتاب


1) رجال النجاشي : 198 / 525. خلاصة الأقوال : 171 / 2.

2) رجال النجاشي : 198 / 525.

3) الفهرست : 147 / 2.

4) رجال النجاشي : 409 / 1089.

5) رجال الطوسي : 378 / 14 و 387 / 2. خلاصة الأقوال : 272 / 2.

6) في المخطوط: الحسين بدل الحسن.

7) الفهرست : 244 / 13.

طریق الصدوق إلی صفوان بن یحیی...صحیح من طرق

وما كان فيه عن صفوان بن يحيى فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

طرائف النوادر وكتاب النوادر، روى عنه سعد (النجاشي)(1). له كتاب رواه محمّد ابن علي بن محبوب (الفهرست) (2)

والظاهر أنّ ما ذكره المصنّف هو ابن يزيد، ويحتمل أن يكون ابن بزيع، أوعليه يضاً لا يمكن الحكم بالصحة؛ للاشتراك. فعلى هذا الخبر بالإسناد الأوّل صحيح كما ذكره العلّامة، وبالثاني قوي كالصحيح.

ويمكن أن يكون الأوّل أيضاً كذلك.

وبالسندين يقوى بحيث يصير صحيحاً كما ذكره العلّامة، وإن أمكن أن يكون حکمه بالصحة للطريق الأوّل. والأمر سهل؛ لاشتهار کتاب صفوان عندهم، والطريقان مشايخ الإجازة.

(وما كان فيه عن صفوان بن يحيى) أبو محمّد البجلي بياع السابري، كوفي، ثقة ثقة، عين، روى أبوه عن الصادق(عليه السلام) ، وروى هو عن الرضا(عليه السلام)، وكانت له عنده(عليه السلام) منزلة شريفة، ذكره الكشي في رجال الكاظم(عليه السلام)(3)وقد توكّل للرضا(عليه السلام)وأبي


1) رجال النجاشي : 405 و 406 / 1075.

2) الفهرست : 243 / 7.

3) قال في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي ابراهيم وأبي الحسن الرضا(عليه السلام) : أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم وأقروا لهم بالفقه والعلم وهم ستة نفر آخر دون الستة نفر الذين ذكرناهم في أصحاب أبي عبد الله(عليه السلام)منهم يونس بن عبد الرحمن وصفوان بن يحيى بياع السابري، محمد بن أبي عمير، وعبد الله بن المغيرة، والحسن بن محبوب، وأحمد بن محمد بن أبي نصر - إلى أن قال - وأفقه هؤلاء يونس بن عبد الرحمن وصفوان بن يحيى. اختيار معرفة الرجال 2 : 830 / 1050.

.........................................

ـــــــــــــــــــــــــــــ

جعفر(عليه السلام) وسلم مذهبه من الوقف، وكانت له منزلة من الزهد والعبادة، وكانت جماعة الواقفة بذلوا له مالاً كثيراً، وكان شريكاً لعبد الله بن جندب وعلي بن النعمان.

وروي أنّهم تعاقدوا في بيت الله الحرام أنّه من مات منهم صلّى من بقي صلاته وصام عنه صيامه وزكّى عنه زكاته، فماتا وبقي صفوان فكان يصلّي في كل يوم مائة وخمسين ركعة ويصوم في السنة ثلاثة أشهر، ويزكّي زكاته ثلاث دفعات، وكلّما يتبرّع عن نفسه ممّا عدا ما ذكرناه تبرّع عنهما مثله.

وحكى أصحابنا أنّ إنساناً كلّفه حمل دينارين إلى أهله إلى الكوفة فقال: إنّ جمالي مكرية وأنا أستأذن الاُجراء وكان من الورع والعبادة ما لم يكن أحد من طبقته(رحمۀ الله علیه)، وصنّف ثلاثين كتاباً، روى عنه محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب (النجاشي)(1).

أوثق أهل زمانه عند أهل الحديث وأعبدهم كان يصلّي كلّ يوم خمسين ومائة إلى آخر ما ذكرناه عن النجاشي، من أصحاب الرضا والجواد(عليهم السلام)، وروى عن أربعين رجلاً من أصحاب أبي عبد الله (عليه السلام)، وله كتب كثيرة مثل: كتب الحسين بن سعيد، وله مسائل عن أبي الحسن موسى(عليه السلام) ، وروايات أخبرنا بجميعها جماعة منهم: المفيد عن محمّد بن علي بن الحسين، عن محمّد بن الحسن، وأخبرنا ابن أبي جيد، عن محمّد بن الحسن، عن محمّد بن الحسن الصفار، وسعد بن عبد الله.


1) رجال النجاشي : 197 / 524.

[ باب الطاء ]

طریق الصدوق إلی طلحة بن زيد...موثق

وما كان فيه عن طلحة بن زيد فقد رويته عن أبي بن زيد فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن الله عنهما عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى،


ومحمّد بن يحيى، وأحمد بن ادريس، عن محمّد بن الحسين، ويعقوب بن يزيد عنه وذكر طرقاً أخر له إليه. فظهر أنّ للصدوق طرقاً صحيحة تبلغ أربعة وعشرين طريقاً إلى صفوان، والذي ذكره هنا حسن كالصحيح.

وكيل للرضا ثقة ومن أصحاب الكاظم والرضا والجواد(عليهم السلام) (رجال الشيخ)(1). وروى الكشي في الصحيح عن معمر بن خلاّد قال: قال أبو الحسن(عليه السلام) : «ما ذئبان ضاريان (أي حريصان من الجوع ) في غنم قد غاب عنها رعاؤها بأضرّ في دين المسلم من حبّ الرئاسة (ثمّ قال :)لكن صفوان لا يحبّ الرئاسة» (2).

أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عنه وأقرّوا له بالفقه، وذكر (3)أخباراً في مدحه وخبراً فيه أحمد بن هلال يدّل على أن الرّضا(عليه السلام) سخط عليه ثمّ رضي عنه، وذكر العلّامة (4)ما ذكره النجاشي والكشي.

والرعاء بالمدّ جمع الراعي كما قال تعالى حَتَّى يُصْدِرَ الرّعاءُ (5)، وبالغين تصحيف من بعض الأجلّاء.

[باب الطاء]

(وما كان فيه عن طلحة بن زيد) أبي الخزرج النهدي الشامي، ويقال:


1) رجال الطوسي : 338 / 3. و 359 / 3.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 793 / 965.

3) كذا في المخطوط والمطبوع، والصحيح: ذكروا.

4) خلاصة الأقوال : 170 و 171 / 1.

5) القصص : 23.

عن محمّد بن يحيى الخزاز، ومحمّد بن سنان جميعاً، عن طلحة بن زيد.

[باب العین]

وإلی عاصم بن حميد

وما كان فيه عن عاصم بن حميد فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن(رحمۀ الله علیه) عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن عاصم بن حميد.


الخزري عامي من أصحاب الصادق(عليه السلام) ، ذكره أصحاب الرجال، له كتاب يرويه جماعة منهم :منصور بن يونس (النجاشي). له كتاب وهو عامي المذهب، إلّا أنّ کتابه معتمد، روى عنه محمّد بن سنان والقاسم بن إسماعيل القرشي (الفهرست)(1). بتري من أصحاب الباقر و الصادق(عليهم السلام) (رجال الشيخ )(2). وتقدّم عن الشيخ (3)أنّه قال: عملت الطائفة بما رواه السكوني وحفص بن غياث وغيرهم من العامة عن أئمتنا(عليهم السلام)، ولم ينكروه ولم يكن عندهم خلافه.

(عن محمّد بن يحيى الخزاز) كوفي، روى عن أصحاب الصادق(عليه السلام) ثقة عين، له کتاب نوادر، روى عنه يحيى بن زكريا اللؤلؤي (النجاشي)(4). ثقة (الخلاصة)(5). فالخبر موثق ويقوى باجتماع محمّد بن سنان مع الخزاز لا أنّه مضرّ.

(وما كان فيه عن عاصم بن حميد) الحنّاط أبو الفضل، كوفي ثقة عين صدوق، من أصحاب الصادق(عليه السلام) (النجاشي، الخلاصة) (6).


1) الفهرست : 149 / 1.

2) رجال الطوسي : 138 / 3 و 228 / 2.

3) عدة الأصول 1 : 380

4) رجال النجاشي : 359 / 964.

5) خلاصة الأقوال : 262 / 120.

6) رجال النجاشي : 01 / 821 خلاصة الأقوال : 220 / 2.

وإلی عامر بن جذاعة....قوی

وما كان فيه عن عامر بن جذاعة فقد رويته عن محمّد بن الحسن(رضی الله عنه)، عن محمّد بن الحسن الصفار، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين، عن عامر بن جذاعة الأزدي، وهو عامر بن عبد الله ابن جذاعة، وهو عربي كوفي.


له كتاب روى عنه محمّد بن عبد الحميد (النجاشي) (1).

له كتاب أخبرنا أبو عبد الله - أي المفيد - عن محمّد بن علي بن الحسين، عن ابن الوليد، عن الصفار وسعد، عن محمّد بن عبد الحميد، والسندي بن محمّد بن(2)عاصم.

وبهذا الإسناد عن سعد والحميري، عن أحمد بن محمّد عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن عاصم بن حميد (الفهرست)(3).

فظهر أنّ للمصنّف ستة طرق صحيحة سوى ما ذكره في الحسن كالصحيح، مع أنّ الغالب فيما يرويه المصنّف عن عاصم أنّه يرويه بعينه الكليني والشيخ في الصحيح، وأشرنا إليه في جميع الأخبار.

(وما كان فيه عن عامر بن جذاعة) عامر بن عبد الله بن جذاعة الأزدي عربي، من أصحاب الصادق(عليه السلام) ، له كتاب، روى عنه القاسم بن إسماعيل (الفهرست)(4)من أصحاب الصادق (عليه السلام) (رجال الشيخ) (5).


1) رجال النجاشي : 301 / 821.

2) في المخطوط :عن بدل بن.

3) لفهرست : 192 / 1.

4) الفهرست : 195 / 14.

5) رجال الطوسي : 255 / 515.

..........................................


وروى الكشي في القوي عن علي بن أسباط، عن أسباط، عن أبيه، وهو من أصحاب الاُصول عن أبي الحسن موسى(عليه السلام) أنّ عامر بن عبد الله بن جذاعة من حواري أبي جعفر محمّد بن علي(عليه السلام) ومن حواري جعفر بن محمّد(عليه السلام) (1).

وفي الحسن عن الحسين بن سعيد يرفعه عن عبد الله بن الوليد، وهو مشترك بين ثقة ومجاهيل، فهذا السند قوي أيضاً، قال: قال لي أبو عبد الله(عليه السلام): «ما تقول في المفضّل؟ »قلت: وما عسيت أن أقول فيه بعد ما سمعت منك، فقال (رحمة الله) : لكن عامر بن جذاعة وحجر بن زائدة أتياني فعاباه عندي، فسألتهما الكفّ عنه فلم يفعلا، ثمّ سألتهما أن يكفّا عنه وأخبرتهما بسروري بذلك فلم يفعلا فلا غفر الله لهما(2). وفي الخلاصة: والتعديل أرجح (3).

والظاهر أنّ الرجحان لكون الخبر الثاني يستلزم القدح في حجر بن زائدة، وهم مجمعون على توثيقه، ويستلزم توثيق المفضّل وهم على الضد، مع أنّ عدم المغفرة لا ينافي التوثيق كما في كثير من الموثقين مع إرسال الثاني وإسناد الأوّل.

ويظهر من المصنّف أنّهما واحد، وذهب بعض إلى أنّهما اثنان ؛ لئلّا ينافي الخبران، وهو محتمل.

فالخبر قوي؛ للحكم بن مسكين كما تقدّم.


1) انظر: اختيار معرفة الرجال 1 : 39 - 45 / 20.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 612 / 583.

3) خلاصة الأقوال : 218 / 1.

طریق الصدوق إلی عامر بن نعيم....قوی کالصحیح

وما كان فيه عن عامر بن نعيم القمي فقد رويته عن محمّد بن علي ماجيلويه (رضی الله عنه)، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمّد بن أبي عمير، عن عامر بن نعيم القمي.

وإلی عائذ الأحمسي...قوی کالصحیح

وما كان فيه عن عائد الأحمسي فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله والحميري جميعاً، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب، عن جميل، عن عائذ بن حبيب الأحمسي.

وإلی العباس بن عامر القصباني....صحیح

وما كان فيه عن العباس بن عامر القصباني فقد رويته عن أبي(رحمۀ الله علیه)، عن علي بن الحسن بن علي الكوفي، عن أبيه، عن العباس بن عامر


(وما كان فيه عن عامر بن نعيم القمي) غير مذكور في كتب الرجال، ويظهر من المصنّف أنّ كتابه معتمد.

فالخبر قوي كالصحيح، ويحتمل كونه حسناً؛ لحسنه عن ابن أبي عمير بإبراهيم ابن هاشم.

(وما كان فيه عن عائذ) بن حبيب ،ذكر الشيخ في أصحاب الصادق(عليه السلام) عائذ بن حبيب أبو أحمد العبدي، أو العبسي الكوفي (رجال الشيخ)(1).

والظاهر المغايرة.

ويمكن القول بصحة الخبر؛ لصحته عن فضالة بن أيوب وجميل، وهما ممّن أجمعت العصابة، وعلى المشهور قوي كالصحيح.

(وما كان فيه عن العباس بن عامر القصباني) بن عامر بن رباح أبو الفضل الثقفي


1) رجال الطوسي : 262 / 656.

القصباني، ورويته عن جعفر بن علي بن الحسن بن علي الكوفي، عن جدّه الحسن بن علي، عن العباس بن عامر القصباني.

وإلی العباس بن معروف...صحیح

وما كان فيه عن العباس بن معروف فقد رويته عن محمّد بن الحسن(رضی الله عنه) ، عن محمّد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف.

وقد رويته عن أبي(رحمۀ الله علیه) عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، وأحمد بن أبي عبد الله البرقي جميعاً، عن العباس بن معروف.


القصباني (1)الشيخ الصدوق. كثير الحديث (النجاشي، الخلاصة) (2). له كتب روى عنه سعد بن عبد الله (النجاشي) (3)له كتاب أخبرنا أبو عبد الله عن محمّد بن علي ابن الحسين، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن الحسن بن علي الكوفي وأيوب بن نوح عنه. والطريقان حسنان سيّما الأخير، لكن طريق المصنّف صحیح، عن الفهرست (4)للطوسي(رحمۀ الله علیه).

(وما كان فيه عن العباس بن معروف) أبو الفضل قمي ثقة (النجاشي، الخلاصة)(5)له كتاب الآداب، وله نوادر، روى عنه أحمد بن محمّد بن خالد . (النجاشي) (6). ثقة صحيح، من أصحاب الرضا والهادي (عليهم السلام)والطريقان صحيحان، مع أنّ أمثال هذه الكتب لا يحتاج إلى السند؛ لشهرتها وقرب عهدهم بها.


1) في المخطوط القصيباني.

2) رجال النجاشي : 281 / 744. خلاصة الأقوال : 210 / 7.

3) رجال النجاشي : 281 / 744.

4) الفهرست : 189 / 1.

5) رجال النجاشي : 281 / 743. خلاصة الأقوال : 210 / 4.

6) رجال النجاشي : 281 / 743.

وإلی العباس بن هلال....حسن کالصحیح أو قوی کالصحیح

وما كان فيه عن العباس بن هلال فقد رويته عن الحسين بن إبراهيم بن ناتانة(رضی الله عنه)، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبيه، عن العباس بن هلال.

وإلی عبد الأعلى...حسن کالصحیح

وما كان فيه عن عبد الأعلى مولى آل سام فقد رويته عن محمّد بن الحسن(رضی الله عنه) عن الحسن بن متيل، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب،


(وما كان فيه عن العباس بن هلال ) روى عن الرضا (عليه السلام)نسخة وهي تختلف بحسب الرواة ، روى عنه محمّد بن الوليد الخزاز بن هلال الشامي من ، من أصحاب الرضا(عليه السلام) (رجال الشيخ) (1). ويظهر من المصنّف أنّ النسخة معتمد الطائفة ولم لا يكون كذلك؟ (فقد رويته عن الحسين بن إبراهيم ناتانة (رضی الله عنه)) (2)هذا من مشايخ الصدوق، وكثيراً ما يروي عنه ويقول :(رضی الله عنه) . فالخبر حسن كالصحيح، أو قوي كالصحيح.

(وما كان فيه عن عبد الأعلى مولى آل سام) روى الكشي بعد ذكره في الصحيح عن سيف بن عميرة، عن عبد الأعلى قال: قلت لأبي عبد الله(عليه السلام) : إنّ الناس يعيبون عليّ بالكلام وأنا اُكلّم الناس، فقال: «أمّا مثلك ممّن يقع ثمّ يطير فنعم، وأمّا من يقع ثمّ لا يطير فلا»(3)وكذا فهم في الخلاصة ورجال ابن داود(4)

ولعلّه كان لهم قرينة بأنّه هو؛ لأنّ عبد الأعلى ثمانية، ويظهر من المصنّف أيضاً أنّ كتابه معتمد.


1) رجال الطوسي : 361 / 39.

2) في نسخة: تاتانة.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 610 / 578

4) خلاصة الأقوال : 222 / 2. انظر: رجال ابن داود : 127 / 933.

عن جعفر بن بشير، عن خالد بن أبي إسماعيل، عن عبد الأعلى مولى آل سام.

وإلی عبد الحميد...قوی أو ضعیف

وما كان فيه عن عبد الحميد فقد رويته عن محمّد بن علي


وفي رجال الشيخ: عبد الأعلى مولى آل سام الكوفي من أصحاب الصادق(1)(عليه السلام).

(عن خالد بن أبي إسماعيل) كوفي ثقة (النجاشي، الخلاصة) (2). له كتاب رواه صفوان بن يحيى (النجاشي ) (3). له أصل رواه صفوان (الفهرست)(4)..

والطريق صحيح كما صححه العلّامة (5)، أو حسن كالصحيح؛ للحسن بن متيل كالخبر.

(وما كان فيه عن عبد الحميد) بن أبي العلاء بن عبد الملك الأزدي، ثقة يقال له: السمين (النجاشي، الخلاصة)(6). له كتاب روى عنه ابن أبي عمير (النجاشي)(7).

الأزدي الخفاف الكوفي من أصحاب الصادق(عليه السلام) (رجال الشيخ) (8).

ثمّ قال: الأزدي السمين الكوفي من أصحاب الصادق(عليه السلام) (رجال الشيخ) (9).


1) رجال الطوسي : 242 / 235.

2) رجال النجاشي : 150 / 392. خلاصة الأقوال : 138 / 7، وفيه: خالد بن إسماعيل.

3) رجال النجاشي : 150 / 392.

4) الفهرست : 122 / 3.

5) انظر منتهى المطلب 4 : 168

6) رجال النجاشي : 246 / 647. خلاصة الأقوال : 207 / 2.

7) رجال النجاشي : 246 / 3.

8) رجال الطوسي : 240 / 209.

9) رجال الطوسي : 240 / 202.

ماجيلويه (رضی الله عنه)، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم، عن محمّد بن علي القرشي عن إسماعيل بن بشار، عن أحمد بن حبيب عن الحكم الخياط، عن عبد الحميد الأزدي.

وإلی عبد الحميد بن عواض الطائي...صحیح

وما كان فيه عن عبد الحميد بن عواض الطائي فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه) عن محمّد بن يحيى العطار، عن محمّد بن أحمد، عن عمران بن موسى، عن الحسن بن علي بن النعمان، عن أبيه، عن عبد الحميد بن عواض الطائي.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

والظاهر أنّهما واحد، ووصف اثنان غيره بالأزدي، من أصحاب الصادق (عليه السلام)، لكن لم يذكر لهما كتاب.

فالظاهر أن ما ذكرناه هو ما في المتن.

(عن محمّد بن علي القرشي )أبي سمينة، وتقدم ضعفه، وإسماعيل وأحمد مجهولان، و (الحكم) له أصل.

فالخبر قوي أو ضعيف، ويمكن الحكم بصحته؛ لأنّ صاحب الكتاب ثقة، والبواقي مشايخ الإجازة.

(وما كان فيه عن عبد الحميد بن عواض) بالضاد المعجمة (الخلاصة)(1). وبالغين والضاد المعجمتين، من أصحاب الجواد(عليه السلام) . وجاء في الأخبار بهما وإن كان بالعين المهملة من العوض أنسب كالبدّال بمعنى البقّال (2)، ولم يجيء في اللغة من (غ) و (ض). (الطائي) من قبيلة حاتم، ثقة (الخلاصة، رجال الشيخ)(3). من أصحاب


1) خلاصة الأقوال : 207 / 1.

2) البدال: بياع المأكولات القاموس المحيط 3 : 333.

3) خلاصة الأقوال : 207 / 1. رجال الطوسي : 240 / 200.

وإلی عبد الرحمن بن أبي عبد الله البصري...صحیح

وما كان فيه عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله البصري فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن أيوب بن نوح، عن محمّد بن أبي عمير وغيره، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله.

وإلی عبد الرحمن بن أبي نجران...صحیح

وما كان فيه عن عبد الرحمن بن أبي نجران فقد رويته عن محمّد بن الحسن(رضی الله عنه) ، عن محمّد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ،عن عبد الرحمن بن أبي نجران.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الباقر والصادق والكاظم (عليهم السلام)(رجال الشيخ)(1).

(عن عمران بن موسى ) الزيتوني قمّي ثقة (النجاشي، الخلاصة) (2). له كتاب روى أحمد بن محمّد عن أبيه عنه، فالخبر صحيح.

(وما كان فيه عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله البصري) واسم أبيه ميمون، وثّقه النجاشي والخلاصة(3)في ترجمة سبطه إسماعيل بن همام، والخبر صحيح، وتقدّم توثيق رواته، وكذا دأبي فيما ذكرته ولا اُعيده.

(وما كان فيه عن عبد الرحمن بن أبي نجران) بالنون والجيم والراء والنون أخيراً، واسمه عمر و(4)بن مسلم التميمي مولى كوفي، أبو الفضل من أصحاب الرضا(عليه السلام) وأبوه من أصحاب الصادق(عليه السلام) ، وكان عبد الرحمن ثقة ثقة معتمداً على ما يرويه


1) رجال الطوسي : 139 / 18 . و 240 / 200 و 339 / 6.

2) رجال النجاشي : : 291 / 784. خلاصة الأقوال : 219 / 5.

3) رجال النجاشي : 30 / 62. خلاصة الأقوال : 57 / 19.

4) في المخطوط: عمر بدل عمرو.

وإلی ابن أبي نجران...صحیح

وما كان فيه عن ابن أبي نجران فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي نجران.

وإلی عبد الرحمن بن الحجاج البجلی...حسن کالصحیح

وما كان فيه عن عبد الرحمن بن الحجاج فقد رويته عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطار(رضی الله عنه) ، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير والحسن بن محبوب جميعاً عن عبد الرحمن بن الحجاج

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(الخلاصة، النجاشي)(1)، ولكن في غير توضيح الحروف، فإنّه ليس من دأب النجاشي وإنّما هو دأب الخلاصة. وله كتب (النجاشي، الفهرست) (2).

والخبر صحيح.

ثمّ ذكر (وما كان فيه عن ابن أبي نجران) وهو عبد الرحمن كما صرّح به أخيراً، وطريقه أيضاً صحيح، والغرض من التكرار عدم الاشتباه لو وقع في الأخبار بابن أبي نجران مع تفنّن الطريق.

(وما كان فيه عن عبد الرحمن بن الحجاج) البجلي، مولاهم أبو عبد الله الكوفي بيّاع السابري، سكن بغداد ورمي بالكيسانية، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) . وبقي بعد أبي الحسن(عليه السلام) ورجع إلى الحق ، ولقى الرضا (عليه السلام) ، وكان ثقة ثقة، ثبتاً وجهاً. وكان وكيلاً لأبي عبد الله (عليه السلام) ، ومات في عصر الرضا (عليه السلام) على ولاية (النجاشي، الخلاصة) (3). وكانت بنت بنت ابنه مختلطة مع عجائزنا، تذكر عن سلفها ما كان عليه من العبادة ،له كتب يرويها عنه جماعات من أصحابنا منهم: محمّد بن


1) رجال النجاشي : 235 / 622. خلاصة الأقوال : 205 / 7.

2) رجال النجاشي : 235 / 622. الفهرست : 177 / 4.

3) رجال النجاشي : 237 / 630. خلاصة الأقوال : 204 / 5.

البجلي الكوفي، وهو مولى، وقد لقى الصادق وموسى بن جعفر (عليهم السلام) وروى عنهما.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

أبي عمير (النجاشي)(1)له كتاب أخبرنا به الحسين بن عبيدالله، عن محمّد بن علي ابن الحسين، عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن ابن أبي عمير وصفوان.

ووثّقه المفيد في الإرشاد (2)

وفي الكافي في القوي كالصحيح عن محمّد بن عمرو الزيّات، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «من مات في المدينة بعثه الله في الآمنين يوم القيامة منهم: يحيى بن حبيب وأبو عبيدة الحذّاء وعبد الرحمن بن الحجاج»(3).

والظاهر أنّه كان (أبي الحسن(عليه السلام)) مكان (أبي عبد الله (عليه السلام)) ووقع التبديل سهواً من النسّاخ؛ لأنّ الراوي راوي الرضا(عليه السلام) ، وعبد الرحمن مات في زمانه (عليه السلام)، ولو كان من الصادق(عليه السلام)لكان الأنسب ذكره في المعجزات باعتبار الإخبار بموت عبد الرحمن بالمدينة.

واعلم أنّ الرمي بالكيسانية لكونه ينقل مذهبهم لهم بإذن الصادق(عليه السلام)، كما رواه الكشي عن نصر بن الصباح: أنّه قال: عبد الرحمن بن الحجاج شهد له أبو الحسن(عليه السلام) بالجنّة، وكان الصادق (عليه السلام)يقول لعبد الرحمن: «يا عبد الرحمن كلّم أهل المدينة فإنّي اُحبّ أن يكون في رجال الشيعة مثلك» (4).


1) رجال النجاشي : 238 / 630.

2) الإرشاد 2 : 216

3) الكافي 4 : 558 ، باب فضل المقام بالمدينة، ح 3.

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 741 / 830

وكان موسى (عليه السلام)إذا ذكر عنده قال: إنّه لثقيل في الفؤاد.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ويمكن أن يكون بعد عهده من الرضا(عليه السلام) تقية، فلمّا وصل إلى خدمته (عليه السلام)توهّم متوهّم أنّه ترك الحق ثمّ رجع إليه، وانقطاعه إلى أهل البيت أشهر من أن يحتاج إلى

البيان.

(وكان موسى(عليه السلام) إذا ذكر عنده قال: إنّه لثقيل في الفؤاد) أي موقّر ومعظّم في القلوب أو في قلبي.

ويمكن أن يكون المراد أنّه كان يعظّم أبا الحسن (عليه السلام). والظاهر أنّه مدح لا ذمّ كما توهّم، بخلاف ما لوقيل على الفؤاد فإنّه ذمّ.

ويمكن أن يكون الضمير راجعاً إلى اسمه واسم أبيه، فإنّ الأوّل اسم لابن ملجم والثاني اسم ابن يوسف الثقفي، ويكون الغرض تغيير الاسم، وربّما كان غيره ولم يشتهر .

وروى الكشي في الموثق كالصحيح عن عثمان بن عيسى، عن حسن بن ناجية قال: سمعت أبا الحسن(عليه السلام) وذكر عبد الرحمن بن الحجاج فقال: «إنّه ثقيل على الفؤاد»(1).

ويمكن أن يكون تبديل (في) بـ ( على ) من النسّاخ، والطريق حسن كالصحيح. ويمكن القول بالصحة كما ذكره العلّامة بناء على عدم الاعتداد بالمشايخ للإجازة البحت كما تقدّم، مع أنّ طريق الشيخ من جهة المصنّف صحیح بأربعة أسانيد كما ذكر. والحسين بن عبيد الله وثّقه ابن طاووس في كتاب النجوم مع اعتماد الشيخ


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 740/ 829

طریق الصدوق إلی عبد الرحمن بن كثير الهاشمي...قیل:إنّه صحیح

وما كان فيه عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي فقد رويته عن محمّد ابن الحسن(رضی الله عنه) ، عن محمد بن الحسن الصفار، عن علي بن حسان الواسطي، عن عمّه عبد الرحمن بن كثير الهاشمي.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وغيره عليه، ومدحه الشيخ بكونه كثير السماع، عارف(1)بالرجال (2).

ولا ريب في كثرة روايات الشيخ وغيره عنه، فلا تغفل عن هذا الطريق الذي حصل لنا ولم يتفطّن لذلك أكثرهم، وبذلك يصحّ كثير من الأخبار التي طرحها الأصحاب؛ للضعف؛ لعدم التدبّر، فتدبّر.

(وما كان فيه عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي) مولى العباس بن محمّد بن علي ابن عبيد الله بن العباس، كان ضعيفاً غمز عليه أصحابنا، وقالوا: كان يضع الحديث، له كتاب روى عنه علي بن حسان (النجاشي) (3)له كتاب روى في الصحيح عن علي ابن حسان عنه (الفهرست) (4).

(علي بن حسان الواسطي، عن عمّه عبد الرحمن بن كثير الهاشمي) علي بن حسان الواسطي أبو الحسين القصير المعروف بالمنمّس عمر أكثر من مائة سنة، وكان لا بأس به من أصحاب الصادق (عليه السلام)، له كتاب يرويه عدة من أصحابنا منهم: محمّد بن الحسن الصفار (النجاشي)(5). علي بن حسان الواسطي له كتاب، روى عنه أحمد بن أبي عبد الله (الفهرست)(6)


1) كذا في المخطوط والمطبوع، والصحيح : عارفاً.

2) رجال الطوسي : 425 / 52.

3) رجال النجاشي : 234 / 621.

4) الفهرست : 177 / 3.

5) رجال النجاشي : 276 / 726.

6) الفهرست : 158 / 20.

........................................

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قال محمّد بن مسعود: سألت علي بن الحسن بن فضال عن علي بن حسان قال: قال: أيّهما سألت؟ أمّا الواسطي فهو ثقة.

وأمّا الذي عندنا - يشير إلى علي بن حسان الهاشمي - فهو كذّاب، وهو واقفي أيضاً، لم يدرك أبا الحسن موسى(عليه السلام) (الكشي)(1)

علي بن حسان بن كثير، مولى أبي جعفر الباقر (عليه السلام)أبو الحسن، روى عن عمّه عبد الرحمن غال ضعيف، ولا يروي إلّا عن عمّه، ومن أصحابنا علي بن حسان الواسطي ثقة ثقة (ابن الغضائري)(2).

وفي الخلاصة: ذكر ابن بابويه في إسناده إلى عبد الرحمن بن كثير الهاشمي روايته عن محمّد بن الحسن، عن محمّد بن الحسن، عن علي بن حسان الواسطي عن عمّه عبد الرحمن بن كثير الهاشمي، وأظنّه سهواً من قلم الشيخ ابن بابويه أو الناسخ (3).

والمنمّس - بالنون والسين المهملة : النمام أو المحتال، ولا يكون قدحاً ؛ لأنّ المعروف بهذا اللقلب لا يدلّ على كونه كذلك؛ لأنّ الألقاب لا يشترط فيها أن يكون الملّقب بها متصفاً بها.

واعلم أنّ جزم العلّامة بسهو المصنّف مشكل ؛ لأنّ الظاهر أنّهم اعتمدوا في التعدّد على قول علي بن الحسن الفطحي، ولا شكّ في أنّ المصنّف كان أعلم


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 748 / 851

2) رجال ابن الغضائري : 77 / 13.

3) خلاصة الأقوال : 182 / 30.

وإلی عبد الرحيم القصير....قوی کالصحیح

وما كان فيه عن عبد الرحيم القصير فقد رويته عن جعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة الكوفي، عن جدّه الحسن بن علي، عن العباس بن عامر القصباني عن عبد الرحيم القصير الأسدي؛ وقيل له: الأسدي لأنّه مولى بني أسد.

وإلی عبد الصمد بن بشير....قوی

و ما كان فيه عن عبد الصمد بن بشير فقد رويته عن محمّد بن الحسن(رضی الله عنه) ، عن الحسن بن متيل الدقاق، عن محمّد بن الحسين بن أبي

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وأعرف بالرجال وغيره من علي وغيره من أمثاله، ولا منافاة بين أن يكون واسطياً وهاشمياً أي مولى ومعتقاً لبني هاشم ورئيسهم محمّد بن علي باقر علم النبيين صلوات الله عليهم. والظاهر أنّ المعتق جدّه (1)كثير، فتدبّر.

ولا يحتمل ظاهراً أن يكون ذلك من سهو قلم النسّاخ ؛ لأنّ عادة المصنّف التصريح بذكر عمه كلّما يذكره كما تقدّم في باب الكبائر وغيره وفي كتبه الاُخر.

وأمّا ضعفهما بالغلو فالذي ظهر لي من التتبع أنّهما كانا من أصحاب الأسرار، ولهذا حكم بصحة أخبارهما الصدوقان، والله تعالى يعلم.

(وما كان فيه عن عبد الرحيم القصير) بن روح الأسدي الكوفي. من أصحاب الصادق (عليه السلام)(رجال الشيخ)(2). ويظهر من المصنّف أنّ كتابه معتمد، فالخبر قوي كالصحيح أو حسن.

(وما كان فيه عن عبد الصمد بن بشير ) بالباء الموحدة والشين المثلّثة، العُرامي - بضم العين المهملة - العبدي، مولاهم، كوفي ثقة ثقة، من أصحاب الصادق(عليه السلام)


1) في المخطوط : حده بدل جده.

2) رجال الطوسي : 237 / 150.

الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن عبد الصمد بن بشير الكوفي.

وإلی عبد العظيم بن عبد الله الحسني...قوی کالصحیح

وما كان فيه عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني فقد رويته عن محمّد ابن موسى بن المتوكّل(رضی الله عنه) عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد ابن أبي عبد الله البرقي، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(النجاشي، الخلاصة)(1). له كتاب رواه عباس(2)بن هشام (النجاشي، الفهرست)(3). (عن سعد (4)بن بشير) مجهول، فالخبر قوي كالصحيح. ويمكن القول بالصحة؛ لأنّ صاحب الكتاب ثقة وجهالة مشايخ الإجازة لا تضرّ.

ترجمة عبد العظيم الحسني

(وما كان فيه عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني) بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب(عليه السلام)، عظيم الشأن، جليل القدر، ويظهر جلالة قدره من رواياته.

وفي النجاشي بعد ذكر النسب: أبو القاسم، له كتاب خُطب أمير المؤمنين(عليه السلام) ، قال أبو عبد الله الحسين بن عبيدالله قال: حدّثنا جعفر بن محمد أبو القاسم قال: حدّثنا علي بن الحسين السعد آبادي قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد البرقي قال: كان عبد العظيم ورد الري هارباً من السلطان وسكن سرباً في دار رجل من الشيعة في سكة الموالي، وكان يعبد الله في ذلك السرب، ويصوم نهاره ويقوم ليله، وكان يخرج مستتراً فيزور القبر المقابل قبره وبينهما الطريق ويقول: هو قبر رجل من ولد موسى


1) رجال النجاشي : 248 / 654. خلاصة الأقوال : 226 / 13.

2) في المخطوط : عبيس بدل عباس.

3) رجال النجاشي : 249 / 654. الفهرست : 194 / 9.

4) في المتن : عن جعفر.

..................................................

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ابن جعفر(عليه السلام) ، فلم يزل يأوي إلى ذلك السرب فيقع خبره إلى الواحد بعد الواحد من شيعة آل محمّد(عليهم السلام) حتى عرفه أكثرهم، فرأى رجل من الشيعة في المنام رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) قال له: إنّ رجلاً من ولدي يحمل من سكّة الموالي ويدفن عند شجرة التفاح في باغ عبد الجبار بن عبد الوهاب، وأشار إلى المكان الذي دفن فيه، فذهب الرجل ليشتري الشجرة ومكانها؟ من صاحبها فقال: لأيّ شيء تطلب الشجرة ومكانها؟ فأخبره بالرؤيا، فذكر صاحب الشجرة أنّه كان رأى مثل هذه الرؤيا وأنّه قد جعل موضع الشجرة مع جميع الباغ وقفاً على الشريف والشيعة يدفنون فيه. فمرض عبد العظيم ومات(رحمة الله)، فلما جرّد ليغسل وجد في جيبه رقعة فيها ذكر نسبه، فاذا بها أنا أبو القاسم عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد ابن الحسن بن علي بن أبي طالب(عليه السلام)، روى عنه عبد الله (1)بن موسى الرؤياني أبو تراب (النجاشي)(2)

الحسني العلوي، له كتاب روى عنه أحمد بن أبي عبد الله البرقي، ومات عبد العظيم وقبره هناك (الفهرست) (3). روى عنه سهل بن زياد وأبو تراب الحارثي من أصحاب الجواد والهادي (عليهم السلام)(رجال الشيخ ) (4). كان عابداً ورعاً (الخلاصة) (5).

وروى المصنّف عن علي بن أحمد(رضی الله عنه) ، عن حمزة بن القاسم العلوي(رحمة الله)الثقة، عن


1) في المخطوط : عبيد الله.

2) رجال النجاشي : 247 / 653.

3) الفهرست : 193 / 6.

4) انظر: رجال الطوسي : 1387 / 1 و 401 / 20 . وذكره من أصحاب الهادي والعسكري(عليهم السلام).

5) خلاصة الأقوال : 226 / 12.

وكان مرضيّاً.

ورويته عن علي بن أحمد بن موسى (رحمة الله)عن محمّد بن أبي عبد الله الكوفي، عن سهل بن زياد الآدمي، عن عبد العظيم.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

محمّد بن يحيى العطار الثقة، عمّن دخل على أبي الحسن الهادي(عليه السلام)من أهل الري، قال: فقال: «أين كنت »؟ قلت: زرت الحسين(عليه السلام) قال: «أما إنّك لو زرت قبر عبد العظيم عندكم لكنت كمن زار الحسين بن علي (عليه السلام)»(1).

(وكان مرضيّاً) أى كان دينه صحيحاً، والأصحاب يرضون حديثه ويعملون به،والطريقان قويان كالصحيح، وكان طرق المصنّف إلى كتابه كثيرة كما يظهر من كتبه.

ففي الأمالي: حدّثنا علي بن أحمد بن موسى(رضی الله عنه)قال: حدّثنا محمّد بن هارون الصوفي قال: حدّثنا أبو تراب عبيدالله بن موسى الرؤياني، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني قال: قلت لأبي جعفر محمّد بن علي الرضا(عليه السلام): يا ابن رسول الله حدّثني بحديث عن آبائك(عليهم السلام) فقال: «حدّثني أبي عن جدّي، عن آبائه صلوات الله عليهم، قال: قال أمير المؤمنين(عليه السلام) : لا يزال الناس بخير ما تفاوتوا، فإذا استووا هلكوا».

قال: قلت له: زدني يا ابن رسول الله فقال: «حدّثني أبي عن جدّي، عن آبائي(عليهم السلام) قال : قال أمير المؤمنين(عليه السلام) : لو تكاشفتم ما تدافنتم».

قال: فقلت له: زدني يا ابن رسول الله، فقال: «حدّثني أبي عن جدّي عن آبائه(عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين(عليه السلام) : إنّكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بطلاقة الوجه وحسن اللقاء، فإنّي سمعت رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) يقول : إنّكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم».


1) ثواب الأعمال : 99.

......................................

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قال: فقلت له: زدني يا ابن رسول الله، فقال: «حدّثني أبي عن جدّي، عن آبائه، قال: قال أمير المؤمنين(عليه السلام) : من عتب على الزمان طال معتبته »أي شدّته.

قال: فقلت له: زدني يا ابن رسول الله، فقال: «حدّثني أبي، عن جدّي عن آبائه(عليهم السلام) قال : قال أمير المؤمنين(عليه السلام) : مجالسة الأشرار تورث سوء الظن بالأخيار». قال فقلت له: زدني يا ابن رسول الله، فقال: «حدّثني أبي عن جدّي، عن آبائه(عليهم السلام) قال : قال أمير المؤمنين(عليه السلام) : بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد». قال فقلت له: زدني يا ابن رسول الله، فقال: «حدثني أبي عن جدّي، عن آبائه(عليهم السلام) قال : قال أمير المؤمنين(عليه السلام) : قيمة كلّ امرئ ما يُحسنه» أي يعلمه.

قال فقلت له: زدني يا ابن رسول الله، فقال: «حدّثني أبي عن جدّي، عن آبائه(عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) المرء مخبوء (أي مستور) تحت لسانه».

قال: فقلت له: زدني يا ابن رسول الله، فقال: «حدّثني أبي عن جدّي، عن آبائه(عليهم السلام) قال : قال أمير المؤمنين(عليه السلام) : ما هلك امرؤ عرف قدره».

قال: فقلت له: زدني يا ابن رسول الله، فقال: «حدّثني أبي عن جدّي، عن آبائه(عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين(عليه السلام) : التدبير قبل العمل يؤمنك من الندم».

قال: فقلت له: زدني يا ابن رسول الله، فقال: «حدّثني أبي عن جدّي، عن آبائه(عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين(عليه السلام) : من وثق بالزمان صرع».

قال: فقلت له: زدني يا ابن رسول الله، فقال: «حدّثني أبي عن جدّي، عن آبائه(عليهم السلام) قال : قال أمير المؤمنين(عليه السلام) : خاطَر بنفسه من استغنى برأيه».

قال: فقلت له: زدني يا ابن رسول الله، فقال: حدّثني أبي عن جدّي عن

طریق الصدوق إلی عبد الكريم بن عتبة...موثق

وما كان فيه عن عبد الكريم بن عتبة فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد ابن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، عن ليث المرادي، عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

آبائه (عليهم السلام)قال : قال أمير المؤمنين(عليه السلام) : قلّة العيال أحد اليسارين».

قال: فقلت له: زدني يا ابن رسول الله، فقال: حدّثني أبي عن جدّي، عن آبائه(عليهم السلام) قال : قال أمير المؤمنين(عليه السلام) : من دخله العجب هلك».

قال: فقلت له: زدني يا ابن رسول الله، فقال: «حدّثني أبي عن جدي، عن آبائه(عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين(عليه السلام): من أيقن بالخلف جاد بالعطية».

قال فقلت له: زدني يا ابن رسول الله، فقال: حدّثني أبي عن جدّي، عن آبائه(عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين(عليه السلام) : من رضي بالعافية ممّن دونه رزق السلامة ممّن فوقه» قال: فقلت له: حسبي(1).

فتفكّر في هذه الكلمات الوجيزة حتى ينكشف لك العلوم الالهية.

(وما كان فيه عن عبد الكريم بن عتبة)- بالضم وبالباء الموحّدة بعد التاء المثنّاة - الهاشمي، من أصحاب الكاظم(عليه السلام) ، ثقة (الخلاصة)(2). من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)، ثقة (رجال الشيخ)(3).


1) الأمالي للشيخ الصدوق : 531 / 718.

2) خلاصة الأقوال : 222 / 1.

3) رجال الطوسي : 339 / 5052، ولم يذكره في أصحاب الصادق(عليه السلام) . وانظر: رجال الطوسي : 178 / 239

وإلی عبد الكريم بن عمرو

وما كان فيه عن عبد الكريم بن عمرو فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، ولقبه كرام.

وإلی عبد الله بن أبي يعفور...حسن أو صحیح

وما كان فيه عن عبد الله بن أبي يعفور فقد رويته عن أحمد بن محمّد ابن يحيى العطار(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن محمّد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبد الله بن أبي يعفور.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

والطريق موثق، ويمكن الحكم بصحته؛ لصحته عن البزنطي، والخبر موثق كالصحيح على المشهور، وصحيح على الاحتمال.

(وما كان فيه عن عبد الكريم(1)بن عمرو) بن صالح الخثعمي، مولاهم كوفي، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)، ثمّ وقف على موسى بن جعفر(عليه السلام) ، كان يلقّب كراماً، كان ثقة ثقة، عيناً (النجاشي)(2). له كتاب روى عنه عبيس (النجاشي)(3). له كتاب رواه في الصحيح من طريق ابن بابويه عن البزنطي عنه، والخبر موثق كالصحيح أو صحيح؛ لصحته عن البزنطي.

(وما كان فيه عن عبد الله بن أبي يعفور) العبدي، واسم أبي يعفور: واقد، وقيل: وقدان، يكنّى أبا محمّد ثقة ثقة، جليل في أصحابنا كريم على أبي عبد الله(عليه السلام) .


1) في المخطوط : عبيد بدل عبد.

2) رجال النجاشي : 245 / 645.

3) رجال النجاشي : 245 / 645.

وإلی عبد الله بن بكير...موثق کالصحیح

وما كان فيه عن عبد الله بن بكير فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ومات في أيامه، وكان قارئاً يقرأ في مسجد الكوفة، له كتاب يرويه عنه عدّة من أصحابنا منهم؛ ثابت بن شريح (النجاشي)(1). ثقة ثقة (الخلاصة)(2).

قال محمّد بن مسعود قال: حدّثني علي بن الحسن: أنّ ابن أبي يعفور ثقة، مات في حياة أبي عبد الله(عليه السلام) سنة الطاعون (الكشي)(3).

وروى أخباراً كثيرة تدلّ على جلالة قدره وعلو منزلته، والطريق حسن أو صحیح كما قاله العلّامة؛ لكون أحمد بن محمّد بن يحيى ثقة، أو لأنّه من مشايخ الإجازة البحت مع اعتماد الصدوق عليه، والترحّم أو الترضية عند ذكره دائماً.

(وما كان فيه عن عبد الله بن بكير) بن أعين بن سنسن أبوعلي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، له كتاب رواه عبد الله بن جبلة (النجاشي)(4). فطحي المذهب، إلّا أنّه ثقة، له كتاب رواه الحسن بن علي بن فضال (الفهرست)(5). أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه وأقرّوا له بالفقه (الكشي)(6). مع مدائح، فالخبر موثق كالصحيح.


1) رجال النجاشي : 213 / 556.

2) خلاصة الأقوال : 195 / 25.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 514 / 454.

4) رجال النجاشي : 222 / 581.

5) الفهرست : 173 و 174 / 31.

6) اختيار معرفة الرجال 2 : 673 / 705

وإلی عبد الله بن جبلة....موثق

وما كان فيه عن عبد الله بن جبلة فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن ومحمّد بن موسى بن المتوكّل رضي الله عنهم عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمّد بن عبد الجبار، عن عبد الله بن جبلة.

وإلی عبد الله بن جعفر الحميري..صحیح

وما كان فيه عن عبد الله بن جعفر الحميري فقد رويته عن أبي ومحمّد ابن الحسن ومحمّد بن موسى بن المتوكّل رضي الله عنهم عن عبد الله بن جعفر بن جامع الحميري.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن عبد الله بن جبلة) أبو محمّد ،ثقة، وكان عبد الله واقفاً، وكان فقيهاً ثقة مشهوراً (النجاشي، الخلاصة)(1). له كتب روى عنه أحمد بن الحسن البصري (النجاشي)(2).

له روايات روى عنه أحمد بن ميثم ومحمّد بن الحسين(3)(الفهرست)(4).

والطريق صحيح فالخبر موثق .

(وما كان فيه عن عبد الله بن جعفر) بن الحسن بن مالك بن جامع الحميري أبو العباس القمي، شيخ القمّيين ووجههم، قدم الكوفة سنة نيف وتسعين ومائتين وسمع أهلها منه فأكثروا، وصنّف كتباً كثيرة، روى عنه أحمد بن محمّد بن يحيى العطار (النجاشي)(5). ثقة له كتب أخبرنا برواياته أبو عبد الله (أي المفيد) عن محمّد بن علي بن الحسين عن أبيه ومحمّد بن الحسن عنه، وأخبرنا ابن أبي جيد،


1) رجال النجاشي : 216 / 563. خلاصة الأقوال : 372 /21.

2) رجال النجاشي : 216 / 563.

3) في المخطوط: الحسن.

4) الفهرست : 172 / 21.

5) رجال النجاشي : 219 / 573.

وإلی عبد الله بن جندب...حسن کالصحیح

و ما كان فيه عن عبد الله بن جندب فقد رويته عن محمّد بن علي ماجيلويه(رضی الله عنه) عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عبد الله بن جندب.

وإلی عبد الله بن الحكم...ضعیف

وما كان فيه عن عبد الله بن الحكم فقد رويته عن الحسين بن أحمد بن إدريس (رضی الله عنه)، عن أبيه، عن محمّد بن يحيى، عن سهل بن زياد الآدمي، عن الجريري واسمه سفيان ، عن أبي عمران الأرمني، عن عبد الله بن الحكم.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

عن ابن الوليد عنه (الفهرست)(1). ثقة (الخلاصة)(2). فالخبر صحيح.

(وما كان فيه عن عبد الله بن جندب) بضم الجيم وسكون النون وفتح الدال لمهملة والباء الموحدة ثقة (الخلاصة)(3). البجلي، كوفي، ثقة، من أصحاب الصادق والكاظم والرضا(عليهم السلام) (رجال الشيخ)(4).

وفي الكشي: حمدويه بن نصير قال: لما مات عبد الله بن جندب قام علي بن مهزيار مقامه(5)(أي كان وكيلاً) وروى أخباراً تدلّ على جلالة قدره وعلوّ منزلته (6).

فالخبر حسن كالصحيح.

(وما كان فيه عن عبد الله بن علي بن الحكم) له كتاب رواه موسی بن زنجويه


1) الفهرست : 167 و 168 / 7.

2) خلاصة الأقوال : 194 / 20.

3) خلاصة الأقوال : 193 / 16.

4) رجال الطوسي : 232 / 52 و 340 / 20.

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 825 / 1039.

6) اختيار معرفة الرجال 2 : 826 / 1040

ورويته عن أبي ومحمّد بن الحسين رضي الله عنهما عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن حسان، عن أبي عمران موسى بن زنجويه الأرمني، عن عبد الله بن الحكم.

وإلی عبد الله بن حماد الأنصاري...قوی دو حسن

وما كان فيه عن عبد الله بن حماد الأنصاري فقد رويته عن محمّد بن موسى بن المتوكّل(رضی الله عنه)، عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن عبد الله بن حماد الأنصاري.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(الفهرست)(1).

الأرمني، ضعيف، من أصحاب الصادق(عليه السلام) ، له كتاب (النجاشي)(2).

ضعيف، مرتفع القول (ابن الغضائري)(3). وسفيان مجهول وموسى بن زنجويه كعبد الله الحكم. فالخبر ضعيف.

ويمكن القول باعتباره؛ لاعتماد الأصحاب على كتابه وإن كان ضعيفاً في نفسه، وضعف مشايخ الإجازة لا يضرّ.

(وما كان فيه عن عبد الله بن حماد الأنصاري) من شيوخ أصحابنا، له كتابان، روى عنه الأحمري (النجاشي)(4). حديثه يعرف تارة وينكر اُخرى ويخرج شاهداً (ابن الغضائري)(5). له كتاب رواه البرقي (الفهرست)(6). فالخبر قوي أو حسن.


1) الفهرست : 167 / 5 .

2) رجال النجاشي : 225 / 591.

3) رجال ابن الغضائري : 76/ 9.

4) رجال النجاشي : 218 / 568.

5) رجال ابن الغضائري : 79 / 17.

6) الفهرست : 170 / 14.

وإلی عبد الله بن سليمان....قوی کالصحیح

وما كان فيه عن عبد الله بن سليمان فقد رويته عن محمد بن الحسن(رضی الله عنه) ، عن محمّد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد عن صفوان بن يحيى ومحمّد بن أبي عمير جميعاً، عن عبد الله بن سليمان.

وإلی عبد الله بن سنان...صحیح وحسن کالصحیح

وما كان فيه عن عبد الله بن سنان فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن عبد الله بن

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن عبد الله بن سليمان) الصيرفي كوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام). له أصل، روى عنه جعفر بن علي (النجاشي)(1).

والخبر قوي كالصحيح، ويمكن الحكم بصحته؛ لاتفاق الأصحاب على أصله على ماذكره المفيد(رضی الله عنه) ، واعتماد الأصحاب على كتابه مع صحته، عن ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى، وهما من أهل الإجماع، ولهذا عمل أكثر أصحابنا المتأخّرين على العمل بأخباره.

(وما كان فيه عن عبد الله بن سنان) بن (2)طريف مولى بني هاشم، ويقال له: مولى بني أبي طالب، ويقال: مولى بني العباس، كان خازناً للمنصور والمهدي والهادي والرشيد كوفي ، ثقة من أصحابنا، جليل لا يطعن عليه في شيء (النجاشي، الخلاصة)(3).

من أصحاب الصادق(عليه السلام) وقيل : والكاظم(عليه السلام) ولم يثبت، له كتب، روى هذه الكتب عنه جماعات من أصحابنا: لعظمه في الطائفة وثقته وجلالته. روى عنه عبد الله بن


1) رجال النجاشي : 225 / 592.

2) في المخطوط : (بن) غير موجود.

3) رجال النجاشي : 214 / 558 خلاصة الأقوال : 192 / 15.

جعفر الحميري، عن أيوب بن نوح ، عن محمّد بن أبي عمير، عن عبد الله ابن سنان، وهو الذي ذكر عند الصادق(عليه السلام) فقال: أما إنّه يزيد على السن خيراً.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

جبلة (النجاشي)(1).

ثقة له كتاب أخبرنا به جماعة عن محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، ويعقوب بن يزيد، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمّد بن أبي عمير عنه، وأيضاً في الحسن عن ابن أبي عمير عنه، وبطريقين آخرين أيضاً(2).

(عن عبد الله بن سنان، وهو الذي) الظاهر أنّ الضمير راجع إلى عبد الله، ويحتمل ارجاعه إلى سنان، ففي الكشي: في القوي عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله ابن سنان - وكان(رحمة الله) من ثقات أصحاب أبي عبد الله - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: دخلت عليه وأنا مع أبي فقال: «يا عبد الله الزم أباك، فإنّ أباك لا يزداد على الكبر إلّا خيراً»(3). وفي القوي عن عمر بن يزيد قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام)يقول: وذكر عبد الله بن سنان فقال: «أما إنّه يزيد على كبر السن خيراً »(4).

فالخبر صحيح بأربعة طرق، وحسن كالصحيح بطريقين.


1) رجال النجاشي : 215 / 558.

2) الفهرست : 166 / 1.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 710 / 770

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 710 / 771

طریق الصدوق إلی عبد الله بن فضالة

وما كان فيه عن عبد الله بن فضالة فقد رويته عن محمّد بن موسى بن المتوكّل(رضی الله عنه)، عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن بندار بن حماد، عن عبد الله بن فضالة.

وإلی عبد الله بن القاسم...ضعیف

وما كان فيه عن عبد الله بن القاسم فقد رويته عن الحسين بن أحمد بن إدريس (رضی الله عنه)، عن أبيه، عن محم،د بن أحمد بن يحيى قال: حدّثنا أبو عبد الله الرازي، عن عبد الله بن أحمد بن محمّد بن خشنام الاصبهاني، عن عبد الله ابن القاسم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن عبد الله بن فضالة) غير مذكور. ويظهر من المصنّف أنّ كتابه معتمد الأصحاب (عن بندار بن حماد) وهو غير مذكور أيضاً، فالطريق قوي، وعلى المشهور ضعيف بمحمد بن سنان.

(وما كان فيه عن عبد الله بن القاسم) مشترك بين ضعفاء (أبو عبد الله الرازي) ضعّفه القمّيون واستثنوه من كتاب نوادر الحكمة (عن عبد الله بن أحمد بن نهيك) والغالب في الأخبار عبيد الله مصغّراً، أبي العباس النخعي. الشيخ الصدوق. ثقة (النجاشي، الخلاصة)(1).

(عن عبد الله بن أحمد بن محمّد بن خشنام الاصبهاني) مجهول، فالخبر ضعيف على مصطلح المتأخّرين، وصحيح على اصطلاح المصنّف: إمّا لأنّ الكتاب كان موافقاً للأصول؛ أو لأنّه روي عنه حال استقامته؛ أو لأنّه لا يعتقد ضعف المذكورين.


1) رجال النجاشي : 232 / 615. خلاصة الأقوال : 202 / 57.

وإلی عبد الله بن لطيف التفليسي...صحیح أو حسن

وما كان فيه عن عبد الله بن لطيف التفليسي فقد رويته عن جعفر بن محمد بن مسرور(رضی الله عنه) ، عن الحسين بن محمّد بن عامر، عن عمّه عبد الله بن عامر ، عن محمّد بن أبي عمير، عن عبد الله بن لطيف التفليسي.

وإلی عبد الله بن محمّد الجعفي...قوی

وما كان فيه عن عبد الله بن محمّد الجعفي فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن عبد الله بن محمّد الجعفي.

وإلی عبد الله بن محمّد أبي بكر الحضرمي...سیجیء

وما كان فيه عن عبد الله بن محمّد أبي بكر الحضرمي وكليب الأسدي فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، عن أبي بكر عبد الله بن محمّد الحضرمي وكليب الأسدي.

وإلی عبد الله بن مسكان...صحیح وحسن

وما كان فيه عن عبد الله بن مسكان فقد رويته عن أبي ومحمّد بن

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن عبد الله بن لطيف التفليسي) غير مذكور، فالخبر قوي كالصحيح، أو صحيح؛ لصحته على الظاهر عن ابن أبي عمير أو حسن.

(وما كان فيه عن عبد الله بن محمّد الجعفي) ضعيف (النجاشي)(1). ويظهر من المصنّف أنّ كتابه . معتمد الأصحاب، والطريق إليه صحيح، فالخبر قوي.

(وما كان فيه عن عبد الله بن محمّد بن أبي بكر الحضرمي) سيجيء في كليب الأسدي.

ترجمة ابن مسکان

(وما كان فيه عن عبد الله بن مُسكان) - بضم الميم وسكون المهملة - أبو محمّد،


1) رجال النجاشي : 229 / 332.

الحسن رضي الله عنهما عن محمّد بن يحيى العطار ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، وهو كوفي من موالي عنزة، ويقال: إنّه من موالي عجل.

ــــــــــــــــــــــــــ

مولى ثقة عين من أصحاب الكاظم(عليه السلام) (النجاشي، الخلاصة)(1).

وقيل : إنّه روى عن الصادق(عليه السلام)ولم يثبت (النجاشي)(2).

والظاهر أنّه سهو منه، فإنّ روايته عنه(عليه السلام) كثيرة قد تقدّم قريباً من ثلاثين حديثاً من الكتب الأربعة وغيرها.

وفي الكشي: أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه والتصديق لما يقوله والإقرار له بالفقه(3).

وفي الصحيح عن محمّد بن عيسى، عن يونس قال: لم يسمع حريز بن عبد الله، عن أبي عبد الله(عليه السلام) إلّا حديثاً أو حديثين، وكذلك عبد الله بن مسكان لم يسمع إلّا حديث من أدرك المشعر فقد أدرك الحج، وكان من أروى أصحاب أبي عبد الله(عليه السلام)(4).

وزعم أبو النضر (5)محمّد بن مسعود: أنّ ابن مسكان كان لا يدخل على أبي عبد الله(عليه السلام) شفقة أن لا يوفّيه حقّ إجلاله وكان يسمع من أصحابه ويأبى أن يدخل


1) رجال النجاشي : 214 / 559. خلاصة الأقوال : 194 / 22.

2) رجال النجاشي : 214 / 559.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 673 /705

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 680 / 716

5) في المخطوط : النصر بدل النضر.

طریق الصدوق إلی عبد الله بن المغيرة....صحیح وحسن

وما كان فيه عن عبد الله بن المغيرة فقد رويته عن جعفر بن علي الكوفي(رضی الله عنه) ، عن جدّه الحسن بن علي، عن جدّه عبد الله بن المغيرة الكوفي. ورويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة. ورويته عن محمّد بن الحسن(رضی الله عنه)، عن محمّد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، وأيوب بن نوح، عن عبد الله بن المغيرة.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

عليه إجلالاً له وإعظاماً له(عليه السلام)(1).

وفي الفهرست: ثقة له كتاب(2). أخبرنا به جماعة عن محمّد بن علي بن بابويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم ويعقوب بن يزيد ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمّد بن أبي عمير عنه. فظهر صحة الخبر بأربعة طرق وحسنه بطريق واحد.

(وما كان فيه عن عبد الله بن المغيرة) - بضم الميم وكسر المعجمة - أبي محمّد البجلي ثقة ثقة، لا يعدل به أحد من جلالته ودينه وورعه، من أصحاب الكاظم(عليه السلام) . قيل: إنّه صنّف ثلاثين كتاباً.

روى عنه أيوب بن نوح والحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة (النجاشي)(3).

وفي الكشي: أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه والإقرار له بالفقه(4).

وفيه كالكافي(5)في الموثق عن الحسن بن علي بن فضال قال: قال عبد الله بن


1) خلاصة الأقوال : 194 / 22.

2) الفهرست : 168 / 8.

3) رجال النجاشي : 215 / 561.

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 830 / 1050.

5) الكافي 1 : 355، باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الإمامة، ح 13.

طریق الصدوق إلی عبد الله بن ميمون...حسن کالصحیح

وما كان فيه عن عبد الله بن ميمون فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن عبد الله ابن ميمون. ورويته عن أبي ومحمّد بن موسى بن المتوكّل، ومحمّد بن علي ماجيلويه رضي الله عنهم عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن ميمون القدّاح المكّي.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

المغيرة: كنت واقفاً فحججت على تلك الحالة، فلمّا صرت بمكة خلج في صدري شيء فتعلّقت بالملتزم ثمّ قلت: اللهمّ قد علمت طلبتي وإرادتي فأرشدني إلى خير الأديان. فوقع في نفسي أن آتي الرضا(عليه السلام) ، فأتيت المدينة فوقفت ببابه وقلت للغلام: قل لمولاك؛ رجل من أهل العراق بالباب، فسمعت نداءه «اُدخل يا عبد الله بن المغيرة»، فدخلت فلمّا نظر إليّ قال: «قد أجاب الله دعوتك وهداك لدينك»، فقلت: أشهد أنّك حجة الله وأمينه على خلقه (1).

ثقة ثقة (الخلاصة)(2).

كوفي خزّار ، له كتاب من أصحاب الكاظم والرضا(عليهم السلام) (رجال الشيخ)(3).

والطريق الأوّل حسن أو صحيح، والثاني حسن كالصحيح، والثالث صحيح وحسن.

(وما كان فيه عن عبد الله بن ميمون) بن الأسود القداح، يبري القداح، روى أبوه عن الباقر والصادق(عليهم السلام) ، وروى هو عن الصادق(عليه السلام) ، وكان ثقة (النجاشي،


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 857 / 1110.

2) خلاصة الأقوال : 199 / 34.

3) رجال الطوسي : 340 / 21 و 359 / 4.

....................................

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الخلاصة)(1).

له كتب روى عنه جعفر بن محمّد بن عبد الله (النجاشي)(2).

له كتاب رواه جعفر المتقدّم.

وفي الصحيح: عبد الله بن الصلت، وفي الحسن كالصحيح إبراهيم بن هاشم عنه (الفهرست)(3).

وفي الكشي في الصحيح، عن صفوان بن يحيى، عن أبي خالد صالح القمّاط.، عن عبد الله بن ميمون، عن الباقر (عليه السلام)قال: « يا ابن ميمون كم أنتم بمكة؟» قلت: نحن أربعة: قال: «إنّكم نور في ظلمات الأرض»(4).

وعن جبرئيل بن أحمد قال: سمعت محمّد بن عيسى يقول: كان عبدالله بن ميمون يقول بالتزيّد(5).

ويمكن أن يكون ذلك القول لما يرويه ابن القداح دائماً عن الصادق عن آبائه(عليهم السلام) عن رسول الله و إلّا ما شذّ، وهذا المعنى يوهم ذلك. ويمكن أن يكون ذلك لتأليف قلوب العامة. ويؤيّده أنّه لم يقل زيدي. ويمكن أن يكون لاعتقاده الجهاد وأمثاله ممّا لم يصل إليه شيء منها من المعصومين(عليهم السلام) ، والله تعالى يعلم.

والعلّامة ردّه بالضعف(6)فهو إمّا لجبرئيل فإنّه لم يرد فيه توثيق؛ وإمّا لمحمّد بن


1) رجال النجاشي : 213 / 557. خلاصة الأقوال : 197 / 29.

2) رجال النجاشي : 213 / 557.

3) الفهرست : 168 و 169 / 10.

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 514 / 452.

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 687 / 732.

6) خلاصة الأقوال : 197 / 29.

وما كان فيه عإلی ن عبد الله بن الوليد الصافي إلى آخره.

طریق الصدوق إلی عبد الله بن يحيى الكاهلي..حسن

وما كان فيه عن الكاهلي فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

عيسى كما ظنّه؛ وإمّا لهما مع معارضة قول النجاشي له وإن كان الحكم بالثقة لا ينافي التزيّد.

لكن الظاهر أنّه لو كان زيديّاً لذكره، والطريقان حسنان كالصحيح.

(وما كان فيه عن عبد الله بن الوليد) الوصافي العجلي، سيجيء بعنوان عبيد الله مصغّراً.

(وما كان فيه عن الكاهلي )عبد الله بن يحيى أبي محمّد أخي إسحاق، رويا عن الصادق والكاظم (عليهم السلام)الخلاصة. وكان عبد الله وجهاً عند الكاظم(عليه السلام) ، ووصّى به علي بن يقطين فقال: «اضمن لي الكاهلي وعياله أضمن لك الجنّة»، له كتاب يرويه جماعة منهم البزنطي (النجاشي)(1).

وفي الخلاصة بعد قوله(عليه السلام) : «أضمن لك الجنّة» فلم يزل علي بن يقطين يجري لهم الطعام والدراهم وجميع النفقات مستغنين حتى مات الكاهلي وأنّ نعمتهم يعمّ الكاهلي وقراباته، ولم أجد ما ينافي مدحه (2).

وفي الكشي قويّاً عن الكاهلي قال: حججت فدخلت على أبي الحسن(عليهم السلام) فقال لي: «اعمل خيراً في سنتك هذه، فإنّ أجلك قد دنا» قال: فبكيت، فقال لي:


1) رجال النجاشي : 221 و 222 / 580.

2) خلاصة الأقوال : 198 / 31.

وإلی المؤمن بن القاسم الأنصاري...قوی کالصحیح

وما كان فيه عن عبد المؤمن بن القاسم الأنصاري الكوفي فقد رويته عن أبي(رحمۀ الله علیه)، عن سعد بن عبد الله، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين، عن أبي كهمس، عن عبد المؤمن بن القاسم الأنصاري الكوفي عربي، وهو أخو أبي مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

«ما يبكيك؟» فقال: جعلت فداك نعيتَ إلىّ نفسي، قال: «ابشر فإنّك من شيعتنا وأنت إلى خير». قال أخطل : فما لبث عبد الله بعد ذلك إلّا يسيراً حتى مات(1). وذكر أخباراً تدلّ على مدحه(رحمۀ الله علیه).

وفي الفهرست: له كتاب، رواه في الصحيح - على الظاهر - عن البزنطي عنه، وفي الحسن كالصحيح عن ابن أبي عمير عنه(2). فالخبر صحيح ؛ لكونه وجهاً عنده(عليه السلام) ، أو حسناً كالصحيح؛ لعدم التصريح به.

(وما كان فيه عن عبد المؤمن بن القاسم الأنصاري) من أصحاب الباقر والصادق (عليهم السلام)، ثقة هو وأخوه وهو أخو أبي مريم عبد الغفار بن القاسم (النجاشي، الخلاصة)(3). له كتاب رواه إبراهيم بن سليمان عنه (الفهرست) (4)(عن أبي كهمش) كنيته لثلاثة مجاهيل. فالخبر قوي كالصحيح.


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 745 / 842

2) الفهرست : 168 / 441.

3) رجال النجاشي : 249 / 655. خلاصة الأقوال : 227 / 14.

4) الفهرست : 195 / 15

وإلی عبد الملك بن أعين...حسن کالصحیح

وما كان فيه عن عبد الملك بن أعين فقد رويته عن محمّد بن علي ما جيلويه(رضی الله عنه) ، عن عمه محمّد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الملك بن أعين وكنيته أبو ضريس، وزار الصادق(عليه السلام) ، قبره بالمدينة مع أصحابه.

وإلی عبد الملك بن عتبة الهاشمي...صحیح علی الأظهر

وما كان فيه عن عبد الملك بن عتبة الهاشمي فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه) ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن عبد الملك بن أعين) روى الكشي في الصحيح عن الحسن بن علي بن يقطين قال: حدّثني المشايخ أنّ حمران وزرارة وعبد الملك وبكير وعبد الرحمن بن أعين كانوا مستقيمين إلى آخره (1). ثمّ روى أخباراً تدلّ على جلالة قدره وعلوّ منزلته(2).

فالخبر حسن كالصحيح.

(وما كان فيه عن عبد الملك بن عتبة) الهاشمي اللهبي، من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام) ، ذكره أبو العباس بن سعيد فيمن روى عن الباقر والصادق(عليهم السلام) ، ليس له

كتاب، والكتاب الذي ينسب إلى عبد الملك بن عتبة هو لعبد الملك بن عتبة النخعي، صير في كوفي ثقة، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)، له هذا الكتاب يرويه عنه جماعة منهم: الحسن بن علي بن بنت الياس (النجاشي، الخلاصة)(3). له كتاب


1) اختيار معرفة الرجال 1 : 382 / 270

2) اختيار معرفة الرجال 1 : 409 - 412.

3) رجال النجاشي : 239 / 636. خلاصة الأقوال : 205 و 206 / 1.

ابن علي بن فضال، عن محمد بن أبي حمزة، عن عبد الملك بن عتبة الهاشمي.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

روى عنه الحسن بن محمّد بن سماعة (الفهرست)(1). عبد الملك بن عتبة الهاشمي اللهبي، أي من أولاد أبي لهب المكّي، من أصحاب الصادق(عليه السلام) (رجال الشيخ)(2)عبد الملك ابن عتبة الصيرفي الكوفي، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)، له كتاب (رجال الشيخ)(3).

فظهر أنّهما اثنان والكتاب الذي يروى عنه الأصحاب للصير في الثقة، فلا يضرّ انتسابه إلى الهاشمي المجهول.

(عن محمّد بن أبي حمزة) الثمالي، له كتاب روى عنه محمّد بن أبي عمير (النجاشي، الفهرست) (4).

وذكر الكشي: سألت أبا الحسن حمدويه بن نصير، عن علي بن أبي حمزة الثمالي والحسين بن أبي حمزة ومحمّد أخويه وأبيه فقال: كلّهم ثقات فاضلون(5).

وفي الخلاصة : ثقة، فاضل (6).

فظهر أنّ الخبر موثق كالصحيح للحسن بن فضّال. ولو اعتبرنا رجوعه فهو


1) الفهرست : 180 / 5.

2) رجال الطوسي : 238 / 167.

3) رجال الطوسي : 238 / 168. ولم يذكره من أصحاب الكاظم(عليه السلام) .

4) رجال النجاشي : 358 / 961. الفهرست : 227 / 56.

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 707 / 0761

6) خلاصة الأقوال : 255 / 71

وإلی عبد الملك بن عمرو...قوی کالصحیح

وما كان فيه عن عبد الملك بن عمرو فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد ابن عبد الله، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين، عن عبد الملك بن عمرو الأحول الكوفي، وهو عربي.

وإلی عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس النيسابوري..حسن کالصحیح

وما كان فيه عن عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس النيسابوري فقد رويته عنه.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

صحيح، والظاهر اعتباره؛ لأنّه شهد عليه الصادق اللهجة محمّد بن عبد الله بن زرارة، وإذا رجع عند موته فلو كان كذب في خبر من أخباره لذكره ولما لم يذكر ظهر صحة ما أخبر به، ولكنّا عملنا في هذا الكتاب على آراء المتأخّرين.

(وما كان فيه عن عبد الملك بن عمرو) وفي الكشي في الصحيح عن جميل بن صالح عن عبد الملك بن عمرو قال: قال لي أبو عبد الله(عليه السلام): «إنِّي لأدعو لك حتى اُسمّي دابتك» أو قال: «ادعو لدابتك» (1). وكذا في الخلاصة (2). فالطريق قوي كالصحيح.

(وما كان فيه عن عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس النيسابوري فقد رويته عنه) لمّا كان من مشايخه ويعتمد عليه فخبره حسن، وبعض الأصحاب كالشهيد الثاني(3)جعل خبره صحيحاً والظاهر أنّه لكونه من مشايخ الإجازة البحت.


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 687 / 730.

2) خلاصة الأقوال : 206 و 207 / 7.

3) مسالك الأفهام 10 : 16.

وإلی عبيد بن زرارة....قوی

وما كان فيه عن عبيد بن زرارة فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه) ، عن سعد بن عبد الله، عن محمّد بن الحسين بن أبي طالب، عن الحكم بن مسكين الثقفي، عن عبيد بن زرارة بن أعين وكان أحول.

وإلی عبيد الله الرافقي...صحیح أو حسن

وما كان فيه عن عبيد الله الرافقي فقد رويته عن جعفر بن محمّد بن مسرور(رضی الله عنه) ، عن الحسين بن محمّد بن عامر، عن عمّه عبد الله بن عامر ،

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن عبيد بن زرارة ) بن أعين من أصحاب الصادق، ثقة ثقة عين لا لبس فيه ولا شكّ (النجاشي، الخلاصة)(1). له كتاب يرويه جماعة منهم: حماد ابن عثمان (النجاشي)(2). له كتاب روى عنه القاسم بن إسماعيل (الفهرست)(3). والخبر قوي كالصحيح وصححه الشهيد(رحمۀ الله علیه)(4).

(وما كان فيه عن عبيد الله الرافقي) لم يذكر، ويظهر من المصنّف أنّ له كتاباً معتمداً، والطريق صحيح أو حسن كالصحيح؛ لمكان ابن مسرور، والظاهر أنّه من مشايخ الإجازة البحت مع اعتماد المصنّف عليه والترضية كلّما يذكره.

(عن الحسين بن محمّد بن عامر) وهو ابن محمّد بن عمران الأشعري القمي أبو عبد الله، ثقة (النجاشي، الخلاصة)(5). له كتاب نوادر، روى عنه محمّد بن يعقوب الكليني(رضی الله عنه) ؛ لقوله: (عن عمّه عبد الله بن عامر )بن عمران أبي عمر(6)الأشعري.


1) رجال النجاشي : 233 / 618. خلاصة الأقوال : 222 / 1. وفيه ثقة بدل ثقة ثقة.

2) رجال النجاشي : 233 / 618.

3) الفهرست : 176 / 1.

4) ذكرى الشيعة 3: 315

5) رجال النجاشي : 66 / 156. خلاصة الأقوال : 119 / 24.

6) في المخطوط : (بن أبي عمير) بدل (أبي عمر).

عن أبي أحمد محمّد بن زياد الأزدي، عن عبيد الله الرافقي.

وإلی عبيد الله بن علي الحلبي...صحیح

وما كان فيه عن عبيد الله بن علي الحلبي فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله والحميري جميعاً، عن أحمد وعبد الله ابني محمّد بن عيسى، عن محمّد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبیدالله بن علي الحلبي، ورويته عن أبي ومحمّد بن الحسن وجعفر بن مسرور رضي الله عنهم عن الحسين بن محمّد بن عامر، عن عمّه

عبد الله بن عامر، عن محمّد بن أبي عمير، عن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله بن علي الحلبي.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

أبو محمّد شيخ من أصحابنا، ثقة (الخلاصة، النجاشي)(1). له كتاب نوادر، أخبرني الحسين بن عبيد الله في آخرين (أي مع جماعة اُخر) عن جعفر بن محمّد بن قولويه قال: حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر عن عمّه به (النجاشي)(2). (عن أبي أحمد محمّد بن زياد أبي عمير الأزدي) الثقة (عن عبيد الله الرافقي) أو المرافقي.

(وما كان فيه عن عبد الله بن علي الحلبي) ابن أبي شعبة أبوعلي، كوفي، كان يتّجر هو وأبوه وإخوته إلى حلب، فغلب عليهم النسبة إلى حلب وآل أبي شعبة بالكوفة بيت مذكور في أصحابنا، روى جدّهم أبو شعبة عن الحسن والحسين صلوات الله عليهما وكانوا جميعهم ثقات مرجوعاً إلى ما يقولون، وكان عبيدالله كبيرهم ووجههم، وصنّف الكتاب المنسوب إليه وعرضه على الصادق(عليه السلام) وصححه، قال عند


1) خلاصة الأقوال : 201 / 42. رجال النجاشي : 218 / 570.

2) رجال النجاشي : 218 / 570.

...................................

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قراءته: «أترى لهؤلاء مثل هذا؟» (النجاشي، الخلاصة)(1).

لكن في الخلاصة: وصحّحه واستحسنه، وقال عند قراءته: «ليس لهؤلاء في الفقه مثله». وهو أوّل كتاب صنّفه الشيعة (الخلاصة) (2).

وفي النجاشي: والنسخ مختلفة الأوائل، والتفاوت فيها قريب، وقد روى هذا الكتاب خلق من أصحابنا عن عبيد الله، والطرق إليه كثيرة، ونحن جارون على عادتنا في هذا الكتاب وذاكرون إليه طريقاً واحداً في الموثق كالصحيح عن حماد عن الحلبي (النجاشي)(3).

عبيد الله بن علي الحلبي له كتاب مصنّف معمول عليه. وقيل: إنّه عرض على الصادق(عليه السلام) فاستحسنه، وقال: «ليس لهؤلاء (يعني المخالفين) مثله»، أخبرنا أبو عبد الله (أي المفيد) عن أبي جعفر محمّد بن علي بن الحسين، عن أبيه ومحمّد بن الحسن جميعاً عن سعد والحميري، عن أحمد الله (4)وعبد ابني محمّد بن عيسى الأشعري، عن محمّد بن أبي عمير عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله بن علي الحلبي وغيره من الطرق التي تصير إلى خمسة صحاح وخمسة طرق أقوياء.

وذكر البرقي: كوفي وكان متجره إلى حلب، فغلب عليه هذا اللقب، مولى ثقة صحيح، له كتاب، وهو أوّل ما صنّفه الشيعة (أي مرتباً) وإلّا فقبله كتب كثيرة بلا


1) رجال النجاشي : 230 و 231 / 612. خلاصة الأقوال : 203 / 2.

2) خلاصة الأقوال : 203 / 2.

3) رجال النجاشي : 231 / 612.

4) في المخطوط : عبيد الله.

طریق الصدوق إلی عبيد الله بن الوليد الصافي....موثق کالصحیح

وما كان فيه عن الوصافي فقد رويته عن محمّد بن علي ماجيلويه(رضی الله عنه)، عن محمّد بن يحيى العطار، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن فضال، عن عبيد الله بن الوليد الصافي.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ترتيب فيما رأيناه، وما ذكره الصدوق يرتقي إلى ستة طرق صحيحة وخمسة طرق أقوياء كالصحاح، ولمّا كان هذا الكتاب بمنزلة كتاب المعصوم لمّا عرض عليه(عليه السلام) وصحّحه كان في الشهرة بحيث لا يحتاج إلى الطريق، وأنت ترى أنّ متون أخبار الحلبي وأمثاله أدلّة على صحتها، بخلاف أخبار الضعفاء والمجاهيل، بل ثقات ليس لهم فضل هؤلاء ليس(1)أخبارهم كأخبارهم، فتأمّل وتدبّر واستفت قلبك وإن أفتوك، وإن أفتوك.

(وما كان فيه عن الوصافي) عبيد الله بن الوليد الوصافي، والوصّاف العارف بالوصف ولقب أحد ساداتهم، واسمه مالك بن عامر، ومن ولده عبيد الله بن الوليد الوصافي، من أصحاب الصادق

(عليه السلام)، وصححه العلّامة في الخلاصة بالمعجمة(2). وفي الإيضاح بالمهملة (3)، وهو أظهر، فإنه لم يجيء لغة بالمعجمة.

وفي النجاشي والخلاصة : ثقة يكنّى أبا سعيد، من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام) . ذكره أصحاب كتب الرجال (4)له كتاب روى عنه ابن مسكان، وفي أصحاب الصادق(عليه السلام) ، الكوفي ثقة (رجال الشيخ) (5).


1) ليس غير موجود في المخطوط.

2) خلاصة الأقوال : 203 / 3.

3) إيضاح الاشتباه : 244 / 492.

4) رجال النجاشي : 231 / 613. خلاصة الأقوال : 203 / 3.

5) رجال الطوسي : 234 / 103.

وإلی عثمان بن زياد....قوی کالصحیح

وما كان فيه عن عثمان بن زياد فقد رويته عن عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس العطار النيسابوري، عن علي بن محمّد بن قتيبة، عن حمدان بن سلیمان، عن محمّد بن الحسين، عن عثمان بن عيسى، عن عبد الصمد بن بشير، عن عثمان بن زیاد .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

فالخبر موثق كالصحيح أو صحيح؛ لابن فضال، وتقدّم.

(وما كان فيه عن عثمان بن زياد) وكأنّه الرواسي الكوفي، يكنّى أبا الحسين. روى عنه إبراهيم بن عبد الحميد. ويحتمل ثلاثة مجاهيل اُخر، والظاهر أنّ ما ذكره المصنّف كان كتابه معتمد الأصحاب .

(عن علي بن محمّد بن قتيبة) النيشابوري، عليه اعتمد أبو عمرو الكشي في كتاب الرجال، أبو الحسن صاحب الفضل بن شاذان وراوية كتبه، وروى عنه أحمد بن إدريس (النجاشي)(1). القتيبي تلميذ الفضل بن شاذان نيسابوري فاضل لم يرو عنهم (عليهم السلام)(رجال الشيخ)(2). وجمع في الخلاصة المدحين(3).

(عن حمدان بن سليمان) أبي سعيد أو سعد(4)النيسابوري ثقة من وجوه أصحابنا (النجاشي، الخلاصة)(5). ذكر ذلك أبو عبد الله أحمد بن عبد الواحد، روى عنه محمّد بن يحيى العطار (النجاشي)(6)المعروف بالتاجر من أصحاب الهادي


1) رجال النجاشي : 259 / 678.

2) رجال الطوسي : 429 / 2.

3) خلاصة الأقوال : 177 / 16.

4) في المخطوط : سعيد بدل سعد.

5) رجال النجاشي : 138 / 357. خلاصة الأقوال : 133 / 2.

6) رجال النجاشي : 138 / 357.

وإلی عطاء بن السائب....قوی کالصحیح

وما كان فيه عن عطاء بن السائب فقد رويته عن الحسين بن أحمد بن إدريس(رضی الله عنه)، عن أبيه، عن محمّد بن أبي الصهبان، عن أبي أحمد محمّد ابن زياد الأزدي، عن أبان الأحمر، عن عطاء بن السائب.

وإلی العلاء بن رزين....موثق کالصحیح

وما كان فيه عن العلاء بن رزين فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله والحميري جميعاً، عن أحمد بن محمّد ابن عيسى، عن محمّد بن خالد عن العلاء بن رزين .

ــــــــــــــــــــــــ

والعسكري(عليهم السلام) (رجال) الشيخ)(1)النيسابوري له كتاب أخبرنا به عدّة من أصحابنا، عن محمّد بن علي بن الحسين، عن أبيه ومحمّد بن الحسن ومحمّد بن علي ماجيلويه عن، محمّد بن يحيى العطار عنه. فالخبر قوي كالصحيح أو موثق كالصحيح؛ باعتبار وصف المصنف الكتب التي يروي عنها.

والعجب من جماعة يعدّون قولهم : (لابأس به) مدحاً، وغفلوا عن وصف المصنّف الكتب وأصحابها، ويطرحون أخبارهم بالضعف، فلا تغفل عمّا غفلنا عنه أيضاً؛ لمتابعتهم.

(وما كان فيه عن عطاء بن السائب) لم يذكر، والظاهر أنّ كتابه معتمد، ويمكن الحكم بصحته؛ لصحته عن ابن أبي عمير وأبان، ولا أقل من أن يكون حسناً كالصحيح، وعلى قانونهم قوي كالصحيح.

(وما كان فيه عن العلاء بن رزين) القلّاء، كان يقلي السويق، أي دقيق الحنطة والشعير وأمثالهما، وكان غذاءَهم، ويسمّى بالقاووت، صحب محمّد بن مسلم، وفقه


1) رجال الطوسي : 356 / 31 و 386 / 24.

وقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله، والحميري جميعاً، عن محمّد بن أبي الصهبان، عن صفوان بن يحيى، عن

العلاء.

ورويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن علي بن سليمان الزراري الكوفي، عن محمّد ابن خالد، عن العلاء بن رزین القلّاء.

ورويته عن محمّد بن الحسن(رضی الله عنه) ، عن محمّد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن فضال، والحسن بن محبوب، عن العلاء بن رزين.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

عليه، وكان ثقة وجهاً، له كتب (النجاشي، الخلاصة)(1). جليل القدر ثقة، له كتاب وهو أربع نسخ منها: رواية الحسن بن محبوب، ويرتقي إلى عشرة طرق صحيحة وطريقان في القوي كالصحيح، والمجموع من طرق الصدوق ومن غيره أربعة وعشرون طريقاً صحاحاً وموثقات كالصحيح. وقال ابن بطة: العلاء بن رزين أكثر رواية من صفوان بن يحيى (الفهرست)(2).

( عن علي بن سليمان الزراري) الكوفي، وهو علي بن سليمان بن(3)الجهم بن بكير بن أعين أبو الحسن الزراري. كان له اتصال بصاحب الأمر(عليه السلام)وخرجن إليه توقيعات، وكانت له منزلة في أصحابنا، وكان ورعاً ثقة فقيهاً لا يطعن عليه في شيء (النجاشي، الخلاصة) (4).


1) رجال النجاشي : 298 / 811. خلاصة الأقوال : 217 / 2.

2) الفهرست : 182 و 183 / 1.

3) بن غير موجود في المخطوط.

4) رجال النجاشي : 260 / 681. خلاصة الأقوال : 187 / 46.

وإلی العلاء بن سيابة....قوی کالصحیح

وما كان فيه عن العلاء بن سيابة فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن العلاء بن سيابة.

وإلی علي بن أبي حمزة...موثق کالصحیح أو صحیح

وما كان فيه عن علي بن أبي حمزة فقد رويته عن محمّد بن علي ماجيلويه(رضی الله عنه) ، عن محمّد بن يحيى العطّار، عن محمّد بن الحسين بن أبى الخطاب، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي، عن علي بن أبي حمزة.

ـــــــــــــــــــــــ

له كتاب النوادر، روى عنه علي بن حاتم (النجاشي)(1).

وذكر المصنّف أربعة طرق يرتقي إلى عشرة طرق صحاح وطريق موثق كالصحيح.

(وما كان فيه عن العلاء بن سيابة) الكوفي من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2). ولم يذكر بمدح ولاذم. ويظهر من المصنّف أنّ كتابه معتمد، ويمكن القول بصحته؛ لصحته عن أبان، وهو من أهل الإجماع. أو يقال: إنّه موثق كالصحيح. والمشهور أنّه قوي كالصحيح، والوسط وسط.

(وما كان فيه عن علي بن أبي حمزة) وهو إمّا الثمالي وتقدّم في محمّد بن أبي حمزة أنّه ثقة فاضل، وإمّا البطائني علي بن سالم المكنّى بأبي حمزة، وهو أبو الحسن، كوفي، وكان قائد أبي بصير يحيى بن القاسم، وله أخ يسمّى جعفر بن أبي حمزة، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) ثمّ وقف، وهو أحد عُمد الواقفة،


1) رجال النجاشي : 260 / 681.

2) رجال الطوسي : 247 / 349.

.........................................

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وصنّف كتباً، روى عنه محمّد بن زياد وابن أبي عمير، وأحمد بن الحسن الميثمي (النجاشي)(1). واقفي المذهب، له أصل، روى عنه ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى (الفهرست)(2).

وبطرق كثيرة عن علي بن أبي حمزة قال: قال أبو الحسن موسى(عليه السلام): «يا علي أنت وأصحابك أشباه (أو) شبه الحمير»(3).

وروى أصحابنا أنّ أبا الحسن الرضا(عليه السلام) قال بعد موت ابن أبي حمزة: «إنّه اُقعد في قبره فسئل عن الأئمة(عليهم السلام) فأخبر بأسمائهم حتى انتهى إليّ فسئل فوقف، فضرب على رأسه ضربة امتلأ قبره ناراً»(4).

وفي الحسن كالصحيح عن يونس قال دخلت على الرضا(عليه السلام) فقال لي: «مات علي بن أبي حمزة؟» قلت: نعم، قال:« قد دخل النار»، قال: ففزعت من ذلك، قال: «أمّا إنّه قد سئل عن الإمام بعد موسى أبي فقال: لا أعرف إماماً بعده، فقيل: لابنه فضرب في قبره ضربة اشتعل قبره ناراً» (الكشي)(5).

وتقدّم من العدّة للشيخ أنّه عملت الطائفة بما رواه علي بن أبي حمزة وجماعة(6)فيمكن أن يكون العمل لموافقة أخباره أخبار الثقات؛ أو لكونه ثقة في


1) رجال النجاشي : 249 و 250 / 656.

2) الفهرست : 161 و 162 / 45.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 705 / 754

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 705 / 755

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 742 / 833

6) عدة الأصول 1 : 150.

طریق الصدوق إلی علي بن أحمد بن أشيم...قوی کالصحیح

وما كان فيه عن علي بن أحمد بن أشيم فقد رويته عن محمّد بن علي ماجيلويه(رضی الله عنه)، عن عمه محمّد بن أبي القاسم، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن علي بن أحمد بن أشيم.

وإلی علي بن إدريس...حسن

وما كان فيه عن علي بن إدريس صاحب الرضا صلوات الله عليه إلى آخره.

وإلی علي بن أسباط....صحیح

وما كان فيه عن علي بن أسباط فقد رويته عن محمد بن الحسن(رضی الله عنه)،

ـــــــــــــــــــــــــــــ

غير ما يتعلّق بمذهبه الباطل أو لكون الأخبار نقلت عنه حال الاستقامة، مع أنّ علي بن الحسن قرأ بعض كتبه، ثمّ قال: لا أستحلّ أن أروي عنه حديثاً واحداً (1)بعد ما ظهر عليه بطلانه. ويمكن أن يكون المراد بما ذكره المصنّف (البطائني) ولا يحتاج إلى هذه التكلّفات، لكنّه يروى عن أمثاله كثيراً.

والخبر موثق كالصحيح أو صحيح؛ لصحته عن البزنطي.

(وما كان فيه عن علي بن أحمد بن أشيم) بالهمزة المفتوحة والمثلّثة الساكنة وبالياء المثنّاة تحت وقرئ مصغّراً، وهو من أصحاب الرضا(عليه السلام)، والرواية عنه كثيرة، وظهر من المصنّف أنّ كتابه معتمد ولكن الشيخ(2)ذكر أنّه مجهول وتبعه من بعده. فالخبر قوي كالصحيح.

(وما كان فيه عن علي بن إدريس صاحب الرضا(عليه السلام)) هذا مدح فيكون الخبر حسناً كما ذكره العلّامة(رضی الله عنه) .

(وما كان فيه عن علي بن أسباط) بن سالم بيّاع الزطّي أبو الحسن المقري، كوفي ثقة، وكان فطحياً، جرى بينه وبين علي بن مهزیار رسائل في ذلك رجعوا فيها إلى


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 706 / 756

2) رجال الطوسي : 363 / 66.

عن محمّد بن الحسن الصفار، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن علي بن أسباط.

وإلی علي بن إسماعيل الميثمي....حسن کالصحیح دو صحیح

وما كان فيه عن علي بن إسماعيل الميثمي فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن صفوان بن يحيى عن علي بن إسماعيل الميثمي.

ـــــــــــــــــــــــــ

أبي جعفر الثاني(عليه السلام)، فرجع علي بن أسباط عن ذلك القول وتركه، وقد روى عن الرضا(عليه السلام) من قبل ذلك، وكان أوثق الناس وأصدقهم لهجة، له كتب روى عنه محمّد ابن أيوب الدهقان وأحمد بن يوسف وعلي بن الحسن (النجاشي)(1).

له أصل وروايات روى عنه موسى بن جعفر البغدادي ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطاب (الفهرست)(2).

كان علي بن أسباط فطحيّاً، ولعلي بن مهزيار إليه رسالة في النقض عليه مقدار جزء صغير، قالوا: فلم ينجع ذلك فيه ومات على مذهبه (الكشي)(3). فأنا أعتمد على روايته (الخلاصة)(4)لأنّ الإثبات مقدّم على النفي، مع أنّ فاعل (قالوا) غير معلوم. ويمكن أن يكون القائلون الفطحية؛ نصرة لمذهبهم الباطل، فالخبر صحيح؛ لصحة الطرق.

(وما كان فيه عن علي بن إسماعيل الميثمي) بن شعيب بن ميثم بن يحيى التمار


1) رجال النجاشي : 252 / 663.

2) الفهرست : 153 / 11.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 835 / 1061.

4) خلاصة الأقوال : 186 / 38.

..........................................

ـــــــــــــــــــــــــــ

أبو الحسن، كوفي سكن البصرة، وكان من وجوه المتكلّمين من أصحابنا، كلّم أبا الهذيل والنظام، له مجالس وكتب(النجاشي، الخلاصة)(1). وفي معناه (الفهرست)(2)الميثمي متكلّم من أصحاب الرضا(عليه السلام) (رجال الشيخ)(3).

وفي الكشي: قال نصر بن الصباح: علي بن إسماعيل ثقة، وهو علي بن السندي فلقب إسماعيل بالسندي(4)، من أصحاب الرضا(عليه السلام).

والظاهر أنّهما واحد يظهر من ترجمة الحسن بن راشد، وما أعرف شيئاً أصلح فيه إلّا رواية كتاب علي بن إسماعيل بن شعيب، وقد رواه عنه غيره (ابن الغضائري)(5).

الحسن بن راشد ضعيف، له كتاب نوادر روى عنه علي بن السندي، ويؤيّد الاتحاد أنّ الكشي لم يذكر غيره، والشيخان ذكراه مع ذكر الأجداد، ويظهر ذلك أيضاً في مواضع من كتب الحديث، فلا تغفل.

وعلى أيّ حال فالخبر صحيح أو حسن كالصحيح لو لم نعتبر توثيق نصر بن الصباح.

واعلم أنّه قد يشتبه بعلي بن إسماعيل بن عمار، ولا يضرّ؛ لأنّه أيضاً من وجوه من روى الحديث كما ذكره (النجاشي)(6)، وإن أمكن التمييز بحسب الطبقات، فإنّ


1) رجال النجاشي : 251 / 661. خلاصة الأقوال : 176 / 9.

2) الفهرست : 150 / 1.

3) رجال الطوسي : 362 / 52.

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 860 / 1119.

5) رجال ابن الغضائري : 52 / ذيل 9.

6) رجال النجاشي : 251 / 661.

وإلی علي بن بجيل....قوی کالصحیح

وما كان فيه عن علي بن بجيل فقد رويته عن محمد الحسن(رضی الله عنه)، عن الحسن بن متيل الدقاق، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أبي عبد الله الحكم بن مسكين الثقفي، عن علي بن بجيل بن عقيل الكوفي.

وإلی علي بن بلال....حسن کالصحیح

وما كان فيه عن علي بن بلال فقد رويته عن محمّد بن علي ما جيلويه(رضی الله عنه)، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن علي بن بلال.

ـــــــــــــــــــــــــــ

الظاهر أنّ ابن عمار أقرب بالصادق(عليه السلام) من الميثمي، ولكن قد يرد نادراً في الأخبار علي بن إسماعيل بن عيسى ولم يذكر.

والظاهر من دأب الأصحاب أنّ الإطلاق ينصرف إلى المشهورين، ومع عدم الشهرة يقيّدون بالجد؛ لئلّا يقع الاشتباه، ويمكن الحكم بصحة الخبر؛ لصحته عن صفوان، لكنّه على المشهور حسن كالصحيح، والشهيد الثاني(1)حكم بالصحة في باب عيوب المرأة في أبواب النكاح.

(وما كان فيه عن علي بن بجيل بن عقيل) كوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2). ويظهر من المصنّف اعتبار كتبه.

والخبر قوي كالصحيح.

(وما كان فيه عن علي بن بلال) بن أبي معاوية أبي الحسن المهلبي الأزدي شيخ أصحابنا بالبصرة، ثقة، سمع الحديث فأكثر، وصنّف كتباً (النجاشي، الخلاصة)(3).


1) الروضة البهية 5 : 382.

2) رجال الطوسي : 245 / 312.

3) رجال النجاشي : 265 / 690. خلاصة الأقوال : 187 / 50.

...................................................

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

أخبرنا بكتبه محمّد بن أحمد وأحمد بن علي بن نوح (النجاشي)(1). له كتاب أخبرنا أحمد بن عبدون عنه، وفي هذه المرتبة علي بن بلال بغدادي انتقل إلى واسط، من أصحاب الهادي(عليه السلام)، له كتاب رواه محمّد بن أحمد بن قتادة ومحمّد بن أحمد بن يحيى (النجاشي)(2)ثقة يكنّى أبا الحسن، من أصحاب الجواد والهادي والعسكري(عليهم السلام)(رجال) الشيخ)(3). ثقة (الخلاصة)(4). وخرج عن الناحية المقدسة ما يدلّ على علوّ حاله وجلالة قدره (5).

ويمكن التمييز بأنّ ما كان من المعصومين(عليهم السلام) فهو الثاني، وما كان عن الأصحاب يكون مشتبهاً، مع أنّ طبقة الثاني أقرب كما يظهر من رجالهما،


1) في المخطوط : الكشي بدل النجاشي رجال النجاشي : 265 / 690.

2) رجال النجاشي : 278 / 730.

3) رجال الطوسي : 1337 / 17. و 388 / 5 و 400 / 4.

4) خلاصة الأقوال : 176 / 10.

5) وجدت بخط جبريل بن أحمد: حدثني محمد بن عيسى اليقطيني قال: كتب(عليه السلام) إلى علي بن بلال في سنة اثنتين وثلاثين ومائتين: بسم الله الرحمن الرحيم أحمد الله إليك وأشكر طوله وعوده و اُصلي على النبي محمد وآله صلوات الله ورحمته عليهم؛ ثم إنّي أقمت أبا علي مقام الحسين بن عبد ربه وائتمنته على ذلك بالمعرفة بما عنده الذي لا يتقدمه احد وقد أعلم أنّك شيخ ناحيتك فأحببت افرادك وإكرامك بالكتاب بذلك: فعليك بالطاعة له والتسليم إليه جميع الحق قبلك وأن تخص موالي على ذلك وتعرفهم من ذلك ما يصير سبباً إلى عونه وكفايته فذلك توفير علينا ومحبوب لدنيا ولك به جزاء من الله وأجر فإنّ الله يعطي من يشاء ذو الإعطاء والجزاء برحمته وأنت في وديعة الله وكتبت بخطي وأحمد الله كثيراً (انتهى) ولا يخفى ما فيه من الدلالة على جلالة شأنه. اختيار معرفة الرجال 2 : 799 و 800 / 991.

وإلی علي بن جعفر...صحیح تارة وحسن اُخری

وكل، ما كان في هذا الكتاب عن علي بن جعفر فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن محمّد بن يحيى العطار .


ومع الاشتباه فلا يضرّ ؛ لأنّهما ثقتان. والخبر حسن كالصحيح بإبراهيم بن هاشم.

(وكلّ ما كان فيه عن علي بن جعفر) بن محمّد بن علي بن الحسين(عليه السلام)، أبو الحسن، سكن العريض من نواحي المدينة فنسب ولده إليها، له كتاب روى عنه علي بن أسباط وعبد الله بن الحسن بن علي بن جعفر (النجاشي)(1). ثقة، له كتاب المناسك لأخيه موسى بن جعفر(عليه السلام) سأله عنها أخبرنا بذلك جماعة عن محمّد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن محمّد بن يحيى، عن العمركي، عنه عن موسى بن جعفر(عليه السلام) ، ورواه محمّد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله والحميري وأحمد بن إدريس، وعلي بن موسى، عن أحمد بن محمّد عن موسى بن القاسم البجلي عنه (الفهرست)(2)من أصحاب الكاظم والرضا(عليهم السلام). ثقة (رجال الشيخ والخلاصة)(3).

وقال المفيد: كان علي بن جعفر راوياً للحديث، سديد الطريق، شديد الورع، كثير الفضل، ولزم أخاه موسى(عليه السلام)، وروى عنه شيئاً كثيراً (4).

وفي الكشي: حمدويه عن الحسن بن موسى الخشاب، عن علي بن أسباط وغيره، عن علي بن جعفر(عليه السلام)قال: قال لي رجل - أحسبه من الواقفة - : ما فعل


1) رجال النجاشي : 251 / 662.

2) الفهرست : 151 / 4.

3) رجال الطوسي : 339 / 5 و 359 / 3 خلاصة الأقوال : 175 / 4.

4) الإرشاد 2 : 214

..........................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أخوك أبو الحسن؟ قلت: قد مات قال: وما يدريك بذلك؟ قال: قلت: اُقتسمت أمواله و اُنكحت نساؤه ونطق الناطق مِن بعده، قال ومَن الناطق من بعده؟ قلت: ابنه علي(عليه السلام)، قال : فما فعل ؟ قلت له مات قال وما يدريك أنّه مات؟ قال: قّسِّمت أمواله واُنكحت نساؤه ونطق الناطق من بعده، قال: ومن الناطق من بعده؟ قلت: أبو جعفر ابنه(عليه السلام) قال: فقال له: أولى أنت في سنّك وقدرك وأبوك جعفر بن محمّد تقول هذا القول في هذا الغلام؟ قال: قلت: ما أراك إلّا شيطاناً، قال: ثمّ أخذ بلحيته فرفعها إلى السماء، ثمّ قال: فما حيلتي إن كان الله رآه أهلاً لهذا ولم ير هذه الشيبة لهذا أهلاً ؟ (1).

وفي القوي عن أبي عبد الله الحسين بن موسى بن جعفر(عليه السلام)قال: كنت عند أبي جعفر(عليه السلام) بالمدينة وكان عنده علي بن جعفر وأعرابي من أهل المدينة جالس، فقال لي الأعرابي: من هذا الفتى؟ وأشار إلى أبي جعفر(عليه السلام)قلت: هذا رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)، قال: يا سبحان الله قد مات منذ مائتي سنة وكذا وكذا سنة وهذا حدث كيف يكون هذا وصي رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) ؟ قلت: هذا وصي علي بن موسى، وعلي وصي موسى بن جعفر، وموسى وصي جعفر بن محمّد وجعفر وصي محمّد ابن علي، ومحمّد وصي علي بن الحسين، وعلي وصي الحسين، والحسين وصي الحسن، والحسن وصي علي بن أبي طالب، وعلي وصي رسول الله صلوات الله عليه وعليهم أجمعين.

قال: ودنا الطبيب ليقطع له العرق فقام علي بن جعفر فقال: يا سيدي يبدأ بي


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 728 / 803

عن العمركي بن علي البوفكي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر(عليه السلام).

ــــــــــــــــــــــ

ليكون حدّة الحديد في قبلك، قال: قلت: يهينك هذا عم أبيه، قال: وقطع له العرق ثمّ أراد أبو جعفر(عليه السلام) النهوض فقام علي بن جعفر(عليه السلام) فسوّى له نعليه حتى يلبسهما(1).

وبالجملة فجلالة قدره أجلّ من أن يذكر، وقبره بقم مشهور، وسمعت أنّ أهل الكوفة التمسوا منه مجيئه من المدينة إليهم. وكان في الكوفة مدة، وأخذ أهل الكوفة الأخبار عنه، وأخذ منهم أيضاً، ثمّ استدعى القميّون نزوله إليهم فنزلها، وكان بها حتى مات بها(رضی الله عنه) وأرضاه، وانتشر أولاده في العالم، ففي اصبهان قبر بعض أولاده، منهم: السيد كمال الدين في قرية (سين برخوار).

وقبره يزار، وسادات نطنز أكثرهم من أولاده منهم: السيد أبو المعالي والسيد أبو علي، وأولادهما في اصبهان من الأعاظم في الدين والدنيا.

( عن العمركي بن علي البوفكي) وبوفك قرية من قرى نيسابور شيخ من أصحابنا، ثقة (النجاشي، الخلاصة)(2).

من أصحاب الجواد(عليه السلام)، روى عنه شيوخ أصحابنا منهم: عبد الله بن جعفر الحميري، له كتاب الملاحم، روى عنه محمّد بن أحمد بن إسماعيل العلوي، وله کتاب نوادر، روى عنه عبد الله بن جعفر (النجاشي)(3).


1) اختيار معرفة الرجال :2 : 28 و 729 / 803

2) رجال النجاشي : 303 / 828. خلاصة الأقوال : 227 / 21.

3) رجال النجاشي : 303 / 828.

ورويته عن محمّد بن الحسن بن حمد بن الوليد(رضی الله عنه)، عن محمّد بن الحسن الصفار، وسعد بن عبد الله جميعاً، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، والفضل بن عامر، عن موسى بن القاسم البجلي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر(عليه السلام).

وكذلك جميع كتاب علی بن جعفر(عليه السلام)فقد رويته بهذا الاسناد.

طریق الصدوق إلی علي بن حسان.....صحیح أو حسن

وما كان فيه عن علي بن حسان فقد رويته عن محمّد بن الحسن(رضی الله عنه)، عن محمّد بن الحسن الصفار، عن علي بن حسان الواسطي.

ـــــــــــــــــــــــــــ

يقال: إنّه اشترى غلماناً أتراكاً بسمرقند للعسكري(عليه السلام)، من أصحاب العسكري(عليه السلام)(رجال الشيخ)(1).

(والفضل بن عامر) روى عنه سعد لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(2). وجهله لا يضرّ ؛ لأنّه شريك ابن عيسى، وهو ثقة، وكان وجوده مؤيّداً.

فطريق المصنّف إلى كتابه اثنان يرتقيان إلى خمسة طرق، ثلاثة منها صحاح واثنان منها قويّان، وما كان من طرقه بواسطة الشيخ أيضاً خمسة، أربعة منها صحاح وواحدة منها حسن.

(وما كان فيه عن علي بن حسان) مشترك بين الواسطي الثقة الثقة، وبين الهاشمي الضعيف، وتقدّم أحوالهما في ترجمة عبد الرحمن بن كثير، لكنّ الظاهر من المصنّف أنّ كتابه معتمد فيكون الواسطي، ولو كان الهاشمي لكان كتابه معتمداً أيضاً كما تقدّم.


1) رجال الطوسي : 400 / 7.

2) رجال الطوسي : 435 / 1.

ورويته عن أبي(رضی الله عنه) عن سعد بن عبد الله، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن علي بن حسان الواسطي.

وإلی علي بن الحكم....صحیح

وما كان فيه عن علي بن الحكم فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي بن الحكم.

ـــــــــــــــــــــــــــ

( عن الحسن بن موسى الخشاب) من وجوه أصحابنا مشهور كثير العلم والحديث (النجاشي، الخلاصة)(1). له مصنّفات منها كتاب في خبر الواحد والعمل به، روی عنه عمران بن موسى الأشعري (النجاشي)(2)له كتاب روى عنه الصفار (الفهرست)(3)فالخبر قوي، والطريق الأوّل صحيح والثاني حسن.

(وما كان فيه عن علي بن الحكم) الكوفي، ثقة، جليل القدر (النجاشي الخلاصة)(4)له كتاب، رواه في القوي، عن محمّد بن السندي عنه وعن جماعة، عن محمّد بن علي، عن أبيه، ومحمّد بن الحسن، عن سعد، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، وعن ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار وأحمد بن إدريس. والحميري ومحمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد عنه (الفهرست)(5). علي بن الحكم بن الزبير النخعي أبو الحسن الضرير، له كتاب روى عنه محمّد بن إسماعيل وأحمد بن أبي عبد الله (النجاشي)(6). علي بن الحكم بن الزبير مولى النخعي،


1) رجال النجاشي : 42 / 85. خلاصة الأقوال : 104 / 19.

2) رجال النجاشي : 42 / 85.

3) الفهرست : 99 / 11.

4) رجال النجاشي : 274/ 718. خلاصة الأقوال : 177 / 14.

5) الفهرست : 151 / 3.

6) رجال النجاشي : 274 / 718.

وإلی علي بن رئاب....صحیح أو حسن کالصحیح

وما كان فيه عن علي بن رئاب فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن(رحمۀ الله علیه) عن سعد بن عبد الله والحميري، عن أحمد بن محمّد بن عيسى وإبراهيم بن هاشم جميعاً عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

كوفي، من أصحاب الرضا(عليه السلام)(رجال الشيخ)(1). وذكر النجاشي في ترجمة أبي شعيب المحاملي(2): أبوشعيب المحاملي(3)كوفي، ثقة، من رجال أبي الحسن موسى(عليه السلام)مولى علي بن الحكم بن الزبير الأنباري(4).

ولهذه التعبيرات عنه توهّم بعض أنّهما اثنان وبعض أنّهم ثلاثة، والرجل واحد. ذكره النجاشي منسوباً إلى أبيه وجده.

وفي الفهرست(5)إلى بلده وإلى المحلّة أو القرية بالأنباري.

ويؤيّده أنّ الشيخ والنجاشي غرضهما فهرست كتب الشيعة، وهذا الرجل من المشاهير، فلو كان متعدداً لذكرهما كلّ واحد منهما. فالخبر صحيح بتسعة طرق.

(وما كان فيه عن علي بن رئاب) بالهمزة بعد المهملة والموحّدة بعد الألف، له أصل كبير، رواه في(6)الصحيح، وهو ثقة، جليل القدر (الفهرست، الخلاصة)(7).


1) رجال الطوسي : 361 / 30.

2) في المخطوط : المحاميل

3) في المخطوط : المحاميل.

4) رجال النجاشي : 456 / 1240.

5) لم نعثر عليه.

6) (في) غير موجود في المخطوط.

7) الفهرست : 151 / 2. خلاصة الأقوال : 176 / 13.

وإلی علي بن الريّان......صحیح أو حسن کالصحیح

وما كان فيه عن علي بن الريّان فقد رويته عن محمّد بن علي ماجيلويه(رضی الله عنه)، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن الريان.

ــــــــــــــــــــــــــ

من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ )(1)طحّان كوفي، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)، له كتب، روى عنه الحسن بن محبوب (النجاشي)(2). فالخبر صحيح بطريقين وحسن كالصحيح بطريقين.

(وما كان فيه عن علي بن الريان) بالراء المهملة وبالمثناة المشدّدة، بن الصلت بالصاد المهملة والتاء المنقّطة فوق بعد اللام، الأشعري القمي، ثقة له عن أبي الحسن الثالث(عليه السلام) نسخة (النجاشي، الخلاصة)(3). وكان وكيلاً (الخلاصة، رجال ابن داود)(4). جرت الخدمة على يده للرضا(عليه السلام) (الكشي عند ترجمة الحسن بن سعید)(5).

وفي الفهرست: علي ومحمّد ابنا الريّان بن الصلت، له كتاب مشترك بينهما رويناه عن المفيد، عن محمّد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن إبراهيم عنهما(6).

وفي النجاشي: له نسخة روى عنه عمران بن موسى، وله كتاب منثور الأحاديث، روى عنه علي بن إبراهيم(7).


1) رجال الطوسي : 246 / 315.

2) رجال النجاشي : 250 / 675.

3) رجال النجاشي : 278 / 731. خلاصة الأقوال : 185 / 37.

4) خلاصة الأقوال : 185 / 37 رجال ابن داود : 138 / 1051.

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 727 / 1041

6) الفهرست : 154 / 3، وفيه لهما كتاب مشترك بينهما رويناه بالإسناد الأوّل عن أبي جعفر محمّد بن علي بن بابويه عن أبيه.

7) رجال النجاشي : 278 / 731.

وإلی علي بن سويد...صحیح

وما كان فيه عن علي بن سويد فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله، وعبد الله بن جعفر الحميري جميعاً، عن علي بن الحكم، عن علي بن سويد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

فالظاهر أنّ لفظة أبيه في المتن زيدت من النساخ وإن احتمل أن يكونا رأياه. والشيخان لقرب الأسناد ذكرا الطريق إلى الأب دون الابن، وهذا المعنى من الشيخ(رضی الله عنه)كثير، فإنّه يروي عن ابن أبي جيد عن ابن الوليد محمّد، مع أنّ له الطريق عن ابن الوليد في الغالب بواسطتين فتدبّر ولا تغفل.

فعلى هذا طريق المصنّف صحيح إلى علي بواسطة الشيخ، وحسن كالصحيح على ما في المتن.

(وما كان فيه عن علي بن سويد) السائي، ينسب إلى قرية قريبة من المدينة يقال لها: الساية، من أصحاب الكاظم(عليه السلام).

وقيل: من أصحاب الصادق(عليه السلام)، ولست أعلم، روى رسالة أبي الحسن(عليه السلام)إليه. روى عنه حمزة بن بزيع (النجاشي)(1).

له كتاب روى عنه أحمد بن زيد الخزاعي (الفهرست)(2).

وروى الكشي في الحسن عن محمد بن منصور الخزاعي(3).

وروى محمّد بن يعقوب الكليني هذه الرسالة بثلاثة طرق، أحدها في الصحيح


1) رجال النجاشي : 276 / 724.

2) الفهرست : 159 / 31.

3) اختیار معرفة الرجال 2 : 753 و 754 / 859.

...............................................

ــــــــــــــــــــــــــــ

عن حمزة بن بزيع عن علي بن سويد، ووثّق العلّامة(1)حمزة بن بزيع، وأحدها في القوي كالصحيح وفي الصحيح أيضاً، عن محمّد بن منصور الخزاعي وفي كلّ منها شيء. لكن اجتماعها يقوّي الظن أكثر من الصحيح سيّما مع انضمام الكشي، وكانت هذه الرسالة مشتهرة بين الأصحاب وعملوا بأحكامها. مع أنّ متنها دليل على صحتها عند العارف بكلامهم(عليهم السلام) ، وذكرنا بعضها في باب الشهادات عن علي بن سويد قال: كتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام)وهو في الحبس كتاباً أسأله(عليه السلام) عن حاله، وعن مسائل كتبت بها إليه، فكتب:« بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد الله العلي العظيم الذي بعظمته ونوره أبصر قلوب المؤمنين، وبعظمته ونوره عاداه الجاهلون (أي لكثرة الظهور) وبعظمته ونوره ابتغى من في السماوات ومن في الأرض إليه الوسيلة بالأعمال المختلفة والأديان المتضادة، فمصيب ومخطئ وضال ومهند، وسميع وأصم، وبصير وأعمى حيران فالحمد لله الذي عرّف وصف دينه محمد.

أمّا بعد فإنّك امرؤ أنزلك الله من آل محمّد الله بمنزلة خاصة وحفظ مودّة ما استرعاك الله من دينه وما الهمك من رشدك وبصرك من أمر دينك بتفضيلك إيّاهم وبردّك الاُمور إليهم. كتبت تسألني عن اُمور كنت منها في تقية، ومن كتمانها في سعة، فلمّا انقضى سلطان الجبابرة وجاء سلطان ذي السلطان العظيم بفراق الدنيا المذمومة إلى أهلها العتاة على خالقهم رأيتُ أن اُفسّر لك ما سألتني عنه مخافة أن يدخل الحيرة على ضعفاء شيعتنا من قبل جهالتهم، فاتق الله عزّ ذكره وخصّ بذلك


1) خلاصة الأقوال : 121 / 5.

...........................................

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

الأمر أهله، واحذر أن تكون سبب بليّة(1)الأوصياء أو حارشاً(2)عليهم بافشاء ما استودعتك وإظهار ما استكتمتك ولن تفعل إن شاء الله .

إنّ أوّل ما اُنهي إليك أن (أو) أنّي - أنعي إليك نفسي في ليالي هذه غير جازع ولا نادم، ولا شاكّ فيما هو كائن ممّا قد قضى الله جلّ وعزّ وحتم، فاستمسك بعروة الدين آل محمّد، والعروة الوثقى الوصي بعد الوصي، والمسالمة لهم والرضى بما قالوا، ولا تلتمس دين من ليس من شيعتنا، ولا تحبن دينهم فإنّهم الخائنون الذين خانوا الله ورسوله، وخانوا أماناتهم، وتدري ما خانوا أماناتهم؟ اؤتمنوا على كتاب الله فحرّفوه وبدّلوه ودلّوا(3)على ولاة الأمر منهم فانصرفوا عنهم، فأذاقهم الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون.

وسألت عن رجلين اغتصبا رجلاً مالاً كان ينفقه على الفقراء والمساكين وأبناء السبيل وفي سبيل الله، فلمّا اغتصباه ذلك لم يرضيا حيث غصباه حتى حملاه إيّاه كرها فوق رقبته إلى منازلهما، فلمّا أحرزاه تولّيا إنفاقه ليبلغا بذلك كفراً، فلعمري لقد نافقا قبل ذلك وردّا على الله جلّ وعزّ كلامه وهذيا برسوله (أو) هزئا برسول الله ، وهما الكافران عليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، والله ما دخل قلب أحد منهما شيء من الإيمان منذ خروجهما من جاهليتهما أو من حالتيهما، وما ازدادا إلّا شكاً، كانا خدّاعين مرتابين منافقين حتى توفّتهما ملائكة


1) في نسخة : بلية على.

2) التحريش بين البهائم هو الإغراء وتهييج بعضها على بعض النهاية لابن الأثير 1 : 368.

3) في نسخة : ذلوا.

...............................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

العذاب إلى محل الخزي في دار المقام.

وسألت عمّن حضر ذلك الرجل وهو يغصب ماله ويوضع على رقبته، منهم عارف ومنكر، فاُولئك أهل الردة الاُولى من هذه الاُمة، فعليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

وسألت عن مبلغ علمنا وهو على ثلاثة وجوه: ماض، وغابر (أي ما سيأتي) وحادث، فأمّا الماضي فمفسّر، وأمّا الغابر ،فمكتوب، وأمّا الحادث فقذف في القلوب ونقر في الأسماع، وهو أفضل علمنا، ولانبي بعد نبينا محمد(صلّی الله علیه وآله وسلّم).

وسألت عن أمهات اُولادهم وعن نكاحهم وعن طلاقهم، فأمّا اُمهات أولادهم فهنّ عواهر إلى يوم القيامة نكاح بغير ولي وطلاق لغير عدّة، وأمّا من دخل في دعوتنا فقد هدم إيمانُه ضلالَه، ويقينُهُ شكَّه.

وسألت عن الزكاة فيهم، فما كان من الزكوات فأنتم أحق به؛ لأنّا قد أحللنا ذلك لكم من كان منكم وأين كان.

وسألت عن الضعفاء، فالضعيف من لم ترفع إليه حجة ولم يعرف الاختلاف، فإذا عرف الاختلاف فليس بضعيف.

وسألت عن الشهادات لهم فأقم الشهادة لله عزّوجلّ، ولو على نفسك أو الوالدين والأقربين فيما بينك وبينهم، فإن خفت على أخيك ضيماً (أي ظلماً) أو فقراً فلا. وادعُ إلى شرائط الله عزّ ذكره بمعرفتنا مَن رجوت إجابته ولا تحصّن بحصن رياء (أي لا تداهن) ووال آل محمّد ولا تقل لما بلغك عنّا ونسب إلينا: هذا باطل، وإن كنت تعرف منّا خلافه فإنّك لا تدري لِمَ قلناه، وعلى أيّ وجه وضعناه، آمن بما أخبرتك.

...................................................

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ولا تفش ما استكتمتك (او) استكتمناك من خيرك (أو بالموحّدة) إنّ من أوجب حق أخيك أن لا تكتمه شيئاً تنفعه به لأمر دنياه وآخرته، ولا تحقد عليه وإن أساء، وأجب دعوته إذا دعاك(1)، ولا تخل(2)بينه وبين عدوّه من الناس وإن كان أقرب إليه منك، وعُده في مرضه.

ليس من أخلاق المؤمنين الغش ولا الأذى ولا الخيانة ولا الكبر ولا الخناء ولا الفحش أمر به(3).

فاذا رأيت المشوّه الأعرابي في جحفل(4)جرّار فانتظر فرجك (يمكن أن يكون المراد به عسکر چنگيز، فإنّهم كانوا أعراباً ساكني البدو أو الدجال، أو السفياني، والأوّل أظهر) ولشيعتك المؤمنين، فإذا انكسفت الشمسُ فارفع بصرَكَ إلى السماء وانظر ما فعل الله عزّوجلّ بالمجرمين، فقد فسّرت لك جملاً جملاً (5)وصلى الله على محمّد وآله الأخيار»(6).

والظاهر الكسوف في وسط الشهر فإنّه من علامات ظهوره(عليه السلام).

فتدبّر في هذا الخبر فإنّه مع وجازته مشتمل على أحكام كثيرة وفوائد جمّة،


1) في المخطوط : رجاك بدل دعاك.

2) في المخطوط: تحل بدل تخل.

3) كذا في النسخ، والظاهر - كما في الكافي - ولا الأمر به.

4) الجحفل الجيش ورجل جحفل أي عظيم، مجمع البحرين 1 : 347.

5) في الكافي : مجملاً.

6) الكافي 8 : 124، كتاب أبي الحسن موسى(عليه السلام) إلى علي بن سويد، ح 95. وانظر: اختيار معرفة الرجال 2 : 754/ 859

طریق الصدوق إلی علي بن عبد العزيز.....قوی

وما كان فيه عن علي بن عبد العزيز فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله، عن إسحاق بن عمار، عن علي بن عبد العزيز.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

ولا تتّبع الجهلة في رد أخبار الطاهرين فيما لم يبلغ إليه عقولهم الضعيفة، فإنّك إن فتشتهم تجدهم حمقى أو كفرة، فإنّ سيد المرسلين(صلّی الله علیه وآله وسلّم)مع كونه العقل المحض كان لا يجتري على حكم من أحكامه تعالى وينتظر الوحي، وهؤلاء الجهلة الكفرة من العامة يقدّمون آراء عقولهم على نصوص الأنبياء(عليهم السلام)، مع أنهم جرّبوا أنفسهم فيما يتعلّق باُمور معاشهم أنّهم يخطئون كثيراً مع مزاولتهم لها وتجاربهم إيّاها فكيف يجترون في أحكامه تعالى. ولو قيل بأنّ الحسن والقبح عقليان فلم يقل أحد من العقلاء بأنّ العقول مستقلّة في جميع الاُمور، بل إذا تدبّرت يرجع إلى حكم واحد وهو قبح إظهار المعجزة على يد الكاذب؛ لئلّا يلزم(1)إفحام الأنبياء(عليهم السلام) كما هو ظاهر للمتتبّع.

وفي رجال الشيخ والخلاصة: علي بن سويد ثقة من أصحاب الرضا(عليه السلام)، وظهر روايته عن الكاظم(عليه السلام) أيضاً(2). فالخبر صحيح بأربعة طرق.

(وما كان فيه عن علي بن عبد العزيز) هو مشترك بين مجاهيل، ويظهر من المصنّف أنّ كتابه معتمد ( عن حمزة بن عبد الله). وهو أيضاً مشترك بين مجاهيل. فالخبر قوي.


1) في نسخة : يتوهّم.

2) رجال الطوسي : 359 / 6. خلاصة الأقوال : 175 / 5.

وإلی علي بن عطية...صحیح

وما كان فيه عن علي بن عطية فقد رويته عن أبي (رحمۀ الله علیه)، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن علي بن حسان، عن علي بن عطية الأصم الحنّاط الكوفي.

وإلی علي بن غراب....قوی

وما كان فيه عن علي بن غراب فقد رويته عن أبي ومحمّد بن

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن علي بن عطية) الحناط الكوفي، ثقة (الخلاصة، النجاشي)(1). له كتاب روى عنه ابن أبي عمير (الفهرست)(2)من أصحاب الباقر والصادق والكاظم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(3).

فالخبر صحيح وإن كان في السند علي بن حسان ؛ لأنّ الظاهر أنّه الواسطي؛ لأنّ الهاشمي يروي دائماً عن عمه عبد الرحمن بن كثير.

(وما كان فيه عن علي بن غراب) له كتاب أخبرنا به جماعة عن المفضل(4)، عن حميد، عن إبراهيم بن سليمان، عنه أبو إسحاق الخزاز، وهو علي بن عبد العزيز المعروف بابن غراب. روى ابن الزبير عن علي بن الحسن، عن الحسين بن نضر، عن أبيه. ورواه أيضاً علي بن الحسن عن أحمد بن الحسن - أخيه سنة تسع وثلاثين ومائتين - عن أبيه الحسن بن علي، قال: حدّثنا علي بن عبد العزيز.

وفي رجال الشيخ علي بن عبد العزيز الفزاري(5)، وهو ابن غراب اُسند عنه، له كتاب من أصحاب الصادق(عليه السلام)(6).


1) خلاصة الأقوال : 190 / 72. رجال النجاشي : 46 / 93.

2) الفهرست : 162 / 47.

3) رجال الطوسي : 141 / 50 و 246 / 316. و 339 / 9.

4) في المخطوط : أبي المفضل.

5) في المخطوط القراري.

6) رجال الطوسي : 245 / 289.

الحسن رضي الله عنهما عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن حسان، عن إدريس بن الحسن، عن علي بن غراب، وهو ابن أبي المغيرة الأسدي.

ــــــــــــــــــــــــــــ

وذكر المصنّف أنّه ابن أبي المغيرة الأزدي.

وفي الخلاصة ورجال ابن داود: علي بن أبي المغيرة ثقة(1).

وفي النجاشي والخلاصة - عند ترجمة ابنه الحسن بن علي بن أبي المغيرة الزبيدي الكوفي - : ثقة هو وأبوه، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله(عليه السلام)(2).

وزاد النجاشي: وهو يروي كتاب أبيه عنه، وله كتاب مفرد رواه عن سعيد(3)بن صالح عنه.

وفي الفهرست الحسن بن علي بن أبي المغيرة، له كتاب رواه ابن نهيك عنه(4).

هذه عباراتهم، ولا يظهر منها أنّه علي بن أبي المغيرة، وعلى تقديره لا يظهر منها توثيقه. ويمكن أن يكون المصنّف والعلّامة وابن داود عرفوه من مكان آخر، والعمدة شهادتهم.

(عن محمّد بن حسان) الرازي أبو عبد الله الزينبي يعرف وينكر بين بين، يروي عن الضعفاء كثيراً، له كتب روى عنه محمّد بن يحيى، وأحمد بن إدريس (النجاشي، الفهرست)(5). في الراوي والوصفين (عن إدريس بن الحسن) غير مذكور. فالخبر قوي.


1) خلاصة الأقوال: 190 / 19 رجال ابن داود : 135 / 1016.

2) رجال النجاشي : 49 / 106. خلاصة الأقوال : 106 / 29.

3) في المخطوط : سعد.

4) الفهرست : 102 / 23.

5) رجال النجاشي : 338 / 903. الفهرست : 224 / 43.

وإلی علي بن الفضل الواسطي....حسن

وما كان فيه عن علي بن الفضل الواسطي فقد رويته عن أبي (رحمۀ الله علیه)، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن الفضل الواسطي صاحب الرضا(عليه السلام).

وإلی علي بن محمد الحصيني....قوی

وما كان فيه عن علي بن محمد الحصيني فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه(رضی الله عنه)، عن عمه محمّد بن أبي القاسم، عن محمّد بن علي الكوفي، عن محمّد بن سنان، عن علي بن محمّد الحصيني.

ـــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن علي بن الفضل الواسطي) من أصحاب الرضا(عليه السلام)(رجال الشيخ)(1)علي بن الفضل الخزاز أبو الحسن ، كوفي، له كتاب نوادر، روى عنه أحمد بن میثم ابن نعيم (النجاشي)(2).

يمكن أن يكون هو وغيره. والمغايرة باعتبار البلد سهل؛ لأنّه كثيراً ما يكون أصله من بلدة وسكناه في اُخرى ينسب إليهما. وعلى أيّ حال فهو مجهول، لكن وصف المصنّف بأنّه صاحب الرضا(عليه السلام) مدح .

فالخبر حسن مع حكم المصنّف باعتبار كتابه.

(وما كان فيه عن علي بن محمّد الحضيني)(3)غير مذكور بهذا الوصف، فالخبر قوي.


1) رجال الطوسي : 361 / 29.

2) رجال النجاشي : 256 / 672.

3) في المخطوط : الحصيني

وإلی علي بن محمّد النوفلي....قوی کالصحیح

وما كان فيه عن علي بن محمّد النوفلي فقد رويته عن محمّد بن علي ما جيلويه(رضی الله عنه)، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد خالد، عن أبيه، عن علي

ابن محمّد النوفلي.

وإلی علي بن مطر....قوی

وما كان فيه عن علي بن مطر فقد رويته عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني(رضی الله عنه)، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن علي بن مطر.

وإلی علي بن مهزيار.....قوی تارة وصحیح اُخری

وما كان فيه عن علي بن مهزيار فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن محمّد بن يحيى العطار عن الحسين بن إسحاق التاجر، عن علي بن مهزيار.

ــــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن علي بن محمّد النوفلي) من أصحاب الهادي(عليه السلام)(رجال الشيخ)(1)فالخبر قوي كالصحيح لصحة سنده وحكم الصدوق.

(وما كان فيه عن علي بن مطر) غير مذكور، فالخبر قوي.

(وما كان فيه عن علي بن مهزيار) الأهوازي أبو الحسن، دور في الأصل مولى، كان أبوه نصرانياً فأسلم. وقد قيل: إنّ علياً أيضاً أسلم وهو صغير، ومنّ الله عليه بمعرفة هذا الأمر وتفقّه، من أصحاب الرضا والجواد(عليهم السلام)، واختصّ بأبي جعفر الثاني(عليه السلام) وتوكّل له وعظم محلّه منه، وكذلك أبو الحسن الثالث (عليه السلام) ، وتوكّل لهم (عليه السلام)في بعض النواحي، وخرجت إلى الشيعة فيه توقيعات بكلّ خير، وكان ثقة في روايته لا يطعن عليه، صحيحاً اعتقاده، وصنّف الكتب المشهورة وهي مثل: كتب الحسين بن سعيد وزيادة، روى عنه أخوه إبراهيم والعباس بن معروف (النجاشي)(2).


1) رجال الطوسي : 388 / 12.

2) رجال النجاشي : 253 / 664.

ورويته عن أبي(رضی الله عنه) عن سعد بن عبد الله، والحميري جميعاً، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي بن مهزيار.

ورويته أيضاً عن محمّد بن الحسن(رضی الله عنه) عن محمّد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار الأهوازي.

وإلی علي بن ميسرة....حسن کالصحیح أو قوی کالصحیح

وما كان فيه عن علي بن ميسرة فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن علي الوشاء، عن علي بن ميسرة.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

جليل القدر واسع الرواية، ثقة، له ثلاثة وثلاثون كتاباً (الفهرست)(1). ثقة صحيح من أصحاب الرضا والجواد والهادي(عليهم السلام). رجال الشيخ(2). وذكر الشيخ أسانيده الصحيحة من طريق الصدوق ويصير أربعة وعشرين طريقاً، فالطريق الأوّل قوي(3)بالحسين بن إسحاق التاجر فإنّه غير مذكور، والطريقان الآخران صحيحان.

(وما كان فيه عن علي بن ميسرة) البصري، ذكره ابن بطة، وقال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد عنه كتابه (النجاشي، الفهرست)(4). والطريق صحيح، فالخبر حسن كالصحيح أو قوي كالصحيح(5).


1) الفهرست : 152 / 6

2) رجال الطوسي : 360 / 22 و 376 / 7 و 388 / 3.

3) في المخطوط : صحيح قوي.

4) انظر: رجال النجاشي (279 / 732) ولم يصرّح بذلك، وأمّا الفهرست (158 / 395) فقال: له كتاب، رويناه بالاسناد الأول عن أحمد بن أبي عبد الله عنه.

5) أو قوي كالصحيح غير موجود في المخطوط.

وإلی علي بن النعمان....صحیح وحسن

وما كان فيه عن علي بن النعمان فقد رويته عن أبي، ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، وإبراهيم ابن هاشم جميعاً، عن علي بن النعمان.

وإلی علي بن يقطين.....صحیح

وما كان فيه عن علي بن يقطين فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن علي بن النعمان) الأعلم النخعي أبو الحسن، مولاهم، كوفي، من أصحاب الرضا(عليه السلام) ، وأخوه داود أعلى منه وابنه الحسن بن علي وابنه أحمد رويا الحديث، وكان علي ثقة وجهاً ثبتاً صحيحاً، واضح الطريقة، له كتاب روى عنه ابن أبي الخطاب (النجاشي، الخلاصة)(1). والأعلم المشقوق الشفّة العليا أو في أحد جانبيها. وفي الفهرست: له كتاب رواه أحمد بن أبي عبد الله(2). فالخبر صحيح وحسن.

(وما كان فيه عن علي بن يقطين) بن موسى البغدادي، سكنها وهو كوفي الأصل، مولى بني أسد، وكان أبوه يقطين بن موسى داعية طلبه مروان فهرب، وولد علي بالكوفة سنة أربع وعشرين ومائة وكانت اُمه هربت به وبأخيه عبيد إلى المدينة حتى ظهرت الدولة ورجعت مات سنة اثنين وثمانين ومائة في أيام موسى بن جعفر(عليه السلام) ببغداد وهو محبوس في سجن هارون بقي فيه أربع سنين. قال أصحابنا: روى علي بن يقطين عن الصادق (عليه السلام) حديثا واحداً، وروى عن الكاظم(عليه السلام) فأكثر، له كتاب، روى علي بن عمران عن رجل من أهل المدائن عنه (النجاشي)(3)).

ثقة جليل القدر له منزلة عظيمة عند الكاظم(عليه السلام) ، عظيم المكان في هذه الطائفة


1) رجال النجاشي : 274 / 719. خلاصة الأقوال : 180 / 25.

2) الفهرست : 161 / 42.

3) رجال النجاشي : 273 / 715.

ابن عبد الله عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أخيه الحسين ، عن أبيه علي بن يقطين.

ــــــــــــــــــــــــ

ثمّ (1)ذكر خبر الاختفاء، إلى أن قال - : فلم يزل يقطين في خدمة أبي العباس السفاح وأبي جعفر المنصور، ومع ذلك كان يتشيّع ويقول بالإمامة، وكذلك ولده، وكان(رحمة الله) يحمل الأموال إلى جعفر بن محمّد(عليه السلام) ونمّ خبره إلى المنصور والمهدي فصرف الله عنه كيدهما(2). ولعلي بن يقطين كتب ومسائل رواها من طريق الصدوق بستة عشر طريقاً صحيحة وبغيرها أيضاً.

وذكر الكشي أخباراً كثيرة تدلّ على جلالة قدره وعلو منزلته(3). ثقة (الخلاصة)(4).

(عن الحسن بن علي بن يقطين) كان فقيهاً متكلّماً، من أصحاب الكاظم والرضا(عليهم السلام)، وله كتاب مسائل الكاظم(عليه السلام) (النجاشي، الفهرست)(5). ثقة، من أصحاب الكاظم والرضا(عليهم السلام) رجال الشيخ، والخلاصة)(6).

( عن أخيه الحسين) بن علي بن يقطين، ثقة من أصحاب الرضا(عليه السلام)


1) وتمامه كما في تنقيح المقال نقلاً من الفهرست : 155 / 15 هكذا: وكان يقطين من وجوه الدعاة فطلبه مروان فهرب وابنه علي بن يقطين هذا ولد بالكوفة سنة أربع وعشرين ومائة وهربت به اُمّه وبأخيه عبيد بن يقطين إلى المدينة، فلما ظهرت الدولة الهاشمية ظهر يقطين وعادت أم علي بعلي وعبيد فلم يزل يقطين إلى آخره.

2) الفهرست : 154 و 155 / 15.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 729 - 737 / 805 - 824

4) خلاصة الأقوال : 174 / 3.

5) رجال النجاشي : 91/45. الفهرست : 99 / 6.

6) رجال الطوسي : 354/ 7. ولم يذكره من أصحاب الكاظم(عليه السلام) . خلاصة الأقوال : 100 / 4.

وإلی عمار بن موسى....موثق

وما كان فيه عن عمار بن مروان الكلبي فقد رويته عن محمّد بن موسى ابن المتوكّل(رضی الله عنه)، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمّد بن الحسين ابن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب الخزار، عن عمار بن مروان.

وكلّما كان في هذا الكتاب عن عمار بن موسى الساباطي فقد رويته عن أبي، ومحمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنهما عن سعد بن

عبد الله عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن عمرو بن سعيد المدائني، عن مصدق بن صدقة عن عمار بن موسى الساباطي.

ــــــــــــــــــــــ

(رجال) الشيخ الخلاصة)(1).

فالخبر صحيح.

(وما كان فيه عن عمار بن مروان الكلبي) مولى بني ثوبان بن سالم مولى يشكر، وأخوه عمرو ثقتان من أصحاب الصادق(عليه السلام) ، له كتاب رواه محمّد بن سنان (النجاشي، الخلاصة)(2). له كتاب رواه بطرق صحيحة من طريق المصنّف إلى محمّد بن سنان عنه (الفهرست)(3).

والطريق صحيح، فالخبر صحيح.

(وكلّما كان في هذا الكتاب عن عمار بن موسى الساباطي) فطحي ثقة. وكذلك أحمد بن الحسن، وعمرو بن سعيد، ومصدق بن صدقة، ثقات فطحيون. والذي يظهر


1) رجال الطوسي : 355 / 20 خلاصة الأقوال : 114 / 3.

2) رجال النجاشي : 291 / 780. خلاصة الأقوال : 223 / 2.

3) الفهرست : 189 / 1.

................................................

ـــــــــــــــــــــــــــــ

من أخبار عمار أنّه كان ينقل بالمعنى مجتهداً في معناه، بخلاف الحسن بن علي، بل علي بن الحسن وإن كان فطحياً لكن يحتاط في النقل باللفظ، بل الثلاثة الذين ينقلون نقلهم عنه صحيح، وكلّما وقع في خبره فمن فهمه الناقص، بخلاف غيره فإنّهم ينقلون ممّا نقله في كتابه، وفي هذا النوع لايمكن الكذب عادة، فإنّ الكتاب كان موجوداً عندهم وكانوا يلاحظونه، وإنّما كان يقع منهم ترتيب كتب القدماء.

ولهذا كانوا يعتمدون على كتب الحسين بن سعيد وعلي بن مهزیار وحماد وصفوان وعلي بن الحسن غاية الاعتماد فيما ينقلون في كتبهم، عن زرارة ومحمد ابن مسلم وبريد وأمثالهم.

وإذا تدبّرت ذلك علمت أنّ الكتب الأربعة كانت بعد ترتيب المتقدّمين عليهم في اُصولهم المعتمدة، فكثيراً ما يحصل العلم بورود هذه الأخبار المنقولة عن أصحاب الصادقين(عليهم السلام) ، ولكن العلم بصدورها من المعصومين(عليهم السلام) لا يحصل مثل ما يحصل بصدورها عنهم، فيحتاج إلى جماعة كثيرة من الثقات حتى يحصل العلم؛ لأنّهم كانوا ينقلون بالمعنى كثيراً، ويمكن غفلتهم حال السماع أو الغلط في الفهم، ولهذا تراهم ينقلون خبراً واحداً بعبارات مختلفة وإن أمكن تكرّر السماع، لكنّ الظاهر خلافه. ولا يحصل ذلك الاختلاف من الناقلين عنهم؛ لأنّ دأبهم كان أن يكتبوا حين السماع أو بعد الرجوع إلى منازلهم في كتبهم، ويمكن السهو والعمد في الغلط، بخلاف الناقلين فإنّ أكثر الكتب كان عند أكثرهم، فلو اطّلعوا على غلط لم يعتمدوا على الكتاب الذي وجد فيه وكانوا يسمّونه كذاباً(1).


1) في المخطوط: كذباً.

.............................................

ــــــــــــــــــــــــــ

فعلى هذا يندفع ما يتوهّم أنّه لا يمكن التواتر في مثل عصرنا، فإنّ أكثر الأخبار المعمولة في الكتب الأربعة من المشايخ الثلاثة والغالب عدم حصول العلم من ثلاثة، بأن يقال: الحق معك في الصدور عن المعصوم لا في النقل عن الكتب، فإنّه إذا نقلوا هذه الثلاثة خبراً من كتاب الحسين بن سعيد والحسن بن محبوب وكان ألفاظه متفقة يحصل العلم بأنّه كان كذلك في كتابه، وكذا اذا نقل مثل صفوان وحماد وابن أبي عمير عمير خبراً من كتاب ليث المرادي أو زرارة أو محمد بن مسلم يحصل العلم بكونه في كتاب زرارة. وأمّا إذا وجد خبر متفق اللفظ والمعنى في كتب زرارة ومحمد بن مسلم وبريد مثلاً لا يحصل ذلك العلم الذي حصل من الناقلين عنهم.

نعم إذا تواتر من كتبهم ثمّ روى جماعة كثيرة من المعصوم أمكن حصول العلم بصدوره من المعصوم، وذلك يختلف باختلاف الأشخاص، فإذا روى خبراً مثل زرارة ومحمد بن مسلم وبريد وليث والفضيل بن يسار وعبيد الله الحلبي بشرط العلم بصدوره عنهم فالغالب بالنظر إلينا حصول العلم سيما إذا كان موافقاً للقرآن ولعمل الأصحاب. وفي بعض الأحوال يحصل العلم بأقل من ذلك ولهذا تراك تعلم من أخبار المخالفين ما لا يحصل لك ذلك العلم من أخبار أصحابك، فإنّه كثيراً ما يحصل العلم بصدور خبر عن أبي هريرة لكثرة الناقلين الضابطين أو عمر بن الخطاب مثل حديث: «إنّما الأعمال بالنيات»(1)و «إنّما لكلّ امرىء ما نوى»(2)


1) التهذيب 1 : 83، باب صفة الوضوء ، ح 67. صحيح البخاري 1: 2. سنن ابن ماجة 2 : 1413، ح 4227.

2) التهذيب 1 : 83، باب صفة الوضوء ، ح 67. صحيح البخاري .1 : 2 سنن ابن ماجة 2 : 1413، ح 227 4.

طریق الصدوق إلی عمرو بن أبي المقدام....قوی أو حسن

وما كان فيه عن عمرو بن أبي المقدام فقد رويته عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين قال: حدثني عمرو بن أبي المقدام واسم أبي المقدام ثابت بن هرمز الحدّاد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

فإنّ كثيراً من أصحابنا وأصحابهم يدّعون تواتره لكن من عمر، ونحن جازمون بصدوره عنه وشاكّون في صدوره عن رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم).

بل كثيراً ما يحصل الجزم بخلافه كما في خبر : «نحن معاشر الأنبياء لانورِّث»(1)فإنّا نجزم بصدوره عن أبي بكر، ونجزم بوضعه؛ العداوة أهل البيت(عليهم السلام).

فتأمّل فيما ذكرناه فإنّه يشتبه على كثير ولا يفرّقون بينهما، بل الأصحاب على ضربين: فطائفة ينكرون حصول التواتر من مطلق الأخبار المتداولة في الكتب، وطائفة يجزمون بحصول العلم من ثلاثة، كالإخباريين ومنهم المصنّف، وإن أمكن توجيه كلامه بالإمكان لكنّه خلاف عملهم.

(وما كان فيه عن عمرو بن أبي المقدام) ثابت بن هرمز الحدّاد مولى بني عجل، من أصحاب زين العابدين والباقر و الصادق(عليهم السلام)، له كتاب لطيف روى عنه عباد بن يعقوب (النجاشي)(2). عمرو بن ثابت بن هرمز أبي المقدام الحدّاد، كوفي من أصحاب زين العابدين والباقر والصادق(عليهم السلام)ضعيف جداً (ابن الغضائري)(3).


1) حديث نحن معاشر الأنبياء للشيخ المفيد الاحتجاج للشيخ الطبرسي 1 : 142. فتح الباري 12 : 6. عون المعبود : 135. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 16 : 214.

2) رجال النجاشي : 290 / 777.

3) رجال ابن الغضائري : 73 / 1.

وإلی عمرو بن ثابت...قوی أو حسن

وما كان فيه عن عمرو بن ثابت ، وهو عمرو بن أبي المقدام فقد رويته عن محمد بن الحسن(رضی الله عنه) عن محمد بن الحسن الصفار، والحسن بن متيل

ـــــــــــــــــــــــــــــ

عمرو بن ميمون وكنية ميمون (أبو المقدام) له كتاب حديث الشورى يرويه عن جابر الجعفي عن أبي جعفر(عليه السلام)، روى عنه عبيد الله المسعودي، وله كتاب المسائل. روى عنه موسى وعبيدالله ابني يسار (الفهرست)(1).

وكان لأبيه اسمين: ثابت وميمون، وذكر الغضائري في كتابه الآخر: عمرو بن أبي المقدام ثابت العجلي، مولاهم الكوفي، طعنوا عليه من جهة، وليس عندي كما زعموا وهو ثقة ثقة (ابن داود)(2).

والظاهر أنّ الطعن في أمثاله باعتبار كونهم من علماء العامة ظاهراً، والعامة يطعنون عليهم بالرفض.

وفي رجال الكشي في القوي عن رجل من قريش قال: كنّا بفناء الكعبة وأبو عبد الله(عليه السلام) قاعد فقيل له: ما أكثر الحاج؟ فقال: «ما أقل الحاج؟ » فمرّ عمرو بن أبي المقدام فقال: «هذا من الحاج»(3). وفي الخلاصة: هذا أمير الحاج(4). ولعلّه سهو، وكذا البحث عليه.

والخبر قوي؛ للحكم بن مسكين وتقدّم، أو حسن كالصحيح.

(وما كان فيه عن عمرو بن ثابت) والظاهر أنّه وقع التكرار سهواً. ويمكن أن


1) الفهرست : 181 / 6.

2) رجال ابن داود : 144 / 1109 ، وفيه: «ممدوح» بدل «ثقة ثقة».

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 690 / 738

4) خلاصة الأقوال : 212 / 2.

جميعاً، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين، عن عمرو بن ثابت أبي المقدام.

وإلی عمرو بن جميع...قوی کالصحیح

وما كان فيه عن عمرو بن جميع فقد رويته عن أبي(رحمۀ الله علیه)، عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي،

ــــــــــــــــــــــــــــــ

يكون للتوضيح؛ لئلّا يشتبه على أحد أنّه غير ما تقدم والطريق الطريق بزيادة الحسن تقوية.

(وما كان فيه عن عمرو بن جميع) الأزدي البصري أبو عثمان، قاضي الري ضعيف، له نسخة يرويها، روى عنه سهل بن عامر (النجاشي)(1).

بتري (الكشي)(2).

روى عنه يونس بن عبد الرحمن (الفهرست)(3)بتري، ضعيف الحديث، من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)(رجال الشيخ) (4).

واعلم أنّ الظاهر أنّ النسخة كانت تصنيف أبي عبد الله(عليه السلام). ويمكن أن يكون الأصحاب سمعوا منه(عليه السلام)أنّ نسخته(عليه السلام)عنده، ولهذا اعتمد الأصحاب عليه، وكثيراً ما يروون الأخبار عنه، وحكم الصدوقان بصحته. والظاهر أنّ الضعف باعتبار القضاء من جهة العامة. ويمكن أن يكون للتقية، ولسهولة نشر أخبار أهل البيت(عليهم السلام)كما فعله جماعة من أصحابنا منهم: القاضي ابن البراج.

(عن محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري، وسيجيء إن شاء الله توثيقه عن


1) رجال النجاشي : 288 / 769.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 688 / 733

3) الفهرست : 180 / 2.

4) رجال الطوسي : 142 / 67. و 251 / 426.

...............................................

ــــــــــــــــــــــــــ

الحسن بن الحسين اللؤلؤي، كوفي، ثقة، كثير الرواية، له كتاب (النجاشي)(1). وسيجيء استثناء اللؤلؤي عن كتاب محمّد بن أحمد فيما تفرّد به، ويظهر من النجاشي أنّ اللؤلؤي اثنان، ويمكن التمييز من الرجال والطبقات، فإنّ المذكور هنا الثقة يروي عنه الصفار وأمثاله، والمجهول في مرتبة بعده بمرتبتين، فإنّ الثقة يروي عن أحمد بن الحسن بن الحسين اللؤلؤي عن أبيه، فهو في طبقة صفوان وحماد مع قلّة روايته، بل لا يظهر كونه راوياً وإن توهّمه جماعة.

ففي النجاشي: أحمد بن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، له كتاب يعرف باللؤلؤة، وليس هو الحسن بن الحسين اللؤلؤي، روى عنه الحسن بن الحسين اللؤلؤي(2).

وفي الفهرست والخلاصة : ثقة(3)، وليس بابن المعروف بالحسن بن الحسين اللؤلؤي، كوفي له كتاب اللؤلؤة، أخبرنا به الحسين بن عبيدالله، عن أحمد بن جعفر، عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن أبي زاهر عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن أحمد بن الحسن والظاهر أنّ الضمائر راجع إلى أحمد، وله كتاب اللؤلؤة لا الحسن، فتدبّر، فلا يقع الاشتباه؛ ولهذا لم يذكر أصحاب الرجال نفسه، وإنّما ذكروا ابنه أحمد.


1) رجال النجاشي : 348 / 939.

2) رجال النجاشي : 18 / 185.

3) الفهرست : 66 / 7. خلاصة الأقوال : 63 / 10.

عن الحسن بن علي بن يوسف، عن معاذ الجوهري، عن عمرو بن جميع.

وإلی عمرو بن خالد.....موثق

وما كان فيه عن عمرو بن خالد فقد رويته عن أبي خالد فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

(عن الحسن بن علي بن يوسف المعروف بابن بقاح (الفهرست)(1). الحسن بن علي بن بقاح كوفي ثقة مشهور، صحيح الحديث روى عن أصحاب الصادق . له کتاب نوادر النجاشي، الخلاصة)(2).

(عن معاذ الجوهري بن ثابت له كتاب أخبرنا جماعة عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه ومحمد بن الحسن عن الصفار وسعد بن عبد الله عن الحسن بن علي الكوفي عن الحسن بن علي بن يوسف) عنه الفهرست)(3). فالخبر قوي كالصحيح.

(وما كان فيه عن عمرو بن خالد) - وقد يوجد في بعض النسخ بدون الواو، والظاهر أنّ كلّ من كان يسمّى بـ(عمرو) فهو عندهم بالواو، وعند العامة بدونها تقية - أبو خالد الواسطي، روى عن زيد بن علي(عليه السلام)، له كتاب كبير، روى عنه نصر ابن مزاحم (النجاشي)(4)بتري (الكشي)(5)من أصحاب الباقر(عليه السلام)(رجال الشيخ )(6). بتري، وثقه ابن فضال.


1) الفهرست : 250 / 4.

2) رجال النجاشي : 82/40 خلاصة الأقوال : 104 / 239. وفيه لم يذكر له كتاب نوادر.

3) الفهرست : 250 / 4.

4) رجال النجاشي : 288 / 771.

5) انظر: اختيار معرفة الرجال 2 498 / 419، حيث ذكر أنه من رؤساء الزيدية.

6) رجال الطوسي : 140 / 22.

عبد الله، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد.

وإلی عمرو بن سعيد الساباطي....موثق کالصحیح

وما كان فيه عن عمرو بن سعيد الساباطي فقد رويته عن أحمد بن محمد ابن يحيى العطار(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن الحسن بن علي ابن فضال، عن عمرو بن سعيد الساباطي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

(عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي) أبو محمد، واسم أبي مسروق: عبد الله. كوفي، قريب الأمر، له كتاب نوادر، روى عنه محمد بن علي بن محبوب (النجاشي)(1). روى عنه الصفار (الفهرست)(2).

وفي الكشي والخلاصة: قال حمدويه: لأبي مسروق ابنٌ يقال له: الهيثم، سمعت أصحابي يذكرونهما، كلاهما فاضلان(3). وفي الخلاصة (4): طريق الصدوق إلى ثوير بن أبي فاختة صحيح، وفيه: الهيثم بن أبي مسروق، وليس له مشارك حتى يقال: إنّه من باب الاجتهاد، فالظاهر منه توثيقه، والغالب أنّه في طريق يزيد بن إسحاق، وأنّه من مشايخ إجازة كتابه فساهلنا أمره وتبعنا العلّامة في التصحيح، مع أنّ الظاهر من الفضل في ذلك الزمان الزيادة في العلم والعبادة والثقة، وتقدّم أحوال الحسين بن علوان أنّه ثقة عامي أو مستور. فالخبر موثق.

واعلم أنّ الغالب من أخبار زيد بن علي الموافقة للعامة، فهي إمّا لتقية زيد أو


1) رجال النجاشي : 437 / 1175.

2) الفهرست : 260 / 22.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 670 / 695. خلاصة الأقوال : 290 / 3.

4) لم نعثر عليه في خلاصة الأقوال لكن نقله عنه نقد الرجال 5 : 55.

وإلی عمرو بن شمر...قوی بشهادة المصنّف

وما كان فيه عن عمرو بن شمر فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكّل(رضی الله عنه)، عن علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي، عن أبيه، عن أحمد بن النضر الخزاز، عن عمرو بن شمر.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

لكذب الحسين وعمرو(1)عليه، وكان المناسب عدم ذكرها في أخبارنا بخلاف السكوني، فإنّه مع شهرة كونه عاميّاً قلّما يوجد خبر منه يكون موافقاً للعامة.

(وما كان فيه عن عمرو بن سعيد الساباطي) وهو المشهور بالمدائني - والساباط قرية من قرى مدائن - المدائني ثقة من أصحاب الرضا(عليه السلام) ( النجاشي)(2). الزيات المدائني له كتاب رواه عن موسى بن جعفر(عليه السلام).

وفي الكشي: قال نصر بن الصباح: إنّه فطحي(3). ولم يعتمد العلّامة على جرح نصر بن الصباح؛ لكونه غالياً. والخبر موثق كالصحيح.

(وما كان فيه عن عمرو بن شمر) ضعفه النجاشي والغضائري(4). لكنّ الظاهر أنّ کتابه معتمد فالخبر قوي بشهادة المصنّف، وضعيف عند المتأخّرين، والأخبار عنه كثيرة، والغالب عليهم العمل بها ويقولون؛ ضعفه منجبر بعمل الأصحاب.

( عن أحمد بن النضر) بالضاد المعجمة الخزّاز بالمعجمات، أبو الحسن ثقة (النجاشي، الخلاصة)(5)له كتاب أخبرنا به عدّة من أصحابنا عن محمّد بن علي ابن الحسين، عن عن أبيه ومحمد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله والحميري، عن أحمد


1) في المخطوط : عمر.

2) خلاصة الأقوال : 213 / 3. رجال النجاشي : 287 / 767.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 869 / 1137

4) رجال النجاشي : 287 / 765. رجال ابن الغضائري : 74 / 3.

5) رجال النجاشي : 18 / 244. خلاصة الأقوال : 72 / 49.

وإلی عمر بن أبي زياد.....قوی أو حسن

وما كان فيه عن عمر بن أبي زياد فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه) ، عن سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين، عن عمر بن أبي زياد.

وإلی عمر بن أبي شعبة....حسن کالصحیح

وما كان فيه عن عمر بن أبي شعبة فقد رويته عن محمد بن علي ما جيلويه(رضی الله عنه)، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن عثمان، عن عمر بن أبي شعبة الحلبي.

ـــــــــــــــــــــــــ

ابن محمد بن عيسى وأحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن خالد البرقي عنه، وفي الموثق أيضاً عنه (الفهرست)(1).

(وما كان فيه عن عمر بن أبي زياد الأبزاري، كوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام). ثقة (النجاشي، الخلاصة)(2). له كتاب روى عنه أبو غالب (النجاشي)(3). الأبزاري الكوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(4). فالخبر قوي أو كالصحيح، وجعله الشهيد صحيحاً.

(وما كان فيه عن عمر بن أبي شعبة) الحلبي، وثّقه النجاشي والعلّامة(5)مجملاً عند ترجمة عبيد الله بن علي الحلبي، والأصحاب يعملون على أخباره وأخبار غيره


1) الفهرست : 81 / 39

2) رجال النجاشي : 284 / 755 خلاصة الأقوال : 211 / 49. وفيه لم يذكر كوفي.

3) رجال النجاشي : 284 / 755.

4) رجال الطوسي : 252 / 455.

5) رجال النجاشي : 231 / 612. خلاصة الأقوال : 203 / 24. انظر: خلاصة الأقوال : 72 / 50. عند ترجمة ابنه أحمد بن عمر بن أبي شعبة الحلبي.

وإلی عمر بن اُذينة...صحیح بروایة المصنّف

وما كان فيه عن عمر بن اُذينة فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه) ، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن اُذينة.

ــــــــــــــــــــــــ

من الحلبيين.

فالخبر صحيح كما ذكره العلّامة مع وجود ماجيلويه؛ لكونه ثقة؛ أو لكونه من مشايخ الإجازة البحت أو حسن كالصحيح.

(وما كان فيه عن عمر بن اُذينة) - بضم الهمزة وبالياء المثناة تحت، بعد الذال المعجمة وبعدها النون - وهو عمر بن محمد بن عبد الرحمن بن اُذينة شيخ أصحابنا البصريين ووجههم، روى عن الصادق(عليه السلام) بمكاتبة، له كتاب رواه محمد بن أبي عمير (النجاشي)(1). عمر بن اُذينة ثقة، له كتاب رواه في الصحيح من طريق المصنّف عن ابن أبي عمير وصفوان عنه وبطرق اُخر(2)عنه عمر بن اُذينة، ثقة، له كتاب، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) (رجال الشيخ)(3). ووثّقه الخلاصة(4).

حمدويه بن نصير سمعت أشياخي منهم العبيدي وغيره أنّ ابن اُذينة كوفي، وكان هرب من المهدي ومات باليمن فلذلك لم يرو عنه كثيراً، ويقال: إنّ اسمه محمد بن عمر بن اُذينة غلب عليه اسم أبيه (الكشي)(5).

و توهّم بعض أنّه اثنان وهو غلط؛ لأنّ النجاشي وإن ذكر عمر بن محمد ذكراً


1) رجال النجاشي :283 / 752

2) في المخطوط : وبطريق آخر.

3) رجال الطوسي : 254 / 482.

4) خلاصة الأقوال : 211 / 2.

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 626 / 612.

وإلی عمر بن حنظلة....موثق کالصحیح

وما كان فيه عن عمر بن حنظلة فقد رويته عن الحسين بن أحمد بن إدريس(رضی الله عنه)، عن أبيه عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عیسی،

عن صفوان بن يحيى، عن داود بن الحصين، عن عمر بن حنظلة.

ـــــــــــــــــــــــــــ

خيراً عن عمر بن اُذينة.

والخبر صحيح برواية المصنّف وبرواية الشيخ عن المصنّف.

(وما كان فيه عن عمر بن حنظلة) يكنّى أبا الصخر العجلي البكري الكوفي، من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(1).

وقال الشهيد الثاني في درايته: إنّ عمر بن حنظلة لم ينص الأصحاب فيه بجرح ولا تعديل، لكن أمره عندي سهل؛ لأنّي حققت توثيقه من محل آخر(2). وروى الكليني والشيخ في الصحيح عن يونس عن يزيد بن خليفة قال: قلت لأبي عبد الله(عليه السلام) : إنّ عمر بن حنظلة أتانا عنك بوقت فقال أبو عبد الله(عليه السلام) : «إذاً لا يكذب علينا»(3). رواه في صلاة الظهر وأيضاً في صلاة المغرب.

والظاهر أنّه أخذ التوثيق من هذا الخبر كما صرّح به في بعض تعليقاته على ما ذكره ابنه الحسن رضي الله عنهما وقال: إنّه وإن كان يدلّ على التوثيق لكن الراوي ضعيف، ويمكن أن يقال بصحة الخبر؛ لصحته عن يونس. ويمكن أن يكون حقق توثيق يزيد بن خليفة من مكان آخر، كما يظهر من بعض


1) رجال الطوسي : 142 / 64. و 252 / 451.

2) الدراية : 44.

3) الكافي 3: 275 باب وقت الظهر والعصر ، ح 1 و 279 ، باب وقت المغرب والعشاء، ح 6. التهذيب 2 : 20 باب أوقات الصلاة وعلامة كل وقت منها، ح7 .

وإلی عمر بن قيس الماصر....قوی أو ضعیف علی رأی المتاخّرین

وما كان فيه عن عمر بن قيس الماصر فقد رويته عن أبي ومحمد بن الحسن عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان وغيره عن عمر بن قيس الماصر.

وإلی عمر بن يزيد....قوی کالصحیح

وما كان فيه عن عمر بن يزيد فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن محمد بن يحيى العطار، عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير، وصفوان بن

ــــــــــــــــــــــــــــ

الأخبار، مع أنّ العمدة شهادته عليه.

فالخبر موثق كالصحيح. ويمكن القول بصحته؛ لصحته عن صفوان، وهو من أهل الإجماع.

(وما كان فيه عن عمر بن قيس الماصر) بتري من أصحاب الباقر(عليه السلام)(رجال الشيخ الخلاصة)(1). ويظهر من المصنّف أنّه كان له كتاب عن الباقر (عليه السلام)معتمد. فالخبر قوي ي أو ضعيف به وبمحمد بن سنان على رأي المتأخرين.

(وما كان فيه عن عمر بن يزيد بياع السابري ثقة له كتاب، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(2)ثقة له كتاب رواه الحسين بن عمر بن يزيد (الفهرست)(3). عمر بن محمد بن يزيد أبو الأسود بياع السابري، مولى ثقيف، كوفي ثقة جليل، أحد من كان يفد كل سنة، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)(النجاشي، الخلاصة)(4). وأثنى عليه شفاهاً (الخلاصة)(5). ذكر ذلك أصحاب كتب


1) رجال الطوسي : 142 / 68. خلاصة الأقوال : 376 / 1.

2) رجال الطوسى : 252 / 450. و 339/ 7

3) الفهرست : 184 / 1.

4) رجال النجاشي : 283 / 751 خلاصة الأقوال : 210 / 1.

5) خلاصة الأقوال : 210 / 1.

يحيى، عن عمر بن يزيد. وقد رويته أيضاً عن أبي(رضی الله عنه)، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمد بن عبد الحميد، عن محمد بن عمر بن يزيد ، عن الحسين بن عمر بن يزيد ، عن أبيه عمر بن يزيد. ورويته أيضاً عن أبي(رحمۀ الله علیه)، عن عبد الله بن جعفر الحميري عن محمد بن عبد الجبار، عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن عباس، عن عمر بن يزيد

ــــــــــــــــــــــــــــــ

الرجال، له كتاب رواه محمد بن عذافر ومحمد بن عبد الحميد (النجاشي)(1).

والمراد بالوفود أنّ أهل الكوفة لمّا لم يمكنهم ملازمة المعصومين(عليهم السلام)كانوا يرسلون إلى خدمتهم(عليهم السلام) جماعة لأخذ المسائل ويرسلون المكاتيب المشتملة على المسائل، ويجيبون(عليهم السلام) مسائلهم، ولبعث الخمس والزكاة وأمثالهما، ومنهم عمر بن يزيد. وهذا مدح عظيم يشتمل على اعتماد المعصومين(عليهم السلام) عليه واعتماد الأصحاب بثقته.

(عن محمد بن عمر بن يزيد) بتاع السابري من أصحاب الكاظم(عليه السلام)، له كتاب روى عنه محمد بن عبد الحميد (النجاشي)(2). من أصحاب الرضا (عليه السلام)(رجال الشيخ) (3).

(عن الحسين بن عمر بن يزيد) ثقة من أصحاب الرضا(عليه السلام)(رجال الشيخ، الخلاصة)(4). (عن محمد بن عباس) لم يذكر، فالخبر صحيح بالسند الأوّل،


1) رجال النجاشي : 283 / 751

2) رجال النجاشي : 364 / 981.

3) رجال الطوسي : 366 / 54.

4) رجال الطوسي : 355 / 22. خلاصة الأقوال : 114 / 279

وإلی عمران الحلبي....صحیح

وما كان فيه عن عمران الحلبي فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن عثمان، عن عمران الحلبي وكنيته أبو الفضل.

وإلی عيسى بن أبي منصور....موثق کالصحیح

وما كان فيه عن عيسى بن أبي منصور فقد رويته عن محمد بن

ـــــــــــــــــــــــــــ

وبالأخيرين قوي كالصحيح.

(وما كان فيه عن عمران الحلبي) الكوفي من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(1). وثّقه النجاشي والخلاصة(2)عند أخويه عبيدالله بن علي ومحمد بن علي بن أبي شعبة الحلبي. فالخبر صحيح.

(وما كان فيه عن عيسى بن أبي منصور) شلقان. ففي الكشي قال محمد بن نصير: حدّثني محمد بن عيسى عن إبراهيم بن علي قال: كان أبو عبد الله(عليه السلام) إذا رأى عيسى بن أبي منصور قال: «من أحبّ أن يرى رجلاً من أهل الجنة فلينظر إلى هذا»(3).

كتب إليّ أبو محمد الفضل بن شاذان يذكر عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن سعيد بن يسار، عن عبد الله بن أبي يعفور قال: كنت عند أبي عبد الله(عليه السلام) إذ أقبل عيسى بن أبي منصور فقال: «إذا أردت أن تنظر إلى خيار في


1) رجال الطوسي : 256 / 531.

2) رجال النجاشي : 230 و 231 / 612 و 325 / 885. خلاصة الأقوال : 203 / 2. و 243 /31

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 621 / 599

الحسن(رضی الله عنه)، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن عثمان، عن عيسى بن أبي منصور، وكنيته أبو صالح، وهو كوفي مولى. وحدّثنا محمد بن الحسن(رضی الله عنه) عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن عبد الله بن سنان، عن ابن أبي يعفور قال: كنت عند أبي عبد الله(عليه السلام) إذ أقبل عيسى بن أبي منصور فقال لي: إذا أردت أن تنظر خياراً في الدنيا وخياراً في الآخرة فانظر إليه.

ـــــــــــــــــــــــــــ

الدنيا وخيار في الآخرة فانظر إليه»(1).

قال أبو عمرو الكشي: سألت حمدويه بن نصير عن عيسى؟ فقال: خير فاضل، هو المعروف بشلقان، وهو ابن أبي منصور، واسم أبي منصور صبيح(2)

وفي النجاشي: عيسى بن صبيح العرزمي، عربي، صليب، ثقة، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، له كتاب روى عنه الحسن بن محبوب(3).

ثقة (الخلاصة)(4).

وشلقان بالشين المعجمة والقاف بعد اللام، وصبيح قرئ مصغراً ومكبّراً. فالخبر صحيح، وحديث المدح موثق كالصحيح كخبر الكشي ثانياً، وخبره الأوّل قوي.

والظاهر أنّ فيه إرسالاً.


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 621 / 600 .

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 622 / 600 .

3) رجال النجاشي : 296 / 804

4) خلاصة الأقوال : 217 / 6.

وإلی عيسى بن أعين...موثق

وما كان فيه عن عيسى بن أعين فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن محمد بن أحمد بن علي بن الصلت .

ــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن عيسى بن أعين) الجريري - بالجيم والراءين المهملتين- الأسدي، مولى كوفي ثقة، من أصحاب الصادق(عليه السلام) (النجاشي، الخلاصة)(1). روى عن عبيد بن عيسى بن أعين صاحب السبوب، وهي الثياب البيض من القز، له كتاب روى عنه عبد الله بن جبلة (النجاشي)(2)له كتاب روى عنه الحسن بن محمد بن سماعة (الفهرست)(3).

(عن محمد بن أحمد بن علي بن الصلت) قال الصدوق في كتاب كمال الدين: حتى ورد إلينا من بخارى شيخ من أهل الفضل والعلم والنباهة ببلد قم طالما تمنّيت لقاءه واشتقت إلى مشاهدته لدينه وسديد رأيه واستقامة طريقته، وهو الشيخ الدِّين أبو سعيد محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن أحمد بن علي بن الصلت القمي - أدام الله توفيقه - وكان أبي(رضی الله عنه) يروي عن جدّه محمد بن أحمد بن علي بن الصلت قدس الله روحه ويصف علمه وفضله وزهده وعبادته، وكان أحمد بن محمد بن عيسى في فضله وجلالته يروي عن أبي طالب عبد الله بن الصلت القمي(رضی الله عنه)، وبقي حتى لقيه محمد بن الحسن الصفار وروى عنه إلى آخره (4).

فالظاهر ثقته؛ لأنّ هذه الأوصاف مستلزمة لها مع الزيادة، وكثيراً ما يشتبه على


1) رجال النجاشي : 296 / 803. خلاصة الأقوال : 216 و 217 / 5.

2) رجال النجاشي : 296 / 803.

3) الفهرست : 188 / 5.

4) كمال الدين وتمام النعمة : 2 و 3.

عن أبي طالب عبد الله بن الصلت، عن عبد الله بن المغيرة، عن عيسى بن أعين.

وإلی عيسى بن عبد الله الهاشمي...قوی کالصحیح

وما كان فيه عن عيسى بن عبد الله الهاشمي فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكّل(رضی الله عنه)، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن أبي عبد الله ، عن عيسى بن

ـــــــــــــــــــــــــــ

الأصحاب ذلك الاسم في التهذيب والاستبصار، فإنّه يروي عن علي بن بابويه عن محمد بن أحمد بن علي، فبعضهم يطرح الخبر بالجهالة، وبعضهم يصحّحه بأنّه محمد بن أحمد بن أبي قتادة؛ وذلك لعدم التتبّع.

( عن أبي طالب عبد الله بن الصلت) القمي، ثقة مسكون إلى روايته، من أصحاب الرضا(عليه السلام)( النجاشي، الخلاصة)(1). يعرف له كتاب التفسير، روى عنه ابنه علي بن عبد الله (النجاشي)(2). له كتاب روى عنه أحمد بن أبي عبد الله (الفهرست)(3). مولى بني تيم الله بن ثعلبة، ثقة من أصحاب الرضا والجواد (عليهم السلام)(رجال الشيخ)(4).

وروى الكشي خبراً في مدحه(عليه السلام) له وقال: «جزاك الله خيراً»(5). وفي آخر: «أندبني وأندب أبي»(6). فالخبر صحيح.

(وما كان فيه عن عيسى بن عبد الله الهاشمي) له كتاب روى عنه أحمد بن علي


1) رجال النجاشي : 217 / 564. خلاصة الأقوال : 193 / 17.

2) رجال النجاشي : 217 / 564

3) الفهرست : 170 / 16.

4) رجال الطوسي : 360 / 13. و 376 / 4.

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 838 / 1075.

6) اختيار معرفة الرجال 2 : 838 / 1074.

عبد الله بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(عليه السلام) .

وإلی عيسى بن يونس...قوی

وما كان فيه عن عيسى بن يونس فقد رويته عن أحمد بن محمد بن زياد بن جعفر الهمداني(رضی الله عنه) عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن حماد بن عثمان، عن عيسى بن يونس.

ـــــــــــــــــــــــ

ابن هلال (الفهرست)(1).

عیسی بن عبد الله بن(2)محمد بن عمر(3)بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليه له كتاب يرويه جماعة منهم أبو سمينة (النجاشي)(4). له كتاب أخبرنا أبو عبد الله عن محمد بن بابويه، عن أبيه ومحمد بن الحسن، عن سعد والحميري عن أحمد بن أبي عبد الله، عن النوفلي ومحمد بن علي الكوفي عنه (الفهرست)(5).

والظاهر أنّهما واحد، وإن ذكره الشيخ مرتين، وأنّ ذلك في كتابه لكثير، وفي النسب مخالفة ما ذكره المصنّف، فيمكن أن يكونا اثنين أو وقع السهو من أحدهما.

(عن محمد بن أبي عبد الله) والظاهر أنّه ابن زرارة؛ لكثرة روايته عنه، وتقدّم في الحسن بن علي بن فضال أنّه أصدق لهجة من أحمد بن الحسن فإنّه رجل فاضل ديّن، ووثّقه بعض أصحابنا المعاصرين. فالخبر قوي كالصحيح.

(وما كان فيه عن عيسى بن يونس) بزرج له كتاب من أصحاب الكاظم(عليه السلام)


1) الفهرست : 189 / 8.

2) في المخطوط : بن غير موجود.

3) كذا في المخطوط وهو يختلف مع ما في المتن والفقيه، فلاحظ.

4) رجال النجاشي : 295 / 799.

5) الفهرست : 188 / 2.

وإلی عيص بن القاسم...صحیح وحسن

وما كان فيه عن العيص بن القاسم فقد رويته عن محمد بن الحسن(رضی الله عنه)، عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن صفوان بن يحيى عن العيص بن القاسم.

[ باب الغين ]

وإلی غياث بن إبراهيم....موثق کالصحیح

وما كان فيه عن غياث بن إبراهيم فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ومحمد بن يحيى الخزاز، عن غياث بن إبراهيم.

ــــــــــــــــــــــــــ

(رجال الشيخ)(1). ويظهر من المصنّف أن كتابه معتمد. فالخبر قوي.

(وما كان فيه عن العيص بن القاسم) البجلي كوفي يكنّى أبا القاسم، ثقة عين من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)، هو وأخوه الربيع ابنا اُخت سليمان بن خالد الأقطع، له كتاب روى عنه صفوان بن يحيى النجاشي، الخلاصة)(2). له كتاب رواه عنه في الحسن بن أبي عمير. فالخبر صحيح وحسن.

[باب الغین]

(وما كان فيه عن غياث بن إبراهيم) التميمي الأسدي، بصري سكن الكوفة، ثقة من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)(النجاشي، الخلاصة)(3). له كتاب يرويه جماعة منهم إسماعيل بن أبان (النجاشي)(4). له كتاب روى عنه محمد بن يحيى الخزاز وزيدان بن عمرو، والحسن بن علي اللؤلؤي (الفهرست)(5). أبو محمد اُسند عنه،


1) رجال الطوسي : 340 / 27.

2) رجال النجاشي : 302 / 824. خلاصة الأقوال : 227 / 18.

3) رجال النجاشي : 305 / 833. خلاصة الأقوال : 385 / 1.

4) رجال النجاشي : 305 / 833.

5) الفهرست : 196 / 1.

[ باب الفاء ]

وإلی فضالة بن أیوب....صحیح وقوی کالصحیح

وما كان فيه عن فضالة بن أيوب فقد رويته عن أبي (رحمۀ الله علیه) عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عیسی عن الحسين بن سعيد، عن فضالة ابن أيوب ورويته عن محمد بن الحسن(رضی الله عنه) عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب.

وإلی الفضل بن أبي قرّة...قوی

وما كان فيه عن الفضل بن أبي قرّة السمندي فقد رويته عن أبي (رحمۀ الله علیه) عن

ــــــــــــــــــــــــــ

بتري من أصحاب الباقر والصادق والكاظم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(1). والطريق صحیح، فالخبر موثّق كالصحيح.

[باب الفاء]

(وما كان فيه عن فضالة بن أيوب) كان ثقة في حديثه مستقيماً في دينه، سكن الأهواز، من أصحاب الكاظم(عليهم السلام)، له کتاب نوادر رویى عنه مهزیار (النجاشي)(2). له كتاب روى عنه أحمد بن أبي بن أبي عبد الله (الفهرست)(3). ثقة، من أصحاب الكاظم والرضا(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(4). كان ثقة في حديثه مستقيماً في دينه (الخلاصة)(5). أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن فضالة بن أيوب، وقال بعضهم: مكان (فضالة) (عثمان بن عيسى) (الكشي)(6).

فالخبر صحيح بالسند الأوّل، وقوي كالصحيح أو صحيح أيضاً بالثاني.

(وما كان فيه عن الفضل بن أبي قرّة السمندي) بلد من آذربايجان، انتقل إلى


1) رجال الطوسي : 142 / 1 و 268 / 16. ولم نعثر عليه في أصحاب الكاظم(عليهم السلام) .

2) رجال النجاشي : 310 و 311 / 850.

3) الفهرست : 200 و 201 / 571

4) رجال الطوسي : 342 / 1. و 363 / 1.

5) خلاصة الأقوال : 230 / 1.

6) اختيار معرفة الرجال 2 : 831 / 1050.

علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن شريف بن سابق التفليسي، عن الفضل بن أبي قرّة السمندي. ورويته أيضاً عن محمد بن موسى بن المتوكّل(رضی الله عنه)، عن علي بن الحسين السعد آبادي، عنه أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن شريف بن سابق التفليسي، عن الفضل بن أبي قرّة السمندي الكوفي.

ـــــــــــــــــــــــ

أرمنية، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، لم يكن بذاك (أي في كمال الثقة) له كتاب يرويه جماعة منهم شريف بن سابق (النجاشي)(1).

التفليسي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2).

روی حميد عن إبراهيم بن سليمان عنه (رجال الشيخ)(3).

أبو محمد ضعيف (ابن الغضائري)(4).

(عن شريف بن سابق التفليسي) أبو محمد أصله كوفي، انتقل إلى تفليس، صاحب الفضل بن أبي قرة، له كتاب يرويه جماعة منهم: أحمد بن محمد عن

أبيه عنه (النجاشي)(5).

ضعیف مضطرب (ابن الغضائري)(6).

وذكره المصنّف مرتين سهواً. والخبران قويان.


1) رجال النجاشي : 308 / 842.

2) رجال الطوسي : 269 / 12.

3) رجال الطوسي : 436 / 3.

4) رجال ابن الغضائري : 2/84.

5) رجال النجاشي : 195 / 522.

6) رجال ابن الغضائري : 18 / 14

وإلی الفضل بن شاذان.....صحیح أو حسن کالصحیح

وما كان فيه عن الفضل بن شاذان - من العلل التي ذكرها - عن الرضا(عليه السلام) فقد رويته عن عبد الواحد بن عبدوس النيسابوري العطار(رضی الله عنه)، عن علي بن محمد بن قتيبة عن الفضل بن شاذان النيسابوري، عن الرضا(عليه السلام).

ـــــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن الفضل بن شاذان) بن الخليل أبو محمد الأزدي النيسابوري،

كان أبوه من أصحاب يونس، وروى عن أبي جعفر الثاني(عليه السلام). وقيل: الرضا(عليه السلام) أيضاً، وكان ثقة أحداً وأجلّ أصحابنا الفقهاء والمتكلّمين، وله جلالة في هذه الطائفة، وهو في قدره أشهر من أن نصفه، له كتب، روي أنّه صنّف مائة وثمانين كتاباً، روى عنه علي بن أحمد بن قتيبة النيسابوري النجاشي، الخلاصة)(1). متكلّم فقيه جليل القدر له كتب، أخبرنا برواياته(2)وكتبه أبو عبد الله عن محمد بن بابويه، عن محمد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، عن علي بن محمد بن قتيبة عنه. ورواهما محمد بن بابويه، عن حمزة بن محمد العلوي، عن أبي نصر قنبر بن علي ابن شاذان، عن أبيه، عن الفضل، ثمّ ذكر طرقه على مذهب العامة (الفهرست)(3). من أصحاب الهادي والعسكري(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(4).

وروى الكشي: أنّ الفضل بن شاذان(رحمۀ الله علیه)يروي عن جماعة منهم: محمد بن أبي عمير، وصفوان بن يحيى، والحسن بن محبوب والحسن بن علي بن فضال، ومحمد


1) رجال النجاشي : 306 و 307 / 840. خلاصة الأقوال : 229 / 2.

2) في المخطوط : برواته.

3) الفهرست : 197 - 199 / 1

4) رجال الطوسي : 390 / 1 و 401 / 2.

................................................

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ابن إسماعيل بن بزيع، ومحمد بن الحسن الواسطي، ومحمد بن سنان، وإسماعيل بن سهل، وعن أبيه شاذان بن الخليل وأبي داود المسترق، وعمار بن المبارك، وعثمان ابن عيسى، وفضالة بن أيوب، وعلي بن الحكم، وإبراهيم بن عاص، وأبي هاشم داود بن القاسم الجعفري، والقاسم بن عروة، وابن أبي نجران(1).

وفي الخلاصة: نقل الكشي عن الأئمة(عليهم السلام) ومدحه ثمّ ذكر ما ينافيه وقد أجبنا عنه في كتابنا الكبير، وهذا الشيخ أجل من أن يغمز عليه فإنّه رئيس طائفتنا(2).

والظاهر أنّ ذمّه لشهرته كزرارة مع أنّ الشهرة يلزمها أمثال هذه للحسد، فإنّه ذكر العامة أنّ البخاري لمّا صنّف صحيحه في الكش(3)جاء إلى سمرقند فازدحم عليه المحدّثون أكثر من مائة ألف محدّث، وكان يحدّثهم على المنبر، فحسد مشايخ سمرقند واحتالوا لدفعه بأن سمعوا أنّ البخاري يرى حدوث القرآن، وكان أكثرهم أشاعرة، فسأله واحد منهم ما يقول شيخنا القرآن قديم أو حادث؟ فقرأ: مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ(4)فلما سمعوا ذلك منه قال علماء سمرقند: هذا كفر، فرموه بالحجارة والنعال فأخذه محبّوه وأخرجوه منها خفية، فجاء إلى بخارى واجتمع عليه أكثر من سمرقند، وفعلوا به ما فعلوا به فيها، ثمّ جاء إلى نيسابور في أيام الفضل بن شاذان فاجتمع عليه من المحدّثين قريباً من


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 821 / 1029.

2) خلاصة الأقوال : 229 / 2.

3) الكش بالفتح قرية من جرجان مجمع البحرين 4 : 45.

4) الأنبياء : 2.

.................................................

ـــــــــــــــــــــــــــ

ثلاثمائة ألف محدّث ثمّ فعلوا به ما فعلوا فيهما، ثمّ جاء إلى بغداد واجتمع عليه المحدّثون وسألوا منه مائة حديث، وحذف كلّ واحد منهم حرفاً وبدّلوا الفاء بالواو وبالعكس أو نقلوا بالمعنى أو علقوا أسناد خبر إلى آخر وأمثالها، وسألوه عنها فأجاب الجميع بأنّي لا أعرفه، ثمّ ابتدأ بالأوّل فالأوّل وقال: أمّا حديثك فأعرفه هكذا وقرأه من الحفظ صحيحاً حتى أتى على آخرها، فأجمعوا على أنّه ثقة حافظ ليس أحفظ منه، واعتبر واكتابه واشتهر.

فلا يستبعد ذلك من أصحابنا أيضاً، فكيف وكان بين أظهرهم، وكانت العامة معادين له في الدين والخاصة للدنيا والاعتبار ؟! مع أنّ رواة القدح ضعفاء، على أنّه يمكن أن يكون الفضل مُثاباً في ردّ الأخبار التي نقلوها إليه من المعصومين(عليهم السلام)، وردّها الفضل لظنّه الغلو، وكانوا مثابين؛ لكونهم سمعوها من المعصومين(عليهم السلام). والجميع مطابق للأخبار التي نقلها مشايخنا المعظمون في كتبهم، وذكرنا بعضها في آخر الكتاب.

روى الكشي عن جعفر بن معروف - الذي في الغضائري أنّه كان في مذهبه ارتفاع وحديثه يعرف تارة وينكر اُخرى(1)- قال: قال أبو الحسن علي بن محمد ابن قتيبة: وممّا رفع عبد الله بن جبرويه البيهقي - ولم يذكر - وكتبه من رقعته: إنّ أهل نيسابور قد اختلفوا في دينهم وخالف بعضهم بعضاً ويكفّر بعضهم بعضاً، وبها قوم يقولون: إنّ النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم)عرف جميع اللغات من أهل الأرض ولغات الطيور وجميع ما خلق الله وكذلك لابدّ أن يكون في كلّ زمان من يعرف ذلك ويعلم


1) رجال ابن الغضائري : 47 / 5 .

...........................................

ـــــــــــــــــــــــــ

ما يضمر الإنسان ويعلم ما يعمل أهل كلّ بلاد في بلادهم ومنازلهم، وإذا لقى طفلين يعلم أنّ أيّهما مؤمن وأيّهما يكون منافقاً، وأنّه يعرف أسماء جميع من يتولّاه في الدنيا وأسماء آبائهم، وإذا رأى أحدهم عرفهم باسمه من قبل أن يكلّمه، ويزعم ويزعمون: جعلت فداك أنّ الوحي لا ينقطع والنبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم) لم يكن عنده كمال العلم ولا كان عند أحد من بعده، وإذا حدث الشيء في أيّ زمان كان ولم يكن علم ذلك عند صاحب الزمان(عليه السلام) أوحى الله إليه وإليهم، فقال: «كذبوا لعنهم الله وافتروا إثماً عظيماً».

وبها شيخ يقال له: الفضل بن شاذان يخالفهم في هذه الأشياء وينكر عليهم أكثرها وقوله: شهادة أن لا إله إلّا الله وأنّ محمداً رسول الله، وأنّ الله عزّوجلّ في السماء السابعة فوق العرش كما وصف نفسه عزّوجلّ، وأنّه جسم، فوصفه (أي الفضل) بخلاف المخلوقين في جميع المعاني ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، وأنّ من قوله: إنّ النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم) قد أتى بكمال الدين وقد بلّغ عن الله عزّوجلّ ما اُمر به وجاهد في سبيله وعَبَده حتى أتاه اليقين، والله عزّوجلّ أقام مقامه رجلاً يقوم مقامه من بعده، فعلّمه من العلم الذي أوحى الله، فعرف ذلك الرجل الذي عنده من العلم الحلال والحرام وتأويل الكتاب وفصل الخطاب. كذلك في كلّ زمان لابدّ من أن يكون واحد يعرف هذا، وهو ميراث رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) يتوارثونه وليس يعلم أحد منهم شيئاً من أمر الدين إلّا بالعلم الذي ورثوه عن النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم) وهو ينكر الوحي بعد رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) ، فقال:« صدق في بعض وكذب في بعض».

وفي آخر الورقة: «قد فهمنا - رحمك الله - كلّما ذكرت ويأبى الله عزّوجلّ أن يرشد أحدكم وأن يرضى عنكم وأنتم مخالفون معطّلون الدين ولا يعرفون إماماً

.................................................

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ولا يتولّون ولياً، كلّما تلافاكم الله عزّوجلّ برحمته وأذن لنا في دعائكم إلى الحق وكتبنا إليكم بذلك وأرسلنا إليكم رسولاً لم تصدّقوه، فاتقوا الله عباد الله، ولا تلجوا في الضلالة بعد المعرفة.

واعلموا أنّ الحجة قد لزمت أعناقكم فاقبلوا نعمته عليكم تدم لكم بذلك السعادة في الدارين بمنّ الله عزّوجلّ إن شاء الله، وهذا الفضل بن شاذان ما لنا وله، يفسد علينا موالينا ويزيّن لهم الأباطيل، وكلّما كتبنا إليهم كتاباً اعترض علينا في ذلك. وأنّي أتقدم إليه أن يكفّ عنّا، وإلّا والله سألت الله أن يمرضه بمرض لا يندمل جرحه في الدنيا ولا في الآخرة. أبلغ موالينا - هداهم الله - سلامي وأقرئهم هذه الرقعة إن شاء الله»(1).

فتدبّر في هذا الخبر حتى يظهر لك ما ذكرناه.

وروى الكشي في القوي، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله(عليه السلام) يقول: «يا سلمان لو عرض علمك على مقداد لكفر يا مقداد لو عرض علمك على سلمان لكفر»(2).

وعن جابر، عن أبي جعفر(عليه السلام)قال: دخل أبوذر على سلمان وهو يطبخ قدراً له. فبينما هما يتحدّثان إذ انكبّت القدر على وجهها على الأرض فلم يسقط من مرقها ولا ودكها شيء، فعجب من ذلك أبوذر عجباً شديداً، وأخذ سلمان القدر فوضعها على حالها الأوّل على النار ثانية وأقبلا يتحدّثان، فبينما هما يتحدّثان إذ انكبّت


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 818 / 1026.

2) اختيار معرفة الرجال 1 : 47 / 23.

.......................................

ــــــــــــــــــــــــــ

القدر على وجهها فلم يسقط منها شيء من مرقها ولا من ودكها(1). قال: فخرج أبوذر وهو مذعور من عند سلمان، فبينما هو متفكّر إذ لقى أمير المؤمنين (عليه السلام)على الباب، فلمّا أن بصر به أمير المؤمنين(عليه السلام)قال له: «يا أباذر ما الذي أخرجك من عند سلمان وما الذي ذعرك؟» فقال أبو ذر : يا أمير المؤمنين رأيت سلمان صنع كذا وكذا فعجبت من ذلك، فقال أمير المؤمنين(عليه السلام):« يا أبا ذر إنّ سلمان لو حدّثك بما يعلم لقلتَ رحم الله قاتل سلمان يا أباذر إنّ سلمان باب الله في الأرض. من عرفه كان مؤمناً، ومن أنكره كان كافراً، وأنّ سلمان منّا أهل البيت(2).

اعلم أنّ جماعة من الأصحاب أوّلوا ذلك الخبر وأمثاله بتأويلات بعيدة، والحق أنّ مراتب العلوم مختلفة اختلافاً عظيماً، وليس كلّ أحد أهلاً لمعرفة كلّ مسألة، فإنّ دقائق الحاشية الجلالية لو عرض على العوام ألف مرة لم يكد يفهمها أحد منهم. ولا شكّ أنّ الدواني(3)ي بعض العلوم الإلهية كالعوام بالنسبة إلى كلامهم صلوات الله عليهم كما اعترف به أيضاً. فعلى هذا يمكن الاختلاف بين الأصحاب لاختلاف


1) الودك بالتحريك: دسم اللحم ومنه ودك الخنزير ونحوه يعني شحمه ومنه دجاجة وديكة أي سمينة، مجمع البحرين 4 : 483.

2) اختيار معرفة الرجال 1 : 59 / 33.

3) هو المولى جلال الدين محمد بن سعد الدواني المنتهى نسبه إلى محمد بن أبي بكر الحكيم الفاضل الشاعر المدقق ثم عد كتبه كانموذج العلوم وشرح على متن التهذيب وعلى العقائد العضدية والحاشية القديمة والجديدة على شرح تجريد الفاضل القوشجي ورسالة نور الهداية ووفاته حدود سنة 907 أو 918 ثم قال: والدواني نسبة إلى دوان كشداد قرية من قرى كازرون من بلاد فارس انتهى الكنى والألقاب 2 : 230 و 231.

........................................

ـــــــــــــــــــــــــ

أحوالهم في إدراك العلوم، فيمكن أن يكون إنكار الفضل أخبارهم(عليهم السلام) لعدم إدراكه أو لخوف الفضل على أن يكفر العوام بالغلو كما ورد الأخبار الكثيرة: أن «حدِّثوهم بما يعلمون» أو «بما يفهمون»(1).

وروي «نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلّم الناس على قدر عقولهم»(2). ولاريب في أنّ بعض المجروحين كانوا غالين وبعضهم كانوا عالمين بالعلوم الإلهية وأسرار الأئمة(عليهم السلام) .

وأنت ترى أصحاب الرجال إذا رأوا أنّ الغلاة تمسّك بأخبارهم يجرحونهم؛ لئلّا يتمسكوا بأخبارهم؛ أو لئلّا يلزمونهم بأنّ فلاناً مع أنّه ليس بغال روى أمثال هذه الأخبار التي مؤيّدة لنا. فيجيبهم أصحابنا بأنّهم ليسوا منّا، وقليلاً ما يشتغلون بذكر تأويل الأخبار، وهذا دأب المناظرين كما هو ظاهر للمتتبّع. ولذلك صار جماعة من الفضلاء مردودي الطرفين. فتدبّر، فإنّ أمثال هذه يُسهل عليك الجمع بين الأخبار. فينبغي للمتقي من الله أن لا يجترئ على جرح أمثال هؤلاء؛ لأنّه يمكن أن يكونوا من أصحاب الأسرار ومن أولياء الله، مع أنّه يمكن أن يكون أمثال هذه الذموم من المعصومين(عليهم السلام) تأديباً لأمثاله (3)، كما تقدم في زرارة أنّ الراوي بعد ما سمع القدح فيه قال: فأنا أتبرأ منه ولا أعطيه شيئاً، فمنعه(عليه السلام) عن ذلك


1) الكافي 2 : 222، باب الكتمان ح .5 الإيضاح (الفضل بن شاذان): 26.

2) الكافي ،1 : 23 ، كتاب العقل والجهل، ح 15

3) في المخطوط : لأصحابه بدل لأمثاله.

طریق الصدوق إلی الفضل بن عبدالملک...صحیح

وما كان فيه عن الفضل بن عبد الملك فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد ابن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن عثمان، عن الفضل بن عبد الملك المعروف بأبي العباس البقباق الكوفي.

ـــــــــــــــــــــــــ

وقال: «اُولئك وجوه حرّمها الله على النار»، فتدبّر.

والطريق حسن، فالخبر كذلك، وإن وصفه الشهيد الثاني(1)بالصحة كثيراً كما ذكر في كفّارة الجمع بالإفطار بالمحرّم، وفي نذر الصيام في السفر والحضر وكفارته وغير ذلك. وربّما يوصف بالضعف، ومرادهم به أنّه ليس في مرتبة الصحاح المعمول عليها، فلا تغفل، فإنّ ذلك يقع في كثير من إطلاقاتهم، وهذا مرادهم، وإن كان الخبر صحيحاً أو حسناً أو موثقاً سيّما في كلام من لا يعمل بغير الصحيح أو بغير الصحي کالشيخ حسن(رضی الله عنه). وعلى ما ذكرناه من طريق الفهرست.

فالخبر صحيح كما ذكره جماعة أو حسن كالصحيح.

(وما كان فيه عن الفضل بن عبد الملك) أبو العباس، كوفي ثقة عين، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(النجاشي، الخلاصة)(2)له كتاب يرويه داود بن الحصين (النجاشي)(3). أبو العباس البقباق كوفي من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(4)وفي كتاب سعد: له كتاب، ثقة.

وروى الكشي في القوي عن عبيد بن زرارة قال: دخلت على أبي عبد الله(عليه السلام)


1) الروضة البهية 2 : 121

2) رجال النجاشي : 308 / 843. خلاصة الأقوال : 229 / 6.

3) رجال النجاشي : 308 / 843

4) رجال الطوسي : 268 / 5.

وإلی الفضيل بن عثمان....صحیح

وما كان فيه عن الفضيل بن عثمان الأعور فقد رويته عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد(رضی الله عنه)، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد ابن عيسى بن عبيد، عن صفوان بن يحيى، عن فضيل بن عثمان الأعور المرادي الكوفي.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وعنده البقباق فقلت له: جعلت فداك رجل أحب بني اُميّة أهو معهم؟ قال: «نعم»، قلت: رجل أحبّكم أهو معكم؟ قال: «نعم»، قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: فنظر إلى البقباق فوجد منه غفلة ثمّ أومئ برأسه: «نعم»(1).

فظهر أنّهم(عليهم السلام) يلاحظون أحوال أصحابهم، فالبقباق لا يحتمل هذا العلم وعبيد يحتمله، وذلك لا يقدح في عدالة البقباق. فالخبر صحيح.

(وما كان فيه عن فضيل بن عثمان الأعور ) الفضل(2)بن عثمان المرادي الصائغ الأنباري، أبو محمد الأعور، مولى ثقة ثقة من أصحاب الصادق(عليه السلام)(الخلاصة، النجاشي)(3). وهو ابن اُخت علي بن ميمون المعروف بأبي الأكراد، له كتاب يرويه جماعة منهم محمد بن أبي عمير (النجاشي)(4)فضيل الأعور له كتاب روى عنه علي بن عبد العزيز الفهرست، ثمّ قال : فضيل بن عثمان الصيرفي(5)، له کتاب روی عنه الحسن بن محمد بن سماعة وأظن أنهما واحد وهو فضيل الأعور (الفهرست)(6)


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 627 / 617.

2) في المخطوط: والفضل.

3) خلاصة الأقوال : 229 / 5. رجال النجاشي : 308 / 841.

4) رجال النجاشي : 308 / 841.

5) الفهرست : 199 و 200 / 1.

6) الفهرست : 200 / 2.

وإلی الفضيل بن يسار...قوی کالصحیح

و ما كان فيه عن الفضيل بن يسار فقدر رويته عن محمد بن موسى بن المتوكّل(رضی الله عنه)، عن علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اُذينة، عن الفضل

ــــــــــــــــــــــــ

فضيل بن عثمان الأعور المرادي الكوفي من أصحاب الباقر(عليه السلام)(رجال الشيخ)(1)، ثمّ قال: الفضل، ويقال: الفضيل بن عثمان المرادي، كوفي، أبو محمد الصائغ الأعور، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(2)، ثمّ قال : الفضيل بن عثمان المرادي. ويقال: الفضل الأعور الصائغ الأنباري ابن اُخت علي بن ميمون، من أصحاب الصادق(عليه السلام).

فظهر أنّ الرجل واحد، وكان يسمى بالفضيل والفضل كما ورد في نسخ الأخبار أيضاً كذلك. فالخبر صحيح(3).

(وما كان فيه عن الفضيل بن يسار) النهدي أبو القاسم، عربي بصري ثقة، من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)، ومات في أيامه. وقال ابن نوح: يكنّى أبا مسور، له کتاب روى عنه حماد بن عيسى وهارون بن عيسى (النجاشي)(4). أبو علي، بصري ثقة، من أصحاب الباقر و الصادق(عليهم السلام)(رجال الشيخ )(5)، ثقة عين جليل القدر (الخلاصة)(6)أجمعت العصابة على تصديقه والإقرار له بالفقه( الكشي)(7).


1) رجال الطوسي : 143 / 3.

2) رجال الطوسي : 268 / 1.

3) رجال الطوسي : 269 / 24.

4) رجال النجاشي : 309 / 846.

5) رجال الطوسي : 269 / 15.

6) خلاصة الأقوال : 228 / 1.

7) اختيار معرفة الرجال 2 : 507 / 431

ابن يسار وهو كوفي مولى لبني نهد انتقل من الكوفة إلى البصرة، وكان أبو جعفر(عليه السلام) إذا رآه قال: بَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ. وذكر ربعي بن عبد الله عن غاسل الفضيل بن يسار أنّه قال: إنّي لأغسل الفضيل وأنّ يده لتسبقني إلى عورته. قال: فخبرّت بذلك أبا عبد الله(عليه السلام) فقال: رحم الله الفضيل بن يسار هو منّا أهل البيت.

ــــــــــــــــــــــــ

على بن محمد بن قتيبة، عن الفضل، عن ابن أبي عمير، عن عدة من أصحابنا، قالوا: كان أبو عبد الله(عليه السلام) إذا نظر إلى الفضيل بن يسار مقبلاً قال: بَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ. وكان يقول: «إنّ فضيلاً من أصحاب أبي وإنّي لأحبّ الرجل أن يحبّ أصحاب أبيه»(1).

(وذكر ربعي بن عبد الل)ه في الصحيح، ورواه الكشي في الحسن كالصحيح عن ربعي بن عبد الله قال: حدّثني غاسل الفضيل بن يسار قال: إنّي لأغسل ابن يسار. وأنّ يده لتسبقني إلى عورته، قال: فخبّرت بذلك أبا عبد الله(عليه السلام)فقال: «رحم الله الفضيل بن يسار وهو منا أهل البيت»(2).

وروى أخباراً اُخر تدلّ على جلالة قدره وعلوّ منزلته بغير معارض(3)، والخبر قوي كالصحيح. ويمكن القول بصحته؛ لأنّ السعد آبادي من مشايخ الإجازة البحت، وظاهر أنّ مثل كتاب الفضيل كان متواتراً عندهم؛ لأنّه فرق كثير بين الكتب، مع أنّ المصنّف روى جميع كتب البرقي ورواياته في الصحيح، وكذا ابن أبي عمير وهما في الطريق، ولهذا عده العلّامة من الحسن.


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 473 / 380 والآية في سورة الحج : 34.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 473 / 381.

3) اختیار معرفة الرجال :2 472 - 474 / 377 - 382.

باب القاف والكاف واللام

[ باب القاف ]

طریق الصدوق إلی القاسم بن بُريد....صحیح

وما كان فيه عن القاسم بن بُريد فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكّل(رضی الله عنه)، عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن القاسم بن بريد بن معاوية العجلي.

وإلی القاسم بن سليمان...حسن کالصحیح أو قوی

وما كان فيه عن القاسم بن سليمان فقد رويته عن محمد بن الحسن(رحمة الله)،

ــــــــــــــــــــــــــ

باب القاف والكاف واللام

[باب القاف]

(وما كان فيه عن القاسم بن بريد) بضم الباء الموحّدة ابن معاوية العجلي ثقة، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(النجاشي، الخلاصة)(1). له كتاب يرويه فضالة بن أيوب (النجاشي)(2). من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(3). وفي الخبر ضعف بمحمد بن سنان، لكن النجاشي رواه عن فضالة، وطريقه إلى فضالة صحیح، وهذا كالسابق بأنّ الظاهر(4)أنّ كتابه كان متواتراً فلا يضر ضعف الطريق، مع أنّ في الطريق أحمد بن أبي عبد الله، وروى المصنّف جميع رواياته في الصحيح.

(وما كان فيه عن القاسم بن سليمان) له كتاب رواه النضر بن سويد (النجاشي)(5).


1) رجال النجاشي : 313 / 857. خلاصة الأقوال : 231 / 3.

2) رجال النجاشي : 313 / 857.

3) رجال الطوسي : 273 / 50. وفيه بزيد. و 342 / 2.

4) في المخطوط : السابق بدل الظاهر.

5) رجال النجاشي : 314 / 858.

عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن النضر ابن سويد، عن القاسم بن سليمان.

وإلی القاسم بن عروة....حسن دو قوی کالصحیح

وما كان فيه عن القاسم بن عروة فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن هارون بن مسلم بن سعدان، عن القاسم بن عروة.

وإلی القاسم بن يحيى....قوی کالصحیح

وما كان فيه عن القاسم بن يحيى فقد رويته عن أبي ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله، والحميري جميعاً، عن أحمد بن محمد ابن عيسى، وإبراهيم بن هاشم جميعاً، عن القاسم بن يحيى.

[ باب الكاف ]

اشارة

وما كان فيه عن الكاهلي إلى آخره.

ـــــــــــــــــــــــــــ

له أصل رواه النضر بن سويد (الفهرست)(1).

والخبر حسن كالصحيح، أو قوي كالصحيح على رأي المتأخّرين.

(وما كان فيه عن القاسم بن عروة) له كتاب من أصحاب الصادق(عليه السلام)(النجاشي، الفهرست)(2).

والأخبار عنه كثيرة، وروى الثقات كالحسين بن سعيد عنه، ويظهر من المصنّف أنّ كتابه من معتمد الأصحاب. فالخبر حسن أو قوي كالصحيح.

(وما كان فيه عن القاسم بن يحيى) تقدّم في الحسن بن راشد، والطريق إليه صحيح وحسن كالصحيح. فالخبر قوي كالصحيح.

[ باب الكاف ]

(وما كان فيه عن الكاهلي) تقدّم في عبد الله بن يحيى.


1) الفهرست : 202 / 5.

2) رجال النجاشي : 314 / 86. الفهرست : 202 / 4.

وإلی الكاهلي«عبدالله»....تقدّم
وإلی كردويه...حسن أو قوی کالصحیح

وما كان فيه عن كردويه الهمداني فقد رويته عن أبي (رضی الله عنه)، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن كردويه الهمداني.

وإلی أبي بكر الحضرمي و كليب الأسدي...حسن أو قوی ضعیف

وما كان فيه عن أبي بكر الحضرمي إلى آخره.

وإلی كليب الأسدي...حسن کالصحیح

وما كان فيه عن كليب الأسدي فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه) ، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد، عن فضالة ابن أيوب، عن كليب بن معاوية الأسدي الصيداوي.

ــــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن كردويه الهمداني) لم يذكر، وروى عنه الثقات كابن أبي عمير. فالخبر حسن أو قوي كالصحيح.

(وما كان فيه عن أبي بكر الحضرمي) عبد الله بن محمد، تقدّم في باب التلقين ما يدلّ على مدحه. وروى الكشي أخباراً تدلّ على مدحه(1)، وهو كثير الرواية. ويظهر من المصنّف أنّ كتابه معتمد الطائفة.

فالخبر حسن، أو قوي أو ضعيف على المشهور. وكذا كليب الأسدي.

(وما كان فيه عن كليب الأسدي) ابن معاوية بن جبلة الصيداوي أبو محمد وقيل: أبو الحسين، من أصحاب الصادق والباقر(عليهم السلام)، وابنه محمد من أصحاب الصادق(عليه السلام)، له كتاب رواه جماعة منهم: عبد الرحمن بن أبي هاشم (النجاشي)(2).

له كتاب أخبرنا به أبو عبد الله عن محمد بن بابويه، عن أبيه، عن الحميري وسعد، عن محمد بن الحسين، عن صفوان عنه، وبطريق حسن أيضاً عن صفوان وبطريق


1) اختيار معرفة الرجال :2 : 714 - 716 / 788 - 790

2) رجال النجاشي : 318 / 871.

.......................................

ـــــــــــــــــــــــــ

قوي، عن ابن أبي عمير، عنه (الفهرست)(1).

وفي الكشي في الموثق كالصحيح، عن أبي أسامة قال: قلت لأبي عبد الله(عليه السلام): إن عندنا رجلاً يسمى كليباً فلا يجيء عنكم شيء إلا قال: أنا أسلّم فسميناه كليباً بتسليمه به قال فترحم عليه أبو عبد الله(عليه السلام) وقال: «أتدرون ما التسليم؟» فسكتنا، فقال: «هو والله الإخبات قول الله عزّوجلّ: الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ(2).

وفي الصحيح عن صفوان بن يحيى، عن كليب بن معاوية الأسدي قال: سمعت أبا عبد الله(عليه السلام)يقول: «والله إنّكم لعلى دين الله و دین ملائكته فأعينوني بورع واجتهاد، فوالله ما يقبل الله إلّا منكم، فاتقوا وكفّوا ألسنتكم وصلّوا في مساجدكم. فإذا تميّز القوم فتميّز وا»(3)أي بالعبادة والزهد والكمالات.

وفي القوي عن كليب قال: قال رجل لأبي عبد الله(عليه السلام) : أيحبّ الرجل الرجل ولم يره؟ قال: «هو ذا أنا أحبّ كليب الصيداوي ولم أره»(4).

فالخبر حسن كالصحيح أو صحيح؛ للأخبار المتقدّمة؛ ولصحته عن صفوان وفضالة، وهما من أهل الإجماع.


1) الفهرست : 203 / 1.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 630 / 627 . والآية في سورة هود : 23.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 631 / 628

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 631 / 629.

باب الميم إلى الياء

[ باب الميم ]

طریق الصدوق إلی مالك الجهني....حسن أو قوی کالصحیح

وما كان فيه عن مالك الجهني فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن علي بن موسى بن جعفر بن أبي جعفر الكمنداني، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي محمد مالك بن أعين الجهني، وهو عربي كوفي، وليس هو من آل سنسن .

وإلی مبارك العقرقوفي....قوی

وما كان فيه عن مبارك العقرقوفي فقد رويته عن الحسين بن إبراهيم ابن تاتانة(رضی الله عنه)، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه، عن محمد بن سنان،

ــــــــــــــــــــــــ

باب الميم إلى الياء

[باب المیم]

(وما كان فيه عن مالك) بن أعين من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(1). وتقدّم في باب المصافحة في الصحيح عن مالك قال: قال أبو جعفر(عليه السلام): « يا مالك أنتم شيعتنا، ألا ترى أنّك لا تفرط في أمرنا» إلى آخره(2).

(عن علي بن موسى بن جعفر بن أبي جعفر الكمنداني) من مشايخ الكليني(رضی الله عنه)، ذكره في العدة ويروي عنه أيضاً، والظاهر أنّه من مشايخ الإجازة البحت. فالخبر حسن، أو قوي كالصحيح.

(وما كان فيه عن مبارك العقرقوفي) في رجال الشيخ: مبارك بن عبد الله الشيباني


1) رجال الطوسي : 145 / 11 و 302 / 458.

2) الكافي 2 : 180، باب المصافحة ، ح 6.

عن مبارك العقرقوفي الأسدي.

وإلی مثنى بن عبد السلام....موثق کالصحیح

وما كان فيه عن مثنى بن عبد السلام فقد رويته عن محمد بن الحسن(رضی الله عنه)، عن محمد بن الحسن الصفار، عن معاوية بن حكيم، عن عبد الله بن المغيرة، عن مثنى بن عبد السلام.

ــــــــــــــــــــــــ

كوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، ومبارك مولى صباح المدائني، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(1)واثنين آخرين في أصحاب الصادق(عليه السلام)، فيحتمل أن يكون أحدهما.

وعلى أيّ حال فهو مجهول، لكن يظهر من المصنّف أنّ كتابه معتمد. فالخبر قوي أو ضعيف بمحمد بن سنان على قولهم.

والحسين بن إبراهيم بن ناتانة من مشايخ الصدوق ولم يصحح الجد. لكن في الأمالي(2)- الذي عندنا وكان صححه جماعة من الفضلاء من أولاد ابن بابويه - بالنون أوّلاً وأخيراً، والتاء المثناة فوق في الوسط، ويمكن أن يكون من (ناتوان) أي الضعيف، والله يعلم.

(وما كان فيه عن مثنى بن عبد السلام) له كتاب روى عنه القاسم بن إسماعيل (النجاشي)(3).

من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(4).


1) رجال الطوسي : 304 / 497 و 495.

2) الأمالي للشيخ الصدوق : 408 / 527.

3) رجال النجاشي : 415 / 1107.

4) رجال الطوسي : 305 / 522.

وإلی محمد بن أبي عمير....صحیح بطرق عدیدة

وما كان فيه عن محمد بن أبي عمير فقد رويته عن أبي ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله، والحميري جميعاً، عن أيوب بن نوح، وإبراهيم بن هاشم، ويعقوب بن يزيد، ومحمد بن عبد الجبار جميعاً، عن محمد بن أبي عمير .

ــــــــــــــــــــــــ

وفي الكشي عن محمد بن مسعود قال: قال علي بن الحسن: سلام ومثنى بن الوليد ومثنى بن عبد السلام كلّهم حنّاطون كوفيون لا بأس بهم(1). أي ليس حديثهم في كمال الصحة، ولا بأس بأن يعمل به، أو الأعم من الحديث والمذهب. وسيجيء أحوال معاوية.

فالخبر حسن كالصحيح، أو موثق كالصحيح ، وربّما يحكم بالصحيح، أو موثق كالصحيح، وربّما يحكم بالصحة؛ لأنّ طريقه إلى جميع روايات ابن المغيرة صحيح، وهو من أهل الإجماع.

(وما كان فيه عن محمد بن أبي عمير) زياد بن عيسى أبو أحمد الأزدي بغدادي الأصل والمقام، لقى أبا الحسن موسى(عليه السلام) وسمع أحاديث كنّاه في بعضها فقال: « يا أبا أحمد»، وروى عن الرضا(عليه السلام)، جليل القدر عظيم المنزلة فينا وعند المخالفين، والجاحظ(2)يحكي عنه في كتبه وقال: كان وجهاً من وجوه الرافضة وكان حبس في أيام الرشيد فقيل ليلي القضاء، وقيل: إنّه ولّى بعد ذلك، وقيل:


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 629 / 623.

2) أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب الليثي البصري اللغوي النحوي، كان من علما النظام وكان مائلاً إلى النصب والعثمانية. وله كتب منها: العثمانية التي نقض عليها أبو جعفر الإسكافي والشيخ المفيد والسيد أحمد بن طاووس وطال عمره وأصابه الفالج في آخر عمره ومات بالبصرة سنة 255، الكنى والألقاب 2 : 136.

..........................................

ــــــــــــــــــــــــ

بل ليدلّ على مواضع الشيعة وأصحاب موسى بن جعفر(عليه السلام). وروى أنّه ضرب أسواطاً بلغت منه فكاد أن يقرّ ؛ لعظَم الألم، فسمع محمد بن يونس بن عبد الرحمن وهو يقول : اتق الله يا محمد بن أبي عمير، فصبرت ففرّج الله. وروي أنّه حبسه المأمون حتى ولّى قضاء بعض البلاد. وقيل: إنّ اُخته دفنت كتبه في حال استتارها وكونه في الحبس أربع سنين فهلكت الكتب. وقيل: بل تركتها في غرفة فسال عليها المطر فهلكت فحدّث مِن حفظه، وممّا كان سلف له في أيدي الناس، فلهذا أصحابنا يسكنون إلى مراسيله، وقد صنف كتباً كثيرة، روى عنه عبد الله بن عامر ومحمد بن الحسين وابن نهيك وإبراهيم بن هاشم، ومات سنة سبع عشر ومائتين (النجاشي)(1).

كان من أوثق الناس عند الخاصة والعامة، وأنسكهم نسكاً، وأورعهم وأعبدهم. وذكر الجاحظ أنّه كان واحد زمانه في الأشياء كلّها، وأدرك من الأئمة (عليهم السلام) ثلاثة : أبا إبراهيم موسى بن جعفر(عليه السلام)، ولم يرو عنه (أي كثيراً) وروى عن أبي الحسن الرضا والجواد(عليهم السلام)، وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى كتب مائة رجل من رجال أبي عبد الله(عليه السلام). وله مصنفات كثيرة، ذكر ابن بطة أنّ له أربعاً وتسعين كتاباً، أخبرنا بجميع كتبه ورواياته جماعة عن محمد بن بابويه، عن أبيه، ومحمد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله والحميري، عن إبراهيم بن هاشم عنه. وأخبرنا ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، ومحمد بن الحسين، عن أيوب بن نوح، وإبراهيم بن هاشم، و محمد بن عيسى بن عبيد عنه. ورواها محمد بن بابويه، عن أبيه، وحمزة بن محمد العلوي، ومحمد بن علي ما جيلويه، عن علي بن إبراهيم.


1) رجال النجاشي : 326 / 887.

طریق الصدوق إلی محمد بن أحمد بن يحيى...صحیح

وما كان فيه عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري فقد رويته عن أبي ومحمد بن الحسن(رحمة الله) عن محمد بن يحيى العطار، وأحمد بن إدريس جميعاً، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري.

ــــــــــــــــــــــ

عن أبيه. وبالنوادر خاصة بسند موثق وحسن، عن ابن نهيك عنه (الفهرست)(1).

ثقة، من أصحاب الرضا(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2).

أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه وأقرّوا له بالفقه (الكشي)(3)، وذكر أيضاً له مدائح كثيرة (4). والذي ذكره المصنّف هنا يرتقي إلى اثنى عشر طريقاً صحيحاً، وأربع طرق حسنة كالصحيح، وما ذكره الشيخ عنه يرتقي إلى سبعة طرق حسنة كالصحيح. ويمكن جعل طرق الشيخ كلّها صحيحة، بأنّ الشيخ يروي جميع ما رواه الصفار وابن الوليد ويعقوب بن يزيد ومحمد بن الحسين، وأيوب بن نوح بطرق صحيحة، فيكون أخباره عنه صحيحة بطرق شتى.

(وما كان فيه عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري) القمي أبو جعفر، كان ثقة في الحديث، إلّا أنّ أصحابنا قالوا: كان يروي عن الضعفاء، ويعتمد المراسيل، ولا يبالي عمن أخذ، وما عليه في نفسه مطعن في شيء، وكان محمد بن الحسن بن الوليد يستثني من روايته جماعة ذكرهم واستحسنه ابن نوح وابن بابویه،


1) الفهرست : 218 / 32.

2) رجال الطوسي : 365 / 26.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 830 / 1050.

4) انظر: اختيار معرفة الرجال 2 : 854 - 856

وإلی محمد بن أسلم الجبلي...قوی کالصحیح

وما كان فيه عن محمد بن أسلم الجبلي فقد رويته عن محمد بن

ــــــــــــــــــــــــ

روى عنه محمد بن جعفر الرزاز ومحمد بن يحيى (النجاشي)(1). كان ثقة في الحديث، جليل القدر، كثير الرواية إلى آخره (الخلاصة)(2). جليل القدر كثير الرواية، له كتاب نوادر الحكمة، أخبرنا بجميع كتبه ورواياته جماعة، عن محمد بن بابويه، عن أبيه ومحمد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس ومحمد بن يحيى عنه ثمّ استثنى الجماعة (الفهرست)(3).

واعلم أنّ الاستثناء؛ لكونهم يعتمدون على جميع ما في الكتاب، وأمّا عند المتأخّرين فلا حاجة لهم إليه ؛ لأنّهم يلاحظون من روى عنه. فالخبر صحيح بأربعة طرق.

(وما كان فيه عن محمد بن أسلم الجبلي) من بلاد الجبل وهي من بلاد بغداد إلى آذربایجان، وتخصيصهم بالجبلي لفقدان الجبل في عراق العرب. الطبري منسوب إلى طبرستان وهي من بلاد جيلان و مازندران، أصله كوفي، من أصحاب الرضا ، له كتاب أخبرنا أبو عبد الله عن محمد بن بابويه، عن أبيه ومحمد بن الحسن، عن سعد والحميري ومحمد بن يحيى وأحمد بن إدريس، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عنه (الفهرست) (4).

أصله كوفي كان يتّجر إلى طبرستان، يقال: إنّه كان غالياً فاسد الحديث، من أصحاب الرضا(عليه السلام)، له كتاب روى عنه محمد بن علي (النجاشي) (5).


1) رجال النجاشي : 348 / 939.

2) خلاصة الأقوال : 247 / 41.

3) الفهرست : 221 / 37.

4) الفهرست : 205 / 2.

5) رجال النجاشي : 368 / 999

الحسن(رضی الله عنه)، عن الحسن بن متيل، عن محمد بن حسان الرازي، عن محمد ابن زيد الرزامي - خادم الرضا - عن محمد بن أسلم الجبلي، ورويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن أسلم الجبلي.

وإلی محمد بن إسماعيل البرمكي....صحیح أو حسن

وما كان فيه عن محمد بن إسماعيل البرمكي فقد رويته عن علي بن أحمد بن موسى، ومحمد بن أحمد السناني والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب رضي الله عنهم عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي،

ــــــــــــــــــــــــ

(عن محمد بن زيد الرزامي خادم الرضا ) وكذا في النجاشي(1). فالخبر قوي بالسند الأول وحسن كالصحيح بالثاني لشهادة المصنّف. ولم يجزم النجاشي بغلوّه، وإنما نسبه إلى القيل المجهول، أو قوي كالصحيح. (وما كان فيه عن محمد بن إسماعيل البرمكي ابن أحمد بن بشير المعروف بصاحب الصومعة أبو عبد الله سكن قم وليس أصله منها. ذكر ذلك ابن نوح، وكان ثقة مستقيماً، له كتب روى عنه محمد بن جعفر الأسدي (النجاشي)(2). ضعيف (ابن الغضائري)(3). وقول النجاشي عندي أرجح (الخلاصة)(4)وكأنه لعدم توثيق ابن الغضائري في كتب الرجال.

(و محمد بن أحمد السناني) بن محمد بن سنان الزاهري، يكنّى أبا عيسى، نزيل


1) رجال النجاشي : 368 / 1000.

2) رجال النجاشي : 341 / 915.

3) رجال ابن الفضائري : 97 / 31.

4) خلاصة الأقوال : 258 / 89

عن محمد بن إسماعيل البرمكي.

وإلی محمد بن إسماعيل بن بزيع...صحیح

وما كان فيه عن محمد بن إسماعيل بن بزيع فقد رويته عن محمد بن الحسن(رضی الله عنه)، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن إسماعيل بن بزيع.

ــــــــــــــــــ

الري، يروي عن أبيه، عن جده محمد بن سنان، روى عنه ابن نوح وأبو الفضل(1). لم يرو عنهم(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2).

والمكتب المعلّم، وهؤلاء الثلاثة من مشايخ الصدوق ولم يكن لهم كتاب ظاهراً. والمصنّف لا يذكرهم إلّا مع الترضية، واجتماعهم لا يقصر عن ثقة. فالخبر صحيح، أو حسن كالصحيح. وسيجيء محمد بن أبي عبد الله وتقدم، والغالب في رواية البرمكي توسط محمد بن أبي عبد الله .

(وما كان فيه عن محمد بن إسماعيل بن بزيع) أبي جعفر، ووُلد بزيع بيت، منهم: حمزة بن بزيع كان من صالحي هذه الطائفة وثقاتهم كثير العمل، له كتب روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى ومعاوية بن حكيم قال محمد بن عمر الكشي: كان محمد ابن إسماعيل بن بزيع من رجال أبي الحسن موسى(عليه السلام)وأدرك أبا جعفر الثاني(عليه السلام)(3).

وقال حمدويه عن أشياخه: إنّ محمد بن إسماعيل بن بزيع وأحمد بن حمزة كانا


1) في المخطوط : أبو المفضّل بدل أبو الفضل.

2) رجال الطوسي : 447 / 102.

3) انظر: خلاصة الأقوال : 238 / 16.

...............................................

ــــــــــــــــــــــــــــ

في عداد الوزراء، وكان علي بن النعمان وَصّى بكتبه لمحمد بن إسماعيل(1).

وقال أبو العباس بن إسماعيل أو ابن سعيد في تاريخه: إنّ محمد بن إسماعيل ابن بزيع سمع منصور بن يونس وحماد بن عيسى ويونس بن عبد الرحمن، وهذه الطبقة كلّها، وقال: سألت عنه علي بن الحسن فقال: ثقة ثقة، عين(2).

وقال محمد بن يحيى العطار: أخبرنا محمد بن أحمد بن يحيى قال: كنت بفيد فقال لي محمد بن علي بن بلال الثقة: مرّ بنا إلى قبر محمد بن إسماعيل لنزوره، فلمّا أتيناه جلس عند رأسه مستقبل القبلة والقبر أمامه ثمّ قال: أخبرني صاحب هذا القبر - يعني محمد بن بزيع - أنّه سمع أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «من زار قبر أخيه المؤمن ووضع يده على قبره وقرأ إنّا أنزلناه في ليلة القدر سبع مرّات أمن من الفزع الأكبر»(3).

وفي الكشي: «من زار قبر أخيه المؤمن فجلس عند قبره واستقبل القبلة» إلى آخره(4).

وفي النجاشي: وحكي عن بعض أصحابنا، عن ابن الوليد قال - وفي رواية محمد بن بزيع - قال أبو الحسن الرضا(عليه السلام): «إن الله تعالى بأبواب الظالمين من نوّر له البرهان ومكّن له في البلاد؛ ليدفع بهم عن أوليائه ويصلح الله به اُمور المسلمين،


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 835 / 1065.

2) انظر: خلاصة الأقوال : 238 / 814.

3) رجال النجاشي : 331 / 893.

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 836 / 1066.

............................................

ــــــــــــــــــــــــــــ

إليهم يلجأ المؤمن من الضرّ، وإليهم يفزع ذو الحاجة من شيعتنا، وبهم يؤمِّن الله روعة المؤمن في دار الظلمة، اُولئك المؤمنون حقاً، اُولئك اُمناء الله في أرضه، اُولئك نور في رعيتهم يوم القيامة، ويزهر نورهم لأهل السماوات كما تزهر الكواكب الدرّيّة لأهل الأرض، اُولئك من نورهم يوم القيامة يضيء منهم القيامة، خُلِقوا والله للجنة، وخُلِقت الجنة لهم، فهنيئاً لهم، ما على أحدكم أن لو شاء لنال هذا كلّه» قال: قلت: بماذا جعلني الله فداك؟ قال: يكون معهم فيسرّنا بادخال السرور على المؤمنين من شيعتنا فكن منهم يا محمد».

وفي الحسن كالصحيح عن الحسين بن خالد الصيرفي قال: كنّا عند الرضا(عليه السلام) ونحن جماعة فذكر محمد بن إسماعيل بن بزيع قال: «وددت أنّ فيكم مثله» روى عنه معاوية بن حكيم (النجاشي)(1).

ثقة صحيح كوفي، من أصحاب الكاظم(2)والرضا والجواد(عليهم السلام)(رجال الشيخ )(3)له كتب رواه إبراهيم بن هاشم ومحمد بن يحيى ومحمد بن الحسين عنه (الفهرست)(4). وفي الخلاصة(5)ما في النجاشي بتغيير ما مع زيادة.

وروى الكشي في القوي عن محمد بن بزيع قال: سألت أبا جعفر(عليه السلام)أن يأمر لي بقميص من قمصه أعدّه لكفني، فبعث به إليّ قال: فقلت له: فكيف أصنع به جعلت


1) رجال النجاشي : 331 / 893.

2) الكاظم غير موجود في المخطوط.

3) رجال الطوسي : 344 / 31 و 364 / 6. و 377 / 6.

4) الفهرست : 236 / 121.

5) خلاصة الأقوال : 238 / 16.

طریق الصدوق إلی محمد بن بجيل...قوی کالصحیح

وما كان فيه عن محمد بن بجيل أخي علي بن بجيل فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن الحسن بن رباط ، عن محمد بن بجيل أخي علي بن بجيل بن عقيل الكوفي.

وإلی محمد بن جعفر الأسدي....صحیح أو حسن

وما كان فيه عن أبي الحسين محمد بن جعفر الأسدي(رضی الله عنه) فقد رويته عن

ــــــــــــــــــــــــــــــ

فداك؟ قال: «انزع أزراره»(1).

فالخبر صحيح.

(وما كان فيه عن محمد بن بجيل أخي علي بن بجيل) محمد وعلي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ )(2). ويظهر من المصنّف أن كتابه معتمد الطائفة.

(عن علي بن الحسن بن رباط) البجلي أبي الحسن كوفي ثقة معوّل عليه. قال الكشي: إنّه من أصحاب الرضا(عليه السلام)( النجاشي، الخلاصة)(3). له كتاب الصلاة، روى عنه الحسن بن محمد بن سماعة الحضرمي (النجاشي)(4). له كتاب أخبرنا به جماعة عن محمد بن بابويه، عن أبيه ومحمد بن الحسن، عن سعد والحميري، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب عنه.

فالخبر حسن كالصحيح، أو صحيح؛ لصحته عن ابن محبوب أو قوي كالصحيح.

(وما كان فيه عن محمد بن جعفر الأسدي) وهو الذي يروي عنه الكليني كثيراً بلا


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 514 / 450.

2) رجال الطوسي : 278 / 45.

3) رجال النجاشي : 251/ 659. خلاصة الأقوال : 186 / 39.

4) رجال النجاشي : 251 / 659.

علي بن أحمد بن موسى، ومحمد بن أحمد السناني، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدّب رضي الله عنهم عن أبي الحسين محمد بن جعفر الأسدي الكوفي(رضی الله عنه).

ــــــــــــــــــــــــــ

واسطة، وهو محمد بن جعفر بن محمد بن عون الأسدي أبو الحسين الكوفي ساكن الري يقال له: محمد بن أبي عبد الله كان ثقة، صحيح الحديث، إلّا أنّه روى عن الضعفاء، وكان يقول بالجبر والتشبيه، وكان أبوه وجهاً، روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى (أي عن أبيه) له كتاب الجبر والاستطاعة، روى عنه الحسن بن حمزة وأحمد ابن حمدان القزويني، مات سنة إحدى عشرة وثلاثمائة (النجاشي)(1). كان(2)أحد الأبواب لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(3).

وذكر الصدوق في كمال الدين أخباراً كثيرة تدلّ على جلالة قدره وعظم محلّه عند صاحب الزمان صلوات الله عليه وحاشا من مثله أن يكون اعتقاده فاسداً.

والذي يخطر ببالي أنّه كتب رسالة في الرد على المفوضة، وأكثر متكلّمينا على التفويض تبعاً للمعتزلة، وذكر أخباراً تدلّ على التشبيه كما هو مذكور في القرآن المجيد، فنسب إليهما كما ذكر بعض الفضلاء المتبحّرين: أنّ أهل قم على الجبر والتشبيه سوی محمد بن بابويه، والسبب ما ذكرناه، وحاشا من جماعة لهم كمال الانقطاع والاختصاص إلى الأئمة المعصومين(عليهم السلام) مع روايتهم الأخبار المتواترة في نفي الجبر والتشبيه أن يقولوا بخلاف الحق، والرواية في الكتب لا تدلّ على أنّهما


1) رجال النجاشي : 373 / 1020.

2) في المخطوط : الرازي كان بدل كان.

3) رجال الطوسي : 439 / 28.

وإلی محمد بن حسان....حسن أو قوی

وما كان فيه عن محمد بن حسان فقد رويته عن أبي ومحمد بن الحسن، والحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنهم عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن حسان .

ـــــــــــــــــــــــــــ

معتقدهم، غاية الأمر أنّ الصدوق إذا ذكر خبراً يدلّ على أحدهما يأوّله وهم لا يأوّلونه، إمّا بناءً على الظهور، أو بناءً على عدم جرأتهم بأن يأوّلوا بآرائهم، بل يقولون مجملاً: إنّ له محملاً يعلمه المعصومون(عليه السلام)، ولو كان لهم خبر في الحمل ينقلون ذلك الخبر، كما أنّ أكثر أصحابنا يأوّلون قوله تعالى: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى)(1)بـ(استولى)، مع أنّه روي مستفيضاً عن المعصومين(عليه السلام)(2)خلافه، وظاهرها أنّ المراد: إنّ الله تبارك وتعالى بصفة الرحمانية الشاملة للعالمين حال كونه على عرش العظمة والجلال استوى نسبته تعالى إليهم، وليس بالرحمانية أقرب إلى المؤمن من الكافر، وغير ذلك من التأويلات للآيات. ولهذا ترى من كان دأبه التاويل منهم يغلط أغلاطاً كثيرة، ولهذا كانوا يذمّون المجتهدين القائلين بالآراء. وتقدّم كثير منها. فالخبر صحيح، أو حسن كالصحيح.

(وما كان فيه عن محمد بن حسّان) المسموع من المشايخ بالتشديد أبو عبد الله الزينبي يعرف وينكر بين بين، يروي عن الضعفاء كثيراً، له كتب روى عنه محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس (النجاشي)(3).

قد تقدّم أنّ المعروف من دأب القدماء العمل بالكتاب وكلّ من كان يروي عن


1) طه :5

2) الكافي 1 : 127 و 128 ، باب الحركة والانتقال ، ح 6 - 8. التوحيد : 321.

3) رجال النجاشي : 338 / 903.

وإلی محمد بن الحسن الصفار...صحیح

وما كان فيه عن محمد بن الحسن الصفار(رحمۀ الله علیه) فقد رويته عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد(رضی الله عنه)، عن محمد بن الحسن الصفار.

ــــــــــــــــــــــــــــ

الضعفاء أو يروي المراسيل في كتابه كان ذلك نقصاً وضعفاً. أمّا إذا كان الخبر الضعيف أو المرسل لمجرّد التأييد فلا بأس، وكلّما تتبّعنا من كتبهم كان كذلك، أو كان من مراسيل المعتمدين المجمع عليهم، أو كان ذكرهما بعد نقل الصحيح، أو كان مضمونه متواتراً عندهم، ولمّا وصل الأمر إلى المتأخّرين غفلوا عن دأبهم وصار الأخبار أكثرها ضعيفة، وإن كانوا ينادون أنّها صحيحة وهي حجة بيننا وبين ربنا، وكأنّهم لم يسمعوا الأخبار المتواترة بأن لا تردّوا ما نسب إلينا؛ لأنّه يمكن أن يكون منّا والردّ علينا ردّ على الله تعالى، لكنّا نذكر الطريقين ونقول ما هو الحق والأمر إليك في العمل وعدمه.

فالخبر حسن عندنا بشهادة الصدوق، وقوي كالصحيح عندهم.

(وما رويته عن محمد بن الحسن الصفار) بن فروخ أبو جعفر الأعرج، كان وجهاً في أصحابنا القميين، ثقة عظيم القدر، راجحاً، قليل السقط في الرواية (النجاشي. الخلاصة) (1).

له كتب، روى عنه محمد بن الحسن بن الوليد ومحمد بن يحيى، توفي الصفار بقم سنة تسعين ومائتين(رحمۀ الله علیه)(النجاشي)(2).

محمد بن الحسن الصفار قمي، له كتب مثل: كتب الحسين بن سعيد وزيادة، وله مسائل كتب بها إلى أبي محمد الحسن بن علي(عليه السلام)، أخبرنا بجميع كتبه ورواياته


1) رجال النجاشي : 354 / 948. خلاصة الأقوال : 260 و 261 / 112.

2) رجال النجاشي : 334 / 897.

وإلی محمد بن الحسين بن أبي الخطاب....صحیح

وما كان فيه عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب فقد رويته عن أبي ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله والحميري ومحمد بن يحيى وأحمد بن إدريس جميعاً، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب الزيّات، واسم أبي الخطاب: زيد.

ــــــــــــــــــــــــ

ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن بن الوليد عنه، وأخبرنا جماعة عن محمد بن بابويه، عن محمد بن الحسن عنه، عن رجاله إلّا كتاب بصائر الدرجات فإنّه لم يرو عنه ابن الوليد، وأخبرنا الحسين بن عبيد الله. أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عنه(1).

والظاهر أنّ عدم رواية ابن الوليد لكتاب بصائر الدرجات لتوهّمه أنّه يقرب من الغلوّ فيهم(عليهم السلام)، والحق أنّ ما ذكره فيه دون رتبتهم(عليه السلام) ، ويمكن أن يكون لعدم الاتفاق. فالطريق صحيح.

واعلم أنّ دأب الشيخ والنجاشي الاقتصار على طريق أوطريقين، وإلّا فالظاهر أنّ جميع مشايخه أخبره بكتبه كما يظهر من نقله الأخبار عنه في كتبه.

(وما كان فيه عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب) أبي جعفر الزيّات الهمداني. واسم أبي الخطاب: زيد) جليل من أصحابنا، عظيم القدر كثير الرواية، ثقة عين حسن التصانيف، له كتب روى عنه الصفار (النجاشي، الخلاصة)(2). مات سنة اثنين وستين ومائتين (النجاشي)(3). كوفي ثقة، له كتاب اللؤلؤة وكتاب النوادر. أخبرنا


1) الفهرست : 220 و 221 / 36.

2) رجال النجاشي : 334/ 897. خلاصة الأقوال : 240 / 20.

3) رجال النجاشي : 334 / 897.

وإلی محمد بن حكيم....صحیح أو حسن

وما كان فيه عن محمد بن حكيم فقد رويته عن أبي ، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن حكيم، ورويته عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن حكيم.

ـــــــــــــــــــــــــ

ابن أبي جيد عن أبي الوليد عن الصفار، عنه (الفهرست)(1). ثقة من أصحاب الجواد والهادي والعسكري(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(2).

فالخبر صحيح بثمانية طرق.

(وما كان فيه عن محمد بن حكيم )من أصحاب الكاظم(عليه السلام)، حدّثني حمدويه - في الصحيح - عن حماد قال: كان أبو الحسن(عليه السلام)يأمر محمد بن حكيم أن يجالس أهل المدينة في مسجد رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)وأن يكلّمهم ويخاصمهم حتى كلّمهم فى صاحب القبر، فكان إذا انصرف إليه قال له ما قلت لهم وما قالوا لك؟ ويرضى بذلك منه. ثمّ في القوي مثله.

وفي الصحيح عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن حكيم قال: ذكر لأبي الحسن صلوات الله عليه أصحاب الكلام فقال: «أمّا ابن حكيم فدعوه» (الكشي)(3).

محمد بن حكيم الخثعمي، روى عن الصادق والكاظم(عليهم السلام)، يكنّى أبا جعفر، له کتاب يرويه جعفر بن محمد بن حكيم (النجاشي)(4). محمد بن حكيم له كتاب


1) الفهرست : 215 / 22.

2) رجال الطوسی : 1379 / 31 و 391 / 23 و 402 / 8.

3) اختیار معرفة الرجال 2 : 746 / 143 - 845

4) رجال النجاشي : 357/ 957

وإلی محمد الحلبي....صحیح

وما كان فيه عن محمد بن علي الحلبي فقد رويته عن أبي ومحمد بن الحسن ومحمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنهم عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أيوب بن نوح عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن محمد بن علي الحلبي.

ــــــــــــــــــــــــ

روى عنه الحسن بن محبوب (الفهرست) ثمّ : محمد بن حكيم له كتاب روی القاسم بن إسماعيل (الفهرست)(1)محمد بن حكيم الخثعمي كوفي أبو جعفر من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ )(2). والظاهر أنهما واحد، والطريقان للمصنّف صحيحان، فالخبر صحيح أو حسن حسن كالصحيح. (وما كان فيه عن محمد الحلبي محمد بن علي بن أبي شعبة الحلبي أبو جعفر، وجه أصحابنا وفقيههم، والثقة الذي لا يطعن عليه هو وإخوته: عبيد الله وعمران وعبد الأعلى، له كتاب التفسير (النجاشي، الخلاصة) (3). روى عنه صفوان، وله كتاب مبوب في الحلال والحرام، روى عنه ابن مسكان (النجاشي)(4). له كتاب، وهو ثقة، روى عنه أبو جميلة (الفهرست)(5)من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(6). فالخبر صحيح.


1) الفهرست : 227 و 228 / 62.

2) رجال الطوسي : 280 / 80.

3) رجال النجاشي : 325 / 885 خلاصة الأقوال : 243 / 31

4) رجال النجاشي : 325 / 885.

5) الفهرست : 205 / 1.

6) رجال الطوسي : 290 / 250.

وإلی محمد بن حمران...حسن کالصحیح

وما كان فيه عن محمد بن حمران و جميل بن دراج فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن حمران، وجميل بن دراج.

وما كان فيه عن محمد بن حمران فقد رويته عن أبي (رحمۀ الله علیه)، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن حمران، ورويته أيضاً عن محمد بن الحسن (رحمۀ الله علیه)، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أيوب ابن نوح وإبراهيم بن هاشم جميعاً، عن صفوان بن يحيى، وابن أبي عمير جميعاً، عن محمد بن حمران.

ــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن محمد بن حمران) بن أعين له كتاب روى عنه ابن أبي عمير وابن أبي نجران (الفهرست)(1)محمد بن حمران النهدي أبو جعفر، ثقة كوفي الأصل، نزل جرجرايا، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(النجاشي، الخلاصة)(2). له كتاب روى عنه علي بن أسباط بن سالم (النجاشي)(3). محمد بن حمران النهدي كوفي، أبو جعفر، بزاز، من أصحاب الصادق(عليه السلام) (رجال الشيخ)(4). مولى بني فهر، كوفي، وليس بابن أعين، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(5).

فالظاهر التعدّد، فما في المتن مشترك، وتقدّم النهدي مع جميل، والظاهر أنّ لهما كتاباً مشتركاً، ولكلّ واحد منهما كتاب مفرد فذكره أوّلاً لا يدلّ على أنّ هذا غيره


1) الفهرست : 226 / 52.

2) رجال النجاشي : 359 / 965. خلاصة الأقوال : 262 / 121.

3) رجال النجاشي : 359 / 965.

4) رجال الطوسي : 281 / 84.

5) رجال الطوسي : 313 / 674

وإلی محمد بن خالد....صحیح

وما كان فيه عن محمد بن خالد البرقي فقد رويته عن محمد بن الحسن(رضی الله عنه)، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن خالد البرقي.

ـــــــــــــــــــــــــ

وإن كان الاشتراك أيضاً موجباً للجهالة، ولكنّ رواية ابن أبي عمير عنه مع شهادة الصدوق بأنّ كتابه معتمد الأصحاب يجعله حسناً إن لم يجعله صحيحاً سيّما إذا اجتمع مع رواية صفوان. فالخبر حسن كالصحيح أو صحيح، والطريق الأوّل حسن كالصحيح، والثاني صحيح وحسن كالصحيح وتقدّم من الصدوق أنّ رواية أحمد بن محمد بن عيسى عن عبد الله بن الصلت يجعله ثقة أو كالثقة، فكيف برواية هؤلاء الأجلّاء؟! فتدبّر.

(وما كان فيه عن محمد بن خالد) بن عبد الرحمن بن محمد بن علي البرقي أبو عبد الله، ينسب إلى برق رود قرية من سواد قم على واد هناك، وكان ضعيفاً في الحديث أي في روايته عن الضعفاء وأمثالها، وكان أديباً حسن المعرفة بالأخبار وعلوم العرب، وله كتب روى عنه ابنه أحمد بن أبي عبد الله (النجاشي)(1). له كتاب النوادر، روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى وابنه أحمد بن أبي عبد الله (الفهرست)(2)ثقة من أصحاب الكاظم والرضا والجواد (عليهم السلام)(رجال الشيخ)(3). حديثه يعرف وينكر، يروي عن الضعفاء كثيراً، ويعتمد المراسيل (الغضائري)(4).


1) رجال النجاشي : 335 / 898.

2) الفهرست : 226 / 54

3) رجال الطوسي : 343 / 22 و 363 / 4. و 377 / 1.

4) رجال ابن الغضائري : 93 / 17.

وإلی محمد بن خالد القسري....قوی

وما كان فيه عن محمد بن خالد القسري فقد رويته عن جعفر بن محمد ابن مسرور(رحمۀ الله علیه)، عن الحسين بن محمد بن عامر ، عن عمه عبد الله بن عامر، عن حفصة، عن محمد بن خالد بن عبد الله البجلي القسري، وهو كوفي عربي.

وإلی محمد بن سنان....قوی

وما كان فيه عن محمد بن سنان فقد رويته عن محمد بن علي ما جيلويه(رضی الله عنه)، عن عمّه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي عن محمد بن سنان، ورويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن سنان.

ــــــــــــــــــــــــــــ

الاعتماد على قول الشيخ أبي جعفر من تعديله (الخلاصة)(1).

وتقدّم أنّا لا نعمل بكلّ أخباره، بل بما رواه عن الثقات، فلا يضرّ روايته عن الضعفاء، والطريق صحيح، فالخبر صحيح.

(وما كان فيه عن محمد بن خالد القسري) بن عبد الله البجلي القسري الكوفي ولّى المدينة من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2).

وتقدّم في الاستسقاء والردة وغيرهما أنّه كان يعمل بقوله(عليه السلام) عن حقفة أو خفقة. وعلى أيّ حال فهو مجهول، فالخبر قوي.

(وما كان فيه عن محمد بن سنان) قد تقدّم توثيق المفيد وجرح الشيخ والأخبار من الطرفين.


1) خلاصة الأقوال : 237 / 15.

2) رجال الطوسي : 281 / 95.

وإلیه فيما كتبه الرضا(عليه السلام)من العلل...قوی أو ضعیف

وما كان فيه مما كتبه الرضا(عليه السلام) إلى محمد بن سنان فيما كتب من جواب مسائله في العلل فقد رويته عن علي بن أحمد بن موسى الدقّاق، ومحمد بن أحمد السناني، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن بن هشام المكتّب رضي الله عنهم قالوا: حدّثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال: حدّثنا محمد بن إسماعيل البرمكي عن علي بن العباس قال: حدّثنا القاسم بن الربيع الصحاف، عن محمد بن سنان، عن الرضا(عليه السلام) .

وإلی محمد بن سهل....حسن

وما كان فيه عن محمد بن سهل فقد رويته عن أبي ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما عن عبد الله، سعد بن عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سهل بن اليسع الأشعري.

ــــــــــــــــــــ

وفي الطريق الأوّل ضعف، والثاني حسن كالصحيح.

والخبر قوى؛ للتعارض والتساقط، أو حسن؛ لحكم المصنّف بالاعتماد على كتابه.

(وما كان فيه) إلى آخره، الصدوق اعتمد في علل الشرائع على محمد بن سنان وكذا في غيره من كتبه، وهذا الطريق لا يخلو من ضعف بعلي بن العباس والقاسم بن الربيع، فالخبر قوي أو ضعيف.

(وما كان فيه عن محمد بن سهل) بن اليسع بن عبد الله بن سعد بن مالك بن الأحوص الأشعري القمي، من أصحاب الرضا والجواد(عليهم السلام)، له كتاب يرويه جماعة منهم: أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عنه (النجاشي)(1). له مسائل عن الرضا(عليه السلام) ، روى عنه أحمد بن محمد (الفهرست)(2). والظاهر أنّ المسائل كان من


1) رجال النجاشي : 367 / 996.

2) الفهرست : 225 / 46.

وإلی محمد بن عبد الجبار....صحیح

وما كان فيه عن محمد بن عبد الجبار فقد رويته عن أبي ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله والحميري، ومحمد بن يحيى العطار، وأحمد بن إدريس جميعاً، عن محمد بن عبد الجبار، وهو محمد ابن أبي الصهبان.

وإلی محمد بن عبد الله بن مهران....قوی

وما كان فيه عن محمد بن عبد الله بن مهران فقد رويته عن محمد بن

ـــــــــــــــــــــــ

المكاتيب، وهذا مدح ما ؛ لأنّه لم يكن لكلّ أحد هذه المرتبة، سيّما بالنسبة إلى موسى بن جعفر إلى صاحب الزمان(عليه السلام)، وكلّما كان أعلى؛ كانت أعلى؛ لارتقاء التقية مع شهادة المصنّف له وكونه كثير الرواية، صالحها، مع رواية ابن عيسى عنه كما تقدّم من المصنّف، فالخبر حسن.

(وما كان فيه عن محمد بن عبد الجبار) وهو ابن أبي الصهبان بالضم، قمي، ثقة (النجاشي، الخلاصة)(1).من أصحاب الجواد والهادي والعسكري(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(2). له روايات أخبرنا بها ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله والحميري، ومحمد بن يحيى وأحمد بن إدريس عنه (الفهرست)(3).

روى عن ابن بكير(4)(النجاشي)(5). فالخبر صحيح بثمانية طرق.

(وما كان فيه عن محمد بن عبد الله بن مهران) أبي جعفر الكرخي، من أبناء الأعاجم غال كذاب فاسد المذهب والحديث مشهور بذلك، له كتب روى عنه


1) لم نعثر عليه في رجال النجاشي. خلاصة الأقوال : 242 / 26.

2) رجال الطوسي : 1378 / 28 و 391 / 17. و 448 / 116.

3) الفهرست : 225 / 45.

4) في المخطوط : ابن أبي بكير.

5) لم نعثر عليه

موسى بن المتوكّل(رضی الله عنه)، عن علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن محمد بن عبد الله بن مهران.

وإلی محمد بن عثمان العمري.....صحیح

وما كان فيه عن محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه فقد رويته عن أبي، ومحمد بن الحسن، ومحمد بن موسى بن المتوكّل رضي الله عنهم عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه.

ـــــــــــــــــــــــ

البرقي (النجاشي)(1). له كتاب روى عنه أحمد بن أبي عبد الله (الفهرست)(2).

الكرخي أبو جعفر، غال ضعيف كذاب له كتاب في الممدوحين والمذمومين يدلّ على خبثه وكذبه (ابن الغضائري)(3). يرمى بالغلو، ضعيف، من أصحاب الجواد والهادي(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(4). غال متهم بالغلو (الكشي)(5). له كتاب نوادر، أقرب كتبه إلى الحق (النجاشي)(6). والظاهر أنّ المصنّف وغيره يروون عنه هذا الكتاب لما كان موافقاً للحق.

والطريق إليه قوي.

(وما كان فيه عن محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه) محمد بن عثمان بن سعيد العمري يكنّى أبا جعفر، وأبوه يكنّى أبا عمرو جميعاً وكيلان من جهة صاحب


1) رجال النجاشي : 350 / 942.

2) الفهرست : 233 / 107.

3) رجال ابن الغضائري : 95 و 16 / 24.

4) رجال الطوسي : 378 / 18 و 391 / 26.

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 841 / 1081.

6) رجال النجاشي : 350 / 942.

.......................................

ــــــــــــــــــــــــ

الزمان(عليه السلام)، ولهما منزلة جليلة عند الطائفة(1).

وروى محمد بن يعقوب الكليني في الصحيح(2)عن محمد بن أبي عبد الله، ومحمد بن يحيى، عن عبد الله بن جعفر الحميري قال: اجتمعت أنا والشيخ أبو عمرو(رحمۀ الله علیه)عند أحمد بن إسحاق فغمزني أحمد بن إسحاق أن أسأله عن الخلف، فقلت له: يا أبا عمرو(3)إنّي اُريد أن أسألك عن شيء وما أنا بشاك فيما اُريد أن أسألك عنه، فإنّ اعتقادي وديني أنّ الأرض لا تخلو من حجة إلّا إذا كان قبل القيامة بأربعين يوماً، فإذا كان ذلك رفعت الحجة واُغلق باب التوبة، فلم يك ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في ايمانها خيراً، فاُولئك شرار من خلق الله عزّوجلّ، وهم الذين تقوم عليهم القيامة، ولكنّي أحببت أن أزداد يقيناً، وأنّ إبراهيم(عليه السلام) سأل ربّه عزّوجلّ أن يريه كيف يحيى الموتى، قال: أولم تؤمن؟ قال: بلى ولكن ليطمئن قلبي.

وقد أخبرني أبو علي أحمد بن إسحاق عن أبي الحسن(عليه السلام)قال: سألته وقلت اُعامل أو عمن آخذ؟ وقول مَن أقبل ؟ فقال له: «العمري ثقتي، فما أدّى إليك عني فعنّي يقول، فاسمع له وأطع فإنّه الثقة المأمون».

وأخبرني أبو علي أنه سأل أبا محمد(عليه السلام) عن مثل ذلك فقال له: «العمري وابنه ال ثقتان، فما أديّا إليك عنّي فعنّي يؤديان، وما قالا لك فعنّي يقولان، فاسمع لهما


1) رجال الطوسي : 447 / 101.

2) الكافي 1 : 329 و 330، باب في تسمية من رآه ، ح 1.

3) في المخطوط : أبو عمر.

............................................

ـــــــــــــــــــــــــــ

وأطعهما فإنّهما الثقتان المأمونان».

فهذا قول إمامين قد مضيا فيك.

قال: فخر أبو عمرو ساجداً وبكى، ثمّ قال: سل حاجتك فقلت له: أنت رأيت الخلف من بعد أبي . محمد(عليه السلام) ؟ فقال : إي والله ورقبته مثل ذا وأومأ بيديه، فقلت له: فبقيت واحدة، فقال لي: هات، قلت: الاسم؟ قال: محرّم عليكم أن تسألوا عن ذلك، ولا أقول هذا من عندي، فليس لي أن اُحلّل ولا اُحرّم ولكن عنه(عليه السلام) ، فإنّ الأمر عند السلطان أنّ أبا محمد(عليه السلام) مضى ولم يخلّف ولداً وقسّم ميراثه وأخذه من لا حقّ له فيه، وهو ذا عياله يجولون ليس أحد يجسر أن يتعرّف إليهم أو ينيلهم شيئاً، وإذا وقع الاسم وقع الطلب، فاتقوا الله وأمسكوا عن ذلك(1).

الظاهر أنّ المراد أنّهم يضرّون الشيعة ليريهم إمامهم وإلا فأمره(عليه السلام)كان بحيث يرونه ويخفى كما ورد في أخبار كثيرة.

قال الكليني(رحمۀ الله علیه): وحدّثني شيخ من أصحابنا - ذهب عني اسمه - أنّ أبا عمرو سئل عند أحمد بن إسحاق عن مثل هذا فأجاب بمثل هذا (2).

وقد ذكر الكليني والصدوق والشيخ أخباراً متواترة في ظهور معجزات صاحب

الأمر مر صلوات الله عليه في الغيبة الصغرى على يد عثمان بن سعيد، وبعده على يد ابنه محمد بن عثمان، وبعده على يد الحسين بن روح، وبعده على يد علي بن محمد السمري رضي الله تعالى عنهم في بضع وسبعين سنة، فمن أرادها فليرجع إلى الكافي


1) الكافي 1 : 330، باب في تسمية من رآه(عليه السلام) ، ح 1.

2) الكافي 1 : 330، باب في تسمية من رآه(عليه السلام) ، ذيل ح 1.

طریق الصدوق إلی محمد بن عُذافر

وما كان فيه عن محمد بن عُذافر فقد رويته عن أبي، ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله والحميري جميعاً، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن محمد بن عُذافر الصيرفي.

ــــــــــــــــــــــــــ

وإكمال الدين وكتاب الغيبة للشيخ، بل ذكرها العامة حتى الجامي مع شهرته بالنصب والعداوة.

فما ورد في بعض نسخ الكشي: أنّه محمد بن حفص الجمال وأبوه حفص وكان الأمر يدور عليهما خمسين سنة، فهو من تصحيف نساخ الكشي، فإنّ أكثر نسخ الكشي مغلوطة، وتصحح بنسخ النجاشي والخلاصة وغيرهما. فالخبر صحيح.

(وما كان فيه عن محمد بن عُذافر) بضم المهملة والذال المعجمة والراء المهملة، ففي النجاشي والخلاصة: بن عيسى الصيرفي المدائني ثقة، من أصحاب الصادق والكاظم(عليه السلام) وعمر إلى أيام الرضا(عليه السلام) ومات وله ثلاث وتسعون سنة(1). وفي النجاشي له كتاب تختلف الرواة عنه فيه.

قال ابن نوح: هو محمد بن عذافر بن عيسى بن أفلح الخزاعي الصيرفي أبوه عذافر، كوفي، يكنّى أبا محمد مولى خزاعة وأخوه عمر بن عيسى، روى عنه عمرو ابن عثمان (النجاشي)(2).

له كتاب روى عنه محمد بن إسماعيل بن بزيع (الفهرست)(3). محمد بن عذافر،


1) رجال النجاشي : 359 و 360 / 966. خلاصة الأقوال : 236 و 237 / 10.

2) رجال النجاشي : 360 / 966.

3) الفهرست : 226 / 53.

وإلی محمد بن علي بن محبوب....صحیح

وما كان فيه عن محمد بن علي بن محبوب، فقد رويته عن أبي ومحمد بن الحسن و محمد بن موسى بن المتوكّل، وأحمد بن محمد بن يحيى العطار، ومحمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنهم عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد علي بن محبوب، ورويته عن أبي والحسين بن أحمد ابن إدريس رضي الله عنهما عن أحمد بن إدريس عن محمد بن علي بن محبوب .

وإلی محمد بن عمرو بن أبي المقدام....قوی

اشارة

وما كان فيه عن محمد بن عمرو بن أبي المقدام فقد رويته عن أحمد

ــــــــــــــــــــــــــ

له كتاب ثقة رجال الشيخ)(1). فالخبر صحيح.

(وما كان فيه عن محمد بن علي بن محبوب) الأشعري القمي، أبو جعفر شيخ القميين في زمانه، ثقة عين فقيه، صحيح المذهب (النجاشي، الخلاصة) (2). له كتب روى عنه في الصحيح وغيره، عن أحمد بن إدريس عنه (النجاشي)(3).

روى عنه محمد بن يحيى العطار لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(4).

والطريقان صحيحان، فالخبر في غاية الصحة، والظاهر أنّ عدم ذكر الشيخ إياه في الفهرست؛ لكونه وكتبه مشهوران لا يحتاجان إلى الذكر أو سهواً، كما لا يخلو منه أحد سيّما الشيخ فإنّه كان كثير التصنيف وسريعه.

(وما كان فيه عن محمد بن عمرو بن أبي المقدام) لم يذكر، ويظهر من المصنّف أنّ كتابه معتمد. فالخبر قوي أو ضعيف على المشهور بمحمد بن سنان.


1) رجال الطوسي : 343 / 14.

2) رجال النجاشي : 349 / 940. خلاصة الأقوال : 260 / 107.

3) رجال النجاشي : 349 / 940.

4) رجال الطوسي : 438 / 18.

ابن زیاد بن جعفر الهمداني(رضی الله عنه)عن علي بن إبراهيم، عنه أبيه، عن محمد ابن سنان، عن محمد بن عمرو بن أبي المقدام.

وإلی محمد بن عمران....قوی کالصحیح

وما كان فيه عن محمد بن عمران العجلي فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه (رضی الله عنه)، عن عمّه محمد بن أبي القاسم، أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن عمران العجلي.

وإلی محمد بن عيسى....صحیح

وما كان فيه عن محمد بن عيسى فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني. ورويته عن محمد بن الحسن(رضی الله عنه)، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عیسی بن عبید اليقطيني.

وإلی محمد بن الفيض التيمي....قوی کالصحیح

وما كان فيه عن محمد بن الفيض التيمي فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن داود بن إسحاق الحذّاء، عن محمد بن الفيض التيمي.

ـــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن محمد بن عمران العجلي) من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(1). فالخبر قوي كالصحيح، ويمكن الحكم بصحته؛ لصحته ظاهراً عن ابن أبي عمير.

(وما كان فيه عن محمد بن عيسى) قد تقدّم ثقته وجلالته وما قيل فيه. فالخبر صحيح بطريقين.

(وما كان فيه عن محمد بن فيض) التيمي تيم الرباب، من أصحاب الصادق(عليه السلام) (رجال الشيخ)(2). (عن داود بن إسحاق الحذاء) لم يذكره.


1) رجال الطوسي : 313 / 677.

2) رجال الطوسي : 313 / 671.

وإلی محمد بن الفيض.....قوی کالصحیح

وما كان فيه عن محمد بن الفيض فقد رويته عن جعفر بن محمد بن مسرور(رضی الله عنه)، عن الحسين بن محمد بن عامر، عن عمّه عبد الله بن عامر، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن الفيض.

وإلی محمد بن القاسم....غیر معلوم

وما كان فيه عن محمد بن القاسم الاسترآبادي فقد رويته عنه.

ــــــــــــــــــــــ

فالخبر قوي كالصحيح؛ لحكم المصنّف بأنّ له كتاباً معتمد الأصحاب.

(وما كان فيه عن محمد بن الفيض) يمكن أن يكون ما تقدّم ووقع التكرار سهواً وأن يكون محمد بن الفيض بن المختار الكوفي الجعفي من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(1).

وأن يكون محمد بن الفيض بن مالك المدائني مولى عمر بن الخطاب، من أصحاب الرضا(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2). وإن كان بعيداً.

وعلى أي حال فهو مجهول، لكن كتابه معتمد ويمكن الحكم بصحته؛ لصحته ظاهراً عن محمد بن أبي عمير، وأن يكون حسناً لجعفر بن محمد بن مسرور فإنّه من مشايخ الصدوق ولا يذكره إلّا مع قوله(رضی الله عنه).

وعلى المشهور قوي كالصحيح.

(وما كان فيه عن محمد بن القاسم )وقيل: ابن أبي القاسم كما يذكره الصدوق هكذا المفسّر الاسترآبادي، واعتمد عليه الصدوق وكان شيخه، فما ذكره ابن الغضائري(3)باطل، وتوهّم أنّ مثل هذا التفسير لا يليق أن ينسب إلى المعصوم(عليه السلام)،


1) رجال الطوسي : 292 / 288.

2) رجال الطوسي : 367 / 82.

3) رجال ابن الغضائري : 98 / 33.

وإلی محمد بن القاسم بن الفضيل....حسن کالصحیح

وما كان فيه عن محمد بن القاسم بن الفضيل البصري صاحب الرضا(عليه السلام) فقد رويته عن الحسين بن إبراهيم(رضی الله عنه)، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن القاسم بن الفضيل البصري.

ـــــــــــــــــــــــــــ

ومن كان مرتبطاً بكلام الأئمة(عليهم السلام) يعلم أنّه كلامهم(عليهم السلام) واعتمد عليه شيخنا الشهيد الثاني. ونقل أخباراً كثيرة عنه في كتبه، واعتماد التلميذ الذي كان مثل الصدوق يكفي، على الله عنّا وعنهم.

(وما كان فيه عن محمد بن القاسم بن الفضيل صاحب الرضا(عليه السلام)) بن يسار النهدي ثقة هو وأبوه، وعمّه العلاء وجدّه الفضيل، من أصحاب الرضا (عليه السلام)(النجاشي. الخلاصة)(1). له كتاب رواه في القوي عن البرقي عنه (النجاشي، الفهرست)(2). من أصحاب الرضا(عليه السلام)(رجال الشيخ)(3).

(عن عمرو بن عثمان) الثقفي الخزاز، وقيل: الأزدي أبو علي، كوفي ثقة، روى عن أبيه، عن سعيد بن يسار، نقي الحديث صحيح الحكايات (النجاشي، الخلاصة)(4). له كتب، روى عنه الحسن بن علي بن فضال وأحمد بن محمد بن خالد (النجاشي)(5).


1) رجال النجاشي : 362 / 973. خلاصة الأقوال : 263 / 127.

2) رجال النجاشي : 362 / 973. الفهرست : 235 / 116.

3) رجال الطوسي : 366 / 56.

4) رجال النجاشي : 287 / 766. خلاصة الأقوال : 214 / 6.

5) رجال النجاشي : 287 / 766

وإلی محمد بن قيس....حسن کالصحیح

وما كان فيه عن محمد بن قيس فقد رويته عن أبي(رحمۀ الله علیه)، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن عاصم ابن حميد، عن محمّد بن قيس.

ـــــــــــــــــــ

له كتاب رواه في القوي عن أحمد البرقي (الفهرست)(1).

فالخبر حسن كالصحيح أو صحيح؛ لصحة طريقه إلى جميع روايات أحمد بن محمّد بن خالد البرقي وهذه منها، وعلى ملاحظة هذا المعنى كما فعله الشيخ الفاضل العالم الثقة الثقة ميرزا محمد الاسترآبادي الذي سكن مكة المعظمة ومات بها(رضی الله عنه) الذي عاصرته ولم يتفق لقائي إيّاه، ولكن أجاز لي جميع رواياته تلميذه السيد الفاضل - الثقة الثقة - الأمير شرف الدين علي الحسني الحسيني متّع الله المسلمين بطول حياته، واليوم ساكن النجف الأشرف في عشر التسعين على المظنون فإنّه أوضح الرجال بما لا مزيد عليه.

فعلى هذا يصحّ أكثر الأخبار ولمّا كان دأبي أن أذكر من الاُصول لم التفت إلى كتبهم الحادثة وأكثر ما خطر ببالي كان ظنّي أنّه لم يسبقني أحد، فلمّا رأيت رجاله الكبير كان تنبّه لها فسررت بمتابعتي إيَّاه(رضی الله عنه)، لكنّه ذكرهنا أنّ طريق المصنّف إلى روايات إبراهيم بن هاشم صحيحة ويلزمه ماذكرناه أيضاً.

(وما كان فيه عن محمّد بن قيس) أبو عبد الله البجلي، ثقة عين كوفي، من أصحاب الباقر و الصادق(عليهم السلام)، له كتاب القضايا المعروف، رواه عن عاصم بن حميد الحناط ويوسف بن عقيل وعبيد ابنه (النجاشي، الخلاصة)(2). له كتاب قضايا


1) الفهرست : 180 / 3.

2) رجال النجاشي : 23 / 881 خلاصة الأقوال : 252 / 63.

.......................................

ــــــــــــــــــــــــــ

أمير المؤمنين(عليه السلام) رواه في الحسن كالصحيح عن عاصم بن حميد عنه، وله أصل. رواه في القوي، عن ابن أبي عمير عنه (الفهرست)(1).

محمّد بن قيس البجلي كوفي، اُسند عنه المسائل(2)التي يرويها عنه عاصم بن حميد، مات سنة احدى وخمسين ومائة، من أصحاب الصادق(عليه السلام) (رجال الشيخ)(3). وذكر النجاشي قبل ذكر هذا الرجل رجلاً آخر حيث قال: محمّد بن قيس البجلي له كتاب يساوى كتاب محمّد بن قيس الأسدي، ثمّ ذكر محمّد بن قيس أبونصر الأسدي أحد بني نصر بن قعين، وجه من وجوه العرب بالكوفة، وكان خصّيصاً بعمر بن عبد العزيز، ثم يزيد بن عبد الملك، من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام) ، له كتاب في قضايا أمير المؤمنين(عليه السلام) ، وله كتاب آخر نوادر (النجاشي)(4).

محمّد بن قيس أبو نصر الأسدي الكوفي، ثقة ثقة من أصحاب الصادق(عليه السلام) (رجال الشيخ)(5).

محمّد بن قيس الأسدي أبو عبد الله مولى لبني نصر أيضاً وكان خصّيصاً ممدوحاً (النجاشي)(6).

محمّد بن قيس الأسدي أبو عبد الله، من أصحاب الصادق(عليه السلام)


1) الفهرست : 206 / 5.

2) في المخطوط : صاحب المسائل.

3) رجال الطوسي : 293 / 298.

4) رجال النجاشي : 323 / 880.

5) رجال الطوسي : 293 / 294.

6) رجال النجاشي : 323 / 880.

وإلی محمّد بن مسعود العياشي...حسن کالصحیح

وما كان فيه عن محمّد بن مسعود العياشي فقد رويته

ــــــــــــــــــــــ

(رجال الشيخ)(1).

محمّد بن قيس الأسدي أبو أحمد ضعيف من أصحاب الباقر(عليه السلام)، روى عنه يحيى بن ذكير الحنفي (النجاشي)(2).

فظهر أنّ محمّد بن قيس صاحب كتاب القضايا إمّا واحد أو اثنان وهما ثقتان، ولو كانا اثنين فالذي يرويه المشايخ عنه غالباً سيّما القضايا واحد، وهو الذي يروي عنه عاصم أو يوسف، ولم نطّلع على رواية عبيد ابنه عنه. فما ذكره بعض الأصحاب من الاشتراك وطرحه الأخبار الكثيرة محمول على العجلة وعدم التدبّر. فالخبر حسن كالصحيح. ويمكن أن يجعل من الصحاح بأنّ الغالب رواية الصدوق عن عاصم بن حميد عنه، وكذا هنا، وطريقاهما وإن كانا حسنين بإبراهيم بن هاشم لكن للشيخ طرقاً صحيحة من طريق الصدوق إلى عاصم بن حميد ويوسف بن عقيل، ولم نعمل في طرق الصدوق هذا العمل : لغنائنا غالباً بأنّه كان للكليني والشيخ إليهما طرقاً صحيحة؛ ولمتابعة المتأخّرين تأنيساً للأصحاب

(وما كان فيه عن محمّد بن مسعود العياشي) بن مسعود بن محمّد أو أحمد- كما في رجال الشيخ(3)- ابن عياش السلمي السمرقندي، أبو النضر المعروف بالعياشي، ثقة صدوق عين من عيون هذه الطائفة، وكان يروي عن الضعفاء كثيراً، وكان في أوّل عمره عامي المذهب، وسمع حديث العامة فأكثر منه. ثمّ تبصّر وعاد إلينا، وكان حديث السن، سمع أصحاب علي بن الحسن بن فضال وعبد الله بن محمّد بن خالد


1) رجال الطوسي : 293 / 297.

2) رجال النجاشي : 323 / 880.

3) رجال الطوسي : 3/440.

عن المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي(رضی الله عنه)، عن جعفر بن محمّد بن مسعود ، عن أبيه أبي النضر محمّد بن مسعود العياشي(رضی الله عنه).

ـــــــــــــــــــــــــــ

الطيالسي وجماعة من شيوخ الكوفيين والبغداديين والقميين.

قال أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله : سمعت القاضي أبا الحسن علي بن محمّد قال لنا أبو جعفر الزاهد: أنفق أبو النضر على العلم والحديث تركة أبيه سائرها وكانت ثلاثمائة ألف دينار وكانت داره كالمسجد بين ناسخ أو مقابل أو قارٍ أو معلّق (أي مجلد) أو محش يكتب في حاشية الكتب اللغات والنسخ الزائدة مملوءة من الناس. وصنّف أبو النضر كتباً، روى عنه حيدر بن محمّد السمرقندي (النجاشي)(1).

جليل القدر واسع الأخبار بصير بالرواية مضطلع (أي قوي) بها، له كتب يزيد على مائتي مصنّف، روى عنه ابنه جعفر بن محمّد بن مسعود (الفهرست)(2). أكثر أهل المشرق علماً وفضلاً وأدباً وفهماً ونبلاً في زمانه، وكان له مجلس للخاصي ومجلس للعامي(رحمة الله) ، لم يرو عنهم(عليه السلام)(رجال الشيخ)(3).

ثقة صدوق عين من عيون هذه الطائفة وكبيرها (الخلاصة)(4).

( عن المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي العمري(رضی الله عنه)) مظفر بن جعفر بن محمّد بن عبد الله بن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليه روى عنه التلعكبري إجازة كتب العياشي، لم يرو عنهم(عليه السلام)(رجال الشيخ)(5)

(عن جعفر بن محمد بن مسعود) العياشي، فاضل، روى عن أبيه جميع كتب أبيه،


1) رجال النجاشي : 350 و 351 / 944.

2) الفهرست : 212 / 19.

3) رجال الطوسي : 440 / 32.

4) خلاصة الأقوال : 246 / 386.

5) رجال الطوسي : 442 / 5.

وإلی محمد بن مسلم الثقفي...صحیح

وما كان فيه عن محمد بن مسلم الثقفي

ــــــــــــــــــــــــــ

روى عنه أبو المفضل الشيباني، لم يرو عنهم(عليه السلام)(رجال الشيخ)(1).

فالخبر حسن كالصحيح.

ما ورد فی ترجمة محمد بن مسلم

(وما كان فيه عن محمّد بن مسلم الثقفي) أبو جعفر الأوقص (أي القصير العنق) الطحّان، مولى ثقيف الأعور، وجه أصحابنا بالكوفة، فقيه ورع، صحب أبا جعفر وأبا عبد الله(عليه السلام)، وروى عنهما، وكان من أوثق الناس، له كتاب روى عنه العلاء بن رزين ومات محمّد بن مسلم سنة خمسين ومائة (النجاشي)(2).

طائفي، وكان أعور، وأروى الناس عنه العلاء بن رزين القلا، مات سنة خمسين ومائة وله نحو من سبعين سنة (رجال الشيخ)(3).

وروى الكشي في الصحيح عن عبد الله بن أبي يعفور قال: قلت لأبي عبد الله صلوات الله عليه: إنّه ليس كلّ ساعة القاك ولا يمكن القدوم ويجيء الرجل من أصحابنا يسألني وليس عندي كلّ ما يسألني عنه؟ قال: «فما يمنعك من محمّد بن مسلم الثقفي ؟ فإنّه قد سمع من أبي وكان عنده وجيها»(4)ويدلّ بظاهره على جواز العمل بخبر الواحد.

وفي الصحيح عن جميل بن دراج قال سمعت أبا عبد الله(عليه السلام)يقول: «بشر المخبتين بالجنة: بريد بن معاوية العجلي وأبا بصير ليث بن البختري المرادي


1) رجال الطوسي : 418 / 8

2) رجال النجاشي : 323 و 324 / 882.

3) رجال الطوسي : 294 / 318.

4) اختيار معرفة الرجال 1 : 383 / 273.

............................................

ــــــــــــــــــــــــــ

ومحمّد بن مسلم وزرارة أربعة نجباء اُمناء الله على حلاله وحرامه، لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوّة واندرست»(1).

ثمّ قال في موضع آخر: إنّه ممن أجمعت العصابة على تصديقهم من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله(عليهم السلام)وانقادوا لهم بالفقه(2).

وفي القوي عن هشام بن سالم قال: أقام محمّد بن مسلم بالمدينة أربع سنين يدخل على أبي جعفر(عليه السلام)يسأله، ثمّ كان يدخل على جعفر بن محمد(عليه السلام) يسأله، قال أبو أحمد بن أبي عمير : فسمعت عبد الرحمن بن الحجاج وحماد بن عثمان يقولان: ما كان أحد من الشيعة أفقه من محمّد بن مسلم قال: فقال محمّد بن مسلم: سمعت من أبي جعفر(عليه السلام) ثلاثين ألف حديث ثم لقيت جعفراً(عليه السلام) ابنه فسمعت منه أو قال: سألته عن ستة عشر ألف حديث أو قال: مسألة (3). وذكر أخباراً كثيرة في مدحه.

ثمّ روى في الحسن عن أبي الصباح قال: سمعت أبا عبد الله(عليه السلام) يقول: «هلك المترائسون في أديانهم منهم: زرارة وبريد ومحمّد بن مسلم وإسماعيل الجعفي» وذكر آخر لم أحفظه(4). فيمكن أن يكون ذلك تخويفاً وتحذيراً لهم عن حب الرئاسة.


1) اختيار معرفة الرجال 1 : 398 / 286.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 507 / 431

3) اختيار معرفة الرجال 1 : 391 / 280

4) اختيار معرفة الرجال 1 : 394 / 283.

فقد رويته عن علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن جدّه أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه محمّد بن خالد، عن العلاء بن رزین، عن محمّد بن مسلم.

ـــــــــــــــــــــــ

ولهذا روى عن أبي النضر قال: سألت عبد الله(1)بن محمّد بن خالد عن محمّد ابن مسلم؟ فقال: كان رجلاً شريفاً موسراً، فقال له أبو جعفر(عليه السلام): «تواضع يا محمّد». فلمّا انصرف إلى الكوفة أخذ قوصرة من تمر مع الميزان وجلس على باب المسجد الجامع وجعل ينادي عليه، فأتاه قومه فقالوا: فضحتنا، فقال: إنّ مولاي أمرني بأمر فلن اُخالفه ولن أبرح حتى أبيع فأفرغ من بيع باقي هذه القوصرة، فقال له قومه: أمّا إذ أبيت إلّا أن تشتغل ببيع وشراء، فاقعد مع الطحّانين فهيّاً رحىً وجملاً وجعل يطحن(2).

وقيل: إنه كان من العباد.

ورود خبرين في ذمّه(3)يمكن حمله على دفع الضرر عنه كما مرّ في زرارة.

(فقد رويته عن علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه، عن جده أحمد بن أبي عبد الله البرقي) وعلي وأحمد مجهولان، لكن اعتماد الصدوق عليهما مع اشتهار أصل محمّد بن مسلم، فإنّه كان من أركان الدين وكتب أمثال هؤلاء عند الأصحاب كان كالنصوص المسموعة عنهم(عليه السلام)، فلا يضرّ جهالتهما، مع أنّ طريقه إلى أخبار البرقي والعلاء بن رزين صحيحة، بل الظاهر أنّه لم يكن للعلاء


1) في المخطوط: عبيد بدل عبد.

2) اختیار معرفة الرجال 1 : 389/ 278 ، وفيه: «النصر» بدل «النصر».

3) انظر: اختيار معرفة الرجال 1 : 393 و 394 / 282 و 284.

طریق الصدوق إلی محمّد بن منصور....قوی کالصحیح أو ضعیف

وما كان فيه عن محمّد بن منصور فقد رويته عن محمّد بن علي ماجيلويه(رضی الله عنه) ، عن محمّد بن يحيى العطار، عن محمّد بن أبي الصهبان، عن محمّد بن سنان، عن محمّد بن منصور.

وإلی محمّد بن النعمان...أو حسن

وما كان فيه عن محمّد بن النعمان فقد رويته عن محمّد بن علي ما جيلويه(رضی الله عنه) ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمّد بن أبي عمير، والحسن بن محبوب جميعاً، عن محمّد بن النعمان.

ـــــــــــــــــــــــــــ

خبر إلّا خبر محمّد بن مسلم كما ظهر آنفاً. ويظهر من أسانيد الأخبار فيكون الخبر صحيحاً بأسانيد كثيرة، ولكن عملنا في الأسانيد على آراء المتأخّرين، والظاهر أنّ مثل هذا ليس من الآراء بل من الغفلة.

(وما كان فيه عن محمّد بن منصور) الظاهر أنّه محمّد بن منصور بن يونس بزرج معرّب (بزرگ) أي العظيم، كوفي ثقة (النجاشي، الخلاصة)(1). له كتاب روى عنه محمّد بن الحسين الصائغ (النجاشي )(2). لم يرو عنهم(عليه السلام)(رجال الشيخ)(3). ويحتمل غيره من المجاهيل من أصحاب الصادق والرضا(عليه السلام)، ولكن ليس لهم كتاب ظاهراً. وعلى أيّ حال ففي السند محمّد بن سنان، وفيه ما تقدم، فالخبر إمّا قوي كالصحيح أو ضعيف.

(وما كان فيه عن محمّد بن النعمان) الظاهر أنّه محمّد بن علي بن النعمان بن أبي طريقة البجلي، مولى الأحول، أبو جعفر، كوفي صيرفي، يلقّب (مؤمن الطاق)


1) رجال النجاشي : 366 / 989. خلاصة الأقوال : 263 / 133.

2) رجال النجاشي : 366 / 989.

3) رجال الطوسي : 448 / 121.

..............................................

ـــــــــــــــــــــــــــ

و (صاحب الطاق) ويلقّبه المخالفون (شيطان الطاق). وكان دكانه في طاق المحافل بالكوفة، فيُرجع إليه في النقد فيردّ ردّاً يخرج كما يقول، أي كلّما قال: هذا زيف أو ستوق مغشوش، فإذا كسر كان كذلك؛ فلِحدّة بصيرته قالوا: شيطان؛ ويمكن أن يكون لكثرة مباحثاته مع العامة والزاماته لهم، وهو الأظهر، لكن الشيخ(1)روى الأول.

ثمّ النجاشي بعد قوله: كما يقول، فيقال: شيطان الطاق: فأمّا منزلته في العلم وحسن الخاطر فأشهر، وقد نسب إليه أشياء ولم تثبت عندنا، وله كتب، وكانت له مع أبي حنيفة حكايات كثيرة : فمنها: أنّه قال له يوماً: يا أبا جعفر تقول بالرجعة؟ فقال له: نعم، فقال: أقرضني من كيسك هذا خمسمائة دينار، فإذا عدت أنا وأنت رددتها إليك. فقال له في الحال: اُريد ضميناً يضمن لي في أنّك تعود إنساناً، فإنّي أخاف أن تعود قرداً فلا أتمكن من استرجاع ما أخذت مني (النجاشي)(2).

محمّد بن النعمان الأحول من أصحاب الصادق(عليه السلام) وكان ثقة متكلّماً حاذقاً حاضر الجواب، له كتب (الفهرست، الخلاصة)(3). محمّد يكنّى أبا جعفر الأحول الملقّب بـ (مؤمن الطاق) ثقة(4). وذكر الكشي روايات كثيرة تدلّ على جلالة قدره وعلوّ منزلته، وذكر أنّه قال أبو حنيفة لمؤمن الطاق: قد مات إمامك جعفر بن


1) الفهرست : 207 / 9.

2) رجال النجاشي : 325 / 886

3) الفهرست : 207 / 9 خلاصة الأقوال : 237 / 12، وفيه مع اختلاف.

4) رجال الطوسي : 343 / 18

وإلی محمّد بن الوليد الكرماني...موثق کالصحیح

وما كان فيه عن محمّد بن الوليد الكرماني فقد رويته عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني(رضی الله عنه)، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن الوليد الكرماني.

ــــــــــــــــــــــــــ

محمّد، فقال أبو جعفر : ولكن إمامك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم(1).

ويظهر من أكثر الروايات أنّه(عليه السلام)كان راضياً بمجادلاته، ويظهر من بعضها عدم الرضى. ويحتمل حمله على التقية كما هو ظاهر الأخبار. ويمكن أن يكون رجلاً آخر من المجهولين، لكن رواية الحسن بن محبوب وابن أبي عمير عنه تؤيّد الأوّل.

فالخبر صحیح باعتبار صحة طريق المصنّف إليها(2)، أو حسن على المشهور كالصحيح، أو قوي كالصحيح ؛ لاحتمال الاشتراك وإن جزم العلّامة بحسنه؛ بناء على أنّه صاحب الطاق، وذكر أنّه من أصحاب الكاظم(عليه السلام) أيضاً.

(وما كان فيه عن محمّد بن الوليد الكرماني) الخزاز من أصحاب الجواد(عليه السلام)(رجال الشيخ)(3).

ويظهر من المصنّف أنّه كان له كتاب معتمد الطائفة، فعلى هذا يكون حسناً. وعلى المشهور يكون قويّاً كالصحيح.

واعلم أنّه لم يقيّد في الأخبار بالكرماني إلّا خبر أو خبران أو ثلاثة على الاحتمال الضعيف، وأطلق كثيراً عن محمّد بن الوليد، ويتوهّم أنّه هو؛ لذكره الكرماني هنا، والظاهر أنّ الإطلاق إلى البجلي الخزاز، أبو جعفر الكوفي، ثقة عين نقي الحديث، ذكره الجماعة بهذا، روى عن يونس بن يعقوب وحماد بن عثمان ومن


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 422 و 435

2) في المخطوط اليهما.

3) رجال الطوسي : 378 / 21.

وإلی محمد بن يحيى الخثعمي....قوی أو ضعیف

وما كان فيه عن محمد بن يحيى الخثعمي فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن

ـــــــــــــــــــــــــ

كان في طبقتهما وعمر حتى لقيه الصفار وسعد له كتاب رواه أحمد البرقي (النجاشي)(1). الخزاز فطحي من أجلّة العلماء والفقهاء والعدول (الكشي)(2). وإن أمكن أن يكون هذا موصوفاً بالكرماني، بأن يكون سكن كرمان، ويؤيّده وصفه الشيخ بالخزاز والطبقة واحدة؛ لأنّ أحمد البرقي وإبراهيم بن هاشم في طبقة واحدة، مع انّه يبعد أن يكون يذكر المصنّف رجلاً لم يعرفه أحد ويترك رجلاً كان من أجلة العلماء، فعلى هذا يكون موثقاً كالصحيح. والظاهر أنّ العلّامة(3)أيضاً هكذا فهم؛ لوصف حديثه بالصحة وإن احتمل أن يكون مراده الطريق فقط.

(وما كان فيه عن محمّد بن يحيى الخثعمي) بن سليمان أخو مغلس، كوفي ثقة، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، له كتاب روى عنه أبو إسماعيل السرّاج (النجاشي)(4). له كتاب روى عنه ابن سماعة وابن أبي عمير (الفهرست)(5). ثقة عين (الخلاصة، رجال ابن داود)(6).

وذكر الشيخ في التهذيب والاستبصار في باب من فاته الوقوف بالمشعر: أنّ محمّد بن يحيى الخثعمي عامي(7).


1) رجال النجاشي : 345 / 931.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 835 / 1062.

3) خلاصة الأقوال : 253 و 254 / 69.

4) رجال النجاشي : 359 / 963.

5) الفهرست : 218 و 227 / 31 و 58.

6) خلاصة الأقوال : 262 / 119 رجال ابن داود : 186 / 1531.

7) الاستبصار ،2 : 305 ذيل ح3. التهذيب 5 : 293 ، باب تفصیل فرائض الحج، ذيل ح 30. وفيه لم يذكر أنّه عامى.

سعد بن عبد الله عن محمّد بن عيسى عن زكريا المؤمن، عن محمّد بن يحيى الخثعمي.

وإلی محمّد بن يعقوب الكليني....صحیح

وما كان فيه عن محمّد بن يعقوب الكليني (رحمۀ الله علیه)فقد رويته عن محمّد بن محمّد بن عصام الكليني، وعلي بن أحمد بن موسى ومحمّد بن أحمد

ــــــــــــــــــــــــــــ

ويستبعد أن يكون هذا؛ لأنّه يستبعد أن يكون عامياً، ولم يذكره أصحاب الرجال وأن يوثقوه، وأن يروي عنه مثل محمّد بن أبي عمير وأبي إسماعيل السرّاج عبد الله ابن عثمان الثقة وغيرهما.

(عن زكريا المؤمن) بن محمّد أبو عبد الله من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)، ولقى الرضا(عليه السلام) في المسجد الحرام، وحكى عنه ما يدلّ على كونه واقفاً، وكان مختلط الأمر في حديثه، وله كتاب منتحل الحديث، روى عنه محمّد بن عيسى بن عبيد (النجاشي)(1)زكريا المؤمن له كتاب، رواه في الصحيح عن محمّد بن عيسى عنه (الفهرست)(2).

فالخبر قوي أو ضعيف، ولو قلنا: إنّهم من مشايخ الإجازة وكان الكتاب معروفاً كان صحيحاً أو موثقاً على احتمال، والمراد بكتاب منتحل الحديث أنّه ذكر فيه الأحاديث الموضوعة.

ترجمة محمد بن یعقوب

(وما كان فيه عن محمّد بن يعقوب الكليني) بن إسحاق أبو جعفر، وكان خاله علان الكليني الرازي شيخ أصحابنا بالريّ ووجههم، وكان (أي محمّد) أوثق


1) رجال النجاشي : 172 / 453.

2) الفهرست : 132 / 1.

السناني رضي الله عنهم عن محمّد بن يعقوب الكليني، وكذلك جميع كتاب الكافي فقد رويته عنهم عنه عن رجاله.

ــــــــــــــــــــ

الناس في الحديث وأثبتهم.

صنف الكتاب الكبير المعروف بالكليني، يسمى الكافي في عشرين سنة، وله غير كتاب الكافي كتب، روينا كتبه كلّها عن جماعة شيوخنا محمّد بن محمّد

(أي المفيد) والحسين بن عبيد الله وأحمد بن علي بن نوح، عن أبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه عنه، مات أبو جعفر الكليني(رحمة الله) ببغداد سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، سنة تناثر النجوم، وصلّى عليه محمّد بن جعفر الحسني أبو قيراط، ودفن في باب الكوفة.

وقال أبو جعفر الكليني: كلّما كان في كتابي عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسى فهم: محمّد بن يحيى وعلي بن موسى الكمنداني وداود بن كورة وأحمد بن إدريس وعلي بن إبراهيم بن هاشم (النجاشي)(1)

ثقة عارف بالأخبار، له كتب، منها: كتاب الكافي، وهو يشتمل على ثلاثين كتاباً أوله كتاب العقل إلى آخره، وله كتاب الرسائل، وكتاب الرد على القرامطة، وكتاب تعبير الرؤيا. أخبرنا بجميع رواياته الشيخ أبو عبد الله محمّد بن محمّد بن النعمان، عن أبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه القمي، عن محمّد بن يعقوب بجميع كتبه.

وأخبرنا الحسين بن عبيد الله قراءة عليه أكثر كتاب الكافي عن جماعة منهم: أبو غالب أحمد بن محمّد الزراري، وأبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه، وأبو عبد الله أحمد بن إبراهيم الصيمري المعروف بابن أبي رافع، وأبو محمّد هارون بن


1) رجال النجاشي : 377 و 378 / 1026.

...........................................

ــــــــــــــــــــــــ

موسی التلعكبري، وأبو المفضل محمّد بن عبد الله(1)بن المطلّب الشيباني، كلّهم عن محمّد بن يعقوب.

وأخبرنا الأجل المرتضى عن أبي الحسين أحمد بن علي بن سعيد الكوفي عنه.

وأخبرنا أبوعبد الله أحمد بن عبدون عن أحمد بن إبراهيم الصيمري، وأبي الحسين عبد الكريم بن عبد الله بن نصر البزاز بتنيس وبغداد عنه بجميع مصنّفاته ورواياته، توفي محمّد بن يعقوب سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ببغداد ودفن بباب الكوفة في مقبرتها. قال ابن عبدون: رأيت قبره في صراة الطائي وعليه لوح مكتوب عليه اسمه واسم أبيه(2)، ويقول المؤلف: قبره ببغداد في مولوي خانه، معروف بشيخ المشايخ، ويزوره العامة والخاصة، وسمعت من جماعة من أصحابنا ببغداد أنّه قبر محمّد بن يعقوب الكليني وزرته هناك، والحق أنّه لم يكن مثله فيما رأيناه في علمائنا، وكلّ من يتدبّر في أخباره وترتيب كتابه يعرف أنّه كان مؤيّداً من عند الله تبارك وتعالى، جزاه الله عن الإسلام والمسلمين أفضل جزاء المحسنين.

والمشايخ الثلاثة الذين ذكرهم المصنّف غير مذكور بالتوثيق، لكن الكافي متواتر عن الكليني عندنا الآن، فكيف وقد كان الصدوق معاصراً له في برهة من الزمان؟! ولكن لم يتفق لقاؤه إيّاه، فذكر طريقه إليه تيمّناً، مع أنّ الظاهر أنّهم كانوا ثقات عنده، ويظهر من كتاب (إكمال الدين) أنّ أكثر مشايخه وصلوا إلى خدمة صاحب الزمان صلوات الله وسلامه عليه.


1) في المخطوط: عبيد بدل عبد.

2) الفهرست : 210 و 211 / 17.

طریق الصدوق إلی مرازم بن حكيم...حسن کالصحیح أو صحیح

وما كان فيه عن مرازم بن حكيم فقد رويته عن محمّد بن علي ما جيلويه(رضی الله عنه)، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير، عن مرازم بن حكيم.

وإلی مروان بن مسلم...صحیح أو موثق کالصحیح

وما كان فيه عن مروان بن مسلم فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن محمّد بن

ــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن مرازم بن حكيم) الأزدي المدائني، مولى ثقة، وأخواه محمّد بن حكيم وحديد بن حكيم، يكنّى أبا محمّد، من أصحاب الصادق والكاظم

(عليهم السلام) ، ومات في أيام الرضا(عليه السلام)( النجاشي، الخلاصة)(1)له كتاب يرويه جماعة منهم: علي بن حديد (النجاشي)(2). ثقة، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(3).

فالخبر حسن كالصحيح، ولو راعينا محمّد بن أبي عمير وأنّ طريقه إليه صحيح يصير صحيحاً.

(وما كان فيه عن مروان بن مسلم) كوفي ثقة (النجاشي، رجال ابن داود)(4). وفي الخلاصة: مروان بن موسى كوفي، ثقة(5). وصححه (ز)

والظاهر أنّه سهو منهما رضي الله عنهما له كتاب يرويه جماعة منهم: علي بن يعقوب الهاشمي (النجاشي)(6).

له كتاب رواه محمّد بن أبي حمزة، أخبرنا به جماعة عن أحمد بن الحسن بن


1) رجال النجاشي : 424 / 1138. خلاصة الأقوال : 278 / 7.

2) رجال النجاشي : 424 / 1138.

3) رجال الطوسي : 311 / 638. و 342 / 6.

4) رجال النجاشي : 419 / 1120. رجال ابن داود : 188 / 1547.

5) خلاصة الأقوال : 281 / 19.

6) رجال النجاشي : 419 / 1120.

يحيى العطار، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن الحسين.

ـــــــــــــــــــــــــــ

الوليد، عن أبيه، عن سعد والحميري، عن محمّد بن الحسين، عن الحسن بن علي بن فضال، عن مروان بن مسلم(1)، فتأمّل فإنّه خلاف قانونه.

(عن سهل بن زياد) الآدمي، ثقة، من أصحاب الجواد والهادي والعسكري(عليهم السلام) (رجال الشيخ)(2).

ضعيف، له كتاب روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى وأحمد بن أبي عبد الله في الصحيح (الفهرست)(3).

سهل بن زياد أبو سعيد الآدمي الرازي كان ضعيفاً في الحديث، غير معتمد فيه، وكان أحمد بن محمّد بن عيسى يشهد عليه بالغلو والكذب، وأخرجه من قم إلى الري وكان يسكنها، وقد كاتب أبا محمّد العسكري(عليه السلام)على يد محمّد بن عبد الحميد العطار للنصف من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين ومائتين، ذكر ذلك أحمد ابن علي بن نوح وأحمد بن الحسين(رحمة الله) له كتاب التوحيد، ورواه أبو الحسن العباس ابن أحمد بن الفضل بن محمّد الهاشمي الصالحي، عن أبيه، عنه، وله كتاب النوادر، روى عنه علي بن محمّد (النجاشي)(4).

اعلم أنّ الظاهر أنّ ابن عيسى أخرج جماعة من قم باعتبار روايتهم عن الضعفاء وإيراد المراسيل في كتبهم، وكان اجتهاداً منه في ذلك، وكان الجماعة يروون للتأييد


1) الفهرست : 251 و 252 / 9.

2) رجال الطوسي : 375 / 1 و 387 / 4. و 399 / 2.

3) الفهرست : 142 / 4.

4) رجال النجاشي : 185 / 490.

............................................

ـــــــــــــــــــــــــــ

أو لكونها في الكتب المعتبرة، والظاهر خطأ ابن عيسى في اجتهاده، ولكن لمّا كان رئيس قم والناس مع المشهورين إلّا من عصمهم الله.

ولوكنت تلاحظ ما رواه الكليني(1)في أحمد بن محمّد بن عيسى - في باب النص على أبي الحسن الهادي(عليه السلام)وإنكاره النص لتعصّب الجاهلية بأنّه لم قدمتم عليّ في النص وذكر هذا العذر بعد الاعتراف به - لما كنت تروى عنه شيئاً، ولكنّه تاب ونرجو أن يكون تاب الله عليه، لكن أكثر الناس تابعون للشهرة.

وإذا كان رجل أخطأ في نقل الحديث كيف يجوز إخراجه من البلد ومن مأواه ثمّ الإرجاع والتوبة وإظهار الندامة كما تقدّم في أحمد بن محمّد بن خالد؟! وكيف يجوز طرح الخبر الذي هو فيه سيّما إذا كان من مشايخ الإجازة للكتب المشهورة؟! مع أنّ المشايخ العظام نقلوا عنه كثقة الإسلام محمّد بن يعقوب الكليني ورئيس المحدّثين محمّد بن بابويه وشيخ الطائفة محمّد بن الحسن الطوسي، مع أنّ الشيخ كثيراً ما يذكر ضعف الحديث بجماعة، ولم يتفق في كتبه مرّة أن يطرح الخبر بـ (سهل بن زياد)، وإن كان ضعّف تبعاً للأصحاب خبره في كتاب فقد وثّقه في كتاب آخر، لكنّ الأمر الذي صار مشتهراً يشكل مخالفة المشهور، ولهذا جعلنا الأخبار الذي وقع فيه بالقوي كالصحيح.

وأمّا الكتاب المنسوب إليه ومسائله التي سألها من الهادي والعسكري(عليهم السلام) فذكرها المشايخ سيّما الصدوقين، فليس فيه شيء يدلّ على ضعف في النقل أو غلو في الاعتقاد مع أنها قليلة، والغالب كونه من مشايخ الإجازة، وجميع هذه المفاسد نشأ من الاجتهاد والآراء، ونرجو من الله تعالى أن يعفو عنهم، ولكن بعد


1) الكافي 1 : 324، باب الإشارة والنصّ على أبي الحسن الثالث(عليه السلام)و ، ح 2.

عن علي بن يعقوب الهاشمي، عن مروان بن مسلم.

وإلی مسعدة بن زياد.....صحیح

وما كان فيه عن مسعدة بن زياد فقد رويته عن أبي، ومحمّد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله، والحميري جميعاً، عن هارون بن مسلم،

عن مسعدة بن زياد.

ـــــــــــــــــــــــــ

ما عرفت حقيقة الحال يشكل العفو ؛ فإنّ الله تعالى يغفر للجاهل سبعين بن ذنباً قبل أن يغفر للعالم ذنباً واحداً.

(عن علي بن يعقوب الهاشمي) غير مذكور، فالخبر قوي كالصحيح أو صحيح؛ لكونهم من مشايخ الإجازة كما ذكره بعض الأصحاب وشيخنا الأعظم عبد الله بن حسين التستري(رضی الله عنه) وأرضاه، مع أنّه تقدّم قوّة إسناد الشيخ إليه فإنّه صحيح أو موثق كالصحيح.

(وما كان فيه عن مسعدة بن زياد) الربعي ثقة عين، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(النجاشي، الخلاصة)(1)له كتاب روى عنه هارون بن مسلم (النجاشي)(2). له کتاب، أخبرنا جماعة عن محمّد بن بابويه، عن محمّد بن الحسن(3)، عن الحميري، عن هارون بن مسلم، عنه، وعبارة الفهرست هكذا: مسعدة بن صدقة له كتاب، مسعدة بن اليسع له كتاب، مسعدة بن الفرج الربعي له كتاب، أخبرنا بذلك كلّه جماعة - إلى قوله - عن هارون بن مسلم عنهم(4).

(عن هارون بن مسلم) بن سعدان الكاتب، السر من رأى كان نزلها وأصله الأنبار،


1) رجال النجاشي : 415 / 1109. خلاصة الأقوال : 281 / 18.

2) رجال النجاشي : 415 / 1109.

3) في المخطوط: الحسين.

4) الفهرست : 248 و 249 / 1 و 2 و 4.

..............................................

ـــــــــــــــــــــــــــــ

يكنّى أبا القاسم، ثقة وجه، له مذهب في الجبر والتشبيه، لقي أبا محمّد وأبا الحسن(عليه السلام) ، له كتب روى عنه سعد (النجاشي، الخلاصة)(1).

له روايات عن رجال أبي عبد الله(عليه السلام) ، ذكر ذلك ابن بطة، عن أبي عبد الله محمّد ابن أبي القاسم، عنه.

وأخبرنا ابن أبي جيد، عن ابن الوليد عن الحميري عنه (الفهرست)(2). الأصل كوفي تحوّل إلى البصرة، ثمّ تحوّل إلى بغداد ومات بها، من أصحاب العسكري(عليه السلام)(رجال الشيخ)(3).

اعلم أنّه لا يلزم من هذا الكلام أنّه كان جبرياً أو مشبهيّاً، بل يصدق على من يقول: لا جبر ولا تفويض بل أمر بين أمرين، أنّ له مذهباً في الجبر، وكذا إذا قال: إنّه تعالى جسم لا كالأجسام، ولا يعرف معنى الجسم كما يقول: جوهر لا كالجواهر، وغرضه أنّه شيء لا كالأشياء، يصدق عليه أنّ له مذهباً في التشبيه سيّما بالنظر إلى من لا يعرف اصطلاح الحكماء والمتكلّمين، وأكثر الأخباريين ينكرون الكلام ويحرّمون القول فيه كما تقدّم في الأحوال(4).

ولهذا جعل العلّامة طريق المصنّف إلى كتاب مسعدة بن زياد، ومسعدة بن صدقة صحيحان(5)، مع أنّ في طريقهما هارون بن مسلم، واعترض بعض الفضلاء عليه


1) رجال النجاشي : 438 / 11080 خلاصة الأقوال : 291 / 5.

2) الفهرست : 259 / 2.

3) رجال الطوسي : 403 / 1.

4) يعني: أبو جعفر الاحول مؤمن الطاق.

5) في المطبوع: صحيحاً.

..........................................

ـــــــــــــــــــــــ

بأنه كيف يمكن الحكم بالصحة مع أنّ المشبه بل الجبرية كافرون؟! والعلّامة تنبه لما ذكرناه، بل الظاهر أنّهم ذكروا أخبار الجبر والتشبيه في كتبهم، والمتقدّمون ذكروا أنّ لهم مذهباً فيهما وتبعهم النجاشي والعلّامة؛ لأنّه لم يكن لهم كتاب في الاعتقادات غالباً حتى يفهم من كتبهم عقائدهم، بل كان دأبهم نقل الروايات وهي محمولة على المجاز الشائع كما في جميع الكتب الالهية.

بل الظاهر أنّه إذا اعتقد العوام أنّه جسم لا كالأجسام لا يكفرون بذلك، بل لا يجب عليهم سوى ذلك؛ لأنّ تكليفهم بأن يفهموا المجرّد تكليف بما لا يطاق، وبأيّ وجه ذكر لهم فهم يتوهّمون إلهاً له مقدار وفي جهة، بل لا يمكن لخواص العلماء أن لا يتصوّروا ذلك؛ لأنّه ليس في مقدورهم، غاية الأمر أنّه يمكنهم الجزم بوجود مجرّد لا يكون مكانياً ولا زمانياً ولا في حيز ولا في جهة، ولكن الواهمة تتصوّر شيئاً لهم وهو غير الله تعالى، ولهذا ورد عليكم بدين العجائز أو الأعرابي، وكان يقنع رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) والأئمة(عليهم السلام) من الكفار بعد الإسلام أن يتكلّموا بالشهادتين ولا يكلّفونهم دقائق أفكار الحكماء في إثبات الواجب لذاته، وأمّا بالنظر إلى العلماء فلم يقنعوا بذلك.

وكان سيّد العارفين والموحدين أمير المؤمنين والأئمة المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين كانوا يقولون: كلّما ميّزتموه بأوهامكم في أدق معانيكم فهو مخلوق مثلكم مردود إليكم(1)، والله تعالى منزّه عن ذلك، وكانوا يقولون عن الله تعالى:


1) مشرق الشمسين : 398. شرح اُصول الكافي لمولى صالح المازندراني 3: 25، باب النهي عن الجسم والصورة. الرواشح السماوية : 206.

.............................................

ــــــــــــــــــــــــ

وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ(1). فإنّ كلّ فرد من أفراد الممكنات قائل بلسان الحال أو المقال أنّه لابدّ له من موجد واجب بالذات ولا يكون مثل الممكنات، ولو كان الواجب مثلها في الجسمية أو كونه في الجهة أو في المكان أو في الزمان لكان محتاجاً ممكناً، هذا خلف. ورأيت في بعض الأخبار أنّ الله تبارك وتعالى يقول: لم يعبدني أكثر الخلائق. فإنّهم يتوهّمون حال العبادة إلهاً ويعبدون له وهو غيري، وكوشفت في أيام الرياضة بهذا المعنى، وكنت اُريد أن أنظر ذلك في كلام المعصومه(عليه السلام) حتى إذا رأيته سررت عظيماً، لكن لم يبق في البال أنّه في أيّ كتاب، وإن كان هذا المضمون متواتراً عن المعصومين(عليهم السلام) بما تقدّم وأمثاله. وذكر نصير الملّة والدين في رسالة: أنّ تكليف العوام بذلك تكليف بما لا يطاق، بل يكفيهم أن يعلموا أنّ لهم إلها ليس مثل المخلوقين وإن توهّموه جسماً نورانياً كما ذكرناه، بل العارفون عاجزون عن إدراك كنه أفعاله فكيف صفاته فكيف ذاته؟!

ونعم ما قال الحكيم الالهي الغزنوي:

پاک از آنها که غافلان گفتند*** پاکترز آنچه عاقلان گفتند

بل لو قلنا بأنّ ذلك كفر وارتداد لا يبقى إلّا المعصوم(عليه السلام) ؛ لأنّ أكثر العلماء بعد الرياضات الشديدة في التحصيل يحصل لهم تلك المعرفة، فلو كان في ساعة أو في آن بذلك الاعتقاد كان كافراً مرتداً لا ينفعه الرجوع.

لكن أكثر العلماء يقولون: نحن كنّا بالاعتقاد الصحيح في أوّل البلوغ؛ لئلا


1) الإسراء : 44.

طریق الصدوق إلی مسعدة بن صدقة....صحیح أو قوی کالصحیح

وما كان فيه عن مسعدة بن صدقة فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن عبد الله ابن جعفر الحميري، عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة الربعي.

ــــــــــــــــــــــــــــ

يكفّرهم غيرهم وهم يعلمون أنّهم كاذبون، بل لو كانوا أبداً في التحصيل عند الربانيّين من العلماء فكلّ يوم يحصل لهم معرفة خاصة يعلمون أو يعتقدون بطلان ما كانوا عليه.

ونعم ما قال رجل من العوام حين كنت أقول له: إنّ مذهب العلماء كذا ولم يكن يجترئ على أنّي كنت(1)كذلك، قال: إن كان هذا كفراً فنحن مرتدون ملّياً لا فطرياً ؛ لأنّ آبائي كانوا كذلك. وذكر السيد المجتبى ابن طاووس(2)أنّه كان بين السيد المرتضى وشيخه المفيد مخالفة في مائة مسألة أو مائتي مسألة كان كلّها في اُصول الدين، وانظر في أخبار التوحيد في الكافي والتوحيد أنّ أكثر العدول والثقات كانوا يسألون أنّ الله تعالى جسم أم لا؟ فيجابون بالحق.

ولم يرد في خبر أن يقول الأئمة صلوات الله عليهم : إنّك كنت كافراً نجساً مرتداً؛ لأنّك كنت شاكاً والشاك كافر، بل كانوا(عليهم السلام) يذكرون لهم الحق، ولا يأمرونهم بإعادة العبادات التي وقعت حال الاعتقادات الفاسدة.

(وما كان فيه عن مسعدة بن صدقة) العبدي، يكنّى أبا محمّد قاله ابن فضال. وقيل: يكنّى أبابشر، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)، له كتب، روى عنه هارون ابن مسلم (النجاشي)(3).


1) في المخطوط: (أقول) بدل (كنت).

2) انظر: فرج المهموم : 41 و 42. وفيه تسعين مسألة.

3) رجال النجاشي : 415 / 1108.

وإلی مسمع بن عبد الملك....قوی کالصحیح أو ضعیف

وما كان فيه عن مسمع بن مالك البصري فقد رويته عن أبي أبي، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد،

ــــــــــــــــــــــــ

وفي الكشي عند ترجمة محمّد بن إسحاق: أنّ مسعدة بن صدقة بتري(1).

وقال الشيخ في الرجال: إنّه من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)، عامي(2).

وقال في الفهرست(3)ما قلناه في السابق والطريق صحيح كالسابق. وهذا الخبر قوي كالصحيح.

والذي يظهر من أخباره التي في الكتب أنّه ثقة؛ لأنّ جميع ما يرويه في غاية المتانة موافقة لما يرويه الثقات من الأصحاب، ولهذا عملت الطائفة بما رواه هو وأمثاله من العامة. بل لو تتبّعت وجدت أخباره أسدّ وأمتن من أخبار مثل جميل بن دراج، وحريز بن عبد الله مع أنّ الأوّل من أهل الإجمال، والثاني أيضاً مثله في عمل الأصحاب، وذكره الشيخ(رحمة الله).

فإنّه قال: على أنّ جميل أكثر أخباره تارة مرسلة وتارة مسندة بعينها، وكذلك حريز، وذكرنا الوجه أنّه يمكن أن يكون في وقت ما يكون في حفظه كان يسنده إليه، وفي وقت ما كان يذهب عن خاطره يرسله، وهذا دليل شدّة تقواه.

والحاصل أنّ مدار القدماء كان على الصدق لا على المذهب، بخلاف المتأخّرين فإنّهم على العكس (وما كان فيه عن مسمع بن مالك البصري) ويقال: مسمع بن عبد الملك كما سيجيء. وفي النجاشي: مسمع بن عبد الملك بن مسمع بن مالك بن


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 687 / 733.

2) رجال الطوسي : 146 / 40. و 306 / 546

3) الفهرست : 248 و 249 / 1 - 4.

عن القاسم بن محمّد، عن أبان عن مسمع بن مالك البصري، ويقال له: مسمع بن عبد الملك البصري، ولقبه كردين، وهو عربي من بني قيس بن

ــــــــــــــــــــــــــ

مسمع أبوسيار الملقّب (کردن) شیخ بكر بن وائل بالبصرة، ووجهها وسيد المسامعة، وكان أوجه من أخيه عامر بن عبد الملك وأبيه، روى عن الباقر(عليه السلام)رواية يسيرة وروى عن الصادق(عليه السلام)، وأكثر واختص به، وقال له أبو عبد الله(عليه السلام): «إنّي لاُعدّك لأمر عظيم يا أبا السيار» وروى عن الكاظم(عليه السلام) ، له نوادر كبير(1).

وفي الكشي: قال محمّد بن مسعود: سألت أبا الحسن علي بن الحسن بن فضال، عن مسمع كردين أبي سيار، فقال: هو ابن مالك من أهل البصرة، وكان ثقة(2).

(عن القاسم بن محمّد) الجوهري، كوفي سكن بغداد، من أصحاب الكاظم(عليه السلام)، له كتاب روى عنه الحسين بن سعيد (النجاشي)(3). له كتاب أخبرنا أبو عبد الله عن محمّد بن بابويه، عن ابن الوليد، عن الصفار عن أحمد بن محمّد وأحمد بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله البرقي والحسين بن سعيد عنه (الفهرست)(4). له كتاب، واقفي من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) ، وروى عن علي بن أبي حمزة وغيره، ثقة (رجال ابن داود)(5). وإن لم يعتدّ بتوثيقه، لكن الظاهر من كثرة رواية الحسين بن سعيد ومن صحة أخباره - لموافقته الأخبار الصحيحة - كونه ثقة، لكن الأصحاب


1) رجال النجاشي : 420 / 1124.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 598 / 560

3) رجال النجاشي : 315 / 862.

4) الفهرست : 201 / 1.

5) رجال ابن داود : 154 / 1218.

ثعلبة، ويكنى أبا سيّار، ويقال: إنّ الصادق(عليه السلام) قال له أول ما رآه: ما اسمك؟ فقال: فقال ابن مَن؟ قال: ابن مالك، فقال: بل أنت مسمع بن عبد الملك.

وإلی مصادف...قوی کالصحیح أو صحیح

وما كان فيه عن مصادف فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكّل عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن مصادف.

ــــــــــــــــــــــ

على طرح أخباره في كتب الرجال، وأمّا في النقل والعمل فهم مطبقون عليهما.

فالخبر قوي كالصحيح، أو ضعيف على رأيهم.

والظاهر أنّ المساهلة في نقل الأخبار عنه لكونه من مشايخ الإجازة، وفي زمانهم لم يكن لهم خبر سمعوها من المعصومين(عليهم السلام) ، بل كانوا ينقلون أخبار زرارة ومحمّد بن مسلم وبريد وأمثالهم، فلا يضر الضعف أو الجهالة، نعم لو نقلوا عن المعصوم(عليه السلام) خبراً فالتثبّت ؛ لقوله تعالى: إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَتَبَّتُوا(1). فالخبر قوي، أو ضعيف على رأيهم.

(ويكنّى أبا ستّار) بتشديد الياء المثناة من تحت (ابن مالك)، ويظهر منه كراهة التسمية بمالك، كما روى كراهة التسمية به، بل يدلّ على استحباب تبديل اسم أبيه أيضاً بعد موته على ما هو الظاهر.

(وما كان فيه عن مصادف) مشترك، والظاهر أنّه مولى أبي عبد الله(عليه السلام). وروى الكشي في القوي عن علي بن عطية عن مصادف قال: اشترى أبو الحسن(عليه السلام) ضيعة بالمدينة أو قال: قرب المدينة، ثمّ قال: قال لي: «إنّما اشتريتها للصبية» يعني ولد


1) كذا في نسخ الروضة، والصواب: فَتَبَيَّنُوا بدل «فتثبتوا» انظر: الحجرات : 7.

وإلی مصعب بن يزيد الأنصاري...قوی أو ضعیف

وما كان فيه عن مصعب بن يزيد الأنصاري عامل أمير المؤمنين(عليه السلام) فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن إبراهيم بن عمران الشيباني، عن يونس بن إبراهيم، عن يحيى بن أبي الأشعث الكندي، عن مصعب بن يزيد الأنصاري قال: استعملني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام) على أربع رساتيق المدائن، وذكر الحديث.

ــــــــــــــــــــــــــ

مصادف، وذلك قبل أن يكون من أمر مصادف ما كان(1).

والظاهر أنّ هذا من كلام علي بن عطية. ويدلّ على أنّه انحرف عنه(عليه السلام) وقال ابن الغضائري: ضعيف(2).

والطريق إليه صحيح، فيكون قويّاً كالصحيح أو صحيحاً؛ لصحته عن ابن محبوب، أو ضعيفاً على المشهور.

(وما كان فيه عن مصعب بن يزيد الأنصاري عامل أمير المؤمنين(عليه السلام)) وهو يقتضي وصفه بالعدالة، فما قاله أبو العباس أنّه ليس بذاك له كتاب، فالظاهر أنّه غيره كما ذكره الخلاصة(3). ويمكن أن يكون هو وانحرف، مع أنّ أكثر عماله(عليه السلام) كانوا من المنحرفين عنه، كما لا يخفى على المتتبّع، والثلاثة الأخيرة مجاهيل، والظاهر أنّهم من العامة. فالخبر قوي أو ضعيف.


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 746 / 846

2) رجال ابن الغضائري : 9/90

3) خلاصة الأقوال : 412 / 13.

وإلی معاوية بن حكيم...موثق کالصحیح

وما كان فيه عن معاوية بن حكيم فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله، عن معاوية بن حكيم. ورويته عن محمّد بن الحسن(رضی الله عنه)، عن محمّد بن الحسن الصفار، عن معاوية بن حکیم .

وإلی معاوية بن شريح...صحیح

وما كان فيه عن معاوية بن شريح فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن عثمان بن عيسى، عن معاوية ابن شریح.

ــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن معاوية بن حكيم) بن معاوية بن عمار الدهني، ثقة في أصحاب الرضا(عليه السلام)، سمعت شيوخنا يقولون: روى معاوية بن حكيم أربعة وعشرين أصلاً لم يَروِ غيرها، وله كتب روى عنه علي بن الحسن بن فضال (النجاشي)(1). له كتب رواه أحمد البرقي والصفار وحمدان القلانسي.

وفي الكشي: محمّد بن الوليد الخزاز ومعاوية بن حكيم ومصدّق بن صدقة ومحمّد بن سالم بن عبد الحميد هؤلاء كلّهم فطحية، وهم من أجلّة العلماء والفقهاء والعدول، وبعضهم أدرك الرضا(عليه السلام)، وكلّهم كوفيون(2).

وفي رجال الشيخ من أصحاب الجواد والهادي(عليهم السلام)(3).

روى عنه الصفار، والطريقان صحيحان فالخبر موثق كالصحيح.

(وما كان فيه عن معاوية بن شريح) هو معاوية بن ميسرة بن شريح، من أصحاب


1) رجال النجاشي : 412 / 1098.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 835 / 1062.

3) رجال الطوسي : 378 / 22 و 392 / 42.

وإلی معاوية بن عمار....صحیح بطریق ثمانیة

وما كان فيه عن معاوية بن عمار فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله والحميري جميعاً، عن يعقوب بن يزيد عن صفوان بن يحيى، ومحمّد بن أبي عمير جميعاً عن معاوية بن عمار الدهني الغنوي الكوفي، مولى بجيلة، ويكنّى أبا القاسم.

ـــــــــــــــــــــ

الصادق(عليه السلام)، روى عنه ابن أبي الكرام، له كتاب روى عنه ابن أبي عمير وأبي بشر السرّاج (النجاشي)(1).

ابن ميسرة له كتاب، روى عنه علي بن الحكم (الفهرست)(2). معاوية بن شريح له كتاب، روى عنه ابن أبي عمير.

فالخبر قوي كالصحيح؛ لصحته عن عثمان بن عيسى، وهو من أهل الإجماع، وطريق المصنّف إلى ابن ميسرة صحيح.

(وما كان فيه عن معاوية بن عمار) بن أبي معاوية خباب(3)بن عبد الله الدهني، مولاهم، كوفي، ودهن من بجيلة، وكان وجهاً من أصحابنا ومقدّماً كبير الشأن. عظيم المحل ثقة.

وكان أبوه عمار ثقة في العامة وجهاً، يكنّى أبا معاوية وأبا القاسم وأبا الحكيم. من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) ، له كتب روى عنه جماعة كثيرة منهم: ابن أبي عمير ومحمّد بن مسكين. ومات معاوية سنة خمس وسبعين ومائة (النجاشي)(4).


1) رجال النجاشي : 410 / 1093.

2) الفهرست : 248 / 8

3) في المخطوط: جناب بدل خباب.

4) رجال النجاشي : 411 / 1096.

وإلی معاوية بن ميسرة...قد تقدّم

وما كان فيه عن معاوية بن ميسرة فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي.

وإلی معاوية بن وهب....حسن

وما كان فيه عن معاوية بن وهب فقد رويته عن محمّد بن علي ماجيلويه(رضی الله عنه) عن محمّد بن يحيى العطار، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن أبي القاسم معاوية بن وهب البجلي الكوفي.

ــــــــــــــــــــــــــــ

له كتب روى عنه صفوان بن يحيى (الفهرست)(1).

وهو في الصحيح بطريق الصدوق، وهنا صحيح بثمانية طرق.

(وما كان فيه عن معاوية بن ميسرة )كأنّه كرّر سهواً، فإنّه ابن شريح الذي نسب إلى جدّه مرّة وإلى أبيه اُخرى.

(وما كان فيه عن معاوية بن وهب) البجلي أبو الحسن، ثقة حسن الطريقة، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)(النجاشي، الخلاصة)(2).

له كتب روى عنه ابن أبي عمير (النجاشي)(3)البجلي له كتاب، أخبرنا جماعة عن محمّد بن بابويه، عن محمّد بن الحسن عن الصفار، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم عنه.


1) الفهرست : 247 / 2.

2) رجال النجاشي : 412 / 1097. خلاصة الأقوال : 274 / 2.

3) رجال النجاشي : 412 / 1097.

.............................................

ـــــــــــــــــــــــــــ

وأخبرنا الحسين بن عبدالله عن الحسن(1)بن حمزة العلوي، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عنه (الفهرست)(2).

المسمّین بمعاویة بن وهب ثلاثة وحکم إطلاقة

واعلم أنّه لنا ثلاثة رجال مسمّون بـ(معاوية بن وهب) والثلاثة مشتركة في أنّ راويهم حميد عن عبيد الله بن أحمد بن نهيك عنهم، وهم بحسب الطبقة أبعد بمرتبتين، والتميّز بحسب الطبقة والرجال الذين يروون عنهم، فإنّ البجلي راويه ابن أبي عمير وصفوان وحماد وأمثالهم، والغالب أنّه يروي عن الصادق (عليه السلام)أو رجال أبي جعفر أو أبي عبد الله(عليه السلام)(3)نادراً، وكذا روايته عن الكاظم(عليه السلام) نادر، والثلاثة راويهم إبراهيم بن هاشم أو أحمد بن محمّد أو أحمد بن أبي عبد الله وأمثالهم، ولم يرووا عن الأئمة(عليهم السلام) ، ولو رووا لكانوا يروون عن الرضا(عليه السلام) أو رجال أبي الحسن(عليه السلام) .ويحتمل روايتهم عن موسى بن جعفر(عليه السلام) ، لكن بالاحتمال البعيد.

ومدار الرجال ومعرفتهم بالظنون لا بالعلم، فإنّه لو روى أحد عن زرارة عن أبي جعفر(عليه السلام) فإن الظن أن يكون زرارة المشهور.

ويحتمل أن يكون المسمى بـ( زرارة) متعدّداً، ولمّا كان روايتهم نادرة لم يذكروه، كما احتمل في رواية حماد عن حريز واحدٌ من فحول الفضلاء أن يكون حماد من المجاهيل.


1) في المخطوط: الحسين بدل الحسن.

2) الفهرست : 248 / 3.

3) في المخطوط: (وأبي عبد الله) بدل (أو أبي عبد الله(عليه السلام)).

طریق الصدوق إلی معروف بن خرّبوذ...صحیح

وما كان فيه عن معروف بن خرّبوذ فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن

ـــــــــــــــــــــــ

وقال في المعتبر : إنّه مشترك(1)، لكنّه منه عجيب.

والحق معه بحسب الاحتمال، لكنّه لو فتح هذا الباب في الرجال انسد باب المعرفة كما لا يخفى على الخبير، وليس أنّه اشتبه عليه حاشا، بل اضطر إلى ذلك؛ المعارضة أخبار اُخر؛ وللاُصول والقواعد كما هو شأن كثير منهم، فإنّ جماعة من المتأخّرين إذا أرادوا العمل بخبر أبي بصير يقولون: وفي الصحيح عن أبي بصير. ولو أرادوا أن لا يعملوا يقولون: إنّه واقفي أو مشترك أو ضعيف، ويعتذرون بأنّ مرادنا من الصحة الصحة الإضافية وأمثال ذلك.

وفي الخبر الذي يريدون أن يعملوا به وكان فيه محمّد بن عيسى أو محمّد بن عيسى عن يونس يقولون في الصحيح، وإذا كان في ذم زرارة قالوا فيه: ابن عيسى، وهو ضعيف، فتدبّر، ولا تكن من المقلّدين.

فهذا الخبر حسن بـ«ماجيلويه»، لكن العلّامة وأتباعه جعلوه صحيحاً؛ إمّا بالقول بصحته وثقته؛ أو لأنّه من مشايخ الإجازة البحت. وعلى ما ذكرناه من طريق الفهرست يظهر صحته من طريق الصدوق أيضاً، لكن تتبّعنا آثارهم في هذا الكتاب وجعلناه حسناً كالصحيح؛ لكون الغالب إن كان طريق الكافي أو التهذيب صحيحاً، وعلى ما ذكره الفاضل الاسترآبادي يصح أكثر الأخبار التي في الفقيه، فإنّ طريق المصنّف في هذا الكتاب إلى محمّد بن يحيى وإلى ابن عيسى، وإلى ابن محبوب صحيح.

(وما كان فيه عن معروف بن خَرّبوذ) - بالخاء المعجمة المفتوحة والراء المشدّدة


1) انظر: المعتبر 1 : 55 - 56

عبد الله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية الأحمسي، عن معروف بن خرّبوذ المكي.

ـــــــــــــــــــــــــــ

والباء الموحدة والذال المعجمة بعد الواو - المكي، تقدّم في ابن أبي عمیر عبادته وطول سجوده.

وفي الكشي أيضاً: طاهر بن عيسى قال: وجدت في بعض الكتب عن محمّد بن الحسين، عن إسماعيل بن قتيبة، عن أبي العلاء الخفاف، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:« قال أمير المؤمنين(عليه السلام) : أنا وجه الله وأنا جنب الله، وأنا الأوّل وأنا الآخر، وأنا الظاهر وأنا الباطن، وأنا وارث الأرض وأنا سبيل الله، وبه عزمت عليه» فقال: معروف بن خرّبوذ ولها تفسير غير ما ذهب إليه أهل الغلو(1).

وفي القوي عن محمّد الاصبهاني قال: كنت قاعداً مع معروف بن خرّبوذ بمكة ونحن جماعة، فمرّ بنا قوم على حمير معتمرون من أهل المدينة فقال له معروف: سلوهم هل كان بها خبر؟ فسألناهم فقالوا: مات عبد الله بن الحسن، فأخبرناه بما قالوا. قال: فلمّا جاوزوا مرّ بنا قوم آخرون فقال لنا معروف: فسألوهم هل كان بها خبر؟ فسألناهم فقالوا: كان عبد الله بن الحسن أصابته غشية وقد أفاق، فأخبرناه بما قالوا، فقال: ما أدري ما يقول هؤلاء واُولئك، أخبرني ابن المكرمة - يعني أبا عبد الله(عليه السلام) - : «أنّ قبر عبد الله بن الحسن وأهل بيته على شاطئ الفرات»، قال: فحملهم أبو الدوانيق فقبروا على شاطئ الفرات(2).

ويدلّ الخبران على أنّه كان حسن الاعتقاد.


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 471 / 374.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 472 / 376.

............................................

ــــــــــــــــــــــــ

وعن ابن بكير، عن محمّد بن مروان قال: كنت قاعداً عند أبي عبد الله(عليه السلام)أنا ومعروف بن خرّبوذ فكان ينشدني الشعر وأنشده وأسأله ويسألني وأبو عبد الله(عليه السلام) يسمع، فقال أبو عبد الله(عليه السلام) «إنّ رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) قال: لئن يمتلئ جوف الرجل قيحاً خير له من أن يمتلئ شعراً». قال معروف: إنّما يعني بذلك الذي يقول الشعر، فقال: « ويحك (أو) ويلك قد قال رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)»(1).

وهذا الخبر لا يدلّ على قدح فيه، فإنّه يمكن أن يكون سأله(عليه السلام) أنّ المراد به من يقول الشعر أو مطلقاً، فقال(عليه السلام): مطلقاً، أو كان ظنّ معنى الخبر على ما(2)قال، فنبّهه على ما قال ولهذا لمّا سمع منه(عليه السلام)أنّ المعنى عام لم يتكلّم بعده والخطاب بـ «ويلك (أو) ويحك»غير معلوم عند الراوي، مع أنّ الخطاب بـ(ويلك) شائع عند العرب في مقام المدح أيضاً، على أنّ محمّد بن مروان مجهول وابن بكير حاله معلوم.

وقال الكشي في موضع آخر: إنّه ممن أجمعت العصابة على تصديقهم وانقادوا لهم بالفقه وقالوا: إنّهم أفقه الأوّلين(3).

فالخبر صحيح، والعلّامة جعله حسناً، فكأنّه لهذا الخبر الذي تقدم آنفاً أو وقع سهواً، كما أنّه جعل خبر معاوية بن شريح المتقدّم صحيحاً، مع أنّه في عثمان بن عیسی .

واعلم أنّ العلّامة وإن ذكر القاعدة في تسمية الأخبار بالصحيح والحسن


1) اختيار معرفة الرجال :2 : 471 و 472 / 375.

2) في المخطوط: (معنی) بدل (ما).

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 507 / 431.

طریق الصدوق إلی المعلّى بن خُنيس...صحیح

وما كان فيه عن المعلّى بن خُنيس فقد رويته عن أبي(رحمة الله) عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي نجران،

ــــــــــــــــــــــــ

والموثق، فكثيراً ما يقول ويصف على قوانين القدماء، والأمر سهل.

واعترض عليه كثيراً بعض الفضلاء؛ لغفلته عن هذا المعنى، مع أنّه أيضاً فعل كثيراً كذلك على ما ذكرناه سابقاً، مع أنّه كان ينبغي أن يتنبّه لذلك؛ لأنّه إذا سهى أحد من الفضلاء مرّة أو مرّتين فيمكن حمل كلامه على السهو.

أمّا إذا فعل في صفحة واحدة عشر مرات مثلاً فلا يكون البتة للسهو، بل بمعنى آخر كما رأيت من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله(عليهم السلام) أنّهم سألوا عنهما(عليهم السلام)(1)تفسير آية أو مسألة فأجابا بجواب، ثمّ سألاهما(عليهم السلام) غيره فأجاباه بغير الجواب الأوّل، فكان الأوّل يضطرب ويشكّ للاختلاف في الجواب، فكان إذا سأل ثالث فأجاباه بجواب غيرهما كانوا يسكنون ويعلمون أنّه ليس بسهو، وكانوا يقولون: هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك أو أعط بغير حساب وكان الاختلاف إمّا للتقية، أو لأنّ معنى الآية كان أعم، أو للظهر والبطن وبطن البطن.

(وما كان فيه عن المعلّى بن خُنيس) - مصغّراً بالخاء المعجمة والنون - ففي النجاشي: أبو عبد الله مولى الصادق(عليه السلام) ، ومن قبله كان مولى بني أسد، كوفي بزاز، ضعيف جداً لا يعوّل عليه، له كتاب يرويه جماعة منهم: أبو عثمان معلّى بن زيد الأحول(2). وفي الغضائري: كان أوّل أمره مغيرياً، ثمّ دعا إلى محمّد بن عبد الله المعروف بالنفس الزكية، وفي هذه الظنّة أخذه داود بن علي فقتله، والغلاة يضيفون


1) كذا في النسخ والصواب سألوهما عن تفسير آية إلى آخره.

2) رجال النجاشي : 417 / 1114.

عن حماد بن عيسى، عن المسمعي، عن المعلّى بن خنيس وهو مولى الصادق(عليه السلام) كوفي بزّاز قتله داود بن علي.

ــــــــــــــــــــــــــ

إليه كثيراً، ولا أرى الاعتماد على شيء من حديثه(1)انتهى.

وفي الخلاصة : قال الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة(2)بغير إسناد أنّه كان من قُوّام أبي عبد الله(عليه السلام)، وكان محموداً عنده، ومضى على منهاجه، وهذا يقتضي وصفه بالعدالة(3).

واعلم أنّه تواتر الأخبار في وجد أبي عبد الله(عليه السلام) على المعلّى ودعائه(عليه السلام) على داود بن علي وموته الليلة، وممّن ذكر ذلك السيد ابن طاووس في كتبه(4)سيّما في (مهج الدعوات) في أخبار كثيرة، وشيخ الطائفة في كتاب الغيبة وغيره(5). والراوندي قطب الدين(6)وغيرهم.

وفيما رواه الكشي كفاية، فروى في الصحيح عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: حدّثني إسماعيل بن جابر قال: كنت عند أبي عبد الله(عليه السلام) مجاوراً بمكة فقال لي:« يا إسماعيل اُخرج حتى تأتي عسفان ومراً(7)فتسأل هل حدث بالمدينة حدث؟(8)قال: خرجت حتى أتيت مراً فلم ألق أحداً، ثمّ مضيت حتى أتيت


1) رجال ابن الغضائري : 87 / 1.

2) الغيبة : 347 / ذيل ح 299.

3) خلاصة الأقوال : 1/409.

4) انظر: المجتنى من دعاء المجتبى : 55 و 56 فرج المهموم : 229 و 230.

5) الغيبة : 347، ح 300.

6) الخرائج والجرائح 2 : 611 ، ح 7.

7) هكذا في نسخ الروضة ، لكن في رجال الكشي: هراء.

8) في المخطوط: « هل حديث بالمدينة» بدل « هل حدث بالمدينة حدث».

.........................................

ــــــــــــــــــــــ

عسفان فلم يلقني أحدٌ فارتحلت من عسفان، فلمّا خرجت منها لقيني عيرٌ تحمل زيتاً من عسفان، فقلت لهم: هل حدث بالمدينة حدث؟ فقالوا: لا إلّا قتل هذا العراقي الذي يقال له: المعلّى بن خنيس، قال: فانصرفت إلى أبي عبد الله(عليه السلام) فلمّا رآني قال لي: «يا إسماعيل قتل المعلّى بن خنيس؟» فقلت نعم، قال: فقال: «أما والله لقد دخل الجنة»(1).

وفي الصحيح عن المسمعي قال : لمّا أخذ داود بن علي المعلّى بن خنيس فأراد قتله قال له المعلّى: أخرجني إلى الناس فإنّ لي ديناً كثيراً ومالاً حتى اُشهد بذلك. فأخرجه إلى السوق، فلمّا اجتمع الناس قال: أيّها الناس أنا معلّى بن خنيس فمن عرفني فقد عرفني، اشهدوا أنّ ما تركت من مال عين أو دين أو أمة أو عبد أو دار وقليل أو كثير فهو لجعفر بن محمّد صلوات الله عليهما قال: فشدّ عليه صاحب شرطة داود فقتله قال: فلمّا بلغ ذلك أبا عبد الله(عليه السلام) خرج يجرّ ذيله (أي بعد المراجعة من مکّة) حتى دخل على داود بن علي وإسماعيل ابنه خلفَه؛ فقال: «يا داود قتلت مولاي وأخذت مالي» فقال: ما أنا قتلته ولا أخذت مالك، فقال: «والله لأدعونّ على مَن قتل مولاي وأخذ مالي» قال: ما قتلته ولكن قتله صاحب شرطتي، فقال: «بإذنك أو بغير إذنك؟ » فقال: بغير إذني، فقال: يا إسماعيل شأنك به والسيف معه حتى قتله في مجلسه. قال حمّاد: فأخبرني المسمعي عن معتب وكان ثقة قال: فلم يزل أبو عبد الله(عليه السلام) ليلته ساجداً وقائماً، قال: فسمعته في آخر الليل وهو ساجد يقول: «اللهمّ


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 674 / 707.

........................................

ــــــــــــــــــــــــــــ

إنِّي أسألك بقوّتك القويّة ومحالك الشديد، وبعزّتك التي جَلّ وكلٌّ خلقك لها ذليل أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تأخذه الساعة».

قال: فو الله ما رفع رأسه من سجوده حتى سمعنا الصائحة فقالوا: مات داود بن علي، فقال أبو عبد الله(عليه السلام): «إنّي دعوت الله عليه بدعوة بعث إليه ملكاً فضرب رأسه بمرزبة انشقّت مثانته»(1)

وروى الكليني في الصحيح عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله(عليه السلام): «أنّ الذي دعا به أبو عبد الله(عليه السلام) على داود بن علي حين قتل المعلّى بن خنيس وأخذ مال أبي عبد الله(عليه السلام) : اللهمّ إنّي أسألك بنورك الذي لا يُطْفَاً، وبعزائمك التي لا تخفى، وبعزّتك التي لا تنقضي، وبنعمتك التي لا تحصى، وسلطانك الذي كَفَفْتَ به فرعون عن موسی(عليه السلام)»(2).

وفي الصحيح عن حماد بن عثمان، عن المسمعي إلى آخر ما ذكره الكشي(3). ثمّ روى في الموثق كالصحيح عن الوليد بن صبيح(4).

وكذا في الموثق كالصحيح عن إسماعيل بن جابر قال: لمّا قدم أبو إسحاق من مكة فذُكِرَ له قتل المعلّى بن خنيس، قال: فقام مغضباً يجرّ ثوبه إلى آخر ما ذكره المسمعي من قتل قاتله قَوَداً(5).


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 675 / 708

2) الكافي 2 : 557 ، باب الدعاء للكرب والهم والحزن والخوف، ح 5.

3) الظاهر أنّها عين ما جاء به في الصفحة السابقه، انظر: اختيار معرفة الرجال 2 : 675 / 708.

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 677 / 710

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 677 / 711.

.......................................

ــــــــــــــــــــــــ

ثمّ في القوي عن إسماعيل بن جابر أنّه قال: أما والله لقد دخل الجنة ثمّ ذكر خبراً طويلاً يشتمل على حسن عقيدته في الأئمة المعصومين(عليهم السلام)(1).

ثمّ ذكر في الضعيف عن حفص الأبيض التمّار قال: دخلت على أبي عبد الله(عليه السلام) أيام طلب المعلّى بن خنيس فقال لي: «يا حفص إني أمرت المعلّى فخالفني فابتلى بالحديد. إنّي نظرت إليه يوماً وهو كئيب حزين فقلت: يا معلّى كانّك ذكرت أهلك وعيالك؟ قال: أجل. قلت: اُدُن منّي. فدنى منّي فمسحت وجهه فقلت: أين تراك؟ فقال: أراني في أهل بيتي وهوذا زوجتي وهذا ولدي، قال: فتركته حتى تملّأ منهم واستترت منه حتى نال ما ينال الرجل من أهله، ثمّ قلت: اُدُن منّي فدنا منّي فمسحت وجهه فقلت: أين تراك ؟ فقال: أراني معك بالمدينة، قال: قلت: يا معلّى إن ّلنا حديثاً مَن حفظه علينا حفظه الله على دينه ودنياه، يا معلّى لا تكونوا اُسراء في أيدي الناس بحديثنا، إن شاؤوا أمنوا عليكم، وإن شاؤوا قتلوكم. يا معلّى إنّه من كتم الصعب من حديثنا جعله الله نوراً بين عينيه وزوده القوّة في الناس، ومن أذاع الصعب من حديثنا لم يمت حتى يعضّه السلاح أو يموت بخبل، يا معلّى إنّك مقتول فاستعد»(2).

وذكر خبراً قوياً عن المفضل بن عمر الجعفي قريباً منه في إذاعة السر(3).

وفي القوي عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله(عليه السلام)يقول، وجرى ذكر المعلّى


1) اختیار معرفة الرجال 2 : 679 / 714 و 715.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 676 / 709.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 678 / 712.

...............................................

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ابن خنيس فقال: «يا أبا محمّد أكتم على ما أقول لك في المعلّى»، قلت: أفعلُ، فقال: «أما إنّه ما كان ينال درجتنا إلّا ممّا ينال منه داود بن علي»، قلت: وما الذي يصيبه من داود؟ قال: «يدعو به فيأمر به فيضرب عنقه ويصلبه»، قلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، قال: « ذلك قابل». فلمّا كان قابل ولّى المدينة فقصد قصد المعلّى فدعاه وسأله عن شيعة أبي عبد الله(عليه السلام)وأن يكتبهم له، فقال: ما أعرف من أصحاب أبي عبد الله(عليه السلام)أحداً، وإنّما أنا رجل اختلف في حوائجه ولا أعرف له صاحباً، قال: تكتمني، أما إنّك إن كتمتَني قتلتك، فقال له المعلّى: بالقتل تهدّدني؟! والله لو كانوا تحت قدمي ما رفعت قدمي عنهم وإن أنت قتلتني لتسعدني وأشقيك» فكان كما قال أبو عبد الله(عليه السلام) ، لم يغادر منه قليلاً ولا كثيراً(1).

والظاهر أنّ هتك الستر كان إظهار معجزته(عليه السلام) كما ظهر من خبر حفص، والنهي إرشادي يتعلّق بالاُمور الدنيوي(2)، وصار سبباً لعلوّ درجاته رضي الله تعالى عنه، ولعن الله قاتله الدوانيقي وأتباعه.

فانظر أيّها المنصف أنّه أيّ أشياء نسب إليه وهو في أيّ مرتبة، والذي حصل لي من التتبّع التام وعسى أن يحصل لك ما حصل لي أنّ جماعة من أصحاب الرجال [ لمّا ](3)رأوا أنّ الغلاة - لعنهم الله - نسبوا إلى جماعة أشياء ترويجاً لمذاهبهم الفاسدة كجابر والمفضّل بن عمر والمعلّى وأمثالهم، وهم بريئون ممّا نسبوا إليهم


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 678 / 713.

2) ما بين المعقوفات منا للسياق.

3) كذا.

............................................

ــــــــــــــــــــــــــــ

[ أرادوا ] أن يضعفوا هؤلاء كسراً لمذاهبهم الباطلة حتى لا يمكهنم إلزامنا بأخبارهم، وهكذا كان دأب العامة معنا في نقل الأخبار عن جماعة منهم كأبي الطفيل وأبي نعيم وجابر بن عبد الله نعيم وجابر بن عبد الله وعبد الله بن العباس وغيرهم ممّا لا يحصى، وضعّفوهم بأنّهم روافض حتى لا يمكننا إلزامهم بأخبارهم، وتبعهم بعض أصحابنا في الغلاة.

فتدبّر حتى يحصل لك العلم كما حصل لي ولا تجتر بجرح الفحول من أصحاب الأئمة المعصومين(عليهم السلام)، وقرينة الوضع عليهم دون غيرهم أنّهم كانوا من أصحاب الأسرار، وكانوا ينقلون معجزاتهم (عليهم السلام) ، فكانوا يضعون عليهم والجاهل بالأحوال لا يستنكر ذلك كما تقدم أن المعلّى كان يقول: إنّ الأئمة(عليهم السلام) محدّثون بمنزلة الأنبياء. بل قال رسول الله : «علماء اُمتي كأنبياء بني إسرائيل»(1). فتوهّموا أنّه يقول: إنّهم أنبياء.

فتدبّر ما أقول، فإنّك تستبعد أوّلاً، ولكن بعد التدبّر تعلم أنّ ذلك من فضل الله علينا، والحمد لله ربّ العالمين، ولهم مطالب اُخر في جرح جماعة حتى يمكنهم طرح بعض الأخبار عند التعارض كما ظهر لك في جرح محمّد بن عيسى لنقل أخبار قدح زرارة، مع أنّه يمكن الجمع بدون الجرح كما ذكرناه، ولاشكّ في حصول الجزم بأنّ أبا عبد الله(عليه السلام) كان يذمّ زرارة، والظاهر أنّ الذم كان لئلّا يصل إليه ضرر. فلا يحتاج إلى القدح في رجل كان مدار أخبارنا عليه، وكان في غاية الانقطاع إلى الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم وكان في غاية المجاهدة والمجادلة مع الواقفية


1) عوالي اللآلي 4 : 77 ، ح 67.

طریق الصدوق إلی المعلّى بن محمّد البصري...صحیح

وما كان فيه عن المعلّى بن محمّد البصري فقد رويته عن أبي ومحمّد ابن الحسن وجعفر بن محمّد بن مسرور رضي الله عنهم عن بن مسرور رضي الله عنهم عن الحسين بن محمّد بن عامر، عن المعلّى بن محمّد البصري.

ــــــــــــــــــــــــــــ

والفطحية والزيدية فضلاً عن العامة، ولا ينظرون إلى أنّ أخبار مدائح زرارة منقولة عنه، فلو كان له عداوة مع زرارة كيف كان ينقل مدحه، وأيّ عداوة له لرجل كان بينه وبينه أزيد من مائة سنة ولم يعاصره، بل لم يعاصر إلّا قليلاً من رواته كيونس وكان ينقل عنه، وحاشا أن نقدح القادحين بل نقول أخطأوا في الاجتهادات، والمخطئون مثابون باعتقادهم ومغفورون باعتقادنا، غفر الله لنا ولهم بجاه محمّد وآله الطاهرين.

فظهر صحة خبر المعلّى، مع أنّ في الطريق حماد بن عيسى، وهو من أهل الإجماع.

(وما كان فيه عن المعلّى بن محمّد البصري) الذي يظهر من كتاب إكمال الدين(1)والغيبة(2)والتوحيد(3)جلالة قدر هذا الرجل واعتمد عليه المشايخ العظام، ولم نطّلع على خبر يدلّ على اضطرابه في الحديث والمذهب كما ذكره بعض الأصحاب(4). وعلى أيّ حال فأمره سهل؛ لكونه من مشايخ الإجازة لكتاب الوشاء غالباً ولغيره قليلاً، ولكن جعلنا خبره في القوي كالصحيح، والطريق إليه صحيح و (الحسين بن محمّد بن عامر) هو ابن عمران الثقة كما تقدّم.


1) انظر: كمال الدين وتمام النعمة : 430، ح 3 و 650 ، ح 5. و 652 ، ح 15.

2) انظر: الغيبة : 34 ، ح 10 و 347، ح 300 و ما فوقه.

3) انظر: التوحيد : 334، ح 9.

4) خلاصة الأقوال : 409 / 2.

وإلی معمر بن خلّاد...حسن کالصحیح

وما كان فيه عن معمر بن خلّاد فقد رويته عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ومحمّد بن علي ماجيلويه وأحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنهم عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن معمر بن خلاد .

وإلی معمر بن يحيى...صحیح

وما كان فيه عن معمر بن يحيى فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حماد بن عثمان، عن معمر بن يحيى.

ــــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن معمر بن خلّاد) بن أبي خلّاد أبوخلّاد، بغدادي، ثقة، من أصحاب الرضا(عليه السلام)(النجاشي، الخلاصة)(1). له كتاب الزهد، روى عنه محمد بن عيسى بن زياد (النجاشي)(2)له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن ابن الوليد، عن الصفار عنه، وأخبرنا به جماعة عن أبي المفضّل، عن ابن بطة، عن أحمد البرقي. وله كتاب الزهد، أخبرنا به جماعة عن التلعكبري، عن ابن همام، عن محمد بن جعفر الرزاز(3)، عن محمد بن عيسى عنه(4)، فالخبر حسن كالصحيح.

(وما كان فيه عن معمر بن يحيى) بن سام العجلي، كوفي ثقة متقدّم، من أصحاب الباقر و الصادق(عليهم السلام)، له كتاب يرويه ثعلبة بن ميمون (النجاشي) (5). ثقة (الخلاصة)(6). فالخبر صحيح؛ لصحة الطريق إليه.


1) رجال النجاشي : 421 / 1128. خلاصة الأقوال : 277 / 1.

2) رجال النجاشي : 421 / 1128.

3) في المخطوط: الزراري بدل الرزاز.

4) الفهرست : 252 / 11.

5) رجال النجاشي : 425 / 1141.

6) خلاصة الأقوال : 277 / 2.

وإلی المفضل بن صالح...قوی أو ضعیف

وما كان فيه عن أبي جميلة فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن الحميري، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي، عن أبي جميلة المفضل بن صالح.

وإلی المفضل بن عمر

وما كان فيه عن المفضل بن عمر فقد رويته عن محمّد بن الحسن(رحمۀ الله علیه)، عن الحسن بن متيل الدقاق، عن أحمد بن أبي أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن محمّد بن سنان عن المفضل بن عمر الجعفي الكوفي، وهو مولى.

ــــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن أبي جميلة) المفضل بن صالح أبو علي، مولى بني أسد، يكنّى بأبي جميلة أيضاً، مات في حياة الرضا(عليه السلام)، من أصحاب الصادق (عليه السلام)(رجال الشيخ)(1). له كتاب روى عنه الحسن بن فضال( الفهرست)(2). وضعفه ابن الغضائري والنجاشي في ترجمة جابر(3).

فالخبر قوي كالصحيح أو صحيح؛ لصحته عن البزنطي، وضعيف في المشهور.

(وما كان فيه عن المفضّل بن عمر)ذكر الشيخ الأعظم أبو عبد الله المفيد(4)أنّه كان من شيوخ أصحاب أبي عبد الله(عليه السلام) وخاصته وبطانته وثقاته الفقهاء الصالحين. والذي يظهر لي من الأخبار الكثيرة أنه كان من أصحاب أسرار الصادق(عليه السلام) كما فهمه شيخنا المفيد.

وفي الفهرست: له وصية يرويها، روى عنه محمّد بن سنان، وله كتاب يروى عنه


1) رجال الطوسي : 307 / 566.

2) الفهرست : 252 / 12.

3) رجال ابن الغضائري : 3/88. رجال النجاشي : 128 / 332.

4) الإرشاد : 216.

.........................................

ــــــــــــــــــــــــــ

أبو شعيب المحاملي(1).

وفي النجاشي: أبو عبد الله. وقيل: أبو محمّد الجعفي، كوفي فاسد المذهب مضطرب الرواية لا يعبأ به.

وقيل: إنّه كان خطّابياً، وقد ذكر له مصنفات لا يعوّل عليها روى عنه الزبيري ومحمّد بن سنان(2).

وفي الغضائري: ضعيف متهافت، مرتفع القول خطابي، وقد زيد عليه شيء كثير، وحمل الغلاة في حديثه حملاً عظيماً، ولا يجوز أن يكتب حديثه(3).

واعلم أنّ الباعث لهما على القدح فيه افتراء الغلاة عليه كما تقدّم، ويظهر من كلامهما، وقد نقل عنه المشايخ الثلاثة الذين عليهم الاعتماد في أخبار اُصول الدين وفروعه، ولم ينقل عنه خبر يدلّ على ارتفاع القول فكيف الغلو؟!

وروى الكشي أخباراً في مدحه وجلالة قدره وأخباراً في ذمّه(4)، فأنا متوقّف في شأنه، وليس هو كما تقدم.

ويمكن الجمع بأن يكون أوّلاً خطّابياً أو مرتفع القول، ثمّ كان رجع كما يظهر منها أيضاً، أو يكون على العكس، ويكون عمل الأصحاب بالأخبار التي نقلها في حال استقامته، والله تعالى يعلم. وشهادة المصنّف على أنّ كتابه معتمد يدلّ على أنّه


1) الفهرست : 251 / 5.

2) رجال النجاشي : 416 / 1112.

3) رجال ابن الغضائري : 2/87

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 612 - 621.

طریق الصدوق إلی منذر بن جيفر..حسن کالصحیح

وما كان فيه عن منذر بن جيفر فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن محمّد بن يحيى العطار، عن إبراهيم بن هاشم، عن عبد الله بن المغيرة، عن منذر بن جيفر.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

لو كان مذموماً ما كانوا يعتمدون على كتابه كغيره من المذمومين.

واعلم أنّ للمفضّل نسخة معروفة بتوحيد المفضّل كافية لمن أراد معرفة الله تعالى، والنسخة شاهدة بصحتها، فينبغي أن لا يغفلوا عنها؛ لأنّ الغالب على أبناء زماننا أنّهم يعتمدون في اُصول الدين على قول الكفرة؛ لأنّ أدلّتها عقلية، وليس فيها تقليد، وإنّما هو إراءة الطريق، وهذا النوع من الإراءة خير من إراءة الحكماء بكثير سيّما للعوام، وهي موافقة لما قال الله تعالى في القرآن وجميع كتبه وقاله الأنبياء والأوصياء صلوات الله عليهم.

فالخبر قوي أو ضعيف به وبمحمد بن سنان، وهو كمحمد(1)فيما وصل إلينا من الأخبار فيهما.

(وما كان فيه عن منذر بن جيفر) العبدي، له كتاب، روى عنه صفوان (الفهرست)(2). منذر بن جيفر العبدي كوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام) (رجال الشيخ)(3). منذر بن جفير - بتقديم الفاء على المثناة عكس الاُولى - بن حكيم العبدي، روى أبوه عن الصادق(عليه السلام)، له كتاب روى عنه إسماعيل بن مهران(النجاشي)(4). والطريق إليه حسن كالصحيح. فالخبر قوي كالصحيح، أو حسن؛


1) في المخطوط: لمحمد بدل كمحمد.

2) الفهرست : 253 / 14

3) رجال الطوسي : 309 / 590.

4) رجال النجاشي : 418 و 419 / 1119.

وإلی منصور بن حازم..صحیح وحسن

وما كان فيه عن منصور بن حازم فقد رويته عن محمد بن علي ما جيلويه(رضی الله عنه)، عن محمّد بن يحيى العطار، عن محمّد بن أحمد، عن محمّد بن عبد الحميد، عن سيف بن عميرة، عن منصور بن حازم الأسدي الكوفي.

ــــــــــــــــــــــــــــ

لحسنه عن عبد الله، وهو من أهل الإجماع. ويمكن القول بصحته؛ لصحة طريقه إلى عبد الله بن المغيرة كما نبه عليه الفاضل الاسترآبادي(رحمة الله).

(وما كان فيه عن منصور بن حازم) بالمهملة والزاي أبو أيوب البجلي، كوفي ثقة، عين صدوق من جملة(1)أصحابنا وفقهائهم، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)(النجاشي، الخلاصة)(2).

له كتب روى عنه يونس بن عبد الرحمن ومحمّد بن الحسين الطائي (النجاشي)(3).

له كتاب أخبرنا به جماعة عن محمّد بن بابويه، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب وإبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن أبي عمير وصفوان عنه.

وروى الكليني في الصحيح على الظاهر، والكشي في القوي كالصحيح عن منصور بن حازم، أنّه عرض اعتقاداته على الصادق(عليه السلام) واستحسنه(عليه السلام) ثمّ قال:


1) في المخطوط: جلّة بدل جملة.

2) رجال النجاشي : 413 / 1101. خلاصة الأقوال : 275 / 2.

3) رجال النجاشي : 413 / 1101.

وإلی منصور الصيقل...قوی أو حسن

وما كان فيه عن منصور الصيقل فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن محمّد بن عبد الجبار، عن أبي محمّد الذهلي، عن إبراهيم ابن خالد العطار ، عن محمّد بن منصور الصيقل، عن أبيه منصور الصيقل.

وإلی منصور بن يونس...موثق

وما كان فيه عن منصور بن يونس فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن عبد الله ابن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي بن حديد، ومحمّد بن إسماعيل بن بزيع جميعاً، عن منصور بن يونس بزرج.

ــــــــــــــــــــــ

« سلني عمّا شئت فلا اُنكرك بعد اليوم أبداً»(1).

فالخبر صحيح على الأصل، وفيه ماجيلويه كما قاله في الخلاصة، أو حسن على قول، أو قوي على آخر، لكنّه على ما ذكرناه من الشيخ صحيح بطريقين، وحسن كالصحيح بطريقين آخرين.

(وما كان فيه عن منصور الصيقل) بن الوليد الكوفي، يكنّى أبا محمّد من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام) (رجال الشيخ)(2)والثلاثة الأخيرة في السند مجاهيل. فالخبر قوي، أو حسن على شهادة المصنّف.

(وما كان فيه عن منصور بن يونس) بزرج معرّب (بزرگ) أبو يحيى. وقيل: سعيد، كوفي ثقة من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)، له كتاب روى عنه عبيس (النجاشي)(3). له كتاب روى عنه محمّد بن إسماعيل بن بزيع وابن أبي عمير وعلي


1) الكافي 1 : 188 و 189، باب فرض طاعة الأئمة(عليهم السلام)، ح 15. اختيار معرفة الرجال 2 : 718 و 719 / 795.

2) رجال الطوسي : 147 / 55 و 306 / 533.

3) رجال النجاشي : 413 / 1100.

وإلی منهال القصّاب...قوی أو صحیح

وما كان فيه عن منهال القصّاب فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن محمّد بن يحيى العطار، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن منهال القصاب.

وإلی موسى بن عمر ...حسن کالصحیح

وما كان فيه عن موسى بن عمر بن بزيع بن عمر بن بزيع فقد رويته عن محمّد بن علي ماجيلويه(رضی الله عنه)، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن موسى بن عمر بن بزيع.

ــــــــــــــــــــــ

ابن حديد (الفهرست)(1)له كتاب واقفي من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(2).

والوجه عندي التوقّف فيما يرويه (الفهرست) وروى الكشي وغيره أنّه روى النص على الرضا(عليه السلام) ثمّ جحده لأموال كانت في يده(3). فالخبر موثق. (وما كان فيه عن منهال القصّاب) - بائع القصب أو الجزّار كالمشهور، أو بائع ثياب القصب، والأوّل أظهر لما ذكر الشيخ - : المنهال بن مقلاص القمّاط الكوفي. من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(4). وذكر مجهولين آخرين في أصحاب الصادق(عليه السلام)(5). ويظهر من المصنّف اعتماد كتابه. فالخبر حسن. أو قوي كالصحيح؛ لصحته عن ابن أبي عمير، أو صحيح لذلك.

(وما كان فيه عن موسى بن عمر بن بزيع) مولى المنصور، ثقة كوفي، له كتاب


1) الفهرست : 245 / 3.

2) رجال الطوسي : 306 / 535. و 343 / 20.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 768 / 893

4) رجال الطوسي : 306 / 541.

5) رجال الطوسي : 306 / 539 و 540.

وإلی موسى بن القاسم...موثق کالصحیح

وما كان فيه عن موسى بن القاسم البجلي فقد رويته عن أبي ومحمّد ابن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله، عن الفضل بن عامر، وأحمد ابن محمّد بن عيسى، عن موسى بن القاسم البجلي.

ــــــــــــــــــــــــ

روى عنه يحيى بن زكريا (النجاشي)(1).

ثقة (الخلاصة)(2).

ثقة من أصحاب الجواد والهادي(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(3).

له كتاب النوادر، أخبرنا جماعة عن محمّد بن بابويه، عن أبيه ومحمّد بن الحسن، عن سعد والحميري، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عبد الرحمن بن حماد، عنه (الفهرست)(4). فالخبر حسن كالصحيح.

(وما كان فيه عن موسى بن القاسم البجلي) بن معاوية بن وهب البجلي أبو عبد الله، يلقّب (المجلي)، ثقة ثقة، جليل واضح الحديث، حسن الطريقة (النجاشي. الخلاصة)(5)له كتب، رواه أحمد وعبد الله ابني محمّد بن عيسى عنه (النجاشي) (6). له ثلاثون كتاباً مثل كتب الحسين بن سعيد مستوفاة حسنة وزيادة کتاب الجامع، رواه عن الصدوق في الصحيح كالمتن (الفهرست)(7). ثقة من


1) رجال النجاشي : 409 / 1089.

2) خلاصة الأقوال : 272 / 2.

3) رجال الطوسي : 378 / 14 و 391 / 21.

4) الفهرست : 244 و 245 / 13.

5) رجال النجاشي : 1405 / 1073. خلاصة الأقوال : 272 / 1.

6) رجال النجاشي : 405 / 1073.

7) الفهرست : 243 / 4

وإلی الميثمي...موثق کالصحیح

وما كان فيه عن الميثمي إلى آخره.

وإلی ميمون بن مهران...قوی أو ضعیف

وما كان فيه عن ميمون بن مهران فقد رويته عن أحمد بن محمد بن يحيى، العطار(رضی الله عنه)، عن أبيه، عن جعفر بن محمّد بن مالك، عن أبي يحيى الأهوازي، عن محمّد بن جمهور، عن الحسين بن المختار بيّاع الأكفان، عن میمون بن مهران.

ـــــــــــــــــــــــ

أصحاب الرضا والجواد(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(1).

فالخبر صحيح والمفضّل(2)بن عامر، روى عنه سعد، لم يرو عنهم(عليهم السلام) (رجال الشيخ)(3).

(وما كان فيه عن الميثمي) قد تقدّم بعنوان أحمد بن الحسن، والخبر موثق كالصحيح.

(وما كان فيه عن ميمون بن مهران) لم يذكر، وما ذكره العلّامة في الخلاصة (4): أنّه من خواص أمير المؤمنين(عليه السلام)، لا يحتمله؛ لأنّ راويه هنا الحسين بن المختار، ويستبعد وجوده إلى زمانه، ولم يذكر في المعمّرين.

( عن أبي يحيى الأهوازي) غير مذكور، وإنّما هو أبو جعفر الأهوازي أحمد بن الحسين بن سعيد الذي روى (عن محمّد بن جمهور) القمّي(5)، وهما ضعيفان نسبا إلى الغلو والتخليط ، ولكن رووا عنهما ما لم يكن فيه غلو وتخليط وتقدّم الحسين.


1) رجال الطوسي : 365 / 37. و 378 / 11.

2) في المخطوط: الفضل بدل المفضل.

3) رجال الطوسي : 1/435 . وفيه: «الفضل» بدل «المفضل».

4) خلاصة الأقوال : 307.

5) في المطبوع: العمى.

[ باب النون ]

وإلی ناجیة أبی حبیب...حسن أو قوی

وما كان فيه عن أبي حبيب ناجية فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن معاوية بن حكيم، عن عبد الله بن المغيرة، عن مثنى الحنّاط، عن أبي حبيب ناجية.

وإلی النضر بن سويد...صحیح

وما كان فيه عن النضر بن سويد فقد رويته عن محمّد بن الحسن(رضی الله عنه)،

ــــــــــــــــــــــــــ

فالخبر قوي، أو ضعيف.

[ باب النون ]

(وما كان فيه عن أبي حبيب ناجية) يمكن أن يكون ناجية بن أبي عمارة، وذكر بعض ولده أنّ أبا عبد الله(عليه السلام)كان يقول: «بخ نجيّة»(1)، فسمي بهذا الاسم، رواه علي ابن الحسن. ويمكن أن يكون غيره.

وعلى أيّ حال فالذي يظهر من المصنّف أن كتابه معتمد. فالخبر حسن أو كالصحيح؛ لصحته ظاهراً عن عبد الله بن المغيرة، وهو من أهل الإجماع، أو حسن باعتبار المثنى زائداً عليه أو قوي.

(وما كان فيه عن النضر بن سويد) الصيرفي، كوفي ثقة صحيح الحديث، انتقل إلى بغداد، له كتاب (النجاشي، الخلاصة)(2).

روی محمّد بن عيسى بن عبيد، عن أبيه، عنه (النجاشي)(3).

له كتاب أخبرنا جماعة عن محمّد بن علي بن الحسين، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن محمّد بن عيسى، عنه.


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 389/479. وفيه: «انج» بدل «بخ».

2) رجال النجاشي : 1427 / 1147. وفيه: «النصر» بدل النضر». خلاصة الأقوال : 283 / 1.

3) رجال النجاشي : 427 / 1147.

عن محمّد بن الحسن الصفار، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن النضر ابن سوید.

وإلی النعمان الرازي...حسن کالصحیح أو قوی

وما كان فيه عن النعمان الرازي فقد رويته عن محمّد بن الحسن(رضی الله عنه)،

ـــــــــــــــــــــــ

ورواه محمّد بن علي بن الحسين، عن أبيه، ومحمّد بن الحسن، عن سعد والحميري ومحمّد بن يحيى، وأحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد عن أبي عبد الله البرقي والحسين بن سعيد، عنه (الفهرست)(1). له كتاب، وهو ثقة، من أصحاب الكاظم(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2).

(عن محمّد بن موسى بن عبيد) لم يذكر في كتب الرجال.

والظاهر أنّه كان (عيسى) بدل (موسى)، ومع هذا غير سديد؛ إذ يستبعد رواية ابن عبيد عن النضر، وكأنّ نسخة النجاشي التي كانت عند العلّامة صحيحة، ولهذا حكم بصحة السند، والذي في النجاشي من ذكر أبيه فهو أصح من الأصل، لكن روايته عن أبيه غير معهود أيضاً، والظاهر أنّه كانت النسخة أحمد بن محمّد بن عيسى عن أبيه كما في السند الأخير من الفهرست، والسند الأوّل أيضاً غير سديد؛ لأنّه إن كان محمّد بن عيسى بن عبيد فروايته عن النضر بعيد، وإن كان أبا أحمد فرواية الصفار عنه بعيد، لكنّه ليس في البعد مثل الأوّل.

وعلى أيّ حال فالخبر صحيح بستة عشر طريقاً، وبانضمام ما في الأصل على نسخة العلّامة مع السند الأوّل للفهرست يصير ثمانية عشر.

(وما كان فيه عن نعمان الرازي) من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(3).


1) الفهرست : 254 / 1.

2) رجال الطوسي : 345 / 2.

3) رجال الطوسي : 315 / 25.

عن الحسن بن متيل الدقاق، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمّد بن سالم، عن محمّد بن سنان، عن النعمان الرازي.

وما كان فيه عن النعمان بن سعد صاحب أمير المؤمنين(عليه السلام) فقد حدثني به محمّد بن موسى بن المتوكّل، عن علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن ثابت بن أبي صفية، عن سعيد بن جبير، عن النعمان بن سعد.

ـــــــــــــــــــــ

ويظهر من المصنّف أنّ كتابه معتمد، وفي الطريق محمّد بن سنان.

فالخبر قوي أو ضعيف أو صحيح على رأي المصنّف كالجميع.

(وما كان فيه عن النعمان بن سعد صاحب أمير المؤمنين(عليه السلام)) وهذا المدح كافٍ له.

ما ورد فی ترجمة ابن جبیر

(عن سعيد بن جبير) أبي محمّد مولى بني واليه، أصله الكوفة نزل مكة، تابعي من أصحاب علي بن الحسين(عليه السلام)(رجال الشيخ)(1).

وفي الكشي: حدّثني أبو المغيرة قال: حدّثني الفضل عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال: «إنّ سعيد بن جبير كان يأتمّ بعلي بن الحسين وكان علي بن الحسين(عليه السلام) يثني عليه، وما كان سبب قتل الحجّاج له إلّا على هذا الأمر، وكان مستقيماً، وذكر أنّه لمّا دخل على الحجاج بن يوسف الثقفي قال له: أنت شقي بن كسير، قال: اُمّي كانت أعرف باسمي سمّتني سعيد بن جبير، قال: ما تقول في أبي بكر وعمر، هما في الجنة أو في النار؟ قال: لو دخلت إلى الجنة فنظرت إلى أهلها لعلمت مَن فيها، وإن دخلت النار ورأيت أهلها لعلمت مَن فيها، قال: فما قولك في الخلفاء؟ قال: لست عليهم بوكيل، قال: أيّهم أحبّ إليك؟ قال: أرضاهم لخالقي، قال: أيّهم أرضى للخالق؟ قال: علم ذلك عند ربي الذي يعلم


1) رجال الطوسي : 114 / 2. وفيه: (والبة) بدل (واليه).

[باب الواو]

طریق الصدوق إلی الوليد بن صبيح

وما كان فيه عن الوليد بن صبيح فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن الوليد بن صبيح.

ــــــــــــــــــــــــــ

سرّهم ونجواهم، قال: أبيت أن تصدّقني؟ قال: بل لم اُحب أن اُكذبك»(1).

وكذلك ذكره الدّميري (2)في كتاب حياة الحيوان مع كيفية مجيئه وقتله رضي الله تعالى عنه ولعن الله تعالى قاتله والراضين بقتله من بني اُمية قاطبة، وذكر عذاب الحجاج(3). ويظهر من هذه الحكاية أنّه كان شيعياً، وكان يأتم بالمعصومين(عليهم السلام). ولا يبعد أن يكون عدم تقيته لكونه يعلم أنّه لا تنفعه التقية.

وقال الفضل بن شاذان: ولم يكن في زمن علي بن الحسين(عليه السلام) في أوّل أمره إلّا خمسة أنفس: سعيد بن جبير، وسعيد بن المسيب، [و] محمّد بن جبير بن مطعم، [ و ] يحيى بن اُم الطويل. [و] أبو خالد الكابلي(4). والخبر حسن كالصحيح أو قوي.

(وما كان فيه عن الوليد بن صبيح أبي العباس، كوفي ثقة، من أصحاب الصادق النجاشي الخلاصة)(5).


1) اختيار معرفة الرجال 1 : 335 / 190.

2) کمال الدین محمد بن موسى بن عيسى المصري الشافعي الفاضل الخبير صاحب كتاب حياة الحيوان، وشرح سنن ابن ماجة ومنهاج النووي وغير ذلك توفى بالقاهرة سنة 808 والدميري نسبة إلى دميرة كسفينة قرية كبيرة بمصر قرب دمياط الكنى والألقاب 2 : 230.

3) انظر حياة الحيوان 1: 301 - 303

4) انظر: خلاصة الأقوال : 157 / 2.

5) رجال النجاشي : 431 / 1161. خلاصة الأقوال : 287 / 2.

وإلی وهب بن وهب...صحیح أو أصح

وما كان فيه عن وهب بن وهب فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن أبي البختري وهب بن وهب القاضي القرشي.

ـــــــــــــــــــ

له كتاب روى ابنه العباس بن الوليد (النجاشي)(1)الأسدي، مولاهم الكوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ) (2)فالخبر موثق كالصحيح؛ لصحة طريقه إلى حماد بن عيسى، وهو من أهل الإجماع.

(وما كان فيه عن وهب بن وهب) من أصحاب الصادق(عليه السلام)وكان كذاباً، وله أحاديث مع الرشيد في الكذب، قال سعد: تزوّج أبو عبد الله بأمة، له كتب يرويها جماعة منهم السندي بن محمّد (النجاشي)(3). ضعيف عامي المذهب، له كتاب، أخبرنا جماعة، عن محمّد بن بابويه، عن أبيه ومحمّد بن الحسن عن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم والسندي بن محمّد. ورواه في القوي عن أحمد البرقي، وفي القوي عن سهل بن رجاء الصنعاني (الفهرست)(4)أبو البختري القاضي، كذّاب عامي. إلّا أنّ له عن جعفر بن محمد(عليه السلام) أحاديث كلّها لا يوثق بها (ابن الغضائري)(5)وروى الكشي ذمّه(6).


1) رجال النجاشي : 431 / 1161.

2) رجال الطوسي : 316 / 1.

3) رجال النجاشي : 430 / 1155.

4) الفهرست : 256 / 3.

5) رجال ابن الغضائري : 100 / 1.

6) اختيار معرفة الرجال 2 : 597.

وإلی وهيب بن حفص...مجهول أو قوی

وما كان فيه عن وهيب بن حفص فقد رويته عن محمّد بن علي

ــــــــــــــــــــــــ

والظاهر أنّ ما كان من كتابه موافقاً للأخبار الصحيحة كانوا ينقلونها عنه ويذكرونها في كتبهم، وذكرنا حديث كذبه مع المنصور في الرهان على الطير. وذكره المصنّف هنا وحكم بصحته، ونعم ما فعل الشيخ

(رضی الله عنه). ونسبة أنّه كذّاب مشكل، والمصنّف حكم بصحة كلّ ما في هذا الكتاب، وروى الأخبار الكثيرة عنه وطريقه إليه صحيح، وطريقه على ما في الفهرست أصح.

ما ورد فی ترجمة وهيب بن حفص

(وما كان فيه عن وهيب بن حفص) وفي بعض النسخ وهب مكبّراً.

اعلم أنّ النجاشي ذكر وهيب بن حفص أبو علي الجريري مولى بني أسد، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) ووقف، وكان ثقة، وصنّف كتباً، روى حميد عن الحسن بن سماعة عنه (النجاشي)(1). وهيب بن حفص له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد، عن محمّد بن الحسن، عن سعد والحميري، عن محمّد بن الحسين، عن وهیب (الفهرست) (2).

وذكر وهيب بن حفص النخّاس، له كتاب ذكره سعد (النجاشي)(3). فيمكن أن يكون ما ذكره المصنّف الأوّل أو الثاني أو غيرهما على نسخة وهب، والأوّل أظهر كما يظهر من أخباره الذي يذكرها في هذا الكتاب عنه، فإنّ الغالب أنّه يذكره الشيخان عن الأوّل، ويظهر بحسب الطبقة أيضاً.


1) رجال النجاشي : 431 / 1159.

2) الفهرست : 257 / 1.

3) رجال النجاشي : 431 / 1160.

ما جيلويه(رضی الله عنه)، عن عمه محمّد بن أبي القاسم، عن محمّد بن علي الهمداني، عن وهيب بن حفص الكوفي المعروف بالمنتوف.

ـــــــــــــــــــــــ

(عن محمّد بن علي الهمذاني) أبي جعفر كانت لأبيه وصلة بأبي الحسن(عليه السلام)وحديثه يعرف وينكر، وروى عن الضعفاء كثيراً، ويعتمد المراسيل (ابن الغضائري)(1).

محمّد بن علي بن إبراهيم بن محمّد الهمذاني روى عن أبيه، عن جده، عن الرضا(عليه السلام).

وروى إبراهيم بن هاشم، عن إبراهيم بن محمّد الهمذاني، عن الرضا(عليه السلام)، أخبرني أبو العباس أحمد بن علي بن نوح قال: حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمّد قال: حدّثنا القاسم بن محمّد بن علي بن إبراهيم بن محمّد - الذي تقدّم ذكره، وكيل الناحية، وأبوه وكيل الناحية، وجدّه علي وكيل الناحية، وجدّ أبيه إبراهيم بن محمد وكيل - قال: وكان في وقت القاسم بهمذان معه أبو علي بسطام بن علي والعزيز بن زهير وهو أحد بني كشمر(2)، وجد ثلاثتهم وكلاء في موضع واحد بهمذان، وكانوا يرجعون في هذا إلى أبي محمّد الحسن بن هارون بن عمران الهمذاني وعن رأيه يصدرون، ومن قبله عن رأي أبيه أبي عبد الله هارون، وكان أبوعبد الله وابنه وكيلين، ولمحمد بن علي نوادر، روى عنه ابنه القاسم بن محمّد (النجاشي) (3).


1) رجال ابن الغضائري : 94 / 20.

2) في المخطوط: کشمود بدل کشمر

3) رجال النجاشي : 344 / 928.

........................................

ــــــــــــــــــــــــ

محمّد بن علي الهمذاني، له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أبي عبد الله محمّد بن عبد الله واسم عبد الله بندار الخبابي(1)الملّقب بـ (ماجيلويه)، عن محمّد بن علي قال ابن بطة: هو أبوسمينة (الفهرست)(2).

والذي يظهر من كتب الرجال أنّ أباسمينة غيره فإنّه كوفي، وهذا همذاني، ومرتبة أبي سمينة بعده. وقال الشيخ في الرجال : محمّد بن علي الهمذاني ضعیف(3). روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى، لم يرو عنهم(عليه السلام)، واستثناه ابن الوليد عن رواية محمّد بن أحمد بن يحيى.

هذا ما ذكره أصحاب الرجال، فيمكن أن يكون ما وقع في السند أبا(4)قاسم بن محمّد وحينئذٍ فالأظهر أن يكون راويه (وهيب) الذي روى عنه (سعد). وإن كان أبا إبراهيم، فالظاهر جهالة حاله حينئذٍ، ويكون الظاهر أن يكون راوياً لوهيب الموثق.

ويمكن أن يكون (وهيب) واحداً وكذا (محمّد بن علي) كما احتمله الفاضل الاسترآبادي، فحينئذٍ يكون الخبر موثقاً صحيحاً كما ذكر. وعلى الذي قاله ابن بطة فالخبر ضعيف - على الظاهر - من جرحهم أباسمينة، وهو ضعيف.

وعلى احتمال أن يكون ( وهب ) مكبّراً فالخبر مجهول سيّما بالوصف الذي ذكره المصنّف أنّه كان معروفاً بـ(المنتوف).


1) في المخطوط: الجنابي «ظ».

2) الفهرست : 219 / 33.

3) انظر: رجال الطوسي : 1438 / 6264. ولم يذكر فيه أنّه ضعيف.

4) في المطبوع: إمّا بدل أبا.

[باب الهاء]

طریق الصدوق إلی هارون بن حمزة ...صحیح أو حسن

وما كان فيه عن هارون بن حمزة الغنوي فقد رويته عن محمّد بن الحسن(رحمۀ الله علیه)، عن محمّد بن الحسن الصفار، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن يزيد بن إسحاق شعر، عن هارون بن حمزة الغنوي.

ـــــــــــــــــــــــــــ

فعلى هذه الاحتمالات الكثيرة القول بأنّه قوي بحكم المصنّف أقوى، والله تعالى يعلم.

[باب الهاء]

ما ورد إلی هارون بن حمزة

(وما كان فيه عن هارون بن حمزة الغنوي) الصيرفي، كوفي ثقة عين، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(النجاشي، الخلاصة)(1).

له كتاب يرويه جماعة منهم: بريد بن اسحاق النجاشي. من أصحاب الباقر والصادق. رجال الشيخ .له كتاب رواه يزيد بن اسحاق شعر(الفهرست). عن يزيد ابن إسحاق بن أبي السحف الغنوي أبو إسحاق يلقب شعر، له كتاب. روى الحميري عن أبيه، عنه (النجاشي)(2). له كتاب روى عنه محمّد بن الحسين (الفهرست)(3).

وفي الكشي عن حمدويه قال: حدّثنا الحسن بن موسى قال: حدّثني يزيد بن إسحاق شعر، وكان من أدفع الناس لهذا الأمر، قال: خاصمني مرة أخي محمّد وكان مستوياً، قال: فقلت له - لمّا طال الكلام بيني وبينه - : إن كان صاحبك بالمنزلة التي تقول فاسأله أن يدعو الله لي حتى ارجع إلى قولكم. قال: فقال لي محمّد: فدخلت على الرضا(عليه السلام) فقلت له: جعلت فداك إنّ لي أخاً وهو أسنّ منّي وهو يقول: بحياة أبيك وأنا كثيراً ما اُناظره فقال لي يوماً من الأيام: سل صاحبك إن كان بالمنزلة التي


1) رجال النجاشي : 1437 / 1177. خلاصة الأقوال : 291 / 3.

2) رجال النجاشي : 437 / 1177.

3) الفهرست : 260 / 3.

طریق الصدوق إلی هارون بن خارجة...قوی أو ضعیف

وما كان فيه عن هارون بن خارجة فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد

ـــــــــــــــــــــــــ

ذكرت أن يدعو الله لي قال قال: فالتفت أبو الحسن(عليه السلام) نحو القبلة فذكر ما شاء الله أن يذكر، ثمّ قال: «اللهمّ خذ سمعه وبصره ومجامع قلبه حتى تردّه إلى الحق» قال: كان يقول هذا وهو رافع يده اليمنى، قال: فلمّا قدم أخبرني بما كان، فوالله ما لبثت إلّا يسيراً حتى قلت بالحق(1).

وذكر في الخلاصة(2): أنّ طريق الصدوق إلى هارون صحيح، وفيه (يزيد) وتبعه الأصحاب ووثّقه الشهيد الثاني(3)وكأنّه لدعائه(عليه السلام) المستلزم للعدالة، فإنّ الفسق والكذب غير حق، واهتمامه(عليه السلام) بشأنه ظاهر في أنّه كان قابلاً للحق في جميع الاُمور، ولم يفعل ذلك في غيره من الواقفية، وكان يلعنهم؛ لعدم قبولهم له، مع أنّ أمر مشايخ الإجازة سهل، ولهذا تبعنا القوم في الحكم بصحته، والموافق للاُصول أن يكون حسناً.

(وما كان فيه عن هارون بن خارجة) كوفي ثقة، وأخوه مراد، من أصحاب الصادق(عليه السلام) (النجاشي، الخلاصة)(4).

له كتب تختلف الرواة، روى عنه علي بن النعمان (النجاشي)(5). له كتاب رواه في الموثق عن الحسن بن محمّد بن سماعة عنه (الفهرست)(6).


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 864 / 1126.

2) خلاصة الأقوال : 440.

3) انظر: مسالك الأفهام 12 : 314.

4) رجال النجاشي : 437 / 1176. خلاصة الأقوال : 290 / 2.

5) رجال النجاشي : 437 / 1176.

6) الفهرست : 260 / 4.

ابن عبد الله . عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمّد بن علي الكوفي، عن عثمان بن عيسى، عن هارون بن خارجة الكوفي.

وإلی هاشم الحناط...صحیح

وما كان فيه عن هاشم الحناط فقد رويته عن محمد بن الحسن(رضی الله عنه)، عن محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، وأحمد بن إسحاق بن سعد، عن هاشم الحناط.

ـــــــــــــــــــــــ

(عن محمد بن علي الكوفي) مشترك، لكن الظاهر أنّه محمّد بن علي بن موسى أبو جعفر القرشي، مولاهم صيرفي، يلقّب أبا سمينة، ضعيف جداً فاسد الاعتقاد، روى عنه محمّد بن أبي القاسم ماجيلويه وجعفر بن عبد الله المحمدي (النجاشي)(1). الصيرفي الكوفي، يكنّى أبا سمينة، له كتب. وقيل: إنّها مثل كتب الحسين بن سعيد، رواها عنه في الصحيح من طريق المصنّف، إلّا ما كان فيها من تخليط أو غلو أو تدليس، أو ينفرد به، ولا يعرف من غير طريقه.

واعلم أنّه مذكور في كثير من الأخبار، لكن الظاهر أنّه واقع في مشايخ الإجازة كما هنا، ولهذا ساهلوا في أمره، مع أنّهم ذكروا عنه ما كان صحيحاً، وطرحوا ما كان باطلاً، وكانوا يعرفون الصحيح من الباطل بالموافقة للجمع المعتمد عليهم، أو كانوا يطرحون ما يدلّ على الغلوّ في زعمهم، بل ما يشعر بالغلوّ ويتمسّك بها الغلاة، وكان فی ذلك الزمان الغلاة كثيراً، ولهذا اضطروا بأمثال ذلك.

فالخبر قوي أو ضعيف.

(وما كان فيه عن هاشم الحناط) بن المثنى، كوفي ثقة، من أصحاب الصادق(عليه السلام)


1) رجال النجاشي : 332 / 894.

وإلی هشام بن إبراهيم....حسن کالصحیح

وما كان فيه عن هشام بن إبراهيم فقد رويته عن محمّد بن علي ماجيلويه(رضی الله عنه)، عن محمّد بن يحيى العطار، عن إبراهيم بن هاشم، عن هشام بن إبراهيم صاحب الرضا(عليه السلام).

ـــــــــــــــــــــ

(النجاشي، الخلاصة)(1)له كتاب يرويه جماعة منهم: ابن أبي عمير (النجاشي)(2).

هاشم بن المثنّى الحنّاط الكوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(3). فالخبر صحيح، لكن الظاهر أنّه سقط ابن أبي عمير من السند، أو كان هاشم معمّراً، والله تعالى يعلم.

ما ورد فی ترجمة هشام بن إبراهيم

(وما كان فيه عن هشام بن إبراهيم) هاشم بن إبراهيم العباسي الذي يقال له : المشرقي، له كتاب يرويه جماعة منهم: يونس (النجاشي)(4).

قال الكشي: هشام بن إبراهيم المشرقي من أصحاب الرضا(عليه السلام)، قال حمدويه: هشام المشرقي هو ابن إبراهيم البغدادي. فسألته عنه وقلت له: ثقة هو ؟ فقال: ثقة ثقة(5). ثمّ قال عند ترجمة جعفر بن عيسى بن يقطين: إنّ هشام بن إبراهيم الختلي المشرقي أحد من اُثني عليه في الحديث(6).

ووجدت بخط محمّد بن الحسن بن بندار القمي في كتابه: حدّثني علي بن


1) رجال النجاشي : 1435 / 1167. خلاصة الأقوال : 290 / 2.

2) رجال النجاشي : 435 / 1167.

3) رجال الطوسي : 319 / 23.

4) رجال النجاشي : 435 / 1168.

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 789 و 790

6) لم نعثر عليه في اختيار معرفة الرجال، بل انظر: خلاصة الأقوال : 90 / 10.

..........................................

ـــــــــــــــــــــــــ

إبراهيم بن هشام، عن محمّد بن سالم قال: لمّا حمل سيدي موسى بن جعفر(عليه السلام)إلى هارون جاء إليه هشام بن إبراهيم العباسي فقال له: يا سيدي قد كتب لي صك إلى الفضل بن يونس يسأله أن يروج أمري قال: فركب إليه أبو الحسن(عليه السلام) فدخل عليه حاجبه فقال: يا سيدي أبو الحسن موسى(عليه السلام) بالباب فقال: فإن كنت صادقاً فأنت حر ولك كذا وكذا، فخرج يونس حافياً يعد وحتى خرج إليه فوقع على قدميه يقبّلهما ثمّ سأله أن يدخل فدخل فقال له: «اقضِ حاجة هشام بن إبراهيم» فقضاها. ثمّ قال: يا سيدي قد حضر الغداء فتكرّمني أن تتغدى عندي، فقال: «هات» فجاء بالمائدة وعليها البوارد فأجال(عليه السلام) يده في البارد فقال: «البارد تجال اليد فيه» فلمّا رفع البارد وجاء بالحار فقال أبو الحسن(عليه السلام): «الحار حمى»(1).

محمّد بن الحسن قال: حدّثني علي بن إبراهيم بن هاشم، عن الريّان بن الصلت- في الصحيح - قال: قلت لأبي الحسن(عليه السلام): إنّ هشام بن إبراهيم العباسي يزعم أنّك أحللت له الغناء، فقال: «كذب الزنديق، إنّما سألني عنه فقلت له: سأل عنه رجل أبا جعفر(عليه السلام)فقال له أبو جعفر

(عليه السلام): إذا فرّق الله بين الحق والباطل فأين يكون الغناء؟ فقال الرجل مع الباطل، فقال له أبو جعفر(عليه السلام): قد قضيت»(2). أي على نفسك.

والظاهر أنّ هشام لمّا سمع هذا ولم يبالغ(عليه السلام) فيه تقية فهم أنّه ليس بحرام؛ لأنّ الدنيا كلّها باطل، وسبّه بالزنديق لكونه مشهوراً بالتشيّع، فكان(عليه السلام) يدفعه عن نفسه؛ لئلّا يصل إليه ضرر.


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 790 / 956.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 791 / 957

......................................

ـــــــــــــــــــــــ

كما رواه في القوي عن صفوان بن يحيى وابن سنان أنّهما سمعا أبا الحسن(عليه السلام)يقول: «لعن الله العبّاسي فإنّه زنديق وصاحبه يونس، فإنّهما يقولان بالحسن والحسين(عليهم السلام)(1)أي بإمامتهما.

وفي الحسن عن معمر بن خلاد قال: سمعت الرضا(عليه السلام)يقول: «إنّ العباسي زنديق، وكان أبوه زنديقاً»(2)أي شيعة باعتقاد العامة.

وفي الحسن عن أبي طالب قال: حدّثني العباسي أنّه قال للرضا(عليه السلام): لِمَ لا تدخل فيما سألك أميرالمؤمنين (أي المأمون) قال: فقال: «فأنت أيضاً عليّ يا عباسي؟» قال: نعم، ولتجيبنّه إلى ما سألك أو لأعطينّك القاضية. يعني السيف(3).

ولو لم يكن للتقية كيف يمكن لمثله أن يقول له(عليه السلام) لمثل هذا الكلام ولم يقل له المأمون عليه اللعنة له مثل هذا؟ وهذا لكونه يعلم(عليه السلام)أنّه شيعة له، وكان يرضى بأن يقول له أمثال هذا ليدفع عن نفسه توهم التشيّع.

قال أبو النصر : سألنا الحسين بن أسكيب(4)، عن العباسي هاشم بن إبراهيم وقلنا له: أكان من ولد العباس؟ قال: لا، كان من الشيعة فطلبه فكتب كتب الزيدية وكتب آيات إمامة العباس ثمّ دسّ إلى مغمزيه (5)واختفى، واطلع السلطان على كتبه فقال:


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 791 / 958.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 791 / 959.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 791 / 960.

4) في المصدر: اشكيب

5) اغمز الحر فلاناً فتر فاجترء عليه واغمز فلان في فلان استضعفه والحر بفتح الحاء. انظر: تاج العروس 8: 119. وفي اختيار معرفة الرجال «من تعمز به» بدل «مغمزيه».

طریق الصدوق إلی هشام بن الحكم...صحیح

وما كان فيه عن هشام بن الحكم فقد رويته عن أبي ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله، والحميري جميعاً، عن أحمد بن محمد ابن عيسى، عن علي بن الحكم، ومحمد بن أبي عمير عمير جميعاً، عن هشام ابن الحكم وكنيته أبو محمد مولى بني شيبان، بياع الكرابيس، تحوّل من بغداد إلى الكوفة.

ـــــــــــــــــــــــــ

هذا عباسي، وآمنه وخلّى سبيله(1).

فظهر أنّه كان يسمى بهشام وهاشم. فالخبر حسن كالصحيح، أو ضعيف على الظاهر من هذه الأقوال، والظاهر من الأخبار وأقاويل الأصحاب أنّ أمثال هذه أولى ممّا فعل سعيد بن جبير، لكن الطبع أرضى مما فعله والله يعلم، وإن كان الأظهر التخيير، وإن كان الأشهر وجوب التقية.

(وما كان فيه عن هشام بن الحكم) أبو محمّد مولى كندة، وكان ينزل بني شيبان بالكوفة، انتقل إلى بغداد سنة تسع وتسعين ومائة.

ويقال: إنّ في هذه السنة مات، له كتب يرويه جماعة منهم: ابن أبي عمير، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)(الخلاصة)(2).

وكان ثقة في الروايات، حسن التحقيق بهذا الأمر (النجاشي)(3).

هشام بن الحكم(رحمة الله) كان من خواص سيدنا ومولانا الإمام موسى بن جعفر(عليه السلام). وكانت له مباحث كثيرة مع المخالفين في الاُصول وغيرها، وكان له أصل رواه عن


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 791 / 960.

2) خلاصة الأقوال : 288 / 1.

3) رجال النجاشي : 433 / 1164.

وإلی هشام بن سالم....صحیح وحسن

وما كان فيه عن هشام بن سالم فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن ابن أحمد بن الوليد رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله، وعبد الله بن جعفر الحميري جميعاً عن يعقوب بن يزيد، والحسن بن ظريف، وأيوب بن نوح، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم. ورويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمّد بن أبي بن أبي عمير عمير وعلي بن الحكم جميعاً، عن هشام بن سالم الجواليقي.

ــــــــــــــــــــــــــ

جماعة، عن محمّد بن بابويه - في الصحيح - عن صفوان وابن أبي عمير عنه، وفي الموثق عن ابن أبي عمير، عنه (الفهرست)(1)

وله من المصنّفات كتب كثيرة، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)، وله عنهما روايات كثيرة، ورُوي عنهما فيه مدائح جليلة، وكان ممن فتق الكلام في الإمامة، وهذّب المذهب بالنظر، وكان حاذقاً بصناعة الكلام، حاضر الجواب، سئل يوماً عن معاوية أشهد بدراً؟ قال: نعم من ذلك الجانب. وأورد الكشي وغيره في ذمّه أحاديث، وفي مدحه أكثر منه، وروى أخباراً تدلّ على أنّه كان له اعتقادات رديئة يمكن أن يكون ذلك قبل اختصاصه بالأئمة(2)، وأخبار الذم لدفع الضرر، والله تعالى يعلم. والخبر صحيح.

(وما كان فيه عن هشام بن سالم) الجواليقي أبو الحكم، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)، ثقة ثقة (النجاشي، الخلاصة)(3). له كتب يرويه جماعة منهم: ابن أبي


1) الفهرست : 258 / 2.

2) انظر: اختيار معرفة الرجال 2 : 526 - 546

3) رجال النجاشي : 434 / 1165. خلاصة الأقوال : 289 / 2.

[باب الیاء]

وإلی ياسر الخادم...حسن کالصحیح

وما كان فيه عن ياسر الخادم فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن ياسر خادم الرضا(رضی الله عنه).

وإلی ياسين الضرير....قوی کالصحیح

وما كان فيه عن ياسين الضرير فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن رضي الله عنهما قالا: حدّثنا سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري جميعاً، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن ياسين الضرير البصري.

ــــــــــــــــــــــــ

عمير (النجاشي)(1)له أصل روى عنه صفوان وعلي بن الحكم (الفهرست)(2). وهو كهشام بن الحكم، وطريق الصدوق إليه صحيح باثني عشر طريقاً، وحسن بطريقين.

(وما كان فيه عن ياسر الخادم) خادم الرضا(عليه السلام)، وهو مولى حمزة بن اليسع، له مسائل، روى عنه البرقي النجاشي)(3)له مسائل عن الرضا(عليه السلام)، روى عنه أحمد ابن أبي عبد الله (الفهرست)(4). فالخبر حسن كالصحيح.

(وما كان فيه عن ياسين الضرير) الزيّات البصري، لقى أبا الحسن موسى(عليه السلام)لما كان بالبصرة، وروى عنه، وصنّف الكتاب المنسوب إليه ، روى عنه محمّد بن عيسى ابن عبيد (النجاشي)(5)البصري، له كتاب أخبرنا جماعة عن محمّد بن بابويه، عن أبيه ومحمّد بن الحسين، عن سعد والحميري، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عنه


1) رجال النجاشي : 434 / 1165.

2) الفهرست : 257 و 258 / 1.

3) رجال النجاشي : 453 / 1228.

4) الفهرست : 267 / 3.

5) رجال النجاشي : 453 / 1227.

وإلی يحيى بن أبي العلاء...صحیح أو قوی

وما كان فيه عن يحيى بن أبي العلاء فقد رويته عن محمد بن الحسن(رضی الله عنه)، عن الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبان بن عثمان، عن يحيى بن أبي العلاء.

ــــــــــــــــــــــــــ

(الفهرست)(1)

والطريق صحيح بأربعة طرق. ويمكن جعل الخبر حسناً؛ لقول المصنّف، والمشهور أنّه قوي كالصحيح.

(وما كان فيه عن يحيى بن أبي العلاء) من أصحاب الباقر(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2). له کتاب روى عنه القاسم بن إسماعيل (الفهرست)(3).يحيى بن العلاء البجلي الرازي أبو جعفر، ثقة أصله كوفي، له كتاب يرويه جماعة منهم: زكريا بن يحيى (النجاشي)(4). يحيى بن العلاء بن خالد البجلي كوفي يقال له: الرازي، من أصحاب الباقر(عليه السلام)(5)(رجال الشيخ)(6). وفي ترجمة ابنه جعفر بن يحيى بن العلاء أبو محمّد الرازي ثقة ثقة، وأبوه أيضاً، روى أبوه عن الصادق(عليه السلام)، وهو أخلط بنا من أبيه وأدخل فينا، وكان أبوه يحيى بن العلاء قاضياً بالري، وكتابه يختلط بكتاب أبيه عنه؛ لأنّه يروي كتاب أبيه عنه، كتاب أبيه عنه، فربّما نسب إلى أبيه، وربّما نسب إليه، روى عنه موسى ابن الحسين بن موسى (النجاشي)(7).


1) الفهرست : 267 / 1.

2) رجال الطوسي : 149 / 5.

3) الفهرست : 262 و 263 / 11.

4) رجال النجاشي : 444 / 1198.

5) في المخطوط: الصادق(عليه السلام) بدل الباقر(عليه السلام).

6) رجال الطوسي : 149 / 5.

7) رجال النجاشي : 126 / 327.

وإلی يحيى بن أبي عمران....قوی کالصحیح

وما كان فيه عن يحيى بن أبي عمران فقد رويته عن محمّد بن علي ما جيلويه(رضی الله عنه)، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن يحيى بن أبي عمران وكان تلميذ يونس بن عبد الرحمن.

وإلی يحيى بن حسان....قوی کالصحیح

وما كان فيه عن يحيى الأزرق فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمّد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن يحيى بن حسان الأزرق.

ــــــــــــــــــــــــــــ

والظاهر أنّهما واحد، فربّما يسقط لفظة (أبي) وربّما لم يسقط. والخبر صحيح، أو قوي كالصحيح، وأكثر الأصحاب يجعلون الخبر الذي فيه الحسين بن الحسن بن أبان صحيحاً. ووثّقه صريحاً ابن داود(1).

وذكره الشيخ في أصحاب العسكري(عليه السلام)وقال : أدرك العسكري(عليه السلام)ولم أعلم أنّه روى عنه، وذكر ابن قولويه: أنّه قرابة الصفار وسعد بن عبد الله، وهو أقدم منهما؛ لأنّه روى عن الحسين بن سعيد وهما لم يرويا عنه (رجال الشيخ)(2).

(وما كان فيه عن يحيى بن أبي عمران) وذكره الشيخ بعنوان يحيى بن عمران الهمداني يونسي، من أصحاب الرضا(عليه السلام)(3)، فالخبر قوي كالصحيح، أو حسن؛ لمدح المصنّف.

(وما كان فيه عن يحيى بن حسان) يحيى بن حسان الكوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام) (رجال الشيخ)(4). ووصفه المصنّف بالأزرق، والذي يظهر من الأخبار


1) رجال ابن داود : 66 / 341.

2) رجال الطوسي : 398 و 399 / 8.

3) رجال الطوسي : 369 / 8.

4) رجال الطوسي : 322 / 17.

وإلی يحيى بن عباد المكّي....قوی

وما كان فيه عن يحيى بن عباد المكّي فقد رويته عن محمّد بن موسى ابن المتوكّل(رضی الله عنه)، عن محمّد بن أبي عبد الله الأسدي الكوفي، عن موسى ابن عمران النخعي، عن عمّه الحسين بن يزيد، عن يحيى بن عباد المكّي.

وإلی يحيى بن عبد الله...قوی

وما كان فيه عن يحيى بن عبد الله فقد رويته عن أحمد بن الحسين القطّان، عن أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني مولى بني هاشم، عن عبد الرحمن بن جعفر الحريري، عن يحيى بن عبد الله بن محمّد بن عمر ابن علي بن أبي طالب(عليه السلام).

وإلی يعقوب بن شعيب....حسن کالصحیح

وما كان فيه عن يعقوب بن شعيب فقد رويته عن محمّد بن

ـــــــــــــــــــــــــــ

ومن كتب الرجال أنّ الأزرق هو يحيى بن عبد الرحمن إلّا أن يكونا واحداً - كما قيل - وهو بعيد.

فالخبر قوي كالصحيح؛ لصحة طريق المصنّف إلى ابن أبي عمير، أو صحيح لذلك.

(وما كان فيه عن يحيى بن عباد المكي) من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(1)(عن موسى بن عمران) النخعي غير مذكور (عن الحسين بن يزيد) وهو النوفلي، فالخبر قوي.

(و ما كان فيه عن يحيى بن عبد الله) الهاشمي الكوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2). وأحمد بن الحسين وعبد الرحمن غير مذكورين. فالخبر قوي.

(وما كان فيه عن يعقوب بن شعيب) بن ميثم بن يحيى التمار مولى بني أسد،


1) رجال الطوسي : 323 / 39.

2) رجال الطوسي: 321 / 2.

الحسن(رضی الله عنه)، عن الحسن بن متيل، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن حمّاد بن عثمان، عن يعقوب بن شعيب بن ميثم الأسدي، وهو مولى كوفي.

وإلی يعقوب بن عثيم....قوی إو صحیح

وما كان فيه عن يعقوب بن عثيم فقد رويته عن محمّد بن موسى بن المتوكّل(رضی الله عنه) عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن أبي عمير، عن يعقوب بن عثيم. ورويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن يعقوب بن عثيم.

ــــــــــــــــــــ

أبو محمّد ثقة، من أصحاب الصادق(عليه السلام) (النجاشي، الخلاصة)(1). ذكره ابن سعيد وابن نوح، له كتاب روى عنه ابن أبي عمير (النجاشي)(2). له كتاب رواه في الموثق عن الحسن بن سماعة، عنه (الفهرست)(3)من أصحاب الباقر والصادق والكاظم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(4).

فالخبر صحيح على ما في الخلاصة، ويؤيّده صحة طريقه إلى ما بعد الحسن. أو حسن كالصحيح للحسن.

(وما كان فيه عن يعقوب بن عثيم) السند الأوّل حسن كالصحيح، والثاني صحيح.

فالخبر قوي كالصحيح، أو حسن كالصحيح؛ لمّا ذكره المصنّف ولصحته عن ابن أبي عمير، أو صحيح لذلك.


1) رجال النجاشي : 450 / 1216. خلاصة الأقوال : 299 / 6.

2) رجال النجاشي : 450 / 1216.

3) الفهرست : 265 / 3.

4) رجال الطوسي : 149 / 1 و 323 / 53. و 345 / 1.

وإلی يعقوب بن يزيد...صحیح

وما كان فيه عن يعقوب بن يزيد فقد رويته عن أبي ومحمد بن الحسن رضى الله عنهما عن سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري ومحمد بن العطار، وأحمد بن ادريس رضى الله عنهم عن يعقوب بن يزيد.

وإلی يوسف بن ابراهيم...قوی أو صحیح

وما كان فيه عن يوسف الطاطري فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه) عن سعد بن عبد الله عن ابراهيم بن هاشم عن محمد بن سنان عن يوسف بن ابراهيم الطاطري.

وإلی يونس بن يعقوب...قوی أو ضعیف

وما كان فيه عن يوسف بن يعقوب فقد رويته عن أبي(رحمۀ الله علیه)، عن سعد بن

ــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن يعقوب بن يزيد) بن حماد الأنباري السلمي أبويوسف من كتاب المنتصر، من أصحاب الجواد(عليه السلام)، وانتقل إلى بغداد، وكان ثقة صدوقاً (النجاشي، الخلاصة)(1)له كتب روى محمّد بن الحسن عن محمّد بن الحسن، عنه (النجاشي)(2). يعقوب بن يزيد الكاتب الأنباري، كثير الرواية، ثقة له كتب، روى عنه سعد(3)والحميري (الفهرست)(4)ثقة من أصحاب الرضا والهادي(عليهم السلام)(رجال الشيخ). فالخبر صحيح بثمانية طرق.

(وما كان فيه عن يوسف بن إبراهيم الطاطري) يوسف بن إبراهيم أبو داود، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ )(5). وفي الطريق محمّد بن سنان. فالخبر قوي أو ضعيف.

(وما كان فيه عن يوسف بن يعقوب) بن قيس البجلي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)


1) رجال النجاشي : 450 / 1215. خلاصة الأقوال : 298 / 1.

2) رجال النجاشي : 450 / 1215.

3) في المخطوط: سعيد بدل سعد.

4) الفهرست : 264 / 1.

5) رجال الطوسي : 324 / 59.

عبد الله عن محمّد بن عیسی بن عبید، عن محمّد بن سنان، عن يوسف بن يعقوب أخي يونس بن يعقوب، وكانا فطحيين.

وإلی يونس بن عمّار....قوی کالصحیح

وما كان فيه عن يونس بن عمّار فقد رويته عن أبي(رحمۀ الله علیه)، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي الحسن يونس بن عمار بن الفيض الصيرفي التغلبي الكوفي، وهو أخو إسحاق بن عمار.

ـــــــــــــــــــــ

(رجال الشيخ)(1). يوسف بن يعقوب الجعفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام) وروى عن جابر، ضعيف، مرتفع القول (ابن الغضائري)(2)واقفي، من أصحاب الكاظم(عليه السلام) (رجال الشيخ)(3). الكوفي الجعفي، ضعيف، روى عن أبي عبد الله(عليه السلام) وعن جابر، له كتاب روى عنه زكريا بن يحيى (النجاشي)(4). فظهر أنّهما رجلان، والواقفي ضعيف، والفطحي مجهول، كما فهمه العلّامة.

وعلى أيّ حال فالخبر قوي أو ضعيف.

(وما كان فيه عن يونس بن عمار) الصيرفي الثعلبي، كوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام) (رجال الشيخ)(5)فالخبر قوي كالصحيح. ويمكن القول بصحته؛ لصحته عن ابن محبوب.


1) رجال الطوسي : 272 / 22.

2) رجال ابن الغضائري : 102 / 5.

3) رجال الطوسي : 346 / 17.

4) رجال النجاشي : 251 / 1219.

5) رجال الطوسي : 324 / 68. وفيه التغلبي.

وإلی يونس بن يعقوب....قوی أو ضعیف

وما كان فيه عن يونس بن يعقوب فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين، عن يونس بن يعقوب البجلي.

ــــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن يونس بن يعقوب) بن قيس أبوعلي الجلّاب البجلي الدهني، اختص بأبي عبد الله وأبي الحسن(عليهم السلام)، وكان يتوكل لأبي الحسن

(عليه السلام)، ومات بالمدينة في أيام الرضا(عليه السلام) فتولى أمره وكان خطياً (أي ذا خطوة وقرب) عندهم موثقاً، وقد كان قد قال بعبد الله فرجع له كتاب الحج، روى عنه الحسن بن فضال (النجاشي)(1). ويؤيّد الرجوع وكالته له(عليه السلام).

وفي الكشي: حمدويه، ذكره عن بعض أصحابه أنّ يونس بن يعقوب فطحي كوفي، مات بالمدينة وكفّنه الرضا(عليه السلام)؛ وإنّما سمّي فطحياً لأنّ عبد الله بن جعفر كان أفطح الرأس. وقيل: إنّه أفطح الرجلين. وقيل: إنّهم نسبوا إلى رجل يقال له: عبد الله ابن فطيح. ثمّ ذكر أخباراً تدلّ على جلالة قدره وعلوّ منزلته(2).

وفي الخلاصة: والذي اعتمد عليه قبول روايته(3). فالخبر قوي كالصحيح.



1) رجال النجاشي : 446 / 1207.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 682 - 686 / 720 - 728

3) خلاصة الأقوال : 297 / 2.

باب الكني

طریق إلی الصدوق أبي الأعز النخاس...قوی کالصحیح

وما كان فيه عن أبي الأعز النخاس فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن محمّد ابن يحيى العطار، عن إبراهيم بن هاشم، عن صفوان بن يحيى، ومحمّد بن أبي عمير، عن أبي الأعز النخاس.

وإلی أبي أيوب الخزاز...صحیح

وما كان فيه عن أبي أيوب الخزاز فقد رويته عن محمّد بن موسى بن المتوكّل(رضی الله عنه)، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب إبراهيم بن عثمان الخزاز، ويقال: إنّه إبراهيم بن عيسى.

ـــــــــــــــــــــــ

باب الكني

(وما كان فيه عن أبي الأعز النخاس) غير مذكور. ويظهر من المصنّف أنّ كتابه معتمد. فالخبر قوي كالصحيح.

(وما كان فيه عن أبي أيوب الخزاز) إبراهيم بن عثمان أو ابن عيسى. ولا شكّ في وحدته إنّما الخلاف في اسمه، والظاهر أنّه كان له اسمان، والخزاز بالمعجمات أو باهمال الوسط.

ففي النجاشي والخلاصة: إبراهيم بن عيسى أبو أيوب الخزاز. وقيل: ابن عثمان. من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)(1)ذكر ذلك أبو العباس في كتابه (أي كونه راوياً) لم يرو عنهم(عليه السلام)، ثقة كبير المنزلة(2). وفي النجاشي: له كتاب النوادر روى


1) رجال النجاشي : 20 / 25.

2) خلاصة الأقوال : 50 / 13.

وإلی أبي بصير...قوی

وما كان فيه عن أبي بصير فقد رويته عن محمّد بن علي ماجيلويه(رضی الله عنه)، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن محمّد بن أبي عمير، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير.

ـــــــــــــــــــــ

عنه الحسن بن محبوب(1).

وفي الفهرست: إبراهيم بن عثمان الكوفي، ثقة له أصل، روى عنه في الحسن أو الصحيح عن صفوان وابن أبي عمير(2).

إبراهيم بن زياد أبو أيوب الخزاز الكوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(3).

لكن هذا نادر، بل التسمية مطلقاً، والغالب التكنية بأبي أيوب، ثقة (الكشي)(4). فالخبر صحيح.

(وما كان فيه عن أبي بصير) الظاهر أنّه يحيى، بقرينة رواية علي بن أبي حمزة، وذكرنا أنّ المصنّف كثيراً ما يروي عن أبي بصير ليث، وذكرناه في مواضعه، لكن لمّا كان الغالب رواية ابن مسكان عن ليث لم يذكر طريقه إليه، واكتفى به عن ذكر طريقه إلى ابن مسكان.

ويمكن أن يكون سهواً؛ لأنّه بعيد أن لا يكون له طريق إليه. وكذا كثيراً ما(5)لم يذكره مع ذكره في هذا الكتاب والغالب أنّا ذكرنا طريقه من كتاب آخر، ولم يبق خبر مرسل بغیر اسناد إلّا الشاذ النادر، فلنذكر أحوال يحيى وبعده الليث.


1) رجال النجاشي : 20 / 25.

2) الفهرست : 13/41

3) رجال الطوسي : 159 / 79.

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 661 / 679.

5) في المخطوط: ممّا بدل ما.

.............................................

ـــــــــــــــــــــــــ

ترجمة أبی بصیر يحيى بن القاسم

أبو بصير الأسدي. وقيل: أبو محمّد، ثقة وجيه روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله(عليهم السلام). وقيل: يحيى بن أبي القاسم، واسم أبي القاسم إسحاق. وروى عن أبي الحسن موسى(عليه السلام)، له كتاب يوم وليلة، روى عنه الحسن بن علي بن أبي حمزة، ومات أبو بصير سنة خمسين ومائة (النجاشي)(1).

يحيى بن القاسم يكنّى أبا بصير، له كتاب مناسك الحج، رواه علي بن أبي حمزة والحسين بن أبي العلاء (الفهرست)(2).

يحيى بن القاسم يكنّى أبا بصير مكفوف واسم أبي القاسم إسحاق، من أصحاب الباقر(عليه السلام)(رجال الشيخ).

ثمّ قال: يحيى بن القاسم أبو محمّد يعرف بأبي بصير الأسدي، مولاهم، كوفي تابعي، مات سنة خمسين ومائة بعد أبي عبد الله(عليه السلام). ثمّ قال عند ذكر أصحاب الكاظم(عليه السلام): يحيى بن أبي القاسم، يكنّى أبابصير. ثمّ قال في هذا الباب أيضاً يحيى ابن القاسم الحذّاء واقفي(3)

وقال الكشي: قال محمّد بن مسعود: سألت علي بن الحسن بن فضال عن أبي بصير فقال: كان اسمه يحيى بن القاسم، فقال: أبو بصير كان يكنّى أبا محمّد وكان


1) رجال النجاشي : 441 / 1187.

2) الفهرست : 262 / 9.

3) رجال الطوسي : 149 / 2 و 321 / 9. و 346 / 16 و 18.

........................................

ــــــــــــــــــــــــــ

مولى لبني أسد. وكان مكفوفاً، فسألته هل يتهم بالغلوّ؟ فقال: أمّا بالغلوّ فلا، ولكن كان مخلطاً(1).

ثمّ قال الكشي: وأبوبصير هذا يحيى بن القاسم يكنّى أبا محمّد قال محمّد بن مسعود: سألت علي بن الحسن بن فضال عن أبي بصير؛ هذا هل كان متهماً بالغلوّ؟ قال: أمّا بالغلوّ فلا، ولكن كان مخلطاً (2).

ثمّ روى في الصحيح عن شعيب العقرقوفي قال: قلت لأبي عبد الله(عليه السلام): ربّما احتجنا أن نسأل عن الشيء فمن نسأل ؟ قال: «عليك بالأسدي» يعني أبابصير(3).

وفي القوي عن علي بن محمّد بن القاسم الحذّاء الكوفي قال: خرجت من المدينة فلمّا جزت حيطانها مقبلاً نحو العراق إذا أنا برجل على بغل أشهب يعترض الطريق، فقلت لبعض مَن كان معي من هذا؟ قالوا: ابن الرضا(عليه السلام)فقال: فقصدت قصده، فلمّا رآني اُريده وقف لي فانتهيت إليه لاُسلّم عليه فمدّ يده إليّ فسلّمت عليه وقبّلتها، فقال: «من أنت؟» فقلت: بعض مواليك جعلت فداك أنا محمّد بن علي بن أبي القاسم الحذاء، فقال لي: «أما إنّ عمّك كان متلوّناً (4)على الرضا(عليه السلام)»، قال: جعلت فداك رجع عن ذلك، فقال: «إن كان رجع فلا بأس» واسم عمّه القاسم الحذّاء (5).


1) اختيار معرفة الرجال 1 : 404 / 296.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 773 / 903

3) اختيار معرفة الرجال 1 : 400 / 291.

4) في المخطوط: ملتوياً بدل متلوّناً.

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 773 / 903

...............................................

ـــــــــــــــــــــــــ

فظهر من هذا الخبر أنّ يحيى بن القاسم الحذّاء غير أبي بصير؛ لأنّ أبابصير لم يبق إلى زمان الرضا(عليه السلام)، بل مات بعد الصّادق(عليه السلام) بسنتين كما تقدّم من التاريخ، وكان شهادة الكاظم(عليه السلام) في سنة ثلاث وثمانين ومائة، فكان موته قبل حصول الوقف بثلاث وثلاثين سنة، وإن احتمل أن يكون الوقف على أبي عبد الله(عليه السلام)أو يكون الوقف على الكاظم(عليه السلام)في زمان حياته(عليه السلام)، لكنّهما بعيدان؛ لأنّه لم يتعارف لفظ الوقف إلّا على الكاظم(عليه السلام)، بل يسمّى الواقف على أبي عبد الله(عليه السلام) بالناووسية، ويقال: إنّه ناووسي، والوقف في زمانه(عليه السلام) وإن حصل لكنّه حصل حين حبسه(عليه السلام) لا قبل الحبس بثلاثين سنة تقريباً.

وما نسب إلى أبي بصير من الوقف فمن أكاذيب الواقفية افتروا عليه؛ لكونه ميتاً لا يمكنه التكذيب، كما ذكر في الكشي: حمدويه ذكر عن بعض أشياخه: يحيى بن القاسم الحذّاء الأزدي واقفي، وجدت في بعض روايات الواقفة: علي بن إسماعيل ابن یزید، قال:

شهدنا محمّد بن عمران البارقي منزل علي بن أبي حمزة وعنده أبوبصير، قال محّمد بن عمران: سمعت : أبا عبد الله(عليه السلام): يقول: «منا ثمانية محدّثون سابعهم القائم».

فقام أبو بصير بن أبي القاسم وقبّل رأسه وقال: وسمعته من أبي جعفر(عليه السلام) منذ أربعين سنة، فقال أبو بصير: سمعته من أبوبصير: سمعته من أبي جعفر(عليه السلام)وقد كنت خماسياً جاء بهذا قال: « اسكت يا صبي ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم» يعني القائم، ولم يقل: ابني هذا(1).

حدّثنا علي بن قتيبة قال: حدّثني الفضل بن شاذان قال: حدّثنا محمّد بن الحسن


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 772 / 901.

....................................

ــــــــــــــــــــــــ

الواسطي ومحمّد بن يونس قالا: حدّثنا الحسن بن قياما الصيرفي قال: حججت في سنة ثلاث وتسعين ومائة وسألت أبا الحسن الرضا(عليه السلام) فقلت له: جعلت فداك ما فعل أبوك؟ فقال: «مضى كما مضى آباؤه» قلت: وكيف أصنع بحديث حدّثني به يعقوب بن شعيب عن أبي بصير أنّ أبا عبد الله(عليه السلام) قال: إن جاءكم من يخبركم أنّ ابني هذا مات وكفن وقبر ونفضوا أيديهم من تراب قبروه فلا تصدّقوا به قال: «كذب أبو بصير، ليس هكذا حدّثه، إنّما قال: إن جاءكم عن صاحب هذا الأمر »(1).

والظاهر أنّ هذا الخبر أيضاً كان من كتب الواقفة، فكيف يكون هكذا، وقد نقل أحاديث كثيرة في الأئمة الاثنى عشر عن الصادقين(عليهم السلام)، كما يظهر من كتب أصحابنا وتقدّم بعضها.

ومن أراد الاستقصاء فعليه بكمال الدين والكافي والعيون وغيرها، وسيذكر بعض أحواله.

ترجمة أبی بصیر ليث المرادي

ليث بن البختري المرادي أبو محمّد. وقيل: أبو بصير الأصغر، من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)، له كتاب يرويه جماعة منهم: أبو جميلة المفضّل بن صالح (النجاشي)(2). ليث المرادي يكنّى أبابصير، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)، له كتاب (الفهرست)(3). ليث بن البختري المرادي يكنّى أبا بصير، كوفي من أصحاب


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 902/773

2) رجال النجاشي : 321 / 876.

3) الفهرست : 205 / 2.

.............................................

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

الباقر(عليه السلام)(رجال الشيخ)(1). الليث بن البختري المرادي أبو يحيى، ويكنّى أبا بصير، أسند عنه، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2).

ليث المرادي يكنّى أبا بصير، من أصحاب الكاظم(عليه السلام)(رجال الشيخ)(3).

حدّثني حمدويه بن نصير قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن جميل بن دراج في الصحيح قال: سمعت أبا عبد الله(عليه السلام) يقول: «بشّر المخبتين بالجنة: بريد بن معاوية العجلي وأبو بصير ليث بن البختري المرادي ومحمّد بن مسلم وزرارة، أربعة نجباء اُمناء الله على حلاله وحرامه، لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوّة واندرست»(4).

ثمّ قال: أجمعت العصابة على تصديق أبي بصير الأسدي وانقادوا له بالفقه. وقال بعضهم مكان (أبي بصير الأسدي) (أبو بصير المرادي) وهو ليث بن البختري (5).

وفي الخلاصة بعده: قال ابن الغضائري(6): ليث بن البختري المرادي أبو بصير يكنّى أبا محمّد، كان أبو عبد الله(عليه السلام) يتضجّر به ويتبرّم، وأصحابه يختلفون في شأنه.

وعندي أنّ الطعن إنما وقع في دينه لا على حديثه، وهو عندي ثقة، والذي اعتمد عليه قبول روايته، وأنّه من أصحابنا الإمامية؛ للحديث الصحيح الذي ذكرناه أوّلاً.


1) رجال الطوسي : 144 / 1.

2) رجال الطوسي : 275 / 1.

3) رجال الطوسي : 342 / 2.

4) اختيار معرفة الرجال 1 : 398 / 286.

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 507 / 431.

6) رجال ابن الفضائري : 111/ 6.

............................................

ــــــــــــــــــــــــــ

وقول ابن الغضائري أنّ الطعن في دينه لا يوجب الطعن فيه(1).

وفي الكشي غير ما ذكرناه في زرارة ومحمّد بن مسلم ذكره(2)الكشي في ترجمة ليث(3).

ففي الضعيف بمحمد بن عبد الله المسمعي ومحمّد بن سنان، عن داود بن سرحان قال: سمعت أبا عبد الله(عليه السلام) يقول: «إنّي لاُحدِّث الرجل بالحديث وأنهاه عن الجدال والمراء في دين الله وأنهاه عن القياس، فيخرج من عندي فيتأوّل حديثي على غير تأويله. إنّي أمرت قوماً أن يكلّموا ونهيت قوماً، فكلُّ تأوّل لنفسه يريد المعصية الله ولرسوله، فلو سمعوا وأطاعوا لأودعتهم ما أودع أبي أصحابه، إنّ أصحاب أبي كانوا زيناً أحياء وأمواتاً أعني: زرارة ومحمّد بن مسلم، ومنهم ليث المرادي وبريد العجلي، هؤلاء قوّامون بالقسط هؤلاء قوّالون بالقسط، هؤلاء السابقون السابقون اُولئك المقربون»(4).

وفي القوي عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد الله(عليه السلام) فقال: «حضرت علياً عند موته؟» قال: قلت: نعم، وأخبرني أنّك ضمنت له الجنة، وسألني أن اُذكَّرك ذلك. قال: «صدقت» قال: فبكيت، ثمّ قلت: جعلت فداك فمالي ألست كبير السنّ الضعيف الضرير البصير المنقطع إليكم، فأضمنها لي قال: «قد فعلتُ»، قال: قلت:


1) خلاصة الأقوال : 234 و 235 / 2. وفيه لا يوجب الطعن في حديثه.

2) في المخطوط: ممّا ذكره

3) اختيار معرفة الرجال 1 : 396.

4) اختيار معرفة الرجال 1 : 399 / 287

..........................................

ـــــــــــــــــــــــــ

اضمنها لي على آبائك وسمّيتهم واحداً واحداً، قال: قد فعلت»، قال: قلت: فاضمنها لي على رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) قال:« قد فعلتُ»، قال قلت: فاضمنها لي على الله ، قال: فا طرق، ثمّ قال: « قد فعلتُ»(1). وهذا الخبر يحتملها.

وفي الصحيح عن هشام بن سالم وأبي العباس قالا: بينا نحن عند أبي عبد الله(عليه السلام) إذ دخل أبو بصير فقال أبو عبد الله(عليه السلام): «الحمد لله الذي لم يقدم أحد يشكو أصحابنا العام». قال هشام: فظننت أنّه تعرّض بأبي بصير(2).

وهذا يحتمل المدح والذم، مع أنّه ليس بصريح في أحدهما، ثمّ ذكر حديث شعيب بن يعقوب الذي تقدّم في باب تزويج المرأة ولها زوج، وذكره لأبي بصير المرادي (3)، وتقدّم في باب الزنا.

ثمّ علي بن محمّد، عن محمّد بن أحمد بن الوليد - وهما مجهولان - عن حمّاد ابن عثمان قال: خرجت أنا وابن أبي يعفور وآخر إلى الحير أو إلى بعض المواضع فتذاكرنا الدنيا، فقال أبو بصير المرادي: أما إنّ صاحبكم لو ظفر بها لاستأثرها قال: فأغفى فجاء كلب يريد أن يشغر عليه فذهبتُ لأطرده فقال ابن أبي يعفور: دعه. قال: فجاء حتى شغر في اُذنه(4).

فيمكن أن يكون المراد بصاحبكم نفسه، ولكن لمّا كان موهماً لغيره تأدّب ببول الكلب.


1) اختيار معرفة الرجال 1 : 400 / 289.

2) اختيار معرفة الرجال 1 : 400 / 290

3) اختيار معرفة الرجال 1 : 401 / 292

4) اختيار معرفة الرجال 1 : 402 و 403 / 294.

.........................................

ــــــــــــــــــــــ

وفي الموثق عن أبي بصير قال: كنت أقرئ امرأة كنت أعلّمها القرآن قال: فمازحتُها بشيء قال: فقدمت على أبي جعفر(عليه السلام)قال: فقال لي: «يا أبا بصير أيّ شيءٍ قلت للمرأة؟» قال: قلت بيدي هكذا وغطّى وجهه، قال: فقال لي: «لا تعودنّ إليها»(1).

وهذا بالمدح أقرب من الذم؛ لأنّه نقل عيب نفسه بالصغيرة، وأظهر إعجاز مولاه(عليه السلام) .

وفي الحسن عن حمّاد الناب قال: جلس أبو بصير على باب أبي عبد الله(عليه السلام) ليطلب الإذن فلم يؤذن له، فقال: لو كان معنا طبق لأذن، فجاء كلب فشغر في وجه أبي بصير، قال: «اُف اُف، ما هذا قال جليسه، هذا كلب شغر في وجهك»(2).

فيمكن أن يكون تعريضاً بالخادم الآذن مع أنّ الظاهر أنّ الواقعة واحدة، وفيهما مخالفة ما، وإن أمكن الجمع.

وفي الموثق عن أبي بصير قال: دخلت على أبي جعفر(عليه السلام) فقلت: تقدرون على أن تحيوا الموتى وتبرأوا الأكمه والأبرص ؟ فقال لي: «بإذن الله»، ثمّ قال: «اُدن منّي» فمسح على وجهي وعلى عيني وعلى عيني فأبصرت السماء والأرض، فقال: «أتحب أن تكون كذا ولك ما للناس وعليك ما عليهم يوم القيامة أم تعود كما كنت ولك الجنّة الخالص؟» قلت: أعود كما كنت، فمسح على عيني فعدت(3). وهذا يحتملهما.


1) اختيار معرفة الرجال 404:1 / 295

2) اختيار معرفة الرجال 407:1 / 297

3) اختيار معرفة الرجال 1 : 408 / 298.

...........................................

ــــــــــــــــــــــــ

وروى العلّامة عن علي بن أحمد العقيقي قال: يحيى بن القاسم الأسدي مولاهم ولد مكفوفاً، رأى الدنيا مرتين، مسح أبو عبد الله(عليه السلام) على عينه وقال: «اُنظر ما ترى؟»، فقال: أرى كوّة في البيت وقد أرانيها أبوك من قبلك (1). فالظاهر أنّه كان الأسدي. ويمكن أن يكون المرادي أيضاً أبصر .

وفي القوي عن بكير، ورواه البرقي في الصحيح عن بكير قال: لقيت أبا بصير المرادي قلت: أين تريد؟ قال: اُريد مولاك، قلت: أنا أتبعك، فمضى معي فدخلنا عليه وأحدّ النظر إليه، وقال: « هكذا تدخل بيوت الأنبياء وأنت جنب؟!» فقال: أعوذ بالله من غضب الله وغضبك، وقال: استغفر الله ولا أعود(2).

وهذا أيضاً لا يقدح فيه؛ لأنّه يمكن أن يكون جاهلاً بالمسألة. وهل يدلّ على التحريم ؟ فيه إشكال ؛ لأنّه يمكن أن يكون التحريم بالنظر إلى الخواص حالة الحياة، والأحوط أن لا يدخل الضرائح المقدسة جنباً؛ لأنّ حياتهم ومماتهم(عليهم السلام) سواء، وهم أحياء عند ربهم إلى آخره. والخبر موثق كالصحيح لو كان عن الأسدي، ولو كان عن المرادي فالظاهر أنّه من كتابه أيضاً، لكنّه عند المتأخّرين مرسل، فيشكل الحكم بما رواه المصنّف عن أبي بصير مطلقاً، لكن بيّنا عند كلّ خبر أنّه من أيّهما.

ويمكن أنّ يعمل بظاهر قول المصنّف أنّ ما كان في هذا الكتاب كلّها من الأسدي، ولا ينافي ذلك أن يكون مروي المرادي أيضاً، لكنّه بعيد.

واعلم أنّ الظاهر أنّ ما كان عن ابن مسكان عن أبي بصير فهو ليث المرادي؛ لتصريحه به كثيراً، وإن كانا سواء في المدح والذم؛ لأنّه وإن كان في المرادي الخبر


1) خلاصة الأقوال : 417 / 3.

2) اختيار معرفة الرجال 1 : 399 / 288

طریق الصدوق إلی أبي بكر بن أبي سمال...قوی کالصحیح

وما كان فيه عن أبي بكر بن أبي سمال فقد رويته عن محمّد بن الحسن(رضی الله عنه) ، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن عثيم، عن أبي بكر بن أبي سمال.

وإلی أبي بكر الحضرمي...قوی أو ضعبف

وما كان فيه عن أبي بكر الحضرمي إلى آخره.

وإلی أبي ثمامة....حسن

وما كان فيه عن أبي ثمامة فقد رويته عن محمّد بن علي ماجيلويه، ومحمّد بن موسى بن المتوكّل، والحسين بن إبراهيم رضي الله عنهم عن علي ابن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن أبي ثمامة صاحب أبي جعفر الثاني(عليه السلام).

ــــــــــــــــــــــــ

الصحيح فللأسدي أيضاً الخبر الصحيح بقوله(عليه السلام): «عليك بالأسدي» وفي الإجماع أيضاً سواء، بل للأسدي أظهر، وقد عرفت حال الوقف، ولو قيل به فللمرادي أيضاً كالوقف بقوله(عليه السلام): «لم يتكامل علمه». فالاشتراك أيضاً لا يضرّ. ويمكن أن يكون سوء الأدب في مبادئ الأحوال قبل أن يظهر لهم المعجزات.

(وما كان فيه عن أبي بكر بن أبي سمال) هو أبو إبراهيم وإسماعيل ابني أبي بكر ابن أبي سمال الثقتين، ولم يرد فيه شيء، ولكن يظهر من المصنّف أنّ له كتاباً معتمداً للطائفة، وفي الطريق عثيم(1)، وهو مجهول الحال. فالخبر قوي كالصحيح؛ لصحته عن فضالة. وربّما يقال بصحته لذلك.

(وما كان فيه عن أبي بكر الحضرمي) عبد الله بن محمّد فقد تقدّم في كليب الأسدي أنّه قوي أو ضعيف بعبد الله بن عبد الرحمن الأصم المسمعي.

(وما كان فيه عن أبي ثمامة صاحب أبي جعفر الثاني(عليه السلام) ) وهو مدح، فالخبر حسن.


1) في المخطوط: عيثم بدل عثيم.

وإلی أبي الجارود...ضعیف

وما كان فيه عن أبي الجارود فقد رويته عن محمّد بن علي ماجيلويه(رضی الله عنه)، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم، عن محمّد بن علي القرشي الكوفي عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود زياد بن المنذر الكوفي.

ــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن أبي الجارود) زياد بن المنذر الهمداني الخارقي الأعمى، كوفي من أصحاب أبي جعفر(عليه السلام)، وروى عن الصادق(عليه السلام)، وتغيّر لمّا خرج زيد(رضی الله عنه)، له كتاب روى عنه أبو سهل كثير بن عياش القطان (النجاشي)(1).

زيدي المذهب، وإليه تنسب الجارودية، له أصل، وله كتاب التفسير عن الباقر(عليه السلام) (الفهرست)(2).

حديثه في حديث أصحابنا أكثر منه في الزيدية، وأصحابنا يكرهون ما رواه محمّد بن سنان عنه، ويعتمدون ما رواه محمّد بن بكر الأرجني (ابن الغضائري) (3).

الأعمى السرحوب، ينسب إليه السرحوبية من الزيدية، وسماه بذلك الباقر(عليه السلام). وذكر أنّ سرحوباً اسم شيطان أعمى يسكن البحر، وكان أبو الجارود مكفوفاً أعمى أعمى القلب(4).

وفي القوي عن أبي اُسامة قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام) : «ما فعل أبو الجارود، أما والله لا يموت إلّا تائهاً»(5). وذكر أخباراً اُخر تدلّ على كذبه وكفره (الكشي)(6).

اعلم أنّ الزيدية ثلاث فرق:


1) رجال النجاشي : 170 / 448.

2) الفهرست : 131 / 2.

3) رجال ابن الغضائري : 1/61.

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 495 / 413.

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 495 / 415.

6) اختيار معرفة الرجال :2 : 495 - 497 / 416 و 417.

..........................................

ــــــــــــــــــــــــــ

الاُولى: الجارودية، وهم منسوبون إلى أبي الجارود، ويقولون بالنص على علي(عليه السلام) وكفر من أنكره، وأنّ من خرج من أولاد الحسن والحسين(عليهم السلام)وكان عالماً شجاعاً فهو إمام.

والثانية: السليمانية، وهم منسوبون إلى سليمان بن جرير، يقولون بإمامة أبي بكر وعمر، وإن أخطأ الاُمة في بيعتهما وكفّروا عثمان.

والثالثة: البترية، وهم منسوبون إلى بتر الثؤمي، وهم كالسليمانية إلّا في كفر عثمان، هكذا ذكره العامة(1).

وفي الكشي في القوي عن سعد الجلّاب، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: «لو أنّ البترية صف واحد ما بين المشرق والمغرب ما أعزّ الله به دينا»(2).

والبترية هم أصحاب كثير النوا، والحسن بن صالح بن حي، وسالم بن أبي حفصة، والحكم بن عتيبة، وسلمة بن كهيل وأبي المقدام ثابت الحداد، وهم الذين دعوا إلى ولاية عليه(عليه السلام) ثمّ خلطوها بولاية أبي بكر وعمر، ويثبتون لهما إمامتهما ويبغضون عثمان وطلحة والزبير وعائشة، ويرون الخروج مع بطون ولد علي بن أبي طالب(عليه السلام)، ويذهبون في ذلك إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويثبتون لكلّ من خرج من ولد علي(عليه السلام)عند خروجه الإمامة(3).

وفي القوي عن سدير قال: دخلت على أبي جعفر(عليه السلام)ومعي سلمة بن كهيل وأبو مقدام ثابت الحداد وسالم بن أبي حفصة وكثير النوا وجماعة معهم وعند أبي


1) انظر: الأنساب للسمعاني 1 : 280 اللباب في تهذيب الأنساب 1 : 118.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 499 / 422.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 499 / ذیل 422

طریق الصدوق إلی أبي جرير بن إدريس...حسن

وما كان فيه عن أبي جرير بن إدريس فقد رويته عن محمد بن علي ما جيلويه(رضی الله عنه)، عن علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه، عن أبي جرير بن إدريس صاحب موسى بن جعفر(عليه السلام).

ــــــــــــــــــــــــ

جعفر(عليه السلام)أخوه زيد بن علي، فقالوا لأبي جعفر(عليه السلام): نتولّى عليّاً وحسناً وحسيناً(عليه السلام) ونتبرّأ من أعدائهم؟ قال: «نعم». قالوا: نتولّى أبا بكر وعمر ونتبرّأ من أعدائهما؟ قال: فالتفت إليهم زيد بن علي(عليه السلام)، وقال لهم: أتتبرّؤون من فاطمة(عليها السلام) بَتَرتُم أمرنا بَتَرَكم الله، فيومئذٍ سمّوا البترية(1).

فالخبر ضعيف، لكن الظاهر أنّه كان ثقة، وروى عن الصادقين(عليهم السلام)، وصنّف الأصل في حال استقامته، ورووا أصحابنا عنه ثمّ ضلّ، فاعتبروا أصله كما في غيره من الكفرة.

(وما كان فيه عن أبي جرير بن إدريس)زكريا بن إدريس بن عبد الله بن سعد الأشعري القمي أبو جرير. قيل: إنّه روى عن الصادق والكاظم والرضا(عليه السلام) ، له كتاب، قال ذلك سعد.

وقال ابن عقدة: أبوجرير القمّي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، روى عنه محمّد بن خالد (النجاشي، الفهرست)(2).

كان وجهاً (الخلاصة)(3). وصاحب موسى بن جعفر(عليه السلام) مدح أيضاً.

وفي الكشي: حدّثني محمّد بن قولويه - في الصحيح - عن زكريا بن آدم قال: دخلت على الرضا(عليه السلام) من أوّل الليل في حدثان موت أبي جرير فسألني : عنه


1) اختيار معرفة الرجال :2 : 504 و 505 / 429.

2) رجال النجاشي : 173 / 457. الفهرست : 133 / 4.

3) خلاصة الأقوال : 152 / 8

وإلی أبي جميلة....تقدّم

وما كان فيه عن أبي جميلة إلى آخره.

وإلی أبي الجوزاء...صحیح

وما كان فيه عن أبي الجوزاء فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله، عن أبي الجوزاء المنبّه بن عبد الله. ورويته عن محمّد بن الحسن(رضی الله عنه)، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن أبي الجوزاء.

وإلی أبي حبيب....تقدّم

وما كان فيه عن أبي حبيب ناجية إلى آخره.

وإلی أبي الحسن النهدي...قوی کالصحیح

وما كان فيه عن أبي الحسن النهدي فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد ابن عبد الله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبي الحسن النهدي.

ــــــــــــــــــــــــــ

وترحَّم عليه، ولم يزل يحدّثني واُحدّثه حتى طلع الفجر، فقام(عليه السلام) فصلّى الفجر(1). فالخبر حسن .

(وما كان فيه عن أبي جميلة) فتقدّم في المفضّل بن صالح.

(وما كان فيه عن أبي الجوزاء) منبه بن عبد الله التميمي، صحيح الحديث، له کتاب نوادر، روى عنه محمّد بن الحسن الصفار (النجاشي)(2). ثقة (الخلاصة)(3). فالخبر صحيح.

(وما كان فيه عن أبي حبيب ناجية) فقد تقدّم في النون.

(وما كان فيه عن أبي الحسن النهدي) له كتاب، روى عنه محمّد بن علي بن


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 873 / 1150.

2) رجال النجاشي : 421 / 1129.

3) خلاصة الأقوال : 282 / 22 ، وفيه: «صحيح الحديث» بدل«ثقة».

وإلی أبي حمزة الثمالي...تقدّم

وما كان فيه عن أبي حمزة الثمالي إلى آخره.

وإلی أبي خديجة...تقدّم

وما كان فيه عن أبي خديجة إلى آخره.

وإلی أبي الربيع....قوی کالصحیح

وما كان فيه عن أبي الربيع الشامي فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين، عن الحسن بن رباط، عن أبي الربيع الشامي.

ـــــــــــــــــــــــ

محبوب (النجاشي، الفهرست)(1)فالخبر قوي كالصحيح. ويمكن القول بالصحة بأن يكون النهدي محمّد بن أحمد بن خاقان، وإن لم يكن ظاهراً بأبي الحسن، وهو قريب بابن محبوب في المرتبة، وأن يكون هيثم بن أبي مسروق النهدي، وهو أقرب، لكن الاشتراك يمنع من الجزم.

(وما كان فيه عن أبي حمزة الثمالي) فقد تقدّم في ثابت.

(وما كان فيه عن أبي خديحة) فتقدّم في سالم.

(وما كان فيه عن أبي الربيع الشامي خالد بن أوفى أبوالربيع العنزي الشامي، من أصحاب الباقر(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2).

خليد بن أوفى أبو الربيع الشامي العنزي من أصحاب الصادق(عليه السلام)، له كتاب يرويه عبد الله بن مسكان (النجاشي)(3).

وروى عنه خالد بن جرير (النجاشي)(4). له كتاب رواه في الصحيح عن الحسن


1) رجال النجاشي : 457 / 1245. الفهرست : 276 / 49.

2) رجال الطوسي : 134 / 5.

3) رجال النجاشي : 153 / 403.

4) رجال النجاشي : 153 / 403.

وإلی أبي زكريا الأعور...صحیح

وما كان فيه عن أبي زكريا الأعور فقد رويته عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني(رضی الله عنه)، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن عيسى ابن عبيد، عن أبي زكريا الاُعور.

وإلی أبي سعيد الخدري...قوی کالصحیح

وما كان فيه عن أبي سعيد الخدري من وصيّة النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم) لعلي(عليه السلام) التي أوّلها: يا علي إذا دخلت العروس بيتك فقد رويته عن محمّد بن إبراهيم ابن إسحاق الطالقاني (رضی الله عنه)، عن أبي سعيد الحسن بن علي العدوي، عن يوسف بن يحيى الأصبهاني أبي يعقوب، عن أبي علي إسماعيل بن حاتم قال: حدّثنا أبو جعفر أحمد بن صالح بن سعيد المكّي قال: حدّثنا عمرو ابن حفص، عن إسحاق بن نجيح ، عن حصيف، عن مجاهد، عن أبي سعيد الخدري قال: أوصى رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام)فقال: يا علي إذا دخلت العروس بيتك وذكر الحديث بطوله على ما في هذا الكتاب.

ــــــــــــــــــــــــ

ابن محبوب عن خالد بن جرير عنه.

والخبر قوي كالصحيح.

(وما كان فيه عن أبي زكريا الأعور) ثقة روى عنه علي بن رباط، من أصحاب الكاظم(عليه السلام)(رجال الشيخ الخلاصة)(1).

فالخبر صحيح.

(وما كان فيه عن أبي سعيد الخُدْري) - بضم المعجمة وسكون المهملة بعدها الراء - سعد بن مالك الخزرجي الأنصاري العربي المدني، من أصحاب


1) رجال الطوسي : 347 / 9. خلاصة الأقوال : 300/ 7.

وإلی أبي عبد الله الخراساني...قوی کالصحیح

وما كان فيه عن أبي عبد الله الخراساني فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن أبي عبد الله الخراساني.

وإلی أبي عبد الله الفراء.....قوی کالصحیح

وما كان فيه عن أبي عبد الله الفراء فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن محمّد بن أبي عمير، عن أبي عبد الله الفراء.

ـــــــــــــــــــــ

رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) وعلي (رجال الشيخ)(1).

وروى الشيخ في الصحيح عن الصادق(عليه السلام): « أنّه كان مستقيماً»(2). وكذا الكشي(3).

وعن الفضل بن شاذان: أنّه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين(عليه السلام).

وفي الخلاصة عن البرقي: أنّه من الأصفياء(رضی الله عنه)(4).

والطريق رجاله مجاهيل، وكان أكثره رجال العامة، وحكم المصنّف بصحته يمكن أن يكون لموافقته الأخبار الاُخر.

(وما كان فيه عن أبي عبد الله الخراساني) لم يذكر. فالخبر قوي كالصحيح بشهادة المصنّف.

(وما كان فيه عن أبي عبد الله الفراء) بائع الفرو.

والظاهر أنّه سليم الفراء كما تقدّم.


1) رجال الطوسي : 140 / 4 و 65 / 2.

2) التهذيب 1 : 465 باب تلقين المحتضرين، ح 166.

3) اختيار معرفة الرجال 1 : 201 و 202 / 83

4) خلاصة الأقوال : 306.

وإلی أبي كهمس...قوی

وما كان فيه عن أبي كهمس فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين، عن عبد الله بن علي الزراد، عن أبي كهمس الكوفي.

ـــــــــــــــــــــــــ

من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)، ثقة، ذكره أصحابنا في الرجال، له كتاب يرويه جماعة منهم: محمّد بن أبي عمير (النجاشي، الخلاصة)(1)).

أبو عبد الله الفراء، له كتاب، روى عنه محمّد بن أبي عمير (الفهرست)(2)، ثمّ ذكر مثله.

فعلى هذا الخبر صحيح، وعلى احتمال أن يكون غيره قوي كالصحيح أو صحيح؛ لصحته عن ابن أبي عمير.

(وما كان فيه عن أبي كهمش وكأنه هيثم بن عبيد الشيباني أبوكهمش الكوفي، اُسند عنه، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(3).

والظاهر أنّه هيثم بن عبد الله أبوكهمش، كوفي عربي، له كتاب ذكره سعد بن عبد الله في الطبقات، وهما واحد، بل الذي ذكره الشيخ في أصحاب الصادق (عليه السلام)بعنوان القاسم بن عبيد أبوكهمش عينهما، وصحّف الهيثم بالقاسم وذكر أبو كهمش، له كتاب، أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل، عن حميد، عن القاسم بن إسماعيل، عنه (الفهرست).(4)والرزّاز(5)مجهول كالحكم. فالخبر قوي.


1) رجال النجاشي : 193 / 516. خلاصة الأقوال : 163 / 2.

2) الفهرست : 274 و 275 / 37.

3) رجال الطوسي : 320 / 35، وفيه: أبو كهمس.

4) انظر: الفهرست : 279 / 67.

5) في المخطوط: الزرّار بدل الرزّاز.

وإلی أبي مريم....موثق کالصحیح

وما كان فيه عن أبي مريم الأنصاري فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد ابن عبد الله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبان بن عثمان، عن أبي مريم.

وإلی أبي المغرا...موثق

وما كان فيه عن أبي المغرا إلى آخره.

ـــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه عن أبي مريم الأنصاري) عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن فهد أبو مريم الأنصاري، من أصحاب الباقر و الصادق(عليهم السلام)، ثقة (النجاشي، الخلاصة)(1). له كتاب يرويه جماعة منهم: الحسن بن محبوب (النجاشي)(2). له كتاب رواه ابن محبوب، وله كتاب الصلاة رواه محمّد بن موسى خوراء (الفهرست)(3). وله إخوة: عبد المؤمن وعبد الواحد من أصحاب علي بن الحسين (رجال الشيخ)(4). وروى عبد المؤمن عن الباقر والصادق(عليهم السلام) أيضاً(5). عبد الغفار بن القاسم الأنصاري، يكنّى أبا مسهم من أصحاب الباقر(عليه السلام)(رجال الشيخ)(6). وكأنّه تصحيف مريم. فالخبر موثق كالصحيح أو صحيح؛ لصحته عن فضالة وأبان، وهما من أهل الإجماع، ولم يثبت خبث عقيدة أبان كَما عمل به جماعة من الأصحاب، وصححوا حديثه.

(وما كان فيه عن أبي المغرا) بفتح الميم وسكون المعجمة تقدّم في حميد، وأنه


1) رجال النجاشي : 246 / 649. خلاصة الأقوال : 209 / 1.

2) رجال النجاشي : 247 / 649.

3) الفهرست : 276 / 47.

4) رجال الطوسي : 118 / 37.

5) رجال الطوسي : 142 / 63. و 241 / 225.

6) رجال الطوسي : 140 / 25 ، وفيه: يكنّى أبا مريم.

وإلی أبي النمير...قوی أو ضعیف

وما كان فيه عن أبي النمير مولى الحارث بن المغيرة النصري فقد رويته عن حمزة بن محمّد العلوي(رضی الله عنه)، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن أبي النمير.

وإلی أبي الورد...حسن کالصحیح

وما كان فيه عن أبي الورد فقد رويته عن أبي(رحمة الله)، عن الحميري، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي الورد.

ـــــــــــــــــــــــــ

موثق كالصحيح.

(وما كان فيه عن أبي النمير مولى الحارث بن المغيرة النصري(1). ويظهر من المصنف أنّ كتابه معتمد (فقد رويته عن حمزة بن محمّد العلوي(رضی الله عنه)) القزويني العلوي، يروي عن علي بن إبراهيم ونظرائه، روى عنه محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه، لم يرو عنهم(عليه السلام) (رجال الشيخ )(2). وذكر المصنّف أنّه ابن محمّد بن أحمد ابن جعفر بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(عليه السلام)، واعتمد المصنّف عليه مع الترضية عند ذكره، مع أنّه من مشايخ الإجازة المحض. فالخبر قوي أو ضعیف بمحمد بن سنان.

(وما كان فيه عن أبي الورد) من أصحاب الباقر(عليه السلام)(رجال الشيخ)(3).

وروى الكليني - في الصحيح - عن سلمة بن محرز، عن أبي عبد الله(عليه السلام)أنّه قال: « يا أبا الورد أمّا أنتم فترجعون (أي عن الحج) مغفوراً لكم، وأمّا غيركم فيحفظون


1) في المخطوط: البصري بدل النصري.

2) رجال الطوسي : 424 / 40.

3) رجال الطوسي : 150 / 1.

وإلی ولّاد الحناط....حسن کالصحیح

وما كان فيه عن أبي ولّاد الحناط إلى آخره.

وإلی أبي هاشم الجعفري.....صحیح

وما كان فيه عن أبي هاشم الجعفري فقد رويته عن محمّد بن موسى ابن المتوكّل(رضی الله عنه)، عن علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبي هاشم الجعفري.

ـــــــــــــــــــــــــ

في أموالهم وأهاليهم(1)فالخبر حسن كالصحيح، أو صحيح ؛ لصحته عن ابن حبوب.

(وما كان فيه عن أبي ولّاد الحنّاط) قد تقدّم بعنوان حفص بن سالم، وذكره المصنّف مرّة اُخرى لتفنن الطريق وللاشتهار بالكنية أيضاً، مع احتمال السهو. والطريق صحيح، لكن المتقدّم أصح، وهنا فيه الهيثم بن أبي مسروق النهدي، والموافق للقواعد، جعله حسناً كالصحيح، لكن صحّح العلّامة الطريق الذي هو فيه(2)وتبعه الأكثر .

جملة من ترجمة أبي هاشم الجعفري وإنّه کان من سفراء الصاحب(عليه السلام)

(وما كان فيه عن أبي هاشم الجعفري) داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب أبوهاشم الجعفري(رحمة الله) كان عظيم المنزلة عند الأئمة صلوات الله عليهم شريف القدر، روى أبوه عن الصادق(عليه السلام)(النجاشي)(3).

ثقة جليل القدر، من أصحاب الرضا والجواد والهادي والعسكري(عليه السلام)(رجال الشيخ)(4).


1) الكافي 4 : 263 و 264 ، باب فضل الحج والعمرة وثوابهما، ح 46.

2) خلاصة الأقوال : 440، في ضمن الفائدة الثامنة.

3) رجال النجاشي : 156 / 411.

4) رجال الطوسي : 1357 / 4 و 375 / 1 و 386 / 1 و 399 / 1.

.....................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

له منزلة عالية عند أبي جعفر وأبي الحسن وأبي محمّد(عليه السلام)، وموقع جليل على ما يستدلّ بما يروي عنهما في نفسه وروايته، وتدلّ روايته على ارتفاع في القول (الكشي)(1).

والارتفاع روايته المعجزات الكثيرة عنهم كما نبه عليه السيد ابن طاووس(رضی الله عنه): أنّ الذي تعلّق به في الطعن عليه فيه تردّد؛ لأنّ داود كان شاهداً فيحكي عما رأى. ومن بَعُدَ لا يَرى ما يَرى. والذي يبنى عليه ثقة المشار إليه وتعديله وتفخيمه؛ إذ قد كان مرضياً عند جماعة منهم، والله تعالى أعلم(2).

من أهل بغداد، جليل القدر عظيم المنزلة عند الأئمة(عليه السلام)، وقد شاهد الرضا والجواد والهادي والعسكري وصاحب الأمر صلوات الله عليهم أجمعين وقد روى عنهم كلّهم(عليهم السلام)، وله أخبار ومسائل، وله شعر جيّد فيهم(عليهم السلام)، وكان مقدّماً عند السلطان، وله كتاب روى عنه أحمد بن أبي عبد الله البرقي (الفهرست)(3).

وعده ابن طاووس(رضی الله عنه) في ربيع الشيعة من سفراء الصاحب(عليه السلام) والأبواب المعروفين الذين لا يختلف الاثنا عشرية فيهم.

وطريق الصدوق والشيخ وإن كان فيهما جهالة، لكن طريقهما إلى أحمد البرقي صحيح.

ويظهر من كتب المصنّف والشيخ والكليني أنّ لهم طرقاً صحيحة إليه،


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 841 / 1080.

2) لم نعثر عليه في كتب السيد بن طاووس رحمه الله تعالى وانظر التحرير الطاووسي : 195.

3) الفهرست : 124 / 1.

طریق الصدوق إلی أبي همام...صحیح وحسن

وما كان فيه عن أبي همام إسماعيل بن همام فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، وعبد الله بن جعفر الحميري جميعاً، عن أحمد بن محمّد ابن عيسى، وإبراهيم بن هاشم جميعاً، عن أبي همام إسماعيل بن همام.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وللاختصار ينقلون طريقاً أو طريقين كما تقدّم منهم مراراً، فمن أرادها فليرجع إلى كتاب الغيبة للشيخ(1)وكمال الدين للمصنّف(2)والكافي(3)، فإنّهم ذكروا عنه أخباراً صحيحة في معجزات الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم، بل هو من أعظم أركان الدين، وتقدّم الأخبار الصحيحة عنه.

(وما كان فيه عن أبي همام إسماعيل بن همام) بن عبد الرحمن بن أبي عبد الله البصري، مولى كندة وإسماعيل، يكنّى أبا همام، روى إسماعيل عن الرضا(عليه السلام)، ثقة هو وأبوه وجده (النجاشي، الخلاصة)(4). له كتاب روى عنه جماعة منهم: أحمد بن محمّد بن عيسى (النجاشي)(5). أبو همام، له مسائل روى عنه أحمد بن محمّد بن عيسى (الفهرست)(6)من أصحاب الرضا(عليه السلام)(رجال الشيخ)(7).


1) الغيبة : 82 ، ح 84 و 200 ، ح 167 و 203، ح 171.

2) كمال الدين وتمام النعمة : 313، ح 1.

3) الكافي 1 : 347، باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل في أمر الإمامة، ح 4 و 495، باب مولد أبي جعفر محمد بن علي الثاني(عليه السلام)، ح 5.

4) رجال النجاشي : 30 / 62. خلاصة الأقوال : 57 / 19.

5) رجال النجاشي : 30 / 62.

6) الفهرست : 274 / 36.

7) رجال الطوسي : 352 / 15.

وإلی حديث سليمان(عليه السلام)...قوی أو ضعیف

وما كان فيه من حديث سليمان بن داود(عليه السلام) في معنى قول الله عزّوجلّ: فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَ الْأَعْنَاقِ(1)فقد رويته عن علي بن أحمد بن موسى(رضی الله عنه)، عن محمّد بن أبي عبد الله الكوفي، عن موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي، عن علي بن سالم، عن أبيه، عن الصادق جعفر بن محمد(عليهم السلام).

وإلی قضايا أمير المؤمنين(عليه السلام)...حسن کالصحیح

وما كان فيه متفرّقاً من قضايا أمير المؤمنين(عليه السلام)فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن قيس، عن أبي جعفر(عليه السلام).

ـــــــــــــــــــــ

والطريق صحيح وحسن كالصحيح، فالخبر كذلك.

(وما كان فيه من حديث سليمان بن داود) تقدّم (عن علي بن سالم) علي بن أبي حمزة البطائني عن أبيه أبي حمزة البطائني غير مذكور، والذي يخطر بالبال أنّه كان الحسن بن سالم(2)عن أبيه، كما يقع كثيراً، ولم يعهد رواية علي عن أبيه.

وعلى أيّ حال فالخبر قوي أو ضعيف.

(وما كان فيه متفرّقاً من قضايا أمير المؤمنين(عليه السلام)) الطريق ما تقدّم في محمّد بن قيس، وهو حسن كالصحيح، لكن ذكرنا صحته سابقاً بوجوه.


1) ص : 33.

2) في المخطوط: (بن علي بن سالم) بدل (بن سالم).

وإلی وصيّة أمير المؤمنين(عليه السلام)...حسن کالصحیح

وما كان فيه من وصيّة أمير المؤمنين(عليه السلام) لابنه محمّد بن الحنفية(رضی الله عنه)فقد رويته عن أبي(رضی الله عنه)، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن حماد ابن عيسى، عمن ذكره عن أبي عبد الله(عليه السلام). ويغلط أكثر الناس في هذا الاسناد فيجعلون مكان (حماد بن عیسی) (حماد بن عثمان)، وإبراهيم ابن هاشم لم يلق حماد بن عثمان، وإنّما لقى حماد بن عيسى وروى عنه.

تمّت أسانيد كتاب من لا يحضره الفقيه بحمد الله ومنّه، والصلاة على محمّد وآله الطاهرين .

يقول محمّد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي مصنّف هذا الكتاب: قد سمع السيد الشريف الفاضل أبو عبد الله محمّد بن الحسن العلوي الموسوي المديني المعروف بنعمة - أدام الله تأييده وتوفيقه وتسديده - هذا الكتاب من أوّله إلى آخره بقراءتي عليه، ورويته عن مشايخي المذكورين، وذلك بأرض بلخ من ناحية ايلاق، وكتبت بخطي حامداً الله وشاكراً، وعلى محمّد وآله مصلّياً ومسلّماً، آمين يا ربّ العالمين.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(وما كان فيه من وصية أمير المؤمنين(عليه السلام)) فالسند حسنة كالصحيح إلى حماد، وأرسله حماد عن أبي عبد الله(عليه السلام)، ومراسيله في حكم المسانيد كما ذكره جماعة منهم: الشهيد(رحمة الله) ؛ ولإجماع العصابة على حماد. ويمكن جعله صحيحاً بأنّ طرقه إلى حماد صحيحة، والحمد لله ربّ العالمين والصلاة على سيد الأنبياء والمرسلين محمّد وعترته الطاهرين.


شرح رجال الفقيه من الشارح(قدس سره الشریف)

اشارة

باب الألف

وبقي أن نذكر جماعة ذكرهم المصنّف وروى عنهم أن نبيّن أحوالهم، وإن أجملنا في أحوالهم لكنّهم قليلون، ونريد أن لا يحتاج من ينظر إلى هذا الكتاب أن يرجع إلى كتاب آخر مع فوائد رجالية منها: تمييز المشتركات وضبط الطبقات وفوائد اُخر ونذكرها في اثنى عشر باباً في اثني عشر طبقة(1)تذكر في ضمن الأبواب.

فالطبقة الاُولى للشيخ الطوسي والنجاشي وأضرابهما.

والثانية للشيخ المفيد وابن الغضائري وأمثالهما.

والثالثة للصدوق وأحمد بن محمد بن يحيى وأشباههما.

والرابعة للكليني وأمثاله.

والخامسة لمحمد بن يحيى وأحمد بن إدريس وعلي بن إبراهيم وأمثالهم.

والسادسة لأحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن عبد الجبار وأحمد بن محمّد ابن خالد وأضرابهم.

والسابعة للحسين بن سعيد والحسن بن علي الوشاء وأمثالهما.

والسابعة لمحمد بن أبي عمير وصفوان بن يحيى والنضر بن سويد وأمثالهم.

والثامنة لأصحاب موسى بن جعفر(عليه السلام).

والتاسعة لأصحاب أبي عبد الله(عليه السلام).

والعاشرة لأصحاب أبي جعفر الباقر(عليه السلام).

والحادية عشرة لأصحاب علي بن الحسين(عليه السلام).

والثانية عشرة لأصحاب الحسنين وأمير المؤمنين صلوات الله عليهم.


1) ما اعدها رضوان الله تعالى عليه هي ثلاث عشر طبقة، وكرّر السابعة وفي بعض النسخ الثامنة؛ ولعلّه تعمّد ذلك ليتمّ الأبواب بعدد الائمة(عليه السلام).

ونذكر ما هو الغالب عليه وقد يكون بعضهم في ثلاث طبقات، ويروى مع الأعلى منه والأسفل منه؛ لكبر سنه وكثرة ملازمته للأئمة المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين.

الباب الأوّل في الهمزة المشتهرة بالألف

آدم بن إسحاق بن آدم بن عبد الله بن سعد الأشعري

(آدم بن إسحاق بن آدم بن عبد الله بن سعد الأشعري) قمي ثقة (النجاشي. الخلاصة، الفهرست)(1). روى عنه محمد بن عبد الجبار، وأحمد بن محمّد بن خالد (النجاشي)(2).

آدم بن الحسين النخّاس

(آدم بن الحسين النخّاس) ثقة، له أصل يرويه عنه إسماعيل بن مهران (النجاشي)(3). وليس في هذه المرتبة إلّا هما، فان اشتبه ولم يمكن التمييز بالراوي فلا بأس؛ لأنّهما ثقتان، وهما من الطبقة السابعة والثامنة في مرتبة الحسين بن سعيد وحماد وابن أبي عمير.

آدم بن المتوكّل

(آدم بن المتوكّل) أبو الحسين بيّاع اللؤلوء، ثقة، من أصحاب الصادق(عليه السلام).، له أصل روى عنه عبيس ( النجاشي)(4). وطبقته الأصلية الثامنة وقد يكون في التاسعة. وفي هذه المرتبة (آدم بن عيينة الهلالي) [ من أصحاب الصادق(عليه السلام).](5)


1) رجال النجاشي : 105 / 262. خلاصة الأقوال : 61 / 2. الفهرست : 56 / 58، ولم يصرح أنّه ثقة. بل ضعفه في 291 / 58.

2) رجال النجاشي : 105 / 262.

3) رجال النجاشي : 104 / 261.

4) رجال النجاشي : 104 / 260.

5) ما بين المعقوفتين غير موجود في المخطوط.

آدم بن عبد الله القمي

و (آدم بن عبد الله القمي) [ من أصحاب الصادق(عليه السلام)](1)وهما مجهولان، وفي الحقيقة مرتبتهما أعلى فإنّهما في التاسعة، لكن لمّا كانا مع الثامنة أيضاً يشتبه إذا كان بلفظ (آدم) فقط، أمّا إذا كان أبوه مذكوراً فلا اشتباه.

وهنا (آدم) آخر ممّن لم يرو وهو من المرتبة الثالثة أو الرابعة (بن محمد القلانسي) وقلّ وجوده في الأخبار، وهو ضعيف على قول، ومجهول على الظاهر.

أبان بن أبي عيّاش

(أبان بن أبي عيّاش) والغالب روايته عن سليم بن قيس الهلالي، وهو مجهول الحال، ومن أصحاب الطبقة التاسعة والعاشرة والحادية عشرة، ويروي عن الطبقة الثانية عشرة، فإنّ أبان من أصحاب علي بن الحسين والباقر والصادق(عليهم السلام)، وسليم من أصحاب أمير المؤمنين والحسن والحسين وعلي بن الحسين والباقر(عليهم السلام)على الندرة، وذلك كما ذكرنا أنّ المرتبة الأصلية الثانية عشرة، وتعدّى منها إلى مرتبتين اُخريين. وتظهر الفائدة في أنّه إذا روى أبان مطلقاً فإنّه يشتبه بأبان بن تغلب، لكنّ الغالب أنّه يذكر معهما أبوهما، ويظهر من الراوي والمروي عنه أيضاً.

أبان بن تغلب و أبان بن عثمان

وكذا (أبان بن تغلب) مع (أبان بن عثمان) فإنّ أبان بن عثمان في الأغلب يروي عن الصادق(عليه السلام) ويروى نادراً عن الباقر(عليه السلام) عكس (ابن تغلب). والمسمّى بأبان في هذه المراتب كثير، لكنّ الغالب في هذه المراتب القريبة هذه الثلاثة، ويذكر في المرتبة السابعة أو الثامنة.

أبان بن محمد البجلي

(أبان بن محمد البجلي) المعروف بسندي بن محمد البزّاز، ويروي عنه الصفار وأحمد البرقي، وهو ثقة وجه في أصحابنا، ويروي عنه محمد بن علي بن محبوب، والغالب أنّه يذكر بعنوان السندي بن محمد.


1) ما بين المعقوفتين غير موجود في المخطوط.

وأمّا إبراهيم :

فهو كثير يقرب من مائة وأربعين رجلاً من ثقة وموثق وممدوح ومجهول وضعيف، ولكن نذكر من يروي ويروي عنه كثيراً وهم قليلون، ذكرنا بعضهم وظهر

مرتبتهم وطبقتهم، ونذكرهم للتمييز عمّن يشتبه به، ونذكرهم بترتيب الحروف.

إبراهيم بن أبي سمال

(إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمال) ثقة واقف، روى الشيخ(1)في كتاب الحج عن موسى بن القاسم عن إبراهيم بن أبي سمال مكرّراً، ووصفه مرّة بالنخعي، والظاهر أنّه سهو منه(رحمة الله)، ويقع منه(رحمة الله) كثيراً موسى بن القاسم عن النخعي، وذكر كثيراً عن أيوب بن نوح النخعي، فالظاهر أنّ المطلق ينصرف إليه، وتوهم الاشتراك ضعيف، مع أنّه لا يضر أيضاً؛ لأنّه ذكر الكشي أنّه وقف ثمّ رجع إلى الحق(2).

إبراهيم بن أبي البلاد

(إبراهيم بن أبي البلاد) ثقة والغالب أنّه يقع هكذا أو بعنوان (ابن أبي البلاد) وهو من أصحاب الصادق والكاظم والرضا(عليهم السلام)، والغالب روايته عن الرضا(عليه السلام)، وقد يرد بعنوان أبي يحيى

إبراهيم بن أبي الكرخي

(إبراهيم بن أبي زياد الكرخي) كثير الرواية، وقد يرد بعنوان إبراهيم الكرخي، وقد يقع بالكرخي والغالب روايته عن الصادق(عليه السلام).

إبراهيم بن إسحاق

(إبراهيم بن إسحاق) أبو إسحاق الأحمري وهو في طبقة (إبراهيم بن هاشم) وهو يكنّى بأبي إسحاق والأحمري، ضعيف، وابن هاشم ممدوح كالثقة. ويظهر التمييز بأنّه إن كان الراوي ابنه فهو الثاني، والغالب فيه علي عن أبيه، أمّا إذا كان الصفار عن أبي إسحاق فالظاهر أنّه الأحمري.


1) ) انظر: التهذيب 5 : 104 و 118 و 136 ، باب الطواف، ح 11 و 56 و 120. 148 و 150، باب الخروج إلى الصفا، ح 12 و 17.

2) انظر: اختيار معرفة الرجال 2 : 770 / 898

إبراهيم بن إسحاق

وفي هذه المرتبة (إبراهيم بن إسحاق) الثقة من أصحاب الهادي(عليه السلام)، ويشتبه غالباً بالضعيف، إلّا أن يكون بالكنية، فالظاهر أنّه الأحمري، وإذا كان بالاسم فهو مشترك، ويحكم بالضعف، والغالب رواية الأحمري عن مثله من الضعفاء والمجاهيل كمحمد بن سليمان عن أبيه، أو القاسم بن محمد أو عبيد الله الدهقان أو السياري وأمثالهم.

إبراهيم بن عبد الحميد و إبراهيم بن عثمان و إبراهيم ابن زياد

(إبراهيم بن عبد الحميد) الموثق و (إبراهيم بن عثمان) أو (ابن عيسى) أو (ابن زياد) الثقة، وهما في مرتبة واحدة من أصحاب الكاظم(عليه السلام)، وقد يرويان عن الصادق(عليه السلام)، ولا يشتبهان غالباً، فإنّ الأوّل يذكر مع أبيه أبداً، والثاني يذكر بالكنية (أبي أيوب الخزاز) أو بدون الوصف، وأبو أيوب وإن كان كنية لمنصور بن حازم وشبهه ممّن يمكن وقوعه في هذه المرتبة، لكنّ الغالب بل الدائم أنّ هؤلاء يذكرون بالاسم، ولو كنّي واحد منهم فمع الاسم لا مطلقاً.

إبراهيم بن نعيم

وقريب منهما (إبراهيم بن نعيم) المكنّى (بأبي الصباح الكناني) والغالب روايته عن الصادق(عليه السلام) ولم نطّلع على ذكره في الأخبار بالاسم، بل يذكر بالكنية.

إبراهيم بن عمر اليماني

وفي مرتبته (إبراهيم بن عمر اليماني) وهو يذكر مع الأب دائماً مع أنّهما ثقتان، ولكن يشتبهان بغيرهما لو كانا يذكران بالاسم فقط.

أحمد بن الحسين بن عبد الملك

( أحمد بن الحسين بن عبد الملك الأودي) - بالواو أو بالزاي - يقع غالباً في طريق الحسن بن محبوب عنه، ويشتبه بغيره لو لم يذكر الجد، وكثيراً ما يروي الشيخ عن أحمد بن عبدون، عن علي بن محمّد بن الزبير، عنه عن ابن محبوب، والغالب ذلك في أوائل التهذيب(1)استئناساً للمبتدئ، ثم بعده يروي عن الحسن بن


1) التهذيب 1 : 30 باب آداب الأحداث الموجبة للطهارة، ح 19 و 166 و 168، باب حکم الحيض والاستحاضة والنفاس ح 47 و 54.

محبوب صاحب الكتاب كغيره من الأخبار، ثم ذكر في آخر الكتاب أنّ جميع ما ذكرته في هذا الكتاب عن ابن محبوب فقد أخبرني فلان عن فلان عنه، ويذكر طريقاً أو طريقين إليه(1)، ويذكر في الفهرست(2)ذلك الطرق مع غيرها، ويذكر أنّه يروي جميع كتبه ورواياته بالطرق التي يذكرها، فمثل هذا الطريق إذا كان فيه جهالة أو ضعف فلا يضر إذا كان له طريق آخر صحيح في آخر الكتاب أو الفهرست، والغالب وجدان طرق صحيحة ولو بما ذكرناه في هذا المشيخة.

والظاهر أنّه لا يحتاج إلى الطريق أصلاً؛ لأنّه لا ريب في أنّه كان أمثال هذه الكتب التي كان مدار الطائفة عليها كانت مشتهرة بينهم زائداً على اشتهار الكتب الأربعة عندنا. ولا ريب في أنّ الطريق لصحة انتساب الكتاب إلى صاحبه، فإذا كان الكتاب متواتراً فالتمسّك بأخبار الآحاد الصحيحة كان كتعريف الشمس بالسراج، ولهذا ترى ما رواه الشيخ بهذا السند عن ابن محبوب أنّ الكليني أيضاً رواه بسنده عنه، والصدوق رواه بسنده عنه، بل ترى كلّ من يروي هذا الخبر فهو يروي عن ابن محبوب بسنده .

ذکر أنّ مشایخ الإجازة لا یحتاجون إلی التوثیق

ولكن لمّا أرادوا أن يخرج الخبر بظاهره عن صورة الإرسال ذكروا طريقاً إليه تيمّناً وتبرّكاً، وهؤلاء مشايخ الإجازة المحض، فلهذا ترى العلّامة وغيره يصفون الخبر بالصحة، ولو كان في أوائل السند مجاهيل - كأحمد بن محمد بن الحسن وأحمد بن محمد بن يحيى وماجيلويه ومحمد بن إسماعيل عن الفضل وغيرهم - ومن لم يكن له إطلاع على ذلك فتارة يعترض عليه، وتارة يحكم بثقة هؤلاء، مع أنّ الظاهر أنّه لو كان لهؤلاء توثيق في الكتب لكنّا نطّلع عليه؛ لأنّه لم يكن للعلّامة


1) التهذيب 10 : 56 و 58 في شرح المشيخة.

2) الفهرست : 96 و 97/ 2.

كتاب غير هذه الاُصول التي في أيدينا، ولو كان له غيرها لكان يذكر مرة أنّه ذكر فلان في الكتاب الفلاني أنّ فلاناً ثقة، لكنّ الأصحاب نظروا إلى أنّه لو كان لم يعتبر مشايخ الإجازة وضعفهم لكان يحكم بصحة الجميع؛ لأنّهم جميعاً منهم مع أنّه ليس كذلك دأبه.

لكن لم يلاحظوا أنّه فرق بين مشايخ الإجازة، فبعضهم لم يكن له كتاب ولا رواية أصلاً، وكان لبعضهم كتاب ورواية وإن لم يكن يروي هذا الخبر إلّا من صاحب الكتاب، فإنّه يمكن أن يكون روى من غير هذا الكتاب ولم يكن ذلك الكتاب معتبراً ولا راويه ثقة، فكانوا ينظرون إلى هذا المعنى ويصفون الخبر بالضعف أو الجهالة؛ لجهالة الطرق، بخلاف من لم يكن له كتاب فإنّه ذكر، لمجرّد اتصال السند.

والظاهر أنّ الباعث للعلّامة وأمثاله ذلك، لكن الباعث للشيخ ومن تقدّمه من الأصحاب ما ذكرناه مراراً من اعتبار الكتب والاُصول المعتمدة، وهم لا ينظرون إلى ما قبلها ولا ما بعدها.

أصناف مشایخ الإجازة

والذي يؤيّد ما ذكرناه أنّهم ذكروا في هذا الرجل: أحمد بن الحسين بن عبد الملك أبو جعفر الأودي كوفي ،ثقة، مرجوع إليه، بوّب كتاب المشيخة بعد أن كان منثوراً، فجعله على أسماء الرجال، ولم يعرف له شيء ينسب إليه غيره، سمعنا هذه النسخة من أحمد بن عبدون قال: سمعتها من علي بن محمد بن الزبير عنه (الفهرست)(1). أبو جعفر الأزدي كوفي، ثقة، مرجوع إليه ما يعرف له مصنّف، غير أنّه جمع كتاب المشيخة، وبوّبه على أسماء الشيوخ (النجاشي)(2).


1) الفهرست : 67 / 9.

2) رجال النجاشي : 80 / 193.

بیان المراد من کتاب المشیخة

والمراد بكتاب المشيخة: الكتاب الذي صنّفه الحسن بن محبوب وألّفه من أخبار الشيوخ.

من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله وأبي الحسن صلوات الله عليهم فإنّه روى عن ستين رجلاً من أصحاب أبي عبد الله(عليه السلام) كتبهم التي ألّفوها ما سمعوا منهم(عليه السلام)، وكان دأبهم أن يكتبوا كلّ خبر كانوا يسمعون في كتبهم كلّ يوم، وكان الأخبار في تلك الكتب منثوراً؛ لأنّهم في كلّ يوم كانوا يسمعون من أحكام الطهارة والصلاة والحج والتجارة والنكاح والطلاق والديات وغيرها، ويكتبون أخبار كلّ يوم في كتبهم.

فرتّب الحسن بن محبوب أخبار الشيوخ على ترتيب أبواب الفقه، وكان منثوراً لم يكن مثل هذه الكتب التي لنا، ثمّ جمع هذا الشيخ على ترتيب أسماء الشيوخ، بأن جمع على ترتيب اسم زرارة مثلاً وذكر أخباره مرتّباً أوّلاً، ثمّ ذكر أخبار محمد ابن مسلم مرتّباً ثانياً وهكذا ، وكانت فائدة هذا الترتيب عندهم أكثر ؛ لأنّهم لو أرادوا خبر زرارة مثلاً كانت مجتمعة في مكان، ويمكن مقابلته مع أصل زرارة، وإن كان الترتيب الأوّل عندنا أحسن، ولهذا جعل مشايخنا الثلاثة كلّ كتابه مع ما وجدوه في اُصول اُخر في كتبهم الأربعة، ولمّا كان هذا الترتيب أحسن وكانوا يقابلون مع الاُصول ويجدون الجميع موافقاً تركوا تلك الأصول واعتمدوا على هذه الكتب.

وذكروا في (علي بن محمد بن الزبير القرشي) راوي الحسين: أنّه روى (عن علي ابن الحسن بن فضال)جميع كتبه، وروى أكثر الاُصول، روى عنه التلعكبري وأخبرنا عنه ابن عبدون، ومات ببغداد سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة وقد ناهز مائة سنة، ودفن في مشهد أمير المؤمنين(عليه السلام)، لم يرو عنهم(عليه السلام)(رجال الشيخ)(1).


1) رجال الطوسي : 430 و 431 / 22.

وذكر الشيخ في أحمد بن عبدون: أحمد بن عبد الواحد بن أحمد البزاز أبو عبد الله شيخنا المعروف بابن عبدون، كثير السماع والرواية، سمعنا منه وأجاز لنا جميع ما رواه، مات سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، فكان للشيخ إلى ابن محبوب ثلاث وسائط ؛ لأنّهم كانوا معمّرين، فظهر أنّ هؤلاء الثلاثة لم يكونوا إلّا مشايخ الإجازة. وكان للشيخ طرقاً كثيرة إلى كلّ واحد من الكتب أزيد من التواتر كما يظهر من كتبه.

واعلم أنّه ذكر الشيخ في التهذيب(1)أحمد بن الحسين بن عبد الكريم الأودي، والظاهر أنّه وقع سهواً من قلم الشيخ.

أحمد بن الحسين بن عبيد الله

(أحمد بن الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم الغضائري) الظاهر أنّه الذي كتب جزواً في ذكر الضعفاء، ولم يذكر أصحابنا فيه مدحاً ولاذمّاً، ولكن لمّا كان العلّامة(رحمة الله) يدخل عليه الشكّ من جرحه يتوهّم أنّه يعتقد أنّه ثقة، وليس كذلك؛ لأنّ هذا المعنى من لوازم البشرية أنّه يدخل على النفس بعض الشكّ من قول الفاسق أيضاً. وظهر من كثير من الموارد أنّه لم يكن له قوّة التمييز مع وجود معنى: هو أنّ الغلاة وأمثالهم من المبتدعة كانوا يستمسكون بأخبار من جماعة يتوهّم من كلامهم الغلوّ، كنقل المعجزات من الأئمة صلوات الله عليهم ويفترون عليهم الأباطيل، ولهذا المعنى يقدح أمثال هؤلاء المميّزين فيهم بأنّهم من أصحابنا كما مرّ في أبي هاشم الجعفري وفي محمد بن أبي عبد الله الأسدي، مع أنّهما من أركان الدين، وروي الأخبار الكثيرة في علوّ شأنهما وكذا في غيرهما؛ لئلّا يتمسّك بأخبارهم المبتدعة. ولهذا يقدّم العلّامة توثيق الشيخ والنجاشي على جرحه، مع أنّه ذكر العلّامة وغيره في الكتب الاُصولية أنّ الجرح مقدّم على التعديل(2)، ويعترض عليه من لا معرفة له


1) التهذيب 1 : 122، باب حكم الجنابة وصفة الطهارة منها، ح 15.

2) مبادئ الوصول : 211. معالم الدين وملاذ المجتهدين : 206 و 207.

أحمد بن عبد الله الدوري

بأنّه مخالف لقوله وقولهم، وفي الحقيقة هذا قدح في جميع أصحابنا لعملهم بأخبارهم فتدبّر ولا تكن من المقلّدين الجاهلين.

أحمد بن عبد الله الدوري

(أحمد بن عبد الله الدوري أبو بكر الوراق) ثقة (النجاشي، الفهرست، رجال الشيخ)(1). وهو من مشايخ الإجازة وفي مرتبة محمد بن بابويه، وهو من مشايخ العامة ظاهراً ومنا باطناً، ويروى عنه كثيراً.

أحمد بن عبدون

(أحمد بن عبدون) تقدّم في أحمد بن الحسين المعروف بـ(ابن الحاشر ) وقد يقال: بعنوان (أحمد بن عبد الواحد)، وحكم العلّامة بصحة طريق هو فيه هو فيه مراراً.

أحمد بن علي بن أحمد بن العباس بن النجاشي

(أحمد بن علي بن أحمد بن العباس بن النجاشي) مصنّف كتاب الرجال المعروف بالنجاشي مخفّفاً، وثّقه العلّامة بل أكثر الأصحاب(2)لأنّهم يعتمدون عليه في التعديل والجرح، وهو ثبت كما يظهر من التتبّع، لكنّه يقع منه الاجتهاد الغلط في بعض الأوقات، ويظهر منه أنّه اجتهاده كما نبهنا عليه وسننبّه عليه أيضاً إن شاء الله، ولكنّه أثبت من الجميع كما يظهر من التتبّع التام، والله تعالى يعلم، وهو في مرتبة شيخ الطائفة ومشايخهما متحدة.

أحمد بن علي أبي العباس بن نوح السيرافي

(أحمد بن علي أبي العباس بن نوح السيرافي) ثقة في حديثه، متقناً لما يرويه، فقيهاً بصيراً بالحديث والرواية، وهو اُستاذنا وشيخنا ومن استفدنا منه (النجاشي)(3). ثقة في روايته، غير أنّه حُكي عنه مذاهب فاسدة مثل القول بالرؤية. له تصانيف منها: كتاب الرجال الذين رووا عن الصادق(عليه السلام)، وزاد على ما ذكره ابن عقدة كثيراً. أخبرنا عنه جماعة من عنه جماعة من أصحابنا بجميع رواياته، إلّا أنّه كان بالبصرة


1) رجال النجاشي : 5 / 205 الفهرست : 79 / 35 رجال الطوسي : 417 / 105.

2) خلاصة الأقوال : 72 / 53. رجال ابن داود : 96/40.

3) رجال النجاشي : 86 / 209.

ولم يتفق لقائي ايّاه (الفهرست)(1). ثقة لم يرو عنهم(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2). وهو المعروف بابن نوح، وكان من مشايخ الإجازة ويعبّر عنه بأبي العباس بن نوح، ويعتمدان عليه في الجرح والتعديل كثيراً، لكن الشيخ يذكر عن كتابه المتواتر عنده عن مشايخه والنجاشي شفاهاً، ولم يجزم الشيخ بالمذاهب الفاسدة، بل الظاهر أنّ الحاكين رأوا في كتبه هذه الأخبار بدون التأويل فنسبوها إلى اعتقاده كما صرّح جماعة عن جماعة من القمّيين هذه الاعتقادات بجمعها في كتبهم، هذا من الاجتهادات الباطلة، ولهذا لم يجزم الشيخ بها بل نسبها إلى الحكاية.

أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي

(أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي) الثقة المعروف بالبزنطي، اعلم أنّ (أحمد بن محمد) يزيد على خمسين رجلاً، كما أنّ (أحمد) يقرب من مائتي رجل، لكن الغالب ذكرهم مع الأب، وإذا ذكر (أحمد بن محمد) فالغالب منهم عشرة والأغلب أربعة، فالبزنطي مرتبته مرتبة الحسين بن سعيد في الطبقة السابعة، وفي السادسة (أحمد بن محمد بن عيسى وأحمد بن محمد بن خالد) وهما ثقتان، ويقع الاشتباه فيهما كثيراً، وإن كان الغالب ذكر الأوّل بعنوان (أحمد بن محمد) والثاني بعنوان (أحمد بن أبي عبد الله ) لكنه يقع بعنوان (أحمد بن محمد) كثيراً، وكثيراً ما يرويان عن البزنطي، فإذا وقع(أحمد بن محمد عن أحمد بن محمد) فالمراد بالأوّل أحدهما، وبالثاني البزنطي.

وقد يقع السهو من نساخ الكليني والشيخ بأن يذكر محمد بن يحيى عن أحمد ابن محمد بن أبي نصر بأن يكون الساقط (عن أحمد بن محمد) أو (عن أحمد) وهو أكثر، بأن كان النسخة ( عن أحمد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر) فتوهّم الناسخ


1) الفهرست : 84 / 55

2) رجال الطوسي : 417 / 108.

زيادة (أحمد) أو كان ( عن أحمد بن محمد عن ابن أبي نصر) فأسقط (عن) وهو أكثر، ويقع في الكافي كثيراً أنّه يروي أوّلاً (عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد) أو (عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمد) ثمّ يسقط (محمد بن يحيى) أو العدة، ويذكر(أحمد بن محمد)، ولا شكّ أنّ مراده (محمد بن يحيى) أو (عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمد) وأسقطهما للاختصار.

وكثيراً ما يذكر الشيخ (عن محمد بن يعقوب عن أحمد بن محمد) وغرض الشيخ أيضاً غرض الكليني من إسقاط العدّة أو (محمد بن يحيى) ويعترض على الشيخ أنّه سهى، وإن كان السهو من الشيخ ليس ببعيد، لكن مثل هذا السهو بعيد؛ لأنّه وقع منه في التهذيب والاستبصار قريباً من مائة مرّة، ويستبعد أنّه كان سهى أو توهّم أنّ الكليني يروي عنه.

بل يمكن أن يقال: عدم فهم الشيخ محال عادة، فإنّ فضيلته أعظم من أن يرتاب فيه هذا الريب. وذكر بعض الفضلاء في كلّ مرّة حاشية عليه مشعرة بغلط الشيخ، ولم يتفطّن أنه تبع الكليني في الاقتصاد.

والذي تتبّعنا من غرض هذا الفاضل أنّ مراده أن يذكر أنّه لايعمل بأخبار الآحاد؛ لوقوع أمثال هذه الأغلاط عن أمثال هذه الفضلاء، فكيف يجوز الاعتماد على أخبار جماعة تقع هذه الأغلاط الكثيرة عن أفضلهم؟!

والحق أنّ الفضيلة الزائدة صارت سبباً لهذه الأغلاط كما هو مشاهد أنّه قليلاً ما يقع الغلط عن غير الفضلاء، ويقع الأغلاط منهم لوجوه شتّى؛ إمّا بناء على حفظهم مع كثرة تصانيفهم، أو لتجويزهم النقل بالمعنى؛ أو لأنّه كانت النسخة التي عنده من الكافي مغلوطة وكان يحصل الغرض منها؛ لذكره أخباراً اُخر من الكتب الاُخر في هذا المعنى.

والمظنون من الشيخ في الأغلاط التي تقع منه في النقل عن الكافي المعنى

الأخير غالباً؛ لأنّ ما ينقله من الكتب الاُخر مثل الفقيه وغيره لم يقع منه غلط، أو وقع نادراً بخلاف الكافي. ويقوّي الاعتماد على الحافظة أنّ أكثر الأغلاط وقعت في أبواب العبادات، وفي غيرها لم يقع ما وقع فيها، مع أنّ هذه الأغلاط التي ذكرناه في باب (أحمد بن محمد) وقعت منه لا من الشيخ رحمهما الله تعالى.

والغرض من ذكرها بيان أنّ الغرض يجعل العالم جاهلاً، فلا ينبغي للعالم أن يكون له غرض إلّا الله تعالى. وهذا الشيخ رضي الله تعالى عنه كان أجل من أن يكون غرضه إلّا الله تعالى، ولكنّه أخطأ في الاجتهاد وكان مثاباً أو معفواً : عنه البتة. والحمد لله ربّ العالمين أنّا أصلحنا كلّ غلط كانت في الكتب الأربعة من النسّاخ؛ لتركهم النظر في إصلاح الأخبار واشتغالهم بكتب الحكماء والمتكلمين والاُصوليين منالعامة؛ أو لاشتغالهم بنقل أقوال العلماء من الخاصة كما تراهم في الكتب الاستدلالية أنّ مدارهم على تصحيح أقوال المتقدّمين لفظاً ومعنى، تجاوز الله تعالى عنّا وعنهم. ونرجو من الله تعالى أن لا يشتغلوا بعد نشر الأخبار الذي وقع من أحقر عباد الله إلى غيرها إلى ظهور صاحب الأمر صلوات الله وسلامه عليه ونبتهل إلى الله في تعجیل ظهوره.

واعلم أنّه قد يقع من الكليني روايته في أوّل السند عن أحمد بن محمد عن علي ابن الحسن، فهو العاصمي(1)فهو أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة أبو عبد الله. وهو ابن أخي علي بن عاصم المحدّث يقال له: العاصمي، كان ثقة في الحديث سالماً خيّراً (النجاشي)(2). يقال له: العاصمي ثقة في الحديث، سالم الجنبة، روى


1) في المخطوط: العاصي بدل العاصمي ، وكذلك في الموردين الآتيين.

2) رجال النجاشي : 93 / 232.

عنه محمد بن أحمد بن الجنيد (الفهرست)(1)لتصريح(2)الكليني في مواضع بأن قال: أحمد بن محمد العاصمي عن علي بن الحسن(3)، ويقع في الطبقة الثالثة أحمد ابن محمد بن الحسن بن الوليد وأحمد بن محمد بن يحيى العطار كثيراً ولم يوثّقا صريحاً، إلّا أنّ الشهيد الثاني وثّق الأوّل في درايته(4)وحكم العلّامة بصحة طريق هما فيه، والذي ذكرناه سابقاً أنّ الباعث على تصحيح الحديث الذي وقعا فيه أنّهما من مشايخ الإجازة البحت وتبع الأصحاب العلّامة في ذلك إلّا من شذّ.

والباعث لهم على ذلك أنّ تصحيح الحديث يستلزم توثيق رجاله سيّما إذا لم يكونوا من المشتبهين ليقال: إنّ ذلك من باب الاجتهاد لا من باب الشهادة حتى يكون معتبراً؛ لأنّه كثيراً ما يجتهد في مشتبه أنّه فلان ويجتهد آخر أنّه غيره، أمّا إذا لم يكن مشتبهاً بغيره كما في هذين كان من باب الشهادة كما قيل، لكنّ الظاهر أنّ العلّامة راعى أنّهما ليسا براويين بل كانا لمحض اتصال السند، ولو لم تجزم بأنّ مراده ذلك فلا شكّ في إمكان أن يكون مراده ذلك أو لوجه آخر أدّى اجتهاده إليه.

لكن بما ذكرناه سابقاً ظهر أنّ الجهالة لا تضرّ في مشايخ الإجازة، وكلّما يقعان في طريق فإنّما هو في طرق الكتب المشهورة المتواترة مثل كتب الحسين بن سعيد والحسن(5)بن محبوب ومحمد بن أحمد بن يحيى ومحمد بن علي بن محبوب التي كانت الكتب عند الشيخ، وكان ينقل منها، ولا يحتاج إلى تميّز أحدهما من الآخر.


1) الفهرست : 73 / 23.

2) تعليل لقوله: فهو العاصمي

3) الكافي 5 : 298 باب نادر ، ح 2 و 318 باب النوادر ، ح 58. و 391، باب ما أحل للنبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم) من النساء، ح8

4) الدراية : 128.

5) في المخطوط: الحسين

لكن كلّما ينقل الشيخ عن المفيد عنه فهو ابن الوليد، وكلّما ينقل عن الحسين بن عبید الله الغضائري عنه فهو ابن يحيى العطار.

أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة و أحمد بن محمد بن سليمان الزراري و أحمد بن محمد بن داود و أحمد بن علي بن نوح

ويقع في هذه المرتبة ( أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة) الموثق، والغالب روايته عن علي بن الحسن مع ذكر الجد (أحمد بن محمد بن سليمان الزراري) الثقة أبو غالب، والغالب وقوعه بـ(أبي غالب الزراري) ولا يقع الاشتباه. ويقع في المرتبة الثانية (أحمد بن محمد بن داود) المجهول ويروي عن أبيه (وأحمد بن محمد بن نوح) وهو من تقدّم بعنوان (أحمد بن علي بن نوح) والغالب ذكره بـ ( ابن نوح) أو مع جده (نوح)، والباقي لا يذكر غالباً أو مع المميّز بالجدّ.

الباب الثاني الباء

بُريد ابن معاوية

(بُريد) بضم الباء الموحّدة (ابن معاوية) أبو القاسم العجلي، من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)، ومات في حياة الصادق(عليه السلام) ، وجه من وجوه أصحابنا، وفقيه أيضاً، له محل عند الأئمة(عليهم السلام)، قال أحمد بن الحسين: إنّه رأى له كتاباً يرويه عنه علي بن عقبة بن خالد الأسدي، مات سنة مائة وخمسين (النجاشي)(1). والظاهر المنافاة بين قوله: مات في حياة الصادق(عليه السلام)وبين تاريخ الموت؛ لأنّ المشهور موته(عليه السلام) سنة ثمان وأربعين ومائة، وظهر من تاريخ وفاة زرارة أيضاً. ثقة (الخلاصة)(2). أجمعت العصابة على تصديقه وانقادوا له بالفقه، وتقدّم الأخبار في مدحه وذمّه مع وجه الجمع في ترجمة زرارة.


1) رجال النجاشي : 112 / 287.

2) خلاصة الأقوال : 81 و 82 / 1.

اعلم أنّ هذا الرجل من الأركان الأربعة، ويظهر من كلامهم أنّه لم يكن له كتاب معروف متواتر، ولهذا لم يذكره المصنّف، والروايات عنه كثيرة في الكتب المعروفة. والظاهر أنّه كان ينقل عن حفظه وكانوا ينقلون عنه في كتبهم، ولمّا لم يكن له كتاب لم يشتهر عنه الأخبار كما اشتهر عن بقية الأركان، والظاهر أنّ الكتاب الذي كان ينقله علي بن عقبة كان من جمعه المسموعاته عنه، ولو كان مؤلّف بُريد لاشتهر عنه غاية الاشتهار.

واعلم أنّه يقع الاشتباه في النسخ (بُريد) مصغّراً بـ(ـيزيد) بالمثناتين بينهما الزاي، فلو كان ابن معاوية فهو بالباء الموحدة البتة، ولم يقع يزيد بن معاوية في رجالنا إلّا في رجال أمير المؤمنين(عليه السلام)، ولو لم يكن أبوه مذكوراً فقد يشتبه كـ(ـيزيد الكناسي) وهو في أخبارنا بالمثناة دائماً، وذكره العامة في رجالهم بالموحّدة، وقالوا: إنّه من شيوخ الشيعة(1)، ونحن برجالنا أعرف كما هم برجالهم.

بسطام بن سابور

(بسطام بن سابور) له كتاب روى محمد بن أبي حمزة (النجاشي)(2). ثمّ ذكر بسطام بن سابور الزيّات أبو الحسين الواسطي مولى ثقة وإخوته: زكريا وزياد وحفص ثقات، كلّهم من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام). ذكرهم أبو العباس وغيره في الرجال(النجاشي)، الخلاصة(3)له كتاب روى عنه صفوان (النجاشي)(4).

بسطام بن سابور له كتاب، أخبرنا عنه مسنداً عن محمد بن أبي حمزة عنه، بسطام ابن الزيات أبو الحسين الواسطي أخبرنا به عدة من أصحابنا، عن محمد بن علي بن


1) لسان الميزان 2 : 10 / 30.

2) رجال النجاشي : 111 / 283.

3) رجال النجاشي : 110 / 280. خلاصة الأقوال : 81 / 1.

4) رجال النجاشي : 110 / 280.

الحسين، عن الصفّار، عن علي بن إسماعيل، عن صفوان، عنه (الفهرست)(1). بسطام بن سابور أبو الحسن الواسطي الزيّات، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2). ثمّ بسطام الزيّات أبو الحسن الواسطي من أصحاب الصادق(عليه السلام)

(رجال الشيخ)(3). والظاهر الوحدة وإن ذكره الشيخ والنجاشي متعدداً كما يظهر من الشيخ في رجاله، وإن ذكره فيه متعدداً أيضاً، وعبارة النجاشي الذي كان عندنا وكذا الفهرست كان أبو الحسين، وكان في نسخ الاسترآبادي(رحمة الله) أبو الحسن في الجميع، ومثل هذا السهو من الشيخ كثير ، ومن النجاشي غير فقيد، وإن كان قليلاً مع جزمنا بالاتحاد، والعلّامة ذكره مرّة واحدة ويظهر منه كما يظهر من غيره أيضاً الاتحاد. والله تعالى يعلم.

بشر بن سلمة

(بشار بن بشار) الثقة ففي نفسه بالموحدة مع نفسه بالموحدة مع المعجمة، وفي أبيه اختلاف في نسخ الرجال والأخبار، ففي بعضها كالابن كبقّال، وفي بعضها بالمثناة والمعجمة، ولا شكّ في الاتحاد، إنّما الاختلاف في اسم أبيه فقط. وكذا الخلاف في (بشر بن سلمة) أو ابن مسلمة بزيادة الميم، كما هو الأكثر، وهو ثقة على أيّ حال.

بشير الدهان

(بشير الدهان)(4)يقع في أكثر الأخبار بالموحدة مع المعجمة، وفي بعضها كبعض نسخ الرجال بالمثناة مع المهملة.

بشير النبّال« مع» بشر

وعلى أيّ حال فهو مهمل وإن كثرت الرواية عنه، وكذا يقع الاختلاف في (بشير النبّال) مع (بشر).


1) الفهرست : 88 / 1.

2) رجال الطوسي : 172 / 75.

3) رجال الطوسي : 173 / 94.

4) في المخطوط: بشر.

وعلي أيّ حال فهو ابن ميمون بن أبي أراكة، وهو ممدوح.

(بكر بن جناح) كوفي ثقة (النجاشي، الخلاصة)(1). له كتاب روى عنه ابن أبي عمير (النجاشي) (2).

بكر بن محمد بن جناح

(بكر بن محمد بن جناح) واقفي، من أصحاب الكاظم(عليه السلام)(الكشي، رجال الشيخ)(3).

والظاهر الوحدة، وإن ذكره العلّامة مكرّراً.

بكر بن محمد

(بكر بن محمد) ذكره بعض الأصحاب مكرّراً، ذكرنا وحدته عند ترجمته فلا نكرّر.

[ باب الثاء ]

ثابت بن دينار

(ثابت بن دينار) هو أبو حمزة الثمالي الثقة، وهو الغالب في الإطلاق، وقد يقال: ثابت بن أبي صفية، وتقدّم.

ثابت بن شريح

(ثابت بن شريح) أبو إسماعيل الصائغ الأنباري، مولى الأزد، ثقة من أصحاب الصادق(عليه السلام)(النجاشي، الخلاصة)(4).

[ باب الجيم ]

جارود بن منذر النحاس

(جارود بن منذر النحاس) بالمهملة أو المعجمة، ثقة ثقة، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(النجاشي، الخلاصة)(5).


1) رجال النجاشي : 108 / 274. خلاصة الأقوال : 81 / 3.

2) رجال النجاشي : 108 / 274.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 768 / 889 رجال الطوسي : 333 / 4.

4) رجال النجاشي : 116 / 297. خلاصة الأقوال : 6/86.

5) رجال النجاشي : 130 / 334. خلاصة الأقوال : 97 / 6.

روى عنه علي بن الحسن بن رباط (النجاشي)(1). له كتاب روى عنه صفوان (الفهرست)(2)في الصحيح.

جبرئيل بن أحمد الفاريابي

(جبرئيل بن أحمد الفاريابي) يكنّى أبا محمد، كان مقيماً بـ(كش) بلدة قريبة من سمرقند، ومنه الكشي، كثير الرواية عن العلماء بالعراق وقم وخراسان، لم يرو عنهم (عليه السلام)(رجال الشيخ)(3)، وهو معتمد الكشي.

جعفر الجعفري

(جعفر الجعفري) أبو سليمان بن جعفر، ثقة (النجاشي، الخلاصة)(4). من أصحاب علي بن الحسين والباقر(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(5).

جعفر بن أحمد بن أيوب السمرقندي

(جعفر بن أحمد بن أيوب السمرقندي) أبو سعيد، يقال له: ابن العاجز، كان صحيح الحديث والمذهب، روى عنه العياشي والكشي.

جعفر بن محمد بن قولويه

(جعفر بن محمد بن قولويه) أبو القاسم من ثقات أصحابنا وأجلّائهم في الحديث والفقه (النجاشي)(6).

ثقة، له تصانيف كثيرة، روى عنه شيخنا المفيد والحسين بن عبيد الله الغضائري وأحمد بن عبدون وغيرهم (الفهرست)(7).

روى عن الكليني كما صرّح به في ترجمته، وأمّا أبوه فهو ممدوح، ويظهر من السيد ابن طاووس توثيقه وتقدّم، وحكم العلّامة بصحة طريق هو فيه.


1) رجال النجاشي : 130 / 334.

2) الفهرست : 95 / 2.

3) رجال الطوسي : 418 / 7.

4) رجال النجاشي : 156 / 411. خلاصة الأقوال : 142 / 3.

5) رجال الطوسي : 111 / 3.

6) رجال النجاشي : 123 / 318

7) الفهرست : 91 / 1.

جعفر بن محمد الدوريستي

(جعفر بن محمد الدوريستي) أبو عبد الله، ثقة، لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(1). روى عن المفيد، وروى عنه ابن إدريس، وكان معمّراً، وتقدّم في الإجازات.

جعفر بن محمد بن مالك

(جعفر بن محمد بن مالك) كوفي ثقة، ويضعّفه قوم، روى في مولد القائم أعاجيب، لم يرو عنهم(عليهم السلام) (رجال الشيخ)(2)وروى شيخ الطائفة عنه كثيراً في کتاب الغيبة، وكذا الصدوق في كتبه سيّما في إكمال الدين، وذكر الأعاجيب. ولا شكّ في أنّ اُموره(عليه السلام) كلّها أعاجيب، بل معجزات الأنبياء صلوات الله كلّها أعاجيب، ولا عجب من ابن الغضائري(3)في أمثال هذه. والعجب من الشيخ، لكنّ الظاهر أنّ الشيخ ذكر ذلك لبيان وجه تضعيف القوم لا للذمّ.

وقال النجاشي: سمعت من قال: كان فاسد المذهب والرواية، ولا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو علي بن همام وشيخنا الجليل الثقة أبو غالب الزراري، رحمهما الله له كتب، روى عنه محمد بن همام (النجاشي)(4).

والعجب من النجاشي أنّه مع معرفة هؤلاء الأجلّاء وروايتهم عنه كيف سمع قول جاهل مجهول فيه، والظاهر أنّ الجميع نشأ من قول ابن الغضائري، كما صرّح به النجاشي حيث قال: كان ضعيفاً في الحديث. قال أحمد بن الحسين: كان يضع الحديث وضعاً(5). فانظر أنّه متى يجوز نسبة الوضع إلى أحد لرواية الأعاجيب. والحال أنّه لم يروها فقط، بل رواها جماعة من الثقات.


1) رجال الطوسي : 419 / 16.

2) رجال الطوسي : 418 / 2.

3) رجال ابن الغضائري : 6/48

4) رجال النجاشي : 122 / 313.

5) رجال النجاشي : 122 / 313.

ومن الأعاجيب الذي رووا عن حكيمة بنت الجوادل(عليه السلام) من حضورها وقت الولادة وظهور المعجزات في ذلك الوقت، وظهور طير، ودفع أبي محمد(عليه السلام) الصاحب (عليه السلام)إلى الطير فغاب، وكان يجيء به في كلّ أربعين يوماً مرّة(1)وأمثاله.

وهذا العجيب رواه جماعة كثيرة عن حكيمة رضى الله تعالى عنها فهذا المعنى أعجب أو وجوده صلوات الله عليه في سبعمائة سنة، وليس كلّ ذلك بعجيب من قدرة الله تعالى. ولمّا رأيناهم يضعّفون بعض الأصحاب لبعض الأشياء والمعجزات كثيراً لا نجزم بقولهم بمجرّد مالم يذكروا سبب القدح كما ذكره جماعة من لزوم ذكر سبب الجرح في الجارح، فإنّ للناس فيه مذاهب مختلفة وآراء متشتتة، والله تعالى يعلم.

جعفر بن محمد بن مسعود العيّاشي

(جعفر بن محمد بن مسعود العيّاشي) فاضل، روى عن أبيه جميع كتبه، روى عنه أبو المفضّل الشيباني، لم يرو عنهم(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2).

جعفر بن محمد بن يونس الأحول الصيرفي

(جعفر بن محمد بن يونس الأحول الصيرفي) روى عنه أحمد بن خالد وأحمد بن بن عيسى، ثقة من أصحاب الجواد والهادي(عليهم السلام) (لنجاشي، رجال الشيخ)(3).

جميل بن درّاج

(جميل بن درّاج) شيخ الطائفة، ووجهها وثقتها، وأجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه، وتقدّم.

جميل بن صالح

(جميل بن صالح) ثقة وجه، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)(النجاشي، الخلاصة)(4). ولهما أصلان، وراويهما(5)متحدة، والمروي عنهما كذلك،


1) کمال الدين وتمام النعمة : 429.

2) رجال الطوسي : 418 / 8.

3) رجال النجاشي : 120 / 357. رجال الطوسي : 374 / 1. و 384 / 6.

4) رجال النجاشي : 127 / 329. خلاصة الأقوال : 93 / 2.

5) في المخطوط: وروايتهما.

ولا يتميّزان إلّا بذكر الأب، والغالب الرواية عن الأوّل سيّما في هذا الكتاب. ولا يتوهّم أنّ المصنّف لمّا لم يذكر طريقه إلى الثاني فيكون روايته عن الأوّل متعيّناً؛ لأنّا تتبّعنا وعلمنا أنّه كثيراً ما يروي عن رجل ولم يذكره في الفهرست، فإنّه روى عن مائة وعشرين رجلاً لم يذكر طريقه إليهم في الفهرست، وروى طريقه في الفهرست(1)إلى جماعة لم يرو عنهم، ولكنّهم قليلون لا يصل إلى عشرة، ولا ينفع الامتياز إلّا باعتبار الإجماع في الأوّل لو لم نعتبر ما بعده، وفي هذه المرتبة جماعة مسمّون به، ولكن لو روى عنهم لذكر معهم أبوه، ولم نطّلع في هذا الكتاب، بل ولا في الكتب الأربعة على المظنون أنّه كان روى عنهم، فكيف بأن كان أطلق ويكونوا المراد؟! بل لو أطلق في كتاب قيّد في آخر بأحد الأوّلين.

والفائدة الثانية أنّ طريقه إلى الأوّل مذكور وفي الثانية غير مذكور، لكن الظاهر المساواة بينهما؛ لأنّه يروي عن اُصولهما المعتمدة المشهورة، وذكرنا أنّهما من أصحاب الاُصول مع أنّ الغالب صحة طريق الشيخين إلى كتاب ابن صالح أيضاً. وتقدّم طرق ما ذكره عنهما مميّزاً أو مجملاً مع التميّز، بل ذكرنا طرق من لم يذكر المصنّف طريقه إليه إلّا ما شذّ، ولكن الغرض هنا بيان الضابطة في التميّز.

جندب بن جنادة

(جندب) بضم الجيم وفتح المهملة (بن جنادة) أبوذرّ - بتشديد الراء - الغِفاري - بكسر الغين المعجمة والفاء ككتاب(رضی الله عنه) أحد الأركان الأربعة

(الفهرست)(2). والأركان - على ما في بعض الروايات - سلمان وأبوذر والمقداد وحذيفة بن اليمان.

وفي الكشي في الصحيح عن أبي بكر الحضرمي قال: قال أبو جعفر(عليه السلام): «ارتدّ الناس إلّا ثلاثة: سلمان وأبوذر والمقداد»، قال: قلت: فعمار؟ قال: «قد كان جاض»


1) انظر: الفهرست : 94 / 1.

2) الفهرست : 3/95.

بالجيم والمعجمة أو بالمهملتين - أي حاد ومال« جيضة ثمّ رجع» ثمّ قال: «إن أردت الذي لم يشكّ ولم يدخله شيء فالمقداد. وأمّا سلمان فإنّه عرض في قلبه عارض أنّ عند أمير المؤمنين(عليه السلام) اسم الله الأعظم لو تكلّم به لأخذتهم الأرض، وهو هكذا فلبَّبَ(1)ووَجَئْتُ عنقه(2)حتى تركت كالسلعة، فمرّ به أمير المؤمنين(عليه السلام) فقال: يا أبا عبد الله هذا من ذاك بايع فبايع»(3).

والغرض أنّه إذا ورد عنهم خبر فيحكم بصحته مع سلامة السند، لكن السلامة نادرة، ويكفي في علوّ أحوالهم أنّ الأئمة(عليهم السلام) ينقلون عنهم، وإن تقدم أنّ الغرض بيان علوّ أحوالهم.

الباب الثالث في الحاء

حديد بن حكيم

(حديد بن حكيم) مصغّراً أبو علي الأزدي المدائني، ثقة وجه متكلّم (النجاشي. الخلاصة)(4). من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)، له كتاب يرويه محمد ابن خالد ( النجاشي، الفهرست)(5). اُسند عنه، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(6).

حسان بن مهران الجمال

(حسان بن مهران الجمال) أخو صفوان، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام). ثقة ثقة، أصح من صفوان وأوجه (النجاشي، الخلاصة)(7). له كتاب يرويه عدّة من


1) لبّبه تلبيباً: جمع ثيابه عند نحره في الخصومة ثم جره، القاموس المحيط 1 : 127.

2) وجأت عنقه وجاءاً إذا دستها برجلك ووجأته بحديدة ضربته بها، مجمع البحرين 4 : 466.

3) اختيار معرفة الرجال 47:1 - 52 / 24

4) رجال النجاشي : 148 / 385 خلاصة الأقوال : 135 / 9.

5) رجال النجاشي : 148 / 385 الفهرست : 119 / 4.

6) رجال الطوسي : 194 / 274.

7) رجال النجاشي : 147 / 381. خلاصة الأقوال : 135 / 8.

أصحابنا منهم علي بن النعمان (النجاشي)(1).

الحسن التفليسي

(الحسن التفليسي) يكنّى أبا محمد، من أصحاب الرضا(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2).

الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين

( الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين) ثقة، من أصحاب الكاظم والرضا(عليهم السلام)( النجاشي، الخلاصة، رجال الشيخ). روى عنه الحسن بن علي بن فضال (النجاشي)(3). له مسائل أخبرنا بها ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الحسن بن متيل، عن الحسن بن بقاح، عن ابن فضال، عنه (الفهرست)(4). والطريق حسن كالصحيح، والغالب عنه الحسن أو الموثق كالصحيح للحسن بن فضال، وليس له شريك في الاسم.

الحسن بن حمزة الطبري

(الحسن بن حمزة الطبري) يعرف بالمرعش، كان من أجلّاء هذه الطائفة وفقهائها، له كتب، أخبرنا بها شيخنا أبو عبد الله وجميع شيوخنا(رضی الله عنه)(النجاشي)(5).

كان فاضلاً أديباً فقيهاً، زاهداً ورعاً، أخبرنا بجميع كتبه ورواياته جماعة من أصحابنا منهم: المفيد والحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون عن أبي محمد سماعاً منه وإجازة في سنة ست وخمسين وثلاثمائة (الفهرست)(6). وهو من مشايخ الاجازة غالباً، ويحكم بصحة الخبر ؛ لأنّ هذه المدائح أعلى من التوثيق سيّما الورع.


1) رجال النجاشي : 147 / 381.

2) رجال الطوسي : 354 / 6.

3) رجال النجاشي : 50 / 109. خلاصة الأقوال : 106 / 30. رجال الطوسي : 334 / 10. و 354 / 9

4) الفهرست : 97 / 3.

5) رجال النجاشي : 64 / 150.

6) الفهرست : 104 / 35.

الحسن بن رباط

(الحسن بن رباط) له أصل، رواه في الصحيح عن ابن محبوب عنه (الفهرست)(1)والخبر صحيح على رأي القدماء من اعتبار كتب أصحاب الاُصول. وحَسَنٌ على رأي المتأخّرين المحققين، من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(2).

عدد من کان له أصل یقرب من مائتی رجل

ويظهر من النجاشي أنّ كتابه مروي عن الحسن بن محبوب(3)، فلا يتوهّم أنّه يمكن أن يكون الخبر من غير أصله؛ لأنّ الظاهر من طريقتهم أنّهم كانوا يروون كتبهم لأصحابهم، وهو معلوم للمنتبّع بالعلم العادي فتنبّه، ولا تغفل عن أصحاب الاُصول الأربعمائة.

والذي ظهر لنا من التتبّع أنّ كتب جماعة أجمع الأصحاب على تصحيح ما يصحّ عنهم أو من كان مثلهم، كالحسين بن سعيد كانت من الاُصول، وإن لم يذكروها بخصوصها؛ لإغناء نقل الإجماع أو ما يقاربه عن ذلك، فإنّا تتبّعنا أنّ مع كتبهم تصير الاُصول أربعمائة، فإنّ الجماعة الذين ذكرهم الشيخ رحمة الله عليه أنّ لهم أصلاً يقرب من مائتي رجل، وأهل الإجماع كالحسن بن محبوب ذكروا أنّ كتبه الثلاثين كانت معتمد الأصحاب، ولهذا ترى أنّ الصدوق نقل في كتبه الأخبار عنه أكثر من غيره سيّما في هذا الكتاب، فإنّ رواياته عن ابن محبوب يقرب من أربعمائة، وعن زرارة يقرب من مائة خبر وعشرة. وعن محمد بن مسلم يقرب من مائة وعشرين كمعاوية ابن عمار، وكذا عن عبيد الله بن علي الحلبي، فإنّ جميع ما يذكره عن الحلبي مطلقاً ينصرف إليه.


1) الفهرست : 100 / 175.

2) رجال الطوسي : 131 / 22 و 181 / 28.

3) رجال النجاشي : 46 / 94.

وعن حماد عن الحلبي يقرب من مائة، والمراد من حماد: ابن عثمان، ومن الحلبي عبيد الله كما يظهر من التتبّع.

وعن أبان بن عثمان يقرب من ثمانين، وكذا عن سماعة وعبد الله بن سنان. وعن عبد الله بن مسكان يقرب من ستين. وعن العلاء بن رزين يقرب من ثمانين، وعن عمار يقرب من خمسين، وعن صفوان بن يحيى يقرب من مائة، وعن السكوني يقرب من مائة وعشرين، وكذا عن محمد بن أبي عمير.

وعن إسحاق بن عمار يقرب من ستين، وكذا عن حريز بن عبد الله وجميل بن دراج، وعن أبي بصير يقرب من تسعين. وعن علي بن جعفر يقرب من أربعين كحماد بن عيسى والحسن بن علي بن فضال وهشام بن سالم.

ذکر من روی عهنم الصدوق خبراً أو خبرین من الرواة

وكثيراً ما روى عنهم خبراً أو خبرين، فالذين يروي عنهم خبراً أو خبرين:

إبراهيم بن أبي محمود، وإبراهيم بن أبي يحيى المدني، وإبراهيم بن سفيان، وإبراهيم بن محمد الثقفي، وإبراهيم بن محمد الهمداني، وإبراهيم بن ميمون، وأحمد ابن أبي عبد الله ، وأحمد بن الحسن الميثمي، وأحمد بن محمد بن سعيد، وأحمد بن هلال، وإدريس بن زيد وإدريس بن عبد الله، وإدريس بن هلال، وإسحاق بن يزيد. وأسماء بنت عميس، وإسماعيل الجعفي، وإسماعيل بن رباح، وإسماعيل بن عيسى، وإسماعيل بن مهران، واُميّة بن عمرو، وأنس بن محمد، وأيوب بن أعين، وبحر السقاء، وبزيع المؤذّن، وبشار بن يسار، وبكار بن كردم، وبكر بن صالح، وبلال وثوير بن أبي فاختة.

وجابر بن إسماعيل، وجعفر بن عثمان، وجعفر بن القاسم، وجعفر بن محمد بن يونس، وجعفر بن ناجية، وجويرية بن مسهر، وجهم بن أبي جهم(1).


1) في المخطوط: جهمة.

والحارث بيّاع الأنماط، والحارث بن المغيرة، وحديث سليمان بن داود(عليه السلام)، والحسن بن الجهم، والحسن بن راشد، والحسن بن زیاد، والحسن بن السري والحسن بن علي بن أبي حمزة، والحسن بن علي بن النعمان، والحسن بن قارن، والحسن بن هارون، والحسين بن حماد، والحسين بن سالم، والحسين بن محمد القمي، والحكم بن الحكيم، وحماد بن عمرو، وحماد النوا، وحمدان بن الحسين، وحمدان الديواني.

وخالد بن أبي العلاء، وخالد بن ماد القلانسي، وخالد بن نجيح، وداود أبي يزيد، وداود بن إسحاق، وداود بن الصرمي.

وروح بن عبد الرحيم، ورومي بن زرارة، والريّان بن الصلت، وزكريا بن آدم. وزكريّا بن مالك، وزكريا النقاض، والزهري، وزياد بن سوقة، وزيد بن علي (عليه السلام).

وسعد بن عبد الله، وسعدان بن مسلم، وسعيد النقاش وسلمة بن الخطاب، وسليمان بن حفص المروزي، وسليمان الديلمي، وسليمان بن عمرو(1)، وسويد القلّاء وسهل بن اليسع، وسيف بن التمار وشعيب بن واقد، وصالح بن الحكم.

وعائذ الأحمسي، وعامر بن نعيم، والعباس بن هلال، وعبد الأعلى مولى آل سام، وعبد الرحمن بن أبي نجران، وعبد الرحمن بن كثير الهاشمي، وعبد الصمد بن بشير، وعبد الله بن جندب، وعبد الله بن الحكم، وعبد الله بن حماد حماد، وعبد الله بن سليمان، وعبد الله بن فضالة، وعبد الله بن القاسم، وعبد الله بن لطيف، وعبد الله بن محمد الجعفي، وعبد ابن أعين، وعبيد الله المرافقي(2)، وعثمان بن زياد، وعطاء بن السائب، وعلي بن الله بن الوليد الوصافي، وعبد المؤمن بن القاسم، وعبد الملك


1) في المخطوط: عمر.

2) في المخطوط: الموافقي.

أحمد بن أشيم، وعلي بن إدريس، وعلي بن إسماعيل، وعلي بن بجيل، وعلي بن بلال، وعلي بن حسان، وعلي بن الريّان، وعلي بن سويد، وعلي بن عبد العزيز، وعلي بن عطية، وعلي بن غراب، وعلي بن الفضل(1)الواسطي، وعلي بن محمد الحضيني، وعلي بن محمد النوفلي، وعلي بن مطر، وعلي بن ميسرة، وعمر بن أبي شعبة، وعمر بن قيس، وعمرو (2)بن ثابت وعمرو(3)بن خالد، وعمرو بن سعيد الساباطي، وعيسى بن أبي منصور، وعيسى بن أعين، وعيسى بن عبد الله الهاشمي، وعيسى بن يونس، والقاسم بن بريد والقاسم بن عروة، وكردويه الهمداني.

ومالك الجهني، ومحمد بن أسلم الجبلي، ومحمد بن إسماعيل البرمكي، ومحمد ابن بجيل، ومحمد بن حسان، ومحمد بن خالد القسري، ومحمد بن عبد الله بن عبد الله بن مهران، و محمد بن عثمان العمري، ومحمد بن عذافر، ومحمد بن عمران العجلي، ومحمد بن عمرو بن أبي المقدام، ومحمد بن الفيض، ومحمد بن الفيض التميمي، ومحمد بن القاسم الاسترآبادي، ومحمد بن القاسم بن الفضيل، ومحمد بن مسعود العياشي، ومحمد بن منصور، ومحمد بن الوليد الكرماني - فإنّ الظاهر في الموصوف بالكرماني أنّه هو، وفي المطلق انصرافه بالبجلي الموثق - ومروان بن مسلم، ومسعدة بن زياد، ومصادف، ومصعب بن يزيد الأنصاري، ومعاوية بن حكيم، والمعلّى بن محمد البصري، ومعمر بن يحيى، ومنذر بن جيفر، ومنصور الصيقل، ومنهال القصاب، وموسى بن عمر بن بزيع، وميمون بن مهران.

وناجية أبو حبيب، والنعمان الرازي والنعمان بن سعد، ووصية النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم)،


1) في المخطوط الفضيل.

2) في المخطوط: عمر.

3) في المخطوط: عمر.

ووصية أمير المؤمنين(عليه السلام) وهاشم الخياط، وهشام بن إبراهيم.

وياسر الخادم، وياسين الضرير، ويحيى الأزرق، ويحيى بن عبادة المكي. ويعقوب بن عثيم، ويوسف الطاطري، ويونس بن عمار، وأبو الأعز النخاس، وأبو بكر بن أبي سماك(1)، وأبو ثمامة، وأبو جرير بن إدريس، وأبو الحسن النهدي(2). وأبو زكريا الأعور، وأبو سعيد الخدري، وأبو عبد الله الخراساني، وأبو عبد الله الفراء وأبو كهمش، وأبو النمير مولى الحارث بن المغيرة النضري، وأبو الورد.

ذکر من روی عهنم الصدوق ثلاثة أو أربعة أحادیث

والذين يروى عنهم ثلاثة أو أربعة:

فإبراهيم بن أبي البلاد، وإبراهيم أبي(3)زياد الكرخي، وإبراهيم بن عمر اليماني. وإبراهيم بن مهزيار، وأحمد بن عائذ(4)، وأبو همام إسماعيل بن همام، وإسماعيل ابن الفضل، وأيوب بن الحر، وأيوب بن نوح، وبشير النبّال، وثعلبة بن ميمون، وجاء نفر من اليهود - وإن كان المجموع خبراً واحداً وفرّقه المصنّف - وجابر بن عبد الله الأنصاري.

وحذيفة بن منصور، والحسن بن علي الكوفي، والحسين بن زيد، وحفص بن غياث، وحمزة بن حمران، وحميد بن المثنى، و درست بن أبي منصور، وذريح المحاربي، وزياد بن مروان القندي، وسليمان بن جعفر الجعفري، وسليمان بن خالد، وسيف بن عميرة، وشهاب بن عبد ربّه.

وعامر بن جذاعة، والعباس بن عامر، والعباس بن معروف، وعبد الحميد


1) في المخطوط: سمان.

2) في المخطوط: الهندي.

3) في المخطوط: بن أبي بدل أبي.

4) في المخطوط: عابد بدل عائذ.

الأزدي، وعبد الحميد الطائي، وعبد الكريم بن عمرو، وعبد الله بن جبلة، وعبد الملك بن عتبة، وعبد الملك بن عمرو، وعبد الواحد بن عبدوس النيسابوري، والعلاء بن سيابة، وعمرو بن أبي المقدام، وعمر بن حنظلة.

والفضل بن أبي قرّة، والفضل بن عبد الملك، وفضيل بن عثمان الأعور، والقاسم ابن سليمان، وكليب بن معاوية الأسدي - الذي هو كليب الأسدي - وإن ذكره المصنّف مرّتين.

ومثنّى بن عبد السلام، ومحمد بن حكيم، ومحمد بن حمران النهدي، ومحمد بن حمران، ومحمد بن يحيى الخثعمي، والمعلّى بن خنيس، ومعمّر بن خلّاد، ومنصور ابن يونس، وموسى بن القاسم البجلي، والوليد بن صبيح، وهارون بن خارجة، ويحيى بن أبي العلا، ويعقوب بن يزيد.

وأبو بكر الحضرمي، وأبو الجارود، وأبو المغرا حميد بن المثنى، وأبو هاشم الجعفري، وأبو همام إسماعيل بن همام.

ذکر من روی عهنم الصدوق خمسة أو ستة أحادیث

والذي يروي عنهم المصنّف خمسة أحاديث أو ستة:

فأبان بن تغلب، وإبراهيم بن عبد الحميد، وإسماعيل بن جابر، وجراح المدائني. والحسين بن أبي العلاء خالد، والحسين بن المختار، وأبو ولّاد حفص بن سالم. وداود الرقي، وربعي بن عبد الله، ورفاعة بن موسى، وسعد بن طريف الأسكاف. وسعيد بن يسار، وصالح بن عقبة، وعبد العظيم بن عبد الله الحسني، وعمران الحلبي، ومحمد بن حمران، و محمد بن سهل، ومحمد بن النعمان ومرازم بن حكيم، ومعاوية بن شريح - الذي هو معاوية بن ميسرة وإن ذكر مرّتين - ووهيب بن حفص، وهارون بن حمزة الغنوي، وأبو الربيع الشامي، وأبو ولّاد الحناط حفص بن سالم.

ذکر من روی عهنم الصدوق خمسة أحادیث إلی عشرة

والذي روى عنهم المصنّف سبعة أحاديث أو ثمانية فهم:

بكير بن أعين، وداود بن سرحان، وأبو خديجة سالم بن مكرم الجمال، وطلحة

ابن زيد، وعبد الله بن أبي يعفور، وعبد الله بن جعفر الحميري، وعبد الله بن يحيى الكاهلي، وعلي بن النعمان، وعلي بن يقطين، وفضالة بن أيوب، والفضل بن شاذان، و محمد بن خالد البرقي ومحمد بن سنان - مكاتبة - ومحمد بن يعقوب الكليني، ومسعدة بن صدقة الربعي، والمفضل بن عمر.

والذين روى عنهم تسعة أحاديث أو عشرة فهم:

أحمد بن محمد بن عيسى، وأصبغ بن نباتة، والحسن بن زياد الصيقل - الذي هو الحسن الصيقل - وعبد الله بن ميمون القداح، ومحمد بن علي بن محبوب، ومسمع ابن مالك، وابن عبد الملك كردين، وأبو جميلة المفضل بن صالح.

ذکر من روی عهنم الصدوق أحد عشر حدیثاً إلی الثلاثین

والذين روى عنهم أحد عشر حديثاً أو اثنا عشر فهم:

إبراهيم بن هاشم، وبكر بن محمد الأزدي، وجعفر بن بشير الوشاء، وداود بن الحصين، وزيد الشحام أبو اُسامة، وعلي بن أسباط بن سالم، وأبو الحسين محمد ابن جعفر الأسدي، ومحمد الحلبي، ويعقوب بن شعيب.

والذين روى عنهم ثلاثة عشر حديثاً أو أربعة عشر فهم:

الحسن بن علي الوشاء، وسعيد الأعرج، وسليمان بن داود المنقري، وصفوان بن مهران الجمّال، وعبيد بن زرارة، وعيص بن القاسم، وعمرو بن شمر، والنضر بن سويد، أبو البختري وهب بن وهب القرشي(1).

والذين روى عنهم خمسة عشر حديثاً أو ستة عشر فهم:

أبو حمزة الثمالي ثابت بن دينار، وجابر بن يزيد الجعفي ومعاوية بن وهب القرشي(2)البجلي، وأبو أيوب الخزاز إبراهيم بن عثمان، ومحمد بن سنان.


1) في المخطوط: ثقة الفرسي بدل القرشي.

2) القرشي غير موجود في المخطوط.

والذين روى عنهم سبعة عشر إلى العشرين حديثاً فهم:

أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، والحسين بن سعيد، وحنان بن سدير، و محمد بن أحمد بن يحيى، ومحمد بن إسماعيل بن بزيع، وهشام بن الحكم، ويونس بن يعقوب، وزرعة بن محمد الحضرمي، وعلي بن الحكم، ومحمد بن الحسن الصفار.

ومن الأحد والعشرين إلى الخمسة والعشرين:

حفص بن البختري، وعبد الرحمن بن أبي عبد الله، وعبد الرحمن بن الحجاج، وعلي بن أبي حمزة، وعلي بن مهزيار، وعمر بن اُذينة، وعمر بن يزيد، ومنصور بن حازم، وفضيل بن يسار، وعبد الله بن بكير.

ومن الثلاثين:

عبد الله بن المغيرة وعلي بن رئاب ومحمد بن قيس.

ذکر من روی عنهم من الأحد والعشرین إلی الثلاثین

والذين روى عنهم المصنّف في هذا الكتاب ولم يذكرهم في الفهرست فهم أزيد من مائة وعشرين رجلاً، وأشرنا إلى طرقهم من المصنّف في غير هذا الكتاب أو من غيره من الكتب المعتمدة، وأكثرها من الكافي.

والذين ذكرهم في الفهرست ولم يرو عنهم في هذا الكتاب فيقرب من عشرة.

ذکر من روی عنهم مرسلاً

والذين أرسل عنهم أو ذكر الخبر مرسلاً عن المعصومين(عليهم السلام) فذكرنا أسناده إمّا من كتبه أو من غيرها، إلّا ما شذّ ممّا لم يكن فيه كثير اهتمام؛ لكونه من الفضائل، وإن أشرنا مجملاً إلى مواضعه في أوائل الكتاب لمّا كان الغرض الاختصار أوّلاً، ثمّ اخترنا أن نذكر الأخبار الواردة في كلّ مسألة ليخرج الخبر بها من الآحاد وينتظم في سلك المتواترات ما أمكن.

هذا ما تيسّر لي بعون الله - تبارك وتعالى - مع كثرة الأشغال وتوزّع البال ورجوع كافة المسلمين إليّ في أكثر مطالبهم، فإن وقع سهو فالمرجو من إخواننا أن

يعذرونا ويصلحونه بعين الاشفاق، ويطلبوا أجره من الله - تبارك وتعالى - أعاننا الله تعالى وإيَّاهم أن يكون غرضنا رضاه تعالى، فإنّه الأهمّ في الدين مع عزّة وجوده بل تعذّره، إلّا لمن أيّده و وفّقه تبارك وتعالى.

ذکر من روی عنهم ولم یذکرهم فی الفقیه

والذين روى عنهم ولم يذكرهم هنا فهم:

ابن أبي(1)سعيد المكاري، وابن أبي ليلى، وأبو إسحاق السبيعي عن الحارث الأعور، وأبو سعيد المكاري، وأبو الصباح الكناني، وأبو الصلت الهروي، وأبو عبيدة الحذّاء، وأبو العلاء، وأبو مالك الحضرمي وأبو هشام البصري.

وأحمد بن النضر، والأرقط، وإسحاق بن جرير، وإسماعيل بن سعد، والأعمش سليمان بن مهران، وأيوب بن راشد، وبريد بن معاوية العجلي.

وجعفر بن رزق الله، وجميل بن صالح.

والحجال، وحديد بن حكيم، وحسان الجمال(2)، والحسن التفليسي، والحسن ابن عطية، والحسن بن موسى الخشاب، والحسين الأحمسي بن عثمان، والحسين ابن بشار، والحسين بن عبد الله الأرجاني، والحسين بن زيد، والحسين بن كثير، وحفص بن عمرو، والحكم بن مسكين، وحماد اللحام، وحمران بن أعين، وحمزة ابن محمد، وخالد بن الحجاج.

وزكريا بن عبد الله المؤمن، وزياد بن المنذر.

وسدير الصيرفي، والسري، وسعد بن إسماعيل، وسعد(3)بن الحسن، وسعد بن سعد، وسعيد بن المسيب، وسلمة بن تمام، وسليم الفراء، وسليم بن قيس، وسهل بن زیاد، وشريف بن سابق التفليسي، وشعيب بن يعقوب.


1) أبي غير موجود في المخطوط.

2) في المخطوط: بن الجمال.

3) في المخطوط: سعيد.

وصالح بن ميثم، وصباح المزني، وضريس الكناسي والطالقاني - شيخ المصنّف - وطريف بن سنان، وظريف(1)بن ناصح، وعباد بن كثير البصري. وعباس بن بكار، وعبد الرحمن بن أبي هاشم، وعبد الرحمن بن أعين، وعبد الرحمن بن سيابة، وعبد السلام بن صالح الهروي، وعبد الصمد - على احتمال تقدّم - وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عجلان السكوني، وعبد الواحد بن المختار الأنصاري، وعثمان بن عيسى، وعقبة بن خالد، والعلاء بن الفضيل، وعلي بن أحمد الدقاق، وعلي بن الحسن بن فضال، وعلي بن راشد، وعلي بن سعيد، وعلي بن عبد الله الورّاق، وعلي بن ميمون الصائغ، وعمرو بن إبراهيم، وعمرو بن عثمان، وعمر صاحب السابري - وكأنّه ابن يزيد - وكذا عمر صاحب الكرابيس، وعنبسة بن مصعب.

والقاسم بن محمد الجوهري، وكامل وليث المرادي - وإن تقدّم أنّه كثيراً ما يروى عن أبي بصير، ومراده ليث بن البختري وذكرنا في مواضعها - ومثنى بن الوليد الحنّاط.

ومحمد بن أبي حمزة، ومحمد بن أحمد السناني، ومحمد بن إسحاق بن عمار، ومحمد بن بحر الشيباني، ومحمد بن الحكم، ومحمد بن زياد، ومحمد الطيار ومحمد بن سليمان الديلمي، ومحمد بن عبد الله بن هلال، ومحمد بن عطية، ومحمد ابن علي الكوفي، ومحمد بن عمرو بن سعيد، ومحمد بن الفضل الهاشمي، ومحمد ابن الفضيل، ومحمد بن مارد، ومحمد بن مرازم، ومحمد بن مروان، ومحمد بن ميسرة، ومحمد بن الوليد الخزاز، ومحمد بن يحيى الخزاز، وموسى بن بكر الواسطي.


1) في المخطوط: طريف.

ونشيط بن صالح، ونصر الخادم، والنضر بن شعيب.

ووهب بن عبد ربّه، وهارون بن مسلم، وهشام بن المثنى، وهلقام بن أبي الهلقام، واليسع بن عبد الله القمي، ويوسف الكناسي، ويوسف بن محمد بن إبراهيم، ويونس ابن ظبيان، ويونس بن عبد الرحمن.

وأخبارهم يزيد على ثلاثمائة، والكلّ محسوب من المراسيل عند الأصحاب. لكنّا بيّنا أسانيده إمّا من الكليني أو من كتبه، أو كتب الحسين بن سعيد، بل ذكرنا أكثر أسانيد مراسيله وهي تقرب من الفي خبر ، بل ذكرنا أسانيد ما ذكره من نفسه فتوى لا خبراً وهي تقرب من خمسمائة، بل ذكرنا لكلّ خبر مرسل أخباراً مسانيد تقويةً.

وذكرنا أكثر أخبارنا المروية في الأحكام المثبتة في الكتب الثلاثة وغيرها من الكتب المعتبرة، ويظهر لك فائدة ذكرهم مرتّباً عند الاحتياج.

فی أنّ ما وعده فی أوّل کتاب الفقیه قد آل عنه إلی غیره

والذي يخطر بالبال دائماً أنّ قول المصنّف في أوّل الكتاب: «إنّ جميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة عليها المعوّل وإليها المرجع» أنّه كان في باله أوّلاً أن يذكر في هذا الكتاب الأخبار المستخرجة منها ثمّ آل القول إلى أن ذكر فيه من غير ذلك الأخبار أيضاً؛ لأنّه ذكر عن جماعة ليس بمشهور ولا كتبهم، أو يكون المراد بالجميع الأكثر. لكنّهما سوء ظنّ بالمصنّف، بل بأكثر الأصحاب، فإنّهم ذكروا مراسيله، وذكروا أنّ الصدوق ضمن صحة جميع ما في كتابه، بل الظاهر أنّ الجماعة الذين ليسوا بمشهورين عندنا كانوا مشهورين عنده وعند سائر القدماء.

لكن ذكر بعض الأصحاب أنّ هذه العبارة تدلّ على أنّ الكتب التي ينقل عنها كانت من الاُصول الأربعمائة، وهو خلاف الظاهر، فإنّ الشيخ ذكر كثيراً منهم ليسوا بهذه الجماعة، نعم يمكن أن يكون أكثرهم هؤلاء، والله تعالى يعلم.

الحسن بن زياد العطار

(الحسن بن زياد العطار) بائع العطر بالكسر، وهو كلّ ما كان له رائحة طيبة كالمسك والعنبر، مولى بني ضبة(1)، كوفي، ثقة، من أصحاب الصادق (عليه السلام)(النجاشي، الخلاصة)(2). وقيل: الحسن بن زياد الطائي، له كتاب، روى عنه محمد بن أبي عمير (النجاشي)(3). له أصل، روى في الصحيح عن ابن أبي عمير عنه (الفهرست) (4).

الحسن بن زياد الصيقل يكنّى أبا الوليد، من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(5).

الحسن بن زياد

(الحسن بن زياد) له كتاب رواه إبراهيم بن سليمان بن حيان عنه (الفهرست)(6). الصيقل يكنّى أبا محمد، من محمد، من أصحاب الباقر(عليه السلام)(رجال الشيخ)(7).

والظاهر أنّ الثلاثة الأخيرة واحد والصيقل غير العطار، وتوهّم بعض وحدتهما أيضاً، لكنه بعيد. فإذا ذكر الحسن بن زياد مطلقاً فالظاهر أنّه العطار، فإنّ الظاهر الغالب إطلاق الصيقل مقيّداً به كما يظهر من التتبّع التام. وعلى الظاهر من كلام بعض الأصحاب إطلاق ابن زياد عليهما، فحينئذٍ يكون الخبر به به قويّاً.

الحسن بن صالح بن حيّ

(الحسن بن صالح بن حيّ) له أصل، رواه في الصحيح عن ابن محبوب عنه (الفهرست)(8)اُسند عنه، من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(9).


1) في المخطوط: ضبية.

2) رجال النجاشي : 47 / 96. خلاصة الأقوال : 103 / 13.

3) رجال النجاشي : 47 / 96.

4) الفهرست : 100 / 13.

5) رجال الطوسي : 131 / 20. و 195 / 297.

6) الفهرست : 102 و 103 / 29.

7) رجال الطوسي : 133 / 61.

8) الفهرست : 100 و 16/101.

9) رجال الطوسي : 130 / 6. و 180 / 7.

زيدي، إليه تنسب الصالحية منهم (النجاشي)(1). وهو مشترك بينه وبين الحسن بن صالح الأحول، روى عنه العباس بن عامر (النجاشي)(2). من أصحاب الكاظمي(عليه السلام)(رجال الشيخ) (3).

ويظهر التمييز بينهما بأنّ الراوي عن الصادق(عليه السلام) هو الأول وعن الكاظم(عليه السلام) هو الثاني، والأوّل وإن كان رديء المذهب إلّا أنّ كتابه من الاُصول ومعتمد القدماء واُسند عنه، والمتأخّرون عكسهم، والأوّل أظهر.

الحسن بن ظريف

(الحسن بن ظريف بن ناصح) يكنّى أبا محمد، ثقة، سكن بغداد وأبوه قبل (النجاشي، الخلاصة)(4). له كتاب رواه أحمد البرقي (الفهرست)(5).

الحسن بن العباس بن الحريش الرازي

(الحسن بن العباس بن الحريش الرازي) له كتاب رواه أحمد البرقي (الفهرست)(6). وذكر الكتاب الكليني في الاُصول وأكثره من الدقيق، لكنّه مشتمل على علوم كثيرة، ولمّا لم يصل أفهام بعض إليه ردّه بأنّه مضطرب الألفاظ، رواه أحمد بن محمد بن عیسی.

والذي يظهر بعد التتبع والتأمّل التام أنّ أكثر الأخبار الواردة عن الجواد والهادي والعسكري(عليهم السلام) لا يخلو من اضطراب تقية أو اتقاء على أصحابهم(عليهم السلام)؛ لأنّ أكثرها مكاتبة، ويمكن أن تقع بأيدي المخالفين ويصل بها ضرر على الأصحاب، ولمّا كان أئمتنا(عليهم السلام) أفصح فصحاء العرب عند المؤالف والمخالف فلو اطلعوا على أمثال


1) لم نعثر عليه في رجال النجاشي، ووجدناه في رجال الطوسي : 130 / 6.

2) رجال النجاشي : 50 / 107.

3) رجال الطوسي : 335 / 19.

4) رجال النجاشي : 61 / 140. خلاصة الأقوال : 107 / 38.

5) الفهرست : 99 / 7.

6) الفهرست : 105 / 38.

أخبارهم كانوا يجزمون بأنها ليست منهم(عليهم السلام) .

ولهذا لا يسمّون غالباً ويعبّرون عنهم الرجل والفقيه وأمثالهم، وعلى ذلك النهج صدر تفسير العسكري(عليه السلام) عنهم(عليهم السلام)، ولمّا لم يتنبّهوا لما قلناه ردّ أخبارهم من لم يكن له تدبّر، ولهذا ترى شيخ الطائفة أنّه لم(1)يرد أمثالها من الأخبار؛ لأنّه كان عالماً بذلك، فتنبّه لذلك الفائدة فإنّها تنفعك كثيراً.

الحسن بن عطية

(الحسن بن عطية الحناط) ثقة النجاشي، الخلاصة)(2).

(الحسن بن علي أبو محمد الحجّال) من أصحابنا القميين، ثقة، كان شريكاً لمحمد بن الحسن بن الوليد في التجارة، له كتاب الجامع في أبواب الشريعة كبير، وسمّي الحجال؛ لأنّه كان إنّما يعادل الحجال الكوفي الذي يبيع الحجل(3). فسمى باسمه (النجاشي، الخلاصة)(4). روى عنه جعفر بن محمد (النجاشي)(5). والظاهر أنّه ابن مالك.

الحسن بن علی بن محمد الحجال

ويطلق الحجال على (عبد الله بن محمد الحجال) الثقة أيضاً، والتمييز بحسب الطبقة، فإنّ هذا من الطبقة الرابعة وكان معاصراً لابن الوليد، وذاك كان معاصراً للحسين بن سعيد وكان راوياً عن الرضا(عليه السلام) مع أنهما ثقتان، ولا يضر اشتراكهما.

نعم يطلق الحجال على (أحمد بن سليمان) أيضاً، وهو وإن لم يوثّق صريحاً لكنّه قليل الرواية، والغالب روايتهما مع أنّ الغالب التصريح باسمهما، وفي الأغلب


1) كذا.

2) رجال النجاشي : 46 / 93 خلاصة الأقوال : 104 / 21.

3) والحجل طير معروف على قدر الحمام أحمر المنقار يسمى دجاج البر، الواحدة حجلة وزان قصب وقصبة يقال للذكر والاُنثى، واسم جمعه حجلي، مجمع البحرين 1 : 465.

4) رجال النجاشي : 49 / 104. خلاصة الأقوال : 105 / 28.

5) رجال النجاشي : 49 / 104.

الثالث والغالب الثاني، والمطلق ينصرف إليه إلّا مع القرينة الصارفة.

الحسن بن علي بن أبي المغيرة الزبيدي

(الحسن بن علي بن أبي المغيرة الزبيدي) الكوفي، ثقة، وأبوه روى عن الباقر والصادق(عليهم السلام)، وهو يروي كتاب أبيه عنه، وله كتاب مفرد أخبرنا القاضي أبو الحسين محمد بن عثمان قال: حدّثنا جعفر بن محمد الشريف الصالح قال: حدّثنا عبيد الله بن أحمد بن نهيك قال: حدّثنا سعيد بن صالح عن الحسن بن علي (النجاشي، الخلاصة)(1). في غير السند دائماً.

الحسن بن علي بن أبي المغيرة له كتاب، رويناه عن ابن عبدون، عن الأنباري، عن حميد، عن ابن نهيك، عنه (الفهرست)(2). والظاهر سقوط الواسطة من قلم الشيخ، ويحتمل أيضاً روايته مع الواسطة وبدونها.

أمّا عبارة النجاشي في قوله: (وأبوه) يمكن أن يكون المراد المشاركة في التوثيق كما فهمه العلّامة وابن داود(3)، ويمكن أن يكون مبتدأ، ويكون الجملة خبره. ويؤيّده قوله: وهو يروي كتاب أبيه عنه مع رواية ابن نهيك عنه ومع الواسطة، فيضعف هذا الاحتمال .

وعلى أيّ حال فيشكل الجزم بالتوثيق بهذه العبارة، إلّا أن يقال: المعتمد جزم الثقة به، وليس يجب أن يكون جزمه لهذه العبارة، لكن الظاهر أنّ العلّامة يعتمد على النجاشي حتى في عبارته، والاحتمال لا ينافي الظهور، وأمثال هذه العبارة في النجاشي كثيرة، فالظاهر في بعضها أحد الطرفين وفي بعضها إشكال وهذه منه.

الحسن بن علي بن بقّاح

(الحسن بن علي بن بقّاح) مشدّدة القاف، كوفي، ثقة، مشهور، صحيح


1) رجال النجاشي : 49 / 106. خلاصة الأقوال : 106 / 29.

2) الفهرست : 101 / 17 ، وعبارة «رويناه.... عنه» منقوله تحت رقم «18».

3) خلاصة الأقوال : 106 / 29 رجال ابن داود : 75/ 436.

الحديث، روى عن أصحاب الصادق(عليه السلام)، كتاب نوادر (النجاشي، الخلاصة)(1).

الحسن بن علي بن يوسف المعروف بـ( ـابن بقاح) (الفهرست)(2). وهو من مشايخ إجازة الكتب، ومرتبته الأصلية مرتبة ابن عيسى أو ابن خالد.

الحسن بن محمد بن جمهور العمي

(الحسن بن محمد بن جمهور العمي) أبو محمد بصري، ثقة في نفسه، ينسب إلى بني عم من تيميم(3)، يروي عن الضعفاء، ويعتمد المراسيل، ذكره أصحابنا بذلك وقالوا: كان أوثق من أبيه وأصلح، له كتاب، روى عنه أبو طالب الأنباري (النجاشي، الخلاصة)(4)إلّا في السند في الجميع، وهذا الشيخ أيضاً من مشايخ الإجازة من طبقة محمد بن يعقوب ومحمد بن يحيى.

الحسن بن محمد بن سماعة

(الحسن بن محمد بن سماعة) ويقال له: الحسن بن سماعة أبو محمد الكندي الصيرفي، من شيوخ الواقفة، كثير الحديث، فقيه، ثقة.

وكان يعاند في الوقف ويتعصّب له، له كتب، روى عنه محمد بن أحمد بن ثابت وحميد بن زياد (النجاشي، الخلاصة)(5). واقفي المذهب، إلّا أنّه جيّد التصانيف. نقيّ الفقه، حسن الانتقاء(6)، له ثلاثون كتاباً (الفهرست)(7).

واعلم أنّه اعتمد عليه المشايخ، ورووا عنه أخباراً كثيرة، واعتمدوا على كتبه؛ لأنّها كانت منقولة من الاُصول على الترتيب الحسن، ولمّا رأوا أنّ كتبه وما رواه


1) رجال النجاشي : 82/40 خلاصة الأقوال : 104 / 18.

2) الفهرست : 250 / 4.

3) في المخطوط: تمیم بدل تيميم.

4) رجال النجاشي : 62 / 144. خلاصة الأقوال : 107 / 40.

5) رجال النجاشي : 40 و 41 / 84. خلاصة الأقوال : 333 / 2.

6) انتقاه انتقاء: اختاره، انظر: لسان العرب 4 : 265.

7) الفهرست : 103 / 33.

صحيحة بعد المقابلة مع الاُصول اعتمدوا عليها، والظاهر أنّ هذا هو الوجه في النقل من كتب أمثالهم، والله تعالى يعلم.

الحسن بن موسى الحنّاط

(الحسن بن موسى الحنّاط) من أصحاب الصادق(عليه السلام) ، له أصل، روى عنه ابن أبي عمير (الفهرست)(1).

الحسن بن موسى الخشّاب

(الحسن بن موسى الخشّاب) من وجوه أصحابنا، كثير العلم والحديث، له مصنّفات منها: كتاب في خبر الواحد والعمل به (النجاشي، الخلاصة)(2). روى عنه عمران بن موسى الأشعري ومحمد بن الحسن الصفار، ومرتبته مرتبة ابن عيسى وابن خالد، والأوّل من أصحاب الصادق(عليه السلام).

الحسن بن هارون بن عمران الهمذاني

(الحسن بن هارون بن عمران الهمداني) وكيل (النجاشي، الخلاصة)(3).

الحسين بن أبي حمزة

(الحسين بن أبي حمزة )قال الكشي: سألت حمدويه، عن علي بن أبي حمزة الثمالي والحسين بن أبي حمزة ومحمد أخويه وأبيه فقال: كلّهم ثقات فاضلون(4).

الحسين الأحمسي

(الحسين الأحمسي) هو ابن عثمان البجلي الكوفي، ثقة، من أصحاب الصادق(عليه السلام) (النجاشي، الخلاصة)(5).

روى عنه ابن أبي عمير (النجاشي، الفهرست)(6). ولو وقع بعنوان الحسين بن


1) الفهرست : 99 و 100 / 12.

2) رجال النجاشي : 42 / 85. خلاصة الأقوال : 104 / 19. ولم يذكر فيه: له مصنفات.

3) رجال النجاشي : 344 / ذيل 928. خلاصة الأقوال : 107 / 35. وفيه: الحسن بن محمد بن هارون بن عمران

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 707 / 761.

5) رجال النجاشي : 54 / 122 خلاصة الأقوال : 118 / 18.

6) رجال النجاشي : 54 / 122. الفهرست : 110 / 13.

عثمان فهم ثلاثة ثقات، ولا يضرّ الاشتراك، فإنّ أحدهم الأحمسي، والثاني ابن عثمان بن شريك العامري الوحيدي، ثقة من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)، روى عنه ابن أبي عمير، والثالث ابن عثمان بن زياد الرواسي.

وقال الكشي: قال حمدويه: سمعت أشياخي يذكرون أنّ حماداً وجعفراً والحسين بني عثمان بن زياد الرواسي، وحمّاد يلقّب بالناب(1)، كلّهم ثقات فاضلون خيار (الكشي)(2)ابن عثمان الرواسي، روى حميد بن زياد عن محمد بن عياش عنه (الفهرست)(3).

الحسين بن بشار

(الحسين بن بشار) مدائني ثقة، صحيح، من أصحاب الكاظم والرضا والجواد(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(4).

الحسين بن هاشم أبي سعيد

(الحسين بن هاشم أبي سعيد بن حيّان المكاري) ثقة، واقفي، روى عنه الحسن بن سماعة (النجاشي، الخلاصة)(5).

الحسين بن خالد

(الحسين بن خالد) الذي يروي عنه المصنّف هو الحسين بن أبي العلاء، وتقدّم.

الحسين بن الحسين بن أبان

(الحسين بن الحسين بن أبان) أدرك العسكري(عليه السلام)، ولم أعلم أنّه روى عنه(عليه السلام)(رجال الشيخ)(6)، وفي رجال ابن داود(7). ثقة (الفهرست)(8). وليس فيه


1) في المخطوط: بالباب.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 670 / 694

3) الفهرست : 111 / 22.

4) رجال الطوسي : 334 / 1 و 355 / 24 و 374 / 2.

5) رجال النجاشي : 38 / 78. خلاصة الأقوال : 335 و 336 / 10.

6) رجال الطوسي : 398 / 8 ، وفيه: الحسين بن الحسن إلى آخره.

7) رجال ابن داود : 80 / 476.

8) لم نعثر عليه.

فلا ينفع. ويروى كثيراً عن الحسين بن سعيد، وتقدّم بعض أحواله والأصحاب تبعاً للعلّامة جعلوا خبره صحيحاً. ويمكن أن يكون ذلك توثيقاً لهم إيّاه؛ والظاهر لأنّه من مشايخ الإجازة البحت، وكان كتبه متواتراً، وكان ذكره في السند لمجرد اتصاله، مع أنّ للشيخ طرقاً صحيحة إلى كتب الحسين بن سعيد ورواياته، وتقدّم بيانه فلا يضر جهالته.

الحسين بن الحسن بن محمد

(الحسين بن الحسن بن محمد) روى عنه محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، لم يرو عنهم(عليهم السلام) (رجال الشيخ )(1). ويذكر عند ذكره دائماً(رضی الله عنه)، مع كونه من مشايخ الإجازة.

الحسين بن خالد الصيرفي

(الحسين بن خالد الصيرفي) من أصحاب الكاظم والرضا(عليهم السلام) (رجال الشيخ)(2). وروى عنه روايات كثيرة تدلّ على علوّ حاله.

الحسين بن سيف بن عميرة

(الحسين بن سيف بن عميرة) له كتابان روى عنه علي بن الحكم (النجاشي، الفهرست)(3). ومحمد بن خالد البرقي (الفهرست)(4).

الحسين الشيباني

(الحسين الشيباني) الظاهر أنّه ابن زرارة، وروي مدحه، وتقدّم.

الحسين بن عبد ربه

( الحسين بن عبد ربه) كان وكيلاً (الكشي، الخلاصة)(5). وفي بعض نسخ الكشي علي بن الحسين بن عبدربه، وهو أظهر.

الحسين بن عبيدالله الغضائري

(الحسين بن عبيد(6)الله الغضائري) من مشايخ إجازة الشيخ، وقرأ عليه


1) رجال الطوسي : 425 / 47.

2) رجال الطوسي : 334 / 6. و 355 / 23.

3) رجال النجاشي : 56 / 130. الفهرست : 108 / 5.

4) الفهرست : 108 / 5 ، وفيه وأحمد بن محمد بن عيسى.

5) اختيار معرفة الرجال .2 : 800 خلاصة الأقوال : 117 / 14

6) في المخطوط: عبد.

كتباً كثيرة، ووثّقه السيد ابن طاووس في كتاب النجوم، وذكر الشيخ أنّه كثير السماع. عارف بالرجال، وله تصانيف ذكرناها في الفهرست، سمعنا منه وأجاز لنا بجميع روایاته(1).

وفي النجاشي: أبو عبد الله شيخنا(رحمة الله)، له كتب ... أجازنا جميعها وجميع رواياته عن شيوخه(2)انتهى.

واعلم أنّ ابن الغضائري الذي كتب كتاب المجروحين هو ابنه، كما يظهر من كتاب السيد ابن طاووس حيث قال مراراً في كتابه: ومن كتاب أبي الحسين أحمد ابن الحسين بن عبيد الله الغضائري المقصور على ذكر الضعفاء. ويظهر من النجاشي في مواضع من فهرسته وهو مجهول الحال.

الحسين بن عبيد الله الأرجاني

(الحسين بن عبيد الله الأرجاني) من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(3).

الحسين بن علوان الكلبي

(الحسين بن علوان الكلبي) عامي، وأخوه الحسن، يكنّى أبا محمد، ثقة. رويا عن الصادق(عليه السلام).

وليس للحسن كتاب، والحسن أخص بنا وأولى، روى الحسين عن الأعمش وهشام بن عروة.

وللحسين كتاب تختلف رواياته عنه روى عنه هارون بن مسلم (النجاشي)(4).

وفي الكشي: أنّه من رجال العامة إلّا أنّ له ميلاً ومودة شديدة. وقد قيل: إنّه كان


1) رجال الطوسي : 425 / 52.

2) رجال النجاشي : 69 / 166.

3) رجال الطوسي : 131 / 23 و 184 / 94 ، وفي الموضعين: الحسين بن عبد الله.

4) رجال النجاشي : 52 / 116.

مستوراً ولم يكن مخالفاً(1).

وفي الخلاصة: عن ابن عقدة الحسن، كان أوثق من أخيه وأحمد عند أصحابنا(2).

واعلم أنّه يظهر من الروايات أنّه كان إمامياً، وتقدّم بعضها في باب الأطعمة.

الحسين بن علي بن بابويه

(الحسين بن علي بن بابويه) ثقة (النجاشي، رجال الشيخ)(3).

الحسين بن عمر بن يزيد

(الحسين بن عمر بن يزيد)(4)ثقة (رجال الشيخ، الخلاصة)(5). من أصحاب الرضا (رجال الشيخ)(6).

الحسين بن مالك القمي

(الحسين بن مالك القمي) ثقة من أصحاب الهادي(عليه السلام)(رجال الشيخ. الخلاصة)(7).لكن فيه الحسن. ولعلّه من النسّاخ.

الحسين بن كثير القلانسي

(الحسين بن كثير القلانسي الكوفي) من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(8).

الحسين بن كثير الكلابي

(الحسين بن كثير الكلابي الجعفري الخزّاز الكوفي) اُسند عنه، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(9).


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 687 / 733.

2) خلاصة الأقوال : 338 / 6.

3) رجال النجاشي : 68 / 163 . رجال الطوسي : 423 / 28.

4) في المخطوط: بُريد.

5) رجال الطوسي : 355 / 22 خلاصة الأقوال : 114 / 5.

6) رجال الطوسي : 355 / 22.

7) رجال الطوسي : 385 / 8. خلاصة الأقوال : 100 / 6، وفيه: الحسن بن مالك.

8) رجال الطوسي : 184 / 93.

9) رجال الطوسي : 184 / 92.

الحسين بن المبارك

(الحسين بن المبارك) له كتاب، روى عنه محمد بن خالد البرقي (النجاشي، الفهرست)(1).

الحسين بن المنذر

(الحسين بن المنذر بن أبي طريفة البجلي(2)الكوفي) من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(3).

وروى الكشي في الصحيح عن محمد بن سنان عن الحسين بن المنذر قال: كنت عند الصادق(عليه السلام)جالساً فقال لي معتب: خفّف عن الصادق (عليه السلام)، فقال له الصادق(عليه السلام): « دعه فإنّه من فراخ الشيعة»(4).

وفي الخلاصة: وهذه الرواية لا تثبت عندي عدالته لكنّها مرجحة لقبول قوله(5).

وفي النجاشي: أنّه من أصحاب علي بن الحسين والباقر والصادق(عليهم السلام)(6).

حفص بن عمرو العمري

(حفص بن عمرو العمري) المعروف، ويدعى الحفص بالجمال، وله قصة في ذلك، من أصحاب العسكري(عليه السلام)(رجال الشيخ)(7).

وقال الكشي: حفص بن عمرو، كان وكيل أبي محمد(عليه السلام)، وأمّا أبو جعفر محمد ابن حفص بن عمرو فهو ابن العمري، وكان وكيل الناحية، وكان الأمر يدور عليه(8).


1) رجال النجاشي : 56 / 129. الفهرست : 108 / 7.

2) في المخطوط: العجلي.

3) رجال الطوسي : 182 / 58.

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 669 / 693.

5) خلاصة الأقوال : 116 / 12.

6) رجال النجاشي : 325 / 886.

7) رجال الطوسي : 398 / 7.

8) اختيار معرفة الرجال 2 : 813 / 1015.

اعلم أنّه كان في النسخ هكذا، وكأنّهما غير محمد بن عثمان العمري الذي تقدّم ذكرهما، وهو بعيد.

ويمكن أن يكون صحف (عثمان) بـ(حفص)، والله تعالى يعلم.

حفص بن عمرو بن بيان الثعلبي الكوفي

(حفص بن عمرو بن بيان الثعلبي الكوفي) من أصحاب الصادق(عليه السلام)، اُسند عنه (رجال الشيخ)(1).

حفص بن عمرو بن ميمون الابلي

(حفص بن عمرو بن ميمون الابلي) من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2).

الحكم بن مسكين أبو محمد

(الحكم بن مسكين أبو محمد) كوفي، مولى ثقيف المكفوف، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، ذكره أبو العباس، له كتب، روى عنه الحسن بن موسى الخشاب (النجاشي)(3).

الحكم الأعلى

(الحكم الأعلى) له أصل، رواه الحسن بن محبوب (الفهرست)(4). والظاهر أنّهما واحد، ولأنّ أصله كان معتمداً عمل بخبره جماعة.

حمّاد بن واقد اللحّام

(حمّاد بن واقد اللحّام الكوفي) من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(5). حمدويه بن نصير بن شاهي، سمع يعقوب بن يزيد، روى عنه العياشي، يكنّى أبا الحسن، عديم النظير في زمانه، كثير العلم والرواية، ثقة، حسن المذهب، لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(6).


1) رجال الطوسي : 189 / 186 ، وفيه: حفص بن عمر بن بيان التغلبي.

2) رجال الطوسي : 190 / 201. وفيه حفص بن عمر بن ميمون الايلي.

3) رجال النجاشي : 136 / 350.

4) الفهرست : 117 / 2، وفيه: الحكم الأعمى.

5) رجال الطوسي : 187 / 143.

6) رجال الطوسي : 421 / 9.

حمران بن أعين

(حمران بن أعين الشيباني) مولاهم يكنّى أبا الحسن. وقيل: أبو حمزة. تابعي، كوفي، من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(1).

وروى الكشي في الصحيح عن حمران بن أعين قال: قلت لأبي جعفر(عليه السلام): إنِّى أعطيت الله عهداً أن لا أخرج عن المدينة حتى تخبرني عمّا أسألك قال: فقال لي: «سل» قال: قلت: أمن شيعتك أنا؟ قال: «نعم في الدنيا والآخرة»(2).

وفي الموثق عن زياد القندي - الكندي، الكشي - عن الصادق(عليه السلام)أنّه قال في حمران: «إنّه رجل من أهل الجنة»(3).

وفي الصحيح عن محمد بن أبي عمير، عن عدّة من أصحابنا، عن الصادق(عليه السلام) قال: كان يقول: « حمران بن أعين مؤمن لا يرتّد والله أبداً»(4).

ثمّ روى أخباراً كثيرة تدلّ على جلالة قدره وعلوّ منزلته، ولا شكّ أنّ هذه الأخبار لا تقصر عن توثيق ابن الغضائري، فتأمّل، ولا تكن من المقلّدين الجاهلين.

حمزة بن محمد الطيار

(حمزة بن محمد الطيار) روى الكشي في الصحيح عن أبي جعفر الأحول، عن الصادق(عليه السلام) قال: «ما فعل ابن الطيار ؟» قال: قلت: مات، قال: «رحمه الله، ولقّاه نضرة وسروراً، فإنّه كان يخاصم عنّا أهل البيت»(5).

وفي الصحيح عن هشام بن الحكم قال: قال لي الصادق(عليه السلام) : «ما فعل ابن الطيار؟» قال: قلت: مات، قال : «رحمه الله، ولقّاه نضرة وسروراً، وقد كان شديد


1) رجال الطوسي : 132 / 41. و 194 / 272.

2) اختيار معرفة الرجال 1 : 303/412.

3) اختيار معرفة الرجال 1 : 412 / 304

4) اختيار معرفة الرجال 1 : 412، ذيل الرقم 304.

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 638 / 652.

الخصومة عنّا أهل البيت»(1).

والظاهر أنّ الطيار صفة لأبيه محمد؛ لما رواه في الصحيح عن أبان الأحمر، عن الطيّار قال: قلت لأبي عبد الله(عليه السلام) : بلغنّي أنبك كرهت منّا مناظرة الناس وكرهت الخصومة، فقال: «أمّا كلام مثلك للناس فلا نكرهه، من إذا طار أحسَن أن يقع، وإن وقع يُحسن أن يطير، فمن كان هكذا فلا نكره كلامه»(2).

وفي القوي كالصحيح عن صفوان، عن حمزة بن الطيّار، عن أبيه محمد قال: جئت إلى باب أبي جعفر(عليه السلام) أستأذن عليه فلم يأذن لي وأذن لغيري، فرجعت إلى منزلي وأنا مغموم، فطرحت نفسي على سرير في الدار وذهب عنّي النوم. فجعلت أفكّر وأقول: أليس المرجئة تقول كذا وكذا، والقدرية تقول كذا، والحرورية تقول كذا، والزيدية تقول كذا فيفسد عليهم قولهم ؟ فأنا اُفكّر في هذا حتى نادى المنادي فإذا الباب يدق، فقلت: من هذا؟ فقال رسول لأبي جعفر(عليه السلام) يقول لك أبو جعفر(عليه السلام): «أجب» فأخذت ثيابي ومضيت معه فدخلت عليه، فلمّا رآني قال: «يا محمد لا إلى المرجئة ولا إلى القدرية ولا إلى الحرورية ولا إلى الزيدية، ولكن إلينا، إنّما حجبتك لكذا وكذا»(3)فقبلت وقلت به.

وفي الموثق كالصحيح عن حمزة بن الطيار قال: سألني أبو عبد الله(عليه السلام) عن قراءة القرآن ؟ فقلت: ما أنا بذاك، فقال: «لكن أبوك»، قال: وسألني عن الفرائض؟ فقلت: وما أنا بذاك، فقال: «ولكن أبوك»، قال: ثمّ قال: «إنّ رجلاً من قريش كان لي صديقاً وكان عالماً قارئاً فاجتمع هو وأبوك عند أبي جعفر(عليه السلام) فقال: ليقتل كلّ واحد منكما


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 638 / 651.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 638 / 650.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 637 و 638 / 649.

صاحبه ففعلا. فقال القرشي لأبي جعفر(عليه السلام): قد علمت ما أردت أردت، أن تعلّمنى أنّ في أصحابك مثل هذا، قال: هو ذاك كيف رأيت»(1).

فظهر أنّ الطيّار لقب محمد مع أنّهما في المدح قريبان، فلا يضر الاشتباه.

حمزة بن محمد القزويني

(حمزة بن محمد القزويني العلوي) يروي عن علي بن إبراهيم ونظرائه، روى عنه محمد بن بابويه، لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(2).

وهو من مشايخ الصدوق، ويترحّم عليه كلّما يذكره أو يسترضي الله له، فاعلم أنّه لو وقع في أوّل السند فهو هذا، ولو وقع في آخره فهو ذلك(3)، مع أنّه لم يذكره أحد فيما رأيناه إلّا مع أبيه الطيار.

[ باب الخاء ]

خالد بن الحجاج

(خالد بن الحجاج الكرخي) من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(4). ثمّ ذكر في يحيى بن الحجاج الكرخي، البغدادي، ثقة، وأخوه خالد روى عن الصادق(عليه السلام)، له كتاب روى عنه محمد بن سليمان النجاشي)(5). ويظهر من هذا توثيقه وإن احتمل غيره؛ لأنّ الظاهر في قوله:(روى عن الصادق(عليه السلام)) أن يكون المراد به یحیى؛ لكون العنوان له.

خالد بن جرير بن عبد الله البجلي

(خالد بن جرير بن عبد الله البجلي) من أصحاب الصادق(عليه السلام) وأخوه


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 637 / 648.

2) رجال الطوسي : 424 / 40.

3) يعني لو وقع في أول السند فهو القزويني، ولو وقع في آخره فهو حمزة بن محمد الطيار.

4) رجال الطوسي : 198 / 16.

5) رجال النجاشي : 445 / 1204.

إسحاق بن جرير، له كتاب رواه الحسن بن محبوب (النجاشي)(1).

قال الكشي: قال محمد بن مسعود: سألت علي بن الحسن عن خالد بن جرير الذي يروي عنه الحسن بن محبوب فقال: كان من بجيلة وكان صالحاً، ثمّ روى خبراً حسناً كالصحيح يدلّ على قوّة إيمانه(2).

وتكلّم فيه بعض الأصحاب بما لا يليق به، فتدبّر.

خالد بن مادّ

(خالد بن مادّ) - بالميم والدالّ المشدّدة - القلانسي، الكوفي، ثقة، له كتاب (النجاشي، الخلاصة)(3). لكن فيه: ابن زياد، وقيل: ابن باد، وكلاهما من قلم النسّاخ، وفي أكثر الأخبار بالميم، وقد يوجد كما نقله العلّامة بسهو النسّاخ، وكذا ما في رجال الشيخ: خالد بن مازن القلانسي كوفي، مولى، روى عنه حكم(4)بن مسكين الأعمى(5). وعلى أيّ حال فهو واحد على الظاهر وثقة، وكرّر لفوائد لا تخفى.

خلف بن حماد بن ناشر

(خلف بن حماد بن ناشر) كوفي، ثقة، سمع موسى بن جعفر(عليه السلام)(النجاشي، الخلاصة)(6). له كتاب يرويه جماعة منهم: محمد بن الحسين (النجاشي)(7). الأسدي له كتاب رواه في الصحيح عن محمد بن خالد البرقي عنه (الفهرست)(8).


1) رجال النجاشي : 149 و 150 / 389.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 636 / 642. و 851 / 1094

3) رجال النجاشي : 149 / 388 خلاصة الأقوال : 137 / 6. وفيه لم يذكر له كتاب.

4) في المخطوط: حكيم بدل حكم.

5) رجال الطوسي : 197 / 1.

6) رجال النجاشي : 152 / 399. خلاصة الأقوال : 139 / 4.

7) رجال النجاشي : 152 / 399.

8) الفهرست : 123 / 1.

والظاهر وحدتهما.

خليد بن أوفى

(خليد بن أوفى) أبو الربيع الشامي العنزي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، له كتاب يرويه عبد الله بن مسكان عنه (النجاشي)(1). له كتاب رواه في الصحيح عن ابن محبوب، عن خالد بن جرير عنه (الفهرست)(2). وهو الأكثر في الروايات الكثيرة عنه. وفي رجال الشيخ (خالد) مكان (خليد)(3).

وكأنّه يسمّى بهما، أو كان الاسم خالد فاشتهر بالخليد نبزاً بالألقاب، وهو كثير في العرب والعجم، ومن هذا الباب كثير، فلا يلزم أن ينسب السهو إلى الفضلاء أو النساخ والله يعلم.

[ باب الدال ]

داود بن زُربي

(داود بن زُربي) بالضم أبو سليمان الخندقي البندار، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(النجاشي)(4). وذكر ابن طاووس والعلّامة وابن داود(5)توثيقه من النجاشي، فكأنّه كان التوثيق في نسختهم، وليس في النسخ التي عندنا(6).

وقال المفيد: إنّه من خاصة الكاظم(عليه السلام) ، وثقاته، ومن أهل الورع والفقه، والعلم من شيعته، وممّن روى النص على الرضا(عليه السلام)(7).


1) رجال النجاشي : 153 / 403.

2) الفهرست : 271 / 20.

3) رجال الطوسي : 134 / 5.

4) رجال النجاشي : 160 / 424.

5) خلاصة الأقوال : 142 / 392. رجال ابن داود : 90 / 585.

6) ولكن في نسخة التي عندنا من رجال النجاشي : 160 / 424، ذكر: ثقة.

7) انظر: الإرشاد 2 : 252.

له أصل رواه عنه ابن أبي عمير (الفهرست)(1). من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(2).

قصة داود بن زربی فی الوضوء تقیة وحفظ دمه بذلک

وفي الكشي: كان أخصّ الناس بالرشيد، حمدويه وإبراهيم قالا: حدّثنا محمد بن إسماعيل الرازي قال: حدّثني أحمد بن سليمان - وله كتاب - قال: حدّثني داود الرقّي قال: دخلت على أبي عبد الله(عليه السلام) فقلت له: جعلت فداك كم عدّة الطهارة؟ فقال: «ما أوجبه الله فواحدة، وأضاف إليها رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) واحدة لضعف الناس (أي عن الإسباغ بواحدة كما تقدّم) ومن توضأ ثلاثاً فلا صلاة له» أنا معه معه في ذا حتى جاء داود بن زربي وأخذ زاوية من البيت، فسأله عمّا سألت في عدة الطهارة فقال له: «ثلاثاً ثلاثاً، من نقص عنه فلا صلاة له» قال فارتعدت فرائصي - أي أوداج عنقي ويطلق الفريصة على اللحمة بين الجنب والكتف - لا تزال ترعد وكاد أن يدخلني الشيطان (أي لاختلاف قوله) فأبصر أبو عبد الله (عليه السلام) إليّ وقد تغيّر لونه فقال له: «اسكن ياداود هذا هو الكفر أو ضرب الأعناق»(3).

أي صار الأمر بحيث تخيّر الإنسان بين إظهار الكفر وهو مذهبهم، أو يقتل لو لم يظهر، فيجب حينئذٍ التقية، كما قال تعالى: إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌ بالإيمان (4)وفي بعض النسخ: إنّما هو الكفر أو ضرب الأعناق، وهو في الدلالة أظهر.

قال: فخرجنا من عنده وكان [ بيت ] ابن زُربي إلى جوار بستان أبي جعفر


1) الفهرست : 125 / 5.

2) رجال الطوسي : 202 / 21 و 336 / 4.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 600 / 564

4) النحل : 106.

المنصور، وكان قد اُلقي إلى أبي جعفر أمر داود بن زُربي، وأنّه رافضيّ يختلف إلى جعفر بن محمد(عليه السلام)، فقال أبو جعفر المنصور: إنّي مطّلع على طهارته، فإن توضأ وضوء جعفر بن محمد فإنّي لأعرف طهارته حققت عليه القول وقتلته، فاطّلع وداود يتهيّأ للصلاة من حيث لا يراه، فأسبغ داود بن زُربي الوضوء ثلاثاً ثلاثاً كما أمره أبو عبد الله، فما تمّ وضوءه حتى بعث إليه أبو جعفر المنصور فدعاه، قال: فقال داود: فلمّا أن دخلت عليه رحّب بي وقال: يا داود قيل فيك شيء باطل وما أنت كذلك، قد اطّلعت على طهارتك وليس طهارتك طهارة الرافضة فاجعلني في حلّ، وأمر له بمائة ألف درهم، قال: فقال داود الرقي: التقيت أنا وداود بن زُربي أبا عبد الله(عليه السلام) فقال له داود بن زُربي: جعلني الله فداك حقنت دماءنا في دار الدنيا ونرجو أن ندخل بيمنك وبركتك الجنة، فقال أبو عبد الله(عليه السلام): «فعل الله ذلك بك وبإخوانك من جميع المؤمنين» فقال أبو عبد الله(عليه السلام) لداود بن زُربي: « حدّث داود الرقي بما مرّ عليكم حتى تسكن روعته» فقال: فحدّثه بالأمر كلّه، قال: فقال أبو عبد الله(عليه السلام): «لهذا أفتيته؛ لأنّه كان أشرف على القتل من يد هذا العدو» ثمّ قال: «يا داود بن زُربي توضّاً مثنى مثنى، ولا تزدنّ عليه، فإنّك إن زدت عليه فلا وضوء لك»(1).

واعلم أنّ ظاهر الخبر استحباب الغسلتين، ويحمل على الغرفتين جمعاً كما يشعر به أوّله. ويحمل على الكراهة في الزائد؛ لئلّا يشبه وضوءهم في الغسلات، مع أنّه يمكن أن يكون الزائد عليهما حراماً: لما ذكر من العلّة. واحتمال الغسلتين والمسحتين ممكن، لكنّه بعيد. أمّا التحديد الذي أوّله المصنّف به فلا يحتمل، وتقدّم.

وروى في القوي عن الضحاك بن الأشعث قال: أخبرني داود بن زُربي قال: حملت إلى أبي الحسن موسى(عليه السلام) مالاً، فأخذ بعضه وترك بعضه، فقلت: لِمَ لا تأخذ


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 600 / 564

الباقي؟ قال « إنّ صاحب هذا الأمر يطلبه منك». فلمّا مضى بعث إليه أبو الحسن الرضا(عليه السلام) أخذه منّي(1).

واعلم أنّه يوجد في بعض النسخ سيّما في كتابي(2)الشيخ داود بن رزين(3). وكأنّه من تصحيف النسّاخ، فظهر توثيق داود بن زُربي من صريح المفيد، وهذا الخبر يدلّ على المدح، وتقدم توثيق الرقي.

داود بن النعمان

(داود بن النعمان) أخو علي بن النعمان، وداود الأكبر من أصحاب الكاظم(عليه السلام). وقيل : روى عن الصادق(عليه السلام)، له كتاب (النجاشي)(4). وقال عند ترجمة أخيه علي بن النعمان: الأعلم النخعي أبو الحسن، مولاهم، كوفي، من أصحاب الرضا(عليه السلام)، وأخوه داود أعلى منه، وكان علي ثقة، وجهاً، ثبتاً. صحيحاً واضح الطريقة، له كتاب(5).

وفي الكشي عن حمدويه عن أشياخه: أنّه خيّر، فاضل(6).

وفي الخلاصة: ثقة، عين(7).

ويمكن أن يكون فهم من قوله: (وأعلى منه) فإنّه يمكن أن يكون المراد بالأعلى الأعلى في السن كما ذكره من قوله : (وداود الأكبر) لكن المدار على توثيقه، بل توثيق من بعده من العلماء بجعلهم حديثه صحيحاً مع عدم الاشتراك في النسب، والله تعالى يعلم.


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 601 / 565

2) في المخطوط : كتاب.

3) انظر: التهذيب 6 : 338 و 352، باب المكاسب، ح 60 و 119.

4) رجال النجاشي : 159 / 419.

5) رجال النجاشي : 274 / 719.

6) اختيار معرفة الرجال 2 : 870 / 1141

7) خلاصة الأقوال : 142 / 6.

[باب الراء]

الربيع الأصم

(الربيع الأصم) له أصل، رواه عنه الحسن بن محبوب (الفهرست)(1). وكأنّه الربيع بن محمد بن عمر بن حسان الأصم المُسْلي، ومُسْلية كمحسنة، قبيلة من مذحج، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، له كتاب روى عنه العباس بن عامر (النجاشي)(2).

[باب الزاي ]

زكريا بن سابور الواسطي

(زكريا بن سابور الواسطي) ثقة (النجاشي، الخلاصة)(3).

زكريا بن عبد الصمد القمي

(زكريا بن عبد الصمد القمي) يكنّى أبا جرير، ثقة، من أصحاب الكاظم والرضا(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(4). فلو وقع أبو جرير القمي كان مشتركاً بين زكريا بن إدريس وابن عبد الصمد، ومرتبتهما واحد، فلا يخرج عن الحسن، بل يصير أحسن، وإن كان في الأوّل أكثر.

زكريا بن محمد أبو عبد الله المؤمن

(زكريا بن محمد أبو عبد الله المؤمن) والغالب في الأخبار زكريا المؤمن. من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)، ولقي الرضا(عليه السلام) في المسجد الحرام، وحكى عنه ما يدلّ على أنّه كان واقفاً، وكان مختلط الأمر في حديثه، له كتاب منتحل الحديث، رواه في الصحيح عن محمد بن عيسى عنه (النجاشي)(5).

زكريا المؤمن: له كتاب رواه في الصحيح عن محمد بن عيسى (الفهرست)(6).

وذكر الشيخ في ترجمة أحمد بن الحسين: أنّه روی حمید کتاب زكريا المؤمن،


1) الفهرست : 128 / 2.

2) رجال النجاشي : 164 / 433.

3) رجال النجاشي : 110 / 280. خلاصة الأقوال : 150 / 2.

4) رجال الطوسي : 347 / 13. و 357 / 1.

5) رجال النجاشي : 172 / 453.

6) الفهرست : 132 / 1.

وغير ذلك من الاُصول (رجال الشيخ)(1).

ويظهر منه أنّ كتابه كان من الاُصول.

ولكن لمّا تعارض قول النجاشي في ذمّ كتابه يبقى الكتاب مجهول الحال لو لم نقل بتقدّم قول الشيخ؛ لأنّه كان أعرف، مع أنه يروى إجماع الأصحاب على اعتبار كتابه، وليس كتعارض الجرح والتعديل فتدبّر.

زكريا بن يحيى التميمي

(زكريا بن يحيى التميمي) كوفي، ثقة، له كتاب روى عنه إبراهيم بن سليمان (النجاشي، الخلاصة)(2). وإبراهيم بن سليمان كان في طبقة ابن عيسى؛ لأنّه يروي عنه حميد اُصولاً كثيرة، فهو في مرتبة الحسين بن سعيد.

زكريا بن يحيى الواسطي

(زكريا بن يحيى الواسطي) ثقة، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، له كتاب روى عنه إبراهيم بن محمد بن إسماعيل (النجاشي، الخلاصة)(3).

الزهري

(الزهري محمد بن مسلم المدني) تابعي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(4).

وكان يروي عن علي بن الحسين(عليه السلام).

والظاهر أنه من العامة، وكان له انقطاع إلى أهل البيت(عليهم السلام)، وتقدّم بعض أحواله في القبل(5).

زياد بن أبي الحبيب

(زياد بن أبي الحبيب )(6)له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا منهم: محمد بن


1) رجال الطوسي : 409 / 26.

2) رجال النجاشي : 173 / 455. خلاصة الأقوال : 151 / 6.

3) رجال النجاشي : 173 / 456. خلاصة الأقوال : 152 / 7.

4) رجال الطوسي : 294 / 317.

5) في المخطوط: القتل.

6) في المخطوط: حلال كوفي ثقة من أصحاب الصادق(عليه السلام) بدل الحبيب.

الوليد (النجاشي، الخلاصة)(1).

من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(2).

زیاد بن سابور الواسطي

(زیاد بن سابور الواسطي أبو الحسن) ثقة (النجاشي، الخلاصة)(3).

زياد بن عيسى أبو عبيدة الحذاء

( زياد بن عيسى أبو عبيدة الحذاء) ثقة من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام).

وقال الحسن بن علي بن فضّال: ومن أصحاب أبي جعفر(عليه السلام)أبو عبيدة الحذّاء، واسمه زياد مات في حياة الصادق(عليه السلام). وقال سعد بن عبد الله الأشعري: ومن أصحاب أبي جعفر(عليه السلام)أبو عبيدة، وهو زياد بن أبي رجاء، كوفي، ثقة، صحيح، واسم أبي رجاء (منذر). وقيل: زياد بن أحزم، ولم يصح. وقال العقيقي العلوي: أبو عبيدة زياد الحذّاء، وكان حسن المنزلة عند آل الرسول ، وكان زامَلَ أبا جعفر(عليه السلام)، له كتاب يرويه علي بن رئاب (النجاشي)(4).

زياد بن عيسى أبو عبيدة الحذّاء. وقيل: زياد بن رجاء، من أصحاب الباقر والصادق(عليه السلام)، مات في حياة الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(5). فظهر أنّ الرجل واحد، ولمّا كان مشتهراً بالكنية وترك اسم أبيه وقع الاختلاف، وقليلاً ما يذكر بالاسم إلّا مع الكنية.

وفي الكشي في الحسن عن الأرقط عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: لمّا دفن أبو عبيدة الحذاء قال: «انطلق بنا حتى نصلّي على أبي عبيدة» قال: فانطلقنا، فلمّا انتهينا إلى قبره لم يزد على أن دعا له فقال: «اللهمّ برّد على أبي عبيدة، اللهمّ نوّر له قبره، اللهمّ


1) رجال النجاشي : 171 / 451. خلاصة الأقوال : 149 / 7، وفيه: زياد بن أبي الحلال.

2) رجال الطوسي : 136 / 19 و 208 / 41، وفيه: زياد بن أبي الحلال.

3) رجال النجاشي : 110 / 280. خلاصة الأقوال : 149 / 6.

4) رجال النجاشي : 170 و 171 / 449.

5) رجال الطوسي : 208 / 34.

الحقه بنبيّه» ولم يصلِّ عليه، فقلت: هل على الميت صلاة بعد الدفن؟ قال: «لا إنّما هو الدعاء له»(1).

وفي الصحيح عن داود بن سرحان قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام) : «لي في كفن أبي عبيدة الحذّاء، إنّما الحنوط الكافور، ولكن اذهب فاصنع كما صنع الناس»(2). والظاهر أنّ عدم حضوره(عليه السلام) في صلاته للتقية.

زياد بن المنذر أبي الجارود

وهو غير(زياد بن المنذر أبي الجارود) الذي كان من أصحاب أبي جعفر(عليه السلام)، وروى عن الصادق(عليه السلام)، وتغيّر لما خرج زيد ، له كتاب رواه أبو سهل كثير بن عيّاش القطان (النجاشي)(3).

زيدي المذهب، وإليه تنسب الجارودية له أصل وله كتاب التفسير عن الباقر(عليه السلام)(الفهرست)(4).

حديثه في حديث أصحابنا أكثر منه في الزيدية، وأصحابنا يكرهون ما رواه محمد بن سنان عنه ويعتمدون ما رواه محمد بن بكر الأرجني (ابن الغضائري) (5).

الأعمى السرحوب نسب إليه السرحوبية من الزيدية، وسماه بذلك الباقر(عليه السلام). وذكر أنّ سرحوباً اسم شيطان أعمى كان يسكن البحر، ثمّ ذكر أخباراً تدلّ على ذمّه ولعنه.

واعلم أنّ اعتبار كتابه لكونه مرويّاً عنه قبل الانتقال أو لكونه موافقاً للاُصول الاُخر.


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 665 / 687.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 665 / 688.

3) رجال النجاشي : 170 / 449.

4) الفهرست : 131 / 2.

5) رجال ابن الفضائري : 61 / 51.

[ باب السين ]

سالم الحناط أبو الفضل

(سالم الحناط أبو الفضل) ثقة، روى عنه عاصم بن حميد وإسحاق بن عمار، له كتاب يرويه صفوان (النجاشي، الخلاصة)(1).

سدير بن حكيم الصيرفي

(سدير بن حكيم الصيرفي) يكنّى أبا الفضل والد حنان، من أصحاب علي ابن الحسين والباقر والصادق صلوات الله عليهم (رجال الشيخ)(2).

وروى الكشي في الحسن عن محمد بن عذافر: أنّ الصادق(عليه السلام) قال: «سدير عصيدة بكلّ لون»(3).

وفي الحسن كالصحيح عن بكر بن محمد الأزدي قال: وزعم (أي قال لي) زيد الشحام قال: إنّي لأطوف حول الكعبة وكفّي في كف الصادق(عليه السلام)قال: ودموعه تجري على خدّيه فقال: «ياشحام ما رأيت ما صنع ربي إليّ؟» ثمّ بكى ودعا ثمّ قال لي: «ياشحام إنّي طلبتُ إلى إلهي في سدير وعبد السلام بن عبد الرحمن وكانا في السجن، فوهبهما لي وخلّي سبيلهما»(4).

قال السيد علي بن أحمد العقيقي: سدير الصيرفي، واسمه سلمة، كان مخلطاً(5).

ويظهر من الأخبار الكثيرة جلالة قدره ومنها تكنيته(عليه السلام) بأبي الفضل كثيراً. وعلي بن أحمد ليس بالمرضي، وذكر الكشي عن حمدويه أنّه كان يرتضي


1) رجال النجاشي : 190 / 508 خلاصة الأقوال : 166 / 7.

2) رجال الطوسي : 114 / 4. و 137 / 15. و 193 / 261.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 469 / 371

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 470 / 372.

5) خلاصة الأقوال : 165 / 479.

سديراً (1)، ولهذا جعلنا خبره حسناً.

السري بن عبد الله

( بن يعقوب السلمي) كوفي، ثقة، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، له كتاب. روى عنه عباد بن يعقوب (النجاشي)(2).

من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(3).

سعد بن أبي خلف

(سعد بن أبي خلف) ثقة، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)(النجاشي. رجال الشيخ)(4).

له أصل، روى عنه الحسن بن محبوب وأحمد بن ميثم (الفهرست)(5).

سعد بن الحسن

(سعد بن الحسن الكندي) مجهول، من أصحاب الباقر(عليه السلام)(رجال الشيخ)(6).

سعد بن إسماعيل

و (سعد بن إسماعيل) الذي روى عنه المصنّف غير مذكور، ولا يستبعد أن يكون إسماعيل بن سعد الثقة، ويكون التبديل من النسّاخ، أو يكون ابنه. (سعد بن سعد بن الأحوص الأشعري القمي) ثقة، من أصحاب الرضا والجواد(عليهم السلام)(النجاشي، الخلاصة)(7)كتابه المبوب رواية عباد بن سليمان، کتابـ [ـه]


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 830 / 1049.

2) رجال النجاشي : 194 / 518.

3) رجال الطوسي : 222 / 202.

4) رجال النجاشي : 178 / 469. رجال الطوسي : 212 / 8 و 1337 / 2، وفيه: سعد بن خلف، واقفي.

5) الفهرست : 137 / 5.

6) رجال الطوسي : 137 / 25.

7) رجال النجاشي : 179 / 470. خلاصة الأقوال : 155 / 2.

غير المبوّب ومسائله للرضا(عليه السلام) رواية محمد بن خالد(النجاشي)(1). ثقة من أصحاب الرضا(عليه السلام) (رجال الشيخ)(2).

سعيد بن أبي الجهم

(سعيد بن أبي الجهم القابوسي) كان ثقة في حديثه، وجهاً بالكوفة، من أصحاب الصادق والكاظم (عليهم السلام)، أبان بن تغلب، له كتب روى عنه الحسين بن سعيد (النجاشي)(3).

سعيد بن جناح

(سعيد بن جناح) من أصحاب الكاظم والرضا(عليه السلام)، ثقة (النجاشي. الخلاصة)(4). روى عنه عبد الله بن محمد بن خالد وأحمد بن محمد بن عيسى (النجاشي)(5).

(سعيد بن غزوان أخو فضيل) من أصحاب الصادق(عليه السلام) ثقة، وابنه محمد بن سعيد بن غزوان روى أيضاً، له كتاب روى عنه ابن أبي عمير (النجاشي)(6). له أصل (الفهرست)(7).

سعيد بن المسيّب بن حزن

(سعيد بن المسيّب بن حزن) من أصحاب علي بن الحسين(عليه السلام)(رجال الشيخ)(8).

وقال الفضل بن شاذان: لم يكن في زمن علي بن الحسين(عليه السلام) في أوّل أمره إلّا


1) رجال النجاشي : 179/ 470.

2) رجال الطوسي : 358 / 4.

3) رجال النجاشي : 179 / 472.

4) خلاصة الأقوال : 158 / 8 رجال النجاشي : 182 / 481. وفيه روى عن الرضا(عليه السلام)

5) رجال النجاشي : 182 / 481.

6) رجال النجاشي : 181 / 479.

7) الفهرست : 138 / 3.

8) رجال الطوسي : 114 / 1.

خمسة أنفس: سعيد بن جبير، سعيد بن المسيّب، محمد بن جبير، يحيى بن اُم الطويل، أبو خالد الكابلي واسمه وردان ولقبه كنكر(1).

واعلم أنّه من مشاهير علماء العامة، والظاهر أنّه كان منهم، وكان له مودة وانقطاع إلى أهل البيت(عليهم السلام)، ويروي عن سيد الساجدين صلوات الله عليه كثيراً، ويحتمل أن يكون مؤمناً واقعاً وكافراً ظاهراً.

وفي القوي عن أبي الحسن(عليه السلام)« أنّه كان من حواري علي بن الحسين(عليه السلام)»(2)أي من خلّص أصحابه.

سفيان بن السمط

(سفيان بن السمط البجلي الكوفي) أسند عنه، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(3). والظاهر أنّ المراد بالإسناد عنه أنّه كان معتمداً، يروي أصحابنا عنه، ويكون مدحاً.

سفیان بن صالح

(سفیان بن صالح) له أصل، رواه ابن أبي عمير(الفهرست)(4).

سفيان بن عيينة

(سفيان بن عيينة) أو عتيبة بالتاء، روي فيه مدح وذم وما يدلّ على أنّه منّا. والمشهور أنّه من العامة، وكان له انقطاع إلى أهل البيت(عليهم السلام)، وتقدّم الأخبار الكثيرة عنه عن الصادق(عليه السلام). ويمكن أن يكون مستوراً.

وفي النجاشي: سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي، له نسخة عن جعفر بن محمد(عليه السلام) . رواه - في القوي - عن محمد بن أبي عبد الرحمن عنه(5).

وفي تقريب ابن حجر: سفيان بن عيينة بن أبي عمران بن ميمون الهلالي أبو


1) اختيار معرفة الرجال 1 : 332 / 184.

2) خلاصة الأقوال : 156 / 1.

3) رجال الطوسي : 220 / 164.

4) الفهرست : 143 / 9.

5) رجال النجاشي : 190 / 507.

محمد الكوفي، ثمّ المكّي ثقة، ثقة حافظ، فقيه إمام حجة، إلّا أنه تغيّر حفظه بآخره. وكان ربّما دلس لكن عن الثقات، من رؤوس الطبقة الثامنة، وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار. مات في رجب سنة ثمان وتسعين ومائة، وله أحد وتسعون سنة(1). انتهى.

سفيان الثوري

وهو مثل (سفيان الثوري) الذي ذكره الشيخ(2)في رجال الصادق(عليه السلام) بن سعيد المسروق أبو عبد الله الثوري، اُسند عنه، ليس من أصحابنا (الخلاصة، ورجال ابن داود)(3).

وتقدم ما يدلّ عليه، وذكره العامة(4)أيضاً في رجالهم والظاهر أنّهما داخلان فيما ذكر الشيخ: أنّه عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث، وغياث بن كلوب، ونوح ابن دراج، والسكوني، وغيرهم من العامة عن أئمتنا(عليهم السلام) ، ولم ينكروه، ولم يكن عندهم خلافه(5).

ويمكن أن يقال بدخول الأوّل؛ لما رووا نسخته(6)عن أبي جعفر(عليه السلام)، والروايات عنه كثيرة دون الثاني، وهو أظهر.

سلام بن أبي عمرة

(سلام بن أبي عمرة الخراساني) ثقة من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)، سكن الكوفة ، روى عنه عبد الله بن جبلة (النجاشي)(7).


1) تقريب التهذيب 1 : 371 / 2458.

2) رجال الطوسي : 220 / 162.

3) خلاصة الأقوال : 356 / 2 رجال ابن داود : 104 / 700 و 248 / 216.

4) تقريب التهذيب 1 : 371 / 2452.

5) عدة الأصول 1 : 149.

6) في المخطوط: عن نسخة بدل نسخته.

7) رجال النجاشي : 189 / 502.

سلام بن عمرو له کتاب روى عنه عبد الله بن جبلة (الفهرست)(1). والظاهر وحدتهما.

سلام بن المستنير

(سلام بن المستنير الجعفي) كوفي من أصحاب علي بن الحسين والباقر والصادق(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(2).

سلم أبو الفضل الحنّاط

(سلم أبو الفضل الحنّاط الكوفي) روى عنه عاصم بن حميد، من من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(3).

والظاهر أنّه الذي تقدّم بعنوان (سالم) الذي وثّقه النجاشي(4)وغيره بقرينة الكنية والراوي. والظاهر أنّه يكتب (سالم) بالألف وبغيره كالسلام.

سلمان الفارسي

( سلمان الفارسي) جلالة قدره أعظم من أن يذكر، ذكر الكشي والصدوق وغيرهما في شأنه أخباراً كثيرة من أرادها فليرجع إليها.

سلمة بن كهيل

(سلمة بن كهيل) ذكر البرقي والعلامة أنّه من خواص أمير المؤمنين(عليه السلام)(5). وفي الكشي - في القوي - عن سدير قال: دخلت على الباقر (عليه السلام)ومعي سلمة بن كهيل وأبو المقدام ثابت الحدّاد، وسالم بن أبي حفصة، وكثير النوا، وجماعة معهم، وعند الباقر(عليه السلام)أخوه زيد بن علي(عليه السلام)، فقالوا لأبي جعفر(عليه السلام): نتولّى عليّاً وحسناً وحسيناً ونتبرّأ من أعدائهم؟ قال: «نعم» قالوا: نتولّى أبا بكر وعمر ونتبّرّأ من أعدائهم؟ قال: فالتفت إليهم زيد بن علي(عليه السلام) قال لهم: أتتبرّؤون من فاطمة(عليها السلام)


1) الفهرست : 144 / 14

2) رجال الطوسي : 115 / 22 و 137 / 23. و 218 / 126.

3) رجال الطوسي : 219 / 138.

4) رجال النجاشي : 190 / 508.

5) رجال البرقي : 4. المختلف 9 : 290.

تبرّأتم أمرنا بتَركم الله. فيومئذ سمّوا البترية(1).

ثمّ - في الموثق - عن أبي بصير قال سمعت أبا جعفر(عليه السلام) يقول: «إنّ الحكم بن عتيبة وسلمة وكثير النوا وأبا المقدام والتمّار - يعني سالماً - أضلّوا كثيراً ممّن ضلّ من هؤلاء، وأنّهم ممن قال الله عزّوجلّ: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَ مَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ(2).

واحتمل بعض الأصحاب تعدّده.

وعلى أيّ حال فيشكل العمل بأخباره سوى ما كان مجبوراً بالشهرة بين الأصحاب أو بما رواه الذين أجمع الأصحاب بما يصح عنهم، عنه كما تقدم.

سليم الفراء

(سليم الفراء) كوفي من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)، ثقة، له كتاب يرويه جماعة منهم: محمد بن أبي : محمد بن أبي عمير (النجاشي) (3).

أبو عبد الله الفراء، له كتاب رواه محمد بن أبي عمير (الفهرست)(4).

ويظهر من الأخبار أنّهما واحد، ونبهنا عليه سابقاً.

سليم بن قيس الهلالي

(سليم) بالضم (بن قيس الهلالي) يكنّى أبا صادق، له كتاب رواه إبراهيم بن عمر اليماني (النجاشي)(5)له كتاب رواه أبان بن أبي عيّاش وإبراهيم بن عمر اليماني عنه (الفهرست)(6).


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 504 و 505 / 429

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 509 / 539. والآية في سورة البقرة : 8.

3) رجال النجاشي : 193 / 516.

4) الفهرست : 274 و 275 / 37

5) رجال النجاشي : 8 / 4.

6) الفهرست : 43 / 11.

والوجه عندي الحكم بتعديله، والتوقّف في الفاسد من كتابه (الخلاصة)(1).

والمراد بالفاسد أنّه ذكر بعض أنّ فيه: أنّ محمد بن أبي بكر وعظ أباه عند موته وكان عند موته صغيراً لم يكن له ثلاث سنين، فمع أنّه لا يستبعد ذلك بأن يكون بتعليم أُمّه أسماء بنت عميس غلط، فإنّ الموجود في نسختنا وعظ عبد الله بن عمر أباه عند موته. الثاني: أنّ فيه: أنّ الأئمة ثلاثة عشر، وليس بتلك العبارة، بل فيه: : أنّ الأئمة اثنا عشر من ولد رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) ، وهو على التغليب، مع أنّ أمير المؤمنين(عليه السلام)كان بمنزلة أولاد رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)، كما أنّه كان أخاه. وأمثال هذه العبارة موجودة في الكافي وغيره. وذكر في الخلاصة عن البرقي أنّه من جملة الأولياء من أصحاب أمير المؤمنين(عليه السلام)(2). وكأنّه(3)الوجه في تعديله.

وفي الكشي عن ابن اُذينة، عن أبان بن أبي عيّاش قال: هذا نسخة كتاب سليم ابن قيس العامري، وزعم أبان أنّه قرأه على علي بن الحسين(عليه السلام) قال: «صدق سلیم رحمة الله عليه، هذا حديث نعرفه»(4).

ثمّ روى عن سليم الخبر الذي رويناه عن الكليني في بيان اختلاف الحديث وعن المصنّف أيضاً، وذكر الحديث بطوله فقال أبان: فقدّر لي بعد موت علي بن الحسين(عليه السلام)أنّي حججت، فلقيت أبا جعفر محمد بن علي(عليه السلام)فحدّثته بهذا الحديث فاغرورقت عيناه ثمّ قال: « صدق سليم، قد أتى أبي بعد قتل جدي الحسين(عليه السلام) وأنا


1) خلاصة الأقوال : 163 / 1.

2) لم نعثر عليه، وذكره عن البرقي في سويد بن غفلة الجعفي، انظر: خلاصة الأقوال : 163 / 1.

3) في المخطوط: وكان بدل وكأنّه.

4) اختيار معرفة الرجال 1 : 321/ 167.

قاعد عنده فحدّثه بهذا الحديث بعينه، فقال له أبي(عليه السلام): صدقت قد حدّثني أبي وعمّي الحسن بهذا الحديث عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه وعليهم فقالا: صدقت قد حدّثك بذلك، ونحن شهود» ثمّ حدثنا أنهما سمعا ذلك من رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)، ثمّ ذكر الحديث بتمامه(1).

وفي بالي أنّه ذكر هذه الزيادة الصدوق في كتاب الخصال(2).

وقال السيد علي بن أحمد العقيقي: كان سليم بن قيس من أصحاب أمير المؤمنين(عليه السلام)، طلبه الحجاج ليقتله، فهرب وآوى إلى أبان بن أبي عياش، فلمّا حضره الوفاة قال لأبان: إنّ لك عليّ حقاً وقد حضرني الموت، يا ابن أخي إنّه كان من الأمر بعد رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) كيت وكيت وأعطاه كتاباً ولم يرو عن سليم بن قيس أحد من الناس سوى أبان، وذكر أبان في حديثه قال: كان شيخنا متعبدّاً، له نور يعلوه(3).

وما ذكره فهو ساقط؛ لأنّا ذكرنا رواية اليماني عنه أيضاً، وذكرنا أيضاً أنّ الشيخين الأعظمين حكما بصحة كتابه، مع أنّ متن كتابه دال على صحته، فلا يلتفت إلى ما ذكره ابن الغضائري.

سليمان بن سفيان

(سليمان بن سفيان أبو داود المسترق) وإنّما سمّي المسترق؛ لأنّه كان يسترق الناس بشعر السيد (أي الحميري) في مرثية الحسين(عليه السلام) وعمّر إلى سنة احدى وثلاثين ومائتين (النجاشي)(4).

له کتاب، روى عنه الحسن بن محبوب، ومحمد بن الحسين وعبد الرحمن بن


1) اختيار معرفة الرجال 1 : 321 و 322 / 167.

2) لم نعثر عليه.

3) خلاصة الأقوال : 162 / 1.

4) رجال النجاشي : 183 / 485.

أبي نجران (الفهرست)(1).

قال محمد بن مسعود: سألت علي بن الحسن بن فضال عن أبي داود المسترق؟ قال: اسمه سلیمان بن سفيان المسترق وهو المنشد، وهو ثقة.

قال حمدويه: وهو سليمان بن سفيان بن السمط المسترق، كوفي يروي عنه الفضل بن شاذان (الكشي)(2).

واعلم أنّه كثيراً ما يروي الكليني عن أبي داود المنشد أو المسترق، ويظهر منه أنّه رآه، والظاهر أنّه لم يره، وإنّما روى عن كتابه، بل الأظهر أنّه كان من مشايخ إجازة كتاب الحسين بن سعيد، وكان أسقط الواسطة.

سليمان بن صالح الجصاص

(سليمان بن صالح الجصاص) من أصحاب الصادق(عليه السلام)كوفي، ثقة، له كتاب يرويه الحسين بن هاشم، له کتاب، روى عنه الحسن بن محمد بن سماعة وعبد الله ابن القاسم (الفهرست)(3).

سندي بن محمد

(سندي بن محمد) واسمه أبان، كان ثقة، وجهاً، له كتاب نوادر، روى عنه محمد بن علي بن محبوب وغيره (النجاشي)(4).

سورة بن كليب

(سورة بن كليب بن معاوية الأسدي الكوفي) من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(5).

وروى الكشي(6)خبراً حسناً يدلّ على مدحه وفضله.


1) الفهرست : 269 / 8.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 606 - 608 / 577

3) الفهرست : 139 / 4.

4) رجال النجاشي : 187 / 497.

5) رجال الطوسي : 137 / 13 و 222 / 218.

6) اختيار معرفة الرجال 2 : 673 / 706.

[ باب الشين ]

شريف بن سابق التفليسي

(شريف بن سابق التفليسي) أبو محمد، أصله كوفي انتقل إلى تفليس، صاحب الفضل بن أبي قرّة السمندي، له كتاب رواه أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عنه، وعنه بلا واسطة (النجاشي، الفهرست)(1)ضعيف (ابن الغضائري)(2).

شعيب بن أعين الحداد

(شعيب بن أعين الحداد) كوفي، ثقة، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، له كتاب يرويه جماعة منهم: بكر بن جناح (النجاشي)(3)له أصل روى عنه ابن أبي عمير والحسن بن محمد بن سماعة (الفهرست)(4).

وروى الكشي عن محمد بن مسعود، عن علي بن الحسن بن فضال: أنّه ثقة يروي عنه سيف بن عميرة(5).

شعيب بن يعقوب العقرقوفي

( شعيب بن يعقوب العقرقوفي) له أصل روى عنه في الحسن كالصحيح، وفي الصحيح عن ابن أبي عمير وحماد بن عيسى (الفهرست)(6). شعيب العقرقوفي أبو يعقوب ابن اُخت أبي بصير يحيى بن القاسم، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام). ثقة، عين له كتاب (النجاشي، الخلاصة)(7).


1) رجال النجاشي : 195 و 196 / 522. الفهرست : 145 / 1.

2) رجال ابن الفضائري : 68 / 14

3) رجال النجاشي : 195 / 521.

4) الفهرست : 145 / 3.

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 605 / 674.

6) الفهرست : 144 / 1.

7) رجال النجاشي : 195 / 520. خلاصة الأقوال : 167 / 1.

[ باب الصاد ]

صالح بن أبي حماد

(صالح بن أبي حماد) بن ردى، روى الكشي عن القتيبي قال: سمعت الفضل ابن شاذان يقول في أبي الخير: وهو صالح بن سلمة بن أبي حماد الرازي كما كنّي، وكان يرتضيه ويمدحه(1).

له كتاب رواه أحمد البرقي (الفهرست)(2)من أصحاب الجواد والهادي والعسكري(عليهم السلام)(رجال الشيخ )(3). لقى العسكري(عليه السلام). وكان أمره ملتبساً يعرف وينكر، له كتب روى عنه سعد (النجاشي)(4).

صالح بن خالد

(صالح بن خالد المحاملي أبو شعيب الكناسي) رواه - في الصحيح - عن العباس بن معروف عنه ثمّ قال: أبو شعيب المحاملي، كوفي، ثقة، من أصحاب الكاظم(عليه السلام)، له كتاب رواه في الصحيح عن العباس، عنه (النجاشي)(5). أبو شعيب المحاملي ثقة، من أصحاب الكاظم(عليه السلام)(رجال الشيخ)(6). له كتاب رواه - في الصحيح - عن العباس بن معروف، عنه (الفهرست)(7). ثقة (الخلاصة)(8).

صالح بن ميثم الأسدي

(صالح بن ميثم الأسدي) مولاهم كوفي، تابعي، من أصحاب الباقر


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 837 / 1068.

2) الفهرست : 147 / 2.

3) رجال الطوسي : 376 / 2 و 387/ 3 و 399 / 1.

4) رجال النجاشي : 198 / 526.

5) رجال النجاشي : 201 / 535.

6) رجال الطوسي : 347 / 4.

7) الفهرست : 268 / 1.

8) خلاصة الأقوال : 300 / 1118. ولم يذكر فيه: ثقة.

والصادق(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(1). وروى العلّامة عن يعقوب بن شعيب بن ميثم عن صالح قال له أبو جعفر(عليه السلام): «إنّي اُحبّك واُحب أباك حبّاً شديداً »(2).

صباح بن يحيى أبو محمد المزني

(صباح بن يحيى أبو محمد المزني) كوفي، ثقة، من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)، له كتاب يرويه جماعة منهم: أحمد بن النضر (النجاشي) (3). له كتاب روى عنه محمد بن موسی خوراء (الفهرست)(4).

[ باب الضاد ]

الضحاك أبو مالك الحضرمي

(الضحاك أبو مالك الحضرمي) من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) ، وكان متكلّماً، ثقة ثقة في الحديث، وله كتاب في التوحيد، رواية علي بن الحسن الطاطري (النجاشي)(5)، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(6).

ثقة ثقة (الخلاصة)(7)

ضريس بن عبد الملك بن أعين

(ضريس بن عبد الملك بن أعين الشيباني) خير، فاضل، ثقة (الكشي، الخلاصة)(8).


1) رجال الطوسي : 138 / 2. و 225 / 2.

2) خلاصة الأقوال : 169 / 3.

3) رجال النجاشي : 201 / 537.

4) رجال النجاشي : 205 / 546.

5) رجال النجاشي : 205 / 546.

6) رجال الطوسي : 227 / 4.

7) خلاصة الأقوال : 172 / 2. وفيه: ثقة في الحديث.

8) اختيار معرفة الرجال 2 601 / 566. خلاصة الأقوال : 172 / 1.

[ باب الطاء ]

طريف بن سنان

(طريف بن سنان الثوري الكوفي) من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(1).

[ باب الظاء ]

ظريف بن ناصح

(ظريف بن ناصح) كان ثقة في حديثه صدوقاً، روى عنه علي بن إبراهيم الهمداني والحسن بن ظريف (النجاشي، الخلاصة)(2). له كتاب الديات، روى عنه الحسن بن علي بن فضال (الفهرست)(3).

[ باب العين ]

عباد بن صهيب

(عباد بن صهيب) بصري، ثقة، روى عنه هارون بن مسلم (النجاشي)(4). له كتاب روى عنه الحسن بن محبوب (الفهرست)(5)بتري (الكشي)(6). عامي من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(7).

العباس بن عامر

(العباس بن عامر) ثقة، روى عنه سعد بن عبد الله وأيوب بن نوح والحسن بن علي الكوفي.

العباس بن معروف

( العباس بن معروف) ثقة، روى عنه أحمد بن محمد بن خالد وأحمد بن


1) رجال الطوسي : 228 / 5.

2) رجال النجاشي : 209 / 553. خلاصة الأقوال : 173 / 2.

3) الفهرست : 150 / 1.

4) رجال النجاشي : 293 / 791.

5) الفهرست : 192 / 3.

6) اختيار معرفة الرجال 2 : 690 / 736.

7) رجال الطوسي : 142 / 66. و 243 / 276.

محمد بن عيسى، وطبقتهما قريبة وكثيراً ما يشتبهان، ويقع في هذه المرتبة بعنوان العباس وهو أحدهما، ولكنّهما ثقتان، فلا يضرّ الاشتباه، بل قد يقع في هذه المرتبة.

العباس بن موسى الورّاق أو العباس بن موسى النخاس

(العباس بن موسى الورّاق أبو الفضل) أو (العباس بن موسى) النخاس(1)، وهما أيضاً ثقتان ولا يضرّ، وذكر الشيخ في رجال الرضا(عليه السلام) العباس بن محمد الورّاق(2). والظاهر أنّه ابن موسى، ووقع السهو من القلم، وكذا في رجال الرضا(عليه السلام) العباس (النجاشي)(3). وهو أيضاً تصحيف النحاس وقع سهواً.

العبّاس بن هشام

وفي هذه المرتبة أو بعدها بمرتبة يقع (العبّاس بن هشام أبو الفضل الناشري الأسدي) ثقة جليل القدر، جليل في أصحابنا، كثير الرواية، لكنّ الغالب فيه وقوعه مصغّراً بـ(ـعبيس بن هشام).

وعلى أيّ حال فهو ثقة، ولا يضرّ الاشتراك، مع أنّ الغالب في الأكثر وقوعهم مع أبيهم سيّما في الأخير إلّا مصغّراً، وليس فيه اشتباه.

العباس بن الوليد بن صبيح

ويقع بعد هذه المرتبة بمرتبة أو بمرتبتين (العباس بن الوليد بن صبيح) مكبّراً ومصغّراً وهو أكثر، ثقة ( النجاشي، الخلاصة)(4). روى عنه صفوان بن يحيى والحسن بن محبوب، والغالب روايته عن الصادق(عليه السلام) ، وقد يروي عن أبيه عنه(عليه السلام). وهو ثقة أيضاً.

وفي هذه المرتبة (العباس بن يزيد الخرزي) وهو ثقة أيضاً، لكنّه قليل الوقوع، ولو وقع نادراً فمع أبيه.


1) في المخطوط: النحاس.

2) رجال الطوسي : 361 / 32.

3) رجال النجاشي : 280 / 742.

4) رجال النجاشي : 282 / 748. خلاصة الأقوال : 210 / 10.

العباس بن يحيى

وكذا (العباس بن يحيى المجهول)، من أصحاب الصادق(عليه السلام).

(عبد الأعلى بن أعين العجلي) مولاهم الكوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام) (رجال الشيخ)(1).

عبد الأعلى مولى آل سام

( عبد الأعلى مولى آل سام الكوفي) من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2). وروى الكشي - في الصحيح أو الموثق كالصحيح بـ( ـعلي بن أسباط ). وجهل حاله أنّه رجع أم لا، والظاهر الرجوع - عن عبد الأعلى قال: قلت لأبي عبد الله(عليه السلام) : إنّ الناس يعيبون عليّ بالكلام وأنا اُكلّم الناس، فقال: «أمّا مثلك من يقع ثمّ يطير فنعم، وأمّا من يقع ثمّ لا يطير فلا»(3).

أي من كان له قدرة فيه بحيث لو صار عاجزاً كان له أن يتفكّر ويخرج قريباً كما هو مشاهد في بعض الفضلاء باعتبار الادراك والتبحّر.

وفي الكافي - في باب نكاح الأبكار - قال: عن عبد الأعلى بن أعين مولى آل سام(4). وعلى هذا فهو ممدوح.

وذكر بعض الفضلاء أنّه لا ينفع؛ لأنّه شهادة لنفسه، ولكن العلّامة والأكثر اعتبروها؛ لنقل فضلاء الأصحاب ذلك عنه، ولو لم يكن لهم من القرائن ما يشهد بصحتها لما نقلوها في كتبهم سيّما في الكتب الرجالية، ولكنّه فرق بين أن يكون الشهادة لنفسه أو لغيره، وفيما كانت لغيره كانت أقوى. ووقع جماعة من المجاهيل من أصحاب الصادق(عليه السلام) في هذه المرتبة، لكن الغالب رواية مولى آل سام، ولو وقعوا فمميّز باسم الأب.


1) رجال الطوسي : 242 / 237.

2) رجال الطوسي : 242 / 235.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 610 / 578، وفيه: الناس يعتبون.

4) الكافي 5 : 334، باب فضل الأبكار، ح 1.

عبد الجبار مبارك النهاوندي

(عبد الجبار مبارك النهاوندي) من أصحاب الرضا والجواد(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(1). روى عنه أحمد البرقي (الفهرست)(2).

أبو صالح خالد بن حامد، قال: حدّثني أبو سعيد الآدمي قال: حدّثني بكر بن صالح، عن عبد الجبار بن المبارك النهاوندي قال: أتيت سيدي سنة تسع تسع ومائتين فقلت له: جعلت فداك إنّي رويت عن آبائك: «أنّ كلّ فتح فُتِحَ بضلال فهو للإمام؟» فقال: «نعم» قال: جعلت فداك فإنّه أتوا بي في بعض الفتوح التي فتحت على الضلال وقد تخلّصت من الذين ملكوني بسبب من الأسباب، وقد أتيتك مسترقاً مستعبداً فقال: «قد قبلت» قال: فلمّا حضر خروجي إلى مكة قلت له: جعلت فداك إنّي قد حججت وتزوّجت ومكسبي ممّا يعطف عليّ بعض إخواني لا شيء لي غيره فمرني بأمرك، فقال لي: «انصرف إلى بلادك وأنت من حجك وتزويجك وكساك (أو) كسبك في حلّ» فلمّا كان سنة ثلاث عشرة ومائتين أتيته فذكرت له العبودية التي التزمتها فقال: «أنت حرّ لوجه الله» فقلت له: جعلت فداك اكتب لي عهده، فقال: «يخرج إليك غداً» فخرج عليّ مع كتبي كتاب فيه:

«بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد بن علي الهاشمي العلوي لعبد الجبار بن المبارك فتاه: إنّي أعتقتك لوجه الله والدار الآخرة، لا ربّ لك إلّا الله. وليس عليك وأنت مولاي ومولى عقبي من بعدي، وكتب في المحرم سنة ثلاث عشرة ومائتين ووقّع فيه محمد بن علي بخط يده وختمه بخاتمه»(3).

فظاهره يدلّ على أنّه كان صحيح الاعتقاد في الأئمة(عليهم السلام) . ويدلّ على أنّ ما يغنمه


1) رجال الطوسي : 360 / 11. و 377 / 18.

2) الفهرست : 194 / 8.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 839 / 1076

العامة بغير إذنهم (عليهم السلام) فهو للإمام، ولا يضرّ سهل بن زياد؛ لما تقدّم.

عبد الحميد بن سالم العطار

(عبد الحميد بن سالم العطار) ثقة (الخلاصة)(1). وفي النجاشي: عن محمد ابن عبد الحميد بن سالم العطار أبو جعفر، روى عبد الحميد عن الكاظم (عليه السلام)، وكان ثقة من أصحابنا الكوفيين له كتاب النوادر، روى عنه عبد الله بن جعفر(2).

وقد ذكرنا في أبواب التجارات في باب مال اليتيم ما يدلّ على توثيقه، وعبارة النجاشي محتمل لتوثيق الابن والأب وإن كان في الابن أظهر.

وأمّا (عبد الحميد الأزدي) و (ابن الغواض)(3)فقد ذكرا مع الشرح، وأنّهما ثقتان من أصحاب أبي عبد الله والكاظم(عليهم السلام)، فلا يضرّ الاشتراك.

عبد الحميد بن سعد البجلي

نعم قد يروى في هذه المرتبة نادراً عن (عبد الحميد بن سعد البجلي الكوفي) الذي يروي عنه صفوان بن يحيى، وقد يذكر(عبد الحميد بن سعيد). والظاهر أنّهما واحد، وقد يروي عن غيره أيضاً، لكن الغالب الرواية مع ذكر الأب. ولو ذكر مطلقاً فهو مشترك بين الثقة والمجهول، إلّا مع القرينة.

عبد الخالق بن عبد ربه

(عبد الخالق بن عبد ربه )ثقة صالح.

عبد الرحمن بن أبي هاشم

(عبد الرحمن بن أبي هاشم) الظاهر أنّه عبد الرحمن بن محمد بن أبي هاشم البجلي، جليل في أصحابنا، ثقة ثقة، له كتاب نوادر، روى عنه القاسم بن محمد بن الحسين بن حازم (النجاشي)(4).

عبد الرحمن بن أبي هاشم له كتاب روى عنه القاسم بن محمد الجعفي، ورواه


1) خلاصة الأقوال : 207 / 3.

2) رجال النجاشي : 339 / 906.

3) في المخطوط: الغواص

4) رجال النجاشي : 236 / 623.

ابن أبي حمزة (الفهرست)(1).

عبد الرحمن بن أعين

(عبد الرحمن بن أعين بن سنسن) أخو زرارة، من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)، وهو قليل الحديث، له كتاب روى عنه علي بن النعمان (النجاشي)(2). فعلى هذا يمكن أن يحكم بصحة الخبر أو حسنه، وذكرنا سنده سابقاً. له كتاب روى عنه القاسم بن إسماعيل القرشي (الفهرست)(3). وروى الكشي - في الصحيح - عن الحسن بن علي بن يقطين، عن مشايخه: أنّه كان مستقيماً، ومات في زمان الصادق(عليه السلام)(4).

وفي الخلاصة عن علي بن أحمد العقيقي أنّه عارف(5).

وفي رجال الشيخ: يكنّى أبا محمد، بقي بعد أبي عبد الله(عليه السلام) ، من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)(6).

عبد الرحمن بن سيّابة

(عبد الرحمن بن سيّابة الكوفي البجلي البزاز) مولى، اُسند عنه، من أصحاب الصادق(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(7).

وروى الكشي - في الحسن كالصحيح - عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن سيابة قال: دفع إليّ أبو عبد الله(عليه السلام) دنانير وأمرني أن اُقسّمها في عيالات من اُصيب


1) الفهرست : 178 / 6.

2) رجال النجاشي : 237 / 627.

3) الفهرست : 178 / 7

4) اختيار معرفة الرجال 1 : 382 / 270

5) خلاصة الأقوال : 204 / 6.

6) رجال الطوسى : 140 / 20 و 236 / 126.

7) رجال الطوسي : 235 / 118.

من زيد، فقسّمتها فأصاب عيال عبد الله بن الزبير الرسان(1)أربعة دنانير(2).

ويظهر منه الوكالة المستلزمة للعدالة مع الوثوق، وتقدّم في التجارة أيضاً ما يشعر بذلك. ويظهر منه أنّ الجماعة الذين خرجوا مع زيد كانوا مغفورين، وكان سبب ذلك شبهة دخلت عليهم كما في زيد بن علي، فإنّه كان يقول نجاهد للرضى من آل محمد صلوات الله عليهم . وروي في الأخبار أنّه لو كان يصيب ليوفي ويسلّم إلى أهله، والغالب على أصحابه ذلك المعنى مع طلب ثار الحسين صلوات الله عليه ولو كانوا يعتقدون إمامة زيد لكانوا كفاراً، وكان يستبعد منه (عليه السلام) إعانة أهاليهم، إلّا أن يقال: إنّ العيالات لا ذنب لها ولم يكن زمان خروجه ممتداً حتى يمكن إضلالها، لكن الظاهر من الأخبار الأوّل، والله تعالى يعلم.

عبد الرحمن بن محمد الرزمي

(عبد الرحمن بن محمد الرزمي الفزاري) أبو محمد، من أصحاب الصادق(عليه السلام) ، ثقة (النجاشي، الخلاصة)(3). عبد الرحمن بن محمد العرزمي له روايات، روى عنه يوسف بن الحارث الكمنداني (الفهرست)(4). عبد الرحمن بن محمد بن عبيد(5)الله الفزاري العرزمي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(6).

واعلم أنّ الموجود في الروايات (العرزمي) بالعين، فالظاهر أنّ ما في نسخ النجاشي وتبعها العلّامة كان سهواً من قلم النسّاخ، وكذا ذكره الشيخ في سهل بن


1) في المخطوط: الرستان بدل الرسان.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 629 / 622.

3) رجال النجاشي : 237 / 628. خلاصة الأقوال : 205 / 11.

4) الفهرست : 176 / 1.

5) في المخطوط: عبد بدل عبيد.

6) رجال الطوسي : 237 / 140.

الحسن الصفار(1)أيضاً.

عبد السلام بن صالح أبو الصلت

(عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي) من أصحاب الرضا(عليه السلام)، ثقة، صحيح الحديث، له كتاب وفاة الرضا(عليه السلام)(النجاشي)(2).

أو الصلت الخراساني الهروي، عامي، روى عنه بكر بن صالح، من أصحاب الرضا(عليه السلام)(رجال الشيخ)(3).

وروى الكشي من طرق العامة عن يحيى بن نعيم قال: سمعته يقول: أبو الصلت نقی الحديث، ورأيناه يسمع، ولكن كان يرى التشيّع، ولم ير منه الكذب(4).

وفي خبر آخر عنهم عن أحمد بن سعيد الرازي قال: سمعته يقول: إنّ أبا الصلت الهروي ثقة مأمون على الحديث، إلّا أنّه يحبّ آل رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)، وكان دينه ومذهبه(5).

وأقول: الظاهر أنّ الشيخ(رحمة الله) لم ينظر إلى كتابه في وفاة الرضا(عليه السلام)، ونقله معجزات الرضا والجواد(عليهم السلام).

والظاهر أنّه كان ثقة عند الخاصة والعامة، وكان شيعياً مستوراً، بل لم يكن مستوراً، وكان يذكر معجزاتهما عند العامة أيضاً، ولهذا قدحوا فيه بحبّ آل الرسول الذي قال الله تعالى: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى(6). ومن هنا يعلم أنّ الله تعالى أعماهم عن الحق بحيث يتكلّمون بمثل هذه الكلمات، وكان


1) رجال الطوسي : 427 / 7. وفيه: البرزمي.

2) رجال النجاشي : 245 / 643.

3) رجال الطوسي : 360 / 14.

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 872 / 1148

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 872 / 1149.

6) الشورى : 23.

يمكنهم أن يقدحوا فيه بالرفض وشبهه، إلّا أنّه لمّا كان عندهم معتبراً، فلو نسبوا إليه الرفض وشبهه لا يمكنهم النقل عنه بعده، لكنّهم توسّطوا بما كان سبب كفرهم لا كفره، وأمثال هؤلاء مرحومون مردودون من الطرفين ويكفيهم رضوان الله تعالى رضي الله عنهم.

عبد السلام بن عبد الرحمن

(عبد السلام بن عبد الرحمن) تقدّم مدحه في سدير.

عبد الصمد بن محمد

(عبد الصمد بن محمد) قمي، من أصحاب الهادي(عليه السلام)(رجال الشيخ)(1). وغيره ممّن سمّي به - غير ابن بشير الذي تقدّم - مجهولون، والظاهر أنّ ما يقع مطلقاً فهو ينصرف إلى ابن بشير الثقة سيّما في هذا الكتاب؛ لذكر المصنّف طريقه إليه، إلّا أن يكون مقيّداً، وليس في بالي أن يكون وقع مقيّداً بغير ابن بشير.

عبد العزيز بن عبد الله العبدي

(عبد العزيز بن عبد الله العبدي) مولاهم، أي ليس من أصل قبيلة العبدي. ولكن كان دخيلهم، الخزاز(2)الكوفي، من أصحاب الصادق (رجال الشيخ)(عليه السلام)(3). عبد العزيز العبدي ضعيف، وذكره ابن نوح له كتاب روى عنه الحسن بن محبوب (النجاشي) (4).

عبد العزيز عبد الله بن يونس

(عبد العزيز عبد الله بن يونس الموصلي الأكبر) يكنّى أبا الحسن، روى عنه التلعكبري، وذكر أنّه كان فاضلاً ثقة، لم يرو عنهم(عليه السلام)(رجال الشيخ) (5).

عبد العزيز بن المهتدي بن محمد

(عبد العزيز بن المهتدي بن محمد بن عبد العزيز الأشعري القمي)


1) رجال الطوسي : 389 / 29.

2) في المخطوط: الخزار.

3) رجال الطوسي : 239 / 190.

4) رجال النجاشي : 244 / 641.

5) رجال الطوسي : 431 / 26.

ثقة، من أصحاب الرضا(عليه السلام)، له كتاب روى عنه أحمد بن محمد بن خالد (النجاشي)(1).

وقال الكشي: قال جعفر بن معروف: حدّثني الفضل بن شاذان بحديث عبد العزيز بن المهتدي، فقال الفضل: ما رأيت قمّياً يشبهه في زمانه(2).

ثمّ عن القتيبي، عن الفضل قال: حدّثنا عبد العزيز وكان خير قمّي رأيته، وكان وكيل الرضا(عليه السلام)(3).

وقال الشيخ جد محمد بن الحسين: روى عنه أحمد بن عيسى وأحمد بن خالد(4)أشعري قمّي، من أصحاب الرضا(عليه السلام)(5). وذكر هذه العبارة عن الفضل الشيخان في الكافي وغيره.

عبد الغفار بن حبيب

(عبد الغفار بن حبيب الطائي الجازي) من أهل الجازية، قرية بالنهرين، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، ثقة، له كتاب يرويه جماعة منهم: النضر بن شعيب (النجاشي، الخلاصة)(6). له كتاب روى عنه القاسم بن إسماعيل (الفهرست)(7).

وكثيراً ما يقع في عبارات الشيخ (الحارثي) وغيره، والكلّ تصحيف النسّاخ، وكذا في راويه بالنضر بن سويد، ويتوهّمون أنّ (شعيباً) تصحيف (سويد)، وليس كذلك. بل هما اثنان وإن لم يذكروا (ابن شعيب) في كتب الرجال، لكنّه موجود في


1) رجال النجاشي : 245 / 642.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 795 / 973

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 779 / 910.

4) رجال الطوسي : 435 / 66.

5) رجال الطوسي : 360 / 10.

6) رجال النجاشي : 247 / 650. خلاصة الأقوال : 209 / 2.

7) الفهرست : 195 / 13.

الروايات في الكتب المعتمدة سيّما في الرواية (عن عبد الغفار).

عبد الغفار بن القاسم أبي مريم

و تقدّم حال (عبد الغفار بن القاسم أبي مريم الأنصاري) في أبي مريم.

عبد الله بن أبان

(عبد الله بن أبان) من أصحاب الرضا(عليه السلام)(رجال الشيخ)(1).

وروى الكليني عن علي، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الزيّات، عن عبد الله بن أبان، وكان مكيناً عند الرضا(عليه السلام) قال قلت: للرضا(عليه السلام) : اُدعُ الله لي ولأهل بيتي، قال: «أولست أفعل؟»(2).

عبد الله بن أبي عبد الله محمد بن خالد

(عبد الله بن أبي عبد الله محمد بن خالد بن عمر الطيالسي أبو العباس التميمي) رجل من أصحابنا، ثقة سليم الجنبة، وكذلك أخوه أبو محمد الحسن. ولعبد الله کتاب نوادر روى عنه محمد بن جعفر، ونسخة اُخرى نوادر صغيرة روى عنه علي بن محمد بن الزبير، ونسخة اُخرى صغيرة: روى جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه العياشي عنه (النجاشي)(3). من أصحاب العسكري(عليه السلام)(رجال الشيخ)(4).

وقال الكشي: سألت محمد بن مسعود، عن عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي فقال: «ما علمته إلّا خيّراً»(5).

عبد الله بن أحمد بن نهيك

(عبد الله بن أحمد بن نهيك) سيجيء بعنوان (عبيد الله) مصغراً.

عبد الله بن أيوب بن راشد

(عبد الله بن أيوب بن راشد الزهري بيّاع الزطّي) من أصحاب الصادق(عليه السلام).


1) رجال الطوسي : 360 / 20 و 362 / 44.

2) الكافي 1 : 219، باب عرض الأعمال على النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم)والأئمة(عليهم السلام)، ح 4.

3) رجال النجاشي : 219 / 572.

4) رجال الطوسي : 400 / 11.

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 12 / 1014.

ثقة، وقد قيل: فيه تخليط ، روى عنه عبيس (النجاشي، الخلاصة)(1).

عبد الله بن الحجاج البجلي

(عبد الله بن الحجاج البجلي أخو عبد الرحمن) ثقة، له كتاب يرويه محمد بن أبي عمير (النجاشي، الخلاصة)(2).

وكثيراً ما يذكر بعنوان (عبد الله) فيتوهّم أنّه غلط، ويجب أن يكون مكانه (عبد الرحمن) لما كان كثير الرواية، فلا تغفل.

عبد الله بن الحسين التستري

(عبد الله بن الحسين التستري) رضي الله تعالى عنه، كان شيخنا وشيخ الطائفة الإمامية في عصره العلّامة المحّقق المدقق الزاهد، العابد، الورع، وأكثر فوائد هذا الكتاب من إفاداته(رضی الله عنه) حقّق الأخبار والرجال والاُصول بما لا مزيد عليه، وله تصانيف منها : التتميم لشرح الشيخ نور الدين علي على قواعد الحلي، سبع مجلّدات، منها يعرف فضله وتحقيقه وتدقيقه، وكان لي بمنزلة الأب الشفيق، بل بالنسبة إلى كافة المؤمنين، وتوفّي(رحمۀ الله علیه)في العشر الأوّل من محرّم الحرام، وكان يوم وفاته بمنزلة العاشوراء، وصلّى عليه قريباً من مائة ألف، ولم نر هذا الاجتماع على غيره من الفضلاء، ودفن في جوار إسماعيل بن زيد بن الحسن، ثمّ نقل إلى مشهد أبي عبد الله الحسين صلوات الله عليه بعد سنة، ولم يتغيّر حين اُخرج، وكان صاحب الكرامات الكثيرة ممّا رأيت وسمعت، وكان قرأ على شيخ الطائفة أزهد الناس في عهده مولانا أحمد الأردبيلي(رحمۀ الله علیه)على الشيخ الأجل أحمد بن نعمت الله بن أحمد ابن محمد بن خاتون العاملي(رحمۀ الله علیه)وعلى أبيه نعمت الله، وكان له عنهما إجازة للأخبار، وأجاز لي كما ذكرته في أوائل الكتاب.

ويمكن أن يقال: إنّ انتشار الفقه والحديث كان منه، وإن كان غيره موجوداً لكن


1) رجال النجاشي : : 221 / 578. خلاصة الأقوال : 373 / 23.

2) رجال النجاشي : 225 / 589. خلاصة الأقوال : 202 / 49.

كان لهم الاشغال الكثيرة، وكان مدة درسهم قليلاً، بخلافه(رحمۀ الله علیه) فإنّه كان مدة إقامته في اصفهان قريباً من أربع عشرة سنة بعد الهرب من كربلاء المعلّى إليه، وعندما جاء باصبهان لم يكن فيه من الطلبة الداخلة والخارجة خمسون، وكان عند وفاته أزيد من ألف من الفضلاء وغيرهم من الطالبين، ولا يمكن عدّ مدائحه في المختصرات رضي الله تعالى عنه.

عبد الله بن زرارة بن أعين

(عبد الله بن زرارة بن أعين الشيباني) من أصحاب الصادق(عليه السلام)ثقة، له كتاب يرويه علي بن النعمان (النجاشي)(1). وكلّ من يوثّقه النجاشي فيوثقه العلّامة غالباً، وفيما لم يوثقه نشير إليه.

عبد الله بن سعيد أبو شبل

(عبد الله بن سعيد أبو شبل الأسدي بيّاع الوشي) ثقة. له كتاب يرويه عنه علي بن النعمان (النجاشي)(2). ثمّ ذكر في الكنى أبو شبل بيّاع الوشي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، له كتاب روى عنه علي بن النعمان (النجاشي)(3). أبو شبل، له كتاب روى عنه القاسم بن إسماعيل (الفهرست)(4).

والظاهر أنّه ذكر القاسم بن إسماعيل كثيراً؛ لأنّه كان معمّراً، والطريق إليه عالي الاسناد، فإنّه يروي الكليني، عن حميد بن زياد، عن القاسم، عن أصحاب أبي عبد الله(عليه السلام) ، والشيخ يراعي علوّ الاسناد في الإجازات كثيراً فلا تغفل.

عبد الله بن سعيد بن حيان

(عبد الله بن سعيد بن حيان بن أبجر) - بالموحّدة تحت والجيم - الكناني، أبو عمر الطبيب، شيخ من أصحابنا، ثقة، وبنو أبجر بيت بالكوفة أطباء، وأخوه عبد


1) رجال النجاشي : 223 / 583.

2) رجال النجاشي : 223 / 584.

3) رجال النجاشي : 460 / 1257.

4) الفهرست : 279 / 66.

الملك بن سعيد، ثقة، عمّر إلى سنة أربعين ومائتين، له كتاب الديات رواه عن آبائه، وعرضه على الرضا(عليه السلام)، والكتاب يعرف بين أصحابنا بكتاب (عبد الله بن أبجر) روى عنه يونس بن عبد الرحمن (النجاشي)(1). وهو الكتاب المعروف الآن بكتاب ظريف بن ناصح وتقدم مع إسناده، وكثيراً ما يقع التصحيف بـ(ـأبي عمير) أو بـ(ـابن أبي عمير ) وهو غلط ظاهر في النسخ فلا تغفل.

عبد الله بن سليمان الصيرفي

(عبد الله بن سليمان الصيرفي) له أصل، من أصحاب الصادق(عليه السلام) (النجاشي)(2). وفي هذه المرتبة جماعة، والظاهر أنّ الصيرفي واحد.

عبد الله بن الصلت أبو طالب القمي

(عبد الله بن الصلت أبو طالب القمي) ثقة، مسكون إلى روايته، من أصحاب الرضا(عليه السلام) يعرف له كتاب التفسير، روى عنه ابنه علي بن عبد الله (النجاشي)(3). ثقة من أصحاب الرضا والجواد(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(4). له كتاب روى عنه أحمد البرقي (الفهرست)(5).

محمد بن مسعود قال: حدّثني حمدان بن أحمد النهدي قال: حدّثنا أبو طالب القمي، قال: كتبت إلى أبي جعفر بن الرضا(عليه السلام) فأذن لي أن أرثي أبا الحسن - أعني أباه - قال: وكتب إليّ: «أندبني وأندب أبي»(6).

علي بن محمد قال: حدّثني محمد بن عبد الجبار، عن أبي طالب القمّي قال: كتبت إلى أبي جعفر(عليه السلام) بأبيات شعر وذكرت فيها أباه وسألته أن يأذن في أن أقول


1) رجال النجاشي : 217 / 565.

2) رجال النجاشي : 225 / 592.

3) رجال النجاشي : 217 / 564.

4) رجال الطوسي : 360 / 13. و 376 / 4.

5) الفهرست : 170 / 16.

6) اختيار معرفة الرجال 2 : 38 / 1074.

فيه ، فقطع الشعر وحبسه وكتب في صدر ما بقي من القرطاس: «قد أحسنت جزاك الله خيراً»(1).

واعلم أنّ هذين الخبرين الحسنين يدلّان على استحباب الشعر في مدحهم ومرثيتهم، كما يدلّ عليه أخبار غيره.

عبد الله بن العباس

(عبد الله بن العباس) من أصحاب رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)، كان محبّاً لعلي(عليه السلام) وتلميذه، حاله في الجلالة والإخلاص الأميرالمؤمنين (عليه السلام)أشهر من أن يخفى، وقد ذكر الكشي أحاديث تتضمن قدحاً فيه، وهو أجلٌّ من ذلك، وقد ذكرنا في كتابنا الكبير وأجبنا عنها(رضی الله عنه) (الخلاصة)(2). وعلّق الشهيد الثاني(رضی الله عنه)(3)على ذلك جملة ما ذكره الكشي من الطعن فيه خمسة أحاديث كلّها ضعيفة السند، والله أعلم بحاله.

واعلم أنّ الصدوق ذكر في الأمالي أخباراً كثيرة(4)عنه في مدائح أمير المؤمنين(عليه السلام)وغيره من أصحابنا، والعامة أيضاً رووا عنه في فضائله(عليه السلام) أخباراً كثيرة تدلّ على جلالة قدره، وليس في أخبارنا خبر ينتهى إليه لا يكون طريقه ضعيفاً؛ لأنّ أصحابنا استغنوا عن أصحاب رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم)وعن أصحاب أمير المؤمنين بالأئمة المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين. فلا نحتاج إلى معرفته، فالتوقّف فيه أولى، فإنّ أخبار الكشي يؤيّدها أخبار كثيرة من طرقنا وطرق العامة، وتخلّفه عن الحسين(عليه السلام)ظاهر، وكذا عدم ارتباطه بعلي بن الحسين(عليه السلام)، بخلاف جابر بن عبد الله الأنصاري كما تقدّم، والله تعالى يعلم.


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 514 / 451.

2) خلاصة الأقوال : 190 و 191 / 1.

3) لم نعثر عليه.

4) الأمالي للشيخ الصدوق : 83، ح . 4. و 382، ح 14. و 390، ح 14 و 435، ح 10 و 446، ح 7 و 49 4 ، ح 19 و 580، ح 13.

والظاهر أنّ ما رواه أصحابنا عنه في أمير المؤمنين(عليه السلام)كان بمجرد الردّ على العامة حيث يعتقدون جلالته وثقته.

عبد الله بن عبد الرحمن

(عبد الله بن عبد الرحمن الأصم المسمعي البصري) ضعيف غال ليس بشيء، روى عن مسمع كردين وغيره، روى عنه محمد بن عيسى بن عبيد، له كتاب المزار، سمعت ممّن رآه فقال لي: هو تخليط (أي فيه أحاديث الغلو) (النجاشي)(1). ويمكن أن يكون حكمه بالضعف؛ لقول هذا القيل، ويشكل الجزم بذلك، والحال أنّ أكثر أصحابنا رووا عنه ولم نجد في أخباره ما يدلّ على الغلوّ، والله تعالى يعلم.

والظاهر أنّ القائل بذلك ابن الغضائري(2)، كما يفهم من قوله واعتماده في بعض الأحيان عليه.

عبد الله بن عثمان بن عمرو بن خالد

(عبد الله بن عثمان بن عمرو بن خالد الفزاري) ثقة (النجاشي)(3). واعلم أن شيخنا الأقدم محمد بن يعقوب الكليني(رضی الله عنه)يروي عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي إسماعيل السراج عبد الله بن عثمان(4).

والظاهر أن يكون هو هذا كما ذكره شيخنا الاسترآبادي، وليس في هذه المرتبة إلّا عبد الله بن عثمان الخياط الواقفي، ووصفه بالخياط يشعر بالمغايرة، وإن أمكن أن يكون غيرهما، لكن لمّا لم يكن في الرجال غيره وروى عنه كثيراً، فلو كان غيره لذكره أصحاب الرجال، وأكثر القرائن الرجالية قريب من هذا، والله تعالى يعلم.

عبد الله بن عجلان

(عبد الله بن عجلان) من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(5).


1) رجال النجاشي : 217 / 566.

2) رجال ابن الغضائري : 76 و 77 / 12.

3) رجال النجاشي : 143 / 371.

4) الكافي :3: 8 باب البئر تكون إلى جنب البالوعة، ح 3.

5) رجال الطوسي : 139 / 10 و 264 / 690.

وروى الكشي - في الصحيح - عن زرارة، وفي الموثق عن ميسّر(1)بن عبد العزير جميعاً عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: رأيت كأنّي على جبل فيجيء الناس فيركبونه، فإذا ركبوا عليه تصاعد بهم الجبل فيسقطون، فلم يبق معي إلّا عصابة يسيرة أنت منهم وصاحبك الأحمر» يعني عبد الله بن عجلان(2). ويدلّ على أنّه كان من خواصّه(عليه السلام) ، كما يدلّ عليهما أيضاً، لكنّهما يشهدان لأنفسهما، فلو لم يكن قولهما لأنفسهما مقبولاً فلا مانع من قبوله لغيرهما، مع أنّا ذكرنا أنّه مقبول لهما أيضاً كما عمل به الأصحاب في موارد كثيرة.

عبد الله بن العلاء

(عبد الله بن العلاء المذاري) أبو محمد، ثقة، من وجوه أصحابنا، يقال: إنّ له كتاب الوصايا، ويقال: إنّه لمحمد بن عيسى بن عبيد وهو رواه عنه، وله كتاب النوادر كبير، روى عنه ابن همام (النجاشي)(3). ويظهر أنّه من طبقة الكليني ومحمد ابن يحيى.

عبد الله بن غالب

(عبد الله بن غالب الأسدي) الشاعر الفقيه أبو علي، من أصحاب الباقر والصادق والكاظم(عليهم السلام)، ثقة، وأخوه إسحاق بن غالب، له كتاب يكثر الرواة عنه منهم: الحسن بن محبوب (النجاشي)(4). وروى الكشي(5)خبراً في.

عبد الله بن الفضل

(عبد الله بن الفضل بن عبد الله )(6)أبو محمد النوفلي، من أصحاب


1) في المخطوط: ميسرة.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 512 / 443.

3) رجال النجاشي : 219 / 571.

4) رجال النجاشي : 222 / 582.

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 630 / 626.

6) في المخطوط: عبيد.

الصادق(عليه السلام)، ثقة، له كتاب رواه محمد بن أبي عمير (النجاشي)(1).

عبد الله الكناني

(عبد الله الكناني) هو عبد الله بن جبلة، وتقدّم.

عبد الله بن محمد بن حصين الحصيني

(عبد الله بن محمد بن حصين الحصيني الأهوازي) ثقة ثقة، له كتاب رواه محمد بن عیسی بن عبيد (النجاشي)(2)له كتاب أخبرنا أبو عبد الله والحسين ابن عبيد(3)الله ، عن محمد بن بابويه، عن أبيه، عن محمد بن الحسن عن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن أحمد بن عمر الحلال عنه (الفهرست)(4).

عبد الله بن محمد الأسدي الحجال

(عبد الله بن محمد الأسدي الحجال المزخرف) ثقة ثقة، ثبت، له كتاب روى عنه الحسن بن عبد الله بن المغيرة الكوفي (النجاشي)(5). له كتاب رواه الحسن بن علي الكوفي (الفهرست)(6). ثقة من أصحاب الرضا(عليه السلام)(رجال الشيخ)(7). ويشتبه بالحجال الذي هو الحسن بن علي، لكنّه في مرتبة محمد بن الحسن بن الوليد، والأسدي في مرتبة الحسين بن سعيد، مع أنّهما ثقتان ولا يضرّ وتقدم أيضاً، ويفهم منه أنّ الحسن بن علي الكوفي هو الحسن بن علي بن عبد الله ابن المغيرة كما تقدّم من القرائن الاُخر.

عبد الله بن المنبّه

(عبد الله بن المنبّه ) يقع في كتابي الشيخ كثيراً، والظاهر أنّه المنبّه بن عبد الله كما يذكره في ذاك السند بعينه، وتقدّم بعنوان أبي الجوزاء، وأنّه ثقة.


1) رجال النجاشي : 223 / 585.

2) رجال النجاشي : 227 / 597.

3) في المخطوط: عبد.

4) الفهرست : 167 / 4.

5) رجال النجاشي : 226 / 595.

6) الفهرست : 167 / 6.

7) رجال الطوسي : 360 / 18.

عبد الله بن واقد

(عبد الله بن واقد اللحام (1)الكوفي) وأخوه الحسن، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2). ويشتبه بـ (ـعبد الله بن أبي يعفور ) فإنّ اسمه واقد(3). ولكنّه مشتهر، بالكنية ولم نطلع على ذكره بالاسم في الروايات، ولو اشتبه فلا يضرّ؛ لأنّ اللحام(4)يشتبه به لا العكس.

عبد الله بن الوضّاح

(عبد الله بن الوضّاح) أبو محمد، كوفي ثقة من الموالي، صاحب أبا بصير يحيى بن القاسم كثيراً، وعرف به، له كتب روى عنه علي بن الحسن الطاطري (النجاشي)(5). من أصحاب الكاظم(عليه السلام)(رجال الشيخ)(6).

عبد الله بن الوليد السمّان

(عبد الله بن الوليد السمّان النخعي) من أصحاب الصادق(عليه السلام)، ثقة، له كتاب رواه عبيس بن هاشم (النجاشي)(7).

عبد الله بن الوليد

(عبد الله بن الوليد) له كتاب رواه القاسم بن إسماعيل (الفهرست)(8).

عبد الله بن الوليد المنقري

(عبد الله بن الوليد المنقري) له كتاب روى عنه أبو جعفر أحمد بن زيد الخزاعي (الفهرست)(9).


1) في المخطوط: واقد اللجّام.

2) رجال الطوسي : 231 / 35.

3) في المخطوط: وافد

4) في المخطوط اللجّام.

5) رجال النجاشي : 215 / 560.

6) رجال الطوسي : 340 / 24.

7) رجال النجاشي : 221 / 577.

8) الفهرست : 172 / 22.

9) الفهرست : 172 / 25.

عبد الله بن الوليد الوصّافي العجلي و عبد الله بن الوليد بن جميع القرشي

(عبد الله بن الوليد الوصّافي العجلي) أخو عبيد(1)الله، من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام) (رجال الشيخ)(2). فالوصّافي مشترك بين الأخوين، ويظهر التمييز بالاسم و(عبد الله بن الوليد بن جميع القرشي الزهري الكوفي) اُسند عنه. من أصحاب الصادق(عليه السلام) (رجال الشيخ)(3).

ولا يحصل التمييز إلّا بالأوصاف، فلو وقع بدون الوصف كان مجهولاً.

عبد الله بن هلال

(عبد الله بن هلال) من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(4).

عبد الله بن هليل

(عبد الله بن هليل) له كتاب، روى عنه محمد بن عبيد(5)الله بن هليل (النجاشي)(6). والظاهر وحدتهما. وعلى أيّ حال فهو مجهول.

عبد الله بن الهيثم

(عبد الله بن الهيثم )كوفي له أصل، روى عنه عباد بن يعقوب (النجاشي)(7).

عبد الملك بن حكيم الخثعمي

(عبد الملك بن حكيم الخثعمي)ثقة، عين، له كتاب يرويه جماعة منهم: جعفر بن محمد بن حكيم (النجاشي)(8). له كتاب رواه جعفر بن محمد بن حكيم عن عمّه (الفهرست)(9)


1) في المخطوط: عبد.

2) رجال الطوسي : 139 / 13. و 264 / 682.

3) رجال الطوسي : 234 / 87.

4) رجال الطوسي : 231 / 34.

5) في المخطوط: عبد.

6) رجال النجاشي : 230 / 611.

7) رجال النجاشي : 227 / 596.

8) رجال النجاشي : 239 / 636.

9) الفهرست : 179 و 180 / 4.

عبد الملك بن سعيد

(عبد الملك بن سعيد) ثقة (النجاشي)(1).

عبد الواحد بن المختار الأنصاري

(عبد الواحد بن المختار الأنصاري) من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(2). وروى الكشي(3)خبراً في مدحه عن الصادق(عليه السلام).

عبد الوهاب

(عبد الوهاب) جماعة ليس فيهم مدح ولازم.

عبید الله بن أبي زيد

(عبید الله بن أبي زيد) أبو طالب الأنباري، شيخ من أصحابنا، ثقة في الحديث عالم به، قال أبو غالب الزراري: كنت أعرف أبا طالب أكثر عمره واقفاً مختلطاً بالواقفة، ثمّ عاد إلى الإمامة وجفاه أصحابنا، وكان حسن العبادة والخشوع (النجاشي)(4). ثمّ ذكر مدائحه ومذامّه، وكذا الشيخ وغيره، واختلف في اسمه هل هو مصغّر أو مكبّر، لكنّه كان مشتهراً بالكنية وكان من مشايخ الإجازة وإن كان له مائة وأربعون كتاباً.

عبيد الله بن أحمد

(عبيد الله بن أحمد بن نهيك) كزبير وأمير أبو العباس النخعي الشيخ الصدوق، ثقة (النجاشي، الخلاصة)(5). روى عنه حميد كتباً كثيرة من الاُصول، لم يرو عنهم(عليهم السلام) (رجال الشيخ)(6).

ويوجد في بعض النسخ مكبّراً والأكثر بالتصغير.

عبيد الله بن عبد الله الدهقان

(عبيد الله بن عبد الله الدهقان) ضعيف، له كتاب رواه محمد بن عیسی بن


1) رجال النجاشي : 217 / 565.

2) رجال الطوسى : 139 / 16 و 242 / 240.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 631 / 631.

4) رجال النجاشي : 232 / 617.

5) رجال النجاشي : 232 / 615. خلاصة الأقوال : 202 / 51. وفيه: عبد الله.

6) رجال الطوسي : 430 / 19.

عبيد (النجاشي)(1).

عبيس بن هشام

(عبيس بن هشام) تقدّم بعنوان العباس، وأنّه ثقة.

عثمان بن عيسى

(عثمان بن عيسى) الموثق، تقدّم في ترجمة حميد بن المثنى.

عجلان أبو صالح

(عجلان أبو صالح) روى الكشي عن محمد بن مسعود قال: سمعت علي بن الحسن يقول: عجلان أبو صالح، ثقة، قال: قال له أبو عبد الله(عليه السلام): «يا عجلان كأنّي انظر إليك إلى جنبي والناس يعرضون علي»(2). وذكره الشيخ مكرّراً(3)، ولا يستبعد أن يكونوا واحداً.

عذافر بن عيسى الخزاعي الصيرفي

(عذافر بن عيسى الخزاعي الصيرفي) كوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام) (رجال الشيخ)(4). وتقدّم في خبر محمد بن عذافر ابنه ما يدلّ على مدحه.

عقبة بن خالد الأسدي

(عقبة بن خالد الأسدي) من أصحاب الصادق(عليه السلام)، له كتاب رواه علي بن عقبة بن خالد (النجاشي )(5). وفي الكافي والكشي ما يدلّ على مدحه(6)

عقبة بن قيس

(عقبة بن قيس) والد صالح بن عقبة كوفي من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(7).

العلاء بن الفضيل بن يسار

(العلاء بن الفضيل بن يسار النهدي)(8)أبو القاسم، بصري، ثقة، له كتاب


1) رجال النجاشي : 213 / 614.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 710 / 772.

3) رجال الطوسي : 262 و 263 / 660 - 662.

4) رجال الطوسي : 263 / 673.

5) رجال النجاشي : 299 / 814.

6) الكافي 4 : 34 باب القرض ، ح .4. اختيار معرفة الرجال 2 : 634 / 636.

7) رجال الطوسي : 261 / 624.

8) في المخطوط: الهندي.

يرويه جماعة منهم: محمد بن سنان (النجاشي)(1). من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2).

العلاء بن المقعد

(العلاء بن المقعد) كوفي، ثقة النجاشي، الخلاصة)(3). من أصحاب الصادق(عليه السلام)، له كتاب، يرويه جماعة منهم: محمد بن أبي عمير (النجاشي، الفهرست) (4).

العلاء بن يحيى المكفوف

(العلاء بن يحيى المكفوف) كوفي ثقة، له كتاب يرويه جماعة منهم: علي ابن الحسن الطاطري (النجاشي، الخلاصة)(5).

علباء بن دراع الأسدي

(علباء بن دراع الأسدي) من أصحاب الباقر(عليه السلام)(رجال الشيخ)(6). وروى الكشي أخباراً حسنة تدلّ على حسن حاله، وأنّ أبا جعفر(عليه السلام)ضمن له الجنة، وتقدم في أبي بصير.

وروي في الحسن عن أبي بصير قال: إنّ علباء الأسدي ولّى البحرين فأفاد سبعين ألف دينار ودواب ورقيقاً، فحمل ذلك كلّه حتى وضعه بين يدى أبي عبد الله ثمّ قال: إنّي ولّيت البحرين لبني اُمية وأفدت كذا وكذا وقد حملته كلّه إليك. وعلمت أنّ الله عزّوجلّ لم يجعل لهم من ذلك شيئاً، وأنّه كلّه لك، فقال أبو عبد الله(عليه السلام) : «هاته»، قال: فوضع بين يديه فقال له: «قد قبلنا منك ووهبناه لك وأحللناك منه وضمنّا لك على الله الجنة»، قال أبو بصير : فما بالي؟ فبكيت ثمّ قلت:


1) رجال النجاشي : 298 / 810.

2) رجال الطوسي : 247 / 353.

3) رجال النجاشي : 299 / 812. خلاصة الأقوال : 217 / 3.

4) الفهرست : 183 / 3.

5) رجال النجاشي : 299 / 813 خلاصة الأقوال : 217 / 4.

6) رجال الطوسي : 140 / 3.

ألست الكبير السن الضرير البصر(1)فاضمنها لي، قال: «قد فعلت»، قال: قلت: فاضمنها لي على آبائك وسمّيتهم قال:« قد فعلت»، قال: قلت: فاضمنها على رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) قال:« قد فعلت»، قال: قلت فاضمنها لي على الله قال: « قد فعلت»(2).

ويظهر منه أنّ ما نسب إلى أبي بصير من حكاية الطبق افتراء عليه، فإنّ من رأى أنّ احدى عطياته عشرة آلاف تومان عجمية كيف ينظر إلى الطبق ولم ينظر أبو بصير أيضاً إلى المال، بل طلب نجاة الآخرة.

علي بن إبراهيم بن هاشم

(علي بن إبراهيم بن هاشم القمي) أبو الحسن ثقة في الحديث، ثبت معتمد صحيح المذهب، سمع فأكثر، وصنّف كتباً، وأضرّ في وسط عمره (النجاشي)(3). له كتب وروايات أخبرنا بجميعها المفيد عن محمد بن بابويه، عن أبيه ومحمد بن الحسن وحمزة بن محمد العلوي ومحمد بن علي ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم إلّا حديثاً واحداً في تحريم لحم العير(4).

وقال: لا أرويه (الفهرست)(5).

علي بن أبي جهمة

(علي بن أبي جهمة) كوفي ثقة ( النجاشي، الخلاصة)(6). له كتاب رواه


1) في المخطوط: البصير.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 452 و 351/453.

3) رجال النجاشي : 260 / 680.

4) في نسخة: البعير والعير بالكسر القافلة سمّى به إمّا لكونه قافلة الحمير أو قافلة الإبل كما يستفاد من كتب اللغة - وبالفتح - : الحمار وحشياً كان أو أهلياً. انظر: مجمع البحرين 3 : 282 و 283.

5) الفهرست : 153 / 7.

6) رجال النجاشي : 275 / 721. خلاصة الأقوال : 189 / 64.

الحسن بن محمد بن سماعة (النجاشي، الفهرست)(1).

علي بن أبي حمزة الثمالي

(علي بن أبي حمزة الثمالي) ثقة، فاضل (الكشي، الخلاصة)(2).

علي بن أبي سهل حاتم

(علي بن أبي سهل حاتم بن أبي حاتم القزويني) أبو الحسن، ثقة من أصحابنا، في نفسه يروي عن الضعفاء، سمع وأكثر، وصنّف كتباً، أخبرنا أبو عبد الله ابن شاذان قال: حدّثنا علي بن حاتم بكتبه (النجاشي)(3).

علي بن حاتم القزويني أبو الحسن ثقة له كتب كثيرة جيّدة معتمدة، روى عنه الحسين بن علي بن شيبان القزويني (الفهرست)(4). روى عنه التلعكبري، وله منه إجازة لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(5).

علي بن أبي شعبة الحلبي

(علي بن أبي شعبة الحلبي) ثقة (النجاشي، الخلاصة)(6).

علي بن أبي القاسم عبد الله بن عمران

(علي بن أبي القاسم عبد الله بن عمران البرقي) المعروف أبوه بماجيلويه، يكنّى أبا الحسن. ثقة فاضل فقيه أديب، رأى أحمد بن محمد البرقي وتأدّب عليه، وهو ابن بنته، صنّف كتباً (النجاشي)(7).

والظاهر أنّه حذف اسم أبيه محمد، والصواب علي بن محمد بن أبي القاسم كما يجيء في محمد بن أبي القاسم، والذي هو من مشايخ الصدوق ابنه محمد بن علي، والظاهر أنّ ما جيلويه لقب له وللجد.


1) الفهرست : 158 و 159 / 27.

2) اختيار معرفة الرجال :2 707 / 761 خلاصة الأقوال : 181 / 29

3) رجال النجاشي : 263 / 688.

4) الفهرست : 163 / 52.

5) رجال الطوسي : 1432 / 33 ، وفيه: علي بن حاتم بن أبي حاتم.

6) رجال النجاشي : 230 / 612. خلاصة الأقوال : 190 / 71.

7) رجال النجاشي : 261 / 683.

علي بن أبي المغيرة

(علي بن أبي المغيرة) ثقة (الخلاصة، رجال ابن داود)(1). والظاهر أنّهما أخذا توثيقه من كلام النجاشي حيث قال: الحسن بن علي بن أبي المغيرة الزبيدي الكوفي، ثقة هو وأبوه، روى عن الباقر والصادق(عليهم السلام)، وهو يروي كتاب أبيه عنه، وله کتاب مفرد رواه سعید بن صالح(2).

والظاهر من هذه العبارة توثيقه بقرينة قوله: (هو) ولو لم يكن المطلوب توثيقه لقال: (وأبوه) بدون (هو) فتدبّر، ويؤيّده ما قاله الشيخ في الرجال(3).

علي بن أبي المغيرة الزبيدي الأزرق

(علي بن أبي المغيرة الزبيدي الأزرق) اُسند عنه، من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام).

علي بن أحمد بن أشيم

(علي بن أحمد بن أشيم) مجهول، من أصحاب الرضا(عليه السلام) (رجال الشيخ)(4).

علي بن أحمد العقيقي

(علي بن أحمد العقيقي) روى عنه ابن أخي طاهر مخلط، لم يرو عنهم(عليهم السلام) (رجال الشيخ)(5)العلوي، له كتب أخبرنا بذلك أحمد بن عبدون عن أبي محمد الحسن بن محمد بن يحيى. وقال ابن عبدون: في أحاديث العقيقي مناكير (الفهرست)(6). والمنكر ما لم يفهموه ولم يكن موافقاً لعقولهم.

علي بن أحمد بن أبي جيّد

(علي بن أحمد بن أبي جيّد) وهو المشهور بـ(ـابن أبي جيد) وهو من مشايخ الشيخ والنجاشي. والظاهر أنّه من المشايخ البحت، ولمّا كان الكتب مشهورة


1) خلاصة الأقوال : 190 / 69. رجال ابن داود : 75 / 436.

2) رجال النجاشي : 49 / 106.

3) رجال الطوسي : 267 / 740

4) رجال الطوسي : 363 / 66.

5) رجال الطوسي : 434 / 60.

6) الفهرست : 162 / 51.

عندهم كانوا يحكمون بصحة الحديث الذي هو فيه.

علي بن أحمد بن موسى

وكذا (علي بن أحمد بن موسى)الذي هو من مشايخ الصدوق مع قوله دائماً(رضی الله عنه) .

علي بن إسحاق بن عبد الله بن سعد

(علي بن إسحاق بن عبد الله بن سعد الأشعري) أبو الحسن، ثقة (النجاشي، الخلاصة)(1). روى عنه أحمد بن محمد بن خالد (الفهرست، النجاشي)(2).

علي بن إسماعيل الدهقان

(علي بن إسماعيل الدهقان) زاهد خيّر فاضل، من أصحاب العيّاشي، لم يرو عنهم(عليهم السلام) (رجال الشيخ )(3). وهو في مرتبة الصدوق والكليني، والغالب أنّه من مشايخ الإجازة.

علي بن بشير

(علي بن بشير) ثقة (النجاشي، الخلاصة)(4).

علي بن جعفر

(علي بن جعفر) وكيل ثقة، من أصحاب الهادي(عليه السلام)(رجال الشيخ). ثمّ قال: قيّم لأبي الحسن(عليه السلام)، ثقة، من أصحاب العسكري(عليه السلام)(5). وذكر الكشي(6)ما يدلّ على جلالة قدره.

علي بن حبشي

(علي بن حبشي بن قوني) له كتاب الهدايا، أخبرنا به أحمد بن عبدون، عنه (الفهرست)(7). الكاتب خاصي، روى عنه التلعكبري، وله منه إجازة، لم يرو


1) رجال النجاشي : 279 / 739. خلاصة الأقوال : 189 / 67.

2) الفهرست : 158 / 24 ، وفيه رواه عن أحمد بن عبد الله. رجال النجاشي : 280 / 739.

3) رجال الطوسي : 9/429.

4) رجال النجاشي : 344/ 927. خلاصة الأقوال : 190 / 73.

5) رجال الطوسي : 388 / 14. و 400 / 1.

6) اختیار معرفة الرجال 2 : 565 و 866 / 1129.

7) الفهرست : 163 / 55

عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ )(1)وهو من مشايخ الإجازة.

علي بن حديد بن حكيم

(علي بن حديد بن حكيم) كوفي، وكان منزله ومنشؤه بالمدائن، من أصحاب الرضا والجواد(عليهم السلام) (رجال الشيخ )(2)المدائني الأزدي الساباطي، من أصحاب الكاظم(عليه السلام)، له كتاب روى عنه علي بن فضال (النجاشي)(3). له كتاب رواه أبو محمد عيسى بن محمد بن أيوب.

وروى الكشي(4)خبرين يدلّ على مدحه، وضعفه الشيخ(5)أيضاً.

فالتوقّف في أمره أولى إن لم نرجّح الخبرين القویّين، والظاهر ترجيحهما، بل الظاهر أنّ سبب الذم الخبران؛ لاشتمالهما على ذمّ أصحاب هشام بن الحكم ويونس ابن عبد الرحمن، والله تعالى يعلم.

علي بن الحسن الميثمي

(علي بن الحسن الميثمي) روى عن أبيه الحسن، وروى عنه أحمد بن محمد، وهو مجهول الحال. واعلم أن الكليني(رضی الله عنه)كثيراً ما يروي عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحسن عن أبيه والمراد ب(أحمد) أبو عبد الله العاصمي، عن الميثمي، عن الحسن بن إسماعيل، فتدبّر.

علي بن الحسن البصري

(علي بن الحسن البصري) له كتاب روى عنه أحمد بن أبي عبد الله (الفهرست، النجاشي)(6).

علي بن الحسن بن الحجاج

(علي بن الحسن بن الحجاج )كوفي خاصي، يكنى أبا الحسن، روى عنه


1) رجال الطوسي : 432 / 32.

2) رجال الطوسي : 360 / 24. و 376 / 10.

3) رجال النجاشي : 274 / 717.

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 787 / 950 و 951.

5) الاستبصار 1 : 40 ، باب البئر يقع فيها الفأرة والسام أبرص، ذيل ح 112.

6) الفهرست : 158 / 21 . رجال النجاشي : 279 / 733، ولم يصرّح بذلك.

التلعكبري، لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(1). وهو من مشايخ الإجازة.

علي بن الحسن بن رباط البجلي

(علي بن الحسن بن رباط البجلي) أبو الحسن كوفي ثقة معوّل عليه. قال الكشي: إنّه من أصحاب الرضا(عليه السلام)(2)له كتاب الصلاة، روى عنه الحسن بن محمد ابن سماعة (النجاشي)(3).

له كتاب أخبرنا به جماعة عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه ومحمد بن الحسن، عن سعد والحميري، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن ابن أبي عمير، عن علي ابن رباط. ويظهر منه أنّ (علي بن رباط) هو هذا، فالطريق صحيح من ثمانية طرق.

علي بن الحسن بن فضال

(علي بن الحسن بن علي بن فضال) كان فقيه أصحابنا بالكوفة ووجههم وثقتهم وعارفهم بالحديث والمسموع قوله فيه، سمع منه شيئاً كثيراً، ولم نعثر له على زلة فيه ولا ما يشينه، وقلّما روى عن ضعيف، وكان فطحياً ولم يرو عن أبيه شيئاً، وقال: كنت اُقابله وسنّي ثمانية عشر سنة بكتبه، ولا أفهم إذ ذاك الروايات، ولا استحلّ أن أرويها عنه، وروى عن أخويه عن أبيهما، وقد صنّف كتباً كثيرة، روى عنه أحمد بن محمد بن سعيد وابن الزبير (النجاشي)(4).

(علي بن الحسن بن فضال) فطحي المذهب كوفي ثقة كثير العلم، واسع الأخبار، جيّد التصانيف، غير معاند، وكان قريب الأمر إلى أصحابنا الإمامية القائلين بالاثنى عشر، وكتبه في الفقه مستوفاة في الأخبار حسنة، وقيل: إنّها ثلاثون كتاباً، أخبرنا بكتبه - قراءة عليه أكثرها والباقي إجازة - أحمد بن عبدون، عن علي بن


1) رجال الطوسي : 432 / 36.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 664 / 686

3) رجال النجاشي : 251 / 659.

4) رجال النجاشي : 257 / 676.

محمد بن الزبير - سماعاً وإجازة - عن علي بن الحسن بن فضال (الفهرست)(1).

من أصحاب الهادي والعسكري(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(2).

قال محمد بن مسعود: ما لقيت فيمن لقيت بعراق وناحية خراسان أفقه ولا أفضل من علي بن الحسن، ولم يكن كتاب عن الأئمة(عليهم السلام) من كلّ صنف إلّا وقد كان عنده، وكان أحفظ الناس، غير أنّه كان فطحياً يقول بـ(ـعبد الله بن جعفر ) ثمّ بـ ( ـأبي الحسن موسى(عليه السلام)) وكان من الثقات (الكشي)(3).

أثنى عليه محمد بن مسعود كثيراً وقال: إنّه ثقة، وكذا شهد له بالثقة الشيخ الطوسي والنجاشي، فأنا أعتمد على روايته، وإن كان مذهبه فاسداً (الخلاصة) (4).

وذكر الشيخ في العدة: أنّ الطائفة عملت بما رواه بنو فضال والطاطريون، وعبد الله بن بكير وسماعة وعلي بن أبي حمزة وعثمان بن عيسى(5).

واعلم أنّ الأصحاب إنّما عملت بأخبارهم؛ لكون أكثرهم نقلة الأخبار عن الاُصول، وكتبهم عين كتب القدماء، لكنّها مرتّبة، وكانوا يقابلون مع الاُصول، فلمّا وجدوها بعد المقابلة صحيحة عملوا عليها مع فساد مذهبهم، وعلي بن الحسن من هذا الباب، ولهذا جعلنا أخباره في الموثّقات كالصحاح، ومثل عثمان بن عيسى من الجماعة الذين كانوا تارة ينقلون من الكتب وتارة ينقلون من المعصوم(عليهم السلام) عملوا بأخبارهم، إمّا بما رووه قبل الفساد، وإمّا لموافقة أخبارهم لأخبار الاُصول السابقة كاُصول زرارة ومحمد بن مسلم وبريد وأبي بصير والفضيل وأمثالهم.


1) الفهرست : 156 / 18.

2) رجال الطوسي : 389 / 25 و 400 / 12.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 12 / 1014.

4) خلاصة الأقوال : 177 / 15.

5) عدة الأصول 1 : 150.

والذي يظهر من التتبّع هذا المعنى واضطراب بعض الأصحاب في العمل بأخبار أمثالهم تارة والرد اُخرى؛ لعدم التدبّر في طرق القدماء والمتأخّرين ويريد أن يطابق بينهما، وبينهما بون بعيد، والله تعالى يعلم.

علي بن الحسن بن القاسم القشيري

(علي بن الحسن بن القاسم القشيري الخزاز(1)الكوفي) المعروف بـ( ـابن الطبال) يكنّى أبا القاسم، روى عنه التلعكبري، وسمع منه سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، وذكر أنّه سمع منه أحاديث محمد بن معروف الهلالي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لم يكن من أصحاب الحديث، لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(2). فظهر أنّه فرق بين المشايخ الذين هم من أرباب الحديث، وبين مشايخ الإجازة البحت.

علي بن الحسن بن محمد الطائي الجرمي

(علي بن الحسن بن محمد الطائي الجرمي) المعروف بالطاطري، وإنّما سمّي بذلك لبيعه ثياباً يقال لها: الطاطرية، يكنّى أبا الحسن، وكان فقيهاً ثقة في حديثه، وكان من وجوه الواقفة وشيوخهم، وهو اُستاذ الحسن بن محمد بن سماعة الصيرفي، ومنه تعلّم، وكان يشتركه في كثير من الرجال، ولا يروي الحسن عن علي شيئاً، بل منه تعلّم المذهب، له كتب روى عنه محمد بن أحمد بن ثابت وأحمد بن عمرو بن كيسبة ومحمد بن غالب (النجاشي)(3).

علي بن الحسن الطاطري

(علي بن الحسن الطاطري الكوفي) كان واقفياً، شديد العناد في مذهبه. صعب العصبية على من خالفه من الإمامية، وله كتب كثيرة في نصرة مذهبه، وله كتب في الفقه، رواها عن الرجال الموثوق بهم عن الصادق(عليه السلام) ، فلأجل ذلك


1) في المخطوط: الخزان.

2) رجال الطوسي : 431 / 29.

3) رجال النجاشي : 254 و 255 / 667.

ذكرناها. وقيل: إنها أكثر من ثلاثين كتاباً، أخبرنا برواياته كلّها أحمد بن عبدون عن علي بن محمد بن الزبير، عن علي بن الحسن، وأحمد بن عمر بن كيسبة عنه (الفهرست)(1).

واعلم أنّ الفطحية كانوا أقرب إلى الحق من الواقفية، وهم أبعد عن الحق عن الفطحية؛ لأنّ الفطحية لا ينكرون بقية الأئمة(عليهم السلام)، وكانوا يقولون بإمامتهم، ولهذا شبّهوا [ بالحمير، بخلاف الواقفة فإنّهم](2)بالكلاب الممطورة. والشيخ ذكر الواقفية في كتاب الغيبة(3)وأبطل مذهبهم بالأخبار التي نقلوها وغيرهم في الأئمة الاثنى عشر(عليهم السلام)، وهي تبطل جميع المذاهب الباطلة كما اُشير إليه سابقاً.

واعلم أنّ الشيخ(رحمة الله) كثيراً ما يقول: علي الجرمي عنهما عن ابن مسكان(4)والمرجع محمد بن أبي حمزة ودرست الواسطي كما صرّح بهما مراراً(5). وذكرنا سابقاً حال الطاطريين أنّ الأصحاب يعملون على أخبارهم؛ لثقتهم، أو لما ذكرناه من الموافقة للاُصول كما أشار إليه الشيخ آنفاً.

علي بن حسنويه الكرماني

(علي بن حسنويه الكرماني) من تلامذة أبي النضر محمد بن مسعود العياشي، لم يرو عنهم(عليهم السلام) (رجال الشيخ )(6). وكان من مشايخ إجازة الشيخ

وأمثاله.


1) الفهرست : 156 / 17.

2) ما بين المعقوفة غير موجود في المخطوط.

3) انظر: الغيبة : 23.

4) الاستبصار ،2 : 219 باب من شكّ فلم يدر سبعة طاف أم ثمانية، ح 1. التهذيب 5: 113، باب الطواف، ح 40.

5) الاستبصار 2 : 205، باب من رمى صيداً فكسر يده أو رجله ثمّ صلح ورعى، ح 3. التهذيب 5 : 308 ، باب ما يجب على المحرم اجتنابه ، ح 51

6) رجال الطوسي : 429 / 10.

علي بن الحسين السعد آبادي

(علي بن الحسين السعد آبادي) روى عنه الكليني والزراري، وكان معلّمه لم يرو عنهم(عليهم السلام). وفي الفهرست في ترجمة البرقي أحمد: أنّه أبو الحسن القمي(1).

وجعل بعض الأصحاب حديثه حسناً، ولا بأس به؛ لأنّه من مشايخ الإجازة البحت، بل لا يستبعد جعله صحيحاً سيّما على قانون الشيخ من أنّ الأصل العدالة، أو لأنّ النهي وقع عن العمل بخبر الفاسق، والمجهول ليس منه، بل لا يجوز تفسيقه.

وبعض المتأخّرين اصطلحوا على أنّ مرادنا بالفاسق غير معلوم العدالة، وهذا الاصطلاح باطل، بل حرام على الظاهر، وهم أخطؤوا فيه، تجاوز الله عنّا وعنهم مع أنّهم أفتوا بأنّه لو قال أحد لمستور الحال يا فاسق فإنّه يفسق ويعزّر، بل يجب أن يقال: إنّه غير معلوم العدالة أو لا نعرف حاله، بل الحكم بالضعف ليس بجرح، فإنّ العادل الذي لا يكون ضابطاً يقال له: إنّه ضعيف، أي ليس قوّة حديثه كقوّة الثقة، بل تراهم يطلقون الضعيف على من يروي عن الضعفاء ويرسل الأخبار، مع أنّ رئيس المحدّثين وثقة الإسلام وشيخ الطائفة دأبهم ذلك.

وظهر لك أنّ مراسيلهم أقوى من المسانيد، وإنّما أرسلوا ليكون فقهاً يعمل به. وكلّ خبر أرسلاه ذكرنا أسانيده وقوّيناه بأخبار اُخر، مع أنّك رأيت أنّ أكثر رجال الفهرست كان ينقل المصنّف عن أصله خبراً أو خبرين، ورأينا بعضها أنّ أصلهم كان مشتملاً على أخبار متواترة أو مستفيضة من هذا الباب، وسمعت أنّ محمد بن مسلم نقل عن الصادقين(عليهم السلام) ثلاثين ألف حديثاً(2)، والموجود من أخباره في كلّ الكتب لا يصل إلى ألف البتة، وكانت الاُصول الأربعمائة والكتب المعتمدة غيرها(3)


1) الفهرست : 64.

2) كذا.

3) كذا.

موجودة عندهم، فإنّ الكتب التي نقل الصدوق عنها وهي قريبة من أربعمائة أكثرها من الأصول الأربعمائة مع أنها كانت معتمدة عندهم.

ولو تأمّلت في الأخبار ورأيت ارتباط بعضها ببعض بأنّ الخبر المنقول عن زرارة مثلاً نقله المصنّف عن أصله، ثمّ رأيت حماداً يذكر ذلك الخبر بالواسطة عن أصله، ثمّ الحسين بن سعيد يروي هذا الخبر بعينه في كتابه عن حماد أو ابن أبي عمیر أو غيرهما، ثمّ من تأخّر عنهما إلى الشيخ نقلوا ذلك الخبر بعينه، فبعد التأمّل والتتبّع يحصل لك العلم بأنّ الخبر كان في أصل زرارة وكذا في أخبار محمد بن مسلم وأبي بصير والفضيل وابن مسكان، فهذه الجماعة تكفي لحصول العلم بصدور الخبر عن المعصوم(عليه السلام) ويصير متواتراً عنه ولو بالمعنى، وهذا هو المراد بإجماع الأصحاب كما دلّ عليه خبر عمر بن حنظلة.

والظاهر أنّ الإجماعات التي نقلوها كانت كذلك، وكان يحسن لهم العلم بأنّ قول المعصوم(عليه السلام) ذلك، وكانوا يعبّرون بغيره في كتبهم الاُصولية رغماً للعامة؛ لأنّهم يستمسكون بأباطيلهم في الإجماعات، وكان أصحابنا يناظرونهم ويردّون عليهم بالإجماع، وإلّا فساحتهم بريئة عن تلك المزخرفات كما نبّه بذلك شيخنا المحقّق في المعتبر وفي اُصوله، وشيخنا الشهيد في ذكراه، وشيخنا التستري في كتبه، وفي الدروس مكرّراً.

والإجماع الذي نقلوه في العمل بأخبار الآحاد يرجع أيضاً إلى التواتر مما تقدّم من الأخبار وغيره ممّا يحصل منه العلم بأنّ المعصومين صلوات الله عليهم كانوا راضين بعمل أصحابهم وشيعتهم بما نقل عنهم الثقات، بل بما نسب إليهم من باب التسليم لقولهم وإن لم يكن حقاً وكانت النسبة باطلة كما رضي الله تعالى بأن يعبدوه ولا يعبدوا غيره في مدّة مديدة لا يمكن لرسوله نشر أحكامه كما هو ظاهر من الآيات والأخبار، بل في كلّ زمان لا يمكنهم ذلك بالطريق الأولى، واليوم كذلك بالنظر إلى

استتار الحجة صلوات الله عليه خوفاً أو لغيره من الحكم الإلهية التي تعجز العقول عن الوصول إليها، وهذا المعنى داخل في آيات نفي الحرج والعسر وغيرها، وسنذكر إن شاء الله تعالى في الفائدة الثانية عشرة طريق العمل في هذا الزمان إن شاء الله تعالى.

علي بن الحسين بن عبد ربّه

(علي بن الحسين بن عبد ربّه) من أصحاب الهادي(عليه السلام)(رجال الشيخ)(1).

وقال الكشي: قال محمد بن مسعود: حدّثنا محمد بن نصير قال: حدّثنا أحمد ابن محمد بن عیسی، قال: كتب إليه(عليه السلام) علي بن الحسين بن عبد ربّه يسأله الدعاء في زيادة عمره حتى يرى ما يحبّ (أي ظهور الصاحب(عليه السلام)) فكتب(عليه السلام) إليه في جوابه: «تصير إلى رحمة الله خير لك فتوفّى الرجل بالخزيمية (2)(3).

وصرّح الكشي أيضاً عند ترجمة أبي علي بن راشد وغيره بأنّه وكيل الرجل(عليه السلام) قبل أبي علي بن راشد، وفي بعض النسخ عند ترجمة أبي علي بن بلال، وأبي علي ابن راشد في توقيع هكذا: «إنّي أقمت أبا علي مقام الحسين بن عبد ربّه». والظاهر أنّه سهو من النساخ؛ لأنّه قال(عليه السلام): «إنّي أقمت أبا علي بن راشد مقام علي بن الحسين بن عبد ربّه»(4)

وفي الكشي عند ترجمة علي بن الحسين بن عبد ربّه أنّه وكيل الرجل صلوات الله عليه قبل أبي علي بن راشد(5).

فالذي وقع من بعض الأصحاب أنّ الحسين بن عبد ربه وكيل كان باعتبار النسخة، والله تعالى يعلم.


1) رجال الطوسي : 388 / 4.

2) في المخطوط: بالخريمة.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 798 / 985

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 800 / 992

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 797 / 984

علي بن الحسين بن علي

(علي بن الحسين بن علي) يكنّى أبا الحسن بن أبي طاهر الطبري من أهل سمرقند، ثقة وكيل، يروي عن جعفر بن محمد بن مالك، وعن أبي الحسين الأسدي. لم يرو عنهم(عليه السلام)(رجال الشيخ)(1). وفي الكنى يروي عن أبي جعفر الأسدي وجعفر بن محمد بن مالك(2)

علي بن الحسين بن علي المسعودي

(علي بن الحسين بن علي المسعودي) أبو الحسن الهذلي، له كتب منها: كتاب إثبات الوصية لعلي بن أبي طالب(عليه السلام)، وكتاب مروج الذهب (النجاشي)(3).

ومروج الذهب مشهور، كتبه تقيةً في التاريخ، ومنه يظهر مذهبه. وأما كتبه الاُخر فمصرّح مثل: كتاب الصفوة في الإمامة (4)، كتاب الهداية إلى تحقيق الولاية، رسالة إثبات الوصية لعلي بن أبي طالب(عليه السلام) وغيرها.

ولكنّه لمّا كان مشتهراً بالتشيّع كتب التاريخ للخلفاء وأظهر التسنّن. وذكر أبو المفضل الشيباني أنّه لقيه وأخذ الإجازة منه.

علي بن الحسين الهمذاني

(علي بن الحسين الهمذاني) ثقة من أصحاب الهادي(عليه السلام)(رجال الشيخ)(5).

علي بن حنظلة العجلي الكوفي

(علي بن حنظلة العجلي الكوفي) من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(6).

علي بن خالد

(علي بن خالد) كان زيدياً ثمّ قال بالإمامة، وحسن اعتقاده لأمر شاهده من


1) رجال الطوسي : 429 / 5.

2) رجال الطوسي : 452 / 19.

3) رجال النجاشي : 254 / 665.

4) في المخطوط: الإمامية.

5) رجال الطوسي : 388 / 10.

6) رجال الطوسي : 142 / 64 و 245 / 295.

كرامات أبي جعفر الثاني(عليه السلام). قاله المفيد(رحمة الله) في الإرشاد(1)، والحكاية طويلة منقولة في الكافي(2)وغيره.

علي بن خليد

(علي بن خليد المكفوف) لا بأس به (الكشي)(3).

علي بن رباط

(علي بن رباط) بكسر المهملة مولى بجيلة من أصحاب الباقر والصادق والرضا(عليهم السلام) (رجال الشيخ)(4). والظاهر أنّه علي بن الحسن بن رباط ونبّهنا عليه هناك.

علي بن سالم

(علي بن سالم) هو علي بن أبي حمزة، وتقدّم.

علي بن السري

(علي بن السري) ثقة (الخلاصة، رجال ابن داود)(5). وفي الكافي عن الوشاء، عن محمد بن يحيى، عن وصي علي بن السري قال: قلت لأبي الحسن(عليه السلام): إنّ علي بن السري توفّي وأوصى إليّ، فقال: «رحمه الله»(6).

علي بن سليمان بن الحسن

(علي بن سليمان بن الحسن بن الجهم أبو الحسن الزراري) كان له اتصال بصاحب الأمر(عليه السلام)، وخرجت إليه توقيعات، وكانت له منزلة في أصحابنا، وكان ورعاً ثقة فقيهاً، لا يطعن عليه في شيء، له كتاب النوادر، روى عنه علي بن حاتم (النجاشي، الخلاصة)(7).

علي بن سيف بن عميرة

(علي بن سيف بن عميرة النخعي أبو الحسن) ثقة، هو أكبر من أخيه


1) الإرشاد 2 : 289

2) الكافي 1 : 492 باب مولد أبي جعفر محمد بن علي الثاني(عليه السلام)، ح 1.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 636 / 644

4) رجال الطوسي : 141 / 51 و 266 / 726. و 362 / 60.

5) خلاصة الأقوال : 181 / 28 رجال ابن داود : 138 / 1052.

6) الكافي 7 : 61، باب النوادر ، ح 15.

7) رجال النجاشي : 260 / 681. خلاصة الأقوال : 187 / 46.

الحسين من أصحاب الرضا(عليه السلام)، له كتاب كبير رواه يحيى بن زكريا بن شیبان (النجاشي)(1).

علي بن شجرة بن ميمون

(علي بن شجرة بن ميمون) روى أبوه عن الباقر والصادق(عليهم السلام)، وأخوه الحسن بن شجرة روى، وكلّهم ثقات وجوه جلّة، ولعلي كتاب رواه جماعة منهم: الحسن بن علي بن فضال.

علي بن شيرة

(علي بن شيرة)(2)ثقة، من أصحاب الهادي(عليه السلام)(رجال الشيخ)(3).

علي بن محمد بن شيرة

(علي بن محمد بن شيرة القاشاني)(4)أبو الحسن، كان فقيهاً مكثراً من الحديث فاضلاً، غمز عليه أحمد بن محمد بن عيسى، وذكر أنه سمع منه مذاهب منكرة، وليس في كتبه ما يدل على ذلك، روى عنه سعد بكتبه، والظاهر أنهما واحد. وروى الشيخ عن كتابه أخباراً كثيرة، وذكر علي بن محمد القاشاني ضعيف اصبهاني (رجال الشيخ)(5). والظاهر أنه لقول ابن عيسى.

علي بن الصلت

(علي بن الصلت) له كتاب روى أحمد بن محمد بن خالد عنه (النجاشي)(6). له كتاب روى أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عنه (الفهرست)(7).

علي بن عبد الغفار

(علي بن عبد الغفار) من أصحاب الهادي(عليه السلام)(رجال الشيخ)(8). وثقه


1) رجال النجاشي : 275 / 720.

2) في المخطوط: شبرمة.

3) رجال الطوسي : 388/ 8.

4) في المخطوط: القاساني.

5) رجال الطوسي9/388

6) رجال النجاشي : 279 / 735.

7) الفهرست : 161 / 43.

8) رجال الطوسي : 388 / 13.

العمري (رجال الكشي)(1).

علي بن عبد الله أبو الحسن العطار

(علي بن عبد الله أبو الحسن العطار القمي) ثقة من أصحابنا، له كتاب روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى (النجاشي)(2).

علي بن عبد الله بن غالب

(علي بن عبد الله بن غالب القيسي) ثقة صدوق كوفي، يكنى أبا الحسن، له كتاب روى عنه إسماعيل بن يسار (النجاشي)(3). له كتاب روى عنه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب (الفهرست)(4).

علي بن عقبة بن خالد الأسدي

(علي بن عقبة بن خالد الأسدي) ثقة ثقة، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، روى عنه عبد الله بن محمد الحجّال (النجاشي)(5). له كتاب رواه الحسن بن فضال (الفهرست)(6)

على بن مالك

(على بن مالك) روى عنه ابن همام دعاء الصحيفة، لم يرو عنهم(عليه السلام) (رجال الشيخ)(7).

علي بن محمد الرازي

(علي بن محمد الرازي الكليني) المعروف بـ(ـعلان ) يكنى أبا الحسن، ثقة عين، له كتاب أخبار القائم صلوات الله عليه. وروى عنه جعفر بن محمد، وقتل علان بطريق مكة، وكان استأذن الصاحب(عليه السلام) في الحج فخرج، توقّف عنه في هذه السنة


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 809 / 1008.

2) رجال النجاشي : 254 / 666.

3) رجال النجاشي : 275 / 722.

4) الفهرست : 163 / 53.

5) رجال النجاشي : 271 / 710.

6) الفهرست : 154 / 12.

7) رجال الطوسي : 434 / 53.

فخالف (النجاشي)(1). هو خال الكليني(رحمۀ الله علیه)، ويروي عنه عن(2)سهل بن زياد غالباً.

علي بن محمد أبي القاسم

(علي بن محمد أبي القاسم) تقدم بعنوان علي بن أبي القاسم.

علي بن محمد بن حفص أبو قتادة القمي

(علي بن محمد بن حفص أبو قتادة القمي) من أصحاب الصادق(عليه السلام) وعمرو كان ثقة، وابنه الحسن بن أبي قتادة [ الشاعر، وأحمد بن أبي قتادة](3)

أعقب، له كتاب روى عنه محمد بن خالد البرقي (النجاشي، الخلاصة)(4).

علي بن محمد بن الزبير

(علي بن محمد بن الزبير) تقدّم أنه من مشايخ إجازة كتاب علي بن الحسن.

علي بن محمد بن علي بن عمر بن رباح

(علي بن محمد بن علي بن عمر(5)بن رباح أبو الحسن السوّاق) ويقال: القلّاء، كان ثقة في الحديث، واقفاً في المذهب صحيح الرواية، ثبت معتمد على ما يرويه، روى عنه عبد الله بن أحمد الأنباري (النجاشي)(6).

علي بن محمد بن رباح النحوي

(علي بن محمد بن رباح النحوي) له كتاب النوادر، يكنّى أبا القاسم، أخبرنا جماعة عن التلعكبري، عن علي بن همام، عنه (الفهرست)(7)). وهو من مشايخ

الإجازة.

علي بن محمد بن فيروزان القمّي

(علي بن محمد بن فيروزان القمّي) كثير الرواية أبو الحسن، كان مقيماً بـ ( ـكش) لم يرو عنهم(عليهم السلام) (رجال الشيخ)(8).


1) رجال النجاشي : 261 / 682.

2) عن غير موجود في المخطوط.

3) ما بين المعقوفة غير موجود في المخطوط.

4) رجال النجاشي : 272 / 713. خلاصة الأقوال : 189 / 61.

5) في المخطوط: عمرو.

6) رجال النجاشي : 259 / 679.

7) الفهرست : 161 / 41.

8) رجال الطوسي : 7/429.

علي بن محمد بن قتيبة النيشابوري

(علي بن محمد(1)بن قتيبة النيشابوري) عليه اعتمد الكشي في كتاب الرجال، روى عنه أحمد بن إدريس (النجاشي)(2). القتيبي تلميذ الفضل بن شاذان، نیسابوري فاضل لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(3).

علي بن محمد المنقري

(علي بن محمد المنقري) كوفي ثقة، روى عنه محمد بن علي بن محبوب (النجاشي)(4)من أصحاب الهادي(عليه السلام)(رجال الشيخ )(5)، له كتاب (الفهرست)(6).

علي بن محمد النوفلي

(علي بن محمد النوفلي )من أصحاب الهادي(عليه السلام)(رجال الشيخ)(7).

علي بن المغيرة الزبيدي الأزرق

(علي بن المغيرة الزبيدي الأزرق) كوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(8). والظاهر أنّه ابن أبي المغيرة الذي تقدّم.

علي بن ميمون الصائغ

(علي بن ميمون الصائغ) من أصحاب الصادق(عليه السلام)(9)والكاظم(عليهم السلام)، روى عنه عبيس بن هشام (النجاشي)(10). وفي الصحيح عن علي بن ميمون: أنّ الصادق(عليه السلام) دعا له بالتثبت. (الكشي)(11).


1) محمد بن غير موجود في المخطوط.

2) رجال النجاشي : 259 / 678.

3) رجال الطوسي : 429 / 2.

4) رجال النجاشي : 257 / 674.

5) رجال الطوسي : 389 / 30.

6) الفهرست : 162 / 48

7) رجال الطوسي : 388/ 12

8) رجال الطوسي : 142 / 65.

9) الصادق وغير موجود في المخطوط.

10) رجال النجاشي : 272 / 712.

11) اختيار معرفة الرجال 661:2 / 680

الأقرب عندي قبول روايته (الخلاصة)(1).

علي بن نعيم

(علي بن نعيم) ثقة (الخلاصة، رجال ابن داود)(2). ويظهر من النجاشي(3)أيضاً.

علي بن يحيى بن الحسن

(علي بن يحيى بن الحسن) وهو خال الحسين بن سعيد، ثقة، من أصحاب الرضا(عليه السلام)(رجال الشيخ)(4).

عمار بن مروان

(عمار بن مروان) وأخوه عمرو ثقتان من أصحاب الصادق(عليه السلام)، روى عنه محمد بن سنان (النجاشي)(5). له كتاب، رواه - في الصحيح - بثمانية طرق عن محمد بن سنان (النجاشي)(6). له كتاب رواه في الصحيح بثمانية طرق عن محمد ابن سنان عنه (الفهرست)(7).

عمار بن معاوية الدهني

( عمار بن معاوية الدهني) له كتاب (الفهرست)(8). ثقة في العامة (النجاشي)(9)، وتقدّم ما يدلّ على انقطاعه إلى أهل البيت(عليهم السلام) في أبواب النكاح.

عمرو بن إبراهيم الأزدي

(عمرو بن إبراهيم الأزدي)ثقة من أصحاب الصادق(عليه السلام)، له كتاب، رواه محمد بن خالد (النجاشي)(10).


1) خلاصة الأقوال : 181 / 27.

2) خلاصة الأقوال : 190 / 70 . رجال ابن داود : 82 / 499.

3) رجال النجاشي: 53 / 120.

4) رجال الطوسي : 360 / 25.

5) رجال النجاشي : 291 / 780.

6) رجال النجاشي : 291 / 780.

7) الفهرست : 189 / 1.

8) الفهرست : 189 / 3.

9) رجال النجاشي : 411 / 1096.

10) رجال النجاشي : 289 / 774

له كتاب رواه أحمد البرقي عنه (الفهرست) (1).

عمرو بن أبي نصر

(عمرو بن أبي نصر) واسمه زيد.

وقيل: زياد ثقة، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، روى عنه ابن جبلة (النجاشي)(2). له کتاب رواه ابن نهيك (الفهرست)(3).

عمرو بن الياس

(عمرو بن الياس البجلي) من أصحاب الصادق(عليه السلام)، روى عنه الطاطري. وهو ثقة هو وأخواه يعقوب ورقيم(4)، له كتاب (النجاشي)(5). وجدّه أيضاً عمرو ابن إلياس من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)، روى عنه ابن جبلة، له كتاب (النجاشي)(6).

ويشتبهان، لكن الأكثر رواية الابن، ولو روى عن الباقر(عليه السلام) فهو الجدّ وإن روى عنه الطاطري فهو الابن، وإلّا فهو مشتبه، ويحكم بالصحة لأكثرية رواية الابن.

عمرو بن حريث

(عمرو بن حريث أبو أحمد الصيرفي الأسدي) ثقة، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، له كتاب روى عنه صفوان (النجاشي، الخلاصة)(7). روى عنه الحسن ابن محمد بن سماعة (الفهرست)(8)(9)


1) الفهرست : 182 / 11.

2) رجال النجاشي : 290 / 778.

3) الفهرست : 181 / 7.

4) في المخطوط: وقيم بدل رقيم.

5) رجال النجاشي : 289 / 773.

6) رجال النجاشي : 772 / 288

7) رجال النجاشي : 289 / 775. خلاصة الأقوال : 213 / 5

8) الفهرست : 180 / 5.

9) في المخطوط: من أصحاب الهادي(عليه السلام) بدل الفهرست.

وروى الكشي(1)ما يدلّ على حسن عقيدته.

عمرو بن خالد أبو خالد الواسطي

(عمرو بن خالد أبو خالد(2)الواسطي) بتري (النجاشي)(3)، ثقة، ذكره ابن فضال يروي عن زيد بن علي(عليه السلام).

عمرو بن خالد الأفرق الحناط

(عمرو بن خالد الأفرق الحناط) من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(4). عمرو الأفرق له كتاب رواه صفوان بن يحيى (الفهرست)(5). وسيأتي بعنوان عمر توثيقه.

عمرو بن سعيد المدائني

(عمرو بن سعيد المدائني) ثقة، من أصحاب الرضا(عليه السلام) (الخلاصة، النجاشي)(6). له كتاب رواه موسى بن جعفر البغدادي (الفهرست، النجاشي)(7).

(الزيات المدائني) قال نصر بن الصباح فطحي ولم يعتبره العلّامة لضعف نصر(8).

عمرو بن سعيد بن هلال الثقفي

(عمرو بن سعيد بن هلال الثقفي الكوفي) من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)اُسند عنه (رجال) الشيخ)(9). وروى الشيخ في الموثق ما يدلّ على


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 717 / 792

2) أبو خالد غير موجود في المخطوط.

3) رجال النجاشي : 288 / 771.

4) رجال الطوسي : 249 / 401.

5) الفهرست : 182 / 12.

6) خلاصة الأقوال : 213 / 3 رجال النجاشي : 287 / 767.

7) الفهرست : 180 / 1. رجال النجاشي : 287 / 767.

8) خلاصة الأقوال : 213 / 3.

9) رجال الطوسي : 140 / 23 و 214 / 40.

توثيقه في باب الأوقات من التهذيب(1).

عمرو بن عثمان الثقفي

(عمرو بن عثمان الثقفي الخزاز) وقيل: الأزدي أبو علي، كوفي ثقة، روى عن أبيه، عن سعيد بن يسار، نقي الحديث صحيح الحكايات، له كتب روى عنه الحسن بن علي بن فضال وأحمد بن محمد بن خالد (النجاشي)(2). له كتاب رواه ابن خالد (الفهرست)(3).

عمرو بن عطاء بن وشيكة

(عمرو بن عطاء بن وشيكة الكوفي) من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(4). وقد يرد بدون الواو في الرجال والأخبار.

عمرو بن مروان اليشكري

(عمرو بن مروان اليشكري) تقدّم توثيقه في عمار أخيه.

عمرو بن منهال

(عمرو بن منهال) ثقة، وله ولدان من أهل الحديث أحمد والحسن، له كتاب روى عنه علي بن الحسن، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) (النجاشي)(5).

عمر بن منال

(عمر بن منال)(6)له كتاب رواه عبيد الله بن الحسين (الفهرست)(7).

عمر بن أبان الكلبي

(عمر بن أبان الكلبي أبو حفص) ثقة من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رواه عنه العباس بن عامر (النجاشي)(8)له كتاب روى عنه الحسن بن محمد بن سماعة


1) انظر: التهذيب 2 : 272، باب المواقيت، ح 118.

2) رجال النجاشي : 287 / 766.

3) الفهرست : 180 / 3.

4) رجال الطوسي : 249 / 384.

5) رجال النجاشي : 289 / 776.

6) في المخطوط: منهال بدل منال.

7) الفهرست : 186 و 187 / 10 . وفيه عمر بن منهال.

8) رجال النجاشي : 285 / 759.

(الفهرست)(1).

عمير أبو حفص الرماني

(عمير أبو حفص الرماني) ثقة من أصحاب الصادق(عليه السلام)، روى عنه عبيس ابن هشام (النجاشي)(2). عمر اليماني.

وقيل: الرماني أبو حفص، روى عنه عبيس بن هشام.

عمبر أبو حفص الزبالي

(عمبر أبو حفص الزبالي)(3)روى عنه عبيس (النجاشي)(4).

والظاهر أنهما واحد، وصحف الرماني بالزبالي كما يظهر من وحدة طريق النجاشي إليهما.

عمر بن البراء الكوفي

(عمر(5)بن البراء الكوفي) من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(6).

عمر بن توبة أبو يحيى الصنعاني

(عمر بن توبة أبو يحيى الصنعاني) في حديثه بعض الشيء، يعرف منه وينكر، ذكر أصحابنا أنّ له كتاب فضلإنَّا أَنْزَلْنَاهُ روى عنه كامل بن أفلح (النجاشي)(7). روى الشيخ عنه أخباراً في الزيارات مشتملة على المثوبات الكثيرة وهو بعض الشيء الذي ذكره النجاشي.

واعلم أنّ الأئمّة(عليهم السلام) يتكلّمون في كلّ شيء سيّما في المثوبات والعقوبات على حسب عقول الرجال، كما ورد في الزيارات، ففي بعض الأخبار أنّ له ثواب عمرة. وفي بعض حجة، وفي بعضها حجة وعمرة، وفي بعضها عشرون حجة وعمرة، وفي


1) الفهرست : 185 / 5.

2) رجال النجاشي : 285 / 757.

3) في المخطوط: عمر أبو حفص الزبال بدل عمبر أبو حفض الزبالي.

4) رجال النجاشي : 285 / 760.

5) في المخطوط: عمرو.

6) رجال الطوسي : 254 / 478.

7) رجال النجاشي : 284 / 735.

بعضها مائة حجة وعمرة، وفي بعضها ألف حجة وعمرة، وفي بعضها سبعون ألف حجة، وفي بعضها ألف ألف حجة، وفي بعضها ضعفها، وهو بحسب اختلاف الأشخاص في النيات والعقائد والمعارف غالباً، وكثيراً ما يكون بحسب أحوال المخاطبين فإنّهم لو سمعوا المثوبات الكثيرة لبادر عقولهم بالإنكار وهو الكفر، وهو في أكثر العالمين كذلك، فيتكلّم الأئمة(عليهم السلام) بحسب عقولهم الضعيفة، ويقولون لهم أقل مراتبها، وهو حق، فيقع أكثر الأخبار هكذا، فإذا سمع المشايخ من جماعة من الخواص المثوبات العظيمة، فإن لم يكن له قوة التميّز بادروها بالإنكار والغلوّ والعلوّ كما وقع لي مع بعض المشايخ الأجلّاء في مثوبات إطعام المؤمن.

عدم جواز ردّ الخبر بمجرد ضعف سنده

فإنّه قال في الدرس: إنّا نعلم قطعاً أنّ أمثال هذه الأخبار كاذبة، فإنّه ورد أنّ ثواب إطعام المؤمن ألف ألف حجة فحينئذٍ لا يبقى للحجة مقدار. فذكرت أنّه لا يمكن إنكار أمثال هذه الأخبار، فإنّها متواترة معنى. وقلت: أنتم تروون أنّ ضربة علي(عليه السلام) أفضل من عبادة الثقلين إلى يوم القيامة وتعتقدونه، ولا شكّ أن ذلك بسبب علوّ شأنه(عليه السلام)، بل كلّ فعل من أفعاله(عليه السلام) كذلك، وكذلك كلّ واحد من الأئمة(عليهم السلام) بالنظر إلى غيرهم، فأيّ استبعاد في أن يكون ثواب خلّص أوليائهم كذلك، كما وقع في إطعام المسكين واليتيم والأسير هذه المثوبات العظيمة، وكانت فضة الخادمة فيهم، مع أنّه فرق بين بيّن الثواب الاستحقاقي والتفضّلي كما تقولون دائماً. فاستحسن كلامي ولم يتكلّم بعده بما كان يتكلّم قبله.

بیان أنّ إنصاف الشیخ البهایی فوق أن یوصف

وهو شيخنا الأعظم بهاء الملّة والدين رضي الله تعالى عنه وكان إنصافه فوق أن يوصف، مع أنّي حين ما تكلّمت بذلك كنت أصغر تلامذته وأحقرهم، ومظنوني أنّي لم أكن إذ ذاك بالغاً، وكثيراً ما كان يرجع عن اعتقاده بقولي وقول أمثالي، وفي ذلك الزمان كان يحضر أكثر فضلاء العصر في مجلسه العالي، مع أنّ اسكاتي كان في غاية السهولة لكثرة تبحّره في جميع العلوم، ونشاهد في أبناء هذا الزمان ما تشاهد،

أصلح الله أحوالنا وأحوالهم بجاه محمد وآله الطاهرين.

لزوم الجمع بین الأخبار مهما تیسّر

وهذا أحد وجوه الجمع بين الأخبار، ولمّا كان شيخ الطائفة رضي الله تعالى عنه أعلم وأعرف وأتقى، لا يتكلّم بأمثال هذه إلّا نادراً منقولاً عن غيره، وكلّما يقع منه(رضی الله عنه) من السهو والغفلة فكان باعتبار كثرة تصانيفه ومشاغله العظيمة، فإنّه كان مرجع فضلاء الزمان، وسمعنا من المشايخ وحصل لنا الظنّ أيضاً من التتبّع أنّ فضلاء تلامذته الذين كانوا من المجتهدين يزيدون على ثلاثمائة فاضل من الخاصة ومن العامة ما لا يحصى، فإنّ الخلفاء أعطوه كرسي الكلام، وكان ذلك لمن كان وحيداً في ذلك العصر، مع أنّ أكثر التصانيف كان في أزمنة الخلفاء العباسية؛ لأنّهم كانوا يبالغون في تعظيم العلماء والفضلاء من العامة والخاصة ولم يكن إلى زمان شيخ الطائفة تقية كثيرة، بل كانت المباحثة في الاُصول والفروع حتى في الإمامة في المجالس العظيمة.

وذكر ابن خلكان جماعة كثيرة من فضلاء أصحابنا في تاريخه وكانوا بحيث لا يمكنهم إخفاء مذاهبهم، ومباحثات القاضي عبد الجبار والباقلاني وغيرهما مع المفيد والمرتضى وشيخ الطائفة مشهورة مذكورة في تواريخ الخلفاء، فلهذه المشاغل العظيمة يقع منه السهو كثيراً رضي الله تعالى عنه.

عمر بن خالد

(عمر بن خالد الحناط) لقبه الأفرق، مولى ثقة عين، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، له كتاب روى عنه صفوان (النجاشي)(1). وتقدّم بعنوان عمرو.

واعلم أنّهم كانوا يسمّون بهذا الاسم تقية، والغالب على الشيعة أنّهم كانوا يخاطبونهم بـ(ـعمرو) مع الواو، والعامة أو في حضورهم بدونها، ولهذا يقع الاختلاف في كثير منهم.


1) رجال النجاشي : 286 /764.

عمر بن سالم

(عمر بن سالم صاحب السابري البزاز) وأخوه حفص ثقتان، ورويا عن الصادق(عليه السلام)، لعمر كتاب يرويه جماعة منهم محمد بن زياد (النجاشي)(1).

عمر بن عبد العزيز

(عمر بن عبد العزيز) بصري مخلط (أي يدخل أخبار الغلاة أو العامة في كتابه ) له كتاب روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى (النجاشي)(2). عمر بن عبد العزيز الملّقب بـ(ـزحل)، له كتاب روى أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عنه (الفهرست)(3). وروى الكشي عن الفضل بن شاذان أنّه يروي المناكير، وليس بغال(4).

عمر بن يزيد

(عمر بن يزيد بن ذبيان الصيقل) أبو موسى مولى لبني نهد، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، له كتاب روى عنه محمد بن زياد (النجاشي)(5).

والظاهر أنّه بیّاع السابري الثقة كما يفهم من النجاشي حيث قال: أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد الصيقل أبو جعفر، كوفي، ثقة، من أصحابنا، جدّه عمر بن يزيد بیّاع السابري إلى آخره (6).

ويكون الصيقل صفة لأحمد، لكنّه بعيد، وعلى تقدير التعدّد فالمطلق ينصرف إلى الثقة؛ لكثرة الرواية عنه، بل لم نطلع على رواية الصيقل كما هو في بالي - والله تعالى يعلم - ويؤيّد الاتحاد توثيق ابن داود(7)إيّاه ناسباً إلى النجاشي.


1) رجال النجاشي : 285 / 758

2) رجال النجاشي : 284 / 754

3) الفهرست : 187 / 11.

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 748 / 850

5) رجال النجاشي : 286 / 763.

6) رجال النجاشي : 83 / 200.

7) رجال ابن داود : 37 / 70

عمران بن عبد الله القمي

(عمران بن عبد الله القمي) روى الكشي(1)خبرين قويين يدلّان على جلالة قدره وعلوّ منزلته.

عمران بن محمد بن عمران الأشعري

(عمران بن محمد بن عمران الأشعري القمي) له كتاب رواه أحمد بن أبي عبد الله (النجاشي، الفهرست)(2)ثقة من أصحاب الرضا(عليه السلام) (رجال الشيخ)(3).

عمران بن مسكان

( عمران بن مسكان) أبو محمد، كوفي ثقة، روى عنه حميد بن زياد (النجاشي)(4). لم يرو عنهم(عليهم السلام) (رجال الشيخ) (5). ولا يشتبه بـ( ـعبد الله مسكان )؛ لبعد الطبقة، مع أنّهما ثقتان.

عمران بن موسى الزيتوني

(عمران بن موسى الزيتوني) قمي ثقة، روى أحمد بن محمد عن أبيه، عنه (النجاشي)(6). وليس ابن موسى غير؛ فلا اشتباه، وإن أمكن أن يكون رجلاً مسمّى بـ (ـعمران بن موسى) ولم يذكره أصحاب الرجال، لكنّه بعيد جداً سيّما إذا كان في هذه المرتبة، وهي مرتبة الكاظم والصادق(عليهم السلام).

عمران بن ميثم الأسدي

(عمران بن ميثم الأسدي الكوفي) من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(7). عمران بن ميثم بن يحيى الأسدي، مولى، ثقة، من أصحاب الباقر والصادق(عليه السلام)، روى عنه أبو خالد محمد(8)بن مهاجر (النجاشي)(9).


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 623 و 624 / 606 و 608 و 609.

2) رجال النجاشي : 292 / 789. الفهرست : 191 / 1.

3) رجال الطوسي : 360 / 21.

4) رجال النجاشي : 291 / 783.

5) رجال الطوسي : 430 / 16.

6) رجال النجاشي : 291 / 784

7) رجال الطوسي : 256 / 529.

8) في المخطوط: بن محمد بدل محمد.

9) رجال النجاشي : 292 / 785

العمركي بن علي

(العمركي بن علي ) أبو محمد البوفكي - وبوفك(1)قرية من قرى نيسابور - شيخ من أصحابنا، ثقة، روى عنه شيوخ أصحابنا منهم: عبد الله بن جعفر الحميري. له كتاب الملاحم وروى عنه محمد بن أحمد بن إسماعيل العلوي، وله كتاب نوادر، روى عنه عبد الله بن جعفر (النجاشي)(2).

يقال: إنّه اشترى غلماناً أتراكاً بسمرقند للعسكري(عليه السلام)، من أصحاب العسكري(عليه السلام)(رجال الشيخ)(3).

عنبسة بن بجاد

(عنبسة بن بجاد العابد) كان قاضياً، ثقة، من أصحاب الصادق(عليه السلام) ، له كتاب. روى عنه عبد الرحمن بن(4)أبي هاشم (النجاشي)(5)، له كتاب روى عنه صفوان في الصحيح (الفهرست)(6). من أصحاب الباقر والصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(7). قال حمدويه: سمعت أشياخي يقولون: عنبسة بن بجاد كان خيراً فاضلاً (الكشي)(8).

عنبسة بن مصعب

(عنبسة بن مصعب) من أصحاب الباقر والصادق والكاظم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(9)قال حمدويه: عنبسة بن مصعب ناووسي. واقفي على أبي عبد الله(عليه السلام) .


1) في المخطوط: بوفيك.

2) رجال النجاشي : 303 / 828

3) رجال الطوسي : 7/400

4) بن غير موجود في المخطوط.

5) رجال النجاشي : 302 / 822.

6) الفهرست : 192 / 2.

7) رجال الطوسي : 141 / 53. و 261 / 634.

8) اختيار معرفة الرجال 2 : 670 / 697

9) رجال الطوسي : 141 / 54 و 261 / 631. و 340 / 30.

وإنّما سمّيت بالناووسية برئيس كان لهم يقال: فلان بن فلان الناووسي (الكشی)(1).

فإذا وقع عنبسة مطلقاً فالخبر ضعيف إن لم يمكن التمييز بالراوي، والغالب وقوعه مع الأب.

عيسى بن راشد

(عيسى بن راشد) كوفي، ثقة، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، يعرف بـ(ـابن كاذر) روى عنه(2)محمد بن زياد (النجاشي)(3).

عيسى بن السري

(عيسى بن السري) أبو اليسع الكرخي، بغدادي، ثقة، روى عنه محمد بن سلمة بن ارتبيل (النجاشي )(4). روى عنه ابن نهيك (الفهرست)(5).

عيسى بن صبيح

(عيسى بن صبيح) ثقة، تقدّم بعنوان عيسى بن أبي منصور.

عيسى بن عبد الله بن سعد

(عيسى بن عبد الله بن سعد بن مالك الأشعري) من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)، وله مسائل للرضا(عليه السلام)، روى عنه محمد بن الحسن بن أبي خالد (النجاشي)(6). عيسى بن عبد الله القمي، له مسائل روى عنه محمد بن الحسن بن أبي خالد، ورواها أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن جده (الفهرست)(7).

وفي الصحيح عن البزنطي عن يونس بن يعقوب: أنّ الصادق(عليه السلام)قبّل بين عينيه، وقال له: «أنت منّا أهل البيت» (الكشي)(8).


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 659 / 676.

2) في المخطوط ونسخة بدل المطبوع: كازر.

3) رجال النجاشي : 295 / 800.

4) رجال النجاشي : 296 / 802.

5) الفهرست : 188 / 6.

6) رجال النجاشي : 296 / 805.

7) الفهرست : 187 / 1.

8) اختيار معرفة الرجال 2 : 625 / 610.

وقال العقيقي: إنّه يشبه أباه، وكان وجهاً عند أبي عبد الله(عليه السلام) مختصاً به (الخلاصة)(1).

ويمكن جعل خبره صحيحاً، لكنّ المشهور أنّه حسن؛ لعدم التصريح بالتوثيق، مع أنّ ما في الخبر أقوى منه، مع تأيّده بما بعده.

عيسى الفراء

(عيسى الفراء) عيسى بن خليد الفراء الكوفي، اُسند عنه، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2).

عيسى النهرتيزي

(عيسى النهرتيزي) بتري، من أصحاب الباقر(عليه السلام)(رجال الشيخ)(3). وهي قرية من قرى أهواز، وكأنّه فارسيّ: السريع النهر.

عيسى بن الوليد الهمداني

(عيسى بن الوليد الهمداني) كوفي، ثقة، له كتاب روى عنه أحمد بن الفضل (النجاشي)(4).

وليس له في الاسم شريك وإن كانت الرواية عنه قليلة أيضاً.

الباب الرابع في الغين والفاء والقاف والكاف واللام [ والميم ]

[باب الغین]

غالب بن عثمان المنقري

(غالب بن عثمان المنقري) سمّال بمعنى كحّال، من أصحاب الصادق(عليه السلام). ثقة (النجاشي، الخلاصة)(5)له كتاب، روى عنه الحسن بن علي بن فضال


1) خلاصة الأقوال : 217 / 7.

2) رجال الطوسي : 258 / 579.

3) رجال الطوسي : 258 / 563. وفيه: «النهريري» من أصحاب الصادق(عليه السلام).

4) رجال النجاشي : 295 / 801.

5) رجال النجاشي : 305 / 835 خلاصة الأقوال : 385 / 2.

(الفهرست)(1). من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2).

غالب بن عثمان

(غالب بن عثمان) واقفي، من أصحاب الكاظم(عليه السلام)(رجال الشيخ)(3).

غياث بن إبراهيم التميمي

(غياث بن إبراهيم التميمي الأسدي) بصري، ثقة، بتري، وتقدّم، وذكره الشيخ مراراً.

والظاهر وحدته وإن احتمل بعض الأصحاب أن يكون متعدّداً، ويكون الثقة غير البتري، وجعل الخبر صحيحاً، لكنّه يضرّ مع الكثرة؛ لكونه مشتركاً حينئذٍ بين الثقة والضعيف، وعندهم يحكم بضعفه، فكونه واحداً موثّقاً أحسن من كونه ضعيفاً مع القرائن الدالّة على الوحدة، وكونه مشتهراً بين العامة ومن رؤوسهم.

غیاث بن کلوب

(غیاث بن کلوب بن فيهس)(4)له كتاب روى عنه الحسن بن محبوب الخشاب (الفهرست)(5). روى عنه الصفار، لم يرو عنهم (رجال الشيخ)(6).

وقال الشيخ في العدة: وأمّا العدالة المعتبرة في ترجيح أحد الخبرين على الآخر فهو أن يكون الراوي معتقداً للحق، مستبصراً، ثقة في دينه، متحرّزاً من الكذب، غير متهم فيما يرويه. فأمّا إذا كان مخالفاً في الاعتقاد لأصل المذهب وروى مع ذلك عن الأئمة(عليهم السلام)نظر فيما يرويه. فإن كان هناك بالطرق الموثوق ما يخالفه وجب إطراح خبره، وإن لم يكن هناك ما يوجب إطراح خبره ويكون هناك ما يوافقه وجب العمل به، وإن لم يكن من الفرقة المحقة خبر يوافق ذلك ولا يخالفه ولا يعرف له قول فيه


1) الفهرست : 197 / 1.

2) رجال الطوسي : 267 / 4.

3) رجال الطوسي : 341 / 1.

4) في المخطوط: فهيس.

5) الفهرست : 197 / 2.

6) رجال الطوسي : 435 / 3.

وجب أيضاً العمل به؛ لما روي عن الصادق(عليه السلام)أنّه قال: «إذا نزلت بكم حادثة لا تجدون حكمها فيما رووا عنّا فانظروا إلى ما رووه عن علي (عليه السلام) فاعملوا به» ولأجل ما قلناه عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث وغياث بن كلوب ونوح بن دراج والسكوني وغيرهم من العامة عن أئمتنا

(عليهم السلام) ولم ينكروه، ولم يكن عندهم خلافه(1)انتهى.

فتأمّل فيه، فإنّ الشيخ لا يعمل بأخبارهم مطلقاً، بل بالشروط المذكورة.

[ باب الفاء ]

فتح بن يزيد أبو عبد الله الجرجاني

(فتح بن يزيد أبو عبد الله الجرجاني) صاحب المسائل، روى عنه أحمد بن أبي عبد الله (النجاشي)(2).

له كتاب، روى عنه المختار بن بلال (الفهرست)(3). ويظهر من مسائله في الكافي والتوحيد أنّه كان فاضلاً.

(فرات بن أحنف العبدي) أبو محمد، يرمى بالغلو والتفريط في القول، من أصحاب علي بن الحسين والباقر والصادق(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(4).

قال العقيقي: إنّه كان زاهداً رافضاً للدنيا، ثمّ قال عن بعض مشايخه من أهل الكوفة: إنّه كان يقول: إنّ في محمد شيئاً من القديم شيئاً من القديم (الخلاصة)(5).

يظهر منه أنّه كان متصوّفاً، ويمكن أن يكون صوفياً، وكان مراده ارتباطه بالله


1) عدة الأصول 1 : 379 و 380.

2) رجال النجاشي : 311 / 853.

3) الفهرست : 201 / 4.

4) رجال الطوسي : 119 / 1 و 143 / 6. و 270/ 39.

5) خلاصة الأقوال : 387 / 1.

وفنائه في الله وبقائه بالله، وهذا المعنى موجود في الروايات الصحيحة ويظهر من كلام بعض الكمل من الأصحاب کـ( ـيونس بن عبد الرحمن) وغيره، لكن لاشكّ في أنّه كان من لا يعرف هذه الاُمور من الغلاة، ولا يظهر أنّ أمثاله كانت من هؤلاء أو هؤلاء أو لا هؤلاء ولا هؤلاء، فالتوقّف أولى بأن لا يعمل بأخبارهم، ولا يحكم بكفرهم وفسقهم، والله تعالى يعلم.

الفرزدق الشاعر

(الفرزدق الشاعر) يكنّى أبا فراس من أصحاب علي بن الحسين(عليه السلام)(رجال الشيخ)(1).

وروى الكشي - من طرق العامة - عن محمد بن عائشة: أنّ هشام بن عبد الملك حجّ في خلافة عبد الملك والوليد وطاف بالبيت، فأراد أن يستلم الحجر فلم يقدر عليه من الزحام، فنصب له منبر فجلس وأطاف به أهل الشام، فبينا هو كذلك إذ أقبل علي بن الحسين(عليه السلام)وعليه إزار ورداء من أحسن الناس وجهاً وأطيبهم رائحة. وبين عينيه سجادة كأنّها ركبة بعير، فجعل(عليه السلام) يطوف بالبيت، فإذا بلغ موضع الحجر تنحّى الناس عنه حتى يستلمه هيبة له وإجلالاً، فغاظ ذلك هشاماً فقال رجل من أهل الشام - وفي رواية اُخرى فقال هشام - : من هذا الذي قد هابه الناس هذه الهيبة فأفرجوا له عن الحجر ؟ فقال هشام: لا أعرفه؛ لئلّا يرغب فيه أهل الشام.

مدح الفرزدق لعلی بن الحسین(عليه السلام)

فقال الفرزدق - وكان حاضراً - : لكنّي أعرفه، فقال الشامي: ومَن هذا يا أبا فراس؟ وفي الرواية الاُخرى قال الفرزدق في جواب هشام:

هذا الذي تعرف البطحاء وطأته**** والبيت يعرفه والحلّ والحرم

هذا ابن خير عباد الله كلّهم**** هذا التقي النقي الطاهر العلم

هذا علی رسول الله والده**** أمست بنور هداه تهتدي الاُمم


1) رجال الطوسي : 119 / 3.

إذا رأته قريش قال قائلها**** إلى مكارم هذا ينتهي الكرم

ينمي إلى ذروة العز الذي قصرت**** عن نيلها عرب الإسلام والعجم

یکاد يمسكه عرفان راحته**** ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم

يُغضي حياءً ويغضي من مهابته**** فلا يكلّم إلّا حين يبتسم

ينشق نور الهدى عن نور غرّته**** كالشمس تنجاب عن إشراقها الظلم

بكفّه خيزران ريحها عَبَق(1)**** من كف أروع في عرنينه(2)شمم

مشتقة من رسول الله نبعته**** طابت عناصره والخيم والشيم

حمال أثقال أقوام إذا قدحوا**** حلو الشمائل تحلو عنده النعم

هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله**** بجده أنبياء الله قد ختموا

الله فضّله قدماً وشرّفه**** جرى بذاك له في لوحه القلم

من جدّه دان فضل الأنبياء له**** وفضل اُمّته دانت له الاُمم

اُمّ (3)البرية بالإحسان فانقشعت(4)**** عنها الغمامة والإملاق والعدم

كلتا يديه غياث عمّ نفعهما**** يستوكفان(5)ولا يعروهما عدم


1) العبق بالتحريك: مصدر قولك: عبق به الطيب من باب تعب عبقاً: لزق به وظهرت ريحه بثوبه أو ببدنه فهو عبق قالوا: ولا يكون العبق إلّا للرائحة الطيبة الذكية، مجمع البحرين 3: 113.

2) العرنين فعلين بكسر الفاء: من كلّ شيء أوّله ومنه عرنين الأنف لأوّله وهو ما تحت مجتمع الحاجبين وهو موضع الشم، مجمع البحرين 3: 169.

3) في المخطوط: عم.

4) تقشع السحاب أي تصدع وأقلع وقشعت الريح السحاب من باب نفع أي كشفته فانقشع وتقشع، مجمع البحرين 3: 506.

5) يقال: وكف البيت بالمطر وكفاً ووكيفاً ووكاناً والعين بالدمع من باب وعد سال قليلاً، مجمع البحرين 546:4.

سهل الخليقة لا تخشى بوادره**** تزينه الخصلتان الخلق والكرم

لا يخلف الوعد ميمون نقيبته(1)**** رحب الفناء أريب حين يغترم

من معشر حبّهم دين وبغضهم**** كفر وقربهم منجى ومعتصم

يستدفع السوء والبلوى بحبّهم**** ويسترب به الإحسان والنعم

مقدّم بعد ذكر الله ذكرهم**** في كلّ حال ومختوم به الكلم

إن عدّ أهل التقى كانوا أئمتهم**** أو قيل: من خير أهل الأرض؟ قيل: هم

لا يستطيع جواد بعد غايتهم(2)**** ولا يدانيهم قوم وإن كرموا

هم الغيوث إذا ما أزمة أزمت (3)**** والأسد أسد الشرى والبأس مختذم(4)

يأبى لهم أن يحلّ الذم ساحتهم**** خيم كريم وأيد بالندي خضم

لا(5)ينقص العسرُ قسطاً(6)من أكفّهم**** سيّان ذلك إن أثروا وإن عدموا

أي الخلائق ليست في رقابهم**** لأولية هذا أو له نعم

من يعرف الله يعرف أولية ذا**** فالدين من بيت هذا ناله الاُمم


1) نقيب القوم كالكفيل والضمين الذي ينقب عن الأسرار ومكنون الأضمار وإنما قيل نقيب لأنه يعلم دخيلة أمر القوم ويعرف الطريق إلى معرفة أمورهم، مجمع البحرين 4 : 357.

2) كناية عن أنه كلما سار الفرس الجواد سيراً سريعاً لا يبلغ الغاية لكثرة مسافة فضائلهم.

3) والأزمة هي الشدة والقحط وأزم من باب تعب لغة وأزم القوم أمسكوا عن الطعام والمشهور أرم بالراء المهملة والميم المشددة والأزم الصمت، مجمع البحرين 1 : 72.

4) والمخذم القاطع وخذمه خذماً: قطعه والتخذيم التقطيع، مجمع البحرين 1 : 629. وفي رجال الكشي 1 : 344. (والناس محتدم) والأول أنسب والله العالم.

5) في المخطوط: ألّا.

6) في المخطوط: بسطاً.

قال: فغضب هشام وأمر بحبس الفرزدق فحبس بعُسفان(1)بين مكة والمدينة فبلغ ذلك علي بن الحسين(عليه السلام) فبعث إليه باثني عشر ألف درهم وقال: «اُعذرنا يا أبا الفراس، فلو كان عندنا أكثر من هذا لوصلناك به» فردّها وقال: يا ابن رسول الله ما قلت الذي قلت إلّا غضباً الله ورسوله، وما كنت لأرزاً عليه شيئاً(2)، فردّها عليه وقال: «بحقّي عليك لما قبلتها، فقد رأى الله مكانك وعلم نيتك» فقبلها(3).

وفي الرواية الاُخرى طلب منه(عليه السلام) دعاء الخلاص، فدعا له(عليه السلام) فبعث إليه فأخرجه(4).

وذكر عبد الرحمن الجامي في سلسلة الذهب هذه القصيدة منظوماً بالفارسية، وذكر أنّ كوفية رأت في النوم الفرزدق وقالت له: ما فعل الله بك؟ قال: غفر الله لي بقصيدة علي بن الحسين(عليه السلام).

وقال الجامي: وبالحري أن يغفر الله تعالى العالمين بهذه القصيدة مع اشتهاره بالنصب والعداوة.

والأروع : من يعجبك بحسنه وجهارة منظره أو بشجاعته، والعرنين - بالكسر - : الأنف كلّه أو ما صلب من عظمه ومن كلّ شيء أوله. والسيد: الشريف، والشمم: ارتفاع قصبة الأنف وحسنها، واستواء أعلاها، وانتصاب الأرنبة، أو ورود الأرنبة في حسن استواء القصبة وارتفاعها أشدّ من ارتفاع الذلف، أو أن يطول الأنف ويدق


1) عسفان كعثمان موضع بين مكة والمدينة يذكر ويؤنث بينه وبين مكة مرحلتان، ونونه زائدة مجمع البحرين 3 : 181.

2) في المخطوط: نسباً.

3) اختيار معرفة الرجال 1: 343/ 207.

4) اختيار معرفة الرجال 1: 345 / ذیل 207.

ويسيل روثنه القاموس(1).

والخيم: كعنب جمع الخيمة. والشيام: الأرض السهلة، وبالكسر التراب ويفتح، والجمع شيم كميل. والشيمة: الطبيعة. وفدحه الدين أثقله، وفوادح الدهر خطوبه. واستوكف: استقطر. والنقيبة: النفس والعقل ونفاذ الرأي والطبيعة وهو فاعل ميمون، وفي بعض النسخ نقبته بدون الياء أي وجهه، وعلى هذا يكون مضافاً إليه، ويكون (میمون) فاعل (يخلف)، وفيه إشعار بأنّ رؤيته عدة للإحسان لاخلف فيها، ولا يحتاج معها إلى الطلب، أريب: أي يعقل ويفهم أحوال المغترمين، ولا يحتاج إلى بيانهم مع سعة ساحته لاُولئك وسنة أزمة شديدة، وأزم العام: اشتد قحطه. والشرى كملا: طريق في سلمى كثيرة الأسد كناية عن شجاعتهم. وخذمه: قطعه، كخذمه وتخدمه أي بأسهم وشدّتهم تقطع بنيان الأعادي. والندى: السخاء. والخضيم: المعطي أو البحر كناية.

الفضل بن يونس الكاتب البغدادي

( الفضل بن يونس الكاتب البغدادي) من أصحاب الكاظم(عليه السلام)ثقة، له كتاب رواه الحسن بن محبوب (النجاشي)(2). واقفي، من أصحاب الكاظم (عليه السلام)(رجال الشيخ )(3). وتقدّم مدحه في هشام بن إبراهيم.

فضيل بن عياض

( فضيل بن عياض) بصري ثقة عامي روى عن الصادق(عليه السلام) نسخة روى عنه سلیمان بن داود (النجاشي)(4).

الفيض بن المختار

(الفيض بن المختار الجعفي) كوفي من أصحاب الباقر والصادق


1) القاموس المحيط 4 : 137.

2) رجال النجاشي : 309 / 844.

3) رجال الطوسي : 342 / 2.

4) رجال النجاشي : 310 / 847.

والكاظم(عليهم السلام) ، ثقة عين ، له كتاب يرويه ابنه جعفر (النجاشي)(1). له كتاب رواه إبراهيم بن سليمان (الفهرست) (2).

وفي الإرشاد: أنّه من شيوخ أصحاب الصادق(عليه السلام) وخاصته وبطانته وثقاته الفقهاء الصالحين(3). ثقة (الخلاصة)(4).

فيهس بن فتح بن يزيد الجرجاني

(فيهس بن فتح بن يزيد الجرجاني) لم يرو عنهم(عليه السلام)(رجال الشيخ)(5). فيهس له أخبار روى عنه محمد بن حسان الرازي (الفهرست)(6).

[ باب القاف ]

القاسم بن إسماعيل القرشي

(القاسم بن إسماعيل القرشي) يكنّى أبا محمد المنذر، روى عنه حميد اُصولاً كثيرة، لم يرو عنهم(عليه السلام)(رجال الشيخ)(7).

القاسم بن خليفة

(القاسم بن خليفة) كوفي، ثقة، روى عنه يحيى بن زكريا اللؤلؤي (النجاشي، الخلاصة)(8).

القاسم بن عبد الرحمن الصيرفي

(القاسم بن عبد الرحمن الصيرفي) شريك مفضّل بن عمر، كوفي من


1) رجال النجاشي : 311 / 851.

2) الفهرست : 200 / 1.

3) الإرشاد 2 : 216.

4) خلاصة الأقوال : 230 / 2.

5) رجال الطوسي : 436 / 5.

6) الفهرست : 201 / 3.

7) رجال الطوسي : 436 / 2.

8) رجال النجاشي : 315 / 861. خلاصة الأقوال : 231 / 4.

أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(1).

وفي الكافي - في الصحيح - عن علي بن النعمان، عن القاسم بن شريك المفضّل، وكان رجل صدق(2).

القاسم بن عبيد أبو كهمش

(القاسم بن عبيد أبو كهمش) من أصحاب الصادق(عليه السلام)، روى عنه الحجاج الخشاب كما في الكافي(3).

القاسم بن محمد بن محمد الاصفهاني

(القاسم بن محمد بن محمد الاصفهاني) المعروف بـ (ـكاسولا)، له كتاب، رواه أحمد البرقي (الفهرست)(4).

القاسم بن محمد القمي

(القاسم بن محمد القمي) يعرف ب ( ـكاسولا) لم يكن بالمرضي، له كتاب نوادر، روى عنه البرقي (النجاشي)(5). أبو محمد، حديثه يعرف تارة وينكر اُخرى، ويجوز أن يخرج شاهداً (ابن الغضائري)(6).

القاسم بن محمد بن أيوب بن ميمون

(القاسم بن محمد بن أيوب بن ميمون) من جلّة أصحابنا (النجاشي، الخلاصة)(7).

القاسم بن محمد الجوهري

(القاسم بن محمد الجوهري) كوفي سكن بغداد، من أصحاب الكاظم(عليه السلام) . له كتاب روى عنه الحسين بن سعيد (النجاشي)(8). له كتاب رواه في الصحيح


1) رجال الطوسي : 271 / 9.

2) الكافي : 374، قال أبو عبد الله(عليه السلام): أنا إمام من أطاعني ولست بإمام لمن عصاني، ح 562.

3) الكافي ،2 : 608 ، باب من حفظ القرآن ثم نسيه، ح 5.

4) الفهرست : 202 / 4.

5) رجال النجاشي : 315 / 863.

6) رجال ابن الفضائري : 2/86.

7) رجال النجاشي : 66 / 157. خلاصة الأقوال : 231 / 5 ، وفيهما: «شمون» بدل «ميمون».

8) رجال النجاشي : 315 / 862.

بطرق أربعة عنه (الفهرست)(1). واقفي، من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)، وروى عن علي بن أبي حمزة وغيره (رجال الشيخ)(2).

ثقة من أصحاب الجواد(عليه السلام)؛ وكأنّه وتّقه لرواية الثقات الكثيرة عنه.

والظاهر أنّ الرواية كانت قبل الوقف أو لأنّه كان من مشايخ الإجازة لكتب غيره؛ أو لأنّ أخبار كتبه كانت موافقة للكتب التي ينقل عنها.

القاسم بن محمد الخلقاني

(القاسم بن محمد الخلقاني) كوفي، قريب الأمر، له كتاب نوادر روى عنه أحمد بن ميثم (النجاشي)(3).

القاسم بن محمد الهمذاني

(القاسم بن محمد الهمذاني) وكيل الناحية (النجاشي)(4).

القاسم بن هشام اللؤلؤي

(القاسم بن هشام اللؤلؤي )يروي عن أبي أيوب، من أصحاب العسكري(عليه السلام)(رجال الشيخ)(5). وقال محمد بن مسعود: رأيته خيّراً فاضلاً (الكشي)(6).

(القاسم بن يحيى) تقدّم.

قتيبة بن محمد الأعشى

(قتيبة بن محمد الأعشى المؤدّب أبو محمد المقري) مولى الأزد، ثقة عين، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، روى عنه أحمد بن أبي بشر السراج (النجاشي، الخلاصة)(7). روى عنه القاسم بن إسماعيل (الفهرست)(8).


1) الفهرست : 201 / 14.

2) رجال الطوسي : 273 / 49. و 342 / 1.

3) رجال النجاشي : 315 / 864.

4) رجال النجاشي : 344 / 928.

5) رجال الطوسي : 401 / 1.

6) اختيار معرفة الرجال 2 : 812.

7) رجال النجاشي : 317 / 869. خلاصة الأقوال : 232 / 2.

8) الفهرست : 203 / 1.

قيس أبو إسماعيل الكوفي

(قيس أبو إسماعيل الكوفي) من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(1).

وفي الموثق كالصحيح عن إبراهيم بن عبد الحميد عن قيس أبي إسماعيل، وذكر أنّه لا بأس به من أصحابنا في الكافي(2).

قيس بن رمانة الأشعري

(قيس بن رمانة الأشعري) من أصحاب الباقر(عليه السلام) أبو المفضل (رجال الشيخ)(3). وفي الكشي(4)ما يدلّ على مدحه.

قيس الماصر

(قيس الماصر) في الكافي(5)ما يدلّ على فضله.

قيس بن موسى

(قيس بن موسى الساباطي) ثقة (النجاشي)(6).

[ باب الكاف ]

اشارة

(كافور الخادم) ثقة. من أصحاب الهادي(عليه السلام)(رجال الشيخ)(7).

كثير بن كلثم

( كثير بن كلثم) ثقة. من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام) (النجاشي)(8). كثير بن كلثمة من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(9).


1) رجال الطوسي : 272 / 26.

2) الكافي :2 : 115 باب الصمت وحفظ اللسان، ح 14.

3) رجال الطوسي : 143 / 2.

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 420 / 419.

5) الكافي :1 : 171، باب الاضطرار إلى الحجة، ذيل ح 4.

6) رجال النجاشي : 290 / 779.

7) رجال الطوسي : 390 / 1.

8) رجال النجاشي : 319 / 872.

9) رجال الطوسي : 274 / 7.

كثير النوا وکرام

( كثير النوا) بتري من أصحاب الباقر و الصادق(عليهم السلام)(رجال الشيخ، الكشي)(1).

(کرام) لقب عبد الكريم بن عمرو الموثق.

کردین

(کردین) لقب مسمع.

كعيب بن عبد الله

(كعيب بن عبد الله ) ثقة من أصحاب الصادق(عليه السلام)، روى عنه العباس بن عامر من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2).

الكميت بن زيد الأسدي

(الكميت بن زيد الأسدي أبو المستهل)(3)مات في حياة الصادق(عليه السلام) أخو ورد، من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(4).

وفي الموثق كالصحيح عن زرارة قال: دخل الكميت بن زيد على أبي جعفر(عليه السلام) وأنا عنده فأنشده:

من لقلبٍ متيّم مُستهام ****غير ما صبوة ولا أحلام

فلمّا فرغ منها قال للكميت :« لا تزال مؤيّداً بروح القدس مادمت تقول فينا» (الكشي)(5). مشكور (الخلاصة)(6).

كميل بن زياد النخعي

(كميل بن زياد النخعي) من أصحاب علي والحسن(عليه السلام)(رجال الشيخ)(7).


1) رجال الطوسي : 144 / 4 و 274/ 6 . وانظر: اختيار معرفة الرجال 2 : 499 / 422.

2) رجال الطوسي : 274 / 18 . وفيه لم يصرّح بوثاقته ومن روى عنه. انظر: رجال النجاشي: 318 /870

3) في المخطوط: المسهل بدل المستهل.

4) رجال الطوسي : 144 / 3. و 174 / 19.

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 467 / 366.

6) خلاصة الأقوال : 232 / 3.

7) رجال الطوسي : 80 / 6 و 95 / 1.

من خواصهما(عليهم السلام)(رجال ابن داود)(1).

ويظهر من الأخبار أنّه من أصحاب أسرار أمير المؤمنين(عليه السلام) .

وفي النهج ما يدلّ على أنّه كان من ولاته(عليه السلام) على بعض نواحي العراق(2).

کنکر

(کنکر) سيجيء بعنوان وردان.

[ باب اللام ]

لوط بن يحيى

(لوط بن يحيى) أبو مخنف شيخ أصحاب الأخبار بالكوفة ووجههم، وكان يسكن إلى ما يرويه، من أصحاب الصادق. وقيل: الباقر(عليه السلام)، ولم يصح، وصنف كتباً كثيرة، روى عنه هشام بن محمد السائب (النجاشي)(3). من أصحاب أمير المؤمنين والحسن والحسين(عليهم السلام)على زعم الكشي(4). والصحيح أن أباه كان من أصحابه(عليه السلام) وهو لم يلقه، روى عنه هشام بن محمد الكلبي ونصر بن مزاحم (الفهرست)(5).

وذكره الشيخ في أصحاب الحسن والحسين والصادق(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(6). وهو أيضاً مستبعد.

[ باب الميم ]

مالك بن أنس

(مالك بن أنس) له كتاب روى عنه ابن أبي عمير (الفهرست)(7). مالك بن


1) رجال ابن داود : 156 / 1248.

2) نهج البلاغة 3 : 117 / 61.

3) رجال النجاشي : 320 / 875.

4) انظر: الفهرست : 204 / 1.

5) الفهرست : 204 / 1.

6) رجال الطوسي : 95 / 1 و 104 / 1. و 275 / 6.

7) الفهرست : 249 و 250 / 1.

أنس أبي(1)عامر الأصبحي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2).

والظاهر أنّ الكتاب الذي رواه أصحابنا ما رواه عن الصادق(عليه السلام)، كما يظهر من رجال الشيخ، وهو من الأئمة الأربعة للعامة. وروى الصدوق في كتبه عنه أخباراً كثيرة، ويظهر من الأخبار أنِه كان كثير الانقطاع إليه(عليه السلام)، ولم يكن مثل أبي حنيفة - لعنه الله - وإن كانوا لا يخلون عنها أبداً على كلّ حال، فإنّهم أبطلوا دين الله، وحرّموا حلاله وحلّلوا حرامه بالمقاييس الباطلة والأخبار الفاسدة.

مالك بن عطية الأحمسي

(مالك بن عطية الأحمسي) أبو الحسين البجلي، ثقة، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، له كتاب، روى عنه عبيس (النجاشي)(3).

روى عنه الحسن بن محبوب (الفهرست)(4)

المتوكّل بن عمير بن المتوكّل راوی دعاء الصحیفة

(المتوكّل بن عمير بن المتوكّل) روى عن يحيى بن زيد دعاء الصحيفة. أخبرنا الحسين بن عبيد الله عن ابن أخي طاهر، عن محمد بن مطهر، عن أبيه، عن عمير بن المتوكّل، عن أبيه المتوكّل، عن يحيى بن زيد بالدعاء (النجاشي)(5). المتوكّل بن عمير بن المتوكّل روى عن يحيى بن زيد بن علي دعاء الصحيفة، أخبرنا بذلك جماعة عن التلعكبري، عن أبي محمد الحسن - يعرف بابن أخي طاهر - عن أحمد بن مطهر، عن أبيه، عن عمير بن المتوكّل، عن أبيه عن يحيى بن زيد، وأخبرنا بذلك أحمد بن عبدون، عن أبي بكر الدوري، عن ابن أخي طاهر أبي


1) في المخطوط: بن أبي.

2) رجال الطوسي : 302/ 457.

3) رجال النجاشي : 422 / 1132.

4) الفهرست : 250 / 2.

5) رجال النجاشي : 426 / 1144.

محمد، عن محمد بن مطهر عنه (الفهرست)(1).

دعاء الصحیفة لایحتاج إلی السند

ولا يخفى ما فيهما من المنافاة بين أوّل كلامهما وآخرهما. ويمكن أن يكون المتوكّل الراوي عن يحيى بن أبي(2)عمير أيضاً، ويكون انتسابه في سند الصحيفة إلى هارون باعتبار جد الأب بأن يكون النسب هكذا: عمير بن المتوكّل بن عمير بن المتوكّل بن هارون.

واعلم أنّ سند الصحيفة إلى عمير بن المتوكّل كثيرة مستفيضة، لكن ما بعده من عمير والمتوكّل مجهولان، ولا يضرّ جهالتهما؛ لوجوه الأوّل(3): أنّ عبارة الصحيفة دالّة على أنّها ليست من البشر سيّما من عمير والمتوكّل اللذان ليسا من علماء العامة ولا من علماء الخاصة، فإنّ علماء العامة كيف يمكنهم أن ينسبوا ذلك إلى أئمتنا(عليهم السلام) والخاصة كيف كانوا بهذه الفضيلة العظيمة ولم يكن يعرفهم أحد أصلاً؟! على أنّ الوجدان الخالي عن التعصّب يجزم بأنّها فوق كلام المخلوق.

و يمكن أن تكون من كلام الله تعالى بأن تكون منقولة عن النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم) إليهم صلوات الله عليهم.

والظاهر أنّ ذلك الكلام كان من إلهام الله تعالى على قلوبهم وألسنتهم، ولا نشكّ في إمكانه؛ للأخبار المتواترة، إمّا بأنّ من زهد في الدنيا وأخلص العبادة الله تعالى أجرى الله أو فتح الله ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه(4)، وهذه المرتبة دون مرتبتهم (عليهم السلام)كما اعترف العامة أيضاً بذلك، فإنّهم يجوّزون تلك المرتبة لجنيد


1) الفهرست : 253 / 16.

2) أبي غير موجود في المخطوط.

3) لم يذكر الله بقية الوجوه.

4) عيون أخبار الرضا(عليه السلام) 1 : 74 ، ح 321

البغدادي ولأبي يزيد البسطامي ولا براهيم البلخي وأمثالهم، وهم معترفون بأنّ مرتبة أئمتنا(عليهم السلام) أعلى منهم بكثير. وإمّا من جهة الأخبار الكثيرة من الطرفين الصحيحة من الجانبين أنّه لا يزال العبد يتقرب إليّ بالنوافل حتى اُحبّه، فإذا أحببته كنت سمعه وبصره ويده ولسانه(1)، فكيف يستبعد أن يكون الله تعالى تكلّم على لسان سيد العارفين والزاهدين والعابدين؟!

ما انکشف للشارح(قدس سره الشریف) فی داء الصحیفة

هذا على أفهام العامة، وأمّا الخاصة فلا خلاف عندهم في ذلك وأخبارنا بذلك متواترة بالنسبة إلى الجميع صلوات الله عليهم ولهذا سمّيت الصحيفة بـ( انجيل أهل البيت وزبور آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين) كما أنّ الانجيل كان يجري على لسان عیسى بن مريم(عليه السلام)، والزبور يجري على لسان داود(عليه السلام).

وأمّا ما انكشف لهذا الضعيف وهو سندي وتواتر عنّي أنّي كنت في أوائل البلوغ طالباً لمرضاة الله تعالى ساعياً في طلب رضاه ولم يكن لي قرار إلّا بذكر الله تعالى. إلى أن رأيت بين النوم واليقظة أنّ صاحب الزمان صلوات الله عليه كان واقفاً في الجامع القديم في اصبهان قريباً من باب الطنبي الذي الآن مدرسي فسلّمت عليه صلوات الله عليه وأردت أن أقبّل رجله(عليه السلام) فلم يدعني وأخذني فقبّلت يده وسألت عنه مسائل قد أشكلت عليّ منها : أنّي كنت اُوسوس في صلواتي وكنت أقول: إنّها ليست كما طلبت منّي وأنا مشتغل بالقضاء ولا يمكنني صلاة الليل، وسألت عنه شيخنا البهائي(رحمۀ الله علیه) فقال : صلّ صلاة الظهر والعصر والمغرب بقصد القضاء وصلاة الليل، وكنت أفعل هكذا.

فسألت عن الحجة(عليه السلام) اُصلّي صلاة الليل ؟ فقال(عليه السلام): «صلِّها ولا تفعل كالمصنوع


1) الكافي 2 : 352، باب من أذى المسلمين واحتقرهم، ح .. المحاسن 1 : 291، باب المحبوبات ، ح .443. صحيح البخاري :7 190 السنن الكبرى للبيهقي 3: 346.

الذي كنت تفعل » إلى غير ذلك من المسائل التي لم يبق في بالي.

ثمّ قلت: يا مولاي لا يتيسّر لي أن أصل إلى خدمتك كلّ وقت فأعطني كتاباً أعمل عليه دائماً. فقال(عليه السلام) : «أعطيت لأجلك كتاباً إلى مولانا محمد التاج» وكنت أعرفه في النوم، فقال صلوات الله عليه: «رُح وخذ منه » فخرجت من باب المسجد الذي كان مقابلاً لوجهه(عليه السلام) إلى جانب دار البطيخ - محلّة من اصبهان - فلمّا وصلت إلى ذلك الشخص فلمّا رآني قال لي: بعثك الصاحب(عليه السلام) إليّ؟ قلت: نعم. فأخرج من جيبه كتاباً قديماً، فتحته ظهر لي أنّه كتاب الدعاء فقبّلته ووضعته على عيني وانصرفت عنه متوجّهاً إلى الصاحب(عليه السلام) فانتبهت ولم يكن معي ذلك الكتاب. فشرعت في التضرّع والبكاء والجُؤار لفوت ذلك الكتاب إلى أن طلع الصبح.

فلمّا فرغت من الصلاة والتعقيب وكان في بالي أنّ مولانا محمد هو الشيخ، وتسميته بالتاج لاشتهاره من بين العلماء، فلمّا جئت إلى مدرسه وكان في جوار المسجد الجامع فرأيته مشتغلاً بمقابلة الصحيفة، وكان القارئ السيد الصالح أمير ذو الفقار الجرپادقاني، فجلست ساعة حتى فرغ منه.

والظاهر أنّه كان في سند الصحيفة، لكن للغم الذي كان لي لم أعرف كلامه ولا كلامهم، وكنت أبكي. فذهبت إلى الشيخ وقلت له رؤياي، وأنا أبكي لفوات الكتاب، فقال الشيخ: أبشر بالعلوم الالهية والمعارف اليقينية وجميع ما كنت تطلب دائماً. وكان أكثر صحبتي مع الشيخ في التصوّف(1)، وكان مائلاً إليه، فلم يسكن قلبي. وخرجت باكياً متفكّراً إلى أن اُلقي في روعي أن أذهب إلى الجانب الذي ذهبت إليه في النوم، فلمّا وصلت إلى دار البطيخ رأيت رجلاً صالحاً كان اسمه (آقا حسن)


1) ليس المراد بالتصوف الاصطلاح بل ما ذكره هو(قدس سره الشریف) في موضع آخر وهو الفناء في الله والتوجه الصرف إلى الله تعالى والبقاء به تعالى.

ويلقب بـ(ـناجا) فلما وصلت إليه وسلّمت عليه قال: يا فلان الكتب الوقفية التي عندي كلّ من يأخذه من الطلبة لا يعمل بشروط الوقف وأنت تعمل بها، تعال وانظر إلى هذه الكتب وكلّما تحتاج إليه خذه.

فذهبت معه إلى بيت كتبه فأعطاني أوّل ما أعطى الكتاب الذي رأيته في النوم، فشرعت في البكاء والنحيب، وقلت: يكفيني.

وليس في بالي أنّي ذكرت له النوم أم لا، وجئت عند الشيخ وشرعت في المقابلة مع نسخته التي كتبها جدّ أبيه من نسخة الشهيد، وكتب الشهيد نسختها من نسخة عميد الرؤساء(1)وابن السكون(2)

(رحمة الله)أنّه قال: إنّ قائلاً حدّثنا في أول الصحيفة السجادية - على منشئها آلاف التحية والثناء - هو ابن السكون. توفي في حدود سنة 606. الكنى والألقاب

314:1

وقابلها مع نسخة ابن ادريس بواسطة أو بدونها، وكانت النسخة التي أعطانيها الصاحب(عليه السلام) أيضاً مكتوبة من خط الشهيد، وكانت موافقة غاية الموافقة حتى في النسخ التي كانت مكتوبة على هامشها، وبعد أن فرغت من المقابلة شرع الناس في المقابلة عندي، وببركة إعطاء الحجة صلوات الله عليه صارت الصحيفة الكاملة في جميع البلاد كالشمس طالعة في كّل بيت وسيّما في اصبهان، فإنّ أكثر الناس لهم الصحيفة المتعددة وصار أكثرهم صلحاء، وأهل الدعاء وكثير منهم مستجابوا الدعوة.

وهذه الآثار معجزة من الصاحب(عليه السلام)، والذي أعطاني الله تعالى من العلوم بسبب


1) وهو رضي الدين أبو منصور هبة الله بن حامد الحلّي اللغوي الفقيه الفاضل الجامع الأديب الكامل، يروي عنه السيد فخار كان(رحمة الله) من الأخيار الصلحاء المتعبدين. وهو الذي يروي الصحيفة عن السيد الأجلّ بهاء الشرف. توفي سنة 609. الكنى والألقاب 2 : 486.

2) بفتح السين أبو الحسن علي بن محمد بن علي الحلّي، كان معاصراً لعميد الرؤساء راوي الصحيفة. وحُكِىَ عن شيخنا البهائي

الصحيفة لا اُحصيها، وذلك من فضل الله علينا وعلى الناس، والحمد لله رب العالمين. هذه طريق إجازتي القريبة.

ذکر بعض إجازات الصحیفه

وأمّا إجازاتي الظاهرة فأكثر من أن اُحصيها، فمن ذلك ما أخبرني به الشيخ الأجل بهاء الدين محمد والمولى الأعظم القاضي معزّ الدين محمد والشيخ يونس الجزائري، عن الشيخ العلّامة عبد العالي، عن أبيه الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي.

وأخبرني المولى الأعظم مولانا عبد الله بن الحسين التستري، عن الشيخ الأكمل نعمت الله بن خاتون العاملي، عن الشيخ نور الدين.

وأخبرني الشيخ المعظم بهاء الدين محمد، عن أبيه الشيخ الأجل الحسين بن عبد الصمد، عن شيخ علمائنا المتأخّرين زين الدين بن علي بن أحمد، عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي، عن الشيخ شمس الدين محمد بن داود، عن الشيخ ضياء الدين علي، عن شيخ علمائنا المحققين السعيد الشهيد محمد بن مكي، عن السيد عميد الدين عبد المطلب والشيخ فخر الدين أبي طالب وغيرهما من الفضلاء، عن الشيخ العلّامة جمال الدين الحسن بن الشيخ سديد الدين يوسف، عن أبيه، عن السيد الأجل محيي الدين بن زهرة الحلبي، عن محمد بن شهر آشوب، عن محمد ابن أبي القاسم، عن المفيد أبي علي، عن شيخ الطائفة محمد بن الحسن، عن الحسين بن عبيد الله الغضائري عن أبي المفضّل الشيباني إلى آخر ما ذكر في السند. وعن العلّامة، عن أبيه، عن السيد العلّامة فخار بن معد الموسوي، عن علي بن السكون وعميد الرؤساء هبة الله بن حامد، عن السيد بهاء الشرف إلى آخره. وعن السيد فخار، عن محمد بن إدريس، عن أبي علي، عن أبيه محمد بن الحسن إلى آخره.

وبالأسانيد المتقدّمة في أوّل الكتاب عن السيد فخار، عن محمد بن إدريس

وعميد الرؤساء.

وبالإسناد عن الشهيد، عن السيد تاج الدين بن معية، عن أبيه أبي جعفر القاسم ابن معية، عن عميد الرؤساء، عن السيد الأجل إلى آخره.

وعن القاسم بن معية، عن خاله جعفر بن محمد بن معية، عن والده محمد بن الحسن بن معية، عن محمد بن شهر آشوب، عن السيد أبي الصمصام ذي الفقار بن معبد الحسني، عن أبي جعفر الطوسي.

وعن الشهيد، عن السيد تاج الدين، عن السيد نجم الدين الرضي محمد بن محمد الآوي الحسيني، وعن الشيخ جلال الدين محمد بن محمد بن الكوفي، عن خواجة نصیر الدین محمد بن محمد بن الحسن الطوسي، عن والده، عن السيد أبي الرضا فضل الله بن علي الحسني(1)، عن السيد أبي الصمصام، عن الشيخ الطوسي.

وبالإسناد عن الشهيد، عن السيد تاج الدين، عن صفي الدين بن معد، عن أبيه.

وعن السيد عن جماعة منهم: جلال الدين بن الكوفي، عن نجم الدين بن سعيد، ومنهم علم الدين المرتضى علي بن عبد الحميد بن محمد، عن والده عبد الحميد جميعاً عن السيد فخار، عن الشيخ محمد بن محمد بن هارون - المعروف بابن الكال - عن أبي طالب حمزة بن شهريار، عن السيد الأجل إلى آخره.

ذکر السند بطریق الوجادة

وبطريق الوجادة عن خط الشيخ الأجل صاحب المقامات والكرامات محمد بن علي بن الحسن الجباعي والد عبد الصمد والد الحسين والد شيخنا البهائي رضي الله عنهم ونقله من خط الشهيد كالصحيفة التي أعطاني الصاحب صلوات الله عليه ونقله الشهيد من خط الشيخ الأجل علي بن أحمد السديد، ونقله السديد من خط علي بن


1) في المخطوط: الحسيني.

السكون(1)وقابله من النسخة التي كانت بخط محمد بن إدريس الحلي.

مثنى بن عبد السلام

(مثنى بن عبد السلام) له كتاب روى عنه القاسم بن إسماعيل (النجاشي)(2). من أصحاب الصادق(عليه السلام) (رجال الشيخ)(3).

محمد بن مسعود قال: قال علي بن الحسن بن سلام ومثنى بن الوليد ومثنى بن عبد السلام كلّهم حنّاطون كوفيون لا بأس بهم(4).

مثنى بن الوليد

(مثنى بن الوليد) روى عنه الحسن بن علي بن يوسف بن بقاح (النجاشي)(5)له كتاب روى عنه الوشاء (الفهرست) (6).

محسن بن أحمد القيسي

(محسن بن أحمد القيسي) من أصحاب الرضا(عليه السلام)، له كتاب روى عنه أحمد ابن محمد بن خالد (النجاشي، الفهرست)(7)). البجلي يكنّى أبا أحمد، من أصحاب الرضا(عليه السلام) (رجال الشيخ)(8).

محفوظ بن نصر

(محفوظ بن نصر الهمداني) ثقة، له كتاب رواه إبراهيم بن سليمان بن حيان (الفهرست)(9).

محمد بن إبراهيم بن أبي البلاد

(محمد بن إبراهيم بن أبي البلاد) وأخوه يحيى ثقة، روى عنه محمد بن


1) في المخطوط: السكوني.

2) رجال النجاشي : 415 / 1107.

3) رجال الطوسي : 305 / 522.

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 629 / 623.

5) رجال النجاشي : 414 / 1106.

6) الفهرست : 249 / 1 . وفيه رواه الحسن بن علي الخزاز عنه.

7) رجال النجاشي : 423 / 1133. الفهرست : 250 / 1.

8) رجال الطوسي : 368 / 84.

9) الفهرست : 253 / 15.

علي بن محبوب (النجاشي)(1).

محمد بن إبراهيم بن إسحاق

(محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني(رضی الله عنه)) من مشايخ الصدوق.

محمد بن إبراهيم المعروف بعلان

(محمد بن إبراهيم المعروف بعلان (الكليني) خير، لم يرو عنهم(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2). وتقدّم أنّ ابنه علي كان معروفاً بـ(ـعلان) ولا منافاة بينهما، كما أنّهما معروفان بـ(ـالكليني).

محمد بن إبراهيم بن مهزیار

(محمد بن إبراهيم بن مهزیار) من أصحاب العسكري(عليه السلام)(رجال الشيخ)(3). وقال ابن طاووس(رضی الله عنه) في ربيع الشيعة :أنه كان من وكلاء القائم صلوات الله عليه وكذا الصدوق(4)والمفيد(5).

محمد بن أبي حمزة الثمالي

(محمد بن أبي حمزة الثمالي) له كتاب رواه محمد بن أبي (النجاشي)(6). ثقة، فاضل (الكشي)(7).

محمد بن أبي حمزة التيملي

(محمد بن أبي حمزة التيملي) من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(8). والظاهر أنّه صحّف الثمالي بـ(ـالتيملي).

محمد بن أبي عبد الله

(محمد بن أبي عبد الله) له كتاب، روى عنه إبراهيم بن سليمان بن حيان


1) رجال النجاشي : 341 / 917.

2) رجال الطوسي : 439 / 29.

3) رجال الطوسي : 402 / 15.

4) انظر: كمال الدين وتمام النعمة : 442 ، ح 16.

5) انظر: الإرشاد 2 : 355.

6) رجال النجاشي : 358 / 961.

7) اختيار معرفة الرجال 2 : 707 / 761.

8) رجال الطوسي : 300 / 418.

(الفهرست)(1).

والظاهر أنّه محمد بن جعفر الأسدي كما تقدّم.

محمد بن أبي عمر الطبيب

(محمد بن أبي عمر الطبيب) كوفي، روى كتاب الديات عن الصادق(عليه السلام)، وهو المنسوب إلى ظريف بن ناصح؛ لأنّه طريقه، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2). وتقدّم في عبد الله بن سعيد أنّه أبو عمر الطبيب.

محمد بن أبي القاسم

(محمد بن أبي القاسم) عبيد الله بن عمران الخبابي - بالخاء المعجمة والباءين بينهما الألف - البرقي أبو عبد الله : الملقّب ماجيلويه، وأبو القاسم يلقّب بندار سيّد من أصحابنا القميين، ثقة عارف بالأدب والشعر والغريب، وهو صهر أحمد بن أبي عبد الله البرقي على ابنته، وابنه علي بن محمد منها، وكان أخذ عنه العلم والأدب، له كتب أخبرنا أبي علي بن أحمد(رحمة الله) قال: حدّثنا محمد بن بابويه، قال حدّثنا: محمد بن علي ماجيلويه، قال: حدّثني أبي علي بن محمد، عن أبيه محمد بن أبي القاسم (النجاشي)(3).

محمد بن أبي يونس

(محمد بن أبي يونس) تسنيم بن الحسن بن يونس أبو طاهر الورّاق الحضرمي الكوفي ثقة، عين، صحيح الحديث، روى عن العامة والخاصة.

وقد كاتب أبا الحسن العسكري(عليه السلام) ، له كتب روى عنه جعفر بن محمد بن مالك (النجاشي)(4).

محمد بن أحمد

(محمد بن أحمد) يكنّى أبا الحسن الزاهد، من أهل طوس، روى عنه


1) الفهرست : 233 / 99.

2) رجال الطوسي : 300 / 424.

3) رجال النجاشي : 353 / 947

4) رجال النجاشي : 330 / 892.

التلعكبري إجازة، لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(1).

محمد بن أحمد بن أبي عوف

(محمد بن أحمد بن أبي عوف) من أهل بخارى، لا بأس به، لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(2).

محمد بن أحمد بن أبي قتادة

(محمد بن أحمد بن أبي قتادة علي بن محمد بن حفص الأشعري) ومحمد هذا يكنّى أبا جعفر، ثقة من القميين، صدوق عين، له کتاب رواه محمد بن يحيى (النجاشي)(3).

محمد بن أحمد بن خاقان النهدي

(محمد بن أحمد بن خاقان النهدي) أبو جعفر القلانسي الملقّب حمدان كوفي، ضعيف يروي عن الضعفاء (ابن الغضائري)(4).

وقال الكشي: سألت أبا النضر محمد بن مسعود، عن محمد بن أحمد فقال: كوفي فقيه، ثقة، خيّر(5).

وفي النجاشي: أبو جعفر القلانسي المعروف بـ (ـحمران ) كوفي مضطرب، له کتاب(6)رواه محمد بن يحيى عن حمران(7).

والظاهر أنّ الراء موضع الدال سهو من النسّاخ.

محمد بن أحمد بن داود بن علي

(محمد بن أحمد بن داود بن علي) أبو الحسن شيخ هذه الطائفة وعالمها. وشيخ القميين في وقته وفقيههم، حكى أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله أنّه لم ير


1) رجال الطوسي : 445 / 82. وفيه أبا الحسين.

2) رجال الطوسي : 440 / 37.

3) رجال النجاشي : 337 / 902.

4) رجال ابن الغضائري : 96 و 97 / 28.

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 812 / 1014.

6) في المخطوط: كتب.

7) رجال النجاشي : 341 / 914.

أحداً أحفظ منه ولا أفقه ولا أعرف بالحديث، وصنّف كتباً، روى عنه أبو العباس بن نوح ومحمد بن محمد والحسين بن عبيد الله (النجاشي)(1). له كتب روى عنه المفيد وأحمد بن عبدون (الفهرست)(2). لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(3). وهو من طبقة الصدوق.

محمد بن أحمد السناني

(محمد بن أحمد السناني ) من مشايخ الصدوق، روى عنه ابن نوح وأبو المفضّل، لم يرو عنهم(عليهم السلام) (رجال الشيخ )(4).وعن ابن الغضائري: أنّ نسبه وحديثه مضطرب(5). والظاهر أنّه من مشايخ الإجازة، وكفى باعتماد المصنّف عليه مدحاً.

محمد بن أحمد بن محمد عبد بن بن إسماعيل الكاتب

(محمد بن أحمد بن محمد عبد بن بن إسماعيل الكاتب) أبو بكر، يعرف بـ( ـابن أبي الثلج ) وأبو الثلج هو عبد الله بن إسماعيل، ثقة عين كثير الحديث، له كتب رواه عنه أبو المفضّل الشيباني وسلامة بن محمد الأرزني (النجاشي)(6).

بغدادي خاصّي، يكنّى أبا بكر ، سمع منه التلعكبري، وله منه إجازة، لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(7). محمد بن أحمد بن أبي الثلج الكاتب، له كتاب التنزيل في أمير المؤمنين(عليه السلام)، وله كتاب البشرى والرفقى وصفة الشيعة وفضلهم، وله كتاب أسماء أمير المؤمنين(عليه السلام) في كتاب الله، روى عنه الدوري بواسطة أحمد بن عبدون


1) رجال النجاشي : 384 / 1045.

2) الفهرست : 211 / 18

3) رجال الطوسي : 447 / 109.

4) رجال الطوسي : 447 / 102.

5) رجال ابن الغضائري : 119 / 38.

6) رجال النجاشي : 381 / 1037.

7) رجال الطوسي : 443 / 64.

(الفهرست)(1). وهو من مشايخ الإجازة.

محمد بن أحمد بن مخزوم المقري

(محمد بن أحمد بن مخزوم المقري) يكنّى أبا الحسن، مولى بني هاشم، بغدادي، روى عنه التلعكبري، وله منه إجازة، لم يرو عنهم(عليهم السلام) (رجال الشيخ)(2).

محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة

(محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال) أبو عبد الله شيخ الطائفة، ثقة فقيه فاضل، وكانت له منزلة من السلطان، كان أصلها أنّه ناظر قاضي الموصل في الإمامة بين يدي ابن حمدان، فانتهى القول بينهما إلى أن قال القاضي: تباهلني، فوعده إلى غد، ثمّ حضروا فباهله وجعل كفّه في كفّه ثمّ قاما من المجلس، وكان القاضي يحضر دار الأمير بن حمدان في كلّ يوم، فتأخّر ذلك اليوم ومن غده، فقال الأمير: اعرفوا خبر القاضي، فعاد الرسول فقال: إنّه منذ قام من موضع المباهلة حمّ وانتفخ الكفّ الذي مدّه للمباهلة وقد اسودّت ثمّ مات من الغد، فانتشر لأبي عبد الله الصفواني بهذا ذكر عند الملوك، وحظي منهم، وكانت له منزلة.

وله كتب روى عنه أبو العباس أحمد بن علي بن نوح (النجاشي)(3). الصفواني كان حفظة، كثير العلم، جيّد اللسان. وقيل: إنّه كان اُميّاً، وله كتب أملاها من ظهر قلبه، أخبرنا جماعة منهم: الشريف أبو محمد الحسن بن القاسم المحمدي والشيخ المفيد (الفهرست)(4). وهو من رواة الكليني، وفي مرتبته، يروي عن علي بن إبراهيم بن هاشم، وروى عنه التلعكبري، خاصي نزيل بغداد، لم يرو عنهم(عليهم السلام)


1) الفهرست : 230 / 78

2) رجال الطوسي : 443 / 66.

3) رجال النجاشي : 346 / 935.

4) الفهرست : 208 / 14

(رجال الشيخ)(1).

محمد بن أحمد بن عبد الله بن مهران

(محمد بن أحمد بن عبد الله بن مهران بن خانبة الكرخي) أبو جعفر، لوالده أحمد بن عبد الله مكاتبة إلى الرضا(عليه السلام)، وهم بيت من أصحابنا كبير، روى الحميري عن محمد بن إسحاق بن خانبة، عن عمّه محمد بن عبد الله بن خانبة، عن إبراهيم بن أبي زياد الكرخي، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وكان محمد ثقة سليماً له كتب (النجاشي)(2).

محمد بن أحمد العلوي

(محمد بن أحمد العلوي) روى عنه أحمد بن إدريس، لم يرو عنهم (عليهم السلام)(رجال الشيخ)(3).

محمد بن أحمد بن قيس بن غيلان

(محمد بن أحمد بن قيس بن غيلان) مولى كوفي ثقة من أصحاب الرضا(عليه السلام)(رجال الشيخ)(4).

محمد بن أحمد الكوفي

(محمد بن أحمد الكوفي الملقب بحمدان) تقدم بعنوان محمد بن أحمد ابن خاقان.

محمد بن أحمد بن سعيد بن عقدة الهمداني

(محمد بن أحمد بن سعيد بن عقدة الهمداني) يكنّى أبا نعيم، كان جليل القدر، عظيم الحفظ، روى عنه التلعكبري، وكان يروي عن حميد، لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(5).

محمد بن أحمد بن مطهر

(محمد بن أحمد بن مطهر) بغدادي يونسي، من أصحاب الهادي


1) رجال الطوسي : 443 / 68.

2) رجال النجاشي : 346 / 935.

3) رجال الطوسي : 445 / 83

4) رجال الطوسي : 366 / 43.

5) رجال الطوسي : 443 / 67.

والعسكري(عليه السلام)(رجال الشيخ)(1).

محمد بن أحمد بن نعيم

(محمد بن أحمد بن نعيم) أبو عبد الله الشاذاني نيسابوري، من أصحاب العسكري(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2).

وروى الكشي عن آدم بن محمد قال: سمعت محمد بن شاذان بن نعيم يقول: جمع عندي مال الغريم فأنفذت به إليه وألقيت فيه شيئاً من صلب مالي.

قال: فورد من الجواب: قد وصل إلىّ ما أنفذت من خاصة مالك كذا وكذا تقبّل الله منك»(3).

محمد بن أحمد النهدي

(محمد بن أحمد النهدي) تقدّم بعنوان ابن خاقان.

محمد بن إسحاق شعر

(محمد بن إسحاق شعر) تقدّم مدحه في يزيد بن إسحاق شعر.

محمد بن إسحاق المدني

(محمد بن إسحاق المدني) صاحب السير، عامي، من أصحاب الباقر(عليه السلام) (رجال الشيخ)(4).

محمد بن إسحاق بن يسار

(محمد بن إسحاق بن يسار المدني) اُسند عنه، يكنى أبا بكر صاحب المغازي. وقيل: كنيته أبو عبد الله، من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام) (رجال الشيخ)(5). صاحب المغازي بتري (رجال الكشي)(6). لم يكن عامياً وإنّما كان مخالطاً للعامة، فلهذا التبس أمره على بعض الناس، قاله الشهيد الثاني(7).


1) رجال الطوسي : 391 / 13 و 401 / 1.

2) رجال الطوسي : 402 / 13.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 814 / 1017.

4) رجال الطوسي :144 / 6

5) رجال الطوسي : 277 / 23 . ولم يذكره من أصحاب الباقر(عليه السلام).

6) اختيار معرفة الرجال 2 : 287 / 733

7) تعليقته على الخلاصة : 56

محمد بن إسحاق بن عمار

(محمد بن إسحاق بن عمار بن حيان التغلبي الصيرفي) ثقة عين، من أصحاب الكاظم(عليه السلام)، له كتاب كثير الرواة، منهم: محمد بن بكر بن جناح (النجاشي)(1). من خاصة الكاظم(عليه السلام) وثقاته، وأهل الورع والعلم من شيعته، وممن روى النص على الرضا(عليه السلام)، قاله المفيد(2).

قال ابن بابویه: واقفي، فإنّا في روايته من المتوقفين (الخلاصة)(3).

محمد بن إسماعيل

(محمد بن إسماعيل) يكنّى أبا الحسن، نيسابوري يُدعى (بندفر). ولم يرو عنهم(عليه السلام)(رجال الشيخ)(4).

وفي الكشي عند ترجمة الفضل بن شاذان: ذكر أبو الحسن محمد بن إسماعيل البندقي أنّ الفضل بن شاذان نفاه عبد الله بن طاهر من نيسابور إلى آخره(5).

تحقیق فی رفع الشبهه فی اشتراک محمد بن إسماعیل الواق فی أول سند الکافی

والظاهر أنّه محمد بن إسماعيل الذي يروي (6)عنه الكليني، ويروي هو عن الفضل بن شاذان، واحتمال البرمكي بعيد، فإنّ الكليني غالباً يروي عنه بواسطة محمد بن أبي عبد الله الأسدي، ولم نطّلع من أوّل الكليني إلى آخره أن يصفه بالبرمكي، مع أنّ الغالب فيما يرويه عنه بالواسطة أنّه يصفه به.

واحتمال محمد بن إسماعيل بن بزيع أبعد، بل أنّه كالممتنع عادة؛ بناءً على القرائن الرجالية، والباقي ممن سمّي به أبعد، فلم يبق إلّا البندقي أو يكون غير هؤلاء الذين ذكروا في كتب الرجال.


1) رجال النجاشي : 361 / 968.

2) الإرشاد 2 : 248.

3) خلاصة الأقوال : 262 / 123.

4) رجال الطوسي : 440 / 30 ، وفيه: «بندقی» بدل «بندفر».

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 18 / 1024.

6) في المخطوط: يرويه.

والذي يظهر من اعتماد الكليني عليه في كثير من الروايات أنّه كان معتمداً، والذي تحقّق لي أنّه من مشايخ الإجازة لكتب صفوان بن يحيى وحماد بن عيسى وابن أبي عمير ونظرائهم، فإنّه يروي عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد أو صفوان أو ابن أبي عمير أو غيرهم من المشايخ المشهورين الذين أجمع الأصحاب على تصحيح ما يصحّ عنهم ولم نطّلع على روايته عن غير هؤلاء.

ولا ريب أنّ كتب هؤلاء كانت عند الأصحاب أعرف وأظهر وأشهر من الكتب الأربعة عندنا، مع أنّ الغالب فيما يرويه اجتماع علي عن أبيه معه عن الفضل، فلو كان محمد بن إسماعيل مجهولاً، فلا يضرّ لهذا الاجتماع، ولهذا جعل الأصحاب خبره صحيحاً. وحاشا من العلّامة أن يكون توهّمه بـ(ـابن بزيع)؛ بل لمّا قلناه كما ظهر لك في تصحيح الخبر مع وجود أمثاله کـ( ـابن عبدون وابن الوليد وابن أبي جيّد) ممّن هو من المشايخ للإجازة البحت.

فبناء على ما تحقّق جعلت حديثه -مع اجتماع علي عن أبيه - صحيحاً تبعاً للقوم، وبدون الاجتماع قيّدته بالصحيح على الظاهر، وإنّما كان مقصودي بالظاهر ما ذكرته، لا أنّه ابن بزيع أو البرمكي كما توهّمه بعض مشايخنا المعاصرين لمّا قال القوم بصحة هذين الخبرين، فلابدّ أن يكون الراوي أحد الثقات، وليس ما يمكن أن يكون من الثقات إلّا أحد هذين، فيتعيّن أن يكون أحدهما وأكثرهم على البرمكي. جزماً لما ذكر.

والحق أنّ البرمكي محتمل بعيد، وابن بزيع لا يحتمل، وهذا الاستدلال قريب من إثبات اللغة بالقياس.

محمد بن إسماعيل بن ميمون

(محمد بن إسماعيل بن ميمون الزعفراني) أبو عبد الله، ثقة عين، روى عن الثقات، ولقى أصحاب أبي عبد الله(عليه السلام)، له كتاب نوادر، روى عنه عبد الله بن

محمد بن خالد (النجاشي)(1).

فهو في مرتبة ابن بزيع، بل أعلى منه بمرتبة.

محمد بن الأصبغ الهمداني

(محمد بن الأصبغ الهمداني) كوفي ثقة، له كتاب نوادر، روى عنه أحمد بن أبي عبد الله (النجاشي، الخلاصة)(2).

محمد بن أورمة

(محمد بن أورمة)أبو جعفر القمي، ذكره القميّون وغمزوا عليه ورموه بالغلوّ حتى دسٌ عليه من يفتك به فوجدوه يصلّي من أوّل الليل إلى آخره فتوقّفوا عنه، وحكى جماعة من شيوخ القميين عن ابن الوليد أنّه قال: محمد بن أورمة يطعن عليه بالغلو، فكلّما كان في كتبه مما وجد في كتب الحسين بن سعيد وغيره فقل به، وما تفرد به فلا تعتمده. وقال بعض أصحابنا: إنّه رأى توقيعاً عن أبي الحسن الثالث(عليه السلام) إلى أهل قم في معنى محمد بن أورمة وبراءته ممّا قذف به، وكتبه صحاح إلّا كتاباً ينسب إليه ترجمته تفسير الباطن فإنّه مختلط، روى عنه أحمد بن علي بن النعمان (النجاشي) (3).

له كتاب مثل كتب الحسين بن سعيد، وفي رواياته تخليط، أخبرنا بجميعها - إلّا ما كان فيه تخليط أو غلو - ابنُ أبي جيد عن ابن الوليد، عن الحسين بن الحسن بن أبان عنه (الفهرست)(4).

اتّهمه القميون بالغلوّ، وحديثه نقي لا فساد فيه، ولم أر شيئاً ينسب إليه يضطرب فيه النفس إلّا أوراقاً في تفسير الباطن وما يليق بحديثه وأظنّها موضوعة عليه،


1) رجال النجاشي : 345 / 933.

2) رجال النجاشي : 343 / 926. خلاصة الأقوال : 258 / 98.

3) رجال النجاشي : 329 / 891.

4) الفهرست : 220 / 35.

ورأيت كتاباً خرج من أبي الحسن علي بن محمد(عليه السلام) إلى القميين في براءته مما قذف به ابن الغضائري(1).

والظاهر أنّه كان صوفياً، وأوراقه في الباطن كان في التصوف وبيان ارتباط الأئمة(عليهم السلام) بالله تعالى وكانوا لا يفهمونها فنسبوه إلى الغلوّ، ولو تأمّلت حق التأمّل لظهر لك ما قلناه.

وعلى أيّ حال فلم ينقل المشايخ من أحد من هؤلاء ما يشعر بالغلوّ، ونقّوا الأخبار غاية التنقية، فليس عليك إذاً أن تتعب فيها.

محمد بن بحر الرهني

(محمد بن بحر الرهني) قال بعض أصحابنا: إنّه كان في مذهبه ارتفاع، وحديثه قريب من السلامة (النجاشي)(2). من أهل سجستان، وكان من المتكلّمين. وكان عالماً بالأخبار فقيهاً، إلّا أنّه متهم بالغلوّ، وله نحو من خمسمائة مصنّف ورسالة، وكتبه موجودة ببلاد خراسان (الفهرست)(3).

وذكر الصدوق رسالتين عنه في علل الشرائع(4)في الردّ على المعتزلة القائلين بأفضليّة الملائكة على الأنبياء وفي دفع شبه المنكرين لصلح الحسن(عليه السلام) مع معاوية لعنه الله ومنهما يظهر فضله.

محمد بن بشير

(محمد بن بشير) وأخوه علي ثقتان، رواة للحديث، روى عنه محمد بن أبي عبد الله (النجاشي)(5).


1) رجال ابن الغضائري : 93 / 18.

2) رجال النجاشي : 384 / 1044.

3) الفهرست : 208 / 13

4) علل الشرائع 1 : 20 ، باب ما ذكره محمد بن الشيباني المعروف بالرهني(رحمۀ الله علیه)، ح 1 و 211، باب العلّة التي من أجلها صالح الحسن بن علي(عليه السلام) معاوية، ذيل ح 2.

5) رجال النجاشي : 381 / 1037.

محمد بن بكر بن جناح

(محمد بن بكر بن جناح) أبو عبد الله ثقة، روى عنه ابن ثابت (النجاشي)(1). واقفي من أصحاب الكاظم(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2).

محمد بن بلال

(محمد بن بلال) ثقة، من أصحاب العسكري(عليه السلام)(رجال الشيخ)(3).

محمد بن بلال المعلم

(محمد بن بلال المعلم) من أصحاب العياشي، لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(4).

محمد بن بندار بن عاصم الذهلي

(محمد بن بندار بن عاصم الذهلي) أبو جعفر القمي، ثقة عين، له كتب روى عنه الحسين بن محمد بن عامر (النجاشي)(5). لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(6).

محمد بن جزك الجمال

(محمد بن جزك الجمال) ثقة من أصحاب الهادي(عليه السلام)(رجال الشيخ)(7).

محمد بن جعفر بن أحمد بن بطة

(محمد بن جعفر بن أحمد بن بطة المؤدّب) أبو جعفر القمي، كان كبير المنزلة بقم، كثير الأدب والفضل والعلم، يتساهل في الحديث، ويعلّق الأسانيد بالإجازات، وفي فهرست ما رواه غلط كثير.

وقال ابن الوليد: كان محمد بن جعفر بن بطة ضعيفاً مخلطاً فيما يسنده، له كتب روى عنه الحسن بن حمزة العلوي الطبري، وأبو المفضل الشيباني (النجاشي)(8).


1) رجال النجاشي : 346 / 934.

2) رجال الطوسي : 344 / 45.

3) رجال الطوسي : 401 / 6.

4) رجال الطوسي : 440 / 42.

5) رجال النجاشي : 340 / 912

6) رجال الطوسي : 438 / 19.

7) رجال الطوسي : 391 / 7.

8) رجال النجاشي : 372 / 1019.

الظاهر أنّ تخليطه كان لفضله، وكان يعلم أنّ الإجازات لمجرد اتصال السند، فكان يقول فيما اُجيز له من الكتب: أخبرنا فلان عن فلان، وهذا نوع من التخليط، وكان الأحسن أن يقول: أخبرنا إجازة، وكان الأشهر جواز ما فعله أيضاً، مع أنّه كان رأيه الجواز.

وكان ابن الوليد كالبخاري من العامة يشترط شروطاً غير لازمة، وذكر مسلم بن الحجاج في أوّل صحيحه شروطه. واعترض عليه بأنّ هذه الشروط غير لازمة. وإنّما هي بدعة ابتدعها البخاري وذكر جزواً في إبطال ما ذكره من الشروط. وكذلك النجاشي والشيخ، فإنّ الشيخ لتبحّره في العلوم كان يعلم أو يظن عدم لزوم ما ذكره النجاشي، فلهذا اعتمد الشيخ على جميع إجازات ابن بطة في فهرسته، فتدبّر في أكثر ما يضعّفون الأصحاب فإنّه من هذا القبيل.

محمد بن جعفر الرزّاز

(محمد بن جعفر الرزّاز) أبو العباس، روى عن محمد بن عبد الحميد وأيوب ابن نوح، روى عنه محمد بن يعقوب كثيراً. والظاهر أنّه من مشايخ الإجازة، بل لا ريب فيه، ولم يكن له كتاب، ولو كان لهم كتاب أيضاً كان غرضهم أن ينقلوا من الكتب المعتمدة والاُصول المجمع عليها، وكان ذكر أمثاله لمجرد اتصال السند كما ذكرناه غير مرة، فتدبّر.

محمد بن جمیل بن صالح

(محمد بن جمیل بن صالح) ثقة، روى عنه البرقي (النجاشي)(1). روى عنه أحمد البرقي (الفهرست)(2).

محمد بن الحسن بن أبي سارة

(محمد بن الحسن بن أبي سارة) ثقة لا يطعن فيه، روى عنه خلّاد بن


1) رجال النجاشي : 361 / 971.

2) الفهرست : 235 / 115.

عيسى (النجاشي، الخلاصة)(1).

محمد بن الحسن بن جمهور

(محمد بن الحسن بن جمهور العمي البصري) له كتب أخبرنا برواياته كلّها - إلّا ما كان فيها من غلوّ أو تخليط - العمركي بن علي وأحمد بن الحسين بن سعيد عنه (الفهرست)(2). أبو عبد الله العمي العمي ضعيف في الحديث، فاسد المذهب. وقيل فيه أشياء، الله أعلم بها من عظمها من أصحاب الرضا(عليه السلام). (النجاشي)(3). روى عنه ابنه الحسن بن محمد (النجاشي، ابن الغضائري)(4).

محمد بن الحسن بن زياد العطار

(محمد بن الحسن بن زياد العطار) كوفي ثقة. روى أبوه عن الصادق(عليه السلام)، له کتاب رواه الحسن بن محمد، عن محمد بن زياد بكتابه (النجاشي)(5).

ويظهر منه أنّه ينسب إلى جدّه أيضاً.

محمد بن الحسن بن زياد الميثمي

(محمد بن الحسن بن زياد الميثمي الأسدي) أبو جعفر، ثقة عين، من أصحاب الرضا(عليه السلام)، روى عنه يعقوب بن يزيد.

محمد بن الحسن بن شمون

(محمد بن الحسن بن شمون) أبو جعفر، واقف ثمّ غلا، وكان ضعيفاً جدّاً، فاسد المذهب، واُضيفت إليه أحاديث في الوقف (النجاشي)(6). بصري غال، من أصحاب الجواد والهادي والعسكري(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(7).

محمد بن الحسن بن علي أبو المثنى

(محمد بن الحسن بن علي أبو المثنى) ثقة عظيم المنزلة في أصحابنا، له


1) رجال النجاشي : 324 / 883. خلاصة الأقوال : 256 / 87.

2) الفهرست : 223 / 41.

3) رجال النجاشي : 337 / 901.

4) رجال النجاشي : 1337 / 901 . رجال ابن الغضائري : 92 / 16. ولم يصرّح عليه.

5) رجال النجاشي : 369 / 1002.

6) رجال النجاشي : 335 / 899.

7) رجال الطوسي : 1379 / 32 و 391 / 27. و 402 / 21.

کتب روی محمد بن محمد بن هارون عن أبي الحسن محمد بن الحسن (النجاشي، الخلاصة)(1).

محمد بن الحسن بن علي الطوسي

(محمد بن الحسن بن علي الطوسي) أبو جعفر، جليل في أصحابنا، ثقة عين، من تلامذة شيخنا أبي عبد الله، له كتب (النجاشي)(2).

شيخ الطائفة رئيس الإمامية، جليل القدر عظيم المنزلة، ثقة عين صدوق، عارف بالأخبار والرجال والفقه والاُصول والكلام والأدب، جميع الفضائل تنسب إليه، صنّف في كلّ فنون الإسلام، وهو المهذب للعقائد في الاُصول والفروع، والجامع لكمالات النفس في العلم والعمل، وكان تلميذ الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان ولد(قدس سره الشریف) في شهر رمضان سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، وقدم العراق في شهور سنة ثمان وأربعمائة، وتوفي(رضی الله عنه) ليلة الاثنين الثاني والعشرين من المحرم سنة ستين وأربعمائة، بالمشهد المقدس الغروي على ساكنه السلام، ودفن بداره (الخلاصة)(3).

محمد بن الحسين بن عبد الصمد الملقّب بـ«ـالبهائی»

(محمد بن الحسين بن عبد الصمد) المشتهر ببهاء الدين العاملي الحارثي الهمداني - من أولاد الحارث الهمداني الذي كان من خواص أمير المؤمنين(عليه السلام) ، ذكره الشهيد الثاني في إجازته لأبيه، وذكر جماعة من أجداده ومدحهم - شيخنا واُستاذنا ومن استفدنا منه، بل كان الوالد المعظّم، كان شيخ الطائفة في زمانه، جليل القدر عظيم الشأن، كثير الحفظ، ما رأيت بكثرة علومه ووفور فضله وعلوّ مرتبته أحداً، له كتب نفيسة منها: كتاب الحبل المتين، وكتاب مشرق الشمسين.


1) رجال النجاشي : 382 / 1039. خلاصة الأقوال : 267 / 158.

2) رجال النجاشي : 403 / 1068.

3) خلاصة الأقوال : 249 / 47.

مکاشفة صادقة للشارح (قدس سره الشریف)فی توقیقة لتألیف هذا الکتاب

بل هذا الشرح أيضاً من فوائده فإنّي رأيته في النوم وقال لي: لم لا تشتغل بشرح أحاديث أهل البيت صلوات الله عليهم؟ فقلت له: هذا شأنكم وأنتم أهله، فقال: مضى زماننا، واشتغل واترك المباحثات سنة حتى يتم، وكان بعد ذلك الرؤيا في بالي أن أشتغل بذلك، ولمّا كان هذا أمراً عظيماً ما كنت أجترئ عليه حتى حصل لي مرض عظيم ووصيّت فيه واشتغلت بالدعاء والتضرّع إلى الله تعالى أن يغفر لي ويذهب بروحي، فأصابني حينئذٍ سنة فرأيت سيدي شباب أهل الجنة - أجمعين - قدّامي جالسين عندي وسيد الساجدين فوق رأسي جالساً، وأظهر«أنّا جئنا لشفائك» وقال سيد الساجدين (عليه السلام): « لا تطلب الموت فإنّ وجودك أنفع» فانتبهت من السِنة، وذهب الوجع بالكليّة وحصل العرق.

ثمّ حصل لي سِنة اُخرى: فرأيت سيد الأنبياء والمرسلين وأشرف الخلائق أجمعين قائماً في بيتي، فأردت أن اُقبّل رجله فلم يدعني، فشرعت في مدائحه بأنّك الذي خلق الله تعالى الكونين لأجلك وجعلك متخلّقاً بأخلاقه الكمالية وجعلك أفضل مَن برأه الله، وأنت العالم بعلوم الله والقادر بقدرة الله والمتخلّق بأخلاق الله وهو(صلّی الله علیه وآله وسلّم) يتبسم ويقول: «كذلك أنا» وكانت المدائح كثيرة اختصرتها.

ثمّ قلت: يا رسول الله اهدني لأقرب الطرق إلى الله تعالى، فقال(صلّی الله علیه وآله وسلّم): «هو ما تعلم» فقلت: يا رسول الله بأيّ شيء أعمل ؟ وكان مرادي أن اشتغل بالرياضات للوصول إلى الله أم بغيره ممّا يأمره(صلّی الله علیه وآله وسلّم)؟ فقال(صلّی الله علیه وآله وسلّم): «اعمل بما كنت تعمل» وكنت في هذه المقالات إذ قال(صلّی الله علیه وآله وسلّم): «جاء علي وفاطمة صلوات الله عليهما إلى عيادتك» فأخذني البكاء والنحيب وقلت: أنا كلبهم أيّ مقدار لي حتى تجيء ويجيئان إلى عيادتي، فانشق جدار البيت و ظهرا(عليهم السلام) وللدهشة انتبهت فبكيت كثيراً.

ثمّ حصلت لي سِنة اُخرى: فسمعت أنّ سيد المرسلين(صلّی الله علیه وآله وسلّم) أرسل إليك من الجنّة ثمرة وكباباً منها، فدفع إليّ أوّلاً سفافيد الكباب، وكانت من الذهب وحولي

جماعة كثيرة، فأكل من الكباب لقمة ويحصل مكانها اُخرى وأدفع إلى كلّ من حولي من هذا الكباب، وأقول لهم: إنّي كنت أقول لكم: إنّ سفافيد كباب الجنة من الذهب ورأيتموها، وقلت لكم: إنّ طعام الجنة في كلّ لقمة طعوم كثيرة لا تشبه طعوم الدنيا وهذا كذلك، وقلت لكم: إنّ ثمرات الجنة كلّما جُني منها شيء يوجد مكانها اُخرى، وكلّما أدفع إليهم من الكباب وآكله لا يفنى الكباب، ثمّ شرعت في الثمرة وكانت بقدر بطيخ حلبي عظيم وآخذ منها ورقة ورقة وآكلها، وفي كلّ ورقة طعوم لا تتناهى وأقول لهم: كنت أقول لكم: إنّ ثمرة الجنة كذلك، وكلّما أدفع إليهم يحصل منها ورقة اُخرى.

فانتبهت من ذلك الرؤيا وأوّلتها بالعلم وألهمت بأن اشتغل بشرح الأحاديث فاشتغلت بذلك.

ولمّا كانت الطلبة مشغولين بالدرس كنت ادغدغ في ترك الدروس بالكليّة، لكن حصل في التعطيلات التوفيق من المنعم الوهاب وحسبتها كانت سنة على ما قال له شيخنا البهائي رضي الله تعالى عنه.

وذكرت بعض أحواله سابقاً. ومات(رحمۀ الله علیه) في شوال لسنة ثلاثين بعد الألف الهجرية في اصبهان، ونقل إلى المشهد الرضوي صلوات الله على صاحبه ودفن في داره جنب الروضة المقدسة، والآن يزار هنا(1)وكان عمره بضعاً وثمانين سنة، إمّا واحداً أو اثنين، فإنّي سألت عن عمره

(رضی الله عنه) فقال: ثمانون أو أنقص بواحدة ثمّ توفي بعده بسنتين. وسمع قبل وفاته بستة أشهر صوتاً من قبر بابا ركن الدين(رضی الله عنه)وكنت قريباً منه، فنظر إلينا وقال: سمعتم ذلك الصوت؟ فقلنا: لا، فاشتغل بالبكاء والتضرّع والتوجه إلى الآخرة، وبعد المبالغة العظيمة قال: إنّه أخبرت باستعداد الموت، وبعد


1) كذا.

ذلك بستة أشهر تقريباً توفي(رحمۀ الله علیه)، وتشرّفت بالصلاة عليه مع جميع الطلبة والفضلاء وكثير من الناس يقربون من خمسين ألفاً.

محمد بن حماد بن زيد الحارثي

(محمد بن حماد بن زيد الحارثي أبو عبد الله) ثقة، روى أبوه عن الصادق(عليه السلام)، له كتاب رواه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب (النجاشي) (1). محمد ابن حماد الكوفي، له كتاب رواه محمد بن علي بن محبوب (الفهرست)(2). ثمّ قال: محمد بن حماد له روايات رواها حميد عن ابن میثم عنه (الفهرست)(3).

محمد بن حمزة بن اليسع

(محمد بن حمزة بن اليسع) وكأنّه أبو طاهر بن حمزة بن اليسع الأشعري ثقة من أصحاب الهادي(عليه السلام)(رجال الشيخ، الخلاصة )(4). أبو طاهر بن حمزة بن اليسع أخو أحمد، روى عن الرضا(عليه السلام) قمي روى عن أبي الحسن الثالث(عليه السلام)نسخة، روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى (النجاشي)(5). ويظهر من ترجمة أحمد أنّ حمزة راوي الرضا(عليه السلام).

محمد بن خالد الأحمسي

(محمد بن خالد الأحمسي البجلي) كوفي ثقة، له كتاب روى عنه إبراهيم ابن سليمان (النجاشي)(6). له كتاب رواه إبراهيم (الفهرست)(7).

محمد بن خالد بن عمر الطيالسي

(محمد بن خالد بن عمر الطيالسي التميمي) أبو عبد الله، له كتاب نوادر،


1) رجال النجاشي : 371 / 1011.

2) الفهرست : 228 / 64.

3) الفهرست : 232 / 91 ولم يذكر فيه رواها حميد إلى آخره.

4) رجال الطوسي : 393 / 3. خلاصة الأقوال : 300 / 9.

5) رجال النجاشي : 460 / 1256.

6) رجال النجاشي : 364 / 984.

7) الفهرست : 229 / 72 ولم يذكر فيه رواه ابراهيم

مات وهو ابن سبع وتسعين سنة (النجاشي)(1). له كتاب رواه محمد بن علي بن محبوب (الفهرست)(2).

وروى عنه حميد كتباً كثيرة من الاُصول، وروى عنه علي بن الحسن وسعد بن عبد الله، لم يرو عنهم(عليه السلام)(رجال الشيخ)(3).

محمد بن خلف أبو بكر الرازي

(محمد بن خلف أبو بكر الرازي) متكلّم جليل، من أصحابنا (النجاشي)(4).

محمد بن خليل بن أسد الثقفي

(محمد بن خليل بن أسد الثقفي) وقيل: النخعي، كوفي من أصحابنا ثقة. يكنّى أبا عبد الله، روى عنه حميد(النجاشي)(5)محمد بن الخليل بن راشد النخعي، روى عنه حميد (الفهرست)(6).

محمد بن الريّان بن الصلت

(محمد بن الريّان بن الصلت الأشعري القمي) له مسائل لأبي الحسن العسكري(عليه السلام).

روى عنه عبد الله بن جعفر (النجاشي)(7). ثقة من أصحاب الهادي(عليه السلام)(رجال الشيخ)(8).

محمد بن زرقان

(محمد بن زرقان) صاحب موسى بن جعفر بن الخباب(9)صاحب جعفر بن


1) رجال النجاشي : 340 / 910.

2) الفهرست : 228 / 63.

3) رجال الطوسي : 441 / 54.

4) رجال النجاشي : 381 / 1034.

5) رجال النجاشي : 342/921.

6) الفهرست : 231 / 82.

7) رجال النجاشي : 370 / 1009.

8) رجال الطوسي : 391 / 16.

9) في المخطوط : الحباب

محمد(عليه السلام)، له نسخة رواها عن موسى بن جعفر(عليه السلام)، روى عنه ابنه أحمد (النجاشي)(1).

محمد بن زکریا بن دينار

(محمد بن زکریا بن دينار) مولى بني غلاب أبو عبد الله، وبنو غلاب قبيلة بالبصرة، وكان محمد وجهاً من وجوه أصحابنا بالبصرة، وكان أخبارياً واسع العلم. روى عنه علي بن يحيى بن جعفر وأحمد بن الحسين بن إسحاق وعبد الجبار بن شيران، ومات سنة ثمان وتسعين ومائتين (النجاشي)(2).

محمد بن زياد

(محمد بن زياد) وقد مضى بعنوان محمد بن أبي عمير ومحمد بن الحسن بن زياد العطار، ومرتبتهما واحدة، وهما ثقتان.

محمد بن زيد الرزّامي

(محمد بن زيد الرزّامي) خادم الرضا(عليه السلام)، روى عنه محمد بن حسان (النجاشي)(3).

محمد بن زيد الشحام

(محمد بن زيد الشحّام) روى الكشي(4)حديثاً في مدحه، في طريقه محمد ابن سنان.

محمد بن سالم بن شريح الأشجعي

(محمد بن سالم بن شريح الأشجعي الحذّاء الكوفي) أبو إسماعيل. ويقال له: سالم الحذّاء وسالم الأشجعي وسالم بن أبي واصل وسالم بن شريح، وهو ثقة من أصحاب الصادق(عليه السلام)

(رجال الشيخ)(5).

محمد بن سالم بن عبد الحميد

(محمد بن سالم بن عبد الحميد) فطحي من أجلّة الفقهاء والعدول، كوفي


1) رجال النجاشي : 370 / 1006.

2) رجال النجاشي : 346 / 936.

3) رجال النجاشي : 368 / 1000.

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 665 / 689.

5) رجال الطوسي : 284 / 147.

(الكشي)(1)، من أصحاب الجواد(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2).

محمد بن سعيد

(محمد بن سعيد) من أهل الكش، يكنّى أبا الحسن صالح مستقيم المذهب، لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(3).

محمد بن سعيد بن كلثوم

(محمد بن سعيد بن كلثوم المروزي كان متكلّماً، من أصحاب الهادي(عليه السلام) (رجال الشيخ)(4).

من جلَّه المتكلّمين بنيسابور، وكان خارجياً ثمّ رجع إلى التشيّع (الكشي)(5).

محمد بن سكين بن عمار النخعي

(محمد بن سكين بن عمار النخعي الجمال) ثقة، روى أبوه عن الصادق(عليه السلام)، له كتاب روى عنه إبراهيم بن سليمان (النجاشي)(6).

محمد بن سليط المدني الأنصاري

(محمد بن سليط المدني الأنصاري) اُسند عنه، من أصحاب الصادق(عليه السلام) (رجال الشيخ)(7).

محمد بن سليمان الاصفهاني

(محمد بن سليمان الاصفهاني) ثقة من أصحاب الصادق(عليه السلام)، له كتاب رواه محمد بن زياد (النجاشي)(8).

محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم

(محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم) أبو طاهر الزراري، حسن الطريقة ثقة عين وله إلى مولانا أبي محمد(عليه السلام) مسائل والجوابات، له كتب روى


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 835 / 1061.

2) رجال الطوسي : 378 / 25.

3) رجال الطوسي : 440 / 36، وفيه: محمد بن سعد.

4) رجال الطوسي : 390 / 2.

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 822 / 1030

6) رجال النجاشي : 361 / 969.

7) رجال الطوسي : 285 / 164.

8) رجال النجاشي : 367 / 994.

عنه أبو غالب أحمد بن محمد بن سليمان مات سنة احدى وثلاثمائة (النجاشي)(1).

محمد بن سلیمان بن عبد الله الديلمي

(محمد بن سلیمان بن عبد الله الديلمي) له كتاب روى عنه إبراهيم بن إسحاق النهاوندي وأحمد بن أبي عبد الله (الفهرست)(2). ضعيف جداً لا يعول عليه في شيء، له كتاب روى أحمد بن محمد عن أبيه، عنه (النجاشي)(3). البصري الديلمي يرمى بالغلوّ، من أصحاب الرضا(عليه السلام)(رجال الشيخ)(4).

محمد بن سماعة بن موسى

(محمد بن سماعة بن موسى بن رويد بن نشيط الحضرمي) كان ثقة في أصحابنا، وجيهاً أو وجهاً (النجاشي)(5). من أصحاب الرضا(عليه السلام) (رجال الشيخ) (6).

محمد بن سوقة

(محمد بن سوقة) ثقة (النجاشي)(7).

محمد بن شاذان النيشابوري

(محمد بن شاذان النيشابوري) من وكلاء الناحية، ذكره السيد ابن طاووس في ربيع الشيعة.

محمد بن شريح الحضرمي

(محمد بن شريح الحضرمي) أبو عبد الله، ثقة، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، له كتاب رواه بكّار بن أبي بكر الحضرمي (النجاشي)(8). له كتاب رواه ابن سماعة


1) رجال النجاشي : 347 / 937.

2) الفهرست : 206 / 7.

3) رجال النجاشي : 365 / 987.

4) رجال الطوسي : 343 / 10 ، وفيه: من أصحاب الكاظم(عليه السلام). وانظر: رجال الطوسي 363 / 2.

5) رجال النجاشي : 329 / 890.

6) رجال الطوسي : 365 / 31.

7) رجال النجاشي : 135 / 348.

8) رجال النجاشي : 366 / 991.

و ابن نهيك (الفهرست)(1).

محمد بن صالح بن محمد

(محمد بن صالح بن محمد الهمداني) وكيل الدهقان، من أصحاب العسكري(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2).

وفي ربيع الشيعة : أنّه من وكلاء القائم صلوات الله عليه.

محمد بن الصباح

(محمد بن الصباح) كوفي ثقة، له كتاب رواه إبراهيم بن سليمان (النجاشي)(3). من أصحاب الكاظم(عليه السلام)(رجال الشيخ)(4).

محمد بن صدقة

(محمد بن صدقة) من أصحاب الكاظم والرضا(عليه السلام)(النجاشي)(5). غال من أصحاب الرضا(عليه السلام)(رجال الشيخ)(6).

محمد بن الطيار

(محمد بن الطيار) تقدّم مدحه في حمزة بن محمد.

محمد بن العباس بن علي بن مروان الماهيار

(محمد بن العباس بن علي بن مروان الماهيار) أبو عبد الله البزّاز المعروف بـ( ـابن الحجّام)، ثقة ثقة، من أصحابنا، عين سديد، كثير الحديث، له كتب (النجاشي)(7)له كتب أخبرنا بكتبه ورواياته جماعة من التلعكبري عنه، وله منه إجازة (الفهرست)(8).

محمد بن العباس بن عيسى

(محمد بن العباس بن عيسى) أبو عبد الله كان يسكن بني غاضرة، ثقة،


1) الفهرست : 218 و 230 و 231 / 30 و 81 و 85.

2) رجال الطوسي : 402 / 18.

3) رجال النجاشي : 365 / 985.

4) رجال الطوسي : 344 / 29.

5) رجال النجاشي : 364 / 983.

6) رجال الطوسي : 366 / 61.

7) رجال النجاشي : 379 / 1030.

8) الفهرست : 228 / 67.

روى عن أبيه والحسن بن أبي حمزة وابن جبلة (النجاشي)(1). روى عنه حميد كتباً كثيرة من الاُصول، لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(2).

محمد بن عبد الحميد بن سالم العطّار

(محمد بن عبد الحميد بن سالم العطّار) أبو جعفر، روى عبد الحميد عن الكاظم(عليه السلام)، وكان ثقة من أصحابنا الكوفيين، له كتاب النوادر، روى عنه عبد الله بن جعفر (النجاشي)(3).

والتوثيق يحتملهما، وإن كان الأظهر أن يكون للابن؛ لئلّا يقع تفكيك الضمائر، مع أنّه في ترجمته. وفي الفهرست: له كتاب رواه أحمد البرقي وابن الوليد(4). والعلّامة ذكر أنّ طريق الصدوق إلى منصور بن حازم صحيح(5)، وفيه محمد بن عبد الحميد.

محمد بن عبد الرحمن الذهلي

(محمد بن عبد الرحمن الذهلي السهمي البصري) اُسند عنه، من أصحاب الصادق(عليه السلام)( رجال الشيخ )(6). وعن محمد بن عبد الرحمن العرزمي أنّه كان من الثقات، وهذه الرواية من المرجحات (الخلاصة)(7).

محمد بن عبد الرحمن العرزمي الكوفي

(محمد بن عبد الرحمن العرزمي الكوفي) من أصحاب الصادق(عليه السلام) (رجال الشيخ)(8).

محمد بن عبد الله بن رباط البجلي

(محمد بن عبد الله بن رباط البجلي) روى أبوه عن الصادق(عليه السلام)، وكان هو


1) رجال النجاشي : 341 / 916.

2) رجال الطوسي : 441 / 51.

3) رجال النجاشي : 339 / 906.

4) الفهرست : 233 / 104.

5) خلاصة الأقوال : 438 / الفائدة الثامنة.

6) رجال الطوسي : 288 / 216 ، وفيه: «الباهلي» بدل «الأهلي».

7) خلاصة الأقوال : 271 و 272 / 186.

8) رجال الطوسي : 288 / 214.

وأبوه ثقتين، له كتاب نوادر، روى عنه الحسن بن محبوب (النجاشي)(1).

محمد بن عبد الله بن زرارة

(محمد بن عبد الله بن زرارة) تقدّم في ترجمة الحسن بن علي بن فضال ما يدلّ على أنّه ثقة.

محمد بن عبد الله بن غالب

(محمد بن عبد الله بن غالب) أبو عبد الله الأنصاري البزاز، ثقة في الرواية على مذهب الواقفة، روى عنه حميد (النجاشي)(2).

محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله

(محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن البهلول بن همام بن المطّلب الشيباني) ولأجل هذا النسب قد يرد مكبّراً وقد يرد مصغّراً بنسبته إلى جدّه، وقد ينسب إلى المطلّب أبو الفضل كان سافر في طلب الحديث عمره، أصله كوفي، وكان في أوّل أمره ثبتاً ثمّ خلط، ورأيت جلّ أصحابنا يغمزونه ويضعّفونه، له كتب كثيرة منها: كتاب مزار الحسين صلوات الله عليه، رأيت هذا الشيخ وسمعت منه كثيراً ثمّ توقّفت عن الرواية عنه إلّا بواسطة بيني وبينه (النجاشي)(3).

الظاهر أنّ توقّفه باعتبار صغر سنه وعدم ضبطه في في ذلك الأوان، كعلي بن الحسن وتقدّم. ويمكن أن يكون ملاقاته في كبر سنّه عند ما صار مخلطاً، فترك هذه الروايات، وروى عن جماعة رووا عنه حال كونه ثبتاً. والظاهر أنّ تخليطه باعتبار ضم روايات العامة مع روايات الخاصة، وكان أصحابنا فيه على مذهبين: فبعضهم كان يعتقد ذلك حسناً للتأييد. وبعضهم كان يعتقد ذلك قبيحاً كما روي في بعض الأخبار من النهي، ومن أنّه يؤيّد خلاف الحق، وعلى هذا أيضاً لا يضرّ؛ لبيان وجه التقية في بعض الأخبار. والمتأخّرون من أصحابنا


1) رجال النجاشي : 356 / 955.

2) رجال النجاشي : 340 / 913.

3) رجال النجاشي : 396 / 1059.

يجوزون ذلك، وكتبهم مملوءة من أخبار العامة؛ لأحد الوجهين وللرد عليهم، وهذا لا يوجب القدح عندهم، والله تعالى يعلم.

محمد بن عبد الله بن المطّلب الشيباني

(محمد بن عبد الله بن المطّلب الشيباني أبو المفضّل) كثير الرواية حسن الحفظ، غير أنّه ضعّفه جماعة من أصحابنا، أخبرنا بجميع رواياته عنه جماعة من أصحابنا (الفهرست)(1).

والظاهر أنّه كان من مشايخ الإجازة، فلهذا يروي عنه الشيخ كثيراً. أبو المفضل وضّاعٌ، كثيرُ المناكير، رأيت كتبه وفيه الأسانيد من دون المتون والمتون من دون الأسانيد وأرى ترك ما ينفرد به (ابن الغضائري)(2).

الظاهر أنّ ذكر الأسانيد بدون المتون كان لبيان السند كما في كتب الرجال والفهارس، والمتون من دون الأسانيد كما في كتب الفقه من معاصريه كعلي بن الحسين بن بابويه ونهاية الشيخ وكثير من الفقه، والغرض أنّ جرح أمثال هؤلاء بهؤلاء لا يجوز في نظرنا، وكيف يجوز نسبة وضع الأخبار إلى أحد بخصوصه ما لم يسمع منه أنّي وضعتها؟! وإن كان الخبر موضوعاً فإنّا نقطع بوضع كثير من الأخبار العامة بل الخاصة أيضاً كما في الواقفة والغلاة، ولكن لا نعلم إلّا أن يكون ينسبه إلى السماع من المعصوم(عليه السلام) ويكون خلافه معلوماً، ولم يكن قابلاً للتأويل، حتى إنّ أخبار اليد والرجل الذي نقلها العامة ونقطع بخلافها يمكن تأويلها كما فعلته العامة.

محمد بن عبد الله المسلّي

(محمد بن عبد الله المسلّي) - ومسلّية بالتشديد قبيلة من مذحج - كان ثقة قليل الحديث، روى عنه جميل (النجاشي)(3).


1) الفهرست : 216 / 25.

2) رجال ابن الغضائري : 98 و 99 / 34

3) رجال النجاشي : 343 / 923.

محمد بن عبد الله المسمعي

(محمد بن عبد الله المسمعي) قد تقدّم من الصدوق أنّه قال: كان شيخنا.

محمد بن الحسن عبد الله بن عبد الرحمن

(محمد بن الحسن) سيّئ الرأي فيه، والظاهر أنّه ابن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم الضعيف وتقدّم.

محمد بن عبد الله بن مهران أبو جعفر الكرخي

(محمد بن عبد الله بن مهران أبو جعفر الكرخي) غال، كذّاب فاسد المذهب والحديث، مشهور بذلك، روى عنه البرقي (النجاشي)(1). له كتاب رواه أحمد البرقي (الفهرست)(2).

يرمى بالغلوّ ضعيف، من أصحاب الجواد والهادي(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(3). روی عنه محمد بن أحمد بن يحيى.

محمد بن عبد المؤمن المؤدّب

(محمد بن عبد المؤمن المؤدّب) قمي ثقة، روى عنه جعفر بن محمد (النجاشي)(4).

محمد بن عبيد الكاتب

(محمد بن عبيد الكاتب) وجه من الكوفيين، ثقة عين، روى عنه محمد بن عبيد(5)العقيقي الكندي (النجاشي)(6).

محمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن سليمان

(محمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين أبو طاهر الزراري) كان أديباً وسمع. وهو ابنُ ابنٌ أبي غالب شيخنا، له كتب (النجاشي)(7).


1) رجال النجاشي : 350 / 942.

2) الفهرست : 233 / 107.

3) رجال الطوسي : 378 / 18 و 391 / 26.

4) رجال النجاشي : 378 / 1028.

5) في المخطوط: عبد.

6) رجال النجاشي : 339 / 908.

7) رجال النجاشي : 398 / 1064.

محمد بن عثمان

(محمد بن عثمان) أخو حمّاد، قال ابن عقدة عن علي بن الحسن: أنّه ثقة (الخلاصة)(1).

محمد بن عطية

(محمد بن عطية) ثقة، روى عنه ابن أبي عمير (النجاشي، الخلاصة)(2).

محمد بن علي بن إبراهيم بن محمد الهمذاني

(محمد بن علي بن إبراهيم بن محمد الهمذاني) روى عن أبيه، عن جدّه، عن الرضا(عليه السلام).

وروى إبراهيم بن هاشم عن إبراهيم بن محمد الهمذاني عن الرضا(عليه السلام)، أخبرني أبو العباس أحمد بن علي بن نوح قال: حدثنا أبو القاسم جعفر بن محمد قال: حدّثنا القاسم بن محمد بن علي بن إبراهيم بن محمد الذي تقدّم ذكره، وكيل الناحية، وأبوه وكيل الناحية، وجدّه علي وكيل الناحية، وجد أبيه إبراهيم بن محمد وكيل، قال: وكان في وقت القاسم بهمذان معه أبو علي بسطام بن علي والعزيز بن زهير، وهو أحد بني كشمرد، وثلاثتهم وكلاء في وقت واحد بهمذان، وكانوا يرجعون في هذا إلى أبي محمد الحسن بن هارون بن عمران الهمذاني، وعن رأيه يصدرون ومن قبله عن رأى أبيه أبي عبد الله هارون، وكان أبو عبد الله وابنه أبو محمد وكيلين، ولمحمد بن علي نوادر، روى عنه ابنه القاسم بن محمد (النجاشي)(3).

محمد بن علي الصيرفي الكوفي

(محمد بن علي الصيرفي الكوفي) وقد يذكر بعنوان محمد بن علي الكوفي، وكثيراً ما يروي البرقي عنه بعنوان (محمد بن علي) وهو أبو سمينة، وتقدّم في أوائل الفهرست(4).


1) خلاصة الأقوال : 272 / 188.

2) رجال النجاشي : 356 / 952. خلاصة الأقوال : 271 / 182

3) رجال النجاشي : 344 / 928.

4) الفهرست : 223 / 39.

محمد بن علي الهمداني

(محمد بن علي الهمداني) له كتاب، روى عنه أبو عبد الله بن عبد الله الملقب بـ(ـماجيلويه).

قال ابن بطة: هو أبو سمينة (الفهرست)(1).

محمد بن علي بن إبراهيم الهمذاني

(محمد بن علي بن إبراهيم الهمذاني) أبو جعفر، كانت لأبيه وصلة بأبي الحسن صلوات الله عليه وحديثه يعرف وينكر، وروى عن الضعفاء كثيراً، ويعتمد المراسيل (ابن الغضائري)(2).

محمد بن علي الهمذاني

(محمد بن علي الهمذاني) ضعيف، روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى، لم يرو عنهم(عليهم السلام)(النجاشي)(3)في ترجمته. والظاهر أنّه غير أبي سمينة وأبو سمينة أرفع منه بطبقة.

محمد بن علي بن بلال

(محمد بن علي بن بلال) ثقة من أصحاب العسكري(عليه السلام)(رجال الشيخ)(4).

وفي ربيع الشيعة: أنّه كان من السفراء الموجودين في الغيبة الصغرى والأبواب المعروفين الذي لا تختلف الإمامية القائلون بامامة الحسن بن علي(عليه السلام) فيهم. وذكر الشيخ في كتاب الغيبة(5)من المذمومين: أبو طاهر محمد بن علي بن بلال، فنحن في روايته من المتوقّفين (الخلاصة)(6). ويظهر من الكشي(7)أنّه كان سبب الذم امتناعه من تسليم مال الصاحب صلوات الله عليه إلى العمري حتى رآه(عليه السلام) وأمره بدفع


1) الفهرست : 219 / 33.

2) رجال ابن الغضائري : 94 / 20.

3) انظر: رجال النجاشي : 348 / 939

4) رجال الطوسي : 401 / 4.

5) الغيبة : 353 / 313.

6) خلاصة الأقوال : 242 و 243 / 27.

7) لم نعثر عليه.

المال إليه فدفعه وتاب من الامتناع.

محمد بن علي بن جاك

(محمد بن علي بن جاك)(1)قمي يكنّى بـ(ـأبي طاهر ) ثقة، روى عنه أحمد ابن محمد الأيادي (النجاشي،الخلاصة)(2).

محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه

(محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي) أبو جعفر نزيل الري، شيخنا وفقيهنا ووجه الطائفة بخراسان، وكان ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن، وله كتب كثيرة ذكرها مع الشيخ، وهي قريب من ثلاثمائة كتاب، أخبرني بجميع كتبه، وقرأت بعضها على والدي علي بن أحمد حمد بن العباس النجاشي(رحمة الله) وقال لي: أجازني جميع كتبه لمّا سمعنا منه ببغداد، ومات(رضی الله عنه) بالري سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة (النجاشي)(3).

كان جليلاً حافظاً للأحاديث، بصيراً بالرجال ناقداً للأخبار، لم يُر في القميين مثله في حفظه وكثرة علمه له نحو من ثلاثمائة مصنّف وذكرها مفصلاً، أخبرني بجميع كتبه ورواياته جماعة من أصحابنا منهم: الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد ابن النعمان، وأبو عبد الله الحسين بن عبيد الله وأبو الحسين جعفر بن الحسن بن حسكة القمي، وأبو زكريا محمد بن سليمان الحمراني كلهم عنه (الفهرست)(4).

جليل القدر حفظة، بصير بالفقه والأخبار والرجال، له مصنّفات كثيرة، روى عنه التلعكبري، لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(5).

ووثّقه صريحاً السيد ابن طاووس في كتاب النجوم وتصحيح أخباره من فحول


1) في المخطوط: خاك بدل جاك.

2) رجال النجاشي : 342 / 919. خلاصة الأقوال : 258 / 93.

3) رجال النجاشي : 389 / 1049.

4) الفهرست : 237 / 125.

5) رجال الطوسي : 439 / 25.

العلماء توثيقه أيضاً.

وتقدّم أحواله وتوثيقه في ذكر أبيه في أوائل الفهرست(1).

محمد بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي ابن أبي طالب(عليه السلام)

(محمد بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي ابن أبي طالب(عليه السلام)) أبو عبد الله ثقة عين عين في الحديث، صحیح الاعتقاد، له رواية عن أبي الحسن وأبي محمد(عليهم السلام)واتصال مكاتبته، وفي داره حصلت اُم صاحب الأمر(عليه السلام) بعد وفاة الحسن(عليه السلام)، له كتاب روى عنه حمزة بن القاسم (النجاشي)(2).

محمد بن علي بن عبدك

(محمد بن علي بن عبدك أبو جعفر الجرجاني) فقيه متكلّم، له كتب (النجاشي)(3).

محمد بن علي بن عيسى القمي

(محمد بن علي بن عيسى القمي) كان وجها بقم وأميراً عليها من قبل السلطان، وكذلك كان أبوه، يعرف بـ( ـالطلحي)، له مسائل لأبي محمد العسكري(عليه السلام). روى عنه محمد بن أحمد بن زياد (النجاشي)(4). له مسائل، روى عنه أحمد بن زكريا وعنقويه (الفهرست)(5).

وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى (الفهرست)(6).

محمد بن علي بن الفضل بن تمام بن سكين

(محمد بن علي(7)بن الفضل بن تمام بن سكين) وكان لقب سكين بسبب إعظامهم له، وكان ثقة عيناً، صحيح الاعتقاد جيد التصنيف، له كتب، أخبرنا بسائر


1) الفهرست : 157 / 19.

2) رجال النجاشي : 347 / 938

3) رجال النجاشي : 382 / 1040.

4) رجال النجاشي : 371 / 1010.

5) الفهرست : 236 / 122.

6) الفهرست : 236 / 122.

7) في المخطوط: محمد بن محمد بن علي بدل محمد بن علي.

رواياته وكتبه أحمد بن علي بن نوح، وقرأت كتاب الكوفة على الحسين بن عبيد الله عنه. النجاشي(1). الكوفي الدهقان، يكنّى أبا الحسين(2)، كثير الرواية، له كتب أخبرنا برواياته كلّها الشريف أبو محمد المحمدي رحمة الله عليه عنه، وأخبرنا جماعة عن التلعكبري عنه، وله منه إجازة (الفهرست)(3). لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(4).

محمد بن علي بن مهزيار

(محمد بن علي بن مهزيار) ثقة، من أصحاب الهادي(عليه السلام)(رجال الشيخ)(5). وفي ربيع الشيعة: أنّه من السفراء والأبواب المعروفين الذين لا يختلف الإمامية القائلون بامامة الحسن بن علي(عليه السلام)فيهم.

محمد بن علي بن النعمان الأحول

(محمد بن علي بن النعمان الأحول) تقدم بعنوان محمد بن النعمان.

محمد بن علي بن يعقوب بن إسحاق

(محمد بن علي بن يعقوب بن إسحاق بن أبي قرة أبو الفرج القناني الكاتب) كان ثقة وسمع كثيراً، وكتب كثيراً، له كتب، أخبرني وأجازني جميع كتبه (النجاشي)(6). واعلم أنّ أكثر هؤلاء من مشايخ الإجازة فلا تغفل.

محمد بن عمرو بن سعيد الزيات

(محمد بن عمرو بن سعيد الزيات المدائني) ثقة عين، روى عن الرضا(عليه السلام) نسخة، روى عنه علي بن السندي (النجاشي)(7). له كتاب، رواه علي بن


1) رجال النجاشي : 385 / 1046.

2) في المخطوط أبا الحسن بدل أبا الحسين.

3) الفهرست : 240 / 128

4) رجال الطوسي : 7/443

5) رجال الطوسي : 390 / 5.

6) رجال النجاشي : 398 / 1066.

7) رجال النجاشي : 369 / 1001.

السندي عنه (الفهرست)(1)

محمد بن عمر بن اُذينة

(محمد بن عمر بن اُذينة) غلب عليه اسم أبيه، مدني، من أصحاب الصادق والكاظم(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2).

وتقدّم بعنوان عمر بن محمد بن اُذينة.

محمد بن عمر الزيات

(محمد بن عمر الزيات) له كتاب، رواه أحمد البرقي (الفهرست)(3). والظاهر أنّه محمد بن عمرو.

محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي

(محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي) ثقة بصير بالأخبار والرجال، حسن الاعتقاد، له كتاب الرجال، أخبرنا به جماعة عن التلعكبري عنه (الفهرست)(4). من غلمان العياشي، ثقة، بصير بالرجال والأخبار، مستقيم المذهب، لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ، الكشي)(5). أبو عمرو كان ثقة عيناً، وروى عن الضعفاء كثيراً، وصحب العياشي وأخذ منه وتخرّج عليه وفي داره التي كانت مرتعاً للشيعة وأهل العلم. له كتاب الرجال، كثير العلم وفيه أغلاط كثيرة، أخبرنا أحمد بن علي بن نوح وغيره عن جعفر بن محمد عنه بكتابه (النجاشي)(6).

والظاهر أنّ المراد بالأغلاط الكثيرة الروايات المتعارضة ظاهراً.

محمد بن عمر بن محمد بن سالم التميمي

(محمد بن عمر بن محمد بن سالم التميمي أبو بكر المعروف بالجعابي) الحافظ القاضي، كان من حفّاظ الحديث وأجلاء أهل العلم، له كتب.


1) الفهرست : 234 و 235 / 114

2) رجال الطوسي : 313 / 180 و 339 / 8.

3) الفهرست : 207 / 8

4) الفهرست : 217 / 29.

5) رجال الطوسي : 440 / 38 ولم نعثر عليه في اختيار معرفة الرجال.

6) رجال النجاشي : 372 / 1018.

أخبرنا بسائر كتبه شيخنا المفيد (النجاشي)(1). محمد بن عمر بن سلم الجعابي، أبو بكر أحد الحفاظ والناقدين للحديث، له كتب، روى عنه الدوري، وأخبرنا واسطة المفيد وأحمد بن عبدون (الفهرست)(2).

محمد بن عمر بن يزيد بياع السابري

(محمد بن عمر بن يزيد بياع السابري) من أصحاب الكاظم(عليه السلام). له كتاب روى عنه محمد بن عبد الحميد (النجاشي)(3). من أصحاب الرضا (عليه السلام)(رجال الشيخ)(4).

محمد بن عوام الخلقاني

(محمد بن عوام الخلقاني) من أصحاب الصادق(عليه السلام)، كوفي ثقة، روى عنه علي بن حسان (النجاشي)(5).

محمد بن عيسى بن عبد الله الأشعري

(محمد بن عيسى بن عبد الله الأشعري) أبو علي شيخ القميين، ووجه الأشاعرة، متقدّم عند السلطان، ودخل على الرضا(عليه السلام) وسمع منه، وروى عن أبي جعفر الثاني(عليه السلام)، له كتاب الخطب، وروى عنه ابنه أحمد بن محمد (النجاشي)(6). ويروي عنه أحمد البرقي أيضاً كثيراً.

وصرّح الشهيد الثاني في كتاب الأطعمة في شرحه على الشرائع بتوثيقه(7). وقد يشتبه بـ(ـمحمد بن عيسى بن عبيد ) لكنه اُنزل عن الأشعري بطبقة، واليقطيني في مرتبة أحمد الأشعري، مع أنّهما قريبان بحسب التوثيق.


1) رجال النجاشي : 394 / 1055.

2) الفهرست : 229 / 70

3) رجال النجاشي : 364 / 981.

4) رجال الطوسي : 366 / 54.

5) رجال النجاشي : 356 / 953.

6) رجال النجاشي : 333 / 896.

7) مسالك الأفهام 12 : 31.

محمد بن فرات

(محمد بن فرات) ضعيف ابن ضعيف.

محمد بن الفرج الرخجي

(محمد بن الفرج الرخجي) من أصحاب الكاظم(عليه السلام) له كتاب، روى عنه أحمد بن هلال (النجاشي)(1). ثقة من أصحاب الرضا والجواد والهادي (عليهم السلام)(رجال الشيخ)(2). وفي الإرشاد(3)ما يدل على علوّ منزلته.

محمد بن الفضل الأزدي

(محمد بن الفضل الأزدي) كوفي ثقة، من أصحاب الكاظم والرضا(عليه السلام)(رجال الشيخ)(4). من أصحاب الهادي(عليه السلام) (رجال الشيخ)(5).

محمد بن الفضيل بن غزوان

(محمد بن الفضيل(6)بن غزوان الضبي أبو عبد الرحمن) ثقة، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(7).

محمد بن الفضيل بن كثير الصيرفي

(محمد بن الفضيل بن كثير الصيرفي الأزدي) أبو جعفر الأزرق، من أصحاب الكاظم والرضا(عليهم السلام)، له كتاب ومسائل روى عنه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، وهذه النسخة يرويها جماعة (النجاشي)(8).

محمد بن الفضيل الأزرق

(محمد بن الفضيل الأزرق) له كتاب، روى عنه علي بن الحكم (الفهرست)(9)


1) رجال النجاشي : 371 / 1014.

2) رجال الطوسي : 364 / 9 و 377 / 2 و 390 / 3.

3) الإرشاد 2 : 304

4) رجال الطوسي : 363 / 3 . ولم يذكره من أصحاب الكاظم (عليه السلام). وانظر: رجال الطوسي 3/342.

5) رجال الطوسي : 391 / 19.

6) في المخطوط الفضل.

7) رجال الطوسي : 292 / 282.

8) رجال النجاشي : 367 / 995.

9) الفهرست : 225 / 48.

محمد بن الفضيل بن كثير الأزدي

(محمد بن الفضيل بن كثير الأزدي) كوفي صيرفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ )(1). ثمّ ذكر : محمد بن الفضيل الكوفي الأزدي ضعيف. من أصحاب الكاظم(عليه السلام)(2).

ثمّ ذكر محمد بن الفضيل أزدي ثقة صيرفي يرمى بالغلو، له كتاب من أصحاب الرضا(عليه السلام)(3). والظاهر أنّهم واحد.

واعلم أنّ محمد بن الفضيل الذي يروي عن أبي الصباح الكناني واعتمد عليه المشايخ محتمل للثقة(4)ولغيره، لكن الظاهر من أخباره الصحة، وليس في باب من أبواب الاُصول والفروع إلّا وله حديث صحيح المتن موافق لأخبار الفضلاء الأجلّاء. والظاهر أنّه كان من مشايخ إجازة كتاب أبي الصباح، فلا يبعد أن يكون الثقة، بل الظاهر أنّه هو . ولا يبعد أن يجعل أخباره صحيحة كما حكم به الصدوقان -الكليني وابن بابويه - ولكن جعلنا أخباره قوياً كالصحيح تبعاً للقوم موافقاً لاصطلاحهم. ولو تفكّر منصف في أخبار حريز بن عبد الله وجميل بن دراج الثقتين وأمثالهما وفي أخباره وأخبار أمثاله لكان يحكم بأصحية الثانية - والله تعالى يعلم - مع أنّ الشيخ لم يحكم بغلوّه، وإنّما قال: يرمى بالغلو، والظاهر أنّه لما يرويه ما لا يفهمون من الأخبار المشتملة على المعاني الدقيقة في فضائل أهل البيت(عليهم السلام) كما رواه الكليني وابن بابويه في كتبهما.

والذي يخطر ببالي أنّ الباعث للمشايخ أو بعضهم على جرح أمثال هؤلاء أنّ


1) رجال الطوسي : 292 / 284.

2) رجال الطوسي : 343 / 25.

3) رجال الطوسي : 365 / 36.

4) في المخطوط: للتقية بدل للثقة.

الغلاة - لعنهم الله - إذا رأوا معجزة مشتملة على الأخبار بالمغيبات يجعلونها حجة لهم بأنّه لا يعلم الغيب إلّا الله، وأمثال هذه الأخبار كثيرة، وكذا مثل قولهم: نحن جنب الله ونحن باب الله ونحن وجه الله(1)بل الأخبار الواردة في رؤية الله محمولة على ألسنتهم، على أنّ المراد برؤيته تعالى رؤية حججه كما قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللّهَ(2)وتقدّم كثيراً.

ولمّا كان بعض الأجلّاء ينقلون أمثال هذه الأخبار ويجعلها الغلاة حجة لهم، فاضطروا إلى أن يجرحوا وينسبوا إلى الضعف أمثالهم؛ لئلّا يتخذها الغلاة حجة علينا كما تقدّم من بعضهم: أنّ أوّل درجة من الغلوّ نفي السهو عن النبي(صلّی الله علیه وآله وسلّم)، ولاريب في أنّ جماعة أيضاً كانوا يعتقدون ربوبية الأئمة (عليهم السلام) والهيتهم، فالتوقّف أولى من الجزم. ولمّا كان دأب الأكثر العمل بالخبر إذا كان موافقاً للاُصول والأخبار الصحيحة، فمع جزمهم بالغلوّ أحياناً ينقلون أخبارهم تأييداً أو أصالة لذلك.

محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي

(محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي) أبو عبد الله الكوفي المعروف بـ(ـالسوداني) ثقة من أصحابنا عُمّر، له كتاب روى عنه أبو الحسين بن تمام (النجاشي) (3).

روى عنه التلعكبري، وله منه إجازة، لم يرو عنهم(عليهم السلام) (رجال الشيخ)(4).

محمد بن القاسم بن المثنى

(محمد بن القاسم بن المثنى) الظاهر أنّه الذي سيجيء بعنوان محمد بن المثنى بن القاسم.


1) بصائر الدرجات : 81 ، ح 2 و 84 ، ح .13 . الكافي 1 : 145، باب النوادر، ح 8 و 9.

2) الفتح : 10.

3) رجال النجاشی : 378 / 1027.

4) رجال الطوسي : 61/442.

محمد بن قولويه

(محمد بن قولويه) قال النجاشي: إنّه يلقّب مسلمة، من خيار أصحاب سعد(1)وذكر مرة اُخرى أنّه يلقب مملة(2).

وأكثر أصحاب سعد ثقات: كعلي بن الحسين بن بابويه، ومحمد بن الحسن، وحمزة بن القاسم، ومحمد بن يحيى، فلا يبعد أن يكون ذلك توثيقاً له.

وذكر السيد ابن طاووس في ترجمة الحسن بن علي بن فضال خبر رجوعه عن الكشي، عن محمد بن قولويه عن سعد بن عبد الله، عن علي بن الريّان، عن محمد ابن عبد الله بن زرارة. الخبر. ثمّ قال: أحمد بن طاووس أقول: إنّي لم استثبت حال محمد بن عبد الله بن زرارة، وباقي الرجال موثقون(3).

وفي رجال الشيخ: محمد بن قولويه الجمال والد أبي القاسم جعفر بن محمد، يروي عن سعد بن عبد الله وغيره، لم يرو عنهم(عليهم السلام)(4).

محمد بن مارد التميمي

(محمد بن مارد التميمي) عربي، صميم، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، ثقة عين، له كتاب يرويه الحسن بن محبوب (النجاشي)(5).

محمد بن مالك بن عطية الأحمسي

(محمد بن مالك بن عطية الأحمسي) أبو عبد الله الكوفي اُسند عنه، من أصحاب الصادق(عليه السلام) (رجال الشيخ)(6).

محمد بن مُبشِّر

(محمد بن مُبشِّر) روى عنه ابن أبي عمير (الفهرست)(7). والظاهر أنّه الذي


1) رجال النجاشي : 123 / 318.

2) رجال النجاشي : 262 / 685.

3) التحرير الطاووسي : 132 - 134 / 98.

4) رجال الطوسي : 439 / 22.

5) رجال النجاشي : 357 / 958.

6) رجال الطوسي : 295 / 343.

7) الفهرست : 235 / 119.

يجيء بعنوان (محمد بن ميسر) بالمهملة.

محمد بن المثنى بن القاسم

(محمد بن المثنى بن القاسم) كوفي ثقة، له كتاب روى عنه أحمد (النجاشي)(1).

محمد بن القاسم بن المثنى

(محمد بن القاسم بن المثنى) له كتاب، روى عنه أحمد بن ميثم (الفهرست)(2).

والظاهر أنه هو بقرينة الرواية، فإنّ النجاشي(3)رواه عن حميد، عن أحمد كالشيخ. ومثل هذا في كلام الشيخ كثير، مع احتمال الاشتهار باسم الجد، ويحتمل التغاير.

محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق

(محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن رباط الكوفي البجلي) سكن بغداد وعظمت منزلته بها، وكان ثقة فقيهاً صحيح العقيدة، له كتابان، وكانت له رئاسة في الكرخ، وتقدّم الجماعة، وأضرّ (أي صار أعمى) وخرج إلى الكوفة (أي النجف) فجاور إلى أن مات هناك (النجاشي)(4).

والظاهر أنّه كان من معاصري الشيخ، وكذا ما رواه الشيخ في باب الزيارات في التهذيب: أخبرني الشريف الفاضل أبو عبد الله محمد بن محمد بن أحمد بن طاهر الموسوي(5).

محمد بن محمد بن الأشعث

(محمد بن محمد بن الأشعث) أبو علي الكوفي، ثقة من أصحابنا، سكن


1) رجال النجاشي : 371 / 1012.

2) الفهرست : 231 / 89

3) رجال النجاشي : 371 / 1012.

4) رجال النجاشي : 393 / 1051.

5) التهذيب 6 : 106 ، باب من الزيادات ، ح1. وفيه محمد بن طاهر الموسوي

مصر، له كتاب الحج، روى عنه سهل بن أحمد (النجاشي)(1). يروى نسخة عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر (عليه السلام).

قال التلعكبري: أخذ لي ولوالدي منه إجازة في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(2).

محمد بن محمد بن نصر بن منصور

(محمد بن محمد بن نصر بن منصور أبو عمرو السكوني) المعروف بـ( ـابن خرفة) رجال من أصحابنا من أهل البصرة، شيخ الطائفة في وقته، فقيه ثقة. له كتب (النجاشي)(3)وكأنّه(4)من معاصريه.

محمد بن محمد بن النعمان بن عبد السلام بن جابر

(محمد بن محمد بن النعمان بن عبد السلام بن جابر) شيخنا واُستاذنا(رضی الله عنه)، فضله أشهر من أن يوصف في الفقة والكلام والرواية والثقة والعلم، له كتب، وفصّلها في مائة وبضع وسبعين كتاباً ورسائل، أكثرها في الردّ على العامة والحكماء، مات(رحمة الله) ليلة الجمعة لثلاث خلون من شهر رمضان سنة ثلاث عشر وأربعمائة، وكان مولده يوم الحادي عشر من ذي القعدة سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وصلّى عليه الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بميدان الأشنان(5)، وضاق على الناس مع كبره، ودفن في داره سنين، ونقل إلى مقابر قريش بالقرب من الإمام أبي جعفر محمد بن علي الجواد(عليه السلام). وقيل: مولده سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة (النجاشي)(6).


1) رجال النجاشي : 379 / 1031.

2) رجال الطوسي : 442 / 63.

3) رجال النجاشي : 397 / 1061.

4) في المخطوط: وكان بدل وكأنّه.

5) في المخطوط: الأشتان.

6) رجال النجاشي : 399 / 1067.

يكنى أبا عبد الله المعروف بـ( ـابن المعلم) من جلّة متكلّمي الإمامية، انتهت رئاسة الإمامية في وقته إليه في العلم، وكان متقدّماً في صناعة الكلام، وكان فقيهاً متقدماً فيه، حسن الخاطر ، دقيق الفطنة، حاضر الجواب، وله قريب من مائتي مصنّف كبار وصغار، ثمّ ذكر بعضها، ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. وتوفي سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، وكان يوم وفاته يوماً لم ير أعظم منه من كثرة الناس للصلاة عليه وكثرة البكاء من المخالف والمؤالف، سمعنا منه هذه الكتب كلّها، بعضها قراءة عليه، وبعضها يقرأ عليه غير مرة بعد أن ذكر عشرين منها (الفهرست)(1).

جليل ثقة، لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(2).

يلقب بـ(ـالمفيد )وله حكاية في سبب تسميته بالمفيد، ذكرناها في كتابنا الكبير، من أجل مشايخ الشيعة، ورئيسهم واُستاذهم وكلّ من تأخّر عنه استفاد منه، وفضله أشهر من أن يوصف في الفقه والكلام والرواية، أوثق أهل زمانه وأعلمهم، ودفن في داره سنين، ونقل إلى مقابر قريش بالقرب من الإمام أبي جعفر الجواد(عليه السلام) عند الرجلين إلى جانب قبر شيخه أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه (الخلاصة)(3).

وذكر الشيخ الطبرسي في كتاب الاحتجاجات(4)توقيعين من صاحب الزمان صلوات الله عليه إليه في وصيّة الشيعة، ويدلّان على جلالة قدره وعلوّ مرتبته، ولم يخرج لأحد مثلهما رضي الله تعالى عنه.


1) الفهرست : 238 / 126.

2) رجال الطوسي : 449 / 125.

3) خلاصة الأقوال : 248 / 46.

4) الاحتجاج 2 : 318 - 325.

محمد بن محمد بن يحيى

(محمد بن محمد بن يحيى) قال الشيخ في الرجال في باب الكني: أبو علي العلوي وأخوه أبو الحسين(1)اسمه محمد بن محمد بن يحيى من بني زياد، معروفان جليلان، من أهل نيشابور، لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(2).

محمد بن مرازم بن حكيم الساباطي

(محمد بن مرازم بن حكيم الساباطي) ثقة روى أبوه عن الصادق والكاظم(عليهم السلام)، له كتاب يرويه عنه جماعة منهم: محمد بن خالد البرقي(النجاشي) (3).

محمد بن مروان الجلاب

(محمد بن مروان الجلاب) ثقة، من أصحاب الهادي(عليه السلام)(رجال الشيخ)(4).

محمد بن مروان الخياط المديني

(محمد بن مروان الخياط المديني) ثقة قليل الحديث، روى علي بن إسحاق الكسائي عن محمد بن مروان (النجاشي)(5)له روايات روى عنه إبراهيم ابن سليمان بن محمد بن مروان الأنباري، له كتاب النوادر، روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري (النجاشي) (6).

والظاهر أنّهما أحد الثقتين، وكذلك محمد بن مروان بن زياد الغزالي(7)، روى عن الحسن بن محبوب، وروى عنه(8)القاسم بن العلاء الهمداني الذي روى عنه


1) في المخطوط: الحسن.

2) رجال الطوسي : 451 / 1.

3) رجال النجاشي : 365 / 986.

4) رجال الطوسي : 391 / 15.

5) رجال النجاشي : 360 / 967. وفيه: الحنّاط.

6) رجال النجاشي : 345 / 930.

7) في المخطوط: الغزال.

8) في المخطوط: عن.

الصفواني(1)، لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ )(2). والظاهر أنّ أحداً منهم لم يرو عن الصادق(عليه السلام).

محمد بن مروان الذهلي

(محمد بن مروان الذهلي) له كتاب روى عنه ابن سماعة (الفهرست)(3). محمد بن مروان الذهلي البصري - كوفي - أبو عبد الله، ويقال: أبو يحيى، اُسند عنه، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(4).

محمد بن مروان بن عثمان المدني

(محمد بن مروان بن عثمان المدني) من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(5). فظهر أنّ راوي الصادق(عليه السلام) مجهول، ولو أمكن أن يكون الخياط راوي الصادق(عليه السلام) فلا ينفع؛ للاشتراك.

محمد بن مسلمة

(محمد بن مسلمة) كوفي ثقة، روى عنه علي بن الحسن الطاطري وغيره (النجاشي)(6).

محمد بن المشمعل الهمداني الكوفي

(محمد بن المشمعل الهمداني الكوفي) أسند عنه، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(7).

محمد بن مصادف

(محمد بن مصادف) مولى أبي عبد الله(عليه السلام)، روى عن أبيه، ضعيف (ابن الغضائري)(8).


1) في المخطوط: الصفوان

2) رجال الطوسي : 446 / 91.

3) الفهرست : 217 / 28.

4) رجال الطوسي : 295 / 334.

5) رجال الطوسي : 295 / 332.

6) رجال النجاشي : 369 / 1004.

7) رجال الطوسي : 295 / 330.

8) رجال ابن الغضائري : 91 / 13.

وفي كتابه الآخر: أنّه ثقة، والأولى عندي التوقّف فيه (الخلاصة)(1).

محمد بن مصبح بن الصباح

(محمد بن مصبح بن الصباح) كوفي ثقة، له كتاب يرويه موسى بن جعفر البغدادي (النجاشي)(2).

محمد بن مصبح، روى عنه موسى بن جعفر النهاوندي، لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(3).

محمد بن مصبح له كتاب، روى موسى بن جعفر البغدادي عن محمد بن مصبح ابن هلقام (الفهرست)(4).

محمد بن المضارب

(محمد بن المضارب كوفي) يكنّى أبا المضارب، من أصحاب الصادق(عليه السلام) (رجال الشيخ)(5).

محمد بن المفضل بن إبراهيم الأشعري

(محمد بن المفضل بن إبراهيم الأشعري) يكنى أبا جعفر، ثقة من أصحابنا الكوفيين، روى عنه ابن عقدة (النجاشي)(6). من أصحاب الصادق(عليه السلام) (رجال الشيخ)(7).

محمد بن مقلاص أبو الخطاب

(محمد بن مقلاص أبو الخطاب) ملعون غال، من أصحاب الصادق (رجال الشيخ)(8).


1) خلاصة الأقوال : 404 / 56.

2) رجال النجاشي : 368 / 998 ، وفيه: محمد بن مصبح.

3) رجال الطوسي : 104/447. وفيه: جعفر البغدادي.

4) الفهرست : 205 / 4

5) رجال الطوسي : 313 / 681.

6) رجال النجاشي : 340 / 911.

7) رجال الطوسي : 296 / 349.

8) رجال الطوسي : 296 / 346.

محمد بن موسى أبو جعفر

(محمد بن موسى أبو جعفر) لقبه خورا، كوفي ثقة، روى عنه حميد (النجاشي)(1). لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ) (2).

محمد بن موسى بن عيسى أبو جعفر الهمداني

(محمد بن موسى بن عيسى أبو جعفر الهمداني السمان) ضعّفه القمّيون بالغلوّ، وكان ابن الوليد يقول: إنّه كان يضع الحديث، والله أعلم. له كتاب: ما روي في أيام الاسبوع، وكتاب الرد على الغلاة. روى عنه محمد بن يحيى العطار (النجاشي)(3). فتدبّر.

محمد بن موسى بن المتوكّل

(محمد بن موسى بن المتوكّل) ثقة (الخلاصة، رجال ابن داود)(4).

محمد بن مهاجر

(محمد بن مهاجر) وثّقه النجاشي والشيخ(5).

محمد بن میسر بن عبد العزيز النخعي

(محمد بن میسر بن عبد العزيز النخعي بيّاع الزطي) كوفي ثقة، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، روى عنه محمد بن أبي عمير (النجاشي، الخلاصة)(6).

واعلم أنّه قد يقع في الأخبار بعنوان (محمد بن ميسرة) بزيادة الهاء، والظاهر أنّه للتصريح باسم جدّه أيضاً في أخبار اُخر، ويؤيّده تصحيح العلّامة وغيره أخباره وإن ذكر الشيخ(7). محمد بن ميسرة الكندي مجهولاً في أصحاب الصادق(عليه السلام) مع احتمال الوحدة، ومع التعدد لا يضرّ أيضاً؛ لأنّ المطلق ينصرف إلى المشاهير، بقرينة الكتاب والرواة كما في نظائره من الأجلّاء، والله تعالى يعلم.


1) رجال النجاشي : 342 / 918.

2) رجال الطوسي : 441 / 48.

3) رجال النجاشي : 338 / 904

4) خلاصة الأقوال : 251 / 59 رجال ابن داود : 185 / 1513.

5) رجال النجاشي : 25 / 46. الفهرست : 45 / 1.

6) رجال النجاشي : 368/ 997. خلاصة الأقوال : 263 / 135.

7) رجال الطوسي : 295 / 329.

محمد بن میمون الخثعمي

(محمد بن میمون الخثعمي) كوفي، اُسند عنه، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(1).

محمد بن ميمون بن عطاء الأسدي

(محمد بن ميمون بن عطاء الأسدي) اُسند عنه، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2).

محمد بن نافع

(محمد بن نافع) كوفي ثقة، روى عنه حميد النجاشي)(3). لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ) (4).

محمد بن نافع الأنصاري

(محمد بن نافع الأنصاري) مدني اُسند عنه، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(5).

محمد بن نصير

(محمد بن نصير) غال، من أصحاب العسكري(عليه السلام)(رجال الشيخ)(6). محمد ابن نصير من أهل الكش، ثقة جليل القدر، كثير العلم، روى عنه الكشي، لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(7).

محمد بن نضلة الخزاعي المدني

(محمد بن نضلة (8)الخزاعي المدني) أسند عنه، من أصحاب الصادق(عليه السلام) (رجال الشيخ)(9).


1) رجال الطوسي : 295 / 340.

2) رجال الطوسي : 295 / 339.

3) رجال النجاشي : 343 / 922.

4) رجال الطوسي : 441 / 50.

5) رجال الطوسي : 296 / 360.

6) رجال الطوسي : 402 / 20.

7) رجال الطوسي : 440 / 34.

8) في المخطوط: فضلة.

9) رجال الطوسي : 296 / 354.

محمد بن نعيم الخياط

(محمد بن نعيم الخياط) أمّي إلا أنه كان حافظاً، يروي عن العياشي، لم يرو عنهم (رجال الشيخ)(1).

محمد بن نعيم الشاذاني

(محمد بن نعيم الشاذاني) وكيل، تقدّم بعنوان محمد بن أحمد بن نعيم.

محمد بن نعيم الصحاف

(محمد بن نعيم الصحاف) ثقة (النجاشي)(2).

محمد بن الوليد الصيرفي

(محمد بن الوليد الصيرفي شباب، ضعيف (ابن الغضائري، الخلاصة)(3). محمد بن وهبان) ثقة من أصحابنا، واضح الطريقة، قليل التخليط (النجاشي)(4). روى عنه التلعكبري، لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(5).

محمد بن همام البغدادي

(محمد بن همام البغدادي) يكنّى أبا علي، وهمام يكنّى أبا بكر، جليل القدر ثقة، روى عنه التلعكبري، لم يرو عنهم(عليهم السلام) (رجال الشيخ)(6). ثقة روى عنه أبو الفضل(7)(الفهرست)(8).

شيخ أصحابنا ومتقدّمهم، له منزلة عظيمة، كثير الحديث.

قال أبو محمد هارون بن موسى: قال أبو علي محمد بن همام، قال: كتب أبي إلى أبي محمد الحسن بن علي العسكري(عليه السلام)يعرفه أنّه ما صحّ له حمل يولد ويعرف أنّ له حملاً ويسأله أن يدعو الله في تصحيحه وسلامته وأن يجعله ذكراً نجيباً من


1) رجال الطوسي : 440 / 40.

2) رجال النجاشي : 53 / 120.

3) رجال ابن الفضائري : 119 / 39 خلاصة الأقوال : 405 / 62.

4) رجال النجاشي : 396 / 1060.

5) رجال الطوسي : 444 / 77

6) رجال الطوسي : 438 / 20.

7) في المخطوط: المفضّل بدل الفضل.

8) الفهرست : 217 / 27.

مواليهم، فوقّع(عليه السلام) على رأس الرقعة بخط يده: «قد فعل الله ذلك» فصحّ الحمل ذكراً. قال هارون بن موسى: أراني أبو علي بن همام الرقعة والخط وكان محققاً، له من الكتب: كتاب الأنوار في تاريخ الأئمة صلوات الله عليهم، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى الجرّاح قال: حدّثنا أبو علي بن همام به، مات سنة ست وثلاثين وثلاثمائة (النجاشي)(1).

محمد بن الهيثم

( محمد بن الهيثم) العجلي، ثقة (النجاشي)(2). محمد بن الهيثم بن عروة التميمي، ثقة روى أبوه عن الصادق(عليه السلام) له كتاب رواه محمد بن خالد البرقي (النجاشي)(3). ولا يبعد أن يكون هو ما تقدم.

محمد بن يحيى أبو جعفر العطّار

(محمد بن يحيى أبو جعفر العطّار القمّي) شيخ أصحابنا في زمانه، ثقة عين، كثير الحديث، له كتب أخبرني عدة من أصحابنا، عن ابنه أحمد، عن أبيه (النجاشي)(4). روى عنه الكليني، قمّي كثير الرواية لم الكليني، قمّي كثير الرواية لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ) (5).

محمد بن يحيى الخزاز

(محمد بن يحيى الخزاز)(6)كوفي، روى عن أصحاب الصادق(عليه السلام)، ثقة عين، روى عنه يحيى بن زكريا اللؤلوي (النجاشي)(7).

محمد بن يحيى، له كتاب يرويه عن غياث بن إبراهيم، روى عنه عنه أحمد بن أبي


1) رجال النجاشي : 380 / 1032

2) رجال النجاشي : 65 / 151.

3) رجال النجاشي : 362 / 972.

4) رجال النجاشي : 353 / 946.

5) رجال الطوسي : 439 / 24.

6) في المخطوط: الخزّار بدل الخزّاز.

7) رجال النجاشي : 359 / 964.

عبد الله (الفهرست)(1).

محمد بن يحيى المعاذي

(محمد بن يحيى المعاذي) ضعيف، روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى، لم يرو عنهم(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2). من أصحاب العسكري(عليه السلام) (رجال الشيخ)(3).

محمد بن يزداد الرازي

(محمد بن يزداد الرازي) من أصحاب العسكري(عليه السلام)، روى عنه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب (رجال الشيخ)(4). لا بأس به (الكشي)(5).

محمد بن يوسف الصنعاني

(محمد بن يوسف الصنعاني) من أصحاب الصادق(عليه السلام) ، ثقة عين، له كتاب، روى عنه حماد بن عيسى (النجاشي)(6).

محمد بن يوسف بن يعقوب

(محمد بن يوسف بن يعقوب الجعفري) الديّن الزاهد، من أصحاب العيّاشي، لم يرو عنهم(عليه السلام)(رجال الشيخ)(7).

محمد بن يونس

(محمد بن يونس) ثقة من أصحاب الكاظم (رجال الشيخ)(8).

محمد بن يونس بن عبد الرحمن

(محمد بن يونس بن عبد الرحمن) من أصحاب الرضا والجواد(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(9).


1) الفهرست : 234 / 112.

2) رجال الطوسي : 438 / 13 . ولم يصرّح بأنّه ضعيف وروى عنه إلى آخره.

3) رجال الطوسي : 402 / 11.

4) رجال الطوسي : 447 / 98. ولم يذكره من أصحاب العسكري بل ذكره في من لم يرو عنهم(عليهم السلام).

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 812 / 1014.

6) رجال النجاشي : 357 / 956.

7) رجال الطوسي : 45/440.

8) رجال الطوسي : 343/ 17.

9) رجال الطوسي : 366 / 48. و 378 / 17.

المختار بن أبي عبيدة الثقفي

(المختار بن أبي عبيدة الثقفي) وفي الكشي - في الصحيح - عن سدير، عن أبي جعفر(عليه السلام) قال: «لا تسبّوا المختار فإنّه قتل قتلتنا، وطلب بثأرنا، وزوّج أراملنا. وقسّم فينا المال على العسرة»(1).

وروى أخباراً في مدحه وفي ذمّه(2)، فالتوقّف في أمره أولى. وتقدّم ما يدلّ على حسن عاقبته.

المختار بن زياد العبدي

(المختار بن زياد العبدي) بصري ثقة من أصحاب الجواد(عليه السلام)(رجال الشيخ)(3).

المرزبان بن عمران

(المرزبان بن عمران) من أصحاب الرضا(عليه السلام)، روى عنه صفوان (النجاشي)(4). وفي الكشي(5)ما يدلّ على مدحه.

مروان بن مسلم

(مروان بن مسلم) ثقة.

مروك بن عبيد

(مروك بن عبيد) قال أصحابنا القميون: نوادره أصل، روى عنه أحمد بن أبي عبد الله (النجاشي)(6).

وقال علي بن الحسن: هو ثقة صدوق (الكشي)(7).

مسافر

(مسافر) مولى أبي الحسن(عليه السلام)، وفي الصحيح عن محمد بن عيسى قال: أخبرني مسافر قال: أمرني أبو الحسن(عليه السلام) بخراسان فقال: ألحق بأبي جعفر(عليه السلام) فإنّه


1) اختيار معرفة الرجال 1 : 340/ 197.

2) اختیار معرفة الرجال 1 : 340 - 2 34 / 198 - 204.

3) رجال الطوسي : 378 / 15.

4) رجال النجاشي : 423 / 1134.

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 794 / 970

6) رجال النجاشي : 425 / 1142.

7) اختيار معرفة الرجال 2 : 835 / 1063.

صاحبك (الكشي)(1). من أصحاب الرضا والجواد والهادي(عليهم السلام).

مسكين

(مسكين) ثقة من أصحاب الباقر(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2). مسكين أبو الحكم بن مسكين، كوفي ثقة، له كتاب (النجاشي) (3).

وعن مسلم بن أبي حية قال: كنت عند أبي عبد الله(عليه السلام) في خدمته فلمّا أردت أن اُفارقه ودّعته وقلت: اُحبّ أن تزوّدني قال: « ائتِ أبان بن تغلب، فإنّه قد سمع منّي حديثاً كثيراً، فما روى لك عنّي فارو عنّي»(4).

مسلم مولى أبي عبد الله

(مسلم مولى أبي عبد الله(عليه السلام)) ممدوح في الكشي(5).

مشمعل بن سعد الأسدي الناشري

( مشمعل بن سعد الأسدي الناشري) ثقة من أصحابنا، لم يو عنه إلّا عبيس بن هشام، من أصحاب الصادق(عليه السلام) ، وروى عن أبي بصير، له كتاب الديات، يشترك فيه وأخوه الحكم (النجاشي)(6).

روى عنه أحمد بن ميثم (الفهرست)(7).

مصبح بن الهلقام

(مصبح بن الهلقام) قريب الأمر أخباري، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، له كتب، روى عنه جعفر بن عبد الله المحمدي (النجاشي)(8).

مطلب بن زياد الزهري القرشي المدني

(مطلب بن زياد الزهري القرشي المدني) ثقة روى عن جعفر بن


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 794 / 971

2) رجال الطوسي : 145 / 20.

3) رجال النجاشي : 426 / 1145.

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 622 / 604

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 629 / 624.

6) رجال النجاشي : 420 / 1125.

7) الفهرست : 254 / 18.

8) رجال النجاشي : 421 / 1126.

محمد(عليه السلام) نسخة ، روى أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عنه (النجاشي)(1).

مظفر بن محمد بن أحمد أبو الحبيش

(مظفر بن محمد بن أحمد أبو الحبيش البلخي) متكلّم مشهور الأمر. سمع الحديث فأكثر، له كتب كثيرة أخبرنا بها المفيد (النجاشي)(2). الخراساني كان عارفاً بالأخبار (الفهرست)(3).

معاذ بن ثابت الجوهري

(معاذ بن ثابت الجوهري) له كتاب رواه في الصحيح من طريق المصنف عن الحسن بن علي بن يوسف عنه (الفهرست)(4).

معاذ بن كثير الكسائي الكوفي

(معاذ بن كثير الكسائي الكوفي) من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(5).

وفي الإرشاد: أنّه من شيوخ أصحاب الصادق(عليه السلام)وخاصته وبطانته وثقاته الفقهاء الصالحين(6).

ويرد في بعض الأخبار معاذ بياع الأكسية، والظاهر أنّه هو هذا.

معاذ بن مسلم الهراء

(معاذ بن مسلم الهراء) أي بيّاع الثياب الهروية، الأنصاري النحوي الكوفي، اُسند عنه من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(7).

محمد بن الحسن بن أبي سارة

(محمد بن الحسن بن أبي سارة) أبو جعفر مولى الأنصار، يعرف بالرواسي، أصله كوفي، سكن هو وأبوه قبله النيل، روى هو وأبوه عن الباقر والصادق(عليهم السلام).


1) رجال النجاشي : 423 / 1136.

2) رجال النجاشي : 422 / 1130.

3) الفهرست : 251 / 7

4) الفهرست : 250 / 4.

5) رجال الطوسي : 306 / 543.

6) الإرشاد 2 : 216.

7) رجال الطوسي : 146 / 43. و 306 / 542.

وابن عم محمد بن الحسن معاذ بن مسلم بن أبي سارة وهم أهل بيت فضل وأدب. وعلي معاذ ومحمد فقة الكسائي علم العرب، والكسائي والفراء يحكون في كتبهم كثيراً. قال أبو جعفر الرواسي محمد بن الحسن، وهم ثقات لا يطعن عليهم بشيء (النجاشي)(1).

وفي الصحيح عن ابن أبي عمير، عن حسين بن عمير، عن حسين بن معاذ، عن أبيه معاذ بن مسلم النحوي، عن الصادق(عليه السلام) قال : « بلغني أنّك تقعد في الجامع فتفتي الناس؟» قال: قلت: نعم، وقد أردت أن أسألك عن ذلك قبل أن أخرج، قال: إنّي أقعد في المسجد فيجيء الرجل فيسألني عن الشيء، فإذا عرفته بالخلاف لكم أخبرته بما يفعلون، ويجيء الرجل أعرفه بحبّكم ومودّتكم فأخبره بما جاء عنكم، ويجيء الرجل لا أعرفه ولا أدري من هو فأقول: جاء عن فلان كذا وجاء عن فلان كذا، فاُدخِل قولكم فيما بين ذلك، قال: فقال: «اصنع كذا فإنّي أصنع كذا» ومعاذ بن مسلم وعمر ابن مسلم كوفيّان (الكشي)(2).

وتقدّم في المتن وفي رواية حذيفة بن منصور عن معاذ بن كثير، ويقال له: معاذ ابن مسلم الهراء، فيظهر منه أنّهما واحد.

معاوية بن حكيم و معاوية بن عمار و معاوية بن شريح و معاوية بن وهب

وتقدم أنّ (معاوية بن حكيم) ثقة فطحي، وأنّ (معاوية بن عمار) ثقة، وأنّ (معاوية بن شريح) وابن ميسرة واحد قويّ، و (معاویة بن وهب) ثقة.

معتّب

(معتّب) کمکرم، مولى أبي عبد الله(عليه السلام) ، مدني اُسند عنه، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، ثقة، من أصحاب الكاظم(عليه السلام)(رجال الشيخ، الخلاصة)(3).


1) رجال النجاشي : 324 / 883.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 522 - 524 / 470

3) رجال الطوسي : 312 / 654. خلاصة الأقوال : 278 / 6.

وفي القوي عن عبد العزيز بن نافع: أنّه سمع أبا عبد الله(عليه السلام) يقول: «هم عشرة» يعني مواليه « فخيرهم وأفضلهم معتّب»(1).

وفي الموثق كالصحيح عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: «مواليَّ عشرة، خيرهم معتّب، وما يظن معتّب إلّا أنّي أحق من الناس»(2).

معلى بن عثمان أبو عثمان

(معلى بن عثمان أبو عثمان) وقيل: ابن زيد الأحول، كوفي ثقة، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، له كتاب، روى عنه محمد بن زياد (النجاشي)(3). معلّى أبو عثمان الأحول عن المعلّى بن خنيس، له كتاب أخبرنا جماعة عن محمد بن بابويه، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن صفوان عن المعلّى أبي عثمان، عن المعلّى بن خنيس (الفهرست)(4).

ويظهر منه صحة طريقه إلى المعلّى بن خنيس أيضاً.

معلّی بن موسى الكندي

( معلّی بن موسى الكندي) كوفي ثقة، عين، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، روى عنه إبراهيم بن سليمان (النجاشي)(5). روى عنه إبراهيم بن سليمان الخزاز(6)(الفهرست)(7).

معن بن خالد

(معن بن خالد) له كتاب ثقة من أصحاب الرضا(عليه السلام)(رجال الشيخ)(8).


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 519 / 465

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 519 / 466 ، وفيه: «اسحر» بدل «الناس».

3) رجال النجاشي : 417 / 1115.

4) الفهرست : 246 / 1.

5) رجال النجاشي : 417 /1116

6) في المخطوط: الخزار.

7) الفهرست : 247 / 3.

8) رجال الطوسي : 366 / 42.

المغيرة بن توبة المخزومي

(المغيرة بن توبة المخزومي) في الإرشاد: أنّه من خاصة الكاظم(عليه السلام)وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته وممّن روى النص على الرضا(عليه السلام)(1).

المغيرة بن سعيد

(المغيرة بن سعيد) مطعون وسيجيء قريباً.

المفضل بن قيس بن رمانة

(المفضل بن قيس بن رمانة) وفي الحسن كالصحيح عن ابن أبي عمير، عن المفضل بن قيس بن رمانة وكان خياراً، ثمّ روى ما يدلّ على مدحه ثمّ في الصحيح عن ابن عمير عنه قال: «وكان خيراً»(2).

قال: وقلت لأبي عبد الله(عليه السلام): إنّ أصحابنا يختلفون في شيء فأقول قولي فيها قول جعفر بن محمد فقال: «بهذا نزل جبرئيل(عليه السلام)» قال أبو أحمد: لو كان شاطراً ما أخبرني على هذا إلّا بحقيقة (الكشي)(3).

المفضل بن مزيد

(المفضل بن مزيد) روى الكشي خبرين يدلّان على مدحه(4).

مقاتل بن سليمان

(مقاتل بن سليمان) بتري، من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(5).

مقاتل بن مقاتل

(مقاتل بن مقاتل) من أصحاب الرضا (عليه السلام)، له كتاب، روى عنه الحسن بن يوسف (النجاشي)(6). واقفي خبيث، من أصحاب الرضا(عليه السلام) (رجال الشيخ)(7).


1) الإرشاد 2 : 248.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 421 / 321.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 323/422

4) اختيار معرفة الرجال 2: 172 / 701 و 702

5) رجال الطوسي : 146 / 49. و 306/ 537

6) رجال النجاشي : 424 / 1139.

7) رجال الطوسي : 366 / 41.

وروى الكشي ما يدلّ على رجوعه إلى الحق مع الحسين بن عمر بن يزيد(1).

مكي بن علي بن سختويه

(مكي بن علي بن سختويه) فاضل لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(2).

المنخل بن جميل الأسدي

( بياع الجواري) ضعيف فاسد الرواية، له كتاب التفسير، روى عنه محمد بن سنان (النجاشي)(3).

وروى الكشي - في الصحيح - عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن: أنّ بعض أصحابنا سأله وأنا حاضر فقال له يا أبا محمد ما أشدّك بالحديث وأكثر إنكارك لما يرويه أصحابنا! فما الذي يحملك على ردّ الأحاديث؟ فقال: حدّثني هشام بن الحكم أنّه سمع أبا عبد الله(عليه السلام) يقول: «لا تقبلوا علينا حديثاً إلّا ما وافق القرآن والسنّة أو تجدون معه شاهداً من أحاديثنا المتقدمة، فإنّ المغيرة بن سعيد - لعنه الله - دسّ في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يُحدّث بها، فاتقوا الله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا وسنّة نبينا(صلّی الله علیه وآله وسلّم)» .

قال: وافيت العراق فوجدت بها قطعة منها أصحاب أبي جعفر(عليه السلام)، ووجدت أصحاب أبي عبد الله(عليه السلام) متوافرين، فسمعت منهم وأخذت، فعرضتها من بعد على أبي الحسن الرضا(عليه السلام) فأنكر منها أحاديث كثيرة أن تكون من أحاديث أبي عبد الله وقال لي: «إنّ أبا الخطاب كذب على أبي عبد الله(عليه السلام)، لعن الله أبا الخطاب، وكذلك أصحاب أبي الخطاب يدسّون هذه الأحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبي عبد الله(عليه السلام)، فلا تقبلوا علينا خلاف القرآن، فإنّا إن حدّثنا حديثاً بموافقة القرآن وموافقة السنّة، إنّا عن الله وعن رسوله نحدّث، ولا نقول: قال فلان


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 871 / 1146.

2) رجال الطوسي : 440 / 31.

3) رجال النجاشي : 421 / 1127.

وفلان فيتناقض كلامنا، إن كلام أوّلنا مثل كلام آخرنا، وكلام أوّلنا مصدّق لكلام آخرنا. فإذا أتاكم من يحدّث خلاف ذلك فردّوه عليه وقولوا: أنت أعلم وما جئت به، فإنّ مع كل قول منّا حقيقة وعليه نوراً، فما لا حقيقة معه ولا نور عليه فذلك قول الشيطان»(1).

وفي الصحيح عن هشام بن الحكم أنّه سمع قول أبي عبد الله (عليه السلام) يقول: «كان المغيرة بن سعيد يتعمّد الكذب على أبي ويأخذ كتب أصحابه، وكان أصحابه المستترون بأصحاب أبي يأخذون الكتب من أصحاب أبي فيدفعونها إلى المغيرة، وكان يدسّ فيها الكفر والزندقة ويسندهما إلى أبي(عليه السلام) ثمّ يدفعها إلى أصحابه، ثمّ يأمرهم أن يبثّوها في الشيعة، فكلّما كان في كتب أصحاب أبي(عليه السلام) من الغلوّ فذلك ممّا دسّه المغيرة بن سعيد في كتبهم»(2).

وفي الصحيح عن الحسين بن أبي العلاء عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: سألته عن المغيرة وهو بالبقيع ومعه رجل ممّن يقول: إنّ الأرواح تتناسخ، فكرهت أن أسأله وكرهت أن أمشي فيتعلّق بي، فرجعت إلى أبي ولم أمضِ فقال: يا بني لقد أسرعت فقلت: يا أبه إنّي رأيت المغيرة مع فلان، فقال أبي: لعن الله المغيرة، وقد حلفت أن لا يدخل عليّ أبداً. وذكرت أنّ رجلاً من أصحابه تكلّم عندي ببعض الكلام، فقال: واُشهد الله إنّ الذي حدّثك لمن الكاذبين، واُشهد الله أنّ المغيرة عند الله لمن المدحضين، ذكر صاحبهم الذي بالمدينة فقال: والله ما رآه أبي وقال: والله ما صاحبكم بمهدي ولا مهتد، وذكرت لهم أنّ فيهم غلماناً أحداثاً لو سمعوا كلامك


1) اختيار معرفة الرجال :2 : 489 - 401/491

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 491 / 402

لرجوت أن يرجعوا ثم قال: ألا يأتوني فأخبرهم(1).

وفي الصحيح عن زرارة قال: قال - يعني أبا عبد الله(عليه السلام): «إنّ أهل الكوفة قد نزل فيهم كذّاب (أي المغيرة) فإنّه يكذب على أبي - يعني أبا جعفر(عليه السلام)- . حدّثنا أنّ نساء آل محمّد إن حضن قضين الصلاة، وكذب والله عليه لعنة الله ما كان شيء من ذلك ولا حدّثه. وأمّا أبو الخطاب فكذب وقال: إنّي أمرته أن لا يصلّي هو وأصحابه المغرب حتى يروا كوكب كذا، فقال له العيداني: والله إنّ ذلك الكوكب ما أعرفه» (2).

إلى غير ذلك من الأخبار، وذكرنا هذه الأخبار لاشتمالها على فوائد كثيرة فتدبّر.

مندل بن علي العتري

(مندل بن علي العتري) بالتاء، واسمه عمرو، وأخوه حيان، ثقتان، رويا عن الصادق(عليه السلام)، له كتاب، روى عنه الحسين بن محمد بن علي الأزدي (النجاشي)(3). قال البرقي: إنّه عامي (الخلاصة)(4).

منذر بن محمد بن المنذر بن سعيد

(منذر بن محمد بن المنذر بن سعيد بن أبي الجهم القابوسي أبو القاسم) من ولد قابوس، ثقة من أصحابنا من بيت جليل، له كتاب رواه ابن عقدة، وفي الكشي: ثقة(5).

منصور بن أبي الأسود الليثي

(منصور بن أبي الأسود الليثي) ثقة، له كتب روى عنه الحسين بن محمد ابن علي الأزدي (النجاشي)(6).


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 493 / 405.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 407/494

3) رجال النجاشي : 422 / 1131.

4) خلاصة الأقوال : 411 / 6.

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 835 / 1070.

6) رجال النجاشي : 414 / 1103.

الخياط من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(1).

منصور بن محمد بن عبد الله الخزاعي

(منصور بن محمد بن عبد الله الخزاعي) وهو الذي يقال لأخيه: سلمة بن محمد أخي(2)منصور، ثقتان، رويا عن الصادق(عليه السلام)، روى عنه أحمد بن المفضل(3)(النجاشي)(4). روى عنه الحسن بن محمد بن سماعة (الفهرست)(5)

موسى بن أكيل النميري

(موسى بن أكيل النميري) ثقة من أصحاب الصادق(عليه السلام)(النجاشي، الخلاصة)(6)روى عنه ابن رباط والحسن بن محمد بن سماعة (النجاشي، الفهرست)(7).

موسی بن برید

(موسی بن برید) بضم الباء أخو القاسم، روى عنه صفوان (النجاشي)(8).

موسى بن بكر الواسطي

(موسى بن بكر الواسطي) من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)، روى عنه علي بن الحكم وابن أبي عمير وصفوان (النجاشي، الفهرست)(9). كوفي واقفي من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(10).

وروى الكشي في الحسن بل الصحيح عن خلف بن حماد، عن موسى بن بكر


1) رجال الطوسي : 305 / 532. وفيه: الحناط.

2) في المخطوط: بن أخي بدل أخي.

3) في المخطوط: الفضل

4) رجال النجاشي : 412 / 1099.

5) الفهرست : 245 / 1.

6) رجال النجاشي : 408 / 1086. خلاصة الأقوال : 273 / 7.

7) رجال النجاشي : 409 / 1086. الفهرست : 242 / 2.

8) رجال النجاشي : 408 / 1084.

9) رجال النجاشي : 407 / 1081 . الفهرست : 242 / 3.

10) رجال الطوسي : 301 / 443. و 343 / 9.

الواسطي قال: سمعت أبا الحسن(عليه السلام)يقول: « قال أبي(عليه السلام) : سَعَد امرؤٌ لم يمت حتى يرى منه خلفاً تقرّ به عينه، وقد أراني الله جلّ وعزّ منّى ابني هذا خلفاً» وأشار بيده إلى العبد الصالح(عليه السلام)« ما تقر به عيني. ثمّ روى عن محمد بن سنان عنه ما يدلّ على استئمانه(عليه السلام) إيّاه (الكشي)(1).

ويظهر من الأخبار أنّه كثير الرواية، واعتمد المصنّف والكليني عليه وجعلا خبره صحيحاً.

موسى بن جعفر الكميذاني

(موسى بن جعفر الكميذاني) بالياء والذال المعجمة أو بالكاف المضمومة والنون والمهملة، والأوّل أشهر، من قرى قم، كان مرتفعاً في القول، ضعيفاً في الحديث، روى عنه محمد بن يحيى العطار (النجاشي)(2).

موسى بن جعفر البغدادي

(موسى بن جعفر البغدادي أبو الحسن) روى عنه محمد بن أحمد بن أبي قتادة وعمران بن موسى (النجاشي)(3)له كتاب رواه في الصحيح من طريق المصنف عن محمد بن أحمد بن يحيى، عنه (الفهرست)(4). لم يرو عنهم(عليه السلام)(رجال الشيخ) (5).

موسى بن الحسن بن عامر بن عمران

(موسى بن الحسن بن عامر بن عمران القمي) أبو الحسن، ثقة عين جليل، صنّف ثلاثين كتاباً، روى الحميري عن أبيه عنه (النجاشي)(6).


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 737 / 825 و 826.

2) رجال النجاشي : 406 / 1077.

3) رجال النجاشي : 406 / 1076.

4) الفهرست : 243 / 5.

5) رجال الطوسي : 449 / 127.

6) رجال النجاشي : 406 / 1078.

موسى بن زنجويه أبو عمران الأرمني

(موسى بن زنجويه(1)أبو عمران الأرمني) ضعيف، روى عنه محمد بن حسان (النجاشي)(2).

موسى بن سعدان الحنّاط

(موسى بن سعدان الحنّاط) ضعيف في الحديث، روى عنه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب (النجاشي)(3).

موسى السوّاق

(موسى السوّاق) غال.

موسی بن طلحة القمي

(موسی بن طلحة القمي) قريب الأمر. روى عنه أحمد البرقي (النجاشي)(4).

موسى بن عامر

(موسى بن عامر) والظاهر أنّه ابن الحسن المتقدّم، له كتاب رواه جماعة عن محمد بن بابويه، عن أبيه، عن الحميري، عنه (الفهرست)(5).

موسى بن عمر بن يزيد

(موسى بن عمر بن يزيد) بن ذبيان الصيقل مولى بني نهد أبو علي، روى عنه سعد (النجاشي)(6). له كتاب رواه محمد بن علي بن محبوب (الفهرست)(7). ويشتبه كثيراً بـ(ـموسى بن عمر بن بزيع) الثقة الذي يروي عنه عبد الرحمن بن حماد، لكنّه أرفع من الصيقل بدرجة أو درجتين، فمع التميّز فظاهر، وأمّا مع الاشتباه يكون الخبر قويّاً كالصحيح.

موسى بن محمد الأشعري

(موسى بن محمد الأشعري القمي المؤدب) ساكن شیراز، ابن بنت سعد


1) في المخطوط رنجويه بدل زنجوية.

2) رجال النجاشي : 409 / 1088.

3) رجال النجاشي : 404 / 1072.

4) رجال النجاشي : 405 / 1074.

5) الفهرست : 245 / 14

6) رجال النجاشي : 405 / 1075.

7) الفهرست : 244 / 13.

ابن عبد الله، ثقة من أصحابنا، روى عنه محمد بن عبد الله (النجاشي)(1).

مياح المدائني

(مياح المدائني) ضعيف، وطريقها أضعف منها، وهو محمد بن سنان (النجاشي)(2).

ميثم بن يحيى التمار

(ميثم بن يحيى التمار) كان من خواص أمير المؤمنين(عليه السلام)كحبيب بن مظاهر الأسدي ورشيد الهجري وقنبر مولاه صلوات الله عليه وكميل بن زياد النخعي وأضرابهم، وكانوا أصحاب أسراره(عليه السلام)، وكان(عليه السلام)علّمهم علم المنايا والبلايا وقتلوا في ولائه صلوات الله عليه ولعدم التبرّي منه(عليه السلام)، سوى حبيب فإنّه استشهد مع الحسين سلام الله عليه بكربلاء، ومن أراد تفصيل أحوالهم فعليه برجال الكشي وإرشاد المفيد رضي الله تعالى عنهم.

ميسر بن عبد العزيز

(ميسر بن عبد العزيز) بیّاع الزطي، مات في حياة الصادق(عليه السلام). وقيل: ميسر بفتح الميم، من أصحاب الباقر و الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(3). وتقدّم مع الهاء أيضاً في الأخبار الكثيرة.

وفي رجال الكشي: قال علي بن الحسن: إنّه كان ثقة، وفي الحسن كالصحيح عن ميسر قال: دخلنا على أبي جعفر(عليه السلام) ونحن جماعة فذكروا صلة الرحم والقرابة، فقال أبو جعفر(عليه السلام): « يا ميسر أما إنّه قد حضر أجلك غير مرّة ولا مرّتين، كلّ ذلك يؤخّر الله تعالى بصلتك قرابتك»(4). وفي خبر آخر ما يقرب منه(5).


1) رجال النجاشي : 407 / 1079.

2) رجال النجاشي : 424 / 1140.

3) رجال الطوسي : 145 / 12 و 309/ 597.

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 513 / 448.

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 513 / 447.

وقال العقيقي: أثنى عليه آل محمد(صلّی الله علیه وآله وسلّم) وهو ممن يجاهد في الرجعة(1). أي يبالغ مع العامة في الاستدلال بأنّ الله تعالى يرجع جماعة عند ظهور قائم آل محمد(صلّی الله علیه وآله وسلّم) إلى الدنيا كما تقدّم الأخبار فيه. ولأكثر أصحابنا كتاب بخصوص الرجعة.

الباب الخامس في النون إلى الياء

[ باب النون ]

ناجية بن أبي عمارة

(ناجية بن أبي عمارة) من أصحاب الباقر(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2).

وتقدّم أنّه ممدوح.

ناصح البقال

(ناصح البقال) كوفي مولى ثقة من أصحاب الصادق(عليه السلام)، روى عنه جعفر بن بشير (النجاشي)(3).

نجية بن الحارث

( نجية بن الحارث) من أصحاب الكاظم(عليه السلام)(رجال الشيخ)(4).

قال حمدويه قال: محمد بن عيسى: نجية بن الحارث شيخ صادق صديق علي ابن يقطين (الكشي)(5).

نجم بن أعين

(نجم بن أعين) روى العقيقي عن أبيه، عن عمران بن أبان، عن عبد الله بن بكير، عن أبي عبد الله(عليه السلام): أنّه يجاهد في الرجعة (الخلاصة)(6).

والظاهر أنّ المراد به أنّه يجاهد في خدمة القائم(عليه السلام) بعد الرجوع. ويحتمل


1) خلاصة الأقوال : 279 / 11.

2) رجال الطوسي : 147 / 2.

3) رجال النجاشي : 429 / 1154.

4) رجال الطوسي : 316 / 37.

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 748 / 852

6) خلاصة الأقوال : 286 / 5.

المجاهدة مع العامة في أمرها.

نشيط بن صالح

(نشيط بن صالح بن لفافة) مولى بني عجل، من أصحاب الكاظم(عليه السلام). ثقة، روى عنه محمد بن خالد البرقي (النجاشي)(1).

نصر بن الصباح أبو القاسم

(نصر بن الصباح أبو القاسم البلخي) غالي المذهب، روى عنه العيّاشي، روى عنه الكشي (النجاشي)(2). لقى جلّة من كان في عصره من المشايخ والعلماء، وروى عنهم، إلّا أنّه قيل: كان من الطيارة غال، لم يرو عنهم(عليه السلام)(رجال الشيخ)(3). غال (الكشي)(4). وتقدّم كثيراً منه لعن الغلاة وذمهم، فتدبّر.

نصر بن عامر بن وهب

(نصر بن عامر بن وهب أبو الحسن السنجاري) من ثقات أصحابنا، له كتب، روى عنه الحسين بن عبيد الله (النجاشي)(5).

نصر بن قابوس اللخمي

(نصر بن قابوس اللخمي)(6)من أصحاب الصادق والكاظم والرضا(عليه السلام)، وكان ذا منزلة عندهم، له كتاب روى عنه مفضل بن إبراهيم والحسن بن نصر (النجاشي)(7).

قال الشيخ في كتاب الغيبة: إنّه كان وكيلاً لأبي عبد الله(عليه السلام) عشرين سنة(8).


1) رجال النجاشي : 429 / 1153.

2) رجال النجاشي : 428 / 1149.

3) رجال الطوسي : 449 / 1.

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 616 / 584

5) رجال النجاشي : 428 / 1150.

6) في المخطوط اللحمي

7) رجال النجاشي : 427 / 1146.

8) الغيبة : 347 / 302.

ولم يعلم أنّه كان وكيلاً وكان خيّراً فاضلاً (الخلاصة)(1).

وفي الإرشاد: كان من خاصة الكاظم(عليه السلام) وثقاته ومن أهل الورع والعلم والفقه من شيعته، وممن روى النص على الرضا(عليه السلام)(2).

نصر بن مزاحم المنقري

(نصر بن مزاحم المنقري العطار أبو المفضل) كوفي، مستقيم الطريقة، صالح الأمر، غير أنّه يروي عن الضعفاء، كتبه حسان، روى عنه يحيى بن زكريا بن شيبان وجعفر بن محمد بن سعيد الأحمسي وأبو سمينة (النجاشي)(3).

له مصنّفات، روى عنه محمد بن عيسى بن عبيد ويونس بن علي العطار (الفهرست)(4).

من أصحاب الباقر(عليه السلام)(رجال الشيخ)(5).

النضر بن محمد الهمداني

(النضر بن محمد الهمداني) ثقة من أصحاب الهادي(عليه السلام)(رجال الشيخ)(6).

نعيم القابوسي

(نعيم القابوسي) في الإرشاد: أنّه من خاصة الكاظم (عليه السلام)وثقاته ومن أهل الورع والعلم والفقه، من شيعة موسى بن جعفر(عليه السلام)، وممّن روى النص على أبي الحسن الرضا(عليه السلام)(7).

نوح بن الحكم أبو اليقظان

(نوح بن الحكم أبو اليقظان) كوفي، ثقة، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، روى عنه


1) خلاصة الأقوال : 285 / 1

2) الإرشاد 2 : 247 و 248

3) رجال النجاشي : 427 و 428 / 1148.

4) الفهرست : 254 و 255 / 2.

5) رجال الطوسي : 147 / 3.

6) رجال الطوسي : 393 / 1.

7) الإرشاد : 2: 247 و 248

أبو سمينة، له كتاب، روى عنه أحمد بن ميثم (الفهرست)(1)

نوح بن دراج النخعي القاضي

(نوح بن دراج النخعي القاضي) من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2).

قال محمد بن مسعود: سألت حمدان بن أحمد الكوفي، عن نوح بن دراج فقال: كان من الشيعة، وكان القاضي بالكوفة. فقيل له: لم دخلت في أعمالهم؟ فقال: لم أدخل في أعمال هؤلاء حتى سألت أخي جميلاً، فقلت له: لِم لم تحضر المسجد؟ فقال: ليس لي إزار. وقال حمدان: كان دراج بقّالاً، وكان نوح مخارجه من الذين يقتتلون في القضية التي تقع بين المجالس، قال: وكان يكتب الحديث، وكان أبوه يقول: لو تُرك القضاء لنوح، أي رجل كان ثقة(3).

وذكر الشيخ أنّه عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث بن كلوب ونوح بن دراج والسكوني وغيرهم من العامة عن ائمتنا(عليهم السلام). ولم يكن عندهم . خلافه(4).

نوح بن شعيب البغدادي

(نوح بن شعيب البغدادي) ذكر الفضل بن شاذان أنّه كان فقيهاً عالماً صالحاً مرضياً. وقيل: إنّه نوح بن صالح، من أصحاب الجواد(عليه السلام)(رجال الشيخ)(5).

نوح بن صالح البغدادي

(نوح بن صالح البغدادي) روى الكشي(6)عن أبي عبد الله الشاذاني، عن الفضل بن شاذان حكاية طويلة تدلّ على أنّه من شيعة أهل البيت(عليه السلام)، وكان فقيهاً. ويوصف بالخراساني كما في بعض الأخبار.


1) الفهرست : 256 / 4.

2) رجال الطوسي : 314 / 3.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 521.

4) عدة الاُصول 1 : 149.

5) رجال الطوسي : 379 / 1.

6) اختيار معرفة الرجال 2 : 832 / 1056

[ باب الواو ]

واصل

(واصل) قال محمد بن مسعود عن أبي علي المحمودي، عن واصل قال: طليت أبا الحسن(عليه السلام) بالنورة فسددت مخرج الماء من الحمام إلى البئر، ثمّ جمعت ذلك الماء وتلك النورة وذلك الشعر فشربته كلّه ، وكان هذا يدلّ على علوّ اعتقاده كما في الخلاصة(1).

وردان أبو خالد الكابلي

(وردان أبو خالد الكابلي) ذكر الكشي ما يدلّ على علوّ قدره في عدة أخبار، منها: ما روي أنّه خدم محمد بن الحنفية دهراً، وما كان يشكّ أنّه إمام حتى سأله منه فقال محمد بن الحنفية: الإمام علي بن الحسين(عليه السلام)عليّ وعليك وعلى كلّ مسلم. فقال: الحمد لله الذي لم يمتني حتى عرفت إمامي(2).

وهب بن جميع

( وهب بن جميع) عن محمد بن مسعود قال: سألت علي بن الحسن عنه فقال: ما سمعت فيه إلّا خيراً(3).

وهب بن عبد ربه

(وهب بن عبد ربه) ثقة من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)، روى عنه الحسن ابن محبوب (النجاشي، الخلاصة)(4).

وهب بن محمد البزاز أبو النضر

(وهب بن محمد البزاز أبو النضر القمي) ثقة عين، روى عنه محمد بن علي بن محبوب (النجاشي)(5).


1) خلاصة الأقوال : 288 / 4.

2) اختيار معرفة الرجال 1 : 336 / 192.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 636 / 643.

4) رجال النجاشي : 430 / 1156. خلاصة الأقوال : 286 و 287 / 2.

5) رجال النجاشي : 430 / 1157.

[ باب الهاء ]

هارون بن الجهم بن ثوير

(هارون بن الجهم بن ثوير بن أبي فاختة) من أصحاب الصادق(عليه السلام). ثقة. روى عنه محمد بن خالد البرقي (النجاشي)(1)له كتاب رواه أحمد بن أبي عبد الله. عن أبيه، عنه (الفهرست)(2).

هارون بن الحسن بن محبوب

(هارون بن الحسن بن محبوب) ثقة صدوق (النجاشي)(3).

هارون بن عمران الهمداني

(هارون بن عمران الهمداني أبو عبد الله) وكيل الناحية (النجاشي)(4).

هارون بن عيسى

(هارون بن عيسى) صاحب أبي عبد الله (عليه السلام)(الفهرست)(5).

هارون بن مسلم

(هارون بن مسلم) ثقة وجه كان له مذهب في الجبر والتشبيه، من أصحاب الهادي والعسكري(عليهم السلام)، روى عنه سعد (النجاشي)(6).

روى عنه الحميري (الفهرست)(7).

هارون بن موسى التلعكبري

(هارون بن موسى التلعكبري) ثقة معتمد لا يطعن عليه النجاشي، (الفهرست)(8).


1) رجال النجاشي : 438 / 1178.

2) الفهرست : 259 / 1.

3) رجال النجاشي : 438 / 1181.

4) رجال النجاشي : 344 / 928

5) الفهرست : 161 / 44.

6) رجال النجاشي : 438 / 1180.

7) الفهرست : 260 / 2.

8) رجال النجاشي : 1439 / 1184. انظر: الفهرست : 211.

هشام بن محمد بن السائب

(هشام بن محمد بن السائب أبو المنذر) الناسب العالم بالأيام، المشهور بالفضل والعلم، وكان يختص بمذهبنا، وله الحديث المشهور قال: اعتللت علّة عظيمة نسيت علمي، فجلست إلى جعفر بن محمد(عليه السلام) فسقاني العلم في كأس، فعاد عليّ علمي، وكان أبو عبد الله(عليه السلام) يقرّبه ويدنيه ويبسطه، له كتب كثيرة، روى عنه محمد بن موسى بن حماد (النجاشي)(1).

هلال بن إبراهيم أبو الفتح

(هلال بن إبراهيم أبو الفتح الدلقي الورّاق) رجل لا بأس به، سمع الحديث، وكان ثقة، له كتاب (النجاشي)(2).

همام بن عبد الرحمن

(همام بن عبد الرحمن) ثقة (النجاشي)(3).

هند بن الحجاج

(هند بن الحجاج) روى الكشي(4)ما يدلّ على اختصاصه بالكاظم(عليه السلام).

هيثم بن عروة التميمي

(هيثم بن عروة التميمي) ثقة، له كتاب، روى عنه صفوان (النجاشي، الخلاصة)(5)

هيثم بن محمد الثمالي

(هيثم بن محمد الثمالي) ثقة، روى عنه إبراهيم بن سليمان (النجاشي)(6).

هيثم بن واقد الجزري

(هيثم بن واقد الجزري) من أصحاب الصادق(عليه السلام)، روى عنه محمد بن سنان (النجاشي)(7).


1) رجال النجاشي : 434 / 1166.

2) رجال النجاشي : 440 / 1186.

3) رجال النجاشي : 30 / 62.

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 737 - 740 / 827

5) رجال النجاشي : 1437 / 1174. خلاصة الأقوال : 290 / 2.

6) رجال النجاشي : 436 / 1173.

7) رجال النجاشي : 436 / 1171.

[ باب الياء ]

یاسر خادم الرضا(عليه السلام)

(یاسر خادم الرضا(عليه السلام)) له مسائل روى عنه البرقي (النجاشي)(1).

ياسين الضرير الزيّات البصري

(ياسين الضرير الزيّات البصري) من أصحاب الكاظم(عليه السلام)، روى عنه محمد ابن عيسى بن عبيد (النجاشي)(2).

يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد

(يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد) يحيى ثقة، وأبوه أحد القرّاء، كان يتحقق بأمرنا هذا، له كتاب رواه البرقي (النجاشي)(3).

من أصحاب الرضا(عليه السلام) (رجال الشيخ)(4).

يحيى بن أحمد بن محمد العلوي

(يحيى بن أحمد بن محمد العلوي) أبو محمد، كان فقيهاً عالماً متكلّماً. سکن نیشابور، صنّف كتباً (النجاشي)(5).

يحيى بن اُم الطويل

(يحيى بن اُم الطويل) من حواري علي بن الحسين(عليه السلام)(الكشي). وروى أخباراً تدلّ على جلالة قدره(6).

يحيى بن حبیب

(يحيى بن حبیب) روى الكليني في القوي كالصحيح عن أبي عبد الله (عليه السلام)أنّه: « من مات في المدينة بعثه الله الآمنين يوم القيامة، منهم يحيى بن حبيب وأبو عبيدة الحذاء وعبد الرحمن بن الحجاج»(7).


1) رجال النجاشي : 453 / 1228.

2) رجال النجاشي : 453 / 1227.

3) رجال النجاشي : 445 / 1205.

4) رجال الطوسي : 368 / 5.

5) رجال النجاشي : 443 / 1194.

6) اختيار معرفة الرجال 1 : 338 / 194، 195.

7) الكافي 4 : 558، باب فضل المقام بالمدينة، ح 3.

يحيى بن الحجاج الكرخي

(يحيى بن الحجاج الكرخي) بغدادي ثقة، وأخوه خالد من أصحاب الصادق(عليه السلام)، روى عنه محمد بن سليمان (النجاشي)(1).

يحيى بن الحسن بن جعفر

(يحيى بن الحسن بن جعفر) أبو الحسين، العالم الفاضل الصدوق، من أصحاب الرضا(عليه السلام) .

يحيى بن خلف الوابشي الهمداني

(يحيى بن خلف الوابشي الهمداني) ثقة، روى عنه جعفر بن عبد الله المحمدي (النجاشي)(2).

يحيى بن زكريا بن شيبان

(يحيى بن زكريا بن شيبان) أبو عبد الله العلّاف، الشيخ، الثقة الصدوق، لا يطعن عليه.

روى أبوه الحديث عن الحسين بن أبي العلاء ومحمد بن حمران وكليب بن معاوية وصفوان بن یحیی، وروى عنه ابنه يحيى، وروى عنه ابن عقدة (النجاشي) (3).

يحيى بن سابور القائد

(يحيى بن سابور القائد) من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(4). وروى الكليني في القوي كالصحيح ما يدلّ على أنّه من أهل الجنة(5).

يحيى بن سالم الفراء

(يحيى بن سالم الفراء) زيدي، ثقة (النجاشي)(6).

يحيى بن سعيد القطان

(يحيى بن سعيد القطان) أبو زكريا عامي ثقة من أصحاب الصادق(عليه السلام).


1) رجال النجاشي : 445 / 1204.

2) رجال النجاشي : 443 / 1197.

3) رجال النجاشي : 442 / 1190.

4) رجال الطوسي : 322 / 28.

5) الكافي 8 : 145 ، فضل الشيعة ومدح يحيى بن سابور، ح 119

6) رجال النجاشي : 444 / 1201.

روى عنه محمد بن بشار أو يسار (النجاشي)(1).

يحيى بن سليم الطائفي

(يحيى بن سليم الطائفي) أسند عنه، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2).

يحيى صاحب الديلم

(يحيى صاحب الديلم) العالم الشهيد بن عبد الله بن الحسن، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(3).

يحيى العلوي

(يحيى العلوي) المكنّى أبا محمد، من أهل نيشابور، جليل القدر عظيم الرئاسة، متكلّم حاذق، زاهد ورع (الفهرست)(4).

وفي معناه النجاشي(5).

يحيى بن عليم الكلبي العليمي

(يحيى بن عليم الكلبي العليمي) ثقة عين من أصحاب الصادق(عليه السلام)، له كتاب الزهد، روى عنه ابن أبي عمير (النجاشي) (6). روى عنه ابن نهيك (الفهرست)(7).

يحيى بن عمران بن علي بن أبي شعبة الحلبي

(يحيى بن عمران بن علي بن أبي شعبة الحلبي) من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)، ثقة ثقة، صحيح الحديث، له كتاب روى عنه ابن أبي عمير (النجاشي)(8)له كتاب أخبرنا جماعة عن محمد بن علي بن بابويه، عن عن أبيه، عن


1) رجال النجاشي : 443 / 1196.

2) رجال الطوسي : 323 / 38.

3) رجال الطوسي : 321 / 2.

4) الفهرست : 264 / 17.

5) رجال النجاشي : 442 / 1191.

6) رجال النجاشي : 441 / 1188.

7) الفهرست : 261 / 3.

8) رجال النجاشي : 444 / 1199.

سعد والحميري، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد جميعاً، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي (الفهرست)(1).

فالطريق صحيح بثمانية طرق، فإذا ورد خبر عن المصنّف عن يحيى فهو صحيح وإن لم يذكر الطريق أو ذكر طريقاً غير صحيح، وقس على هذا.

يحيى اللحام الكوفي

(يحيى اللحام الكوفي) من أصحاب الصادق(عليه السلام)، ثقة، له كتاب روى عنه الحسن بن محبوب (النجاشي)(2).

يحيى بن وثاب

(يحيى بن وثاب) قرأ على عبيد بن نضلة، كان يقرأ عليه كلّ يوم آية، ففرغ من القرآن في سبع وأربعين سنة، ويحيى بن وثاب كان مستقيماً. وذكر الأعمش أنّه كان إذا صلّى كأنّه يخاطب أحداً (رجال) الشيخ)(3). وكان عبيد من أصحاب أمير المؤمنين(عليه السلام).

يحيى بن هاشم

(يحيى بن هاشم) كوفي قليل الحديث، ثقة، له كتاب، روى عنه إبراهيم بن سليمان (النجاشي)(4).

يزيد أبو خالد القماط

(يزيد أبو خالد القماط) ثقة، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، له كتاب رواه صفوان (النجاشي)(5). وفي الكشي(6)عن الصادق(عليه السلام)ما يدلّ على فضله.

يزيد الكناسي

(يزيد الكناسي) من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(7). وروى


1) الفهرست : 260 و 261 / 1.

2) رجال النجاشي : 445 / 1202.

3) رجال الطوسي : 72 / 23.

4) رجال النجاشي : 445 / 1203.

5) رجال النجاشي : 452 / 1223.

6) اختيار معرفة الرجال 2 : 711 / 774 و 775

7) رجال الطوسي : 149 / 7. و 323 / 50.

العلّامة عن محمد بن معد الموسوي، عن الدار قطني: أنّه بالباء الموحدة، وأنّه شيخ من شيوخ الشيعة (1)من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)(الخلاصة)(2). وفي الرجال والأخبار بالياء المثناة والزاي، ونحن أعرف بأصحابنا منهم.

يزيد بن حماد الأنباري

(يزيد بن حماد الأنباري) من أصحاب الرضا(عليه السلام)، ثقة (رجال الشيخ)(3).

يزيد بن خليفة الحارثي

( يزيد بن خليفة الحارثي) من أصحاب الصادق(عليه السلام)، روى عنه محمد بن أبي حمزة (النجاشي)(4). واقفي من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(5). وفي الكشي عن الصادق(عليه السلام) مدحه(6).

يزيد بن سليط الزيدي

(يزيد بن سليط الزيدي) من أصحاب الكاظم (عليه السلام)(الرجال الشيخ)(7). حديثه طويل (الكشي)(8)، ذكره الكليني في باب النص على أبي الحسن الرضا(عليه السلام)(9).

وفي الإرشاد: أنّه من خاصة الكاظم(عليه السلام) وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته، وممن روى النص على الرضا(عليه السلام)(10).

يزيد بن قيس الأرحبي

(يزيد بن قيس الأرحبي) من أصحاب أمير المؤمنين(عليه السلام)، كان عامله على


1) إيضاح الاشتباه : 321 / 770.

2) خلاصة الأقوال : 81 و 82 / 1.

3) رجال الطوسي : 369 / 12.

4) رجال النجاشي : 452 / 1224.

5) رجال الطوسي : 325 / 76. و 346 / 15.

6) اختيار معرفة الرجال 2 : 625 و 626 / 611.

7) رجال الطوسي : 345 / 3.

8) اختيار معرفة الرجال 2 : 748 / 854.

9) الكافي 1 : 313 باب الإشارة والنص على أبي الحسن الرضا(عليه السلام)، ح 14.

10) الإرشاد 1 : 248

الري وهمدان واصبهان (النجاشي)(1).

ويظهر منه أنّ هذه البلاد إمّا مفتوحة عنوة أو قرّر صلوات الله عليه أحكام المفتوحة عنوة عليها كما تقدّم في باب الأرضين.

يعقوب بن إسحاق السكيت

(يعقوب بن إسحاق السكيت) أبو يوسف، كان مقدّماً عند أبي جعفر الثاني وأبي الحسن(عليهم السلام)، وكانا يختصانه، وله عن أبي جعفر(عليه السلام) رواية ومسائل، وقتله المتوكّل لأجل التشيّع، وأمره مشهور، وكان وجيهاً في علم العربية واللغة، ثقة مصدقاً لا يطعن عليه وله كتب منها: كتاب اصلاح المنطق. روى عنه تغلب (النجاشي)(2).

ورأيت في بعض كتب أصحابنا أنّ سبب قتله أنّه كان معلّماً للمعتز والمؤيّد ابني المتوكّل، وكان ذات يوم حاضراً عند المتوكّل إذ أقبلا فقال له المتوكّل: يا يعقوب أيّهما أحبّ إليك ولداي هذان أو الحسن والحسين(عليهم السلام) ؟ فقال : والله إنّ قنبراً غلام علي بن أبي طالب(عليه السلام) خير منهما ومن أبيهما، فقال المتوكّل: سلّوا لسانه من قفاه فمات(رضی الله عنه) شهيداً.

واعلم أنّ أمثال هؤلاء الأعلام كانوا يعلمون وجوب التقية، ولكنّهم كانوا يصيرون غضباً الله تعالى بحيث لا يبقى لهم الاختيار عند سماع أمثال هذه الأباطيل، كما هو ظاهر لمن كان له قوّة في الدين رضي الله تعالى عنهم أجمعين وعذّب قاتليهم بأنواع العذاب أبد الآبدين مع أتباعهم الكفرة الزنادقة الفاسقين.

يعقوب بن الياس

(يعقوب بن الياس) ثقة (النجاشي)(3).


1) لم نعثر عليه ووجدنا نص العبارة في رجال الطوسي : 6/86.

2) رجال النجاشي : 449 / 1214.

3) رجال النجاشي : 168 / 445.

يعقوب بن سالم الأحمر

(يعقوب بن سالم الأحمر) أخو أسباط بن سالم، ثقة، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، روى عنه علي بن أسباط.

يعقوب السراج

(يعقوب السراج) ثقة، له كتاب روى عنه الحسن بن محبوب (النجاشي)(1).

وفي الإرشاد: أنّه من شيوخ أصحاب الصادق(عليه السلام) وخاصته وبطانته وثقاته الفقهاء الصالحين(2).

يعقوب بن سالم

(يعقوب بن سالم) أخو أسباط العليم السراج، من أصحاب الصادق(عليه السلام) (رجال الشيخ)(3).

ويظهر أنّهما واحد، والله يعلم.

يعقوب بن نعيم بن قرقارة الكاتب

(يعقوب بن نعيم بن قرقارة الكاتب) أبو يوسف، كان جليلاً في أصحابنا، ثقة في الحديث، من أصحاب الرضا(عليه السلام)، روى عنه أبو نعيم نصر بن عصام (النجاشي)(4).

يعقوب بن يقطين

(يعقوب بن يقطين) ثقة من أصحاب الرضا(عليه السلام) (رجال الشيخ)(5).

يقطين والد علي بن يقطين

(يقطين والد علي بن يقطين) روى الكليني في الحسن كالصحيح عن علي ابن يقطين أنّه قال: قلت لأبي الحسن موسى(عليه السلام): إنّي قد أشفقت من دعوة أبي عبد الله(عليه السلام) على يقطين وما ولد فقال(عليه السلام) : « يا أبا الحسن ليس حيث ذهبت، إنّما المؤمن في صلب الكافر بمنزلة الحصاة في اللبنة، يجيء المطر فيغسل اللبنة


1) رجال النجاشي : 451 / 1217.

2) الإرشاد 2 : 216

3) رجال الطوسي: 324 / 66

4) رجال النجاشي : 449 / 1213.

5) رجال الطوسي : 369 / 13

ولا يضر الحصاة شيئاً»(1).

يوسف بن ثابت أبو اُمية

(يوسف بن ثابت أبو اُمية) كوفي ثقة، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، له كتاب يرويه ثعلبة بن ميمون (النجاشي)(2).

يوسف بن عقيل الجبلي

(يوسف بن عقيل الجبلي)(3)ثقة قليل الحديث، يقول القميون: إنّ له كتاباً، وعندي أنّ الكتاب لمحمد بن قيس، روى عنه البرقي (النجاشي)(4). له كتاب أخبرنا به جماعة، عن محمد بن علي بن بابويه، عن أبيه ومحمد بن الحسن، عن سعد والحميري وعلي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى عنه.

والظاهر عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه عنه؛ لروايته أيضاً عن أحمد بن أبي عبد الله أبيه عن عنه كالنجاشي.

يوسف بن عمار

(يوسف بن عمار) ثقة (الخلاصة رجال ابن داود)(5). وكأنّهما أخذا من قول النجاشي: إسحاق بن عمار بن حيان شيخ من أصحابنا، ثقة، وإخوته يونس ويوسف وقيس وإسماعيل، وهو في بيت كبير من الشيعة(6).

يونس بن رباط البجلي

(يونس بن رباط البجلي) ثقة من أصحاب الصادق(عليه السلام) روى عنه أحمد بن بشر(7)(النجاشي)(8).


1) الكافي ،2 : 13 ، باب كون المؤمن في صلب الكافر، ح 2.

2) رجال النجاشي : 452 / 1222.

3) في المخطوط : البجلي.

4) رجال النجاشي : 452. وفيه البجلي.

5) خلاصة الأقوال : 296 / 3 رجال ابن داود : 207 / 740.

6) رجال النجاشي : 71 / 169.

7) في المخطوط: بشير.

8) رجال النجاشي : 448 / 1211

یونس بن ظبيان

(یونس بن ظبيان) ضعيف جدّاً لا يلتفت إلى ما رواه، كلّ كتبه تخليط، روى عنه ذبيان بن حكيم (النجاشي)(1).

وفي رجال الكشي(2): أخبار تدلّ على غلوّه. وذكر الصدوقان عنه أخباراً كثيرة وحكما بصحتها، وكأنّه لما نقله عنه قبل التخليط.

يونس بن عبد الرحمن

(يونس بن عبد الرحمن) تقدّم بعض أحواله متفرّقاً. وذكر النجاشي جلالة قدره وعلوّ منزلته.

ثمّ روى في الصحيح عن أبي هاشم الجعفري أنّه قال: عرضت على أبي محمد صاحب العسكري(عليه السلام)كتاب يوم وليلة ليونس فقال لي: «تصنيف من هذا؟» فقلت: تصنيف يونس مولى آل يقطين، فقال: « أعطاه الله بكل حرف نوراً»(3).

ومدائح يونس كثيرة ليس هذا موضعها، وكانت له تصانيف كثيرة، ثمّ ذكر قريباً من ثلاثين كتاباً (4).

فیما روی فی یونس بن عبدالرحمن

وفي الصحيح عن عبد العزيز بن المهتدي وكيل الرضا(عليه السلام) وخاصّته، فقال: إنّي سألته فقلت: إنّي لا أقدر على لقائك في كلّ وقت، فعمّن آخذ معالم ديني؟ فقال: « خذ عن يونس بن عبد الرحمن»(5).

ومثله رواه الكشي عن الحسن بن علي بن يقطين سواء(6).


1) رجال النجاشي : 448 / 1210.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 657 و 658 / 672 - 674

3) رجال النجاشي : 446 و 447 / 1208

4) رجال النجاشي : 447 / 1208.

5) رجال النجاشي : 447 / 1208.

6) اختيار معرفة الرجال 2 : 779 / 910

وهذه منزلة عظيمة (النجاشي)(1).

وفي الفهرست: يونس بن عبد الرحمن مولى آل يقطين، له كتب كثيرة أكثر من ثلاثين. وقيل: إنّها مثل كتب الحسين بن سعيد وزيادة كتاب جامع الآثار، وكتاب الشرائع، وكتاب العلل، وكتاب اختلاف الحديث، ومسائله عن أبي الحسن موسى(عليه السلام). أخبرنا جماعة بجميع كتبه ورواياته جماعة، عن محمد بن علي بن الحسين، عن محمد بن الحسن وأحمد بن محمد بن الحسن، عن أبيه، عنه(2).

هكذا كان في أكثر النسخ. وعلى هذا يمكن أن يكون المراد (عن أبيه) ابن الوليد أو الصفار. ويمكن ملاقاتهما ليونس، لكنّها بعيدة ولم ينقل. والظاهر أن لفظة (عنه) زائدة كما في النسخ، ويكون تحويلاً من الشيخ إلى سند آخر كما ذكر.

وأخبرنا بذلك ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله والحميري وعلي بن إبراهيم ومحمد بن الحسن الصفار كلّهم، عن إبراهيم بن هاشم. عن إسماعيل بن مرار(3)وصالح بن السندي عن يونس. ورواها محمد بن علي بن الحسين، عن حمزة بن محمد العلوي ومحمد بن علي ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم، عن إسماعيل وصالح عن يونس. وأخبرنا ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس. وقال محمد بن علي ابن الحسين سمعت محمد بن الحسن بن الوليد(رحمۀ الله علیه): يقول كتب يونس بن عبد الرحمن التي هي بالروايات كلّها صحيحة معتمد عليها إلّا ما ينفرد به محمد بن


1) رجال النجاشي : 447 / 1208.

2) الفهرست : 266 / 1.

3) في المخطوط: مراد.

عیسى بن عبيد عن يونس، ولم يروه غيره فإنّه لا يعتمد عليه ولا يفتى به (1).

والظاهر أنّ عدم الاعتماد؛ لكون محمد بن عيسى يروي عنه بالإجازة، وكان ابن الوليد لا يعتمد على النقل بالإجازة، ويمكن أن لا يكون الكتاب الذي رواه محمد ابن عيسى عن يونس متواتراً عنده ويكون باقي كتبه متواتراً؛ ولمّا كان متواتراً عند الكليني والشيخ روياه عنه كثيراً، أو يكون روايتهما عنه فيما لم يكن من متفرداته، بل كان ذلك في الكتب الاُخر ليونس ولغيره.

وفي رجال الشيخ في أصحاب الكاظم(عليه السلام) : يونس بن عبد الرحمن ضعّفه القمّيون وهو ثقة، وفي أصحاب الرضا(عليه السلام) طعن عليه القمّيون وهو عندي ثقة(2).

وفي رجال الكشي: روى في الصحيح عن عبد العزيز بن المهتدي القمي والحسن بن علي بن يقطين قالا: قلنا لأبي الحسن الرضا(عليه السلام) : إنّا لا نكاد نصل إليك نسألك عن كلّ ما نحتاج إليه من معالم ديننا، أفيونس بن عبد الرحمن ثقة نأخذ عنه ما نحتاج إليه من معالم ديننا؟ فقال: «نعم»(3).

وفي الحسن كالصحيح عن عبد العزيز قال: قلت للرضا(عليه السلام): إن شقّتي بعيدة فلست أصل إليك في كلّ وقت، فأخذ معالم ديني من يونس مولى آل يقطين؟ قال: «نعم»(4).

واعلم أنّ هذه الأخبار وأمثالها ممّا تقدّم تدلّ على حجية خبر الواحد، والقول بأنّ يونس كان مجتهداً أجاز للناس العمل بقوله بعيد جداً؛ لما تقدّم من الأخبار.


1) الفهرست : 266 / 1.

2) رجال الطوسي : 346 / 11 و 368 / 2.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 784 / 935

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 785 / 938

وفي القوي عن أحمد بن محمد بن أبي خلف قال: كنت مريضاً فدخل علي أبو جعفر(عليه السلام)يعودني في مرضي فاذا عند رأسي كتاب يوم وليلة، فجعله يتصفّحه ورقة ورقة حتى أتى عليه من أوّله إلى آخره وجعل يقول: «رحم الله يونس، رحم الله یونس»(1).

وفي القوي عن داود بن القاسم: أنّ أبا جعفر الجعفري قال: أدخلت كتاب يوم وليلة الذي ألفه يونس بن عبد الرحمن(رحمة الله) علي أبي الحسن العسكري (عليه السلام)فنظر فيه و تصفّحه كلّه ثمّ قال: « هذا ديني ودين آبائي كلّه وهو الحق كلّه»(2).

وفي القوي عن ابن فضال عن أبي جعفر(عليه السلام) مثله (3).

وفي الصحيح عن أبي هاشم الجعفري قال سألت أبا جعفر(عليه السلام)عن يونس؟ فقال: «مَن يونس؟ قلت يونس بن عبد الرحمن قال: «لعلك تريد مولى بني يقطين؟» فقلت: نعم، فقال: «رحمه الله إنّه على ما نحبّ»(4).

وفي الصحيح عنه قال: سألت أبا جعفر(عليه السلام)عن يونس؟ فقال: «رحمه الله»(5).

وفي الصحيح عن الفضل بن شاذان قال: سمعت الثقة يقول: سمعت الرضا(عليه السلام) يقول: «يونس بن عبد الرحمن في زماننا كسلمان الفارسي في زمانه» قال الفضل: ولقد حجّ يونس إحدى وخمسين حجة (6).

ورواه بطرق صحيحة وغيرها مثله معنى.


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 779 / 913

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 780 / 915

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 780 / 916

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 781 / 922

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 781 / 923

6) اختيار معرفة الرجال 2 : 782 / 926.

وفي الصحيح عن جماعة منهم محمد بن يونس أن الرضا(عليه السلام) ضمن ليونس الجنة ثلاث مرات(1).

و في الحسن كالصحيح عن جعفر بن عيسى ومحمد بن الحسن - وكأنّه الواسطي الذي قال الفضل: إنّه كان كريماً على أبي جعفر(عليه السلام)- : أنّ أبا جعفر(عليه السلام) ضمن ليونس ابن عبد الرحمن الجنة على نفسه و آبائه صلوات الله عليهم(2).

وفي الصحيح عن أبي هاشم الجعفري، عن أبي جعفر ابن الرضا(عليه السلام) قال: سألته عن يونس؟ قال: «مولى آل يقطين؟» قلت: نعم فقال لي: «رحمه الله كان عبداً صالحاً»(3).

وفي الصحيح عن أبي جعفر البصري - وكان ثقة فاضلاً صالحاً - قال: دخلت مع يونس بن عبد الرحمن على الرضا(عليه السلام)، فشكى إليه ما يلقي من أصحابه من الوقيعة، فقال(عليه السلام): «دارهم، فإنّ عقولهم لا تبلغ»(4).

وفي الصحيح عن يونس بن عبد الرحمن قال: قال العبد الصالح(عليه السلام): «يا يونس ارفق بهم فإنّ كلامك يدقّ عليهم» قال: قلت: إنّهم يقولون لي: زنديق، قال لي: «وما يضرّك أن يكون في يدك لؤلؤة فيقول لك الناس: هي حصاة، وما كان ينفعك إذا كان في يدك حصاة فيقول الناس: لؤلؤة»(5).

وفي الصحيح عن عبد العزيز بن المهتدي قال كتبت إلى أبي جعفر(عليه السلام): ما تقول في يونس بن عبد الرحمن ؟ فكتب إليّ بخطه: «اُحبّه وأترحّم عليه وإن كان مخالفك


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 779 / 911

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 779 / 912

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 783 / 932

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 783 / 929

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 783 / 928

أهل بلدك»(1).

وفي الصحيح عن الفضل بن شاذان أنّه كان يقول: حجّ يونس بن عبد الرحمن أربعاً وخمسين حجة، واعتمر أربعاً وخمسين عمرة، وألّف ألف جلد ردّاً على

المخالفين(2).

ويقول: انتهى علم الأئمة(عليهم السلام) إلى أربعة نفر : أوّلهم سلمان الفارسي، والثاني جابر، والثالث السيد، والرابع يونس بن عبد الرحمن(3).

واعلم أنّه ظاهر أنّ مراده العلوم السرية.

وقال العبيدي: سمعت يونس بن عبد الرحمن يقول: رأيت أبا عبد الله(عليه السلام) يصلّي في الروضة بين القبر والمنبر ولم يمكنّي أن أسأله عن الشيء قال: وكان ليونس بن عبد الرحمن أربعون أخاً يدور عليهم في كلّ يوم مسلّماً، ثمّ يرجع إلى منزله فيأكل ويتهيّأ للصلاة، ثمّ يجلس للتصنيف وتأليف الكتب. وقال يونس: صمت عشرين سنة وسألت عشرين سنة ثمّ اُجيب(4).

قال الفضل: سمعت الثقة يقول: سمعت الرضا(عليه السلام) يقول: «يونس في زمانه کسلمان الفارسي في زمانه»(5).

وفي الموثق كالصحيح عن الحسن بن فضال، عن أبي الحسن الرضا(عليه السلام) قال: «اُنظروا إلى ما ختم الله ليونس، قبضه بالمدينة مجاوراً لرسول الله (صلّی الله علیه وآله وسلّم)»(6)


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 783 / 931.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 780 / 917

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 780، ذیل ح 917

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 780 / 918

5) اختيار معرفة الرجال 2 : 781 / 919

6) اختيار معرفة الرجال 2 : 781 / 921

وفي القوي عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن جعفر بن عيسى قال: كنّا عند أبي الحسن الرضا(عليه السلام)وعنده يونس بن عبد الرحمن إذ استاذن عليه قوم من أهل البصرة، فأومأ أبو الحسن(عليه السلام) إلى يونس: اُدخل البيت - فإذا بيت مسبل عليه ستر - وإيّاك أن تتحرك حتى يؤذن لك. فدخل البصريون فأكثروا من الوقيعة والقول في يونس وأبو الحسن(عليه السلام)مطرِق، حتى لمّا أكثروا فقاموا فودّعوه فخرجوا، فأذن ليونس بالخروج فخرج باكياً فقال: جعلني الله فداك إنّي اُحامي عن هذه المقالة أو (الطائفة) وهذه حالي عند أصحابي، فقال له أبو الحسن(عليه السلام): «يا يونس فما عليك ممّا يقولون، إذا كان إمامك عنك راضياً لم يضرّك ما قال الناس. يا يونس حدّث الناس بما يعرفون، واتركهم ممّا لا يعرفون كأنّك تريد أن تكذب على الله في عرشه، يا يونس وما عليك أن لو كان في يدك اليمنى درّة ثمّ قال الناس: بعرة، أو بعرة وقال الناس: درّة هل ينفعك شيئاً؟!». فقلت: لا فقال: «هكذا أنت يا يونس إذا كنت على الصواب وكان إمامك عنك راضياً لم يضرّك ما قال الناس»(1).

وعن عدّة من أصحابنا: أنّ يونس بن عبد الرحمن قيل له: إنّ كثيراً من الصحابة يقعون فيك ويذكرونك بغير الجميل فقال: اُشهدكم أنّ كلّ من له في أمير المؤمنين(عليه السلام) نصيبٌ فهو في حلّ ممّا قال(2).

وعن محمد بن الحسن وأحمد بن محمد الأقرع قالا: كنّا في مجلس عيسى بن سليمان ببغداد، فجاء رجل إلى عيسى فقال: أردت أن أكتب إلى أبي الحسن الأوّل(عليه السلام) في مسألة أسأله عنها جعلت فداك عندنا قوم يقولون بمقالة يونس فأعطيهم من الزكاة شيئاً؟ قال: فكتب إليّ: « نعم أعطهم، فإنّ يونس أوّل من يجيب


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 781 / 924

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 783 / 930

عليا(عليه السلام) إذا دعا». قال: وكنّا جلوساً بعد ذلك فدخل علينا رجل فقال: قد مات أبو الحسن موسى(عليه السلام)وكان يونس في المجلس فقال يونس: يا معشر أهل المجلس إنّه ليس بيني وبين الله إمام إلّا علي بن موسى فهو إمامي صلوات الله عليه(1).

وفي الصحيح عن ياسر الخادم: أنّ الرضا(عليه السلام)أصبح في بعض الأيام قال: فقال لي: « رأيت البارحة مولى لعلي بن يقطين وبين عينيه غرّة بيضاء» فتأوّلت ذلك على الدین(2).

إلى غير ذلك من الأخبار.

ثمّ ذكر أخباراً ضعيفة(3)تدلّ على القدح فيه، بل المشتمل بعضها على الفحش الذي يستحيل على الأئمة(عليهم السلام)، وأجاب عنها الكشي والعلّامة والشهيد الثاني رضي الله عنهم(4).

باب الكني

أبو أحمد

(أبو أحمد) كنية لجماعة، والغالب إطلاقه على محمد بن أبي عمير.

أبو اُسامة

(أبو اُسامة) زيد الشحام أبو إسحاق، كنية لإبراهيم بن هاشم وإبراهيم بن إسحاق الأحمر وغيرهما، وفيهما أشهر، ويعرف التمييز من الراوي وغيره.

أبو إسحاق السبيعي بن كليب

(أبو إسحاق السبيعي بن كليب) من أصحاب الحسن(عليه السلام)(رجال الشيخ)(5). وتقدّم أنّه مشتهر بالكنية.

أبو إسحاق الخراساني

(أبو إسحاق الخراساني) من أصحاب الصادق والرضا(عليهم السلام).


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 783 / 933

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 785 / 939

3) اختيار معرفة الرجال :2 : 785 - 788 / 937 و 940 - 953.

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 788 ، ذيل ح 954. خلاصة الأقوال : 296 / 1.

5) رجال الطوسي : 96 / 2.

أبو إسحاق الفقيه

(أبو إسحاق الفقيه) أو النحوي، ثعلبة بن ميمون.

أبو إسماعيل البصري

(أبو إسماعيل) البصري، له كتاب رواه ابن أبي عمير عنه (الفهرست)(1). وكأنّه حماد بن زيد البصري .

أبو إسماعيل

(أبو إسماعيل) من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2).

أبو إسماعيل السرّاج

(أبو إسماعيل السرّاج) اسمه عبد الله بن عثمان، وكأنّه الثقة، روى عنه ابن بزيع في الكافي كثيراً.

أبو إسماعيل الفراء

(أبو إسماعيل الفراء) له كتاب روى عنه عبيس، وكأنّه إسحاق بن جندب.

أبو إسماعيل الفرائضي

(أبو إسماعيل الفرائضي) ثقة ثقة، له كتاب رواه عبيس (النجاشي)(3).

أبو الأسود الدؤلي

(أبو الأسود الدؤلي) - بضم المهملة بعدها همزة - اسمه ظالم بن عمر(4)أو ظالم بن ظالم، من أصحاب أمير المؤمنين والحسن والحسين وعلي بن الحسين(عليهم السلام)(رجال) الشيخ)(5). وثّقه العامة وقالوا: إنّه ابتكر النحو (6).

أبو الأغر النخاس

(أبو الأغر النخاس) بالمعجمة ثمّ المهملة، وقرئ بالعكس، وتقدّم.

أبو الأكراد

(أبو الأكراد) علي بن ميمون ممدوح.

أبو أُميّة

(أبو أُميّة) يوسف بن ثابت الثقة.

أبو أيوب الأنباري المدني

(أبو أيوب الأنباري المدني) وتحوّل إلى بغداد، له كتاب رواه أحمد البرقي


1) الفهرست : 275 / 38.

2) انظر: رجال الطوسي : 194 / 18 24. و 198 / 2496

3) رجال النجاشي : 73 / 175.

4) في المخطوط: عمرو.

5) رجال الطوسي : 70 / 1 و 94 / 1 و 102 / 1 و 116 / 1.

6) انظر: الطبقات الكبرى :7 99 معرفة الثقات 1 : 1484 / 804. الجرح والتعديل 503:4 / 2214. الثقات لابن حبان 400:4

(الفهرست)(1)ومطلقه ينصرف إلى إبراهيم بن عيسى الثقة.

أبو البختري

(أبو البختري)(2)وهب بن وهب القاضي.

أبو بدر

(أبو بدر) كوفي، لم يذكر اسمه، له كتاب يرويه جماعة منهم: محمد بن سنان (النجاشي)(3). روى عنه ابن سنان ومحمد بن عيسى بن عبيد (الفهرست)(4).

أبو بصير

(أبو بصير) كنية ليحيى بن القاسم وليث المرادي.

أبو بكر بن أبي سمال

(أبو بكر بن أبي سمال) اسمه إبراهيم، ثقة واقفي.

أبو بكر الوراق

(أبو بكر الوراق) أحمد بن عبد الله، ثقة.

أبو بكر الحضرمي

(أبو بكر الحضرمي) عبد الله بن محمد.

أبو بكر القناني

(أبو بكر القناني) زاهد من أصحاب العياشي، لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(5).

أبو البلاد

(أبو البلاد) يحيى بن سليمان.

أبو بلال الأشعري

(أبو بلال الأشعري) مقلّ، له كتاب روى عنه إبراهيم بن سليمان الخزاز (النجاشي، الفهرست)(6).

أبو الجارود

(أبو الجارود) زياد بن المنذر.

أبو جرير

(أبو جرير) زكريا بن إدريس.

أبو جعفر البصري

(أبو جعفر البصري) من أصحاب الجواد(عليه السلام)، وثّقه الفضل بن شاذان، وتقدّم قريباً.


1) الفهرست : 272 / 26.

2) في المخطوط: أبو البختر.

3) رجال النجاشي : 254 / 1229.

4) الفهرست : 272 / 24.

5) رجال الطوسي : 4/451، وفيه: أبو بكر العنابي.

6) رجال النجاشي : 454 / 1230. الفهرست : 279 / 70.

أبو جعفر شاه طاق

( أبو جعفر شاه طاق) أو مؤمن طاق محمد بن علي بن النعمان، وكذا الأحول. ويطلق على أبي جعفر السقاء الأحول المنجم، وكان لقى الرضا(عليه السلام)، رآه التلعكبري ووصف له الرضا(عليه السلام) وحكى حكايته، لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(1). ويطلق على جماعة وعلى أحمد بن محمد بن عيسى وأحمد بن محمد بن خالد أكثر،

ومرتبتهما وحالهما واحدة، وتقدّم.

أبو جميلة

(أبو جميلة) المفضل بن صالح.

أبو الجوزاء

(أبو الجوزاء) المنبه بن عبد الله .

أبو الجهم

(أبو الجهم) ثوير بن أبي فاختة.

أبو حاتم

(أبو حاتم) محمد بن إدريس الحنظلي.

أبو حبيب النياجي

(أبو حبيب النياجي) أو النباحي، له كتاب رواه ابن مسكان (النجاشي)(2). وكأنّه أبو حبيب ناجية الذي تقدّم.

أبو الحسن بن الحصين

(أبو الحسن بن الحصين) ينزل ،الأهواز ثقة من أصحاب الهادي(عليه السلام)(رجال الشيخ)(3)، ثمّ في رجال ابن داود(4).

أبو الحصين بن الحصين

(أبو الحصين بن الحصين) ثقة، والظاهر أنّهما واحد.

أبو الحسين بن أبي طاهر

(أبو الحسين بن أبي طاهر) اسمه علي بن الحسين الثقة.

أبو الحسين الأسدي

(أبو الحسين الأسدي) محمد بن جعفر المشتهر بـ(ـمحمد بن أبي عبد الله ).

أبو الحسين النخعي

(أبو الحسين النخعي) أيوب بن نوح.


1) رجال الطوسي : 451 / 12.

2) رجال النجاشي : 458 / 1251.

3) رجال الطوسي : 1393 / 1 ، وفيه: أبو الحصين بن الحصين. : 1

4) رجال ابن داود : 216 / 22 ، وفيه: أبو الحسين بن الحصين.

أبو الحسين بن هلال

(أبو الحسين بن هلال) ثقة من أصحاب الهادي(عليه السلام)(رجال الشيخ. الخلاصة)(1).

أبو حفص الرماني

(أبو حفص الرماني) اسمه عمر، ثقة النجاشي)(2). وربما يقال : اليماني والزبالي.

أبو حمزة الثُمالي

(أبو حمزة الثُمالي) - بالضم وتخفيف الميم - ثابت بن دينار.

أبو حمزة الغنوي

(أبو حمزة الغنوي) له كتاب رواه عبد الله الصلت (الفهرست)(3)

أبو حنيفة سابق

(أبو حنيفة سابق) بالباء أو الياء الحاج اسمه سعيد بن بيان، ثقة، ويطلق على النعمان بن ثاب المشهور.

(أبو حيان وأبو الجحاف

(أبو حيان وأبو الجحاف) قال ابن عقدة: إنّهما ثقتان. (الخلاصة، رجال ابن داود)(4). وأبو حيان اسمه يحيى بن سعيد القطان، عامي ثقة (النجاشي)(5).

وأبو الجَحاف

( أبو الجَحاف) كشدّاد، اسمه داود بن أبي عوف البرجمي الكوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(6).

أبو حيّون

(أبو حيّون) له كتاب في الملاحم، رواه أحمد البرقي (النجاشي. الفهرست)(7).


1) رجال الطوسي : 393 / 5. خلاصة الأقوال : 300 / 10.

2) رجال النجاشي : 285 / 757

3) الفهرست : 272 / 23

4) خلاصة الأقوال : 306 / 43. رجال ابن داود : 215 / 13.

5) رجال النجاشي : 443 / 1196.

6) رجال الطوسي : 201 / 7.

7) رجال النجاشي : 458 / 1250. الفهرست : 272 / 22.

أبو خالد الزبالي

(أبو خالد الزبالي) من أهل زبالة من أصحاب الكاظم(عليه السلام)(رجال الشيخ)(1). ثمّ قال: أبو خالد الزبالي مجهول(2).

والظاهر وحدتهما وفي الكافي في باب مولد أبي الحسن(عليه السلام)ما يدلّ على حسن عقيدته ومحبنه وفيه الزبالي(3).

أبو خالد السجستاني

(أبو خالد السجستاني) من أصحاب الرضا(عليه السلام) حمدويه وإبراهيم قالا: حدّثنا محمد بن عثمان قال: حدّثنا أبو خالد السجستاني: أنّه لمّا مضى أبو الحسن(عليه السلام) وقف عليه ثمّ نظر في نجومه فزعم أنّه قد مات فقطع على موته وخالف أصحابه (الكشي)(4). أبو خالد السجستاني وقف ثمّ رجع (الخلاصة)(5).

أبو خالد القماط

(أبو خالد القماط ) - اسمه يزيد - الثقة.

أبو خداش

(أبو خداش) المهري البصري، عبد الله بن خداش.

أبو خديجة

(أبو خديجة) سالم بن كرم(6).

أبو الخزرج

(أبو الخزرج) الحسن بن الزبرقان وأخوه الحسين وطلحة بن زيد.

أبو الخطاب

(أبو الخطاب) محمد بن مقلاص ومحمد بن أبي زينب ملعون (الخلاصة)(7).

أبو خلّاد معمر بن خلّاد

(أبو خلّاد معمر بن خلّاد) ويطلق على عمرو بن حريث والحكم بن حكيم.

أبو خلف العجلي

(أبو خلف العجلي) روى عنه علي بن الحسين بن بابويه عن أبي محمد(عليه السلام)


1) رجال الطوسي : 347 / 8.

2) رجال الطوسي : 347 / 15.

3) الكافي 1 : 477 ، باب مولد أبي الحسن موسى بن جعفر ، ح 3.

4) اختيار معرفة الرجال 2 : 869 / 1139

5) خلاصة الأقوال : 304 / 32.

6) في المخطوط: مكرم.

7) خلاصة الأقوال : 392/ 7.

(الخلاصة، رجال الشيخ)(1).

أبو الخليل بدر بن الخليل

(أبو الخليل بدر بن الخليل) من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(2).

أبو الخير

(أبو الخير) صالح بن أبي حماد الرازي.

أبو داود المسترُقٌ

(أبو داود المسترُقٌ) بكسر الراء وتشديد القاف، ويقال: المنشد اسمه سليمان ابن سفيان.

واعلم أنّه كثيراً ما يقول الكليني(رحمة الله)(أبو داود) عن الحسين بن سعيد(3)، والمسموع من المشايخ أنّه المسترق فإنّه وإن كان بعيداً لكنّه لمّا كان معمّراً يمكن روايته عن الحسين، ويمكن لقاء الكليني له. لكن الظاهر أنّه أخذ الأخبار من كتاب الحسين، وكان أبو داود من مشايخه بواسطة جماعة تقدمه کـ( ـمحمد بن يحيى ) أو العدة. وعلى ما ذكرناه - أنّ الظاهر أنّهم من مشايخ إجازة كتاب الحسين بن سعيد - يسهل الخطب، والله تعالى يعلم.

أبو دلف الكاتب

(أبو دلف الكاتب) محمد بن المظفر كان سمع كثيراً ثمّ اضطرب عقله (النجاشي) (4).

أبو ربيع الشامي

(أبو ربيع الشامي) خالد بن أوفى. قال الشهيد(رحمة الله) في شرح الإرشاد بعد ما تعلّق بحديث الحسن بن محبوب عن أبي الربيع الشامي ما هذا لفظه: قال الكشي: أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن الحسن بن محبوب. قلت: في هذا


1) رجال الطوسي : 5917/403 . ولم نعثر عليه في الخلاصة.

2) رجال الطوسي : 128 / 25 و 172 / 70.و 21، باب مقدار الماء الذي يجزىء للوضوء والغسل، ح 3.

3) انظر: الكافي 3 : 9 باب الوضوء من سؤر الدواب، ح 3 و 19، باب الاستبراء من البول، ح 2.

4) رجال النجاشي : 395 / 1057.

تصحيح ما انتهى(1).

وهو مؤيد لما ذكره شيخنا البهائي(رضی الله عنه) أنّ الإجماع ينفع فيما بعد كما ذكرناه في هذا الكتاب وجعلنا أمثاله في القوي كالصحيح، وعلى ما ذكره الشهيد يجعل من الصحاح.

أبو رزين الأسدي

(أبو رزين الأسدي) من أصحاب أمير المؤمنين والحسن(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(2). اسمه مسعود مولى أبي وائله (3)، وثّقه العامة ونسبوه إلى التشيّع(4).

أبو الرضا

(أبو الرضا) عبد الله بن يحيى الحضرمي في الأولياء، من أصحاب علي(عليه السلام) البرقي عنه (الخلاصة)(5).

أبو الزبير المكي

(أبو الزبير المكي) روى عن جابر بن عبد الله الأنصاري، روى عنه فضيل بن عثمان ومعاوية بن عمار (الكشي)(6).

وذكر العامة(7)أن اسمه محمد بن مسلم، صدوق حافظ ثقة، وضعّفه بعضهم، وكأنه لتشيّعه، ويروي عن الباقر(عليه السلام).

أبو زكريا الأعور

(أبو زكريا الأعور) ثقة من أصحاب الكاظم(عليه السلام)، روى عنه علي بن رباط


1) غاية المرام 2 : 41. وانظر: اختيار معرفة الرجال 1 : 225.

2) رجال الطوسي : 88 / 896. و 96 / 2.

3) في المخطوط: وائل.

4) انظر: معرفة الثقات 2 : 276 / 1713. و 402 / 2147 تهذيب الكمال 27 : 477 - 480 /5912

5) خلاصة الأقوال : 191 / 8.

6) اختيار معرفة الرجال :2 : 235 و 236 / 93

7) الطبقات الكبرى 5 : 481 تاریخ ابن معين الدورى 1 : 75 / 396. طبقات خليفة : 494. العلل لأحمد بن حنبل 1 : 296 / 485.

(رجال الشيخ الخلاصة)(1).

أبو سعيد الآدمي

(أبو سعيد الآدمي) سهل بن زياد.

أبو سعيد الخدري

(أبو سعيد الخدري) سعد بن مالك من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين(عليه السلام). وفي الأخبار الصحيحة عن الصادقين(عليه السلام)أنّه كان مستقيماً، والخُدري بضم المعجمة وسكون المهملة.

أبو سعيد الخراساني

(أبو سعيد الخراساني) مجهول، من أصحاب الرضا(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2).

أبو سعيد القماط

(أبو سعيد القماط) خالد بن سعيد الثقة، وقد يطلق على صالح بن سعيد.

أبو سعيد المكاري

(أبو سعيد المكاري) هاشم بن حيان.

أبو السفاتج

(أبو السفاتج)إبراهيم وإسحاق بن عبد الله، وكلاهما مجهولان.

أبو سلمة

(أبو سلمة) سالم بن مكرم الجمال، ويطلق على غيره أيضاً.

أبو سليمان الجبلي

(أبو سليمان الجبلي) كأنّه داود الصرمي؛ لتجارته كثيراً إلى بلاد الجبل كما تقدّم.

أبو سليمان الحمار

(أبو سليمان الحمار) اسمه داود بن سليمان الثقة.

أبو سمينة

(أبو سمينة)(3)محمد بن علي الصيرفي.

أبو سيار

(أبو سيار) مسمع بن عبد الملك الثقة.

أبو شبل

(أبو شبل) بياع الوشي عبد الله بن سعید الثقة.

أبو شداخ

(أبو شداخ) له كتاب في الإمامة (النجاشي)(4). ويحتمل أن يكون أبا خدّاش.


1) رجال الطوسي : 347 / 9. خلاصة الأقوال : 300/ 7.

2) رجال الطوسي : 370 / 18.

3) في المخطوط سليمان.

4) رجال النجاشي : 459 / 1254.

أبو شعبة الحلبي

(أبو شعبة الحلبي) ثقة (النجاشي، الخلاصة)(1).

أبو شعيب المحاملي

(أبو شعيب المحاملي) صالح بن خالد، ثقة من أصحاب الكاظم(عليه السلام)(رجال الشيخ، النجاشي)(2).

أبو صادق

(أبو صادق) كنية لمجاهيل.

أبو صالح

(أبو صالح) عجلان الثقة، ويطلق على غيره، والغالب في الأخبار ذكر الاسم معها.

أبو الصباح الكناني

(أبو الصباح الكناني) إبراهيم بن نعيم الثقة (الفهرست)(3).

أبو الصباح مولی آل سالم

(أبو الصباح مولی آل سالم) له كتاب، روى عنه القاسم بن إسماعيل القرشي (الفهرست)(4).

أبو الصباح

(أبو الصباح) مولى بسام، له كتاب رواه ابن أبي عمير (الفهرست)(5). ويطلق أيضاً على الحكم بن عمير المجهول، لكن الكناني واحد ثقة.

أبو الصحاري الكوفي

(أبو الصحاري الكوفي) من أصحاب الباقر(عليه السلام)(رجال الشيخ)(6).

أبو الصلت

(أبو الصلت) عبد السلام بن صالح.

أبو الصهبان

(أبو الصهبان) عبد الجبار، ابنه محمد بن عبد الجبار الثقة.

أبو ضمرة الليثي

(أبو ضمرة الليثي) أنس بن عياض الثقة.

أبو طالب الأنباري

(أبو طالب الأنباري) عبيد الله بن أبي زيد.


1) رجال النجاشي : 231 / 612. خلاصة الأقوال : 306 / 40.

2) رجال النجاشي : 456 / 1240 . رجال الطوسي : 347 / 4.

3) الفهرست : 271 / 19.

4) الفهرست : 279 / 68.

5) الفهرست : 280 / 75. وفيه: مولى آل سام.

6) رجال الطوسي : 150 / 14.

أبو طالب البصري الأزدي

(أبو طالب البصري الأزدي )الشعراني له كتاب يرويه البرقي (النجاشي. الفهرست)(1)

أبو طالب القمي

(أبو طالب القمي) عبد بن الله الصلت.

أبو طاهر بن حمزة بن اليسع الأشعري

(أبو طاهر بن حمزة بن اليسع الأشعري) ثقة من أصحاب الهادي(عليه السلام)(رجال الشيخ، الخلاصة)(2).

أبو طاهر بن حمزة بن اليسع

(أبو طاهر بن حمزة بن اليسع) أخو أحمد من أصحاب الرضا(عليه السلام)، قمي، روى عن الهادي(عليه السلام) نسخة، روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى (النجاشي)(3). وكان اسمه محمد بن حمزة.

أبو الطفيل

(أبو الطفيل )(4)اسمه عامر بن واثلة من أصحاب رسول الله (صلّی الله علیه وآله وسلّم) وأمير المؤمنين والحسن والحسين وعلي بن الحسين صلوات الله عليهم أجمعين (رجال الشيخ)(5).

أبو الطيب الرازي

(أبو الطيب الرازي) من جلّة المتكلّمين، وله كتب كثيرة في الإمامة والفقه وغيرهما من الأخبار، وكان أستاذ أبي محمد العلوي، وكان مرجئاً الفهرست ، الخلاصة)(6)

أبو الطيبات

(أبو الطيبات) محمد بن مقلاص لعنه الله.


1) رجال النجاشي : 457 / 1241. الفهرست : 273 / 31.

2) رجال الطوسي : 393/ 3. خلاصة الأقوال : 9/300.

3) رجال النجاشي : 460 / 1256.

4) في المخطوط: أبو الطفل.

5) رجال الطوسي : 52/44 و 70 / 8 و 90 / 30 و 118 / 24 . ولم يذكره من أصحاب الحسين(عليه السلام).

6) الفهرست : 277/ 56. خلاصة الأقوال : 301 / 16.

أبو عاصم

(أبو عاصم) كنية لحفص بن عاصم الثقة ولغيره من المجاهيل.

أبو عامر بن جناح

(أبو عامر بن جناح) ثقة (النجاشي، الخلاصة)(1).

بو العباس البقباق

(أبو العباس البقباق) اسمه الفضل بن عبد الملك.

أبو عبد الرحمن العرزمي

(أبو عبد الرحمن العرزمي) له كتاب روى عنه أحمد بن أبي عبد الله (النجاشي، الفهرست)(2).

أبو عبد الرحمن الكندي

(أبو عبد الرحمن الكندي )(3)المعروف بـ «ـشاه رئیس» قال نصر بن الصباح: إنّه كان من الغلاة الكبار الملعونين في وقت علي بن محمد العسكري(عليه السلام)(الكشي)(4).

أبو عبد الرحمن المسعودي

(أبو عبد الرحمن المسعودي) له كتاب روى عنه أبو جعفر محمد بن موسی(الفهرست)(5). لم يرو عنهم(عليه السلام)(رجال الشيخ)(6).

أبو عبد الرحمن الحذاء

(أبو عبد الرحمن الحذاء) أيوب بن عطية الثقة.

أبو عبد الله البرقي

(أبو عبد الله البرقي) محمد بن خالد.

أبو عبد الله البقال

(أبو عبد الله البقال) من أصحاب العياشي، لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(7).

أبو عبد الله الجاموراني الرازي

(أبو عبد الله الجاموراني الرازي) اسمه محمد بن أحمد، روى عنه محمد بن


1) رجال النجاشي : 191 / 512. خلاصة الأقوال : 306 / 39.

2) رجال النجاشي : 1457 / 1244. الفهرست : 272 / 25.

3) في المخطوط: الكمندي

4) اختيار معرفة الرجال :2 1002/806 ، وفيه: أبو عبد الله الكندي.

5) الفهرست : 270 / 11.

6) رجال الطوسي : 452 / 20.

7) رجال الطوسي : 451 / 8.

أحمد بن يحيى وأحمد البرقي.

أبو عبد الله الجدلي

(أبو عبد الله الجدلي) من أولياء أمير المؤمنين(عليه السلام)ومن خواصّه (الخلاصة)(1). اسمه عبيد بن عبد.

أبو عبد الله الجرجاني

(أبو عبد الله الجرجاني) فتح بن يزيد صاحب المسائل، روى عنه أحمد بن أبي عبد الله (النجاشي)، له كتاب روى عنه المختار بن بلال (الفهرست) (2).

واعلم أنّه قد وقع سهو من بعض الأصحاب هنا، فتدبّر.

أبو عبد الله الخمري

(أبو عبد الله الخمري) الشيخ الصالح، روى عنه النجاشي، وروى عن الحسين بن أحمد بن المغيرة.

أبو عبد الله السياري

(أبو عبد الله السياري) أحمد بن محمد بن سيار، ضعيف.

أبو عبد الله الشاذاني

(أبو عبد الله الشاذاني) محمد بن أحمد بن نعيم، ممدوح.

أبو عبد الله الصفواني

(أبو عبد الله الصفواني) محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة، وتقدم توثيقه.

أبو عبد الله الفراء

(أبو عبد الله الفراء) له كتاب روى عنه محمد بن أبي عمير (الفهرست)(3).

والظاهر أنه سليم الفراء الثقة الذي يروي عنه ابن أبي عمير، كما نبّهنا عليه.

أبو عبد الله المؤمن

(أبو عبد الله المؤمن) زكريا المؤمن، وتقدّم أن كتابه يعدّ في الاُصول.

أبو عبد الله المغازي

(أبو عبد الله المغازي) غال، من أصحاب الهادي(عليه السلام)(رجال الشيخ)(4).

أبو عبد الله

(أبو عبد الله) هارون بن عمران الهمذاني، وكيل الناحية (النجاشي)(5).


1) خلاصة الأقوال : 222 / 3 و 307 و 308.

2) رجال النجاشي 311 / 853. الفهرست : 201 / 4.

3) الفهرست : 274 و 275 / 37.

4) رجال الطوسي : 393 / 2.

5) رجال النجاشي : 344 / 928.

أبو عبيدة الحذاء

(أبو عبيدة الحذاء) زياد بن عيسى، ثقة.

أبو عثمان

(أبو عثمان) معلى بن عثمان.

أبو عصام

(أبو عصام) له نوادر روى عنه محمد بن الحسين بن حازم (النجاشي)(1).وفي الفهرست: ابن عصام(2).

أبو عصمة الخراساني

(أبو عصمة الخراساني) نوح بن أبي مريم، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(3).

أبو العلاء الخفاف

(أبو العلاء الخفاف) من أصحاب الباقر(عليه السلام) (رجال الشيخ)(4). واسمه خالد ابن طهمان.

أبو علي الحراني

(أبو علي الحراني)(5)له كتاب رواه عنه أحمد البرقي (الفهرست)(6). روى عنه محمد البرقي (النجاشي)(7).

أبو علي الخراساني

(أبو علي الخراساني) الريان بن الصلت.

أبو علي بن راشد

(أبو علي بن راشد) كان وكيلاً مقام علي بن الحسين بن عبد ربه (رجال الكشي)(8).

أبو علي العلوي

(أبو علي العلوي) وأخوه أبو الحسين، واسمه محمد بن محمد بن يحيى من


1) رجال النجاشي : 460 / 1258.

2) الفهرست : 283 / 11.

3) رجال الطوسي : 314 / 6.

4) رجال الطوسي : 150 / 6.

5) في المخطوط: الحراناني.

6) الفهرست : 273 / 30.

7) رجال النجاشي : 456 / 1239.

8) اختيار معرفة الرجال 2 : 800 / 992

بني زيادة، معروفان جليلان من أهل نيشابور، لم يرو عنهم(عليهم السلام)(رجال الشيخ. الخلاصة)(1).

أبو علي المحمودي

(أبو علي المحمودي) محمد بن أحمد بن حماد، وكيل.

أبو علي النيشابوري

(أبو علي النيشابوري) استثناه ابن الوليد من كتاب محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري.

أبو علي بن همام

(أبو علي بن همام) محمد بن همام البغدادي الثقة.

أبو علي الفارسي

(أبو علي الفارسي) محمد بن أحمد بن علي، مدحه أحمد بن علي، مدحه كثيراً ابن داود(2).

أبو عمار وأبو عمارة

(أبو عمار وأبو عمارة) كنيتان لمجاهيل.

أبو عمران

(أبو عمران) كنية لموسى بن رنجويه الضعيف ومحمد بن اُسامة المجهول.

أبو عمرو العمري

(أبو عمرو العمري) اسمه عثمان بن سعيد الوكيل النائب لصاحب الزمان(عليه السلام).

أبو عمرو الكشي

(أبو عمرو الكشي) محمد بن عمر بن عبد العزيز الثقة.

أبو عمر الطبيب

(أبو عمر الطبيب) عبد الله بن سعيد الثقة.

أبو عوف

(أبو عوف) أحمد بن أبي عوف من أهل بخارى، لا بأس به.

أبو عيسى المصري

(أبو عيسى المصري) خاصي روى عنه التلعكبري، وله منه إجازة، لم يرو عنهم رجال الشيخ)(3). اسمه عبيد الله بن محمد بن الفضل.

أبو عيسى الورّاق

(أبو عيسى الورّاق) محمد بن هارون، له كتب (النجاشي)(4).

أبو عيينة

(أبو عيينة) أبو سعيد المكاري، له كتاب (النجاشي)(5).


1) رجال الطوسي : 1/451. خلاصة الأقوال : 300 / 11.

2) رجال ابن داود : 163 / 1298.

3) رجال الطوسي : 431 / 28.

4) رجال النجاشي : 372 / 1016.

5) رجال النجاشي : 460 / 1259 و 1260.

أبو غالب الزراري

(أبو غالب الزراري) أحمد بن محمد بن سلمان الثقة.

أبو غسان النهدي

(أبو غسان (1)النهدي) له كتاب رواه ابن نهيك (الفهرست)(2). ويطلق على الذهلي حميد بن راشد وحميد بن سعدة ومحمد بن مطرف والكلّ مجاهيل.

أبو غيلان

(أبو غيلان) مجهول.

أبو فاختة

(أبو فاختة) مولى بني هاشم، من أصحاب علي(عليه السلام)(رجال الشيخ)(3). من خواص أمير المؤمنين(عليه السلام)( الخلاصة)(4). اسمه سعيد بن جهمان.

أبو الفتح

(أبو الفتح) كنية لمحمد بن جعفر الممدوح، وهلال بن إبراهيم الثقة.

أبو الفرج الاصفهاني

(أبو الفرج الاصفهاني) زيدي المذهب، له كتب أخبرنا عنه أحمد بن عبدون بجميع رواياته، وروى عنه الدوري (الفهرست)(5).

أبو الفضل

(أبو الفضل) الحناط، سالم.

أبو الفضل الخراساني

(أبو الفضل الخراساني) ممدوح.

أبو الفضل الصابوني

(أبو الفضل الصابوني) له كتب كثيرة، واسمه محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليم (الفهرست)(6).

أبو القاسم الصيقل

(أبو القاسم الصيقل) له مكاتبة، روى عنه محمد بن عيسى، ويطلق على معاوية بن عمار وجماعة كثيرة.

أبو القاسم الكوفي

(أبو القاسم الكوفي) حميد بن زياد.


1) في المخطوط: حسان.

2) الفهرست : 270 / 14

3) رجال الطوسي : 6/86.

4) خلاصة الأقوال : 307.

5) الفهرست : 280 / 78

6) الفهرست : 281 / 80.

أبو القاسم بن سهل

(أبو القاسم بن سهل) الواسطي العدل (النجاشي)(1).

أبو قتادة القمي

(أبو قتادة القمي) علي بن محمد بن حفص الثقة.

أبو قيراط

(أبو قيراط) محمد بن جعفر الحسني الذي صلّى على محمد بن يعقوب الكليني، روى عنه التلعكبري، وله منه إجازة يكنّى أبا الحسن، لم يرو عنهم (عليهم السلام)(رجال الشيخ)(2).

أبو قيس مولى

(أبو قيس مولى) قريش من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(3).

أبو كهمش

(أبو كهمش) هيثم بن عبيد وهيثم بن عبد الله والقاسم بن عبيد، وكلّهم مجاهيل.

أبو لبيد الهجري

(أبو لبيد الهجري) من أصحاب الباقر(عليه السلام)(رجال الشيخ)(4).

أبو ليلى

(أبو ليلى) من أصحاب أمير المؤمنين(عليه السلام)، من الأصفياء (الخلاصة)(5).

أبو مأمون

(أبو مأمون) من أصحاب الباقر(عليه السلام)(رجال الشيخ) (6).

أبو المثنى

(أبو المثنى) محمد بن الحسن بن علي الثقة.

أبو المحتمل

(أبو المحتمل) كوفي ثقة من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام) (رجال الشيخ، الخلاصة)(7).


1) رجال النجاشي : 233 / 617.

2) رجال الطوسي : 441 و 57/442.

3) رجال الطوسي : 326 / 35.

4) رجال الطوسي : 151 / 24.

5) خلاصة الأقوال : 306.

6) رجال الطوسي : 151 / 20.

7) رجال الطوسي : 347 / 5168، ولم يذكره من أصحاب الصادق(عليه السلام). خلاصة الأقوال :4/300

أبو محمد الأنصاري

(أبو محمد الأنصاري) من أصحاب الرضا(عليه السلام)، وكان خيراً كما في الكافي(1).

أبو محمد التفليسي

(أبو محمد التفليسي) من أصحاب الرضا(عليه السلام)، مجهول (رجال الشيخ)(2). اسمه الحسن، ويطلق على شريف بن سابق، وهو أيضاً مثله.

أبو محمد الحجال

(أبو محمد الحجال) له كتاب روى عنه البرقي (الفهرست)(3).

أبو محمد الأسدي

(أبو محمد الأسدي) صاحب أبي مريم الأنصاري، له كتاب رواه البرقي (الفهرست)(4).

وهما عبد الله بن محمد الأسدي الحجال الثقة.

أبو محمد الزراري

(أبو محمد الزراري) الحسن بن الجهم.

أبو محمد الوابشي

(أبو محمد الوابشي) عبد الله بن سعيد.

أبو محمد المحمدي

(أبو محمد المحمدي) الحسن بن أحمد بن القاسم.

أبو محمد الواسطي

(أبو محمد الواسطي) له كتاب رواه الحسن بن محبوب (النجاشي، الفهرست)(5).

أبو مخلد الخياط

(أبو مخلد الخياط) مجهول، من أصحاب الباقر(عليه السلام)(رجال الشيخ)(6).

أبو مخلد السراج

(أبو مخلد السراج) له كتاب، رواه ابن أبي عمير (النجاشي)(7). رواه القاسم


1) الكافي :3 : 127 باب أن المؤمن لا يكره على قبض روحه، ح 1.

2) رجال الطوسي : 354 / 6.

3) الفهرست : 274 / 35.

4) الفهرست : 274 / 33.

5) رجال النجاشي : 461 / 1264 . الفهرست : 276 / 46.

6) رجال الطوسي : 151 / 16.

7) رجال النجاشي : 458 / 1247.

ابن إسماعيل القرشي (الفهرست)(1).

أبو مخنف

(أبو مخنف) لوط بن يحيى.

أبو مرهف

(أبو مرهف) من أصحاب الباقر(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2).

أبو مريم الأنصاري

(أبو مريم الأنصاري) عبد الغفار بن القاسم.

أبو المستهل

(أبو المستهل) كنية للكميت بن زيد الشاعر الممدوح ولجماعة من أصحاب الباقر والصادق(عليهم السلام) مجاهيل.

أبو مسروق النهدي

(أبو مسروق النهدي) فاضل.

أبو المصعب الزيدي

(أبو المصعب الزيدي) ثقة من أصحاب الكاظم(عليه السلام)(رجال الشيخ، الخلاصة)(3).

أبو المطهر الرازي

(أبو المطهر الرازي) عطية بن نجيح من أصحاب الصادق (رجال الشيخ)(4).

أبو المظفر

(أبو المظفر) محمد بن أحمد النعيمي الممدوح، بل الثقة.

أبو معاوية

(أبو معاوية) معاوية بن عمار.

أبو معشر المدني

(أبو معشر المدني) له كتاب رواه ابنه محمد (النجاشي)(5).

أبو معمر الهلالي

(أبو معمر الهلالي) سعيد بن خثيم، ضعيف.

أبو المفضل الشيباني

(أبو المفضل الشيباني) محمد بن عبد الله بن المطلب.


1) الفهرست : 278 / 63 ، وفيه: له كتاب.

2) رجال الطوسي : 151 / 28.

3) رجال الطوسي : 347 / 6. خلاصة الأقوال : 300 / 6.

4) رجال الطوسي : 264 / 680.

5) رجال النجاشي : 457 / 1243.

أبو المفضل الخراساني

(أبو المفضل الخراساني) من أصحاب الرضا(عليه السلام)(رجال الشيخ)(1).

أبو المقدام

(أبو المقدام) ثابت بن هرمز.

أبو مليك

(أبو مليك )من أصحاب الكاظم(عليه السلام)(رجال الشيخ)(2).

أبو المنذر

(أبو المنذر) جارود بن المنذر.

أبو موسى البنّاء

(أبو موسى البنّاء) روى الكشي - في الصحيح - عن هشام بن الحكم قال: دخل أبو موسى البناء على أبي عبد الله(عليه السلام) مع نفر من أصحابه فقال لهم أبو عبد الله(عليه السلام): « احتفظوا بهذا الشيخ» قال: فذهب على وجهه في طريق مكة فذهب من فرح فلم ير بعد ذلك(3). وأبو موسى كنية لمجاهيل.

أبو ناب

(أبو ناب) الحسن بن عطية.

أبو نصر السمرقندي

(أبو نصر السمرقندي) أحمد بن يحيى الثقة.

أبو النضر

( أبو النضر )(4)محمد بن مسعود العياشي.

أبو النعمان الأزدي

(أبو النعمان الأزدي) الحارث بن حضيرة، ممدوح.

أبو نعيم الحافظ

(أبو نعيم الحافظ) أحمد بن عبد الله.

أبو الورد

(أبو الورد )من أصحاب الباقر(عليه السلام)(رجال الشيخ)(5). ممدوح.

أبو ولاد

(أبو ولاد) حفص بن سالم الثقة.

أبو هارون

(أبو هارون) شيخ من أصحاب الباقر(عليه السلام)(رجال الشيخ)(6). ممدوح.


1) رجال الطوسي : 370 / 9. وفيه: أبو الفضل.

2) رجال الطوسي : 347 / 12.

3) اختيار معرفة الرجال 2 : 598 / 561

4) في المخطوط: أبو النصر.

5) رجال الطوسي : 150 / 1.

6) رجال الطوسي : 150 / 13.

أبو هارون المكفوف

(أبو هارون المكفوف) من أصحاب الباقر(عليه السلام)(رجال الشيخ)(1). له كتاب رواه عبيس بن هشام (الفهرست، النجاشي) (2).

أبو هاشم الجعفري

(أبو هاشم الجعفري) داود بن القاسم الثقة.

أبو الهذيل

(أبو الهذيل) كنية لمجهولين.

أبو هريرة البزاز

(أبو هريرة البزاز)(3)ترحم عليه أبو عبد الله(عليه السلام) .

أبو هلال

(أبو هلال)الذي حدّث عنه يعقوب بن سالم، من أصحاب الصادق(عليه السلام)(رجال الشيخ)(4).

أبو همام

(أبو همام) إسماعيل بن همام.

أبو الهيثم بن التيهان

(أبو الهيثم بن التيهان) من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين(عليه السلام) (الكشي)(5).

أبو يحيى الأهوازي

(أبو يحيى الأهوازي) روى عنه جعفر بن محمد بن مالك.

أبو يحيى الجرجاني

(أبو يحيى الجرجاني) معرّب (کَرکَان استرآباد) اسمه أحمد بن داود، ممدوح .

أبو يحيى الحناط

(أبو يحيى الحناط) له كتاب رواه الحسن بن محبوب (الفهرست)(6). والحسن بن محمد بن سماعة (النجاشي)(7). ويقال: الطحان، من أصحاب موسى


1) رجال الطوسي : 150 / 4.

2) الفهرست : 268 / 2. رجال النجاشي : 455 / 1234، وفيأبو هاشم الجعفريه: أبو هارون السنجي.

3) في المخطوط: البزّار

4) رجال الطوسي : 326 / 29.

5) اختيار معرفة الرجال 1 : 181

6) الفهرست : 276 / 48

7) رجال النجاشي : 456 / 1236

ابن جعفر(عليه السلام)(رجال الشيخ)(1).

أبو يحيى الصنعاني

(أبو يحيى الصنعاني) عمر بن توبة.

أبو يحيى المدني

(أبو يحيى المدني) فليح بن سليمان.

أبو يحيى المكفوف

(أبو يحيى المكفوف) له كتاب رواه عمر بن طرخان (النجاشي، الفهرست)(2)من أصحاب الصادق والكاظم(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(3).

أبو يحيى الموصلي

(أبو يحيى الموصلي) اسمه زكريا، من أصحاب الصادق والكاظم والرضا(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(4). وتقدّم مدحه.

أبو يحيى الواسطي

(أبو يحيى الواسطي) له كتاب رواه أحمد بن أبي عبد الله ومحمد بن أحمد ابن يحيى (الفهرست)(5)اسمه سهيل بن زیاد ممدوح.

أبو يزيد

(أبو يزيد) خالد بن يزيد.

أبو اليسع الكرخي البغدادي

(أبو اليسع الكرخي البغدادي) عيسى بن السري الثقة.

أبو يعقوب الأسدي

(أبو يعقوب الأسدي) إمام بني الصيدا الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السلام)(رجال الشيخ)(6)

أبو يعقوب الجعفي

(أبو يعقوب الجعفي) له كتاب رواه أحمد بن ميثم (الفهرست)(7).

أبو يعقوب المقري

(أبو يعقوب المقري) زيدي.


1) رجال الطوسي : 347 / 11.

2) رجال النجاشي : 455 / 1235. الفهرست : 270 / 13.

3) رجال الطوسي : 346 / 1 ، ولم يذكره من أصحاب الصادق(عليه السلام).

4) رجال الطوسي : 210 / 80 و 370 / 12 ، ولم يذكره من أصحاب الكاظم(عليه السلام) .

5) الفهرست : 273 / 27

6) رجال الطوسي : 326 / 25.

7) الفهرست : 271 / 16

أبو اليقظان

(أبو اليقظان )كنية لنوح بن الحكم الثقة وعمار بن أبي الأحوص، واُسند عنه وعمار بن ياسر.

أبو يوسف

(أبو يوسف) كنية ليعقوب بن إسحاق السكيت الثقة، ويعقوب بن عثيم، ويعقوب بن نعيم الثقة، ويعقوب بن يزيد الثقة.

باب فيما صدّر بابن

ابن أبي الياس

(ابن أبي الياس) زيد بن محمد بن جعفر.

ابن أبي الأسود الدؤلي

(ابن أبي الأسود الدؤلي) من أصحاب الحسن والحسين(عليهم السلام)(رجال الشيخ)(1). اسمه حرب.

ابن أبي اُويس

(ابن أبي اُويس) له كتاب رواه محمد بن أيوب والحسين بن علي بن زياد (الفهرست)(2).

ابن أبي بردة

(ابن أبي بردة) إبراهيم بن مهزم الثقة.

ابن أبي الثلج

(ابن أبي الثلج) محمد بن أحمد الثقة.

ابن أبي جهم

(ابن أبي جهم) جهم بن أبي جهم، له كتاب معتمد.

ابن أبي جيد

(ابن أبي جيد) علي بن أحمد بن محمد بن أبي جيد.

ابن أبي حماد

(ابن أبي حماد) صالح ممدوح.

ابن أبي دارم

(ابن أبي دارم) أحمد بن محمد بن السري، روى عنه التلعكبري.

ابن أبي الذئب

(ابن أبي الذئب) محمد بن عبد الرحمن اُسند عنه، من أصحاب الصادق(عليه السلام)


1) رجال الطوسي : 106 / 2. ولم يذكره في أصحاب الحسن(عليه السلام).

2) الفهرست : 283 / 10.

(رجال الشيخ)(1).

ابن أبي الزرقاء

(ابن أبي الزرقاء) روى الكشي: أنّ أبا جعفر لعنه(2).

ابن أبي سعيد المكاري

(ابن أبي سعيد المكاري) الحسين بن أبي سعيد هاشم.

ابن أبي الصلت

(ابن أبي الصلت) أحمد بن محمد بن موسى من مشايخ الشيخ.

ابن أبي الصهبان

(ابن أبي الصهبان) محمد بن عبد الجبار الثقة.

ابن أبي العزاقر

(ابن أبي العزاقر) محمد بن علي الشلمغاني أبو جعفر، كان مقدّماً في أصحابنا، فحمله الحسد لأبي القاسم الحسين بن روح على ترك المذهب والدخول في المذاهب الرديئة حتى خرجت فيه توقيعات، فأخذه السلطان فقتله وصلبه، وله كتب، روى عنه أبو المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب (النجاشي)(3).

له كتب وروايات، وكان مستقيم الطريقة ثمّ تغيّر، وظهر منه مقالات منكرة إلى أخذه السلطان وقتله وصلبه ببغداد، وله من الكتب التي عملها في حال الاستقامة: كتاب التكليف، أخبرنا به جماعة عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه عنه، إلّا حديثاً منه في باب الشهادات: أنّه يجوز للرجل أن يشهد لأخيه إذا كان له شاهد واحد من غير علم (الفهرست)(4).

قد تقدم حديث عمر بن يزيد الموجود في كتب الأخبار بذلك وليس فيه «من غیر علم» وحمل على ما حصل العلم بذلك؛ لأنّه خبر محفوف بالقرينة، وقد يحصل العلم منه، محمد الشلمغاني غال لم يرو عنهم(عليهم السلام)(5).


1) رجال الطوسي : 288 / 211، وفيه: ابن أبي ذؤيب.

2) اختيار معرفة الرجال 2 : 1013/811.

3) رجال النجاشي : 378 / 1029.

4) الفهرست : 224 / 42.

5) رجال الطوسي : 448 / 114.

ابن أبي عمير

(ابن أبي عمير) محمد بن زياد.

ابن أبي ليلى

(ابن أبي ليلى) عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، شهد مع علي(عليه السلام)، عربي كوفي، ضربه الحجاج حتى اسودّ كتفاه على سبّ علي(عليه السلام) (الخلاصة)(1).

وفي رجال الكشي في القوي عن الأعمش قال: رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى وقد ضربه الحجاج حتى اسودّ كتفاه ثمّ أقامه للناس فجعل يقول: العن الكذّابين علي وابن الزبير والمختار. قال ابن شهاب: يقول أصحاب العربية: سمعك يعلم ما يقول لقوله: على ابتداء الكلام أي هو(2). وفي البرقي مثله.

ويطلق على ابنه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري القاضي الكوفي، روى ابن عقدة عن ابن نمير: وسئل عن ابن أبي ليلى فقال: كان صدوقاً مأموناً ولكنه سيّئ الحفظ جداً، وهذه الرواية من المرجّحات، لا أنّها توجب تعديلاً (الخلاصة)(3). محمد بن عبد الرحمن القاضي، من أصحاب الصادق(عليه السلام) (رجال الشيخ)(4). وذكرنا الأخبار في أنّه كان من العامة.

ابن أبي مليقة

(ابن أبي مليقة) إبراهيم بن خالد العطار العبدي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، ذكره أصحابنا في الرجال، له كتاب ( النجاشي)(5). روى عنه ابن نهيك (الفهرست)(6).

ابن أبي نجران

(ابن أبي نجران) عبد الرحمن.


1) خلاصة الأقوال : 204 / 2.

2) اختيار معرفة الرجال 1 : 318 / 160 ، وفيه: على أي هو ابتداء الكلام.

3) خلاصة الأقوال : 271 / 185.

4) رجال الطوسي : 288 / 210.

5) رجال النجاشي : 24 / 41.

6) الفهرست : 44 / 25.

ابن أبي نصر

(ابن أبي نصر) أحمد بن محمد.

ابن أبي هراسة

(ابن أبي هراسة) له كتاب الإيمان والكفر والتوبة (الفهرست)(1). وتقدّم أحمد ابن نصر بن سعيد وإبراهيم بن رجاء، وهما معروفان به، وهما مهملان.

ابن أبي الهزهاز

(ابن أبي الهزهاز) مدرك.

ابن أبي يعفور

(ابن أبي يعفور) عبد الله.

ابن أخت أبي بصير

(ابن أخت أبي بصير) يحيى بن القاسم شعيب العقرقوفي. ابن أخت أبى سهل) الحسن بن موسى.

ابن أخت أبي مالك الحضرمي

(ابن أخت أبي مالك الحضرمي) الحسن بن محمد.

ابن أخت خلاد المقري

(ابن أخت خلاد المقري) محمد بن علي بن إبراهيم. ابن أخت سلیمان بن خالد عيص بن القاسم وأخوه الربيع.

ابن أخت صفوان بن يحيى

(ابن أخت صفوان بن يحيى) أبان بن بن محمد المعروف بسندي، ويطلق على سعيد أخي فارس الغالي.

ابن أخت علي بن ميمون

(ابن أخت علي بن ميمون) الفضيل بن عثمان.

ابن أخت هشام بن سالم

(ابن أخت هشام بن سالم) الحسن بن حازم الكلبي(2).

ابن أخي علي بن عاصم

(ابن أخي علي بن عاصم) أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة.

ابن أخي خلاد

(ابن أخي خلاد) حكم بن حكيم.

ابن أخي خيثمة

(ابن أخي خيثمة) وإسماعيل بسطام بن الحصين.

ابن أخي ذبيان

(ابن أخي ذبيان) أحمد بن يحيى.

ابن أخي شهاب بن عبد ربه

(ابن أخي شهاب بن عبد ربه) إسماعيل بن عبد الخالق.


1) الفهرست : 282 / 4.

2) في المخطوط: خادم الكليني بدل حازم الكلبي

ابن أخي طاهر

(ابن أخي طاهر) الحسن بن محمد بن يحيى.

ابن أخي عبد الملك بن عمرو

(ابن أخي عبد الملك بن عمرو) هشام بن الحارث.

ابن أخي فضيل

(ابن أخي فضيل) الحسن بن أخي فضيل.

ابن أخي محمد

(ابن أخي محمد) الحسن بن محمد.

ابن إدريس

(ابن إدريس) محمد.

ابن اُذينة

(ابن اُذينة) عمر بن محمد.

ابن الأسود

(ابن الأسود) أحمد بن علوية.

ابن أشيم

(ابن أشيم) علي بن أحمد بن أشيم والحسن بن أشيم ومالك بن أشيم ومحمد ابن أشيم وموسى بن أشيم، والكلّ مجاهيل.

ابن الإمام

(ابن الإمام) محمد بن إبراهيم.

ابن بابا القمي

(ابن بابا القمي) الحسن بن محمد بن بابا، ويقرأ بالياءين.

ابن بابویه

(ابن بابویه) محمد بن علي، ويطلق على علي والحسين بن علي.

ابن البصري

(ابن البصري) محمد بن أحمد بن محمد.

ابن بطة

(ابن بطة) محمد بن جعفر بن أحمد.

ابن بقاح

(ابن بقاح) الحسن بن علي بن بقاح.

ابن بكير

(ابن بكير) عبد الله بن بكير.

ابن بنت أبي حمزة الثمالي

(ابن بنت أبي حمزة الثمالي) الحسين بن حمزة.

ابن بنت أحمد بن محمد البرقي

(ابن بنت أحمد بن محمد البرقي) علي بن ماجيلویه

ابن بنت الياس

( ابن بنت الياس) الحسن بن علي الوشاء.

ابن بنت زيد الشحّام القاسم

(ابن بنت زيد الشحّام القاسم) بن الربيع.

ابن بنت سعد بن عبد الله

(ابن بنت سعد بن عبد الله) موسى بن محمد

ابن جبلة

(ابن جبلة) اسمه عبد الله .

ابن الجعابي

(ابن الجعابي) عمر(1)بن محمد بن سليم.

ابن جمهور

(ابن جمهور) محمد بن الحسن والحسن بن محمد.

ابن الجندي

(ابن الجندي) أحمد بن محمد بن عمران.

ابن الحاشر

(ابن الحاشر) أحمد بن عبد الواحد.

ابن الحجام

(ابن الحجام) محمد بن العباس بن علي.

ابن حمدون الكاتب

(ابن حمدون الكاتب) أحمد بن إبراهيم.

ابن خالويه

( ابن خالويه) علي بن محمد بن يوسف.

ابن خانية

(ابن خانية) أحمد عبد الله بن مهران.

ابن خرفة

(ابن خرفة) محمد بن محمد بن النضر.

ابن داود القمي

(ابن داود القمي) محمد بن أحمد وأحمد بن داود والحسن بن علي الحلّي(2).

ابن راشد

(ابن راشد) الحسن.

ابن رباط

(ابن رباط)(3)علي بن الحسن ويطلق على الحسن والحسين ويونس بني رباط.

ابن الرضا

(ابن الرضا) يطلق على الجواد والهادي والعسكري صلوات الله عليهم، وعلى عيسى بن جعفر بن علي.

ابن رويدة

(ابن رويدة) محمد بن جعفر بن عنبسة، وعلي بن محمد بن جعفر.

ابن رئاب

(ابن رئاب) علي بن الزبير علي بن محمد بن الزبير.


1) في المخطوط: عمرو.

2) في المخطوط: الحلبي.

3) في المخطوط: رباطه.

ابن زینب

(ابن زینب) محمد بن إبراهيم بن جعفر.

ابن السراج

(ابن السراج) من أهل الضلال (الخلاصة)(1). واسمه أحمد بن أبي بشر.

ابن السكيت

(ابن السكيت) يعقوب.

ابن سکین

(ابن سکین) محمد.

ابن سماعة

(ابن سماعة) الحسن بن محمد.

ابن سنان

(ابن سنان) محمد وعبد الله.

ابن سهل

(ابن سهل) الواسطي، ثقة (النجاشي)(2).

ابن الشاذ كوني

(ابن الشاذ كوني) سليمان بن داود المنقري.

ابن شهرآشوب

(ابن شهرآشوب) محمد بن علي.

ابن طاووس

(ابن طاووس) أحمد بن موسى، وعلي بن موسى، وعبد الكريم بن أحمد.

ابن الطبال

(ابن الطبال) علي بن الحسن بن القاسم.

ابن الطيار

(ابن الطيار) حمزة بن محمد وأبوه.

ابن الطيالسي

(ابن الطيالسي) أحمد بن العباس.

ابن عبدوس

(ابن عبدوس) أحمد بن محمد.

ابن عبدون

(ابن عبدون) أحمد بن عبد الواحد.

ابن عجلان

(ابن عجلان) محمد.

ابن العرزمي

(ابن العرزمي) عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله وأبوه وعيسى بن أبي منصور، بل لا يطلق عليه وإن كان عرزمياً.


1) خلاصة الأقوال : 421 / 14.

2) رجال النجاشي : 617/233. وفيه: بدل ثقة، العدل.

ابن عصام

(ابن عصام) له نوادر روى عنه حميد (الفهرست) الفهرست : 283 / 11.. وفي النجاشي: أبو عصام(1).

ابن عقدة

(ابن عقدة) أحمد بن محمد بن سعيد.

ابن عم الحسين بن أبي العلاء

(ابن عم الحسين بن أبي العلاء) محمد بن عبد الله.

ابن غراب

(ابن غراب) علي بن عبد العزيز.

ابن الغضائري

(ابن الغضائري) أحمد بن الحسين بن عبيد الله، ويطلق على أبيه.

ابن الفارسي

(ابن الفارسي) محمد بن أحمد بن علي.

ابن فضال

(ابن فضال) الحسن بن فضال، ويطلق على ابنه علي كثيراً وعلى ابنيه محمد وأحمد نادراً، والتميّز من الرواة، فإن روى عنه أحمد بن محمد وأمثاله فهو (الحسن) وإن روى عنه الشيخ في أوائل السند فهو (علي).

ابن قبة

(ابن قبة) محمد بن عبد الرحمن.

ابن القداح

(ابن القداح) عبد الله بن ميمون.

ابن قنبر

(ابن قنبر) عبد الوهاب النهاوندي.

ابن قیاما

(ابن قیاما) الحسين .

ابن کازر

(ابن کازر) عیسی بن راشد.

ابن کبریا

(ابن کبریا) موسى بن الحسن بن محمد .

ابن كثير

(ابن كثير) عبد الوهاب.

ابن متوبة

(ابن متوبة) بالموحدة، أو المثناة، وهو أظهر، علي بن محمد بن علي.

ابن متيل

(ابن متيل) الحسن.


1) رجال النجاشي : 460 / 1258.

ابن محبوب

(ابن محبوب) الحسن، وقد يطلق على محمد بن علي.

ابن مسکان

(ابن مسکان) عبد الله .

ابن المغيرة

(ابن المغيرة) عبد الله.

ابن مملك الاصفهاني

(ابن مملك الاصفهاني) من متكلّمي الإمامية، له كتب (الفهرست، الخلاصة)(1). وكان اسمه محمد بن عبد الله.

ابن مياح

(ابن مياح) الحسين.

ابن النديم

(ابن النديم) محمد بن إسحاق.

ابن نوح

(ابن نوح) أحمد بن علي بن العباس.

ابن نهيك

(ابن نهيك) عبيد الله بن أحمد، وقد يطلق على أخيه عبد الرحمن نادراً.

ابن وضاح

(ابن وضاح) له كتاب التفسير (الفهرست)(2).

ابن الوليد بن صبيح

(ابن الوليد بن صبيح) العباس، ويطلق على محمد بن الحسن وابنه أحمد، وعلى محمد بن الوليد الخزاز نادراً.

ابن همام

(ابن همام) إسماعيل، ويطلق على محمد.

ابن بايا

(ابن بايا) القمي الحسن بن محمد.

باب الألقاب والنسب

الأحمري

(الأحمري) إبراهيم بن إسحاق.

الأحمسي

(الأحمسي)يطلق على جماعة منهم: عائذ، وابنه أحمد، والحسين بن عثمان، ومالك بن عطية، ومحمد بن خالد، وبكر بن حبیب، والحسن بن سعيد، وسعيد بن


1) الفهرست : 282 / 7. خلاصة الأقوال : 301 / 18.

2) الفهرست : 282 / 5.

أبي جازم(1)، ومحمد بن مالك، وغيرهم، ويظهر التميّز من الراوي والمروي عنه.

أخو أديم

(أخو أديم)أيوب بن الحر.

أخو دارم

(أخو دارم) محمد بن عبد الله القلاعي.

أخو طربال

(أخو طربال)إبراهيم بن جميل.

أخو عذافر

(أخو عذافر) عمر بن عيسى.

أخو فارس

(أخو فارس) طاهر بن حاتم.

أخو منصور

(أخو منصور) سلمة بن محمد.

الأرقط

(الأرقط)هارون بن حكيم خال أبي عبد الله (عليه السلام).

استونة

(استونة) أحمد بن محمد الدينوري.

الأسدي

(الأسدي)محمد بن جعفر، وقد يطلق على عبد الله بن محمد.

الأصم

(الأصم) عبد الله بن عبد الرحمن.

الأعمش

(الأعمش) سليمان بن مهران.

الأفرق

(الأفرق)عمر بن خالد.

الأفطس

(الأفطس) الحسن بن علي بن علي بن الحسين(عليه السلام).

البرذون

(البرذون) جعفر بن شبيب.

البرقي

(البرقي) محمد بن خالد، ويطلق على ابنه أحمد.

البرمكي

(البرمكي)محمد بن إسماعيل بن أحمد.

بزرج

(بزرج) معرب (بزرگ) لقب لمنصور بن يونس ولأبيه، ويطلق نادراً على أبي صالح محمد ولعيسى بن يونس، ويظهر منه أنّه لقب ليونس.

البزنطي

(البزنطي) أحمد بن محمد بن أبي .


1) في المخطوط: حازم «ظ».

البزوفري

(البزوفري) الحسين بن علي بن سفيان.

البطل

(البطل) عبد الله بن القاسم.

البقباق

(البقباق) الفضل بن عبد الملك.

البلالي

(البلالي) ثقة مأمون (الكشي)(1). ويحتمل أن يكون المراد به محمد بن بلال، أو علي بن بلال، أو محمد بن علي بن بلال، والثلاثة ثقات.

البلوي

(البلوي) عبد الله بن محمد.

بنان

(بنان) عبد الله بن محمد بن عيسى.

البوفكي

(البوفكي) العمركي بن علي.

التلعكبري

(التلعكبري)هارون بن موسى.

التمار

(التمار) سالم بن أبي حفصة.

الثمالي

(الثمالي) ثابت بن دينار أبو حمزة.

ثوابا

(ثوابا) محمد ثقة.

الجاموراني

(الجاموراني) محمد بن أحمد.

الجرمي

(الجرمي) علي بن الحسن الطاطري.

الجعابي

(الجعابي) محمد بن عمر بن محمد.

الجعفري

(الجعفري) داود بن القاسم وسليمان بن جعفر.

جفينة

(جفينة) إسماعيل بن عبد الرحمن.

الجلودي

(الجلودي) عبد العزيز بن يحيى.

الجواني

(الجواني) علي بن إبراهيم، وابنه أحمد.

الحارثي

(الحارثي) محمد بن أحمد بن الحارث.


1) اختيار معرفة الرجال 2 : 847 / 1088.

الحجال

(الحجال) عبد الله بن محمد والحسن بن علي، ويطلق نادراً على أحمد بن سليمان.

الحدادي

(الحدادي) علي بن محمد بن جعفر.

الحضيني

(الحضيني) إسحاق بن إبراهيم وأخوه محمد.

حقيبة

(حقيبة) إسماعيل بن عبد الرحمن.

الحلبي

(الحلبي) عبيد الله بن علي، وقد يطلق على غيره من الحلبيين، والكلّ ثقات.

الحماني

(الحماني) له كتاب المناقب، روى عنه أحمد بن ميثم (الفهرست)(1). والظاهر أنّه يحيى بن عبد الحميد.

الحمدوني

(الحمدوني) محمد بن بشر(2).

الحميدي

(الحميدي) محمد بن عبد الحميد.

الحميري

(الحميري) بكسر الحاء المهملة وفتح الياء المثناة عبد الله بن جعفر وابنه محمد .

الختلي

(الختلي) إبراهيم بن محمد بن العباس وهاشم بن إبراهيم.

الخديجي الأكبر

(الخديجي الأكبر) علي بن عبد المنعم، والأصغر علي بن عبد الله بن محمد.

الخشاب

(الخشاب) الحسن بن موسى.

الخلقاني

(الخلقاني) عبد الكريم بن هلال.

الخليخي

(الخليخي)(3)أحمد بن عبدوس.

خوراء

(خوراء) محمد بن موسى.


1) الفهرست : 282 / 6.

2) في المخطوط: بشير.

3) في المخطوط الخلبخي.

الخيبري

(الخيبري) له كتاب رواه محمد بن إسماعيل بن بزيع (الفهرست)(1). وكأنّه ابن علي الذي ضعّفه النجاشي والغضائري(2).

الدبيلي

(الدبيلي) محمد بن وهبان.

دحمان

(دحمان) عبد الرحمن بن أحمد بن نهيك.

دندان

(دندان) أحمد بن الحسين بن سعيد.

الدوري

(الدوري) أحمد بن عبد الله بن أحمد، ويطلق على جعفر بن علي بن سهل.

الدهقان

(الدهقان) عروة بن يحيى، وعبيد الله بن عبد الله وإبراهيم الضعفاء، ومحمد بن صالح الهمذاني الوكيل.

ديباجة

(ديباجة) محمد بن جعفر بن محمد(عليه السلام).

الذراع

(الذراع) موسى بن حماد.

ذو الدمعة

(ذو الدمعة) الحسين بن زيد.

الذهلي

(الذهلي) محمد بن بندار وحميد بن راشد.

الرازي

() وكيل، والظاهر أنّه أحمد بن إسحاق.

الرباطي

(الرباطي) علي بن الحسن بن رباط.

الرزاز

(الرزاز) محمد بن جعفر أبو العباس.

الرفاعي

(الرفاعي) محمد بن إبراهيم.

الرواسي

(الرواسي) محمد بن الحسن بن أبي سارة.

الزام

(الزام) سعد بن أبي خلف.

الزبيري

(الزبيري) عبد الله بن عبد الرحمن، وعبد الله بن هارون، ومحمد بن عمرو بن


1) الفهرست : 281 / 2.

2) رجال النجاشي : 154 / 408 رجال ابن الغضائري : 56 / 1.

عبد الله، وهم الزبيريون من أصحابنا. كما قاله النجاشي(1).

زحل

(زحل) عمر بن عبد العزيز.

الزرّاد

(الزرّاد) زيد، ويطلق على الحسن بن محبوب.

الزراري

(الزراري) محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم أبو طاهر، ويطلق على أبي غالب أحمد بن محمد بن سليمان ومحمد بن عبيد الله بن أحمد.

زرقان

(زرقان) محمد بن آدم.

الزعفراني

(الزعفراني) محمد بن إسماعيل.

الزهري

(الزهري) محمد بن مسلم بن شهاب.

الزيّات

(الزيّات) حمزة ومحمد السائي علي بن سويد.

الساباطي

(الساباطي) عمار، ويطلق على عمرو بن سعيد المدائني.

سجادة

(سجادة) الحسن بن علي بن أبي عثمان.

السدي

(السدي) إسماعيل بن عبد الرحمن.

السراد

(السراد) الحسن بن محبوب.

السري

(السري) ملعون، غال، ضال.

السكوني

(السكوني) إسماعيل بن أبي زياد مسلم.

سمكة

(سمكة) أحمد بن اسماعيل.

السمين

(السمين) عبد الحميد بن أبي العلاء.

سندل

(سندل) عمر بن قيس.

السياري

(السياري)(2)أحمد بن محمد بن سيار(3).


1) رجال النجاشي : 220 / 575.

2) في المخطوط السبادي.

3) في المخطوط: سبار.

شاذان

(شاذان) خالد بن سفيان.

الشاذاني

(الشاذاني) محمد بن أحمد بن نعيم.

الشاذ كوني

(الشاذ كوني) سليمان بن داود المنقري.

الشافعي

(الشافعي) محمد بن إبراهيم بن يوسف.

الشامي

(الشامي) كان من أهل الري، وكان من وكلاء القائم صلوات الله عليه كما في ربيع الشيعة.

شاه رئیس

(شاه رئیس) غال.

شاه الطاق

(شاه الطاق) محمد بن علي بن النعمان.

شباب الصيرفي

(شباب الصيرفي) محمد بن الوليد.

الشجاعي

(الشجاعي) علي بن شجاع والحسن بن الطيب.

الشحام

(الشحام) زيد بن يونس.

شخیر

(شخیر) محمد بن عبد الله بن نجيح.

الشعبي

(الشعبي) عامر بن شرحبيل.

شعر

(شعر) يزيد بن إسحاق.

الشعراني

(الشعراني) أبو طالب الأزدي.

الشعيري

(الشعيري) إسماعيل السكوني، ويطلق على إبراهيم.

شفا

(شفا) علي بن عمران.

شقران

(شقران) أحمد بن علي القمي.

شلقان

(شلقان) عيسى بن أبي منصور.

الصابوني

(الصابوني) محمد بن أحمد بن إبراهيم.

صاحب الصومعة

(صاحب الصومعة) محمد بن إسماعيل.

صاحب الطاق

(صاحب الطاق) محمد بن النعمان.

الصرام

(الصرام) كان وعيدياً (الفهرست)(1).

الصفار

(الصفار) محمد بن الحسن.

الصفواني

(الصفواني) محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة.

الصولي

(الصولي) أحمد بن محمد جعفر.

الطاطري

(الطاطري) علي بن الحسن بن محمد ويوسف بن إبراهيم.

الطبري

(الطبري) محمد بن جرير بن رستم الآملي، وهو خاصي ثقة، ويطلق على محمد بن جرير العامي.

الطيار

(الطيار) محمد بن عبد الله وابنه حمزة.

الطيالسي

(الطيالسي) عبد الله بن محمد بن خالد، ويطلق على الحسن بن محمد بن خالد .

العاصمي

(العاصمي) أحمد بن محمد، ويطلق على عيسى بن جعفر بن عاصم.

العامري

(العامري) الحسين بن عثمان.

العباسي

(العباسي) هشام بن إبراهيم.

العبيدي

(العبيدي) محمد بن عيسى بن عبيد.

العرزمي

(العرزمي) عبد الرحمن بن محمد.

العقيقي

(العقيقي) علي بن أحمد.

علان

(علان) علي بن محمد بن إبراهيم الكليني، وأحمد بن إبراهيم، ومحمد بن إبراهيم.

العمركي

(العمركي) ثقة.

العمري

(العمري) عثمان بن سعيد ومحمد بن عثمان، ويطلق على حفص بن عمرو.


1) الفهرست : 277 / 56.

العياشي

(العياشي) محمد بن مسعود.

الغضائري

(الغضائري) الحسين بن عبيد الله وابنه أحمد.

الغفاري

(الغفاري) عبد الله بن إبراهيم، ويطلق على القاسم بن الوليد، والموجود في النجاشي: العماري(1). فكأنه من النساخ.

الفهري

(الفهري) محمد بن الحصين.

القتيبي

(القتيبي) علي بن محمد بن قتيبة. (القداح) ميمون والد عبد الله .

القطعي

(القطعي) الحسين بن محمد بن الفرزدق، والقطعي بفتح القاف وإسكان الطاء، وكلّ من قطع بموت الكاظم(عليه السلام) كان قطيعاً كما في إيضاح الاشتباه (2). أو بضم القاف؛ لكونه بائع الخرق كما في الخلاصة(3).

القلاني

(القلاني)(4)الحسين بن المختار، ومحمد بن أحمد بن خاقان.

قنبرة

(قنبرة) إسماعيل بن محمد.

كاسولا

(كاسولا) القاسم بن محمد القمي.

الكاهلي

(الكاهلي) عبد الله بن يحيى.

الكلبي

(الكلبي) الحسين بن علوان وأخوه الحسن.

الكتنجي

(الكتنجي) يحيى بن زكريا.

کرام

(کرام) عبد الكريم بن عمرو.


1) رجال النجاشي : 313 / 855.

2) إيضاح الاشتباه : 160 و 161 / 218.

3) خلاصة الأقوال : 119 / 26.

4) في المخطوط: القلانسي.

کردین

(کردین) مسمع بن عبد الملك.

الكشي

(الكشي) محمد بن عمر.

الكليني

(الكليني) محمد بن يعقوب، وعلي بن محمد بن إبراهيم، وأحمد بن إبراهيم. ومحمد بن إبراهيم، ومحمد بن عقيل.

الكناني

(الكناني) إبراهيم بن نعيم.

الكوزي

(الكوزي) عاصم بن سلمان.

اللاحقي

(اللاحقي) محمد بن عبد الله بن سالم.

اللؤلؤي

(اللؤلؤي) الحسن بن الحسين ويحيى بن زكريا.

ماجيلويه

(ماجيلويه) محمد بن علي، ومحمد بن أبي القاسم.

المازني

(المازني) بكر بن محمد بن حبيب.

مؤمن الطاق

(مؤمن الطاق) محمد بن علي بن النعمان.

المجلي

(المجلي) (1).موسى بن القاسم.

المحمودي

(المحمودي) محمد بن أحمد بن حماد.

المخزومي

(المخزومي) المغيرة بن توبة

المذاري

(المذاري) إبراهيم بن محمد بن معروف.

المراغي

(المراغي) محمد بن جعفر بن محمد.

المزخرف

(المزخرف) عبد الله بن محمد الأسدي.

المسعودي

(المسعودي) علي بن الحسين بن علي.

مسلمة

(مسلمة) محمد بن جعفر بن موسى أو (مملة) كما في بعض النسخ.

المسمعي

(المسمعي) عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، أو محمد بن عبد الله.


1) في المخطوط: المحلّي «ظ».

المشرقي

(المشرقي) هشام بن إبراهيم العباسي.

المفجع

(المفجع) محمد بن أحمد بن عبد الله .

المفيد

(المفيد) محمد بن محمد بن النعمان، ويطلق على الحسن بن محمد الطوسي.

المكاري

(المكاري) هاشم بن حيان.

المنقري

(المنقري) سليمان بن داود.

المنمس

(المنمس) علي بن حسان الواسطي.

الميثمي

(الميثمي) أحمد بن الحسن بن إسماعيل، وعلي بن إسماعيل بن شعيب.

الميموني

(الميموني) علي بن عبد الله بن عمران.

الناب

(الناب) حماد بن عثمان.

النجاشي

(النجاشي) أحمد بن علي بن أحمد.

لنخعي

(النخعي) أيوب بن نوح، ويطلق على إبراهيم بن أبي بكر.

لنوفلي

(النوفلي) الحسين بن يزيد.

لنهدي

(النهدي) هيثم بن أبي مسروق، ويطلق على محمد بن أحمد بن خاقان وغيره نادراً.

النهيكي

(النهيكي) عبد الله بن محمد.

الوشاء

(الوشاء) الحسن بن علي بن زياد ويطلق على جعفر بن بشير وغيره.

الوصافي

(الوصافي) عبيد الله بن الوليد.

اليعقوبي

(اليعقوبي) داود بن علي الهاشمي، وكان يقرأ شيخنا البهائي بالباء من بعقوبة من قرى بغداد، وكان يقول بالياء تصحيف، لكن في نسخ النجاشي(1)بالياء، وقد يطلق على جعفر بن داود وموسى بن داود.


1) رجال النجاشي : 160 / 422.

خاتمة

اشارة

إذا ورد في الرواية ( عن أبي جعفر) فالغالب أنّه الباقر(عليه السلام) ، وقد يطلق على الجواد(عليه السلام). وإذا قيل: (عن أبي جعفر الثاني) فهو الجواد، ويظهر التميّز في المطلق من الرواة. و (عن أبي عبد الله) فهو الصادق(عليه السلام)، وكذا (عن أبي إسحاق) نادراً. و (عن أبي الحسن) فالمراد به الكاظم(عليه السلام)، وقد يطلق على الرضا والهادي(عليهم السلام)، والتميّز بالأوّل والثاني والثالث أو من الرواة.

القاب المتعارفه للأئمة المعصومین(عليهم السلام)

وإذا ورد (عن أحدهما) فهو الباقر والصادق(عليهم السلام). وإذا ورد (عن أبي إبراهيم) أو (العبد الصالح) فهو الكاظم(عليه السلام)، و ( عن أبي محمد) فهو العسكري(عليه السلام). وإذا ورد (الفقيه) فالغالب الهادي(عليه السلام)، وقد يطلق علي العسكري(عليه السلام)، وإطلاقه على الكاظم (عليه السلام) نادر.

وإذا ورد (الشيخ) فالمراد به الصادق أو الكاظم(عليهم السلام). وإذا ورد (الرجل) فالغالب العسكري(عليه السلام): الشدة التقية في زمانه. وإذا ورد (العالم) فالمراد به المعصوم(عليه السلام)، وقد يطلق على الباقر والصادق والكاظم(عليهم السلام). وإذا ورد عن (صاحب الناحية) فهو القائم صلوات الله عليه.

الرموز المصطلحة فی کتب المتأخّرین من أهل الرجال للنبی والأئمة(عليهم السلام)

والرموز فللرسول (صلّی الله علیه وآله وسلّم)(ل) ولأمير المؤمنين(عليه السلام)(ي)، وللحسن(عليه السلام)(ن). و للحسين(عليه السلام)(سين) ولعلي بن الحسين (عليه السلام)(ين)، ولمحمد بن علي(عليه السلام)(قر)، ولجعفر ابن محمد(عليه السلام)(ق) ولموسى بن جعفر(عليه السلام)(ظم) أو (م)، وللرضا(عليه السلام)(ضا). وللجواد(عليه السلام)(د)، وللهادي(عليه السلام)(دي)، وللعسكري(عليه السلام)(ري) أو (كر)، وللذي لم يذكر عن الأئمة(عليهم السلام)(الم) ، بل روي من الراوي سواء أدرك أزمنتهم أم لا.

رموز کتب الاأحادیث والرجال

وأمّا رموز الكتب: فللكافي (في)، وللتهذيب (يب)، ولمن لا يحضره الفقيه (يه) أو الفقيه، وللاستبصار (ر)، وللكشي مخففة (كش) ، وللنجاشي مخففة (جش).

ولرجال الشيخ (جخ)(1)، ولفهرسته (ست)، ولرجال ابن الغضائري المقصور على ذكر الضعفاء (غض)، ولكتاب ابن شهر آشوب (ب) وللخلاصة للعلّامة (صه)، ولرجال ابن داود (د)، وللبرقي (قي)، وللايضاح للعلّامة (ح).

کم هم ومن هم عدة الکلینی عن أحمد بن محمد بن عیسی؟

وفي الخلاصة : قال الشيخ الصدوق محمد بن يعقوب الكليني في كتابه الكافي في أخبار كثيرة: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى، والمراد بقولي: (عدة من أصحابنا) محمد بن يحيى وعلي بن موسى الكمنداني، وداود بن كورة، وأحمد بن إدريس، وعلي بن إبراهيم بن هاشم، قال: وكلّما ذكرته في كتابي (عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي) فهم: علي بن إبراهيم، وعلي بن محمد بن عبد الله بن اُذينة، وأحمد بن عبد الله بن اُمية، وعلي بن الحسن.

عدة الکلینی عن سهل بن زیاد

قال: وكلّما ذكرته في كتابي: (عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد) فهم: علي بن محمد بن محمد بن علان، ومحمد بن أبي عبد الله، ومحمد بن الحسن، ومحمد بن عقيل الكليني(2)انتهى.

والمراد بـ( ـمحمد بن أبي عبد الله محمد بن جعفر الأسدي) الثقة، و بـ(ـمحمد بن الحسن) الصفار كما يظهر من التتبّع لكتب ابن بابويه وغيرها.

فی أنّ مشایخ الإجازة لایحتاجون إلی التوثیق

فعلى أيّ حال لا ريب في العدة أنّ فيهم الثقات أو الثقة، مع أنّه ذكر أنّ الظاهر أنّهم من مشايخ إجازة الكتب التي ينقل عنها وكثيراً ما يعبّر بواحد منهم أو باثنين، أو يقول: محمد بن يحيى وغيره وكان له إلى الكتب طرق كثيرة، فربّما ينقل إليها طرقاً ثلاثة، وربّما ينقل اثنين أو واحداً صحيحاً أو ضعيفاً على رأي المتأخّرين، بل لا نحتاج إلى الطريق إلّا للأصحيّة؛ لأنّه حكم أوّلاً بصحة أحاديث الكافي كالصدوق.


1) في المخطوط: حج.

2) خلاصة الأقوال : 430، في فائدة الثالثة.

ولا ريب أنّ الظنّ الذي يحصل من قوله أقوى من الظنّ الذي يحصل من أقوال أصحاب الرجال. وكلّ من تدبّر في كتابه يحصل له العلم بأنّه كان مؤيّداً من عند الله تعالى في ضبط الأخبار وترتيبها.

وكذلك ما ذكره شيخ الطائفة في آخر كتابيه أنّه روى هذه الأخبار عن الكتب المعتمدة والاُصول المعتبرة التي كان مدار الطائفة على العمل بها. ولا ريب في اشتهار هذه الكتب من مصنّفيها وإن ذكر طرقه إليها في آخر الكتابين وفي فهرسته لمجرّد التيمن والتبرّك، وذكرنا أكثرها في هذا الفهرست سيّما ما كان صحيحاً أو حسناً، وأحلنا كثيراً منها على فهرست الشيخ والنجاشي؛ لئلّا يحجم الكتاب.

شهادة أصحاب الکتب الأربعة بموثوقیة الروایات صدوراً

ولو تدبّر متدبّر في قوانين القدماء - في أنّهم كانوا لا ينقلون في كتبهم إلّا ما كان معلوم الصدور عن الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين وكانوا يجرّدون كتبهم الأخبار الشاذة، كخبر الشهادة الذي تقدّم في خبر ابن العذاقر(1)وكاستثنائهم من كتاب محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري، وكما ذكرنا من الصدوق أنّه ذكر خبراً فيه محمد بن عبد الله المسمعي، ثمّ ذكر أنّ شيخنا محمد بن الحسن كان سيّئ الرأي فيه، ولكن لمّا قرأت هذا الخبر من كتاب الرحمة لـ(ـسعد بن عبد الله ) عليه لم يقل شيئاً وصحّحه فلهذا ذكرته هنا وكثيراً ما يقول: إنّ كلّما لم يصحّحه شيخناً لا نصحّحه ولا ننقله، وغير ذلك مما ذكرته في هذا الكتاب من اهتمامهم بتصحيح الأخبار - لحصل له العلم أو الظنّ المتاخم للعلم أنّه لا يحتاج إلى التصحيح مرّة اُخرى.

وجه الجمع بین تعارض الأخبار عموماً

لكن يبقى التعارض بين الأخبار، فالغالب رفعه بالتقية أو بوجوه من الجمع التي ذكرناها مع الاحتياط الذي ذكرنا الأخبار الكثيرة المتواترة فيه سيّما الخبر المنقول


1) في المخطوط: العذافر.

من طرق الخاصة والعامة بطرق كثيرة أنّه قال رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) : «حلال بيّن وحرام بيّن وشبهات بين ذلك فمن ترك الشبهات نجا من المحرّمات، ومن أخذ بالشبهات ارتكب المحرّمات وهلك من حيث لا يعلم»(1)وقوله(صلّی الله علیه وآله وسلّم): «إنّ الوقوف عند الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات »(2)المذكورين في مقبولة عمر بن حنظلة.

وروى الكليني - في الصحيح - عن عبد الله بن مسكان، عن داود بن فرقد، عن أبي سعيد الزهري عن أبي جعفر(عليه السلام) قال: «الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة، وتركك حديثاً لم تروه خير من روايتك حديثاً لم تحصه»(3).

وفي الموثق كالصحيح عن حمزة بن الطيار: أنّه عرض على أبي عبد الله(عليه السلام) بعض خطب أبيه حتى إذا بلغ موضعاً منها قال له: «كفّ واسكت» ثمّ قال أبو عبد الله(عليه السلام) : «لا يسعكم فيما ينزل بكم ممّا لا تعلمون إلّا الكفّ عنه والتثبّت والردّ إلى أئمة الهدى(عليه السلام)حتى يحملوكم فيه على القصد ويجلو عنكم فيه العمى ويعرّفوكم فيه الحق، قال الله تعالى: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ(4).

وفي الحسن كالصحيح بل الصحيح عن هشام بن سالم قال: قلت لأبي عبد الله(عليه السلام) : ما حق الله على خلقه؟ فقال: «أن يقولوا ما يعلمون ويكفّوا عما لا يعلمون، فإذا فعلوا ذلك فقد أدّوا إلى الله حقه»(5).


1) الكافي 1 : 67 ، باب اختلاف الحديث، ح 10. التهذيب 6 : 301، باب من الزيادات في القضايا والأحكام، ح .52 مسند أحمد 4 : 267. السنن الكبرى 5 : 334.

2) الكافي 1 : 68 ، باب اختلاف الحديث، ح 10 . التهذيب 6: 303، باب من الزيادات في القضايا والأحكام، ح 52.

3) الكافي 1 : 50، باب النوادر، ح 9.

4) الكافي 1 : 50 ، باب النوادر ، ح 10. والآية في سورة النحل : 43.

5) الكافي 1 : 50، باب النوادر، ح 12

وتقدّم أخبار كثيرة في هذا المعنى، بل الآيات الكثيرة كافية في ذلك المعنى مثل قوله تعالى: أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللهِ إِلَّا الْحَقَّ (1). وقوله تعالى: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللهِ كَذِبًا(2)، وقوله تعالى: بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ(3)، وقوله تعالى: وَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ(4).

إلى غير ذلك من الآيات.

نصيحة من الشارح (رحمۀ الله علیه)

اعلم أيّدك الله تعالى بتوفيقاته ووفّقك للعمل بما يرضيه، أنّي صرفت عمري في نقد أخبار سيد المرسلين والأئمة الطاهرين صلوات الله عليهم بعد ما قرأت الكتب المتداولة في الكلام والاُصول والفقه وطالعت كلّما صنّفه أصحابنا وغيرهم إلّا ما شذّ، وتفكّرت في هذه المدّة المديدة التي تزيد على الخمسين سنة، ثمّ ذكرت لك لبّها وخلاصتها، وأشرت إلى ما لم أذكره من تحقيقات أصحابنا المتقدّمين والمتأخّرين.

فألتمس منكم أيّها الأخلّاء في الدين والطالبون للصراط المستقيم أنّه لو اطلعتم على ما لا يوافق طباعكم لأنُسكم بكتب المتأخّرين أن لا تبادروه بالإنكار، بل تأمّلوا وتفكّروا فيه مع أدلّتها التي ذكرناها، فإن وفّقكم الله تبارك وتعالى لعرفان الحق فعليكم به، وإن ظهر لكم خطأ منّي أو سهو في الإيرادات والعبارات فلا


1) الأعراف : 169.

2) العنكبوت : 68.

3) یونس : 39.

4) الزمر : 60.

تؤاخذوني به، فإنّ السهو والنسيان شنشنة قديمة للإنسان، بل المستدعي منكم أن تمنّوا عليّ بالإصلاح وترويج الكساد.

واستدعي منكم في المطالب أن تتفكّروا فيها وتعملوا بما رويته من وصية أمير المؤمنين وسيد العالمين بعد سيد المرسلين من التوسّل إلى الله سبحانه بالتضرّع والدعاء حتى يهديكم إلى الصراط المستقيم، ولا تنظروا إلى المشاهير بين العالمين والمشهورات من إفاضاتهم، بل عليكم باتّباع الحق فإنّه أولى بالاتباع وأحق

بالاقتداء.

ولو قصّرت أحياناً في تفسير بعض الأخبار وتبيين معضلاته؛ فلما ذكرته سابقاً أو لاحقاً أو أشرت إليه بما لا يخفى على المتتبع.

ولو كنت اشتغل بشرح الجميع لصار هذا الشرح عشرة أمثاله أو أكثر، ومن ذلك أنّه كان وقع التقصيرات والاسقاطات والتصحيفات من نسّاخ الكتب الأربعة، فذكرت منها ما كان الحق من ذلك ولم أذكر سهو الباقين، فعليك بالتأمّل فيها. ولو أشكل عليك شيء من هذه الكتب بل من غيرها من كتب هذه الكتب بل من غيرها من كتب الأخبار فإذا نظرت فيما ذكرته ارتفع إشكالك، إمّا بذكر النسخة الصحيحة منها، أو بالإشارة إلى شرحه مع الإشارة إلى بطلان ما ذكره بعضهم لقلّة التدبّر فيه.

والمرجو من الله تعالى أن يوفّقني لشرح باقي الكتب مفصّلاً بحيث يقرب من فهم المبتدئين إنّه ولي ذلك والقادر عليه، والحمد لله ربّ العالمين، والصلاة على سيد المرسلين وعترته الطاهرين المعصومين.

قد وقع الفراغ في شهر الله الأصبّ رجب لسنة أربع وستين بعد الألف من الهجرة على يد مؤلّفه أحوج المربوبين إلى رحمة ربّه الغني محمد تقي بن مجلسي العاملي النطنزي الاصفهاني، عفى الله تعالى عنهما بفضله وكرمه وجوده، إنّه قريب مجيب. غفر الله له بمحمد وآله.

مصادر التحقيق

1 - القرآن الكريم.

2 - الاحتجاج : أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي، ط / انتشارات اسوة - قم، سنة 1413هـ .

3- الاختصاص: محمّد بن محمّد بن النعمان، الشيخ المفيد، ط / مؤسسة النشر الإسلامي - قم.

4- الإرشاد الشيخ المفيد، ط/ دار المفيد بيروت سنة 1414 = 1993 م.

5 - الاستبصار : محمّد بن الحسن الطوسي، ط/ دار الكتب الإسلامية - طهران،سنة 1390هـ.

6- الأمالي : محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي، الشيخ الصدوق، ط / مؤسسة البعثة، قم، سنة 1417.

7- الإمامة والتبصرة : ابن بابويه القمي، ط / مدرسة الامام المهدي.

8- الأنساب : أبي سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني، ط / دار الجنان، سنة 1408.

9 - الإيضاح : الفضل بن شاذان الأزدي.

10 - إيضاح الاشتباه : العلّامة الحلّي، ط / مؤسسة النشر الإسلامي، قم، سنة 1411هـ .

11 - بصائر الدرجات الصفار الحسين بن فروغ، ط / مؤسسة الأعلمي - طهران سنة 1404ق.

12 - تاج العروس : محمّد مرتضى الزبيدي، ط / دار مكتبة الحياة - بيروت، سنة 1306هـ .

13 - تاریخ ابن معين الدوري : يحيى بن معين، ط / دار القلم - بيروت.

14 - التحرير الطاووسي : الشيخ حسن صاحب المعالم، ط / سيد الشهداء - قم، سنة 1411.

15 - تقريب التهذيب : ابن حجر، ط دار الكتب العلمية - بيروت، سنة 1415 = 1995م.

16 - تعليقة على الخلاصة : الشهيد الثاني .

17 - التوحيد : محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه، الشيخ الصدوق، ط / مؤسسة النشر الإسلامي - قم

18 - تهذيب الأحكام : محمّد بن الحسن الطوسي، ط دار الكتب الإسلامية - طهران، سنة 1390هـ .

19 - ثواب الأعمال : محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي، الشيخ الصدوق، منشورات الرضي - قم، سنة 1368 ش .

20 - حياة الحيوان : الدميري.

21 - الخرائج والجرائح : قطب الدين الراوندي، ط / العلمية قم، سنة 1409.

22 - خلاصة الأقوال : العلامة الحلّي، ط / مؤسسة النشر الإسلامي - قم، سنة 1417.

23 - خلاصة تذهيب تهذيب الكمال : الخزرجي الأنصاري اليميني، ط / دار البشائر الإسلامية، سنة 1411.

24 - الدراية : زين الدين بن علي العاملي، الشهيد الثاني، ط / انتشارات فيروز آبادي - قم سنة 1409 هـ = 1368 ش.

25 - ذكرى الشيعة : محمّد بن مكي العاملي الشهيد الأوّل، ط / مؤسسة آل البيت(عليهم السلام) لإحياء التراث - قم، سنة 1419هـ .

26 - رسائل الشهيد الثاني : زين الدين بن علي العاملي الشهيد الثاني، ط / مكتب الإعلام الإسلامي - قم سنة 1421 هـ = 1379 ش.

27 - رجال ابن داود ابن داود الحلّي، ط / منشورات مطبعة الحيدرية، النجف الأشرف، سنة 1392 = 1972 م .

28 - رجال الطوسي : ابى جعفر محمّد بن الحسن الطوسي، ط / مؤسسة النشر الاسلامي قم، سنة 1415.

29 - رجال الغضائري : أحمد بن الحسين الغضائري الواسطي البغدادي، ط / سرور، سنة 1422 = 1380 ش.

30 - رجال الكشي ( اختيار معرفة الرجال : : محمّد بن الحسن الطوسي، ط / انتشارات دانشگاه - مشهد.

31 - رجال النجاشي : أحمد بن علي بن أحمد بن العباس النجاشي، ط / مؤسسة النشر الإسلامي - قم، سنة 1407هـ.

32 - الرواشح السماوية : مير داماد محمّد باقر الحسيني الأستر آبادي، ط / دار الحديث -قم المقدسة، سنة 1422 = 1380 ش.

33 - الروضة البهية : زين الدين بن علي العاملي، الشهيد الثاني، ط / مؤسسة دار العالم الإسلامي. ودار الإحياء التراث العربي - بيروت، سنة 1403هـ .

34- سنن ابن ماجة : محمّد بن يزيد القزويني، ط / دار الفكر - بيروت.

35 - السنن الكبرى : أحمد بن الحسين بن علي البيهقي، ط / دار المعرفة - بيروت سنة 1413هـ = 1992 م.

36 - شرح أصول الكافي : محمّد صالح المازندراني، ط/ دار الإحياء التراث العربي - بيروت، سنة 1421هـ = 2000 م.

37 - شرح نهج البلاغة : ابن أبي الحديد، ط / مكتبة المرعشي النجفي - قم.

38 - صحيح البخاري : محمّد بن اسماعيل بن إبراهيم البخاري، ط / دار ابن كثير - بيروت، سنة 1410هـ = 1990م.

39 - طبقات خليفة : خليفة بن خياط العصفري، ط دار الفكر بيروت سنة 1414 - 1993م.

40 - الطبقات الكبرى : محمّد بن سعد، ط / دار صادر، بيروت.

41 - ضعفاء العقيلي : العقيلي، ط / دار الكتب العلمية - بيروت، سنة 1418.

42 - عدة الأصول : محمّد بن الحسن الطوسي، ط / مؤسسة آل البيت(عليهم السلام) - قم

43 - العقد النضيد والدر الفريد : محمّد بن الحسن القمي، ط/ دار الحديث - قم، سنة 1423 = 1381 ش.

44 - علل الشرائع : محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي، الشيخ الصدوق، ط/الحيدرية النجف الأشرف، سنة 1386 هـ = 1966 م.

45 - عون المعبود : العظيم الآبادي، ط / دار الكتب العلمية، بيروت، سنة 1405.

46 - عوالي اللآلي : محمّد بن علي بن إبراهيم الاحسائي، ط / سيد الشهداء -قم، سنة 1403هـ.

47 - عيون أخبار الرضا(عليه السلام) : محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي، الشيخ الصدوق، ط/ مؤسسة الأعلمي - بيروت سنة 1404هـ .

48 - الغيبة : محمد بن الحسن الطوسي، ط / مؤسسة المعارف الاسلامية قم المقدسة، سنة 1411 .

49 - فتح الباري : شهاب الدين أحمد بن علي العسقلاني، ابن حجر، ط / دار الإحياء التراث العربي - بيروت سنة 1348 هـ .

50 - فرج المهموم : السيد ابن طاووس، ط / أمير - قم، سنة 1363 ش.

51 - الفهرست : الشيخ الطوسي، ط / مؤسسة النشر الإسلامي - قم، سنة 1417

52 - فهرست منتجب الدين : منتجب الدين بن بابويه ط / مهر - قم، سنة 1366 ش.

53 - الكافي : محمّد بن يعقوب بن إسحاق الكليني، ط / دار الكتب الإسلامية - طهران سنة 1367ش.

54 - كفاية الأثر : الخزاز القمي، ط / الخيام - قم، سنة 1401.

55 - الكفاية في علم الرواية : الخطيب البغدادي، ط / دار الكتاب العربي - بيروت سنة 1405 = 1985 م.

56 - كمال الدين وتمام النعمة : محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي، الشيخ الصدوق، مؤسسة النشر الإسلامي - قم، سنة 1405 = 1363ش.

57 - الكنى والألقاب : الشيخ عباس القمي، ط / مكتبة الصدر - طهران.

58 - لسان العرب : ابن منظور الافريقي، ط/ دار الإحياء التراث العربي - بيروت سنة 1408هـ = 1988 م.

59 - لسان المیزان : ابن حجر، ط / مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت، سنة 1390 = 1971 م.

60 - مبادئ الوصول إلى علم الأصول الحسن بن يوسف بن المطهر، العلامة الحلي ط/ دار الأضواء - بيروت، سنة 1406 هـ = 1986م.

61 - المجتنى من دعاء المجتبى : السيد ابن طاووس .

62 - مجمع البحرين : فخر الدين الطريحي، ط / مؤسسة البعثة - قم المقدسة، سنة 1414هـ .

63 - مجمع البيان : الطبرسي الفضل بن الحسن، ط / مؤسسة الأعلمي - طهران، سنة 1415هـ .

64 - مجمع الرجال : القهبائي .

65 - المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد البرقي، ط/ دار الكتب الإسلامية - قم .

66 - مختلف الشيعة : الحسن بن يوسف بن مطهر، العلّامة الحلّي، ط/ مكتب الاعلام الإسلامي - قم، سنة 1417هـ - 1375 ش.

67 - المسائل السروية : الشيخ المفيد، ط / دار المفيد - بيروت سنة 1414 = 1993م.

68 - مسالك الأفهام : زين الدين بن علي العاملي، الشهيد الثاني، ط / مؤسسة المعارف الإسلامية - قم، سنة 1414هـ.

69 - مسند احمد : أحمد بن محمّد بن حنبل، ط/ دار الإحياء التراث العربي - بيروت سنة 1991 م = 1412هـ .

70 - مشرق الشمسين : بهاء الدين محمّد بن الحسين العاملي، الشيخ البهائي، ط / مجمع البحوث الإسلامية - مشهد، سنة 1414ه- = 1372 ش.

71 - معالم الدين وملاذ المجتهدين : ابن الشهيد الثاني، ط / مؤسسة النشر الإسلامي -قم.

72 - معالم العلماء: ابن شهر آشوب، ط / قم.

73 - المعتبر : نجم الدين جعفر بن الحسن المحقق الحلّي، ط / مؤسسة سيد الشهداء(عليه السلام) - قم، سنة 1364ش.

74 - معرفة الثقات : العجلي ، ط / مكتبة الدار - المدينة المنورة سنة 1405

75 - الملل والنحل : الشهرستاني، ط / دار المعرفة.

76 - منتقى الجمان : جمال الدين الحسن بن زين الدين ط / مؤسسة النشر الإسلامي - قم سنة 1362 ش.

77 - منتهى المطلب : الحسن بن يوسف بن المطهر، العلّامة الحلّي، ط / مجمع البحوث الإسلامية - مشهد، سنة 1414هـ .

78 - منهج المقال : الأستر آبادي

79 - نقد الرجال : التفرشي ، ط / مؤسسة آل البيت(عليهم السلام) الإحياء التراث -قم، سنة 1418.

80 - النهاية لابن الأثير : ابن الأثير، ط / مؤسسة إسماعيليان، قم، سنة 1364 ش.

81 - نهج البلاغة : تحقيق صبحي صالح، ط دار الهجرة - قم، سنة 1412

82 - وصول الأخيار إلى أصول الأخبار : الشيخ حسين عبد الصمد العاملي، ط / مطبعة الخيام - قم.


فهارس

فهرست التفصيلي

فهرست التفصيلی

باب الهمزة

في أنّ الأخبار المودعة في كتابه صحيحة عند الصدوق....9

الفرق بين الصحة باصطلاح القدماء واصطلاح المتأخّرين.....9

دعوى الشارح علم الكليني والصدوق بصحة ما اودعاه في كتابيهما....10

الصحيح عند القدماء ....10

طريق الصدوق(رحمة الله) إلى أبان بن تغلب..صحیح....14

ترجمة سعد بن عبد الله....17

ما ورد في ترجمة أبان بن تغلب ....22

وجه تسمية الناووسية بها . ...27

طريق الصدوق إلى إبراهيم بن أبي البلاد ....صحیح ...28

وإلى إبراهيم بن زياد ...صحیح ....29

وإلى إبراهيم بن أبي محمود ....صحیح ...29

وإلى إبراهيم بن أبي يحيى ...موثق...32

وإلى إبراهيم سفيان ....مختلف فیه....32

ما ورد في ترجمة محمد بن سنان ....33

طريق الصدوق إلى إبراهيم بن عبد الحميد حسن كالصحيح أو موثق كالصحيح . ...40

وإلى إبراهيم بن عثمان ...صحیح ....41

وإلى إبراهيم بن عمر...صحیح ....42

وإلى إبراهيم بن محمد الثقفي... حسن أو قوي....42

وإلى إبراهيم بن مهزيار ....صحیح ...45

وإلى إبراهيم بن ميمون ....قوي كالصحيح...46

مشايخ الإجازة على قسمين ...47

أصحاب الكتب على أنواع....47

المشايخ الثلاثة حكموا بصحة ما أودعوه في كتبهم الأربعة...48

طريق الصدوق إلى إبراهيم بن هاشم... صحیح....50

وإلى أحمد بن أبي عبد الله البرقي... صحيح أو قوي...50

ترجمة البرقي ووجه تسميته بذلك. ...50

طريق الصدوق إلى أحمد بن الحسن الميثمي....صحيح...52

وإلى أحمد بن عائد ....صحیح....

وإلى أحمد بن محمد بن أبي نصر ...صحيح أو حسن...56

وإلى أحمد بن محمد بن سعيد ....صحیح....56

وإلى أحمد بن محمد بن عيسى ....صحیح....57

وإلى أحمد بن محمد بن مطهر....صحیح....58

وإلى أحمد بن هلال ...صحیح....58

وإلى إدريس بن زيد وعلي بن إدريس.... حسن كالصحيح ....59

و إلى إدريس بن زيد فقط ...59

وإلى إدريس بن عبد الله القمي.... صحيح ...60

ترجمة حماد بن عثمان ....60

طريق الصدوق إلى إدريس بن هلال... قوي ....63

وإلى إسحاق بن عمار ...موثق كالصحيح ....63

وإلى إسحاق بن يزيد ...قوي أو حسن....64

وإلى أسماء بنت عميس ....عامي ....65

وإلى إسماعيل بن أبي فديك ...ضعیف....66

وإلى إسماعيل بن جابر...صحیح...97

ترجمة محمد بن عيسى ....67

طريق الصدوق إلى إسماعيل الجعفي....معتمد....69

طريق الصدوق إلى إسماعيل بن رباح ....قوي ....70

و إلى إسماعيل بن عيسى ...حسن ...71

وإلى إسماعيل بن الفضل ...قوي كالصحيح...71

ترجمة محمد بن إسماعيل البرمكي ...74

طريق الصدوق إلى إسماعيل بن مسلم ...قوي...75

ترجمة الحسين بن يزيد النوفلي ....76

طريق الصدوق إلى إسماعيل بن مهران ...قوی ...77

وإلى الأصبغ بن نباتة ...موثق...78

وإلى أمية بن عمر و الشعيري...معتبر ...81

وإلى أنس بن محمد ...سيجيء في حماد ...82

وإلى أيوب بن أعين....قوي...82

وإلى أيوب بن الحرّ ...صحیح...83

وإلى أيوب بن نوح ...صحیح....84

باب الباء

طريق الصدوق إلى بحر السقاء... صحیح...84

وإلى بزيع المؤذن ... متوقف فيه ...85

وإلى بشار بن يسار...صحیح ....85

وإلى بشير النبّال ...قوی...86

وإلى بكار بن كردم ...قوی...87

وإلى بكر بن صالح....حسن....87

وإلى بكر بن محمد الأزدي ...صحیح...87

وإلى بكير بن أعين ...حسن كالصحيح....88

وإلى بلال المؤذن ...قوي ...89

باب الثاء

طريق الصدوق إلى ثابت بن دينار أبي حمزة الثمالي ...صحیح....91

طريق الصدوق إلى ثعلبة بن ميمون... صحيح تارة وقوي أُخرى....93

طريق الصدوق إلى ثوير بن أبي فاختة... صحيح أو حسن كالصحيح....94

باب الجيم

طريق الصدوق إلى جابر بن إسماعيل... قوي....97

وإلى جابر بن عبد الله الأنصاري... ضعيف أو قوي ....97

وإلى جابر بن يزيد الجعفي ...معتبر...98

وإلى جراح المدائني ....قوي كالصحيح....100

وإلى جعفر بن بشير ...صحیح....101

وإلى جعفر بن عثمان ...صحیح....101

وإلى جعفر بن محمد بن يونس ....حسن كالصحيح...102

وإلى جعفر بن ناجية ...قوي كالصحيح .....103

وإلى جميل بن دراج ومحمد بن حمران.... صحيح....103

ما ورد في مدح جميل وزهده ....103

طريق الصدوق إلى جويرية بن مسهر ...قوي كالصحيح ....105

وإلى جهيم بن أبي جهم ...قوي كالصحيح ....106

باب الحاء

طريق الصدوق إلى حارث بيّاع الأنماط...قوي كالصحيح ....107

طريق الصدوق إلى حبيب بن المعلّى... موثق كالصحيح....110

وإلى حذيفة بن منصور ...قوي كالصحيح ....112

وإلى حريز بن عبد الله ...صحیح....114

ترجمة علي بن حديد....117

طريق الصدوق إلى الحسن بن الجهم... حسن كالصحيح....119

وإلى الحسن بن راشد ...قوي أو ضعيف ...120

وإلى الحسن بن زياد ...قوي كالصحيح ....121

وإلى الحسن بن السري.... صحيح أو حسن كالصحيح ....122

وإلى الحسن الصيقل ...قوي كالصحيح ....123

وإلى الحسن بن علي بن أبي حمزة...ضعیف....124

وإلى الحسن بن علي بن فضال ...موثق....125

وإلى الحسن بن علي الكوفي ....قوي....126

وإلى الحسن بن علي بن النعمان.... صحيح أو حسن كالصحيح....127

وإلى الحسن بن علي الوشاء ...صحیح...128

وإلى الحسن بن قارن ....قوي...128

وإلى الحسن بن محبوب..... صحيح وحسن وموثق . ...128

وإلى الحسن بن هارون... قوي كالصحيح أو صحيح....130

وإلى الحسين بن أبي العلاء ...ضعیف ....130

وإلى الحسين بن حماد ...قوي كالصحيح .....131

وإلى الحسين بن زيد ....حسن كالصحيح....132

وإلى الحسين بن سالم ...قوي....132

وإلى الحسين بن سعيد ...صحيح....132

وإلى الحسين بن محمد القمي... قوي كالصحيح ...133

وإلى الحسين بن المختار ....صحيح....134

وإلى حفص بن البختري ....صحيح....135

وإلى حفص بن سالم... صحیح....135

وإلى حفص بن غياث ....موثق أو قوي.....137

وإلى حكم بن حكيم ....صحيح.....138

وإلى حماد بن عثمان ....صحیح...1388

وإلى حماد بن عمرو وأنس بن محمد... قوي ....138

ذكر أن كتب الصدوق كثيرة الفوائد ....139

طريق الصدوق إلى حماد بن عيسى.... صحيح وحسن....140

طريق الصدوق إلى حمدان ....قوي...142

وإلى حمدان الديواني... قوي ....143

وإلى حمزة بن حمران ....قوي ...144

وإلى حميد بن المثنّى ...موثق كالصحيح. ...144

طريق الصدوق إلى حنان بن سدير ...صحيح أو قوي أو حسن

باب الخاء والدال والذال

[باب الخاء ]

طريق الصدوق إلى خالد بن أبي العلاء.... حسن كالصحيح أو قوي كالصحيح.....148

وإلى خالد بن ماد القلانسي.... قوي كالصحيح .....148

وإلى خالد بن نجيح... قوي كالصحيح أو صحيح....149

[باب الدال ]

وإلى داود بن أبي يزيد... صحیح....150

وإلى داود بن أبي زيد ....صحیح....151

وإلى داود بن إسحاق ....قوي ....151

وإلى داود بن سرحان ....صحیح...153

وإلى داود البرقي ....مقبول....153

وإلى داود الصرمي ...قوي كالصحيح ....153

وإلى درست بن أبي منصور.... قوي كالصحيح ....155

[باب الذال ]

وإلى ذريح المحاربي.... حسن كالصحيح أو حسن....156

باب الراء والزاي

[باب الراء ]

وإلى ربعي بن عبد الله ...صحیح.157..

وإلى رفاعة بن موسى ...صحیح....158

وإلى روح بن عبد الرحيم... ..موثق كالصحيح...158

وإلى رومي بن زرارة ...حسن...159

وإلى الريان بن الصلت... حسن كالصحيح...160

[باب الزاي ]

وإلى زرارة بن أعين....صحیح...160

طريق الصدوق إلى زرعة ...موثق ...171

وإلى زكريا بن آدم ....صحیح...171

طريق الصدوق إلى زكريا بن مالك الجعفي... قوي كالصحيح .....173

وإلى زكريا النقاض ...قوي....175

وإلى زكريا بن إدريس... سيجيء في أبي جرير ...175

وإلى الزهري... قوي أو ضعيف ...175

وإلى زياد بن سوقة ...صحیح...176

وإلى زياد بن مروان القندي... موثق أو صحيح....176

وإلى زياد بن المنذر أبي الجارود... سيجيء في أبي الجارود ...176

وإلى زيد الشحام ...ضعیف....177

وإلى زيد بن علي بن الحسين(عليهم السلام)... موثق ...178

باب السين والشين

[باب السين ]

طرق الصدوق إلى سالم بن مكرم أبي خديجة.... صحیح ....181

وإلى سدير الصيرفي... قوي كالصحيح أو حسن ....183

وإلى سعد بن طريف ...موثق ..183

وإلى سعد بن عبد الله ...صحیح....184

وإلى سعدان بن مسلم ...قوي كالصحيح ....184

وإلى سعيد الأعرج ...موثق ...185

وإلى سعيد النقاش ....قوي كالصحيح...185

وإلى سعيد بن يسار ....صحيح أو قوي ....186

وإلى سلمة بن الخطاب ...صحیح...186

وإلى سليمان بن جعفر الجعفري...قوي وحسن وصحيح ...187

وإلى سليمان بن حفص المروزي ...صحیح ....188

وإلى سليمان بن خالد ...حسن كالصحيح...188

طريق الصدوق إلى سليمان بن داود المنقري.... قوي...194

وإلى سليمان الديلمي ...ضعیف....194

وإلى سليمان بن عمرو ....قوي أو ضعيف ....194

وإلى سماعة بن مهران ...موثق كالصحيح....188

وإلى سويد القلاء....صحیح ....196

وإلى سهل بن يسع ...حسن كالصحيح...197

وإلى سيف التمار ....قوي أو موثق أو صحيح ...198

وإلى سيف بن عميرة ....قوي كالصحيح ....199

[باب الشين ]

وإلى شعيب بن واقد ....قوي ....200

وإلى شهاب بن عبد ربه ....صحیح ...201

باب الصاد والطاء والعين والغين

[باب الصاد ]

طريق الصدوق إلى صالح بن الحكم.... صحيح ....203

وإلى صالح بن عقبة بن قيس ...قوي...203

وإلى الصباح بن السيابة ....حسن ....204

وإلى صفوان بن مهران الجمال... صحيح أو قوي....204

طريق الصدوق إلى صفوان بن يحيى... صحيح من طرق....206

[ باب الطاء ]

طريق الصدوق إلى طلحة بن زيد... موثق ...208

[ باب العين ]

وإلى عاصم بن حميد...صحيح....209

وإلى عامر بن جداعة ...قوي ....210

طريق الصدوق إلى عامر بن نعيم.... قوي كالصحيح.... 212

وإلى عائذ الأحمسى ....قوي كالصحيح ....212

وإلى العباس بن عامر القصباني ...صحیح...212

وإلى العباس بن معروف ...صحیح....213

وإلى العباس بن هلال... حسن كالصحيح أو قوي كالصحيح ...214

وإلى عبد الأعلى ....حسن كالصحيح...214

وإلى عبد الحميد ....قوي أو ضعيف ....215

وإلى عبد الحميد بن عواض الطائي ....صحیح....216

وإلى عبد الرحمن بن أبي عبد الله البصري... صحيح....217

وإلى عبد الرحمن بن أبي نجران... صحیح ....217

وإلى ابن أبي نجران ...صحیح...217

وإلى عبد الرحمن بن الحجاج البجلي ....حسن كالصحيح....218

طريق الصدوق إلى عبد الرحمن بن كثير قيل: إنّه صحيح ...221

وإلى عبد الرحيم القصير ....قوي كالصحيح ....223

وإلى عبد الصمد بن بشير... قوي ....223

وإلى عبد العظيم بن عبد الله الحسني... قوي كالصحيح....224

ترجمة عبد العظيم الحسني.....224

طريق الصدوق إلى عبد الكريم بن عتبة... موثق...228

وإلى عبد الله بن أبي يعفور.... حسن أو صحيح....229

وإلى عبد الله بن بكير.... موثق كالصحيح....230

وإلى عبد الله بن جبلة ...موثق...231

وإلى عبد الله بن جعفر الحميري... صحیح ...

وإلى عبد الله بن جندب...حسن كالصحيح ...232

وإلى عبد الله بن الحكم ...ضعیف ...232

وإلى عبد الله بن حماد الأنصاري... قوي أو حسن....233

وإلى عبد الله بن سليمان ....قوي كالصحيح.....234

وإلى عبد الله بن سنان... صحيح وحسن كالصحيح....234

طريق الصدوق إلى عبد الله بن فضالة... قوي أو ضعيف ....236

وإلى عبد الله بن القاسم ....ضعیف...236

وإلى عبد الله بن لطيف التفليسي ....صحيح أو حسن....237

وإلى عبد الله بن محمد الجعفي ....قوي ....237

وإلى عبد الله بن محمد بن أبي بكر الحضرمي.... سیجیِء...237

وإلى عبد الله بن مسكان ....صحيح وحسن ...237

ترجمة ابن مسكان....237

طريق الصدوق إلى عبد الله بن المغيرة.... صحیح و حسن...239

طريق الصدوق إلى عبد الله بن ميمون... حسن كالصحيح ....240

طريق الصدوق إلى عبد الله بن يحيى الكاهلي....حسن....242

وإلى المؤمن بن القاسم الأنصاري... قوي كالصحيح...243

وإلى عبد الملك بن أعين... حسن كالصحيح....244

وإلى عبد الملك بن عتبة الهاشمى ...صحيح على الأظهر ....244

وإلى عبد الملك بن عمرو ....قوي كالصحيح ....246

وإلى عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيشابوري.... حسن أو صحيح....246

وإلى عبيد بن زرارة ....قوي...247

وإلى عبيد الله الرافقي ....صحيح أو حسن ...247

وإلى عبيد الله بن علي الحلبي ...صحيح....248

طريق الصدوق إلى عبيد الله بن الوليد الوصافي... موثق كالصحيح.....250

وإلى عثمان بن زياد ....قوي كالصحيح ....251

وإلى عطاء بن السائب ....قوي كالصحيح ....252

وإلى العلاء بن رزين ....موثق كالصحيح.....252

وإلى العلاء بن سيابة .....قوي كالصحيح .....254

وإلى علي بن أبي حمزة.... موثق كالصحيح أو صحيح....254

طريق الصدوق إلى علي بن أحمد بن أشيم... قوي كالصحيح.....256

وإلى علي بن إدريس ....حسن....256

وإلى علي بن أسباط ....صحيح ....256

وإلى علي بن إسماعيل الميثمي... حسن كالصحيح أو صحيح ....257

وإلى علي بن بجيل ....قوي كالصحيح ....259

وإلى علي بن بلال.... حسن كالصحيح....259

وإلى علي بن جعفر... صحيح تارة وحسن اُخرى ..261.

طريق الصدوق إلى علي بن حسان... صحيح أو حسن....264

وإلى علي بن الحكم.... صحیح ....265

وإلى علي بن رئاب... صحيح أو حسن كالصحيح .....266

وإلى علي بن الريان.... صحيح أو حسن كالصحيح....267

وإلى علي بن سويد ....صحیح....268

طريق الصدوق إلى علي بن عبد العزيز... قوي.....273

وإلى علي بن عطية ....صحیح....274

وإلى علي بن غراب ....قوي ....274

وإلى علي بن الفضل الواسطي ....حسن ...276

وإلى علي بن محمد الحضيني ...قوي....276

وإلى علي بن محمد النوفلي....قوي كالصحيح ....277

وإلى علي بن مطر...قوي ....277

وإلى علي بن مهزيار.... قوي تارة وصحيح اُخرى....277

وإلى علي بن ميسرة ....حسن كالصحيح أو قوي كالصحيح ....278

وإلى على بن النعمان ....صحيح وحسن....279

وإلى علي بن يقطين ....صحيح....279

ترجمة علي بن يقطين ....صحیح....279

طريق الصدوق إلى عمار بن مروان ....صحیح....281

وإلى عمار بن موسى ....موثق....281

طريق الصدوق إلى عمرو بن أبي المقدام.... قوي أو حسن ....284

وإلى عمرو بن ثابت ....قوي أو حسن ....285

وإلى عمرو بن جميع ....قوي كالصحيح .....286

وإلى عمرو بن خالد ....موثق....288

وإلى عمرو بن سعيد الساباطي ....موثق كالصحيح.....289

وإلى عمرو بن شمر ....قوي بشهادة المصنّف....290

وإلى عمر بن أبي زياد....قوي أو حسن ....291

وإلى عمر بن أبي شعبة....حسن كالصحيح ....291

وإلى عمر بن أذينة ....صحيح برواية المصنّف....292

وإلى عمر بن حنظلة ....موثق كالصحيح....294

وإلى عمر بن قيس الماصر.... قوي أو ضعيف على رأي المتأخّرين.... 294

وإلى عمر بن يزيد ....قوي كالصحيح ....296

وإلى عمران الحلبي ....صحیح....296

وإلى عيسى بن أبي منصور ....موثق كالصحيح.....296

وإلى عيسى بن أعين.... موثق....298

وإلى عيسى بن عبد الله الهاشمي.... قوي كالصحيح....299

وإلى عيسى بن يونس ...قوي ....300

وإلى عيص بن القاسم ....صحيح وحسن ....301

[ باب الغين ]

وإلى غياث بن إبراهيم ...موثق كالصحيح....301

[باب الفاء ]

وإلى فضالة بن أيوب ....صحيح وقوي كالصحيح ....302

وإلى الفضل بن أبي قرة ....قوي .....302

وإلى الفضل بن شاذان.... صحيح أو حسن كالصحيح ....304

طريق الصدوق إلى الفضل بن عبد الملك ....صحيح ....311

وإلى الفضيل بن عثمان ....صحيح ....312

وإلى الفضيل بن يسار ....قوي كالصحيح ....313

باب القاف والكاف واللام

[باب القاف ]

طريق الصدوق إلى القاسم بن بريد ....صحیح ....315

وإلى القاسم بن سليمان ....حسن كالصحيح أو قوي....315

وإلى القاسم بن عروة.... حسن أو قوي كالصحيح.....316

وإلى القاسم بن يحيى....قوي كالصحيح ....316

وإلى الكاهلي «عبد الله» ... تقدّم....316

وإلى كردويه ..... حسن أو قوي كالصحيح ....317

وإلى أبي بكر الحضرمي وكليب الأسدي.... حسن أو قوي أو ضعيف ....317

وإلى كليب الأسدي ....حسن كالصحيح....317

باب الميم إلى الياء

[باب الميم ]

طريق الصدوق إلى مالك الجهني.... حسن أو قوي كالصحيح ....319

وإلى مبارك العقرقوفي ....قوي....319

وإلى مثنى بن عبد السلام ....... موثق كالصحيح.....320

وإلى محمد بن أبي عمير.... صحيح بطرق عديدة.....321

طريق الصدوق إلى محمد بن أحمد بن يحيى....صحیح....323

وإلى محمد بن أسلم الجبلي... قوي كالصحيح .....324

وإلى محمد بن إسماعيل البرمكي.... صحيح أو حسن ....325

وإلى محمد بن إسماعيل بن بزيع ....صحیح....326

طريق الصدوق إلى محمد بن بجيل.... قوي كالصحيح.....329

وإلى محمد بن جعفر الأسدي.... صحيح أو حسن....329

وإلى محمد بن حسان ....حسن أو قوي ....331

وإلى محمد الحسن الصفار ....صحیح ....332

وإلى محمد بن الحسين بن أبي الخطاب....صحیح ....333

وإلى محمد بن حكيم ....صحيح أو حسن....334

وإلى محمد الحلبي ....صحیح....335

وإلى محمد بن حمران....حسن كالصحيح ....336

وإلى محمد بن خالد.... صحيح ....337

وإلى محمد بن خالد القسري ....قوي ....338

وإلى محمد بن سنان ....قوي ....338

وإليه فيما كتب إليه الرضا(عليه السلام)من العلل... قوي أو ضعيف ....339

وإلى محمد بن سهل ...حسن....339

وإلى محمد بن عبد الجبار ....صحیح ....340

وإلى محمد بن عبد الله بن مهران ....قوي....340

وإلى محمد بن عثمان العمري....صحیح ...341

ترجمة العمري وما ورد في مدحه .....341

طريق الصدوق إلى محمد بن عذافر ....صحيح....344

وإلى محمد بن علي بن محبوب ...صحیح ...345

وإلى محمد بن عمرو بن أبي المقدام ....قوي .... 345

وإلى محمد بن عمران ...قوي كالصحيح....346

وإلى محمد بن عيسى ....صحيح....346

وإلى محمد بن فيض التيمي.... قوي كالصحيح ....346

وإلى محمد بن فيض ....قوي كالصحيح ....347

وإلى محمد بن القاسم ...غير معلوم....347

وإلى محمد بن القاسم بن الفضيل.... حسن كالصحيح....348

وإلى محمد بن قيس ....حسن كالصحيح ....349

وإلى محمد بن مسعود العياشي.... حسن كالصحيح ....351

وإلى محمد بن مسلم الثققي ....صحیح....353

ما ورد في ترجمة محمد بن مسلم ....353

طريق الصدوق إلى محمد بن منصور.... قوي كالصحيح أو ضعيف ...356

وإلى محمد بن النعمان ...أو حسن ...356

وإلى محمد بن الوليد الكرماني.... موثق كالصحيح.....358

وإلى محمد بن يحيى الخثعمي.... قوي أو ضعيف ....359

وإلى محمد بن يعقوب الكليني ....صحیح ....360

ترجمة محمد بن يعقوب.....360

طريق الصدوق إلى مرازم بن حكيم.... حسن كالصحيح أو صحيح....363

وإلى مروان بن مسلم.... صحيح أو موثق كالصحيح ....363

ترجمة سهل بن زياد......364

طريق الصدوق إلى مسعدة بن زياد ....صحیح....366

طريق الصدوق إلى مسعدة بن صدقة.... صحيح أو قوي كالصحيح ....370

وإلى مسمع بن عبد الملك.... قوي كالصحيح أو ضعيف.....372

وإلى مصادف ....قوي كالصحيح أو صحيح.....373

وإلى مصعب بن يزيد الأنصاري.... قوي أو ضعيف .....374

وإلى معاوية بن حكيم.... موثق كالصحيح.....375

وإلى معاوية بن شريح ....صحیح ....375

وإلى معاوية بن عمار ....صحيح بطرق ثمانية .....376

وإلى معاوية بن ميسرة ....قد تقدّم.....377

وإلى معاوية بن وهب ....حسن....377

المسمّين بمعاوية بن وهب ثلاثة وحكم إطلاقه.....378

طريق الصدوق إلى معروف بن خربوذ... صحیح....379

طريق الصدوق إلى المعلى بن خنيس.... صحيح....382

طريق الصدوق إلى المعلى بن محمد البصري.... قوي كالصحيح .....389

وإلى معمر بن خلاد ....حسن كالصحيح....390

وإلى معمر بن يحيى ....صحیح....390

وإلى المفضل بن صالح .....قوي أو ضعيف .....391

طريق الصدوق إلى منذر بن جيفر.... حسن كالصحيح ....393

وإلى منصور بن حازم ....صحيح وحسن .....394

وإلى منصور الصيقل ....قوي أو حسن....395

وإلى منصور بن يونس ....موثق ....395

وإلى منهال القصاب ....قوي أو صحيح ....396

وإلى موسى بن عمر ....حسن كالصحيح....396

وإلى موسى بن القاسم ....موثق كالصحيح.....397

وإلى الميثمي ....موثق كالصحيح.....398

وإلى ميمون بن مهران ....قوي أو ضعيف .....398

[باب النون ]

وإلى ناجية أبي حبیب.... حسن أو قوي ....399

وإلى النضر بن سويد ....صحیح ....399

وإلى نعمان الرازي ....حسن كالصحيح أو قوي ....400

ما ورد في ترجمة ابن جبير ....401

[باب الواو ]

طريق الصدوق إلى الوليد بن صبيح.... موثق كالصحيح. ....402

وإلى وهب بن وهب ....صحيح أو أصح...403

وإلى وهيب بن حفص ....مجهول أو قوي. ...404

ما ورد في ترجمة وهيب بن حفص ....404

[باب الهاء ]

طريق الصدوق إلى هارون بن حمزة... صحيح أو حسن ....407

ما ورد في ترجمة هارون بن حمزة ....407

طريق الصدوق إلى هارون بن خارجة.... قوي أو ضعيف....408

وإلى هاشم الحناط...صحيح ....409

وإلى هشام بن إبراهيم ....حسن كالصحيح ...410

ما ورد في ترجمة هشام بن إبراهيم ....410

طريق الصدوق إلى هشام بن الحكم ....صحیح ...413

وإلى هشام بن سالم ....صحيح وحسن .....414

[ باب الياء ]

وإلى ياسر الخادم ....حسن كالصحيح ...415

وإلى ياسين الضرير ....قوي كالصحيح . ...415

وإلى يحيى بن أبي العلاء..... صحيح أو قوي .....416

وإلى يحيى بن أبي عمران.... قوي كالصحيح ....417

وإلى يحيى بن حسان ...قوي كالصحيح ....417

وإلى يحيى بن عباد المكي ....قوي ....418

وإلى يحيى بن عبد الله.... قوي....418

وإلى يعقوب بن شعيب ....حسن كالصحيح....418

وإلى يعقوب بن عثيم ....قوي أو صحيح ....419

وإلى يعقوب بن يزيد ....صحیح....420

وإلى يوسف بن إبراهيم ....قوي أو ضعيف ....420

وإلى يونس بن يعقوب .....قوي أو ضعيف .....420

وإلى يونس بن عمار .....قوي كالصحيح .....421

وإلى يونس بن يعقوب .....قوي أو ضعيف .....422

باب الكني

طريق الصدوق إلى أبي الأغر النخاس.... قوي كالصحيح.....423

وإلى أبي أيوب الخزاز ....صحیح ....423

وإلى أبي بصير .....قوي

ترجمة أبي بصير يحيى بن القاسم....425

ترجمة أبي بصير الليث المرادي....428

طريق الصدوق إلى أبي بكر أبي سمال... قوي كالصحيح....434

وإلى أبي بكر الحضرمي ....قوي أو ضعيف ....434

وإلى أبي ثمامة ....حسن ...434

وإلى أبي الجارود ....ضعیف....435

طريق الصدوق إلى أبي جرير بن إدريس ...حسن...437

وإلى أبي جميلة ...تقدّم....438

وإلى أبي الجوزاء.... صحیح....438

وإلى أبي حبيب ....تقدّم ....438

وإلى أبي الحسن النهدي ....قوي كالصحيح ....438

وإلى أبي حمزة ....تقدّم ....439

وإلى أبي خديجة....تقدّم .....439

وإلى أبي الربيع... قوي كالصحيح ....439

وإلى أبي زكريا الأعور ....صحیح....440

وإلى أبي سعيد الخدري... مجهول ....440

وإلى أبي عبد الله الفراء ...قوي كالصحيح. ...441

وإلى أبي عبد الله الخراساني... قوي كالصحيح. ...441

وإلى أبي كهمش ...قوي ....442

وإلى أبي مريم ....موثق كالصحيح.....443

وإلى أبي المغرا ....موثق .....443

وإلى أبي النمير ....قوي أو ضعيف ....444

وإلى أبي الورد ....حسن كالصحيح ....444

وإلى أبي ولّاد الحناط ...حسن كالصحيح ....445

وإلى أبي هاشم الجعفري ....صحیح ....445

جملة من ترجمة أبي هاشم وأنّه كان من سفراء الصاحب(عليه السلام)...445

طريق الصدوق إلى أبي همام... صحيح وحسن ....447

وإلى حديث سليمان(عليه السلام).... قوي أو ضعيف ....448

وإلى قضايا أمير المؤمنين(عليه السلام)..... حسن كالصحيح ....448

وإلى وصية أمير المؤمنين(عليه السلام)..... حسن كالصحيح....449

فهرست رجال الفقيه الباب الأول في الهمزة

آدم بن إسحاق بن عبد الله بن سعد الأشعري ....454

آدم بن الحسين النخاس .....454

آدم بن المتوكfل ....454

آدم بن محمد القلانسي ....455

أبان بن أبي عياش....455

أبان بن تغلب وأبان بن عثمان...455

أبان بن محمد البجلي ....455

إبراهيم بن أبي سماك....456

إبراهيم بن أبي البلاد...456

إبراهيم بن زياد الكرخي ....456

إبراهيم بن إسحاق الأحمري....456

إبراهيم بن إسحاق .....457

إبراهيم بن عبد الحميد....457

إبراهيم بن عثمان ....457

إبراهيم بن زياد ...457

إبراهيم بن نعيم ....457

إبراهيم بن عمر اليماني...457

أحمد بن الحسين بن عبد الملك....457

ذكر أنّ مشايخ الإجازة لا يحتاجون إلى التوثيق...458

أصناف مشايخ الإجازة ...459

بيان المراد من كتاب المشيخة....460

أحمد بن الحسين بن عبيد الله....461

أحمد بن عبد الله الدوري ....462

أحمد بن عبدون ...462

أحمد بن علي بن أحمد بن العباس النجاشي....462

أحمد بن علي بن العباس بن نوح السيرافي ....462

أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي.....463

أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة...467

أحمد بن محمد بن سليمان الزراري. ...467

أحمد بن محمد بن داود ...467

أحمد بن محمد بن نوح. ...467

الباب الثاني الباء

بريد بن معاوية ....467

بسطام بن سابور ....468

بشر بن سلمة....469

بشر الدهان ...469

بشير النبfال «مع» بشر...469

بكر بن محمد بن جناح ...470

بكر بن محمد ...470

[باب الثاء ]

ثابت بن دينار....470

ثابت بن شریح ...470

[باب الجيم ]

جارود بن المنذر النحاس....470

جبرئيل بن أحمد الفارابي ....471

جعفر الجعفري...471

جعفر بن أحمد بن أيوب السمرقندي ....471

جعفر بن محمد بن قولویه ...471

جعفر بن محمد الدوريستي ...472

جعفر بن محمد بن مالك ...472

جعفر بن محمد بن مسعود العياشي ...473

جعفر بن محمد بن يونس الأحول الصيرفی ...473

جميل بن دراج ...473

جميل بن صالح ...473

جندب بن جنادة. ...474

الباب الثالث في الحاء

حديد بن حكيم....475

حسان بن مهران الجمال ....475

الحسن التفليسي....476

الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين....476

الحسن بن حمزة الطبري ....476

الحسن بن رباط ....477

عدد من كان له أصل يقرب من مائتي رجل....477

ذكر من روى عنهم الصدوق خبراً أو خبرين من الرواة....478

ذكر من روى عنهم الصدوق ثلاثة أو أربعة أحاديث ...481

ذكر من يروي عنهم الصدوق خمسة أو ستة أحاديث ...482

ذكر من روى عنهم الصدوق خمسة أحاديث إلى عشرة ....482

ذكر من روى عنهم الصدوق أحد عشر حديثاً إلى الثلاثين....483

ذكر من روى عنهم من الأحد والعشرين إلى الثلاثين ...484

ذكر من روى عنهم مرسلاً ....484

ذكر من روى عنهم ولم يذكرهم في الفقيه ....485

في أنّ ما وعده الصدوق في أوّل كتاب الفقيه قد آل عنه إلى غيره...487

الحسن بن زياد العطار ...488

الحسن بن زیاد ...488

الحسن بن صالح بن حيّ ...488

الحسن بن ظريف ...489

الحسن بن عباس بن الحرش الرازي...489

الحسن بن عطية ....490

الحسن بن علي أبو محمد الحجال ...490

الحسن بن علي بن أبي المغيرة الزبيدي...491

الحسن بن علي بن بقاح ...491

الحسن بن محمد بن جمهور العمي....492

الحسن بن محمد بن سماعة....492

الحسن بن موسى الحناط ....493

الحسن بن موسى الخشاب....493

الحسن بن هارون بن عمران الهمداني....493

الحسين بن أبي حمزة ....493

الحسين الأحمسي ...493

الحسين بن بشار ....494

الحسين بن هاشم أبي سعيد...494

الحسين بن خالد...494

الحسين بن الحسن بن أبان....494

الحسين بن الحسن بن محمد ...495

الحسين بن خالد الصيرفي...495

الحسين بن سيف بن عميرة....495

الحسين الشيباني ....495

الحسين بن عبد ربه....495

الحسين بن عبيد الله الغضائري....495

الحسين بن عبيد الله الأرجاني...496

الحسين بن علوان الكلبي....496

الحسين بن علي بن بابويه ...497

الحسين بن عمر بن يزيد ...497

الحسين بن مالك القمي....497

الحسين بن كثير القلانسي...497

الحسين بن كثير الكلابي ...497

الحسين بن المبارك. ...498

الحسين بن المنذر ....498

حفص بن عمرو العمري...498

حفص بن عمرو بن بيان الثعلبي الكوفي ...499

حفص بن عمرو بن ميمون الابلي....499

الحكم بن مسكين أبو محمد ...499

الحكم الأعلى. ...499

حماد بن واقد اللحام....499

حمران بن أعين....500

حمزة بن الطيار....500

حمزة بن محمد القزويني...502

[باب الخاء ]

خالد بن الحجاج....502

خالد بن جرير بن عبد الله البجلي....502

خالد بن ماد ....503

خلف بن حماد بن ناشر ...503

خليد بن أوفى ....504

[باب الدال ]

داود بن زربی....504

قصة داود بن زربي في الوضوء تقية وحفظ دمه بذلك.....505

داود بن النعمان ....507

[باب الراء ]

الربيع الأصم ....508

[باب الزاي ]

زكريا بن سابور....508

زكريا بن عبد الصمد ....508

زكريا بن محمد أبو عبد الله المؤمن....508

زكريا بن يحيى التميمي ....509

زكريا بن يحيى الواسطي ....509

الزهري ...509

زياد بن أبي الحبيب ....509

زياد بن سابور الواسطي ...510

زیاد بن عيسى أبو عبيدة الحذاء ...510

زیاد بن المنذر أبو الجارود. ....511

[باب السين ]

سالم الحناط أبو الفضل ....512

سدير بن حكيم الصيرفي ....512

السري بن عبد الله ....513

سعد بن أبي خلف ....513

سعد بن الحسن. ...513

سعد بن إسماعيل ...513

سعيد بن أبي الجهم ....514

سعید بن جناح ...514

سعيد بن غزوان ....514

سعيد بن المسيب بن حزن...514

سفيان بن السمط....515

سفیان بن صالح ....515

سفيان بن عيينة. ...515

سفيان الثوري ...516

سلام بن أبي عمرة....516

سلام بن المستنير ....517

سلم أبو الفضل الحناط...517

سلمان الفارسي ...517

سلمة بن كهيل. ...517

سليم الفراء ...518

سليم بن قيس الهلالي...518

سلیمان بن سفيان . ...520

سلیمان بن صالح ...521

سليمان بن صالح الجصاص....521

سندي بن محمد ....521

سورة بن كليب ....521

[ باب الشين ]

شريف بن سابق التفليسي...522

شعيب بن أعين الحداد....522

شعیب بن يعقوب العقرقوفي.....522

[باب الصاد ]

صالح بن أبي حماد....523

صالح بن خالد....523

صالح بن ميثم الأسدي ....523

صباح بن يحيى أبو محمد المزني .....524

[باب الضاد ]

الضحاك أبو مالك الحضرمي...524

ضريس بن عبد الملك بن أعين....524

[باب الطاء ]

طريف بن سنان....525

[ باب الظاء ]

ظریف بن ناصح....525

[باب العين ]

عباد بن صهيب.....525

العباس بن عامر ....525

العباس بن معروف ...526

العباس بن موسى الوراق....526

العباس بن موسى النخاس...526

العباس بن هشام .....526

العباس بن الوليد بن صبيح ....526

العباس بن يزيد الخرزي ...526

العباس بن يحيى....527

عبد الأعلى مولى آل سام....527

عبد الجبار بن مبارك النهاوندي ....528

عبد الحميد بن سالم العطار....529

عبد الحميد بن سعد البجلي ....529

عبد الخالق بن عبد ربه ....529

عبد الرحمن بن أبي هاشم....529

عبد الرحمن بن أعين ....530

عبد الرحمن بن سيابة ....530

عبد الرحمن بن محمد الرزمي ....531

عبد السلام بن صالح أبو الصلت....532

عبد السلام بن عبد الرحمن ....533

عبدالصمد بن محمد ....533

عبد الله بن العزيز بن عبد الله العبدي....533

عبد العزيز بن عبد الله بن يونس....533

عبد العزيز بن المهتدي بن محمد ...533

عبد الغفار بن حبيب...534

عبد الغفار بن القاسم أبي مريم .....535

عبد الله بن أبان ....535

عبد الله بن أبي عبد الله محمد بن خالد....535

عبد الله بن أحمد بن نهيك....535

عبد الله بن أيوب بن راشد.....535

عبد الله بن الحجاج البجلي ....536

عبد الله بن الحسين التستري ....536

عبد الله بن زرارة بن أعين....537

عبد الله بن سعيد أبو شبل ....537

عبدالله بن سعيد بن حیان ...537

عبد الله بن سليمان الصيرفي....538

عبد الله بن الصلت أبو طالب القمي...538

عبد الله بن العباس ....539

عبد الله بن عبد الرحمن.....540

عبد الله بن عثمان بن عمرو بن خالد....540

عبد الله بن عجلان.....540

عبد الله بن العلاء ...541

عبد الله بن غالب .....541

عبد الله بن الفضل ....541

عبد الله الكناني ....542

عبد الله بن محمد بن حصين الحصيني.....542

عبد الله بن محمد الأسدي الحجال.....542

عبدالله المنبّه. ....542

عبدالله بن واقد ....543

عبد الله بن الوضاح....543

عبد الله بن الوليد السمان...543

عبد الله بن الوليد . ...543

عبد الله بن الوليد المنقري .....543

عبد الله بن الوليد الصافي العجلي .....544

عبد الله بن الوليد بن جميع القرشي.....544

عبد الله بن هلال ....544

عبد الله بن هليل ....544

عبد الله بن الهيثم ....544

عبد الملك بن حكيم الخثعمي ....544

عبد الملك بن سعيد ....545

عبد الواحد بن المختار الأنصاري...545

عبد الوهاب. ....545

عبيد الله بن أبي زيد...545

عبيد الله بن أحمد ...545

عبيد الله بن عبد الله الدهقان .....545

عبيس بن هشام ....546

عثمان بن عيسى. ...546

عجلان أبو صالح. ...546

عذافر بن عيسى الخزاعي الصيرفي....546

عقبة بن خالد الأسدي....546

عقبة بن قيس ....546

العلاء بن الفضيل بن يسار....546

العلاء بن المقعد. ...547

العلاء بن يحيى المكفوف ...547

علباء بن دراع الأسدي. ...547

علي بن إبراهيم بن هاشم....548

علي بن أبي جهمة....548

علي بن أبي حمزة الثمالي....549

علي بن أبي سهل بن أبي حاتم....549

علي بن أبي شعبة الحلبي...549

علي بن أبي القاسم عبد الله بن عمران...549

علي بن أبي المغيرة....550

علي بن أبي المغيرة الزبيدي الأزرق...550

علي بن أحمد بن أشيم ....550

علي بن أحمد العقيقي....550

علي بن أحمد بن أبي جيّد...550

علي بن أحمد بن موسى ....551

علي بن إسحاق بن عبد الله بن سعد....551

علي بن إسماعيل الدهقان...551

علي بن بشير....551

علي بن جعفر ...551

علي بن حبشي ...551

علي بن حديد. ...552

علي بن الحسن الميثمي...552

علي بن الحسن البصري ....552

علي بن الحسن بن الحجاج...552

علي بن الحسن بن رباط البجلي...553

علي بن الحسن بن علي بن فضال...553

علي بن الحسن بن القاسم القشيري ....555

علي بن الحسن بن محمد الطائي الجرمي ...555

علي بن الحسن الطاطري...555

علي بن حسنويه الكرماني ....556

علي بن الحسن السعد آبادي....557

علي بن الحسين بن عبد ربه....559

علي بن الحسين بن علي ...560

علي بن الحسين بن علي المسعودي...560

علي بن الحسين الهمذاني....560

علي بن حنظلة الكوفي. ....560

علي بن خالد ...560

علي بن خليد ...561

علي بن رباط ...561

علي بن سالم. ...561

علي بن السري ...561

علي بن سليمان بن الحسن ...561

علي بن سيف بن عميرة ....561

علي بن شجرة بن ميمون ...562

علي بن شيرة ...562

علي بن محمد بن شيرة...562

علي بن الصلت ....562

علي بن عبد الغفار ....562

علي بن عبد الله أبو الحسن العطار...563

علي بن عبد الله بن غالب...563

علي بن عقبة بن خالد الأسدي...563

علي بن مالك ....563

علي بن محمد الرازي....563

علي بن محمد أبو القاسم ....564

علی بن محمد بن حفص أبو قتادة القمي ....564

علي بن محمد بن الزبير ...564

علي بن محمد بن علی بن عمر بن رباح...564

علي بن محمد بن رباح النحوي...564

علي بن محمد بن فيروزان القمّي...564

علي بن محمد بن قتيبة النيشابوري....565

علي بن محمد المنقري ....565

علي بن محمد النوفلي....565

علي بن المغيرة الزبيدي الأزرق....565

علي بن ميمون الصائغ ....565

علي بن نعيم ....566

علي بن يحيى بن الحسن ....566

عمار بن مروان ....566

عمار بن معاوية الدهني...566

عمرو بن إبراهيم الأزدي....566

عمرو بن أبي نصر ...567

عمرو بن الياس. ...567

عمرو بن حریث ...567

عمرو بن خالد الواسطي....568

عمرو بن خالد الأفرق الحناط ...568

عمرو بن سعيد المدائني...568

عمرو بن سعيد بن هلال الثقفي ...568

عمرو بن عثمان الثقفي...569

عمرو بن عطاء بن وشيكة...569

عمرو بن مروان اليشكري ....569

عمرو بن منهال ....569

عمر بن منهال ...569

عمر بن أبان الكلبي....569

عمر أبو حفص الرماني...570

عمر أبو حفص الزبالي....570

عمر بن البراء الكوفي...570

عمر بن توبة أبو يحيى الصنعاني....570

عدم جواز ردّ الخبر بمجرد ضعف سنده ....571

بيان أن إنصاف الشيخ البهائي فوق أن يوصف ...571

لزوم الجمع بين الأخبار مهما تيسّر ....572

عمر بن خالد....572

عمر بن سالم ....573

عمر بن عبد العزيز...573

عمر بن يزيد ...573

عمر بن عبد الله القمي...574

عمران بن محمد بن عمران الأشعري...574

عمران بن مسكان ....574

عمران بن موسى الزيتوني....574

عمران بن ميثم الأسدي ...574

العمركي بن علي ....575

عنسبة بن بجاد ....575

عنبسة بن مصعب...575

عیسی بن راشد ....576

عيسى بن السري ...576

عيسى بن صبيح ...576

عیسی بن عبد الله بن سعد...576

عيسى الفراء...577

عيسى النهر تيزي....577

عيسى بن الوليد الهمداني ...577

الباب الرابع

في الغين والفاء والقاف والكاف واللام [والميم ]

[ باب الغين ]

غالب بن عثمان المنقري...577

غالب بن عثمان ....578

غياث بن إبراهيم....578

غياث بن کلوب ....578

[باب الفاء ]

فتح بن يزيد أبو عبد الله الجرجاني....579

فرات بن أحنف العبدي ....579

الفرزدق الشاعر....580

مدح الفرزدق لعلي بن الحسين(عليه السلام). ...580

الفضل بن يونس الكاتب البغدادي ...584

فضيل بن عياض....584

الفيض بن المختار ....584

فيهس بن فتح بن يزيد الجرجاني ...585

[ باب القاف ]

القاسم بن إسماعيل القرشي ....585

القاسم بن خليفة ....585

القاسم بن عبد الرحمن الصيرفي....585

القاسم بن عبيد أبو كهمش ...586

القاسم بن محمد الاصفهاني ...586

القاسم بن محمد بن أيوب بن ميمون...586

القاسم بن محمد الجوهري ....586

القاسم بن محمد الخلقاني ....587

القاسم بن محمد الهمذاني....587

القاسم بن هشام اللؤلؤي ...587

قتيبة بن محمد الأعشى ...587

قيس أبو إسماعيل الكوفي ...588

قيس بن رمانة الأشعري. ...588

قيس الماصر . ...588

قیس بن موسى ....588

[باب الكاف ]

كثير بن كلثم ....588

كثير النواكرام ....589

کردین.. ...589

كعيب بن عبد الله...589

الكميت بن زياد الأسدي .....589

كميل بن زياد النخعي ....589

کنکر ....590

[باب اللام ]

لوط بن يحيى ...590

[باب الميم ]

مالك بن أنس ...590

مالم بن عطية الأحمسي ....591

المتوكل بن عمير راوي دعاء الصحيفة....591

دعاء الصحيفة لا يحتاج إلى السند. ...592

ما انكشف للشارح (رحمۀ الله علیه) في دعاء الصحيفة...593

ذكر بعض إجازات الصحيفة...596

ذكر السند بطريق الوجادة ...597

مثنى بن الوليد ....598

محسن بن أحمد ...598

محفوظ بن نصر....598

محمد بن إبراهيم بن أبي البلاد....598

محمد بن إبراهيم بن إسحاق ....599

محمد بن إبراهيم المعروف بعلان...599

محمد بن إبراهيم بن مهزیار...599

محمد بن أبي حمزة الثمالي ...599

محمد بن أبي حمزة التيملي...599

محمد بن أبي عبد الله...599

محمد بن أبي عمر الطبيب....600

محمد بن أبي القاسم ....600

محمد بن أبي يونس.....600

محمد بن أحمد ....600

محمد بن أحمد بن أبي عوف...601

محمد بن أحمد أبي قتادة ....601

محمد بن أحمد بن خاقان النهدي...601

محمد بن أحمد بن داود بن علي...601

محمد بن أحمد السناني...602

محمد بن أحمد بن عبد الله بن إسماعيل الكاتب ....602

محمد بن أحمد بن مخزوم المقري...603

محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة...603

محمد بن أحمد بن عبد الله بن مهران...604

محمد بن أحمد العلوي ...604

محمد بن أحمد بن قيس بن غيلان....604

محمد بن أحمد بن الكوفي ....604

محمد بن أحمد بن سعيد بن عقدة الهمداني....604

محمد بن أحمد بن مطهر ....604

محمد بن أحمد بن نعيم ...605

حمد بن أحمد بن النهدي ...605

محمد بن إسحاق شعر. ...605

محمد بن إسحاق المدني....605

محمد بن إسحاق بن يسار ....605

محمد بن إسحاق بن عمار ...606

محمد بن إسماعيل ...606

تحقيق في رفع الشبهة في اشتراك محمد بن إسماعيل الواقع في أوّل سند الكافي .. 606

محمد بن إسماعيل بن ميمون....607

محمد بن د بن الأصبغ الهمداني ...608

محمد بن أورمة....608

محمد بن بحر الرهني....609

محمد بن بشیر ...609

محمد بن بكر بن جناح....610

محمد بن بلال ...610

محمد بن بلال العياشي ...610

محمد بن بندار بن عاصم الذهلي....610

محمد بن جزك الجمال...610

محمد بن جعفر بن أحمد بن بطة....610

محمد بن جعفر الرزاز ....611

محمد بن جميل بن صالح....611

محمد بن الحسن بن أبي سارة ....611

محمد بن الحسن بن جمهور ....612

محمد بن الحسن بن زياد العطّار...612

محمد بن الحسن بن زياد الميثمي...612

محمد بن الحسن بن شمون ...612

محمد بن الحسن بن علي أبو المثنى....612

محمد بن الحسن بن علي الطوسي ...613

محمد بن الحسين بن عبد الصمد الملّقب بـ « البهائي»...613

مكاشفة صادقة للشارح(قدس سره الشریف) في توفيقه لتأليف هذا الكتاب ...614

محمد بن حماد بن زيد الحارثي....616

محمد بن حمزة بن اليسع ....616

محمد بن خالد الأحمسي. ...616

محمد بن خالد بن عمر الطيالسی....616

محمد بن خلف أبو بكر الرازي....617

محمد بن خليل بن أسد الثقفي ....617

محمد بن الريان بن الصلت ...617

محمد بن زرقان ....617

محمد بن زکریا بن دینار....618

محمد بن زیاد ....618

محمد بن زید ....618

محمد بن زيد الشحّام .....618

محمد بن سالم بن شريح الأشجعي....618

محمد بن سالم بن عبد الحميد ...618

محمد بن سعید ...619

محمد بن سعيد بن كلثوم ...619

محمد بن سكين بن عمار النخعي...619

محمد بن سليط المدني الأنصاري....619

محمد بن سليمان الاصفهاني ....619

محمد بن سلیمان بن الحسن بن الجهم....619

محمد بن سليمان بن عبد الله الديلمي...620

محمد بن سماعة بن موسى....620

محمد بن سوقة ....620

محمد بن شاذان النيشابوري ...620

محمد بن شريح الحضرمي ...620

محمد بن صالح بن محمد ....621

محمد بن الصباح. ....621

محمد بن صدقة ....621

محمد بن الطيار.....621

محمد بن العباس بن علي بن مروان....621

محمد بن العباس بن عيسى ....621

محمد بن عبد الحميد بن سالم العطار....622

محمد بن عبد الرحمن الذهلي ...622

محمد بن عبد الرحمن العرزمي. ...622

محمد بن عبد الله بن رباط البجلي....622

محمد بن عبد الله بن زرارة ...623

محمد بن عبد الله بن غالب ...623

محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله ...623

محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني ....624

محمد بن عبد الله المسلي ...624

محمد بن عبد الله المسمعي....625

محمد بن الحسن بن عبد الله بن عبد الرحمن....625

محمد بن عبد الله بن مهران أبو جعفر الكرخي ...625

محمد بن عبد المؤمن المؤدب ...625

محمد بن عبید الكاتب . ...625

محمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن سليمان...625

محمد بن عثمان ...626

محمد بن عطية ...626

محمد بن علي بن إبراهيم الهمذاني ...626

محمد بن علي الصير في الكوف ...626

محمد بن علي الهمداني ....627

محمد بن علي بن إبراهيم الهمذاني ...627

محمد بن علي الهمذاني...627

محمد بن علي بن بلال ...627

محمد بن علي بن جاك. ...628

محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابویه...628

محمد بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب(عليه السلام)... 629

محمد بن علي بن عبدك ....629

محمد بن علي بن عيسى القمي ...629

محمد بن علي بن الفضل بن تمام بن سكين...629

محمد بن علي بن مهزیار ...630

محمد بن علي بن نعمان الأحول ...630

محمد بن علي بن يعقوب بن إسحاق ....630

محمد بن عمرو بن سعيد الزيات ...631

محمد بن عمر بن اُذينة ....631

محمد بن عمر الزيات....631

محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي...631

محمد بن عمر بن محمد بن سالم التميمي...631

محمد بن عمر بن يزيد بياع السابري ....632

محمد بن عوام الخلقاني ...632

محمد بن عيسى بن عبد الله الأشعري....632

محمد بن فرات ...633

محمد بن الفرج الرخجي....633

محمد بن الفضل الأزدي....633

محمد بن الفضيل بن غزوان ....633

محمد بن الفضيل بن كثير الصيرفي ...633

محمد بن الفضيل الأزرق ....633

محمد بن الفضيل بن كثير الأزدي ...634

محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي ...635

محمد بن القاسم بن المثنى ...635

محمد بن قولویه ...636

محمد بن مارد التميمي...636

محمد بن مالك بن عطية الأحمسى...636

محمد بن مبشر ....636

محمد بن مثنى بن القاسم...637

محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق...637

محمد بن محمد بن الأشعث ...637

محمد بن محمد بن نصر بن منصور...638

محمد بن محمد بن النعمان بن عبد السلام بن جابر المفيد...638

محمد بن محمد بن يحيى ...640

محمد بن مرازم بن حكيم الساباطي...640

محمد بن مروان الجلاب ...640

محمد بن مروان الخياط المديني...640

محمد بن مروان الذهلي ...641

محمد بن مروان بن عثمان المدني...641

محمد بن سلمة ...641

محمد بن المشمعل الهمداني الكوفي...641

محمد بن مصادف . ...641

محمد بن مصلح بن الصباح...642

محمد بن المضارب. ...642

محمد بن مقلاص أبو الخطاب...642

محمد بن موسى أبو جعفر ....643

محمد بن موسى بن عيسى أبو جعفر الهمداني ...643

محمد بن موسى بن المتوكّل....643

محمد بن مهاجر...643

محمد بن میسر بن عبد العزيز النخعي...643

محمد بن ميمون الخثعمي ....644

محمد بن ميمون بن عطاء الأسدي....644

محمد بن نافع الأنصاري....644

محمد بن نصیر ...644

محمد بن نضلة الخزاعي المدني ....644

محمد بن نعيم الخياط. ...645

محمد بن نعيم الشاذاني ...645

محمد بن نعيم الصحاف ...645

محمد بن الوليد الصيرفي ....645

محمد بن همام البغدادي ...645

محمد بن الهيثم ...646

محمد بن يحيى أبو جعفر العطار....646

محمد بن يحيى الخزاز ...646

محمد بن يحيى المعاذي....647

محمد بن يزداد الرازي ...647

محمد بن يوسف الصنعاني....647

محمد بن يوسف بن يعقوب ....647

محمد بن يونس ...647

محمد بن يونس بن عبد الرحمن...647

المختار بن أبي عبيدة الثقفي....648

المختار بن زياد العبدي ...648

المرزبان بن عمران ...648

مروان بن مسلم ...648

مروك بن عبيد....648

مسافر ...649

مسکین ...649

مسلم مولى أبي عبد الله....649

مشمعل بن سعد الأسدي الناشري ...649

مصبح بن الهلقام ...649

مطلب بن زياد الزهري القرشي المدني...649

مظفر بن محمد بن أحمد أبو الجيش....650

معاذ بن ثابت الجوهري ...650

معاذ بن كثير الكسائي الكوفي...650

معاذ بن مسلم الهراء ....650

معاوية بن حكيم....651

معاوية بن عمار ...651

معاوية بن شريح ....651

معاوية بن وهب ...651

معتب....651

معلّى بن عثمان أبو عثمان....652

معلّى بن موسى الكندي ...652

معن بن خالد....652

المغيرة بن توبة المخزومي ...653

المغيرة بن سعيد ...653

المفضل بن قيس بن رمانة...653

المفضل بن مزيد ....653

مقاتل بن سلیمان ...653

مقاتل بن مقاتل ...653

مكي بن علي بن سختويه ....654

المنخل بن جميل الأسدي ...654

مندل بن علي العتري ....656

منذر بن محمد بن المنذر بن سعيد...656

منصور بن أبي الأسود الليثي ...656

منصور بن محمد بن عبد الله الخزاعي....657

موسى بن أكيل النميري ...657

موسی بن برید ...657

موسى بن بكر الواسطي...657

موسى بن جعفر الكميذاني...658

موسى بن جعفر البغدادي ....658

موسى بن الحسن بن عامر بن عمران ....658

موسى بن زنجويه أبو عمران الأرمني ....659

موسى بن سعدان الحناط ...659

موسى بن السواق ...659

موسى بن طلحة القمي...659

موسى بن عامر ....659

موسى بن عمر بن يزيد...659

موسى بن محمد الأشعري...659

مياح المدائني...660

ميثم بن يحيى التمار ....660

میسر بن عبد العزيز ...660

الباب الخامس في النون إلى الياء

[باب النون ]

ناجية بن أبي عمارة...661

ناصح البقال...661

نجية بن الحارث ....661

نجم بن أعين ....661

نشيط بن صالح ....662

نصر بن الصباح أبو القاسم....662

نصر بن عامر بن وهب...662

نصر بن قابوس اللخمي....662

نصر بن مزاحم المنقري ...663

النضر بن محمد الهمداني....663

نعيم القابوسي ...663

نوح بن الحكم أبو اليقظان....663

نوح بن دراج النخعي القاضي ...664

نوح بن شعيب البغدادي ....664

نوح بن صالح البغدادي....664

[باب الواو ]

واصل ...665

وردان أبو خالد الكابلي.......665

وهب بن جميع ...665

وهب بن عبد ربه ....665

وهب بن محمد البزاز أبو النضر ....665

[باب الهاء ]

هارون بن الجهم بن ثوير ...666

هارون بن الحسن بن محبوب ...666

هارون بن عمران الهمداني...666

هارون بن عيسى ....666

هارون بن مسلم .....666

هارون بن موسى التلعكبري....666

هشام بن محمد بن السائب. ...667

هلال بن إبراهيم أبو الفتح...667

همام بن عبد الرحمن...667

هند بن الحجاج .. ..667

هيثم بن عروة التميمي...667

هيثم بن محمد الثمالي....667

هيثم بن واقد الجزري....667

[باب الياء ]

ياسر خادم الرضا(عليه السلام) ...668

ياسين الضرير الزيات البصري....668

يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد...668

يحيى بن أحمد بن محمد العلوي ...668

يحيى بن اُم الطويل....668

يحيى بن الحجاج الكرخي...669

یحیى بن الحسن بن جعفر ...669

يحيى بن خلف الوابشي الهمداني....669

يحيى بن زكريا بن شيبان ...669

يحيى بن سابور القائد ...669

يحيى بن سالم الفراء ...669

يحيى بن سعيد القطان ....669

يحيى بن سليم الطائفي....670

يحيى صاحب الديلم ...670

يحيى العلوي. ...670

یحیى بن عليم الكلبي العليمي ....670

يحيى بن عمران بن علي بن أبي شعبة الحلبي...670

يحيى بن اللحام الكوفي ...671

يحيى بن وثاب ...671

يحيى بن هشام .....671

يزيد أبو خالد القماط...671

يزيد الكناسي ...671

يزيد بن حماد الأنباري ...672

يزيد بن خليفة الحارثي ...672

يزيد بن سليط الزيدي ...672

يزيد بن قيس الأرحبي ....672

يعقوب بن إسحاق السكيت ...673

يعقوب بن إلياس ...673

يعقوب بن سالم الأحمر...674

يعقوب السراج ...674

يعقوب بن سالم....674

يعقوب بن نعيم بن قرقارة الكاتب...674

يعقوب بن يقطين ...674

يقطين والد علي بن يقطين....674

يوسف بن ثابت أبو اُمية ...675

يوسف بن عقيل الجبلي ...675

يوسف بن عمار...675

يونس بن رباط البجلي ....675

یونس بن ظبیان ...676

یونس بن عبد الرحمن ...676

فيما روي في يونس بن عبد الرحمن...676

باب الكني

أبو أحمد ...683

أبو اُسامة ....683

أبو إسحاق السبيعي....683

أبو إسحاق الخراساني ....683

أبو إسحاق الفقيه ....683

أبو إسماعيل البصري...684

أبو إسماعيل ...684

أبو إسماعيل السراج...684

أبو إسماعيل الفراء....684

أبو إسماعيل الفرائضي...684

أبو الأسود الدؤلي ....684

أبو الأغر النخاس...684

أبو الأكراد ...684

أبو اُمية ...684

أبو أيوب الأنباري....684

أبو البختري ...685

أبو بدر ....685

أبو بصير....685

أبو بكر بن أبي سمال....685

أبو بكر الوراق ...685

أبو بكر الحضرمي...685

أبو بكر الفناني....685

أبو البلاد ...685

أبو بلال الأشعري...685

أبو الجارود...685

أبو جرير...685

أبو جعفر البصري...685

أبو جعفر شاه طاق....686

أبو جميلة ...686

أبو الجوزاء....686

أبو الجهم ...686

أبو حاتم ...686

أبو حبيب النياحي....686

أبو الحسن بن الحصين ...686

أبو الحصين بن الحصين ...686

أبو الحسين بن أبي طاهر....686

أبو الحسين الأسدي ....686

أبو الحسين النخعي ...686

أبو الحسين بن هلال ...687

أبو حفص الرماني ...687

أبو حمزة الثمالي...687

أبو حمزة الغنوي ....687

أبو حنيفة سابق....687

أبو حيان وأبو الجحاف ....687

أبو حيون....687

أبو خالد الزبالي....688

أبو خالد السجستاني....688

أبو خالد القماط ...688

أبو خداش...688

أبو خديجة ...688

أبو الخزرج ...688

أبو الخطاب...688

أبو خلاد معمر بن خلاد ...688

أبو خلف العجلي ....688

أبو الخليل بدر بن الخليل ...689

أبو الخير ...689

أبو داود المسترق ...689

أبو دلف الكاتب ...689

أبو الربيع الشامي....689

أبو رزين الأسدي....690

أبو الرضا ....690

أبو الزبير المكي....690

أبو زكريا الأعور ...690

أبو سعيد الآدمي ...691

أبو سعيد الخدري ...691

أبو سعيد الخراساني....691

أبو سعيد القماط ....691

أبو سعيد المكاري ...691

أبو السفاتج ....691

أبو سلمة ...691

أبو سليمان الجبلي....691

سليمان الحمار ....691

أبو سمينة ....691

أبو سيار....691

أبو شبل ...691

أبو شداخ...691

أبو شعبة الحلبي....692

أبو شعيب المحاملي...692

أبو صادق ...692

أبو صالح ....692

أبو الصباح الكناني ...692

أبو الصباح مولى آل سام.....692

أبو الصاحرى الكوفي ....692

أبو الصلت ...692

أبو الصهبان ...692

أبو ضمرة الليثي...692

أبو طالب الأنباري...692

أبو طالب القمي ...693

أبو طاهر بن حمزة....693

أبو الطفيل ...693

أبو الطيب الرازي ....693

أبو الطيبات ....693

أبو عاصم....694

أبو عامر بن جناح....694

أبو العباس البقباق ....694

أبو عبدالرحمن العرزمي...694

أبو عبدالرحمن الكندي....694

أبو عبدالرحمن المسعودي ...694

أبو عبدالرحمن الحذاء....694

أبو عبدالله البرقي....694

أبو عبدالله البقال...694

أبو عبدالله الجاموراني...694

أبو عبد الله الجدلي ....695

عبدالله الجرجاني ....695

أبو عبدالله الخمري ...695

أبو عبدالله السياري....695

أبو عبدالله الشلمغاني ...695

أبو عبدالله الصفواني.... 695

أبو عبدالله الفراء ....695

أبو عبدالله المؤمن ...695

أبو عبدالله المغازي ...695

أبو عبدالله الهمذاني ....695

أبو عبيدة الحذاء ...696

أبو عثمان ....696

أبو عصام ...696

أبو عصمة الخراساني...696

أبو العلاء الخفاف....696

أبو علي الحراني..... 696

أبو علي الخراساني ...696

أبو علي بن راشد ...696

أبو علي العلوي ...696

أبو علي المحمودي..697

أبو علي النيشابوري ...697

أبو علي بن همام ....697

أبو علي الفارسي ...697

أبو عمار وأبو عمارة ....697

أبو عمران ....697

أبو عمرو العمري ...697

أبو عمر الكشي...697

أبو عمر الطبيب ....697

أبو عوف ...697

أبو عيسى المصري ...697

أبو عيسى الوراق ....697

أبو عيينة ...697

أبو غالب الزراري...698

أبو غسان النهدي....698

أبو غيلان ....698

أبو فاختة ....698

أبو الفتح....698

أبو الفرج الاصبهاني...698

أبو الفضل الحنّاط ...698

أبو الفضل الخراساني ....698

أبو الفضل الصابوني ....698

أبو القاسم الصيقل ....698

أبو القاسم الكوفي ...698

أبو القاسم بن سهل....699

أبو قتادة القمي....699

أبو قيراط ....699

أبو قيس مولى قريش...699

أبو كهمش ....699

أبو لبيد الهجري ....699

أبو ليلى ....699

أبو مأمون. ...699

أبو المثنى ...699

أبو المحتمل... .699

أبو محمد الأنصاري ...700

أبو محمد التفليسي ...700

أبو محمد الحجال ...700

أبو محمد الأسدي ....700

أبو محمد الزراري ...700

أبو محمد الوابشي ...700

أبو محمد المحمدي....700

أبو محمد الواسطى ....700

أبو مخلد الخياط .....700

أبو مخلد السراج ...700

أبو مخنف ....701

أبو مرهف. ...701

أبو مريم الأنصاري ...701

أبو المستهل . ...701

أبو مسروق النهدي...701

أبو مصعب الزيدي....701

أبو المطهر الرازي....701

أبو المظفر ...701

أبو معاوية ...701

أبو معشر المدني...701

أبو معمر الهلالي...701

المفضل الشيباني ...701

أبو المفضل الخراساني....702

أبو المقدام ...702

أبو مليك ....702

أبو المنذر. ...702

أبو موسى البناء...702

أبو ناب ...702

أبو نصر السمرقندي....702

أبو النضر ....702

أبو النعمان الأزدي....702

أبو نعيم الحافظ ...702

أبو الورد....702

أبو ولاد حفص بن سالم ...702

أبو هارون المكفوف ....703

أبو هاشم الجعفري....703

أبو الهذيل ...703

أبو هريرة البزاز ...703

أبو هلال...703

أبو همام....703

أبو الهيثم بن التيهان.....703

أبو يحيى الأهوازي ....703

أبو يحيى الجرجاني....703

أبو يحيى الحناط ...703

أبو يحيى الصنعاني ...704

أبو يحيى المدني ...704

أبو يحيى المكفوف...704

أبو يحيى الموصلي ...704

أبو يحيى الواسطي...704

أبو يزيد ....704

اليسع الكرخي البغدادي....704

أبو يعقوب الأسدي ....704

أبو يعقوب الجعفي....704

أبو يعقوب المقري ...704

أبو اليقظان ...705

أبو يوسف ...705

باب فيما صدر بابن

ابن أبي الياس...705

ابن أبي الأسود الدولي....705

أبن أبي أويس ...705

ابن أبي بردة....705

ابن أبي الثلج ....705

ابن أبي جهم...705

ابن أبي جيّد....705

ابن أبي حماد. ...705

ابن أبي دارم. ...705

ابن أبي الذئب ...705

ابن أبي الزرقاء. ...706

ابن أبي سعيد المكاري...706

ابن أبي الصلت...706

ابن أبي الصهبان ....706

ابن أبي العذافر....706

ابن أبي عمير ...707

ابن أبي ليلى....707

ابن أبي مليقة ...707

ابن أبي نجران ...707

ابن أبي نصر...708

ابن أبي هراسة ....708

ابن أبي الهزهاز...708

ابن أبي يعفور....708

ابن أخت أبي بصير...708

ابن أخت أبي سهل. ..708

ابن اُخت أبي مالك الحضرمي ....708

ابن اُخت خلّاد المقري...708

ابن اُخت سلیمان بن خالد ...708

ابن أخت صفوان بن يحيى ...708

ابن أخت علي بن ميمون. ...708

ابن اخت هشام بن سالم . ...708

ابن أخي علي بن عاصم ...708

ابن أخي خلاد . ..708

ابن أخي خيثمة ...708

ابن أخي ذبيان. ...708

ابن أخي شهاب بن عبد ربه ...708

ابن أخي طاهر....709

ابن أخي عبدالملك بن عمرو ...709

ابن أخي فضيل...709

ابن أخي محمد...709

ابن إدريس ...709

ابن أذينة ...709

ابن الأسود....709

ابن أشيم ...709

ابن الإمام. ...709

ابن بابا القمي....709

ابن بابویه ...709

ابن البصري...709

ابن بطة. ...709

ابن بقاح. ...709

ابن بكير. ...709

ابن بنت أبي حمزة الثمالي....709

ابن بنت أحمد بن محمد البرقي....709

ابن بنت الياس. ...709

ابن بنت زيد الشحام....709

ابن بنت سعد بن عبدالله...709

ابن جبلة ...709

ابن الجعابي ....710

ابن جمهور. ...710

ابن الجندي ...710

ابن الحاشر ...710

ابن الحجام....710

ابن حمدون الكاتب...710

ابن خالويه. ...710

ابن خانية. ...710

ابن خرفة . ...710

ابن داود القمي....710

ابن راشد ...710

ابن رباط ...710

ابن الرضا(عليه السلام)...710

ابن رويدة ...710

ابن رئاب ...710

ابن زينب ...710

ابن البراج. ...710

ابن السكيت ...711

ابن سکین ...711

ابن سماعة ....711

ابن سنان...711

ابن سهل ...711

ابن الشاذكوني...711

ابن شهر آشوب ...711

ابن طاووس ...711

ابن الطبال ...711

ابن الطيار.. ..711

ابن الطيالسي...711

ابن عبدوس ...711

ابن عبدون ....711

ابن عجلان ...711

ابن العرزمي. ...711

ابن عصام. ...712

ابن عقدة ...712

ابن عم الحسين بن أبي العلاء...712

ابن غراب. ...712

ابن الغضائري...712

ابن الفارسي. ...712

ابن فضال. ...712

ابن قبة . ...712

ابن القداح ...712

ابن قنبر ....712

ابن قياما ...712

ابن کازر. ...712

ابن كبريا ...712

ابن كثير ....712

ابن متوبة ...712

ابن متیل...712

ابن محبوب...713

ابن مسکان ...713

ابن المغيرة ....713

ابن مملك الاصفهاني....713

ابن میاح ...713

ابن النديم. ...713

ابن نوح ...713

ابن نهيك...713

ابن وضاح ...713

ابن الوليد بن صبيح...713

ابن همام ...713

ابن بابا . ...713

باب الألقاب والنسب

الأحمري ....713

الأحمسي ...713

أخو أديم . ...714

أخو دارم ...714

أخو طربال....714

أخو عذافر ...714

أخو فارس. ...714

أخو منصور ...714

الأرقط ...714

استونة . ...714

الأسدي . ...714

الأصم ...714

الأعمش ...714

الأفرق ....714

الأفطس. ...714

البرذون ...714

البرقي ...714

البرمكي....714

بزرج ...714

البزنطي...714

البزوفري ...715

البطل . ...715

البقباق ...715

البلالي ...715

البلوي ...715

بنان ...715

البوفكي....715

التلعكبري....715

التمار . ...715

الثمالي ...715

ثوابا . ...715

الجاموراني....715

الجرمي ...715

الجعابي ...715

الجعفري ...715

جفينة. ...715

الجلودي ...715

الجواني....715

الحارثي. ...715

الحجال ...716

الحدادي ...716

الحضين ...716

حقيبة. ...716

الحلبي ...716

الحماني ....716

الحمدوني ...716

الحميدي ....716

الحميري ...716

الختلي . ...716

الخديجي الأكبر ...716

الخشاب ...716

الخلقاني ...716

الخليخي ....716

خوراء ....717

الخيبري... .717

الدبيلي....717

دحمان...717

دندان . ...717

الدوري ...717

الدهقان ...717

ديباجة. ...717

الذراع ...717

ذو الدمعة ....717

الذهلي....717

الرازي ...717

الرباطي ...717

الرزاز . ...717

الرفاعي ....717

الرواسي. ...717

الزام ...717

الزبيري...717

زحل ...718

الزراد ....718

الزراري ...718

زرقان ....718

الزعفراني ....718

الزهري ...718

الزيات ....718

الساباطي....718

سجادة ....718

السدي ....718

السراد...718

السري ....718

السكوني ...718

سمكة ...718

سندل....718

السياري ...718

شاذان ....719

الشاذاني ...719

الشاذكوني....719

الشافعي ...719

الشامي...719

شاه رئیس ....719

شاه الطاق ...719

شباب الصيرفي...719

الشجاعي....719

الشحام....719

شخير....719

الشعبي....719

شعر ...719

الشعراني....719

الشعيري ....719

شفا.....719

شقران....719

شلقان ....719

الصابوني ....719

صاحب الصومعة ....719

صاحب الطاق ....719

الصرام ....720

الصفار ...720

الصفواني...720

الصولي ...720

الطاطري ...720

الطبري . ...720

الطيار. ...720

الطيالسي ...720

العاصمي ...720

العامري . ...720

العباسي . ...720

العبيدي ...720

العرزمي . ...720

العقيقي. ...720

علان ...720

العمركي...720 .

العمري.. ...720

العياشي ...721

الغضائري....721

الغفاري ...721

الفهري ....721

القتيبي ....721

القداح ....721

القطعي ...721

القلاني ...721

قنبرة ...721

کاسولا ...721

الكاهلي. ...721

الكلبي ....721

الكتنجي....721

کرام ....721

کردین....722

الكشي....722

الكليني ...722

الكناني....722

الكوزي ....722

اللاحقي....722

اللؤلؤي...722

ماجيلويه ....722

المازني ...722

مؤمن الطاق....722

المجلي ...722

المحمودي ....722

المخزومي ...722

المذاري ....722

المراغي ...722

المزخرف ...722

المسعودي ...722

مسلمة ...722

المسمعي ....722

المشرقي ...723

المفجع . ...723

المفيد. ...723

المكاري ...723

المنقري ...723

المنمس ...723

الميثمي ...723

الميموني ...723

الناب ...723

النجاشي....723

النخعي ....723

النوفلي....723

النهدي ....723

النهيكي ...723

الوشاء ....723

الوصافي ...723

اليعقوبي....723

خاتمة

الألقاب المتعارفة للأئمة المعصومين(عليهم السلام)....724

الرموز المصطلحة في كتب المتأخّرين من أهل الرجال للنبي والأئمة(عليهم السلام)...724

رموز كتب الأحاديث والرجال....724

کم هم ومن هم عدة الكليني عن أحمد بن محمد بن عيسى؟....725

عدة الكليني عن سهل بن زياد....725

في أن مشايخ الإجازة لا يحتاجون إلى التوثيق...725

شهادة أصحاب الكتب الأربعة بموثوقية الروايات صدوراً .....726

وجه الجمع بين تعارض الأخبار عموماً....726

نصيحة من الشارح(رحمة الله) ....728