ghaemiyeh.com
عنوان و نام پديدآور : تاریخ امام حسین علیه السلام= موسوعه الامام الحسین علیه السلام.
مشخصات نشر : تهران: سازمان پژوهش و برنامه ریزی آموزشی، دفتر انتشارات کمک آموزشی، 1378-
مشخصات ظاهری : 24 ج.
فروست : کتاب رشد.
شابک : دوره 978-964-5667-41-0 : ؛ ج.2 964-5667-47-X : ؛ 32000 ریال: ج.3 978-964-566-750-2 : ؛ 40000 ریال: ج.4 964-5667-69-0 : ؛ ج.5 964-7813-03-1 : ؛ 60000ریال: ج.6: 9789647813167 ؛ 70000 ریال ج. 7 978-964-7813-33-4 : ؛ ج. 8 964-7813-48-1 : ؛ 70000 ریال: ج.8 ، ق. 2 978-964-7813-48-8 : ؛ 35000 ریال : ج. 9 978-964-5667-51-9 : ؛ 60000 ریال: ج. 10 964-7813-28-7 : ؛ ج. 11 964-7813-45-7 : ؛ 80000 ریال : ج. 12 978-964-7813-60-0 : ؛ 80000 ریال : ج. 13 978-964-7813-71-6 : ؛ 80000 ریال: ج. 14 978-964-7813-70-9 : ؛ 100000ریال: ج. 15: 978-964-7813-77-8 ؛ 100000 ریال ج. 16: 978-964-7813-78-5 ؛ 150000ریال: ج.17: 978-964-7813-79-2 ؛ 70000 ریال: ج. 18 978-964-7813-62-4 : ؛ 70000 ریال: ج. 19 978-964-7813-64-8 : ؛ 70000 ریال : ج . 20 978-964-7813-72-3 : ؛ 115000 ریال: ج.21 978-964-7813-76-1: ؛ 150000 ریال: ج.22 978-964-7813-80-8: ؛ ج. 24 978-964-7813-82-2 : ؛ 15000ریال: ج.23: 978-964-7813-81-5
وضعیت فهرست نویسی : فاپا
يادداشت : ص. ع. به انگلیسی: The history of Imama Hossein (P. B. U. H).
يادداشت : پژوهش و تدوین جلدهای مختلف موسوعه در جلد 18 چنین ذکر شده است اکرم موسوی ( 1-8) ، اعظم قادرسهی ( 9-17) ، اعظم فخر ( 18-24) ؛ نظارت علمی محمدرضا جعفری ، محمدرضا حسینی جلالی.
يادداشت : ج.2، 3 (چاپ اول: 1378).
يادداشت : ج.4 (چاپ اول: 1380).
يادداشت : ج.5 (چاپ اول: 1381).
يادداشت : ج.6 (چاپ اول: 1382).
يادداشت : ج. 7 (چاپ اول: 1383).
يادداشت : ج. 8 ، ق. 1 و 2 (چاپ اول: 1386).
يادداشت : ج.9 (چاپ اول: 1379).
يادداشت : ج.10 (چاپ اول: 1383).
يادداشت : ج.11 (چاپ اول: 1385).
يادداشت : ج.12و 13 (چاپ اول: 1388).
يادداشت : ج.14(چاپ اول: 1388).
يادداشت : ج.18و 19 (چاپ اول: 1388) .
يادداشت : ج.15 و 20 (چاپ اول : 1389) (فیپا) .
يادداشت : ج. 16، 17 ،21 ، 22 ، 23 و 24 (چاپ اول: 1390) (فیپا).
یادداشت : کتابنامه.
مندرجات : ج. 1. الامام علیه السلام و حدیث عاشورا.- ج. 2. الحسین علیه السلام یعزم علی الخروج الی العراق و من اجتمعوا به.- ج. 4. تاریخ امام حسین (علیه السلام).- ج. 8. تاریخ ما بعد الشهاده الی قیام التوابین و خروج المختار-. ج. 9. اولاد امیرالمومنین علیهم السلام.- ج. 10و 11. بنات أمیرالمؤمنین علیه السلام.- ج. 12. اولاد الامام الحسن المجتبی علیه السلام و اولاد سید الشهدا الامام الحسین علیهم السلام.- ج. 13. اولاد امام حسین سیدالشهداء علیهم السلام.- ج. 14. اولاد عقیل بن ابی طالب و اولاد مسلم بن عقیل علیهم السلام و اولاد جعفربن ابی طالب و اولاد عبدالله بن جعفربن ابی طالب علیهم السلام.- ج. 15. اصحاب الامام الحسین سید الشهدا علیه السلام.- ج. 16. اصحاب الامام الحسن سیدالشهدا علیه السلام.-ج.17. اصحاب الامام الحسن سیدالشهدا علیه السلام..- ج. 18. میزات الامام الحسین و امامته علیه السلام / پژوهش و تدوین اعظم فخر ؛ نظارت علمی محمدرضا جعفری ، محمدرضا حسینی جلالی.- ج. 19. امامه الحسین علیه السلام والحسین علیه السلام فی تاویل القرآن المجید.- ج . 20. الامام علیه السلام فی تاویل القرآن المجید ، و الامام فی اقوال و افعال جده صلی الله علیه و آله و سلم.-ج.21.الحسین علیه السلام فی اقوال و احوال جده صلی الله علیه و آله و سلم ،مناقبه علیه السلام،معجزاته علیه السلام.-ج.22.سیرته علیه السلام.- ج. 24. فلسفة شهادته علیه السلام- رفع الشبهه حول شهادته علیه السلام ...
عنوان دیگر : موسوعه الامام الحسین علیه السلام.
موضوع : حسین بن علی (ع)، امام سوم، 4 - 61ق.
موضوع : اسلام -- تاریخ -- از آغاز تا 132ق.
شناسه افزوده : موسوی، اکرم، 1341 -
شناسه افزوده : قادرسهی، اعظم، 1342 -
شناسه افزوده : فخر، اعظم، 1340 -
شناسه افزوده : جعفری، محمدرضا، 1310 - 1389.
شناسه افزوده : حسینی جلالی، سیدمحمدرضا، 1324 -
شناسه افزوده : سازمان پژوهش و برنامه ریزی آموزشی. دفتر انتشارات کمک آموزشی
رده بندی کنگره : BP41/4/ت2 1378
رده بندی دیویی : 297/953
شماره کتابشناسی ملی : م 78-3839
قال سليم: سمعت سلمان الفارسي، يقول: كنت جالساً بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في مرضه الّذي قُبض فيه. فدخلت فاطمة عليها السلام، فلمّا رأت ما برسول اللَّه صلى الله عليه و آله من الضّعف، خنقتها العبرة حتّى جرت دموعها على خدّيها، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: [...] فأنتِ سيِّدة نساء أهل الجنّة، وابناكِ [الحسن والحسين] سيِّدا شباب أهل الجنّة. (1)
سليم بن قيس/ 565 رقم 1
[أبان، عن سليم]، قال: رأيتُ عليّاً عليه السلام في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في خلافة عثمان وجماعة يتحدّثون ويتذاكرون الفقه والعلم. فذكروا قريشاً وفضلها وسوابقها وهجرتها وما قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فيهم، مثل قوله: «الأئمّة من قريش»، وقوله: «النّاس تبع لقريش»، و «قريش أئمّة العرب»، وقوله: «لا تسبّوا قريشاً»، وقوله: «إنّ للقرشيّ قوّة رجلين من غيرهم»، وقوله: «أبغض اللَّه من أبغض قريشاً»، وقوله: «من أراد هوان قريش أهانه اللَّه».
وذكروا الأنصار وفضلها وسوابقها ونصرتها وما أثنى اللَّه عليهم في كتابه، وما قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فيهم من الفضل. وذكروا ما قال في [سعد بن معاذ في جنازته] و [حنظلة ابن الرّاهب] غسيل الملائكة والّذي حمته الدّبر، حتّى لم يدعوا شيئاً من فضلهم، فقال كلّ حيّ: «منّا فلان وفلان». [...]
فأقبل القوم عليه، فقالوا: يا أبا الحسن، ما يمنعك أن تتكلّم؟ قال عليه السلام: ما من الحيّين أحد إلّاوقد ذكر فضلًا وقال حقّاً.
ثمّ قال: يا معاشر قريش، يا معاشر الأنصار، بمن أعطاكم اللَّه هذا الفضل؟ أبأنفسكم
1) - [راجع: «نصّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم على إمامته عليه السلام والأئمّة من وُلده عليه السلام»].
وعشائركم وأهل بيوتاتكم، أم بغيركم؟ قالوا: بل أعطانا اللَّه ومَنَّ علينا برسول اللَّه صلى الله عليه و آله، [وبه أدركنا ذلك كلّه ونلناه. فكلّ فضل أدركناه في دين أو دنيا فبرسول اللَّه صلى الله عليه و آله] لا بأنفسنا ولا بعشائرنا ولا بأهل بيوتاتنا.
قال: صدقتم، يا معاشر قريش والأنصار. [...]
قال: أفتقرّون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: «أنا سيِّد ولد آدم و [أخي] عليّ سيّد العرب، وفاطمة سيِّدة نساء العالمين أهل الجنّة، [وابناي الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة]»؟
قالوا: اللَّهمّ نعم. [...]
سليم بن قيس،/ 636- 637، 639، 643 رقم 11
قال أبان عن سليم، قال: انتهيت إلى حلقة في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ليس فيها إلّا هاشميّ غير سلمان وأبي ذرّ والمقداد ومحمّد بن أبي بكر وعمر بن أبي سلمة وقيس بن سعد بن عبادة. [...]
[قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله]: [ألا إنِّي محمّد بن عبداللَّه]، أنا خير المرسلين والنّبيِّين، [وفاطمة ابنتي سيِّدة نساء أهل الجنّة]، وعليّ وبنوه الأوصياء خير الوصيِّين، وأهل بيتي خير أهل بيوتات النّبيِّين وابناي سيِّدا شباب أهل الجنّة.
سليم بن قيس،/ 675، 687 رقم 14
[أبان، عن سليم وعمر بن أبي سلمة- حديثهما واحد، هذا وذلك- قالا:] قدم معاوية حاجّاً في خلافته المدينة بعدما قُتل أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه وصالح الحسن عليه السلام. [...]
فلمّا كان قبل موت معاوية بسنة، حجّ الحسين بن عليّ صلوات اللَّه عليه، وعبداللَّه بن عبّاس، وعبداللَّه بن جعفر [معه]. فجمع الحسين عليه السلام بني هاشم، رجالهم ونساءهم ومواليهم وشيعتهم من حجّ منهم، ومن الأنصار ممّن يعرفه الحسين عليه السلام وأهل بيته. [...]
قال: أتعلمون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: «أنا سيِّد ولد آدم، وأخي عليّ سيِّد العرب، وفاطمة سيِّدة نساء أهل الجنّة، وابناي الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة»؟ قالوا:
اللَّهمّ نعم.
سليم بن قيس،/ 777، 788، 792 رقم 26
قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدّثنا (1)الحكم بن عبدالرّحمان بن أبي نُعم، عن أبيه، عن أبي سعيد، (2)عن النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) - (3)، قال: الحسن (4)والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، إلّاابني الخالة عيسى (5)ابن مريم (6)ويحيى بن زكريّا. (7)
ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 48- 49 رقم 56/ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 68/ 19 رقم 14433؛ محبّ الدّين الطّبريّ، ذخائر العقبى،/ 129؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 204
قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدّثنا شريك، عن عبدالرّحمان بن زياد، عن مسلم بن يسار، قال: أقبل الحسن والحسين، فقال رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) -: هذان سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأبوهما خير منهما.
ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 49 رقم 57
قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدّثنا (8)إسرائيل، عن ابن أبي السّفر، عن الشّعبي، عن حذيفة، (9)عن النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) (10)- قال: أتاني (11)(12)جبريل، فبشّرني أنّ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة.
1) - [في تاريخ دمشق مكانه: «أخبرنا أبو الحسن عليّ بن المسلم، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد، أنا جدّي أبو بكر، أنا أبو الدّحداح التّميميّ، أنا أبو عبداللَّه عبدالوهّاب بن عبدالرّحيم الجوبري، نا مروان بن معاوية، نا ...»].
2) [تاريخ دمشق: «أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) »].
3) [تاريخ دمشق: «أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) »].
4) - [في ذخائر العقبى مكانه: «عن أبي سعيد الخدري، عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) أنّه قال: الحسن ...»، وفي الينابيع: «عن أبي سعيد مرفوعاً: الحسن ...»].
5) [لم يرد في تاريخ دمشق].
6) [لم يرد في تاريخ دمشق].
7) - [أضاف في ذخائر العقبى والينابيع: «خرّجه (أخرجه) أبوحاتم والمخلص الذّهبي وغيرهما (غيره)»].
8) - [من هنا حكاه في السّير].
9) [السّير: «قال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : يا حذيفة! جاءني»].
10) - [في شرح الأخبار مكانه: «أبو نعيم بإسناده عن حذيفة اليماني أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ...»].
11) - [في كنز العمّال مكانه: «عن حذيفة: أتاني ...»].
12) [السّير: «قال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : يا حذيفة! جاءني»].
ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 50 رقم 58/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال (1)، 12/ 113؛ مثله القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 85؛ الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 4/ 384
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم، قال: حدّثنا خالد بن عبداللَّه، قال: حدّثنا يزيد (2)بن أبي زياد، عن (3)عبدالرّحمان بن أبي نعم.
عن (4)أبي سعيد الخدري، (5)قال: قال رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - (6): (7)الحسن (8)والحسين (9)سيِّدا شباب أهل الجنّة.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 28 رقم 211؛ الحسن عليه السلام،/ 47 رقم 54،/ 48 رقم 55/ مثله ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 779- 780 رقم 1384، المسند، 3/ 3؛ محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 223 رقم 687؛ النّسائي، خصائص أمير المؤمنين عليه السلام،/ 124؛ الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 28؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 11/ 90؛ ابن طاووس، الطّرائف، 1/ 201؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 73
1) - [حكاه أيضاً في كنز العمّال 12/ 120 رقم 34288 عن البخاري].
2) - [في رقم 54 مكانه: «أخبرنا الفضل بن دكين ومحمّد بن عبداللَّه الأسديّ، قالا: حدّثنا سفيان، عن يزيد ...»، وفي المناقب: «حدّثنا خضر بن أبان، قال: حدّثنا عثمان بن أبي شيبة، عن جرير، عن يزيد ...»، وفي الخصائص: «أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدّثنا أبو نعيم، حدّثنا يزيد ...»].
3) - [في رقم 55 مكانه: «أخبرنا عبيداللَّه بن موسى والفضل بن دكين، قالا: حدّثنا يزيد بن مردانبه، عن ...»، وفي فضائل الصّحابة والمسند: «حدّثنا عبداللَّه، قال: حدّثني أبي، قثنا محمّد بن عبداللَّه الزّبيريّ، نا يزيد بن مردانبه (مردانيه)، نا ...»، وفي المعجم: «حدّثنا عليّ بن عبدالعزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا يزيد بن مردانبه، عن ...»، وفي تاريخ بغداد: «أخبرنا عبدالباقي بن محمّد الطّحّان، أخبرنا أبو عليّ محمّد بن أحمد بن الحسن الصّوّاف، حدّثنا أبو عليّ بشر بن موسى بن صالح الأسديّ، حدّثنا أبو نعيم، حدّثنا يزيد- يعني ابن مردانبه- عن ...»].
4) - [في الطّرائف مكانه: «ورأيت في كتاب الجمع بين الصّحاح السّتّة، عن ...»].
5) [رقم 55: «عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال»].
6) [رقم 55: «عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال»].
7) [رقم 54: «حسن وحسين»].
8) - [في الينابيع مكانه: «إنّ الحسن ...»].
9) [رقم 54: «حسن وحسين»].
حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا أبو نعيم، ثنا (1)سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، (2)عن عبدالرّحمان بن أبي نعم (3)، عن أبي سعيد، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة.
ابن حنبل، المسند، 3/ 62، 82، فضائل الصّحابة، 2/ 774 رقم 1368/ عنه: سبط بن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 211؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 206؛ مثله محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 245
حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا حسين بن محمّد، ثنا إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زرّ بن حبيش، (4)عن حذيفة، قال: سألتني امِّي منذ (5)متى عهدك بالنّبيّ (صلي الله عليه و آله) ؟ قال: فقلت لها: منذ كذا وكذا. قال: فنالت منّي وسبّتني، قال: فقلت لها: دعيني، فإنّي آتي النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فأصلّي معه المغرب، ثمّ لا أدعه حتّى يستغفر لي ولكِ.
قال: فأتيت النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فصلّيت معه المغرب، فصلّى النّبيّ (صلي الله عليه و آله) العشاء، ثمّ انتفل، فتبعته، فعرض له عارض، فناجاه، ثمّ ذهب، فاتّبعته، فسمع صوتي، فقال: من هذا؟ فقلت: حذيفة. قال: ما لك؟ فحدّثته بالأمر، فقال: غفر اللَّه لك ولُامّك. ثمّ قال: أما رأيت (6)العارض الّذي عرض لي قبيل (7)؟ (8)قال: قلت: بلى، قال: فهو (9)ملك من الملائكة لم يهبط الأرض (10)قبل هذه اللّيلة، فاستأذن (11)ربّه أن يسلِّم عليَّ ويبشِّرني أنّ الحسن والحسين
1) - [في المناقب مكانه: «أبو أحمد قال: حدّثنا إبراهيم بن أفلح، قال [... ...] قال: حدّثنا ...»].
2) [المسند،/ 62: «حدّثنا أبو نعيم»].
3) [المسند،/ 62: «حدّثنا أبو نعيم»].
4) - [من هنا حكاه عنه في كشف الغمّة والبحار].
5) - [لم يرد في كشف الغمّة والبحار].
6) - [في كنز العمّال مكانه: «عن حذيفة: أما رأيت ...»].
7) - [كشف الغمّة: «قبل»].
8) [كنز العمّال: «وهو»].
9) [كنز العمّال: «وهو»].
10) - [في كشف الغمّة وكنز العمّال والبحار: «إلى الأرض قطّ»].
11) - [في كشف الغمّة وكنز العمّال والبحار: «استأذن»].
سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأنّ فاطمة سيِّدة نساء (1)أهل الجنّة (2)رضي اللَّه عنهم.
ابن حنبل، المسند، 5/ 391/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 452؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 113؛ المجلسي، البحار، 37/ 79- 80
حدّثنا (3)عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا أسود بن عامر، ثنا إسرائيل، عن ابن أبي السّفر، عن الشّعبي، عن حذيفة قال: أتيت النّبيّ (صلي الله عليه و آله) فصلّيت معه الظّهر والعصر والمغرب والعشاء، ثمّ تبعته وهو يريد يدخل بعض حجره، فقام وأنا خلفه، كأ نّه يكلِّم أحداً، قال: ثمّ قال:
مَنْ هذا؟ قلت: حذيفة، قال: أتدري مَنْ كان معي؟ قلت: لا، قال: فإنّ جبريل جاء يبشِّرني أنّ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، قال: فقال حذيفة: فاستغفر لي ولُامِّي، قال: غفر اللَّه لك يا حذيفة ولُامّك.
ابن حنبل، المسند، 5/ 392/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 42 رقم 3159، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 72- 73
حدّثنا عبداللَّه، قال: حدّثني أبي، نا عفّان، نا خالد بن عبداللَّه، قال: أنا يزيد بن أبي زياد، عن عبدالرّحمان بن أبي نعم، عن (4)أبي سعيد، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة وفاطمة سيِّدة نسائهم إلّاما كان لمريم بنت (5)عمران.
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 771 رقم 1360، المسند، 3/ 64/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 456
حدّثنا العبّاس بن إبراهيم، نا محمّد بن إسماعيل، نا عمرو العنقري، قثنا إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زرّ بن حبيش، عن حذيفة، قال: قالت لي امِّي: متى عهدك بالنّبيّ (صلي الله عليه و آله) ؟ فذكر الحديث، وقال في آخره: سيأتي رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) فيستغفر
لي ولكِ، فأتيت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) فصلّيت معه المغرب. قال: فصلّى ما بينهما ما بين المغرب والعشاء، ثمّ انصرف، فاتّبعته. قال: فبينما هو يمشي إذ عرض له عارض فناجاه، ثمّ مضى واتّبعته، فقال: مَنْ هذا؟ قلت: حذيفة، قال: ما جاء بك يا حذيفة؟ فأخبرته بالّذي قالت لي امِّي، فقال: غفر اللَّه لك يا حذيفة ولُامّك، أما رأيت العارض الّذي عرض لي، قلت: بلى بأبي أنت وامِّي، قال: فإنّه ملك من الملائكة لم يهبط إلى الأرض قبل ليلته هذه، استأذن ربّه في أن يُسلِّم عليَّ، فبشّرني، أو فأخبرني أنّ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأنّ فاطمة سيِّدة نساء أهل الجنّة.
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 788 رقم 1406
وعنهما [محمّد بن عبدالحميد وعبدالصّمد بن محمّد] عن حنان بن سدير، قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: ما تقول في زيارة قبر الحسين عليه السلام؟ فإنّه بلغنا عن بعضكم أنّه قال: تعدل حجّة وعمرة. قال: فقال:
«ما أضعف هذا الحديث، ما تعدل هذا كلّه، ولكن زوروه، ولا تجفوه (1)، فإنّه سيِّد شباب الشّهداء و (2)سيِّد شباب أهل الجنّة وشبيه يحيى بن زكريّا وعليهما بكت السّماء والأرض».
الحميري، قرب الأسناد،/ 99- 100 رقم 336/ عنه: المجلسي، البحار (3)، 98/ 35؛ دانشيار، حول البكاء،/ 97- 98
الحسن بن ظريف (4)، عن الحسين بن علوان، عن. [...] (5)جعفر، عن أبيه قال: «قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: الحسن (6)والحسين سيِّدا شباب أهل
1) - [في حول البكاء مكانه: «عنه [أبي عبداللَّه عليه السلام]: زوروا الحسين ولا تجفوه ...»]
2) - [حول البكاء: «أو»].
3) - [حكاه عنه أيضاً في البحار، 14/ 168، 45/ 201].
4) - [البحار: «طريف»].
5) - [من هنا حكاه في الأشعثيّات].
6) - [في الجوهرة مكانه: «قال (النّبيّ) عليه السلام الحسن ...»، وفي البداية: «جاء من حديث عليّ وأبي سعيد وبريدة: أنّ رسول اللَّه قال: الحسن ...»].
الجنّة، وأبوهما خير منهما».
الحميري، قرب الأسناد،/ 111 رقم 386/ عنه: المجلسي، البحار (1)، 43/ 263؛ البحراني، العوالم، 16/ 40؛ مثله الأشعث الكوفي، الأشعثيّات،/ 53؛ البرّي، الجوهرة،/ 21؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 35
[...] قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: [...] هذان قرّتا عيني، هذان ثمرتا فؤادي، هذان سندا ظهري، هذان سيِّدا شباب أهل الجنّة من الأوّلين والآخرين، وأبوهما خير منهما، وجدّهما رسول اللَّه خيرهم أجمعين (2)[...].
التّفسير المنسوب إلى الامام أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ عليهما السلام،/ 458- 459
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله [...]: وأمّا الحسن والحسين فسيِّدا شباب أهل الجنّة إلّاما كان من ابني الخالة، عيسى ويحيى بن زكريّا عليهم السلام، فإنّ اللَّه تعالى ما ألحق صبياناً برجال كاملي العقول، إلّاهؤلاء الأربعة: عيسى ابن مريم، ويحيى بن زكريّا والحسن والحسين عليهم السلام. [...] وقال: وكان أوّل تصديق يحيى بعيسى عليهما السلام أنّ زكريّا كان لايصعد إلى مريم في تلك الصّومعة غيره، يصعد إليها يسلِّم، فإذا نزل أقفل عليها، ثمّ فتح لها من فوق الباب كوّة صغيرة يدخل عليها منها الرِّيح.
فلمّا وجد مريم قد حبلت، ساءه ذلك، وقال في نفسه: ما كان يصعد إلى هذه أحد غيري وقد حبلت، الآن افتضح في بني إسرائيل، لا يشكّون أنِّي أحبلتها.
فجاء إلى امرأته، فقال لها ذلك، فقالت:
يا زكريّا! لا تخف فإنّ اللَّه لا يصنع بك إلّاخيراً، وائتني بمريم أنظر إليها، وأسألها عن حالها. فجاء بها زكريّا إلى امرأته، فكفى اللَّه مريم مؤونة الجواب عن السّؤال.
ولمّا دخلت إلى اختها- وهي الكبرى ومريم الصّغرى- لم تقم إليها امرأة زكريّا، فأذن
اللَّه ليحيى وهو في بطن امّه، فنخس بيده- في بطنها- وأزعجها ونادى امّه:
تدخل إليكِ سيِّدة نساء العالمين، مشتملة على سيِّد رجال العالمين، فلا تقومين إليها؟!
فانزعجت، وقامت إليها، وسجد يحيى وهو في بطن امّه لعيسى بن مريم.
فذلك أوّل تصديقه له، فذلك قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في الحسن وفي الحسين عليهما السلام إنّهما سيِّدا شباب أهل الجنّة إلّاما كان من ابني الخالة «عيسى ويحيى».
ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: هؤلاء الأربعة عيسى ويحيى والحسن والحسين وهب اللَّه لهم الحكم، وأبانهم بالصّدق من الكاذبين، فجعلهم من أفضل الصّادقين في زمانهم، وألحقهم بالرّجال الفاضلين البالغين.
وفاطمة عليها السلام جعلها من أفضل الصّادقين لمّا ميّز الصّادقين من الكاذبين.
وعليّ عليه السلام جعله نفس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
ومحمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله جعله أفضل خلق اللَّه عزّ وجلّ. (1)[...]
التّفسير المنسوب إلى الإمام أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ عليهما السلام،/ 658، 659، 660- 661
محمّد بن منصور، عن عبّاد بن يعقوب، عن عليّ بن هاشم، عن [محمّد بن عبيداللَّه، عن أبيه، عن جدّه] أبي رافع، قال:
لمّا خرج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم [إلى] غزوة تبوك، خلّف عليّاً وكثرت فيه الأقاويل من النّاس، فقالوا: لم يخلّفه إلّابغضاً له وكراهية أن يتبعه!! فبلغ ذلك عليّاً، فلحقه على مرحلة أو مرحلتين. فسار محادثه، وهما على بعيرين لهما، والنّاس ينظرون إليهما وأنا قريب منهما. فجاءت عائشة- لمّا رأت حالهما ومناجاة كلّ واحد منهما لصاحبه- فأدخلت بعيرها بينهما، فالتفت إليها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، ثمّ قال: أما واللَّه ما يومه منك بواحد، ثمّ قال: أما ترضى يا عليّ أنّك أخي في الدّنيا والآخرة، وأنّك [من] خير امّتي
1) - [راجع: «الإمام عليه السلام في تأويل القرآن، البقرة: 2/ 282»].
في الدّنيا والآخرة، وأنّ امرأتك خير نساء امّتي في الدّنيا والآخرة، وأنّ ابنيك سيِّدا شباب أهل الجنّة من امّتي في الدّنيا والآخرة، وأنّك أخي ووزيري ووارثي انصرف فلا يصلح ما هناك إلّاأنا [أ] و أنت.
محمّد بن سليمان، المناقب، 1/ 333 رقم 260
حدّثنا الحسن بن فرج البنّاء، عن إسماعيل بن محمّد بن الحرب، عن جعفر بن سليمان، عن أبي هارون:
عن أبي سعيد الخدري قال: بينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ذات يوم جالساً ونحن حوله، إذ ضحك، فقال له النّاس: ما الّذي أضحكك يا رسول اللَّه؟ زادك اللَّه سروراً؟ قال: إنّ جبرئيل أتاني، فبشّرني ببشارة لم يبشّرني بمثلها فيما مضى. أخبرني أنّ منّا من بني هاشم سبعة لم يخلق اللَّه مثلهم فيما مضى ولن يخلق مثلهم فيما بقي: أنا محمّد رسول اللَّه سيّد النّبيّين، وعليّ ابن عمِّي سيِّد الوصيِّين، وحمزة عمِّي سيِّد الشّهداء، وجعفر ابن عمِّي الطّيّار في الجنّة، وابنيّ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، ومنّا القائم الّذي يصلّي خلفه عيسى ابن مريم، ثمّ هو من ذرِّيّة ابني الحسين.
محمّد بن سليمان، المناقب، 1/ 543 رقم 484
[حدّثنا] أحمد بن عليّ، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ، قال: أخبرنا عليّ، قال: أخبرنا محمّد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبدالرّحمان بن أبي نعم:
عن أبي سعيد الخدري، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال: إنّ حسناً وحسيناً سيِّدا شباب أهل الجنّة، وإنّ فاطمة سيِّدة نسائها إلّاما كان لمريم ابنة عمران.
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 238 رقم 703
[حدّثنا] أبو أحمد، قال: حدّثني [عبداللَّه] بن محمّد، قال: حدّثنا ابن السّكن المكتّب، قال: حدّثنا (1)عمران بن أبان الواسطي:
1) - [في المعجم الكبير مكانه: «حدّثنا أحمد بن عبداللَّه البزّاز التّستري، ثنا محمّد بن السّكن الأيلي، ثنا ...»].
عن مالك بن الحسن بن (1)أبي الحويرث (2)، عن أبيه، عن جدِّه، قال (3): قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأبوهما خير منهما. (4)
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 250 رقم 716/ مثله الطّبراني، المعجم الكبير، 19/ 292 رقم 650؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 294
[حدّثنا] أبو أحمد، قال: حدّثنا أبو حاتم الرّازي وإبراهيم بن الحسين، عن آدم، قال: حدّثنا قيس بن الرّبيع، قال: حدّثنا يونس بن خبّاب، عن عبدالرّحمان بن زياد:
عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة إلّاابني الخالة عيسى ويحيى، وامّهما سيِّدة نساء أهل الجنّة إلّامريم ابنة عمران.
[وبالسند المتقدِّم] قال قيس بن الرّبيع: حدّثنا مبشّر بن حبيب، عن المنهال [بن عمرو]، عن زرّ بن حُبَيش:
عن حذيفة قال: تبعت النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بعدما صلّى العشاء، فإذاً رجل [يتكلّم معه] فكففت عنه، ثمّ لحقته، [ف] قال: من هذا؟ قلت: حذيفة، رأيتك تكلّم رجلًا، فكففت عنك حتّى فرغت. قال: وهل رأيته؟ قلت: نعم. قال: فإنّه ملك لم يهبط إلى الأرض قطّ قبل ذلك [ف] استأذن ربّه في زيارتي، فأذن له، [فزارني] وبشّرني أنّ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة.
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 257- 258 رقم 723- 724
محمّد بن سليمان، قال: حدّثنا [أحمد بن] السّرّيّ المصريّ، قال: حدّثنا أحمد بن عيسى بن عبداللَّه ابن العمريّ، قال: حدّثنا أحمد بن حمّاد، عن عنبسة بن بجاد، عن حسين بن عليّ بن الحسين، [عن أبيه، عن جدِّه] قال (5):
1) [المعجم الكبير: «مالك بن الحويرث اللّيثيّ»].
2) [المعجم الكبير: «مالك بن الحويرث اللّيثيّ»].
3) - [في مجمع الزّوائد مكانه: «عن مالك بن الحويرث قال ...»].
4) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني وفيه عمران بن أبان ومالك بن الحسن وهما ضعيفان وقد وثقا»].
5) - [في رقم 1019 مكانه: «حدّثنا عليّ بن صالح، قال: حدّثنا حسن بن حسين ......... عن الحسن بن عليّ، قال ...»].
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: عليّ سيِّد العرب. فما ترك أن قيل له: فأنت؟ قال: أنا سيِّد ولد آدم. قال: وقال [رسول اللَّه]: فاطمة سيِّدة نساء العالمين. فما ترك أن قيل له: فمريم (1)وآسية؟ فقال (2): تلك سيِّدة نساء عالمها، وهذه سيِّدة نساء عالمها. وقال: الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة. فما ترك أن قيل (3): فابنا هارون؟ فقال: ذانك سيِّدا شباب (4)عالمهما، وهذان سيِّدا شباب (5)عالمهما.
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 513 رقم 1014، 2/ 515 رقم 1019
حدّثنا (6)محمّد بن موسى الواسطيّ، ثنا المعلّى (7)بن عبدالرّحمان، ثنا ابن أبي ذئب، (8)عن نافع، (9)عن ابن عمر؛ قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (10): «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، (11)وأبوهما خير منهما (12)».
ابن ماجة، السّنن، 1/ 44 رقم 118/ عنه: الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 99؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 38؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 2/ 260؛ مثله ابن
1) [رقم 1019: «قال»].
2) [رقم 1019: «قال»].
3) - [رقم 1019: «قيل له»].
4) - [رقم 1019: «شباب أهل»].
5) - [رقم 1019: «شباب أهل»].
6) - [الفرائد: «أخبرنا الشّيخ العدل الصّالح محمّد بن أبي القاسم بن عمر المقرئ بقراءتي عليه بمدينة السّلام بغداد، قال: أخبرنا الشّيخ عبداللّطيف بن القبيطي- إجازة إن لم يكن سماعاً- والشّيخ الإمام شيخ الإسلام شهاب الدّين عمر بن محمّد السّهروردي رضى الله عنه إجازة بروايتهما عن أبي زرعة طاهر بن محمّد بن عليّ المقدسي، قال: أخبرنا أبو منصور محمّد بن الحسين بن أحمد المقوّمي- إجازة إن لم يكن سماعاً وكان الشّيخ أبو زرعة محقّق سماعة فقرئ عليه كذلك احتياطاً- قال: أخبرنا أبو طلحة القاسم بن أبي المنذر الخطيب، قال: أخبرنا أبو القاسم عليّ بن أبي تميم بن سلمة، قال: أخبرنا أبو عبداللَّه محمّد بن يزيد بن ماجة القزويني رحمه الله، قال: حدّثنا ...»].
7) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرناه عالياً أبو عليّ الحسن بن المظفّر، وأبو غالب أحمد بن الحسن، قالا: أنا أبو محمّد الحسن بن عليّ، أنا عليّ بن محمّد بن أحمد بن لؤلؤ، نا أبو سعيد عبدالكريم (عبدالكبير) بن عمر الخطابيّ بالبصرة، نا محمّد بن عبدالملك، نا معلّى ...»].
8) - [من هنا حكاه عنه في الينابيع].
9) - [من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
10) - [في العقد الفريد مكانه: «قال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ...»].
11) [لم يرد في تاريخ دمشق].
12) [لم يرد في تاريخ دمشق].
عبد ربّه، العقد الفريد، 3/ 312؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 144 رقم 3273، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 46
وقال (صلي الله عليه و آله) : «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة».
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 268، أنساب الأشراف، 3/ 7/ مثله الأمين، لواعج الأشجان،/ 10
حدّثنا محمود بن غيلان، أخبرنا أبو داوود الحفريّ، عن سفيان، (1)عن يزيد بن أبي زياد، عن ابن أبي نُعم، (2)عن أبي سعيد (3)، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة» (4). (5)حدّثنا سفيان بن وكيع، أخبرنا جرير وابن فضيل عن يزيد نحوه. هذا حديث صحيح حسن. وابن أبي نُعْم هو عبدالرّحمان بن أبي نُعم البجليّ الكوفيّ (6). (7)
جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 252
التّرمذي، السّنن، 5/ 321، رقم 3856- 3857/ عنه: ابن الجوزي، صفوة الصّفوة، 1/ 763؛ ابن البطريق، العمدة،/ 402؛ ابن طلحة، مطالب السّؤول،/
1) - [من هنا حكاه عنه في تاريخ الإسلام].
2) - [من هنا حكاه عنه في صفوة الصّفوة ومطالب السّؤول وكشف الغمّة وتاريخ الخلفاء والأئمّة الاثنى عشر والصّواعق المحرقة وإثبات الهداة والبحار والعوالم والينابيع وفضائل الخمسة].
3) - [في العمدة مكانه: «من الجمع بين الصّحاح السّتّة لرزين العبدري من الجزء الثّاني من أجزاء ثلاثة وبالإسناد من صحيح أبي داوود- وهو السّنن- ومن صحيح التّرمذي، عن أبي سعيد الخدري ...»، وفي النّفحة العنبريّة: «روى التّرمذي بسنده عن يعلى بن سعيد ...»].
4) - [إلى هنا حكاه عنه في العمدة ومطالب السّؤول وكشف الغمّة والنّفحة العنبريّة وتاريخ الخلفاء والصّواعق المحرقة وإثبات الهداة والبحار والعوالم والينابيع وفضائل الخمسة].
5) [في صفوة الصّفوة والأئمة الاثنى عشر: «قال (رواه) التّرمذي (وقال) هذا حديث حسن صحيح»، وفي تاريخ الإسلام: «صحّحه التّرمذي»].
6) [في صفوة الصّفوة والأئمة الاثنى عشر: «قال (رواه) التّرمذي (وقال) هذا حديث حسن صحيح»، وفي تاريخ الإسلام: «صحّحه التّرمذي»].
7) - به روايت ترمذى وحاكم از ابوسعيد خدرى مروى است كه گفت رسول خدا (صلي الله عليه و آله) : الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة. حسن و حسين بزرگ و شريف جوانان اهل بهشت خواهند بود.
229؛ الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 521؛ الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 216؛ محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 41؛ السّيوطي، تاريخ الخلفاء،/ 188- 189؛ ابن طولون، الأئمّة الاثنى عشر،/ 66؛ ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 82؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 552؛ المجلسي، البحار (1)، 43/ 300؛ البحراني، العوالم، 16/ 38؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 34؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 2/ 259
حدّثنا (2)عبداللَّه بن عبدالرّحمان وإسحاق بن منصور، قالا: أخبرنا محمّد بن يوسف، عن (3)إسرائيل، عن (4)ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن (5)زرّ بن حُبيش، عن حذيفة (6)(7)قال: «سألتني امِّي متى عهدك؟ تعني (8)بالنّبيّ (صلي الله عليه و آله) ؛ فقلت: ما لي (9)به عهد (10)منذ كذا وكذا، فنالت منِّي، فقلت لها (11): دعيني آتي (12)النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فاصلّي معه المغرب وأسأله أن يستغفر لي ولكِ. (13)فأتيت (14)النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (15)، (16)فصلّيت معه المغرب، (17)فصلّى حتّى (18)صلّى
1) - [حكاه في البحار عن كشف الغمّة وحكاه أيضاً في البحار، 37/ 73 عن العمدة، وحكاه في العوالم عن مناقب ابن شهرآشوب وحكاه أيضاً في العوالم، 16/ 39].
2) - [الخوارزمي: «وأخبرنا العالم الأوحد أبوالفتح عبدالملك بن أبي القاسم الكروخي- رحمه الله- عن مشايخه الثّلاثة القاضي أبي عامر محمود بن القاسم الأزدي وأبي نصر عبدالعزيز بن محمّد التّرياقي وأبي بكر أحمد بن عبدالصّمد الغورجي ثلاثتهم، عن أبي محمّد عبدالجبّار بن محمّد الجراحي، عن أبي العبّاس محمّد بن أحمد المحبوبي، عن الحافظ أبي عيسى التّرمذي، حدّثنا»].
3) - [من هنا حكاه عنه في البداية].
4) - [من هنا حكاه عنه في تاريخ الإسلام والسّير].
5) - [من هنا حكاه في الينابيع وفضائل الخمسة].
6) [في تاريخ الإسلام والسّير: «سمع النّبيّ (صلي الله عليه و آله) يقول: هذا»].
7) [البداية: «أنّ امّه بعثته ليستغفر له رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ولها، قال: فأتيته»].
8) - [لم يرد في الخوارزمي].
9) [في الخوارزمي: «عهد به»، وفي الينابيع: «عهد»].
10) [في الخوارزمي: «عهد به»، وفي الينابيع: «عهد»].
11) - [لم يرد في الخوارزمي].
12) - [الينابيع: «أن أتي»].
13) [الينابيع: «فأتيته»].
14) - [في ذخائر العقبى مكانه: «عن حذيفة قال: أتيت ...»].
15) [الينابيع: «فأتيته»].
16) [البداية: «أنّ امّه بعثته ليستغفر له رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ولها، قال: فأتيته»].
17) [البداية: «ثمّ صلّى حين»].
18) [البداية: «ثمّ صلّى حين»].
العشاء، ثمّ انفتل، فتبعته، فسمع صوتي، فقال: من هذا، حذيفة (1)؟ قلت: نعم. (2)قال (3)ما حاجتك غفر اللَّه لك ولُامِّك (4): قال (5): إنّ (6)هذا (7)ملك لم ينزل (8)الأرض قطّ (9)قبل هذه اللّيلة، استأذن ربّه أن يسلِّم عليَّ ويبشِّرني بأنّ (10)فاطمة سيِّدة نساء أهل الجنّة، وأنّ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة».
(11)هذا حديث حسن غريب (12)من هذا الوجه لا نعرفه (13)إلّامن حديث إسرائيل (14). (15)
التّرمذي، السّنن، 5/ 326، رقم 3870/ عنه: الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 80- 81؛ محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 129؛ الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 217؛ سير أعلام النّبلاء، 4/ 382؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 206؛ ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 111- 112؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 102؛ القندوزي، ينابيع المودّة (16)، 2/ 35- 36؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 2/ 259- 260
1) - [الخوارزمي: «أحذيفة»].
2) [لم يرد في ذخائر العقبى].
3) - [لم يرد في الخوارزمي].
4) [لم يرد في ذخائر العقبى].
5) - [لم يرد في الخوارزمي والبداية، وفي الينابيع: «ثمّ قال»].
6) - [في الصّواعق المحرقة مكانه: «عن حذيفة: أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قال: إنّ ...»، وفي كنز العمّال: «عن حذيفة: إنّ ...»].
7) [في تاريخ الإسلام والسّير: «سمع النّبيّ (صلي الله عليه و آله) يقول: هذا»].
8) [لم يرد في السّير، وفي تاريخ الإسلام: «إلى الأرض قطّ»، وفي البداية: «إلى الأرض»].
9) [لم يرد في السّير، وفي تاريخ الإسلام: «إلى الأرض قطّ»، وفي البداية: «إلى الأرض»].
10) - [ذخائر العقبى: «أنّ»].
11) [لم يرد في الخوارزمي والصّواعق المحرقة وكنز العمّال والينابيع وفضائل الخمسة، وفي ذخائر العقبى: «خرّجه أحمد والتّرمذي وقال: حسن غريب، وخرّج أبو حاتم معناه»، وفي تاريخ الإسلام: «قال التّرمذي: حسن غريب»، وفي السّير: «حسّنه التّرمذي»].
12) [البداية: «ولا يعرف»].
13) [البداية: «ولا يعرف»].
14) [لم يرد في الخوارزمي والصّواعق المحرقة وكنز العمّال والينابيع وفضائل الخمسة، وفي ذخائر العقبى: «خرّجه أحمد والتّرمذي وقال: حسن غريب، وخرّج أبو حاتم معناه»، وفي تاريخ الإسلام: «قال التّرمذي: حسن غريب»، وفي السّير: «حسّنه التّرمذي»].
15) - حديث پانزدهم، مروى است به روايت ترمذى از حذيفه رضى الله عنه كه رسول (صلي الله عليه و آله) فرمود: «إنّ هذا ملك لم ينزل الأرض قطّ قبل هذه اللّيلة استأذن ربّه أن يسلّم عليَّ ويبشّرني بأنّ فاطمة سيِّدة نساء أهل الجنّة، وأنّ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة؛ اين فرشته اى است كه پيش از اين [هيچگاه] از آسمان بر زمين نازل نشده، از پروردگار خود اذن حاصل كرده و آمده كه سلام كند بر من و بشارت دهد مرا به آن كه فاطمه سيده زنان اهل بهشت است و حسن و حسين هر دو سيد جوانان اهل بهشتند.» جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 327- 328
16) - [حكاه أيضاً عنه في الينابيع، 2/ 204- 205 و 474- 475].
أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن مخلّد بن راهويه، قال: أخبرنا جرير (1)، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبدالرّحمان بن أبي نعم، (2)عن أبي سعيد، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) :
الحسن (3)والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، (4)وفاطمة سيِّدة نساء أهل الجنّة، إلّاما كان من مريم بنت عمران. (5)
«حسن و حسين دو سروران جوان بهشت هستند.»
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه اعيان الشيعه،/ 34
النّسائي، خصائص أمير المؤمنين عليه السلام،/ 118 رقم 126/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 564؛ مثله أبو يعلى، المسند، 2/ 395 رقم 1169؛ القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 60 رقم 979؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 115؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 92
أخبرنا محمّد بن منصور الطّوسي، قال: حدّثنا أبو أحمد الزّبيري محمّد بن عبداللَّه، قال: أخبرني أبو جعفر محمّد بن مروان، قال: حدّثني أبو حازم، (6)عن أبي هريرة، قال: أبطأ علينا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يوماً صبوة النّهار، فلمّا كان العشي قال له قائلنا: يا رسول اللَّه! قد شقّ علينا، لم نرك اليوم؟ قال: إنّ ملكاً من السّماء لم يكن زارني، فاستأذن اللَّه في زيارتي، فأخبرني وبشّرني أنّ فاطمة بنتي سيِّدة نساء امّتي، وأنّ حسناً وحسيناً سيِّدا شباب أهل الجنّة.
النّسائي، خصائص أمير المؤمنين عليه السلام،/ 119 رقم 127/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 263
1) - [في المسند مكانه: «حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا جرير ...»].
2) - [من هنا حكاه في شرح الأخبار وأعيان الشّيعة].
3) - [في كنز العمّال والينابيع مكانه: «عن أبي سعيد: الحسن ...»].
4) - [إلى هنا حكاه عنه في أعيان الشّيعة، وأضاف في كنز العمّال والينابيع: «إلّا ابني الخالة عيسى ابن مريم ويحيى بن زكريّا»].
5) - نسائى در «خصائص» و ابن عبدالبر در «الاستيعاب» از ابوسعيد خدرى نقل مى كنند كه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فرمودند:
6) - [من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
أخبرنا أحمد بن حرب، قال: أخبرنا ابن فضيل، عن يزيد، عن عبدالرّحمان بن أبي نُعم، عن أبي سعيد الخدري، عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال: «إنّ حسناً وحسيناً سيِّدا شباب أهل الجنّة» ما أستثني من ذلك.
النّسائي، خصائص أمير المؤمنين عليه السلام،/ 124 رقم 138
أخبرنا يعقوب بن إبراهيم و محمّد بن آدم، عن مروان (1)، عن الحكم (2)بن عبدالرّحمان وهو ابن أبي نُعم، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة إلّاابني الخالة عيسى ابن مريم ويحيى بن زكريّا».
النّسائي، خصائص أمير المؤمنين عليه السلام،/ 124- 125 رقم 139/ مثله الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 4/ 207؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 68/ 19
حدّثني أبي، عن بعض أصحابه رفعه، قال: كانت فاطمة عليها السلام لايذكرها أحد لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلّاأعرض عنه حتّى أيس النّاس منها، فلمّا أراد أن يزوِّجها من عليّ، أسرّ إليها، فقالت: يا رسول اللَّه! أنت أولى بما ترى، غير أنّ نساء قريش تحدّثني عنه أنّه رجل دحداح البطن، طويل الذّراعين، ضخم الكراديس، أنزع، عظيم العينين، لمنكبيه (3)(4)مُشاشاً كمشاش (5)البعير، ضاحك السّنّ، لا مال له. فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يافاطمة! أما علمتِ أنّ اللَّه أشرف على الدّنيا، فاختارني على رجال العالمين (6)، ثمّ اطلع أخرى (7)، فاختار عليّاً على رجال العالمين (8)، ثمّ اطلع، فاختاركِ على نساء العالمين. يا
1) - [في تاريخ دمشق مكانه: «أبو الحسن الفرضي، نا عبدالعزيز بن أحمد- إملاء- أنا طلحة بن عليّ بن الصّقر، نا عبدالخالق بن محمّد بن الحسن، نا عليّ بن إسحاق المخرمي، نا محمّد بن بكّار، نا مروان ...»].
2) - [في تاريخ بغداد مكانه: «أخبرنا محمّد بن طلحة النّعالي، حدّثنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن مقسم العطّار، حدّثنا أحمد بن الصّلت، حدّثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، حدّثنا الحكم ...»].
3) - [في البرهان: «لمنكبه»، وفي البحار: «السكنة»، وفي العوالم: «والسكنة لمنكبيه»].
4) [في البرهان: «مشاش كمشاش»، وفي العوالم: «مشاشتان كمشاشتي»].
5) [في البرهان: «مشاش كمشاش»، وفي العوالم: «مشاشتان كمشاشتي»].
6) - [زاد في البرهان: «نبيّاً»].
7) - [لم يرد في البحار والعوالم].
8) - [زاد في البرهان: «وصيّاً»].
فاطمة! إنّه لمّا أسري به إلى السّماء وجدت مكتوباً على صخرة بيت المقدس «لا إله إلّا اللَّه محمّد رسول اللَّه (1)أيّدته بوزيره ونصرته بوزيره»، فقلت لجبرئيل: ومَنْ وزيري؟
فقال: عليّ بن أبي طالب، فلمّا انتهيت إلى سدرة المنتهى وجدت مكتوباً عليها «إنِّي أنا اللَّه لا إله إلّاأنا وحدي، محمّد صفوتي من خلقي، أيّدته بوزيره، ونصرته بوزيره»، فقلت لجبرئيل: ومَنْ وزيري؟ قال: عليّ بن أبي طالب.
فلمّا جاوزت (2)سدرة المنتهى (3)، انتهيت إلى عرش ربّ العالمين، فوجدت مكتوباً على كلّ قائمة من قوائم العرش «أنا اللَّه لا إله إلّاأنا، محمّد حبيبي أيّدته بوزيره ونصرته بوزيره»، فلمّا دخلت الجنّة رأيت في الجنّة شجرة طوبى أصلها في دار عليّ وما في الجنّة (4)قصر ولا منزل (5)إلّاوفيها فرع (6)منها أعلاها أسفاط (7)حلل من سندس واستبرق (8)يكون للعبد المؤمن ألف ألف سفط، (9)في كلِّ سفط مائة ألف حلّة ما فيها (10)حلّة تشبه الأخرى (11)على ألوان مختلفة، وهو ثياب أهل الجنّة وسطها ظلّ ممدود و (12)عرض الجنّة كعرض السّماء والأرض اعدّت للّذين آمنوا باللَّه ورسوله (13)، يسير الرّاكب في ذلك الظّلّ مسيرة (14)مائة عام، فلا يقطعه وذلك قوله: «وظلّ ممدود»، (15)أسفلها ثمار أهل الجنّة وطعامهم متدلٍّ في بيوتهم، يكون في القضيب منها مائة لون من الفاكهة ممّا رأيتم في دار
1) - [زاد في البرهان: «ثمّ»].
2) [في البحار والعوالم: «السّدرة»].
3) [في البحار والعوالم: «السّدرة»].
4) [البرهان: «دار ولا قصر وما منزل»].
5) [البرهان: «دار ولا قصر وما منزل»].
6) - [في البرهان: «فتن»، وفي البحار والعوالم: «فتر»].
7) - جمع سفط وهو ظرف يعبأ فيه الطّيب وما أشبهه من أدوات النّساء.
8) - [زاد في البرهان: «و»].
9) - [زاد في البرهان: «و»].
10) - [في البحار والعوالم: «فيه»].
11) - [البرهان: «حلّة أخرى»].
12) - [لم يرد في البحار والعوالم].
13) - [البرهان: «رسله»].
14) - [لم يرد في البرهان].
15) - [الواقعة: 56/ 30، وزاد في البرهان والبحار والعوالم: «و»].
الدّنيا وممّا (1)لم تروه وما سمعتم به وما لم تسمعوا مثلها، وكلّما يجتني منها شي ء (2)نبت مكانها أخرى (3)«لا مقطوعة ولا ممنوعة» (4)ويجري نهر في أصل تلك الشّجرة ينفجر (5)منها الأنهار الأربعة، نهر (6)من ماء غير آسن، ونهر (7)من لبن لم يتغيّر طعمه، ونهر (8)من خمر لذّة للشّاربين، ونهر (9)من عسل مُصفّى.
يا فاطمة! إنّ اللَّه أعطاني في عليّ سبع خصال: هو أوّل من ينشقّ عنه القبر معي، و (10)أوّل من يقف معي على الصّراط فيقول للنّار: خذي ذا وذري ذا، وأوّل من يُكسى إذا كسيت، وأوّل من يقف معي على يمين العرش، وأوّل من يقرع معي باب الجنّة، وأوّل من يسكن معي علِّيِّين، وأوّل من يشرب معي من الرّحيق المختوم «ختامه مسك وفي ذلكَ فليتنافس المتنافسون» (11).
يا فاطمة! (12)هذا ما (13)أعطاه اللَّه عليّاً في الآخرة وأعدّ له في الجنّة إذا (14)كان في الدّنيا لا مال له، فأمّا ما قلت إنّه بطين، فإنّه مملوّ من العلم (15)خصّه اللَّه به وأكرمه من بين امّتي، وأمّا ما قلت: إنّه أنزع عظيم العينين، فإنّ اللَّه خلقه بصفة آدم عليه السلام، وأمّا طول يديه، فإنّ اللَّه (16)طوّلهما ليقتل بهما (17)أعداءه وأعداء رسوله، وبه يظهر اللَّه الدّين (18)ولو كره
1) - [البحار: «ما»].
2) [في البرهان: «نبت مكانه»، وفي البحار والعوالم: «نبتت مكانها أخرى»].
3) [في البرهان: «نبت مكانه»، وفي البحار والعوالم: «نبتت مكانها أخرى»].
4) - [الواقعة: 56/ 33].
5) - [في البرهان: «يتفجّر»، وفي البحار والعوالم: «تنفجر»].
6) - [في البحار والعوالم: «أنهار»].
7) - [في البحار والعوالم: «أنهار»].
8) - [في البحار والعوالم: «أنهار»].
9) - [في البحار والعوالم: «أنهار»].
10) - [البحار: «وهو»].
11) - [المطفِّفين: 83/ 26].
12) [لم يرد في البرهان].
13) [لم يرد في البرهان].
14) - [البرهان: «إن»].
15) - [في البحار والعوالم: «علم»، وزاد في البرهان: «الّذي»].
16) [البحار: «طوّلها يقتل بها»].
17) [البحار: «طوّلها يقتل بها»].
18) - [زاد في البرهان: «كلّه»].
المشركون، وبه يفتح اللَّه الفتوح ويقاتل المشركين على تنزيل القرآن والمنافقين من أهل البغي والنّكث والفسوق على تأويله، ويخرج اللَّه من صلبه سيِّدي شباب أهل الجنّة ويزيّن بهما عرشه.
يا فاطمة! ما بعث اللَّه نبيّاً إلّاجعل له ذرِّيّته (1)من صلبه، وجعل ذرِّيّتي من صلب عليّ، ولولا عليّ ما كانت لي ذرِّيّة، فقالت فاطمة: يا رسول اللَّه! ما أختار عليه أحداً من أهل الأرض، (2)فزوّجها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (3)، فقال ابن عبّاس عند ذلك: واللَّه ما كان لفاطمة كفؤ غير عليّ عليه السلام.
القمي، التّفسير، 2/ 336- 338/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 247؛ المجلسي، البحار، 43/ 99- 101؛ البحراني، العوالم، 11- 1/ 376- 378
حدّثنا فهد بن سليمان، ثنا أبو نعيم، ثنا الحكم بن عبدالرّحمان البجليّ، ثنا أبي، عن أبي سعيد الخدريّ، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة إلّا ابني الخالة عيسى ابن مريم ويحيى بن زكريّا عليهم السلام.
قال أبو جعفر: قال قائل: فكيف تقبلون هذا عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم مع علمكم أنّ هذا القول كان منه والحسن والحسين يومئذ طفلان ليسا بشابّين وإنّما هذا القول إخبار أنّهما سيِّدا شباب أهل الجنّة وليسا حينئذ من الشّباب.
فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق اللَّه عزّ وجلّ وعونه: إنّهما قد كانا في الوقت الّذي كان من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم هذا القول فيهما ليسا بشابّين كما ذكرت ولكن بمعنى أنّهما سيكونان شابّين سيِّدا شباب أهل الجنّة وكان هذا منه علماً بنبوّته؛ لأنّه أخبر أنّهما يكونان شابّين في المستأنف وذلك لا يكون منه إلّابإعلام اللَّه عزّ وجلّ إيّاه أنّه سيكون ويكونان به كما قال. ولولا ذلك لما قال فيهما ذلك القول، إذ كانا لولا ذلك القول قد يجوز
عنده أن يموتا قبل أن يكونا شابّين أو يموت أحدهما قبل ذلك ولما كان له عليه الصّلاة والسّلام أن يقول لهما ذلك القول، فكان فيه حقيقة بلوغهما أن يكونا كما قال عقلنا بذلك إنّما جاز له لإعلام اللَّه عزّ وجلّ إيّاه أنّه كائن فيهما.
فأمّا قوله عليه أفضل الصّلاة والسّلام: إلّاابني الخالة عيسى ابن مريم ويحيى بن زكريّا فلاستثنائه إيّاهما يومئذ من شباب أهل الجنّة بتحقيقه الشّباب لهما لأنّهما خرجا من الدّنيا وهما كذلك، واللَّه الموفّق.
الطّحاوي، مشكل الآثار، 2/ 393- 394
حدّثني به عبداللَّه بن محمّد بن إسحاق بن أخت داهر بن نوح بالأهواز، قال: حدّثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجليّ، قال: حدّثني حكيم بن حزام، عن الأعمش، عن إبراهيم التّيميّ، قال:
عَرَف عليٌّ صلوات اللَّه عليه درْعاً مع يهوديّ، فقال: يا يهوديّ، دِرْعي سقطَتْ منِّي يوم كذا وكذا، فقال اليهوديّ: ما أدري ما تقول! دِرْعي وفي يَدي، بيني وبينك قاضي المسلمين.
فانطلقا إلى شريح، فلمّا رآه شريح قام له عن مَجْلِسه، فقال له عليّ: اجلس. فجلس شريح، ثمّ قال: إنّ خصمي لو كان مسلماً لجلستُ معه بين يديك، ولكنِّي سمعتُ رسولَ اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول: لا تساوُوهم في المجلس، ولا تعودُوا مَرْضاهُم، ولا تُشيِّعوا جنائزهم، واضطرُّوهم إلى أضيق الطّرق، وإن سبُّوكم فاضربوهم، وإن ضربوكم فاقتلوهم. ثمّ قال: دِرْعي عَرَفْتُها مع هذا اليهوديّ.
فقال شريح لليهوديّ: ما تقولُ؟ قال: دِرْعي وفي يَدي.
قال شريح: صدقْتَ واللَّهِ يا أمير المؤمنين، إنّها لدِرْعُك كما قُلْتَ، ولكن لا بدّ من شاهد؛ فدعا قَنْبَراً فشَهِدَ له، ودَعا الحسن بن عليّ، فشهدَ له، فقال: أمّا شهادة مولاك فقد قبلتُها، وأمّا شهادة ابنكَ لكَ فلا.
فقال عليّ: سمعْتُ عمرَ بن الخطّاب، يقول: سمعتُ رسولَ اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، يقول: إنّ الحسن
والحسين سيِّدا شبابِ أهلِ الجنّة. قال: اللَّهمّ نعم، قال: أفلا تُجيز شهادةً أحدٍ سيِّدَيْ شباب أهل الجنّة؟ واللَّهِ لتخرجنّ إلى بانِقيا فلتقضينّ بين أهلها أربعين يوماً. ثمّ سلّم الدِّرْعَ إلى اليهوديّ.
فقال اليهوديّ: أمير المؤمنين يمشي مَعِي إلى قاضيه، فقضى عليه، فرضى به، صدقْتَ إنّها لَدِرْعُك، سقطَت منكَ يوم كذا وكذا عن جمَلٍ أوْرَق فالتَقَطْتُها، وأنا أشهد أن لا إلهَ إلّا اللَّه وأنّ محمّداً رسول اللَّه.
فقال عليّ عليه السلام: هذه الدّرْعُ لك، وهذه الفرسُ لك، وفرض له في تسعمائة، فلم يَزَلْ معه حتّى قُتِلَ يوم صفِّين.
أبو الفرج، الأغاني، 17/ 218- 219
أخبرنا أبو سليمان أحمد بن هوذة أبي هراسة الباهليّ، قال: حدّثنا إبراهيم بن إسحاق النّهاونديّ، سنة ثلاث وسبعين ومائتين، قال: حدّثنا أبو محمّد عبداللَّه بن حمّاد الأنصاريّ سنة تسع وعشرين ومائتين، قال: حدّثنا عمرو بن شمر، عن المبارك (1)بن فضالة، عن الحسن بن أبي الحسن البصريّ يرفعه قال: «أتى جبرئيل النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فقال (2): يا محمّد! إنّ اللَّه عزّ وجلّ يأمرك أن تزوّج فاطمة من عليّ أخيك، فأرسل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إلى عليّ عليه السلام، فقال له: يا عليّ! إنّي مزوّجك فاطمة ابنتي سيِّدة (3)نساء العالمين وأحبّهنّ إليَّ بعدك، وكائن منكما سيِّدا شباب أهل الجنّة، والشّهداء المضرّجون، المقهورون في الأرض من بعدي، والنّجباء الزُّهَر (4)الّذين يطفئ اللَّه بهم الظّلم، ويحيي (5)بهم الحقّ، ويميت بهم
1) - [في المقتضب مكانه: «وممّا روته العامّة عن الحسن البصري في ذلك قال: حدّثني أبو الحسين عبدالصّمدابن عليّ بن محمّد بن مكرم الطستي، قال: حدّثنا أبو محمّد الحسن بن عليّ بن علويّة القطّان، قال: حدّثني إسماعيل بن عيسى العطّار، قال: حدّثنا داوود بن الزّبرقان، والمبارك ...»].
2) - [أضاف في المقتضب والبحار والعوالم: «له»].
3) - [البحار: «وسيِّدة»].
4) - [في البحار والعوالم: «الزّاهرون»].
5) - [المقتضب: «يحيي اللَّه»].
الباطل، عدّتهم عدّة أشهر السّنة، آخرهم يصلِّي عيسى ابن مريم (1)عليه السلام خلفه». (2)
پس رسول خدا صلى الله عليه و آله كسى را نزد على عليه السلام فرستاد و به او پيغام داد كه: «اى على! من دختر خود فاطمه را كه بانوى زنان جهانيان است و پس از تو محبوب ترين آنان نزد من است، به همسرى تو درمى آورم. از شما دو فرزند متولد خواهد شد كه آن دو سروران جوانان بهشتى هستند و پس از روزگار من شهداى به خون آغشته و مقهور در روى زمين و بزرگواران گرانقدر نورانى هستند كه خداوند به وسيله ايشان آتش ستمكارى را فرو مى نشاند و حق را به دست آنان زنده مى كند و باطل را به وسيله آنان نابود مى سازد و شمار آنان به عدد ماه هاى سال خواهد بود. عيسى فرزند مريم عليهما السلام پشت سر آخرين ايشان به نماز خواهد ايستاد.»
غفارى، ترجمه غيبت نعمانى،/ 89- 90 رقم 1
النّعماني، كتاب الغيبة،/ 89- 90، رقم 1/ عنه: المجلسي، البحار، 36/ 272؛ البحراني، العوالم (ط (3))، 15- 3/ 135- 136؛ مثله ابن عيّاش، مقتضب الأثر،/ 47
حدّثنا أحمد بن رشدين، قال: حدّثنا أحمد بن عمرو الحميري المصري، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن بن عبداللَّه الجعفري، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه الحسين بن عليّ قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة. (4)
الطّبراني، المعجم الأوسط، 1/ 328- 329 رقم 368/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 294؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 263
حدّثنا أحمد، قال: حدّثنا عيسى بن عبداللَّه بن دلّويه، قال: حدّثنا عليّ بن ثابت الدّهّان، قال: حدّثنا قيس بن الرّبيع، عن سعيد بن مسروق، عن ابن أبي نُعم.
عن أبي سعيد الخُدريّ قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة».
1) - [أضاف في المقتضب: «المسيح»].
2) - حسن بن ابى الحسن بصرى در خبرى كه سندش را به معصوم مى رساند، نقل مى كند كه فرمود: جبرئيل خدمت پيامبر رسيده و گفت: «اى محمد! خداى عزوجل به تو دستور مى دهد كه فاطمه را به همسرى برادر خودت على درآورى.»
3) - [في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة مكانه: «عن الحسين ...»].
4) - [أضاف في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: « (قال) رواه الطّبراني في الأوسط (وفيه من لم أعرفهم)»].
لم يروه عن سعيد بن مسروق إلّاقيس بن الرّبيع، تفرّد به عليّ بن ثابت.
الطّبراني، المعجم الأوسط، 3/ 104 رقم 2211
حدّثنا عبداللَّه بن أحمد بن حنبل، قال: حدّثني عليّ بن حكيم الأوديّ، قال: حدّثنا شريك، عن أشعث بن سوّار، عن عديّ بن ثابت، (1)عن البراء، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة» (2).
لم يرو هذا الحديث عن عديّ بن ثابت إلّاأشعث بن سوار، تفرّد به شريك.
الطّبراني، المعجم الأوسط، 5/ 169 رقم 4329/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 294؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 263
حدّثنا محمّد بن الفضل السّقطيّ، قال: حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الأزديّ (3)، قال: حدّثنا إسماعيل بن عُليّة، عن زياد الجصّاص، عن أبي عثمان النّهديّ. (4)عن اسامة بن زيد، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «الحسن (5)والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة (6)، اللَّهمّ إنِّي احبّهما فأحبّهما».
لم يرو هذا الحديث عن زياد الجصّاص إلّاإسماعيل بن عُليّة ومحمّد بن خالد الوَهبيّ، تفرّد به محمّد بن عبداللَّه الأزديّ، عن ابن عُليّة.
الطّبراني، المعجم الأوسط، 6/ 97- 98 رقم 5204، المعجم الكبير، 3/ 39- 40 رقم 2618/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 294؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 120؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 262
1) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة].
2) - [إلى هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة، وأضاف فيهما: «رواه الطّبراني وإسناده حسن»].
3) - [المعجم الكبير: «الأرزيّ»].
4) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
5) - [في كنز العمّال وفضائل الخمسة مكانه: «عن أسامة بن زيد: الحسن ...»].
6) - [إلى هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد، وأضاف فيه: «رواه الطّبراني في الكبير والأوسط وفيه زياد الجصّاص وهو متروك، ووثقه ابن حبّان وقال ربّما وَهم»].
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، قال: حدّثنا حرب بن الحسن الطّحّان، قال:
حدّثنا عبدالعزيز بن محمّد الدّراوديّ، عن صفوان بن سُلَيم، عن عطاء بن يسار.
عن أبي سعيد الخُدريّ، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة» (1).
لم يرو هذا الحديث عن صفوان بن سُلَيم إلّاالدّراورديّ، تفرّد به حرب بن الحسن.
الطّبراني، المعجم الأوسط، 6/ 299 رقم 5640، المعجم الكبير، 3/ 39 رقم 2614
حدّثنا محمّد بن علي، قال: حدّثنا المسيّب بن واضح، عن عطاء بن مسلم الخفّاف، قال: حدّثني أبو عمرو الأشجعيّ، عن سالم بن أبي الجعد، عن قيس بن أبي حازم.
عن حذيفة بن اليمان، قال: «بتُّ عند النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ليلة، فرأيت عنده شخصاً، فقال: هل رأيته يا حذيفة؟ قلت: نعم يا رسول اللَّه، قال: هذا ملك لم يهبط عليَّ منذ بُعثت، أتاني اللّيلة وبشّرني أنّ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة».
لم يرو هذا الحديث عن قيس إلّاسالم بن أبي الجعد، ولا عن سالم إلّاأبو عمرو الأشجعيّ، تفرّد به عطاء بن مسلم.
الطّبراني، المعجم الأوسط، 7/ 155- 156 رقم 6282
حدّثنا محمّد بن عون السّيرافيّ، ثنا أبو الأشعث أحمد (2)بن المقدام، ثنا أبو سمير حكيم ابن حزام، عن الأعمش، عن إبراهيم التّيميّ (3)، عن أبيه، عن شريح القاضي، (4)عن عمر ابن الخطّاب رضى الله عنه، أنّ (5)النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال: «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة» (6).
1) - [إلى هنا حكاه في المعجم الكبير].
2) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، نا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة، أناحمزة بن يوسف، أنا أبو أحمد بن عديّ، نا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل، أنا أحمد ...»].
3) - [تاريخ دمشق: «التّميميّ»].
4) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة].
5) - [ابن عساكر: «عن»].
6) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني وفيه حكيم بن حزام أبو سمير، وهو متروك»].
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 35 رقم 2598/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 292؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 263؛ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 143- 144 رقم 3271، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 45
حدّثنا عبيد بن غنام، ثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدّثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن الحارث، (1)عن عليّ رضى الله عنه، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة» (2).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 35- 36 رقم 2599/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 292
حدّثنا أبو الزّنباع روح بن الفرح المصريّ، ثنا يزيد بن موهب الرّمليّ، ثنا مسروح أبو شهاب، عن سفيان الثّوريّ، عن أبي إسحاق، عن الحارث رضى الله عنه، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة».
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 36 رقم 2600
حدّثنا القاسم بن محمّد الدّلّال الكوفيّ، ثنا مخول (3)بن إبراهيم، ثنا منصور بن أبي الأسود، عن ليث، عن الشّعبيّ، عن الحارث، عن عليّ رضى الله عنه، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) :
«الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة» (4).
حدّثنا القاسم بن محمّد الدّلّال الكوفيّ، حدّثنا إبراهيم بن إسحاق الصّينيّ، ثنا محمّد ابن أبان، عن أبي جناب، عن الشّعبيّ، عن زيد بن يثيع، عن عليّ رضى الله عنه، عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) مثله.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 36 رقم 2601- 2602/ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 43 رقم 3162، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)، 76
1) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
2) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني بأسانيد وفيها الحارث الأعور وهو ضعيف»].
3) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبومحمّد عبدالكريم بن حمزة السّلمي، أنا أبوالحسن أحمد بن عبدالواحدابن محمّد السّلمي، أنا جدّي أبو بكر محمّد بن أحمد بن عثمان بن أبي الحديد، نا خيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي، نا الفضل بن يوسف القصباني- بالكوفة- أنا مخول ...»].
4) - [إلى هنا حكاه في ابن عساكر].
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، ثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأوديّ، ثنا عليّ بن ثابت، حدّثنا أسباط بن نصر، عن جابر، عن عبداللَّه بن يحيى، (1)عن عليّ رضى الله عنه، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) لفاطمة رضي اللَّه عنها: «واللَّه (2)ما من نبيّ إلّاو (3)ولد الأنبياء غيري، وإنّ ابنيكِ سيِّدا شباب أهل الجنّة إلّاابني الخالة يحيى وعيسى» (4).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 36 رقم 2603/ عنه: الكنجي، كفاية الطّالب،/ 342؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 292؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 121؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 94- 95
حدّثنا عليّ بن عبدالعزيز، ثنا (5)أبو نعيم، ثنا محمّد بن مروان الذّهليّ، حدّثني (6)أبو حازم، حدّثني (7)أبو هريرة رضى الله عنه أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، قال: «إنّ (8)ملكاً (9)من السّماء (10)لم يكن زارني (11)، فاستأذن اللَّه عزّ وجلّ في زيارتي، (12)فبشّرني أن (13)الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة» (14).
1) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد وكفاية الطّالب].
2) - [في كنز العمّال والأسرار مكانه: «الطّبراني في الكبير وأبو نعيم في فضائل الصّحابة، عن عليّ (قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ) واللَّه ...»].
3) - [لم يرد في مجمع الزّوائد].
4) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني ورجاله ثقات وفي بعضهم ضعف»، وأضاف في كنز العمّال: «قاله لفاطمة»].
5) - [من هنا حكاه في السّير].
6) - [من هنا حكاه عنه في كفاية الطّالب].
7) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
8) - [في كنز العمّال والينابيع وفضائل الخمسة مكانه: «عن أبي هريرة (رفعه) أنّ ...»].
9) [لم يرد في السّير، وفي الينابيع: «من السّماء، لم يزرني»].
10) - [لم يرد في كفاية الطّالب].
11) [لم يرد في السّير، وفي الينابيع: «من السّماء، لم يزرني»].
12) [في السّير وكنز العمّال وفضائل الخمسة: «فبشّرني إنّ فاطمة سيِّدة نساء امّتي وإنّ»، وفي الينابيع: «فبشّر إلى يوم القيامة وأخبرني عن فاطمة سيِّدة نساء أهل الجنّة و»].
13) [في السّير وكنز العمّال وفضائل الخمسة: «فبشّرني إنّ فاطمة سيِّدة نساء امّتي وإنّ»، وفي الينابيع: «فبشّر إلى يوم القيامة وأخبرني عن فاطمة سيِّدة نساء أهل الجنّة و»].
14) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني وفيه مروان الذّهلي ولم أعرفه وبقيّة رجاله رجال الصّحيح»].
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 36- 37 رقم 2604/ عنه: الكنجي، كفاية الطّالب،/ 342- 343؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 292- 293؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 117- 118؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 262؛ مثله الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 3/ 430؛ القندوزي، ينابيع المودّة (1)، 2/ 324- 325
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، حدّثنا جمهور بن منصور، ثنا يوسف بن محمّد، ثنا سفيان، عن أبي الجحّاف وحبيب بن أبي ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضى الله عنه، عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال: «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة».
حدّثنا عليّ بن عبدالعزيز، حدّثنا عاصم بن عليّ، ثنا قيس بن الرّبيع، حدّثني ميسرة ابن حبيب، عن عديّ بن ثابت، عن زرّ بن حبيش، عن حذيفة أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، قال:
«هذا ملك من الملائكة استأذن ربّه ليسلِّم عليَّ ويزورني لم يهبط إلى الأرض قبلها فبشّرني أنّ حسناً وحسيناً سيِّدا شباب أهل الجنّة».
حدّثنا عبدالعزيز بن يعقوب أبو الأصبع القيصرانيّ، ثنا محمّد بن يوسف الفريابيّ، ثنا إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زرّ بن حبيش، عن حذيفة، عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) مثله.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 37 رقم 2605- 2607
حدّثنا عبداللَّه بن أحمد بن حنبل، ثنا الهيثم بن خارجة، ثنا أبو الأسود عبداللَّه بن عامر (2)الهاشميّ، (3)عن عاصم، عن زرّ، (4)عن حذيفة رضى الله عنه، قال: رأينا في وجه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (5)السّرور يوماً من الأيّام (6)، فقلنا: يا رسول اللَّه! لقد رأينا (7)في وجهك تباشير السّرور،
1) - [حكاه في الينابيع عن مودّة القربى].
2) - [في تاريخ بغداد مكانه: «حدّثنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، حدّثنا أحمد بن عليّ الخزّاز، حدّثنا الهيثم بن خارجة أبو أحمد، حدّثنا عبدالرّحمان بن عامر ...»].
3) - [من هنا حكاه عنه في كفاية الطّالب].
4) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد وكنز العمّال، وفي فضائل الخمسة مكانه: «تاريخ بغداد روى بسنده عن زرّ ...»].
5) [في تاريخ بغداد وفضائل الخمسة: «تباشير السّرور»].
6) [في تاريخ بغداد وفضائل الخمسة: «تباشير السّرور»].
7) - [أضاف في تاريخ بغداد وفضائل الخمسة: «اليوم»].
(1)قال: «وكيف (2)لا أسرّ (3)وقد أتاني جبريل عليه السلام، فبشّرني أنّ (4)حسناً وحسيناً (5)سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأبوهما أفضل منهما» (6). الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 37- 38 رقم 2608/ عنه: الكنجي، كفاية الطّالب،/ 342؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 293؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال (7)، 13/ 665؛ مثله الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 10/ 230- 231؛ محبّ الدّين الطّبريّ، ذخائر العقبى،/ 129؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 261
حدّثنا محمّد بن الحسين الأنماطيّ، ثنا عبيد بن جناد الحلبيّ، ثنا عطاء (8)بن مسلم الخفّاف، حدّثني أبوعمرة (9)الأشجعيّ، عن سالم بن [أبي] الجعد، عن قيس بن أبي حازم، (10)عن حذيفة بن اليمان رضى الله عنه، قال: (11)بتّ (12)عند رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فرأيت عنده شخصاً، فقال لي: «يا حذيفة! هل رأيت؟» قلت: نعم (13)يا رسول اللَّه (14)، قال: «هذا ملك لم يهبط إليّ (15)
1) [في تاريخ بغداد وفضائل الخمسة: «فقال: ومالي»، وفي مجمع الزّوائد: «فقال: كيف»].
2) [في تاريخ بغداد وفضائل الخمسة: «فقال: ومالي»، وفي مجمع الزّوائد: «فقال: كيف»].
3) - [في ذخائر العقبى مكانه: «قال (حذيفة): رأينا وجه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يتباشر بالسّرور، وقال: ومالي لا أسرّ ...»].
4) [مجمع الزّوائد: «الحسن والحسين»].
5) [مجمع الزّوائد: «الحسن والحسين»].
6) - [أضاف في ذخائر العقبى: «خرّجه أبو عليّ بن شاذان وعن ابن عمر نحوه إلّاأنّه قال: وأبوهما خير منهما»، وأضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني وفيه عبداللَّه بن عامر أبو الأسود الهاشميّ ولم أعرفه، وبقيّة رجاله وثقوا، وفي عاصم بن بهدلة خلاف»].
7) - [حكاه عنه أيضاً في كنز العمّال، 12/ 121].
8) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبو القاسم الشّحاميّ، أنبأنا أبو سعد الجنزرودي، أنبأنا الحاكم أبوأحمد، أنبأنا أبو عليّ الحسن بن أحمد السّكوني بحمص، أنبأنا مسيّب- يعني ابن واضح- أنبأنا عطاء ...»].
9) - [ابن عساكر: «أبو عمر»].
10) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
11) - [من هنا حكاه عنه في كنز العمّال].
12) - [ابن عساكر: «كنت»].
13) [لم يرد في مجمع الزّوائد].
14) [لم يرد في مجمع الزّوائد].
15) - [لم يرد في ابن عساكر ومجمع الزّوائد].
منذ بعثت أتاني اللّيلة فبشّرني (1)أنّ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة» (2).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 38 رقم 2609/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 293؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 665- 666؛ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 43 رقم 3161، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 74
حدّثنا (3)عليّ بن عبدالعزيز، ثنا (4)أبو نعيم، ثنا الحكم بن عبدالرّحمان بن أبي نعم البجليّ، (5)حدّثني أبي (6)، عن أبي سعيد (7)الخدريّ رضى الله عنه، قال: قال (8)رسول اللَّه (9)(صلي الله عليه و آله) : «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة إلّاابني الخالة (10)عيسى ابن مريم ويحيى بن زكريّاً (11)».
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 38 رقم 2610/ عنه: أبو نعيم، حلية الأولياء، 5/ 71؛ الكنجي، كفاية الطّالب،/ 342؛ السّيوطي، الدّرّ المنثور، 4/ 262- 263؛ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 68/ 19- 20 رقم 14434؛ المزّيّ، تهذيب الكمال، 7/ 109- 110
1) - [مجمع الزّوائد: «يبشِّرني»].
2) - [أضاف في ابن عساكر: «قال عطاء: وحدّثونا أنّه قال: وأبوهما خير منهما»»، وأضاف في مجمع الزّوائد: «- قلت: رواه التّرمذي باختصار- رواه الطّبراني في الكبير والأوسط وفيه أبو عمرو الأشجعي ولم أعرفه أو أبو عمرة وبقيّة رجاله ثقات»].
3) - [حلية الأولياء: «حدّثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: ثنا إسحاق بن الحسن الحربي، ح. وحدّثناسليمان بن أحمد قال: ثنا»].
4) - [في تاريخ دمشق مكانه: «أخبرناه عالياً أبونصر بن رضوان وأبوعليّ بن السّبط، وأبوغالب بن البنّاء، قالوا: أنا أبو محمّد الجوهري، أنا أبو بكر بن مالك، نا إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربيّ، نا ...»، وفي تهذيب الكمال: «أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاريّ، وأحمد بن شيبان، وإسماعيل بن أبي عبداللَّه بن العسقلانيّ، وزينب بنت مكّيّ الحرّانيّ، قالوا: أخبرنا أبوحفص ابن طبرزد، قال: أخبرنا أبو غالب ابن البنّاء، قال: أخبرنا أبومحمّد الجوهريّ، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعيّ، قال: حدّثنا إسحاق بن الحسن الحربيّ، قال: حدّثنا ...»].
5) [لم يرد في حلية الأولياء].
6) [لم يرد في حلية الأولياء].
7) - [في كفاية الطّالب مكانه: «عن عبدالرّحمان بن أبي نعم، عن أبي سعيد ...»، وفي الدّرّ المنثور: «وأخرج أحمد وأبو يعلى وابن حبّان والطّبراني والحاكم والضّياء عن أبي سعيد ...»].
8) [حلية الأولياء: «النّبيّ»].
9) [حلية الأولياء: «النّبيّ»].
10) [كفاية الطّالب: «يحيى وعيسى»].
11) [كفاية الطّالب: «يحيى وعيسى»].
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، قال: وجدت في كتاب عقبة بن قبيصة، ثنا أبي، عن حمزة الزّيّات، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبدالرّحمان بن أبي نعم، عن أبي سعيد الخدريّ، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «حسن وحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة».
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 38- 39 رقم 2612
حدّثنا زكريّا بن يحيى السّاجي، حدّثنا الحسن بن معاوية بن هشام، ثنا عليّ بن قادم، ثنا سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن ابن أبي نعم، عن أبي سعيد الخدريّ رضى الله عنه قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «حسن وحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة».
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 39 رقم 2613
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، ثنا سويد بن سعيد، ثنا أبومعاوية، عن الأعمش (1)، عن عطيّة، عن أبي سعيد، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة».
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 39 رقم 2615/ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 146 رقم 3281، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 54- 56
وحدّثنا أحمد بن عمرو القطرانيّ، ثنا محمّد بن الطّفيل، حدّثنا شريك، عن جابر، عن عبدالرّحمان بن سابط، (2)عن جابر بن عبداللَّه، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «حسن وحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة» (3).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 39 رقم 2616/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 294
حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا عليّ بن مسهر، عن
1) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبو القاسم تميم بن أبي سعيد بن أبي العبّاس، أنا أبو سعد الجنزرودي، أنا أبو سعيد محمّد بن بشر بن العبّاس بن محمّد التّميميّ الكرابيسي، أنا أبو لبيد محمّد بن إدريس الشّامي، أنا سويد، نا محمّد بن خازم، نا الأعمش ...»].
2) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
3) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني وفيه جابر الجعفي وهو ضعيف»].
عبدالرّحمان بن زياد بن أنعم (1)، عن معاوية بن قرّة، عن أبيه، قال (2)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : « (3)الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة وأبوهما خير منهما» (4).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 39 رقم 2617/ عنه: الكنجي، كفاية الطّالب،/ 343؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 293؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 115؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 92؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 263
وممّا آثروه من فضائل أبي بكر: أنّهم زعموا أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: أبو بكر وعمر سيِّدا كهول أهل الجنّة.
وذلك لم يثبت. وإن ثبت فليس يوجب لهما فضلًا على عليّ عليه السلام، لأنّ الجنّة لايدخلها الكهول ولا الشّيوخ وإنّما يدخلها (أهلها شباباً) كما جاء عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. فقول النّبيّ صلى الله عليه و آله إن كان قال ذلك، فإنّما سودهما على من شهد له بالجنّة من كهول أصحابه. وعليّ عليه السلام يومئذٍ دون الكهوليّة، وقد قال النّبيّ صلى الله عليه و آله:
الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأبوهما خير منهما.
فهذا أبلغ من الفضل، لأنّ سيادة الحسن والحسين لشباب أهل الجنّة قد تكون لجميع من فيها إذ هم شباب كلّهم، وأبان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عليّاً صلوات اللَّه عليه بدرجة فوق درجتهما، فالّذي جاء فيه أفضل ممّا جاء في أبي بكر.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 2/ 248
محمّد بن عبداللَّه، بإسناده، عن عليّ عليه السلام، أنّه قال: صلّى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله صلاة الفجر، ثمّ التفت إلينا، فنظر مليّاً، ثمّ سجد ستّ سجدات.
فقال له العبّاس: يا رسول اللَّه، ما هذا السّجود؟
1) - [في كفاية الطّالب مكانه: «عن عبدالرّحمان بن زياد، عن أنعم ...»].
2) - [في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة مكانه: «عن قرّة بن أياس قال: قال ...»].
3) - [من هنا حكاه عنه في كنز العمّال والينابيع].
4) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني وفيه عبدالرّحمان بن زياد بن أنعم وفيه خلاف وبقيّة رجاله رجال الصّحيح»].
فقال: هبط عليَّ جبرائيل، فقال: إنّك يا محمّد في الجنّة، فسجدت. ثمّ بشّرني أنّ عليّاً في الجنّة، فسجدت. ثمّ بشّرني أن فاطمة في الجنّة، فسجدت. ثمّ بشّرني أنّ الحسن والحسين في الجنّة وأنّهما سيِّدا شبابها، فسجدت. ثمّ بشّرني أنّ عمّي حمزة في الجنّة، فسجدت. ثمّ بشّرني أنّ ابن عمّي جعفر في الجنّة يطير فيها بجناحين، فسجدت.
قال: فكان العبّاس بعد ذلك يقول: منّا سبعة ليس في النّاس مثلهم: منّا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين وحمزة وجعفر ذو الجناحين، وليس من هذه الامّة أحد يعدلهم، فمن ناصبنا حرباً أو جحدنا حقّنا فقد حارب اللَّه ورسوله وجحد ما أنزل اللَّه عزّ وجلّ على نبيّه صلى الله عليه و آله.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 2/ 508- 509 رقم 899
عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، أنّه قال: سيِّدا شباب أهل الجنّة الحسن والحسين إلّاابني الخالة يحيى وعيسى. وامّهما سيِّدة نساء أهل الجنّة إلّامريم ابنة عمران.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 25 رقم 961
الرّبيع بن صبيح، بإسناده عن عائشة- زوج النّبيّ صلى الله عليه و آله-، أنّها سئلت: أيّ النِّساء أحبّ إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟
قالت: فاطمة. ومن الرّجال، عليّ.
قيل لها: وكيف، وقد بلغنا أنّه سئل أيّ النّساء أحبّ إليك؟ فقال: عائشة بنت أبي بكر. وقيل: أيّ الرّجال أحبّ إليك؟ قال: أبوها.
فقالت عائشة: اللّهمّ غفراً، لا تخدعوني، إنّي واللَّه ما أنا عصبته فأقول ما لا أملكه، إنّهم إنّما سألوه عن أيّ النّاس أحبّ إليه، ولم يسألوه عن نفسه. وكيف يكون ذلك، وفاطمة الّتي يقول لها: [فداكِ] نفسي أنتِ سيِّدة نساء العالمين. فقيل له: يا رسول اللَّه! فأين مريم؟
قال: تلك سيِّدة نساء قومها.
فقال لها: يا فاطمة، زوّجتكِ سيّد العرب. فقيل له: يا رسول اللَّه، فأنت؟ قال: أنا
سيِّد ولد آدم، وعليّ سيّد العرب، وأبناؤه الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة.
قيل لها: فإن ما بلغنا أنّ أبا بكر وعمر سيِّدا كهول الجنّة من الأوّلين والآخرين.
فقالت: إنِّي واللَّه ما أدري ما هذا ولأن يكون كذلك أحبّ إليَّ من حمر النّعم، فإن كان قاله، فأين إبراهيم خليل الرّحمان؟ ولكنّي سمعته يقول:
أهل الجنّة شباب جرّد مرّد، ليس عليهم شعر إلّاعلى رؤوسهم والحواجب منهم وأشفار العيون. ولم أسمعه يقول إنّ فيها كهولًا. ولقد علمت أنّكم إنّما تدرأون فضل عليّ، فوَ اللَّه ما يمنعه أن يكون له الفضل وهو أوّل المؤمنين إيماناً برسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وأسبقهم إلى نصرته، وأقولهم بالحقّ، ولقد كان صوّاماً وقوّاماً، وآخر الخلق عهداً برسول اللَّه صلى الله عليه و آله حتّى فاضت نفسه في يده، ولقد أوصى إليه بما لم يطمع فيه غيره.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 56 رقم 975
وبآخر، عن أبي هريرة، أنّه قال: أبطأ عنّا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يوماً، ثمّ جاء. فقلنا: يا رسول اللَّه! لقد شقّ علينا تخلّفك اليوم.
فقال: إنّ ملكاً من ملائكة السّماء لم يكن زارني، فاستأذن اللَّه تعالى في زيارتي، فأذن له. كان عندي، ويبشّرني أنّ ابنتي فاطمة سيِّدة نساء العالمين، وأنّ ابنيها- الحسن والحسين- سيِّدا شباب أهل الجنّة.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 60 رقم 980
أحمد بن صالح، بإسناده، عن حذيفة اليماني، قال: صلّيت مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله المغرب، ثمّ قام يصلِّي حتّى صلّى العشاء الآخرة، ثمّ خرج، فاتّبعته، فقال لي:
إنّ ملكاً من ملائكة السّماء استأذن اللَّه عزّ وجلّ في زيارتي، فأذن له، فأخبرني أنّ فاطمة سيِّدة نساء أهل الجنّة، وأنّ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 65 رقم 990
عبدالرّحمان بن زياد بن أنعم، بإسناده، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله رأى الحسن والحسين
عليهما السلام مقبلين إليه.
فقال: هذان سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأبوهما خير منهما.
الحسن بن عطيّة، بإسناده، عن حذيفة اليماني، قال: سألتني امّي متى عهدك برسول اللَّه صلى الله عليه و آله ولم أكن رأيته قبل ذلك بأيّام، فأخبرتها. ثمّ قالت: امض إليه واسأله أن يستغفر لك ولي.
فأتيته، فصلّيت معه صلاة المغرب، ثمّ انفتل، فقام فصلّى حتّى صلّى العشاء الآخرة.
ثمّ خرج، فتبعته لأسأله ذلك، فعرض له رجل، فوقف معه طويلًا ووقفت حتّى انصرف عنه.
ومضى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فاتّبعته، فأحسّ بوقع قدمي، فانفتل.
فقال: من هذا؟
فقلت: حذيفة.
فقال: ما تريد؟
فأخبرته بخبري.
قال: أرأيت الرّجل الّذي وقف معي؟
قلت: نعم.
قال: إنّه ملك من الملائكة استأذن في زيارتي، فاذن له، ولم يكن هبط إلى الأرض قبل هذه السّاعة. فسلّم عليَّ وبشّرني: أنّ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأنّ فاطمة سيِّدة نساء أهل الجنّة.
قال: وأخبرته بما كان بيني وبين امِّي.
فقال: غفر اللَّه لك ولُامّك، يا حذيفة.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 74- 75 رقم 994- 995
عن جابر بن عبداللَّه الأنصاري، أنّه قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول:
الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة.
وبآخر، عن أبي هريرة، أنّه قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول:
الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 76 رقم 998- 999
الحسن بن موسى بإسناده عن عبداللَّه بن عبّاس، قال: دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو في منزل عائشة، وهو محتبٍ، وحوله أزواجه. فبينما نحن كذلك، إذ أقبل عليّ بن أبي طالب عليه السلام بالباب، فأذن له، فدخل.
فلمّا رآه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قال: مرحباً يا أبا الحسن، مرحباً يا أخي وابن عمِّي، وناوله يده، فصافحه.
وقبّل عليّ عليه السلام بين عيني رسول اللَّه، وقبّله رسول اللَّه، ثمّ أجلسه عن يمينه، وقال: ما فعل ابناي الحسن والحسين؟
قال: مضيا إلى بيت امّ سلمة يطلبان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
فبينما نحن كذلك، إذ قالوا: [إنّ] عثمان وعمر وأبا بكر وجماعة من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بالباب. فأذن لهم، وتفرّق أزواجه، ودخلوا، فسلّموا، وجلسوا.
ثمّ أقبل أبو ذرّ وسلمان، فأذن لهما، فدخلا، فسلّما على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فصافحهما، فقبّلا بين عيني رسول اللَّه، وأوسع أبو بكر وعمر لهما، فهويا إلى عليّ عليه السلام.
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يجلسان إلى من يحبّهما ويحبّانه.
ثمّ أقبل بلال ومعه الحسن والحسين عليهما السلام، فدخل.
فقال لهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مرحباً بحبيبيَّ وابني حبيبي.
فقبّل بين أعينهما، وجلسا بين يديه، ثمّ قاما يدخلان إلى عائشة.
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أحبِّيهما يا عائشة وامحضيهما المحبّة، فإنّهما ثمرة فؤادي، وسيِّدا شباب أهل الجنّة، ما أحبّهما أحد إلّاأحبّه اللَّه، ولا أبغضهما أحد إلّاأبغضه اللَّه، مَنْ أحبّهما [فقد أحبّني، ومَنْ أحبّني فقد أحبّ اللَّه، ومَنْ أبغضهما] فقد أبغضني، ومَنْ أبغضني فقد
أبغض اللَّه، وكأنِّي أرى ما يرتكب منهما، وذلك في سابق علم اللَّه عزّ وجلّ، وكأنِّي أرى مقعدهما من الجنّة، ومقعد مَنْ أبغضهما من النّار، والّذي نفسي بيده ليكبّ اللَّه عدوّهما ومبغضيهما في النّار على وجوههم.
ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لا تولّوا أهل الذّمّة رقاب المسلمين، فتذلّوهم. ولا يبدَؤهم من ولّوا عليه بالسّلام، ويصافحهم. خذوهم بحلق رؤوسهم، وإظهار زنانيرهم. إنّ حرمة المؤمن عند اللَّه أعظم من حرمة الملائكة.
قال عمر بن الخطّاب: ومن جبرائيل؟
فالتفت إلى عليّ عليه السلام، فقال: ما تقول يا أبا الحسن؟
فقال: من جبرائيل وميكائيل وإسرافيل وحملة العرش والملائكة المقرّبين.
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: صدق أخي وابن عمِّي.
ثمّ التفت إلينا، فقال: قد ملأ اللَّه قلبه إيماناً وعلماً وفقهاً. فمن أشكل عليه شي ء من أمر دينه وشرايعه وفرائضه وسنّته فليأت عليّاً.
ثمّ أخذ بيده، فقال: يا عليّ! مَنْ أحبّك أحبّني، ومَنْ أحبّني فقد أحبّ اللَّه، ومَنْ أبغضك فقد أبغضني، ومَنْ أبغضني فقد أبغض اللَّه، ومَنْ سبّك سبّني، ومَنْ سبّني فقد سبّ اللَّه.
أنت يا عليّ، قاتل النّاكثين والقاسطين والمارقين، ومَنْ خالف سنّتي.
[ضبط الغريب] قوله: محتب. الإحتباء: أن يحتبي الرّجل ثوبه ويديره على ظهره ويشدّه على ساقيه، والحبوة: الثّوب الّذي يُحتبى به، أي يُلتفّ به. قوله: مرحباً. تقولها العرب للمُقبل عليهم، أي انزل في الرّحب. والرّحب: السّعة، ونصبوا مرحباً بإضمار أنزل وأقم. وقوله: امحضيهما إيّاها وكلّ شي ء خلص، حتّى لا يشوبه غيره، وهو محض.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 107- 110 رقم 1044
إسماعيل بن صالح، بإسناده، أنّ فاطمة عليها السلام قالت لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا رسول اللَّه! إنّ
امّ سلمة قد غلبتني على الحسن والحسين ما يبرحان من عندها ولست أصبر عنهما.
فقال ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لُامّ سلمة.
فقالت: يا رسول اللَّه! إنِّي احبّهما حبّاً شديداً.
فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أتحبِّينهما؟
فقالت: إي واللَّه احبّهما. فأعاد ذلك عليها ثلاثاً، وهي تقول مثل ذلك.
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: والّذي بعثني بالحقّ نبيّاً [أنّهما] لسيِّدا شباب أهل الجنّة.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 113 رقم 1053
حدّثني أبي رحمه الله، عن سعد بن عبداللَّه، عن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن أبي سعيد القماط، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، (1)قال: بينما (2)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في منزل فاطمة والحسين في حجره، إذ بكى وخرّ ساجداً، ثمّ قال: يا فاطمة، يا بنت محمّد! إنّ العليّ الأعلى ترائى لي في بيتكِ هذا في (3)ساعتي هذه، في أحسن صورة، وأهيأ هيئة، فقال لي: يا محمّد! أتحبّ الحسين؟ (4)قلت: يا ربّ (5)! قرّة عيني وريحانتي وثمرة فؤادي وجلدة ما بين عينيّ، فقال لي: يا محمّد!- ووضع (6)يده على رأس الحسين عليه السلام- بورك من مولود عليه بركاتي وصلواتي ورحمتي ورضواني، ونقمتي ولعنتي وسخطي وعذابي وخزيي ونكالي على من قتله، وناصبه، وناوأه، ونازعه . أما أنّه سيِّد الشّهداء (7)من الأوّلين والآخرين في الدّنيا والآخرة، وسيّد شباب أهل الجنّة من الخلق أجمعين (8)،
1) [إثبات الهداة: «في حديث إنّ اللَّه أوحى إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله: أتحبّ الحسين؟ إلى أن قال:»].
2) - [في البحار والعوالم: «بينا»].
3) - [لم يرد في البحار].
4) [في البحار والعوالم: «فقلت: نعم»].
5) [في البحار والعوالم: «فقلت: نعم»].
6) - إنّ هذه الألفاظ: الصّعود والنّزول واليد، المنسوبة إلى اللَّه تبارك وتعالى والواردة في القرآن الكريم والحديث الشّريف، يقول أهل العدل والتّوحيد بأنّ المراد ليس ظواهرها، بل المراد معانيها التأويليّة المشروحة في كتب الكلام.
7) [إثبات الهداة: «وسيّد شباب أهل الجنّة»].
8) [إثبات الهداة: «وسيّد شباب أهل الجنّة»].
وأبوه أفضل منه وخير، فاقرأه (1)السّلام وبشِّره بأنّه (2)راية الهدى، ومنار أوليائي، وحفيظي، وشهيدي على خلقي، وخازن علمي، وحجّتي على أهل السّماوات وأهل (3)الأرضين، والثّقلين: الجنّ والإنس.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 70- 71 رقم 6/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 133؛ المجلسي، البحار، 44/ 238؛ البحراني، العوالم، 17/ 131- 132
حدّثنا محمّد بن عليّ رحمه الله، عن عمِّه محمّد بن أبي القاسم، عن محمّد بن عليّ الكوفيّ، عن محمّد بن سنان، عن المفضل، عن جابر بن يزيد، عن أبي الزّبير المكّيّ، عن جابر بن عبداللَّه الأنصاري قال: قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: إنّ اللَّه تبارك وتعالى اصطفاني واختارني وجعلني رسولًا وأنزل عليَّ سيِّد الكتب، فقلت: إلهي وسيِّدي! إنّك أرسلت موسى إلى فرعون فسألك أن تجعل معه أخاه هارون وزيراً تشدّ به عضده، وتصدّق به قوله، وإنِّي أسألك يا سيِّدي وإلهي أن تجعل لي من أهلي وزيراً تشدّ به عضدي. فجعل اللَّه لي عليّاً وزيراًوأخاً، وجعل الشّجاعة في قلبه، وألبسه الهيبة على عدوِّه، وهو أوّل من آمن بي وصدّقني، وأوّل مَنْ وحّد اللَّه معي، وإنِّي سألت ذلك ربِّي عزّ وجلّ، فأعطانيه، فهو سيِّد الأوصياء، اللّحوق به سعادة، والموت في طاعته شهادة، واسمه في التّوراة مقرون إلى اسمي، وزوجته الصِّدِّيقة الكبرى ابنتي، وابناه سيِّدا شباب أهل الجنّة ابناي وهو وهما والأئمّة بعدهم حجج اللَّه على خلقه بعد النّبيِّين، وهم أبواب العلم في امّتي، من تبعهم نجا من النّار، ومن اقتدى بهم هدى إلى صراط مستقيم، لم يهب اللَّه عزّ وجلّ محبّتهم لعبد إلّاأدخله اللَّه الجنّة. (4)
الصّدوق، الأمالي،/ 21- 22 رقم 5
حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصّفّار،
عن العبّاس بن معروف، عن أبي إسحاق، عن الحسن بن زياد العطّار، قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: قول رسول اللَّه: فاطمة سيِّدة نساء أهل الجنّة، أسيِّدة نساء عالمها؟ قال:
تاك مريم، وفاطمة سيِّدة نساء أهل الجنّة من الأوّلين والآخرين. فقلت: فقول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (1): الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة؟ قال: هما واللَّه سيِّدا شباب أهل الجنّة من الأوّلين والآخرين. (2)
فرمود: «آن مريم بود و فاطمه سيده زنان بهشت است از اولين و آخرين.»
گفتم: «گفتار رسول خدا صلى الله عليه و آله كه: حسن و حسين دو سيد جوانان اهل بهشتند؟»
فرمود: «آن ها هم سيد جوانان اهل بهشتند از اولين و آخرين.»
كمره اى، ترجمه امالى،/ 125 رقم 7
الصّدوق، الأمالي،/ 125 رقم 7/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 21؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين، 1/ 157
بهذا الإسناد [ (3)حدّثنا عليّ بن محمّد بن موسى (4)، قال: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن زكريّا القطّان]، عن بكر بن عبداللَّه بن حبيب، قال: حدّثنا تميم بن بهلول، عن إسماعيل بن أبان، عن سلام بن أبي عمرة، عن معروف بن خَرّبُوذ، عن أبي الطّفيل، عن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: أنا سيِّد النّبيِّين، وعليّ (5)بن أبي طالب (6)سيِّد الوصيِّين، والحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، والأئمّة بعدهما سادات (7)المتّقين، وليّنا وليّ اللَّه، وعدوّنا عدوّ اللَّه، وطاعتنا طاعة اللَّه، ومعصيتنا معصية اللَّه عزّ وجلّ، (8)وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل (9). (10)
كمره اى، ترجمه امالى،/ 558 رقم 16
1) - [في روضة الواعظين مكانه: «قيل لأبي عبداللَّه عليه السلام: قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ...»].
2) - حسن بن زياد عطار گويد: به امام ششم گفتم: «گفتار رسول خدا كه: فاطمه سيده زنان بهشت است، آيا سيده زنان دوران خود است؟»
3) [لم يرد في البحار، وفي إثبات الهداة: «حدّثنا عليّ بن أحمد بن موسى»].
4) [لم يرد في البحار، وفي إثبات الهداة: «حدّثنا عليّ بن أحمد بن موسى»].
5) [لم يرد في إثبات الهداة].
6) [لم يرد في إثبات الهداة].
7) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «سادة»].
8) [لم يرد في إثبات الهداة والبحار].
9) [لم يرد في إثبات الهداة والبحار].
10) - رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «من سيد پيغمبرانم و على بن ابى طالب سيد اوصياست و حسن و حسين دو سيد جوانان اهل بهشت و امامان بعد از آن ها سادات متقيان ولى ما ولى خداست و دشمن ما دشمن خدا و طاعت ما طاعت خداست و نافرمانى ما نافرمانى خداى عزوجل، وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل.»
الصّدوق، الأمالي،/ 558 رقم 16/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 530- 531؛ المجلسي، البحار، 36/ 228؛ البحراني، العوالم (ط 3)، 15- 3/ 219
حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، ومحمّد بن أحمد السّنانيّ، وعليّ بن موسى الدّقّاق، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتّب، وعليّ بن عبداللَّه الورّاق رضي اللَّه عنهم، قالوا: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن يحيى بن زكريّا القطّان، قال: حدّثنا بكر بن عبداللَّه بن حبيب، قال: حدّثنا تميم بن بهلول، قال: حدّثنا سليمان بن حكيم، عن ثور بن يزيد، عن مكحول، قال: قال أميرالمؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام: لقد علم المستحفظون من أصحاب النّبيّ محمّد صلى الله عليه و آله أنّه ليس فيهم رجل له منقبة إلّاوقد شركته فيها وفضلته، ولي سبعون منقبة لم يشركني فيها أحد منهم. قلت: يا أميرالمؤمنين! فأخبرني بهنّ، فقال عليه السلام: إنّ أوّل منقبة لي أنّي لم اشرك باللَّه طرفة عين، ولم أعبد اللّات والعزّى، والثّانية أنِّي لم أشرب الخمر قطّ. [...]
أمّا الخامسة والعشرون فإنِّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «الجنّة محرّمة على الأنبياء حتّى أدخلها أنا، وهي محرّمة على الأوصياء حتّى تدخلها أنت يا عليّ، إنّ اللَّه تبارك وتعالى بشّرني فيك ببشرى لم يبشّر بها نبيّاً قبلي، بشّرني بأ نّك سيِّد الأوصياء وأنّ ابنيك الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة يوم القيامة». (1)
عرض كردم: «يا امير المؤمنين! مرا از آن منقبت ها آگاه گردان.»
فرمود: «نخستين منقبت كه مراست، اين است كه يك چشم به هم زدن براى خدا شريك نگرفتم و لات و عزّا را نپرستيده ام. دوم اين كه هرگز مى نياشاميده ام. [...] اما بيست و پنجم اين كه شنيدم كه رسول خدا مى فرمود: بهشت بر انبيا حرام است تا من در آن داخل شوم، و بهشت بر اوصيا حرام است تا تو در آن داخل شوى.
يا على! همانا خداى تبارك و تعالى بشارتى مرا داده است كه آن بشارت را به هيچ پيغمبرى پيش از من نداده است و آن اين كه تو سرور اوصيايى و دو فرزند تو حسن و حسين دو سرور جوانان اهل بهشتند در روز قيامت.»
فهرى، ترجمه خصال، 2/ 686، 691 رقم 1
الصّدوق، الخصال، 2/ 686، 691 رقم 1
1) - مكحول گويد: امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام فرمود: «از اصحاب پيغمبر آنان كه مطالب را نيكو به خاطر مى سپارند، مى دانند كه در ميان آنان كسى نيست كه داراى منقبتى باشد، مگر اين كه من شريك او بوده ام و بر او برترى داشتم. ولى هفتاد منقبت مراست كه هيچ يك از آنان را در آن شركتى نيست.»
بهذا الإسناد [حدّثنا أبو الحسن محمّد بن عليّ بن الشاه الفقيه المروزي بمروالرّود في داره، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن عبداللَّه النّيسابوري، قال: حدّثنا أبو القاسم عبداللَّه بن أحمد بن عامر بن سليمان الطّائي بالبصرة، قال: حدّثنا أبي في سنة ستّين ومأتين، قال: حدّثني عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام سنة أربع وتسعين ومائة.
وحدّثنا أبو منصور أحمد بن إبراهيم بن بكر الخوري بنيسابور، قال: حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن هارون ابن محمّد الخوري، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن زياد الفقيه الخوري بنيسابور، قال: حدّثنا أحمد بن عبداللَّه الهروي الشّيباني، عن الرّضا عليّ بن موسى عليهما السلام.
وحدّثني أبو عبداللَّه الحسين بن محمّد الأشناني الرّازي العدل ببلخ، قال: حدّثنا عليّ بن محمّد بن مهرويه القزويني، عن داوود بن سليمان الفرّاء، عن عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام، قال: حدّثني أبي موسى بن جعفر، قال:
حدّثني أبي جعفر بن محمّد، قال: حدّثني أبي محمّد بن عليّ، قال، حدّثني أبي عليّ بن الحسين، قال: حدّثني أبي الحسين بن عليّ، قال: حدّثني أبي عليّ بن أبي طالب عليه السلام].
قال (1): قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أتاني ملك، فقال: يا محمّد! إنّ اللَّه يقرأك (2)السّلام ويقول لك: قد زوّجت فاطمة من عليٍّ، فزوِّجها منه، وقد أمرتُ شجرة طوبى أن تحمل الدّرّ والياقوت والمرجان، وإنّ أهل السّماء قد فرحوا بذلك (3)، وسيولد منهما (4)ولدان سيِّدا شباب أهل الجنّة، وبهما يتزيّن (5)أهل الجنّة، فابشر يا محمّد، فإنّك خير الأوّلين والآخرين. (6)
اصفهانى، ترجمه عيون اخبار الرضا عليه السلام، 2/ 265- 266
1) - [في البحار والعوالم مكانه: «بالأسانيد الثّلاثة عن الرّضا، عن آبائه عليهم السلام قال ...»].
2) - [في البحار والعوالم: «يقرأ عليك»]
3) - [في البحار والعوالم: «لذلك»].
4) - [في البحار والعوالم: «منها»]
5) - [في البحار والعوالم: «يزيّن»].
6) - به اين اسناد گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «فرشته اى به من نازل شد و گفت: يا محمد! خداوند تورا سلام مى رساند و مى فرمايد كه من فاطمه را به على تزويج كردم. تو نيز فاطمه را به على تزويج كن و درخت طوبى را امر كردم كه بار آن درّ و ياقوت و مرجان شود. به اين سبب اهل آسمان مسرور و شادمان شدند و به زودى از فاطمه دو فرزند متولد شود كه دو سيد جوانان اهل بهشت باشند و به سبب آن ها، اهل بهشت زينت يابند. پس يا محمد! مژده باد تورا، همانا تو باشى بهترين اوليان و آخريان.»
الصّدوق، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 2/ 30، رقم 12/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 105؛ البحراني، العوالم، 11- 1/ 373
بهذا الإسناد [حدّثنا أبو الحسن محمّد ابن عليّ بن الشاه الفقيه المروزي بمروالرّود في داره، قال: حدّثنا أبو بكر بن محمّد بن عبداللَّه النّيسابوري، قال: حدّثنا أبو القاسم عبداللَّه بن أحمد ابن عامر بن سليمان الطّائيّ بالبصرة، قال: حدّثنا أبي في سنة ستّين ومأتين، قال: حدّثني عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام سنة أربع وتسعين ومائة.
وحدّثنا أبو منصور أحمد ابن إبراهيم بن بكر الخوري بنيسابور، قال: حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن هارون ابن محمّد الخوري، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن زياد الفقيه الخوري بنيسابور، قال: حدّثنا أحمد بن عبداللَّه الهروي الشّيباني، عن الرّضا عليّ بن موسى عليهما السلام.
وحدّثني أبو عبداللَّه الحسين بن محمّد الأشناني الرّازي العدل ببلخ، قال: حدّثنا عليّ بن محمّد بن مهرويه القزويني، عن داوود بن سليمان الفرّاء، عن عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام، قال: حدّثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدّثني أبي جعفر بن محمّد، قال: حدّثني أبي محمّد بن عليّ، قال: حدّثني أبي عليّ بن الحسين، قال:
حدّثني أبي الحسين بن عليّ، قال: حدّثني أبي عليّ بن أبي طالب عليه السلام].
قال (1): قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأبوهما خير منهما. (2)
اصفهانى، ترجمه عيون اخبار الرضا عليه السلام، 2/ 271
الصّدوق، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 2/ 28، 36 رقم 56/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 264؛ البحراني، العوالم، 16/ 40
حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رضى الله عنه، قال: حدّثني عمّي محمّد بن أبي القاسم، عن محمّد بن عليّ الصّيرفيّ الكوفيّ، عن محمّد بن سنان، عن المفضّل بن عمر، عن جابر بن يزيد الجعفيّ، عن سعيد بن المسيّب، عن عبدالرّحمان بن سمرة، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
لعن المجادلون في دين اللَّه على لسان سبعين نبيّاً، ومن جادل في آيات اللَّه فقد كفر، قال اللَّه عزّ وجلّ: «ما يجادل في آيات اللَّه إلّاالّذين كفروا فلا يغررك تقلّبهم في البلاد» (1)، ومن فسّر القرآن برأيه فقد افترى على اللَّه الكذب، ومن أفتى النّاس بغير علم فلعنته ملائكة السّماوات والأرض، وكلّ بدعة ضلالة، وكلّ ضلالة سبيلها إلى النّار.
قال عبدالرّحمان بن سمرة: فقلت: يا رسول اللَّه! أرشدني إلى النجاة، فقال: يا ابن سمرة إذا اختلفت الأهواء وتفرّقت الآراء، فعليك بعليّ بن أبي طالب، فإنّه إمام امّتي وخليفتي عليهم من بعدي، وهو الفاروق الّذي يميّز به بين الحقّ والباطل، من سأله أجابه، ومن استرشده أرشده، ومن طلب الحقّ عنده وجده، ومن التمس الهدى لديه صادفه، ومن لجأ إليه أمنه، ومن استمسك به نجّاه، ومن اقتدى به هداه، يا ابن سمرة! سلم منكم من سلّم له ووالاه، وهلك من ردّ عليه وعاداه، يا ابن سمرة! إنّ عليّاً منّي، روحه من روحي، وطينته من طينتي، وهو أخي وأنا أخوه، وهو زوج ابنتي فاطمة سيِّدة نساء العالمين من الأوّلين والآخرين، وإنّ منه إمامَي امّتي وسيِّدَي شباب أهل الجنّة الحسن والحسين، وتسعة من ولد الحسين تاسعهم قائم امّتي، يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت جوراً وظلماً. (2)
الصّدوق، كمال الدّين، 1/ 256- 257 رقم 1
حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رضى الله عنه، قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عليّ بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن عليّ بن موسى الرّضا، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَنْ أحبّ أن يتمسّك بديني، ويركب سفينة النّجاة بعدي فليقتد بعليّ بن أبي طالب، وليعاد عدوّه وليوال وليّه، فإنّه وصيّي، وخليفتي على امّتي في حياتي وبعد وفاتي، وهو إمام كلّ مسلم، وأمير كل مؤمن بعدي، قوله قولي، وأمره أمري، ونهيه نهيي، وتابعه تابعي، وناصره ناصري، وخاذله خاذلي.
ثمّ قال عليه السلام: من فارق عليّاً بعدي لم يرني ولم أره يوم القيامة، ومن خالف عليّاً حرّم
اللَّه عليه الجنّة، وجعل مأواه النّار [وبئس المصير]، ومَنْ خذلَ عليّاً، خذلهُ اللَّه يوم يعرض عليه، ومَنْ نصرَ عليّاً نصرهُ اللَّه يوم يلقاه، ولقّنه حجّته عند المساءلة.
ثمّ قال عليه السلام: الحسن والحسين إماما امّتي بعد أبيهما، وسيِّدا شباب أهل الجنّة، وامّهما سيِّدة نساء العالمين، وأبوهما سيِّد الوصيِّين. ومن ولد الحسين تسعة أئمّة، تاسعهم القائم من ولدي، طاعتهم طاعتي، ومعصيتهم معصيتي، إلى اللَّه أشكو المنكرين لفضلهم، والمضيّعين لحرمتهم بعدي، وكفى باللَّه وليّاً وناصراً لعترتي، وأئمّة امّتي، ومنتقماً من الجاحدين لحقِّهم، «وسيعلمُ الّذِين ظلمُوا أيّ مُنقلبٍ ينقلبون» (1). (2)
الصّدوق، كمال الدّين، 1/ 260- 261 رقم 6
حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب، ثنا الحسن بن عليّ بن عفّان، ثنا عبدالحميد بن عبدالرّحمان الحمانيّ، ثنا (3)الحكم بن عبدالرّحمان بن أبي نعم، عن أبيه، عن أبي سعيد (4)الخدري رضى الله عنه، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أنّه قال (5): الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة إلّا ابني الخالة. (6)هذا حديث قد صحّ من أوجه كثيرة، وأنا أتعجّب إنّهما لم يخرجاه (7).
الحاكم، المستدرك، 3/ 166- 167/ عنه: الذّهبي، تلخيص المستدرك، 3/ 167
حدّثنا أبو سعيد عمرو بن محمّد بن منصور العدل، ثنا السّرّي بن خزيمة، ثنا عثمان ابن سعيد المري، ثنا (8)عليّ بن صالح، عن عاصم، (9)عن زرّ، عن عبداللَّه (10)رضى الله عنه، قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة (11)، وأبوهما خير منهما. (12)هذا حديث صحيح بهذه الزّيادة ولم يخرجاه (13).
1) - [الشّعراء: 26/ 227].
2) - [راجع: «نصّ النّبيّ على إمامته عليه السلام والأئمّة من ولده عليه السلام»].
3) - [من هنا حكاه عنه في التّلخيص].
4) [التّلخيص: «مرفوعاً»].
5) [التّلخيص: «مرفوعاً»].
6) [التّلخيص: «قلت: الحكم فيه لين»].
7) [التّلخيص: «قلت: الحكم فيه لين»].
8) - [من هنا حكاه عنه في التّلخيص].
9) - [من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
10) [التّلخيص: «مرفوعاً مثله وزاد فيه:»].
11) [التّلخيص: «مرفوعاً مثله وزاد فيه:»].
12) [في التّلخيص: «صحيح وليس عند ابن عمرو ابن مسعود إلّاابني الخالة»، ولم يرد في فضائل الخمسة].
13) [في التّلخيص: «صحيح وليس عند ابن عمرو ابن مسعود إلّاابني الخالة»، ولم يرد في فضائل الخمسة].
الحاكم، المستدرك، 3/ 167/ عنه: الذّهبي، تلخيص المستدرك، 3/ 167؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 2/ 260
ما حدّثنا أبو الحسن محمّد بن عبداللَّه بن محمّد بن صبيح العمري، ثنا محمّد بن إسحاق بن خزيمة الإمام، ثنا محمّد بن موسى القطّان، ثنا (1)معلّى بن عبدالرّحمان، ثنا ابن أبي ذئب، عن نافع، عن ابن عمر (2)رضي اللَّه عنهما، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأبوهما خير منهما. (3)
الحاكم، المستدرك، 3/ 167/ عنه: الذّهبي، تلخيص المستدرك، 3/ 167
أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعيّ، ثنا عبداللَّه بن أحمد بن حنبل، حدّثني أبي، ثنا محمّد ابن بكر، أنا (4)إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زرّ بن حبيش، عن حذيفة، عن النّبيّ- صلى الله عليه و آله و سلم- قال: أتاني جبرئيل عليه الصّلاة والسّلام، فقال: إنّ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، ثمّ قال لي (5)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: غفر اللَّه لك ولُامّك يا حذيفة (6).
الحاكم، المستدرك، 3/ 381/ عنه: الذّهبي، تلخيص المستدرك، 3/ 381
قال: أخبرني أبو حفص عمر بن محمّد الصّيرفيّ، قال: أخبرنا محمّد بن إدريس، قال:
حدّثنا الحسن بن عطيّة، (7)قال: حدّثنا رجل يقال [له]: إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب (8)، عن المنهال، عن زرّ بن حبيش، عن حذيفة قال: قال لي النّبيّ صلى الله عليه و آله: أما رأيت الشّخص الّذي اعترض لي؟ قلت: بلى يا رسول اللَّه، قال: ذاك (9)ملك لم يهبط قطّ إلى الأرض قبل السّاعة، استأذن اللَّه عزّ وجلّ في السّلام على عليّ، فأذن له، فسلّم عليه، وبشّرني أنّ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأنّ فاطمة سيِّدة نساء أهل الجنّة.
1) - [من هنا حكاه عنه في التّلخيص].
2) [التّلخيص: «مرفوعاً نحوه (قلت) معلى متروك»].
3) [التّلخيص: «مرفوعاً نحوه (قلت) معلى متروك»].
4) - [من هنا حكاه عنه في التّلخيص].
5) [التّلخيص: «يا حذيفة! غفر اللَّه لك ولُامّك، قلت: صحيح»].
6) [التّلخيص: «يا حذيفة! غفر اللَّه لك ولُامّك، قلت: صحيح»].
7) [البحار: «عن إسرائيل بن ميسرة»].
8) [البحار: «عن إسرائيل بن ميسرة»].
9) - [مدينة المعاجز: «ذلك»].
المفيد، الأمالي،/ 22- 23 رقم 4/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (1)، 3/ 334- 335؛ المجلسي، البحار، 37/ 48
حدّثني أبو زكريّا طلحة بن أحمد بن طلحة بن محمّد الصرّام- قدم علينا الكوفة حاجّاً- قال: حدّثنا أبو معادشاه بن عبدالرّحمان بهراة، قال: حدّثني عليّ بن عبداللَّه، قال: حدّثنا عبدالحميد القتّاد (2)، قال: حدّثني (3)هشيم بن بشير، قال: حدّثنا شعبة بن الحجّاج، قال: حدّثنا عديّ بن ثابت (4)، قال: حدّثنا سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس رضى الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
(5)إنّ عليّ بن أبي طالب أفضل (6)خلق اللَّه تعالى غيري، والحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأبوهما خير منهما. وإنّ فاطمة سيِّدة نساء العالمين.
(7)وإنّ عليّاً خطبني ولو وجدت (8)لفاطمة خيراً من عليّ لم أزوِّجها منه. ابن شاذان، مأة منقبة،/ 18- 19، 21 رقم 2/ عنه: المجلسي، البحار (9)، 57/ 302 رقم 12
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحافظ، قال: حدّثني محمّد بن جرير، عن محمّد بن إسماعيل الصّوري، عن عليّ بن صالح، عن بكّار بن بشير الفزّاري، عن محمّد بن عبيداللَّه بن أبي رافع، عن أبيه، عن جدّه أبي رافع، قال: أتت فاطمة عليها السلام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله تشكو إليه الطّحن، وأنّ يدها قد مجلت، وسألته أن يخدمها، فقال لها رسول اللَّه: أوَ ما ترضين أنّي زوّجتكِ خير امّتي، وأنّ ابنيكِ سيِّدا شباب أهل الجنّة غير ابني الخالة يحيى وعيسى،
1) - [حكاه عنه أيضاً في مدينة المعاجز، 1/ 107- 108، 4/ 33].
2) - [في البحار: «ومن كتاب المذكور [تفضيل أمير المؤمنين عليه السلام] عن محمّد بن أحمد بن شاذان، عن طلحة بن أحمد، عن عبدالحميد القنّاد ...»].
3) [البحار: «هشام بن بشير»].
4) [البحار: «هشام بن بشير»].
5) [في البحار: «عليّ أفضل من»].
6) [في البحار: «عليّ أفضل من»].
7) [البحار: «ولو أنّ»].
8) [البحار: «ولو أنّ»].
9) - [حكاه عنه أيضاً في البحار، 25/ 360- 361].
وأنّكِ سيِّدة نساء أهل الجنّة غير مريم بنت عمران؟ قالت: يا رسول اللَّه قد رضيت.
أبو محمّد القمّي، جامع الأحاديث،/ 321- 322
حدّثنا محمّد بن أحمد بن الحسن، ثنا عبداللَّه بن سليمان بن الأشعث ح. وحدّثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمّد بن عون السّيرافيّ المقري، قالا: ثنا أحمد بن المقدام، ثنا حكيم ابن حزام أبو سمير، ثنا الأعمش، (1)عن إبراهيم بن يزيد التّيميّ، عن أبيه، قال: وجد عليّ ابن أبي طالب درعاً له عند يهوديّ التقطها، فعرفها، فقال: دِرْعي سقطت عن جمل لي أورق. فقال اليهوديّ: دِرْعي وفي يَدي. ثمّ قال له اليهوديّ: بيني وبينك قاضي المسلمين، فأتوا شريحاً، (2)فلمّا رأى عليّاً قد أقبل تحرف عن موضعه وجلس علي فيه، ثمّ قال عليّ: لو كان خصمي من المسلمين لساويته في المجلس، ولكنِّي سمعتُ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول: «لا تساووهم في المجلس (3)والجؤوهم إلى أضيق الطّرق، فإن سبّوكم فاضربوهم، وإن ضربوكم فاقتلوهم». ثمّ قال شريح: ما تشاء (4)يا أمير المؤمنين؟ قال: دِرْعي سقطت عن جملٍ لي أورق والتقطها هذا اليهوديّ. فقال شريح: ما تقول يا يهوديّ؟ قال: دِرْعي وفي يدي (5). فقال شريح: صدقت واللَّه يا أمير المؤمنين، إنّها لدِرْعك ولكن لا بدّ من شاهدين. فدعى قنبراً مولاه والحسن بن عليّ، وشهدا أنّها لدِرْعه. فقال شريح: أمّا شهادة مولاك فقد أجزناها، وأمّا شهادة ابنك لك فلا نجيزها. فقال عليّ: ثكلتك أمّك، أما سمعتَ عمر (6)بن الخطّاب يقول، قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة» (7). قال: اللَّهمّ نعم! قال: أفلا تجيز شهادة سيِّد شباب أهل الجنّة؟ (8)واللَّه لأوجهنّك إلى بانقيا تقضي بين أهلها أربعين يوماً (9)، ثمّ قال لليهوديّ: خذ الدِّرع. فقال
1) - [من هنا حكاه في كنز العمّال وفضائل الخمسة].
2) [فضائل الخمسة: «إلى أن قال»].
3) - [أضاف في كنز العمّال: «ولا تعودوا مرضاهم، ولا تشيِّعوا جنائزهم»].
4) - [كنز العمّال: «ما تطلب»].
5) [فضائل الخمسة: «إلى أن قال»].
6) [لم يرد في كنز العمّال].
7) [فضائل الخمسة: «الحديث قال (أبو نعيم)»].
8) [لم يرد في كنز العمّال].
9) [لم يرد في كنز العمّال].
اليهوديّ: أمير المؤمنين جاء معي إلى قاضي المسلمين فقضى عليه (1)ورضى، صدقت واللَّه يا أمير المؤمنين أنّها لدرعك سقطت عن جملٍ لك التقطتها، أشهد أن لا إله إلّااللَّه وأنّ محمّداً رسول اللَّه. فوهبها له عليّ وأجازه (2)بتسعمائة وقُتل معه (3)يوم صفِّين. (4)
السِّياق لمحمّد بن عون. وقال عبداللَّه بن سليمان: فقال عليّ: الدِّرع لك وهذا الفرس لك، وفرض له في تسعمائة، ثمّ لم يزل معه حتّى قُتل يوم صفِّين. غريب من حديث الأعمش، عن إبراهيم، تفرّد به حكيم (5)ورواه أولاد شريح عنه عن عليّ نحوه.
أبو نعيم، حلية الأولياء، 4/ 139- 140/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 260- 261؛ مثله المتّقي الهندي، كنز العمّال، 7/ 26- 27
حدّثناه محمّد بن عليّ بن حبيش، قال: ثنا القاسم بن زكريّا المقرئ، قال: ثنا (6)عليّ ابن عبداللَّه بن معاوية بن (7)ميسرة، (8)عن شريح. قال: لمّا توجّه عليّ (9)إلى حرب معاوية (10)، افتقد درعاً له (11)، فلمّا انقضت الحرب ورجع إلى الكوفة، (12)أصاب الدِّرع (13)في يدِ يهوديّ (14)يبيعها في السّوق. فقال له عليّ: يا يهوديّ! هذه (15)الدِّرْع دِرْعي لم أبع (16)ولم أهب. فقال
1) - [كنز العمّال: «على عليّ»].
2) [كنز العمّال: «بسبعمائة ولم يزل معه حتّى قُتل»].
3) [كنز العمّال: «بسبعمائة ولم يزل معه حتّى قُتل»].
4) - [إلى هنا حكاه في كنز العمّال].
5) [فضائل الخمسة: «الحديث قال (أبو نعيم)»].
6) - [في الأمالي مكانه: «قال: أخبرنا أبو القاسم عبيداللَّه بن أحمد بن عثمان بقراءتي عليه، قال: حدّثناأبي، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن يزيد ومحمّد بن مخلد، قالا: حدّثنا ...»].
7) - [الأمالي: «وعن ميسرة بن شريح القاضي، قال: حدّثني أبي، عن أبيه معاوية، عن»].
8) - [في تاريخ الخلفاء مكانه: «وأخرج الدّراج في جزئه المشهور بسند مجهول، عن ميسرة ...»].
9) [تاريخ الخلفاء: «صفِّين»].
10) [تاريخ الخلفاء: «صفِّين»].
11) - [لم يرد في الأمالي].
12) [الأمالي: «أصابها»].
13) [الأمالي: «أصابها»].
14) [تاريخ الخلفاء: «فقال لليهوديّ»].
15) [تاريخ الخلفاء: «فقال لليهوديّ»].
16) - [الأمالي: «لم أعر»].
اليهوديّ: دِرْعي وفي يَدي. (1)فقال عليّ: نصير (2)إلى القاضي، (3)فتقدّما إلى شريح، فجلس عليّ إلى جنب شريح، وجلس اليهوديّ بين يديه. فقال عليّ: لولا أنّ خصمي ذمِّيّ (4)لاستويت معه في المجلس، سمعتُ (5)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول: «صغِّروا بهم كما صغّر اللَّه بهم» (6). فقال شريح، قل: يا أمير المؤمنين. (7)فقال: نعم! إنّ (8)هذه الدِّرْع الّتي في يدِ اليهوديّ (9)دِرْعي لم أبع ولم أهب. فقال شريح: ما تقول يا يهوديّ؟ فقال (10): دِرْعي وفي يَدي. فقال شريح: يا أمير المؤمنين! بيِّنة (11)؟ قال: نعم! قنبر والحسن يشهدان أنّ الدِّرْع دِرْعي. قال (12): شهادة الابن لاتجوز للأب. فقال (13): رجل من أهل الجنّة لاتجوز شهادته، سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول: «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة». فقال اليهوديّ: أمير المؤمنين قدّمني إلى قاضيه وقاضيه قضى عليه، أشهد أنّ هذا للحقّ (14)! أشهد أن لا إله إلّااللَّه وأنّ (15)محمّداً رسول اللَّه، وأنّ الدِّرْع دِرْعك (16)، كنتَ راكباً على جملك الأورق وأنتَ متوجِّه إلى صفِّين، فوقعت منك ليلًا فأخذتها، وخرج يُقاتل مع عليّ الشّراة بالنّهروان فقُتل.
1) [في الأمالي: «قال عليّ عليه السلام: نسير»، وفي تاريخ الخلفاء: «فقال: نصير»].
2) [في الأمالي: «قال عليّ عليه السلام: نسير»، وفي تاريخ الخلفاء: «فقال: نصير»].
3) [تاريخ الخلفاء: «فتقدّم عليّ، فجلس إلى جنب شريح. وقال: لولا أنّ خصمي يهوديّ»].
4) [تاريخ الخلفاء: «فتقدّم عليّ، فجلس إلى جنب شريح. وقال: لولا أنّ خصمي يهوديّ»].
5) - [في الأمالي وتاريخ الخلفاء: « (و) لكنِّي سمعت»].
6) - [في الأمالي: «أصغروا بهم كما أصغر اللَّه بهم»، وفي تاريخ الخلفاء: «أصغروهم من حيث أصغرهم اللَّه»].
7) [في الأمالي: «قال: نعم أقول إنّ»، وفي تاريخ الخلفاء: «فقال: نعم»].
8) [في الأمالي: «قال: نعم أقول إنّ»، وفي تاريخ الخلفاء: «فقال: نعم»].
9) - [تاريخ الخلفاء: «هذا اليهوديّ»].
10) - [في الأمالي وتاريخ الخلفاء: «أيش»].
11) - [تاريخ الخلفاء: «ألك بيِّنة»].
12) - [في الأمالي: «فقال»، وفي تاريخ الخلفاء: «فقال شريح»].
13) - [في الإمالي وتاريخ الخلفاء: «فقال عليّ عليه السلام»].
14) - [في الأمالي وتاريخ الخلفاء: «الحقّ»].
15) - [تاريخ الخلفاء: «وأشهد أنّ»].
16) - [في الأمالي: «دِرْعك يا أمير المؤمنين»، وإلى هنا حكاه في تاريخ الخلفاء].
أبو نعيم، حلية الأولياء، 4/ 140- 141/ مثله الشّجري، الأمالي، 1/ 235؛ السّيوطي، تاريخ الخلفاء،/ 184- 185
حدّثنا أبو بكر بن خلّاد، ثنا محمّد بن غالب بن حرب، ثنا الحسن بن عطيّة البزّار، ثنا إسرائيل بن يونس، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زرّ بن حبيش، (1)عن حذيفة بن اليمان، قال: قالت لي امِّي: متى عهدك بالنّبيّ (صلي الله عليه و آله) ؟ قلت: ما لي به عهد من كذا وكذا، (2)فنالت منِّي! فقلت (3)لها: دعيني فإنّي آتيه، فاصلّي معه المغرب وأسأله أن يستغفر لي ولكِ. قال: فأتيته وهو يصلّي المغرب، فصلّى حتّى صلّى العشاء، ثمّ انصرف وخرج من المسجد، (4)فسمعت بعرض عرض (5)له في الطّريق فتأخّرت، ثمّ دنوت فسمع النّبيّ (صلي الله عليه و آله) نقيضي من خلفه. فقال: مَنْ هذا؟ قلت: حذيفة. فقال: ما جاء بك يا حذيفة؟
فأخبرته، فقال: غفر اللَّه لك ولُامِّك، يا حذيفة! أما رأيت (6)العارض الّذي عرض (7)؟ قلت:
بلى! قال: ذاك (8)ملك لم يهبط إلى الأرض قبل السّاعة، فاستأذن اللَّه في السّلام عليَّ وبشّرني بأنّ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، وإنّ فاطمة سيِّدة نساء أهل الجنّة» (9).
تفرّد به ميسرة، عن المنهال، عن زرّ. وخالف قيس بن الرّبيع إسرائيل، فرواه عن ميسرة، عن عديّ بن ثابت، عن زرّ. ورواه أبو الأسود عبداللَّه بن عامر مولى بني هاشم، عن عاصم، عن زرّ، عن حذيفة مختصراً.
أبو نعيم، حلية الأولياء، 4/ 190/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (10)، 4/ 33- 34
1) - [من هنا حكاه عنه في مدينة المعاجز].
2) [مدينة المعاجز: «فقالت متى؟ قلت»].
3) [مدينة المعاجز: «فقالت متى؟ قلت»].
4) [مدينة المعاجز: «فسمعته يعرض عارض»].
5) [مدينة المعاجز: «فسمعته يعرض عارض»].
6) - [مدينة المعاجز: «رأت»].
7) - [مدينة المعاجز: «عرض لي»].
8) - [مدينة المعاجز: «ذلك»].
9) - [إلى هنا حكاه عنه في مدينة المعاجز].
10) - [حكاه أيضاً في مدينة المعاجز، 3/ 335- 336].
حدّثنا فاروق الخطابي، قال: ثنا هشام بن عليّ السّيرافي، قال: ثنا (1)عبدالحميد بن بحر أبو سعيد الكوفي، قال: ثنا منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبداللَّه، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة» (2).
أبو نعيم، حلية الأولياء، 5/ 58/ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 144 رقم 3274، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 47
حدّثنا أبو بكر بن خلّاد، قال: ثنا الحارث بن أبي اسامة، قال: ثنا خلف بن الوليد الجوهري، قال: ثنا إسماعيل بن زكريّاء، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبدالرّحمان بن أبي نعم، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «حسن وحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة».
رواه الثّوري وحمزة الزّيّات عن يزيد مثله. ورواه يزيد بن مردانية، عن عبدالرّحمان ابن أبي نعم. [قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة»].
أبو نعيم، حلية الأولياء، 5/ 71
[حدّثناه عن خيثمة، ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، ثنا مخول (3)] عن عمرو بن شمر، عن ليث (4)، عن مجاهد، عن أبي وائل، [أنّ] ذا الكلاع زعم أنّه سمع جهماً يقول:
سمعت (5)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول: «إنّ حسناً وحسيناً سيِّدا شباب أهل الجنّة»، (6)في حديث طويل (7).
1) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة، أنا أبوالقاسم حمزة بن يوسف، أنا أبو أحمد بن عديّ، نا محمّد بن يوسف بن عاصم، نا عباد بن وليد، حدّثني ...»].
2) - [أضاف في ابن عساكر: «قال ابن عديّ: ولا أعلم يرويه بهذا الإسناد غير عبدالحميد، عن منصور»].
3) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبدالواحد، أنبأنا شجاع بن عليّ، أنبأنا محمّدابن إسحاق العدني (أنا خيثمة بن سليمان)، أنبأنا ابن أبي عور (عروة)، أنبأنا مخول ...»].
4) - [في الإصابة مكانه: «روى ابن أبي عزرة في مسنده عن طريق ليث ...»].
5) - [في كنز العمّال مكانه: «عن ذي الكلاع، عن جهم سمعت ...»، وفي فضائل الخمسة: «الإصابة ذكرحديثاً مسنداً عن جهم يقول: سمعت ...»].
6) [لم يرد في كنز العمّال وفضائل الخمسة، وفي الإصابة: «إسناده ضعيف أخرجه ابن مندة من هذا الوجه»].
7) [لم يرد في كنز العمّال وفضائل الخمسة، وفي الإصابة: «إسناده ضعيف أخرجه ابن مندة من هذا الوجه»].
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 635 رقم 1075/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 665؛ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 46 رقم 3170، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 82؛ ابن حجر، الإصابة، 1/ 256؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 261
حدّثنا أبو بكر بن مالك، ثنا إسحاق بن الحسن الحربي، ثنا أبو نعيم، ثنا الحكم بن عبدالرّحمان بن أبي نُعم، حدّثني أبي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) :
«الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة».
رواه أبو نعيم، عن الحكم بن عبدالرّحمان بن أبي نعم، عن أبيه، عن أبي سعيد.
ورواه أبو نعيم، عن يزيد بن مردانبه، عن عبدالرّحمان بن أبي نُعم، عن أبي سعيد.
ورواه يزيد بن أبي زياد، [ويزيد بن مردانبه]، عن عبدالرّحمان بن أبي نُعم، عن أبي سعيد [الخدري].
ورواه صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد [الخدري].
ورواه الأعمش، عن عطيّة، عن أبي سعيد [الخدري].
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 655 رقم 1741
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الكاتب، ثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرمي، ثنا جمهور بن منصور، ثنا سيف بن محمّد، عن سفيان، عن أبي الجحّاف، و [عن] حبيب بن أبي ثابت، [عن أبي حازم]، عن أبي هريرة: سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول: «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة».
ورواه محمّد بن عبيد الهمداني، عن سيف بن محمّد، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، [عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) مثله].
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 655 رقم 1742
حدّثنا حبيب بن الحسن، ثنا الحسن بن عليّ بن الوليد، ثنا فيض بن الوثيق، ثنا عثمان بن مطر الشّيباني، ثنا (1)ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) :
1) - [من هنا حكاه عنه في كنز العمّال وفضائل الخمسة].
«الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة».
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 664 رقم 1771/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 661؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 263
حدّثنا أبو بكر بن خلّاد، ثنا محمّد بن غالب، ثنا الحسين بن عطيّة البزّار، ثنا إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زرّ بن حبيش، عن حذيفة قال: قالت امِّي: متى عهدك بالنّبيّ (صلي الله عليه و آله) ؟ فقلت لها: ما لي به عهد منذ كذا وكذا، فأتيته (صلي الله عليه و آله) وهو يصلّي المغرب، فقال: «يا حذيفة، أما رأيت العارض الّذي عرض؟»، قلت:
بلى، قال: «ذلك ملك أتاني وبشّرني بأنّ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأنّ فاطمة سيِّدة نساء أهل الجنّة».
رواه إسماعيل بن جعفر، عن إسرائيل.
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 6/ 3486 رقم 7905
أخبرنا محمّد بن محمّد، قال: أخبرني أبو بكر محمّد بن عمر بن سالم الجعابي، قال:
حدّثنا عمرو (1)بن سعيد السّجستاني، قال: حدّثنا محمّد بن يزيد الفريابي، قال: حدّثنا إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زِرّ بن حُبيش (2)، عن حذيفة ابن اليمان، قال: سمعت النّبيّ صلى الله عليه و آله يقول: أتاني ملك لم يهبط إلى الأرض قبل وقته، فعرّفني أنّه استأذن اللَّه (عزّ وجلّ) في السّلام عليَّ، فأذن له، فسلّم عليَّ، وبشّرني أنّ ابنتي فاطمة سيِّدة نساء أهل الجنّة، وأنّ الحسن والحسين عليهما السلام سيِّدا شباب أهل الجنّة.
الطّوسي، الأمالي،/ 84- 85 رقم 127/ عنه: المجلسي، البحار، 37/ 39
حدّثنا (3)محمّد بن عليّ بن خشيش (4)، قال: حدّثنا أبو ذرّ، قال: حدّثنا عبداللَّه، قال: حدّثنا الفضل بن يوسف، قال: حدّثنا مخول، قال: حدّثنا منصور- يعني ابن أبي
الأسود- عن أبيه، عن الشّعبي، عن الحارث، عن عليّ عليه السلام، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة.
الطّوسي، الأمالي،/ 212 رقم 634/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 265؛ البحراني، العوالم، 16/ 38
أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا أبو أحمد عبيداللَّه بن الحسين بن إبراهيم العلوي النّصيبي ببغداد، قال: حدّثني محمّد بن عليّ بن حمزة العلوي، قال: حدّثني أبي، (1)قال: حدّثني الحسين (2)بن زيد بن عليّ، قال: سألت أبا عبداللَّه جعفر بن محمّد الصّادق عليهما السلام عن سنّ جدّنا عليّ بن الحسين عليهما السلام، فقال: أخبرني أبي، عن أبيه عليّ (3)بن الحسين عليهم السلام، قال: كنت أمشي خلف عمّي (4)الحسن وأبيّ (5)الحسين عليهما السلام في بعض طرقات المدينة (6)في العام الّذي قُبض فيه عمِّي الحسن عليه السلام (7)، وأنا يومئذٍ غلام لم اراهق (8)أو كدت، فلقيهما جابر بن عبداللَّه، (9)وأنس بن مالك الأنصاريّان في (10)جماعة من قريش والأنصار، (11)فما تمالك جابر (12)بن عبداللَّه (13)حتّى أكبّ (14)على أيديهما وأرجلهما يقبِّلهما (15)، فقال (16)رجل من قريش كان نسيباً (17)لمروان: أتصنع هذا يا أبا عبداللَّه، (18)وأنت (19)في سنّك
1) [البرهان: «الحسن»].
2) [البرهان: «الحسن»].
3) - [في تأويل الآيات مكانه: «وفي المعنى ما رواه الشّيخ أبو جعفر محمّد بن جعفر الحائري في كتابه «كتاب ما اتّفق فيه من الأخبار في فضل الأئمّة الأطهار» حديثاً مسنداً يرفعه إلى مولانا عليّ ...»].
4) [البحار: «وأبي الحسن و»].
5) [البحار: «وأبي الحسن و»].
6) [لم يرد في تأويل الآيات].
7) [لم يرد في تأويل الآيات].
8) - [في تأويل الآيات والبرهان والبحار: «قد ناهزت الحلم»].
9) [تأويل الآيات: «الأنصاريّ وأنس بن مالك و»].
10) [تأويل الآيات: «الأنصاريّ وأنس بن مالك و»].
11) [تأويل الآيات: «فسلّم هنالك جابر حتّى انكبّ»].
12) [لم يرد في البرهان].
13) [لم يرد في البرهان].
14) [تأويل الآيات: «فسلّم هنالك جابر حتّى انكبّ»].
15) - [البحار: «يقبِّلها»].
16) - [زاد في تأويل الآيات والبرهان والبحار: «له»].
17) - [البرهان: «نسباً»].
18) [لم يرد في البرهان والبحار].
19) [لم يرد في البرهان والبحار].
هذا (1)، وموضعك من صحبة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟! وكان جابر قد شهد بدراً، فقال له: إليك عنِّي، فلو علمت يا أخا قريش من فضلهما ومكانهما ما أعلم لقبّلت ما تحت أقدامهما من التّراب.
ثمّ أقبل جابر على أنس (2)بن مالك (3)، فقال: يا أبا حمزة، أخبرني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فيهما بأمرٍ ما (4)ظننته أنّه (5)يكون في بشرٍ. قال له أنس: و (6)بماذا أخبرك (7)، يا أبا عبداللَّه؟ قال عليّ بن الحسين: فانطلق الحسن والحسين عليهما السلام، ووقفت أنا أسمع محاورة القوم، فأنشأ جابر يحدّث، قال: بينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ذات يوم في المسجد وقد خفّ (8)من حوله، إذ قال لي: يا جابر، ادعُ لي (9)حسناً وحسيناً؛ وكان صلى الله عليه و آله شديد الكلف بهما، فانطلقت، فدعوتهما، وأقبلت أحمل (10)هذا مرّة (11)وهذا اخرى (12)حتّى جئته بهما، فقال لي وأنا أعرف السّرور في وجهه لمّا رأى من (13)محبّتي لهما 9 2 وتكريمي إيّاهما (14): أتحبّهما يا جابر؟ فقلت:
وما يمنعني من ذلك فداك أبي وامِّي، و (15)أنا أعرف مكانهما منك! قال: أفلا اخبرك عن (16)فضلهما؟ قلت: بلى (17)بأبي أنت (18)وامِّي.
1) - [لم يرد في تأويل الآيات والبرهان والبحار].
2) [لم يرد في تأويل الآيات].
3) [لم يرد في تأويل الآيات].
4) [في تأويل الآيات: «ظننت أنّه»، وفي البرهان والبحار: «ظننته أنّ»].
5) [في تأويل الآيات: «ظننت أنّه»، وفي البرهان والبحار: «ظننته أنّ»].
6) [في تأويل الآيات: «ما الّذي أخبرك به»، وفي البرهان والبحار: «ما الّذي أخبرك»].
7) [في تأويل الآيات: «ما الّذي أخبرك به»، وفي البرهان والبحار: «ما الّذي أخبرك»].
8) - [تأويل الآيات: «حفّ»].
9) - [أضاف في تأويل الآيات والبحار: «ابنيّ»].
10) [البرهان: «مرّة هذا»].
11) [البرهان: «مرّة هذا»].
12) - [في تأويل الآيات والبرهان والبحار: «مرّة»].
13) [في تأويل الآيات والبرهان والبحار: «حنوني عليهما»].
14) [لم يرد في تأويل الآيات].
15) [في تأويل الآيات: «مكانهما منك مكانهما؟ فقال: ألا أخبرك من»، وفي البرهان والبحار: «مكانهما منك مكانهما. قال: أفلا أخبرك من (عن)»].
16) [في تأويل الآيات: «مكانهما منك مكانهما؟ فقال: ألا أخبرك من»، وفي البرهان والبحار: «مكانهما منك مكانهما. قال: أفلا أخبرك من (عن)»].
17) [في تأويل الآيات: «فداك أبي»، وفي البرهان: «بأبي»].
18) [في تأويل الآيات: «فداك أبي»، وفي البرهان: «بأبي»].
قال: إنّ اللَّه (تعالى) لمّا أحبّ (1)أن يخلقني، خلقني نطفة بيضاء طيِّبة (2)، فأودعها صُلب أبي (3)آدم عليه السلام، فلم يزل ينقلها من صلب طاهر إلى رحم طاهر إلى نوح وإبراهيم عليهما السلام، ثمّ كذلك إلى عبدالمطّلب، فلم يصبني من دنس الجاهليّة (4)، ثمّ افترقت تلك النّطفة شطرين:
إلى (5)عبداللَّه و (6)أبي طالب، فولدني أبي (7)، فختم اللَّه بي النّبوّة، ووُلد عليّ (8)فختمت به الوصيّة، ثمّ اجتمعت النّطفتان منِّي ومن عليّ (9)، فولدنا (10)الجهر و (11)الجهير الحسنين (12)، فختم اللَّه بهما أسباط النّبوّة، وجعل ذرِّيّتي منهما، (13)والّذي يفتح (14)مدينة- أو قال: مدائن- الكفر، (15)فمن ذرِّيّة هذا- وأشار إلى الحسين عليه السلام- رجل يخرج في آخر الزّمان يملأ الأرض (16)عدلًا (17)كما ملئت ظلماً و (18)جوراً، فهما طاهران (19)مطهّران، وهما سيِّدا شباب أهل الجنّة، طوبى لمن أحبّهما وأباهما وامّهما (20)، وويل (21)لِمَنْ حاربهم (22)وأبغضهم.
1) - [البحار: «أراد»].
2) - [لم يرد في تأويل الآيات].
3) - [لم يرد في تأويل الآيات].
4) - [أضاف في تأويل الآيات والبرهان والبحار: «شي ء»].
5) [تأويل الآيات: «أبي عبداللَّه وإلى»].
6) [تأويل الآيات: «أبي عبداللَّه وإلى»].
7) - [أضاف في تأويل الآيات: «عبداللَّه»].
8) - [تأويل الآيات: «عمّي أبو طالب عليّاً»].
9) - [أضاف في تأويل الآيات: «وفاطمة»].
10) - [البحار: «فولدتا»].
11) [في تأويل الآيات: «الجهيرة»، وفي البرهان والبحار: «الجهير الحسنان»].
12) [في تأويل الآيات: «الجهيرة»، وفي البرهان والبحار: «الجهير الحسنان»].
13) [في تأويل الآيات والبرهان: «وأمرني بفتح»].
14) [في تأويل الآيات والبرهان: «وأمرني بفتح»].
15) [في تأويل الآيات: «وأقسم ربّي ليظهرنّ منهما ذرّيّة طيّبة يملأ الأرض»، وفي البرهان: «ويملأاللَّه الأرض»، وفي البحار: «ويملأ أرض اللَّه»].
16) [في تأويل الآيات: «وأقسم ربّي ليظهرنّ منهما ذرّيّة طيّبة يملأ الأرض»، وفي البرهان: «ويملأاللَّه الأرض»، وفي البحار: «ويملأ أرض اللَّه»].
17) [في تأويل الآيات والبرهان والبحار: «بعد ما ملئت»].
18) [في تأويل الآيات والبرهان والبحار: «بعد ما ملئت»].
19) - [في تأويل الآيات والبرهان والبحار: «طهران»].
20) - [لم يرد في البرهان].
21) - [تأويل الآيات: «الويل»].
22) - [في تأويل الآيات: «عاداهم»، وفي البرهان والبحار: «حادهم»].
الطّوسي، الأمالي،/ 499- 501 رقم 1095/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 171؛ المجلسي، البحار، 22/ 110- 112؛ مثله شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 375- 377
قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا محمّد بن فيروز بن غياث الجلّاب بباب الأبواب، قال: حدّثنا محمّد بن الفضل بن المختار الباني، ويعرف بفضلان صاحب الجار، قال: حدّثني أبي الفضل بن مختار، عن الحكم بن ظهير الفزاري الكوفي، عن ثابت ابن أبي صفيّة أبي حمزة، قال: حدّثني أبو عامر القاسم بن عوف، عن أبي الطّفيل عامر ابن واثلة، قال: حدّثني سلمان الفارسي رضى الله عنه، قال: دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في مرضه الّذي قُبض فيه. [...]
يا فاطمة، إنّ عليّاً أخي وصفيِّي وأبو ولدي، إنّ عليّاً اعطي خصالًا من الخير لم يعطها أحد قبله ولا يعطاها أحد بعده، فأحسني عزاكِ، واعلمي أنّ أباكِ لاحق باللَّه (عزّ وجلّ).
قالت: يا أبتاه! فرّحتني وأحزنتني. قال: كذلك يا بنيّة امور الدّنيا، يشوب سرورها حزنها، وصفوها كدرها، أفلا أزيدكِ يا بنيّة؟ قالت: بلى يا رسول اللَّه.
قال: إنّ اللَّه (تعالى) خلق الخلق فجعلهم قسمين، فجعلني وعليّاً في خيرهما قسماً، وذلك قوله (عزّ وجلّ): «وَأصْحابُ اليَمِينِ ما أصْحابُ اليَمِين» (1)، ثمّ جعل القسمين قبائل، فجعلنا في خيرها قبيلة، وذلك قوله (عزّ وجلّ): «وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إنّ أكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أتْقاكُمْ» (2)، ثمّ جعل القبائل بيوتاً، فجعلنا في خيرها بيتاً في قوله (سبحانه): «إنّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (3)، ثمّ إنّ اللَّه (تعالى) اختارني من أهل بيتي، واختار عليّاً والحسن والحسين واختاركِ، فأنا سيّد ولد
آدم، وعليّ سيِّد العرب، وأنتِ سيِّدة النّساء، والحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، ومن ذرِّيّتكما المهديّ، يملأ اللَّه (عزّ وجلّ) به الأرض عدلًا كما مُلئت من قبله جوراً. (1)
الطّوسي، الأمالي،/ 606- 608، رقم 1254
قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني، قال: حدّثني أسد بن يوسف بن يعقوب بن حمزة الجعفري، قال: حدّثنا محمّد (2)بن عكاشة، قال: حدّثنا أبو المغرا- وهو حميد بن المثنّى-، عن يحيى بن طلحة النّهدي، وعن أيّوب بن الحرّ، عن أبي إسحاق السّبيعي، عن الحارث، (3)عن عليّ عليه السلام، قال: إنّ فاطمة عليها السلام شكت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال: ألا ترضين أنِّي زوّجتكِ أقدم امّتي سلماً، وأحلمهم حلماً، وأكثرهم علماً، أما ترضين (4)أن تكوني سيِّدة نساء أهل الجنّة، (5)إلّا ما جعله (6)اللَّه لمريم بنت (7)عمران، وأنّ ابنيكِ (8)سيِّدا شباب أهل الجنّة. (9)
الطّوسي، الأمالي،/ 633 رقم 1305،/ 248 رقم 436/ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 84، مختصر ابن منظور، 26/ 86؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 674- 675؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 263
1) - [راجع: «الحسنان عليهما السلام منتجبان للَّه تعالى»].
2) - [في رقم 436 مكانه: «أبو العبّاس، قال: حدّثنا أبو الفضل بن يوسف الجعفيّ، قال: حدّثنا محمّد ...»، وفي تاريخ دمشق: «أخبرنا أبو القاسم ابن السّمرقندي، أنا عاصم بن الحسن بن محمّد بن عاصم، أنا أبو عمر ابن مهدي، أنا أبو العبّاس بن عقدة، نا الفضل بن يوسف الجعفي، نا محمّد ...»].
3) - [من هنا حكاه في المختصر].
4) - [في كنز العمّال وفضائل الخمسة مكانه: «عن عليّ عليه السلام أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قال لفاطمة- سلام اللَّه عليها- ألا ترضين ...»].
5) [في كنز العمّال وفضائل الخمسة: «وابنيكِ»].
6) - [في رقم 436 ابن عساكر: «جعل»].
7) - [ابن عساكر: «ابنة»].
8) [في كنز العمّال وفضائل الخمسة: «وابنيكِ»].
9) - [أضاف في كنز العمّال وفضائل الخمسة: «أخرجه البزّار»].
ورُوي عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) من وجوه (1)أنّه قال في الحسن والحسين: إنّهما سيِّدا شباب أهل الجنّة.
ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 1/ 375/ مثله رضي الدّين ابن المطهّر، العدد القويّة،/ 352
أخبرنا (2)محمّد بن أحمد بن رزق، قال: نا عبدالصّمد بن عليّ بن محمّد، قال: نا الحسين بن سعيد بن أزهر (3)السّلمي، قال: حدّثني قاسم بن يحيى بن الحسن بن زيد بن عليّ، قال: نبأنا أبو حفص الأعشى، عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفر، عن عليّ بن الحسين، عن الحسين بن عليّ، (4)عن عليّ، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : الحسن (5)والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأبوهما خير منهما.
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 1/ 140/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 44 رقم 3163، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 77؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 261؛ مثله القندوزي، ينابيع المودّة (6)، 2/ 325
أخبرنا (7)محمّد بن الحسين القطّان، قال: نا عبدالباقي بن قانع القاضي، قال: نا محمّد ابن الحسن بن يعقوب الحاجب، قال: نا عبد الصّمد بن حسّان، قال: نا محمّد بن أبان، عن أبي جناب، عن الشّعبي، عن زيد بن يُثَيع، عن علي، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «الحسن (8)والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة» (9).
1) - [لم يرد في العدد القويّة].
2) - [ابن عساكر: «أخبرنا أبو الحسن بن قبيس، نا وأبو منصور بن زريق، أنا أبو بكر الخطيب، أنا»].
3) - [ابن عساكر: «الأزهر»].
4) - [من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
5) - [في الينابيع مكانه: «وعن عليّ رفعه: الحسن ...»].
6) - [حكاه في الينابيع عن مودّة القربى].
7) - [ابن عساكر: «أخبرنا أبو القاسم عليّ بن إبراهيم وأبو الحسن عليّ بن أحمد، قالا: نا وأبو منصور بن خيرون، أنا أبو بكر الخطيب، أنا»].
8) - [في التّهذيب مكانه: «أخرج الحافظ والخطيب بسندهما إلى عليّ مرفوعاً: الحسن ...»].
9) - [أضاف في تاريخ دمشق وط المحمودي: «رواه غيره عن أبي جناب، فقال: عن الحارث بدلًا من (عن) زيد»].
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 2/ 185/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 142 رقم 3266، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 41 رقم 62، تهذيب ابن بدران، 4/ 314
أخبرنا أبو محمّد عبداللَّه بن عليّ بن عيّاض القاضي- بصور- أخبرنا محمّد بن أحمد ابن جميع الغسّاني، أخبرنا محمّد بن الحسين بن عبيد بن حمدون الحافظ- المعروف بابن عجل- قال: حدّثنا إسحاق بن عبداللَّه بن أبي بدر القطربلي، حدّثنا حسين بن محمّد المروذي، قال: حدّثنا إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، (1)عن زِرّ ابن حبيش، عن حذيفة، عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال: «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة».
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 6/ 372- 373/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 261
حدّثني عليّ بن محمّد بن نصر الدّينوري، قال: سمعت حمزة بن يوسف السّهمي يقول:
سألت (2)الدّارقطني، عن سويد بن سعيد، فقال: تكلّم فيه يحيى بن معين. وقال: حدّث عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن عطيّة، عن أبي سعيد أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال: «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة» (3).
قال يحيى بن معين: فهذا باطل عن أبي معاوية، لم يروه غير سويد، وجرح (4)لروايته لهذا الحديث.
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 9/ 231/ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 24/ 319، مختصر ابن منظور، 10/ 215
قلت: وقد حدّثنا بالحديث أبو الحسين أحمد بن عليّ بن عثمان بن الجنيد الخطبي
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 9/ 232
أخبرنا أبو عمر عبدالواحد بن محمّد بن عبداللَّه بن مهديّ (1)، أخبرنا محمّد (2)بن مخلّد، حدّثنا عليّ بن عبداللَّه بن معاوية بن شريح، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن (3)معاوية بن شريح، عن ميسرة، عن شريح، عن عليّ قال: سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول: «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة».
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 12/ 4/ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 142- 143، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 41- 42
قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن أحمد البرمكي بقراءتي عليه، قال: أخبرنا أبو الفتح أحمد بن الحسين بن أحمد الأزدي، قراءة عليه، قال: حدّثنا محمّد ابن هارون، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ الحلواني، قال: حدّثنا يعلى بن عبدالرّحمان، عن أبي ذؤيب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال: الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأبوهما خير منهما.
الشّجري، الأمالي، 1/ 44
عن المنهال بن عمرو، عن زرّ بن حبيش، عن حذيفة، قال: قالت لي امِّي: متى عهدك بالنّبيّ صلى الله عليه و آله؟ فقلت: ما لي به عهد. قال: فنالت منِّي، قال: قلت: دعيني، فإنِّي سيأتي النّبيّ فيستغفر لي ذلك. قال: فأتيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فصلّيت معه المغرب. قال: فصلّى
ما بين المغرب والعشاء، ثمّ انصرف، فتبعته. فبينا هو يمشي، إذ عرض له عارض، ثمّ مضى، فتبعته، فالتفت فقال: من هذا؟ فقلت: حذيفة. فقال: ما جاء بك؟ فأخبرته بالّذي قالت امِّي وقلت لها، فقال: غفر اللَّه لك يا حذيفة ولُامّك، ما رأيت العارض الّذي عرض لي؟ قلت: بلى بأبي أنت وامِّي. قال: جاءني ملك من الملائكة لم يهبط إلى الأرض قبل ليلتي هذه، فاستأذن ربّه عزّ وجلّ أن يسلّم عليَّ، فبشّرني أنّ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأنّ فاطمة عليها السلام سيِّدة نساء أهل الجنّة.
الطّبري، بشارة المصطفى،/ 276- 277
قوله صلى الله عليه و آله: الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 208/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 550
عن محيي السّنّة [عبدوس بن عبداللَّه] هذا، أخبرنا أبو طاهر الحسين بن عليّ، أخبرنا الفضل بن الفضل، أخبرنا محمّد بن سهل، أخبرنا عبداللَّه بن محمّد البلوي، حدّثني إبراهيم بن عبداللَّه، حدّثني أبي، عن زيد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ، عن أبيه عليّ بن أبي طالب عليهم السلام قال: دخل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم على عليّ وفاطمة وأخذ بعضادتي الباب، وقال: السّلام عليكم يا أهل بيت الرّحمة، وموضع الرّسالة، ومنزل الملائكة. يا بنيّة! إنّ اللَّه سبحانه وتعالى اطلع على أهل الأرض اطلاعه فاختار أباكِ، فجعله نبيّاً، ثمّ اطلع الثّانية، فاختار منهم زوجكِ عليّاً، فجعله لي أخاً ووصيّاً، ثمّ اطلع الثّالثة، فاختاركِ وامّكِ، فجعلكما سيِّدتَي نساء العالمين، ثمّ اطلع الرّابعة، فاختار ابنيكِ فجعلهما سيِّدَي شباب أهل الجنّة، فقال العرش: أي ربِّي، ابني نبيّك، وابني وصيّ نبيّك، زيّنّي بهما، فهما يوم القيامة في ضفتي العرش بمنزلة الشّنفين من الوجه، ومدّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم شحمتي اذنيها حتّى احمرّتا.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 66- 67
وأخبرنا جاراللَّه العلّامة أبو القاسم محمود بن عمر الزّمخشري، حدّثنا الاستاذ الأمين أبو الحسن عليّ بن الحسين بن مردك الرّازي، أخبرنا الحافظ أبو سعد إسماعيل بن عليّ
ابن الحسين السّمّان، أخبرنا أبو زكريّا أحمد بن محمّد الصّوفي بقراءتي عليه بدمشق، حدّثنا أحمد بن محمّد العمركي، حدّثنا محمّد بن معاذ الهروي، حدّثنا أحمد الفريابي، حدّثنا عمرو بن جرير البجلي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشّعبي، عن ابن مسعود، عن أبي بكر الصّدّيق، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: إنّ الحسن (1)والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة. (2)وسمعت هذا الحديث في الصّحاح وعلى الإمام الأجل ركن الإسلام أبي الفضل الكرماني في أمالي فخر القضاة الأرسابندي برواية ابن عبّاس.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 92/ عنه: الحلّي، كشف اليقين،/ 64، نهج الحقّ،/ 255
وأخبرنا الشّيخ الإمام الزّاهد أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصمي، أخبرنا شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد البيهقي، أخبرنا والدي شيخ السّنّة أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، أخبرنا أبو عبداللَّه الحافظ محمّد بن يعقوب، حدّثنا الحسن بن عليّ، حدّثنا زيد بن الحبّاب، حدّثني إسرائيل، عن ميسرة، عن المنهال، عن زرّ، عن حذيفة قال: قالت لي امِّي: متى عهدك بالنّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم؟ قلت: ما لي عهد به منذ كذا وكذا. فذهبت تنال منِّي، قلت: دعيني حتّى أذهب إليه فلا أدعه حتّى يستغفر لي ويستغفر لكِ. فأتيت النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فصلّيت معه المغرب، ثمّ قام يصلّي حتّى صلّى العشاء. فخرج، فتبعته، فإذا عارض قد عرض له، ثمّ خرج، فتبعته، فقال: يا حذيفة! هل رأيت العارض الّذي عرض لي؟ قلت: نعم، قال: ذلك ملك من الملائكة استأذن ربّه فسلّم عليَّ وبشّرني بالحسن والحسين أنّهما سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأنّ فاطمة سيِّدة نساء أهل الجنّة. فذكرت له حاجتي، فقال: اللّهمّ اغفر لحذيفة ولُامّه.
قلت ورويت هذا الحديث في فضائل فاطمة عليها السلام في جامع أبي عيسى التّرمذي بألفاظ قريبة برواية حذيفة أيضاً.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 130- 131
أنبأني مهذّب الأئمّة أبو المظفّر عبدالملك بن عليّ بن محمّد الهمدانيّ- نزيل بغداد- أنبأنا محمّد بن عليّ بن ميمون النّرسيّ، حدّثنا محمّد بن عليّ بن عبدالرّحمان، حدّثنا محمّد بن الحسين بن النّحّاس، حدّثنا عبداللَّه بن زيدان، حدّثنا محمّد بن إسماعيل الأحمسي، حدّثنا مفضل، حدّثنا جابر، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال (1): قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: قم (2)بنا يا أبا بريدة (3)نعود فاطمة. فلمّا أن دخلنا عليها أبصرت أباها، دمعت عيناها، قال: ما يبكيكِ يا بنتي؟ قالت: قلّة الطّعم وكثرة الهمّ وشدّة السّقم، قال لها: أما واللَّه ما عند اللَّه خير (4)ممّا ترغبين إليه، يا فاطمة! أما ترضين (5)أنّ زوجكِ (6)خير امّتي أقدمهم سلماً، وأكثرهم علماً، وأفضلهم حلماً، واللَّه إنّ ابنيكِ لسيِّدا (7)شباب أهل الجنّة.
الخوارزمي، المناقب،/ 106 رقم 111/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 149؛ المجلسي، البحار، 38/ 19
وأخبرني الشّيخ الثّقة العدل الحافظ أبو بكر محمّد بن عبيداللَّه بن نصر الزّاغوني، حدّثنا أبو الحسن محمّد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلّد الباقرحي، حدّثنا أبو عبداللَّه الحسين بن الحسن بن عليّ بن بندار، حدّثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمّد ابن شاذان، حدّثنا (8)أبو القاسم عبداللَّه بن أحمد بن عامر الطّائي، حدّثني أبي (9)أحمد بن عامر بن سليمان، حدّثني أبو الحسن عليّ بن موسى الرّضا، حدّثني أبي موسى بن جعفر،
1) - [في كشف الغمّة والبحار مكانه: «عن بريدة، قال ...»].
2) [في كشف الغمّة: «بنا يا بريدة»، وفي البحار: «يا بريدة»].
3) [في كشف الغمّة: «بنا يا بريدة»، وفي البحار: «يا بريدة»].
4) - [زاد في البحار: «لكِ»].
5) [في كشف الغمّة: «إنّي زوّجتكِ»، وفي البحار: «أن زوّجتكِ»].
6) [في كشف الغمّة: «إنّي زوّجتكِ»، وفي البحار: «أن زوّجتكِ»].
7) - [في كشف الغمّة والبحار: «سيِّدا»].
8) - [في المقتل مكانه: «أخبرنا عين الأئمّة أبو الحسن عليّ بن أحمد الكرباسيّ، أخبرنا القاضي الإمام أحمد بن عبدالرّحمان الرّيغدموني، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو بكر محمّد بن أحمد الثّعالبي، أخبرنا أبو بكر محمّد بن جعفر البغداديّ بمرو، أخبرنا ...»].
9) - [من هنا حكاه عنه في البرهان].
حدّثني أبي جعفر بن محمّد، حدّثني أبي محمّد بن عليّ، حدّثني أبي عليّ بن الحسين، حدّثني أبي الحسين بن عليّ، حدّثني أبي عليّ بن أبي طالب، قال (1): قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أتاني ملك (2)، فقال: يا محمّد! إنّ اللَّه عزّ وجلّ يقرأ عليك السّلام ويقول: قد زوّجت فاطمة من عليّ، فزوّجها منه، وقد أمرت شجرة طوبى أن تحمل الدّرّ والياقوت والمرجان، وأنّ أهل السّماء قد فرحوا بذلك (3)، وسيولد منهما (4)ولدان، سيِّدا شباب أهل الجنّة، (5)وبهم يزيّن أهل الجنّة (6)، فابشر يا محمّد، فإنّك خير الأوّلين والآخرين.
الخوارزمي، المناقب،/ 342 رقم 363، مقتل الحسين، 1/ 65/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 353؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 2/ 295؛ المجلسي، البحار، 43/ 124
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبدالواحد، أنا شجاع بن عليّ، أنا أبو عبداللَّه بن منده، أنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار، نا محمّد بن عليّ بن عفّان، نا الحسن بن عطيّة أبو عليّ الكوفيّ، نا إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زرّ بن حُبيش، عن حُذيفة، قال: قالت لي امِّي: متى عهدك بالنّبيّ (صلي الله عليه و آله) ؟ فقلت: ما لي به عهد مذ كذا وكذا، فنالت منِّي، قلت لها: دعيني، فإنِّي آتيه وأصلِّي معه المغرب وأسأله أن يغفر (7)لي [ولكِ] قال: فأتيته (8)وهو يصلِّي (9)المغرب، فقال: «ما رأيت العارض الّذي عرض لي»؟ قلت: بلى.
1) - [في كشف الغمّة والبحار مكانه: «عن عليّ عليه السلام، قال ...»].
2) - [المقتل: «ملك الموت»].
3) - [في كشف الغمّة والبحار: «لذلك»].
4) - [المقتل: «لهما»].
5) [لم يرد في المقتل، وفي كشف الغمّة: «وبهما تزيّن الجنّة»، وفي البرهان: «وبهما تزيّن أهل الجنّة»، وفي البحار: «وبهما يزيّن الجنّة»].
6) [لم يرد في المقتل، وفي كشف الغمّة: «وبهما تزيّن الجنّة»، وفي البرهان: «وبهما تزيّن أهل الجنّة»، وفي البحار: «وبهما يزيّن الجنّة»].
7) - [ط المحمودي: «يستغفر»].
8) [لم يرد في ط المحمودي].
9) [لم يرد في ط المحمودي].
قال: «فذاك ملك لم يهبط إلى الأرض قبل السّاعة، استأذن ربّه عزّ وجلّ في السّلام عليَّ، (1)فسلّم عليَّ (2)، وبشّرني بأنّ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأنّ فاطمة سيِّدة نساء أهل الجنّة».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 42- 43 رقم 3160، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 73- 74
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبدالباقي، أنا أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن عيسى الباقلاني- فيما قرئ عليَّ (3)وأنا حاضر-، نا أبو بكر محمّد بن إسماعيل بن العبّاس- إملاء- نا أبو بكر محمّد بن محمّد بن سليمان الواسطي- إملاء سنة خمس وثلاثمائة-، نا المُسيّب بن واضح، نا عطاء بن مسلم الخفّاف أبو محمّد الحلبي، عن أبي عمرو الأشجعي، عن سالم ابن أبي الجعد، عن قيس بن أبي حازم، عن حُذيفة بن اليمان، قال: بتّ عند رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ليلة، فرأيت شخصاً، فقال لي النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : «هل رأيت»؟ قلت: نعم، قال: «فإنّ ملكاً هبط عليَّ من السّماء لم يهبط عليَّ إلّاليلتي هذه، فبشِّرني أنّ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة»، قال: وحدّثونا به [أنّه (صلي الله عليه و آله) ] قال: «وأبوهما خير منهما».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 43، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 74 رقم 131
أخبرنا أبو القاسم الحسين بن الحسن بن محمّد الأسدي، أنا عليّ بن محمّد بن أبي العلاء، أنا أبو الحسن عبدالرّحمان بن محمّد بن يحيى بن ياسر الجوبري (4)، نا أبو القاسم عليّ بن يعقوب بن أبي العقب، نا أبو محمّد القاسم بن موسى بن الحسن الأشيب، حدّثني محمّد بن عبدالملك الدّقيقي- بواسط- ومحمّد بن موسى القطّان، قالا: نا المُعلّى بن عبدالرّحمان، نا ابن أبي ذئب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : «ابناي (5)
هذانِ (1)الحسن والحسين (2)سيِّدا شباب أهل الجنّة وأبوهما خير منهما».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 44 رقم 3164، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 77- 78/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 112- 113
أخبرنا أبو القاسم ابن السّمرقندي، أنا أبو منصور ابن العطّار، أنا الشّريف أبو الفضل محمّد بن الحسن بن الفضل بن المأمون، ح.
وأخبرنا أبو عبداللَّه الحسين بن عبدالملك، أنا أبو المظفّر عبداللَّه بن شبيب بن عبداللَّه ابن شبيب إملاء، ح.
وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو القاسم بن البُسري وأبو عليّ بن المسلمة وأبو الفضل بن البقّال، وطاهر بن الحسين القوّاس، وعاصم بن الحسن، وهبة اللَّه بن عبدالرّزّاق الأنصاري، وطراد بن محمّد، ح.
وأخبرنا أبو الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد وأبو محمّد هبة اللَّه بن أحمد، وأبوالحسن عليّ بن محمّد بن يحيى، وزوجُه شهدة بنت أحمد بن الفرج، قالوا: أنا طُراد بن محمّد، قالوا: أنا أبو الفتح هلال بن محمّد بن جعفر البغدادي- بها- قالا: أنا أبو عبداللَّه الحسين ابن يحيى بن عيّاش، نا إبراهيم بن محشر، نا وكيع بن الجرّاح، نا الرّبيع بن سعد، عن عبدالرّحمان بن سابط، قال: اطلع الحسن بن عليّ من باب المسجد، فقال جابر بن عبداللَّه:
من أحبّ أن ينظر إلى سيّد شباب أهل الجنّة فلينظر إلى هذا، سمعته من رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) .
وفي حديث الخلال: عبدالرّحمان بن سابق، وهو وهمٌ.
رواه غير إبراهيم، عن وكيع، فقال: الحسين، هو الصّواب.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 44- 45، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 78- 79 رقم 137
أخبرنا أبو غالب ابن البنّا، أنا أبو الحسين محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن
حسنون، أنا عليّ بن عمر الحربيّ السّكري، نا محمّد بن محمّد بن سليمان، نا محمّد بن حُميد (1)، نا أبو نُميلة، عن الحسين بن واقد، عن ابن بُريدة، عن أبيه، قال: قال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (2): «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 45 رقم 3166، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 79
أخبرنا أبو القاسم ابن الحُصين، أنا أبو عليّ ابن المُذهب، أنا أحمد بن جعفر، نا عبداللَّه، حدّثني أبي، نا محمّد بن عبداللَّه (3)بن الزّبير، نا يزيد بن مردانبة، نا ابن أبي نُعم، ح.
قال: وحدّثني أبي، نا أيّوب، نا سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن [عبدالرّحمان] ابن أبي نُعم، ح.
وأخبرناه عالياً أبو نصر بن رضوان، وأبو عليّ بن السّبط، وأبو غالب بن البنّا، قالوا:
أنا أبو محمّد ابن (4)الجوهري، أنا أبو بكر ابن مالك، نا بشر بن موسى، نا أبو نُعيم، نا يزيد ابن مردانبة، عن عبدالرّحمان بن أبي نُعْم، عن أبي سعيد الخُدري، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 45 رقم 3167، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)، 80- 81
أخبرنا أبو القاسم بن أبي بكر، أنا أبو القاسم بن أبي الفضل، أنا أبو القاسم السّهمي، أنا أبو أحمد بن عديّ، نا إسحاق بن حمدان البلخي، نا بن نوح، نا حبيب بن أبي حبيب، نا الزّبير بن سعيد، نا حُميد، عن أنس، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأبوهما خير منهما».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 45- 46 رقم 3168، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 81- 82
أخبرنا أبو القاسم، أنا أبو القاسم، أنا (1)أبو عمرو عبدالرّحمان (2)بن محمّد الفارسي، أنا عبداللَّه بن عديّ، نا محمّد بن أحمد بن أبي مقاتل، نا إبراهيم بن صدقة العامري، نا يغنم ابن سالم بن قنبر، قال: سمعت أنس بن مالك قال: سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول: «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 46 رقم 3169، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 82
أخبرناه أبو القاسم تميم ابن أبي سعيد بن أبي العبّاس، أنا أبو بكر محمّد بن عبداللَّه بن عمر العمري، أنا أبو محمّد بن أبي شُريح، نا يحيى بن محمّد بن صاعد، نا محمّد بن يحيى ابن كثير- بحرّان- وحميد بن الأصبغ بن عبدالعزيز- بعسقلان- قالا: نا آدم بن أبي إياس، نا لكير بن حسين، عن أبي جناب الكلبي، عن عامر الشّعبي، عن الحارث الهَمْداني، عن عليّ بن أبي طالب، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 142 رقم 3267، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 41- 42
أخبرنا أبو العلاء صاعد بن أبي الفضل بن أبي عثمان الماليني، أنا أبو محمّد عبداللَّه بن أبي بكر بن أحمد السّقطي المقرئ، نا أبو الفضل محمّد بن أحمد بن محمّد بن الجارود الجاروديّ الحافظ إملاء، أنا أبو الفضل العبّاس بن الحسين بن أحمد الصّفّار بالرّيّ، نا طاهر ابن إسماعيل الخثعمي، نا محمّد بن عبيد- وهو النّحّاس- نا سيِّد (3)- يعني ابن محمّد-، عن الثّوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جُبير، (4)عن ابن عبّاس أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله)
قال: «الحسن (1)والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، من أحبّهما فقد أحبّني، ومن أبغضهما فقد أبغضني».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 143 رقم 3270، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 45، تهذيب ابن بدران، 4/ 314، مختصر ابن منظور، 7/ 118/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 119؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 262
أخبرنا أبو طالب بن أبي عقيل، أنا عليّ بن الحسن الخِلَعي، أنا عبدالرّحمان بن عمر ابن النّحّاس، أنا أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابيّ، نا أبو العبّاس الفضل بن يوسف بن يعقوب بن حمزة الجعفي، نا الحسن [بن عليّ] الخلّال الحُلْواني، نا المُعَلّى بن عبدالرّحمان، ح.
وأنا أبوالقاسم، أنا أبوالقاسم، أنا أبو أحمد ابن عديّ، أنا عبداللَّه بن إبراهيم القَصْري، ومحمّد بن هارون بن حُميد، قالا: نا الحسن (2)بن عليّ الحُلْواني، نا مُعَلّى بن عبدالرّحمان، عن ابن أبي ذئب، عن نافع، (3)عن ابن عمر، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «الحسن (4)والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأبوهما خير منهما».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 144 رقم 3272، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 46، تهذيب ابن بدران، 4/ 314، مختصر ابن منظور، 7/ 119/ مثله الكنجي، كفاية الطّالب،/ 340- 341
1) - [في التّهذيب مكانه: «وفي رواية ابن عبّاس: الحسن ...»، وفي كنز العمّال وفضائل الخمسة: «عن ابن عبّاس: الحسن ...»].
2) - [في كفاية الطّالب مكانه: «وأخبرنا الشّيخ المقرئ أبو الفضل جعفر بن أبي البركات الهمداني،- قدم إلينا دمشق مفيداً- قال: أخبرنا الحافظ أبوطاهر أحمد بن محمّد بن أحمد السّلفي الفقيه الشّافعي بثغر الإسكندريّة، أخبرنا أبو طالب أحمد بن محمّد بن أحمد المعروف بالكيلاني، أخبرنا أبو سعيد محمّد بن عليّ بن عمر بن مهدي النّقّاش، حدّثنا أحمد بن محمّد بن حمان بن سليل الرّازي بالرّيّ، حدّثنا أحمد بن مردة بن زنجلة الأياسي سنة أربع وثلاثمائة، حدّثنا حسن ...»].
3) - [من هنا حكاه في المختصر].
4) - [في التّهذيب مكانه: «وفي رواية ابن عمر: الحسن ...»].
أخبرنا أبو محمّد السّيّدي، أنا أبو عثمان البَحيري، أنا أبو عمرو بن حمدان، أنا عبداللَّه ابن محمّد يونس (1)السّمناني الفقيه، نا عبّاس بن عبدالعظيم، نا عمران بن أبان، حدّثني مالك بن الحسن بن مالك بن الحويرث، عن أبيه، عن جدّه أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال، ح.
وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنا أحمد بن محمّد بن النّقّور، أنا أبو القاسم عيسى بن عليّ بن عيسى الوزير، أنا أبو القاسم عبداللَّه بن محمّد، نا محمّد بن مِشكاب، نا عمران بن أبان، نا مالك بن الحسن بن مالك بن الحويرث، حدّثني أبي، عن جدّي، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأبوهما خير منهما».
قال البغوي: ولم يرو هذا الحديث عن مالك بن الحويرث إلّامن هذا الطّريق، وليس مالك بن الحسن بمشهور.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 144- 145 رقم 3275، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 48
أخبرنا أبو القاسم ابن السّمرقندي، أنا أبو بكر محمّد بن هبة اللَّه، وأبو الحسن عليّ بن أحمد بن محمّد، قالا: أنا أبو الحسين (2)عليّ بن محمّد بن بشران، أنا عثمان بن أحمد، أنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن البراء، قال: سُئل عليّ بن المديني، عن حديث مالك بن الحويرث، عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة».
فقال: بصري وإسناده مجهول، رواه الحسن بن عبدالرّحمان بن مالك بن الحويرث، عن أبيه، عن جدِّه، والحسن بن عبدالرّحمان هذا لم يرو عنه غير هذا الشّيخ، وهي ثلاثة أحاديث.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 145 رقم 3276، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 48- 49
أخبرنا (3)أبو سهل محمّد بن إبراهيم، أنا أبو الفضل الرّازي، أنا جعفر بن عبداللَّه،
نا محمّد بن هارون، نا أبو بكر بن رزق اللَّه، نا زيد بن الحُباب، نا إسرائيل بن يونس، عن مَيسرة بن حبيب الهمداني (1)، عن المنهال بن عمرو، عن زرّ بن حُبَيش، عن حُذيفة، قال (2): أتيت النّبيّ (صلي الله عليه و آله) فصلّيت معه المغرب، فقام، فصلّى حتّى العشاء، ثمّ خرج، فاتبعته، فقال: «عرض (3)لي مَلَك، استأذن أن يسلِّم عليَّ ويبشِّرني ببشرى (4)أنّ فاطمة سيِّدة نساء أهل الجنّة، وأنّ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة» (5).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 145 رقم 3277، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 50- 51، تهذيب ابن بدران، 4/ 314/ عنه: الكنجي، كفاية الطّالب،/ 422؛ مثله المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 107
أخبرنا أبوطالب عليّ بن عبدالرّحمان بن أبي عقيل، أنا أبو الحسن الخِلَعي، نا عبدالرّحمان ابن عمر، أنا أبو سعيد أحمد بن محمّد بن زياد، نا محمّد بن عيسى العطّار، أبو جعفر المعروف بابن أبي موسى، نا إسحاق بن منصور، نا إسرائيل، عن مَيسرة بن حبيب، عن المنهال، عن زِرّ، (6)عن حُذيفة، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «أتاني (7)مَلَك فسلّم عليَّ، نزل من السّماء، لم ينزل قبلها، يبشِّرني (8)أنّ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأنّ فاطمة سيِّدة نساء أهل الجنّة».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 145 رقم 3278، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 51، مختصر ابن منظور، 7/ 119/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 107- 108
1) - [في ط المحمودي وكفاية الطّالب: «النّهدي»].
2) - [في التّهذيب مكانه: «وأسند الحافظ إلى حذيفة أنّه قال ...»].
3) - [في كنز العمّال مكانه: «عن حذيفة: عرض ...»].
4) - [لم يرد في ط المحمودي والتّهذيب وكفاية الطّالب].
5) - [أضاف في التّهذيب: «وفي لفظ أتاني ملك فسلّم عليَّ لم ينزل قبل يبشّرني، ثمّ ساق الحديث»].
6) - [من هنا حكاه في المختصر].
7) - [في كنز العمّال مكانه: «عن حذيفة: أتاني ...»].
8) - [في المختصر وكنز العمّال: «فبشّرني»].
حدّثنا أبو عبداللَّه يحيى بن الحسن- لفظاً- وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد، والمبارك ابن أحمد القصار (1)الوكيل- قراءة- قالوا: أنا أبو الحسين بن النّقّور، أنا محمّد بن عبداللَّه ابن الحسين بن عبداللَّه بن هارون، (2)نا أبو القاسم عبداللَّه (3)بن محمّد، نا داوود بن رشيد، نا مروان- يعني الفزاري-، نا الحكم بن عبدالرّحمان بن أبي نُعْم (4)، عن أبيه، (5)عن أبي سعيد الخُدري، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، إلّا ابني الخالة: عيسى ويحيى (6)عليهما السلام».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 145- 146 رقم 3279، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 52- 53، مختصر ابن منظور، 7/ 119؛ مثله ابن الأثير، أسد الغابة، 2/ 11؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 206
أخبرنا أبو غالب ابن البنّا، وأبو عليّ ابن السّبط، وأبو نصر ابن رضوان، وأبو محمّد عبداللَّه بن محمّد، قالوا: أنا أبو محمّد الجوهري، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القَطيعي، نا عبداللَّه بن أحمد بن حنبل، حدّثني أبي، نا أبو نُعيم، نا سفيان، عن يزيد- هو ابن زياد- ح.
وأخبرنا أبو هاشم (7)زاهر بن طاهر، أنا أبو سعد الجَنزَرودي، أنا أبو عمرو بن حمدان، أنا أبو الحسن عليّ بن العبّاس بن الوليد البَجَلي بالكوفة، نا أحمد بن عثمان، نا أبو نُعيم، نا سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن ابن أبي نعم، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال
1) - [ط المحمودي: «ابن القصار»].
2) - [من هنا حكاه في البداية].
3) - [في أسد الغابة مكانه: «أخبرنا عمر بن محمّد بن طبرزد، أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن أبي غالب بن الطّلابة الورّاق، أخبرنا أبو القاسم عبدالعزيز بن عليّ بن أحمد الأنماطي، أخبرنا أبو طاهر محمّد بن عبدالرّحمان المخلص، أخبرنا عبداللَّه ...»].
4) - [في أسد الغابة والبداية: «أبي نعيم (البجليّ)].
5) - [من هنا حكاه في المختصر].
6) - [أسد الغابة: «يحيى بن زكريّا»].
7) - [ط المحمودي: «أبو القاسم»].
رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 146 رقم 3280، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 53- 54
أخبرنا أبو محمّد طاهر بن سهل، أنا أبو الحسين بن مكّي، أنا أبو الحسن (1)أحمد بن عبيداللَّه بن جعفر (2)بن زريق البغدادي، نا أحمد بن عمرو [بن جابر]، نا أحمد بن بُشر المرثدي، نا فيض بن وثيق، نا عمار بن مطر، نا ثابت البُناني، عن أنس بن مالك، قال:
قال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 147 رقم 3284، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 59
أخبرنا أبو الأعزّ قراتكين بن الأسعد، أنبأ أبو محمّد الجوهري، أنا أبو حفص بن شاهين، قال: ثنا أبي وما كتبته إلّاعنه، أنبأ عبّاس بن محمّد بن حاتم، ثنا الهيثم بن خارجة، نا (3)عبدالرّحمان بن عامر أبو الأسود الهاشميّ، عن عاصم بن أبي النّجود، عن زِرّ بن حبيش، عن حُذيفة قال: رأينا في وجه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) السّرور ذات يوم، فقلنا:
يا رسول اللَّه، لقد رأينا في وجهك اليوم تباشير السّرور، فقال: «ما لي لا أسرُّ وقد أتاني جبريل عليه السلام فبشّرني أنّ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأبوهما خير منهما» (4).
أخبرنا أبو الحسن عليّ بن أحمد، وعليّ بن الحسن، قالا: ثنا أبو النّجم الشّيحي، أنا أبو بكر الخطيب، أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أنا أحمد بن كامل القاضي، نا أحمد بن عليّ الخرّاز.
ح قال الخطيب: وأنا الأزهري، أنا محمّد بن المظفّر، نا محمّد بن خلف وكيع، نا الفضل بن الحسن المصري، حدّثني الهيثم بن خارجة، نا أبو الأسود عبدالرّحمان بن عامر، كوفي قدم علينا مع عيسى بن موسى.
فذكر نحوه.
كذا قال: الفضل، وقال غيره: الفضيل.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 36/ 309 رقم 7519، مختصر ابن منظور، 14/ 270
أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر- إجازة إن لم يكن سماعاً- أنا أبو المظفّر موسى بن عمران الأنصاري- قراءة عليه- أنا الحاكم (1)أبو عبداللَّه، أخبرني خلف بن محمّد بن إسماعيل البخاري، نا أبو عمران موسى بن أفلح، نا سعيد بن سلم (2)بن قتيبة بن مسلم، حدّثني جعفر بن لاهز (3)بن قريظ بن معدي (4)بن رفاعة، ومعدي (5)هو أبو رمثة صاحب رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، قال: سمعت (6)أبي لاهز بن قريظ بن معدي بن رفاعة، عن أبيه، (7)عن (8)أبي رمثة.
أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال: «حسين (9)منِّي وأنا منه، هو سبط من الأسباط، أحبّ اللَّه مَنْ أحبّ حسيناً، إنّ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 67/ 155 رقم 14356/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 120- 121؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 95؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة (10)، 3/ 262؛ مثله الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 129
1) - [في الفرائد مكانه: «أنبأني الشّيخ فخر الدّين أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عبدالواحد المقدسي بروايته عن أبي بكر محمّد بن حامد بن محمّد بن أبي نصر المقرئ الضّرير إجازة، ومحيي الدّين عمر بن محمّد بن عبداللَّه ابن أبي عصرون، بروايته عن ستّ الكتبة نعمة بنت عليّ بن يحيى بن عليّ بن الطّرّاح، إجازة، قالا: أخبرنا زاهر بن طاهر بن محمّد بن أحمد بن يوسف بن عبدالرّحمان الصّابوني، وأبو بكر محمّد بن عبدالعزيز الحيري وأبو عثمان سعيد بن محمّد بن أحمد البحيري، قالوا: أنبأنا الحاكم ...»].
2) - [الفرائد: «مسلم»].
3) - [الفرائد: «الأزهر»].
4) - [الفرائد: «معد»].
5) - [الفرائد: «معد»].
6) [الفرائد: «أبا الأزهر أبي لاهز بن قريط، أخبرني قريط، عن أبيه»].
7) - [من هنا حكاه عنه في أسرار الشّهادة].
8) [الفرائد: «أبا الأزهر أبي لاهز بن قريط، أخبرني قريط، عن أبيه»].
9) - [في كنز العمّال وفضائل الخمسة مكانه: «عن أبي رمثة: حسين ...»].
10) - [حكاه عنه أيضاً في فضائل الخمسة، 3/ 323].
أخبرنا أبو نصر ابن رضوان، وأبو غالب ابن البنّا، وأبو محمّد عبداللَّه بن نجا بن شاتيل، قالوا: أنا أبو محمّد الجوهري، أنا أبو بكر بن مالك، نا إبراهيم بن عبداللَّه، نا مسدّد، نا ابن داوود، عن ابن أبي نعم، عن أبيه، عن أبي سعيد، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «ابنيّ هذان سيِّدا شباب أهل الجنّة إلّاابني الخالة: عيسى ويحيى».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 68/ 19 رقم 14432
ورُوي: أنّ المأمون بعدما زوّج ابنته امّ الفضل أبا جعفر، كان في مجلس وعنده أبو جعفر عليه السلام ويحيى بن أكثم وجماعة كثيرة.
فقال له يحيى بن أكثم: ما تقول يا ابن رسول اللَّه في الخبر الّذي روي: أنّه «نزل جبرئيل عليه السلام على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقال: يا محمّد! إنّ اللَّه عزّ وجلّ يقرؤك السّلام ويقول لك: سل أبا بكر هل هو عنّي راض فإنّي عنه راض».
فقال أبو جعفر عليه السلام: لست بمنكر فضل أبي بكر، ولكن يجب على صاحب هذا الخبر أن يأخذ مثال الخبر الّذي قاله رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في حجّة الوداع: «قد كثرت عليَّ الكذابة وستكثر بعدي، فمَنْ كذب عليَّ متعمّداً فليتبوّأ مقعده من النّار، فإذا أتاكم الحديث عنِّي (1)فاعرضوه على كتاب اللَّه وسنّتي، فما وافق كتاب اللَّه وسنّتي فخذوا به، وما خالف كتاب اللَّه وسنّتي فلا تأخذوا به»، وليس يوافق هذا الخبر كتاب اللَّه، قال اللَّه تعالى: «ولقد خلقنا الإنسانَ ونعلمُ ما توسوسُ به نفسه ونحنُ أقربُ إليهِ من حبل الوريد» (2)، فاللَّه عزّ وجلّ خفي عليه رضاء أبي بكر من سخطه حتّى سأل عن مكنون سرّه، هذا مستحيل في العقول.
ثمّ قال يحيى بن أكثم: وقد روي: «إنّ مثل أبي بكر وعمر في الأرض كمثل جبرئيل وميكائيل في السّماء».
فقال: وهذا أيضاً يجب أن ينظر فيه، لأنّ جبرئيل وميكائيل ملكان للَّه، مقرّبان لم يعصيا اللَّه قطّ، ولم يفارقا طاعته لحظة واحدة، وهما قد أشركا باللَّه عزّ وجلّ، وإن أسلما بعد الشّرك. فكان أكثر أيّامهما الشّرك (1)باللَّه، فمحال أن يشبّههما بهما.
قال يحيى: وقد روي أيضاً: «أنّهما سيِّدا كهول أهل الجنّة»، فما تقول فيه؟
فقال عليه السلام: وهذا الخبر محال أيضاً، لأنّ أهل الجنّة كلّهم يكونون شباباً ولا يكون فيهم كهل، وهذا الخبر وضعه بنو اميّة لمضادّة الخبر الّذي قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في الحسن والحسين عليهما السلام: بأنّهما «سيِّدا شباب أهل الجنّة» (2).
فقال يحيى بن أكثم: وروي: «أنّ عمر بن الخطّاب سراج أهل الجنّة».
فقال عليه السلام: وهذا أيضاً محال، لأنّ في الجنّة ملائكة اللَّه المقرّبين، وآدم ومحمّد، وجميع الأنبياء والمرسلين، لا تضي ء الجنّة بأنوارهم حتّى تضي ء بنور عمر.
فقال يحيى: وقد روي: «أنّ السّكينة تنطق على لسان عمر».
فقال عليه السلام: لست بمنكر فضل عمر، ولكن أبا بكر أفضل من عمر، فقال- على رأس المنبر-: «إنّ لي شيطاناً يعتريني، فإذا ملت فسدّدوني».
أبو منصور الطّبرسي، الاحتجاج، 2/ 245- 247/ عنه: المجلسي، البحار، 50/ 80- 81
قال الحارث بن عمر الفهريّ لقومٍ من أصحابه، ما وجد محمّد لابن عمِّه مثلًا إلّا عيسى ابن مريم يوشك أن يجعله نبيّاً من بعده، واللَّه إنّ آلهتنا الّتي كنّا نعبد خيراً منه، فأنزل اللَّه تعالى «ولمّا ضربَ ابن مريم مَثَلًا» (3)، إلى قوله: «وإنّهُ لَعِلْمُ للسّاعَةِ فلا تَمْتَرُنَّ بِها واتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيم» (4). وفي رواية: إنّه نزل أيضاً: «إن هُوَ إلّاعَبْدُ أنْعَمْنا
عَلَيْهِ» (1)الآية.
فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: «يا حارث! اتّقِ اللَّه وارجع عمّا قلت من العداوة لعليّ بن أبي طالب، فقال: إذا كنت رسول اللَّه وعليّ وصيّك من بعدك، وفاطمة بنتك سيِّدة نساء العالمين، والحسن والحسين ابناك سيِّدا شباب أهل الجنّة، وحمزة عمّك سيِّد الشّهداء، وجعفر الطّيّار ابن عمّك يطير مع الملائكة في الجنّة والسّقاية للعبّاس عمّك، فما تركت لسائر قريش، وهم ولد أبيك؟!».
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «ويلك يا حارث! ما فعلت ذلك ببني عبدالمطّلب، لكن اللَّه فعله بهم».
فقال: «إن كان هو الحقّ من عندك «فأمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السّماءِ» الآية، فأنزل اللَّه تعالى: «ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم وأنتَ فِيهِم» 2»، ودعا رسول اللَّه الحارث، فقال: «إمّا أن تتوب أو ترحل عنّا». قال: فإنّ قلبي لا يُطاوعني إلى التّوبة، ولكنِّي أرحل عنك، فركبَ راحلته، فلمّا أصحر أنزلَ اللَّه عليه طيراً من السّماء في منقاره حصاة مثل العدسة، فأنزلها على هامته وخرجت من دبره إلى الأرض، ففحص برجله، وأنزل اللَّه تعالى على رسوله:
«سَألَ سائلٌ بِعَذابٍ واقِع» للكافرين بولاية عليّ بن أبي طالب، قال: «هكذا نزل به جبرئيل عليه السلام».
ابن شهرآشوب، المناقب، 2/ 342- 343
واجتمعوا أيضاً [أهل القبلة] أنّه صلى الله عليه و آله قال: الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، حدّثني بذلك ابن كادش العكبريّ، عن أبي طالب الحربيّ العشاريّ، عن ابن شاهين المروزيّ فيما قرب سنده، قال: حدّثنا محمّد بن الحسين بن حميد، قال: حدّثنا إبراهيم بن محمّد العامريّ، قال: حدّثنا نعيم بن سالم بن قنبر، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول؛ الخبر. ورواه أحمد بن حنبل في الفضائل والمسند، والتّرمذي في الجامع، وابن ماجة في السّنن، وابن بطّة في الإبانة، والخطيب في التّاريخ، والموصلي في
1) - [الزّخرف: 43/ 59].
المسند والواعظ في شرف المصطفى، والسّمعاني في الفضائل، وأبو نعيم في الحلية من ثلاثة طرق، وابن حبيش (1)التّميميّ، عن الأعمش. وروى الدّارقطني بالإسناد عن ابن عمر، قال: قال صلى الله عليه و آله: ابناي هذان سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأبوهما خير منهما.
ورواه الخدري؛ وابن مسعود، وجابر الأنصاري، وأبو جحيفة، وأبو هريرة، وعمر ابن الخطّاب، وحذيفة، وعبداللَّه بن عمر، وامّ سلمة، ومسلم بن يسار، والزّبرقان بن أظلم الحميريّ. ورواه الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبداللَّه، وفي حلية الأولياء واعتقاد أهل السّنّة، ومسند الأنصاري (2)، عن أحمد، بالإسناد، عن حذيفة، قال النّبيّ في خبر: أما رأيت العارض الّذي عرض لي؟ قلت: بلى، قال: ذاك ملك لم يهبط إلى الأرض قبل السّاعة، فاستأذن اللَّه تعالى عليَّ ويبشِّرني أنّ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأنّ فاطمة سيِّدة نساء أهل الجنّة.
سُئل أبو عبداللَّه عليه السلام عن قوله: الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة؛ فقال: هما واللَّه سيِّدا شباب أهل الجنّة من الأوّلين والآخرين. والمشهور عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أنّه قال:
أهل الجنّة شباب كلّهم.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 394/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 291- 292؛ البحراني، العوالم، 16/ 38- 39، 40
وقال [النّبيّ صلى الله عليه و آله]: «هما سيِّدا شباب أهل الجنّة».
ابن قدامة، التّبيين في أنساب القرشيّين،/ 126
حديث حذيفة بن اليمان رضى الله عنه، أخرجه التّرمذي (3)في صحيحه يرويه عنه بسنده وقد تقدّم طرف منه في فضائل فاطمة عليها السلام أنّ حذيفة قال لُامِّه: دعيني آتي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله
فأصلِّي معه وأسأله أن يستغفر لي ولَكِ، فأتيته، فصلّيت معه المغرب، ثمّ قام، فصلّى حتّى صلّى العشاء. ثمّ انفتل، فاتبعته (1)، فسمع صوتي، فقال: من هذا، حذيفة؟ قلت:
نعم، قال: ما حاجتك (2)غفر اللَّه لك ولُامّك، إنّ هذا ملك لم ينزل إلى (3)الأرض قطّ قبل هذه اللّيلة، استأذن ربّه أن يسلّم عليَّ ويبشِّرني أنّ فاطمة سيِّدة نساء أهل الجنّة، وأنّ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة.
ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 249/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 10
ورُوي: أنّه سأله عن المحرم يقتل الذّباب، فقال: يا أهل العراق! تسألونا (4)عن قتل الذّباب، وقد قتلتم (5)ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. وذكر الحديث، وفي آخره: وهما سيِّدا شباب أهل الجنّة.
ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 250/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 10؛ ابن الصبّاغ، الفصول المهمّة،/ 172
أخبرنا أبو عليّ حسن بن أحمد بن يوسف الأوقي بالمسجد الأقصى، قال: أخبرنا أبو طاهر السّلفي، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عليّ بن الحسين بن زكريّا، ح.
وأخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عثمان بن يوسف الكاشغري- قدم علينا حلب- قال: أخبرنا أبو المظفّر أحمد بن محمّد بن عليّ بن صالح الكاغدي، وأبو الفتح محمّد بن عبدالباقي بن أحمد بن سلمان. قال أبو المظفّر: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عليّ بن الحسين ابن زكريّا. وقال أبو الفتح: أخبرنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون. قالا: أخبرناأبو عليّ الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: أخبرنا أبو محمّد عبداللَّه بن جعفر
ابن درستويه، قال: أخبرنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي، قال: حدّثنا عبدالحميد بن بحر- سمعته بالبصرة- قال: أخبرنا منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة بن قيس، عن عبداللَّه بن مسعود، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة.
أخبرنا أبو الفضائل عبدالرّزّاق بن عبدالوهّاب بن عليّ بن سكينة، وأبو إسحاق إبراهيم بن عثمان بن يوسف البغداديّان- قدما علينا حلب- قالا: أخبرنا أبو الفتح محمّد ابن عبدالباقي بن البطّي، قال: أخبرنا أبو محمّد رزق اللَّه بن عبدالوهّاب بن عبدالعزيز، قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عمرو بن البختري، قال: حدّثنا إبراهيم بن عبدالرّحيم بن عمر، قال: حدّثنا فيض بن وثيق، قال: حدّثنا عثمان بن مطر، قال: حدّثنا ثابت، عن أنس قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة.
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2577- 2578
فيما نذكره عن محمّد بن العبّاس بن مروان الثّقة الثّقة من كتابه [ما نزل من القرآن في النّبيّ وآله عليهم السلام]. [...]
حدّثنا محمّد بن همّام بن سهيل، (1)عن محمّد بن إسماعيل بن العلوي (2)، حدّثنا عيسى ابن داوود النّجّار عن أبي الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جدّه (3)عليهم السلام في قوله جلّ وعزّ: «ذُو مِرّةٍ فَاسْتَوى» إلى قوله: «إذْ يَغْشَى السَّدْرَةَ ما يَغْشى» (4)، فإنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله لمّا أسرى به إلى ربِّه جلّ وعزّ، قال:
وقف بي (5)جبرئيل عند شجرة عظيمة لم أرَ مثلها، على كلّ غصن منها (6)مَلَك، وعلى
1) [لم يرد في تأويل الآيات والبرهان، وفي البحار: «عن محمّد بن إسماعيل العلوي»].
2) [لم يرد في تأويل الآيات والبرهان، وفي البحار: «عن محمّد بن إسماعيل العلوي»].
3) - [في تأويل الآيات: «جدّه عن عليّ عليه السلام»، وفي البرهان: «جدّه عليّ عليه السلام»].
4) - النّجم: 53/ 6- 16.
5) - [لم يرد في البحار، وفي البرهان: «لي»].
6) - [لم يرد في البرهان].
كلّ ورقة منها ملك، (1)وعلى كلّ ثمرة منها ملك (2)، وقد كلّلها (3)نور من نور اللَّه جلّ وعزّ.
فقال جبرئيل: (4)هذه السّدرة (5)المنتهى، كان ينتهي الأنبياء من (6)قبلك إليها (7)، ثمّ لا يجاوزونها (8)، وأنت تجوزها إن شاء اللَّه ليريك من آياته الكبرى، فاطمئنّ أيّدك اللَّه بالثّبات حتّى تستكمل (9)كرامات اللَّه (10)وتصير إلى جواره.
ثمّ صعد بي (11)حتّى صرت (12)تحت العرش، (13)فدنى لي (14)رفرف أخضر ما أحسن أصفه، (15)فرفعني الرّفرف (16)بإذن اللَّه إلى (17)ربِّي، فصرت عنده وانقطع عنِّي أصوات الملائكة ودويّهم، وذهبت عنِّي (18)المخاوف والنّزعات (19)، وهدأت (20)نفسي، واستبشرت (21)وظننت أنّ جميع الخلائق (22)قد ماتوا أجمعين (23)، ولم أرَ عندي (24)أحداً من خلقه.
فتركني ما شاء اللَّه، ثمّ ردّ عليَّ روحي، فأفقت، فكان توفيقاً من ربِّي عزّ وجلّ أن غمضت عينيّ (25)وكلّ بصري وغشيني عن (26)النّظر، فجعلت أبصر بقلبي كما أبصر بعيني
1) [لم يرد في البرهان].
2) [لم يرد في البرهان].
3) - [في تأويل الآيات والبرهان: «تجلّلها»].
4) [لم يرد في البرهان].
5) - [في تأويل الآيات والبحار: «سدرة»].
6) - [لم يرد في تأويل الآيات].
7) [لم يرد في البرهان].
8) - [في تأويل الآيات: «لم يتجاوزوها»، وفي البرهان: «لا يتجاوزونها»].
9) [البرهان: «كراماته»].
10) [البرهان: «كراماته»].
11) [في تأويل الآيات والبرهان: «إلى»].
12) [في تأويل الآيات والبرهان: «إلى»].
13) [في تأويل الآيات: «فدنى إليّ»، وفي البرهان: «فدلّى إليّ»، وفي البحار: «فدلّي لي»].
14) [في تأويل الآيات: «فدنى إليّ»، وفي البرهان: «فدلّى إليّ»، وفي البحار: «فدلّي لي»].
15) [لم يرد في البرهان].
16) [لم يرد في البرهان].
17) - [لم يرد في تأويل الآيات والبرهان].
18) - [لم يرد في تأويل الآيات والبرهان].
19) - [في تأويل الآيات والبرهان والبحار: «الرّوعات»].
20) - [في تأويل الآيات والبرهان: «هدّت»].
21) - [أضاف في تأويل الآيات والبرهان: «وجعلت أمتدّ وأنقبض ووقع عليَّ السّرور والإستبشار»].
22) - [تأويل الآيات: «الخلق»].
23) - [لم يرد في تأويل الآيات والبرهان].
24) - [في تأويل الآيات والبرهان: «غيري»].
25) [في تأويل الآيات والبرهان: «فكلّ بصري وغشي عن (من)»، وفي البحار: «وكلّ بصري وغشّي عن»].
26) [في تأويل الآيات والبرهان: «فكلّ بصري وغشي عن (من)»، وفي البحار: «وكلّ بصري وغشّي عن»].
بل أبعد وأبلغ، فذلك قوله عزّ وجلّ: «ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى» (1). وإنّما كنت (2)أرى في مثل مخيط الابرة ونور بين يدي (3)ربِّي لاتطيقه الأبصار.
فناداني ربِّي جلّ وعزّ، فقال تبارك وتعالى: يا محمّد، قلت: لبّيك ربِّي وسيِّدي (4)وإلهي، لبّيك. قال: هل (5)عرفت قدرك عندي ومنزلتك وموضعك؟ قلت: نعم يا سيِّدي. قال:
يا محمّد، هل عرفت (6)موقفك منِّي وموضع (7)ذرِّيّتك؟ قلت: نعم (8)يا سيِّدي (9).
قال: فهل تعلم يا محمّد، فيمَ اختصم الملأ الأعلى؟ فقلت: يا ربّ، أنت أعلم و (10)أحكم، وأنت علّام الغيوب. قال: اختصموا في الدّرجات والحسنات، (11)فهل تدري ما الدّرجات والحسنات (12)؟ قلت: أنت أعلم يا (13)سيِّدي وأحكم. قال: إسباغ الوضوء في المفروضات والمشي على الأقدام إلى الجمعات (14)معك (15)ومع الأئمّة من ولدك، وانتظار الصّلاة بعد الصّلاة، وإفشاء السّلام، وإطعام الطّعام، والتّهجّد باللّيل والنّاس نيام.
قال (16): «آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُ نْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ»؟ (17)قلت: نعم يا ربّ (18)، «وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقالُوا سَمِعْنا وَأطَعْنا
1) - النّجم: 53/ 17- 18.
2) [في تأويل الآيات: «أبصر مثل خيط الإبر نوراً بيني وبين ربِّي ونور»، وفي البرهان: «أبصر مثل مخيط الإبرة نوراً بيني وبين»].
3) [في تأويل الآيات: «أبصر مثل خيط الإبر نوراً بيني وبين ربِّي ونور»، وفي البرهان: «أبصر مثل مخيط الإبرة نوراً بيني وبين»].
4) - [البرهان: «سعديك»].
5) - [لم يرد في البرهان].
6) [في تأويل الآيات والبرهان: «موقعك منِّي (و) موقع»].
7) [في تأويل الآيات والبرهان: «موقعك منِّي (و) موقع»].
8) [لم يرد في البرهان].
9) [لم يرد في البرهان].
10) - [البرهان: «وأنت»].
11) [لم يرد في البرهان].
12) [لم يرد في البرهان].
13) - [لم يرد في تأويل الآيات والبرهان].
14) - [في تأويل الآيات والبرهان: «الجماعات»].
15) [لم يرد في البرهان].
16) - [في تأويل الآيات والبرهان: «ثمّ قال»].
17) [لم يرد في البرهان، وفي تأويل الآيات: «قلت»].
18) [لم يرد في البرهان، وفي تأويل الآيات: «قلت»].
غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإلَيْكَ الْمَصِيرُ» (1). قال: صدقت يا محمّد، «لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إلّاوُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ»، (2)وأغفر لهم. فقلت (3): «رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إنْ نَسينا أوْ أخْطَأْ نا» (4)إلى آخر السّورة. قال: ذلك لك ولذرِّيّتك يا محمّد.
قلت: ربِّي (5)وسيّدي وإلهي، قال: أسألك عمّا أنا أعلم به منك. من خلّفت في الأرض بعدك؟ قلت: خير أهلها لها (6)، أخي وابن عمِّي وناصر دينك، يا ربّ (7)والغاضب (8)لمحارمك إذا استحلّت (9)، ولنبيّك غضِب غضَب (10)النّمر إذا جدل (11)، عليّ بن أبي طالب. قال: صدقت يا محمّد، إنِّي اصطفيتك بالنّبوّة، وبعثتك بالرّسالة، وامتحنت عليّاً بالبلاغ والشّهادة إلى (12)امّتك وجعلته حجّة في الأرض معك وبعدك، وهو نور أوليائي [و] وليّ مَنْ أطاعني وهو الكلمة الّتي ألزمتها المتّقين. يا محمّد، وزوّجته (13)فاطمة، وإنّه وصيّك، ووارثك، ووزيرك، وغاسل عورتك، وناصر دينك، والمقتول على سنّتي وسنّتك، يقتله شقيّ هذه الامّة.
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ثمّ (14)أمرني ربِّي بامور وأشياء، أمرني أن أكتمها، ولم يأذن (15)لي في إخبار أصحابي بها.
1) - البقرة: 2/ 285.
2) [في تأويل الآيات والبرهان: «فقلت»].
3) [في تأويل الآيات والبرهان: «فقلت»].
4) - البقرة: 2/ 286.
5) - [في تأويل الآيات والبرهان: «لبّيك ربّي وسعديك»].
6) - [لم يرد في البرهان].
7) - [لم يرد في البرهان].
8) [البرهان: «لمحاربك إذا استحللت»].
9) [البرهان: «لمحاربك إذا استحللت»].
10) - [لم يرد في تأويل الآيات والبرهان والبحار].
11) - [في تأويل الآيات والبرهان: «غضب»].
12) - [في تأويل الآيات والبرهان: «على»].
13) - [في تأويل الآيات والبرهان: «زوّجه»].
14) - [في تأويل الآيات: «ثمّ إنّ»، وفي البرهان: «إنّ»].
15) - [في تأويل الآيات والبرهان والبحار: «لم يؤذن»].
ثمّ هوى بي (1)الرّفرف، فإذا أنا بجبرئيل. فتناقلني (2)منه (3)حتّى صرت إلى سدرة المنتهى، فوقف بي تحتها، ثمّ أدخلني إلى (4)جنّة المأوى فرأيت مسكني ومسكنك يا عليّ فيها. فبينا (5)جبرئيل يكلّمني إذ (6)تجلّى لي (7)نور من نور اللَّه جلّ وعزّ، فنظرت إلى مثل مخيط الإبرة إلى (8)مثل (9)ما كنت نظرت إليه في المرّة الاولى.
فناداني ربِّي جلّ وعزّ: يا محمّد. قلت: لبّيك ربِّي وسيِّدي وإلهي. قال: سبقت رحمتي غضبي لك ولذرِّيّتك، أنت مقرِّبي (10)من خلقي وأنت أميني وحبيبي ورسولي، وعزّتي وجلالي لو لقيني جميع خلقي يشكّون فيك طرفة عين أو يبغضون (11)صفوتي من ذرِّيّتك لأدخلنّهم (12)ناري ولا أبالي.
يا محمّد، عليّ أمير المؤمنين وسيّد المسلمين وقائد الغرّ المحجّلين إلى جنّات النّعيم، أبو السّبطين سيِّدي شباب أهل (13)جنّتي المقتولين ظلماً. ثمّ حرّض (14)على الصّلاة وما أراد تبارك وتعالى.
وقد كنت قريباً منه في المرّة الاولى مثل ما بين كبد القوس إلى سنيه (15)، فذلك قوله
1) [البرهان: «إلى الرّفرف فإذا بجبرئيل متناولني»].
2) - [في تأويل الآيات: «يتناولني»، وفي البحار: «فتناولني»].
3) [البرهان: «إلى الرّفرف فإذا بجبرئيل متناولني»].
4) - [لم يرد في تأويل الآيات والبرهان].
5) - [في تأويل الآيات والبرهان: «فبينما»].
6) [في تأويل الآيات والبرهان: «علاني»].
7) [في تأويل الآيات والبرهان: «علاني»].
8) - [لم يرد في البرهان].
9) - [لم يرد في تأويل الآيات].
10) - [في تأويل الآيات والبرهان: «صفوتي»].
11) - [في تأويل الآيات: «ينقصوك أو ينقصوا»، وفي البرهان: «ينقصوا لك أو ينقصون»].
12) - [البرهان: «لأدخلتهم»].
13) - [لم يرد في تأويل الآيات والبرهان].
14) - [في تأويل الآيات والبرهان: «فرض»].
15) - [في تأويل الآيات والبحار: «سيته»].
جلّ وعزّ: «قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى» (1)من ذلك، (2)ثمّ ذكر سدرة المنتهى، فقال: «وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً اخْرى* عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهى* عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى* إذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى* ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى» (3)، يعني [يغشى] ما غشي السّدرة من نور اللَّه وعظمته.
ابن طاووس، اليقين، 1/ 298- 301 رقم 108/ عنه: المجلسي، البحار (4)، 37/ 319- 322؛ مثله شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 605- 608؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 250- 251
وبإسناده [العزّ المحدّث]، عنه [عمر] إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: ابناي هذين سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأبوهما خير منهما.
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 526/ عنه: المجلسي، البحار (5)، 43/ 303؛ البحراني، العوالم، 16/ 38
وعن أبي بكر الصّدّيق رضى الله عنه قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة. (6)
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 551/ مثله محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 129؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة (7)، 3/ 263
عن أنس بن مالك، قال: صعد رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) المنبر، فذكر قولًا كثيراً، ثمّ قال: أين عليّ بن أبي طالب؟ فوثب إليه، فقال: ها أنا ذا يا رسول اللَّه، فضمّه إلى صدره، وقبّل
1) - النّجم: 53/ 9.
2) - [إلى هنا حكاه في تأويل الآيات والبرهان].
3) - النّجم: 53/ 13- 17.
4) - [حكاه عنه أيضاً في البحار، 18/ 395- 397].
5) - [حكاه أيضاً في البحار، 37/ 75، عن فضائل الصّحابة للسّمعاني].
6) - [أضاف في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة: «خرّجه ابن السّمان في الموافقة (وعن عمر مثله خرّجه صاحب فضائل عمر)»].
7) - [حكاه في فضائل الخمسة عن ذخائر العقبى].
بين عينيه، وقال بأعلى صوته: معاشر المسلمين! هذا أخي وابن عمِّي وختني، هذا لحمي ودمي وشعري، هذا أبو السّبطين الحسن والحسين سيّدي شباب أهل الجنّة (1)، هذا مفرّج الكروب عنِّي، هذا أسد اللَّه وسيفه في أرضه على أعدائه، على مبغضه لعنة اللَّه ولعنة اللّاعنين، واللَّه منه بري ء، وأنا منه بري ء. فمَنْ أحبّ أن يبرأ من اللَّه ومنِّي فليبرأ من عليّ، وليبلِّغ الشّاهد الغائب. ثمّ قال: اجلس يا عليّ، قد عرف اللَّه لك ذلك.
أخرجه أبو سعيد في شرف النّبوّة.
محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 92/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 1/ 377
وعن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّ ملكاً استأذن اللَّه تعالى في زيارتي، فبشّرني بما بشّرني وأخبرني بما أخبرني أنّ فاطمة سيِّدة نساء امّتي، وأنّ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة.
الحلّي، كشف اليقين،/ 64
وقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «ابناي هذان سيِّدا شباب أهل الجنّة».
الحلّي، نهج الحقّ،/ 513
أخبرني الشّيخان الأخوان أصيل الدّين عبداللَّه وشهاب الدّين أبو يعلى حيدرة ابنا عبدالأعلى بن محمّد بن محمّد بن القاسم، سبط الحافظ شمس الدّين أبي عبداللَّه محمّد المشهور بابن القطّان الأصفهاني رحمه اللَّه وسلفه- فيما كتبا إليَّ منها في شهر رجب سنة ستّ وستّين وستّمائة- أنّ الشّيخين الإمامين نور الدّين محمود بن أحمد بن عبدالرّحمان بن أحمد الثّقفي، وبدر الدّين عبداللّطيف بن محمّد بن ثابت بن عبداللَّه بن عبدالرّحيم الخوارزمي أجازا لهما رواية جميع مسموعاتهما ومستجازاتهما، قالا: أنبأنا زاهر بن طاهر الشّحامي- إجازة إن لم يكن سماعاً-، قال: أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، قال: أنبأنا أبو عبداللَّه محمّد بن عبداللَّه الحافظ، قال: حدّثنا أبو الوليد الفقيه، حدّثنا عبداللَّه بن محمّد بن شيرويه، حدّثنا عبيداللَّه بن عبداللَّه السّجزي، حدّثنا حفص بن عبدالرّحمان،
1) - [إلى هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
حدّثنا قيس بن الرّبيع، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زرّ بن حبيش، عن حذيفة بن اليمان، قال:
رأيت مع رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) رجلًا عليه ثياب بياض، قال: وهل رأيته؟ قلت: نعم. قال:
ذلك ملك من الملائكة لم يهبط إلى الأرض، استأذن ربّه عزّ وجلّ في زيارتي، فأذن له، فبشّرني أنّ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، وامّهما سيِّدة نساء أهل الجنّة.
الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 20 رقم 363
أخبرني الشّيخ الإمام محبّ الدّين أحمد بن عبداللَّه بن محمّد بن أبي بكر الطّبريّ رحمه الله مشافهة إذناً- بالحرم الشّريف المكّيّ زيد شرفاً وقدساً؛ في شهر اللَّه الحرام ذي الحجّة سنة تسع وسبعين وستّمائة- والشّيخ الصّالح بدر الدّين أبو عليّ الحسن بن عليّ بن عليّ ابن أبي بكر بن يونس الخلّال الدّمشقي بقراءتي عليه بها، قالا: أنبأنا أبو الحسن عليّ بن أبي عبداللَّه بن المغيرة البغدادي إجازة، قال: أنبأنا أبو الفضل محمّد بن ناصر السّلامي إذناً، قال: أنبأنا أبو الحسن المبارك بن عبدالجبّار بن أحمد العدني، قال: أخبرنا أبو عليّ الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمّد بن شاذان قراءة عليه في رجب سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، قال: أنبأنا أبو عمرو بن عثمان بن أحمد بن عبداللَّه- قراءة عليه في منزله بدرب الضّفادع في يوم الأربعاء في شهر ربيع الأوّل سنة أربع وأربعين وثلاثمائة- قال: حدّثنا محمّد بن الحسين الحسيني، حدّثنا أبو غسّان، حدّثنا قيس، عن يونس، عن عبدالرّحمان بن أبي نعم:
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة- إلّاابني الخالة يحيى وعيسى [...].
الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 40- 41 رقم 374
أخبرنا الشّيخ عماد الدّين عبدالحافظ بن بدران بن شبل بن طرخان بقراءتي عليه بنابلس، قال: أخبرنا عبدالصّمد بن محمّد الأنصاري الحرستاني إجازة، قال: أخبرنا أبو عبداللَّه محمّد بن الفضل الفُراوي، أنبأنا الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين بن عليّ
البيهقي، قال: أخبرنا الحاكم الحافظ أبو عبداللَّه محمّد بن عبداللَّه البيّع النّيسابوري، قال: أخبرنا أبو أحمد محمّد بن أحمد بن محمّد بن عقبة القاضي الحنفي المروزي، قال: حدّثنا عبداللَّه بن محمود البغدادي، قال: حدّثنا محمّد بن عبيد الهمداني، قال: حدّثنا يوسف بن محمّد، قال: حدّثنا سفيان الثّوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير:
عن ابن عبّاس: أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال: الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة.
[و] رواه الإمام محمّد بن يزيد بن ماجة القزويني رحمه الله بزيادة فيه في مسنده.
الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 98 رقم 409
وقال أبو سعيد الخُدريّ وغير واحد، عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة». زاد بعضهم: «وأبوهما خير منهما».
المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 229/ مثله ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 297
عن الحارث، عن عليّ مرفوعاً: الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة.
ويروى عن شريح، عن عليّ.
وفي الباب: عن ابن عمر، وابن عبّاس، وعمر، وابن مسعود، ومالك بن الحويرث، وأبي سعيد، وحذيفة، وأنس، وجابر من وجوه، يقوّي بعضها بعضاً.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 4/ 403
أبو الأشعث العجليّ، حدّثنا حكيم بن خِذَام، حدّثنا الأعمش، عن إبراهيم التّيميّ، قال: عرف عليّ رضى الله عنه دِرْعاً له مع يهوديّ، فقال: دِرْعي سقطت منِّي يوم كذا. فقال اليهوديّ: دِرْعي وفي يَدي، بيني وبينك قاضي المسلمين.
فلمّا رآه شريح قام له عن مجلسه وجلس عليّ. ثمّ قال: لو كان خصمي مسلماً جلستُ معه، ولكنِّي سمعتُ رسولَ اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول: لا تساووهم في المجالس، ولا تعُودوا مَرْضاهم، واضطرّوهم إلى أضيق الطّريق، فإنْ سَبُّوكم فاضربوهم، فإنْ ضربوكُم فاقتلوهم، ثمّ
قال: دِرْعي. قال: صدقْتَ يا أمير المؤمنين، ولكن بَيِّنة؛ فدعا قَنْبَراً والحسن فشَهِدا له، فقال: أمّا مولاك فنعم. وأمّا شهادةُ ابنك فلا. فقال: أنشدك اللَّه، أسمعتَ عُمَر يقول: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : الحسن والحسين سَيِّدا شبابِ أهل الجنّة. قال: اللَّهمّ نَعَمْ. قال: فلا تجيز شهادةَ الحسن، واللَّه إلى بانِقيا، فلتقضين بين أهلها أربعين يوماً، ثمّ سلّم الدِّرْعَ إلى اليهوديّ.
فقال اليهوديّ: أمير المؤمنين مشى معي إلى قاضيه، فقضى عليه، فرضى به، صدقت، إنّها لدِرْعك التقطتها، وأسلم؛ فقال عليّ: الدِّرْع لك، وهذا الفَرَس لك، وفرضَ له، وقُتل
بصِفِّين. الذّهبي، ميزان الاعتدال، 1/ 585
سويد، عن أبي معاوية: عن الأعمش، عن عطيّة، عن أبي سعيد حديث: الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة.
قال ابن معين: هذا باطل عن أبي معاوية. قال الدّارقطني: فلمّا دخلت مصر ووجدت هذا الحديث في مسند المنجنيقي- وكان ثقة- عن أبي كُريب، عن أبي معاوية؛ فتخلّص منه سويد.
الذّهبي، ميزان الاعتدال، 2/ 250
أخرج البغوي في ترجمة مالك بن الحويرث اللّيثيّ، حديثاً: «الحسن (1)والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأبوهما خير منهما» (2).
فقال: حدّثنا محمّد بن أسكاب، حدّثنا عمران بن أبان، حدّثنا مالك بن الحويرث، فذكره، فكأنّ الحويرث والد مالك كان يقال له الحارث.
ابن حجر، الإصابة، 3/ 480/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 38؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 261- 262
روى ابن أبي شيبة من طريق عبدالرّحمان بن أبي نعم، قال: كان زياد بن جبير يقع في الحسن والحسين، فقلت له: يا أبا محمّد! إنّ أبا سعيد حدّثني عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال:
الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 3/ 357- 358
وقال صلى الله عليه و آله (1)للحسن والحسين: «ولداي هذان (2)سيِّدا شباب أهل الجنّة».
ابن أبي جمهور، عوالي اللآلي، 1/ 225 رقم 111، 4/ 93 رقم 129
أخرج أحمد والتّرمذي عن أبي سعيد والطّبراني، عن عمر وعن عليّ وعن جابر وعن أبي هريرة وعن اسامة بن زيد وعن البرّاء وابن عديّ، عن ابن مسعود (3)أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال (4): الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة. (5)
جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 334
ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 114 رقم 10/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 479
أخرج ابن عساكر، عن عليّ وعن ابن عمر وابن ماجة والحاكم، عن ابن عمر والطّبراني، عن قرّة وعن مالك بن الحويرث (6)والحاكم، عن ابن مسعود (7)أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال (8): ابناي هذان الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأبوهما خير منهما. (9)
جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 334
ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 114، رقم 11/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 479- 480
1) [رقم 129: «الحسن والحسين ولداي»].
2) [رقم 129: «الحسن والحسين ولداي»].
3) [الينابيع: «مرفوعاً»].
4) [الينابيع: «مرفوعاً»].
5) - حديث دهم، مروى است به روايت احمد و ترمذى از ابو سعيد و به روايت طبرانى از عمر و از على و از جابر و ابو هريره و از اسامة بن زيد و از براء بن عازب و به روايت ابن عدى و ابن مسعود كه پيغامبر (صلي الله عليه و آله) فرمود كه: «اين دو پسر حسن و حسين سيِّدان جوانان اهل بهشتند و خواهند بود.»
6) - [الينابيع: «حويرث»].
7) [الينابيع: «مرفوعاً»].
8) [الينابيع: «مرفوعاً»].
9) - حديث يازدهم، مروى است: ابن عساكر از على و از ابن عمر، ابن ماجه و حاكم از ابن عمر و طبرانى از قره و از مالك بن حويرث و حاكم از ابن مسعود كه پيغامبر (صلي الله عليه و آله) فرمود: «اين دو پسر حسن و حسين سيِّدان جوانان اهل جنتند و پدر ايشان بهتر از ايشان است.»
أخرج أحمد والتّرمذي والنّسائي وابن حبّان عن حذيفة (1)أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال له: أما رأيت (2)العارض الّذي عرض لي قبل ذلك، هو ملك من الملائكة لم يهبط إلى الأرض قطّ قبل هذه اللّيلة استأذن ربّه عزّ وجلّ أن يسلّم عليَّ ويبشّرني أنّ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأنّ فاطمة سيِّدة نساء أهل الجنّة. (3)
جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 334
ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 114 رقم 12/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 480
أخرج البخاري وأبو يعلى وابن حبّان والطّبراني والحاكم عن أبي سعيد (4)أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال: (5)الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة إلّاابني الخالة عيسى ابن مريم ويحيى بن زكريّا. [...]. (6)
جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 334
ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 114 رقم 19/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 481
الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة (أحمد والتّرمذي (7)- عن أبي سعيد، والطّبراني في الكبير- عن عمر، وعن عليّ، وعن جابر، وعن أبي هريرة، والطّبراني في الأوسط- عن اسامة بن زيد، وعن البراء، وابن عدي- عن ابن مسعود) (8).
1) [الينابيع: «مرفوعاً: ما رأيت»].
2) [الينابيع: «مرفوعاً: ما رأيت»].
3) - حديث دوازدهم، مروى است به روايت احمد، ترمذى، نسائى، ابن حبان از حذيفه كه پيغامبر (صلي الله عليه و آله) فرمود كه: «آيا نديدى آن شخص را كه قبل از اين عارض من شده، فرشته اى بود از فرشتگان كه قبل از اين شب هرگز بر زمين نيامده بود. اذن از پروردگار خود خواسته بود كه سلام كند بر من و بشارت دهد مرا به اين كه حسن و حسين سيد جوانان اهل بهشتند و آن كه فاطمه سيده زنان اهل بهشت است.
4) [الينابيع: «مرفوعاً: إنّ»].
5) [الينابيع: «مرفوعاً: إنّ»].
6) - حديث نوزدهم، مروى است به روايت بخارى، ابو يعلى، ابن حبان، طبرانى و حاكم از ابوسعيد كه پيغمبر (صلي الله عليه و آله) فرمود كه: «حسن و حسين سيد شباب اهل جنتند، مگر دو كس كه پسر خاله يكديگرند، عيسى ابن مريم و يحيى بن زكريا [...].»
7) - [أضاف في الأسرار: «والحاكم»].
8) - [أضاف في الأسرار: «وابن عساكر عن عائشة وابن عبّاس وابن الأخضر، عن أبي بكر»].
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 112 رقم 34246/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 91؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 262؛ الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 94
جاءني جبريل بشّرني أنّ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة (البخاري، الضّياء- عن حذيفة).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 120 رقم 34288/ مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 95
عن حذيفة، قال: سألتني امّي متى عهدك بالنّبيّ (صلي الله عليه و آله) ؟ فقلت: مذ كذا وكذا، فدعيني اصلّي معه المغرب، ثمّ لا أدعه حتّى يستغفر لي ولكِ، فصلّيت معه المغرب، فصلّى حتّى صلّى العشاء الآخرة، ثمّ صلّى حتّى لم يبق في المسجد أحد، فعرض له عارض، فناجاه، ثمّ انفتل، فعرف صوتي، فقال: حذيفة؟ فقلت: نعم، قال: ما جاء بك، غفر اللَّه لك ولُامّك؟ يا حذيفة! هذا ملك لم يكن نزل قبل اللّيلة إلى الأرض، استأذن ربّه أن يسلّم عليَّ، فأذن له، وبشّرني أنّ فاطمة سيِّدة نساء أهل الجنّة، والحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة (ابن جرير).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 640 رقم 37617
عن عليّ قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) لفاطمة: أما ترضين أنّ ابنيكِ سيِّدا شباب أهل الجنّة إلّاابني الخالة يحيى وعيسى (ابن شاهين).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 661، رقم 37680
أيضاً [عن حذيفة] أتيت النّبيّ (صلي الله عليه و آله) فصلّيت معه المغرب، ثمّ قام يصلِّي حتّى صلّى العشاء، ثمّ خرج، فقال: ملك عرض لي استأذن ربّه أن يسلّم عليَّ وبشّرني أنّ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة (ابن أبي شيبة).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 666 رقم 37696
ومن ذلك ما رواه الشّيخ أبو جعفر محمّد الكراجكيّ- رحمه الله- في كتابه كنز الفوائد حديثاً مسنداً يرفعه إلى سلمان الفارسيّ- رضى الله عنه-، قال: كنّا [جلوساً] عند النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في مسجده، إذ جاء أعرابيّ، فسأله عن مسائل في الحجّ وغيره، فلمّا أجابه، قال: يا
رسول اللَّه! إنّ حجيج قومي ممّن شهد ذلك معك، أخبرنا أنّك قمت بعليّ بن أبي طالب بعد قفولك من الحجّ، ووقفته بالشّجرات من خمّ، فافترضت على المسلمين طاعته ومحبّته، واوجبت عليهم جميعاً ولايته، وقد أكثروا علينا في (1)ذلك، فبيّن لنا يا رسول اللَّه أذلك فريضة علينا من الأرض لما أدنته الرّحم والصّهر منك؟ أم من اللَّه افترضه علينا وأوجبه من السّماء؟ فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: بل اللَّه افترضه وأوجبه من السّماء، وافترض ولايته على أهل السّماوات وأهل الأرض جميعاً.
يا أعرابي! إنّ جبرئيل هبط عليَّ يوم الأحزاب وقال: إنّ ربّك يقرئك السّلام ويقول لك: إنِّي قد افترضت حبّ عليّ بن أبي طالب ومودّته على أهل السّماوات وأهل الأرض، فلم أعذر في محبّته أحداً، فمر امّتك بحبّه، فمَنْ أحبّه فبحبِّي وحبّك أحبّه، ومَنْ أبغضه فببغضي وبغضك أبغضه. أما إنّه ما أنزل اللَّه عزّ وجلّ كتاباً، ولا خلق خلقاً إلّاوجعل له سيِّدا، فالقرآن سيِّد الكتب المنزلة، وشهر رمضان سيِّد الشّهور، وليلة القدر سيِّدة اللّيالي، والفردوس سيِّد الجنان، وبيت اللَّه الحرام سيِّد البقاع، وجبرئيل سيِّد الملائكة، وأنا سيِّد الأنبياء، وعليّ سيِّد الأوصياء، والحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة؛ ولكلّ امرئ من عمله سيِّد، [وحبِّي] وحبّ عليّ بن أبي طالب سيِّد الأعمال، وما [ي]- تقرّب به المقرّبون من طاعة ربّهم.
يا أعرابي! إذا كان يوم القيامة نصب لإبراهيم منبر عن يمين العرش، و [ي]- نصب لي منبر عن شمال العرش، ثمّ يدعى بِكُرسيّ عال يزهر نوراً، فينصب بين المنبرين. فيكون إبراهيم على منبره وأنا على منبري، ويكون أخي [عليّ] على ذلك الكرسيّ. فما رأيت أحسن منه حبيباً بين خليلين.
يا أعرابيّ! ما هبط عليَّ جبرئيل إلّاوسألني عن عليّ، ولا عرج إلّاوقال: إقرأ على عليّ منِّي السّلام.
1) - [البحار: «من»].
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 829- 830/ عنه: المجلسي، البحار، 40/ 54- 55؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 14/ 523- 525
وحُكي أنّ عليّاً دخل على شريح مع خصم له ذمِّيّ، فقام له شريح فقال له عليّ كرّم اللَّه وجهه: هذا أوّل جورك. فقال: لو كان خصمكَ مسلماً لما قمت، ويُقال إنّه قضى على عليّ وذلك أنّه ادّعى على الذِّمِّي دِرْعاً سقطت منه، فقال للذِّمِّي ما تقول؟ فقال: مالي وبيدي. فقال لعليّ كرّم اللَّه وجهه: ألكَ بيِّنة أنّها سقطت منك. قال: نعم. فأحضر كلّاً من الحسن وعبده قنبر. فقال: قبلتُ شهادة قنبر ورددتُ شهادة الحسن.
فقال عليّ: ثكلتكَ أمّك! أما بلغك أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، قال: «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة»، فقال: اللَّهمّ نعم، غير أنِّي لا أجيز شهادة الولد لوالده. فقال لليهوديّ: خذها فليس عندي غيرهما. فقال اليهوديّ: لكنِّي أشهد أنّها لك وأنّ دينكم هو الحق، قاضي المسلمين يحكم على أمير المؤمنين ويرضى، أشهد أن لا إله إلّااللَّه وأشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه. فدفع عليّ الدّرع له فرحاً بإسلامه.
ابن العماد، شذرات الذّهب، 1/ 85
العلّامة الحلّي في الكشكول: عن (1)محمّد بن (2)أحمد بن عبدالرّحمان الباروديّ (3)يوم الجمعة في شهر رمضان سنة عشرين وثلاثمائة، قال، قال الحسين بن العبّاس (4)، عن المفضّل الكرمانيّ، قال: حدّثني محمّد بن صدقة، قال، قال محمّد بن سنان، عن المفضّل ابن عمر الجعفي، قال: سألت مولاي جعفر بن محمّد الصّادق عليهما السلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ:
«قُلْ فَلِلَّهِ الحُجَّةُ البالِغَةُ فَلَوْ شاءَ لَهَداكُم أجْمَعِين» (5).
فقال جعفر بن محمّد: الحجّة البالغة الّتي تبلغ الجاهل من أهل الكتاب [...]: فيعلمها
بجهله كما يعلمها العالم بعلمه، لأنّ اللَّه تعالى أكرم وأعدل من أن يُعذِّب أحداً إلّابحجّة.
ثمّ قال جعفر بن محمّد عليهما السلام: «وما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إذ هَداهُم حَتّى يُبَيِّنَ لَهُم ما يَتَّقُون» (1).
ثمّ أنشأ جعفر بن محمّد عليهما السلام محدّثاً يقول: ما مضى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلّابعد إكمال الدِّين، وإتمام النِّعمة، ورضا الرّبّ، أنزل اللَّه على نبيِّه صلى الله عليه و آله بكراع الغميم «يا أ يُّها الرَّسُولُ بَلِّغْ ما انْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ وإنْ لَمْ تَفْعلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ واللَّهُ يُعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ» (2)لأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله خاف الارتداد من المنافقين الّذين كانوا يسرّون عداوة عليّ عليه السلام:
ويعلنون موالاته خوفاً من القتل.
فلمّا صار النّبيّ صلى الله عليه و آله بغدير خمّ بعد انصرافه من حجّة الوداع، انتصب للمهاجرين والأنصار قائماً يخاطبهم، فقال بعدما حمد اللَّه وأثنى عليه: معاشر المهاجرين والأنصار! ألست أولى بكم من أنفسكم؟ فقالوا: اللَّهمّ نعم، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: اللَّهمّ اشهد- ثلاثاً-.
ثمّ قال: يا عليّ! فقال: لبّيك يا رسول اللَّه، فقال له: قم فإنّ اللَّه أمرني أن ابلِّغ فيك رسالاته، أنزل «يا أ يُّها الرّسُولُ بَلِّغْ ما انْزلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ وإنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ».
فقام إليه عليّ عليه السلام، فأخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بضبعه، فأشاله حتّى رأى [النّاس] بياض إبطيهما، ثمّ قال: مَنْ كنتُ مولاه فعليّ مولاه، اللَّهمّ والِ مَنْ والاه، وعاد مَنْ عاداه، وانصر مَنْ نصره، واخذل مَنْ خذله، فأوّل قائم قام من المهاجرين والأنصار عمر بن الخطّاب، فقال: بخّ بخّ [لك] يا عليّ! أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة.
فنزل جبرئيل عليه السلام بقول [اللَّه عزّ وجلّ]: «اليَوْمَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وأتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ
نِعْمَتِي ورَضِيتُ لَكُمُ الإسْلَامَ دِيناً» (1).
فبعليّ أمير المؤمنين- عليه السلام- في هذا اليوم أكمل اللَّه لكم معاشر المهاجرين والأنصار دينكم، وأتمّ عليكم نعمته، ورضي لكم الإسلام ديناً، فاسمعوا له وأطيعوا له تفوزوا، واعلموا أنّ مثل عليّ فيكم كمثل سفينة نوح، مَنْ ركبها نجى، ومَنْ تخلّف عنها غرق، ومَنْ تقدّمها مرق، ومثل عليّ فيكم كمثل باب حطّة في بني إسرائيل، مَنْ دخله (2)كان آمناً ونجا، ومَنْ تخلّف عنه هلك وغوى، فما مرّ على المنافقين يوم كان أشدّ عليهم منه، وقد كان المنافقون يعرفون على عهد رسول اللَّه- صلى الله عليه و آله- ببغض عليّ، وأنزل اللَّه (3)على نبيِّه: «أمْ حَسِبَ الّذِينَ في قُلُوبِهِم مَرَضٌ أن لَن يُخْرِجَ اللَّهُ أضْغانَهُمْ* ولَوْ نَشاءُ لأرَيْناكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيماهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ في لَحْنِ القَوْلِ واللَّهُ يَعْلَمُ أعْمالَكُمْ» (4).
والسّرّ بغض عليّ عليه السلام، فماجَ النّاس في ذلك القول من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في عليّ عليه السلام، وقالوا فأكثروا القول. فلمّا انصرف رسول اللَّه صلى الله عليه و آله [إلى المدينة] خطب أصحابه، وقال: [إنّ اللَّه] (5)اختصّ (6)عليّاً بثلاث خصال لم يعطها أحداً من الأوّلين والآخرين فاعرفوها، فإنّه الصِّدِّيق الأكبر، والفاروق الأعظم، أيّد اللَّه به الدِّين، ونصر به الإسلام، ونصر به نبيّكم.
فقامَ إليه عمر بن الخطّاب، وقال: ما هذه الخصال الثّلاث الّتي أعطاها اللَّه عليّاً ولم يعطها أحداً من الأوّلين والآخرين؟
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: اختصّ عليّاً بأخٍ مثل نبيّكم محمّد خاتم النّبيِّين ليس لأحد أخ
مثلي، واختصّه [بزوجه] مثل فاطمة ولم يختصّ أحد (1)بزوجة مثلها، واختصّه بابنين مثل الحسن والحسين سيِّدَي شباب أهل الجنّة وليس لأحد ابنان مثلهما، فهل تعلمون له نظيراً أو تعرفون له شبيهاً؟ إنّ جبرئيل نزل عليَّ يوم احد، فقال:
يا محمّد! اسمع، لا سيف إلّاذو الفقار، ولا فتى إلّاعليّ، (2)يعلمني أنّه لا سيف كسيف عليّ، ولا فتى هو كعليٍّ، وقد نادى بذلك ملك يوم بدر يقال له «الرّضوان» (3)من السّماء الدّنيا، لا سيف إلّاذو الفقار، ولا فتى إلّاعليّ، إنّ عليّاً سيِّد المتّقين، وأمير (4)المؤمنين، وقائد الغرّ المحجّلين، لا يبغضه من قريش إلّادعيّ، ولا من العرب إلّاشقيّ، ولا من سائر النّاس إلّابغيّ (5)، ولا من سائر النّساء إلّاسلقلقيّة.
إنّ اللَّه عزّ وجلّ جعل عليّاً علماً للنّاس بين المهاجرين والأنصار، وبين خلقه، [وبينه] (6)فمَنْ عرفه ووالاه كان مؤمناً، ومَنْ جهله ولم يواله ولم يعاد مَنْ عاداه كان ضالّاً [به] (7)، أفآمنتم يا معاشر المسلمين؟ يقولها ثلاثاً، قالوا: آمنّا وأسلمنا يا رسول اللَّه، فآمنوا بعليٍّ بألسنتهم وكفروا بقلوبهم، فأنزل اللَّه [على نبيِّه صلى الله عليه و آله] (8): «يا أ يُّها الرَّسُولُ لا يَحْزُنكَ الّذِينَ يُسارِعُونَ في الكُفْرِ مِنَ الّذِينَ قالُوا آمَنّا بأفْواهِهِم ولَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ» (9).
فقال لهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله [ذلك] (10)بمشهد من أصحابه: لم يحبّك يا عليّ من أصحابي إلّا مؤمن تقيّ، ولا يبغضك إلّامنافق شقيّ، وأنت يا عليّ وشيعتك الفائزون يوم القيامة، إنّ شيعتك يردون عليَّ الحوض، بيّض وجوههم، [وشيعة عدوّك من أمّتي يردون عليَ
الحوض سود الوجوه]، فتسقي أنت شيعتك، وتمنع عدوّك، فأنزل اللَّه تعالى:
«يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وتَسْوَدُّ وُجُوهٌ» بموالاة عليّ ومعاداة عليّ، «فأمّا الّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أكَفَرْتُم بَعْدَ إيمانِكُمْ فَذُوقُوا العَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ* وأمّا الّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُم فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ» (1).
فلمّا نادى [بها] (2)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: قال المنافقون: ألا إنّ محمّداً لم يزل (3)يرفع بضبع عليّ، ويتلو علينا آية عن القرآن (4)بعد آية (5)[غواية] و (6)ترجيحاً له علينا، ثمّ اجتمعوا ليلًا عند عمر بن الخطّاب وأبي بكر بن أبي قحافة معهم، فقالوا: إنّ محمّداً اختدعنا من ديننا الّذي كنّا عليه [في الجاهليّة] (7)، فقال: مَنْ قال: لا إله إلّااللَّه، فله ما لنا وعليه ما علينا، والآن قد خالف هذا القول إلى غيره، قام خطيباً فقال: (8)أنا سيِّد (9)ولد آدم ولا فخر (10)فتحمّلناها له (11)، ثمّ قال [بعد] (12)، عليّ سيِّد العرب، (13)ثمّ فضّله على جميع (14)العالمين من الأوّلين والآخرين.
فقال: عليّ خير البشر (15)ومن أبى فقد كفر. (16)
ثمّ قال: فاطمة سيّدة نساء العالمين.
ثمّ قال: الحسن والحسين سيِّدا (17)شباب أهل الجنّة [أبوهما خير منهما] (18).
1) - [آل عمران: 3/ 106- 107].
2) - [لم يرد في البرهان].
3) - [البرهان: «لا يزال»].
4) - [البرهان: «من القرآن»].
5) [لم يرد في البرهان].
6) [لم يرد في البرهان].
7) - [لم يرد في البرهان].
8) [البرهان: «وإنِّي السّيِّد»].
9) [البرهان: «وإنِّي السّيِّد»].
10) [البرهان: «فتحمّلنا ما له»].
11) [البرهان: «فتحمّلنا ما له»].
12) - [لم يرد في البرهان].
13) [البرهان: «ثمّ فاطمة سيِّدة نساء»].
14) [البرهان: «ثمّ فاطمة سيِّدة نساء»].
15) - [لم يرد في البرهان].
16) - [لم يرد في البرهان].
17) - [البرهان: «سيِّدَي»].
18) - [لم يرد في البرهان].
ثمّ قال: حمزة سيِّد الشّهداء وجعفر ذو الجناحين يطير بهما مع الملائكة حيث يشاء، والعبّاس [عمّه] (1)جلدة بين عينيه وصنو أبيه، وله السّقاية في [دار] الدّنيا، [وبني شيبة لهم السّدانة، فجمع خصال الخير ومنازل الفضل والشّرف في الدّنيا] (2) والآخرة له ولأهل بيته خاصّة، وجعلنا اللَّه (3)من أتباعه وأتباع (4)[أهل] بيته (5).
فقال النّضر بن الحارث [الفهري] (6): إذا كان غداً اجتمعوا عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حتّى أقبل (7)أنا وأتقاضاه (8)ما وعدنا به في بدء الإسلام، وانظر ما يقول ثمّ نحتجّ: فلمّا أصبحوا فعلوا ذلك، فأقبل النّظر بن الحارث، (9)فسلّم [على] النّبيّ (10)صلى الله عليه و آله، فقال: يا رسول اللَّه! إذا كنت [أنت] (11)سيِّد ولد آدم، وأخوك سيِّد العرب، وابنتك فاطمة سيِّدة نساء العالمين، وابناك الحسن والحسين سيِّدَي شباب أهل الجنّة، و [عمّك] (12)حمزة سيِّد الشّهداء، وابن عمّك ذو الجناحين يطير (13)بهما في الجنّة (14)حيث يشاء، وعمّك جلدة بين عينيك، وصنو أبيك و (15)شيبة له السّدانة (16)، فما لسائر [قومك من] (17)قريش و [سائر] (18)العرب، فقد أعلمتنا في بدء الإسلام إنّا [إذا] (19) كنّا آمنّا (20)[بما] تقول (21)[كان] (22) لنا ما لك وعلينا ما عليك.
فأطرق رسول اللَّه صلى الله عليه و آله طويلًا، ثمّ رفع رأسه، (23)فقال: أمّا أنا واللَّه [ما] فعلت (24)بهم هذا، بل اللَّه فعل بهم هذا، فما ذنبي؟ فولّى النّضر بن الحارث وهو يقول: اللَّهمّ إن كان
1) - [لم يرد في البرهان].
2) - [لم يرد في البرهان].
3) - [لم يرد في البرهان].
4) [البرهان: «نبيّه»].
5) [البرهان: «نبيّه»].
6) - [لم يرد في البرهان].
7) [البرهان: «إلينا وأنجزناه»].
8) [البرهان: «إلينا وأنجزناه»].
9) [في البرهان: «نحو رسول اللَّه»].
10) [في البرهان: «نحو رسول اللَّه»].
11) - [لم يرد في البرهان].
12) - [لم يرد في البرهان].
13) [البرهان: «مع الملائكة»].
14) [البرهان: «مع الملائكة»].
15) [البرهان: «ابن شيبة له سدانة»].
16) [البرهان: «ابن شيبة له سدانة»].
17) - [لم يرد في البرهان].
18) - [لم يرد في البرهان].
19) - [لم يرد في البرهان].
20) [في البرهان: «بأن تقول»].
21) [في البرهان: «بأن تقول»].
22) - [لم يرد في البرهان].
23) [البرهان: «ثمّ قال: ما أنا واللَّه فعلته»].
24) [البرهان: «ثمّ قال: ما أنا واللَّه فعلته»].
هذا هو الحقّ من عندك فامطر علينا حجارة من السّماء أو ائتنا بعذابٍ أليم. (1)يعني الّذي يقول محمّد فيه وفي أهل بيته، فأنزل اللَّه تعالى: «وإذْ قالُوا اللَّهُمّ إن كانَ هذا هُوَ الحَقَّ مِنْ عِندِكَ فأمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السّماءِ أو ائْتِنا بِعَذابٍ ألِيم (2)
فبعث رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى النّضر بن الحارث الفهريّ، وتلا عليه الآية (4)، فقال: يا رسول اللَّه! إنِّي قد سررت (5)ذلك جميعه أنا ومن لم تجعل له ما جعلته لك ولأهل (6)بيتك من الشّرف والفضل في الدّنيا والآخرة، فقد أظهر اللَّه ما أسررنا به، أمّا أنا فأسألك (7)أن تأذن لي (8)أن أخرج (9)من المدينة، فإنِّي لا اطيق المقام [بها] (10)، فوعظه النّبيّ صلى الله عليه و آله أنّ ربّك كريم، فإن أنت صبرت وتصابرت لم يخلك من مواهبه، فارض وسلِّم، فإنّ اللَّه يمتحن خلقه بضروب من المكاره، ويُخفِّف عمّن (11)يشاء، وله الخلق والأمر، مواهبه عظيمة، وإحسانه واسع، فأبى (12)الحارث وسأله الإذن، فأذن له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فأقبل إلى بيته، وشدّ على راحلته (13)ركبها مغضباً وهو (14)يقول: اللَّهمّ إن كان هذا هو الحقّ من عندك فأمطر علينا حجارة من السّماء أو ائتنا بعَذابٍ أليم.
1) [البرهان: «فأنزل اللَّه مقاله النّضر بن الحارث، ونزلت هذه الآية: «وما كان ليُعذِّبهم وأنت فيهم»»].
2) [البرهان: «فأنزل اللَّه مقاله النّضر بن الحارث، ونزلت هذه الآية: «وما كان ليُعذِّبهم وأنت فيهم»»].
3) - [الأنفال: 8/ 32- 33].
4) - [البرهان: «هذه الآية»].
5) - [في البرهان: «أسررت لك»].
6) - [البرهان: «أهل»].
7) - [البرهان: «فإنِّي أسئلك»].
8) [البرهان: «فأخرج»].
9) [البرهان: «فأخرج»].
10) - [لم يرد في البرهان].
11) - [البرهان: «عمل من»].
12) - [زاد في البرهان: «النّضر بن»].
13) [البرهان: «راكباً متعصِّباً و»].
14) [البرهان: «راكباً متعصِّباً و»].
فلمّا صار بظهر المدينة وإذا بطير في مخلبه حجر (1)، فأرسلها إليه، فوقعت على هامته، ثمّ دخلت في دماغه، وخرجت من جوفه ووقعت على ظهر راحلته، (2)وخرجت من بطنها (3)، فاضطربت الرّاحلة، وسقطت وسقط [النّضر بن] الحارث من عليها ميِّتين، فأنزل اللَّه تعالى: «سألَ سائلٌ بِعَذابٍ واقِع للكافِرِينَ- بعليّ وفاطمة والحسن والحسين وآل محمّد- لَيْسَ لَهُ دافِع مِنَ اللَّهِ ذي المَعارِج».
فبعث رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (4)[بعد ذلك] للمنافقين (5)الّذين اجتمعوا عند عمر ليلًا مع النّضر بن الحارث، فتلى عليهم الآية، وقال: اخرجوا إلى صاحبكم الفهري حتّى تنظروا إليه.
فلمّا رأوه انتحبوا وبكوا، وقالوا: مَنْ أبغض عليّاً وأظهر بغضه، قتله [عليّ] بسيفه، ومَنْ خرج من المدينة بغضاً لعليّ، فأنزل اللَّه عليه ما ترى (6): «لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنّ الأعزّ منها الأذلّ» (7)، من شيعة عليّ مثل سلمان وأبي ذرّ والمقداد وعمّار وأشباههم من ضعفاء الشّيعة.
فأوحى اللَّه إلى نبيِّه ما قالوا [فلمّا انصرفوا إلى المدينة أعلمهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله] (8)، فحلفوا باللَّه كاذبين أنّهم لم يقولوا، فأنزل اللَّه فيهم: «يَحْلِفُونَ باللَّهِ ما قالُوا ولَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الكُفْرِ وكَفَرُوا بَعْدَ إسْلَامِهِمْ- [وهمّوا] (9)بظاهر القول لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله إنّا قد آمنّا وسلّمنا (10)للَّه وللرّسول فيما أمرنا به من طاعة عليّ- وهَمُّوا بما لم يَنالُوا- من قتل محمّد ليلة
العقبة، وإخراج ضعفاء الشّيعة من المدينة بغضاً لعليّ، وتفيّضاً عليه- وما نَقَمُوا- منهم- (1)إلّاأنْ أغْناهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ (2)مِن فَضْلِهِ- بسيف عليّ في حروب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وفتوحه- فإن يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُم وإن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذاباً ألِيماً في الدُّنْيا والآخِرَةِ وما لَهُم في الأرْضِ مِن وَلِيٍّ ولا نَصِيرٍ» (3).
فلمّا تلاها (4)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قالوا: قد تُبنا يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بألسنتهم دون قلوبهم.
فلمّا اجتمعوا عند عمر وأبو بكر معهم: [أيضاً] (5)، فقالوا: (6)إنّا لا نسرّ (7)في أمر عليّ وأهل بيته وأتباعه شيئاً إلّاأظهره اللَّه على محمّد، (8)فتلاه علينا وقد (9)خطبنا محمّد صلى الله عليه و آله: فقال في كلمته: أ يّها النّاس! لم تكن نبوّة الأنبياء [إلّا] (10)(11)نسخت بعد نبيّها ملكاً وجبروتاً، فليت لنا (12)في هذا الملك نصيب إذا لم يكن لنا في الآخرة ملك، ولا نحن من شيعة عليّ، وإنّما نظهر موالاته والإيمان به ليكون [علينا] (13)في الأرض وليّاً ونصيراً، وأمّا في السّماء فلا حاجة لنا به إلى عليّ، ولا إلى غير عليّ، وأنّ محمّداً يخبرنا أنّ الملك من بعده لايستتمّ من (14)اللَّه حتّى يوالي عليّاً وينصره ويعينه (15)، فأنزل اللَّه على نبيِّه [فيهم]: «أمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ المُلْكِ فإذاً لا يُؤْتُونَ النّاسَ نَقِيراً» (16)أي عليّاً (17)وشيعته نقيراً، «أمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إبْراهِيمَ الكِتابَ والحِكْمَةَ وآتَيْناهُم مُلْكاً عَظِيماً
1) [البرهان: «على أن أغنيهم اللَّه»].
2) [البرهان: «على أن أغنيهم اللَّه»].
3) - [التّوبة: 9/ 74].
4) - [البرهان: «تلا»].
5) - [لم يرد في البرهان].
6) [البرهان: «فلا نسرّي»].
7) [البرهان: «فلا نسرّي»].
8) [البرهان: «فتلا علينا فقد»].
9) [البرهان: «فتلا علينا فقد»].
10) - [لم يرد في البرهان].
11) [البرهان: «ينسحب بعدها ملك وخير وما قبلنا»].
12) [البرهان: «ينسحب بعدها ملك وخير وما قبلنا»].
13) - [البرهان: «لنا»].
14) [البرهان: «أمّته حتّى توالى عليّاً وتنصره وتعينه»].
15) [البرهان: «أمّته حتّى توالى عليّاً وتنصره وتعينه»].
16) - [النِّساء: 4/ 53].
17) - [البرهان: «عليّ»].
فخطب رسول اللَّه عند ذلك أصحابه، فقال لهم: معاشر المهاجرين والأنصار، ما بال أصحابي إذا ذكر لهم إبراهيم و (2)[آل إبراهيم] تهلّلت (3)وجوههم، وانتشرت قلوبهم، وإذا ذكر محمّد وآل محمّد تغيّرت وجوههم، وضاقت صدورهم، إنّ اللَّه تعالى لم يعط إبراهيم شيئاً وآل إبراهيم إلّاأعطى محمّداً وآل محمّد مثله، ونحن في الحقيقة آل إبراهيم (4)، فإنّ اللَّه ما اصطفى نبيّاً إلّااصطفى آل [ذلك] النّبيّ، فجعل منهم الصِّدِّيقين والشّهداء والصّالحين، هذا جبرئيل عليه السلام يتلو عليَّ من ربِّي، ما توهّمتم وانطويتم (5)وأسررتم فيما بينكم من أمر [النّبيّ محمّد و] آل محمّد، ثمّ تلا عليهم: «أمْ لَهُم نَصِيبٌ مِنَ المُلكِ فإذاً لا يُؤْتُونَ النّاسَ نَقِيراً»- فحلفوا باللَّه كاذبين أنّهم (6)لم يسرّوا ولم يعلنوا [فيما بينهم]- وإنّا- (7)«نَشْهَدُ إنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ واللَّهُ يَعْلَمُ إنَّكَ لَرَسُولِهِ واللَّهُ يَشْهَدُ إنَّ المُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ» (8)- أي لو كنت عندهم يا رسول اللَّه ما حلفوا باللَّه كاذبين- «اتّخَذُوا أيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إنّهُم سَاء ما كانُوا يَعْمَلُون* ذلكَ بأنَّهُم آمَنُوا ثُمّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِم فَهُم لايَفْقَهُون» (9).
السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 2/ 267- 278 رقم 545/ مثله البرهان (10)، 1/ 560- 562
كتاب الطّرف للسّيِّد ابن طاووس قدّس اللَّه روحه، نقلًا من كتاب الوصيّة لعيسى بن
1) - [النِّساء: 4/ 54- 55].
2) [البرهان: «تهلهل»].
3) [البرهان: «تهلهل»].
4) - [البرهان: «محمّد»].
5) - [البرهان: «طويتم»].
6) [البرهان: «لم يقولوا: فأنزل اللَّه قالوا»].
7) [البرهان: «لم يقولوا: فأنزل اللَّه قالوا»].
8) - [المنافقون: 63/ 1].
9) - [المنافقون: 63/ 2- 3].
10) - [حكاه أيضاً في البرهان، 2/ 79- 80 رقم 7].
المستفاد، عن موسى بن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: لمّا هاجر النّبيّ صلى الله عليه و آله إلى المدينة وحضر خروجه إلى بدر، دعا النّاس إلى البيعة، فبايع كلّهم على السّمع والطّاعة، وكان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إذا خلا، دعا عليّاً، فأخبره من يفي منهم ومن لا يفي، ويسأله كتمان ذلك، ثمّ دعا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عليّاً وحمزة وفاطمة عليهم السلام، فقال لهم: بايعوني بيعة الرّضا، فقال حمزة: بأبي أنت وامِّي على ما نبايع؟ أليس قد بايعنا؟ فقال: يا أسد اللَّه وأسد رسوله! تبايع للَّه ولرسوله بالوفاء والاستقامة لابن أخيك إذن تستكمل الإيمان، قال: نعم سمعاً وطاعة، وبسط يده، فقال لهم: يد اللَّه فوق أيديكم، عليّ أميرالمؤمنين عليه السلام وحمزة سيّد الشّهداء وجعفر الطّيّار في الجنّة، وفاطمة سيِّدة نساء العالمين، والسّبطان: الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، هذا شرط من اللَّه على جميع المسلمين من الجنّ والإنس أجمعين، «فمَن نكثَ فإنّما ينكثُ على نَفْسِهِ، ومَنْ أوْفى بما عاهَدَ عليهِ اللَّه فسيُؤتيهِ أجْراً عَظِيماً».
ثمّ قرأ: «إنّ الّذينَ يُبايعونكَ إنّما يُبايعونَ اللَّه» (1)، قال: ولمّا كانت اللّيلة الّتي اصيب حمزة في يومها دعا به رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال: يا حمزة! يا عمّ رسول اللَّه، يوشك أن تغيب غيبة بعيدة، فما تقول لو وردت على اللَّه تبارك وتعالى، وسألك عن شرائع الإسلام وشروط الإيمان؟ فبكى حمزة وقال: بأبي أنت وامِّي! أرشدني وفهّمني، فقال: يا حمزة! تشهد أن لا إله إلّااللَّه مخلصاً، وأنّي رسول اللَّه تعالى بالحقّ. قال حمزة: شهدت، قال: وأنّ الجنّة حقّ، وأنّ النّار حقّ، وأنّ السّاعة آتية لا ريبَ فيها، وأنّ الصّراط حقّ، والميزان حقّ، ومن يعمل مثقال ذرّة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرّة شرّاً يره، وفريق في الجنّة، وفريق في السّعير، وأنّ عليّاً أمير المؤمنين. قال حمزة: شهدتُ وأقررت وآمنت وصدّقت. وقال: الأئمّة من ذرِّيّته الحسن والحسين، وفي ذرِّيّته، قال حمزة: آمنت وصدّقت. وقال: فاطمة سيِّدة نساء العالمين، قال: نعم صدّقت. وقال: حمزة سيِّد الشّهدا وأسد اللَّه
1) - [الفتح: 48/ 10].
وأسد رسوله وعمّ نبيّه، فبكى حمزة حتّى سقط على وجهه وجعل يقبّل عيني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. وقال: جعفر ابن أخيك طيّار في الجنّة مع الملائكة، وأنّ محمّداً وآله خير البريّة، تؤمن يا حمزة بسرِّهم وعلانيتهم وظاهرهم وباطنهم، وتحيى على ذلك وتموت، توالي مَنْ والاهم، وتعادي مَنْ عاداهم، قال: نعم يا رسول اللَّه، اشهد اللَّه واشهدك وكفى باللَّه شهيداً، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: سدّدك اللَّه ووفّقك.
المجلسي، البحار، 22/ 278- 280، رقم 32
الدّيلمي في فردوس الأخبار: [...]
عن أبي سعيد، عنه صلى الله عليه و آله: الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة إلّاابني الخالة عيسى ويحيى بن زكريّا. (1)
مجلسى، جلاء العيون،/ 395
محدثان خاصه و عامه به اسانيد متواتره روايت كرده اند كه حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: «حسن و حسين سيد جوانان اهل بهشتند.»
در بسيارى از آن روايات مذكور است كه پدر ايشان بهتر است از ايشان.
مجلسى، جلاء العيون،/ 384
ايضاً به سند معتبر از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده كه روزى حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم در خانه حضرت فاطمه عليها السلام بود، حضرت امام حسين عليه السلام را در دامن خود نشانده بود، ناگاه گريان شد و به سجده افتاد، چون سر از سجده برداشت گفت: اى فاطمه و اى دختر محمّد! به درستى كه خداوند علىّ اعلا در اين ساعت خود به من وحى كرد و الطاف بى پايان نسبت به من نمود و فرمود: «اى محمّد! آيا حسين را دوست مى دارى؟» گفتم: «بلى، نور ديده من است و گل بوستان من است و ميوه دل من است.»
پس با من گفت: «يا محمّد! چه مبارك مولودى است حسين، بر او مى فرستم رحمت و بركات و صلوات، وخشنودى خود را شامل حال او مى گردانم، و لعنت من و غضب من و عذاب من و نكال من بر كسى است كه او را به قتل رساند يا با او عداوت كند يا با او منازعه كند، و او بهترين شهداست از گذشتگان و آيندگان در دنيا و عقبى، و او سيّد جوانان اهل بهشت است از جميع خلق خدا، و پدر او افضل و نيكوتر است از او، پس سلام مرا به او برسان و بشارت ده او را كه اوست علامت راه هدايت، و هادى دوستان من، و شاهد من بر خلق من، و خازن علم من، و حجّت من بر اهل آسمان ها و اهل زمين ها و بر جنّيان و آدميان.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 543- 544
رسول خدا فرمود: أ يّها النّاس! أتاني ملك فقال: يا محمّد! إنّ اللَّه يقرئك السّلام ويقول لك قد زوّجتُ فاطمة من عليّ فزوّجها منه، وقد أمرت شجرة طوبى أن تحمل الدّرّ والياقوت والمرجان وإنّ أهل السّماء قد فرحوا لذلك، وسيولد منها ولدان سيِّدا شباب أهل الجنّة فابشر يا محمّد فإنّك خير الأوّلين والآخرين.
رسول خدا گفت: اى مردمان! فريشته خداوند بر من فرود آمد و گفت: اى محمّد! خداوند تورا سلام مى رساند و مى فرمايد من تزويج كردم فاطمه را با على، تو نيز اورا با على تزويج كن. و فرمان كردم شجره كه حمل در و ياقوت و مرجان كند، از اين روى اهل آسمان شاد خاطر شدند، زود باشد كه فاطمه دو فرزند بياورد كه سيد جوانان اهل بهشت باشند؛ بشارت باد تورا اى محمد كه بهترين اولين و آخرينى.
سپهر، ناسخ التواريخ فاطمة الزهراء عليها السلام،/ 44
المجلسي، البحار، 43/ 316/ عنه: البحراني، العوالم، 16/ 39
1) - ايضاً از كتاب «حلية الاولياء» و مسند احمد و كتب بسيار از كتب معتبره روايت كرده است كه روزى حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم را حالت نزول وحى به هم رسيد و چون باز آمد، فرمود: «ملَكى بر من نازل شد كه پيش از اين هرگز بر زمين نيامده بود. از حق تعالى رخصت طلبيد كه بر من سلام كند و بشارت دهد مرا كه حسن و حسين بهترين جوانان اهل بهشتند و فاطمه بهترين زنان اهل بهشت است.»
أخرج ابن عساكر وابن النجّار عن الحسين بن عليّ، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لا تسبّوا الحسن والحسين عليهما السلام، فإنّهما سيِّدا شباب أهل الجنّة من الأوّلين والآخرين. (1)
وبشّرني أنّ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأنّ فاطمة سيِّدة نساء هل الجنّة.»
و در حلية الاولياء از طرق اهل سنت و جماعت وارد شده كه آن فريشته بر پيغمبر صلى الله عليه و آله درآمد و اين حديث آورد.
سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 218- 219
و به روايت أبي سعيد، قال: «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، إلّاابني الخالة عيسى ويحيى بن زكريّا».
يعنى: «حسن و حسين سيد جوانان اهل بهشتند؛ مگر عيسى و يحيى بن زكريا عليهما السلام كه يكديگر را پسرخاله گانند و جوانان بهشتند.»
و ديگر احمد بن حنبل در «فضايل» و «مسند»، ترمذى در «جامع»، ابن ماجه در «سنن»، ابن بطه در «ابانه»، خطيب در «جامع»، موصلى در «مسند»، واعظ در «شرف المصطفى»، سمعانى در «فضايل» و ابونعيم در «حليه»، از سه طريق، اين جمله در كتب مسطوره رقم كرده اند. همچنان ابن حشيش التميمى از اعمش، دارقطنى به عبداللَّه بن عمر بن الخطاب سند مى رساند كه گفت:
«قال رسول اللَّه: ابناي هذان سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأبوهما خير منهما».
يعنى: رسول خدا فرمود: «دو پسر من حسن و حسين سيد جوانان اهل بهشتند، و پدر ايشان على عليه السلام بهتر از ايشان است.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 47، 73، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 141
و نيز در «كامل الزياره» سند به ابى عبداللَّه عليه السلام منتهى مى شود و مى فرمايد: «رسول خداى در منزل فاطمه بود و حسين را در كنار خويش مى داشت، ناگاه بگريست و به سجده درافتاد و پس سر برداشت.
فقال: «يا فاطمة، يا بنت محمّد! إنّ العليّ الأعلى تراءى لي في بيتكِ هذا ساعتي هذه في أحسن صورة وأهيأ هيئة، وقال لي: يا محمّد! أتحبّ الحسين؟ فقلت: نعم، قرّة عيني وريحانتي وثمرة فؤادي وجلدة ما بين عينيّ، فقال لي: يا محمّد!- ووضع يده على رأس الحسين- بورك مولود عليه بركاتي وصلواتي ورحمتي ورضواني. ولعنتي وسخطي وعذابي وخزيي ونكالي على من قتله وناصبه وناواه ونازعه، أمّا إنّه سيِّد الشّهداء من الأوّلين والآخرين في الدّنيا والآخرة، وسيِّد شباب أهل الجنّة من الخلق أجمعين، وأبوه أفضل منه وخير، فاقرأه السّلام وبشّره بأنّه راية الهدى، ومنار أوليائي، وحفيظي وشهيدي على خلقي، وخازن علمي، وحجّتي على أهل السّماوات وأهل الأرضين والثّقلين الجنّ والإنس».
فرمود: «اى فاطمه! اى دختر محمد! خداوند به كمال تجلى و نيكوتر صورتى و هيأتى بر من شعشعه ظهور افكند و فرمود: اى محمد! آيا دوست مى دارى حسين را؟ گفتم: دوست مى دارم؛ چه او روشنى چشم من و ريحانه من وميوه دل من و ميانجى هر دو چشم من است. پس دست 1 بر سر حسين نهاد و گفت: مبارك مولودى است. خاص وى است بركت من و رحمت من و بهشت من و از براى دشمنان و كشندگان و ستيزندگان اوست لعنت من و سخط من و عذاب من و خوارى من و كيفر من. همانا اوست سيد الشهدا از اولين و آخرين آفريدگان در دنيا و آخرت و اوست سيد جوانان اهل بهشت و پدر او على از وى فاضل تر و بهتر است. پس اورا سلام برسان و بشارت بده اورا كه اوست رايت هدايت و روشنى راه دوستان من به ولايت و حفيظ و شهيد من است بر خلق من و خازن علم من است و حجت من است بر اهل سماوات و زمين و بر تمامت جن و انس.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 304- 305
و ديگر اهل سنت در جزو ثالث از كتاب «حلية الاولياء» به روايت ابو نعيم سند به حذيفة اليمان مى رسانند كه مى گويد: «مادر من مرا گفت: چند گاه است كه پيغمبر را ديدار نكرده باشى؟»
گفتم: «مرا با پيغمبر عهدى نيست؛ چه خاطرى رنجيده داشتم.»
گفت: «چرا؟»
گفتم: «اى مادر! مرا دست بازدار. امشب به حضرت او مى روم و نماز مغرب را با او مى گزارم و مسألت مى كنم كه از براى من و از براى تو استغفار كند. شامگاه برفتم و با او نماز مغرب بگزاشتم و ببودم تا نماز عشا بگزاشت و چون از مسجد بيرون شد، در عرض راه ديدم كسى با او سخن مى كند. لختى باز پس شدم، چون سخن او به نهايت شد، با او نزديك رفتم. بدانست كسى از قفاى اوست و فرمود: «كيستى؟»
گفتم: «حذيفه.»
فرمود: «چه حاجت دارى؟»
صورت حال را به عرض رساندم. استغفار كرد از براى من و از براى مادرم و آن گاه فرمود: «اى حذيفه! ديدى آن عارض را كه در عرض راه بر من درآمد؟»
گفتم: «بلى.»
فرمود: «ملكى بود هرگز به زمين فرود نشده است، اين ساعت اذن گرفت از خداوند و به سلام من آمد.»
«وبشّرني أنّ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأنّ فاطمة سيِّدة نساء أهل الجنّة.»
«و بشارت داد مرا كه حسن و حسين سيد جوانان اهل بهشت [هستند] و فاطمه سيده زنان اهل بهشت است.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا، 4/ 45- 46
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 95
1) - در «امالى» شيخ مفيد سند به حذيفة اليمان مى رساند كه رسول خدا فرمود: «فريشته اى كه هيچ گاه به زمين نيامده، ساعتى از اين پيش از خداوند اجازت خواست تا بر على عليه السلام سلام كند. پس فرود شد و بر على عليه السلام سلام فرستاد.
ورُوي من طرق عديدة صحيحة أنّه (صلي الله عليه و آله) ، قال: الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة.
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 231
[كنوز الحقائق للمناوي، ص 81] ولفظه: سيِّدا شباب أهل الجنّة الحسن والحسين، قال: للدّيلمي- يعني أخرجه عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه (وآله) وسلّم-.
الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 263
قال: أخبرنا عبداللَّه بن نمير، عن الرّبيع بن سعد، عن عبدالرّحمان بن سابط، عن جابر بن عبداللَّه، قال:
دخل حسين بن عليّ من باب بني فلان، فقال جابر: مَنْ سرّه أن ينظر إلى رجل من أهل الجنّة فلينظر إلى هذا، فأشهدُ أنِّي سمعت رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - يقوله.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 21- 22 رقم 199
حدّثنا عبداللَّه، قثنا أبي، قثنا وكيع، عن ربيع بن سعد، عن ابن (1)سابط، قال: دخل حسين بن عليّ عليه السلام المسجد، فقال جابر بن عبداللَّه: مَنْ أحبّ أن ينظر إلى سيِّد شباب (2)الجنّة فلينظر إلى هذا، سمعته من رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) . (3)
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 775- 776 رقم 1372/ عنه: ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 206
حدّثنا (4)ابن نمير، حدّثنا أبي، حدّثنا الرّبيع بن سعد الجعفيّ، عن عبدالرّحمان بن سابط، (5)عن جابر، قال: «مَنْ سرّه أن ينظر إلى (6)رجلٍ من (7)أهل الجنّة فلينظر إلى الحسين (8)
1) - [البداية: «أبي»].
2) - [زاد في البداية: «أهل»].
3) - [زاد في البداية: «تفرّد به أحمد»].
4) - [ابن عساكر: «أخبرنا أبو المظفّر القشيري، أنا أبو سعد الأديب، أنا أبو عمرو الحيري، أنا أبو يعلى الموصلي، نا»، وفي ميزان الاعتدال: «ابن حبّان في أنواعه: حدّثنا أبو يعلى، حدّثنا»].
5) - [من هنا حكاه في التّهذيب ودرر السّمطين ومجمع الزّوائد والينابيع].
6) [الينابيع: «سيِّدي شباب»].
7) [الينابيع: «سيِّدي شباب»].
8) - [الينابيع: «الحسن والحسين»، وإلى هنا حكاه فيه].
(1)ابن عليّ (2)». فإنِّي سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقوله (3). أبو يعلى، المسند، 3/ 397 رقم 1874/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 147، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 57 رقم 80، تهذيب ابن بدران، 4/ 314؛ الذّهبي، ميزان الاعتدال، 2/ 40؛ الهيثمي، مجمع الزوائد، 9/ 300؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 482؛ مثله الزّرندي، درر السّمطين،/ 208
وعن عبدالرّحمان بن سابط، عن جابر بن عبداللَّه، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «مَنْ أراد أن ينظر إلى سيِّد شباب أهل الجنّة فلينظر إلى الحسين بن عليّ».
السّمعاني، الأنساب، 3/ 476
وروى جابر بن عبداللَّه، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله، أنّه قال: مَنْ أراد أن ينظر إلى سيِّد شباب أهل الجنّة سوى عيسى ويحيى، فلينظر إلى الحسين بن عليّ.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 220
أخبرنا (4)أبو عليّ ابن شاذان، أخبرنا عبداللَّه بن جعفر، حدّثنا يعقوب بن سفيان، حدّثنا محمّد بن عبداللَّه بن نمير، حدّثنا أبي، حدّثنا ربيع، عن عبدالرّحمان بن سابط، قال: كنت مع جابر، فدخل الحسين (5)بن عليّ، فقال جابر: مَنْ سرّه أن ينظر إلى رجلٍ
1) [لم يرد في التّهذيب وميزان الاعتدال ودرر السّمطين].
2) [لم يرد في التّهذيب وميزان الاعتدال ودرر السّمطين].
3) - [في التّهذيب: «يقول ذلك»، وأضاف في مجمع الزّوائد: «رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصّحيح غير الرّبيع بن سعد، وقيل: ابن سعيد وهو ثقة»].
4) - [في بغية الطّلب مكانه: «أخبرنا أبو عليّ حسن بن أحمد بن يوسف الأوقي بالمسجد الأقصى، قال: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمّد بن إبراهيم الحافظ، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عليّ بن الحسين بن زكريّا، ح. وأخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عثمان بن يوسف الكاشغريّ- قدم علينا حلب- قال: أخبرنا أبو المظفّر أحمد ابن محمّد بن عليّ بن صالح الكاغديّ وأبو الفتح محمّد بن عبدالباقي بن أحمد بن سلمان، قال أبو المظفّر: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عليّ بن الحسين بن زكريّا، وقال أبو الفتح: أخبرنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون، قالا: أخبرنا ...»].
5) - [بغية الطّلب: «حسين»].
من أهل الجنّة، فلينظر إلى هذا، فأشهد لسمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقوله.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 147/ مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2583
أخبرنا أبو محمّد بن طاووس، أنا أبو عبداللَّه القاسم بن الفضل بن أحمد الثّقفي، نا أبو طاهر محمّد بن محمّد بن محمش- إملاء بنيسابور- أنا حاجب بن أحمد الطّوسي، أنا عبدالرّحيم بن منيب، أنا إبراهيم بن رستم، أنا أبو حمزة، عن جابر، عن عبدالرّحمان بن سابط، (1)عن جابر بن عبداللَّه، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «مَنْ أراد أن ينظر إلى سيِّد شباب أهل الجنّة، فلينظر إلى الحسين بن عليّ».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 146 رقم 3282، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 57، مختصر ابن منظور، 7/ 119
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنا عبدالرّحمان بن عليّ بن محمّد، أنا يحيى بن إسماعيل (2)، أنا عبداللَّه بن محمّد بن الشّرقي، نا عبداللَّه بن هاشم بن حيّان، نا وكيع، نا ربيع بن سعد الجُعفي، عن عبدالرّحمان بن سابط، ح.
وأخبرنا أبو نصر بن رضوان، وأبو غالب بن البنّا، وأبو محمّد عبداللَّه بن محمّد، قالوا:
أنا الحسن [بن] عليّ، أنا أحمد بن جعفر، نا عبداللَّه، حدّثني أبي، نا وكيع، عن ربيع بن سعد، عن ابن سابط، قال: دخل الحسين (3)بن عليّ المسجد، فقال جابر بن عبداللَّه:
«مَنْ أحبّ أن ينظر إلى سيِّد شباب الجنّة (4)فلينظر إلى هذا»، سمعته من رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) .
وفي حديث ابن هاشم [بن حيّان]، قال: أقبل الحسين بن عليّ، فدخل من باب المسجد، وقال: سيِّد شباب أهل الجنّة، والباقي مثله.
رواه غيره عن وكيع بن الجرّاح، عن الرّبيع بن سعد، وقال: «الحسن» وذكره بلفظ آخر، وقد أخرجته في ترجمة الحسن.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 146- 147، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 57- 58 رقم 79
أخبرنا (1)أبو القاسم عليّ بن أبي الحسين الحسيني، أنا رَشأ بن نظيف المعدّل، أنا الحسن بن إسماعيل، أنا أحمد بن مروان، نا محمّد بن غالب، نا زكريّا بن عديّ، نا ابن نُمير، عن الرّبيع بن سعد الجُعفي، عن ابن سابط، عن جابر، قال: دخل الحسين (2)بن عليّ المسجد من باب بني فلان، فقال جابر: «مَنْ سرّه أن ينظر إلى رجل من أهل (3)الجنّة فلينظر إلى هذا»، سمعت النّبيّ (صلي الله عليه و آله) يقوله.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 147 رقم 3283، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 58/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2583- 2584
عن جابر بن عبداللَّه، قال (4): مَنْ سرّه أن ينظر إلى رجل من أهل الجنّة، فلينظر إلى الحسين بن عليّ، فإنِّي سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقوله.
خرّجه أبو حاتم.
محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 129- 130/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 205؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 264
وعنه [جابر] قال: من أحبّ أن ينظر إلى سيِّد شباب أهل الجنّة فلينظر إلى هذا. (5)سمعته من رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) .
1) - [بغية الطّلب: «أخبرنا عتيق بن أبي الفضل السّلمانيّ، قال: أخبرنا أبو القاسم عليّ بن الحسن الحافظ، ح. وحدّثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عليّ، قال: أنبأنا أبو المعاليّ بن صابر، قالا: أخبرنا»].
2) - [بغية الطّلب: «حسين»].
3) - [لم يرد في بغية الطّلب].
4) - [الينابيع: «مرفوعاً»].
5) - [أضاف في فضائل الخمسة: «يعني الحسين بن عليّ عليهما السلام، قال:»].
محبّ الدّين الطّبريّ، ذخائر العقبى،/ 130/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 264
وكيع: حدّثنا ربيع بن سعد، عن عبدالرّحمان بن سابط،
عن جابر أنّه قال- وقد دخل الحسين المسجد-: مَنْ أحبّ أن ينظر إلى سيِّد شباب أهل الجنّة فلينظر إلى هذا. سمعته من رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) .
تابعه عبداللَّه بن نمير، عن ربيع الجعفي، أخرجه أحمد في مسنده.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 4/ 403- 404
ومن كتاب فضائل الصّحابة للسّمعانيّ بإسناده عن عبدالرّحمان بن سابط، قال: طلع الحسين بن عليّ عليه السلام من باب المسجد، فقال جابر بن عبداللَّه: مَنْ أحبّ أن ينظر إلى سيِّد شباب أهل الجنّة فلينظر إلى هذا، سمعته من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
المجلسي، البحار، 37/ 75
المناقب- إعلام الورى: في كتاب شرف النّبيّ صلى الله عليه و آله، عن جابر قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَنْ سرّه أن ينظر إلى سيِّد شباب أهل الجنّة فلينظر إلى الحسين بن عليّ. (1)
المجلسي، البحار، 43/ 298 رقم 60
وروى ابن حبّان وابن سعد وأبو يعلى وابن عساكر عن جابر بن عبداللَّه، قال: سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول: «مَنْ سرّه أن ينظر إلى رجل من أهل الجنّة»، وفي لفظ «سيِّد (2)شباب أهل الجنّة فلينظر إلى الحسين بن عليّ».
الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 202/ مثله الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 253
وأخبرني سيِّد الحفّاظ هذا فيما كتب إليَّ، أخبرني والدي، أخبرني أبوخلف عبدالرّحيم ابن محمّد الفقيه بالرّيّ وسألني أن لا أبذله، حدّثني أبو الفتح عبيد بن مردك الرّازي، وسألني أن لا أبذله، حدّثني يوسف بن عبداللَّه بأردبيل، وسألني أن لا أبذله، حدّثني الحسين بن صدقة الشّيباني، وسألني أن لا أبذله، أخبرني أبي وسليمان بن نصر، وسألاني أن لا أبذله، حدّثني إسحاق بن سيّار واستحلفني أن لا أبذله، حدّثني عبداللَّه بن موسى واستحلفني أن لا أبذله، حدّثني الأعمش واستحلفني أن لا أبذله، حدّثني (1)مجاهد، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: أنا (2)ميزان العلم، وعليّ كفّتاه، والحسن والحسين خيوطه، وفاطمة علاقته، والأئمّة من امّتي (3)عموده، (4)يوزَن فيه (5)أعمال المحبِّين لنا، والمبغضين لنا (6).
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 107/ عنه: السّبزواري، جامع الأخبار،/ 508؛ مثله القندوزي، ينابيع المودّة (7)، 2/ 268
وبالإسناد يرفعه إلى أنس بن مالك والزّبير بن العوام أنّهما قالا: قال (8)رسول اللَّه: أنا ميزان العلم، وعليّ كفّتاه، والحسن والحسين خيوطه، وفاطمة عليها السلام علاقته، والأئمّة (9)من
1) - [من هنا حكاه عنه في جامع الأخبار].
2) - [في الينابيع مكانه: «ابن عبّاس رفعه: أنا ...»].
3) - [الينابيع: «بعدي»].
4) [في جامع الأخبار: «توزن فيه»، وفي الينابيع: «يوزن»].
5) [في جامع الأخبار: «توزن فيه»، وفي الينابيع: «يوزن»].
6) - [الينابيع: «علينا»].
7) - [حكاه في الينابيع عن مودّة القربى، وحكاه أيضاً في الينابيع، 2/ 242 عن المناقب السّبعين].
8) - [في إثبات الهداة مكانه: «قال [محمّد طاهر القمّي من علمائنا]: في الأربعين لأبي المكارم، قال: قال ...»].
9) [إثبات الهداة: «عموده يزنون به أعمال المحبّين»].
ولدهم (1)عموده، فينصب يوم القيامة، فيوزن فيها أعمال (2)المحبّين لنا (3)والمبغضين لنا (4).
ابن شاذان، الفضائل،/ 155/ عنه: المجلسي، البحار، 23/ 144؛ مثله الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 728
عن محمّد ابن الحنفيّة رضى الله عنه، قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: دخلتُ يوماً منزلي، فإذا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله جالس والحسن عن يمينه والحسين عن يساره، وفاطمة بين يديه، وهو يقول: يا حسن ويا حسين! أنتما كفّتا الميزان، وفاطمة لسانه، ولا تعدل الكفّتان إلّا باللّسان، ولا يقوم اللّسان إلّاعلى الكفّتين، أنتما الإمامان ولُامّكما الشّفاعة، ثمّ التفت إليّ فقال: يا أبا الحسن! أنت تُوفي المؤمنين أجورهم، وتقسّم الجنّة بينهم وبين شيعتك.
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 506- 507
الشّيخ أبو جعفر الطّوسيّ رحمه الله في كتابه مصباح الأنوار، بإسناده (5)إلى رجاله، قال:
روي (6)عن جعفر بن محمّد الصّادق، عن أبيه، عن جدِّه عليهم السلام، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
أنا ميزان العلم، وعليّ كفّتاه، والحسن والحسين حباله، وفاطمة علاقته، والأئمّة من بعدهم يزنون المحبّين والمبغضين. (7)(8)والحمد للَّه الّذي جعلنا من المحبّين والمخلصين، ولم يجعلنا من المبغضين (9)النّاصبين الّذين عليهم لعنة اللَّه ولعنة اللّاعنين. (10)
پس رو به امير المؤمنين عليه السلام فرمود: «أنت توفي المؤمنين أجورهم وتقسّم الجنّة وهم شيعتك.»
مدرسى، جنات الخلود،/ 22
شرف الدّين الإسترآبادي، تأويل الآيات،/ 111/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 646؛ المجلسي، البحار، 23/ 106؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 3/ 41- 42
1) [البحار: «ينصب لهم يوم القيامة فتوزن فيه الأعمال»].
2) [البحار: «ينصب لهم يوم القيامة فتوزن فيه الأعمال»].
3) [إثبات الهداة: «عموده يزنون به أعمال المحبّين»].
4) - [لم يرد في البحار].
5) [لم يرد في إثبات الهداة والبحار].
6) [لم يرد في إثبات الهداة والبحار].
7) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة وكنز الدّقائق].
8) [لم يرد في البحار].
9) [لم يرد في البحار].
10) - و ايضاً در حق آن حضرت فرمود كه: «يا حسن ويا حسين! أنتما كفّتا الميزان، وفاطمة لسانه، ولا تعدل الكفّتان إلّاباللّسان، ولا يقوم اللّسان إلّابالكفّتين، أنتما إمامان، ولأبيكما الشّفاعة.»
حدّثنا أبو الحسن محمّد بن عمر [و] بن عليّ بن عبداللَّه (1)البصريّ، قال: حدّثنا أبو بكر عبداللَّه بن عليّ الكرخيّ (2)، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن عبداللَّه، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا عبدالرّزّاق الصّنعانيّ، قال: حدّثنا معمر، عن الزّهريّ، عن أنس بن مالك، قال: صلّى (3)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله صلاة الفجر، فلمّا انفتل من صلاته أقبل علينا بوجهه الكريم على اللَّه عزّ وجلّ، ثمّ قال: معاشر النّاس! من افتقد الشّمس فليستمسك بالقمر، ومَن افتقد القمر فليستمسك بالزُّهرة، فمَن افتقد الزُّهرة فليستمسك بالفرقدين. ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أنا الشّمس، وعليّ القمر، وفاطمة الزُّهرة، والحسن والحسين الفرقدان.
وكتاب اللَّه لا يفترقان حتّى يردا عليَّ الحوض.
الصّدوق، معاني الأخبار، 114 رقم 1/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 491
حدّثنا أبو الحسن (4)محمّد بن عمر [و] البصريّ، قال: حدّثنا أبو القاسم نصر بن الحسين الصّفّار النّهاونديّ بها، قال: حدّثنا أبو الفرج أحمد بن محمّد بن خوزيّ (5)السّامريّ، قال:
حدّثنا أبوبكر القاسم بن إبراهيم القنطريّ، (6)قال: حدّثنا إبراهيم بن خالد الحلوانيّ، قال:
حدّثنا محمّد بن خلف العسقلانيّ، قال: حدّثنا محمّد بن السّرّيّ، عن محمّد بن المنكدر، عن جابر بن عبداللَّه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: اقتدوا بالشّمس، فإذا غابت الشّمس (7)فاقتدوا بالقمر، فإذا غاب القمر فاقتدوا بالزُّهرة، فإذا غابت الزُّهرة فاقتدوا بالفرقدين.
1) [إثبات الهداة: «ابن عليّ الكرخيّ»].
2) [إثبات الهداة: «ابن عليّ الكرخيّ»].
3) - [إثبات الهداة: «صلّى بنا»].
4) - [إثبات الهداة: «عليّ بن»].
5) - [في إثبات الهداة: «الجوزي»، وفي البحار: «حوزيّ»].
6) - [أضاف في البحار: «وحدّثنا أحمد بن محمّد المنقري، عن عليّ بن الحسن بن بندار، عن أبي الحسن ابن حيّون، عن القاسم بن إبراهيم»].
7) - [لم يرد في إثبات الهداة].
فقالوا: يا رسول اللَّه! فما الشّمس؟ وما القمر؟ وما الزُّهرة؟ وما الفرقدان (1)؟ فقال: أنا الشّمس، وعليّ القمر، والزُّهرة فاطمة، والفرقدان الحسن والحسين. (2)
حدّثنا أحمد بن محمّد بن عبدالرّحمان المقريّ، قال: حدّثنا أبو الحسن عليّ بن الحسن ابن بندار، قال: حدّثنا أبو الحسن بن حيّون، قال: حدّثنا القاسم بن إبرهيم، قال: حدّثنا إبراهيم بن خالد الواسطيّ، قال: حدّثنا محمّد بن خلف، قال: حدّثنا عبداللَّه بن السّرّيّ، عن محمّد بن المنكدر، عن جابر بن عبداللَّه، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، أنّه قال: «اقتدوا بالشّمس ...»- وذكر الحديث مثله سواء-.
الصّدوق، معاني الأخبار،/ 114- 115 رقم 2/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 491 رقم 175؛ المجلسي، البحار، 24/ 74
حدّثنا أبو عليّ أحمد بن أبي جعفر البيهقيّ، قال: حدّثنا عليّ بن جعفر المدينيّ، قال:
حدّثنا أبو جعفر المحاربيّ، قال: حدّثنا ظهير بن صالح العمريّ، قال: حدّثنا يحيى بن تميم، قال: أخبرنا المعتمر (3)بن سليمان، عن أبيه، عن يزيد الرّقاشيّ (4)، عن أنس بن مالك قال: صلّى بنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله صلاة (5)الفجر، فلمّا انفتل من صلاته (6)أقبل علينا بوجهه الكريم، فقال: معاشر النّاس! مَن افتقد الشّمس فليستمسك (7)بالقمر، ومَن افتقد القمر فليستمسك (8)بالزّهرة، ومَن افتقد الزّهرة فليستمسك (9)بالفرقدين. (10)قيل: يا رسول اللَّه! ما الشّمس والقمر والزُّهرة والفرقدان؟ قال (11): أنا الشّمس، وعليّ القمر، وفاطمة الزُّهرة،
1) - [إثبات الهداة: «الفرقدين»].
2) - [إلى هنا حكاه في إثبات الهداة والبحار].
3) - [البحار: «المعمر»].
4) - [في المناقب مكانه: «عن زيد الرّقاشي ...»، وفي العدد القويّة: «روى بريد الرّقاشيّ ...»].
5) - [لم يرد في العدد القويّة].
6) - [في المناقب والعدد القويّة: «الصّلاة»].
7) - [في العدد القويّة والبحار: «فليتمسّك»].
8) - [في العدد القويّة والبحار: «فليتمسّك»].
9) - [في العدد القويّة والبحار: «فليتمسّك»].
10) [في المناقب والعدد القويّة: «فسئل عن ذلك فقال»].
11) [في المناقب والعدد القويّة: «فسئل عن ذلك فقال»].
والحسن والحسين الفرقدان، (1)وكتاب اللَّه لا يفترقان حتّى يردا عليَّ الحوض.
الصّدوق، معاني الأخبار،/ 115 رقم 3/ عنه: المجلسي، البحار، 24/ 74- 75؛ مثله ابن شهرآشوب، المناقب، 1/ 281؛ رضي الدّين ابن المطهّر، العدد القويّة،/ 85
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه بن المطّلب وأبو عبداللَّه محمّد (2)بن أحمد بن عبداللَّه بن الحسن ابن عبّاس (3)الجوهري، جميعاً قالا: حدّثنا لاحق (4)اليماني، عن إدريس بن زياد نوي (5)، قال: حدّثنا إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السّبيعي (6)، عن جعفر بن الزّبير، عن القاسم (7)، عن سلمان الفارسيّ رضى الله عنه قال: خطبنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال: معاشر النّاس! إنِّي راحل (8)عن قريب، ومنطلق إلى المغيب، أوصيكم في عترتي خيراً، وإيّاكم والبدع، فإنّ كلّ بدعة ضلالة والضّلالة (9)وأهلها في النّار. معاشر النّاس! من افتقد الشّمس فليتمسّك بالقمر، ومن افتقد القمر فليتمسّك بالفرقدين، فإذا فقدتم الفرقدين فتمسّكوا بالنّجوم الزّاهرة بعدي، أقول قولي هذا وأستغفر اللَّه لي ولكم.
قال: فلمّا نزل عن المنبر صلى الله عليه و آله و سلم تبعته حتّى دخل بيت عائشة، فدخلت إليه وقلت:
بأبي أنت وامِّي يا رسول اللَّه، سمعتك تقول «إذا افتقدتم الشّمس فتمسّكوا بالقمر، وإذا افتقدتم القمر فتمسّكوا بالفرقدين، وإذا افتقدتم الفرقدين فتمسّكوا بالنّجوم الزّاهرة» فما الشّمس وما القمر وما الفرقدان وما النّجوم الزّاهرة؟ فقال: [أنا الشّمس (10)وعليّ القمرة.
1) - [إلى هنا حكاه في المناقب والعدد القويّة، وأضاف فيهما: «وذكره النّطنزي في الخصائص»].
2) - في ن، ط، م: «أحمد بن محمّد».
3) - في ن: عيّاش.
4) - في ن، ط: محمّد بن لاحق.
5) - [في المطبوع: بلا نقطة].
6) - في ن: «الكفرثوثي».
7) - في ط: القاسم بن سليمان.
8) - في ن، م، ط: راحل عنكم.
9) - ليس في ن، ط، م: وكلّ ضلالة.
10) - في ن، ط، م: «أمّا الشّمس فأنا وأمّا القمر فعليّ عليه السلام، فإذا افتقدتموني فتمسّكوا به بعدي، وأمّاالفرقدان فالحسن والحسين عليهما السلام، فإذا افتقدتم القمر فتمسّكوا بهما»، وما بين القوسين ليس في النّسخ الثّلاثة.
والحسن والحسين الفرقدان، فإذا افتقدتموني فتمسّكوا بعليّ بعدي، وإذا افتقدتموه فتمسّكوا بالحسن والحسين]، وأمّا النّجوم الزّاهرة فهم الأئمّة (1)التّسعة (2)من صلب الحسين، تاسعهم (3)مهديّهم.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 40- 42
أخبرنا أبو عبداللَّه محمّد بن عبداللَّه بن أحمد الفسويّ بقراءتي عليه من أصله، قال:
حدّثنا أبو يعقوب بن يوسف (4)بن مكّيّ الزّنجانيّ بهمدان، قال: حدّثنا أبو بكر (5)أحمد بن سليمان (6)ببغداد، قال: قرئ على هلال بن العلاء الرّقّي وأنا أسمع، قال: حدّثني أبي، عن الدّراورديّ، عن مكحول، عن محمّد بن المنكدر:
عن جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: اهتدوا بالشّمس، فإذا غاب (7)الشّمس فاهتدوا بالقمر، فإذا غاب القمر فاهتدوا بالزُّهرة، فإذا غابت الزّهرة فاهتدوا بالفرقدين.
فقيل: يا رسول اللَّه! ما الشّمس وما القمر وما الزُّهرة وما الفرقدان؟ قال: الشّمس أنا، والقمر عليّ، والزُّهرة فاطمة، والفرقدان الحسن والحسين عليهم السلام.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 1/ 77 رقم 91/ مثله الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 110
أخبرناه أبو سعد السّعدي في فوائده، أخبرنا أبو الحسن عليّ بن محمّد السّرّيّ الهمداني ببغداد، حدّثنا محمّد بن هبة اللَّه بن المهتدي باللَّه، حدّثنا أبو منصور نصر بن عبدالرّحمان المصيصي، حدّثنا عبداللَّه بن عبدالرّحمان البصريّ، حدّثنا عمرو بن مرزوق، حدّثنا شعبة،
1) - في ط، م: فالأئمّة.
2) - في ن، م: تسعة.
3) - في م: «والتّاسع».
4) - [في الخوارزمي مكانه: «وأخبرني والدي، أخبرنا أبو الفتح إسماعيل بن عثمان ببروجرد، أخبرناأبو الفرج الحسن بن عليّ التّميميّ بالكرج، حدّثنا أبو يعقوب يوسف ...»].
5) [الخوارزمي: «محمّد بن سلمان»].
6) [الخوارزمي: «محمّد بن سلمان»].
7) - [الخوارزمي: «غابت»].
عن الأعمش، عن أبي عبدالرّحمان السّلمي:
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : إذا فقدتم الشّمس فأتوا القمر، وإذا فقدتم القمر فأتوا الزُّهرة، فإذا فقدتم الزُّهرة فأتوا الفرقدين. قيل: يا رسول اللَّه! ما الشّمس؟
قال: أنا. قيل: ما القمر؟ قال عليّ. قيل: ما الزُّهرة؟ قال: فاطمة. قيل: ما الفرقدان؟
قال: الحسن والحسين عليهم السلام.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 288 رقم 922
أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ بن زكريّا أبو سعيد البصري، قال: حدّثنا محمّد بن صدقة العنبري، قال: حدّثنا موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ عليهم السلام، عن جابر بن عبداللَّه الأنصاري، (1)قال:
صلّى بنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يوماً صلاة الفجر، ثمّ انفتل وأقبل علينا يحدِّثنا، فقال (2): (3)أ يّها النّاس، من فقد الشّمس فليتمسّك بالقمر، ومن فقد القمر فليتمسّك بالفرقدين. (4)قال: فقمت أنا وأبو أيّوب الأنصاري ومعنا أنس بن مالك، فقلنا: يا رسول اللَّه، من الشّمس؟ قال: أنا؛ فإذا هو صلى الله عليه و آله ضرب (5)لنا مثلًا، فقال: إنّ اللَّه (تعالى) خلقنا وجعلنا بمنزلة نجوم السّماء، كلّما غاب نجم طلع نجم، فأنا (6)الشّمس، فإذا ذهب بي فتمسّكوا بالقمر.
قلنا: فمن القمر؟ قال: أخي ووصيِّي ووزيري وقاضي دَيني (7)وأبو ولدي (8)وخليفتي في أهلي (9)عليّ بن أبي طالب (10). قلنا: فمَن الفرقدان؟ قال: الحسن والحسين.
ثمّ (11)مكث مليّاً، وقال: فاطمة هي الزُّهرة، وعترتي (12)أهل بيتي هم مع القرآن
1) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله، قال:»].
2) - [البحار: «ثمّ قال»].
3) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله، قال:»].
4) [إثبات الهداة: «إلى أن قال: أنا»].
5) - [البحار: «قد ضرب»].
6) [إثبات الهداة: «إلى أن قال: أنا»].
7) [لم يرد في إثبات الهداة].
8) [لم يرد في إثبات الهداة].
9) [لم يرد في البحار، وفي إثبات الهداة: «عليّ عليه السلام»].
10) [لم يرد في البحار، وفي إثبات الهداة: «عليّ عليه السلام»].
11) [في إثبات الهداة: «قال: هؤلاء وفاطمة- وفاطمة هي الزُّهرة- عترتي و»، وفي البحار: «مكث مليّاً فقال: هؤلاء وفاطمة وهي الزُّهرة عترتي و»].
12) [في إثبات الهداة: «قال: هؤلاء وفاطمة- وفاطمة هي الزُّهرة- عترتي و»، وفي البحار: «مكث مليّاً فقال: هؤلاء وفاطمة وهي الزُّهرة عترتي و»].
(1)والقرآن معهم (2)، لا يفترقان حتّى يردا عليَّ الحوض. الطّوسي، الأمالي،/ 516- 517 رقم 1131/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 560؛ المجلسي، البحار، 24/ 75- 76
وبالإسناد عن أنس بن مالك أنّه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: اتّبعوا الشّمس حتّى تغرب، فإذا غربت فاتّبعوا الزُّهرة حتّى تغرب، فإذا غربت فاتّبعوا الفرقدين. قيل: يا رسول اللَّه! وما الشّمس والزُّهرة، وما الفرقدان؟ قال صلى الله عليه و آله: الشّمس أنا، والقمر عليّ، والزُّهرة ابنتي، والفرقدان الحسن والحسين.
ابن شاذان، الفضائل،/ 163
أخبرني الشّيخ عزّ الدّين أحمد بن إبرهيم الفاروقي رحمه الله، أنبأني نقيب العبّاسيِّين أبو طالب بن عبدالسّميع الهاشميّ، أنبأنا الشّيخ سديد الدّين أبو عبداللَّه شاذان بن جبرئيل القمّي بقراءتي عليه، أنبأنا محمّد بن عبدالعزيز القمي، أنبأني الإمام أبو عبداللَّه محمّد بن أحمد بن عليّ النّطنزي رحمه الله، قال: أنبأنا أبو الفتوح المحسن بن أبي طاهر حامد بن محمّد ابن أبي الصّباح الماه آبادي فيما قرأت عليه من أصل سماعه، قال: حدّثنا الحافظ أبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن سليمان، قال: حدّثنا أبو الحسن عليّ بن جعفر الإمام، قال:
حدّثنا عمر بن عليّ بن إبراهيم بن عيسى بن جرير بن موسى البغدادي بالبصرة إملاءً سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، قال: أخبرنا القاضي يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حمّاد بن زيد بن درهم، قال: أخبرنا عمرو بن مرزوق، عن شعبة بن الحجّاج، عن الأعمش، عن أبي عبدالرّحمان السّلمي، عن أنس بن مالك قال:
قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : اطلبوا الشّمس، فإذا غابت فاطلبوا القمر، فإذا غاب فاطلبوا الزُّهرة، فإذا غابت فاطلبوا الفرقدين. قلنا: يا رسول اللَّه! ومن الشّمس؟ قال: أنا. قلنا: ومن القمر؟ قال: عليّ. قلنا: ومن الزُّهرة؟ قال: فاطمة. قلنا: فمن الفرقدان؟ قال: الحسن والحسين عليهما السلام.
الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 16- 17 رقم 361
حُكي عن سلمان الفارسي، قال: خطب فينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يوم الجمعة خطبة بليغة، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: أ يّها النّاس! إنِّي راحل عن قريب ومنطلق للمغيب، وإنّي أوصيكم في عترتي خيراً، فلا تخالفوهم، ولا تخاصموهم، ولا تنابذوهم. وإيّاكم والبدع، فإنّ كل بدعة ضلالة، والضّلالة وأهلها بالنّار، معاشر النّاس! من افتقد منكم الشّمس فليتمسّك بالقمر، ومن افتقد القمر فليتمسّك بالفرقدين، وإن افتقدتم الفرقدين فتمسّكوا بالنّجوم الزّاهرة. أقول قولي هذا وأستغفر اللَّه لي ولكم، والحمد للَّه ربّ العالمين. ثمّ نزل عن منبره وسار إلى منزله.
قال سلمان: فتبعته حتّى دخل حجرته وأنا معه، فقلت: يا رسول اللَّه! سمعتك تقول إذا فقدتم الشّمس فتمسّكوا بالقمر، وإذا فقدتم القمر فتمسّكوا بالفرقدين، وإذا فقدتم الفرقدين فتمسّكوا بالنّجوم الزّاهرة، فما الشّمس وما القمر وما الفرقدان وما النّجوم الزّاهرة؟ فقال النّبيّ: أنا الشّمس، وعليّ القمر، فإذا فقدتموني فتمسّكوا به، وأمّا الفرقدان فهما الحسن والحسين، فإذا افتقدتم القمر فتمسّكوا بهما، وأمّا النّجوم الزّواهر فهم الأئمّة التّسعة من نسل الحسين، تاسعهم قائمهم. ثمّ قال صلى الله عليه و آله: إنّهم هم الأولياء والأوصياء، والخلفاء من بعدي أئمّة أبرار وأوصياء أطهار، وهم بعدد أسباط يعقوب عليه السلام، وعدد حواري عيسى، وعدد نقباء بني إسرائيل. فقلت: سمّهم لي يا رسول اللَّه، فقال: أوّلهم وسيّدهم عليّ بن أبي طالب، وسبطاه بعده، وبعدهما عليّ بن الحسين زين العابدين، وبعده محمّد الباقر للعلم، وبعده الصّادق جعفر، وبعده الكاظم موسى سمّي النّبيّ موسى ابن عمران الّذي يقتل مسموماً بأرض الغربة على دينه وإيمانه وابنه عليّ بن موسى الرِّضا، وابنه محمّد الجواد، والصّادقان عليّ والحسن، ثمّ الحجّة القائم بالأمر المنتظر، فإنّهم عترتي ولحمي ومخِّي وعظمي وعروقي، علمهم علمي وحكمهم حكمي، فمَنْ آذاني فيهم فلا أناله اللَّه شفاعتي يوم القيامة.
الطّريحي، المنتخب، 2/ 224- 225
الرّوضة في الفضائل- لابن بابويه: [...] عن المفضل بن عمر، عن أبي حنيفة، وعن
أنس، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: اتّبعوا الشّمس حتّى تغرب، فإذا غربت فاتّبعوا القمر حتّى يغرب، فإذا غاب فاتّبعوا الزُّهرة حتّى تغرب، فإذا غابت فاتّبعوا الفرقدين. فسُئِلَ عن ذلك، فقال: الشّمس أنا، والقمر عليّ، والزُّهرة ابنتي، والفرقدان الحسن والحسين عليهما السلام.
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 524 رقم 279
وقال سليم: وحدّثني أبو ذرّ وسلمان والمقداد، ثمّ سمعته من عليّ عليه السلام، قالوا:
إنّ رجلًا فاخَرَ عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله [لعليّ عليه السلام] (1): أي أخي، فاخِر العرب، فأنت [أكرمهم ابن عمّ] (2)، وأكرمهم أباً، وأكرمهم أخاً، وأكرمهم نفساً، (3)وأكرمهم نسباً (4)، وأكرمهم زوجة، وأكرمهم وَلَداً، وأكرمهم عمّاً، وأعظمهم (5)عناءً (6)بنفسك ومالك، وأتمّهم (7)حلماً، [وأقدمهم سلماً] (8)، وأكثرهم علماً.
وأنت أقرأهم لكتاب اللَّه، وأعلمهم بسنن اللَّه (9)، وأشجعهم قلباً [في لقاء يوم الهياج] (10)، وأجودهم كفّاً، وأزهدهم في الدّنيا، وأشدّهم اجتهاداً، وأحسنهم خُلقاً، وأصدقهم لساناً، وأحبّهم إلى اللَّه وإليّ.
وستبقى بعدي ثلاثين سنة تعبد اللَّه وتصبر (11)على ظلم قريش، ثمّ تجاهد [هم] (12)في سبيل اللَّه عزّ وجلّ إذا وجدت أعواناً. تقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت [معي] (13)على تنزيله [النّاكثين والقاسطين والمارقين من هذه الامّة] (14).
1) - الزّيادة من «ألف».
2) - الزّيادة من «ألف».
3) [لم يرد في البحار].
4) [لم يرد في البحار].
5) - [البحار: «أكرمهم»].
6) - «ب»: غنىً. «ألف»، خ، ل [والبحار]: غناءً.
7) - «ب»: أعظمهم.
8) - الزّيادة من «ب»، [ولم يرد في البحار].
9) - «ب»: بسرّ اللَّه.
10) - الزّيادة من «ج»، [ولم يرد في البحار].
11) - «ألف»: تبصر.
12) - الزّيادة من «ب»، خ، ل، [ولم يرد في البحار].
13) - الزّيادة من «ب»، خ، ل، [ولم يرد في البحار].
14) - الزّيادة من «ألف».
ثمّ (1)تُقتل شهيداً تُخضب لحيتك من دم رأسك. قاتلُك يعدل عاقر النّاقة في البغض [إلى اللَّه] (2)والبُعد من اللَّه [ومنِّي] (3)، ويعدل قاتل يحيى بن زكريّا وفرعون ذا الأوتاد.
سليم بن قيس، 2/ 601- 602، رقم 6/ عنه: المجلسي، البحار، 40/ 93- 94
حدّثنا عبداللَّه، قال: حدّثني أبي، نا أبو نعيم، نا فطر، عن كثير بن نافع النّواء، قال:
سمعت عبداللَّه بن مليل، قال: سمعت عليّاً يقول: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : أنّه لم يكن نبيّ قبلي إلّا قد اعطي سبعة رفقاء نجباء وزراء، وأنِّي اعطيت أربعة عشر: حمزة وجعفر وعليّ وحسن وحسين.
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 715 رقم 1225
حدّثنا (4)عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا حيوة بن شريح، ثنا بقيّة (5)، ثنا بحير بن سعد (6)، عن خالد بن معدان، (7)قال: وفدَ المقدام بن معدي كرب، وعمرو بن الأسود (8)إلى معاوية، فقال معاوية للمقدام: أعلمت أنّ الحسن بن عليّ توفِّي. فرجّع المقدام، فقال له معاوية: أتراها مصيبة؟ فقال: ولِمَ لا أراها مصيبة وقد وضعه رسول اللَّه (9)(صلي الله عليه و آله) في حجره، وقال:
1) - [لم يرد في البحار].
2) - الزّيادة من «ب».
3) - الزّيادة من «ب»، [ولم يرد في البحار].
4) - [في الخوارزمي: «وأخبرني سيّد الحفّاظ هذا فيما كتب إليّ، أخبرني الإمام أبو بكر أحمد بن محمّد بن زنجويه بزنجان سنة خمسمائة، أخبرني الحسين بن الغلابي، أخبرني أحمد بن جعفر القطيعي، أخبرنا»، وفي تاريخ دمشق، 63/: «أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو عليّ بن المذهب، أنا أبو بكر بن مالك، نا»].
5) - [في تاريخ دمشق، 72/ مكانه: «أخبرنا أبو محمّد بن حمزة، ثنا أبو بكر الخطيب، ح: وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو بكر بن الطّبريّ، قالا: أنا أبو الحسين بن الفضل، أنا عبداللَّه بن جعفر، نا يعقوب، نا إبراهيم بن العلاء، نا بقيّة ...»].
6) - [في الخوارزمي: «سعيد»، ومن هنا حكاه عنه في المختصر وذخائر العقبى وفضائل الخمسة].
7) [الخوارزمي: «عن المقدام بن معدي كرب، قال: قال رسول اللَّه: الحسن»].
8) - [أضاف في تاريخ دمشق، 72/: «ورجل من بني أسد من أهل قنّسرين من أصحاب النّبيّ (صلي الله عليه و آله) »].
9) - [لم يرد في تاريخ دمشق 63/].
هذا (1)منِّي وحسين (2)من عليّ رضي اللَّه تعالى عنهما؟ (3)
ابن حنبل، المسند، 4/ 132/ عنه: الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 107؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 63/ 135 رقم 13657، مختصر ابن منظور، 25/ 223؛ محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 133؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 294؛ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 72/ 75 رقم 15126
فقيل لأمير المؤمنين عليه السلام: يا أمير المؤمنين! فهذه آية (4)موسى في رفعه الجبل فوق رؤوس الممتنعين عن قبول ما امروا به، (5)فهل كان لمحمّد آية مثلها (6)؟
فقال أمير المؤمنين عليه السلام: إي والّذي بعثه بالحقّ نبيّاً، ما من آية كانت لأحد من الأنبياء من لدن آدم إلى أن انتهى إلى محمّد صلى الله عليه و آله إلّاوقد كان لمحمّد مثلها و (7)أفضل منها، ولقد كان (8)لرسول اللَّه (9)صلى الله عليه و آله نظير هذه الآية إلى آيات اخر ظهرت له.
وذلك أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لمّا أظهر بمكّة دعوته، وأبان- عن اللَّه عزّ وجلّ- مراده، رمته العرب عن قسيّ عداوتها بضروب إمكانهم، ولقد قصدته يوماً- وإنِّي (10)كنت أوّل النّاس إسلاماً، بعث يوم الإثنين، وصلّيت معه يوم الثّلاثاء، وبقيت معه اصلّي سبع سنين حتّى دخل نفر في الإسلام وأيّد اللَّه تعالى دينه من بعد- فجاءه قوم من المشركين فقالوا له:
يا محمّد! تزعم أنّك رسول ربّ العالمين، ثمّ أنّك لا ترضى بذلك حتّى تزعم أنّك
1) [الخوارزمي: «عن المقدام بن معدي كرب، قال: قال رسول اللَّه: الحسن»].
2) - [الخوارزمي: «الحسين»].
3) - [أضاف في تاريخ دمشق، 72/: «ثمّ قال الأسديّ: ما تقول أنت؟ قال: جمرة أطفأها اللَّه»].
4) - [في البحار مكانه: «بالإسناد إلى أبي محمّد العسكري عليه السلام أنّه قال: قيل لأمير المؤمنين عليه السلام: هل لمحمّد آية مثل آية ...»].
5) [لم يرد في البحار].
6) [لم يرد في البحار].
7) - [البحار: «أو»].
8) [البحار: «لمحمّد»].
9) [البحار: «لمحمّد»].
10) - [البحار: «لأنِّي»].
سيِّدهم وأفضلهم، ولئن (1)كنت نبيّاً فأتنا بآيةٍ كما تذكره عن الأنبياء قبلك:
مثال نوح الّذي جاء بالغرق، ونجا في سفينته مع المؤمنين.
وإبراهيم الّذي ذكرت أنّ النّار جعلت عليه برداً وسلاماً.
وموسى الّذي زعمت أنّ الجبل رفع فوق رؤوس أصحابه حتّى انقادوا لما دعاهم إليه صاغرين داخرين.
وعيسى الّذي كان ينبّئهم بما يأكلون و [ما] يدّخرون في بيوتهم.
وصار هؤلاء المشركون فرقاً أربعة (2): هذه تقول: أظهر لنا آية نوح عليه السلام، وهذه تقول:
أظهر لنا آية موسى عليه السلام. وهذه تقول: أظهر لنا آية إبراهيم عليه السلام. وهذه تقول: أظهر لنا آية عيسى عليه السلام.
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّما أنا نذير مبين، آتيتكم بآية مبيّنة: هذا القرآن الّذي تعجزون أنتم والامم وسائر العرب عن معارضته، وهو بلغتكم، فهو حجّة بيِّنة (3)عليكم وما بعد ذلك، فليس لي الاقتراح على ربِّي، فما على الرّسول إلّاالبلاغ المبين إلى المقرِّين بحجّة صدقه، وآية حقّه، وليس عليه أن يقترح بعد قيام الحجّة على ربِّه ما يقترحه عليه المقترحون الّذين لا يعلمون هل الصّلاح أو الفساد فيما يقترحون؟
فجاءه (4)جبرئيل عليه السلام، فقال: يا محمّد! إنّ العليّ الأعلى يقرأ عليك السّلام، ويقول:
إنِّي سأظهر لهم هذه الآيات، وإنّهم يكفرون بها إلّامن عصمه منهم، ولكنِّي اريهم زيادة في الإعذار والإيضاح لحججك.
فقل لهؤلاء المقترحين لآية نوح: امضوا إلى جبل أبي قبيس، فإذا بلغتم سفحه
فسترون آية نوح، فإذا غشيكم الهلاك فاعتصموا بهذا وبطفلين يكونان بين يديه.
وقل للفريق [الثّاني] المقترحين لآية إبراهيم عليه السلام: امضوا إلى حيث تريدون من ظاهر مكّة، فسترون آية إبراهيم في النّار، فإذا غشيكم البلاء فسترون في الهواء امرأة قد أرسلت طرف خمارها، فتعلّقوا به لتنجّيكم من الهلكة، وتردّ عنكم النّار.
وقل للفريق الثّالث: وأنتم (1)المقترحين لآية موسى، امضوا إلى ظلّ الكعبة، فسترون (2)آية موسى عليه السلام، وسينجّيكم هناك عمّي حمزة.
وقل للفريق الرّابع، ورئيسهم أبو جهل: وأنت يا أبا جهل فاثبت عندي ليتّصل بك أخبار هؤلاء الفرق الثّلاثة، فإنّ الآية الّتي اقترحتها أنت تكون بحضرتي.
فقال أبو جهل للفرق الثّلاثة: قوموا فتفرّقوا ليتبيّن لكم باطل قول محمّد.
فذهبت الفرقة الاولى إلى جبل أبي قبيس، فلمّا صاروا [في الأرض] إلى جانب الجبل نبع الماء من تحتهم، ونزل من السّماء الماء من فوقهم من غير غمامة ولا سحاب، وكثر حتّى بلغ أفواههم فألجمها، وألجأهم إلى صعود الجبل إذ لم يجدوا ملجأ (3)سواه، فجعلوا يصعدون الجبل والماء يعلو من تحتهم إلى أن بلغوا ذروته، وارتفع الماء حتّى ألجمهم وهم على قلّة الجبل، وأيقنوا بالغرق إذ لم يكن لهم مفرّ. فرأوا عليّاً عليه السلام واقفاً على متن الماء فوق قلّة الجبل، وعن يمينه طفل وعن يساره طفل، فناداهم عليّ عليه السلام:
خذوا بيدي أنجيكم، أو بيد من شئتم من هذين الطّفلين. فلم يجدوا بدّاً من ذلك، فبعضهم أخذ بيد عليّ عليه السلام، وبعضهم أخذ بيد أحد الطّفلين، وبعضهم أخذ بيد الطّفل الآخر، وجعلوا ينزلون بهم من الجبل، والماء ينزل وينحطّ من بين أيديهم حتّى أوصلوهم إلى القرار، والماء يدخل بعضه في الأرض، ويرتفع بعضه إلى السّماء حتّى عادوا كهيئتهم إلى قرار الأرض.
فجاء عليّ عليه السلام [بهم] إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهم يبكون ويقولون:
نشهد إنّك سيِّد المرسلين، وخير الخلق أجمعين، رأينا مثل طوفان نوح وخلّصنا هذا، وطفلان كانا معه لسنا نراهما الآن.
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أما إنّهما سيكونان، هما الحسن والحسين سيولدان لأخي هذا، و (1)هما سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأبوهما خير منهما، اعلموا أنّ الدّنيا بحر عميق، و (2)قد غرق فيها خلق كثير، وأنّ سفينة نجاتها آل محمّد: عليّ هذا، وولداه اللّذان رأيتموهما سيكونان، وسائر أفاضل أهلي، فمن ركب هذه السّفينة نجا، ومن تخلّف عنها غرق.
[ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:] وكذلك (3)الآخرة جنّتها (4)ونارها كالبحر، وهؤلاء سفن امّتي يعبرون بِمُحِبِّيهم وأوليائهم إلى الجنّة.
ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أسمعت (5)هذا يا أبا جهل؟
قال: بلى حتّى أنظر [إلى] الفرقة الثّانية والثّالثة.
وجاءت الفرقة الثّانية يبكون ويقولون: نشهد إنّك رسول ربّ العالمين، وسيِّد الخلق أجمعين، مَضَيْنا إلى صحراء ملساء، ونحن نتذاكر بيننا قولك، فنظرنا إلى (6)السّماء قد تشقّقت بجمر النّيران تتناثر عنها، ورأينا الأرض قد تصدّعت ولهب النّيران يخرج منها.
فما زالت كذلك حتّى طبّقت الأرض وملأتها، ومسّنا من شدّة حرّها حتّى سمعنا لجلودنا نشيشاً من شدّة حرّها، وأيقنّا بالاشتواء والاحتراق [وعجبنا بتأخّر رؤيتنا] (7)بتلك النِّيران.
فبينا (1)نحن كذلك، إذ رفع لنا الهواء شخص امرأة قد أرخت خمارها، فتدلّى طرفه إلينا بحيث تناله أيدينا، وإذا مناد من السّماء ينادينا: إن أردتم النّجاة فتمسّكوا ببعض أهداب هذا الخمار.
فتعلّق كلّ واحد منّا بهدبةٍ من أهداب ذلك الخمار، فرفعتنا (2)في الهواء ونحن نشقّ جمر النّيران ولهبها لا يمسّنا شررها ولا يؤذينا جمرها (3)ولا نثقل على الهدبة الّتي تعلّقنا بها، ولا تنقطع الأهداب في أيدينا على دقّتها.
فما زالت كذلك حتّى جازت بنا تلك النّيران، ثمّ وضع كلّ واحد منّا في صحن داره سالماً معافىً، ثمّ خرجنا فالتقينا، فجئناك عالمين بأ نّه لا محيص عن دينك، ولا معدل عنك، وأنت أفضل من لجئ إليه، واعتمد بعد اللَّه عليه (4)، صادق في أقوالك، حكيم في أفعالك.
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لأبي جهل: هذه الفرقة الثّانية قد أراهم اللَّه آياته (5).
قال أبو جهل: حتّى أنظر الفرقة الثّالثة وأسمع مقالتها.
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لهذه الفرقة الثّانية لمّا آمنوا: يا عباد اللَّه! إنّ اللَّه أغاثكم بتلك المرأة، أتدرون من هي؟ قالوا: لا.
قال: تلك تكون ابنتي فاطمة، وهي سيِّدة (6)نساء العالمين (7).
إنّ اللَّه تعالى إذا بعث الخلائق من الأوّلين والآخرين، نادى منادي ربّنا من تحت عرشه: يا معشر الخلائق! غضّوا أبصاركم لتجوز فاطمة بنت محمّد سيِّدة نساء العالمين
على الصّراط. [فيغضّ (1)الخلائق كلّهم أبصارهم، فتجوز فاطمة على الصّراط] لا يبقى أحد في القيامة إلّاغضّ بصره عنها إلّامحمّد وعليّ والحسن والحسين والطّاهرون من أولادهم، فإنّهم محارمها، فإذا دخلت الجنّة بقي مرطها ممدوداً على الصّراط، طرف منه بيدها وهي في الجنّة، وطرف في عرصات القيامة.
فينادي منادي ربّنا: يا أ يّها المحبّون لفاطمة! تعلّقوا بأهداب مرط فاطمة سيِّدة نساء العالمين. فلا يبقى محبّ لفاطمة إلّاتعلّق بهدبة من أهداب مرطها، حتّى يتعلّق بها أكثر من ألف فئام وألف فئام (2)[وألف فئام] (3).
قالوا: وكم فئام واحد يا رسول اللَّه؟
قال: ألف ألف (4)من النّاس (5). [...]
التّفسير المنسوب إلى الإمام أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ عليهما السلام،/ 429- 434 رقم 292/ عنه: المجلسي، البحار، 17/ 239- 243
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: فألحق اللَّه فاطمة بمحمّد وعليّ في الشّهادة، وألحق الحسن والحسين بهم عليهم السلام، قال اللَّه عزّ وجلّ:
«فمَنْ حاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ العِلْمِ فَقُلْ تَعالوا نَدْعُ أبْناءَنا وأبْناءَكُمْ ونِساءَنا ونِساءَكُمْ وأنْفُسَنا وأنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلى الكاذِبين» (6).
فكان الأبناء الحسن والحسين عليهما السلام، جاء بهما رسول اللَّه، فأقعدهما بين يديه كجروي الأسد.
وأمّا النّساء، فكانت فاطمة عليها السلام، جاء بها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأقعدها خلفه كلبوة
الأسد.
وأمّا الأنفس فكان عليّ بن أبي طالب عليه السلام، جاء به رسول اللَّه، فأقعده عن يمينه كالأسد، وربض هو صلى الله عليه و آله كالأسد، وقال لأهل نجران:
هلمّوا، الآن نبتهل، فنجعل لعنة اللَّه على الكاذبين.
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: اللّهمّ هذا نفسي وهو عندي عدل نفسي، اللَّهمّ هذه [نسائي] أفضل نساء العالمين، وقال: اللَّهمّ هذان ولداي وسبطاي، فأنا حرب لمن حاربوا، وسلم لمن سالموا، ميّز اللَّه بذلك الصّادقين من الكاذبين.
فجعل محمّداً وعليّاً وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام أصدق الصّادقين وأفضل المؤمنين، فأمّا محمّد فأفضل رجال العالمين، وأمّا عليّ فهو نفس محمّد أفضل رجال العالمين بعده، وأمّا فاطمة فأفضل نساء العالمين.
وأمّا الحسن والحسين فسيّدا شباب أهل الجنّة إلّاما كان من ابني الخالة عيسى ويحيى بن زكريّا عليهم السلام، فإنّ اللَّه تعالى ما ألحق صبياناً برجال كاملي العقول إلّاهؤلاء الأربعة: عيسى بن مريم، ويحيى بن زكريّا، والحسن، والحسين. (1)
التّفسير المنسوب إلى الإمام أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ عليهما السلام،/ 658- 659 رقم 374
[حدّثنا] عثمان، قال: حدّثنا محمّد بن عبداللَّه، قال: حدّثنا عبدالرّحمان، قال: حدّثنا عليّ بن هاشم، عن أبيه:
عن زيد بن عليّ قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: منّا خمسة معصومون. قيل: يا رسول اللَّه! مَنْ هم؟ قال: أنا وعليّ والحسن والحسين.
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 153، رقم 628
[حدّثنا] أحمد السّرّيّ، قال: حدّثنا أحمد بن حمّاد، عن يحيى بن يعلى، عن قيس بن الرّبيع:
1) - [راجع: «الإمام في تأويل القرآن، البقرة: 2/ 282»].
عن واصل الأسديّ، قال: كان رجل يُكلِّم النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في حاجة، فأخذ الحسين يثب عليه [ف] قال الرّجل للنّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: ابنك هو؟ قال [النّبيّ]: هو ابني. قال: وتحبّه؟
قال: نعم، واللَّه أشدّ حبّاً له منِّي.
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 233 رقم 697
حدّثنا عثمان بن سعيد، قال: حدّثنا محمّد بن عبداللَّه، قال: حدّثني عبدالرحّمان بن صالح، قال: حدّثنا محمّد بن فضيل، عن بيان، عن أشعث:
عن ابن سيرين قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: خير هذه الامّة بعد نبيِّها ستّة، قالوا:
يا رسول اللَّه! من هم؟ قال: عليّ وحمزة وجعفر والحسن والحسين والمهديّ.
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 549 رقم 1060
حدّثنا عمرو بن عثمان [بن سعيد الحمصي]، ثنا بقيّة، عن بحير، عن خالد، قال:
وفد المقدام بن معدي كرب وعمرو بن الأسود ورجل من بني أسد من أهل قنسرين إلى معاوية بن أبي سفيان، فقال معاوية للمقدام: أعلمتَ أنّ الحسن بن عليّ توفِّي؟ فرجَّع المقدام، فقال له رجل: أتراها مصيبة؟ قال له: ولِمَ لا أراها مصيبة وقد وضعه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في حجره، فقال: «هذا منِّي وحسين من عليّ»؟! فقال الأسدي: جمرة أطفأها اللَّه عزّ وجلّ، قال: فقال المقدام، أمّا أنا فلا أبرح اليوم حتّى أغيظك وأسمعك ما تكره، ثمّ قال: يا معاوية، إن أنا صدقت فصدِّقني، وإن أنا كذبت فكذِّبني، قال: أفعل، قال:
فأنشدك باللَّه هل تعلم أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) نهى عن لبس الذّهب؟ قال: نعم، قال: فأنشدك باللَّه هل سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ينهى عن لبس الحرير؟ قال: نعم. قال: فأنشدك باللَّه هل تعلم أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) نهى عن لبس جلود السّباع والرّكوب عليها؟ قال: نعم، قال:
فوَ اللَّه لقد رأيت هذا كلّه في بيتك يا معاوية، فقال معاوية: قد علمتُ أنِّي لن أنجو منك يا مقدام، قال خالد: فأمر له معاوية بما لم يأمر لصاحبيه، وفرض لابنه في المائتين، ففرّقها المقدام [في أصحابه]، قال: ولم يعط الأسدي أحداً شيئاً ممّا أخذ، فبلغ ذلك معاوية، فقال: أمّا المقدام فرجل كريم بسط يده، وأمّا الأسدي فرجل حسن الإمساك لشيئه.
أبو داوود، السّنن، 4/ 68- 69 رقم 4131
وروي أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) سابق بين الحسن والحسين، فسبق (1)الحسن، فأجلسه على فخذه اليمنى، ثمّ (2)جاء الحسين، فأجلسه على (3)اليسرى، فقيل له: يا رسول اللَّه! أ يّهما أحبّ إليك؟ فقال: «أقول كما قال إبراهيم (4)، وقيل له: أيّ ابنيك أحبّ إليك؟ فقال: أكبرهما، وهو الّذي يلد محمّداً (5)- يعني إسماعيل عليهما السلام-».
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 268، أنساب الأشراف، 3/ 9/ مثله ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 16/ 27
حدّثنا إبراهيم (6)بن محمّد بن عرق الحمصي، ثنا محمّد بن مصفى (7)(ح).
وحدّثنا أحمد بن عبدالوهاب بن نجدة، (8)ثنا أبي، قالا: ثنا بقيّة بن الوليد، عن بحير ابن سعد، عن خالد بن معدان، عن المقدام بن معدي كرب، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (9):
«حسن منِّي وحسين من عليّ».
الطّبراني، مسند الشّاميّين، 2/ 170 رقم 1126، المعجم الكبير، 20/ 268- 269، رقم 635/ مثله البرّي، الجوهرة،/ 21
حدّثنا (10)أحمد بن محمّد بن يحيى بن حمزة الدّمشقي، ثنا حيوة بن شريح، ثنا بقيّة بن
1) - [في شرح نهج البلاغة مكانه: «قال المدائني: وكان الحسن عليه السلام أكبر ولد عليّ، وكان سيِّداً سخيّاًحليماً خطيباً، وكان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يحبّه، سابق يوماً بين الحسين وبينه، فسبق ...»].
2) [شرح نهج البلاغة: «أجلس الحسين على الفخذ»].
3) [شرح نهج البلاغة: «أجلس الحسين على الفخذ»].
4) - [أضاف في شرح نهج البلاغة: «أبونا»].
5) - [شرح نهج البلاغة: «ابني محمّداً (صلي الله عليه و آله) »، وإلى هنا حكاه فيه].
6) - [في المعجم الكبير مكانه: «حدّثنا الحسين بن إسحاق وإبراهيم ...»].
7) [لم يرد في المعجم الكبير].
8) [لم يرد في المعجم الكبير].
9) - [في الجوهرة مكانه: «قال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ...»].
10) - [في تاريخ دمشق: «رواه أحمد بن محمّد بن يحيى بن حمزة، عن حيوة بن شريح فذكر أنّ وفوده كان إلى قنسرين، أخبرناه أبو عليّ الحدّاد وغيره- إذناً- قالوا: أنا أبو بكر بن ريذة، أنا سليمان بن أحمد، نا»، وفي كفاية الطّالب: «أخبرنا يوسف الحافظ، أخبرنا ابن أبي زيد، أخبرنا محمود، أخبرنا ابن فاذشاه، أخبرنا الإمام أبو القاسم، حدّثنا»].
الوليد، عن بحير (1)بن سعد، عن خالد بن معدان، قال: وفد المقدام (2)بن معدي كرب وعمرو بن الأسود إلى قنسرين، فقال معاوية للمقدام (3): أعلمت أنّ الحسن بن عليّ توفِّي؟ فاسترجع المقدام (4)، فقال له معاوية: أتراها مصيبة؟ (5)فقال: (6)لِمَ (7)لا أرها (8)مصيبة؟
وقد وضعه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في حجره، فقال: «هذا منِّي وحسين من عليّ».
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 43 رقم 2628/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 63/ 135- 136 رقم 13658؛ الكنجي، كفاية الطّالب،/ 414- 415؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 653
حدّثنا (9)إبراهيم بن محمّد بن عرق الحمصي، ثنا محمّد بن مصفى، ثنا بقيّة، عن بحير ابن سعد، (10)عن خالد بن معدان قال: وفد المقدام بن معدي كرب وعمرو بن الأسود رجل من الأسد من أهل (11)قنسرين من أصحاب النّبيّ (صلي الله عليه و آله) إلى (12)معاوية رحمه الله، فقال معاوية للمقدام: أما علمت أنّ الحسن بن عليّ توفِّي؟ قال: فاسترجع المقدام. فقال له معاوية:
أتراها مصيبة؟ قال: ولِمَ لا أراها مصيبة؟ وقد وضعه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في حجره، فقال:
«هذا منِّي وحسين من عليّ».
فقال للأسديّ: ما تقول أنت؟ فقال: جمرة أطفأها اللَّه. فقال المقدام: أمّا أنا فلا أبرح
1) - [كفاية الطّالب: «يحيى»].
2) - [في كفاية الطّالب: «مقدام»، وفي كنز العمّال مكانه: «مسند حصين بن عوف الخثعمي وفد المقدام ...»].
3) - [كفاية الطّالب: «لمقدام»].
4) - [كفاية الطّالب: «مقدام»].
5) [في كفاية الطّالب وكنز العمّال: «قال: ولِمَ»].
6) [تاريخ دمشق: «ألا أراها»].
7) [في كفاية الطّالب وكنز العمّال: «قال: ولِمَ»].
8) [تاريخ دمشق: «ألا أراها»].
9) - [تاريخ دمشق: «أبو عليّ الحدّاد وغيره، قالوا: أنا أبو بكر بن ريذة، أنا سليمان بن أحمد، نا»].
10) - [من هنا حكاه في المختصر].
11) - [لم يرد في المختصر].
12) - [المختصر: «على»].
(1)حتّى أغيظك اليوم (2)وأسمعك ما تكره، ثمّ قال: إن أنا صدقت فصدّقني، وإن أنا كذبت فكذّبني، فقال: أفعل، فقال: أنشدك اللَّه! هل سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ينهى (3)عن لبس الذّهب؟ قال: نعم، [قال]: (4)وأنشدك باللَّه (5)! هل تعلم أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) نهى عن جلود السّباع والرّكوع (6)عليها؟ قال: نعم، قال: فوَ اللَّه لقد رأيت هذا كلّه في بيتك يا معاوية. [فقال معاوية] (7): قد عرفت أنِّي لن أنجو منك اليوم يا مقدام (8). قال خالد: وأمر له معاوية بمال، ولم يأمر لصاحبه، وفرض لابنه، قال: ففرّقها المقدام على أصحابه ولم يعط الأسدي شيئاً ممّا أخذ، فبلغ ذلك معاوية، فقال: أمّا المقدام فرجل كريم بسيط (9)يديه، وأمّا الأسدي فرجل حسن الإمساك لنفسه.
الطّبراني، المعجم الكبير، 20/ 269 رقم 636/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 72/ 75- 76، مختصر ابن منظور، 29/ 219
المطّلب، بإسناده، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، أنّه أتاه يوماً عليّ وفاطمة والحسن والحسين صلوات اللَّه عليهم أجمعين، وكلّهم يقول: أنا أحبّ إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. فأخذ فاطمة ممّا يلي بطنه وعليّاً ممّا يلي ظهره وحسناً وحسيناً عن يمينه وعن شماله.
ثمّ قال لهم: أنتم منِّي وأنا منكم.
وبآخر، عن اللّيث بن سعد، قال: أتى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وفاطمة والحسن والحسين، وكلّهم يقول: أنا أحبّ إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
1) [ابن عساكر: «اليوم حتّى أغيظك»].
2) [ابن عساكر: «اليوم حتّى أغيظك»].
3) - [المختصر: «نهى»].
4) [ابن عساكر: «أنشدك اللَّه هل تعلم أن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نهى عن لبس الحرير؟ قال: نعم، قال: أنشدك اللَّه»].
5) [ابن عساكر: «أنشدك اللَّه هل تعلم أن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نهى عن لبس الحرير؟ قال: نعم، قال: أنشدك اللَّه»].
6) - [ابن عساكر: «الرّكوب»].
7) - [عن ابن عساكر].
8) - [لم يرد في المختصر].
9) - [ابن عساكر: «بسط»].
فأخذ فاطمة ممّا دون يلي بطنه، وعليّاً ممّا يلي ظهره، وحسناً عن يمينه، وحسيناً عن شماله، ثمّ قال: أنتم منِّي وأنا منكم.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 2/ 490، 492 رقم 869، 874
حدّثني أبي رحمه الله ومحمّد بن الحسن بن الوليد، عن سعد بن عبداللَّه، عن محمّد بن عيسى ابن عبيد، عن صفوان بن يحيى وجعفر بن عيسى بن عبيداللَّه، قالا: حدّثنا أبو عبداللَّه الحسين بن أبي غندر، عمّن حدّثه عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: كان الحسين بن عليّ عليه السلام ذات يوم في حجر النّبيّ صلى الله عليه و آله يلاعبه ويضاحكه، فقالت عائشة: يا رسول اللَّه، ما أشدّ إعجابك بهذا الصّبيّ؟ فقال لها: ويلكِ، وكيف لا احبّه ولا اعجب به، وهو ثمرة فؤادي، وقرّة عيني! أما إنّ امّتي ستقتله، فمَنْ زاره بعد وفاته، كتب اللَّه له حجّة من حججي.
قالت: يا رسول اللَّه، حجّة من حججك؟ قال: نعم، حجّتين من حججي. قالت: يا رسول اللَّه، حجّتين من حججك؟ قال: نعم، وأربعة.
قال: فلم تزل تزاده ويزيد ويضعف حتّى بلغ تسعين حجّة من حجج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بأعمارها. (1)
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 68 رقم 1
حدّثني أبي رحمه الله، عن سعد بن عبداللَّه، عن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن أبي سعيد القماط، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: بينما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في منزل فاطمة والحسين في حجره، إذ بكى وخرّ ساجداً، ثمّ قال: يا فاطمة، يا بنت محمّد! إنّ العليّ الأعلى ترائى لي في بيتكِ هذا في ساعتي هذه، في أحسن صورة، وأهيأ هيئة، فقال لي: يا محمّد! أتحبّ الحسين؟ قلت: يا ربّ! قرّة عيني وريحانتي وثمرة فؤادي وجلدة ما بين عينيّ، فقال لي: يا محمّد!- ووضع يده على رأس الحسين عليه السلام- بورك من مولود عليه بركاتي وصلواتي ورحمتي ورضواني، ونقمتي ولعنتي وسخطي وعذابي وخزيي ونكالي
1) - [راجع: «بين فضل زيارة الحسين عليه السلام وفضل الحجّ المندوب»].
على مَنْ قتله، وناصبه، وناوأه، ونازعه. [...] (1)
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 70 رقم 6
حدّثنا أحمد بن زياد، قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، قال: حدّثنا جعفر بن سلمة الأهوازي، عن إبراهيم بن محمّد الثّقفي، قال: حدّثنا عثمان بن أبي شيبة، ومحرز بن هشام، قالا: حدّثنا مطلّب بن زياد، عن ليث بن أبي سليم، قال: أتى النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام كلّهم يقول (2): أنا أحبّ إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فأخذ صلى الله عليه و آله فاطمة ممّا يلي بطنه، وعليّاً ممّا يلي ظهره، والحسن عن يمينه، والحسين عن يساره، ثمّ قال صلى الله عليه و آله و سلم: أنتم منِّي وأنا منكم. (3)
كمره اى، ترجمه امالى،/ 13
الصّدوق، الأمالي،/ 13 رقم 2/ مثله الفتّال، روضة الواعظين، 1/ 157
حدّثنا أبو الحسن (4)عليّ بن ثابت الدّواليني رضى الله عنه بمدينة السّلام سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة (5)، قال: حدّثنا محمّد بن عليّ بن عبدالصّمد الكوفيّ، قال: حدّثنا عليّ بن عاصم، عن محمّد بن عليّ بن موسى، (6)عن أبيه عليّ بن موسى، (7)عن أبيه موسى بن جعفر (8)، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه (9)
1) - [راجع: «21/ الحسن والحسين عليهما السلام سيِّدا شباب أهل الجنّة»].
2) - [في روضة الواعظين مكانه: «وروي أنّ عليّاً وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام أتوا إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كلّ يقول ...»].
3) - ليث بن ابى سليم گويد، خدمت پيغمبر صلى الله عليه و آله رسيدند على، فاطمه، حسن و حسين عليهم السلام، همه آن ها مى گفتند: من محبوب ترم نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله. آن حضرت، فاطمه را در آغوش گرفت وعلى را به دوش و حسن را در سمت راست و حسين را در سمت چپ خود و سپس فرمود: «شما از من هستيد و من از شما.»
4) [في كمال الدّين والفرائد والبحار والعوالم: «أحمد بن ثابت الدّواليبيّ (بمدينة السّلام)، عن محمّد بن الفضل النّحوي»، وفي إعلام الورى: «أحمد بن ثابت الدّواليبيّ بمدينة الاسلام»، وفي إثبات الهداة: «عليّ بن ثابت الدّوالينيّ بمدينة السّلام سنة 352، قال: حدّثنا محمّد بن الفضل النّحوي»].
5) [في كمال الدّين والفرائد والبحار والعوالم: «أحمد بن ثابت الدّواليبيّ (بمدينة السّلام)، عن محمّد بن الفضل النّحوي»، وفي إعلام الورى: «أحمد بن ثابت الدّواليبيّ بمدينة الاسلام»، وفي إثبات الهداة: «عليّ بن ثابت الدّوالينيّ بمدينة السّلام سنة 352، قال: حدّثنا محمّد بن الفضل النّحوي»].
6) [في البحار والعوالم: «عن آبائه، عن»].
7) [لم يرد في كمال الدّين].
8) [لم يرد في كمال الدّين].
9) [في البحار والعوالم: «عن آبائه، عن»].
الحسين [بن] عليّ بن أبي طالب عليهم السلام، قال: دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعنده ابيّ بن كعب، (1)فقال لي (2)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مرحباً بك (3)يا أبا عبداللَّه، يا زين السّماوات والأرضين (4)، (5)قال له (6)أبي: وكيف يكون يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله زين السّماوات والأرضين (7)أحد غيرك (8)؟! قال (9): يا أبي (10)! والّذي بعثني بالحقّ نبيّاً، أنّ الحسين بن عليّ في السّماء أكبر منه في الأرض، (11)وإنّه لمكتوب عن يمين عرش اللَّه عزّ وجلّ (12): مصباح هدى (13)وسفينة نجاة وإمام (14)خير ويمن و (15)عزّ وفخر وعلم (16)وذخر، وإنّ اللَّه عزّ وجلّ ركّب في صلبه نطفة طيّبة مباركة زكيّة (17)، (18)ولقد لقّن دعوات ما يدعو بهنّ مخلوق إلّاحشره اللَّه عزّ وجلّ معه، وكان شفيعه (19)في آخرته، وفرّج اللَّه عنه كربه، وقضى بها دينه، ويسّره أمره، وأوضح سبيله، وقوّاه على عدوّه، ولم يهتك ستره.
1) [إثبات الهداة: «ثمّ ذكر حديثاً طويلًا عنه أذكر منه مواضع الحاجة»].
2) - [لم يرد في كمال الدّين].
3) - [لم يرد في إعلام الورى].
4) - [في كمال الدّين وإعلام الورى والفرائد والبحار: «الأرض»].
5) [في كمال الدّين والبحار: «فقال له»، وفي الفرائد: «قال»].
6) [في كمال الدّين والبحار: «فقال له»، وفي الفرائد: «قال»].
7) - [في كمال الدّين وإعلام الورى والفرائد: «الأرض»].
8) [إثبات الهداة: «ثمّ ذكر حديثاً طويلًا عنه أذكر منه مواضع الحاجة»].
9) - [في كمال الدّين: «فقال له»، وفي إعلام الورى والبحار والعوالم: «فقال»].
10) - [لم يرد في إعلام الورى وإثبات الهداة].
11) [في كمال الدّين: «فإنّه مكتوب عن يمين العرش»، وفي إعلام الورى: «وإنّه لمكتوب على يمين عرش اللَّه»، وفي الفرائد: «وإنّه المكتوب على يمين العرش»، وفي البحار: «فإنّه لمكتوب عن يمين عرش اللَّه»].
12) [في كمال الدّين: «فإنّه مكتوب عن يمين العرش»، وفي إعلام الورى: «وإنّه لمكتوب على يمين عرش اللَّه»، وفي الفرائد: «وإنّه المكتوب على يمين العرش»، وفي البحار: «فإنّه لمكتوب عن يمين عرش اللَّه»].
13) - [في كمال الدّين وإعلام الورى: «هاد»].
14) [لم يرد في إثبات الهداة، وفي كمال الدّين وإعلام الورى والفرائد والبحار والعوالم: «غير وهن و»].
15) [لم يرد في إثبات الهداة، وفي كمال الدّين وإعلام الورى والفرائد والبحار والعوالم: «غير وهن و»].
16) - [في كمال الدّين والبحار: «بحر علم»].
17) - [زاد في كمال الدّين وإعلام الورى والفرائد: «خلقت من قبل أن يكون مخلوق في الأرحام أو يجري ماء في الأصلاب أو يكون ليل و (أو) نهار»].
18) [إثبات الهداة: «خلقت من قبل أن يكون مخلوق في الأرحام أو يجري ماء في الأصلاب ويكون ليل أو نهار، فقال»].
19) - [إعلام الورى: «شفيقه»].
فقال (1)له ابيّ بن كعب (2): وما هذه الدّعوات يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ قال: تقول: إذا فرغت من صلاتك وأنت قاعد: «اللَّهمّ إنِّي أسألك بكلماتك ومعاقد عرشك (3)وسكّان سماواتك (4)وأنبيائك ورسلك أن تستجيب لي، فقد رهقني من أمري عسرٌ، فأسألك أن تصلِّي على محمّد (5)وآل محمّد (6)، وأن تجعل لي (7)من أمري يسراً (8)»، فإنّ اللَّه عزّ وجلّ يسهِّل أمرك ويشرح (9)صدرك ويلقّنك شهادة أن لا إله إلّااللَّه عند خروج نفسك.
قال (10)له أبي: يا رسول اللَّه! فما هذه النّطفة الّتي (11)في صلب حبيبي (12)الحسين؟ قال: مثل هذه النّطفة كمثل (13)القمر وهي نطفة تبيين وبيان يكون مَنْ اتّبعه رشيداً ومَنْ ضلّ عنه هويّاً (14)، قال: (15)فما اسمه وما دعاؤه؟ قال: اسمه عليّ ودعاؤه: يا دائم يا ديموم (16)، يا حيّ يا قيّوم، يا كاشف الغمّ ويا فارج الهمّ ويا باعث الرّسل ويا صادق الوعد.
مَنْ دعا بهذا الدّعاء، حشره اللَّه عزّ وجلّ مع عليّ بن الحسين، وكان قائده إلى الجنّة (17).
فقال له أبي (18): يا رسول اللَّه! فهل له (19)من خلف و (20)وصيّ؟ قال: نعم، له مواريث
1) [في كمال الدّين: «أبي»، وفي إعلام الورى: «له أبي»].
2) [في كمال الدّين: «أبي»، وفي إعلام الورى: «له أبي»].
3) - [إعلام الورى: «عزّك»].
4) - [زاد في كمال الدّين والفرائد: «وأرضك»].
5) [لم يرد في الفرائد].
6) [لم يرد في الفرائد].
7) [في كمال الدّين والبحار والعوالم: «من عسري يسرا»، وفي إعلام الورى: «فرجاً ومخرجاً»].
8) [في كمال الدّين والبحار والعوالم: «من عسري يسرا»، وفي إعلام الورى: «فرجاً ومخرجاً»].
9) - [زاد في كمال الدّين والفرائد والبحار: «لك»].
10) [إثبات الهداة: «خلقت من قبل أن يكون مخلوق في الأرحام أو يجري ماء في الأصلاب ويكون ليل أو نهار، فقال»].
11) - [لم يرد في الفرائد].
12) - [لم يرد في إعلام الورى].
13) - [الفرائد: «مثل»].
14) - [في كمال الدّين وإعلام الورى: «غويّاً»].
15) [إثبات الهداة: «وما اسمه؟ قال: اسمه عليّ»].
16) - [الفرائد: «ديوم»].
17) [إثبات الهداة: «وما اسمه؟ قال: اسمه عليّ»].
18) - [لم يرد في إثبات الهداة].
19) - [زاد في إثبات الهداة: «ذرِّيّة»].
20) - [في كمال الدّين والفرائد: «أو»].
السّماوات والأرض. قال: ما معنى مواريث السّماوات والأرض (1)يا رسول اللَّه (2)؟ قال: القضاء بالحقّ والحكم بالدّيانة وتأويل الأحكام (3)وبيان ما يكون، قال: (4)فما (5)اسمه (6)؟ قال: اسمه (7)محمّد (8)وإنّ الملائكة لتستأنس به في السّماوات ويقول في دعائه: اللَّهمّ (9)إن كان لي عندك رضوان وودّ، فاغفر لي ولمن تبعني من إخواني وشيعتي، وطيِّب (10)ما في صلبي.
فركّب (11)اللَّه عزّ وجلّ في صلبه نطفة طيِّبة (12)مباركة زكيّة، وأخبرني جبرئيل (13)عليه السلام: إنّ اللَّه عزّ وجلّ طيِّب هذه النّطفة وسمّاها (14)عنده جعفراً وجعله (15)هادياً مهديّاً، راضياً مرضيّاً، (16)يدعو ربّه، فيقول في دعائه: يا دان (17)غير متوان، يا أرحم الرّاحمين، اجعل لشيعتي من النّار وقاءً ولهم عندك رضاً، واغفر ذنوبهم (18)، ويسِّر امورهم، واقض ديونهم، واستر عوراتهم، وهب لهم (19)الكبائر الّتي بينك وبينهم، يا مَنْ لا يخاف الضّيم ولا تأخذه
1) [لم يرد في إعلام الورى وإثبات الهداة].
2) [لم يرد في إعلام الورى وإثبات الهداة].
3) - [كمال الدّين: «الأحلام»].
4) [إثبات الهداة: «فهل له اسم»].
5) - [الفرائد: «وما»].
6) [إثبات الهداة: «فهل له اسم»].
7) - [لم يرد في إعلام الورى].
8) [إثبات الهداة: «ركّب»].
9) - [لم يرد في الفرائد].
10) - [زاد في الفرائد: «لي»].
11) [إثبات الهداة: «ركّب»].
12) - [لم يرد في إعلام الورى والفرائد وإثبات الهداة والبحار].
13) - [لم يرد في إعلام الورى والفرائد والبحار].
14) - [إثبات الهداة: «سمّاه»].
15) - [الفرائد: «جعلها»].
16) [لم يرد في إثبات الهداة].
17) - [في كمال الدّين والفرائد والعوالم: «ديّان»].
18) - [زاد في إعلام الورى: «واستر عيوبهم»].
19) - [زاد في الفرائد: «لي»].
سنة ولا نوم، اجعل لي من كلِّ (1)غمّ فرجاً (2).
مَنْ دعا بهذا الدّعاء، حشره اللَّه تعالى (3)أبيض الوجه مع جعفر بن محمّد إلى الجنّة (4)، يا أبي، (5)إنّ اللَّه تبارك وتعالى ركّب على (6)هذه النّطفة نطفة زكيّة مباركة طيِّبة (7)أنزل عليها (8)الرّحمة وسمّاها عنده موسى. (9)قال (10)له أبي: يا رسول اللَّه! كأنّهم (11)يتواصلون (12)ويتناسلون ويتوارثون ويصف بعضهم بعضاً، قال: وصفهم لي جبرائيل، عن ربّ العالمين جلّ جلاله، قال: فهل لموسى من (13)دعوة يدعو بها سوى دعاء آبائه؟ قال: نعم، يقول في دعائه: «يا خالق الخلق ويا باسط الرّزق و (14)فالق الحبّ والنّوى (15)و (16)بارئ النّسم ومحيي الموتى ومميت الأحياء و (17)دائم الثّبات ومخرج النّبات افعل بي ما أنتَ أهله».
مَنْ دعا بهذا الدّعاء، قضى اللَّه تعالى (18)حوائجه وحشره (19)يوم القيامة مع موسى بن جعفر (20)، وإنّ اللَّه عزّ وجلّ ركّب في صلبه نطفة مباركة (21)زكيّة رضيّة (22)مرضيّة، وسمّاها
1) [في كمال الدّين: «هم وغمّ فرجاً و»، وفي الفرائد: «غمّ فرجاً ومخرجاً»].
2) [في كمال الدّين: «هم وغمّ فرجاً و»، وفي الفرائد: «غمّ فرجاً ومخرجاً»].
3) - [زاد في كمال الدّين: «عنده»].
4) [لم يرد في إثبات الهداة].
5) - [زاد في كمال الدّين: «و»].
6) - [لم يرد في الفرائد، وفي إثبات الهداة: «في»].
7) - [لم يرد في الفرائد].
8) - [الفرائد: «عليه»].
9) [لم يرد في إثبات الهداة].
10) - [في كمال الدّين: «وجعله إماماً قال»، وفي إعلام الورى: «فقال»].
11) - [كمال الدّين: «كلّهم»].
12) - [في المطبوع: «يتواصفون»].
13) - [لم يرد في الفرائد].
14) - [في كمال الدّين وإعلام الورى والبحار: «ويا»].
15) - [لم يرد في الفرائد والبحار].
16) - [في كمال الدّين وإعلام الورى والبحار: «ويا»].
17) - [في كمال الدّين وإعلام الورى: «ويا»].
18) - [زاد في البحار والعوالم: «له»].
19) - [الفرائد: «حشره اللَّه»].
20) [لم يرد في إثبات الهداة].
21) - [في كمال الدّين: «طيِّبة»، وفي الفرائد وإثبات الهداة والبحار والعوالم: «مباركة طيِّبة»].
22) - [لم يرد في كمال الدّين وإعلام الورى والفرائد وإثبات الهداة والبحار].
عنده عليّاً (1)يكون للَّه (2)تعالى، في خلقه رضيّاً (3)في علمه وحكمه، ويجعله (4)حجّة (5)لشيعته، يحتجّون به (6)يوم القيامة (7)وله دعاء يدعو به: اللَّهمّ (8)أعطني الهدى وثبِّتني عليه (9)واحشرني عليه آمناً، أمن مَنْ لا خوف عليه (10)ولا حزن ولا جزع، إنّك أهل التّقوى وأهل المغفرة (11).
وإنّ اللَّه عزّ وجلّ ركّب في صلبه نطفة مباركة طيِّبة، زكيّة رضيّة (12)مرضيّة وسمّاها (13)محمّد بن عليّ، فهو (14)شفيع شيعته (15)ووارث علم جدّه، (16)له علامة بيِّنة وحجّة ظاهرة، إذا ولد يقول: لا إله إلّااللَّه، (17)محمّد رسول اللَّه (18)صلى الله عليه و آله و سلم ويقول في دعائه: «يا مَنْ لا شبيه له ولا مثال، أنت اللَّه الّذي (19)لا إله إلّاأنت، ولا خالق إلّاأنت، تفني (20)المخلوقين، وتبقى، أنت حلمت عمّن عصاك وفي المغفرة رضاك».
مَنْ دعا بهذا الدّعاء، كان محمّد بن عليّ شفيعه يوم القيامة (21).
وإنّ اللَّه تعالى ركّب في صلبه نطفة (22)لا باغية، ولا طاغية، بارّة مباركة، طيِّبة طاهرة،
1) [في إكمال الدّين: «وكان اللَّه»، وفي إعلام الورى: «وكان للَّه»].
2) [في إكمال الدّين: «وكان اللَّه»، وفي إعلام الورى: «وكان للَّه»].
3) - [إثبات الهداة: «رضا»].
4) - [في كمال الدّين وإعلام الورى: «جعله»].
5) [إعلام الورى: «على خلقه إلى»].
6) [إعلام الورى: «على خلقه إلى»].
7) [لم يرد في إثبات الهداة].
8) - [في إعلام الورى: «فيقول اللَّهمّ»، وفي الفرائد: «اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد و»].
9) [إعلام الورى: «واحشرني مع الّذين لا خوف عليهم»].
10) [إعلام الورى: «واحشرني مع الّذين لا خوف عليهم»].
11) [لم يرد في إثبات الهداة].
12) - [لم يرد في كمال الدّين وإعلام الورى والفرائد والبحار والعوالم].
13) - [زاد في البحار: «عنده»].
14) [إثبات الهداة: «يشفع لشيعته»].
15) [إثبات الهداة: «يشفع لشيعته»].
16) [لم يرد في إثبات الهداة].
17) [لم يرد في إعلام الورى].
18) [لم يرد في إعلام الورى].
19) - [لم يرد في كمال الدّين وإعلام الورى والفرائد والبحار والعوالم].
20) - [الفرائد: «يفنى»].
21) [لم يرد في إثبات الهداة].
22) - [زاد في إثبات الهداة: «مباركة طيِّبة زكيّة رضيّة مرضيّة»].
(1)سمّاها عنده (2)عليّ بن محمّد (3). فألبسها السّكينة والوقار، وأودعها العلوم (4)وكل سرّ (5)مكتوم، (6)مَنْ لقيه وفي صدره شي ء أنبأه به (7)وحذّره من عدوّه، ويقول في دعائه: «يا نور، يا برهان، يا منير، يا مبين، يا ربّ، اكفني شرّ الشّرور، وآفات الدّهور، وأسألك النّجاة يوم ينفخ في الصّور». مَنْ دعا بهذا الدّعاء، كان عليّ بن محمّد شفيعه وقائده إلى الجنّة (8).
وإنّ اللَّه تبارك وتعالى ركّب في صلبه نطفة (9)وسمّاها عنده الحسن (10)، فجعله نوراً في بلاده، وخليفة (11)في أرضه (12)، وعزّاً (13)لُامّة جدِّه (14)، وهادياً لشيعته، وشفيعاً لهم عند ربِّه (15)، ونقمة على من خالفه، وحجّة لمَنْ والاه، وبرهاناً لمَنْ اتّخذه إماماً، (16)يقول في دعائه: «يا عزيز العزّ في عزِّه، (17)ما (18)أعزّ عزيز العزّ في عزّه، يا عزيز، أعزّني بعزِّك، (19)وأيِّدني بنصرك، وأبعد عنِّي همزات الشّياطين (20)، وادفع عنِّي بدفعك، وامنع عنِّي (21)
1) - [زاد في إثبات الهداة: «و»].
2) [كمال الدّين: «عليّاً»].
3) [كمال الدّين: «عليّاً»].
4) [كمال الدّين: «والأسرار وكلّ شي ء»].
5) [كمال الدّين: «والأسرار وكلّ شي ء»].
6) [لم يرد في إثبات الهداة].
7) - [لم يرد في الفرائد].
8) [لم يرد في إثبات الهداة].
9) - [زاد في إثبات الهداة: «طيّبة»].
10) - [في كمال الدّين وإثبات الهداة: «الحسن بن عليّ»].
11) - [العوالم: «خليفته»].
12) - [إثبات الهداة: «عباده»].
13) [في كمال الدّين وإعلام الورى: «لُامّته»].
14) [في كمال الدّين وإعلام الورى: «لُامّته»].
15) - [في كمال الدّين وإعلام الورى وإثبات الهداة: «ربّهم»].
16) [لم يرد في إثبات الهداة].
17) [في كمال الدّين: «يا عزيزاً عزّني بعزّك»، وفي إعلام الورى: «يا عزيزاً أعزّني بعزّتك»، وفي الفرائد: «ويا عزيز أعزّني بعزّك»، وفي البحار: «يا عزيز أعزّني بعزّتك»].
18) - [العوالم: «وما»].
19) [في كمال الدّين: «يا عزيزاً عزّني بعزّك»، وفي إعلام الورى: «يا عزيزاً أعزّني بعزّتك»، وفي الفرائد: «ويا عزيز أعزّني بعزّك»، وفي البحار: «يا عزيز أعزّني بعزّتك»].
20) - [إعلام الورى: «الشّيطان»].
21) - [في الفرائد والبحار: «منِّي»].
بمنعك (1)، واجعلني من خيار خلقك يا واحد، يا أحد، يا فرد، يا صمد».
مَنْ دعا بهذا الدّعاء، حشره اللَّه عزّ وجلّ معه؛ ونجّاه (2)من النّار ولو وجبت عليه (3)، وإنّ اللَّه تبارك وتعالى ركّب في (4)صلب الحسن نطفة مباركة (5)زكيّة (6)طيِّبة طاهرة مطهّرة يرضى بها كلّ مؤمن (7)ممّن قد (8)أخذ اللَّه تعالى ميثاقه في الولاية ويكفر بها كلّ جاحد، فهو إمام تقيّ نقيّ سارّ (9)مرضيّ هاد مهديّ، (10)يحكم بالعدل ويأمر به (11)، يصدق (12)اللَّه تعالى ويصدِّقه اللَّه تعالى في قوله يخرج من تهامة (13)حين تظهر (14)الدّلائل والعلامات (15)وله (16)كنوز لا ذهب ولا فضّة إلّاخيول مطهّمة (17)، ورجال مسوّمة. يجمع اللَّه تعالى من أقاصي البلاد على عدّة (18)أهل بدر (19)ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلًا، معه صحيفة مختومة، فيها عدد أصحابه بأسمائهم وأنسابهم وبلدانهم و (20)طبائعهم (21)وحلاهم وكناهم كدّادون (22)،
1) - [إعلام الورى: «بصنعك»].
2) - [إعلام الورى: «له نجاة»].
3) [لم يرد في إثبات الهداة].
4) [إعلام الورى: «صلبه نطفة»].
5) [إعلام الورى: «صلبه نطفة»].
6) - [لم يرد في إثبات الهداة].
7) - [زاد في إعلام الورى: «امتحن اللَّه قلبه للإيمان»].
8) - [لم يرد في كمال الدّين].
9) - [لم يرد في إثبات الهداة، وفي كمال الدّين والعوالم: «بارّ»].
10) [كمال الدّين: «أوّل العدل وآخره»].
11) [كمال الدّين: «أوّل العدل وآخره»].
12) - [إعلام الورى: «ويصدق»].
13) [في كمال الدّين: «حتّى تظهر»، وفي إعلام الورى والفرائد: «حتّى يظهر»].
14) [في كمال الدّين: «حتّى تظهر»، وفي إعلام الورى والفرائد: «حتّى يظهر»].
15) [إثبات الهداة: «ثمّ ذكر جملة من أحواله إلى أن قال»].
16) - [زاد في كمال الدّين وإعلام الورى والفرائد: «بالطّالقان»].
17) - [لم يرد في الفرائد].
18) - [في كمال الدّين وإعلام الورى والبحار والعوالم: «عدد»].
19) - [إعلام الورى «البدر»].
20) [في كمال الدّين وإعلام الورى: «صنائعهم (طبائعهم) وكلامهم وكناهم كرّارون»].
21) - [الفرائد: «صنائعهم وطبائعهم»].
22) [في كمال الدّين وإعلام الورى: «صنائعهم (طبائعهم) وكلامهم وكناهم كرّارون»].
مجدّون في (1)طاعته.
فقال له أبي: وما دلائله وعلاماته (2)يا رسول اللَّه؟ قال: له عَلَمٌ إذا حان وقت خروجه، انتشر ذلك العلم من نفسه وأنطقه اللَّه تعالى، فناداه العلم: اخرج يا وليّ اللَّه فاقتل أعداء اللَّه، وهما (3)رايتان وعلامتان، وله سيف مغمد، فإذا حان وقت خروجه اختلع (4)ذلك السّيف من غمده، وأنطقه اللَّه عزّ وجلّ فناداه السّيف: اخرج يا وليّ اللَّه، (5)فلا يحلّ لك أن تقعد عن أعداء اللَّه، فيخرج ويقتل أعداء اللَّه حيث ثقفهم ويقيم حدود اللَّه ويحكم بحكم اللَّه، ويخرج (6)جبرئيل عليه السلام عن يمينه (7)وميكائيل عن يساره (8)، وسوف (9)تذكرون ما أقول لكم (10)ولو بعد حين (11)، وأفوِّض أمري إلى اللَّه تعالى عزّ وجلّ (12)، يا أبي! طوبى لمَنْ لقيه، وطوبى لمَنْ أحبّه، وطوبى لمَنْ قال به (13)ينجيهم اللَّه به (14)من الهلكة (15)و (16)بالإقرار (17)(18)باللَّه وبرسوله 14 وبجميع الأئمّة (19)يفتح اللَّه (20)لهم الجنّة، مثلهم (21)في
1) [الفرائد: «طاعتهم فقال أبي: وما دلالته وعلامته»].
2) [الفرائد: «طاعتهم فقال أبي: وما دلالته وعلامته»].
3) - [في كمال الدّين وإعلام الورى والبحار والعوالم: «له»].
4) - [في كمال الدّين وإعلام الورى والفرائد والبحار والعوالم: «اقتلع»].
5) - [زاد في إعلام الورى: «وأمرني بأمرك يا حجّة اللَّه»].
6) - [في كمال الدّين: «يخرج و»، وفي إعلام الورى: «ويكون»].
7) - [البحار: «يمنته»].
8) - [في الفرائد: «ميسرته»، وفي البحار والعوالم: «يسرته»].
9) - [في كمال الدّين: «وشعيب وصالح على مقدّمه فسوف»، وفي إعلام الورى: «وشعيب وصالح على مقدّمته وسوف»، وفي الفرائد: «وشعيب بن صالح على مقدّمته وسوف»، وفي العوالم: «فسوف»].
10) [لم يرد في كمال الدّين وإعلام الورى والفرائد].
11) [لم يرد في كمال الدّين وإعلام الورى والفرائد].
12) - [زاد في كمال الدّين وإعلام الورى: «ولو بعد حين»].
13) [الفرائد: «ولو بعد حين وينجّيهم من الهلكة في الإقرار»].
14) - [لم يرد في كمال الدّين وإعلام الورى والبحار].
15) [إثبات الهداة: «ثمّ ذكر جملة من أحواله إلى أن قال»].
16) - [لم يرد في كمال الدّين].
17) [الفرائد: «ولو بعد حين وينجّيهم من الهلكة في الإقرار»].
18) [في كمال الدّين وإعلام الورى: «به وبرسول اللَّه»، وفي البحار: «باللَّه وبرسول اللَّه»، وفي العوالم: «به وبرسوله»].
19) [في كمال الدّين: «يفتح»، وفي إعلام الورى وإثبات الهداة: «تفتح»].
20) [في كمال الدّين: «يفتح»، وفي إعلام الورى وإثبات الهداة: «تفتح»].
21) [الفرائد: «مثل»].
الأرض كمثل (1)المسك الّذي يسطع (2)ريحه ولايتغيّر أبداً، ومثلهم في السّماء كمثل القمر المنير الّذي لا يُطفأ نوره أبداً.
قال (3)أبي: يا رسول اللَّه! كيف (4)بيان حال هؤلاء (5)الأئمّة عن (6)اللَّه عزّ وجلّ؟ قال:
إنّ اللَّه عزّ وجلّ أنزل عليَّ (7)اثنا عشر صحيفة (8)، اسم كلّ إمام على (9)خاتمه، وصفته في صحيفته. (10)
پس ابى بن كعب به رسول خدا عرض كرد: «يا رسول اللَّه! چگونه مى شود احدى غير از تو زينت آسمان ها و زمين ها باشد؟»
آن جناب فرمود: «به حق آن كسى كه مرا بر حق فرستاد به پيغمبرى كه حسين بن على در آسمان بزرگ تر است از وى در روى زمين و او است كه نوشته شد در طرف راست عرش خدا چراغ هدايت و كشتى نجات و امام خير و بركت، و عزت و فخر و برگزيده، و حق تعالى در صلب وى نطفه طيبه مباركه قرار داده و تلقين كرده است به او دعاهايى كه نخواند مخلوق آن دعاها را مگر آن كه محشور گرداند خداوند آن مخلوق را با او، و خود آن جناب اورا در آخرت شفاعت كند و حزن و اندوه او را برطرف كند و قرض اورا ادا كند و امر اورا آسان كند و راه اورا روشن و واضح كند و اورا بر دشمن خود قوى كند و اورا رسوا نكند.»
پس ابى بن كعب عرض كرد: «يا رسول اللَّه! اين دعاها چيست؟»
فرمود: «هرگاه از نماز خود فارغ شدى و هنوز نشسته باشى، مى گويى: اللَّهمّ إنِّي أسألك بكلماتك ومعاقد عرشك وسكّان سماواتك وأنبيائك ورسلك أن تستجيب لي فقد رهقني من أمري عسر، فأسألك أن تصلِّي على محمّد وآل محمّد وأن تجعل لي من أمري يسراً؛ پس خداى عزوجل امر تورا آسان و سينه تورا مفتوح كند از براى ادراك مطالب عليه و در دم جان كندن تلقين كند تورا شهادت لا اله الّا اللَّه.»
پس از آن ابى بن كعب عرض كرد: «يا رسول اللَّه! چيست اين نطفه اى كه در صلب حبيب من حسين است؟»
فرمود: «مثل اين نطفه مثل ماه است و اين نطفه تبيين و بيان است؛ يعنى بيان مى كند مطالب حقه را و هر كسى كه متابعت كند اورا، به راه راست و حقيقت آيد و هر كسى كه متابعت وى نكند، گمراه و مخذول گردد.»
عرض كرد: «چيست اسم او و چيست دعاى او؟»
فرمود: «اسم او على، و دعاى او اين است: يا دائم يا ديموم يا حيّ يا قيّوم يا كاشف الغمّ ويا فارج الهمّ و يا باعث الرّسل ويا صادق الوعد؛ و هر كس اين دعا را بخواند، خداوند عالم اورا با على بن الحسين محشور گرداند و آن جناب كِشنده وى به سوى بهشت باشد.»
پس ابى بن كعب به او عرض كرد: «آيا اورا خلفى و وصيى باشد.»
فرمود: «بله! خلف و ولد او از براى او، مواريث آسمان ها و زمين است.»
عرض كرد: «يا رسول اللَّه! چيست معنى مواريث آسمان ها و زمين؟»
فرمود: «حكم به حق و حكم به ديانت و تدين و تأويل احكام و بيان اين كه چه واقعه روى دهد.»
عرض كرد: «اسم او چيست؟»
فرمود: «اسم او، محمد است و ملائكه در آسمان ها به او انس گيرند و در دعاى خود مى گويد: اللَّهمّ إن كان عندك رضوان وودّ فاغفر لي ولمَنْ تبعني من إخواني وشيعتي وطيِّب ما في صلبي.
پس حق تعالى در صلب او نطفه مباركه طيبه زكيه قرار داد و جبرئيل مرا خبر داده است كه خداوند عالم اين نطفه را پاك و پاكيزه قرار داده و وى را نزد خود موسوم به اسم جعفر گردانيد و اورا هدايت كننده و هدايت شده و راضى به قضاى حق و پسنديده قرار داده است و هر وقت در درگاه پروردگار خود دعا مى كند، مى گويد: يا دان غير متوان يا أرحم الرّاحمين اجعل لشيعتي من النّار وقاء ولهم عندك رضا واغفر ذنوبهم ويسّر أمورهم واقض ديونهم واستر عوراتهم وهب لهم الكبائر الّتي بينك وبينهم يا مَنْ لا يخاف الضّيم ولا تأخذه سنة ولا نوم اجعل لي من كلّ غمّ فرجاً.
هر كس اين دعا را بخواند، حق تعالى اورا با روى سفيد با جعفر بن محمد عليه السلام در بهشت محشور گرداند. اى ابى! خداى تبارك و تعالى مركب گرداند بر اين نطفه مباركه، نطفه زكيه مباركه طيبه را كه فرو فرستد بر آن رحمت را، و اسم اورا به موسى موسوم گرداند.»
ابى عرض كرد: «يا رسول اللَّه! گويا اين ائمه با همديگر مواصلت كنند و صاحب نسل شوند و وارث يكديگر شوند و بعضى از آن ها، بعضى ديگر را وصف كنند.»
حضرت فرمود: «جبرئيل امين از جانب رب العالمين وصف آن ها را از براى من كرده است.»
عرض كرد: «پس آيا از براى موسى دعايى هست كه آن دعا را بخواند سواى دعاى پدرانش؟»
فرمود: «بلى! در دعاى خود مى گويد: يا خالق الخلق ويا باسط الرّزق وفالق الحبّ والنّوى ويا بارئ النّسم ومحيي الموتى ومميت الأحياء ودائم الثّبات ومخرج النّبات افعل بي ما أنت أهله.
هر كس به اين دعادر درگاه قاضى الحاجات مناجات كند، حق تعالى حاجت هاى اورا روا كند و اورا در روز قيامت با موسى بن جعفر محشور گرداند و حق تعالى در صلب وى تركيب فرمايد. نطفه مباركه طيبه زكيه رضيه و اسم اورا در نزد خود على موسوم كرده و پسنديده است در نزد خدا، در خلقت و علم و حكم. حق تعالى اورا حجت از براى شيعه وى قرار دهد كه اورا حجت آورند در روز قيامت و اورا دعايى است كه به اين نحو مناجات مى كند: اللّهمّ أعطني الهدى وثبّتني عليه واحشرني عليه آمناً أمن من لا خوف عليه ولا حزن ولا جزع إنّك أهل التّقوى وأهل المغفرة.
و حق تعالى تركيب فرمايد در صلب او نطفه مباركه طيبه زكيه رضيه مرضيه را و نام نامى اورا محمد بن على نهاد. پس او است شفيع شيعه خود و وارث علم جد خود و از براى او است علامتى هويدا و حجتى آشكارا كه هر وقت متولد شود، مى گويد:
لا إله إلّااللَّه محمّد رسول اللَّه، در دعاى خود مى گويد: يا من لا شبيه له ولا مثال أنت اللَّه الّذي لا إله إلّاأنت ولا خالق إلّاأنت تفني المخلوقين وتبقى أنت حلمت عمّن عصاك وفي المغفرة رضاك.
هر كس اين دعا را بخواند؛ در روز قيامت محمدبن على شفيع او باشد و حق تعالى در صلب او نطفه اى تركيب فرمايد كه نه ظلم كننده است و نه طغيان كننده. نيكو و ميمون است كردار او و مباركه و طيبه و طاهره است آن نطفه و نام گرامى اورا نزد خود على بن محمد برداشت و اورا به لباس سكينه و وقار محلى گرداند و جميع علوم را نزد وى به وديعه نهاد و هر راز پنهان و پوشيده را بر وى كشف فرمايد كه هر كس اورا ملاقات كند و در سينه او مطلبى باشد، وى را خبر دهد و از دشمن خود تخويف دهد و ترساند و در دعاى خود مى گويد:
يا نور يا برهان يا منير يا مبين يا ربّ اكْفِني شرّ الشّرور وآفات الدّهور وأسألك النّجاة يوم ينفخ في الصّور.
هر كس اين دعا را بخواند، على بن محمد شفيع او و كِشنده او است به سوى بهشت و حق تعالى در صلب او نطفه اى تركيب فرمايد و نام اورا در نزد خود حسن برداشت. پس در بلاد خود اورا نور قرار دهد و در زمين خود اورا خليفه فرمايد و اورا عزت از براى امت جد خود نمايد و هادى شيعيان و شفيع ايشان در نزد پروردگار خود قرار دهد براى كسى كه اورا دوست دارد و برهان قرار دهد براى كسى كه اورا امام خود فرا گيرد و در دعاى خود مى گويد: يا عزيز العزّ في عزّه، ما أعزّ عزيز العزّ في عزّه، يا عزيز أعزّني بعزّك، وأيِّدني بنصرك، وأبْعِد عنِّي همزات الشّياطين، وادفع عنِّي بدفعك، وامنع عنِّي بمنعك، واجعلني من خيار خلقك، يا واحد يا أحد، يا فرد يا صمد.
هر كس به اين دعا مناجات كند، حق تعالى اورا با حسن عليه السلام محشور كند و اورا از آتش نجات دهد هر چند مستوجب آتش باشد و حق تعالى تركيب فرموده در صلب حسن نطفه مباركه طيبه پاك و پاك كننده را كه خشنود شود به سبب آن نطفه هر مؤمنى از كسانى كه حق تعالى عهد و پيمان از او در ولايت گرفته است و كافر شود به او هر كس به انكار برآيد. پس او است امام تقى نقى نيكوكردارِ پسنديده هادى هدايت شده كه حكم كند به عدل و امر كند به عدالت و تصديق كند خداوند عالميان را و حق تعالى اورا تصديق كند در گفته وى كه بيرون آيد از زمين تهامه هنگامى كه اظهار كند براهين و علامات را و از براى او گنج ها باشد كه نه طلا باشد و نه نقره؛ مگر آن كه سواران كامل و تمام در حسن و جمال و شجاعت و دليرى و مردان با علامت و نشان در جرأت و پردلى باشند كه جمع كند حق تعالى آن ها را از منتهاى شهرها به شماره اهل بدر كه سيصد و سيزده نفر مرد باشند و با او صحيفه اى باشد كه در آن ثبت شده باشد عدد اصحاب او به اسم هاى ايشان و نسب هاى ايشان و طبيعت هاى ايشان و اوصاف ايشان و كنيت هاى ايشان زياد اهتمام كننده و اصرار كننده و جد و جهد كننده هستند در اطاعت.»
پس ابى بن كعب عرض كرد: «يا رسول اللَّه! چيست دلايل و علامات او؟»
فرمود: «از براى او، عَلَمِى است كه هر وقت نزديك شود زمان خروج او، آن عَلَم بيرون آيد به خودى خود و حق تعالى اورا به نطق آورد. پس آن علم فرياد كند به او كه: اى ولى خدا! خروج كن و به قتل برسان دشمنان خدا را و اين دو علامت و نشانه است.»
(مترجم گويد: على الظاهر مراد از اين دو علامت، يكى حكايت تطابق اصحاب آن حضرت با اهل بدر باشد و ديگرى به نطق آمدن علم و گفت وگوى آن باشد. چه اين استبعادى دارد از جهت وقوع حكايت تطابق اصحاب با اهل بدر قبل از سؤال ابى بن كعب علامات ظهور را و ممكن است كه بيرون آمدن علم علامتى باشد و نطق او علامتى ديگر؛ بلكه اين احتمال اقوى است) و از براى وى شمشير غلاف كرده شده باشد كه چون زمان خروج آن نزديك كرده شود، اين شمشير از غلاف كشيده شود و حق تعالى اورا به نطق آورد. پس به وى ندا كند آن شمشير كه: «خروج كن اى ولى خدا و حلال نيست از براى تو كه بنشينى و مهلت دهى دشمنان خدا را.»
پس او خروج كند و بكشد دشمنان خدا را هر جا دريابد آن ها را و اقامه كند و جارى سازد حدود خدا را و به حكم خداوند حكم كند و بيرون آيد جبرئيل از طرف راست او و ميكائيل از طرف چپ او، و فرمود كه زود است متذكر شويد آنچه را كه من از براى شما مى گويم. اگرچه بعد از مدتى باشد و من امر خود را به خداوند واگذار كرده ام. اى ابى! خوش باد كسى را كه ملاقات وى كند و خوش باد كسى را كه دوست دارد اورا و خوش باد كسى را كه معتقد به وى شود كه خداوند عالم به سبب او اين ها را نجات دهد از هلاكت و با اقرار به خدا و رسول خدا و جميع ائمه مفتوح فرمايد از براى ايشان بهشت را مثل اين ائمه كه در زمين مَثَل مُشْكِى است كه هميشه ساطع باشد بوى آن و هرگز تغيير نكند و مثل اين ها در آسمان، مثل ماه نورانى است كه هرگز نور آن خاموش نشود.»
ابى عرض كرد: «يا رسول اللَّه! چگونه است بيان حال اين ائمه از جانب حق تعالى؟»
آن جناب فرمود: «حق تعالى دوازده صحيفه از براى من فرو فرستاده است كه اسم هر امامى بر مهرى كه بر صحيفه زده شده، ثبت و وصف هر امامى در صحيفه او ضبط است.»
اصفهانى، ترجمه عيون اخبار الرضا عليه السلام، 1/ 38- 41
الصّدوق، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 1/ 62- 65 رقم 29، كمال الدّين، 1/ 264- 269 رقم 11/ عنه: الطّبرسي، إعلام الورى،/ 378- 381؛ الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 155- 159؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 477- 478؛ المجلسي، البحار، 36/ 204- 209؛ البحراني، العوالم، (ط 3) 15- 3/ 58- 63
1) [الفرائد: «مثل»].
2) - [إعلام الورى: «تسطع»].
3) - [إثبات الهداة: «فقال له»].
4) [في كمال الدّين وإعلام الورى: «حال هؤلاء»، وفي إثبات الهداة: «حال بيان هذه»، وفي العوالم: «حال بيان هؤلاء»].
5) [في كمال الدّين وإعلام الورى: «حال هؤلاء»، وفي إثبات الهداة: «حال بيان هذه»، وفي العوالم: «حال بيان هؤلاء»].
6) - [في إعلام الورى: «من»، وفي الفرائد: «عند»].
7) [في كمال الدّين والفرائد: «اثنى عشر خاتماً وإثنتا عشرة صحيفة»، وفي إعلام الورى: «اثنتي عشرصحيفة باثني عشر خاتماً»، وفي البحار والعوالم: «اثنتي عشر صحيفة»].
8) [في كمال الدّين والفرائد: «اثنى عشر خاتماً وإثنتا عشرة صحيفة»، وفي إعلام الورى: «اثنتي عشرصحيفة باثني عشر خاتماً»، وفي البحار والعوالم: «اثنتي عشر صحيفة»].
9) - [إثبات الهداة: «في»].
10) - على بن عاصم از حضرت محمد بن على بن موسى واو از پدر بزرگوارش على بن موسى واو از پدرش موسى بن جعفر و او از پدرش جعفر بن محمد و او از پدرش [محمد بن على و او از پدرش] على بن الحسين و او از پدرش حسين بن على بن ابى طالب روايت كرده است كه فرمود: وارد شدم بر رسول خدا در حالتى كه ابى بن كعب نزد او حاضر بود. پس رسول خدا صلى الله عليه و آله به من فرمود: «مرحبا به تو اى ابا عبداللَّه، اى زينت آسمان ها و زمين ها.»
وبإسناده [حدّثنا محمّد بن عمر بن محمّد بن سلم بن البراء الجعابي، قال: حدّثني أبو محمّد الحسن بن عبداللَّه بن محمّد بن العبّاس الرّازي التّميميّ، (1)قال: حدّثني سيِّدي عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام، قال: حدّثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدّثني أبي محمّد بن عليّ، قال: حدّثني أبي عليّ بن الحسين، قال: حدّثني أبي الحسين بن عليّ، قال: حدّثني أبي عليّ بن أبي طالب عليه السلام (2)] (3)قال النّبيّ صلى الله عليه و آله (4): الحسن والحسين خير أهل الأرض (5)بعدي و (6)بعد أبيهما؛ وامّهما أفضل نساء (7)أهل الأرض. (8)
اصفهانى، ترجمه عيون اخبار الرضا عليه السلام، 2/ 299
الصّدوق، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 2/ 67 رقم 252/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 485؛ المجلسي، البحار (9)، 43/ 264؛ البحراني، العوالم، 11- 1/ 134؛ ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 209
وقال صلى الله عليه و آله: النّظر في المصحف من غير قراءة عبادة، والنّظر إلى البحر (10)عبادة، والنّظر
1) [إثبات الهداة: «قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني سيِّدي عليّ بن موسى الرّضا، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام»].
2) [إثبات الهداة: «قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني سيِّدي عليّ بن موسى الرّضا، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام»].
3) - [من هنا حكاه عنه في شرح الشّافية].
4) - [في البحار والعوالم مكانه: «بإسناد التّميميّ، عن الرّضا، عن آبائه عليهم السلام، قال: قال النّبيّ صلى الله عليه و آله ...»].
5) [لم يرد في شرح الشّافية].
6) [لم يرد في شرح الشّافية].
7) - [إثبات الهداة: «من نساء»].
8) - به اسناد سابق گويد، رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «حسن و حسين بعد از من و بعد از پدر خود، بهترين اهل زمين هستند و مادر ايشان افضل است از زنان اهل زمين.»
9) - [حكاه أيضاً في البحار، 36/ 272 و 39/ 91].
10) - في هامش «أ» و «ح»: الحجر (ظ).
إلى عليّ عليه السلام عبادة، والنّظر إلى ولديه الحسن والحسين عليهما السلام عبادة، والنّظر إلى وجه العالِم عبادة.
أبو محمّد القمي، جامع الأحاديث،/ 126
قال: أخبرني أبو بكر محمّد بن عمر الجعابيّ، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن زياد، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ بن عفّان، عن يزيد (1)بن هارون، عن حميد، عن جابر بن عبداللَّه الأنصاري، قال: خرج علينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم آخذاً بيد الحسن والحسين عليهما السلام، فقال: إنّ ابنيّ هذين ربّيتهما صغيرين، ودعوت لهما كبيرين، وسألت اللَّه تعالى لهما ثلاثاً، فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة. سألت اللَّه لهما أن يجعلهما طاهرين مطهّرين زكيّين، فأجابني إلى ذلك. وسألت اللَّه أن يقيهما وذرّيّتهما وشيعتهما النّار، فأعطاني ذلك. وسألت اللَّه أن يجمع الامّة على محبّتهما، فقال: يا محمّد! إنّي قضيت قضاء، وقدّرت قدراً، وإنّ طائفة من امّتك ستفي لك بذمّتك في اليهود والنّصارى والمجوس، وسيخفرون ذمّتك في ولدك، وإنِّي أوجبت على نفسي لمَنْ فعل ذلك ألّا احلّه محلّ كرامتي، ولا اسكنه جنّتي، ولا أنظر إليه بعين رحمتي إلى (2)[يوم القيامة].
المفيد، الأمالي،/ 78- 79 رقم 3/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 276- 277
وعنه [محمّد بن عليّ] قال: حدّثنا محمّد بن عليّ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم، قال:
حدّثني أحمد بن محمّد بن خالد، قال: حدّثني ابن أبي نجران، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهما السلام قال: سمعت جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ يقول: سألت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عن سلمان الفارسيّ، فقال صلى الله عليه و آله: سلمان بحر العلم لايقدر على نزحه، سلمان مخصوص بالعلم الأوّل والآخر، أبغض اللَّه مَنْ أبغض سلمان، وأحبّ مَنْ أحبّه. قلت: فما تقول في أبي ذرّ؟ قال: وذاك منّا، أبغض اللَّه مَنْ أبغضه، وأحبّ اللَّه (3)مَنْ أحبّه، قلت: فما تقول في المقداد؟ قال: وذاك منّا، أبغض اللَّه مَنْ أبغضه، وأحبّ اللَّه (4)مَنْ أحبّه، قلت: فما تقول في عمّار؟ قال: وذاك منّا، أبغض اللَّه مَنْ أبغضه، وأحبّ مَنْ أحبّه.
قال جابر: فخرجت لُابشِّرهم، فلمّا ولّيت، قال: إليّ (1)إليّ يا جابر وأنت منّا، أبغض اللَّه مَنْ أبغضك، وأحبّ مَنْ أحبّك. قال: فقلت: يا رسول اللَّه! فما تقول في عليّ بن أبي طالب عليه السلام؟ فقال: ذاك نفسي، قلت: فما تقول في الحسن والحسين عليهما السلام؟ قال: هما روحي وفاطمة امّهما ابنتي، يسوؤني ما ساءها، ويسّرني ما سرّها، اشهد اللَّه أنِّي حرب لمَنْ حاربهم، سلم لمَنْ سالمهم، يا جابر! إذا أردت أن تدعو اللَّه فيستجيب لك، فادعه بأسمائهم فإنّها أحبّ الأسماء إلى اللَّه عزّ وجلّ.
المفيد، الاختصاص،/ 222- 223/ عنه: المجلسي، البحار، 22/ 347- 348
حدّثني (2)محمّد بن عليّ بن الفضل بن تمام الزّيّات رحمه الله، قال: حدّثني محمّد بن القاسم، قال: حدّثني عباد بن يعقوب، قال: حدّثني موسى بن عثمان، قال: حدّثني (3)الأعمش، قال: حدّثني أبو إسحاق، عن (4)الحارث و (5)سعيد بن قيس (6)، (7)عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قال (8): قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (9):
1) - [البحار: «إليّ يا جابر»].
2) - [الفرائد: «أنبأنا الشّيخ تاج الدّين عليّ بن أنجب الخازن المعروف بابن السّاعي رحمه الله، أنبأنا الإمام برهان الدّين ناصر بن أبي المكارم المطرّزي كتابة، أنبأنا الإمام ضياء الدّين أخطب الخطباء أبو المؤيّد الموفّق بن أحمد المكّيّ الخوارزمي- إجازة إن لم يكن سماعاً- أخبرنا قاضي القضاة نجم الدّين فخر الإسلام محمّد بن الحسين بن محمّد البغدادي فيما كتب إليّ من همدان، أنبأنا الشّريف الإمام نور الهدى أبو طالب الحسين بن محمّد ابن عليّ الزّينبي، عن الإمام محمّد بن أحمد بن عليّ بن شاذان، عن»].
3) - [من هنا حكاه في المناقب والعدد القويّة والبحار والعوالم].
4) - [الطّرائف: «ابن»].
5) - [في المناقب والبحار: «ابن»].
6) - [في الخوارمي والطّرائف: «بشير»، وفي الفرائد: «بشر»].
7) [في المناقب والبحار والعوالم: «عن عليّ بن أبي طالب وعن جابر الأنصاري كليهما عن النّبيّ- صلى الله عليه و آله- قال»، وفي العدد القويّة: «كلاهما عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أنّه قال»].
8) - [في إثبات الهداة مكانه: «عن عليّ عليه السلام قال ...»، وفي مكيال المكارم مكانه: «في غاية المرام من طريق العامّة عن أمير المؤمنين عليه السلام، قال ...»].
9) [في المناقب والبحار والعوالم: «عن عليّ بن أبي طالب وعن جابر الأنصاري كليهما عن النّبيّ- صلى الله عليه و آله- قال»، وفي العدد القويّة: «كلاهما عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أنّه قال»].
أنا (1)واردكم على الحوض وأنت يا عليّ السّاقي، والحسن الذّائد، والحسين الآمر، وعليّ بن الحسين الفارض (2)، ومحمّد بن علىّ النّاشر، وجعفر بن محمّد السّائق، وموسى ابن جعفر (3)محصي المحبِّين والمبغضين وقامع المنافقين، وعليّ بن موسى (4)مزيِّن المؤمنين (5)، ومحمّد بن عليّ منزل أهل الجنّة في (6)درجاتهم، وعليّ بن محمّد خطيب شيعته (7)ومزوّجهم الحور [العين] (8)، والحسن بن عليّ سراج أهل الجنّة (9)يستضيئون به، والقائم (10)شفيعهم يوم القيامة حيث لا يأذن اللَّه إلّالمَنْ يشاء ويرضى (11).
ابن شاذان، مأة منقبة،/ 23- 24 رقم 5/ عنه: الكراجكي، الإستبصار،/ 120- 121؛ الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 94- 95؛ ابن طاووس، الطّرائف (12)،/ 174؛ الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 321؛ مثله ابن شهرآشوب، المناقب، 1/ 292؛ رضي الدّين بن المطهّر، العدد القويّة،/ 88- 89؛ البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 150؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 700؛ المجلسي، البحار، 36/ 270؛ البحراني، العوالم، (ط 3) 15- 3/ 134- 135؛ الموسوي الأصفهاني، مكيال المكارم، 1/ 106- 107
1) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «وأسند أخطب خوارزم برجاله إلى عليّ بن أبي طالب قول النّبيّ صلى الله عليه و آله: أنا ...»].
2) - [في الإستبصار والخوارزمي والمناقب والطّرائف والعدد القويّة والفرائد وإثبات الهداة والبحار والعوالم: «الفارط»، وفي الصّراط المستقيم: «الفارس»].
3) - [لم يرد في إثبات الهداة].
4) [في الإستبصار: «الرّضا مزيّن المؤمنين»، وفي الفرائد: «معين المؤمنين»، وفي الصّراط المستقيم: «معين»].
5) [في الإستبصار: «الرّضا مزيّن المؤمنين»، وفي الفرائد: «معين المؤمنين»، وفي الصّراط المستقيم: «معين»].
6) - [لم يرد في الخوارزمي والطّرائف].
7) - [في المناقب والعدد القويّة والبحار والعوالم: «شيعتهم»].
8) - [لم يرد في المناقب والبحار والعوالم].
9) [الصّراط المستقيم: «والمهديّ شفيعهم»].
10) - [في الإستبصار والخوارزمي والطّرائف والفرائد وإثبات الهداة ومكيال المكارم: «والمهديّ»، وفي المناقب والعدد القويّة والبحار والعوالم: «والهاديّ المهديّ»].
11) [الصّراط المستقيم: «والمهديّ شفيعهم»].
12) - [حكاه في الطّرائف عن الخوارزمي، وفي إثبات الهداة عن الاستبصار، وفي البحار والعوالم عن مناقب ابن شهرآشوب، وحكاه أيضاً في البحار، 26/ 361 عن كتاب تفضيل الأئمّة على الأنبياء للحسن بن سليمان].
حدّثنا (1)الحسن بن حمزة (2)رحمه الله، قال: حدّثني (3)عليّ بن محمّد بن قتيبة، قال: حدّثني الفضل بن شاذان، قال: حدّثني محمّد بن زياد، قال: حدّثني جميل (4)بن صالح، (5)عن جعفر ابن محمّد، قال: حدّثني أبي (6)، عن أبيه، عن الحسين بن عليّ عليهم السلام، قال: قال (7)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (8): فاطمة مهجة (9)قلبي، وابناها ثمرة (10)فؤادي، وبعلها نور بصري، والأئمّة من ولدها (11)أمناء ربِّي، و (12)حبله الممدود (13)بينه وبين خلقه، من اعتصم به (14)نجا، ومن تخلّف عنه (15)هوى (16).
ابن شاذان، مأة منقبة،/ 76- 77 رقم 44/ عنه: الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 59؛ ابن طاووس، الطّرائف،/ 117- 118؛ الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 66؛ المجلسي،
1) - [في الطّرائف والبحار: «ومن ذلك ما رواه عن المسمّى عندهم جاراللَّه فخر خوارزم أبو القاسم محمودابن عمر الزّمخشري بإسناده إلى محمّد بن (أحمد بن) عليّ بن شاذان، قال: حدّثنا»، وفي الفرائد: «أخبرني الإمام نجم الدّين عيسى بن الحسين الطّبريّ رحمه الله إجازة بجميع كتاب مقتل أمير المؤمنين حسين بن عليّ عليه السلام قال: أخبرني السّيّد النّقيب الحسيب النّسيب ركن الدّين أبو طالب يحيى بن الحسن الحسيني البطحائي، عن الإمام جمال الدّين بن معين، عن مصنّفه أخطب خوارزم أبي المؤيّد الموفّق بن أحمد المكّيّ رحمه الله، قال: وذكر الإمام محمّد بن أحمد بن عليّ بن شاذان رحمه الله، حدّثنا»].
2) [الفرائد: «ابن»].
3) [الفرائد: «ابن»].
4) - [في الخوارزمي والطّرائف والفرائد والبحار: «حميد»].
5) [في الطّرائف والبحار: «يرفع الحديث بأسماء رواته وتركت ذلك اختصاراً، قال: قال النّبيّ صلى الله عليه و آله ...»].
6) - [فى إرشاد القلوب مكانه: «يرفعه إلى أبي عبداللَّه، قال: حدّثني أبي ...»].
7) - [في نهج الحقّ وإثبات الهداة مكانه: «روى الزّمخشري، وهو الثّقة المأمون عند الجمهور (عندهم)، قال: بإسناده، قال ...»، وفي المنتخب: «وعن ابن عبّاس، قال: قال ...»].
8) [في الطّرائف والبحار: «يرفع الحديث بأسماء رواته وتركت ذلك اختصاراً، قال: قال النّبيّ صلى الله عليه و آله ...»].
9) - [في الخوارزمي والطّرائف والفرائد وإرشاد القلوب والبحار: «بهجة»].
10) - [إرشاد القلوب: «ثمرتا»].
11) - [المنتخب: «ولده»].
12) [في الطّرائف ونهج الحقّ وإثبات الهداة والبحار: «حبل ممدود»].
13) [في الطّرائف ونهج الحقّ وإثبات الهداة والبحار: «حبل ممدود»].
14) - [في الخوارزمي والطّرائف ونهج الحقّ وإرشاد القلوب والمنتخب وإثبات الهداة والبحار: «بهم»].
15) - [في الخوارزمي والطّرائف ونهج الحقّ وإرشاد القلوب والمنتخب وإثبات الهداة والبحار: «عنهم»].
16) - [المنتخب: «هلك»].
البحار، 23/ 110؛ مثله الحلّي، نهج الحقّ،/ 227؛ الدّيلمي، إرشاد القلوب، 2/ 375؛ الطّريحي، المنتخب، 2/ 307؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 704
حدّثنا أبو حفص عمر بن إبرهيم (1)بن أحمد بن كثير المقرئ (2)، قال: حدّثني عبداللَّه ابن محمّد بن عبدالعزيز البغوي، قال: حدّثني عبداللَّه (3)بن عمر، قال: حدّثني عبدالملك ابن عمير، قال: حدّثني سالم البزّاز، قال: حدّثني أبو هريرة (4)، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
(5)عليّ بن أبي طالب خير هذه الامّة [من] بعدي (6)وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، فمَنْ قال غير هذا فعليه لعنة اللَّه. ابن شاذان، مأة منقبة،/ 126 رقم 60/ عنه: الكراجكي، كنز الفوائد،/ 63؛ المجلسي، البحار (7)، 37/ 98؛ مثله الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 704
حدّثني الشّريف النّقيب أبو محمّد الحسن بن محمّد العلوي الحسيني رحمه الله، قال: حدّثني محمّد بن زكريّا، قال: حدّثني العبّاس بن بكّار، قال: حدّثني أبو بكر الهذلي، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لعبدالرّحمان بن عوف:
يا عبدالرّحمان أنتم أصحابي وعليّ بن أبي طالب منِّي وأنا من عليّ، فمَنْ قاسه بغيره فقد جفاني، ومَنْ جفاني [فقد] آذاني، ومَنْ آذاني فعليه لعنة ربِّي.
يا عبدالرّحمان! إنّ اللَّه تعالى أنزل عليَّ كتاباً مبيناً وأمرني أن أبيّن للنّاس ما نزل إليهم ما خلا عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فإنّه (يستغني عن البيان، إنّ) اللَّه تعالى جعل فصاحته كفصاحتي، ودرايته كدرايتي.
1) [كنز الفوائد: «أحمد بن كثير المقرئ، المعروف بالكنائيّ»].
2) [كنز الفوائد: «أحمد بن كثير المقرئ، المعروف بالكنائيّ»].
3) - [كنز الفوائد: «عبيداللَّه»].
4) - [في إثبات الهداة مكانه: «وروى كنز الفوائد بإسناد ذكره من طريق العامّة عن أبي هريرة ...»].
5) [في كنز الفوائد وإثبات الهداة والبحار: «خير هذه الامّة من بعدي عليّ بن أبي طالب»].
6) [في كنز الفوائد وإثبات الهداة والبحار: «خير هذه الامّة من بعدي عليّ بن أبي طالب»].
7) - [حكاه أيضاً في البحار، 27/ 228 عن كنز الفوائد].
ولو كان الحلم رجلًا، لكان عليّاً عليه السلام.
ولو كان الفضل شخصاً، لكان الحسن عليه السلام.
ولو كان الحياء صورة، لكان الحسين عليه السلام.
ولو كان الحُسْنُ (هيئة لكانت) فاطمة [بل هي أعظم، إنّ فاطمة] عليها السلام ابنتي خير أهل الأرض عنصراً وشرفاً وكرماً.
ابن شاذان، مأة منقبة،/ 135- 136 رقم 67
حدّثني (1)أحمد بن محمّد بن موسى بن (2)عروة، قال: حدّثني محمّد بن عثمان المعدّل، قال: حدّثني محمّد بن عبدالملك، عن يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: (3)رأيت النّبيّ صلى الله عليه و آله في المنام، فقال لي (4)، يا أنس! ما (5)حملك على أن لا تؤدِّي ما سمعت منِّي في (6)عليّ بن أبي طالب عليه السلام حتّى أدركتك العقوبة؟ ولولا استغفار (7)عليّ عليه السلام (8)لك ما شممت رائحة الجنّة أبداً، ولكن انشر (9)في بقيّة عمرك أنّ عليّاً (10)عليه السلام وذرِّيّته ومحبِّيهم (11)
1) - [المناقب: «أنبأني الإمام الحافظ صدر الحفّاظ، أبو العلاء الحسن بن أحمد العطّار الهمداني، وقاضي القضاة، الإمام الأجل، نجم الدّين أبومنصور محمّد بن الحسين البغداديّ، قالا: أنبأنا الشّريف الإمام الأجل نورالهدى أبوطالب الحسين بن محمّد بن عليّ الزّينبيّ رحمه الله عن الإمام محمّد بن أحمد بن عليّ بن الحسن بن شاذان، حدّثني»].
2) - [في المناقب ومدينة المعاجز: «عن»].
3) [في المقتل: «قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»، وفي المناقب ومدينة المعاجز: «رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في المنام، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (لي)»].
4) [في المقتل: «قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»، وفي المناقب ومدينة المعاجز: «رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في المنام، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (لي)»].
5) - [في كشف الغمّة والبحار مكانه: «ومنه (مناقب الخوارزمي) عن أنس، قال: قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقد رأيته في النّوم: ما ...»].
6) - [زاد في مدينة المعاجز: «حقّ»].
7) [في الخوارزمي وكشف الغمّة والبحار: «عليّ بن أبي طالب عليهما السلام»].
8) [في الخوارزمي وكشف الغمّة والبحار: «عليّ بن أبي طالب عليهما السلام»].
9) - [في المقتل وكشف الغمّة ومدينة المعاجز: «أبشر»].
10) - [في كشف الغمّة ومدينة المعاجز والبحار: «أولياء عليّ»].
11) - [مدينة المعاجز: «محبِّيه»].
السّابقون الأوّلون إلى الجنّة، وهم جيران أولياء (1)اللَّه- وأولياء اللَّه (2)حمزة وجعفر والحسن والحسين-.
وأمّا عليّ فهو الصِّدِّيق الأكبر لا يخشى يوم (3)القيامة من أحبّه.
ابن شاذان، مأة منقبة،/ 164 رقم 89/ عنه: الخوارزمي، المناقب،/ 72، مقتل الحسين، 1/ 40؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 1/ 317- 318؛ مثله الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 104؛ المجلسي، البحار، 65/ 40
أخبرنا محمّد بن محمّد، قال: أخبرني أبو نصر محمّد بن الحسين المقرئ، قال: حدّثنا عليّ بن العبّاس، قال: حدّثنا الحسين بن بشر الأسديّ، قال: حدّثنا محمّد بن عليّ بن سليمان، قال: حدّثنا حنان بن سدير الصّيرفي، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثني محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السلام، قال: كان النّبيّ صلى الله عليه و آله جالساً في مسجده، فجاء عليّ عليه السلام، فسلّم وجلس، ثمّ جاء الحسن بن عليّ عليه السلام، فأخذه النّبيّ صلى الله عليه و آله وأجلسه في حجره وضمّه إليه وقبّله، ثمّ قال له: اذهب فاجلس مع أبيك؛ ثمّ جاء الحسين عليه السلام، ففعل النّبيّ صلى الله عليه و آله مثل ذلك، وقال له: اجلس مع أبيك؛ إذ دخل رجل المسجد، فسلّم على النّبيّ صلى الله عليه و آله خاصّة، وأعرض عن عليّ والحسن والحسين عليهم السلام، فقال له النّبيّ صلى الله عليه و آله: ما منعك أن تُسلّم على عليّ وولديه، فوَ الّذي بعثني بالهدى ودين الحقّ، لقد رأيت الرّحمة تنزل عليه وعلى ولديه.
الطّوسي، الأمالي،/ 223 رقم 387
أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا محمّد بن القاسم بن زكريّا المحاربي، قال: حدّثنا حسين بن نصر بن مزاحم، قال: حدّثني أبي، عن أبي خالد عمرو بن خالد الواسطي، عن زيد بن عليّ، عن آبائه، عن عليّ (صلوات اللَّه عليهم)، قال: أتى رجل إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله فقال: يا رسول اللَّه، أيّ الخلق أحبّ إليك؟ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأنا جنبه:
هذا وابناه وامّهما، هم منِّي وأنا منهم، وهم معي في الجنّة هكذا؛ وجمع بين اصبعيه.
الطّوسي، الأمالي،/ 452، رقم 1007
وعنه، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ بن زكريّا العاصمي، قال: حدّثنا أحمد بن عبيداللَّه العدلي، قال: حدّثنا الرّبيع بن يسار، قال: حدّثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، يرفعه إلى أبي ذرّ رضى الله عنه: أنّ عليّاً عليه السلام وعثمان وطلحة والزّبير وعبدالرّحمان بن عوف وسعد بن أبي وقّاص، أمرهم عمر بن الخطّاب أن يدخلوا بيتاً ويغلقوا عليهم بابه، ويتشاوروا في أمرهم، وأجّلهم ثلاثة أيّام، فإن توافق خمسة على قول واحد وأبى رجل منهم، قُتل ذلك الرّجل، وإن توافق أربعة وأبى اثنان قُتل الاثنان؛ فلمّا توافقوا جميعاً على رأي واحد، قال لهم عليّ بن أبي طالب عليه السلام: إنِّي احبّ أن تسمعوا منِّي ما أقول، فإن يكن حقّاً فاقبلوه، وإن يكن باطلًا فانكروه، قالوا: قل.
قال: انشدكم باللَّه [...].
قال: فهل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «مَنْ أحبّ هذه الشّعرات فقد أحبّني، ومَنْ أحبّني فقد أحبّ اللَّه (تعالى)، ومَنْ أبغضها وآذاها فقد أبغضني وآذاني، ومَنْ آذاني فقد آذى اللَّه (تعالى)، ومَنْ آذى اللَّه (تعالى) لعنه اللَّه وأعدّ له جهنّم وساءت مصيراً». فقال أصحابه: «وما شعراتك هذه، يا رسول اللَّه؟». قال: «عليّ وفاطمة والحسن والحسين» غيري؟ قالوا: لا. (1)
الطّوسي، الأمالي،/ 545، 552 رقم 1168
وعنه، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمّد ابن عبداللَّه الموسوي في داره بمكّة سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، قال: حدّثني مؤدّبي عبداللَّه بن أحمد بن نهيك الكوفي، قال: حدّثنا محمّد بن زياد بن أبي عمير، قال: حدّثنا عليّ بن رئاب، عن أبي بصير، عن أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد عليهما السلام، عن آبائه، عن عليّ
1) - [راجع: «احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام بالحسن والحسين عليهما السلام يوم الشّورى»].
عليه السلام، قال: قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا عليّ، إنّه لمّا اسري بي إلى السّماء تلقّتني الملائكة بالبشارات في كلِّ سماء حتّى لقيني جبرئيل عليه السلام في محفل من الملائكة، فقال: يا محمّد! لو اجتمعت امّتك على حبِّ عليّ، ما خلق اللَّه (عزّ وجلّ) النّار.
يا عليّ، إنّ اللَّه (تعالى) أشهدك معي في سبعة مواطن حتّى أنست بك:
أمّا أوّل ذلك: فليلة اسري بي إلى السّماء، قال لي جبرئيل عليه السلام: أين أخوك يا محمّد؟
فقلت: يا جبرئيل، خلّفته ورائي. فقال: ادع اللَّه (عزّ وجلّ) فليأتك به؛ فدعوت اللَّه، فإذا مثالك معي، وإذا الملائكة وقوف صفوفاً، فقلت: يا جبرئيل، من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الّذين يباهي اللَّه (عزّ وجلّ) بهم يوم القيامة؛ فدنوت، فنطقت بما كان وبما يكون إلى يوم القيامة.
والثّاني: حين اسري بي إلى ذي العرش (عزّ وجلّ)، فقال لي جبرئيل: أين أخوك يا محمّد؟ فقلت: خلّفته ورائي. قال: ادع اللَّه (عزّ وجلّ) فليأتك به؛ فدعوت اللَّه (عزّ وجلّ) فإذا مثالك معي، وكشط لي عن سبع سماوات حتّى رأيت سكّانها وعمّارها وموضع كلّ ملك منها.
والثّالث: حيث بُعثت للجنّ، فقال لي جبرئيل عليه السلام: أين أخوك؟ فقلت: خلّفته ورائي. فقال: ادع اللَّه (عزّ وجلّ) فليأتك به؛ فدعوت اللَّه (عزّ وجلّ)، فإذا أنت معي، فما قلت لهم شيئاً ولا ردّوا عليَّ شيئاً إلّاسمعته ووعيته.
والرّابع: خصصنا بليلة القدر وأنت معي فيها، وليست لأحد غيرنا.
والخامس: ناجيت اللَّه (عزّ وجلّ) ومثالك معي، فسألت فيك خصالًا أجابني إليها إلّا النّبوّة، فإنّه قال: خصصتها بك، وختمتها بك.
والسّادس: لمّا طفت بالبيت المعمور، كان مثالك معي.
والسّابع: هلاك الأحزاب على يدي، وأنت معي.
يا عليّ، إنّ اللَّه أشرف على الدّنيا، فاختارني على رجال العالمين، ثمّ اطلع الثّانية
فاختارك على رجال العالمين، ثمّ اطلع الثّالثة، فاختار فاطمة على نساء العالمين، ثمّ اطلع الرّابعة، فاختار الحسن والحسين والأئمّة من ولدهما على رجال العالمين.
يا عليّ، إنِّي رأيت اسمك مقروناً باسمي في أربعة مواطن، فأنست بالنّظر إليه: إنّي لمّا بلغت بيت المقدس في معراجي إلى السّماء، وجدت على صخرتها: «لا إله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه، أيّدته بوزيره ونصرته به»، فقلت: يا جبرئيل، ومَنْ وزيري؟ قال: عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
فلمّا انتهيت إلى سدرة المنتهى، وجدت مكتوباً عليها «لا إله إلّااللَّه، أنا وحدي، ومحمّد صفوتي من خلقي، أيّدته بوزيره ونصرته به»، فقلت: يا جبرئيل، ومَنْ وزيري؟ فقال:
عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
فلمّا جاوزت السّدرة وانتهيت إلى عرش ربّ العالمين، وجدت مكتوباً على قائمة من قوائم العرش: «أنا اللَّه لا إله إلّاأنا وحدي، محمّد حبيبي وصفوتي من خلقي، أيّدته بوزيره وأخيه ونصرته به».
يا عليّ، إنّ اللَّه (عزّ وجلّ) أعطاني فيك سبع خصال: أنت أوّل من ينشقّ القبر عنه معي، وأنت أوّل من يقف معي على الصّراط، فيقول للنّار: خذي هذا فهو لكِ وذري هذا فليس هو لكِ؛ وأنت أوّل من يُكسى إذا كُسيت، ويحيا إذا حييت، وأنت أوّل من يقف معي عن يمين العرش، وأوّل من يقرع معي باب الجنّة، وأوّل مَنْ يسكن معي عِلِّيّين، وأوّل مَنْ يشرب معي من الرّحيق المختوم الّذي ختامه مسك، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.
الطّوسي، الأمالي،/ 641- 643 رقم 1335/ عنه: الحرّ العاملي (1)، إثبات الهداة، 1/ 552
أخبرنا (2)عليّ بن أبي عليّ، حدّثنا محمّد بن المظفّر الحافظ، حدّثنا أبو بكر أحمد بن
محمّد بن إسحاق بن إبراهيم النّيسابوري المقرئ، حدّثنا محمّد بن حمدويه النّيسابوري، حدّثنا خشنام بن زنجويه- وهو يختلف معناً- قال: حدّثنا نعيم بن عمرو، عن إبراهيم ابن طهمان، عن حمّاد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، (1)عن علقمة، (2)عن عبداللَّه، قال:
قال (3)رسول اللَّه (4)(صلي الله عليه و آله) : « (5)خير (6)رجالكم عليّ (7)بن أبي طالب (8)، وخير شبابكم (9)الحسن والحسين، وخير نسائكم فاطمة (10)بنت محمّد صلّى اللَّه عليهما (11)».
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 4/ 391- 392/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 171- 172 رقم 3354، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 122، تهذيب ابن بدران، 4/ 318، مختصر ابن منظور، 7/ 123؛ ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 70؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 102؛ مثله القندوزي، ينابيع المودّة (12)، 2/ 275
عن أبي الزّبير، عن جابر رضى الله عنه قال: أهديت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أترجة من أترج الجنّة، ففاح ريحها بالمدينة، حتّى كاد أهل المدينة أن يعتبقوا بريحها، فلمّا أصبح رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في منزل امّ سلمة رضي اللَّه عنها، دعا بالأترجة، فقطّعها خمس قطع، فأكل واحدة، وأطعم عليّاً واحدة، وأطعم فاطمة واحدة، وأطعم الحسن واحدة، وأطعم الحسين واحدة، فقالت له امّ سلمة: ألست من أزواجك؟
قال: «بلى يا امّ سلمة، ولكنّها تحفة من تحف الجنّة أتاني بها جبرئيل، أمرني أن آكل منها وأطعم عترتي.
1) - [من هنا حكاه عنه في المناقب].
2) - [من هنا حكاه عنه في المختصر].
3) [في تاريخ دمشق وط المحمودي: «النّبيّ»].
4) [في تاريخ دمشق وط المحمودي: «النّبيّ»].
5) - [من هنا حكاه عنه في كنز العمّال].
6) - [في التّهذيب مكانه: «روى الخطيب عن عبداللَّه مرفوعاً: خير ...»، وفي الينابيع: «وعن ابن عمر رفعه: خير ...»].
7) [لم يرد في كنز العمّال].
8) [لم يرد في كنز العمّال].
9) - [الينابيع: «شبّانكم»].
10) [لم يرد في كنز العمّال].
11) [لم يرد في كنز العمّال].
12) - [حكاه في الينابيع عن مودّة القربى].
يا امّ سلمة، إنّ رحمنا أهل البيت موصولة بالرّحمان، منوطة بالعرش، فمَنْ وصلها وصله اللَّه، ومَنْ قطعها قطعه اللَّه».
ابن حمزة، الثّاقب في المناقب،/ 61 رقم 33
ورُوي أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) رأى الحسن والحسين، فقال: «إنّكم لتجبنوني وتبخلوني وتجهلوني، وإنّكم لمن ريحان اللَّه»، وأشار إلى الحسن والحسين، يعني: توقعون الأباء في الجبن والبخل والجهل. وقوله: «لمن ريحان اللَّه»، أي: من رزق اللَّه.
السّمعاني، التّفسير، 2/ 215
قال النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام: «الحسن والحسين هما ريحانتان في الجنّة».
السّمعاني، الأنساب، 3/ 476
[وأيضاً قال الخوارزمي] وذكر (1)ابن شاذان هذا، حدّثني النّقيب أبو الحسن محمّد بن محمّد الحسني، عن أحمد بن إبرهيم، عن محمّد بن زكريّا، عن العبّاس بن بكّار، عن أبي بكر الهذلي، (2)عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: لعبد الرّحمان ابن عوف: يا عبد الرّحمان! أنتم (3)أصحابي وعليّ بن أبي طالب منِّي (4)وأنا من عليّ، (5)فمَنْ قاسه بغيره، فقد جفاني، ومَنْ جفاني آذاني، (6)ومَنْ آذاني فعليه لعنة ربِّي (7)، يا عبدالرّحمان! إنّ اللَّه أنزل عليَّ كتاباً مبيناً وأمرني أن أبيِّن للنّاس ما نزّل إليهم ما خلا عليّ ابن أبي طالب، فإنّه لم يحتجّ إلى بيان، لأنّ اللَّه تعالى جعل فصاحته كفصاحتي، ودرايته كدرايتي، ولو كان الحلم رجلًا لكان عليّاً، ولو كان العقل رجلًا لكان حسناً (8)، ولو كان
1) - [الفرائد: «أخبرني الإمام نجم الدّين عيسى بن الحسين الطّبريّ رحمه الله، قال: أخبرني السّيِّد النّقيب الحسيب النّسيب ركن الدّين أبو طالب يحيى بن الحسن الحسينيّ البطحائيّ، عن الإمام جمال الدّين بن معين، عن أبي المؤيّد الموفّق بن أحمد المكِّيّ رحمه الله، قال: وذكر»].
2) - [من هنا حكاه في الينابيع].
3) - [الينابيع: «إنّكم»].
4) - [الينابيع: «أخي ومنِّي»].
5) [الينابيع: «فهو باب علمي ووصيّي وهو وفاطمة والحسن والحسين هم خير»].
6) [لم يرد في الفرائد].
7) [لم يرد في الفرائد].
8) - [الفرائد: «الحسن»].
السّخاء رجلًا لكان حسيناً (1)، ولو كان الحُسْنُ شخصاً لكان فاطمة، بل هي أعظم، إنّ فاطمة ابنتي خير أهل (2)الأرض عنصراً وشرفاً وكرماً.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 60/ عنه: الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 68 رقم 392؛ مثله القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 333
أخبرنا أبو القاسم عليّ [بن] إبراهيم، أنا رشأ بن نظيف، أنا الحسن بن إسماعيل، أنا أحمد بن مروان، نا يحيى بن أبي طالب، نا اللّيث بن سعد بن منصور، نا محمّد بن مصفّى الحمصى أبو عبداللَّه، عن بقيّة بن الوليد، عن يحيى بن سعد، عن خالد (3)بن معدان، عن المقدام بن معدى كرب، قال: سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول: «الحسن (4)منِّي والحسين من عليّ» (5).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 52 رقم 3192، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 100 رقم 166/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 115؛ مثله ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 36
أخبرناه عالياً أبو عليّ الحدّاد في كتابه،- ثمّ حدّثني أبو مسعود الأصبهاني عنه- أنا أبو نعيم الحافظ، نا سليمان بن أحمد، نا أحمد بن عبدالوهّاب، نا أبي، ح.
قال: وحدّثنا عثمان بن خالد بن عمرو السُّلمي الحمصي، نا أبي، ح.
فقال: ونا إبراهيم بن محمّد بن غرف، نا محمّد بن مُصفّى، قالوا: نا بقيّة بن الوليد، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، (6)عن المقدام بن معدي كرب، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «الحسن منِّي والحسين من عليّ».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 52 رقم 3193، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 100 رقم 167؛ مثله الزّرندي، درر السّمطين،/ 200
1) - [الفرائد: «الحسين»].
2) [الينابيع: «فهو باب علمي ووصيّي وهو وفاطمة والحسن والحسين هم خير»].
3) - [في البداية مكانه: «وقال بقيّة، عن بجير بن سعيد، عن خالد ...»].
4) - [في كنز العمّال مكانه: «عن المقدام بن معديكرب: الحسن ...»].
5) - [أضاف في البداية: «فيه نكارة لفظاً ومعنى»].
6) - [من هنا حكاه عنه في درر السّمطين].
وقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: هذا السّيّد المجتبى، وهذا شهيد كربلا سيِّد الشّهداء.
الرّاوندي، ألقاب الرّسول صلى الله عليه و آله وعترته (من ميراث حديث الشّيعة،1)،/ 52
وقال موسى بن جعفر عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، عن الحسين (1)عليه السلام، قال: دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وعنده ابيّ بن كعب، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
مرحباً بك يا أبا عبداللَّه، يا زين السّماوات والأرض.
فقال ابيّ: كيف يكون غيرك زين السّماوات والأرض يا رسول اللَّه؟
فقال صلى الله عليه و آله: الحسين في السّماء أكبر منه في الأرض، فإنّه مكتوب على يمين عرش اللَّه عزّ وجلّ- ثمّ انتهى إلى ذكر المهديّ عليه السلام من ولده- يرضى به كلّ مؤمن، يحكم بالعدل، ويأمر به، ويخرج من تهامة حتّى تظهر الدّلائل والعلامات، يجمع اللَّه له من أقصى (2)البلاد عدد أهل بدر، ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلًا، معه صحيفة فيها عدد أسماء أصحابه وآبائهم وبلدانهم وحلاهم وكناهم.
قال ابيّ: وما علامته ودلالاته (3)؟
قال: له عَلَمٌ، إذا حان وقت خروجه انتشر ذلك العلم بنفسه، فناداه العلم: اخرج يا وليّ اللَّه، واقتل أعداء اللَّه (4).
وله سيف إذا حان وقت خروجه اقتلع من غمده، فناداه السّيف: اخرج يا وليّ اللَّه [فلا يحلّ لك أن تقعد عن أعداء اللَّه]. يخرج وجبرئيل عن يمينه، وميكائيل عن شماله (5)، وشعيب بن صالح على مقدّمته، (6)إن شاء اللَّه تعالى (7).
إنّ اللَّه أنزل عليَّ اثنتي عشر صحيفة، باثني عشر خاتماً، (1)فعمل كلّ إمام على خاتم (2)وصفته في صحيفته.
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 3/ 1166- 1167 ذيل رقم 64، 2/ 550- 551 رقم 11
قال: وحدّثنا أبو الحسن أحمد بن ثابت الدّواليبي، حدّثنا محمّد بن الفضل النّحوي، حدّثنا محمّد بن عليّ بن عبدالصّمد الكوفي، حدّثنا عليّ بن عاصم، عن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، عن آبائه، عن الحسين عليهم السلام، قال: دخلتُ على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعنده ابيّ بن كعب، فقال لي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مرحباً بك يا أبا عبداللَّه زين السّماوات والأرض، قال ابيّ: فكيف يكون زين السّماوات والأرض غيرك؟ قال: يا ابيّ: والّذي بعثني بالحقِّ نبيّاً أنّ الحسين بن عليّ ذكره في السّماء أكثر ممّا في الأرض، وأنّه لمكتوب على يمين عرش اللَّه، فإنّ اللَّه تعالى ركّب في صلبه نطفة طيِّبة مباركة، ولقد لقّن دعوات ما يدعو بهنّ مخلوق إلّاحشره اللَّه معه وفرّج عنه كربه، فقال له: ما هذه الدّعوات يا رسول اللَّه؟
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إذا فرغتَ من صلاتك وأنتَ قاعد، فقل: «اللَّهمّ إنِّي أسألك بمكانك ومعاقد عزّك وسكّان سماواتك وأنبيائك ورسلك، قد رهقني من أمري عسر، فأسألك أن تُصلِّي على محمّدٍ وآل محمّد، وأن تجعل من عسري يُسراً»، فإنّ اللَّه تعالى يُسهِّل أمرك، ويشرح صدرك، ويلقِّنك شهادة أن لا إله إلّااللَّه عند خروج نفسك.
قال ابيّ: فما هذه النّطفة الّتي في صلب الحسين وما اسمه؟ قال: اسمه عليّ، ودعاؤه:
«يا دائم يا ديموم، يا حيّ يا قيّوم، يا كاشف الغمّ، يا فارج الهمّ، ويا باعث الرّسل، يا صادق الوعد»، مَن دعا بهذا الدّعاء حشرهُ اللَّه مع عليّ بن الحسين عليهما السلام، وكان قائده إلى الجنّة.
قال ابيّ: وهل له من خلف ووصيّ؟ قال: نعم، له ميراث السّماوات والأرض، قال:
وما معنى ذلك؟ قال: القضاء بالحقِّ، وتأويل الأحكام، وبيان ما يكون.
قال: فما اسمه؟ قال: اسمه محمّد، ودعاؤه: «اللَّهمّ إن كان لي عندك رضوان وودّ، فاغفر لي ولمَن اتّبعني من إخواني وشيعتي، وطيِّب ما في صلبي»، فركّب اللَّه في صلبه نطفة مباركة زاكية اسمه جعفر، ودعاؤه: «يا ديّان غير متوان، يا أرحم الرّاحمين، اجعل لشيعتي وقاءً ولهم عندك رضا، واغفر ذنوبهم واستر عوراتهم، وهب لهم الكباير الّتي بينك وبينهم، يا مَنْ لا يخاف الضّيم ولا تأخذه سنة ولا نوم، اجعل لي من كلِّ غمٍّ فرجاً».
مَنْ دعا بهذا الدّعاء حشره اللَّه أبيض الوجه مع جعفر بن محمّد في الجنّة.
يا ابيّ! إنّ اللَّه ركّب على هذه النّطفة نطفة زكيّة سمّاها موسى، فقال له: يا رسول اللَّه! كأنّهم يتناسلون ويتوارثون ويصف بعضهم بعضاً، قال: وصفهم لي جبرئيل عن ربِّ العالمين، قال: فهل لموسى من دعوة يدعو بها؟ قال: نعم، دعاؤه: «يا خالق الخلق، ويا باسط الرِّزق، ويا فالق الحبّ، وبارئ النّسم، ومحيي الموتى، ومميت الأحياء، ودائم الثّبات، ومخرج النّبات، افعل بي ما أنتَ أهله».
مَنْ دعا بهذا الدّعاء قضى اللَّه حوائجه، وأنّ اللَّه تعالى ركّب في صلبه نطفة مباركة مرضيّة وسمّاها عليّاً، ودعاؤه: «اللَّهمّ اعطني الهدى، وثبِّتني عليه، واحشرني عليه آمناً أمن مَنْ لا خوف عليه ولا حزن ولا جزع، إنّك أهل التّقوى وأهل المغفرة». وأنّ اللَّه ركّب في صلبه نطفة مباركة، وسمّاها محمّد بن عليّ، فهو شفيع شيعته إذا ولد يقول: لا إله إلّااللَّه محمّد رسول اللَّه، ودعاؤه: «يا مَنْ لا شبيه له ولا مثال، أنت اللَّه لا إله إلّاأنت ولا خالق إلّاأنت، تفني المخلوقين وتبقى، أنت حلمت عمّن عصاك وفي المغفرة رضاك».
مَنْ دعا بهذا الدّعاء كان محمّد بن عليّ شفيعه يوم القيامة، وأنّ اللَّه ركّب في صلبه نطفة لا باغية ولا طاغية، بارّة طاهرة، سمّاها عنده عليّ بن محمّد، فألبسه السّكينة والوقار، وأودعها العلوم وكلّ سرّ مكنون.
ودعاؤه: «يا نور يا برهان، يا مبين يا منير، يا ربّ اكفني شرّ الشّرور وآفات الدّهور، وأسألك النّجاة يوم ينفخ في الصّور».
مَنْ دعا بهذا الدّعاء كان عليّ بن محمّد شفيعه وقائده إلى الجنّة.
وأنّ اللَّه ركّب في صلبه نطفةً، وسمّاها عنده الحسن، فجعله نوراً في بلاده.
ودعاؤه: «يا عزيز العزِّ في عزِّه، يا أعزّ عزيز العزِّ في عزِّه، أعزّني بعزِّك، وأيِّدني بنصرك، وابعد عنِّي همزات الشّياطين، وادفع عنِّي بدفعك، وامنع عنِّي بصُنعك، واجعلني من خيار خلقك، يا واحد يا أحد يا صمد». مَنْ دعا بهذا الدّعاء نجّاه اللَّه من النّار ولو وجبت عليه.
وأنّ اللَّه ركّب في صلبه نطفةً مباركة زكيّة، يرضى بها كلّ مؤمن يحكم بالعدل ويأمر به، يخرج من تهامة حين تظهر الدّلائل والعلامات، وله بالطّالقان كنوز لا ذهب ولا فضّة إلّا خيول مطهّمة ورجال مسوّمة، يجمع اللَّه له من أقصى البلاد على عدد أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلًا، معه صحيفة مختومة فيها عدد أصحابه بأسمائهم وأنسابهم وبلدانهم وكلامهم وكناهم، كدّادون مجدّون في طاعته.
فقال له ابيّ: وما علاماته ودلائله يا رسول اللَّه؟ قال: له عَلَم إذا حانَ وقت خروجه انتشر ذلك العَلَم من نفسه، فناداه العَلَم اخرج يا وليّ اللَّه فاقتل أعداء اللَّه، فهما رايتان وعلامتان، وله سيف مغمد، فإذا حان وقت خروجه، قال: يا وليّ اللَّه، لا يحلّ لك أن تقعد عن أعداء اللَّه، فيخرج ويقتل أعداء اللَّه حيث ثقفهم، ويقيم حدود اللَّه ويحكم بحكم اللَّه، يخرج جبرئيل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، وشعيب بن صالح على مقدّمته، سوف تذكرون ما أقول لكم، وأفوِّض أمري إلى اللَّه ولو بعد حين. يا ابيّ! طوبى لمَنْ أحبّه، وطوبى لمَنْ قال به، وبه ينجِّيهم اللَّه من الهلكة وبالإقرار به وبرسول اللَّه وبجميع الأئمّة يفتح لهم الجنّة، مثلهم في الأرض كمثل المسك الّذي يسطع ريحاً ولا يتغيّر أبداً، ومثلهم في السّماء كمثل القمر المنير الّذي لا يُطفأ نوره أبداً.
قال ابيّ: يا رسول اللَّه! كيف حال بيان هذه الأئمّة عن اللَّه؟ قال: إنّ اللَّه تعالى أنزل عليَّ اثنتي عشرة صحيفة واثني عشر خاتماً، اسم كلّ إمام على خاتمه وصفته في صحيفته.
ودعاؤه: «اللَّهمّ عظُم البلاء، وبرح الخفاء، وانقطع الرّجاء، وانكشف الغطاء، وضاقت
الأرض ومُنعت السّماء، وأنتَ المُستعان وإليكَ المُشتكى، وعليك التوكّل في الشِّدّةِ والرّخاء، فصلِّ على محمّد وآل محمّد، وعلى أولي الأمر الّذينَ فرضتَ طاعتهم وعرفّتنا بذلك منزلتهم، ففرِّج عنّا بحقِّهم فرجاً عاجلًا قريباً كلمح البصر أو هو أقرب».
ومن دعائه: «يا مَنْ إذا تضايقت الأمور فتح لنا باباً لم تذهب إليه الأوهام، فصلِّ على محمّدٍ وآل محمّد، وافتح لأموري المتضايقة باباً لم يذهب إليه وهم، يا أرحم الرّاحمين».
الرّاوندي، قصص الأنبياء،/ 361- 365 رقم 437
وروى الثّقات عن النّبيّ أنّه قال: يا عليّ! لك أشياء (1)ليست لي، منها (2)إنّ لك زوجة مثل فاطمة وليس لي مثلها، ولك ولدين (3)من صلبك وليس لي مثلهما من صلبي، ولك مثل خديجة امّ أهلك وليس لي مثلها حماة، ولك صهر مثلي (4)وليس لي صهر مثلي (5)، ولك أخ في النّسب مثل جعفر وليس لي مثله في النّسب، ولك امّ مثل فاطمة بنت أسد الهاشميّة المهاجرة وليس لي مثلها.
سلمان وأبو ذرّ والمقداد: إنّ رجلًا فاخر عليّ بن أبي طالب، فقال النّبيّ: فاخر العرب، فأنت أكرمهم ابن عمّ، وأكرمهم نفساً، وأكرمهم زوجة، وأكرمهم ولداً، وأكرمهم أخاً، وأكرمهم عمّاً، وأعظمهم حلماً، وأكثرهم علماً، وأقدمهم سلماً. وفي خبر: وأشجعهم قلباً، وأسخاهم كفّاً. وفي خبر آخر: أنت أفضل امّتي فضلًا.
ابن شهرآشوب، المناقب، 2/ 170/ عنه: المجلسي، البحار، 40/ 68
الرّضا، عن آبائه عليهم السلام، (6)قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَنْ أحبّ أن ينظر إلى أحبّ أهل الأرض إلى أهل السّماء فلينظر إلى الحسين.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 73/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 297؛ البحراني، العوالم، 17/ 35- 36؛ مثله الأمين، لواعج الأشجان،/ 10
الصّقعب بن زهير: أنّه سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن التّختّم في اليمين؟ فقال: لمّا أنزل اللَّه على نبيّه: «قُلْ تَعالوا ندعُ أبناءنا» الآية، قال جبرئيل: يا رسول اللَّه! ما من نبيّ إلّا وأنا بشيره ونذيره، فما افتخرت بأحد من الأنبياء إلّابكم أهل البيت. فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله:
يا جبرئيل! أنت منّا؟ فقال جبرئيل: أنا منكم، فقال رسول اللَّه: أنت منّا يا جبرئيل؟
فقال: يا رسول اللَّه بيّن لي ليكون لي فرج لُامّتك. فأخذ النّبيّ صلى الله عليه و آله خاتمه بشماله، فقال:
أنا رسول اللَّه أوّلكم، وثانيكم عليّ، وثالثكم فاطمة، ورابعكم الحسن، وخامسكم الحسين، وسادسكم جبرئيل. وجعل خاتمه في اصبعه اليمنى، فقال: أنت سادسنا يا جبرئيل؛ فقال جبرئيل: يا رسول اللَّه! ما من أحد تختّم بيمينه وأراد بذلك سنّتك ورأيته يوم القيامة متحيّراً إلّاأخذت بيده وأوصلته إليك وإلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب.
ابن شهرآشوب، المناقب، 2/ 303
وفي الخبر، للحسين: أنت السّيِّد وابن السّيِّد وأخو السّيِّد.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 13
قال سليم بن قيس: حدّثني سلمان والمقداد، وحدّثنيه بعد ذلك أبو ذرّ، ثمّ سمعته من عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قالوا: إنّ رجلًا فاخر عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فقال رسول اللَّه لمّا سمع به لعليّ (1)بن أبي طالب (2): فاخر العرب وأنت (3)أكرمهم ابن عمٍّ، وأكرمهم صهراً (4)، وأكرمهم زوجة، وأكرمهم ولداً، وأكرمهم أخاً، وأكرمهم عمّاً، وأعظمهم حلماً، وأكثرهم علماً، وأقدمهم سلماً، وأعظمهم غنىً بنفسك ومالك، و (5)أقرءهم لكتاب اللَّه، وأعلمهم
بسنّتي، وأشجعهم لقاء، وأجودهم كفّاً، وأزهدهم في الدّنيا، وأشدّهم اجتهاداً، وأحسنهم خلقاً، وأصدقهم لساناً، وأحبّهم إلى اللَّه وإليَّ؛ وستبقى بعدي ثلاثين سنة تعبد اللَّه وتصبر على ظلم قريش لك، ثمّ تجاهدهم في سبيل اللَّه إذا وجدت أعواناً، فتقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت معي على تنزيله، ثمّ تقتل شهيداً تخضب لحيتك من دم رأسك، قاتلك يعدل عاقر النّاقة في البغض إلى اللَّه والبعد منه. (1)
و از پيغمبر صلى الله عليه و آله است كه گفت: «فاطمه جان و دل من است و دو پسر او ميوه دل من و شوهر او نور ديده من و ائمه از ولد او امينان پروردگار من و ريسمان كشيده ميان او و ميان خلق. هر كه با او درآويخت، نجات يافت و هر كه از او دور ماند، هلاك شد.
عماد الدين طبرى، كامل بهايى، 2/ 177
أبو منصور الطّبرسي، الاحتجاج، 1/ 229/ عنه: المجلسي، البحار، 40/ 1
وبالإسناد عن الإمام جعفر عليه السلام، عن أبيه، عن جدِّه الحسين (2)عليه السلام، عن جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ، قال (3): قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: فاطمة قلبي (4)، وابناها ثمرة فؤادي، وبعلها نور بصري، والأئمّة من ولدها (5)امنائي وحبلها (6)الممدود، فمَن (7)اعتصم بهم (8)نجا ومَنْ تخلّف عنهم (9)هوى.
ابن شاذان، الفضائل،/ 146/ عنه: المجلسي، البحار، 23/ 142- 143؛ مثله الطّريحي، المنتخب، 1/ 103؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة (10)، 1/ 523
1) - وعن النّبيّ صلى الله عليه و آله أنّه قال: «فاطمة مهجة قلبي، وابناها ثمرة فؤادي، وبعلها نور بصري، والأئمّة من ولدها امناء ربِّي، وحبله الممدود بينه وبين خلقه، مَن اعتصم به نجا، ومَنْ تخلّف عنه هوى».
2) - [البحار: «عليّ بن الحسين»].
3) - [في المنتخب مكانه: «عن الحسين بن عليّ عليه السلام، قال ...»، وفي إثبات الهداة: «السّيِّد هبة اللَّه بن أبي الحسن محمّد الموسوي في كتاب المجموع الرائق من أزهار الحدائق: عن جميل بن صالح، عن الصّادق عليه السلام، عن آبائه، عن جابر، قال ...»].
4) - [في المنتخب والبحار: «بهجة قلبي»، وفي إثبات الهداة: «بضعة منِّي»].
5) [في إثبات الهداة: «امناء ربِّي وحبله»، وفي البحار: «أمانتي والحبل»].
6) [في إثبات الهداة: «امناء ربِّي وحبله»، وفي البحار: «أمانتي والحبل»].
7) - [المنتخب: «بينه وبين خلقه ومن»].
8) - [زاد في البحار: «فقد»].
9) - [زاد في البحار: «فقد»].
10) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة عن كتاب الرّوضة في الفضائل المنسوب إلى ابن بابويه].
وروى الزّمخشري بإسناده إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: «فاطمة بهجة قلبي، وابناها ثمرة فؤادي، وبعلُها نور بصري، وأئمّة من وُلدها امنائي، وحبل ممدود بيني وبين خلقه، من اعتصم به نجا، ومن تخلّف عنهم هلك».
الحلّي، نهج الحقّ،/ 396
أنبأنا الشّيخ عبدالصّمد بن أحمد بن عبدالقادر البغدادي، أخبرنا الشّيخ جمال الدّين ابن الدّبيثي الواسطي إجازة، أنبأنا البرهان ابن أبي المكارم المطرّزي إجازة، قال: أنبأنا أبو المؤيّد الموفّق بن أحمد الخطيب إجازة، أخبرني الشّيخ الإمام أبو النّجيب سعد بن عبداللَّه بن الحسن الهمداني المعروف بالمروزي فيما كتب إليّ من همدان، أخبرنا أبو عبداللَّه محمّد بن عبداللَّه الحافظ، قال: أخبرني أبو تميم كامل بن إبراهيم بن أحمد الخندقي، قال:
حدّثنا أبو نصر عبداللَّه بن أحمد بن عبدان الشّيرازي، قال: أخبرني أبو بكر أحمد بن عبدان الحافظ، قال: حدّثنا محمّد بن محمّد بن سليمان الواسطي، قال: حدّثنا محمّد بن موسى المصفى، قال: حدّثنا بقيّة، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان:
عن المقدام بن معدي كرب: أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، قال: حسن منِّي وحسين من عليّ عليهم السلام.
الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 125 رقم 425
محمّد بن مصفى: حدّثنا بقيّة، عن بُجير، عن خالد بن مَعدان، قال: وفد المقدام بن معدي كرب، وعمرو بن الأسود، ورجل من أسد له صحبة إلى معاوية. فقال معاوية للمقدام: توفّي الحسن، فاسترجع. فقال: أتراها مصيبة؟ قال: ولِمَ لا؟ وقد وضعه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في حجره وقال: «هذا منِّي، وحسين من عليّ». فقال للأسديّ: ما تقول أنت؟
قال: جمرة اطفئت. فقال المقدام: أنشدك اللَّه! هل سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ينهى عن لُبس الذّهب والحرير، وعن جلود السّباع والرّكوب عليها؟ قال: نعم. قال: فوَ اللَّه لقد رأيت هذا كلّه في بيتك. فقال معاوية: عرفتُ أنِّي لا أنجو منك. إسناده قويّ.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 4/ 312
برفعه إلى أبي ذرّ رضى الله عنه قال: سمعت رسول اللَّه يقول: افتخر إسرافيل على جبرائيل فقال: أنا خير منك، قال: ولِمَ أنت خير منّي؟ قال: لأنِّي صاحب الثّمانية حملة العرش، وأنا صاحب النّفخة في الصّور، وأنا أقرب الملائكة إلى اللَّه عزّ وجلّ. قال جبرائيل عليه السلام:
أنا خير منك، فقال: بما أنت خير منّي؟ قال: لأنّي أمين اللَّه عزّ وجلّ على وحيه، وأنا رسوله إلى الأنبياء (1)عليهم السلام، وأنا صاحب (2)الكسوف والخسوف (3)، وما أهلك اللَّه عزّ وجلّ امّة من الامم إلّاعلى يدي، فاختصما إلى اللَّه جلّ وعلا، فأوحى (4)اللَّه عزّ وجلّ إليهما أن (5)اسكتا، فوَعزّتي وجلالي لقد خلقت من هو خير منكما، قالا: يا ربّ! أوَ تخلق (6)من هو خير (7)منّا ونحن خلقنا من نور (8)اللَّه عزّ وجلّ (9)؟ قال اللَّه تبارك وتعالى: نعم، و (10)أومأ إلى القدرة أن (11)انكشفي فانكشفت، فإذا على ساق العرش الأيمن مكتوب لا إله إلّااللَّه، محمّد (12)رسول اللَّه (13)وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام أحبّاء (14)اللَّه، فقال جبرائيل عليه السلام: يا ربّ! فإنِّي أسألك بحقِّهم عليك إلّاجعلتني خادمهم، قال اللَّه تبارك وتعالى: قد فعلت (15)، فجبرائيل عليه السلام من أهل البيت وإنّه لخادمنا.
الدّيلمي، إرشاد القلوب، 2/ 358- 359/ عنه: المجلسي، البحار، 16/ 364- 365
يؤيّد ذلك ما رواه جابر الأنصاري عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أنّه (16)خرج يوماً ومعه الحسن والحسين عليه السلام، فخطب النّاس و (17)قال في خطبته: أ يّها النّاس! إنّ هؤلاء عترة نبيّكم
1) - [زاد في البحار: «والمرسلين»].
2) [البحار: «الخسوف والقذوف»].
3) [البحار: «الخسوف والقذوف»].
4) [البحار: «إليهما»].
5) [البحار: «إليهما»].
6) [البحار: «خيراً»].
7) [البحار: «خيراً»].
8) [لم يرد في البحار].
9) [لم يرد في البحار].
10) [البحار: «أوحى إلى حجب القدرة»].
11) [البحار: «أوحى إلى حجب القدرة»].
12) [لم يرد في البحار].
13) [لم يرد في البحار].
14) - [البحار: «خير خلق»].
15) - [البحار: «جعلت»].
16) - [لم يرد في البحار].
17) - [في إثبات الهداة والبحار: «ثمّ»].
وأهل بيته وذرِّيّته وخلفاؤه، شرّفهم اللَّه بكرامته، واستودعهم سرّه، واستحفظهم غيبه، واسترعاهم عباده، (1)وأطلعهم على مكنون أمره، ولقّنهم حكمته (2)، وولّاهم أمر عباده، وأمّرهم على خلقه، (3)واصطفاهم لتنزيله (4)، وأخدمهم ملائكته، وصرفهم في مملكته، وارتضاهم لسرِّه، واجتباهم لكلماته، واختارهم لأمره، وجعلهم أعلاماً لدينه، وجعلهم (5)شهداء على عباده، وامناء في بلاده (6)، فهم الأئمّة المهديّة، والعترة الزّكيّة، (7)والذّرِّيّة النّبويّة، والسّادة العلويّة، والامّة الوسطى، والكلمة العليا، وسادة أهل الدّنيا، والرّحمة الموصولة، «عصمة» لمَنْ لجأ إليهم، ونجاة لمَنْ تمسّك بهم، سعد مَنْ والاهم وشقى مَنْ عاداهم، مَنْ والاهم (8)أمن من العذاب، ومَنْ تخلّف ضلّ وخاب (9)، إلى اللَّه يدعون، وعنه يقولون، (10)وبأمره يعملون، في أبياتهم هبط التّنزيل، وإليهم بعث الأمين جبرائيل.
البرسي، مشارق أنوار اليقين،/ 93- 94/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 616؛ المجلسي، البحار، 26/ 258- 259
ما رواه شريح بإسناده عن نافع، عن عمر بن الخطّاب، عن (11)رسول اللَّه (12)صلى الله عليه و آله أنّه قال: يا عليّ! أنت نذير امّتي وأنت هاديها (13)، وأنت صاحب حوضي، وأنت ساقيه، وأنت يا عليّ ذو قرنيها و (14)كلا طرفيها، ولك الآخرة والاولى، فأنت يوم القيامة السّاقي، والحسن الذائد، والحسين الآمر (15)، وعليّ بن الحسين الفارض (16)، ومحمّد بن عليّ النّاشر،
1) [لم يرد في إثبات الهداة].
2) [لم يرد في إثبات الهداة].
3) [لم يرد في إثبات الهداة].
4) - [البحار: «لتنزيل وحيه»].
5) - [لم يرد في البحار].
6) [لم يرد في إثبات الهداة].
7) [إثبات الهداة: «وسادة أهل الدّنيا»].
8) - [البحار: «تلاهم»].
9) [إثبات الهداة: «وسادة أهل الدّنيا»].
10) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة، وزاد فيه: «والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة»].
11) [البحار: «النّبيّ»].
12) [البحار: «النّبيّ»].
13) - [البحار: «ربّيها»].
14) - [زاد في البحار: «لك»].
15) - [البحار: «الأمير»].
16) - [البحار: «الفارط»].
وجعفر بن محمّد السّائق، وموسى بن جعفر المحصي [للمحبّ والمنافق]، وعليّ بن موسى مرتّب المؤمنين، ومحمّد بن عليّ منزل أهل الجنّة منازلهم، وعليّ بن محمّد خطيب أهل الجنّة، والحسن بن عليّ جامعهم حيث «يأذن اللَّه لمَن يَشاء ويَرْضى» (1).
البرسي، مشارق أنوار اليقين،/ 335/ عنه: المجلسي، البحار، 27/ 313
وأسند الشّيخ أبو جعفر ابن بابويه إلى الجواد، إلى آبائه أب أب، إلى الحسين عليه السلام قال: دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال: مرحباً بك يا زين السّماوات والأرض، قال ابيّ ابن كعب: وهل لهما زين غيرك يا رسول اللَّه؟ فقال صلى الله عليه و آله: للحسين في السّماء أكبر منه في الأرض، ثمّ وصفه وقال: يخرج من صلبه نطفة طيِّبة اسمه عليّ، ثمّ وصفه. فقال ابيّ: هل مَنْ خلف له؟ قال صلى الله عليه و آله: نعم، محمّد ابنه، ثمّ وصفه، فركّب اللَّه في صلبه نطفة طيِّبة وسمّاها جعفراً، ثمّ وصفه، وركّب في هذه نطفة زكيّة وسمّاها موسى.
قال ابيّ: يا رسول اللَّه! كأنّهم يتواصفون؟ قال صلى الله عليه و آله: وصفهم لي جبرائيل عن ربّ العالمين، وركّب اللَّه في صلبه نطفة مرضيّة سمّاها عليّاً، ثمّ وصفه، وركّب في صلبه نطفة مباركة سمّاها محمّداً، ثمّ وصفه، وركّب في صلبه نطفة بارّة غير طاغية سمّاها عليّاً، ثمّ وصفه، وركّب في صلبه نطفة سمّاها الحسن، ثمّ وصفه، ووصف دعاء كلّ إمام عند ذكره، تركناه حذر التّطويل به، وركّب اللَّه في صلب الحسن نطفة مباركة يرضى بها كلّ مؤمن، فهو إمام تقيّ مهديّ يحكم بالعدل، ويأمر به، يصدّق اللَّه في قوله، يخرج من تهامة حين تظهر العلامات، وهي عَلَمٌ ينشر، وسيف ينضى وينطقان بإذن اللَّه: اخرج يا وليّ اللَّه، واقتل أعداء اللَّه، فيخرج، وله بالطالقان كنوز لا ذهب ولا فضّة، إلّاخيول مطهّمة، ورجال مسوّمة، ويجتمع إليه من أقاصِي البلاد، عدّة أهل بدر، معه صحيفة مختومة فيها عدّة أصحابه، وأسماؤهم وبلدانهم وحُلاهم كدّادون مجدّون في طاعته، يخرج وجبرائيل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، وشعيب بن صالح على مقدّمته، قال ابيّ: كيف بيان
1) - [النّجم: 53/ 26].
هؤلاء الأئمّة عن اللَّه؟ قال صلى الله عليه و آله: إنّ اللَّه تعالى أنزل اثني عشر خاتماً واثنتي عشرة صحيفة، اسم كلّ إمام على خاتمه، وصفته في صحيفته.
البياضي، الصّراط المستقيم (1)، 2/ 154- 155
وقال عليه السلام: «إنّ ابني هذا سيِّد» يشير به إلى الحسين عليه السلام.
ابن أبي جمهور، عوالي اللّآلي، 1/ 390 رقم 24
أخرج أبو داوود، (2)عن المقدام بن معدي كرب: أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، قال: هذا منِّي- يعني الحسن- والحسين من عليّ.
ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 114 رقم 18/ مثله المتّقي الهنديّ، كنز العمّال، 12/ 114
أخرج أحمد وابن عساكر عن المقدام بن معدي كرب أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال: الحسن منّي والحسين من عليّ. (3)
جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 334
احمد و ابن عساكر از مقدام بن معدى كرب روايت كردند كه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فرمود كه: حسن از من است و حسين از على عليه السلام.
جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 335
ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 114 رقم 20
عن خولة بنت حكيم: أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) خرج وهو محتضنٌ حسناً أو حسيناً وهو يقول: إنّكم لتجبنون وتجهلون، وإنّكم من ريحانِ اللَّه (العسكريّ في الأمثال).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 16/ 494 رقم 45614
رُوي عن الحسين عليه السلام أنّه قال: أتيت يوماً جدِّي رسول اللَّه، فرأيت ابيّ بن كعب جالساً عنده، فقال لي (4)جدِّي: مرحباً بك يا زين السّماوات والأرض. فقال ابيّ: يا رسول اللَّه! وهل أحد سواك يكون زين السّماوات والأرض؟ فقال النّبيّ: يا ابيّ بن كعب!
والّذي بعثني بالحقّ نبيّاً إنّ الحسين بن عليّ في السّماوات أعظم ممّا هو في الأرض واسمه مكتوب عن يمين العرش؛ إنّ الحسين مصباح الهدى وسفينة النّجاة.
قال (1): ثمّ إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله أخذ بيد الحسين عليه السلام، وقال: أ يّها النّاس، هذا الحسين بن عليّ ألا فاعرفوه، وفضّلوه كما فضّله اللَّه عزّ وجلّ، فوَ اللَّه لجدِّه على اللَّه أكرم من جدّ يوسف بن يعقوب، هذا الحسين جدّه في الجنّة (2)، وامّه في الجنّة، وأبوه في الجنّة، وأخوه في الجنّة، وعمّه في الجنّة، وعمّته في الجنة، وخاله في الجنّة، وخالته في الجنّة، ومحبّوهم في الجنّة، ومحبّو محبّيهم في الجنّة.
الطّريحي، المنتخب،/ 203/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 51- 52
قد وجدت رسالة تتضمّن مناظرة جرت بين رجل من الشّيعة وبين أبي الهذيل، فروى فيها ذلك الشّيعي عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أنّه قال: ألا أنبّئكم بالقائم فيكم مقامي؟ قالوا:
بلى، قال: خاصف النّعل، إلى أن قال: وقال له: أنت وولدك الحسن والحسين والأئمّة من ولد الحسين كسفينة نوح، من ركبها نجا، ومَنْ تخلّف عنها غرق.
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 672 رقم 914
وبإسناده [الشّمشاطي في كتاب البرهان] عن حذيفة، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أنّه قال: الحسين خير النّاس أباً وامّا، وأمّا أبوه عليّ بن أبي طالب أخو رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ووصيّه، ووزيره، وابن عمّه، وسابق رجال العالمين إلى الإيمان باللَّه ورسوله.
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 172 رقم 796
وبالإسناد المتقدّم [السّيّد عليّ بن طاووس قدّس اللَّه روحه في الطّرف]، عن عيسى الضّرير (3)،
عن الكاظم عليه السلام قال: قلت لأبي: فما كان بعد خروج الملائكة عن (1)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟
قال: فقال: ثمّ (2)دعا عليّاً وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، وقال لمَنْ في بيته: اخرجوا عنِّي، وقال لُامّ سلمة: كوني على الباب، فلا يقربه أحد، ففعلت، (3)ثمّ قال: يا عليّ ادنُ منِّي (4)، فدنا منه، فأخذ بيد فاطمة، فوضعها على صدره طويلًا، وأخذ بيد عليّ بيده الاخرى. فلمّا أراد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم الكلام، غلبته عبرته، فلم يقدر على الكلام، فبكت فاطمة بكاءً شديداً وعليّ والحسن والحسين عليهم السلام لبكاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقالت فاطمة:
يا رسول اللَّه! قد قطعت قلبي، وأحرقت كبدي لبكائك يا سيِّد النّبيِّين من الأوّلين والآخرين، ويا أمين ربّه ورسوله، ويا حبيبه ونبيّه، مَنْ لولدي بعدك؟ ولذلّ (5)ينزل بي (6)بعدك، مَنْ لعليّ أخيك، وناصر الدِّين؟ من لوحي اللَّه وأمره (7)؟ ثمّ بكت وأكبّت على وجهه، فقبّلته، وأكبّ عليه عليّ والحسن والحسين صلوات اللَّه عليهم، فرفع رأسه صلى الله عليه و آله إليهم ويدها في يده، فوضعها في يد عليّ، وقال له: يا أبا الحسن! هذه وديعة اللَّه ووديعة رسوله محمّد عندك، فاحفظ اللَّه واحفظني فيها، وإنّك (8)لفاعله، يا عليّ (9)هذه واللَّه سيِّدة نساء أهل الجنّة من الأوّلين والآخرين، وهذه واللَّه مريم الكبرى، أما واللَّه ما بلغت نفسي هذا الموضع حتّى سألت اللَّه لها ولكم، فأعطاني ما سألته، يا عليّ! انفذ لما أمرتك به فاطمة، فقد أمرتها بأشياء أمر (10)بها جبرئيل عليه السلام، واعلم يا عليّ إنِّي راض عمّن رضيت عنه ابنتي فاطمة، وكذلك ربِّي وملائكته (11)، يا عليّ! ويل لمَنْ ظلمها، وويل لمن
1) - [العوالم: «من عند»].
2) - [العوالم: «لمّا كان اليوم الّذي ثقل فيه وجع النّبيّ صلى الله عليه و آله وخيف عليه الموت»].
3) [العوالم: «امّ سلمة، فقال: يا عليّ»].
4) [العوالم: «امّ سلمة، فقال: يا عليّ»].
5) [العوالم: «أهل بيتك»].
6) [العوالم: «أهل بيتك»].
7) - [لم يرد في العوالم].
8) [العوالم: «لفاعل»].
9) [العوالم: «لفاعل»].
10) - [العوالم: «أمرني»].
11) - [العوالم: «الملائكة»].
ابتزّها حقّها، وويل لمَنْ هتك (1)حرمتها، وويل لمَنْ أحرق بابها، وويل لمَنْ آذى خليلها (2)، وويل لمَنْ شاقّها وبارزها، اللَّهمّ إنِّي منهم بري ء، وهم منِّي برّاء.
ثمّ سمّاهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وضمّ فاطمة إليه وعليّاً والحسن والحسين عليهم السلام وقال:
اللَّهمّ إنِّي لهم ولمَنْ شايعهم سلم، وزعيم بأنّهم يدخلون الجنّة، وعدوّ وحرب لمَنْ عاداهم وظلمهم وتقدّمهم أو تأخّر عنهم وعن شيعتهم، زعيم بأنّهم يدخلون النّار، ثمّ واللَّه يا فاطمة لا أرضى حتّى تَرْضَيْ، ثمّ لا (3)واللَّه لا أرضى حتّى تَرْضَي، ثمّ لا واللَّه (4)لا أرضى حتّى تَرْضَي.
المجلسي، البحار، 22/ 484- 485 رقم 31/ عنه: البحراني، العوالم، 11- 2/ 552- 554
وبالإسناد المقدّم [قال السّيِّد ابن طاووس رضى الله عنه روى محمّد بن جرير الطّبريّ عن يوسف بن عليّ البلخيّ، عن أبي سعيد الآدمي، عن عبدالكريم بن هلال، عن الحسين بن موسى بن جعفر]، عن موسى ابن جعفر، عن أبيه عليهم السلام قال: لمّا كانت اللّيلة الّتي قبض النّبيّ صلى الله عليه و آله في صبيحتها، دعا عليّاً وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، وأغلق عليه وعليهم الباب، وقال: يا فاطمة، وأدناها منه، فناجاها من اللّيل طويلًا، فلمّا طال ذلك خرج عليّ ومعه الحسن والحسين وأقاموا بالباب والنّاس خلف الباب، ونساء النّبيّ صلى الله عليه و آله ينظرن إلى عليّ عليه السلام ومعه ابناه، فقالت عائشة: لأمر مّا أخرجك منه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وخلا بابنته دونك في هذه السّاعة.
فقال لها عليّ عليه السلام: قد عرفت الّذي خلا بها وأرادها له، وهو بعض ما كنت فيه وأبوكِ وصاحباه ممّا قد سمّاه، فوجمت أن تردّ عليه كلمة، قال عليّ عليه السلام: فما لبثت أن نادتني فاطمة عليها السلام، فدخلت على النّبيّ صلى الله عليه و آله وهو يجود بنفسه، فبكيت ولم أملك نفسي حين رأيته بتلك الحال يجود بنفسه، فقال لي: ما يبكيك يا عليّ؟ ليس هذا أوان البكاء، فقد
حان الفراق بيني وبينك، فأستودعك اللَّه يا أخي، فقد اختار لي ربّي ما عنده، وإنّما بكائي وغمِّي وحزني عليك وعلى هذه أن تضيّع بعدي، فقد أجمعَ القوم على ظلمكم، وقد أستودعكم اللَّه، وقبلكم منِّي وديعة. يا عليّ، إنِّي قد أوصيت فاطمة ابنتي بأشياء وأمرتها أن تلقيها إليك، فأنفذها، فهي الصّادقة الصّدوقة، ثمّ ضمّها إليه وقبّل رأسها، وقال:
فداكِ أبوكِ يا فاطمة، فعلا صوتها بالبكاء، ثمّ ضمّها إليه وقال: أما واللَّه لينتقمنّ اللَّه ربِّي، وليغضبنّ لغضبكِ، فالويل ثمّ الويل ثمّ الويل للظّالمين.
ثمّ بكى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قال عليّ عليه السلام: فواللَّه لقد حسبت بضعة منِّي قد ذهبت لبكائه حتّى هملت عيناه مثل المطر، حتّى بلّت دموعه لحيته وملاءة كانت عليه، وهو يلتزم فاطمة لا يفارقها ورأسه على صدري، وأنا مسنده، والحسن والحسين يُقبِّلان قدميه ويبكيان بأعلى أصواتهما، قال عليّ عليه السلام: فلو قلت: إنّ جبرئيل في البيت لصدقت، لأنِّي كنت أسمع بكاء ونغمة لا أعرفها، وكنت أعلم أنّها أصوات الملائكة لا أشكّ فيها، لأنّ جبرئيل لم يكن في مثل تلك اللّيلة يفارق النّبيّ صلى الله عليه و آله، ولقد رأيت بكاء منها أحسب أنّ السّماوات والأرضين قد بكت لها، ثمّ قال لها: يا بنيّة، اللَّه خليفتي عليكم، وهو خير خليفة، والّذي بعثني بالحقّ لقد بكى لبكائكِ عرش اللَّه وما حوله من الملائكة والسّماوات والأرضون وما فيهما، يا فاطمة! والّذي بعثني بالحقّ لقد حرمت الجنّة على الخلائق حتّى أدخلها، وإنّكِ لأوّل خلق اللَّه، يدخلها بعدي كاسية حالية ناعمة، يا فاطمة! هنيئاً لكِ، والّذي بعثني بالحقّ إنّكِ لسيّدة من يدخلها من النِّساء، والّذي بعثني بالحقِّ إنّ جهنّم لتزفر زفرة لا يبقى ملك مُقرّب ولا نبيّ مُرسَل إلّاصعق، فينادي إليها أن: يا جهنّم! يقول لكِ الجبّار: اسكني بعزّي، واستقرّي حتّى تجوز فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه و آله إلى الجنان، لا يغشاها قتر ولا ذلّة، والّذي بعثني بالحقّ ليدخلنّ حسن وحسين: حسن عن يمينك، وحسين عن يسارك، ولتشرفنّ من أعلى الجنان بين يدي اللَّه في المقام الشّريف ولواء الحمد مع عليّ بن أبي طالب عليه السلام يكسى إذا كسيت، ويُحْبَى إذا حُبِيْتُ، والّذي بعثني بالحقّ لأقومنّ بخصومة أعدائكِ، وليندمنّ قوم أخذوا حقّكِ، وقطعوا مودّتكِ، وكذبوا
عليَّ، وليختلجنّ دوني، فأقول: امّتي امّتي، فيقال: إنّهم بدّلوا بعدك، وصاروا إلى السّعير. (1)
مجلسى، جلاء العيون،/ 386
ابن شهرآشوب از امام رضا عليه السلام روايت كرده است و مخالفان نيز به طرق متعدده روايت كرده اند كه روزى حضرت رسالت پناه صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: «هر كه خواهد كه نظر كند به سوى محبوب ترين اهل زمين به سوى اهل آسمان، پس نظر كند به سوى حسين.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 493
و ديگر در مناقب سند به رضا عليه السلام منتهى مى شود:
قال: «قال رسول اللَّه: مَنْ أحبّ أن ينظر إلى أحبّ أهل الأرض إلى أهل السّماء فلينظر إلى الحسين.»
يعنى: رسول خدا فرمود: «كسى كه دوست دارد كه ديدار كند محبوب ترين اهل زمين را در نزد اهل آسمان، واجب مى كند كه در روى حسين نظاره كند.»
سپهر، ناسخ التواريخ، سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 44
المجلسي، البحار، 22/ 490- 492 رقم 36
بحر المعارف: عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدِّه عليهم السلام، قال:
كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ذات يوم جالساً وعنده عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، فقال: والّذي بعثني بالحقّ نبيّاً ما على وجه الأرض خلق أحبّ إلى اللَّه عزّ وجلّ، ولا أكرم منّا.
البحراني، العوالم، 11- 1/ 160 رقم 5
مودّة القربى: [...] عن سعد بن معاذ رفعه:
يا سعد إنّ اللَّه اطّلع إلى الأرض فاختار منها: أنا وعليّاً والحسن والحسين، وأنا نذير هذه الامّة، وعليّ هاديها- قالها بعد انصرافه من الخندق-.
القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 265- 266 رقم 753
مودّة القربى: [...] عن ابن عبّاس رفعه:
عليكم بعليّ، فإنّ الشّمس عن يمينه والقمر عن يساره.
قلنا: يا رسول اللَّه، وما هما؟
قال: الحسن والحسين [و] أبوهما ضياء الدّنيا، وامّهما بدر الدّجى.
1) - ايضاً به سند معتبر از آن حضرت روايت كرده است كه حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: «حسن و حسين بهترين اهل زمينند بعد از من و پدر ايشان و مادر ايشان بهترين زنان اهل زمين است.»
[وعن] ابن عبّاس رفعه:
عليّ وفاطمة والحسن والحسين في يوم القيامة أهلي.
القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 324 رقم 938، 940
مودّة القربى: [...] وعن عكرمة، عن ابن عبّاس رضى الله عنه، قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لعبدالرّحمان بن عوف: يا عبدالرّحمان [بن عوف]! إنّكم أصحابي، وعليّ بن أبي طالب أخي ومنِّي وأنا من عليّ، فهو باب علمي ووصيِّي، وهو وفاطمة والحسن والحسين هم خير الأرض عنصراً وشرفاً وكرماً.
[ورُوي] عن الأعمش، قال: حدّثني أبو إسحاق بن الحارث وسعد بن بشير عن عليّ (كرّم اللَّه وجهه)، قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: أنا واردكم على الحوض وأنت يا عليّ الآمر، والحسن والحسين السّاقي. (1)
قال النّبيّ: «الحسن والحسين خير من أهل الأرض بعدي وبعد أبيهما، وامّهما أفضل نساء أهل الأرض».
يعنى: رسول خدا فرمود: «حسن و حسين بهترين مردم روى زمين [هستند] بعد از من و بعد از على و مادر ايشان بهترين زنان روى زمين است.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 82، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 148
و ديگر در مدينة المعاجز از حسين بن على عليهما السلام مروى است:
قال: أتيت جدِّي رسول اللَّه، فرأيت ابيّ بن كعب جالساً عنده، فقال جدِّي: «مرحباً بك يا زين السّماوات والأرض».
مى فرمايد: رفتم به نزد جدم رسول خدا. ديدم ابى بن كعب در نزد او نشسته است، چون مرا ديد، فرمود: «ترحيب باد تورا اى زينت آسمان ها و زمين!»
ابى بن كعب عرض كرد: «يا رسول اللَّه! آيا جز توكسى زينت آسمان ها و زمين ها تواند بود؟»
فقال النّبيّ: «يا ابيّ بن كعب! والّذي بعثني بالحقّ نبيّاً، إنّ الحسين بن عليّ في السّماوات أعظم ممّا هو في الأرض واسمه مكتوب عن يمين العرش، إنّ الحسين مصباح الهدى وسفينة النّجاة».
رسول خداى فرمود: «اى ابى بن كعب! سوگند به آن كس كه مرا براستى مبعوث فرمود، حسين بن على در آسمان ها عظيم تر از آن است كه در زمين است و اسم او در طرف راست عرش مكتوب است كه: حسين مصباح هدى و سفينه نجات است.»
ابى بن كعب مى گويد: آن گاه پيغمبر دست حسين را بگرفت،
وقال: «أ يّها النّاس! هذا الحسين بن عليّ، ألا فاعرفوه وفضّلوه كما فضّله اللَّه عزّ وجلّ، فوَ اللَّه لجدّه على اللَّه أكرم من جدِّ يوسف بن يعقوب. هذا الحسين جدّه في الجنّة، وجدّته في الجنّة، وأبوه في الجنّة، وأخوه في الجنّة، وعمّه في الجنّة، وعمّته في الجنّة، وخاله في الجنّة، وخالته في الجنّة، ومحبّوه ومحبّوهم في الجنّة.»
رسول خدا فرمود: «اى مردمان! اين حسين بن على است. اورا بر كاينات تفضيل گذاريد، چنان كه خداوند تفضيل گذاشت. سوگند به خداى كه جد او در نزد خداوند گرامى تر است از جد يوسف بن يعقوب. اين حسين است. جد او محمد مصطفى در بهشت است، و جده او خديجه كبرى در بهشت است، و مادر او فاطمه زهرا در بهشت است و پدر او على مرتضى در بهشت است، و برادر او حسن مجتبى در بهشت است، و عم او جعفر طيار در بهشت است، و عمه او ام هانى در بهشت است، و خال او ابراهيم در بهشت است، و خاله او رقيه در بهشت است، و دوستان او و دوستداران دوستان او در بهشتند.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 4/ 57- 58
القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 333، 341 رقم 973، 988
1) - و ديگر در «عيون اخبار الرضا عليه السلام» مروى است:
وروى الشّيخ الصّدوق عن الحسين بن عليّ عليه السلام قال: دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعنده ابيّ بن كعب، فقال لي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مرحباً بك يا أبا عبداللَّه، يا زين السّماوات والأرضين. فقال له ابيّ: وكيف يكون يا رسول اللَّه زين السّماوات والأرض أحد غيرك؟ فقال: يا ابيّ! والّذي بعثني بالحقّ نبيّاً أنّ الحسين بن عليّ في السّماء أكبر منه في الأرض، فإنّه لمكتوب عن يمين عرش اللَّه: مصباح هدى وسفينة نجاة. (1)
ابى به او عرض كرد: «چه طور كسى جز شما زيور آسمان ها و زمين است؟!!»
فرمود: «اى ابى! قسم به آنكه مرا به پيغمبرى فرستاده. به راستى حسين بن على عليه السلام در آسمان بزگوارتر از زمين است؛ زيرا در سمت راست عرش خدا اورا مصباح هدايت و سفينه نجات نوشته اند.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 320
القمي، نفس المهموم،/ 612
1) - شيخ صدوق از حسين بن على روايت كرده است كه فرمود: نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله رفتم و ابى بن كعب شرفياب بود. رسول خدا به من فرمود: «مرحبا بر تو اى ابا عبداللَّه، اى زيور آسمان ها و زمين!»
حدّثنا (1)إبراهيم بن سعيد، حدّثنا حسين بن محمّد، عن عمرو بن ثابت، (2)عن أبيه (3)، عن أبي فاختة.
عن عليّ، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) لفاطمة: إنِّي وإيّاكِ، وهذا- يعنيني- وهذين (4):
الحسن والحسين يوم القيامة في مكانٍ واحد».
أبو يعلى، المسند، 1/ 393 رقم 250/ عنه: الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 57؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 59، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 118
أخبرني أبو بكر إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل الفقيه بالرّيّ، ثنا أبو حاتم محمّد بن إدريس، ثنا كثير بن يحيى، ثنا أبو عوانة (5)داوود بن أبي عوف، عن عبدالرّحمان بن أبي زياد أنّه سمع عبداللَّه بن الحارث بن نوفل يقول: (6)ثنا أبو سعيد الخدري رضي اللَّه تعالى عنه أنّ (7)النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم (8)دخل على فاطمة رضي اللَّه عنها فقال: إنِّي وإيّاكِ وهذا النّائم- يعني عليّاً- وهما- يعني الحسن والحسين- لفي مكان واحد يوم القيامة. (9)هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه (10).
1) - [في الخوارزمي: «وأنبأني الحافظ صدر الحفّاظ أبو العلاء الحسن بن أحمد الهمداني، أخبرني زاهر بن طاهر الكاتب، أخبرنا محمّد بن عبدالرّحمان، أخبرنا محمّد بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عليّ التّميميّ، أخبرنا»، وفي ابن عساكر: «أخبرنا أبو المظفّر بن القشيري، أنا أبو سعد الأديب، أنا أبو عمرو بن حمدان، ح: وأخبرنا أبو سهل بن سعدويه، أنا إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر بن المقرئ، قالا: أنا أبو يعلى، أنا»].
2) [لم يرد في الخوارزمي].
3) [لم يرد في الخوارزمي].
4) - [زاد في الخوارزمي: «يعني»].
5) - [زاد في التّلخيص: «ثنا»].
6) - [من هنا حكاه في فضائل الخمسة].
7) [التّلخيص: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
8) [التّلخيص: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
9) [التّلخيص: «صحيح»، وفي فضائل الخمسة: «قال: هذا حديث صحيح الإسناد»].
10) [التّلخيص: «صحيح»، وفي فضائل الخمسة: «قال: هذا حديث صحيح الإسناد»].
الحاكم، المستدرك، 3/ 137/ عنه: الذّهبي، تلخيص المستدرك، 3/ 137؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 139
أخبرنا أبو نصر أحمد بن موسى الطّحّان إجازة، أخبرنا القاضي أبو الفرج أحمد بن عليّ الخُيوطيّ إذناً، حدّثنا أبو عبداللَّه محمّد بن الحسين الزّعفرانيّ، حدّثنا مضر بن محمّد، حدّثنا عبدالحميد أبوسعيد وهو ابن بحر، [حدّثنا] شريك، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليّ، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: في الجنّة درجة تسمّى الوسيلة وهي لنبيّ وأرجو أن أكون أنا. فإذا سألتموها فاسألوها لي، فقالوا: من يسكن معك فيها يا رسول اللَّه؟
قال: فاطمة وبعلها والحسن والحسين عليهم السلام.
ابن المغازلي، المناقب،/ 274 رقم 295
عن إسحاق، عن الحارث، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
إنّ في الجنّة درجة تُدعى الوسيلة لكلِّ نبيّ رسول، وأنا هو، فسلوها لي، قالوا: مَنْ يسكن معك؟ قال: فاطمة وبعلها والحسن والحسين.
الطّبري، بشارة المصطفى،/ 270
وأخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بيد الحسن والحسين عليهما السلام، وقال: من أحبّني وأحبّ هذين وأباهما وامّهما كان معي في درجتي يوم القيامة.
ابن فندق، لباب الأنساب،/ 219
عن الحافظ أبي بكر بن مردويه، أخبرنا عبداللَّه بن محمّد بن عيسى، أخبرنا الحسين ابن معاذ بن حرب، أخبرنا عبدالحميد بن بحر، أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق، عن الحارث، (1)عن عليّ عليه السلام، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أنّه (2)قال: في الجنّة درجة تدعى الوسيلة، فإذا (3)سألتم اللَّه تعالى فاسألوه (4)لي الوسيلة، قالوا: يا رسول اللَّه! من يسكن معك فيها؟
قال: عليّ وفاطمة والحسن والحسين (5).
1) - [من هنا حكاه في كنز العمّال وفضائل الخمسة].
2) - [لم يرد في كنز العمّال وفضائل الخمسة].
3) [في كنز العمّال: «سألتموا اللَّه فسلوا»، وفي فضائل الخمسة: «سألتم اللَّه فسلوا»].
4) [في كنز العمّال: «سألتموا اللَّه فسلوا»، وفي فضائل الخمسة: «سألتم اللَّه فسلوا»].
5) - [أضاف في كنز العمّال وفضائل الخمسة: «أخرجه ابن مردويه»].
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 67- 68/ مثله المتّقي الهندي، كنز العمّال (1)، 13/ 639- 640؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة (2)، 3/ 141
ومنه [معالم العترة النّبويّة للجنابذيّ]، عن أبي فاخته أنّه سمع عليّاً يقول: استأذن علينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأنا مضاجع فاطمة، وحسن وحسين إلى جنبها، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
إنّ هذا- يعني عليّاً- وابناكِ- وهما الحسن والحسين- يوم القيامة إلى مكان واحد.
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 451
عن عليّ رضى الله عنه: « (3)أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال لفاطمة (4): إنِّي وإيّاكِ وهذين- يعني حسناً وحسيناً- وهذا الرّاقد- يعني عليّاً- في مكانٍ واحدٍ يوم القيامة»، أخرجه أحمد.
محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 25/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 120
بالإسناد المذكور [أحمد بن حنبل] عن عليّ عليه السلام، قال: في الجنّة درجة تُسمّى الوسيلة وهي لنبيٍّ أو لرسول، فإذا سألتموها لي، قالوا: ومَنْ يسكن معك فيها؟ قال: فاطمة والحسن والحسين.
الطّريحي، المنتخب، 1/ 115
وكانا عليهما السلام حجّتَي اللَّه لنبيِّه صلى الله عليه و آله و سلم في المباهلة، وحجّتَي اللَّه بعد أبيهما أمير المؤمنين عليه السلام على الامّة في الدِّين والملّة. (1)
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 25
المفيد، الإرشاد، 2/ 25
يوم الخامس والعشرين من ذي الحجّة هو يوم المباهلة:
ورُوي أنّه يوم الرّابع والعشرين وهو الأظهر، أخبرنا جماعة، عن أحمد، عن إبراهيم ابن أبي رافع رضى الله عنه، قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا عليّ بن الحسن بن أحمد بالسّهلة، قال: حدّثنا سعيد بن الحكم، عن عبداللَّه بن عبيداللَّه بن أبي رافع، قال:
لمّا قدم صهيب مع أهل نجران، ذكر لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ما خاصموه به من أمر عيسى ابن مريم عليه السلام، وأنّهم ادّعوه ولداً، فدعاهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فخاصمهم وخاصموه، فقال:
«تَعالُوا نَدْعُ أبْناءَنا وَأبْناءَكُمْ وَنِساءَنا ونِساءَكُم وأنْفُسَنا وأنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِل فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلى الكاذِبين». فدعا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عليّاً وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، فجمعهم، فقال لهم العاقِبُ: ما أرى لكم أن تُلاعنوه، فإن كان نبيّاً هلكتم ولكن صالحوه، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: لو لاعنوني ما وجدوا لهم أهلًا ولا مالًا ولا ولداً.
الطّوسي، مصباح المتهجِّد،/ 529
وأمّا نصارى نجران، فإنّهم أرسلوا العاقِب والسّيِّد في نفر إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وأرادوا مباهلته، فخرج رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، ومعه عليّ وفاطمة والحسن والحسين. فلمّا رأوهم، قالوا:
هذه وجوه لو أقسمت على اللَّه أن يزيل الجبال لأزالها، ولم يباهلوه، وصالحوه على ألفي حُلّة ثمن كلّ حلّة أربعون درهماً، وعلى أن يضيِّفوا رسل رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وجعل لهم ذمّة
1) - و حسن و حسين دو حجت و برهان خدا براى پيغمبرش صلى الله عليه و آله در داستان مباهله بودند و دو حجت خدا پس از پدرشان امير المؤمنين عليه السلام بر امت بودند در دين و شريعت.
اللَّه تعالى وعهده ألّا يُفتنوا عن دينهم، ولا يعشروا، وشرط عليهم أن لا يأكلوا الرّبا، ولا يتعاملوا به. (1)
آن ها (نمايندگان نجران) چون خاندان پيغمبر را ديدند، گفتند: «اين رخساره ها و روى هاى (مقدس و روشن)، اگر خدا را قسم دهند كه كوه ها را از جاى بكند و تباه كند، خدا حتماً (دعاى آن ها را مستجاب مى كند) خواسته آنان را انجام مى دهد.»
نصاراى نجران (نمايندگان آن ها) با پيغمبر صلح كردند كه هزار جامه (حله) بدهند، كه قيمت هر يكى از آن ها چهل درهم باشد. از جمله شرايط صلح هم اين است كه از نمايندگان پيغمبر (مدت اقامت) پذيرايى كنند. پيغمبر هم با آن ها عهد كرد كه آن ها را از دين خود باز ندارد و آزاد بگذارد (و حمايت كند) و ماليات ده يك هم نگيرد و نيز شرط فرمود كه آن ها رباخوار (نزول) نباشند و با ربا سودا نكنند.
خليلى، ترجمه كامل، 1/ 359- 360
ابن الأثير، الكامل، 2/ 200
عن الشّعبي، قال: لمّا أراد رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أن يلاعن أهل نجران، قبلوا الجزية أن يُعطوها، فقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : لقد أتاني البشير بهلكة أهل نجران، لو تمّوا على الملاعنة حتّى الطّير على الشّجر، والعصفور على الشّجر، ولمّا غدا إليهم رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) آخذاً بيد حسن وحسين، وكانت فاطمة تمشي خلفه. (سعيد بن منصور في سننه، ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 2/ 379- 380 رقم 4307
1) - مسيحيان نجران، خود عاقب و سيد (دو مرد برگزيده) را نزد پيغمبر يا جماعت ديگرى فرستادند، از پيامبر مباهله خواستند (مباهله عبارت از مقابله دو دسته يا دو تن و دعا يا نفرين گفتن براى باطل و احقاق حق كه معلوم شود كدام بر حق است و كدام بر باطل، مباهله از بهل كه نفرين و لعن و دعا و تضرع باشد.) پيغمبر بيرون آمد و آماده گرديد. على و فاطمه و حسن و حسين را هم همراه خود برد (همه صف كشيدند و آماده نفرين بر باطل و اهل باطل شدند.)
وروى أيضاً [محمّد بن العبّاس] عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبداللَّه ابن حمّاد، عن حمران بن أعين، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم صلّى الغداة، ثمّ التفت إلى عليّ عليه السلام، فقال: (1)يا عليّ (2)! ما هذا النّور الّذي أراه قد غشيك (3)؟
قال: يا رسول اللَّه! أصابتني جنابة في هذه اللّيلة، فأخذت بطن (4)الوادي، (5)فلم اصب (6)الماء، فلمّا ولّيت، ناداني مناد: يا أميرالمؤمنين. فالتفتُّ، فإذا خلفي إبريق مملوّ من ماء، (7)وطشت (8)من ذهب مملوّ من ماء (9)، فاغتسلت.
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: يا عليّ! أمّا المنادي فجبرئيل، والماء من نهر يقال له الكوثر، عليه (10)اثنا عشر ألف شجرة، كلّ (11)شجرة لها ثلاثمائة وستّون غصناً. فإذا أراد أهل الجنّة الطّرب، هبّت ريح، فما من شجرة ولا غصن إلّاوهو أحلى صوتاً من الآخر، ولولا أنّ اللَّه تبارك وتعالى كتب على أهل الجنّة أن لايموتوا لماتوا فرحاً من شدّة حلاوة تلك الأصوات، وهذا النّهر في جنّة عدن، وهو لي ولك (12)ولفاطمة (13)والحسن والحسين، وليس لأحد فيه شي ء.
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 822/ عنه: المجلسي، البحار، 8/ 26؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 14/ 465؛ مثله السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 513، مدينة المعاجز، 2/ 451
1) [لم يرد في البرهان].
2) [لم يرد في البرهان].
3) - [في البرهان ومدينة المعاجز: «غشاك»].
4) - [مدينة المعاجز: «في بطن»].
5) [البحار: «ولم اصب»]
6) [البحار: «ولم اصب»]
7) [لم يرد في البحار].
8) - [البرهان: «طست»].
9) [لم يرد في البحار].
10) [البرهان: «اثنتا عشرة ألف»].
11) [البرهان: «اثنتا عشرة ألف»].
12) - [في المطبوع: «ذلك»].
13) - [البرهان: «فاطمة»].
حدّثنا عبداللَّه بن أحمد بن أسيد الأصبهاني، ثنا محمّد بن سليمان بن بزيع الجزّار، ثنا محمّد بن حميد الأصباغي، ثنا يوسف بن صهيب، (1)عن حبيب بن يسار، قال: لمّا اصيب الحسين بن عليّ رضى الله عنه، قام زيد بن أرقم إلى (2)باب المسجد، فقال: أفعلتموها، أشهد (3)إنّي سمعت (4)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، يقول: «اللَّهمّ (5)أستَوْدِعُكَهُما وصالح المؤمنين»، فقيل لعبيداللَّه بن زياد: إن زيد بن أرقم قال كذا وكذا، (6)فقال: ذلك (7)شيخ قد ذهب عقله. (8)
الطّبراني، المعجم الكبير، 5/ 185 رقم 5037/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 311؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 1/ 318- 319
حدّثنا السّيِّد الزّاهد أبو طالب يحيى بن محمّد بن الحسن الجوانيّ الحسينيّ رحمه الله في محرم سنة ثمان أو تسع وخمسمائة بآمل في داره ونسخت من أصله وعارضته معه، قال:
حدّثنا السّيِّد الزّاهد أبو إبراهيم جعفر بن محمّد الحسيني، قال: حدّثنا الشّيخ أبو عبداللَّه الحاكم محمّد بن عبداللَّه الحافظ، (9)قال: أخبرني الحسين بن محمّد بن أحمد بن الحسين الحافظ (10)، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن إبراهيم الكلابي بتنسيس، قال: حدّثنا حمدون ابن عيسى، قال: حدّثنا يحيى بن سليمان الجعفي، قال: حدّثنا عباد بن عبدالصّمد، عن الحسن، عن أنس قال: جاءت فاطمة عليها السلام ومعها الحسن والحسين عليهما السلام إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم
1) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة].
2) - [فضائل الخمسة: «على»].
3) [في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «لسمعت»].
4) [في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «لسمعت»].
5) - [زاد في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «إنّي»].
6) [في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «قال: ذاك»].
7) [في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «قال: ذاك»].
8) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني، وفيه: محمّد بن سليمان بن بزيع، ولم أعرفه، وبقيّة رجاله ثقات»].
9) [لم يرد في البحار].
10) [لم يرد في البحار].
في المرض الّذي قُبض فيه، فانكبّت عليه فاطمة وألصقت صدرها بصدره وجعلت تبكي، فقال لها النّبيّ صلى الله عليه و آله: يا فاطمة، ونهاها عن البكاء، فانطلقت إلى البيت، فقال النّبيّ ويستعبر الدّموع: اللَّهمّ أهل بيتي وأنا مستودعهم كلّ مؤمن ومؤمنة (1)، ثلاث مرّات.
الطّبري، بشارة المصطفى،/ 126- 127/ عنه: المجلسي، البحار، 22/ 460- 461
حدّثني أبو القاسم محمود بن عبدالرّحمان بن عبداللَّه البستي، أنا أبو بكر ابن خلف، أناالحاكم أبو عبداللَّه.
أخبرني الحسين بن محمّد بن أحمد بن الحسن الحافظ، أنا أبو حفص عمر بن إبراهيم الكلابي بتنّيس، أنا حمدون بن عيسى، أنا يحيى بن سليمان الجعفيّ، أنا عبّاد بن عبدالصّمد، عن الحسن، (2)عن أنس بن مالك، قال (3): جاءت فاطمة ومعها الحسن والحسين إلى النّبيّ (صلي الله عليه و آله) في المرض الّذي قُبض فيه، فانكبّت عليه فاطمة وألصقت صدرها بصدره وجعلت تبكي، فقال النّبيّ (4)(صلي الله عليه و آله) : مه يا فاطمة. ونهاها عن البكاء، فانطلقت إلى البيت، فقال النّبيّ (5)(صلي الله عليه و آله) - وهو يستعبر الدّموع-: اللَّهمّ أهل بيتي وأنا مستودعهم كلّ مؤمن. ثلاث مرّات.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 174 رقم 3359، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 129، مختصر ابن منظور، 7/ 124، تهذيب ابن بدران، 4/ 319
الإحياء للغزالي، والفردوس للدّيلمي، قال المقدام بن معدي كرب: قال النّبيّ: حسن منِّي وحسين من عليّ. وقال صلى الله عليه و آله: هما وديعتي في امّتي.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 387/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 285
اللَّهمّ إنِّي أستودعكهما وصالح المؤمنين- يعني الحسن والحسين- (الطّبراني وسعيد بن منصور- عن زيد بن أرقم). (1)
مجلسى، جلاء العيون،/ 392
و ديگر از مقدام بن معد يكرب حديث كرده اند كه گفت:
قال النّبيّ: «حسن منِّي وحسين من عليّ، وقال هما وديعتي في امّتي».
يعنى: «حسن از من است و حسين از على و اين هر دو امانت منند در ميان امت من.»
سپهر، ناسخ التّواريخ سيدالشّهدا عليه السلام، 1/ 71، ناسخ التّواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 138
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 119 رقم 34381
أخرج الطّبراني في الكبير والضّياء عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنِّي أستودعكما صالح المؤمنين، يعني الحسن والحسين.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 95
1) - ايضا ابن شهرآشوب روايت كرده است كه حضرت رسول صلى الله عليه و آله فرمود: «حسن و حسين امانت منند در ميان امت من.»
وفي المحاضرات روى أبو هريرة أنّه سجد رسول اللَّه بخمس سجدات بلا ركوع، فقلنا له في ذلك، فقال: أتاني جبرئيل فقال: إنّ اللَّه يحبّ عليّاً، فسجدت، فرفعت رأسي، فقال: إنّ اللَّه يحبّ الحسن، فسجدت، فرفعت رأسي، فقال: إنّ اللَّه يحبّ الحسين، فسجدت، ورفعت رأسي، ثمّ قال: إنّ اللَّه يحبّ فاطمة، فسجدت؛ ثمّ قال: إنّ اللَّه يحبّ مَنْ أحبّهم، فسجدت.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 326
ما رواه جرير [عن] ابن عمر، عن أبي هريرة، عن ابن عبّاس قال: رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قد سجد في خمس سجدات [بغير ركوع]، فقلت: يا رسول اللَّه! ما هذا؟ فقال:
جاءني جبرئيل، فقال لي: يا محمّد! «إنّ» اللَّه يحبّ عليّاً، فسجدت، ثمّ رفعت رأسي، فقال لي: إنّ اللَّه يحبّ الطّاهرة الزّكيّة فاطمة، فسجدت، ثمّ رفعت رأسي، فقال لي: إنّ اللَّه يحبّ الحسن، فسجدت، ثمّ رفعت رأسي، فقال لي: إنّ اللَّه يحبّ الحسين، فسجدت، ثمّ رفعت رأسي، فقال لي: إنّ اللَّه يحبّ مَنْ أحبّهم، فسجدت.
البرسي، مشارق أنوار اليقين،/ 296
في سنن ابن ماجة: وسجد النّبيّ صلى الله عليه و آله شكراً لمّا اجتمع عليّ بفاطمة والحسنين، فأكلوا العصيدة.
البياضي، الصّراط المستقيم، 3/ 201
حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا عبد الصّمد، حدّثني أبي، ثنا محمّد بن جحادة (1)، حدّثني حميد الشّاميّ، عن سليمان الميهنيّ، (2)عن ثوبان مولى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، قال: كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (3)إذا سافر (4)آخر عهده بإنسانٍ (5)من أهله فاطمة (6)و (7)أوّل مَنْ يدخل (8)عليه إذا قدم فاطمة. (9)قال: فقدم (10)من غزاة له (11)، فأتاها، فإذا (12)هو (13)بِمسحٍ (14)على بابها، ورأى على الحسن والحسين قلبين من فضّة، فرجع (15)ولم يدخل عليها (16). فلمّا رأت ذلك فاطمة (17)، ظنّت أنّه لم يدخل عليها (18)من أجل ما رأى، فهتكت السّتر، ونزعت القلبين من الصّبيّين، فقطّعتهما، (19)فبكى الصّبيّان، (20)فقسّمته (21)بينهما (22)، فانطلقا إلى
1) - [في الثّعلبي مكانه: «أخبرنا ابن محمّد بن الحسين بن منجويه، حدّثنا عبداللَّه بن إبراهيم بن عليّ بن عبداللَّه، حدّثنا محمّد بن أحمد بن إبراهيم الكرابيسيّ، حدّثنا حميد بن الرّبيع، حدّثنا أبومعمر، حدّثنا عبدالوارث، حدّثنا محمّد بن حجارة ...»].
2) - [من هنا حكاه عنه في كشف الغمّة والبحار والعوالم وروح المعاني].
3) - [في درر السّمطين مكانه: «وعن ثوبان رضى الله عنه، قال: كان النّبيّ صلى الله عليه و آله ...»].
4) - [أضاف في الثّعلبي: «كان»].
5) - [لم يرد في روح المعاني].
6) - [لم يرد في الثّعلبي، وفي روح المعاني: «بفاطمة»].
7) - [درر السّمطين: «وإنّ»].
8) [في درر السّمطين: «أو يسلم إذا قدم فاطمة فقدم النّبيّ صلى الله عليه و آله»، وفي روح المعاني: «عليه منهم فاطمة رضي اللَّه عنها، فقدم»].
9) [الثّعلبي: «فلمّا قدم من غزوة فأتاها فإذا لمح وقيل لمح»].
10) [في درر السّمطين: «أو يسلم إذا قدم فاطمة فقدم النّبيّ صلى الله عليه و آله»، وفي روح المعاني: «عليه منهم فاطمة رضي اللَّه عنها، فقدم»].
11) - [لم يرد في كشف الغمّة والبحار والعوالم].
12) - [في ذخائر العقبى مكانه: «عن ثوبان، قال: قدم رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) من غزاة له، فأتى فاطمة، فإذا ...»].
13) - [لم يرد في روح المعاني].
14) [الثّعلبي: «فلمّا قدم من غزوة فأتاها فإذا لمح وقيل لمح»].
15) [ذخائر العقبى: «رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) »].
16) [ذخائر العقبى: «رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) »].
17) - [لم يرد في روح المعاني].
18) - [لم يرد في روح المعاني].
19) [روح المعاني: «فبكيا، فقسمت ذلك»].
20) [درر السّمطين: «وأرسلت بذلك إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال: يا ثوبان»].
21) [روح المعاني: «فبكيا، فقسمت ذلك»].
22) - [أضاف في الثّعلبي: «نصفين»].
رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وهما يبكيان، فأخذه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) منهما، فقال: يا ثوبان! اذهب بهذا إلى بني فلان أهل بيت بالمدينة و (1)اشتر لفاطمة قلادة من عصب، وسوارين من عاج، فإنّ هؤلاء أهل بيتي ولا أحبّ أن يأكلوا (2)طيِّباتهم في حياتهم (3)الدّنيا.
ابن حنبل، المسند، 5/ 275/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 451- 452؛ الطّبري، ذخائر العقبى،/ 51- 52؛ المجلسي، البحار، 43/ 89؛ البحراني، العوالم، 11- 1/ 350؛ الآلوسي، روح المعاني، 26/ 23- 24؛ مثله الثّعلبي، التّفسير، 9/ 13- 14؛ الزّرندي، درر السّمطين،/ 177
حدّثنا مسدّد، ثنا عبدالوارث بن سعيد، عن محمّد بن جحادة، عن حميد الشّاميّ، (4)عن سليمان المنبهي، (5)عن ثوبان مولى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، قال: كان (6)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (7)إذا سافر كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة، وأوّل من يدخل عليها (8)إذا قدم فاطمة.
فقدم من غزاة له (9)وقد علّقت مسحاً أو ستراً على بابها، وحلّت (10)الحسن والحسين (11)قلبين من فضّة، فقدم، فلم يدخل (12)، فظنّت (13)أنّ ما منعه (14)أن يدخل ما رأى، فهتكت السّتر، وفككت (15)القلبين عن الصّبيّين، (16)وقطّعته بينهما (17)، فانطلقا إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وهما يبكيان، (18)فأخذه منهما (19)، وقال: «يا ثوبان، اذهب بهذا إلى آل (20)فلان» أهل بيت
1) [درر السّمطين: «وأرسلت بذلك إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال: يا ثوبان»].
2) - [ذخائر العقبى: «أن يذهبوا»].
3) - [الثّعلبي: «الحياة»].
4) - [من هنا حكاه عنه في العوالم].
5) - [من هنا حكاه عنه في الينابيع].
6) [الينابيع: «النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
7) [الينابيع: «النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
8) - [الينابيع: «عليه»].
9) - [لم يرد في الينابيع].
10) [العوالم: «الحسين والحسن»].
11) [العوالم: «الحسين والحسن»].
12) - [في العوالم والينابيع: «ولم يدخل»].
13) [العوالم: «أ نّه إنّما منعه»].
14) [العوالم: «أ نّه إنّما منعه»].
15) - [العوالم: «فكّت»].
16) [لم يرد في الينابيع].
17) [لم يرد في الينابيع].
18) - [لم يرد في الينابيع].
19) - [لم يرد في الينابيع].
20) - [لم يرد في الينابيع].
بالمدينة «إنّ هؤلاء أهل بيتي، أكره أن يأكلوا طيِّباتهم في حياتهم الدّنيا. يا ثوبان، اشتر لفاطمة قلادة من عصب وسوارين من عاج».
أبو داوود، السّنن، 4/ 87 رقم 4213/ عنه: البحراني، العوالم، 11- 1/ 174- 175؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 140
حدّثنا عليّ بن عبدالعزيز، ثنا محمّد بن عبداللَّه الرّقاشي (ح)، وثنا حفص بن عمر الرّقيّ، ثنا أبو معمر المقعد، ثنا عبدالوارث، عن محمّد بن جحادة، ثنا حميد الشّاميّ، عن سليمان المنبهيّ، عن ثوبان قال: كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) إذا سافر فآخر عهده بالإنسان من أهل بيته فاطمة، فإذا رجع فأوّل من يدخل عليها.
قال: فقدم من غزاة له أو سفر، فإذا فاطمة قد علّقت مسحاً على بابها، وحلّت الحسن والحسين قلبين من فضّة، فرجع، فظنّت إنّما رجع من أجل ما رأى، فنزعت السّتر، ونزعت القلبين عن الصّبيّين، فقطّعته، فدفعته إليهما، فأتيا النّبيّ (صلي الله عليه و آله) وهما يبكيان، فقال:
«يا ثوبان، خذ هذين، فاذهب بهما إلى أهل بيت بالمدينة- فأحسبه، قال: «محتاجين»- فإنّ هؤلاء أهل بيتي وإنِّي أكره أن يأكلوا طيّباتهم في حياتهم الدّنيا». ثمّ قال: «يا ثوبان! اشتر لفاطمة قلادة من عصب، وسوارين من عاج».
الطّبراني، المعجم الكبير، 2/ 101- 102 رقم 1453
قال: حدّثني حميد الشّاميّ، عن سليمان المنبهيّ، عن ثوبان مولى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قال: وكان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إذا سافر، كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة عليها السلام، وأوّل مَنْ يدخل عليه إذا قدم فاطمة.
فقال: فقدم من غزاة له، فأتاها، فإذا هي بمسح على بابها، ورأى على الحسن والحسين قلبين من فضّة، فرجع ولم يدخل. فلمّا رأت ذلك فاطمة ظنّت أنّه لم يدخل عليها من أجل ما رأى، فهتكت السّتر، ونزعت القلبين عن الصّبيّ، فقطّعته ودفعته إليهما، فأتيا النّبيّ صلى الله عليه و آله وهما يبكيان.
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا ثوبان! خذ هذا، فانطلق به إلى بيت بالمدينة، فإنّ هؤلاء أهل بيتي وإنِّي أكره أن يأكلوا طيِّباتهم في حياتهم الدّنيا، يا ثوبان! اشتر لفاطمة قلادة من عصب، وسواراً من عاج. (1)
ابو الفتوح رازى، تفسير، 9/ 106
در كشف الغمه از مسند احمد بن حنبل مسطور است به روايت ثوبان مولى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مى گويد: هنگام مسافرت، رسول خدا صلى الله عليه و آله را واپسين عهد با فاطمه عليها السلام بود و چون مراجعت مى فرمود اول كس فاطمه بر وى درمى آمد.
مى گويد: پيغمبر از غزوه مراجعت نمود و بر باب خانه فاطمه پرده نگريست و حسن و حسين را نگران شد كه در ساعد از سيم خام دو دست اورنجن دارند، لاجرم به خانه در نيامد و بازشتافت. فاطمه چون اين بديد، پرده باب را بدريد و از دست حسنين دستبند برآورد و در ميان ايشان بخش كرد تا به حضرت رسول برند، هر دو تن با ديده گريان به حضرت پيغمبر آمدند. رسول خدا دستبند را مأخوذ داشت، فقال: «يا ثوبان! اذهب بهذا إلى بني فلان أهل بيت بالمدينة واشتر لفاطمة قلادة من عصب وسوارين من عاج، فإنّ هؤلاء أهل بيتي ولا أحبّ أن يأكلوا طيّباتهم في حياتهم الدّنيا.»
فرمود: «اى ثوبان! اين اشيا را به نزد فلان قبيله حمل كن و از براى فاطمه دو دست اورنجن و يك گردنبند از عاج ابتياع فرما، همانا ايشان اهل بيت منند، دوست نمى دارم كه در زندگانى دنيا از طيبات دنيا بهره مند شوند.»
سپهر، ناسخ التّواريخ فاطمه زهرا عليها السلام، 4/ 347- 348
الطّبريّ، بشارة المصطفى،/ 203- 204
1) - و در خبر است كه يك روز رسول صلى الله عليه و آله و سلم در حجره فاطمه رفت. حسن و حسين عليه السلام را ديد. دست ورنجنى از سيم در دست كرده و ايشان كودك بودند. ايشان را پيش خوانده و از دست ايشان باز كرد و ثوبان را داد و گفت: «ببر بفروش و براى فاطمه قلاده بخر از مهرك يمانى و براى كودكان دو دست ورنجن عاجين، فإنّ هؤلاء أهل بيت لا أحبّ أن يذهبوا طيِّباتهم في حياتهم الدّنيا؛ كه اينان اهل بيتى هستند كه من نمى خواهم تا اينان لذت خود در زندگانى دنيا ببرند.»
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله للحسين بن عليّ عليه السلام: اعمل بفرائض اللَّه تكن أتقى النّاس، وارض بقسم اللَّه تكن أغنى النّاس، وكفّ عن محارم اللَّه تكن أورع النّاس، واحسن مجاورة من جاورك تكن مؤمناً، واحسن مصاحبة من صاحبك تكن مسلماً.
الفتّال، روضة الواعظين، 2/ 433
حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا (1)أبو معاوية، حدّثنا عاصم عن مورّق العجلي، عن عبداللَّه بن جعفر، قال: كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) إذا قدم من سفر تلقّى (2)بالصِّبيان من (3)أهل بيته، قال (4)، وأنّه (5)قدم مرّة (6)من سفر قال (7)، فسبق بي إليه، قال (8)، فحملني (9)بين يديه، قال (10)، ثمّ جي ء بأحد ابني فاطمة، (11)إمّا الحسن وإمّا الحسين (12)، فأردفه خلفه. (13)قال، فدخلنا (14)المدينة ثلاثة على دابّة (15).
ابن حنبل، المسند، 1/ 203/ مثله مسلم، الصّحيح، 4/ 191 رقم 2428؛ البيهقي، السّنن الكبرى، 5/ 260؛ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 174
أخبرنا أبوالنّعمان، ثنا ثابت بن يزيد، قال: ثنا عاصم الأحول، عن مورق، عن عبداللَّه ابن جعفر، قال: كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، إذا قفل تلقّى بي وبالحسن أو بالحسين، قال: وأراه قال الحسين، فحملني بين يديه، والحسن وراءه، قدمنا المدينة ونحن على الدّابّة الّتي عليها الّنبيّ (صلي الله عليه و آله) .
الدّارمي، السّنن، 2/ 196- 197 رقم 2668
حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدّثنا عبدالرّحيم بن سليمان، عن عاصم، حدّثني مورّق،
1) - [في الصّحيح مكانه: «حدّثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة- واللّفظ ليحيى (قال أبو بكر: حدثنا، وقال يحيى: أخبرنا) ...»، وفي السّنن: «أخبرنا أبو عبداللَّه الحافظ، ثنا أبو بكر بن إسحاق، أنا إسماعيل ابن قتيبة، ثنا يحيى بن يحيى، أنا ...»، وفي تذكرة الخواصّ: «وقال ابن سعد: حدّثنا ...»].
2) [في الصّحيح والسّنن وتذكرة الخواصّ: «بصبيان»].
3) [في الصّحيح والسّنن وتذكرة الخواصّ: «بصبيان»].
4) - [لم يرد في السّنن وتذكرة الخواصّ].
5) [تذكرة الخواصّ: «جاء مرّة، فسبق بي إليه، فحملني، فجعلني»].
6) - [لم يرد في الصّحيح والسّنن].
7) - [لم يرد في الصّحيح والسّنن].
8) - [لم يرد في الصّحيح والسّنن].
9) [تذكرة الخواصّ: «جاء مرّة، فسبق بي إليه، فحملني، فجعلني»].
10) - [لم يرد في الصّحيح وتذكرة الخواصّ].
11) [لم يرد في الصّحيح والسّنن، وفي تذكرة الخواصّ: «الحسن والحسين عليه السلام»].
12) [لم يرد في الصّحيح والسّنن، وفي تذكرة الخواصّ: «الحسن والحسين عليه السلام»].
13) [في الصّحيح: «قال: فأدخلنا»، وفي تذكرة الخواصّ: «فدخلنا»].
14) [في الصّحيح: «قال: فأدخلنا»، وفي تذكرة الخواصّ: «فدخلنا»].
15) - [تذكرة الخواص: «دابّته»].
حدّثنا (1)عبداللَّه بن جعفر، قال: كان النّبيّ (صلي الله عليه و آله) إذا قدم من سفر تُلُقّي (2)بنا، قال: فتُلُقّي (3)بي وبالحسن (4)أو بالحسين (5)، قال: فحمل أحدنا بين يديه والآخر خلفه، حتّى دخلنا المدينة.
مسلم، الصّحيح، 4/ 191 رقم 67/ عنه: ابن البطريق، العمدة،/ 399؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 45
حدّثني (6)عبداللَّه بن الرُّوميِّ اليماميّ (7)وعبّاس (8)بن عبدالعظيم العنبريّ، قالا: حدّثنا النّضرُ بن محمّد، حدّثنا عكرمة «وهو ابن عمّار»، حدّثنا (9)إياس، عن أبيه، قال (10): (11)لقد قُدْتُ (12)بنَبيِّ اللَّه (صلي الله عليه و آله) 9 10 والحسن والحسين بغلته (13)الشّهباء حتّى أدخلتهم (14)حُجرةَ النّبيّ
1) - [من هنا حكاه في الينابيع].
2) [لم يرد في الينابيع].
3) [لم يرد في الينابيع].
4) [العمدة: «والحسين»].
5) [العمدة: «والحسين»].
6) - [كفاية الطّالب: «وأخبرنا المشائخ الحفّاظ محمّد بن أبي جعفر، والحسن بن سالم بن عليّ، وأحمد بن محمّد بن هبة اللَّه، قالوا: أخبرنا محمّد بن صدقة الحرّاني، وأخبرنا إبراهيم بن بركات وعتيق بن سلامة، قالا: أخبرنا أبو القاسم عليّ، قال: أخبرنا الحافظ أبو عبداللَّه محمّد بن الفضل الفراويّ، أخبرنا أبو الحسين عبدالغافر ابن محمّد الفارسيّ، أخبرنا أبو أحمد محمّد بن عيسى بن عمرويه الجلوديّ، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد ابن سفيان الفقيه، حدّثنا الحافظ أبو الحسين مسلم بن الحجّاج القشيريّ، حدّثني»].
7) - [كفاية الطّالب: «اليمانيّ»].
8) - [في المعجم الكبير مكانه: «حدّثنا عبدان بن أحمد ومحمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، قالا: ثنا العبّاس ...»، وفي الخوارزمي: «أخبرنا أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصميّ، أخبرنا إسماعيل بن أحمد البيهقيّ، عن أحمد بن الحسين هذا، حدّثنا أبو عبداللَّه الحافظ، حدّثنا محمّد بن يعقوب، حدّثنا محمّد بن النّضر، حدّثنا عيّاش ...»].
9) - [من هنا حكاه عنه في الجمع بين الصّحيحين].
10) - [في ذخائر العقبى والينابيع: «عن أبي أياس، قال: ...»، وفي فضائل الخمسة: «عن ابن سلمة، عن أبيه، قال ...»].
11) [المعجم الكبير: «جاء نبيّ اللَّه صلى الله عليه و آله»].
12) [في الخوارزمي وفضائل الخمسة: «نبيّ اللَّه صلى الله عليه و آله»، وفي ذخائر العقبى والينابيع: «بالنّبيّ صلى الله عليه و آله»].
13) - [في المعجم الكبير والخوارزمي والجوهرة والينابيع وفضائل الخمسة: «على بغلته»، وفي كفاية الطّالب: «ببغلته»].
14) - [في المعجم الكبير: «أدخلهم»، وفي الجوهرة: «إذا أدخلتهم»].
(صلي الله عليه و آله) هذا قُدّامهُ وهذا خلفه. (1)
مسلم، الصّحيح، 4/ 189 رقم 2423/ عنه: الحميدي، الجمع بين الصّحيحين، 1/ 587؛ الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 99؛ ابن البطريق، العمدة (2)،/ 399؛ البرّيّ، الجوهرة،/ 24؛ الكنجي، كفاية الطّالب،/ 343- 344؛ محبّ الدّين الطّبري، ذخائرالعقبى،/ 133؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 207؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 233؛ مثله الطّبراني، المعجم الكبير، 7/ 21
أخبرنا خيثمة بن سليمان، إجازةً، ثنا أحمد بن أبي غرزة، ثنا أسيد بن زيد، ثنا عمرو بن شمر، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي وائل بن شقيق، قال: برزَ يوماً الحسين بن عليّ، فنادى: هل مِنْ مُبارز؟ فأقبل إليه رجل من آل ذي لعوة واسمه الزّبرقان بن أسلم، وكان شديد البأس، فقال: ويلك مَنْ أنت؟ فقال له: أنا الحسين بن عليّ، فقال له الزّبرقان: انصرف يا بُنيّ، فإنِّي واللَّه لقد نظرتُ إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مُقبلًا من ناحية قباء، يسير على ناقةٍ حمراء وإنّك يومئذٍ قُدّامهُ، فما كنت لألقى رسول اللَّه بدمك، فانصرف الزّبرقان وهو يقول أبياتاً، قال: حدّثنا عنه محمّد. (3)
أبو نعيم الأصفهانيّ، معرفة الصّحابة، 3/ 1238 رقم 3098
وفي كتاب أبان بن عثمان قال الأعمش: وكانوا اثنى عشر، سبعة من قريش، قال:
وقدم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله المدينة، وكان إذا قدم من سفر استقبل بالحسن عليه السلام والحسين عليه السلام، فأخذهما إليه وحفّ المسلمون به حتّى يدخل على فاطمة عليها السلام ويقعدون بالباب، وإذا خرج مشوا معه، وإذا دخل منزله تفرّقوا عنه.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 131/ عنه: المجلسي، البحار، 21/ 248
أخبرنا أبو القاسم بن الحُصين، أنا أبو طالب بن غيلان، نا أبو بكر الشّافعي، نا محمّد ابن غالب، حدّثني عبدالصّمد بن النّعمان، نا شيبان، عن عاصم، عن مسروق، عن الشّعبي، حدّثني عبداللَّه بن جعفر قال:
كان النّبيّ (صلي الله عليه و آله) إذا جاء من سفر استُقبل بنا، فكان إذا جاءه أحدنا جعله بين يديه، وإذا أتاه الآخر جعله خلفه، فاستقبله، فجعلني بين يديه، ثمّ جاء الحسن أو الحسين، فجعله خلفه حتّى دخل المدينة.
هذا وهم، وعاصم إنّما يرويه عن مورّق [بن مشمرخ العجلي، عن عبداللَّه بن جعفر.
أخبرناه أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو الحسين بن النّقّور، أنا عيسى بن عليّ، أنا عبداللَّه بن محمّد، نا جدِّي وعبداللَّه بن عمر قالا: نا أبو معاوية، نا عاصم الأحول عن مورّق]، (1)عن عبداللَّه بن جعفر، قال: كان النّبيّ (صلي الله عليه و آله) إذا قدم من سفر تلقّى صبيان (2)أهل بيته، وإنّه جاء من سفر، فسُبق بي إليه، فحملني بين يديه، ثمّ جي ء بأحد ابني فاطمة الحسن أو الحسين فأردفه خلفه، فدخلنا المدينة ثلاثة على دابّة.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 29/ 176/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 448
أخبرنا أبو القاسم هبة اللَّه بن أحمد الحريري، أنا أبو الحسين محمّد بن عبدالواحد المعدّل، أنا أبو بكر بن إسماعيل، نا يحيى بن محمّد، نا عليّ بن سعيد بن مسروق الكِنْدي، نا حفص بن غياث.
ح قال: ونا يحيى، نا سعيد بن يحيى الأموي، نا ابن فُضَيل.
ح ونا يحيى، نا يعقوب بن إبراهيم، ويوسف بن موسى، قالا: ثنا أبو معاوية، قال يوسف: وحدّثنا جرير عن عاصم الأحول- واللّفظ لأبي معاوية- عن عاصم، عن
مورّق العِجلي، (1)عن عبداللَّه بن جعفر، قال: كان النّبيّ (صلي الله عليه و آله) إذا قدم من سفر تلقّى صبيان (2)أهل بيته، وإنّه قدم من سفر، فسُبق بي إليه، فحملني بين يديه، ثمّ جي ء بأحد ابني فاطمة إمّا حسن وإمّا حسين، فأردفه خلفه، فدخلنا المدينة، ثلاثة على دابّة. (3)
أخبرنا أبو نصر بن رضوان، وأبو غالب بن البنّا، وأبو محمّد عبداللَّه بن محمّد بن نجا، قالوا: أنا أبو محمّد الجوهري، أنا أبو بكر القطيعي، نا عبداللَّه بن أحمد، حدّثني أبي، نا أبو معاوية، نا عاصم، عن مورّق العجلي، عن عبداللَّه بن جعفر قال: كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) إذا قدم من سفر تُلُقّي بالصِّبيان من أهل بيته، وإنّه قدم مرّة من سفر، قال: فسُبق بي إليه، قال: فجعلني بين يديه، قال: ثمّ جي ء بأحد ابني فاطمة إمّا حسن وإمّا حسين، فأردفه خلفه، قال: فدخلنا المدينة ثلاثة على دابّة.
وأخبرتنا به امّ المجتبى، قالت: أنا إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر بن المقرئ، أنا أبو يعلى، نا موسى بن محمّد بن حبّان، نا عبدالصّمد، نا شعبة، عن عاصم الأحول، قال:
سمعت مورّقاً عن عبداللَّه بن جعفر أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قدم من سفر، فاستقبلته أنا وغلام من بني هاشم، فحملنا.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 29/ 176- 177، مختصر ابن منظور، 12/ 74
سهل (1)بن أبي صالح، عن ابن عبّاس: أنّه أغمى على النّبيّ صلى الله عليه و آله في مرضه، فدقّ بابه، فقالت فاطمة: مَنْ ذا؟ قال: أنا رجل غريب، أتيت أسأل رسول اللَّه أتأذنون لي في الدّخول عليه؟ فأجابت: امض رحمك اللَّه لحاجتك، فرسول اللَّه عنك مشغول، فمضى، ثمّ رجع، فدقّ الباب وقال: غريب يستأذن على رسول اللَّه، أتأذنون للغرباء؟ فأفاق رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من غشيته، فقال: يا فاطمة! أتدرين مَنْ هذا؟ قالت: لا يا رسول اللَّه، قال:
هذا مفرّق الجماعات، ومنغّص اللّذّات، هذا ملك الموت، ما استأذن واللَّه على أحد قبلي، ولا يستأذن (2)لأحدٍ من (3)بعدي، استأذن عليَّ لكرامتي على اللَّه؛ ائذني له، فقالت: ادخل رحمك اللَّه؛ فدخل كريح هفّافة، وقال: السّلام على أهل بيت رسول اللَّه، فأوصى النّبيّ إلى عليّ بالصّبر عن الدّنيا، وبحفظ فاطمة، وبجمع القرآن، وبقضاء دَينه؛ وبغسله؛ وأن يعمل حول قبره حائطاً، ويحفظ (4)الحسن والحسين.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 336- 337/ عنه: المجلسي، البحار، 22/ 527- 528
قال: حدّثنا سهل بن أحمد الدّينوري معنعناً:
عن أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد عليهما السلام، قال: قال جابر لأبي جعفر [عليه السلام. أ، ب]:
جعلت فداك يا ابن رسول اللَّه، حدّثني بحديث في فضل جدّتك فاطمة [عليها السلام. أ] إذا أنا حدثت به الشّيعة فرحوا بذلك.
قال أبو جعفر: حدّثني أبي، عن جدِّي، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، قال: إذا كان يوم القيامة نصب للأنبياء والرّسل منابر من نور، فيكون منبري أعلى منابرهم يوم القيامة، ثمّ يقول اللَّه: يا محمّد اخطب. فأخطب بخطبة [ب: خطبة] لم يسمع أحد من الأنبياء والرّسل بمثلها، ثمّ ينصب للأوصياء منابر من نور وينصب لوصيِّي عليّ بن أبي طالب في أوساطهم منبر من نور فيكون منبره [أ، ب: منبر عليّ] أعلى منابرهم، ثمّ يقول اللَّه [أ، ب: يقول له]: يا عليّ اخطب، فيخطب بخطبة [ب: خطبة] لم يسمع أحد من الأوصياء بمثلها، ثمّ ينصب لأولاد الأنبياء والمرسلين منابر من نور، فيكون لابنيّ وسبطيّ وريحانتيّ أيّام حياتي منبر [أ، ب: منبران] من نور، ثمّ يقال لهما: اخطبا، فيخطبان بخطبتين لم يسمع أحد من أولاد الأنبياء والمرسلين بمثلهما.
ثمّ ينادي المنادي [أ: منادٍ] وهو جبرئيل عليه السلام: أين فاطمة بنت محمّد؟ أين خديجة بنت خويلد؟ أين مريم بنت عمران؟ أين آسية بنت مزاحم؟ أين امّ كلثوم امّ يحيى بن زكريّا؟ فيقمن، فيقول اللَّه تبارك وتعالى: يا أهل الجمع لمَنْ الكرم اليوم؟ فيقول محمّد وعليّ والحسن والحسين [وفاطمة. أ، ب]: للَّه الواحد القهّار. فيقول اللَّه جلّ جلاله [ر:
تعالى]: يا أهل الجمع، إنِّي قد جعلت الكرم لمحمّد وعليّ والحسن والحسين وفاطمة، يا أهل الجمع طأطؤوا الرّؤوس وغضّوا الأبصار، فإنّ [أ: إنّ] هذه فاطمة تسير إلى الجنّة، فيأتيها جبرئيل بناقة من نوق الجنّة مدبجة الجنبين، خطامها من اللّؤلؤ المحقّق (1)الرَّطْب،
1) - [البحار: «المخفق»].
عليها رحل من المرجان فتناخ بين يديها، فتركبها، فيبعث إليها مائة ألف ملك، فيصيروا (1)على يمينها، ويبعث إليها مائة ألف ملك (2)يحملونها على أجنحتهم حتّى (3)يُصيِّروها عند (4)باب الجنّة، فإذا صارت عند باب الجنّة تلتفت، فيقول اللَّه: يا بنت حبيبي! ما التفاتكِ وقد أمرت بكِ إلى جنّتي؟ فتقول: يا ربّ! أحببت أن يعرف قدري مثل هذا اليوم.
فيقول اللَّه يا بنت حبيبي! ارجعي فانظري من كان في قلبه حبّ لك أو لأحد من ذرِّيّتك خذي بيده فأدخليه الجنّة.
قال أبو جعفر: واللَّه يا جابر إنّها ذلك اليوم لتلتقط شيعتها ومحبِّيها كما يلتقط الطّير الحبّ الجيّد من الحبّ الرّدي ء، فإذا صار شيعتها معها عند باب الجنّة يلقي اللَّه في قلوبهم أن يلتفتوا، فإذا التفتوا يقول اللَّه: يا أحبّائي ما التفاتكم وقد شفعت فيكم فاطمة بنت حبيبي؟ فيقولون: يا ربّ! أحببنا أن يعرف قدرنا في مثل هذا اليوم، فيقول اللَّه: يا أحبّائي! ارجعوا وانظروا مَنْ أحبّكم لحبّ فاطمة، انظروا من أطعمكم لحبِّ فاطمة، انظروا مَنْ كساكم لحبِّ فاطمة، انظروا مَنْ سقاكم شربة في حبِّ فاطمة، انظروا مَنْ ردّ عنكم غيبة في حبِّ فاطمة، خذوا بيده وأدخلوه الجنّة.
قال أبو جعفر: واللَّه لا يبقى في النّاس إلّاشاك أو كافر أو منافق، فإذا صاروا بين الطّبقات نادوا كما قال اللَّه: «فَما لَنا مِن شافِعِين ولا صَديق حَميم»، فيقولون: «فلو أنّ لنا كَرّة فنكون من المُؤْمِنين»، قال أبو جعفر: هيهات هيهات منعوا ما طلبوا «ولَو ردّوا لَعادُوا لما نُهوا عَنهُ وإنّهُم لكاذِبُون» (5).
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 298- 299 رقم 403/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 64- 65
عليّ بن جرير، بإسناده، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام، أنّ
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قال:
إذا كان يوم القيامة نصب للنّبيِّين منابر من نور ونصب لي في أعلاها منبر، ثمّ يقال لي: قم، فاخطب، فأرقى منبري، فأخطب خطبة لم يخطب أحد مثلها.
ثمّ تنصب منابر من نور للوصيِّين، فيكون عليّ على أعلاها منبراً، ثمّ يقال له: اخطب، فيخطب بخطبة لم يخطب مثلها أحد من الوصيّين.
ثمّ تنصب منابر من نور لأولاد الوصيّين، فيكون الحسن والحسين على أعلاها، ثمّ يقال لهما: قوما فاخطبا، فيخطبان بما لم يخطب به أحد من أبناء الوصيّين.
ثمّ ينادي منادٍ: يا أهل الجمع، غضّوا أبصاركم وطأطؤوا رؤوسكم لتجوز فاطمة بنت محمّد. فيفعلون ذلك، وتجوز فاطمة وبين يديها مائة ألف ملك وعن يمينها مثلهم، وعن شمالها مثلهم، ومن خلفها مثلهم، ومائة ألف ملك يحملونها على أجنحتهم حتّى إذا صارت إلى باب الجنّة ألقى اللَّه عزّ وجلّ في قلبها أن تلتفت.
فيقال لها: ما التفاتكِ؟
فتقول: أي ربّ! إنّي احبّ أن تريني قدري في هذا اليوم.
فيقول اللَّه: ارجعي يا فاطمة، فانظري من أحبّكِ وأحبّ ذرِّيّتكِ، فخذي بيده وأدخليه الجنّة.
قال جعفر بن محمّد عليه السلام: فإنّها لتلتقط شيعتها ومحبّيها كما يلتقط الطّير الحبّ الجيّد من بين الحبّ الرّدي ء، حتّى إذا صارت هي وشيعتها ومحبّوها على باب الجنّة ألقى اللَّه عزّ وجلّ في قلوب شيعتها ومحبّيها أن يلتفتوا.
فيقال لهم: ما التفاتكم وقد امرتم إلى الجنّة؟
فيقولون: إلهنا نحبّ أن نرى قدرنا في هذا اليوم.
فيقال لهم: ارجعوا، فانظروا من أحبّكم في حبّ فاطمة أو سلّم عليكم في حبّها، أو صافحكم، أو ردّ عنكم [غيبة] فيه، أو سقى جرعة ماء، فخذوا بيده، فادخلوه الجنّة.
قال جعفر بن محمّد صلوات اللَّه عليه: فوَ اللَّه ما يبقى يومئذٍ في النّار إلّاكافر أو منافق في ولايتنا، فعندها يقولون: «فَما لَنا مِن شافِعينَ* وَلا صَدِيقٍ حَميم* فَلو أنَّ لَنا كَرّةً فَنَكُونَ مِنَ المُؤمِنين» (1).
ثمّ قال جعفر بن محمّد صلوات اللَّه عليه: كذبوا «وَلَوا رُدّوا لَعادُوا لِمَا نُهُوا عَنهُ [وَإنَّهُم لَكاذِبُونَ]»، كما قال تعالى.
ثمّ ينادي منادٍ: لمن الكرم اليوم.
فيقال: للَّه الواحد القهّار ولمحمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 62- 64 رقم 985
1) - [الشّعراء: 26/ 100- 102].
[حدّثنا أبو] أحمد، قال: أخبرنا عبداللَّه بن عبدالصّمد، عن عبداللَّه بن سوار، عن عبّاس بن خليفة:
عن سليمان الأعمش، قال: بعث أبو جعفر أمير المؤمنين إليّ، فأتاني رسوله في جوف اللّيل، فبقيت متفكّراً فيما بيني وبين نفسي، فقلت: عسى أن يكون بعث إليّ أبو جعفر في هذه السّاعة ليسألني عن فضائل عليّ، فلعلّي إن صدقته صلبني، قال: فكتبت وصيّتي ولبست كفني ودخلت عليه، فإذا عنده عمرو بن عبيد، فحمدت اللَّه على ذلك، فقال لي أبو جعفر: يا سليمان ادن منِّي، قال: فدنوت منه، فاشتمّ رائحة الحنوط، فقال لي: واللَّه يا سليمان لتصدّقني أو لأصلبنّك، قال: قلت: حاجتك يا أمير المؤمنين، قال: ما لي أراك محنّطاً؟ قال: قلت: أتاني رسولك أن أجب، فبقيت متفكّراً فيما بيني وبين نفسي، فقلت:
عسى أن يكون بعث إليّ أبو جعفر في هذه السّاعة يسألني عن فضائل عليّ، فلعلّي إن صدقته صلبني؟
قال: فاستوى جالساً وقال: لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم، فقال: يا سليمان! أسألك باللَّه كم من حديث ترويه في فضائل عليّ؟ قلت: ألفي حديث أو يزيد، قال لي:
واللَّه لأحدثنّك حديثين ينسيان كلّ حديث ترويه في فضل عليّ، قال: قلت: حدّثني.
قال: نعم، أيّام كنت هارباً من بني مروان أدور البلاد وأتقرّب إلى النّاس بحبّ عليّ وفضله، وكانوا يطعموني حتّى وردت بلاد الشّام وأنا في كساء خلق ما عليَّ غيره، قال:
فنودي للصّلاة، وسمعت الإقامة، فدخلت المسجد وفي نفسي أن أكلّم النّاس ليطعموني، فلمّا سلّم الإمام، إذا رجل عن يميني معه صبيّان، فقلت: مَنْ الصّبيان مِنَ الشّيخ؟ قال:
[أنا] جدّهما وليس في هذه المدينة رجل يحبّ عليّاً غيري ولذلك سمّيت أحدهما حسناً والآخر حسيناً، قال: فقمت إليه، فقال: يا شيخ! ما تشاء؟ قال: قلت: هل لك في حديث أقرّ به عينك؟ قال: إن أقررت عيني أقررت عينك، قال: قلت: حدّثني أبي عن جدِّي،
قال: كنّا مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ذات يوم قعوداً، إذ أقبلت فاطمة وهي تبكي بكاءً شديداً، فقال لها النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: ما يبكيكِ؟ قالت: يا أبتاه! خرج الحسن والحسين ولا أدري أين أقاما البارحة؟ فقال لها النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: يا فاطمة! لا تبكي، فوَ اللَّه إنّ الّذي خلقهما هو ألطف بهما منكِ. ثمّ رفع طرفه إلى السّماء، ثمّ قال: اللّهمّ إن كانا أخذا برّاً أو ركبا بحراً فاحفظهما وسلّمهما.
فإذاً بجبرئيل قد هبط على النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فقال: يا محمّد! إنّ اللَّه يقرئك السّلام ويقول:
إنّك لا تحزن لهما ولا تغتمّ لهما فإنّهما فاضلان في الدّنيا، فاضلان في الآخرة، وأبواهما خير منهما، وهما نائمان بحظيرة بني النّجّار قد وكّل اللَّه بهما ملكاً يحفظهما.
فقام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فرحاً مع أصحابه حتّى أتى حظيرة بني النّجّار، فإذا الحسن معانق الحسين، وإذاً ذلك الملك الموكّل بهما باسط أحد جناحيه تحتهما والآخر قد جلّلهما به، فانكبّ عليهما النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فقبّلهما حتّى انتبها من نومهما، فحملهما النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وهو يقول: واللَّه لأبيننّ فيكما كما بيّن فيكما اللَّه.
فقال له أبو بكر: يا رسول اللَّه! ناولني أحد الصّبيّين أخفّف عنك. فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم:
يا أبا بكر! نِعْمَ الحامل حاملهما، ونِعْمَ المحمولان هما، وأبوهما خير منهما.
فقال عمر: يا رسول اللَّه! ناولني أحد الصّبيّين أخفّف عنك، فقال: يا عمر! نِعْمَ الحامل حاملهما ونِعْمَ الرّاكبان هما، وأبوهما خير منهما.
فأتى بهما النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم إلى المسجد، فقال: يا بلال! هلمّ إليّ النّاس، فنادى منادي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في المدينة، فاجتمع النّاس إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم على قدميه، فقال:
يا معشر النّاس! ألا أدلّكم على خير النّاس جدّاً وجدّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه.
قال: الحسن والحسين، جدّهما رسول اللَّه، وجدّتهما خديجة ابنة خويلد سيِّدة نساء أهل الجنّة.
ثمّ قال: أ يّها النّاس! ألا أدلّكم على خير النّاس أباً وامّاً؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه.
قال: عليكم بالحسن والحسين، أبوهما شابّ يحبّ اللَّه ورسوله ويحبّه اللَّه ورسوله، وامّهما فاطمة ابنة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
يا معشر النّاس! ألا أدلّكم على خير النّاس عمّاً وعمّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال:
عليكم بالحسن والحسين، عمّهما جعفر بن أبي طالب ذو الجناحين الطّيّار في الجنّة مع الملائكة، وعمّتهما امّ هاني بنت أبي طالب.
ثمّ قال: يا معشر النّاس! ألا أدلّكم على خير النّاس خالًا وخالة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: عليكم بالحسن والحسين، فخالهما القاسم ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وخالتهما زينب ابنة رسول اللَّه.
ثمّ قال: إنّ الحسن والحسين في الجنّة، وأباهما في الجنّة، وامّهما في الجنّة، وعمّهما في الجنّة، وعمّتهما في الجنّة، وخالهما في الجنّة، وخالتهما في الجنّة.
اللّهمّ إنّك تعلم أنّه من يحبّهما إنّه معهما، اللّهمّ إنّك تعلم أنّه من يبغضهما إنّه في النّار.
فلمّا قلت ذلك للشّيخ، قال: من أنت يا فتى؟ قلت: من أهل الكوفة، قال: عربيّ أم مولى؟ قلت: عربيّ، قال: أنت تحدث بهذا الحديث وأنت في هذا الكساء؟ قال: فكساني حلّة وحملني على بغلته- قال: فبعتهما في ذلك الزّمان بمائة دينار- [ثمّ] قال: يا فتى! أقررت عيني، واللَّه لأرشدنّك إلى شابّ يقرّ عينك، قال: قلت: نعم، أرشدني. قال:
فقال: نعم، هاهنا رجلان، أحدهما إمام والآخر مؤذّن، فأمّا الإمام فهو يحبّ عليّاً منذ خرج من بطن امّه، وأمّا الآخر فقد كان يبغض عليّاً وهو اليوم يحبّ عليّاً.
قال: فأخذ بيدي وأتى بي باب الإمام، فإذاً شاب صبيح الوجه قد خرج عليَّ، فعرف الحلّة وعرف البغلة وقال: واللَّه يا أخي ما كساك فلان حلّته ولا حملك على بغلته إلّا أنّك تحبّ اللَّه ورسوله وتحبّ عليّاً، فحدّثني في عليّ، فقلت: نعم، حدّثني والدي عن أبيه، عن جدِّه، قال:
كنّا مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ذات يوم إذ أقبلت فاطمة وهي حاملة الحسن والحسين على كتفيها وهي تبكي بكاءً شديداً، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: يا فاطمة! ما يبكيكِ؟
قالت: يا رسول اللَّه! عيّرتني نساء قريش أنّ أباكِ زوّجكِ معدماً لا مال له! فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: يا فاطمة لا تبكي، فوَ اللَّه ما زوّجتكِ حتّى زوّجكِ اللَّه وشهد على ذلك جبرئيل وإسرافيل.
ثمّ اختار من أهل الدّنيا فاختار من الخلق أباكِ، فبعثه نبيّاً، ثمّ اختار من أهل الدّنيا، فاختار من الخلق عليّاً، فجعله وصيّاً.
يا فاطمة! لا تبكي، فإنّي زوّجتكِ أشجع النّاس [قلباً]، وأعلم النّاس علماً، وأسمح النّاس كفّا، وأقدم النّاس إسلاماً. يا فاطمة! لا تبكي ابناه سيِّدا شباب أهل الجنّة كان اسمهما مكتوباً في التّوراة شبّراً وشبّيراً ومشبّراً.
يا فاطمة! ألا ترين أنّي إذا دعيت إلى ربّ العالمين دعي عليّ معي، وإذا شفعني اللَّه في المقام المحمود شفع عليّ معي.
يا فاطمة! إذا كان يوم القيامة كسي أبوكِ حلتين وعليّ حلتين، وينادي [المنادي] في ذلك اليوم: يا محمّد! نِعم الجدّ جدّك إبراهيم، ونِعم الأخ أخوك عليّ.
يا فاطمة! لا تبكي، عليّ وشيعته غداً هم الفائزون في الجنّة.
فلمّا قلت ذلك للفتى، قال: مَنْ أنت؟ قال: قلت: من أهل الكوفة. قال: عربيّ أو مولى؟ قلت: بل عربيّ، قال: فكساني ثوباً وأعطاني عشرة آلاف درهم، ثمّ قال: يا فتى! قد أقررت عيني، ولي إليك حاجة، قلت: حاجتك إن شاء اللَّه مقضيّة. قال: فإذا كان غداً، فأتني إلى المسجد لكيما أريك المبغض لعليّ. [قال المنصور]: فوَ اللَّه لقد طالت عليَّ تلك اللّيلة حتّى أصبحت، فلمّا أصبحت، غدوت إلى [المسجد] الّذي وصف لي [فوقفت لصلاة الجماعة] في الصّفّ، فإذا برجل معهم ذهب ليركع، فوقعت العمامة عن رأسه، فإذا وجهه ورأسه وجه خنزير ورأس خنزير، فوَ اللَّه ما حفلت ما قلت في صلاتي حتّى سلّم.
فلمّا سلّم، قلت: ويحك، أخبرني ما الّذي أرى بك؟ قال: أنت صاحب أخي؟ فقلت، نعم، قال: فأخذ بيدي وإنّه يبكي وينتحب، فأتى داره، فافتتح، ففتح الباب، فدخل، فقال لي: ادخل، فإذ كان حول داره، قلت: ويحك، أخبرني ما أمرك؟ قال:
كنت مؤذِّناً لقومي، فكنت إذا أصبحت، لعنت عليّاً بين الأذان والإقامة [ألف مرّة]، فلمّا كان يوم الجمعة، لعنت عليّاً أربعة آلاف مرّة، فخرجت من مسجدي هذا، فاتّكيت على هذا الدّكّان، فذهب بي النّوم، فرأيت في منامي إذاً عليّ متّكئ، فرأيت كأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أقبل [و] عن يمينه الحسن، وعن يساره الحسين، [و] معه إبريق. فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم [للحسين]: أسق الجماعة، فسقاهم، ثمّ قال: اسق المتّكئ على الدّكّان، قال: يا جدّاه! تأمرني أن أسقيه وهذا يلعن والدي كلّ يوم ألف مرّة وقد لعنه هذا اليوم أربعة آلاف مرّة، فرأيت كأ نّما النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم دنا منِّي، فوقف عند رأسي ثمّ قال: «ما لك عليك لعنة اللَّه؟ تلعن عليّاً وعليّ منِّي؟» وإذا وجهي كما ترى، ورأسي كما ترى.
قال سليمان: فقال أبو جعفر: هذان الحديثان في يدك؟ قال: قلت: لا يا أمير المؤمنين، قال: حبّ عليّ إيمان وبغضه نفاق، واللَّه ما يحبّه إلّامؤمن ولا يبغضه إلّامنافق.
قال: قلت: لي أمان يا أمير المؤمنين؟ قال: لك الأمان. قال: قلت: ما تقول في قاتل الحسين بن عليّ؟ قال: في النّار وإلى النّار. قال: قلت: كذلك من يقتل أولاد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في النّار وإلى النّار.
قال: فحوّل رأسه، ثمّ نكت الأرض، فقال: يا سليمان! الملك عقيم، فأخرج، فحدّث بما شئت.
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 589- 597 رقم 1100
سليمان الأعمش، قال: وجّه في طلبي أبو الدّوانيق في جوف اللّيل. فقلت في نفسي:
واللَّه ما وجّه في طلبي في هذا الوقت إلّاليسألني عن فضائل عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فإن أنا صدقته قتلني، وإن أنا كتمته وكذبته خرجت من ديني، واللَّه لئن أموت على الحقّ خير من أن أعيش على الباطل.
قال: فاغتسلت ولبست ثياباً نقيّة، وتحنّطت بحنوط الموتى، ومضيت مع الرّسول، فأدخلني عليه، فسلّمت. فردّ عليَّ، وأدناني من مجلسه وأمرني بالجلوس، فجلست، فوجد رائحة الحنوط.
فقال لي: يا سليمان! ما هذه الرّائحة؟
قلت: اصدِّقك؟
قال: نعم. قلت: لما جاءني رسولك في هذه السّاعة، قلت في نفسي: ما وجّه إليّ إلّا ليسألني عن فضائل عليّ، فإن أنا صدقته قتلني. فاغتسلت وتكفّنت وتحنّطت موطناً على ذلك نفسي.
فقال لي: يا سليمان! كم رويت من فضائل عليّ عليه السلام؟
قلت: أكثر من ستّة وثلاثين ألف فضيلة.
فقال لي: يا سليمان! لُاحدّثنك بفضيلة ما أحسبك رويتها فيما رويته!
قلت: حدّثني.
قال: كنت هارباً من بني مروان في أطراف البلاد مختفياً في الخلق أتوسّل إلى النّاس بما رويت من فضائل عليّ عليه السلام، فكنت بحلوان، فمررت يوماً بمسجدٍ من مساجدها، فدخلت اصلّي وفي نفسي أن أسأل القوم في قوت أتقوّت به، فلمّا قضى الإمام صلاته، استدبر القبلة وتوجّه إلينا، وإذا نحن بغلامين قد دخلا من باب المسجد ما رأيت أجمل منهما، فوثب الإمام من موضعه، فقبّل ما بين أعينهما.
وقال: مرحباً بكما وبسميّكما، وكان إلى جانبي شابّ جالس.
فقلت: ما هذان الغلامان من الشّيخ؟
فقال: هما ابنا ابنته، وليس في هذه المدينة أحد يتشيّع غيره، وإنسان آخر.
فقلت: ومَنْ أراد بتسميتهما؟
قال: الحسن والحسين.
قال: فأقبلت على الشّيخ، وقلت: هل لك في حديث فيقرّ اللَّه به عينك؟
قال: إن أقررت عيني أقررت عينيك.
قلت: حدّثني أبي، عن جدّي، قال: بينا أنا جالس في مجلس النّبيّ، فإذا نحن بفاطمة صلوات اللَّه عليها قد أقبلت، فقالت: يا رسول اللَّه، إنّ الحسن والحسين خرجا من عندي وقد بطيا عنّي، ولا أدري أين هما.
فقال صلى الله عليه و آله: يا فاطمة، إنّ اللَّه أرأف بهما منّي ومنكِ.
ثمّ رفع يديه نحو السّماء، فقال: اللَّهمّ احفظهما بعينك الّتي لا تنام حيث كانا، وأين كانا.
فهبط جبرائيل عليه السلام، فقال: يا محمّد! إنّ اللَّه يقرئ السّلام عليك، ويقول لك: يا محمّد! لا تحزن عليهما، فإنّهما في حفظي، وهما نائمان في حظيرة بني النّجّار، وقد وكلت بهما ملكين يحفظانهما.
فقام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وقمنا معه حتّى [أتى] الحظيرة. فوجدهما نائمين، فأكبّ عليهما، وجعل يقبِّل بين عيني كلّ واحد منهما حتّى استيقظا، فحملهما على عاتقيه، وجعل يسرع في مشيته، ويقول: نِعْمَ المطيّ مطيّكما، ونِعْمَ الرّاكبان أنتما، وأبوكما خير منكما، حتّى دخل بهما المسجد.
ثمّ قال: واللَّه لأشرفنّكما اليوم كما شرّفكما اللَّه عزّ وجلّ. ثمّ أقبل على جماعة أصحابه، ثمّ قال:
أ يّها النّاس! ألا انبّئكم بخير النّاس أباً وامّاً؟
قالوا: بلى يا رسول اللَّه.
قال: هذان الحسن والحسين، أبوهما عليّ بن أبي طالب، وامّهما فاطمة الزّهراء سيِّدة نساء العالمين.
ألا انبّئكم بخير النّاس جدّاً وجدّة؟
قالوا: بلى يا رسول اللَّه.
قال: هذان الحسن والحسين، جدّهما رسول اللَّه، وجدّتهما خديجة أوّل مَنْ آمن باللَّه ورسوله.
ألا اخبركم بخير النّاس عمّاً وعمّة؟
قالوا: بلى يا رسول اللَّه.
قال صلى الله عليه و آله: هذان الحسن والحسين، عمّهما جعفر ذو الجناحين، وعمّتهما امّ هاني بنت أبي طالب، ما أشركت باللَّه طرفة عين.
ألا اخبركم بخير النّاس خالًا وخالة؟
قالوا: بلى يا رسول اللَّه.
قال: هذان الحسن والحسين، خالهما قاسم ابن رسول اللَّه، وخالتهما زينب [بنت] رسول اللَّه.
قال صلى الله عليه و آله: إنّ اللَّه عزّ وجلّ ليعلم أنّ أباهما وامّهما وجدّهما وجدّتهما وخالهما وعمّهما وعمّتهما في الجنّة.
قال: فلمّا سمع الشّيخ منِّي هذا الحديث، نظر، وقال: من أين أنت يا فتى؟
قلت: من أرض الكوفة.
قال: أعربيّ أم مولى؟
قلت: عربيّ.
قال: أنت تحسن مثل هذا الكلام وتكون في مثل هذه الحال.
فخلع عليَّ خلعة، وحملني على بغلة، ودفع إليّ نفقة.
ثمّ قال لي: إنّ في مدينتنا هذه أخاً من إخوانك، فإذا أنت خرجت من هذا الدّرب الّذي بين يديك، فستراه جالساً على مسطبة له. فتقدّم إليه، واروِ له من فضائل عليّ عليه السلام شيئاً، فإنّه سيغنيك عن جميع النّاس.
فركبت البغلة، فلمّا خرجت من الدّرب الّذي وصف لي، بصرت بالرّجل على ما وصفه لي، فقصدت إليه، ونزلت، فسلّمت عليه.
فقال لي: إنِّي لأعرف البغلة، وأعرف الخلعة، وما كساك وحملك من كساك إلّاوأنت تحبّ أهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
فقلت: أجل!
قال: فحدّثنا ممّا حدّثته به.
فقلت: حدّثني أبي عن جدِّي، أنّه قال: بينا نحن جلوس مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، إذ دخلت فاطمة عليها السلام، فقالت- وهي تبكي-: يا رسول اللَّه، إنّ نساء قريش يقلن لي إنّ أباكِ قد زوّجكِ رجلًا فقيراً لا شي ء له وقد خطبكِ أكابر قريش.
فقال لها النّبيّ صلى الله عليه و آله: يا فاطمة! والّذي بعث أباكِ بالحقّ واصطفاه بالرّسالة، ما زوّجتكِ عليّاً حتّى زوّجكِ اللَّه إيّاه من فوق عرشه. اعلمي يا فاطمة إنّه لمّا أراد اللَّه عزّ وجلّ تزويجكِ عليّاً، أوحى إلى جبرائيل أن ناد في السّماوات السّبع.
فنادى جبرائيل عليه السلام، فاجتمع الملائكة إلى السّماء الرّابعة بإزاء البيت المعمور. ثمّ أمر جبرائيل، فنصب منبراً من نور عرشه، وأمره أن يخطب، ويزوّجكِ عليّاً، فكان الخاطب جبرائيل عليه السلام، والولي اللَّه، والشّاهد الملائكة.
ثمّ أوحى جلّ ثناؤه إلى رضوان- خازن الجنان- أن زخرف الجنان، وزيّن الحور.
وأمر اللَّه عزّ وجلّ شجرة طوبى أن احملي، فحملت، وأمرها أن تنثر على الحور من عجائب ما انتثر عليهم، فكلّ حوريّة خلقت بعد ذلك، فالّتي خلقت قبلها تفتخر عليها بما عندها من نثار ملائكته.
يا فاطمة! إنّ اللَّه عزّ وجلّ نظر إلى الأرض نظرة، فاختار منها عليّاً، فجعله لكِ بعلًا.
يا فاطمة! إنّ عليّاً وشيعته هم الفائزون.
قال: فلمّا سمع الرّجل هذا الحديث، قال لي: ممّن تكون؟
قلت: رجل من أهل الكوفة.
قال: أعربيّ أم مولى؟
قلت: عربيّ.
فدفع لي ألف درهم وعشرين ثوباً، وقال لي: يا فتى! قد وجب حقّك، وأراك محبّاً لعليّ عليه السلام ومن شيعته، وأنا اطرفك بشي ء تحدث به من فضله فيه عبرة لمن سمعه.
قلت: وماهو؟
قال لي: إذا كان غداً، فانطلق الغداة إلى مسجد بني فلان لترى شيئاً ما رأيت ولا سمعت مثله.
فوَ اللَّه ما نمتُ ليلتي تلك، ولقد طالت عليَّ، فلمّا أتيت المسجد، فوجدت الإمام يقيم الصّلاة، فنظر إليّ رجل، فكأ نّه عرفني. فأخذ بيدي وتقدّم معي إلى الصّفّ الأوّل، فزحم بي، فأدخلني بين رجلين.
فلمّا صلّينا أخذ بيدي وبيد أحد الرّجلين، ومال بنا إلى ركن من أركان المسجد، وتفرّق النّاس، فنظرت إلى الرّجل الّذي صلّيت إلى جانبه متلثّماً ما يبين منه غير عينيه.
فقال له الرّجل: هذا الرّجل الّذي بعث به إليك فلان.
فأقبل إليّ وسلّم عليَّ ورحّب بي، وحدّثني حتّى آنست به، ثمّ حسر اللّثام عن وجهه.
فنظرت إلى وجهه وجه خنزير لا أشكّ فيه أنّه كذلك، فراعني ما رأيت.
فقال لي: يا بنيّ! أخبرك بما أرسلت إليّ أن اخبرك به. كنت من أجمل النّاس وجهاً وأحسنهم خلقاً، وكنت أرى رأي الخوارج، فغلوت في ذلك، وكنت كلّما أذّنت لصلاة، أسبّ عليّاً عليه السلام وألعنه- ما بين أذاني وإقامتي للصّلاة- مائة مرّة، حتّى كان بيوم جمعة، فلعنته خمسمائة مرّة، ثمّ صلّيت.
فلمّا قضيت الصّلاة، انصرفت إلى منزلي، فوضعت جنبي، فنمت، فرأيت من منامي روضة خضراء مزخرفة وفيها نفر جلوس لم أر أحسن منهم، معهم شبابان بأيديهما
إبريق وكأس من فضّة، ورجل هو أفضل الجماعة فيما يرى، وأحسنهم وجهاً، وهيئة.
يقول للشّابّين: اسقياني. فسقياه. ثمّ قال: اسقيا أباكما. فسقيا رجلًا إلى جانبه. ثمّ قال:
اسقيا عمّ أبيكما حمزة. فسقيا رجلًا. ثمّ قال: اسقيا عمّكما جعفر. فسقياه آخر. فكأ نّي قد لغبت عطشاً.
فسألت الرّجل أن يأمرهما أن يسقياني. فقال لهما: اسقيا هذا.
فقالا: لا يا رسول اللَّه، إنّه يلعن أبانا كلّ يوم مائة مرّة، وقد لعنه اليوم خمسمائة مرّة.
فقال: نعم لا تسقياه، لا سقاه اللَّه، بل لعنه بكلّ لعنة ألف لعنة. ثمّ قال: اللّهمّ شوّه خلقه في الدّنيا، واجعله آية لمن رآه من عبادك.
فانتبهت من نومي، وقد أنكرت نفسي، وضربت بيدي إلى وجهي، فإذا هو على ما تراه، فأنا منذ ذلك الوقت أترحّم على عليّ عليه السلام واصلّي عليه أضعاف ما كنت ألعنه.
فلعلّ اللَّه أن يكفّر عنّي ما سلف.
قال الأعمش: ثمّ قال لي أبو جعفر، فهل سمعت بهذا الحديث يا سليمان؟
قلت: لا.
ثمّ جعل يحدّثني بفضائل عليّ عليه السلام، ويسألني واحدِّثه حتّى أصبح.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 2/ 372- 380 رقم 734
حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان وعليّ بن أحمد بن موسى الدّقّاق ومحمّد بن أحمد السّناني وعبداللَّه بن محمّد الصّايغ رحمه الله، قالوا: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن يحيى بن زكريّا القطّان، قال: حدّثنا أبو محمّد بكر بن عبداللَّه بن حبيب، قال: حدّثني عليّ بن محمّد، قال: حدّثنا الفضل بن العبّاس (1)، قال: حدّثنا عبدالقدّوس الورّاق، قال: حدّثنا محمّد بن كثير عن الأعمش، وحدّثنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد المكتب رضى الله عنه، قال: حدّثنا أحمد ابن يحيى القطّان، قال: حدّثنا بكر بن عبداللَّه بن حبيب، قال: حدّثني عبداللَّه (عبيداللَّه)
1) - [البحار: «عبّاس»].
ابن محمّد (1)بن باطويه (ناطويه)، قال: حدّثنا محمّد بن كثير عن الأعمش، وأخبرنا سليمان بن أحمد بن أيّوب اللّخمي فيما كتب إلينا من أصبهان، قال: حدّثنا أحمد بن القاسم ابن مساور الجوهري سنة ستّ وثمانين ومائتين، قال: حدّثنا الوليد بن الفضل العنزي، قال: حدّثنا مندل بن عليّ العنزي، عن الأعمش. وحدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطّالقاني، قال: حدّثني أبو سعيد الحسن بن عليّ العدوي، قال: حدّثنا عليّ بن عيسى الكوفي، قال: حدّثنا جرير بن عبدالحميد، عن الأعمش، وزاد بعضهم على بعض في اللّفظ، وقال بعضهم ما لم يقل بعض، وسياق الحديث لمندل بن عليّ العنزيّ، عن (2)الأعمش، قال:
بعث إليّ أبو جعفر الدّوانيقي في جوف اللّيل أن أجب، فقمت متفكِّراً فيما بيني وبين نفسي، وقلت: ما بعث إليّ أمير المؤمنين في هذه السّاعة إلّاليسألني عن فضائل عليّ عليه السلام، ولعلّي إن أخبرته قتلني. قال: فكتبت وصيّتي، ولبست كفني، ودخلت عليه، فقال: ادنُ، فدنوت، وعنده عمر بن عبيد. فلمّا رأيته، طابت نفسي شيئاً، ثمّ قال: ادنُ، فدنوت حتّى كادت تمسّ ركبتي ركبته. قال: فوجد منّي رائحة الحنوط، فقال: واللَّه لتصدّقني أو لأصلبنّك، قلت: ما حاجتك يا أمير المؤمنين؟ قال: ما شأنك متحنّطاً؟ قلت: أتاني رسولك في جوف اللّيل أن أجب، فقلت: عسى أن يكون أمير المؤمنين بعث إليّ في هذه السّاعة ليسألني عن فضائل عليّ عليه السلام، فلعلّي (3)إن أخبرته قتلني، فكتبت وصيّتي ولبست كفني. قال: وكان متّكياً، فاستوى قاعداً، فقال: لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه، سألتك باللَّه يا سليمان كم حديثاً ترويه في فضائل عليّ عليه السلام؟ قال: فقلت يسيراً يا أمير المؤمنين. قال: كم؟ قلت: عشرة آلاف حديث وما زاد.
فقال: يا سليمان! (1)واللَّه لأحدّثنّك (2)بحديثٍ في فضائل عليّ عليه السلام تنسى كلّ حديث سمعته. قال: قلت: حدّثني يا أمير المؤمنين. قال: نعم، كنت هارباً من بني اميّة وكنت أتردّد في البلدان، فأتقرّب إلى النّاس بفضائل عليّ، وكانوا يطعموني ويزودوني حتّى وردت بلاد الشّام وإنِّي لفي كساء خلق ما عليَّ غيره، فسمعت الإقامة وأنا جائع، فدخلت المسجد لُاصلِّي وفي نفسي أن أكلِّم النّاس في عشاء يعشّوني.
فلمّا سلّم الإمام، دخل المسجد صبيّان، فالتفت الإمام إليهما وقال: مرحباً بكما ومرحباً بمَنْ اسمكما على اسمهما. فكان إلى جنبي شابّ، فقلت: يا شابّ! ما الصّبيّان من الشّيخ؟ قال: هو جدّهما وليس بالمدينة أحد يحبّ عليّاً غير هذا الشّيخ، فلذلك سمّي أحدهما الحسن والآخر الحسين. فقمت فرحاً، فقلت للشّيخ: هل لك في حديث أقرّ به عينك؟ فقال: إن أقررت عيني أقررت عينك. قال: فقلت: حدّثني والدي، عن أبيه، عن جدّه، قال: كنّا قعوداً عند رسول اللَّه، إذ جاءت فاطمة تبكي، فقال لها النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: ما يبكيكِ يا فاطمة؟ قالت: يا أبة! خرج الحسن والحسين، فما أدري أين باتا، فقال لها النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: يا فاطمة! لا تبكي، فاللَّه الّذي خلقهما هو ألطف بهما منكِ، ورفع النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يده إلى السّماء، فقال: اللَّهمّ إن كانا أخذا برّاً أو (3)بحراً فاحفظهما وسلّمهما.
فنزل جبرئيل من السّماء، فقال: يا محمّد! إنّ اللَّه يقرئك السّلام و (4)هو يقول (5): لا تحزن ولا تغتمّ لهما، فإنّهما فاضلان في الدّنيا، فاضلان في الآخرة، وأبوهما أفضل (6)منهما. هما نائمان في حظيرة بني النّجّار، وقد وكّل اللَّه بهما ملكاً.
قال: فقام النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فرحاً ومعه أصحابه حتّى أتوا حظيرة بني النّجّار، فإذا هم
بالحسن معانقاً (1)للحسين، وإذا الملك الموكّل بهما قد افترش أحد جناحيه تحتهما وغطّاهما بالآخر.
قال: فمكث النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يقبّلهما حتّى انتبها، فلمّا استيقظا، حمل النّبيّ صلى الله عليه و آله الحسن، وحمل جبرئيل الحسين، فخرج من الحظيرة (2)وهو يقول: واللَّه لأشرّفنّكما كما شرّفكم اللَّه عزّ وجلّ.
فقال له أبو بكر: ناولني أحد الصّبيّين أخفِّف عنك، فقال: يا أبا بكر! نِعْمَ الحاملان ونِعْمَ الرّاكبان، وأبوهما أفضل منهما. فخرج منها (3)حتّى أتى باب المسجد، فقال: يا بلال! هلمّ عليَّ (4)بالنّاس. فنادى منادي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في المدينة، فاجتمع النّاس عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في المسجد، فقام على قدميه، فقال: يا معشر (5)النّاس! ألا أدلّكم على خير النّاس جدّاً وجدّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: الحسن والحسين، فإنّ جدّهما محمّد، وجدّتهما خديجة بنت خويلد. يا معشر (6)النّاس! ألا أدلّكم على خير النّاس أباً وامّاً؟ فقالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: الحسن والحسين، فإنّ أباهما عليّ (7)يحبّ اللَّه ورسوله، ويحبّه اللَّه ورسوله، وامّهما فاطمة بنت رسول اللَّه. يا معاشر (8)النّاس! ألا أدلّكم على خير النّاس عمّا وعمّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: الحسن والحسين، فإنّ عمّهما جعفر بن أبي طالب الطّيّار في الجنّة مع الملائكة، وعمّتهما امّ هاني بنت أبي طالب. يا معشر (9)النّاس! ألا أدلّكم على خير النّاس خالًا وخالة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: الحسن والحسين، فإنّ خالهما القاسم ابن رسول اللَّه، وخالتهما زينب بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم. ثمّ
1) - [البحار: «معانق»].
2) - [مدينة المعاجز: «الحضيرة: جماعة القوم أو المعدّون للقتال منهم»].
3) - [لم يرد في البحار، وفي مدينة المعاجز: «النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
4) - [مدينة المعاجز: «إليّ»].
5) - [مدينة المعاجز: «معاشر»].
6) - [مدينة المعاجز: «معاشر»].
7) - [لم يرد في البحار].
8) - [البحار: «معشر»].
9) - [مدينة المعاجز: «معاشر»].
قال (1)بيده: هكذا يحشرنا اللَّه، ثمّ قال: اللّهمّ إنّك تعلم أنّ الحسن في الجنّة، والحسين في الجنّة، و (2)جدّهما في الجنّة، وجدّتهما في الجنّة، وأباهما في الجنّة، وامّهما في الجنّة، وعمّهما في الجنّة، وعمّتهما في الجنّة، وخالهما في الجنّة، وخالتهما في الجنّة. اللّهمّ إنّك تعلم أنّ من يحبّهما في الجنّة، ومن يبغضهما في النّار.
قال: فلمّا قلت ذلك للشّيخ، قال: مَنْ أنت يا فتى؟ قلت: من أهل الكوفة، قال: أعربيّ أنت أم مولى؟ قال: قلت: بل عربيّ، قال: فأنت تحدّث بهذا الحديث وأنت في هذا الكساء؟ فكساني خلعته، وحملني على بغلته، فبعتها (3)بمائة دينار، فقال: يا شابّ! أقررت عيني، فوَ اللَّه لأقرّنّ عينك، ولأرشدنّك إلى شابّ يقرّ عينك اليوم. قال: فقلت: أرشدني، قال: لي أخَوان، أحدهما إمام، والآخر مؤذّن. أمّا الإمام فإنّه يحبّ عليّاً منذ خرج من بطن امّه، وأمّا المؤذِّن (4)فإنّه يبغض (5)عليّاً منذ (6)خرج من بطن امِّه، قال: قلت: أرشدني، فأخذ بيدي حتّى أتى باب الإمام، فإذا أنا برجل قد خرج إليّ فقال: أمّا البغلة والكسوة فأعرفهما، واللَّه ما كان فلان يحملك ويكسوك إلّاأنّك تحبّ اللَّه عزّ وجلّ ورسوله، فحدّثني بحديث في فضائل عليّ (7)بن أبي طالب (8)عليه السلام.
قال: فقلت: أخبرني أبي، عن أبيه، عن جدّه قال: كنّا قعوداً عند النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، إذ جاءت فاطمة عليها السلام تبكي بكاءً شديداً، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ما يبكيكِ يا فاطمة؟ قالت: يا (9)أبة! عيّرتني نساء قريش وقلن: إنّ أباكِ زوّجكِ من معدم لا مال له، فقال لها النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: لا تبكي، فواللَّه ما زوّجتكِ حتّى زوّجكِ اللَّه من فوق عرشه، وأشهد
بذلك جبرئيل وميكائيل، وإنّ اللَّه عزّ وجلّ اطّلع (1)على أهل الدّنيا، فاختار من الخلائق أباكِ، فبعثه نبيّاً. ثمّ اطّلع الثّانية فاختار من الخلايق عليّاً، فزوّجكِ إيّاه واتّخذه وصيّاً. فعليّ أشجع النّاس قلباً، وأحلم (2)النّاس حلماً، وأسمح النّاس كفّاً، وأقدم النّاس سلماً، وأعلم النّاس علماً، والحسن والحسين ابناه وهما سيِّدا شباب أهل الجنّة، واسمهما في التّوراة شبر وشبير لكرامتهما على اللَّه عزّ وجلّ.
يا فاطمة! لا تبكي، فوَ اللَّه إنّه إذا كان يوم القيامة يكسى أبوكِ حلّتين، وعليّ حلّتين، ولواء الحمد بيدي، فأناوله عليّاً لكرامته على اللَّه عزّ وجلت؛ يا فاطمة! لا تبكي، فإنِّي إذا دعيت إلى ربِّ العالمين يجي ء عليّ معي، وإذا شفّعني اللَّه عزّ وجلّ شفّع عليّاً معي. يا فاطمة! لا تبكي، إذا كان يوم القيامة ينادي مناد في أهوال ذلك اليوم: يا محمّد! نِعْمَ الجدّ جدّك إبراهيم خليل الرّحمان، ونِعم الأخ أخوك عليّ بن أبي طالب. يا فاطمة! عليّ يعينني على مفاتيح الجنّة، وشيعته هم الفائزون يوم القيامة غداً في الجنّة.
فلمّا قلت ذلك، قال: يا بنيّ! ممّن أنت؟ قلت: من أهل الكوفة. قال: أعربيّ (3)أم مولى؟ قلت: بل عربيّ، قال: فكساني ثلاثين ثوباً، وأعطاني عشرة آلاف درهم، ثمّ قال: يا شابّ! قد أقررت عيني، ولي إليك حاجة. قلت: قضيت إن شاء اللَّه، قال: فإذا كان غداً فأت (4)مسجد آل فلان كيما ترى أخي المبغض لعليّ عليه السلام. قال: فطالت عليَّ تلك اللّيلة، فلمّا أصبحت، أتيت المسجد الّذي وصف لي، فقمت في الصّف، (5)فإذا إلى جانبي (6)شابّ متعمِّم، فذهب ليركع فسقطت عمامته، فنظرت في وجهه، فإذا رأسه رأس خنزير، ووجهه وجه خنزير؛ فوَ اللَّه ما علمت ما تكلّمت به في صلاتي حتّى سلّم الإمام، فقلت:
يا ويحك، ما الّذي أرى بك؟ فبكى وقال لي: انظر إلى هذه الدّار، فنظرت، (1)فقال لي:
ادخل، فدخلت (2). (3)فقال لي (4): كنت مؤذِّناً لآل فلان، كلّما أصبحت لعنت عليّاً ألف مرّة بين الأذان والإقامة، وكلّما كان يوم الجمعة لعنته أربعة آلاف مرّة، فخرجتُ (5)من منزلي (6)، فأتيت داري، فاتّكأت على هذا الدّكّان الّذي ترى، فرأيت في منامي كأنِّي بالجنّة وفيها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعليّ عليه السلام فرحين، ورأيت كأنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم عن يمينه الحسن وعن يساره الحسين ومعه كأس، فقال: يا حسن! اسقني، فسقاه، ثمّ قال: اسق الجماعة، فشربوا. ثمّ رأيته كأ نّه قال: اسق المتّكئ على هذا الدّكّان، فقال له الحسن عليه السلام: يا جدّا! تأمرني أن أسقي هذا وهو يلعن والدي في كلّ يوم ألف مرّة بين الأذان والإقامة، وقد لعنه في هذا اليوم أربعة آلاف مرّة (7)، فأتاني النّبيّ، فقال لي: ما لك عليك لعنة اللَّه، تلعن عليّاً وعليّ منِّي، وتشتم عليّاً وعليّ منِّي؟ فرأيته كأ نّه تفلَ في وجهي وضربني برجله وقال (8): قم غيّر اللَّه ما بك من نعمة. فانتبهتُ من نومي، فإذا رأسي رأس خنزير، ووجهي وجه خنزير.
ثمّ قال لي أبو جعفر أمير المؤمنين: أهذان الحديثان في يدك؟ فقلت: لا. فقال: يا سليمان! حبّ عليّ إيمان، وبغضه نفاق، واللَّه لا يحبّه إلّامؤمن، ولا يبغضه إلّامنافق. قال: قلت: الأمان يا أمير المؤمنين، قال: لك الأمان. قلت: فما تقول في قاتل الحسين عليه السلام؟ قال: إلى النّار وفي النّار، قلت: وكذلك (9)مَنْ قتل (10)ولد رسول اللَّه إلى النّار وفي النّار؟ قال: الملك عقيم يا سليمان، اخرج، فحدّث بما سمعت. (11)
گويد: وصيت كردم و كفن پوشيدم و نزد او رفتم و عمروبن عبيد را نزد او ديدم و از ديدار او اندكى خوشدل شدم. سپس گفت: «نزديك آى.»
نزديك او رفتم تا زانو به زانويش رسيدم و بوى كافور از من استشمام كرد و گفت: «بايد راست بگويى وگرنه به دارت مى زنم.»
گفتم: «چه كارى داريد يا امير المؤمنين؟»
گفت: «چرا حنوط بر خود زدى؟»
گفتم: «فرستاده ات نيمه شب آمد و گفت: امير المؤمنين تورا خواسته. گفتم: بسا باشد او در اين ساعت فضايل على را از من بپرسد و شايد من به او خبر دهم و مرا بكشد. وصيت كردم و كفن پوشيدم.»
گويد: تكيه داده بود برخاست، نشست و گفت: «لا حول ولا قوة الّا باللَّه، تورا به خدا اى سليمان! چند حديث در فضايل على عليه السلام دارى؟»
گفتم: «يا امير المؤمنين! اندكى.»
گفت: «چند؟»
گفتم: «ده هزار حديث و بيش تر.»
گفت: «اى سليمان! من يك حديث در فضايل على عليه السلام برايت بگويم كه هر چه در فضل او شنيدى فراموش كنى.»
گويد: «گفتم: اى امير المؤمنين! بفرماييد.»
گفت: «آرى، من از بنى اميه گريزان بودم و در شهرها مى گرديدم و به ذكر فضايل على به مردم نزديك مى شدم و به من خوراك و توشه مى دادند تا به بلاد شام رسيدم، با يك عباى پاره كه جز آن جامه اى نداشتم. اقامه نماز را شنيدم و من گرسنه بودم و به مسجد رفتم نماز بخوانم، و در دل داشتم كه از مردم شامى بخواهم. چون امام سلام نماز گفت، دو كودك به مسجد آمدند و امام متوجه آن ها شد و گفت: مرحبا به شما و همنام شما. جوانى پهلويم نشسته بود. به او گفتم: اى جوان! اين دو كودك چه نسبتى با شيخ دارند؟ گفت: او جد آن هاست و در اين شهر جز اين شيخ دوستدار على نيست. از اين رو نام يكى از اين دو را حسن نهاده و ديگرى را حسين.
من از شادى برخاستم و به آن شيخ گفتم: مى خواهى حديثى بگويم كه چشمت روشن شود؟ گفت: اگر چشمم را روشن كنى، چشمت را روشن كنم. گفتم: پدرم از پدرش از جدش به من باز گفت كه ما نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله نشسته بوديم و فاطمه عليها السلام گريان آمد. پيغمبر فرمود: فاطمه! چرا گريه مى كنى؟ عرض كرد: پدرجان! حسن و حسين بيرون رفتند و نمى دانم كجا شب مى گذرانند. فرمود: فاطمه! گريه مكن، خدايى كه آن ها را آفريده، از تو به آن ها مهربان تر است، و دو دست خود را برداشت و عرض كرد: خدايا! اگر در صحرا يا دريايند، آن ها را حفظ كن و سالم بدار. جبرئيل از آسمان فرود آمد و عرض كرد: اى محمد! خدايت سلام مى رساند و مى فرمايد: براى آن ها اندوهناك و غمنده مباش؛ زيرا آن ها در دنيا فاضلند و در آخرت فاضل، و پدرشان از آن ها افضل است. آن ها در «حظيره بنى نجار» به خوابند و خدا فرشته اى بر آن ها گمارده. پيغمبر و اصحابش خوشدل برخاستند و به حظيره بنى نجار رفتند و ديدند حسن، حسين را در آغوش دارد و فرشته اى يك بال خود را زير آن ها فرش كرده و بال ديگر را بروى آن ها انداخته. پيغمبر پياپى آن ها را بوسيد تا بيدار شدند. چون بيدار شدند، پيغمبر حسن را به دوش گرفت و جبرئيل حسين عليه السلام را برداشت و از حظيره بيرون آمد و مى گفت: به خدا شما را شرافتمند كنم، چنانچه خداى عزوجل شما را شرافتمند كرد.
ابوبكر به او عرض كرد: يكى از دو كودك را به من بده تا بارت را سبك كنم. فرمود: اى ابوبكر! چه خوب باركشان و چه خوب دو تن سوارى باشند و پدرشان بهتر از آن هاست. از آن جا آمدند تا درِ مسجد و فرمود: اى بلال! مردم را گرد آور نزد من. جارچى رسول خدا صلى الله عليه و آله در مدينه جار كشيد و مردم نزد رسول خدا جمع شدند. در مسجد آن حضرت بر دو قدم ايستاد و فرمود: اى مردم! شما را آگاه نكنم بر بهترين مردم از نظر جد و جده؟ گفتند: چرا يا رسول اللَّه! فرمود: حسن و حسين هستند كه جدشان محمد است و جده شان خديجه دختر خويلد. اى مردم! شما را دلالت نكنم بر بهترين مردم از نظر پدر و مادر. گفتند: چرا يا رسول اللَّه! فرمود: حسن و حسين [هستند] كه پدرشان على است، دوست دارد خدا و رسول را و دوستش دارند خدا و رسولش، و مادرشان فاطمه دختر رسول خداست. اى گروه مردم! شما را دلالت نكنم بر بهترين مردم از نظر عمو و عمه ها؟ چرا يا رسول اللَّه! فرمود: حسن و حسين [هستند] كه عموشان جعفربن ابى طالب پرنده در بهشت است با فرشتگان و عمه شان ام هانى دختر ابى طالب است. اى گروه مردم! شما را دلالت نكنم بر بهترين مردم از نظر دايى و خاله؟ چرا يا رسول اللَّه! فرمود: حسن و حسين [هستند] كه داييشان قاسم پسر رسول خدا و خاله اشان زينب دختر رسول خداست.
سپس با دست اشاره كرد كه همچنين خدا ما را محشور كند و فرمود: خدايا! تو مى دانى كه حسن و حسين در بهشتند و جد و جده شان در بهشتند و پدر و مادرشان در بهشتند و عمه و عمه شان در بهشتند و خال و خاله شان در بهشتند. خدايا! تو مى دانى هر كه دوستشان دارد در بهشت است و هر كه دشمنشان دارد، در دوزخ است.
گويد: چون اين حديث را براى شيخ گفتم، گفت: تو كيستى اى جوان؟ گفتم: از اهل كوفه ام. گفت: عربى يا مولا؟ گفتم: عربم. گفت: تو كه چنين حديثى مى گويى، بايد اين عبا را بپوشى؟ عباى خود را دربرم كرد و بر استر خود سوارم نمود كه آن را به صد اشرفى فروختم و گفت: اى جوان! چشمم را روشن كردى. به خدا چشمت را روشن كنم و تورا به جوانى دلالت كنم كه امروز چشمت را روشن كند. گفتم: دلالت كن. گفت: من دو برادر دارم، يكى پيشنماز است و ديگرى مؤذن. آن كه پيشنماز است از نوزادى دوست على است و آن مؤذن، از نوزادى دشمن على است. گفتم مرا راهنمايى كن. دستم را گرفت و مرا به درِ خانه آن پيشنماز آورد. مردى بيرون شد و گفت: من اين عبا و استر را مى شناسم. به خدا فلانى آن ها را به تو نداده، جز براى آن كه دوست خدا و رسولى. يك حديث از فضايل على بن ابى طالب برايم باز گو، گفتم: پدرم از پدرش از جدش برايم روايت كرده كه گفت: ما نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله نشسته بوديم و فاطمه عليها السلام گريان آمد. رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: فاطمه! چرا گريه مى كنى؟ گفت: پدرجان! زنان قريش مرا سرزنش كنند و گويند: پدرت تورا به بى چيزى داده كه مالى ندارد. فرمود: گريه مكن. به خدا من تورا به او تزويج نكردم تا خدا تورا در بالاى عرش به او تزويج كرد و جبرئيل و ميكائيل را گواه گرفت. خدا اهل دنيا را بازرسى كرد و از همه مردم پدرت را برگزيد و پيغمبرش نمود و بار دوم بازرسى كرد و از همه مردم على را برگزيد و تورا به او تزويج كرد و اورا وصى نمود. على از همه مردم دلدارتر و با حلم تر و با سخاوت تر و از همه در اسلام پيشقدم تر و دانشمندتر است. حسن و حسين دو پسر اويند و آن دو سيد جوانان اهل بهشتند و نامشان در تورات شبر و شبير است و نزد خدا گرامى اند. اى فاطمه! گريه مكن، به خدا چون روز قيامت شود، پدرت دو حله به بر كند و على دو حله لواى حمد به دست من است و آن را به على دهم براى آن كه نزد خدا گرامى است. اى فاطمه! گريه مكن كه چون من نزد رب العالمين دعوت شوم، على با من آيد. چون من شفاعت كنم، على همراهم شفاعت كند. اى فاطمه! گريه مكن، در قيامت منادى خدا ندا كند در سختى هاى آن روز كه: اى محمد! امروز جد تو چه خوب جدى است، جدت ابراهيم خليل الرحمان است. برادرت چه خوب برادرى است، على بن ابى طالب است. اى فاطمه! على در حمل كليدهاى بهشت با من كمك كند و شيعيانش هم آن فائزان روز قيامت باشند و فردا در بهشتند.
چون چنين گفتم، گفت: اى پسر جان! تو از كجايى؟ گفتم: اهل كوفه ام. گفت: عربى يا وابسته؟ گفتم: عربم. گفت: سى جامه به برم كرد و ده هزار درهم به من داد و گفت: اى جوان! چشمم را روشن كردى و من به تو حاجتى دارم. گفتم: برآورده است انشااللَّه. گفت: فردا به مسجد آل فلان بيا تا برادرم كه دشمن على است، ببيني.
گويد: آن شب بر من دراز گذشت و صبح آمدم به آن مسجدى كه گفته بود و در صف نماز ايستادم و در كنارم جوانى عمامه بر سر بود و به ركوع رفت و عمامه اش از سرش افتاد و ديدم سرش و رويش چون خوك است و نفهميدم در نمازش چه مى گفت تا امام سلام داد. به او گفتم: واى بر تو! چه حالى است كه به تو مى بينم؟ گريست و گفت: به اين خانه كه مى نگرى بيا. رفتم و گفت: من مؤذن آل فلان بودم، هر صبح ميان اذان و اقامه هزار بار على عليه السلام را لعن مى كردم و هر روز جمعه چهار هزار بار، از منزلم بيرون آمدم و به خانه ام رفتم و بر اين دكه كه مى نگرى، پشت دادم و در خواب بهشت را ديدم كه در آنم و رسول خدا و على در آن شادند. حسن سمت راست پيغمبر بود و حسين سمت چپش و جامى در برابرش. فرمود: اى حسن! مرا بنوشان. جامى به آن حضرت داد و پس از آن فرمود: اين جمع را هم بنوشان و آن ها هم نوشيدند و گويا فرمود: به اين هم كه تكيه به دكه داده بنوشان. حسن عليه السلام به آن حضرت فرمود: اى جد من! به من دستور مى دهى كه اورا هم آب دهم، با اين كه پدرم را هر روز ميان اذان و اقامه هزار بار لعن مى كند و امروز چهار هزار بار لعن كرده. پيغمبر نزد من آمد و فرمود: تورا چيست كه على را لعن مى كنى؟ على از من است، على را دشنام مى دهى و على از من است؟ و ديدم گويا به رويم تف كرد و پايى به من زد و فرمود: برخيز، خدا نعمتى كه به تو داده، ديگرگون كند. از خواب بيدار شدم و سر و رويم چون خنزير شده بود.»
سپس ابوجعفر منصور به من گفت: «اين دو حديث را داشتى؟»
گفتم: «نه.»
گفت: «اى سليمان! حب على ايمان است و بغض او نفاق است. به خدا اورا دوست ندارد جز مؤمن و اورا دشمن ندارد جز منافق.»
گويد: گفتم: «يا امير المؤمنين! به من امان بده.»
گفت: «در امانى.»
گفتم: «در قاتل حسين عليه السلام چه گويى؟»
گفت: «به دوزخ رود و در دوزخ است.»
گفتم: «همچنين هر كه فرزندان رسول خدا را بكشد، به سوى دوزخ و در دوزخ است؟»
گفت: «اى سليمان! ملك عقيم است، بيرون شو و آن چه شنيدى باز گو.»
كمره اى، ترجمه امالى،/ 435- 441
1) [لم يرد في البحار].
2) [لم يرد في البحار].
3) [مدينة المعاجز: «وهو معي فلمّا استقرّ بنا المجلس، قال: اعلم إنّي»].
4) [مدينة المعاجز: «وهو معي فلمّا استقرّ بنا المجلس، قال: اعلم إنّي»].
5) [مدينة المعاجز: «يوماً من مسجدي»].
6) [مدينة المعاجز: «يوماً من مسجدي»].
7) - [زاد في مدينة المعاجز: «بين الأذان والإقامة»].
8) - [زاد في مدينة المعاجز: «لي»].
9) [مدينة المعاجز: «كلّ مَنْ يقتل»].
10) [مدينة المعاجز: «كلّ مَنْ يقتل»].
11) - اعمش گويد: منصور دوانيقى نيمه شب مرا خواست. انديشناك برخاستم و با خود گفتم: مرا در اين ساعت نخواهد، جز براى پرسش از فضايل على عليه السلام و اگر به او اطلاع دهم، مرا خواهد كشت.
الصّدوق، الأمالي،/ 435- 441 رقم 2/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (1)، 3/ 276- 287؛ المجلسي، البحار، 37/ 88- 93
أخبرنا المحسن بن الحسين بن أحمد النّيسابوري الشّيخ العمّ أبو الفتح رضى الله عنه بقراءتي عليه، قال: أخبرنا قاضي القضاة أبو الحسن عبدالجبّار بن أحمد قراءةً عليه، قال: حدّثنا الزّبير بن عبدالواحد، قال: حدّثنا راجح بن الحسين بن غياث أبو الحسن [و] يعرف بالمدلّل، قال: حدّثني محمّد بن خلف بن صالح التّميميّ بكناسة الكوفة، قال:
حدّثني سليمان بن الأعمش، قال: بعث إليّ أبو جعفر المنصور في اللّيل، فقلت في نفسي: ما وجّه إليّ في هذا الوقت إلّا [وهو] يريد أن يسألني عن فضائل عليّ عليه السلام، فلعلّي إن أخبرته بها قتلني، فلبست أكفاني وتحنّطت بحنوطي وخرجت حتّى أتيته، فدخلت عليه وهو ملقى على قفاه، فسلّمت، فردّ [عليَ] السّلام، وقال: ادن يا سليمان
1) - [حكاه أيضاً في مدينة المعاجز، 1/ 311- 313].
منّي، فدنوت، فصرت منه غير بعيد، فقال لي: اجلس. فجلست، فشمّ منِّي رائحة الكافور، فقال: يا سليمان [ما لي أراك] متحنّطاً؟ فقلت: الصِّدق نجاة يا أمير المؤمنين. قال: هو ذاك. فقلت: نعم، وجّه إليّ أمير المؤمنين في هذا الوقت، فقلت في نفسي: ما وجّه إليّ في هذا الوقت إلّاليسألني عن فضائل أمير المؤمنين عليّ عليه السلام، فلعلِّي إن أخبرته بها قتلني، فلبست ثياب أكفاني وتحنّطت بحنوطي وجئت. قال: فاستوى جالساً كالمرعوب وهو يقول: لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم.
ثمّ قال: يا سليمان! كم تروي في فضل عليّ حديثاً؟ قلت: كثيراً يا أمير المؤمنين. قال: والّذي بعث محمّد صلى الله عليه و آله نبياً لُاحدّثنّك من فضائل عليّ حديثين لم ترو بمثلهما إلّاأن تكون سمعتهما [ممّن سمعهما منِّي]، فقلت: أفدني يا أمير المؤمنين أفادك اللَّه.
قال: كنت هارباً من بني اميّة ف [بينا] إنّي أسير بالرّقّة في أطمار لي رثّة إذ مررت في وقت صلاة العشاء بمسجد يعرف بحمران في بني ثوبان، فقلت في نفسي: لو دخلت هذا المسجد وصلّيت مع أهله فسألتهم عشاءً. فدخلت المسجد، فجلست إلى شيخ له هيبة، فلم أعلم حتّى صار إلى الشّيخ غلامان، فقال [لهما]: مرحباً بكما وبمن أسماكما على اسميهما. فقلت لشابّ كان إلى جنبي: يا فتى! مَنْ [هذا] الشّيخ ومَنْ هذان الغلامان؟ قال: [هما] ابنا ابنته؟ وليس في هذه المدينة أحد يحبّ عليّاً غير هذا الشّيخ.
[قال:] فدنوت من الشّيخ فقلت: ألا أقرّ عينك؟ قال: إن أقررت عيني أقررت عينك. [ف] قلت: حدّثني [أبي عن أبيه] عن جدّي قال: كنّا جلوساً مع النّبيّ صلى الله عليه و آله في المسجد، فدخلت فاطمة عليها السلام باكية، فقال [لها] النّبيّ صلى الله عليه و آله: يا بنيّة! ما يبكيكِ؟ قالت: يا رسول اللَّه! غاب عنّي الحسن والحسين في هذا اليوم، فما أدري أين هما؟ فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: يا بنيّة! لا تبكي، فإنّ لهما ربّاً أحفظ لهما وأرأف بهما منِّي ومنكِ، فولّت فاطمة راجعة باكية إلى منزلها. وتغشّى النّبيّ صلى الله عليه و آله ما [كان] يتغشّاه عند هبوط الوحي عليه وسُرِّيَ عنه وهو يضحك حتّى بدت نواجذه، فقال: هذا حبيبي جبرئيل يخبرني عن أللَّه تعالى أنّ ابنيّ الحسن والحسين في حظيرة لبني النّجّار، وقد وكّل اللَّه بهما ملكاً من
الملائكة جعل أحد جناحيه تحتهما وأظلّهما بالآخر.
ثمّ قام النّبيّ صلى الله عليه و آله يجرّ رداءه وقال لأصحابه: قوموا [معي] ننظر إليهما على الصّفة. فأتاهما النّبيّ صلى الله عليه و آله، فدخل عليهما، فوجدهما على الصّفة نائمين والملك الموكّل بهما [جعل] أحد جناحيه تحتهما، والآخر قد أظلّهما، فانكبّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم عليهما، وقبّلهما وبكى فرحاً بما رآه عليهما، ثمّ أيقظهما، فحمل الحسن على منكبه الأيمن، وحمل الحسين على منكبه الأيسر [وخرج من الحظيرة].
فلمّا خرج من الحظيرة اعترضه أبو بكر، فقال: يا رسول اللَّه! أعطني أحد الغلامين أحمله. فقال: يا أبا بكر! نِعْمَ الحامل [حاملهما] و [نِعْمَ] المحمول [هما]، وأبوهما خير منهما.
ثمّ اعترضه عمر، فقال: يا رسول اللَّه [وقال] مثل ما قاله أبو بكر، فردّ [النّبيّ] على عمر [مثل] ردّه على أبي بكر، ثمّ قال:
والّذي نفسي بيده والّذي بعثني بالحقّ نبيّاً لأشرّفنّكما في هذا اليوم كما شرّفكما اللَّه تعالى فوق عرشه.
ثمّ قال: يا بلال! هلمّ إليّ النّاس. فنادى بلال: الصّلاة جامعة. فدخل النّبيّ صلى الله عليه و آله المسجد وصلّى ركعتين، ثمّ صعد المنبر، فحمد اللَّه وأثنى عليه، فقال:
يا أ يّها النّاس! ألا أخبركم بخير النّاس أباً وخير النّاس امّاً؟ فقالوا: بلى يا رسول اللَّه. فقال: الحسن والحسين، أبوهما شابّ يحبّ اللَّه ورسوله، ويحبّه اللَّه ورسوله، وامّهما فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
أ يّها النّاس! ألا أخبركم بخير النّاس خالًا وخالةً؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: الحسن والحسين، خالهما القاسم ابن رسول اللَّه، وخالتهما رقيّة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
أ يّها النّاس! ألا أخبركم بخير النّاس عمّاً وخير النّاس عمّةً؟ فقالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: الحسن والحسين، عمّهما جعفر ذو الجناحين المتحلّى بهما يطير في الجنّة حيث شاء، وعمّتهما امّ هاني بنت أبي طالب رضي اللَّه عنها.
أ يّها النّاس! ألا أخبركم بخير النّاس جدّاً وجدّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: الحسن والحسين، جدّهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وجدّتهما خديجة بنت خويلد سيِّدة نساء أهل الجنّة صلوات اللَّه عليها.
قال أبو جعفر [المنصور]: فكساني الشّيخ حلّته وحملني على بغلته وأعطاني ألف درهم، ثمّ قال:
يا فتى [كما] قد أقررت عيني، أقررت عينك، ولكن في هذه المدينة أخ لي مبغض لعليّ بن أبي طالب، مفرط، فأته، فحدّثه، لعلّ اللَّه ردّ من جماحه.
فقلت: أرشدني إلى منزله رحمك اللَّه، فوصفه لي. فلمّا انصرف، ركبت البغلة ولبست الحلّة أريد منزل الرّجل الّذي وصف لي، فلمّا انتهيت إليه إذا بقربه مسجد قد اجتمع فيه جماعة لصلاة الفجر، فقلت: أبدء بحقّ اللَّه عزّ وجلّ فأقضيه، قال: فنزلت عن البغلة ودخلت المسجد، فصلّيت ركعتي الفجر وجلست مع أهل المسجد أنتظر الإقامة، فدخل المسجد شابّ على رأسه عمامة، فقام [ف] ركع إلى جانبي. فلمّا سجد سقطت العمامة عن رأسه، فنظرت إلى رأسه، فإذا [هو] قحف خنزير!! فلمّا صلّينا أخذت بيده، فقلت: ما هذا الّذي أرى بك من شنعة الحال؟ قال: أنت صاحب أخي الّذي حدّثته في فضائل عليّ بن أبي طالب، فكساك حلّته وحملك على بغلته وأعطاك مالًا؟ فقلت: وأنت أخوه؟ قال: نعم. فأخذ بيدي [متوجِّهاً إلى بيته]. فلمّا خرجنا من المسجد وصرنا عند باب منزله، قال: ترى هذه الدّار وهذا الدّكّان الّذي على بابها؟ قلت: نعم. قال: أنا اؤذّن في كلّ يوم على هذا الدّكّان الأذان للصّلوات الخمس، وكنت مولعاً بأن ألعن عليّاً عليه السلام بعد كلّ أذان مائة مرّة. فلمّا كان أمس وقت صلاة الظّهر وكان يوم الجمعة لعنته ألف مرّة، فإنِّي كالنّائم على الدّكّان بين النّائم واليقظان، إذ رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أقبل ومعه أصحابه حتّى صعد إلى هذا الدّكّان، فجلس وجلس أصحابه والحسن والحسين عليهما السلام واقفان، وفي يدي الحسن كأس، وفي يدي الحسين إبريق، فرفع النّبيّ صلى الله عليه و آله [رأسه] فقال: يا حسن! اسقني، فمدّ الحسن يده بالكأس إلى الحسين، فقال: يا حسين! صبّ. فصبّ
الحسين من الإبريق في الكأس، فناول الحسن النّبيّ صلى الله عليه و آله، فشرب منه [ثمّ] قال: اسقِ أصحابي. فسقاهم رجلًا رجلًا، فلمّا شربوا جميعاً، قال لهما النّبيّ صلى الله عليه و آله: اسقيا النّائم على الدّكّان. قال: فكان الحسن والحسين يبكيان! فقال لهما النّبيّ صلى الله عليه و آله: ما يبكيكما؟ فقالا: يا رسول اللَّه! كيف نسقي من يلعن أبانا بعد أن يؤذّن في كلّ وقت صلاة مائة مرّة وأقربه [اليوم] فأ [ذّن و] لعنه السّاعة ألف مرّة!! قال: فرأيت النّبيّ صلى الله عليه و آله وقد وثب على الدّكّان مغضباً يجرّ رداءه، فضربني برجله، ثمّ قال: قم غيّر اللَّه ما بك من خلقة.
فقلت: يا هذا! لقد رأيت موعظة وقد ضمنت لأخيك أن أحدِّثك، فقال: قل ما تشاء. فقلت: حدّثني أبي [عن أبيه] عن جدّي قال: كنّا جلوساً عند النّبيّ صلى الله عليه و آله، إذ أقبلت فاطمة عليها السلام باكية، فقال [لها] النّبيّ صلى الله عليه و آله: ما يبكيكِ يا بنيّة؟ قالت: يا رسول اللَّه! عيّرتني نساء قريش وزعمت أنّك زوّجتني معدماً لا مال له؟ [ف] قال [لها] النّبيّ صلى الله عليه و آله: والّذي بعثني بالحقّ نبيّاً ما زوّجتك حتّى زوّجك اللَّه تعالى من فوق عرشه، وأشهد على ذلك جبرئيل وميكائيل عليهما السلام.
ثمّ قال [المنصور]: يا سليمان! هل سمعت مثل هذا الحديث؟ قلت: لا.
ثمّ قال الأعمش: يا أميرالمؤمنين! الأمان، قال: لك الأمان. قلت: يا أمير المؤمنين! فما تقول في قتل ولد هذين؟ قال: فمكث طويلًا ينكت في الأرض بإصبعه، ثمّ قال: يا سليمان! ويحك، الملك عقيم!!!
قال سليمان رحمة اللَّه عليه: فقمت وأنا أقول في نفسي: بئس الحجّة أعددت للوقوف بين يدي اللَّه عزّ وجلّ.
الخزاعي، الأربعين عن الأربعين،/ 64- 68 رقم 25
أخبرنا أبو طالب محمّد بن أحمد بن عثمان بن الفرج بن الأزهر الصّيرفيّ البغدادي رحمه الله قدِم علينا واسطاً، حدّثنا أبو بكر محمّد بن الحسن بن سليمان، حدّثنا عبداللَّه بن محمّد بن عبداللَّه العُكْبَريّ، حدّثنا أبو القاسم عبداللَّه بن عَتّاب العبديّ، حدّثنا عمر بن شبّة بن عبيدة النّميريّ، قال: حدّثني المدائنيّ، قال: وجّه المنصور إلى الأعمش يدعوه، قال:
وحدّثنا محمّد بن الحسن، حدّثنا عبداللَّه بن محمّد بن عبداللَّه العُكبريّ، حدّثنا عبداللَّه بن عتّاب بن محمّد، حدّثنا الحسن بن عرفة، حدّثنا أبو معاوية، قال: حدّثنا الأعمش، قال: أرسل إليّ المنصور، وحدّثنا محمّد بن الحسن، حدّثنا عبداللَّه بن محمّد بن عبداللَّه [العُكبريّ، حدّثنا عبداللَّه] بن عَتّاب بن محمّد العبديّ، حدّثنا أحمد بن عليّ العمّي، حدّثنا إبراهيم بن الحكم، قال: حدّثني سليمان بن سالم، حدّثني الأعمش، قال: بعث إليّ أبو جعفر المنصور- وقد دخل حديث بعضهم في بعض واللّفظ لعمر بن شبّة، قال:
وجّه إليّ المنصور (1)، فقلت للرّسول: لما يريدني أمير المؤمنين؟ قال: لا أعلم، فقلت (2): أبلغه أنِّي آتيه، ثمّ تفكّرت في نفسي، فقلت: ما دعاني في هذا (3)الوقت لخير (4)، ولكن عسى أن يسألني عن فضائل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فإن أخبرته قتلني. قال (5): فتطهّرت ولبست أكفاني وتحنّطْتُ، ثمّ (6)كتبت وصيّتي، ثمّ صرت إليه، فوجدت عنده عمرو بن عبيد (7)، فحمدت اللَّه تعالى على ذلك وقلت (8): وجدت عنده (9)عون صدق (10)من أهل النّصرة (11). فقال لي: ادن يا سليمان، فدنوت (12).
1) - [في الحدائق الورديّة مكانه: «الأعمش، قال: بعث إليَّ أبو جعفر المنصور ...»].
2) - [في كشف اليقين مكانه: «عن سليمان الأعمش قال: بعث إليّ أبو جعفر المنصور يطلبني، فقلت للرّسول: ما يريد منِّي أمير المؤمنين؟ فقال: ما أدري، فقلت ...»، وفي شرح الشّافية: «في فضائل أخطب خوارزم: عن سليمان الأعمش قال: بعث إليّ أبو جعفر المنصور يطلبني، فقلت للرّسول: ما يريد منِّي أمير المؤمنين؟ قال: ما أدري، فقلت ...»].
3) [كشف اليقين: «السّاعة متحيّراً»].
4) [كشف اليقين: «السّاعة متحيّراً»].
5) - [لم يرد في كشف اليقين وشرح الشّافية].
6) - [شرح الشّافية: «و»].
7) - [شرح الشّافية: «عبداللَّه»].
8) - [شرح الشّافية: «فقلت»].
9) [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «عوناً صادقاً»].
10) [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «عوناً صادقاً»].
11) - [في الحدائق الورديّة وكشف اليقين: «البصرة»].
12) - [لم يرد في كشف اليقين وشرح الشّافية].
فلمّا (1)قربت منه (2)(3)أقبلت على عمرو بن عبيد أسائله، و (4)فاح منِّي ريح الحنوط. فقال (5): يا سليمان! ما هذه الرّائحة؟ واللَّه لتصدقنّي وإلّا قتلتك. فقلت (6): يا أمير المؤمنين! أتاني رسولك في جوف اللّيل، فقلت في نفسي: ما بعث إليَّ (7)أمير المؤمنين (8)في هذه السّاعة إلّايسألني (9)عن فضائل عليّ (10)، فإن أخبرته قتلني، فكتبت وصيّتي ولبست كفني وتحنّطت. فاستوى جالساً و (11)هو يقول (12): لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه (13)العليّ العظيم (14).
ثمّ قال (15): أتدري يا سليمان ما اسمي؟ قلت: نعم (16)يا أمير المؤمنين (17)، قال: ما اسمي؟ قلت: عبداللَّه الطّويل (18)ابن محمّد بن عليّ بن عبداللَّه بن عبّاس (19)بن عبدالمطّلب، قال: صدقت (20). فأخبرني باللَّه وبقرابتي من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كم رويت في عليّ من (21)فضيلة من (22)جميع الفقهاء وكم (23)يكون؟ قلت: (24)يسير (25)يا أمير المؤمنين، قال: على ذاك.
1) [كشف اليقين: «دنوت منه وقربت»].
2) [كشف اليقين: «دنوت منه وقربت»].
3) [لم يرد في شرح الشّافية].
4) [لم يرد في شرح الشّافية].
5) - [كشف اليقين: «قال»].
6) - [كشف اليقين: «قلت»].
7) - [لم يرد في شرح الشّافية].
8) - [لم يرد في كشف اليقين].
9) - [الحدائق الورديّة: «ليسائلني»].
10) - [في كشف اليقين: «أمير المؤمنين عليّ عليه السلام»، وفي شرح الشّافية: «أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام»].
11) [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «قال»].
12) [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «قال»].
13) [لم يرد في الحدائق الورديّة].
14) [لم يرد في الحدائق الورديّة].
15) - [أضاف في شرح الشّافية: «لي»].
16) [لم يرد في كشف اليقين وشرح الشّافية].
17) [لم يرد في كشف اليقين وشرح الشّافية].
18) - [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «المنصور»].
19) - [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «العبّاس»].
20) - [أضاف في شرح الشّافية: «قال»].
21) - [لم يرد في كشف اليقين].
22) - [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «عن»].
23) [الحدائق الورديّة: «تكون قلت: يسيراً»].
24) [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «يسيراً نحو»].
25) [الحدائق الورديّة: «تكون قلت: يسيراً»].
قلت (1): عشرة آلاف حديث (2)وما زاد (3).
قال: فقال (4): يا سليمان! لُاحدِّثنّك (5)في فضائل عليّ عليه السلام حديثين (6)يأكلان كلّ حديث رويته (7)عن جميع الفقهاء، فإن حلفت لي (8)أن لا ترويهما لأحد من الشّيعة حدّثتك بهما، فقلت (9): لا أحلف ولا أخبر بهما أحداً منهم.
فقال: كنت هارباً من بني مروان وكنت أدور البلدان أتقرّب إلى النّاس بحبِّ عليّ (10)وفضائله، وكانوا يؤوُنني (11)و (12)يطعمونني ويزوّدونني (13)و (14)يكرِّموني ويحمِّلوني حتّى وردت بلاد الشّام، و (15)أهل الشّام كلّما (16)أصبحوا (17)لعنوا عليّاً عليه السلام في مساجدهم، لأنّ كلّهم خوارج وأصحاب معاوية. فدخلت مسجداً وفي نفسي منهم (18)ما فيها، فأقيمت (19)الصّلاة، فصلّيت الظّهر وعليَّ كساء خلق. فلمّا سلّم (20)الإمام، اتّكأ على الحائط وأهل المسجد حضور، فجلست (21)، فلم أر أحداً منهم يتكلّم توقيراً لإمامهم، فإذا بصبيّين قد دخلا المسجد، فلمّا نظر إليهما الإمام، قال: ادخلا مرحباً بكما ومرحباً بمَنْ (22)أسماكما بأسمائهما (23)،
1) [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «يسيراً نحو»].
2) [في كشف اليقين: «وما يزداد»، وفي شرح الشّافية: «فما زاد»].
3) [في كشف اليقين: «وما يزداد»، وفي شرح الشّافية: «فما زاد»].
4) - [لم يرد في كشف اليقين وشرح الشّافية].
5) - [شرح الشّافية: «لأحدِّثك»].
6) [كشف اليقين: «أكمل من كلّ حديث رويت»].
7) [كشف اليقين: «أكمل من كلّ حديث رويت»].
8) - [زاد في كشف اليقين: «الآن»].
9) - [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «قلت»].
10) - [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «عليّ بن أبي طالب»].
11) - [في كشف اليقين: «يروني»، وفي شرح الشّافية: «يودّونني»].
12) [في الحدائق الورديّة: «يطعمونني ويزوروني»، وفي كشف اليقين: «يطعموني ويرووني»].
13) [في الحدائق الورديّة: «يطعمونني ويزوروني»، وفي كشف اليقين: «يطعموني ويرووني»].
14) [شرح الشّافية: «يكرمونني وحملوني حتّى وردت بلاداً كانوا إذا أصبحوا»].
15) [كشف اليقين: «كانوا إذا»].
16) [كشف اليقين: «كانوا إذا»].
17) [شرح الشّافية: «يكرمونني وحملوني حتّى وردت بلاداً كانوا إذا أصبحوا»].
18) [في كشف اليقين: «شي ء فأقيمت»، وفي شرح الشّافية: «فأقمت»].
19) [في كشف اليقين: «شي ء فأقيمت»، وفي شرح الشّافية: «فأقمت»].
20) - [شرح الشّافية: «صلّى»].
21) - [لم يرد في شرح الشّافية].
22) [في الحدائق الورديّة: «سمّيتكما بأسمائهما»، وفي كشف اليقين: «سمّيتكما باسميهما»، وفي شرح الشّافية: «أسماكما اسماهما»].
23) [في الحدائق الورديّة: «سمّيتكما بأسمائهما»، وفي كشف اليقين: «سمّيتكما باسميهما»، وفي شرح الشّافية: «أسماكما اسماهما»].
واللَّه ما سمّيتكما بأسمائهما (1)إلّابحبِّ (2)محمّد وآل محمّد. فا ذاً أحدهما يقال له الحسن، والآخر (3)الحسين.
فقلت فيما بيني وبين نفسي: قد أصبت اليوم حاجتي، ولا قوّة إلّاباللَّه، وكان شابّ (4)إلى يميني (5)، فسألته: مَنْ هذا الشّيخ؟ ومَنْ هذان الغلامان (6)؟ فقال: الشّيخ جدّهما، وليس في هذه المدينة أحد يحبّ عليّاً عليه السلام (7)غير هذا الشّيخ (8)، ولذلك سمّاهما الحسن والحسين، فقمت فرحاً وإنِّي يومئذٍ لصارم (9)لا أخاف الرِّجال، فدنوت من الشّيخ، فقلت (10): هل لك (11)في حديث اقرّ به عينك؟ قال: ما أحوجني إلى ذلك، وإن أقررت عيني أقررت عينك.
فقلت: حدّثني أبي، عن جدِّي، عن أبيه، (12)عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (13)، فقال لي (14): من والدك؟ ومن (15)جدِّك؟ (16)فلمّا عرفتُ أنّه يريد أسماء الرّجال، فقلت (17): محمّد بن عليّ ابن عبداللَّه بن العبّاس (18)، قال: كنّا مع النّبيّ (19)صلى الله عليه و آله، فإذا فاطمة عليها السلام قد أقبلت تبكي،
1) - [لم يرد في شرح الشّافية، وفي كشف اليقين: «باسميهما»].
2) - [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «لحبّ»].
3) - [أضاف في شرح الشّافية: «يقال له»].
4) - [الحدائق: «شابّاً»].
5) - [في الحدائق الورديّة وكشف اليقين وشرح الشّافية: «جنبي»].
6) - [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «الصّبيّان»].
7) [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «غيره»].
8) [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «غيره»].
9) - [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «صارم»].
10) - [شرح الشّافية: «وقلت»].
11) - [لم يرد في كشف اليقين].
12) [لم يرد في شرح الشّافية].
13) [لم يرد في شرح الشّافية].
14) - [لم يرد في كشف اليقين وشرح الشّافية].
15) - [لم يرد في كشف اليقين وشرح الشّافية].
16) [في كشف اليقين: «قلت»، وفي شرح الشّافية: «فقلت»].
17) [في كشف اليقين: «قلت»، وفي شرح الشّافية: «فقلت»].
18) - [شرح الشّافية: «عبّاس»].
19) - [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «رسول اللَّه»].
فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: ما يبكيكِ يا فاطمة؟ قالت (1): يا أبة (2)! إنّ الحسن والحسين (3)قد (4)عبرا أو (5)قد ذهبا منذ اليوم ولا أدري (6)أين هما؟ وإنّ عليّاً (7)يمشي على (8)الدّالية منذ خمسة أيّام يسقى (9)البستان وإنِّي قد (10)طلبتهما في منازلك (11)فما حسست لهما أثراً، وإذا أبو بكر عن يمينه (12)، فقال: يا أبا بكر! قم فاطلب قرّتي (13)عيني، ثمّ قال: يا عمر! قم فاطلبهما، يا سلمان يا أبا ذرّ يا فلان يا فلان (14)، قال: فأحصينا على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله سبعين رجلًا بعثهم (15)في طلبهما وحثّهم (16)فرجعوا ولم يصيبوهما.
فاغتمّ النّبيّ صلى الله عليه و آله لذلك (17)غمّا شديداً ووقف على باب المسجد وهو يقول: بحقّ إبراهيم خليلك وبحقّ آدم صفيّك إن كانا (18)- (19)قرّتي عيني وثمرتي (20)فؤادي (21)- أخذا برّاً أو بحراً (22)فاحفظهما أو (23)سلّمهما (24)، فإذا جبريل عليه السلام قد هبط (25)، فقال: يا رسول اللَّه! إنّ
1) - [كشف اليقين: «فقالت»].
2) - [الحدائق الورديّة: «يا أبتاه»].
3) [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «قد غدوا فذهبا مذ (وذهبا من ذا) اليوم وقد طلبتهما فلا أدري (ولا أدري)»].
4) [الحدائق الورديّة: «غبرا، و»].
5) [الحدائق الورديّة: «غبرا، و»].
6) [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «قد غدوا فذهبا مذ (وذهبا من ذا) اليوم وقد طلبتهما فلا أدري (ولا أدري)»].
7) [في كشف اليقين: «يسقي»، وفي شرح الشّافية: «يسقي على»].
8) [في كشف اليقين: «يسقي»، وفي شرح الشّافية: «يسقي على»].
9) - [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «ويسقي»].
10) - [لم يرد في كشف اليقين وشرح الشّافية].
11) - [شرح الشّافية: «منزلك»].
12) - [لم يرد في كشف اليقين وشرح الشّافية].
13) - [الحدائق الورديّة: «قرّة»].
14) - [لم يرد في كشف اليقين].
15) - [لم يرد في شرح الشّافية].
16) - [لم يرد في كشف اليقين].
17) - [لم يرد في كشف اليقين وشرح الشّافية].
18) - [شرح الشّافية: «كان»].
19) [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «قرّتا عيني وثمرتا فؤادي»].
20) - [الحدائق الورديّة: «ثمرة»].
21) [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «قرّتا عيني وثمرتا فؤادي»].
22) [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «فسلّمهما»].
23) - [الحدائق الورديّة: «و»].
24) [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «فسلّمهما»].
25) - [شرح الشّافية: «نزل»].
اللَّه يقرئك السّلام ويقول لك: لا تحزن ولا تغتمّ! الصّبيّان فاضلان في الدّنيا، فاضلان في الآخرة، وهما في الجنّة، وقد وكّلت بهما (1)ملكاً يحفظهما إذا ناما وإذا قاما (2).
ففرح رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فرحاً شديداً ومضى و (3)جبرئيل عن يمينه والمسلمون حوله، حتّى دخل حظيرة بني النّجّار، فسلّم (4)على ذلك (5)الملك الموكّل بهما، ثمّ جثا النّبيّ صلى الله عليه و آله على ركبتيه وإذا (6)الحسن (7)معانقاً للحسين (8)، وهما نائمان، وذلك الملك قد جعل (9)إحدى جناحيه (10)تحتهما والآخر فوقهما. (11)و (12)على كلِّ واحد منهما (13)درّاعة (14)من شعر أو صوف (15)والمداد على شفتيهما (16)، فما زال النّبيّ صلى الله عليه و آله يلثمهما (17)حتّى استيقظا، فحمل النّبيّ صلى الله عليه و آله الحسن، وحمل جبريل الحسين، وخرج النّبيّ (18)صلى الله عليه و آله من الحظيرة.
قال ابن عبّاس: وجدنا (19)الحسن عن يمين النّبيّ صلّى اللَّه عليه وعلى آله، والحسين عن يساره، وهو يقبِّلهما ويقول: من أحبّكما فقد أحبّ رسول اللَّه ومن أبغضكما فقد أبغض رسول اللَّه. فقال أبو بكر: يا رسول اللَّه! أعطني أحدهما أحمله. فقال له (20)رسول
1) [شرح الشّافية: «ملكين يحفظانهما إذا ناما وإذا قعدا وهما في حظيرة بني النّجّار»].
2) [شرح الشّافية: «ملكين يحفظانهما إذا ناما وإذا قعدا وهما في حظيرة بني النّجّار»].
3) - [لم يرد في شرح الشّافية].
4) [في كشف اليقين: «على»، وفي شرح الشّافية: «عليه»].
5) [في كشف اليقين: «على»، وفي شرح الشّافية: «عليه»].
6) - [في الحدائق الورديّة: «وإن»، وفي شرح الشّافية: «فإذا»].
7) [في الحدائق الورديّة: «معانق للحسين»، وفي كشف اليقين وشرح الشّافية: «معانق الحسين»].
8) [في الحدائق الورديّة: «معانق للحسين»، وفي كشف اليقين وشرح الشّافية: «معانق الحسين»].
9) [في الحدائق الورديّة وشرح الشّافية: «أحد جناحيه»، وفي كشف اليقين: «جناحه»].
10) [في الحدائق الورديّة وشرح الشّافية: «أحد جناحيه»، وفي كشف اليقين: «جناحه»].
11) [لم يرد في شرح الشّافية].
12) - [لم يرد في كشف اليقين].
13) - [الحدائق الورديّة: «منها»].
14) [كشف اليقين: «صوف أو شعر والمداد على ثنيتهما»].
15) [لم يرد في شرح الشّافية].
16) [كشف اليقين: «صوف أو شعر والمداد على ثنيتهما»].
17) - [شرح الشّافية: «ينبِّههما»].
18) - [لم يرد في كشف اليقين وشرح الشّافية].
19) - [شرح الشّافية: «وحمل»].
20) - [لم يرد في كشف اليقين وشرح الشّافية].
اللَّه صلى الله عليه و آله: نِعْمَ المحمولة (1)، ونِعم المطيّة تحتهما. فلمّا أن (2)صار (3)إلى باب الحظيرة لقيه عمر (4)فقال له مثل (5)مقالة أبي بكر، فردّ عليه (6)رسول اللَّه (7)صلى الله عليه و آله كما ردّ على أبي بكر (8)، فرأينا (9)الحسن متشبِّثاً بثوب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، (10)متّكياً (11)باليمين على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (12)ووجدنا يد النّبيّ صلى الله عليه و آله على رأسه (13).
فدخل النّبيّ صلى الله عليه و آله المسجد، فقال (14): لأشرّفنّ ابنيّ- اليوم- كما شرّفهما اللَّه، فقال (15): يا بلال! عليَّ بالنّاس، فنادى (16)بهم، فاجتمع النّاس (17)، فقال النّبيّ (18)صلى الله عليه و آله و سلم: معشر (19)أصحابي بلّغوا عن نبيِّكم محمّد (20): (21)سمعنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول (22):
ألا أدلّكم اليوم (23)على خير النّاس جدّاً وجدّة؟ قالوا (24): بلى يا رسول اللَّه، قال: عليكم بالحسن والحسين، فإنّ (25)جدّهما محمّد (26)رسول اللَّه، وجدّتهما خديجة بنت
1) - [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «الحمولة»].
2) - [لم يرد في شرح الشّافية].
3) - [الحدائق الورديّة: «صارا»].
4) - [أضاف في كشف اليقين: «ابن الخطّاب»].
5) [شرح الشّافية: «ذلك»].
6) [لم يرد في كشف اليقين].
7) [لم يرد في كشف اليقين].
8) [شرح الشّافية: «ذلك»].
9) - [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «فرأيت»].
10) [لم يرد في كشف اليقين وشرح الشّافية].
11) [الحدائق الورديّة: «على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»].
12) [لم يرد في كشف اليقين وشرح الشّافية].
13) [الحدائق الورديّة: «على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»].
14) - [كشف اليقين: «وقال»].
15) - [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «وقال»].
16) [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «فيهم فاجتمعوا»].
17) [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «فيهم فاجتمعوا»].
18) - [لم يرد في كشف اليقين وشرح الشّافية].
19) - [في كشف اليقين: «يا معشر»، وفي شرح الشّافية: «معاشر»].
20) - [لم يرد في الحدائق الورديّة].
21) [لم يرد في شرح الشّافية].
22) [لم يرد في شرح الشّافية].
23) - [لم يرد في كشف اليقين وشرح الشّافية].
24) - [شرح الشّافية: «فقالوا»].
25) - [لم يرد في كشف اليقين].
26) - [لم يرد في كشف اليقين وشرح الشّافية].
خويلد سيِّدة نساء أهل الجنّة.
هل أدلّكم (1)على خير النّاس أباً وامّاً؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه! قال: عليكم بالحسن والحسين، فإنّ أباهما عليّ بن أبي طالب وهو خير منهما، شابّ (2)يحبّ اللَّه ورسوله، ويحبّه اللَّه ورسوله، (3)ذو المنفعة والمنقبة في الإسلام (4)، وامّهما فاطمة بنت رسول اللَّه- (5)صلّى اللَّه عليها وعليهما (6)- سيِّدة نساء أهل الجنّة.
معشر (7)النّاس! ألا أدلّكم على خير النّاس عمّاً وعمّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه! قال: عليكم بالحسن والحسين، فإنّ عمّهما جعفر ذو الجناحين يطير بهما في الجنان (8)مع الملائكة، وعمّتهما امّ هاني بنت أبي طالب.
معشر (9)النّاس! ألا أدلّكم على خير النّاس خالًا وخالة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: عليكم بالحسن والحسين، فإنّ خالهما القاسم (10)ابن رسول اللَّه (11)وخالتهما زينب بنت رسول اللَّه.
(12)ألا يا معشر (13)النّاس! اعلمكم أنّ جدّهما في الجنّة (14)، وجدّتهما في الجنّة، وأبوهما (15)في الجنّة (16)، وامّهما في الجنّة، وعمّهما في الجنّة (17)، وعمّتهما في الجنّة، وخالهما في الجنّة (18)، وخالتهما في الجنّة، (19)وهما في الجنّة (20)، ومَنْ أحبّ ابنَي عليّ فهو معنا غداً (21)في الجنّة،
1) - [في كشف اليقين: «معاشر النّاس ألا أدلّكم»، وفي شرح الشّافية: «معاشر النّاس هل أدلّكم»].
2) - [لم يرد في شرح الشّافية].
3) [لم يرد في شرح الشّافية].
4) [لم يرد في شرح الشّافية].
5) [الحدائق الورديّة: «صلى الله عليه و آله وهي»].
6) [الحدائق الورديّة: «صلى الله عليه و آله وهي»].
7) - [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «معاشر»].
8) - [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «الجنّة»].
9) - [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «معاشر»].
10) [لم يرد في الحدائق، وفي كشف اليقين: «ابن محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله» وفي شرح الشّافية: «ابن محمّد»].
11) [لم يرد في الحدائق، وفي كشف اليقين: «ابن محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله» وفي شرح الشّافية: «ابن محمّد»].
12) [شرح الشّافية: «معاشر»].
13) [شرح الشّافية: «معاشر»].
14) - [لم يرد في شرح الشّافية].
15) - [شرح الشّافية: «أباهما»].
16) - [لم يرد في شرح الشّافية].
17) - [لم يرد في شرح الشّافية].
18) - [لم يرد في شرح الشّافية].
19) [لم يرد في كشف اليقين].
20) [لم يرد في كشف اليقين].
21) - [لم يرد في كشف اليقين وشرح الشّافية].
ومَنْ أبغضهما فهو (1)في النّار و (2)إنّ من كرامتهما على اللَّه أنّه (3)سمّاهما في التّوراة شبراً وشبيراً.
فلمّا سمع الشّيخ الإمام هذا منِّي (4)قدّمني، وقال: هذه (5)حالك وأنت تروي في عليَّ هذا؟ فكساني (6)خلعة (7)، وحملني على بغلة (8)بعتها بمائة دينار، ثمّ قال لي (9): أدلّك على من يفعل بك خيراً، هاهنا أخوان لي في هذه المدينة، أحدهما كان إمام قوم وكان إذا أصبح لعن عليّاً ألف مرّة كلّ غداة، (10)وإنّه لعنه يوم الجمعة أربعة آلاف مرّة (11)، فغيّر اللَّه ما به من نعمة، فصار آية للسّائلين (12)فهو (13)اليوم يحبّه، (14)وأخ لي يحبّ عليّاً (15)منذ خرج من بطن امّه، فقم (16)إليه ولا تحتبس (17)عنده.
واللَّه يا سليمان لقد ركبت البغلة (18)وإنِّي يومئذ لجائع، فقام معي الشّيخ وأهل المسجد حتّى صرنا إلى الدّار، (19)وقال الشّيخ: (20)انظر لا تحتبس (21)، فدققت الباب (22)وقد ذهب
1) - [لم يرد في شرح الشّافية].
2) - [لم يرد في شرح الشّافية].
3) - [لم يرد في كشف اليقين وشرح الشّافية، وفي الحدائق الورديّة: «أن»].
4) - [لم يرد في الحدائق الورديّة].
5) - [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «هذا»].
6) - [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «وكساني»].
7) - [الحدائق الورديّة: «حلّة»].
8) - [أضاف في كشف اليقين: «قال»].
9) - [لم يرد في كشف اليقين].
10) [لم يرد في كشف اليقين وشرح الشّافية].
11) [لم يرد في كشف اليقين وشرح الشّافية].
12) - [كشف اليقين: «للعالمين»].
13) - [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «وهو»].
14) [في كشف اليقين: «وأخ لي محبّه»، وفي شرح الشّافية: «والآخر يحبّه»].
15) [في كشف اليقين: «وأخ لي محبّه»، وفي شرح الشّافية: «والآخر يحبّه»].
16) [كشف اليقين: «عنده ولا تجلس»].
17) [كشف اليقين: «عنده ولا تجلس»].
18) - [شرح الشّافية: «بغلة»].
19) [لم يرد في شرح الشّافية].
20) [كشف اليقين: «أنتظرك»].
21) [كشف اليقين: «أنتظرك»].
22) [لم يرد في شرح الشّافية].
مَن كان معي، فإذا شابّ آدم قد خرج إليّ، فلمّا (1)رآني و (2)البغلة، قال: مرحباً بك، واللَّه ما كساك أبو فلان خلعته (3)، ولا حمّلك على بغلته إلّاأنّك (4)رجل (5)تحبّ اللَّه ورسوله، لئن (6)أقررت عيني لُاقرّنّ عينك.
واللَّه يا سليمان إنِّي لأنفس (7)بهذا الحديث الّذي يسمعه (8)وتسمعه:
(9)أخبرني أبي عن جدّي عن أبيه قال: كنّا مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم جلوساً بباب داره، فإذا (10)فاطمة قد أقبلت وهي حاملة الحسين (11)وهي تبكي بكاءً شديداً، فاستقبلها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: فتناول (12)الحسين منها وقال لها: ما يبكيكِ يا فاطمة؟ قالت: يا أبة (13)! عيّرتني نساء قريش وقلن: زوّجكِ أبوكِ مُعدماً لا شي ء (14)له. فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: مهلًا وإيّاي (15)أن أسمع هذا منكِ، فإنِّي (16)لم ازوّجكِ حتّى زوّجكِ اللَّه من فوق عرشه، وشهد على ذلك جبرئيل (17)وميكائيل وإسرافيل (18)، وإنّ اللَّه تعالى
1) [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «رأى»].
2) [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «رأى»].
3) - [كشف اليقين: «خلعة»].
4) - [شرح الشّافية: «لأ نّك»].
5) - [لم يرد في الحدائق الورديّة وكشف اليقين وشرح الشّافية].
6) - [في الحدائق الورديّة وكشف اليقين وشرح الشّافية: «إن»].
7) - [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «لا ألبس»].
8) - [في الحدائق الورديّة وكشف اليقين وشرح الشّافية: «سمعته»].
9) - [أضاف في شرح الشّافية: «فقلت»].
10) - [شرح الشّافية: «وإذا»].
11) - [الحدائق الورديّة: «للحسين»].
12) - [شرح الشّافية: «وتناول»].
13) - [كشف اليقين: «يا رسول اللَّه»].
14) - [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «لا مال»].
15) - [شرح الشّافية: «إيّاكِ»].
16) - [كشف اليقين: «فإنّني»].
17) [لم يرد في كشف اليقين وشرح الشّافية، وفي الحدائق الورديّة: «وإسرافيل»].
18) [لم يرد في كشف اليقين وشرح الشّافية، وفي الحدائق الورديّة: «وإسرافيل»].
اطّلع (1)إلى أهل (2)الدّنيا، فاختار من الخلائق أباكِ، فبعثه نبيّاً. ثمّ اطّلع الثّانية، فاختار من الخلائق عليّاً، فأوحى (3)إليّ، فزوّجتكِ إيّاه، واتّخذته وصيّاً ووزيراً.
فعليّ أشجع النّاس قلباً، وأعلم النّاس علماً، وأحلم النّاس حلماً، وأقدم النّاس إسلاماً (4)، وأسمحهم كفّاً، و (5)أحسن النّاس (6)خُلقاً. يا فاطمة! إنِّي آخذ لواء الحمد ومفاتيح الجنّة بيدي، فأدفعها إلى عليّ، فيكون آدم ومن ولد (7)تحت لوائه.
يا فاطمة! إنِّي غداً مقيم (8)عليّاً على حوضي (9)يسقي من عرف من امّتي.- (10)يا فاطمة- وابنيكِ (11)الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، و (12)كان قد سبق (13)اسمهما في توراة موسى، وكان اسمهما في الجنّة (14)شبراً وشبيراً، فسمّاهما الحسن والحسين، لكرامة محمّد صلى الله عليه و آله و سلم على اللَّه تعالى، ولكرامتهما عليه. (15)
(16)يا فاطمة (17)يُكسى أبوكِ حُلّتين من حُلل الجنّة، (18)ويكسى عليّ حُلّتين من حُلل الجنّة (19)، ولواء الحمد في يدي، وامّتي تحت لوائي، فاناوله عليّاً لكرامته (20)على اللَّه تعالى،
1) [في الحدائق الورديّة: «على أهل»، وفي كشف اليقين وشرح الشّافية: «على»].
2) [في الحدائق الورديّة: «على أهل»، وفي كشف اليقين وشرح الشّافية: «على»].
3) - [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «فأوحى اللَّه»].
4) - [كشف اليقين: «سلماً»].
5) [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «أحسنهم»].
6) [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «أحسنهم»].
7) - [أضاف في شرح الشّافية: «آدم»].
8) - [الحدائق الورديّة: «أقيم»].
9) - [شرح الشّافية: «الحوض»].
10) [في الحدائق الورديّة: «يا فاطمة وابناكِ»، وفي كشف اليقين وشرح الشّافية: «وابناكِ»].
11) [في الحدائق الورديّة: «يا فاطمة وابناكِ»، وفي كشف اليقين وشرح الشّافية: «وابناكِ»].
12) [في كشف اليقين: «قد سبق»، وفي شرح الشّافية: «كان»].
13) [في كشف اليقين: «قد سبق»، وفي شرح الشّافية: «كان»].
14) - [كشف اليقين: «التّوراة»].
15) - [شرح الشّافية: «على اللَّه سبحانه»].
16) [لم يرد في شرح الشّافية].
17) [لم يرد في شرح الشّافية].
18) [لم يرد في شرح الشّافية].
19) [لم يرد في شرح الشّافية].
20) - [كشف اليقين: «كرامة عليّ»].
وينادي (1)مناد: يا محمّد! نِعم الجدّ جدّك إبراهيم، ونِعم الأخ أخوك عليّ (2).
(3)وإذا دعاني ربّ العالمين دعا عليّاً معي، وإذا جثوتُ جثا عليّ معي (4)، وإذا (5)شفّعني شفّع عليّاً (6)معيّ (7)، وإذا اجبت اجيب عليّ معي، وإنّه في المقام (8)عوني على مفاتيح الجنّة. قومي يا فاطمة، إنّ (9)عليّاً وشيعته هم الفائزون غداً. (10)وقال: بينما (11)فاطمة جالسة، إذ أقبل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حتّى جلس إليها (12)، فقال (13): يا فاطمة! (14)ما لي أراكِ باكية حزينة؟ قالت: (15)يا أبي! و (16)كيف لا أبكي وتريد أن تفارقني؟ فقال لها: يا فاطمة! لا تبكي ولا تحزني، فلا بدّ من مفارقتكِ.
قال: فاشتدّ بكاء فاطمة عليها السلام (17)، ثمّ قالت: يا أبة! أين ألقاك؟ قال: تلقيني (18)على تلّ (19)الحمد أشفع لُامّتي، قالت: يا أبة! (20)فإن لم ألقك؟ فقال (21): تلقيني على الصّراط وجبرئيل عن يميني، وميكائيل عن يساري (22)، وإسرافيل آخذ بحجزتي، والملائكة من (23)
1) - [شرح الشّافية: «فينادي»].
2) - [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «عليّ بن أبي طالب»].
3) [لم يرد في كشف اليقين].
4) - [أضاف في الحدائق الورديّة: «وإذا حيّيت حيِّي عليَّ معي»].
5) [شرح الشّافية: «شفّعت شفّع عليّ»].
6) [شرح الشّافية: «شفّعت شفّع عليّ»].
7) [لم يرد في كشف اليقين].
8) - [أضاف في كشف اليقين: «معي»].
9) - [الحدائق الورديّة: «فإنّ»].
10) [لم يرد في شرح الشّافية].
11) - [كشف اليقين: «بينا»].
12) [لم يرد في شرح الشّافية].
13) - [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «وقال»].
14) [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «لا تبكي ولا تحزني فلا بدّ من مفارقتكِ فاشتدّ بكائها»].
15) [الحدائق الورديّة: «بأبي وأمِّي»].
16) [الحدائق الورديّة: «بأبي وأمِّي»].
17) [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «لا تبكي ولا تحزني فلا بدّ من مفارقتكِ فاشتدّ بكائها»].
18) [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «تحت لواء»].
19) [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «تحت لواء»].
20) [في كشف اليقين: «فإن لم قال»، وفي شرح الشّافية: «إن لم ألقك قال»].
21) [في كشف اليقين: «فإن لم قال»، وفي شرح الشّافية: «إن لم ألقك قال»].
22) - [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «شمالي»].
23) - [لم يرد في كشف اليقين وشرح الشّافية].
خلفي وأنا انادي: يا ربّ! امّتي امّتي، هوّن عليهم الحساب. ثمّ أنظر يميناً وشمالًا إلى امّتي وكلّ نبيّ يومئذ مشتغل بنفسه يقول: يا ربّ! نفسي نفسي (1)، وأنا أقول: يا ربّ! امّتي امّتي (2).
فأوّل مَنْ يلحق بي (3)من امّتي (4)يوم القيامة أنتِ وعليّ والحسن والحسين، فيقول الرّبّ (5): يا محمّد! إنّ امّتك لو أتوني بذنوب كأمثال الجبال (6)لعفوت عنهم (7)، ما لم يشركوا بي شيئاً ولم يوالوا لي عدوّاً.
(8)قال: قال (9): فلمّا سمع الشّابّ هذا منِّي أمر لي بعشرة آلاف درهم، وكساني (10)ثلاثين ثوباً. ثمّ (11)قال لي: من أين أنت؟ قلت: من أهل الكوفة. قال: عربيّ أنت (12)أم (13)مولى؟ قلت: بل (14)عربيّ، قال: فكما (15)أقررت عيني، أقررت (16)عينك. ثمّ قال لي (17): ائتني (18)غداً في مسجد بني (19)فلان وإيّاك أن تُخطئ الطّريق. فذهبت إلى الشّيخ وهو جالس ينتظرني (20)في المسجد. فلمّا رآني، استقبلني وقال: ما فعل معك (21)أبو فلان؟ قلت: كذا
1) - [لم يرد في الحدائق الورديّة].
2) - [لم يرد في شرح الشّافية].
3) [لم يرد في الحدائق الورديّة].
4) [لم يرد في الحدائق الورديّة].
5) - [شرح الشّافية: «جلّ اسمه»].
6) [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «لغفرت لهم»].
7) [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «لغفرت لهم»].
8) [لم يرد في كشف اليقين وشرح الشّافية، وفي الحدائق الورديّة: «قال»].
9) [لم يرد في كشف اليقين وشرح الشّافية، وفي الحدائق الورديّة: «قال»].
10) [شرح الشّافية: «ثلاثة أثواب و»].
11) [شرح الشّافية: «ثلاثة أثواب و»].
12) - [لم يرد في شرح الشّافية].
13) [كشف اليقين: «مولد قلت»].
14) [كشف اليقين: «مولد قلت»].
15) [كشف اليقين: «قررت عيني قررت»].
16) [كشف اليقين: «قررت عيني قررت»].
17) - [لم يرد في الحدائق الورديّة وكشف اليقين وشرح الشّافية].
18) - [كشف اليقين: «إنّني»].
19) - [الحدائق الورديّة: «أبي»].
20) - [شرح الشّافية: «ينتظر»].
21) - [لم يرد في الحدائق الورديّة وكشف اليقين وشرح الشّافية].
وكذا، قال: جزاه اللَّه خيراً، جمع اللَّه (1)بيننا وبينهم (2)في الجنّة.
فلمّا أصبحت يا سليمان ركبتُ البغلة وأخذتُ في (3)الطّريق الّذي وصف (4)لي. فلمّا صرت غير بعيد، تشابه عليَّ الطّريق، وسمعت (5)إقامة الصّلاة في مسجد (6)، فقلت: واللَّه لُاصلّينّ مع هؤلاء القوم، فنزلت عن البغلة ودخلت المسجد، فوجدت رجلًا قامته مثل قامة صاحبي، فصرت عن يمينه.
فلمّا صرنا في ركوع و (7)سجود، إذا عمامته قد رمي بها (8)من خلفه (9)، فتفرّست في وجهه، فإذا وجهه وجه خنزير، ورأسه وخلقه (10)ويداه ورجلاه، فلم أعلم ما صلّيت (11)وما قلت في صلاتي (12)متفكّراً في أمره، وسلّم الإمام وتفرّس (13)في وجهي وقال: أنت (14)أتيت أخي بالأمس، فأمر لك بكذا وكذا؟ قلت: نعم. فأخذ بيدي وأقامني. فلمّا رآنا أهل المسجد تبعونا، فقال للغلام (15): اغلق الباب ولا تدع أحداً يدخل علينا، ثمّ ضرب بيده إلى قميصه، (16)فنزعه، فإذا (17)جسده جسد خنزير.
1) - [لم يرد في كشف اليقين وشرح الشّافية].
2) - [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «بينه»].
3) - [لم يرد في كشف اليقين وشرح الشّافية].
4) - [شرح الشّافية: «وصفه»].
5) - [شرح الشّافية: «فسمعت»].
6) - [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «المسجد»].
7) - [كشف اليقين: «أو»].
8) [لم يرد في شرح الشّافية، وفي كشف اليقين: «في خلفه»].
9) [لم يرد في شرح الشّافية، وفي كشف اليقين: «في خلفه»].
10) - [في الحدائق الورديّة وكشف اليقين وشرح الشّافية: «حلقه»].
11) - [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «اصلِّي»].
12) - [زاد في شرح الشّافية: «وأنا»].
13) - [في كشف اليقين: «تفرّس الرّجل»، وفي شرح الشّافية: «نظر الرّجل»].
14) - [لم يرد في كشف اليقين وشرح الشّافية].
15) - [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «لغلامه»].
16) [كشف اليقين: «فنزعها وإذا»].
17) [كشف اليقين: «فنزعها وإذا»].
فقلت: يا أخي! ما هذا الّذي أرى بك (1)؟ قال: كنت مؤذِّن القوم. فكنت (2)(3)كلّ يوم (4)إذا أصبحت ألعن عليّاً ألف مرّة بين الأذان والإقامة. قال: فخرجت من المسجد ودخلت (5)داري هذه (6)، وهو يوم جمعة، وقد لعنته أربعة آلاف مرّة، ولعنت أولاده، (7)فاتّكيتُ على (8)الدّكّان، فذهب بي (9)النّوم، فرأيت (10)في منامي كأ نّما أنا بالجنّة (11)قد أقبلت، فإذا (12)عليّ (13)متّكئ، والحسن والحسين عليهما السلام معه متّكئين (14)(15)بعضهم ببعض مسرورين (16)(17)، تحتهم مُصلّيات (18)من نور، وإذا أنا برسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم جالس (19)، والحسن والحسين قُدّامه وبيد الحسن كأس (20).
فقال النّبيّ (21)صلى الله عليه و آله للحسن (22): اسقني، فشرب، ثمّ قال للحسن: اسق أباك عليّاً (23)،
1) - [شرح الشّافية: «منك»].
2) - [في الحدائق الورديّة وكشف اليقين وشرح الشّافية: «وكنت»].
3) [لم يرد في الحدائق الورديّة].
4) [لم يرد في الحدائق الورديّة].
5) - [في كشف اليقين: «دخلت في»، وفي شرح الشّافية: «فدخلت»].
6) - [الحدائق الورديّة: «هذا»].
7) [في الحدائق الورديّة: «فاتّكأت على»، وفي كشف اليقين وشرح الشّافية: «فاتّكأت على هذا»].
8) [في الحدائق الورديّة: «فاتّكأت على»، وفي كشف اليقين وشرح الشّافية: «فاتّكأت على هذا»].
9) - [كشف اليقين: «في»].
10) - [شرح الشّافية: «ورأيت»].
11) [شرح الشّافية: «وإذا»].
12) [شرح الشّافية: «وإذا»].
13) - [أضاف في كشف اليقين وشرح الشّافية: «فيها»].
14) - [في الحدائق الورديّة وشرح الشّافية: «متّكئان»، وفي كشف اليقين: «متّكئون»].
15) [لم يرد في شرح الشّافية].
16) - [كشف اليقين: «مؤثورين»].
17) [لم يرد في شرح الشّافية].
18) - [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «مصلّيان»].
19) - [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «جالساً»].
20) - [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «إبريق وبيد الحسين كأس»].
21) - [لم يرد في الحدائق الورديّة].
22) - [كشف اليقين: «للحسين»].
23) - [لم يرد في كشف اليقين وشرح الشّافية].
فشرب، ثمّ قال للحسن (1): اسق الجماعة، فشربوا، ثمّ قال: اسق المتّكئ على الدّكّان، فولّى الحسن (2)بوجهه عنِّي (3)وقال: يا أبة! كيف أسقيه، وهو يلعن (4)أبي في (5)كلّ يوم ألف مرّة، وقد لعنه اليوم أربعة آلاف مرّة.
فقال النّبيّ (6)صلى الله عليه و آله: (7)ما لك (8)لعنك اللَّه، تلعن عليّاً وتشتم أخي؟ (9)لعنك اللَّه تشتم (10)أولادي الحسن والحسين؟ ثمّ بصق النّبيّ صلى الله عليه و آله، فملأ وجهي وجسدي، فانتبهت (11)من منامي و (12)وجدت موضع البُصاق الّذي (13)أصابني (14)من بصاق النّبيّ صلى الله عليه و آله (15)قد مُسخ كما ترى، وصرت آية للسّائلين.
ثمّ قال: (16)يا سليمان! (17)سمعت في 14 فضائل عليّ عليه السلام أعجب من هذين الحديثين (18)؟ يا سليمان! حبّ عليّ إيمان وبغضه نفاق، لا يحبّ عليّاً إلّامؤمن، ولا يبغضه إلّاكافر. (19)فقلت: يا أميرالمؤمنين (20)! الأمان؟ (21)قال: لك الأمان. قال: قلت: فما تقول يا أميرالمؤمنين
1) - [شرح الشّافية: «للحسين»].
2) - [شرح الشّافية: «الحسين»].
3) - [لم يرد في شرح الشّافية].
4) [لم يرد في كشف اليقين].
5) [لم يرد في كشف اليقين].
6) - [لم يرد في الحدائق الورديّة].
7) [لم يرد في شرح الشّافية].
8) [لم يرد في شرح الشّافية].
9) - [أضاف في كشف اليقين وشرح الشّافية: «ما لك»].
10) - [في الحدائق: «وتشتم»، وفي شرح الشّافية: «تلعن»].
11) - [في كشف اليقين وشرح الشّافية: «فلمّا انتبهت»].
12) - [لم يرد في كشف اليقين وشرح الشّافية].
13) - [أضاف في شرح الشّافية: «قد»].
14) [لم يرد في كشف اليقين وشرح الشّافية].
15) [لم يرد في كشف اليقين وشرح الشّافية].
16) [شرح الشّافية: «المنصور»].
17) [كشف اليقين: «أسمعت من»].
18) [شرح الشّافية: «المنصور»].
19) - [إلى هنا حكاه في شرح الشّافية].
20) - [أضاف في الحدائق الورديّة: «لي»].
21) [كشف اليقين: «فقال: لك الأمان، فقال: فقلت: ما تقول فيمن يقتل»].
في مَنْ قتل (1)هؤلاء؟ قال: في النّار لا أشكّ. فقلت (2): فما تقول فيمَنْ قتل أولادهم وأولاد أولادهم؟
قال: فنكّس رأسه، ثمّ قال: يا سليمان! الملك عقيم، ولكن حدّث عن فضائل عليّ بما شئت (3). قال: فقلت: فمَنْ قتل ولده فهو في النّار! قال عمرو بن عبيد: صدقت يا سليمان، الويل لمن قتل ولده. فقال المنصور: يا عمرو! أشهد عليه أنّه في النّار، فقال عمرو: و (4)أخبرني الشّيخ الصّد [و] ق (5)- يعني الحسن- عن أنس أنّ من قتل أولاد عليّ لا يشمّ رائحة الجنّة، قال: فوجدت أبا جعفر وقد حمض (6)وجهه، قال: وخرجنا، فقال أبو جعفر: لولا مكان عمرو، ما خرج سليمان إلّامقتولًا.
ابن المغازلي، المناقب،/ 143- 155 رقم 188/ عنه: المحلّي، الحدائق الورديّة،/ 12- 20 (ط صنعاء)، مثله الحلّي، كشف اليقين،/ 65- 69؛ ابن أمير الحاج، شرح الشّافية،/ 327- 333
وجدت مكتوباً بخط والدي أبي القاسم الفقيه رحمه الله، قال: حدّثنا أبو محمّد عبداللَّه بن عديّ بجرجان، عن أبي يعقوب الصّوفي، عن ابن عبدالرّحمان الأنصاري، عن الأعمش سليمان، قال: بعث إليّ أبو جعفر أمير المؤمنين وهو نازل بطريايا، فأتاني رسوله باللّيل، فقال: أجب أمير المؤمنين. قال: فقلت في نفسي: ما بعث إليّ أمير المؤمنين في هذه اللّيلة إلّا ليسألني عن فضائل عليّ، فلعلّي إن أخبرته قتلني. قال: فكتبت وصيّتي.
فلمّا دخلت عليه، قلت: السّلام عليك يا أمير المؤمنين، فقال: وعليك السّلام يا سليمان، ما هذه الرِّيح؟ قال: قلت: يا أميرالمؤمنين! أتاني رسولك باللّيل، فقلت ما بعث إليّ أمير المؤمنين في هذه السّاعة إلّاليسألني عن فضائل عليّ عليه السلام، فلعلّي إن أخبرته
قتلني، فكتبت وصيّتي ولبست كفني. قال: وكان أبو جعفر متّكياً، فاستوى قاعداً، ثمّ قال: لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم. ثمّ قال: يا سليمان! كم تروي في فضائل عليّ عليه السلام؟ قال: قلت: كثيراً يا أمير المؤمنين، فقال: واللَّه لأحدّثك بحديثين لم تسمع بمثلهما قطّ، قال: قلت: حدّث يا أمير المؤمنين، قال: كنت هارباً من بني مروان وأنا في أطمار لي رثّة، وكنت أتقرّب إلى النّاس بحبّ عليّ عليه السلام، فيطعموني ويقربوني، حتّى مررت ذات عشيّة بمسجد قد اقيمت فيه صلاة المغرب، فقلت في نفسي: لو دخلت المسجد، فصلّيت وسألت أهله عشاءً. قال: فلمّا صلّيت، دخل المسجد غلامان، فلمّا نظر إليهما إمام المسجد، قال: مرحباً بكما وبمَنْ اسمكما على اسمهما. فقلت لشابّ لجانبي: من الغلامان من الشّيخ؟ فقال: ابنا ابنه، وليس في المدينة أحد يحبّ عليّاً حبّه. قال: فقمت إليه فقلت: أ يّها الشّيخ! ألا أحدّثك حديثاً أقرّ به عينك؟ قال: إن أقررت عيني أقررت عينك. قال: فقلت: أخبرني أبي عن جدِّي، عن ابن عبّاس، قال: بينا نحن قعود عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، إذ أقبلت فاطمة عليها السلام وهي تبكي، فقال لها: ما يبكيكِ يا فاطمة؟ فقالت: يا نبيّ اللَّه! غاب عنِّي الحسن والحسين البارحة، فما أدري أين باتا. فقال صلى الله عليه و آله: لا تبكي يا فاطمة، إنّ لهما ربّاً سيحفظهما. ثمّ رفع صلى الله عليه و آله يده إلى السّماء، ثمّ قال: اللَّهمّ إن كانا أخذا برّاً أو بحراً فاحفظهما وسلّمهما.
قال: فأتاه جبرئيل، فقال: يا رسول اللَّه لا تحزن، هذا الحسن والحسين في حظيرة بني النّجّار، قد وكّل بهما ملكاً يحفظهما، قد فرش أحد جناحيه لهما وأظلّهما بالآخر.
قال: فقام النّبيّ صلى الله عليه و آله وقام معه أصحابه حتّى دخل الحظيرة، فإذا الحسن والحسين معانق أحدهما صاحبه، قد فرش لهما الملك أحد جناحيه وأظلّهما بالآخر، فأقبل النّبيّ حتّى عانقهما، ثمّ بكى وأخذهما. ثمّ حمل الحسن على عاتقه الأيمن، والحسين على عاتقه الأيسر. قال: فلمّا خرج من الحظيرة، قال أبو بكر: يا رسول اللَّه! أعطني أحد الغلامين أحمله عنك. فقال: يا أبا بكر! نِعم الحامل ونِعم المحمولان، وأبوهما أفضل منهما. ثمّ قال عمر مثل ما قال أبو بكر، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله مثل ما قال لأبي بكر. ثمّ قال النّبيّ: واللَّه
لأشرّفكما كما شرّفكما اللَّه من فوق عرشه. قال: فلمّا أتى المسجد، قال: يا بلال! هلمّ عليَّ بالنّاس. فلمّا اجتمعوا، صعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله المنبر، ثمّ قال: يا أ يّها النّاس! ألا أخبركم اليوم بخير النّاس جدّاً وجدّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: عليكم بالحسن والحسين، فإنّ جدّهما رسول اللَّه، وجدّتهما خديجة الكبرى بنت خويلد سيّدة نساء الجنّة.
ثمّ قال: يا أيّها النّاس! ألا أخبركم اليوم بخير النّاس أباً وخيرهم امّاً؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: عليكم بالحسن والحسين، فإنّ أباهما شابّ يحبّ اللَّه ورسوله، وامّهما فاطمة بنت رسول اللَّه سيِّدة نساء العالمين.
ثمّ قال: أ يّها النّاس! ألا أخبركم بخير النّاس عمّا، وخيرهم عمّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: عليكم بالحسن والحسين، فإنّ عمّهما ذو الجناحين الطّيّار في الجنّة، وعمّتهما امّ هاني بنت أبي طالب.
ألا أخبر بخير النّاس خالًا وخالة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: عليكم بالحسن والحسين، فإنّ خالهما القاسم ابن رسول اللَّه، وخالتهما زينب بنت رسول اللَّه. ثمّ أقبل النّبيّ صلى الله عليه و آله علينا، ثمّ قال:
اللَّهمّ إنّك تعلم أنّ الحسن في الجنّة، والحسين في الجنّة، وجدّهما في الجنّة، وجدّتهما في الجنّة، وأباهما في الجنّة، وامّهما في الجنّة، وعمّهما في الجنّة، وعمّتهما في الجنّة، وخالهما في الجنّة، وخالتهما في الجنّة. اللَّهمّ إنّك تعلم أنّ محبّهما في الجنّة، ومبغضهما في النّار.
قال: فقال الشّيخ: من أنت يا فتى؟ قلت: من العراق، قال: عربيّ أم مولى؟ قال: قلت: بل عربيّ، قال: فأنت تحدّث النّاس بحديث مثل هذا الحديث، وأنت على مثل هذه الحال؟
قال: فكساني خلعة وأعطاني بغلة. قال: فبعتها في ذلك الزّمان بثلاثمائة دينار، ثمّ قال: أقررت عيني ولي إليك حاجة، قلت: ما حاجتك؟ قال: هاهنا أخوان، أحدهما إمام والآخر يؤذّن، فأمّا الإمام فلم يزل محبّاً لعليّ عليه السلام منذ خرج من بطن امّه، وأمّا المؤذِّن فلم يزل مبغضاً لعليّ عليه السلام منذ خرج من بطن امّه، فأت الإمام حتّى تحدّثه. قال:
قلت: دلّني إلى منزله، فأشار إلى منزله. فعرفت الباب، فقرعته، فخرج إليّ شابّ، فسلّمت عليه، فعرف الكسوة وعرف البغلة، فقال: أعلم أنّ الشّيخ لم يكسك خلعة الكسوة، ويعطيك البغلة إلّاوأنت تحبّ عليّاً، فحدّثني في فضائل عليّ عليه السلام.
قال: قلت: أخبرني أبي عن جدِّي، عن عبداللَّه بن عبّاس، قال: بينا نحن عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، إذ أقبلت فاطمة عليها السلام وهي تبكي، فقال: ما يبكيكِ يا فاطمة؟ قالت: يا رسول اللَّه! عيّرتني نساء قريش آنفاً زعمن أنّك زوّجتني رجلًا معدماً، لا مال له. قال: لا تبكين يا فاطمة، فواللَّه ما زوّجتكِ حتّى زوّجكِ اللَّه من فوق عرشه، وأشهد على ذلك جبرئيل وميكائيل، ألا وإنّ اللَّه اطّلع من فوق عرشه، فاختارني من خلقه وبعثني نبيّاً، ثمّ اطّلع ثانية، فاختار من النّاس عليّاً، فجعله وارثاً ووصيّاً. فعليّ أشجع النّاس قلباً، وأكثرهم علماً، وأعدلهم في الرّعية، وأقسمهم بالسّوية. والحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، واسمهما في توراة موسى شابير وشابور بكرامتهما على اللَّه. يا فاطمة! لا تبكي، إذا كسيت غداً، كسي عليّ معي، وإذا حبيت غداً، حبي عليّ معي. يا فاطمة! لواء الحمد بيدي، والنّاس تحت رايتي يوم القيامة، فأناوله عليّاً لكرامته على اللَّه عزّ وجلّ. يا فاطمة! عليّ عوني على مفاتيح الجنّة. يا فاطمة! عليّ وشيعته هم الفائزون يوم القيامة.
قال: فلمّا حدّثته بهذا الحديث قال: يا فتى! من أنت؟ قلت: من أهل العراق، قال: عربىّ أو مولى؟ قلت: عربيّ، قال: فأنت تحدِّث بهذا الحديث وأنت على مثل هذا الحال. فكساني ثلاثين ثوباً وأمر لي بعشرة آلاف درهم، ثمّ قال: قد أقررت عيني، ولي إليك حاجة. قلت: ما حاجتك؟ قال: تأتي مسجد بني فلان أو مسجد بني مروان حتّى يأتيك الأخ المبغض عليّاً.
فطالت عليَّ تلك اللّيلة، فلمّا أصبحت، غدوت إلى المسجد. قال: فبينا أنا اصلّي، وإذا بشابٍّ يُصلِّي إلى جانبي وعليه عمامة، إذ سقطت العمامة عن رأسه، فإذا رأسه رأس خنزير، وواللَّه ما دريت ما أقول في صلاتي. فلمّا انصرف، قلت له: ويلك، ما الّذي أرى بك من سوء الحال؟ قال: فقال لي: لعلّك صاحب أخي؟ قال: قلت: نعم، فأخذ بيدي،
ثمّ خرج بي من المسجد وهو يبكي بكاءً شديداً حتّى أتى بي داره، ثمّ قال لي: ترى هذه الدّار؟ قال: قلت: نعم، قال: فأنا كنت مؤذِّناً، وألعن عليّاً في كلّ يوم ألف مرّة «وفي رواية أخرى مائة مرّة»، حتّى إذا كان يوم من الأيّام لعنته عشرة آلاف مرّة «وفي رواية أخرى ألف مرّة»، فخرجت من المسجد، ثمّ انصرفت إلى داري هذه ونمت في هذا المكان فيما يرى النّائم. كأنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قد أقبل ومعه أصحابه، والحسن والحسين عن يمينه ويساره، فجلس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأصحابه، والحسن والحسين عليهما السلام واقفان، وفي يد الحسن كأس، وفي يد الحسين إبريق يسقي النّاس. فرفع النّبيّ رأسه، فقال: يا حسن! اسقني، فمدّ الحسن يده بالكأس إلى الحسين، فقال: يا حسين! صبّ، فصبّ الحسين من الإبريق في الكأس، فناول الحسن عليه السلام النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم. فشرب، ثمّ قال: اسق أصحابي، فسقاهم. ثمّ قال: اسق النّائم على الدّكّان. قال: وكان الحسن والحسين يبكيان، فقال لهما النّبيّ: ما يبكيكما؟ فقالا: يا رسول اللَّه! فكيف نسقيه وهو يلعن أبانا كلّ يوم ألف مرّة، وقد لعنه اليوم عشرة آلاف مرّة.
قال: فرأيت النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قام مغضباً حتّى أتاني، فقال: أتلعن عليّاً وأنت تعرف أنّه بالمكان الّذي هو به منِّي؟ ثمّ ضربني وقال صلى الله عليه و آله: غيّر اللَّه ما بك خلقة، فقمت ورأسي ووجهي هكذا.
ثمّ قال: يا سليمان! هل سمعت مثل هذين الحديثين قطّ؟ قلت: لا يا أمير المؤمنين، ثمّ قلت: يا أميرالمؤمنين! الأمان؟ قال: لك الأمان. قلت: فما تقول في قاتل الحسن والحسين؟ قال في النّار يا سليمان، قال: قلت: فما تقول في قاتل أولاد الحسين؟ قال: فسكت مليّاً، ثمّ قال: يا سليمان! الملك عقيم. اذهب، فحدّث في فضائل عليّ عليه السلام ما شئت.
قال محمّد بن أبي القاسم: هذا الخبر قد سمعته ورويته بأسانيد مختلفة وألفا تزيد وتنقص، وقد أوردته هاهنا على هذا الوجه، وفي آخره قد أدخل كلام بعض في بعض، واللَّه أعلم بالصّواب.
الطّبريّ، بشارة المصطفى،/ 113- 117
وقال الأعمش: بعث إليّ أبو جعفر الدّوانيقيّ في جوف اللّيل أن أجب. قال: فقمت
متفكّراً فيما بيني وبين نفسي وقلت: ما بعث إليّ أميرالمؤمنين هذه السّاعة إلّاليسألني عن فضائل أمير المؤمنين عليّ عليه السلام، إن أخبرته قتلني. قال: فكتبت وصيّتي، ولبست كفني، ودخلت عليه. فقال: ادن، فدنوت، وعنده عمرو بن عبيد. فلمّا رأيته طابت نفسي شيئاً، ثمّ قال: ادن، فدنوت حتّى كادت تمس ركبتي ركبتيه. قال: فوجد منِّي رائحة الحنوط، فقال: واللَّه لتصدقني أو لأصلبنّك. قلت: ما حاجتك يا أميرالمؤمنين؟ قال: ما شأنك متحنّطاً؟ قلت: أتاني رسولك في جوف اللّيل أن أجب. فقلت: عسى أن يكون أمير المؤمنين بعث إليّ في هذه السّاعة ليسألني عن فضائل عليّ عليه السلام، فلعلّي أخبرته، قتلني. فكتبت وصيّتي ولبست كفني. قال: وكان متّكياً، فاستوى قاعداً. فقال: لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه، سألتك باللَّه يا سليمان! كم حديثاً ترويه في فضائل عليّ؟ قال: قلت: يسيراً يا أمير المؤمنين. قال: كم؟ قلت عشرة آلاف حديث وما زاد، قال: يا سليمان! واللَّه لأحدّثنّك بحديث في فضائل عليّ تنسى كلّ حديث سمعته. قال: قلت: حدّثنا يا أمير المؤمنين.
قال: نعم، كنت هارباً من بني اميّة وكنت أتردّد في البلدان فأتقرّب إلى النّاس بفضائل عليّ؛ وكانوا يطعموني ويزودوني، حتّى وردت بلاد الشّام وأنّي لفي كساء خلق ما على غيره، فسمعت الإقامة وأنا جائع، فدخلت المسجد لُاصلِّي وفي نفسي أن أكلّم النّاس في عشاء يعشّوني. فلمّا سلّم الإمام، دخل صبيّان، فالتفت إليهما وقال: مرحباً بكما وبمن سمّاكما على اسمهما. فكان إلى جنبي شابّ، فقلت: يا شابّ! ما الصّبيّان من الشّيخ؟ قال: هو جدّهما، وليس بالمدينة أحد يحبّ عليّاً غير هذا الشّيخ، فلذلك سمِّي أحدهما الحسن، والآخر الحسين.
فقمت فرحاً، فقلت للشّيخ: هل في حديث أقرّ به عينيك؟ فقال: إن أقررت عيني، أقررت عينيك. قال: فقلت: أخبرني والدي، عن أبيه، عن جدّه قال: كنّا قعوداً عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، إذ جاءت فاطمة عليها السلام تبكي. فقال لها رسول اللَّه: ما يبكيكِ يا فاطمة؟ قالت: يا أبة! خرج الحسن والحسين، فما أدري أين باتا؟ فقال لها النّبيّ صلى الله عليه و آله: يا فاطمة!
لا تبكِيَنْ، واللَّه الّذي خلقهما هو ألطف بهما منكِ. ورفع النّبيّ صلى الله عليه و آله يده إلى السّماء، فقال: اللَّهمّ إن كانا أخذا برّاً أو بحراً فاحفظهما وسلّمهما.
فنزل جبرئيل عليه السلام من السّماء، فقال: يا محمّد! إنّ اللَّه يقرأك السّلام ويقول: لا تحزن ولا تغتم لهما، فإنّهما فاضلان في الدّنيا فاضلان في الآخرة، وأبوهما أفضل منهما، هما نائمان في حظيرة بني النّجّار، وقد وكّل اللَّه بهما ملكاً.
قال: فقام النّبيّ صلى الله عليه و آله فرحاً ومعه أصحابه، حتّى أتوا حظيرة بني النّجّار، فإذا هم بالحسن معانقاً للحسين عليهما السلام، وإذا الملك الموكّل بهما قد افترش أحد جناحيه تحتهما وغطّاهما بالآخرة. قال: فمكث النّبيّ صلى الله عليه و آله يقبّلهما حتّى انتبها؛ فلمّا استيقظا، حمل النّبيّ الحسن، وحمل جبرئيل الحسين عليهما السلام، فخرج من الحظيرة وهو يقول: واللَّه لأشرّفكما كما شرّفكما اللَّه عزّ وجلّ، فقال له أبو بكر: ناولني أحد الصّبيّين اخفِّف عنك. فقال: يا أبا بكر! نِعْمَ الحملان ونِعْمَ الرّاكبان، وأبوهما خير منهما.
فخرج حتّى أتى باب المسجد، فقال: يا بلال! هلمّ عليَّ بالنّاس. فنادى منادي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في المدينة، فاجتمع النّاس عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في المسجد؛ فقام على قدميه، فقال: يا معاشر النّاس! ألا أدلّكم على خير النّاس جدّاً وجدّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: الحسن والحسين، فإنّ جدّهما محمّد، وجدّتهما خديجة بنت خويلد.
يا معشر النّاس! ألا أدلّكم على خير النّاس امّا وأباً؟ فقالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: الحسن والحسين، فإنّ أباهما يحبّ اللَّه ورسوله، ويحبّه اللَّه ورسوله، وامّهما فاطمة بنت رسول اللَّه.
يا معشر النّاس! ألا أدلّكم على خير النّاس عمّا وعمّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: الحسن والحسين، فإنّ عمّهما جعفر الطّيّار في الجنّة مع الملائكة؛ وعمّتهما امّ هاني بنت أبي طالب.
يا معشر النّاس! ألا أدلّكم على خير النّاس خالًا وخالة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه.
قال: الحسن والحسين، فإنّ خالهما القاسم ابن رسول اللَّه، وخالتهما زينب بنت رسول اللَّه. ثمّ قال بيده: هكذا يحشرنا.
ثمّ قال: اللَّهمّ إنّك تعلم أنّ الحسن في الجنّة، والحسين في الجنّة، وجدّيهما في الجنّة، وأباهما في الجنّة، وعمّهما وعمّتهما في الجنّة، وخالهما وخالتهما في الجنّة. اللَّهمّ إنّك تعلم أنّ مَنْ يحبّهما في الجنّة، ومَنْ يبغضهما في النّار.
قال: فلمّا قلت ذلك للشّيخ، قال: من أين أنت يا فتى؟ قلت: من أهل الكوفة، قال: أعربيّ أم مولى؟ قال: قلت: بل عربي، قال: فأنت تحدّث بهذا الحديث وأنت في هذا الكساء؟ فكساني خلعته، وحملني على بغلته، فبعتها بمائة دينار. فقال: يا شابّ! أقررت عيني، فوَ اللَّه لأقرّنّ عينك، ولأرشدنّك إلى شابّ يقرّ عينك اليوم. قال: قلت: أرشدني، قال: لي أخوان، أحدهما إمام، والآخر مؤذّن. أمّا الإمام فإنّه يحبّ عليّاً عليه السلام مذ خرج من بطن امّه، وأمّا المؤذِّن فإنّه يبغض عليّاً عليه السلام منذ خرج من بطن امّه. قال: قلت: فأرشدني، فأخذ بيدي حتّى أتى باب الإمام، فإذا أنا برجل قد خرج إليّ، فقال: أمّا البغلة والكسوة فأعرفهما، واللَّه ما كان فلان يحملك ويكسوك إلّاأنّك تحبّ اللَّه ورسوله؛ فحدّثني بحديث عن فضائل عليّ عليه السلام.
قال: فقلت: أخبرني أبي، عن أبيه، عن جدِّه، قال: كنّا قعوداً عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، إذ جاءت فاطمة عليها السلام تبكي بكاءً شديداً، فقال لها رسول اللَّه: ما يبكيكِ يا فاطمة؟ قالت: يا أبة! عيّرتني نساء قريش وقلن: إنّ أباكِ زوّجكِ من معدم لا مال له. فقال لها النّبيّ صلى الله عليه و آله: لا تبكين، فوَ اللَّه ما زوّجتكِ حتّى زوّجكِ اللَّه من فوق عرشه، وأشهد بذلك جبرئيل وميكائيل، وإنّ اللَّه عزّ وجلّ اطّلع على أهل الدّنيا، فاختار من الخلائق أباكِ، فاختاره نبيّاً؛ ثمّ اطّلع الثّانية، فاختار من الخلائق عليّاً، فزوّجكِ إيّاه، واتّخذه وصيّاً. فعليّ أشجع النّاس قلباً، وأحلم النّاس حلماً، وأسمح النّاس كفّاً، وأقدم النّاس سلماً، وأعلم النّاس علماً، والحسن والحسين ابناه، وهما سيِّدا شباب أهل الجنّة، واسمهما في التّوراة شبر وشبير لكرامتهما على اللَّه عزّ وجلّ. يا فاطمة! لا تبكين، فوَ اللَّه إنّه إذا كان
يوم القيامة يكسى أبوكِ حلّتين، وعليّ حلّتين، ولواء الحمد بيدي. فأُناوله عليّاً لكرامته على اللَّه عزّ وجلّ يشفع عليٌّ ذلك اليوم. يا فاطمة! لا تبكين، إذا كان يوم القيامة نادى مناد في أهوال ذلك اليوم: يا محمّد! نِعم الجدّ جدّك إبراهيم خليل الرّحمن، ونِعْمَ الأخ أخوك عليّ بن أبي طالب. يا فاطمة! عليّ يعينني على مفاتيح الجنّة، وشيعته هم الفائزون يوم القيامة غداً في الجنّة.
فلمّا قلت ذلك، قال: يا بنيّ! ممّن أنت؟ قلت: من أهل الكوفة. قال: أعربيّ أنت أم مولى؟ قلت: بل عربيّ، قال: فكساني ثلاثين ثوباً وأعطاني عشرة آلاف درهم، ثمّ قال: يا شابّ! قد أقررت عيني، ولي إليك حاجة. قلت: قضيت إن شاء اللَّه تعالى، قال: فإذا كان غداً فأتِ المسجد الفلاني كيما ترى أخي المبغض لعليّ عليه السلام. قال: فطالت عليَّ تلك اللّيلة، فلمّا أصبحت، أتيت المسجد الّذي وصف لي، فقمت في الصّفّ، فإذا إلى جانبي شابّ متعمّم، فذهب ليركع، فسقطت عمامته من رأسه، فنظرت في رأسه ووجهه، فإذا رأس خنزير، ووجهه وجه خنزير؛ فواللَّه ما علمت ما تكلّمت في صلاتي حتّى سلّم الإمام، فقلت: ويحك، ما الّذي أرى بك؟ فبكى، وقال لي: انظر إلى هذه الدّار، فنظرت، فقال لي: ادخل، فدخلت، فقال لي: كنت مؤذّناً لآل فلان، كلّما أصبحت، لعنت عليّاً ألف مرّة بين الأذان والإقامة، وفي كلّ جمعة لعنته أربعة آلاف مرّة، فخرجت من منزلي، فأتيت داري، فاتّكأت على هذا الدّكّان الّذي ترى، فرأيت في منامي كأ نّي بالجنّة وفيها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعليّ فرحين، ورأيت كأنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله عن يمينه الحسن، وعن يساره الحسين، ومعه كأس، فقال: يا حسن! اسقني، فسقاه. ثمّ قال: اسق الجماعة، فشربوا. ثمّ رأيت كأ نّه قال: اسق المتّكئ على هذا الدّكّان، فقال له الحسن: يا جدّ! أتأمرني أن أسقي هذا وهو يلعن والدي في كلّ يوم ألف مرّة بين الأذان والإقامة، وقد لعنه في هذا اليوم أربعة آلاف مرّة، فأتاني النّبيّ صلى الله عليه و آله، فقال لي: ما لك عليك لعنة اللَّه، تلعن عليّاً وعليّ منِّي، فرأيته كأ نّه تفلَ في وجهي وضربني برجله وقال: قم، غيّر اللَّه ما بك من نعمة. فانتبهت من نومي، فإذا رأسي رأس الخنزير، ووجهي وجه الخنزير.
ثمّ قال لي أبو جعفر: هذان الحديثان في يدك؟ قلت: لا. فقال: يا سليمان! حبّ عليّ إيمان، وبغضه نفاق، واللَّه لا يحبّه إلّامؤمن، ولا يبغضه إلّامنافق. قال: قلت: الأمان يا أمير المؤمنين؟ قال: لك الأمان. قلت: فما تقول في قاتل الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام؟ قال: إلى النّار وفي النّار، قلت: فكذلك من قتل ولد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى النّار وفي النّار. قال: الملك عقيم، اخرج يا سليمان، فلا تحدث بما سمعت.
الفتّال، روضة الواعظين، 1/ 120- 124
أخبرنا الشّيخ الإمام برهان الدّين أبو الحسن عليّ بن الحسين الغزنويّ بمدينة السّلام في داره، سلخ ربيع الأوّل من سنة أربع وأربعين وخمسمائة، أخبرنا الشّيخ الإمام أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث السّمرقنديّ، أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة الإسماعيليّ في شعبان سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة، أخبرنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السّهميّ- الرّجل الصّالح-، أخبرنا أبو أحمد عبداللَّه بن عديّ بن عبداللَّه ابن محمّد الحافظ، أخبرنا أبو عليّ الحسين بن عفير بن حمّاد بن زياد العطّار بمصر، حدّثنا أبو يعقوب يوسف بن عديّ بن زريق بن إسماعيل الكوفيّ التّيميّ، حدّثنا جرير بن عبدالحميد الضّبيّ، حدّثني سليمان بن مهران الأعمش، قال: بينا أنا نائم في اللّيل، إذ انتبهت بالجرس على بابي، فناديت الغلام، فقلت: من هذا؟ قال: رسول أبي جعفر أمير المؤمنين، وكان إذ ذاك خليفة، قال: فنهضت من نومي فزعاً مرعوباً، فقلت للرّسول ما وراءك؟ هل علمت لِمَ بعث إليّ أميرالمؤمنين في هذا الوقت؟ قال: لا علم لي، فقمت متفكّراً لا أدري على ماذا أنزل الأمر، افكّر فيما بيني وبين نفسي إلى ماذا أصير إليه وأقول لِمَ بعث إليّ في هذا الوقت وقد نامت العيون وغارت النّجوم. ففكّرت ساعة، ثمّ ساعة، فقلت: إنّما بعث إليّ في هذه السّاعة ليسألني عن فضائل عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فإن أنا أخبرته فيه بالحقّ، أمر بقتلي وصلبي، فأيست واللَّه من نفسي وكتبت وصيّتي، والرّسل يزعجونني، ولبست كفني وتحنّطت بحنوطي، وودّعت أهلي وصبيتي. فنهضت إليه وما أعقل، فلمّا دخلت عليه، سلّمت عليه السّلام، سلام خائف وجل وما أعقل، فأومأ إليّ
أن اجلس، فلمّا جلست رعباً، فإذا عنده عمرو بن عبيد ووزيره وكاتبه، فحمدت اللَّه عزّ وجلّ إذ رأيت من رأيت عنده، فرجع إليَّ ذهني وأنا قائم، فسلّمت سلاماً ثانياً، فقلت: السّلام عليك يا أميرالمؤمنين ورحمة اللَّه وبركاته، ثمّ جلست. فعلم أنّي دهشت ورعبت منه، فلم يقل لي شيئاً، فكان أوّل كلمة قالها أن قال لي: يا سليمان! قلت: لبّيك يا أمير المؤمنين، قال: يا ابن مهران! ادن منِّي، فدنوت منه، فشمّ منِّي رائحة الحنوط، فقال: يا أعمش! واللَّه لتصدِّقني أمرك وإلّا صلبتك حيّاً. فقلت: سلني يا أمير المؤمنين عن حاجتك وما بدا لك أصدقك ولا أكذبك، فواللَّه لئن كان الكذب ينجيني فإن الصّدق أنجى لي منه.
[فقال لي]: ويحك يا سليمان، إنِّي أجد منك رائحة الحنوط، فأخبرني عمّا حدّثتك به نفسك ولِمَ فعلت ذاك؟ فقلت: أنا اخبرك يا أميرا لمؤمنين وأصدقك. أتاني رسلك في بعض اللّيل، فقالوا لي: أجب أمير المؤمنين، فقمت وأنا متفكِّر خائف وجل مرعوب، فقلت بيني وبين نفسي: ما بعث إليّ أمير المؤمنين في هذه السّاعة وقد غارت النّجوم ونامت العيون إلّاليسألني عن فضائل عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فإن أنا أخبرته بالحقّ أمر بصلبي حيّاً، فصلّيت ركعتين وكتبت وصيّتي، والرّسل يزعجونني، ولبست كفني، وتحنّطت بحنوطي، وودّعت أهلي وصبيتي، وجئتك يا أمير المؤمنين سامعاً مطيعاً آيساً من الحياة، خائفاً راجياً أن يَسعني عفوك.
قال: فلمّا سمع مقالتي، علم أنِّي صادق، وكان متّكئاً، فاستوى جالساً، ثمّ قال: لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم. فلمّا سمعته قالها، سكن قلبي وذهب عنِّي بعض ما كنت أجد من رعبي، وما كنت أخاف من سطوته عليَّ، فقال الثّانية: لا حول ولا قوّة إلّا باللَّه العليّ العظيم، أسألك باللَّه يا سليمان، إلّاأخبرتني كم من حديث ترويه في فضائل عليّ بن أبي طالب ابن عمّ النّبيّ صلى الله عليه و آله وصهره وأخيه وزوج حبيبته؟ قلت: يسيراً يا أمير المؤمنين، قال: كم؟ قلت: يسيراً يا أمير المؤمنين، قال: كم ويحك يا سليمان؟ قلت: عشرة آلاف حديث أو ألف حديث، فلمّا قلت: «أو ألف» استقلّها، فقال: ويحك يا
سليمان، بل هي عشرة آلاف حديث كما زعمت أوّلًا وما زاد.
قال: فجثا أبوجعفر على ركبتيه فرحاً مسروراً، وكان جالساً، ثمّ قال: واللَّه يا سليمان: لُاحدِّثنّك اليوم بحديثين في فضائل عليّ عليه السلام، فإن يكونا ممّا سمعت ووعيت فعرّفني، وإن يكونا ممّا لم تسمع، فاسمع وافهم. قال: قلت: نعم يا أمير المؤمنين، فاخبرني. قال: نعم، أنا أخبرك: إنّي مكثت أيّاماً وليالي هارباً من بني مروان، ولا يسعني منهم دار ولا بلد ولا قرار، أدور في البلدان، فكلّما دخلت بلداً خالطت أهل ذلك البلد فيما يحبّون، وأتقرّب إلى جميع النّاس بفضائل عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فكانوا يطعمونني، ويكسونني، ويزوِّدونني إذا خرجت من عندهم من بلد إلى بلد، حتّى قدمت بلاد الشّام وعليَّ كساء لي خلق، ما يواريني غيره، قال: فبينا أنا كذلك، إذ سمعت الأذان، فدخلت المسجد، فإذاً فيه سجّادة ومتوضّأ، فتوضّأت للصّلاة، ودخلت المسجد وركعت فيه ركعتين، واقيمت الصّلاة، فقمت، فصلّيت معهم الظّهر والعصر، وفي نفسي إنِّي إذا صلّيت، طلبت من القوم عشاء أتعشّى به ليلتي تلك. فلمّا سلّم الشّيخ الإمام من صلاة العصر وجلس وهو شيخ كبير، له وقار وسمت حسن ونعمة ظاهرة، إذ أقبل صبيّان، فدخلا المسجد وهما أبيضان نبيلان وضيآن، لهما جمال ونور بين أعينهما ساطع يتلألأ، فدخلا المسجد، فلمّا نظر إليهما إمام المسجد، فقال لهما: مرحباً بكما ومرحباً بمَنْ سمّيتما على اسمهما. قال: وكنت جالساً، وكان إلى جنبي فتىً شابّ، فقلت له: يا شابّ! ما هذان الصّبيّان ومَنْ هذا الشّيخ الإمام؟ فقال: هو جدّهما، وليس في هذه المدينة رجل يحبّ عليّ بن أبي طالب غير هذا الشّيخ. فقلت: اللَّه أكبر، ومن أين علمت؟ قال: علمت أنّه من حبّه لعليّ عليه السلام سمّي ولدي ولده باسم ولدي عليّ بن أبي طالب عليه السلام، سمّى أحدهما الحسن، وسمّى الآخر الحسين، فقمت فرحاً مسروراً حتّى أتيت إلى الشّيخ، فقلت له: أ يّها الشّيخ، هل لك إن أحدثك بحديث حسن يقرّ اللَّه به عينك؟ فقال: نعم، ما أكره ذلك، حدّثني رحمك اللَّه، فإن أقررت عيني، أقررت عينك.
قلت: أخبرني والدي، عن أبيه، عن جدّه قال: كنّا ذات يوم جلوساً عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، إذ أقبلت فاطمة بنته عليها السلام، فدخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقالت له: يا أبة، إنّ
الحسن والحسين خرجا من عندي آنفاً وما أدري أين هما؟ فقد طار عقلي، وقلق فؤادي، وقلّ صبري، وبكت وشهقت حتّى علا بكاؤها، فلمّا رآها، رحمها ورقّ لها، فقال: لا تبكي يا فاطمة، فوَ الّذي نفسي بيده، إنّ الّذي خلقهما هو أرأف بهما منكِ وأرحم بصغرهما منكِ. قال: فقام النّبيّ صلى الله عليه و آله من ساعته، فرفع يديه إلى السّماء وقال: اللَّهمّ إنّهما ولداي، قرّة عينيّ، وثمرة فوادي، وأنت أرحم بهما [منِّي]، وأعلم بموضعهما، يا لطيف بلطفك الخفيّ، أنت عالم الغيب والشّهادة، اللَّهمّ إن كانا أخذا برّاً أو بحراً فاحفظهما وسلّمهما حيث كانا، وحيثما توجّها.
قال: فلمّا دعا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فما استتمّ الدّعاء، فإذا بجبرئيل عليه السلام قد هبط من السّماء ومعه عظماء الملائكة وهم يؤمّنون على دعاء النّبيّ صلى الله عليه و آله، فقال جبرئيل: يا حبيبي، يا محمّد! لا تحزن ولا تغتمّ وأبشر، فإنّ ولديك فاضلان في الدّنيا، وفاضلان في الآخرة، وأبوهما خير منهما، وهما نائمان في حظيرة بني النّجّار، وقد وكّل اللَّه بهما ملكاً يحفظهما. قال: فلمّا قال له جبرئيل عليه السلام ذلك، سرّى عنه، فقام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله هو وأصحابه وهو فرح مسرور، حتّى أتوا حظيرة بني النّجّار، وإذاً الحسن والحسين عليهما السلام نائمان، وإذا الحسين معانق للحسن عليه السلام، وإذ ذاك الملك الموكّل بهما قد وضع أحد جناحيه بالأرض، فوطّأ به تحتهما يقيهما حرّ الأرض، والجناح الآخر قد جلّلهما به يقيهما حرّ الشّمس. قال: فانكبّ النّبيّ صلى الله عليه و آله يقبّلهما واحداً فواحداً، ويمسحهما بيده حتّى أيقظهما من نومهما. قال: فلمّا انتبها من نومهما، حمل النّبيّ صلى الله عليه و آله الحسن على عاتقه، وحمل جبرئيل عليه السلام الحسين عليه السلام على ريشه من الجناح الأيمن حتّى خرج بهما من الحظيرة وهو يقول: واللَّه لأشرّفنّكما اليوم كما شرّفكما اللَّه عزّ وجلّ في سماواته.
فبينا هو وجبرئيل عليه السلام يمشيان، حتّى تمثّل جبرئيل دحية الكلبي وقد حملاهما، إذ أقبل أبو بكر، فقال: يا رسول اللَّه، ناولني أحد الصّبيّين وخفّف عنك وعن صاحبك، فأنا أحفظه حتّى أودّيه إليك، فقال رسول اللَّه: جزاك اللَّه خيراً يا أبا بكر، دعهما، فنِعْمَ الحاملان نحن، ونِعْمَ الرّاكبان هما، وأبوهما خير منهما. فحملاهما وأبو بكر معهما حتّى أتوا بهما إلى
باب مسجد المدينة. ثمّ أقبل، بلال فقال له النّبيّ: يا بلال! هلمّ عليَّ بالنّاس، فناد لي فيهم، فاجمعهم لي في المسجد.
فقام النّبيّ على قدمه خطيباً، فخطب النّاس بخطبة أبلغ فيها، فحمد اللَّه عزّ وجلّ وأثنى عليه بما هو أهله ومستحقّه، ثمّ قال: يا معشر المسلمين! هل أدلّكم على خير النّاس جدّاً وجدّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: عليكم بالحسن والحسين، فإنّ جدّهما محمّد صلى الله عليه و آله و سلم، وجدّتهما خديجة بنت خويلد سيِّدة نساء أهل الجنّة، وأوّل مَنْ سارعت إلى تصديق ما أنزل اللَّه على نبيّه وإلى الإيمان باللَّه وبرسوله. ثمّ قال: يا معاشر المسلمين! هل أدلّكم على خير النّاس أباً وامّاً؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: عليكم بالحسن والحسين، فإنّ أباهما عليّ بن أبي طالب، يحبّ اللَّه ورسوله، ويحبّه اللَّه ورسوله، وامّهما فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقد شرّفهما اللَّه في سماواته وأرضه. ثمّ قال: يا معشر المسلمين! وهل أدلّكم على خير النّاس خالًا وخالة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: عليكم بالحسن والحسين، فإنّ خالهما القاسم ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وخالتهما زينب بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. ثمّ قال: يا معاشر المسلمين! هل أدلّكم على خير النّاس عمّاً وعمّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: عليكم بالحسن والحسين، فإنّ عمّهما جعفر ذو الجناحين الطّيّار مع الملائكة في الجنّة، وعمّتهما امّ هاني بنت أبي طالب.
ثمّ قال: اللَّهمّ إنّك تعلم أنّ الحسن والحسين في الجنّة، وجدّهما في الجنّة، وجدّتهما في الجنّة، وأباهما في الجنّة، وامّهما في الجنّة، وعمّهما في الجنّة، وعمّتهما في الجنّة، وخالهما في الجنّة، وخالتهما في الجنّة، ومن يحبّهما في الجنّة، ومن يبغضهما في النّار.
قال: فلمّا قلت ذلك للشّيخ، وفهم قولي، قال لي: أنشدتك اللَّه تعالى مَنْ أنت؟ قال: قلت: أنا رجل من أهل الكوفة، فقال لي: أعربيّ أنت أو مولى؟ قال: قلت: بل عربيّ شريف، فقال لي: فإنّك تحدّث بمثل هذا الحديث وأنت في هذا الكساء الرّثّ؟ فقلت له: إنّ لي قصّة لا احبّ أن أبديها لأحد، قال: فأبدها لي، بأمانة، فقلت له: أنا هارب من بني مروان على هذه الحال الّتي ترى، لئلّا أعرف، ولو غيّرت حالي لعرفت، ولو أردت
أن اعرّف بنفسي لفعلت، ولكنّي أخاف على نفسي القتل. فقال لي: لا خوف عليك، أقم عندي، فكساني خلعتين خلعهما عليَّ، وحملني على بغلة، وثمن البغلة في ذلك الزّمان في تلك البلدة مائة دينار، ثمّ قال لي: يا فتى! أقررت عيني، أقرّ اللَّه عينك، فواللَّه لُارشدنّك إلى فتى يقرّ اللَّه به عينك.
قال: قلت: فأرشدني رحمك اللَّه. فأرشدني إلى باب دار، فأتيت إلى الدّار الّتي وصف لي وأنا راكب على البغلة، وعليَّ الخلعتان، فقرعت الباب وناديت بالخادم، فأذن لي بالدّخول، فدخلت عليه، وإذا أنا بفتى قاعد على سرير منجد، صبيح الوجه، حسن الجسم، فسلّمت عليه بأحسن سلام، فردّ عليَّ السّلام بأحسن مردّ. ثمّ أخذ بيدي مكرماً حتّى أجلسني إلى جانبه. فلمّا نظر إليّ، قال لي: واللَّه يا فتى! أنّي لأعرف هذه الكسوة الّتي خلعت عليك وأعرف هذه البغلة، واللَّه ما كان أبو محمّد- وكان اسمه الحسن- ليكسوك خلعتيه هاتين ويحملك على بغلته هذه إلّاأنّك تحبّ اللَّه ورسوله وذرِّيّته وجميع عترته، فاحبّ رحمك اللَّه أن تحدّثني عن فضائل عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام. فقلت له: نعم، بالحبّ والكرامة، حدّثني والدي، عن أبيه، عن جدِّه، قال: كنّا يوماً عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، إذ أقبلت فاطمة وقد حملت الحسن على كتفيها وهي تبكي بكاءً شديداً قد شهقت في بكائها، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما يبكيكِ يا فاطمة، لا أبكى اللَّه عينيكِ؟ فقالت: يا أبة! وما لي لا أبكي ونساء قريش قد عيّرتني، فقلن لي: إنّ أباكِ زوّجكِ من رجلٍ معدم، لا مال له، قال: فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لا تبكي يا فاطمة، فوَ اللَّه ما أنا زوّجتكِ، بل اللَّه زوّجكِ من فوق سبع سماواته، وشهد على ذلك جبرئيل وميكائيل وإسرافيل، ثمّ إنّ اللَّه عزّ وجلّ اطّلع إلى أهل الأرض، فاختار من الخلائق أباكِ، فبعثه نبيّاً، ثمّ اطّلع الثّانية إلى أهل الدّنيا، فاختار من الخلائق عليّاً، فزوّجكِ إيّاه، واتّخذته وصيّاً، فعليّ منِّي وأنا من عليّ، فعليّ أشجع النّاس قلباً، وأعلم النّاس علماً، وأحلم النّاس حلماً، وأقدم النّاس سلماً. والحسن والحسين ابناه سيِّدا شباب أهل الجنّة من الأوّلين والآخرين، وسمّاهما اللَّه تعالى في التّوراة على لسان موسى عليه السلام «شَبر» و «شبير» لكرامتهما على اللَّه عزّ وجلّ.
يا فاطمة! لا تبكي، فإنّي إذا دعيت غداً إلى ربّ العالمين، فيكون عليّ معي، وإذا حبيت غداً فيحبي معي. يا فاطمة! لا تبكي، فإنّ عليّاً وشيعته غداً هم الفائزون، يدخلون الجنّة- قال يوسف ... يوم القيامة-. قال: فلم قلت ذلك للفتى، قال لي: أنشدك باللَّه عزّ وجلّ مَنْ أنت؟ قلت: أنا رجل من أهل الكوفة، قال: أعربيّ أو مولى؟ قلت: بل عربيّ شريف. قال: فكساني ثلاثين ثوباً في تخت، وأعطاني عشرة آلاف درهم في كيس. ثمّ قال لي: أقررت عيني يا فتى، أقرّ اللَّه عينيك، ولم يسلني عمّا سوى ذلك ولكن لي إليك حاجة، فقلت له: قضيت إن شاء اللَّه، فقال: إذا أصبحت غداً، فأت مسجد فلان كيما ترى أخي الشّقيّ.
قال أبو جعفر: فوَ اللَّه لقد طالت عليَّ تلك اللّيلة حتّى خشيت إلّاأصبح حتّى افارق الدّنيا. قال: فلمّا أصبحت، أتيت المسجد الّذي وصف لي، وحضرت الصّلاة، فقمت في الصّفّ الأوّل لفضله، وإذا على جانبي إلى يساري شابّ معتمّ بعمامة، فذهب ليركع، فسقطت العمّامة من رأسه، فنظرت إليه، فإذاً رأسه رأس خنزير، ووجهه وجه خنزير.
قال أبو جعفر: فوالّذي أحلف به، ما علمت ما أنا فيه ولا عقلت أفي صلاة أنا، أم في غير صلاة تعجّباً، ودهشت حتّى ما أدري ما أقول في صلاتي إلى أن فرغ الإمام من التّشهّد. فسلّم وسلّمت، فقلت له: يا فتى! ما هذا الّذي أرى بك؟ فقال لي: فلعلّك صاحب أخي الّذي أرشدك إليّ لتراني؟ قلت: نعم، وأخذ بيدي، فأقامني وهو يبكي بكاءً شديداً قد شهق في بكائه حتّى كادت نفسه أن تفيض حتّى أتى بي إلى منزله، فقال لي: انظر إلى هذا البنيان، فنظرت إليه، ثمّ قال لي: إنِّي رجل كنت اؤذّن واؤمّ بقوم، وكنت ألعن عليّ بن أبي طالب بين الأذان والإقامة ألف مرّة! وإنّه لمّا كان يوم الجمعة لعنت بين الأذان والإقامة أربعة آلاف مرّة، فخرجت من المسجد، فأتيت الدّار، فاتّكأت على هذا الدّكّان الّذي أريتك، فذهب بي النّوم، فنمت، فرأيت في منامي كما أنا بالجنّة، قد أقبلت وفيها قبّة من زمرّد خضراء، قد زخرفت ونجّدت ونضّدت بالإستبرق والدِّبياج وإذا حول القبّة كراسيّ من لؤلؤ وزبرجد، وإذا عليّ بن أبي طالب فيها متّكئ، وإذا أبو بكر
الصِّدِّيق، وعمر الفاروق، وعثمان ذي النّورين جلوس يتحدّثون مستبشرين فرحين بعضهم [من] بعض، ثمّ رأيت أمامي، فإذا أنا بالنّبيّ صلى الله عليه و آله قد أقبل وعن يمينه الحسن ومعه كأس فضّة، وعن يساره الحسين ومعه كأس من نور، وكأ نّما قال النّبيّ صلى الله عليه و آله للحسين: يا حسين! اسقني. فسقاه، فشرب. ثمّ قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: اسق الجماعة، فسقى أبا بكر وعمر وعثمان وعليّاً، فشربوا. وكأ نّما قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: يا حسين! اسق هذا المتّكئ الّذي على هذا الدّكّان، فقال الحسين للنّبيّ صلى الله عليه و آله: يا جدّاه، يا جدّاه! أتأمرني أن أسقي هذا وهو يلعن والدي عليّاً كلّ يوم ألف مرّة، وقد لعنه في هذا اليوم وهو يوم الجمعة أربعة آلاف مرّة. فخرجت، فإذا النّبيّ صلى الله عليه و آله يقول: ما لك؟! عليك لعنة اللَّه، حتّى قالها ثلاثاً، ويحك! أتشتم عليّاً وعليّ منّي، ما لك؟! عليك غضب اللَّه، ما لك، عليك غضب اللَّه، حتّى قالها ثلاثاً، ويلك! أتشتم عليّاً وعليّ منِّي. ثمّ تفل في وجهي ثلاثاً، وضربني برجله ثلاثاً، ثمّ قال لي: غيّر اللَّه ما بك من نعمة، وسوّد وجهك وخلقك حتّى تكون عبرة لمن سواك. قال: فانتبهت من نومي، فإذا رأسي رأس الخنزير، ووجهي وجه خنزير، على ما ترى.
فقال سليمان بن مهران: فقال لي أبو جعفر: يا سليمان بن مهران! هذان الحديثان كانا في يدك؟ قلت: لا، يا أميرالمؤمنين. فقال: هؤلاء من ذخائر الحديث وجواهره، ثمّ قال لي: ويحك يا سليمان، حبّ عليّ إيمان، وبغضه نفاق. فقلت: الأمان! الأمان! قال: لك الأمان يا سليمان. فقلت: ما تقول في قاتل الحسين بن عليّ؟ قال: في النّار، أبعده اللَّه، قلت: وكذاك من يقتل من ولد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أحداً فهو في النّار؟
قال: فحرّك أبو جعفر أمير المؤمنين رأسه طويلًا، ثمّ قال: ويحك يا سليمان، الملك عقيم، حتّى قالها ثلاث مرّات. ثمّ قال لي: يا سليمان بن مهران! اخرج، فحدّث النّاس بفضائل عليّ بن أبي طالب عليه السلام بكلّ ما شئت، ولا تكتم منه حرفاً، والسّلام.
الخوارزمي، المناقب،/ 284- 293 رقم 279
«وعن أبي طالب أحمد بن الفرج بن الأزهر» رفعه عن رجاله إلى سلمان بن سالم، قال: أخبرني سليمان الأعمش، قال: وجّه إليّ المنصور في جوف اللّيل أن أجب الخليفة، قلت: ما بعث إليّ إلّاليسألني عن بعض فضائل عليّ بن أبي طالب عليه السلام، ولعلّي إن أخبرته قتلني، فتطهّرت، وتكفّنت، وتحنّطت. ثمّ كتبت وصيّتي وصرت إليه، فوجدت عنده عمرو بن عبيد، فحمدت اللَّه على ذلك، فقلت في نفسي: وجدت عنده عوناً صديقاً من أهل البصرة. فسلّمت عليه، فقال: ادن منّي يا سليمان، فدنوت منه، وأقبلت على عمرو بن عبيد أسأله مثل ما يعهد من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. ففاح منّي رائحة الحنوط، فقال المنصور: يا سليمان! ما هذه الرّائحة؟ واللَّه إن لم تصدقني، وإلّا قتلتك. فقلت: يا أمير المؤمنين! أتاني رسولك في جوف اللّيل، فقلت في نفسي: ما بعث إليّ في هذه السّاعة إلّا ليسألني عن فضائل عليّ بن أبي طالب، فإن أخبرته قتلني. فكتبت وصيّتي، ولبست كفني، وتحنّطت. قال: وكان متّكئاً، فاستوى جالساً وهو يقول: لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم.
ثمّ قال: أتكفرني يا سليمان، ما اسمي؟ قلت: أمير المؤمنين. قال: دعنا في هذه السّاعة من هذا، ما اسمي؟ قلت: عبداللَّه بن عليّ بن عبداللَّه بن عبّاس بن عبد المطّلب. قال: صدقت، فأخبرني باللَّه وبقرابتي من رسول اللَّه، كم رويت من حديث في عليّ بن أبي طالب عليه السلام وكم فضيلة سمعت من جميع الفقهاء؟ قال شيئاً يسيراً يا أمير المؤمنين مقدار عشرة آلاف حديث فما زاد. قال: يا سليمان! ألا أحدّثك بحديث في فضائل عليّ عليه السلام يأكل كلّ حديث رويته عن جميع الفقهاء، فإن حلفت لي أن لا ترويها لأحد من الشّيعة حدّثتك به. قلت: لا أحلف ولا أحدث به، قال: اسمع: كنت هارباً من بني مروان، وكنت أدور في البلدان، فأتقرّب إلى النّاس بحبّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام وفضائله، وكانوا يشرِّفوني، ويكرِّموني، ويعطوني، حتّى وردت بلاد الشّام وأهل الشّام، كلّما أصبحوا، لعنوا عليّاً بمساجدهم، لأنّهم كلّهم خوارج وأصحاب معاوية.
فدخلت مسجداً وفي نفسي منهم ما فيها، فاقيمت الصّلاة، فصلّيت الظّهر وعَلَيَّ كساء
خلق، فلمّا سلّم الإمام، اتّكأ على الحائط وأهل المسجد حضور، وجلست ولم أر أحداً يتكلّم توقيراً منهم لإمامهم. فإذا بصبيّين قد دخلا المسجد، فلمّا نظر الإمام إليهما، قام، ثمّ قال: ادخلا، فمرحباً بكما ومرحباً بمَنْ سمّيتما باسمهما، واللَّه ما سمّيتكما باسمهما إلّالأجل حبّي لمحمّد وآل محمّد. فإذاً اسم أحدهما الحسن، والآخر الحسين، فقلت في نفسي: قد أصبت حاجتي ولا قوّة إلّاباللَّه.
وكان رجل في جانبي، فسألت منه: مَنْ هذا الشّيخ، ومَنْ هذان الغلامان؟ فقال: الشّيخ جدّهما، وليس في هذه المدينة أحد يحبّ عليّاً سواه، فلذلك سمّاهما الحسن والحسين. ففرحت فرحاً شديداً، وكنت لا أخاف الرّجال، فدنوت من الشّيخ وقلت: هل لك في حديث أقرّ به عينك، قال: ما أحوجني إلى ذلك، وإن أقررت عيني أقررت عينك. فعند ذلك قلت: حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدِّه. قال لي: مَنْ والدك ومَنْ جدّك؟ فعلمت أنّه يريد نسبي، فقلت: أنا عبداللَّه بن محمّد بن عبداللَّه بن عبّاس، إنّه قال كنّا مع رسول اللَّه، وإذا بفاطمة عليها السلام قد أقبلت تبكي، فقال لها النّبيّ صلى الله عليه و آله: ما يبكيكِ لا أبكى اللَّه لكِ عيناً؟ فقالت: يا أبة! إنّ الحسن والحسين قد ذهبا منذ اليوم ولم أعلم أين ذهبا، وإنّ علياً مشى إلى الدّالية منذ خمسة أيّام يسقي البستان، وإنِّي قد استوحشت لهما. قال صلى الله عليه و آله: يا أبا بكر! اذهب فاطلبهما، وأنت يا فلان، فوجّه سلمان. قال: ولم يزل يوجّه حتّى مضى سبعون رجلًا في طلبهما، ورجعوا ولم يصيبوهما، فاغتمّ النّبيّ صلى الله عليه و آله، ثمّ قام، فوقف على باب المسجد وقال: إلهي! بحقّ إبراهيم خليلك، وبحقّ آدم صفوتك، إن كانا قرّتا عينيّ في برّ، أو بحر، أو سهل، أو جبل، فاحفظهما وسلّمهما إلى فاطمة سيِّدة نساء العالمين.
قال: وإذا باب من السّماء قد فتح، وإذا بجبرئيل قد نزل من عند ربِّ العالمين، وقال: السّلام عليك يا رسول اللَّه. الحقّ يقرؤك السّلام ويقول لك: لا تحزن ولا تغتمّ، الغلامان هما الفاضلان في الدّنيا والآخرة، وهما سيّدا شباب أهل الجنّة، وإنّهما في حظيرة «أو حديقة» بني النّجّار، وقد وكّلت بهما ملكاً يحفظهما إن قاما أو قعدا، أو ناما أو استيقظا.
قال: فعند ذلك فرح النّبيّ فرحاً شديداً، فقام، ومضى جبرئيل عليه السلام عن يمينه، والمسلمون حوله، حتّى دخل حظيرة بني النّجّار، فسلّم عليه ذلك الملك الموكّل بهما، فردّ عليه السّلام، والحسن والحسين نائمان وهما متعانقان، وذلك الملك قد جعل جناحه فوقهما، وكلّ واحد منهما عليه دراعة من شعر (أو صوف)، والمداد على شفتيهما. فجثا النّبيّ صلى الله عليه و آله على ركبتيه، وانكبّ عليهما يقبّلهما ويقول لهما: حبيبيّ، حبيبيّ، حتّى استيقظا، فرأيا جدّهما. فحمل النّبيّ صلى الله عليه و آله الحسن، وحمل جبرائيل الحسين، فخرج النّبيّ صلى الله عليه و آله من الحظيرة. قال: فحدّث من كان حاضراً عن ابن عبّاس، قال: كان يقول كلّما قبّلهما وهما على كتفيه وكتف جبرئيل عليه السلام: مَنْ أحبّكما فقد أحبّني، ومَنْ أبغضكما فقد أبغضني. فقال أبو بكر: أعطني احمل أحدهما يا رسول اللَّه، قال: نِعم المحمولِ، ونِعم المطيّة الرّاكبان هما، وأبوهما وامّهما خير منهما، ونِعْمَ مَنْ أحبّهما. فلمّا خرجا ومضيا وتلقّاهما عمر، فقال: مَنْ أحبّهما؟ قال: ولم يزل النّبيّ صلى الله عليه و آله سائراً حتّى دخل المسجد، وقال: واللَّه لأشرّفنّ اليوم ولديّ كما شرّفهما اللَّه تعالى، ثمّ قال: يا بلال! ناد في النّاس.
فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: معاشر المسلمين! بلّغوا عن نبيّكم ما تسمعون منه، أ يّها النّاس! ألا أدلّكم اليوم على خير النّاس جدّاً وجدّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: الحسن والحسين، جدّهما محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وجدّتهما خديجة بنت خويلد سيّدة نساء أهل الجنّة. أ يّها النّاس! ألا أدلّكم على خير النّاس أباً وامّاً؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: الحسن والحسين، أبوهما عليّ بن أبي طالب، وامّهما فاطمة بنت رسول اللَّه، وإنّ أباهما خير منهما، يحبّ اللَّه ويحبّ رسوله، ويحبّه اللَّه ورسوله، سيّد العابدين وسيّد الأوصياء. أ يّها النّاس! ألا أدلّكم على خير النّاس عمّا وعمّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: الحسن والحسين، عمّهما جعفر الطّيّار، يطير مع الملائكة بجناحين مكلّلين بالدّرّ والياقوت، وعمّتهما امّ هاني بنت أبي طالب. معاشر النّاس! هل أدلّكم على خير النّاس خالًا وخالة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: الحسن والحسين، خالهما القاسم ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وخالتهما زينب.
ثمّ قال: اللَّهمّ إنّك تعلم أنّ الحسن والحسين في الجنّة، وإنّ جدّهما وجدّتهما في الجنّة،
وإنّ أباهما وامّهما في الجنّة، وإنّ من كرامتهما على اللَّه أن سمّاهما في التّوراة شبراً وشبيراً. فهما سبطاي وريحانتاي في الدّنيا والآخرة.
قال: فلمّا سمع الشّيخ ذلك منِّي، كساني خلعته، فبعتها بمائة دينار، وقال: هل أدلّك على أخوين في هذه المدينة، أحدهما كان مؤذِّناً، وكان يلعن عليّاً عليه السلام كل يوم ألف مرّة، وكان يسبّه يوم الجمعة أربعة آلاف مرّة، فغيّر اللَّه ما به من نعمة، وصار آية للسّائلين، فهو هذا اليوم يحبّه؟ وأخ لي يحبّ عليّاً منذ خرج من بطن امّه؟ فقم إليه ولا تحتبس عنده.
واللَّه يا سليمان، لقد ركبت البغلة وإنّي يومئذ لجائع، فقام معي الشّيخ وأهل المسجد حتّى صرنا إلى الدّار، قال الشّيخ: انظر لا تحتبس عنده، فدفعت الباب، وقد كان معي، فإذا بشابّ قد خرج إليّ. فلمّا رأى والبغلة تحتي، قال: واللَّه ما كساك أبو فلان خلعته، ولا أركبك بغلته إلّاوأنت رجل تحبّ اللَّه ورسوله، ولأن أقررت عيني لأقرّنّ عينيك. واللَّه يا سليمان إنِّي لآنس بهذا الحديث الّذي سمعته وتسمعه.
ثمّ قال: فقلت: أخبرني أبي، عن جدِّي، عن أبيه، قال: كنّا مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله جلوساً بباب داره، وإذا بفاطمة عليها السلام قد أقبلت وهي حاملة الحسن، وهي تبكي بكاءً شديداً، فاستقبلها النّبيّ صلى الله عليه و آله وقال: ما يبكيكِ لا أبكى اللَّه لكِ عيناً؟ ثمّ تناول الحسن من يدها، فقالت: يا أبة! إنّ نساء قريش يعيّرنني ويقلن: قد زوّجكِ أبوكِ بفقير لا مال له. فقال لها النّبيّ صلى الله عليه و آله: يا فاطمة! ما زوّجتكِ أنا، ولكن اللَّه تعالى زوّجكِ في السّماء، وشهد لكِ جبرئيل وميكائيل وإسرافيل. اعلمي يا فاطمة، إنّ اللَّه تعالى اطّلع إلى الأرض إطّلاعة، فاختار منها أباكِ، فبعثه نبيّاً. ثمّ اطّلع إطّلاعة ثانية، فاختار بعلكِ، فجعله وصيّاً، ثمّ زوّجكِ به من فوق سبع سماواته، وأمرني أن ازوّجكِ به وأتّخذه وصيّاً ووزيراً. فعليّ أشجعهم قلباً، وأعلم النّاس علماً، وأحلم النّاس حلماً، وأحكم النّاس حكماً، وأقدم النّاس إيماناً، وأسمحهم كفّاً، وأحسن النّاس خلقاً.
يا فاطمة! إنِّي آخذ لواء الحمد، ومفاتيح الجنّة بيدي، وأدفعها إلى عليّ بن أبي طالب
عليه السلام، فيكون آدم ومن دونه تحت لوائه. يا فاطمة! إنّي مقيم غداً عليّاً على حوضي يسقي من يردّ عليه من امّتي. يا فاطمة! ابناكِ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، وكان قد سبق اسمهما في التّوراة مع موسى بن عمران عليه السلام لكرامتهما عند اللَّه. يا فاطمة! يكسى أبوكِ حلّة من حلل الجنّة ولواه الحمد بين يدي، وامّتي تحت لوائي، فأناوله عليّاً لكرامته على اللَّه. قال: وينادي مناد: يا محمّد! نِعْمَ الجدّ جدّك، ونِعم الأخ أخوك. فالجدّ إبراهيم، والأخ عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وإذا دعاني ربّ العالمين دعا عليّاً معي، وإذا أحياني أحيا عليّاً معي، وإذا شفعني ربِّي شفِّع عليّاً، وإنّه في المقام عوني على مفاتيح الجنّة، فقومي يا فاطمة، إنّ عليّاً وشيعته هم الفائزون يوم القيامة.
(وبالإسناد أنّه قال) بينا فاطمة جالسة، إذ أقبل أبوها صلى الله عليه و آله حتّى جلس إليها، فقال لها: ما لي أراكِ حزينة، قالت: بأبي أنت وامِّي يا رسول اللَّه، وكيف لا أبكي ولا أحزن وتريد أن تفارقني. فقال لها: يا فاطمة! لا تبكي ولا تحزني، فلابدّ من فراقكِ. فاشتدّ بكاؤها وقالت: يا أبتي! أين القاك؟ قال: تلقيني على تلّ الحمد أشفع لُامّتي، قالت: يا أبة! وإن لم ألقك؟ قال: تلقيني عند الصّراط، جبرئيل عن يميني، وميكائيل عن شمالي، وإسرافيل آخذ بحجزتي، والملائكة من خلفي، وأنا أنادي امّتي، فيهوِّن عليهم الحساب. ثمّ أنظر يميناً وشمالًا إلى امّتي وكلّ نبيّ يوم القيامة مشتغل بنفسه يقول: يا ربّ! نفسي، نفسي، وأنا أقول: يا ربّ! امّتي، امّتي. فأوّل من يلحق بي أنتِ وعليّ والحسن والحسين، فيقول الرّبّ عزّ وجلّ: يا محمّد! إنّ امّتك لو أتوني بذنوب كأمثال الجبال لغفرت لهم ما لم يشركوا بي شيئاً، ولم يوالوا عدوّاً.
قال: فلمّا سمع الشّابّ هذا منّي، أمر لي بعشرة آلاف درهم، وكساني ثلاثين ثوباً. ثمّ قال لي: من أين أنت؟ قلت: من أهل الكوفة، قال: أعربيّ أو مولى؟ قلت: بل عربيّ. قال: فكما أقررت عيني أقررت عينك. ثمّ قال: ائتني غداً في المسجد. فلمّا رآني استقبلني وقال: ما أعطاك أبو فلان؟ قلت: كذا وكذا، قال: جزاه اللَّه خيراً وجمع بيننا وبينه في الجنّة.
فلمّا أصبحت يا سليمان، ركبت البغلة وأخذت في الطّريق الّذي وصفه لي، فما لبثت إلّا قليلًا حتّى رأيت بستانه على الطّريق، وسمعت إقامة من المسجد، فقلت: واللَّه لُاصلِّينّ مع هؤلاء القوم. فنزلت عن البغلة، ودخلت المسجد، فوجدت رجلًا قامته مثل قامة صاحبي، فصرت عن يمينه. فلمّا صرنا في الرّكوع والسّجود، وإذا عمامته قد رُمي بها من رأسه، فنظرت في وجهه، وإذا وجهه وجه خنزير، ورأسه رأس خنزير. فلم أعلم ما صلّيت ولا ما قلت في صلاتي متفكّراً في أمره. فسلّم الإمام، فتنفّس الرّجل في وجهي وقال: أنت الّذي أتيت أخي بالأمس، فأمر لك بكذا وكذا؟ فقلت: نعم، فأخذ بيدي وأقامني. فلمّا رآنا أهل المسجد، تبعونا، فقال لغلامه: اغلق عليهم الباب ولا تدع أحداً يدخل علينا، ثمّ ضرب بيده إلى قميصه، فنزعه، وإذا جسده جسد خنزير. فقلت: يا أخي! ما هذا الّذي أرى بك؟ قال: كنت مؤذّن القوم، وكنت في كلّ يوم إذا أصبحت ألعن عليّاً عليه السلام ألف مرّة بين الأذان والإقامة، قال: فخرجت من المسجد ودخلت داري هذه وكان يوم الجمعة، فلعنته أربعة آلاف مرّة، ولعنت أولاده زمرة. فاتّكأت على هذه الدّكّة، فذهب بي النّوم، فرأيت في منامي كأنّ الجنّة قد أقبلت، وإذا بعليّ عليه السلام فيها متّكئاً والحسن والحسين معه متّكآن بعضهم لبعض مسرورين، تحتهم مصلّيات من نور، وإذا أنا برسول اللَّه صلى الله عليه و آله جالساً، والحسن والحسين قدّامه، وبيد الحسين كأس، فقال صلى الله عليه و آله: اسقني، فشرب. وقال للحسين: اسقِ أباك عليّاً فشرب، وقال: اسقِ أخاكَ الحسن فسقاه، ثمّ قال: اسق الجماعة، فشربوا. ثمّ قال: اسق المتّكئ على الدّكّان، فولّى الحسين بوجهه عنِّي وقال: يا جدّاه! كيف أسقيه وهو يلعن أبي في كلّ يوم ألف مرّة. فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله لي: لعنك اللَّه، أتلعن عليّاً وتشتمّ أخي؟ ما لك لعنك اللَّه تشتم ولديّ الحسن والحسين؟ ثمّ بصق النّبيّ عليَّ، فملأ وجهي وجسدي. فلمّا انتبهت من منامي رأيت موضع بصاق النّبيّ صلى الله عليه و آله قد مسخ كما ترى، وصرت آية للسّائلين.
ثمّ قال لي: يا سليمان! هل سمعت من فضائل عليّ عليه السلام أعجب من هذا الحديث؟ يا سليمان! حبّ عليّ عليه السلام إيمان، وبغضه نفاق، فلا يحبّ عليّاً إلّامؤمن، ولا يبغضه إلّا
كافر. فقلت: يا أمير المؤمنين! الأمان؟ قال: لك الأمان. فقلت: يا أمير المؤمنين! فما حال من قتل هؤلاء؟ قال: النّار ولا أشكّ. فقلت: ومن قتل أولادهم وأولاد أولادهم؟ قال: فنكس رأسه.
ابن شاذان، الفضائل،/ 116- 122
منقول من كتاب الأربعين للشّيخ القدوة أخطب الخطباء موفّق الدّين بن أحمد المكِّيّ بالإسناد عن سليمان بن مهران الأعمش رحمه الله، قال: بينما أنا ذات ليلة، إذ أيقظني صياح الحرس وصكّ الباب عليَّ، فقمت مرعوباً وناديت الغلام ما هذا؟ قال: رسل أبي جعفر المنصور، فقلت: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، وفتحت الباب، فقال الرّسول: أجب أمير المؤمنين، فدخلت لألبس ثيابي، وقلت في نفسي: ما بعث إليّ هذا الظّالم في الوقت إلّا ليسألني عن شي ء من فضائل أمير المؤمنين عليه السلام، وإن قلت ما عندي من الحقّ قتلني لا محالة، وإن ملت إلى هواه تبوّأت جهنّم، فأيست من الحياة، والحرس يحثّونني. فلبست ثيابي كفناً محنّطاً كنت قد أعددته لوفاتي، ثمّ ودّعت أهلي وأطفالي وخرجت معهم ولم أعقل شيئاً حتّى دخلت عليه، فسلّمت سلام خائف ذاهل اللّب، فأومأ إليّ بالجلوس، فلم أجلس رعباً. ونظرت، فإذا عمرو بن عبيد عنده، فرجع إلى ذهني حين رأيته، ثمّ سلّمت ثانياً، ثمّ جلست، فعلم أنّ بي رعباً منه، فقال لي: ادن منِّي، فدنوت منه، وشمّ منِّي رائحة الحنوط، فقال: ويلك يا ابن مهران، لتصدقني وإلّا أمرت بك، فقلت: سل واللَّه أكذِّبك، فقال: ويلك ما هذا الحنوط وما حدّثك به قلبك، فقلت: يا أمير المؤمنين! الصِّدق أنجى، وأخبرته بجميع ما خطر ببالي وما حدّثت نفسي به حتّى لبست كفني وودّعت عيالي وأطفالي ووصيّت. فلمّا سمع كلامي، وثب في نفسه صدقي، قال: لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم، فلمّا سمعت حوقلته، سكن روعي وذهب بعض ما بي ممّا أعرف من سطوته.
ثمّ قال: يا سليمان! أخبرني كم تروي حديثاً في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام. قلت: عشرة آلاف حديث، فقال: واللَّه لأحدّثنّك بحديثين في فضل عليّ بن أبي طالب عليه السلام إن يكونا أشرف ممّا سمعت ورويت فعرّفني، وإلّا فاروهما عنّي. فقلت: نعم يا أمير المؤمنين.
فقال: إنِّي أيّام كنت هارباً من بني مروان لا يسعني منهم بلد، ولا تحويني دار، ولا ينالني قرار، كلّما دخلت بلداً، خالطت أهل ذلك البلد فيما يحبّون لأنال من نفعهم بما يطعموني ويزوِّدوني إذا خرجت إلى بلد آخر، حتّى قدمت إلى بلد الشّام متنكِّراً، وعليَّ كساء لا يواريني غيره، فبينما أنا أدور، إذ سمعت الأذان في المسجد، فدخلت ذلك المسجد، وركعت ركعتين، وأقيمت الصّلاة، فصلّيت معهم العصر، وفي نفسي إذا قضيت الصّلاة أسأل من القوم عشاء ليلتي تلك. ولمّا سلّم الإمام وجلس، إذا هو شيخ ذو وقار ونعمة ظاهرة، فأقبل إليه صبيّان ذوا جمال وبهجة، فسلّما، فقال الشّيخ: مرحباً بكما وبمَنْ سمّيتما باسمهما. فكان إلى جانبي فتى، فقلت: ما هذان الصّبيّان ومن هذا الشّيخ؟ فقال: هو جدّهما، وليس في هذا البلد رجل يحبّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام غيره. إنّه من حُبِّه عليّاً سمّى سبطيه بالحسن والحسين.
فقلت في نفسي: اللَّه أكبر، وقمت فرحاً مسروراً، ودنوت منه وقلت: أ يّها الشّيخ! هل لك أن أحدّثك بحديث تقرّ به عينك؟ قال: نعم، فقلت: أخبرني والدي، عن أبيه، عن جدِّه، قال: كنّا جلوساً عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، إذ أتته فضّة جارية الزّهراء عليها السلام، فقالت وهي باكية العينين: إنّ الحسن والحسين عليهما السلام خرجا من عند سيِّدتي فاطمة وما ندري أين ذهبا وهي باكية، فقام صلى الله عليه و آله و سلم من ساعته حتّى دخل منزل فاطمة، فوجدها باكية حزينة، فقال لها: لا تبكي يا فاطمة ولا تحزني، فوَ الّذي نفسي بيده، إنّ اللَّه تعالى هو ألطف بهما منكِ وأرحم، ورفع يده إلى السّماء، فقال: اللَّهمّ إنّهما لولداي، وقرّتا عينيّ، وثمرتا فوادي، وأنت أرحم وأعلم بموضعهما، يا لطيف ألطف بلطفك، احفظهما وسلّمهما أينما كانا من الأرض. فما استتمّ كلامه ودعا حتّى هبط الأمين جبرائيل، فقال: يا محمّد! لا تحزن ولا تغتمّ، فإنّ ولديك وجيهان عند اللَّه تبارك وتعالى في الدّنيا والآخرة، وأبوهما خير منهما، وهما الآن نائمان في حظيرة بني النّجّار، وقد وكّل اللَّه تبارك وتعالى بهما ملكاً يحفظهما. فلمّا سمع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، مضى ومن حضر معه حتّى انتهى إليهما، فوجدهما وهما نائمان متعانقان، والملك الموكّل بهما قد وضع أحد جناحيه وظلّلهما، والآخر قد
جلّلهما به وقاية من حرِّ الشّمس، فهوى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عليهما يُقبِّلهما واحداً بعد واحد ويمسح بيده عليهما حتّى استيقظا، فحمل النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم الحسن عليه السلام، وحمل جبرائيل الحسين عليه السلام حتّى خرجا من الحظيرة وهو يقول: لأشرِّفكما اليوم كما شرّفكما اللَّه تعالى من لدنه. وكان جبرائيل عليه السلام يتمثّل بدحية الكلبي دائماً، فصادفهما أبو بكر، فقال: يا رسول اللَّه! ناولني أحد الصّبيّين أخفّف عنك أو عن صاحبك، فقال: دعهما، نِعم الحاملان ونِعم الرّاكبان، وأبوهما خير منهما، ومضيا بهما حتّى دخلا المسجد.
ثمّ أقبل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم على بلال، فقال: هلمّ عليَّ النّاس، فناد فيهم واجمعهم، ثمّ قام صلى الله عليه و آله و سلم على قدميه خطيباً، فخطب للنّاس خطبة بليغة أبلغ فيها بحمد اللَّه جلّ جلاله والثّناء عليه بما هو مستحقّه، ثمّ قال: معاشر المسملين! هل أدلّكم على خير النّاس جدّاً وجدّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: الحسن والحسين عليهما السلام، جدّهما رسول اللَّه، وجدّتهما خديجة سيّدة نساء أهل الجنّة، وأوّل من سارعت إلى الإيمان باللَّه تعالى والتّصديق بما أنزل اللَّه تعالى على نبيّه. ثمّ قال: ألا أدلّكم على خير النّاس أباً وامّاً؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: الحسن والحسين عليهما السلام، أبوهما إمام المتّقين، ومن افترض اللَّه طاعته على الخلائق أجمعين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وامّهما فاطمة بضعة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم شرّفهما اللَّه جلّ جلاله في سمائه وأرضه، يرضى الرّبّ لرضائهما، ويغضب لغضبهما. ثمّ قال: ألا أدلّكم على خير النّاس خالًا وخالة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: الحسن والحسين عليهما السلام: خالهما القاسم ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وخالتهما زينب بنت رسول اللَّه. قال: ألا أدلّكم على خير النّاس عمّاً وعمّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: الحسن والحسين عليهما السلام: عمّهما جعفر الطّيّار ذو الجناحين يطير مع الملائكة في الجنّة حيث يشاء، وعمّتهما امّ هاني بنت أبي طالب المقبولة الإيمان. ثمّ قال: اللَّهمّ إنّك تعلم أنّ الحسن والحسين عليهما السلام في الجنّة، وأبوهما وامّهما في الجنّة، وخالهما وخالتهما، وعمّهما وعمّتهما في الجنّة، ومَنْ يحبّهما في الجنّة، ومَنْ يبغضهما في النّار.
فتهلّل وجه الشّيخ، وقال: أنشدك اللَّه تعالى مَنْ أنت؟ قال: رجل من أهل الكوفة،
قال: عربيّ أو مولى؟ قلت: بل عربيّ شريف، قال: أتُحدِّثُ بمثل هذا الحديث وتكون في مثل هذا الكساء الرّثّ؟ قلت: نعم، أنا هارب من بني مروان على هذه الحالة، ولو غيّرتها ربّما عرفت، فلم أكن آمن على نفسي معهم القتل. فقال: لا خوف عليك إن شاء اللَّه تعالى، وكساني حلّتين، وحملني على بغلة إلى منزله، وقال: أقرّ اللَّه عينك كما أقررت عيني بروايتك، ولأرشدك إلى فتى تقرّ به عينك إن شاء اللَّه.
ثمّ بعث معي رجلًا بعد أن أكرمني وأكرم ضيافتي، فأتى بي ذلك الرّجل إلى باب دار، وقرع الباب واستأذن لي، فخرج الخادم إليّ وأدخلني الدّار، وإذا أنا بفتى جالس على سرير منجّد، فسلّمت، فأحسن الرّدّ وأخذ بيدي وأجلسني قريباً منه، وكان صبيح الوجه، حسن الخلقة، فقال لي بعدما نظر إلى ملبوسي: قد عرفت هذه الكسوة والبغلة، وما كان أبو محمّد ليكسوك خلعته ويحملك على مركوبه إلّابأ نّك من محبّي أهل البيت وعترته، وأنا أحبّ، رحمك اللَّه، أن تحدِّثني بشي ءٍ من فضائل حجّة اللَّه على الخلق أجمعين، أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
قلت: نعم، حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه، عن النّبيّ المكرّم أنّه قال: دخلت يوماً على فاطمة عليها السلام، فقامت إليّ وعلى كتفها الحسن وهي تكفكف عبرتها، فقلت: ما يبكيكِ لا أبكى اللَّه عينيكِ؟ قالت: يا أبة! إنّي سمعت نساء قريش يعيّرونني في المحافل، وقلن: إنّ أباها زوّجها معدماً لا مال له، فقال لها صلى الله عليه و آله و سلم: لتقرّ عينكِ يا فاطمة، واللَّه ما أنا زوّجتكِ، ولكن اللَّه زوّجكِ من فوق سبع سماوات، فأشهد جبرائيل وميكائيل وإسرافيل عليهم السلام، وإنّ اللَّه جلّ جلاله اطّلع إلى الأرض إطّلاعة، فاختار من الخلق أباكِ للرّسالة، ثمّ اطّلع ثانية، فاختار عليّاً لولايته وزوّجكِ إيّاه، فاتّخذته وصيّاً. فعليّ منِّي وأنا منه، وإنّ عليّاً أوفر النّاس علماً، وأعظمهم حلماً، وأقدمهم سلماً، والحسن والحسين ولداه سيِّدا شباب أهل الجنّة من الأوّلين والآخرين، فسمّاهما اللَّه تعالى في التّوراة على لسان موسى شبراً وشبيراً. يا فاطمة! البشرى، فإنِّي إذا دعيت غداً إلى ربّ العالمين، فعليّ معي، وإذا جئت، فيجي ء معي وهو صاحب لواء الحمد في موقفي. يا فاطمة! إنّ عليّاً وشيعته
الفائزون يوم القيامة بالجنّة، يوم لا ينفع مال ولا بنون.
قال: لمّا سمع الفتى حديثي، بدت عليه البهجة، وتلألأ وجهه مسرّة، وقال: أنشدك اللَّه تعالى من تكون؟ قلت: رجلًا من أهل الكوفة. فلم يزد على ذلك، فأمر لي بثلاثين ثوباً مع عشرة آلاف درهم، ثمّ قال: أقرّ اللَّه عينيك كما بشّرتنا، ثمّ قال: ولي إليك حاجة، قلت: قضيت إن شاء اللَّه تعالى، قال: إذا كان الفجر، فأتِ مسجد فلان لكي ترى أخي الشّقيّ، قال: فواللَّه ما بتّ ليلتي من الحرص لأن أرى أخاه. فلمّا كان الصّبح، أتيت ذلك المسجد للصّلاة، فقمت في الصّفّ الأوّل، فلمّا قضيت أداء الفرض، نظرت، وإذا بجانبي شابّ متعمّم بعمامة، فسرحت العمامة عن نصف رأسه، وإذا هو على هيئة رأس الخنزير كبير، وقد أهوى وبانت صفحة وجهه وجه خنزير، فدهشت ممّا عاينت حتّى لم أعقل في يقظة أنا أو في نوم، وإنّ الرّجل ابتدرها عاجلًا وردّها على رأسه ولاحت منه التفاتة نحوي، فاستبان منِّي أنّي قد عاينته، فقلت له: يا فتى! ما هذا الّذي لمحت منك؟ فأخذ بيدي وقال: أظنّك غريباً، فصر معي إلى منزلي لأضيفك وأخبرك.
وأتى بي إلى منزله، وإلى جانب داره دكّان خراب، فأومأ إليه وقال: رأيته؟ قلت: نعم، فأدخلني الدّار وجلسنا واستدعى بمأكول، فأكلت، ثمّ قلت: هل تخبرني؟ فصعد نفساً طويلًا وبكى حتّى كادت نفسه تزهق، ثمّ قال: اعلم أنِّي كنت أؤذِّن في المسجد على هذا الدّكّان، واؤمّ في المسجد، وكنت أشتم عليّاً عقيب كلّ أذان مائة مرّة، حتّى إذا كان يوم الجمعة أذّنت وأقمت ولعنت بينهما ألف مرّة. ولمّا خرجت من المسجد وأتيت هذا الدّكّان الّذي أريتك، فجلست في طرفه متّكئاً على جانب الحائط، إذ أخذتني رقدة، فرأيت في منامي كأ نّما قد فتح باب من الجنّة مقابل هذا الدّكّان، فبان لي قبّة خضراء مكلّلة بالاستبرق والدّيباج، وكأنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وعليّ والحسن والحسين عليهم السلام قد أقبلوا ودخلوا، وجبرائيل من يمين رسول اللَّه، وكأنّ بيده كأس يتلألأ نوراً، وكأنّ النّبيّ المكرّم صلى الله عليه و آله و سلم قال للحسين عليه السلام: خذ هذا الكأس، فاسق أباك، فسقاه. ثمّ سقى النّبيّ المكرّم ومَنْ كان معه، وكأ نّما قال النّبيّ المعظّم للحسين: اسق هذ الّذي على الدّكّان، فدمعت
عينه عليه السلام، وقال: يا جدّاه! أتأمرني أن أسقي من يلعن أبي عقيب كلّ أذان كلّ يوم مائة مرّة، وفي هذا اليوم الجمعة قد لعنه ألف مرّة، فإذا النّبيّ المكرّم صلى الله عليه و آله و سلم يقول بأعلى صوته: ما لك لعنة اللَّه عليك، قالها ثلاثاً، ويلك أتشتم عليّاً وعليّ منِّي، قالها ثلاثاً، ما لك غضب اللَّه عليك، قالها ثلاثاً، ويلك أتسبّ عليّاً وهو منِّي؟ ثمّ تفل في الهواء نحوي، وقال صلى الله عليه و آله و سلم: بدّل اللَّه تعالى خلقك، وسوّد وجهك، وجعلك عبرة لغيرك، فقال: واللَّه لقد أحسست برأسي كأ نّما انفطر، فانزعجت مرعوباً، فإذا رأسي ووجهي على ما رأيت.
ثمّ قال المنصور: يا ابن مهران! إنّ هذين الحديثين رويتهما فيما تروي؟ فقلت: لا واللَّه يا أمير المؤمنين، فقال: هذا من ذخائر الأحاديث ونوادره، ثمّ قال: حبّ عليّ إيمان، وبغضه نفاق. فقلت: الأمان يا أمير المؤمنين؟ قال: لك الأمان. قلت: ما تقول في قاتل الحسين عليه السلام؟ قال: النّار، أخزاه اللَّه تعالى. قلت: فكذلك من قتل من ولدهم أحداً؟ قال: فحرّك رأسه قليلًا، ثمّ قال: ويلك يا سليمان، الملك عقيم، قالها ثلاثاً. تمّ الخبر، والحمد للَّه ربّ العالمين. (1)
پس وصيت نامه خود را نوشتم و غسل كردم و حنوط بر خود پاشيدم و كفن پوشيدم و به مجلس او رفتم. چون داخل شدم، عمرو بن عبيد را نزد او ديدم. اندكى خاطر من مطمئن شد. چون سلام كردم، مرا نزديك طلبيد و هر چند نزديك مى رفتم، مى گفت: نزديك تر بيا. تا آن كه نزديك بود كه زانوى من به زانوى او برسد. چون رايحه حنوط از من استشمام كرد، گفت: «راست بگو اگر نه گردنت را مى زنم.»
گفتم: «هر چه مى خواهى بپرس.»
گفت: «بگو چرا حنوط كرده اى؟»
گفتم: «در اين ميان شب پيك تو به نزد من آمد، گفتم: شايد خليفه مرا براى اين طلبيد كه فضايل على بن ابى طالب را از من بپرسد. چون بگويم، مرا به قتل آورد. پس به اين سبب وصيت كردم و غسل كردم و حنوط كردم و كفن پوشيدم و به خدمت تو آمدم.»
اعمش گفت: او تكيه كرده بود. چون اين سخن را از من شنيد، برخاست، نشست و گفت: «لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه، به خدا سوگند مى دهم تورا اى سليمان كه بگويى چند حديث در فضايل على به تو رسيده است؟»
گفتم: «اندكى.»
گفت: «بگو عددش را.»
گفتم: «زياده از هزار حديث به من رسيده است.»
گفت: «اى سليمان! من حديثى براى تو روايت مى كنم در فضايل على كه هر حديثى كه شنيده اى، فراموش كنى.»
گفتم: «خبر ده مرا ايها الامير.»
گفت: «در دولت بنى اميه كه ما از ايشان مى گريختيم، من در شهرها مى گشتم و تقرب مى جستم به سوى مردم به ذكر فضايل على بن ابى طالب و به اين وسيله از مردم آب و نان مى يافتم و معاش مى گذرانيدم تا آن كه به بلاد شام رسيدم و عباى كهنه پوشيده بودم و به غير آن جامه اى نداشتم و بسيار گرسنه بودم. در آن وقت صداى اذان شنيدم، گفتم: مى روم به مسجد و نماز مى كنم و از مردم غذاى شام خود را سؤال مى كنم.
چون به مسجد آمدم و با پيش نماز نماز كردم و او سلام نماز گفت، ديدم كه دو كودك داخل مسجد شدند و پيش نماز متوجه ايشان شد و گفت: مرحبا به شما و مرحبا به آن ها كه شما همنام ايشانيد. من پرسيدم از جوانى كه در پهلوى من نماز مى كرد كه اين دو كودك چه قرابت با اين مرد دارند؟ گفت: اين پيش نماز جد ايشان است و در اين شهر كسى نيست كه على را دوست دارد به غير اين مرد، و اين دو كودك را حسن و حسين نام كرده است.
چون اين را شنيدم، بسيار شاد شدم و رفتم به نزد پيش نماز و گفتم: مى خواهى حديثى براى تو روايت كنم كه ديده تو به آن روشن گردد؟ گفت: اگر ديده مرا روشن كنى من نيز ديده تورا روشن گردانم، گفتم: مرا خبر داد پدرم از پدرش از جدش عبداللَّه بن عباس كه روزى نزد حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم نشسته بوديم، ناگاه حضرت فاطمه عليها السلام گريان آمد. حضرت فرمود: اى فاطمه! سبب گريه تو چيست؟ فاطمه گفت: حسن و حسين بيرون رفته اند و نمى دانم كه در كجا شب به سر آورده اند. حضرت فرمود: اى فاطمه! گريه مكن كه آن خداوندى كه ايشان را آفريده است، به ايشان مهربان تر است از تو. پس رسول خدا دست به سوى آسمان بلند كرد و گفت: خداوندا! اگر ايشان به دريا يا صحرا رفته اند، ايشان را حفظ كن و به سلامت بدار. پس جبرئيل نازل شد بر آن حضرت و گفت: حق تعالى تورا سلام مى رساند و مى فرمايد كه: براى ايشان محزون مباش كه ايشان فاضلند در دنيا و فاضلند در آخرت و پدر ايشان افضل است از ايشان و ايشان در «حظيره بنى النجار» خوابيده اند و حق تعالى ملَكى را بر ايشان موكل گردانيده است كه حراست ايشان مى نمايد.
پس آن حضرت شاد و خندان برخاست و با اصحاب خود متوجّه حظيره بنى النجار شد. چون به آن حظيره رسيد، ديد كه هر دو خوابيده اند و دست در گردن يكديگر آورده اند و آن ملَك يك بال خود را بر زير ايشان گسترده و بال ديگر را در بالاى ايشان پوشيده. حضرت سر ايشان را در دامن گذاشت و ايشان را مى بوسيد تا از خواب بيدار شدند. پس حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم حسن را بر دوش گرفت و جبرئيل حسين را و از حظيره بيرون آمد و مى فرمود: به خدا سوگند كه امشب شرافت شما را بر مردم ظاهر گردانم؛ چنانچه حق تعالى شما را شريف گردانيده است.
چون مردم جبرئيل را نمى ديدند، گمان مى كردند كه حضرت هر دو را بر دوش خود دارد. پس ابوبكر به نزديك آمد و گفت: يا رسول اللَّه! يكى از اين دو كودك را به من ده تا بار تو سبك شود. حضرت فرمود: اى ابوبكر! دو كس حامل ايشانند كه نيكو حاملانند و ايشان نيكو سوارانند و پدر ايشان افضل است از ايشان. چون حضرت به درِ مسجد رسيد، بلال را فرمود: ندا كن و مردم را جمع كن. چون مردم در مسجد جمع شدند، برپا ايستاد و فرمود: ايها الناس! آيا مى خواهيد خبر دهم شما را به كسى كه بهترين مردم است از جهت جد و جده؟ گفتند: بلى يا رسول اللَّه! فرمود كه: حسن و حسين كه جد ايشان رسول خداست و جده ايشان خديجه. ايها الناس! مى خواهيد خبر دهم شما را كه كيست بهترين مردم از جهت مادر و پدر؟ گفتند: بلى يا رسول اللَّه! فرمود: حسن و حسين؛ زيرا كه پدر و مادر ايشان خدا و رسول را دوست مى دارند و خدا و رسول ايشان را دوست مى دارند و مادر ايشان فاطمه و دختر رسول خداست و پدر ايشان خليفه و جانشين و وصى رسول خداست. اى گروه مردم! مى خواهيد كه دلالت كنم شما را بر كسى كه بهترين مردم است از جهت عم و عمه؟ گفتند: بلى يا رسول اللَّه! فرمود: حسن و حسين، زيرا كه: عم ايشان جعفر است كه در بهشت با ملائكه پرواز مى كند و عمه ايشان ام هانى دختر ابو طالب است. اى گروه مردم! مى خواهيد دلالت كنم شما را بر كسى كه بهترين مردم است از جهت خال و خاله؟ گفتند: بلى يا رسول اللَّه! فرمود: حسن و حسين؛ زيرا كه خال ايشان قاسم پسر رسول خداست و خاله ايشان زينب دختر رسول خداست.
پس حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم دست مبارك خود را بلند كرد و فرمود: حق تعالى ما همه را چنين محشور خواهد كرد با هم، چنانچه انگشتان من با يكديگرند. پس فرمود: خداوندا! تو مى دانى كه حسن و حسين در بهشت خواهند بود و جد و جده ايشان در بهشت خواهند بود و پدر و مادر ايشان در بهشت خواهند بود و عم و عمه ايشان در بهشت خواهند بود و خال و خاله ايشان در بهشت خواهند بود. خداوندا! تو مى دانى كه هر كه ايشان را دوست دارد، در بهشت خواهد بود و هر كه ايشان را دشمن دارد، در جهنم خواهد بود.
چون پيش نماز اين حديث را از من شنيد، گفت: تو كيستى اى جوان!؟ گفتم: از اهل كوفه ام. گفت: از عربى يا از عجم؟ گفتم: از عربم. گفت: تو چنين حديثى روايت مى كنى و چنين جامه اى پوشيده اى!؟ پس خلعت فاخرى به من بخشيد و استرى به من داد كه آن را به صد دينار فروختم.
پس گفت: اى جوان! تو ديده مرا روشن كردى. من نيز ديده تورا روشن مى گردانم و تورا دلالت مى كنم به جوانى كه آن نيز ديده تورا روشن گرداند امروز. گفتم: دلالت كن مرا. گفت: دو برادر دارم كه يكى پيش نماز است و يكى مؤذن. آن كه پيش نماز است، از روزى كه از شكم مادر آمده تا حال على را دوست مى دارد و آن كه مؤذن است از روزى كه از شكم مادر برآمده تا حال على را دشمن مى دارد. پس دست مرا بگرفت و آورد به درِ خانه آن برادر كه پيش نماز بود. پس دست بر در زدم، مردى بيرون آمد. چون نظرش بر من افتاد، استر و جامه را شناخت، گفت: استر و جامه را مى شناسم و مى دانم كه برادر من اين ها را به تو نداده است، مگر براى آن كه دوست خدا و رسول دانسته است تورا. پس حديثى در فضايل على براى من نقل كن.
گفتم: خبر داد مرا پدرم از پدرش از جدش كه روزى در خدمت حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم نشسته بوديم، ناگاه حضرت فاطمه عليها السلام درآمد و مى گريست. حضرت فرمود: سبب گريه تو چيست اى فاطمه؟ حضرت فاطمه گفت: اى پدر! زنان قريش مرا سرزنش مى كنند و مى گويند: پدر تو تزويج كرده است تورا به مرد پريشانى كه مال ندارد. حضرت فرمود: گريه مكن اى فاطمه، من تورا تزويج نكرده ام، بلكه خدا تزويج كرده تورا به او و جبرئيل و ميكائيل را گواه گرفته و حق تعالى از ميان جميع خلق پدر تورا اختيار كرده و اورا پيغمبر گردانيده و بعد از پدر تو على را اختيار كرده و تورا به او تزويج كرده و اورا وصى من گردانيده است. پس على است شجاع ترين مردم و بردبارترين مردم و سخى ترين مردم و اسلام او از همه قديم تر است و علم او از همه بيشتر است، و دو پسر او بهترين جوانان بهشتند و نام ايشان در تورات شبر و شبير است براى كرامت ايشان نزد حق تعالى. اى فاطمه! گريه مكن، به خدا سوگند كه چون روز قيامت شود، پدر تورا دو حله بپوشانند و على را دو حله بپوشانند و علَم حمد در دست من باشد. پس من آن را به على دهم براى كرامت او نزد خدا. اى فاطمه! گريه مكن كه چون مرا بخوانند در روز قيامت به سوى پروردگار عالميان، على با من باشد و چون خدا شفاعت دهد مرا در امت من، على با من شفاعت كند. اى فاطمه! گريه مكن كه چون روز قيامت شود، منادى ندا كند در اهوال آن روز كه: يا محمد! نيكو جدى است جد تو ابراهيم خليل الرحمان و نيكو برادرى است برادر تو على بن ابى طالب. اى فاطمه! على مرا اعانت مى كند بر كليدهاى بهشت، و شيعيان او رستگاران خواهند بود در روز قيامت.
چون اين حديث را براى او نقل كردم، گفت: اى فرزند! تو از مردمِ كجايى؟ گفتم: از اهل كوفه ام. گفت: از عربى يا از عجم؟ گفتم: از عربم. پس سى جامه به من داد و ده هزار درهم به من عطا كرد و گفت: اى جوان! مرا شاد كردى و ديده مرا روشن گردانيدى. من به سوى تو حاجتى دارم. گفتم: بفرما. گفت: چون فردا شود، بيا به مسجد آل فلان تا ببينى آن برادر مرا كه دشمن على است.
پس من در تمام شب مشتاق بودم كه صبح شود و آن حالت را مشاهده كنم. چون صبح شد، به آن مسجد رفتم و در صف نماز ايستادم. ناگاه جوانى آمد و در پهلوى من ايستاد و عمامه اى بر سر داشت. چون به ركوع رفت، عمامه از سرش افتاد و ديدم كه سرش به سر خوك مى ماند و رويش روى خوك است. چون از نماز فارغ شديم، من گفتم: اى جوان! اين چه حالت است كه در تو مشاهده مى كنم؟ پس گريست و گفت: بيا به خانه رويم تا من حال خود را براى تو نقل كنم. چون به خانه رفتم، گفت: من مؤذن فلان جماعت بودم و هر صبح در ميان اذان و اقامه هزار مرتبه على بن ابى طالب را لعنت مى كردم. چون روز جمعه مى شد، چهار هزار مرتبه لعنت مى كردم. پس روز جمعه به خانه آمدم و در همين دكه كه مى بينى تكيه كردم. پس قيامت را در خواب ديدم و حضرت رسول و على بن ابى طالب را ديدم كه ايستاده اند شاد و خندان، و حسن در جانب راست آن حضرت و حسين در جانب چپ او ايستاده بودند. كاسه اى نزد ايشان حاضر بود. پس حضرت رسول گفت: يا حسين! مرا آب ده. چون آشاميد، گفت: اين جماعت را آب ده. چون همه آشاميدند، گفت: آن مردى كه در اين دكان تكيه كرده است اورا آب ده. پس گفت: اى جد بزرگوار! مرا امر مى كنى كه اين مرد را آب دهم و او هر روز هزار مرتبه پدر مرا لعن مى كند و امروز چهارهزار مرتبه اورا لعنت كرده است. پس حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم به نزديك من آمد و گفت: لعنت خدا بر تو باد. چرا لعنت مى كنى على را؟ على از من است. چرا دشنام مى دهى على را؟ على از من است. پس آب دهان بر روى من انداخت و سرپايى بر من زد و گفت: برخيز خدا تغيير دهد نعمت خود را نسبت به تو.
چون از خواب بيدار شدم، سر و رويم مانند سر و روى خوك شده بود.»
پس ابوجعفر دوانقى به من گفت: «آيا اين دو حديث در دست تو هست؟»
گفتم: «نه.»
گفت: «يا سليمان! محبت على ايمان است و دشمنى او نفاق است. به خدا سوگند كه اورا دوست نمى دارد، مگر مؤمنى و دشمن نمى دارد مگر منافقى.»
گفتم: «ايها الامير! مرا امان بده كه سخنى بگويم.»
گفت: «بگو.»
گفتم: «چه مى گويى در حق كسى كه حسين را شهيد كرد؟»
گفت: «بازگشت او به سوى آتش است و هميشه در آتش است.»
گفتم: «چه مى گويى در باب كسى كه فرزندان ديگر حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم را شهيد كند؟»
گفت: «بازگشت او به سوى آتش است و هميشه در آتش است. وليكن هميشه مُلك و پادشاهى عقيم است و آدمى فرزند خود را براى پادشاهى خود مى كشد. بيرون رو و آنچه شنيدى براى مردم نقل كن.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 495- 500
الدّيلمي، إرشاد القلوب، 2/ 379- 384
1) - ابن بابويه و ديگران به سندهاى معتبر روايت كرده اند از سليمان بن مهران اعمش كه در ميان عامه و خاصه به صدق قول معروف است، گفت: شبى در خانه خوابيده بودم، در ميان شب پيكى از جانب ابوجعفر دوانقى آمد و مرا طلب كرد. من بسيار ترسيدم و متفكر گرديدم و گفتم: در اين وقت مرا نمى طلبد، مگر براى آن كه فضايل على بن ابى طالب را از من بپرسد و اگر بگويم فضايل آن حضرت را، مرا به قتل خواهد رسانيد.
أخرج أبو المؤيّد موفّق بن أحمد أخطب الخطباء الخوارزمي المكّيّ، بسنده عن سليمان الأعمش بن مهران الكوفيّ، قال:
إنّ أبا جعفر المنصور الدّوانيقي الخليفة أرسل رجلًا إلى الأعمش جوف اللّيل، فودّع
أهله بظنّه أنّه قاتله، فأخذ حنوطاً ودخل عليه.
فقال: يا أعمش! كم تروي حديثاً في فضائل عليّ (كرّم اللَّه وجهه)؟
فقال: يسيراً.
فقال: أشمّ منك ريح الحنوط، فما تفعل؟
قلت: أظنّ أنّك تقتلني.
قال: لا طلبتك إلّالأجل أن أسأل عنك كم حديث في فضائل عليّ عندك، وإنّك آمن، فكم تروي حديثاً؟
قلت: عشرة آلاف.
قال: يا سليمان! واللَّه لأحدِّثنّك بحديثين في فضائل عليّ (كرّم اللَّه وجهه) فضمّهما في عشرة آلاف حديثك.
قلت: حدّثنا يا أمير المؤمنين.
قال: أمّا الحديث الأوّل والثّاني أذكرهما بالقصّة:
كنت هارباً من بني اميّة وأتردّد في البلدان، مختفياً، وردت بلد دمشق وأنا جائع، فدخلت المسجد لُاصلّي، فلمّا سلّم الإمام وذهب النّاس، دخل صبيّان، فقال الإمام:
مرحباً بمَنْ أسمكما اسمهما.
وكان إلى جنبي شابّ، سألت عنه: من الصّبيان؟
قال: هما حفيدا الإمام، وهو يحبّ أهل البيت، فلذلك سمّى أحدهما حسناً، والآخر حسيناً. فلمّا اطمئنّ قلبي أنّه محبّ أهل البيت، صافحته وسأل عن نسبي، فعرّفته.
قلت له: أنا أحدّثك بفضائل أهل البيت تقرّ عينك.
قال: إن حدّثتني بالفضائل فأنا أكافيك بالإحسان.
فقلت: حدّثني والدي عن أبيه، عن جدّه ابن عبّاس قال:
كنت عند النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم جاءت فاطمة (رضي اللَّه عنها) يوماً إلى أبيها صلى الله عليه و آله و سلم، فقالت:
يا أبة! خرج الحسن والحسين، فما أدري أين هما، وبكت.
فقال: يا فاطمة! لا تبكين، فاللَّه الّذي خلقهما هو ألطف بهما منّي ومنكِ، وقال: اللّهمّ إنّهما أيّ مكان كانا فاحفظهما.
فنزل جبرائيل، فأخبر أنّهما نائمان في حديقة بني النّجّار، والملك افترش أحد جناحيه تحتهما، وبالآخر غطّاهما.
فخرج النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وخرجنا معه إليهما، فإذا الحسن معانق للحسين، والنّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قبّهلما، فانتبها، وحملهما على عاتقيه حتّى أتى باب المسجد، وأمر باجتماع النّاس وقال:
أ يّها النّاس! ألا أدلّكم على خير النّاس جدّاً وجدّة؟
قالوا: بلى.
قال: إنّ ابنيّ هذان الحسن والحسين خير النّاس جدّاً وجدّة، جدّهما أنا وجدّتهما خديجة بنت خويلد.
وهما خير النّاس أباً وامّاً، أبوهما عليّ أخي، وامّهما فاطمة ابنتي.
وهما خير النّاس عمّاً وعمّة، فعمّهما جعفر الطّيّار ذو الجناحين، وعمتهما امّ هاني.
وهما خير النّاس خالًا وخالةً، فأخوالهما القاسم وعبداللَّه وإبراهيم، وخالاتهما زينب ورقيّة وامّ كلثوم.
ثمّ قال- وأشار بأصابعه منضمّة-: هكذا يحشرنا اللَّه- تبارك وتعالى-.
ثمّ قال: اللَّهمّ إنّك تعلم أنّ هؤلاء كلّهم في الجنّة، وإنّك تعلم أنّ من يحبّ هذين فهو في الجنّة، ومن يبغضهما فهو في النّار.
قال المنصور: فلمّا قلت هذا الحديث للشّيخ، فرح وسرّ، وكساني خلعة كأنّ لا لبسها، وحملني على بغلته، وأعطاني مائة دينار.
ثمّ قال لي الشّيخ: لأرسلنّك إلى شابّ يفرح من حديثك. فأخذ بيدي حتّى جاء باب الشّابّ، فخرج إليّ الشّابّ، فقال: عرفتك أنّك تحبّ اللَّه ورسوله وأهل بيته بالبغلة والكسوة لفلان، فأدخلني في بيته وأكرمني.
ثمّ قال: حدّثني حديثاً من فضائل أهل البيت، فقلت له: حدّثني أبي محمّد، عن أبيه عليّ، عن جدّه عبداللَّه بن العبّاس، قال:
كنت عند النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في بيته، جاءت فاطمة (رضي اللَّه عنها) عند أبيها صلى الله عليه و آله و سلم وقالت: يا أبة! إنّ نساء لقريش يقلن لي: إنّ أباكِ زوّجكِ بمَنْ لا مالَ له.
فقال لها: واللَّه ما زوّجتكِ حتّى زوّجكِ اللَّه فوق عرشه، وأشهد بذلك ملائكته.
ثمّ قال: وإنّ اللَّه اطّلع على أهل الدّنيا، فاختار من الخلائق أباكِ، فبعثه رسولًا نبيّاً، ثمّ اطّلع الثّانية، فاختار من الخلائق عليّاً، فزوّجكِ إيّاه، واتّخذه لي وصيّاً، فهو أشجع النّاس قلباً، وأحلم النّاس حلماً، وأسمح النّاس كفّاً، وأقدمهم سلماً، وأعلمهم علماً، وفي القيامة لواء الحمد بيده، وينادي المنادي: يا محمّد! نِعْمَ الأب أبوك إبراهيم، ونِعْمَ الأخ أخوك عليّ.
قال المنصور: فلمّا قلت هذا الحديث له، أعطاني ثلاثين ثوباً وعشرة آلاف درهم.
فقال لي: إذا كان غداً، فأتِ مسجد آل فلان كي ترى حال مبغض عليّ رضى الله عنه.
قال: فطالت عليَّ تلك اللّيلة شوقاً إلى رؤيته، فلمّا أصبحت، أتيت المسجد، فقمت في الصّفّ الأوّل وإلى جنبي شاب متعمّم، فذهب ليركع، سقطت عمامته، فنظرته، فإذا رأسه رأس خنزير، وسلّم الإمام، فقلت له خفيّاً: ويلك، ما الّذي أراه بك؟
فبكى، فأدخلني في داره.
فقال إنّه كان مؤذِّناً، ففي كلّ يوم يلعن عليّاً (كرّم اللَّه وجهه) ألف مرّة، وفي يوم الجمعة يلعنه أربعة آلاف مرّة، ونام في الدّكّان الّذي أراه، فرأى في منامه كأ نّه في الجنّة، وفيها النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وعليّ والحسن والحسين (رضي اللَّه عنهم)، والحسنان يسقيان الجماعة،
فطلب الماء منهما، فلم يعطه أحد منهما، ثمّ شكا له النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم منهما، فقال الحسين:
يا جدّا! إنّ هذا الرّجل كان يلعن والدي كلّ يوم ألف مرّة، وقد لعنه في هذا اليوم أربعة آلاف مرّة.
فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: أنت تلعن عليّاً، وعليّ منِّي؟ وتفل في وجهه وطرده برجله، وقال: غيّر اللَّه ما بك من نعمة.
فاستيقظ من نومه، فإذا رأسه رأس خنزير ووجهه وجه خنزير.
ثمّ قال أبو جعفر المنصور: أهذان الحديثان كانا في يدك يا سليمان؟
قلت: لا.
فقال: خذهما مع عشرة آلاف حديث معك.
ثمّ قال: يا سليمان! حبّ عليّ إيمان، وبغضه نفاق، واللَّه لا يحبّه إلّامؤمن، ولا يبغضه إلّا منافق.
فقلت: الأمان يا أمير المؤمنين؟
قال: لك الأمان، قل ما شئت.
قلت: فما تقول في قاتل الحسين رضى الله عنه؟
قال: هو إلى النّار وفي النّار.
قلت: وكلّ من قتل ولد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إلى النّار وفي النّار؟
قال: نعم.
ثمّ قال: يا سليمان حدِّث النّاس ما سمعت.
ثمّ أذن لي بالذِّهاب إلى بيتي.
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 37- 41 رقم 51
فرات قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن سعيد الأحمسيّ، قال: حدّثنا الحسن بن الحسين قال: حدّثنا يحيى بن يعلى، عن إسرائيل، عن جابر بن يزيد:
عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليه السلام، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: لمّا اسرِيَ بي إلى السّماء قال لي العزيز: «آمَنَ الرَّسولُ بما انزِلَ إليهِ من ربِّه»، قلت: (والمؤمنون) قال: صدقت يا محمّد، عليك السّلام، من خلّفت لُامّتك من بعدك؟ قلت: خيرها لأهلها، قال: عليّ ابن أبي طالب؟ قلت: نعم، يا ربّ.
قال: يا محمّد إنّي أطّلعت على [أ، ب: إلى] الأرض اطّلاعة فاخترتك منها واشتققت لك اسماً من أسمائي لا أذكر في مكان إلّاذكرت معي فأنا محمود [ب: محمود. أ: أحمد] وأنت محمّد، ثمّ أطّلعت الثّانية [ثانياً. أ] [اطّلاعه. ر، أ] فاخترت عليّاً واشتققت له اسماً من أسمائي فأنا الأعلى وهو عليّ.
يا محمّد [إنِّي. ب] خلقتك [وخلقت. ر، ب] عليّاً وفاطمة والحسن والحسين [والأئمّة من ولده] أشباح نور من نوري وعرضت ولايتكم على السّماوات وأهلها وعلى الأرضين ومن فيهنّ، فمن [أ: من] قبل ولايتكم كان عندي من المقرّبين ومن جحدها كان عندي من الكفّار [الضّالّين. ب].
يا محمّد! لو أنّ عبداً عبدني حتّى ينقطع أو يصير كالشنِّ البالي، ثمّ أتاني جاحداً لولايتكم ما غفرت له حتّى يقرّ بولايتكم.
يا محمّد! تحبّ أن تراهم؟ قلت: نعم يا ربّ، قال: التفت عن يمين العرش. فالتفتّ، فإذا أنا بالأشباح [ب: بأشباح] عليّ وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة كلّهم حتّى بلغ المهديّ صلوات اللَّه وسلامه عليهم أجمعين في ضحضاحٍ من نورٍ قيام يصلون والمهدي
[في] وسطهم كأ نّه كوكبٌ درّيّ، فقال لي: يا محمّد! هؤلاء الحجج و [هذا] هو الثّائر من عترتك؛ فوعزّتي وجلالي أنّه لحجّة واجبة لأوليائي منتقم [من] أعدائي. (1)
فرات بن إبراهيم، التفسير،/ 74- 75 رقم 48
أحمد بن إدريس، عن الحسين بن عبداللَّه (2)، عن محمّد بن عيسى؛ ومحمّد بن عبداللَّه، عن عليّ بن حديد، عن مرازم، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: قال اللَّه تبارك وتعالى: يا محمّد! إنِّي خلقتك وعليّاً نوراً، يعني روحاً بلا بدن، قبل أن أخلق سماواتي وأرضي وعرشي وبحري، فلم تزل تهلِّلني وتمجِّدني، ثمّ جمعت روحيكما فجعلتهما واحدة فكانت تمجّدني وتقدّسني وتهلّلني، ثمّ قسمتها ثنتين، وقسمت الثنتين ثنتين، فصارت أربعة، محمّد واحدٌ وعليٌّ واحدٌ والحسن والحسين ثنتان، ثمّ خلق اللَّه فاطمة من نور ابتدأها روحاً بلا بدن، ثمّ مسحنا بيمينه فأفضى نوره فينا. (3)
سپس خدا فاطمه را از نورى كه در ابتدا روحى بدون پيكر بود، آفريد. آن گاه با دست خود ما را مسح كرد و نورش را به ما رسانيد.»
مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 2/ 325- 326 رقم 3
الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 440 رقم 3/ عنه: المجلسي، البحار، 54/ 193- 194
وعنه قال الحسين بن حمدان الخصيبيّ، حدّثني محمّد بن إسماعيل وعليّ بن عبداللَّه الحسنيان، عن أبي شعيب محمّد بن نصير، عن ابن الفرات، عن محمّد بن المفضل، قال:
سألتُ سيِّدي أبا عبداللَّه الصّادق عليه السلام، قال: [...] قال المفضل: يا مولاي! إنّ الغالي مَنْ ذكر أنّكم أربابٌ عند الشّيعة من دون اللَّه، قال: ويحك يا مفضل، ما قال أحد فينا إلّا عبداللَّه بن سبأ وأصحابه العشرة الّذين حرقهم أمير المؤمنين في النّار بالكوفة، وموضع
1) - [راجع: «18/ أوحى اللَّه إلى نبيِّه صلى الله عليه و آله و سلم إمامته فيما أوحى إليه ليلة المعراج»].
2) - [البحار: «عبيداللَّه»].
3) - امام صادق عليه السلام فرمود: «خداى تبارك و تعالى فرمايد: اى محمد! من تو را و على را به صورت نورى، يعنى روحى بدون پيكر آفريدم؛ پيش از آن كه آسمان و زمين و عرش و دريايم را بيافرينم. پس تو همواره يكتايى و تمجيد مرا مى گفتى. سپس دو روح شما را گرد آوردم و يكى ساختم. و آن يك روح مرا تمجيد و تقديس و تهليل مى گفت. آن گاه به دو قسمت كردم و باز هر يك از آن دو قسمت را به دو قسمت نمودم تا چهار روح شد؛ محمد يكى، على يكى، حسن و حسين دوتا.
إحراقهم يُعرَف بصحراء الأخدود، وكذا عذّبهم أمير المؤمنين بعذاب اللَّه وهو النّار عاجلًا وهي لهم آجلًا، ويحك يا مفضل، إنّ الغالي في محبّتنا نردّه إلينا ويثبت ويستجيب ولا يرجع والمقصّرة تدعوه إلى اللّحاق بنا والإقرار بما فضّلنا اللَّه به، فلا يثبت ولا يستجيب ولا يلحق بنا؛ لأنّهم لمّا رأونا نفعل أفعال النّبيِّين قبلنا ممّا ذكرهم اللَّه في كتابه وقصّ قصصهم، وما فوّض إليهم من قدرته وسلطانه حتّى خلقوا وأحيوا ورَزَقوا وأبرؤوا الأكمه والأبرص ونبّؤوا النّاس بما يأكلون ويشربون ويدّخرون في بيوتهم، ويعلمون ما كان وما يكون إلى يوم القيامة بإذن اللَّه، وسلّموا إلى النّبيِّين أفعالهم وما وصفهم اللَّه وأقرّوا لهم بذلك وجحدوا بغياً علينا وحسداً لنا على ما جعله اللَّه لنا وفينا وما أعطاه اللَّه لسائر النّبيِّين والمرسلين والصّالحين، وزادنا من فضله ما لم يعطهم إيّاه، وقالوا: ما اعطِيَ النّبيّون هذه القدرة التي أظهرها إنّما صدّقناها وأنزل بها لأنّ اللَّه أنزلها بكتابه، ولو علموا ويحهم أنّ اللَّه ما أعطاه من فضله شيئاً إلّاأنزله بسائر كتبه وصفنا به، ولكن أعداءنا لا يعلموه وإذا سمعوا فضلنا أنكروه وصدّوا عنه واستكبروا وهم لا يشكّون في آدم عليه السلام لمّا رأى أسماءنا مكتوبة على سرادق العرش، قال: إلهي وسيِّدي خلقت خلقاً قبلي وهو أحبّ إليك منِّي، قال اللَّه: يا آدم نعم، لولا هؤلاء الأسماء المكتوبة على سرادق العرش ما خلقتُ سماءً مبنيّةً ولا أرضاً مدحيّةً ولا ملكاً مقرّباً ولا نبيّاً مرسلًا ولا خلقتك يا آدم. قال: إلهي ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء ذرِّيّتك يا آدم، فاستبشر وأكثر من حمد اللَّه وشكره، وقال: بحقِّهم يا ربِّ اغفر خطيئتي.
فكنّا واللَّه «الكلمات التي تلقّاها آدم من ربِّه»، فاجتباه وتابَ عليه وهداه، وإنّهم ليروون أنّ اللَّه خلقنا نوراً واحداً قبل أن يخلق خلقاً وديناً وآخرةً وجنّةً وناراً بأربعة آلاف عام نُسبِّح اللَّه ونُقدِّسه ونُهلِّله ونُكبِّره.
قال المفضل: يا سيِّدي! هل بذلك شاهدٌ من كتاب اللَّه، قال: نعم، هو قوله تعالى: «لَهُ مَنْ في السّمواتِ و- ما في- الأرْضِ ومَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُون عَن عِبادَتِهِ ولا يَسْتَحْسِرونَ* يُسَبِّحونَ- لهُ ب- اللّيلِ والنّهار» إلى قوله: «وقالوا اتّخذَ الرّحمنُ وَلَداً
سُبحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكرَمُون* لا يَسْبِقونَهُ بالقَوْلِ وهُمْ بأمْرِهِ يَعْمَلُون* يَعْلَمُ ما بَينَ أيدِيهِم وما خَلْفهُم ولا يَشْفَعُون إلّالِمَن ارْتَضى وهُم مِن خَشْيَتِهِ مُشْفِقُون* ومَنْ يَقُل مِنْهُم إنِّي إله من دونِهِ فذلِكَ نَجْزيهِ جَهَنّم كذلِكَ نَجْزِي الظّالِمين» (1)، ويحك يا مفضل، ألستُم تعلمون أنّ مَنْ في السّماوات هم الملائكة ومَنْ في الأرض هم الجانّ والبشر وكلّ ذي حركةٍ، فمَنْ الّذين قبلهم ومَنْ عنده الّذين قد خرجوا من جملة الملائكة؟ [...]
أنا باب المقام وحجّة الخصام ودابّة الأرض وفصل القضا وصاحب العصا وسدرة المنتهى وسفينة النّجاة مَنْ ركبها نجى ومَنْ تخلّف عنها ضلّ وهوى، ألم يقم الدّعائم في تخوم أقطار الأكناف ولا من أغمد فساطيط أصحاب إلّاعلى كواهل أنوارنا، نحنُ العمل ومحبّتنا الثّواب وولايتنا فصل الخطاب، ونحنُ حجبة الحجاب فإذا استدار الفلك قلتم بأيِّ وادٍ سلك قلتم مات أو هلك أو في أيِّ وادٍ سلك فنادى إلى اللَّه تتّخذ الرّوم النّجاة ومنجدة؛ لأنّ المطيع هو السّامع والسّامع العامل والعامل هو العالِم والعالِم هو السّاتر والسّاتر هو الكاتم والمولى هو الحاسد، فغلبوا هناك وانقلبوا صاغرين، «وَسَيَعْلَمُ الّذِينَ ظَلَمُوا أيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون» (2). [...]
قال المفضل: إنّ هذا الكلام عظيم يا سيِّدي تحار فيه العقول فثبِّتني ثبّتك اللَّه وعرِّفني ما معنى قول أمير المؤمنين الّذي كنّا بكينونيّته في التمكين، قال الصّادق: نعم، يا مفضل! الّذي كنّا بكينونيّته في القدم والأزل هو المكون ونحن المكان وهو المنشي ء ونحن الشي ء، وهو الخالق ونحن المخلوقون، وهو الرّبّ ونحن المربوبون، وهو المعنى ونحن أسماؤه المعاني، وهو المحتجب ونحن حجبه قبل الحلول في التمكين ممكنين لا نحول ولا نزول، وقبل مواضع صفات تمكين التكوين قبل أن نوصف بالبشريّة والصّور والأجسام والأشخاص مكوَّنون كائنين ولا مكوِّنين كائنين، عنده أنواراً لا مكوّنين أجسام وصور، ناسلين لا متناسلين محمّد بن عبداللَّه بن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مناف إلى آدم والحسن والحسين من
أمير المؤمنين وفاطمة من محمّد، وعليّ من الحسين ومحمّد من عليّ وجعفر من محمّد وموسى من جعفر وعليّ من موسى ومحمّد من عليّ وعليّ من محمّد والحسن من عليّ ومحمّد من الحسن بهذا النّسب لا متناسلين ذوات أجسام ولا صور ولا مثال إلّاأنوار نسمع اللَّه ربّنا ونطيع، يُسبِّح نفسه فنسبِّحه ويُهلِّلها فنهلِّله ويُكبِّرها فنُكبِّره ويُقدِّسها فنُقدِّسه ويُمجِّدها فنُمجِّده في ستّة أكوان منها ما شاء من المدّة، وقوله أزليّين لا موجودين وكنّا أزليِّين قبل الخلق لا موجودين أجسام ولا صور. [...]
الخصيبي، هداية الكبرى، 2/ 432- 435
أحمد بن محمّد بن عيسى المصريّ، بإسناده، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول:
لمّا خلق اللَّه عزّ وجلّ آدم عليه السلام ونفخ فيه من روحه، نظر آدم عليه السلام يمنة العرش، فإذا من النّور خمسة أشباح على صورته ركّعاً سجّداً.
فقال: يا ربّ هل خلقت أحداً من البشر قبلي؟
قال: لا.
قال: فمن هؤلاء الّذين أراهم على هيئتي وعلى صورتي؟
قال: هؤلاء خمسة من ولدك لولاهم ما خلقتك ولا خلقت الجنّة ولا النّار ولا العرش ولا الكرسيّ ولا السّماء ولا الأرض ولا الملائكة ولا الإنس ولا الجنّ.
هؤلاء خمسة اشتققت لهم أسماء من أسمائي. فأنا المحمود وهذا محمّد، وأنا الأعلى وهذا عليّ، وأنا الفاطر وهذه فاطمة، وأنا الإحسان وهذا حسن، وأنا المحسن وهذا الحسين. آليت بعزّتي أن لايأتيني أحد بمثقال حبّة من خردل من حبّ أحد منهم إلّاأدخلته جنّتي، وآليت بعزّتي أن لا يأتيني أحد بمثقال حبّة من خردل من بغض أحد منهم إلّاأدخلته ناري ولا ابالي.
يا آدم، وهؤلاء صفوتي من خلقي، بهم انجي، وبهم اهلك.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 2/ 500، 501 رقم 884
حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، ومحمّد بن أحمد السّنانيّ؛ وعليّ بن موسى الدَّقّاق؛ والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتّب، وعليّ بن عبداللَّه الورّاق رضي اللَّه عنهم قالوا: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن يحيى بن زكريّا القطّان، قال: حدّثنا بكر بن عبداللَّه بن حبيب، قال: حدّثنا تميم بن بهلول، قال: حدّثنا سليمان بن حكيم، عن ثور بن يزيد، عن مكحول، قال: قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام: لقد علم المستحفظون من أصحاب النّبيّ محمّد صلى الله عليه و آله أنّه ليس فيهم رجلٌ له منقبة إلّاوقد شركته فيها وفضّلته ولي سبعون منقبة لم يشركني فيها أحد منهم، قلت: يا أمير المؤمنين! فأخبرني بهنّ، فقال عليه السلام: إنّ أوّل منقبة لي أنّي لم اشرك باللَّه طرفة عين ولم أعبد اللّات والعزّى، والثانية أنّي لم أشرب الخمر قطّ. [...]
أمّا الثّانية والعشرون فإنّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «إنّ اللَّه تبارك وتعالى خلق ابنيّ الحسن والحسين من نور ألقاه إليك وإلى فاطمة، وهما يهتزّان كما يهتزّ القرطان إذا كانا في الاذنين، ونورهما متضاعف على نور الشّهداء سبعين ألف ضعف، يا عليّ! إنّ اللَّه عزّ وجلّ قد وعدني أن يكرمهما كرامة لا يكرم بها أحداً ما خلا النّبيّين والمرسلين». (1)
مكحول گويد: «امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام فرمود: از اصحاب پيغمبر، آنان كه مطالب را نيكو به خاطر مى سپارند، مى دانند كه در ميان آنان كسى نيست كه داراى منقبتى باشد، مگر اين كه من شريك او بوده ام و بر او برترى داشتم. ولى هفتاد منقبت مرا هست كه هيچ يك از آنان را در آن شركتى نيست.
عرض كردم: يا امير المؤمنين! مرا از آن منقبت ها آگاه گردان. فرمود: نخستين منقبت كه مراست اين است كه يك چشم به هم زدن براى خدا شريك نگرفتم و لات و عزا را نپرستيدم. دوم اين كه هرگز مى نياشاميده ام [...].
و اما بيست و دوم اين كه: «شنيدم رسول خدا صلى الله عليه و آله مى فرمود: خداى تبارك و تعالى دو فرزند من، حسن و حسين را از نورى كه به تو و به فاطمه عنايت فرمود، آفريد و آنان همچون دو گوشواره اى كه بر دو گوش باشند، لرزانند و نور آنان هفتاد هزار بار به نور شهيدان افزونى دارد. يا على! همانا خداى عز وجل به من وعده فرموده كه آن دو را آن چنان گرامى بدارد كه به جز پيامبران و مرسلين، هيچ كس را آن چنان گرامى نداشته باشد.
فهرى، ترجمه خصال، 2/ 686، 690
الصّدوق، الخصال، 2/ 686، 690 رقم 1
1) - [راجع: «الإمام عليه السلام في كلام أمير المؤمنين عليه السلام»].
أبي رحمه الله، قال: حدّثنا سعد بن عبداللَّه، قال: حدّثني جعفر بن سهل الصّيقل، عن محمّد ابن إسماعيل الدّارميّ، عمّن حدّثه، عن محمّد بن جعفر الهرمزانيّ، عن أبان بن تغلب قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: يا ابن رسول اللَّه! لِمَ سُمّيت الزّهراء عليها السلام زهراء؟ فقال: لأنّها تزهر لأمير المؤمنين عليه السلام في النّهار ثلاث مرّات بالنّور، كان يزهر نور وجهها صلاة الغداة والنّاس في فرشهم (1)فيدخل بياض ذلك النّور إلى حجراتهم بالمدينة فتبيض حيطانهم، فيعجبون من ذلك، فيأتون النّبيّ صلى الله عليه و آله فيسألونه عمّا رأوا، فيرسلهم إلى منزل فاطمة عليها السلام، فيأتون منزلها، فيرونها قاعدة في محرابها تصلّي والنّور يسطع من محرابها و (2)من وجهها، فيعلمون أنّ الّذي رأوه كان من نور فاطمة، فإذا نصف (3)النّهار وترتّبت للصّلاة، زهر (4)وجهها عليها السلام بالصّفرة، فتدخل الصّفرة حجرات النّاس، فتصفرّ ثيابهم وألوانهم، فيأتون النّبيّ صلى الله عليه و آله فيسألونه عمّا رأوا، فيرسلهم إلى منزل فاطمة عليها السلام فيرونها قائمة في محرابها وقد زهر نور وجهها عليها السلام (5)بالصّفرة، فيعلمون أنّ الّذي رأوا كان من نور وجهها، فإذا كان آخر النّهار وغربت الشّمس احمرّ وجه فاطمة عليها السلام فأشرق وجهها بالحمرة فرحاً وشكراً للَّه عزّ وجلّ، فكان يدخل (6)حمرة وجهها حجرات القوم وتحمرّ حيطانهم، فيعجبون من ذلك ويأتون النّبيّ صلى الله عليه و آله ويسألونه عن ذلك، فيرسلهم إلى منزل فاطمة فيرونها جالسة تسبِّح اللَّه وتمجِّده ونور وجهها يزهر بالحمرة، فيعلمون أنّ الّذي رأوا كان من نور وجه فاطمة عليها السلام، فلم يزل ذلك النّور في وجهها حتّى ولد الحسين عليه السلام فهويتقلّب في وجوهنا إلى يوم القيامة في الأئمّة منّا أهل البيت إمام بعد إمام.
الصّدوق، علل الشّرائع، 1/ 214 رقم 2/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 11؛ البحراني، العوالم، 11- 1/ 76- 77
حدّثنا إبراهيم بن هارون الهاشميّ (1)، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن أبي الثّلج (2)، قال:
حدّثنا عيسى بن مهران، قال: حدّثنا منذر الشّراك، قال: حدّثنا إسماعيل بن علية، قال:
أخبرني أسلم بن ميسرة العجليّ، عن أنس بن مالك، عن معاذ بن جبل، (3)أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: إنّ اللَّه عزّ وجلّ خلقني وعليّاً وفاطمة والحسن والحسين قبل أن يخلق الدّنيا، بسبعة آلاف عام، قلت: فأين كنتم يا رسول اللَّه؟ قال: قدّام العرش نسبّح اللَّه تعالى ونحمده ونقدِّسه ونمجِّده، قلت: على أيِّ مثال؟ قال: أشباح نور حتّى إذا أراد اللَّه عزّ وجلّ أن يخلق صورنا، صيّرنا عمود نور، ثمّ قذفنا في صلب آدم، ثمّ أخرجنا إلى أصلاب الآباء وأرحام الامّهات، ولا يصيبنا نجس الشّرك، ولا سفاح الكفر، يسعد بنا قوم، ويشقى بنا آخرون، فلمّا صيّرنا إلى صلب عبدالمطّلب، أخرج ذلك النّور، فشقّه نصفين، فجعل نصفه في عبداللَّه ونصفه في أبي طالب، ثمّ أخرج النّصف الّذي لي إلى آمنة، والنّصف إلى فاطمة بنت أسد، فأخرجتني آمنة، وأخرجت فاطمة عليّاً، ثمّ أعاد عزّ وجلّ العمود إليَّ، فخرجت منِّي فاطمة، ثمّ أعاد عزّ وجلّ العمود إلى عليّ، فخرج منه الحسن والحسين- يعني من النّصفين جميعاً- فما كان من نور عليّ فصار في ولد الحسن، (4)وما كان من نوري صار في ولد الحسين، فهو ينتقل في الأئمّة من ولده إلى يوم القيامة.
الصّدوق، علل الشّرائع، 1/ 246 رقم 11/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 542؛ المجلسي، البحار (5)، 35/ 34
حدّثنا عبداللَّه بن محمّد بن ظبيان، عن أبي سعيد الخدريّ، قال: كنّا جلوساً مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، إذ أقبل إليه رجل فقال: يا رسول اللَّه! أخبرني عن قوله عزّ وجلّ لإبليس:
1) - [في إثبات الهداة: «المثنّى (الهيثميّ خ ل)»، وفي البحار: «الهيثميّ»].
2) - [وفي هامش البحار، 15/: هكذا في النسّختين المطبوعتين، وفي المصدر: «محمّد بن أحمد بن أبي البلخ»، وفي نسخة المصنِّف: «محمّد بن أحمد بن أبي البلح- بالباء- وكلّها وهم، والرّجل هو محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبداللَّه بن إسماعيل الكاتب أبو بكر المعروف بابن أبي الثّلج، وأبو الثّلج وهو عبداللَّه بن إسماعيل»].
3) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث، قال»].
4) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث، قال»].
5) - [حكاه أيضاً في البحار، 15/ 7- 8، 54/ 43، 175- 176].
«اسْتَكْبَرْتَ أمْ كُنْتَ مِنَ العالِيْنَ»، فمَنْ هو يا رسول اللَّه الّذي هو أعلى من الملائكة، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أنا وعليّ وفاطمة والحسن والحسين كنّا في سرادق العرش نسبّح اللَّه وتسبّح الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق اللَّه عزّ وجلّ آدم بألفي عام، فلمّا خلق اللَّه عزّ وجلّ آدم، أمر الملائكة أن يسجدوا له ولم يأمرنا بالسجود، فسجد الملائكة كلّهم إلّاإبليس، فإنّه أبى (و) لم يسجد، فقال اللَّه تبارك وتعالى: «اسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ العالِيْنَ» عَنى من هؤلاء الخمسة المكتوبة أسماؤهم في سرادق العرش، فنحنُ باب اللَّه الّذي يؤتَى منه، بنا يهتدي المهتدي، فمَنْ أحبّنا أحبّه اللَّه وأسكنه جنّته، ومَنْ أبغضنا أبغضه اللَّه وأسكنه ناره، ولا يحبّنا إلّامَنْ طاب مولده. (1)
الصّدوق، فضائل الشّيعة،/ 8- 9 رقم 7
حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضى الله عنه قال: حدّثنا أبي، عن محمّد بن الحسين بن زيد الزّيّات، عن الحسن بن موسى الخشّاب، عن ابن سماعة، عن عليّ بن الحسن بن رباط، عن أبيه، عن المفضّل بن عمر، قال: قال الصّادق جعفر بن محمّد عليهما السلام: إنّ اللَّه تبارك وتعالى خلق أربعة عشر نوراً قبل خلق الخلق بأربعة عشر ألف عام فهي أرواحنا.
فقيل له: يا ابن رسول اللَّه! ومن الأربعة عشر؟ فقال: محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة من وُلد الحسين، آخرهم القائم الّذي يقوم بعد غيبته فيقتل الدّجّال ويُطهِّر الأرض من كلّ جور وظلم. (2)
الصّدوق، كمال الدّين، 2/ 335- 336 رقم 7
روى أبو عبداللَّه أحمد بن أبي البرديّ العامل، رفعه إلى ابن عبّاس، قال: جاء رجل من أشراف العرب إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
فقال له: يا رسول اللَّه، بأيّ شي ء فُضِّلتم علينا، وأنت ونحن من ماءٍ واحد.
فقال: يا أخا العرب، إنّ الماء لمّا أحبّ اللَّه جلّ ذكره عند خلقنا، تكلّم بكلمة صار
نوراً، وتكلّم باخرى صار روحاً، فخلقني وخلق عليّاً وخلق فاطمة وخلق الحسن وخلق الحسين.
فخلق من نوري العرش، وأنا أجلّ من العرش.
وخلق من نور عليّ السّماوات، فعليّ أجلّ من السّماوات.
وخلق من نور الحسن القمر، فالحسن أجلّ من القمر.
وخلق من نور الحسين الشّمس، فالحسين خير من الشّمس.
ثمّ إنّ اللَّه تعالى ابتلى الأرض بالظّلمات فلم تستطع الملائكة ذلك، فشكت إلى اللَّه عزّ وجلّ، فقال عزّ وعلا لجبرئيل عليه السلام:
خذ من نور فاطمة وضعه في قنديل وعلّقه في قرط العرش. ففعل جبرئيل عليه السلام ذلك، فأزهرت السّماوات السّبع والأرضين السّبع، فسبّحت الملائكة وقدّست.
فقال اللَّه: وعزّتي وجلالي وجودي ومجدي وارتفاعي في أعلى مكاني، لأجعلنّ ثواب تسبيحكم وتقديسكم لفاطمة وبعلها وبنيها ومحبِّيها إلى يوم القيامة.
فمن أجل ذلك سُمّيت «الزّهراء» عليها السلام.
الطّبري، نوادر المعجزات/ 82- 83 رقم 4
وعنه [أبو المفضل] قال: حدّثني عليّ بن الحسن المنقريّ الكوفيّ، قال: حدّثني أحمد بن زيد الدّهّان، عن مكحول بن إبراهيم، عن رستم بن عبداللَّه بن خالد المخزوميّ، عن سليمان الأعمش، عن محمّد بن خلف الطّاطريّ، عن زاذان، عن سلمان، قال: قال لي رسول اللَّه: إنّ اللَّه تعالى لم يبعث نبيّاً ولا رسولًا إلّاجعل له اثنى عشر نقيباً. فقلت: يا رسول اللَّه! لقد عرفت هذا من أهل الكتابين، فقال: هل علمت من نقبائي الاثنى عشر الّذين اختارهم اللَّه للأمّة من بعدي؟ فقلت: اللَّه ورسوله أعلم. فقال: يا سلمان! خلقني اللَّه من صفوة نوره ودعاني، فأطعته، وخلق من نوري عليّاً ودعاه، فأطاعه، وخلق من نور عليّ فاطمة ودعاها، فأطاعته، وخلق منِّي ومن عليّ وفاطمة الحسن ودعاه، فأطاعه،
وخلق منِّي ومن عليّ وفاطمة الحسين، ودعاه، فأطاعه، ثمّ سمّانا بخمسة أسماء من أسمائه، فاللَّه المحمود وأنا محمّد واللَّه العليّ وهذا عليّ واللَّه الفاطر وهذه فاطمة واللَّه ذو الإحسان وهذا الحسن واللَّه المحسن وهذا الحسين، ثمّ خلق منّا ومن نور الحسين تسعة أئمّة ودعاهم، فأطاعوه قبل أن يخلق سماء مبنيّةً وأرضاً مدحيّةً ولا ملكاً ولا بشراً، وكنّا نوراً نُسبِّح اللَّه ثمّ نسمع له ونطيع.
فقلت: يا رسول اللَّه! بأبي أنت وامِّي، فلمَنْ عرف هؤلاء؟ فقال: مَنْ عرفهم حقّ معرفتهم واقتدى بهم ووالى وليّهم وعادى عدوّهم، فهو واللَّه منّا يرد حيث نرد، ويسكن حيث نسكن. فقلت: يا رسول اللَّه! وهل يكون إيمان بهم بغير معرفة بأسمائهم وأنسابهم؟
فقال: لا. فقلت: يا رسول اللَّه! فأنّى لي بهم وقد عرفت إلى الحسين. قال: ثمّ سيِّد العابدين عليّ بن الحسين، ثمّ ابنه محمّد الباقر علم الأوّلين والآخرين من النّبيِّين والمرسلين، ثمّ ابنه جعفر بن محمّد لسان اللَّه الصّادق، ثمّ ابنه موسى بن جعفر الكاظم الغيظ صبراً في اللَّه، ثمّ ابنه عليّ بن موسى الرّضا لأمر اللَّه، ثمّ ابنه محمّد بن عليّ المختار لأمر اللَّه، ثمّ ابنه عليّ بن محمّد الهاديّ إلى اللَّه، ثمّ ابنه الحسن بن عليّ الصّامت الأمين لسرّ اللَّه، ثمّ ابنه محمّد بن الحسن المهديّ القائم بأمر اللَّه.
ثمّ قال: يا سلمان! إنّك مدركه ومَنْ كان مثلك ومَنْ تولّاه على هذه المعرفة، فشكرت اللَّه، وقلت: وإنِّي مؤجّل إلى عهده؟ فقرأ قوله تعالى: «فإذا جاءَ وَعْدُ أُوليهما بَعَثْنا عَلَيْكُم عِباداً لَنا أُولي بأسٍ شَديدٍ فَجاسُوا خِلَالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا* ثمّ رَدَدْنا لَكُمُ الكَرّةَ عَلَيْهِم وأمْدَدْناكُم بأمْوالٍ وبَنِينَ وَجَعَلْناكُم أكْثَرَ نَفِيراً» (1)، قال سلمان: فاشتدّ بكائي وشوقي وقلت: يا رسول اللَّه! أبعهد منك؟ فقال: إي واللَّه الّذي أرسلني بالحقّ منِّي ومن عليّ وفاطمة والحسن والحسين والتّسعة، وكلّ مَنْ هو منّا ومعنا ومضام فينا، إي واللَّه وليحضرن إبليس له وجنوده وكلّ مَنْ محض الإيمان محضاً ومحض الكفر محضاً حتّى يؤخذ له بالقصاص
1) - [الإسراء: 17/ 5- 6].
والأوتار ولا يظلم ربّك أحداً وذلك تأويل هذه الآية: «ونُريدُ أن نمنَّ عَلى الّذِينَ اسْتُضْعِفُوا في الأرْضِ وَنَجْعَلَهُم أئِمّةً ونَجْعَلَهُمُ الوارِثِينَ* ونُمكِّنَ لَهُمْ في الأرْضِ ونُرِيَ فِرْعَونَ وَهامانَ وجُنُودَهُما مِنْهُم ما كانُوا يَحْذَرُون» (1)، قال: فقمت من بين يديه وما ابالي لقيت الموت أو لقيني. (2)
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 237- 238
والصّحيح من حديث الأشباح الرّواية الّتي جاءت عن الثّقات: بأنّ آدم عليه السلام رأى على العرش أشباحاً يَلْمَعُ نورها، فسأل اللَّه تعالى عنها، فأوحى إليه: «أنّها أشباح رسول اللَّه وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين صلوات اللَّه عليهم» وأعلمه أن لولا الأشباح الّتي رآها ما خلقه ولا خلق سماءً ولا أرضاً.
والوجه فيما أظهره اللَّه تعالى من الأشباح والصّور لآدم عليه السلام أنْ دَلَّهُ على تعظيمهم وتبجيلهم، وجعل ذلك إجلالًا لهم ومقدّمة لما يفترضه من طاعتهم، ودليلًا على أنّ مصالح الدِّين والدّنيا لا تتمُّ إلّابهم.
ولم يكونوا في تلك الحال صوراً مُحياةً، ولا أرواحاً ناطقةً، لكنّها كانت صوراً على مثل صورهم في البشريّة تدلُّ على ما يكونون عليه في المستقبل من الهيئة، والنّور الّذي جعله عليهم يدُلّ على نور الدّين بهم، وضياء الحقّ بحُججهم.
وقد رُوي أنّ أسماءهم كانت مكتوبةً إذ ذاك على العرش، وأنّ آدم عليه السلام لمّا تاب إلى اللَّه عزّ وجلّ وناجاه بقبول توبته سأله بحقِّهم عليه ومَحَلِّهم عنده، فأجابه.
وهذا غير منكر في العقول ولا مضادّ للشّرع المنقول، وقد رواه الصّالحون الثّقات المأمونون، وسلّم لروايته طائفة الحقّ، ولا طريق إلى إنكاره، واللَّه وليّ التّوفيق.
المفيد، المسائل السّرويّة (من المصنّفات)، 7- 3/ 39- 40
حدّثني (1)القاضي أبو الحسن محمّد (2)بن عثمان بن عبداللَّه النصيبيّ- في داره- قال: حدّثني جعفر بن محمّد العلويّ، عن عبداللَّه (3)بن أحمد، قال: حدّثني محمّد بن زياد، عن المفضّل (4)بن عمر، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن أمير المؤمنين عليّ عليهم السلام، أنّه كان جالساً في الرّحبة والنّاس حوله، فقام إليه رجل فقال له (5): يا أمير المؤمنين، إنّك بالمكان الّذي أنزلك اللَّه فيه (6)، وأبوك معذّب بالنار (7)! فقال له (8): «مه، فضّ اللَّه فاك.
والّذي بعث محمّداً بالحقّ نبيّاً، لو شفع أبي في كلّ مذنب على وجه الأرض لشفّعه اللَّه فيهم (9)، أ (10)أبي معذّب في النّار، وأنا (11)ابنه قسيم الجنّة والنّار؟؟!
والّذي بعث محمّداً بالحقِّ نبيّاً (12)، إنّ نور أبي طالب (13)يوم القيامة (14)ليطفئ أنوار الخلائق إلّا خمسة أنوار: نور محمّداً صلى الله عليه و آله ونوري (15)ونور فاطمة، ونور الحسن، ونور (16)الحسين، ونور أولاده (17)من الأئمّة، ألا (18)نوره من نورنا خلقه اللَّه من قبل خلق آدم بألفي عام».
ابن شاذان، مأة منقبة،/ 161 رقم 98/ عنه: الكراجكي، كنز الفوائد،/ 80؛ المجلسي، البحار، 35/ 110
أخبرنا الحسين بن عبيداللَّه، قال: أخبرنا أبو محمّد، قال: حدّثنا محمّد بن همّام، قال: حدّثنا عليّ بن الحسين الهمدانيّ، قال: حدّثني محمّد بن خالد البرقيّ، قال: حدّثنا محمّد
1) - [في كنز الفوائد: «القاضي أبو الحسين محمّد»، وفي البحار: «محمّد»].
2) - [في كنز الفوائد: «القاضي أبو الحسين محمّد»، وفي البحار: «محمّد»].
3) - [في كنز الفوائد والبحار: «عبيداللَّه»].
4) - [في كنز الفوائد والبحار: «مفضل»].
5) - [لم يرد في البحار].
6) - [لم يرد في كنز الفوائد والبحار].
7) - [في كنز الفوائد والبحار: «في النّار»].
8) - [لم يرد في البحار].
9) - [لم يرد في كنز الفوائد].
10) - [لم يرد في البحار].
11) - [لم يرد في كنز الفوائد والبحار].
12) - [لم يرد في كنز الفوائد والبحار].
13) [لم يرد في البحار].
14) [لم يرد في البحار].
15) - [لم يرد في كنز الفوائد والبحار].
16) - [لم يرد في كنز الفوائد].
17) - [في كنز الفوائد والبحار: «ولده»].
18) - [زاد في كنز الفوائد والبحار: «إنّ»].
ابن سنان، (1)عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام، قال: كان ذات يوم (2)جالساً بالرّحبة والنّاس حوله مجتمعون، فقام إليه رجل، فقال: يا أمير المؤمنين! إنّك بالمكان الّذي أنزلك اللَّه به، وأبوك يعذّب بالنّار (3)!
فقال له: مه (4)، فضّ اللَّه فاك، والّذي بعث محمّداً بالحقّ نبيّاً، لو شفع أبي في كلّ مذنب على وجه الأرض لشفّعه اللَّه (تعالى) فيهم، أبي يعذّب بالنّار وابنه (5)قسيم النّار!
ثمّ قال: والّذي بعثَ محمّداً بالحقِّ نبيّاً (6)، إنّ نور أبي طالب يوم القيامة ليطفئ أنوار (7)الخلق إلّاخمسة أنوار: نور محمّد صلى الله عليه و آله، ونوري، ونور فاطمة، ونورَي (8)الحسن والحسين ومن ولده من الأئمّة، لأنّ نوره من نورنا الّذي خلقه اللَّه (عزّ وجلّ) من قبل خلق آدم بألفي عام.
الطوسي، الأمالي،/ 305 رقم 612/ عنه: شرف الدّين الأسترابادي، تأويل الآيات،/ 393؛ السّيّد هاشم البحرانيّ، البرهان، 3/ 193
بهذا الإسناد [حدّثنا الشّيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن بن عليّ بن الحسن الطّوسيّ رحمه الله، قال: أخبرنا الحسين بن عبيداللَّه عن أبي محمّد هارون بن موسى]، عن أبي عليّ محمّد بن همّام، قال: حدّثني (9)محمّد بن (10)عليّ (11)بن الحسين الهمدانيّ، قال: حدّثني محمّد بن خالد البرقيّ، (12)قال:
1) - [من هنا حكاه عنه في تأويل الآيات].
2) - [زاد في البرهان: «من الأيّام»].
3) - [تأويل الآيات: «في النّار»].
4) - [لم يرد في تأويل الآيات].
5) - [البرهان: «أنا»].
6) - [لم يرد في تأويل الآيات والبرهان].
7) - [البرهان: «نور»].
8) - [في تأويل الآيات والبرهان: «نور»].
9) [لم يرد في إثبات الهداة].
10) [لم يرد في إثبات الهداة].
11) - [في البرهان مكانه: «عن الطّوسيّ، قال: أخبرنا حسين بن عبداللَّه، قال: أخبرنا أبو محمّد، قال: حدّثنا عليّ ...»].
12) - [من هنا حكاه في بشارة المصطفى].
حدّثنا محمّد بن سنان، (1)عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، عن آبائه (2)، عن أمير المؤمنين عليه السلام: (3)(4)أنّ أمير المؤمنين عليه السلام (5)كان ذات يوم جالساً بالرحبة، والنّاس حوله (6)مجتمعون، فقام إليه رجل، فقال (7): يا أمير المؤمنين، إنّك بالمكان الّذي أنزلك اللَّه (عزّ وجلّ) به، وأبوك يعذّب بالنّار؟
فقال له (8): مه، فضّ اللَّه فاك، والّذي بعث محمّداً صلى الله عليه و آله بالحقّ نبيّاً (9)، لو شفع أبي في كلّ مذنب على وجه الأرض لشفَّعه اللَّه (10)فيهم، أبي (11)يُعذّب بالنّار وابنه (12)قسيم النّار؟!
ثمّ قال: والّذي بعث محمّداً (13)صلى الله عليه و آله، (14)إنّ نور أبي طالب يوم القيامة ليطفئ (15)أنوار الخلق إلّاخمسة أنوار (16): نور محمّد صلى الله عليه و آله، ونوري، (17)ونور فاطمة (18)، ونور (19)الحسن، والحسين ومن ولده (20)من الأئمّة؛ (21)لأنّ نوره من نورنا الّذي خلقه اللَّه (تعالى) من قبل أن يخلق (22)آدم بألفي عام.
1) - [من هنا حكاه في كشف الغمّة].
2) - [في كشف الغمّة: «أبيه»، وفي الصافي مكانه: «في بشارة المصطفى، عنه (الصّادق عليه السلام)، عن آبائه عليهم السلام ...»].
3) [إثبات الهداة: «في حديث قال:»].
4) [في بشارة المصطفى والصافي والبرهان: «قال»، وفي كشف الغمّة: «إنّه»].
5) [في بشارة المصطفى والصافي والبرهان: «قال»، وفي كشف الغمّة: «إنّه»].
6) - [لم يرد في الصّافي].
7) - [زاد في البرهان: «له»].
8) - [لم يرد في بشارة المصطفى وكشف الغمّة والبرهان].
9) - [لم يرد في كشف الغمّة].
10) [البرهان: «فيه، أبي يعذّب وأنا»].
11) - [في كشف الغمّة: «أ أبي»، وفي الصافي: «لأبي»].
12) [البرهان: «فيه، أبي يعذّب وأنا»].
13) - [أضاف في بشارة المصطفى والصافي والبرهان: «بالحقّ»].
14) [إثبات الهداة: «في حديث قال:»].
15) [لم يرد في بشارة المصطفى].
16) [لم يرد في بشارة المصطفى].
17) [لم يرد في إثبات الهداة].
18) [لم يرد في إثبات الهداة].
19) - [في الصافي والبرهان: «نوري»].
20) - [كشف الغمّة: «ولدته»].
21) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
22) - [في بشارة المصطفى والصافي والبرهان: «خلق»، وفي كشف الغمّة: «يخلق اللَّه»].
الطّوسي، الأمالي،/ 701- 702 رقم 1499/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 559؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 231؛ مثله الطّبري، بشارة المصطفى،/ 202؛ الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 415- 416؛ الفيض الكاشاني، الصّافي، 4/ 97
أخبرنا الشّيخ الأمين أبو عبداللَّه محمّد بن أحمد بن شهريار الخازن في ربيع الأوّل سنة ستّ عشرة وخمسمائة بمشهد مولانا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قال: حدّثنا أبو منصور محمّد بن محمّد بن عبدالعزيز المعدل، قال: حدّثنا أبو عمر السّمّاك، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن المهديّ، قال: حدّثنا عمر بن الخطّاب السّجستانيّ، قال، حدّثنا إسماعيل بن العبّاس الحمصيّ، عن محمّد بن زياد، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول لعليّ عليه السلام: ألا ابشّرك يا عليّ، قال: بلى بأبي أنت وامِّي يا رسول اللَّه. قال: أنا وأنت وفاطمة والحسن والحسين عليهما السلام خلقنا من طينة واحدة وفضلت منها فضلة فجعل منها شيعتنا ومحبّونا، فإذا كان يوم القيامة دعا النّاس بأسمائهم وأسماء امّهاتهم ما خلا نحن وشيعتنا ومحبّونا، فإنّهم يدعون بأسمائهم وأسماء آبائهم. (1)
امير المؤمنين گفت: مه، فضّ اللَّه فاك. خاموش! كه خداى دهنت را بشكناد. والّذي بعث محمّداً عليه السلام بالحقِّ بشيراً لو شفع أبي كلّ مذنب على وجه الأرض لشفعه اللَّه فيهم، أبي يعذّب بالنّار وابنه قسيم بين الجنّة والنّار. به خدايى كه محمد صلى الله عليه و آله و سلم را به راستى فرستاد، كه اگر پدرم شفاعت كند در جمله گنهكاران كه بر روى زمينند، خداى تعالى شفاعت او قبول كند.
آن گه گفت: به آن خدايى كه محمد را به حق به خلق فرستاد، كه نور پدرم روز قيامت نور همه خلقان را بپوشاند، جز نور محمد و من و فاطمه و حسن و حسين؛ چه نور او از نور ماست و نور ما از يك نور است كه خداى تعالى آفريد، قبل از خلق آدم به دوهزار سال.
ابو الفتوح رازى، تفسير، 8/ 17
الطّبري، بشارة المصطفى،/ 20
عن الصّادق، عن آبائه عليهم السلام أنّ أمير المؤمنين عليه السلام كان ذات يوم جالساً في الرّحبة، والنّاس حوله مجتمعون، فقام إليه رجل فقال:
1) - و صادق روايت كرد از پدرانش از امير المؤمنين عليهم السلام كه: «او روزى در رحبه نشسته بود و قومى پيرامون او نشسته. يكى برخاست و گفت: يا أميرالمؤمنين! أنت بالمكان الّذي أنت به وأبوك يعذّب بالنّار. تو به اين پايه كه تويى پدر تورا در دوزخ عذاب كنند.
يا أمير المؤمنين! أنت بالمكان الّذي أنزلك اللَّه به وأبوك معذّب في النّار؟
فقال له عليّ (1)بن أبي طالب (2): مه، فضّ اللَّه فاك، والّذي بعث محمّداً بالحقّ نبيّاً لو شفع أبي في كلّ مذنب على وجه الأرض لشفّعه اللَّه فيهم، أبي معذّب في النّار وابنه قسيم الجنّة والنّار؟!! والّذي بعث محمّداً بالحقِّ نبيّاً، إنّ نور أبي يوم القيامة ليطفئ (3)أنوار الخلائق كلّهم (4)إلّاخمسة أنوار: نور محمّد صلى الله عليه و آله، ونوري، ونور الحسن، ونور (5)الحسين، ونور تسعة من ولد الحسين، فإنّ نوره من نورنا (6)خلقه اللَّه تعالى قبل أن يخلق آدم عليه السلام بألفي عام.
أبو منصور الطّبرسي، الاحتجاج، 1/ 340- 341/ عنه: المجلسي، البحار، 35/ 69
وممّا رواه ابن مسعود رضى الله عنه قال: دخلت يوماً على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فقلت: يا رسول اللَّه! (7)أرني الحقّ لا تصل به (8). فقال: يا عبداللَّه! لج المخدع، قال (9): فولجت المخدع وعليّ ابن أبي طالب يصلِّي وهو يقول في ركوعه وسجوده: اللَّهمّ بحقّ محمّد عبدك ورسولك(10) اغفر للخاطئين من شيعتي (11). فخرجت حتّى (12)أخبرت به رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فرأيته وهو يصلِّي و (13)يقول: اللَّهمّ بحقّ عليّ (14)بن أبي طالب (15)عليه السلام عبدك اغفر للخاطئين من امّتي. قال: فأخذني (16)هلع حتّى غشيَ عليّ، فرفع النّبيّ صلى الله عليه و آله رأسه (17)وقال: يا ابن مسعود! أكفراً (18)بعد إيمانٍ، فقلت: حاشا وكلّا يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ولكنِّي رأيت عليّاً يسأل اللَّه تعالى بك ورأيتك تسأل اللَّه (19)به، فلم أعلم أيّكم (20)أفضل عند اللَّه.
1) [لم يرد في البحار].
2) [لم يرد في البحار].
3) - [البحار: «يطفئ»].
4) - [لم يرد في البحار].
5) [لم يرد في البحار].
6) - [زاد في البحار: «الّذي»].
7) [البحار: «عليك السّلام أرني الحقّ لأنظر إليه»].
8) [البحار: «عليك السّلام أرني الحقّ لأنظر إليه»].
9) [لم يرد في البحار].
10) [لم يرد في البحار].
11) - [البحار: «أمّتي»].
12) [البحار: «اجتزت برسول اللَّه صلى الله عليه و آله فرأيته يُصلِّي وهو»].
13) [البحار: «اجتزت برسول اللَّه صلى الله عليه و آله فرأيته يُصلِّي وهو»].
14) [لم يرد في البحار].
15) [لم يرد في البحار].
16) [البحار: «من ذلك الهلع العظيم، فأوجز النّبيّ صلى الله عليه و آله: في صلاته»].
17) [البحار: «من ذلك الهلع العظيم، فأوجز النّبيّ صلى الله عليه و آله: في صلاته»].
18) - [البحار: «أكفرٌ»].
19) [البحار: «بعليّ فلا أعلم أيّكما»].
20) [البحار: «بعليّ فلا أعلم أيّكما»].
(1)اجلس، فقال (2)ابن مسعود: فجلست بين يديه، فقال لي: اعلم أنّ اللَّه تعالى خلقني وخلق (3)عليّاً من نور عظمته (4)قبل أن يخلق الخلق بألفي عام، إذ لا تقديس ولا تسبيح، ففتق نوري فخلق منه السّماوات والأرض (5)وأنا واللَّه أجلّ من السّماوات والأرض (6). وفتق نور عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فخلق منه العرش والكرسيّ، وعليّ بن أبي طالب (7)أفضل من العرش والكرسيّ. وفتق نور الحسن، فخلق منه اللّوح والقلم والحسن (8)أفضل من اللّوح والقلم. وفتق نور الحسين، فخلق منه الجنان والحور العين والحسين واللَّه (9)أجل من الجنان و (10)الحور العين، ثمّ أظلمت المشارق والمغارب، فشكت الملائكة إلى اللَّه تعالى أن يكشف عنهم تلك الظلمة، فتكلّم اللَّه جلّ جلاله بكلمة (11)، فخلق منها روحاً، ثمّ تكلّم بكلمة، فخلق من تلك الرّوح (12)نوراً، فأضاف النّور إلى تلك الرّوح وأقامها أمام (13)العرش، فزهرت المشارق والمغارب، فهي فاطمة الزّهراء. ولذلك سُمِّيت الزّهراء؛ لأنّ نورها زهرت به السّماوات. يا ابن مسعود! إذا كان يوم القيامة يقول اللَّه جلّ جلاله لعليّ بن أبي طالب ولي: أدخلا الجنّة مَن شئتما وأدخلا النّار مَن شئتما، وذلك قوله تعالى: «ألْقِيا في جَهَنّمَ كُلَّ كَفّارٍ عَنِيدٍ» (14)، فالكافر من جحد نبوّتي، والعنيد مَنْ جحد (15)ولاية عليّ بن أبي طالب،
1) [البحار: «قال: اجلس يا»].
2) [البحار: «قال: اجلس يا»].
3) - [لم يرد في البحار].
4) - [البحار: «قدرته»].
5) - [البحار: «الأرضين»].
6) - [البحار: «الأرضين»].
7) - [زاد في البحار: «واللَّه»].
8) - [زاد في البحار: «واللَّه»].
9) [البحار: «أفضل من»].
10) [البحار: «أفضل من»].
11) - [البحار: «كلمة»].
12) - [البحار: «الكلمة»].
13) - [البحار: «مقام»].
14) - [ق: 50/ 24].
15) [البحار: «بولاية عليّ بن أبي طالب وعترته والجنّة لشيعته ولمحبِّيه»].
فالنّار أمده والجنّة لشيعته ومحبِّيه (1).
ابن شاذان، الفضائل،/ 128- 129/ عنه: المجلسي، البحار (2)، 40/ 43- 44
فيما نذكره من كتاب الدّلائل لمحمّد بن جرير الطّبري في تسمية جبرئيل عليه السلام لمولانا عليّ عليه السلام في حياة النّبيّ صلى الله عليه و آله أمير المؤمنين وسيِّد الوصيِّين، فقال ما هذا لفظه: حدّثنا أبو الفضل محمّد بن عبداللَّه، قال: حدّثنا عمران بن محسن بن محمّد بن عمران بن طاووس مولى الصّادق عليه السلام، قال: حدّثنا يونس بن زياد الحنّاط الكفرتوثي، قال: حدّثنا الرّبيع ابن كامل ابن عمّ الفضل بن الرّبيع، عن الفضل بن الرّبيع: إنّ المنصور كان قبل الدّولة كالمنقطع إلى جعفر بن محمّد عليه السلام، قال: سألت جعفر بن محمّد بن عليّ عليه السلام على عهد مروان الحمار عن سجدة الشّكر الّتي سجدها أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه ما كان سببها، فحدّثني عن أبيه محمّد بن عليّ، قال: حدّثني أبي عليّ بن الحسين (3)، عن أبيه عليّ ابن أبي طالب عليه السلام: أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وجّهه في أمر من اموره، فحسن فيه بلاؤه وعظم عناؤه.
فلمّا قدم من وجهه ذلك أقبل إلى المسجد، ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله قد خرج يصلِّي الصّلاة، فصلّى معه، فلمّا انصرف من الصّلاة أقبل على رسول اللَّه، فاعتنقه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ثمّ سأله عن مسيره ذلك وما صنع فيه، فجعل عليّ عليه السلام يحدِّثه وأسارير رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم تلمع سروراً بما حدّثه. فلمّا أتى صلوات اللَّه عليه على حديثه، قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ألا أبشرك يا أبا الحسن؟ قال: فداك أبي وامِّي، فكم من خير بشّرت به، قال: إنّ جبرئيل عليه السلام هبط عليَّ في وقت الزّوال، فقال لي: يا محمّد! هذا ابن عمّك عليّ وارد عليك وإنّ اللَّه عزّ وجلّ أبلى المسلمين به بلاءً حسناً وإنّه كان من صنعه كذا وكذا. فحدّثني بما أنبأتني به، فقال لي: يا محمّد! إنّه نجا من ذرِّيّة آدم عليه السلام من تولّى شيث
ابن آدم وصيّ أبيه آدم بشيث ونجا شيث بأبيه آدم، ونجا آدم باللَّه يا محمّد، ونجا من تولّى سام بن نوح وصيّ أبيه نوح بسام، ونجا سام بنوح، ونجا نوح باللَّه يا محمّد، ونجا مَنْ تولّى إسماعيل بن إبراهيم خليل الرّحمن وصيّ أبيه إبراهيم بإسماعيل، ونجا إسماعيل بإبراهيم، ونجا إبراهيم باللَّه يا محمّد، ونجا من تولّى يوشع بن نون وصيّ موسى بيوشع، ونجا يوشع بموسى عليه السلام، ونجا موسى باللَّه يا محمّد، ونجا من تولّى شمعون الصّفا، وصّى عيسى عليه السلام بشمعون، ونجا شمعون بعيسى، ونجا عيسى باللَّه يا محمّد، ونجا مَنْ تولّى عليّاً عليه السلام وزيرك في حياتك ووصيّك عند وفاتك بعليّ عليه السلام، ونجا عليّ عليه السلام بك، ونجوت أنت باللَّه عزّ وجلّ. يا محمّد! إنّ اللَّه جعلك سيِّد الأنبياء، وجعل عليّاً سيِّد الأوصياء وخيرهم، وجعل الأئمّة من ذرِّيّتكما إلى أن يرث الأرض ومن عليها.
فسجد عليّ صلوات اللَّه عليه وجعل يقبّل الأرض شكراً للَّه تعالى وإنّ اللَّه جلّ اسمه خلق محمّداً وعليّاً وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام أشباحاً يسبِّحونه ويمجِّدونه ويهلِّلونه بين يدي عرشه قبل أن يخلق آدم (1)بأربعة عشر ألف (2)عام، فجعلهم نوراً ينقلهم في ظهور الأخيار من الرّجال وأرحام الخيرات والمطهّرات والمهذّبات من النِّساء من عصر إلى عصر، فلمّا أراد اللَّه أن يبيِّن لنا فضلهم ويعرّفنا منزلتهم ويوجب علينا حقّهم، أخذ ذلك النّور وقسّمه قسمين، جعل قسماً في عبداللَّه بن عبدالمطّلب، فكان منه محمّد سيِّد النّبيِّين وخاتم المرسلين، وجعل فيه النّبوّة، وجعل القسم الثّاني في عبد مناف، وهو أبو طالب بن عبد [المطّلب بن هاشم بن عبد] مناف، فكان منه عليّ أمير المؤمنين وسيِّد الوصيِّين، وجعله رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وليِّه ووصيِّه وخليفته، وزوج ابنته، وقاضي دينه، وكاشف كربته، ومنجز وعده، وناصر دينه.
ابن طاووس، اليقين،/ 51- 53/ عنه: المجلسي، البحار، 35/ 26- 27
وروي عن عليّ عليه السلام، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: إنّ اللَّه تبارك وتعالى خلقني وعليّاً وفاطمة والحسن والحسين من نور واحد.
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 459
وقال الشّيخ الفقيه أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي رحمه الله: (1)حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضى الله عنه، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى (2)، عن محمّد بن الضّحّاك قال: أخبرنا عزيز بن عبدالحميد، عن إسماعيل بن طلحة، عن كثير بن عمير، عن جابر (3)بن عبداللَّه الأنصاريّ، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: إنّ اللَّه خلقني وخلق عليّاً وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة (4)من نور، فعصر ذلك النّور عصرة، فخرج منه شيعتنا، فسبّحنا، فسبّحوا، وقدّسنا، فقدّسوا، وهلّلنا، فهلّلوا، ومجَّدنا، فمجّدوا، ووحّدنا، فوحّدوا، ثمّ خلق اللَّه (5)السّماوات والأرضين، وخلق الملائكة، فمكثت الملائكة مائة عام لا تعرف تسبيحاً ولا تقديساً ولا تمجيداً (6)، فسبّحنا، فسبّحت شيعتنا، فسبّحت الملائكة (7)لتسبيحنا، وقدَّسنا فقدّست شيعتنا، فقدّست الملائكة لتقديسنا، ومجّدنا، فمجّدت شيعتنا ومجّدت الملائكة لتمجيدنا، ووّحدنا فوحّدت شيعتنا، فوحّدت الملائكة لتوحيدنا، وكانت الملائكة لاتعرف تسبيحاً ولاتقديساً من قبل تسبيحنا وتسبيح شيعتنا (8)، فنحن الموحِّدون حين (9)لا موحِّد غيرنا، وحقيق على اللَّه تعالى كما اختصّنا واختصّ شيعتنا أن ينزلنا في (10)أعلى علِّيِّين.
إنّ اللَّه سبحانه وتعالى اصطفانا واصطفى شيعتنا من قبل أن نكون (11)أجساماً، فدعانا وأجبنا، فغفر لنا ولشيعتنا من قبل (12)أن نسبق (13)أن نستغفر اللَّه».
1) [البحار: «عن ابن إدريس، عن أبيه، عن ابن عيسى»].
2) [البحار: «عن ابن إدريس، عن أبيه، عن ابن عيسى»].
3) - [في كشف الغمّة مكانه: «روى [ابن بابويه] حديثاً مرفوعاً إلى جابر ...»].
4) - [لم يرد في كشف الغمّة].
5) - [لم يرد في كشف الغمّة].
6) - [لم يرد في كشف الغمّة].
7) [كشف الغمّة: «وكذلك في البواقي»].
8) [كشف الغمّة: «وكذلك في البواقي»].
9) - [كشف الغمّة: «حيث»].
10) - [في كشف الغمّة: «وشيعتنا في»، ولم يرد في البحار].
11) - [كشف الغمّة: تكون»].
12) [لم يرد في كشف الغمّة والبحار].
13) [لم يرد في كشف الغمّة والبحار].
السّبزواري، جامع الأخبار،/ 45- 46 رقم 49/ عنه: المجلسي، البحار (1)، 26/ 343- 344؛ مثله الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 458
حدّثنا محمّد بن إبراهيم الطّالقاني، قال: حدّثنا عبدالعزيز بن يحيى الجلوديّ بالبصرة، قال: حدّثنا أبو عوانة، قال: حدّثنا محمّد بن زكريّا، عن عبدالواحد بن غياث، عن عثمان بن المغيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجذ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يقول: «إنّ اللَّه تبارك وتعالى خلقني وخلق عليّاً وفاطمة والحسن والحسين من نور».
السّبزواري، جامع الأخبار،/ 46 رقم 50
أخبرني السّيِّد النّسّابة عبدالحميد بن فخّار الموسويّ رحمه الله كتابة، أخبرنا النّقيب أبو طالب عبدالرّحمان بن عبدالسّميع الواسطي إجازة، أنبأنا شاذان بن جبرئيل بن إسماعيل القمّي بقراءتي عليه، أنبأنا أبو عبداللَّه محمّد بن عبدالعزيز القمّي، أنبأنا الإمام حاكم الدّين أبو عبداللَّه محمّد بن أحمد بن عليّ بن أحمد بن محمّد بن إبراهيم النّطنْزي قال: أنبأنا أبو عليّ الحسن بن أحمد بن الحسن الحدّاد، قال: أنبأنا أبو نعيم أحمد بن عبداللَّه بن أحمد الحافظ، قال: أنبأنا أحمد بن يوسف بن خلّاد النّصيبيّ ببغداد، قال: أنبأنا الحارث بن أبي أسامة التّميميّ، قال: حدّثنا داوود بن المحبّر بن قحذم، قال: أنبأنا قيس بن الرّبيع، عن عبادة بن كثير:
عن أبي عثمان النّهديّ، عن سلمان الفارسيّ رضى الله عنه، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: خلقت أنا وعليّ بن أبي طالب من نور اللَّه عن يمين العرش نسبِّح اللَّه ونقدِّسه من قبل أن يخلق اللَّه عزّ وجلّ آدم بأربعة عشر ألف سنة، فلمّا خلق اللَّه آدم نقلنا إلى أصلاب الرِّجال وأرحام النّساء الطّاهرات، ثمّ نقلنا إلى صلب عبدالمطّلب، وقسّمنا نصفين، فجعل نصف في صلب أبي؛ عبداللَّه، وجعل نصف [آخر] في صلب عمِّي أبي طالب، فخلقت من ذلك
1) - [حكاه أيضاً في البحار، 27/ 131 عن كتاب منهج التّحقيق إلى سواء الطّريق، وفي البحار، 37/ 80- 81 عن كشف الغمّة].
النّصف، وخلق عليّ من النّصف الآخر، واشتقّ اللَّه تعالى لنا من أسمائه أسماءً. فاللَّه عزّ وجلّ محمود وأنا محمّد، واللَّه الأعلى وأخي عليّ، واللَّه الفاطر وابنتي فاطمة، واللَّه محسن وابناي الحسن والحسين، وكان اسمي في الرِّسالة والنّبوّة، وكان اسمه في الخلافة والشّجاعة، وأنا رسول اللَّه وعليّ وليّ اللَّه.
الحموئي، فرائد السّمطين، 1/ 41 رقم 5
مرفوعاً إلى سلمان الفارسيّ رضى الله عنه، قال: كنت جالساً عند النّبيّ (1)المكرّم صلى الله عليه و آله و سلم (2)إذ دخل العبّاس بن عبدالمطّلب، فسلّم، فردّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم عليه (3)ورحّب به، فقال: يا رسول اللَّه! بِمَ فضّل (4)علينا عليّ بن أبي طالب عليه السلام أهل البيت (5)والمعادن واحدة؟ فقال له (6)النّبيّ المكرّم (7): إذاً أخبرك يا عمّ أنّ اللَّه تبارك وتعالى خلقني وخلق عليّاً، ولا سماء ولا أرض ولا جنّة ولا نار ولا لوح ولا قلم، ولمّا أراد اللَّه تعالى بدء خلقنا فتكلّم (8)بكلمة، فكانت نوراً، ثمّ تكلّم بكلمةٍ (9)ثانية، فكانت روحاً، فمزج فيما بينهما فاعتدلا، فخلقني وعليّاً منهما، ثمّ فتق من نوري نور العرش، فأنا أجلّ من نور (10)العرش، ثمّ فتق من نور عليّ نور السّماوات، فعليّ أجلّ من نور (11)السّماوات، ثمّ فتق من نور الحسن عليه السلام نور الشّمس، ومن نور الحسين عليه السلام نور القمر، فهما أجلّ من نور (12)الشمس ومن نور (13)القمر، وكانت الملائكة تسبّح اللَّه وتقدِّسه (14)وتقول في تسبيحها: سبّوح قدّوس من أنوار ما أكرمها على اللَّه تعالى.
فلمّا أراد اللَّه جلاله أن يبلو الملائكة، أرسل عليهم سحاباً من ظلمة، فكانت الملائكة لا ينظر (15)أوّلها آخرها، ولا آخرها أوّلها، فقالت الملائكة: إلهنا وسيِّدنا! منذ خلقنا (16)
1) [في البحار: «صلى الله عليه و آله في المسجد»، وفي العوالم: «المكرّم صلى الله عليه و آله في المسجد»].
2) [في البحار: «صلى الله عليه و آله في المسجد»، وفي العوالم: «المكرّم صلى الله عليه و آله في المسجد»].
3) - [لم يرد في البحار].
4) [البحار: «اللَّه علينا أهل البيت عليّ بن أبي طالب»].
5) [البحار: «اللَّه علينا أهل البيت عليّ بن أبي طالب»].
6) - [لم يرد في البحار].
7) - [لم يرد في البحار].
8) - [في البحار والعوالم: «تكلّم»].
9) - [البحار: «كلمة»].
10) - [لم يرد في البحار].
11) - [لم يرد في البحار].
12) - [لم يرد في البحار].
13) - [لم يرد في البحار].
14) - [لم يرد في البحار].
15) - [في البحار والعوالم: «لا تنظر»].
16) - [في البحار والعوالم: «خلقتنا»].
ما رأينا مثل ما نحن فيه، فنسألك بحقّ هذه الأنوار إلّاما كشفت عنّا، فقال اللَّه تبارك وتعالى: وعزّتي وجلالي لأفعلنّ، فخلق نور فاطمة (1)عليها السلام يومئذٍ كالقنديل، وعلّقه في قرط العرش، فزهرت السّماوات السّبع والأرضون السّبع، و (2)من أجل ذلك سمّيت فاطمة الزّهراء، وكانت الملائكة تسبِّح اللَّه وتقدِّسه، فقال اللَّه عزّ وجلّ: وعزّتي وجلالي لأجعلنّ ثواب تسبيحكم وتقديسكم إلى يوم القيامة لمحبِّي هذه المرأة وأبيها وبعلها وبنيها.
قال سلمان: فخرج العبّاس، فلقيه (3)أمير المؤمنين عليه السلام (4)، فضمّه إلى صدره، فقبّل ما بين عينيه، فقال: بأبي عترة المصطفى من أهل بيت، ما أكرمكم على اللَّه.
الدّيلمي، إرشاد القلوب، 2/ 358/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 17؛ البحراني، العوالم (5)، 16/ 10- 11
الشّيخ أبو جعفر الطّوسيّ- رحمه الله- في كتاب [- ه] مصباح الأنوار قال- في حديث النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لعمِّه العبّاس بمشهد من القرابة والصّحابة-: روى أنس بن مالك قال: صلّى بنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في بعض الأيّام صلاة الفجر، ثمّ أقبل علينا بوجهه الكريم، فقلت له: يا رسول اللَّه! إن رأيت أن تفسّر لنا قوله تعالى: «فاولئكَ مع الّذينَ أنعمَ اللَّهُ عليهم من النّبيِّين والصِّدِّيقين والشُّهداء والصّالحين وحسنَ اولئك رَفيقاً»، فقال صلى الله عليه و آله و سلم: أمّا النّبيّون فأنا، وأمّا الصِّدِّيقون فأخي عليّ، وأمّا الشّهداء فعمّي حمزة، وأمّا الصّالحون فابنتي فاطمة وأولادها الحسن والحسين.
قال: وكان العبّاس حاضراً، فوثب وجلس بين يدي رسول اللَّه عليه السلام وقال: ألسنا أنا وأنت وعليّ وفاطمة والحسن والحسين من نبعة واحدة؟ قال: وما ذاك يا عمّ؟ قال: لأ نّك تعرف بعليّ وفاطمة والحسن والحسين دوننا. قال: فتبسّم النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، وقال: أمّا
قولك يا عمّ: «ألسنا من نبعة واحدة» فصدقت، ولكن يا عمّ إنّ اللَّه (1)خلقني وخلق عليّاً وفاطمة والحسن والحسين قبل أن يخلق اللَّه (2)آدم حين لا سماء مبنيّة، ولا أرض مدحيّة، ولا ظلمة ولا نور، ولا شمس ولا قمر، (3)ولا جنّة (4)ولا نار.
فقال العبّاس: فكيف كان بدء خلقكم يا رسول اللَّه؟ فقال: يا عمّ! لمّا أراد اللَّه أن يخلقنا تكلّم كلمة (5)خلق منها نوراً، ثمّ تكلّم كلمة (6)أخرى فخلق منها روحاً، ثمّ مزج (7)النّور بالرّوح فخلقني وخلق عليّاً وفاطمة والحسن والحسين؛ فكنّا نسبِّحه حين لا تسبيح، ونقدِّسه حين لا تقديس. فلمّا أراد اللَّه تعالى أن ينشئ الصّنعة (8)، فتق نوري فخلق منه العرش؛ فالعرش من نوري ونوري من نور اللَّه، ونوري أفضل من العرش. ثمّ فتق نور أخي عليّ فخلق منه الملائكة، فالملائكة من نور عليّ ونور عليّ من نور اللَّه، وعليٌّ أفضل من الملائكة. ثمّ فتق نور ابنتي فاطمة (9)فخلق منه السّماوات والأرض، فالسّماوات والأرض من نور ابنتي فاطمة ونور ابنتي فاطمة من نور اللَّه، وابنتي فاطمة أفضل من السّماوات والأرض. ثمّ فتق نور ولدي الحسن وخلق منه الشّمس والقمر، فالشّمس والقمر من نور ولدي الحسن ونور الحسن من نور اللَّه، والحسن أفضل من الشّمس والقمر. ثمّ فتق نور ولدي الحسين، فخلق منه الجنّة والحور العين، فالجنّة والحور العين من نور ولدي الحسين، ونور ولدي الحسين من نور اللَّه، وولدي الحسين أفضل من (10)الجنّة والحور العين (11). ثمّ أمر اللَّه الظّلمات أن تمرّ على سحائب القطر (12)، فاظلمت
1) - [في البحار مكانه: «مصباح الأنوار: بإسناده عن أنس، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله، قال: إنّ اللَّه ...»].
2) - [لم يرد في البحار].
3) [لم يرد في البحار].
4) [لم يرد في البحار].
5) - [البحار: «بكلمة»].
6) - [البحار: «بكلمة»].
7) - [البحار: «خلط»].
8) - [البحار: «خلقه»].
9) - [لم يرد في البحار].
10) - [البحار: «من نور»].
11) - [إلى هنا حكاه في البحار].
12) - في ق: «سحايب النظر»، وفي د: «السّحائب النّظر».
السّماوات على الملائكة، فضجّت الملائكة بالتّسبيح والتّقديس وقالت: إلهنا وسيِّدنا خلقتنا وعرّفتنا هذه الأشباح، لم نر بؤساً، فبحقِّ هذه الأشباح إلّاما كشفت عنّا هذه الظّلمة. فأخرج اللَّه من نور ابنتي فاطمة قناديل، فعلّقها في بطنان العرش، فأزهرت السّماوات والأرض. ثمّ أشرقت بنورها، فلأجل ذلك سُمِّيت الزّهراء. فقالت: الملائكة: إلهنا وسيِّدنا، لمن هذا النّور الزّاهر الّذي قد أشرقت به السّماوات والأرض؟ فأوحى اللَّه إليها: هذا نور اخترعته من نور جلالي لأمتي فاطمة ابنة حبيبي وزوجة وليِّي وأخي نبيِّي وأبي حججي على عبادي. اشهدكم ملائكتي أنِّي قد جعلت ثواب تسبيحكم وتقديسكم لهذه المرأة وشيعتها ومحبِّيها إلى يوم القيامة.
قال: فلمّا سمع العبّاس من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ذلك، وثب قائماً وقبّل بين عيني عليّ عليه السلام وقال: واللَّه يا عليّ أنت الحجّة البالغة لمَنْ آمنَ باللَّه واليوم الآخر. (1)
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 143- 145/ مثله المجلسي، البحار، 54/ 192- 193
وجاء في ابتداء خلق نوره الكريم نبأ عظيم لا يحتمله إلّاذو القلب السّليم، والدِّين القويم، والطّريق المستقيم، ينبئ عن فضله وفضل أهل بيته عليهم أفضل الصّلاة والتّسليم. وهو ما نقله الشّيخ أبو جعفر الطّوسيّ- رحمه الله- (2)عن الشّيخ أبي محمّد الفضل بن شاذان بإسناده (3)عن رجاله (4)، عن جابر بن يزيد الجعفيّ، عن الإمام العالم موسى بن جعفر الكاظم عليهما السلام قال: إنّ اللَّه تبارك وتعالى خلق نور محمّد صلى الله عليه و آله و سلم من نور اخترعه من نور عظمته وجلاله، وهو نور لاهوتيّته الّذي ابتدأ (5)من لاه، أي من إلهيّته من إنِّيّته الّذي
[ا] بتدأ (1)منه وتجلّى لموسى بن عمران عليه السلام (2)به في طور سيناء فما استقرّ له، ولا طاق موسى لرؤيته ولاثبت له (3)حتّى خرَّ صاعقاً مغشيّاً عليه. وكان ذلك النّور محمّداً (4)صلى الله عليه و آله و سلم، فلمّا أراد [اللَّه] أن يخلق محمّداً منه، قسّم ذلك النّور شطرين، فخلق من الشّطر الأوّل محمّداً، ومن الشّطر الآخر عليّ بن أبي طالب عليه السلام، ولم يخلق من ذلك النّور غيرهما؛ خلقهما اللَّه (5)بيده، ونفخ فيهما بنفسه (6)من نفسه (7)لنفسه، وصوَّرهما على صورتهما، وجعلهما امناء له وشهداء على خلقه وخلفاء (8)على خليقته، وعيناً له عليهم، ولساناً له إليهم، قد استودع فيهما علمه، وعلّمهما البيان، واستطلعهما على غيبه، وجعل أحدهما نفسه والآخر روحه، لا يقوم واحد بغير صاحبه، ظاهرهما بشريّة، وباطنهما لاهوتيّة؛ ظهرا للخلق على هياكل النّاسوتيّة حتّى يطيقوا رؤيتهما؛ وهو قوله تعالى: «وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِم ما يَلْبِسُونَ» (9)، فهما مقام (10)ربّ العالمين وحجاب (11)خالق الخلائق أجمعين، بهما فتح [اللَّه] بدء الخلق، وبهما يختم الملك والمقادير.
ثمّ اقتبس من نور محمّد فاطمة ابنته كما اقتبس نوره من نوره، واقتبس من نور فاطمة وعليّ الحسن (12)والحسين كاقتباس المصابيح؛ هم خلقوا من الأنوار، وانتقلوا من ظهر إلى ظهر، و (13)صلب إلى صلب، ومن رحم إلى رحم في الطّبقة العليا من غير نجاسة،
1) - [البرهان: «تبدأ»].
2) [البرهان: «لطلب رؤيته فما ثبت ولا استقرّ ولا طاقة له لرؤيته»].
3) [البرهان: «لطلب رؤيته فما ثبت ولا استقرّ ولا طاقة له لرؤيته»].
4) - [البرهان: «نور محمّد»].
5) - [لم يرد في البرهان].
6) [لم يرد في البرهان].
7) [لم يرد في البرهان].
8) - [البرهان: «خليفته»].
9) - [الأنعام: 6/ 9].
10) - [البرهان: «مقاماً»].
11) - [البرهان: «حجاباً»].
12) - [البرهان: «والحسن»].
13) - [البرهان: «ومن»].
بل نقلًا بعد نقل لا (1)من ماء مهين ولا [من] نطفة خثرة (2)كسائر خلقه، بل أنوار انتقلوا من أصلاب الطّاهرين إلى أرحام المطهّرات، لأنّهم صفوة الصّفوة، اصطفاهم لنفسه، وجعلهم خزّان علمه وبلغاء عنه إلى خلقه، أقامهم مقام نفسه، لأنّه (3)لا يرى ولا يدرك ولا تعرف (4)كيفيّته ولا (5)إنِّيّته، فهؤلاء النّاطقون المبلِّغون عنه المتصرِّفون في أمره ونهيه؛ فيهم يظهر قدرته، ومنهم ترى آياته ومعجزاته، وبهم ومنهم عرَّف عباده نفسه، وبهم يطاع أمره، ولولا هم ما عرف اللَّه، ولا يدري كيف يعبد الرّحمن؛ فاللَّه يجري أمره كيف شاء (6)فيما يشاء: «لا يُسأل عمّا يفعل وهم يُسألون» (7).
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 393- 395/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 193- 194
وورد في هذا التّأويل خبر حسن وهو ما روي بحذف الأسانيد، عن عبداللَّه (8)بن مسعود إنّه قال: دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فسلّمت، وقلت: يا رسول اللَّه! أرني الحقّ [حتّى أتّبعه و] (9)أنظر إليه عياناً (10). فقال: يا ابن مسعود! لُج المخدع (11)فانظر ماذا ترى؟ قال: فدخلت، فإذا عليّ بن أبي طالب عليه السلام راكعاً وساجداً وهو يخشع في ركوعه وسجوده ويقول: اللَّهمّ بحقِّ محمّد نبيّك إلّاما غفرت للمذنبين من شيعتي. فخرجت لُاخبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بذلك، فوجدته راكعاً وساجداً وهو يخشع في ركوعه وسجوده (12)[يدعو] و (13)
1) - [زاد في البرهان: «إنّه»].
2) - [البرهان: «جشرة»].
3) - [لم يرد في البرهان].
4) [البرهان: «كيفيّة»].
5) [البرهان: «كيفيّة»].
6) - [البرهان: «يشاء»].
7) - [الأنبياء: 21/ 13].
8) - [في كنز الدّقائق مكانه: «وروى بحذف الإسناد عن عبداللَّه ...»، وفي البحار: «روي عن عبداللَّه ...»].
9) - [لم يرد في الأصل وفي كنز الدّقائق والبحار].
10) - [البحار: «بياناً»].
11) - المخدع- بفتح الميم وضمّه-: بيت داخل البيت الكبير.
12) [لم يرد في كنز الدّقائق، وفي البحار: «و»].
13) [لم يرد في كنز الدّقائق، وفي البحار: «و»].
يقول: اللَّهمّ بحقّ عليّ وليّك إلّاما غفرت للمذنبين من امّتي. فأخذني الهلع (1)، فأوجز صلى الله عليه و آله و سلم في صلاته وقال: يا ابن مسعود! أكفراً بعد إيمان؟ فقلت: لا وعيشك يا رسول اللَّه غير أنِّي نظرت إلى عليّ وهو يسأل اللَّه تعالى بجاهك، ونظرت إليك وأنت تسأل اللَّه تعالى بجاهه، فلا أعلم أيّكما أوجه عند اللَّه تعالى من الآخر. فقال: يا ابن (2)مسعود! إنّ اللَّه خلقني وخلق عليّاً والحسن والحسين من نور قدسه، فلمّا أراد أن ينشئ الصّنعة (3)فتق نوري، وخلق منه السّماوات والأرض، وأنا واللَّه أجلُّ من السّماوات والأرض، وفتق نور عليّ، وخلق منه العرش والكرسيّ، وعليّ واللَّه أجلّ من العرش والكرسيّ. وفتق نور الحسن، وخلق منه الحور العين والملائكة، والحسن واللَّه أجلّ من الحور العين والملائكة. وفتق نور الحسين وخلق منه اللّوح والقلم، والحسين واللَّه أجلّ من اللّوح والقلم. فعند ذلك أظلمت المشارق والمغارب، فضجّت الملائكة ونادت: إلهنا (4)وسيِّدنا، بحقِّ الأشباح الّتي خلقتها إلّاما فرّجت عنّا هذه الظُّلمة. فعند ذلك تكلّم اللَّه بكلمة أخرى، فخلق منها روحاً، فاحتمل النّور الرّوح، فخلق منه الزّهراء [فاطمة]، فأقامها أمام العرش فأزهرت المشارق والمغارب؛ فلأجل ذلك سمّيت الزّهراء. (5)
يا ابن مسعود! إذا كان يوم القيامة يقول اللَّه عزّ وجلّ لي ولعليّ: أدخلا الجنّة من أحببتما، وألقيا في النّار مَنْ أبغضتما؛ والدّليل على ذلك قوله تعالى: «ألقيا في جهنّم كلّ كفّار عنيد» (6). فقلت: يا رسول اللَّه! من الكفّار العنيد؟ قال: الكفّار من كفر بنبوّتي؛ والعنيد من عاند عليّ بن أبي طالب عليه السلام (7). صلّى اللَّه عليهما وعلى ذرِّيّتهما في كلّ شارق وغارب
1) - الهلع: الجزع.
2) - [في العوالم مكانه: «روي عن ابن مسعود قال: دخلت على رسول اللَّه- وساق الحديث إلى أن قال- قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا ابن ...»].
3) - [في البحار والعوالم: «خلقه»].
4) - [العوالم: «يا إلهنا»].
5) - [إلى هنا حكاه في العوالم].
6) - [ق: 50/ 24].
7) - [إلى هنا حكاه عنه في البحار وكنز الدّقائق].
صلاةً باقية بقاء المشارق والمغارب.
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 591- 592/ عنه: المجلسي، البحار، 36/ 73- 74؛ البحراني، العوالم (1)، 11- 1/ 74- 75؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 386- 388
ففي الخبر عن ابن مسعود أنّه قال: دخلتُ يوماً على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقلت: يا رسول اللَّه! أرني الحقّ حتّى أنظر إليه. فقال لي: يا ابن مسعود ألج المخدع، فولجت، فرأيت عليّ ابن أبي طالب راكعاً ساجداً، وهو يقول عقيب كلّ صلاة: اللَّهمّ بحرمة محمّد عبدك ورسولك اغفر للخاطئين من شيعتي. قال ابن مسعود: فخرجت أخبر رسول اللَّه بذلك، فرأيته راكعاً وساجداً وهو يقول: اللَّهمّ بحُرمة عليّ بن أبي طالب عبدك اغفر للعاصين من امّتي، قال ابن مسعود: فأخذني الهلع حتّى غشى عليَّ. فرفع النّبيّ رأسه فقال: يا ابن مسعود! أكفرت بعد إيمانك؟ فقلت: معاذ اللَّه، ولكنِّي رأيت عليّاً يسأل اللَّه تعالى بك وتسأل اللَّه به، ولا أدري أيّكما أفضل! فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: يا ابن مسعود! إنّ اللَّه عزّ وجلّ خلقني وعليّاً والحسن والحسين من نور عظمته قبل الخلق بألف عام حين لا تسبيح ولا تقديس، ففتق نوري فخلق منه السّماوات، وفتق نور عليّ فخلق منه العرش والكرسيّ، وعليّ أجلّ من العرش والكرسيّ، وفتق نور الحسن فخلق منه اللّوح والقلم، والحسن أجلّ من اللّوح والقلم، وفتق نور الحسين، فخلق منه الجنان والحور والولدان، والحسين أفضل منهم، فأظلمت المشارق والمغارب، فشكت الملائكة إلى اللَّه عزّ وجلّ الظّلمة وقالت: اللَّهمّ بحرمة هذه الأشباح الّتي خلقتهم إلّاما فرجت عنّا من هذه الظّلمة، فخلق اللَّه روحاً وقرنها بأخرى، فخلق منها نوراً، ثمّ أضاءت الرّوح، فخلق منها الزّهراء، فأضاءت منها المشارق والمغارب، فمن ذلك سُمِّيت الزّهراء. يا ابن مسعود! إذا كان يوم القيامة يقول اللَّه عزّ وجلّ لي ولعليّ: أدخلا الجنّة من شئتما وأدخلا النّار من شئتما، وذلك
1) - [حكاه أيضاً في العوالم، 17/ 6].
قوله تعالى: «ألْقِيا في جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّارٍ عَنِيدٍ» والكافر من جحد نبوّتي والعنيد من عادى عليّاً وأهل بيته وشيعته.
الطّريحي، المنتخب،/ 404- 405
السّيِّد الرّضيّ في كتاب المناقب الفاخرة في العترة الطّاهرة: قال: قال القاضي الأمين أبو عبداللَّه محمّد بن عليّ بن محمّد الجلابيّ المغازليّ، قال: حدّثنا أبي- رحمه الله- قال: أخبرنا أبو عبداللَّه الحسين بن الحسن، عن عليّ بن محمّد بن مخلد، عن جعفر بن حفص، عن سواد بن محمّد، عن عبداللَّه بن نجيح، عن محمّد بن مسلم البطائحي، عن محمّد بن يحيى الأنصاريّ، عن عمّه حارثة، عن زيد بن عبداللَّه بن مسعود، عن أبيه، قال: دخلت يوماً على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقلت: يا رسول اللَّه! أرني الحقّ حتّى أتّبعه.
فقال- صلى الله عليه و آله-: يا ابن مسعود! لج إلى المخدع. فولجت، فرأيت أمير المؤمنين- عليه السلام- راكعاً وساجداً، وهو يقول عقيب صلاته: اللَّهمّ بحرمة محمّد عبدك ورسولك، اغفر للخاطئين من شيعتي.
قال ابن مسعود: فخرجت لُاخبر رسول اللَّه بذلك، فوجدته راكعاً وساجداً وهو يقول: اللَّهمّ بحرمة عبدك عليّ اغفر للعاصين من امّتي.
قال ابن مسعود: فأخذني الهلع حتّى غُشي عليَّ. فرفع النّبيّ رأسه، وقال: يا ابن مسعود! أكفراً بعد إيمان؟
فقلت: معاذ اللَّه، ولكنِّي رأيت عليّاً يسأل اللَّه تعالى بك، وأنت تسأل اللَّه تعالى به.
فقال: يا ابن مسعود! إنّ اللَّه تعالى خلقني وعليّاً، (والحسن) والحسين من نور عظمته قبل الخلق بألفي عام، حين لا تسبيح ولا تقديس، وفتق نوري، فخلق منه السّماوات والأرض، وأنا أفضل من السّماوات والأرض.
وفتق نور عليّ، فخلق منه العرش والكرسيّ، وعليّ أفضل (1)من العرش والكرسيّ.
1) - [البرهان: «أجل»].
وفتق نور الحسن، فخلق منه اللّوح والقلم، والحسن أجلّ من اللّوح والقلم.
وفتق نور الحسين، فخلق منه الجنان والحور العين، والحسين أفضل منها (1)، فأظلمت المشارق والمغارب، فشكت الملائكة إلى اللَّه عزّ وجلّ الظلمة، وقالت: اللَّهمّ بحقِّ هؤلاء الأشباح الّذين خلقت، إلّاما فرّجت عنّا من هذه الظلمة.
فخلق اللَّه روحاً وقرنها باخرى، فخلق منهما نوراً، ثمّ أضاف النّور إلى الرّوح، فخلق منهما الزّهراء- عليها السلام-، فمن ذلك سمّيت الزّهراء، فأضاء منها المشرق والمغرب.
يا ابن مسعود! إذا كان يوم القيامة، يقول اللَّه عزّ وجلّ لي ولعليّ: (2)أدخلا الجنّة من شئتما (3)، وأدخلا النّار من شئتما، وذلك قوله تعالى: «ألْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ»، فالكفّار من جحد نبوّتي، والعنيد من عاند عليّاً وأهل بيته وشيعته.
السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (4)، 3/ 417- 419 رقم 948، البرهان، 4/ 226- 227
أقول: قال الشّيخ أبو الحسن البكريّ استاد الشّهيد الثّانيّ قدّس اللَّه روحهما في كتابه المسمّى بكتاب الأنوار:
قال الصّادق عليه السلام: كانت الرّوح في امّ رأس آدم عليه السلام مائة عام، وفي صدره مائة عام، وفي ظهره مائة عام، وفي فخذيه مائة عام، وفي ساقيه وقدميه مائة عام، فلمّا استوى آدم عليه السلام قائماً، أمر اللَّه الملائكة بالسّجود، وكان ذلك بعد الظّهر يوم الجمعة، فلم تزل في سجودها إلى العصر، فسمع آدم عليه السلام من ظهره نشيشاً كنشيش الطّير، وتسبيحاً وتقديساً، فقال آدم: يا ربّ! وما هذا؟ قال: يا آدم! هذا تسبيح محمّد العربيّ سيِّد الأوّلين والآخرين، ثمّ إنّ اللَّه تبارك وتعالى خلق من ضلعه الأعوج حوّاء وقد أنامه اللَّه تعالى، فلمّا انتبه رآها
عند رأسه، فقال: من أنتِ؟ قالت: أنا حوّاء، خلقني اللَّه لك، قال: ما أحسن خلقتك! فأوحى اللَّه إليه: هذه أمتي حوّاء وأنت عبدي آدم، خلقتكما لدار اسمها جنّتي، فسبّحاني واحمداني، يا آدم اخطب حوّاء منِّي وادفع مهرها إليّ، فقال آدم: وما مهرها يا ربّ؟ قال: تصلِّي على حبيبي محمّد صلى الله عليه و آله عشر مرّات، فقال آدم: جزاؤك يا ربّ على ذلك الحمد والشّكر ما بقيت، فتزوّجها على ذلك، وكان القاضي الحقّ، والعاقد جبرئيل، والزّوجة حوّاء، والشّهود الملائكة، فواصلها، وكانت الملائكة يقفون من وراء آدم عليه السلام، قال آدم عليه السلام: لأيّ شي ء يا ربّ تقف الملائكة من ورائي؟ فقال: لينظروا إلى نور ولدك محمّد صلى الله عليه و آله، قال: يا ربّ! اجعله أمامي حتّى تستقبلني الملائكة، فجعله في جبهته، فكانت الملائكة تقف قدّامه صفوفاً، ثمّ سأل آدم عليه السلام ربّه أن يجعله في مكان يراه آدم، فجعله في الاصبع السّبّابة، فكان نور محمّد صلى الله عليه و آله فيها، ونور عليّ عليه السلام في الاصبع الوسطى، وفاطمة عليها السلام في الّتي تليها، والحسن عليه السلام في الخنصر، والحسين عليه السلام في الإبهام، وكانت أنوارهم كغرّة الشّمس في قبّة الفلك، أو كالقمر في ليلة البدر، وكان آدم عليه السلام إذا أراد أن يغشى حوّاء يأمرها أن تتطيّب وتتطهّر، ويقول لها: يا حوّاء! اللَّه يرزقكِ هذا النّور ويخصّكِ به، فهو وديعة اللَّه وميثاقه، فلم يزل نور رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في غرّة آدم عليه السلام حتّى حملت حوّاء بشيث، وكانت الملائكة يأتون حوّاء ويهنِّؤونها، فلمّا وضعته نظرت بين عينيه إلى نور رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يشتعل اشتعالًا، ففرحت بذلك، وضرب جبرئيل عليه السلام بينها وبينه حجاباً من نور (1)غلظه مقدار خمسمائة عام، فلم يزل محجوباً محبوساً حتّى بلغ شيث عليه السلام مبالغ الرِّجال، (2)والنّور يشرق في غرّته، (3)فلمّا علم آدم عليه السلام أنّ ولده شيث بلغ مبالغ الرِّجال، قال له: يا بنيّ! إنِّي مفارقك عن قريب، فادن منِّي حتّى أخذ عليك العهد والميثاق كماء.
أخذه اللَّه تعالى عليَّ من قبلك، ثمّ رفع آدم عليه السلام رأسه نحو السّماء وقد علم اللَّه ما أراد، فأمر الملائكة أن يمسكوا عن التّسبيح ولفّت (1)أجنحتها، وأشرفت سكّان الجنان من غرفاتها، وسكن صرير أبوابها، وجريان أنهارها، وتصفيق أوراق أشجارها، وتطاولت لاستماع ما يقول آدم عليه السلام، ونودي: يا آدم! قل ما أنت قائل، فقال آدم عليه السلام: اللَّهمّ ربّ القدم قبل النّفس، ومنير القمر والشّمس، خلقتني كيف شئت، وقد أودعتني هذا النّور الّذي أرى منه التّشريف والكرامة (2)، وقد صار لولدي شيث، وإنّي اريد أن آخذ عليه العهد والميثاق كما أخذته عليَّ، اللَّهمّ وأنت الشّاهد عليه، وإذاً بالنّداء من قِبل اللَّه تعالى: يا آدم! خذ على ولدك شيث العهد، وأشهد عليه جبرئيل وميكائيل والملائكة أجمعين، قال: فأمر اللَّه تعالى جبرئيل عليه السلام أن يهبط إلى الأرض في سبعين ألفاً من الملائكة بأيديهم ألوية الحمد، وبيده حريرة بيضاء، وقلم مكوّن من مشيّة اللَّه (3)ربّ العالمين، فأقبل جبرئيل على آدم عليه السلام، وقال له: يا آدم! ربّك يقرئك السّلام ويقول لك: اكتب على ولدك شيث كتاباً (4)، وأشهد عليه جبرئيل وميكائيل والملائكة أجمعين، فكتب الكتاب وأشهد عليه، وختمه جبرئيل بخاتمه، ودفعه إلى شيث، وكسا قبل انصرافه حلّتين (5)حمراوين أضوأ من نور الشّمس، وأروق (6)من السّماء. لم يقطعا ولم يفصلا، بل قال لهما الجليل: كونا فكانتا، ثمّ تفرّقا (7)، وقبل شيث العهد وألزمه نفسه.
1) - في المصدر: فأمر اللَّه الملائكة أن يمسكوا عن التّسبيح حتّى يسمعوا ما يقول آدم، فهد الملائكة عن التّسبيح ولفت أجنحتها.
2) - في المصدر: أنالني عنه التّشريف والكرامة.
3) - في المصدر: وقلم مكتوب في مشيّة اللَّه.
4) - في المصدر: كتاباً بالعهد والميثاق.
5) - في المصدر: وكسى شيث قبل انصرافهم عنهم حلّتين حمراوتين أنور من الشّمس وأرق من رقّة الماءلم تقطع ولم تفصل.
6) - أي أصفى.
7) - في المصدر: ثمّ تفرّقا على ذلك.
ولم يزل ذلك النّور بين عينيه حتّى تزوّج المحاولة (1)البيضاء، وكانت بطول حوّاء، واقترن إليها بخطبة جبرئيل، فلمّا وطأها حملت بأنوش، فلمّا حملت به سمعت منادياً ينادي: هنيئاً لكِ يا بيضاء، لقد استودعكِ اللَّه نور سيِّد المرسلين، سيِّد الأوّلين والآخرين، فلمّا ولدته أخذ عليه شيث العهد كما اخذ عليه، وانتقل إلى ولده قينان، ومنه إلى مهلائيل، ومنه إلى ادد، ومنه إلى اخنوخ وهو إدريس عليه السلام، ثمّ اودعه إدريس ولده متوشلخ، وأخذ عليه العهد، ثمّ انتقل إلى ملك (2)، ثمّ إلى نوح، ومن نوح إلى سام، ومن سام إلى ولده أرفخشد (3)، ثمّ إلى ولده عابر، ثمّ إلى قالع، ثمّ إلى أرغو، ومنه إلى شارغ (4)، ومنه إلى تاخور، ثمّ انتقل إلى تارخ، ومنه إلى إبراهيم، ثمّ إلى إسماعيل، ثمّ إلى قيذار (5)، ومنه إلى الهميسع، ثمّ انتقل إلى نبت، ثمّ إلى يشحب، ومنه إلى ادد، ومنه إلى عدنان، ومنه إلى معد، ومنه إلى نزار، ومنه إلى مضر، ومن مضر إلى إلياس (6)، ومن إلياس إلى مدركة، ومنه إلى خزيمة، ومنه إلى كنانة، ومن كنانة إلى قصيّ، ومن قصيّ إلى لؤيّ، ومن لؤيّ إلى غالب، ومنه إلى فهر، ومن فهر إلى عبد مناف، ومن عبد مناف إلى هاشم، وإنّما سُمِّي هاشماً لأنّه هشمَ الثّريد لقومه، وكان اسمه عمرو العلا، وكان نور رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في وجهه، إذا أقبل تضي ء منه الكعبة، وتكتسي من نوره نوراً شعشعانيّاً، ويرتفع من وجهه نور إلى السّماء، وخرج من بطن امِّه عاتكة بنت مرّة بنت فالج (7)بن ذكوان، وله ضفيرتان كضفيرتي إسماعيل عليه السلام، يتوقّد نورهما إلى السّماء، فعجب أهل مكّة من ذلك، وسارت إليه قبائل العرب من كلّ جانب، وماجت (8)منه الكهّان، ونطقت الأصنام بفضل النّبيّ
1) - في المصدر: المخاولة بالخاء. ولعلّه مصحّف المخولة من خولة الشّي ء: أعطاه إيّاه.
2) - في المصدر: لمك، وهو الصّحيح.
3) - في المصدر: ثمّ إلى ولده شالخ، ثمّ إلى ولده عابر.
4) - في المصدر: شاروغ.
5) - في غير نسخة المصنِّف: القيدار بالدّال المهملة.
6) - بكسر الهمزة أو بفتحها على اختلاف.
7) - في المصدر: عالج.
8) - أي اختلفت امورهم واضطربت.
المختار، وكان هاشم لا يمرّ بحجر ولا مدر إلّاويناديه: أبشر يا هاشم فإنّه سيظهر من ذرِّيّتك أكرم الخلق على اللَّه تعالى، وأشرف العالمين محمّد خاتم النّبيّين، وكان هاشم إذا مشى في الظّلام أنارت منه الحنادس (1)، ويرى من حوله كما يرى من ضوء المصباح، فلمّا حضرت عبد مناف الوفاة أخذ العهد على هاشم أن يودّع نور رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في الأرحام الزّكيّة من النّساء، فقبل هاشم العهد وألزمه نفسه، وجعلت الملوك تتطاول إلى هاشم ليتزوّج منهم ويبذلون إليه الأموال الجزيلة (2)، وهو يأبى عليهم، وكان كلّ يوم يأتي الكعبة ويطوف بها سبعاً، ويتعلّق بأستارها، وكان هاشم إذا قصده قاصد أكرمه، وكان يكسو العريان، ويطعم الجائع، ويفرّج عن المعسر، ويوفّي عن المديون، ومن اصيب بدم دفع عنه (3)، وكان بابه لا يغلق عن صادر ولا وارد، وإذا أولم وليمة أو اصطنع طعاماً لأحد وفضل منه شي ء يأمر به أن يلقى إلى الوحش (4)والطّيور حتّى تحدّثوا به وبجوده في الآفاق، وسوّده (5)أهل مكّة بأجمعهم وشرّفوه وعظّموه، وسلّموا إليه مفاتيح الكعبة والسِّقاية والحجابة والرّفادة ومصادر امور النّاس ومواردها، وسلّموا إليه لواء نزار، وقوس إسماعيل عليه السلام، وقميص إبراهيم عليه السلام، ونعل شيث عليه السلام، وخاتم نوح عليه السلام، فلمّا احتوى على ذلك كلّه ظهر فخره ومجده، وكان يقوم بالحاجّ (6)ويرعاهم، ويتولّى امورهم ويكرّمهم، ولا ينصرفون إلّا شاكرين.
المجلسي، البحار، 15/ 33- 38 رقم 48
وممّا رواه من كتاب منهج التّحقيق بإسناده عن محمّد بن الحسين رفعه عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال: إنّ اللَّه تعالى خلق أربعة عشر نوراً من
نور عظمته قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف عام، فهي أرواحنا، فقيل له: يا ابن رسول اللَّه! عدّهم بأسمائهم فمن هؤلاء الأربعة عشر نوراً؟ فقال: محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين، «وتسعة من ولد الحسين ظ» وتاسعهم قائمهم، ثمّ عدّهم بأسمائهم، ثمّ قال:
نحن واللَّه الأوصياء الخلفاء من بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، ونحن المثاني الّتي أعطاها اللَّه نبيّنا، ونحن شجرة النّبوّة ومنبت الرّحمة، ومعدن الحكمة، ومصابيح العلم، وموضع الرِّسالة، ومختلف الملائكة، وموضع سرّ اللَّه، ووديعة اللَّه جلّ اسمه في عباده، وحرم اللَّه الأكبر وعهده المسؤول عنه، فمَنْ وفى بعهدنا فقد وفى بعهد اللَّه، ومَنْ خفره (1)فقد خفر ذمّة اللَّه وعهده، عرفنا من عرفنا، وجهلنا من جهلنا، نحن الأسماء الحسنى الّتي لا يقبل اللَّه من العباد عملًا إلّابمعرفتنا، ونحن واللَّه الكلمات الّتي تلقّاها آدم من ربّه فتاب عليه، إنّ اللَّه تعالى خلقنا فأحسن خلقنا، وصوّرنا فأحسن صورنا، وجعلنا عينه على عباده ولسانه النّاطق في خلقه، ويده المبسوطة عليهم بالرّأفة والرّحمة، ووجهه الّذي يؤتى منه، وبابه الّذي يدلّ عليه، وخزّان علمه، وتراجمة وحيه، وأعلام دينه، والعروة الوثقى، والدّليل الواضح لمَنِ اهتدى، وبنا أثمرت الأشجار، وأينعت الثّمار، وجرت الأنهار، ونزل الغيث من السّماء، ونبت عشب الأرض، وبعبادتنا عبد اللَّه، ولولانا ما عرف اللَّه، وأيم اللَّه لولا وصيّة سبقت، وعهد اخذ علينا لقلت قولًا يعجب منه، أو يذهل منه الأوّلون والآخرون. (2)
المجلسي، البحار، 25/ 4- 5 رقم 7
وممّا رواه من كتاب المعراج عن الصّدوق، عن أحمد بن محمّد الصّقر، عن محمّد بن العبّاس بن بسّام بن عبداللَّه بن محمّد المهلبيّ، عن أحمد بن صبيح، عن الحسن بن جعفر، عن أبيه، عن منصور، عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جدّه عليهم السلام قال: لمّا عرج بالنّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم إلى السّماء، قال العزيز عزّ وجلّ: «آمَنَ الرّسُولُ بما أُنْزِلَ إلَيْهِ مِن رَبِّهِ» (3)
قال: قلت: «والمؤمنون».
قال: صدقت يا محمّد، من خلّفت لُامّتك، وهو أعلم؟ قلت: خيرها لأهلها، قال: صدقت يا محمّد، إنِّي اطّلعت إلى الأرض اطّلاعة فاخترتك منها، ثمّ شققت لك اسماً من أسمائي، فلا اذكر في موضع إلّاذكرتَ معي، وأنا المحمود وأنت محمّد، ثمّ اطّلعت إليها اطّلاعة اخرى، فاخترت منها عليّاً، فجعلته وصيّك، فأنت سيِّد الأنبياء وعليّ سيِّد الأوصياء.
إنِّي خلقتك وخلقت عليّاً وفاطمة والحسن والحسين من شبح نور، ثمّ عرضت ولايتهم على الملائكة وسائر خلقي وهم أرواح، فمن قبلها كان عندي من المقرّبين، ومن جحدها كان عندي من الكافرين.
يا محمّد! وعزّتي وجلالي لو أنّ عبداً عبدني حتّى ينقطع أو يصير كالشّنّ البالي، ثمّ أتاني جاحداً لولايتهم لم أدخله جنّتي ولا أظللته تحت عرشي.
المجلسي، البحار، 26/ 307- 308 رقم 71
فقد روي لنا أنّ حبيب بن مظاهر الأسديّ- بيّض اللَّه وجهه- أنّه قال للحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام: أيّ شي ء كنتم قبل أن يخلق اللَّه عزّ وجلّ آدم عليه السلام؟ قال: كنّا أشباح نور ندور حول عرش الرّحمن، فنعلّم للملائكة التّسبيح والتّهليل والتّحميد. (1)
كتاب المختصر للحسن بن سليمان من كتاب السّيِّد حسن بن كبش ممّا أخذه من المقتضب، ووجد في المقتضب أيضاً مُسنَداً عن سلمان الفارسيّ، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا سلمان! خلقني اللَّه من صفاء نوره فدعاني فأطعته، وخلق من نوري عليّاً فدعاه إلى طاعته فأطاعه، وخلق من نوري ونور عليّ فاطمة فدعاها فأطاعته، وخلق منّي ومن عليّ ومن فاطمة الحسن والحسين فدعاهما فأطاعاه، فسمّانا اللَّه عزّ وجلّ بخمسة أسماء من أسمائه، فاللَّه المحمود وأنا محمّد، واللَّه العليّ وهذا عليّ، واللَّه الفاطر وهذه فاطمة، وللَّه الإحسان وهذا حسن، واللَّه المحسن وهذا الحسين، ثمّ خلق من نور الحسين تسعة أئمّة فدعاهم فأطاعوا قبل أن يخلق اللَّه سماء مبنيّة، أو أرضاً مدحيّة، أو هواء أو ماء أو ملكاً أو بشراً، وكنّا بعلمه أنواراً نسبّحه ونسمع له ونطيع.
در جمله مى فرمايد كه: «سلمان فارسى از رسول خدا حديث مى كند كه فرمود: اى سلمان! خداوند مرا از نور خويش بيافريد و فرمان كرد و من پذيراى فرمان شدم. و از نور من، على را خلق كرد و فرمان داد. پس فرمانبردار شد. و از نور من و نور على، فاطمه را خلق كرد و مثال داد و او امتثال نمود. پس از من و على و فاطمه؛ حسن و حسين را خلق نمود و فرمان داد و ايشان سر به فرمان نهادند. آن گاه ما را به پنج نام از اسماء حسناى خويش ناموَر ساخت. پس خداوند محمود است و من محمد. واوست على و هذا على و اوست خالق و فاطر و فرزند من فاطمه. و خاص خداست احسان و فرزند فاطمه حسن. و خداوند محسن است و برادر حسن، حسين. و از نور حسين، نه تن ائمه هدى را بيافريد، از آن پيش كه خداوند آسمان را بنيان كند و زمين را بگستراند و آب را و هوا را با پديد آورد و ملكى يا بشرى را كسوت وجود بخشد. ما مغمور علم خداوند بوديم و خداى را تسبيح و تهليل همى گفتيم و گوش مطيع داشتيم.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 3- 4
و ديگر در كنز الفوائد از ابن مسعود مروى است:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّ اللَّه تعالى خلقني وخلق عليّاً والحسن والحسين من نور قدسه، فلمّا أراد أن ينشأ خلقه فتق نوري وخلق منه السّماوات والأرض، وفتق نور عليّ وخلق منه العرش والكرسي، وعليّ واللَّه أجلّ من العرش والكرسيّ، وفتق نور الحسن وخلق منه الحور العين والملائكة، والحسن واللَّه أجلّ من الحور العين والملائكة، وفتق نور الحسين وخلق منه اللّوح والقلم، والحسين واللَّه أجلّ من اللّوح والقلم.
يعنى رسول خدا مى فرمايد: «خداوند بيافريد مرا و على را و حسن را و حسين را از نور قدس خود. و چون خواست آفرينش را با ديد آورد، بشكافت نور مرا و از نور من بيافريد آسمان و زمين را. و بشكافت نور على را و بيافريد عرش و كرسى را، سوگند با خدا كه على بزرگ تر از عرش و كرسى است. و بشكافت نور حسن را و بيافريد حور العين و ملائكه را، سوگند با خداى كه حسن بزرگ تر از ملائكه و حور العين است. و بشكافت نور حسين را و بيافريد لوح و قلم را، سوگند با خداى كه حسين بزرگ تر از لوح و قلم است.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 4- 5
وديگر در كتاب «منهج التحقيق»، سند به ابى جعفر عليه السلام منتهى مى شود كه از رسول خدا حديث مى كند:
قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّ اللَّه خلق أربعة عشر نوراً من نور عظمته قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف عام فهي أرواحنا، فقيل له: يا ابن رسول اللَّه! عدّهم بأسمائهم فمن هؤلاء الأربعة عشر نوراً؟ فقال: محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين وتسعة من ذرّيّة الحسين وتاسعهم قائمهم، ثمّ عدّهم بأسمائهم، ثمّ قال: نحن واللَّه الأوصياء الخلفاء من بعد رسول اللَّه صلوات اللَّه عليهم أجمعين.
مى فرمايد: رسول خدا فرمود: «خداوند چهارده نور از نور عظمت خود بيافريد. چهارده هزار سال از آن پيش كه آدم را بيافريند و اين جمله ارواح ما باشند»، گفتند: «يابن رسول اللَّه نام ايشان چيست؟» فرمود: «محمد و على و فاطمه و حسن و حسين و نه تن فرزندان حسين و نهم ايشان قائم ايشان است.»
آن گاه يك يك را به نام برشمرد. پس فرمود: سوگند به خداى ماييم اوصياى خلفا بعد از رسول خدا «صلوات اللَّه عليهم.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 5- 6
و ديگر ابوجعفر محمد بن جرير طبرى در كتاب الامامه سند به معاذ بن جبل مى رساند:
قال: قال رسول اللَّه: إنّ اللَّه عزّ وجلّ خلقني وعليّاً وفاطمة والحسن والحسين قبل أن يخلق الدّنيا بسبعة آلاف عام. قلت: فأين كنتم يا رسول اللَّه؟ قال: قدّام العرش نسبّح اللَّه ونحمده ونقدِّسه ونمجِّده.
معاذ بن جبل مى گويد: رسول خدا فرمود: خداوند خلق كرد مرا و على را و فاطمه را و حسن را و حسين را، هفت هزار سال پيش از آن كه دنيا را بيافريند.
عرض كردم: يا رسول اللَّه! در كجا بوديد؟ فرمود: در پيش روى عرش، خداى را تسبيح گفتيم و سپاس گذاشتيم و تقديس و تمجيد كرديم. عرض كردم: بر چه مثال؟
قال: أشباح نور حتّى إذا أراد اللَّه عزّ وجلّ أن يخلق صورنا، صيّرنا عمود نور، ثمّ قذفنا في صلب آدم، ثمّ أخرجنا إلى أصلاب الآباء وأرحام الامّهات لا يصيبنا نجس الشّرك ولا سفاح الكفر، ليسعد بنا قوم ويشقى بنا آخرون. فلمّا صيّرنا إلى صلب عبدالمطّلب، أخرج ذلك النّور فشقّه نصفين، فجعل نصفه في عبداللَّه ونصفه في أبي طالب، ثمّ أخرج النّصف الّذي لي إلى آمنة والنّصف الآخر إلى فاطمة بنت أسد فأخرجتني آمنة وأخرجت فاطمة عليّاً، ثمّ أعاد عزّ وجلّ العمود إليَّ فخرجت منّي فاطمة، ثمّ أعاد عزّ وجلّ العمود إليه، فخرج الحسن والحسين يعني من النّصفين جميعاً، فما كان من نور عليّ صار في وُلد الحسن وما كان من نوري صار في وُلد الحسين، فهو ينتقل في الأئمّة من وُلده إلى يوم القيامة.
فرمود: ما اشباح نور بوديم. گاهى كه خداوند خواست خلق كند ما را، بگردانيد ما را عمود نورى و در صلب آدم افكند. پس بگردانيد ما را در اصلاب پدران و ارحام مادران و ساحت ما آلوده دناست شرك و بى فرمانى كفر نگشت. هر آينه قومى به ما سعيد شدند و جماعتى شقى گشتند. گاهى كه خداوند ما را در صلب عبدالمطلب جاى داد آن نور را برآورد و دو نيمه ساخت. پس نيمى را در صلب عبداللَّه و نيمى را در صلب ابوطالب نهاد. آن نيم كه بهره من بود، در رحم آمنه فرود آمد و بخش على در رحم فاطمه بنت اسد قرار گرفت. پس من از آمنه متولد شدم و على از فاطمه بنت اسد. آن گاه عود داد خداوند آن عمود نور را به سوى من و نيم ديگر را به سوى على. پس از من، فاطمه بيرون شد و از على، حسن و حسين و نور على در ولد حسن تافت و نور من در ولد حسين و همچنان منتقل مى شود در ائمه از فرزندان او تا روز قيامت.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 4/ 32- 33
سيد رضى در كتاب «المناقب الفاخرة في العترة الطّاهرة» سند به ابن مسعود مى رساند كه گفت: «روزى بر رسول خداى درآمدم و عرض كردم كه طريق حق را به من نمودار كن تا بدان راه روم. فرمود: بدين بيت شو تا حق را ديدار كنى. چون به درون شدم، على عليه السلام را نگريستم كه راكع و ساجد بود و در عقب صلوة مى فرمود:
اللَّهمّ بحرمة محمّد عبدك ورسولك اغفر للخاطئين من شيعتي.
خداوند را به محمد صلى الله عليه و آله سوگند مى داد كه از گناهكاران شيعيان او درگذرد.
ابن مسعود گويد: از آن جا بيرون شدم تا رسول خداى را از اين قصه آگهى دهم. همچنان پيغمبر را راكع و ساجد يافتم و همى گفت:
اللَّهمّ بحرمة عبدك عليّ اغفر للعاصين من امّتي.
وى نيز خداى را به على سوگند مى داد كه عاصيان امتش را معفو دارد. ابن مسعود از اين قصه غشى گرفت و بى خويشتن گشت. رسول خدا سر او را برگرفت، فرمود: اى پسر مسعود! آيا كافر شدى بعد از ايمان؟ عرض كرد: معاذ اللَّه، لكن على را ديدم كه مسألت خويش را از خداوند به حرمت تو طلب مى كند و تورا نگريستم كه حاجت خود را از خداوند به قربت على طلب مى كنى.
فقال عليه السلام: يا ابن مسعود! إنّ اللَّه تعالى خلقني وعليّاً والحسن والحسين من نور عظمته قبل الخلق بألفي عام حين لا تسبيح ولا تقديس، وفتق نوري فخلق منه السّماوات والأرض وأنا أفضل من السّماوات والأرض. وفتق نور عليّ فخلق منه العرش والكرسيّ، وعليّ أفضل من العرش والكرسي. وفتق نور الحسن فخلق منه اللّوح والقلم، والحسن أفضل من اللّوح والقلم. وفتق نور الحسين فخلق منه الجنان والحور العين والحسين أفضل منها. فأظلمت المشارق والمغارب، فشكت الملائكة إلى اللَّه عزّ وجلّ الظّلمة وقالت: اللّهمّ بحقّ هؤلاء الأشباح الّذين خلقت إلّاما فرّجت عنّا من هذه الظّلمة؟ فخلق اللَّه عزّ وجلّ روحاً وقرنها باخرى فخلق منها نوراً، ثمّ أضاف النّور إلى الرّوح، فخلق منهما الزّهراء عليها السلام، فمن ذلك سُمِّيت الزّهراء، فأضاء منها المشرق والمغرب. يا ابن مسعود! إذا كان يوم القيامة يقول اللَّه عزّ وجلّ لي ولعليّ: أدخلا الجنّة من شئتما وأدخلا النّار مَنْ شئتما، وذلك قوله تعالى: «ألقيا في جهنّم كلّ كفّارٍ عنيد»، فالكفّار من جحد نبوّتي والعنيد من عاند عليّاً وأهل بيته وشيعته.
فرمود: اى پسر مسعود! خداوند مرا و على را و حسن و حسين را از نور عظمت خود بيافريد؛ دو هزار سال از آن پيش كه آفرينش را پديدار كند و تسبيح و تقديس آشكار گردد. آن گاه نور مرا بشكافت و آسمان و زمين را خلق كرد. و من فاضل تر از آسمان و زمينم. از آن پس نور على را بشكافت و عرش و كرسى را بيافريد و على فاضل تر از عرش و كرسى است. پس نور حسن را بشكافت و لوح و قلم را خلق كرد و حسن فاضل تر از لوح و قلم است. آن گاه نور حسين را بشكافت و بهشت را و حور العين را بيافريد و حسين فاضل تر از بهشت و حور العين است. پس ظلمت مشرق و مغرب را فرو گرفت. فريشتگان به حضرت خداوند مسألت بردند و گفتند: الهى! به حق اين اشباح شريف كه بيافريدى، ما را از اين ظلمت، فرج فرمائى. پس خلق كرد خداوند روحى را و انباز ساخت با روح ديگر و بيافريد از آنان نورى و برافزود آن نور را با روح و از اين هر دو زهرا را بيافريد. و از اين روى زهرا ناميده شد كه روشن ساخت مشرق و مغرب را. هان اى پسر مسعود! روزى كه قيامت به پاى شود، خداوند مى فرمايد مرا و على را كه: داخل كنيد در بهشت، هر كه را خواهيد و در افكنيد به جهنم، هر كه را خواهيد. و از اين جاست كه خداوند در قرآن كريم مى فرمايد: «ألْقِيا في جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّارٍ عَنِيدٍ». و كافر كسى است كه نبوّت مرا انكار كند و عنيد كسى است كه على و اهل بيت على را و شيعه على را دشمن دارد.
سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 205- 207
المجلسي، البحار، 57/ 311
1) - عبداللَّه بن نور اللَّه در جلد هفتم عوالم مى گويد:
وفي حديث الصّادق أنّ اللَّه كان ولا شي ء، فخلق خمسة من نور جلاله ولكلّ واحد منهم اسم من أسمائه، فهو الحميد وسُمِّي محمّد، وهو الأعلى وسُمِّي أمير المؤمنين عليّ، وله الأسماء الحسنى فاشتقّ منها الحسن والحسين، وهو فاطر فاشتقّ لفاطمة اسماً من أسمائه. فلمّا خلقهم جعلهم في الميثاق، فإنّهم عن يمين العرش، وخلق الملائكة من نور. فلمّا أن نظروا إليهم عظّموا أمرهم وشأنهم، ولقّنوا التّسبيح، فذلك قوله: «إنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ* وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ» (1)، ولمّا خلق آدم عليه السلام ونظر إليهم عن يمين العرش، قال: يا ربّ! من هؤلاء؟ قال: يا آدم! هؤلاء صفوتي وخاصّتي، خلقتهم من نور جلالي وشققت لهم أسماء من أسمائي، فقال: يا ربّ! بحقِّك عليهم علّمني أسمائهم. فقال تعالى: يا آدم! هم عندك أمانة سرّ من سرِّي، لا يطّلع عليهم غيرك إلّابإذني. قال: نعم يا ربّ. فأخذ عليه العهد بذلك، ثمّ علّمه أسماءهم وعرضهم على الملائكة، ولم يكن لهم علم بأسمائهم، «فَقالَ انْبِئُوني بأسْماءِ هؤلاءِ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ* قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إلّاما عَلّمْتَنا إنّكَ أنْتَ العَلِيمُ الحَكِيمُ* قال يا آدَمُ! انْبِئْهِم بأسْمائِهِم فَلَمّا أنْبَأهُم بأسْمائِهِم» (2)، علمت الملائكة أنّه مستودع وأنّه مفضّل بالعلم.
ثمّ امروا بالسّجود، إذ كانت سجدتهم لآدم تفضيلًا له وعبادة للَّه تعالى إذ كان ذلك بحقِّ له.
المقرّم، وفاة الصّدّيقة الزّهراء عليها السلام،/ 3- 4
قال عليّ بن محمّد عليهما السلام: (1)وأمّا تسليم الجبال والصّخور والأحجار عليه (2)، فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لمّا ترك التّجارة إلى الشّام، وتصدّق بكلّ ما رزقه اللَّه تعالى من تلك التّجارات، كان يغدو كلّ يوم إلى حراء يصعده، وينظر من قلله إلى آثار رحمة اللَّه و (3)أنواع عجائب (4)رحمته وبدائع حكمته (5)، وينظر إلى أكناف السّماء وأقطار الأرض والبحار، والمفاوز (6)، والفيافي، فيعتبر بتلك الآثار، ويتذكّر بتلك الآيات، ويعبد اللَّه حقّ عبادته.
فلمّا استكمل أربعين سنة [و] نظر اللَّه عزّ وجلّ إلى قلبه، فوجده أفضل القلوب وأجلّها، وأطوعها وأخشعها وأخضعها، أذن لأبواب السّماء (7)، ففتحت، ومحمّد صلى الله عليه و آله ينظر إليها، وأذن للملائكة فنزلوا ومحمّد صلى الله عليه و آله ينظر إليهم، وأمر بالرّحمة فأنزلت عليه من لدن ساق العرش إلى رأس محمّد وغمرته، ونظر إلى جبرئيل الرّوح الأمين المطوّق بالنّور، طاووس الملائكة (8)هبط إليه، وأخذ بضبعه وهزّه وقال (9):
يا محمّد! اقرأ. قال: وما أقرأ؟ قال: يا محمّد «اقرأ باسْمِ رَبِّكَ الّذي خَلَق* خَلَقَ الإنسانَ مِن عَلَق- إلى قوله- ما لَم يَعْلَم» (10).
ثمّ أوحى [إليه] ما أوحى إليه ربّه عزّ وجلّ، ثمّ صعد إلى العلوّ، ونزل محمّد صلى الله عليه و آله
1) [لم يرد في البحار، وفي مدينة المعاجز: «وأمّا تسليم الجبال والصّخور والأحجار عليه يعني على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
2) [لم يرد في البحار، وفي مدينة المعاجز: «وأمّا تسليم الجبال والصّخور والأحجار عليه يعني على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
3) - [البحار: «وإلى»].
4) [مدينة المعاجز: «حكمته وبدائع كلمته»].
5) [مدينة المعاجز: «حكمته وبدائع كلمته»].
6) - [زاد في مدينة المعاجز: «والقفار»].
7) - [مدينة المعاجز: «السّماوات»].
8) [مدينة المعاجز: «فهبط إليه وأخذ بضبعه فهزّه وقال له»].
9) [مدينة المعاجز: «فهبط إليه وأخذ بضبعه فهزّه وقال له»].
10) - العلق: 96/ 1- 5.
من (1)الجبل وقد غشيه من تعظيم جلال اللَّه، وورد عليه من كبير شأنه ما ركبه به (2)الحمّى والنافض.
يقول: وقد اشتدّ عليه ما يخافه من تكذيب قريش في خبره، ونسبتهم إيّاه إلى الجنون، [وأنّه] يعتريه شيطان (3)، وكان من أوّل أمره أعقل خليقة (4)اللَّه، وأكرم براياه، وأبغض الأشياء إليه الشّيطان، وأفعال المجانين وأقوالهم.
فأراد اللَّه عزّ وجلّ أن يشرح صدره، ويشجِّع قلبه، فأنطق (5)الجبال والصّخور والمدر، وكلّما وصل إلى شي ء منها ناداه: [السّلام عليك يا محمّد] السّلام عليك يا وليّ اللَّه، السّلام عليك يا رسول اللَّه، (6)السّلام عليك يا حبيب اللَّه (7)، ابشر فإنّ اللَّه عزّ وجلّ قد فضّلك وجمّلك وزيّنك وأكرمك فوق الخلائق أجمعين من الأوّلين والآخرين، لا يحزنك قول (8)قريش: إنّك مجنون، وعن الدِّين مفتون، فإنّ الفاضل من فضّله [اللَّه] (9)ربّ العالمين، والكريم من كرّمه خالق الخلق أجمعين، فلا يضيقنّ صدرك من تكذيب قريش وعتاة العرب لك، فسوف (10)يبلّغك ربّك أقصى (11)منتهى الكرامات ويرفعك إلى أرفع الدّرجات.
وسوف ينعِّم ويفرِّح أولياءك بوصيّك عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وسوف يبثّ علومك في العباد والبلاد، بمفتاحك وباب مدينة علمك (12)عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وسوف يقرّ
1) - [مدينة المعاجز: «عن»].
2) - [لم يرد في البحار، زاد في مدينة المعاجز: «من»].
3) - «الشّياطين» أ. [وفي البحار: «شياطين»].
4) - [البحار: «خلق»].
5) - [البحار: «فأنطق اللَّه»].
6) [لم يرد في البحار].
7) [لم يرد في البحار].
8) - [البحار: «أن تقول»].
9) - [لم يرد في البحار].
10) [مدينة المعاجز: «يبلغ بك قصى»].
11) [مدينة المعاجز: «يبلغ بك قصى»].
12) - [البحار: «حكمتك»].
(1)عينك ببنتك (2)فاطمة عليها السلام، وسوف يخرج منها ومن عليّ: الحسن والحسين سيِّدي شباب أهل الجنّة، وسوف ينشر في البلاد دينك، وسوف يعظّم اجور المحبِّين لك ولأخيك، وسوف يضع في يدك لواء الحمد، فتضعه في يد أخيك عليّ، فيكون تحته كلّ نبيّ وصدّيق وشهيد، يكون قائدهم أجمعين إلى جنّات النّعيم. فقلت في سرِّي: يا ربّ! مَن عليّ بن أبي طالب الّذي وعدتني به؟- وذلك بعدما ولد عليّ (3)عليه السلام وهو طفل- أو (4)هو ولد عمِّي؟
وقال بعد ذلك لمّا تحرّك عليّ قليلًا (5)وهو معه: أهو هذا؟ ففي كلّ مرّة من ذلك أنزل عليه ميزان الجلال، فجعل محمّد صلى الله عليه و آله في كفّة منه ومثل له عليّ عليه السلام وسائر الخلق (6)من امّته إلى يوم القيامة [في كفّة] فوزن بهم، فرجح (7).
ثمّ أخرج محمّد صلى الله عليه و آله من الكفّة وترك عليّ في كفِّة محمّد صلى الله عليه و آله الّتي كان فيها، فوزن بسائر امّته، فرجح بهم، فعرفه (8)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بعينه وصفته.
ونودي في سرِّه: يا محمّد! هذا عليّ بن أبي طالب صفيِّي الّذي أُءَيِّدُ به هذا الدِّين، يرجح على جميع امّتك بعدك.
فذلك حين شرح اللَّه صدري (9)بأداء الرّسالة، وخفّف عنّي مكافحة الامّة وسهّل عليَّ مبارزة العتاة الجبابرة من قريش.
1) [مدينة المعاجز: «عينيك بابنتك»].
2) [مدينة المعاجز: «عينيك بابنتك»].
3) - [مدينة المعاجز: «عليّ بن أبي طالب»].
4) - [في مدينة المعاجز: «إذ»، وفي البحار: «أ»].
5) - [البحار: «وليداً»].
6) - [مدينة المعاجز: «الخلائق»].
7) - [زاد في مدينة المعاجز: «بهم»].
8) - [البحار: «وعرّفه»].
9) - [مدينة المعاجز: «صدرك»].
التّفسير المنسوب إلى الإمام أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكري عليهما السلام،/ 156- 159 رقم 78/ عنه: السّيِّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 1/ 444- 445؛ المجلسي، البحار (1)، 18/ 205- 207
1) - [حكاه أيضاً في البحار، 17/ 309- 311].
قال: وكان مكث آدم في الجنّة فيما روي سبع ساعات الدنيا؛ روي أنّه دخلها قبل زوال الشّمس وخرج قبل أن تغيب، وأنّها كانت جنّة تطلع فيها الشمس والقمر. ولو كانت جنّة الخلد لما اخرجَ منها، وأنّه لمّا ذاق الشجرة انتزعت عنه زينته وكان عليه أحسن الثياب وأنفس الجواهر، فاستتر بورق الموز ثمّ أمر اللَّه جلّ وعزّ الملائكة بإخراجه، فأخذوا بيده ليخرجوه، فقال: اللَّهمّ بحقِّ محمّد وعليّ والحسن والحسين، تب عليَّ، فأوحى اللَّه إليه: اهبط إلى الأرض حتى أتوب عليك، فهبط وأهبط معه الجَمَرات، فلمّا استوى على الأرض مدّ بصره فرأى إبليس قد سبقه إلى الأرض.
وروي أنّه لم يصعد آدم شجرة إلّاصعد إبليس بحياله شجرة مثلها، فرفع آدم يده ثمّ قال: يا رب إنّك تعلم انِّي لم أطقه وأنا في جوارك، وقد أهبطته معي إلى الأرض حتى أطيقه.
فأوحى اللَّه إليه: يا آدم السيِّئة سيِّئة والحسنة عشر إلى سبعمائة.
قال: يا ربّ زدني.
فأوحى اللَّه إليه: لا يأتي أحد من وُلدك بمثل الجبال من الذنوب ثمّ يتوب منها إلّا غفرت له.
قال: يا ربّ زدني.
فأوحى اللَّه إليه: أغفر الذنوب ولا أبالي.
قال: حسبي.
فقال إبليس: قد حلت بيني وبينه ومنعتني منه.
فأوحى اللَّه إليه: أنّه لا يولد له ولد إلّاولد لك ولدان.
قال: يا ربّ زدني.
فأوحى اللَّه إليه: «يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وما يَعِدُهُمُ الشّيْطانُ إلّاغُرُوراً» (1).
قال: حسبي.
فصار اللّعين ضدّاً لآدم عليه السلام وولده من ذلك الوقت. (2)
روايت شده كه آدم عليه السلام قبل از ظهر داخل بهشت شد و قبل از غروب آفتاب خارج شد. بهشتى كه آدم عليه السلام را از آن خارج كردند آفتاب و ماهتاب در آن طلوع مى كردند، اگر بهشت جاودان بود هرگز از آن خارج نمى شد.
موقعى كه از (طعم) شجره بهشت چشيد، بهترين لباس و نفيس ترين جواهرات كه زينت آن حضرت بود از او گرفته شد، آن گاه (عورات خود را) با برگ درخت موز مستور نمود، خداى عز وجل ملائكه را به اخراج آن حضرت مأمور كرد، همين كه ملائكه دست آن حضرت را گرفتند كه اورا خارج كنند گفت:
اللَّهمّ بحقِّ محمّد وعليّ والحسن والحسين.
خطاب رسيد: «بايد در زمين نزول كنى تا توبه تورا قبول كنم!»
آن حضرت به زمين هبوط كرد و مقدارى از حمرات (يا حمزات) 1 با آن حضرت به زمين آمد، وقتى كه در زمين اقامت كرد و نظرى به زمين انداخت، ابليس را ديد كه در آمدن به زمين بر او سبقت گرفته است.
روايت شده كه آدم عليه السلام از درختى بالا نمى رفت مگر اين كه ابليس هم از درختى نظير آن بالا مى رفت. پس آدم عليه السلام دست به دعا بلند كرد و گفت: «بار خدايا تو مى دانى كه من طاقت (مقاومت با) ابليس را ندارم و در جوار تو هستم و تو ابليس را به زمين فرستادى كه من طاقت (دفاع) اورا داشته باشم.»
خطاب رسيد: «يا آدم! من در مقابل يك گناه، يك جزاء مى دهم ولى در مقابل يك حسنه 10 الى 700 حسنه جزاء خواهم داد.»
عرض كرد: «پروردگارا بيش از اين به من عطا فرما.»
خطاب رسيد: «هيچ يك از فرزندان تو به اندازه كوههاى عالم گناه نمى كند مگر اين كه پس از توبه كردن من گناهان اورا مى آمرزم.»
عرض كرد: «بار خدايا از اين هم بيشتر به من عنايت فرما.»
خطاب آمد: «كليه گناهان را مى آمرزم و هيچ باكى ندارم.»
ابليس گفت: «خدايا بين من و آدم عليه السلام حائل برقرار شد و مرا از (اغواى) آدم ممنوع كردى.»
خطاب رسيد: «براى آدم عليه السلام فرزندى به وجود نمى آيد مگر اين كه براى تو دو فرزند ايجاد مى شود.»
گفت: «خدايا بيش از اين به من مرحمت فرما.»
خطاب شد: «يعدهم ويمنِّيهم وما يعدهم الشّيطان إلّاغرورا».
گفت: «مرا كفايت مى كند.»
از آن وقت بود كه ابليس لعين با آدم عليه السلام و فرزندانش ضد شد.
نجفى، ترجمه اثبات الوصيه،/ 13- 15
المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 20- 21
وقال عليّ بن الحسين عليهما السلام: حدّثني أبي، عن أبيه، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله [قال:] قال: يا عباد اللَّه! إنّ آدم لمّا رأى النّور ساطعاً من (1)صلبه، إذ كان اللَّه قد (2)نقل أشباحنا من ذروة العرش إلى ظهره، رأى النّور، ولم يتبيّن الأشباح.
فقال: يا ربّ ما هذه الأنوار؟ (3)قال اللَّه عزّ وجلّ (4): أنوار (5)أشباح نقلتهم من أشرف بقاع عرشي (6)إلى ظهرك ولذلك أمرت الملائكة بالسّجود لك، إذ كنت وعاء لتلك الأشباح.
فقال آدم: يا ربّ! لو بيّنتها (7)لي؟
فقال اللَّه عزّ وجلّ: انظر يا آدم إلى ذروة العرش. (8)فنظر آدم، (9)ووقع نور (10)أشباحنا من ظهر آدم على (11)ذروة العرش (12)، فانطبع فيه
1) - [في تأويل الآيات وكنز الدّقائل: «في»].
2) - [لم يرد في الينابيع].
3) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «فقال اللَّه»، وفي الصّافي: «فقال»، وفي البرهان والينابيع: «قال»].
4) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «فقال اللَّه»، وفي الصّافي: «فقال»، وفي البرهان والينابيع: «قال»].
5) - [زاد في الصّافي: «و»].
6) - [الينابيع: «العرش»].
7) - [الصّافي: «بنيتها»].
8) [لم يرد في الصّافي].
9) [في تأويل الآيات: «إلى ذروة العرش وواقع أنوار»، وفي البرهان: «ووقع أنوار»، وفي كنز الدّقائق: «وواقع»، وفي الينابيع: «وواقع أنوار»].
10) [في تأويل الآيات: «إلى ذروة العرش وواقع أنوار»، وفي البرهان: «ووقع أنوار»، وفي كنز الدّقائق: «وواقع»، وفي الينابيع: «وواقع أنوار»].
11) - [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «إلى»].
12) [لم يرد في الصّافي].
صور (1)أنوار أشباحنا الّتي في ظهره (2)كما ينطبع وجه الإنسان في المرآة الصّافية.
فرأى أشباحنا.
فقال: (3)يا ربّ! ما هذه الأشباح (4)؟ (5)قال اللَّه تعالى (6): يا آدم! هذه أشباح (7)أفضل خلائقي وبريّاتي:
هذا محمّد وأنا (8)المحمود الحميد في أفعالي (9)، شققت له اسماً من اسمي.
وهذا عليّ، وأنا العليّ العظيم، شققت له اسماً من اسمي.
وهذه فاطمة وأنا فاطر السّماوات والأرض (10)، فاطم أعدائي عن (11)رحمتي يوم فصل قضائي (12)، وفاطم أوليائي عمّا (13)يضرّهم (14)ويسيئهم (15)فشققت لها اسماً من (16)اسمي.
و (17)هذان (18)الحسن والحسين (19)وأنا المحسن [و] المجمل (20)شققت اسميهما (21)من اسمي.
1) [البحار: «أشباحنا»].
2) [البحار: «أشباحنا»].
3) [في تأويل الآيات والصّافي والبرهان والبحار والينابيع وكنز الدّقائق: «ما هذه الأشباح يا ربّ»].
4) [في تأويل الآيات والصّافي والبرهان والبحار والينابيع وكنز الدّقائق: «ما هذه الأشباح يا ربّ»].
5) [البحار: «فقال»].
6) [البحار: «فقال»].
7) - [في البحار: «الأشباح»، وفي الينابيع: «الأشباح أشباح»].
8) [في تأويل الآيات والبحار وكنز الدّقائق: «الحميد المحمود في أفعالي»، وفي الصّافي: «الحميد المحمود في فعالي»].
9) [في تأويل الآيات والبحار وكنز الدّقائق: «الحميد المحمود في أفعالي»، وفي الصّافي: «الحميد المحمود في فعالي»].
10) - [البحار: «الأرضين»].
11) - [في تأويل الآيات والصّافي والبرهان وكنز الدّقائق والينابيع: «من»].
12) - [في البرهان والينابيع: «القضاء»].
13) - [في البرهان وكنز الدّقائق والينابيع: «ممّا»].
14) - [في تأويل الآيات والصّافي: «يعيرهم»، وفي البحار: «يعتريهم»، وفي الينابيع: «يبيرهم»].
15) - [في تأويل الآيات والصّافي والبرهان والبحار وكنز الدّقائق والينابيع: «يشينهم»].
16) [تأويل الآيات: «أسمائي. وهذا»].
17) [في الصّافي والبحار والينابيع: «هذا الحسن وهذا الحسين»].
18) [تأويل الآيات: «أسمائي. وهذا»].
19) [في الصّافي والبحار والينابيع: «هذا الحسن وهذا الحسين»].
20) - [زاد في الينابيع: «ومنّي الإحسان»].
21) - [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «اسمهما»، وفي البحار: «لهما اسماً»].
هؤلاء خيار (1)خليقتي وكرام (2)بريّتي، بهم آخذ، وبهم أعطي، وبهم أعاقب، وبهم أثيب، فتوسّل إليَّ بهم. يا آدم، وإذا دهتك داهية، فاجعلهم إليَّ (3)شفعاءك، فإنِّي آليت على نفسي قسماً حقّاً [أن] لا اخيّب بهم (4)آملًا (5)، ولا أردّ بهم (6)سائلًا.
فلذلك (7)حين زلّت (8)منه الخطيئة، (9)دعا اللَّه عزّ وجلّ بهم، (10)فتاب عليه وغفر له (11).
التّفسير المنسوب إلى الإمام أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكري عليهما السلام،/ 219- 221 رقم 102/ عنه: شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات (12)،/ 51- 52؛ الفيض الكاشاني، الصّافي، 1/ 115- 116؛ السّيّد هاشم البحراني؛ البرهان، 1/ 88- 89؛ المجلسي، البحار، 26/ 327- 328؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 1/ 376- 377؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 1/ 288- 289
حدّثنا الحسن بن محمّد بن سعيد الهاشميّ الكوفيّ، قال: حدّثنا فرات بن إبراهيم الكوفيّ، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ بن الحسين بن محمّد، قال: حدّثنا إبراهيم بن الفضل ابن جعفر بن عليّ بن إبراهيم بن سليمان بن عبداللَّه بن العبّاس، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ الزّعفرانيّ البصريّ، قال: حدّثنا سهل بن يسار، قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عليّ الطّائفي، قال: حدّثنا محمّد بن عبداللَّه مولى بني هاشم، عن محمّد بن إسحاق، عن
1) [في تأويل الآيات: «خلقي وأكرم»، وفي البرهان: «خليقتي وكرائم»، وفي كنز الدّقائق: «خلقي وكرام»، وفي الينابيع: «خلقي وكرائم»].
2) [في تأويل الآيات: «خلقي وأكرم»، وفي البرهان: «خليقتي وكرائم»، وفي كنز الدّقائق: «خلقي وكرام»، وفي الينابيع: «خلقي وكرائم»].
3) - [في البرهان والينابيع: «لي»].
4) - [في البرهان والينابيع: «لهم»].
5) - [الصّافي: «أملًا»].
6) - [في البرهان والينابيع: «لهم»].
7) - [البرهان: «فذلك»].
8) - [في كنز الدّقائق: «نزلت»، وفي الينابيع: «صدرت»].
9) - [زاد في البرهان: «و»].
10) [في الصّافي: «فتيب عليه وغفرت له»، وفي البرهان: «فتبت عليه فتاب عليه وغفر له وغفرت له»].
11) [في الصّافي: «فتيب عليه وغفرت له»، وفي البرهان: «فتبت عليه فتاب عليه وغفر له وغفرت له»].
12) - [حكاه أيضاً في تأويل الآيات،/ 48- 49؛ والبحار، 11/ 150- 151].
الواقدي، عن الهذيل، عن مكحول، عن طاووس، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللَّه لعليّ بن أبي طالب عليه السلام لمّا خلق اللَّه- تعالى ذكره- آدم ونفخ فيه من روحه، وأسجد له ملائكته، وأسكنه جنّته، وزوّجه حوّاء أمته، فوقع طرفه نحو العرش، فإذا هو بخمس سطور مكتوبات، قال آدم: يا ربّ! ما هؤلاء؟ قال تعالى: هؤلاء الّذين إذا شفعوا بهم إلى خلقي شفّعتهم، فقال آدم: يا ربّ! بقدرهم عندك ما اسمهم؟ فقال: أمّا الأوّل فأنا المحمود وهو محمّد، والثّاني فأنا العالي وهذا عليّ، والثّالث فأنا الفاطر وهذه فاطمة، والرّابع فأنا المحسن وهذا الحسن، والخامس فأنا ذو الإحسان وهذا الحسين، كلّ يحمد اللَّه تعالى. (1)
الصّدوق، علل الشّرائع، 1/ 163- 164 رقم 2
حدّثنا أحمد بن محمّد بن الهيثم العجلّي- رضى الله عنه- قال: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن يحيى ابن زكريّا القطّان، قال: حدّثنا أبو محمّد بكر بن عبداللَّه بن حبيب، قال: حدّثنا تميم بن بهلول، عن أبيه، عن (2)محمّد بن سنان، عن المفضّل بن عمر، قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: إنّ اللَّه تبارك وتعالى خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام، فجعل أعلاها وأشرفها أرواح (3)محمّد وعليّ وفاطمة (4)والحسن والحسين والأئمّة [بعدهم] صلوات اللَّه عليهم فعرضها على السّماوات والأرض والجبال، (5)فغشيها نورهم، فقال اللَّه تبارك وتعالى للسّماوات والأرض والجبال (6): هؤلاء أحبّائي، وأوليائي، وحججي على خلقي، وأئمّة بريّتي، ما خلقت خلقاً هو أحبّ إليّ منهم، (7)ولمَنْ تولّاهم خلقت جنّتي، ولمَنْ خالفهم وعاداهم خلقت ناري، فمَن ادّعى منزلتهم منِّي ومحلّهم من عظمتي عذّبته عذاباً (8)لا اعذّبه
1) - [راجع: «تسمية الحسين عليه السلام»].
2) - [من هنا حكاه عنه في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
3) - [لم يرد في نور الثّقلين].
4) - [لم يرد في نور الثّقلين].
5) [لم يرد في إثبات الهداة].
6) [لم يرد في إثبات الهداة].
7) - [زاد في البرهان ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «لهم»، وفي البحار: «ولهم»].
8) - [البرهان: «عذاباً أليماً»].
أحداً من العالمين، (1)وجعلته مع المشركين في أسفل درك من ناري، ومَنْ أقرّ بولايتهم ولم يدّع منزلتهم منِّي ومكانهم (2)من عظمتي جعلته معهم في روضات جنّاتي، وكان لهم فيها ما يشاؤون عندي، وأبحتهم كرامتي، وأحللتهم جواري، وشفّعتهم في المذنبين من عبادي وإمائي، فولايتهم أمانة (3)عند خلقي، فأ يّكم يحملها بأثقالها ويدّعيها لنفسه (4)دون خيرتي (5)؟ فأبت السّماوات والأرض والجبال أن يحملنها وأشفقنَ (6)من ادّعاء منزلتها وتمنِّي محلّها من عظمة ربّها (7)، فلمّا أسكن اللَّه عزّ وجلّ آدم وزوجته الجنّة، قال لهما: «كُلَا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما ولا تَقْرَبا هذهِ الشّجَرَةَ- يعني شجرة الحنطة- فَتَكُونا مِنَ الظّالِمين» (8).
فنظرا (9)إلى منزلة محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة (10)بعدهم صلوات اللَّه عليهم، فوجداها أشرف منازل أهل (11)الجنّة، فقالا: يا (12)ربّنا! لمَنْ هذه المنزلة؟ فقال اللَّه جلّ جلاله: ارفعا رؤوسكما إلى ساق عرشي (13). فرفعا رؤوسهما، فوجدا اسم (14)محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة بعدهم (15)صلوات اللَّه عليهم مكتوبة على ساق
1) [إثبات الهداة: «إلى أن قال: فقال اللَّه عزّ وجلّ لآدم وحوّا»].
2) - [كنز الدّقائق: «معانهم»].
3) - [البرهان: «أمانتي»].
4) [لم يرد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
5) [لم يرد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
6) - [زاد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «منها»].
7) - [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «ربّهم»].
8) - البقرة: 2/ 35.
9) - [البحار: «فنظر»].
10) - [زاد في البحار: «من»].
11) - [لم يرد في البرهان].
12) - [لم يرد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
13) - [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «العرش»].
14) - [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «أسماء»].
15) - [لم يرد في البرهان ونور الثّقلين].
العرش بنور من نور (1)الجبّار جلّ جلاله، فقالا: يا ربّنا! ما أكرم أهل هذه المنزلة عليك، وما أحبّهم إليك، وما أشرفهم لديك! فقال اللَّه جلّ جلاله (2): لولاهم ما خلقتكما، هؤلاء خزنة علمي، (3)وأمنائي على سرِّي، إيّاكما أن تنظرا إليهم بعين الحسد وتتمنّيا (4)منزلتهم عندي ومحلّهم من كرامتي، فتدخلا (5)بذلك في نهيي وعصياني فتكونا من الظّالمين. قالا: ربّنا! ومن الظّالمون؟ قال: المدّعون لمنزلتهم بغير حقّ. قالا: ربّنا فأرنا منازل ظالميهم في نارك حتّى نراها (6)كما رأينا منزلتهم في جنّتك.
فأمر اللَّه تبارك وتعالى النّار، فأبرزت جميع ما فيها من ألوان النّكال والعذاب، وقال (7)عزّ وجلّ: مكان الظّالمين لهم المدّعين لمنزلتهم في أسفل درك منها، كلّما أرادوا أن يخرجوا منها اعيدوا فيها، وكلّما نضجت جلودهم (8)بدّلوا سواها (9)ليذوقوا العذاب. يا آدم ويا حوّاء! لا تنظرا إلى أنواري وحججي بعين الحسد، فاهبطكما عن (10)جواري واحّل بكما (11)هواني.
«فَوَسْوَسَ لَهُما الشّيْطانُ لِيُبْدِيَ لهُما ما وُورِيَ عَنْهُما مِن سَوْآتِهِما وقالَ ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هذِهِ الشّجَرَةِ إلّاأن تَكُونا مَلَكَيْنِ أو تَكُونا مِنَ الخالِدينَ* وقاسَمَهُما إنِّي لَكُما لَمِنَ النّاصِحِينَ* فَدَلّاهُما بِغُرُورٍ» (12)، وحملهما على تمنِّي منزلتهم، فنظرا إليهم بعين الحسد، فخذلا حتّى
1) - [في نور الثّقلين: «نور اللَّه»، وفي كنز الدّقائق: «اللَّه»].
2) [إثبات الهداة: «إلى أن قال: فقال اللَّه عزّ وجلّ لآدم وحوّا»].
3) [إثبات الهداة: «إلى أن قال: فقال:»].
4) - [نور الثّقلين: «تمنّيا»].
5) - [نور الثّقلين: «فتدخلان»].
6) - [البرهان: «نراهم»].
7) - [البحار: «قال اللَّه»].
8) [في البرهان ونور الثّقلين: «بدّلناهم جلوداً غيرها»، وفي كنز الدّقائق: «بدّلناهم سواها»].
9) [في البرهان ونور الثّقلين: «بدّلناهم جلوداً غيرها»، وفي كنز الدّقائق: «بدّلناهم سواها»].
10) - [البرهان: «من»].
11) - [زاد في نور الثّقلين: «عن»].
12) - [الأعراف: 7/ 20- 22].
أكلا من شجرة الحنطة، فعاد مكان ما أكلا شعيراً، فأصل الحنطة كلّها ممّا لم يأكلاه (1)وأصل الشّعير كلّه (2)ممّا عاد مكان ما أكلاه.
فلمّا أكلا من الشّجرة، طار الحليّ والحلل عن أجسادهما وبقيا عريانين «وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما من وَرَقِ الجَنَّةِ، وناداهُما رَبُّهُما ألَمْ أنْهَكُما عَن تِلْكُما الشّجَرَةِ وأقُلْ لكُما إنّ الشّيْطانَ لَكُما عَدُوٌّ مُبِين* قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أنْفُسَنا وإن لَمْ تَغْفِرْ لَنا وتَرْحَمْنا لَنَكُونَنّ مِنَ الخاسِرِين» (3)، قال: اهبطا من جواري فلا يجاورني في جنّتي من يعصيني، فهبطا موكولين إلى أنفسهما في طلب المعاش. فلمّا أراد اللَّه عزّ وجلّ أن يتوب عليهما، جاءهما جبرئيل فقال لهما: إنّكما إنّما (4)ظلمتما أنفسكما بتمنّي منزلة من فضّل عليكما فجزاؤكما ما قد عوقبتما به (5)من الهبوط من جوار اللَّه عزّ وجلّ إلى أرضه، فسلا (6)ربّكما بحقِّ (7)الأسماء الّتي رأيتموها على ساق العرش حتّى يتوب عليكما، فقالا (8): اللَّهمّ إنّا نسألك بحقّ الأكرمين عليك محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة عليهم السلام إلّاتُبتَ علينا ورحمتنا. فتابَ اللَّه (9)عليهما (10)إنّه هو التّواب الرّحيم، فلم يزل (11)أنبياء اللَّه بعد ذلك يحفظون هذه الأمانة ويخبرون بها أوصياءهم والمخلصين من اممهم (12)فيأبون حملها ويشفقون من ادّعائها وحملها الإنسان الّذي قد عرف، فأصل كلّ ظلم منه إلى يوم القيامة، وذلك قول اللَّه عزّ وجلّ:
1) - [في البرهان: «لم يأكل»، وفي نور الثّقلين: «لهم يأكلاه»].
2) - [البرهان: «كان»].
3) - [الأعراف: 7/ 22- 23].
4) - [لم يرد في البحار، وفي نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «أن»].
5) - [لم يرد في كنز الدّقائق].
6) - [في البرهان والبحار: «فاسألا»].
7) - [زاد في البرهان: «هذه»].
8) [إثبات الهداة: «إلى أن قال: فقال:»].
9) - [لم يرد في إثبات الهداة].
10) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
11) - [البحار: «فلم تزل»].
12) - [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «امّتهم»].
«إنّا عَرَضْنا الأمانَةَ عَلى السّمواتِ والأرْضِ والجِبالِ فأبَيْنَ أن يَحْمِلْنَها وأشْفَقْنَ مِنْها وحَمَلَها الإنْسانُ إنّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا» (1).
الصّدوق، معاني الأخبار،/ 108- 110 رقم 1/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 490- 491؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان (2)، 3/ 340- 341؛ المجلسي، البحار، 26/ 320- 323؛ الحويزي، نور الثّقلين، 4/ 310- 311؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 10/ 450- 452
حدّثنا عبدالواحد بن محمّد بن عبدوس النّيسابوريّ العطّار رضى الله عنه، قال: حدّثنا عليّ ابن محمّد بن قتيبة، عن حمدان بن سليمان، عن (3)عبدالسّلام بن صالح الهرويّ، (4)قال: قلت للرّضا عليه السلام: يا ابن رسول اللَّه! أخبرني عن الشّجرة الّتي أكل منها آدم وحوّاء، ما كانت؟ فقد اختلف النّاس فيها، فمنهم من يروي أنّها الحنطة، ومنهم من يروي أنّها العنب، ومنهم من يروي أنّها شجرة الحسد، فقال عليه السلام: كلّ ذلك حقّ، قلت: فما معنى هذه الوجوه على اختلافها؟ فقال: يا أبا الصّلت! إنّ شجرة (5)الجنّة تحمل أنواعاً، فكانت شجرة الحنطة وفيها عنب وليست كشجرة (6)الدّنيا، وإنّ (7)آدم عليه السلام لمّا أكرمه اللَّه تعالى ذكره بإسجاد (8)ملائكته (9)، وبإدخاله (10)الجنّة، (11)قال في نفسه: هل خلق اللَّه بشراً أفضل
1) - [الأحزاب: 33/ 72].
2) - [حكاه أيضاً في البرهان، 1/ 82- 83؛ والبحار، 58/ 136؛ ونور الثّقلين، 1/ 67- 68، 2/ 12- 13؛ وكنز الدّقائق، 1/ 382، 5/ 59- 60].
3) - [من هنا حكاه عنه في الصّافي ونور الثّقلين وكنز الدّقائق].
4) [إثبات الهداة: «عن الرِّضا في حديث أنّ اللَّه قال لآدم»].
5) - [البحار: «شجر»].
6) - [في البرهان والبحار: «كشجر»].
7) - [في قصص الأنبياء مكانه: «وفي رواية أخرى: عن أبي الصّلت الهروي، عن الرِّضا عليه السلام، قال: إنّ ...»].
8) - [في قصص الأنبياء والصّافي: «بإسجاده»].
9) - [زاد في معاني الأخبار وقصص الأنبياء والصّافي والبرهان والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «له»].
10) - [نور الثّقلين: «بإدخال»].
11) [قصص الأنبياء: «ناداه اللَّه»].
منِّي؟ فعلم اللَّه عزّ وجلّ ما وقع في نفسه، فناداه (1)(2): ارفع (3)رأسك يا آدم (4)وانظر إلى ساق (5)العرش (6)، (7)فرفع آدم رأسه (8)فنظر إلى ساق العرش فوجد عليه (9)مكتوباً: لا إله إلّااللَّه محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و (10)عليّ (11)بن أبي طالب (12)عليه السلام أمير المؤمنين و (13)زوجته فاطمة (14)سيِّدة نساء العالمين والحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، فقال آدم عليه السلام: يا ربّ! مَنْ هؤلاء؟ (15)فقال عزّ وجلّ: (16)هؤلاء من (17)ذرِّيّتك وهم خير منك ومن جميع خلقي، و (18)لولاهم ما خلقتك (19)ولا (20)خلقت الجنّة والنّار (21)، ولا السّماء والأرض (22). فإيّاك أن تنظر إليهم بعين الحسد، (23)فأخرجك عن جواري، فنظر إليهم بعين الحسد (24).
وتمنّى منزلتهم، فتسلّط عليه الشّيطان حتّى أكل من الشّجرة الّتي نُهِيَ عنها وتسلّط على حوّاء لنظرها إلى فاطمة عليها السلام بعين الحسد حتّى أكلت من الشّجرة كما أكل آدم عليه السلام،
1) [إثبات الهداة: «عن الرِّضا في حديث أنّ اللَّه قال لآدم»].
2) [قصص الأنبياء: «ناداه اللَّه»].
3) - [في منتهى المقال مكانه: «عنه (الرّضا) عليه السلام في جملة حديث فناداه- أي اللَّه تعالى- أن ارفع ...»].
4) - [لم يرد في إثبات الهداة].
5) [في قصص الأنبياء: «عرشي، فنظر فوجد عليه»، وفي منتهى المقال: «عرشي، فنظر فوجد»].
6) - [في معاني الأخبار والصّافي وإثبات الهداة والبرهان والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «عرشي»].
7) [لم يرد في البرهان وكنز الدّقائق].
8) [لم يرد في البرهان وكنز الدّقائق].
9) [في قصص الأنبياء: «عرشي، فنظر فوجد عليه»، وفي منتهى المقال: «عرشي، فنظر فوجد»].
10) - [لم يرد في معاني الأخبار وقصص الأنبياء وإثبات الهداة والبرهان والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق ومنتهى المقال].
11) [لم يرد في إثبات الهداة].
12) [لم يرد في إثبات الهداة].
13) [في البحار: «زوجه فاطمة»].
14) [في البحار: «زوجه فاطمة»].
15) [قصص الأنبياء: «قال عزّ وجلّ: هؤلاء ذرِّيّتك»].
16) [في معاني الأخبار والبرهان: «يا آدم! هؤلاء»، وفي البحار: «من»].
17) [في معاني الأخبار والبرهان: «يا آدم! هؤلاء»، وفي البحار: «من»].
18) [قصص الأنبياء: «قال عزّ وجلّ: هؤلاء ذرِّيّتك»].
19) - [إلى هنا حكاه في قصص الأنبياء].
20) [البرهان: «الجنّة ولا النّار»].
21) [البرهان: «الجنّة ولا النّار»].
22) - [في إثبات الهداة ونور الثّقلين ومنتهى المقال: «ولا الأرض»، وإلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة ومنتهى المقال].
23) [لم يرد في نور الثّقلين].
24) [لم يرد في نور الثّقلين].
فأخرجهما اللَّه عزّ وجلّ عن (1)جنّته فأهبطهما عن (2)جواره إلى الأرض. (3)
حضرت فرمود: تمام اين ها راست است.
عرض كردم: پس اين چه معنى دارد و اين اختلاف چيست؟
فرمود: اى ابا صلت! درخت بهشت انواع و اقسام ميوه مى دهد و مانند درخت دنيا نيست، و آن درخت كه آدم و حوا از آن خوردند درخت گندم بود و انگور هم مى داد. و آدم را چون حق تعالى مكرم داشت به سجود ملائكه از براى او و داخل نمودن در بهشت، نزد خود خيال كرد كه آيا حق تعالى از جنس بشر افضل از من آفريده است؟ و حق تعالى چون خيال قلبى اورا مى دانست نداد در داد: اى آدم! سر خود را بلند كن و به ساق عرش من نظر كن. آدم چون سر خودرا بلند كرد و به ساق عرش نظر كرد ديد به ساق عرش نوشته است:
لا إله إلّااللَّه محمّد رسول اللَّه عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين وزوجته فاطمة سيِّدة نساء العالمين والحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة.
پس آدم عرض كرد: «پروردگارا اين ها كيانند؟ خداى عز وجل فرمود: اين ها ذريه تو و فرزندان تو هستند، واز تو بهترند و از جميع آفريدگان من برترند و اگر اين ها نبودند نه تورا مى آفريديم، و نه بهشت و نه جهنم و نه آسمان و نه زمين را، پس مبادا به ايشان به چشم حسد نگاه كنى كه تورا از جوار خود كه بهشت است بيرون كنم.
پس آدم به چشم حسد به ايشان نگاه كرد، و منزلت ايشان را از براى خود آرزو كرد. حق تعالى شيطان را بر او مسلط گردانيد تا درختى را كه از آن نهى شده بود، خورد و شيطان را بر حوا مسلط كرد، چون به چشم حسد بر فاطمه نظر كرد، تا اين كه از آن درخت خورد، چنان كه آدم خورد. پس حق تعالى هر دو را از بهشت بيرون كرد و از جوار خود آن ها را فرو فرستاد به اين عالم خاك.»
اصفهانى، ترجمه عيون اخبار الرّضا عليه السلام، 1/ 231
الملا: ابن عبدالرحمان روايت كند از پدرش، از ابوهريره كه رسول عليه السلام گفت: چون خداى تعالى آدم را بيافريد و روح در او دميد، او از دست راست عرش بنگريد. اشباحى و تماثيلى ديد از نور به عدد پنج. بعضى راكع و بعضى ساجد بر صورت او. گفت: «بارخدايا! پيش از من كسى را آفريده اى بر صورت من؟»
گفت: «نه.»
گفت: «بارخدايا! اين پنج شخص كيستند كه من ايشان را بر صورت خود مى بينم؟»
گفت: «اينان پنج كس اند از نسل تو ولولا هم لما خلقتك؛ واگرنه اينانندى، من خودِ تو را نيافريدمى، و نام هاى ايشان از نام هاى خود شكافتم واگرنه اينانندى، من آسمان و زمين و عرش و كرسى و بهشت و دوزخ وجن وانس نيافريدمى؛ فأنا المحمود وهذا محمّد وأنا العالي وهذا عليّ وأنا الفاطر وهذه فاطمة وأنا ذو الإحسان وهذا الحسن وأنا المحسن وهذا الحسين عليهم السلام؛ به عزت و جلال من كه هيچ بنده نباشد كه تا پيش من آيد و چند سپنددانه بغض اينان در دل دارد. والّا به دوزخش برم و باك ندارم اى آدم كه اينان صفوت منند از خلق من، به اينان نجات دهم و به اينان هلاك كنم؛ چون تورا به من حاجتى باشد، به اينان توسل كن و اينان را وسيله شفاعت ساز. پس رسول عليه السلام گفت: ما سفينه نجاتيم، هر كه در او نشيند، نجات يابد و هر كه از آن بگردد، هلاك شود و هر كه را به خدا حاجتى باشد، بايد كه به ما توسل كند؛ به خداى تعالى.»
شاعر گويد:
يا خمسة مَنْ كان يأتي بينهم *** جبريلُ إلّابالكتاب المنزل
فبذكركم بين العباد تشرفي *** وبحبِّكم يوم المعاد توسّلي
و صاحب رحمة اللَّه عليه نقش نگين خود را اين بيت كرد:
على اللَّه توكّلت وبالخمس توسّلت
1) - [في البرهان ونور الثّقلين: «من»].
2) - [البرهان: «من»].
3) - از ابو الصلت عبدالسلام بن صالح هروى مروى است كه گفت: «بر حضرت رضا عليه السلام عرض كردم: يا ابن رسول اللَّه! خبر بده مرا از حقيقت شجره اى كه آدم و حوا از آن خوردند، چه مردم در آن اختلاف كرده اند، بعضى روايت كرده اند كه درخت گندم بود و برخى روايت كرده اند كه درخت انگور بود و طائفه اى روايت كرده اند كه درخت حسد بود.
الصّدوق، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 1/ 274- 275 رقم 67، معاني الأخبار،/ 124- 125/ عنه: الرّاوندي، قصص الأنبياء،/ 45؛ الفيض الكاشاني، الصّافي، 1/ 117؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة (1)، 1/ 483- 484؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 1/ 83- 84؛ المجلسي، البحار، 11/ 164- 165؛ الحويزي، نور الثّقلين، 1/ 60؛ المشهدي القمي، كنز الدقائق، 1/ 360- 362؛ أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 4/ 127
وعن ابن بابويه، أخبرنا إبراهيم بن هارون الهيتي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن عيسى، أخبرنا محمّد بن يزيد القاضي، أخبرنا قتيبة بن سعيد، أخبرنا اللّيث بن سعد وإسماعيل بن جعفر، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
لمّا خلق اللَّه آدم ونفخ فيه من روحه، التفتَ آدم يمينة (2)العرش، فإذا خمسة أشباح، فقال: يا ربّ هل خلقتَ قبلي من البشر أحداً؟ قال: لا، قال: فمَنْ هؤلاء الّذين أرى
أسماءهم؟ فقال: هؤلاء خمسة من ولدك، لولاهم ما خلقتك ولا خلقت الجنّة ولا النّار ولا العرش ولا الكرسيّ ولا السّماء ولا الأرض ولا الملائكة ولا الجنّ ولا الإنس، هؤلاء خمسة شققت لهم اسماً من أسمائي، فأنا المحمود وهذا محمّد صلى الله عليه و آله، وأنا الأعلى وهذا عليّ عليه السلام، وأنا الفاطر وهذه فاطمة عليها السلام، وأنا ذو الإحسان وهذا الحسن عليه السلام، وأنا المحسن وهذا الحسين عليه السلام، آليتُ على نفسي أنّه لا يأتيني أحد وفي قلبه مثقال حبّة من خردل من محبّة أحدهم إلّاأدخلتهُ جنّتي، وأليتُ بعزّتي أنّه لا يأتيني أحد وفي قلبه مثقال حبّة من خردل من بغض أحدهم إلّاأدخلتهُ ناري. يا آدم! هؤلاء صفوتي من خلقي، بهم أنجي مَنْ أنجي، وبهم أهلك مَنْ أهلك.
الرّاوندي، قصص الأنبياء،/ 44- 45 رقم 10/ عنه: المجلسي، البحار، 27/ 5
وبإسناده [ابن بابويه] (1)، عن سعد بن عبداللَّه، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن عليّ الخزّاز (2)، عن عبداللَّه بن سنان، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: (3)قال آدم صلوات اللَّه عليه (4): يا ربِّ بحقِّ محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين إلّاتُبتَ عليَّ، فأوحى اللَّه تعالى إليه: يا آدم (5)! وما علمك بمحمّد؟ فقال: حين خلقتني رفعتُ رأسي، فرأيتُ في العرش مكتوباً: محمّدٌ رسول اللَّه عليٌّ أمير المؤمنين.
الرّاوندي، قصص الأنبياء،/ 51 رقم 26/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 130؛ المجلسي، البحار (6)، 26/ 324- 325
فأمر أبوحارثة بالجامعة، ففتح طرفها واستخرج منها صحيفة آدم الكبرى المستودعة علم ملكوت اللَّه عزّ وجلّ جلاله وما ذرأ وما برأ في أرضه وسمائه وما وصلهما جلّ جلاله
من ذكر عالميه، وهي الصّحيفة الّتي ورثها شيث من أبيه آدم عليه السلام عمّا دعا من الذّكر المحفوظ.
فقرأ القوم السّيِّد والعاقِب وحارثة في الصّحيفة تطلّباً لما تنازعوا فيه من نعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وصفته ومن حضرهم يومئذ من النّاس إليهم مضجّون مرتقبون لما يستدرك من ذكرى ذلك، فألفَوا في المسباح الثّاني من فواصلهما: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، أنا اللَّه لا إله إلّاأنا الحيّ القيّوم، معقّب الدّهور وفاصل الامور، سبقت بمشيّتي الأسباب وذلّلت بقدرتي الصّعاب، فأنا العزيز الحكيم الرّحمان الرّحيم، ارحم ترحم، سبقت رحمتي غضبي وعفوي عقوبتي، خلقت عبادي لعبادتي وألزمتهم حجّتي، ألا إنِّي باعث فيهم رسلي ومنزِّل عليهم كتبي، أبرم ذلك من لدن أوّل مذكور من بشر إلى أحمد نبيّي وخاتم رسلي، ذاك الّذي أجعل عليه صلواتي وأسلك في قلبه بركاتي وبه أكمّل أنبيائي ونذري.
قال آدم عليه السلام: إلهي! من هؤلاء الرّسل؟ ومن أحمد هذا الّذي رفعت وشرّفت؟ قال: كلّ من ذرِّيّتك وأحمد عاقبهم، قال: ربّ بما أنت باعثهم ومرسلهم؟ قال: بتوحيدي، ثمّ أقفي ذلك بثلثمائة وثلاثين شريعة، أنظّمها وأكمّلها لأحمد جميعاً فأذنت لمَنْ جاءني بشريعة منها مع الإيمان بي وبرسلي أن أدخله الجنّة، ثمّ ذكر ما جملته: إنّ اللَّه تعالى عرض على آدم عليه السلام معرفة الأنبياء عليهم السلام وذرِّيّتهم ونظرهم آدم.
ثمّ قال ما هذا لفظه: ثمّ (1)نظر آدم عليه السلام إلى نور قد لمع فسدّ الجوّ (2)المنخرق، فأخذ بالمطالع من المشارق، ثمّ سرى كذلك حتّى طبق المغارب، ثمّ سما حتّى بلغ ملكوت السّماء (3)، فنظر، فإذا هو نور محمّد (4)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وإذا الأكناف به قد تضوّعت طيباً (5)وإذاً أنوار (6)
1) - [في إثبات الهداة مكانه: «ونقل من كتاب المباهلة لأبي المفضّل محمّد بن عبدالمطّلب الشّيباني ومن كتاب عمل ذي الحجّة للحسن بن إسماعيل بن اشناس، في حديثٍ طويلٍ إنّ علماء نصارى نجران أحضروا صحيفة آدم الكبرى ونقلوا منها كلاماً طويلًا في الإخبار بالنّبيّ تقدّم بعضه إلى أن قال: ثمّ ...»].
2) [لم يرد في إثبات الهداة].
3) [لم يرد في إثبات الهداة].
4) [لم يرد في إثبات الهداة].
5) [لم يرد في إثبات الهداة].
6) - [إثبات الهداة: «بأنوار»].
أربعة قد اكتنفته (1)عن يمينه وشماله ومن خلفه وأمامه أشبه شي ء به ارجاً ونوراً، ويتلوها (2)أنوار من بعدها تستمدّ منها، (3)وإذا هي شبيه بها في ضيائها وعظمها ونشرها، ثمّ دنت منها فتكلّلت عليها وحفّت بها ونظر، فإذا أنوار من بعد ذلك في مثل عدد الكواكب ودون منازل الأوائل جدّاً جدّاً، وبعض هذه أضوء من بعض وهي في ذلك متفاوتون جدّاً، ثمّ طلع عليه سواد كاللّيل وكالسّيل ينسلون من كلّ وجهة وإرب، فأقبلوا كذلك حتّى ملؤوا القاع والأكم، فإذا هم أقبح شي ء صوراً وهيئة وانتنه ريحاً.
فبهر آدم عليه السلام ما رأى من ذلك وقال: يا عالم الغيوب وغافر الذّنوب ويا ذا القدرة القاهرة والمشيّة الغالبة! من هذا الخلق السّعيد الّذي كرمت ورفعت على العالمين، ومن هذه الأنوار المنيفة المكتنفة له؟ (4)
فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه: يا آدم! (5)هذا وهؤلاء وسيلتك ووسيلة من أسعدت من خلقي، هؤلاء السّابقون المقرّبون والشّافعون المشفّعون، و (6)هذا أحمد سيِّدهم وسيِّد بريّتي، اخترته بعلمي (7)واشتققت اسمه من اسمي، فأنا المحمود وهو محمّد، وهذا صنوه ووصيّه، أزرته به وجعلت بركاتي وتطهيري في عقبه، وهذه سيِّدة إمائي والبقيّة في علمي من أحمد نبيِّي، وهذان السّبطان و (8)الخلفان لهم (9)، وهذه الأعيان المضارع (10)نورها أنوارهم بقيّة منهم، إلّاأن كلّاً اصطفيت وطهّرت (11) وعلى كلٍّ باركت وترحّمت، فكلّاً بعلمي جعلت قدوة عبادي ونور بلادي (12).
ونظر، فإذا شبح في آخرهم يزهر في ذلك الصّفيح كما يزهر كوكب الصّبح لأهل
1) [إثبات الهداة: «تتلوها»].
2) [إثبات الهداة: «تتلوها»].
3) [إثبات الهداة: «فقال: يا ربّ ما هذا؟»].
4) [إثبات الهداة: «فقال: يا ربّ ما هذا؟»].
5) [لم يرد في إثبات الهداة].
6) [لم يرد في إثبات الهداة].
7) - [إثبات الهداة: «لعلمي»].
8) [إثبات الهداة: «الخلف لهما»].
9) [إثبات الهداة: «الخلف لهما»].
10) - [إثبات الهداة: «الضّارع»].
11) [لم يرد في إثبات الهداة].
12) [لم يرد في إثبات الهداة].
الدّنيا، فقال اللَّه تبارك وتعالى: وبعبدي هذا السّعيد أفكّ عن (1)عبادي الأغلال وأضع عنهم (2)الآصار وأملأ أرضي به حناناً ورأفة وعدلًا كما ملئت من قبله قسوة وقشعريّة (3)وجوراً.
(4)قال آدم عليه السلام: ربّ إنّ الكريم من كرمت وإنّ الشّريف من شرّفت، وحقّ يا إلهي لمن رفعت وأعليت أن يكون كذلك، فيا ذا النّعم الّتي لاتنقطع، والإحسان الّذي لايجازى ولا ينفد، بِمَ بلغ عبادك هؤلاء العالون هذه المنزلة من شرف عطائك وعظيم فضلك وحبائك، وكذلك مَنْ كرّمت من عبادك المرسلين؟ قال اللَّه تبارك وتعالى: إنِّي أنا اللَّه لا إله إلّاأنا الرّحمان الرّحيم العزيز الحكيم، عالم الغيوب ومضمرات القلوب، اعلم ما لم يكن ممّا يكون كيف يكون، وما لا يكون كيف لو كان يكون، وإنّي اطّلعت يا عبدي في علمي على قلوب عبادي فلم أر فيهم أطوع لي ولا أنصح لخلقي من أنبيائي ورسلي، فجعلت لذلك فيهم روحي وكلمتي والزمتهم عب ء حجّتي واصطفيتهم على البرايا برسالتي ووحيي، ثمّ ألقيت بمكانتهم تلك في منازلهم حوامّهم وأوصيائهم من بعدي ودائع حجّتي والسّادة في بريّتي، لأجبر بهم كسر عبادي وأقيم بهم أودهم ذلك، إنّي بهم وبقلوبهم لطيف خبير، ثمّ اطّلعت على قلوب المصطفين من رسلي، فلم أجد فيهم أطوع ولا أنصح لخلقي من محمّد خيرتي وخالصتي، فاخترته على علم ورفعت ذكره إلى ذكري، ثمّ وجدت قلوب حامّته اللّاتي من بعده على صبغة قلبه، فألحقتهم به وجعلتهم ورثة كتابي ووحيي وأوكار حكمتي ونوري، وآليت بي أ لّا اعذّب بناري من لقيني معتصماً بتوحيدي وجعل مودّتهم أبداً.
ثمّ أمرهم أبو حارثة أن يصيروا إلى (5)صحيفة شيث الكبرى الّتي انتهى ميراثها إلى
إدريس النّبيّ عليه السلام، (1)قال: وكان كتابتها بالقلم السّرياني القديم، وهو الّذي كتب به من بعد نوح عليه السلام من ملوك الهياطلة وهم النماردة، قال: فاقتصّ القوم الصّحيفة وأفضوا منها إلى هذا الرّسم.
قال: اجتمع إلى إدريس عليه السلام قومه وصحابته، وهو يومئذ في بيت عبادته من أرض كوفان، فخبّرهم فيما اقتصّ عليهم، قال: إنّ بني أبيكم آدم عليه السلام الصّلبيّة وبني بنيه وذرّيّته اختصموا فيما بينهم وقالوا: أيّ الخلق عندكم أكرم على اللَّه عزّ وجلّ وأرفع لديه مكانة وأقرب منه منزلة؟ فقال بعضهم: أبوكم آدم عليه السلام خلقه اللَّه عزّ وجلّ بيده وأسجد له ملائكته وجعله الخليفة في أرضه وسخّر له جميع خلقه، وقال آخرون: بل الملائكة الّذين لم يعصوا اللَّه عزّ وجلّ، وقال بعضهم: لا، بل رؤساء الملائكة الثّلاثة: جبرئيل وميكائيل وإسرافيل عليهم السلام، وقال بعضهم: لا بل أمين اللَّه جبرئيل عليه السلام.
فانطلقوا إلى آدم عليه السلام فذكروا الّذي قالوا واختلفوا فيه، فقال (2): يا بنيّ أنا أخبركم بأكرم الخلائق جميعاً على اللَّه عزّ وجلّ، إنّه واللَّه لمّا أن (3)نفخ فيّ الرّوح حتّى استويت جالساً، فبرق لي العرش العظيم، (4)فنظرتُ فيه (5)فإذا فيه: لا إله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه، فلان صفوة (6)اللَّه، فلان أمين اللَّه، فلان خيرة اللَّه عزّ وجلّ، (7)فذكر عدّة أسماء (8)مقرونة بمحمّد صلى الله عليه و آله.
قال آدم: ثمّ لم أر في السّماء موضع أديم- أو قال: صفيح- منها، إلّاوفيه مكتوب: لا إله إلّااللَّه، وما من موضع مكتوب فيه: لا إله إلّااللَّه إلّاوفيه مكتوب خلقاً لا خطّاً:
1) [إثبات الهداة: «ثمّ نقل منها كلاماً طويلًا من جملته: إنّ آدم قال»].
2) [إثبات الهداة: «ثمّ نقل منها كلاماً طويلًا من جملته: إنّ آدم قال»].
3) - [لم يرد في إثبات الهداة].
4) [لم يرد في إثبات الهداة].
5) [لم يرد في إثبات الهداة].
6) - [إثبات الهداة: «أمين»].
7) - [زاد في إثبات الهداة: «فلان صفوة اللَّه، فلان أمين اللَّه»].
8) [إثبات الهداة: «ثمّ ذكر أنّهم نظروا إلى تابوت إبراهيم فأبصروا»].
محمّد رسول اللَّه، وما من موضع في مكتوب: محمّد رسول اللَّه، إلّاومكتوب: فلان خيرة اللَّه، فلان صفوة اللَّه، فلان أمين اللَّه عزّ وجلّ. فذكر عدّة أسماء تنتظم حساب المعدود، قال آدم عليه السلام: فمحمّد صلى الله عليه و آله يا بنيّ ومن خُطّ من تلك الأسماء معه أكرم الخلائق على اللَّه تعالى جميعاً.
ثمّ ذكر أنّ أبا حارثة سأل السّيِّد والعاقِب أن يقفا على صلوات إبراهيم عليه السلام الّذي جاء بها الإملاك من عند اللَّه عزّ وجلّ، فقنعوا بما وقفوا عليه في الجامعة، قال أبو حارثة: لا بل شارفوها بأجمعها وأسبروها، فإنّه أصرم للمعذور، وأرفع لحسكة الصّدور، وأجدر ألّا ترتابوا في الأمر من بعد، فلم يجد من المصير إلى قوله من بدّ، فعمد القوم إلى تابوت إبراهيم عليه السلام قال: وكان اللَّه عزّ وجلّ بفضله على من يشاء من خلقه، قد اصطفى إبراهيم عليه بخلّته وشرّفه بصلواته وبركاته، وجعله قِبلة وإماماً لمَنْ يأتي من بعده، وجعل النّبوّة والإمامة والكتاب في ذرِّيّته يتلقّاها آخر عن أوّل، وورّثه تابوت آدم عليه السلام المتضمِّن للحكمة والعلم الّذي فضّله اللَّه عزّ وجلّ به على الملائكة طرّاً.
فنظر إبراهيم عليه السلام في ذلك التّابوت، فأبصر (1)فيه بيوتاً بعدد ذوي العزم من الأنبياء المرسلين وأوصيائهم (2)من بعدهم (3)، ونظروا فإذا بيت محمّد صلى الله عليه و آله آخر الأنبياء عن يمينه عليّ بن أبي طالب آخذ بحجزته، فإذا شكل عظيم يتلألأ نوراً فيه هذا صنوه ووصيّه المؤيّد بالنّصر، فقال إبراهيم عليه السلام إلهي وسيِّدي، مَنْ هذا الخلق الشّريف؟
فأوحى اللَّه عزّ وجلّ (4): هذا عبدي وصفوتي الفاتح الخاتم، وهذا وصيّه الوارث، (5)قال: ربّ! ما الفاتح الخاتم؟ قال (6): هذا محمّد خيرتي وبكر فطرتي (7)وحجّتي الكبرى في بريّتي، نبّئته واجتبيته إذا آدم بين الطّين والجسد (8)، ثمّ إنِّي باعثه عند انقطاع الزّمان لتكملة ديني وخاتم به (9)رسالاتي ونذري، وهذا عليّ أخوه وصدِّيقه الأكبر، آخيت بينهما
1) [إثبات الهداة: «ثمّ ذكر أنّهم نظروا إلى تابوت إبراهيم فأبصروا»].
2) [لم يرد في إثبات الهداة].
3) [لم يرد في إثبات الهداة].
4) - [زاد في إثبات الهداة: «إليه»].
5) [لم يرد في إثبات الهداة].
6) [لم يرد في إثبات الهداة].
7) [لم يرد في إثبات الهداة].
8) [لم يرد في إثبات الهداة].
9) - [لم يرد في إثبات الهداة].
واخترتهما (1)وصلّيت وباركت عليهما وطهّرتهما وأخلصتهما والأبرار منهما وذرّيّتهما قبل أن أخلق سمائي وأرضي (2)وما فيهما من خلقي، وذلك لعلمي بهم وبقلوبهم إنّي بعبادي عليمٌ خبير (3).
قال: ونظر إبراهيم عليه السلام، فإذا اثنا عشر (4)تكاد تلألأ أشكالهم لحسنهما (5)نوراً، (6)فسأل ربّه عزّ وجلّ وتعالى، فقال: ربّ نبِّئني بأسماء هذه الصّور (7)المقرونة بصورة محمّد ووصيّه (8)وذلك لمّا رأى من رفيع درجاتهم والتحاقهم بشكلي محمّد ووصيّه عليهم السلام (9)، فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه: هذه أمَتي والبقيّة من نبيِّي فاطمة الصِّدّيقة الزّهراء (10)وجعلتها مع خليلها (11)عصبة لذرِّيّة نبيِّي، هؤلاء (12)وهذان الحسنان وهذا فلان وهذا فلان وهذا كلمتي الّتي أنشر به رحمتي في بلادي (13)وبه انتاش ديني وعبادي ذلك (14)بعد أياس منهم وقنوط (15)منهم من غياثي، فإذا ذكرت محمّداً نبيِّي لصلواتك فصلّ عليهم معه يا إبراهيم.
قال: فعندها صلّى عليهم إبراهيم عليه السلام، فقال: ربّ صلّ على محمّد وآل محمّد كما اجتبيتهم وأخلصتهم إخلاصاً، فأوحى اللَّه عزّ وجلّ لتهنك كرامتي وفضلي عليك، فإنّي صائر بسلالة محمّد صلى الله عليه و آله ومَنِ اصطفيت معه منهم إلى قناة صلبك ومخرجهم منك، ثمّ من بكرك إسماعيل عليه السلام، فأبشر يا إبراهيم فإنِّي واصل صلواتك بصلواتهم ومتبع ذلك بركاتي وترحّمي عليك وعليهم وجاعل حناني وحجّتي إلى الأمد المعدود واليوم الموعود الّذي أرث فيه سمائي وأرضي وأبعث له خلقي لفصل قضائي وإفاضة رحمتي وعدلي.
1) - [لم يرد في إثبات الهداة].
2) [لم يرد في إثبات الهداة].
3) [لم يرد في إثبات الهداة].
4) - [إثبات الهداة: «عظيماً»].
5) - [إثبات الهداة: «لحسنها»].
6) [إثبات الهداة: «فقال: يا ربِّ نبِّئني بهذه الصّورة»].
7) [إثبات الهداة: «فقال: يا ربِّ نبِّئني بهذه الصّورة»].
8) [لم يرد في إثبات الهداة].
9) [لم يرد في إثبات الهداة].
10) - [إثبات الهداة: «الزّاهرة»].
11) - [إثبات الهداة: «حليلها»].
12) - [لم يرد في إثبات الهداة].
13) [لم يرد في إثبات الهداة].
14) [لم يرد في إثبات الهداة].
15) [لم يرد في إثبات الهداة].
قال: فلمّا سمع أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ما أفضى إليه القوم من تلاوة ما تضمّنت الجامعة والصّحف الدارسة من نعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وصفة أهل بيته المذكورين معه بما هم به منه وبما شاهدوا من مكانتهم عنده ازداد القوم بذلك يقيناً وإيماناً واستطيروا له فرحاً. (1)
قال: ثمّ صار القوم إلى ما نزل على موسى صلى الله عليه و آله فألفوا (2)في السّفر الثّاني من التّوراة إنِّي باعث في الامِّيّين من ولد إسماعيل رسولًا أنزل عليه كتابي وأبعثه بالشّريعة القيّمة إلى جميع خلقي، (3)اوتيته حكمتي وأيّدته بملائكتي وجنودي يكون (4)ذرِّيّته من ابنة له مباركة باركتها، ثمّ من شبلين لها كإسماعيل وإسحاق، أصلين (5)لشعبتين عظيمتين (6)أكثرّهم جدّاً جدّاً، يكون منهم اثنا عشر فيما أكمل بمحمّد صلى الله عليه و آله وبما أرسله به من بلاغ وحكمة ديني وأختم به أنبيائي ورسلي، فعلى محمّد صلى الله عليه و آله وامّته تقوم السّاعة. (7)
فقال حارثة: الآن أسفر الصّبح لذي عينين ووضح الحقّ لمن رضي به ديناً، فهل في أنفسكما من مرض تستشفيان به؟ فلم يرجعا إليه قولًا، فقال أبوحارثة: اعتبروا الإمارة الخاتمة من قول سيِّدكم المسيح عليه السلام، فصار إلى الكتب والأناجيل الّتي جاء بها عيسى عليه السلام، فألفوا في المفتاح الرّابع من الوحي إلى المسيح عليه السلام: يا عيسى! يا ابن الطّاهرة البتول، اسمع قولي وجدّ في أمري، إنِّي خلقتك من غير فحل وجعلتك آية للعالمين، فإيّاي فاعبد وعليَّ فتوكّل، وخذ الكتاب بقوّة، ثمّ فسّره لأهل سوريا وأخبرهم إنِّي أنا اللَّه لا إله إلّا أنا الحيّ القيّوم الّذي لا أحول ولا أزول، فآمنوا بي وبرسولي النّبيّ الامِّيّ الّذي يكون في آخر الزّمان نبيّ الرّحمة والملحمة، الأوّل والآخر، قال: أوّل النّبيِّين خلقاً وآخرهم مبعثاً، ذلك العاقب الحاشر فبشّر به بني إسرائيل.
قال عيسى عليه السلام: يا مالك الدّهور وعلّام الغيوب! من هذا العبد الصّالح الّذي قد أحبّه قلبي ولم تره عيني، قال: ذلك خالصتي ورسولي المجاهد بيده في سبيلي، يوافق قوله فعله، وسريرته علانيته، أنزل عليه توراة حديثة، أفتح بها أعيناً عمياً وآذاناً صمّاً وقلوباً غلفاً، فيها ينابيع العلم وفهم الحكمة وربيع القلوب وطوباه طوبى امّته.
قال: ربّ ما اسمه وعلامته وما أكل امّته- يقول: ملك امّته- وهل له من بقيّة- يعني ذرِّيّة؟ قال: سأنبِّئك بما سألت، اسمه أحمد صلى الله عليه و آله، منتخب من ذرّيّة إبراهيم، ومصطفى من سلالة إسماعيل عليه السلام، ذو الوجه الأقمر والجبين الأزهر، راكب الجمل، تنام عيناه ولا ينام قلبه، يبعثه اللَّه في امّة اميّة ما بقي اللّيل والنّهار. مولده في بلد أبيه إسماعيل- يعني مكّة- كثير الأزواج، قليل الأولاد، نسله من مباركة صدِّيقة، يكون له منها ابنة، لها فرخان سيِّدان يستشهدان، أجعل نسل أحمد منهما، فطوباهما ولمَنْ أحبّهما وشهد أيّامهما فنصرهما.
قال عيسى عليه السلام: إلهي وما طوبى؟ قال: شجرة في الجنّة ساقها وأغصانها من ذهب وورقها حلل وحملها كثدي الأبكار، أحلى من العسل وألين من الزّبد وماؤها من تسنيم لو أنّ غراباً طار وهو فرخ لأدركه الهرم من قبل أن يقطعها، وليس منزل من منازل أهل الجنّة إلّاوظلاله فنن من تلك الشّجرة.
قال: فلمّا أتى القوم على دراسة ما أوحى اللَّه عزّ وجلّ إلى المسيح عليه السلام من نعت محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وصفته وملك امّته وذكر ذرِّيّته وأهل بيته، أمسك الرّجلان مخصومين، وانقطع التحاور بينهم في ذلك.
ابن طاووس، إقبال الأعمال، 2/ 337- 341/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 644- 645
فيما نذكره من كتاب «القاضي القزوينيّ» أيضاً في تسمية مولانا عليّ عليه السلام بأمير المؤمنين. قال في كتابه بلفظه:
أخبرني هارون بن موسى، عن محمّد بن سهل، عن الحميريّ رفعه، قال:
قال آدم عليه السلام: يا ربّ، بحقّ محمّد وعليّ والحسن والحسين إلّاتُبْتَ عليَّ. فأوحى اللَّه إليه: يا آدم، وما علمك بمحمّد؟ قال: حين خلقتني رفعتُ رأسي فرأيت في العرش مكتوباً: «محمّد رسول اللَّه، عليّ أمير المؤمنين».
ابن طاووس، اليقين، 1/ 190 رقم 42
وروى ابن خالويه في كتاب الآل، قال: حدّثني أبو عبداللَّه الحنبليّ، قال: [حدّثنا] محمّد بن أحمد بن قضاعة، قال: حدّثنا أبو معاذ عبدان (1)بن محمّد، قال: حدّثني مولاي أبو محمّد (2)الحسن بن عليّ، عن أبيه عليّ بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ ابن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ، عن أبيه عليّ بن أبي طالب عليهم السلام (3)قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لمّا خلق اللَّه آدم وحوّا تبخترا في الجنّة، فقال آدم لحوّا: ما خلق اللَّه خلقاً هو أحسن منّا، فأوحى اللَّه إلى جبرئيل: ائت بعبدي الفردوس الأعلى، فلمّا دخلا الفردوس نظرا إلى جارية على درنوك من درانيك الجنّة وعلى رأسها تاج من نور، وفي اذنيها قرطان من نور، قد أشرقت الجنان من نور (4)وجهها، فقال آدم: حبيبي جبرئيل! من هذه الجارية الّتي قد أشرقت الجنان من حسن وجهها؟ فقال: هذه فاطمة بنت محمّد، نبيّ من ولدك يكون في آخر الزّمان، قال: فما هذا التّاج الّذي على رأسها؟ قال: بعلها عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
(5)قال ابن خالويه: البعل في كلام العرب خمسة أشياء: الزّوج، والصّنم من قوله «أتدعون بعلًا»، والبعل اسم امرأة وبها سُمِّيت بعلبك؛ والبعل من النّخل ما شرب بعروقه من غير سقي، والبعل السّماء، والعرب تقول (6)السّماء بعل الأرض (7).
قال: فما القرطان اللّذان في اذنيها؟ قال: ولداها الحسن والحسين، قال آدم: حبيبي (1)! أخلقوا قبلي؟ قال: هم موجودون في غامض علم اللَّه قبل أن تخلق بأربعة آلاف سنة.
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 456- 457/ عنه: المجلسي، البحار (2)، 43/ 52؛ البحراني، العوالم، 11- 1/ 41- 42
أخبرني والدي قدّس اللَّه روحه، عن الفقيه محمّد بن نما، عن شيخه محمّد بن إدريس (ومن خطِّ الفقيه ابن نما)، نقلت من كتاب شرف التّربة لابن عبدالمطّلب الشّيبانيّ ما صورته، حدّثني محمّد بن جعفر بن محمّد بن فرج بن أبي نوح الرّجحيّ الكاتب، قال:
دخلتُ على أبي طاهر محمّد بن هلال وفي إصبعي خاتم فيروزج، فاستحسنه أبو طاهر، وأخرج إليَّ دفتراً كان فيه هذا الحديث، فأملى منه عليَّ، حدّثني محمّد بن شهاب بن صالح البارقيّ شيخ من أهل الكوفة لقيه بمشهد مولانا الحسين عليه السلام، قال: حدّثني عبداللَّه ابن موسى الهمدانيّ، عن مفضل بن عمر، قال: دخلتُ على أبي عبداللَّه عليه السلام وأنا متختِّم بالفيروزج، فقال أبو عبداللَّه: يا مفضل! الفيروزج نزهة أبصار المؤمنين والمؤمنات، وأنا أحبّ لكلِّ مؤمنٍ أن يتختّم بخمسة خواتيم؛ بالياقوت وهو أفخرها، وبالعقيق وهو أخلصها للَّه عزّ وجلّ ولنا، وبالفيروزج وهو يقوِّي البصر ويوسِّع الصّدر ويزيد في قوّة القلب، ومَنْ تختّم به عاد بنُجْحِ حاجته، وبالحديد الصّينيّ ولا أحبّ التختّم به، ولا أكره لبسه عند لقاء مَنْ يتّقيه من أهل الشّرّ ليطفئ شرّه، وهو يُشرِّد مردة الشّياطين، فأحبّ لذلك اتّخاذه، والخامس ما يُظهره اللَّه عزّ وجلّ بالذّكوات البيض بالغريين، فإنّه مَنْ تختّم به فنظر إليه كتب اللَّه له بكلِّ نظرةٍ ثواب زَوْرَة، ولولا رحمة اللَّه لشيعتنا لبلغ الفُصّ منه مالًا عظيماً، ولكنّ اللَّه أرخصه ليتختّم به غنيّهم وفقيرهم.
قال أبو طاهر: ذكرتُ هذا الحديث لسيِّدي أبي محمّد الحسن بن عليّ بن محمّد الرِّضا
عليهم السلام، فقال: هذا من حديث جدِّي أبي عبداللَّه، قلت: جُعلت فداك ما أراك تختار على العقيق الأحمر شيئاً، قال: نعم لما جاء فيه، قلت: وما جاء فيه؟ قال: حدّثني أبي أنّ أوّل مَنْ تختّم به آدم عليه السلام، وكان من حديث آدم عليه السلام في ذلك أنّه رأى على العرش بالنّور مكتوباً: أنا اللَّه الّذي لا إله إلّا أنا وحدي، محمّد صفوتي من خلقي، أيّدته بأخيه عليّ ونصرته به، في تمام الخمسة الأسماء، فلمّا أصاب آدم عليه السلام الخطيئة وهبط إلى الأرض، توسّل إلى اللَّه تعالى ذكره بتلك الأسماء، فتاب عليه، فاتّخذ آدم خاتماً من فضّةٍ فصُّه من العقيق الأحمر ونقش الأسماء عليه، ثمّ تختّم به في يده اليمنى، فصار ذلك سُنّةً أخذ بها الأتقياء من بعده من ولده. (1)
مجلسى، ترجمه فرحة الغري،/ 110
عبدالكريم بن طاووس، فرحة الغريّ،/ 87- 89
أخبرني الشّيخ العدل بهاء الدّين محمّد بن يوسف بن محمّد بن يوسف البرزاليّ- بقراءتي عليه ببستانه بسفح جبل قاسيون ممّا يلي عقبة دمر ظاهر مدينة دمشق المحروسة- قلت له: أخبرك الشّيخ أحمد بن المفرج بن عليّ بن المفرج بن عليّ بن المفرج الأمويّ إجازة، فأقرّ به.
حيلولة: وأخبرنا الشّيخ الصّالح جمال الدّين أحمد بن محمّد بن محمّد المعروف ب (مذكويه) القزوينيّ وغيره إجازة، بروايتهم عن الشّيخ الإمام إمام الدّين أبي القاسم
1) - ابو طاهر مى گويد [...] به خدمت حضرتِ امام حسن عسكرى عليه السلام عرض كردم، فرمود كه اين حديثِ جدِّ من حضرت امام جعفر صادق عليه السلام است. گفتم: «فداى تو گردم! شما اهتمام بسيار در شأنِ عقيق سرخ داريد و پيوسته با خود نگاه مى داريد.» فرمود: «خبر داد مرا پدرم كه اوّل كسى كه انگشتر عقيق سرخ در دست كرد حضرت آدم عليه السلام بود، به جهت آن كه ديد كه بر عرش به نور نوشته است كه منم خداوندى كه به جز من خداوندى نيست، حال كَوْنى كه يگانه ام در ذات و صفات؛ محمّد صلى الله عليه و آله برگزيده من است از خلق من؛ اورا قوّت و نصرت و يارى دادم به برادرش على، و اسم فاطمه و حسن وحسين عليهم السلام را نيز ديد كه در آن جا نوشته است. چون حضرت آدم مرتكب آن ترك اولى شد و به زمينش فرستادند، متوسّل شد به حق- سبحانه و تعالى- به اسم آن پنج كس و ايشان را شفيع خود گردانيد؛ حق- سبحانه و تعالى- توبه اش را قبول فرمود. بعد از آن حضرت آدم انگشترى از نقره ساختند و نگينش را از عقيق سُرخ كردند و نام هاى آل عبا را بر آن نگين نقش كردند و در دست راست كردند و اين سنّتى شد در ميان اتقياى فرزندانش كه ايشان نيز چنين مى كنند.»
عبدالكريم بن محمّد بن عبدالكريم الرّافعي القزويني إجازة.
قالوا: أنبأنا الشّيخ العالم عبدالقادر بن أبي صالح الجيلي، قال: أنبأنا أبو البركات هبة اللَّه بن موسى الثّقفيّ، قال: أنبأنا القاضي أبو المظفّر هناد بن إبراهيم النّسفيّ، قال: أنبأنا الحسن بن محمّد بن موسى ب «تكريت». قال: أنبأنا محمّد بن فرحان، قال: أنبأنا محمّد بن يزيد القاضي [قال:] حدّثنا قتيبة [قال:] حدّثنا اللّيث بن سعد:
عن العلاء بن عبدالرّحمان، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أنّه قال: لمّا خلق اللَّه تعالى آدم أبا البشر ونفخ فيه من روحه، التفت آدم يمنة العرش، فإذا في النّور خمسة أشباح سُجّداً ورُكّعاً، قال آدم: يا ربّ! هل خلقت أحداً من طين قبلي؟ قال: لا يا آدم. قال: فمن هؤلاء الخمسة الأشباح الّذين أراهم في هيئتي وصورتي؟ قال: هؤلاء خمسة من ولدك لولاهم ما خلقتك. هؤلاء خمسة شققت لهم خمسة أسماء من أسمائي، لولاهم ما خلقت الجنّة ولا النّار، ولا العرش ولا الكرسي ولا السّماء ولا الأرض، ولا الملائكة ولا الإنس ولا الجنّ، فأنا المحمود وهذا محمّد، وأنا العالي وهذا عليّ، وأنا الفاطر وهذه فاطمة، وأنا الإحسان وهذا الحسن، وأنا المحسن وهذا الحسين.
آليت بعزّتي أنّه لا يأتيني أحد بمثال ذرّةٍ من خردل من بغض أحدهم إلّاأدخلته ناري ولا أبالي.
يا آدم! هؤلاء صفوتي من خلقي، بهم أنجيهم وبهم أهلكهم، فإذا كان لك إليّ حاجة فبهؤلاء توسّل.
فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: نحنُ سفينة النّجاة، مَنْ تعلّق بها نجا، ومَنْ حاد عنها هلك، فمَنْ كان له إلى اللَّه حاجة فليسأل بنا أهل البيت.
الحموئي، فرائد السّمطين، 1/ 36- 37 رقم 1
روى صاحب زهرة الكمال، قال: لمّا أخرج آدم عليه السلام من الجنّة انحدر ببلدة من بلاد الهند تسمّى سرانديب، وبقي يبكي على مصيبته مدّة طويلة حتّى نقل أنّه ظهرت لمحاكيه ولم يبق لها لحم بفيه، فمنّ عليه الملك الجليل بإرسال جبرئيل، فكشف له عن بصره حتّى
أراه ساق العرش، فرأى أنواراً ساطعة كالنّجوم اللّامعة، فتلاها، وإذا هي محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة من ولده عليهم السلام حصناً من دخله كان آمناً، فقال: يا أخي جبرئيل! هل خلق اللَّه خلقاً أكرم منِّي؟ قال: نعم، قال: متى خُلقوا؟ قال: قبل خلق السّماوات والأرضين وقبلك بألفي عام، ولولاهم ما خلقك اللَّه تعالى وهم من ولدك، فقال: اللَّهمّ يا مَنْ شرّفت هذا الولد على الوالد، اغفر لي خطيئتي؛ فغفر له.
الطّريحي، المنتخب، 1/ 144
أبو مخنف: بإسناده عن جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ، قال: سألت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عن مولد عليّ عليه السلام، قال: يا جابر، سألت عجيباً عن خير مولود، اعلم أنّ اللَّه تعالى لمّا أراد أن يخلقني ويخلق عليّاً عليه السلام، قبل كلّ شي ء خلق درّة عظيمة أكبر من الدّنيا عشر مرّات، ثمّ إنّ اللَّه تعالى استودعنا في تلك الدّرّة، فمكثنا فيها مائة ألف عامٍ، نُسبِّح اللَّه تعالى ونقدِّسه، فلمّا أراد إيجاد الموجودات نظر إلى الدّرّة بعين التّكوين، فذابت وانفجرت نصفين، فجعلني ربّي في النّصف الّذي احتوى على النّبوّة، وجعل عليّاً عليه السلام في النّصف الّذي احتوى على الإمامة.
ثمّ خلق اللَّه تعالى من تلك الدّرّة مائة بحرٍ، فمن بعضه بحر العلم، وبحر الكرم، وبحر السّخاء، وبحر الرّضا، وبحر الرّأفة، وبحر الرّحمة، وبحر العفّة، وبحر الفضل، وبحر الجود، وبحر الشّجاعة، وبحر الهيبة، وبحر القدرة، وبحر العظمة، وبحر الجبروت، وبحر الكبرياء، وبحر الملكوت، وبحر الجلال، وبحر النّور، وبحر العلوّ، وبحر العزّة، وبحر الكرامة، وبحر اللّطف، وبحر الحكم، وبحر المغفرة، وبحر النّبوّة، وبحر الولاية، فمكثنا في كلِّ بحرٍ من البحور سبعة آلاف عامٍ.
ثمّ إنّ اللَّه تعالى خلق القلم وقال له: اكتب.
قال: وما أكتب، يا ربّ؟
قال: اكتب توحيدي، فمكث القلم سكران من قول اللَّه عزّ وجلّ عشرة آلاف عام.
ثمّ أفاق بعد ذلك، قال: وما أكتب؟
قال: اكتب: لا إله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه، عليّ وليّ اللَّه.
فلمّا فرغ القلم من كتابة هذه الأسماء، قال: يا ربّ، ومن هؤلاء الّذين قرنت اسمهما باسمك؟
قال اللَّه تعالى: يا قلم، محمّد نبيِّي وخاتم أوليائي وأنبيائي، وعليّ وليِّي وخليفتي على عبادي وحجّتي عليهم، وعزّتي وجلالي لولاهما ما خلقتك ولا خلقت اللّوح المحفوظ.
ثمّ قال له: اكتب.
قال: وما أكتب؟
قال: [اكتب] صفاتي وأسمائي، فكتب القلم، فلم يزل يكتب ألف عام حتّى كلّ وملّ عن ذلك إلى يوم القيامة.
ثمّ إنّ اللَّه تعالى خلق من نوري السّماوات والأرض والجنّة والنّار والكوثر والصّراط والعرش والكرسيّ والحجب والسّحاب، وخلق من نور عليّ بن أبي طالب الشّمس والقمر والنّجوم قبل أن يخلق آدم عليه السلام بألفي عام.
ثمّ إنّ اللَّه تبارك وتعالى أمر القلم أن يكتب في كلّ ورقة من أشجار الجنّة، وعلى كلّ باب من أبوابها وأبواب السّماوات والأرض والجبال والشّجر: لا إله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه، عليّ وليّ اللَّه.
ثمّ إنّ اللَّه تعالى أمر نور رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ونور عليّ بن أبي طالب عليه السلام أن يدخلا في حجاب العظمة، ثمّ حجاب العزّة، ثمّ حجاب الهيبة، ثمّ حجاب الكبرياء، ثمّ حجاب الرّحمة، ثمّ حجاب المنزلة، ثمّ حجاب الرّفعة، ثمّ حجاب السّعادة، ثمّ حجاب النّبوّة، ثمّ حجاب الولاية، ثمّ حجاب الشّفاعة، فلم يزالا كذلك من حجابٍ إلى حجاب، فكلِّ حجاب يمكثان فيه ألف عام.
ثمّ قال: يا جابر، اعلم أنّ اللَّه تعالى خلقني من نوره، وخلق عليّاً من نوري، وكلّنا من نور واحد، وخلقنا اللَّه تعالى ولم يخلق سماء ولا أرضاً ولا شمساً ولا قمراً ولا ظلمة
ولا ضياء، ولا برّاً ولا بحراً ولا هواء، وقبل أن يخلق آدم عليه السلام بألفي عام.
ثمّ إنّ اللَّه تعالى سبّح نفسه فسبّحنا، وقدّس نفسه فقدّسنا، فشكر اللَّه لنا ذلك وقد خلق اللَّه السّماوات والأرضين من تسبيحي، والسّماء رفعها، والأرض سطحها، وخلق من تسبيح عليّ بن أبي طالب الملائكة، فجميع ما سبّحت الملائكة لعليّ بن أبي طالب وشيعته إلى يوم القيامة، ولمّا نفخ اللَّه الرّوح في آدم عليه السلام قال اللَّه: وعزّتي وجلالي، لولا عبدان اريد أن أخلقهما في دار الدّنيا ما خلقتك.
قال آدم عليه السلام: إلهي وسيِّدي ومولاي، هل يكونان منِّي أم لا؟
قال: بلى يا آدم، ارفع رأسك وانظر، فرفع رأسه، فإذا على ساق العرش مكتوب: لا إله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه نبيّ الرّحمة، وعليّ مقيم الحجّة، مَنْ عرفهما زكا وطاب، ومن جهلهما لعن وخاب، ولمّا خلق اللَّه آدم عليه السلام ونفخ فيه من روحه نقل روح حبيبه ونبيّه ونور وليّه في صلب آدم عليه السلام.
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أمّا أنا فاستقرّيت في الجانب الأيمن، وأمّا عليّ بن أبي طالب عليه السلام في الأيسر، وكانت الملائكة يقفون وراءه صفوفاً.
فقال آدم عليه السلام: يا ربّ، لأيّ شي ء تقف الملائكة ورائي؟
فقال اللَّه تعالى: لأجل نور ولديك اللّذين هما في صلبك محمّد بن عبداللَّه وعليّ بن أبي طالب عليه السلام، ولولاهما ما خلقت الأفلاك، وكان يسمع في ظهره التّقديس والتّسبيح.
قال: يا ربّ، اجعلهما أمامي حتّى تستقبلني الملائكة، فحوّلهما تعالى من ظهره إلى جبينه، فصارت الملائكة تقف أمامه صفوفاً، فسأل ربّه أن يجعلهما في مكان يراه، فنقلنا اللَّه من جبينه إلى يده اليمنى.
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أمّا أنا كنت في إصبعه السّبّابة، وعليّ في اصبعه الوسطى، وابنتي فاطمة في الّتي تليها، والحسن في الخنصر، والحسين في الإبهام.
ثمّ أمر اللَّه تعالى الملائكة بالسّجود لآدم عليه السلام فسجدوا تعظيماً وإجلالًا لتلك الأشباح،
فتعجّب آدم من ذلك، فرفع رأسه إلى العرش، فكشف اللَّه عن بصره، فرأى نوراً، فقال: إلهي وسيِّدي ومولاي، وما هذا النّور؟
فقال: هذا نور محمّد صفوتي من خلقي، فرأى نوراً إلى جنبه، فقال: إلهي وسيِّدي ومولاي، وما هذا النّور؟
فقال: هذا نور عليّ بن أبي طالب عليه السلام وليِّي وناصر ديني، فرأى إلى جنبهما ثلاثة أنوار، فقال: إلهي، وما هذه الأنوار؟
فقال: هذا نور فاطمة، فطم محبّيها من النّار، وهذان نورا ولديهما الحسن والحسين، فقال: أرى تسعة أنوار قد أحدقت بهم، فقيل: هؤلاء الأئمّة من ولد عليّ بن أبي طالب وفاطمة عليهما السلام، فقال: إلهي بحقِّ هؤلاء الخمسة إلّاما عرّفتني التّسعة من وُلد عليّ عليه السلام.
فقال: عليّ بن الحسين، ثمّ محمّد الباقر، ثمّ جعفر الصّادق، ثمّ موسى الكاظم، ثمّ عليّ الرِّضا، ثمّ محمّد الجواد، ثمّ عليّ الهادي، ثمّ الحسن العسكري، ثمّ الحجّة القائم المهدي صلوات اللَّه عليهم أجمعين.
فقال: إلهي وسيِّدي، إنّك قد عرّفتني بهم فاجعلهم منِّي، ويدلّ على ذلك «وعَلَّمَ آدَمَ الأسْماءَ كُلَّها».
السّيِّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 2/ 367- 371 رقم 610
كتاب تفضيل الأئمّة على الأنبياء الحسن بن سليمان، قال: ذكر السّيِّد حسن بن كبش في كتابه بإسناده مرفوعاً إلى عدّة من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، منهم جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ وأبوسعيد الخدريّ وعبدالصّمد بن أبي اميّة وعمر بن أبي سلمة وغيرهم قالوا: لمّا فتح النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم مكّة أرسل رسله إلى كسرى وقيصر يدعوهما إلى الإسلام أو الجزية وإلّا آذنا بالحرب، وكتب أيضاً إلى نصارى نجران بمثل ذلك.
فلمّا أتتهم رسله صلى الله عليه و آله و سلم، فزعوا إلى بيعتهم (1)العظمى، وكان قد حضرهم أبو حارثة
1) - البيعة: معبد النّصارى واليهود.
أسقفهم الأوّل، وقد بلغ يومئذ مائة وعشرين سنة، وكان يؤمن بالنّبيّ والمسيح عليهما السلام ويكتم ذلك عن كفرة قومه، فقام على عصاه وخطبهم ووعظهم وألجأهم بعد مشاجرات كثيرة إلى إحضار الجامعة الكبرى الّتي ورثها شيث، ففتح طرفها واستخرج صحيفة شيث الّتي ورثها من أبيه آدم عليه السلام، فألفوا في المسباح الثّاني من فواصلها:
«بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، لا إله إلّاأنا الحيّ القيّوم، معقِّب الدّهور، وفاصل الامور، سبّبت بمشيّتي الأسباب، وذلّلت بقدرتي الصعاب، وأنا العزيز الحكيم الرّحمن الرّحيم، أرحم وأترحّم، وسبقت رحمتي غضبي، وعفوي عقوبتي، خلقت عبادي لعبادتي وألزمتهم حجّتي».
«ألا إنِّي باعث فيهم رسلي، ومنزِّل عليهم كتبي، ابرم ذلك من لدن أوّل مذكور من بشر إلى أحمد نبيِّي وخاتم رسلي، ذلك الّذي أجعل عليه صلواتي ورحمتي واسلك في قلبه بركاتي، وبه اكمّل أنبيائي ونذري».
قال آدم: مَنْ هؤلاء الرّسل؟ ومَنْ أحمد هذا الّذي رفعت وشرّفت؟ قال: كلّ مَنْ ذرِّيّتك، وأحمد عاقبهم (1)ووارثهم، قال: يا ربّ! بما أنت باعثهم ومرسلهم؟ قال: بتوحيدي، ثمّ اقفّي ذلك (2)بثلاثمائة وثلاثين شريعة أنظّمها وأكمّلها لأحمد جميعاً، فأذنت لمن جاءني بشريعة (3)منها مع الإيمان بي وبرسلي أن ادخله الجنّة».
قال: قال آدم عليه السلام: حقّ لمَنْ عرفك يا إلهي بنعمتك أن لا يعصيك بها، ولمَنْ علم سعة رحمتك ومغفرتك أن لا ييئس منها.
قال: يا آدم! أتحبّ أن اريك أبناءك هؤلاء الّذين كرّمتهم واصطفيتهم على العالمين؟ قال: نعم أي ربّ، فمثّلهم اللَّه تبارك وتعالى قدر منازلهم ومكانتهم من فضله عليهم ونعمته،
ثمّ عرضهم عليه أشباحاً في ذرّيّاتهم وخاصّ أتباعهم من اممهم، فنظر إليهم آدم وبعضهم أعظم نوراً من بعض، وإذا فضل أنوار الخمسة أصحاب المقامات والشّرائع من الأنبياء كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وفضل العاقب محمّد صلى الله عليه و آله و سلم في عظم نوره على الخمسة كفضل الخمسة على الأنبياء جميعاً.
فنظر فإذا حامّة (1)كلّ نبيّ وخاصّته من قومه ورهطه آخذون بججزة ذلك النّبيّ من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وشماله، تتلألأ وجوههم وتشرق جباههم نوراً، وذلك بحسب منزلة ذلك النّبيّ من ربّه وبقدر منزلة كلّ واحد من نبيّه.
ثمّ نظر آدم عليه السلام إلى نور قد لمع فسدّ الجوّ المنخرق وأخذ بالمطالع من المشارق، ثمّ سرى حتّى طبق المغارب، ثمّ سما (2)حتّى بلغ ملكوت السّماء، فإذا الأكناف قد تضوّعت طيباً، وإذا أنوار أربعة قد اكتنفته عن يمينه وشماله ومن خلفه وأمامه أشبه به أرجاً (3)ونوراً يتلوها أنوار من بعدها يستمدّ منها، وإذا هي شبيهة بها في ضيائها وعظمها ونشرها، ثمّ دنت منها فتكلّلت عليها وحفّت بها.
ونظر، فإذا أنوار من بعد ذلك في مثل عدد الكواكب ودون منازل الأوائل جدّاً جدّاً، ثمّ طلع (4)عليه سواد كاللّيل وكالسّيل ينسلون (5)من كلّ وجه وأوب (6)فأقبلوا حتّى ملأوا البقاع (7)والاكم، وإذا هم أقبح شي ء هيئة وصوراً وأنتنه ريحاً.
فبهر آدم عليه السلام ما رأى من ذلك، فقال: يا عالم الغيوب ويا غافر الذّنوب ويا ذا القدرة الباهرة والمشيّة الغالبة، من هذا السّعيد الّذي كرّمت ورفعت على العالمين؟ ومن هذه
الأنوار المنيفة المكتنفة له؟
فأوحى اللَّه عزّ وجلّ: يا آدم هؤلاء وسيلتك ووسيلة من أسعدت من خلقي، هؤلاء السّابقون المقرّبون، والشّافعون المشفِّعون، وهذا أحمد سيِّدهم وسيِّد بريّتي اخترته بعلمي واشتققت اسمه من اسمي، فأنا المحمود وهذا أحمد (1)، وهذا صنوه ووصيّه ووارثه، وجعلت بركاتي وتطهيري في عقبه وهي سيِّدة إمائي، والبقيّة في علمي من أحمد نبيِّي، وهذان السّبطان والخلفان لهم، وهذه الأعيان المضارع نورها (2)أنوارهم بقيّة منهم، ألا إنّ كلّاً اصطفيت وطهّرت، وعلى كلٍّ باركت وترحّمت، وكلّاً بعلمي جعلت قدوة عبادي ونور بلادي.
ونظر إلى شيخ في آخرهم يزهر في ذلك الصّفيح كما يزهر كوكب الصّبح لأهل الدّنيا، فقال تبارك وتعالى: وبعبدي هذا السّعيد أفكّ عن عبادي الأغلال، وأضع عنهم الآصار، وأملأ الأرض حناناً ورأفةً وعدلًا كما ملئت من قبله قسوةً وشقوةً وجوراً.
قال آدم: يا ربّ! إنّ الكريم كلّ الكريم من كرّمت، وإنّ الشّريف كلّ الشّريف من شرّفت، وحقّ يا إلهي لمَنْ رفعت (3)وأعليت أن يكون كذلك، فياذا النّعم الّذي لا تنقطع والإحسان الّذي لا ينفذ، بِمَ بلغ (4)هؤلاء العالون هذه المنزلة من شرف عطاياك وعظيم فضلك وحنانك وكذلك من كرّمت من عبادك المرسلين.
قال اللَّه تبارك وتعالى: إنّي أنا اللَّه لا إله إلّاأنا الرّحمن الرّحيم العزيز الحكيم، عالم الغيوب ومضمرات القلوب، أعلم ما لم يكن ممّا يكون كيف يكون، وما لا يكون لو كان كيف يكون.
وإنِّي اطّلعت يا عبدي في علمي على قلوب عبادي، فلم أرَ فيهم أطوع لي ولا أنصح لخلقي من أنبيائي ورسلي، فجعلت لذلك فيهم روحي وكلمتي، وألزمتهم عب ء (1)حجّتي، واصطفيتهم على البرايا برسالتي ووحيي، ثمّ ألقيت مكاناتهم تلك في منازلهم قلوب حوامّهم وأوصيائهم من بعد، فألحقتهم بأنبيائي ورسلي، وجعلتهم من ودائع حجّتي والاساة (2)في بريّتي، لأجبر بهم كسر عبادي واقيم بهم أودهم (3)، ذلك أنّي بهم وبقلوبهم لطيف وخبير.
ثمّ اطّلعت على قلوب المصطفين من رسلي فلم أجد فيهم أطوع لي ولا أنصح لخلقي من محمّد خيرتي وخالصتي، فاخترته على علمي ورفعت ذكره إلى ذكري، ثمّ وجدت كذلك قلوب حامّته اللّائي من بعده على صفة قلبه فألحقتهم به وجعلتهم ورثة كتابي ووحيي وأركان (4)حكمتي ونوري، وآليت بي أن لا اعذِّب بناري من لقيني معتصماً بتوحيدي وحبل مودّتهم أبداً.
قال آدم: فما هاتان الثلّتان العظيمتان؟ قال اللَّه تقدّس اسمه: هؤلاء امّة محمّد صلى الله عليه و آله و سلم أدركت نبيّها في علمه، فآمنت به واتّبعت، فألبستها نوراً من نوري، ثمّ الّذي يلونهم كذلك حتّى أرث الأرض ومن عليها ولهم فيها قسمت لهم من فضلي ورحمتي منازل شتّى فأفضلهم سابقهم إذا كان أعلمهم بي وأعلمهم بطاعتي.
وهذه الثّلّة (5)العظمى الّتي ملأت بياضها وسوادها أرضي، فهم أخابث خلقي وأشرار عبيدي، وهم الّذين يدركون محمّداً خيرتي وسيِّد بريّتي، فيكذّبونه صادقاً ويخوّفونه آمناً ويعصونه رؤوفاً وهم يعرفونه والنّور (6)الّذي أبعثه به، يظاهرون على إخراجه من أرضه،
ويتظاهرون على قتاله وعداوته، ثمّ القوّامين بالقسط من بعد هذا، وهم (1)لهم جنّة، حقّ عليّ لُاصلينّ عذابهم ناراً لا ينقطع، ثمّ لُالحقنّهم بعدوِّي الّذي اتّخذوه وذرِّيّته أولياء من دوني ودون أوليائي، أجل، ثمّ لأتبعنّ مَنْ يأتي منهم من بعدهم أنتقم منهم وأنا غير ظالم.
وعند انقضاء مناجاة آدم ربّه خرّ ساجداً، فأوحى اللَّه عزّ وجلّ- وهو أعلم به وبقلبه-: ما سجودك هذا؟ قال: تعبّداً لك يا إلهي وحدك، وتعظيماً لأوليائك هؤلاء الّذين كرّمت ورفعت، وكانت أوّل سجدة سجدها مخلوق، فشكر اللَّه عزّ وجلّ ذلك له، فأسجد له ملائكته وأباحه جنّته، وأوحى إليه: أمّا إنّي مخرجهم من صلبك وجاعلهم في ذرِّيّتك.
فلمّا قارف آدم الخطيئة، واخرج من الجنّة، توسّل إلى اللَّه وهو ساجد بمحمّد صلى الله عليه و آله وحامّته وأهل بيته هؤلاء، فغفر اللَّه له خطيئته وجعله الخليفة في أرضه.
فلمّا أتى القوم على باقي المسباح الثّاني من ذكر النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وذكر أهل بيته عليهم السلام، أمرهم أبو حارثة أن يصيروا إلى صحيفة شيث الكبرى الّتي ميراثها إلى إدريس عليه السلام، وكان كتابتها بالقلم السّريانيّ القديم، وهو الّذي كتب به من بعد نوح عليه السلام ملوك الهياطلة المتماردة، فافتضّ القوم الصّحيفة فأفضوا منها إلى هذا الرّسم.
قالوا: اجتمع إلى إدريس عليه السلام قومه وصحابته وهم يومئذ في بيت عبادته من أرض كوفان، فخبّرهم بما اقتصّ عليهم، قال: إنّ بني أبيكم آدم عليه السلام لصلبه وبني بنيه وذرّيّته اجتمعوا فيما بينهم، وقالوا: أيّ الخلق عندكم أكرم على اللَّه عزّ وجلّ وارفع لديه مكاناً وأقرب منه منزلة؟
فقال بعضهم: أبوكم آدم خلقه اللَّه عزّ وجلّ بيده وأسجد له ملائكته وجعله الخليفة في أرضه وسخّر له جميع خلقه، وقال آخرون: بل الملائكة الّذين لم يعصوا اللَّه عزّ وجلّ،
1) - أي هؤلاء القوّامون جنّة ووقاية للنّاس من عذاب الدّنيا والآخرة.
وقال بعضهم: لا، بل الأمين جبرئيل عليه السلام، فانطلقوا إلى آدم عليه السلام، فذكروا له الّذي قالوا واختلفوا فيه.
فقال: يا بنيّ! إنِّي أخبركم بأكرم الخلق عند اللَّه عزّ وجلّ جميعاً، ثمّ إنّه واللَّه ما عدا أن نفخ فيّ الرّوح حتّى استويت جالساً فبرق لي العرش العظيم، فنظرت فإذا فيه: لا إله إلّا اللَّه، محمّد خيرة اللَّه عزّ وجلّ، ثمّ ذكر عدّة أسماء (1)صلوات اللَّه عليهم مقرونة بمحمّد صلوات اللَّه عليه وآله.
قال آدم: ثمّ لم أرَ في السّماء موضع أديم- أو قال: صفيح- منها إلّاوفيه مكتوب لا إله الّا اللَّه، وما من موضع مكتوب فيه: لا إله إلّااللَّه، وفيه مكتوب خلقاً لا خطّاً: محمّد رسول اللَّه، وما من موضع فيه مكتوب: محمّد رسول اللَّه، إلّاوفيه مكتوب: عليّ خيرة اللَّه، الحسن صفوة اللَّه، الحسين أمين اللَّه عزّ وجلّ، وذكر الأئمّة من أهل بيته عليهم السلام واحداً بعد واحد إلى القائم بأمر اللَّه.
قال آدم: فمحمّد صلوات اللَّه عليه وآله ومن خُطّ من أسماء أهل بيته أكرم الخلائق على اللَّه.
فلمّا انتهى القوم إلى آخر ما في صحيفة إدريس، قرأوا صحيفة إبراهيم عليه السلام، وفيها معنى ما تقدّم بعينه، وانفضّوا.
المجلسي، البحار، 26/ 309- 315
عبداللَّه بن عبّاس رضى الله عنه رفعه:
لمّا خلق اللَّه آدم وحوّاء عليهما السلام، [كانا] يفتخران في الجنّة، فقالا: ما خلق اللَّه خلقاً أحسن منّا.
فبينا [هما] كذلك إذ رأيا صورة جارية لها نور شعشعاني يكاد [ضوؤه] يطفئ الأبصار، على رأسها تاج وفي أذنيها قرطان. قالا: وما هذه الجارية؟
قال اللَّه: هذه صورة فاطمة بنت محمّد سيّد الأوّلين والآخرين.
1) - في نسخة: عدّة أسماء الأئمّة.
قالا: وما هذا التّاج على رأسها؟
قال: هذا بعلها عليّ بن أبي طالب.
قال: وما هذان القرطان؟
قال: الحسن والحسين ابناها أوجدت ذلك قبل أن أخلقك بألفي عام. (1)
قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لعليّ بن أبي طالب: لمّا خلق اللَّه تعالى عزّ ذكره آدم ونفخ فيه من روحه وأسجد له ملائكته وأسكنه جنّته وزوّجه حوّاء أمته، فرفع طرفه نحو العرش، فإذاً هو بخمس سطور مكتوبات.
يعنى: رسول خدا به على عليه السلام فرمود: «وقتى خداوند آدم را بيافريد و از روح خود در او دميد و فريشتگان اورا سجده كردند و خداوند اورا در بهشت جا داد و حوا را با او تزويج فرمود، آدم به جانب عرش نظاره كرد و پنج سطر مكتوب ديد.»
قال آدم: يا ربّ! ما هؤلاء؟
عرض كرد: «اى پروردگار من! اين صورت چيست؟»
قال اللَّه عزّ وجلّ: هؤلاء الّذين إذا تشفّعوا بهم إلى خلقي شفّعتهم، فقال آدم: يا ربّ! بحقِّ قدرهم عندك، ما اسمهم؟ فقال عزّ وجلّ: أمّا الأوّل فأنا المحمود وهو محمّد، والثّاني فأنا العالي وهذا عليّ، والثّالث فأنا فاطر السّماوات وهذه فاطمة، وأمّا الرّابع فأنا المحسن وهذا حسن، والخامس فإنِّي ذو الإحسان وهذا الحسين كلّ يحمد اللَّه تعالى.
خداوند تبارك و تعالى فرمود: «اينانند كه اگر برانگيخته شوند در نزد من به شفاعت، پذيرفته آيد.»
آدم عرض كرد: «اى پروردگار من! تورا به مقام و منزلت ايشان سوگند مى دهم كه نام ايشان را بر من مكشوف دارى.»
خطاب آمد كه: «منم محمود و او است محمد و منم عالى و او است على و منم فاطر و او است فاطمه و منم محسن و او است حسن و منم ذو الاحسان و او است حسين، كنايت از آن كه ايشان مظاهر جلال و جمال منند و نام هاى ايشان نيز از نام هاى من اشتقاق يافته است و همواره مرا سپاس گويند.
سپهر، ناسخ التّواريخ سيدالشّهدا عليه السلام، 4/ 30- 32
القندوزي، ينايبع المودّة (2)، 2/ 319- 320
أمان الإخطار: رويت عن شيخي محمّد بن النجّار من ثقات العامّة من كتابه الّذي جعله تذييلًا على تاريخ الخطيب، عن محمّد بن أحمد بن بختيار، عن محمّد بن الحسن بن محمّد الهمدانيّ، عن الحسين بن الحسن بن زيد، عن الحسن بن أحمد العلويّ، عن الحسن ابن عبدالرّحمان بن خلّاد وبكر بن أحمد بن مخلّد وأبي عبداللَّه الغالبيّ، عن محمّد بن هارون المنصوريّ، عن أحمد بن شاكر، عن يحيى بن أكثم القاضي، عن المأمون، عن عطيّة العوفيّ، عن ثابت البنانيّ، عن أنس بن مالك، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، أنّه قال:
لمّا أراد اللَّه عزّ وجلّ أن يهلك قوم نوح عليه السلام، أوحى اللَّه إليه: أنّ شقّ ألواح السّاج، فلمّا شقّها لم يدر ما يصنع بها، فهبط جبرئيل فأراه هيئة السفينة ومعه تابوت فيه مائة ألف مسمار وتسعة وعشرون ألف مسمار، فسمّر بالمسامير كلّها السفينة إلى أن بقيت خمسة مسامير.
فضربَ بيده إلى مسمارٍ منها، فأشرق في يده وأضاء كما يضي ء الكوكب الدرِّيّ في أفق السّماء، فتحيّر من ذلك نوح فأنطق اللَّه ذلك المسمار بلسان طلق ذلق، فقال له: يا جبرئيل ما هذا المسمار الّذي ما رأيت مثله؟ قال: هذا باسم خير الأوّلين والآخرين: محمّد بن عبداللَّه، أسمره في أوّلها على جانب السفينة اليمين.
ثمّ ضربَ بيده على مسمارٍ ثانٍ، فأشرق وأنار، فقال نوح: وما هذا المسمار؟ فقال: مسمار أخيه وابن عمِّه عليّ بن أبي طالب، فأسمره على جانب السفينة اليسار في أوّلها.
ثمّ ضربَ بيده إلى مسمارٍ ثالث، فزهر وأشرق وأنار، فقال: هذا مسمار فاطمة، فأسمره إلى جانب مسمار أبيها.
ثمّ ضربَ بيده إلى مسمارٍ رابع، فزهر وأنار، فقال: هذا مسمار الحسن، فأسمره إلى جانب مسمار أبيه.
ثمّ ضربَ بيده إلى مسمارٍ خامس، فأشرق وأنار وبكى، فقال: يا جبرئيل ما هذه النّداوة؟ فقال: هذا مسمار الحسين بن عليّ سيِّد الشّهداء، فأسمره إلى جانب مسمار أخيه، ثمّ قال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: «وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ ألواحٍ ودُسُر» (1)، قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: الألواح خشب السفينة، ونحن الدّسر (2)، لولانا ما سارت السفينة بأهلها. (3)
قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: لمّا أرادَ اللَّهُ أن يُهلِكَ قَومَ نُوحٍ، أوحى اللَّهُ إليه: أن شُقَّ ألواحَ السَّاجِ، فلمّا شقّها لم يَدْرِ ما يَصْنَعُ بها، فهبَطَ جبرئيلُ فأراهُ هيئَةً السَّفينةِ ومعهُ تابوتٌ بها مائةُ ألف مسمارٍ، فسمَّر بالمسامير كُلَّها السَّفينة إلى أن بقِيَت خمسةُ مساميرَ، فضربَ بيدهِ إلى مسمارٍ، فأشرقَ بيدهِ وأضاء كما يُضي ءُ الكَوْكَبُ الّذي في افقِ السّماء، فتحيّرَ نوح.
معنى چنان است كه: چون خداى خواست قوم نوح را عرضه هلاك و دمار دارد، نوح را فرمان كرد كه الواح درخت ساج را بشكافد. چون بشكافت، ندانست با آن الواح چه صنعت كند. اين وقت جبرئيل فرود شد و از براى نوح صورت كشتى را نمودار كرد و با او صندوقى بود كه صد هزار مسمار 1 داشت. پس آن كشتى را با مسمارها استوار كرد، هنوز پنج مسمار باقى بود. يكى از آن پنج را به كار بست و با مطرقه 2 بكوفت. اين وقت اشعه از آن مسمار بدرخشيد؛ چنان كه ستاره روشن در افق آسمان درخشان گردد. نوح را از اين حديث عجيب حيرتى فرو گرفت. پس مسمار به طلاقت لسان و ذلاقت 3 بيان به سخن آمد و گفت: «من به نام خير الانبياء محمد بن عبداللَّه ام.» در اين وقت جبرئيل فرود شد. نوح گفت: «يا جبرئيل: حال اين مسمار چيست كه من چونان نديده ام؟»
گفت: «اين مسمار به اسم سيد انبيا محمد بن عبداللَّه است. آن را بر اوّل سفينه نصب كن، از طرف ايمن.»
پس مطرقه بر مسمار ثانى زد؛ همچنان نورى طالع و ساطع گشت. نوح گفت: «اين چيست؟».
جبرئيل عرض كرد: «اين مسمار برادر او و پسر عم او سيد اوصيا على بن ابيطالب است و اين مسمار را بر جانب ايسر سفينه نصب كن.»
پس مطرقه بر مسمار ثالث زد. همچنان نورى تابان و درخشان شد. جبرئيل عرض كرد: «اين مسمار فاطمه عليها السلام است. آن را در جنب پدرش رسول خداى استوار مى فرماى.»
آن گاه مسمار چهارم را مضرب مطرقه ساخت. چون نور آن شعشعه و لمعان بنمود، جبرئيل گفت: «اين مسمار حسن عليه السلام است. آن را در جنب پدر جاى ميده.»
فقال جبرئيل: هذا الدَّم.
وقصه شهادت حسين و كرامت امت را با آن حضرت به شرح كرد.
فلعنَ اللَّهُ قاتلهُ وظالمهُ وخاذِله.
مسمار: ميخ.
مطرقه: آلت كوبيدن از قبيل چكش و غير آن.
ذلاقت: تيز زبانى كردن.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 277- 278
المجلسي، البحار، 26/ 332- 333 رقم 14
وبالإسناد، يرفعه إلى عبداللَّه بن أبي أوفى، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، أنّه قال: لمّا خلق اللَّه إبراهيم الخليل كشف له (1)عن بصره، فنظر في (2)جانب العرش (3)نوراً، فقال: إلهي وسيِّدي! ما هذا النّور؟ قال: يا إبراهيم! هذا (4)محمّد صفيِّي، فقال: إلهي وسيِّدي! إنِّي (5)أرى بجانبه (6)نوراً آخر، قال: يا إبراهيم! هذا عليّ ناصر ديني، قال: إلهي وسيِّدي إنِّي (7)أرى بجانبهما (8)نوراً آخر (9)ثالثاً (10)يلي النّورين (11)، قال: يا إبراهيم! هذه فاطمة تلي أباها وبعلها فطمت محبِّيها من النّار، قال: إلهي وسيِّدي! إنِّي (12)أرى نورين يليان الأنوار الثّلاثة، قال: يا إبراهيم! هذان الحسن والحسين يليان أباهما وامّهما وجدّهما، قال: إلهي وسيِّدي! إنِّي (13)أرى تسعة أنوار قد (14)أحدقوا بالخمسة الأنوار، قال: يا إبراهيم! هؤلاء الأئمّة من ولدهم، قال: إلهي وسيِّدي! وبمَنْ يُعرفون؟ قال: يا إبراهيم! أوّلهم عليّ بن الحسين ومحمّد ولد عليّ وجعفر ولد محمّد وموسى ولد جعفر وعليّ ولد موسى ومحمّد ولد عليّ وعلي ولد محمّد والحسن ولد عليّ ومحمّد ولد الحسن القائم المهدي، قال: إلهي وسيِّدي! و (15)أرى عدّة أنوار حولهم لا يحصي عدّتهم إلّاأنت، قال: يا إبراهيم! هؤلاء شيعتهم ومحبّوهم، قال: إلهي (16)وسيِّدي! بمَ يعرف شيعتهم ومحبّوهم، قال: يا إبراهيم (17)!
1) - [البحار: «اللَّه»].
2) - [في مدينة المعاجز والبحار والعوالم: «إلى»].
3) - [زاد في مدينة المعاجز والبحار والعوالم: «فرأى»].
4) - [زاد في مدينة المعاجز: «نور»].
5) - [لم يرد في البحار].
6) - [في مدينة المعاجز والبحار والعوالم: «إلى جانبه»].
7) - [لم يرد في البحار].
8) - [في مدينة المعاجز والبحار والعوالم: «إلى جانبهما»].
9) - [لم يرد في البحار والعوالم].
10) [لم يرد في البحار].
11) [لم يرد في البحار].
12) - [لم يرد في البحار].
13) - [لم يرد في البحار].
14) - [لم يرد في البحار].
15) - [لم يرد في مدينة المعاجز والبحار والعوالم].
16) [البحار: «وبما يعرفون شيعتهم ومحبِّيهم. قال:»].
17) [البحار: «وبما يعرفون شيعتهم ومحبِّيهم. قال:»].
بصلاة الإحدى والخمسين والجهر ببسم اللَّه الرّحمن الرّحيم والقنوت قبل الرّكوع وسجدتَي (1)الشكر والتختّم باليمين، قال إبراهيم! (2)اجعلني إلهي (3)من شيعتهم ومحبِّيهم، قال: قد جعلتك منهم (4)، فأنزل (5)تعالى فيه: «وإنّ من شيعتهِ لإبراهيم إذ جاءَ رَبّهُ بِقَلْبٍ سَلِيم» (6)، (7)صدق اللَّه تعالى ورسوله (8).
(قال المفضّل بن عمر): إنّ إبراهيم (9)عليه السلام لمّا أحسّ بالممات (10)، روى هذا الخبر وسجد، فقبض في سجدته.
ابن شاذان، الفضائل،/ 158/ عنه: السّيِّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (11)، 4/ 37- 39؛ المجلسي البحار، 36/ 213- 214؛ البحراني، العوالم، 15- 3/ 75- 76
رواه الشّيخ محمّد بن الحسين (12)رحمه الله، عن محمّد بن وهبان، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن دحيم، عن العبّاس بن محمّد، قال: حدّثني أبي، عن الحسن (13)بن عليّ بن أبي حمزة، (14)قال: (15)حدّثني أبي (16)، عن أبي بصير (17)يحيى بن (18)القاسم، قال: سأل جابر بن
1) - [في مدينة المعاجز والبحار والعوالم: «سجدة»].
2) [في البحار والعوالم: «اللَّهمّ اجعلني»].
3) [في البحار والعوالم: «اللَّهمّ اجعلني»].
4) - [لم يرد في البحار].
5) - [في مدينة المعاجز والبحار والعوالم: «فأنزل اللَّه»].
6) - [الصّافّات: 37/ 83- 84].
7) [لم يرد في مدينة المعاجز والبحار والعوالم].
8) [لم يرد في مدينة المعاجز والبحار والعوالم].
9) - [في البحار والعوالم: «أبا حنيفة»].
10) - [في مدينة المعاجز والبحار والعوالم: «بالموت»].
11) - [وحكاه أيضاً عنه في مدينة المعاجز، 3/ 363- 365].
12) - [في البرهان: «الحسن»، وفي مدينة المعاجز: «العبّاس»].
13) - [كنز الدّقائق: «أبي الحسين»].
14) [البحار: «عن جابر الجعفيّ أ نّه سأل جعفر بن محمّد عن تفسير قوله تعالى»].
15) [لم يرد في البرهان].
16) [لم يرد في البرهان].
17) [إثبات الهداة: «عن جابر، عن أبي جعفر في حديث»].
18) - [في البرهان ومدينة المعاجز وكنز الدّقائق: «ابن أبي»].
يزيد الجعفيّ جعفر بن محمّد الصّادق عليهما السلام عن تفسير هذه الآية (1): «وإنّ من شيعتهِ لإبراهيم»، فقال عليه السلام (2): إنّ اللَّه سبحانه لمّا خلق إبراهيم كشف له عن (3)بصره فنظر (4)فرأى نوراً إلى جنب العرش، فقال: إلهي (5)! ما هذا النّور: (6)(7)فقيل له (8): هذا نور محمّد صفوتي من خلقي. ورأى نوراً إلى (9)جنبه، فقال: إلهي! و (10)ما هذا النّور (11)؟ (12)فقيل له: هذا (13)نور عليّ بن أبي طالب عليه السلام (14)ناصر ديني (15). ورأى إلى جنبهم (16)ثلاثة أنوار، فقال: إلهي! وما هذه الأنوار؟ (17)فقيل (18)له: هذا (19)نور فاطمة فطمت محبِّيها من النّار، ونور (20)ولديها الحسن والحسين. (21)فقال: إلهي وأرى (22)تسعة أنوار قد أحدقوا (23)بهم. قيل: يا إبراهيم! هؤلاء الأئمّة من ولد عليّ وفاطمة، فقال إبراهيم: إلهي بحقِّ هؤلاء الخمسة (24)إلّا عرّفتني مَن 14 التّسعة. قيل: يا إبراهيم! أوّلهم عليّ بن الحسين، وابنه محمّد، وابنه جعفر، وابنه موسى، وابنه عليّ، وابنه محمّد، وابنه عليّ، وابنه الحسن، والحجّة القائم ابنه. (25)
فقال إبراهيم: إلهي وسيِّدي! أرى أنواراً قد أحدقوا بهم لا يحصي عددهم إلّاأنت.
1) [البحار: «عن جابر الجعفيّ أ نّه سأل جعفر بن محمّد عن تفسير قوله تعالى»].
2) [إثبات الهداة: «عن جابر، عن أبي جعفر في حديث»].
3) - [لم يرد في البحار].
4) - [لم يرد في إثبات الهداة].
5) - [إثبات الهداة: «يا ربّ»].
6) [لم يرد في إثبات الهداة].
7) [في البحار: «قال»، وفي البرهان: «قيل»].
8) [في البحار: «قال»، وفي البرهان: «قيل»].
9) - [البحار: «من»].
10) - [لم يرد في مدينة المعاجز والبحار].
11) [لم يرد في إثبات الهداة].
12) [البحار: «فقال»].
13) [البحار: «فقال»].
14) [لم يرد في إثبات الهداة].
15) [لم يرد في إثبات الهداة].
16) - [في إثبات الهداة: «جنبه»، وفي البرهان والبحار: «جنبهما»، وفي مدينة المعاجز: «جنبيهما»].
17) [إثبات الهداة: «فقال: هذا نور فاطمة و»].
18) [في البرهان: «هذه»، وفي مدينة المعاجز: «هذا»].
19) [في البرهان: «هذه»، وفي مدينة المعاجز: «هذا»].
20) [إثبات الهداة: «فقال: هذا نور فاطمة و»].
21) [في مدينة المعاجز وكنز الدّقائق: «ورأى»].
22) [في مدينة المعاجز وكنز الدّقائق: «ورأى»].
23) - [في إثبات الهداة والبرهان ومدينة المعاجز وكنز الدّقائق: «حفّوا»].
24) [إثبات الهداة: «من هؤلاء»، وفي البرهان: «إلّا ما عرّفتني من»].
25) - [إلى هنا حكاه في إثبات الهداة].
قيل: يا إبراهيم! هؤلاء شيعتهم شيعة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام. فقال إبراهيم: وبما تعرف شيعته؟ قال: بصلاة إحدى وخمسين، والجهر ببسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، والقنوت قبل الرّكوع، والتّختّم في اليمين. فعند ذلك قال إبراهيم: اللَّهمّ اجعلني من شيعة أمير المؤمنين. قال: فأخبر اللَّه تعالى في كتابه فقال: «وإنّ من شِيْعَتِهِ لإبراهيم» (1).
(2)تنبيه: فإذا كان إبراهيم عليه السلام من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام فيكون أفضل منه، لأنّ المتبوع أفضل من التّابع، وهذا لا يحتاج إلى بيان ولا إلى دليل وبرهان. (3)وممّا يدلّ على أنّ إبراهيم وجميع الأنبياء والرّسل (4)من شيعة أهل البيت عليهم السلام ما روي عن الصّادق عليه السلام أنّه قال: ليس إلّااللَّه ورسوله ونحن وشيعتنا، والباقي في النّار. (5)فتعيّن أنّ جميع أهل الإيمان من الأنبياء والرّسل وأتباعهم من شيعتهم، ولقول النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: لو اجتمع الخلق على حبّ عليّ لم يخلق اللَّه النّار. (6)فافهم ذلك. شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 485- 486/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 20، مدينة المعاجز، 4/ 39- 40؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة (7)، 1/ 646- 647؛ المجلسي، البحار (8)، 36/ 151- 152؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 11/ 136- 137
وعن عبداللَّه بن أبي أوفى، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث: إنّ إبراهيم رأى نوراً، فأوحى اللَّه إليه: هذا نور محمّد المصطفى، ورأى نوراً آخر، فقيل له: هذا نور عليّ ناصر ديني، فقال: إلهي! أرى نوراً ثالثاً يلي النّورين، قيل: يا إبراهيم! هذه فاطمة، فقال: يا إلهي!
1) - [الصّافّات: 37/ 83، وإلى هنا حكاه عنه في مدينة المعاجز والبحار].
2) [لم يرد في البرهان وكنز الدّقائق].
3) [لم يرد في البرهان وكنز الدّقائق].
4) - [البرهان: «المرسلين»].
5) - [إلى هنا حكاه عنه في البرهان].
6) - [إلى هنا حكاه عنه في كنز الدّقائق].
7) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 1/ 656- 657، 672 عن جامع الفوائد].
8) - [حكاه عنه أيضاً في البحار 82/ 80- 81].
أرى نورين يليان الثّلاثة، قال: يا إبراهيم! هذان الحسن والحسين، قال: إلهي أرى تسعة أنوار أحدقوا بالخمسة، قال: يا إبراهيم! هؤلاء الأئمّة من ولدهم، قال: إلهي وسيِّدي! بِمَ يعرفون؟ قال: يا إبراهيم! أوّلهم عليّ بن أبي طالب والحسن والحسين، ثمّ عليّ بن الحسين، ثمّ محمّد ولد عليّ، وجعفر ولد محمّد، وموسى ولد جعفر، وعليّ ولد موسى، ومحمّد ولد عليّ، وعليّ ولد محمّد، والحسن ولد عليّ، ومحمّد ولد الحسن القائم المهديّ.
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 523- 524 رقم 278
المحاسن المجتمعة: عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، قال: إنّ اللَّه خلقني وخلق عليّاً من نور بين يدي العرش، نسبِّح اللَّه ونقدِّسه قبل أن يخلق آدم بألفي عام؛
فلمّا خلق آدم أسكننا في صلبه؛
ثمّ نقلنا من صلب طيّب وبطن طاهر حتّى أسكننا صلب إبراهيم؛
ثمّ نقلنا من صلب طيّب وبطن طاهر إلى صلب عبدالمطّلب؛
ثمّ افترق النّور في عبدالمطّلب فصار ثلثاه في عبداللَّه، وثلثه في أبي طالب؛
ثمّ اجتمع النّور منِّي ومن عليّ في فاطمة؛
والحسن والحسين نوران من نور ربّ العالمين.
قال: إلهي وسيِّدي وأرى نوراً إلى جانبه.
قال: يا إبراهيم؛ هذا نور عليّ ناصر ديني.
قال: إلهي وسيِّدي! وأرى نوراً ثالثاً يلي النّورين.
قال يا إبراهيم! هذا نور فاطمة تلي أباها وبعلها، فطمت بها محبِّيهما من النّار.
قال: إلهي وسيِّدي! وأرى نورين يليان الثّلاثة أنوار.
قال: يا إبراهيم! هذان الحسن والحسين، يليان نور أبيهما وامّهما وجدّهما.
قال: إلهي وسيِّدي! وأرى تسعة أنوار قد أحدقوا بالخمسة أنوار؟
قال: يا إبراهيم! هؤلاء الأئمّة من ولدهم- الحديث-. (1)
قال: «لمّا خلق اللَّه إبراهيم الخليل، كشف له عن بصره، فنظر إلى جانب العرش نوراً، فقال: إلهي وسيِّدي! ما هذا النّور؟ قال: يا إبراهيم! هذا نور محمّد صفيّي، فقال: إلهي وسيّدي! أرى إلى جانبه نوراً آخر، قال: يا إبراهيم! هذا نور عليّ ناصر ديني. قال: إلهي وسيّدي! أرى إلى جانبهما نوراً ثالثاً يلي النّورين، قال: يا إبراهيم! هذه فاطمة تلي أباها وبعلها، فطمت محبّيها من النّار. قال: إلهي وسيّدي! أرى نورين يليان الثّلاثة الأنوار، قال: يا إبراهيم! هذان الحسن والحسين يليان أباهما وامّهما وجدّهما. قال: إلهي وسيّدي! إنّي أرى تسعة أنوار أحدقوا بالخمسة الأنوار، قال: يا إبراهيم! أوّلهم عليّ بن الحسين ومحمّد ولد عليّ وجعفر ولد محمّد وموسى ولد جعفر وعليّ ولد موسى ومحمّد ولد عليّ وعليّ ولد محمّد والحسن ولد عليّ ومحمّد ولد الحسن القائم المهدي».
مى فرمايد: خداوند جليل از براى ابراهيم خليل كشف حجبات فرمود. تا در كنار عرش رحمان نورى نگريست، عرض كرد: «الهى! اين نور چيست؟»
خطاب رسيد كه: «اى ابراهيم! اين نور محمد صفى من است.»
عرض كرد: «در كنار آن به نورى ديگر نگرانم.»
فرمود: آن نور على ناصر دين من است.»
عرض كرد: «در جنب اين دو نور نيز نورى نمايان است.»
فرمود: «آن فاطمه است كه در پهلوى پدر و شوهر درآمده است و اوست كه دوستان خود را از آتش دوزخ بازمى دارد.»
عرض كرد: «دو نور ديگر در پهلوى اين سه نور رخشنده و رخشان است.»
فرمود: «آن حسن و حسين است كه در پهلوى پدر و مادر و جد خود آشكارند.»
عرض كرد: «الهى! به نُه نور ديگر نگرانم كه ديده ها بدين انوار خمسه دوخته اند.»
فرمود: «اى ابراهيم! اول ايشان على بن الحسين و ديگر محمد بن على و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و على بن موسى و محمد بن على و على بن محمد و حسن بن على و محمد بن حسن كه اوست قائم و مهدى (صلوات اللَّه عليهم اجمعين)، پس ابراهيم عرض كرد:
قال: «إلهي وسيِّدي! أرى عدّة أنوار حولهم لا يُحصي عدّتهم إلّاأنت، قيل: يا إبراهيم! هؤلاء شيعتهم ومحبّوهم. قال: إلهي! وبِمَ يعرفون شيعتهم ومحبّوهم؟ قال: يا إبراهيم! بصلاة الخمسين والجهر ببسم اللَّه الرّحمن الرّحيم والقنوت قبل الرّكوع وسجدة الشّكر والتّختّم باليمين. قال إبراهيم: إلهي! اجعلني من شيعتهم ومحبِّيهم، قال: قد جعلتك، فأنزل اللَّه فيه: «وإنّ من شِيْعَتِهِ لإبراهيم، إذ جاءَ ربّهُ بِقَلْبٍ سليم».
ابراهيم عرض كرد: «اى پروردگار من! در اطراف اين انوار نورهاى بيرون از شمار مى بينم كه جز خداوند كس احصاى آن نتواند.»
فرمود: «اينان شيعه ايشان و دوستان ايشانند.»
عرض كرد: «به چه چيز شناخته شوند شيعيان و دوستان ايشان.»
فرمود: «به پنجاه و يك ركعت نماز واجب و مستحب شبانه روزى و بلند گفتن بسم اللَّه الرحمن الرحيم و قرائت قنوت قبل از ركوع و سجده شكر و پوشيدن انگشترى به دست راست.»
عرض كرد: «اى پروردگار من! مرا از شيعيان و دوستان ايشان به حساب گير.»
فرمود: «در شمار شيعيان ايشان باش.»
پس خداوند اين آيت مبارك را بدين معنى فرستاد:
«وإنّ من شيعته لإبراهيم إذ جاء ربّه بقلبٍ سليم».
مفضل بن عمر مى گويد: چون حضرت ابراهيم 1 احساس مرگ كرد، اين حديث را روايت نمود و سر به سجده گذاشت و از جهان برفت.
شرف الدين نجفى در كتاب «تأويل الآيات الباهرة في العترة الطّاهرة» به اسناد خود از جابر بن يزيد جعفى حديث مى كند كه: از جعفر صادق عليه السلام از تفسير اين آيه مباركه سؤال كردم، آن حضرت اين حديث را به شرحى كه نگارش يافت، ذكر فرمود تا آن جا كه ابراهيم عرض كرد: «الهى! مرا از شيعيان امير المؤمنين محسوب دار.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 4/ 48- 51، امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 223- 225
البحراني، العوالم، 1- 11/ 23- 24
1) - به روايت معتبره از رسول خدا مروى است:
فقبض عليه [ابراهيم] وأتي به إلى نمرود وأخبر خبره، فبنى له حيّزاً وجمع فيه الحطب وأحرق، ثمّ وضع في المنجنيق ليرمى به إلى النّار، فلمّا صار بين الكفّة والنّار ضجّت الملائكة فقالوا: يا ربّ! خليلك ما في أرضك من يعبدك غيره؟ فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليهم: امضوا إليه وامسكوا أمره.
فسبق جبرئيل عليه السلام وهو بين المنجنيق والنّار، فقال له: يا إبراهيم! هل لك من حاجة؟
فقال: أمّا إليك فلا. فلمّا تنحّى عنه جبرئيل دعا بسورة التّوحيد فقال: اللَّهمّ إنِّي أسألك بحقِّ محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين نجِّني من النّار.
فأوحى اللَّه إلى النّار: «كُونِي بَرْداً وسَلَاماً عَلى إبراهِيم» (1). (2)
خطاب رسيد: «نزد آن حضرت رويد و به داد او برسيد.» جبرئيل عليه السلام سبقت گرفت و در آن حينى كه ابراهيم بين منجنيق و آتش بود، گفت: «يا ابراهيم! آيا حاجتى دارى؟»
گفت: «به تو حاجتى ندارم.»
همين كه جبرئيل از آن حضرت دور شد، به وسيله سوره توحيد (يعنى قل هو اللَّه احد) دعا كرد و گفت:
«اللَّهمّ إنِّي أسألك بحقِّ محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين نجِّني من النّار».
پس خدا به آتش خطاب كرد كه براى ابراهيم عليه السلام سرد و سلامت باش.
نجفى، ترجمه اثبات الوصيّه،/ 57- 58
المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 40- 41
1) - [الأنبياء: 21/ 69].
2) - آن گاه ابراهيم عليه السلام گرفته شد و اورا نزد نمرود آوردند و نمرود را از جريان او خبر دادند. پس براى آن حضرت گودالى بنا كردند و هيزم در آن جمع كردند و آتش زدند. آن گاه آن حضرت را در منجنيق (چيزى است كه نظير جرثقيل) نهادند كه در آتش بياندازند. همين كه ابراهيم عليه السلام بين كفه منجنيق و آتش قرار گرفت، ملائكه ضجه كردند و گفتند: «پروردگارا! ابراهيم خليل توست و در زمين غير از او كسى نيست كه تورا عبادت كند؟»
حدّثنا عبدالواحد بن محمّد بن عبدوس النّيسابوريّ العطّار بنيسابور في شعبان سنة اثنين وخمسين وثلاثمائة، قال: حدّثنا (1)محمّد بن عليّ بن محمّد (2)بن قتيبة النّيسابوريّ، (3)عن الفضل بن شاذان، قال: سمعت الرّضا عليه السلام يقول: لمّا (4)أمر اللَّه تبارك وتعالى إبراهيم عليه السلام أن يذبح مكان ابنه (5)إسماعيل الكبش (6)الّذي أنزله عليه (7)، تمنّى إبراهيم عليه السلام أن يكون يذبح (8)ابنه إسماعيل عليه السلام بيده، و (9)إنّه لم يؤمر (10)بذبح الكبش مكانه ليرجع (11)إلى قلبه ما يرجع إلى قلب الوالد الّذي يذبح (12)أعزّ ولده بيده، فيستحق (13)بذلك أرفع درجات أهل الثّواب على المصائب، فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه: يا إبراهيم! مَنْ أحبّ خلقي إليك؟ فقال:
يا ربّ (14)! ما خلقت خلقاً هو (15)أحبّ إليَّ من حبيبك محمّد صلى الله عليه و آله، فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه (16): (17)يا إبراهيم! أفهو (18)أحبّ إليك أو (19)نفسك؟ قال: بل هو أحبّ إليَّ من نفسي،
1) [في الخصال: «عليّ بن محمّد»، وفي البرهان وكنز الدّقائق: «محمّد بن عليّ»].
2) [في الخصال: «عليّ بن محمّد»، وفي البرهان وكنز الدّقائق: «محمّد بن عليّ»].
3) - [من هنا حكاه في المنتخب وتظلّم الزّهراء والأسرار].
4) - [في الصّافي مكانه: «في العيون عن الرّضا عليه السلام قال: لمّا ...»].
5) - [لم يرد في المنتخب].
6) [لم يرد في الأسرار، وفي الصّافي ونور الثّقلين: «الّذي أنزل عليه»].
7) [لم يرد في الأسرار، وفي الصّافي ونور الثّقلين: «الّذي أنزل عليه»].
8) - [في الخصال والصّافي والمنتخب والبرهان والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق والعوالم وتظلّم الزّهراءوالأسرار وحول البكاء: «قد ذبح»].
9) [في المنتخب: «إنّه يؤمر»، وفي البرهان: «إن لم يؤمر»، وفي الأسرار: «إنّه لو لم يؤمر»].
10) [في المنتخب: «إنّه يؤمر»، وفي البرهان: «إن لم يؤمر»، وفي الأسرار: «إنّه لو لم يؤمر»].
11) - [الأسرار: «فيرجع»].
12) [في الخصال والبحار والعوالم وحول البكاء: «أعزّ ولده عليه بيده فيستحق»، وفي المنتخب: «أعزّولده فيستحق»، وفي البرهان: «ولده بيده فليستحق»].
13) [في الخصال والبحار والعوالم وحول البكاء: «أعزّ ولده عليه بيده فيستحق»، وفي المنتخب: «أعزّولده فيستحق»، وفي البرهان: «ولده بيده فليستحق»].
14) - [لم يرد في نور الثّقلين وتظلّم الزّهراء].
15) - [لم يرد في البرهان].
16) - [لم يرد في نور الثّقلين وتظلّم الزّهراء].
17) [في الخصال والبحار والعوالم وحول البكاء: «أفهو»، وفي الصّافي والمنتخب ونور الثّقلين وتظلّم الزّهراء: «يا إبراهيم هو»، وفي البرهان والأسرار: «يا إبراهيم فهو»].
18) [في الخصال والبحار والعوالم وحول البكاء: «أفهو»، وفي الصّافي والمنتخب ونور الثّقلين وتظلّم الزّهراء: «يا إبراهيم هو»، وفي البرهان والأسرار: «يا إبراهيم فهو»].
19) - [في الخصال والمنتخب والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار وحول البكاء: «أم»].
قال: فولده أحبّ إليك أو (1)ولدك (2)؟ قال: بل ولده، قال: فذبح (3)(4)ولده ظلماً على أعدائه (5)أوجع لقلبك أو (6)ذبح ولدك بيدك في طاعتي؟ قال: يا ربّ! بل ذبحه (7)على أيدي أعدائه (8)أوجع لقلبي، قال: يا إبراهيم، فإنّ (9)طائفة تزعم أنّها (10)(11)أُمّة محمّد (12)صلى الله عليه و آله ستقتل الحسين عليه السلام ابنه من بعده ظلماً وعدواناً كما يذبح الكبش، فيستوجبون بذلك (13)(14)سخطي، فجزع إبراهيم عليه السلام لذلك وتوجّع قلبه وأقبل يبكي، فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه (15): يا إبراهيم! قد فديت (16)جزعك على ابنك إسماعيل (17)لو ذبحته (18)بيدك بجزعك على الحسين عليه السلام وقتله، وأوجبت لك أرفع (19)(20)درجات أهل 17 الثّواب على المصائب. (21)فذلك قول اللَّه عزّ وجلّ: «وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيم» (22)ولا حول ولا قوّة إلّا
1) - [في الخصال والمنتخب والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار وحول البكاء: «أم»].
2) - [الأسرار: «نفسك»].
3) - [تظلّم الزّهراء: «فيذبح»].
4) [الأسرار: «ولدك على يدك أوجع لقلبك أم ذبح ولده على يد أعدائه؟ قال: بل ذبح ولده على يد أعدائه ظلماً»].
5) - [في الخصال والصّافي والبرهان والبحار وكنز الدّقائق والعوالم وتظلّم الزّهراء: «أيدي أعدائه»، وفي المنتخب ونور الثّقلين: «يدي أعدائه»، وفي حول البكاء: «أيدي أعدائه و»].
6) - [تظلّم الزّهراء: «أم»].
7) - [الخصال: «ذبح ولده ظلماً»].
8) [الأسرار: «ولدك على يدك أوجع لقلبك أم ذبح ولده على يد أعدائه؟ قال: بل ذبح ولده على يد أعدائه ظلماً»].
9) - [في الصّافي والمنتخب والبرهان ونور الثقّلين وكنز الدّقائق وتظلّم الزّهراء: «إنّ»].
10) - [الأسرار: «أنّهم»].
11) [المنتخب: «امّته»].
12) [المنتخب: «امّته»].
13) - [زاد في البرهان: «غضبي، وفي نسخة»].
14) [لم يرد في المنتخب].
15) - [لم يرد في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء وحول البكاء].
16) - [كنز الدّقائق: «قبلت»].
17) - [لم يرد في البرهان].
18) [لم يرد في المنتخب].
19) - [لم يرد في الأسرار].
20) [البرهان: «درجاتك على»].
21) - [إلى هنا حكاه عنه في الأسرار].
22) - [الصّافّات: 37/ 107].
باللَّه العليّ العظيم. (1)
عرض كرد: «پروردگارا! آفريده اى نيافريده اى كه من اورا از حبيب تو محمد دوست تر بدارم.»
خداوند به او وحى كرد: «اورا دوست تر دارى يا خود را؟»
عرض كرد: «اورا از جان خود دوست تر دارم.»
فرمود: «فرزند اورا دوست تر دارى يا پسر خود را؟»
عرض كرد: «پسر اورا.»
فرمود: «سر بريده شدن فرزند او به ظلم به دست دشمنانش براى دل تو دردناك تر است يا اين كه فرزند خود را در راه اطاعت من به دست خودت ذبح كنى؟»
عرض كرد: «پروردگارا! سر بريده شدن فرزند او به ظلم به دست دشمنانش دلم را بيشتر به درد مى آورد.»
فرمود: «اى ابراهيم! جمعى خيال مى كنند از امت محمد هستند، حسين فرزند محمد را به ظلم و دشمنى مانند گوسفند سر خواهند بريد و به اين كار مستوجب غضب من خواهند گرديد.»
ابراهيم چون اين بشنيد، بى تابى نمود و دلش به درد آمد و شروع به گريه كرد. خداى عزوجل به او وحى كرد: «اى ابراهيم! اين گريه و زارى تو بر حسين و كشته شدنش را فداى گريه و بى تابى بر پسرت نمودم كه به دست خودت سرش را مى بريدى و بالاترين پايه ثواب بر مصيبت زدگان را بر تو واجب كردم و اين است مقصود از آيه شريفه كه خدا مى فرمايد: «ذبح عظيم را فداى او كرديم.»
كمره اى، ترجمه خصال، 1/ 68- 69
ايضاً به سند معتبر از امام رضا عليه السلام روايت كرده است كه چون حق تعالى امر كرد حضرت ابراهيم را كه فرزند خود اسماعيل را قربانى كند و براى او فدايى فرستاد، امر كرد كه گوسفند را به عوض او قربانى كند. پس ابراهيم آرزو كرد كه: «كاش مأمور نمى شدم به كشتن گوسفند و فرزند خود را به دست خود از براى خدا قربانى مى كردم تا آن كه دل من به كشتن عزيزترين فرزندان من به درد مى آمد و مستحق مى شدم به سبب آن ارفع درجات اهل مصايب را.»
پس حق تعالى به او وحى كرد كه: «اى ابراهيم! كيست محبوب ترين خلق من به سوى تو؟»
ابراهيم گفت: «خداوندا! خلقى نيافريده اى كه محبوب تر باشد به سوى من از حبيب تو محمد مصطفى صلى الله عليه و آله و سلم.»
حق تعالى به او وحى كرد كه: «آيا او محبوب تر است به سوى تو يا جان تو؟»
ابراهيم گفت: «بلكه اورا از جان خود دوست تر مى دارم.»
حق تعالى فرمود: «فرزندان او محبوب ترند به سوى تو يا فرزندان تو؟»
ابراهيم گفت: «بلكه فرزندان اورا دوست تر مى دارم از فرزندان خود.»
پس خدا وحى كرد به او كه: «آيا كشته شدن فرزندان او بر دست دشمنانش دل تورا بيشتر به درد مى آورد، يا كشتن تو فرزند خود را به دست خود در طاعت من؟»
ابراهيم گفت: «بلكه كشته شدن او بر دست دشمنانش بيشتر دل مرا به درد مى آورد.»
پس حق تعالى فرمود: «اى ابراهيم! گروهى كه دعوى خواهند كرد كه از امت محمداند، حسين و فرزندان اورا خواهند كشت به ظلم و عدوان، چنانچه گوسفند را كشند. به سبب اين، مستوجب غضب من خواهند شد.»
پس ابراهيم به جزع آمد و دلش به درد آمد و گريان شد. پس حق تعالى ندا كرد كه: «فدا كردم جزع تورا بر فرزندان تو اسماعيل. اگر اورا قربانى مى كردى، به جزعى كه كردى بر فرزندان پيغمبر آخرالزمان حسين و كشته شدن او، به اين سبب بر تو واجب گردانيدم رفيع ترين درجات اهل مصايب را.»
و اين است معنى قول حق تعالى كه: «وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيم» 1 يعنى: فدا كرديم اسماعيل را به ذبح عظيم.
مجلسى، جلاء العيون،/ 538- 539
در خصال سند به حضرت رضا عليه السلام منتهى مى شود كه فرمود: گاهى كه خداوند امر كرد ابراهيم عليه السلام را كه ذبح كند كبشى را كه فرو فرستاد به جاى فرزندش اسماعيل عليه السلام، و ابراهيم آرزومند بود كه ذبح كند به دست خويش اسماعيل را تا بازگشت كند در قلبش آنچه بازگشت مى كند در قلب پدرى كه به دست خويش اعز و اشرف اولاد خود را بكشد، و بدين اطاعت ادراك كند ارفع درجات اهل ثواب را در مصائب.
فأوحى اللَّه تعالى إليه: يا إبراهيم من أحب خلقي إليك؟ فقال: يا ربّ ما خلقت خلقاً هو أحبّ إليّ من حبيبك محمّد، فأوحى اللَّه إليه أفهو أحبّ إليك أو نفسك؟ قال: بل هو أحبّ إليّ من نفسي. قال: فولده أحبّ إليك أم ولدك؟ قال: بل ولده. قال: فذبح ولده ظلماً على أيدي أعدائه أوجع لقلبك أو ذبح ولدك بيدك في طاعتي، قال: يا ربّ بل ذبحه على أيدي أعدائه أوجع لقلبي، قال: يا إبراهيم فإنّ طائفة تزعم أنّها من أمّة محمّد ستقتل الحسين ابنه من بعده ظلماً وعدواناً كما يذبح الكبش ويستوجبون بذلك سخطي.
يعنى: «از خداوند تبارك و تعالى خطاب آمد كه اى ابراهيم از آنچه من آفريدم در نزد تو محبوب تر كيست؟»
عرض كرد: از آنچه بيافريدى محبوب تر در نزد من حبيب تو محمّد است»، خطاب آمد كه: «اورا دوست تر دارى يا خويشتن را؟»
عرض كرد: «اورا از نفس خويش دوست تر دارم.»
خطاب آمد كه: «فرزند خود را عزيزتر دارى يا فرزند اورا؟ «
عرض كرد: «فرزند اورا.»
خطاب آمد كه: «قتل فرزند او از در ظلم به دست دشمنان او قلب تورا بيش تر به درد مى آورد يا قتل فرزند تو به دست تو در طاعت من؟»
عرض كرد: «قتل فرزند او به دست دشمنان او دردناك تر است بر من.»
خطاب آمد كه: «اى ابراهيم همانا طايفه اى كه گمان مى كنند امت محمّد اند زود باشد كه فرزند او حسين را از در ظلم و عدوان چنان بكشند كه گوسفند را كشند، و مستوجب غضب من گردند.»
پس ابراهيم را دل به درد آمد و بگريست.
فأوحى اللَّه تعالى: يا إبراهيم! قد فديت جزعك على ابنك إسماعيل، لو ذبحته بيدك بجزعك على الحسين وقتله، وأوجبت لك أرفع درجات أهل الثّواب على المصائب، وذلك قول اللَّه تعالى: «وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ» صافّات/ 107.
از حضرت قدس مر ابراهيم را وحى رفت كه: «اى ابراهيم آن جزعى كه بر فرزندت اسماعيل دامن گير مى گشت اگر اورا مى كشتى، فدا كردى بر گريستن بر حسين و واجب ساختى از بهر خود بلندتر درجه از درجات اهل ثواب را بر مصايب.»
و از اينجاست كه خداى فرمود: «وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيم»: از اين خبر مكشوف مى افتد كه فدا شده است جزع ابراهيم بر فرزندش اسماعيل به جزع بر حسين عليه السلام و اين معنى مقرر است كه (مفديّ عنه) بايد از (مفديّ به) فاضل تر باشد، پس روا بود كه فزع ابراهيم بر اسماعيل فديه شود بر فزع حسين كه ذبح عظيم است، زيرا كه علماى اماميه، ائمه اثنا عشر را از پيغمبران اولى العزم فاضل تر دانند البته ديگر پيغمبران قرن ايشان نشوند، لاجرم حسين عليه السلام فديه اسماعيل نخواهد شد الّا آن كه گوييم اگر اسماعيل ذبيح شدى رسول خدا و ائمه هدى كه از فرزندان اويند از كجا پديد شدند، پس روا بود كه اسماعيل از كشتن برهد و تيجان شهادت، حسين بر سر نهد.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 278- 280
1) - شنيدم امام رضا عليه السلام مى فرمود: چون ابراهيم مأمور شد كه به جاى فرزندش گوسفندى را كه خدا فرستاده بود، ذبح كند. آرزو كرد كه كاش اين فدا نمى آمد و فرزندش اسماعيل را به دست خود ذبح مى كرد تا دلش مانند دل پدرى كه عزيزترين فرزند خود را به دست خود ذبح كند، به درد مى آمد و به واسطه آن مستحق بالاترين پايه ثواب مصيبت زدگان مى گرديد. پس خداى عز وجل اورا وحى فرستاد كه: «اى ابراهيم! از همه خلق من كه را بيشتر دوست دارى؟»
الصّدوق، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 1/ 187- 188 رقم 1، الخصال، 1/ 68- 69 رقم 79/ عنه: الفيض الكاشاني، الصّافي، 4/ 279؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 30؛ المجلسي، البحار (1)، 44/ 225- 226؛ الحويزي، نور الثّقلين، 4/ 429- 430؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 11/ 170- 171؛ البحراني، العوالم، 17/ 106- 107؛ القزويني، تظلم الزّهراء/ 88- 89؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 52؛ دانشيار، حول البكاء،/ 14؛ مثله الطّريحي، المنتخب،/ 32- 33
1) - [حكاه عنه أيضاً في البحار 12/ 124].
حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق رحمه الله، قال: أخبرنا أحمد بن محمّد الكوفيّ الهمدانيّ البزّاز، قال: أخبرنا المنذر بن محمّد، قال: حدّثنا جعفر بن سليمان، عن عبداللَّه بن الفضل (1)، عن أبان بن عثمان الأحمر، عن أبان بن تغلب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، (2)قال: لمّا أصاب آل يعقوب ما أصاب النّاس من ضيق الطّعام، جمع يعقوب عليه السلام بنيه فقال (3): يا بنيّ! إنّه بلغني أنّه يباع بمصر طعام طيّب، وأنّ صاحبه رجل صالح لا يحبس النّاس، فاذهبوا إليه واشتروا منه طعاماً فإنّه سيحسن إليكم إن شاء اللَّه.
فتجهّزوا وساروا حتّى وردوا مصر، فأدخلوا على يوسف عليه السلام، فعرفهم وهم له منكرون، فقال لهم: مَنْ أنتم؟ قالوا: نحن أولاد يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرّحمن، ونحن من جبل كنعان، قال يوسف: ولدكم إذاً ثلاثة أنبياء، وما أنتم بحلماء (بحكماء) ولا فيكم وقار ولا خشوع، فلعلّكم جواسيس لبعض الملوك جئتم إلى بلادي، فقالوا: أ يّها الملك! لسنا بجواسيس ولا أصحاب حرب (4)، ولو تعلم بأبينا إذاً لكرمنا عليك، فإنّه نبيّ اللَّه وابن أنبيائه، وإنّه لمحزون، قال لهم يوسف عليه السلام: فممّا حزنه وهو نبيّ اللَّه وابن أنبيائه، والجنّة مأواه، وهو ينظر إليكم في مثل عددكم وقوّتكم، فلعلّ حزنه إنّما هو من قبل سفهكم وجهلكم وكذبكم وكيدكم ومكركم؟
قالوا: أ يّها الملك! لسنا بجهّال ولا سفهاء ولا أتاه الحزن من قبلنا، ولكن كان له ابن كان أصغرنا سنّاً يقال له: يوسف، فخرج معنا إلى الصّيّد فأكله الذّئب، فلم يزل بعده
كئيباً حزيناً باكياً، فقال لهم يوسف عليه السلام: كلّكم من أبٍ واحد؟ قالوا: أبونا واحد وامّهاتنا شتّى، قال: فما حمل أباكم على أن سرّحكم كلّكم، ألا حبس منكم واحداً يأنس به ويستريح إليه؟ قالوا: قد فعل، قد حبس منّا واحداً هو أصغرنا سنّاً، قال: ولِمَ اختاره لنفسه من بينكم؟ قالوا: لأنّه أحبّ أولاده إليه بعد يوسف، فقال لهم يوسف عليه السلام: إنِّي أحبس منكم واحداً يكون عندي وارجعوا إلى أبيكم واقرأوه منِّي السّلام وقولوا له: يرسل إليّ بابنه الّذي زعمتم أنّه حبسه عنده ليخبرني عن حزنه وما الّذي أحزنه، وعن سرعة الشّيب إليه قبل أوان مشيبه، وعن بكائه وذهاب بصره؟
فلمّا قال هذا، اقترعوا بينهم، فخرجت القرعة على شمعون، فأمر به، فحبس. فلمّا ودّعوا شمعون، قال لهم: يا إخوتاه! انظروا ماذا وقعت فيه واقرأوا والدي منّي السّلام؛ فودّعوه وساروا حتّى وردوا الشّام، ودخلوا على يعقوب عليه السلام وسلّموا عليه سلاماً ضعيفاً، فقال لهم: يا بنيّ! ما لكم تسلِّمون سلاماً ضعيفاً، ومالي لا أسمع فيكم صوت خليلي شمعون؟ قالوا: يا أبانا! إنّا جئناك من عند أعظم النّاس ملكاً، لم ير النّاس مثله حكماً وعلماً وخشوعاًوسكينةً ووقاراً، ولئن كان لك شبيه إنّه (1)لشبيهك، ولكنّا أهل بيت خلقنا للبلاء، اتّهمنا الملك وزعم أنّه لا يصدِّقنا حتّى ترسل معنا بنيامين برسالة منك يخبره عن حزنك وعن سرعة الشّيب إليك قبل أوان المشيب، وعن بكائك وذهاب بصرك، فظنّ يعقوب عليه السلام أنّ ذلك مكر منهم، فقال لهم: يا بنيّ! بئس العادة عادتكم، كلّما خرجتم في وجه نقص منكم واحد، لا أرسله معكم.
فلمّا فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردّت إليهم بغير (2)علم منهم. أقبلوا إلى أبيهم فرحين، قالوا: يا أبانا! ما رأى النّاس مثل هذا الملك أشدّ اتّقاء للإثم منه، ردّ علينا بضاعتنا مخافة الإثم وهي «بِضاعَتُنا رُدَّتْ إلَيْنا، ونَمِيرُ أهْلَنا، ونَحْفَظُ أخانا، ونَزْدادُ كَيْلَ
بَعِيرٍ ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ» (1)قال يعقوب: قد علمتم أنّ بنيامين أحبّكم إليَّ بعد أخيكم يوسف وبه أنسي، وإليه سكوني من بين جماعتكم، ف «لن أُرْسِلْهُ مَعَكُمْ حَتّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ لتأتُنَّنِي بِهِ إلّاأن يُحاط بِكُم» (2)، فضمنه يهودا، فخرجوا حتّى وردوا مصر. فدخلوا على يوسف، فقال لهم: هل بلّغتم رسالتي؟ قالوا: نعم، وقد جئناك بجوابها مع هذا الغلام فسله عمّا بدا لك، قال له يوسف: بما أرسلك أبوك إليَّ يا غلام؟ قال: أرسلني إليك يقرئك السّلام ويقول: إنّك أرسلت إليَّ تسألني عن حزني وعن سرعة الشّيب قبل أوان المشيب، وعن بكائي وذهاب بصري فإنّ أشدّ النّاس حزناً وخوفاً أذكرهم للمعاد، وإنّما أسرع الشّيب إليّ قبل أوان المشيب لذكر يوم القيامة، وأبكاني وبيّض عيني الحزن على حبيبي يوسف، وقد بلغني حزنك بحزني واهتمامك بأمري، فكان اللَّه لك جازياً ومثيباً، وإنّك لن تصلني بشي ء أنا أشدّ فرحاً به من أن تعجّل عليّ ولدي بنيامين، فإنّه أحبّ أولادي إليّ بعد يوسف، فأونس به وحشتي، وأصل به وحدتي، وتعجّل عليّ بما أستعين به على عيالي.
فلمّا قال هذا، خنقت يوسف عليه السلام العبرة ولم يصبر حتّى قام، فدخل البيت وبكى ساعة، ثمّ خرج إليهم وأمر لهم بطعام وقال: ليجلس كلّ بني امّ على مائدة، فجلسوا وبقي بنيامين قائماً، فقال له يوسف: ما لك لم تجلس؟ فقال له: ليس لي فيهم ابن امّ، فقال له يوسف: أفما كان لك ابن امّ؟ فقال له بنيامين: بلى، فقال له يوسف: فما فعل؟ قال: زعم هؤلاء أنّ الذّئب أكله، قال: فما بلغ من حزنك عليه؟ قال: ولد لي اثنا عشر ابناً كلّهم اشتقّ له اسماً من اسمه، فقال له يوسف: أراك قد عانقت النّساء وشممت الولد من بعده؟
فقال له بنيامين: إنّ لي أباً صالحاً وإنّه قال لي: تزوّج لعلّ اللَّه عزّ وجلّ يخرج منك ذرّيّة يثقل الأرض بالتّسبيح، فقال له يوسف: تعال فاجلس على مائدتي، فقال إخوة يوسف: لقد فضّل اللَّه يوسف وأخاه حتّى أنّ الملك قد أجلسه معه على مائدته، فأمر يوسف أن
يجعل صواع الملك في رحل بنيامين. فلمّا تجهّزوا «أذّنَ مؤذِّن أيّتُها العِيرُ إنّكُم لَسارِقُون* قالُوا وأقْبَلُوا عَلَيْهِم ماذا تَفْقِدُونَ* قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ المَلِكِ ولمَنْ جاءَ بهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وأ نا بهِ زَعِيم* قالُوا تاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُم ما جِئْنا لنُفْسِدَ في الأرْضِ وما كُنّا سارِقِينَ» (1).
وكان الرّسم فيهم والحكم أنّ السّارق يسترق ولا يقطع، «قالُوا فما جَزاؤهُ إن كُنْتُم كاذِبين* قالوا جَزاؤُهُ مَن وُجِدَ في رِحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ كَذلِكَ نَجْزِي الظّالِمِين* فَبَدأَ بأوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعاءِ أخِيهِ ثُمّ اسْتَخْرَجَها مِن وِعاءِ أخِيهِ» (2)، فحبسه، فقال إخوته لمّا أصابوا الصّواع في وعاء بنيامين: «إن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أخٌ لَهُ مِن قَبْلُ فأسَرّها يُوسُفُ في نَفْسِهِ ولَمْ يُبْدِها لَهُمْ قالَ أنْتُم شَرٌّ مَكَاناً واللَّهُ أعْلَمُ بما تَصِفُون* قالُوا يا أيُّها العَزِيزُ إنّ لَهُ أباً شَيْخاً كَبِيراً فَخُذْ أحَدَنا مَكانَهُ إنّا نَريكَ مِنَ المُحْسِنِينَ* قالَ مَعاذَ اللَّهِ أن نأخُذَ إلّامَن وَجَدْنا مَتاعَنا عِنْدَهُ إنّا إذاً لَظالِمُون* فلمّا اسْتَيْأسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيّاً قالَ كَبيرُهُم ألَمْ تَعْلَمُوا أنّ أباكُم قَدْ أخَذَ عَلَيْكُم مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ ومِن قَبْلُ ما فَرَّطْتُم في يُوسُفَ فَلَنْ أبْرَحَ الأرْضَ حَتّى يأذَنَ لي أبي أو يَحْكُمَ اللَّهُ لي وهُوَ خَيْرُ الحاكِمِين* ارْجِعُوا إلى أبِيكُمْ فَقُولُوا يا أبانا إنّ ابْنَكَ سَرَقَ وما شَهِدْنا إلّابما عَلِمْنا وما كُنّا للغَيْبِ حافِظِين* واسْألِ القَرْيَةِ الّتي كُنّا فِيها والعِيرَ الّتِي أقْبَلْنا فِيها وإنّا لَصادِقُون» (3). فلمّا رجعوا إلى أبيهم قالوا ذلك له قال: إنّ ابني لا يسرق «بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أنْفُسُكُم أمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسى اللَّهُ أن يأتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً إنّهُ هُوَ العَلِيمُ الحَكِيمُ» (4).
ثمّ أمر بنيه بالتّجهيز إلى مصر، فساروا حتّى أتوا مصر، فدخلوا على يوسف ودفعوا إليه كتاباً من يعقوب يستعطفه فيه ويسأله ردّ ولده عليه، فلمّا نظر فيه خنقته العبرة ولم يصبر حتّى قام فدخل البيت، فبكى ساعة، ثمّ خرج إليهم، فقالوا له: «يا أيُّها العَزِيزُ
مَسَّنا وأهْلَنا الضُّرُّ وجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ فأوْفِ لَنا الكَيْلَ وتَصَدَّقْ عَلَيْنا إنّ اللَّهَ يَجْزِي المُتَصَدِّقِين» (1). فقال لهم يوسف: «هَلْ عَلِمْتُم ما فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وأخِيهِ إذْ أنتُم جاهِلُونَ* قالُوا أءِنَّكَ لأنتَ يُوسُفُ قالَ أنا يُوسُفُ وهذا أخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا إنّهُ مَن يَتّقِ ويَصْبِرْ فإنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أجْرَ المُحْسِنِينَ* قالُوا تاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا وإن كُنّا لَخاطِئِين* قالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُم اليَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُم وهُوَ أرْحَمُ الرّاحِمِين» (2).
ثمّ أمرهم بالانصراف إلى يعقوب، وقال لهم: «اذْهَبُوا بِقَمِيْصِي هذا فألقُوهُ عَلى وَجْهِ أبي يأتِ بَصِيراً وأتُوني بأهْلِكُم أجْمَعِينَ» (3). فهبط (4)جبرئيل على يعقوب، فقال: يا يعقوب! ألا أعلِّمك دعاءً يردّ اللَّه عليك (5)به بصرك ويردّ عليك ابنيك؟ قال: بلى، قال: قل (6)ما قاله أبوك آدم فتاب اللَّه عليه، وما قاله نوح فاستوت به (7)سفينته على الجوديّ ونجا من الغرق، وما قاله أبوك إبراهيم خليل الرّحمان حين القِيَ في النّار، فجعلها اللَّه عليه برداً وسلاماً، فقال يعقوب: وما ذاك (8)يا جبرئيل؟ فقال: قل: يا ربّ (9)! أسألك بحقّ محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين أن تأتيني بيوسف وبنيامين جميعاً وتردّ عليَّ عيني، فما استتمّ يعقوب عليه السلام هذا الدّعاء حتّى جاء البشير، فألقى قميص يوسف عليه، فارتدّ بصيراً، (10)فقال لهم: «ألم أقُلْ لكُم إنِّي أعْلَمُ من اللَّهِ ما لا تَعْلَمُون* قالوا يا أبانا اسْتَغْفِر لَنا ذُنُوبَنا إنّا كُنّا خاطِئِين* قالَ سَوْفَ أسْتَغْفِرُ لَكُم رَبِّي إنّهُ هُوَ الغَفُورُ الرّحِيم» (11).
1) - [يوسف: 12/ 88].
2) - [يوسف: 12/ 89- 92].
3) - [يوسف: 12/ 93].
4) [الوسائل: «في حديث قصّة يوسف يقول في آخره: هبط»].
5) - [لم يرد في الوسائل].
6) - [الوسائل: «فقل»].
7) - [لم يرد في الوسائل].
8) - [الوسائل: «ذلك»].
9) - [الوسائل: «اللَّهمّ إنِّي»].
10) - [إلى هنا حكاه عنه في الوسائل].
11) - [يوسف: 12/ 96- 98].
فرُوي في خبر عن الصّادق عليه السلام أنّه قال: أخّرهم إلى السّحر، فأقبل يعقوب إلى مصر وخرج يوسف ليستقبله، فهمّ بأن يترجّل ليعقوب. ثمّ ذكر ما (1)فيه من الملك، فلم يفعل، فنزل عليه جبرئيل فقال له: يا يوسف! إنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول لك: ما منعك أن تنزل إلى عبدي الصّالح؟ ما كنت فيه؟ أبسط يدك، فبسطها، فخرج من بين أصابعه نور، فقال: ما هذا يا جبرئيل؟ فقال: هذا إنّه لا يخرج من صلبك نبيّ أبداً عقوبة بما صنعت بيعقوب إذ لم تنزل إليه، فقال يوسف: «ادخلوا مصر إن شاء اللَّه آمنين* ورفعَ أبَوَيهِ عَلى العَرْشِ وخَرّوا لهُ سُجّداً» (2)فقال يوسف ليعقوب: «يا أبتِ هذا تأويلُ رؤيايَ مِن قبلُ قَد جَعَلَها رَبِّي حَقّاً» (3)إلى قوله: «تَوَفّني مُسْلِماً وألحِقْني بالصّالحين» (4).
فرُوي في خبر عن الصّادق عليه السلام أنّه قال: دخل يوسف السّجن وهو ابن اثنتي عشرة سنة ومكث فيه ثمان عشرة سنة، وبقيَ بعد خروجه ثمانين سنة، فذلك مائة سنة وعشر سنين. (5)
بار بستند و به مصر رفتند و به يوسف عليه السلام وارد شدند. آن ها را شناخت و وى را نشناختند، به آن ها گفت: «شما كيانيد؟»
گفتند: «فرزندان يعقوب بن اسحق بن خليل الرحمان ساكن كوه كنعان.»
يوسف گفت: «سه پشت شما پيغمبر است و خود شما سبكسر و بى وقار و نترس. شايد جاسوس بعضى ملوك باشيد كه به كشور من آمديد؟»
گفتند: «پادشاها! ما نه جاسوسيم و نه نظامى و اگر پدر ما را مى شناختى، به خاطر او ما را گرامى مى داشتى؛ زيرا او پيغمبر و پيغمبرزاده است و غمناك است.»
گفت: «با اين كه پيغمبر و پيغمبرزاده است، چرا غمناك است؟ با اين كه بهشت مى رود و شما فرزندانى را مى نگرد، با اين عدد و توانايى، شايد غم او از سبكسرى و نادانى و دروغ و نيرنگ و مكر شما باشد؟»
گفتند: «پادشاها! ما نه سبكسريم و نه نادان و غمش از ما نيست. پسر كوچك ترى از ما به نام يوسف داشت، با ما به شكار آمد و گرگ اورا خورد و از آن تاريخ افسرده و غمناك است.»
فرمود: «شما همه از يك پدريد؟»
گفتند: «پدر ما همه يكى است، ولى مادران متعدد داريم.»
فرمود: «چرا پدر شما همه را فرستاد و يكى را نگه نداشت كه با او انس گيرد و استراحت كند؟»
گفتند: «چنين كرده است. كوچك تر از ما را نگه داشته است.»
فرمود: «چرا اورا از ميان شما اختيار كرده؟»
گفتند: «چون بعد از يوسف او محبوب ترين فرزندانش مى باشد.»
يوسف فرمود: «من هم يكى از شما را نگه مى دارم. شما نزد پدر برگرديد و سلام مرا به او برسانيد و بگوييد آن پسر خود را كه مى گوييد نگه داشته، براى من فرستد تا به من از سبب غم او و شتاب در پيرى او و از سبب گريه و رفتن ديد او خبر دهد.»
چون چنين گفت، ميان خود قرعه زدند. به نام شمعون درآمد. دستور داد اورا بازداشت كردند و چون اورا وداع كردند، گفت: «اى برادرها! ملاحظه كنيد چه گرفتارى شدم وبه پدرم از جانب من سلام برسانيد.»
اورا وداع كردند وبه شام برگشتند وبر يعقوب وارد شدند و سلام سستى دادند. به آن ها گفت: «فرزندانم! چرا سست سلام مى دهيد و آواز محبوبم شمعون را نمى شنوم؟»
گفتند: «پدرجان! ما از نزد بزرگ ترين پادشاهى آمديم كه مردم مانند اورا در علم و حكمت و خشوع و سكينه و وقار نديدند و اگر براى تو مانندى باشد، اوست. ولى ما خاندان براى بلا خلق شديم. پادشاه ما را متهم كرد و اظهار داشت ما را تصديق نكند تا بنيامين را به عنوان ايلچى نزد او بفرستى تا به او از سبب غم و سرعت پيرى و گريه و رفتن ديد تو خبر دهد.»
يعقوب پنداشت اين هم نيرنگى است. فرمود: «بد شيوه اى داريد، به هر سو مى رويد يكى از شما گم مى شود. من اورا با شما نمى فرستم.»
چون بارهاى خود را گشودند، ديدند كالايى كه به مصر بردند، به آن ها برگشته. خشنود نزد پدر آمدند و گفتند: «ملكى به مانند او نيست. براى پرهيز از گناه كالاى ما را به ما رد كرده و اين كالاى ماست كه به ما برگشته. ما براى خاندان خود خواربار مى آوريم و برادر خود را نگهدارى مى كنيم و يك بار شتر اضافه مى ستانيم. اين اندكى است كه آورديم.»
يعقوب فرمود: «شما مى دانيد پس از يوسف، بنيامين محبوب ترين شماست نزد من، و انس و آرام من از همه شما به اوست. اورا نفرستم با شما تا پيمان الهى به من دهيد كه اورا با خود بياوريد، جز آن كه همه گرفتار شويد.»
يهودا ضمانت اورا كرد و به مصر نزد يوسف برگشتند. فرمود: «پيغام مرا رسانديد؟»
گفتند: «آرى، جواب آن را با اين پسرك آورديم. هر چه خواهى از او بپرس.»
فرمود: «چه پيغامى از پدرت برايم دارى؟»
گفت: «مرا فرستاده به تو سلام برسانم و مى گويد فرستادى از من بپرسى چرا غمنده ام و زود پير شدم و گريه و رفتن ديدم از چيست؟ بدان كه سخت تر غم و ترس از كسى است كه بيشتر به ياد قيامت است و من به ياد قيامت زود پير شدم و گريه و رفتن ديد من از فراق محبوبم يوسف است. به من خبر دادند كه تو از غم من غمينى و توجه به كار من دارى. خدا به تو پاداش و ثواب دهد. تو بهترين خشنودى مرا در ارسال پسرم بنيامين، بدان كه پس از يوسف محبوب ترين اولاد من است كه به او انس دارم. تنهايى خود را به او جبران كنم و زودتر خواربارى براى عيالم بفرست.»
چون چنين گفت، يوسف را گريه گرفت و نتوانست خوددارى كند. برخاست و به اندرون رفت و ساعتى گريست و نزد آن ها آمد و دستور داد غذا براى آن ها آوردند و گفت: «هر برادرى پهلوى برادر مادرى خود نشيند.»
بنيامين تنها ماند و به او گفت: «تو چرا ننشينى؟»
گفت: «من برادر مادرى ندارم.»
گفت: «تو از مادرت برادر نداشتى؟»
گفت: «چرا.»
فرمود: «چه شد؟»
گفت: «اين ها گمان دارند كه گرگ اورا خورده.»
گفت: «چه اندازه در غم اويى؟»
گفت: «پس از او دوازده پسر به من روزى شده كه نام همه را از نام او بازگرفتم.»
فرمود: «پس از او زنان را در آغوش گرفتى و بوى فرزندان شنيدى؟»
گفت: «من پدر نيكى دارم كه فرمود: زن بگير، شايد خداى عز وجل از تو نسلى آورد كه زمين را با تسبيح خود سنگين سازد.»
يوسف فرمود: «بيا سر سفره من بنشين.»
برادران گفتند: «خدا يوسف و برادرش را تا آن جا برترى داد كه برادر او همسفره و جليس پادشاه شد.»
يوسف دستور داد پيمانه خزانه شاهى را در بار بنيامين نهادند و چون بار بستند و كوچ كردند، جارچى فرياد كرد: «اى كاروان! شما دزديد.»
رو به او كردند و گفتند: «چه از شما گم شده؟»
گفتند: «پيمانه پادشاه و هر كه بياورد، يك بار شتر به او داده شود و من متعهد آنم.»
گفتند: «به خدا شما مى دانيد كه ما نيامديم در زمين فساد كنيم و دزد نيستيم.»
قانون در نزد آن ها اين بود كه دزد را بنده كنند نه دستش را ببرند. پرسيدند: «جزاى آن دزد چيست اگر شما دروغگو باشيد؟»
گفتند: «جزاى هر كه پيمانه دربارش درآيد، اين است كه خود اورا بگيرند. ما ستمكاران را چنين مجازات كنيم.»
شروع به بازرسى بارهاى برادران كردند و آن را از بار بنيامين درآوردند و وى را بازداشت كردند. برادران بنيامين كه ديدند پيمانه از بار او درآمد، گفتند: «اگر دزدى كرد، برادر او هم در پيش دزدى كرده.»
يوسف اين اظهار را در نهاد خود نهفت و اظهارى نكرد و با آن ها گفت: «موقعيت شما بدتر از اين هاست و خدا داناتر است بدانچه وصف كند.»
گفتند: «اى عزيز! او پدر پيرى دارد. يكى از ماها را به جاى او بگير. ما تورا خوشرفتار مى بينيم.»
گفت: «پناه به خدا كه ما كسى را بگيريم، جز آن كه مال خود را نزد او يافتيم. در اين هنگام خود ما از ستمكارانيم.»
چون از او نوميد شدند، جلسه خصوصى ترتيب داده و بزرگ آن ها گفت: «نمى دانيد پدر از شما پيمان گرفته به گواهى خدا كه بنيامين را برگردانيد و پيش تر هم با يوسف چه تقصيرى كرديد. من از اين زمين نروم تا پدرم اجازه دهد، يا خدا حكمى كند برايم كه بهترين حاكمان است. شما نزد پدر برگرديد و بگوييد پسرت دزدى كرد و ما گواهى ندهيم، جز بدانچه دانيم و حافظ غيب نبوديم. بپرس از شهرى كه در آن بوديم و از كاروانى كه با آن آمديم و محققاً ما راستگوييم.»
چون نزد پدر برگشتند و چنين گفتند، فرمود: «محققاً پسرم دزدى نمى كند و نفس شماست كه كارى ناشايست را درنظر شما جلوه داد و من شكيبايى نيك خود را دنبال كنم. اميد است خدا همه را با هم نزد من آورد. به راستى او دانا و حكيم است.»
سپس دستور داد، پسرانش آماده براى مصر شوند. به مصر رفتند نزد يوسف و نامه محبت آميزى از يعقوب برايش بردند كه در آن خواسته بود فرزندانش را به او برگرداند.
چون چشم يوسف به نامه او افتاد، گريه اش گرفت و نتوانست خوددارى كند و برخاست به اندرون رفت و ساعتى گريست و بيرون آمد. اولاد يعقوب گفتند: «ايا عزيز! به ما و خاندان ما سختى رسيده و كالاى اندكى آورديم. تو كَيْلِ تمامى به ما بده و به ما تصديق كن. به راستى خدا نيكوكاران را پاداش دهد.»
يوسف گفت: «مى دانيد با يوسف و برادرش چه كرديد، وقتى نادان بوديد؟»
گفتند: «گويا تو خودِ يوسفى؟»
گفت: «ها من يوسفم و اين برادر من است. محققاً خدا به ما منت نهاده. هر كه تقوا و صبر پيشه كند، خدا اجر محسنان را ضايع نسازد.»
گفتند: «به خدا كه خدا تورا بر ما برگزيد و ما خطاكار بوديم.»
فرمود: «باكى بر شما نيست. امروز خدا شما را بيامرزد و او ارحم الراحمين است.»
سپس دستور داد، نزد يعقوب برگردند و گفت: «اين پيراهن مرا هم ببريد به روى او افكنيد تا بينا شود و همه خاندان خود را نزد من آوريد.»
جبرئيل به يعقوب نازل شد و گفت: «به تو دعايى نياموزم كه خدا ديده تورا برگرداند و فرزندان تورا به تو برگرداند؟»
گفت: «چرا.»
گفت: «همان را بگو كه پدرت آدم گفت و خدا توبه اش پذيرفت. نوح گفت، كشتى او بر جودى استوار شد و از غرق نجات يافت، و پدرت ابراهيم خليل الرحمان وقتى در آتشش افكندند، گفت و خدا آن را بر او سرد و سالم ساخت.»
يعقوب گفت: «جبرئيل، آن چيست؟»
گفت: «بگو: پروردگارا! از تو خواهم به حق محمد، على، فاطمه و حسن و حسين كه يوسف و بنيامين مرا با هم بياورى و چشمم را به من برگردانى.»
هنوز دعاى يعقوب تمام نشده بود كه بشير آمد و پيراهن يوسف را بر او افكند و بينايى او برگشت و به آن ها گفت: «به شما نگفتم من از جانب خدا چيزى مى دانم كه شما نمى دانيد؟»
گفتند: «پدرجان! براى ما آمرزش گناهان ما را بخواه كه ما خطاكاريم.»
فرمود: «محققاً از پروردگار خود براى شما آمرزش جويم كه او آمرزنده و مهربان است.»
در خبرى از امام صادق است كه براى استغفار آن ها منتظر سحر شد. يعقوب به مصر آمد و يوسف از او استقبال كرد و خواست به احترام او پياده شود و ابهت شاهى مانعش شد و پياده نشد. جبرئيل به او نازل شد و گفت: «اى يوسف! خداى عزوجل مى فرمايد، چرا جلو بنده صالحم پياده نشدى؟ به واسطه مقامى كه دارى، دستت را بگشا.»
آن را گشود و نورى از ميان انگشتانش بيرون شد. گفت: «اى جبرئيل! اين چه بود؟»
گفت: «براى آن بود كه از پشت تو هرگز پيغمبرى برنيايد، براى آنچه با يعقوب كردى و پياده نشدى.»
يوسف گفت: «همه آسوده وارد مصر شويد.»
و پدر و مادرش را بر سر تخت برآورد و همه برابرش رو بر خاك نهادند و به پدر گفت: «پدرجان!
اين بود تأويل خواب پيشينم كه خدا آن را برجا نمود تا اين كه گفت: خدايا! مرا مسلمان بميران و به نيكان برسان.»
در خبرى از امام صادق عليه السلام روايت شده كه يوسف دوازده ساله بود كه به زندان رفت و در آن جا هجده سال ماند و پس از آن هم هشتاد سال زيست و اين صد و ده سال شد.
كمره اى، ترجمه امالى،/ 246- 252
الصّدوق، الأمالي،/ 246- 252/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 4/ 1141؛ المجلسي، البحار، 12/ 256- 261
1) - [زاد في البحار: «هو»].
2) - [يوسف: 12/ 99- 100].
3) - [يوسف: 12/ 100].
4) - [يوسف: 12/ 101].
5) - ابن عباس گويد، چون قحطى به آل يعقوب رسيد، پسرهاى خود را جمع كرد و گفت: «به من خبر رسيده كه در مصر گندم خوبى مى فروشند و صاحبش مرد خوبى است و مردم را معطل نمى كند. برويد از او گندمى بخريد كه به شما احسان خواهد كرد انشاء اللَّه.»
أخبرنا الحسن بن عليّ، عن أبيه، عن إسماعيل بن عمر، (1)عن شعيب العقرقوفيّ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: إنّ (2)يوسف أتاه جبرائيل، فقال (3)له: يا يوسف (4)! أنّ ربّ العالمين يقرؤك السّلام، ويقول لك: من جعلك في (5)أحسن خلقه؟ قال: فصاح ووضع خدّه على الأرض، ثمّ قال: أنت يا ربّ، ثمّ قال له (6): ويقول لك من حبّبك إلى أبيك دون إخوتك؟ قال: فصاح ووضع خدّه على الأرض، وقال: أنت يا ربّ، قال: ويقول لك: من أخرجك من الجبّ بعد أن طرحت فيها وأيقنت بالهلكة؟ قال: فصاح ووضع خدّه على الأرض، ثمّ قال: أنت يا ربّ، قال: فإنّ ربّك قد جعل لك جلّ (7)عقوبة في استغاثتك بغيره، فلبثت (8)في السّجن بضع سنين، قال: فلمّا (9)انقضت المدّة (10)وأذن اللَّه (11)له في دعاء الفرج، فوضع (12)خدّه على الأرض، ثمّ قال: اللَّهمّ إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك، فإنِّي أتوجّه إليك بوجه (13)آبائي الصّالحين، إبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق، ويعقوب، ففرّج اللَّه عنه، (14)قلت (15): جعلت فداك (16)، أندعو نحن بهذا الدّعاء؟ (17)فقال: ادع (18)
1) - [من هنا حكاه في العيّاشي والبرهان].
2) - [لم يرد في البرهان].
3) [لم يرد في البرهان، وفي العيّاشي: «يا يوسف»].
4) [لم يرد في البرهان، وفي العيّاشي: «يا يوسف»].
5) - [لم يرد في العيّاشي والبرهان والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق].
6) - [لم يرد في البرهان].
7) - [لم يرد في العيّاشي والبرهان والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق].
8) - [في العيّاشي والبرهان والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «فالبث»].
9) - [في الصّافي مكانه: «في المجمع والقمّي والعيّاشي عنه [أبي عبداللَّه] عليه السلام لمّا ...»].
10) [في العيّاشي والبرهان: «أذن»].
11) [في العيّاشي والبرهان: «أذن»].
12) - [في العيّاشي والبرهان: «ووضع»، وفي الصّافي والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «وضع»].
13) - [الصّافي: «بوجوه»].
14) [الصّافي: «قيل»].
15) - [في العيّاشي والبرهان: «قال: فقلت له»].
16) [الصّافي: «قيل»].
17) [الصّافي: «قال: ادعوا»].
18) [الصّافي: «قال: ادعوا»].
بمثله: اللَّهمّ إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك، فإنِّي أتوجّه إليك (1)بنبيِّك نبيّ الرّحمة محمّد صلى الله عليه و آله (2)وعليّ وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة عليهم السلام.
القمّي، التّفسير، 1/ 346/ عنه: الصّافي، التّفسير، 3/ 23؛ المجلسي، البحار، 12/ 230- 231؛ الحويزي، نور الثّقلين، 2/ 427- 428؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 6/ 315- 316؛ مثله العيّاشي، التّفسير، 2/ 178؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 2/ 255
وأسند النّيسابوريّ في أماليه إلى الرّقّي أنّه دخل على الصّادق عليه السلام رجل، وقال: ما أكذبكم؟ تقولون: عرض اللَّه ولايتكم على يونس، فلمّا استثقلها حبسه في بطن الحوت، فقال عليه السلام: يا رقّي! خذ بيد الرّجل وضع يدك على عينيه، والأخرى على عينيك، وثب به. فوثبت وفتحت عيني وأنا على شاطئ الجال (1)مسيرة أربعة أيّام من مدينة الرّسول صلى الله عليه و آله، فصلّى عليه السلام وتفل في البحر، فتشقّقت أمواجه، فضجّ بالشّهادتين والإقرار بعليّ وأولاده الأئمّة، وخرج شي ء رافع رأسه كالجبل، وقال: أنا زاليخا حوت يونس، فقال عليه السلام: لأيِّ شي ء حبس يونس فيك؟ فقال: عرضت ولايتكم عليه، فقال: لا أقدر على حملها، فحبس فيَّ، وكان يسبّح بحقّ محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين.
فقال عليه السلام: يا رقّي! ثب، فقمت وتركت الرّجل، فدخل عليه بعد أربعة أيّام، وقال: لم يكن خلق أبغض إليّ منك، والآن فما خلق أحبّ إليّ منك، فهل من توبة؟ فقال عليه السلام: من تاب، تاب اللَّه عليه.
البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 133
1) - الجال وهكذا الجول والجيل: ناحية البحر وجانبه، قاله الفيروزآبادي.
قال الإمام عليه السلام: قال اللَّه عزّ وجلّ: واذكروا يا بني إسرائيل «إذ قالَ مُوسى لِقَوْمِه» عبدة العجل «يا قوم إنّكُم ظَلَمْتُم أنفسكُم» أضررتم بها «باتّخاذِكُم العِجْل» إلهاً «فتوبوا إلى بارِئِكُم» الّذي برأكم وصوّركم «فاقتلُوا أنفسكُم» بقتل بعضكم بعضاً، يقتل مَنْ لم يعبد العجل مَنْ عبده «ذلكُم خيرٌ لَكُم» ذلكم (1)القتل خير لكم «عندَ بارِئِكُم» من أن تعيشوا في الدّنيا وهو لم يغفر لكم، فيتمّ في الحياة الدّنيا حياتكم (2)ويكون إلى النّار مصيركم، وإذا (3)قتلتم وأنتم تائبون جعل اللَّه عزّ وجلّ (4)القتل كفّارتكم (5)، وجعل الجنّة (6)منزلتكم ومقيلكم (7).
ثمّ (8)قال اللَّه عزّ وجلّ «فتابَ عَلَيْكُم» قبل توبتكم، قبل استيفاء القتل لجماعتكم وقبل إتيانه على كافّتكم (9)، وأمهلكم للتّوبة، واستبقاكم للطّاعة «إنّهُ هُوَ التّوّابُ الرّحيم» (10).
قال: وذلك أنّ موسى عليه السلام لمّا أبطل اللَّه عزّ وجلّ على يديه أمر العجل، فأنطقه بالخبر عن تمويه السّامري، فأمر موسى عليه السلام أن يقتل مَنْ لم يعبده مَنْ عبده (11)، تبرّأ أكثرهم وقالوا: لم نعبده.
1) - [في البرهان: «أي ذلك»، وفي البحار: «ذلك»].
2) - [في البرهان: «خيرتكم»، وفي البحار: «خيراتكم»].
3) - [البرهان: «إذ»].
4) [البرهان: «ذلك القتل كفّارة لكم»].
5) [البرهان: «ذلك القتل كفّارة لكم»].
6) [في البرهان: «منزلكم ومنقلبكم»، وفي البحار: «منزلكم ومقيلكم»].
7) [في البرهان: «منزلكم ومنقلبكم»، وفي البحار: «منزلكم ومقيلكم»].
8) - [لم يرد في البرهان والبحار].
9) - [البحار: «مكافاتكم»].
10) - [البقرة: 2/ 54].
11) - [البرهان: «يعبده»].
فقال اللَّه عزّ وجلّ لموسى عليه السلام: ابرد هذا العجل الذّهب (1)بالحديد برداً، ثمّ ذرّه في البحر، فمَنْ شرب (2)من مائه اسودّت (3)شفتاه وأنفه، وبان ذنبه. ففعل، فبان العابدون (4)للعجل.
فأمر اللَّه اثني عشر ألفاً (5)أن يخرجوا على الباقين شاهرين السّيوف يقتلونهم.
ونادى مناديه (6): ألا لعن اللَّه أحداً أبقاهم (7)بيد أو رجل، ولعن اللَّه من تأمّل المقتول لعلّه (8)تبيّنه حميماً أو قريباً فيتوفّاه (9)، ويتعدّاه إلى الأجنبي، فاستسلم المقتولون.
فقال القاتلون: نحن أعظم مصيبة منهم، نقتل بأيدينا آباءنا [وامّهاتنا] (10)وأبناءنا وإخواننا وقراباتنا، ونحن لم نعبد، فقد ساوى بيننا وبينهم في المصيبة.
فأوحى اللَّه تعالى إلى موسى: يا موسى (11)[إنِّي] إنّما امتحنتهم بذلك لأنّهم (ما اعتزلوهم لمّا عبدوا العجل، ولم) يهجروهم، ولم يعادوهم على (12)ذلك.
قل (13)لهم: من دعا اللَّه بمحمّد (14)وآله (15)الطّيِّبين، يسهل عليه (16)قتل المستحقّين للقتل بذنوبهم (17).
1) - [لم يرد في البحار].
2) [في البرهان: «مائه أسود»، وفي البحار: «منه ماءً أسود»].
3) [في البرهان: «مائه أسود»، وفي البحار: «منه ماءً أسود»].
4) [في البرهان: «وأمر اللَّه الاثني عشر ألفاً»، وفي البحار: «فأمر اللَّه الاثني عشر ألفاً»].
5) [في البرهان: «وأمر اللَّه الاثني عشر ألفاً»، وفي البحار: «فأمر اللَّه الاثني عشر ألفاً»].
6) - [البحار: «مناد»].
7) - [في البرهان والبحار: «اتّقاهم»].
8) [البحار: «ينسبه جميعاً قريباً»].
9) [البحار: «ينسبه جميعاً قريباً»].
10) - من البحار [ولم يرد في البرهان].
11) - [لم يرد في البحار].
12) - [البرهان: «إلى»].
13) - [في تأويل الآيات مكانه: «معنى تأويله أنّ قوم موسى عليه السلام لمّا عبدوا العجل وهو حوب كبير فكان كفّارته أن يقتل الإنسان أباه وأخاه وولده، فقالوا لموسى عليه السلام ذلك، فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه أن قل ...»].
14) [في البرهان: «أن يسهل عليه»، وفي البحار: «وآله الطّيِّبين أن يسهل عليهم»].
15) [تأويل الآيات: «أن يسهل ذلك عليه فإنّه يسهل»].
16) [في البرهان: «أن يسهل عليه»، وفي البحار: «وآله الطّيِّبين أن يسهل عليهم»].
17) [تأويل الآيات: «أن يسهل ذلك عليه فإنّه يسهل»].
(1)فقالوها، فسهل عليهم (2)[ذلك]، ولم يجدوا لقتلهم لهم ألماً. فلمّا استحرّ (3)القتل فيهم، وهم ستمائة ألف إلّااثني عشر ألفاً الّذين لم يعبدوا العجل، وفّق اللَّه بعضهم فقال لبعضهم (4)والقتل لم يفض بعد إليهم.
فقال (5): أوَ ليس (6)اللَّه قد جعل التّوسّل بمحمّد وآله الطّيِّبين أمراً (7)لا يخيب معه طلبة ولا يردّ (8)به مسألة؟ وهكذا (9)توسّلت (10)الأنبياء والرّسل، فما لنا لا نتوسّل [بهم]؟!
قال: فاجتمعوا وضجّوا: يا ربّنا! بجاه محمّد الأكرم، وبجاه عليّ الأفضل الأعظم (11)، وبجاه (12)فاطمة الفضلى (13)، وبجاه الحسن والحسين سبطي سيِّد النّبيِّين (14)، وسيِّدي شباب أهل الجنّة (15)أجمعين، وبجاه الذّرِّيّة (16)الطّيِّبين الطّاهرين 14 من آل طه ويس لما غفرت لنا ذنوبنا، وغفرت لنا هفواتنا (17)، وأزلت هذا القتل عنّا.
فذاك (18)حين نودي موسى عليه السلام من السّماء: أن كفّ القتل، فقد سألني بعضهم مسألة
1) - [زاد في البحار: «ففعل»].
2) [تأويل الآيات: «القتل ولم يجدوا له ألماً قال الإمام عليه السلام وفق اللَّه لهم»].
3) - [في البرهان: «استخرّ»، وفي البحار: «استمرّ»].
4) [تأويل الآيات: «القتل ولم يجدوا له ألماً قال الإمام عليه السلام وفق اللَّه لهم»].
5) - [تأويل الآيات: «أن قالوا»].
6) - [في كنز الدّقائق مكانه: «في شرح الآيات الباهرة وقال الإمام عليه السلام: وفّق اللَّه لهم والقتل لم يقض بعد إليهم إذ قالوا: أوَ ليس ...»].
7) [في تأويل الآيات والبرهان وكنز الدّقائق: «لا تخيّب معه طلبة ولا تردّ»].
8) [في تأويل الآيات والبرهان وكنز الدّقائق: «لا تخيّب معه طلبة ولا تردّ»].
9) - [البرهان: «كذلك»].
10) - [زاد في البحار: «بهم»].
11) - [لم يرد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق].
12) - [البرهان: «بحقّ»].
13) - [البحار: «ذي الفضل والعصمة»].
14) - [في البرهان والبحار: «المرسلين»].
15) - [في البرهان والبحار وكنز الدّقائق: «الجنان»].
16) [في تأويل الآيات والبرهان والبحار وكنز الدّقائق: «الطّيّبة الطّاهرة»].
17) - [في البرهان: «عقوبتنا»، وفي البحار: «هفوتنا»].
18) - [في تأويل الآيات والبحار وكنز الدّقائق: «فذلك»].
وأقسم عليَّ قسماً، لو أقسم به هؤلاء العابدون للعجل، و (1)سألوا (2)العصمة لعصمتهم حتّى لا يعبدوه (3). ولو أقسم عليّ بها إبليس لهديته. ولو أقسم بها [عليَ] نمرود (4)[أ] و فرعون لنجّيته (5).
فرفع عنهم القتل، فجعلوا يقولون: يا حسرتنا، أين كنّا عن هذا الدّعاء بمحمّدٍ (6)وآله الطّيِّبين حتّى كان اللَّه يقينا شرّ الفتنة، ويعصمنا بأفضل العصمة؟!
التّفسير المنسوب إلى الإمام أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكري عليهما السلام،/ 254- 256/ عنه: شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 64- 65؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 1/ 98- 99؛ المجلسي، البحار (7)، 13/ 234- 235؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 1/ 438- 439
قال [الإمام عليه السلام]: وذلك (8)أنّ موسى عليه السلام لمّا أراد أن يأخذ عليهم (9)عهداً بالفرقان (10)[فرّق] ما بين المحقِّين والمبطلين لمحمّد صلى الله عليه و آله بنبوّته، ولعليّ (11)عليه السلام (12)بإمامته، وللأئمّة الطّاهرين (13)بإمامتهم، قالوا:
«لَن نُؤْمنُ لَكَ» أنّ هذا أمر ربّك «حتّى نَرى اللَّهَ جَهْرَةً» (14)عياناً يخبرنا بذلك.
1) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «وسألني لعصمتهم (بعضهم) حتّى لا يعبدوه لأجبتهم»، وفي البحار: «وسألني بعضهم العصمة حتّى لا يعبدوه لوفّقتهم وعصمتهم»].
2) - [البرهان: «وسئل»].
3) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «وسألني لعصمتهم (بعضهم) حتّى لا يعبدوه لأجبتهم»، وفي البحار: «وسألني بعضهم العصمة حتّى لا يعبدوه لوفّقتهم وعصمتهم»].
4) - [كنز الدّقائق: «ثمود»].
5) - [البحار: «لنجّيتهم»].
6) - [البرهان: «لمحمّد»].
7) - [حكاه أيضاً في البحار، 91/ 7- 8].
8) - [من هنا حكاه عنه في الصّافي].
9) [في تأويل الآيات والصّافي والبرهان والبحار وكنز الدّقائق: «عهد الفرقان»].
10) [في تأويل الآيات والصّافي والبرهان والبحار وكنز الدّقائق: «عهد الفرقان»].
11) - [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «وعليّ»].
12) [في الصّافي: «والأئمّة عليهم السلام»، وفي البرهان: «بإمامته والأئمّة الطّاهرين»].
13) [في الصّافي: «والأئمّة عليهم السلام»، وفي البرهان: «بإمامته والأئمّة الطّاهرين»].
14) - [البقرة: 2/ 55].
فأخذتهم الصّاعقة معاينة (1)(2)وهم ينظرون إلى الصّاعقة تنزل عليهم.
وقال اللَّه عزّ وجلّ: يا موسى! إنِّي (3)أنا المكرّم لأوليائي (4)، المصدِّقين بأصفيائي ولا ابالي، وكذلك (5)أنا المعذّب لأعدائي، الدّافعين (6)حقوق أصفيائي ولا ابالي (7).
فقال موسى عليه السلام للباقين الّذين لم يصعقوا: (8)ماذا تقولون (9)؟ أتقبلون (10)وتعترفون؟ وإلّا فأنتم بهؤلاء لاحقون.
(11)قالوا: يا موسى! لا ندري (12)ما حلّ بهم (13)و (14)لماذا أصابتهم (15)؟ كانت (16)الصّاعقة ما أصابتهم لأجلك، إلّاأنّها كانت نكبة من نكبات الدّهر تصيب البرّ والفاجر (17)، فإن كانت (18)إنّما أصابتهم لردِّهم عليك في أمر محمّد وعليّ وآلهما (19)فاسأل (20)اللَّه ربّك (21)بمحمّد وآله (22)(23)هؤلاء الّذين تدعونا (24)إليهم (25)أن يحيي هؤلاء المصعوقين (26)لنسألهم (27)لماذا
1) - [زاد في البحار: «وأنتم تنظرون»].
2) [لم يرد في الصّافي].
3) - [لم يرد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق].
4) - [في تأويل الآيات والبرهان وكنز الدّقائق: «أوليائي و»، وفي البحار: «أوليائي»].
5) - [لم يرد في البحار].
6) - [كنز الدّقائق: «الرّافعين»].
7) [لم يرد في الصّافي].
8) [لم يرد في الصّافي].
9) [لم يرد في الصّافي].
10) - [البرهان: «تقبلون»].
11) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «فقالوا: يا موسى أتدري»، وفي الصّافي: «فقالوا: لا ندري»].
12) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «فقالوا: يا موسى أتدري»، وفي الصّافي: «فقالوا: لا ندري»].
13) [لم يرد في الصّافي].
14) - [لم يرد في البرهان والبحار].
15) - [في البرهان والبحار: «أصابهم»].
16) - [لم يرد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق].
17) [لم يرد في الصّافي].
18) - [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «قلت»].
19) - [لم يرد في الصّافي].
20) - [تأويل الآيات: «فسل»].
21) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «بهم»].
22) [الصّافي: «أن يحييهم»].
23) [البرهان: «الّذين تدعون»].
24) [البرهان: «الّذين تدعون»].
25) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «بهم»].
26) [الصّافي: «أن يحييهم»].
27) - [كنز الدّقائق: «لنسألنّهم»].
أصابهم (1)[ما أصابهم].
فدعا اللَّه عزّ وجلّ (2)بهم (3)موسى عليه السلام، فأحياهم (4)(5)اللَّه عزّ وجلّ.
فقال (6)موسى عليه السلام (7): سلوهم لماذا أصابهم؟ فسألوهم، فقالوا:
يا بني إسرائيل (8)! أصابنا ما أصابنا لإبائِنا (9)اعتقاد (10)إمامة عليّ بعد (11)اعتقادنا بنبوّة (12)محمّد صلى الله عليه و آله (13)، لقد رأينا بعد موتنا هذا ممالك ربّنا من سماواته وحجبه وعرشه وكرسيّه وجنانه ونيرانه، فما رأينا أنفذ أمراً في جميع تلك (14)الممالك وأعظم (15)سلطاناً من محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، وإنّا لمّا متنا بهذه الصّاعقة (16)ذهب بنا (17)إلى النِّيران.
فناداهم محمّد وعليّ عليهما الصّلاة والسّلام: كفّوا عن هؤلاء عذابكم، فهؤلاء (18)يحيون بمسألة سائل [يسأل] ربّنا عزّ وجلّ بنا وبآلنا الطّيِّبين (19).
1) - [البرهان: «أصابتهم»].
2) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «فأحياهم وقال لقومه»].
3) - [لم يرد في الصّافي، وفي البرهان: «لهم»].
4) - [البرهان: «وأحياهم»].
5) [الصّافي: «فسألوهم فقالوا»].
6) - [زاد في البحار: «بهم»].
7) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «فأحياهم وقال لقومه»].
8) [الصّافي: «فسألوهم فقالوا»].
9) [البحار: «اعتقاد نبوّة محمّد مع اعتقاد إمامة عليّ عليه السّلام»].
10) - [تأويل الآيات: «اعتقادنا»].
11) [الصّافي: «اعتقاد نبوّة»].
12) [الصّافي: «اعتقاد نبوّة»].
13) [البحار: «اعتقاد نبوّة محمّد مع اعتقاد إمامة عليّ عليه السّلام»].
14) - [لم يرد في الصّافي].
15) - [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «لا أعظم»].
16) [الصّافي: «ذهبنا»].
17) [الصّافي: «ذهبنا»].
18) - [في الصّافي: «فإنّهم»، وفي كنز الدّقائق: «هؤلاء»].
19) - [البرهان: «الطّاهرين»].
(1)وذلك حين لم يقذفونا [بعد] في الهاوية، وأخّرونا (2)إلى أن بعثنا بدعائك يا (3)موسى ابن عمران بمحمّد وآله الطّيّبين. فقال (4)اللَّه عزّ وجلّ لأهل عصر محمّد صلى الله عليه و آله: فإذا كان بالدّعاء بمحمّد وآله الطّيِّبين نشر ظلمة أسلافكم المصعوقين بظلمهم، أفما (5)يجب عليكم أن لا تتعرّضوا (6)لمثل (7)ما هلكوا به إلى أن أحياهم اللَّه عزّ وجلّ؟
التّفسير المنسوب إلى الإمام أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكري عليهما السلام،/ 256- 257 رقم 125/ عنه: شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 65- 66؛ الفيض الكاشاني، الصّافي، 1/ 134؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 1/ 99- 100؛ المجلسي، البحار، 13/ 236- 237؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 1/ 442- 445
ثمّ قال اللَّه عزّ وجلّ «وإذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ»، قال:
واذكروا يا بني إسرائيل إذ استسقى موسى لقومه، طلب لهم السّقيا (8)، لمّا لحقهم (9)العطش في التيه، وضجّوا بالبكاء (10)إلى موسى (11)، وقالوا: (12)أهلكنا العطش (13).
1) [الصّافي: «قال»].
2) - [البحار: «فأخّرونا»].
3) - [زاد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «نبيّ اللَّه»].
4) [الصّافي: «قال»].
5) - [في الصّافي: «فإنّما»، وفي البرهان: «إنّما»، وفي كنز الدّقائق: «فما»].
6) - [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «لا تعترضوا»].
7) - [البرهان: «إلى مثل»].
8) - [البحار: «السّقي»].
9) - [زاد في البرهان: «من»].
10) - [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «بالنّداء»].
11) - [لم يرد في البرهان].
12) [في تأويل الآيات والبحار وكنز الدّقائق: «هلكنا بالعطش»، وفي البرهان: «أهلكنا العطش يا موسى»].
13) [في تأويل الآيات والبحار وكنز الدّقائق: «هلكنا بالعطش»، وفي البرهان: «أهلكنا العطش يا موسى»].
فقال موسى (1): اللَّهمّ (2)بحقِّ محمّد سيِّد الأنبياء، وبحقِّ عليّ سيِّد الأوصياء وبحقِّ فاطمة سيِّدة النِّساء، وبحقِّ الحسن سيِّد الأولياء، وبحقِّ الحسين سيِّد (3)الشّهداء، وبحقِّ عترتهم وخلفائهم سادة (4)الأزكياء لمّا سقيت عبادك هؤلاء (5).
فأوحى اللَّه تعالى إليه: يا موسى «اضْرِبْ بِعَصاكَ الحَجَرَ».
(6)فضربه بها (7)«فانْفَجَرَت مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً (8)قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ»- كلّ قبيلة (9)من بني أب (10)من أولاد يعقوب- «مَشْرَبَهُم» (11)فلا يزاحم الآخرين في مشربهم. التّفسير المنسوب إلى الإمام أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكري عليهما السلام،/ 261 رقم 129/ عنه: شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 69؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 637؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 1/ 103؛ المجلسي، البحار، 13/ 184؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 2/ 25
فذلك ما حكى اللَّه عزّ وجلّ:
«وإذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ إنّ اللَّهَ يأمُرُكُم»- أي سيأمركم- «أنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً» إن أردتم الوقوف على القاتل، وتضربوا المقتول ببعضها ليحيى ويخبر بالقاتل «قالوا»- يا موسى- «أتَتَّخِذُنا هُزُواً» [و] سخريّة؟ تزعم أنّ اللَّه يأمرنا (12)أن نذبح بقرة، ونأخذ قطعة
1) - [في إثبات الهداة مكانه: «وعن آبائه [الإمام الحسن العسكريّ عليه السلام] في حديث آخر طويل أنّ موسى بن عمران لمّا استسقى لقومه قال موسى ...»].
2) - [في تأويل الآيات والبرهان والبحار وكنز الدّقائق: «إلهي»].
3) - [البرهان: «أفضل»].
4) - [لم يرد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق].
5) - [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «هؤلاء الماء»].
6) [لم يرد في إثبات الهداة].
7) [لم يرد في إثبات الهداة].
8) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
9) [لم يرد في البرهان].
10) [لم يرد في البرهان].
11) - [البقرة: 2/ 60].
12) - [البحار: «يأمر»].
(1)من ميّت، ونضرب بها (2)ميّتاً، فيحيى أحد الميِّتين بملاقات (3)بعض الميّت الآخر [له]، فكيف يكون هذا؟ «قالَ»- موسى- «أعُوذُ باللَّهِ أن أكُونَ مِنَ الجاهِلِين» (4)أنسب إلى اللَّه تعالى ما لم يقل لي، وأن أكون من الجاهلين، اعارض أمر اللَّه بقياسي على ما شاهدت، دافعاً لقول اللَّه عزّ وجلّ وأمره.
ثمّ قال موسى عليه السلام: أوَ ليس ماء الرّجل نطفة ميِّتة، وماء المرأة (5)كذلك، ميِّتان (6)يلتقيان فيحدث اللَّه تعالى من التقاء الميِّتين بشراً حيّاً سويّاً؟ أوَ لَيْسَ بذوركم الّتي تزرعونها في أرضيكم (7)تتفسّخ وتتعفّن (8)وهي ميِّتة، ثمّ يخرج اللَّه (9)منها هذه السّنابل الحسنة البهيجة (10)وهذه الأشجار الباسقة المونقة؟
فلمّا بَهَرَهُم موسى عليه السلام «قالُوا» له (11): يا موسى «ادْعُ لنا رَبَّكَ يُبَيِّن لَنا ما هِيَ» [أي] ما صفتها لنقف عليها.
فسأل موسى ربّه عزّ وجلّ، فقال: «إنّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ» كبيرة «ولا بِكْرٌ» صغيرة [لم تغبط] «عَوَانٌ» وسط «بينَ ذلِك» بين الفارض والبكر «فافْعَلُوا ما تُؤْمَرُونَ» (12)إذا (13)امرتم به.
1) [البرهان: «الميّت ونضربها»].
2) [البرهان: «الميّت ونضربها»].
3) - [البرهان: «بملاقاته»].
4) - [البقرة: 2/ 67].
5) [البحار: «ميّت»].
6) [البحار: «ميّت»].
7) - [البحار: «أرضكم»].
8) - [في البرهان: «تعفّن»، وفي البحار: «في أرضيكم وتعفّن»].
9) - [لم يرد في البرهان].
10) - [البحار: «البهجة»].
11) - [لم يرد في البرهان].
12) - [البقرة: 2/ 68].
13) - [زاد في البرهان: «ما»].
«قالُوا»- يا موسى- «ادْعُ لَنا رَبّكَ يُبَيِّن لَنا ما لَوْنُها» أي لون هذه البقرة الّتي تريد أن تأمرنا بذبحها.
قال (1)[موسى]- عن اللَّه (2)بعد السّؤال والجواب: «إنّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقعٌ» حسن (3)الصّفرة ليس بناقص (4)يضرب إلى البياض، ولا بمشبع يضرب (5)إلى السّواد «لَوْنُها» هكذا فاقع «تَسُرُّ»- البقرة- «النّاظِرِين» (6)إليها لبهجتها وحسنها وبريقها.
«قالُوا ادْعُ لَنا رَبّكَ يُبَيِّن لَنا ما هِيَ» (7)ما (8)صفتها؟ [يزيد في صفتها].
«قال»- عن (9)اللَّه تعالى- «إنّهُ يَقُولُ إنّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الأرْضَ» لم تذلّل لإثارة الأرض ولم ترض بها «ولا تَسْقِي الحَرْثَ» ولا هي ممّا تجرّ الدّلاء (10)، ولا تدير النّواعير قد اعفيت من (11)ذلك أجمع (12)«مُسَلَّمَةٌ» من العيوب كلّها، لا عيبَ فيها «لا شِيَةَ فِيها» (13)لا لونَ فيها من غيرها.
فلمّا سمعوا هذه الصّفات قالوا: يا موسى [أ] فقد أمرنا ربّنا بذبح بقرة هذه صفتها؟ قال: بلى.
1) [البرهان: «عزّ وجلّ»].
2) [البرهان: «عزّ وجلّ»].
3) - [في البرهان: «حسنة»، وفي البحار: «حسنة لون»].
4) [في البرهان: «تضرب إلى بياض ولابشبع تضرب»، وفي البحار: «تضرب إلى بياض ولا بمشبع تضرب»].
5) [في البرهان: «تضرب إلى بياض ولابشبع تضرب»، وفي البحار: «تضرب إلى بياض ولا بمشبع تضرب»].
6) - [البقرة: 2/ 69].
7) - [البقرة: 2/ 70].
8) - [لم يرد في البحار].
9) - [لم يرد في البرهان].
10) - [في البرهان والبحار: «الدّوالي»].
11) [البرهان: «جميع ذلك»].
12) [البرهان: «جميع ذلك»].
13) - [البقرة: 2/ 71].
ولم يقل موسى في الابتداء (1)إنّ اللَّه قد أمركم (2)لأنّه لو قال: إنّ اللَّه أمركم (3)لكانوا إذا قالوا: ادع لنا ربّك يُبيِّن لنا ما هي وما لونها [وما هي] كان لا يحتاج أن يسأله- ذلك- عزّ وجلّ، ولكن كان يجيبهم هو بأن يقول: أمركم ببقرة، فأيّ شي ء وقع عليه اسم بقرة (4)فقد خرجتم من أمره إذا ذبحتموها.
(5)قال: فلمّا استقرّ (6)الأمر عليهم (7)، طلبوا هذه البقرة فلم يجدوها إلّاعند شابّ من بني إسرائيل أراه اللَّه عزّ وجلّ في منامه محمّداً وعليّاً (8)وطيِّبي ذريّتهما، فقالا له (9): (10)إنّك كنت لنا [وليّاً] محبّاً و (11)مفضّلًا، ونحن نريد أن نسوق إليك بعض جزائك في الدّنيا، فإذا راموا (12)شراء بقرتك فلا تبعها إلّابأمر امّك، (13)فإنّ اللَّه عزّ وجلّ يلقِّنها ما يغنيك به وعقبك. ففرح الغلام، وجاءه القوم يطلبون بقرته (14)، فقالوا: بكم تبيع بقرتك هذه (15)؟
قال: بدينارين، والخيار لُامِّيّ. قالوا: قد رضينا [بدينار]. فسألها، فقالت: (16)بأربعة.
فأخبرهم، فقالوا: نعطيك دينارين. فأخبر امّه، فقالت: (17)بثمانية. (18)
1) [في البرهان والبحار: «بذلك»].
2) [في البرهان والبحار: «بذلك»].
3) - [البحار: «يأمركم»].
4) - [البحار: «البقر»].
5) - [من هنا حكاه عنه في تأويل الآيات وكنز الدّقائق].
6) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «هذا الأمر»، وفي البرهان: «الأمر عليها»].
7) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «هذا الأمر»، وفي البرهان: «الأمر عليها»].
8) [في تأويل الآيات: «فقالا له»، وفي كنز الدّقائق: «فقالا»].
9) [في تأويل الآيات: «فقالا له»، وفي كنز الدّقائق: «فقالا»].
10) - [زاد في البحار: «أمّا»].
11) - [لم يرد في البرهان والبحار].
12) - [زاد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «منك»].
13) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «ثمّ قال- عليه السلام-»].
14) - [البرهان: «بقرة»].
15) - [لم يرد في البرهان والبحار].
16) - [زاد في البحار: «بل»].
17) [في البرهان: «ثمانية فمازال»، وفي البحار: «بمائة فما زالوا»].
18) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «ثمّ قال- عليه السلام-»].
فما زالوا (1)يطلبون على النّصف ممّا تقول امّه، ويرجع إلى امّه، فتضعّف الّثمن حتّى بلغ ثمنها (2)مل ء مسك ثور أكبر ما يكون ملؤه (3)دنانير، فأوجب (4)لهم البيع.
(5)ثمّ ذبحوها، (6)وأخذوا قطعة وهي (7)عجز (8)الذّنب الّذي منه خلق ابن آدم، وعليه يركّب إذا اعيد خلقاً جديداً (9)، فضربوه بها، وقالوا: اللَّهمّ بجاه محمّد وآله الطّيِّبين (10)لما أحييت هذا الميّت، وأنطقته ليخبرنا عن قاتله. فقام سالماً سويّاً، وقال: [يا نبيّ اللَّه] قتلني هذان ابنا عمِّي، حسداني على بنت (11)عمِّي فقتلاني، (12)وألقياني في محلّة هؤلاء ليأخذا (13)ديتي [منهم].
فأخذ موسى عليه السلام الرّجلين فقتلهما، وكان قبل أن يقوم الميّت ضرب بقطعة من البقرة فلم يحيي، فقالوا: يا نبيّ اللَّه! أين ما وعدتنا عن اللَّه عزّ وجلّ؟
فقال موسى عليه السلام: [قد] صدقت، وذلك إلى اللَّه عزّ وجلّ.
فأوحى اللَّه تعالى إليه: يا موسى! إنِّي لا اخلف وعدي، ولكن (14)ليقدّموا للفتى (15)ثمن بقرته مل ء (16)مسكها دنانير، ثمّ احيي هذا (17).
1) [في البرهان: «ثمانية فمازال»، وفي البحار: «بمائة فما زالوا»].
2) - [لم يرد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق].
3) - [لم يرد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق، وفي البرهان: «ملأ»].
4) - [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «فأوجبت»].
5) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «فذبحوها وأخذوا قطعة منها»].
6) [البحار: «فأخذوا قطعة وهي عجب»].
7) - [البرهان: «هو»].
8) [البحار: «فأخذوا قطعة وهي عجب»].
9) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «فذبحوها وأخذوا قطعة منها»].
10) - [زاد في البحار: «الطّاهرين»].
11) - [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «ابنة»].
12) [لم يرد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق].
13) - [في البرهان والبحار: «ليأخذوا»].
14) [البرهان: «لينقدوا إلى الفتى ثمن بقرته ملأ مسك ثور دنانير، ثمّ أحيى هذا الغلام»].
15) [البحار: «من ثمن بقرته فيملؤوا»].
16) [البحار: «من ثمن بقرته فيملؤوا»].
17) [البرهان: «لينقدوا إلى الفتى ثمن بقرته ملأ مسك ثور دنانير، ثمّ أحيى هذا الغلام»].
فجمعوا أموالهم، فوسّع اللَّه جلد الثّور حتّى وزن ما ملئ به جلده، (1)فبلغ خمسة آلاف ألف (2)دينار (3).
فقال بعض بني إسرائيل لموسى عليه السلام- (4)وذلك بحضرة المقتول المنشور المضروب ببعض البقرة (5)-: لا ندري أ يّهما أعجب: إحياء اللَّه هذا (6)وإنطاقه بما نطلق، أو (7)إغناؤه لهذا (8)الفتى بهذا المال العظيم!
فأوحى اللَّه إليه: يا موسى! قل لبني إسرائيل: مَنْ أحبّ منكم أن (9)اطيِّب في الدّنيا (10)عيشه (11)، واعظّم في جنّاتي محلّه، وأجعل لمحمّد (12)و (13)آله الطّيٍّبين (14)فيها (15)منادمته، فليفعل (16)كما فعل هذا (17)الفتى، إنّه كان (18)قد سمع من موسى بن عمران عليه السلام (19)ذكر محمّد صلى الله عليه و آله وعليّ (20)وآلهما الطّيِّبين، فكان عليهم مصلِّياً، ولهم على جميع الخلائق من (21)الجنّ والإنس والملائكة (22)مفضّلًا، فلذلك (23)صرفت إليه هذا (24)المال العظيم (25)ليتنعّم بالطّيِّبات
1) [البرهان: «حتّى بلغ خمسة ألف ألف»].
2) [البرهان: «حتّى بلغ خمسة ألف ألف»].
3) [لم يرد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق].
4) [لم يرد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق].
5) [لم يرد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق].
6) - [زاد في البرهان: «الميّت»].
7) [البرهان: «إغناء هذا»].
8) [البرهان: «إغناء هذا»].
9) [البرهان: «يطيب في دنياه»].
10) [البرهان: «يطيب في دنياه»].
11) - [في تأويل الآيات والبرهان: «عيشته»].
12) - [البحار: «بمحمّد»].
13) [لم يرد في البرهان].
14) [لم يرد في البرهان].
15) - [لم يرد في تأويل الآيات].
16) - [البحار: «ليفعل»].
17) [البرهان: «صبيّ إنّه»].
18) [البرهان: «صبيّ إنّه»].
19) [البرهان: «إنّ من ذكر محمّداً صلى الله عليه و آله وعليّاً»].
20) [البرهان: «إنّ من ذكر محمّداً صلى الله عليه و آله وعليّاً»].
21) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «الملائكة والجنّ والإنس»].
22) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «الملائكة والجنّ والإنس»].
23) [في البرهان: «إليه صرفت»، وفي البحار: «صرفت إليه»].
24) [في البرهان: «إليه صرفت»، وفي البحار: «صرفت إليه»].
25) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «ثمّ قال- عليه السلام-: فقال»].
ويتكرّم بالهبات والصّلاة، ويتحبّب بمعروفه إلى ذوي (1)المودّات، ويكبت بنفقاته ذوي (2)العداوات.
قال (3)الفتى: يا نبيّ اللَّه! كيف أحفظ هذه الأموال؟ (4)أم كيف أحذر من (5)عداوة من يعاديني فيها، وحسد من يحسدني لأجلها (6)؟ (7)قال: قل عليها (8)من الصّلاة على محمّد وآله الطّيِّبين ما كنت تقوله (9)أن تنالها، (10)فإنّ الّذي رزقكها بذلك القول مع صحّة الاعتقاد يحفظها عليك أيضاً (11)(بهذا القول مع صحّة الاعتقاد) (12)(13).
فقالها الفتى فما رامها (14)حاسد [له] ليفسدها (15)، أو لصّ ليسرقها (16)، أو غاصب ليغصبها (17)، إلّادفعه اللَّه عزّ وجلّ (18)عنها (19)بلطف من ألطافه (20)حتّى يمتنع من ظلمه اختياراً أو منعه منه بآفة أو داهية حتّى يكفّه عنه، (21)فيكفّ اضطراراً (22)(23).
[قال عليه السلام:] فلمّا قال موسى عليه السلام للفتى ذلك (24)وصار اللَّه عزّ وجلّ له- لمقالته (25)- حافظاً، قال هذا (26)المنشور: اللَّهمّ إنِّي أسألك بما سألك به هذا الفتى من الصّلاة على
1) - [البرهان: «ذي»].
2) - [البرهان: «ذي»].
3) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «ثمّ قال- عليه السلام-: فقال»].
4) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «وكيف لا أحذر»].
5) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «وكيف لا أحذر»].
6) - [في تأويل الآيات والبرهان وكنز الدّقائق: «من أجلها»].
7) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «فقال له قل عليه»].
8) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «فقال له قل عليه»].
9) - [في البرهان وكنز الدّقائق: «تقول»].
10) [لم يرد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق].
11) [البرهان: «ويدفع عنك»].
12) [البرهان: «ويدفع عنك»].
13) [لم يرد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق].
14) - [البرهان: «رأى»].
15) - [لم يرد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق، وفي البرهان: «ليحسدها ويفسدها»].
16) - [لم يرد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق].
17) [لم يرد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق].
18) [في تأويل الآيات والبرهان: «بلطفه»].
19) [البحار: «بلطيفة من لطائفه»].
20) [البحار: «بلطيفة من لطائفه»].
21) [البحار: «كف اضطرار»].
22) [في تأويل الآيات والبرهان: «بلطفه»].
23) [البحار: «كف اضطرار»].
24) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «قال المقتول»].
25) - [في البرهان والبحار: «بمقالته»].
26) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «قال المقتول»].
محمّد وآله الطّيِّبين والتّوسّل بهم أن تبقيني في الدّنيا متمتّعاً بابنة عمِّي وتخزي عنِّي (1)أعدائي وحسّادي، وترزقني فيها (2)[خيراً] (3)كثيراً طيِّباً.
فأوحى اللَّه إليه: يا موسى! (4)إنّه كان (5)لهذا الفتى المنشور بعد القتل ستّون (6)سنة، وقد وهبت (7)له بمسألته (8)وتوسّله بمحمّد وآله الطّيِّبين سبعين سنة تمام مائة وثلاثين سنة صحيحة حواسّه، ثابت (9)فيها جنانه، (10)قويّة فيها (11)شهواته، يتمتّع بحلال هذه الدّنيا ويعيش ولا يفارقها ولا تفارقه، فإذا حان حينه [حان (12)حينها] وماتا جميعاً [معاً] فصارا إلى جناني، وكانا زوجين فيها ناعمين.
(13)ولو سألني- يا موسى- هذا الشّقيّ القاتل بمثل ما توسّل به هذا الفتى على صحّة اعتقاده أن أعصمه من الحسد، واقنعه بما رزقته- وذلك هو الملك العظيم- لفعلت. ولو سألني بذلك (14)مع التّوبة من صنعه (15)أن لا افضحه (16)لما فضحته (17)، ولصرفت هؤلاء عن اقتراح إبانة القاتل، ولُاغنيت هذا الفتى من غير [هذا الوجه بقدر] هذا
1) - [لم يرد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق].
2) - [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «منها»].
3) - من البحار، وفي التّأويل: «ولداً»، [ولم يرد في البرهان وكنز الدّقائق].
4) [البحار: «إنّ»].
5) [البحار: «إنّ»].
6) - [البحار: «ستِّين»].
7) - [البرهان: «وهبته»].
8) - [البحار: «لمسألته»].
9) - [كنز الدّقائق: «ثابتة»].
10) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «وقوّته و»].
11) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «وقوّته و»].
12) - [البرهان: «و»].
13) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «ثمّ قال عليه السلام:»].
14) - [البرهان: «بعد ذلك»].
15) - [لم يرد في البحار، وفي البرهان: «عن صنيعه»].
16) [لم يرد في البرهان].
17) [لم يرد في البرهان].
المال، أوجده (1).
ولو سألني بعدما افتضح، وتاب إليّ، وتوسّل بمثل وسيلة (2)هذا الفتى أن انسى النّاس فعله- بعدما ألطف لأوليائه فيعفونه (3)عن القصاص- لفعلت، فكان (4)(5)لا يعيّره بفعله أحد (6)ولا يذكره فيهم ذاكر، ولكن ذلك فضلي اوتيه من أشاء، وأنا (7)ذو الفضل العظيم وأعدل بالمنع على مَنْ أشاء، وأنا العزيز (8)الحكيم.
فلمّا ذبحوها قال تعالى: «فذبحوها وما كادوا يفعلون» (9)فأرادوا أن لا يفعلوا ذلك من عظم ثمن البقرة، ولكن اللّجاج حملهم على ذلك، واتّهامهم لموسى عليه السلام حداهم (10)عليه (11).
[قال:] (12)فضجّوا إلى موسى عليه السلام وقالوا: افتقرت القبيلة و (13)دفعت إلى (14)التكفّف وانسلخنا (15)(16)بلجاجنا عن قليلنا وكثيرنا، فادع اللَّه لنا بسعة الرّزق.
فقال موسى عليه السلام: (17)ويحكم ما أعمى قلوبكم؟ أما سمعتم دعاء الفتى صاحب البقرة و (18)ما أورثه اللَّه تعالى (19)من الغنى؟ أو ما سمعتم دعاء [الفتى] المقتول المنشور، وما أثمر
1) - [لم يرد في البحار، وفي البرهان: «وأوجده فعله بعدما ألطف»].
2) - [البرهان: «توسيلة»].
3) - [في البرهان والبحار: «فيعفون»].
4) - [البحار: «وكان»].
5) [البرهان: «لا يعير أحد بفعله»].
6) [البرهان: «لا يعير أحد بفعله»].
7) [البرهان: «العدل»].
8) [البرهان: «العدل»].
9) - [البقرة: 2/ 71].
10) - [البرهان: «جرّهم»].
11) - [لم يرد في البحار].
12) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «ثمّ قال عليه السلام:»].
13) [البرهان: «رفعت إلى التّكفّف فانسلخنا»].
14) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «التّلف وأسلخنا»].
15) [البرهان: «رفعت إلى التّكفّف فانسلخنا»].
16) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «التّلف وأسلخنا»].
17) - [زاد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «يا»].
18) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «ما رزقه اللَّه تعالى»، وفي البرهان: «ما أورثه»].
19) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «ما رزقه اللَّه تعالى»، وفي البرهان: «ما أورثه»].
له من العمر الطّويل والسّعادة والتنعّم والتمتّع (1)بحواسّه وسائر بدنه وعقله؟ لِمَ (2)لا تدعون اللَّه تعالى بمثل (3)دعائهما، و (4)تتوسّلون إلى اللَّه بمثل توسّلهما (5)ليسدّ فاقتكم، ويجبر كسركم، ويسدّ خلّتكم؟
فقالوا: اللَّهمّ إليك التجأنا، وعلى فضلك اعتمدنا، فأزل فقرنا وسدّ خلّتنا بجاه محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين والطّيِّبين من آلهم.
فأوحى اللَّه إليه: يا موسى قل لهم: ليذهب رؤساؤهم (6)إلى خربة بني فلان و (7)يكشفوا في موضع (8)كذا- (9)لموضع عيّنه- وجه أرضها (10)قليلًا، ثمّ (11)يستخرجوا ما هناك، فإنّه (12)عشرة آلاف ألف (13)دينار، ليردّوا (14)على كلّ من دفع في (15)ثمن هذه (16)البقرة ما دفع (17)، لتعود (18)أحوالهم إلى ما كانت [عليه] (19)ثمّ ليتقاسموا بعد ذلك ما يفضل (20)وهو (21)خمسة
1) - [لم يرد في البرهان والبحار].
2) - [البرهان: «ثمّ»].
3) [البرهان: «دعائه أو»].
4) [البرهان: «دعائه أو»].
5) - [في تأويل الآيات والبحار وكنز الدّقائق: «وسيلتهما»، وزاد في البرهان: «إليه»].
6) - [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «رؤساؤكم»].
7) [البرهان: «يكشفون في موضع كذا و»].
8) [البرهان: «يكشفون في موضع كذا و»].
9) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «وجه الأرض»].
10) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «وجه الأرض»].
11) - [في تأويل الآيات والبرهان والبحار وكنز الدّقائق: «و»].
12) [البرهان: «عشرة ألف ألف»].
13) [البرهان: «عشرة ألف ألف»].
14) - [البرهان: «ويزدادوا»].
15) - [كنز الدّقائق: «من»].
16) - [لم يرد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق].
17) - [البرهان: «دفعوا»].
18) [في تأويل الآيات والبحار: «أحوالهم»، وفي كنز الدّقائق: «أموالهم»].
19) [في تأويل الآيات والبحار: «أحوالهم»، وفي كنز الدّقائق: «أموالهم»].
20) - [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «فضّل»].
21) [البرهان: «خمسة ألف ألف»].
آلاف ألف (1)دينار على قدر ما دفع كلّ واحد منهم في هذه المحنة لتتضاعف (2)أموالهم جزاء على توسّلهم بمحمّد وآله الطّيّبين، واعتقادهم لتفضيلهم (3).
التّفسير المنسوب إلى الإمام أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكري عليهما السلام،/ 275- 282/ عنه: شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 73- 75؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 1/ 109- 110؛ المجلسي، البحار، 13/ 268- 272؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 2/ 49- 50
قوله عزّ وجلّ: «ثُمّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِي كالحِجارَةِ أو أشَدُّ قَسْوَةً وإنّ مِنَ الحِجَارَةِ لَما يَتَفَجّرُ مِنْهُ الأنْهارُ وإنّ مِنْها لَما يَشّقّقُ فَيَخْرُجُ منهُ الماءُ وإنّ مِنْها لما يَهْبِطُ مِن خَشْيَةِ اللَّهِ وَما اللَّهُ بِغافِلٍ عمّا تَعْمَلُون» (4).
قال الإمام عليه السلام: قال اللَّه عزّ وجلّ: «ثُمّ قَسَتْ قُلُوبُكُم» غشت (5)وجفّت ويبست من الخير والرّحمة [قلوبكم] معاشر اليهود «مِنْ بَعْدِ ذَلِك» من بعدما (6)بيّنت من الآيات الباهرات في زمان موسى عليه السلام، ومن الآيات (7)المعجزات الّتي شاهدتموها من محمّد.
«فَهِيَ كالحِجَارَةِ» اليابسة لا ترشح (8)برطوبة، (9)ولا ينتفض (10)منها ما ينتفع به، أي أنّكم لا حقّ اللَّه تعالى تؤدّون (11)، ولا [من] أموالكم ولا من مواشيها (12)تتصدّقون، ولا بالمعروف تتكرّمون و (13)تجودون، ولا الضّيف تُقْرُون، ولا مكروباً تغيثون، ولا بشي ءٍ من
1) [البرهان: «خمسة ألف ألف»].
2) - [في البرهان والبحار: «ليتضاعف»].
3) - [البرهان: «بتفضيلهم»].
4) - [البقرة: 2/ 74].
5) - [في الصّافي: «غلظت»].
6) [الصّافي: «تبيّنت الآيات الباهرات في زمن موسى و»].
7) [الصّافي: «تبيّنت الآيات الباهرات في زمن موسى و»].
8) - [الصّافي: «لا يترشّح»].
9) [البرهان: «لا ينفض»].
10) [البرهان: «لا ينفض»].
11) - [البرهان: «تردّون»].
12) - [البحار: «حواشيها»].
13) - [البحار: «وبه»].
الإنسانيّة تعاشرون وتعاملون. (1)«أو أشَدُّ قَسْوَةً» إنّما هي في قساوة الأحجار (2)«أو أشَدُّ قَسْوَةً» أبهم على السّامعين (3)ولم يبيِّن لهم، كما يقول (4)القائل: أكلت خبزاً أو لحماً، وهو لا يريد به أنِّي لا أدري ما أكلت، بل يريد [به] أن يبهم على السّامع حتّى لا يعلم (5)ماذا أكل (6)، وإن كان يعلم أنّه قد أكل.
وليس معناه: بل أشدّ قسوة، (7)لأنّ هذا استدراك غلط، وهو عزّ وجلّ يرتفع [عن] أن يغلط في خبر، ثمّ يستدرك على نفسه الغلط، لأنّه العالم بما كان وبما يكون وبما (8)لا يكون أن لو كان كيف كان (9)يكون، وإنّما يستدرك الغلط على نفسه المخلوق (10)المنقوص.
ولا يريد به أيضاً: فهي كالحجارة أو أشدّ (11)، أي وأشدّ قسوة، لأنّ هذا تكذيب الأوّل بالثّاني، لأنّه قال: «فَهِي كالحِجارَةِ» في الشّدّة لا أشدّ منها ولا ألين، فإذا قال بعد ذلك (12): «أو أشَدُّ» فقد رجع عن قوله الأوّل: (13)أنّها ليست بأشدّ، وهذا مثل أن (14)يقول:
لا يجي ء من قلوبك (15)خير لا قليل ولا كثير.
فأبهم عزّ وجلّ في الأوّل حيث قال: «أو أشَدُّ».
وبيّن في الثّاني أنّ قلوبهم أشدّ قسوة من الحجارة لا بقوله: «أو أشَدُّ قَسْوَةً» ولكن (16)
1) [لم يرد في الصّافي].
2) [لم يرد في الصّافي].
3) [الصّافي: «أوّلًا ثمّ بيّن ثانياً أنّ قلوبهم أشدّ قسوة من الحجارة بقوله»].
4) - [البرهان: «قال»].
5) [البرهان: «ما يأكل»].
6) [البرهان: «ما يأكل»].
7) - [زاد في البرهان: «و»].
8) - [في البرهان والبحار: «ما»].
9) - [زاد في البرهان: «و»].
10) - [زاد في البرهان: «و»].
11) - [زاد في البحار: «قسوة»].
12) - [زاد في البرهان: «فهي كالحجارة»].
13) [البحار: «لأ نّه ليس بأشدّ وهذا مثل لمن»].
14) [البحار: «لأ نّه ليس بأشدّ وهذا مثل لمن»].
15) - [زاد في البحار: «قسوة»].
16) - [البحار: «بل»].
بقوله تعالى: (1)«وإنّ من الحجارة لما يتفجّر منه الأنهار»، (2)أي فهي في القساوة بحيث لا يجي ء منها الخير [يا يهود] وفي الحجارة ما يتفجّر منه الأنهار (3)فيجي ء بالخير والغياث (4)لبني آدم.
«وإنّ مِنْها» (5)من الحجارة (6)«لَما يَشّقّقُ فَيَخْرُجُ مِنهُ الماءُ» وهو ما يقطر منه (7)الماء، (8)فهو خير منها دون الأنهار الّتي يتفجّر من بعضها، وقلوبهم لا يتفجّر منها الخيرات ولا يشقّق، فيخرج [منها] قليل من الخيرات، والان لم يكن كثيراً.
ثمّ قال اللَّه تعالى (9): «وإنّ منها» (10)يعني من الحجارة (11) «لما يَهْبِطُ مِن خَشْيَةِ اللَّهِ» إذا أقسم عليها باسم اللَّه وبأسامي (12)أوليائه: محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين والطّيِّبين من آلهم صلّى اللَّه عليهم، (13) وليس في قلوبكم شي ء من هذه الخيرات (14).
«وما اللَّهُ بِغافِلٍ عمّا تَعْمَلُون» بل عالم (15)به، يجازيكم عنه بما هو به عادل عليكم وليس بظالم لكم، يشدّد حسابكم، ويؤلم عقابكم (16).
التّفسير المنسوب إلى الإمام أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكري عليهما السلام،/ 283- 284 رقم 141/ عنه: الفيض الكاشاني، الصّافي، 1/ 145- 146؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 1/ 112- 113؛ المجلسي، البحار (17)، 9/ 312- 314
إنّ اللَّه سبحانه لمّا عدّد نعمه على بني إسرائيل وذكّرهم بها ذكر من جملتها قصّة البقرة وما ظهر فيها من آياته الباهرات؛ وإحيائه للمقتول، وآمنوا به وصدّقوا موسى عليه السلام فيما قاله لهم، ثمّ بعد ذلك انقلبوا فوبّخهم اللَّه على فعلهم، فقال: «ثُمّ قَسَت قُلُوبُكُم مِن بَعْدِ
1) [الصّافي: «أوّلًا ثمّ بيّن ثانياً أنّ قلوبهم أشدّ قسوة من الحجارة بقوله»].
2) [لم يرد في الصّافي].
3) [لم يرد في الصّافي].
4) - [الصّافي: «النّبات»].
5) [لم يرد في الصّافي].
6) [لم يرد في الصّافي].
7) - [البحار: «منها»].
8) [الصّافي: «دون الأنهار وقلوبكم لا يجئ منها الكثير من الخير ولا القليل»].
9) [الصّافي: «دون الأنهار وقلوبكم لا يجئ منها الكثير من الخير ولا القليل»].
10) [لم يرد في الصّافي].
11) [لم يرد في الصّافي].
12) - [في الصّافي والبحار: «بأسماء»].
13) [لم يرد في الصّافي].
14) [لم يرد في الصّافي].
15) [الصّافي: «بها ويجازيكم بالعمل وقرئ بالياء»].
16) [الصّافي: «بها ويجازيكم بالعمل وقرئ بالياء»].
17) - [حكاه أيضاً في البحار، 67/ 161- 163].
ذلِكَ فَهِي كالحِجارَةِ أو أشَدُّ قَسْوَةً»، لأنّ الحجارة كما وصفها اللَّه سبحانه؛ وحيث إنّ قلوبهم لا تؤمن باللَّه ولا برسوله، ولا تلين لذكر اللَّه سبحانه، فصارت لذلك أشدّ قسوة. (1)وقال الإمام عليه السلام في تأويل ذلك: وقلوبهم (2)لاتتفجّر منها الخيرات، ولاتتشقّق (3)فيخرج منها قليل من الخيرات وإن لم يكن كثيراً.
ثمّ قال عزّ وجلّ: «وإنّ مِنْها لَما يَهْبِطُ من خَشْيَةِ اللَّهِ» إذا اقسم عليها باسم اللَّه وبأسماء أوليائه محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين والطّيِّبين من آلهم- صلّى اللَّه عليهم- وليس في قلوبكم شي ء من هذه الخيرات.
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 76/ عنه: المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 2/ 55
قصص الأنبياء: الصّدوق، عن أبيه، عن ابن عيسى، عن البزنطيّ، عن أبي بصير، عن أحدهما صلوات اللَّه عليهما قال: لمّا كان من أمر موسى الّذي كان أعطي مكتلًا فيه حوت مالح، فقيل له: هذا يدلّك على صاحبك عند عين لا يصيب منها شي ء إلّاحَيِيَ، فانطلقا حتّى بلغا الصّخرة وجاوزا، ثمّ قال لفتاه: آتنا غداءنا، فقال: الحوت اتّخذ في البحر سرباً، فاقتصّا الأثر حتّى أتيا صاحبهما في جزيرة في كساء جالساً، فسلّم عليه وأجاب، وتعجّب وهو بأرض ليس بها سلام.
فقال: مَنْ أنت؟ قال: موسى، فقال: ابن عمران الّذي كلّمه اللَّه؟ قال: نعم، قال: فما جاء بك؟ قال: أتيتك على أن تعلّمني، قال: إنّي وكّلت بالأمر لا تطيقه، فحدّثه عن آل محمّد وعن بلائهم وعمّا يصيبهم حتّى اشتدّ بكاؤهما وذكر له فضل محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين، وما اعطوا وما ابتلوا به، فجعل يقول: ياليتني من امّة محمّد صلى الله عليه و آله.
المجلسي، البحار، 26/ 283- 284
وأخرج ابن أبي حاتم، عن فرقد السّبخيّ رضى الله عنه، قال: أوحى اللَّه إلى عيسى ابن مريم عليه السلام في الإنجيل: يا عيسى! جِدَّ في أمري ولا تهزل، واسمع قولي وأطع أمري. يا ابن البكر البتول! إنّي خلقتك من غير فحل وجعلتك وامّك آية للعالمين، فإيّاي فاعبد، وعليَّ فتوكّل، وخذ الكتاب بقوة. قال عيسى عليه السلام: أي ربّ! أيّ كتاب آخذ بقوّة؟ قال: خذ كتاب الإنجيل بقوّة، ففسّره لأهل السّريانيّة وأخبرهم إنّي أنا اللَّه لا إله إلّاأنا الحيّ القيّوم البديع الدائم الّذي لا زوال له. فآمنوا باللَّه ورسوله النّبيّ الامّيّ الّذي يكون في آخر الزّمان، فصدّقوه واتّبعوه صاحب الجمل والمدرعة والهراوة والتّاج والأنجل العين، المقرون الحاجبين، صاحب الكساء الّذي إنّما نسله من المباركة- يعني خديجة-.
يا عيسى! لها بيت من لؤلؤ من قصب موصل بالّذهب، لا يسمع فيه أذى ولا نصب لها بنت- يعني فاطمة- ولها ابنان، فيستشهدان- يعني الحسن والحسين- طوبى لمن سمع كلامه وأدرك زمانه وشهد أيّامه.
قال عيسى عليه السلام: يا ربّ! وما طوبى؟ قال: شجرة في الجنّة أنا غرستها بيدي وأسكنتها ملائكتي أصلها من رضوان وماؤها من تسنيم.
السّيوطي، الدّرّ المنثور، 4/ 59- 60
حدّثنا الشّيخ الفقيه أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي رحمه الله، قال: حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبداللَّه البرقيّ، عن أبي الحسن عليّ بن الحسين البرقيّ، عن عبداللَّه بن جبلة عن معاوية بن عمّار، عن الحسن بن عبداللَّه، عن أبيه، عن جدّه الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قال: جاء نفر من اليهود إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، (1)فقالوا: يا محمّد! أنت الّذي تزعم أنّك رسول اللَّه وأنّك الّذي يوحى إليك كما أوحي إلى موسى بن عمران عليه السلام؟ فسكت النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ساعة، ثمّ قال: نعم، أنا سيِّد ولد آدم ولا فخر وأنا خاتم النّبيِّين وإمام المتّقين ورسول ربّ العالمين. قالوا: إلى مَنْ، إلى العرب أم إلى العجم أم إلينا؟ فأنزل اللَّه عزّ وجلّ هذه الآية: «قُلْ» يا محمّد: «يا أ يُّها النّاسُ إنِّي رَسُولُ اللَّهِ إلَيْكُم جَمِيعاً» (2)، قال اليهودي الّذي كان أعلمهم: يا محمّد! إنِّي أسألك عن عشر كلمات أعطى اللَّه موسى بن عمران في البقعة المباركة حيث ناجاه لايعلمها إلّانبيّ مرسل أو ملك مقرّب، قال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: سلني. قال: أخبرني يا محمّد [...]
فأخبرني عن السّادس عن خمسة (3)أشياء مكتوبات في التّوراة أمر اللَّه بني إسرائيل أن يقتدوا بموسى فيها من بعده. قال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: فأنشدتك باللَّه إن أنا أخبرتك تُقِرُّ لي؟ قال اليهودي: نعم يا محمّد، قال: فقال النّبيّ: أوّل ما في التّوراة مكتوب محمّد رسول اللَّه وهي بالعبرانيّة طاب. ثمّ تلا رسول اللَّه هذه الآية: «يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُم في التّوراةِ والإنْجِيلِ»، «ومُبَشِّراً برَسُولٍ يأتِي من بَعْدِي اسْمُهُ أحْمَد» (4)صلى الله عليه و آله، وفي السّطر الثّاني اسم وصيِّي عليّ بن أبي طالب عليه السلام، والثّالث والرّابع سبطيّ الحسن والحسين، وفي الخامس
امّهما فاطمة سيِّدة نساء العالمين صلوات اللَّه عليها، وفي التّوراة اسم وصيِّي إليا واسم سبطيّ (1)شبر وشبير وهما نورا فاطمة عليها السلام. قال اليهودي: صدقت يا محمّد، فأخبرني عن فضلكم أهل البيت. قال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: لي فضل على النّبيِّين، فما من نبيّ إلّادعا على قومه بدعوة وأنا أخّرت دعوتي لُامّتي لِأشفعَ لهم يوم القيامة، وأمّا فضل أهل بيتي وذرِّيّتي على غيرهم كفضل الماء على كلّ شي ء وبه حياة كلّ شي ء وحبّ أهل بيتي وذرِّيّتي استكمال الدِّين، وتلا رسول اللَّه هذه الآية: «اليَوْمَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وأتْمَمْتُ عَلَيْكُم نِعْمَتِي ورَضِيتُ لَكُمُ الإسْلَامَ دِيناً» (2)إلى آخر الآية، قال اليهودي: صدقت يا محمّد. (3)
گفتند: به سوى چه كسانى عرب يا عجم يا به سوى ما يهود؟ خدا اين آيه را فرستاد (اعراف 158): بگو اى محمد من رسول خدايم به شما همه. اعلم آن ها گفت: اى محمد! من ده كلمه از تو مى پرسم كه خدا هنگام مناجات در بقعه مبارك به موسى بن عمران عطا كرده و آن ها را جز پيغمبر مرسل يا فرشته مقرب نمى داند، پيغمبر فرمود: بپرس از من، گفت: 1- به من خبر ده [...].
6- به من خبر ده از ششمين، در تورات پنج چيز نوشته است كه خدا به بنى اسرائيل دستور داد در آن ها از موسى پيروى كنند پس از او.
فرمود: تو را به خدا اگر از آن ها به تو اطلاع دادم به من اعتراف كنى؟ يهودى گفت: آرى اى محمد. پيغمبر فرمود: در تورات نوشته است محمد رسول اللَّه و به عبرانى طاب ضبط شده و پس از آن اين آيه را (اعراف 157) دريابند آن را مكتوب نزد خود در تورات و انجيل (صف 4) مژده بخش به رسولى پس از خود به نام احمد. و در سطر دوم نام وصيش على بن ابيطالب و در سوم و چهارم دو سبطش حسن و حسين و در پنجم مادرشان فاطمه بانوى زنان جهانيان؛ در تورات، نام وصيّم اليا و نام دو سبطم شبر و شبير و اين دو نور فاطمه اند. يهودى گفت: راست گفتى اى محمد، به من خبر ده از فضل اهل بيت.
فرمود: من بر همه انبيا برترى دارم، هر پيغمبرى قوم خود دعا كرد و من دعاى خود را پس انداختم براى امتم كه در قيامت از آن ها شفاعت كنم و فضل اهل بيت و ذريه ام بر ديگران چون فضل آب است كه بدان حيات هر چيزى است، دوستى اهل بيت و نژادم كمال دين است و اين آيه خواند (مائده 3) امروز دين را براى شما كامل كردم و نعمت خود را بر شما تمام نمودم و اسلام را دين شما پسنديدم تا آخر آيه. يهودى گفت: اى محمد! راست گفتى.
كمره اى، ترجمه امالى،/ 187، 192
الصّدوق، الأمالي،/ 181، 192 رقم 1/ عنه: المجلسي، البحار، 37/ 36- 37
1) - [البحار: «السّبطين»].
2) - [المائدة: 5/ 3].
3) - از حسن بن على بن ابيطالب عليه السلام روايت شده است كه چند تن از يهود خدمت رسول خدا صلى الله عليه و آله آمدند و گفتند: اى محمد! توئى كه معتقدى رسول خدايى و آنى كه به او وحى شود، چنانچه به موسى بن عمران پيغمبر؟ ساعتى خاموش شد و فرمود: آرى، من سيد اولاد آدمم و به خود نبالم، من خاتم پيغمبرانم و امام متقيان و رسول پروردگار عالميان.
ما رُوي عن محمّد بن الفضل الهاشميّ، قال: لمّا توفِّي [الإمام] موسى بن جعفر عليه السلام أتيت المدينة، فدخلت على الرّضا عليه السلام فسلّمت عليه بالأمر وأوصلت إليه ما كان معي، وقلت: إنِّي صائر (1)إلى البصرة، وعرفت كثرة خلاف النّاس وقد نعي إليهم موسى عليه السلام وما أشكّ أنّهم سيسألوني عن براهين الإمام، فلو أريتني شيئاً من ذلك؟
فقال الرّضا عليه السلام: لم يخف عليَّ هذا، فأبلغ أولياءنا بالبصرة وغيرها أنِّي قادم عليهم، ولا قوّة إلّاباللَّه. ثمّ أخرج إليَّ جميع ما كان للنّبيّ صلى الله عليه و آله عند الأئمّة: من بردته وقضيبه وسلاحه وغير ذلك.
فقلت: ومتى تقدم عليهم؟ قال: بعد ثلاثة أيّام من وصولك ودخولك البصرة.
فلمّا قدمتها سألوني عن الحال، فقلت لهم: إنِّي أتيت موسى بن جعفر عليهما السلام قبل وفاته بيوم واحد، فقال: إنِّي ميِّت لا محالة، فإذا واريتني في لحدي فلا تقيمنّ، وتوجّه إلى المدينة بودائعي هذه، وأوصلها إلى ابني «عليّ بن موسى» فهو وصيِّي وصاحب الأمر بعدي. ففعلت ما أمرني به، وأوصلت الودائع إليه، وهو يوافيكم إلى ثلاثة أيّام من يومي هذا فاسألوه عمّا شئتم.
فابتدر للكلام (2)عمرو بن (3)هذّاب من (4)القوم، وكان ناصبيّاً ينحو نحو التّزيّد والاعتزال، فقال: يا محمّد! إنّ الحسن بن محمّد رجل من أفاضل أهل هذا البيت في ورعه وزهده وعلمه وسنّه، وليس هو كشابّ مثل عليّ بن موسى، ولعلّه لو سئل عن [شي ء من] معضلات الأحكام لحار في ذلك.
فقال الحسن بن محمّد- وكان حاضراً في المجلس-: لا تقل يا عمرو ذلك، فإنّ عليّاً على ما وصف من الفضل، وهذا محمّد بن الفضل يقول: إنّه يقدم إلى ثلاثة أيّام، فكفاك به دليلًا. وتفرّقوا.
فلمّا كان في اليوم الثّالث من دخولي البصرة، إذا الرّضا عليه السلام قد وافى فقصد منزل الحسن بن محمّد وأخلى (1)له داره، وقام بين يديه، يتصرّف بين أمره ونهيه، فقال: يا [حسن بن] محمّد! أحضر جميع القوم الّذين حضروا عند محمّد بن الفضل وغيرهم من شيعتنا، وأحضر جاثليق النّصارى، ورأس الجالوت، ومُر القوم أن (2)يسألوا عمّا بدا لهم.
فجمعهم كلّهم والزّيديّة والمعتزلة وهم لا يعلمون لما يدعوهم الحسن بن محمّد، فلمّا تكاملوا ثنى للرّضا عليه السلام وسادة، فجلس عليها، ثمّ قال:
السّلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته، هل تدرون لِمَ بدأتكم بالسّلام؟ فقالوا: لا.
قال: لتطمئنّ أنفسكم. قالوا: و (3)مَنْ أنت يرحمك اللَّه؟
قال: أنا عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب وابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، صلّيت اليوم الفجر (4)في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مع والي المدينة وأقرأني- بعد أن صلّينا- كتاب صاحبه إليه، واستشارني في كثير من أموره، فأشرت عليه بما فيه الحظّ له، ووعدته أن يصير إليَّ بالعشيّ بعد العصر من هذا اليوم، ليكتب عندي جواب كتاب صاحبه، وأنا واف له بما وعدته به (5)، ولا حول ولا قوّة إلّاباللَّه.
فقال (6)الجماعة: يا ابن رسول اللَّه! ما نريد مع هذا الدّليل برهاناً (7)أكبر منه، وإنّك (8)
عندنا الصّادق القول. وقاموا لينصرفوا، فقال لهم الرّضا عليه السلام:
لا تفرّقوا (1)فإنِّي إنّما جمعتكم لتسألوني (2)عمّا شئتم من آثار النّبوّة وعلامات الإمامة الّتي لا تجدونها إلّاعندنا أهل البيت، فهلمّوا مسائلكم.
فابتدر (3)عمرو بن هذّاب (4)فقال: إنّ محمّد بن الفضل الهاشميّ ذكر عنك أشياء لا تقبلها القلوب. فقال الرّضا عليه السلام: وما تلك؟
قال: أخبرنا عنك أنّك تعرف كلّ ما أنزله اللَّه، وأنّك تعرف كلّ لسان ولغة!
فقال الرّضا عليه السلام: صدق محمّد بن الفضل، فأنا أخبرته بذلك فهلمّوا فاسألوا.
قال: فإنّا نختبرك قبل كلّ شي ء بالألسن واللّغات، وهذا روميّ، وهذا هنديّ و [هذا] فارسيّ، و [هذا] تركيّ، فأحضرناهم.
فقال عليه السلام: فليتكلّموا بما أحبّوا، اجب كلّ واحد منهم لسانه إن شاء اللَّه.
فسأل كلّ واحد منهم مسألة بلسانه ولغته، فأجابهم عمّا سألوا بألسنتهم ولغاتهم، فتحيّر النّاس وتعجّبوا، وأقرّوا جميعاً بأ نّه أفصح منهم بلغاتهم.
ثمّ نظر الرّضا عليه السلام إلى ابن هذّاب (5)، فقال: إن أنا أخبرتك أنّك ستبتلى في هذه الأيّام بدم ذي رحم لك أكنت (6)مصدّقاً لي؟ قال: لا، فإنّ الغيب لا يعلمه إلّااللَّه تعالى.
قال عليه السلام: أوَ لَيْسَ اللَّه يقول: «عالِمُ الغَيْبِ فلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أحَداً* إلّامَنِ ارتَضى مِن رَسُولٍ» (7)؟ فرسول اللَّه عند اللَّه مرتضى، ونحن ورثة ذلك الرّسول الّذي اطّلعه اللَّه
على ما شاء من غيبه، فعلمنا ما كان وما يكون إلى يوم القيامة، وإنّ الّذي أخبرتك [به] يا ابن هذّاب (1)لكائن إلى خمسة أيّام، فإن لم يصحّ ما قلت لك (2)في هذه المدّة فإنِّي (3)كذّاب مفتر، وإن صحّ فتعلم أنّك الرّادّ على اللَّه وعلى (4)رسوله.
ولك (5)دلالة أخرى: أما إنّك ستُصاب ببصرك، وتصير مكفوفاً، فلا تبصر سهلًا ولا جبلًا، وهذا كائن بعد أيّام.
ولك عندي دلالة أخرى: إنّك ستحلف يميناً كاذبة فتضرب بالبرص.
قال محمّد بن الفضل: فوَ اللَّه (6)لقد نزل ذلك كلّه بابن هذّاب (7)، فقيل له: أصدق (8)الرّضا أم كذب؟ قال: (9)لقد علمت في الوقت الّذي أخبرني به أنّه كائن ولكنِّي (10)كنت اتجلّد. ثمّ إنّ الرّضا عليه السلام التفت إلى (11)الجاثليق، فقال: هل دلّ الإنجيل على نبوّة محمّد صلى الله عليه و آله؟ قال: لو دلّ الإنجيل على ذلك ما (12)جحدناه.
فقال عليه السلام: أخبرني عن السّكتة الّتي لكم في السّفر الثّالث.
فقال الجاثليق: اسم من أسماء اللَّه تعالى لا يجوز لنا أن نظهره.
1) - [البحار: «هدّاب»].
2) - [لم يرد في البحار].
3) - [العوالم: «وإلّا فإنِّي»].
4) - [العوالم: «وإلّا فإنِّي»].
5) - [البحار: «ذلك»].
6) - [في البحار: «تاللَّه»، وفي العوالم: «واللَّه»].
7) - [البحار: «هدّاب»].
8) - [في البحار والعوالم: «صدق»].
9) - [زاد في البحار والعوالم: «واللَّه»].
10) - [في البحار والعوالم: «ولكنّني»].
11) - [في إثبات الهداة مكانه: «وعن محمّد بن الفضل الهاشميّ عن الرّضا في حديث طويل أنّه حضر في البصرة في مجلس عظيم فيه جماعة من العلماء وفيه جاثليق النّصارى ورأس الجالوت، فالتفت الرّضا عليه السلام إلى ...»].
12) - [إثبات الهداة: «لما»].
قال الرّضا عليه السلام: فإن قرّرتك أنّه اسم محمّد وذكره، وأقرّ (1)عيسى به، وأنّه بشّر بني إسرائيل بمحمّد أتقرّ (2)به ولا تنكره؟
قال الجاثليق: إن فعلت أقررت، فإنِّي لا أردّ الإنجيل ولا أجحده (3).
قال الرّضا عليه السلام: فخذ عليَّ السّفر الثّالث الّذي فيه ذكر محمّد، وبشارة عيسى بمحمّد. قال الجاثليق: هات! فأقبل الرّضا عليه السلام يتلو ذلك السّفر- الثّالث (4)من الإنجيل- حتّى بلغ ذكر محمّد صلى الله عليه و آله، فقال: يا جاثليق! من هذا النّبيّ (5)الموصوف؟
قال الجاثليق: صفه؟ قال: لا أصفه إلّابما وصفه اللَّه: هو صاحب النّاقة والعصا والكساء، النّبيّ الامِّيّ الّذي يجدونه مكتوباً عندهم في التّوراة والإنجيل، يأمرهم بالمعروف، ويناهم عن المنكر، ويحلّ لهم (6)الطّيِّبات، ويحرّم عليهم الخبائث، ويضع عنهم إصرهم والأغلال الّتي كانت عليهم يهدي إلى الطّريق الأقصد (7)والمنهاج الأعدل، والصّراط الأقوم.
سألتك يا جاثليق بحقّ عيسى روح اللَّه وكلمته، هل تجد (8)هذه الصّفة في الإنجيل لهذا النّبيّ؟ فأطرق الجاثليق مليّاً، وعلم أنّه إن جحد الإنجيل كفر، فقال: [نعم] هذه الصّفة في الإنجيل، وقد ذكر عيسى (9)هذا النّبيّ، (10)(ولم يصحّ عند النّصارى أنّه صاحبكم).
فقال الرّضا عليه السلام: أمّا إذا لم تكفر بجحود الإنجيل، وأقررت (11)بما فيه من صفة محمّد
1) - [إثبات الهداة: «إقرار»].
2) - [في إثبات الهداة والبحار: «لتقرّ»].
3) - [البحار: «لا أجحد»].
4) - [لم يرد في إثبات الهداة والبحار والعوالم].
5) - [لم يرد في البحار].
6) - [العوالم: «له»].
7) - [إثبات الهداة: «الأفضل»].
8) - [في البحار والعوالم: «هل تجدون»].
9) - [زاد في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «في الإنجيل»].
10) [إثبات الهداة: «وقد صحّ في الإنجيل فأقررت»].
11) [إثبات الهداة: «وقد صحّ في الإنجيل فأقررت»].
صلى الله عليه و آله فخذ عليَّ في السّفر الثّاني، فإنِّي أوجدك ذكره، وذكر وصيّه، وذكر ابنته فاطمة، وذكر الحسن والحسين.
فلمّا سمع الجاثليق، ورأس الجالوت ذلك علما أنّ الرّضا عليه السلام عالم بالتّوراة والإنجيل، فقالا: واللَّه قد (1)أتى بما لا يمكننا ردّه ولا دفعه، إلّابجحود (2)التّوراة والإنجيل (3)والزّبور، وقد (4)بشّر به موسى وعيسى جميعاً، ولكن لم يتقرّر عندنا بالصّحّة أنّه محمّد هذا، فأمّا اسمه محمّد (5)، فلا يجوز (6)لنا أن نقرّ لكم بنبوّته، ونحن شاكّون أنّه محمّدكم (7)أو غيره (8).
فقال الرّضا عليه السلام: احتجزتم (9)بالشّكّ، فهل بعث اللَّه (10)قبل أو بعد من ولد (11)آدم إلى يومنا هذا نبيّاً اسمه محمّد صلى الله عليه و آله؟ أو (12)تجدونه في شي ء من الكتب الّتي (13)أنزلها اللَّه على جميع الأنبياء غير محمّدنا (14)؟ فأحجموا عن جوابه (15)وقالوا: لا يجوز لنا أن نقرّ لكم (16)بأنّ محمّداً هو محمّدكم، لأنّا إن أقررنا لك بمحمّد ووصيّه وابنته (17)وابنيه على ما ذكرت (18)أدخلتمونا في الإسلام كرهاً.
1) - [إثبات الهداة: «لقد»].
2) [إثبات الهداة: «الإنجيل والتّوراة»].
3) [إثبات الهداة: «الإنجيل والتّوراة»].
4) - [البحار: «لقد»].
5) - [البحار: «فمحمّد»].
6) - [إثبات الهداة: «فلا يصحّ»].
7) [لم يرد في إثبات الهداة].
8) [لم يرد في إثبات الهداة].
9) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «احتججتم»].
10) [إثبات الهداة: «من قبل أو من بعد من»].
11) [إثبات الهداة: «من قبل أو من بعد من»].
12) - [إثبات الهداة: «و»].
13) - [البحار: «الّذي»].
14) - [البحار: «محمّد»].
15) [إثبات الهداة: «إلى أن قال: فقال الجاثليق:»].
16) - [البحار: «لك»].
17) [في البحار والعوالم: «وابنيها على ما ذكرتم»].
18) [في البحار والعوالم: «وابنيها على ما ذكرتم»].
فقال (1)الرّضا عليه السلام: أنت يا جاثليق آمن في ذمّة اللَّه وذمّة رسوله أنّه لا يبدؤك منّا شي ء تكره ممّا تخافه وتحذره.
قال: أمّا إذا (2)قد (3)آمنتني (4)فإنّ هذا (5)النّبيّ الّذي اسمه «محمّد» وهذا الوصيّ الّذي اسمه «عليّ» وهذه البنت الّتي اسمها «فاطمة» وهذان السّبطان اللّذان اسمهما «الحسن والحسين» (6)في التّوراة والإنجيل والزّبور. (7)
قال الرّضا عليه السلام: فهذا الّذي ذكرته (8)في التّوراة والإنجيل والزّبور من اسم هذا النّبيّ، وهذا الوصيّ، وهذه البنت، وهذين السّبطين، صدق وعدل (9)أم كذب وزور؟
قال: بل صدق وعدل (10)، و (11)ما قال اللَّه (12)إلّاالحقّ.
فلمّا أخذ الرّضا عليه السلام إقرار الجاثليق بذلك، قال لرأس الجالوت: فاستمع (13)الآن (14)يا رأس الجالوت (15)السّفر الفلاني من زبور داوود. قال: (16)هات بارك اللَّه (17)عليك وعلى من (18)ولدك. فتلا الرّضا عليه السلام السّفر الأوّل من الزّبور حتّى انتهى إلى ذكر محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين، فقال: سألتك يا رأس الجالوت بحقِّ اللَّه، أهذا (19)في زبور
1) - [في نور الثّقلين مكانه: «عن الرِّضا عليه السلام حديث طويل، وفيه قال ...»].
2) - [البحار: «إذ»].
3) - [لم يرد في نور الثّقلين].
4) [إثبات الهداة: «إلى أن قال: فقال الجاثليق:»].
5) - [لم يرد في العوالم].
6) [إثبات الهداة: «وما»].
7) - [إلى هنا حكاه في نور الثّقلين].
8) [إثبات الهداة: «وما»].
9) [لم يرد في إثبات الهداة].
10) [لم يرد في إثبات الهداة].
11) - [لم يرد في إثبات الهداة والبحار والعوالم].
12) - [لم يرد في البحار].
13) - [في إثبات الهداة والبحار: «فاسمع»].
14) [لم يرد في إثبات الهداة].
15) [لم يرد في إثبات الهداة].
16) [إثبات الهداة: «بارك اللَّه فيك و»].
17) [إثبات الهداة: «بارك اللَّه فيك و»].
18) - [لم يرد في إثبات الهداة].
19) - [في إثبات الهداة والبحار: «هذا»].
داوود؟ (1)ولك من الأمان والذّمّة والعهد ما قد أعطيته الجاثليق.
فقال رأس الجالوت (2): نعم هذا بعينه في الزّبور بأسمائهم.
قال الرّضا عليه السلام: فبحقِّ (3)العشر الآيات الّتي أنزلها اللَّه على موسى (4)بن عمران عليه السلام (5)في التّوراة، هل تجد (6)صفة محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين في التّوراة (7)منسوبين إلى العدل والفضل؟ قال: نعم، ومن (8)جحد هذا فهو (9)كافر بربِّه وأنبيائه.
قال له الرّضا عليه السلام: فخذ الآن عليَّ (10)سفر كذا من التّوراة. فأقبل الرّضا (11)عليه السلام يتلو التّوراة، وأقبل (12)رأس الجالوت يتعجّب من تلاوته وبيانه، وفصاحة لسانه حتّى إذا بلغ ذكر محمّد قال، قال رأس الجالوت: نعم، هذا أحماد وبنت أحماد وإليا وشبر وشبير، وتفسيره بالعربيّة: محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين.
فتلا الرّضا عليه السلام السّفر (13)إلى تمامه. (14)
فقال رأس الجالوت- لمّا فرغ من تلاوته-: واللَّه يا ابن محمّد لولا الرّئاسة الّتي قد (15)حصلت لي على جميع اليهود لآمنت بأحماد (16)، واتّبعت أمرك، فوَ اللَّه الّذي أنزل التّوراة على موسى، والزّبور على داوود، (17)والإنجيل على عيسى (18)ما رأيت أقرأ للتّوراة
1) [إثبات الهداة: «فقال»].
2) [إثبات الهداة: «فقال»].
3) - [في البحار والعوالم: «بحقِّ»].
4) - [لم يرد في إثبات الهداة].
5) [إثبات الهداة: «هل تجد في التّوراة»].
6) [إثبات الهداة: «هل تجد في التّوراة»].
7) [لم يرد في إثبات الهداة].
8) [في البحار والعوالم: «جحدها»].
9) [في البحار والعوالم: «جحدها»].
10) - [في البحار والعوالم: «في»].
11) [لم يرد في إثبات الهداة].
12) - [لم يرد في إثبات الهداة والبحار والعوالم].
13) - [لم يرد في إثبات الهداة والبحار والعوالم].
14) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة، وزاد فيه: «ثمّ ذكر أ نّهم اعترفوا بصحّة ما تلاه»].
15) - [لم يرد في البحار والعوالم].
16) - [في البحار والعوالم: «بأحمد»].
17) [لم يرد في البحار والعوالم].
18) [لم يرد في البحار والعوالم].
والإنجيل والزّبور منك، ولا رأيت أحداً (1)أحسن (2)بياناً و (3)تفسيراً وفصاحة لهذه الكتب منك.
فلم يزل الرّضا عليه السلام معهم في ذلك إلى وقت الزّوال، فقال لهم- حين حضر وقت الزّوال-: أنا أصلِّي وأصير إلى المدينة للوعد الّذي وعدت به (4)والي المدينة ليكتب جواب كتابه، وأعود إليكم بكرة، إن شاء اللَّه.
قال: فأذّن عبداللَّه بن سليمان، وأقام، وتقدّم الرّضا عليه السلام فصلّى بالنّاس، وخفّف القراءة، وركع تمام السّنّة، وانصرف. فلمّا كان من الغد عاد إلى مجلسه ذلك فأتوه بجارية روميّة، فكلّمها بالرّوميّة- والجاثليق يسمع، وكان فهماً بالرّوميّة-.
فقال الرّضا عليه السلام- بالرّوميّة- لها (5): أ يّما أحبّ إليكِ محمّد أم عيسى؟
فقالت: كان فيما مضى عيسى أحبّ إليَّ حين لم أكن عرفت محمّداً، فأمّا بعد أن عرفت محمّداً، فمحمّد الآن أحبّ إليَّ من عيسى ومن كلّ نبيّ.
فقال لها الجاثليق: فإذا كنتِ دخلتِ في دين محمّد فتبغضين عيسى؟
قالت: معاذ اللَّه، بل أحبّ عيسى واؤمن به، ولكنّ محمّداً أحبّ إليَّ.
فقال الرّضا عليه السلام للجاثليق: فسّر للجماعة ما تكلّمت به الجارية، وما قلت أنت لها، وما أجابتك به. ففسّر لهم الجاثليق ذلك كلّه، ثمّ قال الجاثليق:
يا ابن محمّد! ههنا رجل سنديّ وهو نصرانيّ صاحب احتجاج وكلام بالسّنديّة.
فقال له: أحضرنيه. فأحضره، فتكلّم معه بالسّنديّة، ثمّ أقبل يحاجّه وينقله من شي ء إلى شي ء- بالسّنديّة- في النّصرانيّة.
فسمعنا السّنديّ يقول (1)بالسّنديّة: بثطي بثطى بثطلة (2).
فقال الرّضا عليه السلام: قد وحّد اللَّه بالسّنديّة.
ثمّ كلّمه في عيسى ومريم، فلم يزل يدرجه من حال إلى حال إلى أن قال بالسّنديّة: أشهد أن لا إله إلّااللَّه، وأنّ محمّداً رسول اللَّه. ثمّ رفع منطقة كانت عليه، فظهر من تحتها زنّار في وسطه، فقال: اقطعه أنت بيدك يا ابن رسول اللَّه.
فدعا الرّضا عليه السلام بسكِّين، فقطعه، ثمّ قال لمحمّد بن الفضل الهاشميّ: خذ السّنديّ إلى الحمّام فطهّره، واكسه وعياله واحملهم جميعاً إلى المدينة.
فلمّا فرغ من مخاطبة القوم، قال: قد صحّ عندكم صدق ما كان محمّد بن الفضل يلقي عليكم عنِّي؟ (3)فقالوا [بأجمعهم] (4): نعم، واللَّه قد (5)بانَ لنا منك فوق ذلك أضعافاً مضاعفة، وقد ذكر لنا محمّد بن الفضل أنّك تحمل إلى خراسان؟
فقال: صدق محمّد إلّاأنّي احمل مكرّماً معظّماً مبجّلًا.
قال محمّد بن الفضل: فشهد له الجماعة بالإمامة، وبات عندنا تلك اللّيلة، فلمّا أصبح ودّع الجماعة وأوصاني بما أراد، ومضى، وتبعته اشيّعه (6)حتّى إذا صرنا في وسط القرية عدل عن الطّريق، فصلّى أربع ركعات.
ثمّ قال: يا محمّد! انصرف في حفظ اللَّه، غمّض طرفك. فغمّضته، ثمّ قال: افتح عينيك. ففتحتهما، فإذا أنا على باب منزلي بالبصرة! ولم أر الرّضا عليه السلام.
قال: وحملت السّنديّ وعياله إلى المدينة في وقت الموسم.
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 1/ 341- 349 رقم 6/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة (1)، 1/ 194- 196؛ المجلسي، البحار، 49/ 73- 79؛ الحويزي، نور الثّقلين، 2/ 79؛ البحراني، العوالم، 22/ 134- 141؛ مثله البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 195- 196
أبو بكر الشّيرازيّ فيما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليه السلام، عن مقاتل، عن عطاء في قوله تعالى: «ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى الكِتاب» (2)، كان في التّوراة: يا موسى إنِّي اخترتك و (3)وزيراً هو أخوك- يعني هارون- لأبيك وامّك كما اخترت لمحمّد إليا، هو أخوه ووزيره ووصيّه والخليفة من بعده، طوبى لكما من أخوين، وطوبى لهما من أخوين. إليا أبو السِّبطين الحسن والحسين، ومحسّن الثّالث من ولده، كما جعلت لأخيك هارون شبراً وشبيراً ومشبراً (4).
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 56- 57/ عنه: المجلسي، البحار، 38/ 145
عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قدم راهب على قعود له، فقال: دلّوني على منزل فاطمة عليها السلام، قال: فدلّوه عليها، فقال لها: يا بنت رسول اللَّه! أخرجي إليَّ ابنيكِ، فأخرجت إليه الحسن والحسين، فجعل يقبّلهما ويبكي ويقول: اسمهما في التّوراة شبر وشبير، وفي الإنجيل طاب وطيب. ثمّ سأل عن صفة النّبيّ صلى الله عليه و آله، فلمّا ذكروه، قال: أشهد أن لا إله إلّااللَّه وأشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 397/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 252
اسمه: الحسين، وفي التّوراة: شبير، وفي الإنجيل: طاب.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 78/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 237
وإنّ من كرامتهما على اللَّه أن سمّاهما في التّوراة: شبراً وشبيراً.
الحلّي، نهج الحقّ،/ 391
بحذف الإسناد مرفوعاً إلى سلمان الفارسيّ رضى الله عنه، قال: كان في (1)البلاء العظيم الّذي ابتلى اللَّه عزّ وجلّ به قريشاً بعد نبيّها صلى الله عليه و آله و سلم ليعرفها أنفسها وتخرج (2)شهادتها عمّا (3)ادّعته على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بعد وفاته، ودحض حجّتها (4)ما أسرّت في قلوبها وأخرجت ضغاينها لآل الرّسول (5)وإزالتهم عن إمامتهم وميراث كتاب اللَّه فيهم ما عظمت خطيئته وشملت قضيّته (6)، ووضحت هداية اللَّه فيه (7)دعوته وورثة نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم وأثارت (8)قلوب أوليائهم و (9)عمّمهم نفعه وأضاء به برهانه (10).
إنّ ملك الرّوم لمّا بلغه خبر (11)وفاة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وخبر امّته واختلافهم في الاختيار عليهم وتركهم سبيل هدايتهم وادّعائهم على رسول اللَّه أنّه لم يوصِ إلى أحد بعد وفاته وإهماله إيّاهم حتّى (12)يختاروا لأنفسهم وتوليتهم الأمر بعد الأباعد من قومه، وصرف ذلك عن أهل بيته و (13)ذرِّيّته وأقربائه (14)دعا علماء بلده وأساقفتهم (15)، فناظرهم في الأمر الّذي ادّعته قريش بعد نبيّها، وفيما جاء به محمّد صلى الله عليه و آله و سلم، فأجابوه بجوابات من حججهم على أنّه محمّد، فسأل أهل مدينته أن يوجِّههم إلى المدينة لمناظرتهم والاحتجاج عليهم،
1) - [البحار: «من»].
2) - [البحار: «يجرح»].
3) - [البحار: «على ما»].
4) - [زاد في البحار: «وكشف غطاء»].
5) - [البحار: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أجمعين»].
6) - [البحار: «فضيحته»].
7) - [زاد في البحار: «لأهل»].
8) - [البحار: «أنارت به»].
9) [البحار: «غمرهم نفعه وأصابهم بركاته»].
10) [البحار: «غمرهم نفعه وأصابهم بركاته»].
11) - [لم يرد في البحار].
12) - [لم يرد في البحار].
13) [البحار: «ورثته وقرابته»].
14) [البحار: «ورثته وقرابته»].
15) - [البحار: «استفتاهم»].
فأمر الجاثليق أن يختار من أصحابه وأساقفته، فاختار منهم مائة رجل، فخرجوا يقدمهم جاثليق لهم، قد أقرّت العلماء له جميعاً بالفضل والعلم متبحّراً في علمه يخرج الكلام من تأويله ويرد كلّ فرع إلى أصله ليس بالخرق ولا بالنزق ولا بالبليد ولا الرّعيد ولا النّكل ولا الفشل (1)يصنت لم (2)يتكلّم ويجيب إذا سُئل، ويصبر إذا منع.
فقدم المدينة بمَنْ معه من (3)أحبار قومه و (4)أصحابه حتّى نزل القوم عن رواحلهم، فسأل أهل المدينة عمّن أوصى إليه محمّد صلى الله عليه و آله و سلم ومن قام مقامه، فدلّوهم (5)على أبي بكر، فأتوا مسجد رسول اللَّه، فدخلوا على أبي بكر وهو في حشدٍ (6)من قريش فيهم عمر بن الخطّاب وأبو عبيدة ابن الجرّاح وخالد بن الوليد وعثمان بن عفّان و (7)باقي القوم وقفوا (8)عليه، فقال زعيم القوم: السّلام عليكم، فردّوا عليه السّلام، فقال: أرشدونا الى القائم مقام نبيّكم، فإنّا قوم من الرّوم وإنّا على دين المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام قدمنا (9)لمّا بلّغنا من (10)وفاة نبيّكم واختلافكم نسأل عن صحّة نبوّته ونسترشد لديننا ونتعرّض (11)دينكم، فإن كان أفضل من ديننا دخلنا فيه وسلّمنا وقبلنا الرّشد منكم طوعاً وأجبناكم إلى دعوة نبيّكم عليه السلام، وإن يكن على خلاف ما جاءت به الرّسل وجاء به عيسى عليه السلام رجعنا إلى دين المسيح، فإن عنده من عهد (12)ربّنا في (13)أنبيائه ورسله دلالة ونوراً واضحاً، فأ يّكم صاحب الأمر بعد نبيّنا (14)صلى الله عليه و آله و سلم؟ فقال عمر بن الخطّاب: (15)هذا صاحب أمر
1) [البحار: «ينصت لمن»].
2) [البحار: «ينصت لمن»].
3) [البحار: «خيار»].
4) [البحار: «خيار»].
5) - [البحار: «فدلّوه»].
6) - [البحار: «حشدة»].
7) [البحار: «أنا في القوم فوقفوا»].
8) [البحار: «أنا في القوم فوقفوا»].
9) - [البحار: «فقدمنا»].
10) - [لم يرد في البحار].
11) - [البحار: «نتعرّف»].
12) [البحار: «رأينا فيه»].
13) [البحار: «رأينا فيه»].
14) - [البحار: «نبيّكم»].
15) [لم يرد في البحار].
نبيّنا بعده، قالوا (1): هذا صاحبنا ووليّ الأمر بعد نبيِّنا، قال الجاثليق: هو هذا الشّيخ، فقالوا (2): نعم، فقال: (3)أ يّها الشّيخ (4)! أنت القائم الوصيّ لمحمّد في امّته وأنت العالم المستغني بعلم (5)نبيّك من أمر الامّة وما تحتاج إليه؟ قال أبو بكر: لا ما أنا بوصيّ، قال له: فما أنت؟ قال عمر: هذا خليفة رسول اللَّه، قال النّصراني: أنت خليفة رسول اللَّه استخلفك في امّته، قال أبوبكر: لا، قال: فما هذا الاسم الّذي أبدعتموه وادّعيتموه بعد نبيّكم، فإنّا قد قرأنا كتب الأنبياء عليهم السلام فوجدنا الخلافة لاتصلح إلّالنبيّ من أنبياء اللَّه، لأنّ اللَّه عزّ وجلّ جعل آدم عليه السلام خليفة في الأرض، فرض طاعته على أهل السّماء والأرض، ونوّه باسم داوود عليه السلام، فقال: يا داوود «إنّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً في الأرْضِ» (6)، (7)فكيف تسمّيت (8)بهذا الاسم ومَنْ سمّاك به، أنبيّك سمّاك به؟ قال: لا، ولكن تراضوا النّاس، فولّوني واستخلفوني. فقال: أنت خليفة قومك لا خليفة (9)نبيّك، وقد قلت إنّ النّبيّ لم يوصِ إليك وقد وجدنا في (10)سنن الأنبياء أنّ اللَّه لم يبعث نبيّاً إلّاوله وصيّ يوصي إليه ويحتاج النّاس كلّهم إلى علمه وهو مستغن عنهم، وقد زعمت أنّه لم يوصِ كما أوصت الأنبياء وادّعيت أشياء لستَ بأهلها، وما أراكم إلّاوقد دفعتم نبوّة محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وقد أبطلتم سنن الأنبياء في قومهم.
قال: (11)ثمّ التفت (12)الجاثليق إلى أصحابه، فقال: إنّ هؤلاء يقولون إنّ محمّداً لم يأتِهم بالنّبوّة. وإنّما كان أمره بالغلبة، ولو كان نبيّاً لأوصى كما أوصت الأنبياء وخلّف فيهم كما خلّفت الأنبياء من الميراث والعلم، ولسنا نجد عند القوم أثر ذلك؟
1) [لم يرد في البحار].
2) - [البحار: «فقال»].
3) [البحار: «يا شيخ»].
4) [البحار: «يا شيخ»].
5) - [البحار: «بعلمك ممّا علّمك»].
6) - [ص: 38/ 26].
7) [البحار: «كيف تسمّيتم»].
8) [البحار: «كيف تسمّيتم»].
9) - [لم يرد في البحار].
10) - [زاد في البحار: «كتب من»].
11) [البحار: «فالتفت»].
12) [البحار: «فالتفت»].
ثمّ التفت كالأسد، فقال: يا شيخ! أمّا أنت فقد أقررت أنّ محمّداً النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لم يوصِ إليك ولا استخلفك، وإنّما تراضوا النّاس بك، ولو رضي اللَّه عزّ وجلّ لرضاء (1)الخلق واتِّباعهم لهواهم واختيارهم لأنفسهم، ما بعث اللَّه النّبيِّين مبشِّرين ومنذرين وآتاهم الكتاب والحكمة ليبيِّنوا للنّاس ما يأتون ويَذَرُون وما يختلفون فيه، ولئلّا يكون للنّاس على اللَّه حجّة بعد الرّسل، فقد دفعتم للنّبيِّين (2)عن رسالاتهم واستغنيتم بالجهل من اختيار النّاس عن اختيار اللَّه عزّ وجلّ الرّسل للعباد، واختيار الرّسل لُامّتهم ونراكم تعظمون بذلك الفرية على اللَّه عزّ وجلّ وعلى نبيّكم ولا ترضون إلّاأن تتسمّوا بعد ذلك بالخلافة، وهذا لايحلّ إلّالنبيّ أو وصيّ نبيّ، وإنّما تصحّ الحجّة لكم بتأكيدكم النّبوّة لنبيِّكم وأخذكم بسنن الأنبياء في هديهم وقد تغلّبتم، فلابدّ لنا أن نحتج عليكم فيما ادّعيتم حتّى نعرف سبيل ما تدعون إليه ونعرف الحقّ فيكم بعد نبيّكم أصواب ما فعلتم بإيمان (3)أو بجهل وكفرتم (4)، ثمّ قال: يا شيخ! أجب، قال: فالتفت أبو بكر إلى أبي عبيدة ليجيب عنه، فلم يَحِرْ جواباً.
ثمّ التفت الجاثليق إلى أصحابه فقال: بناء القوم على غير أساس ولا أرى حجّة لهم، أفهمتم؟ قالوا: بلى، ثمّ قال لأبي بكر: يا شيخ! أسألك؟ قال: سل. قال: أخبرني عنِّي وعنك ما أنت عند اللَّه وما أنا (5)؟ قال: أمّا أنا فعند نفسي مؤمن وما أدري ما أنا عند اللَّه فيما بعد، وأمّا أنت فعندي كافر ولا (6)أدري ما أنت عند اللَّه، قال الجاثليق: أمّا أنت فقد منيت نفسك الكفر بعد الإيمان وجهلت مقامك في إيمانك، أمحقّ أنت فيه أم مبطل، وأمّا أنا فقد منّيتني الإيمان بعد الكفر، فما أحسن حالي و (7)ما أسوأ (8)حالك عند نفسك إذ كنت
لا توقن بما لك عند اللَّه فقد شهدت لي بالفوز والنّجاة، وشهدت لنفسك بالهلاك والكفر.
ثمّ التفت إلى أصحابه، فقال: طيِّبوا أنفسكم (1)فقد شهد لكم بالنّجاة بعد الكفر.
ثمّ التفت إلى أبي بكر، فقال: يا شيخ! أين مكانك السّاعة من الجنّة إذا ادّعيت الإيمان وأين مكاني من النّار؟ قال: فالتفت أبو بكر إلى عمر و (2)إلى أبي عبيدة (3)مرّة أخرى ليجيبنا عنه، فلم ينطق (4)أحد منهما (5)، قال: إنّه (6)قال ما أدري أين مكاني وما حالي عند اللَّه.
قال الجاثليق: يا هذا! أخبرني كيف استجزت لنفسك أن تجلس هذا المجلس وأنت محتاج إلى علم غيرك، فهل في امّة نبيّكم (7)من هو أعلم منك؟ قال: نعم، قال: ما أعلمك وإيّاهم إلّاوقد حملوك أمراً عظيماً وسفّهوا بتقديمهم إيّاك على من هو أعلم منك، فإن كان الّذي هو أعلم منك يعجز عمّا سألتك كعجزك، فأنت وهو واحد في دعواكم، وأرى نبيّكم إن كان نبيّاً، فقد ضيّع علم اللَّه عزّ وجلّ وعهده وميثاقه الّذي أخذ (8)على النّبيِّين من قبله في إقامة الأوصياء لُامّتهم (9)ليفزعوا إليهم فيما يتنازعون في أمر دينهم (10)، فدلّوني على هذا الّذي هو أعلم منكم فعساه في العلم (11)أقلّ منكم (12)في محاورة وجواب وبيان ما يحتاج إليه من أثرة (13)النّبوّة وسنن الأنبياء، ولقد ظلمك القوم وظلموا أنفسهم فيك.
قال سلمان رضى الله عنه: فلمّا رأيت ما نزل بالقوم من البهت والحيرة والذّلّ والصّغار، وما
1) - [البحار: «نفساً»].
2) [البحار: «أبو عبيدة»].
3) [البحار: «أبو عبيدة»].
4) [البحار: «أحدهما»].
5) [البحار: «أحدهما»].
6) - [البحار: «ثمّ»].
7) - [البحار: «محمّد»].
8) - [البحار: «أخذه»].
9) [البحار: «حيث لم يقم وصيّاً ليتفرّغوا إليه فيما تتنازعون في أمر دينكم»].
10) [البحار: «حيث لم يقم وصيّاً ليتفرّغوا إليه فيما تتنازعون في أمر دينكم»].
11) [البحار: «أكثر منك»].
12) [البحار: «أكثر منك»].
13) - [البحار: «أثر»].
حلّ بدين محمّد وما نزل بالقوم من الحزن، نهضت لا أعقل أين أضع قدمي إلى باب أمير المؤمنين عليه السلام، فدققت عليه الباب، فخرج وهو يقول: ما دهاك يا سلمان؟ قال: قلت: هلك دين اللَّه (1)وهلك الإسلام بعد محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وظهر أهل الكفر على دينه وأصحابه بالحجّة، فأدرك يا أمير المؤمنين دين محمّد، والقوم قد ورد عليهم ما لا طاقة لهم ولا بدّ ولا حيلة، فأنت اليوم مفرِّج كربها وكاشف بلواها وصاحب ميسمها وتاجها ومصباح ظلمها ومفتاح مبهمها.
قال: فقال عليه السلام: (2)وما ذلك (3)؟ قال: قلت: قد قدم قوم (4)لهم قوّة (5)من ملك الرّوم في مائة رجل من أشراف (6)قومهم يقدمهم جاثليق (7)لم أر مثله يورد الكلام على معانيه ويصرفه على تأويله ويؤكّد حجّته ويحكم ابتداءه، لم أسمع مثل حجّته ولا سرعة جوابه من كنوز علمه، فأتى أبا بكر وهو في جماعة، فسأله عن مقامه ووصيّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فأبطل دعواهم (8)بالخلافة وغلبهم بادّعائهم تخليفهم مقامه، فأورد على أبي بكر مسألة أخرجه بها عن إيمانه وألزمه الكفر والشّكّ في دينه فعلتهم في ذلك (9)ذلّة وخضوع وحيرة، فأدرك يا أمير المؤمنين دين محمّد، فقد ورد عليهم ما لا طاقة لهم (10).
فنهض أمير المؤمنين عليه السلام معي حتّى أتينا القوم، وقد ألبسوا الذِّلّة والمهانة والصّغر (11)
1) - [البحار: «محمّد صلى الله عليه و آله»].
2) [البحار: «ما ذاك»].
3) [البحار: «ما ذاك»].
4) [لم يرد في البحار].
5) [لم يرد في البحار].
6) - [زاد في البحار: «النّاس من»].
7) - [زاد في البحار: «لهم»].
8) - [البحار: «دعواه»].
9) - [البحار: «لذلك»].
10) - [زاد في البحار: «به»].
11) - [البحار: «الصّغار»].
والحيرة، فسلّم عليّ عليه السلام ثمّ جلس، فقال: يا نصراني! أقبل عليَّ (1)وجهك واقصدني بحاجتك (2)فعندي جواب ما يحتاج النّاس إليه فيما يأتون ويذرون، وباللَّه التّوفيق.
قال: فتحوّل النّصراني إليه، فقال: يا شابّ! إنّا وجدنا في كتب الأنبياء أنّ اللَّه عزّ وجلّ لم يبعث نبيّاً قطّ إلّاوكان له وصيّ (3)يقوم مقامه، وقد بلغنا اختلاف عن امّة محمّد في مقام نبوّته وادّعاء قريش على الأنصار وادّعاء الأنصار على قريش واختيارهم لأنفسهم، فأقدمنا ملكنا وفداً وقد اختارنا لنبحث عن دين محمّد صلى الله عليه و آله و سلم ونعرف سنن الأنبياء (4)والاستماع من قومه الّذين ادّعوا مقامه حقّ (5)ذلك أم باطل، قد كذبوا عليه كما كذبت الامم بعد أنبيائها على نبيِّها ودفعت الأوصياء عن حقّها، فإنّا وجدنا قوم موسى عليه السلام بعده عكفوا على العجل ودفعوا هارون عن وصيّته واختاروا ما أنتم عليه، وكذلك «سُنَّةُ اللَّهِ في الّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا» (6)، فقدمنا وأرشدونا (7)إلى هذا الشّيخ فادّعى مقامه والأمر له من بعده، فسألنا عن الوصيّة إليه من نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم فلم يعرفها، وسألناه عن قرابته منه إذا كانت الدّعوة من إبراهيم عليه السلام فيما سبقت في الذّرّيّة (8)«إنِّي جاعِلُكَ للنّاسِ إماماً قالَ ومِن ذُرِّيَّتي قال لا ينالُ عَهْدِي الظّالمِين» (9)، وإنّ الإمامة (10)لا ينالها إلّاذرِّيّة بعضها من بعض ولا ينالها إلّامصطفى مطهّر، فأردنا أن (11)يتبيّن لنا (12)السنة من محمّد صلى الله عليه و آله و سلم، وأنّ (13)ما جاء به النّبيّون صلوات اللَّه عليهم، واختلاف الامّة
1) [البحار: «بوجهك وأقصدني بمسائلك»].
2) [البحار: «بوجهك وأقصدني بمسائلك»].
3) - [البحار: «وصيّاً»].
4) - [زاد في البحار: «فيه»].
5) - [البحار: «أ حقّ»].
6) - [الأحزاب: 33/ 62].
7) - [البحار: «فأرشدنا القوم»].
8) [البحار: «في إمامته أ نّه»].
9) - [البقرة: 2/ 124].
10) [البحار: «في إمامته أ نّه»].
11) [البحار: «نتبيّن»].
12) [البحار: «نتبيّن»].
13) - [لم يرد في البحار].
على الوصيّ كما اختلف (1)على من مضى من الأوصياء ومعرفة العترة فيهم، فإن وجدنا لهذا الرّسول وصيّاً (2)قائماً بعده، وعنده علم ما يحتاج إليه النّاس ويجيب بجوابات بيِّنة (3)يخبر عن أسباب البلايا والمنايا وفصل الخطاب والأنساب وما يهبط من الغيم (4)في ليلة القدر في كلّ سنة، وما تنزل (5)به الملائكة والرّوح والأوصياء، صدّقنا بنبوّته وأجبنا دعوته واقتدينا (6)بوصيّه وامنائه وبكتابه المنزل، وما (7)جاءت به الرّسل (8)قبله، وإن يكن غير ذلك رجعنا إلى ديننا وعلمنا أنّ أحمد (9)لم يبعث، وقد سألنا هذا الشّيخ فلم نجد عنده تصحيح النّبوّة (10)نبوّة محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وإنّما (11)ادّعى أنّه (12)كان جبّاراً غلب على قومه بالقهر وملكهم ولم يكن عنده أثر النّبوّة ولا ما جاءت به الأنبياء قبله، وأنّه مضى وتركهم بهما يغلب بعضهم بعضاً، وردّهم جاهليّة جهلاء مثل ما كانوا يختارون بآرائهم لأنفسهم أيّ دين أحبّوا وأيّ ملك أرادوا، فأخرجوا محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم من سبيل الأنبياء وجهلوه في رسالته ودفعوا وصيّته وزعموا أنّ الجاهل يقوم مقام العالم، و (13)ذلك هلاك الحرث والنّسل وظهور الفساد (14)في البرّ والبحر وحاشا اللَّه عزّ وجلّ أن يبعث اللَّه (15)نبيّاً إلّامطهّراً مسدّداً مصطفى على العالمين، فإنّ العالم أمير على الجاهل أبداً إلى يوم القيامة، فسألته عن اسمه، فقال الّذي إلى جنبه: هذا خليفة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقلت:
1) - [البحار: «اختلفت»].
2) - [زاد في البحار: «و»].
3) - [زاد في البحار: «و»].
4) - [البحار: «العلم»].
5) - [البحار: «ينزل»].
6) [البحار: «بوصيّته وآمنّا به وبكتابه وبما»].
7) [البحار: «بوصيّته وآمنّا به وبكتابه وبما»].
8) - [زاد في البحار: «من»].
9) - [البحار: «محمّداً»].
10) - [لم يرد في البحار].
11) [البحار: «ادّعوا له و»].
12) [البحار: «ادّعوا له و»].
13) - [زاد في البحار: «في»].
14) - [زاد في البحار: «في الأرض»].
15) - [لم يرد في البحار].
إنّ هذا الاسم لا نعرفه لأحد بعد النّبيّ إلّاأن يكون لغة من (1)لغات العرب (2)، فأمّا الخلافة فلا تصلح إلّالآدم وداوود عليه السلام والسنّة فيها للأنبياء في الأوصياء (3)وإنّكم لتعظمون الفرية على اللَّه تعالى و (4)رسوله، فانتفى من العلم واعتذر من الاسم، وقال: إنّما تراضوا النّاس بي فسمّوني (5)، وفي الامّة من هو أعلم منِّي فاكتفينا بما حكم على نفسه وعلى ما (6)اختاره فقدمت مسترشداً وباحثاً عن الحقّ، فإن وضح لي أتبعه (7)ولم تأخذني في اللَّه لومة لائم، فهل عندك أ يّها الشّاب شفاء لمّا في صدورنا.
قال عليّ عليه السلام: بل عندي شفاء لصدوركم وضياء لقلوبكم وشرح لما أنتم عليه وبيان لا يختلجكم الشّكّ معه وأخبار عن أموركم وبرهان لدلالتكم فأقبل إليّ (8)بوجهك وفرغ لي مسامع قلبك وأحضرني ذهنك وعِ ما أقول لك: إنّ اللَّه بمنّه وطوله وفضله له الحمد كثيراً دائماً قد صدق وعده وأعزّ دينه ونصر محمّداً عبده ورسوله وهزم الأحزاب وحده فله الملك وله الحمد وهو على كلّ شي ء قدير. (9)تبارك وتعالى اختصّ محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم واصطفاه وهداه وانتجبه لرسالته إلى النّاس كافة برحمته وإلى الثّقلين برأفته وفرض طاعته على أهل السّماء وأهل (10)الأرض وجعله إماماً لمن قبله من الرّسل وخاتماً لمَنْ بعده من الخلق، وورّثه مواريث الأنبياء، وأعطاه مقاليد الدّنيا والآخرة، واتّخذه نبيّاً ورسولًا
وحبيباً وإماماً ورفعه (1)إليه وقرّبه عن (2)يمين عرشه بحيث لم يبلغه (3)ملك مقرّب ولا نبيّ مُرسَل، فأوحى اللَّه إليه في وحيه (4)«ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رأى» (5)، وأنزل علامته (6)على الأنبياء وأخذ ميثاقهم «لَتُؤْمِنُنَّ بهِ ولَتَنصُرَنَّهُ» (7). (8)ثمّ قال للأنبياء (9): «أ أقررتُم وأخَذْتُم عَلى ذلكم إصْرِي قالُوا أقْرَرْنا قالَ فاشْهَدُوا وأنا مَعَكُم مِنَ الشّاهِدِين» (10)، وقال: «يَجِدُونهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُم في التّوْراةِ والإنْجِيلِ يأمُرُهُم بالمَعْروفِ ويَنْهاهُم عَنِ المُنْكَرِ ويُحِلُّ لَهُم الطَّيِّباتِ ويُحَرِّمُ عَلَيْهِم الخَبائِثَ ويَضَعُ عَنْهُم إصْرَهُم والأغْلالَ الّتي كانَتْ عَلَيْهِم فالّذِينَ آمَنُوا بهِ وعَزَّرُوهُ ونَصَرُوهُ واتَّبُعوا النُّورَ الّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُم المُفْلِحُونَ» (11)فيما مضى صلى الله عليه و آله و سلم حتّى أتمّ اللَّه عزّ وجلّ مقامه وأعطاه وسيلته ورفع له درجته، فلن يذكر اللَّه عزّ وجلّ إلّاكان معه مقروناً، وفرض دينه ووصل طاعته بطاعته، فقال: «مَن يُطِع الرَّسُولَ فَقَدْ أطاعَ اللَّهَ» (12)، وقال: «وما آتاكُم الرّسُولُ فَخُذُوهُ وما نَهاكُم عَنْهُ فانْتَهُوا» (13).
فأبلغ عن اللَّه عزّ وجلّ رسالته وأوضح برهان ولايته وأحكم آيته وشرع شرائعه وأحكامه ودلّهم على سبيل نجاتهم وباب هدايته وحكمته، وكذلك بشّر به النّبيّون قبله وبشّر به عيسى روح اللَّه وكلمته إذ يقول في الإنجيل: أحمد العربي النّبيّ الامِّي صاحب
1) - [البحار: «ودفعه»].
2) - [لم يرد في البحار].
3) - [البحار: «لا يبلغه»].
4) - [زاد في البحار: «ما أوحى»].
5) - [النّجم: 53/ 11].
6) - [البحار: «علاماته»].
7) - [آل عمران: 3/ 81].
8) [البحار: «قال، ثمّ قال»].
9) [البحار: «قال، ثمّ قال»].
10) - [آل عمران: 3/ 81].
11) - [الأعراف: 7/ 157].
12) - [النِّساء: 4/ 80].
13) - [الحشر: 59/ 7].
الجمل الأحمر والقضيب، وأقام لُامّته وصيّه فيهم وعيبة علمه وموضع سرّه ومحكم آيات كتابه وتاليه حقّ تلاوته وباب حطّته ووارث كتابه وخلّفهُ مع كتاب اللَّه فيهم، وأخذ فيهم بالحجّة (1)، فقال صلى الله عليه و آله و سلم: «قد خلّفت فيكم ما إن تمسّكتم به، لن تضلّوا أبداً (2)كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي وهما الثّقلان، كتاب اللَّه الثّقل الأكبر حبل ممدود من السّماء إلى الأرض سبب بأيديكم وسبب بيد اللَّه عزّ وجلّ، وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض، (3)فلا تتقدّموهم فتمزّقوا (4)، ولا تأخذوا عن غيرهم فتعطبوا، ولا تعلموهم فإنّهم أعلم منكم»، وصيّه (5)القائم بتأويل كتابه، والعارف بحلاله وحرامه وبمحكمه ومتشابهه وناسخه ومنسوخه وأمثاله وعبره وتصاريفه، وعندي علم ما تحتاج (6)إليه امّته من بعده وكلّ قائم وملتوّ، وعندي علم البلايا والمنايا والوصايا والأنساب وفصل الخطاب ومولد الإسلام ومولد الكفر وصاحب الكرات ودولة الدّول، فاسألني عمّا يكون إلى يوم القيامة وعمّا كان على عهد عيسى عليه السلام منذ بعثه اللَّه تبارك وتعالى، وعن كل وصيّ فئة تضلّ مائة وتهدي مائة، وعن سائقها وقائدها وناعقها إلى يوم القيامة، وكلّ آية نزلت في كتاب اللَّه في ليل نزلت أم في (7)نهار، وعن التّوراة والإنجيل والقرآن العظيم، فإنّه صلوات (8)اللَّه عليه وآله لم يكتمني (9)شيئاً من علمه ولا شيئاً ممّا (10)تحتاج إليه الامم من أهل التّوراة والإنجيل والأصناف الملحدين وأحوال المخالفين وأديان المختلفين إذ (11)كان صلى الله عليه و آله و سلم خاتم النّبيِّين بعدهم، وعليهم فرضت طاعته والإيمان به والنّصرة له تجدون ذلك مكتوباً في التّوراة
1) - [البحار: «الحجّة»].
2) - [لم يرد في البحار].
3) [البحار: «فلا تقدموهم فتمرقوا»].
4) [البحار: «فلا تقدموهم فتمرقوا»].
5) - [البحار: «أنا وصيّه و»].
6) - [البحار: «يحتاج»].
7) - [لم يرد في البحار].
8) - [البحار: «صلّى»].
9) [البحار: «من علمه شيئاً ولا ما»].
10) [البحار: «من علمه شيئاً ولا ما»].
11) - [البحار: «و»].
والإنجيل والزّبور، وفي الصُّحُفِ الاولى، صحف إبراهيمَ ومُوسى، ولم يكن ليضيع عهد اللَّه عزّ وجلّ في خلقه ويترك الامّة تائهين (1)بعده وكيف يكون ذلك، وقد وصفه اللَّه بالرّأفة والرّحمة والعفو والأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر وإقامة القسطاس المستقيم، وإنّ اللَّه عزّ وجلّ (2)أوحى إلى نوح والنّبيِّين من بعده، وكما أوحى إلى موسى وعيسى وصدق اللَّه وبلغ رسالته صلى الله عليه و آله و سلم وأنا على ذلك من الشّاهدين، وقد قال تبارك وتعالى: «فكيفَ إذا جِئْنا مِن كلِّ امّةٍ بِشَهِيدٍ وجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً» (3)، وقال: «كَفى باللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وبَيْنَكُمْ ومَنْ عِندَهُ عِلْمُ الكِتابِ» (4)وصدق (5)اللَّه تعالى، وأعطاه الوسيلة إليه وإلى اللَّه عزّ وجلّ، فقال: «يا أيُّها الّذِينَ آمَنُوا اتّقُوا اللَّهَ وكُونُوا مَعَ الصّادِقِين» (6)، فنحن واللَّه (7)الصّادقون وأنا أخوه في الدّنيا والآخرة، والشّاهد منه عليهم بعده، وأنا وسيلته بينه وبين امّته، وأنا وولدي ورثته، وأنا وهم كسفينة نوح في قومه، من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق، وأنا وهم كباب حطّة في بني إسرائيل، وأنا منه (8)بمنزلة هارون من موسى إلّاأنّه لا نبيّ بعده وأنا الشّاهد منه في الدّنيا والآخرة، ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم على بيِّنة من ربّه، وفرض (9)طاعتي ومحبّتي على (10)أهل الإيمان وأهل الكفر وأهل النِّفاق، فمَنْ أحبّني كان مؤمناً، ومَنْ أبغضني كان كافراً، واللَّه ما كذبت (11)ولا ضللت ولا ضلّ بي، وإنِّي على (12)
1) - [البحار: «قائهين»].
2) - [زاد في البحار: «أوحى إليه كما»].
3) - [النِّساء: 4/ 41].
4) - [الرّعد: 13/ 43].
5) - [البحار: «وقد صدّقه»].
6) - [التّوبة: 9/ 119].
7) - [لم يرد في البحار].
8) - [لم يرد في البحار].
9) - [البحار: «يعرض»].
10) - [البحار: «بين»].
11) - [زاد في البحار: «ولا كذبت ولا كذب بي»].
12) - [البحار: «لعلى»].
بيِّنة بيّنها ربِّي عزّ وجلّ لنبيِّه محمّد (1)صلى الله عليه و آله و سلم فبيِّنها لي، فاسألوني (2)عمّا هو كائن إلى يوم القيامة.
قال: فالتفت الجاثليق إلى أصحابه، وقال: هذا (3)واللَّه هو (4)النّاطق بالعلم والقدرة، و (5)الفاتق والرّاتق، ونرجو من اللَّه أن يكون (6)قد (7)صادفنا حظّنا ونور هدايتنا، وهذه واللَّه حجج الأوصياء من الأنبياء على قومهم. [...]
انصرفوا إلى بلادكم على عهدكم الّذي عاهدتموني عليه، فإنّه سيأتي على النّاس (8)برهة من دهركم (9)ملوك بعدي وبعد هؤلاء يغيِّرون دين اللَّه عزّ وجلّ ويحرِّفون كلامه ويقتلون أولياء اللَّه ويعزّون أعداء اللَّه و (10)تكثر البدع وتدرس السّنن حتّى تملأ الأرض جوراً وعدواناً (11)، ثمّ يكشف اللَّه بنا أهل البيت جميع البلاء (12)عن أهل دعوة اللَّه بعد شدّة من البلاء العظيم حتّى يملأ (13)الأرض قسطاً وعدلًا كما (14)مُلئت ظلماً وجوراً.
ألا وقد عهد إليّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أنّ الأمر صائر إليّ بعد الثّلاثين من وفاته وظهور الفتن واختلاف الامّة عليَّ ومروقهم من دين اللَّه عزّ وجلّ، وأمرني بقتال النّاكثين والمارقين والقاسطين، فمن أدرك منكم ذلك الزّمن (15)وتلك الامور وأراد أن يأخذ بحظِّه من الجهاد معي فليفعل فإنّه واللَّه الجهاد الصّافي، صفاه لنا كتاب اللَّه وسنّة نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم،
1) - [لم يرد في البحار].
2) - [زاد في البحار: «عمّا كان وعمّا يكون و»].
3) [البحار: «هو واللَّه»].
4) [البحار: «هو واللَّه»].
5) - [لم يرد في البحار].
6) - [البحار: «نكون»].
7) - [لم يرد في البحار].
8) [البحار: «بعد برهة من دهرهم»].
9) [البحار: «بعد برهة من دهرهم»].
10) - [البحار: «وبهم»].
11) - [زاد في البحار: «و بدعاً»].
12) - [البحار: «البلايا»].
13) - [البحار: «تملأ»].
14) - [البحار: «بعدما»].
15) - [البحار: «الزّمان»].
فكونوا رحمكم اللَّه من أحلاس بيوتكم إلى أوان ظهور أمرنا، فمَنْ مات منكم كان من المظلومين، ومَنْ عاش منكم أدرك ما تقرّ به عينه إن شاء اللَّه تعالى.
ألا وإنِّي أخبركم أنّه سيحملون على خطِّة من (1)جهلهم، وينقضون علينا عهد نبيّكم (2)صلى الله عليه و آله و سلم لقلّة علمهم بما يأتون وما يذرون، وسيكون منهم (3)ملوك يدرس عندهم العهد وينسون ما ذكروا به، ويحلّ بهم ما يحلّ بالامم حتّى يصيروا إلى الهرج والاعتداء وفساد العدوّ (4)ذلك لطول المدّة وشدّة المحنة الّتي أمرت بالصّبر عليها وسلمت لأمر اللَّه في محنة عظيمة يكدح فيها المؤمن حتّى يلقى اللَّه ربّه.
(5)واهاً للمتمسِّكين بالثّقلين، وما يعمل بهم، وواهاً لفرج آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم (6)في خليفة مستخلف (7)عتريف مترف يقتل خلفي وخلف الخلف بلى، اللَّهمّ لا تخلو الأرض من قائم بحجّة، إمّا ظاهراً مشهوراً أو باطناً مستوراً لئلّا تبطل حجج اللَّه وبيِّناته ويكون محنةً لِمَن اتّبعه واقتدى به وأين أولئك وكم أولئك (8)الأقلّون عدداً، الأعظمون عند اللَّه خطراً، بهم يحفظ اللَّه دينه وعلمه حتّى يزرعها في صدور أشباههم، ويودّعها أمثالهم. هجم بهم العلم على حقيقة الإيمان واستروَحوا روح اليقين، وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون، واستلانوا ما استوعى (9)منه المترفون، وصحبوا الدّنيا بأبدان أرواحها معلّقة بالمحلِّ (10)الأعلى. أولئك حجج اللَّه في أرضه وأمناؤه على خلقه، (11)فوا شوقاه (12)إليهم وإلى رؤيتهم،
1) - [لم يرد في البحار].
2) - [البحار: «نبيّنا»].
3) - [البحار: «منكم»].
4) - [البحار: «العهد»].
5) - [زاد في البحار: «و»].
6) [البحار: «من خليفة متخلِّف»].
7) [البحار: «من خليفة متخلِّف»].
8) - [زاد في البحار: «أولئك»].
9) - [البحار: «استوعر»].
10) - [البحار: «بالملأ»].
11) [البحار: «آه .. آه شوقاً»].
12) [البحار: «آه .. آه شوقاً»].
وواهاً لهم على صبرهم على عدوِّهم، وسيجمعنا اللَّه وإيّاهم في جنّات عدن ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرّيّاتهم.
قال: ثمّ بكى وبكى القوم معه، ثمّ (1)ودّعوه وقالوا: نشهد لك بالوصيّة والإمامة والاخوّة، وإنّ عندنا لصفتك وصورتك، وسيقام (2)وفد بعد هذا الرّجل من قريش على الملك، وليخرجن (3)إليهم صورة الأنبياء (4)، وصورة ابنيك الحسن والحسين عليهما السلام، وصورة فاطمة زوجتك سيِّدة نساء العالمين بعد مريم الكبرى البتول، وإنّ ذلك لمأثور عندنا ومحفوظ، ونحن راجعون إلى الملك، ومخبروه بما أودعتنا من نور هدايتك وبرهانك وكرامتك وصبرك على ما أنت فيه، ونحن المرابطون لدولتك، الدّاعون لك ولأمرك، فما أعظم هذا البلاء وما أطول هذه المدّة، ونسأل اللَّه التّوفيق والثّبات (5)، والسّلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته.
الدّيلمي، إرشاد القلوب، 2/ 266- 273، 279- 280/ عنه: المجلسي، البحار، 30/ 53- 67، 79- 82
رُويَ عن عبداللَّه بن العبّاس، قال: كنّا مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وإذا بفاطمة الزّهراء قد أقبلت تبكي، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما يبكيكِ يا فاطمة؟ قالت: يا أبة! إنّ الحسن والحسين قد غابا عنِّي هذا اليوم وقد طلبتهما في بيوتك، فلم أجدهما ولا أدري أين هما، وإنّ عليّاً راح إلى الدالية منذ خمسة أيّام يسقي بستاناً له، إذ أبو بكر قائمٌ بين يدي النّبيّ صلى الله عليه و آله، فقال له: يا أبا بكر، اطلب لي قرّة عينيّ. ثمّ قال: يا عمر ويا سلمان ويا أبا ذرّ ويا فلان ويا فلان، قوموا فاطلبوا قرّة عينيّ.
قال: فأحصينا على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أنّه وجّه سبعين رجلًا في طلبهما فغابوا ساعة ورجعوا ولم يصيبوهما، فاغتمّ النّبيّ صلى الله عليه و آله غمّاً شديداً، فوقف عند باب المسجد، وقال: اللَّهمّ بحقّ إبراهيم خليلك وبحق آدم صفيّك إن كان قرّتا عينيّ وثمرتا فؤادي أخذا برّاً أو بحراً فاحفظهما وسلّمهما من كلّ سوء يا أرحم الرّاحمين، فإذا بجبرئيل عليه السلام قد هبط من السّماء وقال: يا رسول اللَّه! لا تحزن ولا تغتمّ، فإنّ الحسن والحسين فاضلان في الدّنيا والآخرة وقد وكّل اللَّه بهما ملكاً يحفظهما إن ناما أو قعدا أو قاما، وهما في حضيرة بني النّجّار.
ففرح النّبيّ بذلك وسار، وجبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله والمسلمون من حوله حتّى دخلوا حضيرة بني النّجّار وذلك الموكّل بهما قد جعل أحد جناحيه تحتهما والآخر فوقهما وعلى كلّ واحد منهما دراعة من صوف، والمداد على شفتيهما، وإذا الحسن معانق الحسين وهما نائمان، فجثا النّبيّ على ركبتيه ولم يزل يقبلهما حتّى استيقظا، فحمل النّبيّ الحسين عليه السلام وحمل جبرئيل الحسن، وخرج النّبيّ من الحضيرة وهو يقول: معاشر النّاس! اعلموا أنّ من أبغضهما فهو في النّار، ومَنْ أحبّهما فهو في الجنّة، ومِنْ كرمهما على اللَّه تعالى سمّاهما في التّوراة شبراً وشبيراً. (1)
ابن شهرآشوب از كتب مخالفان روايت كرده است از ابوهريره كه راهبى به مدينه آمد بر شترى سوار، گفت: مرا دلالت كنيد به خانه فاطمه، چون به درِ خانه فاطمه رسيد، گفت: «اى دختر رسول خدا! دو پسر خود را براى من بيرون آور.»
فاطمه عليها السلام حسن و حسين عليهما السلام را براى او بيرون آورد. پس راهب ايشان را بوسيد و گريست و گفت: «نام هاى اينان در «تورات» شبر و شبير و در «انجيل» طاب و طيب است.»
پس، از صفات حضرت رسالت پناه صلى الله عليه و آله و سلم سؤال كرد. چون آن صفات اورا موافق يافت، با آنچه در كتب خود خوانده بود از اوصاف آن حضرت، كلمه شهادت گفت و مسلمان شد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 382- 383
الطّريحي، المنتخب، 2/ 269- 270
1) - [راجع: «إنّ اللَّه أمر ملكاً يحرس الحسن والحسين عليهما السلام»].
عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، (1)قال: قال: ما تروي هذه النّاصبة؟ فقلت: جعلت فداك، فيما ذا؟ فقال: في أذانهم وركوعهم وسجودهم، فقلت: إنّهم يقولون: إنّ ابيّ بن كعب رآه في النّوم، فقال: كذبوا، فإنّ دين اللَّه عزّ وجلّ أعزّ من أن يرى في النّوم، قال: فقال له سدير الصّيرفيّ: جعلت فداك، فأحدث لنا من ذلك ذكراً. فقال أبو عبداللَّه عليه السلام: إنّ اللَّه عزّ وجلّ لمّا عرج بنبيِّه صلى الله عليه و آله إلى سماواته السّبع، أمّا اوليهنّ فبارك عليه والثّانية علّمه فرضه، فأنزل اللَّه محملًا من نور فيه أربعون نوعاً من أنواع النّور كانت محدقة بعرش اللَّه تغشي أبصار النّاظرين، أمّا واحد منها فأصفر، فمن أجل ذلك اصفرّت الصّفرة. وواحد منها أحمر، فمن أجل ذلك احمرّت الحمرة. وواحد منها أبيض، فمن أجل ذلك ابيضّ البياض، والباقي على سائر عدد الخلق من النّور، والألوان في ذلك المحمل حلق وسلاسل من فضّة.
ثمّ عرج به إلى السّماء فنفرت الملائكة إلى أطراف السّماء وخرّت سجّداً وقالت: سبّوح قدّوس، ما أشبه هذا النّور بنور ربّنا، فقال جبرئيل عليه السلام: اللَّه أكبر، اللَّه أكبر. ثمّ فتحت أبواب السّماء واجتمعت الملائكة، فسلّمت على النّبيّ صلى الله عليه و آله أفواجاً وقالت: يا محمّد! كيف أخوك إذا نزلت فاقرأه السّلام، قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: أفتعرفونه؟ قالوا: وكيف لا نعرفه وقد اخذ ميثاقك وميثاقه منّا وميثاق شيعته إلى يوم القيامة علينا، وإنّا لنتصفّح وجوه شيعته في كلّ يوم وليلة خمساً- يعنون في كلّ وقت صلاة- وإنّا لنصلّي عليك وعليه.
[قال:] ثمّ زادني ربّي أربعين نوعاً من أنواع النّور لا يشبه النّور الأوّل، وزادني حلقاً وسلاسل وعرج بي إلى السّماء الثّانية، فلمّا قربت من باب السّماء الثّانية نفرت الملائكة إلى أطراف السّماء وخرّت سجّداً وقالت: سبّوح قدّوس ربّ الملائكة والرّوح، ما أشبه هذا
1) [إثبات الهداة: «في حديث المعراج أنّ جبرئيل عليه السلام أذّن فقال»].
النّور بنور ربّنا، فقال جبرئيل عليه السلام: أشهد أن لا إله إلّااللَّه، أشهد أنّ لا إله إلّااللَّه. فاجتمعت الملائكة وقالت: يا جبرئيل! من هذا معك؟ قال: هذا محمّد صلى الله عليه و آله، قالوا: وقد بعث؟ قال: نعم، قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: فخرجوا إليّ شبه المعانيق (1)، فسلّموا عليَّ وقالوا: اقرأ أخاك السّلام، قلت: أتعرفونه؟ قالوا: وكيف لا نعرفه وقد اخذ ميثاقك وميثاقه وميثاق شيعته إلى يوم القيامة علينا وإنّا لنتصفّح وجوه شيعته في كلّ يوم وليلة خمساً- يعنون في كلّ وقت صلاة- قال: ثمّ زادني ربِّي أربعين نوعاً من أنواع النّور لا تشبه الأنوار الاولى، ثمّ عرج بي إلى السّماء الثّالثة، فنفرت الملائكة وخرّت سجدّاً وقالت: سبّوح قدّوس ربّ الملائكة والرّوح، ما هذا النّور الّذي يشبه نور ربّنا؟ فقال جبرئيل عليه السلام: (2)أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه، (3)أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه (4). فاجتمعت الملائكة، وقالت: مرحباً بالأوّل ومرحباً بالآخر ومرحباً بالحاشر ومرحباً بالنّاشر (5)محمّد خير النّبيِّين وعليّ خير الوصيِّين.
قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: ثمّ سلّموا عليَّ وسألوني عن أخي، قلت: هو في الأرض (6)أفتعرفونه؟ قالوا: وكيف لا نعرفه وقد نحجّ (7)البيت المعمور كلّ سنة وعليه رقّ أبيض (8)فيه اسم محمّد واسم عليّ و (9)الحسن والحسين [والأئمّة] عليهم السلام وشيعتهم إلى يوم القيامة (10)وإنّا لنبارك
1) - المعانيق: جمع المعناق وهو الفرس الجيّد العنق، وفي الخبر فانطلقنا إلى النّاس معانيق، أي مسرعين (مجمع البحرين).
2) [إثبات الهداة: «في حديث المعراج أنّ جبرئيل عليه السلام أذّن فقال»].
3) [لم يرد في إثبات الهداة].
4) [لم يرد في إثبات الهداة].
5) - الحاشر: من ألقاب النّبيّ صلى الله عليه و آله، فلمقارنته عليه الصّلاة والسّلام مع الحشر كما قال صلى الله عليه و آله: أنا والسّاعةكهاتين- وأشار إلى السّبّابة والوسطى- والناشر من ألقاب أميرالمؤمنين عليه الصّلاة والسّلام، لأنّ النّاشر بمعنى المفرق وهو عليه السلام يفرق بين أهل الجنّة والنّار. وقال المجلسي- رحمه الله-: مرحباً بالحاشر، أي من يتّصل زمان امّته بالحشر. ومرحباً بالنّاشر، أي بمَنْ ينشر قبل الخلق وإليه الجمع والحساب.
6) [إثبات الهداة: «أتعرفونه، فقالوا: وكيف لا نعرفه وهو يحجّ»].
7) [إثبات الهداة: «أتعرفونه، فقالوا: وكيف لا نعرفه وهو يحجّ»].
8) - الرّق- بالكسر-: جلد رقيق يكتب فيه، والصّحيفة البيضاء.
9) [زاد في إثبات الهداة: «اسم»].
10) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
عليهم كلّ يوم وليلة خمساً- يعنون في وقت كلّ صلاة- ويمسحون رؤوسهم بأيديهم، قال: ثمّ زادني ربِّي أربعين نوعاً من أنواع النّور لا تشبه تلك الأنوار الاولى، ثمّ عرج بي حتّى انتهيت إلى السّماء الرّابعة، فلم تقل الملائكة شيئاً، وسمعت دويّاً كأ نّه في الصّدور (1)فاجتمعت الملائكة، ففتحت أبواب السّماء وخرجت إليَّ شبه المعانيق، فقال جبرئيل عليه السلام: حيّ على الصّلاة، حيّ على الصّلاة، حيّ على الفلاح، حيّ على الفلاح. فقالت الملائكة: صوتان مقرونان معروفان، فقال جبرئيل عليه السلام: قد قامت الصّلاة، قد قامت الصّلاة، فقالت الملائكة: هي لشيعته إلى يوم القيامة (2)ثمّ اجتمعت الملائكة وقالت (3): كيف تركت أخاك؟ فقلت لهم (4): وتعرفونه؟ قالوا: نعرفه وشيعته وهم نور حول عرش اللَّه وإنّ في البيت المعمور لرقّاً من نور [فيه كتابٌ من نور] فيه اسم محمّد وعليّ والحسن والحسين والأئمّة وشيعتهم إلى يوم القيامة لا يزيد فيهم رجل ولا ينقص منهم رجل وإنّه لميثاقنا، وإنّه ليقرأ علينا كلّ يوم جمعة (5)، ثمّ قيل لي: ارفع رأسك يا محمّد، فرفعت رأسي، فإذا أطباق السّماء قد خرجت والحجب قد رفعت، ثمّ قال لي: طأطِئ رأسك انظر ما ترى فطأطأت رأسي، فنظرت إلى بيت مثل بيتكم هذا، وحرم مثل حرم هذا البيت لو ألقيت شيئاً من يدي لم يقع إلّاعليه، فقيل لي: يا محمّد! إنّ هذا الحرم وأنت الحرام ولكلّ مثل مثال، ثمّ أوحى اللَّه إليّ: يا محمّد ادنُ من صاد (6)فاغسل مساجدك وطهِّرها وصلِّ لربِّك، فدنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من صاد وهو ماء يسيل من ساق العرش الأيمن، فتلقّى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الماء بيده اليمنى، فمن أجل ذلك صار الوضوء اليمين، ثمّ أوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه أن اغسل وجهك فإنّك تنظر إلى عظمتي، ثمّ اغسل ذراعيك اليمنى واليسرى فإنّك تلقّى بيدك كلامي، ثمّ امسح رأسك بفضل ما بقي في يديك من الماء ورجليك إلى كعبيك، فإنِّي أبارك
عليك واوطئك موطئاً لم يطأه أحد غيرك فهذا علّة الأذان والوضوء، ثمّ أوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه: يا محمّد! استقبل الحجر الأسود وكبِّرني على عدد حجبي، فمن أجل ذلك صار التّكبير سبعاً، لأنّ الحجب سبع، فافتتح عند انقطاع الحجب، فمن أجل ذلك صار الافتتاح سنّة والحجب متطابقة بينهنّ بحار النّور وذلك النّور الّذي أنزله اللَّه على محمّد صلى الله عليه و آله، فمن أجل ذلك صار الافتتاح ثلاث مرّات لافتتاح الحجب ثلاث مرّات، فصار التّكبير سبعاً، والافتتاح ثلاثاً.
فلمّا فرغ من التّكبير والافتتاح أوحى اللَّه إليه: سمِّ باسمي، فمن أجل ذلك جعل «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم» في أوّل السّورة، ثمّ أوحى اللَّه إليه أن احمدني، فلمّا قال: «الحمدُ للَّهِ ربّ العالمين»، قال النّبيّ في نفسه شكراً، فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه: قطعت حمدي فسمِّ باسمي فمن أجل ذلك جعل في الحمد «الرّحمن الرّحيم» مرّتين، فلمّا بلغ «ولا الضّالِّين»، قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: «الحمد للَّهِ ربّ العالمين» شكراً، فأوحى اللَّه إليه: قطعت ذكري فسمِّ باسمي، فمن أجل ذلك جعل «بسم اللَّهِ الرّحمن الرّحيم» في أوّل السّورة، ثمّ أوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه اقرأ يا محمّد نسبة ربّك تبارك وتعالى: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَد* اللَّهُ الصّمَد* لم يَلِد ولم يُولَد* ولم يكُن لهُ كُفُواً أحَد».
ثمّ أمسك عنه الوحي، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: الواحد الأحد الصّمد، فأوحى اللَّه إليه: لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، ثمّ أمسك عنه الوحي، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: كذلك اللَّه كذلك [اللَّه] ربّنا. فلمّا قال ذلك، أوحى اللَّه إليه: اركع لربّك يا محمّد، فركع، فأوحى اللَّه إليه وهو راكع قل: سبحان ربّي العظيم، ففعل ذلك ثلاثاً، ثمّ أوحى اللَّه إليه أن ارفع رأسك يا محمّد، ففعل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقام منتصباً، فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه أن اسجد لربِّك يا محمّد، فخرّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ساجداً، فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه قل: سبحان ربِّي الأعلى، ففعل ذلك ثلاثاً، ثمّ أوحى اللَّه إليه: استو جالساً يا محمّد، ففعل، فلمّا رفع رأسه من سجوده واستوى جالساً نظر إلى عظمته تجلّت له، فخرّ ساجداً من
تلقاء نفسه لا لأمر امر به، فسبّح أيضاً ثلاثاً، فأوحى اللَّه إليه: انتصب قائماً، ففعل، فلم ير ما كان رأى من العظمة، فمن أجل ذلك صارت الصّلاة ركعة وسجدتين، ثمّ أوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه: اقرأ بالحمد، فقرأها مثل ما قرأ أوّلًا، ثمّ أوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه: اقرأ «إنّا أنْزَلْناه» فإنّها نسبتك ونسبة أهل بيتك إلى يوم القيامة، وفعل في الرّكوع مثل ما فعل في المرّة الاولى، ثمّ سجد سجدة واحدة. فلمّا رفع رأسه، تجلّت له العظمة، فخرّ ساجداً من تلقاء نفسه لا لأمرٍ امِرَ به، فسبّح أيضاً. ثمّ أوحى اللَّه إليه: ارفع رأسك يا محمّد! ثبتك ربّك. فلمّا ذهب ليقوم، قيل: يا محمّد! اجلس، فجلس. فأوحى اللَّه إليه: يا محمّد! إذا ما أنعمت عليك فسمِّ باسمي، فالهم أن قال: بسم اللَّه وباللَّه ولا إله إلّااللَّه والأسماء الحسنى كلّها للَّه. ثمّ أوحى اللَّه إليه: يا محمّد! صلِّ على نفسك وعلى أهل بيتك، فقال: صلّى اللَّه عليَّ وعلى أهل بيتي وقد فعل.
ثمّ التفتَ فإذا بصفوف من الملائكة والمرسلين والنّبيِّين، فقيل: يا محمّد! سلّم عليهم، فقال: السّلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته، فأوحى اللَّه إليه أنّ السّلام والتّحيّة والرّحمة والبركات أنت وذرِّيّتك، ثمّ أوحى اللَّه إليه أن لا يلتفت يساراً وأوّل آية سمعها بعد «قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَد» و «وإنّا أنْزَلْناه» آية أصحاب اليمين وأصحاب الشّمال، فمن أجل ذلك كان السّلام واحدة تجاه القبلة، ومن أجل ذلك كان التّكبير في السّجود شكراً، وقوله: سمع اللَّه لِمَن حمده، لأنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله سمع ضجّة الملائكة بالتّسبيح والتّحميد والتّهليل، فمن أجل ذلك قال: سمع اللَّه لِمَن حمده، ومن أجل ذلك صارت الرّكعتان الاوليان كلّما احدث فيهما حدثاً كان على صاحبهما إعادتهما، فهذا الفرض الأوّل في صلاة الزّوال، يعني صلاة الظّهر.
الكليني، الفروع من الكافي، 3/ 482- 486 رقم 1/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 461- 462
أبو محمّد الهمدانيّ، بإسناده، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، أنّه قال:
قال لي ربِّي- ليلة اسري بي-: مَنْ خلّفت على امّتك يا محمّد؟
قلت: أنت يا ربّ.
فقال لي: يا محمّد! إنّي انتجبتك لرسالتي واصطفيتك لنفسي، فأنت نبيّ وخير خلقي، ثمّ الصّدّيق الأكبر الّذي خلقته من طينك، وجعلته وزيرك وأبا سبطيك المهديِّين سيِّدي شباب أهل الجنّة، وزوجته خيرة نساء العالمين.
يا محمّد! أنت شجرة وعليّ أغصانها وفاطمة ورقها والحسن والحسين ثمارها، خلقتها من طينة علِّيّين، وجعلت شيعتكم منكم لأنّهم لو ضربوا على انوفهم بالسّيوف لم يزدادوا لكم إلّاحبّاً.
قلت: يا ربّ، من الصّدّيق الأكبر؟
قال: عليّ بن أبي طالب.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 2/ 490- 491 رقم 870
قال الشّيخ الفقيه أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، مصنِّف هذا الكتاب: حدّثنا أبي ومحمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى الله عنه، قالا: حدّثنا سعد بن عبداللَّه، قال: حدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد، عن محمّد بن أبي عمير ومحمّد ابن سنان، عن الصّباح السدّي، وسدير الصّيرفي ومحمّد بن النّعمان مؤمن الطّاق، وعمر ابن أذينة، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، وحدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى الله عنه، قال:حدّثنا محمّد بن الحسن الصّفّار وسعد بن عبداللَّه، قالا: حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، ويعقوب بن يزيد ومحمّد بن عيسى، عن عبداللَّه بن جبلة، عن الصّباح المزني، وسدير الصّيرفي ومحمّد بن النّعمان الأحول، وعمر بن أذينة، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، أنّهم حضروه، فقال: يا عمر بن أذينة! ما ترى هذه النّاصبة في آذانهم وصلاتهم، فقلت: جُعِلتُ فداك! إنّهم يقولون: إنّ أبي بن كعب الأنصاري رآه في النّوم، فقال: كذبوا واللَّه! إنّ اللَّه تبارك وتعالى أعزّ من أن يُرى في النّوم.
وقال أبو عبداللَّه عليه السلام: إنّ اللَّه العزيز الجبّار عرجَ بنبيِّه صلى الله عليه و آله و سلم إلى سمائه سبعاً، أمّا
أوّلهنّ فبارك عليه، والثانية علمه فيها فرضه، فأنزل اللَّه العزيز الجبّار عليه محملًا من نور فيه أربعون نوعاً من أنواع النّور كانت محدقة حول العرش، عرشه تبارك وتعالى، تغشى أبصار النّاظرين، أمّا واحد منها فأصفر، فمن أجل ذلك اصفرّت الصّفرة، وواحد منها أحمر، فمن أجل ذلك احمرّت الحمرة، وواحد منها أبيض، فمن أجل ذلك ابيضّ البياض، والباقي على عدد سائر ما خلق من الأنوار والألوان، في ذلك المحمل حلق وسلاسل من فضّة، فجلس عليه.
ثمّ عرج إلى السّماء الدّنيا، فنفرت الملائكة إلى أطراف السّماء، ثمّ خرّت سجّداً فقالت: سبّوح قدّوس، ربّنا وربّ الملائكة والرّوح، ما أشبه هذا النّور بنور ربّنا، فقال جبرئيل عليه السلام: اللَّه أكبر، فسكتت الملائكة وفتحت أبواب السّماء واجتمعت الملائكة، ثمّ جاءت، فسلّمت على النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أفواجاً، ثمّ قالت: يا محمّد كيف أخوك؟ قال: بخير، قالت: فإن أدركته فاقرأه منّا السّلام، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: أتعرفونه؟ فقالوا: كيف لم نعرفه وقد أخذ اللَّه عزّ وجلّ ميثاقك وميثاقه منّا، وإنّا لنُصلِّي عليك وعليه، ثمّ زاده أربعين نوعاً من أنواع النّور لا يشبه شي ء منه ذلك النّور الأوّل، وزاده في محمله حلقاً وسلاسل.
ثمّ عرج به إلى السّماء الثّانية، فلمّا قرب من باب السّماء، تنافرت الملائكة إلى أطراف السّماء، وخرّت سجّداً وقالت: سبّوح قدّوس، ربّ الملائكة والرّوح، ما أشبه هذا النّور بنور ربّنا، فقال جبرئيل عليه السلام: أشهد أن لا إله إلّااللَّه، أشهد أن لا إله إلّااللَّه، فاجتمعت الملائكة وفُتحت أبواب السّماء وقالت: يا جبرئيل مَنْ هذا الّذي معك؟ فقال: هذا محمّد صلى الله عليه و آله و سلم، قالوا: وقد بعث؟ قال: نعم، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: فخرجوا إلى شبه المعانيق فسلّموا عليَّ وقالوا: اقرأ أخاك السّلام، فقلت: هل تعرفونه؟ قالوا: نعم، وكيف لا نعرفه وقد أخذ اللَّه ميثاقك وميثاقه وميثاق شيعته إلى يوم القيامة علينا وإنّا لنتصفّح وجوه شيعته في كلِّ يوم خمساً يعنون في كلِّ وقت صلاة، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ثمّ زادني ربِّي تعالى أربعين نوعاً من أنواع النّور لا تشبه الأنوار الأول، وزادني حلقاً وسلاسل.
ثمّ عرج بي إلى السّماء الثّالثة، فنفرت الملائكة إلى أطراف السّماء وخرّت سجّداً وقالت: سبّوح قدّوس، ربّ الملائكة والرّوح، ما هذا النّور الّذي يشبه نور ربّنا، فقال جبرئيل عليه السلام: أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه، أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه، فاجتمعت الملائكة وفتحت أبواب السّماء، وقالت: مرحباً بالأوّل ومرحباً بالآخر ومرحباً بالحاشر ومرحباً بالنّاشر، محمّد خاتم النّبيِّين وعليّ خير الوصيِّين، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: سلِّموا عليَّ وسألوني عن عليٍّ أخي، فقلت: هو في الأرض خليفتي، أوَ تعرفونه؟ قالوا: نعم، وكيف لا نعرفه وقد نجحّ البيت المعمور في كلِّ سنة مرّة وعليه رقّ أبيض فيه اسم محمّد صلى الله عليه و آله وعليّ والحسن والحسين والأئمّة وشيعتهم إلى يوم القيامة، وإنّا لنُبارك على رؤوسهم بأيدينا، ثمّ زادني ربِّي تعالى أربعين نوعاً من أنواع النّور لا تشبه شيئاً من تلك الأنوار الأول، وزادني حلقاً وسلاسل.
ثمّ عرج بي إلى السّماء الرّابعة، فلم تقل الملائكة شيئاً، وسمعتُ دويّاً كأنّه في الصّدور، واجتمعت الملائكة ففتحت أبواب السّماء، وخرجت إليَّ معانيق، فقال جبرئيل عليه السلام: حيَّ على الصّلاة حيَّ على الصّلاة حيَّ على الفلاح حيَّ على الفلاح، فقالت الملائكة: صوتين مقرونين بمحمّد تقوم الصّلاة وبعليٍّ الفلاح، فقال جبرئيل: قد قامت الصّلاة قد قامت الصّلاة، فقالت الملائكة: هي لشيعته أقاموها إلى يوم القيامة، ثمّ اجتمعت الملائكة فقالوا للنّبيّ: أين تركتَ أخاك وكيف هو؟ فقال لهم: أتعرفونه؟ فقالوا: نعم، نعرفه وشيعته، وهو نور حول عرش اللَّه، وإنّ في البيت المعمور لرقاً من نور فيه كتاب من نور فيه اسم محمّد وعليّ والحسن والحسين والأئمّة وشيعتهم لا يزيد فيهم رجل ولا ينقص منهم رجل، إنّه لميثاقنا الّذي أخذ علينا، وإنّه ليقرأ علينا في كلِّ يوم جمعة، فسجدت للَّه شكراً، فقال: يا محمّد! ارفع رأسك، فرفعتُ رأسي فإذا أطناب السّماء قد خُرقت والحجب قد رُفعت، ثمّ قال لي: طأطِئ رأسك وانظر ماذا ترى؟ فطأطأتُ رأسي فنظرتُ الى بيتكم هذا وحرمكم هذا، فإذا هو مثل حرم ذلك البيت، يتقابل لو ألقيت شيئاً من يدي لم يقع إلّا
عليه، فقال لي: يا محمّد! هذا الحرم وأنت الحرام لكلِّ مثل مثال، ثمّ قال لي ربِّي تعالى: يا محمّد! مدّ يدك فيتلقّاك ماء يسيل من ساق العرش الأيمن، فنزل الماء فتلقّيته باليمين، فمن أجل ذلك صار أوّل الوضوء اليمنى، ثمّ قال: يا محمّد! خذ ذلك الماء فاغسل به وجهك، وعلّمه غسل الوجه، فانّك تريد أن تنظر إلى عظمتي وأنتَ طاهر، ثمّ اغسل ذراعيك اليمين واليسار، وعلّمه ذلك، فإنّك تريد أن تتلقّى بيديكَ كلامي، وامسح بفضل ما في يديك من الماء رأسك ورجليك إلى كعبيك، وعلّمه المسح برأسه ورجليه، وقال: إنِّي أريد أن أمسح رأسك وأبارك عليك، فأمّا المسح على رجليك، فإنِّي أريد أن أوطئك موطئاً لم يطأه أحد من قبلك ولا يطأه أحد غيرك، فهذا علّة الوضوء والأذان.
ثمّ قال: يا محمّد! استقبل الحجر الأسود وهو بحيالي وكبِّرني بعدد حجبي، فمن أجل ذلك صار التّكبير سبعاً، لأنّ الحجب سبعة، وافتتح القراءة عند انقطاع الحجب، فمن أجل ذلك صار الافتتاح سنّة والحجاب مطابقة ثلاثاً بعدد النّور الّذي أنزل على محمّد ثلاث مرّات، فلذلك كان الافتتاح ثلاث مرّات، فمن أجل ذلك كان التّكبير سبعاً والافتتاح ثلاثاً، فلمّا فرغ من التّكبير والافتتاح، قال اللَّه عزّ جلّ: الآن وصلت إليَّ، فسِّم باسمي، فقال: «بسم اللَّه الرّحمن الّرحيم»، فمن أجل ذلك جعل بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم في أوّل كلّ سورة، ثمّ قال له: احمدني، فقال: الحمدُ للَّه ربّ العالمين. وقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في نفسه: شكراً، فقال اللَّه: يا محمّد! قطعت حمدي، فسمِّ باسمي، فمن أجل ذلك جعل في الحمد: الرّحمن الرّحيم، مرّتين، فلمّا بلغ ولا الضّالِّين، قال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: الحمد للَّه ربّ العالمين، شكراً، فقال اللَّه العزيز الجبّار: قطعت ذكري، فسمِّ باسمي، فقال: «بسم اللَّه الرّحمن الّرحيم»، فمن أجل ذلك جعل بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم بعد الحمد في استقبال السّورة الأخرى، فقال له: اقرأ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَد» كما أنزلت، فإنّها نسبتي ونعتي، ثمّ طأطئ يديك واجعلها على ركبتيك، فانظر إلى عرشي، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: فنظرتُ إلى عظمة ذهبت لها نفسي وغشيَ عليَّ، فالهمت أن قلت: سبحان ربِّي العظيم وبحمده، لعظم ما رأيت، فلمّا قلت ذلك، تجلّى الغشي عنِّي حتّى قلتها سبعاً الهم ذلك، فرجعتُ إلى نفسي كما كانت، فمن أجل
ذلك صار في الرّكوع: سبحان ربِّي العظيم وبحمده، فقال: ارفع رأسك، فرفعتُ رأسي، فنظرتُ إلى شي ء ذهبَ منه عقلي، فاستقبلتُ الأرض بوجهي ويدي، فألهمت أن قلت: (سبحانَ ربِّيَ الأعلي وبحمده) لعلوِّ ما رأيت، فقلتها سبعاً، فرجعتُ إلى نفسي كلّما قلت واحدة منها، تجلّى عنِّي الغشي، فقعدتُ فصار السّجود فيه: سبحان ربِّيَ الأعلى وبحمده، وصارت القعدة بين السّجدتين استراحة من الغشي وعلوّ ما رأيت، فألهمني ربِّي عزّ وجلّ، وطالبتني نفسي أن أرفع رأسي، فرفعتُ فنظرتُ إلى ذلك العلوّ، فغشيَ عليَّ، فخررتُ لوجهي واستقبلتُ الأرض بوجهي ويدي وقلت: (سبحانَ ربِّيَ الأعلى وبحمده) فقلتها سبعاً، ثمّ رفعتُ رأسي، فقعدتُ قبل القيام لأثني النّظر في العلوّ، فمن أجل ذلك صارت سجدتين وركعة، ومن أجل ذلك صار القعود قبل القيام قعدة خفيفة، ثمّ قمت، فقال: يا محمّد: اقرأ «الحَمُدُ»، فقرأتها مثل ما قرأتها أوّلًا، ثمّ قال لي: اقرأ «إنّا أنْزَلْناه» فإنّها نسبتك ونسبة أهل بيتك إلى يوم القيامة، ثمّ ركعتُ فقلت في الرّكوع والسّجود مثل ما قلت أوّلًا، وذهبتُ أن أقوم، فقال: يا محمّد! اذكر ما أنعمتُ عليك، وسمِّ باسمي، فألهمني اللَّه أن قلت: (بسم اللَّه وباللَّه لا إله إلّااللَّه والأسماء الحسنى كلّها للَّه)، فقال لي: يا محّد! صلِّ عليك وعلى أهل بيتك، فقلت: صلّى اللَّه عليَّ وعلى أهل بيتي وقد فعل، ثمّ التفتُّ فإذا أنا بصفوف من الملائكة والنّبيِّين والمرسلين، فقا لي: يا محمّد! سلِّم، فقلت: السّلامُ عليكم ورحمة اللَّه وبركاته، فقال: يا محمّد! إنِّي أنا السّلام، والتّحيّة والرّحمة والبركات أنتَ وذرِّيّتك، ثمّ أمرني ربِّي العزيز الجبّار أن لا ألتفت يساراً، وأوّل سورة سمعتها بعد قُلْ هو اللَّه أحد: «إنّا أنْزَلْناهُ في لَيْلِةِ القَدْر»، فمن أجل ذلك كان السّلام مرّة واحدة تجاه القبلة، ومن أجل ذلك صار التّسبيح في السّجود والرّكوع شكراً، وقوله: سَمِعَ اللَّه لِمَن حَمِده، لأنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال: سمعتُ ضجّة الملائكة، فقلتُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَه، بالتّسبيح والتّهليل، فمن أجل ذلك جُعلت الرّكعتان الأوّلتان كلّما حدث فيها حدث كان على صاحبها إعادتها وهي الفرض الأوّل، وهي أوّل ما فُرضت عند الزّوال، يعنى صلاة الظّهر.
الصّدوق، علل الشّرائع، 2/ 5- 10 رقم 1
حدّثنا أبو الطّيِّب محمّد بن الحسين التّيمليّ رحمه الله، (1)قال: حدّثني مطير بن (2)محمّد بن عبداللَّه، قال: حدّثني يحيى الجمّال (3)، قال: حدّثني هشام (4)، قال: حدّثني أبو هارون العبديّ، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
ما مررت في ليلة اسري بي بشي ء من ملكوت (5)السّماوات ولا (6)على شي ء من (7)الحجب من (8)فوقها إلّاوجدتها [كلّها] مشحونة بكرام ملائكة اللَّه تعالى ينادون (9): هنيئاً لك يا محمّد فقد أعطيت ما لم يُعط أحد قبلك ولا يُعطاه أحد بعدك، أعطيت عليّ ابن أبي طالب عليه السلام أخاً، وفاطمة زوجته بنتاً، والحسن والحسين أولاداً، ومحبّيهم شيعة.
يا محمّد! إنّك أفضل النّبيِّين، وعليّ (10)أفضل الوصيِّين، وفاطمة سيِّدة نساء العالمين، والحسن والحسين أكرم من دخل الجنان من أولاد المرسلين، وشيعتهم أفضل من تضمّنته عرصات القيامة، (11)يشتملون على (12)غرف الجنان وقصورها ومتنزّهها (13)، فلم يزالوا يقولون ذلك في مصدري ومرجعي، فلولا أنّ اللَّه تعالى حجب عنها (14)آذان الثّقلين لما بقي أحد إلّاسمعها (15).
ابن شاذان، مأة منقبة،/ 61- 62 رقم 35/ عنه: الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 96- 97
1) [المقتل: «عن»].
2) [المقتل: «عن»].
3) - [المقتل: «الحماني»].
4) - [المقتل: «هشيم»].
5) [المقتل: «السّماء و»].
6) [المقتل: «السّماء و»].
7) [المقتل: «ملكوت الحجب»].
8) [المقتل: «ملكوت الحجب»].
9) - [المقتل: «يناجونني»].
10) - [المقتل: «عليّاً»].
11) [المقتل: «واشتملت عليه»].
12) [المقتل: «واشتملت عليه»].
13) - [المقتل: «متنزّهاتها»].
14) - [المقتل: «عنهم»].
15) - [المقتل: «سمعهم»].
عن ابن عبّاس أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله ليلة المعراج رأى عليّاً وفاطمة والحسن والحسين في السّماء، وسلّم عليهم، وقد فارقهم في الأرض. روى ذلك البرّي في كتابه.
السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 1/ 91
محمّد بن منصور، عن أبي هشام، عن صالح بن سعيد الجعفيّ، قال: حدّثنا أبو هارون العبديّ، عن ربيعة السّعديّ قال: أتيت المدينة، فإذاً حذيفة بن اليمان مستلق في المسجد واضعاً إحدى رجليه على الأخرى، فقال: مرحباً بشخص لم أره قبل اليوم، ممّن أنت؟ قلت: من أهل الكوفة، قال: سَلْ عن حاجتك، قال: [قلت:] تركتُ النّاس بالكوفة على أربع طبقات:
طبقة تقول أبو بكر الصّدّيق خير النّاس بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، لأنّه صاحب الغار وثاني اثنين!! وفرقة تقول: عمر بن الخطّاب لأنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال: اللَّهمّ أعزّ الإسلام بعمر بن الخطّاب، وفرقة يقولون: أبو ذرّ [خير النّاس]، لأنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال: ما أظلّت الخضراء ولا أقلت الغبراء ذا لهجةٍ أصْدَق من أبي ذرّ.
ثمّ سكت، قال [حذيفة:] من الرّابع؟ قلت: ذاك [الّذي قال له النّبيّ: «هو] منِّي وأنا منه».
فاستوى [حذيفة] قاعداً ثمّ قال: خرج علينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حاملًا للحسن على عاتقه والحسين على صدره وقد غاب عقب الحسين في سرّته فوضعهما يمشيان بين يديه، فقال: إنّ من استكمال حجّتي على الأشقياء [من ا] مّتي التّاركين ولاية عليّ بن أبي طالب، ألا إنّ التّاركين ولاية عليّ بن أبي طالب هم الخارجون من ديني.
[ثمّ قال:] هذا الحسن والحسين خير النّاس جدّاً وجدّةً، وهذا الحسن والحسين خير النّاس امّاً وأباً، وهذا الحسن والحسين خير النّاس عمّاً وعمّة، وهذا الحسن والحسين خير النّاس خالًا وخالة.
أمّا جدّهما فرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وجدّتهما خديجة، وهما في الجنّة.
وأمّا أبوهما فعليّ وامّهما فاطمة صلوات اللَّه عليهما، وهما في الجنّة.
وأمّا عمّهما فجعفر بن أبي طالب وعمّتهما امّ هاني ابنة أبي طالب، وهما في الجنّة.
وأمّا خالهما فإبراهيم والقاسم ابنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وخالتهما رقيّة وزينب وامّ كلثوم وهم في الجنّة، ما اعطيَ أحد ما اعطيَ الحسن والحسين ما خلا يوسف بن يعقوب من النّبوّة. (1)
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 410- 411 رقم 892
«وأخبرني» الحافظ سيِّد الحفّاظ أبو منصور شهردار بن شيرويه الدّيلمي فيما كتب إليّ من همدان، «قال»: وممّا سمعت من المفاريد: حذيفة بن اليمان، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: الحسين (2)اعطيَ من الفضل ما لم يُعطه أحد من ولد آدم ما خلا يوسف بن يعقوب (3)بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرّحمان. (4)
يعنى: «داده شد حسين عليه السلام از فضل آن مقدار كه به هيچ فرزند آدم داده نشد، غير يوسف عليه السلام.
عماد الدين طبرى، كامل بهائى،/ 176
و نيز حذيفه از رسول خدا صلى الله عليه و آله حديث مى كند: «الحسين اعطيَ من الفضل ما لم يُعطَ أحد من وُلد آدم، ما خلا يوسف بن يعقوب [من النّبوّة]».
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 48
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 148/ مثله الزّرندي، درر السّمطين،/ 207؛ المجلسي، البحار، 43/ 316
1) - [راجع: «فضيلة نسب الإمام عليه السلام»].
2) - [في درر السّمطين مكانه: «نقل الإمام أبو محمّد صاحب كتاب السّنّة بسنده إلى حذيفة رضى الله عنه إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قال: ألا إنّ الحسين بن عليّ ...»، وفي البحار: «حذيفة عنه صلى الله عليه و آله: الحسين ...»].
3) - [إلى هنا حكاه في البحار عن الدّيلمي].
4) - وعن حذيفة بن اليمان عن النّبيّ صلى الله عليه و آله قال: «اعطيَ الحسين عليه السلام من الفضلِ ما لم يُعط أحداً من ولد آدم ما خلا يوسف بن يعقوب [من النّبوّة]».
عنه [عليّ بن محمّد]، عن صالح، عن محمّد بن عبداللَّه، عن عبد الملك بن بشير، عن أبي الحسن الأوّل عليه السلام قال: كان الحسن عليه السلام أشبه النّاس بموسى بن عمران ما بين رأسه إلى سرّته وإنّ الحسين عليه السلام أشبه النّاس بموسى بن عمران ما بين سرّته إلى قدمه.
الكليني، الرّوضة من الكافي، 8/ 233 رقم 307
محمّد بن إبراهيم التّميميّ، بإسناده، عن عبداللَّه بن عبّاس، أنّه قال: أوحى اللَّه إلى نبيّه محمّد صلى الله عليه و آله: إنِّي قتلت بدم يحيى بن زكريّا سبعين ألفاً، وإنِّي أقتل بدم الحسين بن عليّ سبعين ألفاً وسبعين ألفاً.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 168
حدّثني أبي رحمه اللَّه تعالى وجماعة مشايخي، عن سعد بن عبداللَّه، عن أحمد بن محمّد ابن عيسى، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن جعفر بن بشير، عن حمّاد، عن كليب بن معاوية، (1)عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: كان قاتل يحيى بن زكريّا ولد زنا، وكان قاتل الحسين عليه السلام ولد زنا، ولم تبك السّماء إلّاعليهما. (2)
حدّثني محمّد بن الحسن ومحمّد بن أحمد بن الحسين، جميعاً عن الحسين بن عليّ بن مهزيار، عن أبيه، عن الحسن، عن فضالة بن أيّوب، عن كليب بن معاوية الأسديّ، (3)عن أبي عبداللَّه عليه السلام مثله. (4)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 15
ابن قولوية، كامل الزّيارات،/ 77 رقم 1/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 302؛ البحراني، العوالم، 17/ 600؛ القمّي، نفس المهموم،/ 45
وحدّثني أبي رحمه الله عن سعد بن عبداللَّه، عن إبراهيم بن هاشم، عن عثمان بن عيسى، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّ في النّار
1) - [من هنا حكاه عنه في نفس المهموم].
2) - [إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم].
3) - [زاد في البحار والعوالم: «مثله ومنه: ابن الوليد، عن الصّفّار، عن ابن عيسى، عن ابن فضّال، عن مروان بن مسلم، عن إسماعيل بن كثير»].
4) - به سند پيوست من به شيخ اجل ابى القاسم جعفربن قولويه قمى به اسنادش از امام ششم عليه السلام فرمود: «كشنده يحيى بن زكريا زنا زاده بود و كشنده حسين زنا زاده بود و آسمان جز بر اين دو نگريست.»
لمنزلة لم يكن يستحقّها أحد من النّاس إلّاقاتل الحسين بن عليّ ويحيى بن زكريّا عليهما السلام.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 77- 78 رقم 2
حدّثني أبي رحمه الله ومحمّد بن الحسن، عن محمّد بن الحسن الصّفّار، عن أحمد بن محمّد ابن عيسى، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن عبدالخالق، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: كان قاتل الحسين (1)عليه السلام ولد زنا، وقاتل يحيى بن زكريّا ولد زنا. (2)
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 78 رقم 4/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 303؛ البحراني، العوالم، 17/ 600
وعنه [محمّد بن جعفر القرشيّ الرّزّاز]، عن محمّد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن داوود بن فرقد، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: كان الّذي قتل الحسين بن عليّ عليهما السلام ولد زنا، والّذي قتل يحيى بن زكريّا ولد زنا.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 78 رقم 6
حدّثني محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصّفّار، وعن أحمد ابن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ بن الفضّال، عن مروان بن مسلم، عن إسماعيل ابن كثير قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: كان قاتل الحسين بن عليّ ولد زنا، وكان قاتل يحيى بن زكريّا ولد زنا، ولم تبك السّماء والأرض إلّالهما، وذكر الحديث.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 79 رقم 11
وحدّثني محمّد بن جعفر، عن محمّد بن الحسين، عن وهيب بن حفص النّحّاس، عن أبي بصير، (3)عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: إنّ الحسين عليه السلام بكى (4)لقتله السّماء والأرض،
واحمرّتا ولم تبكيا (1)على أحد قطّ إلّاعلى يحيى بن زكريّا والحسين بن عليّ عليهما السلام. (2)
وحدّثني أبي رحمه الله عن سعد بن عبداللَّه، عن محمّد بن الحسين بإسناده مثله. (3)
باز فرموده است: «كشنده يحيى بن زكريا زنا زاده بود و كشنده حسين هم زنا زاده بود و آسمان بر كسى جز آن ها نگريست.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 229
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 89 رقم 3/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 143؛ المجلسي، البحار (4)، 45/ 209- 210؛ البحراني، العوالم، 17/ 464؛ القمي، نفس المهموم،/ 483؛ دانشيار، حول البكاء،/ 96
وحدّثني عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه وغيره، عن سعد بن عبداللَّه، عن محمّد ابن عبدالجبّار، عن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن (5)حمّاد بن عثمان، عن عبداللَّه بن هلال (6)قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: إنّ (7)السّماء بكت (8)على الحسين بن عليّ ويحيى بن زكريّا، ولم تبك على أحد غيرهما. قلت: وما بكاؤها؟ قال: مكثوا أربعين يوماً تطلع الشّمس بحمرة، وتغرب بحمرة. قلت: فذاك (9)بكاؤها؟ قال: نعم.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 89 رقم 4، 91 رقم 15/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 6، مدينة المعاجز (10)، 4/ 143؛ المجلسي، البحار، 45/ 210؛ البحراني، العوالم، 17/ 470؛ دانشيار، حول البكاء،/ 96
1) - [في نفس المهموم وحول البكاء: «لم يبكيا»].
2) - [إلى هنا حكاه عنه في العوالم ونفس المهموم وحول البكاء].
3) - امام ششم فرمود: «آسمان وزمين بر قتل حسين گريستند وسرخ شدند و هرگز بر ديگرى نگريستند، جز يحيى بن زكريا و حسين عليه السلام.»
4) - [حكاه أيضاً في البحار، 45/ 219، والعوالم 17/ 465 عن قصص الأنبياء].
5) - [في رقم 15 مكانه: «حدّثني أبي وعلي بن الحسين رحمهما اللَّه جميعاً، عن سعد بن عبداللَّه، عن أحمدابن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ الوشّاء، عن ...»، وفي البرهان: «كامل الزّيارات: حدّثني أبي وعليّ بن الحسين بن موسى، عن عليّ بن إبراهيم، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ الوشّاء، عن ...»].
6) [في رقم 15: «عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: سمعته يقول: إنّ السّماء بكت»].
7) - [في حول البكاء مكانه: «بأسانيده عليه السلام أنّ ...»].
8) [في رقم 15: «عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: سمعته يقول: إنّ السّماء بكت»].
9) - [في البرهان ومدينة المعاجز: «جعلت فداك (و) هذا»].
10) - [حكاه عنه أيضاً في مدينة المعاجز، 4/ 148].
حدّثني محمّد بن جعفر الرزّاز القرشي، قال: حدّثني محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن صفوان بن يحيى، عن داوود بن فرقد، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: احمرّت السّماء حين قُتل الحسين (1)عليه السلام سنة، و (2)يحيى بن زكريّا وحمرتها بكاؤها.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 90 رقم 7/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 5، مدينة المعاجز، 4/ 144- 145؛ المجلسي، البحار، 45/ 210؛ البحراني، العوالم، 17/ 470
وحدّثني أبي رحمه الله، عن سعد بن عبداللَّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن (3)الحسن ابن عليّ (4)بن فضّال، عن ابن (5)بكير، عن زرارة، عن عبدالخالق بن عبد ربّه، قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: (6)لم يجعل اللَّه (7)له من قبل سميّاً، الحسين بن عليّ لم يكن له من قبل سميّاً (8)، ويحيى بن زكريّا عليهما السلام لم يكن له من قبل سميّاً (9)، ولم تبك السّماء إلّاعليهما أربعين صباحاً.
قال: قلت: ما بكاؤها؟ قال: كانت تطلع حمراء وتغرب حمراء.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 90 رقم 8/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (10)، 4/ 145؛ المجلسي، البحار، 45/ 211؛ البحراني، العوالم، 17/ 470- 471؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 61
وحدّثني عليّ بن الحسين بن موسى، عن عليّ بن إبراهيم، وسعد بن عبداللَّه جميعاً،
1) - [في البحار والعوالم: «الحسين بن عليّ»].
2) - [في البرهان ومدينة المعاجز والبحار والعوالم: «ثمّ قال: بكت السّماء والأرض على الحسين بن عليّ عليهما السلام (سنة) وعلى»].
3) [مدينة المعاجز: «عليّ بن الحسن»].
4) [مدينة المعاجز: «عليّ بن الحسن»].
5) - [تظلّم الزّهراء: «أبي»].
6) [في مدينة المعاجز والبحار والعوالم وتظلم الزّهراء: «لم نجعل»].
7) [في مدينة المعاجز والبحار والعوالم وتظلم الزّهراء: «لم نجعل»].
8) - [تظلّم الزّهراء: «سميّ»].
9) - [تظلّم الزّهراء: «سميّ»].
10) - [حكاه أيضاً في مدينة المعاجز، 3/ 444- 445].
عن إبراهيم بن هاشم، (1)عن عليّ بن فضّال (2)، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما بكت السّماء على أحد بعد يحيى بن زكريّا إلّاعلى الحسين بن عليّ عليهما السلام، (3)فإنّها بكت عليه أربعين يوماً (4).
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 90 رقم 9/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 5، مدينة المعاجز، 4/ 145- 146؛ المجلسي، البحار، 45/ 211؛ البحراني، العوالم، 17/ 469
حدّثني محمّد بن جعفر الرزّاز الكوفيّ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن جعفر بن بشير، عن كليب بن معاوية الأسديّ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: لم تبك السّماء إلّا على الحسين بن عليّ ويحيى بن زكريّا عليهم السلام.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 90 رقم 10/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 5، مدينة المعاجز، 4/ 146؛ المجلسي، البحار، 45/ 211؛ البحراني، العوالم، 17/ 471
حدّثني حكيم بن داوود بن حكيم، عن سلمة بن الخطّاب، عن محمّد بن أبي عمير، عن الحسين (5)بن عيسى، عن أسلم بن القاسم، قالا: أخبرنا (6)عمرو بن ثبيت (7)، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين عليه السلام، قال: إنّ السّماء لم تبك منذ وضعت (8)إلّاعلى يحيى بن زكريّا والحسين بن عليّ عليهما السلام.
قلت: أيّ شي ء كان (9)بكاؤها؟ قال: كانت إذا استقبلت بثوب (10)وقع (11)على الثّوب (12)شبه أثر البراغيث من الدّم.
1) [لم يرد في البرهان].
2) [لم يرد في البرهان].
3) [لم يرد في البرهان].
4) [لم يرد في البرهان].
5) - [تظلّم الزّهراء: «الحسن»].
6) [البرهان: «عمر بن ثابت»].
7) [البرهان: «عمر بن ثابت»].
8) - [البرهان: «رفعت»].
9) - [لم يرد في البحار وتظلّم الزّهراء].
10) - [في البرهان والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «بالثّوب»].
11) [في البرهان ومدينة المعاجز: «عليه»].
12) [في البرهان ومدينة المعاجز: «عليه»].
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 90- 91 رقم 12/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 5، مدينة المعاجز، 4/ 146- 147؛ المجلسي، البحار، 45/ 211؛ البحراني، العوالم، 17/ 469؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 61
وبهذا الإسناد [حدّثني أبي رحمه الله وعليّ بن الحسين، عن سعد بن عبداللَّه]، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن غير واحد، عن جعفر بن بشير، عن حمّاد، (1)عن عامر بن معقل (2)، عن الحسن ابن زياد، (3)عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: كان قاتل يحيى بن زكريّا ولد زنا، وقاتل الحسين (4)عليه السلام ولد زنا. ولم تبك السّماء على أحد (5)إلّاعليهما. قال: قلت: و (6)كيف تبكي؟ قال: تطلع الشّمس (7)في حمرة (8)وتغيب في حمرة (9). (10)
حدّثني محمّد بن جعفر القرشي، عن محمّد بن (11)الحسين، عن (12)جعفر بن بشير بإسناده مثله.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 91 رقم 14/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 5- 6، مدينة المعاجز، 4/ 147- 148؛ المجلسي، البحار، 45/ 212؛ البحراني، العوالم، 17/ 471؛ مثله القمّي، نفس المهموم،/ 483
وحدّثني أبي رحمه الله، عن سعد بن عبداللَّه، (13)عن أحمد بن محمّد، عن البرقي، عن عبدالعظيم (14)، عن الحسن، عن أبي سلمة، قال: قال جعفر بن محمّد عليه السلام: ما بكت السّماء والأرض (15)إلّا
1) [البرهان: «كليب»].
2) [البرهان: «كليب»].
3) - [من هنا حكاه في نفس المهموم].
4) - [في البرهان ومدينة المعاجز: «الحسين بن عليّ عليهما السلام»].
5) - [لم يرد في البرهان].
6) - [لم يرد في مدينة المعاجز والبرهان].
7) - [لم يرد في البرهان].
8) - [مدينة المعاجز: «بحمرة»].
9) - [مدينة المعاجز: «بحمرة»].
10) - [إلى هنا حكاه في البرهان ونفس المهموم].
11) [مدينة المعاجز: «الحسن بن»].
12) [مدينة المعاجز: «الحسن بن»].
13) [البرهان: «عن أحمد بن الحسين بن بكر»].
14) [البرهان: «عن أحمد بن الحسين بن بكر»].
15) - [لم يرد في البرهان والبحار].
على يحيى بن زكريّا والحسين (1)عليهما السلام.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 92 رقم 17/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 6، مدينة المعاجز، 4/ 149؛ المجلسي، البحار، 45/ 213؛ البحراني، العوالم، 17/ 471
حدّثني أبي، (2)عن محمّد بن الحسن بن مهزيار، عن أبيه، عن عليّ بن مهزيار، عن الحسن بن سعيد (3)، عن فضالة بن أيّوب، عن داوود بن فرقد، (4)قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: كان الّذي قتل (5)الحسين (6)بن عليّ عليه السلام (7)ولد زنا، والّذي قتل يحيى بن زكريّا (8)ولد زنا (9)، (10)وقال: احمرّت السّماء (11)حين قُتل الحسين (12)بن عليّ (13)سنة (14).
ثمّ قال: بكت السّماء (15)والأرض على الحسين (16)بن عليّ (17)وعلى (18)يحيى بن زكريّا وحمرتها بكائها.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 93 رقم 21/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 6، مدينة المعاجز، 4/ 151- 152؛ المجلسي، البحار، 45/ 213؛ البحراني، العوالم، 17/ 465
حدّثني محمّد بن الحسن، قال: حدّثني محمّد بن الحسن الصّفّار، عن إبراهيم بن هاشم، عن عثمان بن عيسى، عن عمرو بن شمر، عن جابر، (19)عن أبي جعفر عليه السلام، قال، قال
1) - [في مدينة المعاجز والبحار والعوالم: «الحسين بن عليّ»].
2) - [من هنا حكاه عنه في العوالم].
3) - [في البرهان مكانه: «وعنه (ابن قولويه) عن عليّ بن مهزيار، عن أبيه، عن الحسين بن سعيد ...»].
4) [البرهان: «عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: قاتل»].
5) [البرهان: «عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: قاتل»].
6) [لم يرد في البرهان ومدينة المعاجز والبحار والعوالم].
7) [لم يرد في البرهان ومدينة المعاجز والبحار والعوالم].
8) [لم يرد في البرهان].
9) [لم يرد في البرهان].
10) [مدينة المعاجز: «وقد احمرّت»].
11) [مدينة المعاجز: «وقد احمرّت»].
12) [لم يرد في البرهان ومدينة المعاجز والبحار والعوالم].
13) [لم يرد في البرهان ومدينة المعاجز والبحار والعوالم].
14) - [لم يرد في البرهان].
15) - [في البحار والعوالم: «السّماوات»].
16) [لم يرد في البحار والعوالم].
17) [لم يرد في البحار والعوالم].
18) - [لم يرد في البرهان ومدينة المعاجز].
19) - [من هنا حكاه عنه في الأسرار].
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّ (1)في النّار منزلة لم يكن يستحقّها (2)أحد من النّاس إلّابقتل الحسين ابن عليّ ويحيى بن زكريّا عليهم السلام.
الصّدوق، ثواب الأعمال،/ 216/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 301؛ البحراني، العوالم، 17/ 604؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 86
أبو بكر (3)محمّد بن عبداللَّه بن إبراهيم بن عمرو البزّاز ببغداد، ثنا أبو يعلى محمّد بن شدّاد المسمعيّ، ثنا أبو نسيم، ثنا (4)عبداللَّه بن حبيب بن أبي ثابت، عن أبيه، عن سعيد (5)ابن جبير، (6)عن ابن عبّاس رضي اللَّه عنهما، قال: أوحى اللَّه (7)إلى نبيِّكم- صلى الله عليه و آله و سلم- إنِّي (8)قتلتُ بيحيى بن زكريّا سبعين ألفاً، وإنِّي قاتل بابن ابنتك (9)سبعين ألفاً وسبعين ألفاً.
(10)قال الحاكم: قد كنت أحسب دهراً أنّ المسمعيّ ينفرد بهذا الحديث عن أبي نعيم حتّى حدّثنا أبومحمّد السّبيعيّ الحافظ، ثنا عبداللَّه بن محمّد بن ناجية، ثنا حميد بن الرّبيع، ثنا أبو نعيم فذكره بإسناد نحوه (11).
1) - [لم يرد في الأسرار].
2) - [الأسرار: «مستحقّها»].
3) - [في تاريخ دمشق: «أخبرنا أبو القاسم هبة اللَّه بن محمّد بن الحصين، أنا أبوطالب محمّد بن محمّد بن غيلان، أنا أبو بكر»، وفي بغية الطّلب: «أخبرنا أبو حفص عمر بن محمّد بن معمر بن طبرزد- قراءة منِّي عليه بحلب-، قال: أخبرنا أبو القاسم هبة اللَّه بن محمّد بن الحصين، قال: أخبرنا أبوطالب محمّد بن محمّد بن إبراهيم ابن غيلان، قال: حدّثنا أبو بكر»].
4) - [من هنا حكاه عنه في التّخليص].
5) - [في الطّرائف مكانه: «وذكر صاحب الكتاب المذكور (نهاية الطّلب وغاية السّؤال) بإسناده إلى سعيد ...»].
6) - [من هنا حكاه عنه في كنز العمّال].
7) [في تاريخ دمشق وبغية الطّلب والطّرائف: «إلى محمّد إنِّي قد»، وفي كنز العمّال: «إليّ أنِّي»].
8) [في تاريخ دمشق وبغية الطّلب والطّرائف: «إلى محمّد إنِّي قد»، وفي كنز العمّال: «إليّ أنِّي»].
9) - [في التّخليص وكنز العمّال: «بنتك»].
10) [لم يرد في تاريخ دمشق وبغية الطّلب والطّرائف وكنز العمّال، وفي التّخليص: «رواه محمّد بن شدّادوحميد بن الرّبيع، عن أبي نعيم، ثنا عبداللَّه (قلت) عبداللَّه ثقة ولكن المتن منكر جدّاً، فأمّا محمّد بن شدّاد، فقال الدّارالقطني: لايكتب حديثه، وأمّا حميد فقال: فقال ابن عدي كان يسرق الحديث»].
11) [لم يرد في تاريخ دمشق وبغية الطّلب والطّرائف وكنز العمّال، وفي التّخليص: «رواه محمّد بن شدّادوحميد بن الرّبيع، عن أبي نعيم، ثنا عبداللَّه (قلت) عبداللَّه ثقة ولكن المتن منكر جدّاً، فأمّا محمّد بن شدّاد، فقال الدّارالقطني: لايكتب حديثه، وأمّا حميد فقال: فقال ابن عدي كان يسرق الحديث»].
الحاكم، المستدرك، 2/ 290- 291/ عنه: الذّهبي، تلخيص المستدرك، 2/ 290- 291؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 127؛ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 68/ 34- 35؛ ابن العديم، بغية الطّلب (1)، 6/ 2634؛ ابن طاووس، الطّرائف،/ 202
(حدّثنا) أبوبكر محمّد بن عبداللَّه الشّافعيّ من أصل كتابه، ثنا محمّد بن شدّاد المسمعيّ، ثنا أبو نعيم، (2)(وحدّثني) أبو محمّد الحسن بن محمّد السّبيعيّ الحافظ، ثنا عبداللَّه بن محمّد ابن ناجية، ثنا حميد بن الرّبيع، ثنا أبو نعيم (وأخبرنا) أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى ابن أخي طاهر العقيقي العلويّ في كتاب النّسب، ثنا جدِّي، ثنا محمّد بن يزيد الآدمي، ثنا أبونعيم (وأخبرني) أبو سعيد أحمد بن محمّد بن عمرو الأحمسيّ من كتاب التّاريخ، ثنا الحسين بن حميد بن الرّبيع، ثنا الحسين بن عمرو العنقزيّ والقاسم بن دينار (قالا)، ثنا أبو نعيم (وأخبرنا) أحمد بن كامل القاضي، حدّثني يوسف بن سهل التمّار، ثنا القاسم بن إسماعيل العزرميّ، ثنا أبو نعيم (وأخبرنا) أحمد بن كامل القاضيّ، ثنا عبداللَّه بن إبراهيم البزّار، ثنا كثير بن محمّد أبو أنس الكوفيّ، ثنا (3)أبونعيم (4)، ثنا عبداللَّه (5)بن حبيب بن أبي ثابت، عن أبيه، (6)عن سعيد بن جبير، (7)عن (8)ابن عبّاس رضي اللَّه عنهما، قال: أوحى اللَّه تعالى إلى محمّد (9)صلى الله عليه و آله و سلم إنِّي قتلتُ بيحيى (10)بن زكريّا (11)سبعين ألفاً (12)وإنِّي قاتل بابن
1) - [حكاه أيضاً في بغية الطّلب، 6/ 2596- 2597].
2) [لم يرد في المستدرك، 2/].
3) - [في التّلخيص، 3/ مكانه: «محمّد بن شدّاد المسمعي وحميد بن الرّبيع وكثير بن محمّد، وروي عن القاسم بن دينار وحسين بن عمرو العنقري وغيرهما قالوا ستّتهم ثنا ...»].
4) [لم يرد في المستدرك، 2/].
5) - [في التّهذيب مكانه: «وقال أبو نعيم أبو عبداللَّه ...»، وفي التّلخيص، 2/ مكانه: «عبداللَّه ...»].
6) - [من هنا حكاه في كشف الغمّة].
7) - [من هنا حكاه عنه في الدّرّ المنثور وفضائل الخمسة].
8) - [في إسعاف الرّاغبين مكانه: «وأخرج الحاكم في المستدرك وصحّحه وقال الذّهبي في التّلخيص على شرط مسلم عن ...»].
9) - [في التّلخيص، 2/: «النّبيّ»، وفي فضائل الخمسة: «نبيّكم»].
10) [لم يرد في التّلخيص].
11) [لم يرد في التّلخيص].
12) - [لم يرد في التّهذيب].
ابنتك (1)سبعين ألفاً وسبعين ألفاً.
(2)هذا لفظ حديث الشّافعيّ، وفي حديث القاضي أبي بكر بن كامل: إنِّي قتلت على دم يحيى بن زكريّا وإنِّي قاتل على دم ابن ابنتك (3). هذا حديث صحيح الإسناد (4)ولم يخرجاه (5). الحاكم، المستدرك، 3/ 178، 2/ 592/ عنه: الذّهبي، تلخيص المستدرك، 3/ 178، 2/ 592؛ السّيوطي، الدّرّ المنثور، 4/ 264؛ الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 210؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 352؛ مثله ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 353- 354؛ الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 63
وروى سعد الأسكاف، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: كان قاتل يحيى بن زكريّا ولد زنا، وقاتل الحسين بن عليّ عليهما السلام ولد زنا، ولم تحمرّ السّماء إلّالهما. (6)
سيد هاشم رسولى، ترجمه ارشاد،/ 135
المفيد، الإرشاد، 2/ 135 رقم 12/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 9؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 585؛ مثله الجزايري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 248
أخبرنا (7)أحمد بن عثمان بن مياح (8)السّكري، قال: نا (9)محمّد بن عبداللَّه بن إبراهيم
1) - [في التّهذيب وإسعاف الرّاغبين وفضائل الخمسة: «بنتك»].
2) [لم يرد في التّهذيب والدّرّ المنثور وإسعاف الرّاغبين، وفي المستدرك، 2/: «وقد رواه حميد بن الرّبيع الخزّاز عن أبي نعيم»، وفي التّلخيص، 2/: «رواه حميد بن الرّبيع ومحمّد بن شدّاد المسمعي عن أبي نعيم، عنه»، وفي التّلخيص، 3/: «صحيح قلت على شرط مسلم»].
3) - [فضائل الخمسة: «بنتك»].
4) - [إلى هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
5) [لم يرد في التّهذيب والدّرّ المنثور وإسعاف الرّاغبين، وفي المستدرك، 2/: «وقد رواه حميد بن الرّبيع الخزّاز عن أبي نعيم»، وفي التّلخيص، 2/: «رواه حميد بن الرّبيع ومحمّد بن شدّاد المسمعي عن أبي نعيم، عنه»، وفي التّلخيص، 3/: «صحيح قلت على شرط مسلم»].
6) - و سعد اسكاف روايت كرده كه امام باقر عليه السلام فرمود: «كشنده حضرت يحيى بن زكريا زنا زاده بود و كشنده حسين بن على عليهما السلام نيز زنا زاده بود و آسمان سرخ نشد، مگر براى آن دو.»
7) - [في ابن عساكر: «أخبرنا أبو الحسن بن قبيس، نا أبو منصور بن زريق، أنا أبو بكر الخطيب، أنا»، وفي المنتظم: «أخبرنا القزّار، قال: أخبرنا أحمد بن عليّ، قال: أخبرنا»، وفي كفاية الطّالب: «أخبرنا الحافظ محمّد بن أبي جعفر وغيره بدمشق، ويوسف بن خليل بحلب، ومحمّد بن محمود ببغداد، قالوا: أخبرنا حجّة العرب زيد بن الحسن الكندي، أخبرنا أبومنصور القزّاز، أخبرنا الإمام الحافظ أحمد بن عليّ بن ثابت الخطيب، أخبرنا»، وفي التّهذيب: «أخبرنا أبو العزّ ابن المجاور، قال: أخبرنا أبو اليمن الكندي، قال: أخبرنا أبو منصور القزّاز، قال: أخبرنا أبو بكر الحافظ، قال: أخبرنا»].
8) - [في تاريخ دمشق والبداية: «ساج»].
9) - [في الفرائد مكانه: «أخبرني الإمام العدل الثّقة أبو طالب عليّ بن أنجب بن عثمان الخازن وغيره كتابة وإذناً بروايتهم عن الشّيخ أبي أحمد بن عليّ بن أبي منصور إجازة بروايته عن عبدالجبّار بن محمّد بن أحمد الخواري إجازة جميع مسموعاته، قال: أنبأنا الشّيخ سهل بن إبراهيم السّبعي خادم مسجد المطرّز، قال: أنبأنا الشّيخ الإمام ركن الإسلام أبو محمّد عبداللَّه بن يوسف الجويني رحمه الله، قال: أنبأنا أبو عبداللَّه الحسين بن محمّد العطّاري، أنبأنا ...»].
الشّافعي (1)، قال: نا محمّد بن شدّاد المسمعيّ، قال: نا أبو نعيم، قال: نا عبداللَّه بن حبيب (2)ابن أبي ثابت (3)، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، (4)عن ابن عبّاس، قال: أوحى اللَّه تعالى إلى محمّد (صلي الله عليه و آله) : إنِّي قد (5)قتلتُ بيحيى بن زكريّا سبعين ألفاً، وإنِّي (6)قاتل بابن ابنتك (7)سبعين ألفاً، وسبعين ألفاً. (8)
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 1/ 141- 142/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 218، الحسين (ط المحمودي)،/ 241 رقم 286؛ ابن الجوزي، المنتظم،/ 346؛ الكنجي، كفاية الطّالب،/ 436؛ المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 431؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 201؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 352؛ مثله الشّجري، الأمالي، 1/ 160؛ الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 260
1) - [في الأمالي مكانه: «قال أخبرنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن غيلان الخزّاز بقراءتي عليه دفعات ببغداد، قال: أخبرنا محمّد بن أحمد الشّافعي ...»].
2) [كفاية الطّالب: «عن ابن ثابت»].
3) [كفاية الطّالب: «عن ابن ثابت»].
4) - [من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
5) - [لم يرد في الفرائد والبداية].
6) - [في ابن عساكر والتّهذيب والبداية: «أنا»].
7) - [في الأمالي وكفاية الطّالب والفرائد والتّهذيب والبداية وفضائل الخمسة: «بنتك»].
8) - [أضاف في الفرائد: «قال الشّيخ [أبومحمّد الجويني]: يحتمل أن يكون سبعون ألفاً من قاتليه وأتباعهم وسبعون ألفاً من خاذليه وأشياعهم»].
وروى سفيان بن عيينة، عن عليّ بن زيد، عن (1)عليّ بن الحسين عليهما السلام، قال: خرجنا مع الحسين، فما نزل منزلًا ولا ارتحل عنه (2)إلّاذكر يحيى بن زكريّا، وقال يوماً: من هوان الدّنيا على اللَّه عزّ وجلّ أنّ رأس يحيى (3)بن زكريّا (4)اهدِيَ إلى بغيٍّ من بغايا بني إسرائيل.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 218/ عنه: المجلسي، البحار (5)، 14/ 175؛ مثله ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 85؛ البحراني، العوالم، 17/ 608
وعن ابن عبّاس رضى الله عنه، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، قال: قال (6)جبرئيل عليه السلام: إنّ اللَّه جلّ جلاله قتل بدم يحيى بن زكريّا سبعين ألفاً، وهو قاتل بدم (7)ابنك الحسين (8)سبعين ألفاً وسبعين ألفاً.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 218/ مثله الزّرندي، درر السّمطين،/ 216
«لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيّاً»: (9)لم يُسمّ أحد ب «يحيى» قبله (10)، عن الصّادق- عليه السلام-: وكذلك الحسين- عليه السلام- لم يكن له من قبل سميّ ولم تبك السّماء إلّاعليهما أربعين صباحاً، قيل له: وما كان (11)بكاؤها؟ قال: كانت تطلع حمراء وتغيب حمراء، وكان قاتل يحيى ولد زناء وقاتل الحسين- عليه السلام- ولد زناء.
الطّبرسي، جوامع الجامع، 2/ 387/ عنه: المجلسي، البحار، 14/ 175
«وأنبأني» أبو العلاء هذا، أخبرنا أحمد بن محمّد البخاريّ؛ وأحمد بن عبدالجبّار البغداديّ؛ وهبة اللَّه بن محمّد الشّيبانيّ، قالوا: حدّثنا محمّد بن محمّد الهمدانيّ، حدّثنا
1) - [من هنا حكاه في المناقب والعوالم].
2) - [البحار: «منه»].
3) [لم يرد في المناقب والعوالم].
4) [لم يرد في المناقب والعوالم].
5) - [حكاه أيضاً في البحار، 45/ 298- 299].
6) - [أضاف في درر السّمطين: «لي»].
7) [درر السّمطين: «ابن بنتك»].
8) [درر السّمطين: «ابن بنتك»].
9) [البحار: «أي لم نسم قبله أحد باسمه»].
10) [البحار: «أي لم نسم قبله أحد باسمه»].
11) - [لم يرد في البحار].
محمّد بن عبداللَّه الشّافعيّ، حدّثنا محمّد بن شدّاد المسمعيّ، حدّثنا أبو نعيم عبداللَّه بن حبيب بن أبي ثابت، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال: أوحى اللَّه تبارك وتعالى إلى محمّد بن عبداللَّه صلى الله عليه و آله و سلم؛ إنِّي قتلتُ بيحيى بن زكريّا سبعين ألفاً، وإنِّي قاتل بابن بنتك يا محمّد سبعين ألفاً وسبعين ألفاً.
وأخرج هذا الحديث أبو عبداللَّه الحافظ في المستدرك عن ابن عبّاس أيضاً.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 96
أخبرنا (1)أبو عبداللَّه الخلال، أنا سعيد بن أحمد العيّار، أنا أبو بكر محمّد بن عبداللَّه بن محمّد بن زكريّا الشّيبانيّ، نا عمر بن الحسين (2)بن عليّ بن مالك الشّيبانيّ القاضيّ، نا أحمد ابن الحسن الخزّاز، نا أبي، نا حصين بن مخارق، عن داوود بن أبي هند، عن ابن سيرين، قال: لم تبكِ السّماء على أحد بعد يحيى بن زكريّا إلّاعلى الحسين بن عليّ.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 218، الحسين رحمه الله (ط المحمودي)،/ 241 رقم 287/ عنه: الكنجي، كفاية الطّالب،/ 436- 437؛ ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2634
أخبرنا أبو غالب ابن البنّا، أنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن حسنون، نا محمّد بن إسماعيل بن العبّاس الورّاق- إملاءً-، نا إسحاق بن محمّد بن مروان، نا أبي، نا إسحاق ابن يزيد، عن عبداللَّه بن مسلم، عن أبيه، عن قرّة، قال: ما بكت السّماء على أحد إلّا على يحيى بن زكريّا، والحسين بن عليّ، وحمرتها بكاؤها.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 68/ 35
وعن ابن بابويه، حدّثنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى العلويّ، حدّثنا جدِّي يحيى بن الحسن، حدّثنا محمّد بن إبراهيم التّميميّ، حدّثنا محمّد بن يزيد، حدّثنا الفضل
ابن دكين، حدّثنا عبداللَّه بن حبيب بن أبي كاتب، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس رضى الله عنه، قال: أوحى اللَّه إلى نبيِّه صلى الله عليه و آله إنِّي قتلتُ بدم يحيى بن زكريّا سبعين ألفاً، وسأقتل بالحسين عليه السلام سبعين ألفاً وسبعين ألفاً.
الرّاونديّ، قصص الأنبياء،/ 219- 220 رقم 289
تاريخ بغداد، وخراسان، والإبانة، والفردوس، قال ابن عبّاس: أوحى اللَّه تعالى إلى محمّد صلى الله عليه و آله: إنِّي قتلتُ بيحيى بن زكريّا سبعين ألفاً وأقتل بابن بنتك سبعين ألفاً وسبعين ألفاً.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 81/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 298؛ البحراني، العوالم، 17/ 607
زرارة بن أعين عن الصّادق عليه السلام قال: بكت السّماء على يحيى بن زكريّا وعلى الحسين ابن عليّ عليهما السلام أربعين صباحاً ولم تبك إلّاعليهما، قلت: فما بكاؤها؟ قال: كانت الشّمس تطلع حمراء وتغيب حمراء.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 54/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 215؛ البحراني، العوالم، 17/ 471
وفي حديث مقاتل عن زين العابدين عليه السلام [عن أبيه عليه السلام] إنّ إمرأة ملك بني إسرائيل كبرت وأرادت أن تزوّج بنتها منه للملك، فاستشار الملك يحيى بن زكريّا فنهاه عن ذلك، فعرفت المرأة ذلك وزيّنت بنتها وبعثتها إلى الملك، فذهبت ولعبت بين يديه، فقال لها الملك: ما حاجتك؟ قالت: رأس يحيى بن زكريّا، فقال الملك: يا بنيّة! حاجة غير هذه، قالت: ما أريد غيره، وكان الملك إذا كذب فيهم عزل عن ملكه، فخيّر بين ملكه وبين قتل يحيى، فقتله، ثمّ بعث برأسه إليها في طشتٍ من ذهب، فامرت الأرض فأخذتها، وسلّط اللَّه عليهم بخت نصّر، فجعل يرمي عليهم بالمناجيق ولا تعمل شيئاً، فخرجت عليه عجوز من المدينة، فقالت: أ يّها الملك، إنّ هذه مدينة الأنبياء لا تنفتح إلّابما أدلّك عليه، قال: لكِ ما سألتِ، قالت: ارمها بالخبث والعذرة، ففعل، فتقطّعت، فدخلها، فقال:
عليَّ بالعجوز، فقال لها: ما حاجتك؟ قالت: في المدينة دم يغلي فاقتل عليه حتّى يسكن، فقتل عليه سبعين ألفاً حتّى سكن؛ يا ولدي يا عليّ، واللَّه لا يسكن دمي حتّى يبعث اللَّه المهديّ فيقتل على دمي من المنافقين الكفرة الفسقة سبعين ألفاً. (1)
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 85
وقال جدِّي أبو الفرج في كتاب المنتظم عن ابن عبّاس، قال: أوحى اللَّه إلى محمّد (صلي الله عليه و آله) إنِّي قتلت بيحيى بن زكريّا سبعين ألفاً، وإنّي قاتل بابن فاطمة سبعين ألفاً وسبعين ألفاً. في رواية: وإنِّي قاتل بابن بنتك.
قلت: وقد ذكر جدِّي هذا الحديث في الموضوعات ورواه عن الفرّاء عن الخطيب بإسناده إلى ابن عبّاس، فكيف يذكره في التّاريخ، لم يُبيِّنهُ فيه والعلّة فيه محمّد بن شدّاد، فإنّه في إسناد الخطيب رواه عن ابن نباح، عن محمّد بن إبراهيم، عن ابن شدّاد وهو المسمّى محمّد، عن ابن نعيم، عن عبداللَّه بن حبيب، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس ومحمّد بن شدّاد، ضعيف باتّفاقهم.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 252
عن ابن عبّاس، (2)قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (3): «إنّ جبريل أخبرني أنّ اللَّه عزّ وجلّ قتل بدم يحيى بن زكريّا سبعين ألفاً، وهو قاتل بدم ولدك الحسين سبعين ألفا»، خرّجه الملّا في سيرته.
محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 150/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 102؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 353
عن ابن عبّاس، قال: نزل جبرئيل عليه السلام على محمّد صلى الله عليه و آله أنّ اللَّه عزّ وجلّ قتل بيحيى ابن زكريّا سبعين ألفاً، وإنّه قاتل بابن بنتك الحسين سبعين ألفاً وسبعين ألفاً.
الحلّي، كشف اليقين،/ 64
وأخرج الحاكم من طرق متعدِّدة، أنّه (صلي الله عليه و آله) قال: قال جبريل: قال اللَّه تعالى: إنِّي قتلتُ بدم يحيى بن زكريّا سبعين ألفاً، وإنِّي قاتل بدم الحسين بن عليّ سبعين ألفاً. (1)
جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 246- 247
ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 119/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 31
يُقال إنّ اللَّه تعالى أوحى إلى نبيّنا (صلي الله عليه و آله) : إنِّي قتلت بيحيى بن زكريّا سبعين ألفاً ولأقتلنّ بالحسين ابن ابنتك سبعين وسبعين ألفاً.
ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 156- 157
ومعنى قوله: «وافجعني به كما تفجع محمّداً» ومحمّد صلى الله عليه و آله و سلم توفِّي قبل قتل الحسين عليه السلام وكذلك زكريّا عليه السلام، وهذا يدلّ على أنّ الأنبياء أحياء عند ربِّهم يُرزقون. وبهذا القول صار بين يحيى وبين الحسين عليهما السلام مماثلة في أشياء. منها حمله لستّة أشهر. ومنها قتله ظلماً. ومنها أنّ رأس يحيى عليه السلام اهدي إلى بغيٍّ من بغايا بني إسرائيل والحسين عليه السلام اهدي رأسه الكريم إلى باغ من بغاة بني اميّة لأنّهم شرّ البريّة، فعليهم اللّعنة الجزئيّة والكلِّيّة وعلى الممهِّدين [لهم] والتّابعين من جميع البريّة.
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 294
روى في بعض الأخبار عن الصّحابة الأخيار، قال: رأيت النّبيّ صلى الله عليه و آله يمصّ لعاب الحسين كما يمصّ الرّجل السّكرة وهو يقول: حسين منِّي وأنا مَنْ حسين، أحبّ اللَّه مَنْ أحبّ حسيناً، وأبغض اللَّه مَنْ أبغض حسيناً. حسين سبط من الأسباط، لعن اللَّه قاتله، فنزل جبرئيل، وقال: يا محمّد! إنّ اللَّه قتل بيحيى بن زكريّا سبعين ألفاً من المنافقين وسيقتل بابن ابنتك الحسين سبعين ألفاً من الكافرين وسبعين ألفاً من المعتدين وإنّ قاتل الحسين في تابوتٍ من نار ويكون عليه نصف عذاب أهل الدّنيا، وقد شدّت يداه ورجلاه
1) - حاكم از طرق متعدده روايت كرده كه پيغامبر (صلي الله عليه و آله) فرمود كه جبرائيل عليه السلام گفت كه حق سبحانه و تعالى مى فرمايد كه: «به عوض خون يحيى بن زكريا هفتاد هزار كس را كشتم و به عوض خون حسين بن على (ع) هفتاد هزار كس را خواهم كشت.»
بسلاسل من نار وهو منكس على امّ رأسه في قعر جهنّم وله ريح يتعوّذ أهل النّار من شدّة نتنها وهو فيها خالد ذايق العذاب الأليم، لا يفتر عنه ويسقى من حميم جهنّم. (1)
الطّريحي، المنتخب، 1/ 53
وكان الباقر عليه السلام يقول: إنّ قاتل يحيى بن زكريّا ولد زنا، وقاتل الحسين ولد زنا، ولم تمطر السّماء دماً إلّايومي قتلهما، ولم يحمرّ الافق إلّافي قتلهما، وإنّ هذه الحمرة الّتي تظهر في السّماء لم تر قبل قتل الحسين ولا رؤيت بعد قتله.
الطّريحي، المنتخب، 2/ 333
وروى ابن شيرويه في الفردوس، عن ابن عبّاس، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله، قال: قال لي جبرئيل: قال اللَّه عزّ وجلّ: قتلت بدم يحيى بن زكريّا سبعين ألفاً وإنّي أقتل بدم ابنك الحسين بن عليّ سبعين ألفاً وسبعين ألفاً. (2)
مجلسى، جلاء العيون،/ 575
ايضاً به اسانيد صحيحه بسيار از امام جعفر صادق عليه السلام روايت كرده است كه قاتل يحيى بن زكريا ولد زنا بود، و قاتل حسين عليه السلام ولد زنا بود، و آسمان بر كسى نگريست مگر بر ايشان.
مجلسى، جلاء العيون،/ 576
در تفسير امام حسن عسكرى عليه السلام مروى است:
قال: قال رسول اللَّه: لمّا نزلت «وإذْ أخَذْنا ميثاقَكُم لا تَسْفِكُونَ دِمائَكُم» الآية في اليهود أي الّذينَ نقضوا عهدَ اللَّهِ وكذّبوا رُسُلَ اللَّه وقتلُوا أولياء اللَّه.
رسول خدا مى فرمايد: وقتى به حكم اين آيه مباركه خداوند فرمود: «عهد از يهود بستديم كه خون ريزى نكنند، ايشان عهد بشكستند و دروغ بر پيغمبران بستند و دوستان خداى را بكشتند.»
أفَلا أنبِّئْكُمْ بِمَن يُضاهيهِم من يَهودِ هذه الأُمَّة؟ قالُوا: بلى يا رسولَ اللَّه.
فرمود: «آيا شما را آگهى ندهم از جهودان اين امت كه بر طريق يهود مى روند؟»
عرض كردند: «يا رسول اللَّه! آگهى مى ده.»
قال: قَوْمٌ مِن أمُّتي ينتَحِلونَ أنّهُم من أهلِ مِلّتي، يقتِلُونَ أفاضلَ ذُرِّيّتي وأطائبَ أرومَتي ويُبَدِّلونَ شريعتي وسُنّتي ويقتُلونَ وَلَدي الحسنَ والحُسينَ كما قَتَلَ أسْلافُ اليَهُودِ زكريّا ويحيى.
فرمود: «قومى از امت من كه خود را در شمار اهل ملت من در آورده اند، مى كشند بزرگان ذريت مرا و نيكوان فرزندان مرا و شريعت مرا ديگرگون مى كنند و سنت مرا واژگون مى نمايند و شهيد مى كنند پسرهاى من حسن و حسين را بدانسان كه پيشينيان يهود زكريا و يحيى را شهيد كردند.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 4/ 97
و نيز در «ثواب الاعمال»، سند به جابر پيوسته مى شود و او از ابوجعفر عليه السلام روايت مى كند.
قال: قال رسول اللَّه: إنّ في النّار منزلة لم يكن يستحقّها أحد من النّاس، إلّابقتل الحسين بن عليّ ويحيى ابن زكريّا.
فرمود كه: «رسول خداى مى فرمايد كه در جهنم جايى است كه هيچ يك از بنى نوع بشررا استحقاق آن به دست نشود، مگر به كشتن حسين بن على و قتل يحيى بن زكريا.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 4/ 106
المجلسي، البحار، 45/ 322/ عنه: البحراني، العوالم، 17/ 607
1) - [راجع: «قال صلى الله عليه و آله و سلم: حسين منِّي وأنا من حسين عليه السلام»].
2) - ايضاً به سند معتبر از حضرت امام محمدباقر عليه السلام روايت كرده اند كه حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: «در جهنم منزلى هست كه كسى مستحق نمى شود آن را، مگر به قتل حسين بن على و يحيى بن زكريا عليهما السلام.»
وما أورده صاحب منتخب كنز العمّال من أخبار النّبيّ صلى الله عليه و آله بقتل الحسين واستعظامه وأمره بنصره.
1- أوحى اللَّه إليَّ إنّي قتلت بيحيى بن زكريّا سبعين ألفاً، وإنِّي قاتل بابن بنتك سبعين ألفاً.
أخرجه الطّبراني في الكبير عن ابن عبّاس.
دانشيار، حول البكاء،/ 159
حدّثنا أبو عبداللَّه الحسين بن أحمد بن محمّد بن أحمد الأشنانيّ الدّارميّ الفقيه العدل ببلخ، قال: أخبرني جدِّي، قال: حدّثنا محمّد بن عمّار، قال: حدّثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن محمّد بن إسحاق، عن محمّد بن إبراهيم التّميميّ (1)، عن سلمة، عن أبي الطّفيل، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال (2): يا عليّ! إنّ لك كنزاً في الجنّة، وأنت ذو قرنيها، (3)ولا تتّبع النّظرة بالنّظرة في الصّلاة (4)، فإنّ لك الاولى وليست لك الآخرة (5). [...]
وأمّا قوله صلى الله عليه و آله: «وأنت ذو قرنيها»، فإنّ (6)قرني الجنّة (7)الحسن والحسين لما روي أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: إنّ اللَّه عزّ وجلّ يزيّن بهما جنّته كما تزّين المرأة بقُرطيها، وفي خبر آخر: يزيّن اللَّه بهما عرشه.
الصّدوق، معاني الأخبار،/ 205، 206 رقم 1/ عنه: المجلسي، البحار، 39/ 41، 42
أبو عبيد في غريب الحديث أنّ النّبيّ قال لأمير المؤمنين: إنّ لك بيتاً في الجنّة، وإنّك لذو قرنيها. [...]
وقال ثعلب أيضاً: أي ذو جبليها، يعني الحسن والحسين. وقال: أي طرفي الامّة، أي أنت إمام في الابتداء، والمهديّ ولدك إمام في الانتهاء، ويجوز من قولهم: عصرت الفرس قرناً أو قرنين، أي استخرجت عرقه بالجري مرّة أو مرّتين، وكأ نّه عليه السلام ذو اقتباس العلم الظّاهر، واستخراج العلم الباطن.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 87/ عنه: المجلسي، البحار، 39/ 43، 44
كان ليعقوب اثنا عشر ابناً، أحبّهم إليه يوسف وبنيامين، وكان لعليّ سبعة عشر ابناً، أحبّهم إليه الحسن والحسين. وكان أصغر أولاده لاوي، فصارت النّبوّة له ولأولاده، ألقيَ له يوسف في غيابة الجبّ، وذبح لعليّ ابنه (1)الحسين. وابتُليَ يعقوب بفراق يوسف، وابتُليَ عليّ بذبح الحسين. لم يقع (2)يوسف من يعقوب وإن بعد عنه، ولم تقع (3)الخلافة عن عليّ وإن بعدت عنه أيّاماً.
كان ليعقوب بيت الأحزان، ولآل النّبيّ كربلاء. ويعقوب ارتدّ بصيراً بقميص ابنه، وكان لعليّ قميص من غزل فاطمة عليها السلام يتّقي به نفسه في الحروب. وكلّم ذئب يعقوب وقال: لحوم الأنبياء حرام علينا، وكلّم ثعبان عليّاً على المنبر، وكلّمه ذئب وأسد أيضاً.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 245- 246/ عنه: المجلسي، البحار، 39/ 54
«وإذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ» (4)وكان فتى موسى يوشع، وفتى محمّد عليّ، ولا فتى إلّاعليّ؛ وكان لموسى شبر وشبير، ولعليّ شبر وشبير؛ وكان ولاية موسى في أولاد هارون، وولاية محمّد صلى الله عليه و آله في أولاد عليّ.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 250/ عنه: المجلسي، البحار، 39/ 61
زكريّا عليه السلام بشّر زكريّا بيحيى في المحراب؛ وعليّ بشّر بالحسن والحسين.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 253/ عنه: المجلسي، البحار، 39/ 66
وخمس فضائل في خمسة من الأنبياء، وقد استجمع في عليّ كلّها «هَلْ أتيكَ حَدِيثُ
ضَيْفِ إبْراهِيم» (1)، «وكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً» (2)، «ما هذا بَشَراً» (3)، يعني يوسف، «وكأيِّن مِنْ نَبيٍّ قاتَلَ مَعَهُ» (4)، يعني زكريّا ويحيى، «فَيَسْتَحْيِي مِنْكُم» (5)، يعني محمّداً صلى الله عليه و آله. وقال في عليّ: «ويُطْعِمُونَ الطّعامَ» (6)وقد كلّمه الجانّ والشّمس والأسد والذّئب والطّير «وهُوَ الّذِي خَلَقَ مِنَ الماءِ بَشَراً» (7)وقُتل في المحراب، وسُمّ الحسن، وذُبح الحسين عليهما السلام.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 263- 264/ عنه: المجلسي، البحار، 39/ 80
عن عليّ عليه السلام، قال: قال لي رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : (يا عليّ! إنّ لك كنزاً في الجنّة، وإنّك ذو قرنيها، فلا تتبع النّظرة النّظرة، فإنّما لك الاولى وليست لك الآخرة). أخرجه أحمد، وأخرجه الهرويّ في غريبه، وقال: (إنّ لك بيتاً في الجنّة). وقال في تفسير ذو قرنيها: أي طرفيها- يعني الجنّة- وقال أبو عبيدة: أحسبه ذو قرني هذه الامّة، فأضمر الامّة ولم يُجرِ لها ذكراً كما في قوله تعالى: «حَتَّى تَوَارَتْ بالحِجَابِ» (8)، وقيل أراد الحسن والحسين.
وقال الهروي في قوله تعالى: «ويَسْألونَكَ عَنْ ذِي القَرْنَيْن» (9)، قال: إنّما سُمِّي ذا القرنين، لأ نّه دعا قومه إلى عبادة اللَّه عزّ وجلّ، فضربوه على قرنه الأيمن، فمات، ثمّ أحياه اللَّه عزّ وجلّ، فضربوه على قرنه الأيسر، فمات، فأحياه اللَّه تعالى.
قال: ومن ذلك قول عليّ حين ذكر قصّة ذي القرنين، قال: وفيكم مثله، فنرى أنّه إنّما عنى نفسه، لأنّه ضرب على رأسه ضربتين، إحداهما يوم الخندق، والأخرى ضربة ابن ملجم. فيجوز أن تكون الإشارة إلى ذلك بقوله: وأنّك ذو قرنيها، أي قرنَي هذه الامّة، كما كان ذو القرنين في تلك الامّة.
محبّ الدّين الطّبريّ، الرّياض النّضرة، 3/ 183- 184
قال: حدّثنا (1)قيس، قال: حدّثنا أبو إسحاق (2)، عن هاني بن هاني، (3)عن عليّ، قال (4): كان الحسن (5)بن عليّ (6)أشبه النّاس (7)برسول اللَّه (8)(صلي الله عليه و آله) من وجهه إلى سرّته، وكان الحسين أشبه النّاس بالنّبيّ (9)(صلي الله عليه و آله) (10)ما (11)أسفل من ذلك (12).
الطّيالسي، المسند، 1/ 20/ عنه: الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 90؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 22- 23، الحسن عليه السلام، (ط المحمودي)،/ 33؛ المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 225- 226؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 33؛ مثله الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 12/ 423؛ ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 296
قال: وأخبرنا عبيداللَّه بن موسى، ومحمّد بن عبداللَّه الأسديّ ومالك بن إسماعيل
1) - [في الخوارزمي مكانه: «أخبرنا أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصميّ، أخبرنا أبو عليّ إسماعيل بن أحمدالبيهقيّ، عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرنا أبوبكر محمّد بن الحسن بن فورك، أخبرنا عبداللَّه بن جعفر الأصبهاني، عن يونس بن حبيب، حدّثنا أبو داوود، حدّثني ...»، وفي ابن عساكر: «أنبأنا أبو عليّ الحسن بن أحمد، ثمّ أخبرنا أبو القاسم ابن السّمرقندي، أنبأنا يوسف بن الحسن، قالا: أنبأنا أبو نعيم الحافظ، أنبأنا عبداللَّه بن جعفر، أنبأنا يونس بن حبيب، أنبأنا سليمان بن داوود الطّيالسي، أنبأنا ...»، وفي تهذيب الكمال: «أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري، قال: أنبأنا أبو المكارم اللّبّان، أبو جعفر الصّيدلاني، قالا: أخبرنا أبو عليّ الحدّاد، قال: أخبرنا أبونعيم، قال: حدّثنا عبداللَّه بن جعفر، قال: حدّثنا يونس بن حبيب، قال: حدّثنا أبوداوود، قال: حدّثنا ...»].
2) - [في تهذيب التّهذيب مكانه: «قال إسرائيل عن أبي إسحاق ...»].
3) - [من هنا حكاه في الوافي].
4) - [لم يرد في تهذيب الكمال والوافي].
5) [لم يرد في الخوارزمي وابن عساكر وتهذيب الكمال والوافي والبداية وتهذيب التّهذيب].
6) [لم يرد في الخوارزمي وابن عساكر وتهذيب الكمال والوافي والبداية وتهذيب التّهذيب].
7) [الخوارزمي: «بالنّبيّ»].
8) [الخوارزمي: «بالنّبيّ»].
9) - [في ابن عساكر وتهذيب الكمال والوافي: «برسول اللَّه»، وفي البداية وتهذيب التّهذيب: «به»].
10) [في الخوارزمي: «من سرّته إلى قدمه، وسمعت هذا الحديث أيضاً في جامع أبي عيسى بهذا السِّياق»].
11) - [أضاف في الوافي: «كان»].
12) [في الخوارزمي: «من سرّته إلى قدمه، وسمعت هذا الحديث أيضاً في جامع أبي عيسى بهذا السِّياق»].
أبو غسّان النّهديّ، قالوا: حدّثنا إسرائيل (1)، عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني، عن عليّ، قال: الحسن أشبه رسول اللَّه (2)- (صلي الله عليه و آله) - بين (3)الصّدر إلى الرّأس، والحسين أشبه (4)النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) (5)- ما كان أسفل من ذلك.
ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 37 رقم 34/ مثله محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 255
حدّثنا (6)عبداللَّه، قال: حدّثني أبي، نا حجّاج، قال: حدّثني إسرائيل (7)، عن أبي إسحاق، عن هاني، (8)عن عليّ، قال: (9)الحسن أشبه النّاس (10)برسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : ما بين الصّدر إلى الرّأس. والحسين أشبه النّاس (11)بالنّبيّ (12)(صلي الله عليه و آله) (13)ما كان (14)أسفل من ذلك.
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 774، رقم 1366، المسند، 1/ 99/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 22، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 33؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 33؛ مثله ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 1/ 384؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 137، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 27؛ ابن الجوزي، صفة الصّفوة، 1/ 763
1) - [في المناقب مكانه: «أبوأحمد، قال: حدّثنا عبداللَّه بن محمّد، قال: حدّثنا عبيداللَّه، عن إسرائيل ...»].
2) [المناقب: «صلى الله عليه و آله ما بين»].
3) [المناقب: «صلى الله عليه و آله ما بين»].
4) [المناقب: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
5) [المناقب: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
6) - [في ابن عساكر/ 22: «أخبرنا أبو القاسم الحصيني، أنبأنا أبو عليّ (ح) وأخبرنا أبو عليّ ابن السّبط، أنبأنا أبو محمّد الحسن بن عليّ، قالا: أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا»].
7) - [في الاستيعاب مكانه: «نا خلف بن قاسم، قال: ابن الورد، قال: نا يوسف بن يزيد، نا أسد بن موسى وحدّثنا عبدالوارث بن سفيان، قال: نا قاسم بن أصبغ، قال: نا أحمد بن زهير، قال: نا خلف بن وليد قالا: حدّثنا إسرائيل ...»، وفي ابن عساكر/ 137: «أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر وأخوه أبو بكر وجيه، وأبو الفتوح عبدالوهّاب بن الشاه بن أحمد، قالوا: أنا أبو حامد الأزهريّ، أنا أبو محمّد المخلّدي، أنا الحسن بن محمّد بن جابر، نا عليّ بن الحسن الذّهلي، نا خلف بن أيّوب، نا إسرائيل ...»].
8) - [من هنا حكاه عنه في صفة الصّفوة].
9) - [أضاف في الاستيعاب: «كان»].
10) - [لم يرد في تاريخ دمشق،/ 22 والبداية].
11) - [لم يرد في البداية].
12) - [في ابن عساكر والبداية: «برسول اللَّه»].
13) [لم يرد في تاريخ دمشق،/ 137].
14) [لم يرد في تاريخ دمشق،/ 137].
حدّثنا (1)عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا أسود بن عامر، أنبأنا إسرائيل (2)، عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني، قال: قال عليّ رضى الله عنه: الحسن أشبه (3)برسول (4)اللَّه (صلي الله عليه و آله) ما بين الصّدر إلى الرّأس، والحسين (5)أشبه ما (6)أسفل من ذلك. (7)(8)
«حسن از سينه تا سر شبيه ترين فرد به پيامبر صلى الله عليه و آله است و حسين از سينه به پائين بيشترين شباهت را به رسول اللَّه صلى الله عليه و آله دارد.»
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه اعيان الشيعه،/ 31
ابن حنبل، المسند، 1/ 108/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 137- 138، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 27- 28؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 563؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 211؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 150
قال (9)فروة بن أبي المغراء، عن القاسم بن مالك، (10)عن عاصم بن كليب، عن أبيه قال: رأيت النّبيّ (صلي الله عليه و آله) في المنام (11)، فذكرته لابن عبّاس، فقال: أ ذكرت حسين (12)بن عليّ
1) - [ابن عساكر: «أخبرنا أبو عليّ ابن السّبط، أنبأنا أبو محمّد الجوهري، ح. وأخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو عليّ ابن المذهب، قال: أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا»].
2) - [في ابن عساكر: «أبو إسرائيل»، وفي البداية مكانه: «وقال جماعة، عن إسرائيل ...»].
3) - [في إعلام الورى مكانه: «وقال أمير المؤمنين: إنّ الحسن ابني أشبه ...»].
4) - [ابن عساكر: «رسول»].
5) [لم يرد في إعلام الورى، وفي ابن عساكر: «أشبهه ما»، وفي البداية: «أشبه به ما بين»].
6) [لم يرد في إعلام الورى، وفي ابن عساكر: «أشبهه ما»، وفي البداية: «أشبه به ما بين»].
7) - [أضاف في ابن عساكر: «ورواه أشعث بن شعبة عن إسرائيل، فجعله من حديث عاصم بن ضَمرَة، عن عليّ»].
8) - احمد بن حنبل را كه از على عليه السلام روايت مى كند كه ايشان فرمودند:
9) - [في ابن عساكر: «أخبرنا أبوالغنائم محمّد بن عليّ، ثمّ حدّثنا أبوالفضل محمّد بن ناصر، أخبرنا أبوالفضل ابن خيرون والمبارك بن عبدالجبّار، ومحمّد بن عليّ- واللّفظ له- وقالوا: أنبأنا أبو أحمد- زاد ابن خيرون: ومحمّد بن الحسن، قالا:-، أنبأنا أحمد بن عبدان، أنبأنا محمّد بن سهل، أنبأنا محمّد بن إسماعيل قال»، وفي بغية الطّلب: «أنبأنا أبو عبداللَّه الحسين بن عمر بن باز قال: أخبرنا عبدالحقّ بن عبدالخالق بن يوسف، قال: أخبرنا أبو الغنائم ابن النّرسي، قال: أخبرنا أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا محمّد بن سهل، قال: أخبرنا محمّد بن إسماعيل البخاري، قال»].
10) - [من هنا حكاه في المختصر].
11) - [لم يرد في ابن عساكر وبغية الطّلب].
12) - [في تاريخ دمشق وط المحمودي: «الحسين»].
حين رأيته؟ قلت: نعم، واللَّه! (1)ذكرت تكفّيه (2)حين رأيته يمشي، قال: إنّا كنّا نُشبِّهه بالنّبيّ (صلي الله عليه و آله) .
البخاري، التّاريخ الكبير، 1- 2/ 381/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 135، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 24، مختصر ابن منظور، 7/ 117؛ ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2569
وكان الحسن بن عليّ يكنّى أبا محمّد، وكان يشبه النّبيّ (صلي الله عليه و آله) من أعلى رأسه إلى سرّته، وكان الحسين يشبه النّبيّ (صلي الله عليه و آله) من سرّته إلى قدميه، ويقال: إنّه كانت فيه مشابهه من النّبيّ (صلي الله عليه و آله) في وجهه إلّاأنّ الحسن كان أشبه النّاس فيه وجهاً.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 267، أنساب الأشراف، 3/ 5
قالوا: كان الحسن أسنّ من الحسين بسنة، ويقال بأقلّ منها، وكان الحسين يكنّى أبا عبداللَّه، وكان شجاعاً سخيّاً، وكان يُشَبّه بالنّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، إلّاأنّ الحسن كان أشبه وجهاً بوجه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) منه، ويقال: إنّه (3)كان يشبه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) من سرّته إلى قدميه.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 359، أنساب الأشراف، 3/ 142 رقم 1/ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 110
حدّثنا عبداللَّه بن عبدالرّحمان، أخبرنا عبيداللَّه (4)بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي (5)
1) [في تاريخ دمشق وط المحمودي وبغية الطّلب: «ذكرته بكفّيه»، وفي المختصر: «ذكرته بابنه»].
2) [في تاريخ دمشق وط المحمودي وبغية الطّلب: «ذكرته بكفّيه»، وفي المختصر: «ذكرته بابنه»].
3) - [من هنا حكاه في الحدائق الورديّة].
4) - [في دلائل النّبوّة مكانه: «وأخبرنا أبو عليّ الرّوذباري، قال: أخبرنا ابن شوذب، قال: حدّثنا شعيب ابن أيّوب، قال: حدّثنا عبيداللَّه ...»، وفي ابن عساكر: «أخبرنا أبوعبداللَّه الفراوي، أنا أبو بكر البيهقي، أنا أبوعليّ الرّوذباري، أنا عبداللَّه بن عمر بن شوذب أبو محمّد الواسطي، نا شعيب بن أيّوب، نا عبيداللَّه ...»، وفي البداية: «وروى البيهقي، عن أبي عليّ الرّوذباري، عن عبداللَّه بن جعفر بن شوذب الواسطيّ، عن شعيب بن أيّوب الصّريفينيّ، عن عبيداللَّه ...»].
5) - [أسد الغابة: «ابن»].
إسحاق، (1)عن هاني بن هاني، (2)عن عليّ، قال: «الحسن (3)أشبه برسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ما (4)بين (5)الصّدر إلى الرّأس (6)، والحسين أشبه (7)برسول اللَّه (8)(صلي الله عليه و آله) ما (9)كان (10)أسفل من (11)ذلك».
(12)هذا حديث حسن غريب (13). (14)
التّرمذي، السّنن، 5/ 326 رقم 3868/ عنه: ابن البطريق، العمدة،/ 402؛ ابن الأثير، أسد الغابة، 2/ 19؛ البرّي، الجوهرة،/ 21؛ ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 230؛ الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 522؛ الدّميري، حياة الحيوان، 2/ 131؛ السّمهودي، جواهر العقدين (15)،/ 411؛ ابن طولون، الأئمّة الاثنا عشر،/ 71؛ ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 105؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 660؛
1) - [من هنا حكاه عنه في الينابيع وفضائل الخمسة].
2) - [من هنا حكاه عنه في الجوهرة والأئمّة الاثنا عشر ومطالب السّؤول وكنز العمّال].
3) - [في الأنساب مكانه: «كان الحسن ...»، وفي التّهذيب: «كان عليّ يقول: الحسن ...»، وفي العمدة: «من الجمع بين الصِّحاح السّتّة لرزين: قال، وقد سمعتُ عليّاً يقول: الحسن ...»، وفي كشف الغمّة والبحار: «وعن عليّ عليه السلام، قال: كان الحسن بن عليّ ...»، وفي حياة الحيوان: «وروى ابن حبّان والتّرمذي عن عليّ رضي اللَّه تعالى عنه، قال: كان الحسن ...»، وفي الفصول المهمّة: «وعن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قال: كان الحسن ...»، وفي جواهر العقدين: «أنّ الحسن كان ...»، وفي الصّواعق المحرقة: «قول عليّ كما أخرجه التّرمذي وابن حبّان عنه: الحسن ...»].
4) - [زاد في جواهر العقدين: «كان»].
5) [في حياة الحيوان: «الصّدر والرّأس»، وفي الفصول المهمّة والصّواعق المحرقة: «الرّأس إلى الصّدر»].
6) [في حياة الحيوان: «الصّدر والرّأس»، وفي الفصول المهمّة والصّواعق المحرقة: «الرّأس إلى الصّدر»].
7) [لم يرد في كشف الغمّة والفصول المهمّة والبحار، وفي التّهذيب والعمدة ومطالب السّؤول: «به»، وفي الصّواعق المحرقة والينابيع وفضائل الخمسة: «بالنّبيّ»، وفي جواهر العقدين: «للنّبيّ»].
8) [لم يرد في كشف الغمّة والفصول المهمّة والبحار، وفي التّهذيب والعمدة ومطالب السّؤول: «به»، وفي الصّواعق المحرقة والينابيع وفضائل الخمسة: «بالنّبيّ»، وفي جواهر العقدين: «للنّبيّ»].
9) - [في التّهذيب: «بما»، وفي العمدة ومطالب السّؤول، وكشف الغمّة والفصول المهمّة والبحار: «فيما»].
10) [الأنساب: «دون»].
11) [الأنساب: «دون»].
12) [لم يرد في دلائل النّبوّة والأنساب وابن عساكر والعمدة وأسد الغابة والجوهرة ومطالب السّؤول وكشف الغمّة والبداية وحياة الحيوان والفصول المهمّة وجواهر العقدين والأئمّة الاثنا عشر والصّواعق المحرقة والبحار والينابيع وفضائل الخمسة].
13) [لم يرد في دلائل النّبوّة والأنساب وابن عساكر والعمدة وأسد الغابة والجوهرة ومطالب السّؤول وكشف الغمّة والبداية وحياة الحيوان والفصول المهمّة وجواهر العقدين والأئمّة الاثنا عشر والصّواعق المحرقة والبحار والينابيع وفضائل الخمسة].
14) - ابوعلى رودبارى با اسناد خود از حضرت على عليه السلام روايت مى نمايد كه مى گفت: «حسن عليه السلام از سر تا سينه شبيه به پيامبر و حسين عليه السلام از سينه تا قدم به آن حضرت شبيه است.» دامغانى، ترجمه دلائل النبوه، 1/ 152- 153
15) - [حكاه عنه أيضاً في جواهر العقدين،/ 378، والينابيع، 2/ 327- 328].
المجلسي، البحار، 43/ 301؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 36؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 256؛ مثله البيهقي، دلائل النّبوّة، 1/ 307؛ السّمعاني، الأنساب، 3/ 476؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 137، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 27، تهذيب ابن بدران، 4/ 313؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 6/ 407؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة (1)،/ 152
حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن مسلم، نا عبيداللَّه بن موسى، أنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني، (2)عن عليّ، قال: أشبه الحسن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ما بين الصّدر إلى الرّأس، والحسين أشبه النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ما كان (3)أسفل من ذلك.
الدّولابي، الذّرّيّة الطّاهرة،/ 104 رقم 101/ مثله الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 546
حدّثنا (4)محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، ثنا عبداللَّه (5)بن سالم، حدّثنا إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم، (6)عن عليّ رضى الله عنه، قال: مَنْ (7)سرّه أن ينظر إلى أشبه النّاس برسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ما بين عنقه (8)إلى وجهه (9)فلينظر إلى (10)الحسن بن عليّ (11)ومَنْ سرّه أن ينظر إلى أشبه النّاس برسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ما بين عنقه إلى كعبه (12)خلقاً ولوناً
1) - [حكاه في الفصول المهمّة عن مطالب السّؤول].
2) - [من هنا حكاه في كشف الغمّة].
3) - [أضاف في كشف الغمّة: «من»].
4) - [في معرفة الصّحابة: «حدّثنا أحمد بن الحارث المرهبي، ثنا»، وفي ابن عساكر: «أخبرناه أبو الحسن عليّ بن المسلم، أنبأنا عبدالعزيز بن أحمد إملاءً، أنا محمّد بن محمّد البزّار (البزّاز)، أنا جعفر بن محمّد بن نصير، أنبأنا»].
5) - [معرفة الصّحابة: «عبداللَّه بن محمّد»].
6) - [من هنا حكاه عنه في كنز العمّال وفضائل الخمسة].
7) - [في درر السّمطين مكانه: «وقال عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه: من ...»].
8) [في ابن عساكر: «وثغره»، وفي معرفة الصّحابة: «إلى وجهه وسمعه»، وفي درر السّمطين: «إلى وجهه وشعره»].
9) [في ابن عساكر: «وثغره»، وفي معرفة الصّحابة: «إلى وجهه وسمعه»، وفي درر السّمطين: «إلى وجهه وشعره»].
10) [في معرفة الصّحابة وابن عساكر: «الحسن»، وفي درر السّمطين: «حسن بن عليّ»].
11) [في معرفة الصّحابة وابن عساكر: «الحسن»، وفي درر السّمطين: «حسن بن عليّ»].
12) - [ط المحمودي: «كفّه»].
فلينظر إلى الحسين (1)بن عليّ. (2)
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 98 رقم 2768/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 659؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 256؛ مثله أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 663؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 138، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 29؛ الزّرندي، درر السّمطين،/ 194
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، قال: وجدت في كتاب عقبة بن قبيصة، حدّثنا أبي، عن حمزة الزّيّات، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم، (3)عن عليّ، قال: مَنْ أراد أن ينظر إلى وجه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) من رأسه إلى عنقه فلينظر إلى الحسن، ومَنْ أراد أن ينظر إلى ما لدن عنقه إلى رجله فلينظر إلى الحسين، اقتسماه.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 99 رقم 2769/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 659
حدّثنا عليّ بن عبدالعزيز، حدّثنا الزّبير بن بكّار، حدّثني (4)محمّد بن الضّحّاك بن عثمان الحزاميّ، قال: كان جسد الحسين شبه جسد رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) . (5)
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 123 رقم 2845/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 185؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 257
ابن أبي خيثمة (6)، بإسناده، عن عليّ عليه السلام، أنّه قال:
كان الحسن أشبه النّاس برسول اللَّه صلى الله عليه و آله فيما بين الصّدر إلى الرّأس. والحسين أشبه النّاس به فيما كان أسفل من ذلك.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 97 رقم 1024
1) - [درر السّمطين: «حسين»].
2) - [أضاف في ابن عساكر: «كذا قال: (إلى كفّه) وإنّما هو إلى كعبه»].
3) - [من هنا حكاه عنه في كنز العمّال].
4) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة].
5) - [أضاف في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: « (قال الهيثمي) رواه الطّبراني ورجاله ثقات»].
6) - وهو أبو بكر، وأظنّه أحمد بن زهير (أبي خيثمة) بن حرب بن شدّاد النّسائي، ولد 185 ه، مؤرِّخ من حفّاظ القرآن عامي، توفِّي في بغداد 279 ه.
قال أبو محمّد الحسن بن عليّ الثّاني: [...] وكان أشبه النّاس بالنّبيّ صلى الله عليه و آله ما بين الصّدر إلى الرّجلين. (1)
الطّبريّ، دلائل الإمامة،/ 71
وكان الحسن (2)بن عليّ (3)يُشبِّه بالنّبيّ عليه السلام من (4)رأسه إلى صدره (5)، والحسين يشبه به من صدره إلى رجليه. (6)
المفيد، الإرشاد، 2/ 24/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 275؛ مثله الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 2/ 889؛ الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 380
وقال أبو جحيفة: رأيت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وكان الحسين يشبهه.
ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 1/ 391
حدّثني أبو عليّ العمريّ الموضّح، قال: [...] كان وجهه يشبه النّبيّ عليه السلام.
[...] وقال أبو بكر بن عبدة النّسّابة من طريق ابن معيّة رحمه الله: [...] وكان الحسن يشبه جدّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من النِّصف الفوقانيّ، ويشبه الحسين جدّه من النِّصف السّفلاني، صلوات اللَّه عليهم أجمعين.
أبو الحسن النّسّابة، المجدي،/ 13
اعلم أنّ الحسين عليه السلام كان يشبه النّبيّ صلى الله عليه و آله من صدره إلى رأسه، والحسن يشبه النّبيّ صلى الله عليه و آله من صدره إلى رجليه.
الفتّال، روضة الواعظين، 1/ 165
وقد كانا يشبهان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) .
السّمعاني، الأنساب، 3/ 476
وقيل: إنّ الحسن بن عليّ عليهما السلام كان أشبه النّاس برسول اللَّه صلى الله عليه و آله من الصّدر إلى السّرّة، والحسين أشبه النّاس به من السّرّة إلى القدم.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 340
أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن أيّوب، نا أبو الحسين محمّد بن عليّ بن محمّد الخطيب ح.
وأخبرنا أبو غالب ابن البنّا، أنا أبو الغنائم ابن المأمون، قالا: أنا أبو القاسم ابن حبّابة، أنا أبو القاسم عبداللَّه بن محمّد، نا جدِّي، نا أبو أحمد الزّبيري ح.
وحدّثني يعقوب بن إبراهيم، نا خلف بن الوليد ح.
قال: وحدّثني يوسف بن موسى، وزهير بن محمّد، قالا: نا عبيداللَّه بن موسى، قالوا:
أنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني، عن عليّ، قال: الحسن أشبه برسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ما بين الصّدر والرّأس، والحسين أشبه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ما كان أسفل من ذلك.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 136- 137، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 26
أخبرنا أبو نصر ابن رضوان، وأبو غالب ابن البنّا، وأبو محمّد عبداللَّه بن محمّد، قالوا:
أنا أبو محمّد الجوهري، أنا أبو بكر القطيعيّ، نا عبداللَّه بن أحمد، حدّثني أبي، نا حجّاج، نا إسرائيل ح.
وأخبرنا أبو القاسم ابن السّمرقنديّ، نا عبداللَّه بن الحسن بن محمّد بن الخلّال، أنا أبو الحسين محمّد بن عثمان بن محمّد بن عثمان بن شهاب النِّقَّريّ (1)، نا محمّد بن نوح الجنديسابوريّ، نا هارون بن إسحاق، نا [أبو] غسّان، نا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني، عن عليّ (2): أنّ الحسن أشبه النّاس برسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ما بين الصّدر إلى الرّأس، والحسين من أسفل ذلك.
وفي حديث حجّاج: والحسين أشبه النّاس بالنّبيّ (صلي الله عليه و آله) ما كان أسفل من ذلك.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 137، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 26
أخبرناه أبو القاسم بن السّمرقنديّ، أنا أبو الحسين بن النَّقُّور، وأبو منصور عبدالباقي ابن العطّار، وأبو القاسم ابن البُسري، قالوا: أنا أبو طاهر المخلص ح.
وأخبرناه أبو القاسم أيضاً، أنا عبدالباقي بن محمّد بن غالب، أنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن عمران بن موسى بن الجنديّ، قالا: أنا أحمد بن إسحاق بن البهلول (1)التّنوخيّ، نا سفيان بن محمّد بن سفيان،- وفي حديث المُخَلّص: ابن سفيان المَصّيصيّ- نا أشعث ابن شعبة، نا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، (2)عن عليّ بن أبي طالب، قال: كان الحسن بن عليّ أشبههم برسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) من شعر رأسه إلى سرّته، وكان الحسين ابن عليّ أشبههم برسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) من لدن قدميه إلى سرّته، اقتسما شبهه. (3)
والمحفوظ، حديث هاني بن هاني، فقد رواه سفيان الثّوريّ، عن أبي إسحاق كذلك.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 138، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 28، مختصر ابن منظور، 7/ 117
أخبرناه أبو القاسم عبدالصّمد (4)بن مندويه، أنا عليّ بن محمّد بن أحمد الحَسَناباذيّ، أنا أحمد بن محمّد بن الصّلت، نا ابن عُقدة، نا عبدالواحد بن حمّاد بن عبدالحارث، أنا مغيث بن بُديل، نا خارجة بن مصعب، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني، عن عليّ، قال: الحسن أشبه النّاس برسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) من لدن راسه، والحسين أسفل من ذلك.
ورواه يوسف بن إسحاق، عن أبي إسحاق، عن هُبيرة بن يَريم.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 138، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 29
أخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء، وأبو غالب، وأبو عبداللَّه ابن (1)البنّا، قالوا: أنا أبو جعفر ابن المَسْلمة، أنا أبوطاهر المُخَلّص، أنا أحمد بن سليمان، (2)نا الزّبير بن بكّار، قال: وحدّثني (3)محمّد بن الضّحّاك الحزاميّ، قال (4): كان وجه الحسن بن عليّ يشبه وجه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وكان جسد الحسين يشبه جسد رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) .
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 139، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 32، مختصر ابن منظور، 7/ 117/ مثله ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 150
وكانت فاطمة عليها السلام ترقص ابنها حسناً عليه السلام (5)وتقول:
أشبه أباك يا حسن *** واخلع عن (6)الحقّ الرّسن
واعبد إلهاً ذا منن *** ولا توال ذا الإحن
وقالت للحسين عليه السلام:
أنتَ شبيه بأبي *** لست شبيهاً بعليّ (7)
و خطاب به پسر كوچك خود مى فرمود: «تو به پدر من شبيه هستى نه به پدر خودت.»
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه اعيان الشيعه،/ 31
ابن شهرآشوب المناقب، 3/ 389/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 286؛ البحراني، العوالم، 17/ 29؛ مثله الأمين، لواعج الأشجان،/ 12، أعيان الشّيعة، 1/ 563
1) - [ط المحمودي: «ابنا»].
2) - [من هنا حكاه في البداية].
3) - [من هنا حكاه في المختصر].
4) - [لم يرد في المختصر].
5) - [في لواعج الأشجان مكانه: «وكانت الزّهراء عليها السلام ترقص الحسن عليه السلام ...»، وفي أعيان الشّيعة: «عن الزّهراء عليها السلام أنّها كانت ترقص الحسن عليه السلام ...»].
6) - [العوالم: «من»].
7) - اين بانوى بزرگوار چون فرزندان خود را بازى مى داد و آنان را به نشاط مى آورد، خطاب به پسر بزرگ خود مى فرمود: «اى آن كه به پدرت ماننده اى، از ريسمان حقيقت و راستى بياويز و خداى صاحب نعمت را عبادت كن و هرگز با انسان هاى كينه توز دوستى منما.»
الإرشاد، والرّوضة؛ والإعلام، وشرف المصطفى (1)، وجامع التّرمذيّ؛ وأبانة العكبريّ من ثمانية طرق رواه أنس وأبو جحيفة: أنّ الحسين عليه السلام كان يشبه النّبيّ من صدره إلى رأسه، والحسن يشبه به من صدره إلى رجليه.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 396- 397/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 293؛ البحراني، العوالم، 17/ 29
وبالإسناد المقدّم [الجمع بين الصّحاح السّتّة لرزين]، قال: وعن عقبة، قال: رأيت أبا بكر وقد حمل الحسين وهو يقول: بأبي شبيه بالنّبيّ، ليس شبيهاً بعلي، وعليّ عليه السلام يضحك.
ابن البطريق، العمدة،/ 404 رقم 833
صفته عليه السلام: كان عليّ عليه السلام يقول: إنّ الحسن والحسين اقتسما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فالحسن أشبه النّاس برسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ما بين مفرق صدره إلى نحره، والحسين أسفل من ذلك.
المحلّي، الحدائق الورديّة،/ 152 (ط صنعاء)
وفي رواية: كان الحسن يشبه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من رأسه إلى سرّته، والحسين يشبه من سرّته إلى قدميه.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 178
أخبرنا أبو حامد محمّد بن عبداللَّه بن عليّ بن زهرة الحسينيّ الحلبيّ، قال: أخبرنا أبو المكارم حمزة بن عليّ بن زهرة الحسينيّ الحلبيّ عمِّي، بها، قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن عبداللَّه بن أبي جرادة، قال: أخبرنا أبو الفتح عبداللَّه بن إسماعيل ابن الجليّ، قال:
حدّثنا أبو الحسن عليّ بن أحمد بن الطّيّوريّ الحلبيّ، قال: حدّثنا أبو القاسم عبدالرّحمان ابن منصور بن سهل الحلبيّ، قال: حدّثنا أبو عثمان الورّاق، قال: حدّثنا أبووهب الحرّانيّ، قال: حدّثنا مخلّد، عن محمّد بن عبداللَّه، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليّ عليه السلام قال: كان الحسن أشبه النّاس برسول اللَّه ما بين الذّقن إلى الرّأس، وكان الحسين أشبه
1) - [في البحار والعوالم: «النّبيّ»].
النّاس برسول اللَّه من الذّقن إلى القدم وفيهما شبه رسول اللَّه عليهم السلام.
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2573- 2574
الّذين أشبهوه:
الحسن بن عليّ بن أبي طالب، وعمّه جعفر بن أبي طالب، وقثم بن العبّاس بن عبدالمطّلب، وأبو سفيان بن الحارث بن عبدالمطّلب، والسّائب بن عبيد جدّ الشّافعيّ، وقد جمعهم الشّيخ الإمام فتح الدّين ابن سيّد النّاس اليعمري أنشدني من لفظه لنفسه:
لخمسةٍ شبه المختار من مضر *** يا حُسنَ ما خُوِّلوا من شبهه الحسَنِ
لجعفرٍ وابن عمّ المصطفى قُثَمٍ *** وسايبٍ وأبي سفيان والحسَنِ
وشبهُهُ (صلي الله عليه و آله) مقتسم بين الحسن والحسين، فالأعلى للحسن، والأسفل للحسين. وممّن أشبهه مسلم بن مُعتب، وكابس بن ربيعة السّامي.
الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 1/ 88
وكان الحسين يشبه النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، في النّصف الأسفل من جسده، والحسن رضى الله عنه يشبه النِّصف الأعلى.
الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 12/ 423
روى هاني بن هاني، عن عليّ، قال: الحسين أشبه برسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) من صدره إلى قدميه.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 4/ 402
ولم يكن أحد أشبه برسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) من الحسن والحسين رضي اللَّه تعالى عنهما.
الدّميري، حياة الحيوان، 2/ 131
و (1)من حديث (2)ابن سيرين، عن أنس، قال: كان (3)الحسن والحسين (4)أشبههم برسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
ابن حجر، الإصابة، 1/ 332/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 42؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 256
وكان الحسين عليه السلام أشبه الخلق بالنّبيّ صلى الله عليه و آله من سرّته إلى كعبه.
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 171/ مثله الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 253
وروى البخاري والتّرمذي أيضاً بسندٍ إلى أنس، قال: لم يكن أحد أشبه برسول اللَّه صلى الله عليه و آله من الحسن بن عليّ. وفي رواية: الحسين.
محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 42
قول أنس كما في البخاري عنه: لم يكن أحد أشبه بالنّبيّ (صلي الله عليه و آله) من الحسن. لكنّه قال ذلك في الحسين أيضاً رضي اللَّه عنهم.
ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 105
أبو هريرة، قال: دخل الحسين بن عليّ عليه السلام وهو معتمّ، فظننت أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قد بعث. (1)(2)
مجلسى، جلاء العيون،/ 384
المجلسي، البحار، 43/ 294
وكان أشبه النّاس به عليه الصّلاة والسّلام، أي من جهة أعلاه، والحسين من جهة أسفله، كما قال بعض الفضلاء جامعاً بين الرّوايتين. (3)
در مناقب مسطور است كه فاطمه چون حسن را ترقص مى داد، مى فرمود:
«أشبه أباك يا حسن *** واخلع من الحقّ الرّسن 1
واعبد إلهاً ذا مننٍ *** ولا توالِ ذا الإحَن 2»
چون حسين عليه السلام را ترقص مى داد، مى فرمود:
«أنت شبيه بأبي *** لستَ شبيهاً بعليّ» 3
الرّسن: ريسمان و افسار، الحقّ: اگر به فتح حاء باشد، بيت كنايه است از كشف اسرار و اگر به ضم حاء يا به كسر حاء كه جمع حقه به ضم يا حقه به كسر باشد، بيت كنايه از جود و بخشش است.
احن: كينه.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 37، 70
و ديگر در كتاب [هاى] «ارشاد»، «جامع ترمذى»، «ابانه عكبرى»، كتاب «شرف النبى»، «روضه» و «اعلام»، از انس بن مالك و ابوجحيفه حديث مى كنند كه حسين عليه السلام از سينه تا فرق سر به رسول خداى شبيه بود و حسن عليه السلام از سينه تا پاى با پيغمبر شباهت داشت.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 97، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 156
الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 190
1) - [حكاه في البحار عن المناقب، 4/ 20 لابن شهرآشوب، ولكن فيه بدل الحسين بن عليّ، الحسن ابن عليّ عليهم السلام].
2) - ايضاً از حضرت امير المؤمنين عليه السلام روايت كرده است كه: «حضرت امام حسن عليه السلام از سر تا سينه، به حضرت رسالت پناه صلى الله عليه و آله و سلم شبيه تر بود از ساير مردم و جناب امام حسين عليه السلام در ساير بدن به آن حضرت شبيه تر بود.»
3) - در كتاب [هاى] «ارشاد»، «روضه»، «اعلام الورى»، «شرف النبي»، «جامع الترمذى» و «ابانة العكبرى»، به طرق ثمانيه سند به انس و ابوجحيفه مى رسانند كه: «حسين عليه السلام شبيه بود به رسول خدا از سر تا سينه و حسن شبيه بود به آن حضرت از سينه تا پا.»
والمشهور: أنّه [الحسن عليه السلام] أشبه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من الرّأس إلى الصّدر، والحسين عليه السلام من الصّدر إلى القدم.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 6
وكانت فاطمة ترقص ولدها الحسين وتقول:
إنّ بني شبه النّبيّ *** ليس شبيهاً بعليّ
كحّالة، أعلام النِّساء، 4/ 113
وأمّا ما رواه الشّيخ أبو جعفر محمّد (1)الطّوسي- رضى الله عنه-، عن رجاله، عن الفضل بن شاذان وذكره (2)في كتابه «مسائل البلدان» يرفعه إلى سلمان الفارسيّ- رضى الله عنه-، قال:
دخلت على فاطمة- عليها السلام- والحسن والحسين- عليهما السلام- يلعبان بين يديها، ففرحت بهما فرحاً شديداً، فلم ألبث حتّى دخل رسول اللَّه- صلى الله عليه و آله-، فقلت: يا رسول اللَّه، أخبرني بفضيلة هؤلاء لأزداد لهم حبّاً.
فقال: يا سلمان، ليلة اسري بي إلى السّماء، أدارني جبرئيل في سماواته وجنّاته (3)، فبينا (4)أنا أدور قصورها (5)وبساتينها ومقاصيرها إذ شممت رائحة طيِّبة، فأعجبتني تلك الرّائحة.
فقلت: يا حبيبي! ما هذه الرّائحة الّتي غلبت على روائح الجنّة كلّها؟
فقال: يا محمّد، تفّاحة خلقها اللَّه- تبارك وتعالى- بيده منذ ثلاثمائة ألف عام، ما ندري ما يريد بها.
فبينا أنا كذلك إذ رأيت ملائكة ومعهم تلك التّفّاحة.
فقالوا: يا محمّد، ربّنا السّلام يقرأ عليك السّلام وقد أتحفك بهذه التّفّاحة.
قال رسول اللَّه- صلى الله عليه و آله-: فأخذت تلك التّفّاحة فوضعتها تحت جناح جبرئيل. فلمّا هبط بي إلى الأرض أكلت تلك التّفّاحة، فجمع اللَّه ماءها في ظهري، فغشيت خديجة بنت خويلد فحملت بفاطمة من ماء تلك (6)التّفّاحة.
فأوحى اللَّه- عزّ وجلّ- إليَّ أن قد وُلِد لك حوراء أنسيّة، فزوّج النّور من النّور؛ فاطمة من عليّ، فإنِّي قد زوّجتها في السّماء وجعلت خمس الأرض مهرها، وستخرج فيما بينهما ذرِّيّة طيِّبة وهما سراجا الجنّة؛ الحسن والحسين، ويخرج من صلب الحسين أئمّة يُقتَلون ويُخذَلون، فالويل لقاتلهم وخاذلهم. (1)
فقال: يا سلمان! ليلة اسري بي إلى السّماء وأدارني جبرائيل في سماواته وجنّاته، فبينما أنا أدور في قصورها وبساتينها ومقاصيرها، إذ شممت رائحة طيّبة، فأعجبتني تلك الرّائحة. فقلت: يا حبيبي! ما هذه الرّائحة الّتي غلبت على رائحة الجنّة كلّها؟ فقال: يا محمّد! تفّاحة خلقها اللَّه تبارك وتعالى بيده منذ ثلاثمائة عام، ما ندري ما يريد بها؟ فبينما أنا كذلك، إذ رأيت ملائكة ومعهم تلك التّفّاحة، فقالوا: يا محمّد! ربّنا يقرء عليك السّلام وقد أتحفك بهذه التّفّاحة. قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فأخذت تلك التّفّاحة، فوضعتها تحت جناح جبرئيل عليه السلام، فلمّا هبط بي إلى الأرض، أكلت تلك التّفّاحة، فجمع اللَّه مائها في ظهري، فغشيت خديجة بنت خويلد، فحملت بفاطمة عليها السلام من ماء التّفّاحة، فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليّ: أن قد وُلد لك حوراء إنسيّة، فزوّج النّور من النّور: فاطمة من عليّ، فإنّي قد زوّجتها في الجنّة وجعلت خُمس الأرض مهرها وسيخرج فيما بينهما ذرّيّة طيّبة وهما سراجا أهل الجنّة: الحسن والحسين أئمّة يُقتلون ويُخذلون، فالويل لقاتلهم وخاذلهم.
فرمود: اى سلمان! آن شب كه مرا به آسمان عروج دادند و جبرئيل مرا به سماوات و جنات عبور مى داد و من بر قصرها و بستان ها مى گذشتم، استشمام رايحه اى نمودم كه بر روايح جنت غلبه داشت. مرا شگفت آمد، با جبرئيل گفتم: اى محبوب من! اين رايحه چيست؟ گفت: خداوند تبارك و تعالى سيصد سال از اين پيش سيبى را بيافريد و ما ندانستيم چه اراده فرموده. در اين سخن بودم، كه جماعتى از فريشتگان درآمدند و آن سيب را به من آوردند و گفتند: خداوند تورا سلام مى رساند و اين سيب را تحفه خاص تو فرموده.
رسول خدا مى فرمايد: آن سيب را بگرفتم و در زير پر جبرئيل بنهفتم و چون به زمين بازآمدم، آن را بخوردم و خداوند آب آن سيب را در پشت من فراهم داشت، پس با خديجه بنت خويلد مضاجعت كردم و از آب آن به فاطمه عليها السلام حامل گشت.
آن گاه خداوند مرا وحى فرستاد كه: خديجه از بهر تو حوراى انسيه اى مى آورد. اورا با على عليه السلام تزويج كن، چه من اورا در بهشت با على كابين بستم و خمس زمين را به كابين او مقرر داشتم و از وى ذريه طيبه با ديد آيد: حسن و حسين كه چراغ اهل بهشت اند و ديگر امامان كه همگان كشته شوند و مخذول گردند، واى بر قاتل و خاذل ايشان.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 4/ 24- 26، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 210- 212
شرف الدّين الأسترابادي، تأويل الآيات،/ 240- 241/ عنه: المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 6/ 448- 449
1) - در كتاب مسايل البلدان سند به سلمان فارسى منتهى مى شود مى فرمايد: به خانه فاطمه درآمدم و حسنين را نگريستم كه در خدمت مادر ملاعب بودند. از ديدار ايشان سخت فرحان و شادان شدم. زمانى دير سپرى نشد كه رسول خدا صلى الله عليه و آله برآمد، عرض كردم: يا رسول اللَّه! از فضايل حسنين مرا لختى آگهى ده تا بر محبت ايشان بيفزايم.
حدّثنا الشّيخ الفقيه أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّيّ رحمه الله، قال: حدّثنا أبي رحمه الله، قال: حدّثنا سعد بن عبداللَّه، عن أحمد بن أبي عبداللَّه البرقيّ، عن محمّد بن عيسى، وأبي إسحاق النّهاونديّ، عن عبيداللَّه بن حمّاد، قال: حدّثنا عبداللَّه ابن سنان، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: وأقبل جيران امّ أيمن إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقالوا: يا رسول اللَّه! إنّ امّ أيمن لم تنم البارحة من البكاء، لم تزل تبكي حتّى أصبحت. قال: فبعث رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى امّ أيمن، فجاءته، فقال لها: يا امّ أيمن! لا أبكى اللَّه عينيكِ، إنّ جيرانكِ أتوني وأخبروني أنّكِ لم تزالي اللّيل تبكين أجمع، فلا أبكى اللَّه عينكِ، ما الّذي أبكاكِ؟ قالت: يا رسول اللَّه! رأيت رؤياً عظيمة شديدة، فلم أزل أبكي اللّيل أجمع. فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: فقصّيها على رسول اللَّه، فإنّ اللَّه ورسوله أعلم. فقالت: تعظم عليَّ أن أتكلّم بها. فقال لها: إنّ الرّؤيا ليست على ما ترى، فقصِّيها على رسول اللَّه. قالت: رأيت في ليلتي هذه كان بعض أعضائك ملقىً في بيتي. فقال لها رسول اللَّه: نامت عينكِ يا امّ أيمن، تلد فاطمة الحسين، فتربّينه وتلينه، فيكون بعض أعضائي في بيتكِ.
فلمّا ولدت فاطمة الحسين عليه السلام، فكان يوم السّابع، أمر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فحلق رأسه وتصدّق بوزن شعره فضّة، وعقّ عنه، ثمّ هيّأته امّ أيمن ولفّته في برد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ثمّ أقبلت به إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال صلى الله عليه و آله و سلم: مرحباً بالحامل والمحمول. يا امّ أيمن! هذا تأويل رؤياكِ.
الصّدوق، الأمالي،/ 82 رقم 1
الصّادق عليه السلام وابن عبّاس أنّه: أخبر النّبيّ صلى الله عليه و آله أنّ امّ أيمن لا تزال تبكي من اللّيل إلى اليوم، فأتاها وقال: ما الّذي أبكاكِ؟ قالت: يا رسول اللَّه! رأيت رؤيا عظيمة شديدة. فقال صلى الله عليه و آله: تقصِّيها على رسول اللَّه، فإنّ اللَّه ورسوله أعلم، قالت: تعظم عليَّ أن أتكلّم بها، فقال: إنّ الرّؤيا ليست على ما ترى، فقصِّيها على رسول اللَّه. قالت: رأيت في ليلتي
هذه كأنّ بعض أعضائك ملقى في بيتي. فقال عليه السلام: نامت عينكِ. يا امّ أيمن! تلد فاطمة الحسين، تربّيه وتلبيه، فيكون بعض أعضائي في بيتكِ.
فلمّا كان اليوم السّابع من ولادة الحسين، أقبلت به إلى رسول اللَّه، فقال: مرحباً بالحامل والمحمول، هذا تأويل رؤياكِ.
أخرجه القيرواني في التّعبير، وصاحب فضائل الصّحابة. (1)
فرمود: اى ام ايمن! خداوند نگرياند چشم تورا. همانا همسايگان تو به نزد من آمدند و آگهى دادند كه تو دوش همه شب گريستى. آن چيست كه تورا همى گرياند؟ عرض كرد: يا رسول اللَّه! خوابى هولناك ديده ام و همه شب خواهم گريست. رسول خدا فرمود: خواب خويش را بر من قصه كن؛ چه خدا و رسول بر تعبير آن داناتر است. گفت: بر من ثقيل مى آيد كه از آنچه ديدم، سخن كنم. پيغمبر فرمود: تعبير اين خواب نه چنان است كه تو دانسته اى، شرح كن. عرض كرد: چنان ديدم كه بعضى از اعضاى مباركت در خانه من افتاده است. رسول خدا فرمود: آسوده باش اى ام ايمن! همانا از فاطمه متولد مى شود حسين و تو پرستار او خواهى بود و حسين پاره اى از اعضاى من است در خانه تو. اين ببود تا حسين عليه السلام متولد شد، و روز هفتم رسول خدا فرمان كرد تا سر مباركش را از موى بستردند و با سيم ناب به ميزان بردند و تصدق دادند و عقيقه نمودند. آن گاه ام ايمن، حسين عليه السلام را در بُرْدِ رسول خداى در پيچيده و به نزد آن حضرت آورد. فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مرحباً بالحامل والمحمول، يا امّ أيمن! هذا تأويل رؤياكِ. رسول خدا ترحيب كرد اورا و حسين را، و فرمود: اى ام ايمن! اين است تأويل خواب تو.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 27- 28
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 70
1) - و هم در كتاب امالى صدوق، سند به ابى عبداللَّه منتهى مى شود. مى فرمايد: «همسايگان ام ايمن به حضرت رسول آمدند و عرض كردند: ام ايمن دوش تا بامداد همى گريست و هيچ از گريستن باز نايستاد. رسول خدا كس فرستاد و ام ايمن را حاضر ساخت. فقال لها: يا امّ أيمن! لا أبكى اللَّه عينكِ إنّ جيرانك أتوني وأخبروني أنّكِ لم تزالي اللّيلة تبكين أجمع، فلا أبكى اللَّه عينكِ ما الّذي أبكاكِ.
حدّثني أبو الحسن أحمد بن الحسين النّيسابوريّ، قال: حدّثني محمّد بن القاسم المدينيّ، عن أبي حازم مولى ابن عبّاس، عن ابن عبّاس.
قال: وحدّثني عليّ بن عاصم، عن الحصين بن عبدالرّحمان، عن أبيه، عن مجاهد، عن ابن عبّاس.
قال: وحدّثني أبو حاتم سهل بن محمّد الصّائغ، قال: حدّثني نعيم بن مزاحم المنقريّ، عن محمّد بن عمر بن واقد الواقديّ.
قال الواقديّ: وحدّثني معاذ بن محمّد بن يعقوب بن عتبة القرشيّ، عن محمّد ابن الحنفيّة وأبو الوليد رزين، عن أبي إسحاق الهمدانيّ.
قال: وحدّثني أبو عمر حفص بن محمّد، عن جعفر بن محمّد الصّادق، عن أبيه، عن آبائه.
قال الواقديّ أيضاً: وحدّثني محمّد بن عبيداللَّه بن عنبسة، عن محمّد بن عبيداللَّه، عن عمرو، عن أبيه، وعبدالملك بن سليمان، عن أيّوب بن عبدالرّحمان بن أبي مصعب، عن أبيه، وعبداللَّه بن يحير السّهميّ، عن سعيد بن قيس الهمدانيّ، ومحمّد بن خالد الهاشميّ، عن يعقوب بن سليمان من بني عبداللَّه الأوسيّ، عن عبدالرّحمان بن المنذر من بني عدي ابن النّجّار، عن العلاء بن يعقوب العجلانيّ، وأبو المنذر هشام بن محمّد بن السّائب، عن أبي مخنف لوط بن يحيى بن سعيد الأزديّ، عن الحسين بن كثير الأزديّ، عن أبيه، وأبو المنذر أيضاً، عن محمّد بن عوانة بن الحكم، عن الهيثم بن عديّ، عن عبدالملك بن سليمان، عن أيّوب [بن] بشير، عن عبداللَّه المعافريّ، والهيثم بن عديّ، عن غالب بن عثمان الهمدانيّ، عن عبداللَّه بن المعافى المعافريّ، وعبدالرّحمان بن المنذر الأنصاريّ، وعبدالواحد بن أبي عون، وهبيرة بن مريم وعيسى بن داب، عن رجاله، وأبو البختريّ، عن رجاله: كلّهم قد حدّث بهذا الحديث، وبعضهم أوعى له من بعض، وزيادته ونقصانه على مَنْ نقله
إلينا وقرأه علينا.
فأوّل خبر ورد عليَّ من ذلك، حديث يحيى بن عبدالرّحمان القرشيّ، عن عبدالرّحمان ابن مصعب القرقسانيّ، عن الأوزاعيّ، عن ابن عبّاس، عن امّ الفضل بنت الحارث بن المطّلب، امرأة العبّاس بن عبدالمطّلب، أنّها قالت:
رأيتُ في منامي رؤيا هالتني، وأفزعتني، فجئتُ إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فقلت: يا رسول اللَّه! رأيتُ كأنّ قطعة من جسدك قد قُطِعَت، فوُضِعَت في حجري، فقال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : خيراً رأيتِ يا امّ الفضل إن صدقت الرُّؤيا، فإنّ فاطمة حامل وستلد غلاماً، فأدفعه إليكِ لترضعيه، قالت امّ الفضل: فوضعت فاطمة بعد ذلك غلاماً، فسُمِّي بالحسين، ودفعه النّبيّ (صلي الله عليه و آله) إليَّ، فكنتُ أرضعه. [...]
ابن أعثم، الفتوح، 2/ 37- 39
عن امّ الفضل الهلاليّة برواية الأوزاعيّ، أنّها دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وقالت: إنِّي رأيتُ رؤياً، قال: خيراً. قالت: إنّها شديدة، قال: اقصصيها، قالت: رأيت كأنّ عضواً من أعضائك انقطع، فوقع في حجري. قال: خيراً رأيتِ، تلد فاطمة غلاماً، فأضعه في حجركِ.
الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 105
أخبرنا (1)أبو عبداللَّه الخلّال، نا (2)أبو طاهر أحمد بن محمود، نا أبو بكر ابن (3)المقرئ، نا محمّد بن عبداللَّه الطّائيّ، نا عمران بن بكّار، نا ربيع بن روح، نا محمّد بن حرب، (4)نا الزّبيريّ (5)، عن (6)عديّ بن عبدالرّحمان الطّائي، عن داوود بن [أبي] هند، (7)عن سمّاك:
1) - [كفاية الطّالب: «أخبرنا العلّامة مفتي الشّام محمّد بن هبة اللَّه بن محمّد بدمشق، أخبرنا الحافظ أبو القاسم ابن الحسن بن هبّة اللَّه، أخبرنا»].
2) - [في بغية الطّلب مكانه: «أخبرنا أبو الغنائم محمّد بن محمّد بن أبي الرّجاء بن شهريار في كتابه، قال: أخبرتنا امّ البهاء فاطمة بنت أبي الفضل، قال: أخبرنا ...»].
3) - [لم يرد في كفاية الطّالب].
4) [في بغية الطّلب وكفاية الطّالب: «الزّبيدي»].
5) [في بغية الطّلب وكفاية الطّالب: «الزّبيدي»].
6) - [في تهذيب الكمال مكانه: «قال الزّبيديّ عن ...»].
7) - [من هنا حكاه في التّهذيب].
(1)عن امّ الفضل بنت الحارث، (2)أنّها رأت (3)فيما يرى النّائم أنّ عضواً من أعضاء النّبيّ (صلي الله عليه و آله) في بيتي (4)[قالت:] فقصصتها (5)على النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فقال: خيراً رأيتِ، تلد فاطمة غلاماً فترضعيه (6)بلبن قُثَم. قالت (7): فولدت (8)فاطمة غلاماً، فسمّاه النّبيّ (9)(صلي الله عليه و آله) (10)حسيناً ودفعه (11)إلى امّ الفضل، وكانت ترضعه بلبن قثم. ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 129- 130 رقم 3247، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 9- 10 رقم 8، تهذيب ابن بدران، 4/ 313، مختصر ابن منظور، 7/ 115- 116/ عنه: الكنجي، كفاية الطّالب،/ 418- 419؛ مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2565- 2566؛ المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 397- 398
رُوي عن امّ الفضل بنت الحارث أنّها قالت للنّبيّ عليه السلام: رأيتُ اللّيلة حلماً منكراً، فسأل: وما هو؟ قالت: إنّه شديد، قال: ما هو؟ قالت: كأنّ قطعة من جسدك قطعت ووضعت في حجري. فقال رسول اللَّه: خيراً رأيتِ، تلد فاطمة غلاماً، فيكون في حجركِ. فولدت فاطمة الحسين، ودخل رسول اللَّه والحسين في حجري، فقال لي: هذا تأويل رؤياكِ.
الرّاوندي، ألقاب الرّسول وعترته،/ 54
خيراً رأيتِ! تلدُ فاطمة غلاماً فترضعيه (ابن ماجة- عن امّ الفضل أنّها قالت: يا رسول اللَّه! رأيتُ كأنّ في بيتي عضواً من أعضائِك! قال- فذكره).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 15/ 379- 380 رقم 41465
1) - [من هنا حكاه في المختصر].
2) [في التّهذيب: «قالت: رأيت»، وفي تهذيب الكمال: «رأيت»].
3) [في التّهذيب: «قالت: رأيت»، وفي تهذيب الكمال: «رأيت»].
4) - [أضاف في تهذيب الكمال: «وفي رواية: في حجري»].
5) - [كفاية الطّالب: «قصصتها»].
6) - [المختصر: «فترضعينه»].
7) - [لم يرد في التّهذيب وتهذيب الكمال، وفي كفاية الطّالب: «قال»].
8) [لم يرد في كفاية الطّالب].
9) - [لم يرد في التّهذيب].
10) [لم يرد في كفاية الطّالب].
11) - [في التّهذيب: «فدفعه»، وفي بغية الطّلب: «دفعه»].
وعن امّ الفضل، قالت، قلت: يا رسول اللَّه رأيتُ في المنام كأنّ عضواً من أعضائِك في بيتي! قال: رأيتِ خيراً، تلد ابنتي فاطمة غلاماً فترضعيه بلبن قثم، [فكبرَ قثم] فولدت حسيناً (1)، وأرضعته بلبن قثم. (أخرجه الدولابي والبغوي في معجمه). (2)
القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 201- 202 رقم 581
حدّثني محمّد بن جعفر القرشي الرزّاز الكوفيّ، قال: حدّثني خالي محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، قال: حدّثني موسى بن سعدان الحنّاط، عن عبداللَّه بن القاسم الحضرمي، عن إبراهيم بن شعيب الميثميّ، قال: سمعتُ أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: إنّ الحسين بن عليّ عليه السلام لمّا وُلد، أمر اللَّه عزّ وجلّ جبرئيل عليه السلام أن يهبط في ألفٍ من الملائكة فيُهنِّئ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من اللَّه ومن جبرئيل عليه السلام، قال: وكان مهبط جبرئيل عليه السلام على جزيرة في البحر فيها ملك يُقال له فطرس كان من الحملة، فبُعث في شي ءٍ فأبطأ فيه، فكسر جناحه وأُلقي في تلك الجزيرة يعبد اللَّه فيها ستّمائة عام حتّى وُلِدَ الحسين عليه السلام فقال المَلك لجبرئيل عليه السلام: أين تريد؟ قال: إنّ اللَّه تعالى أنعمَ على محمّد صلى الله عليه و آله بنعمة، فبُعثت أهنِّيه من اللَّه ومنِّي، فقال: يا جبرئيل احملني معك لعلّ محمّداً صلى الله عليه و آله يدعو اللَّه لي، قال: فحمله، فلمّا دخل جبرئيل على النّبيّ صلى الله عليه و آله وهنّأه من اللَّه وهنّاه منه وأخبره بحال فطرس، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا جبرئيل ادخله، فلمّا أدخله أخبر فطرس النّبيّ صلى الله عليه و آله بحاله، فدعا له النّبيّ صلى الله عليه و آله وقال له: تمسّح بهذا المولود، وعُد إلى مكانك، قال: فتمسّح فطرس بالحسين عليه السلام وارتفع، وقال: يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أما أنّ امّتك ستقتله وله عليَّ مكافأة أن لا يزوره زائر إلّا بلّغته عنه ولا يسلِّم عليه مسلِّم إلّابلّغته سلامه ولا يُصلِّي عليه مُصلٍّ إلّابلّغته عليه صلاته، قال: ثمّ ارتفع. (1)
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 66 رقم 1
حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رضى الله عنه، قال: حدّثني عمِّي محمّد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبداللَّه البرقيّ، قال: حدّثني محمّد بن عليّ القرشيّ، قال: حدّثني أبو الرّبيع الزّهراني، قال: حدّثنا جرير، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، قال: قال ابن عبّاس: سمعتُ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: [...]
1) - [راجع: «العفو عن فطرس ببركة الإمام عليه السلام»].
أوحى اللَّه تبارك وتعالى إلى جبرئيل عليه السلام أن اهبط إلى نبيِّي محمّد في ألف قبيل، والقبيل ألف ألف من الملائكة على خيولٍ بلق، مُسرّجة مُلجّمة، عليها قِباب الدّرِّ والياقوت، ومعهم ملائكة يُقال لهم: الرّوحانيّون، بأيديهم أطباق من نور أن هنِّئوا محمّداً بمولود، وأخبره يا جبرئيل أنِّي قد سمّيته الحسين، وهنّئه. (1)[...]
الصّدوق، كمال الدِّين، 1/ 282، 284 رقم 36
وروى سعيد (2)بن طريف، عن الصّادق، وروى أبو أمامة الباهليّ، كلاهما عن النّبيّ في خبرٍ طويلٍ واللّفظ لأبي أمامة: أنّ (3)النّاس دخلوا على النّبيّ وهنّأوه بمولوده، ثمّ قام رجل في وسط النّاس، فقال: بأبي أنتَ وأمِّي يا رسول اللَّه! رأينا من عليّ عجباً في هذا اليوم، قال: وما رأيتم؟ قال: أتيناك لنُسلِّم عليكَ ونُهنِّيكَ بمولودكَ الحسين عليه السلام، فحجبنا عنك وأعلمنا أنّه هبط عليه مائة ألف ملك، وأربعة وعشرون ألف مَلَك، فعجبنا من إحصائه وعدِّه (4)الملائكة؛ فقال النّبيّ وأقبل بوجهه إليه (5)متبسِّماً: ما علّمك أنّه هبط عليَّ (6)مائة وأربعة وعشرون ألف مَلَك؟ قال: بأبي أنتَ وأمِّي يا رسول اللَّه! سمعتُ مائة ألف (7)لغة وأربعة وعشرين ألف لغة، فعلمتُ أنّهم مائة وأربعة وعشرون ألف مَلَك، قال: زادكَ اللَّه علماً وحلماً يا أبا الحسن.
ابن شهرآشوب، المناقب، 2/ 55/ عنه: المجلسي، البحار، 40/ 170- 171؛ مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 105
ولمّا وُلِد هَبَط جبرئيل عليه السلام ومعه ألف مَلَك، (1)يُهنِّؤنه للنّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم (2)بولادته. (3)
فهرى، ترجمه لهوف،/ 14
ابن نما، مثير الأحزان،/ 16/ مثله ابن طاووس، اللّهوف،/ 14
فلمّا وُلِد هبط جبرئيل على النّبيّ صلى الله عليه و آله ومعه ألف مَلَك يهنّونه بولادته.
الأمين، لواعج الأشجان،/ 6
حدّثنا (1)محمّد بن عليّ ماجيلويه رضى الله عنه، قال: حدّثني عمِّي محمّد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبداللَّه (2)البرقيّ، قال: حدّثني محمّد بن عليّ (3)القرشيّ، قال: حدّثني أبو الرّبيع الزّهرانيّ، قال: حدّثنا جرير (4)، عن ليث بن أبي سليم، (5)عن مجاهد، قال، قال ابن عبّاس: سمعتُ رسول اللَّه (6)صلى الله عليه و آله (7)يقول: إنّ للَّه تبارك وتعالى ملكاً يُقال له: دردائيل، كان له ستّة (8)عشر ألف جناح ما بين الجناح إلى الجناح هواء والهواء كما بين السّماء إلى (9)الأرض، فجعل يوماً يقول في نفسه: أفوقَ ربّنا جلّ جلاله شي ء؟ فعَلِمَ اللَّه تباركَ وتعالى ما قال (10)، فزاده أجنحة مثلها، فصار له اثنان وثلاثون ألف جناح، ثمّ أوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه أن (11)طر، فطار مقدار (12)خمسين عاماً فلم ينل رأس (13)قائمة من قوائم العرش.
1) - [الفرائد: «أنبأنا الشّيخ سديد الدِّين يوسف بن عليّ المطهّر الحلِّي رحمه الله، عن الشّيخ الفقيه مهذّب الدِّين أبي عبداللَّه الحسين بن أبي الفرج ابن ردّة النّيلي رحمه الله، بروايته عن محمّد بن الحسين بن عليّ بن عبدالصّمد، عن والده، عن جدِّه محمّد، عن أبيه، عن جماعة منهم: السّيِّد أبو البركات عليّ بن الحسين الجوري وأبوبكر محمّد بن أحمد بن عليّ المعمري والفقيه أبوجعفر محمّد بن إبراهيم القائني، بروايتهم عن الشّيخ الفقيه أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي جميع مصنّفاته ورواياته رحمه الله، قال: حدّثنا»].
2) [لم يرد في إثبات الهداة].
3) [لم يرد في إثبات الهداة].
4) - [في إثبات الهداة والبحار: «حريز»].
5) - [من هنا حكاه عنه في تظلّم الزّهراء والأسرار].
6) - [الفرائد: «النّبيّ»].
7) [إثبات الهداة: «وذكر حديثاً طويلًا يقول فيه لفاطمة عند ولادة الحسين الأئمّة»].
8) - [في الفرائد وتظلّم الزّهراء والأسرار: «ستّ»].
9) - [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار: «و»].
10) - [مدينة المعاجز: «قاله»].
11) - [في تظلّم الزّهراء والأسرار: «بأن»].
12) [في مدينة المعاجز: «خمسين عاماً فلم ينل رأسه»، وفي البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار: «خمسمأة عام فلم ينل رأسه»].
13) [في مدينة المعاجز: «خمسين عاماً فلم ينل رأسه»، وفي البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار: «خمسمأة عام فلم ينل رأسه»].
فلمّا علم اللَّه عزّ وجلّ إتعابه، أوحى إليه أيّها الملك عد إلى مكانك فأنا (1)عظيم فوق (2)كلِّ عظيم، وليس فوقي شي ء، ولا أوصف بمكان، فسلبه (3)اللَّه أجنحته ومقامه من صفوف الملائكة، فلمّا وُلِدَ الحسين بن عليّ (4)عليهما السلام، وكان مولده عشيّة الخميس ليلة الجمعة، أوحى اللَّه عزّ وجلّ إلى (5)مالك خازن النّار (6)أن أخمد النِّيران على أهلها لكرامة مولود وُلِدَ لمحمّد، وأوحى (7)إلى رضوان خازن الجنان أن زخرف الجنان وطيِّبها لكرامة مولود (8)وُلِدَ لمحمّد في دار الدّنيا، وأوحى اللَّه (9)تبارك وتعالى إلى (10)حور العين تزيّنَّ (11)وتزاورنَ (12)لكرامة مولود وُلِدَ لمحمّد (13)في دار الدّنيا (14)، وأوحى اللَّه عزّ وجلّ إلى الملائكة أن قوموا صفوفاً بالتّسبيح والتّحميد والّتمجيد والتّكبير لكرامة مولود وُلِدَ لمحمّد في دار الدّنيا، وأوحى اللَّه تبارك وتعالى إلى جبرئيل عليه السلام أن اهبط إلى نبيِّي محمّد في ألف قبيل، و (15)القبيل ألف ألف (16)من الملائكة (17)على خيولٍ بلق، مسرّجة ملجّمة، عليها قباب الدُّرِّ والياقوت، ومعهم ملائكة يُقال لهم: الرّوحانيّون، بأيديهم أطباق (18)من نور أن هنِّئوا (19)محمّداً
1) - [في تظلّم الزّهراء والأسرار: «فإنِّي»].
2) - [لم يرد في الفرائد].
3) - [الفرائد: «فسلب»].
4) - [الأسرار: «عليّ بن أبي طالب»].
5) [في مدينة المعاجز: «مالك خازن النِّيران»، وفي البحار: «ملك خازن النِّيران»].
6) [في مدينة المعاجز: «مالك خازن النِّيران»، وفي البحار: «ملك خازن النِّيران»].
7) - [في الفرائد وتظلّم الزّهراء والأسرار: «في دار الدّنيا وأوحى اللَّه»].
8) - [البحار: «مولد»].
9) - [لم يرد في البحار].
10) [في الفرائد: «الحور العين أن تزيّنوا وتزاوروا»، وفي مدينة المعاجز والعوالم والأسرار: «الحور العين أن تزيّنّ وتزاورن»].
11) - [تظلّم الزّهراء: «أن تزيّن»].
12) [في الفرائد: «الحور العين أن تزيّنوا وتزاوروا»، وفي مدينة المعاجز والعوالم والأسرار: «الحور العين أن تزيّنّ وتزاورن»].
13) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
14) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
15) - [في البحار: «في»، وفي تظلّم الزّهراء والأسرار: «من الملائكة و»].
16) [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار: «ملك»].
17) [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار: «ملك»].
18) - [في الفرائد والبحار: «حراب»، وفي العوالم: «حراب وأطباق»].
19) - [الفرائد: «أن يهنِّؤا»].
بمولود (1)، وأخبره يا جبرئيل أنِّي (2)قد سمّيته الحسين، وهنِّئه وعزِّه وقُل له: يا محمّد يقتله شِرار (3)امّتك على شِرار (4)الدّوابِّ، فويل للقاتل، وويل للسّائق، وويل للقائد. قاتل الحسين أنا منه بري ء وهو منِّي بري ء؛ لأنّه لا يأتي يوم القيامة أحد إلّاوقاتل الحسين عليه السلام أعظم جرماً منه، قاتل الحسين يدخل النّار يوم القيامة مع الّذين (5)يزعمون أنّ (6)مع اللَّه إلهاً آخر، والنّار أشوَق إلى قاتل الحسين ممّن أطاع اللَّه إلى الجنّة.
قال: فبينا جبرئيل عليه السلام يهبط (7)من السّماء إلى الأرض (8)، إذ مرّ بدردائيل، فقال له دردائيل: يا جبرئيل ما هذه اللّيلة في السّماء، هل (9)قامت القيامة على أهل الدّنيا؟ قال: لا ولكن وُلِدَ لمحمّد مولود في دار الدّنيا وقد بعثني اللَّه عزّ وجلّ إليه (10)لأهنِّئه بمولوده (11)، فقال الملك (12): يا جبرئيل، بالّذي خلقك وخلقني إذا (13)هبطتَ إلى محمّد فأقرئه (14)منِّي السّلام، وقُل له: بحقِّ هذا المولود عليك إلّاما سألت (15)ربّك أن يرضى عنِّي فيردّ (16)عليَّ أجنحتي ومقامي من صفوف الملائكة، فهبط جبريل عليه السلام على النّبيّ صلى الله عليه و آله فهنّأه كما
1) - [في الفرائد والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار: «بمولوده»].
2) - [مدينة المعاجز: «بأنِّي»].
3) - [الفرائد: «شرّ»].
4) - [الفرائد: «شرّ»].
5) [العوالم: «يدعون»].
6) [العوالم: «يدعون»].
7) - [مدينة المعاجز: «ينزل»].
8) - [في الفرائد ومدينة المعاجز: «الدّنيا»].
9) - [الفرائد: «أ»].
10) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
11) - [مدينة المعاجز: «به»].
12) - [في الفرائد: «له الملك»، وفي البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار: «الملك له»].
13) - [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار: «أن»].
14) - [الأسرار: «فأقرأ»].
15) [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار: «اللَّه ربّك أن يرضى عنِّي ويردّ»].
16) [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار: «اللَّه ربّك أن يرضى عنِّي ويردّ»].
أمره اللَّه عزّ وجلّ، وعزّاه، فقال له (1)النّبيّ صلى الله عليه و آله: (2)تقتلهُ أمّتي؟ (3)فقال له (4): نعم يا محمّد (5)، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: ما هؤلاء بأمّتي أنا بري ء منهم، واللَّه عزّ وجلّ بري ء منهم، قال جبرئيل، وأنا بري ء منهم يا محمّد، فدخل النّبيّ صلى الله عليه و آله على فاطمة عليها السلام فهنّأها وعزّاها، فبكت فاطمة عليها السلام، و (6)قالت: يا ليتني لم ألده، قاتل الحسين في النّار، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم:
وأنا أشهد بذلك يا فاطمة، ولكنّه لا يُقتل حتّى يكون منه إمام يكون (7)منه الأئمّة الهادية بعده (8)، ثمّ قال عليه السلام (9): والأئمّة (10)بعدي: (11)(12)الهادي عليّ، و (13)المهتدي (14)الحسن، و(15) النّاصر الحسين، و (16)المنصور عليّ بن الحسين، و (17)الشّافع (18)محمّد بن عليّ، و (19)النفّاع جعفر بن محمّد، و (20)الأمين موسى بن جعفر، و (21)(22)الرِّضا عليّ بن موسى، و (23)الفعّال محمّد بن عليّ، و (24)المؤتمن (25)عليّ بن محمّد، و (26)العلّام الحسن بن عليّ، ومَنْ يُصلِّي خلفه عيسى ابن مريم (27)عليه السلام، (28)القائم عليه السلام. (29)
1) - [لم يرد في البحار والعوالم والأسرار].
2) [في الفرائد وتظلّم الزّهراء والأسرار: «أتقتله أمّتي، قال (له)»].
3) [البحار: «قال: نعم»].
4) [في الفرائد وتظلّم الزّهراء والأسرار: «أتقتله أمّتي، قال (له)»].
5) [البحار: «قال: نعم»].
6) - [الفرائد: «ثمّ»].
7) - [في البحار وتظلّم الزّهراء والأسرار: «تكون»].
8) - [لم يرد في الفرائد].
9) - [في تظلّم الزّهراء والأسرار: «النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
10) [إثبات الهداة: «وذكر حديثاً طويلًا يقول فيه لفاطمة عند ولادة الحسين الأئمّة»].
11) [في مدينة المعاجز: «الهادي والمهتدي والنّاصر والمنصور والشّفّاع والنّفّاع والأمين والمؤتمن والإمام والفعّال والعلّام ومَنْ يُصلِّي خلفه عيسى ابن مريم»، وفي تظلّم الزّهراء والأسرار: «الهادي عليّ إلى أن عدّ (عدّه) بقيّة الاثنى عشر»].
12) [الفرائد: «هم الهادي عليّ والمهتدي الحسن والعدل الحسين والنّاصر عليّ بن الحسين والسّفّاح»].
13) - [لم يرد في إثبات الهداة والبحار والعوالم].
14) - [العوالم: «المهدي»].
15) - [لم يرد في إثبات الهداة والبحار والعوالم].
16) - [لم يرد في إثبات الهداة والبحار والعوالم].
17) - [لم يرد في إثبات الهداة والبحار والعوالم].
18) [الفرائد: «هم الهادي عليّ والمهتدي الحسن والعدل الحسين والنّاصر عليّ بن الحسين والسّفّاح»].
19) - [لم يرد في إثبات الهداة والبحار والعوالم].
20) - [لم يرد في إثبات الهداة والبحار والعوالم].
21) - [لم يرد في إثبات الهداة والبحار والعوالم].
22) [الفرائد: «المؤتمن عليّ بن موسى، والإمام محمّد بن عليّ، والفعّال»].
23) - [لم يرد في إثبات الهداة والبحار والعوالم].
24) - [لم يرد في إثبات الهداة والبحار والعوالم].
25) [الفرائد: «المؤتمن عليّ بن موسى، والإمام محمّد بن عليّ، والفعّال»].
26) - [لم يرد في إثبات الهداة والبحار والعوالم].
27) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
28) [في الفرائد والبحار والعوالم: «فسكنت»].
29) [في مدينة المعاجز: «الهادي والمهتدي والنّاصر والمنصور والشّفّاع والنّفّاع والأمين والمؤتمن والإمام والفعّال والعلّام ومَنْ يُصلِّي خلفه عيسى ابن مريم»، وفي تظلّم الزّهراء والأسرار: «الهادي عليّ إلى أن عدّ (عدّه) بقيّة الاثنى عشر»].
فسكتت (1)فاطمة عليها السلام من البُكاء، ثمّ أخبر جبريل عليه السلام النّبيّ صلى الله عليه و آله بقصّة (2)الملك وما أصيب به، قال ابن عبّاس: فأخذ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم الحسين عليه السلام، وهو ملفوف في خرق (3)من صوف، فأشار به إلى السّماء، ثمّ قال: اللَّهمّ بحقِّ هذا المولود عليك لا بل بحقِّك عليه وعلى جدِّه (4)محمّد وإبراهيم (5)وإسماعيل وإسحاق ويعقوب، إن كان للحسين بن عليّ (6)ابن فاطمة عندك قدرٌ (7)، فارض عن دردائيل، وردّ عليه أجنحته ومقامه من صفوف الملائكة، (8)فاستجاب اللَّه دعاءه وغفر للمَلَك [وردّ له أجنحته وردّه إلى صفوف الملائكة]، فالمَلَك لا يُعرف (9)في الجنّة إلّابأن يُقال (10): هذا مولى الحسين بن عليٍّ، (11)وابن فاطمة بنت (12)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. (13)
خدا گفته اورا دانست و به اندازه اى كه پر داشت، به او پر و بال افزود و داراى سى و دو هزار بال گرديد. سپس خداى عز وجل به او وحى كرد كه: «بپر!»
مقدار پنجاه سال پريد و به سر يكى از ستون هاى عرش نرسيد. چون خدا دانست كه خسته شده است، به او وحى كرد:
«اى ملك! به جاى خود برگرد. من بزرگم و برتر از من چيزى نيست و مكانى ندارم.»
خدا پرهاى اورا گرفت. مقام اورا از صفوف ملائكه گرفت. چون حسين عليه السلام پسين پنجشنبه و شب جمعه به دنيا آمد، خداى عز وجل به مالك خازن دوزخ وحى كرد كه دوزخ را خاموش كند. بر اهل آن به بركت مولودى كه براى محمد صلى الله عليه و آله و سلم متولد شده و به رضوان خازن جنان وحى كرد بهشت را نگار ببندد و زينت كند و معطر سازد به بركت مولودى كه به محمد در دار دنيا عطا كرده و خداى تبارك و تعالى به حوريان دستور داد زينت كنند و به ديدن يك ديگر روند به بركت مولودى كه در دار دنيا به محمد صلى الله عليه و آله و سلم عطا شده است، و خداى عز وجل به ملائكه وحى كرد با ذكر تسبيح و تحميد و تمجيد و تكبير صف بندند به بركت مولودى كه در دنيا به محمد عطا شده است، و خداى تبارك و تعالى به جبرئيل وحى كرد كه با هزار فوج فرشته كه هر فوجى هزار هزار باشند، سوار بر اسب هاى ابلق با زين و لجام كه بر آن ها قباب درّ و ياقوت باشد، به همراه ملائكه روحانيان كه طبق هاى نور در دست دارند به زمين فرود شوند و به محمد مبارك گويند بدين مولود و به او فرمود: «اى جبرئيل! من نامش را حسين گذاشتم.» به او، هم تهنيت بگو و هم تعزيت. اى محمد! بدترين امت تو سوار بدترين مركوب ها اورا بكشند. واى بر كشنده! واى بر جلو دار! من از او بيزارم و او از من بيزار است؛ زيرا روز قيامت هيچ كس در عرصه محشر نيامد، مگر آن كه گناه كشنده حسين از او بيش تر باشد. كشنده حسين در گروه مشركين به دوزخ رود و جهنم به كشنده حسين مشتاق تر است از اشتياق بندگان مطيع خدا به بهشت.
فرمود: در اين ميان كه جبريل به آسمان دنيا فرود مى آيد، به دردائيل گذر كرد. دردائيل به او گفت: اى جبرئيل! اين چه شبى است در آسمان؟ آيا قيامت بر اهل دنيا برپا شده.
فرمود: «نه، ولى مولودى در دنيا به محمد عطا شده و خدا مرا فرستاده است كه به او مبارك باد گويم.»
آن فرشته به جبرئيل گفت: به حق خدائى كه مرا و تورا آفريده است، چون به زمين رفتى، سلام مرا به محمد برسان و بگو كه تورا به حق اين مولود قسم مى دهم كه از پروردگارت عز وجل بخواهى از من راضى شود و پرها و مقام مرا در ميان صفوف ملائكه به من بازدهد.
جبرئيل به پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم نازل شد؛ چنانچه خدا دستور داده بود، به او تهنيت و تعزيت گفت. پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: امتم اورا مى كشند؟
عرض كرد: آرى، اى محمد! پيغمبر فرمود: آن ها امت من نيستند من از آن ها بيزارم و خداى عز وجل از آن ها بيزار است.
جبرئيل گفت: «من هم از آن ها بيزارم اى محمد.»
پيغمبر نزد فاطمه عليها السلام آمد و اورا تسليت داد و تعزيت گفت، فاطمه گريست و گفت: «كاش اورا نزاييده بودم. كشنده حسين در دوزخ است.»
پيغمبر فرمود: «اى فاطمه! من بدان گواهم، ولى اى فاطمه كشته نشود تا امامى از او به جا ماند كه امامان هدايت كننده بعد از او باشند.»
سپس فرمود: امامان بعد از من، الهادى على، و المهتدى الحسن، و الناصر الحسين، و المنصور على بن الحسين، و الشفاع محمد بن على، و النّفّاع جعفر بن محمد، و الامين موسى بن جعفر، و المؤتمن على بن موسى، والامام محمد بن على، و الفعّال على بن محمد، و العلّام الحسن بن على، و كسى كه عيس بن مريم پشت سرش نماز بخواند، قائم عليه السلام.
فاطمه از گريه خاموش شد. سپس جبرئيل داستان آن فرشته و گرفتارى اورا به پيغمبر گزارش داد. ابن عباس گويد: پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم حسين را در ميان پارچه پشمى به دست گرفت و به طرف آسمان اشاره كرد و عرض كرد: «بار خدايا! به حق اين مولود بر تو نه، بلكه به حق تو بر او و بر جدش محمد و ابراهيم و اسماعيل و اسحاق و يعقوب اگر براى حسين بن على عليه السلام زاده فاطمه پيش تو مقامى است از دردائيل راضى شو و پرها و مقام اورا در صفوف ملائكه به او برگردان.»
دعايش مستجاب شد و اورا آمرزيد و پرهايش را داد. اورا به صفوف ملائكه برگرداند. آن فرشته در بهشت به «آزاد كرده حسين بن على و زاده فاطمه دختر رسول خدا» معروف است.
كمره اى، ترجمه كمال الدين، 1/ 398- 401
ابن بابويه به سند معتبر از ابن عباس روايت كرده است كه: «حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: حق تعالى را مَلكى هست كه اورا دردائيل مى گويند و شانزده هزار بال داشت. از ميان هر بالى تا بالى ديگر، مانند ما بين آسمان و زمين بود. پس روزى در خاطر او چيزى گذشت كه مناسب جلال و عظمت پروردگار نبود. به اين سبب حق تعالى بال هاى اورا مضاعف گردانيد و وحى كرد به سوى او كه پرواز كن. او پانصد سال پرواز كرده، سرش به يك قائمه از قوائم عرش نرسيد چون حق تعالى دانست كه او به تعب افتاده، فرمود: برگرد به مكان خود كه من خداوند عظيم و از همه عظيمى عظيم ترم. از من بلندتر چيزى نمى باشد و مكانى ندارم، و بلندى من بلندى مكانى نيست.
پس حق تعالى بال هاى اورا از او گرفت و اورا از صف هاى ملائكه بيرون كرد. چون در شب جمعه حضرت امام حسين عليه السلام متولد شد، حق تعالى وحى كرد به مالك خازن جهنم كه: آتش جهنم را فرو نشان از اهلش براى كرامت مولودى كه متولد شده است براى محمد صلى الله عليه و آله و سلم.
و وحى كرد به سوى رضوان خازن بهشت كه: بياراى بهشت را و خوشبو گردان آن را براى كرامت مولودى كه براى محمد صلى الله عليه و آله و سلم متولد شده است.
و وحى نمود به سوى حور العين كه: زينت كنيد خود را و به زيارت يكديگر برويد براى كرامت مولودى كه در دار دنيا براى محمد صلى الله عليه و آله و سلم متولد شده است.
و وحى نمود به سوى ملائكه كه صف ها بركشيد به تسبيح و تحميد و تمجيد و تكبير براى كرامت مولودى كه در دار دنيا براى محمد صلى الله عليه و آله و سلم متولد شده است.
و وحى كرد به سوى جبرئيل كه: نازل شو به سوى پيغمبر من محمد صلى الله عليه و آله و سلم با هزار قبيل از ملائكه كه هر قبيلى هزار هزار ملك باشند. و همه بر اسبان ابلق زين و لجام كرده سوار شويد، و بر آن ها قبه ها از درّ و ياقوت تعبيه كنيد، و با خود ببريد ملائكه روحانيان را كه حربه ها از نور در دست داشته باشند. با اين تهيه و زينت برويد نزد محمد صلى الله عليه و آله و سلم، اورا تهنيت و مبارك باد بگوييد براى مولود او.
اى جبرئيل! خبر ده آن حضرت را كه من اورا حسين نام كرده ام، و تعزيت او بگو، و بگو: يا محمد! اورا خواهند كشت بدترين امت تو. بر بدترين چهارپايان سوار باشند. پس واى بر كسى كه اورا بكشد! و واى بر كسى كه اسبان ايشان را براند! و واى بر كسى كه ايشان را بكشند به سوى قتال او. و من از كشنده حسين بيزارم و او از من بيزار است، زيرا كه هيچ مجرمى به صحراى محشر نمى آيد، مگر آن كه قاتل حسين جرمش از او بيش تر است. قاتل حسين را در روز قيامت با مشركان كه با خدا خداى ديگر قرار داده اند، داخل جهنم خواهند كرد. آتش جهنم مشتاق تر است به قاتل حسين از مطيعان خدا به سوى بهشت.
پس وقتى كه جبرئيل از آسمان به زمين مى آمد، به دردائيل گذشت. دردائيل گفت: اين چه واقعه است كه من امشب در آسمان مشاهده مى كنم، مگر قيامت برپا شده؟
جبرئيل گفت: نه، و ليكن در دار دنيا فرزندى براى محمد صلى الله عليه و آله و سلم متولد شده است. حق تعالى ما را براى تهنيت او فرستاده است.
مَلك گفت: تورا سوگند مى دهم اى جبرئيل به خداوندى كه تورا و مرا آفريده است كه چون به خدمت آن حضرت برسى، سلام مرا به او برسان و بگو به او كه: به حق اين مولود بزرگوار از تو سؤال مى كنم كه از پروردگار خود سؤالى كنى كه از من خشنود گردد، بال هاى مرا به من برگرداند و مرا در مقام خود در صف هاى ملائكه جا دهد.
پس جبرئيل نازل شد. به امر حق تعالى، آن حضرت را تهنيت و تعزيت گفت. رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم گفت: آيا امت من اورا خواهند كشت؟
گفت: بلى.
حضرت فرمود: آن ها امت من نيستند. من بيزارم از ايشان، و خدا بيزار است از ايشان.
پس جبرئيل گفت كه: من نيز از ايشان بيزارم اى محمد.
پس حضرت رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم به نزد فاطمه عليها السلام رفت و اورا تهنيت و تعزيت گفت. حضرت فاطمه گريست و فرمود: كاش من اورا نمى زاييدم!
جبرئيل گفت: قاتل حسين در آتش است.
حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم فرمود كه: من گواهى مى دهم كه در آتش است اى فاطمه، و ليكن كشته نخواهد شد تا از او امامى به هم رسد كه ائمه هدايت كننده بعد از او از او به هم رسند.
پس حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: امامان بعد از من على است كه هادى است. و بعد از او حسن است كه مهدى است. و بعد از او حسين است كه ناصر است. و بعد از او على بن الحسين است كه منصور است. و بعد از او محمد بن على، شافع است. و بعد از او جعفر بن محمد، نفاع است. و بعد از او موسى بن جعفر، امين است. و بعد از او على بن موسى الرّضا ست، و بعد از او محمد بن على فعّال است، و بعد از او على بن محمد، مؤتمن است. و بعد از او حسن بن على علّام است. و بعد از او آن كسى است كه در پشت سر او عيسى بن مريم نماز خواهد كرد.
پس حضرت فاطمه عليها السلام از گريه ساكن شد. پس جبرئيل پيغام دردائيل را به آن حضرت رسانيد. بيان كرد بلايى را كه او مبتلا گرديده است. پس حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم حضرت امام حسين عليه السلام را بر روى دست گرفت. و آن حضرت را [كه] در جامه پشمينه اى پيچيده بودند، به سوى آسمان بلند كرد. گفت: خداوندا! به حق اين مولود بر تو. پس فرمود بلكه به حق تو بر اين مولود و بر دو جد او محمد و ابراهيم و بر اسماعيل و اسحاق و يعقوب كه اگر حسين را نزد تو قدرى هست، راضى شو از دردائيل.
پس حق تعالى دعاى آن حضرت را مستجاب كرد و آن ملك را آمرزيد و بال هاى اورا به او برگردانيد و اورا در مقام خود در صف هاى ملائكه جا داد. و آن مَلك را در آسمان ها به اين مى شناسند كه مى گويند، آزاد كرده حسين است.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 481- 483
در اكمال الدين سند به ابن عباس منتهى مى شود كه گفت: از رسول خدا شنيدم كه فرمود: «خداوند را فرشته اى است كه اورا دردائيل نام است. و او شانزده هزار بال دارد، و از هر بالى تا بالى پانصد ساله راه است، و آن مقدار فضاى ميان آسمان و زمين است. و آن فرشته را روزى در خاطر خليد كه: از پروردگار ما شيئى رفيع تر تواند بود؟ چون مكنون خاطر او در حضرت يزدان مكشوف بود، بال هاى اورا دو چندان كرد، تا صاحب سى و دو هزار بال گشت. پس حكم داد تا صعود گيرد و پرواز كند. پانصد سال بپريد و سرش به قائمه عرش نرسيد. آن گاه از خداوند به سوى او خطاب رفت كه: يا أيُّها المَلَك عُدْ إلى مَكانِكَ فأنا عظيمٌ فوقَ كُلِّ عظيمٍ، وليسَ فوقي شي ءٌ ولا أوصَفُ بمكانٍ.
يعنى: اى فرشته! باز شو به مكان خود كه من بزرگ تر از هر بزرگى هستم و نيست رفيع تر از من چيزى. و به مكانى وحدى موصوف نمى شوم.
پس خداوند بال هاى اورا از تن باز كرد و مقام اورا از صفوف فريشتگان فرود آورد. و گاهى كه حسين ابن على عليهما السلام متولد گشت، در عشيه پنج شنبه شب جمعه، خداوند به فريشته اى كه گنجور آتش بود، وحى فرستاد كه: آتش دوزخ را از دوزخيان فرو نشان، از براى كرامت مولودى كه از براى محمد متولد گشت. آن گاه به رضوان كه گنجور جنان است، آگهى رفت كه: جنت را به زينت كن و پاكيزه نماى، براى كرامت اين مولود در اين جهان.
و حور العين را وحى كرد كه: زينت به زيادت كنيد، از براى كرامت اين مولود كه از براى محمد در دنيا به وجود آمد.
و ملائك را فرمان كرد كه: به صف ايستاده شويد و رده بنديد و به تسبيح و تحميد و تمجيد و تكبير مدت به پاى بريد، از براى كرامت اين مولود در دنيا.
و جبرئيل را وحى فرستاد كه: فرود شو به سوى محمد با هزار گروه از فريشتگان كه در هر گروه هزار هزار فريشته به شمار آيد و همگان بر اسب هاى ابلق سوار باشند و زين و لگام اسبان منضد به قباب درّ و ياقوت باشد. و با ايشان جماعتى ديگر از فريشتگانند كه روحانيون نام دارند، و در دست ايشان طبق هاى نور است، تا محمد را به اين مولود مبارك تهنيت گويند.
آن گاه از حضرت يزدان تنبيهى رفت كه: اى جبرئيل! همانا من اين مولود را حسين نام كردم و گرامى داشتم. بگو مر محمد را كه اين مولود را مى كشند شرار امت تو كه بر شرار دواب سوار باشند. پس واى بر كشنده! و واى بر راننده! و واى بر كشنده! من از قاتل حسين بيزارم و او از من بيزار است. و هيچ بزه كارى در قيامت حاضر نشود، الا آن كه جنايت قاتل حسين از وى افزون باشد. و قاتل حسين با جماعتى به جهنم مى رود كه با خداوند خداى ديگر شريك دانند. و آتش دوزخ به قاتل حسين شوقمندتر است از بهشت به آنان كه اطاعت يزدان كردند.»
بالجمله چون جبرئيل از آسمان فرودشد، به دردائيل عبور داد. دردائيل گفت: «اى جبرئيل! اين آثار چيست كه در اين شب از آسمان باديد مى شود، مگر قيامت بر اهل دنيا به پاى ايستاد؟»
جبرئيل گفت: «نه چنين است، بلكه فرزندى از براى محمد متولد گشت و ما را خداوند به تهنيت آن حضرت مبعوث فرمود.»
دردائيل گفت: «اى جبرئيل! تورا سوگند مى دهم به آن كس كه تورا و مرا بيافريد. چون به نزد محمد شوى از من سلام برسانى و بگويى تورا به حق اين مولود سوگند مى دهم كه از خداوند مسألت كنى كه از من خشنود شود و بال هاى مرا بازدهد و مقام مرا در صفوف فريشتگان عنايت فرمايد.»
پس جبرئيل فرود شد و رسول خداى را چنان كه خداى فرمود، تهنيت گفت و تعزيت نمود.
پيغمبر فرمود: «امت من اورا مى كشند؟»
عرض كرد: «آرى.»
پيغمبر فرمود: «من از اين امت بيزارم.» و ديگر باره فرمود: «سوگند با خداى من از اين امت برى و بيزارم.
جبرئيل عرض كرد كه: «من نيز برى باشم.»
پس پيغمبر به نزد فاطمه آمد، اورا تهنيت گفت و تعزيت فرمود. فاطمه بگريست و گفت: «كاش نزاييدم اورا. آيا قاتل حسين در دوزخ است؟»
رسول خدا فرمود: «من شهادت مى دهم كه او در دوزخ است، لكن كشته نمى شود حسين، الا آن كه به جاى مى گذارد از فرزندان خود بعد از خود امامى هادى.»
ثمّ قال: «الأئمّة بَعْدُ، الهادي عليّ، والمُهتدي الحسَن، النّاصر الحُسين، المنصُور عليّ بن الحسين، الشّافع محمّد بن عليّ، النّفّاع جعفر بن محمّد، الأمين موسى بن جعفر، الرِّضا عليّ بن موسى، الفعّال محمّد بن عليّ، المؤتمن عليّ بن محمّد، العلّام الحسن بن عليّ، ومَنْ يُصلِّي خلفهُ عيسى ابن مريم».
چون هنگام ظهور قائم آل محمد- عيسى عليه السلام از آسمان فرود مى آيد و اقتدا به آن حضرت مى نمايد، بالجمله چون رسول خدا امامانى كه از صلب حسين عليه السلام باديد مى آيد به شمار گرفت- فاطمه از گريه باز ايستاد. اين وقت جبرئيل قصه دردائيل را به عرض رسانيد.
ابن عباس گويد: رسول خدا حسين را فرا گرفت و او ملفوف به خرقه از صوف بود. پس اورا برداشت و به جانب آسمان اشارت كرد.»
ثمّ قال: «اللَّهُمّ بِحَقِّ هذا المولودِ عليكَ، لا بلْ بحقِّكَ عليهِ وعلى جدّيْهِ محمّد وإبراهيم، وإسماعيل وإسحاق ويعقوب، إن كان للحُسين بن عليّ، ابن فاطمة عندكَ حقٌّ فارْضَ عن دَرْكائيلَ 1 ورُدَّ عليهِ أجنحتهُ ومقامَهُ من صُفوفِ الملائِكَة».
عرض كرد: «اى پروردگار من به حق حسين بر تو بلكه به حق تو بر حسين و بر پدران حسين، اگر حسين را در نزد تو حقى است، از دركائيل خشنود شو، و گناه اورا معفو دار، و پرهاى اورا باز ده، و جاى اورا در صفوف فريشتگان برقرار فرماى. پس دعاى پيغمبر به اجابت مقرون شد. و دركائيل هم آغوش آرزو گشت، و در بهشت نامور شد كه او غلام حسين بن على است.»
سپهر ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 18- 20
1) [في الفرائد والبحار والعوالم: «فسكنت»].
2) - [في مدينة المعاجز والبحار والعوالم: «بقضيّة»].
3) - [مدينة المعاجز: «خرقة»].
4) - [العوالم: «أجداده»].
5) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
6) - [زاد في تظلّم الزّهراء والأسرار: «و»].
7) - [العوالم: «حقّ»].
8) [الفرائد: «فرّد اللَّه تعالى أجنحته ومقامه، فالملك ليس يعرف»].
9) [الفرائد: «فرّد اللَّه تعالى أجنحته ومقامه، فالملك ليس يعرف»].
10) - [زاد في تظلّم الزّهراء والأسرار: «له»].
11) [في الفرائد: «وابن»، وفي البحار والعوالم: «ابن»].
12) [في الفرائد: «وابن»، وفي البحار والعوالم: «ابن»].
13) - ابن عباس گويد: از رسول خدا شنيدم كه مى فرمود: براى خداى تبارك و تعالى فرشته اى است كه دروئيل نام داشت. شانزده هزار پر دارد كه ميان هر پرى تا پر ديگرى هوى است و هوى به اندازه آسمان است تا زمين. يك روز پيش خود گفت: آيا برتر از پروردگار ما جل جلاله چيزى هست؟
الصّدوق، كمال الدِّين، 1/ 282- 284 رقم 36/ عنه: الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 151- 154؛ البياضي، الصّراط المستقيم (1)، 2/ 144- 145؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 512؛ السّيِّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 432- 436؛ المجلسي، البحار (2)، 43/ 248- 250؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 96- 98؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 104- 105
عن ابن عبّاس، قال: لمّا أراد اللَّه أن يهب لفاطمة الزّهراء وكان (1)في رجب في اثني عشر ليلة خلت منه، فلمّا وقعت في طلقها أوحى اللَّه عزّ وجلّ إلى (لعيا) وهي حوراء من (2)الجنّة، وأهل الجنان إذا أرادوا أن ينظروا إلى شي ء حسن نظروا إلى لعيا، قال: ولها سبعون ألف وصيفة وسبعون ألف قصر وسبعون ألف مقصورة وسبعون ألف غرفة مُكلّلة بأنواع الجواهر والمرجان، وقصر لعيا أعلا من تلك القصور ومن كلِّ القصور (3)في الجنّة، إذا أشرفت على الجنّة (4)نظرت جميع ما فيها (5)وأضاءت الجنّة من ضوء خدِّها وجبينها، فأوحى اللَّه إليها أن اهبطي إلى دار الدّنيا إلى بنت حبيبي محمّد فآنسي لها، فأوحى اللَّه إلى رضوان خازن الجنان أن زخرف الجنّة وزيِّنها كرامة لمولودٍ يولد في دار الدّنيا، وأوحى اللَّه إلى الملائكة أن قوموا صفوفاً بالتّسبيح والتّقديس والثّناء على اللَّه تعالى، وأوحى (6)إلى جبرئيل وميكائيل وإسرافيل أن اهبطوا إلى الأرض في قنديل من الملائكة.
قال ابن عبّاس: والقنديل ألف ألف مَلك، فبينما (7)هبطوا من سماء إلى سماء وإذا في السّماء الرّابعة ملك يُقال له (صلصائيل (8)) له سبعون ألف جناح قد نشرها من المشرق إلى المغرب وهو شاخص نحو العرش لأنّه ذكر في نفسه، فقال: ترى اللَّه يعلم ما في قرار
1) - [في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء والأسرار: «الحسين وكان مولده»].
2) - [في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء والأسرار: «من حور»].
3) - [في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء والأسرار: «قصر»].
4) - [مدينة المعاجز: «عليها»].
5) - [مدينة المعاجز: «في الجنّة»].
6) - [في مدينة المعاجز والأسرار: «وأوحى اللَّه»].
7) - [في مدينة المعاجز: «فبينما هم قد»، وفي تظلّم الزّهراء والأسرار: «قال: فبينما»].
8) - [مدينة المعاجز: «صرصائيل»].
هذا البحر وما يسير في ظلمة اللّيل وضوء النّهار؟ فعلم اللَّه تعالى (1)في نفسه، فأوحى اللَّه إليه أن أقم (2)مكانك لا تركع ولا تسجد عقوبة لك لما فكّرت (3). قال: فهبطت لعيا على فاطمة وقالت لها: مرحباً بكِ (4)يا بنت محمّد، كيف حالك؟ قالت لها: بخير ولحقَ (5)فاطمة الحياء (6)من لعيا لم تدري (7)ما تفرش لها، فبينما هي متفكِّرة إذ هبطت حوراء من الجنّة ومعها درنوك من درانيك الجنّة، فبسطته في منزل فاطمة فجلست عليه لعيا، (8)ثمّ إنّ فاطمة عليها السلام ولدت الحسين عليه السلام في وقت الفجر (9)، (10)فقبّلته لعيا (11)وقطعت سرّته ونشّفته بمنديل من مناديل الجنّة، وقبّلت عينيه وتفلت في فيه وقالت له: باركَ اللَّه فيكَ من مولودٍ وباركَ في والديك (12)، وهنّأت الملائكة جبرئيل وهنّأ جبرئيل محمّداً سبعة أيّام بلياليها، فلمّا كان في اليوم السابع قال جبرئيل: يا محمّد! آتنا (13)بابنك هذا (14)حتّى نراه، قال: فدخل النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم على فاطمة، فأخذ الحسين وهو ملفوف بقطعة صوف (15)صفراء، فأتى به إلى (16)جبرئيل فحلّه وقبّل بين عينيه وتفلَ في فيه وقال: باركَ اللَّه فيكَ من مولود وباركَ (17)في والديك (18)يا صريع كربلاء، ونظر إلى الحسين وبكى وبكى النّبيّ
1) - [زاد في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء والأسرار: «ما»].
2) - [في مدينة المعاجز: «أقم في»، وفي الأسرار: «قُم في»].
3) - [زاد في تظلّم الزّهراء والأسرار: «في نفسك»].
4) - [الأسرار: «لكِ»].
5) [الأسرار: «الحياء فاطمة»].
6) [الأسرار: «الحياء فاطمة»].
7) - [في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء والأسرار: «لم تدر»].
8) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
9) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
10) [لم يرد في تظلّم الزّهراء، وفي مدينة المعاجز: «فقبّلتها لعيا»، وفي الأسرار: «فقبّلتها»].
11) [لم يرد في تظلّم الزّهراء، وفي مدينة المعاجز: «فقبّلتها لعيا»، وفي الأسرار: «فقبّلتها»].
12) - [في تظلّم الزّهراء: «في والدتك»، وفي الأسرار: «اللَّه في والدتك»].
13) - [في مدينة المعاجز والأسرار: «ائتنا»].
14) - [لم يرد في مدينة المعاجز].
15) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
16) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
17) [في مدينة المعاجز والأسرار: «اللَّه في والديك»، وفي تظلّم الزّهراء: «في والدتك»].
18) [في مدينة المعاجز والأسرار: «اللَّه في والديك»، وفي تظلّم الزّهراء: «في والدتك»].
صلى الله عليه و آله و سلم وبكت الملائكة، وقال (1)جبرئيل: أقْرِأ فاطمة ابنتك (2)السّلام وقُلْ لها (3)تُسمِّيه (4)الحسين، فقد سمّاه اللَّه جلّ اسمه، وإنّما سُمِّي الحسين لأنّه لم يكن في زمانه أحسن منه وجهاً، فقال رسول اللَّه: يا جبرئيل تُهنِّئني وتبكي؟ قال: نعم يا محمّد! آجركَ اللَّه في مولودك هذا، فقال: يا حبيبي جبرئيل (5)! ومَنْ يقتله؟ قال: (6)شراذمة من (7)امّتك، يرجون شفاعتك، لا أنالهم اللَّه ذلك. فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: خابت امّة قتلت ابن بنت نبيِّها، قال جبرئيل: خابت ثمّ خابت من رحمة (8)اللَّه، وخاضت في عذاب اللَّه.
ودخل النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم على فاطمة، فأقرأها من اللَّه السّلام، وقال لها: يا بنيّة! سمِّيه الحسين فقد سمّاه (9)الحسين؛ فقالت (10): من مولاي السّلام (11)وإليه يعود السّلام (12)، والسّلام على جبرئيل، وهنّأها النّبيّ وبكى، فقالت: يا أباه (13)! تُهنِّئني وتبكي، قال: نعم يا بنيّة! آجركِ اللَّه في مولودكِ هذا، فشهقت شهقة وأخذت في البكاء وساعدتها لعيا ووصائفها، وقالت (14): يا أبتاه (15)مَنْ يقتل ولدي وقرّة عيني وثمرة فؤادي؟ قال: شراذمة (16)من امّتي يرجون شفاعتي لا أنالهم اللَّه ذلك. قالت فاطمة: خابت امّة قتلت ابن بنت نبيِّها، قالت
1) - [زاد في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء والأسرار: «له»].
2) - [زاد في مدينة المعاجز: «منِّي»].
3) - [لم يرد في الأسرار].
4) - [تظلّم الزّهراء: «سمِّيه»].
5) - [الأسرار: «يا جبرئيل»].
6) [في مدينة المعاجز: «شرذمة من»، وفي الأسرار: «شرّ امّة من»، وفي تظلّم الزّهراء: «شرّ امّتك»].
7) [في مدينة المعاجز: «شرذمة من»، وفي الأسرار: «شرّ امّة من»، وفي تظلّم الزّهراء: «شرّ امّتك»].
8) - [مدينة المعاجز: «أمر»].
9) - [في تظلّم الزّهراء والأسرار: «سمّاه اللَّه»].
10) - [في المطبوع: «فقامت»]
11) [لم يرد في مدينة المعاجز].
12) [لم يرد في مدينة المعاجز].
13) - [مدينة المعاجز: «أبتا»].
14) - [مدينة المعاجز: «ثمّ قالت»].
15) - [لم يرد في الأسرار].
16) - [مدينة المعاجز: «شرذمة»، وفي تظلّم الزّهراء والأسرار: «شرّ امّة»].
لعيا: خابت ثمّ خابت من رحمة اللَّه و (1)خابت في عذابه (2)يا أباه اقرأ جبرئيل عنِّي السّلام وقُل له في أيِّ موضع يُقتل؟ قال: في موضعٍ يُقال له كربلاء، فإذا نادى الحسين لم يُجبه أحد منهم، فعلى القاعد من (3)نصرته لعنة اللَّه والملائكة والنّاس أجمعين، ألا أنّه لن يُقتل (4)حتّى يخرج من صُلبه تسعة من الأئمّة، ثمّ سمّاهم بأسمائهم إلى آخرهم، وهو الّذي يخرج (5)آخر الزّمان مع عيسى ابن مريم، فهؤلاء مصابيح الرّحمن وعروة الإسلام، محبِّهم يدخل الجنّة ومبغضهم يدخل النّار، قال: وعرج جبرئيل وعرج (6)الملائكة وعرجت لعيا، فبقي (7)الملك صلصائيل (8)، فقال: يا حبيبي! أقامت القيامة على أهل الأرض؟ قال: لا ولكن هبطنا إلى الأرض، فهنّئنا محمّداً بولده الحسين، قال: حبيبي جبرئيل فاهبط إلى الأرض فقُل له: يا محمّد! اشفع إلى ربِّك في الرِّضا عنِّي فإنّك صاحب الشّفاعة، قال: فقام النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ودعا بالحسين عليه السلام، فرفعه بكلتا يديه إلى السّماء، وقال: اللَّهمّ بحقِّ مولودي هذا عليك إلّارضيتَ على (9)المَلك، فإذا النِّداء من قِبَل العرش: يا محمّد! قد فعلت وقدرك كبير (10)عظيم.
قال ابن عبّاس: والّذي بعثَ محمّداً بالحقِّ نبيّاً (11)أنّ صلصائيل (12)يفخر (13)على
1) [في مدينة المعاجز: «خاضت في عذابه»، وفي تظلّم الزّهراء والأسرار: «خاضت في عذابه، فقالت (قالت) فاطمة»].
2) [في مدينة المعاجز: «خاضت في عذابه»، وفي تظلّم الزّهراء والأسرار: «خاضت في عذابه، فقالت (قالت) فاطمة»].
3) - [في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء والأسرار: «عن»].
4) - [في تظلّم الزّهراء والأسرار: «لا يُقتل»].
5) - [زاد في مدينة المعاجز: «في»].
6) - [مدينة المعاجز: «عرجت»].
7) - [في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء والأسرار: «فلقيهم»].
8) - [مدينة المعاجز: «صرصائيل»].
9) - [في تظلّم الزّهراء والأسرار: «عن»].
10) - [مدينة المعاجز: «عندي»].
11) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
12) - [مدينة المعاجز: «صرصائيل»].
13) - [في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء والأسرار: «يفتخر»].
الملائكة أنّه عتيق الحسين؛ ولعيا تفخر (1)على الحور العين بأنّها قابلة الحسين.
الطّريحي، المنتخب،/ 151- 153/ عنه السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 426- 431؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 94- 96؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 102- 103
أقول: في حديث المفضّل بطوله الّذي يأتي بإسناده في كتاب الغيبة عن الصّادق عليه السلام، أنّه قال: كان (2)ملك (3)بين المؤمنين (4)يُقال له: صلصائيل، بعثه اللَّه في بعثٍ فأبطأ فسلبه ريشه ودقّ جناحيه وأسكنه في جزيرة من جزائر البحر إلى ليلة (5)وُلِدَ الحسين عليه السلام، فنزلت الملائكة واستأذنت اللَّه في تهنئة جدِّي (6)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وتهنئة أمير المؤمنين عليه السلام وفاطمة عليها السلام، فأذن اللَّه لهم فنزلوا أفواجاً من العرض ومن سماء (7)سماء، فمرّوا بصلصائيل وهو مُلقى بالجزيرة.
فلمّا نظروا إليه وقفوا، فقال لهم: يا ملائكة ربِّي إلى (8)أين تريدون؟ وفيمَ هبطتم؟ فقالت له الملائكة: يا صلصائيل قد وُلِدَ في هذه اللّيلة أكرم مولود وُلِدَ في الدُّنيا بعد (9)جدِّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأبيه عليّ وامّه فاطمة وأخيه الحسن (10)، وهو الحسين، وقد استأذنّا اللَّه في تهنئة حبيبه محمّد صلى الله عليه و آله لولده (11)، فأذن لنا، فقال صلصائيل: يا ملائكة اللَّه! إنِّي أسألكم باللَّه ربّنا وربّكم وبحبيبه محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وبهذا المولود أن تحملوني معكم إلى حبيب اللَّه
1) - [في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء والأسرار: «تفتخر»].
2) - [في الأسرار مكانه: «وقد نقل عن كتاب الغيبة، عن المفضّل، عن الصّادق عليه السلام: كان ...»].
3) [في العوالم: «من المقرّبين»، وفي الأسرار: «من الملائكة»].
4) [في العوالم: «من المقرّبين»، وفي الأسرار: «من الملائكة»].
5) - [الأسرار: «أن»].
6) - [الأسرار: «جدِّه»].
7) - [أضاف في العوالم والأسرار: «إلى»].
8) - [لم يرد في الأسرار].
9) [الأسرار: «جدِّه وأبيه وأمِّه وأخيه»].
10) [الأسرار: «جدِّه وأبيه وأمِّه وأخيه»].
11) - [العوالم: «به»].
(1)وتسألونه (2)، وأسأله أن يسأل اللَّه بحقِّ هذا المولود (3)الّذي وهبه اللَّه له (4)أن يغفر لي خطيئتي ويجبر كسر جناحي ويردّني إلى مقامي مع الملائكة المقرّبين. فحملوه وجاؤوا به إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فهنّؤه بابنه الحسين عليه السلام، وقصّوا عليه (5)قصّة المَلك وسألوه (6)مسألة اللَّه والإقسام عليه بحقِّ الحسين عليه السلام أن يغفر له خطيئته ويجبر كسر جناحه، ويردّه (7)إلى مقامه مع الملائكة المقرّبين.
فقام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فدخل على فاطمة عليها السلام، فقال لها: ناوليني ابني الحسين، فأخرجته إليه مقموطاً يُناغي جدّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فخرج به إلى الملائكة، فحمله على بطن كفِّه فهلّلوا وكبّروا وحمدوا اللَّه تعالى وأثنوا عليه.
فتوجّه به (8)إلى القبلة نحو السّماء، فقال: اللَّهمّ إنِّي أسألك بحقِّ ابني الحسين أن تغفر لصلصائيل خطيئته، وتجبر كسر جناحه، وتردّه إلى مقامه مع الملائكة المقرّبين، فتقبّل اللَّه تعالى من النّبيّ صلى الله عليه و آله ما أقسمَ به عليه، وغفرَ لصلصائيل خطيئته وجبر كسر جناحه، وردّه إلى مقامه مع الملائكة المقرّبين. (9)
گفتند: در اين شب، مولودى متولد گشته كه بعد از جدش محمد و پدرش على و مادرش فاطمه و برادرش حسن عليهم السلام از همه موجودات اكرم و اشرف است. و او حسين عليه السلام است و ما طلب اذن و اجازت از خداوند جلّ و علا كرده ايم كه حبيب او محمد را بدين مولود تهنيت گوييم.
صلصائيل گفت: اى فريشتگان خدا! من سؤال مى كنم از شما به خداوندى كه پروردگار من و پروردگار شماست، و به حبيب او محمد و به حق اين مولود، كه مرا حمل كنيد با خود به سوى حبيب خدا، و خواستار شويد از او. و من نيز خواهنده شوم كه از خداى بخواهد به حق اين مولود كه با او عنايت شده، تا جنايت مرا معفو دارد، و كسر جناحين مرا جبر فرمايد، و مرا به آن مقام رساند كه با ملائكه مقربين داشتم.
پس اورا به سوى رسول خدا حمل دادند، و آن حضرت را به ولادت حسين تهنيت گفتند، و قصه صلصائيل را نيز به عرض رسانيدند و خواستار شدند كه از خداوند بخواهد تا بر صلصائيل ببخشايد و جرم اورا عفو فرمايد، و بال هاى اورا باز دهد. پس رسول خداى برخاست و به سراى فاطمه آمد. فقال لها: ناوليني ابْني الحُسين.
فرمود: فرزند من حسين را به من آور. فاطمه حسين را به نزد پدر آورد و او در قماطى محفوف بود. پس پيغمبر اورا بر زبر دست نهاده، به نزد فريشتگان آورد. ايشان آغاز تهليل و تكبير نمودند و خداى را حمد گفتند و بر پيغمبر درود فرستادند. اين وقت پيغمبر از جهت قبله توجه به جانب آسمان فرمود:
فقال: اللَّهمّ إنِّي أسألُكَ بحقِّ ابْني الحُسين أن تَغْفِرَ لِصَلْصائيلَ خَطيْئتَهُ وتَجْبُرَ كَسْرَ جَناحَيْهِ وتَرُدَّهُ إلى مَقامِهِ مع المَلائِكَةِ المُقرّبين.
يعنى، فرمود: اى پروردگار من! از تو سؤال مى كنم به حق فرزند من حسين كه جرم و جريرت صلصائيل را معفو دارى و از خطاى او درگذرى و پرهاى شكسته اورا جبر فرمايى و اورا با ملائكه مقرب به مقام خود باز فرستى.
و اين مسألت به اجابت مقرون شد.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 20- 21
در مدينة المعاجز از ابن عباس مروى است مى فرمايد: «هنگام ولادت حسين عليه السلام، خداوند لعيا را وحى فرستاد و او حورايى از حور بهشت بود، و اهل بهشت گاهى كه اراده مى كردند بهتر چيز را نظاره كنند، نگران لعيا مى شدند و او را هفتاد هزار خدمتگزار و هفتاد هزار قصر و هفتاد هزار مقصوره 1 و هفتاد هزار غرفه مكلل 2 به جواهر بود. و قصر لعيا از قصور جنت اشرف 3 و اعلا 4 بود و از فروغ چهره لعيا، ساحات 5 بهشت كسب نور و ضيا مى نمود.
بالجمله، خداوند به سوى لعيا وحى فرستاد كه: فرود شو به سوى زمين، و دختر حبيب من محمد را تنها نگذار. و رضوان 6 را وحى فرستاد كه بهشت را بياراييد و زينت كنيد به كرامت ولادت حسين. و جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل را وحى فرستاد كه: با هزار هزار ملك فرود شويد به جانب ارض.
و ايشان از آسمانى به آسمانى فرود شدند. چون به آسمان چهارم در آمدند، صلصائيل را ديدار كردند [...]
بالجمله، لعيا بر فاطمه عليها السلام درآمد و آن حضرت را تهنيت 7 گفت. فاطمه عليها السلام را از لعيا حيا آمد كه كدام فرش از براى او بگستراند. در اين انديشه بود كه حورايى از بهشت در رسيد و در نوكى 8 از درانيك جنت بياورد و بگسترد تا لعيا بنشست. و هنگام فجر حسين عليه السلام متولد شد. لعيا آن حضرت را خدمت كرد و اورا در منديلى از مناديل بهشت درپيچيد و چشمش را بوسه زد و در دهان مباركش بدميد.
وقالت له: باركَ اللَّهُ فيكَ من مولُودٍ وبارَكَ في والدَيْكَ.
و هفت روز جبرئيل و ديگر فريشتگان به حضرت رسول مى شتافتند و آن حضرت را تهنيت مى گفتند. روز هفتم جبرئيل در خدمت رسول خدا به خانه فاطمه درآمد. پيغمبر حسين عليهما السلام را كه محفوف بود به نسيجى 9 صفرا 10، بگرفت و جبرئيل را سپرد. جبرئيل ميان هر دو چشمش را بوسه زد و در دهانش بدميد.
وقال: باركَ اللَّهُ فيكَ من مولُودٍ، وباركَ اللَّهُ في والدتِكَ يا صَريعَ كَرْبلاء.
و به جانب حسين نگريست و سخت بگريست و ملائكه بگريستند.
وقال له جبرئيلُ: إقْرَأ فاطمةَ ابنتَكَ منِّي السّلامُ، وقُلْ لها: سَمِّيهِ الحُسين، فقد سمّاهُ جلّ اسمُهُ وإنّما سُمِّي الحُسينَ لأنّهُ لم يكُن في زمانهِ أحْسَنُ منهُ وَجْهاً.
جبرئيل عرض كرد كه: دختر خود فاطمه را از من سلام برسان كه اين مولود را به نام حسين بخواند، چه خداوند اورا حسين ناميد، از اين روى كه در زمان او نيكو روى تر از آن كس نبود.
رسول خدا فرمود: اى جبرئيل! مرا تهنيت مى گويى و مى گريى؟
عرض كرد: خدا تورا اجر بدهد در اين مولود.
فقال: يا حبيبي جبرئيلُ! ومَنْ يقتُلُه؟ قال: شَرُّ أمَّةٍ مِنْ أمّتِكَ يَرْجُونَ شفاعتكَ! لا أنالهُم اللَّهُ ذلك.
فرمود: اى دوست من جبرئيل، كشنده او كيست؟
عرض كرد: بدترين كسان از امت تو. و آرزو مى كنند شفاعت تورا و خداوند بهره نمى رساند از شفاعت تو ايشان را.
فقال النّبيُّ: خابَتْ أمّةٌ قتلَتْ ابنَ بنتِ نَبيِّها. قال جبرئيلُ: خابَتْ ثُمّ خابَتْ من أمْرِ اللَّهِ وخاضَتْ في عذابِ اللَّه. رسول خدا فرمود: چه بسيار زيانكار است امتى كه پسر دختر پيغمبر خود را بكشد.
جبرئيل دو كرت فرمود: چه بسيار زيان كرد و فرو شد در عذاب خدا. پس پيغمبر بر فاطمه درآمد و اورا از خداوند سلام رسانيد و فرمود: اين مولود را به نام حسين بخوان؛ چه خداوند اورا حسين ناميد.
فقالت: مِنْ مَولايَ السّلامُ وإليهِ يعودُ السّلامُ.
اين هنگام پيغمبر فاطمه را تهنيت گفت و بگريست. عرض كرد: اى پدر! مرا تهنيت مى گويى ومى گريى؟
فرمود: چنين است اى فرزند! خداوند در اين مولود تو را اجر دهاد.
پس فاطمه سخت بناليد و بگريست و لعيا و خدمه او بگريستند. آن گاه فاطمه عرض كرد: اى پدر! كدام كس فرزند و روشنايى چشم من و ميوه دل مرا مى كشد؟
فرمود: بدترين جماعت از امت من كه آرزومند شفاعت منند و خداوند بهره نمى رساند ايشان را.
عرض كرد: چه بزرگ زيان كرد امتى كه پسر پيغمبر خود را بكشت!
لعيا گفت: زيان كرد رحمت خداى را و غرقه شد در غضب خدا.
فاطمه گفت: اى پدر! از جبرئيل پرسش كن كه در كدام زمين كشته مى شود؟
گفت: در زمين كربلا و در آن روز كس مسألت حسين را اجابت نمى كند. لعنت خداوند و فريشتگان و آدميان بر آنان كه از نصرت او تقاعد ورزند. همانا از صلب او نُه تن امامان باديد مى آيند. و نام همگان را به شمار گرفت، و فرمود: قائم ايشان آن كس است كه با عيسى ابن مريم بيرون مى شود. ايشانند مصابيح خداوند و عروه اسلام و دوستان ايشان سكنه بهشت اند و دشمنان ايشان بهره آتش.
اين وقت جبرئيل و لعيا و ديگر فريشتگان عروج كردند و لعيا مباهى بود به اين كه قابله حسين عليه السلام است.»
مقصور: منزل وسيع.
مكلل (به صيغه اسم مفعول): تاج بر سر نهاده شده، و به رنگ هاى گوناگون زينت شده.
اشرف: بهتر.
اعلا: بلندتر.
ساحات: جمع ساحت، فضاها.
رضوان: خادم بهشت.
تهنيت: مبارك باد گفتن.
درنوك (چو زنبور): نوعى از فرش و گستردنى هاست.
نسيج: بافته شده.
صفرا: زرد رنگ.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 26- 29
المجلسي، البحار، 43/ 258- 259 رقم 47/ عنه: البحراني، العوالم، 17/ 16- 17؛ مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 103- 104
1) [لم يرد في الأسرار].
2) [لم يرد في الأسرار].
3) [لم يرد في الأسرار].
4) [لم يرد في الأسرار].
5) [الأسرار: «بقصّة الملك وسألوا»].
6) [الأسرار: «بقصّة الملك وسألوا»].
7) - [الأسرار: «يردّ»].
8) - [لم يرد في الأسرار].
9) - در كتاب الغيبه در حديث مفصل سند به صادق آل محمد منتهى مى شود، مى فرمايد: «ملكى بود كه اورا صلصائيل مى ناميدند. اورا خداوند در انجام امر مبعوث داشت و او در امتثال امر توانى جست. پس خداوند بال اورا بازگرفت و جناحين اورا بشكست و در يكى از جزاير بحر درافكند. اين ببود، تا آن شب كه حسين عليه السلام متولد گشت و فريشتگان به فرمان خداوند تبارك و تعالى از براى تهنيت رسول خدا و على مرتضى و فاطمه زهرا از آسمانى به آسمانى فرود مى شدند. گاهى كه به جزيره صلصائيل عبور مى دادند، اورا ديدار كردند و ايستاده شدند. صلصائيل گفت: اى فريشتگان پروردگار من! به كجا مى رويد و به كجا فرود مى شويد؟
حدّثنا أحمد بن موسى، عن (1)محمّد بن (2)المعروف بغزال مولى حرب بن زياد البجلي، عن محمّد أبي جعفر الحمامي الكوفي، (3)عن الأزهر البطّيخي، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: إنّ اللَّه عرض ولاية أمير المؤمنين فقبلها (4)الملائكة وأباها ملك يُقال لها (5)فطرس، فكسرَ اللَّه جناحه. فلمّا وُلِدَ الحسين بن عليّ عليه السلام، بعثَ اللَّه جبرئيل في سبعين ألف ملك إلى محمّد صلى الله عليه و آله يُهنِّئهم (6)بولادته. فمرّ بفطرس، فقال له فطرس: يا جبرئيل (7)! إلى أين تذهب؟ قال: بعثني اللَّه (8)محمّداً يُهنِّئهم (9)بمولود وُلِدَ في هذه اللّيلة. فقال له (10)فطرس: احملني معك وسَلْ محمّداً يدعو لي. (11)فقال له (12)جبرئيل: اركب جناحي، فركب جناحه، فأتى محمّداً صلى الله عليه و آله، فدخل عليه وهنّأه. فقال له: يا رسول اللَّه! إنّ فطرس بيني وبينه أخوّة وسألني أن أسألك أن تدعو اللَّه له (13)أن يردّ عليه (14)جناحه، فقال (15)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لفطرس (16): أتفعل؟ قال: نعم، فعرضَ عليه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ولاية أمير المؤمنين عليه السلام فقبلها، فقال (17)
1) [في مدينة المعاجز والبحار: «محمّد بن أحمد»، وفي نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «أحمد»].
2) [في مدينة المعاجز والبحار: «محمّد بن أحمد»، وفي نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «أحمد»].
3) - [من هنا حكاه عنه في الأسرار].
4) - [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «فقبلتها»].
5) - [في مدينة المعاجز والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق والأسرار: «له»].
6) - [الأسرار: «يهنِّيه»].
7) - [لم يرد في مدينة المعاجز ونور الثّقلين وكنز الدّقائق].
8) [في مدينة المعاجز والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «إلى محمّد صلى الله عليه و آله أهنِّئهم»، وفي الأسرار: «إلى محمّد صلى الله عليه و آله أهنِّيه»].
9) [في مدينة المعاجز والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «إلى محمّد صلى الله عليه و آله أهنِّئهم»، وفي الأسرار: «إلى محمّد صلى الله عليه و آله أهنِّيه»].
10) - [لم يرد في الأسرار].
11) [لم يرد في كنز الدّقائق].
12) [لم يرد في كنز الدّقائق].
13) - [لم يرد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
14) - [لم يرد في الأسرار].
15) - [زاد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «له»].
16) - [نور الثّقلين: «يا فطرس»].
17) - [زاد في كنز الدّقائق: «له»].
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: شأنك بالمهد (1)، فتمسّح به وتمرّغ فيه، قال: (2)فمضى فطرس فمشى (3)إلى مهد الحسين بن عليّ ورسول اللَّه يدعو (4)له، قال (5)، قال رسول اللَّه: فنظرتُ إلى ريشه وأنّه ليطلع ويجري منه (6)الدّم ويطول حتّى لحق بجناحه الآخر، وعرج مع جبرئيل إلى السماء وصار إلى موضعه.
الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 88 رقم 7/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 436- 438؛ المجلسي، البحار، 26/ 340- 341؛ الحويزي، نور الثّقلين، 4/ 348؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 10/ 533- 534؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 105
قال: فلمّا وُلِدَ الحسين، هبط جبرئيل عليه السلام في ألفٍ يُهنّون النّبيّ صلى الله عليه و آله بولادته، فمرّ بمَلك من الملائكة يُقال له (فطرس) في جزيرةٍ من جزائر البحر، بعثهُ اللَّه عزّ وجلّ في أمرٍ من الأمور فأبطأ فيه، فكسر جناحه وأُزيلَ عن مقامه وأُهبِطَ إلى تلك الجزيرة، فمكثَ فيها خمسمائة عام؛ وكان صديقاً لجبرئيل عليه السلام فيما مضى. فقال له: أين تريد؟ قال: إنّه قد وُلِدَ لمحمّد النّبيّ صلى الله عليه و آله مولود في هذه اللّيلة، فبعثني اللَّه في ألفِ مَلَك لأُهنِّئه. فقال له: يا جبرئيل! احملني إليه لعلّه يدعو لي. فحمله، فلمّا أدّى جبرئيل عليه السلام الرِّسالة، ونظرَ النّبيّ إلى فطرس، قال: يا جبرئيل! مَنْ هذا؟ فأخبره بقصّته. فالتفتَ إليه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال: هل أمسح جناحك على هذا المولود؟ فمسحَ فطرس جناحه على الحسين عليه السلام، فردّه اللَّه إلى حالته الأُولى. فلمّا نهض قال له النبّيّ صلى الله عليه و آله: فإنّ اللَّه قد شفعني فيك، فالزم أرض كربلاء، فأخبرني بكلِّ مَنْ يأتي الحسين زائراً إلى يوم القيامة. قال: فذلك
1) - [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «المهد»].
2) [في مدينة المعاجز ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «فمشى فطرس»، وفي البحار والأسرار: «فمضى فطرس»].
3) [في مدينة المعاجز ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «فمشى فطرس»، وفي البحار والأسرار: «فمضى فطرس»].
4) [لم يرد في نور الثّقلين، وفي مدينة المعاجز وكنز الدّقائق: «له»].
5) [لم يرد في نور الثّقلين، وفي مدينة المعاجز وكنز الدّقائق: «له»].
6) - [في مدينة المعاجز ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «فيه»].
المَلك يُسمّى عتيق الحسين عليه السلام. (1)
جبرئيل گفت: در اين شب از براى حضرت محمد بن عبداللَّه صلى الله عليه و آله نوزادى متولد شده است. خدا مرا با هزار ملك فرستاده كه به آن حضرت تبريك و تهنيت بگويم.
فطرس به جبرئيل گفت: مرا با خود نزد پيغمبر ببر، شايد كه آن حضرت از براى من دعا كند.
جبرئيل اورا با خود آورد. جبرئيل پيغام و تبريك الهى را به رسول اللَّه صلى الله عليه و آله رسانيد. پيغمبر خدا به فطرس نظر كرد و فرمود: جبرئيل اين كيست؟
جبرئيل قصه فطرس را به عرض آن حضرت رسانيد. پيغمبر خدا صلى الله عليه و آله به فطرس توجهى كرد و اورا دستور داد كه پر و بال خود را به بدن امام حسين عليه السلام بسايد. همين كه فطرس پر و بال خود را به بدن امام حسين ساييد، خداى رؤوف اورا به حالت اوليه خود برگردانيد.
وقتى كه فطرس حركت كرد، رسول خدا صلى الله عليه و آله به او فرمود: خدا شفاعت مرا درباره تو قبول كرد. تو دائماً به زمين كربلا موكل باش و تا روز قيامت هر كسى كه به زيارت قبر حسين عليه السلام مى آيد، به من خبر بده.»
راوى گويد: «آن ملك است كه به آزاد شده حسين عليه السلام ناميده شده.»
نجفى، ترجمه اثبات الوصيه،/ 300- 301
المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 164
أحمد بن إسماعيل، بإسناده، عن محمّد بن عليّ عليه السلام، أنّه قال: بعث اللَّه عزّ وجلّ أملاكاً، فأبطأ أحدهم، فأوهى اللَّه جناحه. فسقط على جزيرة من جزائر البحر. فلمّا دنا مولد الحسين عليه السلام، بعث اللَّه جبرائيل عليه السلام ببشارته إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فمرّ بذلك المَلك، فقال له: أيّها المَلك الطّيِّب ريحه، الحسن وجهه، الكريم على ربِّه، ألّا تدعو إلى ربِّك أن يطلق جناحي هذا الواهي.
فقال له: ليس ذلك لي، ولكنِّي قد أرسلتُ إلى مَنْ هو أكرم على اللَّه منِّي، وسأسأله أن يدعو اللَّه لك.
فلمّا بشّر جبرائيل النّبيّ صلى الله عليه و آله بمولد الحسين عليه السلام، فقال له: يا محمّد! إنِّي مررتُ بمَلك
1) - راوى گويد: «وقتى كه امام حسين متولد شد، جبرئيل با هزار ملك نازل شد تا بر پيغمبر خدا صلى الله عليه و آله تبريك و تهنيت بگويند. در يكى از جزيره هاى دريا عبور جبرئيل به ملكى افتاد كه اورا فطرس مى گفتند. خداى توانا فطرس را براى انجام دادن امرى از امور فرستاده بود كه فطرس درباره انجام دادن آن عمل كندى كرده بود. لذا خداى قهار پر و بال اورا شكست و اورا از مقام خود محروم كرده، در آن جزيره فرو فرستاده بود. مدت 500 سال بود كه در آن جا بود. فطرس قبلًا با جبرئيل دوست بود، لذا به جبرئيل گفت: كجا مى روى؟
على جزيرةٍ من جزائر البحر قد وهي جناحه، فسألني أن أدعو اللَّه له. فقلت: إنِّي أُرسلتُ إلى مَنْ هو أكرم على اللَّه منِّي وسأسأله أن يدعو اللَّه لك، فادع له يا محمّد.
قال: فدعا اللَّه له النّبيّ صلى الله عليه و آله. فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إلى جبرائيل أن يأمر ذلك المَلك أن يدفّ دفيفاً إلى المولود- يعني الحسين عليه السلام- فيمسح جناحه الواهي به فإنّه يصحّ. ففعل ذلك، فصحّ جناحه، وعرج إلى السّماء.
قال محمّد بن عليّ عليه السلام: أفترى أنّ قوماً قتلوا الحسين يفلحوا أبداً!
[ضبط الغريب]
قوله: يدفّ دفيفاً. دفيف الطّائر، أن يدفّ بجناحيه: أي يضربهما ويحرِّكهما للطّيران ورجلاه في الأرض. والدّفيف أيضاً: السّير البطي ء.
عرج، العروج: الارتقاء إلى فوق. والمعراج: ما يرقى عليه.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 114- 115 رقم 1059
حدّثني محمّد بن جعفر القرشي الرزّاز الكوفيّ، قال: حدّثني خالي محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، قال: حدّثني موسى بن سعدان الحنّاط، عن عبداللَّه بن القاسم الحضرميّ، عن إبراهيم بن شعيب الميثميّ، قال: سمعتُ أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: إنّ الحسين بن عليّ عليه السلام لمّا وُلِد، أمرَ اللَّه عزّ وجلّ جبرئيل عليه السلام أن يهبط في ألفٍ من الملائكة فيُهنِّئ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، من اللَّه ومن جبرئيل عليه السلام.
قال: وكان مهبط جبرئيل عليه السلام على جزيرة في البحر فيها مَلك يُقال له فطرس، كان من الحملة، فبُعِثَ في شي ءٍ فأبطأ فيه، فكسر جناحه وأُلقي في تلك الجزيرة، يعبد اللَّه فيها ستمائة عام، حتّى وُلِدَ الحسين عليه السلام، فقال المَلك لجبرئيل عليه السلام: أين تريد؟ قال:
إنّ اللَّه تعالى أنعم على محمّد صلى الله عليه و آله بنعمةٍ، فبُعثتُ أهنِّئه من اللَّه ومنِّي، فقال: يا جبرئيل! احملني معك لعلّ محمّداً صلى الله عليه و آله يدعو اللَّه لي، قال: فحمله، فلمّا دخل جبرئيل على النّبيّ صلى الله عليه و آله، وهنّأه من اللَّه وهنّاه منه، وأخبره بحال فطرس، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا جبرائيل
أدخله، فلمّا أدخله أخبر فطرس النّبيّ صلى الله عليه و آله بحاله، فدعا له النّبيّ صلى الله عليه و آله وقال له: تمسّح بهذا المولود وعُدْ إلى مكانك، قال: فتمسّح فطرس بالحسين عليه السلام وارتفع، وقال: يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أما أنّ امّتك ستقتله وله عليَّ مكافأة أن لا يزوره زائر إلّابلّغته عنه ولا يُسلِّم عليه مسلِّم إلّابلّغته سلامه ولا يُصلِّي عليه مُصلٍّ إلّابلّغته عليه صلاته، قال: ثمّ ارتفع.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 66 رقم 1
وحدّثني أبو المفضّل محمد بن عبداللَّه، قال: حدّثني أبو النّجم بدر بن الطّبرستاني، قال: حدّثني أبو جعفر محّد بن عليّ الشّلمغاني، عمّن حدّثه، عن أبي جعفر، قال: لمّا وُلِدَ الحسين، هبط جبرئيل في ألف مَلك يهنّون النّبيّ بولادته، وكان مَلك يُقال له فطرس في جزيرةٍ من جزائر البحر بعثه اللَّه في أمر فأبطأ، فكسر جناحه، وأزاله عن مقامه، وأهبطه إلى تلك الجزيرة، فمكث فيها خمسمائة عام، وكان صديقاً لجبرئيل، فلمّا رآهم، قال لجبرئيل: إلى أين؟ قال: نُهنِّئ النّبيّ محمّداً بمولودٍ وُلِدَ له في هذه اللّيلة، فقال: احملني إليه لعلّه يدعو لي، فحمله، ولمّا أدّى جبرئيل التّهنئة، نظر النّبيّ إلى فطرس فسأله جبرئيل عنه، فأخبره بشأنه، فالتفت إليه رسول اللَّه وقال له: امسح جناحك على هذا المولود، يعني الحسين، فمسح جناحه، فعاد إلى حالته، ورضي اللَّه عنه، وسُمِّي عتيق الحسين، وامِرَ أن يلزم أرض كربلاء فيُخبر بكلِّ مؤمنٍ زارهُ إلى يوم القيامة.
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 79
حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار، قال: حدّثنا أبي، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ابن عمران الأشعري، قال: حدّثنا موسى بن عمر، عن عبداللَّه بن صباح المزني، (1)عن إبراهيم بن شعيب الميثمي، قال: سمعتُ الصّادق أبا عبداللَّه عليه السلام يقول (2): إنّ (3)الحسين
(1)ابن عليّ (2)عليه السلام لمّا وُلِد، أمرَ (3)اللَّه عزّ وجلّ جبرئيل أن يهبط في ألفٍ من الملائكة فيُهنِّئ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (4)من اللَّه ومن جبرئيل، قال: فهبط جبرئيل، فمرّ على جزيرةٍ في البحر فيها مَلك يُقال له فطرس، كان من الحملة، بعثه اللَّه عزّ وجلّ في شي ءٍ فأبطأ عليه، فكسر جناحه (5)، وألقاه في تلك الجزيرة، فعبدَ اللَّه تبارك وتعالى فيها (6)سبعمائة عام، حتّى وُلِدَ الحسين (7)بن عليّ (8)عليه السلام، فقال المَلك لجبرئيل: يا جبرئيل، أين تريد؟ قال: إنّ اللَّه عزّ وجلّ أنعمَ على محمّدٍ (9)بنعمةٍ، فبُعِثْتُ (10)أهنِّئه من اللَّه ومنِّي، فقال: يا جبرئيل (11)، احملني معك، لعلّ محمّداً صلى الله عليه و آله يدعو لي، قال: فحمله، قال (12): فلمّا دخل جبرئيل على النّبيّ صلى الله عليه و آله هنّأه من اللَّه عزّ وجلّ ومنه (13)، وأخبرهُ (14)بحال (15)فطرس، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: (16)قُلْ له تمسّح (17)بهذا المولود وعُدْ (18)إلى مكانك، قال (19): فتمسّح (20)فطرس بالحسين (21)ابن عليّ عليه السلام، وارتفع (22)، فقال: يا رسول اللَّه! أما أنّ امّتك ستقتله، وله عليَّ مكافأة
1) [لم يرد في الثّاقب].
2) [لم يرد في الثّاقب].
3) - [في المنتخب مكانه: «روى ابن عبّاس أنّه قال: لمّا وُلِدَ الحسين أمر ...»].
4) - [أضاف في الثّاقب: «ببشارة»].
5) - [في روضة الواعظين والثّاقب: «جناحيه»].
6) - [لم يرد في روضة الواعظين والمناقب والأسرار].
7) [لم يرد في الثّاقب والمناقب والأسرار].
8) [لم يرد في الثّاقب والمناقب والأسرار].
9) [في روضة الواعظين: «نعمة، فبُعِثْتُ»، وفي الثّاقب: «نعمة، فبعثني»].
10) [في روضة الواعظين: «نعمة، فبُعِثْتُ»، وفي الثّاقب: «نعمة، فبعثني»].
11) - [لم يرد في المناقب].
12) - [لم يرد في روضة الواعظين، وفي الثّاقب: «جبرئيل، قال»].
13) - [المناقب: «من نفسه»].
14) - [الأسرار: «أخبر»].
15) - [روضة الواعظين: «بخبر»].
16) [في الثّاقب: «تمسّح»، وفي المناقب: «قُل له: يتمسّح»].
17) [في الثّاقب: «تمسّح»، وفي المناقب: «قُل له: يتمسّح»].
18) - [الأسرار: وأعد»].
19) - [لم يرد في الثّاقب].
20) - [الأسرار: «فمسح»].
21) [في روضة الواعظين: «عليه السلام، فارتفع»، وفي الثّاقب والمناقب: «وارتفع»].
22) [في روضة الواعظين: «عليه السلام، فارتفع»، وفي الثّاقب والمناقب: «وارتفع»].
ألّا (1)يزوره زائر إلّاأبلغته (2)عنه، ولا يُسلِّم عليه مسلِّم إلّاأبلغته (3)سلامه، ولا يُصلِّي عليه مُصلٍّ إلّاأبلغته صلاته، ثمّ ارتفع (4). (5)
جبرئيل فرود شد و به جزيره اى در دريا گذشت كه فرشته اى به نام فطرس از حاملان عرش كه خدايش پر شكسته بود و در آن جزيره انداخته بود، مكان داشت و هفتصد سال در آن جا خدا را عبادت كرده بود تا تولد حسين بن على عليه السلام.
آن فرشته به جبرئيل گفت: كجا مى روى؟
گفت: خدا به محمد صلى الله عليه و آله نعمتى داده، و مى روم از طرف خدا و خود مبارك باد گويم.
گفت: مرا با خود ببر، شايد محمد برايم دعا كند.
اورا با خود برد و چون از تهنيت پرداخت، گزارش اورا به عرض رساند، پيغمبر به آن فرشته فرمود: خود را به اين مولود بمال و به مقام خود برگرد.»
گويد: «فطرس خود را به حسين ماليد و بالا رفت، و گفت: يا رسول اللَّه! ولى امت تو محققاً اورا خواهند كشت، و بر من عوضى دارد كه هر كس زيارتش كند، به او برسانم و هر كس درودش دهد، به او برسانم، و هر كس طلب رحمت برايش كند، به او برسانم. و اوج گرفت.»
كمره اى، ترجمه امالى،/ 137- 138
الصّدوق، الأمالي،/ 137- 138 رقم 8/ عنه: المجلسي، البحار (6)، 43/ 243- 244؛ البحراني، العوالم، 17/ 17- 18؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 105؛ القمي، نفس المهموم،/ 12- 13؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين، 1/ 155- 156؛ ابن حمزة، الثّاقب في المناقب،/ 338- 339؛ ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 74
حدّثنا القاضي محمّد بن عبداللَّه الجعفي، قال: نا عليّ بن محمّد العلوي الحسني، أخبرنا أحمد بن عبداللَّه القرشي العامري العسقلاني، قال: نا القاسم بن الحسن الزّبيدي، قال:
1) - [في روضة الواعظين والمناقب: «لا»].
2) - [الأسرار: «أبلغه»].
3) - [الثّاقب: «بلّغته»].
4) - [أضاف في المناقب: «قال ابن عبّاس: فالملك ليس يُعرف في الجنّة إلّابأن يُقال هذا مولى الحسين ابن عليّ عليهما السلام»، وفي نفس المهموم: «وفي رواية أخرى: وعرج إلى موضعه وهو يقول: مَنْ مثلي وأنا عتاقة الحسين بن عليّ عليه السلام وفاطمة وجدِّه أحمد الحاشر صلوات اللَّه عليهم أجمعين»].
5) - شعيب ميثمي گويد: «از امام صادق عليه السلام شنيدم، مى فرمود كه: چون حسين بن على عليه السلام متولد شد، خدا جبرئيل را با هزار فرشته دستور داد فرود آيند و رسول خدا صلى الله عليه و آله را از طرف او تهنيت گويند.
6) - [حكاه عنه أيضاً في البحار، 98/ 367].
حدّثني إسحاق بن إبراهيم الهروي، قال: حدّثني عليّ بن محمّد التّهيمي (1)، قال: نا عمر ابن سليمان، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، قال: كان ملك من الكرّوبيين يُقال له فطرس بعثهُ اللَّه مبعثاً فأبطأ، وكان يسرح مع الملائكة، فكسر اللَّه جناحه وطرحه في جزيرةٍ من جزائر البحر، فلمّا كان صبيحة وُلِدَ الحسين بن عليّ، بعث اللَّه جبريل مع ألفٍ من الملائكة إلى النّبيّ صلّى اللَّه عليه يُهنِّئه بولادة الحسين، فمرّ جبريل بذلك المَلك- وكان بينهما خلّة- فقال: يا روح اللَّه الأمين! أين تُريد؟ فقال: أريد النّبيّ التّهامي، وهب اللَّه له مولوداً في هذه اللّيلة لأهنِّئه. فقال له: ألا تحملني معك لعلّه أن يسأل ربّه أن يردّ عليَّ جناحي فأسرح مع الملائكة كما كنتُ أسرح. فحمله معه، ثمّ أتى النّبيّ صلّى اللَّه عليه فهنّأه بولادة الحسين، ثمّ قال له: يا محمّد! هذا مَلك من الكرّوبيين (2)، بعثهُ اللَّه مبعثاً فأبطأ، فكسر اللَّه جناحه، ثمّ طرحه في جزيرةٍ من جزائر البحر، وهو يسألك أن تسأل ربّك أن يردّ عليه جناحه فيسرح مع الملائكة كما كان يسرح. فقام النّبيّ صلّى اللَّه عليه، فصلّى ركعتين ودعا، والحسين ملتفّ في خرقة، ثمّ قال له: قم فامسح جناحك على هذا المولود. فقام فمسح جناحه، فردّ اللَّه عليه جناحه، فنهض الملك يسرح، فقال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : أين تُريد؟ فقال: أسرح مع الملائكة كما كنتُ أسرح. فقال النّبيّ صلّى اللَّه عليه: إنّ جبريل أخبرني بقتل ابني هذا، وإنِّي سألتُ اللَّه أن يجعلكَ خليفتي عند قبره، فلا يزوره زائر ولا يُصلِّي عند قبره مُصلٍّ إلّاأخبرتني بذلك لتأتيه بشارة منِّي، فهو عند قبره إلى يوم القيامة، ولا يزوره زائر ولا يُصلِّي عليه أحد إلّاأتاه بذلك.
أبو عبداللَّه الشّجري، فضل زيارة الحسين عليه السلام،/ 35- 37 رقم 7
حمدويه، قال: حدّثنا أبو سعيد الآدمي، عن محمّد بن مرزبان، عن محمّد بن سنان، قال: شكوتُ إلى الرِّضا عليه السلام وجع العين، فأخذ قرطاساً فكتب إلى أبي جعفر عليه السلام، وهو
أقلّ (1)من نيّتي، فدفع (2)الكتاب إلى الخادم، وأمرني أن أذهب معه، وقال: أكتم، فأتيناه وخادم قد حمله، قال: ففتح الخادم الكتاب بين يدي أبي جعفر عليه السلام، فجعل أبو جعفر عليه السلام ينظر في الكتاب ويرفع رأسه إلى السّماء، ويقول: ناج، ففعل ذلك مراراً، فذهب كلّ وجع في عيني، وأبصرتُ بصراً لا يُبصره أحد.
قال: فقلتُ لأبي جعفر عليه السلام: جعلك اللَّه شيخاً على هذه الامّة، كما جعل عيسى ابن مريم شيخاً على بني إسرائيل، قال: ثمّ قلت له: يا شبيه صاحب فطرس! قال: وانصرفتُ (3)وقد أمرني الرِّضا عليه السلام أن أكتم، فما زلتُ صحيح البصر (4)حتّى أذعتُ ما كان من أبي جعفر عليه السلام في أمر عيني، فعاودني الوجع.
قال: قلت لمحمّد بن سنان: ما عنيت بقولك يا شبيه صاحب فطرس؟ فقال: إنّ اللَّه تعالى غضب على ملك من الملائكة يُدعى فطرس، فدقّ جناحه ورُمي (5)في جزيرةٍ من جزائر البحر، فلمّا وُلِدَ الحسين عليه السلام بعث اللَّه عزّ وجلّ جبريل (6)إلى محمّد صلى الله عليه و آله ليُهنِّئه بولادة الحسين عليه السلام، وكان جبريل صديقاً لفطرس، فمرّ به (7)وهو في الجزيرة مطروح، فخبّره بولادة الحسين عليه السلام وما أمر اللَّه به، (8)فقال له (9): هل لك أن أحملك على جناحٍ من أجنحتي وأمضي بك إلى محمّد صلى الله عليه و آله ليشفع (10)لك؟ قال، فقال (11)فطرس: نعم.
فحملهُ على جناح من أجنحته حتّى أتى به محمّداً صلى الله عليه و آله، فبلّغه تهنئة ربِّه تعالى، ثمّ حدّثه بقصّة فطرس، فقال محمّد صلى الله عليه و آله لفطرس: امسح جناحك على مهد الحسين وتمسّح
به، ففعل ذلك فطرس، فجبر اللَّه جناحه وردّه إلى منزله مع الملائكة.
الكشّي، 2/ 849- 850 رقم 1092/ عنه: المجلسي، البحار، 50/ 66- 67
قال: حدّثنا عبداللَّه بن هشام، قال: حدّثنا أبو الحسن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدِّه، عن آبائه عليهم السلام، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، قال: كان ملك الكرّوبين يُقال له فطرس، وكان من اللَّه عزّ وجلّ بمكانٍ، فأرسله برسالةٍ فأبطأ، فكسر جناحه، فألقاه بجزيرةٍ من جزائر البحر، فلمّا وُلِدَ الحسين بن عليّ عليه السلام، أرسل اللَّه عزّ وجلّ جبرئيل في ألفٍ من الملائكة يُهنِّئون رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بمولودٍ ويخبرونه بكرامته على ربِّه عزّ وجلّ، فمرّ جبرئيل بذلك المَلك، فكان بينهما خلّة، فقال فطرس: يا روح اللَّه الأمين أين تُريد؟
قال: إنّ هذا النّبيّ التّهامي وهبَ اللَّه عزّ وجلّ له ولداً استبشر به أهل السّماوات وأهل الأرض، فأرسلني اللَّه تعالى إليه أهنِّئه وأُخبره بكرامته على ربِّه عزّ وجلّ، قال: هل لكَ أن تنطلق بي معك إليه يشفع لي عند ربّه فإنّه سخيّ جواد، فانطلق المَلك مع جبرئيل عليه السلام، فقال: إنّ هذا مَلك من الملائكة الكرّوبين كان له من اللَّه تعالى مكان، فأرسله برسالةٍ فأبطأ، فكسر جناحه، وألقاه بجزيرةٍ من جزائر البحر، وقد أتاك لتشفع له عند ربّك، قال: فقام النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فصلّى ركعتين ودعا في آخرهنّ:
اللَّهمّ إنِّي أسألك بحقِّ كلِّ ذي حقٍّ عليكَ وبحقِّ محمّد وأهل بيته أن تردّ على فطرس جناحه وتستجيب لنبيِّك وتجعله آية للعالمين.
فاستجاب اللَّه تعالى لنبيِّه صلى الله عليه و آله و سلم، وأوحى إليه أن يأمر فطرس أن يمرر جناحه على الحسين عليه السلام، فقال رسول اللَّه لفطرس: امرر جناحك الكسير على هذا المولود، ففعل فسبّح، فأصبح صحيحاً، فقال: الحمد للَّه الّذي منَّ عليَّ بكَ يا رسول اللَّه.
فقال النّبيّ لفطرس: أين تُريد؟ فقال: إنّ جبرئيل أخبرني بمصرع هذا المولود، وأنِّي سألتُ ربِّي أن يجعلني خليفة هناك. قال: فذلك المَلك موكل بقبر الحسين عليه السلام، فإذا ترحّم
عبد على الحسين أو تولّى أباه أو نصره بسيفه ولسانه، انطلق ذلك الملك إلى قبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فيقول: أيّها النّفس الزّكيّة! فلان ابن فلان ببلاد كذا وكذا، يتولّى الحسين ويتولّى أباه، ونصره بلسانه وقلبه وسيفه، قال: فيجيبه مَلك موكل بالصّلاة على النّبيّ أن بلِّغه عن محمّد السّلام، وقُلْ له: إن متّ على هذا فأنتَ رفيقه في الجنّة.
الطّبري، بشارة المصطفى،/ 219- 220
أنّه (1)لمّا وُلِدَ الحسين عليه السلام، أمر اللَّه تعالى جبرئيل أن يهبط في ملأ من الملائكة فيُهنِّئ (2)محمّداً، فهبط فمرّ بجزيرةٍ فيها مَلك يُقال له: فطرس، بعثه اللَّه في شي ءٍ فأبطأ (3)، فكسر جناحه، وألقاه في تلك الجزيرة، فعبدَ اللَّه سبعمائة عام (4).
فقال فطرس لجبرئيل: إلى أين؟ قال: إلى محمّد. قال: احملني (5)معك (6)إلى محمّد (7)، لعلّه يدعو لي.
فلمّا دخل جبرئيل، وأخبر محمّداً بحال فطرس، قال له النّبيّ: قُلْ (8)له يمسح بهذا المولود [جناحه]. فمسح (9)فطرس بمهد الحسين عليه السلام، فأعاد اللَّه عليه (10)في الحال جناحه، ثمّ ارتفع مع (11)جبرئيل إلى السّماء (12)، فسُمِّي عتيق الحسين عليه السلام.
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 1/ 252- 253 رقم 6/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 580؛ المجلسي، البحار، 44/ 182؛ البحراني، العوالم، 17/ 47- 48
1) - [في البحار والعوالم: «روي أنّه ...»].
2) - [إثبات الهداة: «فيهنين»].
3) - [إثبات الهداة: «فأبطأه»].
4) - [إثبات الهداة: «سنة»].
5) - [إثبات الهداة: «فاحملني»].
6) [لم يرد في البحار، وفي إثبات الهداة: «إليه»].
7) [لم يرد في البحار، وفي إثبات الهداة: «إليه»].
8) [في البحار والعوالم: «يتمسّح بهذا المولود، فتمسّح»].
9) [في البحار والعوالم: «يتمسّح بهذا المولود، فتمسّح»].
10) - [لم يرد في إثبات الهداة].
11) - [لم يرد في إثبات الهداة].
12) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة والبحار والعوالم].
وفي المسألة الباهرة في تفضيل الزّهراء الطّاهرة، عن أبي محمّد الحسن بن الطّاهر القائني الهاشمي، أنّ اللَّه تعالى كان خيّره من (1)عذابه في الدّنيا أو في الآخرة، فاختار عذاب الدّنيا وكان مُعلّقاً بأشفار عينيه في جزيرةٍ في البحر لا يمرّ به حيوان وتحته دخان منتن غير منقطع، فلمّا أحسّ الملائكة نازلين، سأل مَنْ مرّ به منهم عمّا أوجب لهم ذلك، فقال: وُلِدَ للحاشر (2)[النّبيّ] الأمِّيّ أحمد من بنته ووصيِّه ولد يكون منه أئمّة الهدى إلى يوم القيامة، فسأل مَنْ أخبره أنّه يُهنِّئ رسول اللَّه بتلك عنه، و (3)يُعلمه بحاله (4)، فلمّا علم النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بذلك سأل اللَّه تعالى أن يعتقه للحسين، ففعل سبحانه فحضر فطرس وهنّأالنّبيّ وعرج إلى موضعه وهو يقول: مَنْ مثلي وأنا عتاقة الحسين بن عليّ وفاطمة وجدِّه أحمد الحاشر.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 74- 75/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 244- 245؛ البحراني، العوالم، 17/ 18- 19
عن أبي عبداللَّه عليه السلام (5): أنّ فطرس (6)مَلكاً كان يطيف (7)بالعرش، فتلكّأ في شي ءٍ من أمر اللَّه، فقضّ (8)جناحيه (9)، ورمى به على جزائرة (10)من جزائر البحر، فلمّا وُلِدَ الحسين عليه السلام هبط جبرئيل عليه السلام إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يهنِّئه بولادة الحسين عليه السلام، فمرّ به فعاذ بجبرئيل عليه السلام، قال: قد بُعثتُ إلى محمّدٍ أهنِّئه بمولودٍ وُلِدَ له، فإن شئتَ حملتكَ إليه، فقال:
1) - [في البحار والعوالم: «بين»].
2) - من أسماء النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: أي الّذي يُحْشَر الناس خلفه وعلى ملّته دون ملّة غيره.
3) [العوالم: «يعلم حاله»].
4) [العوالم: «يعلم حاله»].
5) - [في البحار مكانه: «في جامع البزنطيّ، عن عيسان مولى سدير، عن أبي عبداللَّه، وعن رجل من أصحابنا، عن أبيه، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: وذكره غير واحد من أصحابنا، أنّ أبا عبداللَّه عليه السلام ...»، وفي العوالم: «في جامع البزنطيّ، عن حيّان مولى سدير، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، وعن رجل من أصحابنا، أنّ أبا عبداللَّه عليه السلام ...»].
6) [في البحار والعوالم: «ملك كان يطوف»].
7) [في البحار والعوالم: «ملك كان يطوف»].
8) - [في البحار والعوالم: «فقصّ»].
9) - خ ل [والبحار]: «جناحه».
10) - [في البحار والعوالم: «جزيرة»].
قد شئت، فحمله فوضعه بين يدي رسول اللَّه، وبصبص بإصبعه إليه، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: امسح جناحك بالحسين عليه السلام (1)، فمسح جناحه بحسين عليه السلام فعرج.
ابن إدريس، السّرائر،/ 478/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 250- 251؛ البحراني، العوالم، 17/ 19
لمّا وُلِد [الحسين عليه السلام] هبط جبرائيل في ملائكةٍ يُهنِّئ جدّه به، فمرّ بمَلكٍ يُقال له: فطرس، فبعثه اللَّه في شي ءٍ فأبطأ، فكسر جناحه، وألقاه في جزيرةٍ، فسأل جبرائيل أن يحمله إلى محمّد صلى الله عليه و آله ليدعو له، فحمله، فقال له النّبيّ صلى الله عليه و آله: تمسّح بالمولود، فتمسّح بمهده، فاعيد جناحه في الحال.
البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 179 رقم 5
روى ابن عبّاس أنّه قال: لمّا وُلِدَ الحسين، أمر اللَّه عزّ وجلّ جبرئيل أن يهبط إلى الأرض بألفٍ من الملائكة المقرّبين ليُهنِّئ محمّداً خاتم النّبيِّين بمولود سيِّدة نساء العالمين، قال: فهبط جبرئيل مع الملائكة على جزيرةٍ من جزائر البحر، فرأى فيها ملكاً يُقال له (فطرس)، وكان قد أرسله اللَّه إلى أمرٍ من أموره فأبطأ عليه، فغضب عليه فكسر جناحه وألقاه في تلك الجزيرة مدّة طويلة، فمكث الملك يعبد اللَّه تعالى سبعمائة عام حتّى وُلِدَ الحسين عليه السلام، فقال المَلك: يا أخي جبرئيل! أين تُريد؟ فقال: إنّ اللَّه تعالى أنعم على محمّد بمولودٍ من ابنته فبُعثتُ إليه أهنِّئه عن اللَّه تعالى، فقال المَلَك: يا جبرئيل قد مكثتُ في هذه الجزيرة سبعمائة سنة، وقد ضاق صدري وعيل صبري، أريد أن تحملني معك إليه لعلّ محمّداً يدعو لي بالعافية ويشفع لي عند اللَّه تعالى في جبر جناحي المكسور، قال: فحمله جبرئيل معه على طرف ريشةٍ من جناحه حتّى أُدخل به على النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فهنّأه جبرئيل من اللَّه تعالى ومنه، وأخبره بحال المَلك فطرس، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: يا جبرئيل قُلْ له يقوم ويمسح جناحه بهذا المولود وعُدْ إليَّ، قال: فقام المَلك ومسح جناحه المكسور بالحسين عليه السلام، فعوفيَ من ساعته وصار كما كان، فقال الملك فطرس: يا رسول اللَّه! اعلم
1) - [في البحار والعوالم: «بحسين عليه السلام»].
أنّ امّتك تقتل ولدك هذا يعنى الحسين عليه السلام، وله عليَّ مكافأة يا محمّد لا يزوره زائر إلّا أبلغته عنه الزِّيارة، ولا يُسلِّم عليه مُسلِّم إلّاأبلغته سلامه، ولا يُصلِّي عليه مُصلٍّ إلّا أبلغته صلاته، ثمّ ارتفع طائراً إلى السّماء ببركة الحسين سيِّد الشّهداء، وهو يقول: مَنْ مثلي وأنا عتيق الحسين ابن فاطمة وعتيق جدّه النّبيّ الأمِّي.
قال ابن عبّاس: فهذا المَلك لا يعرف في السّماء بين الملائكة إلّاأن يُقال: هذا مولى الحسين عليه السلام.
الطّريحي، المنتخب، 1/ 101- 102
نُقل عن أبي جعفر الطّوسي في (مصباح الأنوار) إنّ اللَّه- عزّ وجلّ- لمّا غضب على هذا المَلك، خيّره (1)في عذاب الدّنيا أو (2)عذاب الآخرة، فاختار عذاب الدّنيا، فكسر جناحه وألقاه في تلك الجزيرة، وكان مُعلّقاً بأشفار عينيه سبعمائة سنة لا يمرّ به حيوان من تحته إلّااحترق من دخان يخرج منه غير منقطع، فلمّا أحسّ بجبرئيل والملائكة النّازلين من السّماء، كان ما كان من أمره بإذن اللَّه، فعفى اللَّه (3)عنه ببركة الحسين عليه السلام. (4)
به روايتى ديگر: «حق تعالى اورا مخير گردانيد ميان عذاب دنيا و آخرت. او اختيار عذاب دنيا كرد. پس حق تعالى اورا معلق گردانيد به مژه هاى چشمش در آن جزيره كه هيچ حيوانى بر او نمى گذشت. پيوسته از زير او دود بد بويى بلند مى شد. چون ديد كه جبرئيل با ملائكه فرود مى آيند، به جبرئيل گفت: اراده كجا دارى؟
گفت: چون حق تعالى نعمتى به محمد صلى الله عليه و آله و سلم كرامت كرده است، مرا فرستاده است كه اورا از جانب خدا و از جانب خود مبارك باد بگويم.
ملك گفت: اى جبرئيل! مرا با خود ببر، شايد كه محمد براى من دعا كند.
پس اورا با خود برداشت و آورد. چون به خدمت رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم رسيد، تهنيت از جانب حق تعالى و از جانب خود گفت، و حال فطرس را به خدمت حضرت عرض كرد. حضرت فرمود كه: به او بگو كه خود را به اين مولود مبارك بمالد و به مكان خود برگردد.
فطرس خود را به آن حضرت ماليد، بال برآورد و بالا رفت.»
به روايتى ديگر: «چون به آسمان رفت، مى گفت: كيست مثل من كه آزاد كرده حسين و مادر و جد اويم.
پس جبرئيل از جانب حق تعالى گفت: يا محمد! امت تو اورا خواهند كشت. اورا بر من مكافاتى هست كه هر كه اورا زيارت كند، من زيارت اورا به او برسانم، هر كه بر او سلام كند، من سلام اورا به او برسانم، و هر كه صلوات بر او بفرستد، من صلوات اورا به او برسانم. اين را گفت و بالا رفت.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 477- 478
الطّريحي، المنتخب، 1/ 102/ مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 105- 106؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 98- 99 (5)
به روايتى ديگر: «حق تعالى اورا مخير گردانيد ميان عذاب دنيا و آخرت. او اختيار عذاب دنيا كرد. پس حق تعالى اورا معلق گردانيد به مژه هاى چشمش در آن جزيره كه هيچ حيوانى بر او نمى گذشت. پيوسته از زير او دود بد بويى بلند مى شد. چون ديد كه جبرئيل با ملائكه فرود مى آيند، به جبرئيل گفت: اراده كجا دارى؟
گفت: چون حق تعالى نعمتى به محمد صلى الله عليه و آله و سلم كرامت كرده است، مرا فرستاده است كه اورا از جانب خدا و از جانب خود مبارك باد بگويم.
ملك گفت: اى جبرئيل! مرا با خود ببر، شايد كه محمد براى من دعا كند.
پس اورا با خود برداشت و آورد. چون به خدمت رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم رسيد، تهنيت از جانب حق تعالى و از جانب خود گفت، و حال فطرس را به خدمت حضرت عرض كرد. حضرت فرمود كه: به او بگو كه خود را به اين مولود مبارك بمالد و به مكان خود برگردد.
فطرس خود را به آن حضرت ماليد، بال برآورد و بالا رفت.»
به روايتى ديگر: «چون به آسمان رفت، مى گفت: كيست مثل من كه آزاد كرده حسين و مادر و جد اويم.
پس جبرئيل از جانب حق تعالى گفت: يا محمد! امت تو اورا خواهند كشت. اورا بر من مكافاتى هست كه هر كه اورا زيارت كند، من زيارت اورا به او برسانم، هر كه بر او سلام كند، من سلام اورا به او برسانم، و هر كه صلوات بر او بفرستد، من صلوات اورا به او برسانم. اين را گفت و بالا رفت.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 477- 478
1) - [الأسرار: «خيّره اللَّه»].
2) - [في الأسرار وتظلّم الزّهراء: «و»].
3) - [لم يرد في الأسرار].
4) - ابن بابويه و ابن قولويه و ابن شهرآشوب به سندهاى معتبر بسيار از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده اند: «چون امام حسين عليه السلام متولد شد، حق تعالى جبرئيل را امر فرمود كه نازل شود با هزار ملك براى آن كه تهنيت گويد حضرت رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم را از جانب خدا و از جانب خود. چون جبرئيل نازل شد، به ملكى گذشت در جزيره اى از جزيره هاى دريا كه اورا فطرس مى گفتند و از حاملان عرش الهى بود. خداوند عالميان اورا امرى كرد و آن را دير به عمل آورد. پس او غضب كرده، بالش را شكست و اورا در آن جزيره انداخت. هفتصد سال در آن جزيره عبادت حق تعالى كرد تا روزى كه امام حسين عليه السلام متولد شد.»
5) - ابن بابويه و ابن قولويه و ابن شهرآشوب به سندهاى معتبر بسيار از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده اند: «چون امام حسين عليه السلام متولد شد، حق تعالى جبرئيل را امر فرمود كه نازل شود با هزار ملك براى آن كه تهنيت گويد حضرت رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم را از جانب خدا و از جانب خود. چون جبرئيل نازل شد، به ملكى گذشت در جزيره اى از جزيره هاى دريا كه اورا فطرس مى گفتند و از حاملان عرش الهى بود. خداوند عالميان اورا امرى كرد و آن را دير به عمل آورد. پس او غضب كرده، بالش را شكست و اورا در آن جزيره انداخت. هفتصد سال در آن جزيره عبادت حق تعالى كرد تا روزى كه امام حسين عليه السلام متولد شد.»
وفي مجالس ابن بابويه ومسنداً للسيِّدة البتول مسنداً عن أبي جعفر عليه السلام، قال: لمّا وُلِدَ الحسين عليه السلام، هبط جبرئيل عليه السلام في ألفِ مَلك يهنّون النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بولادته، وكان مَلك يُقال له فطرس في جزيرةٍ من جزائر البحر، بعثه اللَّه في أمرٍ من أموره فأبطأ عليه، فكسر جناحه وازيل عن مقامه واهبط إلى تلك الجزيرة، فمكثَ فيها خمسمائة عام، وكان صديقاً لجبرئيل، فلمّا مضى قال له: أين تريد؟ قال له: وُلِدَ للنّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم مولود في هذه اللّيلة، فبعثني اللَّه في ألف ملكٍ لأهنِّئه، قال: احملني إليه لعلّه يدعو لي، فلمّا أدّى جبرئيل الرِّسالة ونظر النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم إلى فطرس، قال له: يا جبرئيل! مَنْ هذا؟ فأخبره بقصّته، فالتفتَ إليه رسول اللَّه، فقال: امسح جناحك على المولود، يعني الحسين عليه السلام، فمسح جناحه، فعاد إلى حاله، فلمّا نهض قال له النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: الزم أرض كربلاء واخبرني بكلِّ مؤمنٍ رأيته زائراً إلى يوم القيامة، فذلك المَلك يُسمّى عتيق الحسين. (1)
قال: إنّ فُطرُسَ مَلَكٌ كانَ يطوفُ بالعَرْشِ فَتَلكّأ في شَي ءٍ من أمرِ اللَّهِ، فقصّ جناحهُ ورَمى به على جَزيرةٍ من جَزائرِ البحر.
فرمود: «فطرس فريشته اى بود كه به طواف عرش خداوند روزگار مى سپرد در امتثال امرى از امور توانى جست. خداوند پرهاى اورا درهم شكست و اورا در جزيره اى از جزاير دريا درافكند.»
و در مصباح طوسى مرقوم است كه: «خداوند فطرس را در كيفر اين گناه به عذاب دنيا و آخرت مخير ساخت. فطرس عذاب دنيا را اختيار كرد. لاجرم اورا با مژگان هاى هر دو چشم در جزيره بحر معلق ساخت، و هيچ جانورى در آن جا عبور نداشت، و در تحت او دخانى منتن مرتفع مى گشت و هرگز منقطع نمى شد.»
و در امالى صدوق مسطور است كه: «فطرس هفتصد سال در آن جزيره خداى را عبادت مى كرد. اين ببود تا گاهى كه حسين بن على عليهما السلام متولد گشت. پس خداوند جبرئيل را فرمان كرد تا با هزار فريشته فرود شود و رسول خداى را به ولادت اين مولود تهنيت گويد. چون فطرس احساس نزول فريشتگان كرد، از جبرئيل كه بر وى عبور مى داد، پرسش كرد: به كجا مى شويد و به چه كار فرمان پذيريد؟
فقال: وُلِدَ للحاشِرِ النّبيِّ الأُمِّيِّ أحمدَ من بِنْتِهِ ووصِيِّهِ مولودٌ يكُونُ منهُ أئمةُ الهُدى إلى يومِ القِيامَة.
جبرئيل گفت: پسرى از براى احمد از دختر او فاطمه و وصى او على متولد شده كه امامان امت تا روز قيامت از فرزندان او خواهند بود. اينك مبعوث شده ام كه رسول خدا را از جانب خداوند و از جانب خود تهنيت گوييم.
فطرس گفت: اى جبرئيل! مرا به حضرت محمد با خود كوچ مى ده، باشد كه محمد به شفاعت من خداى را بخواند و مرا از اين عذاب برهاند.
جبرئيل اورا با خود حمل داد و چون بر رسول خداى درآمد و شرط تحيت و تهنيت به پاى آورد، شرح حال فطرس را به عرض رسانيد.
پيغمبر فطرس را فرمود: خويشتن را به دين مولود مسح فرماى و به محل خود باز شو.
پس فطرس خويشتن را با حسين عليه السلام مسح داد و بال ها باز آورد و آهنگ صعود كرد.»
فقال: يا رَسُولَ اللَّهِ أما إنّ أُمّتكَ سَتَقْتِلُهُ ولهُ عَلَيَّ مُكافأةٌ ألّا يزورَهُ زائرٌ إلّاأبْلَغْتُهُ عنهُ، ولا يُسَلِّم عليهِ مُسَلِّمٌ إلّاأبْلَغْتُهُ سَلامَهُ، ولا يُصَلِّي عَلَيْهِ مُصَلٍّ إلّاأبْلَغْتُهُ صَلاتَه.
عرض كرد: «يا رسول اللَّه! همانا زود باشد كه اين مولود را امت تو شهيد كنند، و ذمت من به پاداش اين نعمت كه از وى ديده ام مشغول است بر اين كه زيارت نمى كند اورا زائرى، الا آن كه كردار اورا من به حضرت حسين ابلاغ مى كنم، و سلام نمى فرستد بر او هيچ سلام كننده اى الا آن كه من سلام اورا مى رسانم، وصلاة نمى گذارد بر او هيچ مصلى، الا آن كه من صلاة اورا به عرض ميرسانم.»
آن گاه طريق آسمان گرفت و تا مقام خود ارتقا يافت.
وهو يقول: مَنْ مِثْلي وأنا عَتاقَةُ الحُسينِ بنِ عَليٍّ وفاطِمَةَ وجَدِّهِ أحْمَدَ الحاشِر.
يعنى، در مراحل صعود همى گفت: «كيست مانند من و حال آن كه من آزاد كرده حسين بن على و فاطمه و محمدم.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 21- 23
القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 98
1) - در كتاب سراير سند به ابو عبداللَّه عليه السلام منتهى مى شود.
حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رضى الله عنه، قال: حدّثني عمِّي محمّد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبداللَّه البرقيّ، قال: حدّثني محمّد بن عليّ القرشيّ، قال: حدّثني أبو الرّبيع الزّهرانيّ، قال: حدّثنا جرير، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، قال: قال ابن عبّاس:
سمعتُ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: [...]
وأوحى اللَّه عزّ وجلّ إلى الملائكة أن قوموا صفوفاً بالتّسبيح والتّحميد والّتمجيد والتّكبير لكرامة مولود وُلِدَ لمحمّدٍ في دار الدّنيا [...]. (1)
الصّدوق، كمال الدّين، 1/ 282، 283 رقم 36
1) - [راجع: «العفو عن دردائيل ببركة الإمام عليه السلام»].
خرج إلى القاسم بن العلاء الهمدانيّ وكيل أبي محمّد أنّ مولانا الحسين (1)وُلِدَ يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان، فصمه (2)، وادع فيه بهذا الدّعاء:
اللَّهمّ إنِّي أسألك بحقِّ (3)المولود في هذا اليوم (4)الموعود، بشهادته قبل استهلاله وولادته، بكتهُ (5)السّماء ومَنْ فيها، والأرض ومَنْ عليها، ولمّا يطأ لابتيها (6)قتيل العبرة، وسيِّد الاسرة، الممدود بالنّصرة يوم الكرّة، المعوّض من قتله أنّ الأئمّة من نسله، والشّفاء في تربته، والفوز معه في أوبته، والأوصياء من عترته بعد قائمهم وغيبته، حتّى يُدركوا الأوتار، ويثأروا الثّار، ويرضوا الجبّار، ويكونوا خير أنصار صلّى اللَّه عليهم مع اختلاف اللّيل والنّهار، اللَّهمّ فبحقِّهم إليك (7)أتوسّل، وأسأل سؤال مقترف (8)، معترف، مسي ء إلى نفسه ممّا فرّط في يومه وأمسه، يسألك العصمة إلى محلّ رمسه. اللَّهمّ فصلِّ (9)على محمّدٍ وعترته، واحشرنا في زمرته، وبوّئنا معه دار الكرامة، ومحلّ الإقامة. اللَّهمّ وكما أكرمتنا بمعرفته، فأكرمنا بزلفته، وارزقنا مرافقته وسابقته (10)، واجعلنا ممّن يسلِّم لأمره، ويكثر الصّلاة عليه عند ذكره، وعلى جميع أوصيائه وأهل أصفيائه (11)الممدودين منك بالعدد
1) - [نفس المهموم: «الحسين بن عليّ عليهما السلام»].
2) - [الإقبال: «فصم»].
3) - [زاد في الإقبال والرّجعة: «هذا»].
4) [نفس المهموم: «الدّعاء وفيه»].
5) - [زاد في الإقبال: «ملائكة»].
6) - [في الإقبال ومختصر البصائر: «لابيتها»].
7) - [زاد في مختصر البصائر والرّجعة: «عليك»].
8) - [لم يرد في مختصر البصائر].
9) - [في الإقبال: «وصلّ»، وفي البحار: «صلّ»].
10) - [في مختصر البصائر والرّجعة: «متابعته»].
11) - [الإقبال: «اصطفائه»].
الاثني عشر النّجوم الزُّهَر، والحجج على جميع البشر. اللَّهمّ وهب لنا في هذا اليوم خير موهبة، وأنجح لنا فيه كلّ طلبة، كما وهبت الحسين لمحمّد جدِّه (1)، وعاذ فُطرُس بمهده، فنحن عائذون بقبره من بعده (2)، نشهد تربته، وننتظر أوبته، آمين ربّ العالمين. (3)
ثمّ تدعو بعد ذلك بدعاء الحسين عليه السلام وهو آخر دعاء دعا به عليه السلام (4)يوم كُوْثِرَ: اللَّهمّ (5)متعالي المكان، عظيم الجبروت، شديد المحال، غنيّ عن الخلائق، عريض الكبرياء، قادر على ما تشاء (6)، قريب الرّحمة، صادق الوعد، سابغ النّعمة حسن البلاء، قريب إذا دُعيت، محيط بما خلقت، قابل التّوبة لمَنْ تاب إليك، قادر على ما أردت، ومُدرك ما طلبت، وشكور إذا شُكرت، وذَكور (7)إذا ذُكرت، أدعوك محتاجاً، وأرغب إليك فقيراً، وأفزع إليك خائفاً، وأبكي إليك مكروباً، وأستعين بك ضعيفاً، وأتوكّل عليك كافياً، احكم بيننا وبين قومنا، فإنّهم غرّونا، وخدعونا (8)، وخذلونا، وغدروا بنا، وقتلونا ونحن عترة نبيّك، وولد حبيبك محمّد بن عبداللَّه الّذي اصطفيته بالرِّسالة، وائتمنته على وحيك، فاجعل لنا من أمرنا فرجاً ومخرجاً، برحمتك يا أرحم الرّاحمين. (9)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 4
الطّوسي، مصباح المتهجّد،/ 572- 573/ عنه: ابن طاووس، إقبال الأعمال، 3/ 303- 304؛ حسن بن سليمان، مختصر بصائر الدّرجات،/ 34- 35؛ الأسترآبادي، الرّجعة،/ 181- 182؛ المجلسي، البحار (10)، 98/ 347- 348؛ القمي، نفس المهموم،/ 13
1) [نفس المهموم: «الدّعاء وفيه»].
2) - [إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم].
3) - [إلى هنا حكاه عنه في مختصر البصائر والرّجعة].
4) [الإقبال: «الحسين يوم كُوْثِرَ، اللَّهمّ أنت»].
5) [الإقبال: «الحسين يوم كُوْثِرَ، اللَّهمّ أنت»].
6) - [الإقبال: «يشاء»].
7) - [الإقبال: «ذاكر»].
8) - [لم يرد في الإقبال].
9) - شيخ طوسى در مصباح آورده كه به قاسم بن ابى العلاء همدانى وكيل امام دهم نامه رسيد كه مولاى ما حسين بن على عليه السلام روز پنجشنبه سوم شعبان بزاد، آن روز را روزه دار و اين دعا را بخوان: «بار خدايا! من از تو خواهش دارم به حق آن كه در اين روز زاده است.» و در ضمن اين دعا است كه: «فطرس به گهواره اش پناهنده شد و ما پس از وى به قبرش پناهنده شده ايم.»
10) - [حكاه أيضاً في البحار، 44/ 201، 53/ 94- 95، 98/ 100].
وعنه بهذا الإسناد [الشّيرازي، في كتابه (1)بالإسناد عن الهذيل، عن مقاتل، عن محمّد ابن الحنفيّة] قال الحسن بن عليّ عليهما السلام (2)في قوله تعالى: «في أيِّ صُورةٍ ما شاءَ رَكّبَك» (3)، قال: صوّر اللَّه عزّ وجلّ (4)عليّ بن أبي طالب (5)في ظهر أبي طالب على صورة محمّد، فكان عليّ بن أبي طالب أشبه النّاس برسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وكان الحسين بن عليّ أشبه النّاس بفاطمة، وكنتُ أنا (6)أشْبَه النّاس بخديجة الكبرى.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 2/ عنه: المجلسي، البحار، 24/ 316- 317؛ الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 522؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 14/ 165
1) [في نور الثّقلين: «بإسناده إلى الحسن بن عليّ بن أبي طالب قال»، وفي كنز الدّقائق: «بإسناده إلى الحسن عليه السلام، ثمّ قال»].
2) [في نور الثّقلين: «بإسناده إلى الحسن بن عليّ بن أبي طالب قال»، وفي كنز الدّقائق: «بإسناده إلى الحسن عليه السلام، ثمّ قال»].
3) - [الانفطار: 82/ 8].
4) [كنز الدّقائق: «عليّاً»].
5) [كنز الدّقائق: «عليّاً»].
6) - [لم يرد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
وحدّثني عن مالك، عن (1)جعفر بن محمّد، عن أبيه؛ أنّه (2)قال: وزنت فاطمة (3)بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) شعر حسن وحسين، وزينب وامّ كلثوم، فتصدّقت (4)بزنة ذلك (5)فضّة. (6)
مالك بن أنس، الموطّأ، 2/ 501 رقم 2/ عنه: ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 30 رقم 8؛ البيهقي، السّنن الكبرى، 9/ 304؛ البرّي، الجوهرة،/ 20- 21
وحدّثني عن مالك (7)، عن ربيعة بن أبي عبدالرّحمان، عن محمّد بن عليّ بن (8)الحسين؛ أنّه (9)قال: وزنت فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) شعر حسن وحسين، فتصدّقت بزنته (10)فضّة.
مالك بن أنس، الموطّأ، 2/ 501 رقم 3/ عنه: ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 30 رقم 9؛ البيهقي، السّنن، 9/ 299
قال: أخبرنا أنس بن عياض أبو ضمرة اللّيثي، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه: إنّ فاطمة حلقت حسناً وحسيناً يوم سابعهما، فوزنت شعرهما، فتصدّقت بوزنه فضّة.
ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 30 رقم 7
قال: أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدّثني سليمان بن بلال، قال: حدّثني جعفر بن
1) - [في ابن سعد مكانه: «أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدّثنا مالك بن أنس، عن ...»، وفي السّنن: «أخبرنا أبو أحمد عبداللَّه بن محمّد بن الحسن المهرجاني، أنبأنا أبو بكر محمّد بن جعفر المزكّي، ثنا محمّد بن إبراهيم العبدي، ثنا أبي بكير، ثنا مالك، عن ...»].
2) - [لم يرد في ابن سعد].
3) - [لم يرد في ابن سعد].
4) [ابن سعد: «بزنته»].
5) [ابن سعد: «بزنته»].
6) - [أضاف في السّنن: «ورويناه عن ربيعة، عن محمّد بن عليّ بن حسين في حسن وحسين عليهما السلام»].
7) - [في ابن سعد مكانه: «أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدّثنا مالك ...»، وفي السّنن: «أخبرنا أبو أحمدالمهرجانيّ، أنبأ أبو بكر بن جعفر المزكيّ، ثنا محمّد بن إبراهيم، ثنا ابن بكير، ثنا مالك ...»].
8) [في ابن سعد: «حسين»، وفي السّنن: «حسين أنّه»].
9) [في ابن سعد: «حسين»، وفي السّنن: «حسين أنّه»].
10) - [السّنن: «بزنة ذلك»].
محمّد، عن أبيه، قال: ذبحت فاطمة عن حسن وحسين حين ولدا شاةً شاةً، وحلقت رؤوسهما، وتصدّقت بزنة شعورهما.
ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 30 رقم 11
قال، قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطّيالسيّ، قال: حدّثنا شريك، عن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل، عن عليّ بن حسين، قال: لمّا ولدت فاطمة حسناً، قالت: يا رسول اللَّه، أعقّ عن ابني بدم؟ قال: لا، ولكن احلقي رأسه وتصدّقي بوزن شعره من الوَرِق على المساكين، أو على كذا- يعني أهل الصُّفّة-، فلمّا ولدت حسيناً فعلت مثل ذلك.
ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 30- 31 رقم 12
قال: وأخبرنا أيضاً به محمّد بن عمر، قال: أخبرنا الثّوريّ، عن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل، عن عليّ بن حسين، عن أبي رافع: إنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أمر أن يتصدّق بزنة شعر حسن وحسين على الأوفاض- يعني المساكين الّذين في الصُّفّة-.
ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 31 رقم 14
قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: أخبرنا أبو بكر بن عبداللَّه بن أبي سبرة، عن جعفر، عن أبيه، قال: أمر النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) - أن يتصدّق بزنة شعر حسن وحسين، فوُزن شعر أحدهما، فوُجد ثلثي درهم.
ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 31 رقم 15
وعن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر: أنّ فاطمة وزنت شعر الحسن والحسين، فتصدّقت بوزن ذلك فضّة.
ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 32 رقم 19
حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا ابن نمير، قال: أنا شريك وأبو النّضر، قال: ثنا شريك، عن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل، عن عليّ بن حسين، عن أبي رافع، قال: لمّا ولدت فاطمة حسناً، قالت: ألا أعقّ عن ابني بدم؟ قال: لا، ولكن أحلقي رأسه، وتصدّقي بوزن شعره من فضّة على المساكين والأفاوض. وكان الأفاوض ناساً من أصحاب رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، محتاجين في المسجد، أو في الصّفّة.
وقال أبو النّضر: من الورق على الأفاوض- يعني أهل الصّفّة- أو على المساكين. ففعلت ذلك. قالت: فلمّا ولدت حسيناً فعلت مثل ذلك.
ابن حنبل، المسند، 6/ 390- 391
حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا زكريّا بن عديّ، قال: أخبرني عبيداللَّه- يعني ابن عمرو- عن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل، قال: فسألت عليّ بن الحسين، فحدّثني (1)عن أبي رافع (2)مولى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أنّ الحسن بن عليّ لمّا (3)ولد، أرادت (4)امّه فاطمة (5)أن تعقّ عنه بكبشين، فقال (6): لا تعقِّي عنه، ولكن احلقي شعر (7)رأسه. (8)ثمّ تصدّقي (9)بوزنه من الورق، (10)في سبيل اللَّه، ثمّ (11)ولد حسين بعد ذلك (12)، فصنعت (13)مثل ذلك.
ابن حنبل، المسند، 6/ 392/ عنه: محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 119؛ مثله الهيثمي، مجمع الزّوائد، 4/ 89
سمّى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) كلّ واحد من الحسن والحسين يوم سابعه، ووزنت فاطمة عليها السلام شعرهما فتصدّقت بوزنه فضّة.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 411، أنساب الأشراف، 2/ 189
أخبرني أبو عبداللَّه الحسين بن عليّ، حدّثني أبي عليّ بن الحسين، حدّثني أنس بن عيّاض- أبو ضمرة- (14)عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، [...]: إنّ فاطمة حلقت حسناً
1) - [من هنا حكاه في ذخائر العقبى ومجمع الزّوائد].
2) [في ذخائر العقبى: «أنّ حسن بن عليّ لمّا»، وفي مجمع الزّوائد: «مولى رسول اللَّه: أنّ حسن بن عليّ الأكبر حين»].
3) [في ذخائر العقبى: «أنّ حسن بن عليّ لمّا»، وفي مجمع الزّوائد: «مولى رسول اللَّه: أنّ حسن بن عليّ الأكبر حين»].
4) [في ذخائر العقبى: «امّه»، وفي مجمع الزّوائد: «فاطمة»].
5) [في ذخائر العقبى: «امّه»، وفي مجمع الزّوائد: «فاطمة»].
6) - [أضاف في ذخائر العقبى ومجمع الزّوائد: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
7) - [لم يرد في ذخائر العقبى ومجمع الزّوائد].
8) [ذخائر العقبى: «فتصدّقي»].
9) [ذخائر العقبى: «فتصدّقي»].
10) [ذخائر العقبى: «ثمّ ولد الحسين»].
11) [مجمع الزّوائد: «ولدت حسيناً بعد ذلك، فصنعت به»].
12) [ذخائر العقبى: «ثمّ ولد الحسين»].
13) [مجمع الزّوائد: «ولدت حسيناً بعد ذلك، فصنعت به»].
14) - [من هنا حكاه عنه في ذخائر العقبى].
وحسيناً يوم سابعهما، فوزنت شعرهما، فتصدّقت بوزنه فضّة.
الدّولابي، الذّرّيّة الطّاهرة،/ 122 رقم 138/ عنه: محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 119
الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الوشّاء، عن عبداللَّه بن سنان، عن معاذ الفرّاء (1)، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: الغلام رهن بسابعه، بكبش يسمّى فيه، ويعقّ عنه.
وقال: إنّ فاطمة عليها السلام حلقت ابنيها، وتصدّقت بوزن شعرهما فضّة.
الكليني، الفروع من الكافي، 6/ 25- 26 رقم 9/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 256
محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن معاوية بن وهب، قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: عقّت فاطمة عن ابنيها وحلقت رؤوسهما في اليوم السّابع، وتصدّقت بوزن الشّعر ورقاً، (2)وقال: كان ناس يُلطِّخون رأس الصّبيّ في دم العقيقة، وكان أبي يقول:
ذلك شرك.
الكليني، الفروع من الكافي، 6/ 33 رقم 2/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 257
عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن درّاج، قال: سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن العقيقة والحلق والتّسمية بأيّها يبدأ؟ قال: يصنع ذلك كلّه في ساعة واحدة، يحلق ويذبح ويُسمِّي. ثمّ ذكر ما صنعت فاطمة عليها السلام لولدها، ثمّ قال: يوزن الشّعر، ويتصدّق بوزنه فضّة.
الكليني، الفروع من الكافي، 6/ 33 رقم 4
حدّثنا عبدان بن أحمد ومحمّد بن عبداللَّه بن رسته الأصبهانيّ، قالا: ثنا (3)سعيد بن أبي الرّبيع السّمّان، ثنا (4)سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، عن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل،
عن عليّ بن الحسين (1)، عن أبي رافع: أنّ الحسن بن عليّ رضى الله عنه حين ولدته فاطمة (2)، أرادت أن تعقّ عنه بكبشٍ عظيم، فأتت (3)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) فقال (4): «لا تعقِّي عنه بشي ء، ولكن احلقي شعر رأسه، ثمّ تصدّقي بوزنه من الورق في سبيل اللَّه عزّ وجلّ (5)على (6)الأوفاض».
ثمّ (7)ولدت الحسين (8)بن عليّ (9)رضى الله عنه من العام المقبل، فصنعت (10)به كذلك (11).
الطّبراني، المعجم الكبير، 1/ 311 رقم 918، 3/ 18 رقم 2577/ مثله البيهقي، السّنن الكبرى، 9/ 304
حدّثنا محمّد بن النّضر الأزديّ، ثنا موسى بن داوود الضّبيّ (ح).
(12)وحدّثنا عليّ بن عبدالعزيز، ثنا معلى بن مهديّ، قالا (13): ثنا شريك، عن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل، عن عليّ بن الحسين (14)، عن أبي رافع، قال: لمّا ولدت فاطمة حسناً (15)رضي اللَّه عنهما، قالت: يا رسول اللَّه! ألا أعقّ عن ابني؟ قال: «لا، ولكن احلقي رأسه وتصدّقي بوزن شعره ورقا»، أو (16)قال: «فضّة على المساكين». فلمّا ولدت حسيناً، فعلت به مثل ذلك. وقال موسى بن داوود في حديثه: على الأفاوض والمساكين.
1) - [السّنن: «حسين»].
2) - [السّنن: «امّه»].
3) [السّنن: «النّبيّ (صلي الله عليه و آله) فقال لها»].
4) [السّنن: «النّبيّ (صلي الله عليه و آله) فقال لها»].
5) [السّنن: «أو على ابن السّبيل و»].
6) - [المعجم الكبير، 3/: «أو على»].
7) [السّنن: «أو على ابن السّبيل و»].
8) [لم يرد في المعجم الكبير، 3/ والسّنن].
9) [لم يرد في المعجم الكبير، 3/ والسّنن].
10) [السّنن: «مثل ذلك»].
11) [السّنن: «مثل ذلك»].
12) [لم يرد في حلية الأولياء].
13) [لم يرد في حلية الأولياء].
14) - [في المعجم الكبير، 1/ وحلية الأولياء: «حسين»].
15) - [حلية الأولياء: «حسيناً»].
16) [حلية الأولياء: «فضّة على الأوفاض والمساكين، يعني بالأوفاض أهل الصّفّة»].
(1)قال أبو القاسم الأوفاض الفقراء والأوقاص ما بين الفريضتين (2)(3). الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 30 رقم 2576، 1/ 310- 311 رقم 917/ عنه: أبو نعيم، حلية الأولياء، 1/ 239
بهذا الإسناد [حدّثنا أبو الحسن محمّد بن عليّ بن الشاه الفقيه المروزيّ بمروالرّود في داره، قال: حدّثنا أبو بكر بن محمّد بن عبداللَّه النّيسابوريّ، قال: حدّثنا أبو القاسم عبداللَّه بن أحمد بن عامر بن سليمان الطّائيّ بالبصرة، قال: حدّثنا أبي في سنة ستّين ومائتين، قال: حدّثني عليّ بن موسى الرِّضا عليه السلام سنة أربع وتسعين ومائة، وحدّثنا أبو منصور أحمد بن إبراهيم بن بكر الخوري بنيسابور، قال: حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن هارون بن محمّد الخوريّ، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن زياد الفقيه الخوريّ بنيسابور، قال: حدّثنا أحمد بن عبداللَّه الهرويّ الشّيبانيّ، عن الرِّضا عليّ بن موسى عليهما السلام، وحدّثني أبو عبداللَّه الحسين بن محمّد الأشنانيّ الرّازيّ العدل ببلخ، قال: حدّثنا عليّ بن محمّد بن مهروية القزوينيّ، عن القزوينيّ، عن داوود بن سليمان الفرّاء، عن عليّ بن موسى الرِّضا عليه السلام، قال: حدّثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدّثني أبي جعفر بن محمّد، قال: حدّثني أبي محمّد بن عليّ]. عن (4)عليّ بن الحسين عليه السلام، قال: أنّ (5)فاطمة عليها السلام عقّت عن الحسن والحسين عليه السلام، وأعطت القابلة رجل شاة وديناراً. (6)
مترجم گويد: شايد فاطمه عليها السلام به امر پيغمبر عقيقه كرده. پس بنابر اين منافاتى ندارد با حديثى كه سابقاً ذكر شد كه پيغمبر صلى الله عليه و آله از براى حسنين عليهما السلام عقيقه گرفت.
اصفهانى، ترجمه عيون اخبار الرضا عليه السلام، 2/ 284
الصّدوق، عيون أخبار الرِّضا عليه السلام، 2/ 50 رقم 170/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 15/ 140؛ المجلسي، البحار، 43/ 240، 101/ 112
وفي رواية السّكونيّ، قال: (7)قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: يا فاطمة (8)! اثقبي اذني الحسن (9)والحسين
1) [لم يرد في المعجم الكبير، 1/].
2) [لم يرد في المعجم الكبير، 1/].
3) [حلية الأولياء: «فضّة على الأوفاض والمساكين، يعني بالأوفاض أهل الصّفّة»].
4) - [في البحار مكانه: «بالأسانيد الثّلاثة، عن الرّضا عليه السلام، عن آبائه، عن ...»].
5) - [في الوسائل مكانه: «وعنه (الرِّضا عليه السلام) عن أبيه، عن جعفر بن محمّد: أنّ ...»].
6) - به اين اسناد از على بن الحسين عليه السلام مروى است كه فرمود: «فاطمه عليها السلام از براى حسن و حسين عليهما السلام عقيقه گرفت و يك پاى گوسفند عقيقه را با يك دينار به قابله داد.»
7) - [من هنا حكاه في مكارم الأخلاق].
8) - [في الهداية مكانه: «وقال النّبيّ صلى الله عليه و آله لفاطمة عليها السلام ...»].
9) - [الهداية: «ابنيّ الحسن»].
عليهما السلام خلافاً لليهود (1).
الصّدوق، من لا يحضره الفقيه، 3/ 316 رقم 1534، الهداية،/ 269/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 15/ 160؛ مثله أبو نصر الطّبرسي، مكارم الأخلاق،/ 228
(حدّثنا) (2)أبو عليّ الحسين بن عليّ الحافظ، أنا يحيى بن محمّد بن صاعد، ثنا سعيد ابن عبدالرّحمان المخزوميّ، ثنا (3)حسين بن زيد العلويّ، (4)عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدِّه، (5)عن عليّ رضى الله عنه (6)أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (7)أمر فاطمة رضي اللَّه عنها (8)، فقال: زني شعر الحسين، وتصدّقي بوزنه فضّة، وأعطي القابلة رجل العقيقة. (9)
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. (10)
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه اعيان الشيعه،/ 106
الحاكم، المستدرك، 3/ 179- 180/ عنه: الذّهبي، تلخيص المستدرك، 3/ 179؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 578؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 216؛ مثله البيهقي، السّنن الكبرى، 9/ 304؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 16/ 599
أخبرنا أبو بكر بن الحارث الأصبهانيّ، أنبأ أبو محمّد بن حيّان، ثنا إسحاق بن أحمد
1) - [الهداية: «على اليهود»].
2) - [السّنن: «وحدّثنا أبو عليّ الحافظ، ثنا»].
3) - [من هنا حكاه عنه في التّلخيص].
4) - [من هنا حكاه عنه في أعيان الشّيعة].
5) - [من هنا حكاه في كنز العمّال وفضائل الخمسة].
6) - [أضاف في أعيان الشّيعة: «وصحّحه»].
7) [التّلخيص: «أمره»].
8) [التّلخيص: «أمره»].
9) - [إلى هنا حكاه في السّنن والتّلخيص وكنز العمّال وأعيان الشّيعة وفضائل الخمسة، وأضاف في التّلخيص: «صحيح، (قلت): لا»].
10) - همين نويسنده در روايت صحيح از حضرت جعفربن محمد و او از پدرش و وى نيز از پدر خود نقل مى كند كه: على عليه السلام فرمودند: «چون حسين زاده شد، رسول گرامى به مادر او امر نمودند كه هم وزن موى حسين نقره صدقه دهد و ران گوسفند عقيقه را به قابله ببخشد.»
الفارسيّ، ثنا أبو حاتم، ثنا سليمان بن شرحبيل، ثنا يحيى بن حمزة، قال: قلت لعطاء الخراسانيّ ما مرتهن بعقيقة؟ قال: يحرم شفاعة ولده. قال الشّافعيّ رحمه الله: رُوي عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) أنّه عقّ عن الحسن والحسين وحلق شعورهما وتصدّقت فاطمة عليها السلام بزنته فضّة.
البيهقي، السّنن الكبرى، 9/ 299
وروى أبو داوود في المراسيل، عن محمّد بن العلاء، عن حفص، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه: أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال في العقيقة الّتي عقتها فاطمة عن الحسن والحسين عليهم السلام أن يبعثوا إلى القابلة منها برجل وكلوا وأطعموا ولا تكسروا منها عظماً.
أخبرناه أبو بكر محمّد بن محمّد، أنبأ أبو الحسين الدّاووديّ، ثنا أبو عليّ اللّؤلؤيّ، ثنا أبو داوود- فذكره-.
البيهقي، السّنن الكبرى، 9/ 302
أخبرنا أبوعبداللَّه الحافظ، أنبأ أبوبكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أنبأ موسى بن الحسن، ثنا القعنبي، ثنا سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدِّه، أنّ فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ذبحت عن حسن وحسين حين ولدتهما شاة، وحلقت شعورهما، ثمّ تصدّقت بوزنه فضّة.
وروى الحميدي، عن الحسين بن زيد، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه: أنّ عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه أعطى القابلة رجل العقيقة.
أخبرنا الشّريف أبو الفتح العمري، أنبأ عبدالرّحمان بن أبي شريح، أنبأ عبداللَّه بن محمّد بن عبدالعزيز، ثنا عليّ بن الجعد، أنبأ شريك، عن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل، عن ابن الحسين، عن أبي رافع، قال: لمّا ولدت فاطمة حسناً رضي اللَّه عنهما، قالت: يا رسول اللَّه! ألا أعقّ عن ابني بدم؟ قال: لا، ولكن أحلقي شعره وتصدّقي بوزنه من الورق على الأوفاض أو على المساكين.
قال: قال عليّ، قال شريك: يعني بالأوفاض أهل الصّفّة، ففعلت ذلك. فلمّا ولدت حسيناً فعلت مثل ذلك.
البيهقي، السّنن الكبرى، 9/ 304
وروى عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أنّه أمر فاطمة عليها السلام أن تحلق رأس الحسن والحسين عليهما السلام يوم سابعهما، وأن تتصدّق بوزن شعرها ورقاً.
أبو نصر الطّبرسي، مكارم الأخلاق،/ 228
الأوفاضي: بفتح الألف وسكون الواو، والفاء المفتوحة، بعدها الألف، وفي آخرها الضّاد المعجمة. ذكر أبو الحسن الدّارقطني في باب الأوفاض، قال: الأوفاض من أهل الصّفّة وكان أبو هريرة منهم، والأوفاض: الضّعفاء والمرضى.
وقال أبو رافع: إنّ الحسن بن عليّ رضى الله عنه حين ولد، قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : احلقي شعر رأسه، ثمّ تصدّقي بوزنه من الورق في سبيل اللَّه على الأوفاض! ثمّ ولد حسين، فصنعت به كذلك، فسألت عن الأوفاض، فقيل: المرضى.
السّمعاني، الأنساب، 1/ 229
حلقت امّه عليها السلام رأسه، وتصدّقت بوزنه فضّة على المساكين.
المحلّي، الحدائق الورديّة،/ 109
وحلقت والدته عليها السلام رأسه، وتصدّقت بوزن شعره.
ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 248/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 4
وقد رُوي عن فاطمة أنّها عقّت عنهما، وأعطت القابلة فخذ شاة وديناراً واحداً.
أخرجه الإمام عليّ بن موسى الرّضا. ولعلّ فاطمة باشرت الإعطاء. وكان ممّا عقّ به.
محب الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 118
[...] وقال [رسول اللَّه صلى الله عليه و آله] لُامِّه: احلقي رأسه، وتصدّقي بوزنه فضّة، وافعلي به كما فعلت بأخيه الحسن عليه السلام.
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 170
حدّثنا (1)عبيداللَّه، حدّثنا حمّاد بن مسعدة، عن المنذر بن ثعلبة، (2)عن عِلْباء بن أحمر، قال:
(3)قال عليّ بن أبي طالب: «خطبت إلى النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ابنته فاطمة، قال: فباع عليّ درعاً له وبعض ما باع من متاعه، فبلغ أربعمائة وثمانين درهماً. قال: وأمر النّبيّ (صلي الله عليه و آله) أن يجعل ثلثيه في الطِّيب (4)وثلثاً في الثِّياب (5)، ومجّ في جرّة من ماء، فأمرهم أن يغتسلوا به. قال: وأمرها أن لا تسبقه (6)برضاع ولدها، قال (7): فسبقته برضاع (8)الحسين، وأمّا الحسن (9)(10)فإنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) صنع (11)في فيه شيئاً لا ندري (12)ما هو. فكان (13)أعلم الرّجلين» (14). أبو يعلى، المسند، 1/ 290- 291 رقم 353/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 58- 59، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 116- 117 رقم 189؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 278؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 680؛ مثله الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 12/ 108- 109
1) - [ابن عساكر: «أخبرنا أبو المظفّر بن القشيري، أنا أبوسعد الأديب، أنا أبوعمرو بن حمدان، وأخبرناأبو سهل بن سعدويه، نا إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر بن المقرئ، قالا: أنا أبو يعلى، نا»].
2) - [من هنا حكاه عنه في كنز العمّال].
3) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
4) [ابن عساكر: «ثلثه في الثّياب، وقال ابن حمدان في ثياب»].
5) [ابن عساكر: «ثلثه في الثّياب، وقال ابن حمدان في ثياب»].
6) - [في الوافي بالوفيّات مكانه: «عن عليّ أمر رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) فاطمة أن لا تسبقه ...»].
7) - [لم يرد في كنز العمّال والوافي بالوفيات].
8) [ط المحمودي: «الحسن، وأمّا الحسين»].
9) [ط المحمودي: «الحسن، وأمّا الحسين»].
10) [في ابن عساكر وكنز العمّال والوافي: «فإنّه (صلي الله عليه و آله) صنع»، وفي مجمع الزّوائد: «فإنّه صلى الله عليه و آله وضع»].
11) [في ابن عساكر وكنز العمّال والوافي: «فإنّه (صلي الله عليه و آله) صنع»، وفي مجمع الزّوائد: «فإنّه صلى الله عليه و آله وضع»].
12) - [في ابن عساكر وكنز العمّال والوافي: «لا يدرى»].
13) - [زاد في ابن عساكر: «وقال ابن المقرئ، قال: «فكان»].
14) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه أبو يعلى ورجاله ثقات»].
محمّد بن يحيى، عن عليّ بن إسماعيل، عن محمّد بن عمرو الزّيّات، عن رجل من أصحابنا، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: إنّ جبرئيل عليه السلام نزل على محمّد صلى الله عليه و آله، فقال له: يا محمّد! إنّ اللَّه يُبشِّرك بمولود يولد من فاطمة، تقتله امّتك من بعدك، فقال: يا جبرئيل! وعلى ربِّي السّلام. لا حاجة لي في مولود يولد من فاطمة، تقتله امّتي من بعدي. فعرج، ثمّ هبط عليه السلام، فقال له مثل ذلك، فقال: يا جبرئيل! وعلى ربِّي السّلام، لا حاجة لي في مولود تقتله امّتي من بعدي. فعرج جبرئيل عليه السلام إلى السّماء، ثمّ هبط، فقال: يا محمّد! إنّ ربّك يقرئك السّلام ويُبشِّرك بأ نّه جاعل في ذرِّيّته الإمامة والولاية والوصيّة، فقال: قد رضيت.
ثمّ أرسل إلى فاطمة أنّ اللَّه يبشِّرني بمولود يولد لكِ، تقتله امّتي من بعدي. فأرسلت إليه: لا حاجة لي في مولود [منِّي]، تقتله امّتك من بعدك. فأرسل إليها: أنّ اللَّه قد جعل في ذرِّيّته الإمامة والولاية والوصيّة. فأرسلت إليه: إنّي قد رضيت. فحملته كرهاً، «وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وحَمْلُهُ وفِصالُهُ ثلاثُونَ شَهْراً حَتّى إذا بَلَغَ أشُدَّهُ وبَلَغَ أرْبَعِينَ سَنةً قالَ ربِّ أوْزِعْني أن أشْكُرَ نِعْمَتَكَ الّتِي أنْعَمْتَ عَلَيَّ وعَلى والِدَيَّ وأنْ أعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وأصْلِحْ لِي في ذُرِّيّتي» (1). فلولا أنّه قال: أصلح لي في ذرِّيّتي لكانت ذرِّيّته كلّهم أئمّة.
ولم يرضع الحسين من فاطمة عليها السلام ولا من انثى، كان يؤتى به النّبيّ، فيضع إبهامه في فيه، فيمصّ منها ما يكفيه اليومين والثّلاث، فنبت لحم الحسين عليه السلام من لحم رسول اللَّه، ودمه. ولم يولد لستّة أشهر إلّاعيسى ابن مريم عليه السلام والحسين بن عليّ عليهما السلام. (2)
الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 464- 465 رقم 4
وفي رواية أخرى، عن أبي الحسن الرّضا عليه السلام، أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم كان يؤتى (3)به
الحسين (1)، فيلقمه لسانه، فيمصّه (2)، فيجتزئ (3)به، ولم يرتضع (4)من انثى. (5)
مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 2/ 366
الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 465 رقم 4/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 227؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 448- 449؛ المجلسي، البحار، 44/ 198؛ البحراني، العوالم، 17/ 25؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 117
بهذا الإسناد [حدّثنا أحمد بن الحسين المعروف بأبي عليّ ابن عبدويه، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ السّكريّ، قال: حدّثنا محمّد بن زكريّا الجوهريّ، قال: حدّثنا العبّاس بن بكّار، قال: حدّثني الحسين بن يزيد، عن عمر بن عليّ بن الحسين، عن فاطمة بنت الحسين عليه السلام، عن أسماء بنت أبي بكر،] (6)عن صفيّة بنت عبدالمطّلب، (7)قالت: لمّا سقط الحسين عليه السلام من بطن امّه، فدفعته (8)إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فوضع النّبيّ لسانه في فيه (فمه)، وأقبل الحسين على لسان رسول اللَّه يمصّه، قالت: وما كنت أحسب رسول اللَّه يغذوه إلّالبناً أو عسلًا، (9)قالت: فبال الحسين عليه (10)، فقبّل النّبيّ بين عينيه، ثمّ دفعه إليّ وهو يبكي ويقول (11): لعن اللَّه قوماً هم قاتلوك يا بنيّ، يقولها (12)ثلاثاً. قالت (13): فقلت: فداك أبي وامِّي، ومَنْ يقتله؟ قال (14): بقيّة (15)الفئة الباغية من بني
1) [إثبات الهداة: «بالحسين»].
2) - [لم يرد في الأسرار].
3) - [البحار: «فيجترئ»].
4) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم والأسرار: «لم يرضع»]
5) - و در روايت ديگر است كه امام رضا عليه السلام فرمود: حسين را نزد پيغمبر صلى الله عليه و آله آوردند و آن حضرت زبانش را در دهان او مى گذاشت، تا مى مكيد، و به همان اكتفا مى كرد و از هيچ زنى شير نخورد.
6) - [من هنا حكاه عنه في الأسرار].
7) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث أنّه بكى لمّا وُلِدَ الحسين، وقال:»].
8) - [في روضة الواعظين مكانه: «قالت: فدفعته ...»، وفي نفس المهموم: «وفي رواية أخرى: فدفعته ...»].
9) [لم يرد في روضة الواعظين، وفي نفس المهموم: «قالت: فبالَ الحسين عليه السلام»].
10) [لم يرد في روضة الواعظين، وفي نفس المهموم: «قالت: فبالَ الحسين عليه السلام»].
11) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث أنّه بكى لمّا وُلِدَ الحسين، وقال:»].
12) - [إثبات الهداة: «قالها»].
13) - [لم يرد في روضة الواعظين].
14) - [زاد في الأسرار: «يقتله»].
15) - [لم يرد في روضة الواعظين، وفي إثبات الهداة: «تقتله»].
امّية لعنهم اللَّه. (1)
گويد حسين بول كرد و پيغمبر ميان دو چشمش را بوسيد و به من داد و مى گريست و مى فرمود تا سه بار: خدا لعنت كند مردمى را كه قاتل تواند. عرض كردم: قربانت پدر و مادرم! كى اورا مى كشد؟ فرمود: بقيه گروه گمراه از بنى اميه.
كمره اى، ترجمه امالى، 10/ 136
الصّدوق، الأمالي، 1/ 136 رقم 5/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 281؛ المجلسي، البحار، 43/ 243؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 116؛ القمّي، نفس المهموم،/ 10- 11؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين، 1/ 155
حدّثنا أحمد بن الحسن رحمه الله، قال: حدّثنا أحمد بن يحيى، قال: حدّثنا بكر بن عبداللَّه ابن حبيب، قال: حدّثنا تميم بن بهلول، قال: حدّثنا عليّ بن حسّان الواسطيّ، عن عبدالرّحمان بن كثير الهاشميّ، قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: جعلت فداك، من أين جاء لوُلد الحسين، الفضل على وُلد الحسن، وهما يجريان في شرع واحد؟ فقال: لا أريكم تأخذون به، إنّ جبرئيل عليه السلام نزل على محمّد صلى الله عليه و آله وما وُلِدَ الحسين بَعْدُ، فقال له: يُولَد لكَ غلام تقتلهُ امّتك من بعدِك، فقال: يا جبرئيل! لا حاجة لي فيه، فخاطبه ثلاثاً، ثمّ دعا عليّاً، فقال له: إنّ جبرئيل عليه السلام يخبرني عن اللَّه عزّ وجلّ أنّه يولد لك غلام، تقتله امّتك من بعدك، فقال: لا حاجة لي فيه يا رسول اللَّه. فخاطب عليّاً ثلاثاً، ثمّ قال: إنّه يكون فيه وفي ولده الإمامة والوراثة والخزانة.
فأرسل إلى فاطمة عليها السلام أنّ اللَّه يبشّرك بغلام تقتله امّتي من بعدي، فقالت فاطمة: ليس لي حاجة فيه يا أبة. فخاطبها ثلاثاً، ثمّ أرسل إليها: لابدّ أن يكون فيه الإمامة والوراثة والخزانة، فقالت له: رضيت عن اللَّه عزّ وجلّ.
فعلقت وحملت بالحسين، فحملت ستّة أشهر، ثمّ وضعته ولم يعش مولود قطّ لستّة أشهر غير الحسين بن عليّ وعيسى ابن مريم عليهما السلام، فكفّلته امّ سلمة، وكان رسول اللَّه يأتيه في كلّ يوم فيضع لسانه في فم الحسين عليه السلام، فيمصّه حتّى يروى. فأنبت اللَّه تعالى
1) - به همين سند از صفيه دختر عبدالمطلب رسيده كه چون حسين متولد شد، اورا به پيغمبر صلى الله عليه و آله دادم. پيغمبر زبان خود در دهانش نهاد و حسين شروع به مكيدن كرد و من فهميدم كه گويا رسول خدا شير و عسل به او مى خوراند.
لحمه من لحم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ولم يرضع من فاطمة عليها السلام ولا من غيرها لبناً قطّ.
فلمّا أنزل اللَّه تبارك وتعالى فيه: «وحَمْلُهُ وفِصالُهُ ثلاثُونَ شَهْراً حَتّى إذا بَلَغَ أشُدُّهُ وبَلَغَ أرْبَعِينَ سَنةً قالَ رَبِّ أوْزِعْني أن أشْكُرَ نِعْمَتَكَ الّتِي أنْعَمْتَ عَلَيَّ وعَلى والِدَيَّ وأنْ أعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وأصْلِحْ لِي في ذُرِّيّتي»، فلو قال: أصلح لي ذرِّيّتي، كانوا كلّهم أئمّة، لكن خصّ هكذا. (1)
الصّدوق، علل الشّرائع، 1/ 242- 243 رقم 3
قال جعفر، عن أبيه، عن عليّ عليهم السلام: إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله كان يمضغُ الطّعام للحسن والحسين عليهما السلام، ويُطعمهما وهو صائِم.
فضل اللَّه الرّاوندي، النّوادر، 209 رقم 410/ عنه: المجلسي، البحار، 93/ 277
أنّ أبا عبداللَّه عليه السلام، قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يأتي مراضع فاطمة عليها السلام، فيتفل في أفواههم، ثمّ (2)يقول لفاطمة: «لا ترضعيهم».
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 1/ 94 رقم 155/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 250؛ البحراني، العوالم، 16/ 23
(3)غرر أبي الفضل ابن خيرانة (4)، (5)بإسناده أنّه اعتلّت فاطمة (6)لمّا ولدت الحسين وجفّ (7)لبنها، فطلب (8)رسول اللَّه (9)مرضعاً، فلم يجد (10). فكان (11)يأتيه، فيلقموه (12)ابهامه، فيمصّها
1) - [راجع: «الأئمّة عليهم السلام من وُلده عليه السلام»].
2) - [في البحار والعوالم: «و»].
3) [في مدينة المعاجز: «عن أبي خيرانة»، وفي العوالم: «عن أبي المفضل بن خير»، وفي الأسرار: «عن أبي الفضل بن خير»].
4) [في مدينة المعاجز: «عن أبي خيرانة»، وفي العوالم: «عن أبي المفضل بن خير»، وفي الأسرار: «عن أبي الفضل بن خير»].
5) [تسلية المجالس: «أنّ فاطمة عليها السلام اعتلّت»].
6) [تسلية المجالس: «أنّ فاطمة عليها السلام اعتلّت»].
7) - [الأسرار: «فرجعت»].
8) - [زاد في تسلية المجالس: «له»].
9) [الأسرار: «مرضعة فلم يجدها»].
10) [الأسرار: «مرضعة فلم يجدها»].
11) - [زاد في تسلية المجالس: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
12) - [في تسلية المجالس ومدينة المعاجز والبحار والعوالم والأسرار: «فيلقمه»].
ويجعل (1)اللَّه له في إبهام رسول اللَّه رزقاً يغذوه.
و (2)يقال: بل كان رسول اللَّه (3)يدخل لسانه في فيه، فيغرّه كما يغرّ الطّير (4)فرخه، فيجعل اللَّه له في ذلك رزقاً (5)، ففعل ذلك (6)أربعين يوماً وليلة، فنبت لحمه (7)من لحم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 50/ عنه: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 95- 96؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 493؛ المجلسي، البحار، 43/ 254؛ البحراني، العوالم، 17/ 21- 22؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 117
برّة ابنة اميّة الخزاعيّ، قالت: لمّا حملت فاطمة بالحسن، خرج النّبيّ صلى الله عليه و آله في بعض وجوهه (8)، فقال لها: إنّكِ ستلدين غلاماً قد (9)هنّأني به جبرئيل، فلاترضعيه حتّى أصير إليكِ. قالت: فدخلت على فاطمة حين (10)ولدت الحسن وله (11)ثلاث ما أرضعته، فقلت لها: أعطنيه حتّى أرضعه، فقالت: كلّا. ثمّ أدركتها رقّة الامّهات، فأرضعته. فلمّا جاء النّبيّ صلى الله عليه و آله قال لها: ماذا صنعتِ؟ قالت: أدركني (12)عليه رقّة الامّهات، فأرضعته، فقال: أبى اللَّه عزّ وجلّ إلّاما أراد.
فلمّا حملت بالحسين، قال لها: يا فاطمة! إنّكِ ستلدين غلاماً قد هنّأني به جبرئيل، فلا ترضعيه حتّى أجي ء إليكِ، ولو أقمت شهراً، قالت: افعل ذلك (13)، وخرج رسول اللَّه في
1) - [في تسلية المجالس ومدينة المعاجز والبحار: «فيجعل»].
2) [تسلية المجالس: «قيل: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كان»].
3) [تسلية المجالس: «قيل: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كان»].
4) - [العوالم: «الطّائر»].
5) - [زاد في تسلية المجالس: «يغذوه»].
6) - [لم يرد في العوالم].
7) - [تسلية المجالس: «اللّحم واشتدّ العظم منه»].
8) - [في تسلية المجالس: «حوائجه»، وفي الأسرار: «وجوه»].
9) - [لم يرد في الأسرار].
10) [تسلية المجالس: «وضعت الحسن عليه السلام ولها»].
11) [تسلية المجالس: «وضعت الحسن عليه السلام ولها»].
12) - [تسلية المجالس: «أدركتني»].
13) - [لم يرد في تسلية المجالس].
بعض وجوهه (1)، فولدت فاطمة الحسين (2)عليه السلام، فما أرضعته (3)حتّى جاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال لها: ماذا صنعتِ؟ قالت: ما أرضعته. فأخذه، فجعل (4)لسانه في فمه، فجعل الحسين يمصّ (5)حتّى قال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: إيهاً حسين، إيهاً حسين. ثمّ قال: أبى اللَّه إلّاما يريد هي (6)فيك وفي ولدك، يعني الإمامة (7).
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 50/ عنه: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 96- 97؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 493- 494؛ المجلسي، البحار، 43/ 254؛ البحراني، العوالم، 17/ 22؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 116- 117
التّهذيب: قال الصّادق عليه السلام: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كثيراً ما يتفل في أفواه الأطفال المراضع من ولد فاطمة من ريقه، ويقول: لا تطعمهم شيئاً إلى اللّيل. وكانوا يروون من ريق رسول اللَّه.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 87
وروي أنّ الحسين لم يرضع من ثدي فاطمة شيئاً، ولا رضع من انثى لبناً، ولكنّه كان يؤتى به إلى جدِّه رسول اللَّه، فيضع إبهامه في فيه، فيمصّ منها لبناً يكفيه ويغذّيه يومين أو ثلاثة أيّام. فنبت لحم الحسين من لحم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ودمه من دمه، وعظمه من عظمه، ومخّه من مخّه، وشعره من شعره، ولم يولد مولود لستّة أشهر إلّاعيسى ابن مريم والحسين ابن فاطمة عليه السلام.
وفي خبر آخر أنّ فاطمة عليها السلام لمّا اغتسلت بعدما ولدت الحسين، جفّ لبنها، فطلب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مرضعة، فلم يجد له مرضعة، فكان يأتيه الحسين مع امّ سلمة، فيلقمه
إبهامه، فيمصّه ويجعل اللَّه له من إبهام النّبيّ رزقاً يغذّى به بقدرة اللَّه تعالى.
وفي خبر آخر: بل كان رسول اللَّه يدخل لسانه في فم الحسين، فيغرّه كما يغرّ الطّير فرخه، فيجعل اللَّه له في ذلك رزقاً بقدرة اللَّه تعالى، ففعل ذلك به أربعين يوماً وليلة، فنبت لحمه من لحم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. (1)
ابن شهرآشوب روايت كرده است كه چون حضرت امام حسين عليه السلام متولد شد، حضرت فاطمه عليها السلام را بيمارى عارض شد و شيرش خشك شد. دايه اى طلب كردند و نيافتند. پس حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم آمد، انگشت ابهام خود را در دهان او گذاشت و او مى مكيد و روزىِ او از ابهام آن حضرت بيرون مى آمد.
به روايت ديگر: زبان مبارك خود را در دهان او مى گذاشت و او مى مكيد. پس چهل شبانه روز چنين كرد و گوشت او از گوشت حضرت رسالت روييد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 483- 484
ايضاً از بره خزاعيه روايت كرده است كه چون حضرت فاطمه عليها السلام به امام حسن عليه السلام حامله شد، حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم اراده سفرى كرد. پس به حضرت فاطمه گفت كه: «جبرئيل مرا خبر داده است كه پسرى از تو متولد خواهد شد. چون متولد شود اورا شير مده تا بيايم.»
چون امام حسن عليه السلام متولد شد، فاطمه عليها السلام سه روز اورا شير نداد و منتظر قدوم آن حضرت بود. چون سه روز گذشت و حضرت تشريف نياورد، بر او ترحم كرد و اورا شير داد. چون حضرت تشريف آورد، پرسيد: «چه كردى؟»
فاطمه عليها السلام گفت كه: «شفقت مادرى مرا به حركت آورد كه اورا شير دادم.»
حضرت فرمود كه: «آنچه خدا خواسته است مى شود.»
چون به حضرت امام حسين عليه السلام حامله شد، حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: «اى فاطمه! جبرئيل مرا خبر داده است كه پسرى از تو متولد خواهد شد. چون متولد شود اورا شير مده تا من به نزد تو آيم، اگرچه يك ماه بگذرد.»
پس حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم به سفرى رفت. چون امام حسين عليه السلام متولد شد، آن حضرت در سفر بود و حضرت فاطمه عليها السلام اورا شير نداد تا آن حضرت از آن سفر مراجعت نمود. پس اورا به خدمت آن جناب آوردند. زبان مبارك خود را در دهان او گذاشت و او مى مكيد تا سير شد. پس حضرت فرمود: «آنچه خدا خواهد مى شود، خدا مى خواست كه امامت در فرزندان تو باشد.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 484
كلينى به سند معتبر از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده است كه: امام حسين عليه السلام از فاطمه عليها السلام و هيچ زن ديگر هم شير نخورد. اورا به خدمت حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم آوردند و حضرت ابهام خود را در دهان او مى گذاشت. از ابهام آن حضرت آن قدر مى مكيد كه دو روز و سه روز اورا كافى بود. پس گوشت و خون آن حضرت از گوشت و خون رسول خدا روييد و هيچ فرزندى شش ماهه متولد نشد كه بماند، به غير از عيسى بن مريم و حسين بن على.
به سند ديگر از حضرت امام رضا عليه السلام روايت كرده است كه امام حسين عليه السلام را به نزد آن حضرت مى آوردند و زبان مبارك خود را در دهان او مى كرد. او مى مكيد و به همان اكتفا مى نمود و او از هيچ زن شير نخورد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 484- 485
و هم سند به صفيه منتهى مى شود كه فرمود: چون حسين متولد شد و اورا به نزد پيغمبر بردم، آن حضرت اورا بگرفت و زبان مبارك در دهان او گذاشت و حسين آغاز مكيدن فرمود. من چنان گمان كردم كه پيغمبر اورا غذا مى دهد از شير و عسل. پس رسول خداى پيشانى اورا بوسه زد، به من سپرد، همى بگريست و سه كرت فرمود:
«لعن اللَّه قوماً هم قاتلوك يا بنيّ».
عرض كردم: «پدر و مادرم فداى تو باد! كه اورا مى كشد؟»
قال: «بقيّة الفئة الباغية من بني اميّة لعنهم اللَّه».
فرمود: «بازماندگان ستم كاران بنى اميه (لعنهم اللَّه) اورا شهيد مى كنند.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشّهدا عليه السلام، 1/ 15
از اخبار صحابه و تابعين و روايت ابن شهرآشوب در مناقب هنگام ولادت حسين عليه السلام [است كه]، فاطمه مريض شد و شير در پستان مباركش بخوشيد 1. رسول خدا مرضعى طلب فرمود و به دست نشد. خويشتن به حجره فاطمه آمد و ابهام مبارك را در دهان حسين گذاشت تا بمكيد و شير بجوشيد تا سيراب گشت.
ويقال: «بل كان رسول اللَّه يُدخل لسانه في فيه فيغرّه كما يغرّ 2 الطّائر فرخه، فجعل اللَّه له في ذلك رزقاً أربعين يوماً وليلة، فنبت لحمه من لحم رسول اللَّه».
يعنى به روايتى: «رسول خدا زبان مبارك را در دهان حسين گذاشت و اورا زقّه 3 داد، چنان كه مرغ جوجه خود را زقّه دهد. تا چهل روز و شب كار بدين سان كرد و بروييد گوشت حسين از گوشت رسول خدا.»
در كتاب «مناقب» سند به بره دختر اميه خزاعى منتهى مى شود كه گفت: «گاهى كه فاطمه عليها السلام به حسن حامل گشت، رسول خدا از مدينه به جانبى خروج مى داد و فرمود: اى فاطمه! مرا جبرئيل تهنيت آورد كه تو پسرى خواهى آورد. اورا شير نبايد داد تا من بازآيم. سه روز بعد از ولادت حسن به نزد فاطمه شدم و هنوز دهان حسن از آلايش شير بى بهره بود. عرض كردم: حسن را به من سپار تا شير دهم.»
فرمود: «حاشا و كلّا ثمّ أدركها رقّة الامّهات، فأرضعته.»
يعنى: «محبت مادرى فاطمه را گماشت تا اورا شير داد.» گاهى كه رسول خدا بازآمد با فاطمه فرمود: «با اين مولود چگونه زيستى؟»
قالت: «أدركني عليه رقّة الامّهات، فأرضعته».
چون اين سخن به عرض رسانيد،
فقال رسول اللَّه: «أبى اللَّه عزّ وجلّ إلّاما أراد».
يعنى: «خداوند ابا دارد كه بيرون مشيت و اراده خود كار كند.» كنايت از آن كه اگر حسن از ديگر كس غذا نيافتى تا رسول خداى بازآمدى، امامان امت از صلب او بودى. و اين ببود تا گاهى كه فاطمه به حسين عليه السلام حامل گشت. همچنان رسول خدا فرمود: هان اى فاطمه! مرا جبرئيل تهنيت مى گويد به اين كه زود باشد كه تو پسرى آورى اورا شير مده تا من حاضر شوم، اگرچه پس از يك ماه باشد. عرض كرد: «چنين كنم.» و رسول خداى از مدينه به جانبى سفر كرد و حسين عليه السلام متولد شد. فاطمه اورا شير نداد تا گاهى كه رسول خداى بازآمد.
فقال لها: «ماذا صنعتِ؟ قالت: ما أرضعته، فأخذه، فجعل لسانه في فيه، فجعل الحسين يمصّ حتّى قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: إيهاً حسين، إيهاً حسين. ثمّ قال: أبى اللَّه إلّاما يريد هي فيك وفي وُلدك، يعني الإمامة».
يعنى: رسول خدا با فاطمه فرمود: «چه صنعت پيش داشتى با حسين؟»
عرض كرد: «اورا شير ندادم.»
پس حسين را برگرفت و زبان مبارك را در دهان او گذاشت تا بمكيد و شير همى نوشيد چند كه سيراب شد. پيغمبر دو كرت فرمود: «كامياب شدى اى حسين! كافى است تورا.»
آن گاه فرمود: «خداوند ابا دارد، الّا آنچه را خود خواهد.» «هي فيك وفي وُلدك»؛ يعنى: «امامت در تو و در فرزندان توست.»
خوشيد: به معنى خشك شدن است.
غرّ الطّاير فرخه غرّاً: أي زقّه.
زقّ: اطعام طاير است جوجه خود را.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشّهدا عليه السلام، 1/ 23- 25
و ديگر در كتاب كافى مسطور است و سند به حضرت رضا عليه السلام منتهى مى شود.
قال: «إنّ النّبيّ كان يؤتى بالحسين، فيلقمه لسانه، فيمصّه، فتجتزئ به ولم يرضع من انثى».
يعنى: «هر روز پيغمبر به نزد حسين آمد و زبان در دهان او گذاشت تا بمكيد و شير جارى شد و هيچ زنى اورا شير نداد.»
و نيز در كافى سند به ابوعبداللَّه عليه السلام مى رسد:
قال: «لم يرضع الحسين من فاطمة ولا من انثى. يؤتى به النّبيّ، فيضع إبهامه في فيه، فيمصّ منها ما يكفيه اليومين والثّلاث، فنبت لحم الحسين من لحم رسول اللَّه ودمه، ولم يولد لستّة أشهر إلّاعيسى ابن مريم والحسين بن عليّ.»
مى فرمايد: «حسين عليه السلام از فاطمه و از زنى ديگر شير نياشاميد. پيغمبر هر روز حاضر شد و ابهام مبارك در دهانش نهاد تا بمكيد و اين مكيدن اورا دو روز، سه روز كافى بود. پس گوشت حسين از گوشت رسول خدا روييده گشت و خون حسين از خون پيغمبر باديد آمد، و هيچ فرزندى جز عيسى بن مريم و حسين بن على شش ماهه از مادر متولد نشد كه بپايد.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشّهدا عليه السلام، 1/ 26- 27
و در بعضى از اخبار است كه آن بزرگوار از پستان هيچ زنى شير نخورد. گاهى از زبان جدش پيغمبر صلى الله عليه و آله شير مى مكيد و گاهى از ابهامش.
چنانچه در «كافى» از حضرت رضا عليه السلام روايت كرده: «قال: إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله كان يؤتى بالحسين عليه السلام، فيلقمه لسانه، فيمصّه، فتجتزئ ولم يرضع من انثى.»
و نيز از حضرت صادق عليه السلام روايت شده كه فرمود: «قال عليه السلام: لم يرضع الحسين عليه السلام من فاطمه ولا من انثى. يؤتى به النّبيّ صلى الله عليه و آله، فيضع إبهامه في فمه، فيمصّ منها ما يكفيه اليومين والثّلاث. فنبت لحم الحسين عليه السلام من لحم رسول اللَّه ودمه.»
خراسانى، منتخب التّواريخ،/ 165
الطّريحي، المنتخب، 1/ 163- 164
1) - قطب راوندى از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده است كه حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم مى آمد به نزد فرزندان شيرخواره فاطمه عليها السلام، آب دهان مبارك خود را در دهان ايشان مى انداخت و به فاطمه مى گفت كه: «ايشان را شير مده.»
وبهذا الإسناد [حدّثنا أبو الحسن محمّد بن عليّ بن الشّاه الفقيه المروزيّ بمرو الرّود في داره، قال: حدّثنا أبو بكر بن محمّد بن عبداللَّه النّيسابوريّ، قال: حدّثنا أبو القاسم عبداللَّه بن أحمد بن عامر بن سليمان الطّائيّ بالبصرة، قال: حدّثنا أبي في سنة ستّين ومأتين، قال: حدّثني عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام سنة أربع وتسعين ومائة، وحدّثنا أبو منصور أحمد بن إبراهيم بن بكر الخوريّ بنيسابور، قال: حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن هارون بن محمّد الخوريّ، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن زياد الفقيه الخوريّ بنيسابور، قال: حدّثنا أحمد بن عبداللَّه الهرويّ الشّيبانيّ، عن الرِّضا عليّ بن موسى عليهما السلام، وحدّثني أبو عبداللَّه الحسين بن محمّد الأشنانيّ الرّازيّ العدل ببلخ، قال: حدّثنا عليّ بن محمّد بن مهرويه القزوينيّ، عن داوود بن سليمان الفرّاء، عن عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام، قال: حدّثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدّثني أبي جعفر بن محمّد، قال: حدّثني أبي محمّد بن عليّ، قال: حدّثني أبي عليّ بن الحسين، قال: حدّثني أبي الحسين بن عليّ]، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قال: كنّا مع النّبيّ صلى الله عليه و آله في حفر الخندق، إذ جاءته فاطمة ومعها كسرة خبز، فدفعتها إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله، فقال النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام: ما هذه الكسرة؟ قالت: قرصاً خبزتها للحسن والحسين جئتك منه بهذه الكسرة، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: أما إنّه أوّل طعام دخل فم أبيكِ منذ ثلاث. (1)
عرض كرد: «قرص نانى را كه از براى حسن و حسين عليهما السلام پخته ام و اين تيكه را از آن قرص نان پاره كرده ام و از براى تو آورده ام.»
پيغمبر صلى الله عليه و آله فرمود: «سه روز است كه اول طعامى كه به دهان پدرت رسيده است اين نان است.»
اصفهانى، ترجمه عيون اخبار الرضا عليه السلام، 2/ 277
الصّدوق، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 2/ 43 رقم 123
عن حمّاد بن سلمة، عن حميد الطّويل، عن أنس، قال: سألني الحجّاج بن يوسف عن حديث عائشة، وحديث القدر الّتي رأت فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهي تحرِّكها بيدها، قلت: نعم، أصلح اللَّه الأمير، دخلت عائشة على فاطمة عليها السلام وهي تعمل للحسن
1) - به اين اسناد از على بن ابى طالب عليه السلام مروى است كه فرمود كه: در هنگام خندق ما در گودى خندق بوديم كه ناگاه فاطمه عليها السلام آمد و پاره نانى با او بود به پيغمبر عليه السلام داد، پيغمبر فرمود: «نان شكسته از چه جهت است؟»
والحسين عليهما السلام حريرة بدقيق ولبن وشحم، في قدر، والقدر على النّار يغلي (وفاطمة صلوات اللَّه عليها) تحرّك ما في القدر بإصبعها، والقدر على النّار يبقبق، فخرجت عائشة فزعة مذعورة، حتّى دخلت على أبيها، فقالت: يا أبه، إنّي رأيت من فاطمة الزّهراء أمراً عجيباً، رأيتها وهي تعمل في القدر، والقدر على النّار يغلي، وهي تحرك ما في القدر بيدها! فقال لها: يا بنيّة، اكتمي، فإنّ هذا أمر عظيم.
فبلغ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فصعد المنبر، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: «إنّ النّاس يستعظمون ويستكثرون ما رأوا من القدر والنّار، والّذي بعثني بالرّسالة، واصطفاني بالنّبوّة، لقد حرّم اللَّه تعالى النّار على لحم فاطمة ودمها وشعرها وعصبها، وفطم من النّار ذرِّيّتها وشيعتها، إنّ من نسل فاطمة مَنْ تعطيه النّار والشّمس والقمر والنّجوم والجبال، وتضرب الجنّ بين يديه بالسّيف، وتوافي إليه الأنبياء بعهودها، وتسلّم إليه الأرض كنوزها، وتنزّل عليه من السّماء بركات ما فيها، الويل لمن شكّ في فضل فاطمة، لعن اللَّه من يبغض بعلها ولم يرض بإمامة ولدها، إنّ لفاطمة يوم القيامة موقفاً، ولشيعتها موقفاً، وإنّ فاطمة تُدعى فتلبي، وتشفع فتشفّع على رغم كلّ راغم».
ابن حمزة، الثّاقب في المناقب، 293- 294 رقم 250
في المسألة الباهرة في تفضيل الزّهراء الطّاهرة من أبي محمّد الحسن بن الطّاهر (1)القائنيّ الهاشميّ: [...] قال: و (2)جاء الحديث أنّ جبرئيل نزل يوماً، فوجد الزّهراء نائمة، والحسين قلقاً على عادة الأطفال مع امّهاتهم، فقعد جبرئيل يلهيه عن البكاء (3)حتّى استيقظت، فأعلمها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بذلك. (4)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 5
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 75/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 297- 298؛ البحراني، العوالم، 17/ 41؛ الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 173؛ القمّي، نفس المهموم،/ 13
يرفعه إلى أبي ذرّ رضى الله عنه، قال: سمعت رسول اللَّه يقول: افتخر إسرافيل على جبرائيل، فقال: أنا خير منك، قال: ولِمَ أنت خير منِّي؟ قال: لأنّي صاحب الثّمانية حملة العرش، وأنا صاحب النّفخة في الصّور، وأنا أقرب الملائكة إلى اللَّه عزّ وجلّ. قال جبرائيل عليه السلام: أنا خير منك، فقال: بما أنت خير منِّي؟ قال: لأنِّي أمين اللَّه عزّ وجلّ على وحيه، وأنا رسوله إلى الأنبياء عليهم السلام، (5)وأنا صاحب الكسوف والخسوف (6)، وما أهلك اللَّه عزّ وجلّ امّة من الامم إلّاعلى يدي. فاختصما إلّا (7)اللَّه جلّ وعلا، فأوحى (8)اللَّه عزّ وجلّ إليهما أن اسكنا (9)، فوعزّتي وجلالي لقد خلقت من هو خير منكما، قالا: يا ربّ! أوَ تخلق
1) - [في البحار والعوالم: «طاهر»].
2) - [من هنا حكاه عنه في الأسرار ونفس المهموم].
3) - ألهاه عن كذا: أي شغله.
4) - ابن شهرآشوب در مناقب گويد: در حديث است كه روزى جبرئيل نازل شد. حضرت زهرا را در خواب ديد و حسين به شيوه كودكان بى تابى مى كرد. جبرئيل نشست و اورا از گريه بازداشت تا مادرش بيدار شد و رسول خدا صلى الله عليه و آله اورا از اين واقعه آگاه كرد.
5) [البحار: «والمرسلين، وأنا صاحب الخسوف والقذوف»].
6) [البحار: «والمرسلين، وأنا صاحب الخسوف والقذوف»].
7) - [البحار: «إلى»].
8) [البحار: «إليهما: اسكتا»].
9) [البحار: «إليهما: اسكتا»].
(1)من هو خير (2)منّا، ونحن خلقنا من نور (3)اللَّه عزّ وجلّ (4)؟ قال اللَّه تبارك وتعالى: نعم، و (5)أومأ إلى القدرة أن (6)انكشفي، فانكشفت، فإذا على ساق العرش الأيمن مكتوب: لا إله إلّااللَّه، محمّد (7)رسول اللَّه (8)، وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام (9)أحبّاء اللَّه (10). فقال جبرائيل عليه السلام: يا ربّ! فإنِّي أسألك بحقِّهم عليك إلّا جعلتني خادمهم، قال اللَّه تبارك وتعالى: قد فعلت (11)، فجبرائيل عليه السلام من أهل البيت وإنّه لخادمنا.
الدّيلمي، إرشاد القلوب، 2/ 358- 359/ عنه: المجلسي، البحار (12)، 26/ 344- 345
وهو ما رواه الشّيخ الصّدوق أبو جعفر محمّد بن بابويه- رحمه الله- بإسناد [ه] يرفعه إلى أبي ذرّ- رضى الله عنه- قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: افتخر إسرافيل على جبرئيل، فقال: أنا خير منك. فقال: ولِمَ أنت خير منِّي؟ قال: لأنِّي صاحب الثّمانية حملة العرش، وأنا صاحب النّفخة في الصّور، وأنا أقرب الملائكة إلى اللَّه عزّ وجلّ. فقال له جبرئيل: أنا خير منك. فقال [له] إسرافيل: وبماذا أنتَ خير منِّي؟ قال: لأنِّي أمين اللَّه على وحيه، ورسوله إلى الأنبياء والمرسلين، وأنا صاحب الخسوف والقرون، وما أهلك اللَّه امّة من الامم إلّاعلى يدي.
قال: فاختصما إلى اللَّه تبارك وتعالى، فأوحى إليهما: اسكتا، فوَعزّتي وجلالي لقد خلقتُ مَنْ هو خير منكما. قالا: يا ربّ! و (13)تخلق مَنْ هو خير منّا ونحن خلقتنا من نور؟ فقال اللَّه: نعم، وأوحى (14)إلى حجب القدرة: انكشفي. فانكشفت، فإذا على ساق العرش [مكتوب]: «لا إله إلّااللَّه، محمّد [رسول اللَّه]، وعليّ وفاطمة والحسن والحسين خير خلق اللَّه».
1) [البحار: «خيراً»].
2) [البحار: «خيراً»].
3) [لم يرد في البحار].
4) [لم يرد في البحار].
5) [البحار: «أوحى إلى حجب القدرة»].
6) [البحار: «أوحى إلى حجب القدرة»].
7) [لم يرد في البحار].
8) [لم يرد في البحار].
9) [لم يرد في البحار].
10) [لم يرد في البحار].
11) - [البحار: «جعلت»].
12) - [حكاه أيضاً في البحار، 16/ 364- 365].
13) - [مدينة المعاجز: «أوَ»].
14) - [مدينة المعاجز: «فأوحى»].
فقال جبرئيل: يا ربّ! فأسألك بحقّهم عليك أن تجعلني خادمهم. فقال اللَّه تعالى: قد فعلت. فجبرئيل من أهل البيت، وإنّه لخادمنا.
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 803- 804/ عنه: المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 14/ 384- 385؛ مثله السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (1)، 4/ 55- 56
وعن الطّبري، (2)عن طاووس اليمانيّ [...] وإنّ جبرئيل عليه السلام نزل يوماً إلى الأرض، فوجد الزّهراء نائمة، والحسين في مهده يبكي على جاري عادة الأطفال مع امّهاتهم. فجلس جبرئيل عند الحسين، وجعل يناغيه، ويسكّته عن البكاء، ويسليه. ولم يزل كذلك حتّى استيقظت فاطمة عليها السلام من منامها، فسمعت إنساناً يناغي الحسين، فالتفتت إليه ولم تر أحداً، فأعلمها أبوها رسول اللَّه أنّ جبرئيل كان يناغي الحسين.
الطّريحي، المنتخب،/ 204/ مثله السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 46
افتخر إسرافيل على جبرئيل، فقال: إنِّي (3)من حملة العرش، وصاحب الصّور والنّفخة، وأنا أقرب الملائكة إلى حضرة الجلال (4). فقال جبرئيل: أنا خير منك. قال: لماذا (5)؟ قال: أنا أمين اللَّه على وحيه، وصاحب الكسوف والخسوف، والزّلازل والرّسائل. فاختصما إلى اللَّه تعالى، فأوحى إليهما أن اسكتا، فوعزّتي وجلالي لقد خلقت من هو خير منكما. انظرا إلى ساق العرش، فنظروا، وإذا على ساق العرش: لا إله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه، عليّ وفاطمة والحسن والحسين خير خلق اللَّه. فقال جبرئيل: بحقِّهم (6)عليك إلّاما
1) - [حكاه أيضاً في مدينة المعاجز، 2/ 394- 395].
2) - [من هنا حكاه في مدينة المعاجز].
3) - [الأسرار: «أنا»].
4) - [الأسرار: «ذي الجلال»].
5) - [الأسرار: «لِمَ»].
6) - [في تظلّم الزّهراء مكانه: «إنّ جبرئيل وملك الكسوف والخسوف والزّلازل تفاخر كلّ على الآخر، فاختصما إلى اللَّه تعالى، فلمّا نظر جبرئيل إلى ساق العرش رأى أسماء الخمسة، قال: اللَّهمّ بحقِّهم ...»].
جعلتني خادماً لهم. فقال (1): لك ذلك. فافتخر (2)جبرائيل (3)على الملائكة أجمع لمّا صار خادماً لهم، فقال: من مثلي وأنا خادم آل محمّد؟ فانكسرت الملائكة أن يفاخروه (4).
الطّريحي، المنتخب،/ 290- 291/ عنه: القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 28- 29؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 173
رُوي في بعض الكتب المعتبرة (5)عن (6)الطّبريّ، عن طاووس اليمانيّ. [...] (7)إنّ جبرئيل عليه السلام نزل يوماً، فوجد الزّهراء عليها السلام نائمة، والحسين في مهده يبكي، فجعل (8)يناغيه ويسلِّيه حتّى استيقظت، فسمعت صوت من يناغيه، فالتفتت، فلم تر أحداً، فأخبرها النّبيّ صلى الله عليه و آله أنّه كان جبرئيل عليه السلام. (9)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 321
در احاديث معتبره از طرق خاصه و عامه روايت كرده اند كه بسيار بود كه فاطمه عليها السلام در خواب بود و امام حسين عليه السلام در گهواره مى گريست و جبرئيل گهواره آن حضرت را مى جنبانيد و با او سخن مى گفت و اورا ساكت مى گردانيد. چون فاطمه عليها السلام بيدار مى شد، مى ديد كه گهواره مى جنبد و كسى با آن حضرت سخن مى گويد و كسى را نمى ديد. چون از حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم پرسيد، حضرت مى فرمود: «او جبرئيل است.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 520
و نيز در خبر است كه جبرئيل به سراى فاطمه عليها السلام فرود شد و آن حضرت را در خواب يافت و حسين عليه السلام را قلق و اضطرابى بود كه اطفال را در طلب مادرهاست. جبرئيل عليه السلام حسين را از گريستن با خويش مشغول داشت تا گاهى كه فاطمه از خواب انگيخته گشت.
و نيز در خبر است كه جبرئيل فرود شد و فاطمه عليها السلام را در خواب يافت و حسين در مهد خويش مى گريست و جبرئيل اورا تسليه مى داد. چون فاطمه بيدار شد، بانگى شنيد كه كس حسين را تسليه مى كند. نگران شد، كسى را نديد و اين خبر به پيغمبر برداشت و فرمود: «او جبرئيل بود.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 45، 49
در خبر است كه يك روز فاطمه از خواب انگيخته شد و نگران گشت كه گاهواره حسين جنبش مى كند و گوينده اى ذكر خواب مى گويد و كس ديدار نيست. به حضرت رسول آمد و اين قصه به عرض رسانيد. فرمود: «آن كس جبرئيل بود.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 4/ 7
و ديگر ابن بابويه سند به ابى ذر غفارى رضى الله عنه مى رساند كه فرمود: از رسول خدا شنيدم كه فرمود:
«افتخر إسرافيل على جبرئيل عليهما السلام، قال: أنا خير منك، فقال: ولِمَ أنت خير منِّي؟ قال: لأنِّي صاحب الثّمانية حملة العرش، وأنا صاحب النّفخة في الصّور، وأنا أقرب الملائكة إلى اللَّه عزّ وجلّ، فقال له جبرئيل: أنا خير منك، فقال إسرافيل: وبماذا أنتَ خير منِّي؟ قال: لأنِّي أمين اللَّه على وحيه ورسوله إلى الأنبياء والمرسلين، وأنا صاحب الخسوف والقرون، وما أهلك اللَّه أمّة من الأمم إلّاعلى يدي».
مى فرمايد: اسرافيل از درِ مفاخرت جبرئيل را گفت: «من از تو نيكوترم.»
گفت: «از چه روى؟»
گفت: «منم آن كس كه نفخه در صور مى دمد و منم آن كس كه در حضرت خداوند قربت من از فريشتگان افزون است.»
جبرئيل گفت: «برترى مراست، زيرا كه من امين وحى خداوندم بر رسول او و بر تمامت انبياى مرسلين و منم صاحب خسوف و قرون و منم آن كس كه هلاك نگردند، هيچ امتى را از امم جز به دست من.»
قال: «فاختصما إلى اللَّه تبارك وتعالى، فأوحى اللَّه إليهما: اسكتا، فوعزّتي وجلالي لقد خلقت من هو خير منكما، قال: يا ربّ! أوَ تخلق من هو خير منّا ونحن خُلقنا من نور؟! فقال اللَّه: نعم، فأوحى اللَّه إلى حجب القدرة: انكشفي. فانكشفت، فإذا على ساق العرش: «لا إله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه، وعليّ وفاطمة والحسن والحسين خير الخلق»، فقال جبرئيل: يا ربّ! فأسألك بحقِّهم عليك أن تجعلني خادمهم، فقال اللَّه تعالى: قد فعلت، فجبرئيل من أهل البيت وإنّه لخادمنا.»
رسول خدا فرمود: «اين دو فريشته، داورى به حضرت خداوند آوردند و خداوند ايشان را وحى فرستاد كه: دم دركشيد، قسم به عزت و جلال من كه از شما نيكوتر خلق كردم.»
عرض كردند: «آيا بيافريدى نيكوتر از ما و حال آن كه آفرينش ما از نور است؟!»
خداوند كشف حجب قدرت فرمود و ايشان نگران شدند در ساق عرش و ديدند نگاشته است: «خدايى جز خداوند نيست و محمد، على، فاطمه، حسن و حسين بهترين خلق خداوندند.»
جبرئيل عرض كرد: «اى پروردگار من! سوگند مى دهم تورا به حق ايشان، مرا خادم ايشان فرماى.»
خداوند مسألت اورا به اجابت مقرون داشت: «لاجرم جبرئيل خادم ماست.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشّهدا عليه السلام، 4/ 58- 60
المجلسي، البحار، 44/ 187، 188/ عنه: البحراني، العوالم، 17/ 43؛ مثله القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 11؛ القمي، نفس المهموم،/ 614
1) - [في تظلّم الزّهراء والأسرار: «قال اللَّه تعالى»].
2) [الأسرار: «بذلك»].
3) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
4) [الأسرار: «بذلك»].
5) [لم يرد في العوالم، وفي نفس المهموم: «عن طاووس اليمانيّ»].
6) - [في تظلّم الزّهراء مكانه: «في المنتخب للشّيخ فخر الدّين طريح النّجفيّ، عن ...»].
7) [لم يرد في العوالم، وفي نفس المهموم: «عن طاووس اليمانيّ»].
8) - [تظلّم الزّهراء: «على جاري عادة الأطفال مع امّهاتهم، فجلس جبرئيل عليه السلام عند الحسين عليه السلام وجعل»].
9) - در بعضى كتاب هاى معتبر، از طاووس يمانى روايت شده است [...] يك روز جبرئيل نازل شد و زهرا در خواب بود. حسين عليه السلام در گهواره مى گريست. جبرئيل براى او لالايى گفت و اورا آرامش داد تا مادرش بيدار شد و آواز لالايى شنيد. كسى را نديد و پيغمبر به او خبر داد كه جبرئيل بود.
محمّد بن سليمان، قال: حدّثنا محمّد بن منصور المراديّ، قال: حدّثنا محمّد بن أبي البهلول، عن عمرو بن شمر، عن جابر:
عن أبي جعفر، قال: بعث رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عمّاراً ليدعو عليّاً، قال: فجاء إلى بابه، فوجده مفتوحاً، فجعل يقول: أين أبو الحسن؟ قال: فصوّت [عمّار] أصواتاً [و] ليس يجيبه أحد، وسمع صوت رحىً تدور، فظنّ [عمّار] أنّ ما يمنعهم من إجابته [هو] صوت الرّحى، فقال: إنّما أنا رسول رسول اللَّه، وإذا هي ابنته، قال: ففتحت الباب، فدخلت، فإذاً رحى تدور وليس يديرها أحد! وإذاً فاطمة نائمة والحسين على ثديها قد نام معها. قال [عمّار]: فخرجت وأنا ذعر، فأتيتُ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فأخبرته بما رأيت، فقال لي: وما يعجبك من هذا يا عمّار، إن كان اللَّه نظر إلى ابنة نبيّه فأيّدها بملك يعينها على دهرها؟!
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 192 رقم 664
عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: «بعث رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى فاطمة عليها السلام بمكيال فيه تمر مع أبي ذرّ رحمه اللَّه تعالى.
قال أبو ذرّ: فأتيت الباب، وقلت: السّلام عليكم. فلم يجبني أحد، فظننت أنّ فاطمة عليها السلام بحال الرّحى، فلم تسمع، ففتحت الباب، وإذا فاطمة عليها السلام نائمة، والحسين يرتضع، والرّحى تدور.
قال أبو ذرّ: فأتيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقلت: يا رسول اللَّه، أتوب إلى اللَّه ممّا صنعت، إنِّي أتيت أمراً عظيماً.
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «وما أتيت يا أبا ذرّ؟» فقصّ عليه ما كان، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «ضعفت فاطمة، فأعانها اللَّه على دهرها».
ابن حمزة، الثّاقب في المناقب،/ 290 رقم 247
ومنها: أنّ سلمان قال: كانت فاطمة عليها السلام جالسة، قدّامها رحى تطحن بها الشّعير، وعلى عمود الرّحى دم سائل، والحسين في ناحية الدّار يبكي (1)، فقلت: يا بنت رسول اللَّه! دبرت كفّاك وهذه فضّة!
فقالت: أوصاني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن تكون الخدمة لها يوماً (2)ولي يوماً (3)، فكان أمس يوم خدمتها.
قال سلمان: إنِّي مولى عتاقة، إمّا أن (4)أطحن الشّعير، أو اسكّت لكِ الحسين؟
فقالت: أنا بتسكيته (5)أرفق، وأنت تطحن الشّعير، فطحنت شيئاً من الشّعير، فإذا أنا بالإقامة، فمضيت وصلّيت مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فلمّا فرغت، قلت لعليّ ما رأيت؟ فبكى وخرج، ثمّ عاد يتبسّم (6)، فسأله عن ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
قال: دخلت على فاطمة وهي مستلقية لقفاها، والحسين نائم على صدرها، وقدّامها الرّحى (7)تدور من غير يد! فتبسّم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقال: يا عليّ! أما علمت أنّ للَّه ملائكة سيّارة في الأرض يخدمون محمّداً وآل محمّد إلى أن تقوم السّاعة؟!
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 2/ 530- 531 رقم 6/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 28- 29؛ البحراني، العوالم، 11- 1/ 191
رُوي عن امّ أيمن (8)رضي اللَّه عنها، قالت: مضيتُ ذات يوم إلى منزل (9)سيِّدتي و (10)مولاتي
1) - [في البحار والعوالم: «يتضوّر من الجوع»].
2) [لم يرد في البحار والعوالم].
3) [لم يرد في البحار والعوالم].
4) - [في البحار والعوالم: «أنا»].
5) - [البحار: «بتسكينه»].
6) - [في البحار والعوالم: «فتبسّم»].
7) - [في البحار والعوالم: «رحى»].
8) - [في مدينة المعاجز مكانه: «الثّاقب المناقب، روى عن امّ أيمن ...»، وفي البحار والعوالم: رأيتُ في بعض مؤلّفات أصحابنا أنّ امّ أيمن ...»].
9) [لم يرد في البحار والعوالم].
10) [لم يرد في البحار والعوالم].
فاطمة الزّهراء عليها السلام لأزورها في منزلها، وكان يوماً حارّاً من أيّام الصّيف، فأتيتُ إلى باب دارها، وإذا أنا (1)بالباب مغلق، فنظرتُ من شقوق الباب، وإذا بفاطمة الزّهراء عليها السلام نائمة عند الرّحى ورأيتُ الرّحى (2)تطحن البرّ وهي تدور من غير يد تديرها (3)والمهد أيضاً إلى جانبها والحسين عليه السلام نائم فيه والمهد يهتزّ ولم أرَ مَنْ يهزّه، ورأيتُ كفّاً (4)تُسبِّح للَّه تعالى (5)قريباً من كفِّ فاطمة الزّهراء.
قالت امّ أيمن: فتعجّبتُ من ذلك، فتركتها ومضيتُ إلى سيِّدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وسلّمتُ عليه وقلت له (6): يا رسول اللَّه! إنِّي رأيتُ (7)عجباً ما رأيتُ مثله (8)أبداً.
فقال لي: ما رأيتِ يا امّ أيمن؟
فقلت: إنِّي قصدتُ منزل (9)فاطمة الزّهراء، (10)فلقيتُ الباب مُغلقاً، وإذا (11)بالرّحى تطحن البرّ وهي تدور من غير يد تديرها، ورأيتُ مهد الحسين (12)عليه السلام يهتزّ من غير يد تهزّه، ورأيتُ كفّاً تُسبِّح للَّه (13)تعالى قريباً من كفِّ فاطمة (14)ولم أرَ شخصه، (15)فتعجّبتُ من ذلك يا سيِّدي (16)! (17)
1) - [لم يرد في البحار والعوالم].
2) - [أضاف في مدينة المعاجز: «تدور و»].
3) - [الأسرار: «تديرونها»].
4) [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار: «يُسبِّح اللَّه»].
5) [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار: «يُسبِّح اللَّه»].
6) - [لم يرد في مدينة المعاجز].
7) - [أضاف في مدينة المعاجز: «اليوم»].
8) - [زاد في تظلّم الزّهراء والأسرار: «قطّ»].
9) - [لم يرد في مدينة المعاجز].
10) [في تظلّم الزّهراء والأسرار: «إلى آخر القصّة،»].
11) - [في مدينة المعاجز: «فإذا أنا»، وفي البحار والعوالم: «وإذا أنا»].
12) - [أضاف في مدينة المعاجز: «ابن فاطمة»].
13) - [في البحار والعوالم: «اللَّه»].
14) - [مدينة المعاجز: «فاطمة الزّهراء»].
15) [لم يرد في مدينة المعاجز].
16) [لم يرد في مدينة المعاجز].
17) [في تظلّم الزّهراء والأسرار: «إلى آخر القصّة،»].
فقال: يا امّ أيمن! اعلمي أنّ فاطمة الزّهراء صائمة وهي متعبة جائعة، والزّمان قيض (1)، فألقى اللَّه عليها النّعاس، فنامت، فسبحان مَنْ لا ينام، فوكّل اللَّه مَلَكاً يطحن عنها قوت عيالها، وأرسلَ اللَّه مَلَكاً آخر يهزّ مهد ولدها (2)الحسين، لئلّا يزعجها من (3)نومها، ووكّل اللَّه مَلَكاً آخر يُسبِّح للَّه (4)عزّ وجلّ قريباً من كفِّ فاطمة يكون ثواب تسبيحه لها؛ لأنّ فاطمة لم تفترّ عن ذكر اللَّه عزّ وجلّ، فإذا نامت جعل اللَّه ثواب (5)تسبيح ذلك المَلَك (6)لفاطمة.
فقلت: يا رسول اللَّه! أخبرني مَنْ يكون الطّحّان (7)، ومَنْ الّذي يهزّ مهد الحسين ويناغيه، ومَنْ يُسبِّح (8)؟
فتبسّم النّبيّ (9)صلى الله عليه و آله و سلم ضاحكاً، وقال: أمّا (10)الطّحّان: فجبرائيل (11)، وأمّا الّذي يهزّ مهد الحسين فهو ميكائيل، وأمّا المَلَك المسبِّح فهو إسرافيل (12). (13)
فقال: «يا امّ أيمن! اعلمي أنّ فاطمة الزّهراء صائمة وهي متعبة والزّمان قبض، فألقى اللَّه عليها النّعاس فنامت، فسبحان مَنْ لا ينام، فوكل اللَّه ملكاً يطحن عنها قوت عيالها، وأرسل ملكاً آخر يهزّ مهد ولدها الحسين لئلّا يزعجها عن نومها، ووكل اللَّه تعالى ملكاً آخر يسبّح اللَّه عزّ وجلّ قريباً من كفّ فاطمة، ثواب تسبيحه لها، لأنّ فاطمة لم تفتر عن ذكر اللَّه عزّ وجلّ، فإذا نامت جعل اللَّه ثواب تسبيح ذلك الملك لفاطمة.»
رسول خدا فرمود: «اى ام ايمن! دانسته باش كه فاطمه زهرا روزه دار است و سخت تعب ناك بود. خداوند خواب را بر او گماشت تا به خفت، و ملكى را فرمان كرد تا دست آس اورا بگردانيد و گندم اورا از براى قوت عيال او آرد نمود. ملك ديگر را بفرمود تا مهد حسين را جنبش داد تا مبادا از خواب انگيخته شود و فاطمه را از خواب برانگيزاند، و چون از ذكر خدا هيچ گاه فاطمه را فتورى انباز نشود، خداوند فريشته ديگر گماشت تا گاهى كه فاطمه به خواب شود. نزديك به دست او خداى را تسبيح كند و ثواب آن خاص فاطمه باشد.»
ام ايمن عرض كرد: «يا رسول اللَّه، كدام فريشته دست آس را بگردانيد و مهد را بجنبانيد و خداى را تسبيح گفت؟»
رسول خداى تبسم فرمود،
وقال: «أمّا الطّحّان، فهو جبرائيل، وأمّا الّذي يهزّ مهد الحسين فهو ميكائيل، وأمّا المسبّح فهو إسرافيل».
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشّهدا عليه السلام، 4/ 55- 57
در خرايج از سلمان فارسى مروى است مى فرمايد: بودم و مى نگريستم كه فاطمه عليها السلام نشسته است و آسيايى در پيش روى اوست و بدان آرد مى كند مقدار از جو را و حسين عليه السلام در ميان خانه از شدت جوع به تضوّر و فرياد است و عمود آسيا خون آلود گشته. گفتم: «اى دختر رسول خدا! كف هاى مبارك را چندين رنجه مكن اينك كنيزك تو فضه حاضر است طحن جو را با او گذار.»
فقالت: «أوصاني رسول اللَّه أن تكون الخدمة لها يوماً ولي يوماً، فكان أمس يوم خدمتها».
فرمود: «رسول خدا مرا وصيت كرده است كه خدمت خانه يك روز اورا باشد و روزى مرا، دى نوبت او بود.»
سلمان گفت: «من بنده اى هستم آزاد شده، مرا به طحن شعير بگمار يا به اسكات حسين.»
فرمود: «من به اسكات حسين ارفقم، تو طحن شعير كن.»
لاجرم من مقدارى از جو آرد كردم و طريق مسجد سپردم و با رسول خداى نماز گذاشتم. آن گاه صورت حال را به على عليه السلام رسانيدم. آن حضرت بگريست و بيرون شد و چون بازآمد خندان بود، رسول خداى پرسش فرمود، قال: «دخلت على فاطمة وهي مستلقية لقفاها والحسين نائم على صدرها، وقدّامها رَحَى تدور من غير يد، فتبسّم رسول اللَّه وقال: يا عليّ! أما علمت أنّ للَّهِ ملائكة سيّارة في الأرض يخدمون محمّداً وآل محمّد إلى أن تقوم السّاعة؟»
فرمود: «داخل شدم بر فاطمه و اورا نگريستم از پس پشت افتاده و حسين در سينه او به خواب شده و از پيش روى او آسيا به خويشتن مى گرديد بى آنكه دستى باديد باشد و آن را بگرداند.
رسول خدا تبسمى فرمود و گفت: يا على! آيا نمى دانى كه خداى را در زمين فريشتگان سياره است و ايشان خدمت گزار محمد و آل محمدند تا گاهى كه قيامت فرا رسد؟»
سپهر، ناسخ التواريخ فاطمه زهرا عليها السلام، 4/ 252- 253
الطّريحي، المنتخب،/ 245- 246/ عنه: القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 27- 28؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 172- 173، مثله السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 46- 48؛ المجلسي، البحار، 37/ 97- 98؛ البحراني، العوالم، 11- 1/ 196- 197
1) - [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار: «قيّظ»].
2) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء والأسرار].
3) - [مدينة المعاجز: «عن»].
4) - [في مدينة المعاجز والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار: «اللَّه»].
5) [في تظلّم الزّهراء والأسرار: «تسبيحه»].
6) [في تظلّم الزّهراء والأسرار: «تسبيحه»].
7) - [تظلّم الزّهراء: «الطّاحن»].
8) - [في مدينة المعاجز والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار: «المسبِّح»].
9) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء والأسرار].
10) [في مدينة المعاجز: «الطّحّان فهو جبرئيل»، وفي تظلّم الزّهراء: «الطّاحن فجبريل»].
11) [في مدينة المعاجز: «الطّحّان فهو جبرئيل»، وفي تظلّم الزّهراء: «الطّاحن فجبريل»].
12) - [الأسرار: «إسرائيل»].
13) - و ديگر در «ثاقب المناقب» از ام ايمن مروى است، مى گويد: روزى خواستم حاضر حضرت خاتونِ خود فاطمه زهرا عليها السلام شوم، چون به درِ خانه رسيدم، در را بسته ديدم. از شكافِ در نگران شدم، فاطمه در خواب بود و دستى آسيا بى عاملى به خويشتن دور مى زد و طحن گندم مى نمود و گاهواره حسين به خويشتن جنبش مى كرد و جنباننده ديدار نبود و دستى نزديك به دست فاطمه تسبيح مى كرد. مرا سخت شگفت آمد، از آن جا باز شدم و به حضرت رسول آمدم و صورت حال به عرض رسانيدم.
«بسم اللَّهِ الرّحمنِ الرّحيم»: يوازي أسماء هؤلاء الخمسة.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 401
قال: أخبرنا مالك (1)بن إسماعيل، قال: حدّثنا عمرو بن حريث، عن عمران (2)بن سليمان، قال: الحسن (3)والحسين اسمان من أسماء أهل الجنّة، لم يكونا (4)في الجاهليّة.
ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 35 رقم 28/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 12، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)، 17 رقم 22؛ السّيوطي، تاريخ الخلفاء،/ 188؛ ابن حجر الهيتميّ، الصّواعق المحرقة،/ 15؛ مثله القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 89
حدّثنا أبو شيبة إبراهيم بن عبداللَّه بن محمّد بن أبي شيبة، نا أبو غسّان مالك بن إسماعيل، نا عمرو بن حريث، (5)عن عمران بن سليمان، قال: الحسن والحسين اسمان (6)من أسماء أهل الجنّة، لم يكونا في الجاهليّة.
الدّولابيّ، الذّرّيّة الطّاهرة،/ 100 رقم 92/ عنه: ابن الأثير، أسد الغابة، 2/ 18؛ محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 119؛ مثله الفيروزآبادي، فضائل الخمسة (7)، 3/ 210
عمران بن سلمان، وعمرو بن ثابت، قالا: الحسن والحسين اسمان من أسامي أهل الجنّة ولم يكونا في الدّنيا. (8)
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشّهدا عليه السلام، 1/ 33
1) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبو بكر الأنصاريّ، أنبأنا الحسن بن عليّ، أنبأنا محمّد بن العبّاس، أنبأنا الحسين بن الفهم، أنبأنا محمّد بن سعد، أنبأنا مالك ...»].
2) - [في تاريخ الخلفاء والصّواعق المحرقة مكانه: «أخرج ابن سعد، عن عمران ...»].
3) - [في شرح الأخبار مكانه: «وبآخر، عن عمران بن سلمان، أنّه قال: إنّ الحسن ...»].
4) - [في تاريخ الخلفاء والصّواعق المحرقة: «ما سمّت العرب بهما»].
5) - [من هنا حكاه في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة].
6) - [لم يرد في أسد الغابة وفضائل الخمسة].
7) - [حكاه في فضائل الخمسة عن أسد الغابة].
8) - و ديگر ابن شهرآشوب حديث مى كند كه حسن و حسين دو اسم از اسامى اهل بهشت است، كه از اين پيش كسى در دنيا ناموَر نگشت.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 398/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 252؛ البحراني، العوالم، 16/ 25
حدّثني أحمد بن محمّد [بن] الجرّاح، قال: حدّثني القاضي عمر بن الحسين (1)، قال:
حدّثتني آمنة (2)بنت أحمد بن ذهل بن سليمان الأعمش، قالت: حدّثني أبي، عن أبيه، عن سليمان بن مهران، قال: حدّثني محمّد بن كثير، قال: حدّثني أبو خيثمة (3)، عن عبداللَّه (4)ابن عمر، قال، قال (5)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: بى (6)أنذرتم، و (7)بعليّ بن أبي طالب عليه السلام اهتديتم (8)، وقرأ «إنّما أنْتَ مُنْذِرٌ ولِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» (9).
وبالحسن أعطيتم الإحسان،
وبالحسين تسعدون وبه تشقون (10)، ألا وإنّ (11)الحسين باب من أبواب الجنّة، مَنْ عاداه (12)حرّم اللَّه عليه رائحة (13)الجنّة.
1) - [الخوارزمي: «الحسن»].
2) - كذا في المقتل. وفي الأصل: حدّثني أميّة.
3) - [الخوارزمي: «أبو خثيمة»].
4) - [في البرهان مكانه: «أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عليّ بن الحسين بن شاذان، بإسناده عن عبداللَّه ...»، وفي البحار: «روي من طريق العامّة بإسنادهم إلى عبداللَّه ...»].
5) - [في شرح الشافية مكانه: «في فضائل الخوارزمي: قال ...»].
6) - [في المنتخب مكانه: «روي عن رسول اللَّه أنّه قال: بي ...»].
7) - [في الخوارزمي والمنتخب: «ثمّ»].
8) - [شرح الشافية: «هديتم»].
9) - الرّعد: 13/ 7.
10) - [في البحار: «تشبّثون»، وإلى هنا حكاه في شرح الشافية].
11) - [المنتخب: «إنّما»].
12) - [في الخوارزمي والمنتخب والبحار: «عانده»، وفي البرهان: «يأبى»].
13) - [في البرهان والبحار: «ريح»].
ابن شاذان، مأة منقبة،/ 22- 23 رقم 4/ عنه: الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 145؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 2/ 281؛ المجلسي، البحار، 35/ 405؛ مثله الطّريحي، المنتخب،/ 110؛ ابن أمير الحاج، شرح الشافية،/ 286- 287
ورُوي أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لمّا دخل الجنّة ليلة المعراج رأى فيها قصرين من ياقوتتين، إحداهما خضراء؛ والأخرى حمراء؛ فسأل جبرئيل عنهما، فقال: اسأل رضوان عنهما؛ فسأل رضوان؛ فقال: الخضراء للحسن؛ والحمراء للحسين؛ فقال: يا رضوان! لِمَ خلق اللَّه الخضراء للحسن والحمراء للحسين؟ فقال رضوان: إنّ الحسن تقتله امّتك بالسّمِّ فيصير أخضر؛ والحسين تقتله امّتك بالسّيف فيتلطّخ بدمه، فيصير أحمر؛ فأعلم اللَّه قصريهما بهاتين العلامتين؛ فبكى رسول اللَّه. فقال اللَّه: يا محمّد! لِمَ تبكي وإنّ دموعك لا قيمة لها عندي (1)، ولكن إن رضيت أن تحفظهما ولا شفاعة لك يوم القيامة فعلنا؛ فقال رسول اللَّه:
بل الشّفاعة أحبّ إليّ يا ربّ، وإن قتلت قرة عيني معهما فاطمة.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 169- 170
الطّبريّ طاووس اليمانيّ، عن ابن عبّاس، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: رأيت في الجنّة قصراً من درّة بيضاء لا صدع (2)فيها ولا وصل؛ فقلت: حبيبي جبرئيل، لمَنْ هذا القصر؟ قال:
للحسين ابنك؛ ثمّ تقدّمت أمامه، فإذا أنا بتفّاح، فأخذت تفّاحة، ففلقتها، فخرجت منها حوراء، كأنّ مقاديم النّسور أشفار عينيها، فقلت: لمن أنتِ؟ فبكت، ثمّ قالت: لابنك الحسين.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 75/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 298؛ البحراني، العوالم، 17/ 35
رُوي أنّ الحسن الزّكيّ لما دنت وفاته ونفذت أيّامه وجرى السّمّ في بدنه وأعضائه وتغيّر لون وجهه ومال بدنه إلى الرّزقة والخضرة (3)، فقال له أخوه الحسين عليه السلام: مالي أرى لون وجهك مائلًا إلى الخضرة؟ فبكى الحسن عليه السلام وقال له: يا أخي! لقد صحّ
حديث جدِّي فيَّ وفيك. ثمّ مدّ يده إلى أخيه الحسين واعتنقه طويلًا وبكيا كثيراً، فقال الحسين عليه السلام: يا أخي! ما حدّثك جدّك (1)وماذا سمعت منه؟ فقال: أخبرني جدِّي رسول اللَّه أنّه قال: لمّا (2)مررتُ ليلة المعراج بروضات الجنان ومنازل أهل الإيمان، فرأيت قصرين عاليين متجاورين على صفة واحدة، لكن أحدهما من الزّبرجد الأخضر، والآخر من الياقوت الأحمر. فاستحسنتهما وشاقني حسنهما، فقلت: يا أخي جبرئيل! لمَنْ (3)هذين القصرين (4)؟ فقال: أحدهما لولدك الحسن والآخر لولدك الحسين؛ فقلت: يا (5)جبرئيل! فلِمَ لا يكون (6)على لونٍ واحد؟ فسكت ولم يرد عليَّ جواباً؛ فقلت (7): يا أخي! لِمَ لا تتكلّم؟ فقال: حياء منك (8)يا محمّد (9)، فقلت له: تاللَّه (10)عليك إلّاما أخبرتني، فقال: أمّا خضرة قصر الحسن فإنّه يسمّ ويخضرّ لونه عند موته، وأمّا حمرة قصر الحسين، فإنّه يُقتل ويُذبح ويُخضب وجهه وشيبته (11)وبدنه من دمائه.
فعند ذلك بكيا وضجّ النّاس بالبكاء والنّحيب على فقد حبيبَي الحبيب.
الطّريحي، المنتخب، 1/ 180/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 331- 332؛ مثله القزويني، تظلّم الزّهراء (12)،/ 107
رُوي في بعض تأليفات أصحابنا أنّ الحسن عليه السلام لمّا دنت وفاته ونفدت أيّامه، وجرى السّمّ في بدنه، تغيّر لونه واخضرّ، فقال له الحسين عليه السلام: ما لي أرى لونك مائلًا إلى
1) - [في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء: «جدِّي»].
2) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
3) [في مدينة المعاجز وتظلم الزّهراء: «هذان القصران»].
4) [في مدينة المعاجز وتظلم الزّهراء: «هذان القصران»].
5) - [زاد في مدينة المعاجز: «أخي»].
6) - [في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء: «لا يكونان»].
7) - [زاد في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء: «له»].
8) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
9) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
10) - [في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء: «باللَّه»].
11) - [مدينة المعاجز: «شيبه»].
12) - [حكاه في تظلّم الزّهراء عن مثير الأحزان].
الخضرة؟ فبكى الحسن وقال: يا أخي! لقد صحّ حديث جدِّي فيَّ وفيك، ثمّ اعتنقه طويلًا وبكيا كثيراً.
فسُئل عن ذلك، فقال: أخبرني جدّي قال: لمّا دخلت ليلة المعراج روضات الجنان، ومررت على منازل أهل الإيمان، رأيت قصرين عاليين متجاورين على صفة واحدة إلّا أنّ أحدهما من الزّبرجد الأخضر، والآخر من الياقوت الأحمر، فقلت: يا جبرئيل! لمَنْ هذان القصران؟ فقال: أحدهما للحسن عليه السلام، والآخر للحسين عليه السلام.
فقلت: يا جبرئيل! فلِمَ لم يكونا على لون واحد؟ فسكت ولم يرد جواباً، فقلت: لِمَ لا تتكلّم؟ قال عليه السلام: حياءً منك، فقلت له: سألتك باللَّه إلّاما أخبرتني، فقال: أمّا خضرة قصر الحسن عليه السلام فإنّه يموت بالسّمّ، ويخضرّ لونه عند موته، وأمّا حمرة قصر الحسين عليه السلام، فإنّه يُقتل ويحمرّ وجهه بالدّم.
فعند ذلك بكيا وضجّ الحاضرون بالبكاء والنّحيب. (1)
المجلسي، البحار، 44/ 145 رقم 13/ عنه: البحراني، العوالم (2)
مجلسى، جلاء العيون،/ 493
و هم اين حديث از ابن عباس مروى است: قال رسول اللَّه: «رأيت في الجنّة قصراً من درّة بيضاء لا صدع فيها ولا وصل. فقلت: حبيبي جبرئيل! لمَنْ هذا القصر؟ قال: للحسين ابنك، ثمّ تقدّمت أمامه فإذاً أنا بتفّاح، فأخذت تفّاحة، ففلقتها، فخرجت منها حوراء كأنّ مقاديم النّسور أشفار عينيها، فقلت: لمن أنتِ؟ فبكت، ثمّ قالت: لابنك الحسين.»
يعنى: رسول خدا فرمود: در بهشت قصرى ديدم از يك مرواريد سفيد و آن را هيچ خرقى و التيامى نبود. با جبرئيل گفتم: «اين قصر كه راست؟»
گفت: «خاص فرزند تو حسين است.»
پس از پيش روى او روان شدم و به تفاحى عبور دادم و سيبى مأخوذ داشتم و بشكافتم. از ميان آن حورايى بيرون شد كه مژگان هاى چشم او چون پرهاى عقابى مى نمود. گفتم: «تو از بهر كيستى؟»
بگريست و گفت: «خاص فرزند تو حسينم.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 45- 46
و نيز در «مؤلفات اصحاب» مسطور است كه چون وفات حسن عليه السلام نزديك شد و بدن مباركش را صورت سم رنگ خضرت داد، حسين عليه السلام گفت: «چيست كه رنگ بدنت را سبز مى نگرم؟»
حسن عليه السلام بگريست و گفت: «اى برادر! درست شد حديث جد من در حق من و در حق تو.»
و يكديگر را دربر كشيدند و فراوان بگريستند. آن گاه ابتدا به حديث رسول خداى كرد كه فرمود:
«لمّا دخلت ليلة المعراج روضات الجنان ومررت على منازل أهل الإيمان، رأيت قصرين عاليين متجاورين على صفة واحدة، أحدهما من الزّبرجد الأخضر والآخر من الياقوت الأحمر، فقلت: يا جبرئيل! لمَنْ هذان القصران؟ فقال: أحدهما للحسن والآخر للحسين، فقلت: يا جبرئيل! فلِمَ لم يكونا على لون واحد؟ فسكت ولم يردّ جواباً، فقلت: لِمَ لا تتكلّم؟ فقال: حياءً منك، فقلت له: سألتك باللَّه إلّاما أخبرتني، فقال: أمّا خُضرة قصر الحسن فإنّه يموت بالسّمّ ويخضرّ لونه عند موته، وأمّا حُمرة قصر الحسين فإنّه يُقتل ويحمرّ وجهه بالدّم.»
يعنى: «در شب معراج چون در بهشت عبور دادم، بر منازل اهل ايمان گذشتم. دو قصر بلند بر صفت واحد در كنار يكديگر ديدم: يكى از زبرجد سبز و آن ديگر از ياقوت احمر. گفتم: «صاحب اين دو قصر كيست؟»
جبرئيل گفت: «يكى حسن راست و آن ديگر حسين را.»
گفتم: «از چه روى به يك رنگ نيستند؟»
جبرئيل خاموش ايستاد.
گفتم: «چرا پاسخ نگويى؟»
گفت: «از تو آزرم مى دارم.»
گفتم: «سألتك باللَّه مرا، آگهى ده.»
گفت: «سبزى قصر حسن از آن است كه به شرب سم شهيد مى شود و بدنش سبز مى گردد و سرخى قصر حسين از آن است كه كشته مى شود و رويش به خون آغشته مى گردد.»
اين وقت حسن و حسين بگريستند و حاضران فرياد به ناله و نحيب برآوردند.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 296- 297، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 2/ 217
، 17/ 121- 1221) - [حكاه أيضاً في العوالم، 16/ 284].
2) - ابن شهرآشوب و ديگران از ابن عباس روايت كرده اند كه حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: در بهشت قصرى ديدم از يك دانه مرواريد سفيد كه در آن شكافى و پيوندى نبود، گفتم: اى حبيب من جبرئيل اين از كيست؟ گفت: از پسر تو حسين است، چون پيش رفتم سيبى ديدم آن را برداشتم و شكافتم، از ميان آن حوريّه اى بيرون آمد كه موى مژگانش به سياهى سينه كركس بود، پرسيدم كه: تو از كيستى؟ او گريست و گفت: از فرزند شهيد تو حسين.
وعن حذيفة بن اليمان، قال: دخلت عائشة على النّبيّ صلى الله عليه و آله وهو يُقبِّل فاطمة صلوات اللَّه عليها، فقالت له: يا رسول اللَّه! أتقبّلها وهي ذات بعل؟ فقال لها: أما واللَّه لو علمت ودّي لها إذاً لازددت لها حبّاً (1)، إنّه لمّا عرج بي إلى السّماء، فصرت إلى السّماء الرّابعة أذّن جبرئيل، وأقام ميكائيل، ثمّ قال لي: ادن، فقلت: أدنو وأنت بحضرتي؟ فقال لي: نعم، إنّ اللَّه فضّل أنبيائه المرسلين على ملائكته المقرّبين، وفضّلك أنت خاصّة، فدنوت، فصلّيت بأهل السّماء الرّابعة، فلمّا صلّيت وصرت إلى السّماء السّادسة إذا أنا بملك من نور على سرير من نور، عن يمينه صفّ من الملائكة، وعن يساره صفّ من الملائكة، فسلّمت، فردّ عليَّ السّلام وهو متّكئ، فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه: أ يّها الملك! سلّم عليك حبيبي وخيرتي من خلقي، فرددتُ السّلام عليه وأنت متّكئ؟ وعزّتي وجلالي لتقومنّ ولتسلِّمنّ عليه، ولا تقعدنّ (2)إلى يوم القيامة، فوثب الملك وهو يعانقني ويقول: ما أكرمك على ربّ العالمين يا محمّد.
فلمّا صرت إلى الحجب، نوديت: «آمَنَ الرّسولُ بما انزل إليه» فألهمت، فقلت: «والمؤمنون كلّ آمَنَ باللَّهِ وملائكته وكُتبِهِ ورُسُله»، ثمّ أخذ جبرئيل عليه السلام بيدي، فأدخلني (3)الجنّة وأنا مسرور؛ فإذا أنا بشجرة من نور مكلّلة بالنّور، وفي أصلها ملكان يطويان الحُلِيّ والحلل إلى يوم القيامة، ثمّ تقدّمت أمامي فإذا أنا بقصر من لؤلؤة بيضاء لا صدع فيها ولا وصل، فقلت: حبيبي جبرئيل لِمَنْ هذا القصر؟ قال: لابنك الحسن، ثمّ تقدّمت أمامي، فإذا أنا بتفّاح لم أرَ تفّاحاً هو أعظم منه، فأخذت تفّاحة، ففلقتها، فإذا أنا بحوراء
كأنّ أجفانها مقاديم أجنحة النّسور، فقلت (1)لِمَنْ أنتِ، فبكت، ثمّ قالت: أنا لابنك المقتول ظلماً الحسين بن عليّ صلوات اللَّه عليه، ثمّ تقدّمت أمامي، فإذا أنا برطب أليَن من الزّبد الزّلال، وأحلى من العسل، فأكلت رطبة منها وأنا أشتهيها، فتحوّلت الرّطبة نطفة في صلبي، فلمّا هبطت إلى الأرض، واقعت خديجة، فحملت بفاطمة، ففاطمة حوراء أنسيّة، فإذا اشتقت إلى رايحة الجنّة شممت رايحة ابنتي فاطمة صلّى اللَّه عليها وعلى أبيها وبعلها.
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 459/ عنه: المجلسي، البحار، 37/ 81- 82
حكى عروة البارقيّ، قال: حججت في بعض السّنين، فدخلت مسجد رسول اللَّه، فوجدت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله جالساً وحوله غلامان يافعان، وهو يُقبِّل هذا مرّة وهذا أخرى، فإذا رآه النّاس يفعل ذلك أمسكوا عن كلامهم حتّى يقضي وطره منهما، وما يعرفون لأيّ سبب حبِّه إيّاهما؛ فجئته وهو يفعل ذلك بهما، فقلت: يا رسول اللَّه! هذان ابناك؟ فقال: إنّهما ابنا ابنتي وابنا أخي وابن عمِّي وأحبّ الرِّجال إليَّ ومَنْ هو سمعي وبصري، ومَنْ نفسه نفسي، ونفسي نفسه، ومَنْ أحزن لحزنه ويحزن لحزني.
فقلت له: قد (2)عجبت يا رسول اللَّه من فعلك بهما وحبّك لهما! فقال له (3): أحدِّثك أ يّها الرّجل! إنِّي (4)لمّا عرج بي إلى السّماء ودخلت الجنّة، انتهيت إلى شجرة في رياض الجنّة، فعجبت من طيب رائحتها. فقال لي جبرئيل: يا محمّد! لاتعجب من هذه الشّجرة، فثمرها أطيب من ريحها (5)، فجعل جبرئيل يتحفني من ثمرها، ويطعمني من فاكهتها وأنا لا أملّ منها، ثمّ مررنا بشجرة أخرى، فقال لي جبرئيل: يا محمّد! كل من هذه الشّجرة فإنّها
تشبه الشّجرة الّتي أكلت منها الثّمر، فإنّها (1)أطيب طعماً وأزكى (2)رائحة. قال: فجعل جبرئيل يتحفني بثمرها ويشمّني من رائحتها وأنا لا أملّ منها، فقلت: يا أخي جبرئيل، ما رأيت في الأشجار أطيب ولا أحسن من هاتين الشّجرتين! فقال (3): يا محمّد! أتدري ما اسم هاتين الشّجرتين؟ فقلت: لا أدري. فقال: إحداهما (4)الحسن والأخرى الحسين، فإذا هبطت يا محمّد إلى الأرض من فورك، فأتِ زوجتك خديجة، وواقِعْها من وقتك وساعتك، فإنّه يخرج منك طيب رائحة (5)الثّمر الّذي أكلته (6)من هاتين الشّجرتين، فتلد لك فاطمة الزّهراء، ثمّ زوّجها أخاك عليّاً، فتلد له (7)ابنين، فسمّ أحدهما الحسن والآخر الحسين. قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ففعلت ما أمرني أخي جبرئيل، فكان الأمر (8)ما كان، فنزل إليّ جبرئيل بعدما ولد الحسن والحسين، فقلت له: يا (9)جبرئيل! ما أشوقني إلى تينك الشّجرتين؟ (10)فقال لي: يا محمّد! إذا اشتقت إلى الأكل من ثمر (11)تينك الشّجرتين فشمّ الحسن والحسين.
قال: فجعل النّبيّ صلى الله عليه و آله كلّما اشتاق إلى الشّجرتين (12)، يشمّ الحسن والحسين ويلثمهما وهو يقول: صدق أخي جبرئيل، ثمّ يقبِّل الحسن والحسين و (13)يقول: يا أصحابي! إنِّي
1) - [في البحار وشرح الشافية: «فهي»].
2) - [البحار: «أذكى»].
3) - [زاد في مدينة المعاجز والبحار وشرح الشافية: «لي»].
4) - [البحار: «إحداها»].
5) [في مدينة المعاجز: «الثمر الّذي أكلت»، وفي شرح الشافية: «الثمرة التّي أكلتها»].
6) [في مدينة المعاجز: «الثمر الّذي أكلت»، وفي شرح الشافية: «الثمرة التّي أكلتها»].
7) - [في مدينة المعاجز وشرح الشافية: «لك»].
8) - [شرح الشافية: «من الأمر»].
9) - [شرح الشافية: «يا أخي»].
10) [شرح الشافية: «وهو»].
11) - [في مدينة المعاجز والبحار: «ثمرة»].
12) [شرح الشافية: «وهو»].
13) - [شرح الشافية: «وهو»].
أودّ أن أقاسمهما حياتي لحبِّي لهما، فهما ريحانتاي من الدّنيا (1).
فتعجّب الرِّجال (2)من وصف النّبيّ للحسن والحسين عليهما السلام، فكيف لو شاهد النّبيّ من سفك دماءهم، وقتل رجالهم، وذبح أطفالهم، ونهب أموالهم، وسبي حريمهم؟ (3)«أُولئِكَ عَلَيْهِم لَعْنَةُ اللَّهِ والمَلَائِكَةِ والنّاسِ أجْمَعِين» (4)، «وَسَيَعْلَمُ الّذِينَ ظَلَمُوا أيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون» (5)(6). (7)
عرض كردم: «يا رسول اللَّه! اينان پسران توأند؟»
فرمود: اينان پسران دختر من و پسران برادر من و پسران پسر عم من و محبوب ترين مردم به نزد من و عزيزتر از چشم و گوش و جان منند.»
گفتم: «يا رسول اللَّه! مرا عجب آمد از حب تو با اين كودكان.»
فرمود: «آن شب كه من سفر آسمان كردم و داخل بهشت شدم، به شجره اى رسيدم كه از طيب رايحه آن مرا شگفتى گرفت. جبرئيل گفت: يا محمد! از اين شجره شگفتى مگير. همانا ثمر آن اطيب است از رايحه آن. از ثمر آن مرا بخورانيد و از آن جا به شجره ديگر عبور دادم. جبرئيل گفت: از ثمر اين شجره نيز بهره برگير كه شبيه است با شجره نخستين «فهي أطيب طعماً وأزكى رائحة» و از ميوه آن مرا تحفه آورد و بخورانيد و ببويانيد.»
گفتم: «اى جبرئيل! من در اشجار نيكوتر از اين دو شجره نديده ام.»
گفت: «نام اين دو شجره را ندانى، يكى حسن نام دارد و آن ديگر حسين. گاهى كه به زمين فرود شدى، در ساعت با خديجه هم بستر مى شوى و از رايحه طيبه آن ثمر كه خورش ساختى، متولد مى شود فاطمه زهرا، پس اورا از براى برادرت على تزويج كن تا از براى تو دو پسر آرد. يكى را حسن و آن ديگر را حسين نام بگذار.»
با جبرئيل گفتم: «مرا اشتياق تمام است با اين دو شجره.»
گفت: «هر وقت مشتاق اكل ميوه اين شجره مى شوى، حسن و حسين را ببوى و ببوس.»
پس گاهى كه پيغمبر مشتاق شدى حسنين را بوئيدى و بوسيدى.
وهو يقول: «يا أصحابي! إنِّي أودّ أن اقاسمهما حياتي لحبِّي لهما، فهما ريحانتيّ من الدّنيا».
و مى گفتى: «چنان دوست مى دارم حسن و حسين را كه دوست مى دارم كه مدت حيات خودرا بر ايشان قسمت نمايم و ايشان دو ريحان منند از دنيا.»
سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 216، 217
1) - [إلى هنا حكاه في شرح الشافية].
2) - [في مدينة المعاجز والبحار: «الرّجل»].
3) [مدينة المعاجز: «فالويل (فويل) لهم من عذاب يوم القيامة وبئس المصير»].
4) - [البقرة: 2/ 161].
5) - [الشّعراء: 26/ 227].
6) [مدينة المعاجز: «فالويل (فويل) لهم من عذاب يوم القيامة وبئس المصير»].
7) - در «مدينة المعاجز» از عروة البارقى خبر مى دهد كه گفت: در سفر مكه به مدينه درآمدم و داخل مسجد رسول خدا شدم. ديدم آن حضرت نشسته و دو كودك در نزد اوست. گاهى اين يك را بوسه مى زند و گاهى آن را و مردمان خاموش بودند.
الطّريحي، المنتخب،/ 359- 360/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (1)، 3/ 423- 426؛ المجلسي، البحار، 43/ 314- 315؛ مثله ابن أمير الحاج، شرح الشافية،/ 93- 94
1) - [حكاه أيضاً في مدينة المعاجز، 3/ 328- 330].
حدّثنا أبو عليّ الحسن بن عليّ بن محمّد (1)بن [عليّ بن] عمرو العطّار ببلخ، وكان جدّه عليّ بن عمرو صاحب عليّ بن محمّد العسكريّ عليه السلام وهو الّذي خرج على يده لعن فارس بن حاتم بن ماهويه (2)، قال: حدّثنا سليمان بن أيّوب المطّلبيّ، قال: حدّثنا محمّد ابن محمّد المصريّ، قال: حدّثنا موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، عن أبيه، عن آبائه، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام، قال، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ادخلت الجنّة فرأيت على بابها مكتوباً بالذّهب «لا إله إلّا اللَّه، محمّد حبيب اللَّه، عليّ وليّ اللَّه، فاطمة أمَة اللَّه، الحسن والحسين صفوة اللَّه، على مبغضيهم لعنة اللَّه. (3)
فهرى، ترجمه خصال، 1/ 360
الصّدوق، الخصال، 1/ 360 رقم 10/ عنه: المجلسي، البحار (4)، 27/ 3
حدّثنا سهل بن أحمد الدّيباجيّ (5)رحمه الله، قال: حدّثنا (6)محمّد (7)بن محمّد بن الأشعث بمصر، قال: حدّثنا موسى بن إسماعيل [قال: حدّثنا أبي إسماعيل بن موسى] عن أبيه (8)موسى بن جعفر، عن أبيه [جعفر بن محمّد، عن أبيه] محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين (9)بن عليّ عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
1) [البحار: «العطّار»].
2) [البحار: «العطّار»].
3) - رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «به بهشت كه مرا بردند، ديدم بر در آن نوشته اند به زر كه معبود به حقى به جز خداى يكتا نيست و محمد دوست خداست و على ولى خدا و فاطمه كنيز خداست و حسن و حسين برگزيده خدا و بر دشمنانشان لعنت خداى باد!»
4) - [حكاه عنه أيضاً في البحار، 8/ 191].
5) - [في كنز الفوائد والبحار مكانه: « (كنز الكراجكيّ) حدّثنا الشّيخ الفقيه ابن شاذان- رحمه الله-، قال: حدّثنا سهل بن أحمد، عن عبداللَّه الدّيباجي ...»].
6) [لم يرد في البحار].
7) - [كنز الفوائد: «محمّد بن محمّد»].
8) [لم يرد في البحار].
9) - [في مدينة المعاجز مكانه: «عن موسى بن جعفر عليه السلام، عن أبيه، عن جدِّه، عن الحسين عليه السلام ...»].
دخلت الجنّة فرأيت على بابها مكتوباً بالنّور (1):
لا إله إلّااللَّه محمّد (2)رسول اللَّه، عليّ (3)وليّ اللَّه، فاطمة أمَة اللَّه، الحسن والحسين صفوة (4)اللَّه [على محبِّيهم رحمة اللَّه و] (5)على مبغضيهم لعنة اللَّه.
ابن شاذان، مأة منقبة،/ 87 رقم 54/ عنه: الكراجكي، كنز الفوائد،/ 63؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 31؛ المجلسي، البحار (6)، 27/ 228
أخبرنا الحفّار، (7)قال: حدّثنا أبو الحسن عليّ بن أحمد الحلوانيّ، قال: حدّثنا محمّد بن إسحاق المقرئ، قال: حدّثنا عليّ بن حمّاد الخشّاب (8)، قال: حدّثنا عليّ بن (9)المدينيّ، قال: حدّثنا وكيع بن الجرّاح، قال: حدّثنا سليمان بن مهران، قال: حدّثنا جابر، عن مجاهد، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لمّا عُرج بي إلى السّماء رأيت (10)على باب الجنّة مكتوباً (11): «لا إله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه، عليّ حبيب اللَّه، الحسن والحسين صفوة اللَّه، (12)فاطمة أمَة اللَّه، على باغضهم (13)لعنة اللَّه».
الطّوسي، الأمالي،/ 355 رقم 737/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 2/ 355؛ المجلسي، البحار، 27/ 4؛ مثله البياضي، الصّراط المستقيم، 1/ 248
1) - [لم يرد في البحار، وفي كنز الفوائد ومدينة المعاجز: «بالذّهب»].
2) [في كنز الفوائد ومدينة المعاجز والبحار: «حبيب اللَّه، عليّ بن أبي طالب»].
3) [في كنز الفوائد ومدينة المعاجز والبحار: «حبيب اللَّه، عليّ بن أبي طالب»].
4) - [كنز الفوائد: «صفوتا»].
5) - من غاية المرام ومدينة المعاجز، [ولم يرد في كنز الفوائد والبحار].
6) - [حكاه عنه أيضاً في مدينة المعاجز، 2/ 354، وفي البحار، 37/ 28].
7) [البحار: «عن الجعابيّ، عن عليّ بن موسى الخزّاز، عن الحسن بن عليّ الهاشميّ»].
8) [البحار: «عن الجعابيّ، عن عليّ بن موسى الخزّاز، عن الحسن بن عليّ الهاشميّ»].
9) - [لم يرد في البحار].
10) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «وأسند الجاحظ بن ثابت إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله، قال: رأيت ...»].
11) - [الصّراط المستقيم: «في الإسراء مكتوب»].
12) - [أضاف في الصّراط المستقيم: «و»].
13) - [في الصّراط المستقيم ومدينة المعاجز: «باغضيهم»].
أخبرنا (1)أبو الفتح هلال بن محمّد بن جعفر الحفّار (2)، قال: حدّثني أبو الحسن عليّ بن أحمد بن حمويه (3)الحلواني المؤدّب، قال: حدّثني (4)محمّد بن (5)إسحاق المقرئ، قال: (6)نا عليّ بن حمّاد الخشّاب، قال: نا عليّ بن المدينيّ، قال: نا وكيع بن الجرّاح (7)، قال: نا سليمان بن مهران، قال: نا جابر، عن مجاهد، (8)عن ابن عبّاس. (9)قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (10): «ليلة (11)عرج بي إلى السّماء؛ رأيت على باب الجنّة مكتوباً لا إله إلّااللَّه محمّد رسول اللَّه، عليّ حِبّ (12)اللَّه، و (13)الحسن والحسين صفوة اللَّه، فاطمة خيرة (14)اللَّه، على باغضهم (15)لعنة اللَّه» (16).
1) - [في ابن عساكر: «أخبرنا أبو القاسم عليّ بن إبراهيم وأبو الحسن عليّ بن أحمد، قالا: أنبأنا أبو منصورابن خيرون، أنبأنا أبو بكر أحمد بن عليّ، أنبأنا»، وفي كفاية الطّالب: «أخبرنا القاضي العلّامة محمّد هبة اللَّه بن محمّد، أخبرنا الحافظ أبو القاسم عليّ بن الحسن الشّافعي، أخبرنا أبوالقاسم عليّ بن إبراهيم وأبو الحسن عليّ بن أحمد، وأبومنصور بن خيرون، قالوا: أخبرنا الإمام الحافظ أبوبكر أحمد بن عليّ بن ثابت الخطيب، أخبرنا»].
2) - [كفاية الطّالب: «العبدي»].
3) - [في تاريخ دمشق وكفاية الطّالب: «ممويه»، وفي الطّرائف: «ميمونة»].
4) [لم يرد في كفاية الطّالب].
5) [لم يرد في كفاية الطّالب].
6) - [من هنا حكاه عنه في ميزان الاعتدال].
7) - [الطّرائف: «الخراج»].
8) - [من هنا حكاه في المختصر والتّهذيب وفضائل الخمسة].
9) [ميزان الاعتدال: «مرفوعاً»].
10) [ميزان الاعتدال: «مرفوعاً»].
11) - [لم يرد في المختصر، وفي التّهذيب وكفاية الطّالب وميزان الاعتدال: «لمّا»].
12) - [في التّهذيب والطّرائف: «حبيب»].
13) - [لم يرد في ابن عساكر وكفاية الطّالب والطّرائف وميزان الاعتدال].
14) - [في ابن عساكر وكفاية الطّالب والطّرائف وميزان الاعتدال: «أمة»].
15) - [الطّرائف: «باغضيهم»].
16) - [إلى هنا حكاه عنه في المختصر وكفاية الطّالب والطّرائف وفضائل الخمسة، وأضاف في التّهذيب: «في إسناده عليّ بن حمّاد الخشّاب وأبو بكر المعروف بشاموخ»، وأضاف في المختصر: «أنكر الخطيب هذا الحديث بهذا الإسناد»، وأضاف في كفاية الطّالب: «مهما ذكر اللَّه. تفرّد به عليّ بن حمّاد وهو ثقة، وأخرجه محدِّث الشّام عن محدِّث العراق وإمام أهل الحديث»].
قال الشّيخ أبوبكر: (1)هذا حديث منكر بهذ الإسناد (2)، وعليّ بن حمّاد مستقيم الرّوايات (3)لا يحتمل مثل هذا. (4)
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 1/ 259/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 174- 175، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 130، تهذيب ابن بدران، 4/ 319، مختصر ابن منظور، 7/ 124؛ الكنجي، كفاية الطّالب،/ 423؛ ابن طاووس، الطّرائف،/ 64؛ الذّهبي، ميزان الاعتدال، 3/ 478؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 278
أخبرنا السّيّد أبو محمّد زيد بن عليّ بن الحسين بن أبي الغيث العلويّ الحسنيّ رحمه الله بقراءتي عليه، قال: حدّثنا الحسين بن عليّ بأصفهان، حدّثنا جعفر بن عمرد التّستريّ، حدّثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجليّ، حدّثنا (5)موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدِّه (6)جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن أبي طالب عليهم السلام، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله [وسلّم]: لمّا (7)اسري بي (8)رأيتُ على باب الجنّة مكتوباً بالذّهب- (9)لا بماء الذّهب (10)- لا إله إلّااللَّه محمّد (11)رسول اللَّه (12)حبيب اللَّه، عليّ وليّ اللَّه، فاطمة أمة اللَّه، الحسن والحسين
1) [لم يرد في ميزان الاعتدال].
2) [لم يرد في ميزان الاعتدال].
3) - [ميزان الاعتدال: «الحديث»].
4) - [زاد في تاريخ دمشق وط المحمودي والتّهذيب: «وحديثه يعني شاموخاً (وأمّا شاموخ فهو) كثير المناكير»، وزاد في ميزان الاعتدال: «قلت: هو موضوع»].
5) - [في الخوارزمي مكانه: «وأخبرنا أبو الفتح عبدوس بن عبداللَّه إجازة، أخبرنا الشّريف أبو طالب المفضّل بن محمّد الجعفري، أخبرنا الحافظ أبو بكر محمّد بن موسى بن مردويه، حدّثني جدّي، حدّثني محمّد بن عليّ، حدّثني عليّ بن شهمرد، حدّثني جعفر بن أحمد، حدّثني ...»].
6) - [أضاف في الخوارزمي: «موسى بن جعفر عن أبيه»].
7) - [في الحدائق الورديّة مكانه: «وقال صلى الله عليه و آله و سلم: لمّا ...»، وفي البحار: «روى ابن شيرويه في الفردوس، عن عليّ، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله، قال: لمّا ...»].
8) - [أضاف في الخوارزمي: «إلى السّماء»].
9) [لم يرد في الخوارزمي].
10) [لم يرد في الخوارزمي].
11) [لم يرد في الخوارزمي والحدائق الورديّة والبحار].
12) [لم يرد في الخوارزمي والحدائق الورديّة والبحار].
صفوة اللَّه، على باغضهم (1)لعنة اللَّه.
الخزائي، الأربعين عن الأربعين،/ 47 رقم 6/ مثله: الخوارزمي، مقتل الحسين عليه السلام، 1/ 108؛ المحلّي، الحدائق الورديّة،/ 152 (ط صنعاء)؛ المجلسي، البحار، 37/ 95
أنبأني (2)مهذّب الأئمّة أبو المظفّر عبدالملك بن عليّ بن محمّد الهمدانيّ نزيل بغداد، أنبأنا محمّد بن الحسين بن عليّ المقريّ، أخبرنا محمّد بن محمّد بن أحمد الشّاهد، حدّثنا هلال ابن محمّد بن جعفر، حدّثنا أبو الحسن عليّ بن أحمد الحلوانيّ، حدّثنا محمّد بن إسحاق المقريّ، حدّثنا عليّ بن حمّاد الخشّاب، حدّثنا عليّ بن (3)المدينيّ، حدّثنا وكيع بن الجرّاح، حدّثنا سليمان بن مهران، حدّثنا جابر، (4)عن مجاهد، عن ابن عبّاس (5)، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لمّا (6)عرج بي إلى السّماء رأيت (7)على باب الجنّة مكتوباً (8): لا إله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه، عليّ حبيب اللَّه، الحسن والحسين صفوة اللَّه، فاطمة أمة اللَّه، على مبغضهم (9)لعنة اللَّه.
الخوارزمي، المناقب،/ 302 رقم 297/ عنه: الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 73- 74؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 350؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 2/ 355؛ مثله الحلّي، كشف اليقين،/ 90 (ط حجريّة)
1) - [في الخوارزمي: «مبغضيهم»، وفي البحار: «باغضيهم»].
2) - [الفرائد: «أنبأني الحكيم العلّامة نصيرالدّين محمّد بن محمّد بن الحسن الطّوسي تغمّده اللَّه برحمته، أنبأناخالي الإمام نور الدّين عليّ بن محمّد السّعدي إجازة، أنبأنا برهان الدّين ناصر بن أبي المكارم المطرّزي، أنبأنا أبو المؤيّد الموفّق بن أحمد المكّيّ الخوارزمي، قال: أنبأني»].
3) - [زاد في الفرائد: «محمّد»].
4) - [من هنا حكاه في مدينة المعاجز].
5) - [في كشف اليقين مكانه: «روى ابن عبّاس ...»، وفي إثبات الهداة: «عن ابن عبّاس ...»].
6) - [كشف اليقين: «رأيت ليلة المعراج لمّا»].
7) - [لم يرد في كشف اليقين].
8) - [لم يرد في الفرائد].
9) - [في كشف اليقين ومدينة المعاجز: «باغضيهم»، وفي الفرائد وإثبات الهداة: «مبغضيهم»، وفي البحار: «ناكرهم وباغضهم»].
وممّا جمعه صديقنا العزّ المحدّث مرفوعاً إلى ابن عبّاس (1)، قال، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ليلة (2)عرج بي إلى السّماء رأيت على (3)باب الجنّة مكتوباً لا إله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه، عليّ حبيب اللَّه، الحسن والحسين صفوة اللَّه؛ فاطمة أمة اللَّه، على باغضيهم (4)لعنة اللَّه.
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 526، 94/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (5)، 4/ 30؛ المجلسي، البحار، 43/ 303؛ البحراني، العوالم، 16/ 50؛ مثله الدّيلمي، إرشاد القلوب، 2/ 208
أسند الحافظ إلى ابن عبّاس قول النّبيّ صلى الله عليه و آله: رأيت ليلة المعراج لا إله إلّااللَّه، أنت محمّد رسول اللَّه، عليّ جنب اللَّه، الحسن والحسين صفوة اللَّه، فاطمة أمة اللَّه، على محبِّيهم رحمة اللَّه، وعلى مبغضيهم لعنة اللَّه.
البياضي، الصّراط المستقيم، 3/ 75 رقم 4
ابن شهرآشوب: من مسند أبي الفتح الحفّار، وفضائل العشرة لأبي السّعادات، وأمالي محمّد بن المنكدر، عن ابن عبّاس، وعن الحسن بن عليّ عليه السلام، قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: دخلت الجنّة فرأيت على بابها مكتوباً بالذّهب: لا إله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه، عليّ وليّ اللَّه، وفاطمة أمة اللَّه، والحسن والحسين صفوة اللَّه، على مبغضيهم لعنة اللَّه.
السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 2/ 354 رقم 598
الفضائل، كتاب الرّوضة: من كتاب الفردوس، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لمّا عرج بي إلى السّماء وعرضت عليَّ الجنّة، وجدت على أوراق الجنّة مكتوباً: لا إله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه، عليّ بن أبي طالب وليّ اللَّه، الحسن والحسين صفوة اللَّه. (6)
مجلسى، جلاء العيون،/ 397
و ديگر از ابن عباس مروى است كه گفت:
قال رسول اللَّه: «ليلة عُرج بي إلى السّماء، رأيت على باب الجنّة مكتوباً لا إله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه، عليّ حبيب اللَّه، الحسن والحسين صفوة اللَّه، فاطمة أمة اللَّه، على باغضيهم لعنة اللَّه».
فرمود: «در شب معراج كه مرا به آسمان عروج دادند، بر درِ بهشت نوشته ديدم: لا اله الّا اللَّه، محمد پيغمبر خداست و على دوست خداست. حسن و حسين صفوة اللَّه اند و فاطمه كنيز خداست. بر دشمنان ايشان لعنت خداى باد.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 98؛ ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 157- 159
1) - [في إرشاد القلوب مكانه: «ومن كتاب الفردوس عن ابن عبّاس ...»، وفي مدينة المعاجز: «عن ابن عبّاس ...»].
2) - [مدينة المعاجز: «لمّا»].
3) - [البحار: «إلى»].
4) - [في كشف الغمّة،/ 94 وإرشاد القلوب والعوالم: «باغضهم»].
5) - [حكاه أيضاً في مدينة المعاجز، 3/ 332].
6) - ايضاً به طريق ايشان از ابن عباس روايت كرده است كه حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: «در شب معراج ديدم بر درِ بهشت نوشته بود: لا اله الّا اللَّه، محمّد رسول اللَّه، على حبيب خداست، حسن و حسين برگزيده خدايند و فاطمه كنيز برگزيده خداست. بر دشمن ايشان است لعنت خدا.»
المجلسي، البحار، 27/ 8 رقم 17
[حدّثنا] أبو أحمد، قال: سمعت محمّد بن عبدالرّحمان الكوفيّ، عن وكيع بن الجرّاح قال: حدّثنا هشام بن عروة، عن أبيه:
عن عائشة، قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: اشتكت الفردوس إلى ربِّها، فقالت: يا ربّ حلّني. فأوحى اللَّه إليها: ألم أُحَلِّكِ بالحسن والحسين.
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 243 رقم 709
بآخر، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قال: إذا استقرّ أهل الجنّة في الجنّة، قالت الجنّة: يا ربّ! أليس قد وعدتني أن تزيّنني بركنين من أركانك؟
فيقول اللَّه عزّ وجلّ: بلى قد زينتكِ بالحسن والحسين.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 112 رقم 1052
حدّثنا (1)محمّد بن نوح بن حرب، قال: حدّثنا منير بن ميمون البصريّ، قال: حدّثنا عبّاد بن صُهيب، قال: حدّثنا سليمان (2)بن المغيرة، عن المختار بن فلفل.
1) - [الخوارزمي: «أنبأني الإمام الحافظ صدر الحفّاظ أبو العلاء الحسن بن أحمد الهمداني، أخبرنا الحسن ابن أحمد المقري، أخبرنا أحمد بن عبداللَّه الحافظ، أخبرنا سليمان بن أحمد الطّبراني، حدّثنا»].
2) - [الخوارزمي: «سلمان»].
3) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة].
4) - [الخوارزمي: «ممّ»].
5) - [زاد في الخوارزمي ومجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «و»].
6) - [في الخوارزمي: «لا تخضعن»، وفي مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «لا تخضعين»].
بالحسن والحسين، فماست كما تميس العروس في خِدرها» (1).
لم يرو هذا الحديث عن المختار بن فلفل إلّاسليمان بن المغيرة، تفرّد به عباد بن صهيب.
الطّبراني، المعجم الأوسط، 8/ 59 رقم 7116/ عنه: الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 103؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 295؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 266
أخبرنا (2)عبداللَّه بن عليّ بن محمّد القرشي، قال: أنبأنا القاضيّ (3)أبو الحسن عليّ بن الحسن بن مطرف الجرّاحي، قال: نبأنا محمّد بن الحسين (4)بن سعيد بن أبان الهمذاني، قال: نبأنا أحمد بن محمّد بن حجّاج- يعني ابن رشدين- وأخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال:
نبّأنا سليمان بن أحمد الطّبرانيّ، قال: نبّأنا ابن رشدين، قال: نبّأنا (5)حميد بن عليّ البجليّ، قال: نبّأنا (6)ابن لهيعة، عن أبي عُشانة، (7)عن عقبة بن عامر. (8)قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «لمّا استقرّ أهل الجنّة في الجنّة (9)، قالت الجنّة: يا ربّ! أليسَ وعدتني أن تزيِّنني (10)بركنين من أركانك؟ قال: ألم أزيّنكِ بالحسن والحسين؟ قال (11): فماست الجنّة ميساً (12)كما تميس (13)
1) - [إلى هنا حكاه عنه في الخوارزمي ومجمع الزّوائد وفضائل الخمسة، وأضاف في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «رواه الطّبراني في الأوسط (وفيه عباد بن صهيب وهو متروك)»].
2) - [ابن عساكر: «أخبرنا أبو القاسم عليّ بن إبراهيم وأبو الحسن عليّ بن أحمد، قالا: نا أبو منصور بن خيرون، أنا أبو بكر الخطيب، أنا»].
3) - [ط المحمودي: «أبو القاضي»].
4) - [ابن عساكر: «الحسن»].
5) - [من هنا حكاه عنه في ميزان الاعتدال].
6) - [من هنا حكاه عنه في كنز العمّال].
7) - [من هنا حكاه عنه في الأسرار وفضائل الخمسة].
8) [ميزان الاعتدال: «مرفوعاً»، وفي كنز العمّال: «لمّا استقرّ أهل الجنّة»].
9) [ميزان الاعتدال: «مرفوعاً»، وفي كنز العمّال: «لمّا استقرّ أهل الجنّة»].
10) - [تاريخ دمشق: «تزيّنّي»].
11) - [لم يرد في ميزان الاعتدال وكنز العمّال والأسرار].
12) - [لم يرد في ميزان الاعتدال وكنز العمّال].
13) - [كنز العمّال: «يميس»].
العروس» (1). (2)لفظ الجراحي وحديثه أتمّ (3).
ورُوي عن ابن لهيعة، عن أبي عشّانة، (4)عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) مرسلًا، وبعض النّاس رواه عن ابن لهيعة (5)، عن أبي عشّانة، قال: بلغني (6)فذكر هذا الحديث (7)من غير أن يرفعه إلى النّبيّ (صلي الله عليه و آله) .
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 2/ 238- 239/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 60 رقم 3206، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 119- 120؛ الذّهبي، ميزان الاعتدال، 2/ 133- 134؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 121؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 95؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 266
وفي رواية أبي لهيعة المصري (8)، قال: سألت الجنّة ربّها أن يزيّن ركناً من أركانها، فأوحى اللَّه تعالى إليها: إنِّي قد زيّنتكِ بالحسن والحسين، فزادت الجنّة سروراً بذلك.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 395/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 293
ومنه [كتاب الفردوس] عن عائشة، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله: سألت الفردوس من (9)ربِّها، فقالت: أي ربّ! زيّنّي فإنّ أصحابي وأهلي أتقياء أبرار، فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليها: ألم أزيّنكِ بالحسن والحسين؟
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 525/ عنه: المجلسي، البحار (10)، 43/ 306
ومن كتاب الآل مرفوعاً إلى عقبة بن عامر، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: قالت الجنّة: يا ربّ! أليس قد وعدتني أن تسكنني ركناً من أركانك؟ قال: فأوحى اللَّه إليها: أما ترضين أنِّي زيّنتكِ بالحسن والحسين، فأقبلت تميس كما تميس العروس.
1) - [إلى هنا حكاه عنه في ميزان الاعتدال والأسرار وفضائل الخمسة].
2) [كنز العمّال: «قال ابن عساكر»].
3) [كنز العمّال: «قال ابن عساكر»].
4) [كنز العمّال: «مرسلًا، وروي عنه»].
5) [كنز العمّال: «مرسلًا، وروي عنه»].
6) [كنز العمّال: «فذكره»].
7) [كنز العمّال: «فذكره»].
8) - [البحار: «البصريّ»].
9) - [لم يرد في البحار].
10) - [حكاه أيضاً في البحار، 43/ 316].
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 526/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 304
روى عنه [بزيع الأزدي] ابنه العبّاس، قال، قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : قالت الجنّة: يا ربّ! زيّنتني (1)فأحسنت زينتي (2)، فأحسن أركاني. فأوحى اللَّه تبارك وتعالى إليها: إنِّي قد حشوت أركانكِ بالحسن والحسين، (3)وجنبيكِ بالسّعود من الأنصار، وعزّتي وجلالي لا يدخلكِ مرائي ولا بخيل.
أخرجه أبو موسى مستدركاً على ابن مندة وقال: هذا حديث غريب جدّاً.
ابن الأثير، أسد الغابة، 1/ 178/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 266
ذكره [بزيع] عبدان في الصّحابة وأخرج له من طريق إسماعيل بن عيّاش، عن محمّد ابن عياض، عن أبيه، عن العبّاس بن بزيع، عن أبيه، مرفوعاً تزيين (4)أركان الجنّة بالحسن والحسين وفيه: لا يدخلكِ مراء ولا بخيل.
ابن حجر، الإصابة، 1/ 151/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 266
قالتِ الجنّةُ: يا ربِّ! زيّنتني فأحْسَنتَ أركاني، فأوحى اللَّه إليها: قد حشوتُ أركانكِ بالحسنِ والحسين والسُّعود من الأنصار، وعزّتي! لا يدخلكِ مُراءٌ ولا بخيلٌ. (أبو موسى المديني- عن ابن عبّاس؛ بزيغ الأزدي- عن أبيه؛ وقال: غريب).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 11/ 757 رقم 33686
وعن قتادة في حديث: إنّ اللَّه أوحى إلى الجنّة: إنِّي أزيِّنك يوم القيامة بأربعة أركان: محمّد سيِّد الأنبياء وعليّ سيِّد الأوصياء، والحسن والحسين سيِّدي شباب أهل الجنّة، وشيعتك في قصورك مع الحور العين.
الحرّ العامليّ، إثبات الهداة، 2/ 46 رقم 193
صاحب بستان الواعظين: قال: روي عن محمّد بن إدريس، قال: رأيتُ بمكّة اسقفاً، وهو يطوف بالكعبة، فقلت له: مالّذي رغبَ بكَ عن دين آبائك؟
فقال: تبدّلت خيراً منه.
فقلت له: كيف ذلك؟
قال: ركبتُ البحر (فلمّا توسّطنا البحر) انكسر بنا المركب، فعلوتُ لوحاً، فلم تزل الأمواج تدفعني حتّى رمتني في جزيرة من جزائر البحر، فيها أشجار كثيرة، ولها ثمر أحلى من الشّهد، وأليَن من الزّبد، وفيها نهر جارٍ عذب، فحمدتُ اللَّه على ذلك، فقلت:
آكل من الثمر، وأشرب من هذا النّهر حتّى يأتيني اللَّه بالفرج.
فلمّا ذهبَ النّهار، خفتُ على نفسي من الدّوابّ، فعلوتُ شجرة من تلك الأشجار، فنمتُ على غصنٍ منها، فلمّا كان في جوف اللّيل، فإذا بدابّة على وجه الماء تسبِّح اللَّه، وتقول: لا إله إلّااللَّه العزيز الجبّار، محمّد رسول اللَّه النّبيّ المختار، عليّ بن أبي طالب سيف اللَّه على الكفّار، فاطمة وبنوها صفوة الجبّار، على مبغضيهم لعنة الجبّار، ومأواهم جهنّم وبئس القرار.
فلم تزل تكرِّر هذه الكلمات، حتّى طلع الفجر، ثمّ قالت: لا إله إلّااللَّه صادق الوعد والوعيد، محمّد رسول اللَّه الهادي الرّشيد، عليّ ذو البأس الشّديد، وفاطمة وبنوها خيرة الرّبّ الحميد، فعلى مبغضيهم لعنة الرّبّ المجيد.
فلمّا وصلتُ البرّ إذا رأسها رأس نعامة، ووجهها وجه إنسان، وقوائمها (قوائم) بعير، وذنبها ذنب سمكة، فخفتُ على نفسي الهلكة، فهربتُ بنفسي أمامها، فوقفت، ثمّ قالت لي: إنسان قف وإلّا هلكت، فوقفت.
فقالت: ما دينك؟
فقلت: النصرانيّة.
فقالت: ويحك ارجع إلى دين الإسلام، فقد حللت بفناء قوم من مسلمي الجنّ، لا ينجو منهم إلّامَنْ كان مسلماً.
قلت: وكيف الإسلام؟
قالت: تشهد أن لا إله إلّااللَّه، وأنّ محمّداً رسول اللَّه، فقلتها، فقالت: تمِّم إسلامك بموالاة عليّ بن أبي طالب، وأولاده والصّلاة عليهم، والبراءة من أعدائهم.
قلت: ومَنْ أتاكم بذلك؟
فقالت: قوم منّا حضروا عند رسول اللَّه- صلى الله عليه و آله-، فسمعوه يقول: إذا كان يوم القيامة، تأتي الجنّة فتنادي بلسانٍ طلقٍ: يا إلهي قد وعدتني، تشدّ أركاني وتزيِّنِّي، فيقول الجليل جلّ جلاله: قد شددتُ أركانكِ وزيّنتكِ بابنة حبيبي فاطمة الزّهراء، وبعلها عليّ ابن أبي طالب، وابنيها الحسن والحسين، والتسعة من ذرِّيّة الحسين- عليهم السلام-.
ثمّ قالت الدّابّة: المقامة تريد، أم الرّجوع إلى أهلك؟
قلت لها: الرّجوع، قالت: اصبر حتّى يجتاز مركب، فإذا مركب يجري، فأشارت إليهم فدفعوا لها زورقاً، فلمّا علوتُ معهم، فإذا في المركب إثنا عشر رجلًا كلّهم نصارى، فأخبرتهم خبري، فأسلموا عن آخرهم.
السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (1)، 4/ 43- 44 رقم 128
الرّوضة- الفضائل: وبالإسناد يرفعه إلى قتادة، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: أنّ النّار افتخرت على الجنّة، فقالت النّار: تسكنني الملوك والجبابرة وأنتِ تسكنكِ الفقراء والمساكين! فشكت الجنّة إلى ربّها، فأوحى اللَّه إليها: اسكني، فإنّي ازيّنكِ يوم القيامة بأربعة أركان:
بمحمّد سيِّد الأنبياء، وعليّ سيِّد الأوصياء، والحسن والحسين سيّدي شباب أهل الجنّة، وشيعتهم في قصورك مع الحور العين. (2)(3)
پس حق تعالى به سوى او وحى كرد كه: «تورا زينت دادم به حسن و حسين.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 398
و نيز عايشه از رسول خدا صلى الله عليه و آله روايت مى كند: «قال: سألت الفردوس ربّها عزّ وجلّ فقالت: «أي ربّ! زيِّنِّي، فإنّ أصحابي وأهلي أتقياء أبرار».
مى فرمايد: «اى پروردگار من! مرا زينت كن، زيرا كه ساكنين من پرهيزكاران و نيكوكارانند.»
فأوحى اللَّه إليها: «أوَ لم ازيِّنكِ بالحسن والحسين؟»
خداوند اورا وحى فرستاد كه: «آيا زينت نكردم تورا به حسن و حسين؟»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشّهدا عليه السلام، 1/ 48
و ديگر در بستان الواعظين از محمد بن ادريس مروى است مى گويد: «در مكه معظمه يك تن از اساقفه 1 نصارى را ديدار كردم كه مشغول طواف بود. گفتم: تو را چه افتاد كه از دين پدران دست باز داشتى؟ 2
گفت: دينى نيكوتر از آن اختيار كردم.
گفتم: چه دانستى كه نيكوتر است؟
گفت: وقتى سفر دريا كردم، كشتى من در وسط بحر بشكست. از قضا پاره چوبى مرا به دست شد و به دستيارى موج به جزيره رسيدم و آن جزيره از اشجار باليده و اثمار پسنديده آكنده بود. خداى را سپاس گفتم و با خود انديشيدم كه از ميوه اين درخت ها مى خورم تا خداوند فرج برساند. چون شب در آمد و سياهى جهان را فرو گرفت، به درختى بلند بر آمدم تا از جانوران درنده آسيبى نبينم و در شاخى انبوه بخفتم. چون شب به نيمه رسيد، دابه اى بر زير آب ديدار شد كه خداى را تسبيح همى كرد و همى گفت:
لا إله إلّااللَّه العَزيزُ الجبّار، محمّد رسول اللَّه النّبيّ المختار، عليّ بن أبي طالب سَيف اللَّه على الكفّار، فاطمةُ وبنوها صفوةُ الجبّار، على مُبغضيهم لعنةُ الجبّار، ومأواهُم جهنّم وبئسَ القرار.
همچنان اين كلمات را به تكرار همى قرائت كرد تا سفيده صبح بدميد. اين وقت گفت:
لا إله إلّااللَّهُ صادقُ الوعْدِ والوعيد، محمّد رسول اللَّه الهادي الرّشيد، عليّ ذو البأسِ الشّديد، وفاطمةُ وبنوها خيرةُ الرّبِّ الحميد، فعلى مُبغضيهم لعنةُ الرَّبِّ المجيد.
اين بگفت و به كنار آمد. نگران شدم سر او چون سر نعامه ديدم و چهره اش چون چهره انسان بود و دست و پايش به كردار قوائم شتر بود و دمى به سان دم ماهى داشت. سخت بترسيدم و به يك سوى شدم. گفت: به جاى باش و اگر نه تو را زنده نمى گذارم.
ناچار ايستاده شدم. گفت: چه مذهب دارى؟
گفتم: بر دين نصارايم.
گفت: واى بر تو! مسلمانى گير. همانا وارد بر مسلمانان جن شدى كه جز مسلمان كس از ايشان جان نبرد.
گفتم: چگونه مسلمان شوم؟
گفت: بگو: أشهدُ أن لا إلهَ إلّااللَّه وأنّ محمّداً رسُول اللَّه.
بگفتم. گفت: تمام كن اسلام خود را به موالات على بن ابى طالب و اولاد او و صلوات فرست بر ايشان و برائت بجوى از اعداى ايشان.
از وى پذيرفتم و گفتم: كدام كس اين دين و آئين را به شما آورد؟
گفت: جماعتى از ما در نزد رسول خداى حاضر شدند. شنيدند كه آن حضرت مى فرمايد: در روز قيامت، بهشت مى آيد و ندا درمى دهد و به زبان فصيح مى گويد:
يا إلهي! قدْ وعَدْتني تشُدُّ أركاني وتزيِّنني.
يعنى، اى پروردگار من! مرا وعده نهادى كه اركان مرا مشيد فرمايى و مرا به زينت كنى.
فيقولُ الجليل جلّ جلاله: قدْ شَدَدْتُ أركانكِ وزيّنْتُكِ بابنةِ حبيبي فاطمة الزّهراء وبعلِها عليِّ بن أبي طالب وابنيهما الحسن والحسين والتِّسعة من ذرِّيّة الحسين عليهم السلام.
خداوند خطاب فرمود: كه من اركان تو را محكم كردم و تو را مزين ساختم به دختر حبيب خود فاطمه زهرا و شوهرش على بن ابى طالب و پسرهايش حسن و حسين و نه تن از فرزندان حسين. اين وقت آن دابّه گفت: در اين جزيره توقف مى كنى يا به وطن خويش مى روى؟
گفتم: مراجعت مى كنم.
گفت: بباش تا كشتى برسد.
چون كشتى برسيد، برنشستم و روان شدم. در كشتى دوازده تن نصارى بودند. چون قصه خويش بگفتم، همگان مسلمان شدند.»
اساقفه، جمع اسقف (به ضم اول وثالث): عالم و پيشواى نصارى و قاضى دين آن ها، و او فوق قسيس و دون مطران است.
از دين پدرانت كه مسيحيت است برگشتى.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشّهدا عليه السلام، 4/ 53- 55، امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 226- 227
المجلسي، البحار، 37/ 78 رقم 45
1) - [حكاه أيضاً في مدينة المعاجز، 3/ 384- 386].
2) - [راجع: «الحسن والحسين عليهما السلام سيِّدا شباب أهل الجنّة»].
3) - در كتاب «فردوس الاخبار» كه از كتب مشهوره مخالفان است، از عايشه روايت كرده است كه رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: «جنة الفردوس با حق تعالى مناجات كرد كه: آيا مرا مزيّن نمى گردانى و حال آن كه در من ساكن گردانيده اى نيكوكاران و پرهيزكاران را؟»
حدّثنا أحمد بن رشدين، قال: حدّثني حُميد بن عليّ البجليّ، قال: حدّثنا ابن لهيعة، عن أبي عُشّانة.
يا ربّ! وعدتني أن تزيِّنني بركنين من أركانك، قال: أوَ لم (5)ازيّنكِ بالحسن والحسين» (6).
لم يرو هذين الحديثين عن ابن لهيعة إلّاحُميد بن عليّ. (7)
جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 335
الطّبراني، المعجم الأوسط، 1/ 225 رقم 339/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 295؛ ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 114؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 115؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 95؛ القندوزي، ينابيع المودّة (8)، 2/ 76؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 267- 268
1) - [في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة مكانه: «وعن عقبة بن عامر قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ...»، وفي الصّواعق المحرقة والأسرار: «عن عقبة بن عامر أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله، قال: ...»، ومن هنا حكاه عنه في كنز العمّال والينابيع].
2) - [في الصّواعق المحرقة وكنز العمّال والأسرار والينابيع: «سيفا»].
3) - شَنْفَان: مثنّى شَنْف، قال في النّهاية 2/ 505 «الشّنْف: من حُليّ الاذن، وجمعه شنوف. وقيل هو ما يعلّق في أعلاها».
4) - [إلى هنا حكاه عنه في الصّواعق المحرقة وكنز العمّال والأسرار والينابيع].
5) - [في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «ألم»].
6) - [إلى هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة، وأضاف فيهما: «رواه الطّبراني في الأوسط (وفيه حميد بن عليّ وهو ضعيف)»].
7) - مروى است به روايت طبرانى از عقبه بن عامر، پيامبر (صلي الله عليه و آله) فرمود: حسن و حسين دو گوشواره عرش اند، و معلّق نيستند.
8) - [حكاه أيضاً في الينابيع، 2/ 481 عن الصّواعق المحرقة، وفي فضائل الخمسة، 3/ 267 عن فيض القدير وكنز الحقائق].
حدّثنا الشّيخ الفقيه أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي رحمه الله، قال: حدّثنا أبي رحمه الله، قال: حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد ابن يحيى بن عمران الأشعريّ، عن يوسف بن الحارث، عن محمّد بن مهران، عن عليّ ابن الحسن، قال: حدّثنا عبدالرّزّاق، عن معمر، عن إسماعيل بن معاوية، عن نافع، عن (1)ابن عمر، قال: (2)قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إذا (3)كان يوم القيامة زيّن (4)عرش (5)ربّ العالمين (6)بكلّ زينة، ثمّ يؤتى بمنبرين من نور طولهما مائة ميل، فيوضع أحدهما عن يمين العرش، والآخر عن يسار العرش، ثمّ (7)يؤتى بالحسن (8)والحسين عليهما السلام، (9)فيقوم الحسن على أحدهما والحسين على الآخر (10)يزيِّن الرّبّ تبارك وتعالى بهما عرشه، كما يزيِّن (11)المرأة قرطاها. (12)
كمره اى، ترجمه امالى،/ 112
الصّدوق، الأمالي،/ 112 رقم 1/ عنه: الدّيلمي، إرشاد القلوب،/ 262؛ المجلسي، البحار (13)، 43/ 261- 262؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين، 1/ 157؛ ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 396
1) - [من هنا حكاه عنه في إرشاد القلوب].
2) - [من هنا حكاه في روضة الواعظين].
3) - [في المناقب مكانه: «في خبر عنه صلى الله عليه و آله: إذا ...»].
4) - [إرشاد القلوب: «يزيِّن»].
5) [المناقب: «الرّحمان»].
6) [المناقب: «الرّحمان»].
7) [في المناقب: «يأتي الحسن»، وفي إرشاد القلوب: «يؤتى الحسن»].
8) [في المناقب: «يأتي الحسن»، وفي إرشاد القلوب: «يؤتى الحسن»].
9) [لم يرد في روضة الواعظين والمناقب].
10) [لم يرد في روضة الواعظين والمناقب].
11) - [في روضة الواعظين والمناقب: «تزيِّن»].
12) - رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «روز قيامت عرش پروردگار جهانيان را به هر زينتى زيور كنند و دو منبر نور آورند كه طول هر كدام صد ميل است و يكى را بر راست عرش نهند و يكى را بر چپ عرش و حسن و حسين را بياورند و حسن بر يكى برآيد و حسين بر ديگرى. پروردگار تبارك و تعالى عرش خود را به آن ها بيارايد، چنانچه زن را دو گوشواره زيور كنند.»
13) - [حكاه أيضاً في البحار، 43/ 293 عن المناقب].
وروى ابن لهيعة، عن أبي عوانة، رفعه (1)إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، (2)قال: (3)قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (4): إنّ (5)الحسن والحسين عليهما السلام شنفا (6)العرش، وإنّ الجنّة قالت: يا ربّ! أسكنتني الضّعفاء والمساكين؟ فقال (7)اللَّه تعالى لها (8): ألا (9)ترضين أنِّي زيّنت أركانكِ بالحسن والحسين عليهما السلام؟ قال: فماست كما تميس العروس فرحاً. (10)
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 131
المفيد، الإرشاد، 2/ 131 رقم 2/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 275- 276؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين، 1/ 166؛ الطّبرسي، إعلام الورى،/ 219؛ الرّاوندي، ألقاب الرّسول وعترته (من ميراث حديث الشّيعة، 1)،/ 53؛ الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 6- 7
أخبرنا الحفّار، قال: حدّثني (11)أبو الفضل، قال: حدّثنا عليّ بن عبيد، قال: حدّثنا محمّد بن سهل، قال: حدّثنا عبداللَّه بن محمّد البلويّ، قال: حدّثني إبراهيم (12)بن عبيداللَّه ابن العلاء، عن أبيه، عن زيد بن عليّ، عن أبيه، عن جدِّه، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله، قال: الحسن (13)والحسين يوم القيامة عن جنبي عرش الرّحمان (تبارك وتعالى) بمنزلة الشّقّين (14)من الوجه.
1) - [البحار: «يرفعه»].
2) [لم يرد في إعلام الورى].
3) - [من هنا حكاه في روضة الواعظين وألقاب الرّسول].
4) [لم يرد في إعلام الورى].
5) - [في كشف الغمّة مكانه: «وروى عن أبي عوانة يرفعه إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله أنّه قال: إنّ ...»].
6) - [روضة الواعظين: «شفعاء»].
7) [في روضة الواعظين وألقاب الرّسول: «اللَّه (سبحانه)»، وفي إعلام الورى والبحار: «لها اللَّه تعالى»].
8) [في روضة الواعظين وألقاب الرّسول: «اللَّه (سبحانه)»، وفي إعلام الورى والبحار: «لها اللَّه تعالى»].
9) - [كشف الغمّة: «أما»].
10) - ابن لهيعه از ابى عوانه در حديثى مرفوع از پيغمبر صلى الله عليه و آله حديث كند كه آن حضرت صلى الله عليه و آله فرمود: همانا حسن و حسين دو گوشواره عرش خدايند، و بهشت (به خدا) گفت: بار پروردگارا! ناتوانان و مستمندان را در من جاى داده اى؟ خداى تعالى به او فرمود: آيا خشنود نشوى كه من پايه هاى تورا به حسن و حسين آرايش دادم، فرمود: پس بهشت از شادى همانند عروس به خود خراميد.
11) [البحار: «عيسى بن موسى، عن عليّ»].
12) [البحار: «عيسى بن موسى، عن عليّ»].
13) - [في الينابيع مكانه: «وعن عليّ عليه السلام رفعه: الحسن ...»].
14) - [في البحار: «الشّنفين»، وفي الينابيع: «الشّفتين»].
الطّوسى، الأمالي،/ 350- 351 رقم 725/ عنه: المجلسي، البحار (1)، 43/ 265؛ مثله القندوزي، ينابيع المودّة (2)، 2/ 327
قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن عثمان بن سعيد الأحول، قال: هذا كتاب جدِّي عثمان ابن سعيد، فقرأت فيه: حدّثني زياد بن رستم أبو معاذ الخرّاز، قال: عمرو بن خالد، عن زيد بن عليّ، عن آبائه، عن عليّ عليه السلام: أنّ فاطمة بنت محمّد نبيّ اللَّه صلى الله عليه و آله صلّى اللَّه عليها وعلى ذرِّيّتها مرضت في عهد رسول اللَّه، فأتاها نبيّ اللَّه عايداً لها في نفرٍ من أصحابه، فاستأذن، فقالت: يا أبة! لا تقدر على الدّخول عليَّ، إنّ عليَّ عباءة إذا غطّيت بها رأسي انكشفت رجلاي، وإذا غطّيت بها رجلاي انكشف رأسي. فلفّ رسول اللَّه ثوبه وألقاه إليها، فتستّرت به، ثمّ دخل فقال: كيف تجدك يا بنيّة؟ قالت: ما هدني يا رسول اللَّه وجعه وما بي من الوجع أشدّ عليَّ من الوجع.
قال: لا تقولي ذلك يا بنيّة، فإنّ اللَّه تعالى لم يرض الدّنيا لأحد من أنبيائه ولا من أوليائه، أما ترضين أنّه زوّجتكِ أقدم امّتي سلماً، وأعلمهم علماً، وأعظمهم حلماً. إنّ اللَّه اطّلع على خلقه واختار منهم أباكِ، فبعثه رحمةً للعالمين، ثمّ أشرف الثّانية فاصطفى زوجكِ على العالمين، وأوصى إليَّ، فزوّجتكِ، ثمّ أشرف الثّالثة، فاصطفاكِ على نساء العالمين، ثمّ أشرف الرّابعة، فاصطفى بنيك على شباب العالمين، فاهتزّ العرش وسأل اللَّه أن يزيِّنه بهما، فهما يوم القيامة جنبتي العرش كقرطي الذّهب، قالت: رضيت عن اللَّه ورسوله، واستبشرت. فوضع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يديها بين كتفيها، ثمّ قال: اللَّهمّ رافع الوصيّة وكافل الضّائعة، أذهِب عن فاطمة بنت نبيّك. فكانت فاطمة تقول: ما وجدت سمعة سغب بعد دعوة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. (3)
ابو الفتوح رازى، تفسير، 8/ 404
الطّبريّ، بشارة المصطفى،/ 246- 247
وأخبرني محمود بن إسماعيل، أخبرني أحمد بن فادشاه (ح)، وأخبرني عليّ مناولة عن أبي نعيم، قالا: أخبرنا الطّبراني، عن أحمد بن رشد بن حميد بن عليّ البجليّ، عن ابن لهيعة، عن أبي عشانة، عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: الحسن والحسين يوم القيامة عن جنبي عرش الرّحمان بمنزلة الشّنفين من الوجه، قال: والشّنف القرط المعلّق في الاذن.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 107- 108
سليمان بن أحمد الطّبرانيّ، والقاضي أبو الحسن الجراحيّ، وأبو الفتح الحفّار، والكياشيرويه والقاضي النّطنزيّ بأسانيدهم، عن عقبة، عن عامر الجهني، وأبي دجانة، وزيد بن عليّ، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله، قال: الحسن والحسين شنفا العرش، وفي رواية: وليسا بمعلقين؛ وإنّ الجنّة قالت: يا ربّ! أسكنتني الضّعفاء والمساكين، فقال اللَّه تعالى: ألا ترضين إنِّي زيّنت أركانكِ بالحسن والحسين، فماست كما تميس (1)العروس فرحاً.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 395/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 292- 293
ثمّ قال صلى الله عليه و آله وهو يقول: اللَّهمّ إنّي أشكو إليك ما يلقى أهل بيتي. ثمّ قال صلى الله عليه و آله: إذا كان يوم القيامة يزيّن العرش بكلّ زينة، ثمّ يؤتى بمنبرين من نور طولهما مائة ميل، فيوضع أحدهما عن يمين العرش، والآخر عن يسار العرش، ثمّ يؤتى بالحسن والحسين عليهما السلام، فيقوم الحسن عليه السلام على أحدهما، والحسين عليه السلام على الآخر، يزيّن الرّبّ تبارك وتعالى بهما عرشه كما تزيّن المرأة قرطاها.
ابن شاذان، الفضائل،/ 11
رُوي في الخبر عن سيِّد البشر صلى الله عليه و آله أنّه كان يقول للحسن والحسين: أنتما زينة عرش الرّحمن، أنتما اللّؤلؤة والمرجان. فقيل له: يا رسول اللَّه! وكيف ذلك وكيف يكونان تزيين عرش الرّحمن؟ فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: إذا كان يوم القيامة يزيّن عرش ربّ العالمين بكلّ زينة، ثمّ يؤتى بمنبرين من نور، كلّ منبر طوله مائة ميل، فيوضع أحدهما عن يمين
1) - الميس: التبختر.
العرش، والآخر عن يسار العرش، ثمّ يؤتى بالحسن والحسين عليهما السلام، فيقف الحسن على أحدهما، والحسين على الآخر. يزيِّن الرّبّ تبارك وتعالى بهما عرشه كما تزيِّن المرأة قرطاها. ثمّ قال صلى الله عليه و آله: ويوضع يوم القيامة منابر تحت العرش لشيعتي ولشيعة أهل بيتي المخلصين في ولايتنا؛ فيقول اللَّه عزّ وجلّ: هلموا يا عبادي إليَّ لأنشر عليكم كرامتي، فقد اوذيتم في دار الدّنيا.
الطّريحي، المنتخب، 1/ 158
حكي أنّ الأشعث بن قيس، وجويرية الجبليّ قالا يوماً لعليّ عليه السلام: يا أمير المؤمنين! حدّثنا عن بعض خلواتك مع فاطمة عليها السلام، فقال: نعم، بينا أنا وفاطمة في كساء واحد نائمان، إذ أقبل رسول اللَّه إلينا نصف اللّيل وكان عليه السلام يأتيها بالتّمر واللّبن ليعينها على تربية الحسن والحسين عليهما السلام، فدخل علينا ونحن نيام، فوضع رجلًا بحيالي ورجلًا بحيالها، فلمّا رأت فاطمة أباها واقفاً، همّت أن تجلس، فلم تستطع، فبكت، فقال لها النّبيّ صلى الله عليه و آله: وما يبكيكِ يا بنت محمّد المصطفى؟ فقالت: أما ترى حالنا ونحن في كساء واحد نصفه تحتنا ونصفه فوقنا؟ فقال لها! يا بنيّة! أما تعلمين أنّ اللَّه أطلع اطّلاعه من سمائه إلى أرضه، فاختار منها بعلك عليّ بن أبي طالب، وأمرني أن ازوّجكِ به، وإنّ اللَّه عزّ وجلّ اتّخذه لي وصيّاً وخليفة من بعدي. يا فاطمة! أما إنّ العرش سأل ربّه أن يزيّنه بزينة لم يزيّن بها شيئاً من خلقه، فزيّنه بالحسن والحسين عليهما السلام، وجعلهما في ركنين من أركان العرش، فالعرش يفتخر بزينته على كلّ شي ء.
الطّريحي، المنتخب، 2/ 297
نقل من خطّ الشّيخ أبي جعفر الطّوسيّ- رحمه الله- من (1)كتاب مسائل البلدان رواه بإسناده عن أبي محمّد الفضل بن شاذان يرفعه (2)إلى جابر بن يزيد الجعفيّ، عن رجل من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، قال: دخل سلمان- رضى الله عنه- على أمير المؤمنين عليه السلام، فسأله
عن نفسه، فقال: يا سلمان! أنا الّذي إذا (1)دعيت الامم كلّها إلى طاعتي فكفرت فعذّبت في النّار (2)وأنا خازنها عليهم حقّاً، أقول يا سلمان! إنّه لا يعرفني أحد حقّ معرفتي [إلّا كان معي] (3)في الملأ الأعلى. قال: ثمّ دخل الحسن والحسين عليهما السلام، فقال: يا سلمان! هذان شنفا عرش ربّ العالمين، بهما تشرق الجنان، وامّهما خيرة النّسوان أخذ اللَّه على النّاس الميثاق بي، فصدَّق من صدَّق، وكذَّب من كذَّب، (4)فهو في النّار. وأنا الحجّة البالغة والكلمة الباقية، وأنا سفير السّفراء.
قال سلمان: يا أمير المؤمنين! لقد وجدتك في التّوراة كذلك وفي الإنجيل كذلك، بأبي أنت وامِّي يا قتيل كوفان، واللَّه لولا أن يقول النّاس: وا شوقاه، رحم اللَّه قاتل سلمان لقلت فيك مقالًا تشمئزُّ منه النّفوس، لأنّك حجّة اللَّه الّذي به (5)تاب (6)على آدم، وبك أنجى (7)يوسف من الجبّ، وأنت قصّة أيّوب وسبب تغيير (8)نعمة اللَّه عليه.
فقال أمير المؤمنين عليه السلام: أتدري ما قصّة أيّوب وسبب تغيير (9)نعمة اللَّه عليه؟ قال:
اللَّه أعلم وأنت يا أمير المؤمنين. قال: لمّا كان عند الإنبعاث للمنطق (10)شكّ أيّوب في ملكي (11)، فقال: هذا خطب جليل وأمر جسيم. قال اللَّه عزّ وجلّ: يا أيّوب! أتشكُّ في صورة أقمته أنا؟ إنِّي ابتليت (12)آدم بالبلاء، فوهبته له، وصفحت عنه بالتّسليم عليه (13)
1) - [لم يرد في البرهان والبحار وكنز الدّقائق].
2) - [في البرهان والبحار: «بالنّار»].
3) - الزّيادة من البحار، [ولم يرد في البرهان].
4) - [زاد في كنز الدّقائق: «أمّا من صدّق، فهو في الجنّة، وأمّا من كذّب»].
5) - [كنز الدّقائق: «بك»].
6) [البرهان: «اللَّه على آدم وبه نجى»].
7) [البرهان: «اللَّه على آدم وبه نجى»].
8) - [في البحار وكنز الدّقائق: «تغيّر»].
9) - [في البحار وكنز الدّقائق: «تغيّر»].
10) - [البحار: «للنطق»].
11) - [زاد في البرهان وكنز الدّقائق: «وبكى»].
12) - [البرهان: «قد ابتليت»].
13) - [لم يرد في البرهان].
بإمرة المؤمنين. فأنت (1)تقول: خطب جليل وأمر جسيم؟ فوَ عزّتي (2)لُاذيقنّك من عذابي أو تتوب إليَّ بالطّاعة لأميرالمؤمنين.
ثمّ أدركته السّعادة بي. يعني أنّه تاب إلى اللَّه وأذعن بالطّاعة لأمير المؤمنين صلّى اللَّه عليه (3)وعلى ذرِّيّته الطّيِّبين. (4)
علّامه مجلسى، جلاء العيون،/ 385
شيخ مفيد از طريق مخالفان [...] روايت كرده است كه حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: «حسن و حسين دو گوشواره عرشند.» و فرمود: بهشت با حق تعالى گفت: «در من ساكن گردانيده اى ضعفا و مساكين را.»
حق تعالى به او ندا كرد كه: «آيا راضى نيستى من ركن هاى تورا زينت داده ام به حسن و حسين؟»
پس بهشت بر خود باليد، چنانچه عروس بر خود مى بالد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 389
امير المؤمنين على عليه السلام مى فرمايد: «الحسن والحسين يوم القيامة من جنبي عرش الرّحمن، بمنزلة الشّنفين من الوجه».
يعنى: «حسن و حسين در روز قيامت از دو جانب عرش، منزلت دو گوشواره دارند از براى رخسار.»
سپهر، ناسخ التّواريخ سيد الشّهدا عليه السلام، 1/ 47
در كتاب «امالى» صدوق سند به عبداللَّه بن عمر بن الخطاب پيوسته مى شود:
قال: قال رسول اللَّه: «إذا كان يوم القيامة زيّن عرش ربّ العالمين بكلّ زينة، ثمّ يؤتى بمنبرين من نور طولهما مائة ميل، فيوضع أحدهما عن يمين العرش، والآخر عن يسار العرش، ثمّ يؤتى بالحسن والحسين، فيقوم الحسن على أحدهما، والحسين على الآخر، يزيّن الرّبّ تبارك وتعالى بهما عرشه كما يزيّن المرأة قرطاها».
يعنى: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «در روز قيامت عرش خداوند مزين مى شود به تمام زينت، پس دو منبر كه درازاى هر يك صد ميل است، بر جانب راست و چپ عرش نصب مى كنند و حسنين هر يك بر منبرى قرار مى گيرند و خداوند عرش خود را مزين مى فرمايد به ايشان، چنان كه زن را زينت مى كند گوشواره هاى او.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشّهدا عليه السلام، 1/ 79، امام حسن عليه السلام، 1/ 146
و ديگر در كتاب «ارشاد» اين حديث بدين گونه مسطور است:
قال رسول اللَّه: «إنّ الحسن والحسين شنفا العرش، وإنّ الجنّة قالت: يا ربّ! أسكنتني الضّعفاء والمساكين، فقال لها اللَّه تعالى: ألا ترضين أنّي زيّنت أركانك بالحسن والحسين؟ قال: فماست كما تميس العروس فرحاً».
يعنى: رسول خدا فرمود: «حسن و حسين دو گوشواره عرشند. همانا بهشت عرض كرد: اى پروردگار من! ضعيفان و مسكينان را در من جاى مى دهى. خداوند اورا مخاطب داشت كه: آيا رضا نمى دهى كه اركان تورا با حسن و حسين زينت كنم؟ اين وقت بهشت بر خود بباليد و متبختر شد؛ چنان كه عروس شادمانه تبختر كند.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشّهدا عليه السلام، 1/ 81، امام حسن عليه السلام، 1/ 152
و ديگر در كتاب «امالى» شيخ از رسول خداى حديث مى كند:
قال: «الحسن والحسين يوم القيامة عن جنبي عرش الرّحمان تبارك وتعالى، بمنزلة الشّنفين من الوجه».
يعنى: رسول خدا فرمود: «حسن و حسين در روز قيامت بر دو جانب عرش خداوند جاى دارند؛ مانند دو گوشواره در كنار چهره.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشّهدا عليه السلام، 1/ 81، امام حسن عليه السلام، 1/ 148
1) - [في البحار وكنز الدّقائق: «وأنت»].
2) - [زاد في البرهان: «وجلالي»].
3) - [إلى هنا حكاه في البرهان].
4) - ابن بابويه و ديگران از كتب مخالفان روايت كرده اند كه حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: «چون روز قيامت شود، عرش پروردگار عالميان را به هر زينتى مزين گردانند. پس دو منبر از نور بياورند كه طول آن ها صد ميل باشد كه هر ميلى ثلث يك فرسخ است. يكى را در جانب راست عرش گذارند و ديگرى را در جانب چپ. پس جناب امام حسن و امام حسين عليهما السلام را بياورند، حسن عليه السلام بر يكى از آن ها بايستد و حسين عليه السلام بر ديگرى. حق تعالى عرش خود را به ايشان زينت دهد، چنانچه زن خود را به دو گوشواره زينت مى دهد.
شرف الدّين الإسترآبادي، تأويل الآيات،/ 493- 495/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 61؛ المجلسي، البحار، 26/ 292- 293؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 11/ 248- 249
فرات قال: حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم الفارسيّ معنعناً:
عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهما السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: يا عليّ. قال: لبّيك! قال له [أتى. ر، أ: الشّيطان الوادي. أ. فاءت الوادي فانظر من فيه، فأتى ب. الوادي.
ب، ر] فدار فيه فلم ير أحداً حتّى إذا صار على بابه لقي شيخاً فقال: ما تصنع هنا؟ قال:
أرسلني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم. قال: تعرفني؟ قال: ينبغي أن تكون أنت هو يا ملعون. قال:
[نعم. قال:] فما بدّ من أن أصارعك، قال: لا بدّ منه، فصارعه، فصرعه عليّ، قال (1): قم عنِّي يا عليّ حتّى أبشِّرك، فقام عنه، فقال: بِمَ تبشِّرني يا ملعون؟ قال: إذا كان يوم القيامة صار الحسن عن يمين العرش والحسين عن يسار العرش (2)يعطون شيعتهم الجوائز (3)من النّار.
قال: فقام إليه فقال: أصارعك مرّة أخرى، قال: نعم، فصرعه أمير المؤمنين عليه السلام.
قال: قم عنِّي حتّى أبشِّرك، فقام عنه، فقال: لمّا خلق اللَّه آدم عليه الصّلاة والسّلام خرجوا (4)ذرِّيّته من ظهره مثل الذّرّ، قال: فأخذ ميثاقهم فقال: ألستُ بربِّكم؟ قالوا:
بلى، قال: فأشهدهم على أنفسهم، فأخذ ميثاق محمّد وميثاقك فعرف وجهك الوجوه وروحك الأرواح، فلا يقول لك أحد: أحبّك إلّاعرفته، ولا يقول لك أحد أبغضك إلّا عرفته.
قال: قم صارعني، قال: ثالثة (5)؟ قال: نعم، فصارعه، (6)فأعرقه، ثمّ صرعه أمير
المؤمنين (1)[عليه السلام]، فقال: يا عليّ! لا تبغضني، قم (2)عنِّي حتّى أبشِّرك، قال: بلى وأبرء منك وألعنك، قال: واللَّه يا ابن أبي طالب ما أحد يبغضك إلّاشركت في رحم امّه وفي ولده، فقال: أما قرأت كتاب اللَّه: «وشارِكْهُمْ في الأمْوالِ والأوْلادِ وعِدْهُمْ وما يَعِدُهُمُ الشّيْطانُ إلّاغُرُوراً» (3).
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 148- 149 رقم 185/ عنه: المجلسي، البحار، 60/ 208
محمّد بن يحيى، عن عليّ بن الحسين النّيسابوريّ، عن إبراهيم بن أحمد، عن عبدالرّحمان ابن سعيد المكِّيّ، عن يحيى بن سليمان المازنيّ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام، قال: مَنْ زار قبر ولدي عليّ كان له عند اللَّه كسبعين حجّة مبرورة، قال: قلت: سبعين حجّة؟ قال:
نعم، وسبعين ألف حجّة، قال: قلت: سبعين ألف حجّة؟ قال: رُبّ حجّة لا تقبل مَنْ زاره وباتَ عنده ليلة كان كمَنْ زار اللَّه في عرشه؟ قال: نعم، إذا كان يوم القيامة كان على عرش الرّحمن أربعة من الأوّلين وأربعة من الآخرين، فأمّا الأربعة الّذين هم من الأوّلين فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام، وأمّا الأربعة من الآخرين فمحمّد وعليّ والحسن والحسين صلوات اللَّه عليهم، ثمّ يمدُّ لمضمار فيقعد معنا مَنْ زار قبور الأئمّة عليهم السلام إلّاأنّ أعلاهم درجة وأقربهم حبوة زوّار قبر ولدي عليّ عليه السلام.
الكليني، الفروع من الكافي، 4/ 585 رقم 4
ابن إسحاق الهمدانيّ، عن حسّان الطّائيّ، (4)عن أبي موسى الأشعريّ، قال: سمعت (5)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: (6)أنا وعليّ وفاطمة والحسن والحسين [يوم القيامة] (7)في قبّة تحت العرش. (8)
1) [البحار: «وصرعه»].
2) - [البحار: «وقم»].
3) - [الإسراء: 17/ 64].
4) - [من هنا حكاه في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة].
5) - [في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «قال»].
6) - [من هنا حكاه في كنز العمّال].
7) - ما بين المعقوفتين من مجمع الزّوائد.
8) - [أضاف في مجمع الزّوائد وكنز العمّال وفضائل الخمسة: «رواه الطّبراني (وفيه حيّان الطّائي ولم أعرفه)»].
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 3- 4 رقم 914/ مثله الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 276؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 100؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة (1)، 3/ 141
حدّثنا السّيِّد الزّاهد أبو الب يحيى بن محمّد بن الحسين الحسنيّ رحمه الله في المحرّم سنة تسع وخمسمائة لفظاً وقراءة في داره بآمل، قال: حدّثنا السّيِّد أبو عبداللَّه الحسين بن عليّ الدّاعي الحسينيّ، قال: حدّثنا السّيّد أبو إبراهيم جعفر بن محمّد الحسينيّ، قال: أخبرنا الحاكم أبو عبداللَّه محمّد بن عبداللَّه الحافظ، قال: أخبرني أبو النّصر محمّد بن هارون الدّوانيقيّ بالنّهروان، قال: حدّثتنا سمانة بنت حمدان الأنباريّة، قالت: حدّثني أبي، قال:
حدّثنا عمر بن زياد اليونانيّ، قال: حدّثني عبدالعزيز محمّد بن الدّراورديّ، حدّثني زيد ابن أسلم، عن أبيه أسلم، قال: قال عمر بن الخطّاب، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أنا وفاطمة وعليّ والحسن والحسين عليهم السلام في حظيرة القدس في قبّة بيضاء وهي قبّة المجد، وشيعتنا عن يمين الرّحمان تبارك وتعالى.
الطّبريّ، بشارة المصطفى،/ 47- 48
وأنبأني مهذّب الأئمّة هذا [عبدالملك بن عليّ بن محمّد الهمدانيّ نزيل بغداد]، أنبأنا المبارك بن عبدالجبّار، أخبرنا أبو الغنائم عبدالصّمد بن عليّ المأمونيّ، حدّثنا أبو الحسن عليّ الدّارقطنيّ، حدّثنا محمّد بن عبداللَّه بن إبراهيم البزّاز، حدّثتني سمانة بنت أحمد بن الوضّاح بن حسّان الأنباريّة، قالت: حدّثني أبي، عن عمرو بن زياد الثّوبانيّ، حدّثني عبدالعزيز بن محمّد، حدّثني زيد بن أسلم، عن أبيه: أنّ عمر بن الخطّاب، قال، قال رسول اللَّه: إنّ فاطمة وعليّاً والحسن والحسين في حظيرة القدس في قبّة بيضاء، سقفها عرش الرّحمان.
الخوارزمي، المناقب،/ 302- 303 رقم 298
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبدالباقيّ، نا أبو محمّد الجوهريّ- إملاءً- أنا أبو الحسن عليّ ابن عمر بن أحمد الدّارقطنيّ، نا محمّد (2)بن عبداللَّه بن إبراهيم السّرار، حدّثتني سمانة بنت
1) - [حكاه في فضائل الخمسة عن مجمع الزّوائد].
2) - [في الفرائد مكانه: «أنبأني عبدالمنعم بن يحيى بن إبراهيم، عن النّقيب عبدالرّحمان بن عبدالسّميع، عن شاذان القمّي قراءة عليه، عن أبي عبداللَّه [محمّد] بن عبدالعزيز، عن أبي عبداللَّه محمّد بن أحمد بن عليّ، قال: أنبأنا أبوعبداللَّه محمّد بن عبدالواحد بن محمّد بن أحمد الحافظ، قال: أخبرني الرّزّاق بن أبي حفص الرّفضيّ، قال: أنبأنا أبو بكر ابن فورك، قال: أنبأنا محمّد ...»].
حمدان بن (1)الوضّاح بن حسّان الأنباريّة، قالت: حدّثني أبي، عن عمرو بن زياد اليونانيّ (2)(3)، حدّثني عبدالعزيز بن محمّد، نا زيد بن أسلم، عن أبيه أنّ (4)عمر بن الخطّاب، قال، قال (5)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (6): « (7)أنّ فاطمة وعليّاً (8)والحسن والحسين في حظيرة القدس في قبّة بيضاء سقفها عرش الرّحمان» (9).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 61 رقم 3209، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 122/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 98؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 141؛ مثله الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 526؛ الحموئي، فرائد السّمطين، 1/ 49؛ المجلسي، البحار (10)، 43/ 76
جابر عن أبي جعفر عليه السلام: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا عليّ! ائت الوادي. فدخل الوادي ودار فيه، فلم ير أحداً، حتّى إذا صار على بابه لقيه شيخ، فقال: ما تصنع هنا؟ قال: أرسلني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: قال: تعرفني؟ قال: ينبغي أن يكون (11)أنت الملعون، فقال: ما ترى أصارعك، فصارعه، فصرعه عليّ عليه السلام، فقال: قم عنّي حتّى أبشّرك، فقام عنه، فقال: بِمَ تبشّرني يا ملعون؟ قال: إذا كان يوم القيامة صار الحسن عن يمين العرش
1) [الفرائد: «موسى الأنباريّ، عن أبيها، عن عمر بن زياد»].
2) - [ط المحمودي: «الثّوباني»].
3) [الفرائد: «موسى الأنباريّ، عن أبيها، عن عمر بن زياد»].
4) - [الفرائد: «عن»، ومن هنا حكاه في كشف الغمّة والبحار].
5) - [كشف الغمّة: «سمعت»].
6) - [أضاف في كشف الغمّة: «يقول»، ومن هنا حكاه عنه في كنز العمّال وفضائل الخمسة].
7) [في الفرائد: «أنا وعليّ وفاطمة»، وفي البحار: «فاطمة وعليّ»].
8) [في الفرائد: «أنا وعليّ وفاطمة»، وفي البحار: «فاطمة وعليّ»].
9) - [أضاف في كنز العمّال وفضائل الخمسة: «أخرجه ابن عساكر عن عمر (وفيه عمرو بن زياد الثّوباني قال الدّارقطنيّ يضع الحديث)»].
10) - [حكاه في البحار عن الفردوس لابن شيروية].
11) - [البحار: «تكون»].
والحسين عن يسار العرش يعطون شيعتهم الجواز من النّار، فقام إليه، فقال: أصارعك مرّة أخرى؟ قال: نعم، فصرعه مرّة أخرى أميرالمؤمنين، فقال: قم عنِّي حتّى أبشِّرك، فقام عنه: قال: لمّا خلق اللَّه تعالى آدم أخرج ذرِّيّته من (1)ظهره مثل الذّرّ، فأخذ ميثاقهم «ألستُ بربِّكُم قالوا بلى فأشهدهُم على أنفسِهم» فأخذ ميثاق محمّد وميثاقك، فعرّف وجهك الوجوه، وروحك الأرواح، فلا يقول لك أحد: «أحبّك» (2)إلّاعرفته، ولا يقول لك: «أبغضك» إلّاعرفته. قال: قم صارعني ثالثة، قال: نعم، فصارعه فاعتنقه، ثمّ صارعه فصرعه أمير المؤمنين، قال: يا عليّ! لا تنقضني، قم عنّي حتّى أبشّرك، (3)قال: بلى و (4)أبرأ منك وألعنك، قال: واللَّه يا ابن أبي طالب ما أحد يبغضك إلّاشركت أباه في رحم امّه وولده وماله، أما قرأت كتاب اللَّه: «وشاركهم في الأموال والأولاد» (5)(الآية).
ابن شهرآشوب، المناقب، 2/ 248- 249/ عنه: المجلسي، البحار، 39/ 178- 179
وروينا بالإسناد من غير السّفينة عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أنّه قال: «رأيتُ على باب العرش مكتوباً بالذّهب لا بماء الذّهب: لا إله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه، عليّ وليّ اللَّه، فاطمة أمَة اللَّه، الحسن والحسين صفوة اللَّه، على باغضهم لعنة اللَّه».
المحلّي، الحدائق الورديّة،/ 23 (ط صنعاء)
أخبرنا عليّ بن أبي عبداللَّه الأزجيّ المعروف بابن المقير، عن المبارك بن الحسن، أخبرنا أبو القاسم أحمد، أخبرنا عبيداللَّه بن محمّد، حدّثنا أبو بكر محمّد بن جعفر بن أيّوب الصّابونيّ، حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن يحيى بن خالد بن حيّان (حسان) الرّقّي بمصر، حدّثنا زهير بن عباد، حدّثنا حسان بن إبراهيم، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن جبّار الطّائي، عن عبداللَّه بن قيس قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : أنا وعليّ وفاطمة والحسن والحسين
يوم القيامة في قبّة تحت العرش. قلت: ما كتبناه إلّامن هذا الوجه، وهو حديث حسن عال.
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 311
أخبرني الشّيخ الإمام مجد الدّين عبداللَّه بن محمود إذناً، قال: أنبأنا الشّيخ أبو محمّد عبدالمجيب بن أبي القاسم بن زهير الحرثيّ إجازة، قال: أخبرنا الحافظ أبو الفضل محمّد ابن ناصر السّلاميّ، أنبأ محمّد بن أحمد بن عبدالمنعم بن ماشدة، قال: أنبأنا الصّاحب السّعيد نظام الملك الحسن بن عليّ بن إسحاق الطّوسيّ إجازة- بجميع مسموعاته في ذي القعدة سنة [أربع وعشرين وخمسمائة- قال: أخبرنا الشّيخ أبو عليّ الحسن بن أحمد الحدّاد، والشّيخ الفقيه أبو الفضل أحمد بن أحمد بن الحسن الحدّاد سماعاً عليهما في ذي القعدة سنة ستّ و] أربعين وأربعمائة، قال: أخبرنا الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبداللَّه بن أحمد الأصبهانيّ، قال: أنبأنا عمر بن أحمد، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن يزيد الزّعفرانيّ، قال: أنبأنا أبو يوسف ابن يعقوب بن دينار وكتبه عن عثمان بن أبي شيبة، أنبأنا منبه بن عثمان، قال: أنبأنا إسماعيل بن عيّاش قال:
سمعتُ يحيى بن عبداللَّه، يحدِّث عن أبيه، قال: سمعت أبا هريرة؛ قال: لما اسريَ بالنّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، ثمّ هبط إلى الأرض، مضى لذلك زمان، ثمّ إنّ فاطمة عليها السلام أتت النّبيّ صلى الله عليه و آله فقالت: بأبي أنت وامّي يا رسول اللَّه، ما الّذي رأيت لي؟ فقال لي: يا فاطمة أنتِ خير نساء البريّة وسيّدة نساء أهل الجنّة. قالت: فما لعليّ؟ قال: رجل من أهل الجنّة. قالت: يا أبة! فما الحسن والحسين؟ فقال: [هما] سيِّدا شباب أهل الجنّة. (1)
ثمّ إنّ عليّاً عليه السلام أتى النّبيّ صلى الله عليه و آله، فقال: ما الّذي رأيت لي؟ فقال: أنا وأنت والحسن والحسين في قبّة من درّ أساسها من رحمة اللَّه، وأطرافها من نور اللَّه، وهي تحت عرش اللَّه كأنِّي بك يا ابن أبي طالب وبينك وبين كرامة اللَّه سمع (تسمع) صوتاً وهينمة وقد ألجم
1) - [راجع: «الحسن والحسين عليهما السلام سيِّدا شباب أهل الجنّة»].
النّاس العرق وعلى رأسك تاج من نور وقد أضاء منه المحشر ترفل في حلّتين: حلّة خضراء وحلّة ورديّة، خلقت وخلقتم من طينة واحدة.
الحموئي، فرائد السّمطين، 1/ 47- 48 رقم 13
أنبأني السّيِّد [عبدالحميد] الجلال بن الفخّار النّسّابة، عن الشّرف بن عبدالسّميع الواسطيّ إجازة، عن شاذان بن جبرئيل بقراءته عليه، عن محمّد بن عبدالعزيز، عن محمّد ابن أحمد بن عليّ النّطنزيّ قال: أنبأنا أبو منصور محمود بن إسماعيل الصّيرفيّ، قال: أنبأنا أبو الحسين بن فادشاه، قال: حدّثنا الطّبرانيّ، قال: حدّثنا أبو الزّنباع روح بن فرج المصري، قال: حدّثنا زهير بن عبّاد الرّواسيّ، قال: حدّثنا حصار بن إبراهيم الكرمانيّ، قال: حدّثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن حيان الطّائي، عن أبي موسى الأشعري قال: سمعت النّبيّ صلى الله عليه و آله يقول: أنا وعليّ وفاطمة والحسن والحسين في قبّةٍ تحت العرش.
الحموئي، فرائد السّمطين، 1/ 49 رقم 13
رواه الشّيخ أبو جعفر الطّوسيّ- رحمه الله- عن رجاله، عن عبداللَّه بن عجلان السَّكونيّ قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام، يقول: بيت عليّ وفاطمة من (1)حجرة رسول اللَّه- صلّى اللَّه عليهم- وسقف بيتهم عرش ربّ العالمين، وفي قعر بيوتهم فرجة مكشوطة إلى العرش (2)معراج الوحي، والملائكة تنزل عليهم بالوحي صباحاً ومساءً وفي كلّ ساعة وطرفة عين، والملائكة لا ينقطع فوجهم، فوج ينزل وفوج يصعد. وإنّ اللَّه تبارك وتعالى كشط (3)لإبراهيم عليه السلام عن السّماوات حتّى أبصر العرش، (4)وزاد اللَّه في قوّة ناظره (5). وإنّ اللَّه زاد في قوّة ناظر (6)محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، وكانوا يبصرون العرش ولايجدون
لبيوتهم سقفاً غير العرش، فبيوتهم مسقّفة بعرش الرّحمان ومعارج (1)الملائكة والرّوح فوج بعد فوج [ب]- لا انقطاع لهم. وما من بيت من بيوت الأئمّة منّا إلّاوفيه معراج الملائكة لقول اللَّه عزّ وجلّ: «تنزّل (2)الملائكة والرّوح فيها بإذن ربّهم بكلِّ أمرٍ سلام»، قال: قلت: «مِنْ كُلِّ أمْرٍ»، قال: بكلّ أمر. قلت (3): هذا التّنزيل؟ قال: نعم. (4)
مجلسى، جلاء العيون،/ 398
و ديگر شرف الدين نجفى در كتاب «تأويل الآيات الباهرة في العترة الطّاهرة» سند به عبداللَّه عجلان السكونى مى رساند و مى گويد: از ابوجعفر عليه السلام شنيدم:
«يقول: بيت عليّ وفاطمة حجرة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وسقف بيتهم عرش ربّ العالمين وفي قعر بيوتهم فُرجة مكشوطة إلى العرش معراج الوحي والملائكة تنزل عليهم بالوحي صباحاً ومساءً وكلّ ساعة وطرفة عين، والملائكة لا ينقطع فوجهم، فوج ينزل وفوج يصعد».
مى فرمايد: «خانه على و فاطمه در حجره رسول خدا و حال آن كه سقف خانه ايشان عرش خداوند بود و در قعر بيوت ايشان راهى به سوى عرش كه معراج وحى است، گشاده است و فرشتگان فرود مى شدند و ابلاغ وحى را بر ايشان مى كردند در هر صبح و شام، بلكه در هر ساعت و طرفة عينى و افواج ملائكه منقطع نمى شدند. فوجى فرود مى شدند و فوجى صعود مى دادند.»
«وإنّ اللَّه تبارك وتعالى كشف لإبراهيم عليه السلام عن السّماوات حتّى أبصر العرش وزاد اللَّه في قوّة ناظره وإنّ اللَّه زاد في قوّة ناظر محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين، صلوات للَّه عليهم، وكانوا يبصرون العرش ولا يجدون لبيوتهم سقفاً غير العرش وبيوتهم مسقفة بعرش الرّحمان ومعارج الملائكة والرّوح فيها بإذن ربّهم من كلّ أمرٍ سلام. قال، قلت: من كلّ أمرٍ، قال: بكلِّ أمرٍ، فقلت: هذا التّنزيل، قال: نعم».
يعنى: «خداوند تبارك و تعالى آسمان ها را مكشوف داشت از براى ابراهيم و به زيادت كرد بينش اورا تا عرش خداى را بديد و نيرو داد بينش محمد، على، فاطمه، حسن و حسين را كه ديدار مى كردند عرش را واز براى بيوت خود، جز عرش رحمان سقفى نمى ديدند و جبرئيل و فريشتگان به فرمان خداوند، در بيوت ايشان از براى هر امرى مختلف بودند.»
عبداللَّه بن عجلان عرض كرد:
«من كلّ أمرٍ.»
فرمود: «بكلّ أمرٍ.»
گفت: «قرآن بدين سان نازل شد؟»
فرمود: «بلى.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشّهدا عليه السلام، 4/ 47- 48، امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 219- 220
و نيز سند به عمر منتهى مى شود كه گفت: شنيدم از رسول خداى كه فرمود: «إنّ فاطمة وعليّاً والحسن والحسين في حظيرة القدس، في قبّة بيضاء، سقفها عرش الرّحمان عزّ وجلّ».
يعنى: «فاطمه، على، حسن و حسين در بهشت خداى جاى دارند. در ميان قبه اى سفيد كه سقف آن عرش خداوند است.»
سپهر، ناسخ التّواريخ سيد الشّهدا عليه السلام، 1/ 99، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 159
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 792/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (1)، 4/ 34- 35، البرهان، 4/ 487- 488؛ المجلسي، البحار، 25/ 97
1) - [حكاه أيضاً عنه في مدينة المعاجز 2/ 449- 450، 3/ 338- 339].
الحسين بن (1)علوان، (2)عن جعفر، عن أبيه عن جدِّه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لمّا اسريَ بي إلى السّماء وانتهيت إلى سدرة المنتهى، قال: إنّ الورقة منها تظلِّل الدّنيا، وعلى كلِّ ورقة ملك يسبِّح اللَّه (3)، يخرج من أفواههم الدّرّ والياقوت، تبصر اللّؤلؤة (4)مقدار خمسمائة عام، وما يسقط من ذلك الدّرّ والياقوت يخزنونه (5)ملائكة موكّلين (6)به يلقونه في بحرٍ من نور، يخرجون (7)كلّ ليلة جمعة إلى سدرة المنتهى. فلمّا نظروا إليَّ رحّبوا بي وقالوا: يا محمّد! مرحباً بك. فسمعت اضطراب ريح السّدرة وخفقة أبواب الجنان قد اهتزّت فرحاً لمجيئك، فسمعت الجنان تنادي: وا شوقاه إلى عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام.
الحميري، قرب الأسناد،/ 101 رقم 340/ عنه: المجلسي، البحار، 37/ 37؛ الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 157؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 488- 489
من كتاب الآل لابن خالويه اللّغوي [...]، وعن جابر، قال: (8)قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّ (9)الجنّة تشتاق (10)إلى أربعةٍ من أهلي قد أحبّهم اللَّه، وأمرني بحبِّهم: عليّ بن أبي طالب، والحسن، والحسين، والمهديّ صلّى اللَّه عليهم، الّذي يصلِّي خلفه عيسى بن مريم عليه السلام. (11)
«قال رسول اللَّه: إنّ الجنّة تشتاق إلى أربعة من أهلي قد أحبّهم اللَّه وأمرني بحبِّهم، عليّ بن أبي طالب، والحسن، والحسين، والمهديّ الّذي يُصلّي خلفه عيسى ابن مريم».
يعنى: رسول خدا فرمود: «بهشت مشتاق چهار كس است از اهل بيت من كه دوست مى دارد ايشان را خداى و امر كرد مرا به دوستى ايشان؛ نخست على بن ابى طالب عليهما السلام و ديگر حسن و حسين و چهارم مهدى قائم آل محمد كه وقتى ظهور كند، عيسى بن مريم از قفاى او نماز گزارد و اقتدا به او كند، صلوات اللَّه عليهم اجمعين.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشّهدا عليه السلام، 1/ 74- 75، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 140- 142
1) - [في البحار مكانه: «ابن طريف عن ابن ...»].
2) - [من هنا حكاه في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
3) - [لم يرد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
4) - [البحار: «اللؤلؤ»].
5) - [في البحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «يخرجونه»].
6) - [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «موكّلون»].
7) - [نور الثّقلين: «يخرجونه»].
8) - [من هنا حكاه في كشف اليقين].
9) - [لم يرد في كشف اليقين].
10) - [إثبات الهداة: «لتشتاق»].
11) - و ديگر سند به جابر منتهى مى شود كه گفت:
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 526/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة (1)، 3/ 591- 592؛ المجلسي، البحار، 43/ 304؛ مثله الحلّي، كشف اليقين،/ 70 (ط حجريّة)
1) - [حكاه أيضاً في كشف الغمّة، 1/ 52 وفي إثبات الهداة، 3/ 552].
حدّثنا محمّد بن يونس، قثنا عبيداللَّه (1)بن عائشة، قال: أنا إسماعيل بن عمرو (2)، عن عمر بن موسى، عن زيد بن عليّ بن حسين (3)، عن أبيه، عن جدِّه، (4)(5)عن عليّ بن أبي طالب (6)، قال: شكوت (7)إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) حسد النّاس إيّاي (8)، فقال (9): أما ترضى أن تكون رابع (10)أربعة أوّل (11)مَنْ يدخل الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين (12)وأزواجنا عن أيماننا و (13)عن شمائلنا وذرارينا (14)خلف أزواجنا (15)و (16)شيعتنا من ورائنا. (17)
جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 286
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 624 رقم 1068/ عنه: ابن البطريق، العمدة،/ 262؛ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 291؛ القندوزي، ينابيع المودّة (18)، 2/ 354- 355؛ مثله الفّتال، روضة الواعظين، 1/ 158؛ السّمهودي، جواهر العقدين،/ 294؛ ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 96
1) - [تذكرة الخواصّ: «عبداللَّه»].
2) - [تذكرة الخواصّ: «عمر»].
3) - [في العمدة وتذكرة الخواصّ: «الحسين»].
4) [لم يرد في تذكرة الخواصّ، وفي العمدة: «عليّ عليه السلام»].
5) - [من هنا حكاه في جواهر العقدين].
6) [لم يرد في تذكرة الخواصّ، وفي العمدة: «عليّ عليه السلام»].
7) - [في روضة الواعظين مكانه: «قال (أمير المؤمنين عليه السلام) أيضاً: شكوت ...»، وفي الصّواعق المحرقة: «وفي حديث ضعيف عن عليّ: شكوت ...»، وفي الينابيع: «وعن عليّ قال: شكوت ...»].
8) - [لم يرد في جواهر العقدين والصّواعق المحرقة والينابيع، وفي روضة الواعظين: «لي»].
9) - [في جواهر العقدين والصّواعق المحرقة والينابيع: «فقال لي»].
10) [روضة الواعظين: «أربع؟ فأوّل»].
11) [روضة الواعظين: «أربع؟ فأوّل»].
12) [تذكرة الخواصّ: «وامّهما وذرّيّتنا من خلفنا و»].
13) [في روضة الواعظين: «شمائلنا وموالينا»، وفي جواهر العقدين والصّواعق المحرقة: «شمائلنا وذرِّيّتنا»، وفي الينابيع: «شمائلنا وذرِّيّاتنا»].
14) [في روضة الواعظين: «شمائلنا وموالينا»، وفي جواهر العقدين والصّواعق المحرقة: «شمائلنا وذرِّيّتنا»، وفي الينابيع: «شمائلنا وذرِّيّاتنا»].
15) - [إلى هنا حكاه عنه في جواهر العقدين والصّواعق المحرقة والينابيع].
16) [تذكرة الخواصّ: «وامّهما وذرّيّتنا من خلفنا و»].
17) - احمد در مناقب آورده كه پيغامبر (صلي الله عليه و آله) على را گفت: «آيا راضى نيستى كه با من در بهشت باشى و حسن و حسين و ذريات ما از عقب ما باشند و ازواج ما از عقب ذريات ما باشند و شيعه هاى ما از يمين و يسار ما باشند؟»
18) - [حكاه أيضاً في الينابيع، 2/ 451 عن الصّواعق المحرقة].
محمّد بن سليمان، قال: حدّثنا عثمان بن سعيد، قال: حدّثنا محمّد بن عبداللَّه، قال: حدّثنا يوسف بن الحارث، قال: حدّثنا عبيداللَّه بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن الحكم، عن مجاهد:
عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: أوّل سبعة يدخلون الجنّة أنا وعليّ والحسن والحسين وحمزة وجعفر والمهدي محمّد بن عبداللَّه.
محمّد بن منصور، عن الحكم بن سليمان، عن شريك، عن مسروق، عن أبي خالد:
عن زيد بن عليّ، عن آبائه [عليهم السلام]، قال: قال عليّ: شكوت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حسد بني اميّة والنّاس إيّاي، فقال: أما ترضى [يا] عليّ أنّك أخي ووزيري، وأوّل أربعة يدخلون الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين وذرّيتنا خلف ظهورنا، وأزواجنا خلف ذرِّيّتنا، وشيعتنا عن أيماننا وشمائلنا؟!
محمّد بن سليمان، المناقب، 1/ 237، 332 رقم 151، 259
حدّثنا أحمد بن محمّد (1)المريّ القنطريّ، ثنا حرب بن الحسن الطّحّان، ثنا يحيى بن يعلى، عن (2)محمّد بن عبيداللَّه بن أبي رافع، عن أبيه، عن جدِّه: أنّ (3)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (4)قال لعليّ رضى الله عنه: «إنّ (5)أوّل أربعة يدخلون الجنّة أنا (6)وأنت والحسن والحسين وذرارينا (7)
1) - [في كفاية الطّالب مكانه: «أخبرنا الحافظ يوسف، أخبرنا ابن أبي زيد، أخبرنا محمود، أخبرنا ابن فاذشاه، أخبرنا الإمام أبو القاسم، حدّثنا محمّد بن محمّد ...»].
2) - [كفاية الطّالب: «بن»].
3) - [في مجمع الزّوائد مكانه: «وعن أبي رافع: أنّ ...»].
4) - [في جواهر العقدين مكانه: «... حديث أبي رافع رضى الله عنه: أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ...»، وفي الصّواعق المحرقة: «أنّه (رسول اللَّه) (صلي الله عليه و آله) ...»].
5) - [لم يرد في الصّواعق المحرقة، وفي الينابيع مكانه: «وعن أبي رافع رضى الله عنه: إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله، قال: يا عليّ إنّ ...»].
6) - [في الخوارزمي مكانه: «وأخبرنا أبوعليّ، أخبرنا أبونعيم، أخبرنا الطّبرانيّ، عن أحمد بن محمّد القنطري بإسناده إلى أبي رافع، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا عليّ أوّل من يدخلون الجنّة أربعة، أنا ...»].
7) - [في جواهر العقدين والينابيع: «ذرِّيّاتنا»، وفي الصّواعق المحرقة: «ذرِّيّتنا»].
خلف ظهورنا، وأزواجنا خلف ذرارينا (1)، وشيعتنا (2)عن أيماننا وعن (3)شمائلنا» (4). (5)
جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 287
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 41، رقم 2624، 1/ 319- 320 رقم 950/ عنه: الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 108- 109؛ الكنجي، كفاية الطّالب،/ 326؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد (6)، 9/ 276؛ السّهمودي، جواهر العقدين،/ 294؛ ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 96؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 355
ابن عجلان، بإسناده، عن عليّ عليه السلام، أنّه قال: شكوت حسد النّاس لي إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
فقال: أما ترضى يا عليّ أن تكون أخي ووزيري في الدّنيا والآخرة، وأنّ أوّل من دخل الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين وفاطمة، وذرِّيّاتنا، وأزواجنا خلف ذرِّيّاتنا، وشيعتنا عن أيماننا وشمائلنا.
يا عليّ، أنا أكرم ولد آدم ولا فخر، وليس بيني وبين ربِّي حجاب إلّاالنّور. وأوّل من يكسى كسوة الجنّة ولا فخر، وأوّل مَنْ يؤذن له في الكلام ولا فخر، وأوّل مَنْ يؤذن له في السّجود ولا فخر، وأوّل مَنْ يؤذن له في الشّفاعة ولا فخر، وأوّل مَنْ يسعى نوره أمامه ولا فخر، وأوّل مَنْ يدخل الجنّة ولا فخر، وأوّل مَنْ يعطى سؤله ولا فخر، وأوّل مَنْ يدخل الجنّة بشفاعته ولا فخر، وأعطى لواء الحمد يوم القيامة، فاعطيك يا عليّ
1) - [في جواهر العقدين والصّواعق المحرقة والينابيع: «ذرِّيّاتنا»].
2) - [الينابيع: «أشياعنا»].
3) - [لم يرد في جواهر العقدين والصّواعق المحرقة والينابيع].
4) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني، وفيه يحيى بن يعلى الأسلمي وهو ضعيف»].
5) - و طبرانى روايت كرده كه رسول صلى الله عليه و آله و على عليه السلام را گفت كه اول چهار كس كه در بهشت درآيند منم و تو و حسن و حسين، و ذريات ما از عقب ما باشند و ازواج ما از عقب ذريات، و شيعه از يمين و يسار ما باشند. و سند اين حديث ضعيف ليكن شاهد اين حديث حديثى است كه از ابن عباس به صحت رسيده كه خداى تعالى بلند مى سازد درجه و ذريه مؤمن را اگرچه كمتر از وى در عمل باشند. آن گاه برخواند: «والّذينَ آمَنُوا واتبعتهم ذرِّيّتهم بايمانٍ ألحقنا بهم ذرِّيّتهم» الآية.
6) - [حكاه عنه أيضاً في مجمع الزّوائد، 9/ 178، والصّواعق المحرقة،/ 140، والينابيع، 2/ 451].
تسعى به أمامي وتدخل الجنّة بين يدي.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 2/ 475 رقم 833
أخبرنا أبو عبداللَّه محمّد بن أحمد بن بطّة الأصبهانيّ، ثنا عبداللَّه بن محمّد بن زكريّا الأصبهاني، ثنا (1)إسماعيل بن عمرو البجليّ، ثنا الأجلح بن عبداللَّه الكنديّ، عن حبيب ابن أبي ثابت، (2)عن عاصم بن ضمرة، عن (3)عليّ رضى الله عنه، قال: أخبرني (4)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أنّ أوّل مَنْ يدخل الجنّة أنا وفاطمة (5)والحسن والحسين. (6)قلت: يا رسول اللَّه! فمحبّونا (7)؟
قال: من ورائكم (8). صحيح (9)الإسناد (10)ولم يخرجاه.
الحاكم، المستدرك، 3/ 151/ عنه: الذّهبي، تلخيص المستدرك، 3/ 151؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال (11)، 13/ 639؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 133؛ مثله محبّ الدّين الطّبريّ، ذخائر العقبى،/ 123؛ السّمهودي، جواهر العقدين،/ 265؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 202
حدّثنا أحمد بن الحسن بن محمّد النّيسابوريّ من كتابه، قال: حدّثني محمّد بن الحسين الآجريّ، قال: حدّثني جعفر بن محمّد بن العزّيّ، قال: حدّثني قتيبة بن سعيد، قال:
1) - [من هنا حكاه عنه في التّلخيص].
2) - [من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
3) - [في كنز العمّال مكانه: «عن ...»، وفي الينابيع: «وأخرج ابن سعد عن ...»].
4) - [في ذخائر العقبى مكانه: «عنه (أميرالمؤمنين عليه السلام) قال: أخبرني ...»، وفي جواهر العقدين: «ولأبي سعيد عنه (عليّ رضى الله عنه): أخبرني ...»].
5) - [في جواهر العقدين: «فاطمة وعليّ»، وفي الينابيع: «عليّ وفاطمة»].
6) [كنز العمّال: «فقلت: يا رسول اللَّه أفمحبّونا»].
7) [كنز العمّال: «فقلت: يا رسول اللَّه أفمحبّونا»].
8) - [في الينابيع: «ورائنا»، وإلى هنا حكاه في ذخائر العقبى وكنز العمّال وجواهر العقدين والينابيع، وأضاف في ذخائر العقبى: «خرّجه أبو سعد»، وأضاف في الينابيع: «أخرجه أبو سعد في شرف النّبوّة»].
9) - [إلى هنا حكاه في التّلخيص، وأضاف فيه: «قلت: إسماعيل وشيخه وعاصم ضعفوا، والحديث منكر من القول يشهد القلب بوضعه»].
10) - [إلى هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
11) - [حكاه عنه أيضاً في كنز العمّال، 12/ 98، وحكاه أيضاً في الينابيع، 2/ 445 عن الصّواعق].
حدّثني جرير، عن مغيرة، قال: حدّثني محمّد بن عمرو بن أبي سلمة، عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
عليّ عليه السلام منِّي (بمنزلة دمي) من بدني، مَنْ تولّاه رشد، ومَنْ أحبّه نهج، ومَنْ تبعه نجا.
(ألا وإنّ عليّاً) رابع الأربعة في الفردوس: أنا وهو والحسن والحسين.
ابن شاذان، مأة منقبة،/ 68- 69 رقم 38
أخبرنا أحمد بن محمّد بن الصّلت، عن أحمد بن محمّد، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ بن عفّان، قال: حدّثنا عبدالعزيز بن الخطّاب، قال: حدّثنا ناصح، عن زكريّا، عن أنس، قال: اتّكأ النّبيّ صلى الله عليه و آله على عليّ عليه السلام، فقال: يا عليّ، أما ترضى أن تكون أخي وأكون أخاك، وتكون وليِّي ووصيِّي ووارثي؟ تدخل رابع أربعة الجنّة: أنا وأنت والحسن والحسين وذرّيتنا خلف ظهورنا، ومن تبعنا من امّتنا عن أيمانهم وشمائلهم؟ قال: بلى يا رسول اللَّه.
الطّوسي، الأمالي،/ 332 رقم 666
أخبرنا الحفّار، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن عمر الجعابيّ الحافظ، قال: حدّثني أبو الحسن (1)عليّ بن (2)موسى الخزّاز من كتابه، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ الهاشميّ، قال: حدّثنا إسماعيل بن أبان، قال: حدّثنا أبو مريم، عن ثوير بن أبي فاختة، عن عبدالرّحمان ابن أبي ليلى، قال، قال أبي: دفع النّبيّ صلى الله عليه و آله الرّاية يوم خيبر إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام، ففتح اللَّه عليه، وأوقفه يوم غدير خمّ، فأعلم النّاس أنّه مولى كلّ مؤمن ومؤمنة، وقال له: «أنت منِّي، وأنا منك»، وقال له: تُقاتل على التأويل كما قاتلت على (3)التّنزيل»، وقال له: «أنت منِّي بمنزلة هارون من موسى» (4)، وقال له: «أنا سلمٌ لِمَنْ
سالمت، وحربٌ لِمَنْ حاربت»، وقال له: «أنت العروة الوثقى»، وقال له: «أنت تبيّن لهم ما اشتبه عليهم بعدي»، وقال له: «أنت إمام كلّ مؤمن ومؤمنة، ووليّ كلّ مؤمن ومؤمنة بعدي»، وقال له: «أنت الّذي أنزل اللَّه فيه: «وأذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إلى النّاسِ يَوْمَ الحَجِّ الأكْبَرِ» (1)، وقال له: «أنت الآخذ بسُنّتي والذّابّ عن ملّتي»، وقال له: «أنا أوّل مَنْ تنشقّ عنه الأرض، وأنت معي»، وقال له: «أنا عند الحوض، وأنت معي»، وقال له: «أنا أوّل مَنْ يدخل الجنّة، وأنت بعدي تدخلها، والحسن والحسين وفاطمة»، وقال له: «إنّ اللَّه أوحى إليّ بأن أقوم بفضلك، فقمت به في النّاس، وبلّغتهم ما أمرني اللَّه بتبليغة»، وقال له: «اتّقِ الضّغائن الّتي لك في صدر مَنْ لا يظهرها إلّابعد موتي، اولئك يلعنهم اللَّه ويلعنهم اللّاعنون».
ثمّ بكى النّبيّ صلى الله عليه و آله، فقيل: ممّ بكاؤك، يا رسول اللَّه؟ قال: أخبرني جبرئيل عليه السلام أنّهم يظلمونه ويمنعونه حقّه، ويقاتلونه ويقتلون ولده، ويظلمونهم بعده، وأخبرني جبرئيل عليه السلام عن اللَّه (2)(عزّ وجلّ) أنّ ذلك يزول إذا قام قائمهم، وعلت كلمتهم، واجتمعت الامّة على محبّتهم، وكان الشّانئ لهم قليلًا، والكاره لهم ذليلًا، وكثر المادح لهم، وذلك حين تغيّر البلاد، وضعف (3)العباد، والإياس من الفرج، وعند ذلك يظهر القائم (4)منهم.
فقيل له: ما اسمه؟ (5)قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: اسمه كاسمي، واسم أبيه كاسم أبي، هو من ولد ابنتي، يُظهِر اللَّه الحقّ بهم، ويُخمد الباطل بأسيافهم، ويتبعهم النّاس بين راغبٍ إليهم وخائفٍ منهم (6).
قال: وسكن البكاء عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال: معاشر المؤمنين، ابشروا بالفرج،
فإنّ وعد اللَّه لا يُخلَف، وقضاءه لا يُردّ، وهو الحكيم الخبير، فإنّ فتح اللَّه قريب. اللَّهمّ إنّهم أهلي فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً، اللَّهمّ اكلأهم (1)وارعهم وكن لهم، (2)وانصرهم وأعنهم، وأعزّهم ولا تذلّهم، واخلفني فيهم، إنّك على كلّ شي ءٍ قدير.
الطّوسي، الأمالي،/ 351- 352 رقم 726/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 314
حدّثنا السّيّد الزّاهد أبو طالب يحيى بن محمّد بن الحسين الجواني الحسينيّ سنة تسع وخمسمائة في داره بآمل، قال: حدّثني السّيّد أبو عبداللَّه الحسين بن عليّ الدّاعي الحسينيّ، قال: حدّثنا السّيّد أبو إبراهيم جعفر بن محمّد الحسينيّ، قال: أخبرنا الحاكم أبو عبداللَّه محمّد بن عبداللَّه الحافظ، قال: حدّثنا أبو محمّد عليّ بن محمّد الحسينيّ ب (مرو)، قال: حدّثنا محمّد بن موسى الشّاميّ، قال: حدّثنا عبداللَّه بن محمّد التّميميّ، قال: حدّثنا إسماعيل بن عمرو البجليّ، عن الأجلح، عن حبيب بن [أبي] ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قال: أخبرني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أنّ أوّل من يدخل الجنّة أنا وأنت وفاطمة والحسن والحسين، قلت يا رسول اللَّه! فمحبّونا؟ قال صلى الله عليه و آله من ورائكم.
الطّبري، بشارة المصطفى،/ 46
روي عن عليّ رضى الله عنه: شكوت (3)إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (4)حسد النّاس لي (5)، فقال: «أما ترضى أن تكون رابع أربعة: أوّل من يدخل الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين، وأزواجنا عن أيماننا وشمائلنا، وذرِّيّتنا (6)خلف أزواجنا». (7)
مرا گفت: «يا على! أما ترضى أن تكون رابع أربعة؛ راضى نباشى كه چهارم چهار كس باشى كه در بهشت شوند. من باشم و تو و فاطمه و حسن و حسين و زنان ما از چپ و راست ما باشند و فرزندان ما از پس پشت ما و شيعه ما پس از ايشان باشند؟»
ابو الفتوح رازى، تفسير، 9/ 19
1) - كلأ اللَّه فلاناً: حفظه.
2) - [زاد في البرهان: «واحفظهم»].
3) - [في الصّواعق المحرقة مكانه: «وجاء عن عليّ بسندٍ ضعيف، قال: شكوت ...»، وفي الينابيع: «وروى الإمام أبو إسحاق الثّعلبيّ، عن أبي عبداللَّه الحافظ بإسناده عن زيد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن جدِّه، عن عليّ رضي اللَّه عنهم، قال: شكوت ...»].
4) [في الصّواعق المحرقة: «حسداً في النّاس»، وفي الينابيع، «حسد النّاس بي»].
5) [في الصّواعق المحرقة: «حسداً في النّاس»، وفي الينابيع، «حسد النّاس بي»].
6) - [البحار: «ذرِّيّاتنا»].
7) - زيد بن على عليه السلام روايت كرد از پدرش از جدش امير المؤمنين عليه السلام كه او گفت: «من با رسول اللَّه صلى الله عليه و آله شكايت كردم از حسد مردمان بر من.»
الزّمخشري، الكشّاف، 3/ 467/ عنه: المجلسي، البحار، 23/ 235؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 132؛ مثله ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 140؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 140؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 225
وأنبأني مهذّب الأئمّة أبو المظفّر عبدالملك بن عليّ بن محمّد الهمدانيّ إجازة، أخبرني محمّد بن الحسين بن عليّ البزّاز، أخبرني أبو منصور (1)محمّد (2)بن عليّ (3)بن عبدالعزيز، أخبرني هلال بن محمّد بن جعفر (4)، حدّثني أبو بكر محمّد بن عمرو (5)الحافظ، حدّثني أبو الحسن عليّ بن موسى الخزّاز من كتابه، حدّثني الحسن بن عليّ الهاشميّ، حدّثني إسماعيل بن أبان، حدّثني أبو مريم، عن ثوير بن أبي فاختة، (6)عن عبدالرّحمان بن أبي ليلى قال: قال أبي: دفع (7)النّبيّ صلى الله عليه و آله الرّاية يوم خيبر إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام، ففتح اللَّه تعالى (8)على يده، وأوقفه (9)يوم غدير خم، فأعلم (10)النّاس أنّه: مولى (11)كلّ مؤمن
1) [في البحار والعوالم: «محمّد بن محمّد بن عبدالعزيز، عن هلال بن جعفر»].
2) [لم يرد في البرهان].
3) [لم يرد في البرهان].
4) [في البحار والعوالم: «محمّد بن محمّد بن عبدالعزيز، عن هلال بن جعفر»].
5) - [في البرهان والبحار والعوالم: «عمر»].
6) - [من هنا حكاه عنه في كشف اليقين].
7) - [في الينابيع مكانه: «أخرج موفّق بن أحمد أخطب خطباء خوارزم بسنده عن عبدالرّحمان بن أبي ليلى، عن أبيه، قال: دفع ...»].
8) [في كشف اليقين: «عليه ورفعه يوم غدير خم، فأعلم»، وفي البرهان: «عليه وأوقفه يوم غديرخم، فأعلم»، وفي البحار والعوالم: «ووقّفه يوم غدير، فأعلم»، وفي الينابيع: «بيده، ثمّ في غدير خم، أعلم»].
9) - [لم يرد في كشف اليقين والصّراط المستقيم].
10) [في كشف اليقين: «عليه ورفعه يوم غدير خم، فأعلم»، وفي البرهان: «عليه وأوقفه يوم غديرخم، فأعلم»، وفي البحار والعوالم: «ووقّفه يوم غدير، فأعلم»، وفي الينابيع: «بيده، ثمّ في غدير خم، أعلم»].
11) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «أسند صدر الأئمّة عندهم أخطب خوارزم موفّق بن أحمد المكِّيّ قول النّبيّ صلى الله عليه و آله لعليّ يوم الغدير: أنت مولى ...»].
ومؤمنة، وقال له (1): أنت منِّي وأنا منك، (2)وقال له (3)(4): تقاتل على التّأويل كما قاتلت على التّنزيل، (5)وقال له (6): أنت (7)منِّي بمنزلة هارون من موسى، (8)وقال له (9)(10): أنا سلم لِمَنْ (11)سالمت وحرب لِمَنْ حاربت (12)، (13)وقال له (14)أنت (15)العروة الوثقى (16)، (17)وقال له (18): أنت (19)تبيّن لهم ما اشتبه (20)عليهم بعدي (21)(22)، وقال له: أنت (23)إمام (24)كلّ مؤمن ومؤمنة، (25)ووليّ كلّ مؤمن ومؤمنة بعدي (26)، (27)وقال له (28): أنت (29)الّذي أنزل اللَّه فيك (30): «وأذان من اللَّه ورسوله إلى النّاس يوم الحجّ الأكبر»، (31)وقال له (32): أنت (33)الآخذ بسنّتي و (34)الذّابّ عن ملّتي، وقال له (35): أنا أوّل من تنشقّ (36)الأرض عنه وأنت معي، (37)وقال له 4: أنا عند الحوض وأنت معي، و (38)قال له (39): أنا أوّل مَنْ يدخل الجنّة وأنت معي، (40)تدخلها
1) - [لم يرد في كشف اليقين والصّراط المستقيم].
2) [الينابيع: «وأنت»].
3) - [لم يرد في كشف اليقين والصّراط المستقيم].
4) [الينابيع: «وأنت»].
5) [الينابيع: «وأنت»].
6) - [لم يرد في كشف اليقين والصّراط المستقيم].
7) [الينابيع: «وأنت»].
8) [لم يرد في البحار والينابيع].
9) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
10) [لم يرد في البحار والينابيع].
11) [في كشف اليقين والبرهان والينابيع: «سالمك وحرب لمن حاربك»].
12) [في كشف اليقين والبرهان والينابيع: «سالمك وحرب لمن حاربك»].
13) [الينابيع: «وأنت»].
14) - [لم يرد في الصّراط المستقيم والبحار].
15) [الينابيع: «وأنت»].
16) - [زاد في العوالم: «الّتي لا انفصام لها»، وذكر في البحار والعوالم تقديم وتأخير بين هذه الجملة وتاليها].
17) [الينابيع: «وأنت»].
18) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
19) [الينابيع: «وأنت»].
20) - [العوالم: «يشتبه»].
21) - [في كشف اليقين والبرهان والينابيع: «من بعدي»].
22) [الينابيع: «وأنت»].
23) [الينابيع: «وأنت»].
24) - [الينابيع: «إمام ووليّ»].
25) [لم يرد في كشف اليقين والصّراط المستقيم، وفي البرهان والينابيع: «بعدي»].
26) [لم يرد في كشف اليقين والصّراط المستقيم، وفي البرهان والينابيع: «بعدي»].
27) [الينابيع: «وأنت»].
28) - [لم يرد في الصّراط المستقيم والبحار].
29) [الينابيع: «وأنت»].
30) - [في البرهان والبحار والعوالم والينابيع: «فيه»].
31) [الينابيع: «وأنت»].
32) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
33) [الينابيع: «وأنت»].
34) [الينابيع: «ذاب البدع عن ملّتي، وأنا أوّل من انشقّ»].
35) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
36) [الينابيع: «ذاب البدع عن ملّتي، وأنا أوّل من انشقّ»].
37) [الينابيع: «في الجنّة، وأوّل من يدخلها أنا وأنت والحسن والحسين وفاطمة، وإنّ اللَّه أوحى إليّ أن أخبر فضلك، فقمت به بين النّاس، وبلّغتهم ما أمرني اللَّه بتبليغه. وذلك قوله تعالى: «يا أ يُّها الرّسول بلّغ ما انزل إليك من ربّك» إلى آخر الآية، ثمّ قال: يا عليّ»].
38) - [في البحار والعوالم: «والحديث طويل إلى أن»].
39) - [لم يرد في الصّراط المستقيم والبرهان].
40) [في الصّراط المستقيم: «وبعدي ولدي»، وفي البحار والعوالم: «وبعدي»].
و (1)الحسن والحسين وفاطمة، وقال (2)له: إنّ اللَّه تعالى أوحى إليّ بأن (3)أقوم بفضلك، فقمت به في النّاس وبلّغتهم ما أمرني اللَّه بتبليغه، وقال له (4)(5): اتّق الضّغائن الّتي لك في صدور مَنْ لا يظهرها إلّابعد موتي أولئك يلعنهم اللَّه ويلعنهم اللّاعنون. ثمّ بكى (6)صلى الله عليه و آله (7)فقيل: ممّ بكاؤك يا رسول اللَّه؟ فقال (8): أخبرني جبرئيل عليه السلام أنّهم يظلمونه (9)ويمنعونه حقّه ويقاتلونه (10)ويقتلون ولده ويظلمونهم بعده.
وأخبرني (11)جبرئيل (12)عن اللَّه عزّ وجلّ (13) (14): أنّ ذلك الظّلم (15)يزول إذا (16)قام قائمهم، وعلت كلمتهم واجتمعت الامّة على محبّتهم (17)، وكان الشّانئ لهم قليلًا، والكاره لهم ذليلًا، (18)وكثر المادح لهم (19)، وذلك حين تغير (20)البلاد وضعف العباد واليأس من الفرج، فعند ذلك يظهر القائم (21)فيهم. (22)
قال (23)النّبيّ صلى الله عليه و آله: اسمه كاسمي (24)واسم أبيه كاسم أبي (25). هو من ولد ابنتي فاطمة (26)،
1) [في الصّراط المستقيم: «وبعدي ولدي»، وفي البحار والعوالم: «وبعدي»].
2) [الصّراط المستقيم: «أوحى اللَّه إليّ أن»، وفي البرهان: «إنّ اللَّه تعالى أوحى إليّ أن»، وفي البحاروالعوالم: «له: إنّ اللَّه قد أوحى إليّ بأن»].
3) [الصّراط المستقيم: «أوحى اللَّه إليّ أن»، وفي البرهان: «إنّ اللَّه تعالى أوحى إليّ أن»، وفي البحاروالعوالم: «له: إنّ اللَّه قد أوحى إليّ بأن»].
4) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
5) [الينابيع: «في الجنّة، وأوّل من يدخلها أنا وأنت والحسن والحسين وفاطمة، وإنّ اللَّه أوحى إليّ أن أخبر فضلك، فقمت به بين النّاس، وبلّغتهم ما أمرني اللَّه بتبليغه. وذلك قوله تعالى: «يا أ يُّها الرّسول بلّغ ما انزل إليك من ربّك» إلى آخر الآية، ثمّ قال: يا عليّ»].
6) - [كشف اليقين: «بكى النّبيّ»].
7) [في الصّراط المستقيم والينابيع: «وقال»].
8) [في الصّراط المستقيم والينابيع: «وقال»].
9) [الينابيع: «بعدي، وأنّ ذلك الظّلم يبقى حتّى إذا»].
10) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
11) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
12) [لم يرد في البحار].
13) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
14) [لم يرد في البحار].
15) - [لم يرد في كشف اليقين والصّراط المستقيم والبحار].
16) [الينابيع: «بعدي، وأنّ ذلك الظّلم يبقى حتّى إذا»].
17) - [كشف اليقين: «مودّتهم ومحبّتهم»].
18) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
19) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
20) - [الينابيع: «تغيّرت»].
21) [الينابيع: «المهديّ من ولدي بقوم»].
22) - [إلى هنا حكاه عنه في الصّراط المستقيم، وأضاف فيه: «اسمه اسمي، فهو عن ولد ابنتي»].
23) - [كشف اليقين: «ثمّ قال»].
24) و «اسم أبيه اسم أبي» هذه الزّيادة لم ترو في أكثر الرّوايات [ولم يرد في البحار والعوالم]. فمعظم روايات الثّقات والحفّاظ تنتهي عند قوله: اسمه اسمي، وعلى تقدير وجودها فلنقل الصّحيح فيه: اسم أبيه اسم ابني، أي الحسن، فصحّف إلى: «أبي»، أو أنّ الصّحيح كان: اسم ابنه اسم ابني فصحّف، ويؤيِّده ما ورد في بعض الرّوايات: كنيته كنيتي.
25) و «اسم أبيه اسم أبي» هذه الزّيادة لم ترو في أكثر الرّوايات [ولم يرد في البحار والعوالم]. فمعظم روايات الثّقات والحفّاظ تنتهي عند قوله: اسمه اسمي، وعلى تقدير وجودها فلنقل الصّحيح فيه: اسم أبيه اسم ابني، أي الحسن، فصحّف إلى: «أبي»، أو أنّ الصّحيح كان: اسم ابنه اسم ابني فصحّف، ويؤيِّده ما ورد في بعض الرّوايات: كنيته كنيتي.
26) [الينابيع: «المهديّ من ولدي بقوم»].
يظهر اللَّه الحقّ بهم ويخمد الباطل بأسيافهم ويتبعهم النّاس (1)راغباً إليهم (2)وخائفاً منهم (3).
قال: وسكن البكاء عن (4)رسول اللَّه (5)صلى الله عليه و آله، فقال (6)(7): معاشر النّاس (8)، ابشروا بالفرج فإنّ وعد اللَّه لا يخلف، وقضاؤه لا يرد، وهو الحكيم الخبير، وإنّ فتح اللَّه قريب، اللَّهمّ إنّهم أهلي فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً، اللَّهمّ اكلأهم وارعهم (9)وكن لهم وانصرهم وأعزّهم (10)ولا تذلّهم، واخلفني فيهم إنّك على (11)ما تشاء قدير (12).
الخوارزمي، المناقب،/ 61- 63/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 87؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 2/ 104؛ المجلسي، البحار، 37/ 191- 193؛ البحراني، العوالم، (ط 3) 15- 3/ 93- 95؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 278- 279؛ مثله الحلّي، كشف اليقين،/ 92- 93
أخبرنا أبو الفتح نصر بن القاسم بن الحسن [المهتديّ، أنبأنا الحسن بن عليّ بن عبدالواحد بن البزيّ.
وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل]، أنا [أبو] محمّد بن البريّ، وأبو الفضل أحمد بن عليّ بن الفضل بن الفرات، ح.
وأخبرنا أبو الحسين أحمد بن سلامة بن يحيى الأبّار، وأبو نصر غالب [بن أحمد بن
1) [في كشف اليقين: «بين راغب إليهم وخائف لهم»، وفي البرهان والبحار: «راغب إليهم وخائف لهم»، وفي العوالم: « (بين) راغب إليهم وخائف منهم»].
2) [الينابيع: «أو خائفاً، ثمّ قال»].
3) [في كشف اليقين: «بين راغب إليهم وخائف لهم»، وفي البرهان والبحار: «راغب إليهم وخائف لهم»، وفي العوالم: « (بين) راغب إليهم وخائف منهم»].
4) [في البحار والعوالم: «النّبيّ»].
5) [في البحار والعوالم: «النّبيّ»].
6) - [في كشف اليقين والبرهان: «ثمّ قال»].
7) [الينابيع: «أو خائفاً، ثمّ قال»].
8) - [في كشف اليقين والبحار والعوالم: «المؤمنين»، وفي البرهان: «المسلمين»].
9) - [كشف اليقين: «بكلائك»].
10) - [كشف اليقين: «وأعنهم وأعزّهم»].
11) [كشف اليقين: «كلّ شي ء قدير»].
12) [كشف اليقين: «كلّ شي ء قدير»].
المسلم الآدميّ، قالا: أنبأنا أبو الفضل بن الفرات، قالا: أنبأنا أبو محمّد بن أبي نصر، أنبأنا أبو الحسن عليّ] ابن أحمد بن محمّد بن المقابريّ، نا محمّد بن يونس بن موسى، نا عبيداللَّه بن محمّد التّميميّ، نا إسماعيل بن عمرو البجليّ، حدّثني محمّد بن يحيى، عن زيد ابن عليّ بن الحسين (1)بن عليّ بن أبي طالب، عن أبيه، عن جدِّه الحسين، (2)عن عليّ، قال: شكوت إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) حسد النّاس إيّاي، فقال: (3)«يا عليّ! إنّ أوّل أربعة يدخلون الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين وذرارينا خلف ظهورنا، وأزواجنا خلف ذرارينا» (4)، قال [عليّ] قلت: يا رسول اللَّه! فأين شيعتنا؟
قال: «شيعتكم من ورائكم» (5).
(6)قال [عبيداللَّه بن محمّد]: ونا إسماعيل بن عمرو، عن أجلح الكِنديّ، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم، عن عليّ، قال (7): إنّ محبّينا لأقوام ذبل شفاههم، خمص بطونهم، تعرف الرّهبانيّة في وجوههم. (8) [قال عليّ:] أخبرني رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أنّه أوّل من يدخل الجنّة أنا وفاطمة والحسن والحسين، قال: قلت: يا رسول اللَّه! فذرارينا؟ قال: «ذرارينا من ورائنا».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 173 رقم 3357- 3358، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 125- 126، تهذيب ابن بدران، 4/ 318، مختصر ابن منظور، 7/ 124/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 104- 105؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 133- 134
1) - [ط المحمودي: «حسين»].
2) - [من هنا حكاه في التّهذيب والمختصر].
3) - [من هنا حكاه عنه في كنز العمّال وفضائل الخمسة].
4) - [إلى هنا حكاه في كنز العمّال وفضائل الخمسة، وأضاف فيهما: «وشيعتنا عن أيماننا، وعن شمائلنا. أخرجه ابن عساكر عن عليّ»].
5) - [إلى هنا حكاه في المختصر].
6) [التّهذيب: «وقال عليّ رضى الله عنه»].
7) [التّهذيب: «وقال عليّ رضى الله عنه»].
8) - [إلى هنا حكاه في التّهذيب، وأضاف: «ثمّ ذكر الحديث»].
أخبرنا أبو عليّ الحسن بن المظفّر، أنا أبو محمّد الجوهريّ.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحُصَين.
[أخبرنا محمّد بن يونس، نا عبداللَّه ابن عائشة، قال: أخبرنا إسماعيل بن عمرو، عن عمر بن موسى، عن زيد بن عليّ بن حسين، عن أبيه، عن جدِّه، (1)عن عليّ بن أبي طالب، قال: شكوت إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) حسد النّاس (2)إيّاي، فقال (3): «أما ترضى (4)أن تكون رابع أربعة: أوّل من يدخل (5)الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين وأزواجنا عن أيماننا وشمائلنا] (6)وذرارينا خلف أزواجنا (7)من ورائنا.
إسماعيل بن عمرو كوفي، نز [ل] أصبهان.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 45/ 247 رقم 9614، أمير المؤمنين عليه السلام (ط المحمودي)، 2/ 329، مختصر ابن منظور، 17/ 381
وعن أبي رافع: أنّ عليّاً دخل على النّبيّ (صلي الله عليه و آله) وهو مغضب، فشكا إليه بغض قريش له، وحسد النّاس إيّاه، فقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «يا عليّ، أما ترضى أن أوّل أربعة يدخلون الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين؟».
ابن عساكر، مختصر ابن منظور، 17/ 381
ومن تفسير الثّعلبيّ [...] حدّثنا أبو منصور الخمشاويّ (8)، حدّثني أبو عبداللَّه الحافظ، أخبرني أبو بكر بن مالك، حدّثنا محمّد بن يونس، حدّثنا عبداللَّه بن عائشة، حدّثنا إسماعيل بن عمرو، (9)عن عمر بن موسى، عن زيد بن عليّ بن حسين (10)، عن أبيه، عن
1) - [من هنا حكاه في المختصر].
2) [في المختصر: «لي فقال: يا عليّ»].
3) [في المختصر: «لي فقال: يا عليّ»].
4) [المختصر: «أنّ أوّل أربعة يدخلون»].
5) [المختصر: «أنّ أوّل أربعة يدخلون»].
6) - [زاد في المختصر: «وأشياعنا»].
7) - مناقب الإمام عليّ، لابن الدّمشقيّ: 1/ 229، وما بين المعقوفين منه، [ولم يرد في ط المحمودي].
8) - وفي نسخة: الخمشادي.
9) - [من هنا حكاه عنه في البحار].
10) - [البحار: «الحسين»].
جدِّه، عن عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه، قال: شكوت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حسد النّاس لي، فقال: أما ترضى أن تكون رابع أربعة، أوّل من يدخل الجنّة، أنا وأنت، والحسن، والحسين، وأزواجنا عن أيماننا وشمائلنا، وذرّيتنا خلف أزواجنا، وشيعتنا من (1)خلف ذرّيّتنا.
ابن البطريق، العمدة،/ 50- 51/ عنه: المجلسي، البحار، 27/ 141
وعن عبداللَّه، قال: بينما أنا عند رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وجميع المهاجرين والأنصار إلّامن كان في سرية، أقبل عليّ يمشي وهو متغضّب، فقال: مَنْ أغضبه فقد أغضبني. فلمّا جلس، قال له رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : (مالك يا عليّ؟)، قال: آذاني بنو عمّك، فقال: (يا عليّ (2)أما ترضى أنّك معي في (3)الجنّة والحسن والحسين. وذرِّيّاتنا (4)خلف ظهورنا، وأزواجنا خلف ذرِّيّاتنا (5)، وأشياعنا (6)عن أيماننا و (7)شمائلنا).
أخرجه أحمد في المناقب (8)وأبو سعد في شرف النّبوّة.
محبّ الدّين الطّبريّ، الرّياض النّضرة،/ 183، ذخائر العقبى،/ 90/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 137؛ مثله السّمهوديّ، جواهر العقدين،/ 294؛ ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 96؛ القندوزي، ينابيع المودّة (9)، 2/ 355
1) - [لم يرد في البحار].
2) - [في ذخائر العقبى والينابيع مكانه: «وعن عبداللَّه (ابن مسعود)، قال: قال رسول اللَّه لعليّ ...»، وفي جواهر العقدين: «وعند عبداللَّه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لعليّ رضى الله عنه ...»، وفي الصّواعق المحرقة وفضائل الخمسة: «أ نّه (صلي الله عليه و آله) قال لعليّ ...»].
3) - [الينابيع: «تدخل»].
4) - [في جواهر العقدين والصّواعق المحرقة وفضائل الخمسة: «ذرِّيّتنا»].
5) - [في الصّواعق المحرقة والينابيع وفضائل الخمسة: «ذرّيّتنا»].
6) - [في الصّواعق المحرقة وفضائل الخمسة: «شيعتنا»].
7) - [ذخائر العقبى: «وعن»].
8) - [إلى هنا حكاه في ذخائر العقبى والصّواعق المحرقة والينابيع].
9) - [حكاه أيضاً في الينابيع، 2/ 178، 451 عن ذخائر العقبى].
أخبرنا الشّيخ الإمام جلال الدّين أحمد بن محمّد بن عبدالجبّار البكرانيّ الأبهريّ- بقراءتي عليه رحمه الله في داره بها في شوّال سنة سبع وثمانين وستّمائة- قال: أنبأنا والدي الإمام نجم الدّين محمّد، قال: أنبأنا رضيّ الدّين أبو الخير إسماعيل بن يوسف إجازة، أنبأنا الإمامان أبو سعيد ناصر بن سهل بن أحمد البغداديّ وأبو محمّد محمّد بن المنتصر ابن أحمد بن حفص المتولِّي، قال: أنبأنا القاضي أبو سعيد محمّد بن سعيد الفرّخزاديّ النّوقانيّ، قال: أنبأنا الاستاذ أبو إسحاق أحمد بن محمّد بن إبراهيم، قال: أنبأنا أبومنصورالحمشاذيّ، حدّثنا أبو عبداللَّه الحافظ، أخبرني أبو بكر ابن مالك، حدّثنا محمّد بن يونس، حدّثنا عبداللَّه بن عائشة، حدّثنا إسماعيل بن عمرو، عن عمر بن موسى، عن زيد بن عليّ بن الحسين، [عن أبيه]، عن جدِّه:
عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قال: شكوت إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) حسد النّاس لي، فقال: أما ترضى أن تكون رابع أربعة؟ أوّل مَنْ يدخل الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين، وأزواجنا عن أيماننا وشمائلنا، وذرّيّاتنا خلف أزواجنا، وشيعتنا من ورائنا.
الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 42- 43 رقم 375
ومن ذلك ما رواه وهب بن مُنَبّه، عن ابن عباس، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لمّا عرج بي إلى السّماء، ناداني ربِّي جلّ جلاله: [يا محمّد]، إنِّي أقسمت بي، وأنا اللَّه الّذي لا إله إلّاأنا، أنِّي أدخل الجنّة جميع أمّتك إلّامَنْ أبى، فقلت: ربِّي ومَنْ يأبى دخول الجنّة؟ فقال: إنِّي اخترتكَ نبيّاً، واخترتُ عليّاً وليّاً، فمَن أبى عن ولايته فقد أبى دخول الجنّة، لأنّ الجنّة لا يدخلها إلّامحبّه، وهي محرّمة على الأنبياء حتى تدخلها أنت وعليّ وفاطمة «والحسن والحسين» وعترتهم وشيعتهم، فسجدت [للَّه] شكراً، ثمّ قال لي: يا محمّد إنّ عليّاً هو الخليفة بعدك، وإنّ قوماً من أمّتك يخالفونه وإنّ الجنّة محرّمة على مَنْ خالفه وعاداه، فبشِّر عليّاً أنّ له هذه الكرامة منِّي، وإنِّي سأخرج من صلبه أحد عشر نقيباً منهم سيِّد يصلِّي خلفه عيسى ابن مريم، يملأ الأرض عدلًا وقسطاً [كما مُلِئت جوراً وظلماً]، فقلت: ربِّي متى يكون ذاك؟ فقال: إذا رفع العلم، وكثر الجهل، وكثر القرّاء، وقلّ العلماء،
وقلّ الفقهاء، وكثر الشّعراء، وكثر الجور والفساد، واكتفى الرِّجال بالرِّجال والنِّساء بالنِّساء، وصارت الأمناء خونة، وأعوانهم ظلمة، فهناك أظهر خسفاً بالمشرق وخسفاً بالمغرب، ثمّ يظهر الدجّال بالمشرق، ثمّ أخبرني ربِّي ما كان وما يكون من الفتن وبني أميّة وبني العبّاس، ثمّ أمرني ربِّي أن أوصل ذلك كلّه إلى عليّ فأوصلته إليه عن أمر اللَّه.
البرسي، مشارق أنوار اليقين،/ 138- 139
ورُوي أيضاً أنّ عليّاً اشتكى إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله حسد النّاس له، فقال صلى الله عليه و آله: أوّل من يدخل الجنّة أنا وأنت والحسنان وذرِّيّتهما خلف ظهورهما وأحبّاؤنا خلف ذرِّيّتنا وشيعتنا عن أيماننا وشمائلنا.
البياضي، الصّراط المستقيم، 1/ 280
أبان عن سليم [عن سلمان] (1)، قال: كانت قريش إذا جلست في مجالسها فرأت رجلًا من أهل البيت قطعت حديثها. فبينما هي جالسة إذ قال رجل منهم: «ما مثل محمّد في أهل بيته إلّاكمثل (2)نخلة نبتت في كناسة»!
فبلغ ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فغضب، ثمّ خرج فأتى المنبر، فجلس عليه حتّى اجتمع النّاس، ثمّ قام فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: أ يّها النّاس، من أنا؟ قالوا: أنت رسول اللَّه.
قال: أنا رسول اللَّه، وأنا محمّد بن عبداللَّه بن عبدالمطّلب بن هاشم، ثمّ مضى في نسبه حتّى انتهى إلى نزار.
ثمّ قال: ألا وإنِّي وأهل بيتي كنّا نوراً نسعى بين يدي اللَّه قبل أن يخلق اللَّه آدم بألفي عام، وكان ذلك النّور إذا سبّح سبّحت الملائكة لتسبيحه.
فلمّا خلق آدم وضع ذلك النّور في صلبه، ثمّ أهبط إلى الأرض في صلب آدم. ثمّ حمله في السّفينة في صلب نوح، ثمّ قذفه في النّار في صلب إبراهيم. ثمّ لم يزل ينقلنا في أكارم الأصلاب حتّى أخرجنا من أفضل المعادن محتداً، وأكرم المغارس منبتاً بين الآباء والامّهات، لم يلتق (3)أحد منهم على سفاح قطّ.
ألا ونحن بنو عبدالمطّلب سادة أهل الجنّة: أنا وعليّ وجعفر وحمزة والحسن والحسين وفاطمة والمهديّ.
ألا وإنّ اللَّه نظر إلى أهل الأرض نظرة فاختار منهم (4)رجلين: أحدهما أنا، فبعثني
رسولًا ونبيّاً (1)، والآخر عليّ بن أبي طالب، وأوحى إليَّ أن أتّخذه أخاً وخليلًا ووزيراً ووصيّاً وخليفة.
ألا وإنّه وليّ كلّ مؤمن بعدي، مَنْ والاه والاه اللَّه ومَنْ عاداه عاداه اللَّه. لا يحبّه إلّا مؤمن ولايبغضه إلّاكافر. هو زرّ الأرض بعدي وسكنها، وهو كلمة اللَّه التّقوى وعروتُه (2)الوثقى. «يُريدُونَ لِيُطْفِئوا نُورَ اللَّهِ بأفواهِهِمْ واللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الكافِرُونَ» (3).
ألا وإنّ اللَّه نظر نظرة ثانية، فاختار بعدنا إثنى عشر وصيّاً من أهل بيتي (4)، فجعلهم خيار امّتي واحداً بعد واحد مثل النّجوم في السّماء، كلّما غاب نجم، طلع نجم.
هم أئمّة هداة مهتدون لا يضرّهم كيد مَن كادهم ولا خذلان مَن خذلهم.
هم حجج اللَّه في أرضه، وشهداؤه على خلقه، وخزّان علمه، وتراجمة وحيه، ومعادن حكمته. مَن أطاعهم أطاع اللَّه ومَن عصاهم عصى اللَّه. هم مع القرآن والقرآن معهم، لا يفارقونه حتّى يردوا عليَّ الحوض.
فليبلغ الشّاهد الغائب. اللَّهمّ اشهد، اللَّهمّ اشهد- ثلاث مرّات-.
سليم بن قيس، 2/ 856- 857 رقم 45/ عنه: المجلسي، البحار، 22/ 148- 150
حدّثنا الحسن، قثنا أبو عبداللَّه الحسين بن راشد (5)الطّفاويّ (6)والصباح بن عبداللَّه أبوبشر، جاربدل بن المحبر، يتقاربان في اللّفظ ويزيد أحدهما على صاحبه، قالا (7): نا
1) - [لم يرد في البحار].
2) - [البحار: «عروة اللَّه»].
3) - سورة الصّفّ: 61/ 8.
4) - «ألف» خ ل: وأهل بيتي.
5) - [في الخوارزمي مكانه: «وأنبأني مهذّب الأئمّة (هذا إجازة)، أخبرني أبو طالب عبدالقادر بن محمّدابن يوسف إذناً، أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، أخبرنا أحمد بن جعفر بن مالك، حدّثنا الحسن بن عليّ البصري، حدّثنا أبو عبداللَّه الحسن بن راشد ...»].
6) [لم يرد في المقتل].
7) [لم يرد في المقتل].
قيس ابن الرّبيع، قثنا سعد الخفّاف، عن عطيّة، عن مَحْدوج بن زيد (1): إنّ (2)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) آخى بين المسلمين، ثمّ قال: يا عليّ! أنت أخي (3)وأنت منِّي (4)بمنزلة هارون من موسى غير (5)أنّه لا نبيّ بعدي، (6)أما علمت (7)يا عليّ أنّه (8)أوّل مَنْ يدعى به (9)يوم القيامة (10)يدعى بي (11)فأقوم (12)عن يمين العرش في (13)ظلِّه، فاكْسى حلّة خضراء (14)من حلل الجنّة، (15)ثمّ يدعى (16)بالنّبيِّين بعضهم على إثر بعض، فيقومون سماطين عن يمين العرش ويكسون حللًا خضراء من حلل الجنّة 13، 5 ألا وإنِّي أخبرك يا عليّ أنّ امّتي أوّل الامم يُحاسَبون يوم القيامة، ثمّ أبشر (17)أوّل مَنْ يُدعى بك (18)لقرابتك منِّي (19)(20)ومنزلتك عندي ويدفع (21)
1) - [المقتل: «مزيد»].
2) - [في الطّرائف والبحار والينابيع مكانه: «عن مخدوج بن زيد الهذلي، (قال): إنّ ...»، وفي كشف الغمّة: «من كتاب المناقب: إنّ ...»].
3) [لم يرد في الطّرائف والبحار].
4) [لم يرد في الطّرائف والبحار].
5) - [الينابيع: «إلّا»].
6) [في الطّرائف والبحار: «ثمّ قال بعد كلام ذكره في وصف حال الأنبياء (عليهم السلام) يوم القيامة»].
7) - [في الرّياض النّضرة وذخائر العقبى وفضائل الخمسة مكانه: «عن محدوج (مخدوع- مخدوج) بن زيد الدّهلي (الذّهليّ) أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال لعليّ: أما علمت ...»].
8) - [في المقتل وذخائر العقبى: «إنّي»، وفي المناقب والينابيع: «أنا»، وفي كشف الغمّة: «إنّ»].
9) - [المقتل: «بي»].
10) [لم يرد في المقتل وذخائر العقبى والينابيع، وفي المناقب وكشف الغمّة: «يدعى بي. قال»، وفي الرّياض النّضرة: «بي»، وفي فضائل الخمسة: «أنا»].
11) [لم يرد في المقتل وذخائر العقبى والينابيع، وفي المناقب وكشف الغمّة: «يدعى بي. قال»، وفي الرّياض النّضرة: «بي»، وفي فضائل الخمسة: «أنا»].
12) - [الينابيع: «وأنا أقوم»].
13) - [المقتل: «و»].
14) - [لم يرد في المناقب].
15) [لم يرد في كشف الغمّة].
16) - [زاد في الينابيع: «بأبينا إبراهيم فيقوم عن يمين العرش ثمّ يدعى»].
17) - [في الخوارزمي والطّرائف وكشف الغمّة والبحار: «أنت»، وفي ذخائر العقبى: «أبشر إنّك»، وفي الينابيع: «أبشر يا عليّ أنا»].
18) - [لم يرد في الخوارزمي وكشف الغمّة، وفي الينابيع: «به يوم القيامة، ثمّ يدعى بك هذا»].
19) - [لم يرد في الطّرائف والبحار].
20) [في الرّياض النّضرة وفضائل الخمسة: «فيدفع»، وفي ذخائر العقبى: «وميزتك ومنزلتك عندي فيدفع»، وفي الينابيع: «ومنزلتك عندي فيدفع»].
21) [في الرّياض النّضرة وفضائل الخمسة: «فيدفع»، وفي ذخائر العقبى: «وميزتك ومنزلتك عندي فيدفع»، وفي الينابيع: «ومنزلتك عندي فيدفع»].
إليك لوائي (1)وهو لواء الحمد (2)فتسير به (3)بين (4)السِّماطين آدم (5)عليه السلام وجميع (6)خلق اللَّه يستظلّون (7)(8)بظلّ لوائي (9)يوم القيامة (10)وطوله مسيرة ألف سنة، سنانه ياقوتة حمراء قُضبه (11)فضّة بيضاء (12)زُجُّه درّة خضراء له (13)ثلاث ذوائب من نور ذوابة في المشرق وذوابة في المغرب و (14)الثّالثة وسط (15)الدّنيا مكتوب عليه ثلاثة أسطر (16). الأوّل بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم. والثّاني الحمد للَّه ربّ العالمين. والثّالث لا إله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه، طول (17)كلّ سطر (18)(19)ألف سنة وعرضه (20)مسيرة ألف سنة (21). (22)فتسير (23)باللّواء (24)و (25)الحسن عن يمينك والحسين عن يسارك (26)حتّى تقف بيني وبين إبراهيم في ظلِّ (27)
1) [لم يرد في كشف الغمّة].
2) [في الرّياض النّضرة وذخائر العقبى: «تسير به بين»، وفي فضائل الخمسة: «تسير به»].
3) - [لم يرد في الطّرائف والبحار].
4) [في الرّياض النّضرة وذخائر العقبى: «تسير به بين»، وفي فضائل الخمسة: «تسير به»].
5) - [في المقتل: «فآدم عليه السلام»، وفي الينابيع: «وإنّ آدم عليه السلام»].
6) - [زاد في الينابيع: «من»].
7) - [ذخائر العقبى: «مستظلّون»].
8) [في الطّرائف والبحار: «به، ثمّ ذكر صفة اللّواء، ثمّ قال: فتسير»].
9) [لم يرد في كشف الغمّة].
10) [لم يرد في ذخائر العقبى»].
11) - [في المناقب والينابيع: «قصبته»، وفي المقتل: «وقصبته»، وفي كشف الغمّة: «قضيبه»].
12) - [زاد في المقتل وكشف الغمّة: «و»].
13) - [كشف الغمّة: «أوّله»].
14) [الينابيع: «ذوابة في وسط الدّنيا مكتوب عليها ثلاثة أسطر السّطر»].
15) - [في الرّياض النّضرة وفضائل الخمسة: «في وسط»].
16) [الينابيع: «ذوابة في وسط الدّنيا مكتوب عليها ثلاثة أسطر السّطر»].
17) - [لم يرد في فضائل الخمسة].
18) - [زاد في الينابيع: «مسيرة»].
19) [لم يرد في كشف الغمّة].
20) [لم يرد في كشف الغمّة].
21) [لم يرد في ذخائر العقبى»].
22) [في الخوارزمي وكشف الغمّة: «وتسير بلوائي»].
23) [في الطّرائف والبحار: «به، ثمّ ذكر صفة اللّواء، ثمّ قال: فتسير»].
24) [في الخوارزمي وكشف الغمّة: «وتسير بلوائي»].
25) - [لم يرد في المقتل وذخائر العقبى].
26) - [المناقب: «شمالك»].
27) - [الطّرائف: «ظلل»].
العرش، (1)ثمّ تكسى حلّة خضراء من [حلل] (2)الجنّة، ثمّ ينادي (3)مناد من تحت (4)العرش: «نِعْمَ الأب أبوك إبراهيم، ونِعْمَ الأخ أخوك عليّ»، ابْشِر (5)يا عليّ! إنّك تُكْسى إذا كسيت (6)وتُدْعى إذا دُعيت (7)، وتُحبى إذا حُبيت.
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 663- 664 رقم 1131/ عنه: ابن طاووس، الطّرائف،/ 71؛ محبّ الدّين الطّبريّ، الرّياض النّضرة، 3/ 171- 172، ذخائر العقبى،/ 75؛ المجلسي، البحار، 39/ 218- 219؛ القندوزي، ينابيع المودّة (8)، 1/ 431- 433؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 122- 123؛ مثله الخوارزمي، المناقب،/ 140- 141؛ مقتل الحسين، 1/ 48- 49؛ الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 294- 295
محمّد بن سليمان، قال: حدّثنا عثمان بن سعيد، قال: حدّثنا محمّد بن عبداللَّه، قال: حدّثني سهل بن يحيى، قال: حدّثني الحسن بن هارون، قال: أخبرنا عمرو بن زياد، قال: حدّثنا غالب بن القرقسانيّ، عن أبيه، عن جدِّه حبيب بن حبيب، قال:
سمعت النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يقول: أنا في الجنّة، وعليّ في الجنّة، وفاطمة في الجنّة، والحسن في الجنّة، والحسين في الجنّة في قبّة بيضاء، وفي قبّة المجد وهي أعلى الفردوس.
محمّد بن سليمان، المناقب، 1/ 235 رقم 149، 2/ 542 رقم 1049
[حدّثنا] أبو أحمد، قال: حدّثني محمّد بن إسحاق الآدميّ، قال: حدّثنا عثمان بن عبدالرّحمان، قال: حدّثنا موسى بن أعين الحرّانيّ وابن سلمة الحرّانيّ، عن خصيف، عن مجاهد:
1) [في الرّياض النّضرة وذخائر العقبى وفضائل الخمسة: «ثمّ تكسى حلّة من»، والينابيع: «فتكسى حلّة خضراء من حلل»].
2) [في الرّياض النّضرة وذخائر العقبى وفضائل الخمسة: «ثمّ تكسى حلّة من»، والينابيع: «فتكسى حلّة خضراء من حلل»].
3) [في ذخائر العقبى: «مناد تحت»، وفي الينابيع: «المنادي من عند»].
4) [في ذخائر العقبى: «مناد تحت»، وفي الينابيع: «المنادي من عند»].
5) - [الينابيع: «ألا وإنِّي أبشِّرك»].
6) [لم يرد في المقتل].
7) [لم يرد في المقتل].
8) - [حكاه عنه أيضاً في كشف الغمّة، 1/ 337- 338، والينابيع، 1/ 179- 180، 2/ 167].
عن ابن عبّاس، قال: إذا كان يوم القيامة نودي بفاطمة ابنة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فتكسى من حلل الجنّة والحسن والحسين على نجيبين وعن يمين فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عشرة آلاف وصيفة [و] يهتف الهاتف: هذه فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه و آله و سلم: غضّوا أبصاركم. [حتّى تمرّ].
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 207 رقم 678
حدّثنا هدبة بن عبدالوهّاب، ثنا سعد (1)بن عبدالحميد بن جعفر، عن عليّ بن زياد اليماميّ، (2)عن عكرمة بن عمّار، عن إسحاق بن عبداللَّه بن أبي طلحة، (3)عن أنس بن مالك؛ (4)قال: سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول (5): (6)«نحن، ولد عبدالمطّلب، سادة (7)أهل الجنّة. أنا وحمزة وعليّ وجعفر والحسن والحسين والمهديّ» (8). (9)
جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 328
ابن ماجة، السّنن، 2/ 1369 رقم 4087/ عنه: الكنجي، كفاية الطّالب،/ 488- 489؛ الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 477؛ السّمهودي، جواهر العقدين،/ 307؛ ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 112؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 102؛ الحرّ العاملي،
1) - [في كفاية الطّالب مكانه: «أخبرنا المعمر أبو طالب عبداللّطيف بن محمّد بن عليّ بن القبيطي الجوهري ببغداد- ومولده في ليلة السّبت سادس شعبان من سنة أربع وخمسين وخمسمائة ومات يوم الثّلاثاء بعد العصر سادس عشر جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعين وستّمائة، وتقدّمت في الصّلاة عليه في المدرسة النّظاميّة يوم الأربعاء بعد صلاة الظّهر ودفن بمقبرة أحمد- وأخبرنا أبو زرعة طاهر بن الحافظ محمّد بن طاهر المقدّسي، عن أبي منصور محمّد بن الحسين المقوّمي إجازة إن لم يكن سماعاً عن أبي طلحة القاسم بن أبي المنذر الخطيب، عن أبي الحسن عليّ بن إبراهيم ابن سلمة القطّان، أخبرنا الحافظ أبو عبداللَّه محمّد بن يزيد بن ماجة القزويني، حدّثنا هدبة عبدالوهّاب وحدّثنا سعيد ...»].
2) - [من هنا حكاه عنه في جواهر العقدين].
3) - [من هنا حكاه عنه في كشف الغمّة والصّواعق المحرقة وإثبات الهداة والبحار والينابيع وفضائل الخمسة].
4) [الصّواعق المحرقة: «أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قال»].
5) [الصّواعق المحرقة: «أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قال»].
6) - [من هنا حكاه عنه في كنز العمّال].
7) - [في كفاية الطّالب وكشف الغمّة وإثبات الهداة والبحار والينابيع: «سادات»].
8) - [أضاف في كفاية الطّالب: «قلت: هذا حديث صحيح»].
9) - حديث نوزدهم، ابن ماجه از انس رضى الله عنه روايت كرده كه پيغامبر صلى الله عليه و آله فرمود: «نحن وُلد عبدالمطّلب سادات أهل الجنّة أنا وحمزة وعليّ وجعفر والحسن والحسين والمهديّ.»
إثبات الهداة (1)، 3/ 598؛ المجلسي، البحار، 51/ 87؛ القندوزي، ينابيع المودّة (2)، 2/ 68؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 139
حدّثني أبي، عن سليمان الدّيلمي، عن أبي بصير، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: إذا كان يوم القيامة يُدعى (3)محمّد صلى الله عليه و آله فيكسى حلّة ورديّة، ثمّ يُقام على (4)يمين العرش، ثمّ يُدعى بإبراهيم عليه السلام فيُكسى حلّة بيضاء، فيقام عن (5)يسار العرش، ثمّ يُدعى بعليّ أمير المؤمنين (6)عليه السلام فيكسى حلّة ورديّة، فيقام على (7)يمين النّبيّ صلى الله عليه و آله، ثمّ يدعى بإسماعيل فيكسى حلّة بيضاء، فيقام على (8)يسار إبراهيم، ثمّ يُدعى بالحسن عليه السلام فيكسى حلّة وردية، فيقام على يمين أميرالمؤمنين عليه السلام، ثمّ يُدعى بالحسين عليه السلام فيكسى حلّة ورديّة، فيقام على (9)يمين الحسن عليه السلام، ثمّ يُدعى بالأئمّة فيكسون حللًا ورديّة، (10)ويُقام كلّ واحد على (11)يمين صاحبه، ثمّ يُدعى بالشّيعة، فيقومون أمامهم، ثمّ يُدعى بفاطمة ونسائها من ذرِّيّتها وشيعتها، فيدخلون الجنّة بغير حساب.
ثمّ ينادي مناد من بطنان العرش من قبل ربّ العزّة والافق الأعلى: نِعم الأب أبوك يا محمّد وهو إبراهيم، ونِعْمَ الأخ أخوك وهو عليّ بن أبي طالب عليه السلام، ونِعم السّبطان سبطاك وهما الحسن والحسين، ونِعْمَ الجنين جنينك وهو محسن، ونِعم الأئمّة الرّاشدون من (12)
1) - [حكاه في إثبات الهداة والبحار عن كشف الغمّة].
2) - [حكاه عنه أيضاً في الينابيع 2/ 178، 354، 475، وحكاه أيضاً في الينابيع 2/ 268 عن مودّة القربى، والينابيع 3/ 266 عن جواهر العقدين].
3) - [البحار: «دعي»].
4) - [في البحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «عن»].
5) - [البرهان: «على»].
6) - [لم يرد في نور الثّقلين].
7) - [في البحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «عن»].
8) - [في البحار: «عند»، وفي نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «عن»].
9) - [في البحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «عن»].
10) [في البرهان والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «فيقام كلّ واحد عن»].
11) [في البرهان والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «فيقام كلّ واحد عن»].
12) - [لم يرد في البرهان والبحار ونور الثّقلين].
ذرِّيّتك وهم فلان وفلان، ونِعم الشّيعة شيعتك، ألا إنّ محمّداً ووصيّه وسبطيه (1)والأئمّة من ذرِّيّته (2)هم الفائزون.
ثمّ يؤمر بهم إلى الجنّة وذلك قوله: «فمَن زُحْزِحَ عن النّارِ وأُدْخِلَ الجنّةَ فقد فاز» (3).
القمّي، التّفسير، 1/ 128/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة (4)، 1/ 631؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 1/ 328- 329؛ المجلسي، البحار (5)، 23/ 130- 131؛ الحويزي، نور الثّقلين، 1/ 420؛ المشهديّ القمّي، كنز الدّقائق، 3/ 283
حدّثنا هاشم بن يونس العصّار المصريّ (6)، حدّثنا أبو صالح عبداللَّه بن صالح، حدّثنا يحيى بن أيّوب، عن ابن جريح، عن محمّد بن كعب القرظيّ، (7)عن أبي هريرة، قال، قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «يحشر الأنبياء (8)يوم القيامة (9)على الدّواب ليوافوا من (10)يؤمّهم (11)المحشر، ويبعث صالح عليه السلام على ناقته، ويبعث ابناي (12)الحسن والحسين على ناقتي العضباء، وأبعث على البراق خطوها عند أقصى طرفها (13)، ويبعث بلال على ناقة من نوق الجنّة
1) [لم يرد في البحار].
2) [لم يرد في البحار].
3) - [آل عمران: 3/ 185].
4) - [وقد ذكره الحرّ في إثبات الهداة باختصار كثير].
5) - [حكاه عنه أيضاً في البحار 7/ 328- 329].
6) - [في الفرائد مكانه: «أخبرنا الشّيخ الإمام البارع إمام الدّين أبو الخير عبداللَّه بن أبي الفتوح داوود بن معمر القرشي إجازة- في شهر رجب سنة خمس وستّين وستّمائة- قال: أخبرنا والدي موفق الدّين أبو الفتوح، وعمّي مخلص الدّين أبو عبداللَّه محمّد بن أبي أحمد معمر، قالا: أخبرتنا فاطمة بنت عبداللَّه بن أحمد الجوزدانيّة قالت: أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبداللَّه بن إبراهيم بن ريذة الأصبهاني، قال: أخبرنا الإمام أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيّوب بن مطير اللّخمي الطّبراني- رحمه الله-، قال: حدّثنا هاشم بن يونس القصّار المصريّ ...»].
7) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد والبحار].
8) - [مجمع الزّوائد: «النّاس»].
9) [البحار: «ليوافوا»].
10) [البحار: «ليوافوا»].
11) - [الفرائد: «قبورهم»].
12) - [مجمع الزّوائد: «أبنائي»].
13) - [إلى هنا حكاه في البحار].
فينادي بالأذان محضاً، وبالشّهادة حقّاً حقّاً (1)، حتّى إذا قال: «أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه»، شهد له المؤمنون من الأوّلين والآخرين، فقبلت ممّن قبلت، وردّت على من ردّت» (2).
لم يروه عن ابن جريح إلّايحيى بن أيّوب، تفرّد به أبو صالح، ولا يروى عن أبي هريرة إلّابهذا الإسناد.
الطّبراني، المعجم الصّغير، 2/ 395- 396 رقم 1094/ عنه: الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 101- 102؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 10/ 602؛ مثله المجلسي، البحار، 37/ 95
حدّثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا عبداللَّه بن صالح، ثنا يحيى بن أيّوب، عن ابن جريح، عن محمّد بن كعب القرظيّ، (3)عن أبي هريرة رضى الله عنه، قال، قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «يُحشر الأنبياء يوم القيامة على الدّواب ليوافوا من يومهم المحشر (4)ويبعث صالح على ناقته، وأبعث أنا (5)على البراق، ويبعث ابناي (6)الحسن والحسين على ناقتين من نوق الجنّة» (7).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 43 رقم 2629/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 10/ 602؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 279
فرات، بإسناده، عن أنس بن مالك، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول:
نحن سبعة من وُلد عبدالمطّلب سادة أهل الجنّة، أنا وعليّ وجعفر وحمزة والحسن والحسين والمهديّ.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 2/ 501 رقم 886
1) - [لم يرد في مجمع الزّوائد].
2) - [إلى هنا حكاه في الفرائد ومجمع الزّوائد].
3) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة].
4) - [في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «للمحشر»].
5) - [لم يرد في فضائل الخمسة].
6) - [مجمع الزّوائد: «أبنائي»].
7) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «وفيها أبو صالح كاتب اللّيث وهو ضعيف، وقد وثق، وعثمان بن يحيى بن صالح المصريّ كذلك، وبقيّة رجالهما (المعجم الكبير والمعجم الصّغير) رجال الصّحيح»].
إسحاق بن عبداللَّه بن طلحة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: نحن بنو عبدالمطّلب سادة الجنّة، أنا، وعليّ، وجعفر بن أبي طالب، وحمزة بن عبدالمطّلب، والحسن، والحسين، والمهديّ.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 4 رقم 918
حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق رضى الله عنه، قال: حدّثنا أبو سعيد الحسن بن عليّ العدويّ سنة سبع عشرة وثلاثمائة وهو ابن مائة وسبع سنين، قال: حدّثنا الحسين بن أحمد الطّفاويّ، قال: حدّثنا قيس بن الرّبيع، قال: حدّثنا سعد الخفّاف، عن عطيّة العوفيّ، عن مخدوج بن زيد الذّهليّ: أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم آخا بين المسلمين، ثمّ قال: يا عليّ! أنت أخي وأنت منِّي بمنزلة هارون من موسى غير أنّه لا نبيّ بعدي. أما علمت يا عليّ أنّه أوّل من يدعى به يوم القيامة يدعى بي، فأقوم عن يمين العرش، فاكْسى حلّة خضراء من حلل الجنّة، ثمّ يدعى بأبينا إبراهيم عليه السلام، فيقوم عن يمين العرش في ظلِّه، فيكسي حلّة خضراء من حلل الجنّة، ثمّ يدعى بالنّبيّين بعضهم على أثر بعض، فيقومون سماطين عن يمين العرش في ظلِّه ويكسون حللًا خضراء من حلل الجنّة، ألا وإنِّي أخبرك يا عليّ أنّ امّتي أوّل الامم يحاسبون يوم القيامة، ثمّ أبشرك يا عليّ أنّ أوّل من يدعى يوم القيامة يدعى بك هذا لقرابتك منِّي ومنزلتك عندي، فيدفع إليك لوائي وهو لواء الحمد، فتسير به بين السّماطين، وإنّ آدم وجميع من خلق اللَّه يستظلّون بظلّ لوائي يوم القيامة وطوله مسيرة ألف سنة، سنانه ياقوتة حمراء، قصبه فضّة بيضاء، زجّه درّة خضراء، له ثلاث ذوائب من نور، ذوابة في المشرق، وذوابة في المغرب، وذوابة في وسط الدّنيا مكتوب عليها ثلاثة أسطر، الأوّل بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، والآخر الحمد للَّه ربّ العالمين، والثّالث لا إله إلّااللَّه محمّد رسول اللَّه. طول كلّ سطر مسيرة ألف سنة، وعرضه مسيرة ألف سنة، فتسير باللّواء والحسن عن يمينك والحسين عن يسارك حتّى تقف بيني وبين إبراهيم في ظلّ العرش، فتُكسى حلّة خضراء من حلل الجنّة، ثمّ ينادي مناد من عند العرش: نِعم الأب أبوك، ونِعم الأخ أخوك عليّ. ألا وأنِّي أبشِّرك يا عليّ أنّك تُدْعى إذا
دُعيت وتُكْسى إذا كسيت وتُحبى (تحيى) إذا حُبِيت (حُييت). (1)
اول بسم اللَّه الرحمن الرحيم، دوم الحمد للَّه رب العالمين و سوم لا اله الّا اللَّه محمد رسول اللَّه. طول هر سطرى هزار سال مسافت و پهناى آن هزار سال مسافت. تو پرچم را بكشى و حسن سمت راست تو و حسين سمت چپ توست تا ميان من و ابراهيم در سايه عرش بايستى و جامه سبزى از جامه هاى بهشتى بپوشى و منادى از عرش جار زند: چه خوب پدرى است پدرت ابراهيم و چه خوب برادرى است برادرت على. هلا به تو مژده دهم اى على كه تو با من دعوت شوى و با من جامه در بركنى و با من زنده شوى (با من مژدگانى داده شوى.»
كمره اى، ترجمه امالى،/ 324- 325
الصّدوق، الأمالي،/ 324- 325، رقم 13
حدّثنا أحمد بن محمّد بن إسحاق، قال: أخبرني إسماعيل بن إبراهيم الحلوانيّ، قال: حدّثنا أحمد بن منصور زاج، قال: حدّثنا هدبة بن عبدالوهّاب، قال: حدّثنا سعد بن عبدالحميد بن جعفر، قال: حدّثنا عبداللَّه بن زياد اليماني، عن عكرمة بن عمّار، عن إسحاق بن عبداللَّه بن أبي طلحة، (2)عن أنس بن مالك، قال: (3)قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: نحن بنو عبدالمطّلب سادة (4)أهل الجنّة: رسول اللَّه وحمزة سيِّد الشّهداء وجعفر ذو الجناحين
1) - مخدوج بن زيد ذهلى گويد: چون رسول خدا صلى الله عليه و آله مسلمانان را با هم برادر ساخت، به على فرمود: «اى على! تو برادر منى و تو نسبت به من چون هارون باشى نسبت به موسى، جز اين كه پس از من پيغمبرى نباشد. اى على! نمى دانى اول كسى كه روز قيامت خوانده شود، منم كه در سمت راست عرش بايستم و حله سبزى از حله هاى بهشتى بپوشم و پس از آن پيغمبران را دنبال هم بخوانند و در دو صف سمت راست عرش در سايه آن بايستند و جامه هاى سبز بهشتى پوشند. آگاه باش اى على! به تو خبر دهم كه امت من اول امت ها در قيامت محاسبه شوند و تورا بشارت دهم كه تو اول كسى باشى كه دعوت شوى براى خويشى و مقامى كه نسبت به من دارى و پرچم مرا كه پرچم حمد است، به تو دهند و ميان دو صف آن را بكشى و آدم و همه خلق خدا روز قيامت در سايه پرچم من باشند كه درازاى آن هزار سال راه است و نوكش از ياقوت سرخ و نى اش از سيم سپيد و دسته اش در سبزى است و سه شعبه از نور دارد: يكى در مشرق، ديگرى در مغرب و سومى در وسط دنيا. سه سطر بر آن نوشته:
2) - [من هنا حكاه في ابن عساكر].
3) - [من هنا حكاه في روضة الواعظين].
4) - [ابن عساكر: «سادات»].
وعليّ وفاطمة وحسن والحسين والمهديّ (1)عليه السلام. (2)
كمره اى، ترجمه امالى،/ 475- 476
الصّدوق، الأمالي،/ 475- 476 رقم 15/ عنه: المجلسي، البحار (3)، 22/ 275؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين، 2/ 269؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 12/ 38، مختصر ابن منظور، 6/ 68
أخبرني مكرم بن أحمد القاضيّ، ثنا أبو بكر بن أبي العوام الرّياحيّ، ثنا سعد بن عبدالحميد، ثنا عبداللَّه بن زياد اليماميّ، عن عكرمة بن عمّار، عن إسحاق بن عبداللَّه بن أبي طلحة (4)، عن أنس بن مالك رضى الله عنه (5)أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال (6): نحن بنو عبد المطّلب سادة أهل الجنّة: أنا وعليّ وجعفر وحمزة والحسن والحسين والمهديّ.
(7)هذا حديث صحيح على شرط مسلم، (8)ولم يخرجاه (9). (10) الحاكم، المستدرك، 3/ 211/ عنه: الذّهبي، تلخيص المستدرك، 3/ 211؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 139
حدّثنا أبو العبّاس سهل بن محمّد بن سعيد المروزيّ، حدّثنا أبو الحسن المحموديّ، حدّثنا أبوجعفر محمّد بن عمران الأرسابنديّ، حدّثنا هَديّة بن عبدالوهاب، حدّثنا سعيد ابن عبدالحميد بن جعفر، حدّثنا عبداللَّه بن زياد اليماميّ، عن إسحاق بن أبي عبداللَّه بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال، قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «نحن وُلد عبدالمطّلب سادة أهل الجنّة، أنا وحمزة وجعفر وعليّ والحسن والحسين والمهديّ».
الثّعلبي، التّفسير، 8/ 312 رقم 177
1) - [لم يرد في ابن عساكر].
2) - رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «ما بنوعبدالمطلب آقايان بهشتيانيم؛ يعنى رسول خدا صلى الله عليه و آله، حمزه سيدالشهدا، جعفر ذوالجناحين، على، فاطمه، حسن، حسين و مهدى عليه السلام.
3) - [حكاه أيضاً في البحار، 51/ 65، عن الغيبة للنّعمانيّ].
4) - [من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
5) [التّلخيص: «مرفوعاً»].
6) [التّلخيص: «مرفوعاً»].
7) [التّلخيص: « (قلت) ذا موضوع (م)»].
8) [لم يرد في فضائل الخمسة].
9) [التّلخيص: « (قلت) ذا موضوع (م)»].
10) [لم يرد في فضائل الخمسة].
حدّثنا (1)محمّد بن جعفر بن محمّد البغداديّ، ثنا عليّ بن محمّد بن عنبسة (2)، ثنا عبداللَّه ابن الحسن بن إبراهيم الأنصاريّ (3)، ثنا عبدالملك بن قريب الأصمعيّ، [قال]: سمعت كدام (4)بن [مسعر بن] كدام (5)يحدث عن أبيه، عن قتادة، (6)عن أنس: أنّ رسول اللَّه (7)(صلي الله عليه و آله) قال: «نحن (8)ستّة بنو (9)عبدالمطّلب سادات (10)أهل الجنّة، أنا، و (11)عمِّي حمزة، وأخي عليّ (12)، وجعفر، والحسن، والحسين» (13)(رضوان اللَّه عليهم) (14).
ورواه إسحاق ابن أبي طلحة، عن أنس مثله (15): [ستّة].
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 677- 678 رقم 1825/ عنه: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 9/ 434؛ الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 108؛ السّلمي، عقد الدّرر في أخبار المنتظر،/ 144؛ الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 473؛ المجلسي، البحار، 51/ 83؛ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 12/ 38، مختصر ابن منظور، 6/ 68؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 3/ 608؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 139
1) - [الخوارزمي: «أخبرنا أبو عليّ الحدّاد، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا»].
2) - [في تاريخ بغداد مكانه: «أخبرناه أبونعيم الحافظ، قال: حدّثنا الحسين بن محمّد بن عليّ الزّعفراني، حدّثنا عليّ بن محمّد بن جعفر بن عنبسة ...»].
3) - [تاريخ بغداد: «الأنباريّ»].
4) - [الخوارزمي: «كرام»].
5) - [الخوارزمي: «كرام»].
6) - [من هنا حكاه في ابن عساكر وعقد الدّرر وكشف الغمّة والبحار وفضائل الخمسة].
7) - [في إثبات الهداة مكانه: «من معجم الطّبراني يرفعه قال: قال رسول اللَّه ...»].
8) [في تاريخ بغداد وابن عساكر وعقد الدّرر وإثبات الهداة وفضائل الخمسة: «سبعة بنو»، وفي الخوارزمي: «بني»، وفي كشف الغمّة والبحار: «بنو»].
9) [في تاريخ بغداد وابن عساكر وعقد الدّرر وإثبات الهداة وفضائل الخمسة: «سبعة بنو»، وفي الخوارزمي: «بني»، وفي كشف الغمّة والبحار: «بنو»].
10) - [إثبات الهداة: «سادة»].
11) [في تاريخ بغداد وابن عساكر وفضائل الخمسة: «عليّ أخي وعمِّي حمزة»، وفي الخوارزمي: «عليّ وحمزة»، وفي كشف الغمّة وعقد الدّرر وإثبات الهداة والبحار: «أخي عليّ وعمّي حمزة»].
12) [في تاريخ بغداد وابن عساكر وفضائل الخمسة: «عليّ أخي وعمِّي حمزة»، وفي الخوارزمي: «عليّ وحمزة»، وفي كشف الغمّة وعقد الدّرر وإثبات الهداة والبحار: «أخي عليّ وعمّي حمزة»].
13) [تاريخ بغداد: «والمهديّ. هذا الحديث منكر جدّاً، وهو غير ثابت، وفي إسناده غير واحد من المجهولين»].
14) - [إلى هنا حكاه في ابن عساكر والخوارزمي وكشف الغمّة وعقد الدّرر وإثبات الهداة والبحار وفضائل الخمسة، وأضاف فيهم: «والمهديّ»].
15) [تاريخ بغداد: «والمهديّ. هذا الحديث منكر جدّاً، وهو غير ثابت، وفي إسناده غير واحد من المجهولين»].
(محمّد بن عليّ) عن عثمان بن أحمد السّمّاك، عن إبراهيم بن عبداللَّه الهاشميّ، عن الحسن ابن الفضل البوصرائيّ (1)، عن سعد بن عبدالحميد الأنصاريّ، عن عبداللَّه بن زياد التماميّ (2)، عن عكرمة بن عمّار (3)، عن إسحاق بن عبداللَّه بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، (قال)، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: نحن بنو عبدالمطّلب سادة أهل الجنّة: أنا وعليّ وحمزة وجعفر والحسن والحسين والمهديّ.
الطّوسي، الغيبة،/ 113/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 3/ 503
حدّثنا (4)أبو عليّ الحسن بن محمّد بن إسماعيل البزّاز (5)، حدّثنا أبو محمّد عبيداللَّه بن محمّد بن عائذ (6)الخلّال، حدّثنا أبي محمّد بن عائذ (7)، حدّثنا عليّ بن داوود القنطريّ، حدّثنا عبداللَّه بن صالح، حدّثنا يحيى بن أيّوب، عن ابن جريح، عن محمّد بن كعب القُرظيّ، عن أبي هريرة، قال، قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «يبعث اللَّه الأنبياء على (8)الدّواب، ويبعث صالحاً على ناقته، كما (9)يوافي بالمؤمنين من أصحابه المحشر، ويبعث بابني (10)فاطمة: الحسن والحسين على ناقتين (11)، وعليّ بن أبي طالب على ناقتي (12)، وأنا على البراق، ويبعث بلالًا على ناقة (13)ينادي بالأذان وشاهده (14)حقّاً حقّاً، حتّى إذا بلغ:
1) - [إثبات الهداة: «البوصراني»].
2) - [إثبات الهداة: «الكلبي»].
3) - [إثبات الهداة: «عثمان»].
4) - [تاريخ دمشق: «أخبرنا أبو القاسم عليّ بن إبراهيم وأبو الحسن عليّ بن أحمد، قالا: حدّثنا أبو منصورابن زُريق، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرنا»].
5) - [تاريخ دمشق: «البزّار»].
6) - [تاريخ دمشق: «عابد»].
7) - [تاريخ دمشق: «عابد»].
8) - [في كنز العمّال مكانه: «عن أبي هريرة: يبعث اللَّه الأنبياء يوم القيامة على ...»].
9) - [كنز العمّال: «كيما»].
10) - [لم يرد في كنز العمّال].
11) - [زاد في كنز العمّال: «من نوق الجنّة»].
12) - [تاريخ دمشق: «ناقته»].
13) [في تاريخ دمشق: «فينادي بالأذان ونشاهده»، وفي كنز العمّال: «فينادي بالأذان وشاهده»].
14) [في تاريخ دمشق: «فينادي بالأذان ونشاهده»، وفي كنز العمّال: «فينادي بالأذان وشاهده»].
أشهد أنّ محمّد رسول اللَّه، شهد بها (1)جميع الخلائق من المؤمنين الأوّلين (2)والآخرين، فقبلت ممّن قبلت منه».
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 3/ 140- 141/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 10/ 351- 352؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 11/ 758
أخبرنا السّيِّد أبو القاسم زيد بن الحسن بن محمّد بن الحسين بن داوود العلويّ الحسينيّ رحمه الله قراءة عليه، قال: أخبرنا السّيِّد الوالد أبو محمّد الحسن بن محمّد، قال: أخبرنا أبو سهل سعيد بن محمّد بن الفضل الواعظ، قال: أخبرنا أبو عبداللَّه محمّد بن أحمد بن بطّة الأصفهاني، قال: حدّثنا عبداللَّه بن محمّد بن زكريّا، قال: حدّثنا محمّد بن هارون، قال: حدّثنا سعد بن عبدالحميد بن جعفر الأنصاري، قال: حدّثنا عبداللَّه بن زياد، عن عكرمة بن عمّار، عن إسحاق بن عبداللَّه بن أبي طلحة:
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله [وسلّم]: نحن بنو عبدالمطّلب سادة أهل الجنّة: أنا وعليّ وجعفر وحمزة والحسن والحسين والمهديّ.
الخزاعي، الأربعين عن الأربعين،/ 33
أخبرنا أبو الحسن محمّد بن محمّد بن مَخْلد البزّار، قال: حدّثنا محمّد بن محمّد أبو زُرعة، قال: حدّثنا أحمد بن جعفر، حدّثنا الحسن بن عليّ البصريّ، حدّثنا أبو عبداللَّه الحسن بن راشد والصّباح بن عبداللَّه أبو بشر- يتقاربان في اللّفظ ويزيد أحدهما على صاحبه- قالا: حدّثنا قيس بن الرّبيع، حدّثنا سعد الخفّاف، عن عطيّة، عن أبي زيد الباهليّ (3)أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله آخى بين المسلمين، وقال: يا عليّ! أنت أخي، أنت منِّي بمنزلة هارون من موسى غير (4)أنّه لا نبيّ بعدي، أما علمت يا عليّ أنّ أوّل مَنْ يُدعى به
يوم القيامة يُدعى بي، فأقوم عن يمين العرش في ظلِّه، فاكسى حُلّة خضراء من حُلل الجنّة، ثمّ يُدعى بالنّبيِّين بعضهم على بعض، فيكونون سِماطين (1)عن يمين العرش، ثمّ يُكسون حُللًا خُضراً من حُلل الجنّة.
وإنِّي اخبرك يا عليّ أنّ امّتي أوّل الامم يُحاسبون، ثمّ إنّه أوّل ما (2)يدعى بك لقرابتك منِّي ومنزلتك عندي، ويدفع إليك لوائي وهو لواء الحمد، وتسير به بين السِّماطين، آدم عليه السلام وجميع خلق اللَّه يستظلّون بظلّ لوائي يوم القيامة، طوله مسيرة ألف سنة. سِنامه (3)ياقوتة حمراء، قضيبه (4)من فضّة بيضاء، زُجُّه (5)درّة خضراء، له ثلاث ذوائب من نور: ذؤابة في الشّرق (6)، وذؤابة في الغرب (7)، والثّالثة وسط الدّنيا.
مكتوب عليه ثلاثة أسطر: الأوّل بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، والثّاني الحمد للَّه ربّ العالمين، والثّالث لا إله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه. طول كلّ سطر مسيرة ألف سنة، وعرضه مسيرة ألف سنة.
فتسير باللّواء، والحسن عن يمينك والحسين عن يسارك، حتّى تقف بين يدي إبراهيم عليه السلام في ظل العرش، ثمّ تُكسى حُلّة خضراء (8)من الجنّة (9)، ثمّ ينادي منادٍ من تحت العرش: نِعْمَ الأب أبوك إبراهيم، ونِعْمَ الأخ أخوك عليّ.
أبشر يا عليّ! إنّك تُكْسى إذا كُسيت، وتُدعى إذا دُعيت، وتُحبي إذا حُبيت.
ابن المغازلي، المناقب،/ 42- 43 رقم 65/ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 2/ 42- 43 (ط صنعاء)
1) - سماط القوم: صفّهم. قاموس 867.
2) - [الحدائق الورديّة: «من»].
3) - [الحدائق: «سنانه»].
4) - [الحدائق الورديّة: «قصبته»].
5) - الزّج: الحديدة الّتي في أسفل الرّمح. مختار الصّحاح 268.
6) - [الحدائق الورديّة: «المشرق»].
7) - [الحدائق الورديّة: «المغرب»].
8) [لم يرد في الحدائق الورديّة].
9) [لم يرد في الحدائق الورديّة].
أخبرني أبو طاهر محمّد بن عليّ بن محمّد بن عبداللَّه البيّع البغداديّ، قال: حدّثنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن موسى بن القاسم بن الصّلت المالكيّ، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن القاسم بن بشّار الأنباريّ النّحويّ، قال: حدّثنا أحمد بن الهيثم، قال: حدّثني (1)سعد بن عبدالحميد، قال: حدّثنا عبداللَّه بن زياد (2)الهُماميّ، قال: حدّثنا عكرمة بن عمّار، عن إسحاق بن عبداللَّه بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: نحن بنو عبدالمطّلب سادة أهل الجنّة: أنا، وعليّ وجعفر ابنا أبي طالب، وحمزة بن عبدالمطّلب، والحسن والحسين.
ابن المغازلي، المناقب،/ 48 رقم 71/ عنه: ابن البطريق، العمدة،/ 280- 281
وفي بعض الأخبار، عن أبي هريرة: أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، قال: «يُحشر الأنبياء على دواب في الجنّة، وأحشر على البراق، ويُحشر الحسن والحسين على العضباء والقصواء، ويُحشر بلال على ناقة من نوق الجنّة فيؤذِّن، فإذا بلغ قوله: أشهد أن لا إله إلّااللَّه، وأشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه، شهد بها جميع الخلق، قُبل ممّن قُبل، ورُدّ على مَنْ رُدّ».
السّمعاني، التّفسير، 3/ 314
عن أنس بن مالك، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله، أنّه قال: نحن بنو عبدالمطّلب سادة أهل الجنّة:
أنا وعليّ وجعفر والحسن والحسين وفاطمة. (3)
ابو الفتوح رازى، تفسير، 9/ 20
الطّبريّ، بشارة المصطفى،/ 212
أخبرنا أبو القاسم عليّ بن إبراهيم، قال: قرأت على عيسى (4)الشّريف الأمير نقيب الطّالبيِّين أبي البركات عقيل بن العبّاس الحسينيّ، قلت: أخبركم أبو عبداللَّه الحسين بن عبداللَّه بن محمّد بن أبي كامل الأطرابلسيّ- قراءة عليه بدمشق- أنا أبو الحسن خيثمة
ابن سليمان بن حيدرة القرشيّ، نا جعفر بن محمّد بن عنبسة اليشكريّ- بالكوفة- نا يحيى بن عبدالحميد الحمّانيّ، نا قيس بن الرّبيع، عن سعد الخفّاف، عن عطيّة العوفيّ، (1)عن محدوج بن زيد الذّهليّ: أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) لمّا آخى بين المسلمين، أخذ بيد عليّ فوضعها على صدره، ثمّ قال: «يا عليّ! أنت أخي، وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي، أما تعلم أنّ أوّل من يدعى به يوم القيامة يدعى بي، فاقام عن يمين العرش في ظلِّه، فاكسي حلّة خضراء من حلل الجنّة، ثمّ يدعى بأبيك إبراهيم عليه السلام، فيقام عن يمين العرش، فيكسى حلّة خضراء من حلل الجنّة، ثمّ يدعى بالنّبيِّين والمرسلين بعضهم على إثر بعض، فيقومون سماطين، فيُكسون حللًا خضراً من حلل الجنّة، وأنا أخبرك يا عليّ أنّه (2)أوّل مَنْ يُدعى به (3)من امّتي يُدعى بك لقرابتك منِّي، ومنزلتك عندي، فيُدفع إليك لوائي، وهو لواء الحمد، يستتر به آدم وجميع من خلق اللَّه عزّ وجلّ من الأنبياء والمرسلين، فيستظلّون بظلّ لوائي، فتسير باللّواء بين السّماطين، الحسن بن عليّ عن يمينك والحسين عن يسارك حتّى تقف بيني وبين إبراهيم في ظلّ العرش، فتُكسى حلّة خضراء من حلل الجنّة، فينادي منادٍ من عند العرش: «يا محمّد! نِعْمَ الأب أبوك إبراهيم، ونِعْمَ الأخ أخوك وهو عليّ»، يا عليّ! إنّك تُدعى إذا دعيت، وتحيى إذا حُييتُ، وتُكسى إذا كسيتُ» (4).
قال أبو بكر الخطيب: تفرّد بروايته سعد بن طريف الخفّاف الكوفي.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 45/ 41- 42 رقم 9037، عليّ بن أبي طالب عليه السلام (ط المحمودي)،/ 109- 111، مختصر ابن منظور، 17/ 313
يوسف القطّان في تفسيره عن شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس في قوله تعالى: «يومَ ندعُو كلَّ أُناسٍ بإمامِهِم»، قال: إذا كان يوم القيامة دعا اللَّه عزّ وجلّ أئمّة الهدى ومصابيح الدّجى وأعلام التّقى أميرالمؤمنين والحسن والحسين، ثمّ يقال لهم: جوزوا الصّراط أنتم وشيعتكم وادخلوا الجنّة بغير حساب، ثمّ يدعو أئمّة الفسق وإنّ واللَّه يزيد منهم، فيقال له: خذ بيد شيعتك إلى النّار بغير حساب.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 65
الأربعين عن الخطيب والفضائل عن أحمد في خبر قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: آدم وجميع خلق اللَّه يستظلّون بظلّ لوائي يوم القيامة، طوله مسيرة ألف سنة، سنانه ياقوتة حمراء، قضيبه فضّة بيضاء، زجّه درّة خضراء، له ثلاث ذوائب من نور؛ ذؤابة في المشرق وذؤابة في المغرب والثّالثة وسط الدّنيا مكتوب عليه ثلاثة أسطر: الأوّل (بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم)، والثّاني (الحمد للَّه ربّ العالمين)، والثّالث (لا إله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه)، طول كلّ سطر مسيرة ألف سنة، وعرضه مسيرة ألف سنة، وتسير بلوائي- يعني عليّاً- والحسن عن يمينك والحسين عن يسارك، ثمّ (1)تقف بيني وبين إبراهيم في ظلّ العرش، ثمّ تُكسى حلّة خضراء من الجنّة، ثمّ ينادي منادٍ من تحت العرش: نِعْمَ الأب أبوك إبراهيم، ونِعْمَ الأخ أخوك عليّ.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 228/ عنه: المجلسي، البحار، 39/ 213- 214
بريدة، قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: إنّ ملك الموت خيّرني، فاستنظرته إلى نزول جبرئيل، فتجلّى ابنته فاطمة الغشي، فقال لها: يا ابنتي! احفظي عليكِ فإنّكِ وبعلك وابنيكِ معي في الجنّة.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 358
بالإسناد، قال الثّعلبيّ (2)وقيل: «هم» ولد عبدالمطّلب، يدل عليه (3)ما أخبرنا به
أبو العبّاس (1): سهل بن محمّد بن سعيد المروزيّ، حدّثنا جدِّي (2): أبو الحسن المحمودي، حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عمران (3)الأسترآباديّ، حدّثنا هدية بن عبدالوهّاب، حدّثنا سعد بن عبدالحميد (4)ابن جعفر، حدّثنا عبداللَّه بن زياد اليماميّ، حدّثنا عكرمة بن عمّار اليماميّ، عن إسحاق بن عبداللَّه بن أبي طلحة، (5)عن أنس (6)بن مالك، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: نحن ولد عبدالمطّلب سادة (7)أهل (8)الجنّة: أنا وحمزة، و (9)جعفر، وعليّ (10)، والحسن، والحسين، والمهديّ.
ابن البطريق، العمدة،/ 52 رقم 48، 430 رقم 900/ عنه: المجلسي، البحار (11)، 26/ 261؛ البحراني، العوالم، (ط 3) 15- 3/ 304؛ مثله ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 313؛ الإربلي، كشف الغمّة (12)، 2/ 438؛ الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 32؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 3/ 610
وروينا عن عليّ عليه السلام، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أنّه قال: إذا كان يوم القيامة كنت وولداك (13)
1) - [في الفرائد مكانه: «أخبرني الشّيخ الإمام مجد الدّين أبو الحسن محمّد بن يحيى بن عبدالكريم بقراءتي عليه أو إجازة منه، قال: أنبأنا المؤيّد بن محمّد بن عليّ الطّوسي، قال: حدّثني جدّي لُامّي أبو العبّاس محمّد بن العبّاس العصاري الطّوسي المعروف بعبّاسة، سماعاً عليه قال: أخبرنا القاضي أبوسعيد محمّد بن سعيد الفرّخزادي، أنبأنا أبو إسحاق أحمد بن إبراهيم الثّعلبي، قال: حدّثنا أبو العبّاس ...»].
2) - [الفرائد: «خالي»].
3) [في العمدة،/ 430: «الإرشابيدني، حدّثنا هدبة بن عبدالوهّاب، حدّثنا سعيد بن عبدالحميد»، وفي الفرائد: «الإرسانبدي، حدّثنا هدبة بن عبدالوهّاب، حدّثنا سعيد بن عبدالجليل»].
4) [في العمدة،/ 430: «الإرشابيدني، حدّثنا هدبة بن عبدالوهّاب، حدّثنا سعيد بن عبدالحميد»، وفي الفرائد: «الإرسانبدي، حدّثنا هدبة بن عبدالوهّاب، حدّثنا سعيد بن عبدالجليل»].
5) - [من هنا حكاه عنه في البحار].
6) - [في مطالب السّؤول وكشف الغمّة وإثبات الهداة مكانه: «ومنها ما نقله الإمام أحمد (بن إسحاق) بن محمّد الثّعلبيّ في تفسيره، يرفعه بإسناده إلى أنس ...»].
7) - [إثبات الهداة: «سادات»].
8) - [لم يرد في مطالب السّؤول وكشف الغمّة].
9) [البحار: «وعليّ وجعفر»].
10) [البحار: «وعليّ وجعفر»].
11) - [حكاه أيضاً في البحار، 51/ 103 عن كشف الغمّة].
12) - [حكاه في كشف الغمّة عن مطالب السّؤول، وفي إثبات الهداة عن كشف الغمّة].
13) - [في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة: «أنت وولدك»].
على خيل بلق متوجّه بالدّر والياقوت، فيأمر اللَّه تعالى بكم إلى الجنّة والنّاس ينظرون. (1)
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 112/ مثله محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 135؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة (2)، 3/ 279
قال: وقد روى أحمد بن حنبل في الفضائل حديثاً في المواخاة، فقال: حدّثنا الحسن ابن عليّ البصريّ، أنبأنا أبو عبداللَّه الحسين بن راشد الطّفاويّ، أنبأنا الصّباح بن عبداللَّه أبو بشر، أنبأنا قيس بن الرّبيع، أنبأنا سعد الخفّاف، عن عطيّة، عن مجدوح بن زيد الباهليّ، قال: آخى رسول اللَّه بين المهاجرين والأنصار، فبكى عليّ، فقال رسول اللَّه: ما يبكيك؟ فقال: لم تواخ بيني وبين أحد، فقال: إنّما ادّخرتك لنفسي. ثمّ قال لعليّ: أنت منِّي بمنزلة هارون من موسى، الحديث. ثمّ قال: يا عليّ! أما علمت أنّه أوّل مَنْ يُدعى به يوم القيامة أنا، فأقوم عن يمين العرش في ظلِّه، فاكسى حُلّة خضراء من حلل الجنّة، ثمّ يدعى بالنّبيِّين بعضهم على إثر بعض، فيقومون سِماطين على يمين العرش ويساره ويلبسون حُللًا خضراء من الجنّة، وإنّ امّتي أوّل من تُدعى يوم القيامة للحساب، ثمّ أنت أوّل من يُدعى بك لقرابتك منِّي ومنزلتك عندي، ويُدفع إليك لوائي وهو لواء الحمد، فتسير به بين السِّماطين آدم ومن دونه وجميع خلق اللَّه يستظلّون بظلِّ لوائي يوم القيامة، وطوله مسيرة ألف سنة، وسنانه ياقوتة حمراء، وقصبته درّة خضراء وله ثلاث ذوائب من نور، ذؤابة في المشرق، وذؤابة في المغرب، وذؤابة وسط الدّنيا مكتوب على كلّ ذؤابة سطر، فعلى إحدى الذّوائب (بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم)، وعلى الثّانية (الحمد للَّه ربّ العالمين)، وعلى الثّالثة (لا إله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه)، فتسير باللّواء، والحسن عن يمينك، والحسين عن يسارك، حتّى تقف بيني وبين إبراهيم عليه السلام في ظلّ العرش، وتكسى
حلّة خضراء من حلل الجنّة، وينادي منادٍ من تحت العرش: «نِعْمَ الأب أبوك إبراهيم، ونِعْمَ الأخ أخوك عليّ». ابْشِر يا عليّ فإنّك ستُكسى إذا كُسيت، وتُدعى إذا دُعيت، وتُحيّى إذا حُييت، وتقف على عقر حوضي تسقي مَنْ عرفت.
فكان عليّ عليه السلام يقول: والّذي نفسي بيده لأذودنّ عن حوض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أقواماً من المنافقين كما تُذاد غريبة الإبل عن الحوض ترده.
فإن قيل: قد اخرج طرف من هذا الحديث في الموضوعات، قلنا: الّذي اخرج في الموضوعات من طريق الدّارقطني عن ميسرة بن حبيب الهندي والحكم بن ظهير، ولفظه عن عليّ عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أوّل خلق اللَّه يوم القيامة يكسى إبراهيم عليه السلام يكسى ثوبين أبيضين، ثمّ يقام عن يمين العرش، ثمّ يدعى بي فاكْسى ثوبين أخضرين، ثمّ أقام عن يمين العرش، ثمّ تُدعى أنت فتُكسى ثوبين أخضرين، ثمّ تُقام عن يميني، فما ترضى يا عليّ أنّك تُدعى إذا دُعيت، وتُكسى إذا كُسيت، وتُشفع إذا شُفعت.
ثمّ ضعّف الدّارقطني ميسرة بن حبيب والحكم.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 28- 30
وذكر أحمد في الفضائل، قال: حدّثنا أحمد بن جعفر، أنبأنا محمّد بن الحسن، أنبأنا أبو الحسين بن محمّد السّعديّ، أنبأنا عبدالمؤمن بن عباد العبديّ، أنبأنا يزيد بن معن، عن عبداللَّه بن أبي أوفى، قال: دخلتُ على رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في مسجده، فقال لي: أين فلان وأين فلان، فجعل ينظر في وجوه أصحابه ويتفقّدهم ويبعث إليهم حتّى توافوا عنده، فحمدَ اللَّه وأثنى عليه وآخى بينهم، فقال له عليّ بن أبي طالب: لقد ذهبت روحي يا رسول اللَّه حين رأيتكَ فعلتَ بأصحابك ما فعلت غيري، فإن كان هذا من اللَّه فلكَ العُتبى والكرامة، فقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : والّذي بعثني بالحقِّ ما أخّرتك إلّالنفسي، وأنتَ منِّي بمنزلة هارون من موسى، وأنتَ أخي ووارثي. فقال: يا رسول اللَّه وما أرث منك؟ قال: ما ورث الأنبياء قبلي، قال: وما ورثوا: قال: كتاب اللَّه وسنن أنبيائه، وأنتَ معي
في قصري في الجنّة مع فاطمة ابنتي والحسن والحسين ابني، وأنتَ رفيقي، ثمّ تلا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «اخواناً على سُرُرٍ مُتقابلين». (1)
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص،/ 31
وعن (2)أنس بن مالك، عنه عليه السلام: إنّا معشر بني عبدالمطّلب سادة (3)أهل الجنّة: أنا و (4)حمزة وجعفر وعلي (5)والحسن والحسين والمهديّ. (6)
ورأيت في رواية أخرى: إنّا بني عبدالمطّلب سادات النّاس.
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 52/ مثله المجلسي، البحار، 36/ 369؛ البحراني، العوالم، (ط 3) 15- 3/ 305
عن أبي هريرة، عن النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) -، قال: تُبعث الأنبياء على الدّوابّ، ويُحشر صالح على ناقته، ويُحشر ابنا فاطمة على ناقتي العضباء والقصواء، واحشر أنا على البراق خطوها عند أقصى طرفها، ويُحشر بلال على ناقةٍ من نوقِ الجنّة. خرّجه الحافظ السّلفي.
محبّ الدّين الطّبريّ، ذخائر العقبى،/ 135/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 275
وعنه [أنس] قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : (نحن (7)بنو عبدالمطّلب سادات (8)أهل الجنّة: أنا وحمزة وعليّ وجعفر (9)والحسن والحسين والمهديّ). (10)أخرجه ابن السّري (11). (12)
جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 286
1) - [راجع: «الإمام عليه السلام في تأويل القرآن، الحجر: 15/ 47»].
2) - [في البحار والعوالم: «روى (ابن البطريق في المستدرك) أيضاً من كتاب الفردوس عن»].
3) - [البحار: «سادات»].
4) [في البحار والعوالم: «عليّ وحمزة وجعفر»].
5) [في البحار والعوالم: «عليّ وحمزة وجعفر»].
6) - [إلى هنا حكاه في البحار والعوالم].
7) - [في الصّواعق المحرقة والينابيع مكانه: «أخرج الدّيلمي وغيره أنّه (صلي الله عليه و آله) قال: نحن ...»].
8) - [إثبات الهداة: «سادة»].
9) - [جواهر العقدين والصّواعق المحرقة وإثبات الهداة: «ابن أبي طالب»].
10) - [إلى هنا حكاه في الصّواعق المحرقة والينابيع].
11) - [أضاف في جواهر العقدين: «والدّيلمي في مسنده»].
12) - ديلمى و غير او روايت كرده اند كه پيغامبر صلى الله عليه و آله فرمود كه: سادات اهل بهشت خواهيم بود من و حمزه و على و جعفر بن ابى طالب و حسن و حسين و مهدى (عجل الله تعالی فرجه).
محبّ الدّين الطّبري، الرّياض النّضرة، 3/ 182، ذخائر العقبى (1)،/ 89/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 3/ 617؛ مثله السّمهودي، جواهر العقدين،/ 294؛ ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 96؛ القندوزي، ينابيع المودّة (2)، 2/ 451
عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله: نحن ولد عبدالمطّلب، سادة أهل الجنّة، أنا وأخي عليّ وعمّي حمزة وجعفر والحسن والحسين والمهديّ.
رضي الدّين ابن المطهّر، العدد القويّة،/ 90 رقم 155
وذكر الشّيخ أبو جعفر محمّد ابن بابويه (3)- رحمه الله- في تأويل قوله تعالى: «الحَمْدُ للَّهِ الّذِي أذْهَبَ عَنّا الحَزَنَ- إلى قوله- لُغُوب» (4)خبراً يتضمّن بعض فضائل الزّهراء- صلوات اللَّه عليها- (5)، قال: حدّثنا عبداللَّه بن [محمّد بن] عبدالوهّاب، عن أبي الحسن أحمد بن محمّد الشّعرانيّ، عن أبي محمّد عبدالباقيّ، عن عمر [و] بن سنان المينحيّ (6)، عن حاجب (7)بن سليمان، عن وكيع بن الجرّاح، عن سليمان الأعمش (8)، عن ابن (9)ظبيان، عن أبي ذرّ- رحمه الله-، قال: رأيتُ سلمانَ وبلالًا يقبلان إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم (10)إذ (11)انكبّ سلمان على قدم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقبِّلها، فزجره النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم (12)عن ذلك، ثمّ قال له: يا سلمان! لاتصنع بي (13)ما تصنع (14)الأعاجم بملوكها، أنا عبد من عبيد اللَّه، آكل ممّا (15)يأكل
1) - [حكاه أيضاً في ذخائر العقبى،/ 15، والصّواعق المحرقة،/ 140].
2) - [حكاه في الينابيع عن الصّواعق المحرقة].
3) [لم يرد في البرهان].
4) - [فاطر: 35/ 34- 35].
5) [لم يرد في البرهان].
6) - [كنز الدّقائق: «الميئجي»].
7) - [البرهان: «صاحب»].
8) - [زاد في كنز الدّقائق: «بن الأعمش»].
9) - [لم يرد في البرهان].
10) [لم يرد في البرهان].
11) - [كنز الدّقائق: «إذا»].
12) [لم يرد في البرهان].
13) [البرهان: «كما صنع»].
14) [البرهان: «كما صنع»].
15) - [في البرهان: «كما»، وفي كنز الدّقائق: «ما»].
العبيد (1)، وأقعد كما يقعد العبيد (2). فقال له سلمان: يا مولاي! سألتك باللَّه إلّاأخبرتني بفضل (3)فاطمة يوم القيامة.
قال: فأقبل النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ضاحكاً مستبشراً، ثمّ قال: والّذي نفسي بيده إنّها الجاريّة الّتي تجوز في عرصة القيامة على ناقة رأسها من خشية اللَّه، وعيناها من نور اللَّه، وخطامها من جلال اللَّه، وعنقها من بهاء اللَّه، وسنامها من رضوان اللَّه، وذنبها من قدس اللَّه، وقوائمها من مجد اللَّه، إن مشت سبّحت، وإن رغت (4)قدّست؛ عليها هودج من نور فيه جارية إنسيّة حوريّة عزيزة جمعت، فخلقت وصنعت ومثّلت (5)ثلاثة أصناف: فأوّلها من مسك أذفر، وأوسطها من العنبر الأشهب، وآخرها من الزّعفران الأحمر، عجنت بماء الحيوان، لو تفلت تفلة (6)في سبعة أبحر مالحة لعذبت، ولو أخرجت ظفر خنصرها إلى دار الدّنيا، لغشي (7)الشّمس والقمر؛ جبرئيل عن يمينها، وميكائيل عن شمالها (8)، وعليّ أمامها، والحسن والحسين وراءها، واللَّه يكلأها ويحفظها. فيجوزون في عرصة القيامة، فإذا النّداء من قبل اللَّه جلّ جلاله: معاشر الخلائق! غضّوا أبصاركم ونكّسوا رؤوسكم، هذه فاطمة بنت محمّد نبيّكم، زوجة عليّ إمامكم، امّ الحسن والحسين. فتجوز الصّراط وعليها ريطتان (9)بيضاوتان (10).
فإذا دخلت [إلى] الجنّة ونظرت إلى ما أعدّ اللَّه لها من الكرامة، قرأت: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم «الحمدُ للَّهِ الّذِي أذْهَبَ عنّا الحَزَنَ إنّ ربَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ* الّذي أحَلَّنا دارَ
1) - [البرهان: «العبد»].
2) - [البرهان: «العبد»].
3) - في ق: «فضائل».
4) - رغا البعير: صوّت وضجّ.
5) - [البرهان: «فمثّلت»].
6) - [لم يرد في البرهان].
7) - [كنز الدّقائق: «يغشى»].
8) - [كنز الدّقائق: «يسارها»].
9) - الرّيطة- بالفتح فالسّكون-: الملاءة إذا كانت قطعة واحدة ونسجاً واحداً، كلّ ثوب يشبه الملحفة.
10) - [البرهان: «بيضاوان»].
المُقامَةِ مِن فَضْلِه لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ ولا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ» (1).
قال: فيوحي اللَّه عزّ وجلّ إليها: يا فاطمة! سليني أعطكِ، وتمنّي عليَّ أرضكِ. فتقول: إلهي أنتَ المنى وفوق المنى، أسألك أن لا تُعذِّب محبِّي و (2)محبّ عترتي بالنّار. فيوحي (3)اللَّه إليها: يا فاطمة! وعزّتي وجلالي وارتفاع مكاني لقد آليت على نفسي من قبل أن أخلق السّماوات والأرض بألفي عام أن لا اعذِّب محبّيكِ ومحبّي عترتكِ بالنّار.
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 472- 474/ عنه: المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 10/ 576- 577؛ مثله السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 365- 366
قال: ومن أحاديث ابن عمّار الموصليّ بإسناده عن أنس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لعليّ: يا عليّ! إذا كان يوم القيامة أقوم أنا من قبري وأنت كهاتين- وأشار باصبعيه السّبّابة والوسطى وحرّكهما وصفّهما- أنتَ عن يميني وفاطمة من ورائي والحسن والحسين قدّامي حتّى نأتي الموقف، ثمّ ينادي منادٍ من قبل اللَّه تعالى: ألا إنّ عليّاً وشيعته الآمنون يوم القيامة. (4)
قال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: آدم وجميع خلق اللَّه يستظلّون بظلّ لوائي يوم القيامة طولها ألف سنة، سنامه ياقوتة حمراء، قضيبه فضّة بيضاء، زُجّه درّة خضراء، له ثلاث ذوائب من درّ، ذوابة في المشرق، وذوابة في المغرب، والثّالثة في وسط الدّنيا مكتوب عليه ثلاثة أسطر: الأوّل بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، والثّاني الحمد للَّه ربّ العالمين، والثّالث لا إله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه. طول كلّ سطر مسيرة ألف سنة وعرضه مسيرة ألف سنة، وتسير بلوائي- يعني عليّاً- والحسن عن يمينك والحسين عن يسارك حتّى تقف بيني وبين إبراهيم في ظلّ العرش، ثمّ تكسى حلّة خضراء من الجنّة، ثمّ ينادي منادٍ من تحت العرش: «نِعم الأب أبوك إبراهيم، ونِعْمَ الأخ أخوك عليّ عليهم السلام إلى يوم المحشر والتّحيّة والصّلاة».
سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 4/ 350- 351
المجلسي، البحار، 37/ 75
قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا أبوالقاسم جعفر بن محمّد بن عبداللَّه الموسويّ في داره بمكّة سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، قال: حدّثني مؤدّبي (1)عبداللَّه بن أحمد (2)بن نهيك الكوفيّ، قال: حدّثنا (3)محمّد بن زياد بن أبي عمير (4)، قال: حدّثنا عليّ بن رئاب، عن أبي بصير، عن أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد عليهما السلام، عن آبائه، عن عليّ عليه السلام، قال: قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا عليّ، إنّه لمّا اسري بي إلى السّماء، تلقّتني الملائكة بالبشارات في كلّ سماء حتّى لقيني جبرئيل عليه السلام في محفلٍ من الملائكة، فقال: (5)يا محمّد (6)، لو اجتمعت امّتك على حبّ عليّ، ما خلق اللَّه (عزّ وجلّ) النّار.
يا عليّ، إنّ اللَّه (تعالى) أشهدك معي في سبعة مواطن حتّى أنست بك:
أمّا أوّل ذلك: فليلة اسْرِيَ بي إلى السّماء، قال لي جبرئيل عليه السلام: أين أخوك يا محمّد؟ فقلت: (7)يا جبرئيل (8)، خلّفته ورائي. فقال: ادع اللَّه (عزّ وجلّ) فليأتك به؛ فدعوت اللَّه فإذا مثالك معي، وإذا الملائكة وقوف (9)صفوفاً، فقلت: يا جبرئيل، من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الّذين يباهي اللَّه (عزّ وجلّ) بهم يوم القيامة؛ فدنوت فنطقت بما كان وبما يكون إلى يوم القيامة.
والثّاني (10): حين اسري بي إلى ذي العرش (عزّ وجلّ)، (11)فقال لي (12)جبرئيل: أين أخوك يا محمّد؟ فقلت: خلّفته ورائي. قال (13): ادع اللَّه (عزّ وجلّ) (14)فليأتك به؛ فدعوت اللَّه (عزّ وجلّ) (15)
1) [في مدينة المعاجز: «عبيداللَّه بن أحمد»، وفي البحار: «عبيداللَّه»].
2) [في مدينة المعاجز: «عبيداللَّه بن أحمد»، وفي البحار: «عبيداللَّه»].
3) [في مدينة المعاجز: «محمّد بن أبي عمير زياد»، وفي البحار: «ابن أبي عمير»].
4) [في مدينة المعاجز: «محمّد بن أبي عمير زياد»، وفي البحار: «ابن أبي عمير»].
5) [لم يرد في البحار].
6) [لم يرد في البحار].
7) [لم يرد في البحار].
8) [لم يرد في البحار].
9) - [البحار: «وقوفاً»].
10) - [في مدينة المعاجز والبحار: «الثّانية»].
11) [في مدينة المعاجز والبحار: «قال»].
12) [في مدينة المعاجز والبحار: «قال»].
13) - [في مدينة المعاجز والبحار: «فقال»].
14) [لم يرد في البحار].
15) [لم يرد في البحار].
فإذا مثالك معي، وكشط لي عن سبع سماوات حتّى رأيت سكّانها وعمّارها وموضع كلّ ملك منها.
و (1)الثّالث: حيث بُعثت للجنّ (2)، فقال لي جبرئيل عليه السلام: أين أخوك؟ فقلت: خلّفته ورائي. فقال: ادع اللَّه (عزّ وجلّ) فليأتك به؛ فدعوت اللَّه (عزّ وجلّ) فإذا أنت معي، فما قلت لهم شيئاً ولا ردّوا عليَّ شيئاً إلّاسمعتَهُ ووعيته.
والرّابع (3): خصّصنا بليلة القدر وأنت معي فيها، وليست لأحدٍ غيرنا.
والخامس (4): ناجيت اللَّه (عزّ وجلّ) ومثالك معي، فسألت فيك (5)خصالًا أجابني (6)إليها إلّا النّبوّة، فإنّه قال: خصّصتها بك، وختمتها بك.
والسّادس (7): لمّا طفت بالبيت المعمور، كان مثالك معي.
والسّابع (8): هلاك الأحزاب على يدي، وأنت معي.
يا عليّ، إنّ اللَّه أشرف على (9)الدّنيا، فاختارني على رجال العالمين، ثمّ اطّلع الثّانية فاختارك على رجال العالمين، ثمّ اطّلع الثّالثة فاختار فاطمة على نساء العالمين، ثمّ اطّلع الرّابعة فاختار الحسن والحسين والأئمّة من ولدهما (10)على رجال العالمين.
يا عليّ، إنِّي رأيت اسمك مقروناً باسمي في أربعة مواطن، فأنست بالنّظر إليه: إنّي لمّا بلغت بيت المقدس في معارجي إلى السّماء، وجدت على صخرتها: «لا إله إلّااللَّه، محمّد
1) [في مدينة المعاجز: «الثّالثة حين بعثت إلى الجنّ»، وفي البحار: «الثّالثة حين بعثت إلى الحقّ»].
2) [في مدينة المعاجز: «الثّالثة حين بعثت إلى الجنّ»، وفي البحار: «الثّالثة حين بعثت إلى الحقّ»].
3) - [في مدينة المعاجز والبحار: «الرّابعة»].
4) - [في مدينة المعاجز والبحار: «الخامسة»].
5) [البحار: «فأجابني»].
6) [البحار: «فأجابني»].
7) - [في مدينة المعاجز والبحار: «السّادسة»].
8) - [في مدينة المعاجز والبحار: «السّابعة»].
9) - [في مدينة المعاجز والبحار: «إلى»].
10) - [مدينة المعاجز: «ولدها»].
رسول اللَّه، أيّدته بوزيره ونصرته به»، فقلت: يا جبرئيل، ومن وزيري؟ قال (1): عليّ ابن أبي طالب عليه السلام.
فلمّا انتهيت إلى سدرة المنتهى، وجدت مكتوباً عليها «لا إله إلّااللَّه، أنا وحدي، ومحمّد صفوتي من خلقي، أيّدته بوزيره ونصرته به»، فقلت: يا جبرئيل، ومن وزيري؟ فقال: عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
فلمّا جاوزت السّدرة وانتهيت إلى عرش ربّ العالمين، وجدت مكتوباً على قائمة من قوام العرش: « (2)أنا اللَّه لا إله إلّا (3)أنا وحدي، محمّد حبيبي وصفوتي من خلقي، أيّدته بوزيره وأخيه ونصرته به».
يا عليّ، إنّ اللَّه (عزّ وجلّ) أعطاني فيك سبع خصال: أنت أوّل من ينشقّ القبر عنه معي، وأنت أوّل مَنْ يقف معي على الصِّراط، فيقول (4)للنّار: خذي هذا فهو لكِ وذري هذا فليس هو لكِ؛ وأنت أوّل من يُكسى إذا كُسيت ويُحيى إذا حييت، وأنت أوّل من يقف معي عن يمين العرش، وأوّل من يقرع معي باب الجنّة، وأوّل من يسكن معي عِلّيّين، وأوّل مَنْ يشرب معي من الرّحيق المختوم الّذي ختامه مسك، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.
الطّوسي، الأمالي،/ 641- 643 رقم 1335/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 1/ 86- 89؛ المجلسي، البحار، 40/ 35- 37
وعنه، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا محمّد بن فيروز بن غياث الجلّاب بباب الأبواب، قال: حدّثنا محمّد بن (5)الفضل بن المختار الباني، ويُعرف بفضلان صاحب الجار، قال: حدّثني أبي الفضل بن مختار (6)، عن الحكم بن ظهير الفزاريّ الكوفيّ، عن ثابت بن أبي صفيّة أبي حمزة، قال: حدّثني أبو عامر القاسم بن عوف، عن أبي
1) - [في مدينة المعاجز والبحار: «فقال»].
2) [في مدينة المعاجز: «أنا اللَّه لا إله إلّااللَّه»، وفي البحار: «لا إله إلّااللَّه»].
3) [في مدينة المعاجز: «أنا اللَّه لا إله إلّااللَّه»، وفي البحار: «لا إله إلّااللَّه»].
4) - [في مدينة المعاجز والبحار: «فنقول»].
5) [في إثبات الهداة: «المفضّل الباني، عن أبيه»، وفي البحار: «الفضل البابي، عن أبيه»].
6) [في إثبات الهداة: «المفضّل الباني، عن أبيه»، وفي البحار: «الفضل البابي، عن أبيه»].
الطّفيل عامر بن واثلة، قال: حدّثني سلمان الفارسيّ (1)رضى الله عنه، قال: دخلتُ على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في مرضه الّذي قُبِضَ فيه، فجلستُ بين يديه وسألته عمّا يجد، وقمتُ لأخرج، فقال لي: اجلس يا سلمان، فسيشهدك (2)اللَّه (عزّ وجلّ) أمراً إنّه لمن خير الأُمور؛ فجلستُ فبينا أنا كذلك إذ دخل (3)رجال من أهل بيته ورجال من أصحابه، ودخلت فاطمة عليها السلام ابنته فيمَن دخل، فلمّا رأت ما برسول اللَّه صلى الله عليه و آله من الضّعف، خنقتها العبْرَة حتّى فاضَ دمعها على خدِّها، فأبصر ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال: ما يُبكيكِ يا بنيّة، أقرّ اللَّه عينك، ولا أبكاها (4)؟ قالت: وكيف لا أبكي، وأنا أرى ما بكَ من الضّعف. قال لها: يا فاطمة! توكّلي على اللَّه، واصبري كما صبر آباؤك من الأنبياء، وامّهاتك من (5)أزواجهم، ألا ابشِّركِ يا فاطمة؟ قالت: بلى يا نبيّ اللَّه- أو قالت: يا أبه-.
قال (6): أما علمتِ أنّ اللَّه (تعالى) اختار أباكِ فجعلهُ نبيّاً، وبعثهُ إلى كافّة الخَلْق رسولًا، ثمّ اختار عليّاً فأمرني فزوّجتك إيّاه، واتّخذته بأمر ربِّي وزيراً ووصيّاً.
يا فاطمة، إنّ عليّاً أعظم المسلمين على المسلمين بعدي حقّاً، وأقدمهم سلماً، وأعلمهم (7)علماً، (8)وأحلمهم حلماً، وأثبتهم في الميزان قدراً؛ فاستبشرت فاطمة عليها السلام، فأقبل عليها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فقال: هل سررتكِ يا فاطمة؟ قالت: نعم يا أبه (9). قال: أفلا أزيدكِ في بعلكِ وابن عمّك من مزيد الخير وفواضله؟ قالت: بلى يا نبيّ اللَّه.
قال: إنّ عليّاً أوّل مَنْ آمنَ باللَّه (عزّ وجلّ) ورسوله من هذه الامّة، هو وخديجة امّك (10)،
1) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ في حديث أنّه قال لفاطمة في مرضه»].
2) - [البرهان: «فيستشهدك»].
3) - [زاد في البرهان: «عليه»].
4) - [البرهان: «أبكاك»].
5) - [لم يرد في البحار].
6) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ في حديث أنّه قال لفاطمة في مرضه»].
7) - [البرهان: «أعظمهم»].
8) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
9) - [لم يرد في البحار].
10) - [لم يرد في البرهان].
وأوّل مَنْ وازرني على ما جئت (1).
يا فاطمة! إنّ عليّاً أخي وصفيِّي وأبو وُلْدي، إنّ عليّاً اعطيَ خصالًا من الخيرِ (2)لم يعطها أحد قبله ولا يُعطاها (3)أحد بعده، فأحسِني عزاك، واعلمي أنّ أباكِ لاحقٌ باللَّه (عزّ وجلّ).
قالت: (4)يا أبتاه فرّحتني (5)وأحزنتني. قال: كذلك يا بُنيّة أمور الدّنيا، يشوب سرورها حزنها، وصفوها كدرها، أفلا أزيدكِ يا بُنيّة؟ قالت: بلى يا رسول اللَّه.
قال: إنّ اللَّه (تعالى) خلقَ الخَلْق فجعلهم قسمين، فجعلني وعليّاً في خيرهما قسماً، وذلك قوله (عزّ وجلّ): «وأصْحابُ اليمينِ ما أصْحابُ اليمين» (6)، ثمّ جعل القسمين قبائل، فجعلنا في خيرها قبيلة، وذلك قوله (عزّ وجلّ): «وجَعَلْناكُم شُعوباً وقَبائِلَ لتَعارَفوا إنَّ أكْرَمَكُم عِنْدَ اللَّهِ أتقاكُم» (7)(8)، ثمّ جعل القبائل بيوتاً، فجعلنا (9)في خيرها بيتاً في قوله (سبحانه): «إنّما يُرِيدُ اللَّهُ ليُذْهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أهلَ البَيْتِ ويُطَهِّرَكُم تَطْهِيراً» (10)، ثمّ إنّ اللَّه (تعالى) اختارني من أهل بيتي، واختار عليّاً والحسن والحسين واختاركِ، فأنا سيِّد وُلد آدم، وعليّ سيِّد العرب، وأنتِ سيِّدة النِّساء، والحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، ومن ذرِّيّتكما (11)المهديّ، (12)يملأ اللَّه (عزّ وجلّ) به (13)الأرض عدلًا كما مُلِئَت من (14)قبله جوراً.
1) - [في البرهان والبحار: «جئت به»].
2) [البرهان: «لا يعطها أحد قبلي ولا يعطها»].
3) [البرهان: «لا يعطها أحد قبلي ولا يعطها»].
4) [في البرهان والبحار: «يا أبة قد سررتني»].
5) [في البرهان والبحار: «يا أبة قد سررتني»].
6) - [الواقعة: 56/ 27].
7) - [الحجرات: 49/ 13].
8) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
9) - [في البرهان والبحار: «وجعلنا»].
10) - [الأحزاب: 33/ 33].
11) - [في إثبات الهداة والبرهان والبحار: «ذرِّيّتك»].
12) [البرهان: «يملأ»].
13) [البرهان: «يملأ»].
14) - [في إثبات الهداة والبحار: «بمن»].
الطّوسي، الأمالي،/ 606- 608 رقم 1254/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 552؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 211- 212؛ المجلسي، البحار (1)، 22/ 502- 503
(محمّد بن عبداللَّه) بن جعفر الحميريّ، عن أبيه، عن أحمد بن هلال العبرتائيّ، عن ابن أبي عمير، عن سعيد بن غزوان، عن أبي بصير، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في حديث له: إنّ اللَّه اختار من النّاس الأنبياء الرّسل، واختارني من الرّسل، واختار منِّي عليّاً، واختار من عليّ الحسن والحسين، واختار من الحسين الأوصياء، تاسعهم قائمهم، وهو ظاهرهم وباطنهم. (2)
الطّوسي، كتاب الغيبة،/ 93
أخبرنا (3)أبو عبداللَّه الحسين بن عبداللَّه (4)، أنا أبو عثمان سعيد بن أحمد بن محمّد، أنا أبو بكر محمّد بن عبداللَّه بن محمّد (5)[بن] عبداللَّه بن محمّد (6)بن زكريّا الجَوزَقيّ، أنا عمر ابن الحسن القاضيّ، أنا أحمد بن (7)الحسن الخرّاز، نا أبي (8)، نا حصين بن مخارق، عن أبيه مخارق بن عبدالرّحمان، عن أبيه، عن جدِّه، (9)عن حُبشيّ بن جُنادة، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «إنّ (10)اللَّه تعالى اصطفى العرب من جميع النّاس، واصطفى قريشاً من (11)العرب،
1) - [حكاه أيضاً في البحار، 40/ 66- 67].
2) - [راجع: «18/ نصّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم على إمامته والأئمّة من وُلده عليهم السلام»].
3) - [كفاية الطّالب: «أخبرنا العلّامة مفتي الشّام أبونصر محمّد بن هبة اللَّه بن محمّد القاضي بدمشق، أخبرناالحافظ أبو القاسم عليّ بن الحسن الشّافعي، أخبرنا»].
4) - [في ط المحمودي وكفاية الطّالب: «عبدالملك»].
5) [لم يرد في كفاية الطّالب].
6) [لم يرد في كفاية الطّالب].
7) [كفاية الطّالب: «الخزّاز»].
8) [كفاية الطّالب: «الخزّاز»].
9) - [من هنا حكاه في المختصر والتّهذيب وكنز العمّال].
10) - [في فضائل الخمسة مكانه: «في كنز العمّال: قال [رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ]: إنّ ...»].
11) - [أضاف في ط المحمودي: «جميع»].
واصطفى بني هاشم من قريش، واصطفاني من قريش (1)، (2)واختارني في نفر (3)من أهل بيتي: عليّ (4)وحمزة وجعفر والحسن والحسين» (5).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 175 رقم 3362، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 133، تهذيب ابن بدران، 4/ 319، مختصر ابن منظور، 7/ 125/ عنه: الكنجي، كفاية الطّالب،/ 409؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 11/ 756؛ مثله الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 1/ 211
وروى مرفوعاً إلى عليّ عليه السلام، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لفاطمة عليها السلام: يا بنيّة! إنّ اللَّه أشرف على الدّنيا فاختارني على رجال العالمين، ثمّ أطلع ثانية فاختار زوجكِ على رجال العالمين، ثمّ أطلع ثالثة فاختاركِ على نساء العالمين، ثمّ أطلع الرّابعة فاختار ابنيكِ على شباب العالمين.
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 465
فيما نذكره من تسمية النّبيّ صلى الله عليه و آله مولانا عليّ عليه السلام بأمير المؤمنين عن ديك في السّماء ليلة الإسراء. رأيت ذلك في جزء، وفيه اثنا عشر حديثاً في فضل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، تخريج الشّيخ الفاضل أبي عليّ الحسن بن عليّ بن الحسن بن عليّ بن عمّار بروايته عن آبائه رحمهم الله، سماعاً، كاتب الجزء: عليّ بن أحمد بن أبي الحبيس البواريحيّ منقول من خط مؤلّفه؛ وهذا لفظ الحديث الثّاني عشر منه:
قال الحسن (6)بن عليّ: وأخبرني والدي الإمام أبو البركات يقرأ عليه، قال: أخبرني أبو إسحاق إبراهيم يقرأ عليه والدي، بإجازته لي، قالا: أخبرنا أبونا أبو البركات عليّ ابن الحسن بن عمّار قراءة عليه في سابع شوّال سنة إحدى وخمسمائة، قال: أخبرنا الشّيخ
1) - [لم يرد في كنز العمّال وفضائل الخمسة، وفي كفاية الطّالب: «من بني هاشم»].
2) [التّهذيب: «واختار لي نفراً»].
3) [التّهذيب: «واختار لي نفراً»].
4) - [التّهذيب: «عليّاً»].
5) - [أضاف في كفاية الطّالب: «قلت هكذا أخرجه محدِّث الشّام في ترجمة الحسين وهو صحيح كما أخرجه مسلم»].
6) - [في البحار مكانه: «من كتاب الحسن ...»].
العدل أبو نصر أحمد بن عبدالباقيّ بن طوق في يوم الجمعة ثامن شهر ربيع الآخر من سنة أربع وأربعين وأربعمائة، قال: حدّثنا أبو الفتح عبدالملك بن عيسى العسكريّ، قال: أخبرنا أبو الحسن بن عليّ بن عثمان بن سعدويه الرّازيّ، قال: أخبرنا أحمد بن (1)بسر قال: حدّثنا عبداللَّه بن مسلم، قال: حدّثنا أبو عبداللَّه محمّد بن موسى اللّؤلؤيّ، قال (2): حدّثنا عبدالرّزّاق، عن معمّر، عن الزّهريّ، عن عبيداللَّه بن عبداللَّه، عن ابن عبّاس رضى الله عنه، قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: رأيت ليلة اسريَ بي في (3)السّماء الرّابعة ديكاً (4)من زبرجدة (5)بيضاء، وعيناه ياقوتتان حمراوان، ورجلاه من الزّبرجد الأخضر، وهو ينادي: «لا إله إلّا اللَّه، محمّد رسول اللَّه، عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين وليّ اللَّه، فاطمة وولداها (6)الحسن والحسين صفوة اللَّه، يا غافلين اذكروا اللَّه، على مبغضيهم (7)لعنة اللَّه».
ابن طاووس، اليقين، 1/ 391- 392 رقم 141/ مثله المجلسي، البحار، 37/ 47- 48
المدائنيّ، عن الهذليّ، عن الحسن: أنّ فاطمة أتت النّبيّ (صلي الله عليه و آله) بالحسن والحسين عليهم السلام فقالت: انحلهما. فقال: «قد نحلت الحسن الحلم والحياء، وقد نحلت الحسين الجود والمهابة»، وأجلس حسناً على فخذه اليمنى وحسيناً على اليسرى.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 278، أنساب الأشراف، 3/ 26
الحسن بن طريف، عن الحسين بن علوان، عن [...] جعفر، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه: أمّا الحسن فأنحله الهيبة والحلم (1)، وأمّا الحسين فأنحله الجود والرّحمة.
الحميري، قرب الأسناد،/ 113/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 263؛ البحراني، العوالم، 16/ 45
وأخبرني القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمّد الطّبريّ، قال: حدّثنا أبو الحسن محمّد بن إسحاق بن عباد بن حاتم التمّار بالبصرة، قال: حدّثنا إبراهيم بن فهد بن حكيم، قال: حدّثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدّثنا إبراهيم بن الحسن الرّافعيّ، عن أبيه، عن زينب بنت أبي رافع، (2)عن فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أنّها أتت رسول اللَّه بالحسن (3)والحسين في مرضه الّذي توفّى فيه، فقالت: يا رسول اللَّه! إنّ هذين لم تورثهما شيئاً؟ فقال: «أمّا الحسن فله هيبتي وسؤددي، وأمّا الحسين فله جرأتي وجودي».
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 3/ مثله الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 549
حدّثنا محمّد بن عليّ الصّائغ، قال: حدّثنا خالد بن يزيد العمريّ، قال: حدّثنا إسحاق ابن عبداللَّه بن محمّد بن عليّ بن حسين، قال: حدّثني عبداللَّه بن حسن بن حسن بن عليّ ابن أبي طالب.
(6)لا يُروى هذا الحديث عن أبي رافع إلّابهذا الإسناد، تفرّد به خالد بن يزيد العُمَريّ (7). الطّبراني، المعجم الأوسط، 7/ 136 رقم 6241/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 296
حدّثنا عبداللَّه بن أحمد بن حنبل، حدّثني يعقوب بن حميد بن كاسب، ثنا إبراهيم بن حسن بن عليّ، عن أبيه، قال: حدّثتني زينب بنت أبي رافع، (8)عن فاطمة بنت (9)رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - أنّها أتت (10)بالحسن والحسين (11)إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في شكواه الّذي توفِّي فيه، فقالت: يا رسول اللَّه! هذان ابناك، فورِّثهما شيئاً. فقال: «أمّا الحسن (12)فله هيبتي وسُؤْدَدي، وأمّا حسين فله (13)جرأتي وجُودي» (14). (15)
1) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
2) [مجمع الزّوائد: «فله»].
3) [مجمع الزّوائد: «فله»].
4) - في المخطوطة غير واضحة، والتّصحيح من مجمع الزّوائد: 9/ 185.
5) - في المخطوطة ومجمع الزّوائد كأنّها «حزامتي».
6) [مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفهم»].
7) [مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفهم»].
8) - [من هنا حكاه عنه في الأسرار].
9) - [في مجمع الزّوائد مكانه: «عن فاطمة ابنة ...»].
10) [الأسرار: «بابنيها»].
11) [الأسرار: «بابنيها»].
12) - [في مجمع الزّوائد والأسرار: «حسن»، وفي الصّواعق المحرقة مكانه: «أخرج الطّبراني عن فاطمة أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، قال: أمّا حسن ...»، وفي كنز العمّال والينابيع: «أخرج الطّبراني عن فاطمة الزّهراء مرفوعاً: أمّا الحسن ...»].
13) - [الصّواعق المحرقة: «فإنّ له»].
14) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني وفيه مَنْ لم أعرفهم»].
15) - طبرانى از فاطمه عليها السلام روايت كرد كه پيغامبر (صلي الله عليه و آله) فرمود: «اما حسن عليه السلام مر، او راست هيبت من و سودى من، و اما حسين عليه السلام پس براى اوست جرأت من و جود من.» جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 334
الطّبراني، المعجم الكبير، 22/ 423 رقم 1041/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 296؛ ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 114؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 113؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 95؛ القندوزي، ينابيع المودّة (1)، 2/ 480
عليّ بن هاشم، بإسناده، عن أبي رافع، أنّ فاطمة عليها السلام أتت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بالحسن والحسين عليهما السلام وهما صغيران.
فقالت: يا رسول اللَّه! هذان ابناك، فانحلهما.
فقال: نعم، أمّا الحسن فقد نحلته هيبتي وحلمي، وأمّا الحسين فقد نحلته جودي ونجدتي. أرضيتِ يا فاطمة؟
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 100 رقم 1031
حدّثنا الحسن بن محمّد بن يحيى العلويّ رضى الله عنه، قال: حدّثني جدِّي، قال: حدّثنا الزّبير بن أبي بكر، قال: حدّثني إبراهيم بن حمزة الزّبيريّ، (2)عن إبراهيم بن عليّ الرّافعيّ، عن أبيه، عن جدّته بنت (3)أبي رافع، قالت: أتت فاطمة (4)بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (5)بابنيها (6)(7)الحسن والحسين عليهما السلام إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (8)في شكواه الّذي توفِّي فيه، فقالت: (9)يا رسول اللَّه (10)(11)! هذان ابناك (12)، فورِّثهما شيئاً. قال: (13)أمّا الحسن فإنّ (14)له هيبتي وسؤددي، وأمّا الحسين فإنّ له (15)جرأتي وجودي (16). (17)
[روايت 123 و 124 نيز به همين مضمون است با اين تفاوت كه در روايت 124 به جاى بزرگوارى حلم، و به جاى جرأت مهربانى گفته شده است.]
فهرى، ترجمه خصال، 1/ 87- 88 رقم 122
1) - [حكاه أيضاً في الينابيع، 2/ 326].
2) - [من هنا حكاه في إعلام الورى].
3) - [في درر السّمطين مكانه: «روت زينب بنت ...»].
4) [لم يرد في إعلام الورى].
5) [لم يرد في إعلام الورى].
6) - [في روضة الواعظين وتظلّم الزّهراء مكانه: «رُوي أنّ فاطمة أتت بابنيها ...»].
7) [درر السّمطين: «إليه في شكواه، فقالت له: يا رسول اللَّه! هذان ابناي»].
8) [في روضة الواعظين وتظلّم الزّهراء: «قالت»].
9) [لم يرد في إعلام الورى].
10) [لم يرد في إعلام الورى].
11) [في روضة الواعظين وتظلّم الزّهراء: «قالت»].
12) [درر السّمطين: «إليه في شكواه، فقالت له: يا رسول اللَّه! هذان ابناي»].
13) [تظلّم الزّهراء: «إنّ الحسن»].
14) [تظلّم الزّهراء: «إنّ الحسن»].
15) [في إعلام الورى: «جودي وشجاعتي»، وفي البحار: «شجاعتي وجودي»].
16) [في إعلام الورى: «جودي وشجاعتي»، وفي البحار: «شجاعتي وجودي»].
17) - دختر ابى رافع گويد: در مرض موت پيغمبر صلى الله عليه و آله فاطمه دختر رسول خدا حسن و حسين را به خدمت پدر آورده و عرض كرد: «يا رسول اللَّه! اينان دو فرزند دلبند شما هستند، چيزى به ارث به اين دو مرحمت فرما.» فرمود: «هيبت و بزرگوارى خود را به حسن و جرأت و بخشش خود را به حسين واگذار نمودم.»
الصّدوق، الخصال، 1/ 87- 88 رقم 122/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 263؛ البحراني، العوالم، 16/ 43؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين، 1/ 156؛ الطّبرسي، إعلام الورى،/ 210؛ الزّرندي؛ درر السّمطين،/ 212؛ القزويني، تظلّم الزّهراء (1)،/ 19
حدّثنا الحسن بن محمّد بن يحيى العلويّ- رحمه الله-، قال: حدّثني جدِّي، قال: حدّثني محمّد بن عليّ، قال: حدّثنا عبداللَّه بن الحسن بن محمّد، وحسين بن عليّ بن عبداللَّه بن أبي رافع، قال: أخبرني أبي، عن شيخ من الأنصار يرفعه إلى زينب بنت ابن (2)أبي رافع، عن امّها، قالت، قالت فاطمة عليها السلام: يا رسول اللَّه! هذان ابناك فانحلهما، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أمّا الحسن فنحلته هيبتي وسؤددي، وأمّا الحسين فنحلته سخائي وشجاعتي.
الصّدوق، الخصال، 1/ 88 رقم 123/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 263- 264؛ البحراني، العوالم، 16/ 44
حدّثنا الحسن بن محمّد بن يحيى العلويّ رضى الله عنه، قال: حدّثني جدّي، قال: حدّثنا محمّد ابن جعفر، قال: حدّثني أبي، عن إبراهيم بن محمّد، عن صفوان بن سليمان أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قال: أمّا الحسن فأنحله الهيبة والحلم، وأمّا الحسين فأنحله الجود والرّحمة.
الصّدوق، الخصال، 1/ 88 رقم 124/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 264؛ البحراني، العوالم، 16/ 44
وروى إبراهيم بن عليّ الرّافعي، عن أبيه، عن جدّته زينب بنت أبي رافع، وشبيب
ابن أبي رافع الرّافعيّ، عمّن حدّثه، قالت: أتت فاطمة عليها السلام إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (1)في شكواه الّتي توفِّي فيها، فقالت (2): يا رسول اللَّه! هذان ابناك، فورِّثهما شيئاً! فقال: أمّا الحسن (3)فإنّ له (4)هيبتي (5)وسؤددي، وأمّا الحسين (6)فإنّ له (7)جودي وشجاعتي (8). (9)
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 3
المفيد، الإرشاد، 2/ 3/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 516؛ مثله ابن أبي الجمهور، عوالي اللآلي، 1/ 312- 313؛ القمي، نفس المهموم،/ 19- 20
من حديث [محمّد بن إبراهيم بن محمّد الرّافعيّ] عن أبيه، عن [جدّته] (10)زينب بنت أبي رافع، قالت: رأيت فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أتت بابنيها إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في شكواه الّذي توفِّي فيه، فقالت: يا رسول اللَّه، هذان ابناك، فورِّثهما. قال: «أمّا حسن فإنّ له هيبتي وسؤددي، وأمّا حسين فإنّ له جرأتي وجودي» (11).
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 6/ 3344 رقم 7660/ عنه: ابن الأثير، أسد الغابة، 5/ 467؛ مثله الفيروزآبادي، فضائل الخمسة (12)، 3/ 280
1) - [في كشف الغمّة مكانه: «أنّ فاطمة عليها السلام أتت بابنيها الحسن والحسين إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ...»، وفي نفس المهموم: «فقد روى أنّه أتت فاطمة عليها السلام بابنيها الحسن والحسين إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ...»].
2) - [في عوالي اللآلي مكانه: «وفي الحديث إنّ فاطمة أتت بولديها الحسن والحسين، فقالت ...»].
3) [عوالي اللآلي: «فله»].
4) [عوالي اللآلي: «فله»].
5) - [في كشف الغمّة وعوالي اللآلي: «هديي»].
6) [عوالي اللآلي: «فله»].
7) [عوالي اللآلي: «فله»].
8) - [أضاف في كشف الغمّة: «ورواه الجنابذي: أمّا الحسن فله هيبتي وسؤددي، وأمّا الحسين فله جرأتي وجودي»].
9) - و ابراهيم بن على رافعى (به سند خود) از زينب دختر ابى رافع، و نيز شبيب رافعى حديث كند كه: فاطمه سلام اللَّه عليها دو فرزندش حسن و حسين عليهما السلام را هنگام بيمارى رسول خدا صلى الله عليه و آله كه در همان بيمارى از دنيا رفت، به نزد آن حضرت صلى الله عليه و آله آورده گفت: «اى رسول خدا! اينان دو فرزندان تو هستند، پس چيزى به آن دو ميراث بده.» فرمود: «اما حسن، براى او است شكوه و بزرگى و سيادت من، و اما حسين، پس براى اوست كرم و شجاعتم.»
10) - [في أسد الغابة وفضائل الخمسة مكانه: «روى إبراهيم بن عليّ الرّافعيّ، عن جدّته ...»].
11) - [أضاف في أسد الغابة: «أخرجه ابن مندة وأبو نعيم»].
12) - [حكاه في فضائل الخمسة عن أسد الغابة].
وقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله للحسن بن عليّ عليهما السلام: أنّ ابني هذا لسيِّد له سؤددي وهيبتي، والحسين هذا ابني أيضاً له جرأتي وجودي.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 340
وأنبأني الحافظ أبو العلاء هذا، أخبرنا محمّد بن محمّد الفقيه، أخبرنا محمّد بن أحمد المعدّل، أخبرنا محمد بن عبدالرّحمان، أخبرنا أحمد بن سليمان، أخبرنا الزّبير بن بكّار، حدّثني إبراهيم بن حمزة، عن إبراهيم بن عليّ الرّافعيّ، عن أبيه، عن جدّته زينب بنت أبي رافع، قالت: أتت فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه و آله و سلم بابنيها (1)إلى رسول اللَّه في شكواه الّتي توفِّي فيها، فقالت: يا رسول اللَّه! هذان ابناك، فورِّثهما شيئاً. فقال: أمّا حسن فإنّ له هيبتي وسؤددي، وأمّا حسين فإن له جرأتي وجودي. (2)- قال- وفي روايتي عن السّيّد الحافظ أبي منصور الدّيلمي بإسناده إلى امّ أيمن، قالت، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: نحلت هذا الكبير المهابة، ونحلت الصّغير المحبّة والرِّضا. (3)
«اى پيامبر خدا! اين دو، فرزندانت هستند. آيا براى آنان ارثى از خود قرار نمى دهى؟»
حضرت در پاسخ فرمودند:
«هيبت و آقايى خود را براى حسن، و جرأت و بخشش خود را براى حسين قرار مى دهم.»
اداره كل پژوهش و نگارش، ترجمه اعيان الشيعه،/ 32
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 105/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 563
أخبرنا أبو غالب أحمد، وأبو عبداللَّه يحيى ابنا الحسن، وأبو الحسين محمّد بن محمّد ابن الفرّاء، قالوا: أنا أبو جعفر بن المَسلَمة، أنا أبو طاهر المُخَلّص، أنا أحمد بن سليمان، نا الزّبير، حدّثني إبراهيم بن حمزة، عن (4)إبراهيم بن عليّ الرّافعي، عن أبيه، عن جدّته
1) - [في أعيان الشّيعة مكانه: «روت زينب بنت أبي رافع قالت: أتت فاطمة عليها السلام بابنيها ...»].
2) - [إلى هنا حكاه في أعيان الشّيعة].
3) - زبير بن بكار در كتاب «انساب قريش» مى نويسد: زينب بنت ابى رافع روايت مى كند كه فاطمه (سلام اللَّه عليها) در زمانى كه پدر بزرگوارش بر بستر بيمارى مرگ افتاده بود، روزى دست دو فرزند خود را گرفت و به خدمت پدر آورد و گفت:
4) - [من هنا حكاه في تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب].
زينب بنت أبي رافع، قالت: أتت فاطمة (1)بنت النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (2)بابنيها (3)إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في شكواه الّذي توفِّي فيه، فقالت (4): يا رسول اللَّه (5)! هذان ابناك، تورِّثهما (6)شيئاً؟ قال: «أمّا حسن (7)فإنّ له (8)هيئتي (9)وسؤددي، وأمّا حسين (10)فإنّ له (11)جرأتي وجودي» (12).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 140 رقم 3260، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 34/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال (13)، 12/ 117؛ مثله المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 400؛ ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 345
أنبأنا أبو سعيد (14)المُطَرّز، وأبو عليّ الحدّاد، قالا: أنا أبو نُعيم (15)، نا عبداللَّه بن محمّد، نا أبوبكر بن أبي (16)عاصم، نا يعقوب بن حُميد، نا إبراهيم بن حسن (17)بن عليّ الرّافعيّ، عن أبيه، قال: حدّثتني (18)زينب بنت أبي رافع، عن فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أنّها أتت أباها (19)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) 14 بالحسن والحسين في شكواه (20)الّذي (21)ماتَ فيها، فقالت:
1) [لم يرد في تهذيب التّهذيب].
2) [لم يرد في تهذيب التّهذيب].
3) - [في كنز العمّال مكانه: «عن فاطمة بنت رسول اللَّه إنّها أتت بابنيها ...»].
4) [تهذيب التّهذيب: «لرسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) »].
5) [تهذيب التّهذيب: «لرسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) »].
6) - [في تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب وكنز العمّال: «فورِّثهما»].
7) [كنز العمّال: «فله»].
8) [كنز العمّال: «فله»].
9) - [في تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب: «هيبتي»].
10) [كنز العمّال: «فله»].
11) [كنز العمّال: «فله»].
12) - [أضاف في تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب: «روى عن (تابعه) محمّد بن عبيداللَّه بن أبي رافع، عن أبيه وعمّه، عن جدّه (أبي رافع) نحو ذلك»].
13) - [حكاه أيضاً في كنز العمّال، 7/ 268].
14) - [ط المحمودي: «أبو سعد»].
15) - [في كفاية الطّالب مكانه: «وأخبرنا أبو طالب عبداللّطيف بن محمّد بن القبيطي، وأبو تمام الهاشمي، قالا: أخبرنا محمّد بن عبدالباقي بن سليمان، أخبرنا الحافظ أبو الفضل حمد بن أحمد بن الحسن، أخبرنا الحافظ أبو نعيم ...»].
16) - [لم يرد في كفاية الطّالب].
17) - [كفاية الطّالب: «الحسن»].
18) - [من هنا حكاه في كنز العمّال وذخائر العقبى].
19) [لم يرد في كنز العمّال].
20) - [كفاية الطّالب: «بالشّكاة»].
21) - [في كفاية الطّالب وذخائر العقبى وكنز العمّال: «الّتي»].
تورِّثهما (1)يا رسول اللَّه شيئاً (2)؟ فقال: «أمّا الحسن فله هيئتي (3)وسؤددي، وأمّا الحسين فله جرأتي وجودي» (4).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 140 رقم 3259، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 34/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 670؛ مثله الكنجي، كفاية الطّالب،/ 423- 424؛ محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 129
أخبرناه أبو القاسم بن السّمرقنديّ، أنا أبو الحسين بن النَّقُّور، أنا أبو سعد إسماعيل ابن أحمد بن إبراهيم الإسماعيليّ، نا [أبو] جعفر محمّد بن عليّ بن دُحَيم، نا أحمد بن حازم، نا مخوّل، (5)عبدالرّحمان بن الأسود، عن محمّد بن عبيداللَّه بن أبي رافع، عن أبيه وعمّه، عن جدِّه، (6)عن أبي رافع، أنّ فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أتت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) بالحسن والحسين، فقالت: ابناك وابناي أنحلهما (7)، قال: «نعم، أمّا الحسن فقد نحلته حلمي وهيبتي (8)، وأمّا الحسين فقد نحلته نجدتي وجودي»، (9)قالت: رضيت يا رسول اللَّه (10).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 141 رقم 3261، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 35، مختصر ابن منظور، 7/ 118/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 117؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 95؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 280
1) - [كفاية الطّالب: «ورِّثهما»].
2) - [لم يرد في ذخائر العقبى].
3) - [في ط المحمودي وكفاية الطّالب وذخائر العقبى وكنز العمّال: «هيبتي»].
4) - [أضاف في ذخائر العقبى: «خرّجه ابن الضّحّاك»].
5) - [أضاف في ط المحمودي: «أنبأنأ»].
6) - [من هنا حكاه في المختصر].
7) - [في كنز العمّال والأسرار وفضائل الخمسة مكانه: «عن محمّد بن عبيداللَّه بن أبي رافع، عن أبيه، عن جدِّه، أنّ فاطمة عليها السلام أتت بابنيها، فقالت: يا رسول اللَّه! أنحلهما ...»].
8) - [في المختصر وكنز العمّال: «هيئتي»].
9) [لم يرد في كنز العمّال والأسرار].
10) [لم يرد في كنز العمّال والأسرار].
وأخرج الحافظ عن زينب بنت رافع أنّ فاطمة أتت أباها بالحسن والحسين في شكواه الّتي مات فيها، فقالت: تورِّثهما يا رسول اللَّه شيئاً؟ فقال: أمّا الحسن فله هيئتي وسؤددي، وفي لفظ: أمّا الحسن فقد نحلته حلمي وهيئتي، وأمّا الحسين فقد نحلته نجدتي وجودي. فقالت: رضيت يا رسول اللَّه.
ابن عساكر، تهذيب ابن بدران، 4/ 314
ورُوي أنّ فاطمة عليهما السلام أتت النّبيّ صلى الله عليه و آله، فقالت: هذا ابناك ورِّثهما شيئاً. فقال عليه السلام:
أمّا الحسن فإنّ له هديي وسؤددي، وأمّا الحسين فإنّ له جودي وشجاعتي. ولذلك قيل ذو الهدى والسّؤدد للحسن، وذو الجود والشّجاعة للحسين.
الرّاوندي، ألقاب الرّسول وعترته (من المصنّفات)،/ 52
وأمّا الحسن والحسين عليهما السلام فسيرتهما المرضيّة، وأخلاقهما الرضيّة، وعلومهما (1)وكمالهما في حال الصغر، أشهَر من أن يتكلّم عليه ها هنا.
وكفى لهما فضيلة، أنّ فاطمة عليها السلام أتت بهما إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله في شكواه التي توفِّي فيها، فقالت: هذان ابناك، ورِّثهما شيئاً. فقال صلى الله عليه و آله:
«أمّا الحسن فله هيبتي (2)وسؤددي، وأمّا الحسين فله جودي وشجاعتي».
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 2/ 889
كتاب السّؤدد بالإسناد عن سفيان بن سليم، والإبانة عن العكبريّ، بالإسناد عن زينب بنت أبي رافع أنّ فاطمة أتت بابنيها الحسن والحسين إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وقالت:
انحل ابنيّ هذين يا رسول اللَّه، وفي رواية: هذان ابناك، فورِّثهما شيئاً. فقال: أمّا الحسن فله هيبتي وسؤددي، وأمّا الحسين فله (3)جرأتي وجودي. وفي كتاب آخر: أنّ فاطمة قالت: رضيت يا رسول اللَّه، فلذلك كان الحسن حليماً مهيباً، والحسين نجداً جواداً.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 396/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 293؛ البحراني، العوالم (1)، 17/ 29
ثمّ جاءت به [الحسن عليه السلام] امّه تحمله بعد ذلك، فقالت: يا رسول اللَّه! انحل ابني، قال:
قد نحلتُه المهابة والحياء، ونحلتُ حسيناً الشّجاعة والجود، وهما سيِّدا شباب أهل الجنّة، ومَنْ أحبّهما فبحبِّي أحبّهما، ومَنْ أبغضهما أو بغى عليهما فببغضي أبغضهما.
المحلّي، الحدائق الورديّة،/ 151 (ط صنعاء)
وعن فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قالت، قلت: يا رسول اللَّه! انحل ابنيّ الحسن والحسين، فقال: أنحل الحسن المهابة والحلم، وأنحل الحسين السّماحة والرّحمة. وفي رواية: نحلت هذا الكبير المهابة والحلم، ونحلت الصّغير المحبّة والرِّضا.
الزّرندي، درر السّمطين،/ 212
فأمّا الحديث الّذي روى من طريقين ضعيفين أنّ فاطمة سألت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في مرض الموت أن ينحل ولديها شيئاً، فقال: «أمّا الحسن فله هيبتي وسؤددي، وأمّا الحسين فله جرأتي وجودي» فليس بصحيح، ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب المعتبرة.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 150
زينب بنت أبي رافع مولى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، قالت: رأيتُ فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أتت بابنيها إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في شكواه الّتي توفِّي فيها. فقالت: يا رسول اللَّه! هذان ابناك، فورِّثهما. فقال: «أمّا حسن فإنّ له هيبتي وسؤددي، وأمّا حسين فإنّ له جودي وجرأتي».
أخرجه ابن مندة من رواية إبراهيم بن حمزة الزّبيري، عن إبراهيم بن حسن بن عليّ الرّافعيّ، عن أبيه، عن جدّته زينب وإبراهيم ضعيف، وأخرجه أبونعيم من طريق يعقوب ابن حميد، عن إبراهيم الرّافعيّ. وقال في رواية: حدّثتني بنت أبي رافع عن فاطمة بنت
1) - [حكاه أيضاً في العوالم، 16/ 44].
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: أنّها أتت.
قال: وهذا هو الصّواب. قلت: الزّبيري أحفظ من ابن حميد وإن كانت زينب أدركت فاطمة حتّى سمعت منها، فقد أدركت النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، لأنّ فاطمة لم تبق بعده إلّاقليلًا.
ابن حجر، الإصابة، 4/ 310 رقم 481
مسند امّ أيمن (1)عن جابر بن سمرة، عن امّ أيمن، قالت: جاءت فاطمة بالحسن والحسين إلى النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فقالت: يا نبيّ اللَّه! انحلهما، فقال: نحلتُ هذا الكبير المهابة والحلم، ونحلتُ هذا الصّغير المحبّة والرِّضا (العسكري في الأمثال (2)، وفيه ناصح المحلمي، قال ابن معين وغيره: ليس بثقة).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 670- 671، رقم 3771/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 281
وبهذا الإسناد، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أمّا الحسن فانحله الهيبة والعلم، وأمّا الحسين فانحله الجود والرّحمة. (3)
مجلسى، جلاء العيون،/ 386
ايضاً ابن بابويه و ديگران از كتب مخالفان روايت كرده اند كه حضرت فاطمه عليها السلام در مرض رسول خدا عليها السلام امام حسن و امام حسين عليهما السلام را به خدمت آن حضرت آورد و فرمود كه: «يا رسول اللَّه! اين ها پسرهاى تواند، چيزى به ميراث به ايشان ده.»
حضرت فرمود: «به امام حسن دادم هيبت و بزرگوارى خود را و به امام حسين دادم جرأت و بخشش خود را.»
به روايت ديگر: «سخاوت و شجاعت خود را.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 386
در مناقب ابن شهرآشوب و ديگر كتب و از اخبار صحابه و تابعين مكشوف افتاده كه فاطمه عليها السلام حسنين را به حضرت رسول آورد:
وقالت: «انحل ابنيّ هذين يا رسول اللَّه»، وفي رواية: «هذان ابناك، فورِّثهما شيئاً. فقال: أمّا الحسن فله هيبتي وسؤددي، وأمّا الحسين فإنّ له جرأتي وجودي».
عرض كرد: «يا رسول اللَّه! حسن و حسين فرزندان تواند، ايشان را عطايى كن و از ميراث بذلى فرماى.» فرمود: «هيبت و سيادت خود را با حسن گذاشتم، و شجاعت و جود خود را با حسين دادم.» عرض كرد: «راضى شدم.»
و از اين روى حسن عليها السلام حليم و با حشمت و هيبت بود، و حسين جود و شجاعت داشت. و به روايتى فرمود: «حسن را هيبت و حلم دادم، و حسين را جود و رحمت.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 37
و ديگر در كتاب قرب الاسناد مرقوم است كه رسول خدا فرمود:
«الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة، وأبوهما خير منهما، أمّا الحسن فأنحله الهيبة والحلم، وأمّا الحسين فأنحله الجود والرّحمة».
مى فرمايد: «حسن و حسين دو سيّدند جوانان بهشت را، و پدر ايشان بهتر از ايشان است و من عطا كردم هيبت و حلم خود را به حسن، و عطا كردم جود و رحمت خود را با حسين.» همچنان در كتاب خصال مسطور است كه آن گاه كه رسول خداى مريض بود، فاطمه عليها السلام حسن و حسين را حاضر حضرت نمود و عرض كرد:
«يا رسول اللَّه! هذان ابناك، فورّثهما شيئاً». فقال: «أمّا الحسن فإنّ له هيبتي وسؤددي، وأمّا الحسين فإنّ له شجاعتي وجودي».
عرض كرد: «حسن و حسين پسرهاى تواند، ايشان را ميراث چيزى عطا فرما.» فرمود: هيبت و سيادت خود را با حسن گذاشتم، و شجاعت و جود خود را با حسين عطا كردم.» و نيز در كتاب ارشاد بدين گونه حديث رفته.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 82، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 147
المجلسي، البحار، 43/ 263 رقم 8
محمّد بن منصور، عن أبي هشام، عن صالح بن سعيد الجعفيّ، قال: حدّثنا أبو هارون العبديّ، عن ربيعة السّعديّ، قال: أتيت المدينة، فإذاً حذيفة بن اليمان مستلق في المسجد واضع إحدى رجليه على الأخرى، فقال: مرحباً بشخص لم أره قبل اليوم، ممّن أنت؟
قلت: من أهل الكوفة: قال: سل عن حاجتك، قال: [قلت:] تركت النّاس بالكوفة على أربع طبقات:
طبقة تقول أبو بكر الصِّدِّيق خير النّاس بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، لأنّه صاحب الغار وثاني اثنين!!
وفرقة تقول: عمر بن الخطّاب، لأنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال: اللَّهمّ أعزّ الإسلام بعمر بن الخطّاب.
وفرقة يقولون: أبو ذرّ [خير النّاس] لأنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال: ما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء ذا لهجةٍ أصْدَق من أبي ذر.
ثمّ سكت، قال [حذيفة:]: مَنْ الرّابع؟ قلت: ذاك [الّذي قال له النّبىّ: «هو] منِّي وأنا منه».
فاستوى [حذيفة] قاعداً، ثمّ قال: خرج علينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حاملًا للحسن على عاتقه والحسين على صدره، وقد غاب عقب الحسين في سرّته [ظ] فوضعهما يمشيان بين يديه، فقال: إنّ من استكمال حجّتي على الأشقياء [من أ] مّتي التّاركين ولاية عليّ بن أبي طالب.
ألا إنّ التّاركين ولاية عليّ بن أبي طالب هم الخارجون من ديني.
[ثمّ قال:] هذا الحسن والحسين خير النّاس جدّاً وجدّةً، وهذا الحسن والحسين خير النّاس امّاً وأباً، وهذا الحسن والحسين خير النّاس عمّاً وعمّة، وهذا الحسن والحسين خير النّاس خالًا وخالةً.
أمّا جدّهما فرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وجدّتهما خديجة وهما في الجنّة.
وأمّا أبوهما فعليّ وامّهما فاطمة صلوات اللَّه عليهما وهما في الجنّة.
وأمّا عمّهما فجعفر بن أبي طالب، وعمّتهما امّ هاني ابنة أبي طالب، وهما في الجنّة.
وأمّا خالهما فإبراهيم والقاسم ابنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وخالتهما رقيّة وزينب وامّ كلثوم وهم في الجنّة، ما أعطي أحد ما أعطى الحسن والحسين، ما خلا يوسف بن يعقوب من النّبوّة.
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 410- 411 رقم 892
محمّد بن منصور، عن عباد، قال: أخبرنا عمّار بن أبي الأحوص أبو اليقظان، قال:
حدّثني أبو هارون العبديّ:
عن ربيعة السّعدي قال: أتيت حذيفة بن اليمان وهو في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم متّكئاً، فسلّمت عليه، قال: من الرّجل؟ قلت: أنا ربيعة السّعديّ، قال: مرحباً بأخ لي قد سمعت به ولم أر شخصه قبل اليوم، ما حاجتك؟ قلت: ما جئت في عرض من عرض الدّنيا، ولكن قدمت من العراق، فقدمت من عند قوم قد افترقوا على خمس فرق.
قال حذيفة: سبحان اللَّه! وما دعاهم إلى ذلك والأمر بيِّن واضح، لمَنْ عقل وما يقولون؟ قال: قالت فرقة: أحقّ النّاس بالنّاس [و] أولى النّاس بالأمر أبو بكر، لأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم سمّاه صدِّيقاً وكان معه في الغار.
وقالت فرقة أخرى: بل عمر بن الخطّاب، لأنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال: اللَّهمّ أعزّ الإسلام بعمر بن الخطّاب أو بأبي جهل بن هشام.
قال حذيفة: إنّ اللَّه إنّما أعزّ الإسلام بمحمّد ولم يعزّه بغيره.
وقالت فرقة: أبو ذرّ، لأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال: ما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذرّ. [قال حذيفة:] وقد أظلّتهما الخضراء وأقلّتهما الغبراء فهو أصدق منهما وأخير.
وقالت فرقة أخرى: بل سلمان الفارسيّ، لأنّه قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: أدرك العلم الأوّل والعلم الآخر، وهو بحر لا ينزح، وهو منّا أهل البيت.
قال [ربيعة]: ثمّ إنّي سكتّ، قال حذيفة: ما يمنعك من ذكر الطّائفة الأخرى؟ فقلت:
أنا منهم وأنا رسولهم إليك وقد عاهدوا اللَّه لا يخالفونك وأن ينزلوا عند قولك.
قال: فقال يا ربيعة! اسمع منّي واحفظ ما أرويه وأبلغ النّاس عنِّي. أنِّي رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وسمعته أذناي وهو آخذ الحسين بن عليّ على منكبه الأيمن، وجعل الحسين يغرز عقبه في سرّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فرأيت كفّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم المباركة الزّكيّة قد وضعها على ظهر قدم الحسين يغمزها في سرّة نفسه كيلا ينتهر ولا ينقطع نفسه، ثمّ قال:
يا أ يّها النّاس! إنّ من استكمال حجّتي على الأشقياء من امّتي [أنّ] التّاركين ولاية عليّ ابن أبي طالب هم الخارجون من ديني، فلا أعرفنّهم يختلقون الأخبار من بعدي.
ثمّ قال: هذا الحسين خير النّاس جدّاً وخير النّاس جدّة، جدّه رسول اللَّه وجدّته خديجة سابقة نساء أمّتي إلى الإيمان باللَّه ورسوله.
هذا الحسين خير النّاس أباً وخير النّاس امّاً، أمّا أبوه فعليّ أخو رسول اللَّه ووزيره وابن عمّه، وامّه فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة من الأوّلين والآخرين.
وهذا الحسين بن عليّ أخير النّاس عمّاً وأخيَر النّاس عمّة، عمّه جعفر بن أبي طالب المزيّن بالجناحين يطير بهما مع الملائكة حيث شاء، وعمّته امّ هاني بنت أبي طالب.
وهذا الحسين أخير النّاس خالًا وأخير النّاس خالة، خاله القاسم ابن رسول اللَّه، وخالته زينب ابنة رسول اللَّه. ثمّ وضعه عن منكبه فدرج بين يديه.
ثمّ قال: أيّها النّاس! هذا الحسين بن عليّ جدّه في الجنّة، وجدّته في الجنّة، وأبوه في الجنّة، وامّه في الجنّة، وعمّه في الجنّة، وخاله في الجنّة، وخالته في الجنّة، وأخوه في الجنّة.
ثمّ قال: يا أيّها النّاس! إنّه لم يعط أحد من ورثة الأنبياء المرسلين ما أعطي الحسين ابن عليّ ما خلا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، فلا تخالجكم الامور في أنّ الفضل والشّرف والمنزلة لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ولذرِّيّته وأهل بيته، فلا يذهبنّ بكم الأباطيل.
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 420- 422 رقم 904
حدّثنا (1)محمّد بن عبداللَّه بن عرس (2)المصريّ، ثنا (3)أحمد بن محمّد (4)اليماميّ (5)، ثنا عبدالرّزّاق، أنا معمر، (6)عن ابن أبي نجيح (7)، عن مجاهد، (8)عن ابن عبّاس رضي اللَّه عنهما قال: صلّى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) صلاة العصر، فلمّا كان في الرّابعة أقبل الحسن والحسين حتّى ركبا على (9)ظهر رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، (10)فلمّا سلّم وضعهما (11)بين يديه وأقبل الحسين (12)، فحمل رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) الحسن على عاتقه الأيمن والحسين على عاتقه الأيسر، ثمّ قال: (13)«أيّها النّاس! ألا أخبركم بخير النّاس جدّاً وجدّةً؟ ألا أخبركم بخير النّاس عمّاً وعمّة؟ ألا أخبركم بخير النّاس خالًا وخالة؟ ألا أخبركم بخير النّاس أباً وامّاً؟ هما (14)الحسن والحسين، جدّهما رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وجدّتهما خديجة بنت خويلد، وامّهما فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وأبوهما عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه، وعمّهما جعفر بن أبي طالب، وعمّتهما امّ هاني بنت أبي طالب، وخالهما القاسم ابن رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وخالاتهما (15)زينب ورقيّة (16)وامّ كلثوم بنات رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) . جدّهما (17)في الجنّة (18)، وأبوهما في الجنّة (19)، (20)وعمّهما في الجنّة 17،
1) - [ابن عساكر: «أنبأنا أبو عليّ الحدّاد، أنا أبو بكر بن ريذة، أنا سليمان بن أحمد، نا»].
2) - [ط المحمودي: «عرش»].
3) [المعجم الأوسط: «محمّد بن أحمد»].
4) [المعجم الأوسط: «محمّد بن أحمد»].
5) - [تاريخ دمشق: «اليمانيّ»].
6) [لم يرد في المعجم الأوسط].
7) [لم يرد في المعجم الأوسط].
8) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
9) - [لم يرد في ط المحمودي].
10) [المعجم الأوسط: «فوضعهما»].
11) [المعجم الأوسط: «فوضعهما»].
12) - [في المعجم الأوسط وابن عساكر ومجمع الزّوائد: «الحسن»].
13) - [من هنا حكاه عنه في كنز العمّال والأسرار وفضائل الخمسة].
14) - [لم يرد في ابن عساكر ومجمع الزّوائد وكنزالعمّال والأسرار وفضائل الخمسة، وفي المعجم الأوسط: «هم»].
15) - [المعجم الأوسط: «خالتهما»].
16) - [مجمع الزّوائد: «امّ رقيّة»].
17) - [في كنز العمّال وفضائل الخمسة: «وجدّهما»].
18) - [زاد في الأسرار: «وجدّتهما في الجنّة»].
19) - [زاد في ابن عساكر ومجمع الزّوائد وكنز العمّال والأسرار وفضائل الخمسة: «وامّهما في الجنّة»].
20) [المعجم الأوسط: «وجدّتهما في الجنّة وامّهما وعمّهما»].
وعمّتهما في الجنّة، (1)وخالاتهما في الجنّة (2)، (3)وهما في الجنّة (4)، و (5)من أحبّهما (6)في الجنّة» (7).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 66- 67، رقم 2682، المعجم الأوسط، 7/ 237- 238 رقم 6458/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 60- 61 رقم 3208، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 121- 122؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 295- 296؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 118- 119؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 96؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 272
وبآخر رفعه إلى أبي أيّوب الأنصاريّ، قال: مرضَ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فأتتهُ فاطمة عليها السلام تعود [ه]، فلمّا رأت ما به من المرض، بكت، فقال لها: يا فاطمة، إنّ اللَّه عزّ وجلّ لكرامته إيّاكِ زوّجكِ أقدمهم سلماً، وأكثرهم علماً، وأعظمهم حلماً. وإنّ اللَّه تبارك وتعالى إطّلع على الأرض إطلاعة، فاختارني منها، فبعثني نبيّاً، ثمّ اطلع إليها الثّانية فاختار منها بعلك، فجعلهُ لي وصيّاً، وإنّا أهل بيت قد أعطينا سبعاً لم يُعطها أحد قبلنا: نبيّنا أفضل الأنبياء وهو أبوكِ، ووصيّنا أفضل الأوصياء وهو بعلك، وشهيدنا أفضل الشّهداء، وهو عمّ أبيكِ حمزة، ومنّا مَنْ جعل اللَّه له جناحين يطير بهما في الجنّة مع الملائكة حيث يشاء، وهو ابن عمّ أبيكِ جعفر، ومنّا سبطا هذه الأمّة وهما ابناكِ الحسن والحسين، ومنّا والّذي نفسي بيده مهديّ هذه الأمّة، وهو من ولدك هذا- وضربَ بيده على الحسين عليه السلام-.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 1/ 118- 119 رقم 43
وبآخر يرفعه إلى حذيفة اليماني، قال: خرج إلينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يوماً وهو حامل الحسن والحسين على عاتقه، فقال: هذان خير النّاس أباً وامّاً، أبوهما عليّ بن أبي طالب
1) [في المعجم الأوسط: «وخالاتهما في الجنّة وخالهما في الجنّة»، وفي فضائل الخمسة: «وخالهما في الجنّة وخالاتهما في الجنّة»].
2) [في المعجم الأوسط: «وخالاتهما في الجنّة وخالهما في الجنّة»، وفي فضائل الخمسة: «وخالهما في الجنّة وخالاتهما في الجنّة»].
3) [لم يرد في الأسرار].
4) [لم يرد في الأسرار].
5) [المعجم الأوسط: «اختهما»].
6) [المعجم الأوسط: «اختهما»].
7) - [أضاف في المعجم الأوسط: «لم يرو هذا الحديث عن عبدالرّزّاق إلّاأحمد بن محمّد بن عمرو بن يونس اليماميّ»، وأضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني في الكبير والأوسط وفيهما أحمد بن محمّد بن عمرو بن يونس المياميّ وهو متروك»].
أخو رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ووزيره ووصيّه وابن عمّه وخليفته من بعده وسابق رجال العالمين إلى الإيمان باللَّه ورسوله وامّهما فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أفضل نساء العالمين.
وهذان خير النّاس جداً وجدّة، جدّهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وجدّتهما خديجة أوّل من آمن باللَّه. وهذان خير النّاس عمّاً وعمّة، عمّهما جعفر الطّيّار في الجنّة وعمّتهما امّ هاني بنت أبي طالب ما أشركت باللَّه طرفة عين.
هذان خير النّاس خالًا وخالة، خالهما القاسم ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وخالتهما زينب بنت رسول اللَّه.
إنّ اللَّه عزّ وجلّ اختارنا (أنا وعليّاً وحمزة وجعفر) يوم بعثني برسالته وكنت نائماً بالأبطح، وعليّ نائم عن يميني، وحمزة عن يساري، وجعفر عند رجلي، فما انتبهت إلّا بحفيف أجنحة الملائكة، فنظرت، فإذا أربعة من الملائكة، واحدهم يقول لصاحبه:
يا جبرائيل، إلى أيّ الأربعة ارسلت، فرفسني برجله، وقال: إلى هذا.
قال: ومَنْ هذا؟!
قال: محمّد سيِّد المرسلين.
قال: ومَنْ هذا عن يمينه؟
قال: عليّ سيِّد الوصيِّين.
قال: ومَنْ هذا عن يساره؟
قال: حمزة سيِّد الشّهداء.
قال: ومَنْ هذا عند رجليه؟
قال: جعفر الطّيّار في الجنّة.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 1/ 119- 121 رقم 46
الأعمش، بإسناده، عن عبداللَّه بن عبّاس، قال: بينا نحن عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إذ أتاه عن فاطمة عليها السلام أنّ الحسن والحسين عليهما السلام خرجا عنها، فلم تدر أين هما؟ وأنّها طلبتهما فلم تجدهما.
فقال لها: أي بنيّة! إنّ اللَّه عزّ وجلّ حافظهما.
ثمّ رفع يديه إلى السّماء، فقال: اللَّهمّ احفظ ولديّ حيث كانا، وأين اخذا، فهبط عليه جبرئيل عليه السلام.
فقال: يا محمّد! إنّ اللَّه يقرئك السّلام، ويقول: لا تحزن عليهما فهما في حفظي حيث كانا، وأين توجّها، وهما الآن في حظيرة بني النّجّار، وقد وكّلت بهما ملكين يحفظانهما.
فقام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقمنا معه إلى الحظيرة، فوجدهما نائمين وقد اعتنقا. فأكبّ عليهما يقبِّل ما بين أعينهما حتّى استيقظا، فحملهما على عاتقيه، وجعل يسرع لبيت فاطمة عليها السلام بهما حتّى وصل بهما المسجد، فأصاب جماعة من النّاس قد فزعوا لذلك.
فقال: أيّها النّاس! ألا أخبركم بخير النّاس أباً وامّاً؟
فقالوا: بلى يا رسول اللَّه.
[قال]: هما هذان الحسن والحسين، وأبوهما عليّ وصيِّي أفضل الوصيِّين، وامّهما فاطمة ابنتي أفضل نساء العالمين. ألا أخبركم بخير النّاس جدّاً وجدّةً؟
فقالوا: بلى يا رسول اللَّه.
قال: هذان الحسن والحسين جدّهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وجدّتهما خديجة أوّل من آمن باللَّه ورسوله. ألا أخبركم بخير النّاس عمّاً وعمّةً؟
قالوا: بلى يا رسول اللَّه.
قال: هذان الحسن والحسين عمّهما جعفر الطّيّار في الجنّة وعمّتهما امّ هاني بنت أبي طالب، ما أشركت باللَّه طرفة عين. ألا أخبركم بخير النّاس خالًا وخالةً؟
فقالوا: بلى يا رسول اللَّه.
قال: هذان الحسن والحسين، خالهما القاسم ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وخالتهما زينب بنت رسول اللَّه.
ثمّ قال: اللَّهمّ إنّك تعلم أنّهما وأباهما وامّهما وجدّهما وجدّتهما وخالهما وعمّهما وعمّتهما في الجنّة وأنّ شيعتهما ومحبّيهما في الجنّة.
[ضبط الغريب]
قوله: حظيرة بني النّجّار.
الحظيرة: أي ما منع بحائط أو ذرب أو غيره ذلك من البساتين وغيرهما من الأرض.
والحظر: المنع.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 119- 121 رقم 1064
حدّثنا الحسين (1)بن عليّ الرّازي، قال: حدّثني إسحاق بن محمّد ابن خالويه، قال:
حدّثني يزيد بن سليمان البصري، قال: حدّثني شريك، عن الرّكين بن الرّبيع، عن القاسم ابن حسّان، عن زيد بن ثابت، قال، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: معاشر النّاس! ألا أدلّكم على خير النّاس جدّاً وجدّة؟ قلنا: بلى يا رسول اللَّه. قال: الحسن والحسين أنا جدّهما (2)وجدّتهما خديجة سيّدة نساء أهل الجنّة، ألا أدلّكم على خير النّاس أباً وامّاً؟ قلنا: بلى يا رسول اللَّه. قال: الحسن والحسين أبوهما عليّ بن أبي طالب وامّهما فاطمة سيِّدة نساء العالمين، ألا أدلّكم على خير النّاس عمّاً وعمّة؟ قلنا: بلى يا رسول اللَّه. قال: الحسن والحسين عمّهما جعفر (3)بن أبي طالب وعمّتهما امّ هاني بنت (4)أبي طالب، أيّها النّاس! ألا أدلّكم على خير النّاس خالًا وخالة؟ قلنا: بلى يا رسول اللَّه. قال: الحسن والحسين عليهما السلام خالهما القاسم ابن رسول اللَّه وخالتهما زينب بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
ثمّ قال: على قاتلهما (5)لعنة اللَّه والملائكة والنّاس أجمعين، وإنّه ليخرج من صلب
الحسين عليه السلام أئمّة أبرار امناء معصومون قوّامون بالقسط، ومنّا مهديّ هذه الامّة الّذي يصلِّي عيسى ابن مريم خلفه. قلنا: من (1)يا رسول اللَّه؟ قال: هو التّاسع من صلب الحسين، تسعة من صلب الحسين أئمّة أبرار، والتّاسع مهديّهم يملأ الأرض (2)قسطاً وعدلًا كما ملئت جوراً وظلماً. (3)(4)
گفت: «جمله سيادت بر خود جمع كرده اى، اما تو سيد زنان جهانى، و پدرت سيد ولد آدم است، و شوهرت سيد عرب است، و پسرانت سيدان جوانان اهل بهشتند، و اما عمويت سيد شهيدان است.»
«فما تركتم لأحد بعد هذا سيادة.»؛ «براى هيچ كس پس از اين سيادتى رها نكرده اى.»
او برپاى خاست و مى گفت: «أم يحسدونَ النّاسَ على ما آتاهُم اللَّهُ من فَضْلِه».
ابو الفتوح رازى، تفسير، 2/ 348
يك روز حديث امير المؤمنين على عليه السلام پرسيدند از عبداللَّه عباس، گفت: ذكرت واللَّه أحد الثّقلين سبق بالشّهادتين، وصلّى القبلتين، وبايع البيعتين، وأعطى البسطتين وهو أبو الحسن والحسين، ورُدّت له الشّمس مرّتين من بعدما غابت عن القبلتين، وجرّد السّيف مرّتين، وهو صاحب الكرّتين، فمثله في الأمّة كمثل ذي القرنين، ذلك مولاي عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
گفت: واللَّه كه نام مردى بردى كه از آن دو بنگاه يكى او است، يعنى قرآن و عترت، قوله عليه السلام: إنِّي تارك فيكم الثّقلين سبق برد بشهادتين بتوحيد و نبوت، بدو قبله با رسول عليه السلام نماز كرد، به بيت المقدس و كعبه و دو بيعت با رسول ببست، بيعة العقبة و بيعة الشجرة و اورا دو بسطت دادند، يكى بسطت علم و يكى بسطت جسم، و او پدر حسن و حسين است، و آفتاب براى او دو بار باز آوردند، پس از آنكه فروشده بود از هر دو قبله و دو بار تيغ بر آهيخت، يكى براى تنزيل و يكى براى تأويل، و او خداوند دو كرة و مراد بدو كرّة دو رجعت است، يعنى دو بار بر امامت او اقرار كردند، يكبار روز غدير خم و يك بار روز بيعت پس از قتل عثمان مثل او در امت چنان است كه مثل ذو القرنين و او مولاى من است.
ابو الفتوح رازى، تفسير، 9/ 315
الخزّاز القمّي، كفاية الأثر،/ 98- 99
1) - في ن، ط، م: من هو.
2) - في م، ط، ن: الدّنيا.
3) - [راجع: «الأئمّة عليهم السلام من وُلده عليه السلام»].
4) - راوى خبر گويد كه ام سلمه (رضى اللَّه عنها) گفت: روزى زنان رسول عليه السلام به حجره من حاضر بودند و هر كسى از مفاخرت قوم خود چيزى مى گفتند. فاطمه زهرا عليها السلام درآمد، حديث ايشان تنگ شد و چون اورا بديدند، عايشه گفت: «ما بالكم يا بني هاشم قد حُزْتُم السِّيادة بأسرها، أمّا أنتِ فسيِّدة نساء العالمين، وأمّا أبوكِ فسيِّد وُلد آدم، وأمّا زوجكِ فسيِّد العربِ، وأمّا ابناكِ فسيِّدا شباب أهل الجنّة، وأمّا عمّكِ فسيِّد الشّهداء».
أخبرني الإمام عليّ بن عبداللَّه بن محمّد بن الهيضم النّيسابوريّ، قال: أخبرني والدي أبو بكر عبداللَّه، قال: أخبرني أحمد بن محمّد بن عليّ بن أحمد العاصميّ مصنِّف كتاب زين الفتى، بإسناده أنّ أحداً من الملوك، قال: من أكرم النّاس أباً وامّاً وجدّة وأختاً وخالة؟ وكان الحسين بن عليّ عليهما السلام حاضراً.
فقام النّعمان بن بشير صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأشار إلى الحسين بن عليّ عليهما السلام، وقال:
هذا هو الّذي أردت، جدّه محمّد المصطفى صلى الله عليه و آله، وأبوه عليّ المرتضى عليه السلام، وامّه فاطمة الزّهراء عليها السلام، وجدّته خديجة الكبرى، وهي أوّل إمرأة آمنت برسول اللَّه صلى الله عليه و آله وصلّت معه، وعمّه جعفر الطّيّار، وعمّ أبيه حمزة سيّد الشّهداء، وعمّته امّ هاني، وخاله القاسم ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وخالته زينب بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
فلمّا خرج الحسين بن عليّ عليهما السلام من هذا المجلس، قال بعض من حضر للنّعمان: يا أخا زريق! حبّ بني هاشم دعاك إلى أن قلت ما قلت، فقال النّعمان: ما قلت غير الحقّ، واللَّه ما أطاع رجل مخلوقاً في معصية اللَّه إلّاحرّم اللَّه أمنيته عليه في الدّنيا، ولقي الشّقاء في الآخرة.
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: فاطمة بضعة منّي، والحسن والحسين فرعان لهذه البضعة.
ابن فندوق، لباب الأنساب، 1/ 217
قال: حدّثنا أمير المؤمنين المنصور أبوجعفر، قال: حدّثني والدي، عن أبيه، عن جدِّه، قال: كنتُ ذات يوم جالساً عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، إذا أقبلت فاطمة بنته عليها السلام، فدخلت عليه، فقالت: يا أبة! إنّ الحسن والحسين خرجا من عندي آنفاً وما أدري أينَ هما فقد طارَ عقلي، وقلقَ فؤادي، وقلّ صبري، وبكت وشهقت حتّى علا بكاؤها، فرحمها ورقّ لها، وقال: لا تبكي يا فاطمة! فوَ الّذي نفسي بيده إنّ الّذي خلقهما هو ألطف بهما منكِ وأرحم بصغرهما منك [...].
فلمّا اجتمعوا، قام على قدميه وخطب النّاس بخطبةٍ أبلغ فيها، حمدَ اللَّه وأثنى عليه بما هو أهله ومستحقّه، ثمّ قال: يا معشر المسلمين! هل أدلّكم على خير النّاس جدّاً وجدّة؟
قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: عليكم بالحسن والحسين، فإنّ جدّهما محمّد وجدّتهما خديجة بنت خويلد سيِّدة نساء أهل الجنّة، وأوّل مَنْ سارعت إلى تصديق ما أنزل اللَّه على نبيِّه محمّد وإلى الإيمان باللَّه وبرسوله، يا معشر المسلمين! هل أدلّكم على خير النّاس أباً وامّاً؟
قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: عليكم بالحسن والحسين، فإنّ أباهما عليّ بن أبي طالب، يحبّ اللَّه ورسوله ويحبّه اللَّه ورسوله، وامّهما فاطمة بنت رسول اللَّه، شرّفها اللَّه في سماواته وأرضه، ثمّ قال: يا معشر المسلمين! هل أدلّكم على خير النّاس خالًا وخالة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: عليكم بالحسن والحسين، فإنّها خالهما القاسم بن رسول اللَّه، وخالتهما زينب بنت رسول اللَّه، ثمّ قال: يا معشر المسلمين! هل أدلّكم على خير النّاس عمّاً وعمّة؟
قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: عليكم بالحسن والحسين، فإنّ عمّهما جعفر ذو الجناحين، الطّيّار مع الملائكة في الجنّة؛ وعمّتهما امّ هاني بنت أبي طالب، ثمّ قال: اللَّهمّ إنّك تعلم أنّ الحسن والحسين في الجنّة، وجدّهما في الجنّة، وجدّتهما في الجنّة، وأباهما في الجنّة، وامّهما في الجنّة، وخالهما في الجنّة، وخالتهما في الجنّة، وعمّهما في الجنّة، وعمّتها في الجنّة، ومَنْ يُحبّهما في الجنّة، ومَنْ يُبغضهما في النّار. (1)
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 111- 113
قرأت على أبي محمّد (2)عبدالكريم بن حمزة، عن أبي بكر الخطيب، أنا أبو القاسم الحسين بن أحمد بن عثمان بن شيطا البزّاز، نا أبو الحسن عليّ بن محمّد بن المُعلّى (3)بن الحسن الشّونيزيّ، نا محمّد بن جرير الطّبريّ الفقيه، حدّثني محمّد إسماعيل الضّرّاريّ، نا شعيب بن ماهان، عن عمرو بن جميع العبديّ، عن عبداللَّه بن الحسن بن الحسن بن
عليّ، (1)عن ربيعة السّعديّ، قال (2): لمّا اختلف النّاس في التّفضيل، رحلت راحلتي وأخذت زادي وخرجت (3)حتّى دخلت المدينة، فدخلت على حذيفة بن اليمان، [فقال لي:] من (4)الرّجل؟ قلت: من أهل العراق، فقال لي (5): من أيّ العراق؟
قال (6): قلت: رجل (7)من أهل الكوفة، قال: مرحباً بكم يا أهل الكوفة، قال: قلت: اختلف النّاس علينا في التّفضيل، فجئت لأسألك عن ذلك، فقال لي: على الخبير سقطت، أمّا إنِّي (8)لا أحدِّثك إلّاما (9)سمعته أذناي ووعاه قلبي وأبصرته عيناي:
خرج علينا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) كأنِّي أنظر إليه كما أنظر إليك السّاعة حاملًا (10)الحسين بن عليّ على عاتقه كأنِّي أنظر [إلى كفّه الطّيِّبة واضعها على قدمه يلصقها بصدره (11)، فقال: «يا أيّها النّاس! لأعرّفنّ] [ما اختلفتم (12)فيه- يعني في الخيار بعدي (13)]، هذا الحسين ابن عليّ خير النّاس جدّاً، (14)وخير النّاس جدّة (15)، جدّه: محمّد رسول اللَّه سيِّد النّبيِّين، وجدّته: خديجة بنت خويلد سابقة نساء العالمين إلى الإيمان باللَّه ورسوله، هذا الحسين ابن عليّ خير [النّاس أباً وخير النّاس امّاً، أبوه عليّ (16)بن أبي طالب أخو رسول اللَّه
1) - [من هنا حكاه في المختصر].
2) - [في التّهذيب مكانه: «وأخرج الخطيب عن عبداللَّه بن الحسن السّعدي أنّه قال ...»].
3) - [لم يرد في ط المحمودي].
4) - [كفاية الطّالب: «ممّن»].
5) - [لم يرد في ط المحمودي والتّهذيب].
6) - [لم يرد في التّهذيب وكفاية الطّالب].
7) - [لم يرد في التّهذيب].
8) [في التّهذيب: «لا أحدِّث إلّابما»، وفي المختصر: «لا أحدِّثك إلّابما»].
9) [في التّهذيب: «لا أحدِّث إلّابما»، وفي المختصر: «لا أحدِّثك إلّابما»].
10) - [في ط المحمودي والتّهذيب والمختصر وكفاية الطّالب: «حامل»].
11) - [كفاية الطّالب: «إلى صدره»].
12) [في التّهذيب: «في الخيار يعني»، وفي المختصر: «في الخيار بعدي»، وفي كفاية الطّالب: «من الخيار بعدي»].
13) [في التّهذيب: «في الخيار يعني»، وفي المختصر: «في الخيار بعدي»، وفي كفاية الطّالب: «من الخيار بعدي»].
14) [لم يرد في التّهذيب، وفي كفاية الطّالب: «وجدّه»].
15) [لم يرد في التّهذيب، وفي كفاية الطّالب: «وجدّه»].
16) - [التّهذيب: «فعليّ»].
«ووزيره وابن عمّه وسابق] رجال العالمين إلى الإيمان (1)باللَّه ورسوله، وامّه فاطمة بنت محمّد سيِّدة نساء العالمين (2)، هذا الحسين بن عليّ خير النّاس عمّاً وخير النّاس عمّة، عمّه جعفر بن أبي طالب المزيّن بالجناحين (3)يطير بهما في الجنّة حيث يشاء، وعمّته امّ هاني بنت أبي طالب، هذا الحسين بن عليّ خير النّاس خالًا وخير النّاس خالة، خالهُ القاسم ابن محمّد رسول اللَّه، وخالته زينب بنت محمّد رسول اللَّه (4)».
ثمّ وضعه عن عاتقة (5)فدرج بين يديه وحبا (6).
ثمّ قال: «يا أيّها النّاس! هذا الحسين بن عليّ جدّه وجدّته في الجنّة، وأبوه وامّه في الجنّة، وعمّه وعمّته في الجنّة، وخاله وخالته في الجنّة، وهو وأخوه في الجنّة، إنّه لم يؤتَ أحد من ذرِّيّة النّبيِّين ما أوتي الحسين بن عليّ ما خلا يوسف بن يعقوب.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 176- 177 رقم 3363، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 135- 136، تهذيب ابن بدران، 4/ 319- 320، مختصر ابن منظور، 7/ 125- 126/ عنه: الكنجي، كفاية الطّالب،/ 419- 421
ومن ذلك ما ذكره الحاكم النّيسابوريّ، وهو من ثقات الأربعة المذاهب في تاريخ نيسابور في ترجمة هارون الرّشيد. وبدأ بذكر هارون الرّشيد، رفعه إلى ميمون الهاشميّ إلى الرّشيد، قال: جرى ذكر آل أبي طالب عند الرّشيد، فقال: يتوهّم على العوام أنِّي أبغض عليّاً وولده، واللَّه ما ذلك كما يظنّونه، وإنّ اللَّه تعالى يعلم شدّة حبِّي لعليّ والحسن والحسين عليهم السلام، ومعرفتي بفضلهم، ولكنّا طلبنا بثارهم حتّى أفضى (7)اللَّه هذا الأمر إلينا،
فقرّبناهم وخلطناهم، فحسدونا وطلبوا ما في أيدينا! وسعوا في الأرض فساداً! ولقد حدّثني أبي عن أبيه عن جدّه عبداللَّه بن عبّاس قال: كنّا ذات يوم مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إذ أقبلت فاطمة وهي تبكي، (1)فقال لها: فداكِ أبوكِ ما يبكيكِ؟ قالت: إنّ الحسن والحسين عليهما السلام خرجا فما أدري أين باتا. فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا بنيّة! الّذي خلقهما هو ألطف بهما منِّي ومنكِ، ثمّ رفع النّبيّ رأسه ويده فقال: اللَّهمّ إن كانا أخذا برّاً أو بحراً فاحفظهما وسلّمهما، فهبط جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمّد! لا تغتم ولا تحزن، هما فاضلان في الدّنيا والآخرة وأبوهما خير منهما، وهما في حظيرة بني النّجّار نائمين، وقد وكّل اللَّه تعالى ملكاً لحفظهما.
فقام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ومعه أصحابه حتّى أتوا الحظيرة، فإذاً الحسن معانق الحسين، وإذاً الملك الموكّل بهما إحدى جناحيه تحتهما والأخرى فوقهما قد أظلّهما، فانكبّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عليهما يقبّلهما حتّى انتبها من نومهما، فجعل الحسن على عاتقه الأيمن والحسين على عاتقه الأيسر وجبرئيل معه حتّى خرجا من الحظيرة، وقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: واللَّه لأسرِّفنّكما كما شرّفكما اللَّه تعالى، فلقيه أبوبكر، فقال: يا رسول اللَّه! ناولني أحد الصّبيّين حتّى أحملها، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: نِعْمَ المطيّ مطيّهما ونِعْمَ الرّاكبان هما، وأبوهما خير منهما، حتّى أتى المسجد وأمر بلالًا، فنادى بالنّاس واجتمع النّاس في المسجد، فقام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على قدميه وهما على عاتقه.
فقال: يا معشر النّاس! ألا أدلّكم على خير النّاس جدّاً وجدّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: الحسن والحسين، جدّهما رسول اللَّه سيِّد المرسلين، وجدّتهما خديجة بنت خويلد سيّدة نساء أهل الجنّة، ألا أدلّكم على خير النّاس أباً وامّاً؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: الحسن والحسين، أبوهما عليّ بن أبي طالب عليه السلام وامّهما فاطمة بنت خديحة سيِّدة نساء العالمين. أيّها النّاس! ألا أدلّكم على خير النّاس عمّاً وعمّة؟ قالوا: بلى
1) [البحار: «وساق الحديث إلى قوله»].
يا رسول اللَّه. قال: الحسن والحسين عمّهما جعفر بن أبي طالب وعمّتهما امّ هاني بنت أبي طالب. أيّها النّاس! ألا أخبركم بخير النّاس خالًا وخالة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: الحسن والحسين خالهما القاسم ابن رسول اللَّه، وخالتهما زينب بنت رسول اللَّه. (1)
ثمّ قال: اللَّهمّ إنّك تعلم أنّ الحسن والحسين في الجنّة، وأباهما في الجنّة، وامّهما في الجنّة وعمّهما في الجنّة، وعمّتهما في الجنّة، وخالهما في الجنّة، وخالتهما في الجنّة، ومَنْ أحبّهما في الجنّة، ومن أبغضهما في النّار.
قال سلمان: وكان هارون يحدِّثنا وعيناه تدمعان وتخنقه العبرة.
ابن طاووس، الطّرائف،/ 91- 93 رقم 129/ عنه: المجلسي، البحار، 37/ 94
بإسناد الحافظ مسعود بن ناصر السّجستانيّ، عن ربيعة السّعديّ، قال: أتيت حذيفة ابن اليمان وهو في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال لي: مَنْ الرّجل؟ قلت: ربيعة السّعديّ. فقال لي: مرحباً، مرحباً بأخ لي قد سمعت به ولم أر شخصه قبل اليوم، حاجتك؟ قلت: ما جئت في طلب غرض من الأغراض الدّنيويّة، ولكنِّي قدمت من العراق من عند قوم قد افترقوا خمس فرق. فقال حذيفة: سبحان اللَّه تعالى! وما دعاهم إلى ذلك، والأمر واضح بيّن، وما يقولون؟
قال، قلت: فرقة تقول، أبوبكر أحقّ بالأمر وأولى بالنّاس، لأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله سمّاه الصِّدِّيق وكان معه في الغار، وفرقة تقول: عمر بن الخطّاب، لأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: اللَّهمّ أعزّ الدِّين بأبي جهل أو بعمر بن الخطّاب. فقال حذيفة: اللَّه تعالى أعزّ الدِّين بمحمّد ولم يعزّه بغيره. وقال فرقة: أبو ذرّ الغفاريّ رضى الله عنه، لأنّ النّبيّ قال: ما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء على ذي لهجةٍ أصْدَق من أبي ذرّ. فقال حذيفة: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أصدق منه وخير، وقد أظلّته الخضراء وأقلّته الغبراء. وفرقة تقول: سلمان الفارسيّ، لأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول فيه: أدرك العلم الأوّل وأدرك العلم الآخر، وهو بحر لا ينزف، وهو منّا أهل البيت. ثمّ إنِّي سكتّ، فقال حذيفة: ما منعك من ذكر الفرقة الخامسة؟ قال: قلت:
1) [البحار: «وساق الحديث إلى قوله»].
لأنِّي منهم، وإنّما جئت مرتاداً لهم وقد عاهدوا اللَّه على أن لا يخالفوك، وأن ينزلوا عند أمرك.
فقال لي: يا ربيعة! اسمع منّي واحفظه وقه، وبلّغ النّاس عنّي، إنّي رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقد أخذ الحسين بن عليّ ووضعه على منكبه، وجعل يقي بعقبه، وهو يقول: أ يّها النّاس! إنّه من استكمال حجّتي على الأشقياء من بعدي التّاركين ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام، ألا وإنّ التّاركين ولاية عليّ بن أبي طالب هم المارقون من ديني، أيّها النّاس! هذا الحسين بن عليّ خير النّاس جدّاً وجدّة، جدّه رسول اللَّه سيِّد وُلد آدم وجدّته خديجة سابقة نساء العالمين إلى الإيمان باللَّه وبرسوله، وهذا الحسين خير النّاس أباً وامّاً، أبوه عليّ بن أبي طالب وصيّ رسول ربّ العالمين ووزيره وابن عمّه، وامّه فاطمة بنت محمّد رسول اللَّه، وهذا الحسين خير النّاس عمّاً وعمّة، عمّه جعفر بن أبي طالب المزيّن بالجناحين يطير بهما في الجنّة حيث يشاء، وعمّته امّ هاني بنت أبي طالب، وهذا الحسين خير النّاس خالًا وخالة، خاله القاسم ابن رسول اللَّه، وخالته زينب بنت محمّد رسول اللَّه، ثمّ وضعه عن منكبه ودرج بين يديه، ثمّ قال: أيّها النّاس! وهذا الحسين جدّه في الجنّة، وجدّته في الجنّة، وأبوه في الجنّة، وامّه في الجنّة، وعمّه في الجنّة، [وعمّته في الجنّة] (1)، وخاله في الجنّة، وخالته في الجنّة، وهو في الجنّة، وأخوه في الجنّة.
ثمّ قال: أيّها النّاس! إنّه لم يعط أحد من ذرِّيّة الأنبياء الماضين ما أعطي الحسين، ولا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل اللَّه، ثمّ قال: أيّها النّاس! لجدّ الحسين خير من جدِّ يوسف، فلا تخالجنّكم الامور بأنّ الفضل والشّرف والمنزلة والولاية ليست إلّا لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله وذرّيّته وأهل بيته، فلا يذهبنّ بكم الأباطيل.
قال الشّيخ مسعود بن ناصر الحافظ السّجستاني: هذا الحديث حسن.
ابن طاووس، الطّرائف،/ 118- 120 رقم 183/ عنه: المجلسي، البحار، 23/ 111- 112
1) - [لم يرد في المطبوع].
وعن حذيفة بن اليمان قال: رأيت النّبيّ صلى الله عليه و آله أخذ بيد الحسين عليه السلام، وقال: يا أ يّها النّاس! هذا الحسين بن عليّ ألا فاعرفوه وفضّلوه، فواللَّه لجدّه على اللَّه تعالى أكرم من جدّ يوسف بن يعقوب، هذا الحسين بن عليّ جدّه في الجنّة وجدّته في الجنّة، وأبوه في الجنّة وامّه في الجنّة، وعمه في الجنّة وعمّته في الجنّة، وخاله في الجنّة وخالته في الجنّة، وأخوه في الجنّة وهو في الجنّة، ومحبّوهم في الجنّة، ومحبّو محبّيهم في الجنّة.
الحلّي، كشف اليقين،/ 64
وعنه [الإمام أبو محمّد صاحب كتاب السّنّة] أيضاً بسنده إلى ربيعة السّعديّ (1)، قال: أتيت حذيفة رضى الله عنه، فسألته عن أشياء، فقال: اسمع منِّي وعه (2)وأبلغ النّاس. أنِّي رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كما تراني وسمعته باذنيّ هاتين وقد جاء الحسين بن عليّ فجعله على منكبيه وجعل الحسين يعمد (3)بعقبه في سرّة النّبيّ صلى الله عليه و آله، فرأيت (4)كفّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الطّيِّبة (5)المباركة الزّاكية (6)، وقد وضعها على ظهر قدم الحسين وهو (7)يغمزها في سرّة نفسه ليلًا ينبهر، ولا ينقطع نفسه من (8)الكلام، ثمّ قال: أيّها النّاس! هذا الحسين بن عليّ خير النّاس جدّاً وخير النّاس جدّة، وجدّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله سيِّد ولد آدم، وجدّته خديجة (9)بنت خويلد (10)سابقة نساء العالمين إلى الإيمان (11)باللَّه وبرسوله (12)، وهذا الحسين بن عليّ خير النّاس خالًا وخير النّاس خالة، خاله القاسم ابن رسول اللَّه وخالته زينب بنت رسول اللَّه عليه السلام. ثمّ وضعه عن منكبه (13)فدرج بين يديه، ثمّ قال عليه السلام: (14)أيّها النّاس! هذا
1) - [في جواهر العقدين مكانه: «وعن ربيع السّعدي ...»].
2) - [جواهر العقدين: «وعد»].
3) - [جواهر العقدين: «يغمزة»].
4) - [جواهر العقدين: «فرأت»].
5) [لم يرد في جواهر العقدين].
6) [لم يرد في جواهر العقدين].
7) [جواهر العقدين: «يغمز بها سرّة نفسه لئلّا ينتهر ولا ينقطع بنفسه عن»].
8) [جواهر العقدين: «يغمز بها سرّة نفسه لئلّا ينتهر ولا ينقطع بنفسه عن»].
9) [لم يرد في جواهر العقدين].
10) [لم يرد في جواهر العقدين].
11) [لم يرد في جواهر العقدين].
12) [لم يرد في جواهر العقدين].
13) - [جواهر العقدين: «على منكبيه»].
14) - [زاد في جواهر العقدين: «يا»].
الحسين بن عليّ جدّه في الجنّة، وأبوه في الجنّة، وامّه في الجنّة، وعمّه في الجنّة، وعمّته في الجنّة، وخاله في الجنّة، وخالته في الجنّة، وأخوه في الجنّة، ثمّ قال: أيّها النّاس! (1)إنّه لم يعط أحد من ذرِّيّة الأنبياء الماضين (2)ما أعطي الحسين بن عليّ خلا يوسف بن يعقوب ابن إسحاق بن إبراهيم، يا أيّها النّاس! أنّ الفضل والشّرف والمنزلة والولاية لرسوله (3)صلى الله عليه و آله وذرِّيّته، فلا تذهبنّ بكم الأباطيل. (4)
الزّرندي، درر السّمطين،/ 207- 208؛ مثله السّمهودي، جواهر العقدين،/ 361
وروى إسحاق بن سليمان بن عليّ بن عبداللَّه بن عبّاس قال: سمعت أبي يوماً يحدث أنّهم كانوا عند هارون الرّشيد أمير المؤمنين، فقال: حدّثني أمير المؤمنين المهديّ، عن أمير المؤمنين المنصور أنّه حدّثه عن أبيه، عن جدِّه، عن عبداللَّه بن عبّاس رضى الله عنه أنّه كان ذات يوم عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فقال: ألا أدلّكم على خير النّاس جدّاً وجدّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. قال: الحسن والحسين، جدّهما رسول اللَّه سيِّد المرسلين، وجدّتهما خديجة بنت خويلد سيِّدة نساء أهل الجنّة. أيّها النّاس! ألا أدلّكم على خير النّاس أباً وامّاً؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: هذا حسن وحسين أبوهما عليّ بن أبي طالب، وامّهما فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله سيِّدة نساء العالمين. ألا أدلّكم على خير النّاس عمّاً وعمّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: حسن وحسين، عمّهما جعفر بن أبي طالب، وعمّتهما امّ هاني بنت أبي طالب، أيّها النّاس! ألا أخبركم بخير النّاس خالًا وخالة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: حسن وحسين، خالهما القاسم بن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وخالتهما زينب بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. ثمّ قال: اللَّهمّ إنّك تعلم أنّ الحسن والحسين في الجنّة، وجدّهما في الجنّة، وأبوهما وامّهما في الجنّة، وعمّهما وعمّتهما في الجنّة، وخالهما وخالتهما في الجنّة، ومَنْ أحبّهما في الجنّة، ومَنْ أبغضهما في النّار.
قال أبي: وكان هارون الرّشيد يحدّثنا وعينه تدمع وخنقته العبرة. روى هذا الحديث الإمام أبو محمّد عبداللَّه بن محمّد حيّان المعروف بأبي الشّيخ في كتاب السّنّة له.
الزّرندي، درر السّمطين،/ 213
وعن ربيعة السّعديّ، قال:
أتيت حذيفة رضى الله عنه فسألته عن أشياء، فقال: اسمع منِّي وعه، وبلِّغ النّاس: إنِّي رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم [كما تراني] وسمعته بأذني [هاتين] وقد جاء الحسين بن عليّ (رضي اللَّه عنهما) على المنبر، فجعله على منكبيه [وجعل يغمز بعقبه في سرّة النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فرأيت كفّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم الطّيِّبة وقد وضعها على ظهر قدم الحسين وهو يغمز بها سرّة نفسه لئلّا ينبهر، ولا ينقطع نفسه من الكلام]، ثمّ قال:
أيّها النّاس! هذا الحسين [بن عليّ] خير النّاس جدّاً و [خير النّاس] جدّة؛ جدّه رسول اللَّه سيِّد ولد آدم، وجدّته خديجة سابقة [نساء العالمين] إلى الإيمان من كلّ الامّة.
وهذا الحسين [بن عليّ] خير النّاس خالًا و [خير النّاس] خالة؛ خاله القاسم [ابن رسول اللَّه] وعبداللَّه وإبراهيم، وخالته زينب [بنت رسول اللَّه] ورقيّة وامّ كلثوم.
وهذا الحسين خير النّاس عمّاً وعمّة؛ عمّه حمزة وجعفر وعقيل، وعمّته امّ هاني. وهذا الحسين خير النّاس أباً وامّاً وأخاً واختاً؛ أبوه عليّ، وامّه فاطمة، وأخوه الحسن واخته زينب ورقيّة.
ثمّ وضعه عن منكبه، فأجلسه في جنبه فقال: [يا] أ يّها النّاس، هذا الحسين [بن عليّ] جدّه وجدّته في الجنّة، وأخواله في الجنّة، وخالاته في الجنّة، وأعمامه في الجنّة، وعمّاته في الجنّة، وأبوه في الجنّة، وامّه في الجنّة، وأخوه في الجنّة، واختاه في الجنّة وهو في الجنّة.
ثمّ قال: يا أيّها النّاس! إنّه لم يعط أحد من ذرِّيّة الأنبياء الماضين ما اعطي الحسين بن عليّ خلا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم.
يا أيّها النّاس! إنّ الفضل والشّرف والمنزلة والولاية لرسول اللَّه وذرِّيّته، فلا تذهبن بكم الأباطيل.
أخرجه أبو الشّيخ ابن حبّان في كتابه «السّنّة» الكبير.
كذا أخرجه الحافظ جمال الدّين محمّد بن يوسف الزّرندي المدني في «درر السّمطين». (1)
پيغمبر فرمود: «اى فاطمه! اين گريستن از چيست؟»
عرض كرد: «يا رسول اللَّه! حسن و حسين از خانه بيرون رفته اند و نمى دانم به كجا شده اند.»
فقال النّبيّ: «لا تبكين فداكِ أبوكِ، فإنّ اللَّه عزّ وجلّ خلقهما وهو أرحم بهما، اللَّهمّ إن كانا أخذا في برّ فاحفظهما، وإن كانا أخذا في بحر فسلّمهما».
پيغمبر فرمود: «گريه مكن پدرت فداى تو شود! همانا خداوند آفريده است ايشان را و او مهربان تر است بر ايشان.»
آن گاه عرض كرد: «اى پروردگار من! اگر فرزندان من طريق بيابان پيش داشتند، حفظ فرماى ايشان را و اگر به راه دريا رفتند، سالم بدار ايشان را.»
فهبط جبرئيل فقال: «يا أحمد! لا تغتمّ ولا تحزن، هما فاضلان في الدّنيا والآخرة، وأبوهما خير منهما، وهما في حظيرة بني النّجّار نائمين، وقد وكّل اللَّه بهما ملكاً عظيماً يحفظهما.»
يعنى جبرئيل فرود شد و گفت: «اى احمد! غمگين و حزين مباش. ايشان در دنيا و عقبى فاضلند و پدر ايشان على عليه السلام بهتر از ايشان است. هم اكنون در «حظيره بنى النجار» خفته اند و خداوند فريشته اى عظيم به حفظ و حراست ايشان گماشته است.»
ابن عباس گويد: اين وقت رسول خداى برخاست و با گروهى در خدمت او به حظيره بنى النجار آمديم. حسن وحسين دست در گردن هم بخفته بودند و فريشته خداوند با يك بال خود ايشان را پوشيده مى داشت. اين وقت رسول خدا حسن را برگرفت و حسين را آن فريشته حمل داد و همگنان چنان مى نگريستند كه هر دو تن را پيغمبر حمل مى دهد. ابوبكر و ابو ايوب انصارى عرض كردند: «يا رسول اللَّه! يكى از ايشان را با ما سپار.»
فقال: «دعاهما فإنّهما فاضلان في الدّنيا والآخرة، وأبوهما خير منهما».
فرمود: «بگذاريد ايشان را كه ايشان در دنيا و آخرت فاضلند. پدر ايشان بهتر از ايشان است.»
آن گاه فرمود: «سوگند با خداى تشريف مى دهم امروز ايشان را، چنان كه خداوند تشريف داده.»
و آغاز خطبه فرمود:
فقال: «يا أيّها النّاس! ألا أخبركم بخير النّاس جدّاً وجدّة، قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: الحسن والحسين جدّهما رسول اللَّه، وجدّتهما خديجة بنت خويلد».
فرمود: «اى مردم! مى خواهيد شما را خبر بدهم از بهترين مردم از جهت جد و جده.»
عرض كردند: «آرى يا رسول اللَّه!»
فرمود: «آن حسن و حسين است كه جد ايشان رسول خدا و جده ايشان خديجه كبرى است.»
ديگرباره فرمود:
«ألا أخبركم أيّها النّاس بخير النّاس أباً وامّاً، قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: الحسن والحسين، أبوهما عليّ ابن أبي طالب، وامّهما فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه و آله».
فرمود: «مى خواهيد آگاهى دهم شما را از بهترين خلق از جهت پدر و مادر.»
عرض كردند: «آرى.»
فرمود: «اينك حسن وحسين است كه پدر ايشان على بن ابى طالب و مادر ايشان فاطمه دختر پيغمبر است.»
آن گاه فرمود:
«ألا أخبركم أيّها النّاس بخير النّاس عمّا وعمّة، قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: الحسن والحسين، عمّهما جعفر بن أبي طالب، وعمّتهما امّ هاني بنت أبي طالب».
فرمود: «خبر مى دهم شما را از بهترين مردم از جهت عم و عمه و او حسن و حسين است. عم ايشان جعفر بن ابى طالب و عمه ايشان ام هانى دختر ابو طالب است.»
«ألا أخبركم أيّها النّاس بخير النّاس خالًا وخالة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: الحسن والحسين، خالهما القاسم ابن رسول اللَّه، وخالتهما زينب بنت رسول اللَّه».
فرمود: اى مردمان! مى خواهيد شما را به نيكوترين مردم آگهى دهم از جهت خال و خاله؟»
عرض كردند: «بلى يا رسول اللَّه.»
فرمود: «حسن وحسين، خال ايشان قاسم پسر رسول خدا و خاله ايشان زينب دختر رسول خداست.»
آن گاه فرمود:
«ألا إنّ أباهما في الجنّة، وامّهما في الجنّة، وجدّهما في الجنّة، وجدّتهما في الجنّة، وخالهما في الجنّة، وخالتهما في الجنّة، وعمّهما في الجنّة، وعمّتهما في الجنّة، ومَنْ أحبّهما في الجنّة، ومَنْ أحبّ من أحبّهما في الجنّة».
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشّهدا عليه السلام، 1/ 94- 97؛ ناسخ التّواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 156- 158
احدى از انبيا و مرسلين و اوصياى مقربين شرافت و فخر نسبى شان به حضرت سيد الشهدا عليه السلام نمى رسد، چون شرافت در نسب يا به شرافت جد و جده است يا به شرافت پدر و مادر يا به شرافت اولاد يا به شرافت برادر و خواهر يا به شرافت عمومه و خئوله و جميع اين اسباب شرافت در حضرت سيدالشهدا عليه السلام جمع بود دون سائرين.
خراسانى، منتخب التواريخ،/ 165
1) - و ديگر سند به اسحاق بن سليمان هاشمى منتهى مى شود كه از پدرش روايت مى كند كه با جماعتى در مجلس هارون الرشيد بوديم. سخن از امير المؤمنين على عليه السلام به ميان آمد. هارون گفت: جماعتى از عوام گمان مى كنند كه على و فرزندان اورا دشمن مى دارم. لا واللَّه چنين نيست، بلكه اولاد ايشان مى گمارند ما را به خونخواهى حسين عليه السلام بر سهل و صعب زمين، آن گاه بر ما درمى آيند و خروج مى كنند و حسد مى برند. همانا پدرم مهدى از ابى جعفر منصور از محمد بن على بن عبداللَّه بن عباس مرا حديث كرد كه ابن عباس گفت كه: در خدمت رسول خداى بوديم، ناگاه فاطمه عليها السلام درآمد و مى گريست.
القندوزي، ينابيع المودّة (1)، 2/ 380- 382 رقم 81
1) - [حكاه أيضاً في الينابيع، 1/ 78، 2/ 45، وحكاهما عن جواهر العقدين].
حدّثنا محمّد بن أبي عمير- رضى الله عنه-، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: سُئل أمير المؤمنين عليه السلام عن معنى (1)قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله «إنِّي تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه وعترتي» مَن العترة؟ فقال (2)- عليه السلام-: (3)أنا و (4)الحسن والحسين والأئمّة التّسعة من وُلد الحسين، تاسعهم مهديّهم، لا يفارقون كتاب اللَّه عزّ وجلّ ولا يفارقهم حتّى يردوا على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حوضه.
ابن شاذان، مختصر إثبات الرّجعة، تراثنا، س 4- ع 15/ 208 رقم 6/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 651
عن أبي سعيد الخدريّ، أنّه قال، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنِّي تاركٌ فيكم الثّقلين، أحدهما أكبر من الآخر: كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض طرف منه عند اللَّه، وطرف منه في أيديكم، فاستمسكوا به، وعترتي.
قال فضيل: فقلت لعطية: ما عترته؟
قال: أهل بيته.
[أقول:] وقول أصحاب اللّغة في هذا أوضح وأصحّ.
قال الخليل بن أحمد: عترة الرّجل أقرباؤه من ولده وولد ولده وبني عمّه.
فولد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فاطمة، وولد ولده الحسن والحسين، وابن عمّه عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليهم أجمعين.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 2/ 479- 480 رقم 841
لمّا حضر عليّ بن موسى الرِّضا عليهما السلام مجلس المأمون وقد اجتمع فيه جماعة علماء
أهل العراق وخراسان. فقال المأمون: أخبروني عن معنى هذه الآية: «ثمّ أوْرَثْنا الكِتابَ الّذِينَ اصْطَفَيْنا من عِبادِنا» (1)الآية.
فقالت العلماء: أراد اللَّه الامّة كلّها.
فقال المأمون: ما تقول يا أبا الحسن؟
فقال الرّضا عليه السلام: لا أقول كما قالوا، ولكن أقول: أراد اللَّه تبارك وتعالى بذلك العترة الطّاهرة عليهم السلام.
وقال المأمون: وكيف عنى العترة دون الامّة؟
فقال الرِّضا عليه السلام: لو أراد الامّة لكانت بأجمعها في الجنّة، لقول اللَّه: «فَمِنهُم ظالمٌ لِنَفْسِهِ، ومِنْهُم مُقْتَصِد، ومِنْهُم سابِقٌ بالخَيْراتِ بإذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الفَضْلُ الكَبيرُ» 1، ثمّ جعلهم كلّهم في الجنّة، فقال عزّ وجلّ: «جَنّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها» (2)، فصارت الوراثة للعترة الطّاهرة لا لغيرهم، ثمّ قال الرِّضا عليه السلام: هم الّذين وصفهم اللَّه في كتابه، فقال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذْهِبَ عَنْكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً» (3). وهم الّذين قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «إنِّي مخلفٌ فيكم الثّقلين كتاب اللَّه وعترتي- أهل بيتي- لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض، انظروا كيف تخلفوني فيهما. يا أيّها النّاس! لاتعلِّموهم، فإنّهم أعلم منكم».
قالت العلماء: أخبرنا يا أبا الحسن عن العترة هم الآل أو غير الآل؟
فقال الرّضا عليه السلام: هم الآل.
فقالت العلماء: فهذا رسول اللَّه يؤثر عنه أنّه قال: «امّتي آلي»، وهؤلاء أصحابه يقولون بالخبر المستفيض الّذي لا يمكن دفعه: «آل محمّد امّته».
فقال الرّضا عليه السلام: أخبروني هل تحرم الصّدقة على آل محمّد؟
قالوا: نعم. قال عليه السلام: فتحرم على الامّة؟ قالوا: لا.
قال عليه السلام: هذا فرق بين الآل وبين الامّة. ويحكم، أين يذهب بكم، أصرفتم عن الذّكر صفحاً أم أنتم قوم مُسْرِفون؟! أما علمتم أنّما وقعت الرّواية في الظّاهر على المصطفين المهتدين دون سائرهم؟!
قالوا: من أين قلت يا أبا الحسن؟
قال عليه السلام: من قول اللَّه: «ولَقَد أرْسَلْنا نُوحاً وإبْراهيمَ وجَعَلْنا في ذرِّيّتهما النُّبوّةَ والكِتابَ فَمِنهُم مُهْتَدٍ وكَثيرٌ مِنْهُم فاسِقُون» (1)، فصارت وراثة النّبوّة والكتاب في المهتدين دون الفاسقين، أما علمتم أنّ نوحاً سأل ربّه «فقالَ رَبِّ إنّ ابْنِي من أهْلِي وإنّ وَعْدَكَ الحَقُّ» (2)، وذلك أنّ اللَّه وعده أن ينجيه وأهله، فقال له ربّه تبارك وتعالى: «إنّهُ لَيْسَ من أهْلِكَ إنّهُ عَمَلٌ غَيرُ صالحٍ فلا تَسئلنِ ما لَيْسَ لَكَ بهِ عِلْمٌ إنِّي أعِظُكَ أن تَكُونَ مِنَ الجاهِلِين» (3).
فقال المأمون: فهل فضّل اللَّه العترة على سائر النّاس.
فقال الرّضا عليه السلام: إنّ اللَّه العزيز الجبّار فضل العترة على سائر النّاس في محكم كتابه.
قال المأمون: أين ذلك من كتاب اللَّه.
قال الرّضا عليه السلام في قوله تعالى: «إنّ اللَّهَ اصْطَفى آدمَ ونُوحاً وآلَ إبراهيمَ وآلَ عمرانَ عَلى العالَمِين* ذرِّيّةً بَعْضُها من بَعْضٍ» (4)، وقال في موضع آخر: «أم يَحْسُدُونَ النّاسَ عَلى ما آتيهُم اللَّهُ من فَضْلهِ فقد آتَيْنا آلَ إبراهيمَ الكِتابَ والحِكْمَةَ وآتَيْناهُم مُلْكاً عَظِيماً» (5)، ثمّ ردّ المخاطبة في أثر هذا إلى سائر المؤمنين، فقال: «يا أيُّها الّذِينَ آمَنُوا أطِيعُوا اللَّهَ وأطِيعُوا الرّسولَ وأُولي الأمْرِ مِنْكُم» (6)، يعني الّذين أورثهم الكتاب والحكمة وحسدوا عليها بقوله: «أم يَحْسُدونَ النّاسَ عَلى ما آتيهُم اللَّهُ من فَضْلهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إبراهيمَ الكِتابَ والحِكْمَةَ
وآتَيْناهُم مُلْكاً عَظِيماً» (1)، يعني الطّاعة للمصطفين الطّاهرين والملك ههنا الطّاعة لهم.
قالت العلماء: هل فسّر اللَّه تعالى الاصطفاء في الكتاب؟
فقال الرّضا عليه السلام: فسّر الاصطفاء في الظّاهر ليس سوى الباطن في اثني عشر موضعاً، فأوّل ذلك قول اللَّه: «وأنذِرْ عَشِيرتَكَ الأقْرَبِينَ» (2)- ورهطك المخلصين- هكذا في قراءة ابيّ بن كعب (3)وهي ثابتة في مصحف عبداللَّه بن مسعود (4)، فلمّا أمر عثمان زيد بن ثابت (5)أن يجمع القرآن خنس هذه الآية، وهذه منزلة رفيعة، وفضل عظيم، وشرف عال حين عنى اللَّه عزّ وجلّ بذلك الآل، فهذه واحدة.
1) - النِّساء: 4/ 54.
2) - الشّعراء: 26/ 214.
3) - هو ابيّ بن كعب بن قيس الأنصاري الخزرجي المكنّى بأبي المنذر، ويكنّى أيضاً بأبي الطّفيل. من فضلاءالصّحابة، سيِّد القرّاء، وكان يكتب الوحي. شهد بدراً والعقبة مع السّبعين، وبايع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وآخى بينه وبين سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وإنّه من الاثني عشر الّذين أنكروا على أبي بكر خلافته، وأرادوا تنزيله عن منبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وأنكر عليه جلوسه في مجلس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قال له: يا أبا بكر لا تجحد حقّاً، جعله اللَّه لغيرك ولا تكن أوّل مَنْ عصى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في وصيّته، وأوّل من صدف عن أمره، وردّ الحقّ إلى أهله تسلم، ولا تتمادى في غيّك تستندم وبادر بالإنابة يخفّ وزرك ولا تخصِّص بهذا الأمر الّذي لم يجعله اللَّه لك نفسك فتلقى وبال عملك فعن قليل تفارق ما أنت فيه وتصير إلى ربِّك، فيسألك عمّا جئت وما ربّك بظلّام للعبيد. ومات- رحمه الله- في زمن عمر، فقال عمر: مات اليوم سيِّد المسلمين.
4) - هو أبو عبدالرّحمان بن عبداللَّه بن مسعود بن عامر بن حبيب الهذلي، جليل القدر، كبير الشّأن، عظيم المنزلة، كان من فقهاء الصّحابة، وأحد حفّاظ القرآن والسّنّة. روى أنّه أخذ سبعين سورة من القرآن من في رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وبقيّته من أميرالمؤمنين عليه السلام. وهو من المعروفين بولاية أهل البيت، وشهد الصّلاة على فاطمة عليها السلام ودفنها. وكان من الّذين أنكروا على أبي بكر خلافته. ونكيره على الثّالث وما جرى عليه من الضّرب والإهانة مسطور في السّير والتّواريخ. مات سنة 32، وصلّى عليه الزّبير بن العوام، ودفن بالبقيع.
5) - هو أبوخارجة زيد بن ثابت بن الضّحّاك الأشعريّ الأنصاريّ، كاتب النّبيّ صلى الله عليه و آله، أخو بريد بن ثابت، سمع النّبيّ صلى الله عليه و آله وعمره حين قدم المدينة إحدى عشرة سنة. وكان يوم بغات ابن ستّ سنين، وفيها قتل أبوه ثابت بن الضّحّاك. واستصغره رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يوم بدر، وشهد احداً، وقيل: لم يشهدها، وإنّما شهد الخندق أوّل مشاهده. وكتب بعد النّبيّ صلى الله عليه و آله لأبي بكر وعمر ورمى يوم اليمامة بسهم، فلم يضرّه، وقيل: جمع القرآن بأمر أبي بكر بعد مقتل أهل اليمامة، وكان على بيت المال لعثمان، وكان عثمانيّاً، ولم يشهد مع عليّ عليه السلام شيئاً من حروبه، وإن كان مقرّاً بفضله وتعظيمه، وقد ورد أحاديث عنه في النّصّ على الأئمّة الاثني عشر. وهو الّذي جمع عثمان النّاس على قرائته. مات في خلافة معاوية وصلّى عليه مروان.
والآية الثّانية في الاصطفاء قول اللَّه: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تَطْهِيراً»، وهذا الفضل الّذي لا يجحده معاند، لأنّه فضل بيّن.
والآية الثّالثة حين ميّز اللَّه الطّاهرين من خلقه، أمر نبيّه في آية الابتهال، فقال: «فقُل- يا محمّد- تَعالَوْا نَدْعُ أبْناءَنا وأبْناءَكُم ونِساءَنا ونِساءَكُم وأنْفُسَنا وأنْفُسَكُم ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَعْنَتَ اللَّهِ عَلى الكاذِبِين» (1)، فأبرز النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم عليّاً والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام، فقرن أنفسهم بنفسه. فهل تدرون ما معنى قوله: وأنفسنا وأنفسكم؟ قالت العلماء: عنى به نفسه. قال أبو الحسن عليه السلام: غلطتم، إنّما عنى به عليّاً عليه السلام، وممّا يدل على ذلك قول النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم حين قال: لينتهينّ بنو وليعة أو لأبعثنّ إليهم رجلًا كنفسي يعني عليّاً عليه السلام. فهذه خصوصيّة لا يتقدّمها أحد. وفضل لا يختلف فيه بشر. وشرف لا يسبقه إليه خلق، إذ جعل نفس عليّ عليه السلام كنفسه، فهذه الثّالثة.
وأمّا الرّابعة: فإخراجه النّاس من مسجده ما خلا العترة حين تكلّم النّاس في ذلك وتكلّم العبّاس، فقال: يا رسول اللَّه! تركت عليّاً وأخرجتنا؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ما أنا تركته وأخرجتكم، ولكنّ اللَّه تركه وأخرجكم. وفي هذا بيان قوله لعليّ عليه السلام: «أنت منِّي بمنزلة هارون من موسى». قالت العلماء: فأين هذا من القرآن؟ قال أبو الحسن عليه السلام:
أوجدكم في ذلك قرآناً أقرؤه عليكم، قالوا: هات. قال عليه السلام: قول اللَّه عزّ وجلّ: «وأوْحَيْنا إلى مُوسى وأخِيهِ أن تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً واجْعَلُوا بُيُوتَكُم قِبْلَةً» (2)، ففي هذه الآية منزلة هارون من موسى، وفيها أيضاً منزلة عليّ عليه السلام من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم. ومع هذا دليل ظاهر في قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حين قال: «إنّ هذا المسجد لا يحلّ لجنب ولا لحائض إلّالمحمّد وآل محمّد».
فقالت العلماء: هذا الشّرح وهذا البيان لا يوجد إلّاعندكم- معشر أهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم-.
قال أبو الحسن صلى الله عليه و آله و سلم: ومن ينكر لنا ذلك ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمَن أراد مدينة العلم فليأتها من بابها». ففيما أوضحنا وشرحنا من الفضل والشّرف والتّقدمة والاصطفاء والطّهارة ما لا ينكره إلّامعاند. وللَّه عزّ وجلّ الحمد على ذلك، فهذه الرّابعة.
وأمّا الخامسة: فقول اللَّه عزّ وجلّ: «وآتِ ذا القُرْبى حَقَّهُ» (1)، خصوصيّة خصّهم اللَّه العزيز الجبّار بها، واصطفاهم على الامّة. فلمّا نزلت هذه الآية على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال: ادعوا لي فاطمة، فدعوها له. فقال: يا فاطمة. قالت: لبّيك يا رسول اللَّه. فقال: إنّ فدك لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب وهي لي خاصّة دون المسلمين. وقد جعلتها لكِ لما أمرني اللَّه به، فخذيها لكِ ولولدكِ. فهذه الخامسة.
وأمّا السّادسة: فقول اللَّه عزّ وجلّ: «قُلْ لا أسْأ لُكُمْ عَليهِ أجْراً إلّاالمَوَدَّةَ في القُرْبى» (2)، فهذه خصوصيّة للنّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم دون الأنبياء، وخصوصيّة للآل دون غيرهم. وذلك أنّ اللَّه حكى عن الأنبياء في ذكر نوح عليه السلام: «ويا قَوْمِ لا أسْأ لُكُمْ عَلَيْهِ مالًا إنْ أجْرِيَ إلّاعَلى اللَّهِ وما أنا بِطارِدِ الّذِينَ آمَنُوا إنّهُم مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَلَكِنِّي أرَيكُم قَوْماً تَجْهَلُونَ» (3)، وحكى عن هود عليه السلام قال: «... لا أسْأ لُكُمْ عَلَيْه أجْراً إن أجْرِيَ إلّاعَلى الّذِي فَطَرَنِي أفَلَا تَعْقِلُونَ» (4).
وقال لنبيِّه صلى الله عليه و آله و سلم: «قُلْ لا أسْأ لُكُمْ عَلَيْهِ أجْراً إلّاالمَوَدَّةَ في القُرْبى». ولم يفرض اللَّه مودّتهم إلّاوقد علم أنّهم لايرتدّون عن الدِّين أبداً ولايرجعون إلى ضلالة أبداً. واخرى أن يكون الرّجل وادّاً للرّجل، فيكون بعض أهل بيته عدوّاً له، فلا يسلم قلب، فأحبّ اللَّه أن لا يكون في قلب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم على المؤمنين شي ء، إذ فرض عليهم مودّة ذي القربى، فمن أخذ بها وأحبّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وأحبّ أهل بيته عليهم السلام، لم يستطع رسول
اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أن يُبغضه. ومن تركها ولم يأخذ بها، وأبغض أهل بيت نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم، فعلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أن يبغضه؛ لأنّه قد ترك فريضة من فرائض اللَّه. وأيّ فضيلة وأيّ شرف يتقدّم هذا، ولمّا أنزل اللَّه هذه الآية على نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم: «قُلْ لا أسْأ لُكُمْ عَلَيْهِ أجْراً إلّا المَوَدَّةَ في القُرْبى»، قام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في أصحابه، فحمد اللَّه وأثنى عليه وقال: «أ يّها النّاس! إنّ اللَّه قد فرض عليكم فرضاً فهل أنتم مؤدّوه»، فلم يجبه أحد، فقام فيهم يوماً ثانياً، فقال مثل ذلك، فلم يجبه أحد، فقام فيهم يوم الثّالث، فقال: «أ يّها النّاس! إنّ اللَّه قد فرض عليكم فرضاً، فهل أنتم مؤدّوه»؟ فلم يجبه أحد. فقال: «أ يّها النّاس! إنّه ليس ذهباً ولا فضّة ولا مأكولًا ولا مشروباً». قالوا: فهات إذاً. فتلا عليهم هذه الآية. فقالوا: أمّا هذا فنعم، فما وفى به أكثرهم.
ثمّ قال أبو الحسن عليه السلام: حدّثني أبي، عن جدِّي، عن آبائه، عن الحسين بن عليّ عليهم السلام قال: اجتمع المهاجرون والأنصار إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقالوا: إنّ لك يا رسول اللَّه مؤونة في نفقتك وفيمَنْ يأتيك من الوفود، وهذه أموالنا مع دمائنا، فاحكم فيها بارّاً مأجوراً، أعط ما شئت وأمسك ما شئت من غير حرج، فأنزل اللَّه عزّ وجلّ عليه الرّوح الأمين، فقال: يا محمّد «قُلْ لا أسْأ لُكُمْ عَلَيْهِ أجْراً إلّاالمَوَدَّةَ في القُرْبى» لا تؤذوا قرابتي من بعدي، فخرجوا. فقال اناس منهم: ما حمل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم على ترك ما عرضنا عليه إلّاليحثّنا على قرابته من بعده إن هو إلّاشي ء افتراه في مجلسه، وكان ذلك من قولهم عظيماً. فأنزل اللَّه هذه الآية: «أم يقُولُونَ افْتريهُ قُلْ إنِ افْتَرَيْتُهُ فلا تَمْلِكُونَ لي مِنَ اللَّهِ شَيْئاً هُوَ أعْلَمُ بما تُفِيضُونَ فِيهِ كَفى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وبَيْنَكُمْ وَهُوَ الغَفُورُ الرّحِيم» (1)، فبعث إليهم النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فقال: هل من حدث؟ فقالوا: إي واللَّه يا رسول اللَّه، لقد تكلّم بعضنا كلاماً عظيماً، [ف]- كرهناه، فتلا عليهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فبكوا واشتدّ بكاؤهم، فأنزل اللَّه تعالى: «وَهُوَ الّذِي يَقْبَلُ التّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَعْفُوا عَنِ السّيِّئاتِ وَيَعْلَمُ ما تَفْعَلُون» (2)،
فهذه السّادسة.
وأمّا السّابعة: فيقول اللَّه: «إنّ اللَّهَ ومَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النّبِيِّ يا أ يُّها الّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً» (1)، وقد علم المعاندون [منهم] أنّه لمّا نزلت هذه الآية، قيل: يا رسول اللَّه، قد عرفنا التّسليم [عليك] فكيف الصّلاة عليك؟ فقال: تقولون: «اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد»، وهل بينكم معاشر النّاس! في هذا اختلاف؟ قالوا: لا. فقال المأمون: هذا ما لا اختلاف فيه [أصلًا] وعليه الإجماع، فهل عندك في الآل شي ء أوضح من هذا القرآن؟ قال أبو الحسن عليه السلام: خبّروني عن قول اللَّه: «يس* والقُرْآنِ الحَكِيمِ* إنّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ* عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيم» (2)، فمَنْ عنى بقوله: يس؟ قال العلماء: يس محمّد ليس فيه شك، قال أبو الحسن عليه السلام: أعطى اللَّه محمّداً وآل محمّد من ذلك فضلًا لم يبلغ أحد كنه وصفه لمن عقله، وذلك أنّ اللَّه لم يسلِّم على أحد إلّاعلى الأنبياء [صلوات اللَّه عليهم]، فقال تبارك وتعالى: «سَلَامٌ عَلى نُوحٍ في العالَمِين» (3)، وقال: «سَلَامٌ عَلى إبراهيم» (4)، وقال: «سَلَامٌ عَلى مُوسى وهارُون» (5)، ولم يقل: سلام على آل نوح، ولم يقل: سلام على آل إبراهيم، ولا قال: سلام على آل موسى وهارون؛ وقال عزّ وجلّ: «سَلَامٌ عَلى إلْ يس» (6)، يعني آل محمّد. فقال المأمون: لقد علمت أنّ في معدن النّبوّة شرح هذا وبيانه. فهذه السّابعة.
وأمّا الثّامنة: فقول عزّ وجلّ: «واعْلَمُوا أنّما غَنِمْتُم مِن شَي ءٍ فأنّ للَّهِ خُمُسَهُ وللرّسُولِ
ولِذِي القُرْبى» (1)، فقرن سهم ذي القربى مع سهمه وسهم رسوله صلى الله عليه و آله و سلم، فهذا فصل بين الآل والامّة، لأنّ اللَّه جعلهم في حيّز، وجعل النّاس كلّهم في حيّز دون ذلك، ورضي لهم ما رضي لنفسه، واصطفاهم فيه، وابتدأ بنفسه، ثمّ ثنّى برسوله، ثمّ بذي القربى في كلّ ما كان من الفي ء والغنيمة وغير ذلك ممّا رضيه عزّ وجلّ لنفسه ورضيه لهم، فقال- وقوله الحقّ-: «وَاعْلَمُوا أنّما غَنِمْتُم مِن شَي ءٍ فأنّ للَّهِ خُمُسه وللرّسُولِ ولِذِي القُرْبى»، فهذا توكيد مؤكّد وأمرهم دائم لهم إلى يوم القيامة في كتاب اللَّه الناطق الّذي «لَايَأتيهِ الباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ولا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيد» (2). وأمّا قوله: «واليَتامى والمَساكِين» (3)، فإنّ اليتيم إذا انقطع يتمه، خرج من المغانم ولم يكن له نصيب، وكذلك المسكين إذا انقطعت مسكنته لم يكن له نصيب في المغنم، ولا يحلّ له أخذه. وسهم ذي القربى إلى يوم القيامة قائم فيهم للغني والفقير، لأنّه لا أحد أغنى من اللَّه ولا من رسوله صلى الله عليه و آله و سلم، فجعل لنفسه منها سهماً، ولرسوله صلى الله عليه و آله و سلم سهماً، فما رضي لنفسه ولرسوله رضيه لهم، وكذلك الفي ء ما رضيه لنفسه ولنبيِّه صلى الله عليه و آله و سلم، رضيه لذي القربى كما جاز لهم في الغنيمة، فبدأ بنفسه، ثمّ برسوله صلى الله عليه و آله و سلم، ثمّ بهم، وقرن سهمهم بسهم اللَّه وسهم رسوله صلى الله عليه و آله و سلم، وكذلك في الطّاعة قال عزّ وجلّ: «يا أ يُّها الّذِينَ آمَنُوا أطِيْعُوا اللَّهَ وأطِيْعُوا الرّسولَ واولي الأمْرِ مِنْكُم» (4)، فبدأ بنفسه، ثمّ برسوله صلى الله عليه و آله و سلم، ثمّ بأهل بيته وكذلك آية الولاية: «إنّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ والّذِينَ آمَنُوا» (5)، فجعل ولايتهم مع طاعة الرّسول مقرونة بطاعته، كما جعل سهمه مع سهم الرّسول مقروناً بأسهمهم في الغنيمة والفي ء، فتبارك اللَّه ما أعظم نعمته على أهل هذا البيت.
فلمّا جاءت قصّة الصّدقة، نزّه نفسه عزّ ذكره، ونزّه رسوله صلى الله عليه و آله و سلم، ونزّه أهل بيته عنها، فقال: «إنّما الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ والمَساكِينِ والعامِلِينَ عَلَيْها والُمؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ والغارِمِينَ وفِي سَبِيلِ اللَّهِ وابْنِ السّبيلِ فَرِيْضَةً مِنَ اللَّهِ» (1)، فهل تجد في شي ء من ذلك أنّه جعل لنفسه سهماً، أو لرسوله صلى الله عليه و آله و سلم، أو لذي القربى، لأنّه لمّا نزّههم عن الصّدقة نزّه نفسه، ونزّه رسوله، ونزّه أهل بيته، لا بل حرّم عليهم، لأنّ الصّدقة محرّمة على محمّد وأهل بيته وهي أوساخ النّاس لا تحلّ لهم، لأنّهم طهّروا من كلّ دنس ووسخ، فلمّا طهّرهم واصطفاهم، رضي لهم ما رضي لنفسه، وكره لهم ما كره لنفسه.
وأمّا التّاسعة: فنحن أهل الذّكر الّذين قال اللَّه في محكم كتابه: «فَسئَلُوا أهْلَ الذِّكرِ إن كُنْتُم لا تَعْلَمُون» (2). فقال العلماء: إنّما عنى بذلك اليهود والنّصارى. قال أبو الحسن عليه السلام: وهل يجوز ذلك إذا يدعونا إلى دينهم ويقولون: إنّه أفضل من دين الإسلام؟ فقال المأمون: فهل عندك في ذلك شرح يخالف ما قالوا، يا أبا الحسن؟ قال: نعم، الذّكر رسول اللَّه، ونحن أهله، وذلك بيّن في كتاب اللَّه بقوله في سورة الطّلاق: «فاتّقوا اللَّهَ يا أُولي الألبابِ الّذِينَ آمَنُوا قد أنْزَلَ اللَّهُ إلَيْكُم ذِكْراً* رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْكُم آياتِ اللَّهِ مُبَيِّنات» (3)، فالذِّكر رسول اللَّه، ونحن أهله. فهذه التّاسعة.
وأمّا العاشرة: فقول اللَّه عزّ وجلّ في آية التّحريم: «حُرِّمَتْ عَلَيْكُم أُمَّهاتُكُم وبَناتُكُم وأخَواتُكُم- إلى آخرها» (4)، أخبروني هل تصلح ابنتي أو ابنة ابني أو ما تناسل من صُلبي لرسول اللَّه أن يتزوّجها لو كان حيّاً؟ قالوا: لا. قال عليه السلام: فأخبروني هل كانت ابنة أحدكم تصلح له أن يتزوّجها، قالوا: بلى. قال: فقال عليه السلام: ففي هذا بيان أنا من آله ولستم من آله، لو كنتم من آله لحُرِّمت عليه بناتكم كما حُرِّمت عليه بناتي، لأنّا من آله
وأنتم من امّته، فهذا فرق بين الآل والامّة، لأنّ الآل منه والامّة إذا لم تكن الآل فليست منه. فهذه العاشرة.
وأمّا الحادية عشرة: فقوله في سورة المؤمن حكاية عن قول رجل: «وقالَ رَجِلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إيمانَهُ أتَقْتِلُونَ رَجُلًا أن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جاءَكُم بالبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ- الآية» (1)، وكان ابن خال فرعون فنسبه إلى فرعون بنسبه ولم يضفه إليه بدينه. وكذلك خصصنا نحن إذ كنّا من آل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بولادتنا منه، وعممنا النّاس بدينه، فهذا فرق ما بين الآل والامّة. فهذه الحادية عشرة.
وأمّا الثّانية عشر: قوله: «وأمُرْ أهْلَكَ بالصّلَاةِ واصْطَبِرْ عَلَيْها» (2)، فخصّنا بهذه الخصوصيّة، إذ أمرنا مع أمره، ثمّ خصّنا دون الامّة، فكان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يجي ء إلى باب عليّ وفاطمة عليهما السلام بعد نزول هذه الآية تسعة أشهر في كلّ يوم عند حضور كلّ صلاة خمس مرّات، فيقول: «الصّلاة يرحمكم اللَّه»، وما أكرم اللَّه أحداً من ذراري الأنبياء بهذه الكرامة الّتي أكرمنا اللَّه بها، وخصّنا من جميع أهل بيته، فهذا فرق ما بين الآل والامّة، والحمد للَّه ربّ العالمين وصلّى اللَّه على محمّد نبيّه. (3)
علما همه گفتند: «مقصود خدا از عباد برگزيده، همه امت است.»
مأمون به امام رضا عليه السلام گفت: «يا ابا الحسن! شما چه مى فرماييد؟»
امام رضا عليه السلام در پاسخ فرمود: چنان چه اين ها مى گويند، من نمى گويم، بلكه مى گويم، مقصود خداى تبارك و تعالى از بنده هاى برگزيده، خصوص عترت طاهره و خاندان پيغمبر است.»
مأمون گفت: «چگونه خصوص عترت مقصود است، نه همه امت؟»
امام رضا در پاسخ فرمود: «اگر مقصود همه امت باشند، بايد همه به بهشت روند، زيرا خدا دنبال آن فرمايد: برخى از آن ها به خود ستم كنند و برخى به عدالت رفتار كنند، و برخى به هر خيرى سبقت جويند (با اجازه خدا). اين است آن فضيلت بزرگ. سپس همه را اهل بهشت قرار داده و فرموده است عز وجل (33- فاطر): بهشت هاى عدنى كه در آن درآيند. بنابر اين وراثت مخصوص عترت طاهره است، نه ديگران.»
سپس امام رضا عليه السلام فرمود: «همان كسانند كه خدايشان در قرآن وصف كرده وفرموده (33- الاحزاب): همانا خدا مى خواهد پليدى را از شما خاندان ببرد و شما را به خوبى پاك گرداند. و همان هايند كه رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم در باره شان فرموده: راستى من در ميان شما ثقلين را به جاى خود مى گذارم كه كتاب خدا و خاندان منند، اهل بيت من. هرگز از هم جدا نشوند تا در سر حوض به من برسند. شما بنگريد پس از من درباره آن دو چه مى كنيد؟ اى مردم! به آن ها چيزى نياموزيد؟ زيرا آن ها از شما داناترند.»
علما گفتند: «يا ابا الحسن! به ما بگو كه عترت همان آل هستند يا جز آل هستند؟»
امام رضا عليه السلام فرمود: «عترت همان آل هستند.»
علما گفتند: «اين رسول خداست صلى الله عليه و آله و سلم كه از او خبر رسيده است كه فرموده: امتم همه آل منند و اينان همه ياران پيغمبرند كه بر طبق خبر معروفى كه نتوان ردش كرد، مى گويد: آل محمد صلى الله عليه و آله و سلم امت او هستند.»
امام رضا عليه السلام فرمود: «به من بگوييد كه صدقه بر آل محمد صلى الله عليه و آله و سلم حرام است يا نه؟»
گفتند: «آرى، حرام است.»
امام رضا عليه السلام فرمود: «آيا صدقه بر همه امت حرام است؟»
گفتند: «نه.»
امام فرمود: «اين است فرق ميان امت و آل. واى بر شما كجا رفتيد؟ شما پشت به قرآن داديد يا شما مردمى بى اندازه رو هستيد. آيا ندانيد كه روايت در ظاهر خود درباره برگزيده هاى هدايت يافته اند نه درباره ديگران.»
گفتند: «يا ابا الحسن! از كجا مى گويى؟»
فرمود: «از گفته خدا (26- الحديد): هرآينه به رسالت فرستاديم نوح و ابراهيم عليهما السلام را، و نبوت و كتاب را در نژادشان نهاديم. برخى از آنان ره ياب شدند و بسيارى شان بدكاره شدند. نبوت و كتاب در مهتدين گراييدند نه در فاسقين. آيا ندانيد كه نوح از پروردگارش درخواست كرد (45- هود): پس گفت: راستى پسرم از خاندانم بود و راستى وعده تو درست است. و اين گفته براى آن بود كه خدايش وعده داده بود كه اورا با خاندانش از غرق نجات بخشد. و پروردگارش تبارك و تعالى در پاسخ او فرمود (46- هود): راستش اين است كه او از خاندان تو نبود، راستش اين است كه او كردار ناشايسته اى دارد. از من مخواه آن چه را ندانى، من به تو پند مى دهم از نادانان نباشى.»
مأمون پرسيد: «آيا خداوند عترت را بر ديگران برترى داده؟»
امام رضا عليه السلام فرمود: «راستى كه خداى عزيز جبار، عترت را بر ديگران برترى داده در كتاب محكم خود.»
مأمون گفت: «اين در كجاى كتاب خداست؟»
امام رضا عليه السلام فرمود: «در قول خداى تعالى (33- 34 آل عمران): راستى خدا برگزيد آدم و نوح و خاندان ابراهيم و خاندان عمران را بر جهانيان؛ نژادى كه از يكديگرند. و در جاى ديگر خدا فرموده (54- النساء): يا بلكه حسد مى برند بر مردم نسبت بدان چه خدا از فضل خود به آن ها داده. هرآينه به خاندان ابراهيم كتاب و حكمت داديم و به آنان ملك بزرگى داديم. سپس بعد از آن روى گفتار را با ديگر مؤمنان كرده و فرموده (59- النساء): اى كسانى كه گرويديد، اطاعت كنيد خدا را و اطاعت كنيد رسول خدا و صاحب الامر خود را. يعنى همان ها كه كتاب و حكمت بدان ها ارث رسيده و به واسطه داشتن آن دو محسود ديگران شدند، به قول خدا كه آيا حسد برند مردم بر آن چه خدا از فضل خود به آن ها داده؟ هرآينه به آل ابراهيم كتاب و حكمت داديم، و به آن ها ملك بزرگ داديم (مقصود حق طاعت برگزيدگان پاك است، و ملك در اين جا به معنى حق طاعت است.)
علماى مجلس گفتند: «آيا خداوند اصطفا را در قرآن تفسير كرده است؟»
امام رضا عليه السلام فرمود: اصطفا را در ظاهر قرآن به جز از معنى باطن آن در 12 جا تفسير كرده:
1- قول خدا (214- الشعراء): بيم بده نزديك ترين عشيره ات را (و تيره با اخلاصت را). در قرائت ابى بن كعب چنين است، و در مصحف عبداللَّه بن مسعود هم ثبت است (و چون عثمان به زيد بن ثابت دستور داد، قرآن را تأليف نمايد، اين آيه را از قرآن نهان كرد) 1. و اين منزله رفيعه و فضل عظيم و شرف والايى است هنگامى كه خداوند بدين كلمه قصد آل كرده، اين يكى.
2- آيه اصطفا قول خداست (33- الاحزاب): همانا خدا خواسته كه ببرد از شما پليدى را كه خاندان و اهل بيت هستيد و شما را به خوبى پاك كند. و اين فضيلتى است كه هيچ معاندى منكر نيست، زيرا فضل روشنى است.
3- آيه مباهله، هنگامى كه خداوند پاكان خلق خود را ممتاز كرد و در آيه مباهله پيغمبرش را فرمان داد و فرمود: بگو- اى محمد- بياييد تا بخوانيم پسران ما و پسران شما را و زنان ما و زنان شما را و خود ما و خود شما را. سپس به درگاه خدا زارى كنيم و لعنت خدا را بر دروغ گويان مقرر داريم. پس پيغمبر على و حسن و حسين و فاطمه عليهم السلام را برآورد و آنان را با خود قرين ساخت. «آيا مى دانيد معنى انفسنا و انفسكم چيست؟»
علما گفتند: «مقصود خود آن حضرت است.»
امام رضا عليه السلام فرمود: «غلط گفتيد! همانا مقصود از آن على عليه السلام است و يك دليلش گفته پيغمبر است
صلى الله عليه و آله و سلم هنگامى كه فرمود: بايد بنى وليعه (تيره اى از كنده يمن)، باز ايستند و گر نه مردى بر سر آن ها فرستم كه چون خود من است. مقصودش على عليه السلام بود. اين خصوصيتى است كه احدى بر آن سبقت نجسته، و فضيلتى است كه بشرى مخالف آن نيست، و شرفى است كه هيچ كس بر آن پيشى نگرفته، زيرا نفس على را چون خود قرار داده است. اين هم سوم.»
4- و اما چهارم اين است كه همه مردم را از مسجد خود بيرون كرد، جز عترت را. و چون مردم در اين باره سخن گفتند و عباس هم گفت: يا رسول اللَّه! على را با خود ساكن مسجد گذاردى و ما همه را بيرون كردى! رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم در پاسخ فرمود: من اورا نگذاردم و شماها را بيرون نكردم، ولى خدا اورا در مسجد گذاشت و شماها را بيرون كرد. و در اين كار شرح گفتار آن حضرت است درباره على عليه السلام كه: تو نسبت به من چون هارونى نسبت به موسى.»
علما گفتند: «اين در كجاى قرآن است؟»
امام رضا عليه السلام فرمود: «من در اين باره از قرآن يافته ام و براى شما مى خوانم.»
گفتند: «بياور.»
فرمود: «گفته خداوند عز وجل (87- يونس): و وحى كرديم به موسى و برادرش كه براى قوم خود در مصر خانه ها فراهم كنيد و خانه هاى خودتان را قبله سازيد. در اين آيه است بيان منزلت و مقام هارون نسبت به موسى عليه السلام و در آن است دلالت بر منزلت و مقام على عليه السلام نسبت به رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم، و به همراه آن است دليل روشنى از گفته رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم هنگامى كه فرمود: راستى اين مسجدى است كه براى هيچ جنب و حائض سكونتش حلال نيست، جز براى محمد و آل محمد.»
علما گفتند: «اين شرح و اين بيان يافت نشود، مگر نزد شما، خانواده رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم.»
امام رضا عليه السلام فرمود: «چه كسى منكر آن است؟ با اين كه رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم مى فرمايد: منم شهر دانش و على درِ آن است. هر كه خواهد به شهر دانش درآيد، بايد از درِ آن درآيد، در آن چه ما از فضل و شرف توضيح داديم و از تقدم و اصطفا و طهارت چيزى است كه جز معاند منكر آن نگردد و از آن خداست. سپاس بر اين. اين چهارم.»
5- قول خداوند عز و جل است (26- الاسراء): بده به ذى القربى حقش را. اين يك خصوصيتى است كه خداوند عزيز جبار آنان را بدان مخصوص كرد، و بر همه امتشان برگزيد. چون اين آيه به رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم نازل شد، فرمود: فاطمه را نزد من بخوانيد. اورا دعوت كردند و پيغمبر فرمود: اى فاطمه! جواب گفت: لبيك يا رسول اللَّه!
فرمود: «فدك ملكى است كه به زور قشون اسب سوار و شتر سوار گرفته نشده، و مخصوص به خود من است در برابر مسلمانان. و من آن را به تو دادم. چون خداوند بدان فرمان داده، آن را براى خودت و فرزندانت برگير. اين هم پنجم.»
6- قول خدا عز وجل است (23- الشورى): بگو من از شما مزدى نخواهم، جز دوستى با خويشانم. اين امتيازى است براى پيغمبر در برابر پيمبران ديگر، و خصوصيتى است براى آل او و در برابر ديگران. و اين براى آن است كه خداوند از پيغمبران در ضمن ذكر نوح حكايت كرده است (29- هود) كه: اى قوم! من از شما مالى نخواهم. مزد من نيست مگر با خدا. من كسانى را كه گرويدند نرانم، زيرا آنان با پروردگارشان ملاقات دارند، ولى مى نگرم كه شماها مردمى نادانيد. و از هود هم حكايت كرده است (51- هود) كه: من از شماها مزدى نخواهم. مزدم نيست جز با كسى كه مرا آفريده. آيا تعقل نكنيد؟
و پيغمبر خود فرمود: «بگو من از شما مزدى نخواهم، جز دوستى با ذى القربى. خداوند دوستى آنان را واجب نكرد، مگر براى آن كه مى دانست كه هرگز از دين برنمى گردند، و هرگز به گمراهى نگرايند، و نكته ديگر اين كه اگر مردى دوستدار مردى است و يكى از خاندانش دشمن او باشد، دلش با او درست نيست. و خدا خواست در دل رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم نسبت به مؤمنان هيچ نگرانى نباشد. براى اين بود كه دوستى ذى القربى را بر آن ها فرض كرد تا هر كه بدان عمل كرد و رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم و خاندانش عليهم السلام را دوست داشت، رسول خدا را نرسد با او دشمنى داشته باشد، و هر كه آن را از دست داد و دشمن خاندان پيغمبرش شد، بر رسول خدا حق است كه اورا دشمن دارد. زيرا كه واجبى از واجبات خدا را ترك كرده. و كدام فضل و شرف از اين جلوتر است؟ و چون خدا اين آيه را بر پيغمبرش صلى الله عليه و آله و سلم نازل كرد كه: بگو من از شماها مزدى نخواهم، جز دوستى خويشانم، رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم در ميان اصحابش بپاخاست و خدا را حمد گفت و ستايش نمود و فرمود: اى مردم! خدا بر شما امرى واجب كرده. آيا شما آن را ادا مى كنيد؟ و احدى به او جواب نداد. و روز ديگر در ميان آن ها بپاخاست و آن را گفت و احدى جوابش نگفت. و روز سوم باز برخاست در ميان آن ها و فرمود: اى مردم! راستى خدا بر شما امرى واجب كرده. آيا شما آن را انجام مى دهيد؟ وكسى به آن حضرت جواب نداد. پيغمبر فرمود: اى مردم! اين واجب راجع به طلا ونقره وخوردنى ونوشيدنى نيست. گفتند: آن را بياور. پس اين آيه را بر آن ها خواند و گفتند: اگر همين است، آرى.» و بيشترشان بدان وفا نكردند.
سپس امام رضا عليه السلام فرمود: «پدرم از جدم از پدرانش از حسين بن على عليه السلام برايم باز گفت كه: مهاجر و انصار نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم گرد آمدند و گفتند: يا رسول اللَّه! تو براى خودت و كسانى كه بر تو وارد مى شوند هزينه لازم دارى. همه دارايى و جان ما در اختيار توست و هر حكمى بكنى، خوش رفتار و مأجور هستى. هرچه خواهى ببخش و هرچه خواهى وانه. بر شما هيچ حرجى نيست. و خدا عز وجل روح الامين را فروفرستاد و گفت: اى محمد! بگو من از شما مزدى نخواهم، جز دوستى خويشانم. پس از من خويشانم را نيازاريد! و همه بيرون شدند و بعضى با هم گفتند: رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم از پيشنهاد ما رخ نتافت، مگر براى اين كه ما را به دوستى خويشانش وادار كند و اين آيه كه خواند فى المجلس از خود درآورد. و اين گفتارشان بزرگ و ناروا بود و خدا اين آيه را فرستاد (8- الاحقاف): بلكه مى گويند افترا بسته است. بگو اگر من افترا بستمش، شما از طرف خدا اختيارى نداريد. او داناتر است بدان چه اشاعه مى دهيد. او بس است كه ميان من و شماها گواه باشد، و اوست غفور و رحيم.
پيغمبر دنبال آن فرستاد و فرمود: «آيا امر تازه اى است؟» گفتند: «آرى به خدا يا رسول اللَّه! بعضى از ماها سخن ناهنجارى گفت و ما آن را بد داشتيم. و رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم اين آيه را بر آن ها خواند و گريستند و سخت گريستند و خداى تعالى اين آيه را فرو فرستاد (25- الشورى): و اوست كسى كه مى گذرد از بد كردارى ها و مى داند چه مى كنيد. اين هم ششم.»
7- خدا مى فرمايد (56- الاحزاب) راستى خدا و فرشته هايش بر پيغمبر صلوات مى فرستند. اى كسانى كه گرويديد! بر او صلوات فرستيد و به خوبى درود بگوييد. معاندان هم مى دانند كه چون اين آيه نازل شد، گفته شد: يا رسول اللَّه! درود بر تو را مى فهميم، صلوات بر تو چگونه است؟
فرمود: «مى گوييد: اللّهم صلّ على محمد و آل محمد، بار خدايا! رحمت فرست بر محمد و آل محمد، چنان چه رحمت فرستادى بر ابراهيم و آل ابراهيم، راستى تو حميد و مجيدى!»
امام رضا عليه السلام فرمود: «آيا ميان شما مردم در اين باره اختلافى است؟»
گفتند: «نه.»
مأمون هم گفت: «در اين جا اختلافى نيست و مورد اجماع است. آيا شما راجع به آل چيزى روشن تر از اين در قرآن داريد؟»
امام رضا عليه السلام فرمود: «به من بگوئيد از قول خدا: يس و القرآن الحكيم، انّكَ لمن المرسلين، على صراط مستقيم، كه مقصود از يس كيست؟»
همه علما گفتند: «يس محمد است و شكى ندارد.»
امام رضا عليه السلام فرمود: «خدا به محمد و آل محمد از اين راه فضلى داده است كه هر كه تعقل كند، به كنهش نرسد، و اين براى آن است كه خدا بر احدى سلام نفرستاده، مگر بر پيغمبران، و خداوند تبارك و تعالى فرموده است (79- الصافات): سلام بر نوح در جهانيان! و فرمود: سلام بر ابراهيم! و فرموده است (120- الصافات): سلام بر موسى و هارون! و خدا نفرمود: سلام بر آل نوح، نفرمود: سلام بر آل ابراهيم، نفرمود: سلام بر آل موسى و هارون. ولى خداوند عز وجل فرمود: سلام بر آل يس 130! يعنى آل محمد.»
مأمون گفت: «من به خوبى دانستم كه شرح و بيان اين در معدن نبوت است. اين هم هفتم.»
8- امام رضا عليه السلام فرمود: قول خداوند عز وجل است (41- الانفال) كه: بدانيد هر آن چه غنيمت برديد، راستى كه از آنِ خداست خمسش و از آنِ رسول خدا و ذى القربى. سهم ذى القربى را قرين سهم رسولش صلى الله عليه و آله و سلم نمود. اين است فاصله ميان آل و امت، زيرا خدا آنان را در جايى مقرر داشته و همه امت را در جائى پايين تر از آن. و براى آل آن را پسنديده كه براى خود پسنديده و آن ها را برگزيده و به خود آغاز كرده. سپس رسول خود را دوم آورده و سپس ذى القربى را در هر آن چه از فى ء و غنيمت و جز آن خداوند عز وجل براى خود پسنديده و براى آنان پسنديده و فرموده (و گفتار او حق است): و بدانيد كه هر آن چه را به غنيمت برديد از آنِ خداست خمسش، و از آن رسول خدا و ذى القربى. اين تأكيد شديد و فرمان پيوستى است براى آن ها تا روز رستاخيز، در كتاب گوياى خدا كه نا حق را از پيش و از دنبال در آن راهى نيست و نازل از طرف خداى حكيم حميد است.
و اما اين كه در دنبالش فرمايد: يتامى و مساكين هم سهمى دارند، به طور موقت است، زيرا وقتى يتيم بالغ شد، از مصرف غنيمت به در مى شود و بهره اى ندارد، و همچنين مستمند كه توانگر شد، ديگر از غنيمت بهره اى ندارد و روا نيست از آن بگيرد. و سهم ذى القربى تا روز قيامت بجاست؛ چه توانگر باشد چه مستمند. زيرا كسى نيست به جز ذى القربى كه سهم خدا و رسولش را بتواند بگيرد. خدا براى خود از آن سهمى مقرر داشت، و براى رسولش سهمى، و هر آن چه براى خودش و براى رسولش پسنديد براى آن ها پسنديد. و هم چنين از فى ء و خراج هم هرچه براى خودش و پيغمبرش پسنديد، براى ذى القربى پسنديد، چنان چه در غنيمت براى آن ها تجويز كرد، به خود آغاز كرد، سپس به رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم سپس بدان ها، و سهمشان را قرين سهم خدا و سهم رسولش ساخت.
و هم چنين است در حق طاعت خداوند عزوجل فرمايد (59- النساء): آيا اى كسانى كه گرويديد، اطاعت كنيد خدا را و اطاعت كنيد رسول خدا و صاحب الامر خود را. در اين جا هم به خود آغاز كرد، سپس به رسولش، سپس به خاندانش. و هم چنين است آيه ولايت (55- المائده): همانا سرپرست شما خداست و رسولش و آن كسانى كه گرويدند. ولايت آن ها را همراه طاعت رسول قرين طاعت خود ساخته چنان چه سهم خودرا با سهم رسول مقرون به سهم آن ها نموده، در غنيمت و هم فى ء و خراج. تبارك اللَّه كه چه اندازه نعمتش بر اهل اين خاندان بزرگ است! و چون داستان صدقه در ميان آمد، خودش عز ذكره را منزه از آن دانست و رسولش را صلى الله عليه و آله و سلم منزه دانست، و خاندانش را هم منزه دانست، و فرمود (60- التوبه): همانا صدقات از آنِ فقرا و مستمندان و كارمندان آن است. و براى تأليف قلوب و آزاد كردن بنده و پرداخت بدهى بدهكاران، و در راه خدا و براى ابن سبيل است كه از طرف خدا مقرر گرديده. آيا در اين جا دريابى كه براى خود سهمى مقرر داشته يا براى رسولش يا براى ذى القربى؟ زيرا چون ذى القربى را از صدقه منزه دانست، خودش را هم منزه دانست و رسولش را هم منزه دانست و اهل بيت را هم منزه دانست. نه، بلكه صدقه را بر آن ها حرام كرد. زيرا صدقه حرام است بر محمد و خاندانش و آن چرك مردمان است و براى آنان حلال نيست، زيرا از هر دنس و چركى پاك شدند، و چون آن ها را پاك كرده و برگزيده، براى آن ها پسنديده آن چه را براى خود پسنديده، و براى آن ها بد دانسته آن چه را براى خود بد داشته.
9- ما همان اهل ذكريم كه خدا در كتاب محكمش فرموده است (43- النحل): بپرسيد از اهل ذكر اگر شما نمى دانستيد. علماى حاضر گفتند: «همانا مقصودش به اين يهود و نصارا يند.»
امام رضا فرمود: «چنين دستورى رواست، در صورتى كه آنان ما را به دين خودشان دعوت مى كنند، و مى گويند كه آن بهتر است از دين اسلام.»
مأمون گفت: «اى ابا الحسن! در نزد شما بيانى هست كه مخالف باشد با آن چه علما مى گويند؟»
فرمود: «آرى، مقصود از (ذكر) رسول خداست و ما خاندان او هستيم. و اين معنى را خداوند در قرآن خود بيان كرده به گفته خود در سوره طلاق كه فرموده است: از خدا بپرهيزيد اى خردمندان! كسانى كه گرويديد به تحقيق خداوند به سوى شما فرستاده است (ذكر) را؛ رسولى كه آيات روشن را براى شماها مى خواند. پس (ذكر) رسول خداست و ما خاندان و اهل او هستيم. و اين هم نهم.»
10- فرموده خداوند عز وجل در آيه تحريم (23- النساء) [چنين است]: حرام است بر شما مادران شما و دختران شما و خواهران شما (تا آخر آيه). به من بگوييد دختر من و ختر پسرم يا هرچه از نسل من به وجود آيند، اگر رسول خدا زنده باشد، مى تواند آن ها را به زنى گيرد؟
گفتند: «نه.»
فرمود: بگوييد دختران شما را مى تواند به زنى گيرد؟»
گفتند: «آرى.»
فرمود: همين خودش بيان اين است كه ما آل او هستيم، و شما آل او نيستيد، و اگر آل او بوديد، دختران شما هم بر او حرام بود، چنان چه دختران من بر او حرامند. زيرا ما آل او هستيم و شماها از امت اوييد، و اين فرق روشنى است ميان آل و امت. زيرا آل از او هستند و امت كه از نژاد او نباشند از او نيستند. اين هم دهم.
11- قول خدا در سوره مؤمن حكايت از قول مردى است (28- المؤمن): مردى مؤمن از خاندان فرعون كه ايمانش را نهان مى داشت، گفت: آيا شما مردى را مى كشيد كه مى گويد، پروردگارم خداست، با اين كه از پروردگار شما معجزات آورده؟
او خاله زاده فرعون بود. اورا هم نژاد فرعون دانسته، و هم كيش او ندانسته. و هم چنين چون از نژاد رسول خداييم به او خصوصيت خاندانى داريم و با مردم مسلمان ديگر در هم كيش بودن و مسلمان بودن به طور عموم شركت داريم. اين هم خود فرقى است ميان آل و امت. اين هم يازدهم.
12- قول خدا (132- طه) است: فرمان ده خاندانت را به نماز و بر آن پايدار باش. ما را بدين فرمان مخصوص داشت كه به طور عموم فرمان داد و در برابر امت به طور خصوص هم. رسول خدا هر روز پشت در خانه على و فاطمه مى آمد پس از نزول اين آيه تا 9 ماه در وقت هر نمازى در پنج نوبت و مى فرمود: نماز را [مراقب] باشيد! خدايتان رحمت كناد و خداوند هيچ كدام از ذرارى انبيا را به اين كرامتى كه مارا بدان ارجمند كرده است و در ميان امت مخصوص نموده، گرامى نداشته. اين هم فرقى است ميان آل و امت، و الحمد للَّه رب العالمين و صلى اللَّه على محمد نبيه.
غفارى، ترجمه تحف العقول،/ 448- 460
الحرّاني، تحف العقول،/ 313- 322
حدّثنا الشّيخ الفقيه أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي رحمه الله، قال: حدّثنا عليّ بن الحسين بن شاذويه المؤدّب، وجعفر بن محمّد بن مسرور رضى الله عنه، قالا: (1)حدّثنا محمّد بن عبداللَّه بن جعفر الحميريّ، عن أبيه، عن الرّيّان بن الصّلت، قال: حضر الرّضا عليه السلام مجلس المأمون بمرو، وقد اجتمع في مجلسه جماعة من علماء أهل (2)العراق وخراسان، فقال المأمون: أخبروني عن معنى هذه الآية «ثمّ أوْرَثْنا الكِتابَ الّذِينَ اصْطَفَيْنا من عِبادِنا»، فقالت العلماء: أراد اللَّه عزّ وجلّ بذلك الامّة كلّها، فقال المأمون:
ما تقول يا أبا الحسن؟ فقال الرّضا عليه السلام: لا أقول كما قالوا، ولكنِّي أقول: أراد اللَّه (3)العترة الطّاهرة. فقال المأمون: وكيف عنى العترة من دون الامّة؟ فقال له الرّضا عليه السلام: إنّه لو أراد الامّة (4)لكانت بأجمعها (5)في الجنّة لقول اللَّه تبارك وتعالى: «فَمِنْهُم ظالِمٌ لِنَفْسِهِ ومِنْهُم مُقْتَصِدٌ ومِنْهُم سابقٌ بالخَيْراتِ بإذْنِ اللَّهِ ذلكَ هو الفَضْلُ الكَبِير»، ثمّ جمعهم كلّهم في الجنّة، فقال: «جنّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلّونَ فِيها من أساوِرَ مِن ذَهَبٍ»، فصارت الوراثة للعترة الطّاهرة، لا لغيرهم.
فقال المأمون: من العترة الطّاهرة؟ فقال الرّضا عليه السلام: الّذين وصفهم اللَّه في كتابه، فقال عزّ وجلّ: «إنّما يُريدُ اللَّهَ ليُذْهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطهِّركم تَطْهِيراً»، وهم الّذين قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «إنّي مخلف فيكم الثّقلين كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي، وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض، وانظروا كيف تخلفوني فيهما أ يّها النّاس، لا تعلِّموهم فإنّهم أعلم منكم»، قالت العلماء: أخبرنا يا أبا الحسن عن العترة أهم الآل أو غير الآل؟ فقال الرّضا عليه السلام: هم الآل. فقالت العلماء: فهذا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يؤثر عنه أنّه قال: «امّتي آلي»، وهؤلاء أصحابه يقولون بالخبر المستفاض الّذين (6)لا يمكن دفعه
آل محمّد امّته.
فقال أبو الحسن عليه السلام: أخبروني هل تحرم الصّدقة على الآل؟
قالوا: نعم. قال: فتحرم على الامّة؟ قالوا: لا.
قال: هذا فرق بين الآل والامّة. ويحكم، أين يذهب بكم أضربتُم عن الذِّكرِ صفحاً أم أنتم قوم مسرفون؟! أما علمتم أنّه وقعت الوراثة والطّهارة (الوراثة رواية والطّهارة في الظّاهر) على المصطفين المهتدين دون سائرهم؟!
قالوا: ومن (1)أين يا أبا الحسن؟
قال: من قول اللَّه جلّ وعزّ: «ولقد أرْسَلْنا نُوحاً وإبراهيمَ وجَعَلْنا في ذُرِّيّتهما النّبوّةَ والكِتابَ فَمِنْهُم مُهْتَدٍ وكَثِيرٌ مِنْهُم فاسِقُون»، فصارت وراثة النّبوّة والكتاب للمهتدين دون الفاسقين، أما علمتم أنّ نوحاً حين سأل ربّه، «فَقالَ رَبِّ إنّ ابني من أهْلِي وإنّ وَعْدَكَ الحقُّ وأنْتَ أحْكَمُ الحاكِمِين»، وذلك أنّ اللَّه عزّ وجلّ وعده أن ينجيه وأهله، فقال له ربّه، يا نوح (2): «إنّهُ لَيْسَ مِنْ أهْلِكَ إنّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالحٍ فلا تسئلنِ ما ليسَ لكَ بهِ عِلْمٌ إنِّي أعِظُكَ أن تكونَ مِنَ الجاهِلين».
فقال المأمون: فهل فضّل اللَّه العترة على سائر النّاس (3).
فقال أبو الحسن عليه السلام: إنّ اللَّه عزّ وجلّ أبان فضل العترة على سائر النّاس في محكم كتابه.
فقال له المأمون: أين ذلك من كتاب اللَّه.
فقال له الرّضا عليه السلام في قوله عزّ وجلّ: «إنّ اللَّهَ اصْطَفى آدمَ ونوحاً وآل إبراهيم وآلَ عِمْرانَ على العالَمِين* ذُرِّيّةً بَعْضُها من بَعْضٍ»، وقال عزّ وجلّ في موضع آخر: «أم يَحْسُدُون النّاسَ عَلى ما آتاهُم اللَّهُ من فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إبراهيمَ الكتابَ والحِكْمَةَ وآتَيْناهُم
مُلْكاً عَظِيماً»، ثمّ ردّ المخاطبة في إثر هذا إلى سائر المؤمنين، فقال: «يا أ يّها الّذِينَ آمَنُوا أطِيعُوا اللَّهَ وأطِيعُوا الرّسولَ واولي الأمْرِ منكم»، يعني الّذين قرنهم (1)بالكتاب والحكمة وحسدوا عليهم (2)، فقوله: «أم يَحْسُدُونَ النّاسَ عَلى ما آتاهُم اللَّهُ من فَضْلهِ فقد آتَيْنا آلَ إبراهيمَ الكِتابَ والحِكْمَةَ وآتَيْناهُم مُلْكاً عَظِيماً»، يعني الطّاعة للمصطفين الطّاهرين، فالملك ههنا هو الطّاعة لهم.
قالت العلماء: فأخبرنا هل فسّر اللَّه عزّ وجلّ الاصطفاء في الكتاب (3)؟
فقال الرّضا عليه السلام: فسّر الاصطفاء في الظّاهر سوى الباطن في اثني عشر موضعاً وموطناً، فأوّل ذلك قوله عزّ وجلّ: «وأنذِرْ عَشيرتَكَ الأقْرَبين» ورهطك المخلصين، هكذا في قراءة ابيّ بن كعب وهي ثابتة في مصحف عبداللَّه بن مسعود، وهذه منزلة رفيعة، وفضل عظيم، وشرف عال حين عنى اللَّه عزّ وجلّ بذلك الآل، فذكره لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فهذه واحدة.
والآية الثّانية في الاصطفاء، قوله عزّ وجلّ: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذْهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تَطْهِيراً»، وهذا الفضل الّذي لا يجهله أحد (4)معاند أصلًا، لأنّه فضل بعد طهارة تنتظر (5)، فهذه الثّانية.
وأمّا الثّالثة حين ميّز اللَّه الطّاهرين من خلقه، فأمر نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم بالمباهلة (6)في آية الابتهال، فقال عزّ وجلّ: «فَقُلْ- يا محمّد- تعالَوْا نَدْعُ أبْناءَنا وأبْناءَكُم ونِساءَنا ونِساءَكُم وأنْفُسَنا وأنْفُسَكُم ثُمّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلى الكاذِبين»، فأبرز النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم عليّاً والحسن والحسين وفاطمة صلوات اللَّه عليهم، وقرن أنفسهم بنفسه. فهل تدرون ما معنى
قوله عزّ وجلّ: وأنفسنا وأنفسكم؟ قالت العلماء: عنى به نفسه. فقال أبو الحسن عليه السلام: غلطتم، إنّما عنى بها عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وممّا يدل على ذلك قول النّبيّ صلى الله عليه و آله حين قال: لينتهينّ (1)بنو وليعة أو لأبعثنّ إليهم رجلًا كنفسي، يعني عليّ بن أبي طالب عليه السلام (2).
فهذه خصوصيّة لا يتقدّمه (3)فيها أحد، وفضل لا يلحقه (4)فيه بشر، وشرف لا يسبقه (5)إليه خلق، إن جعل نفس عليّ كنفسه، فهذه الثّالثة.
وأمّا الرّابعة: فإخراجه (6)صلى الله عليه و آله و سلم النّاس من مسجده ما خلا العترة حين تكلّم النّاس في ذلك وتكلّم العبّاس، فقال: يا رسول اللَّه! تركت عليّاً وأخرجتنا؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ما أنا تركته وأخرجتكم، ولكنّ اللَّه تركه وأخرجكم. وفي هذا تبيان قوله لعليّ عليه السلام: «أنت منِّي بمنزلة هارون من موسى». قالت العلماء: فأين هذا من القرآن؟ قال أبو الحسن: أوجدكم في ذلك قرآناً أقرؤه عليكم؟ قالوا: هات. قال: قال (7)اللَّه عزّ وجلّ:
«وأوْحَيْنا إلى مُوسى وأخِيهِ أن تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً واجْعَلُوا بُيُوتَكُم قِبْلَةً»، ففي هذه الآية منزلة هارون من موسى، وفيها أيضاً منزلة عليّ عليه السلام من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (8).
ومع هذه دليل ظاهر في قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حين قال: «ألا إنّ هذا المسجد لا يحلّ لجنب إلّالمحمّد وآله صلى الله عليه و آله و سلم».
فقالت العلماء: يا أبا الحسن! هذا الشّرح وهذا البيان لا يوجد (9)إلّاعندكم معشر أهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم. فقال (10): ومَنْ ينكر لنا ذلك ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: «أنا
1) - [بشارة المصطفى: «لتنتهينّ»].
2) - [أضاف في بشارة المصطفى: «وعنى بالأبناء الحسن والحسين وعنى بالنّساء فاطمة عليها السلام»].
3) - [بشارة المصطفى: «لا يتقدّمهم»].
4) - [بشارة المصطفى: «لا يلحقهم»].
5) - [بشارة المصطفى: «لا يسبقهم»].
6) - [بشارة المصطفى: «فإخراج»].
7) - [بشارة المصطفى: «قول»].
8) - [أضاف في بشارة المصطفى: «حين قال: أنتَ منِّي بمنزلة هارون»].
9) [بشارة المصطفى: «عندكم أهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قال أبو الحسن»].
10) [بشارة المصطفى: «عندكم أهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قال أبو الحسن»].
مدينة الحكمة وعليّ بابها، فمَنْ أراد المدينة فليأتها من بابها».
ففيما أوضحنا وشرحنا من الفضل والشّرف والتّقدمة والاصطفاء والطّهارة ما لا ينكره معاند، وللَّه عزّ وجلّ الحمد على ذلك، فهذه الرّابعة.
والآية الخامسة: قول اللَّه عزّ وجلّ: «وآتِ ذا القُرْبى حَقَّهُ»، خصوصيّة خصّهم اللَّه العزيز الجبّار بها، واصطفاهم على الامّة. فلمّا نزلت هذه الآية على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، قال: ادعوا لي فاطمة، فدعيت له. فقال: يا فاطمة. قالت: لبّيك يا رسول اللَّه. فقال صلى الله عليه و آله و سلم: هذه فدك هي ممّا لم يوجف عليه بخيلٍ ولا ركاب، وهي لي خاصّة دون المسلمين.
وقد جعلتها لكِ لما (1)أمرني اللَّه به، فخذيها لكِ ولولدكِ. فهذه الخامسة.
والآية السّادسة: قول اللَّه جلّ جلاله: «قُلْ لا أسْأ لُكُمْ عَلَيْهِ أجْراً إلّاالمَوَدَّةَ في القُرْبى»، وهذه خصوصيّة للنّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يوم (2)القيامة، وخصوصيّة للآل دون غيرهم. وذلك أنّ اللَّه حكى في ذكر نوح عليه السلام في كتابه: «ويا قَوْمِ لا أسْأ لُكُمْ عَلَيْهِ مالًا إن أجْرِيَ إلّاعَلى اللَّهِ وما أنا بِطارِدِ الّذِينَ آمَنُوا إنّهُم مُلاقُوا رَبِّهِمْ ولكنِّي أريكُم قَوْماً تَجْهَلُون»، وحكى عزّ وجلّ عن هود عليه السلام أنّه قال: «لا أسْأ لُكُم عليهِ أجْراً إن أجْري إلّاعلى الّذي فَطَرنِي أفلا تَعْقِلُون».
وقال عزّ وجلّ لنبيِّه صلى الله عليه و آله و سلم: قل يا محمّد «لا أسْأ لُكُمْ عَلَيْهِ أجْراً إلّاالمَوَدَّةَ في القُرْبى».
ولم يفرض اللَّه مودّتهم إلّاوقد علم أنّهم لايرتدّون عن الدِّين أبداً ولايرجعون إلى ضلال أبداً. واخرى أن يكون الرّجل وادّاً للرّجل، فيكون بعض أهل بيته عدوّاً له، فلا يسلم قلب الرّجل له (3)، فأحبّ اللَّه عزّ وجلّ أن لا يكون في قلب رسول اللَّه على المؤمنين شي ء، ففرض عليهم مودّة ذوي القربى، فمن أخذ بها وأحبّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وأحبّ أهل
بيته، لم يستطع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أن يُبغضه. ومن تركها ولم يأخذ بها، أبغض (1)أهل بيته، فعلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أن يبغضه؛ لأنّه قد ترك فريضة من فرائض اللَّه. فأيّ فضيلة وأيّ شرف يتقدّم هذا أو يدانيه، فأنزل اللَّه هذه الآية على نبيِّه صلى الله عليه و آله و سلم: «قُلْ لا أسْأ لُكُمْ عَلَيْهِ أجْراً إلّاالمَودّةَ في القُرْبى»، فقام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في أصحابه، فحمد اللَّه وأثنى عليه وقال: «أ يّها النّاس إنّ اللَّه قد فرض لي عليكم فرضاً، فهل أنتم مؤدّوه»، فلم يجبه أحد، فقال: «أ يّها النّاس! إنّه ليس بذهب ولا فضّة ولا مأكول ولا مشروباً». فقالوا: هات إذاً. فتلا عليهم هذه الآية، فقالوا: أمّا هذا فنعم، فما وفى بها أكثرهم، وما بعث اللَّه عزّ وجلّ نبيّاً إلّاأوحى إليه أن لا يسأل قومه أجراً، (2)لأنّ اللَّه عزّ وجلّ يوفي (3)أجر الأنبياء، ومحمّد صلى الله عليه و آله و سلم فرض اللَّه عزّ وجلّ مودّة قرابته على امّته، وأمره أن يجعل أجره فيهم ليودّوه في قرابته بمعرفة فضلهم الّذي أوجب (4)اللَّه عزّ وجلّ لهم، فإنّ المودّة إنّما تكون على قدر الفضل (5). فلمّا أوجب اللَّه ذلك ثقل لثقل وجوب الطّاعة، فتمسّك بها قوم أخذ اللَّه ميثاقهم على الوفاء، وعاند أهل الشّقاق والنّفاق (6)وألحدوا في ذلك، فصرفوه عن [حدِّه الّذي] حدّه اللَّه، فقالوا: القرابة هم العرب كلّها وأهل دعوته، فعلى أيّ الحالتين كان فقد علمنا أنّ المودّة هي (7)للقرابة، فأقربهم من النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أولادهم بالمودّة كلّما قربت القرابة كانت المودّة على قدرها وما أنصفوا نبيّ اللَّه في حيطته ورأفته، وما من اللَّه به على امّته ممّا يعجز (8)الألسن عن وصف الشّكر عليه أن لا يؤذوه في ذرِّيّته وأهل بيته وأن يجعلوهم منهم كمنزلة العين من الرّأس حفظاً لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وحبّاً لنبيِّه (9)، فكيف
1) - [بشارة المصطفى: «وأبغض»].
2) [بشارة المصطفى: «إلّا أنّ اللَّه يوفه»].
3) [بشارة المصطفى: «إلّا أنّ اللَّه يوفه»].
4) - [بشارة المصطفى: «أحبّ»].
5) - [بشارة المصطفى: «معرفة الفضل»].
6) - [أضاف في بشارة المصطفى: «والحسد»].
7) - [لم يرد في بشارة المصطفى].
8) - [بشارة المصطفى: «تعجزه»].
9) - [بشارة المصطفى: «لبنيه»].
والقرآن ينطق به ويدعو إليه، والأخبار ثابتة بأ نّهم أهل المودّة والّذين فرض اللَّه مودّتهم ووعد الجزاء عليها (1)أنّه ما وفى أحد بهذه المودّة (2)مؤمناً مخلصاً إلّااستوجب الجنّة، لقول اللَّه عزّ وجلّ في هذه الآية «والّذِينَ آمنُوا وعَمِلُوا الصّالحاتِ في رَوْضاتِ الجَنّاتِ لَهُم ما يَشاؤونَ عِنْدَ رَبِّهِم ذلكَ هُوَ الفَضْلُ الكَبِير* ذلكَ الّذِي يُبشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالحاتِ قُلْ لا أسْأ لُكُمْ عَلَيْهِ أجراً إلّاالمَوَدَّةَ في القُرْبى» (3)مفسّراً ومبيناً.
ثمّ قال أبو الحسن عليه السلام: حدّثني أبي، عن (4)جدِّه، عن آبائه (5)، عن الحسين بن عليّ عليه السلام قال: اجتمع المهاجرون والأنصار إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقالوا: إنّ لك يا رسول اللَّه مؤونة في نفقتك وفيمن يأتيك من الوفود، وهذه أموالنا مع دمائنا، فاحكم فيها بارّاً مأجوراً أعط ما شئت، وامسك ما شئت من غير حرج. فأنزل اللَّه عزّ وجلّ عليه الرّوح الأمين، فقال: يا محمّد! «قُلْ لا أسْأ لُكُم عَلَيْهِ أجْراً إلّاالمَوَدَّةَ في القُرْبى»، يعني أن تَوَدُّوا (6)قرابتي من بعدي. فخرجوا، فقال المنافقون: ما حمل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على ترك ما عرضنا عليه إلّاليحثّنا على قرابته من بعده إن هو إلّاشي ء افتراه (7)في مجلسه، وكان ذلك من قولهم عظيماً. فأنزل اللَّه عزّ وجلّ جبرئيل بهذه الآية: «أم يَقُولُونَ افْتريهُ قُلْ إن افْتَريتهُ فلا تَمْلِكُونَ لي مِنَ اللَّهِ شَيْئاً هُوَ أعْلَمُ بما تُفِيضُونَ فِيهِ كَفى بهِ شَهيداً بَيْنِي وبَيْنَكُم وهُوَ الغَفُورُ الرّحيم»، فبعث إليهم النّبيّ، فقال: هل من حدث؟ فقالوا: إي واللَّه يا رسول اللَّه، لقد قال بعضنا كلاماً غليظاً كرهناه، فتلا عليهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الآية، فبكوا واشتدّ بكاؤهم، فأنزل اللَّه عزّ وجلّ: «وهُوَ الّذِي يَقْبَلُ التّوْبَةَ عَن عِبادِهِ ويَعْفُوا عَنِ السّيِّئاتِ ويَعْلَمُ ما تَفْعَلُون»، فهذه السّادسة.
وأمّا الآية السّابعة، فقول اللَّه تبارك وتعالى: «إنّ اللَّهَ ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النَّبيِّ يا أ يُّها الّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيماً»، وقد علم المعاندون منهم أنّه لمّا نزلت هذه الآية، قيل: يا رسول اللَّه! قد عرفنا التّسليم عليك، (1)فكيف الصّلاة عليك؟ فقال (2): تقولون: «اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد»، فهل بينكم معاشر النّاس في هذا خلاف؟ قالوا: لا. قال المأمون: هذا ما (ممّا) لا خلافَ فيه أصلًا وعليه الاجماع (3)، فهل عندك في الآل شي ء أوضح من هذا في القرآن؟ قال أبو الحسن عليه السلام: نعم، أخبروني عن قول اللَّه عزّ وجلّ: «يس* والقُرْآن الحَكِيم* إنّكَ لَمِنَ المُرْسَلِين* على صِراطٍ مُسْتَقِيم»، فمن عنى بقوله: يس؟ قالت العلماء: يس محمّد صلى الله عليه و آله و سلم لم يشك فيه أحد، قال أبو الحسن عليه السلام: فإنّ اللَّه أعطى محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم وآل محمّد من ذلك فضلًا لا يبلغ أحد (4)كنه وصفه (5)إلّامن عقله، وذلك أنّ اللَّه لم يسلِّم على أحد إلّاعلى الأنبياء. فقال تبارك وتعالى: «سَلَامٌ عَلى نوحٍ في العالَمِين»، وقال: «سلامٌ عَلى إبراهيم»، وقال: «سَلَامٌ عَلى مُوسى وهارُون»، ولم يقل: سلام على آل (6)نوح، ولم يقل: سلام على آل موسى ولا آل إبراهيم (7)، وقال: «سَلامٌ عَلى إلْ يس»، يعني آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم. فقال المأمون: قد علمت أنّ في معدن النّبوّة شرح هذا وبيانه. فهذه السّابعة.
وأمّا الثّامنة، فقول اللَّه عزّ وجلّ: «واعْلَمُوا أنّما غَنِمْتُم مِنْ شَي ءٍ فأنّ للَّهِ خُمُسَهُ وللرّسُولِ ولِذِي القُرْبى»، فقرن سهم ذي القربى مع سهمه وسهم رسوله، فهذا فصل أيضاً بين الآل والامّة، لأنّ اللَّه جعلهم في حيِّز (8)، وجعل النّاس في حيِّز (9)دون ذلك، ورضي لهم ما رضي لنفسه، واصطفاهم فيه، فبدأ بنفسه، ثمّ برسوله، ثمّ بذي القربى
1) [بشارة المصطفى: «وكيف الصّلاة؟ قال»].
2) [بشارة المصطفى: «وكيف الصّلاة؟ قال»].
3) - [بشارة المصطفى: «إجماع الامّة»].
4) [بشارة المصطفى: «كنهه ووصفه»].
5) [بشارة المصطفى: «كنهه ووصفه»].
6) [بشارة المصطفى: «موسى وهارون»].
7) [بشارة المصطفى: «موسى وهارون»].
8) - [بشارة المصطفى: «خير»].
9) - [بشارة المصطفى: «خير»].
بكلِّ (1)ما كان من الفي ء والغنيمة وغير ذلك ممّا رضيه جلّ وعزّ لنفسه ورضيه (2)لهم، فقال- وقوله الحقّ-: «واعْلَمُوا أنّما غَنِمْتُم مِنْ شَي ءٍ فأنَّ للَّهِ خُمُسَهُ وللرّسُولِ ولِذِي القُرْبى»، فهذا تأكيد مؤكّد وأثر قائم لهم إلى يوم القيامة في كتاب اللَّه الناطق الّذي «لا يأتيهِ الباطلُ من بينِ يَدَيْهِ ولا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيد». وأمّا قوله: «واليَتامى والمساكين»، فإنّ اليتيم إذا انقطع يتمه (3)، خرج من الغنائم، ولم يكن له فيها نصيب، وكذلك المسكين إذا انقطع مسكنته لم يكن له نصيب من المغنم، ولا يحلّ له أخذه. وسهم ذي القربى إلى يوم القيامة قائم لهم (4)للغني والفقير، لأنّه لا أحد أغنى من اللَّه عزّ وجلّ ولا من رسوله صلى الله عليه و آله، فجعل لنفسه (5)معهما سهماً (6)، ولرسوله سهماً، فما رضيه لنفسه ولرسوله رضيه لهم، وكذلك الفي ء ما رضيه منه لنفسه ولنبيِّه، رضيه لذي القربى كما أجراهم في الغنيمة، فبدأ بنفسه جلّ جلاله، ثمّ برسوله، ثمّ بهم، وقرن سهمهم (7)بسهم اللَّه وسهم رسوله، وكذلك في الطّاعة قال: «يا أ يُّها الّذينَ آمَنُوا أطِيعُوا اللَّهَ وأطِيعُوا الرّسولَ واولي الأمْرِ مِنْكُم»، فبدأ (8)بنفسه، ثمّ برسوله، ثمّ بأهل بيته، وكذلك آية الولاية: «إنّما وليّكُم اللَّهُ ورسولهُ والّذينَ آمَنُوا»، فجعل ولايتهم مع طاعة الرّسول مقرونة بطاعته، كما جعل سهمهم مع سهم الرّسول مقروناً بسهمه في الغنيمة والفي ء، فتبارك اللَّه وتعالى ما أعظم نعمته على أهل هذا البيت، فلمّا جاءت قصّة الصّدقة (9)نزه نفسه، و (10)نزه رسوله، ونزه أهل بيته، فقال: «إنّما الصّدقاتُ للفُقراءِ والمساكينِ والعاملينَ عَلَيْها والمؤلّفةِ قُلوبُهُم
1) - [بشارة المصطفى: «فكلّ»].
2) - [بشارة المصطفى: «فرضيه»].
3) - [بشارة المصطفى: «قيمة سهمه»].
4) - [بشارة المصطفى: «فيهم»].
5) [بشارة المصطفى: «سهماً منها»].
6) [بشارة المصطفى: «سهماً منها»].
7) - [بشارة المصطفى: «سهمه»].
8) - [بشارة المصطفى: «فبدأ قبلًا»].
9) [لم يرد في بشارة المصطفى].
10) [لم يرد في بشارة المصطفى].
وفي الرِّقابِ والغارِمينَ وفي سَبيلِ اللَّهِ وابنِ السّبيلِ فَريضَةً مِنَ اللَّه»، فهل تجد في شي ء من ذلك أنّه جعل عزّ وجلّ سهماً لنفسه، أو لرسوله، أو لذي القربى، لأنّه لمّا نزّه نفسه عن الصّدقة، نزّه رسوله، نزّه أهل بيته، لا بل حرّم عليهم، لأنّ الصّدقة محرّمة على محمّد وآله، وهي أوساخ أيدي (1)النّاس لا تحلّ لهم، لأنّهم طهّروا من كلّ دنس ووسخ، فلمّا طهّرهم واصطفاهم، رضي لهم ما رضي لنفسه، وكره لهم ما كره لنفسه عزّ وجلّ. فهذه الثّامنة.
وأمّا التّاسعة، فنحن أهل الذّكر الّذين قال اللَّه في محكم كتابه: «فَسْئَلُوا أهْلَ الذِّكْرِ إن كُنْتُم لاتَعْلَمُون». (2)فقالت العلماء: إنّما عنى بذلك اليهود والنّصارى. فقال أبو الحسن عليه السلام: سبحان اللَّه! وهل يجوز ذلك، إذن يدعونا إلى دينهم ويقولون: إنّه أفضل من دين الإسلام؟ فقال المأمون: فهل عندك في ذلك شرح يخالف ما قالوا يا أبا الحسن؟ فقال عليه السلام: نِعم الذّكر رسول اللَّه، ونحن أهله، وذلك بيّن في كتاب اللَّه عزّ وجلّ حيث يقول في سورة الطّلاق: «فاتّقُوا اللَّهَ يا أُولي الألبابِ الّذِينَ آمَنُوا قَدْ أنْزَلَ اللَّهُ إليكُم ذِكْراً* رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْكُم آياتِ اللَّهِ مُبَيِّنات»، فالذِّكر رسول اللَّه، ونحن أهله. فهذه التّاسعة.
وأمّا العاشرة، فقول اللَّه عزّ وجلّ في آية التّحريم: «حُرِّمَت عليكم امّهاتكم وبناتكم وأخواتكم» الآية إلى آخرها، فأخبروني هل تصلح ابنتي أو ابنة ابني وما تناسل من صلبي لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أن يتزوّجها لو كان حيّاً؟ قالوا: لا. قال: فأخبروني هل كانت ابنة أحدكم تصلح له أن يتزوّجها لو كان حيّاً، قالوا: بلى (3). قال: ففي هذا بيان (4)لأنِّي أنا من (5)آله ولستم من آله، لو كنتم من آله لحرم عليه بناتكم كما حرم عليه بناتي، (6)لأنِّي من (7)آله، وأنتم من امّته، فهذا فرق ما (8)بين الآل والامّة، لأنّ الآل منه والامّة إذا لم تكن
1) - [لم يرد في بشارة المصطفى].
2) - [أضاف في بشارة المصطفى: «فنحن أهل الذّكر فاسألونا إن كنتم لا تعلمون»].
3) - [بشارة المصطفى: «نعم»].
4) [بشارة المصطفى: «لأ نّا من»].
5) [بشارة المصطفى: «لأ نّا من»].
6) [بشارة المصطفى: «لأ نّا من»].
7) [بشارة المصطفى: «لأ نّا من»].
8) - [لم يرد في بشارة المصطفى].
من الآل ليست منه. فهذه العاشرة.
وأمّا الحادية عشرة، فقول اللَّه عزّ وجلّ في سورة المؤمن حكاية (1)عن قول رجل مؤمن من آل فرعون: «وقال رجلٌ مؤمنٌ من آل فرعون يكتمُ إيمانه أتقتلونَ رجلًا أن يقول ربِّي اللَّه وقد جاءكم بالبيِّنات من ربِّكُم» تمام الآية، فكان ابن خال فرعون فنسبه إلى فرعون بنسبه ولم يضفه (2)إليه بدينه. وكذلك خصّصنا نحن إذ كنّا من آل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بولادتنا منه، وعمّمنا النّاس بالدِّين، فهذا فرق (3)ما بين الآل والامّة. فهذه الحادية عشرة.
وأمّا الثّانية عشرة، قول اللَّه: «وأمر أهلكَ بالصّلاةِ واصْطَبِر عليها»، فخصّنا اللَّه بهذه الخصوصيّة، (4)إن أمرنا مع الامّة بإقامة الصّلاة (5)، ثمّ خصّنا دون الامّة، فكان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يجي ء إلى باب عليّ وفاطمة بعد نزول هذه الآية تسعة أشهر، كلّ يوم عند حضور كلّ صلاة خمس مرّات، فيقول: «الصّلاة رحمكم اللَّه»، وما أكرم اللَّه أحداً من ذراري الأنبياء بمثل (6)هذه الكرامة الّتي أكرمنا بها وخصّنا من دون جميع أهل بيتهم، فقال المأمون والعلماء: جزاكم اللَّه أهل بيت نبيّكم عن الامّة خيراً، فما نجد الشّرح والبيان فيما اشتبه علينا إلّاعندكم، وصلّى اللَّه على محمّد وآله وسلّم كثيراً. (7)
سپس كتاب را ارث داديم به آن ها كه برگزيديم از بندگان خود.»
علماى حاضر گفتند: «مقصود از آنان، همه امت اسلامى است.»
مأمون گفت: «اى ابو الحسن! تو چه گويى؟»
امام رضا عليه السلام فرمود: «من هم عقيده آن ها نيستم. بلكه مى گويم مقصود خدا همان عترت طاهره است.»
مأمون گفت: «چگونه عترت مقصود است و امت مقصود نيست؟»
امام رضا عليه السلام فرمود: «اگر همه امت مقصود باشد، بايد همه اهل بهشت باشند. چون خدا دنبالش فرمايد: برخى ظالم به نفس باشند و برخى ميانه رو و بعضى سابق بالخيرات به اذن خدا و اين همان فضل بزرگ است، و سپس همه را در بهشت جمع كرده و فرمود: به بهشت عدنى كه در آن درآيند و دست بندهاى طلا پوشند. بنابراين، وراثت مخصوص عترت طاهره است، نه ديگران.»
مأمون گفت: «عترت طاهره كيانند؟»
حضرت رضا فرمود: «همان ها كه خدا در قرآن وصفشان كرده و فرموده (احزاب 23): همانا خدا مى خواهد پليدى را از شما خاندان ببرد و به خوبى پاكتان كند.
و هم آنانند كه رسول خدا صلى الله عليه و آله درباره شان فرمود: من در ميان شما دو ثقل را بر جا مى گذارم: كتاب خدا و خاندانم كه اهل بيت منند و اين دو از هم جدا نشوند تا سر حوض بر من درآيند. شما بنگريد چگونه با آن ها هستيد، بعد از من. اى مردم به آن ها نياموزيد؛ زيرا آن ها از شما داناترند.»
علما گفتند: «اى ابوالحسن! به ما بگو كه عترت طاهره، همان آل باشند يا غير آل؟»
فرمود: «همان آل رسول اند.»
علما گفتند: «از رسول خدا صلى الله عليه و آله به ما رسيده كه امت من آل منند و اينان صحابه اويند كه به خبر محققى كه انكارش نتوان كرد، گفته اند: آل محمد امت اويند.»
ابوالحسن عليه السلام فرمود: «بگوييد بدانم، صدقه بر آل حرام است يا نه؟»
گفتند: «آرى.»
فرمود: «بر امت حرام است؟»
گفتند: «نه.»
فرمود: «اين است فرق ميان آل و امت. واى بر شما! كجا مى برند شما را. از قرآن روگردانيد يا اسراف كاريد. آيا نمى دانيد كه وراثت و طهارت مخصوص برگزيدگان ره ياب است نه ديگران.»
گفتند: «از كجا، اى ابوالحسن؟»
فرمود: «از گفته خداى عز وجل (حديد- 26): فرستاديم نوح و ابراهيم را و در ذريه آن ها نبوت و كتاب نهاديم. برخى بر هدايت و بيش تر فاسقانند. پس وراثت و نبوت و كتاب، مخصوص اهل هدايت است، نه فاسقان. نمى دانيد كه چون نوح از پروردگار خود پرسيد كه به راستى پسرم از اهل من بود و وعده تو حق است و تو احكم الحاكمينى. و اين از آن جهت بود كه خدا به او وعده داده بود، اورا و اهلش را نجات دهد. خدا در جواب نوح فرمود: اى نوح! او از اهل تو نبود. او يك عمل ناشايسته بود. مپرس از من آنچه ندانى من تورا پند دهم كه از نادانان نباشى.»
مأمون عرض كرد: «عترت را بر ديگران فضلى است؟»
ابو الحسن فرمود: «خدا فضل عترت را بر ديگران آشكار ساخته، در كتاب محكمش.»
مأمون گفت: «در كجاى قرآن است؟»
امام رضا عليه السلام فرمود: «در قول خدا (آل عمران- 33): به راستى خدا برگزيد آدم و نوح و آل ابراهيم و آل عمران را بر جهانيان؛ ذريه اى كه برخى از برخى اند. و خدا در جاى ديگر فرمود (نساء- 54): بلكه حسد بر مردم بردند، نسبت بدانچه از فضل خود به آن ها داد. به تحقيق داديم به آل ابراهيم كتاب و حكمت و داديم به آن ها ملكى بزرگ. سپس در دنبال آن؛ خطاب به ساير مؤمنان كرده و فرمود: اى كسانى كه گرويديد! فرمان بريد از خدا و رسولش و از اولوا الامر بر شما. مقصود همان است كه آن ها را قرين كتاب و حكمت ساخت و بر آن ها حسد برند. و منظور از گفته او، بلكه حسد بردند مردم را بر آنچه خدا به آن ها داده از فضل خود، و به آل ابراهيم كتاب و حكمت داديم و ملك عظيم، مقصود طاعت براى مصطفين طاهرين است و مقصود از ملك حق طاعت است براى آن ها.»
علما گفتند: «بفرماييد بدانيم كه خدا اصطفا را در خود قرآن تفسير كرده است؟»
فرمود: «اصطفا را در ظاهر قابل فهم نه، در باطن و حقيقت دور از فهم، در دوازده جاى قرآن بيان كرده [است]:
1- (شعراء- 214): انذار كن اى محمد خويشان نزديكت را و تبار اخلاصمندت را. چنين است در قرائت ابى بن كعب و ثبت است در مصحف عبداللَّه بن مسعود. و اين منزله بلند و فضلى بزرگ و شرفى والاست. چون كه خداى عز وجل بدان، قصد آل كرده است و به ياد رسول خدا صلى الله عليه و آله آورده، اين يكى است.
2- گفته خداى عزوجل (احزاب- 33): همانا خدا مى خواهد پليدى را از شما خاندان ببرد و به خوبى شما را پاكيزه كند- و اين فضلى است كه هيچ معاندى منكر آن نتواند شد- زيرا فضل بعد از پاكى است كه توقع مى رود.
3- آن جا كه خدا خلق پاك خود را امتياز داد و به پيغمبرش دستور مباهله داد در آيه مباهله و فرمود (آل عمران- 61): بگو اى محمد، بياييد دعوت كنيم پسران خود را و پسران خودتان و زنانمان و زنانتان را و خودمان و خودتان را و مباهله كنيم و لعنت خدا را از آن دروغگو سازيم. پيغمبر، على و حسن و حسين و فاطمه (صلى اللَّه عليهم اجمعين) را بيرون برد و خود را با آن ها قرين نمود. مى دانيد معنى گفته خدا «أنفسنا وأنفسكم» چيست؟»
علماى حاضر گفتند: «مقصود خودِ اوست.»
ابو الحسن عليه السلام فرمود: «خطا رفتيد. مقصودش على بن ابيطالب است. و دليل آن است كه پيغمبر فرمود: بنو وليعه دست بردارند وگرنه بر سر آن ها فرستم شخصى را كه چون خودِ من است. مقصود على بن ابيطالب بود. اين خصوصيتى است كه احدى از آن پيش نيفتد، و فضلى است كه بشرى بدان نرسد، وشرافتى است كه فوق آن براى آفريده اى نباشد كه على را چون خود نموده [است].
4- همه مردم را از مسجد بيرون كرد، جز عترت را تا مردم به سخن آمدند و عباس به پيغمبر عرض كرد: يا رسول اللَّه! على را گذاشتى و ما را بيرون كردى؟ فرمود: «من اورا نگذاشتم و من شما را بيرون نكردم، خدا اورا گذاشت و شما را بيرون كرد. و در اين جاست شرح گفتار او كه: اى على! تو نسبت به من چون هارونى نسبت به موسى.»
علما گفتند: «اين تناسب در كجاى قرآن است؟»
فرمود: «از قرآن براى شما آيه آن را مى خوانم.»
گفتند: «بفرما.»
فرمود: «قول خداى عزوجل (يونس- 87): به موسى و برادرش وحى كرديم كه در مصر، خانه ها براى قوم خود بسازيد و خانه هاى خود را قبله آن ها كنيد. در اين آيه، مقام هارون نسبت به موسى مندرج است و در آن مقام على نسبت به رسول خداست و با اين دليل روشن است كه گفتارِ رسول خداست كه فرمود: اين مسجد براى جُنب حلال نيست، جز محمد و آلش.»
علما گفتند: «يا اباالحسن! اين شرح وبيان جز نزد شما خاندان به دست نيايد كه اهل بيت رسول خداييد.»
فرمود: «چه كسى تواند آن را انكار كند؟ با اين كه رسول خدا مى فرمايد: من شهر حكمتم و على دَرِ آن است. هر كه شهر را خواهد، بايد از دَرِ آن آيد. در آنچه از فضل و شرف و تقدم و اصطفا و طهارت گفتيم بس است و معاندى نتواند آن را انكار كند، وللَّه الحمد على ذلك.
5- گفتار خداى عزوجل (الروم- 38): بده بذى القربا حقش را- خصوصيتى است كه خدا مخصوص آن ها كرده است و آن ها را از ميان امت برگزيده [است]. چون اين آيه بر رسول خدا صلى الله عليه و آله نازل شد، فرمود: فاطمه را نزد من بخوانيد. فاطمه را دعوت كردند. فرمود: اى فاطمه! عرض كرد: لبيك يا رسول اللَّه. فرمود: اين فدك است كه با قوه قشون اسب سوار و شتر سوار فتح نشده و مخصوص من است و به مسلمانان ربطى ندارد. به دستور خدا من آن را به تو دادم. آن را براى خود و فرزندانت بگير.
6- قول خدا (شورى- 23): بگو از شما مزدى نخواهم جز دوستى با خويشان- اين خصوصيت تا قيامت از پيغمبر است و خصوصيت آل است، نه ديگران. براى آن كه خدا در داستان نوح فرمود: به قومت بگو من از شما مالى نخواهم. همانا مزد من با خداست و من مؤمنان را از خود نرانم، آنان كه ايمان آوردند؛ زيرا آن ها با پروردگار خود برخورند. ولى من شما را مردم نادانى مى دانم و خدا از هود عليه السلام هم نقل كرده كه فرمود: من از شما مزدى نخواهم، همانا مزد من با كسى است كه مرا آفريده. آيا انديشه نداريد!!؟ و خدا به پيغمبر خود هم فرمود: بگو اى محمد، من از شما مزدى نخواهم جز مودت ذوى القربا. و خدا مودت آن ها را واجب نكرده تا دانسته كه آن ها هرگز از اين برنگردند و به گمراهى باز نشوند. و مطلب ديگر اين است كه اگر مردى، مردى را دوست دارد و دشمن يكى از خاندانش باشد، دل آن مرد درست نيست. خدا خواست كه در دل رسول خدا صلى الله عليه و آله نسبت به مؤمنان هيچ نگرانى نباشد و مودت ذوى القربا را بر آن ها فرض كرد. و هر كه بدان عمل كند، رسول خدا و خاندانش را دوست داشته باشد، رسول خدا نمى تواند اورا دشمن دارد. و هر كه بر خلاف آن باشد، بر رسول خداست كه اورا دشمن دارد؛ زيرا فريضه الهيه را ترك كرده. كدام فضل و شرف با اين برابر است!!؟ كه خدا اين آيه را به پيغمبرش فرستاد، «قُلْ لا أسْأ لُكُم عَلَيْهِ أجْراً إلّاالمَوَدَّةَ في القُرْبى»، و رسول خدا در ميان اصحابش به پا ايستاد و حمد و ثناى خدا نمود و فرمود: اى مردم! خدا براى من بر شما چيزى فرض كرده است. آيا آن را ادا مى كنيد؟ كسى جوابش را نداد. فرمود: اى مردم! بدانيد كه آن طلا و نقره و خوردنى و نوشيدنى نيست. گفتند: بفرماييد چيست؟ و اين آيه را بر آن ها خواند و گفتند: اگر اين است، آرى و بيشترشان به آن وفا نكردند. خدا پيغمبرى مبعوث نكرد جز آن كه به او وحى كرد از قوم خود مزدى نخواهد؛ زيرا خدا خودش مزد پيغمبران را مى دهد. ولى براى محمد، مودت ذوى القربا را فرض كرد بر امتش و به او دستور داد كه كار امامت را در ذوى القربا مقرر كند تا ادا كنند حق ذوى القربا به شناختن فضل آن ها كه خدا برايشان واجب كرده؛ زيرا مودت و دوستى به اندازه فضيلت است؛ چون خدا آن را واجب كرد، سنگين شد؛ چون وجوب طاعت سنگين است. جمعى كه خدا عهد وفادارى از آن ها گرفته بود، بدان متمسك شدند و اهل شقاق و نفاق با آن عناد كردند و به ناروا تأويلش نمودند از آن حدى كه خدا مقرر كرده بود، منحرفش كردند و گفتند: خويشانِ پيغمبر، همه عربند و همه مسلمان اند و به هر حال ما مى دانيم كه مودت از آنِ قرابت است و اقرب به پيغمبر اولى به مودت است و هرچه خويشى نزديك تر باشد، مودت به اندازه آن لازم تر است. و درباره پيغمبر، نسبت به خاندانش به انصاف رفتار نكردند و مهر و منّتى كه خدا بر امتش نهاد و زبان از بيانش عاجز است و از شكر آن در ذريه او مراعات نكردند كه اورا نسبت به خاندانش نيازارند و آن ها را چون چشم در سر محترم شمارند، به حرمت رسول خدا و دوستى او، با آن كه قرآن و اخبار به آن ناطق است و بدان دعوت كنند و گويند كه: آنان اهل مودتند و كسانى اند كه خدا مودت آن ها را فرض كرده و وعده پاداش بدان داده و كسى نيست كه بدان وفا كند، از روى ايمان و اخلاص، جز آن كه بهشت بر او واجب است. براى آن كه خدا در همين آيه مودت فرمود: آن كسانى كه ايمان آورده و كارهاى شايسته كردند، در باغ هاى بهشتند و هرچه خواهند، نزد پروردگار خود دارند. اين است آن فضيلت بزرگ و اين است كه بدان مژده مى دهد خدا بندگانش را كه گرويدند و عمل صالح كردند. بگو من از شما مزدى نخواهم جز دوستى ذوى القربا با تفسير و بيان.
سپس امام هشتم فرمود: پدرم از جدش، از پدرانش، براى من باز گفت كه حسين بن على عليه السلام فرمود: مهاجر و انصار همه نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله جمع شدند و به عرض رساندند كه يا رسول اللَّه تو براى هزينه خودت و واردينت نفقه لازم دارى. مال و جان ما همه در اختيار توست. هرچه خواهى دستور ده درباره آن. به خواست تمناى ما، هر چه خواهى ببخش و هر چه خواهى بگذار. هيچ حرجى ندارى. فرمود: خدا روح الامين را بر وى نازل كرد و گفت: اى محمد! بگو از شماها مزدى نخواهم جز دوستى خويشانم. يعنى پس از من اداى حق خويشانم كنيد. همه بيرون شدند و منافقان گفتند: علت آن كه رسول خدا آنچه را عرضه داشتيم نپذيرفت، اين بود كه ما را بعد از خودش ترغيب به قرابتش كند. اين موضوع را فى المجلس به خدا افترا بست و اين گفتار آن ها بسيار بزرگ بود و خدا اين آيه را فرستاد (احقاف- 8): بلكه گويند، آن را افترا بسته. بگو اگر افترا بستم، شما از طرف خدا مالك چيزى نسبت به من نيستيد. او بهتر مى داند كه چه گوييد. او بس است گواه ميان من و شما و او آمرزنده است و مهربان. پيغمبر آن ها را احضار كرد و فرمود: [آيا امر] تازه اى است؟ گفتند: آرى يا رسول اللَّه، بعضى از ماها سخن درشت و ناهموارى گفت كه ما را بد آمد. رسول خدا صلى الله عليه و آله آن آيه را بر آن ها تلاوت كرد و به سختى گريستند و خدا اين آيه را فرستاد (شورى- 25): اوست كه بپذيرد توبه بندگانش را و بگذرد از بدكردارى و بداند چه مى كنند.
7- گفتار خدا (سوره احزاب- 56): به راستى خدا و فرشتگانش صلوات فرستند بر پيغمبر. اى كسانى كه ايمان آورديد! صلوات فرستيد بر او و درود فراوان. معاندان دانستند كه چون اين آيه نازل شد، عرض شد: يا رسول اللَّه! ما سلام بر تورا دانستيم، ولى چگونه صلوات بر تو فرستيم؟ فرمود: بگوييد خدايا رحمت فرست بر محمد و آل محمد. چنانچه رحمت فرستادى بر ابراهيم و آل ابراهيم. به راستى تو حميد و مجيدى. اى گروه مردم! ميان شما در اين اختلافى است؟ گفتند: نه.»
مأمون گفت: «در آن اصلًا خلافى نيست و مورد اجماع است. آيا نزد تو درباره آل چيزى واضح تر از اين در قرآن هست اى ابو الحسن؟»
فرمود: «آرى، به من خبر دهيد از قول خداى عز وجل، «يس* والقُرآنِ الحكيمِ* إنّكَ لمنَ المُرسَلِين* عَلى صِراطٍ مُستقيم»، مقصود از يس كيست؟»
علما گفتند: «مقصود از آن محمد است و كسى در آن شك ندارد.»
امام رضا عليه السلام فرمود: «پس خدا به محمد وآل محمد فضلى داده كه احدى به كنه آن نرسد، جز آن كه انديشه آن تواند كرد و اين براى آن است كه خدا بر كسى سلام نداده جز به پيغمبران و فرموده است: سلام بر نوح در عالميان، و فرمود: سلام بر ابراهيم، سلام بر موسى و هارون، و نفرموده: سلام بر آل نوح و سلام بر آل موسى و بر آل ابراهيم. ولى فرمود: سلام بر آل ياسين، يعنى آل محمد.»
مأمون گفت: «دانستم. كه در معدن نبوت شرح و بيان موجود است.»
8- قول خداى عز وجل (انفال- 41): بدانيد كه هر چه غنيمت آريد، براى خداست خمس آن و براى رسول و ذى القربا. اين تأكيد مؤكد و سند ثابتى است براى آن ها تا قيامت مندرج در كتاب خدا كه ناطق به حق است و باطل از پس و پيش در آن راه ندارد. تنزيل از حكيم حميد است. و اما اين كه فرمود: براى يتامى و مساكين است، يتيم چون بالغ شود، از حكم غنيمت بيرون است و بهره ندارد و همچنان فقير و مسكين چون ثروتمند شوند، بهره از غنيمت ندارند و حلال نيست از آن اخذ كنند. ولى سهم ذوى القربا تا قيامت برپاست، براى غنى و فقير آن ها؛ زيرا كسى از خدا غنى تر نيست و نه از رسول خدا و خدا براى خود و رسولش با ذى القربا سهمى مقرر ساخته و آنچه را براى خود و رسولش پسنديده، براى آن ها هم پسنديده و در غنيمت مجرى كرده و به خودش جل جلاله آغاز نموده [است]، و سپس به رسول، و باز بدان ها و سهم آن ها را مقرون سهم خدا و رسولش كرده و همچنان است در وجوب طاعت. فرموده (نساء- 59): اى كسانى كه گرويديد! فرمان بريد از خدا و فرمان بريد از رسول و اولوالامر خود. به خود آغاز كرده، سپس به رسولش و سپس به خاندانش. و همچنين است آيه ولايت (مائده- 55): همانا، ولى شما خداست و رسولش و آنان كه گرويدند، ولايت آن ها را به اطاعت رسول، مقرون به طاعت خود ساخته، چنانچه سهم آن ها را با سهم رسول مقرون به سهم خود ساخته در غنيمت و فيئ. چه بزرگ است نعمت او بر اهل اين خانواده. و چون داستان صدقه به ميان آمد، خود و رسول خود و اهل بيت را از آن منزه نمود و فرمود (برائت- 60): همانا صدقات براى فقرا و مساكين و كارمندان در آن و آن ها كه تأليف قلوب شوند و در بندگان و قرضداران و در راه خدا و براى ابن سبيل، فريضه از طرف خدا. در اين جا درك كنى كه خداى عزوجل، سهمى براى خود مقرر نداشته و نه براى رسولش يا براى ذوى القربا؛ زيرا او چون خود را از صدقه منزه دانست. رسول و اهل بيت اورا هم منزه دانست. بلكه آن را بر آن ها حرام كرد و صدقه بر آل محمد حرام است و آن چرك هاى كف دست مردم است و براى آن ها حلال نيست؛ زيرا آن ها را از هر آلودگى و چركى پاك كرده و چون آن ها را خدا پاك كرد و برگزيد، پسنديد بر ايشان آنچه را براى خود پسنديد و بد داشت بر ايشان آنچه را براى خود بد داشت.
9- ما همان اهل ذكريم كه خدا در كتاب محكمش فرموده (نحل 43): بپرسيد از اهل ذكر، اگر شما نمى دانيد.»
علما گفتند: «مقصود از اهل ذكر، يهود و نصاراست.»
امام رضا عليه السلام فرمود: «سبحان اللَّه! آيا اين رواست؟ در اين صورت به دين خود دعوت كنند و گويند از دين اسلام برتر است.»
مأمون عرض كرد: «در اين باره شما توضيحى داريد، به خلاف آنچه گفتند؟»
فرمود: «آرى، مقصود از ذكر، رسول خداست و ما اهل اوييم و اين را در سوره طلاق بيان كرده است (آيه 10): به تحقيق خدا بر شما نازل كرده ذكرى و آن رسولى است كه مى خواند بر شما آيات روشن را. ذكر، رسول خداست و ما اهل ذكريم.
10- گفته خداى عزوجل (نساء- 23): در آيه تحريم است كه: حرام است بر شما مادرانتان و دخترانتان تا آخر آيه. به من بگوييد، دختر من و دختر پسرم را نسل در نسل، بر پيغمبر رواست كه به زنى گيرد، اگر زنده باشد؟»
گفتند: «نه.»
فرمود: «رسول خدا مى تواند دختران شما را تزويج كند، اگر زنده باشد؟»
گفتند: «آرى.»
گفت: «اين خود بيانى است؛ زيرا من آل او هستم و شما آل او نيستيد و اگر آلش بوديد، دخترانتان بر او حرام بود. چنانچه دختران من بر او حرام است. ما آل او هستيم و شما امت اوييد. اين است فرق ميان آل و امت كه آل از اوست و امت كه از آل نباشد، از او نيست.
11- گفته خداى تعالى در سوره مؤمن، حكايت از گفتار مردى از آل فرعون: مردى مؤمن از خاندان فرعون كه ايمانش را نهان مى داشت، گفت: آيا مى خواهيد بكشيد مردى را كه مى گويد: پروردگار من خداست و معجزاتى هم براى شما آورده از پروردگارتان تا آخر آيه. و آن مرد خاله زاده فرعون بود. اورا به نژاد فرعون متصف كرد، نه به دينش و همچنان ما به نژاد و ولادت به رسول خدا صلى الله عليه و آله مخصوصيم و با عموم مردم در ديانت وارديم و اين است فرق ميان آل و امت.
12- گفتار خداى عزوجل (طه- 132): امر كن خاندانت را به نماز و بر آن صبر كن. خدا ما را به اين خصوصيت امتياز داده كه با امت مأمور اقامه نمازيم و به طور خصوصى هم مأموريم در برابر امت رسول خدا. پس از نزول اين آيه، تا نه ماه، هر روز وقت هر نماز، در خانه على و فاطمه مى آمد و مى فرمود: الصّلاة رحمكم اللَّه. و خدا احدى از ذرارى انبيا را چنين كرامتى عطا نكرده كه ما را گرامى داشته و مخصوص كرده است در ميان خاندانش.»
مأمون و علما گفتند: «خدا شما اهل بيت را از امت جزاى خير دهد كه ما در هر جا اشتباهى داريم، شرح و بيانش را جز نزد شما به دست نياوريم، وصلى اللَّه على محمد وآله وسلم كثيراً.
كمره اى، ترجمه امالى،/ 522- 533
الصّدوق، الأمالي،/ 522- 533 رقم 1/ مثله الطّبري، بشارة المصطفى،/ 228- 235
1) - [لم يرد في بشارة المصطفى].
2) - [بشارة المصطفى: «لم يضيفه»].
3) - [بشارة المصطفى: «الفرق»].
4) [بشارة المصطفى: «إذ أمرنا بإقام الصّلاة»].
5) [بشارة المصطفى: «إذ أمرنا بإقام الصّلاة»].
6) - [بشارة المصطفى: «مثل»].
7) - ريان بن صلت گويد: امام رضا در مرو، حاضر مجلس مأمون شد. در مجلس او جمعى از دانشمندان عراق و خراسان انجمن بودند. مأمون رو به آن ها گفت: «مرا از تفسير اين آيه خبر دهيد (فاطر 32).»
حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ رضى الله عنه، قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمّد بن أبي عمير، عن غياث بن إبراهيم، عن الصّادق جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ عليهم السلام، قال: سئل أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه عن معنى قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنِّي مخلِّف فيكم الثِّقلين، كتاب اللَّه وعترتي من العترة، فقال: أنا والحسن والحسين والأئمّة التسعة من ولدالحسين تاسعهم مهديّهم وقائمهم، لايفارقون كتاب اللَّه ولايفارقهم حتّى يردوا على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حوضه. (1)
الصّدوق، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 1/ 60 رقم 25
1) - [راجع: «الأئمّة عليهم السلام من ولده عليه السلام»].
حدّثنا عليّ بن الحسين بن شاذويه المؤدّب وجعفر بن محمّد بن مسرور رضي اللَّه عنهما، قالا: حدّثنا محمّد بن عبداللَّه بن جعفر الحميريّ (1)، عن أبيه، (2)عن الرّيّان بن الصّلت، قال: حضر الرّضا عليه السلام مجلس المأمون بمرو، وقد اجتمع (3)في مجلسه جماعة من علماء (4)أهل العراق وخراسان، فقال المأمون: أخبروني عن معنى هذه الآية: «ثمّ أوْرَثْنا الكِتابَ الّذِينَ اصْطَفَيْنا من عِبادِنا» (5)، فقالت العلماء: أراد اللَّه عزّوجلّ بذلك (6)الامّة كلّها (7)، فقال المأمون: ما تقول يا أبا الحسن؟ فقال الرّضا عليه السلام: لا أقول كما قالوا، ولكنِّي أقول: (8)أراد اللَّه عزّ وجلّ بذلك (9)العترة الطّاهرة، فقال المأمون: وكيف عنى العترة (10)من دون الامّة (11)؟ فقال له الرّضا عليه السلام: إنّه (12)لو أراد (13)الامّة لكانت أجمعها (14)في الجنّة، لقول اللَّه عزّ وجلّ: «فَمِنْهُم ظالمٌ لِنَفْسِهِ ومِنْهُم مُقْتَصِدٌ ومِنْهُم سابقٌ بالخَيْراتِ بإذنِ اللَّهِ ذلكَ هُوَ الفَضْلُ الكَبِير»، ثمّ جمعهم كلّهم في الجنّة، فقال عزّ وجلّ: «جَنّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحلّونَ فيها مِن أساوِرَ مِن ذَهَبٍ» الآية (15)، فصارت الوراثة للعترة الطّاهرة لا لغيرهم، فقال المأمون: من العترة الطّاهرة؟ فقال الرّضا عليه السلام: (16)الّذين وصفهم اللَّه في كتابه، فقال عزّ وجلّ (17): «إنّما يُريدُ
1) - الحميري منسوب إلى حمير بكسر الحاء وسكون الميم وفتح الياء: أبو قبيلة من اليمن كان منهم الملوك في القديم وفيهم جماعة من الرّواة، ومن مشاهيرهم عبداللَّه بن جعفر الحميري، والسّيّد إسماعيل الشّاعر القائل للقصيدة المشهورة منهم.
2) - [من هنا حكاه عنه في الينابيع].
3) - [زاد في البرهان: «إليه»].
4) - [لم يرد في البرهان].
5) - فاطر: 35/ 32.
6) - [لم يرد في البرهان].
7) - [لم يرد في البرهان].
8) [في البرهان: «أراد»، وفي الينابيع: «المراد بذلك»].
9) [في البرهان: «أراد»، وفي الينابيع: «المراد بذلك»].
10) [البرهان: «الطّاهرة»].
11) [البرهان: «الطّاهرة»].
12) - [لم يرد في البرهان، وفي الينابيع: «لأ نّه»].
13) - [الينابيع: «كان المراد»].
14) - [في البرهان والبحار والينابيع: «بأجمعها»].
15) - [لم يرد في البرهان].
16) [الينابيع: «وهم الّذين نزل بشأنهم»].
17) [الينابيع: «وهم الّذين نزل بشأنهم»].
اللَّهُ لِيُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّرَكُم تَطْهِيراً» (1)، وهم الّذين قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنِّي مخلّف فيكم الثّقلين، كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي، ألا (2)وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض، فانظروا كيف تخلفون (3)فيهما. أيّها النّاس (4)! لا تعلِّموهم فإنّهم أعلم منكم، قالت العلماء: أخبرنا يا أبا الحسن عن العترة أهم (5)الآل أم غير الآل؟ فقال الرّضا عليه السلام: هم الآل، فقالت العلماء: فهذا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يؤثر (6)عنه أنّه (7)قال: «امّتي آلي»، وهؤلاء أصحابه يقولون بالخبر المستفاض الّذي لا يمكن دفعه (8)آل محمّد (9)امّته.
فقال أبو الحسن عليه السلام: (10)أخبروني، فهل تحرم الصّدقة على الآل؟ فقالوا: نعم، قال: فتحرم على الامّة، قالوا: لا، قال: هذا فرق بين (11)الآل والامّة. ويحكم! أين يذهب بكم، أضربتم عن الذِّكر صفحاً أم أنتم قوم مسرفون (12)؟ أما علمتم أنّه (13)وقعت الوراثة والطّهارة (14)على المصطفين المهتدين دون سائرهم (15)؟ قالوا: و (16)من أين يا أبا الحسن؟ فقال من قول (17)اللَّه عزّ وجلّ: «ولَقَد أرْسَلْنا نُوحاً وإبراهيمَ وجَعَلْنا في ذُرِّيّتهما النُّبوّةَ
1) - الأحزاب: 33/ 33. روى الجمهور إنّها نزلت في عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وقد صرّح جمع كثير في اختصاصها بهم، فليراجع كتب القوم.
2) - [لم يرد في البرهان].
3) - [في البرهان والبحار والينابيع: «تخلفوني»].
4) - [زاد في الينابيع: «إنّكم»].
5) - [البرهان: «هم»].
6) - يعني يُحدّث عنه صلى الله عليه و آله.
7) - [لم يرد في البرهان].
8) [البرهان: «الآل»].
9) [البرهان: «الآل»].
10) - [زاد في الينابيع: «إنّ الصّدقات تحرم عليهم دون غيرهم»].
11) - [في البرهان والبحار: «ما بين»].
12) - اقتباس من قوله تعالى في سورة الزّخرف، الآية 5.
13) [البرهان: «وقف الوراثة الظّاهرة»].
14) [البرهان: «وقف الوراثة الظّاهرة»].
15) - لفظة «سائر» بمعنى الجميع مأخوذ من سور البلد. وبمعنى البقيّة مأخوذ من سور الحيوان.
16) - [لم يرد في البرهان].
17) - [الينابيع: «لقول»].
والكِتابَ فَمِنْهُم مُهْتَدٍ وكَثِيرٌ مِنْهُم فاسِقُون» (1)، فصارت وراثة (2)النّبوّة و (3)الكتاب للمهتدين دون الفاسقين، أما علمتم أنّ نوحاً حين سأل ربّه عزّ وجلّ: «فقالَ رَبِّ إنّ ابْنِي من أهْلِي وإنّ وعدكَ الحقّ وأنتَ أحْكَمُ الحاكِمِين» (4)، وذلك أنّ اللَّه عزّ وجلّ وعده أن ينجيه وأهله، فقال ربّه (5)عزّ وجلّ: «يا نوح إنّهُ ليسَ من أهْلِكَ إنّهُ عَمَلٌ غيرُ صالحٍ فلا تَسئلنِ ما لَيْسَ لكَ بهِ عِلْمٌ إنِّي أعِظُكَ أن تَكُونَ من الجاهِلين» (6). (7)
فقال المأمون: هل فضّل اللَّه (8)العترة على سائر النّاس؟ فقال أبو الحسن: (9)إنّ اللَّه عزّ وجلّ أبان فضل العترة على سائر النّاس في محكم كتابه (10)، فقال له المأمون: وأين ذلك من كتاب اللَّه؟ فقال له الرّضا عليه السلام في قول (11)اللَّه عزّ وجلّ: «إنّ اللَّهَ اصْطَفى آدمَ ونُوحاً وآلَ إبراهيمَ وآلَ عمرانَ على العالَمِين* ذرِّيّةً بَعْضُها من بَعْضٍ واللَّهُ سَميعٌ عَلِيم» (12)، وقال عزّ وجلّ في موضع آخر: «أم يَحْسُدُونَ النّاسَ عَلى ما آتيهم اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إبراهيمَ الكِتابَ والحِكْمَةَ وآتَيْناهُم مُلْكاً عَظِيماً» (13).
ثمّ (14)ردّ المخاطبة في أثر هذه إلى (15)ساير المؤمنين، فقال (16): «يا أيُّها الّذِينَ آمَنُوا
1) - الحديد: 57/ 26.
2) [لم يرد في البرهان].
3) [لم يرد في البرهان].
4) - هود: 11/ 45.
5) - [في البرهان: «له»، وفي البحار: «له ربّه»].
6) - هود: 11: 46.
7) - [إلى هنا حكاه عنه في البرهان، 3/].
8) - [لم يرد في الينابيع].
9) [الينابيع: «وفضل العترة على غيرهم ثابت»].
10) [الينابيع: «وفضل العترة على غيرهم ثابت»].
11) - [الينابيع: «لقول»].
12) - آل عمران: 3/ 33- 34.
13) - النِّساء: 4/ 54. وقال الباقر عليه السلام: نحن النّاس. ورواه عن الباقر عليه السلام عدّة.
14) [الينابيع: «خاطب»].
15) [الينابيع: «خاطب»].
16) - [الينابيع: «بقوله تعالى»].
أطِيعُوا اللَّهَ وأطِيعُوا الرّسولَ واولي الأمْرِ مِنْكُم» (1)، يعني الّذين قرنهم بالكتاب والحكمة و (2)حسدوا عليهما (3)، فقوله عزّ وجلّ: «أم يَحْسُدُونَ النّاسَ على ما آتيهم اللَّهُ من فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إبراهيمَ الكِتابَ والحِكْمَةَ وآتَيْناهُم مُلْكاً عَظِيماً»، يعني الطّاعة للمصطفين الطّاهرين، فالملك هاهنا هو الطّاعة لهم.
فقالت العلماء: فأخبرنا هل (4)فسّر اللَّه عزّ وجلّ الاصطفاء في الكتاب؟ فقال الرّضا عليه السلام (5)فسّر الإصطفاء في الظّاهر سوى الباطن في اثني عشر (6)موطناً وموضعاً.
فأوّل ذلك (7)قوله عزّ وجلّ: «وأنذِرْ عَشِيرتَكَ الأقْرَبِين» (8)ورهطك (9)المخلصين هكذا في قراءة ابيّ بن كعب وهي ثابتة في مصحف عبداللَّه بن مسعود، وهذه منزلة رفيعة، وفضل عظيم، وشرف عال، حين عنى اللَّه عزّ وجلّ بذلك (10)الآل، فذكره لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فهذه واحدة.
1) - النِّساء: 4/ 59.
2) [الينابيع: «حسد النّاس عليهم»].
3) [الينابيع: «حسد النّاس عليهم»].
4) - [في البرهان 1/ مكانه: «ابن بابويه، قال: حدّثنا عليّ بن الحسين بن شاذويه المؤدّب، وجعفر بن محمّد بن مسرور رضى الله عنه، عن محمّد بن عبداللَّه بن جعفر الحميريّ، عن أبيه، عن الرّيّان بن الصّلت، عن أبي الحسن الرّضا عليه السلام في حديثه مع المأمون والعلماء في الفرق بين العترة والامّة وفضل العترة على الامّة واصطفاء العترة وذكر الحديث بطوله. وفي الحديث: قالت العلماء: هل ...»، وفي نور الثّقلين 1/ وكنز الدّقائق 3/: «وفي باب ذكر مجلس الرّضا عليه السلام مع المأمون في الفرق بين العترة والامّة حديث طويل وفيه قالت العلماء: فأخبرنا هل ...»].
5) [الينابيع: «وقد فسّر اللَّه عزّ وجلّ اصطفاء العترة في الكتاب في اثني عشر موضعاً، أوّلها»].
6) [في البرهان: «موضعاً وذكر المواضع من القرآن وقال عليه السلام فيها»، وفي نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «موطناً وموضعاً، فأوّل ذلك قوله عزّ وجلّ إلى أن قال»].
7) [الينابيع: «وقد فسّر اللَّه عزّ وجلّ اصطفاء العترة في الكتاب في اثني عشر موضعاً، أوّلها»].
8) - الشّعراء: 26/ 214.
9) - [زاد في البحار: «منهم»].
10) - وفي نسخة: «إنذار».
(1)والآية الثّانية في الاصطفاء، وقوله عزّ وجلّ (2): «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذْهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطهِّركم تَطْهِيراً» (3)، وهذا الفضل الّذي (4)لا يجهله أحد إلّامعاند ضالّ (5)لأنّه فضل بعد طهارة تنتظر، فهذه الثّانية (6). (7)وأمّا الثّالثة (8)، فحين ميّز اللَّه الطّاهرين من خلقه، فأمر نبيّه بالمباهلة بهم في آية الابتهال (9)، فقال عزّ وجلّ: يا محمّد! «فمَن حاجّكَ فيهِ من بَعْدِما جاءَكَ مِنَ العِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أبْناءَنا وأبْناءَكم ونِساءَنا ونساءَكُم وأنْفُسَنا وأنْفُسَكُم ثمّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلى الكاذبين» (10)(11)فأبرز النّبيّ صلى الله عليه و آله عليّاً والحسن والحسين وفاطمة صلوات اللَّه عليهم، وقرن أنفسهم بنفسه، فهل تدرون ما معنى قوله: «وأنفسنا وأنفسكم»؟ (12)قالت العلماء: عنى به نفسه. فقال أبو الحسن عليه السلام: (13)لقد غلطتم (14)، إنّما عنى بها (15)عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وممّا يدلّ على ذلك قول النّبيّ صلى الله عليه و آله: (16)حين قال (17): لينتهينّ بنو وليعة (18)أو لأبعثنّ إليهم رجلًا كنفسي- يعني عليّ بن أبي طالب عليه السلام- وعنى بالأبناء الحسن والحسين عليهما السلام، وعنى
1) [الينابيع: «ثانيها»].
2) [الينابيع: «ثانيها»].
3) - الأحزاب: 33/ 33.
4) [البحار: «لا يجحده أحد معاند أصلًا»، وفي نسخة: «ولا يجحده أحد إلّامعاند أصلًا»].
5) [البحار: «لا يجحده أحد معاند أصلًا»، وفي نسخة: «ولا يجحده أحد إلّامعاند أصلًا»].
6) [في البرهان: «موضعاً وذكر المواضع من القرآن وقال عليه السلام فيها»، وفي نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «موطناً وموضعاً، فأوّل ذلك قوله عزّ وجلّ إلى أن قال»].
7) [الينابيع: «ثالثها»].
8) [الينابيع: «ثالثها»].
9) - [كنز الدّقائق: «المباهلة»].
10) - آل عمران: 3/ 61. لا ريب في نزول آية المباهلة في حقّ الخمسة عليهم السلام. قال العلّامة في نهج الحقّ: أجمع المفسِّرون على أنّ أبنائنا إشارة إلى الحسن والحسين عليهما السلام ونسائنا إشارة إلى فاطمة عليها السلام، وأنفسنا إشارة إلى عليّ عليه السلام، فجعله اللَّه تعالى نفس محمّد صلى الله عليه و آله.
11) [لم يرد في البرهان].
12) [لم يرد في البرهان].
13) [لم يرد في البحار، وفي البرهان ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «غلطتم»].
14) [لم يرد في البحار، وفي البرهان ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «غلطتم»].
15) - [في البرهان ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «به»، وفي الينابيع: «في قوله: أنفسنا نفس»].
16) [لم يرد في البحار].
17) [لم يرد في البحار].
18) - وليعة كسفينة: حيّ من كندة.
بالنِّساء فاطمة عليها السلام، فهذه خصوصيّة لايتقدّمهم (1)فيها أحد، وفضل لا يلحقهم فيه بشر، وشرف لايسبقهم إليه خلق، إذ جعل نفس عليّ عليه السلام كنفسه، (2)فهذه الثّالثة. (3)
و (4)أمّا الرّابعة فإخراجه (5)صلى الله عليه و آله النّاس من (6)مسجده ما خلا العترة حتّى تكلّم النّاس في ذلك وتكلّم العبّاس، فقال: يا رسول اللَّه! تركت عليّاً وأخرجتنا؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما أنا تركته وأخرجتكم، ولكنّ اللَّه عزّ وجلّ تركه وأخرجكم، وفي هذا تبيان (7)قوله صلى الله عليه و آله لعليّ عليه السلام: أنت منِّي بمنزلة هارون من موسى.
قالت العلماء: وأين هذا من القرآن؟ قال أبو الحسن: أوجدكم في ذلك قرآناً وأقرأه عليكم، قالوا: هات، قال: قول اللَّه عزّ وجلّ: «وأوْحَيْنا إلى مُوسى وأخِيهِ أن تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً واجْعَلُوا بُيُوتَكُم قِبْلَةً» (8)، ففي هذه الآية منزلة هارون من موسى، وفيها أيضاً منزلة عليّ عليه السلام من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ومع هذا دليل واضح (9)(10)في قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حين قال (11): ألا إنّ هذا المسجد لا يحلّ لجنب إلّالمحمّد صلى الله عليه و آله وآله. قالت العلماء: يا أبا الحسن! هذا الشّرح وهذا البيان لا يوجد إلّاعندكم معاشر (12)أهل (13)بيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (14)، فقال: ومَنْ ينكر لنا ذلك، ورسول اللَّه يقول: أنا مدينة العلم (15)وعليّ بابها،
1) - [في البرهان وكنز الدّقائق: «لا يتقدّم»].
2) - [إلى هنا حكاه عنه في نور الثّقلين 1/ وكنز الدّقائق 3/].
3) - [إلى هنا حكاه عنه في البرهان 1/].
4) [الينابيع: «رابعها: إخراجه»].
5) [الينابيع: «رابعها: إخراجه»].
6) - [الينابيع: «عن»].
7) - [الينابيع: «بيان»].
8) - [يونس: 10/ 87].
9) - خ ل [والبحار]: «ظاهر».
10) [الينابيع: «قال النّبيّ»].
11) [الينابيع: «قال النّبيّ»].
12) - [البحار: «معشر»].
13) [الينابيع: «البيت»].
14) [الينابيع: «البيت»].
15) - [البحار: «الحكمة»].
فمَنْ أراد المدينة فليأتها من بابها؟! ففيما أوضحنا وشرحنا من الفضل والشّرف والتّقدمة والاصطفاء والطّهارة ما لاينكره إلّا (1)معاند و (2)اللَّه عزّ وجلّ، و (3)الحمد على ذلك، فهذه الرّابعة.
(4)والآية الخامسة (5)قول اللَّه عزّ وجلّ: «وآتِ ذا القُرْبى حَقَّه» (6)خصوصيّة (7)خصّهم اللَّه العزيز الجبّار بها، واصطفاهم على الامّة. فلمّا نزلت هذه الآية على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال (8): ادعوا لي فاطمة، فدعيت له، فقال: يا فاطمة! قالت: لبّيك يا رسول اللَّه، فقال (9): هذه فدك (10)(11)ممّا هي (12)لم يوجف عليه بخيلٍ ولا رِكاب، وهي لي خاصّة دون المسلمين، وقد جعلتها لك لمّا أمرني اللَّه تعالى به، فخذيها لكِ ولولدكِ. فهذه الخامسة. (13)والآية السّادسة (14)قول اللَّه عزّ وجلّ: «قُلْ لاأسْأ لُكُم عَلَيْهِ أجْراً إلّاالمَوَدَّةَ في القُرْبى» (15)، وهذه خصوصّة للنّبيّ صلى الله عليه و آله إلى (16)يوم القيامة، وخصوصيّة للآل دون غيرهم وذلك أنّ اللَّه عزّ وجلّ حكى في ذكر نوح في كتابه: «يا قَوْمِ لا أسْأ لُكُم عَلَيْهِ مالًا إن أجْرِي إلّاعَلى اللَّهِ وما أنا بطارِدِ الّذِينَ آمَنُوا إنّهُم مُلاقُوا رَبِّهِم ولكنِّي أريكم قَوْماً تَجْهَلُون» (17).
1) - [لم يرد في البحار].
2) [البحار: «للَّه عزّ وجلّ»].
3) [البحار: «للَّه عزّ وجلّ»].
4) [الينابيع: «خامسها»].
5) [الينابيع: «خامسها»].
6) - الإسراء: 17/ 26.
7) - [زاد في الينابيع: «لهم»].
8) [الينابيع: «لفاطمة»].
9) [الينابيع: «لفاطمة»].
10) - فَدَك بالتّحريك، وآخره كاف: قرية بالحجاز، بينها وبين المدينة يومان. وقيل: ثلاثة، أفاءها اللَّه تعالى على رسوله عليه السلام صلحاً فيها عين فوّارة ونخل، وهي الّتي قالت فاطمة رضي اللَّه عنها: إنّ رسول اللَّه نحلنيها، فقال أبو بكر: أريد بذلك شهوداً. من مراصد الاطّلاع «الجزء الثّالث ص 1020».
11) [في البحار والينابيع: « (و) هي ممّا»].
12) [في البحار والينابيع: « (و) هي ممّا»].
13) [الينابيع: «سادسها»].
14) [الينابيع: «سادسها»].
15) - الشّورى: 42/ 23.
16) - [لم يرد في البحار].
17) - هود: 11/ 29.
وحكى عزّ وجلّ عن هود أنّه قال: قل «لا أسْأ لُكُم عَلَيْهِ أجْراً إن أجْرِي إلّاعَلى الّذِي فَطَرَني أفلا تَعْقِلُون» (1). وقال عزّ وجلّ لنبيّه محمّد صلى الله عليه و آله: قل: يا محمّد! «لا أسْألُكُم عَلَيْهِ أجْراً إلّاالمَوَدَّةَ في القُرْبى»، ولم يفرض اللَّه تعالى مودّتهم إلّاوقد علم أنّهم لا يرتدّون عن الدّين أبداً، ولا يرجعون إلى ضلال أبداً، وأخرى أن يكون الرّجل وادّاً للرّجل، فيكون بعض أهل بيته عدوّاً له، فلا يسلم له قلب الرّجل، فأحبّ اللَّه عزّ وجلّ أن لا يكون في قلب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على المؤمنين شي ء، (2)ففرض عليهم اللَّه (3)مودّة ذوي القربى، فمَنْ أخذ بها وأحبّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وأحبّ أهل بيته، لم يستطع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن يبغضه، (4)ومن تركها ولم يأخذ بها وأبغض أهل بيته فعلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أن يبغضه (5)، لأنّه قد ترك فريضة من فرائض اللَّه عزّ وجلّ، فأيّ فضيلة وأيّ شرف يتقدّم هذا أو يدانيه؟ فأنزل اللَّه عزّ وجلّ هذه الآية على نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم: «قُلْ لا أسْأ لُكُم عَلَيْهِ أجْراً إلّاالمَوَدَّةَ في القُرْبى». فقام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في أصحابه، فحمد اللَّه وأثنى عليه، وقال: يا أ يّها النّاس! إنّ اللَّه عزّ وجلّ قد فرض لي عليكم فرضاً، فهل أنتم مؤدّوه؟ فلم يجبه أحد، فقال: يا أ يّها النّاس! إنّه ليس (6)من فضّة ولا ذهب (7)ولا مأكول ولا مشروب، فقالوا: هات إذاً، فتلا عليهم هذه الآية، فقالوا: أمّا هذه (8)فنعم، فما وفى بها أكثرهم، وما بعث اللَّه عزّ وجلّ نبيّاً إلّاأوحى إليه أن لا يسأل قومه أجراً، لأنّ اللَّه عزّ وجلّ يوفيه أجر الأنبياء، ومحمّد صلى الله عليه و آله فرض اللَّه عزّ وجلّ (9)طاعته و (10)مودّة قرابته على امّته، وأمره أن يجعل أجره فيهم ليؤدّوه في قرابته بمعرفة فضلهم الّذي أوجب اللَّه عزّ وجلّ لهم.
فإنّ المودّة إنّما تكون على قدر معرفة الفضل، فلمّا أوجب اللَّه تعالى ذلك (1)ثقل ذلك لثقل وجوب الطّاعة، فتمسّك بها قوم قد (2)أخذ اللَّه ميثاقهم على الوفاء (3)وعاند أهل الشّقاق والنّفاق وألحدوا في ذلك، فصرفوه عن حدِّه الّذي حدّه اللَّه عزّ وجلّ، فقالوا: القرابة هم العرب كلّها (4)وأهل دعوته، فعلى أيّ الحالتين كان، فقد علمنا أنّ المودّة هي للقرابة فأقربهم من النّبيّ صلى الله عليه و آله أولاهم بالمودّة، وكلّما قربت القرابة كانت المودّة على قدرها، وما أنصفوا نبيّ اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في حيطته (5)ورأفته، وما منّ اللَّه به على امّته ممّا تعجز الألسن عن وصف الشّكر عليه أن لا يؤدوه (6)في ذرِّيّته وأهل بيته، وأن يجعلوهم فيهم بمنزلة العين من الرّأس حفظاً لرسول اللَّه فيهم وحبّاً لهم (7)، فكيف؟! والقرآن ينطق به ويدعو إليه والأخبار ثابتة بأ نّهم أهل المودّة والّذين فرض اللَّه تعالى مودّهم ووعد (8)الجزاء عليها، فما وفى أحد بها، فهذه المودّة (9)(10)لا يأتي بها أحد (11)مؤمناً مخلصاً إلّا استوجب الجنّة، لقول اللَّه عزّ وجلّ في هذه الآية: «والّذينَ آمَنُوا وعملوا الصّالحاتِ في رَوضاتِ الجَنّاتِ لهُم ما يَشاؤُونَ عِنْدَ رَبِّهِم ذلكَ هوَ الفَضْلُ الكَبير* ذلكَ الّذِي يُبشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الّذِينَ آمَنُوا وعَمِلوا الصّالحاتِ قُلْ لا أسْأ لُكُم عليهِ أجْراً إلّاالمَوَدَّةَ في القُرْبى» (12)،
1) - وفي بعض النّسخ الخطيّة لم تكن لفظة «ذلك».
2) - [لم يرد في البحار].
3) - ويحتمل أن يكون إشارة إلى عالم الذّرّة.
4) - وفي نسخة: «كلّهم».
5) - حاطه حوطاً وحيطة: حفظه وصانه وتعهّده.
6) - في بعض النّسخ الخطّيّة: «أن يؤذوه» بالذّال المعجمة. [وفي الينابيع: «أن لا تؤذوه»].
7) - [البحار: «له»].
8) - خ ل: «وجعل».
9) - [زاد في الينابيع: «فريضة من اللَّه تعالى على كافّة المؤمنين»].
10) [لم يرد في البحار].
11) [لم يرد في البحار].
12) - [الشّورى: 42/ 22- 23].
مفسّراً ومبيناً (1)، ثمّ (2)قال أبو الحسن عليه السلام: حدّثني أبي، عن جدِّي، عن آبائه، عن (3)الحسين بن عليّ عليهم السلام، قال (4): اجتمع المهاجرون والأنصار إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقالوا: إنّ لك يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مؤنة في نفقتك، وفيمن يأتيك من الوفود (5)، وهذه أموالنا مع دمائنا، فاحكم فيها بارّاً مأجوراً، أعط ما شئت، وأمسك ما شئت من غير حرج، قال: فأنزل اللَّه عزّ وجلّ عليه (6)الرّوح الأمين، فقال: يا محمّد! «قُلْ لا أسأ لُكُم عَلَيْهِ أجْراً إلّا المَوَدَّةَ في القُرْبى»، يعني أن تودّوا قرابتي من بعدي. فخرجوا، فقال المنافقون: ما حمل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على ترك ما عرضنا عليه إلّاليحثّنا على (7)قرابته من بعد (8)، إن هو إلّا شي ء افتراه في مجلسه (9)، وكان ذلك من قولهم عظيماً، فأنزل اللَّه عزّ وجلّ هذه الآية (10):
(11)«أمْ يَقُولُونَ افْتَريهُ قُلْ إن افْتَرَيْتهُ فلا تَمْلِكُونَ لي مِنَ اللَّهِ شَيْئاً هُوَ أعْلَمُ بما تُفِيضُونَ فِيهِ كَفى بهِ شَهِيداً بَيْنِي وبَيْنَكُم وهُوَ الغَفُورُ الرّحيم» (12)(13). فبعث عليهم (14)النّبيّ صلى الله عليه و آله، فقال: هل من (15)حدث؟ فقالوا (16): إي واللَّه يا رسول اللَّه،
1) - [زاد في الينابيع: «لكن ما وفى بهذه الآية أكثرهم»].
2) - [من هنا حكاه عنه في نور الثّقلين 4/ وكنز الدّقائق، 12/].
3) [الينابيع: «أمير المؤمنين عليّ عليه السلام [قال] أ نّه»].
4) [الينابيع: «أمير المؤمنين عليّ عليه السلام [قال] أ نّه»].
5) - وفد إليه: قدم وورد.
6) - [كنز الدّقائق: «إليه»].
7) - [الينابيع: «على مودّة»].
8) - [في البحار ونور الثّقلين والينابيع: «بعده»، وفي كنز الدّقائق: «بعده و»].
9) - [في نور الثّقلين: «محمّد في مجلسه»، وفي الينابيع: «في مجلسه فهذا بهتان عظيم»].
10) - [زاد في البحار: «أم يقولون افترى على اللَّه كذباً، الآية وأنزل»].
11) [الينابيع: «أم يقولون افترى على اللَّه كذباً فإن يشاء اللَّه يختم على قلبك ويمح اللَّه الباطل ويحقّ الحقّ بكلماته إنّه عليم بذات الصّدور» الشّورى: 42/ 24].
12) - الأحقاف: 46/ 8.
13) [الينابيع: «أم يقولون افترى على اللَّه كذباً فإن يشاء اللَّه يختم على قلبك ويمح اللَّه الباطل ويحقّ الحقّ بكلماته إنّه عليم بذات الصّدور» الشّورى: 42/ 24].
14) - [في البحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق والينابيع: «إليهم»].
15) [الينابيع: «حديث قالوا»].
16) [الينابيع: «حديث قالوا»].
لقد قال بعضنا: كلاماً غليظاً (1)كرهناه، فتلا عليهم رسول اللَّه عليه السلام (2)الآية، فبكوا، واشتدّ بكاؤهم، فأنزل (3)عزّ وجلّ: «وَهُوَ الّذِي يَقْبَلُ التّوبَةَ عَن عِبادهِ ويَعْفُوا عن السّيِّئاتِ ويَعْلَمُ ما تَفْعَلُون» (4). (5)فهذه السّادسة.
(6)وأمّا الآية السّابعة فقول اللَّه عزّ وجلّ (7): «إنّ اللَّهَ ومَلائِكَتَهُ يُصلُّونَ عَلى النّبيِّ يا أ يّها الّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّموا تَسْلِيماً» (8)، قالوا (9): يا رسول اللَّه! قد عرفنا التّسليم عليك، فكيف الصّلاة عليك؟ فقال: تقولون (10): اللَّهمّ صلِّ على محمّد وآل محمّد كما صلّيت (11)على إبراهيم وعلى (12)آل إبراهيم إنّك حميد مجيد، فهل بينكم معاشر النّاس في هذا خلاف؟ فقالوا: لا، فقال المأمون: هذا ممّا لا خلاف فيه أصلًا، وعليه إجماع الامّة، فهل عندك في الآل شي ء أوضح من هذا في القرآن؟ فقال أبو الحسن: نعم، أخبروني عن قول اللَّه عزّ وجلّ: «يس* والقُرْآنِ الحَكِيمِ* إنّكَ لمنَ المُرْسَلينَ* عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيم»، فمَنْ عنى بقوله: يس؟ قالت العلماء: يس محمّد صلى الله عليه و آله و سلم لم يشكّ فيه أحد. قال أبو الحسن: فإنّ اللَّه عزّ وجلّ أعطى محمّد وآل محمّد من ذلك فضلًا لا يبلغ أحد كنه وصفه إلّامن عقله، وذلك إنّ اللَّه عزّ وجلّ لم يسلِّم على أحدٍ إلّاعلى الأنبياء صلوات
1) - [نور الثّقلين: «عظيماً»].
2) - [زاد في الينابيع: «هذه»].
3) - [في البحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «فأنزل اللَّه»].
4) - الشّورى: 42/ 25.
5) - [إلى هنا حكاه عنه في نور الثّقلين، 4/ وكنز الدّقائق، 12/].
6) [الينابيع: «سابعها آية»].
7) [الينابيع: «سابعها آية»].
8) - الأحزاب: 33/ 56.
9) - [في البحار: «وقد علم المعاندون منهم أنّه لمّا نزلت هذه الآية قيل»، وفي الينابيع: «قيل»].
10) - [الينابيع: «قولوا»].
11) - خ: «وباركت». [وزاد في الينابيع: «وباركت»].
12) - [لم يرد في البحار والينابيع].
اللَّه عليهم، فقال (1)تبارك وتعالى: «سَلَامٌ عَلى نُوحٍ في العالَمِين» (2). وقال: «سلام على إبراهيم» (3)، وقال: «سلام على موسى وهارُون» (4)، ولم يقل: سلام على آل نوح، ولم يقل: سلام على آل إبراهيم، ولا قال: سلام على آل موسى وهارون، وقال (5)عزّ وجلّ: «سَلَامٌ على إلْ يس» (6)، يعني آل محمّد صلوات اللَّه عليهم (7)، فقال المأمون: لقد (8)علمت أنّ في معدن النّبوّة شرح هذا وبيانه، فهذه السّابعة.
(9)وأمّا الثّامنة، فقول اللَّه عزّ وجلّ: «واعْلَمُوا (10)أنّما غَنِمْتُم من شَي ءٍ فأنّ للَّه خُمُسَهُ وللرّسُولِ ولِذِي القُرْبى» (11)، فقرن سهم ذي القربى (12)بسهمه و (13)بسهم (14)رسول اللَّه (15)صلى الله عليه و آله و سلم، فهذا (16)فَصْلٌ أيضاً بين الآل و (17)الامّة، لأنّ اللَّه تعالى جعلهم في حيّز، وجعل النّاس في حيِّز دون ذلك، ورضي لهم ما رضي لنفسه، واصطفاهم فيه، فبدأ بنفسه، ثمّ ثنى برسوله، ثمّ بذي القربى في كلّ ما كان (18)من الفي ء والغنيمة وغير ذلك ممّا رضيه عزّ وجلّ لنفسه، فرضي (19)لهم، فقال- وقوله الحقّ-: «واعْلَمُوا أنّما غَنِمْتُم من شَي ءٍ فأنّ للَّهِ خُمُسَهُ وللرّسُولِ
1) - [زاد في الينابيع: «اللَّه»].
2) - الصّافّات: 37/ 79.
3) - الصّافّات: 37/ 109.
4) - الصّافّات: 37/ 120.
5) - [زاد في الينابيع: «اللَّه»].
6) - الصّافّات: 37/ 130.
7) - [زاد في الينابيع: «ولم يسلم على آل أحد من الأنبياء سواه»].
8) - [البحار: «قد»].
9) [الينابيع: «ثامنها، آية»].
10) [الينابيع: «ثامنها، آية»].
11) - الأنفال: 8/ 41.
12) خ ل [والبحار]: «مع سهمه».
13) خ ل [والبحار]: «مع سهمه».
14) [الينابيع: «رسوله»].
15) [الينابيع: «رسوله»].
16) [الينابيع: «فضل أيضاً للآل دون»].
17) [الينابيع: «فضل أيضاً للآل دون»].
18) - خ ل: «فكلّ ما كان».
19) - وفي نسخة: «فرضيه»، [وفي البحار: «ورضيه»].
ولِذِي القُرْبى»، فهذا تأكيد مؤكّد، وأثر قائم (1)لهم إلى يوم القيامة في كتاب اللَّه النّاطق الّذي «لا يأتيهِ الباطلُ من بَينِ يَديهِ ولا من خَلْفِهِ تَنْزيلٌ من حَكيمٍ حَميد» (2)، وأمّا قوله:
«واليَتامى والمَساكين»، فإنّ اليتيم إذا انقطع يتمه، خرج من الغنائم، ولم يكن له فيها نصيب، وكذلك المسكين، إذا انقطعت مسكنته، لم يكن له نصيب من المغنم، ولا يحلّ له أخذه، وسهم ذي القربى (3)قائم إلى يوم القيامة فيهم للغنيّ (4)والفقير منهم (5)، لأنّه لا أحد أغنى من اللَّه عزّ وجلّ، ولا من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فجعل لنفسه منها سهماً، ولرسوله صلى الله عليه و آله و سلم سهماً، فما رضيه لنفسه ولرسوله صلى الله عليه و آله رضيه لهم، وكذلك الفي ء ما رضيه منه لنفسه ولنبيِّه صلى الله عليه و آله رضيه (6)لذي القربى كما أجراهم في الغنيمة، فبدأ بنفسه جلّ جلاله، ثمّ برسوله، ثمّ بهم، (7)وقرن سهمهم بسهم اللَّه وسهم رسوله (8)صلى الله عليه و آله و سلم، وكذلك في الطّاعة، قال: «يا أيُّها الّذينَ آمَنُوا أطِيعُوا اللَّهَ وأطِيعُوا الرّسولَ واولي الأمْرِ منكُم» (9)، فبدأ بنفسه، ثمّ برسوله، ثمّ بأهل بيته، (10)كذلك (11)آية الولاية (12): «إنّما وليّكُم اللَّه ورسوله والّذِينَ آمَنُوا الّذِينَ يُقيمونَ الصّلاةَ ويُؤْتُونَ الزّكاةَ وهُم راكِعُون» (13)، فجعل طاعتهم (14)مع طاعة الرّسول مقرونة
1) - خ ل: «باق»، وكذا فيما بعده.
2) - [فصِّلت: 41/ 42].
3) [في البحار والينابيع: «إلى يوم القيامة قائم فيهم للغنيّ (الغنيّ)»].
4) [في البحار والينابيع: «إلى يوم القيامة قائم فيهم للغنيّ (الغنيّ)»].
5) - [زاد في الينابيع: «سواء»].
6) - وفي النّسخة المطبوعة الجديدة زيادة لفظة «واو» بين «رضيه» و «لذي القربى».
7) [الينابيع: «فقرن سهمهم بسهمه»].
8) [الينابيع: «فقرن سهمهم بسهمه»].
9) - النّساء: 4/ 59.
10) [الينابيع: «وقال اللَّه تعالى»].
11) - [البحار: «وكذلك»].
12) [الينابيع: «وقال اللَّه تعالى»].
13) - قال العلّامة في نهج الحقّ في مبحث الإمامة عند إثبات إمامة عليّ بن أبي طالب عليه السلام. وأمّا المنقول والسّنّة المتواترة، أمّا القرآن فآيات، الاولى: «إنّما وليّكم اللَّه ورسوله والّذين آمنوا الّذينَ يُقيمونَ الصّلاة ويُؤتونَ الزّكاةَ وهم راكعون» أجمعوا على نزولها في عليّ عليه السلام وهو مذكور في الجمع بين الصّحاح السّتّة لما تصدّق بخاتمه على المسكين في الصّلاة بمحضر من الصّحابة والولي هو المتصرّف، وقد أثبت اللَّه الولاية لذاته، وشرك معه الرّسول وأميرالمؤمنين عليه الصّلاة والسّلام، وولاية اللَّه تعالى عامة فكذلك النّبيّ والولي.
14) - [البحار: «ولايتهم»].
بطاعته (1)كذلك ولايتهم مع ولاية الرّسول مقرونة بولايته (2)، كما جعل سهمهم مع سهم الرّسول مقروناً بسهمه في الغنيمة والفي ء، فتبارك اللَّه وتعالى ما أعظم نعمته على أهل هذا البيت.فلمّا جاءت قصّة الصّدقة، نزّه نفسه و (3)رسوله، ونزّه أهل بيته (4)، فقال: «إنّما الصّدقاتُ للفُقراءِ والمَساكينِ والعامِلِينَ عَلَيْها والمؤلّفةِ قُلوبُهُم وفي الرِّقابِ والغارِمينَ وفي سَبيلِ اللَّهِ وابنِ السّبيلِ فَرِيضةً مِنَ اللَّه» (5)، فهل تجد في شي ء من ذلك أنّه (6)سمّى لنفسه أو لرسوله أو لذي القربى، لأنّه لمّا نزّه نفسه عن الصّدقة، نزّه رسوله، نزّه أهل بيته، لا بل حرّم عليهم؛ لأنّ الصّدقة محرّمة على محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وآله (7)، وهي أوساخ أيدي النّاس لا يحلّ (8)لهم، لأنّهم طُهِّروا (9)من كلِّ دنس ووسخ، فلمّا طهّرهم اللَّه عزّ وجلّ واصطفاهم رضي لهم ما رضي لنفسه، وكره لهم ما كره لنفسه عزّ وجلّ (10)، فهذه الثّامنة.
(11)وأمّا التّاسعة فنحن أهل الذّكر الّذين قال اللَّه عزّ وجلّ (12): «فَسْئَلُوا أهْلَ الذِّكرِ إن كُنْتُم لا تَعْلَمُون» (13)، فنحن أهل الذِّكر، فاسألونا إن كنتم لا تعلمون، فقالت العلماء: إنّما
1) [لم يرد في البحار].
2) [لم يرد في البحار].
3) - [البحار: «ونزّه»].
4) - خ ل: «بيت نبيّه صلى الله عليه و آله». [وفي الينابيع: «بيت رسوله»].
5) - التّوبة: 9/ 60.
6) - [البحار: «أنّه عزّ وجلّ»].
7) - [الينابيع: «آل محمّد»].
8) - [في البحار والينابيع: «لا تحلّ»].
9) - [الينابيع: «مطهّرون»].
10) - [الينابيع: «عزّ وجلّ وتعالى وتقدّس وتبارك وعظم شأنه ودام إحسانه»].
11) [الينابيع: «تاسعها آية»].
12) [الينابيع: «تاسعها آية»].
13) - النّحل: 16/ 43.
عنى اللَّه (1)بذلك اليهود والنّصارى، فقال أبو الحسن عليه السلام: سبحان اللَّه! وهل يجوز ذلك إذن يدعونا إلى دينهم، ويقولون: إنّه أفضل من دين الإسلام؟! فقال المأمون: فهل عندك في ذلك (2)شرح بخلاف ما قالوه يا أبا الحسن؟ فقال أبو الحسن: نعم (3)، الذّكر رسول اللَّه ونحن أهله، وذلك بَيِّنٌ في كتاب اللَّه عزّ وجلّ حيث يقول (4)في سورة الطّلاق: «فاتّقُوا اللَّهَ يا اولي الألبابِ الّذِينَ آمَنُوا قد أنْزَلَ اللَّهُ إلَيْكُم ذِكْراً رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْكُم آياتِ اللَّهِ مُبَيِّنات»، فالذّكر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (5)ونحن أهله، فهذه التّاسعة.
(6)وأمّا العاشرة، فقول اللَّه عزّ وجلّ في آية التّحريم (7): «حُرِّمَتْ عَلَيْكُم امَّهاتُكُم وبناتُكُم وأخَواتُكُم» الآية (8)، فأخبروني هل تصلح ابنتي وابنة ابني وما تناسل من صلبي لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن يتزوّجها لو كان حيّاً؟ قالوا: لا، قال: فأخبروني هل كانت ابنة أحدكم تصلح (9)له أن يتزوّجها لو كان حيّاً؟ قالوا: نعم، قال: ففي هذا بيان، لأنِّي أنا من آله ولستم من آله، ولو كنتم من آله لحرم عليه بناتكم (10)كما حرم عليه بناتي، (11)لأنِّي من آله (12)وأنتم من امّته (13)، فهذا فرق بين الآل والامّة لأنّ الآل منه، والامّة إذا لم تكن من الآل فليست (14)منه، فهذه العاشرة.
1) - [لم يرد في البحار].
2) - أي في كون أهل الذّكر هم آل الرّسول صلى الله عليه و آله وأهل بيته عليهم السلام.
3) - [زاد في الينابيع: «لأنّ»].
4) - [الينابيع: «قال تعالى»].
5) - الآية 10 و 11.
6) [الينابيع: «عاشرها آية»].
7) [الينابيع: «عاشرها آية»].
8) - النّساء: 4/ 23.
9) - [البحار: «يصلح»].
10) - [زاد في الينابيع: «أن يتزوّجها لو كان حيّاً»].
11) [في البحار: «لأ نّا من آله وأنتم من امّته»، وفي الينابيع: «لأ نّها ذرِّيّته»].
12) - وفي نسخة: «حرمت عليه بناتكم كما حرمت عليه بناتي لأنّا من آله».
13) [في البحار: «لأ نّا من آله وأنتم من امّته»، وفي الينابيع: «لأ نّها ذرِّيّته»].
14) - [البحار: «ليست»].
(1)وأمّا (2)الحاديّة عشرة (3)، فقول اللَّه عزّ وجلّ في سورة المؤمن حكاية عن (4)قول رجل مؤمن (5)من آل فرعون (6): «وقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِن آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إيمانَهُ أتَقْتُلُونَ رَجُلًا أن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وقَدْ جاءَكُم بِالبَيِّناتِ مِن رَبِّكُم» (7)إلى تمام الآية، فكان ابن خال فرعون، فنسبه إلى فرعون بنسبه، ولم يضفه إليه بدينه، وكذلك خصّصنا نحن، إذ كنّا من (8)آل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (9)بولادتنا منه وعمّمنا (10)النّاس بالدّين، فهذا فرق بين (11)الآل والامّة، فهذه (12)الحادية عشرة (13). (14)وأمّا الثّانية عشرة، فقوله عزّ وجلّ (15): «وأمرْ أهْلَكَ بالصّلاةِ واصْطَبِرْ عَلَيْها» (16)، فخصصنا (17)اللَّه تبارك وتعالى بهذه الخصوصيّة، إذ أمرنا مع الامّة بإقامة الصّلاة، ثمّ خصصنا (18)من دون الامّة، فكان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يجي ء إلى باب عليّ وفاطمة عليهما السلام بعد نزول هذه الآية تسعة أشهر، كلّ يوم عند حضور كلّ صلاة خمس مرّات، فيقول: الصّلاة رحمكم (19)اللَّه، وما أكرم اللَّه أحداً من ذراري الأنبياء بمثل هذه الكرامة الّتي أكرمنا بها وخصصنا (20)من دون جميع أهل بيتهم (21)، فقال المأمون والعلماء: جزاكم اللَّه (22)أهل بيت
1) [الينابيع: «حادي عشرها في سورة المؤمن»].
2) [البحار: «الحادي عشر»].
3) [البحار: «الحادي عشر»].
4) [البحار: «رجل»].
5) [البحار: «رجل»].
6) [الينابيع: «حادي عشرها في سورة المؤمن»].
7) - الآية 28.
8) [الينابيع: «آله»].
9) [الينابيع: «آله»].
10) - [الينابيع: «تمّم»].
11) - [البحار: «ما بين»].
12) [البحار: «الحادي عشر»].
13) [البحار: «الحادي عشر»].
14) [في البحار: «وأمّا الثّاني عشر فقوله عزّ وجلّ»، وفي الينابيع: «ثاني عشرها آية»].
15) [في البحار: «وأمّا الثّاني عشر فقوله عزّ وجلّ»، وفي الينابيع: «ثاني عشرها آية»].
16) - طه: 20/ 132.
17) - وفي نسخة [والبحار]: «فخصّنا». وكذا فيما بعده.
18) - [البحار: «خصّنا»].
19) - [البحار: «يرحمكم»].
20) - [البحار: «خصّنا»].
21) - [في البحار: «بيته»، وزاد في الينابيع: «فقال أبو الحسن: الحمد للَّه الّذي خصصنا بهذه الكرامة العظمى»].
22) [الينابيع: «أنتم أهل البيت»].
نبيّكم (1)عن هذه (2)الامّة خيراً، فما نجد الشّرح والبيان فيما اشتبه علينا إلّاعندكم. (3)
از ريان بن صلت مروى است كه گفت: حضرت رضا عليه السلام در مرو، در مجلس مأمون حاضر شد وجماعتى از علماى عراق و خراسان در آن مجلس حاضر بودند. مأمون گفت: «خبر دهيد مرا از اين آيه شريفه «ثمّ أورثنا الكتابَ الّذينَ اصطفينا من عِبادِنا» كه مراد از اين بندگان كه حق تعالى آن ها را برگزيده و قرآن را به آن ها بعد از امم سالفه ميراث داده است، كيانند؟»
علما گفتند: «مراد، مجموع امت باشند.»
مأمون به حضرت عرض كرد: «يا اباالحسن! تو چه مى فرمايى؟»
حضرت رضا عليه السلام فرمود: «من چنين نمى گويم كه اين ها مى گويند و من مى گويم كه مراد حق تعالى به «الّذين اصطفينا من عبادنا» عترت طاهره باشند.»
مأمون عرض كرد: «چگونه حق تعالى عترت طاهره را اراده فرموده و جميع امت را اراده نكرده است؟»
حضرت فرمود: «اگر مراد حق تعالى جميع امت باشد، لازم آيد كه مجموع امت در بهشت وارد شوند؛ زيرا حق تعالى بعد از اين آيه شريفه فرمود: «فمنهم ظالم لنفسهِ ومنهم مُقْتَصِد ومنهم سابق بالخيرات بإذن اللَّه ذلك هو الفضل الكبير».
بنابراين، امت را سه طايفه نموده است. يك طايفه آنان كه ستم بر نفس خود كردند در عمل كردن به فرمان؛ يعنى عمل نكردند و اين باعث هلاكت ايشان شد. طايفه دوم، ميانه رو هستند كه عمل كنند به آن در اغلب اوقات. طايفه سيم پيشى گيرنده اند به نيكويى ها كه پيوسته عمل به احكام قرآن كنند و بعد از آن كه حق تعالى بنابر قول شما امت را بر سه طايفه فرمود به طريق جمع، فرمود: «جنّات عدن يدخلونها يحلّون فيها من أساور من ذهب» تا آخر آيه.
پس لازم آيد كه اين سه طايفه امت كه بعضى از آن ها على الدوام اشتغال به معاصى دارند، مجموع در بهشت درآيند. پس معلوم شد كه مراد جميع امت نباشند، بلكه وارث بودن محصور است به عترت طاهره و آن ها باشند كه در بهشت نعيم درآيند نه غير آن ها. «مترجم گويد» كه در تفسير اين آيه شريفه اخبار متكاثره وارد شده است و ميان اهالى تفسير محل اختلاف شديد است و حاصل تفسير حضرت رضا عليه السلام آنچه به نظر احقر مى رسد، اين است كه مراد آن جناب چنين است كه مقصود «الّذينَ اصطفينا من عِبادِنا» ائمه هدى باشند.
چنانچه حضرت فرمود: «مراد، عترت طاهره است!» و بعد مى فرمايد: «عترت طاهره، ما ائمه باشيم» و بعد از آن امت را بر سه طايفه فرمايد و مقصود بيان حال امت باشد كه يكى از اين سه طايفه كه سابق بالخيرات است، اصطفا نسبت به او باشد و «جنّات عدن يدخلونها» بيان حال آن طايفه مخصوصه باشد، نه مجموع امت. پس انقسام امت را بر اين سه قسم جمله معترضه باشد و از براى آن مذكور شده باشد كه امت سه طايفه هستند و يك طايفه آن ها مخصوص به اصطفا باشند و اگر غير از اين باشد، لازم آيد كه حق تعالى اهل معصيت را برگزيده و آن ها را در بهشت مخلد و جاويد گرداند. پس از آن، مأمون عرض كرد: «عترت طاهره كيانند؟»
حضرت فرمود: «عترت طاهره آنان باشند كه حق تعالى در كتاب خود آن ها را وصف نموده و فرموده است:
«إنّما يريدُ اللَّهُ ليُذْهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيتِ ويُطهِّركُم تطهيراً» در اين آيه شريفه تطهير را در حق آن ها نازل فرموده و ايشان باشند كه رسول خدا در حق ايشان فرمود: إنِّي مخلف فيكم الثِّقلين كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي ألا وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، أ يّها النّاس! لا تعلِّموهم فإنّهم أعلم منكم.
من از ميان شما بروم و دو چيز سنگين و گران در ميان شما واگذارم، يكى كتاب خدا و ديگرى عترت اهل بيت خودم و اين ها از يكديگر جدا نشوند تا اين كه در حوض كوثر بر من وارد شوند، پس نيك بنگريد كه چگونه با من رفتار خواهيد كرد بعد از من در حق اين دو چيز. اى مردم! تعليم مكنيد مر ايشان را كه آن ها داناتر از شما باشند.»
علما گفتند: «يا ابا الحسن! خبر بده به ما از عترت رسول كه آيا ايشان آل رسول باشند يا غير آل رسول؟»
حضرت فرمود: «ايشان آل رسول باشند.»
علما گفتند: «پس چرا از پيغمبر منقول است كه فرمود: امت من، آل من باشند! و چند نفر را شمرد كه اين ها اصحاب پيغمبرند و اين خبر مستفيض را كه آل محمد امت او هستند، نقل كرده اند و دفع آن ممكن نيست؟»
حضرت فرمود: «مرا خبر دهيد، آيا صدقه بر آل حرام است؟»
گفتند: «بلى.»
فرمود: «صدقه بر امت حرام است؟»
عرض كردند: «حرام نيست.»
فرمود: «پس اين كشف مى كند از اين كه فرق است ميان امت و آل، و حكم مى كند. پس چه مى گوييد؟
آيا روى از حق برتافتيد يا از اندازه تجاوز و تعدى كرديد؟ آيا نمى دانيد كه وراثت و طهارت مخصوص به برگزيدگان و راه نموده شدگان است و ساير مردم از آن بهره ندارند؟»
عرض كردند: «يا ابو الحسن! از كجا اين مطلب ثابت است؟»
فرمود: «از قول حق تعالى: «ولقد أرسلنا نوحاً وإبراهيم وجعلنا في ذرِّيّتهما النّبوّة والكتاب فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون»؛ و ما فرستاديم نوح نجى را بر بنى قابيل و ابراهيم خليل را بر نمروديان و قرار داديم؛ يعنى به وديعت نهاديم در ميان فرزندان ايشان پيغمبرى و كتاب را، پس بعضى از ذريه ايشان راه يافتگانند به طريق حق؛ يعنى گرونده به انبيا و كتب ايشان هستند و بسيارى از ايشان بيرون رفتگانند، از طريق حق؛ يعنى به كتب و رسل نگرويده اند. پس وراثت پيغمبرى كتاب مخصوص مهتدين و راه يافتگان شد، نه فاسقان و بيرون رفتگان از طريق حق. آيا شما نمى دانيد قصه نوح را هنگامى كه از پروردگار سؤال كرد و عرض كرد: «ربّ إنّ ابني من أهلي وإنّ وعدك الحقّ وأنت أحكم الحاكمين».
پروردگارا! پسر من كنعان از اهل من بود و تو وعده فرموده بودى كه اهل تورا نجات دهم و او هلاك شد و وعده تو راست است و تو بهترين حكم كنندگانى و اين مسألت از آن جهت بود كه حق تعالى به او وعده داده بود كه اورا با اهلش نجات دهد. حق تعالى به او فرمود: «يا نوح إنّه ليس من أهلك إنّه عمل غير صالح فلا تسئلن ما ليس لك به علم إنّي أعظك أن تكون من الجاهلين».
اى نوح! پسر تو از اهل تو نبود. يعنى از اهل دين تو نبود. چه او صاحب كردارى بود نه نيك و نه شايسته. پس از من سؤال نكن از آنچه تورا به آن راهى نيست. يعنى چيزى را كه علم به صلاح و فساد آن ندارى، از من نَطَلَب. به درستى كه من پند مى دهم تورا تا اين كه از غافلان و نادانان نباشى كه ترك اين سؤال اولى است.»
مأمون عرض كرد: «آيا حق تعالى عترت را بر ساير مردم فضيلت داده است؟»
حضرت فرمود: «حق تعالى فضيلت عترت را بر ساير امت در كتاب محكم خود بيان فرموده است.»
مأمون عرض كرد: «در كجاى كتاب اللَّه است اين مطلب؟»
حضرت فرمود: «در اين آيه شريفه: «إنّ اللَّه اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرِّيّة بعضها من بعض».
يعنى: به درستى كه خدا برگزيده آدم را به تعليم اسما و امر نمودن ملائكه را به سجود او و آوردن انبيا و اصفيا و اوليا را از صلب او و نوح را به درازى عمر و الهام او به ساختن كشتى و نجات او از غرق و آل ابراهيم را كه اسماعيل، اسحاق، يعقوب، يوسف، داوود، سليمان، يونس، زكريا، يحيى، عيسى و حضرت خاتم الانبيا صلى الله عليه و آله و ذريه طيبه او عليهم السلام باشند به نبوت و بناى خانه كعبه و امامت، و آل عمران را كه موسى و هارون باشند به رسالت و سخن گفتن با پروردگار بى واسطه بر عالميان درحالتى كه همه اين ها فرزندانى باشند كه برخى ايشان از برخى ديگر داده شده اند؛ يعنى اولاد پسنديده اند از آباى برگزيده خود.
حق تعالى در موضعى ديگر مى فرمايد: «أم يحسدون النّاس على ما آتاهم اللَّه من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم مُلكاً عظيماً»؛ بلكه حسد بردند يهودان و كافران بر مردم؛ يعنى بر محمد و آل محمد بر آنچه خداى بديشان داده است، از فضل خود كه آن كتاب، كتاب نبوت و امامت است. پس عطا كرديم به اولاد ابراهيم كه محمد و آل محمد باشند، كتاب و علم و حلال و حرام، و داديم ايشان را پادشاهى بزرگ؛ يعنى وجوب اطاعت كردن مردم آن ها را.
پس از اين آيه شريفه به فاصله چند آيه، حق تعالى به ساير مؤمنان خطاب مى فرمايد:
«يا أ يّها الّذين آمنوا أطيعوا اللَّه وأطيعوا الرّسول واولي الأمر»؛ اى گروه مؤمنان! فرمان بريد خدا را و اطاعت كنيد رسول خدا و خداوندان امر از شما را؛ يعنى كسانى كه كتاب و علم و حلال و حرام از براى آن ها بود و بر آن ها حسد بردند، مقصود محمد و آل محمد باشند. پس فرمود خدا: «أم يحسدونَ النّاسَ على ما آتاهُم اللَّهُ من فضلهِ فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم مُلكاً عظيماً».
يعنى: اطاعت محمد و آل محمد بر مردم لازم است كه آن ها برگزيدگان و طاهران باشند؛ پس مراد از ملك، اطاعت ايشان است.»
علماء عرض كردند: «خبر بده ما را از اين كه حق تعالى ذريه رسول خود را در قرآن مجيد برگزيده است.»
حضرت فرمود: «در دوازده موضع به دوازده آيه شريفه در ظاهر قرآن اين معنى را اظهار فرموده است و اين دوازده موضع در ظاهر قرآن است و نه باطن قرآن. اول از آن موضع، در آن جاست كه مى فرمايد: «وانذر عشيرتكَ الأقربين» و رهطك المخلصين؛ اى پيغمبر گرامى! انذار كن و بترسان خويشان نزديك تر خود را و طايفه خود را كه از مخلصان باشند.
به اين نوع است كه قرائت ابى بن كعب كه (ورهطك المخلصين) زياده از قرائت ديگران دارد و اين قرائت در مصحف عبداللَّه بن مسعود ثابت است و اين مرتبه اخلاص كه از براى طايفه پيغمبر است منزلت بلند و فضلى است عظيم و بزرگ و شرافتى است عالى. چه مقصود حضرت پروردگار آل رسول بوده كه از براى رسول مختار ذكر فرموده [است]. پس اين، يك آيه شريفه است.
آيه دوم در اصطفاى ذريه طيبه، قول خداوند متعال است:
«إنّما يريدُ اللَّهُ ليُذْهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّركم تطهيراً»؛ جز اين نيست كه خداى مى خواهد ببرد از شما پليدى گناه را اى اهل بيت پيغمبر و پاك گرداند شما را از معاصى و ارجاس، پاك گردانيدنى!
خلاصه معنى اين كه، اى اهل بيت پيغمبر! اراده الهى تعلق گرفته است به اين كه خطيات و سيئات و آثام را از شما دور دارد تا اذيال دامن عصمت شما به گرد عصيان آلوده و آغشته نشود و از صغيره و كبيره منزه و معصوم باشيد و اين فضيلتى است كه بر احدى پوشيده نباشد و كسى آن را انكار نكند. اگرچه، معاند و گمراه باشد؛ زيرا كه حق تعالى برگزيد آن ها را به طهارت و اين فضلى عظيم است و اين تطهير ثانوى فضلى است بعد از طهارت كه اين معنى از سابق بر اين تطهير مستفاد مى شد؛ يعنى اين تأكيد اول است در معنى. پس اين آيه دوم بود.
اما آيه سوم هنگامى است كه حق تعالى، پاكان از خلق خودش را از ميان ساير ناس جدا فرمود. پس پيغمبر گرامى خود را در آيه شريفه ابتهال امر فرمود كه به اتفاق ايشان با كتابيان مباهله كند. پس حق تعالى فرمود: يا محمد صلى الله عليه و آله! «فمَن حاجّكَ فيه من بعدِ ما جاءكَ من العلم فقل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم ونسائنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم ثمّ نبتهل فنجعل لعنت اللَّه على الكاذبين»؛ پس هر كه خصومت كند و مجادله نمايد از نصارى با تو در باب عيسى و بر اعتقاد باطل خود مصرّ باشد، بعد از آن كه آمد نزد تو از براى دانستن اين كه عيسى بنده برگزيده و رسول خداى تعالى است، پس بگو ايشان را كه بياييد تا از براى مباهله كردن مى خوانيم پسران خود را و پسران شما را؛ يعنى ما پسران خود را بخوانيم و شما پسران خود را بخوانيد و ما زنان خود را و شما زنان خود را و ما نزديكان خود را كه از غايت عزت و ارجمندى و نهايت اتحاد و مودّت ما به منزله نفس ما باشند و شما نزديكان خود را بخوانيد كه به همين وجه باشند پس مباهله مى كنيم و لعن مى كنيم بر كاذب خود. پس قرار مى دهيم لعنت خدا را بر دروغگويان؛ يعنى نفرين كنيم بر اهل كذب تا عذاب خدا متوجه او شود و حق از باطل جدا شود.
پس حضرت ختمى مرتبت صلى الله عليه و آله على و حسن و حسين و فاطمه صلوات اللَّه عليهم را همراه خود آورد و نفس خود را با نفس آن ها مقترن ساخت، يعنى با آن ها مجتمع و يكباره بيرون درآمدند. حضرت رضا عليه السلام به علما فرمود: آيا معنى «أنفسنا وأنفسكم» را مى دانيد؟»
عرض كردند كه مقصود، جناب رسالت پناهى وجود مبارك خودش بود.
حضرت فرمود: «غلط گفتيد. مقصود او، على بن ابى طالب بود و دليل بر اين مطلب، فرموده پيغمبر است در آن جا كه فرمود: «لينتهين بنو وليعة أو لأبعثنّ عليهم رجلًا كنفسي»؛ يعنى قبيله بنو وليعه يا هر چه آنان را از آن نهى مى كنيم، قبول مى كنند يا آن كه بر ايشان مى فرستم مردى را كه مثل نفس من باشد؛ يعنى على بن ابى طالب عليه السلام و مقصود به ابنا حسن و حسين باشند و مقصود به نسا، فاطمه عليها السلام باشد.
پس اين خصوصيتى است كه احدى در اين خصوصيت بر اين خانواده پيشى نگيرد و فضيلتى است كه هيچ بشر به آن فضيلت نرسد و ملحق به ايشان نشود و شرافتى است از براى ايشان كه هيچ مخلوقى به آن سبقت نگيرد به ايشان، چه پيغمبر صلى الله عليه و آله نفس على عليه السلام را مثل نفس خود قرار داد. پس اين آيه سوم بود.
و اما آيه چهارم، بيرون كردن رسول خداست مردم را از مسجد خود، سواى عترت طاهره را تا اين كه مردم در اين باب سخن گفتند و عباس عرض كرد: يا رسول اللَّه! واگذاشتى على عليه السلام را و ما را بيرون كردى؟
رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «من اورا وانگذاشتم و شما را بيرون نكردم؛ بلكه حق تعالى اورا واگذاشت و شما را بيرون كرد و اين است بيان فرموده آن جناب به على عليه السلام كه: أنت منّي بمنزلة هارون من موسى.»
علما عرض كردند: «در چه جايى از قرآن اين مطلب مذكور است؟»
حضرت فرمود: «مى نمايم به شما در اين باب قرآن را كه حق تعالى و رسول او از براى شما قرائت كرده باشند.»
علما عرض كردند: «بياور از قرآن.»
حضرت فرمود: «حق تعالى فرموده است: «وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوّءا لقومكما بمصر بيوتاً واجعلوا بيوتكم قبلة»؛ و وحى كرديم به موسى و برادر او كه فراگيرند جاى بازگشت براى قوم خود در شهر مصر، خانه هايى رجوع كنيد به آن به جهت پرستش خدا و ديگر حكم كرديم كه بسازيد خانه هاى خود را مسجدهايى متوجه قبله؛ يعنى كعبه. چه موسى نماز را جانب كعبه گذاردى.
پس در اين آيه شريفه، منزلت هارون نسبت به موسى معلوم شد. چه هر دو مهبط وحى خداوند بودندى و در مقام امتثال امر خدايى چون نفس واحد بدان جهد نمودندى و در اين آيه شريفه نيز منزلت على نسبت به رسول خدا محقق شود.
«مترجم گويد»: شايد وجه دلالت اين باشد كه حديث شريف: أنت منِّي بمنزلة هارون من موسى، كه اشتهار آن نهايت وضوح دارد، به انضمام اين آيه شريفه مطلب را اثبات مى كند. چه حديث شريف دلالت صريحه دارد بر بودن على نسبت به رسول اكرم؛ مثل هارون به موسى و آيه شريفه نيز در دلالت صراحت دارد بر بودن هارون نفس موسى در انفاذ احكام خداوندى و قرب او به حضرت پروردگار و تسويه آن ها در ورود احكام امت و اجراى آن.
پس على عليه السلام نفس پيغمبر خواهد بود و از اين ها گذشته، در فرموده رسول مختار دليلى واضح و برهان لايح است. بر اين معنى در آن جا كه فرمود: ألا إنّ هذا المسجد لا يحلّ لجُنب إلّالمحمّد وآله؛ اى مردم! آگاه باشيد كه نرسد مبتلى به جنابت را كه درِ خانه آن ها به اين مسجد مفتوح باشد و كسى سزاوار در اين جلالت نباشد، مگر محمد و آل محمد.»
علما عرض كردند: «يا ابا الحسن! اين شرح و اين بيان نزد كسى يافت نشود، مگر نزد شما اهل بيت رسالت.»
حضرت فرمود: «كيست آن كس كه منكر شود ما را در اين عظمت و جلالت و حال آن كه رسول مختار را گفتار اين بود: أنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أراد المدينة فليأتها من بابها؛ منم شهرستان دانايى و دانشورى و على است باب آن شهر. پس هر كه خواهد وارد اين شهر شود، بايد از درِ آن شهر درآيد. پس آنچه ما شرح كرديم و واضح ساختيم از فضل و شرافت و مقدم بودن و برگزيدگى و طهارت، معاند نتواند آن را انكار نمود، و حمد مى كنم خدا را كه ما را اين مرتبت و عظمت عنايت فرمود. پس اين آيه چهارم.
اما آيه پنجم، قول خداوند جليل است كه مى فرمايد: «وأت ذا القربى حقّه»؛ پس اقربا و خويشان آن جناب را خصوصيتى بود كه حق تعالى آن ها را ترجيح داد و برگزيد آن ها را بر امت. پس چون اين آيه شريفه نازل شد بر رسول محترم، فرمود: «فاطمه عليها السلام را بخوانيد نزد من آيد.»
پس چون فاطمه عليها السلام را نزد آن جناب خواندند، به وى فرمود: «اى فاطمه!»
عرض كرد: «لبيك يا رسول اللَّه!»
فرمود: «اين باغ فدك است و اين فدك به عنوان قهر و غلبه و جهاد امت و حرب آن ها گرفته نشده است و از اين جهت مخصوص من است و ربطى به مسلمانان ندارد. من آن را به تو دادم. چه، حق تعالى مرا مأمور فرموده است، پس بگير فدك را از براى خودت و فرزندان خود.»
پس اين آيه پنجم بود.
اما آيه ششم، قول حق تعالى است: «قل لا أسألكُم عليهِ أجْراً إلّاالمودّةَ في القُرْبى»؛ بگو اى محمد! من مزد رسالت چيزى از شما نخواهم مگر آن كه دوستى كنيد به خويشان و اقرباى من و اين خصوصيت و شرافتى مخصوص به محمد و آل محمد است و نه غير ايشان. چنانچه اين خصوصيت از براى اقرباى پيغمبران سلف نبوده است؛ چه حق تعالى در كتاب خود در ذكر قصه نوح مى فرمايد كه نوح به قوم خود گفت: «يا قوم لا أسألكم عليه مالًا إن أجري إلّاعلى اللَّه وما أنا بطاردِ الّذين آمنوا إنّهم ملاقوا ربّهم ولكنِّي أريكم قوماً تجهلون»؛ اى قوم! من نمى خواهم از شما بر تبليغ رسالت مالى كه مزدِ كارى من باشد، تا بر شما گران آيد، اگر ادا نماييد يا بر من شاق باشد، اگر ابا نماييد، نيست مزد من، مگر بر خداى كه آن ثواب آخرت است و نيستم من راننده اين ها كه ايمان آورده اند به خدا و پيغمبر او. چه ايشان، ملاقات كننده و رسنده اند به جزاى پروردگار خود. پس چگونه ايشان را برانم؛ وليكن مى بينم شما را گروهى كه نمى دانيد قدر آن ها را.
و در قصه هود، حضرت ايزدى به هود فرمود: «لا أسألكُم عليهِ أجْراً إن أجري إلّاعلى الّذي فطرني أفلا تعقلون»؛ اى قوم! من نمى خواهم از شما، بر تبليغ رسالت مزدى، نيست مزد من مگر بر آن كس كه به محض قدرت مرا بيافريد. آيا نمى فهميد و عقل خود را به كار نمى بريد تا اين كه محق را از مبطل تميز كنيد؟
و در حق حضرت مصطفوى فرمود: اى محمد! بگو «لا أسألكُم عليهِ أجْراً إلّاالمودّةَ في القُرْبى» و حق تعالى مودت ذوى القربا را واجب نفرموده است، مگر اين كه مى دانست از دين هرگز مرتد نشوند و به ضلالت و گمراهى نيفتند.
و علت ديگر از براى نزول اين آيه شريفه و امر به محبت و مودت ذوى القربا آن است كه چون مردى دوست دارد مردى ديگر را، بسا هست كه بعضى از اهل بيت آن مرد دوست ندارند و دشمن دارند آن مرد دوست داشته شده را. پس، سالم نمى ماند قلب آن مرد دوست مى دارد ذوى القربا را چون على نظير اين شأن از براى اين مقام اين است كه پيغمبر دوست دارنده از براى دوست داشته شده و فاطمه و حسن و حسين عليهم السلام را و ساير ائمه هدى و بعضى از اهل اسلام اين ها را دشمن مى دارند و بسا بود كه دوست پيغمبر صلى الله عليه و آله به جهت دشمنى اسلاميان ثابت و سالم نمى ماند. پس، از جهت شرافت ذوى القربا خداوند خواست كه در قلب رسول خدا نسبت به مسلمانان چيزى نباشد؛ يعنى با آن ها دوستى داشته باشد كه باعث دشمنى ذوى القربا نشود. پس حق تعالى مودت ذوى القربا را بر مسلمانان واجب و لازم فرمود.
پس هر كسى كه داراى اين محبت و مودت بوده باشد و رسول خدا صلى الله عليه و آله را دوست داشته و اهل بيت اورا دوست داشته باشد؛ رسول را نمى رسد كه اورا دشمن دارد و كسى كه محبت و مودت اهل بيت را دارا نباشد و اهل بيت آن بزرگوار را دشمن دارد، پس بر رسول خدا صلى الله عليه و آله است كه اورا دشمن دارد. چه او واجبى از واجبات خداوند را ترك نموده است. پس كدام فضيلت و شرافت است كه بر اين شرافت و فضيلت مقدم باشد و يا در منزلت با اين شرافت و فضيلت نزديك باشد و چون حق تعالى نازل فرمود اين آيه شريه: «قل لا أسألكُم عليهِ أجْراً إلّاالمودّةَ في القُرْبى» را رسول خدا صلى الله عليه و آله از ميان اصحاب برخاست و حمد و ثناى خداوند را انشا نمود و فرمود: اى مردم! حق تعالى واجب كرده است به شما كه نسبت به من عملى به جا آريد. آيا اين واجب را ادا خواهيد كرد؟»
احدى جواب نداد. حضرت فرمود: «اى مردم! اين طلا و نقره نيست و خوردنى و آشاميدنى نيست كه بر شما گران باشد دادن آن.»
گفتند: «بياور آن واجب را.»
حضرت اين آيه شريفه را تلاوت فرمود، مردم گفتند: «بله مودت كنيم ذوى القربا را.»
پس بيشتر ايشان وفا به اين عهد واجب نكردند و حق تعالى هيچ پيغمبرى را مبعوث نفرمود، مگر آن كه اورا وحى نمود كه مزد رسالت از قوم خود مسألت نكند؛ زيرا اجر و مزد پيغمبران با خداوند است و حق تعالى به آن وفا مى نمايد و محمد مصطفى صلى الله عليه و آله مودت اقرباى اورا خداوند بر امت او واجب كرد و آن جناب را امر فرمود كه مزد تبليغ رسالت خود را در ميان امت دوستى آن ها قرار دهد نسبت به عترت او تا اين كه بدانند و بشناسند فضل عترت طاهره را بر آن ها واجب شد و مودت به اندازه معرفت و شناسايى فضل است، چون حق تعالى مودت را واجب كرد، امر صعب و گران شد، به جهت گرانى و سنگينى وجوب اطاعت.
پس قومى متمسك مودت شدند و وفا به ميثاق خود نمودند؛ وليكن اهل شقاق و نفاق معاندت نمودند و ملحد شدند و انكار نمودند مودت را، و راه عناد و مخالفت پيشه كردند و ميثاق را از تحديدى كه خداوند قرار داده بود، تغيير دادند و گفتند كه مجموع اعراب قرابت دارند هر يك نسبت به ديگرى، و هر كسى كه ادعاى قرابت كند، خويش شخص باشد. به هر حال، ما مى دانيم كه مودت از براى خويشان نبى ثابت شده است. پس هر كس خويشى و به پيغمبر نزديك تر باشد، به مودت سزاوارتر است و بايد مودت به اندازه خويشى باشد و اين قوم در حق پيغمبر رعايت انصاف ننمودند و ميثاق را شكستند و رأفت جناب نبوى را منظور نداشتند و آن مقدار منت گذاشت حق تعالى بر امت پيغمبر كه زبان ها از شكرگزارى آن الكن و عاجز است از رعايت امر ايشان و ترحم بر ايشان و اين ها همه به اين سبب بود كه اهل بيت و ذريه او را نيازارند و عترت اورا در ميان خودشان به منزله چشم نسبت به سر قرار دهند و آن ها را محافظت كنند به جهت قرابت آن ها به رسول خدا و به جهت دوستى با رسول خدا. چگونه چنين نيست و حال اين كه قرآن به آن ناطق و اخبار در اين باب ثابت و محقق است كه ايشانند اهل مودت و ايشانند كسانى كه حق تعالى مودت آن ها را بر خلق واجب كرده است و وعده مزد داده به هر كسى كه مودت كند و احدى به آن وفا نكرد و هيچ كسى اين محبت را با اعتقاد و خلوص نداشته باشد، مگر آن كه مستوجب بهشت باشد. چه، حق تعالى در اين آيه شريفه مودت مى فرمايد: «والّذين آمنوا وعملوا الصّالحات في روضات الجنّات لهم ما يشاؤون عند ربّهم ذلكَ هوَ الفضل الكبير ذلك الّذي يبشِّر اللَّه عباده الّذين آمنوا وعملوا الصّالحات»؛ و آنان كه ايمان آوردند و كارهاى شايسته كردند، در مرغزارهاى بهشت ها، يعنى در مواضعى كه از حيثيت كثرت نفع مانند مرغزار بهشتى بوده، چه آن منفعت زياد دارد از جهت تلذذ از ميوه هاى گوناگون و نباتات ناضره مر ايشان را است در بهشت آنچه بخواهند و آرزو كنند در نزد پروردگار خود، يعنى قرب رتبه دارند در درگاه اللَّه و آنچه مذكور شد از اصناف كرامت اهل بهشت فضل بزرگ و نعمت بى شمار است كه در جنب آن نعمت فانى دنيا به غايت حقير و بى اعتبار است و آن ثواب عظيم آن است كه مژده مى دهد خداوند، بندگان خود را كه ايمان آورده اند و عمل هاى شايسته كرده اند. و بعد از اين آيه به پيغمبر مى فرمايد كه اهل ايمان را مخاطب ساز و به آن ها بفرما كه: «لا أسألكُم عليهِ أجْراً إلّاالمودّةَ في القُرْبى».
پس اين آيه شريفه تفسير و بيان آيه قبل است؛ يعنى: مقصود از ايمان و كردار شايسته مودت به خويشان نزديك حضرت رسالت است.
پس از آن، آن جناب فرمود: پدر بزرگوارم از جد امجدم، از پدران خود، از حسين بن على عليه السلام از براى من روايت كرده است كه آن جناب فرمود كه چون جماعت مهاجر و انصار در نزد رسول مختار اجتماع يافتند، عرض كردند: يا رسول اللَّه! تورا مؤنة لازم است از جهت نفقه خود و مخارج مترددين و كسانى كه نزد تو آمد و شد كنند و اينك اموال و جان هاى ما از آن تو است. پس حكم فرما در آن ها كه در آن نيكوكردار و مأجورى و آنچه خواهى عطا فرما و بخشش نما و آنچه خواهى نگهدار.
آن جناب گويد: در آن دم رب العالمين روح الامين را فرو فرستاد و آن پيك حضرت پروردگار به رسول مختار عرض كرد كه: اى محمد! بگو: «لا أسألكم عليه أجراً إلّاالمودّة في القربى».
يعنى: از شما نخواهم بر تبليغ رسالت مزدى را مگر آن كه دوستى كنيد و نرنجانيد خويشان نزديك مرا بعد از من.
پس مهاجرين و انصار از نزد آن جناب بيرون شدند و منافقان با يكديگر اين سخن را آغاز كردند كه چيزى رسول خداوند بى نياز را وا نداشت بر واگذاشتن خواست هاى ما از مال و جان، مگر آن كه خواست ما را ترغيب و تحريص كند بر دوستى اقربا و خويشان خود بعد از وفات او و اين پايه اى نداشت و در مجلس، افترا به خداوند بسته است.
و چون اين سخن از ايشان سخن بسيار بزرگى بود در آن وقت، حق تعالى اين آيه شريفه را نازل فرمود: «أم يقولون افترى على اللَّه كذباً»، و اين آيه را نيز نازل فرمود: «ام يقولون افتريه قل إن افتريته فلا تملكون لي من اللَّه شيئاً هو أعلم بما تفيضون فيه كفى به شهيداً بيني وبينكم وهو الغفور الرّحيم».
بلكه مى گويند: محمد بر بسته است قرآن را بر خدا، يعنى آن را از نزد خود گفته است و بر خدا نسبت داده است، بگو اى محمد صلى الله عليه و آله مر ايشان را كه اگر بربافته ام قرآن را بر فرض محال، پس آن معصيتى باشد در غايت عظمت كه مستلزم انواع عذاب باشد؛ چون آن عقوبت به من نازل گردد، پس شما مالك نمى توانيد شد و قادر نخواهيد بود براى من از عذاب خدا چيزى را.
پس در وعيد ايشان مى فرمايد: خدا داناتر است به آنچه شروع مى كنيد در آن از قدح و طعن در آيات قرآن و اسناد سحر و افترا بر آن و كافى است خدا در گواه بودن ميان من و شما و او است آمرزنده كسى را كه از كفر و شرك رجوع كند و مهربان بر كسى كه در ايمان ثابت قدم باشد.»
پس از آن كه اين آيه بر حضرت ختمى مرتبت نازل شد، آن جناب فرستاد نزد مهاجر و انصار كه: آيا [امر] تازه اى رو داده است؟
عرض كردند: بله يا رسول اللَّه، سوگند به خدا كه از برخى از ما، كلام سختى صادر شد كه ما آن سخن را ناخوش داشتيم.
آن جناب اين آيه شريفه را بر ايشان تلاوت فرمود. پس گريه كردند و گريه ايشان شدت كرد. حق تعالى اين آيه شريفه را نازل كرد: «هو الّذي يقبل التّوبة عن عباده ويعفو عن السّيِّئات ويعلم ما تفعلون»؛ و خداست آن كس كه به محض تفضل قبول مى كند توبه را از بندگان خود.
يعنى: هرگاه بندگان به او بازگردند و از گناهان نادم گردند و عزم خود را جزم كنند بر عدم عود به معصيت، توبه آن ها پذيرفته شود و مى بخشد گناهان را؛ يعنى بعد از توبه، از جميع گناهان و جرم هاى ايشان در مى گذرد؛ و مى داند آنچه را مى كند، از نيكى و بدى.
پس اين آيه ششم بود.
و اما آيه هفتم اين است: «إنّ اللَّهَ وملائكتهُ يُصلّونَ على النّبيِّ يا أ يُّها الّذين آمنوا صلُّوا عليه وسلِّموا تسليماً»؛ به درستى كه خدا و فرشتگان او درود مى فرستند به پيغمبر عالى مقدار، اى كسانى كه به خدا و رسول او ايمان آورده ايد! صلاة دهيد بر وى و سلام گوييد سلام گفتنى، كه تسليم نماييد خود را، و انقياد اورا مرعى داريد.
معاندين مى دانستند كه از چه جهت اين آيه شريفه نازل شد و به رسول خدا گفتند: «ما مى دانيم چگونه به تو سلام دهيم؛ اما كيفيت صلوات را بيان كن.»
آن جناب فرمود: بگوييد: «اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد كما صلّيت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد؛ پس اى مردم! آيا در ميان شما، در اين مطلب خلافى هست؟»
عرض كردند: «خلافى نيست.»
مأمون عرض كرد: «در اين مطلب اصلًا خلافى نيست و اجماع امت بر آن استقرار يافته است؛ اما چيزى هست نزد خود از آل كه واضح تر از اين باشد در قرآن؟»
حضرت فرمود: «بله! مرا خبر دهيد از قول خداى تعالى: «يس والقرآن الحكيم إنّك لمن المرسلين على صراط مستقيم» كه مقصود به يس كيست؟»
علما عرض كردند: «مقصود به يس، محمد است و احدى در آن شك و شبهه ندارد.»
حضرت فرمود: «پس خداى عز وجل به محمد و آل محمد از اين جهت فضيلتى عطا كرده است كه احدى يه كنه وصف آن فضيلت نرسد؛ مگر آن كه اورا دانشوَرى و عقل بسيار باشد و نكته اين مطلب آن است كه حق تعالى بر احدى سلام نگفته است، مگر بر انبيا عليهم السلام كه در قرآن مجيد فرموده: «سلام على نوح في العالمين» و فرموده است: «سلام على ابراهيم» و فرموده است: «سلام على موسى وهارون» و نفرموده است: سلام على آل نوح، و نفرموده است: سلام على آل إبراهيم، و نفرموده است: سلام على آل موسى وهارون، و فرموده است: «سلام على إل ياسين»؛ يعنى آل محمد صلى الله عليه و آله.»
مأمون عرض كرد: «دانستم شرح وبيان اين مطلب در معدن نبوت است.»
يعنى اقرار و تصديق كردم به مطالبى كه از تو صادر مى شود. چه تويى معدن نبوت و مخزن علوم الهى.
پس اين، آيه هفتم بود.
اما آيه هشتم، قول خداوند است: «واعلموا أنّما غنمتم من شي ء فأنّ للَّهِ خُمُسَهُ وللرّسولِ ولذي القُرْبى واليتامى والمساكين وابن السّبيل»؛ بدانيد اى مؤمنان كه آنچه غنيمت به دست آورديد از كافران به قهر، از هرچه اطلاق چيز بر آن شود، حتى ريسمان و چوب، پس به درستى كه مر خداى راست پنج يك آن و مر رسول خداى را و مر خويشان رسول را كه بنى هاشم و بنى عبدالمطلب و يتيمان ايشان را و درويشان محتاج ايشان را و مسافران ايشان را كه زادى نداشته باشند كه به وطن خود باز رسند و اگرچه به وطن خود متمول باشند، پس حق تعالى سهم اقربا را به سهم خود و به سهم رسول مقترن فرموده است.
پس اين فضل و تميز است ميان آل و امت. چه حق تعالى اقربا را در مكانى ذكر فرموده است و مردم را اگرچه از ساير فرزندان نبى صلى الله عليه و آله باشند، در مكانى ديگر بعد از آن مكان و پست تر از آن مكان ذكر فرموده و از براى خويشان نبى پسنديده است آنچه از براى خود پسنديده است و ايشان را برگزيده است؛ زيرا مرتبه اول خود را ذكر فرموده است و مرتبه دوم رسول را، و بعد از آن ذوى القربا را در هر چه از خراج و غنائم دارالحرب و ساير غنائم به دست آيد و در غير اين مقام نيز هر چه از براى خود پسنديده است از براى ايشان پسنديده است و در اين مقام فرموده و قول او حق و صدق است.
«واعلموا أنّما غنمتم من شي ء فأنّ للَّهِ خُمُسَهُ وللرّسولِ ولذي القُرْبى». پس، اين تأكيدى است اكيد و اثرى است قائم و ثابت در كتاب ناطق خداوندى كه بطلان در آن زمان و بعد از آن زمان در آن نگنجد. چه فرستاده اى است حكيم پسنديده كه اين تأكيد و اثر از براى ايشان ثابت و محقق است تا روز قيامت.
اما يتامى و مساكين چنين نباشد، چه يتيم هرگاه يتيمىِ آن برطرف شود، اورا از غنائم بهره اى نباشد، و همچنين مسكين هرگاه فقر و مسكنت او منقطع شود، اورا نصيب حظى از غنائم نباشد و حلال بر او حلال نباشد، وليكن سهم ذى القربا از براى ايشان ثابت و محقق است؛ چه غنى باشند و چه فقير؛ زيرا كه احدى غنى و بى نيازتر از خداوند اكبر و از جناب پيغمبر نيست با وجود اين حق تعالى از براى خود سهمى و از براى آن جناب سهمى قرار داده و آنچه از براى خود و رسول خود پسنديده، از براى ذى القربا پسنديده است و همچنين در فى ء و بازگشت مال كفار بدون غلبه مسلمانان.
هرچه از براى خود و پيغمبر خود پسنديده از براى آن ها نيز پسنديده است؛ چنانچه در آيه غنيمت كه به همين نوع جريان يافته و ابتدا به نفس خود فرمود؛ پس از آن به رسول خود، پس از آن به ذى القربا، پس از آن به ديگران كه غير از خويشان نزديك آن جنابند و سهم خويشان و ذى القربا را به سهم خود و رسول خود مقترن فرموده و همچنين در آيه شريفه طاعت نيز چنين كرده است و فرموده است: «يا أ يّها الّذين آمنوا أطيعوا اللَّه وأطيعوا الرّسول واولي الأمر منكم».
پس در اين آيه ابتدا به نفس خود فرموده و پس از آن رسول خود و بعد از آن اهل بيت آن جناب را ذكر كرده است، و همچنين در آيه ولايت اين صنعت فرموده است: «إنّما وليُّكُم اللَّهُ ورسولهُ والّذينَ آمَنُوا الّذينَ يُقيمونَ الصّلاةَ»، پس طاعت و ولايت ايشان را به اطاعت و ولايت رسول و طاعت و ولايت خود مقترن ساخته؛ چنانچه آيه فى ء و آيه غنيمت سهم ايشان و سهم رسول را به سهم خود مقترن داشته؛ «تبارك اللَّه» چقدر بزرگ است نعمت او بر اين اهل بيت عصمت و طهارت در حكايت غنيمت وفى ء چنين كرده است.
اما در قصه صدقه، خود و رسول خود و اهل بيت آن جناب را منزه و مبرا ساخته و فرموده است: «إنّما الصّدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلّفة قلوبهم وفي الرِّقابِ والغارمين وفي سبيلِ اللَّهِ وابن السّبيل فريضة من اللَّه»؛ پس آيا مى يابى در آن كه حق تعالى چيزى از آن را از براى خود، يا رسول خود، يا از براى ذوى القربا قرار داده باشد؟ چه حق تعالى خود و رسول و اهل بيت خود اورا منزه فرموده است از صدقه و سهمى در آن قرار نداده است؛ بلكه حرام كرده است. پس صدقه بر محمد و آل محمد حرام است؛ زيرا كه زكات چرك هاى مال هاى مردم است و از براى محمد و آل محمد حلال نيست؛ زيرا ايشان طاهرند و مطهر از هر بدى و چركى، پس چون كه حق تعالى آن ها را مطهر قرار داده و برگزيده است پسنديده از براى ايشان آنچه از براى خود پسنديده است و ناخوش داشته از براى آن ها آنچه از براى خود ناخوش داشته است. پس اين آيه هشتم بود.
اما آيه نهم، اين آيه شريفه است: «فسألوا أهل الذِّكرِ إن كنتم لا تعلمون»؛ ما اهل ذكريم. اگر نمى دانيد، از ما سؤال كنيد.»
علما عرض كردند: «مقصود حق تعالى به اهل ذكر يهود و نصارى است؟»
حضرت فرمود: «سبحان اللَّه! پس در اين صورت جايز است كه ما را به دين خود دعوت كنند و بگويند كه دين ما افضل است از دين اسلام.»
مأمون عرض كرد: «آيا شرحى هست نزد تو در اين باب كه دلالت كند برخلاف آنچه علما گفته اند؟»
حضرت فرمود: «بله! مقصود به ذكر رسول خداست و ماييم اهل آن جناب، و بيان اين معنى در كتاب خدا است. چه در سوره طلاق مى فرمايد: «فاتّقوا اللَّه يا اولي الألباب الّذين آمنوا قد أنزل اللَّه إليكم ذكراً رسولًا يتلوا عليكم آيات اللَّه مبيِّناتٍ ليخرج»؛ پس ذكر رسول خداست و ماييم اهل او.» اين بود آيه نهم.
اما آيه دهم قول حق تعالى است در آيه تحريم: «حُرِّمَت عليكُم امّهاتكم وبناتكم وأخواتكم»؛ تا آخر آيه شريفه.
«پس خبر دهيد مرا كه اگر رسول خدا صلى الله عليه و آله زنده بودى، صلاحيت داشت كه دختر مرا يا دختر پسر مرا و هر نسلى كه از صلب من به وجود آيد، تزويج فرمايد؟»
عرض كردند: «نه.»
فرمود: «پس خبر دهيد مرا كه اگر رسول خدا صلى الله عليه و آله زنده بودى، صلاحيت مى داشت كه يكى از دختران شما را تزويج فرمايد؟»
عرض كردند: «بله!»
فرمود: «پس در اين مطلب بيانى واضح است كه من از آل او هستم و شما از آل او نيستيد و اگر شما آل او بوديد، حرام بود بر او تزويج دختران شما؛ چنان كه حرام است بر او تزويج دختران من، چه من از آل او هستم و شما از امت او، و فرق است ميان آل و امت؛ زيرا آل او از او است و امت هرگاه از آل نباشند، از او نيستند.»
پس اين بود آيه دهم.
اما آيه يازدهم، قول حق تعالى است در سوره مؤمن كه حكايت از قول مؤمن آل فرعون مى كند و مى فرمايد: «وقال رجلٌ مؤمنٌ من آلِ فرعون يكتمُ إيمانهُ أتقتلونَ رجلًا أن يقول ربِّي اللَّه وقد جاءكم بالبيِّنات من ربّكم»؛ مقصود اين كه: اين مرد پسر خال فرعون بود و حق تعالى اورا نسبت به خودِ فرعون داد و فرمود «مردى از آل فرعون» و نفرمود «مردى از اهل دين فرعون» ويا از امت فرعون. همچنين ما نيز اختصاص داده شديم به آل آن جناب. چه ما از آن جناب متولد شده ايم و مردم آل را تعميم دادند و هر كس كه دين رسول خدا را قبول كرد، گويند از آل رسول آن است. پس اين است فرق ما بين آل و امت.»
اين آيه يازدهم بود.
اما آيه دوازدهم، قول حق تعالى است: «وأمر أهلك بالصّلاة واصطبر عليها»؛ و امر كن اهل بيت خود را به نماز. يعنى بعد از آن كه مأمور شدى به نماز به آيه «فسبِّح بحمد ربِّك»؛ اهل خود را به آن امر نما و صبر كن بر نماز؛ يعنى مداومت نما بر امر به نماز و اداى آن. پس حق تعالى ما را به اين خصوصيت تخصيص داد، چه ما را با امت امر به نماز فرمود. پس ما را از ميان امت مخصوص به ذكر فرمود و جناب ختمى مئاب بعد از نزول اين آيه شريفه تا نه ماه هر روز پنج مرتبه اوقات نماز پنجگانه مى آمد درب خانه على و فاطمه عليهما السلام و مى فرمود: «الصّلاة رحمكم اللَّه»! و خداوند عزيز احدى از ذريت هاى پيغمبران را گرامى نداشت به مثل اين اكرامى كه به ما ذريه اين پيغمبر گرامى نمود و ما را مخصوص فرمود به مزيد شرف از ميان همه اهل بيت جميع پيغمبران.
مأمون و علما عرض كردند: «خداوند، شما اهل بيت پيغمبر محترم را جزاى خير و پاداش نيكو از جهت تحمل زحمات امت عطا فرمايد. هرچه بر ما مشتبه مى شود، نمى يابيم غير از شما.»
اصفهانى، ترجمه عيون اخبار الرضا عليه السلام، 1/ 167- 180
الصّدوق، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 1/ 207- 217/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 363- 364، 1/ 289؛ المجلسي، البحار، 25/ 220- 233؛ الحويزي، نور الثّقلين، 1/ 349، 4/ 577- 578؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 3/ 121- 122، 12/ 174؛ القندوزي، ينابيع المودّة 2، 1/ 131- 148
قال مصنِّف هذا الكتاب- رحمه الله-: إن سأل سائل عن قول النّبيّ صلى الله عليه و آله «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي، كتاب اللَّه وعترتي، ألا وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض». فقال: ما تنكرون أن يكون أبو بكر من العترة وكلّ بني اميّة من العترة أو لا يكون العترة إلّالولد الحسن والحسين، فلا يكون عليّ بن أبي طالب من العترة، فقيل له: أنكرت ذلك لمّا جاءت به اللّغة ودلّ عليه قوله صلى الله عليه و آله، فأمّا دلالة قوله عليه السلام، فإنّه قال «عترتي أهل بيتي»، والأهل مأخوذ من أهالة البيت، وهم الّذين يعمرونه. فقيل لكلّ من عمّر البيت أهل، كما قيل لمن عمّر البيت أهله، ولذلك قيل لقريش: آل اللَّه، لأنّهم عمّار بيته، والآل: الأهل، قال اللَّه عزّ وجلّ في قصّة لوط: «فأسرِ بأهْلِكَ بِقِطعٍ مِنَ اللّيلِ» (1). وقال: «إلّاآل لوط نَجَّيْناهُم بِسِحْر» (2)، فسُمّي الآل أهلًا، والآل في اللّغة الأهل. وإنّما أصله أنّ العرب إذا ما أرادت أن تصغِّر الأهل، قالت: اهيل، ثمّ استثقلت الهاء، فقالت: آل، وأسقطت الهاء، فصار معنى الآل كلّ من رجع إلى الرّجل من أهله بنسبه.
ثمّ استعير ذلك في الامّة، فقيل: لمن رجع إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله بدينه آل؟ قال اللَّه عزّ وجلّ: «أدْخلوا آلَ فِرْعَوْنَ أشَدَّ العَذابِ» (3)، وإنّما صحّ أنّ الآل في قصّة فرعون متّبعوه لأنّ اللَّه عزّ وجلّ إنّما عذّبه على الكفر ولم يُعذِّبه على النّسب، فلم يجز أن يكون قوله «أدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْن» أهل بيت فرعون، فمتى، قال قائل: آل الرّجل، فإنّما يرجع بهذا القول إلى أهله إلّا أن يدلّ عليه بدلالة الاستعارة، كما جعل اللَّه جلّ وعزّ بقوله: «أدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ»،
وروي عن الصّادق عليه السلام أنّه قال: «ما عنى إلّاابنيه».
وأمّا الأهل، فهم الذّرِّيّة من ولد الرّجل وولد أبيه وجدّه ودنيه على ما تعورف ولا يقال لولد الجدّ الأبعد: أهل، ألا ترى أنّ العرب لا تقول للعجم: أهلنا، وإن كان إبراهيم عليه السلام جدّهما، ولاتقول من العرب مضر لأياد: أهلنا، ولا لربيعة، ولاتقول قريش لسائر ولد مضر: أهلنا، ولو جاز أن يكون سائر قريش أهل الرّسول عليه السلام بالنّسب، لكان ولد مضر وسائر العرب أهله، فالأهل أهل بيت الرّجل ودنيه، فأهل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بنوهاشم دون سائر البطون، فإذا ثبت أنّ قوله صلى الله عليه و آله: «إنِّي مخلِّف فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا، كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي»، فسأل سائل: ما العترة؟ فقد فسّرها هو عليه السلام بقوله: «أهل بيتي»، وهكذا في اللّغة أنّ العترة شجرة تنبت على باب جحر الضّبّ، قال الهذليّ:
فما كنت أخشى أن اقيم خلافهم *** لستّة أبيات كما ينبت العتر (1)
قال أبو عبيد (2)في كتاب الأمثال- حكاه عن أبي عبيدة- (3): العتر والعطر: أصل للإنسان، ومنه قولهم: «عادت لعترها لميس» (4)، أي عادت إلى خلق كانت فارقته.
فالعترة في أصل اللّغة أهل الرّجل، وكذا قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «عترتي أهل بيتي»، فتبيّن أنّ العترة الأهل، والأهل الولد وغيرهم، ولو لم تكن العترة الأهل وكانوا الولد دون سائر أهله، لكان قوله عليه السلام: «إنّي مخلّف فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا كتاب اللَّه
1) - العتر- بكسر العين وسكون التّاء-: نبت ينبت مثل المرزنجوش متفرّقا، فإذا طال وقطع أصله خرج منه شبه اللّبن. وقيل: هو المرزنجوش، وقيل: هو العرفج.
2) - هو القاسم بن سلام- كظلام- المتوفّى 223، وكان من المشاهير في اللّغة والحديث والأدب.
3) - هو معمر- كجعفر- ابن المثنّى- كمعمى- البصري النّحوي اللّغوي المتوفّى 209. وفي مروج الذّهب «وفي سنة 211 مات أبو عبيدة العمري معمر بن المثنّى كان يرى رأي الخوارج وبلغ نحواً من مائة سنة ولم يحضر جنازته أحد من النّاس بالمصلّى حتّى اكترى لها من يحملها ولم يكن يسلم عليه شريف ولا وضيع إلّاتكلّم فيه».
4) - العتر: الأصل. ولميس: اسم امرأة، مثل يضرب لمن يرجع إلى عادة سوء تركها. واللّام في لعترها بمعنى إلى كما في التّنزيل «ولو ردّوا لعادوا لما نهو عنه».
وعترتي أهل بيتي وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض» لم يدخل عليّ بن أبي طالب عليه السلام في هذه الشّريطة، لأنّه لم يدخل في العترة فلا يكون عليّ عليه السلام ممّن لا يفارقه الكتاب، ولا ممّن إن تمسّكنا به لن نضلّ، ولا يكون ممّن دخل في هذا القول، فيكون كلام النّبيّ صلى الله عليه و آله خاصّاً دون عامّ، فإن صلح أن يكون خاصّاً في الولد صلح أن يكون في بعض الولد، لأنّه ليس في الكلام ما يدلّ على خصوصيّة في جنس دون جنس.
وممّا يدل أنّ عليّاً عليه السلام داخل في العترة قوله عليه السلام: «إنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض»، وقد أجمعت الامّة إلّامن شدّ ممّن لا يعدّ في ذلك بخلاف أنّ عليّاً عليه السلام لم يفارق حكم كتاب اللَّه وأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لم يخلّف في وقت مضيّه أحداً أعلم بكتاب اللَّه منه، وقد كان الحسن والحسين عليهما السلام ممّن خلّفهما، فهل في الامّة مَنْ يقول: إنّهما كانا أعلم بكتاب اللَّه منه، وهل كانا إلّاآخذين عنه ومقتدين به، ولا يخلو قوله صلى الله عليه و آله: «إنّي مخلّف فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا» لكلّ عصر أراد، أو لعصر دون عصر، فإن كان لكلّ عصر فالعصر الّذي كان عليّ عليه السلام قائماً فيه من كان مخلّفاً فينا؟ هل كان الحسن والحسين هما المرادين بهذا القول، أو عليّ عليه السلام؟ فإن قال قائل: إنّه الحسن والحسين عليهما السلام أوجب أنّهما كانا في وقت مضيّ النّبيّ صلى الله عليه و آله أعلم من أبيهما عليهم السلام، وخرج من لسان الامّة (1)، وإن قال: إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله أراد بهذا وقتاً دون وقت أجاز على نفسه أن يكون أراد بعض العترة دون البعض، لأنّه ليس الوقت الّذي يدّعيه خصمنا أحقّ بما ندّعيه فيه من قول غيره، ولابدّ من أن يكون النّبيّ صلى الله عليه و آله عمّ بقوله التّخليف لكلّ الأعصار والدّهور أو خصّ، فإن كان عمّ، فالعصر الّذي قام فيه عليّ بن أبي طالب عليه السلام قد أوجب أن يكون من عترته، اللَّهمّ إلّاأن يقال: إنّه ظلم إذ كان بحضرته من ولده من هو أعلم منه، وهذا لا يقول به مسلم ولا يجيزه على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مؤمن، وكان مرادنا بإيراد قول النّبيّ صلى الله عليه و آله: «إنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض» في هذا الباب إثبات اتّصال أمر حجج اللَّه عليهم السلام إلى يوم القيامة، وأنّ القرآن لا يخلو من حجّة مقترن إليه من الأئمّة الّذين هم العترة عليهم السلام
1) - أي خرج القائل من لسان الامّة وإجماعهم.
يعلم حكمه إلى يوم القيامة، لقوله صلى الله عليه و آله: «لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض»، وهكذا قوله صلى الله عليه و آله: «إنّ مثلهم كمثل النّجوم كلّما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة» تصديق لقولنا: «إنّ الأرض لا تخلو من حجّة للَّه على خلقه، ظاهر مشهور أو خاف مغمور لئلّا تبطل حجج اللَّه عزّ وجلّ وبيّناته»، وقد بيّن النّبيّ صلى الله عليه و آله من العترة المقرونة إلى كتاب اللَّه جلّ وعزّ في الخبر الّذي:
حدّثنا به أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ السّكريّ، عن محمّد ابن زكريّا الجوهريّ، عن محمّد بن عمارة، عن أبيه، عن الصّادق جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ، عن أبيه عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليهم، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّي مخلّف فيكم الثّقلين، كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي، فإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض كهاتين- وضمّ بين سبّابتيه- فقام إليه جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ، وقال: يا رسول اللَّه! من عترتك؟ قال: عليّ والحسن والحسين والأئمّة من ولد الحسين إلى يوم القيامة.
وحكى محمّد بن بحر الشّيبانيّ، عن محمّد بن عبدالجبّار صاحب أبي العبّاس ثعلب في كتابه الّذي سمّاه كتاب الياقوتة، قال: حدّثني أبو العبّاس ثعلب (1)، قال: حدّثني ابن الأعرابي، قال: العترة: قطاع المسك الكبار في النّافجة وتصغيرها عتيرة. والعترة الرّيقة العذبة، وتصغيرها عتيرة. والعترة شجر تنبت على باب وجار الضّبّ- وأحسبه أراد وجار الضّبع لأنّ الّذي يكون هو للضّبّ مكن (2)، وللضّبع وجار- ثمّ قال: وإذا خرجت الضّبّ من وجارها تمرّغت على تلك الشّجرة فهي لذلك لاتنمو ولاتكبر، والعرب تضرب مثلًا للذّليل والذِّلّة، فتقول: أذلّ من عترة الضّبّ، قال: وتصغيرها عتيرة، والعترة ولد الرّجل وذرِّيّته من صلبه، ولذلك سمّيت ذرّيّة محمّد صلى الله عليه و آله من عليّ وفاطمة عليها السلام عترة
محمّد صلى الله عليه و آله. قال ثعلب: فقلت لابن الأعرابيّ: فما معنى قول أبي بكر في السّقيفة «نحن عترة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»، قال: أراد بلدته وبيضته. وعترة محمّد صلى الله عليه و آله لا محالة ولد فاطمة عليها السلام والدّليل على ذلك ردّ أبي بكر وإنفاذ عليّ عليه السلام بسورة براءة، وقوله صلى الله عليه و آله «امرت أن لا يبلِّغها عنِّي إلّاأنا أو رجل منِّي»، فأخذها منه ودفعها إلى من كان منه دونه. فلو كان أبو بكر من العترة نسباً- دون تفسير ابن الأعرابي أنّه أراد البلدة- لكان محالًا أخذ سورة براءة منه ودفعها إلى عليّ عليه السلام.
وقد قيل: إنّ العترة الصّخرة العظيمة يتّخذ الضّبّ عندها جحراً يأوي إليه، وهذا لقلّة هدايته، وقد قيل: إنّ العترة أصل الشّجرة المقطوعة الّتي تنبت من اصولها وعروقها، والعترة في [غير] هذا المعنى قول النّبيّ صلى الله عليه و آله «لا فرعة ولا عتيرة»، وقال الأصمعيّ: كان الرّجل في الجاهليّة ينذر نذراً على شائه إذا بلغت غنمه مائة أن يذبح رجبيّته وعتائره، فكان الرّجل ربّما بخل بشائه، فيصيد الظّباء ويذبحها عن غنمه عند آلهتهم ليوفي بها نذره، وأنشد الحارث بن حلّزة اليشكريّ بيتاً:
عنتاً باطلًا وظلماً تعت *** رُ عن حجرة الرَّبيض الظّباء (1)
يعني يأخذونها بذنب غيرها كما تذبح أولئك الظّباء عن غنمهم، وقال الأصمعيّ: والعترة الرّيح، والعترة أيضاً شجرة كثيرة اللّبن، صغيرة تكون نحو تهامة (2)ويقال: العتر الذّكر، عتر يعتر عتراً إذا نعظ، وقال الرّياشيّ: سألت الأصمعيّ (3)، عن العترة، فقال: هو نبت مثل المرزنجوش ينبت متفرِّقاً.
1) - المصراع الثّاني معناه أنّ الرّجل كان يقول في الجاهليّة: إن بلغت إبلي مائة عترت عنها عتيرة، فإذا بلغت مائة ضنّ بالغنم فصاد ظبياً، فذبحه. والحجرة- كفرقة- حظيرة الغنم والإبل. و- كغفلة- ناحية الدّار. ولعلّ الثّاني هنا أصحّ. والرّبيض- كأمير-: الغنم برعاتها المجتمعة في مربضها.
2) - في المعاني: «تكون نحو القامة».
3) - الرّياشيّ- بكسر الرّاء، والشّين المعجمة-: هو أبو الفضل، العبّاس بن الفرج اللّغوي المقتول بالبصرةأيّام العلوي البصري صاحب الزّنج سنة سبع وخمسين ومائتين، سمع الأصمعيّ البصريّ المتوفّى 215، اسمه عبدالملك بن قريب يكنى أبا سعيد.
قال محمّد بن عليّ بن الحسين مصنّف هذا الكتاب: والعترة عليّ بن أبي طالب وذرّيّته من فاطمة وسلالة النّبيّ صلى الله عليه و آله [وهم] الّذين نصّ اللَّه تبارك وتعالى عليهم بالإمامة على لسان نبيّه صلى الله عليه و آله وهم اثنا عشر: أوّلهم عليّ بن أبي طالب، وآخرهم المهديّ صلوات اللَّه عليهم، على جميع ما ذهبت إليه العرب في معنى العترة، وذلك أنّ الأئمّة عليهم السلام من بين جميع بني هاشم ومن بين جميع ولد أبي طالب كقطاع المسك الكبار في النّافجة، وعلومهم العذبة عند أهل الحكمة والعقل. وهم الشّجرة الّتي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أصلها، وأمير المؤمنين عليه السلام فرعها، والأئمّة من ولده أغصانها، وشيعتهم ورقها، وعلومهم ثمرها. وهم عليهم السلام اصول الإسلام على معنى البلدة والبيضة. وهم عليهم السلام الهداة على معنى الصّخرة العظيمة الّتي يتّخذ الضّبّ عندها جحراً، فيأوي إليه لقلّة هدايته، وهم أصل الشّجرة المقطوعة، لأ نّهم وُتروا وظُلموا وجُفوا وقُطعوا ولم يُواصلوا، فنبتوا من اصولهم وعروقهم، لايضرّهم قطع من قطعهم، ولا إدبار من أدبر عنهم، إذ كانوا من قبل اللَّه منصوصاً عليهم على لسان نبيّ اللَّه صلى الله عليه و آله.
ومن معنى العترة هم المظلومون المأخوذون بما لم يجترموه ولم يذنبوه ومنافعهم كثيرة. وهم عليهم السلام ينابيع العلم على معنى الشّجرة الكثيرة اللّبن. وهم عليهم السلام ذكراناً غير إناث على معنى قول من قال: إنّ العترة هو الذّكر. وهم عليهم السلام جند اللَّه جلّ وعزّ وحزبه على معنى قول الأصمعيّ: «إنّ العترة الرّيح»، قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: «الرّيح جند اللَّه الأكبر»، في حديث مشهور عنه، والرّيح عذاب على قوم ورحمة لآخرين، وهم عليهم السلام كذلك كالقرآن المقرون إليهم بقول النّبيّ صلى الله عليه و آله: «إنّي مخلّف فيكم الثّقلين، كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي»، قال اللَّه عزّ وجلّ: «ونُنزِّل مِنَ القُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ ورَحْمَةٌ للمُؤْمِنِينَ ولايَزِيدُ الظّالمينَ إلّاخَساراً» (1)وقال عزّ وجلّ: «وإذا ما أُنْزِلَت سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَن يَقُولُ أ يُّكُم زادَتْهُ هذهِ إيماناً فأمّا الّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُم إيماناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ* وأمّا الّذِينَ في قُلُوبِهِم مَرَضٌ فَزادَتْهُم رِجْساً إلى
1) - الإسراء: 17/ 82.
رِجْسِهِم وماتُوا وهُم كافِرُون» (1)وهم عليهم السلام أصحاب المشاهد المتفرّقة، والبيوت النّازحة (2)على معنى الّذي ذهب إليه من قال: إنّ العترة هو نبت مثل المرزنجوش ينبت متفرّقاً، وبركاتهم عليهم السلام منبثّة في المشرق والمغرب.
وأمّا الذّرِّيّة فقد قال أبو عبيدة: تأويل الذُّرّيّات عندنا إذا كانت بالألف (3)الأعقاب والنّسل، وأمّا الّذي في القرآن «والّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا من أزْواجِنا وذُرِّيّاتِنا قُرَّةَ أعْيُن» (4)، قرأها عليّ عليه السلام وحده (5)بهذا المعنى، والآية الّتي في يس «وآيةٌ لَهُم أنّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُم» (6)، وقوله عزّ وجلّ: «كما أنْشأكُم من ذُرِّيّةِ قَوْمٍ آخَرِين» (7)فيه لغتان ذُرِّيّةوذِرِّيّة، مثل عُلّيّة وعِلّيّة، وكانت قراءته بالضّمّ. وقرأها أبو عمرو، وهي قراءة أهل المدينة إلّاما ورد عن زيد بن ثابت أنّه قرأ «ذُرِّيّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوح» (8)بالكسر، وقال مجاهد في قوله: «إلّاذُرِّيّةٌ مِن قَوْمِه» (9)إنّهم أولاد الّذين ارسل إليهم موسى ومات آباؤهم، فقال الفرّاء: إنّما سمّوا ذرِّيّة، لأنّ آباءهم من القبط وامّهاتهم من بني إسرائيل، قال: وذلك كما قيل لأولاد أهل فارس الّذين سقطوا إلى اليمن: الأبناء، لأنّ امّهاتهم من غير جنس آبائهم، قال أبوعبيدة: يريد الفرّاء أنّهم يسمّون ذرِّيّة، وهم رجال مذكورون لهذا المعنى، وذرِّيّة الرّجل كأنّهم النش ء الّذين خرجوا منه، وهو من «ذروت» أو «ذريت» وليس بمهموز. وقال أبو عبيدة: وأصله مهموز، ولكن العرب تركت الهمزة فيه وهو في
مذهبه من ذرأ اللَّه الخلق كما قال اللَّه جلّ ثناؤه: «ولقد ذَرَأنا لِجَهَنَّم كَثِيراً من الجِنِّ والإنْس» (1)وذرأهم، أي أنشأهم وخلقهم، وقوله عزّ وجلّ: «يذرؤكم» (2)، أي يخلقكم. فكان ذرِّيّة الرّجل هم خلق اللَّه عزّ وجلّ منه ومن نسله ومن إنشاء اللَّه عزّ وجلّ من صلبه.
ومعنى السّلالة الصّفوة من كلّ شي ء، يقال: سلالة وسليل، وفي الحديث قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: «اللَّهمّ اسق عبدالرّحمان من سليل الجنّة» (3)، ويقال: السّليل هو صافي شرابها، وإنّما قيل له «سليل» لأنّه سُلّ حتّى خلص، وهو فعيل بمعنى المفعول. قالوا في تفسير قول اللَّه عزّ وجلّ: «ولَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِن طِين» (4)، يعني أنّه من صفوة طين الأرض، والسّلالة النّتاج، سلّ من امِّه أي نتج، وقالت هند بنت أسماء (5)، وكانت تحت الحجّاج بن يوسف الثّقفيّ:
وهل هندُ إلّامُهْرَةً عربيّة *** سليلةُ أفراسٍ تجلّلها بَغْلُ (6)
فإن نتجت مهراً كريماً فبالحريّ *** وإن يك أقرافاً فما فعل الفحل (7)
«فإن أنجبت مُهراً عريقاً فبالحريّ *** وإن يك أقراف فما أنجب الفحل»
وفي لسان العرب: «وإن يك أقراف فمن قبل الفحل».
1) - الأعراف: 7/ 179.
2) - الشّورى: 42/ 11.
3) - في النّهاية: قيل هو الشّراب البارد، وقيل: الخالص الصّافي من القذى والكدر.
4) - المؤمنون: 23/ 12.
5) - في التّاج وبعض نسخ الصّحاح والعقد الفريد «هند بنت نعمان بن بشير». ويمكن أن يكون «أسماء» امّها.
6) - قوله «تجلّلها» في بعض الكتب «تحلّلها» بالحاء المهملة، وفي بعضها «تخلّلها» بالخاء المعجمة. وفي اللّسان والتّاج «وما هند»، وقوله «بغل» كذا في التّاج والصّحاح. وفي العقد الفريد «بعل». وفي اللّسان قال ابن بري: وذكر بعضهم أ نّها تصحيف وأنّ صوابه «نغل»- بفتح النّون وسكون الغين المعجمة- وهو الخسيس من النّاس والدّوابّ، لأنّ البغل لا ينسل. انتهى. والمهر- بضم الميم وسكون الهاء-: ولد الفرس. والانثى: مهرة.
7) - كذا، وفي العقد الفريد:
وروي فما جنى الفحل. والسّليل المنتوج، والسّليلة المنتوجة كأ نّه يريد النّتاج الخالص الصّافي.
وقيل للحسن والحسين والأئمّة [من] بعدهما صلوات اللَّه عليهم أجمعين: سلالة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، لأنّهم الصّفوة من ولده عليهم السلام. وهذا معنى العترة والذّرِّيّة والسّلالة في لغة العرب، ونسأل اللَّه التّوفيق للصّواب في جميع الامور برحمته. (1)
جواب اين است كه:
1- از مراجعه به لغت معلوم مى شود، عترت شامل ديگران نيست؛ زيرا در خودِ روايت، عترت را به اهل بيت تفسير كرده و اهل بيت همان كسانى هستند كه در محيط خانه هستند. اهل مأخوذ است از اهالة البيت، و آنان كسانى اند كه خانه را آباد مى كنند. به هر كس خانه اى را آباد مى كند، اهل آن گويند. از اين جهت قريش را آل اللَّه ناميدند، براى آن كه عمار خانه خدا بودند و آل به معنى اهل است. خداى عزوجل در قصه لوط (در سوره حجر، آيه 65) فرمايد: در شب هنگام اهل خود را بيرون ببر. و در سوره قمر، آيه 34 در همان داستان لوط فرمايد: جز آل لوط كه در سحر آن ها را نجات داديم. و از اهل به آل تعبير كرده و اصل آل در لغت همان اهل است؛ زيرا عرب در تصغير آن اهيل گويد. سپس تلفظ به كلمه اهل را سنگين دانسته و آل تلفظ كرده و ها را برداشته، و معنى آل كسانى است كه از خاندان انسان، به انسان برمى گردند و پيوسته اند. و در امت هم به طور استعاره استعمال شده است و براى هر كه در دين خود به پيغمبر مراجعه كند، آل گفته اند.
خداى عزوجل در سوره مؤمن، آيه 46 فرمايد: آل فرعون را در عذاب سخت تر درآوريد و مصحح اين كه مقصود از آل در اين آيه همه پيروان فرعون است، اين است كه خداى عزوجل اورا بر كفر عذاب كرده نه بر نسبت خاندانى. و نمى شود كه مقصود از ادخلوا آل فرعون، خصوص خاندان فرعون باشد و هر آن گاه كه گوينده اى گويد: آل رجل، مقصود همان اهل خانه اوست، مگر قرينه اى بياورد كه معنى ديگرى است. چنانچه خداى عز وجل در ادخلوا آل فرعون آورده است؛ و از حضرت صادق روايت شده كه مقصود پيغمبر از عترت در اين حديث همان دو فرزند او حسن و حسين است. ولى اهل در لغت به معنى نژاد و فاميل است، از فرزندان پدرش و جد نزديكش، چنانچه متعارف است. و اهل به فرزندان جد دور استعمال نمى شود. نبينى كه عرب به عجم نگويد: اهل ما. با اين كه ابراهيم جد مشترك هر دوست و در ميان عرب هم مضرى ايادى و ربيعه را اهل خود نداند و قريش هم به اولاد ديگر مضر اهل ما نگويد. و اگر روا بود كه همه قريش، خاندان نژادى پيغمبر باشند، بايد همه اولاد مضر و ديگران از عرب، اهل يكديگر شمرده شوند. اهل بيت هر مردمى همان خويشان نزديك او هستند. اهل رسول خدا بنوهاشم اند نه ديگران از خاندان هاى قريش.
2- خود پيغمبر در ضمن حديث: إنّي مخلّف فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا، كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي، عترت را به اهل بيت خود تفسير كرده و در اصل لغت، عترت درختى است كه بر در سوراخ سوسمار مى رويد. هذلى گويد: من نترسيدم كه قيام كنم بر خلاف ايشان، براى شش گياه كه روييده مانند گياهان عتر.
در كتاب امثال از ابوعبيده حكايت كرده است كه عترت، اصل انسان است و از اين جاست قول عرب كه در قمار مى گويند، ميسر به عترت برگشت. يعنى واپس رفت و به آن جا رسيد كه از آن جا آمده بود. و عترت در اصل لغت اهل و خاندان مرد هستند. رسول خدا صلى الله عليه و آله هم همين طور تفسير كرده و فرمود: عترت من اهل بيت من هستند.
و بيان كرده است كه عترت اهل است و اهل فرزند است و ديگران از خويشان. و اگر عترت شامل همه اهل نمى شد و همان خصوص فرزند بود، قول پيغمبر صلى الله عليه و آله: إنّي مخلّف فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا، كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض، شامل حال على بن ابى طالب نمى شد؛ زيرا كه او داخل در عترت نبود و على آن كس نمى شد كه قرآن از او جدا نشود و نه آن كه اگر به او تمسك جوييم هرگز گمراه نشويم و در كسانى نبود كه داخل اين وصيت باشد و كلام پيغمبر خاص بود و عمومى نداشت. و اگر بتوان آن را به فرزند مخصوص دانست، ممكن است اورا يكى از فرزندان دانست؛ زيرا قرينه بر تعيين آن مخصوص در ميان نيست.
3- دليل ديگر بر اين كه امير المؤمنين داخل عترت است، قول پيغمبر صلى الله عليه و آله است: به درستى كه آنان از يكديگر جدا نشوند، تا سر حوض بر من درآيند. و همه امت اسلامى، جز معدودى كه اعتنا به خلاف آنان نيست، قائلند كه على عليه السلام از حكم كتاب خدا جدا نيست و بر اين كه رسول خدا در وقت وفاتش كسى را به جاى خود نگذاشته كه به كتاب خدا اعلم از او باشد. و محققاً حسن و حسين از كسانى اند كه خليفه اويند و در اين حديث داخلند. آيا در ميان امت كسى هست كه بگويد، آن ها از على اعلم به كتاب خدا بودند؟ و معلوم است كه آن ها شاگرد او بودند و پيرو او.
4- گوييم مقصود پيغمبر از نصب خليفه اى كه وسيله هدايت باشد و تعيين آن در كتاب و عترت نسبت به همه اعصار است، يا عصر مخصوص؟ اگر مقصود همه اعصار است، در آن عصرى كه على عليه السلام قيام به امت داشت، كدام يك از عترت در ميان ما امت خليفه او بودند؟ آيا مقصود از اين قول حسن و حسين بودند، يا على عليه السلام؟ اگر كسى گويد، حسنين بودند، لازم آيد كه آن ها هنگام وفات پيغمبر از پدر خود اعلم باشند، و اين قائل به زبان امت اسلامى آشنا نيست، و اگر كسى گويد، مقصود پيغمبر اين بوده كه كتاب و عترت در يك وقت خاصى خليفه اويند، نه در همه وقت، اين تخصيص بدون دليل است و بايد ملزم شود كه مقصود از عترت هم فرد خاصى بوده. زيرا ادعاى وقت بخصوصى بدون دليل، بهتر نيست از اين قول. به ناچار بايد مقصود پيغمبر از خلافت قرآن و عترت، همه اعصار و ازمان باشد، يا عصر خاصى. اگر عموم مقصود است، پس بايد در آن عصرى كه على بن ابى طالب قيام به امامت كرد، از عترت محسوب باشد. مگر كسى گويد، از عترت نبود ولى ظلم كرد و مقام فرزندش را كه از او اعلم بود غصب كرد. اين را هيچ مسلمانى نگويد و بر رسول خدا روا نداند هيچ مؤمنى.
مقصود ما از نقل فرموده پيغمبر در اين جا كه آن دو هرگز از هم جدا نشوند تا در سر حوض بر من درآيند، در اين باب اين بود كه ثابت كنيم، امامت و شغل حجت هاى خدا تا روز قيامت ادامه دارد و قرآن هرگز از يك حجتى از امامان عترت كه با او باشد خالى نباشد، براى آن كه حكم آن را در هر عصرى تا روز قيامت بداند، براى اين كه فرمود: هرگز از هم جدا نشوند تا سر حوض بر من وارد شوند، و همچنين گفته پيغمبر صلى الله عليه و آله كه مثل آنان مثل ستاره هاست؛ هر آن گاه ستاره اى غايب شود، ستاره ديگر طلوع كند تا روز قيامت. تصديق قول ما است كه زمين بى حجت خدا بر خلقش نباشد كه يا ظاهر است و مشهور و يا غايب است و مستور، تا آن كه حجج و بينات خدا باطل نشود.
5- پيغمبر خودش عترتى را كه همراه قرآن خليفه كرده در اين حديث بيان كرده.
على بن ابى طالب عليه السلام گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: به راستى من در ميان شما ثقلين را بر جا مى گذارم، كتاب خدا و عترت خودم اهل بيتم؛ زيرا كه اين دو هرگز از هم جدا نشوند تا در سر حوض بر من درآيند، مانند اين دو- دو انگشت سبابه اش را به هم چسبانيد-. جابربن عبداللَّه انصارى از جا برخاست و خدمت آن حضرت رفت و عرض كرد: يا رسول اللَّه! عترت تو كيانند؟ فرمود: على و حسن و حسين و امامان از فرزندان حسين تا روز قيامت.
شرح و تفصيل معانى عترت در لغت عرب و تطبيق آن ها بر ائمه معصومين:
محمد بن بحر شيبانى از محمد بن عبدالجبار صاحب ابى العباس ثعلب در كتاب خود به نام ياقوته چنين حكايت كرده است كه ابو العباس ثعلب از قول ابن اعرابى لفظ عترت را چنين شرح داده:
1- عترت قطعه هاى بزرگ مشك است كه در نافه است و تصغيرش عتيره است.
2- عترت آب دهانى است كه خوشمزه و خوشگوار باشد، مصغرش عتيره است.
3- عترت درختى است كه بر درِ لانه ضب رويد (گمان دارم مقصودش لانه سوسمار باشد)، چون لفظ وجار آورده و لانه ضب را عرب مسكن تعبير مى كند و وجار لانه سوسمار است. سپس گفته است، هنگامى كه ضب از لانه اش بيرون آيد، خود را به آن درخت مى مالد و به اين جهت بزرگ نمى شود و نمو ندارد. و عرب آن را ضرب المثل خوارى و خوار نموده است و گفته اند: «أذل من عترة الضّبّ»؛ يعنى از درخت دم لانه سوسمار خوارتر است و تصغيرش عتيره است.
4- فرزند مرد و نژاد اوست از پشت او، و از اين جهت ذريه محمد صلى الله عليه و آله را از نسل على و فاطمه عليهما السلام عترت محمد گويند. ثعلب گويد: «من به ابن اعرابى گفتم: پس اين كه ابى بكر در سقيفه گفت، ما عترت رسول خدا صلى الله عليه و آله هستيم، چه معنى دارد؟»
گفت: «مقصودش اين بود كه همشهرى و بيضه اوييم، و عترت محمد به ناچار اولاد فاطمه بودند. دليلش اين است كه سوره برائت را از ابى بكر گرفت و با على عليه السلام فرستاد و محمد فرمود: دستور رسيده كه آن را خودم يا مردى از كسانم تبليغ كند. سوره را از او گرفت و به مردى كه از خودش بود داد. اگر ابوبكر از عترت بود به حسب نژاد نه به تفسير ابن اعرابى كه مقصود از آن در قول ابوبكر بلده است، محال بود كه سوره برائت را از او بگيرد و به على عليه السلام بدهد.»
5- گفته شده است كه عترت سنگ بزرگى است كه سوسمار پاى آن لانه مى سازد و در آن مأوا مى كند، براى آن كه كم هوش است.
6- گفته شده است كه عترت بيخ درختى است كه بريده شده و از اصول و عروقش روييده.
7- عترت در غير اين معنى، گفته پيغمبر صلى الله عليه و آله است: «لا فرعة ولا عتيرة»؛ اصمعى در شرح آن گفته است كه يك مردى در زمان جاهليت براى گوسفندانش نذر مى كرد كه وقتى به صد رسد، براى آن ها گاو و گوسفند قربانى بكشد و بسا بود كه مردى كه نذر بر عهده او بود از گوسفند خود دريغ مى كرد و آهو شكار مى كرد و نزد بت هاى خود به جاى گوسفند سر مى بريد تا به نذر خود وفا كرده باشد. حارث بن حلزه يشكرى در اين معنا گفته است: «زور و باطل و ستم چنانچه، قربانى شود از گوسفند در آغل خوابيده، آهو.»
يعنى، اورا به گناه ديگرى گرفته اند، چنانچه آن ها آهو را به جاى گوسفند سر مى برند.
8- اصمعى گفته است، عترت به معنى باد است.
9- عترت درختى است پرشير و كوچك در نواحى تهامه.
10- عترت به معنى ذكر است. عتر يعتر عتراً، يعنى نعوظ كرد.
11- رياشى گفته است: «از اصمعى معنى عترت را پرسيدم، گفت: گياهى است مانند مرزنجوش كه متفرقه روييده شود.»
محمد بن على بن الحسين مصنف اين كتاب گويد: «عترت همان على بن ابى طالب و ذريه او از بطن فاطمه و سلاله پيغمبرند؛ آنان كه خداى تبارك و تعالى به امامت آن ها نص صادر كرده به زبان پيغمبر خود صلى الله عليه و آله، و آن ها دوازده اند. اولشان على بن ابيطالب و آخر آن ها مهدى صلوات اللَّه عليهم اجمعين است، و همه معنايى كه عرب براى عترت معتقد است، بر آن ها تطبيق مى شود، براى آن كه:
1- ائمه، در ميان همه بنى هاشم و فرزندان ابو طالب، مانند تيكه هاى بزرگ مشكند در ميانه يك ناقه.
2- ائمه، سرچشمه علوم خوشگوارى هستند در مذاق اهل حكمت و خرد.
3- ائمه، شاخه هاى يك درختند كه پيغمبر اصل آن است و امير المؤمنين فرع آن و ائمه اعضاى آن و شيعيان برگ هاى آن، و علومشان ميوه آن است.
4- به اعتبار معنى بلده و بيضه، ائمه معصومين اصول بنيان اسلامند و بلده آن.
5- نظر به سنگ بزرگى كه ضب وسيله هدايت خود مى كند، ائمه همان صخره ايمان و وسيله هدايت جميع مسلمانان هستند.
6- ائمه معصومين اصل درختى هستند كه ستمكاران آن را بريدند. زيرا آنان به نا حق كشته شدند و ستم كشيدند و جفا ديدند و قطع شدند و به صله آن ها عمل نشد، ولى از ريشه بريده دوباره روئيدند و قطع قطاعان زيانى به آنان نرسانيد، و ادبار آنان كه ادبار كردند، به ضرر آن ها نشد، زيرا از طرف رسول خدا صلى الله عليه و آله به زبان پيغمبر، نص بر امامت آن ها صادر شده بود.
7- ائمه، همان ستمشدگانى بودند كه مأخوذ شدند به گناهى كه نكرده بودند و به جرمى كه مرتكب نبودند.
8- ائمه، معدن منافع بسيار بودند و سرچشمه هاى علم و دانش، به حساب اين كه عترت درخت پرشير باشد.
9- آنان ذكور بودند و به هيچ وجه اناث و انوثت در آن ها نبود. بنابر قولى كه بگويد، عترت ذكر است.
10- ائمه، لشكر خداى عزوجل و حزب او هستند. بنابر معنى قول اصمعى كه گفته است، عترت به معنى ريح است. پيغمبر صلى الله عليه و آله فرموده در حديث مشهورى كه: ريح جند اللَّه الاكبر است. و ريح بر قومى عذاب است و به ديگرى رحمت. و ائمه عليهم السلام همچنين هستند. مانند قرآنى كه قرين ايشان است در گفته پيغمبر صلى الله عليه و آله: من در شما ثقلين را به جا مى گذارم، كتاب خدا و عترت خودم، اهل بيتم.
خداى عز وجل (در سوره اسراء، آيه 82) فرمايد: از قرآن فرو فرستيم آنچه براى مؤمنان شفا و رحمت است و نيفزايد ظالمان را جز زيان. و خداى عز و جل (در سوره توبه، آيه 124) فرمايد: و هرگاه كه سوره اى نازل شود، پاره اى از ايشان باشند كه گويند: كدام شما را اين سوره ايمان افزود؟ اما آنان كه گرويدند، ايمانشان را افزود و ايشان مژده مى يابند و شاد مى شوند. و اما آنان كه در دلشان بيمارى است، پليدى بر پليدى شان افزايد و بميرند و آن ها كافر باشند.
11- ائمه، صاحبان مشاهد متفرقه اند و قبرهاى سودمند و درخشنده دارند، بنابر گفته كسى كه گويد: عترت گياهى است مانند مرزنجوش، و متفرقه رويد و بركات آن ها در مشرق و مغرب پراكنده است.
12- عترت به معنى ذريه. ابو عبيده گويد: ذريه وقتى از ذرأ به الف مشتق باشد، نزد ما به معنى اعقاب و نسل است و كلمه ذريه در سوره فرقان، آيه 74: و آنان كه گويند، پروردگار ما ببخش به ما از ازواج ما و ذريه هاى ما نور چشمى. على عليه السلام تنها آن را به همين معنى قرائت كرده است. ولى لفظ ذريه در آيه 41، سوره يس: «وآية لهم أنّا حملنا ذرِّيّتهم»، و در قول خداى عز وجل در سوره انعام، آيه 133: «كما أنشأكم من ذرِّيّة قوم آخرين»، دو لغت دارد. ذُريه به ضم ذال و ذِريه بكسر ذال مانند عُليه و عِليه. ولى لفظ قرآن به ضمه قرائت شده و ابوعمرو هم آن را به ضمه قرائت كرده و همان قرائت اهل مدينه است در جميع موارد. مگر در آيه 3 سوره اسراء: «ذرِّيّة من حملنا مع نوح»، كه زيد بن ثابت به كسر ذال قرائت كرده.
مجاهد از قراء و مفسرين در لفظ ذريه اى كه در سوره يونس، آيه 81: «إلّاذرِّيّة من قومه»، وارد شده است كه گفته است كه مقصود از ذريه اى كه به موسى ايمان آوردند، اولاد كسانى هستند كه موسى به آن ها مبعوث شده بود و پدرانشان مرده بودند. فرّاء در اين جا يك توضيحى داده است و گفته است: آنان را ذريه ناميدند براى آن كه پدرانشان از قبط بودند و مادرانشان از بنى اسرائيل. گويد: اين بدان ماند كه فرزندان پدران فارسى نژاد را از مادران عرب در يمن ابناء خوانند، براى آن كه مادرانشان از غير جنس پدرانشان بود. ابو عبيده سخن فرّاء را چنين شرح كرده كه مقصودش اين است كه آن مؤمنين به موسى، با آن كه مردان ذكورى بودند از آن ها تعبير به ذريه شده است و ذريه رجل به اين معنى كنايه از اين است كه گويا از او بيرون نيامده اند، چون پدرشان از طايفه ديگرى بوده و به اين حساب لفظ ذريه از ذروت يا ذريت مشتق است كه معنى پراكندگى مى دهد و از ذرأ به همزه نيست.
ابوعبيده گفته است، اصل ماده اش به همزه بوده، ولى عرب از باب تخفيف همزه كه مذهب اوست آن را بدل به واو يا ياء كرده و همزه را ترك نموده اند و اصل ذريه از ذرأ اللَّه الخلق مشتق است. چنانچه خدا جل ثنائه در سوره اعراف، آيه 179، فرموده است:
«ولقد ذرأنا لجهنّم كثيراً من الجنِّ والإنس»؛ يعنى: براى دوزخ آفريديم بسيارى از جن و انس را. ذرأهم، يعني: أنشأهم وخلقهم. و قول خداى عزوجل در سوره شورا، آيه 11: يذرأكم، يعنى: يخلقكم، آفريند شما را، و ذريه مرد همان خلق خداى عزوجل است كه از نسل او پديد آورده و همان كسانى اند كه از پشت او ايجاد كرده.
معنى سلاله، برگزيده و خالص هر چيزى است كه سلاله و سليل گويند. و در حديث آمده است كه پيغمبر صلى الله عليه و آله فرمود: «خدايا! به عبدالرحمن از سليل بهشت بنوشان، و گفته شده است كه سليل بهشت همان شراب صاف آن است و بدان سليل گويند، براى آن كه كشيده شده تا خالص شده. و آن فعيل به معنى مفعول است، چون جريح به معنى مجروح. در تفسير گفته خداى عزوجل در سوره مؤمنون، آيه 12: و هر آينه انسان را از سلاله اى از خاك آفريديم. يعنى از خالص خاك زمين. سلاله به نتاج هم گفته شود، براى آن كه از درون مادرش كشيده شده است برون. هند دختر اسماء يكى از زنان حجاج بن يوسف ثقفى در شعر خود گفته است:
1- هند نيست مگر يك اسب تازى نژاد كه از پشت نره اسبانى كشيده شده است كه استر آن ها را تجليل كند.
2- اگر يك كره اسب گرامى بزايد، همان سزاوار است. و اگر فرزندش دو رگه درآيد، از اثر بدكارى نر است. و در روايت ديگر از اثر جنايتكارى نر است.
سليل به معنى منتوج است وسليله به معنى منتوجه، و گويا منظور از آن نتاج خالص و صافى باشد و به حسن و حسين و ائمه بعد از او سلاله رسول خدا گويند. براى آن كه برگزيده و پاك فرزندان او هستند. اين است معنى عترت و ذريه و سلاله در زبان عرب. و از خدا توفيق درست فهمى در همه امور خواستاريم، به رحمت او.»
كمره اى، ترجمه كمال الدين، 1/ 352- 361
الصّدوق، كمال الدّين، 1/ 241- 250
1) - مصنف اين كتاب گويد: اگر كسى اعتراض كند كه عترت در گفته پيغمبر كه: من دو چيز در ميان شما به جا مى گذارم كه تا به آن ها تمسك جوييد، هرگز گمراه نشويد؛ كتاب خدا و عترت خودم. هلا! اين ها از هم جدا نشوند، تا در سر حوض به من وارد شوند، اگر به معنى خويش باشد، ابوبكر و بنى اميه هم از عترت باشند و اگر به معنى خصوص ذريه و نژاد باشد، مقصود از آن اولاد فاطمه است. فقط شامل اولاد [حسن و] حسين مى شود و شامل على بن ابى طالب نيست.
أخبرنا أبو المظفّر ابن القشيريّ، وأبو القاسم الشّحّاميّ، قالا: أنا أبو سعد محمد بن عبدالرّحمان، أنا أبو سعيد بن (1)الكرابيسيّ، أنا أبو لبيد محمّد بن إدريس، أنا سويد بن سعيد، أنا محمّد بن عمر:
أنا إسحاق بن سويد، (2)عن البرّاء بن عازب، قال: جاء عليّ وفاطمة والحسن والحسين إلى باب النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فقام (3)بردائه وطرحه عليهم، ثمّ قال: اللَّهمّ هؤلاء عترتي.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 45/ 281 رقم 9719، أمير المؤمنين عليه السلام (ط المحمودي)، 2/ 437، مختصر ابن منظور، 18/ 12
فمن ذلك تفسير معنى قولهم آل الرّسول وأهل البيت والعترة وتبيين من هم، وما ورد في ذلك من الأخبار وأقوال أرباب اللّغة.
قال أبو عبداللَّه الحسين ابن خالويه: الآل ينقسم في اللّغة خمسة وعشرين قسماً آل اللَّه قريش، قال الشّاعر وهو عبدالمطّلب:
نحنُ آل اللَّه في كعبته لم يزل ذاك على عهد ابرهم (4)
وقال آخرون: أراد نحن آل بيت اللَّه أي قطّان مكّة وسكّان حرم اللَّه، والعرب تقول في الاستغاثة يا آل اللَّه يريدون قريشاً، وآل محمّد صلى الله عليه و آله بنو هاشم، من آل إليه بحسب أو قرابة، وقيل: آل محمّد صلى الله عليه و آله كلّ تقي، وقيل: آل محمّد من حرمت عليه الصّدقة، فأمّا قوله تعالى: «يرثني ويرثُ من آلِ يعقوب» (1)قيل يرث نبوّتهم وعلمهم، عن الحسن البصريّ، وقوله تعالى: «وورثَ سليمان داوود» (2)، وقال ابن عبّاس: ورثة الحبورة يعني العلم والحكمة، ولذلك سُمِّي العالم حبراً من الحبار وهو الحسن والجمال، وآل اللَّه أهل القرآن. قال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: إنّ للَّه أهلين، قيل: من هم؟ قال: أهل القرآن، وفي حديث آخر: أهل القرآن عرفاء أهل الجنّة، وإذا فضّل اللَّه شيئاً نسبه إليه، كما قيل للكعبة بيت اللَّه، ولرجب شهر اللَّه، وجمع الأهل في السّلامة أهلون وأهلين في المذكّر والمؤنّث أهلات، فيكون جمعاً لأهلة ولأهل.
قال الشّاعر (3):
وهم أهلات حول قيس بن عاصم *** إذا أدلجوا باللّيل يدعون كوثراً
والكوثر الكثير العطاء، وهو فوعل من الكثرة.
فإن قيل: ما الفرق بين الآل والأهل؟
قلت: هما سؤالان: الهمزة في آل مبدلة من الهاء في أهل، ثمّ لينت كما قيل: هيّاك وإيّاك وهيهات وإيهات، ودليل ذلك إجماع النّحويّين على أنّ تصغير آل أهيل بردّه إلى أصله لا خلاف فيه، إلّاأنّ الكسائي أجاز أويلًا وأهيلا (تارة على اللّفظ وتارة على الأصل) كما قيل في جمع قيل وهو الملك: أقيال على لفظ قيل وأقوال على الأصل، وقال آخرون: الاختيار أن تقول في الجماد والأسماء المجهولة: أهل، وفي الحيوان والأسماء المعروفة: آل، يقال: أهل بغداد، وآل القوم، وآل محمّد.
والآل: السّراب الّذي تراه في الصّحراء وعند المهاجرة، كأنّه قال الشّاعر يهجو بخيلًا:
إنِّي لأعلم أنّ خبزك دونه *** نكد البخيل ودونه الأقفال
وإذا انتجعت لحاجة لم تقضها *** وإذا وعدت فإن وعدك آل (1)
وقد فرّقوا بين الآل والسّراب، فقالوا: السّراب، قبل الظّهر والآل بعده، وسواده بمعنى رأيت شخصه، والآل: الإنسان نفسه، يقال: جائني آل أحمد، أي جائني أحمد. ورأيت آل الرّجال، أي الرّجال. وهذا حرف غريب نادر ذكره الفضل بن سلمة في ضياء القلوب، واحتجّ بقوله تعالى: «وبقيّة ممّا تركَ آل مُوسى وآل هارُون» (2)، أي ممّا ترك موسى وهارون وبقول جميل:
بثينة من آل النِّساء وإنّما *** يكنّ لأدنى لا وصال لغائب (3)
أي هي من النّساء في غدرهن وتلونهنّ، ويقال فلان من آل النّساء، أي خلق منهنّ، وفلان من آل النّساء، أي يتبعهنّ ويحبّ مجالستهنّ، والعزهاة (4)
إذا كنت عزهة عن اللّهو والصّبا *** فكن حجراً من يابس الصّخر جلمداً
ضد ذلك وآل فرعون من كان على دينه ومذهبه. قال تعالى: «وأغرقنا آل فرعون» (5)والّذين غرقوا ثلاثة آلاف ألف: «ادخلوا آل فرعون أشدّ العذاب» (6)، «ولقد أخذنا آل فرعون بالسِّنين» (7)، أي بالجدب والقحط. (8)فإن قال قائل: فما حقيقة الآل في اللّغة عندك دون المجاز، هل هو خاصّ لأقوام
بأعيانهم، أم عام في جميعهم متى سمعناه مطلقاً غير مقيّد؟
فقل: حقيقة الآل في اللّغة القرابة خاصّة دون سائر الامّة، وكذلك العترة ولد فاطمة عليها السلام خاصّة، وقد يتجوّز فيه بأن يجعل لغيرهم كما تقول: جاءني أخي، فهذا يدلّ على اخوّة النّسب، وتقول: أخي تريد في الإسلام، وأخي في الصّداقة، وأخي في القبيل والحيّ، قال تعالى: «وإلى ثمود أخاهم صالحاً» (1)ولم يكن أخاهم في دين ولا صداقة ولا نسب، وإنّما أراد الحيّ والقبيل، والاخوة: الأصفياء والخلصان، وهو قول النّبيّ صلى الله عليه و آله لعليّ عليه السلام إنّه أخوه، قال عليّ عليه السلام: أنا عبداللَّه وأخو رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لايقولها بعدي إلّامفتر، فلولا أنّ لهذه الاخوّة مزيّة على غيرها ما خصّة الرّسول صلى الله عليه و آله بذلك. وفي رواية أخرى (2): لا يقولها بعدي إلّاكذّاب.
ومن ذلك قوله تعالى حكاية عن لوط: «هؤلاء بناتي هنّ أطهر لكُم» (3)، ولم يكن بناته لصلبه، ولكن بنات امّته، فأضافهنّ إلى نفسه رحمة وتعطّفاً وتحنّناً، وقد بيّن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حيث سُئل، فقال: إنِّي تارك فيكم الثّقلين: كتاب اللَّه وعترتي (4)أهل بيتي (5)فانظروا كيف تخلفونني فيهما، قلنا: فمَنْ أهل بيتك (6)؟ قال: آل عليّ وآل جعفر وآل عقيل وآل العبّاس (7).
وسئل ثعلب (8)لِمَ سمّيا الثّقلين؟ قال: لأنّ الأخذ بهما ثقيل، قيل: ولِمَ سمّيت العترة؟
1) - الأعراف: 7/ 73.
2) - [لم يرد في البحار].
3) - هود: 11/ 78.
4) [لم يرد في البحار].
5) [لم يرد في البحار].
6) - [البحار: «أهل بيته»].
7) - [البحار: «عبّاس»]:
8) - هو أبو العبّاس أحمد بن يحيى بن زيد النّحوي الشّيباني بالولاء، وكان إمام الكوفيّين في النّحو واللّغةسمّي ثعلب لأنّه كان إذا سئل عن مسألة أجاب من هاهنا وهاهنا فشبّهوه بثعلب، إذا أغار، مات ببغداد سنة 291. [وفي البحار: «تغلب»].
قال: العترة: القطعة من المسك، والعترة: أصل الشّجرة. قال أبو حاتم السّجستانيّ: روى عبدالعزيز بن الخطّاب، عن عمرو بن شمر، عن جابر قال: أجمع (1)آل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على الجهر ببسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، وعلى أن لا يمسحوا على الخفّين، قال ابن خالويه: هذا مذهب الشّيعة ومذهب أهل البيت، وقد تخصّص (2)ذلك العموم، قال اللَّه تعالى: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطَهِّركم تَطْهِيراً» (3). قالت امّ سلمة رضي اللَّه عنها: نزلت في النّبيّ وعليّ وفاطمة والحسن والحسين صلوات اللَّه عليهم.
عن أنس، قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يمرّ ببيت فاطمة بعد أن بنى عليها عليّ عليه السلام (4)ستّة أشهر، ويقول: الصّلاة أهل البيت، إنّما يريد اللَّه ليذهب عنكم الرِّجس (5). قال: وكان عليّ بن الحسين عليه السلام يقول في دعائه: «اللَّهمّ إنّ استغفاري لك مع مخالفتي للؤم وإنّ تركي الاستغفار مع سعة رحمتك لعجز، فيا سيِّدي إلى كم تتقرّب إليَّ وتتحبّب وأنت عنِّي غنيّ، وإلى كم أتبعّد منك وأنا إليك محتاج فقير، اللَّهمّ صلّ على محمّد وعلى أهل بيته»، ويدعو بما شاء.
فمتى قلنا: آل فلان مطلقاً، فإنّما نريد من آل إليه بحسب (6)أو قرابة (7)، ومتى تجوّزنا وقع على جميع الامّة.
وتحقيق (8)هذا أنّه لو أوصى بماله لآل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لم تدفعه (9)الفقهاء إلّاإلى الّذين حرمت عليهم الصّدقة، وكان بعض مَنْ يدّعي الخلافة يخطب فلا يصلِّي على النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم،
فقيل له في ذلك، فقال: إن له أهيل سوء إذ ذكرته اشرأبّوا (1)، فمن المعلوم أنّه لم يرد نفسه، لأ نّه كان من قريش، ولمّا قصد العبّاس الحقيقة، قال لأبي بكر: النّبيّ صلى الله عليه و آله شجرة، نحن أغصانها، وأنتم جيرانها، وآل أعوج وآل ذي العقال نسل أفراس من عتاق الخيل. يقال: هذا الفرس من آل أعوج: إذا كان من نسلهم، لأنّ البهائم بطل بينهما القرابة والدّين، كذلك آل محمّد من تناسله، فاعرفه. قال تعالى: «إنّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ ونُوحاً وآلَ إبراهيمَ وآلَ عمرانَ عَلى العالَمِين» (2)، أي عالمي زمانهم، فأخبر أنّ الآل بالتّناسل لقوله تعالى: «ذُرِّيّةً بَعْضُها من بَعْضٍ» (3). قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: سألت ربِّي أن لا يدخل (4)أحداً من أهل (5)بيتي النّار فأعطانيها.
وأمّا قولهم: قرأت آل (حم) فهي السّور السّبعة الّتي أوّلهنّ (حم)، ولا تقل: الحواميم. وقال أبو عبيدة: الحواميم سور في القرآن على غير القياس، وآل يس آل محمّد، وآل يس خزقيل وحبيب النّجّار، وقد قال ابن دريد مخصّصاً لذلك العموم وإن لم يكن بنا حاجة إلى الاحتجاج بقوله، لأنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قد ذكره في عدّة مواضع كآية المباهلة، وخصّ عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً عليهم السلام بقوله: اللَّهمّ هؤلاء أهلي، وكما رُويَ عن امّ سلمة رضي اللَّه عنها أنّه صلى الله عليه و آله و سلم أدخل عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً عليهم السلام في كسائه (6)، وقال: اللَّهمّ إنّ هؤلاء أهلي أو أهل بيتي، فقالت امّ سلمة: وأنا منكم؟ قالت: أنت بخير أو على خير، كما يأتي في موضعه، وإنّما ذكرنا ما قاله ابن دريد من قبل (7)(ومن شعر ابن دريد، خ ل) (8):
إنّ النّبيّ محمّداً ووصيّه *** وابنيه وابنته البتول الطّاهرة
أهل العباء فإنّني بولائهم *** أرجو السّلامة والنّجا في الآخرة
وأرى محبّة من يقول بفضلهم *** سبباً يجير من السّبيل الجائرة
أرجو بذاك رضا المهيمن وحده *** يوم الوقوف على ظهور السّاهرة
قال: السّاهرة: أرض القيامة.
وآل مرامر: أوّل من وضع الكتابة بالعربيّة وأصلهم من الأنبار والحيرة، فقد أمللت آل اللَّه وآل محمّد وآل القرآن وآل السّراب. والآل: الشّخص، وآل اعوج فرساً، وآل جبلا، وآل يس، وآل حم، وآل (1)زيد نفسه (2)، وآل فرعون: آل دينه وآل مرامر، والآل (3)الرّوح، والآل الحزانة (4)والخاصّة، والآل قرابة، والآل كلّ تقيّ، (5)والآل جمع أله وهي خشبة، والآل: حربة يصاد بها السّمك.
فأمّا الأهل، فأهل اللَّه، أهل القرآن وأهل البيت (6)، وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام على ما فسّرته امّ سلمة، وذلك أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله بينا هو ذات يوم جالساً، إذ (7)أتته فاطمة عليها السلام ببرمة فيها عصيدة (8). فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: أين عليّ وابناه؟ قالت: في البيت، قال: ادعيهم لي. فأقبل عليّ والحسن والحسين بين يديه، وفاطمة أمامه. فلمّا بصر بهم النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، تناول كساءً كان على المنامة خيبريّاً؛ فجلّل به (9)نفسه وعليّاً والحسن والحسين وفاطمة، ثمّ قال: اللَّهمّ إنّ هؤلاء أهل بيتي و (10)أحبّ الخلق إليّ، فأذهِب عنهم
1) [البحار: «زنديقة»].
2) [البحار: «زنديقة»].
3) [البحار: «البروج والآل الخزانة»].
4) [البحار: «البروج والآل الخزانة»].
5) [البحار: «وأمّا الأهل فأهل اللَّه وأهل القرآن وأهل البيت النّبيّ»].
6) [البحار: «وأمّا الأهل فأهل اللَّه وأهل القرآن وأهل البيت النّبيّ»].
7) - [البحار: «إذا»].
8) - البرمة: القدر مطلقاً، وهي في الأصل المتّخذة من الحجر المعروف بالحجاز واليمن. والعصيدة: غذاءيُتّخذ من الدّقيق يلت بالسّمن ويطبخ.
9) - جلّل بالشّي: أي غطّى به.
10) - [لم يرد في البحار].
الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً، فأنزل اللَّه تعالى: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذْهِب» الآية.
وفي رواية أخرى قالت: فقلت: يا رسول اللَّه! ألست من أهل بيتك؟ قال صلى الله عليه و آله: إنّكِ على خير- أو إلى خير-.
ومن مسند أحمد بن حنبل رضى الله عنه، عن امّ سلمة رضي اللَّه عنها، قالت: بينما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في بيتي يوماً، إذ قالت الخادم: إنّ عليّاً وفاطمة والحسن والحسين بالسّدّة (1)قالت: فقال لي: قومي، فتنحّي لي عن أهل بيتي. قالت: فقمت، فتنحّيت من البيت قريباً، فدخل عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وهما صبيّان صغيران، فأخذ الصّبيّين، فوضعهما في حجره، فقبّلهما. قالت: واعتنق عليّاً بإحدى يديه وفاطمة باليد الأخرى، فقبّل فاطمة وقبّل عليّاً، فأغدف عليهم خميصة سوداء، فقال: اللَّهمّ إليك لا إلى النّار، أنا وأهل بيتي، قالت: وقلت: وأنا يا رسول اللَّه؟ فقال: وأنتِ.
فإن سأل سائل: فقال: إنّما أنزلت هذه في أزواج النّبيّ صلى الله عليه و آله لأنّ قبلها «يا نساء النّبيّ»؟
فقل: ذلك غلط رواية ودراية، أمّا الرّواية، فحديث امّ سلمة وفي بيتها نزلت هذه الآية، وأمّا الدّراية، فلو كان في نساء النّبيّ لقيل: ليذهب عنكنّ الرِّجس (2)ويطهِّركنّ، فلمّا نزلت في أهل بيت النّبيّ صلى الله عليه و آله، جاء على التّذكير، لأنّهما متى اجتمعا غلب التّذكير، وأهل الكتاب اليهود والنّصارى. وأمّا قوله: «اعملوا آل داوود شكراً (3)وقليلٌ من عِباديَ الشّكور» (4)، فشكراً ينتصب على المصدر تقديره اشكروني بطاعتكم شكراً، فصلاة العبد وصومه وصدقته شكر للَّه، وأفضل الشّكر الحمد للَّه (5)، فإنّه يعني ما وهب لهم من النّبوّة
والملك العظيم، (1)فقد كان (2)يحرس داوود في كلّ ليلة ثلاثون ألفاً وألان اللَّه له الحديد ورزقه حسن الصّوت بالقراءة، وآتاه الحكمة وفصل الخطاب، قيل: فصل الخطاب كلمة (3)(أمّا بعد) (4)والجبال يُسبِّحن معه، والطّير، وأعطى سليمان ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده، وسخّرت له الرِّيح والجنّ وعلم منطق الطّير. (5)
فصل في ذكر ما ورد في ما قدّمناه من الآثار، عن علي بن موسى، عن آبائه عليهم السلام، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله: إنّا أهل بيت لا تحلّ لنا الصّدقة وأمرنا باسباغ الوضوء ولا ننزى حماراً على عتيقة (6).
وعن أبي سعيد الخدريّ، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَنْ أبغضنا أهل البيت فهو منافق، حدّث العوام بن حوشب، قال: حدّثني ابن عمِّي مجمع، قال: دخلتُ على عائشة، فسألتها عن مسيرها يوم الجمل؟ فقالت: كان قدراً من اللَّه، فسألتها عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فقالت: تسألني عن أحبّ النّاس كان إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وزوج أحبّ النّاس إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أجمعين. لقد رأيت عليّاً وحسناً وحسيناً، وجمع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عليهم ثوبه، فقال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً، فقلت: يا رسول اللَّه! أنا من أهلك؟ فقال: تنحّي وإنّكِ على خير.
ففي هذا الحديث وحديث امّ سلمة بيان الآل والأهل، إنّه لو كان عامّاً لأمكن عائشة
1) [البحار: «وكان»].
2) [البحار: «وكان»].
3) - [لم يرد في البحار].
4) - وقيل إنّه «البيّنة على الطّالب واليمين على المطلوب»، وقيل الفهم في الحكومات والفصل في الخصومات، وقيل غير ذلك.
5) - [إلى هنا حكاه عنه في البحار، وأضاف: «والآل جمع آلة، وهي خشبة، والآل: قربة يُصاد بها السّمك»].
6) - قال الجزري في النّهاية، وفي حديث عليّ: أمرنا أن لا ننزي الحمر على الخيل، أي نحملها عليها للنّسل، والعتيقة مؤنّث العتيق: الفرس الرّائع. وحكى عن الخطابي أنّه قال: يشبه أن يكون المعنى فيه واللَّه أعلم. أنّ الحمر إذا حملت على الخيل قلّ عددها وانقطع نماؤها وتعطّلت منافعها، والخيل يحتاج إليها للرّكوب والرّكض والطّلب والجهاد وإحراز الغنائم، ولحمها مأكول وغير ذلك من المنافع. وليس للبغل شي ء من هذه، فأحبّ أن يكثر نسلها ليكثر الانتفاع بها.
وامّ سلمة أن تقولا: نحن من أهله، ولمّا قالتا ذلك لم يردّ عليهما، ولكان لا يردّ أبا بكر لمّا توجّه ببرائة ولمّا رجع، وقال له: لم يبلغها إلّاأنا أو رجل منّي أو من أهلي، أمكنه أن يقول: أنا منك أو من أهلك. يظهر بهذه الامور أنّ لآل عليّ عليه السلام خصوصيّة ليست لغيرهم وهذا بيِّن واضح.
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 40- 48/ عنه: المجلسي، البحار، 25/ 236- 241
ثمّ هذه الآية [إنّما يُريد اللَّه ليُذْهِبَ عنكُم الرِّجْسَ أهلَ البَيتِ ويُطهِّركُم تطهيراً] منبع فضائل أهل البيت النّبويّ لاشتمالها على غرر من مآثرهم والاعتناء بشأنهم، حيث ابتدأت بإنّما المقيّدة لحصر إرادته تعالى في أمرهم على إذهاب الرِّجس الّذي هو الإثم أو الشّكّ فيما يجب الإيمان به عنهم، وتطهيرهم من سائر الأخلاق والأحوال المذمومة، وسيأتي في بعض الطّرق تحريمهم على النّار وهو فائدة ذلك التّطهير، وغايته، إذ منه إلهام الإنابة إلى اللَّه تعالى وإدامة الأعمال الصّالحة، ومن ثمّ لمّا ذهبت عنهم الخلافة الظّاهرة لكونها صارت ملكاً ولداً، لم تتم للحسن عوّضوا عنها بالخلافة الباطنة، حتّى ذهب قوم إلى أن قطب الأولياء في كلّ زمن، لا يكون إلّامنهم وممّن قال يكون من غيرهم الاستاذ أبو العبّاس المرسى، كما نقله عنه تلميذه التّاج ابن عطاء اللَّه، ومن تطهيرهم تحريم صدقة الفرض، بل والنفل على قول لمالك عليهم، لأنّها أوساخ النّاس مع كونها تنبئ عن ذلّ الآخذ، وعزّ المأخوذ منه، وعوّضوا عنها خمس الفي ء والغنيمة المنبئ عن عزّ الآخذ وذلّ المأخوذ منه، ومن ثمّ كان المعتمد، ودخول أهل بيت النّسب في الآية، ولذا اختصّوا بمشاركته (صلي الله عليه و آله) في تحريم صدقة الفرض الزّكاة، والنّذر، والكفّارة، وغيرها.
وخالف بعض المتأخّرين، فبحث إنّ النّذر كالنّفل، وليس كما قال. وأشار (صلي الله عليه و آله) بحرمة النّفل أيضاً، وإن كان على جهة عامّة أو غير متقوّم على الأصحّ، واختار الماوردي حلّ صلاته في المساجد، وشربه من سقاية زمزم وبئر رومة، واستدلّ الشّافعي رضى الله عنه لحلّ النّفل لهم بقول الباقر لمّا عوتب في شربه من سقايات بين مكّة والمدينة: إنّما حرّم علينا الصّدقة المفروضة. ووجهه أنّ مثله لا يقال من قبل الرّأي لتعلّقه بالخصائص، فيكون
مرسلًا، لأنّ الباقر تابعيّ جليل، وقد اعتضد مرسله بقول أكثر أهل العلم، وتحريم ذلك يعمّ بني هاشم والمطّلب ومواليهم. قيل وأزواجه وهو ضعيف، وإن حكى ابن عبدالبرّ الاجماع عليه، ولزوم نفقتهنّ بعد الموت، لا يحرّم الأخذ إلّامن جهة الفقر والمسكنة بخلافه بجهة أخرى، كدين أو سفر، كما هو مقرّر في الفقه.
وفي خبر أنّها تحلّ لبعض بني هاشم من بعض، لكنّه ضعيف مرسل، فلا حجّة فيه وشربه (صلي الله عليه و آله) من سقاية زمزم واقعة حال تحتمل إنّ الماء الّذي فيها من نزعه (صلي الله عليه و آله) أو نزع مأذونه، فلم يتحقّق أنّه من صدقة العبّاس، وحكمة ختم الآية بتطهير المبالغة في وصولهم لأعلاه، وفي رفع التّجوّز عنه. ثمّ تنوينه تنوين التّعظيم والتّكثير والإعجاب المفيد إلى أنّه ليس من جنس ما يتعارف ويؤلّف، ثمّ أكّد (صلي الله عليه و آله) ذلك كلّه بتكرير طلب ما في الآية لهم بقوله: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي، إلى آخر ما مرّ. وبإدخاله نفسه معهم في العدّ لتعود عليهم بركة اندراجهم في سلكه، بل في رواية أنّه اندرج معهم جبريل وميكائيل إشارة إلى علا قدرهم وأكده أيضاً بطلب الصّلاة عليهم بقوله: فاجعل صلاتك، إلى آخر ما مرّ. وأكده أيضاً بقوله: أنا حرب لمن حاربهم، إلى آخر ما مرّ أيضاً. وفي رواية أنّه قال بعد ذلك: ألا مَنْ آذى قرابتي فقد آذاني، ومَنْ آذاني فقد آذى اللَّه تعالى. وفي أخرى: «والّذي نفسي بيده لا يؤمن عبد بي حتّى يحبّني ولا يحبّني حتّى يحبّ ذويّ». فأقامهم مقام نفسه، ومن ثمّ صحّ أنّه (صلي الله عليه و آله) قال: «إنِّي تاركٌ فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا، كتاب اللَّه وعترتي».
وألحقوا به أيضاً في قصّة المباهلة في آية: «قُلْ تَعالُوا نَدْعُ أبْناءَنا وأبْناءَكُم» الآية، فغدا (صلي الله عليه و آله) محتضناً الحسن، آخذاً بيد الحسين، وفاطمة تمشي خلفه، وعليّ خلفها، وهؤلاء هم أهل الكساء. فهم المراد في آية المباهلة، كما أنّهم من جملة المراد بآية: «إنّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أهْلَ البَيْت»، فالمراد بأهل البيت فيها وفي كلّ ما جاء في فضلهم أو فضل الآل أو ذوي القربى جميع آله (صلي الله عليه و آله) ، وهم مؤمنو بني هاشم والمطّلب وخبر: «آلي كلّ مؤمن تقيّ» ضعيف بالمرّة، ولو صحّ، لتأيّد به جمع بعضهم بين الأحاديث بأنّ الآل في
الدّعاء لهم في نحو الصّلاة يشمل كلّ مؤمن تقيّ، وفي حرمة الصّدقة عليهم مختص بمؤمن بني هاشم والمطّلب، وأيّد ذلك الشّمول بخبر البخاري: ما شبع آل محمّد من خبز مأدوم ثلاثاً، اللَّهمّ اجعل رزق آل محمّد قوتاً. وفي قول أنّ الآل هم الأزواج والذّرِّيّة فقط. (1)
حكمت در ختم آيه به تطهيراً مبالغه است در رسيدن اهل بيت به مرتبه اعلا از تطهير و در دفع تجوز و تنوين تطهير از براى تعظيم و تكبر و اعجاب است. فايده اين معنى مى كند كه اين تطهير از جنس متعارف و مؤلف ميان مردم نيست. باز تأكيد كرد رسول (صلي الله عليه و آله) آنچه در آيت است، تمام آن و مكرر ساخت به قول خود «اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي» تا آخر حديث. و نفس خود را در تحت عباء در عدد داخل ساخت تا بركت اندراج آن حضرت (صلي الله عليه و آله) به ايشان عايد گردد. بلكه در روايتى ديگر چنين وارد شده كه جبرائيل و ميكائيل عليهما السلام را با اهل بيت مندرج ساخت تا اشارت باشد بر علو قدر ايشان و ايضاً مؤكد ساخت به طلب صلاة بر ايشان، به قول خود «فاجعل» تا آخر حديث، و به قول خود «أنا حرب لمَنْ حاربهم» تا آخر حديث. و در روايتى ديگر وارد شده كه بعد از آن فرموده: «ألا مَنْ آذى قرابتي فقد آذاني، ومَنْ آذاني فقد آذى اللَّه تعالى»؛ آگاه باشيد هر كه رنجانيد قرابت مرا، به تحقيق مرا رنجانيده و هر كس كه مرا رنجانيد، خداى تعالى را رنجانيده. و در روايتى فرمود: «والّذي نفسي بيده لا يؤمن أحد حتّى يحبّني ولا يحبّني حتّى يحبّ ذوي قرابتي» وأقامهم مقام نفسه؛ آن خداى را كه نفس من به يد قدرت اوست، مؤمن نيست هيچ بنده تا آن كه مرا دوست دارد، و دوست ندارد مرا تا آن كه دوست دارد ذوى القربا و اهل بيت مرا، پس ايشان را قائم مقام نفس خود ساخت و از اين جهت است كه به صحت رسيده از رسول خدا (صلي الله عليه و آله) كه فرمود: «إنِّي تاركٌ فيكم ما إن تمسّكتم لن تضلّوا، كتاب اللَّه وعترتي»؛ به درستى كه من مى گذارم در ميان شما چيزى كه اگر دست به آن زنيد گمراه نخواهيد شد و آن چيز قرآن مجيد است و اهل بيت. و در قضيه مباهله (با يكديگر بحث كردن): «فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم» الى آخره، كه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) حسن را دربر گرفت و دست حسين عليه السلام گرفته و فاطمه از عقب رسول (صلي الله عليه و آله) مى آمد و على عليه السلام از عقب فاطمه رضي اللَّه عنهم مى آمد، مراد اين جماعتند از اهل بيت. چنانچه از جمله كسانى كه مراد آيه «إنّما يُريدُ اللَّه» الى آخره است. پس مراد به اهل بيت در اين آيت و هر جا كه ذكر و فضل ايشان و فضل آل و ذوى القربا شده باشد، جميع آل پيغامبر است كه آن مؤمنان بنى هاشم و بنى مطلب اند. و اما حديث: «آلي كلّ مؤمن تقيّ» ضعيف است و اگر به صحت رسيده، مؤيد قول كسى است كه جمع ميان احاديث كرده، به اين طريق كه در دعاى در مثل صلاة شامل هر مؤمن تقى است و اما در تحريم صدقه بر ايشان مخصوص است به ميان بنى هاشم و بنى مطلب. و تأييد داده اند اين شمول را به حديثى كه بخارى روايت كرده كه فرمود: «ما شبع آل محمد (صلي الله عليه و آله) من خبزٍ مأدومٍ ثلاثاً. اللَّهمّ اجعل رزق آل محمّد قوتاً»، و در قولى آن است كه مراد آل ازواج، و ذريه است فقط.
جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 260- 262
ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 86- 87
1) - بدان كه اين آيت، منبع فضايل اهل بيت نبوى است. به واسطه آن كه مشتمل است بر غرر از مآثر اهل بيت و اعتنا به شأن ايشان از اين حيث كه ابتدا كرد به (إنّما) كه مقيد حصر اراده اوست تعالى شأنه در امر ايشان بر إذهاب رجس كه آن اثم است با شك در چيزى كه ايمان به آن واجب است از ايشان و تطهير ايشان از ساير اخلاق و احوال مذمومه خواهد آمد. در بعضى طرق، تحريم اهل بيت عليهم السلام بر آتش و اين فايده و غايت تطهير است؛ زيرا آن كه الهام انابت به حق سبحانه و تعالى و ادامت احوال و اعمال صالحه از جمله تطهير است و از اين جهت بود كه چون خلافت ظاهره از دست اهل بيت رفت، به واسطه آن كه به ملك انتقال يافت، لهذا حسن رضى الله عنه به اتمام نرسانيد و عوض آن خلافت ظاهره، به ايشان خلافت باطنه دادند. چنانچه قومى بر اين رفته اند كه قطب الاوليا در زمانه نباشد، مگر از اهل بيت، و بعضى رفته اند كه قطب الاوليا از غير مى تواند باشد. استاد ابو العباس مرسى است، چنانچه شاگرد وى تاج بن عطا نقل از وى كرده، از جمله اهل تطهير اهل بيت، تحريم صدقه فرض است. بلكه صدقه نفل نيز نزديك مالك بر ايشان؛ زيرا كه صدقه، چرك هاى مردم است و گرفتن آن به حال ايشان لايق نيست. با آن كه دال امت بر منزلت كسى كه آن را گيرد و بر عزت كسى است كه مى دهد. عوض صدقه و خمس و غنيمت كه دال است بر عزت گيرنده و بر ذلت دهنده، به ايشان عطا كردند از اين جهت معتمد در دخول اهل بيت نسب است و بنابر اين اختصاص يافته اندبه مشاركت رسول (صلي الله عليه و آله) در تحريم صدقه فرض زكات و كفارت و غير اين ها و بعضى از متأخرين مخالفت كرده و گفته اند كه نذر حكم نفل دارد و ...
قال: [محمّد طاهر القمي في شرح كتاب تهذيب الحديث]: وقال صاحب الصّراط المستقيم:
ذكر ابن مروديه في المناقب من مائة وثلاثين طريقاً: أنّ العترة عليّ وفاطمة والحسنان.
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 706 رقم 130
قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، (1)عن أبي جعفر محمّد بن عليّ، (2)قال:
كان (3)الحسن (4)والحسين (5)لا يريان (6)امّهات المؤمنين، فقال ابن عبّاس: إنّ (7)رؤيتهنّ لهما لحلال (8).
ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 59 رقم 79/ عنه: السّيوطي، الدّرّ المنثور، 5/ 215؛ مثله الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 4/ 391
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني ابن أبي سبرة، عن عبدالمجيد بن سهيل، عن عكرمة قال: كانت عائشة تحتجب من حسن وحسين. قال: فقال ابن عبّاس: إنّ دخولهما عليها لَحِلَّ.
ابن سعد، الطّبقات، 8/ 73
وحدّثني أبي، عن ظريف بن ناصح، عن عبدالصّمد بن بشير، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال لي أبوجعفر عليه السلام: يا أبا الجارود! ما يقولون في الحسن والحسين؟ (9)قلت: ينكرون علينا أنّهما أبناء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قال: فبّأيّ شي ء احتججتم عليهم؟ (10)قلت: يقول (11)اللَّه عزّ وجلّ في عيسى ابن مريم: «ومن ذرِّيّته داوود وسليمان» إلى قوله: «وكذلك نجزي المحسنين» (12). (13)فجعل عيسى ابن مريم (14)من ذرِّيّة إبراهيم، قال: فبأيّ (15)
1) - [من هنا حكاه عنه في الدّرّ المنثور].
2) [الدّرّ المنثور: «إنّ»].
3) [الدّرّ المنثور: «إنّ»].
4) - [في السّير مكانه: «قال أبو جعفر الباقر: كان الحسن ...»].
5) [الدّرّ المنثور: «كانا لا يريان»].
6) [الدّرّ المنثور: «كانا لا يريان»].
7) [في السّير: «رؤيتهنّ حلال لهما. قلت: الحلّ متيقّن»، وفي الدّرّ المنثور: «رؤيتهما لهنّ لحلّ»].
8) [في السّير: «رؤيتهنّ حلال لهما. قلت: الحلّ متيقّن»، وفي الدّرّ المنثور: «رؤيتهما لهنّ لحلّ»].
9) [البرهان: «ساق الحديث إلّاأنّ فيه: فجعل عيسى من ذرِّيّة إبراهيم وفيه، فأسئلهم»].
10) - [زاد في كنز الدّقائق: «قال»].
11) - [في البحار ونور الثّقلين: «بقول»، وفي كنز الدّقائق: «احتججنا عليهم بقول»].
12) - [الأنعام: 6/ 85].
13) [البحار: «وجعل عيسى»].
14) [البحار: «وجعل عيسى»].
15) - [في البحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «فأيّ»].
شي ء قالوا لكم؟ (1)قلت: قالوا: قد يكون ولد الابنة من الولد ولايكون من الصّلب. قال: فبأيّ شي ء احتججتم عليهم؟ قال: قلت: احتججنا عليهم بقول اللَّه: «قل تعالوا ندعُ أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم» (2)، قال: فأيّ شي ء قالوا لكم؟ قلت: قالوا قد يكون في كلام العرب (3)أبناء رجل، والآخر يقول: أبناؤنا (4).
قال: فقال أبو جعفر عليه السلام: واللَّه يا أبا الجارود! لأعطينّك (5)من كتاب اللَّه (6)أنّهما من صلب (7)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و (8)لا يردّها إلّاكافر، قال: قلت: جعلت فداك! وأين؟ قال: من (9)حيث قال اللَّه: «حُرِّمت عَلَيْكُم امّهاتكُم (10)وبناتكُم وأخواتكُم» الآية، إلى أن ينتهي (11)إلى قوله: «وحلائل أبنائكُم الّذينَ من أصلابكُم» (12)، فسلهم (13)يا أبا الجارود (14)هل حلّ (15)لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله نكاح حليلتيهما (16)؟ فإن قالوا: نعم، فكذبوا واللَّه وفجروا، وإن قالوا: لا، فهما واللَّه أبناؤه لصلبه. وما حرّمتا (17)عليه إلّاللصّلب.
القمي، التّفسير، 1/ 209/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 1/ 538؛ المجلسي، البحار (18)، 43/ 233؛ الحويزي، نور الثّقلين، 1/ 742؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 4/ 384- 385
1) - [زاد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «قال»].
2) - [آل عمران: 3/ 61].
3) [في البحار ونور الثّقلين: «ابني رجل واحد فيقول: أبناءنا وإنّما هما ابن واحد»].
4) [في البحار ونور الثّقلين: «ابني رجل واحد فيقول: أبناءنا وإنّما هما ابن واحد»].
5) - [في البحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «لأعطينّكما»].
6) [في البحار: «تسمّي لصلب»، وفي نور الثّقلين: «مسمّى بصلب»].
7) [في البحار: «تسمّي لصلب»، وفي نور الثّقلين: «مسمّى بصلب»].
8) - [لم يرد في البحار].
9) - [لم يرد في البحار وكنز الدّقائق].
10) [لم يرد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق، وفي البحار: « «وبناتكم» إلى أن ينتهي»].
11) [لم يرد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق، وفي البحار: « «وبناتكم» إلى أن ينتهي»].
12) - [النِّساء: 4/ 23].
13) [البرهان: «ساق الحديث إلّاأنّ فيه: فجعل عيسى من ذرِّيّة إبراهيم وفيه، فأسئلهم»].
14) [في البرهان: «وهل كان يحلّ»، وفي كنز الدّقائق: «هل يحلّ»].
15) [في البرهان: «وهل كان يحلّ»، وفي كنز الدّقائق: «هل يحلّ»].
16) - [في البرهان والبحار وكنز الدّقائق: «حليلتهما»].
17) - [كنز الدّقائق: «ما حرّمت»].
18) - [حكاه عنه أيضاً في البحار، 93/ 239- 240].
[حدّثنا] خضر بن أبان، قال: حدّثنا يحيى بن عبدالحميد الحمّاني، قال: حدّثنا شريك:
عن عبدالملك بن عمير، قال: دخل يحيى بن يعمر على الحجّاج، فقال له الحجّاج: أنت [الّذي] تزعم أنّ ابني عليّ الحسن والحسين ابنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم؟ قال: فقال له يحيى بن يَعْمُر: أصلح اللَّه الأمير، آمنِّي من غضبك. فقال: أنت آمن. قال: نعم، فهما ابناه وأتلو عليك القرآن [حجّة على ذلك]. قال: اتل. فتلا عليه «وَوَهَبْنا لهُ إسْحاقَ ويَعْقُوبَ كُلّاً هَدَيْنا ونُوحاً هَدَيْنا من قَبْل] ومِن ذُرِّيّتهِ داوودَ وسُليمانَ وأيُّوبَ ويُوسُفَ ومُوسى وهارُونَ وكذلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِين* وزكريّا ويَحْيى وعِيسى» [85/ الأنعام: 6]، [ثمّ] قال: أصلح اللَّه الأمير، هل كان لعيسى أب؟ قال: لا، قال: فقد نسبه اللَّه إلى إبراهيم. قال له الحجّاج: فما حملك على هذا؟ قال: [لما] أخذ اللَّه على العلماء في علمهم ليبيِّننّه للنّاس ولا يكتمونه.
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 224 رقم 688
محمّد بن سليمان، قال: [حدّثنا] أبو أحمد [قال:] أخبرنا محمّد بن عبدالملك الكوفي، عن عليّ بن قادم الكوفي، قال: حدّثنا الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير:
عن ابن عبّاس قال: قلت لُامّ سلمة زوج النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: إنّكِ لتكثرين من [ال] قول الطّيِّب في عليّ بن أبي طالب دون نساء النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فهل سمعتِ من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في عليّ شيئاً لم يسمعه غيركِ؟
قالت: يا ابن عبّاس! أمّا ما سمعت من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فهو أكثر ممّا أقدر أن أخبرك به، ولكنّي أخبرك من ذلك بما يكفيك ويشفيك. سمعته يقول في عليّ قبل موته بجمعة، فإن زاد على جمعة فلن يزيد على عشرة أيّام وهو يقول في بيتي قبل أن يتحرّك إلى بيت عائشة وقبل أن يقطع الطّواف على نسائه، فدخل عليّ بن أبي طالب، فسلّم خفيّاً توقيراً لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وردّ عليه معلناً كالمسرور بأخيه المحبّ له، ثمّ قبض
على يده، فقال: أ عليّ؟ قال: نعم يا رسول اللَّه. قال: يا عليّ! أنت أخي في الدّنيا والآخرة. وبكى عليّ ولا يرفع بصره تعظيماً لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
قالت امّ سلمة: فقلت: يا رسول اللَّه! إلى من تكلنا وإلى من توصي بأمرنا؟ قال: أكلكم إلى العزيز الغفّار كما دعوتكم إليه وأوصي بكم إلى هذا [وأشار إلى عليّ].
يا امّ سلمة! هذا هو الوصيّ على الأموات من أهل بيتي، والخليفة على الأحياء في الدّنيا، وهو قريني في الجنّة، كما هو أخي في الدّنيا، وهو معي في الدّرجة العليا.
اسمعي يا امّ سلمة قولي، واحفظي وصيّتي، واشهدي وأبلغي [أنّ عليّاً] هذا أخي في الدّنيا والآخرة، نيط لحمه بلحمي، ودمه بدمي، منِّي ابنتي فاطمة، ومنه ومنها ولداي الحسن والحسين، وعليّ أخي وابن عمِّي ورفيقي في الجنّة، وهو منِّي بمنزلة هارون من موسى، غير أنّه لا نبيّ بعدي.
يا امّ سلمة! عليّ سيِّد كلّ مسلم، إذ كان أوّلهم إسلاماً ووليّ كلّ مسلم، إذ كان أسبقهم إلى الإيمان.
يا امّ سلمة! عليّ معدن كلّ علم، إذ لم يتلوّث بالشّرك منذ كان.
يا امّ سلمة! عليّ يقاتل النّاكثين والقاسطين والمارقين بعدي.
يا امّ سلمة قال [لي] جبرئيل يوم عرفة بعرفات: يا محمّد! إنّ اللَّه باهى بكم في هذا اليوم، فغفر لكم عامّة، وباها بعليّ خاصّة وعامّة.
يا امّ سلمة! عليّ إمامكم، فاقتدوا به وأحبّوه بعدي كحبِّي، وأكرموه لكرامتي. ما قلت هذا لكم من قبلي ولكن أمرت أن أقوله.
ثمّ قالت امّ سلمة: يكفيك هذا يا ابن عبّاس؟ فقلت: بلى يكفيني.
[ثمّ] قال ابن عبّاس: أمّا النّاكثون، فقوم بايعوا عليّاً بالمدينة ونكثوا [بيعته] بالبصرة، والقاسطون عندنا [هم] معاوية وأصحابه، والمارقون أهل النّخلة والنّهروان.
قال ابن قادم [هذا الحديث] سمعته عن الأعمش في سنة [مائة و] ثمان وأربعين و [كان] عنده الحسن وابن عيّاش، فقال الحسن: لم أسمع في الكوفة حديثاً مثل هذا.
محمّد بن سليمان، المناقب، 1/ 354- 356 رقم 281
[حدّثنا] أحمد بن عبدان، قال: حدّثنا إسماعيل بن موسى السّديّ، قال: حدّثنا سليمان بن بلال، قال: حدّثنا سعيد بن محمّد الأوديّ، عن أبي الزّبير:
عن جابر قال: لمّا قدم عليّ على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بفتح خيبر قال له [النّبيّ]: يا عليّ! لولا أن تقول طوائف من امّتي فيك، ما قالت النّصارى في المسيح عيسى ابن مريم لقلت فيك قولًا لا تمرّ بملأ من المسلمين إلّاأخذوا التّراب من تحت قدميك وفضل طهورك [فاستشفوا به] ولكن حسبك أن تكون منِّي وأنا منك، وترثني وأرثك، وأنت تؤدِّي ديني، وأنّ ولدك ولدي، وأنّه لن يرد عليَّ الحوض غداً مبغض لك، ولن يغيب عنه محبّ لك.
قال: فخرّ عليّ للَّه ساجداً، ثمّ قال: الحمد للَّه الّذي مَنّ عليَّ بالإسلام، وحبّبني إلى خير خلقه منّاً منه عليَّ. فقال له النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: لولا أنت يا عليّ لم يعرف المؤمنون بعدي!
محمّد بن سليمان، المناقب، 1/ 494 رقم 402
أخبرنا أحمد بن بكّار الحرّاني، قال: أخبرنا محمّد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن يزيد بن عبداللَّه بن قسيط، عن محمّد بن اسامة بن زيد، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «أمّا أنت يا عليّ فختني وأبو ولدي، أنت منّي وأنا منك».
النّسائي، الخصائص،/ 123 رقم 135
أخبرنا القاسم بن زكريّا بن دينار، قال: حدّثنا خالد بن مخلّد، قال: حدّثنا موسى ابن يعقوب الزّمعيّ، عن عبداللَّه بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر، قال: أخبرني مسلم بن أبي سهل النّبّال، قال: أخبرنا الحسن بن اسامة بن زيد بن حارثة، قال: أخبرني اسامة
ابن زيد بن حارثة، قال: طرقت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ليلة لبعض الحاجة، فخرج وهو مشتمل على شي ء لا أدري ما هو، فلمّا فرغت من حاجتي، قلت: ما هذا الّذي أنت مشتمل عليه؟ فكشفه، فإذا هو الحسن والحسين على وركيه، فقال: «هذان ابناي وابنا بنتي، اللَّهمّ إنّك تعلم أنِّي أحبّهما، فاحبّهما». (1)
النّسائي، الخصائص،/ 123 رقم 136
حدّثنا (2)عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا جرير، عن شيبة بن نعامة، عن فاطمة بنت الحسين، (3)عن فاطمة الكبرى، قالت: قال رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) -: «لكلِّ (4)بني امٍّ (5)عصبة ينتمون إليه إلّاولد فاطمة، فأنا وليّهم وأنا عصبتهم». (6)(7)
جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 328
أبو يعلى، المسند، 12/ 109 رقم 6741/ مثله الطّبراني، المعجم الكبير، 22/ 423 رقم 1042؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 4/ 408؛ ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 112؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 116
الأصمعي، قال: بعث الحجّاج إلى يحيى بن يعمر، فقال له: أنت الّذي تقول إنّ الحسين ابن عليّ ابن عمّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ابن رسول اللَّه؟ لتأتينّي بالمخرج ممّا قلت أو لأضربنّ عنقك! فقال له ابن يعمر: وإن جئت بالمخرج فأنا آمن؟ قال: نعم. قال: اقرأ: «وتلكَ حجّتنا آتيناها إبراهيمَ على قومهِ نرفعُ درجات مَن نشاء إنّ ربّكَ حَكيمٌ عليم* ووَهَبْنا لهُ إسْحاقَ ويَعْقُوبَ كُلّاً هَدَيْنا ونُوحاً هَدَيْنا مِن قَبْلُ ومِن ذُرِّيّتهِ داوودَ وسُليمانَ وأيُّوبَ ويُوسُفَ
1) - [راجع: «20/ اللَّهمّ أحبّهما فأحبّهما»].
2) - [المعجم الكبير: «حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، ثنا»].
3) - [من هنا حكاه في مجمع الزّوائد والصّواعق المحرقة].
4) - [في كنز العمّال مكانه: «عن فاطمة الزّهراء (س): «لكلِّ ...»].
5) - [في المعجم الكبير ومجمع الزّوائد والصّواعق المحرقة وكنز العمّال: «أنثى»].
6) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني، وفيه: شيبة بن نعامة، وهو ضعيف»].
7) - طبرانى از فاطمه (س) روايت كرد كه پيغامبر صلى الله عليه و آله فرمود: هر كس را از پيغامبران عصبه است كه نسب او به خود درست مى كند مگر ولد فاطمه كه ولى ايشان و عصبه ايشان منم.
ومُوسى وهارُونَ وكَذلِكَ نَجْزي المُحْسِنِين* وزكريّا ويَحْيى وعِيسى» (1)، فمن أبعد عيسى من إبراهيم، أو الحسين من محمّد (صلي الله عليه و آله) ؟ وإنّما هو ابن بنته. فقال له الحجّاج: واللَّه لكأنِّي ما قرأت هذه الآية قطّ، وولّاه قضاء بلده، فلم يزل بها قاضياً حتّى مات.
ابن عبد ربّه، العقد الفريد، 2/ 40
محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام أنّه (2)قال: لو لم يحرم (3)على النّاس أزواج النّبيّ صلى الله عليه و آله لقول اللَّه عزّ وجلّ: «وَما كانَ لَكُم أن تُؤذُوا رَسولَ اللَّهِ ولا أن تَنْكِحُوا أزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أبَداً» (4)حرمن (5)على الحسن والحسين عليهما السلام لقول (6)اللَّه عزّ وجلّ: «ولا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُم من النِّساء» (7)، ولا يصلح للرّجل أن ينكح امرأة جدّه.
الكليني، الفروع من الكافي، 5/ 420 رقم 36/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 14/ 312؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان (8)، 3/ 333؛ المجلسي، البحار، 22/ 209؛ الحويزي، نور الثّقلين، 1/ 460؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 10/ 425- 426؛ البحراني، العوالم، 3/ 638
عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن الحسن بن ظريف، عن عبدالصّمد بن بشير، (9)عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال [لي] (10)أبو جعفر
1) - [الأنعام: 6/ 83- 84].
2) - [لم يرد في البرهان].
3) - [الوسائل: «لم تحرم»].
4) - [الأحزاب: 33/ 53].
5) - [في البرهان والبحار وكنز الدّقائق والعوالم: «حرّم»].
6) - [في الوسائل والبرهان والبحار ونور الثّقلين والعوالم: «بقول»].
7) - [النِّساء: 4/ 22].
8) - [حكاه أيضاً في البرهان، 1/ 356، والبحار، 2/ 279، ونور الثّقلين، 4/ 298].
9) - [من هنا حكاه عنه في العدد القويّة].
10) - [لم يرد في العدد القويّة والبرهان].
عليه السلام: يا أبا الجارود! ما يقولون لكم في الحسن والحسين عليهما السلام؟ قلت (1): ينكرون علينا أنّهما ابنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
قال: فأيّ (2)شي ء احتججتم عليهم؟
قلت: احتججنا عليهم بقول اللَّه عزّ وجلّ في عيسى ابن مريم عليهما السلام: «ومِن ذُرِّيّتهِ داوودَ وسُليمانَ وأيُّوبَ ويُوسُفَ ومُوسى وهارُونَ وكذلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِين* وزَكريّا ويَحْيى وعِيسى» (3)، فجعل عيسى ابن مريم من ذرّيّة نوح عليه السلام. (4)قال: فأيّ شي ء قالوا لكم؟
قلت: قالوا: قد يكون ولد الابنة (5)من الولد ولا يكون من الصلب (6).
قال: فأيّ (7)شي ء احتججتم عليهم (8)؟
قلت: احتججنا عليهم (9)بقول اللَّه تعالى لرسوله صلى الله عليه و آله (10): «قُلْ تَعالَوا نَدْعُ أبْناءَنا وأبْناءَكُم ونِساءَنا ونِساءَكُم وأنْفُسَنا وأنْفُسَكُم» (11). (12)(13)(14)قال: فأيّ (15)شي ء قالوا؟
قلت: قالوا: قد يكون في كلام العرب أبناء رجل، وآخر (16)يقول: أبناؤنا (17).
1) - [العدد القويّة: «قال»].
2) - [نور الثّقلين: «فبأيّ»].
3) - الأنعام: 6/ 84- 85.
4) [لم يرد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
5) - [العدد القويّة: «لابنه»].
6) [لم يرد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
7) - [نور الثّقلين: «فبأيّ»].
8) - [زاد في كنز الدّقائق: «يا أبا الجارود»].
9) [في العدد القويّة: «بقول اللَّه تعالى»، وفي البرهان: «بقوله تعالى لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
10) [في العدد القويّة: «بقول اللَّه تعالى»، وفي البرهان: «بقوله تعالى لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
11) - آل عمران: 3/ 61.
12) [لم يرد في نور الثّقلين].
13) [لم يرد في كنز الدّقائق].
14) [البرهان: «ثمّ قال: أيّ»].
15) [البرهان: «ثمّ قال: أيّ»].
16) - [العدد القويّة: «واحد»].
17) [لم يرد في نور الثّقلين].
قال: فقال أبو جعفر عليه السلام: (1)يا أبا الجارود! لأعطينّكها (2)من كتاب اللَّه جلّ وتعالى أنّهما من صلب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (3)لا يردّها إلّاالكافر (4).
قلت: وأين ذلك جعلت فداك؟
قال: من حيث قال اللَّه تعالى: «حُرِّمَتْ عَلَيْكُم امّهاتُكُم وبَناتُكُم وأخَواتُكُم» الآية، إلى أن انتهى إلى قوله تبارك وتعالى: «وحَلائلُ أبْنائِكُم الّذِينَ من أصْلابِكُم» (5)، فسلهم (6)يا أبا الجارود (7)هل (8)كان يحلّ لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله نكاح حليلتيهما (9)؟ فإن قالوا: نعم، كذبوا (10)وفجروا، وإن قالوا: لا، (11)فهما ابناه (12)لصلبه.
الكليني، الرّوضة من الكافي، 8/ 317- 318 رقم 501/ عنه: رضي الدّين ابن المطهّر، العدد القويّة،/ 40- 41؛ الفيض الكاشاني، الصّافي، 4/ 436؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 1/ 538؛ الحويزي، نور الثّقلين، 1/ 742- 743، 348، 461؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 4/ 384- 385، 3/ 120، 367
عن أبي حرب بن أبي الأسود، قال: أرسل الحجّاج إلى يحيى بن معمر، قال: بلغني أنّك تزعم أنّ الحسن والحسين من ذرّيّة النّبيّ صلى الله عليه و آله تجدونه (13)في كتاب اللَّه، وقد قرأت كتاب اللَّه من أوّله إلى آخره، فلم أجده. قال: أليس تقرأ سورة الأنعام «ومِن ذُرِّيّتهِ داوودَ وسُليمانَ» حتّى بلغ «ويَحْيى وعِيسى»؟ قال: أليس عيسى من ذرِّيّة إبراهيم، وليس
1) [العدد القويّة: «واللَّه يا أبا الجارود واللَّه لأعطيتكها»].
2) [العدد القويّة: «واللَّه يا أبا الجارود واللَّه لأعطيتكها»].
3) [في العدد القويّة ونور الثّقلين: «لا يردّها إلّاكافر»، وفي البرهان: «لا يردّهما إلّاكافر»].
4) [في العدد القويّة ونور الثّقلين: «لا يردّها إلّاكافر»، وفي البرهان: «لا يردّهما إلّاكافر»].
5) - النِّساء: 4/ 23.
6) - [لم يرد في البرهان].
7) [لم يرد في كنز الدّقائق].
8) - [في الصّافي مكانه: «عن الباقر عليه السلام في حديث: هل ...»].
9) - [في العدد القويّة والبرهان ونور الثّقلين: «حليلتهما»، وفي الصّافي وكنز الدّقائق: «حليلتي الحسن والحسين عليهما السلام»].
10) - [زاد في العدد القويّة: «واللَّه»].
11) [في الصّافي: «فهما أبناء»، وفي البرهان: «فإنّهما ابناه»].
12) [في الصّافي: «فهما أبناء»، وفي البرهان: «فإنّهما ابناه»].
13) - [البحار: «تجده»].
له أب؟ قال: صدقت. (1)
العيّاشي، التّفسير، 1/ 367 رقم 53/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 1/ 539؛ المجلسي، البحار، 93/ 243
حدّثنا عليّ بن جعفر بن مسافر التّنيسيّ، حدّثني أبي، حدّثنا محمّد بن إسماعيل بن أبي فديك، حدّثنا موسى بن يعقوب الزَّمعيّ، عن عبداللَّه بن أبي بكر، عن محمّد بن زيد ابن المهاجر، عن قنفذ التّيميّ، عن محمّد بن أبي سهل النّبّال، عن الحسن بن اسامة بن زيد، عن أبيه، قال: «رأيت النّبيّ (صلي الله عليه و آله) مشتملًا على الحسن والحسين وهو يقول: هذان ابناي وابنا فاطمة، اللَّهمّ إنّك تعلم أنِّي أحبّهما، فاحبّهما».
لا يروى عن الحسن بن اسامة بن زيد إلّابهذا الإسناد، تفرّد به ابن أبي فديك. (2)
الطّبراني، المعجم الصّغير، 1/ 216- 217 رقم 542
حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا عبادة بن زياد الأسديّ، ثنا يحيى بن العلاء الرّازيّ، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن (3)جابر رضى الله عنه، قال، قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «إنّ اللَّه عزّ وجلّ جعلَ ذُرِّيّةَ كُلِّ نَبيٍّ في صُلْبِه، و (4)إنّ اللَّه تعالى (5)جعلَ ذُرِّيّتي في صُلْبِ عليٍّ (6)ابن أبي طالب (7)» رضى الله عنه. (8)
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 43- 44 رقم 2630/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 274؛ مثله الجزائري، الخصائص الزّينبيّة،/ 24
حدّثنا محمّد بن زكريّا الغلابيّ، حدّثنا بشر بن مهران، ثنا شريك بن عبداللَّه، عن شبيب بن غرقدة، عن المستظل بن حصين، (9)عن عمر، قال، سمعتُ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول:
1) - [أضاف في البرهان: « (وفي نسخة) أليس عيسى من ذرّيّة إبراهيم؟ قال: نعم، قرأت»].
2) - [راجع: «كان يجمع عليّاً وفاطمة وابنيهما عليهم السلام ويقول: أنا وأهل بيتي ...»].
3) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد، وفي الخصائص الزّينبيّة مكانه: «وأيضاً في ينابيع المودّة، عن ...»].
4) [لم يرد في الخصائص الزّينبيّة].
5) [لم يرد في الخصائص الزّينبيّة].
6) [لم يرد في الخصائص الزّينبيّة].
7) [لم يرد في الخصائص الزّينبيّة].
8) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني، وفيه يحيى بن العلاء، وهو متروك»].
9) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
«كُلُّ (1)بَنِي انْثى فإنّ عُصْبَتُهُمْ لأبِيهِم، ما خَلَا وُلْدِ (2)فاطِمَةَ فإنِّي أنا عُصْبَتُهُمْ، وأنا أبوهُم» (3). (4)
جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 328 رقم 21
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 44 رقم 2631/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد (5)، 4/ 407- 408؛ الهثيمي، الصّواعق المحرقة،/ 112؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 116
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن شيبة بن نعامة، عن فاطمة بنت حسين، (6)عن فاطمة الكبرى، قالت، قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «كُلُّ (7)بَنِي أُمٍّ (8)يَنْتَمُونَ إلى عُصْبَةٍ، إلّاوُلْدُ فاطِمَةُ فأنا وَلِيُّهُم وأنا عُصْبَتِهِم» (9).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 44 رقم 2632/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 274 رقم 15014؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 116؛ مثله كحّالة، أعلام النّساء، 4/ 126
الشّعبيّ، قال: كنت بواسط، وكان يوم أضحى، فحضرت صلاة العيد مع الحجّاج، فخطب خطبة بليغة، فلمّا انصرف، جاءني رسوله، فأتيته، فوجدته جالساً مستوفزاً (يعني جالساً متهيِّئاً للقيام غير مطمئن بالجلوس).
فقال: يا شعبيّ، هذا يوم الأضحى، وقد أردت أن اضحي فيه برجل من أهل العراق، فأحببت أن تسمع قوله، فتعلم أنِّي قد أصبت [الرّأي] فيما أفعل به.
1) - [في الصّواعق المحرقة مكانه: «عن ابن عمر أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، قال: كُلُّ ...»، وفي كنز العمّال: «عن عمر: كلّ ...»].
2) - [مجمع الزّوائد: «بني»].
3) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني، وفيه: بشر بن مهران، وهو متروك. قلت: وله طريق في المناقب، (وحديث آخر في الفرائض)»].
4) - أيضاً طبرانى روايت كرد از ابن عمر كه رسول فرمود: «كلّ بني أنثى فإنّ عصبتهم لأبيهم، ما خلا وُلْدُ فاطمة فإنِّي أنا عصبتهم وأنا أبوهم.»
5) - [حكاه أيضاً في مجمع الزّوائد، 6/ 472].
6) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
7) - [في كنز العمّال مكانه: «عن فاطمة الزّهراء: كُلّ ...»، وفي أعلام النِّساء: «قال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: «كُلّ ...»].
8) - [كنز العمّال: «آدم»].
9) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني وأبويعلى، وفيه شيبة بن نعامة، ولايجوز الاحتجاج به»].
فقلت: أ يّها الأمير، أفترى أن تستنّ بسنّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وتضحّي بما أمر أن يضحّى به، وتفعل مثل ما فعله، وتدع ما أردت أن تفعله به في هذا اليوم العظيم إلى غيره.
قال: يا شعبيّ، إنّك إذا سمعت ما يقول صوّبت رأيي فيه لكذبه على اللَّه وعلى رسوله صلى الله عليه و آله وإدخاله الشّبهة في الإسلام.
قلت: أفيرى الأمير أن يعفيني عن ذلك؟
قال: لا بدّ من ذلك.
ثمّ أمر بنطع، فبسط، وبسياف، فاحضر. وقال: أحضروا الشّيخ. فأتوا به، فإذا هو يحيى بن يعمر [العدواني]، فاغتممت غمّاً شديداً، وقلت في نفسي: وأيّ شي ء يقول يحيى ممّا يوجب قتله.
فقال له الحجّاج: أنت تزعم أنّك زعيم العراق؟
قال يحيى: [الزّعم كذب]، ولكنِّي أقول إنِّي فقيه من فقهاء أهل العراق.
قال: فمن أيّ فقهك؟ زعمك الحسن والحسين من ذرِّيّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟
قال: ما أنا زاعم لذلك، بل أنا قائله بحقّ.
قال: وبأيِّ حقّ قلت ذلك؟
قال: بكتاب اللَّه عزّ وجلّ.
فنظر إليّ الحجّاج، فقال: اسمع ما يقول، فإنّ هذا ممّا لم يكن سمعته عنه أتعرف أنت في كتاب اللَّه عزّ وجلّ دليلًا بأنّ الحسن والحسين من ذرِّيّة محمّد صلى الله عليه و آله؟ فجعلت افكّر في ذلك، فلم أجد في القرآن شيئاً يدلّ على ذلك، وفكّر الحجّاج مليّاً، ثمّ قال ليحيى: لعلّك تريد قول اللَّه عزّ وجلّ: «فَمَنْ حاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ العِلْمِ فَقُلْ تَعالَوا نَدْعُ أبْناءَنا وأبْناءَكُم ونِساءَنا ونِساءَكُم وأنْفُسَنا وأنْفُسَكُم ثُمّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلى الكاذِبِين» (1)،
1) - [آل عمران: 3/ 61].
وأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله خرج للمباهلة ومعه عليّ وفاطمة والحسن والحسين؟
قال الشّعبيّ: فكأ نّما أهدى إلى قلبي سروراً، وقلت في نفسي: قد خلص يحيى، وكان الحجّاج حافظاً للقرآن. فقال له يحيى: واللَّه إنّها الحجّة في ذلك البالغة، ولكنِّي ليس منها أحتجّ لما قلت.
فاصفرّ وجه الحجّاج، فأطرق مليّاً، ثمّ رفع رأسه إلى يحيى، وقال له: إن جئت من كتاب اللَّه عزّ وجلّ بغيرها فلك عشرة [آلاف درهم]، وإن لم تأت بها فأنا في حلّ من دمك.
قال: نعم.
قال الشّعبيّ: فغمّني قوله وقلت في نفسي: لمّا كان في الّذي نزع له الحجّاج ما يحتجّ به يحيى ويرضى بأ نّه قد عرفه، وسبقه إليه، ويتخلّص منه حتّى ردّ عليه، فأفحمه، فإن جاءه بعد هذا بشي ء لم آمن أن يدخل فيه عليه من القول ما يبطل به حجّته، لأنّه يريه أنّه قد علم ما قد جهله هو.
فقال يحيى للحجّاج: قول اللَّه عزّ وجلّ: «ومِنْ ذُرِّيّتهِ داوودَ وسُليمان» (1)مَنْ عنى بذلك؟
قال الحجّاج: إبراهيم.
قال يحيى: فداوود وسليمان من ذرِّيّته؟
قال [الحجّاج]: نعم.
قال يحيى: ومن نصّ اللَّه عزّ وجلّ عليه بعد هذا أنّه من ذرِّيّته؟
فقرأ الحجّاج: «وأيُّوبَ ويُوسُفَ ومُوسى وهارُونَ وكَذلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِين» (2).
قال يحيى: ومَنْ؟
فقرأ الحجّاج: «وزَكريّا ويَحْيى وعِيسى» (1).
قال يحيى: ومن أين كان عيسى من ذرِّيّة إبراهيم ولا أب له من صلبه؟
قال: من قبل امّه.
قال يحيى: فمَنْ أقرب رحماً، مريم (2)من إبراهيم، أم فاطمة من محمّد، أم الحسن والحسين منه، أم عيسى من إبراهيم.
قال الشّعبيّ: فكأ نّما لقمه حجراً.
فقال: أطلقوه قبّحه اللَّه وادفعوا إليه عشرة آلاف درهم لا بارك اللَّه له فيها.
ثمّ أقبل عليَّ، فقال: قد كان رأيك صواباً، لكنّا أبيناه. ودعا بجزور، فنحره، وقام فدعا بالطّعام، فأكل وأكلنا معه، وما تكلّم بكلمة حتّى انصرفنا، ومازال واجماً غمّاً بما احتجّ به يحيى بن يعمر عليه.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 92- 96 رقم 1021
ومن كلامه [موسى بن جعفر] عليه السلام مع الرّشيد في خبر طويل ذكرنا (3)موضع الحاجة إليه. دخل إليه وقد عمد على القبض عليه، لأشياء كذبت عليه عنده، فأعطاه (4)طوماراً طويلًا فيه مذاهب وشنعة (5)نسبها إلى شيعته [فقرأه]، ثمّ قال له: يا أمير المؤمنين! نحن أهل بيتٍ منينا بالتقوّل علينا، وربّنا غفور ستور، أبى أن يكشف أسرار عباده إلّافي وقت محاسبته: «يومَ لا يَنْفَعُ مالٌ ولا بَنُونَ* إلّامَنْ أتى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيم» (6).
ثمّ قال: حدّثني أبي، عن أبيه، عن عليّ، عن النّبيّ صلوات اللَّه عليهم: الرّحم إذا مسّت الرّحم اضطربت ثمّ سكنت، فإن رأى أمير المؤمنين أن تمسّ رحمي رحمه ويصافحني
فعل. فتحوّل عند ذلك عن سريره ومدّ يمينه إلى موسى عليه السلام، فأخذ (1)بيمينه، ثمّ ضمّه إلى صدره، فاعتنقه وأقعده عن يمينه، وقال: أشهد أنّك صادق، وأبوك صادق، وجدّك صادق، ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم صادق. ولقد دخلت وأنا أشدّ النّاس عليك حنقاً (2)وغضباً لما رقي إليّ فيك، فلمّا تكلّمت بما تكلّمت وصافحتني سرِّي عنِّي وتحوّل غضبي عليك رضا. وسكت ساعة، ثمّ قال له: اريد أن أسألك عن العبّاس وعليّ بما صار عليَّ أولى بميراث رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من العبّاس، والعبّاس عمّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وصنو أبيه؟ فقال له موسى عليه السلام: أعفني. قال: واللَّه (3)لا أعفيتك، فأجبني. قال: فإن لم تعفني فآمنِّي، قال: آمنتك.
قال موسى (4)عليه السلام: إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لم يورِّث من قدر على الهجرة، فلم يهاجر، إنّ أباك العبّاس آمن ولم يهاجر، وإنّ عليّاً عليه السلام آمن وهاجر، وقال اللَّه: «الّذِينَ آمَنُوا ولم يُهاجِرُوا ما لَكُم من ولايتهِم من شَي ءٍ حتّى يُهاجِرُوا» (5)، فالتمع لون هارون وتغيّر. وقال: ما لكم لا تنسبون إلى عليّ وهو أبوكم، وتنسبون إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وهو جدّكم؟ فقال موسى عليه السلام: إنّ اللَّه نسب المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام إلى خليله إبراهيم عليه السلام بامِّه مريم البكر البتول الّتي لم يمسّها بشر في قوله: «ومِنْ ذُرِّيّتهِ داوودَ وسُليمانَ وأيُّوبَ ويُوسُفَ ومُوسى وهارُونَ، وكذلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِين* وزكريّا ويَحْيى وعِيسى وإلياسَ كلّ من الصّالحين» (6)، فنسبه بامِّه وحدها إلى خليله إبراهيم عليه السلام، كما نسب داوود وسليمان وأيّوب (7)وموسى وهارون عليهم السلام بآبائهم وامّهاتهم فضيلة لعيسى عليه السلام ومنزلة رفيعة بامّه وحدها. وذلك قوله في قصّة مريم عليها السلام: «إنّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وطَهَّرَكِ واصْطَفاكِ عَلى نِساءِ
العالَمِين» (1)، بالمسيح من غير بشر. وكذلك اصطفى ربّنا فاطمة عليها السلام وطهّرها وفضّلها على نساء العالمين بالحسن والحسين سيِّدي شباب أهل الجنّة.
فقال له هارون- وقد اضطرب وساءه ما سمع-: من أين قلتم: الإنسان يدخل الفساد من قبل النِّساء ومن قبل الآباء لحال الخُمس الّذي لم يدفع إلى أهله؟ فقال موسى عليه السلام: هذه مسألة ما سئل عنها أحد من السّلاطين غيرك- يا (2)أمير المؤمنين- ولا تيم ولا عديّ ولا بنو اميّة ولا سُئل عنها أحد من آبائي فلا تكشفني عنها. (3)قال: فإن بلغني عنك كشف هذا، رجعت عمّا آمنتك. فقال موسى عليه السلام: لك ذلك (4).
قال: فإنّ الزّندقة قد كثرت في الإسلام وهؤلاء الزّنادقة الّذين يرفعون إلينا في الأخبار، هم المنسوبون إليكم، فما الزّنديق عندكم أهل البيت؟ فقال عليه السلام: الزّنديق هو الرّاد على اللَّه وعلى رسوله، وهم الّذين يحادّون اللَّه ورسوله، قال اللَّه: «لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ باللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حادَّ اللَّهَ ورَسُولَهُ وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ أو أبْناءَهُمْ أو إخْوانَهُمْ أو عَشِيرَتَهُمْ» (5)إلى آخر الآية. وهم الملحدون، عدلوا عن التّوحيد إلى الإلحاد. فقال هارون: أخبرني عن أوّل من ألحد وتزندق؟ فقال موسى عليه السلام: أوّل من ألحد وتزندق في السّماء إبليس اللّعين، فاستكبر وافتخر على صفيِّ اللَّه ونجيِّه آدم عليه السلام، فقال اللّعين: «أنا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي من نارٍ وخَلَقْتَهُ مِن طِين» (6)، فعتا عن أمر ربِّه وألحد، فتوارث الإلحاد ذرِّيّته إلى أن تقوم السّاعة. فقال: ولإبليس ذرِّيّة؟ فقال عليه السلام: نعم، ألم تسمع إلى قول اللَّه: «إلّاإبلِيسَ كانَ مِنَ الجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أمْرِ رَبِّهِ، أفَتَتَّخِذُونَهُ وذُرِّيَّتَهُ أوْلياءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظّالِمِينَ بَدَلًا* ما أشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السّمواتِ والأرْضِ ولا خَلْقَ
أنفُسِهِم وما كُنتَ مُتَّخِذَ المُضِلِّينَ عَضُداً» (1)، لأنّهم يضلّون ذرِّيّة آدم بزخارفهم وكذبهم، ويشهدون أن لا إله إلّااللَّه، كما وصفهم اللَّه في قوله: «ولَئِن سَأ لْتَهُم مَنْ خَلَقَ السّمواتِ والأرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الحَمْدُ للَّهِ بَلْ أكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ» (2)، أي أنّهم لا يقولون ذلك إلّا تلقيناً وتأديباً وتسمية. ومَنْ لم يعلم- وإن شهد- كان شاكّاً حاسداً معانداً. ولذلك قالت العرب: «من جهل أمراً عاداه ومن قصّر عنه عابه وألحد فيه» لأنّه جاهل غير عالم.
وكان له عليه السلام مع أبي يوسف القاضي كلام طويل ليس هذا موضعه.
ثمّ قال الرّشيد: بحقّ آبائك لمّا اختصرت كلمات جامعة لما تجاريناه، فقال عليه السلام: نعم. واوتي بدواة وقرطاس، فكتب:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، جميع امور الأديان أربعة: أمر لا اختلاف فيه وهو إجماع الامّة على الضّرورة الّتي يضطرّون إليها الأخبار المجمع عليها وهي الغاية المعروض عليها كلّ شبهة والمستنبط منها كلّ حادثة (3)وهو إجماع الامّة (4).
وأمر يحتمل الشّكّ والإنكار، فسبيله استيضاح أهله لمنتحليه بحجّة من كتاب اللَّه مجمع على تأويلها، وسنّة مجمع عليها لا اختلاف فيها، أو قياس تعرف العقول عدله ولا يسع (5)خاصّة الامّة وعامّتها الشّكّ فيه والإنكار له.
وهذان الأمران من أمر التّوحيد فما دونه، وأرش الخدش فما فوقه. فهذا المعروض الّذي يُعرض عليه أمر الدّين فما ثبت لك برهانه اصطفيته، وما غمض عليك (6)صوابه نفيته. فمَنْ أورد واحدة من هذه الثّلاث فهي الحجّة البالغة الّتي بيّنها اللَّه في قوله لنبيِّه: «قُلْ فَلِلَّهِ الحُجَّةُ البالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَديكُمْ أجْمَعِينَ» (7)يبلغ الحجّة البالغة الجاهل فيعلمها
بجهله كما يعلمه العالم بعلمه، لأنّ اللَّه عدل لايجور، يحتجّ على خلقه بما يعلمون، ويدعوهم إلى ما يعرفون لا إلى ما يجهلون وينكرون. فأجازه الرّشيد وردّه، والخبر طويل. (1)
بر اثر گزارش هاى بى اساس كه به هارون رسيده بود، حضرت موسى بن جعفر عليه السلام را دستگير كرد، و چون امام را به مجلس او بردند، طومار مفصلى ارائه داد كه شيعيان آنجناب را به عمليّات ناروائى متهم كرده بود، حضرت آن را مطالعه كرد و فرمود:
اى امير مؤمنان! ما خاندانى هستيم كه پيوسته مورد تهمت و افترا بوده ايم و پروردگار ما آمرزنده و پرده پوش است، نخواسته اسرار بندگان را فاش سازد جز وقت حساب، روزى كه مال و اولاد سود نبخشد مگر كسى كه با قلبى سالم به پيشگاه خدا آيد.
(ذكر اين نكته ضرور مى نمايد كه تعبير به «امير المؤمنين» در باره هارون جلّاد و امثال او از مثل موسى ابن جعفر عليه السلام بسيار مشكل و باور ناكردنى است، چه اين لقب خاص مولاى متقيان است و چيزى نيست كه امام عليه السلام به ديگرى اهدا كند و همچون همگان با اين حاتم بخشى ها و تلاعب با القاب رضايت خاطر خليفه را فراهم سازد و مناصبى را كه از جانب خدا براى رهبران بشر و جانشينان پيغمبر تعيين شده مال المصالحه قرار دهد، و به ديگرى تعارف كند، و ديگر اينكه لازمه اين تعبير شناسائى اين مقام است و اعتراف به اين سمع و اگر امام هفتم عليه السلام حاضر بود تا اين حدّ مسالمت كند و امتياز دهد نه به زندان مى رفت، نه شهيد مى شد، نه آن همه محروميّت مى كشيد كه در رديف تهى دست ترين فقراى مدينه زندگى كند، پسرانش متوارى شوند و دخترانش در خانه لباس شايسته اى براى بيرون آمدن نداشته باشند، و آن جا كه عطايا و جوائز «امير المؤمنين» بخش مى شد لا اقل سهمى مساوى به او هم مى رسيد، و با اين مقدمه تنها توجيهى كه براى اين گونه تعبيرها در احاديث به نظر مى رسد همان است كه محقق عالى قدر اسد حيدر در اثر بسيار ارزنده خود «الامام الصادق» 5: 47 مى گويد كه: اين ها تعبير و لهجه راويان است، كه در اين موارد راوى معمولا آنچه را در تعارفات على الرسم ردّ و بدل مى شود: ذكر مى كند، و آن ها كه فقه حديث دارند و با اختلاف تعبيرهاى متعدّد در يك حديث و اختلاف نقل هاى اساسى و اصولى تا چه رسد جزئى و فرعى در روايات آشنا هستند، زود مى توانند اين توجيه را تصديق كنند كه راويان تقيّد به عين الفاظ كمتر داشته اند و همچنين، و همچنين دقّت در خصوصيات عبارات زياد نمى كرده اند، و خدا داناتر است.)
سپس فرمود: پدرم از پدرش از على عليه السلام از پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم نقل كرد كه: چون «رحِم» با «رحِم» تماس پيدا كند (يعنى بدن خويشاوندان به يك ديگر رسد) نخست به جنب و جوش آيد، سپس آرام گيرد. چنانچه «امير المؤمنين» صلاح بداند با من تماس پيدا كند و مصافحه نمايد، هارون از تخت به زير آمده دست راست به جانب امام عليه السلام دراز كرد و دست راست آنجناب را گرفت، آن گاه اورا به سينه چسبانيد و در آغوش گرفت، و طرف راست خود نشاند، و گفت: شهادت مى دهم شما راستگوئيد پدرتان راستگو است جدّتان راستگو و پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم راستگو است، آن گاه كه وارد شديد به جهت گزارش هائى كه رسيده بود من بالاترين غيظ و غضب را نسبت به شما داشتم، اما با شنيدن آن بيانات و دست دادن همه از دلم رفت، و خشم به رضايت تبديل شد، سپس مدتى سكوت كرد و گفت: مى خواهم در باره عباس و على سؤالى بكنم: با اين كه عباس عموى پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم و برادر پدرش بود، چرا على عليه السلام (كه برادر زاده اش بود) بر او در ارث پيغمبر تقدم يافت؟ (مرحوم شيخ طوسى در كتاب خلاف جزء 3 صفحه 257 مسأله 11 مى فرمايد: آن جا كه وارث عموى پدرى و پسر عموى پدر و مادرى باشد ارث را پسر عموى برد و فقهاى سنّت همه با اين فتوى مخالفت كرده اند، دليل ما اجماع شيعه است كه هيچ اختلافى در اين حكم ندارند و گويند: اگر با وجود دختر جايز بود كه (مازاد بر سهم معين را) عموى پدرى يا عموى پدر و مادرى ببرد. امير المؤمنين عليه السلام اولى بود به ارث پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم از عباس، زيرا قول به «عصبه» (بازگردان مازاد سهام به خويشان پدرى) در نظر شيعه باطل است و خلاصه اين كه سئوال هارون مبنى بر فقه اهل سنّت است كه در مسأله مورد بحث قائل اند نصف ارث پيغمبر به حضرت زهرا مى رسد و نيمه ديگر به خويشان پدرى و عباس كه عمو بوده از على عليه السلام كه پسر عمو بوده مقدّم است جواب امام عليه السلام نيز مبنى بر همان فقه است و شيخ طوسى از اين راه جواب داده كه پسر عموى پدر و مادرى از عموى پدرى مقدم است.)
فرمود: من را از جواب معاف دار، گفت: معافت ندارم پاسخ بگو، فرمود: پس امانم بده، گفت: در امانى، فرمود: پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم آن ها را كه توانائى مهاجرت (از مكّه به مدينه) داشته و هجرت نكردند از ارث محروم كرد، پدر تو عباس ايمان آورد، ولى هجرت نكرد، على عليه السلام ايمان آورد و مهاجرت كرد، قرآن هم فرموده:
«آن ها كه ايمان آوردند و مهاجرت نكردند، شما هيچ پيوند «ولايت» (و رابطه ميراثى) با آنان نداريد تا مهاجرت كنند»، هارون رنگش دگرگون شد و گفت: چرا شما به على عليه السلام كه پدرتان است نسبت داده نمى شويد و به پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم كه جدتان است منسوب مى شويد (و خود را پسر پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم مى خوانيد)، فرمود: خداوند حضرت مسيح عيسى بن مريم را به دوست خود حضرت ابراهيم، و به مريم دوشيزه شوهر نديده اى كه دست بشرى به دامانش نرسيده بود، نسبت داده، فرموده: و از نسل او (يعنى ابراهيم): داود، سليمان، ايوب، يوسف، موسى و هارون (را هدايت كرديم) و اين چنين نكوكاران را پاداش دهيم، و زكريا، و يحيى و عيسى و الياس، كه همه از شايستگان اند. خداوند نسبت عيسى را تنها به وسيله مادرش به ابراهيم خليل رسانده همان سان كه نسب داود و سليمان و ايّوب و موسى و هارون عليهم السلام را از طريق پدر و مادر به آن جناب منتهى كرده، و اين براى عيسى فضيلت و مقامى بلند است كه تنها از طريق مادر به آن بزرگوار نسب رسانده، در قصه حضرت مريم نيز فرموده:
خداوند تورا برگزيده و پاكيزه گردانده، و بر همه زنان جهان برترى داده. (اين برترى) به وسيله مسيح بوده بدون (وساطت) بشرى همينطور پروردگار ما حضرت فاطمه عليها السلام را برگزيده و پاكيزه كرده و به وسيله حسن و حسين عليهما السلام سرور جوانان بهشت بر همه زنان عالم مزيّت داده، هارون كه از اين سخنان سخت پريشان و ناراحت شده بود گفت: شما از كجا مى گوئيد انسان از جهت خمسى كه به اهلش پرداخته نمى شود از راه پدران و مادران (در نطفه) خلل پيدا مى كند؟ فرمود: اين سئوالى است كه هيچ سلطانى غير از تو نكرده يا امير المؤمنين (باز اين جا هم با اين كه امام اورا به عنوان سلطان ناميده كه كلمه امير المؤمنين به ميان آمده) نه تيم و عدىّ (ابو بكر و عمر) و نه هيچ يك از خلفاى بنى اميّه و از هيچ يك از پدران من نيز اين سئوال نشده، كشف اين راز را از من مخواه، گفت: اگر بفهمم پرده از اين راز برداشته اى امانى را كه دادم پس مى گيرم، فرمود: اين حق را دارى؟ گفت: زندقه، (الحاد و بى دينى) در اسلام فراوان شده و اين زنديقان كه اخبارشان به ما رسيده به شما منسوب اند، زنديق در نظر شما اهل بيت كيست؟
(پيش از اسلام در ايران اين لقب را به پيروان «مانى» مى داده اند، و در اسلام به افراد دهرى، ملحد، بى دين و آن ها كه تظاهر به اسلام مى كرده اند و در باطن كافر بوده اند اطلاق مى شده و در زمان خلفا و مخصوصاً بنى العباس كه خود را مانند بعضى ديگر از مقامات مذهبى هم خدا و هم پيغمبر و هم امام و هم اسلام و هم قرآن مى دانستند، هركس اندك مخالفتى با آن ها مى كرد و به بيدادگرى ها و جنايات آنان اعتراض مى نمود هر چند سلمان و ابو ذر زمان بود، زنديق و مخالف خدا و پيغمبر و و و مى گفتند، و اين وصله اى بود كه به دامان هر مخالفى مى چسباندند و هرگونه ميل و اراده شخصى آنان اقتضا مى كرد مجازاتش مى نمودند و از اين رو جناب خليفه: امير المؤمنين، فرموده اند زنديقان به شما اهل بيت پيغمبر ارتباط پيدا مى كنند، و مرادش شيعيانى بوده كه خلفا را لايق مقام خلافت نمى دانستند و بر جنايات آن ها صحّه نمى گذاشتند و راستى آن جا كه هارون با آن همه عيّاشى و ثروت اندوزى و آدم كشى، مسلمان و مؤمن و بلكه امير مؤمنان باشد، حقا كه على بن يقطين، و ابن عمير و يونس بن عبدالرحمان زنديق اند و ملحد و بى دين، امام عليه السلام زنديق را به معناى واقعى تفسير كرد)، فرمود: زنديق كسى است كه خدا و پيغمبرش را انكار كند، يعنى آن ها كه با خدا و رسول دشمنى و مبارزه دارند، خداوند فرموده:
«هيچ گروهى را نيابى كه ايمان به خدا و روز واپسين داشته باشند و با آنان كه با خدا و با پيغمبرش دشمنى و مخالفت دارند طرح دوستى ريزند، هر چند پدران، يا فرزندان يا برادران يا فاميلشان باشند ...» و ملحد هم اين ها هستند كه از يكتاپرستى به بى دينى گرائيده اند (نه آن ها كه مقام خلافت را برسميّت نشناسند.)
هارون گفت: بگو ببينم اوّل «ملحد» و زنديق كه بود؟ فرمود: نخستين كسى كه در آسمان بنياد الحاد و زندقه نهاد، ابليس لعنتى بود كه بر حضرت آدم برگزيده و همراز خدا تكبّر و افتخار كرد، گفت: من از او بهترم، مرا از آتش آفريده اى و اورا از گل، از فرمان پروردگارش سر پيچيد و ملحد شد، و الحاد به نژادش تا قيامت به ارث رسيد.
گفت: مگر ابليس هم نژاد دارد؟ فرمود: آرى، كلام خدا را نشنيده اى: «به جز ابليس، كه از جنّ بود و از فرمان پروردگارش سرتافت، آيا شما مرارها كرده، او و نژادش را كه با شما دشمن اند به دوستى و فرمانروائى مى گيريد؟ او براى ستمكاران بد بدلى است، آنان را نه بر خلقت آسمان ها و زمين گواه گرفتم نه بر آفرينش خودشان و چنين نبودم كه اضلال گران را بياورى گيرم»، (شياطين را گمراه كننده ناميده) چون نسل آدم را با زبانبازى و دروغ گمراه سازند، و (در عين حال) به يگانگى خداوند متعال شهادت دهند، چنان كه خدا در وصفشان فرموده:
اگر از آن ها بپرسى: آسمان ها و زمين را كه آفريده؟ گويند: خدا، بگو شكر خداى را است، ولى اكثرشان نمى دانند.
يعنى پاسخى كه دهند جز از طريق تلقين، عادت، و لقلقه زبان نيست، و آن كه علم ندارد اگر چه شهادت دهد در شكّ و حسد، و عناد است، لذا عرب گويد: هر كه چيزى را نداند با آن دشمن شود، و هر كه دستش به چيزى نرسد عيبش گذارد و در آن طعن زند، زيرا جاهل و بى دانش است.
اين جا امام عليه السلام با قاضى ابو يوسف گفتارى طولانى دارد كه مقام مقتضى ذكرش نيست، سپس هارون گفت: تورا به حق پدرانت، سخنانى جامع و كوتاه درباره جريان كارهاى ما بيان فرما، (يعنى كليّاتى كه در هر مورد بتواند راهنماى ما براى حلّ مشكلات باشد)، فرمود: خوب سپس قلمدان وكاغذى آوردند و نوشت:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
همه امور اديان (و مسائل مربوط به دين) چهار گونه است: 1- هيچ اختلافى ندارد، و همه امّت بر آن اجماع دارند و از ضرورياتى است كه به ناچار پذيرفته اند. 2- اخبارى كه مورد اتفاق است و مرجعى است كه هر شبهه را بايد بر آن ها عرضه كرد، و حكم هر حادثه را از آن ها استنباط نمود و اجماع همه امت است. 3- مسائلى كه قابل ترديد و انكار است و در آن ها بايد از اهلش توضيح خواست و هر كه در اين گونه مسائل اظهار نظر كند، بايد دليلى از كتاب خدا كه تاويل و تفسيرش مورد اتفاق باشد و يا سنّتى كه هيچ خلافى درآن نباشد بياورد. 4- قياس و قانونى كه عقل ها درستيش را تأييد كند و خاص و عام امّت ترديد و انكارى در آن نتوانند، و اين دو امر شامل مسأله توحيد و هر چه پائين تر و ديه خراش و هر چه بالاتر مى شود (اين حديث را از بحار مرحوم مجلسى با اختلاف قابل توجهى نقل كرده اند و در آن جا مسائل اديان را اصلًا دو چيز شمرده: يكى از امور قطعى و اتفاقى و ترديد ناپذير، و ديگرى امور مشكوك و مورد ترديد و به نظر مى رسد اين جا هم مراد از: «اين دو امر» همين باشد كه مجموع سه امر اجماعى و حتمى، يكى حساب شده و امر مشكوك هم يكى، و نتيجه اين كه تمام امور دين يا قطعى و غير قابل انكار است، كه اين خود سه گونه است، و يا مورد شكّ و شبهه پيدا است كه هيچ مسأله اى اصلى يا فرعى از اين تقسيم بيرون نيست، و مسائل مشتبه واضح است كه بايد به مسائل مقطوع عرضه شود اگر از آن جا دليلى بر اثبات و نفيش يافته شد رفع شبهه خواهد شد و گر نه به همان حال ابهام مى ماند و بايد به صورت مجهول تلقّى شود، و در دنباله خبر توضيحى براى همين جهت آمده:) پس آن چه از مسائل دين پيش آيد اگر برهان ثابتى داشت بپذيرد، و آن چه را حقيقتش مخفى و مستور بود تصديق نكن، و هركه يكى از اين سه امر: (مسائل اجماعى، سنّت اتفاقى و قانون عادلانه عقل) را (براى اثبات مطلبى) ايراد كرد «حجّت بالغه» (دليل رسا) آورده كه خداوند در اين آيه براى پيامبرش بيان كرده:
بگو خدا را حجّت بالغه است اگر خواهد شما همه را هدايت فرمايد، حجّت بالغه دليلى است كه چون به جاهل رسد دريابد، چنان كه عالم به علمش درك كند (كه برهان هاى قطعى فطرت احتياج به درس و بحث ندارد، و همگان در برابرش يكسان اند) زيرا خدا عادل است، ستم روا نمى دارد، و بر بندگان بدانچه مى دانند احتجاج مى كند، وبه آنچه مى فهمند دعوت مى نمايد، نه به چيزهائى كه نمى دانند ونمى فهمند، هارون جايزه اى به حضرت داد و اورا بازگرداند، و خبر مفصل است.
جنتى، ترجمه تحف العقول،/ 472- 478
الحرّاني، تحف العقول،/ 298- 300/ عنه: المجلسي، البحار، 10/ 241- 244
1) - قسمتى از گفتگوى مفصل آن حضرت با هارون الرشيد كه به ذكر مورد حاجت اكتفا مى كنيم:
حدّثنا محمّد بن عليّ رحمه الله، قال: حدّثنا عمّي محمّد بن أبي القاسم، عن محمّد بن عليّ الكوفيّ، عن محمّد بن سنان، عن المفضّل بن عمر، عن ثابت بن أبي صفيّة، عن سعيد ابن جبير، عن عبداللَّه بن عبّاس، قال، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: معاشر النّاس! مَنْ أحسن من اللَّه قيلًا، وأصدق (1)من اللَّه (2)حديثاً؟ معاشر النّاس! إنّ ربّكم جلّ جلاله أمرني أن أقيم لكم عليّاً عَلَماً وإماماً وخليفة ووصيّاً وأن أتّخذه أخاً ووزيراً.
معاشر النّاس! إنّ عليّاً باب الهدى بعدي والدّاعي إلى ربِّي، وهو صالح المؤمنين، «ومَنْ أحْسَن قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إلى اللَّهِ وعَملَ صالحاً، وقال: إنّني من المُسْلِمين»؟
معاشر النّاس! إنّ عليّاً منِّي، ولده ولدي، وهو زوج حبيبتي، أمره أمري، ونهيه نهيي.
معاشر النّاس! عليكم بطاعته واجتناب معصيته، فإنّ طاعته طاعتي، ومعصيته معصيتي.
معاشر النّاس! إنّ عليّاً صِدِّيق هذه الامّة وفاروقها ومحدِّثها، إنّه هارونها (3)وآصفها وشمعونها، إنّه باب حطّتها وسفينة نجاتها، و (4)إنّه طالوتها وذو قرنيها.
معاشر النّاس! إنّه محنة الورى، والحجّة العظمى، والآية الكبرى، وإمام أهل الدّنيا،
والعروة الوثقى.
معاشر النّاس! إنّ عليّاً مع الحقّ والحقّ معه وعلى لسانه.
معاشر النّاس! إنّ عليّاً قسيم النّار، لا يدخل النّار وليّ له، ولا ينجو منها عدوّ له. إنّه قسيم الجنّة، لا يدخلها عدوّ له، ولا يزحزح عنها وليّ له. معاشر أصحابي! قد نصحت لكم وبلّغتكم رسالة ربِّي، ولكن لا تحبّون النّاصحين، أقول قولي هذا وأستغفر اللَّه لي ولكم. (1)
اى گروه مردم! به راستى على از من است، فرزندش فرزند من است و شوهر حبيبه من است. فرمانش فرمان من است و نهى اش نهى من. گروه مردم! بر شما باد، فرمانش بريد و از نافرمانى اش درگذريد؛ زيرا طاعتش طاعت من است و معصيت او معصيت من.
گروه مردم! به راستى على عليه السلام صديق اين امت است و فاروق و محدث آن. او هارون و آصف و شمعون آن است و باب حطه، و او كشتى نجات آن، طالوت و ذوالقرنين آن.
گروه مردم! او وسيله آزمايش بشر و حجت عظما و آيت كبرا و امام اهل دنيا و عروة الوثقى است. گروه مردم! على با حق است و حق با او و بر زبانش. گروه مردم! على قسيم دوزخ است؛ دوست او وارد آن نشود و دشمنش از آن نجات نيابد. او قسيم بهشت است؛ دشمنش وارد آن نگردد و دوستش از آن منصرف نشود.
گروه اصحاب من! شما را اندرز دادم و رسالت پروردگارم را به شما رساندم. ولى شما ناصحان را دوست نداريد. اين را بگويم و براى خود و شما آمرزش جويم.»
كمره اى، ترجمه امالى،/ 31
الصّدوق، الأمالي،/ 31 رقم 4/ عنه: المجلسي، البحار، 38/ 93
حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضى الله عنه، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا محمّد بن عبدالجبّار، عن أبي أحمد محمّد بن زياد الأزديّ، قال: حدّثنا إسماعيل بن الفضل، عن أبيه، عن ثابت بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: إنّ اللَّه تبارك وتعالى أوحى إليّ أنّه جاعل لي من امّتي أخاً ووارثاً وخليفة
1) - ابن عباس گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «اى مردم! كيست كه از خدا راست گفتارتر و راست حديث تر باشد. گروه مردم! به راستى پروردگار شما جل جلاله به من دستور داده، على عليه السلام را عَلَم و امام شما نمايم و خليفه و وصى سازم و اورا برادر و وزير گيرم. گروه مردم! على باب هدايت است پس از من و داعى به پروردگار من است و اوست صالح مؤمنان. كيست گفتارش بهتر باشد از كسى كه به سوى خدا دعوت كند و كار شايسته كند و گويد كه من از مسلمانانم.
ووصيّاً، فقلت: يا ربّ! مَنْ هو؟ فأوحى إليّ عزّ وجلّ: يا محمّد! إنّه إمام امّتك وحجّتي عليها بعدك، فقلت: يا ربّ! مَنْ هو؟ فأوحى إليّ عزّ وجلّ: يا محمّد، ذاك مَنْ أحبّه ويحبّني، ذاك المجاهد في سبيلي، والمقاتل لناكثي عهدي، والقاسطين في حكمي، والمارقين من ديني، ذاك وليِّي حقّاً، زوج ابنتك، وأبو ولدك عليّ بن أبي طالب. (1)
عرض كردم: «پروردگارا! او كيست؟»
وحى كرد: «اى محمد! او امام امتت و حجتم بر آن هاست پس از تو.»
عرض كردم: «كيست؟»
وحى كرد: «اى محمد! آن كه منش دوست دارم و دوستم دارد. آن كه مجاهد در راه من است و با ناكثان در عهدم و قاسطان در حكمم و مارقان از دينم نبرد كند. او به درستى ولى من است و شوهر دخترت و پدر فرزندانت على بن ابى طالب است.»
كمره اى، ترجمه امالى،/ 547- 548
الصّدوق، الأمالي،/ 547- 548 رقم 17/ عنه: المجلسي، البحار، 38/ 107
بهذا الإسناد [حدّثنا أبي رضى الله عنه قال: حدّثنا محمّد بن عليّ، قال: حدّثنا عبداللَّه بن الحسن المؤدّب، عن أحمد بن عليّ الأصبهاني]، عن إبراهيم بن محمّد الثّقفيّ، عن عليّ بن هلال الأحمسي، قال: حدّثنا شريك، عن عبدالملك بن عمير، قال: بعث الحجّاج إلى يحيى بن يعمر، فقال له: أنت الّذي تزعم أنّ ابني عليّ ابنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم؟ قال: نعم، وأتلو عليك بذلك قرآناً، قال: هات، قال: أعطني الأمان، قال: لك الأمان، قال: أليس اللَّه عزّ وجلّ يقول: «وَوَهَبْنا لهُ إسْحاقَ ويَعْقُوبَ كُلّاً هَدَيْنا ونُوحاً هَدَيْنا من قبل ومن ذُرِّيتهِ داوودَ وسُليمانَ وأيّوبَ ويُوسُفَ ومُوسى وهارُونَ وكذلكَ نَجْزِي المُحْسِنين»، ثمّ قال: «وزَكَرِيّا ويَحْيى وعِيسى»، أفكان لعيسى أب؟ قال: لا، قال: فقد نسبه اللَّه عزّ وجلّ في الكتاب إلى إبراهيم، قال: ما (2)حملك على أن تروي مثل هذا الحديث؟ قال: ما أخذ اللَّه على العلماء في علمهم أن لا يكتموا علماً علموه. (3)
گفت: «آرى، و براى تو در اين باره قرآن دليل آورم.»
گفت: «بياور.»
گفت: «به من امان بده.»
گفت: «در امانى.»
گفت: «مگر نيست كه خداى عزوجل مى فرمايد (انعام- 84): به او بخشيديم اسحاق و يعقوب را. همه را رهنمايى كرديم و نوح را پيش از اين رهنمايى كرديم و از نژاد اوست داوود و سليمان و ايوب و يوسف و موسى و هارون، و چنان پاداش دهيم نيكوكاران را.»
سپس فرمود: «و زكريا و يحيى و عيسى، مگر عيسى پدر داشت؟»
حجاج گفت: «نه.»
گفت: «خدا اورا در كتاب خود به وسيله مادرش فرزند ابراهيم خوانده است.»
گفت: «كه به تو آموخت كه مانند اين حديث را روايت كنى؟»
گفت: «عهدى كه خدا از علما گرفته كه علم خود را كتمان نكنند.» كمره اى، ترجمه امالى،/ 631
الصّدوق، الأمالي،/ 631 رقم 3/ عنه: المجلسي، البحار، 93/ 242- 243
حدّثنا أبو أحمد هاني بن محمّد (1)بن محمود العبديّ، قال: حدّثنا (2)محمّد بن محمود (3)، بإسناده، رفعه إلى موسى بن جعفر عليه السلام: إنّه (4)قال: لمّا دخلت (5)على (6)الرّشيد، سلّمت (7)عليه، فردّ عليَّ السّلام، ثمّ (8)قال: يا موسى بن جعفر! خليفتان يُجبى (9)إليهما الخراج؟! فقلت: يا أمير المؤمنين! اعيذك باللَّه أن تبوء بإثمي وإثمك، وتقبل (10)الباطل من أعدائنا علينا، فقد علمت أنّه (11)قد (12)كذب علينا منذ قبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بما (13)علم ذلك عندك.
1) - [في البرهان مكانه: «ابن بابويه، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا محمّد ...»].
2) [في الاحتجاج: «أبو محمّد»، وفي البرهان: «أبو محمود»].
3) [في الاحتجاج: «أبو محمّد»، وفي البرهان: «أبو محمود»].
4) - [لم يرد في الإحتجاج والبرهان والبحار والعوالم].
5) - [في الاحتجاج والبحار والعوالم: «أدخلت»].
6) [البرهان: «هارون فسلّمت»].
7) [البرهان: «هارون فسلّمت»].
8) - [لم يرد في البرهان].
9) - [الاحتجاج: «يجي ء»].
10) - [في الاحتجاج: «فتقبل»، وفي البرهان: «أن تقبل من»].
11) - [الاحتجاج: «بأ نّه»].
12) - [لم يرد في البرهان].
13) - [في الاحتجاج والبرهان: «أما»].
فإن رأيت بقرابتك (1)من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أن تأذن لي احدّثك بحديث أخبرني به أبي، عن آبائه، عن جدِّه (2)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، (3)فقال: قد أذنت لك.
فقلت: أخبرني أبي، عن آبائه، عن جدِّه (4)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (5)، أنّه (6)قال: إنّ (7)الرّحم إذا مسّت الرّحم تحرّكت واضطربت، فناولني يدك، جعلني اللَّه فداك. (8)فقال: ادن (9). فدنوت منه، فأخذ بيدي (10)، ثمّ جذبني إلى نفسه، وعانقني طويلًا، ثمّ تركني وقال: اجلس يا موسى فليس عليك بأس، فنظرت إليه، فإذا إنّه (11)قد دمعت عيناه. فرجعت إلى نفسي، فقال: صدقت وصدق جدّك صلى الله عليه و آله، ولقد تحرّك دمي واضطربت عروقي حتّى غلبت عليَّ الرّقّة، وفاضت عيناي، وأنا أريد أن أسألك عن أشياء تتلجلج (12)في صدري منذ حين لم أسأل عنها أحداً (13)، فإن أنت (14)أجبتني عنها خليت عنك ولم أقبل قول أحد فيك، وقد بلغني أنّك لم تكذب قطّ، فاصدقني (15)عمّا أسألك ممّا (16)في قلبي، فقلت: ما كان علمه عندي، فإنِّي مخبرك (17)إن أنت أمنتني. فقال (18): لك الأمان إن صدقتني، وتركت التّقيّة الّتي تعرفون بها معشر (19)بني فاطمة.
1) - [البرهان: «أن حدّثتك»].
2) - [في الاحتجاج والبحار والعوالم: «جدِّي»].
3) [لم يرد في البرهان].
4) - [في الاحتجاج والبحار والعوالم: «جدِّي»].
5) [لم يرد في البرهان].
6) - [لم يرد في البحار].
7) - [لم يرد في البرهان].
8) [الاحتجاج: «قال: ادن منّي»].
9) [الاحتجاج: «قال: ادن منّي»].
10) - [زاد في البرهان: «في يده»].
11) - [الاحتجاج: «به»].
12) - [البرهان: «تلجلج»].
13) - [البرهان: «أبداً»].
14) - [لم يرد في البرهان].
15) [في الاحتجاج: «فيما أسألك ما»، وفي البرهان: «عمّا أسئلك بما»].
16) [في الاحتجاج: «فيما أسألك ما»، وفي البرهان: «عمّا أسئلك بما»].
17) - [في الاحتجاج والبحار والعوالم: «مخبروك به»، وفي البرهان: «سأخبرك»].
18) - [في الاحتجاج والبرهان والبحار والعوالم: «قال»].
19) - [الاحتجاج: «معاشر»].
فقلت: (1)اسأل يا (2)أمير المؤمنين عمّا شئت (3). قال: أخبرني لِمَ فضّلتم علينا ونحن في (4)شجرة واحدة وبنو عبدالمطّلب، ونحن وأنتم واحد، إنّا بنو العبّاس (5)وأنتم ولد أبي طالب، وهما عمّا (6)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقرابتهما منه سواء؟! فقلت: نحن أقرب. قال: وكيف ذلك (7)؟ قلت: لأنّ عبداللَّه وأبا طالب لأب وامّ، وأبوكم العبّاس ليس هو من امّ عبداللَّه (8)ولا من امّ أبي طالب (9). قال: فلِمَ ادّعيتم أنّكم ورثتم النّبيّ صلى الله عليه و آله (10)والعمّ يحجب (11)ابن العمّ وقبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقد توفِّي أبو طالب قبله والعبّاس عمّه حيّ؟
فقلت له: إن رأى أمير المؤمنين أن (12)يعفيني من (13)هذه المسألة ويسألني عن كلّ باب سواه يريده (14)، فقال (15): لا، أو تجيب (16)، فقلت: فآمنِّي (17)، (18)فقال: قد 15 آمنتك قبل الكلام، فقلت (19): إنّ في قول عليّ بن أبي طالب عليه السلام: أنّه (20)ليس مع ولد الصّلب ذكراً
1) [في الاحتجاج والبرهان والبحار والعوالم: «ليسئل»].
2) [في الاحتجاج والبرهان والبحار والعوالم: «ليسئل»].
3) - [في الاحتجاج: «يشاء»، وفي البرهان والبحار والعوالم: «شاء»].
4) - [في الاحتجاج والبحار والعوالم والبرهان: «وأنتم من»].
5) - [الاحتجاج: «عبّاس»].
6) - [البرهان: «رحما»].
7) - [الاحتجاج: «ذاك»].
8) [البرهان: «وأبي طالب»].
9) [البرهان: «وأبي طالب»].
10) - [البرهان: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
11) - [في المطبوع: «يصحب»].
12) [في الاحتجاج: «يعفني عن»، وفي البرهان: «يعفيني عن»].
13) [في الاحتجاج: «يعفني عن»، وفي البرهان: «يعفيني عن»].
14) - [البرهان: «ويزيده»].
15) - [في الاحتجاج والبرهان والبحار والعوالم: «قال»].
16) - [البرهان: «تجيبني»].
17) - [العوالم: «أمِّنِّي»].
18) [في الاحتجاج: «قال»، وفي البحار والعوالم: «قال: قد»]].
19) - [البرهان: «فقال»].
20) - [البحار: «إذ»].
كان (1)أو انثى لأحد سهم إلّاللأبوين (2)والزّوج والزّوجة، ولم يثبت للعمّ مع ولد الصّلب ميراث، ولم ينطق به الكتاب (3)إلّاأن تيماً وعديّاً وبني اميّة قالوا: العمّ والد، رأياً منهم بلا حقيقة ولا أثر (4)عن الرّسول صلى الله عليه و آله (5)، ومن قال بقول عليّ عليه السلام (6)من العلماء، فقضاياهم (7)خلاف قضايا هؤلاء، هذا نوح بن درّاج يقول في هذه المسألة بقول عليّ عليه السلام، وقد حكم به وقد ولّاه أمير المؤمنين (8)المصرين الكوفة والبصرة، وقد (9)قضى به فأنهى (10)إلى أمير المؤمنين، فأمر بإحضاره وإحضار من يقول بخلاف قوله، منهم (11)سفيان الثّوريّ وإبراهيم المدنيّ (12)والفضيل بن عيّاض، فشهدوا: أنّه قول عليّ عليه السلام في هذه المسألة، فقال لهم فيما أبلغني (13)بعض العلماء من أهل الحجاز (14): فلِمَ (15)لا تفتون به (16)وقد قضى به (17)نوح ابن درّاج؟ (18)فقالوا: جسر (19)نوح (20)وجَبُنّا (21)، وقد أمضى أمير المؤمنين عليه السلام (22)قضيّة بقول (23)،
1) - [لم يرد في البرهان].
2) - [البرهان: «الأبوين»].
3) - [أضاف في الاحتجاج: «العزيز والسّنّة»].
4) [في الاحتجاج: «عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»، وفي البرهان: «من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»، وفي البحار والعوالم: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
5) [في الاحتجاج: «عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»، وفي البرهان: «من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»، وفي البحار والعوالم: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
6) [في الاحتجاج والبحار والعوالم: «من العلماء قضاياهم»، وفي البرهان: «قضيّاتهم»].
7) [في الاحتجاج والبحار والعوالم: «من العلماء قضاياهم»، وفي البرهان: «قضيّاتهم»].
8) - المراد به هارون الرّشيد.
9) - [لم يرد في الاحتجاج].
10) - [البرهان: «فانتهى»].
11) - [البرهان: «ثمّ»].
12) - [الاحتجاج: «المازني»].
13) - [الإحتجاج: «بلغني»].
14) - ومراده من بعض العلماء هو موسى بن جعفر عليهما السلام.
15) - [الاحتجاج: «لِمَ»].
16) - [لم يرد في الاحتجاج].
17) - [لم يرد في الاحتجاج].
18) [البرهان: «فقال: حبس»].
19) [البرهان: «فقال: حبس»].
20) - [لم يرد في الاحتجاج].
21) - [البرهان: «حيناً»].
22) [في الاحتجاج والبرهان: «قصيته بقول»].
23) [في الاحتجاج والبرهان: «قصيته بقول»].
فدماء العامّة عن النّبيّ صلى الله عليه و آله: إنّه قال: (1)عليّ أقضاكم، وكذلك قال عمر ابن الخطّاب (2): عليّ أقضانا، وهو اسم جامع، لأنّ جميع ما مدح به (3)النّبيّ صلى الله عليه و آله أصحابه (4)من القراءة (5)والفرائض والعلم داخل في القضاء.
قال: زدني يا موسى. قلت: المجالس بالأمانات وخاصّة مجلسك، فقال: لا بأس عليك (6)، فقلت: إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله لم يورث من لم يهاجر ولا أثبت له ولاية حتّى يهاجر، فقال: ما حجّتك فيه؟ فقلت: قول اللَّه تعالى: «والّذِينَ آمَنُوا ولَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُم من ولايتهِم من شَي ءٍ حتّى يُهاجِرُوا» (7)وإنّ عمِّي العبّاس لم يهاجر. فقال لي (8): أسألك يا موسى! هل أفتيت بذلك أحداً من أعدائنا أم (9)أخبرت أحداً من الفقهاء، في هذه المسألة بشي ء؟ فقلت: اللَّهمّ لا، وما سألني عنها إلّاأمير المؤمنين. ثمّ (10)قال (11): لِمَ (12)جوّزتم للعامّة (13)والخاصّة أن ينسبوكم إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ويقولون (14)لكم: يا بني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله! وأنتم بنو عليّ، وإنّما ينسب المرء إلى أبيه وفاطمة إنّما هي وعاء، والنّبيّ صلى الله عليه و آله جدّكم من قبل امّكم؟ فقلت: يا أمير المؤمنين (15)! لو أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله نشر، فخطب إليك كريمتك
1) [الاحتجاج: «أقضاكم عليّ وكذلك عمر بن الخطّاب قال»].
2) [الاحتجاج: «أقضاكم عليّ وكذلك عمر بن الخطّاب قال»].
3) - [لم يرد في البرهان].
4) - [لم يرد في البرهان].
5) - [الاحتجاج: «القرابة»].
6) - [الاحتجاج: «به»].
7) - سورة الأنفال، الآية 72: نزلت في الميراث وكانوا يتوارثون بالهجرة وكانوا يعملون بذلك حتّى نزلت: واولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض، فنسختها.
8) - [في البرهان: «إنِّي»، وأضاف في الاحتجاج: «إنِّي»].
9) - [الاحتجاج: «أو»].
10) - [في الخصائص الزّينبيّة مكانه: «قال عليه السلام: ثمّ ...»].
11) - [في الاحتجاج: «قال لي»، وفي الخصائص الزّينبيّة: «قال لي هارون»].
12) - [لم يرد في الاحتجاج].
13) - [البرهان: «العامّة»].
14) - [في الاحتجاج والخصائص الزّينبيّة: «يقولوا»].
15) - [الخصائص الزّينبيّة: «هذا»].
هل كنت تجيبه؟ فقال: سبحان اللَّه ولِمَ لا أجيبه (1)؟! بل أفتخر على العرب والعجم وقريش بذلك.
فقلت له (2): لكنّه صلى الله عليه و آله لا يخطب إليّ ولا أزوِّجه. فقال: ولِمَ؟ فقلت: لأنّه صلى الله عليه و آله ولدني ولم يلدك. فقال: أحسنت يا موسى. ثمّ قال: كيف قلتم: إنّا ذرِّيّة النّبيّ صلى الله عليه و آله والنّبيّ صلى الله عليه و آله لم يعقب (3)وإنّما العقب (4)للذّكر لا للُانثى (5): وأنتم ولد البنت (6)ولا يكون (7)لها عقب (8)؟! فقلت: أسألك (9)يا أمير المؤمنين (10)بحقِّ القرابة والقبر ومَنْ فيه إلّاما أعفيتني (11)عن هذه المسألة، فقال: لا أو تخبرني بحجّتكم فيه يا ولد عليّ وأنت يا موسى! يعسوبهم وإمام زمانهم كذا أنهي (12)إليّ، ولست أعفيك في كلّ ما أسألك عنه حتّى تأتيني فيه بحجّة من كتاب اللَّه تعالى وأنتم تدّعون معشر ولد عليّ أنّه لا يسقط عنكم منه (13)بشي ء ألف (14)ولا واو، إلّاو (15)تأويله عندكم واحتججتم بقوله عزّ وجلّ: «ما فرّطنا في الكِتابِ من شي ء» (16)، وقد (17)استغنيتم عن رأي العلماء وقياسهم، فقلت: تأذن لي في الجواب. قال: هات، قلت: أعوذ باللَّه من الشّيطان الرّجيم، بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم «ومِن ذُرِّيّته داوودَ وسُليمانَ وأيُّوبَ ويُوسُفَ ومُوسى وهارُونَ وكذلكَ نَجْزِي المُحْسِنين* وزكريّا ويَحْيى وعِيسى
1) - [الاحتجاج: «لا أجبه»].
2) - [لم يرد في البحار والعوالم].
3) - [البرهان: «لا يعقب»].
4) [في الاحتجاج والخصائص الزّينبيّة: «الذّكر لا الانثى»].
5) [في الاحتجاج والخصائص الزّينبيّة: «الذّكر لا الانثى»].
6) - [في الاحتجاج والبحار والعوالم والخصائص الزّينبيّة: «الابنة»، وفي البرهان: «لابنته»].
7) [في الاحتجاج والخصائص الزّينبيّة: «ولدها عقباً له»، وفي البرهان: «له عقب»].
8) [في الاحتجاج والخصائص الزّينبيّة: «ولدها عقباً له»، وفي البرهان: «له عقب»].
9) [لم يرد في الاحتجاج والبرهان والبحار والعوالم والخصائص الزّينبيّة].
10) [لم يرد في الاحتجاج والبرهان والبحار والعوالم والخصائص الزّينبيّة].
11) - [في المطبوع: «ما أعفاني»، وفي البرهان: «عفاني»].
12) - [البرهان: «نهى»].
13) [في الاحتجاج والبحار والعوالم والخصائص الزّينبيّة: «شي ء ألف»، وفي البرهان: «شي ء لا ألف»].
14) [في الاحتجاج والبحار والعوالم والخصائص الزّينبيّة: «شي ء ألف»، وفي البرهان: «شي ء لا ألف»].
15) - [لم يرد في الاحتجاج والبرهان والخصائص الزّينبيّة].
16) - الأنعام: 6/ 38.
17) - [لم يرد في الاحتجاج والبرهان والخصائص الزّينبيّة].
وإلياس (1)» مَنْ أبو عيسى يا أمير المؤمنين (2)؟ فقال: ليس لعيسى أب. فقلت: إنّما ألحقناه (3)بذراري الأنبياء عليهم السلام من طريق مريم عليها السلام، وكذلك الحقنا بذراري النّبيّ صلى الله عليه و آله من قبل امِّنا فاطمة عليها السلام. أزيدك (4)يا أمير المؤمنين (5)؟ قال: هات.
قلت: قول اللَّه عزّ وجلّ: «فمَنْ حاجّكَ فيهِ من بَعْدِ ما جاءكَ من العِلْمِ فَقُلْ تَعالوا ندعُ أبْناءَنا وأبْناءَكُم ونِساءَنا ونِساءَكُم وأنفُسَنا وأنفُسَكُم ثمّ نَبْتَهِل فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلى الكاذِبين» (6)، ولم يدّع (7)أحد أنّه أدخل (8)النّبيّ صلى الله عليه و آله تحت الكساء عند (9)المباهلة للنّصارى (10)إلّا عليّ بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين، (11)فكان تأويل قوله تعالى (12): «أبناءنا» الحسن والحسين، ونساءنا: فاطمة، وأنفسنا: عليّ بن أبي طالب عليهم السلام (13)، على (14)أنّ العلماء قد أجمعوا (15)على أنّ جبرائيل عليه السلام قال يوم احد: يا محمّد! إنّ هذه لهي (16)المواساة
1) - الأنعام: الآية 84 و 85 [لم يرد في البرهان والبحار والعوالم والخصائص الزّينبيّة، وأضاف في الاحتجاج: «كلّ من الصّالحين»].
2) - [الخصائص الزّينبيّة: «هذا»].
3) - [في البرهان: «ألحقه اللَّه»، وفي الخصائص الزّينبيّة: «ألحق»].
4) - [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق مكانه: «في عيون الأخبار في باب جمل من أخبار موسى بن جعفر عليهما السلام مع هارون الرّشيد لمّا قال له: كيف يكونون ذرِّيّة رسول اللَّه وأنتم أولاد ابنته؟ حديث طويل يقول فيه عليه السلام لهارون: أزيدك ...»].
5) - [الخصائص الزّينبيّة: «هذا»].
6) - سورة آل عمران: الآية 61.
7) - [في الصّافي مكانه: «عن الكاظم عليه السلام: لم يدّع ...»].
8) - [في الصّافي والبرهان والاحتجاج والخصائص الزّينبيّة: «أدخله»].
9) [في الاحتجاج والبحار والعوالم والخصائص الزّينبيّة: «مباهلة النّصارى»، وفي البرهان: «المباهلة مع النّصارى»].
10) [في الاحتجاج والبحار والعوالم والخصائص الزّينبيّة: «مباهلة النّصارى»، وفي البرهان: «المباهلة مع النّصارى»].
11) [لم يرد في الاحتجاج والخصائص الزّينبيّة].
12) [لم يرد في الاحتجاج والخصائص الزّينبيّة].
13) - [إلى هنا حكاه عنه في الصّافي].
14) - [لم يرد في البحار].
15) - [نور الثّقلين: «اجتمعوا»].
16) - [البرهان: «هي»].
من عليّ، قال: لأنّه (1)منِّي وأنا منه (2).
فقال جبرائيل: وأنا منكما يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ثمّ قال: لا سيف إلّاذو الفقار ولا فتى إلّا عليّ (3)، فكان كما مدح اللَّه تعالى به خليله عليه السلام، إذ يقول: (4)«فتى يَذْكرهُم يُقالُ لَهُ إبراهيم» (5)إنّا (6)معشر بني عمّك (7)نفتخر بقول جبرائيل: إنّه منّا. فقال: أحسنت يا موسى ارفع إلينا حوائجك، فقلت له: (8)أوّل حاجة (9)أن تأذن لابن عمّك، أن يرجع إلى حرم جدّه وإلى عياله، فقال: ننظر إن شاء اللَّه (10)تعالى.
فروي: أنّه أنزله عند السّنديّ بن شاهك، فزعم أنّه توفِّي عنده، واللَّه أعلم. (11)
حضرت فرمود: «يا امير المؤمنين! پناه مى برم به خدا كه تو بازگشت كنى به گناه كشتن من و گناه خود. چه قبول خواهى كرد قول باطل از دشمنان ما را بر ضرر ما. حال آن كه بعد از وفات رسول خدا صلى الله عليه و آله دروغ بسيار بر ضرر ما گفتند و اين مقدار كه دروغ از براى من نزد تو گفتند، بر تو معلوم است. پس تو اگر قرابت و خويشى خود را نسبت به رسول خدا قبول دارى، اذن مى دهى كه بگويم حديثى را كه خبر داده مرا پدر بزرگوارم از پدران خود از جد بزرگوارم رسول خدا صلى الله عليه و آله؟»
هارون گفت: «اذن دادم.»
آن جناب مى فرمايد: «من گفتم خبر داده است مرا پدر بزرگوارم از پدران خود از جد بزرگوارم كه آن جناب فرمود، خويشى و رحم هرگاه نزديك شود، خويش و رحم را قرابت و خويشى به حركت و هيجان مى آيد. پس دست خود را به سوى من دراز كن فداى وجودت.»
هارون گفت: «نزديك بيا.»
من نزديك او رفتم. دست مرا گرفت و مرا به خود چسباند و معانقه اى طولانى با من كرد. پس مرا واگذاشت و گفت: «اى موسى! بنشين، باكى بر تو نيست.»
پس من به او نظر كردم، ديدم كه اشك از دو چشم او جارى شد. چون به خود آمدم، گفت: «راست گفتى و درست فرموده جد تو. خون من به جوش آمد و رگ هاى من به حركت آمد و رقّت بر من دست داد و اشك از دو چشمم روان شد و من خيال دارم كه سؤال كنم از تو چيزهايى را كه تا به حال از كسى سؤال نكرده ام در سينه من گره شده و سينه من از آن ها گرفته است. پس اگر در اين مسائل جواب مرا مى دهى، ذهن خود را از شوائب و خيالاتى كه در حق تو كرده ام، خالى مى كنم و قول كسى را در حق تو قبول نمى كنم و چنين به من رسيده است كه تو هرگز دروغ نمى گويى. پس به راستى و درستى جواب بده مرا آن چه از تو سؤال مى كنم از چيزهايى كه در قلب من است.»
من به او گفتم: «آن چه مى دانم به تو خبر مى دهم، اگر امان دهى مرا.»
گفت: «امان مر تورا است اگر راست بگويى و ترك كنى تقيه را كه بنى فاطمه به آن معروفند و هميشه تقيه مى كنند.»
پس من گفتم: «يا اميرالمؤمنين! هر چه خواهى سؤال كن.»
گفت: «خبر بده مرا كه از چه سبب شما را مزيت و فضيلت بر ماست و حال آن كه ما و شما از شاخه يك درخت و فرزندان عبدالمطلب هستيم و ما و شما يكى هستيم. ما از اولاد عباس هستيم و شما از فرزندان ابى طالب و حال اين كه اين دو نفر دو عم رسول خدا هستند و قرابت و خويشى اين دو نفر نسبت به آن جناب مساوى است؟»
من گفتم: «نسبت به آن جناب نزديك تر هستيم.»
گفت: «چگونه مى شود؟»
گفتم: «به جهت اين كه عبداللَّه پدر رسول خدا با ابوطالب از يك پدر و يك مادرند و جد شما عباس از مادر عبداللَّه و ابوطالب نيست.»
گفت: «چرا شما ادعا مى كنيد كه وارث پيغمبر هستيد و حال اين كه عم حاجب و مانع است از ارث بردن پسر عم. زمانى كه رسول خدا وفات كرد، ابوطالب وفات كرده بود پيش از آن جناب و عباس عم او بعد از زمان وفات پيغمبر زنده بود.»
پس گفتم: «امير المؤمنين بايد عفو كند مرا از اين مسأله و سؤال كند از من هرچه سواى اين مسأله باشد.»
گفت: «نخواهد شد مگر آن كه جواب دهى مرا در اين مسأله.»
من گفتم: «امان ده مرا.»
گفت: «امان دادم تورا قبل از سخن گفتن من با تو.»
پس من گفتم: «در فرموده على بن ابيطالب است كه با وجود فرزند صلبى، چه پسر باشد چه دختر، از براى احدى ميراثى نيست، مگر از براى ابوين و زوج و زوجه، و با وجود ولد صلبى كه حضرت فاطمه عليها السلام باشد، از براى عم ميراث ثابت نشده است و در كتاب خدا چنين امرى نيست، مگر آن كه تيم و عدى و بنى اميه گفته اند كه عم پدر است و اين فتوايى است بدون مأخذ و حديثى از رسول خدا در اين باب صادر نشده است. هر كس از علما كه قائل است، به فرموده على عليه السلام احكام او غير از احكام تيم و عدى و بنى اميه است، از جمله نوح بن دراج است كه قائل است در اين مسأله به قول على عليه السلام و حكم كرده است به اين مسأله و فتواى او مطابق اين مسأله است و حال اين كه تو اورا متولى امر كوفه و بصره قرار داده اى و تمام امورات كوفه و بصره به او رجوع مى شود و بايد به تو مشخص و معلوم كنم.»
پس هارون امر كرد به احضار نوح بن دراج و كسانى كه خلاف قول اورا قائل بودند، از آن جمله سفيان ثورى، ابراهيم مدنى وفضيل بن عياض بودند. پس شهادت دادند، اين است قول على عليه السلام در اين مسأله.»
پس هارون به ايشان گفت: «چرا فتوا نمى دهيد در آن چه تبليغ كرده است مرا بعضى از علماى اهل حجاز كه مراد موسى بن جعفر عليه السلام باشد و حال اين كه اگر نوح بن دراج به آن حكم كرده است؟»
گفتند: «نوح نترسيد و ما ترسيديم و اميرالمؤمنين- يعنى هارون- حكم اورا امضا كرده است به قول قدماى عامه كه از پيغمبر روايت كرده اند كه على عليه السلام بايد حكم كند ميان شما. همچنين عمربن خطاب گفته است كه على بايد حكم و قضاوت كند ميان ما و لفظ قضا اسمى است جامع؛ زيرا كه جميع آن چه را پيغمبر صلى الله عليه و آله به اصحاب خود گفته واز براى ايشان ممدوح قرار داده از قرائت و واجبات و علم داخل است در قضا.»
هارون گفت: «زياده از اين بيان كن اى موسى.»
من گفتم: «مجالس به امانات است، و مطلبى كه پنهانى است و بايد مخفى باشد، بدون اذن صاحب آن نبايد در مجالس مذكور شود و بايد در مجلس خاص مذكور شود.»
هارون گفت: «باكى بر تو نيست، بگو.»
پس من گفتم: «پيغمبر تو نه ميراث قرار داده است از براى كسى كه هجرت نكرده است با آن جناب، و نه ولايت از براى او اثبات كرده است، تا اين كه هجرت كند.»
هارون گفت: «چه دليل دارى بر اين مدعا؟»
من گفتم: «فرموده خداوند دليل من است: «والّذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شي ء حتّى يهاجروا»؛ چه مفاد آيه شريفه آن است كه كسانى كه ايمان آورده و هجرت نكرده اند، آن ها را بر شما امت ولايتى نيست تا هجرت كنند؛ و عم من عباس هجرت نكرد.»
پس هارون گفت: «اى موسى! از تو سؤال مى كنم كه آيا كسى از دشمنان ما را چنين فتوا داده اى و يا آن كه كسى از فقها را در اين مسأله اطلاع داده اى؟»
گفتم: «خداوند گواه است كه چنين عملى نكرده ام و كسى به غير از تو از من چنين سؤالى نكرده است.»
پس از آن گفت: «به چه سبب از براى خاصه و عامه تجويز كرده ايد كه شما را نسبت به رسول خدا صلى الله عليه و آله بدهند و به شما ائمه بگويند پسران رسول خدا. حال آن كه شما فرزندان على عليه السلام هستيد و مرد را نسبت به پدرش مى دهند و اصل نطفه از پدر است و فاطمه دختر رسول ظرف آن است و پيغمبر جد شماست از جانب مادر شما.»
پس من گفتم: «يا امير المؤمنين! اگر پيغمبر زنده بشود و دختر تورا خطبه كند، آيا اجابت مى كند اورا؟»
گفت: «سبحان اللَّه! چرا اجابت نكنم اورا؛ بلكه فخر مى كنم بر عرب و عجم و قريش به اين سبب.»
پس من گفتم: «لكن آن بزرگوار دختر مرا خطبه نمى كند و من وى را تزويج نمى كنم.»
گفت: «چرا؟»
گفتم: «به جهت اين كه من فرزند او هستم و تو فرزند او نيستى.»
گفت: «نيكو گفتى اى موسى.»
پس از آن گفت: «چگونه شما مى گوييد كه ما ذريه پيغمبر هستيم و حال آن كه پيغمبر بلا عقب بود و عقب از براى مرد است نه از براى زن و شما فرزند دختر پيغمبريد و از براى دختر پيغمبر عقب نبود، پس از براى پيغمبر عقب نبود.»
من گفتم: «يا اميرالمؤمنين! به حق قرابت و خويشى و به حق اين قبر و كسى كه در اين قبر است، از اين بگذر.»
گفت: «نمى گذرم مگر آن كه دليل اقامه كنى اى فرزند على، و تو اى موسى يعسوب و بزرگ مؤمنين هستى و امام زمان ايشان هستى و چنين به من رسيده است. من هر چيزى كه از تو سؤال مى كنم نخواهم از آن گذشت، مگر آن كه دليل آن را در كتاب خدا بياورى و شما اولاد على را چنين مى دانند كه چيزى از قرآن نيست، مگر آن كه تأويل آن نزد شما است؛ حتى حروف قرآن از الف و واو و مستند كرده اند قول خدا را كه: «ما فرّطنا في الكتاب من شي ء» و شما مستغنى هستيد از رأى و فتواى علما و قياس و قواعد ايشان.»
پس من گفتم: «أعوذ باللَّه من الشّيطان الرّجيم بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم «ومن ذرِّيّته داوود وسليمان وأيّوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين* وزكريّا ويحيى وعيسى وإلياس»، يا اميرالمؤمنين! كيست پدر عيسى؟»
گفت: «عيسى پدر نداشت.»
پس گفتم: «ما ملحق مى كنيم عيسى را به ذريت هاى پيغمبران از جانب مادرش مريم و همچنين ما هم ملحق مى شويم به ذريه پيغمبر از جانب مادرمان فاطمه. يا امير المؤمنين، زياده بر اين بگويم؟»
گفت: «بگو.»
گفتم: «اين قول خداوند را: «فمَنْ حاجّكَ فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثمّ نبتهل فنجعل لعنة اللَّه على الكاذبين»، مفاد آيه آن كه اى پيغمبر گرامى اگر كسى محاجه كند با تو بعد از آن كه مبعوث پيغمبرى شده اى، بگو ما خود مى آييم و فرزندان و زنان را مى آوريم، شما هم چنين كنيد. پس از آن مباهله مى كنيم و هر كس كه دروغ گفته است، دورى از رحمت خداوند را مقرر مى داريم از براى او. اى هارون! پيغمبر در هنگام مباهله با نصارى، كسى را زير كسا داخل نكرد به غير از على بن ابيطالب، فاطمه، حسن و حسين عليهم السلام. پس تأويل «أبناءنا» حسن و حسين است و تأويل «نساءنا» فاطمه و تأويل «أنفسنا» على عليه السلام است. علاوه بر اين كه علما اجماع كرده اند بر اين مطلب كه در روز احد جبرئيل عرض كرد: يا محمد! اين غمخوارگى و مواساة از على عليه السلام است؟ فرمود: اين از جهت آن است كه على از من است و منم از على. جبرئيل عرض كرد: يا رسول اللَّه! من از شما دو نفرم. پس از آن گفت: نيست شمشيرى مگر ذو الفقار و نيست جوانمردى مگر على، چنان كه خداوند عالم خليل خود ابراهيم را به فتى و جوان مدح فرمود در آن جا كه فرموده: وإذ يقول «فتى يذكرهم يُقالُ لهُ إبراهيم»، اى هارون! ما پسران عم تو فخر مى كنيم به گفته جبرئيل كه او از ماست.»
پس از آن هارون گفت: «احسنت يا موسى، بخواه حاجت هاى خود را.»
من گفتم: «اول حاجت من آن است كه اذن دهى به پسر عم خود كه رجوع كند به حرم جد خود نزد عيال خود.»
هارون گفت: «تا نظر كنيم بعد از اين.»
و روايت شده است كه وى را نزد سندى بن شاهك فرستاد و در نزد او وفات يافت. واللَّه اعلم.
اصفهانى، ترجمه عيون اخبار الرضا عليه السلام، 1/ 52- 55
1) - [البرهان: «إنّه»].
2) - [إلى هنا حكاه عنه في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
3) - [إلى هنا حكاه في الخصائص الزّينبيّة].
4) - [أضاف في الاحتجاج: «قالوا سمعنا»].
5) - سورة الأنبياء: الآية 60.
6) [لم يرد في الاحتجاج].
7) [لم يرد في الاحتجاج].
8) [الاحتجاج: «إنّ أوّل حاجة لي»].
9) [الاحتجاج: «إنّ أوّل حاجة لي»].
10) - [إلى هنا حكاه في الاحتجاج].
11) - آن جناب فرمود: چون بر هارون وارد شدم، سلام كردم. پس از رد سلام، گفت: «اى موسى بن جعفر! به سوى دو خليفه جمع مى شود خراج؟» يعنى تو نيز خليفه خواهى بود؟
الصّدوق، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 1/ 78- 82 رقم 9/ عنه: الفيض الكاشاني، الصّافي، 1/ 343- 344؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان (1)، 2/ 96- 98؛ المجلسي، البحار، 48/ 125- 129؛ الحويزي، نور الثّقلين، 1/ 348؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 3/ 120- 121؛ البحراني، العوالم، 21/ 263- 269؛ مثله أبو منصور الطّبرسي، الاحتجاج، 2/ 161- 165؛ الجزائري، الخصائص الزّينبيّة (2)،/ 25- 26
حدّثنا محمّد بن بكر بن النّقّاش، وأحمد بن الحسن القطّان، ومحمّد بن أحمد بن إبراهيم المعاذيّ، ومحمّد بن إبراهيم بن إسحاق المكتب، قالوا: حدّثنا أبو العبّاس أحمد (3)بن محمّد ابن سعيد الهمدانيّ مولى بني هاشم، قال: حدّثنا عليّ بن الحسن (4)بن عليّ (5)بن فضال،
عن أبيه، عن أبي الحسن عليّ (1)بن موسى الرّضا عليه السلام، عن أبيه (2)موسى بن جعفر، عن أبيه الصّادق جعفر بن محمّد، عن أبيه الباقر محمّد بن عليّ، عن أبيه زين العابدين عليّ بن الحسين، عن أبيه سيّد الشّهداء الحسين بن عليّ، عن أبيه سيِّد الوصيِّين (3)أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهم الصّلاة والسّلام، قال: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله خطبنا ذات يوم، فقال: أ يّها النّاس! إنّه قد أقبل إليكم شهر اللَّه بالبركة والرّحمة والمغفرة، شهر هو عند اللَّه أفضل الشّهور، وأيّامه أفضل الأيّام، ولياليه أفضل اللّيالي، وساعاته أفضل السّاعات، وهو شهر دُعيتم فيه إلى ضيافة اللَّه وجُعلتم فيه من أهل كرامة اللَّه [...].
ثمّ قال: يا عليّ! مَنْ قتلك فقد قتلني، ومَنْ أبغضك فقد أبغضني، مَنْ سبّك فقد سبّني، لأ نّك منِّي كنفسي، روحك من روحي وطينتك من طينتي، إنّ اللَّه تبارك وتعالى خلقني وإيّاك، واصطفاني وإيّاك، واختارني (4)للنّبوّة، واختارك للإمامة، فمَنْ (5)أنكر إمامتك فقد أنكر نبوّتي، يا عليّ! أنت وصيِّي، وأبو ولدي، وزوج ابنتي، وخليفتي على امّتي في حياتي وبعد موتي، أمرك أمري، ونهيك نهيي، أقسم بالّذي بعثني بالنّبوّة وجعلني خير البريّة، أنّك (6)لحجّة اللَّه (7)على خلقه، وأمينه على سرّه، وخليفته على (8)عباده. (9)
پس از آن فرمود: «يا على! هر كس تورا به قتل رساند، مرا به قتل رسانيده و هر كس تورا دشمن دارد، مرا دشمن داشته است، و هر كس تورا ناسزا گويد، مرا ناسزا گفته است؛ زيرا كه تو نسبت به من به منزلت جان منى. روح تو از روح من است و گل تو از گل من است. خداى تبارك و تعالى من و تورا آفريد و من و تورا برگزيد؛ مرا به رسالت اختيار فرموده، و تورا به امامت.
پس هر كه امامت تورا انكار كند، نبوت مرا انكار كرده. يا على! تويى وزير من و پدر فرزندان من و شوهر دختر من و جانشين من و خليفه من در امت من، در زمان حيات من و بعد از وفات من. امر تو امر من است و نهى تو نهى من است. سوگند مى خورم به حق آن كسى كه مرا به پيغمبرى مبعوث كرد و بهترين خلق قرار داد كه تويى حجت خدا بر خلق او و امين خدا بر سر او و خليفه خدا بر بندگان او.»
اصفهانى، ترجمه عيون اخبار الرضا عليه السلام، 1/ 221- 222، 223- 224
1) - [في الإقبال مكانه: «ومن ذلك ما رواه محمّد بن أبي القاسم الطّبريّ في كتاب بشارة المصطفى لشيعةالمرتضى، بإسناده إلى الحسن بن عليّ بن فضّال، عن عليّ ...»].
2) [البحار: «عن آبائه، عن»].
3) [البحار: «عن آبائه، عن»].
4) - [الإقبال: «واختاروني»].
5) - [البحار: «ومَنْ»].
6) [الإقبال: «حجّة اللَّه»].
7) [الإقبال: «حجّة اللَّه»].
8) - [الإقبال: «في»].
9) - حضرت على بن موسى الرضا عليه السلام به توسط آباى امجاد خود از سيد الوصيين امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام روايت كرده كه آن جناب فرمود: «روزى رسول خدا صلى الله عليه و آله خطبه انشا فرمود، بعد از آن فرمود: ايها الناس! به شما رو آورده است ماه خدا، كه مقصود ماه رمضان است، به بركت و رحمت و مغفرت. اين ماه ماهى است كه در نزد خدا افضل از همه ماه هاست، و روزهاى آن افضل از همه روزهاست، و شب هاى آن افضل از همه شب هاست، و ساعات آن افضل از همه ساعات است. و اين ماهى است كه شما خوانده شده ايد به ضيافت خدا و قرار داده شده ايد از اهل كرامت خدا. [...].
الصّدوق، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 1/ 265، 266- 267 رقم 53، الأمالي،/ 93، 95- 96 رقم 4/ عنه: المجلسي، البحار، 93/ 356، 358؛ مثله ابن طاووس، إقبال الأعمال، 1/ 25- 26، 27
حدّثنا أبو بكر ابن أبي دارم الحافظ بالكوفة، ثنا محمّد بن عثمان ابن أبي شيبة، حدّثني عمِّي (1)القاسم ابن أبي شيبة، ثنا يحيى بن العلاء، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جابر رضى الله عنه (2)قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (3): لكلِّ (4)بني امّ عصبة ينتمون إليهم إلّاابنَي فاطمة فأنا (5)وليّهما وعصبتهما.
1) - [من هنا حكاه عنه في التّلخيص].
2) [التّلخيص: «مرفوعاً»].
3) [التّلخيص: «مرفوعاً»].
4) - [في كنز العمّال مكانه: «عن جابر: لكلِّ ...»].
5) - [التّلخيص: «أنا»].
6) [التّلخيص: «صحيح. قلت: ليس بصحيح، فإنّ يحيى قال: أحمد كان يضع الحديث والقاسم متروك»، لم يرد في كنز العمّال].
7) [التّلخيص: «صحيح. قلت: ليس بصحيح، فإنّ يحيى قال: أحمد كان يضع الحديث والقاسم متروك»، لم يرد في كنز العمّال].
الحاكم، المستدرك، 3/ 164/ عنه: الذّهبي، تلخيص المستدرك، 3/ 164؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 116
حدّثنا أبو سهل أحمد بن محمّد بن عبداللَّه بن زياد النّحوي ببغداد، ثنا جعفر بن محمّد ابن شاكر، ثنا بشر بن مهران، ثنا (1)شريك، عن عبدالملك بن عمير، قال: دخل يحيى ابن يعمر على الحجّاج (2)وحدّثنا إسحاق بن محمّد بن عليّ بن خالد الهاشميّ (3)بالكوفة، ثنا أحمد بن موسى بن إسحاق التّميميّ، ثنا محمّد بن عبيد النّحّاس، ثنا (4)صالح بن موسى الطّلحي، ثنا (5)عاصم بن بهدلة، قال: اجتمعوا (6)عند الحجّاج، (7)فذكر الحسين بن عليّ (8)، فقال الحجّاج (9): لم يكن من ذرِّيّة النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم (10)وعنده يحيى بن يعمر، فقال له (11): كذبت أ يّها الأمير، فقال: لتأتيني على ما قلت (12)بِبَيِّنةٍ ومصداقٍ (13)من كتاب اللَّه عزّ وجلّ أو لأقتلنّك (14)قتلًا. فقال (15): «ومِنْ ذُرِّيّتهِ داوودَ وسُليمانَ وأيُّوبَ ويُوسُفَ ومُوسى»، إلى قوله عزّ وجلّ: «وزَكَرِيّا ويَحْيى وعِيسى وإلياس (16)»، فأخبر اللَّه عزّ وجلّ أنّ عيسى من
1) - [من هنا حكاه عنه في التّلخيص].
2) [التّلخيص: «وقال»].
3) - [في الفرائد مكانه: «أنبأني الشّيخ عبدالرّحيم بن محمّد بن أحمد بن فارس بن الزّجّاج الثّعلبيّ، أنبأنا القاضي جمال الدّين عبدالصّمد بن محمّد بن أبي الفضل، أنبأنا محمّد بن الفضل أبو عبداللَّه وأبو القاسم زاهر بن طاهر إجازة، قالا: أنبأنا الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين، قال: أنبأنا الإمام الحاكم البيع، فأخبرناه أبو إسحاق أحمد بن محمّد بن عليّ الهاشميّ ...»].
4) [التّلخيص: «وقال»].
5) - [من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
6) - [زاد في الفرائد: «يوماً»].
7) [التّلخيص: «وعنده يحيى بن يعمر، فذكر الحسين»].
8) [التّلخيص: «وعنده يحيى بن يعمر، فذكر الحسين»].
9) - [زاد في الفرائد: «إنّه»].
10) [التّلخيص: «قال يحيى»].
11) [التّلخيص: «قال يحيى»].
12) [الفرائد: «بمصداق»].
13) [الفرائد: «بمصداق»].
14) [الفرائد: «فقال: قال اللَّه عزّ وجلّ»].
15) [الفرائد: «فقال: قال اللَّه عزّ وجلّ»].
16) - [لم يرد في الفرائد].
ذرِّيّة (1)آدم بامِّه والحسين بن عليّ (2)من ذرِّيّة محمّد صلى الله عليه و آله و سلم بامِّه، قال: صدقت، فما حملك على تكذيبي في مجلسي؟ قال: ما أخذ اللَّه على الأنبياء ليبيِّننّه (3)للنّاس، ولا يكتمونه، (4)قال اللَّه عزّ وجلّ: «فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا» (5)، قال (6): فنفاه إلى خراسان.
الحاكم، المستدرك، 3/ 164- 165/ عنه: الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 203- 204؛ الذّهبي، تلخيص المستدرك، 3/ 164- 165؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 326
محمّد بن الحسن بن أحمد، عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد بن (7)محمّد بن إسماعيل العلويّ، قال: حدّثني محمّد بن الزّبرقان الدّامغانيّ الشّيخ، قال: قال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام: لمّا أمرهم (8)هارون الرّشيد بحملي، دخلت عليه، فسلّمت، فلم يردّ السّلام، وأريته (9)مغضباً، فرمى إليّ بطومار، فقال: اقرأه، فإذا فيه كلام قد علم اللَّه عزّ وجلّ براءتي منه، وفيه: أنّ موسى بن جعفر يُجبى (10)إليه خراج الآفاق من غلاة الشّيعة، ممّن يقول بإمامته يدينون اللَّه بذلك ويزعمون أنّه فرض عليهم إلى أن يرث اللَّه الأرض ومَنْ عليها، ويزعمون أنّه من لم يذهب (11)إليه بالعشر (12)، ولم يقل (13)بإمامتهم،
1) [الفرائد: «إبراهيم ومن ذرّيّة إبراهيم بامِّه والحسين»].
2) [الفرائد: «إبراهيم ومن ذرّيّة إبراهيم بامِّه والحسين»].
3) - [الفرائد: «لتبيِّننّه»].
4) [لم يرد في المستدرك].
5) - [آل عمران: 3/ 187].
6) [لم يرد في المستدرك].
7) - [في البحار والعوالم: «عن»].
8) - [في البحار والعوالم: «أمر»].
9) - [في البرهان والبحار والعوالم: «رأيته»].
10) - [البرهان: «يجي ء»].
11) - [في المطبوع: «لم يوهب»، وفي البرهان: «لم يؤت»].
12) - [في المطبوع: «العشر»].
13) - [في المطبوع: «لم يصلّ»].
ويحجّ (1)بإذنهم، ويجاهد بأمرهم، ويحمل الغنيمة إليهم، ويفضّل الأئمّة على جميع الخلق (2)، ويفرض طاعتهم مثل طاعة اللَّه وطاعة رسوله، فهو كافر حلال ماله ودمه، وفيه كلام شناعة، مثل المتعة بلا شهود، وإستحلال الفروج بأمره ولو بدرهم، والبراءة من السّلف، ويلعنون عليهم في صلاتهم، ويزعمون أنّ مَنْ لم يتبرّأ (3)منهم فقد (4)بانت امرأته منه، ومن أخّر الوقت فلا صلاة له لقول اللَّه تبارك وتعالى: «أضاعُوا الصّلاةَ واتَّبَعُوا الشَّهَوات فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً» (5)، يزعمون أنّه واد في جهنّم، والكتاب (6)طويل، وأنا قائم أقرأ، وهو ساكت. فرفع رأسه وقال: قد اكتفيت بما قرأت، فكلّم (7)بحجّتك بما قرأته.
قلت: يا أمير المؤمنين! والّذي بعث محمّد صلى الله عليه و آله بالنّبوّة، ما حمل إليّ (8)قطّ أحد (9)درهماً ولا ديناراً من طريق الخراج، لكنّا (10)معاشر آل أبي طالب نقبل الهديّة الّتي أحلّها اللَّه عزّ وجلّ لنبيّه عليه السلام في قوله: «لو أهدي (11)إليّ كراع لقبلته (12)، ولو دعيت إلى ذراع لأجبت (13)».
وقد علم أمير المؤمنين ضيق ما نحن فيه، وكثرة عدوّنا، وما منعنا السّلف من الخمس الّذي نطق لنا به الكتاب، فضاق بنا الأمر، وحرّمت علينا الصّدقة، وعوّضنا اللَّه عزّ وجلّ
1) - [في البحار والعوالم: «لم يحجّ»].
2) - [البرهان: «خلقه»].
3) - [في المطبوع: «يتبرّأ»].
4) - [لم يرد في البرهان].
5) - مريم: 19/ 59.
6) - [البرهان: «كتاب»].
7) - [البرهان: «وتكلّم»].
8) [في البرهان: «أحد قطّ»، وفي البحار والعوالم: «أحد»].
9) [في البرهان: «أحد قطّ»، وفي البحار والعوالم: «أحد»].
10) - [البرهان: «إلّا وكنّا»].
11) [في البحار: «لي كراع لقبلت»، وفي العوالم: «إليّ كراع لقبلت»].
12) [في البحار: «لي كراع لقبلت»، وفي العوالم: «إليّ كراع لقبلت»].
13) - [البرهان: «غنم لأجبته»].
منها (1)الخمس، فاضطررنا إلى قبول الهديّة، وكلّ ذلك ممّا علمه أمير المؤمنين.
فلمّا تمّ كلامي، سكتّ، ثمّ قلت: إن رأى (2)أمير المؤمنين أن يأذن لابن عمّه في حديث عن آبائه، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله، فكأ نّه (3)اغتنمها، فقال: مأذون لك، هاته.
فقلت: حدّثني أبي، عن (4)جدِّي يرفعه إلى (5)النّبيّ صلى الله عليه و آله أنّ الرّحم إذا (6)مسّت رحماً تحرّكت واضطربت، فإن رأيت أن تناولني يدك- فأشار بيده إليّ- ثمّ قال: ادن (7)، فدنوت، فصافحني وجذبني إلى نفسه مليّاً، ثمّ فارقني وقد دمعت عيناه، فقال لي: اجلس يا موسى، فليس عليك بأس، صدقت وصدق جدّك، وصدق النّبيّ صلى الله عليه و آله. لقد تحرّك دمي، واضطربت عروقي، وأعلم أنّك لحمي ودمي، وأنّ الّذي حدّثتني به صحيح، وإنِّي اريد أن أسألك عن مسألة، فإن أجبتني أعلم أنّك (8)قد صدقتني و (9)خلّيت عنك ووصلتك، ولم أصدِّق (10)ما قيل فيك. فقلت: ما كان علمه عندي أجبتك فيه.
فقال: لِمَ لا تنهون (11)شيعتكم عن قولهم لكم: «يا ابن رسول اللَّه»، وأنتم ولد عليّ وفاطمة، إنّما هي وعاء، والولد ينسب إلى الأب لا إلى الامّ؟
فقلت: إن رأى أمير المؤمنين أن يعفيني من هذه المسألة (12)فعل.
فقال: لست أفعل أو أجبت.
1) - [في البحار والعوالم: «عنها»].
2) - [في المطبوع: «أرى»].
3) - [البرهان: «فكأ نّما»].
4) [البرهان: «آبائه، عن»].
5) [البرهان: «آبائه، عن»].
6) - [البرهان: «إن»].
7) - [زاد في البرهان: «منِّي»].
8) [في البحار والعوالم: «صدقتني»].
9) [في البحار والعوالم: «صدقتني»].
10) - [البرهان: «لم أقبل»].
11) - [البرهان: «لا تنتهون»].
12) - [زاد في البرهان: «إنّما هي»].
فقلت: فأنا في أمانك (1)أ لّاتصيبني (2)من آفة السّلطان شيئاً؟ فقال: لك الأمان. قلت: أعوذ باللَّه من الشّيطان الرّجيم، بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم «وَوَهَبْنا لهُ إسْحاقَ ويَعْقُوبَ كُلّاً هَدَيْنا ونُوحاً هَدَيْنا من قبل ومن ذُرِّيّتهِ داوودَ وسُليمانَ وأيُّوبَ ويُوسُفَ ومُوسى وهارُونَ وكَذلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِين* وزَكَرِيّا ويَحْيى وعِيسى» (3)، فمَنْ أبو عيسى؟
فقال: ليس له أب، إنّما خلق من كلام اللَّه عزّ وجلّ وروح القدس.
فقلت: إنّما الحق عيسى بذراري الأنبياء عليهم السلام من قبل مريم، والحقنا بذراري الأنبياء من قِبل فاطمة عليها السلام لا من قِبل عليّ عليه السلام.
فقال: أحسنت (4)يا موسى، زدني من مثله.
فقلت: اجتمعت الامّة برُّها وفاجرها أنّ حديث النّجرانيّ حين دعاه النّبيّ صلى الله عليه و آله إلى المباهلة لم يكن في الكساء إلّاالنّبيّ صلى الله عليه و آله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، فقال اللَّه تبارك وتعالى: «فمَنْ حاجّكَ فيهِ من بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ العِلْمِ فَقُلْ تَعالَوا نَدْعُ أبْناءَنا وأبْناءَكُم ونِساءَنا ونِساءَكُم وأنفُسَنا وأنفُسَكُم» (5)، فكان تأويل أبنائنا الحسن والحسين، ونساءنا فاطمة، وأنفسنا عليّ بن أبي طالب عليهم السلام.
فقال: أحسنت. ثمّ قال: أخبرني عن قولكم: ليس للعمّ مع ولد الصّلب ميراث؟
فقلت: أسألك يا أمير المؤمنين! بحقِّ اللَّه وبحقِّ رسوله (6)صلى الله عليه و آله أن تعفيني من (7)تأويل هذه الآية وكشفها وهي عند العلماء مستورة.
فقال: إنّك (1)قد ضمنت لي أن تجيب (2)فيما أسألك، ولست أعفيك.
فقلت: فجدّد لي الأمان، فقال: قد أمنتك.
فقلت: إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله لم يورث من قدر على الهجرة، فلم يهاجر، وإنّ عمِّي العبّاس قدر على الهجرة، فلم يهاجر، وإنّما كان في عدد الاسارى عند النّبيّ صلى الله عليه و آله وجحد أن يكون له الفداء، فأنزل اللَّه تبارك وتعالى على النّبيّ صلى الله عليه و آله يخبره (3)بدفين له من ذهب، فبعث عليّاً عليه السلام، فأخرجه من عند امّ الفضل، أخبر (4)العبّاس بما أخبره جبرئيل عن اللَّه تبارك وتعالى، فأذن لعليّ وأعطاه علامة الموضع (5)الّذي دُفِنَ فيه. فقال العبّاس عند ذلك: يا ابن أخي! ما فاتني منك أكثر، وأشهد أنّك رسول ربّ العالمين، فلمّا أحضر عليّ الذّهب، فقال العبّاس: أفقرتني يا ابن أخي، فأنزل اللَّه تبارك وتعالى: «إن يَعْلَم اللَّه في قُلُوبِكُم خَيْراً يُؤْتِكُم خَيْراً ممّا أُخِذَ مِنْكُم ويَغْفِرْ لَكُم» (6)، وقوله: «والّذينَ آمَنُوا ولم يُهاجِرُوا ما لَكُم من ولايَتِهِم من شَي ءٍ حَتّى يُهاجِرُوا»، ثمّ قال: «وإن اسْتَنْصَرُوكُم في الدِّينِ فَعَلَيْكُم النّصْر» (7)، فرأيته قد اغتمّ. (8)
ثمّ قال: أخبرني من أين قلتم: إنّ الإنسان يدخله الفساد من قبل النّساء لحال الخمس الّذي لم يدفع إلى أهله؟
فقلت: أخبرك يا أمير المؤمنين بشرط أن لا تكشف هذا الباب لأحد ما دمت حيّاً وعن قريب يفرّق اللَّه بيننا وبين من ظلمنا، وهذه مسألة لم يسألها أحد من السّلاطين غير أمير المؤمنين.
قال: ولا تيم ولا عديّ ولا بنو أميّة ولا أحد من آبائنا؟
قلت: ما سُئلت ولا سئل أبو عبداللَّه جعفر بن محمّد عنها. (1)قال: اللَّه، قلت: اللَّه (2).
قال: فإن بلغني عنك أو عن أحد من أهل بيتك كشف ما أخبرتني به رجعت عمّا أمنتك منه (3).
فقلت: لك عليَّ ذلك.
فقال: أحبّ (4)أن تكتب لي كلاماً موجزاً له اصول وفروع يفهم تفسيره، ويكون ذلك سماعك من أبي عبداللَّه عليه السلام؟
فقلت: نعم، وعلى عيني يا أمير المؤمنين. قال: فإذا فرغت، فارفع حوائجك، وقال (5): ووكّل بي من يحفظني، وبعث إليّ في كلّ يوم بمائدة سريّة، فكتبت:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، جميع (6)امور الدّنيا أمران: أمر لا اختلاف فيه وهو إجماع الامّة على الضّرورة الّتي يضطرّون إليها و (7)أخبار المجمع (8)عليها المعروض عليها كلّ (9)شبهة، والمستنبط منها على (10)كلّ حادثة، وأمر يحتمل الشّكّ والإنكار (11)وسبيله استيضاح أهل الحجّة عليه (12)، فما ثبت لمنتحليه من كتاب مستجمع على تأويله أو سنّة عن النّبيّ صلى الله عليه و آله لا اختلاف فيها أو قياس تعرف العقول عدله ضاق على من استوضح تلك الحجّة ردّها، ووجب عليه قبولها والإقرار والدّيانة بها وما لم يثبت لمنتحليه به حجّة من كتاب
1) [لم يرد في البحار والعوالم].
2) [لم يرد في البحار والعوالم].
3) - [لم يرد في البحار].
4) - [في البحار والعوالم: «أحببت»].
5) - [في البحار والعوالم: «وقام»].
6) - [لم يرد في البحار والعوالم].
7) [في البحار: «الأخبار المجتمع»، وفي العوالم: «الأخبار المجمع»].
8) [في البحار: «الأخبار المجتمع»، وفي العوالم: «الأخبار المجمع»].
9) - [لم يرد في البحار].
10) - [لم يرد في البحار والعوالم].
11) في بعض النّسخ [والعوالم]: «وسبيله استنصاح أهل الحجّة عليه»، [وفي البحار: «وسبيل استنصاح أهله الحجّة عليه»].
12) في بعض النّسخ [والعوالم]: «وسبيله استنصاح أهل الحجّة عليه»، [وفي البحار: «وسبيل استنصاح أهله الحجّة عليه»].
مستجمع على تأويله أو سنّة عن النّبيّ صلى الله عليه و آله لا اختلاف فيها أو قياس تعرف العقول عدله وسع خاصّ الامّة وعامّها الشّكّ فيه والإنكار له، كذلك هذان الأمران من أمر التّوحيد فما دونه إلى أرش الخدش فما دونه، فهذا المعروض الّذي يعرض عليه أمر الدِّين، فما ثبت لك برهانه اصطفيته وما غمض عنك ضوءه نفيته ولا قوّة إلّاباللَّه، وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل.
المفيد، الاختصاص،/ 54- 58/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان (1)، 2/ 94- 96؛ المجلسي، البحار، 48/ 121- 125؛ البحراني، العوالم، 21/ 257- 262
حدّثني أبو الحسن عليّ بن أحمد بن متويه المقري رحمه الله (2)، قال: حدّثني أحمد بن محمّد، قال: حدّثني محمّد بن عليّ، قال: حدّثني عليّ بن عثمان، قال: حدّثني محمّد بن فرات، عن محمّد بن عليّ الباقر، عن أبيه، عن جدّه الحسين بن عليّ [عن أبيه] (3)، قال، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
عليّ بن أبي طالب خليفة اللَّه وخليفتي، وحجّة اللَّه وحجّتي، وباب اللَّه وبابي، وصفيّ اللَّه وصفيّي، وحبيب اللَّه وحبيبي، وخليل اللَّه وخليلي، وسيف اللَّه وسيفي.
وهو أخي وصاحبي ووزيري ووصيِّي، (4)محبه محبّي (5)، ومبغضه مبغضي، ووليّه وليِّي، وعدوّه عدوِّي، وزوج (6)ابنتي (وولده ولدي وحربه حربي) (7)، وقوله قولي، وأمره أمري، وهو سيِّد الوصيِّين، وخير امّتي [وسيِّد ولد آدم بعدي] (8).
1) - [حكاه عنه أيضاً في البرهان، 1/ 286 رقم 3].
2) - أضاف في البحار: عن عليّ بن محمّد، والظّاهر أنّه اشتباه.
3) - من نسخة «أ» والكنز [والبحار].
4) [الكنز: «حجّته حجّتي»].
5) [الكنز: «حجّته حجّتي»].
6) - في نسخة ب [والكنز والبحار]: «وزوجته».
7) - في نسخة «ب»: «وولداه ولداي، وحزبه حزبي».
8) - من نسخة «أ» [ولم يرد في الكنز والبحار].
ابن شاذان، مأة منقبة،/ 34 رقم 14/ عنه: الكراجكي، كنز الفوائد، 2/ 12- 13؛ المجلسي، البحار (1)، 38/ 151
فقال عمر: إنِّي سمعتُ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: كلّ حسب ونسب فمنقطع يوم القيامة، ما خلا حسبي ونسبي، وكلّ بني أنثى عُصبتهم لأبيهم، ما خلا بني فاطمة فإنِّي أنا أبوهم وأنا عُصبتهم.
الكراجكي، كنز الفوائد،/ 167
خبر يحيى بن يعمر مع الحجّاج: قال الشّعبيّ: كنت بواسط، وكان يوم أضحى، فحضرت صلاة العيد مع الحجّاج، فخطب خطبة بليغة، فلمّا انصرف، جاءني رسوله، فأتيته، فوجدته جالساً مستوفزاً، قال: يا شعبي! هذا يوم أضحى وقد أردت أن أضحّي فيه برجل من أهل العراق وأجبت أن تسمع قوله، فتعلم أنِّي قد أصبت الرّاي فيما أفعل به. فقلت: أيّها الأمير! لو (2)ترى أن تستنّ بسنّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وتضحى بما أمر أن يضحّى به، وتفعل مثل فعله، وتدع ما أردت أن تفعله به في هذا اليوم العظيم إلى غيره.
فقال: يا شعبيّ! إنّك إذا سمعت ما يقول، صوّبت رأي (3)فيه لكذبه على اللَّه وعلى رسوله وإدخاله الشّبهة في الإسلام. قلت: أفيرى الأمير أن يعفيني من ذلك. قال: لا بدّ منه. ثمّ أمر بنطع، فبسط، وبالسّياف، فأحضر، وقال: احضروا الشّيخ. فأتوا به، فإذا هو يحيى بن يعمر، فاغتممت غمّاً شديداً، فقلت (4)في نفسي: وأيّ شي ء يقوله يحيى ممّا يوجب قتله. فقال له الحجّاج: أنت تزعم أنّك زعيم أهل العراق؟ قال يحيى: أنا فقيه من فقهاء أهل العراق. قال: فمن أيّ فقهك زعمت أنّ الحسن والحسين عليهما السلام من ذرِّيّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ قال: ما أنا زاعم ذلك، بل قائله بحقّ. قال: وبأيّ (5)حقّ قلته؟ قال:
بكتاب اللَّه عزّ وجلّ.
فنظر إليَّ الحجّاج وقال: اسمع ما يقول، فإنّ هذا ممّا لم أكن سمعته عنه، أتعرف أنت في كتاب اللَّه عزّ وجلّ أنّ الحسن والحسين من ذرِّيّة محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ فجعلت أفكّر في ذلك، فلم أجد في القرآن شيئاً يدلّ على ذلك. وفكّر الحجّاج مليّاً، ثمّ قال ليحيى: لعلّك تريد قول اللَّه عزّ وجلّ: «فمَنْ حاجّكَ فيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ العِلْمِ فَقُلْ تَعالَوا نَدْعُ أبْناءَنا وأبْناءَكُم ونِساءَنا ونِساءَكُم وأنفُسَنا وأنفُسَكُم ثُمّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلى الكاذِبِين»، وأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله خرج للمباهلة ومعه عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام.
قال الشّعبيّ: فكأ نّما أهدى إلى قلبي سروراً، وقلت في نفسي: قد خلص يحيى وكان الحجّاج حافظاً للقرآن. فقال له يحيى: واللَّه إنّها لحجّة في ذلك بليغة، ولكن ليس منها أحتجّ لما قلت. فاصفرّ وجه الحجّاج، وأطرق مليّاً، ثمّ رفع رأسه إلى يحيى وقال: إن (1)جئت من كتاب اللَّه بغيرها في ذلك، فلك عشرة آلاف درهم، وإن لم تأت بها فأنا في حلّ من دمك. قال: نعم.
قال الشّعبيّ: فغمّني قوله، فقلت: أمّا كان في الّذي نزع به الحجّاج ما يحتجّ به يحيى ويرضيه بأ نّه قد عرفه وسبقه إليه، ويتخلّص منه حتّى ردّ عليه وأفحمه، فإن جاءه بعد هذا بشي ء لم آمن أن يدخل عليه، فيه من القول ما يبطل به حجّته لئلّا يدّعي أنّه قد علم ما (2)جهله هو. فقال يحيى للحجّاج قول اللَّه عزّ وجلّ: «ومِنْ ذُرِّيّتهِ داوودَ وسُليمان»، مَنْ عنى بذلك؟
قال الحجّاج: إبراهيم، قال: فداوود وسليمان من ذرِّيّته؟ قال: نعم، قال يحيى: ومن نصّ اللَّه عليه بعد هذا أنّه من ذرِّيّته؟ فقرأ الحجّاج: «وأيُّوبَ ويُوسُفَ ومُوسى وهارُونَ
وكَذلِكَ نَجْزِي المُحْسِنين». قال يحيى: ومَنْ؟ قال: «وزَكَرِيّا ويَحْيى وعِيسى»؟ قال يحيى: ومن أين كان عيسى من ذرِّيّة إبراهيم عليه السلام لا أب له؟ قال: من قبل امّه مريم. قال يحيى: فمَنْ أقرب، مريم من إبراهيم أم فاطمة من محمّد صلى الله عليه و آله، وعيسى من إبراهيم عليه السلام، أم الحسن والحسين عليهما السلام من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ قال الشّعبيّ: فكأ نّما ألقمه حجراً، فقال: أطلقوه، قبّحه اللَّه، وادفعوا إليه عشرة آلاف ألف (1)درهم، لا بارك اللَّه له فيها. ثمّ أقبل عليَّ فقال: قد كان رأيك صواباً، ولكنّا أبيناه. ودعا بجزور، فنحروه (2)وقام، فدعا بالطّعام فأكل، وأكلنا معه، وما تكلّم بكلمة حتّى انصرفنا، ولم يزل ممّا احتجّ به يحيى بن يعمر واجماً.
الكراجكي، كنز الفوائد،/ 167- 168/ عنه: المجلسي، البحار (3)، 25/ 243- 246
حدّثنا (4)أبو عبداللَّه الحافظ، ثنا أبو سهل أحمد بن محمّد بن عبداللَّه بن زياد النّحويّ ببغداد، ثنا جعفر بن محمّد بن شاكر، ثنا بشر بن مهران، ثنا شريك، عن عبدالملك بن عمير، قال: دخل يحيى بن يعمر على الحجّاج (ح وحدّثنا) أبو عبداللَّه (5)، ثنا إسحاق بن محمّد بن عليّ بن خالد الهاشميّ بالكوفة، ثنا أحمد بن موسى بن إسحاق التّميميّ، ثنا محمّد بن عبيد النّحّاس، ثنا صالح بن موسى الطّلحيّ، ثنا عاصم بن بهدلة، قال: اجتمعوا عند الحجّاج، فذكر الحسين بن عليّ، فقال الحجّاج: لم يكن من ذرّيّة النّبيّ (صلي الله عليه و آله) .
وعنده يحيى بن يعمر، فقال له: كذبت أ يّها الأمير. فقال: لتأتيني (6)على ما قلت ببيّنة ومصداق من كتاب اللَّه (7)أو لأقتلنّك (8). قال: «ومِنْ ذُرِّيّتهِ داوودَ وسُليمانَ وأيُّوبَ ويُوسُفَ
1) - [لم يرد في البحار].
2) - [البحار: «فنحره»].
3) - [حكاه أيضاً في البحار، 10/ 147- 149].
4) - [تاريخ دمشق: «أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، [أنبأنا] أحمد بن الحسين الحافظ، أنبأنا»].
5) - [تاريخ دمشق: «عبداللَّه بن إسحاق»].
6) - [تاريخ دمشق: «أتأتيني»].
7) [تاريخ دمشق: «تعالى، وإلّا قتلتك»].
8) [تاريخ دمشق: «تعالى، وإلّا قتلتك»].
ومُوسى وهارُون» إلى قوله: «وزَكَرِيّا ويَحْيى وعِيسى»، فأخبر اللَّه عزّ وجلّ أنّ عيسى (1)من ذرِّيّة آدم بامّه والحسين بن عليّ من ذرِّيّة محمّد (صلي الله عليه و آله) بامِّه (2). قال: صدقت، فما حملك على تكذيبي في مجلسي؟ قال: ما أخذ اللَّه على الأنبياء (لتبيِّننّه للنّاس ولا تكتمونه) قال اللَّه عزّ وجلّ: «فَنَبَذُوهُ وراءَ ظُهُورِهِم واشْتَروا بهِ ثَمَناً قَلِيلًا» (3)، قال: فنفاه إلى خراسان.
البيهقي، السّنن الكبرى، 6/ 166/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 13/ 105
أخبرناه الحسن بن أبي بكر، أخبرنا عبداللَّه بن أبي إسحاق البغوي، أخبرنا ابن أبي العوّام، حدّثنا أبي، حدّثنا جرير بن عبدالحميد، عن شيبة بن نعامة، عن فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة، قالت، قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «كلّ بني آدم ينتمون إلى عُصبتهم، إلّا وُلد فاطمة، فإنِّي أنا أبوهم وأنا عصبتهم».
وأخبرناه عليّ بن محمّد بن عبداللَّه المعدّل، أخبرنا عثمان بن أحمد بن عبداللَّه الدقّاق، حدّثنا جعفر بن محمّد الزّعفرانيّ، حدّثنا محمّد بن حميد، حدّثنا محمّد بن عمرو الرّازي، عن حسين الأشقر، عن جرير بن عبدالحميد الضّبّي، عن شيبة بن نعامة، عن فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة الكُبرى، قالت، قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «كلّ بني أمٍّ ينتمون إلى عُصبة، غير وُلد فاطمة فأنا أبوهم، وأنا عُصبتهم»، وأمّا حديث الثّوري فلا أعلم، رواه عن جرير غير عثمان.
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 11/ 285
أخبرنا عليّ بن عمر، حدّثنا أبي، قال: حدّثا محمّد بن الحسين الزّعفرانيّ العدل، حدّثنا (4)(5)محمّد بن أحمد (6)بن البراء: أنّ معافى بن سليمان حدّثهم، قال: حدّثنا (7)محمّد
ابن سَلَمة، عن محمّد بن إسحاق، عن يزيد بن عبداللَّه بن قُسَيط، عن محمّد بن (1)أسامة ابن زيد (2)، عن أبيه: أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: أمّا أنت يا عليّ فَخَتني وأبو وُلْدِي، وأنتَ منِّي وأنا منك.
ابن المغازلي، المناقب،/ 224 رقم 269/ عنه: ابن البطريق، العمدة،/ 202- 203؛ المجلسي، البحار، 38/ 327
قوله تعالى: «ما كان مُحمّدٌ أبا أحَدٍ مِن رِجالِكُم»، أكثر المفسِّرين أنّ المراد منه زيد ابن حارثة، ومعناه: أنّه ليس بأبي زيد بن حارثة، فإن قيل: أليس أنّه قد كان له أولاد ذكور وإناث، وكذلك الحسن والحسين كانا ولديه.
وقد ثبت عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أنّه قال للحسن بن عليّ: «إنّ ابني هذا سيِّد يُصْلِح اللَّه به بين فئتين عظيمتين من المسلمين».
السّمعاني، التّفسير، 4/ 290
أخبرنا الشّيخ أبو البقاء إبراهيم بن الحسين بن إبراهيم البصريّ بقرائتي عليه في المحرّم سنة (3)ستّ عشرة وخمسمائة (4)بمشهد مولانا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قال: حدّثنا أبو طالب محمّد بن الحسن بن عتبة، قال: حدّثنا أبو الحسن محمّد بن الحسين بن أحمد، قال: أخبرنا محمّد بن وهبان الدّبيليّ، قال: حدّثنا عليّ بن أحمد بن كثير العسكريّ، قال: حدّثني أحمد بن (5)المفضّل أبو سلمة الأصفهاني، قال: أخبرني راشد (6)بن عليّ بن وائل القرشي، قال: حدّثني عبداللَّه بن حفص المدنيّ، (7)قال: أخبرني محمّد (8)بن إسحاق، عن سعيد بن زيد بن أرطاة، قال: لقيت كميل بن زياد وسألته عن فضل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فقال: ألا أخبرك بوصيّة أوصاني بها يوماً هي خير لك من
1) [البحار: «نباتة بن يزيد»].
2) [البحار: «نباتة بن يزيد»].
3) [البحار: «ستّ عشر وخمسمائة»].
4) [البحار: «ستّ عشر وخمسمائة»].
5) [البحار: «أبي سلمة محمّد بن كثير، عن أحمد بن أحمد بن الفضل الأصفهاني، عن أبي راشد»].
6) [البحار: «أبي سلمة محمّد بن كثير، عن أحمد بن أحمد بن الفضل الأصفهاني، عن أبي راشد»].
7) [البحار: «عن أبي محمّد»].
8) [البحار: «عن أبي محمّد»].
الدّنيا بما فيها. فقلت: بلى. (1)قال: قال لي عليّ (2): يا كميل بن زياد [...].
يا كميل! قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لي قولًا والمهاجرون (3)والأنصار متوافرون يوماً بعد العصر يوم النّصف من شهر رمضان قائماً (4)على قدميه فوق منبره: «عليّ وابناي منه الطّيِّبون منِّي وأنا منهم وهم الطّيِّبون بعد امّهم».
الطّبري، بشارة المصطفى،/ 24- 25، 30/ عنه: المجلسي، البحار، 74/ 266، 276
أخبرنا الشّيخ أبو محمّد الحسن بن الحسين بن الحسن بن الحسين بن عليّ بن بابويه بالرّيّ سنة عشرة وخمسمائة، عن عمّه محمّد بن الحسن، عن أبيه الحسن بن الحسين، عن عمّه الشّيخ السّعيد أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه رحمهم اللَّه تعالى، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد الشّيبانيّ، قال: حدّثنا محمّد بن جعفر الكوفيّ الأسديّ، قال: حدّثنا محمّد بن إسماعيل البرمكيّ، قال: حدّثنا عبداللَّه بن أحمد، قال: حدّثنا القاسم بن سليمان، عن ثابت بن أبي صفيّة، عن (5)سعد بن غلابة (6)، عن أبي سعيد عقيصاً، عن سيِّد الشّهداء الحسين بن عليّ بن أبي طالب، عن سيّد الأوصياء أميرالمؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
يا عليّ! أنت أخي، وأنا أخوك، أنا المصطفى للنّبوّة، وأنت المجتبى للإمامة، وأنا صاحب التّنزيل، وأنت صاحب التّأويل، وأنا وأنت أبوا هذه الامّة.
يا عليّ! أنت وصيِّي وخليفتي ووزيري ووارثي وأبو وُلْدِي، شيعتك شيعتي، وأنصارك أنصاري، وأولياؤك أوليائي، وأعداؤك أعدائي.
يا عليّ! أنت صاحبي على الحوض غداً، وأنت صاحبي في المقام المحمود، وأنت صاحب
لوائي في الآخرة، كما أنّك صاحب لوائي في الدّنيا. لقد سعد من تولّاك، وشقي من عاداك، وإنّ الملائكة لتتقرّب (1)إلى اللَّه تقدّس ذكره بمحبّتك وولايتك، واللَّه إنّ أهل مودّتك في السّماء لأكثر منهم في الأرض.
يا عليّ! أنت أمين امّتي، وحجّة اللَّه عليها بعدي، قولك قولي، وأمرك أمري، وطاعتك طاعتي، وزجرك زجري، ونهيك نهيي، ومعصيتك معصيتي، وحزبك حزبي، وحزبي حزب اللَّه «ومَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ والَّذِينَ آمَنُوا فإنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الغالِبُون» (2).
الطّبري، بشارة المصطفى،/ 55/ عنه: المجلسي، البحار، 40/ 53- 54
وبه [أبوزكريّا] قال: حدّثنا أبوجعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى، أخبرنا محمّد ابن عليّ، عن عمِّه محمّد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبداللَّه البرقيّ، عن أبيه، عن خالد بن حمّاد الأسديّ، عن أبي الحسن العبديّ، عن الأعمش، عن عباية بن ربعيّ، عن عبداللَّه بن عبّاس، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّ اللَّه تعالى فضّلني بالنّبوّة، وفضّل عليّاً بالإمامة، وأمرني أن أزوِّجه ابنتي، فهو أبو وُلْدِي، وغاسل جثّتي، وقاضي دَيْني، ووليّه وليِّي، وعدوّه عدوِّي.
الطّبري، بشارة المصطفى،/ 147
وبالإسناد، قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى، قال: حدّثنا محمّد بن عمر بن الحسين الحافظ البغداديّ، حدّثني عبداللَّه بن يزيد، حدّثني محمّد بن ثواب، حدّثنا إسحاق بن منصور، عن كادح أبي جعفر البجليّ، عن عبداللَّه بن لهيعة، عن عبدالرّحمان بن زياد، عن سالم بن يسار، عن جابر بن عبداللَّه، قال: لمّا قدم عليّ على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بفتح خيبر، قال له رسول اللَّه: واللَّه لولا أن يقول فيك طوائف من امّتي ما قالت النّصارى للمسيح عيسى ابن مريم لقلت اليوم فيك مقالًا لا تمرّ بملأٍ إلّا أخذوا التّراب من تحت رجليك ومن فضل طهورك يستشفون به، ولكن حسبك أن تكون
منِّي وأنا منك، ترثني وأرثك، وإنّك منِّي بمنزلة هارون من موسى، إلّاأنّه لا نبيّ بعدي، وإنّك تُبْرِئُ ذمّتي، وتقاتل على سنّتي، وإنّك غداً على الحوض خليفتي، وإنّك أوّل من يرد عليَّ الحوض، وإنّك أوّل من يُكْسى معي، وإنّك أوّل داخل الجنّة من امّتي، وأنّ شيعتك على منابر من نور مضيئة وجوههم حولي، اشفع لهم، ويكونون غداً في الجنّة جيراني، وإنّ حربك حربي، وسلمك سلمي، وإنّ برّك برِّي، وعلانيّتك علانيّتي، وإنّ سريرة صدرك كسريرة صدري، وإنّ ولدك ولدي، وأنت تنجز عداتي، وإنّ الحقّ معك، وعلى لسانك، وقلبك. وبين عينيك، الإيمان مخالط لحمك ودمك، كما خالط لحمي ودمي، وإنّه لن يرد عليَّ الحوض مبغض لك، ولن يغيب عنه محبّ لك حتّى يرد الحوض معك.
قال: فخرّ عليّ عليه السلام ساجداً، وقال: الحمد للَّه الّذي أنعم عليَّ بالإسلام وحبّبني إلى خير البريّة خاتم النّبيِّين وسيِّد المرسلين إحساناً وفضلًا منه عليَّ.
فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: لولا أنت لم يُعرف المؤمنون بعدي.
الطّبري، بشارة المصطفى،/ 155
بالإسناد [حدّثنا الشّيخ محمّد بن عليّ، عن أبيه، عن جدِّه عبدالصّمد، (1)قال: حدّثنا محمّد بن القاسم الفارسيّ (2)]، قال: حدّثنا محمّد بن إسماعيل العلويّ، حدّثنا (3)عليّ بن أحمد (4)بن مهديّ بن صدقة الرّقيّ، حدّثنا أبي، حدّثنا عليّ بن موسى الرّضا، (5)عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد (6)، عن آبائه، (7)عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال: قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (8): إنّ اللَّه اطّلع إلى الأرض، فاختارني، ثمّ اطّلع إليها ثانية (9)، فاختارك، أنت أبو ولدي، وقاضي دَيني، والمنجز عداتي، وأنت غداً على حوضي. طوبى لمَنْ أحبّك، وويل لمَنْ أبغضك.
الطّبري، بشارة المصطفى،/ 163/ عنه: المجلسي، البحار، 39/ 216
1) [لم يرد في البحار].
2) [لم يرد في البحار].
3) [البحار: «أحمد بن عليّ»].
4) [البحار: «أحمد بن عليّ»].
5) [لم يرد في البحار].
6) [لم يرد في البحار].
7) [البحار: «قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لعليّ»].
8) [البحار: «قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لعليّ»].
9) - [لم يرد في البحار].
قال ابن عبّاس: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
معاشر النّاس! مَنْ أحسن من اللَّه قيلًا وأصدق منه (1)حديثاً. (2)معاشر النّاس! (3)إنّ ربّكم جلّ جلاله أمرني أن أقيم عليّاً عَلَماً (4)وإماماً وخليفةً ووصيّاً، وأن اتّخذه أخاً ووزيراً.
معاشر النّاس! إنّ عليّاً باب الهدى بعدي. والدّاعي إلى ربِّي، وهو صالح المؤمنين، ومَنْ أحسن قولًا مِمّن دعا إلى اللَّه (5)وعمل صالحاً (6)، وقال: إنّني من المسلمين.
معاشر النّاس! إنّ عليّاً منِّي وولده ولدي، وهو زوج (7)حبيبتي، أمره أمري ونهيه نهيي.
معاشر النّاس! عليكم بطاعته واجتناب معصيته، فإنّ طاعته طاعتي ومعصيته معصيتي.
معاشر النّاس! إنّ عليّاً صديق هذه الامّة وفاروقها ومحدِّثها، إنّه هارونها ويوشعها وآصفها وشمعونها، إنّه باب حطّتها، وسفينة نجاتها، إنّه طالوتها وذو قرنيها.
معاشر النّاس! إنّه محنة الورى؛ والحجّة العُظمى والآية الكُبرى؛ وإمام أهل الدّنيا والعُروة الوثقى.
معاشر النّاس! إنّ عليّاً مع الحقِّ، والحقّ معه وعلى لسانه.
معاشر النّاس! إنّ عليّاً قسيم النّار، (8)لا يدخل النّار (9)وليّ له، ولا ينجو منها عدوّ له، إنّه قسيم الجنّة، لا يدخلها عدوّ له؛ ولا يُزحزح عنها وليّ له.
معاشر النّاس (1)! أصحابي قد نصحتُ لكم، ولكن لا تحبّون النّاصحين، (2)أقول قولي هذا، وأستغفر اللَّه لي ولكم (3).
الفتّال، روضة الواعظين،/ 100- 101/ عنه: البحراني، البرهان، 1/ 443
«ما كانَ مُحمّدٌ أبا أحَدٍ من رِجالِكُم» (4)، أي لم يكن أبا رجل منكم على الحقيقة حتّى يثبت بينه وبينه ما يثبت به الأب وولده من حرمة الصّهر والنّكاح، «ولكن» كان «رسول اللَّه» وكلّ رسول أبو امّته فيما يرجع إلى وجوب التّوقير والتّعظيم له عليهم، ووجوب الشّفقة والنّصيحة لهم عليه، لا في سائر الأحكام الثّابتة بين الآباء والأبناء، وزيد واحد من رجالكم الّذين ليسوا بأولاده حقيقة. فكان حكمه حكمكم، والادِّعاء والتّبنِّي من باب الاختصاص والتّقريب لا غير. «و» كان «خاتم النّبيِّين»، يعني أنّه لو كان له ولد بالغ مبلغ الرِّجال، لكان نبيّاً ولم يكن هو خاتم الأنبياء، كما يروى أنّه قال في إبراهيم حين توفِّي: لو عاش لكان نبيّاً.
فإن قلت: أما كان أباً للطّاهر والطّيِّب والقاسم وإبراهيم؟ قلت: قد أخرجوا من حكم النّفي بقوله «من رِجالِكُم» من وجهين: أحدهما أنّ هؤلاء لم يبلغوا مبلغ الرِّجال. والثّاني أنّه قد أضاف الرّجال إليهم وهؤلاء رجاله لا رجالهم. فإن قلت: أما كان أباً للحسن والحسين؟ قلت: بلى، ولكنّهما لم يكونا رجلين حينئذ، وهما أيضاً من رجاله لا من رجالهم، وشي ء آخر وهو أنّه إنّما قصد ولده خاصّة لا ولد ولده، لقوله تعالى: «وخاتم النّبيِّين»، ألا ترى أنّ الحسن والحسين قد عاشا إلى أن نيّف أحدهما على الأربعين، والآخر على الخمسين. وقرئ: «ولكن رسول اللَّه» بالنّصب عطفاً على «أبا أحَد»، وبالرّفع على «ولكن» هو «رسول اللَّه»، ولكن بالتّشديد على حذف الخبر تقديره. ولكن رسول اللَّه من عرفتموه، أي لم يعش له ولد ذكر.
و «خاتم»- بفتح التّاء- بمعنى الطّابع، وبكسرها بمعنى الطّابع وفاعل الختم، وتقوّيه قراءة ابن مسعود: ولكن نبيّاً ختم النّبيِّين.
فإن قلت: كيف كان آخر الأنبياء وعيسى ينزل في آخر الزّمان؟ قلت: معنى كونه آخر الأنبياء أنّه لا ينبأ أحد بعده، وعيسى ممّن نبئ قبله، وحين ينزل، ينزل عاملًا على شريعة محمّد مصلّياً إلى قبلته كأ نّه بعض امّته.
الزّمخشري، الكشّاف، 3/ 264- 265
إنّ الرّواية الّتي جاءت عن ابن مسعود إنّ إلياس إدريس هو جدّ نوح إذا لم تضعف قول من قال: إنّ الهاء كناية عن نوح، فكذلك إذا لم يكن لوط من ذرِّيّة إبراهيم لم يضعف قول من قال: إنّ الهاء كناية عن إبراهيم.
وقال الزّجّاج: يجوز أن يكون من ذرِّيّته من ذرِّيّة نوح، ويجوز أن يكون من ذرِّيّة إبراهيم، لأنّ ذكرهما جميعاً قد جرى، وأسماء الأنبياء الّتي جاءت بعد قوله: ونوحاً نسق على نوح.
وإذا جعل اللَّه سبحانه عيسى من ذرّيّة إبرهيم عليه السلام أو نوح، ففي ذلك دلالة واضحة وحجّة قاطعة على أنّ أولاد الحسن والحسين عليهما السلام ذرِّيّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم على الإطلاق، وأنّهما ابنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وقد صحّ في الحديث أنّه قال لهما عليهما السلام: ابناي هذان إمامان، قاما أو قعدا. وقال للحسن عليه السلام: إنّ ابني هذا سيِّد. وإنّ الصّحابة كانت تقول لكلّ منهما ومن أولادهما، يا ابن رسول اللَّه.
الطّبرسي، مجمع البيان، 4/ 330
«ما كانَ مُحمّدٌ أبا أحَدٍ من رِجالِكُم» الّذين لم يلدهم، وفي هذا بيان أنّه ليس بأب لزيد، فتحرم (1)عليه زوجته، (2)فإنّ تحريم زوجة الابن معلّق بثبوت النّسب، فمن لا نسب له لا حرمة لامرأته، ولهذا (3)أشار إليهم، فقال: «مِن رِجالِكُم»، وقد ولد له صلى الله عليه و آله و سلم
أولاد ذكور إبراهيم والقاسم والطّيِّب والطّاهر، فكان أباهم. (1)وقد صحّ أنّه قال للحسن: إنّ ابني هذا سيِّد. وقال أيضاً للحسن والحسين: ابناي هذان إمامان، قاما أو قعدا. وقال صلى الله عليه و آله و سلم: إنّ كلّ بني بنت ينتسبون إلى أبيهم إلّاأولاد فاطمة، فإنّي أنا أبوهم (2).
وقيل: أراد بقوله رجالكم البالغين من رجال ذلك الوقت، ولم يكن أحد من أبنائه رجلًا في ذلك الوقت.
الطّبرسي، مجمع البيان، 8/ 361/ عنه: المجلسي، البحار، 16/ 306؛ الحويزي، نور الثّقلين (3)، 4/ 284؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 10/ 399
«ما كانَ مُحمّدٌ أبا أحَدٍ مِن رِجالِكُم» أي لم يكن أبا رجل منكم على الحقيقة، حتّى يثبت بينه وبينه ما يثبت بين الأب وولده من حرمة الصّهر والنّكاح. «ولكن» كان «رسول اللَّه» وكلّ رسول أبو امّته فيما يرجع إلى وجوب التّوقير والتّعظيم له عليهم، لا في سائر الأحكام الثّابتة بين الآباء والأبناء، وزيد واحد من رجالكم الّذين ليسوا بأولاده حقيقة، فكان حكمه حكمكم، «وخاتمِ النّبيِّين»: آخرهم خُتمت النّبوّة به، فشريعته باقية إلى آخر الدّهر.
وكان- صلوات اللَّه عليه وآله- أباً للحسن والحسين، لقوله: ابناي هذان إمامان قاما أو قعدا، وهما من رجاله لا من رجالهم. وقُرئ: «خاتمِ النّبيِّين» بفتح التّاء بمعنى الطّابع. (4)
ابو الفتوح رازى، تفسير، 2/ 358
«ومن ذرِّيّته داوود وسليمان وأيّوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين وزكريّا ويحيى وعيسى» [انعام/ 84- 85]. در آيه دليل است بر آن كه حسن و حسين از فرزندان رسول صلى الله عليه و آله بودند: «ومن ذرِّيّته داوود وسليمان» إلى قوله: «وزكريّا ويحيى وعيسى». عيسى را از فرزندان ابراهيم يا نوح خواند و نسب او با ايشان از جهت مادر پيوست كه او پدر نداشت و عجب از نواصب كه ايشان روا دارند كه عيسى پسر نوح باشد؛ با چند هزار سال كه از ميان ايشان است و زير و بالاى پنجاه پدر، روا ندارند كه حسن وحسين عليهم السلام فرزندان پيغمبر باشند و از ميان ايشان و پيغمبر صلى الله عليه و آله جز فاطمه بنت رسول اللَّه نيست. مذهب شافعى در اين آيه، موافق مذهب ماست و در آن مسأله فقهى كه اگر مردى وقفى كند، على أولاده وأولاده أولاده هل يدخل فيهم ولد البنت أم لا؟ دخترزاده در آن وقف شود يا نه، مذهب اهل البيت و مذهب شافعى آن است كه داخل باشد در وقف، و مذهب ابوحنيفه آن است كه نباشد. ابوحنيفه تمسك كرد به قول شاعر كه گفت:
بنونا بنو أبنائنا وبناتنا بنوهنّ أبناء الرّجال الأباعد
و شافعى تمسك كرد به اين آيه و به قوله تعالى: «فقل تعالوا ندعُ أبنائنا وأبنائكم». و گفت: حجت من قوى تر شد از دو آيه محكم از حجت ابوحنيفه از بيت مجهول از عرب جاهل.
در خبر است كه يك روز مأمون با امام على بن موسى الرضا عليه السلام نشسته بود، گفت: «يابن رسول اللَّه! دليلى توانى گفتن از كتاب خداى تعالى كه تو فرزند پيغمبرى از صلب او.»
گفت: «بلى.»
گفت: «آيه مباهله نخواهم «أبنائنا وأبنائكم» و آيه سوره انعام «ومن ذرِّيّته داوود وسليمان».»
گفت: «آن نيارم.»
گفت: «چيست؟»
گفت: «قوله تعالى: «حُرِّمت عليكم امّهاتكم وبناتكم».»
گفت: «از كجا دليل مى كند اين آيه؟»
گفت: «چه گوئى اگر رسول خدا حاضر آيد و خطبه كند به تو و دخترت را بخواهد به او بدهى؟»
گفت: «چگونه ندهم و كه باشد كه اين رغبت نكند؟»
گفت: «اگر از من خواهد مثلًا من دختر ندهم به او.»
گفت: «چرا؟»
گفت: «از آنكه دانى كه اجماع است كه فرزندزاده از پسرزاده و دختر زاده بر مرد حرام باشد و نيز آنكه اگر من زنى كه دارم رها كنم رسول زن را به زنى نتواند كردن.»
گفت: «چرا؟»
گفت: «لقوله: «وحلائل أبنائكم الّذينَ من أصْلابِكُم».»
ابو الفتوح رازى، تفسير، 4/ 227- 228
چون رسول صلى الله عليه و آله زينب را به زنى كرد، منافقان زبان برآوردند و گفتند: محمد! ما را نهى مى كند از آن كه زن پسر را به زنى كنيم، و او زن زيد را به زنى كرد. خداى تعالى اين آيت فرستاد و گفت «ما كانَ محمّدٌ أبا أحدٍ من رِجالِكُم» محمد كه رسول ماست، پدر هيچ كس از مردان شما نيست؛ نه زيد و نه جز زيد بر حقيقت، تا نكاح زن او بر او حرام باشد بعد مفارقتش از او. و انما او پدر قاسم بود و طيب و طاهر، و ابراهيم از صلب او اين چهار پسر بودند. از بطن فاطمه عليها السلام اورا حسن و حسين بودند، و رسول عليه السلام ايشان را بر اطلاق پسر خواند، في قوله: ابناي هذان ريحانتان من الدّنيا؛ گفت: اين پسران من دو ريحان منند از دنيا.
حديث امير المؤمنين عليه السلام معروف است كه روزى در صفين محمدبن الحنفيه را گفت: «أنت ابني حقّا؛ تو بر حقيقت پسر منى.»
گفتند: «يا امير المؤمنين! پس حسن و حسين نه پسر تواند؟»
گفت: «هما ابنا رسول اللَّه؛ ايشان پسران رسول خدايند.»
و اين جواب آنان است كه گمان بردند به آيت تمسكى است ايشان را در آن كه حسن و حسين پسران رسول خداى نيستند و ظاهر آيت خود مناقض قول اوست، آن جا كه گفت: من رجالكم؟ از مردان شما و حسن و حسين عليه السلام از مردان ايشان بودند نه از مردان ما؟ و دگر اطلاق اين اسم بر ايشان از خداى تعالى في قوله: «قُلْ تعالوا ندعُ أبنائنا وأبنائكم».
ابو الفتوح رازى، تفسير، 8/ 176
الطّبرسي، جوامع الجامع، 3/ 321- 322
1) [حكاه عنه في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
2) [حكاه عنه في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
3) - [حكاه عنه أيضاً في نور الثّقلين، 1/ 348، وكنز الدّقائق، 3/ 120].
4) - (عيسى ابن مريم) بدل مسيح است و «كلمه» لقب اوست، و عيسى علم است و نسبت او با مادر براى آن است كه اورا پدر نبود و نتوان گفتن كه عيسى از فرزندان آدم نيست، براى آن كه نسبت از مادر به آدم مى برد و خداى تعالى جل جلاله اورا از فرزندان ابراهيم مى خواند، قوله تعالى جلّ جلاله: «ومن ذرِّيّته داوود وسليمان» إلى قوله: «وزكريّا ويحيى وعيسى». اگر عيسى از مادر به آدم نسبت مى كرد، به ابعد نسب او از آدم، حسن و حسين عليه السلام از رسول صلى الله عليه و آله نسبت نگيرند و از ميان ايشان و رسول صلى الله عليه و آله جز فاطمه زهرا نيست لولا العناد.
وقيل لهما: ابنا رسول اللَّه. قال اللَّه تعالى: «نَدْعُ أبْناءَنا وأبْناءَكُم».
فأمّا قوله تعالى: «ما كانَ محمّدٌ أبا أحَدٍ من رِجالِكُم»، فالمراد به زيد بن حارثة، فهو من رجال المخاطبين من الامّة، وهما القطعتان من جسد الرّسول، وقرّتا عين البتول، وهما الفرقدان على سماء الدّين، ورسول اللَّه شمسها، وعليّ قمرها، وفاطمة زهرتها، وهما السّيِّدان الأطهران، الأزهران الأنوران، النّقيّان التّقيّان، الزّاكيان الفاضلان، العالمان ملهما الحقّ، وقائدا الخلق.
الرّاوندي، ألقاب الرّسول صلى الله عليه و آله (من ميراث حديث الشّيعة، 1)،/ 52
و «بذلك» الإسناد [ «أخبرنا» الإمام الزّاهد (1)الحافظ أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصمي، أخبرنا
1) - [في الفرائد مكانه: «أنبأني الشّيخ كمال الدّين عليّ بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن وضّاح الشّهراباني، أنبأنا مؤرِّخ بغداد الإمام الحافظ محبّ الدّين محمّد بن محمود بن الحسن بن النجّار إجازة، أنبأنا الإمام أبوالفتوح ناصر بن أبي المكارم المطرّزي إجازة، أنبأنا الإمام أخطب خوارزم أبو المؤيّد الموفّق بن أحمد المكّي الخوارزمي، قال: أخبرني الشّيخ الزّاهد ...»].
أبو عليّ إسماعيل بن أحمد البيهقي [...]] عن أحمد بن الحسين، أخبرنا أبو عبداللَّه الحافظ، أخبرنا أبومحمّد الخراساني، حدّثنا أبوبكر بن أبي العوّام، حدّثنا أبي، حدّثنا جرير بن عبدالحميد، عن (1)شبيب بن نعيم (2)، عن فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة الكُبرى، قالت، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: كلّ بني امٍّ (3)ينتمون إلى عُصبةٍ (4)إلّاوُلْد فاطمة فأنا (5)أبوهم وعصبتهم. (وتقدّم) في الباب عن جابر بن عبداللَّه مثله.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 87، 88- 89/ عنه: الحموئي، فرائد السّمطين (6)، 2/ 69
«أخبرنا» أبو الحسين (7)بن بشران العدل ببغداد، أخبرنا أبو عمرو بن السّمّاك، حدّثنا حنبل بن إسحاق، حدّثنا داوود بن عمرو، حدّثنا صالح بن موسى، حدّثنا عاصم، هو ابن بهدلة، (8)عن يحيى بن يعمر العامريّ، قال: بعث إليَّ الحجّاج، فقال: يا يحيى! أنت الّذي تزعم أنّ وُلْد عليّ من فاطمة وُلْد رسول اللَّه، فقلت له: إن آمنتني تكلّمتُ، قال: فأنت آمِن؟ فقلت له: نعم، أقرأ عليك كتاب اللَّه، إنّ اللَّه يقول: «وَوَهْبنا لَهُ إسْحاقَ ويَعْقُوبَ كُلّاً هَدَيْنا»، إلى أن قال: «وزكَرِيّا ويَحْيى وعِيسى وإلياسَ كلّ مِنَ الصّالِحِين»، وعيسى كلمة اللَّه وروحه ألقاها إلى العذراء البتول، وقد نسبه اللَّه تعالى إلى إبراهيم، قال:
1) [الفرائد: «شيبة ابن نعامة»].
2) [الفرائد: «شيبة ابن نعامة»].
3) - [الفرائد: «آدم»].
4) - [الفرائد: «عُصبتهم»].
5) - [الفرائد: «فإنِّي أنا»].
6) - [حكاه أيضاً في الفرائد، 2/ 77].
7) - [في الفرائد مكانه: « [قال الخوارزمي] أخبرنا الشّيخ الإمام الزّاهد الحافظ زين الدّين والأئمّة عليّ ابن أحمد العاصمي رحمه الله، قال: أنبأنا شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد، قال: أنبأنا والدي شيخ السّنّة أحمد بن الحسين البيهقي، قال: أنبأنا أبو الحسين»، وفي البحار: «أبو الحسن»].
8) - [من هنا حكاه في شرح الشّافية].
ما دعاك إلى نشر هذا وذكره؟ فقلت: ما (1)استوجب اللَّه على أهل العلم في علمهم (2)ليُبيِّننّه للنّاس ولا يكتمونه (3)، قال: صدقت، (4)فلا تعد إلى ذكر (5)هذا ولا نشره.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 89/ عنه: الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 73، 75- 76؛ ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 126- 127؛ مثله المجلسي، البحار، 43/ 228- 229
عن عامر الشّعبيّ أنّه قال: بعث إليّ الحجّاج ذات ليلة، فخشيت، فقمت، فتوضّأت، وأوصيت، ثمّ دخلت عليه، فنظرت، فإذا نطع منشور، وسيف (6)مسلول، فسلّمت عليه، فردّ عليَّ السّلام، وقال: لا تخف، فقد أمنتك اللّيلة وغداً إلى الظّهر.
(7)ثمّ أجلسني و (8)أشار، فأتى برجل مقيّد بالكبول والأغلال، فوضعوه بين يديه، فقال: إنّ هذا الشّيخ يقول: إنّ الحسن والحسين كانا ابني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، (9)فليأتني بحجّة من القرآن أو (10)لأضربنّ عنقه. فقلت: يجب أن (11)يحلّ قيده، فإنّه إن احتجّ فلا محالة (12)يذهب، وإن لم يحتجّ، فالسّيف (13)لا يقطع هذا الحديد، فحلّوا قيوده وكبوله. فنظرت، فإذا هو سعيد بن جبير، فحزنت له (14)وقلت: كيف يجد على ذلك حجّة من القرآن؟
1) - [الفرائد: «بما»].
2) [في الفرائد والبحار وشرح الشّافية: «لتبيِّننّه للنّاس ولاتكتمونه «فنبذوهُ وراء ظهورهم واشتروا به ثمناً قليلًا»].
3) [في الفرائد والبحار وشرح الشّافية: «لتبيِّننّه للنّاس ولاتكتمونه «فنبذوهُ وراء ظهورهم واشتروا به ثمناً قليلًا»].
4) [في الفرائد وشرح الشّافية: « (و) لما تعودنّ لذكر»].
5) [في الفرائد وشرح الشّافية: « (و) لما تعودنّ لذكر»].
6) - [البحار: «السّيف»].
7) [البحار: «وأجلسني عنده، ثمّ»].
8) [البحار: «وأجلسني عنده، ثمّ»].
9) [البحار: «ليأتيني بحجّة من القرآن وإلّا»].
10) [البحار: «ليأتيني بحجّة من القرآن وإلّا»].
11) [البحار: «تحلّ قيده، فإنّه إذا احتجّ فإنّه لا محالة»].
12) [البحار: «تحلّ قيده، فإنّه إذا احتجّ فإنّه لا محالة»].
13) - [البحار: «فإنّ السّيف»].
14) - [البحار: «بذلك»].
فقال له الحجّاج: آتني بحجّةٍ من القرآن على ما ادّعيت، وإلّا (1)ضربت عنقك، فقال (2): انتظر، فسكت ساعة و (3)قال له مثل ذلك. فقال: انتظر، فسكت ساعة و (4)قال له مثل ذلك. فقال: أعوذ باللَّه من الشّيطان الرّجيم، بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، ثمّ قرأ (5): «وَوَهَبْنا لَهُ إسْحاقَ ويَعْقُوبَ» إلى قوله: «وكذلكَ نجزي المحسنين»، (6)وسكت، ثمّ (7)قال للحجّاج: اقرأ ما بعده، فقرأ: «وزَكَرِيّا ويَحْيى وعِيسى (8)وإلياسَ»، ثمّ قال (9)سعيد: كيف يليق عيسى هاهنا؟ فقال (10): إنّه كان من ذرِّيّته. فقال (11): إن كان عيسى من ذرِّيّة إبراهيم ولم يكن له أب، بل كان ابن (12)بنت، فنسب إليه على (13)بعده، فالحسن والحسين أولى أن ينسبا إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لقُربهما (14)منه. فأمر له بعشرة آلاف دينار، وأمر بأن يحملوها معه إلى داره، وأذن له في الرّجوع.
قال الشّعبيّ: فلمّا أصبحت، قلت في نفسي: قد وجب عليَّ أن آتي هذا الشّيخ، فأتعلّم منه معاني القرآن، لأنِّي كنت أظنّ أنِّي أعرفها، فإذاً أنا لا أعرفها، فأتيته، فإذا هو في المسجد، وتلك الدّنانير بين يديه يُفرِّقها (15)عشرة عشرة (16)، ويتصدّق بها ويقول (17): هذا كلّه ببركة الحسن والحسين عليهما السلام، لئن كنّا أغممنا واحداً فقد (18)أفرحنا ألفاً وأرضينا اللَّه تعالى ورسوله.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 89- 90/ مثله المجلسي، البحار، 43/ 229
1) [البحار: «أضرب عنقك. فقال له»].
2) [البحار: «أضرب عنقك. فقال له»].
3) - [البحار: «ثمّ»].
4) - [البحار: «ثمّ»].
5) - [البحار: «قال»].
6) [البحار: «ثمّ سكت و»].
7) [البحار: «ثمّ سكت و»].
8) [البحار: «فقال»].
9) [البحار: «فقال»].
10) - [البحار: «قال»].
11) - [البحار: «قال»].
12) [البحار: «ابنته، فنسب إليه مع»].
13) [البحار: «ابنته، فنسب إليه مع»].
14) - [البحار: «مع قربهما»].
15) [البحار: «عشراً عشراً»].
16) [البحار: «عشراً عشراً»].
17) - [البحار: «ثمّ قال»].
18) - [البحار: «لقد»].
وأنبأني أبو العلاء هذا، أخبرنا الحسين بن أحمد المقري، أخبرنا أحمد بن عبداللَّه الحافظ، حدّثنا محمّد بن أحمد بن الحسين، حدّثنا أحمد بن الحسين بن نصر، حدّثنا إسماعيل بن عبيد، حدّثنا محمّد بن سلمة، عن محمّد بن إسحاق، عن يزيد بن عبداللَّه بن قسيط، عن محمّد بن (1)أسامة بن زيد، عن أبيه، قال: اجتمع جعفر وعليّ وزيد بن حارثة، فقال جعفر: أنا أحبّكم إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. فقال عليّ: أنا أحبّكم إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وقال زيد: أنا أحبّكم إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قالوا (2): فانطلقوا بنا إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فنسأله، قال أسامة: فاستأذنوا على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأنا عنده، فقال: اخرج فانظر مَنْ هؤلاء؟ فخرجتُ ثمّ جئتُ، فقلت: هذا جعفر وعليّ وزيد بن حارثة، يستأذنون، فقال: ائذن لهم، فدخلوا، فقالوا: يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله جئنا نسألك مَنْ أحبّ النّاس إليك؟ قال: فاطمة، قالوا: إنّما نسألك عن الرِّجال؟ قال: أمّا أنت يا جعفر، فيشبه خَلْقك خَلْقي وخُلقك خُلقي، وأنت إليَّ (3)ومن شجرتي. وأمّا أنت- يعني (4)يا عليّ- فختني وأبو وُلْدي ومنِّي وإليّ (5)وأحبّ القوم إليّ.
الخوارزمي، المناقب،/ 65- 66 رقم 36/ عنه: المجلسي، البحار، 38/ 307
حدّثني أبو القاسم محمود بن عبدالرّحمان البُستيّ- لفظاً-، أنا أبو بكر بن خلف، أنا الحاكم أبو عبداللَّه الحافظ، حدّثني عبدالعزيز بن عبدالملك الأمويّ، نا سليمان بن أحمد بن يحيى، نا محمود بن الرّبيع العامريّ، نا حمّاد بن عيسى غريق الجُحفة، حدّثتنا طاهرة بنت عمرو بن دينار، حدّثني أبي، (6)عن جابر بن عبداللَّه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «إنّ لكلِّ بني أبٍ عُصبة ينتمون إليها، إلّاوُلْد فاطمة، فأنا وليّهم، وأنا عُصبتهم، وهم
عِتْرتي، خُلِقُوا من طينتي، ويلٌ للمُكذِّبين بفضلهم، مَنْ أحبّهم أحبّه اللَّه، ومَنْ أبغضهم أبغضه اللَّه».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 38/ 222 رقم 7879/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 98
زيد بن عليّ عليه السلام في قوله: «واولوا الأرْحامِ بَعْضُهُم أولى بِبَعْضٍ» (1). قال: ذلك عليّ ابن أبي طالب كان مهاجراً ذا رحم.
تفسير جابر بن يزيد، عن الإمام عليه السلام أثبت اللَّه بهذه الآية ولاية عليّ بن أبي طالب، لأنّ عليّاً كان أولى برسول اللَّه من غيره، لأنّه كان أخوه في الدّنيا والآخرة، لأنّه حاز ميراثه وسلاحه ومتاعه وبغلته الشّهباء، وجميع ما ترك، وورث كتابه من بعده. قال اللَّه تعالى: «ثمّ أوْرَثْنا الكِتابَ الّذينَ اصْطَفَيْنا من عِبادِنا» (2)، وهو القرآن كلّه نزل على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وكان يعلم النّاس من بعد النّبيّ ولم يعلمه أحد، وكان يُسئل ولا يسأل أحداً عن شي ء من دين اللَّه، وإنّ اللَّه اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشاً من كنانة، واصطفى هاشماً من قريش، ولم يكن للمشايخ في الّذي هو صفوة الصّفوة نصيب، ثمّ أنّه هاشميّ من هاشميّين، ولم يكن في زمانه غيره وغير أخويه وغير ابنيه، أبوه أبو طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم، امّه فاطمة بنت أسد بن هاشم. وفي حديث أنّه اختلف امّه برسول اللَّه إلى معد بن عدنان من ثلاث وعشرين قرابة تتّصل برسول اللَّه من جهة الامّهات، ولا أحد يشارك في ذلك، والنّبيّ ابن عمّه من وجهين من عبداللَّه ومن أبي طالب ومن اتّصال امّه برسول اللَّه، تلك الجهات في الامّهات، وصار على ابنه من وجهين، أوّلهما أنّه ربّاه حتّى قالت فاطمة بنت أسد: كنت مريضة، فكان محمّد يمصّ عليّاً لسانه في فيه، فيرضع بإذن اللَّه، والثّاني أن ختن الرّجل ابنه، ولهذا يهنئ الرّجل إذا ولدت له بنت، فيقال: هنأك الختن
صهر النّبيّ وصنوه وربيبه *** وأخوه عند تعذّر الإخوان
ثمّ ابناه ابنا رسول اللَّه حكماً وشرعاً، لقوله صلى الله عليه و آله: أنا أبوهما أعقل عنهما، ولهذا كان عليّ يقول في محمّد ابن الحنفيّة: ابني، ويقول فيهما: ابنا رسول اللَّه، وفي خبر فقيل له:
الحسن والحسين أبناء من رسول اللَّه في هذه النّسبة، وفي رواية: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ادّعى فيكما، وإذا قال أبناء رسول اللَّه وأنا لا أنازع في شي ء ادّعى النّبيّ استحتى أن ادّعى فيه خصّه ربِّي، فصيّره لبني بنت النّبي أباً فهو عليه الصّلاة والسّلام سيِّد النّبيِّين وصهره سيِّد الوصيِّين، وزوجته سيِّدة نساء العالمين، وابناه سيِّدا شباب أهل الجنّة، وعمّه حمزة سيِّد الشّهداء، وأخوه جعفر أنسى ملكي سيِّد الطّيور في الجنّة يطير مع الملائكة، وأبوه سيِّد العرب حامى رسول اللَّه، ورئيس مكّة جدّه وجدّ أبيه هاشم سيِّد العرب، وصهرته امّ المؤمنين وأوّل من أسلمت وصلت وأنفقت، ومنها نسل النّبيّ صلى الله عليه و آله، وامّه فاطمة بنت أسد أوّل هاشميّة من هاشميِّين.
ابن شهرآشوب، المناقب، 2/ 168- 169
وقالوا: تزوّج النّبيّ صلى الله عليه و آله من الشّيخين وزوّج عثمان بنتين؟ قلنا: التّزويج لا يدلّ على الفضل، وإنّما هو مبني على إظهار الشّهادتين، ثمّ إنّه صلى الله عليه و آله تزوّج في جماعة، وأمّا عثمان ففي زواجه خلاف كثير، وإنّه صلى الله عليه و آله كان زوجهما من كافرين قبله، ليست حكم فاطمة مثل ذلك، لأنّها وليدة الإسلام ومن أهل العبا والمباهلة والمهاجرة في أصعب وقت، وورد فيها آية التّطهير، وافتخر جبرئيل بكونه منهم، وشهد اللَّه لهم بالصِّدق، ولها امومة الأئمّة إلى يوم القيامة، ومنها الحسن والحسين وعقب الرّسول وسيِّدة النّساء، وهي سيِّدة نساء العالمين، وزوجها من أصلها وليس بأجنبي.
وأمّا الشّيخان، فقد توسّلا إلى النّبيّ بذلك، وأمّا عليّ فتوسّل النّبيّ إليه بعدما ردّ خطبتها، والعاقد بينهما هو اللَّه تعالى، والقابل جبرئيل، والخاطب راحيل، والشّهود حملة العرش، وصاحب النّثار رضوان، وطبق النّثار شجرة طوبى، والنّثار الدّرّ والياقوت والمرجان، والرّسول هو المشاطة، وأسماء صاحبة الحجلة، ووليد هذا النّكاح الأئمّة عليهم السلام.
ابن شهرآشوب، المناقب، 2/ 182
وروى في الحلية عن أنس وأبي برزة، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله وهو الكلمة الّتي ألزمتها المتّقين: مَنْ أحبّه أحبّني، ومَنْ أبغضه أبغضني- يعني عليّاً عليه السلام-، ولمّا توفّي إبراهيم ابن النّبيّ صلى الله عليه و آله، هجاه عمرو بن العاص وسمّاه الأبتر، فنزلت «إنّا أعْطَيْناكَ الكَوْثَر» وهو مبالغة في الكثرة، يعني كثرة أولاده، وجعل أجماع ذرّيّته حجّة على الخلق، وأولاده هم الأئمّة يصلحون لها، وفي أولاده أنّ الصّلاة واجبة عليهم في الصّلوات، وقوله حجّة في الدِّين، وكذلك قول صهره وصهرته وزوجته وابنيه لشمول العصمة لهم في الدِّين، وفي ولده نسل المصطفى إلى يوم التّناد، وفي أولاده لطيفة هما ابنا صلبه، وسبطا رسول اللَّه بالولادة، وابناه ببني الشّريعة، وابنا بنته، ولا يوجد في العالم جدّ هو أب في الحكم والشّرع مع أنّه سبط وابن العمّ وابن البنت، ولولديه أنّ النّبيّ أب لهما كأب الصّلب كما قال صلى الله عليه و آله: كلّ بني بنت فهو ابن أبيه (الخبر).
ابن شهرآشوب، المناقب، 2/ 195
معجم الطّبراني بإسناده عن ابن عبّاس، وأربعين المؤذّن، وتاريخ الخطيب بأسانيدهم إلى جابر، قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: إنّ اللَّه عزّ وجلّ جعل ذرِّيّة كلّ نبيّ من صلبه خاصّة، وجعل ذرّيّتي من صلبي ومن صلب عليّ بن أبي طالب، إنّ كلّ بني بنت يُنسَبون إلى أبيهم إلّا أولاد فاطمة، فإنِّي أنا أبوهم.
وقيل في قوله: «ما كانَ مُحمّدٌ أبا أحَدٍ مِن رِجالِكُم»، إنّما نزل في نفي التّبنِّي لزيد بن حارثة، وأراد بقوله: «من رِجالِكُم» البالغين في وقتكم، والإجماع على أنّهما [الحسن والحسين عليهما السلام] لم يكونا بالغين فيه.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 387/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 284- 285
وعن أبي الجارود، قال، قال أبو جعفر عليه السلام: يا أبا الجارود! ما يقولون في الحسن والحسين عليهما السلام؟ قلت: ينكرون عليهما (1)أنّهما ابنا (2)رسول اللَّه.
قال: (1)فبأيّ شي ء احتججتم عليهم؟
قال (2): قلت: بقول اللَّه في عيسى (3): «ومن ذُرِّيّته داوودَ- إلى قوله- وكلّ من الصّالِحِين»، فجعل عيسى من ذرِّيّة إبراهيم، واحتججنا عليهم بقوله تعالى: «فَقُلْ تَعالَوا نَدْعُ أبْناءَنا وأبْناءَكم ونِساءَنا ونِساءَكم وأنفسَنا وأنفُسَكُم» (4).
ثمّ (5)قال: فأيّ شي ء قالوا؟
قال، قلت: قد يكون ولد البنت من الولد ولا يكون من الصّلب. قال: فقال أبو جعفر عليه السلام: واللَّه يا أبا الجارود لأعطينّكم من كتاب اللَّه آية (6)تسمِّيها أنّها (7)لصلب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لا يردّها إلّاكافر.
قال، قلت: جعلت فداك، وأين؟
قال (8)، قال: حيث قال (9)(10): «حُرِّمت عَلَيْكُم امّهاتُكُم وبَناتُكُم وأخَواتُكُم- إلى قوله- وحَلائِلُ أبنائِكُم الّذِينَ من أصْلابِكُم» (11)، فسلهم (12)يا أبا الجارود (13)هل يحلّ لرسول اللَّه نكاح حليلتيهما (14)؟ فإن قالوا: نعم، (15)فكذّبوا واللَّه (16)، وإن قالوا: لا، فهما واللَّه (17)ابنا رسول اللَّه لصلبه، وما حرمن (18)(19)عليه إلّاللصّلب.
1) [الوسائل: «إنّ اللَّه يقول»].
2) - [لم يرد في البحار].
3) - [البحار: «عيسى ابن مريم»].
4) - [آل عمران: 3/ 61].
5) - [لم يرد في البحار].
6) [البحار: «تسمِّي»].
7) [البحار: «تسمِّي»].
8) - [لم يرد في البحار].
9) - [البحار: «قال اللَّه»].
10) [الوسائل: «إنّ اللَّه يقول»].
11) - [النِّساء: 4/ 23].
12) [لم يرد في الوسائل].
13) [لم يرد في الوسائل].
14) - [البحار: «حليلتهما»].
15) [الوسائل: «كذبوا»].
16) [الوسائل: «كذبوا»].
17) [الوسائل: «ولداه لصلبه وما حرما»].
18) - [البحار: «ما حرّمت»].
19) [الوسائل: «ولداه لصلبه وما حرما»].
أبو منصور الطّبرسي، الاحتجاج، 2/ 58- 59/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 14/ 316؛ المجلسي، البحار، 43/ 232
عن الشّعبيّ (1): كنت عند الحجّاج، فأتى بيحيى بن يعمر، فقيه خراسان من بلخ، مكبّلًا بالحديد (2)، فقال له (3)الحجّاج: أنت زعمت أنّ الحسن والحسين من ذرِّيّة رسول اللَّه (4)(صلي الله عليه و آله) ؟ فقال: بلى، فقال الحجّاج: لتأتينِّي (5)بها واضحة بيِّنة (6)من كتاب اللَّه أو لأقطّعنّك عضواً عضواً. فقال: آتيك بها (7)واضحة بيِّنة (8)من كتاب اللَّه يا حجّاج.
قال: فتعجّبت (9)من جرأته بقوله يا حجّاج، فقال له: ولا تأتني بهذه الآية «نَدْعُ أبْناءَنا وأبْناءَكُم»، فقال: آتيك بها واضحة (10)من كتاب اللَّه (11)وهو قوله (12)«ونُوحاً هَدَيْنا مِن قَبْلُ ومِنْ ذُرِّيّتهِ داوودَ وسُليمانَ» إلى قوله: «وزَكَرِيّا ويَحْيى وعِيسى»، فمَنْ كان (13)أبو عيسى، وقد ألحق (14)بذرِّيّة نوح؟ قال: فأطرق مليّاً، ثمّ رفع رأسه، فقال: كأنِّي لم أقرأ هذه الآية من كتاب اللَّه. حلّوا وثاقه وأعطوه من المال، كذا.
الفخر الرّازي، التّفسير، 2/ 194/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 1/ 293- 294؛ مثله النّيسابوري، غرائب القرآن ورغائب الفرقان، 1/ 229
هذه الآية [ «ندعُ أبناءنا وأبناءكم»] دالّة على أنّ الحسن والحسين عليهما السلام كانا ابني رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وعد أن يدعو أبناءه، فدعا الحسن والحسين، فوجب أن يكونا ابنيه، وممّا يؤكّد
1) - [زاد في فضائل الخمسة: «قال»].
2) - [الغرائب: «في الحديد»].
3) - [لم يرد في الغرائب].
4) - [الغرائب: «الرّسول»].
5) [الغرائب: «ببيّنة واضحة»].
6) [الغرائب: «ببيّنة واضحة»].
7) [الغرائب: «ببيّنة واضحة»].
8) [الغرائب: «ببيّنة واضحة»].
9) - [الغرائب: «فتعجّب»].
10) - [زاد في فضائل الخمسة: «بيِّنة»].
11) [الغرائب: «قال تعالى»].
12) [الغرائب: «قال تعالى»].
13) - [لم يرد في الغرائب].
14) - [الغرائب: «ألحق تعالى عيسى»].
هذا قوله تعالى في سورة الأنعام: «ومِنْ ذُرِّيّتهِ داوودَ وسُليمانَ» إلى قوله: «وزَكَرِيّا ويَحْيى وعِيسى»، ومعلوم أنّ عيسى عليه السلام إنّما انتسب إلى إبراهيم عليه السلام بالامّ لا بالأب، فثبت أنّ ابن البنت قد يُسمّى ابناً (1)، واللَّه أعلم.
الفخر الرّازي، التّفسير، 8/ 86/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 1/ 293
(السّؤال الأوّل) الأولاد إذا كانوا صغاراً لم يجز نزول العذاب بهم، وقد ورد في الخبر إنّه صلوات اللَّه عليه أدخل في المباهلة الحسن والحسين عليهما السلام، فما الفائدة فيه؟
(والجواب) إنّ عادة اللَّه تعالى جارية بأنّ عقوبة الاستئصال إذا نزلت بقوم هلكت معهم الأولاد والنّساء، فيكون ذلك في حقّ البالغين عقاباً، وفي حقِّ الصِّبيان لا يكون عقاباً، بل يكون جارياً مجرى إماتتهم، وإيصال الآلام والأسقام إليهم، ومعلوم أنّ شفقة الإنسان على أولاده وأهله شديدة جدّاً، فربّما جعل الإنسان نفسه فداء لهم، وجنّة لهم، وإذا كان كذلك فهو عليه السلام أحضر صبيانه ونساءه مع نفسه، وأمرهم بأن يفعلوا مثل ذلك ليكون ذلك أبلغ في الزّجر، وأقوى في تخويف الخصم، وأدلّ على وثوقه صلوات اللَّه عليه وعلى آله بأنّ الحقّ معه.
الفخر الرّازي، التّفسير، 8/ 87
الآية [ «ومن ذرِّيّته داوود ...»] تدلّ على أنّ الحسن والحسين من ذرّيّة رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، لأنّ اللَّه تعالى جعل عيسى من ذرِّيّة إبراهيم مع أنّه لا ينتسب إلى إبراهيم إلّابالامّ، فكذلك الحسن والحسين من ذرِّيّة رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وإن انتسبا إلى رسول اللَّه بالامّ وجب (2)كونهما من ذرِّيّته، ويقال: (3)إنّ أبا جعفر الباقر استدلّ (4)بهذه الآية (5)عند الحجّاج بن يوسف. (6)
1) - [إلى هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
2) - [فضال الخمسة: «فوجب»].
3) - [من هنا حكاه عنه في روح المعاني].
4) [روح المعاني: «بها»].
5) [روح المعاني: «بها»].
6) - [زاد في روح المعاني: «وبآية المباهلة حيث دعا (صلي الله عليه و آله) الحسن والحسين رضي اللَّه تعالى عنهما بعدما نزل «تعالوا ندعُ أبناءنا وأبناءكم»].
الفخر الرّازي، التّفسير، 13/ 66/ عنه: الآلوسي، روح المعاني، 7/ 213- 214؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 1/ 293
فإن قلت: أيجوز أن يقال للحسن والحسين وولدهما: أبناء رسول اللَّه، وولد رسول اللَّه، وذرِّيّة رسول اللَّه، ونسل رسول اللَّه؟
قلت: نعم؛ لأنّ اللَّه تعالى سمّاهم «أبناءه» في قوله تعالى: «نَدْعُ أبْناءَنا وأبْناءَكم» (1)، وإنّما عنى الحسن والحسين، ولو أوصى لولد فلان بمال دخل فيه أولاد البنات، وسمّى اللَّه تعالى عيسى ذرِّيّة إبراهيم في قوله: «ومِنْ ذُرِّيّتهِ داوودَ وسليمانَ» (2)إلى أن قال: «ويَحْيى وعِيسى»؛ ولم يختلف أهل اللّغة في أنّ ولد البنات من نسل الرّجل.
فإن قلت: فما تصنع بقوله تعالى: «ما كانَ مُحمّدٌ أبا أحَدٍ من رِجالِكُم»؟ قلت: أسألك عن ابوّته لإبراهيم ابن مارية؛ فكما تجيب به عن ذلك؛ فهو جوابي عن الحسن والحسين عليهما السلام.
والجواب الشّامل للجميع أنّه عنى زيد بن حارثة، لأنّ العرب كانت تقول: «زيد بن محمّد» على عادتهم في تبنِّي العبيد، فأبطل اللَّه تعالى ذلك، ونهى عن سنّة الجاهليّة، وقال: إنّ محمّداً عليه السلام ليس أباً لواحد من الرّجال البالغين المعروفين بينكم ليعتزي إليه بالبُنُوّة، وذلك لا ينفى كونه أباً لأطفال، لم تطلق عليهم لفظة الرّجال، كإبراهيم وحسن وحسين عليهم السلام.
فإن قلت: أتقول إنّ ابن البنت ابن على الحقيقة الأصليّة أم على سبيل المجاز؟
قلت: لذاهب أن يذهب إلى أنّه حقيقة أصليّة؛ لأنّ أصل الإطلاق الحقيقة، وقد يكون اللّفظ مشتركاً بين مفهومين وهو في أحدهما أشهر، ولا يلزم من كونه أشهر في أحدهما أ لّايكون حقيقة في الآخر.
ولذاهب أن يذهب إلى أنّه حقيقة عُرفيّة، وهي الّتي كثر استعمالها؛ وهي في الأكثر مجاز؛ حتّى صارت حقيقة في العرف، كالرّاوية للمزادة، والسّماء للمطر.
ولذاهب أن يذهب إلى كونه مجازاً قد استعمله الشّارع، فجاز إطلاقه في كلِّ حال؛ واستعماله كسائر المجازات المستعملة.
وممّا يدلّ على اختصاص ولد فاطمة دون بني هاشم كافّة بالنّبيّ عليه السلام، أ نه ما كان يحلّ له عليه السلام أن ينكح بنات الحسن والحسين عليهما السلام ولا بنات ذرِّيّتهما، وإن بعدن وطال الزّمان، ويحلّ له نكاح بنات غيرهم من بني هاشم من الطّالبيِّين وغيرهم؛ وهذا يدلّ على مزيد الأقربيّة، وهي كونهم أولاده، لأنّه ليس هناك من القُربى غير هذا الوجه، لأ نّهم ليسوا أولاد أخيه ولا أولاد اخته، ولا هناك وجه يقتضي حرمتهم عليه إلّاكونه والداً لهم، وكونهم أولاداً له، فإن قلت: قد قال الشّاعر:
بنونا بنوا أبنائنا وبناتُنا بنوهنّ أبناء الرّجال الأباعد
وقال حكيم العرب أكثم بن الصّيفي في البنات يذمّهنّ: إنّهنّ يلدنَ الأعداء، ويورّثن البُعداء.
قلت: إنّما قال الشّاعر ما قاله على المفهوم الأشهر، وليس في قول أكثم ما يدلّ على نفي بنوّتهم، وإنّما ذكر أنّهنّ يلدن الأعداء؛ وقد يكون ولد الرّجل لصلبه عدوّاً، قال اللَّه تعالى: «إنّ مِن أزْواجِكُم وأوْلادِكُم عَدُوّاً لَكُم» (1)، ولا ينفي كونه عدوّاً كونه ابناً.
قيل لمحمّد ابن الحنفيّة عليه السلام: لِمَ يغرّر بك أبوك في الحرب، ولِمَ لايغرِّر بالحسن والحسين؟
فقال: لأنّهما عيناه؛ وأنا يمينه، فهو يذبّ عن عينيه بيمينه.
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 11/ 26- 28
أرسل إليه [أمير المؤمنين عليه السلام] عمرو بن العاص يُعيبه بأشياء، منها أنّه يُسمِّي حسناً وحسيناً ولدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال لرسوله: قل للشّاني ابن الشّاني، لو لم يكونا ولديه،
1) - [التّغابن: 64/ 14].
لكان أبتر؛ كما زعمه أبوك!
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 20/ 334 رقم 834
فيما نذكره من تسمية رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لعليّ عليه السلام «أنّه إمامهم»، وأمرهم بالاقتداء به.
نذكر ذلك من كتاب «نور الهدى»، فقال ما هذا لفظه:
قادم الكوفي الهمداني، قال: حدّثنا الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، قال: [قال] (1)عبداللَّه بن عبّاس:
قلت لُامّ سلمة: إنّكِ تكثرين من القول الطّيِّب في عليّ بن أبي طالب دون نساء النّبيّ، فهل سمعتِ من رسول اللَّه ما لم يسمعه غيركِ؟
فقالت: يا ابن عبّاس! إنّ (2)ما سمعت من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في عليّ عليه السلام فهو أكثر من أن أصفه، ولكنِّي أخبرك من ذلك بما يكفيك ويشفيك.
سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول في عليّ قبل موته بجمعة، فإن زاد على جمعة لم يزد على عشرة أيّام، وهو في بيتي قبل أن يتحوّل إلى بيت عائشة، وقبل أن ينقطع عن نسائه، فدخل عليّ عليه السلام في بيتيّ، فسلّم مختفياً توقيراً لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله. فردّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله معلناً كالمسرور بأخيه المحبب إليه. ثمّ قبض على يده، فقال:
أنت عليّ؟! فقال: نعم يا رسول اللَّه. فقال: أنت يا عليّ أخي في الدّنيا والآخرة. وبكى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فبكى عليّ عليه السلام لبكاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ويده في يده، وعليّ لا يرفع طرفه إليه تعظيماً له.
قالت امّ سلمة: فقلت: يا رسول اللَّه، إلى من تكلنا، ومن توصي بنا؟ فقال: أكلكم إلى العزيز الغفّار الّذي دعوتكم إليه واوصي بكم إلى هذا.
يا امّ سلمة، هذا الوصيّ في الأموات من أهل بيتي، والخليفة على الأحياء من امّتي في
الدّنيا والآخرة، وهو قريني في الجنّة، كما أنّه أخي في الدّنيا، وهو معي في الرّفيع الأعلى.
فاسمعي يا امّ سلمة قولي، واحفظي وصيّتي، واشهدي وأبلغي: هذا عليّ أخي في الدّنيا والآخرة، خلط لحمه بلحمي، ودمه بدمي، منِّي ابنتي فاطمة، ومنه ولداي الحسن والحسين.
يا امّ سلمة، عليّ سيِّد كلّ مسلم، إذ كان أوّلهم إسلاماً، ووليّ كلّ مؤمن، إذ كان أقدمهم إيماناً.
يا امّ سلمة، عليّ معدن كلّ علم، ومبرّء من الشّرك مذ كان.
يا امّ سلمة، قال لي جبرئيل يوم عرفة بعرفات: يا محمّد، إنّ اللَّه عزّ وجلّ باهى بكم في هذا اليوم، فغفر لكم عامّة، وباهى بعليّ، فغفر له خاصّة وعامّة.
يا امّ سلمة، هذا عليّ إمامكم، فاقتدوا به وأحبّوه، وإذا أمركم فأطيعوه، وأحبّوه بعدي لحبِّي له، وأكرموه لكرامتي إيّاه.
ما قلت لكم هذا من قبلي، ولكنّني أمرت أن أقوله.
ثمّ قالت امّ سلمة: يكفيك هذا يا ابن عبّاس وإلّا واللَّه زدتك؟ قال ابن عبّاس، فقلت:
بلى يكفيني.
ابن طاووس، التّحصين، 2/ 628- 629
ومنه [اليواقيت لأبي عمر الزّاهد]، عن ابن عبّاس، قال: نظر عليّ [يوماً] في وجوه النّاس، فقال: إنِّي لأخو رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ووزيره، ولقد علمتم أنِّي أوّلكم إيماناً باللَّه عزّ وجلّ ورسوله صلى الله عليه و آله، ثمّ دخلتم في الإسلام بعدي رُسلًا رسلًا.
[الرّسل اللّين والسّكون، يُقال تكلّم على رسلك: أي هينتك، والرّسل الجماعة، والرّسل مثله وأصله بالتّحريك].
وإنِّي لابن عمّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأخوه وشريكه في نسبه وأبو وُلْده وزوج سيِّدة وُلْده وسيِّدة نساء العالمين، ولقد عرفتم إذا ما خرجنا مع رسول اللَّه مخرجاً قطّ إلّارجعنا وأنا
أحبّكم إليه وأوثقكم في نفسه وأشدّكم نكاية (1)وآثراً في العدوّ.
ولقد رأيتم بعثته إيّاي ببرائة، ووقفته لي يوم غدير خم وقيامه إيّاي معه ورفعه بيدي، ولقد آخى بين المسلمين، فما اختار أحداً لنفسه غيري، ولقد قال لي: أنت أخي وأنا أخوك في الدّنيا والآخرة، ولقد أخرج النّاس من المسجد وتركني، ولقد قال لي: أنتَ منِّي بمنزلة هارون من موسى إلّاأنّه لا نبيّ بعدي.
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 80/ عنه: المجلسي، البحار، 38/ 240
وقيل: إنّه [الرّشيد] سأله [عن موسى بن جعفر عليهما السلام] أيضاً: لِمَ قلتم أنّا ذرِّيّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وجوّزتم أن ينسبوكم إليه؟ فيقولوا: يا بني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأنتم بنو عليّ، وإنّما ينسب الرّجل إلى أبيه دون جدّه؟! فقال: أعوذ باللَّه من الشّيطان الرّجيم، بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم «ومِنْ ذُرِّيّتهِ داوودَ وسُليمانَ وأيُّوبَ ويُوسُفَ ومُوسى وهارُونَ وكذلِكَ نَجْزِي المُحْسِنين* وزَكَرِيّا ويَحْيى وعِيسى وإلياسَ» (2)، وليس لعيسى أب، وإنّما ألحق بذرِّيّة الأنبياء من قبل امّه، وكذلك ألحقنا بذرِّيّة النّبيّ عليه السلام من قبل امِّنا فاطمة عليها السلام، وأزيدك يا أمير المؤمنين قال اللَّه تعالى: «فمَنْ حاجّكَ فيهِ مِن بَعدما جاءكَ مِنَ العِلْمِ فَقُل تَعالَوا نَدْعُ أبْناءنا وأبْناءَكُم ونِساءَنا ونِساءَكُم وأنفُسَنا وأنفُسَكُم» (3)، ولم يدع عليه السلام عند مباهلة النّصارى غير عليّ وفاطمة والحسن والحسين، وهما الأبناء عليهما السلام.
الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 251- 252
وعن ابن عبّاس- رضي اللَّه عنهما- قال (4): كنت أنا والعبّاس جالسين عند رسول اللَّه
(صلي الله عليه و آله) (1)، إذ دخل عليّ (2)بن أبي طالب، فسلّم، فردّ عليه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (3)السّلام، وقام إليه وعانقه وقبّل بين (4)عينيه، وأجلسه عن يمينه، فقال العبّاس: يا رسول اللَّه! (5)أتحبّ هذا؟
فقال رسول اللَّه (6)(صلي الله عليه و آله) : «يا عمّ! واللَّه، للَّهُ (7)أشدّ حبّاً له منِّي، إنّ (8)اللَّه جعل ذرِّيّة كلّ نبيّ في صلبه، وجعل ذرِّيّتي في صُلبِ هذا» (9).
أخرجه أبو الخير الحاكمي في الأربعين. (10)
محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 67/ مثله السّمهودي، جواهر العقدين،/ 279؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 345؛ الجزائري، الخصائص الزّينبيّة،/ 25
وعن ابن عبّاس قال: استأذن عليّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، والعبّاس عنده، فأذن له، فدخل ومعه الحسن والحسين، فقال العبّاس: هؤلاء ولدك يا رسول اللَّه؟ قال: نعم ولدي. قال:
أتحبّهم؟ قال: أحبّك اللَّه كما أحبّهم.
خرجه السّلفيّ في المشيخة البغداديّة، وخرجه الطّبراني وقال بعد قوله: هؤلاء ولدك يا رسول اللَّه؟ قال: وهم ولدك يا عمّ. ثمّ ذكر ما بعده. (11)
محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 121
عن عمر، (12)قال، قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (13): «كلّ وُلْد أب فإنّ عُصبتهم لأبيهم، ما خلا
1) - [في الينابيع والخصائص: «النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
2) [في جواهر العقدين والينابيع والخصائص: «فسلّم، فردّ عليه النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
3) [في جواهر العقدين والينابيع والخصائص: «فسلّم، فردّ عليه النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
4) - [في جواهر العقدين والينابيع والخصائص: «ما بين»].
5) [في جواهر العقدين والينابيع والخصائص: «أتحبّه؟ فقال»].
6) [في جواهر العقدين والينابيع والخصائص: «أتحبّه؟ فقال»].
7) - [في جواهر العقدين والينابيع: «اللَّه»، وفي الخصائص: «واللَّه»].
8) - [لم يرد في جواهر العقدين].
9) - [إلى هنا حكاه في الخصائص].
10) - [أضاف في الينابيع: «ورواه صاحب كنوز المطالب في بني أبي طالب عن العبّاس نحوه»].
11) - [راجع: «20/ قال: أحبِّوني لحبِّ اللَّه، وأحبّوا أهل بيتي لحبِّي»].
12) [في جواهر العقدين: «لقوله فيه»، وفي الينابيع: «مرفوعاً»].
13) [في جواهر العقدين: «لقوله فيه»، وفي الينابيع: «مرفوعاً»].
وُلْد فاطمة فإنِّي أنا أبوهم وعُصبتهم» (1)، خرّجه أحمد في المناقب.
محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 121/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 202؛ مثله السّمهودي، جواهر العقدين،/ 277
«ما كانَ محمّدٌ أبا أحَدٍ»، فكان لقائل أن يقول: أما كان أباً للطّاهر والطّيِّب والقاسم وإبراهيم، فلذلك قيل من رجالكم، فخرجوا بهذا القدر من جهتين:
إحداهما أنّ هؤلاء لم يبلغوا مبلغ الرِّجال، وبهذا الوجه يخرج الحسن والحسين أيضاً من النّفي، لأنّهما لم يكونا بالغين حينئذ، والأخرى أنّه أضاف الرّجال إليهم وهؤلاء رجاله لا رجالهم، وكذا الحسن والحسين، أو أراد الأب الأقرب. ومعنى الاستدراك في قوله «ولكن رسول اللَّه» (صلي الله عليه و آله) هو إثبات الابوّة من هذه الجهة، لأنّ النّبيّ كالأب لُامّته من حيث الشّفقة والنّصيحة ورعاية حقوق التّعظيم معه، وأكّد هذا المعنى بقوله «وخاتم النّبيِّين».
النّيسابوري، غرائب القرآن ورغائب الفرقان، 22/ 15
أنبأني عبدالحميد بن فخار الموسوي، عن النّقيب أبي طالب ابن عبدالسّميع إجازة، عن شاذان بن جبرئيل القمّي قراءة عليه، عن أبي عبداللَّه ابن عبدالعزيز، عن أبي عبداللَّه محمّد بن أحمد بن [عليّ] النّطنزي، قال، أنبأنا عليّ بن إبراهيم: أنّ والده أخبره، قال: حدّثنا جدِّي، قال: حدّثنا الطّبراني، قال: حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرمي، قال: حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة [كذا]، قال: حدّثنا جرير بن عبدالحميد، عن شيبة بن نعامة، عن فاطمة الصّغري:
عن فاطمة الكبرى، قالت: قال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : إنّ اللَّه عزّ وجلّ جعل ذرِّيّة كلّ بني [امّ] عُصبة ينتمون إليها، إلّاوُلْد فاطمة عليها السلام [فأنا وليّهم وأنا عُصبتهم].
الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 77 رقم 398
1) - [إلى هنا حكاه في جواهر العقدين].
[قال الحاكم:] وحدّثنا أبو أحمد الحافظ، قال: حدّثنا محمّد بن الحسين الخثعمي، قال: حدّثنا محمّد بن عبيد المحاربي، حدّثنا صالح بن موسى الطّلحي، عن عاصم بن أبي النّجود:
عن يحيى بن يعمر العامري، قال: أرسل إليَّ الحجّاج فأتيته، فقال: يا يحيى! أنت الّذي تدّعي أنّ وُلْد عليّ من فاطمة وُلْد رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ؟ قلت: إن آمنتني تكلّمت؟ قال: أنت آمِن تكلّم. قلت: أقرأ به عليك كتاب اللَّه عزّ وجلّ إنّ اللَّه تعالى يقول- وقوله الحقّ-: «وَوَهَبْنا لَهُ إسْحاقَ ويَعْقُوب كُلّاً هَدَيْنا ونُوحاً هَدَيْنا من قَبْلُ ومِنْ ذُرِّيّتهِ داوودَ وسُليمانَ وأيُّوبَ ويُوسُفَ ومُوسى وهارُونَ» [وكذلكَ نَجْزِي المُحْسِنينَ* وزَكَرِيّا ويَحْيى وعِيسى وإلياسَ كلّ مِنَ الصّالِحِين]. ثمّ ذكره بنحوه. (1)
الحموئي، فرائد السّمطين 2، 2/ 204 رقم 483
وحكى عاصم بن أبي النّجود المقري: أنّ الحجّاج بن يوسف الثّقفيّ كتب إلى قتيبة بن مسلم والي خراسان: أن ابعث إليَّ يحيى بن يعمر، فبعث به إليه. فلمّا قام بين يديه قال:
أنت الّذي تزعم أنّ الحسن والحسين من ذرِّيّة رسول اللَّه؟ واللَّه لألقينّ الأكثر منك شعراً أو لتخرجنّ من ذلك. فقال: فهو أماني إن خرجت؟ قال: نعم.
قال: فإنّ اللَّه جلّ ثناؤه يقول: «وَوَهَبْنا لَهُ إسْحاقَ ويَعْقُوبَ كُلّاً هَدَيْنا ونُوحاً هَدَيْنا مِن قَبْلُ ومِن ذُرِّيّتهِ داوودَ وسُليمانَ وأيُّوبَ ويُوسُفَ ومُوسى وهارُونَ وكَذلكَ نَجْزِي المُحْسِنين* وزَكَرِيّا ويَحْيى وعِيسى» الآية، وما بين عيسى وإبراهيم أكثر ممّا بين الحسن والحسين ومحمّد صلى الله عليه و آله و سلم؟ فقال له الحجّاج: ما أراك إلّاقد خرجت. واللَّه لقد قرأتها وما عملت بها قطّ، وهذا من الاستنباطات البديعة الغريبة المجيبة، فللّه درّه ما أحسن ما استنبط مع شدّة التّهديد من ما في وعيده أفرط.
قال عاصم: ثمّ إنّ الحجّاج قال له: أين ولدت؟ قال: بالبصرة. قال: أين نشأت؟
1) - [راجع: «الإمام عليه السلام في تأويل القرآن، الأنعام: 6/ 84- 85»].
قال: بخراسان. قال: فهذه العربيّة إنِّي مع ذلك؟ قال: رزق. قال: خبّرني عنِّي هل ألحن؟ فسكت، فقال: أقسمت عليك، قال: أمّا إذا سألتني أ يّها الأمير، فإنّك ترفع ما يوضع، وتضع ما يرفع. قال: ذلك واللَّه اللّحن السّيِّئ. وقال، ثمّ كتب إلى قتيبة: إذا جاءك كتابي هذا فاجعل يحيى بن يعمر على قضاءك، والسّلام.
اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 271- 272
فائدة أخرى: ذكر في الرّوض الزّاهر، عن الشّعبي، قال: لمّا بلغ الحجّاج أنّ يحيى بن يعمر، يقول: إنّ الحسن والحسين رضي اللَّه تعالى عنهما من ذرِّيّة رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) . وكان يحيى بن يعمر بخراسان، فكتب الحجّاج إلى قتيبة بن مسلم والي خراسان أن ابعث إليّ يحيى بن يعمر. فبعث به إليه.
قال الشّعبيّ: وكنت عند الحجّاج حين أتى به إليه، فقال الحجّاج: بلغني أنّك تزعم أنّ الحسن والحسين من ذرِّيّة رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ؟ قال: أجل يا حجّاج. قال الشّعبيّ: فتعجّبت من جرأته بقوله: يا حجّاج. فقال له الحجّاج: واللَّه إن لم تخرج منها وتأتني بها مبيّنة واضحة من كتاب اللَّه تعالى لألقينّ الأكثر منك شعراً، ولا تأتني بهذه الآية: «نَدْعُ أبْناءَنا وأبْناءَكُم ونِساءَنا ونِساءَكُم»، قال: فإن خرجت من ذلك وأتيتك بها واضحة مبيّنة من كتاب اللَّه تعالى فهو أماني؟ قال: نعم.
فقال: قال اللَّه تعالى: «وَوَهَبْنا لَهُ إسْحاقَ ويَعْقُوبَ كُلّاً هَدَيْنا ونُوحاً هَدَيْنا من قِبْلُ ومِنْ ذُرِّيّتهِ داوودَ وسُليمانَ وأيُّوبَ ويُوسُفَ ومُوسى وهارُونَ وكذلكَ نَجْزِي المُحْسِنين وزَكَرِيّاويَحْيى وعِيسى وإلياسَ»، ثمّ قال يحيى بن يعمر: فمَنْ كان أبا عيسى وقد ألحقه اللَّه بذرِّيّة إبراهيم وما بين عيسى وإبراهيم أكثر ممّا بين الحسن والحسين ومحمّد صلوات اللَّه عليه وسلامه؟ فقال له الحجّاج: ما أراك إلّاقد خرجت وأتيت بها مبيّنة واضحة، واللَّه لقد قرأتها وما علمت بها قطّ، وهذا من الاستنباطات البديعة. ثمّ قال له الحجّاج: أخبرني عنِّي هل ألحن؟ فسكت، فقال: أقسمت عليك، فقال: أمّا إذا أقسمت عليَّ أ يّها الأمير، فإنّك ترفع ما يخفض، وتخفض ما يرفع. فقال: ذاك واللَّه اللّحن السّيِّئ، ثمّ كتب إلى قتيبة ابن مسلم: إذا جاءك كتابي هذا، فاجعل يحيى بن يعمر على قضائك، والسّلام.
وقيل: إنّ الحجّاج قال ليحيى: أسمعتني ألحن؟ قال: في حرف واحد، قال: في أيّ؟ قال: القرآن، قال: ذلك أشنع ما هو؟ قال تقول: «قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم» إلى قوله: «أحبّ إليكم» (1)فتقرأها بالرّفع. فقال له الحجّاج: لا جرم لا تسمع لي لحناً وألحقه بخراسان.
قال الشّعبيّ: كأنّ الحجّاج لمّا طال عليه الكلام، نسي ما ابتدأ به. وذكره ابن خلّكان في ترجمة يحيى بن يعمر، وفيه بعض مخالفة.
قلت: في كلام يحيى تصريح بأن الضّمير في «ومِنْ ذُرِّيّته» يعود على إبراهيم، والّذي في الكواشي والبغوي وغيرهما أنّ الضّمير يعود إلى نوح، لأنّ اللَّه تعالى ذكر من جملتهم يونس ولوطاً، فقال «وزَكَريّا ويَحْيى وإلياسَ كلّ من الصّالحين وإسماعيلَ واليسعَ ويونسَ ولُوطاً وكلّاً فَضّلْنا عَلى العالَمِين»، ويونس ولوط من ذرِّيّة نوح لا من ذرِّيّة إبراهيم، لكن استدلاله صحيح على القول الثّاني أيضاً.
الدّميري، حياة الحيوان،/ 131
وقال صلى الله عليه و آله: «الحسن والحسين ولداي».
ابن أبي الجمهور، عوالي اللّآلي، 1/ 390 رقم 23
وعن فاطمة ابنة الحسين، (2)عن جدّتها فاطمة الكُبرى رضي اللَّه عنها، قالت، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «كلُّ بني امّ ينتمون إلى عُصبة إلّا وُلْد فاطمة فأنا وليّهم وعُصبتهم».
أخرجه الطّبراني في «الكبير» (3)عن طريق عثمان بن أبي شيبة، عن جرير- هو ابن عبدالحميد-، عن شيبة بن نعامة، عن فاطمة ابنة الحسين- بهذا.
السّمهودي، جواهر العقدين،/ 277/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 343
وكذا أخرجه الحافظ عبدالعزيز بن الأخضر في «معالم العترة النّبويّة»، إلّاأنّه قال: «إلّا بني فاطمة»، وأشار إلى أنّ عثمان بن أبي شيبة لم يتفرّد به، فأخرجه من طريق ابن
أبي العوّام، هو محمّد بن أحمد بن يزيد بن أبي العوّام، قال: حدّثنا أبي، حدّثنا جرير بن عبدالحميد- به، ولفظه: «كلّ بني امّ ينتمون إلى عصبتهم، إلّاوُلد فاطمة فإنِّي أنا أبوهم وأنا عصبتهم».
السّمهودي، جواهر العقدين،/ 277
ثمّ قال الزّركشيّ: وإن صحّ هذا قطع كلّ نزاع.
قلت: هناك شيئان:
أحدهما: نسبة أولاد البنت للجدّ بحيث يطلق على الجدّ اسم الأب لهم، وأنّهم بنوه حتّى تعتبر بالجدِّ في الكفاءة، ولو أوصى لأولاده أو وقف عليهم، دخل أولاد بناته، فهذا هو الّذي دلّت عليه الأحاديث من أولاد بناته صلى الله عليه و آله و سلم، وهو الّذي أراده صاحب «التّخليص»، بخلاف أولاد بنات غيره صلى الله عليه و آله و سلم، فإنّ المذهب الأصحّ عدم ثبوت هذه الأحكام لهم.
ومن الفوائد أيضاً: أنّه يجوز أن يقال للحسنين مثلًا أبناء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وإنّه أب لهما، ولا يجري من ذلك الخلاف الّذي حكاه أبو محمّد الجوينيّ في «المحيط»، ونقله في «الرّوضة» من زوائده عن نقل الواحديّ عن بعض الأصحاب: أنّه لا يجوز أن يقال له صلى الله عليه و آله و سلم أبو المؤمنين، ونصّ الشّافعيّ على الجواز؛ أي: أبوهم في الحرمة، ومعنى قوله تعالى: «ما كانَ مُحمّدٌ أبا أحَدٍ من رِجالِكُم» (1)، ليس أحد من رجالكم ولد صلبه. انتهى كلام «الرّوضة».
أمّا الجوينيّ، فقال: ذهب بعض أصحابنا إلى أنّه لا يجوز أن يقال فيه صلى الله عليه و آله و سلم أبونا، واختاره الاستاذ أبو إسحاق، وقيل: لا يجوز إطلاق هذه العبارة، فقد كان في مصحف ابيٍّ: «وهو أب لهم»، ووجدنا هذا منصوصاً للشّافعيّ في كتاب النّكاح. انتهى.
ونقل الرّويانيّ نصّ الشّافعيّ، ثمّ قال: ومن أصحابنا من منعه لقوله تعالى: «ما كان محمّدٌ أبا أحَدٍ من رِجالكُم».
1) - الأحزاب: 33/ 40.
قال الزّركشيّ: وبه جزم أبو إسحاق المروزيّ، فقال: قوله: «وهو أب لهم» منسوخ بقوله: «ما كان محمّدٌ أبا أحَدٍ من رِجالِكُم».
وقال بعض العلماء: الولادة نوعان: الولادة المعروفة، وولادة القلب والرّوح، وإخراجها من مشيمة النّفس، وظلمة الطّبع، وهذه الولادة لمّا كانت بسببه صلى الله عليه و آله و سلم، كان كالأب للمؤمنين.
وللَّه درّ القائل:
من علم النّاس ذاك خير أب *** ذاك أبو الرّوح لا أبو النّطف
قلت: وقوله تعالى: «ما كانَ مُحمّدٌ أبا أحَدٍ من رِجالِكُم» مسوقاً لانقطاع حكم التّبنِّي، لا لإبطال مثل هذا الإطلاق، كما يشير إليه ما سبق عن «الرّوضة».
وأمّا الحسن والحسين رضي اللَّه عنهما، فأدلّة التّخصيص تخرجهما، مع أنّهما لم يكونا حينئذ رجلين، ومع أنّهما من رجاله، وكذا بنوهما من رجاله وبضعته.
وفي «كنوز المطالب»: قال صاحب «الكمائم» يعني البيهقيّ: لمّا قال منصور النّمريّ تقرّباً لقلب الرّشيد في الطّالبين:
في الطّالبين يسمّون النّبيّ أباً وياباً *** من الأحزاب ينظر في السّطور
يريد «ما كانَ مُحمّد»- الآية، رأى في منامه النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، وهو يهوي إليه بقضيب من نار، ويقول: «أنت الّذي تنفي ذرِّيّتي عنِّي» فانتبه مذعوراً، ومالَ إلى التّشيّع، وقد قال في ذلك ما أوجب أن أمر الرّشيد لمّا وقف عليه بقتله، فنجّاه اللَّه، ووجدوه قد مات، وذلك مذكور في «كتاب الأغاني»- انتهى.
ثانيها: نسبة أولاد البنت للجدّ من حيث كونهم ذرِّيّة ونسلًا وعقباً، وهذا لا اختصاص فيه، بل كلّ من وقف على ذرّيّته، أو نسله، أو عقبه، دخل في ذلك أولاد بناته، وهذا لا يريده صاحب «التّخليص»؛ إنّما أراد الأوّل.
فإن كان هذا مراد القفّال دون الأوّل، فلم يتوارد هو وصاحب «التّخليص» على شي ء
واحد، وإن أراده مع الأوّل، فهو مخالف لما صحّحه الأصحاب في الوقف على أولاده والوصيّة لهم.
ويجوز أن تحمل الخصوصيّة فيهم، على أنّ الخلاف المذكور غير جار فيهم بخلاف غيرهم، فإنّه جار فيهم. ألا ترى أنّه لا يختلف في حصول الشّرف لأولاد ابنته صلى الله عليه و آله و سلم بهذه النّسبة، بخلاف أولاد بنات غيره، فإنّما يشرفون بآبائهم.
وأمّا قول ابن حبّان: «ذكر الخبر المدحض قول من زعم»- إلى آخره؛ فالخبر الّذي أورده في الحسنين، وهما محلّ الخصوصيّة عند صاحب «التّخليص»، وكذا حديث الصّحيحين عن أبي بكرة: سمعت النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم على المنبر والحسن إلى جنبه ينظر إلى النّاس مرّة وإليه مرّة. يقول: «إنّ ابني هذا سيّد، ولعلّ اللَّه أن يُصلح به بين فئتين من المسلمين» (1)، فلعلّ مراد ابن حبّان الرّدّ على من كان من الأمويِّين يمنع من هذا الإطلاق في الحسن والحسين رضي اللَّه عنهما.
فقد ذكر الحافظ أبو سليمان محمّد بن عبداللَّه بن زيد في ذكر مَن ضرب من العلماء في محنة: أنّ يحيى بن يعمر امتحنه الحجّاج، وقال له: أنت تزعم أنّ الحسن والحسين من ذرّيّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم؟ قال: أنا أزعم ذلك. قال: لتأتيني به من كتاب اللَّه أو لأضربنّ عنقك، ولا تأتيني بهذه الآية: «فَقُلْ تَعالَوا نَدْعُ أبْناءَنا وأبْناءَكُم» (2)، قال: أنا آتيك به ولا آتيك بهذه الآية، وقرأ: «ومِنْ ذُرِّيّتهِ داوودَ وسُليمانَ وأيُّوبَ ويوسُفَ ومُوسى وهارُونَ وكَذلِكَ نَجْزِي المُحْسِنين* وزَكريّا ويَحْيى وعِيسى وإلياسَ كلّ من الصّالحين» (3). قال: فقد ذكر اللَّه تعالى عيسى من ذرِّيّته بامِّه، فكذلك يجري الحسن والحسين من ذرِّيّة النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بامِّهما. انتهى.
وأخرج الحافظ ابن الأخضر، عن عبداللَّه بن أبي مليكة، عن ذكوان مولى معاوية، قال: قال معاوية رضى الله عنه: لا أعلم أحداً سمّى هذين الغلامين ابني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، ولكن قولوا: ابني عليّ رضي اللَّه عنهم. قال ذكوان: فلمّا كان بعد ذلك أمرني أن أكتب بنيه في الشّرف، قال: فكتبت بنيه وبني بنيه، وتركت بني بناته، ثمّ أتيته بالكتاب، فنظر فيه، فقال: ويحك، لقد أغفلت كبرى بنيّ. فقلت: مَنْ؟ قال: أما بنو فلانة بنيّ لابنتي؟! قال: قلت: اللَّه، ليكون بنو بناتك بنيك، ولا يكون بنو فاطمة بني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم؟! قال: لا يسمعنّ هذا أحد منك.
وحكى بعضهم أنّ الرّشيد قال لموسى الكاظم: كيف قلتم نحن ذرِّيّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وأنتم بنو عليّ، وإنّما يُنسب الرّجل إلى جدِّه لأبيه دون جدِّه لُامِّه، فقرأ الكاظم قوله تعالى: «ومِنْ ذُرِّيّتهِ داوودَ وسليمانَ» إلى قوله: «وعِيسى وإلياسَ كلّ مِنَ الصّالحين» (1)، ثمّ قال: وليس لعيسى أب، وإنّما ألحق بذرِّيّة الأنبياء من قبل امّه، وكذلك ألحقنا بذرِّيّة النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم من قبل امّنا فاطمة رضي اللَّه عنها، وزيادة أخرى يا أمير المؤمنين، قال اللَّه عزّ وجلّ: «فمَنْ حاجّكَ فيهِ من بعدِ ما جاءكَ من العلمِ فَقُلْ تَعالَوا نَدْعُ أبْناءَنا وأبْناءَكُم ونِساءَنا ونِساءَكُم وأنفُسَنا وأنفُسَكُم» (2)الآية، ولم يدع صلى الله عليه و آله و سلم في مباهلتهم غير عليّ، وفاطمة، والحسن، والحسين، وهما الأبناء.
قلت: وقوله تعالى في سورة الكوثر: «إنّ شانِئَكَ هُوَ الأبْتَرْ» (3)، قيل: المراد العاص ابن وائل لقوله: إنِّي أشنؤك وإنّك الأبتر من الرّجال، وقيل قال: إنّ محمّداً لا عقب له إذا مات استرحم منه، وقيل: المراد كلّ من شنأه، فما يشاهد من أولاده صلى الله عليه و آله و سلم وكثرتهم في أقطار الأرض دليل المعجزة الظّاهرة المستفادة من ذلك، مع أنّه لايوجد في أقطار الأرض من يُنسب للعاص بن وائل، وكذا غيره ممّن كان يشنأ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فإنّ العاقبة للمتّقين.
وربّما يستفاد من ختم السّورة بذلك وتصديرها بقوله «إنّا أعْطَيْناكَ الكَوْثَر» (1)الإشارة إلى ما سيأتي في الذِّكر الحادي عشر فيما روي من قول محمّد الباقر:
نحن على الحوض روّاده *** نَذُودُ ويسعد روّاده
مع حديث: وقوف عليّ رضى الله عنه على الحوض يسقي مَنْ أراد من الامّة، وإنّه يَذُود المنافقين عن الحوض.
وقال البيهقيّ: وقد سمّى النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم الحسن ابنه حين ولد وسمّى أخاه بذلك حين ولد، فقال لعليّ رضى الله عنه: «بِمَ سمّيت ابني؟»- ثمّ ساقه من حديث هاني بن هاني، عن عليّ رضى الله عنه، وفيه: ثمّ قال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: «إنِّي سمّيتُ بني هؤلاء بتسمية بني هارون عليه السلام»- الحديث.
وكذا في حديث قابوس بن المخارق الشّيبانيّ، عن أبيه، قال: جاءت امّ الفضل إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقالت: إنِّي رأيت بعض جسمك فيّ. فقال: «نعم تلد فاطمة غلاماً وترضعينه بلبن قثم». قالت: فجاءت به، فحمله النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فوضعه في حجره، فبال، فلطمته بيدها، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: «أوجعتِ ابني»، الحديث.
أخرجه الدّولابي بلفظ: أنّ امّ الفضل قالت: يا رسول اللَّه! رأيت كأنّ عضواً من أعضائك في بيتي، فقال: «خيراً رأيته، تلد فاطمة غلاماً وترضعينه بلبن قثم»- أي ابنها- فولد الحسن، فأرضعته بلبن قثم رضي اللَّه عنهم.
وأخرجه ابن ماجة وقال: فولدت حسناً أو حسيناً رضي اللَّه عنهما.
وظاهر صنيع البيهقي موافقة إطلاق القفّال، فإنّه قال: في الوقت: باب مَن يتناوله اسم الولد، ثمّ ذكر فيه: أنّه صلى الله عليه و آله و سلم سمّى أولاد عليّ رضى الله عنه باسم الابن، وإنّه عليه الصّلاة والسّلام أخذ الحسن والحسين، وتلا قوله تعالى: «إنّما أمْوالُكُم وأوْلادُكُم فِتْنَة» (2).
قلت: ويوافق ظاهر هذا الصّنيع استدلال الرّافعي في المسألة بالوقف على البنين للوجه الصّائر إلى دخول بني البنين والبنات بقوله صلى الله عليه و آله و سلم للحسن بن عليّ رضي اللَّه عنهما: «إنّ ابني هذا سيِّد». وهو لا يتمّ إلّاعلى رأي من لم يثبت الخصوصيّة.
السّمهودي، جواهر العقدين،/ 285- 289
وأخرج أبو الشّيخ والحاكم والبيهقيّ، عن عبدالملك بن عمير، قال: دخل يحيى بن يعمر على الحجّاج، فذكر الحسين، فقال الحجّاج: لم يكن من ذرِّيّة النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فقال يحيى: كذبت، فقال: لتأتينِّي على ما قلت ببيّنة، فتلا: «ومِنْ ذُرِّيّته داوودَ وسُليمان» إلى قوله: «وعِيسى وإلياسَ»، فأخبر تعالى أنّ عيسى من ذرِّيّة إبراهيم بامِّه، قال: صدقت.
السّيوطي، الدّرّ المنثور، 3/ 18
أخرج ابن أبي حاتم، عن أبي حرب بن أبي الأسود، قال: أرسل الحجّاج إلى يحيى ابن يعمر، فقال: بلغني أنّك تزعم أنّ الحسن والحسين من ذرّيّة النّبيّ (صلي الله عليه و آله) تجده في كتاب اللَّه، وقد قرأته من أوّله إلى آخره فلم أجده. قال: ألست تقرأ سورة الأنعام: «ومن ذُرِّيّتهِ داوودَ وسُليمان» حتّى بلغ: «ويَحْيى وعِيسى»؟ قال: بلى، قال: أليس عيسى من ذرِّيّة إبراهيم، وليس له أب؟ قال: صدقت.
السّيوطي، الدّرّ المنثور، 3/ 28
وأخرج الدّارقطني أنّ عليّاً يوم الشّورى احتجّ على أهلها، فقال لهم: أنشدكم باللَّه هل فيكم أحد أقرب إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في الرّحم منِّي، ومَنْ جعله (صلي الله عليه و آله) نفسه، وأبنائه أبنائه، ونسائه نسائه غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا، الحديث.
وأخرج الطّبراني أنّ اللَّه عزّ وجلّ جعل ذرِّيّة كلّ نبيّ في صلبه وإنّ اللَّه تعالى جعل ذرِّيّتي في صلب عليّ بن أبي طالب.
وأخرج أبو الخير الحاكمي، وصاحب كنوز المطالب في بني أبي طالب أنّ عليّاً دخل على النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، وعنده العبّاس، فسلّم، فردّ عليه (صلي الله عليه و آله) السّلام، وقام، فعانقه وقبّل ما بين عينيه، وأجلسه عن يمينه، فقال له العبّاس: أتحبّه؟ قال: يا عمّ! واللَّه للَّه أشدّ حبّاً له منِّي،
إنّ اللَّه عزّ وجلّ جعل ذرِّيّة كلّ نبيّ في صلبه، وجعل ذرِّيّتي في صلب هذا.
زاد الثّاني في روايته، إنّه إذا كان يوم القيامة دعي النّاس بأسماء امّهاتهم ستراً عليهم إلّا هذا وذرِّيّته، فإنّهم يدعون بأسمائهم لصحّة ولادتهم.
وأبو يعلى والطّبراني إنّه (صلي الله عليه و آله) قال: كلّ بني امّ ينتمون إلى عُصبة إلّاوُلْد فاطمة، فأنا وليّهم وأنا عُصبتهم، وله طرق يقوِّي بعضها بعضاً. (1)
گفتند: «هيچ كدام از ما اين منزلت ندارد.»
طبرانى روايت كرده است، رسول (صلي الله عليه و آله) فرمود: «خداى تعالى ذريت هر پيغمبرى را در صلب وى نهاده و ذريت مرا در صلب على بن ابيطالب نهاده است.»
و ابو الخير حاكمى و صاحب كنوز المطالب در ذكر پسران ابوطالب آورده است كه على بر پيغامبر (صلي الله عليه و آله) داخل شد، در زمانى كه عباس رضى الله عنه نزد آن حضرت بود و چون سلام كرد، رسول (صلي الله عليه و آله) جواب سلام داد و برخاست و با على رضى الله عنه معانقه كرد و پيشانى وى را بوسه داد و بر دست راست خويش نشاند. آن گاه عباس رضى الله عنه از رسول (صلي الله عليه و آله) پرسيد: «على عليه السلام را دوست تر مى دارى از من؟»
رسول (صلي الله عليه و آله) فرمود: «اى عم بزرگوار! قسم به خدا كه محبّت خداى تعالى با او بيشتر از محبت من است و بدرستى كه خداى تعالى ذريت هر پيغامبرى را در صلب وى نهاده و ذريت من را در صلب اين مرد نهاده است؛ يعنى على عليه السلام.»
راوى ثانى بر روايت خود زيادت كرد، آن كه گفت: «در روز قيامت هر كس خوانده مى شود به نام مادر ايشان»؛ يعنى نسبت هر كس به مادر مى دهند تا اولاد الزّنا كه فضيحت و رسوا نشوند، مگر على رضى الله عنه و ذريت وى كه ايشان را به اسم خود خوانند بنابر صحت ولادت ايشان.
و به روايت ابو يعلى و طبرانى وارد شده است كه رسول (صلي الله عليه و آله) فرمود: «هر كس از اولاد آدم به عصبه پدر خود منسوب مى شوند؛ مگر اولاد فاطمه رضى اللَّه عنها كه من ولى و عصبه ايشانم، و عصبه به قرابت پدر و مطلق قرابت اطلاق مى كنند و در فرائض كسى را مى گويند كه در كتاب اللَّه سهم معين ندارد و اگر بعد از فرايض چيزى باقى ماند، مى گيرد، كذا فى القاموس.
و اين حديث را از چند طريق اسناد هست كه بعضى اصحاب از آن تقويت بعضى مى كنند.
جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 278- 279
ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 93
1) - و دارقطنى روايت كرد كه على رضى الله عنه در روز شورا حجت با اهل شورا گرفته گفت كه: «شما را سوگند مى دهم به خداى تعالى و سؤال مى كنم كه هيچ كدام از شما به رسول (صلي الله عليه و آله) در نسبت نزديك تر از من هستند و غير از من كسى ديگر در شما نيست كه گردانيد اورا رسول (صلي الله عليه و آله) نفس خود و اولاد اورا اولاد خود و زنان اورا زنان خود؟»
أخرج الطّبراني، عن فاطمة: أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال: كلّ بني أنثى ينتمون إلى عُصبتهم، إلّا وُلْد فاطمة فإنِّي أنا وليّهم وأنا عُصبتهم وأنا أبوهم.
ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 112 رقم 22
حكى عن الشّعبيّ الحافظ لكتاب اللَّه تعالى أنّه قال: استدعاني الحجّاج بن يوسف في يوم عيد الضّحيّة، فقال لي: أ يّها الشّيخ! أي يوم هذا؟ فقلت: هذا يوم الضّحيّة. قال: بِمَ يتقرّب النّاس في مثل هذا اليوم؟ فقلت: بالأضحية والصّدقة وأفعال البرّ والتّقوى. فقال: اعلم أنِّي قد عزمت أن أضحّي برجل حسيني. قال الشّعبيّ: فبينما هو يخاطبني، إذ سمعت من خلفي صوت لسلسلة وحديد، فخشيت أن ألتفت فيستخفّني، وإذا قد مثل بين يديه رجل علوي وفي عنقه سلسلة، وفي رجليه قيد من حديد. فقال له الحجّاج: ألست فلان ابن فلان العلويّ؟ قال: نعم، أنا ذلك الرّجل. فقال له: أنت القائل إنّ الحسن والحسين من ذرِّيّة رسول اللَّه؟ قال: ما قلت ولا أقول، ولكنِّي أقول إنّ الحسن والحسين ولدا رسول اللَّه، وإنّهما دخلا في ظهره، وخرجا من صلبه على رغم أنفك يا حجّاج. قال:
وكان متّكئاً على مسنده، فاستوى جالساً، وقد اشتدّ غيضه وغضبه، وانتفخت أوداجه حتّى تقطّعت أزرار بردته، فدعا ببردة غيرها، فلبسها، ثمّ قال للرّجل: يا ويلك! إن تأتيني بدليل من القرآن يدلّ على أنّ الحسن والحسين ولدا رسول اللَّه دخلا في ظهره وخرجا من صلبه وإلّا قتلتك في هذا الحين أشرّ قتلة، وإن أتيتني بما يدلّ على ذلك أعطيتك هذه البردة الّتي بيدي وخلّيت سبيلك.
قال: وكنت حافظاً كتاب اللَّه تعالى كلّه وأعرف وعده ووعيده، وناسخه ومنسوخه، فلم تخطر على بالي آية تدلّ على ذلك، فحزنت في نفسي يعز واللَّه عليَّ ذهاب هذا الرّجل العلويّ. قال: فابتدأ الرّجل يقرأ الآية، فقال: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، فقطع عليه الحجّاج قراءته وقال: لعلّك تريد أن تحتجّ عليَّ بآية المباهلة، وهي قوله تعالى: «قُلْ تَعالَوا نَدْعُ أبْناءَنا وأبْناءَكُم ونِساءَنا ونِساءَكُم»؟ فقال العلوي: هي واللَّه حجّة مؤكّدة معتمدة، ولكنِّي آتيك بغيرها، ثمّ ابتدأ يقرأ: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم «ومِنْ ذُرِّيّتهِ داوودَ وسليمانَ وأيُّوبَ
ومُوسى وهارُونَ وكذلكَ نَجْزِي المُحْسِنين* وزَكَريّا ويَحْيى»، وسكت. فقال له الحجّاج: فلِمَ لا قلت و «عِيسى»، أنسيت عيسى؟ فقال: نعم، صدقت يا حجّاج، فبأيِّ شي ء دخل عيسى في صلب نوح عليه السلام وليس له أب؟ فقال له الحجّاج: إنّه دخل في صلب نوح من حيث امّه، فقال العلوي: وكذلك الحسن والحسين دخلا في صلب رسول اللَّه بامِّهما فاطمة الزّهراء.
قال: فبقي الحجّاج كأ نّما ألقم حجراً، فقال له الحجّاج: ما الدّليل على أنّ الحسن والحسين إمامان؟ فقال العلوي: يا حجّاج! لقد ثبتت لهما الإمامة بشهادة النّبيّ في حقّهما، لأ نّه قال في حقّهما: «ولداي هذان إمامان فاضلان إن قاما وإن قعدا، تميل عليهما الأعداء، فيسفكون دمهما ويسبون حرمهما»، ولقد شهد النّبيّ لهما بالإمامة أيضاً، حيث قال: «ابني هذا- يعني الحسين- إمام ابن إمام أخو إمام أبو أئمّة تسعة». فقال الحجّاج: وكم عمر الحسين في دار الدّنيا؟ فقال: ستّ وخمسون سنة. فقال له: وفي أيّ يوم قُتل؟ قال: يوم العاشر في شهر عاشوراء بين الظّهر والعصر. فقال له: ومن قتله؟ فقال: يا حجّاج! لقد جند الجنود ابن زياد بأمر اللّعين يزيد، فلمّا اصطفّت العساكر لقتاله، فقتلوا حماته وأنصاره وأطفاله، وبقي فريداً. فبينما هو يستغيث، فلا يغاث، ويستجير فلا يجار، يطلب جرعة من الماء ليُطْفئ بها حرّ الظّمأ، فبينما هو واقف يستغيث إلى ربّه، إذ جاءه سنان، فطعنه بسنانه، ورماه خولي بسهم ميشوم، فوقع في لبته، وسقط عن ظهر جواده إلى الأرض يجول في دمه، فجاءه الشّمر لعنه اللَّه، فاجتزّ رأسه بحسامه، ورفعه فوق قناته، وأخذ قميصه إسحاق الحضرمي، وأخذ سيفه قيس النّهشلي، وأخذ بغلته حارث الكندي، وأخذ خاتمه زيد بن ناجية الشّعبيّ، وأحاط القوم بخيامه، وعاثوا في باقي أثاثه، وسبوا حريمه ونساءه.
فقال الحجّاج: هكذا جرى عليهم يا علويّ، واللَّه لو لم تأتني بهذا الدّليل من القرآن وبصحّة إمامتهما لأخذت الّذي فيه عيناك، ولقد نجّاك اللَّه تعالى ممّا عزمت عليه من قتلك، ولكن خذ هذه البردة لا بارك اللَّه لك فيها؛ فأخذها العلويّ وهو يقول: هذا من عطاء اللَّه
وفضله لا من عطائك يا حجّاج. ثمّ أنّ العلويّ بكى وجعل يقول:
صلّى الإله ومَنْ يحفُّ بعرشه *** والطّيِّبون على النّبيّ النّاصحِ
وعلى قرابته الّذين نهضوا *** بالنّائبات وكلّ خطب فادحِ
طلبوا الحقوق فابعدوا عن دارهم *** وعوى عليهم كلّ كلبٍ نابحِ
الطّريحي، المنتخب، 2/ 492- 494
وفي كتاب عيون المعجزات المنسوب إلى السّيّد المرتضى نقلًا من كتاب البصائر، عن عبداللَّه بن مسكان، عن الحكم بن الصّلت، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: خذوا بحجزة هذا الأنزع- يعني عليّاً-، مَنْ أحبّه هداه اللَّه، إلى أن قال: ومنه سبطاي الحسن والحسين هما ابناي، ومن الحسين أئمّة الهدى، علّمهم اللَّه علمي وفهمي وبراهيني، فوالوهم واتّبعوهم، ولا تتّخذوا وليجة من دونهم (الحديث) (1). (2)
مجلسى، جلاء العيون،/ 392
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: كلّ بني امّ ينتمون إلى عصبتهم، إلّاوُلد فاطمة، فإنّي أنا أبوهم وعُصبتهم.
مى فرمايد: فرزندان هر مادرى منسوبند به قبيله خود، مگر فرزندان فاطمه؛ زيرا كه پدر ايشان منم و قبيله ايشان منم.
و ديگر در مفردات معجم طبرانى سند به ابن عباس مى رسد و در اربعين مؤذن و تاريخ خطيب از جابر روايت مى شود.
قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: إنّ اللَّه عزّ وجلّ جعل ذرّيّة كلّ نبي من صلبه خاصّة، وجعل ذرّيّتي من صلبي ومن صلب عليّ بن أبي طالب، إنّ كلّ بني امّ ينتمون إلى أبيهم، إلّاأولاد فاطمة، فإنّي أنا أبوهم.
يعنى رسول خدا فرمود: خداوند تبارك و تعالى فرزندان هر پيغمبرى را از صلب او آورد و فرزندان مرا از صلب من و از صلب على بن ابيطالب آفريد، همانا فرزندان هر مادرى را نسبت به سوى پدر دهند، مگر اولاد فاطمه را، زيرا كه من پدر ايشانم.
و اين كه خداى فرمايد: «ما كانَ محمّدٌ أبا أحَدٍ من رِجالِكُم»، در حق زيدبن حارثه است؛ چنان كه مرقوم شد. نيز خداوند مى فرمايد محمد پدر رجال شما نيست. همانا رجال مردان را گويند كه به سال بلوغ رسيده باشند. حسن و حسين بالاتفاق بالغ نبودند و از جمله رجال شمرده نمى شدند.
و ديگر سخن امير المؤمنين على عليه السلام برهان است بر اين كه حسن و حسين پسران رسول خدايند. چنان كه يك روز در ايام صفين حسن سرعت كرد از براى جنگ با لشگر معاويه،
قال أمير المؤمنين عليه السلام: املكوا عنّي هذا الغلام لا يهدّني فإنِّي أنفس بهذين- يعني الحسن والحسين- عن الموت لئلّا ينقطع بهما نسل رسول اللَّه.
مى فرمايد: بازداريد حسن را و مگذاريد به سوى جنگ گرايان شود و ناچيز مكنيد مرا، چه من دريغ دارم و بيمناكم كه حسن و حسين كشته شوند و نسل رسول خداى منقطع گردد.
ابن ابى الحديد گويد: اگر گويند حسن و حسين پسران پيغمبرند، گويم هستند، چه خداوند كه در آيه مباهله فرمايد: «أبناءنا» جز حسن و حسين را نخواسته و خداوند عيسى را از ذريت ابراهيم شمرده و اهل لغت خلافى ندارند كه فرزندان دختر از نسل پدر دخترند و اگر كس گويد كه خداوند فرمايد:
«ما كانَ محمّدٌ أبا أحَدٍ من رِجالِكُم»؛ يعنى نيست محمد پدر هيچ يك از مردان شما، در جواب گويم كه محمد را پدر ابراهيم بن ماريه دانى يا ندانى؟ به هر چه پاسخ دهد، جواب من در حق حسن و حسين همان است. همانا اين آيت مبارك در حق زيدبن حارثه وارد شد، چه اورا به سنت جاهليت فرزند رسول خداى مى شمردند و خداوند در بطلان عقيدت ايشان اين آيت فرستاد كه: محمد پدر هيچ يك از مردان شما نيست؛ لكن نه آن است كه پدر فرزندان خود، حسن و حسين و ابراهيم نباشد.
و ديگر مسعودى سند به ابن عباس مى رساند كه گفت: «از پدر خود عباس بن عبدالمطلب شنيدم كه فرمود، در نزد رسول خدا بودم، ناگاه على عليه السلام درآمد، چون چشم رسول خدا بر على افتاد، رنگ رخسار مباركش ديگرگون شد.
فقلت: يا رسول اللَّه! إنّك لتصفرّ في وجه هذا الغلام، فقال: يا عمّ! واللَّه [للَّهُ] أشدّ حبّاً له منِّي، لم يكن نبيّ إلّاوذرِّيّته الباقية بعده من صلبه، وإنّ ذرِّيّتي من صلب هذا، إنّه إذا كان يوم القيامة دُعي النّاس بأسمائهم لا بأسماء آبائهم، ستراً من اللَّه عليهم، إلّاهذا وشيعته فإنّهم يُدعون بأسمائهم وأسماء آبائهم، لصحّة ولادتهم.
عباس مى گويد: گفتم: «يا رسول اللَّه، هنگام ديدار اين غلام چهره مباركت ديگرگون شد.»
فرمود: «اى عم، خداوند از من دوست تر دارد على را. نيست پيغمبرى، مگر اين كه فرزندان او از صلب او باقى مانند و فرزندان من از صلب على به جاى خواهند ماند. همانا در قيامت مردمان را به نام دعوت خواهند كرد و نام پدران ايشان را مستور خواهند داشت، چه خداوند به ستاريت خويش زنازادگان را شناخته مردم نخواهد خواست، مگر على و شيعيان على را كه به نام ايشان و نام پدران ايشان طلب مى كنند، زيرا كه در شيعيان على زنازاده اى يافت نمى شود.»
احتجاج موسى بن جعفر عليهما السلام را با هارون الرشيد ان شاء اللَّه در جاى خود مرقوم خواهيم داشت، لختى از آن حديث را كه برهان است بر اين كه فرزندان فاطمه فرزندان رسول خدايند مى نگارم.
چون هارون الرشيد از مسألتى چند بپرداخت، سخن بدين جا آورد و گفت: اى موسى! چگونه جايز داشته ايد كه عامه و خاصه شما را به سوى رسول خدا منسوب دارند و فرزندان رسول خداى خوانند، حال آن كه شما فرزندان على مرتضى هستنيد و مرد را با پدر نسبت كنند نه با مادر. و فاطمه مر شما را به منزله وعايى بود و پيغمبر از جانب مادر جد شماست؟ موسى عليه السلام فرمود:
لو أنّ رسول اللَّه نُشر فخطب إليك كريمتك، هل كنت تجيبه؟ فقال: سبحان اللَّه، ولِمَ لا اجيبه بل أفتخر على العرب والعجم وقريش بذلك.
يعنى: «اگر رسول خداى زنده شود و دختر تورا خواستار گردد، اورا با رسول خداى تزويج مى كنى يا اجابت نخواهى كرد؟»
هارون گفت: «چگونه اجابت ننمايم، بلكه بدين نسبت فخر مى كنم بر عرب و عجم و قريش.»
موسى عليه السلام فرمود:
لكنّه لا يخطب إليّ ولا ازوّجه.
يعنى: «خواستار دختر من نمى شود تا خطبه كند، و من هم دختر خود را با او تزويج نمى كنم.»
هارون گفت: «مانع چيست؟»
فرمود: لأنّه ولدني ولم يلدك، فقال: أحسنت يا موسى.
گفت: «از بهر آن كه من فرزند پيغمبرم و فرزند من حرام است با پيغمبر، نتواند فرزندزاده خود را نكاح كند و من نتوانم دختر خود را با پيغمبر تزويج كنم. لكن تو فرزند پيغمبر نيستى و توانى دختر خويش را به شرط زناشويى به سراى پيغمبر فرستى.»
هارون گفت: «آفرين بر تو باد اى موسى، اكنون بگوى شما خود را چگونه ذريت پيغمبر شماريد و حال آن كه پيغمبر بلا عقب است، چه عقب مخصوص پسر است و دختر را عقب نخوانند و شما فرزندان دختريد؟»
موسى عليه السلام فرمود: أسألك بحقّ القرابة والقبر ومن فيه إلّاأعفيتني عن هذه المسألة.
گفت: «تورا به حق خويشاوندى و رحم و قبر و كسى كه در قبر است، سوگند مى دهم كه مرا از جواب اين مسأله عفو دارى.»
هارون گفت: «دست بازندارم، بايد حجت فرزندان على را بدانم كه خود را چرا فرزند پيغمبر دانند. تو امروز اى موسى سيد و امام فرزندان على مى باشى. واجب مى كند كه آنچه از تو بپرسم، اقامه برهان از كتاب خداى كنى. و شما اى فرزندان على دعوى داريد كه هيچ حرفى از قرآن فرود نشده الا آن كه تأويلش در نزد شماست و حجت مى آوريد به قول اللَّه تعالى: «ما فرّطنا في الكتابِ من شي ء»؛ و بيان هيچ چيز را هم بيرون قرآن نمى شماريد و خود را از رأى علما و قياس ايشان مستغنى مى داريد.»
موسى عليه السلام فرمود: «اكنون اجازت كن تا جواب گويم.»
گفت: «بگوى.»
فقال: أعوذ باللَّه من الشّيطان الرّجيم، بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم «ومن ذرِّيّته داوود وسليمان وأيّوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين* وزكريّا ويحيى وعيسى وإلياس كلّ من الصّالحين».
آن گاه با هارون گفت: «پدر عيسى كيست؟»
گفت: «عيسى را پدرى نيست.»
فرمود: «همانا خداوند عيسى را در سلك فرزندان انبيا كشيد از جانب مريم عليها السلام و ما ذريت پيغمبر شمرده شديم، از جانب فاطمه عليها السلام كه مادر ما است و از اين به زيادت گويم.»
هارون گفت: «بگوى.»
گفت: قال اللَّه تعالى:
«فمَنْ حاجّك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثمّ نبتهل فنجعل لعنة اللَّه على الكاذبين».
و اين معنى مكشوف است كه رسول خداى جز على، فاطمه، حسن و حسين را در تحت «كسا» از براى مباهله جاى نداد. از «أبناءنا» حسن و حسين را كه پسران پيغمبرند خواسته و از «نساءنا» فاطمه عليها السلام را و از «أنفسنا» على بن ابيطالب را اراده فرموده، زيرا كه به جاى نفس پيغمبر است.
إنّ العلماء قد أجمعوا على أنّ جبرئيل قال يوم احُد: يا محمّد! إنّ هذه لهي المواساة من عليّ، قال: لأنّه منِّي وأنا منه، فقال جبرئيل: وأنا منكما يا رسول اللَّه، ثمّ قال: لا سيف إلّاذوالفقار ولا فتى إلّاعليّ، فكان كما مدح اللَّه به خليله، إذ يقول: فتىً يذكرهم يقال له إبراهيم.
فرمود: همانا علما همگان متفقند كه در روز احد جبرئيل فرود شد و عرض كرد: «اى محمد اين است نهايت مواساة در جانبازى على با تو.»
فرمود: «از آن است كه على از من است و من از على باشم.»
جبرئيل عرض كرد: «يا رسول اللَّه! من نيز از شمايم.»
آن گاه ندا در داد كه: «لا سيف إلّاذوالفقار ولا فتى إلّاعليّ. خداوند مدح فرموده است خليل خود را به لفظ فتى و من نيز فخر مى كنم به سخن جبرئيل كه خود را از ما دانست و به ما پيوست.»
چون موسى عليه السلام سخن بدين جا آورد، هارون گفت: «احسنت يا موسى، اكنون حوائج خود را از من بخواه.»
فرمود: «اول حاجت من اين است كه پسر عم خود را اجازت فرمايى تا به سوى حرم جدش مراجعت كند و با اهل و عيال خود روزگار برد.»
گفت: «نگران نباش، ان شاء اللَّه باز مدينه خواهى گشت.»
و هم در خبر است كه يك روز ابو جعفر عليه السلام ابو الجارود را فرمود: «مردمان در حق حسن و حسين چه گويند؟»
عرض كرد: «انكار مى كنند كه حسنين پسران پيغمبر باشند.»
فرمود: «شما از بهر ايشان چه حجت داريد؟»
عرض كرد: «به قرآن مجيد حجت كنيم، آن جا كه خداوند فرمايد:
«وزكريّا ويحيى وعيسى وإلياس كلّ من الصّالحين».
از آن پس كه عيسى در شمار فرزندان ابراهيم رود، چگونه حسن و حسين پسران پيغمبر نباشند. هم چنان به آيات قرآن برهان آريم، آن جا كه خداوند به رسول خود مى فرمايد:
«فقُل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم»؛ همانا خداوند از ابناى پسران پيغمبر را خواسته است كه حسن و حسين باشند.»
فرمود: «ايشان چه گويند؟»
عرض كرد: «گويند فرزند دختر از صلب پدرِ دختر نيست.»
قال أبو جعفر عليه السلام: واللَّه يا أبا الجارود لُاعطينّك من كتاب اللَّه آية تسمِّي لصلب رسول اللَّه لا يردّها إلّاكافر.
فرمود: «اى ابو الجارود! تورا آيتى از كتاب خدا عطا مى كنم كه حسن و حسين را پسران صلبى رسول خدا ناميده باشد و آن را رد نكند مگر كافرى.»
ابوالجارود عرض كرد: «بأبي أنت وامّي، آن كدام است؟»
قال: حيث قال اللَّه: «حرّمت عليكم امّهاتكم وبناتكم وأخواتكم» إلى قوله: «وحلائل أبنائكم الّذين من أصلابكم».
فرمود: «آن جا كه خداوند مى فرمايد: حرام كرده شد بر شما مادرهاى شما و دخترهاى شما و خواهرهاى شما، تا آن جا كه مى فرمايد: حرام كرده شد بر شما زنان پسران شما، آن پسران كه از صلب شما باشند.»
آن گاه فرمود: «اى ابو الجارود! آيا حلال است از براى رسول خدا نكاح به زنان حسن و حسين؟ اگر بگويند روا باشد به خدا دروغ گفته اند، و اگر گويند حرام باشد، سوگند به خداى، حسن و حسين فرزندان صلبى رسول خدايند، زيرا كه حرام نشده است بر رسول خدا جز زنان فرزندان صلبى او.»
و ديگر يحيى بن يعمر العامرى مى گويد كه حجاج بن يوسف الثقفى مرا طلب كرد،
فقال: يا يحيى! أنت الّذي تزعم أنّ وُلْد عليّ من فاطمة وُلْد رسول اللَّه؟
گفت: «اى يحيى! تو آنى كه گمان مى كنى فرزندان على از فاطمه فرزندان رسول خدايند؟»
يحيى گفت: «اگر مرا ايمن سازى به شرح مى گويم.»
گفت: «تو را امان دادم.»
پس يحيى از قرآن مجيد اين آيت مبارك را قرائت كرد:
«ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلّاً هدينا من قبل ومن ذرّيّته داوود وسليمان وأيّوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين* وزكريّا ويحيى وعيسى وإلياس كلّ من الصّالحين».
يعنى: بخشيديم مر ابراهيم را اسحاق و يعقوب، و ايشان را هدايت فرموديم و همچنان از فرزندان ابراهيم داوود، سليمان، ايوب، يوسف، موسى و هارون را و همچنين جزا مى دهيم نيكوكاران را، چون زكريا، يحيى، عيسى و الياس را.
چون يحيى اين آيت را به نهايت برد، گفت: «اى حجاج! همانا عيسى كلمة اللَّه و روح اللَّه است، كه از عذراى بتول متولد شد و اورا پدرى نبود. با اين همه، خداوند تبارك و تعالى اورا منسوب به ابراهيم خليل مى دارد و از فرزندان ابراهيم مى شمارد، پس چرا فرزندان فاطمه، فرزند رسول خداى نباشند؟»
حجاج را جاى سخن نماند، لاجرم روى به يحيى كرد و گفت: «هان اى يحيى! تورا چه افتاده است كه به نشر اين احاديث مى پردازى و از تذكره آن زبان باز نمى گيرى؟»
گفت: «از بهر آن كه خداوند واجب كرده است بر صاحبان علم كه مردم را از علم خويش بهره مند سازند.»
قال اللَّه تبارك وتعالى: «وإذ أخذ اللَّه ميثاق الّذين اوتوا الكتاب لتبيّننه للنّاس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمناً قليلًا فبئس ما يشترون».
در جمله مى فرمايد كه خداوند عهد بست از آنان كه بر كتاب خداى دانا بودند، تا احكام خداى را بر مردمان مكشوف سازند و پوشيده ندارند. ايشان اين احكام را از پس پشت انداختند و در ازاى آن از هواجس نفسانى به بهاى اندك رضا دادند.
چون سخن به دين جا آورد، حجاج گفت: «سخن به صدق كردى لكن ديگرباره به دين سخن بر مگرد»، و به نشر اين حديث و اشاعت اين خبر مى پردازد.
و هم در خبر است كه حجاج شبى كس به طلب عامر الشعبى فرستاد. عامر بر جان خويش بترسيد. پس برخاست و وضو بساخت و با اهل خويش وصيت كرد و به درگاه حجاج آمد. نطعى گسترده و شمشيرى كشيده ديد. بايستاد و بر حجاج سلام فرستاد و او جواب سلام باز داد و گفت: «بيمناك مباش كه من امشب تا فردا چاشتگاه تورا امان دادم.» و اورا اذن جلوس داد تا بنشست.
آن گاه فرمان كرد تا مردى را حاضر كردند كه دربند و زنجير كشيده بودند. اورا نيز در پيش روى خويش جاى داد. آن وقت حجاج روى به عامر كرد و گفت: «اين شيخ مى گويد حسن و حسين پسران رسول خدايند. اكنون بايد از قرآن مجيد در اثبات اين معنى برهانى محكم آرد وگرنه، بفرمايم تا سرش را از تن دور كنند.»
عامر گفت: «نخستين فرمان كن تا اين غل و بند از وى برگيرند، چه اگر حجت تمام كند اورا عفو خواهى داشت و رها خواهى ساخت و اگر در اقامت برهان فرو ماند، به اين قيد حديد و زنجير گران حاجت نباشد و هيچ چيز شمشير بران را حاجز نفاذ نخواهد شد.»
پس حجاج بفرمود تا قيد و بند اورا فرو گذاشتند. عامر نگريست كه او سعيدبن جبير است. سخت غمنده گشت و در انديشه رفت كه اين مرد چگونه از قرآن حجت تواند آورد.
پس حجاج با سعيد بن جبير گفت: «اكنون بيار از قرآن تا چه دارى.»
سعيد گفت: «لحظه اى صابر باش.»
حجاج زمانى سر فرو داشت. پس ديگرباره روى با سعيد كرد و آن سخن را اعادت نمود. سعيد ديگرباره اورا منتظر ساخت.
در كرّت سيم گفت: «هان اى سعيد، حجت خود را از قرآن قرائت كن وگرنه سر تورا از تن برگيرم.»
سعيد گفت:
أعوذ باللَّه من الشّيطان الرّجيم، بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم: «ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلّاً هدينا ونوحاً هدينا من قبل ومن ذرِّيّته داوود وسليمان وأيّوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين»، آن گاه روى با حجاج كرد و گفت: «نيم ديگر را از اين آيت مبارك قرائت كن.»
حجاج گفت: «وزكريّا ويحيى وعيسى وإلياس كلّ من الصّالحين».
سعيد گفت: «اى حجاج! عيسى در اين جا چه كند، خداوند چرا عيسى را از جمله اين جماعت به حساب گرفته؟»
گفت: «از بهر آن كه عيسى نيز از ذريت ابراهيم است.»
سعيد گفت: «از پس آن كه خداوند عيسى را از فرزندان ابراهيم به شمار گيرد و حال آن كه عيسى را پدرى نبوده است، و از ولادت ابراهيم تا ولادت عيسى دوهزار و دويست و شصت و دو سال مى گذرد. آيا سزاوار نيست كه حسن و حسين با قرب زمان پسر پيغمبر باشند؟»
حجاج را مجال سخن به دست نماند. پس فرمان كرد تا سعيد را ده هزار دينار عطا آوردند و غلامان خود را فرمود تا آن عطا را حمل كردند و در خدمت سعيد تا خانه او برفتند و تسليم دادند.
عامر شعبى در بامداد با خود انديشيد كه من گمان داشتم، از همه كس در فهم معانى قرآن داناترم. اكنون دانستم كه بايد در نزد اين شيخ حاضر شد و معانى قرآن را به تعليم فرا گرفت.
در طلب سعيد بيرون شد، اورا در مسجد يافت و نگران شد كه آن دنانير را در نزد خود نهاده و مردم در گرد او انبوه شده اند و هر كس را ده دينار تصدق مى كند و مى گويد:
هذا ببركة الحسن والحسين، لئن كنّا أغممنا واحداً لقد فرّحنا ألفاً وأرضينا اللَّه ورسوله.
يعنى: اين بذل و احسان در حق فقرا و مساكين به بركت حسن و حسين است. اگر تنى را غمگين آورديم، هزار تن را شاد كرديم و خدا و رسول را راضى داشتيم.
بالجمله سعيد بن جبير را حجاج امامت جماعت داد و از پس آن قضاوت مكه داد، لكن چون سعيد حجاج را كافر مى دانست، به هر نوع كه امكان يافتى جهاد اورا واجب شمردى. لاجرم آن گاه كه عبدالرحمان ابن محمد بن اشعث بن قيس كندى بر عبدالملك بن مروان خروج كرد، سعيد به عبدالرحمان پيوست و چون عبدالرحمان هزيمت شد، سعيد به مكه گريخت. اورا حاكم مكه بگرفت و به نزد حجاج فرستاد و حجاج اورا شهيد ساخت.
اكنون چنان صواب مى نمايد كه ذكر نسب عيسى را على نبينا و آله و عليه السلام از جانب مادر به ابراهيم خليل عليه السلام باز نماييم.
همانا مريم عليها السلام دختر يوقيم است و اورا ادركيم نيز گويند. كه به عربى عمرانش خوانند و عمران پسر مُتن، ابن ايليعازِر، ابن ايليُوْد، ابن آكين، ابن زادُوق، ابن عازُور، ابن ايلياقيم، ابن ابْيود، ابن زُورابابِل، ابن شَلْتائيل، ابن يوكانيا، ابن يُوشيا، ابن آمُون، ابن مَنَسّى، ابن حَزْقيا، ابن آحازِ، ابن يُوثام، ابن عُوْزيا، ابن يُوْرام، ابن يَهوشافاط، ابن آسي، ابن ابْيا، ابن رَحِبْعام، ابن سُليمان، ابن داوود، ابن ايْسا، ابن عُوبِيد، ابن باعاز، ابن سالا، ابن نَحْسون، ابن عَمِيناداب، ابن آرام، ابن حَصْرون، ابن فارِص، ابن يهودا، ابن يعقوب پسر اسحاق است، و اسحاق پسر ابراهيم خليل عليه السلام است.
سخت عجب مى آيد مرا كه خداوند تبارك و تعالى بعد از چهل و يك پشت و مدت دو هزار و دويست و شصت و دو سال، عيسى را از جانب مادر فرزند ابراهيم خواند و دشمنان آل رسول حسن و حسين عليهما السلام را پسران پيغمبر نخوانند.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 50- 61، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 122- 132
بالجمله يحيى سفر خراسان كرد و قاضى مرو شد. وقتى خبر به حجاج بن يوسف آوردند كه يحيى حسنين عليهما السلام را از ذريه رسول خدا مى داند، مكتوبى به قتيبه بن مسلم كه اين وقت والى خراسان بود، نگاشت تا يحيى را به نزديك او فرستاد.
چون حاضر خدمت شد، گفت: «تويى كه حسن و حسين را از ذرارى پيغمبر دانى؟ سوگند با خداى، اگر بر اين سخن حجتى محكم نياورى، به فرمايم سرت را برگيرند.»
گفت: «اگر حجت استوار كنم در امانم؟»
گفت: «در امانى.»
گفت: «خداوند مى فرمايد:
«ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلّاً هدينا ونوحاً هدينا من قبل ومن ذرِّيّته داوود وسليمان وأيّوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين وزكريّا ويحيى وعيسى وإلياس كلّ من الصّالحين».
اكنون بگوى حسن و حسين با محمد نزديك تر است يا عيسى با ابراهيم. در اين آيه مباركه، خداوند عيسى را از ذريه ابراهيم شمرده، من چگونه حسنين را ذريه پيغمبر ندانم؟»
حجاج گفت: «حجت تمام كردى، من فراوان اين آيت را قرائت كرده ام و بدين معنى راه نبرده ام. اكنون بگوى ميلاد تو در كجاست؟»
گفت: «در بصره.»
گفت: «در كجا نشو و نما يافتى؟»
گفت: «در خراسان.»
گفت: «اين عربيت از كه آموختى؟»
گفت: «خداوند روزى كرد.»
گفت: «اگر مرا لحنى در سخن مى رود، آگهى ده.»
يحيى شرم داشت كه غلطات كلام اورا در روى او بگويد. خاموش ايستاد. حجاج اورا سوگند داد «فقال أمّا إذا سألتني أ يّها الأمير فإنّك ترفع ما يوضع وتضع ما يرفع.»
يحيى گفت: «اكنون كه از من پرسش مى كنى، مرفوع را مجرور و مجرور را مرفوع مى خوانى.»
حجاج گفت: «اين لحنى ناخوش است.»
و قتيبه را مكتوبى كرد كه يحيى چون باز خراسان شود، اورا در كار قضا استوار مى دار.
و به روايتى وقتى حجاج پرسش كرد كه آيا در بيان من لحنى مى رود، گفت: «در حرف واحد.»
حجاج گفت: «در كدام حرف؟»
گفت: «در قرآن.»
گفت: «شنيع تر لحنى است.»
قال: تقول: «قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم- إلى قوله- أحبّ إليكم فتقرؤها بالرّفع»، و يحيى بن يعمر نيز شاعرى طليق اللسان بود و اين شعر از اوست:
أبى الأقوام إلّابغض قومي *** قديماً أبغض النّاس السّمينا
او در سال يكصد و بيستم هجرى وفات يافت و بعضى گفته اند: چون حجاج را به لحن سخن نسبت كرد، برنجيد و گفت، اگر از پس سه روز ديگر تورا در اين ولايت بيابم، بكشم. و اورا نفى بلد كرد.
سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 91- 92
از ابن عباس مروى است كه در قول خدا مى فرمايد: «وهو الّذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً»، مى گويد: خداوند بيضائى مكنونه بيافريد و آن را در صلب آدم جاى داد و از صلب آدم در صلب شيث و از صلب شيث در صلب انوش واز صلب انوش در صلب قينان تحويل داد بدين گونه از اصلاب كرام در مطهرات ارحام نقل فرمود، چون در صلب عبدالمطلب قرار گرفت آن را دو نيمه ساخت، نيمى در صلب عبداللَّه و نيمى در صلب ابوطالب جاى كرد، پس از عبداللَّه محمد و از ابوطالب على باديد آمد. اين است قول خداوند كه فرمود «وهو الّذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً» و فاطمه به تزويج على درآمد، پس على از محمد است و محمد از على است و حسن و حسين و فاطمه را مرابط نسب است و على داماد است.
سپهر، ناسخ التواريخ فاطمه زهرا عليها السلام، 4/ 47
فاطمه مى فرمايد: يا أبتاه! ما أعظم ظلمة مجالسك، فوا أسفاه عليك إلى أن أقدم عاجلًا عليك وأثكل أبو الحسن المؤتمن أبو ولديك الحسن والحسين.
سپهر، ناسخ التواريخ فاطمه زهرا عليها السلام، 4/ 163
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 649- 650 رقم 805
1) - [راجع: «18/ الأئمّة من ولده عليه السلام»].
2) - ايضاً به طريق بسيار از جابر و ديگران روايت كرده اند كه حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: حق تعالى ذريه هر پيغمبرى را از صلب او بيرون آورد و ذريت مرا از صلب من و على بيرون آورد. به روايت ديگر: از صلب على بيرون آورد. فرزندان دختر هر كس به پدر خود منسوب مى شوند، به غير از فرزندان فاطمه كه من پدر ايشانم.
وكان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: كلّ بني امٍّ ينتمون إلى عُصبتهم، إلّاوُلْد فاطمة؛ فإنِّي أنا أبوهم وُعصبتهم.
ابن أمير الحاج، شرح الشّافية،/ 127
وعن عمر بن الخطّاب، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، قال: كلّ سبب ونسب ينقطع يوم القيامة، إلّا سببي ونسبي، وكلّ وُلْد امّ فإنّ عصبتهم (1)لأبيهم، ما خلا وُلْد فاطمة فإنِّي أنا أبوهم وعُصبتهم. (أخرجه أبو صالح والحافظ عبدالعزيز بن الأخضر، وأبو نعيم في معرفة الصّحابة، والدّارقطني، والطّبراني في الأوسط).
القندوزي، الينابيع، 2/ 249- 250 رقم 13/ عنه: الجزائري، الخصائص الزّينبيّة،/ 24
[وعن] فاطمة رضي اللَّه عنها، رفعته: كلّ ابن آدم ينتسبون إلى عُصبة أبيهم، إلّاوُلْد فاطمة فإنِّي أنا أبوهم وأنا عُصبتهم.
القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 327 رقم 951
وقال رسول اللَّه (2)صلى الله عليه و آله: إنّ اللَّه تعالى جعل ذرِّيّة كلّ نبيّ من صلبه خاصّة، وجعل ذرِّيّتي من صُلب عليّ بن أبي طالب (3). فكانت ذرِّيّته صلى الله عليه و آله منحصرة في الحسن والحسين وأبنائهما. (4)
بنابراين، فرزندان پيامبر منحصر به حسن و حسين عليهما السلام و نسل اين دو امام همام مى باشند.
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه اعيان الشيعه،/ 34
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 564، لواعج الأشجان،/ 12
حضر الحسن والحسين عليهما السلام مع أبيهما حرب الجمل وصفّين والنّهروان، ولم يكن يأذن لهما في مباشرة القتال.
في نهج البلاغة: من كلام له عليه السلام في بعض أيّام صفّين، وقد رأى الحسن ابنه عليه السلام يتسرّع إلى الحرب: املكوا عنِّي هذا الغلام لا يهدني، فإنِّي أنفس بهذين يعني الحسن والحسين عليهما السلام على الموت لئلّا ينقطع بهما نسل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
وفي هذا دلالة على أنّ الحسنين عليهما السلام نسل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وولداه وابناه مع ما دلّت عليه آية المباهلة: «فَقُلْ تَعالَوا نَدْعُ أبْناءَنا وأبناءَكُم»، وإنّما عنى الحسن والحسين وسمّى اللَّه تعالى عيسى ذرِّيّة إبراهيم عليه السلام في قوله: «ومِنْ ذُرِّيّتهِ داوودَ وسُليمان» إلى أن قال: «ويَحْيى وعِيسى». فأمّا قوله تعالى: «ما كانَ محمّدٌ أبا أحَدٍ من رِجالِكُم»، فإنّما عنى به زيد بن حارثة، لأنّهم كانوا يقولون إنّه ابن محمّد. (1)
«اين پسررا براى من نگاهداريد تا مرا در هم نريزد، كه من نسبت به مرگ اين دو نفر يعنى حسن عليه السلام و حسين عليه السلام بخل مى ورزم، مبادا كه نسل رسول اللَّه با كشته شدن آن دو قطع گردد.» 1
اين سخن گواه بر آن است كه حضرت امام حسن عليه السلام و حضرت امام حسين عليه السلام ادامه دهنده نسل پيامبر و دو پسر پيامبر و دو فرزند او هستند. گذشته از آن كه آيه مباهله بر همين مبنى دلالت دارد كه مى فرمايد:
«فَقُلْ تَعالَوا نَدْعُ أبْناءنا وأبْناءكُم ...» 2.
«بگو بيائيد پسرانمان و پسرانتان را فرا خوانيم.»
همه مفسّرين گفته اند منظور از پسران در اين آيه همانا حسن و حسين عليهما السلام هستند، و خداى تعالى در قرآن شريف، پيامبر عظيم الشأن خود حضرت عيسى را نيز از فرزندان ابراهيم مى داند و چنين مى فرمايد:
«وَمِنْ ذُرِّيّتهِ داوُود وسُلَيْمان ... ويَحْيى وعيسى» 3.
«و از فرزندان او داود و سليمان و ... يحيى و عيسى مى باشند.»
امّا در مورد آيه:
«ما كانَ مُحَمّدٌ أبا أحَدٍ مِنْ رِجالِكُم».
«محمّد صلى الله عليه و آله و سلم پدر هيچ يك از مردان شما نيست.»
همه گفته اند منظور زيد بن حارثه است كه مردم اورا زيد بن محمد مى ناميدند.
نهج البلاغه، نسخه ابن ابى الحديد، خطبه 200.
قرآن، سوره آل عمران، آيه 61.
قرآن، سوره انعام، آيه 86.
اداره پرورش و نگارش، ترجمه اعيان الشّيعه،/ 43- 44
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 566
1) - امام حسن عليه السلام با پدر خود در جنگ هاى جمل، صفّين و نهروان شركت داشتند، ولى مستقيماً اجازه نبرد نيافتند و در نهج البلاغه كلامى از امير المؤمنين عليه السلام كه در هنگامه نبرد صفين فرموده اند، چنين نقل شده است كه آن حضرت فرزند خود، حسن بن على عليه السلام، را ديد كه شتابان به سوى ميدان نبرد مى رود، به اطرافيان خود فرمود:
حدّثنا محمّد بن أحمد السّنانيّ، قال: حدّثنا محمّد بن أبي عبداللَّه الكوفيّ، قال (1): حدّثنا أبو الفيض صالح بن أحمد، قال: حدّثنا سهل (2)بن زياد، قال: حدّثنا صالح بن (3)أبي حمّاد (4)، قال: حدّثنا (5)الحسن بن موسى بن عليّ الوشّاء البغداديّ، قال: كنت بخراسان مع عليّ ابن موسى الرّضا عليه السلام في مجلسه (6)وزيد بن موسى حاضر، قد أقبل على جماعة في المجلس يفتخر عليهم ويقول: نحن ونحن (7)، وأبو الحسن عليه السلام مقبل على قوم يحدِّثهم، فسمع مقالة زيد، فالتفت إليه، فقال: يا زيد! أغرّك قول بقّالي الكوفة: إنّ فاطمة عليها السلام أحصنت فرجها، فحرّم اللَّه ذرِّيّتها على النّار، (8)فوَاللَّه ما ذاك (9)إلّاللحسن والحسين وولد بطنها خاصّة، فأمّا (10)أن يكون موسى بن جعفر عليهما السلام يطيع اللَّه ويصوم نهاره ويقوم ليله، وتعصيه أنت ثمّ تجيئان يوم القيامة سواء؟! لأنت أعزّ على اللَّه عزّ وجلّ منه، إنّ عليّ بن الحسين عليهما السلام كان يقول: لِمُحْسِننا كفلان من الأجر، ولِمُسِيئنا ضعفان من العذاب.
قال الحسن الوشّاء: ثمّ التفت إليّ، فقال لي (11): يا حسن! كيف تقرأون هذه الآية:
1) - [في معاني الأخبار والبحار مكانه: «حدّثنا أبو عبداللَّه الحسين بن أحمد بن محمّد بن عليّ بن عبداللَّه ابن جعفر بن عبداللَّه بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ومحمّد بن عليّ بن بشّار القزوينيّ- رضي اللَّه عنهما- قالا: حدّثنا أبو الفرج المظفّر بن أحمد القزوينيّ، قال ...»].
2) - [في معاني الأخبار: «الحسن بن موسى»، وفي البحار: «الحسن»].
3) [معاني الأخبار: «حمّاد»].
4) [معاني الأخبار: «حمّاد»].
5) - [من هنا حكاه في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
6) - [نور الثّقلين: «مجلس»].
7) - [لم يرد في نور الثّقلين].
8) [في معاني الأخبار والبحار والعوالم: «واللَّه ما ذلك»، وفي نور الثّقلين: «واللَّه ما ذاك»].
9) [في معاني الأخبار والبحار والعوالم: «واللَّه ما ذلك»، وفي نور الثّقلين: «واللَّه ما ذاك»].
10) - [العوالم: «وأمّا»].
11) - [لم يرد في معاني الأخبار والبحار ونور الثّقلين].
«قالَ يا نُوحُ إنّهُ لَيْسَ من أهْلِكَ إنّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِح» (1)؟ فقلت: من النّاس مَنْ يقرأ: «إنّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِح»، ومنهم مَنْ يقرأ: «إنّهُ عَمِلَ غَيْرَ صالِح»، فمَنْ قرأ: «إنّه عَمَلٌ غيرَ صالح»، فقد (2)نفاه عن أبيه، فقال عليه السلام: كلّا، لقد كان ابنه، ولكن لمّا عصى اللَّه عزّ وجلّ نفاه (3)، عن أبيه، كذا من كان منّا لم يطع اللَّه عزّ وجلّ فليس منّا، وأنت إذا أطعت اللَّه عزّ وجلّ فأنت منّا (4)أهل البيت. (5)
حسن وشاء گويد كه آن بزرگوار به من فرمود: «اى حسن! اين آيه شريفه را قرائت مى كنيد: «يا نوح إنّهُ ليس من أهلِكَ إنّهُ عمل غير صالح»؟»
عرض كردم: «بعضى از مردم «إنّهُ عملٌ غيرُ صالح» را به وصف قرائت مى كنند و بعضى «انّهُ عَمِلَ غيرَ صالح» را به اضافه قرائت مى كنند، كسى كه «إنّهُ عَمَلٌ غيرُ صالح» را به اضافه قرائت مى كند فرزند نوح را از او نفى مى كند، يعنى معنى آيه اين چنين مى شود كه فرزند نوح از عمل نوح نبود بلكه عمل كسى است كه بدكاره بوده است.»
آن بزرگوار فرمود: «البته اينطور نيست، زيرا آن فرزند از نوح بوده است ليكن چون معصيت خدا كرد خداوند اورا از پدرش نفى كرد و همين طور است هر كسى كه از ما اهل بيت نيست و خدا را اطاعت نكند از ما نيست و تو هرگاه خدا را اطاعت كنى از ما اهل بيت خواهى بود.»
اصفهانى، ترجمه عيون اخبار الرضا عليه السلام، 2/ 478- 479
1) - هود: 11/ 46.
2) - [لم يرد في معاني الأخبار ونور الثّقلين].
3) - [في معاني الأخبار والبحار: «نفاه اللَّه»].
4) - [كنز الدّقائق: «منّا من»].
5) - از حسن بن على وشاى بغدادى مروى است كه گفت: در خراسان در مجلس حضرت على بن موسى الرضا و در حضور ايشان بودم، زيدبن موسى عليه السلام نيز حاضر بود و جماعتى به آن مجلس وارد شدند، زيد بر آنان فخر مى كرد و مى گفت: ما چنين و چنانيم، حضرت ابوالحسن با آن جماعت سخن مى گفت، چون گفت وگوى زيد را شنيد، رو به او كرد و گفت: «اى زيد! آيا گفت وگوى بقّالان كوفه كه فاطمه فرج خود را حفظ كرد و خدا آتش را بر ذريه او حرام كرد تورا مغرور كرده است؟ به خدا قسم كه اين شأن نيست مگر از براى حسن و حسين و فرزند شكمى آن معصومه، اما اين كه موسى بن جعفر عليه السلام خدا را اطاعت كند، روز را روزه بگيرد و در شب عبادت كند و تو نافرمانى او كنى آيا چون روز قيامت وارد شويد در عمل مساوى باشيد؟ هر آينه تو بدون جهت عزيزتر از او خواهى بود. همانا على بن الحسين مى فرمود كه از براى نيكوكار ما دو بهره از پاداش و از براى بدكار ما دو مقابل عذاب است.»
الصّدوق، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 2/ 257- 258 رقم 1، معاني الأخبار،/ 105- 106 رقم 1/ عنه: المجلسي، البحار (1)، 93/ 221- 222؛ الحويزي، نور الثّقلين، 2/ 369- 370؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 6/ 179- 180؛ البحراني، العوالم، 22/ 386- 387
حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه ومحمّد بن موسى المتوكِّل، وأحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ رضي اللَّه عنهم، قالوا: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، (2)قال: حدّثني ياسر أنّه (3)خرج زيد بن موسى أخو أبي الحسن عليه السلام بالمدينة واحرق وقتل، وكان يُسمّى زيد النّار، فبعث إليه المأمون، فأسر وحمل إلى المأمون، فقال المأمون: اذهبوا به إلى أبي الحسن، قال ياسر: فلمّا أدخل إليه، قال له أبو الحسن (4)عليه السلام: يا زيد! أغرّك قول سفلة أهل الكوفة: إنّ فاطمة عليها السلام أحصنت فرجها، فحرّم اللَّه ذرِّيّتها على النّار، ذلك (5)للحسن والحسين خاصّة، إن كنت ترى أنّك تعصي اللَّه عزّ وجلّ، وتدخل الجنّة وموسى بن جعفر عليهما السلام أطاع اللَّه ودخل الجنّة، فأنت إذاً أكرم على اللَّه عزّ وجلّ من موسى بن جعفر عليهما السلام، واللَّه (6)ما ينال أحد ما عند اللَّه عزّ وجلّ إلّابطاعته، وزعمت أنّك تناله بمعصيته، فبئس ما زعمت! فقال له زيد: أنا أخوك وابن أبيك، فقال له أبو الحسن عليه السلام: أنت أخي ما أطعت اللَّه عزّ وجلّ، إنّ نوحاً عليه السلام قال: «رَبِّ إنّ ابْنِي مِنْ أهْلِي وإنَّ وَعْدكَ الحَقُّ وأنْتَ أحْكَمُ الحاكِمِين» (7)، فقال اللَّه عزّ وجلّ: «يا نُوحُ إنّهُ لَيْسَ مِنْ أهْلِكَ إنّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ»، فأخرجه اللَّه عزّ وجلّ من أن يكون من أهله بمعصيته. (8)
ياسر گويد: چون زيد را به حضور آن حضرت بردند، فرمود: «اى زيد! قول پست هاى مردم كوفه مغرورت كرد كه گفتند فاطمه فرج خود را نگاه داشت و خدا آتش را بر ذريه او حرام گردانيد؟ اين شأن مخصوص حسن و حسين عليهما السلام است، اگر تو اين طور مى بينى كه خدا را معصيت كنى و داخل بهشت شوى و موسى بن جعفر اطاعت خدا كند و به بهشت داخل شود پس تو در نزد خدا گرامى تر خواهى بود، به خدا قسم كه احدى به غير از اطاعت به پاداش نيكو كه در نزد خدا است مفتخر نشود و تو مى پندارى كه به سبب معصيتى به اجر آخرت مى رسى، پس گمان تو بد است.»
زيد عرض كرد: «من برادر تو و پسر پدر تو هستم.»
حضرت رضا عليه السلام فرمود: «در وقتى كه خدا را اطاعت كنى برادر من خواهى بود، همانا نوح گفت پروردگارا! پسر من كنعان از اهل من بود و تو فرموده بودى كه اهل تورا نجات دهم و او هلاك شد و حال اين كه وعده تو راست است و تو بهترين حكم كنندگانى. حق تعالى فرمود: اى نوح! به درستى كه از اهل تو نبود؛ يعنى از اهل دين نبود، بلكه او صاحب كردارى ناشايسته بود. پس خداى تعالى به سبب معصيت اورا از اهل نوح بيرون كرد.»
اصفهانى، ترجمه عيون اخبار الرضا عليه السلام، 2/ 480
1) - [حكاه عنه أيضاً في البحار، 43/ 230، 49/ 218- 219].
2) [البحار: «عن أبيه، عن ياسر قال»].
3) [البحار: «عن أبيه، عن ياسر قال»].
4) - [زاد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «الرّضا»].
5) - [البحار: «ذاك»].
6) - [لم يرد في نور الثّقلين].
7) - هود: 11/ 45.
8) - از على بن ابراهيم بن هاشم مروى است كه گفت: ياسر از براى من حديث كرد كه زيد بن موسى برادر حضرت ابو الحسن عليه السلام در مدينه خروج كرد و خانه ها را سوزانيد و مردم را كشت و اورا زيد النار ناميدند؛ مأمون به تعقيب او فرستاد، اورا اسير كردند و نزد مأمونش آوردند، مأمون گفت: «اورا نزد حضرت ابى الحسن بريد.»
الصّدوق، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 2/ 259- 260 رقم 4/ عنه: المجلسي، البحار (1)، 43/ 231- 232؛ البحراني، العوالم، 22/ 385- 386؛ الحويزي، نور الثّقلين، 2/ 370؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 6/ 180
أبي- رحمه الله-، قال: حدّثنا سعد بن عبداللَّه، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن صالح، عن محمّد بن مروان، قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: هل قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «إنّ فاطمة أحصنت فرجها، فحرّم اللَّه ذرِّيّتها على النّار»؟ قال: نعم، عنى بذلك الحسن والحسين وزينب وامّ كلثوم.
الصّدوق، معاني الأخبار،/ 106 رقم 2/ عنه: المجلسي، البحار (2)، 43/ 231
حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد- رحمه الله-، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصّفّار، قال: حدّثنا العبّاس بن معروف، عن عليّ بن مهزيار، عن الحسن بن عليّ
الوشّاء، عن محمّد بن قاسم بن الفضيل، عن حمّاد بن عثمان، قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: جعلت فداك، ما معنى قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «إنّ فاطمة أحصنت فرجها، فحرّم اللَّه ذرِّيّتها على النّار»؟ فقال: المعتقون من النّار هم وُلْد بطنها: الحسن، والحسين، وزينب، وامّ كلثوم.
الصّدوق، معاني الأخبار،/ 106- 107 رقم 3/ عنه: المجلسي، البحار (1)، 43/ 231
أخبرنا أبو نعيم (2)الحافظ، حدّثنا أحمد بن إسحاق، حدّثنا إبراهيم بن نائلة، حدّثنا (3)جعفر بن محمّد بن يزيد (4)، قال: كنت (5)ببغداد، فقال لي (6)محمّد بن (7)منذر بن مهزير (8): هل لك أن (9)أدخلك على ابن (10)الرّضا؟ (11)قلت: نعم. قال (12): فأدخلني، (13)فسلّمنا عليه (14)وجلسنا. فقال له حديث النّبيّ (15)(صلي الله عليه و آله) : «إنّ فاطمة أحصنت فرجها فحرم اللَّه ذرِّيّتها على النّار»؟ قال: خاصّ للحسن والحسين.
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 3/ 54/ مثله الصّفدي، الوافي بالوفيات، 4/ 106؛ السّمهودي، جواهر العقدين،/ 437
وروى الحافظ وابن شاهين، عن عبداللَّه بن مسعود، مرفوعاً: أنّ فاطمة أحصنت فرجها، فحرّم اللَّه ذرّيّتها على النّار. (مدار هذا الحديث على عمرو بن غياث، وقال: هو
1) - [حكاه أيضاً في البحار، 93/ 223].
2) - [في جواهر العقدين مكانه: «رواه الحافظ ابن الأخضر في معالم العترة الطّاهرة من طريق أبي نعيم ...»].
3) [جواهر العقدين: «محمّد بن مرتد»].
4) [جواهر العقدين: «محمّد بن مرتد»].
5) - [في الوافي مكانه: «قال جعفر بن محمّد بن مزيد: كنت ...»].
6) - [لم يرد في جواهر العقدين].
7) [في الوافي وجواهر العقدين: «مندة»].
8) [في الوافي وجواهر العقدين: «مندة»].
9) - [جواهر العقدين: «في أن»].
10) - [في الوافي: «محمّد بن عليّ»، وفي جواهر العقدين: «ابن الرّضا، أي محمّد الجواد بن عليّ»].
11) [في الوافي: «فقلت: نعم»، وفي جواهر العقدين: «قلت: نعم»].
12) [في الوافي: «فقلت: نعم»، وفي جواهر العقدين: «قلت: نعم»].
13) [الوافي: «عليه فسلّمنا»].
14) [الوافي: «عليه فسلّمنا»].
15) - [الوافي: «رسول اللَّه»].
من شيوخ الشّيعة، وإنّما حدّث به عاصم، عن زر، فرواه معاوية بن هشام، فأفسده وقال ابن حبّان: عمرو يروي عن عاصم ما ليس من حديثه، ولعلّه سمعه في اختلاط عاصم، ثمّ إن ثبت الحديث فهو محمول على أولادها فقط. وقال محمّد بن عليّ بن موسى الرّضا: هو خاصّ بالحسن والحسين. قاله ابن الجوزي، وقال السّيوطي: رواه العقيلي وقال: فيه نظر. ورواه البزّار عن عمرو، وقال: ولم يتابع عليه. وأمّا إسناد الحافظ ففيه تليد وهو رافضيّ. والحاصل أنّ من مال لتقويته من المحدّثين خصّه بالحسن والحسين، واللَّه أعلم بصحّته).
ابن عساكر، تهذيب ابن بدران، 4/ 320
تاريخ بغداد: وكتاب السّمعانيّ، وأربعين ابن المؤذّن، ومناقب فاطمة عن ابن شاهين، بأسانيدهم، عن حذيفة وابن مسعود، قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: إنّ فاطمة أحصنت فرجها، فحرّم اللَّه ذرِّيّتها على النّار، وقال ابن مندة: خاصّ الحسن (1)والحسين، ويقال: أي من ولدته بنفسها، وهو المروي عن (2)عليّ بن موسى بن جعفر عليه السلام (3)، والأولى كلّ مؤمن منهم.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 325/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 232
وهذا زيد كان قد خرج على المأمون، فظفر به، فبعث به إلى أخيه عليّ بن موسى الرّضا، فوبّخه وجرى بينهما كلام، ذكره القاضي المعافى في (الجليس والأنيس) فيه أنّ عليّاً قال له: سوأة لك يا زيد (4)، ما أنت قائل لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله إذ سفكت الدّماء، وأخفت السّبل، وأخذت المال من غير حلّه، غرّك حمقاء أهل الكوفة، (5)قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (6): إنّ فاطمة أحصنت فرجها، فحرّم اللَّه ذرِّيّتها على النّار، وهذا لمن خرج من بطنها مثل
الحسن والحسين فقط، لا لي ولك (1)، واللَّه ما نالوا بذلك (2)إلّابطاعة اللَّه، فإن أردت (3)أن تنال بمعصية اللَّه ما نالوه بطاعته، إنّك لأكرم (4)على اللَّه منهم.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 314- 315/ مثله السّمهودي، جواهر العقدين،/ 437
وقال رجل لجعفر بن محمّد عليه السلام: أرأيت قوله (صلي الله عليه و آله) : «إنّ فاطمة أحصنت فرجها، فحرّم اللَّه ذرِّيّتها على النّار»، أليس هذا أماناً لكلِّ فاطمي في الدّنيا؟ فقال: إنّك لأحمق، إنّما أراد حسناً وحسيناً، لأنّهما من لحمة أهل البيت، فأمّا من عداهما فمَنْ قعد به عمله لم ينهض به نسبه. (5)
فقال: «يا زيد! أغرّك قول بقّالي الكوفة: إنّ فاطمة أحصنت فرجها فحرّم اللَّه ذرِّيّتها على النّار، واللَّه ما ذلك إلّاللحسن والحسين ووُلد بطنها خاصّة، فأمّا أن يكون موسى بن جعفر عليهما السلام يطيع اللَّه ويصوم نهاره ويقوم ليله وتعصيه أنت، ثمّ تجيئان يوم القيامة سواء، فأنت أعزّ على اللَّه عزّ وجلّ منه، إنّ عليّ بن الحسين كان يقول: لمحسننا كفلان من الأجر، ولمسيئنا ضعفان من العذاب».
فرمود: «اى زيد! آيا بفريفته است تورا سخن بقالان كوفه، از اين حديث كه مى فرمايد: همانا فاطمه معصومه است از همه محرمات و خداوند حرام كرده است آتش جهنم را بر فرزندان او، سوگند با خداى كه اين حديث وارد نشده است، مگر در حق حسن، حسين، زينب و ام كلثوم كه از بطن فاطمه عليها السلام [هستند]. هان اى زيد! چون موسى بن جعفر عليهما السلام اطاعت خدا كند، روزها روزه بدارد و شب ها از بهر عبادت برپاى بايستد و تو عصيان خداوند كنى، چون هر دوان حاضر محشر شويد، تو با او درنزد خداوند يك درجه خواهيد داشت. اين وقت از روى تعرض مى فرمايد: پس تو در پيشگاه خداوند عزوجل از موسى گرامى تر خواهى بود. مگر ندانسته كه على بن الحسين عليها السلام مى فرمايد كه: خوبان ما را در ازاى يك ثواب دو اجر دهند و بدان ما را به جاى يك بى فرمانى، دو عذاب فرمايند.»
چون سخن بدين جا آورد، روى با حسن الوشا كرد و فرمود: «اى حسن! اين آيت مبارك را از قرآن كريم چگونه قرائت مى كنى:
«قالَ يا نُوْحُ إنّهُ لَيْسَ مِنْ أهْلِكَ إنّهُ عَمَلٌ غَيرُ صالِح» 1».
حسن عرض كرد: «يا ابن رسول اللَّه! جماعتى (عَمَلٌ غيرُ صالح) خوانند و گروهى تنوين داخل (عَمَل) نكنند (عَمَلُ غيرِ صالحٍ) دانند و كنعان را پسر نوح نخوانند.»
فرمود: «حاشا، او پسر نوح بود. لكن چون در حضرت حق گناهكار شد، خداوند اورا از پسرى نوح نفى كرد.»
«كذا من كان منّا لم يطع اللَّه، فليس منّا، وأنت إذا أطعت اللَّه فأنت منّا أهل البيت».
يعنى: «همچنين است، كسى كه در نَسَب و نژاد از ما باشد و اطاعت خداى را نكند، از ما نيست. و تو اى حسن! با اين كه از خويشاوندان ما نيستى، چون خداى را فرمان بردار باشى، در شمار اهل بيت ما خواهى بود.»
ديگر در «معانى الاخبار» سند به محمد بن مروان منتهى مى شود كه گفت: «در خدمت ابو عبداللَّه عرض كردم كه آيا رسول خدا فرمود:
«إنّ فاطمة أحصنت فرجها فحرّم اللَّه ذرِّيّتها على النّار؟»
فرمود: «چنين است. لكن مقصود از اين حديث حسن، حسين، زينب و ام كلثوم است.»
ديگر در «معانى الاخبار» سند به حماد بن عثمان منتهى مى شود كه مانند اين حديث از ابى عبداللَّه عليه السلام روايت مى كند. همچنان در «عيون اخبار» از رضا عليه السلام، و در «مصباح الانوار» از ابى عبداللَّه مانند اين احاديث روايت شده.
ديگر در عيون اخبار سند به ياسر پيوسته مى شود كه زيد بن موسى برادر حضرت رضا (سلام اللَّه عليهما) در مدينه خروج كرد، جماعتى را مقتول ساخت و گروهى را در آتش انداخت. از اين روى اورا زيد النار ناميدند. مأمون خليفه، كس فرستاد اورا اسير كرده، به خراسان آوردند و آن گاه بفرمود اورا به حضرت رضا بردند. آن حضرت روى با زيد كرد و فرمود:
«يا زيد! أغرّك قول سفلة أهل الكوفة: إنّ فاطمة أحصنت فرجها فحرّم اللَّه ذرِّيّتها على النّار، ذاك للحسن والحسين خاصّة، إن كنت ترى أنّك تعصى اللَّه وتدخل الجنّة، وموسى بن جعفر أطاع اللَّه ودخل الجنّة، فأنت إذاً أكرم على اللَّه عزّ وجلّ من موسى بن جعفر، واللَّه ما ينال أحد ما عند اللَّه عزّ وجلّ إلّابطاعته، وزعمت أنّك تناله بمعصيته. فبئس ما زعمت.»
خلاصه اين كلمات به فارسى چنين مى آيد، فرمود: «اى زيد! كلمات سفلگان كوفه تورا مغرور كرده است از اين حديث كه آتش جهنم بر فرزندان فاطمه حرام است و اين حديث مخصوص حسن و حسين است. چنان مى دانى كه تو خداى را عصيان كنى و داخل بهشت شوى و موسى بن جعفر با اطاعت خدا داخل بهشت شود. پس تو در نزد خدا گرامى تر از موسى بن جعفرى. سوگند با خداى هيچ كس از ما را در حضرت حق قربتى نباشد، الّا به طاعت او و اين كه تو گمان كرده اى كه با معصيت حق در حضرت حق راه توانى كرد، گمانى ناستوده است.»
زيد عرض كرد: «آيا من برادر تو نيستم و پسر پدر تو نيستم؟»
فقال له أبو الحسن: «أنت أخي ما أطعتَ اللَّه عزّ وجلّ».
فرمود: «اى زيد! تو برادر منى، مادام كه اطاعت كنى خداى را. مگر ندانسته اى گاهى كه كنعان پسر نوح عليه السلام، وزوجه نوح عليه السلام پى سپر طوفان مى گشتند و دستخوش هلاك و دمار بودند، چنان كه خداى فرمايد:
«قالَ رَبِّ إنّ ابْني مِنْ أهْليَ وَإنّ وَعْدَكَ الحَقُّ وَأنتَ أحْكَمُ الْحاكِمِينَ».
عرض كرد: «پروردگارا! اينك پسر من است و از اهل من است و تو وعده فرمودى كه اهل مرا از اين داهيه نجات دهى.»
فقال اللَّه عزّ وجلّ: «يا نوح! إنّه ليس من أهلك إنّه عمل غير صالح».
فرمود: «اى نوح! كنعان از اهل تو نيست؛ زيرا كه عمل غير صالح است.»
آن گاه فرمود:
«فأخرجه اللَّه عزّ وجلّ من أن يكون من أهله بمعصيته.»
يعنى: «چون كنعان مرتكب عصيان شد، خداوند اورا از پسرى نوح بيرون برد.»
سپهر، ناسخ التّواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 75- 79، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 143- 146
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 18/ 252
1) - [جواهر العقدين: «ولا لك»].
2) - [جواهر العقدين: «ذلك»].
3) [جواهر العقدين: «تنال بمعطيّة اللَّه ما نالوا بطاعة اللَّه إنّك إذاً أكرم»].
4) [جواهر العقدين: «تنال بمعطيّة اللَّه ما نالوا بطاعة اللَّه إنّك إذاً أكرم»].
5) - در كتاب «معانى الاخبار» به اسناد محكم مرقوم است كه على بن موسى الرضا عليهما السلام گاهى كه در خراسان سكون داشت، يك روز از بزرگان اصحاب، جماعتى در مجلس او حاضر بودند. زيد بن موسى نيز در آن مجلس حاضر بود و با اهل مجلس از مفاخر خويش سخن همى كرد و ما و من همى گفت. على بن موسى عليهما السلام اگر چند با اهل مجلس حديث مى فرمود، نيز سخنان زيد را مى شنود. پس روى با زيد كرد:
فرات قال: حدّثني الحسين بن سعيد، معنعناً:
عن جعفر، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ من بطنان العرش: يا معشر الخلائق! غضّوا أبصاركم حتّى تمرّ بنت حبيب اللَّه إلى قصرها [فاطمة. ر، ب] عليها السلام ابنتي [فتمرّ (1)و] عليها ريطتان خضراوان، حواليها سبعون ألف حوراء، فإذا بلغت إلى باب قصرها وجدت الحسن قائماً والحسين نائماً مقطوع الرّأس، فتقول للحسن: مَنْ هذا؟ فيقول: هذا أخي، إنّ امّة أبيك قتلوه وقطعوا رأسه، فيأتيها النّداء من عند اللَّه: يا بنت حبيب اللَّه! إنِّي إنّما أريتكِ ما فعلت به امّة أبيكِ، إنِّي (2)ادّخرت لكِ عندي تعزية بمصيتكِ فيه، وإنّي جعلت تعزيتكِ اليوم، أنّي لا أنظر في محاسبة العباد حتّى تدخلي (3)الجنّة أنتِ وذرّيّتكِ وشيعتكِ ومن (4)والاكم [ب: أولاكم] (5)معروفاً ممّن [ن: بمَنْ] (6)ليس هو من شيعتك قبل أن أنظر في محاسبة العباد، فتدخل فاطمة ابنتي الجنّة وذرِّيّتها وشيعتها ومَنْ (7)والاها [أ: والاهم. ب (خ ل): أولاها] (8)معروفاً ممّن ليس من شيعتها، فهو قول اللَّه عزّ وجلّ: «لَايَحْزُنُهُمُ الفَزَعُ الأكْبَرُ» (9)، قال: هول يوم القيامة «وهُمْ فيما اشْتَهَت أنفُسُهُم خالِدُون» (10)، هي واللَّه فاطمة وذرِّيّتها وشيعتها ومَنْ والاهم (11)معروفاً [ممّن] ليس هو من شيعتها.
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 269 رقم 362/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 62- 63
فرات قال: حدّثني الحسين بن سعيد معنعناً:
عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام، قال: قال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: إنّ اللَّه تبارك وتعالى إذا جمع النّاس يوم القيامة وعدني المقام المحمود وهو وافٍ لي به، إذا كان يوم القيامة نصب لي منبر له ألف درجة لا كمراقيكم، فأصعد حتّى أعلو فوقه، فيأتيني جبرئيل عليه السلام بلواء الحمد، فيضعه في يدي ويقول: يا محمّد! هذا المقام المحمود الّذي وعدك اللَّه [تعالى. ر] فأقول لعليّ: اصعد، فيكون أسفل منِّي بدرجة، فأضع لواء الحمد في يده، ثمّ يأتي رضوان بمفاتيح الجنّة، فيقول: يا محمّد! هذا المقام المحمود الّذي وعدك اللَّه [تعالى. ر]، فيضعها في يدي، فأضعها في [ر: إلى] حجر عليّ بن أبي طالب، ثمّ يأتي مالك خازن النّار، فيقول: يا محمّد! هذا المقام المحمود الّذي وعدك اللَّه [تعالى. ر]، هذه مفاتيح النّار، أدخل عدوّك وعدوّ ذرِّيّتك وعدوّ امّتك النّار. فآخذها وأضعها في حجر عليّ بن أبي طالب، فالنّار والجنّة يومئذٍ أسمع لي ولعليّ من العروس لزوجها، فهو قول اللَّه تبارك وتعالى في كتابه: «ألْقِيا في جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّارٍ عَنِيدٍ» (1)، ألقِ يا محمّد ويا عليّ عدوّكما في النّار.
ثمّ أقوم، فأثني على اللَّه ثناءً لم يثن عليه أحد قبلي، ثمّ أثني على الملائكة المقرّبين، ثمّ أثني على الأنبياء [و. ر] المرسلين، ثمّ أثني على الامم الصّالحين، ثمّ أجلس، فيثني اللَّه ويثني عليَّ ملائكته، ويثني عليَّ أنبياءه ورسله، ويثني عليَّ الامم الصّالحة.
ثمّ ينادي منادٍ من بطنان العرش: يا معشر الخلائق! غضّوا أبصاركم حتّى تمرّ بنت حبيب اللَّه إلى قصرها، فتمرّ فاطمة [عليها السلام. أ، ب] بنتي، عليها ريطتان خضراوان حولها سبعون ألف حوراء، فإذا بلغت إلى باب قصرها، وجدت الحسن قائماً، والحسين نائماً مقطوع الرّأس، فتقول للحسن: من هذا؟ فيقول: هذا أخي، إنّ امّة أبيكِ قتلوه وقطعوا رأسه، فيأتيها النّداء من عند اللَّه: يا بنت حبيب اللَّه [ب: حبيبي]! إنِّي إنّما أريتكِ ما
1) - [ق: 50/ 24].
فعلت به امّة أبيكِ، لأنِّي [ر، أ: أنِّي] ادّخرت لكِ عندي تعزية بمصيبتكِ فيه، إنِّي جعلت لتعزيتكِ بمصيبتكِ فيه، أنّي لا أنظر في محاسبة العباد حتّى تدخلي الجنّة أنتِ وذرِّيّتكِ وشيعتكِ ومن أولاكم معروفاً ممّن ليس هو من شيعتكِ قبل أن أنظر في محاسبة العباد، فتدخل فاطمة ابنتي الجنّة وذرِّيّتها وشيعتها ومن والاها [أ: أولاها] معروفاً ممّن ليس هو من شيعتها، فهو قول اللَّه تعالى في كتابه: «لَايَحْزُنُهُمُ الفَزَعُ الأكْبَرُ» [و. ر] قال: هو يوم القيامة «وَهُمْ فِيما اشْتَهَتْ أنفُسُهُم خالِدُون»، هي واللَّه فاطمة وذرِّيّتها وشيعتها ومن أولاهم [ر. والاهم] معروفاً ممّن ليس هو من شيعتها.
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 437- 438 رقم 578
قال: حدّثنا سليمان بن محمّد بن أبي العطوس معنعناً:
عن ابن عبّاس رضى الله عنه قال: سمعت [أميرالمؤمنين. ر] عليّ بن ابي طالب عليه السلام يقول: دخل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ذات يوم على فاطمة عليها السلام وهي حزينة، فقال لها: ما حزنكِ يا بنيّة؟ قالت: يا أبة! ذكرت المحشر ووقوف النّاس عراة يوم القيامة. قال: يا بنيّة! إنّه ليوم عظيم، ولكن قد أخبرني جبرئيل [عليه السلام. ر] (1)عن اللَّه عزّ وجلّ [أنّه. أ، ر] قال: أوّل من تنشقّ [ر: ينشقّ] (2)عنه الأرض يوم القيامة أنا، ثمّ [أ: و] (3)أبي إبراهيم، ثمّ بعلكِ عليّ بن أبي طالب [عليه السلام. ب، ر]، ثمّ يبعث اللَّه إليكِ جبرئيل في سبعين ألف ملك، فيضرب على قبركِ سبع قباب من نور، ثمّ يأتيكِ إسرافيل بثلاث حلل من نور، فيقف عند رأسكِ، فيناديكِ (4): يا فاطمة ابنة (5)محمّد! قومي إلى محشركِ [فتقومين. ر، خ] آمنة روعتكِ، مستورة عورتكِ، فيناولكِ إسرافيل الحلل، فتلبسينها، ويأتيكِ روفائيل (6)بنجيبة من نور زمامها من لؤلؤ رطب عليها محفة من ذهب، فتركبينها، ويقود روفائيل (7)بزمامها
وبين يديكِ سبعون ألف ملك بأيديهم ألوية التّسبيح، فإذا جدّ بكِ السّير استقبلتكِ [ب: استقبلكِ] (1)سبعون ألف حوراء يستبشرون بالنّظر إليكِ، بيد كلّ واحدة منهنّ مجمرة من نور يسطع [أ: تسطع] (2)منها ريح العود من غير نار، وعليهنّ أكاليل الجوهر مرصّع (3)بالزّبرجد الأخضر، فيسرن عن يمينكِ، فإذا (4)مثل الّذي سرت من قبركِ إلى أن لقيتكِ استقبلتكِ مريم بنت عمران في مثل من معكِ من الحور، فتسلّم عليكِ وتسير هي ومن معها عن يساركِ، ثمّ استقبلتكِ (5)امّك خديجة بنت خويلد أوّل المؤمنات باللَّه ورسوله [ب: برسوله] (6)، ومعها سبعون ألف ملك بأيديهم ألوية التّكبير، فإذا قربتِ من الجمع استقبلتكِ حوّاء في سبعين ألف حوراء ومعها آسية بنت مزاحم، فتسير هي ومن معها معكِ، فإذا توسّطت الجمع وذلك أن اللَّه يجمع الخلائق في صعيد واحد، فيستوي بهم الأقدام.
ثمّ ينادي منادٍ من تحت العرش يسمع الخلائق: غضّوا أبصاركم حتّى تجوز فاطمة الصّدّيقة ابنة (7)محمّد صلى الله عليه و آله و سلم ومَنْ معها. فلا ينظر إليكِ يومئذ إلّاإبراهيم خليل الرّحمان [صلوات اللَّه وسلامه عليه. أ، ر] وعليّ بن أبي طالب عليه السلام، ويطلب آدم حوّاء، فيراها مع امّكِ خديجة أمامكِ، ثمّ ينصب لكِ منبر من نور (8)[ر: أ: النّور] فيه سبع (9)مراق [ر: مرقاة] (10)، بين المرقاة إلى المرقاة صفوف الملائكة، بأيديهم ألوية النّور، وتصطف (11)الحور العين عن يمين المنبر وعن يساره، وأقرب النّساء منكِ (12)[ر: معك] عن يساركِ حوّاء
وآسية (1)بنت مزاحم (2)، فإذا صرتِ في أعلى المنبر، أتاكِ جبرئيل عليه السلام، فيقول [ب: فقال] (3)لكِ: يا فاطمة! سلي حاجتكِ، فتقولين: يا ربّ! أرني الحسن والحسين، فيأتيانكِ وأوداج الحسين تشخب دماً وهو يقول: يا ربّ! خذ لي اليوم حقّي ممّن ظلمني، فيغضب عند ذلك الجليل، ويغضب [ب: تغضب] (4)لغضبه جهنّم والملائكة أجمعون، فتزفر جهنّم عند ذلك زفرة، ثمّ يخرج فوج من النّار، فيلتقط (5)[ر: ويلتقط] قتلة الحسين وأبناؤهم وأبناء أبناءهم [و. ب، ر] يقولون: يا ربّ! إنّا لم نحضر الحسين [عليه السلام. أ، ب]، فيقول اللَّه لزبانية جهنّم: خذوهم بسيماهم بزرقة الأعين وسواد الوجوه، خذوا بنواصيهم، فألقوهم في الدّرك الأسفل من النّار، فإنّهم كانوا أشدّ على أولياء الحسين من آبائهم الّذين حاربوا الحسين فقتلوه، فيسمع شهيقهم في جهنّم.
ثمّ يقول جبرئيل عليه السلام: يا فاطمة! سلي حاجتكِ؟ فتقولين: يا ربّ! شيعتي، فيقول اللَّه: قد غفرت لهم، فتقولين: يا ربّ! شيعة ولدي، فيقول اللَّه: قد غفرت لهم، فتقولين: يا ربّ! شيعة شيعتي، فيقول اللَّه: انطلقي، فمَنْ اعتصم بكِ فهو معكِ في الجنّة، فعند ذلك يودّ الخلائق أنّهم كانوا فاطميِّين، فتسيرين ومعكِ شيعتكِ وشيعة ولدكِ وشيعة أمير لمؤمنين آمنة روعاتهم، مستورة عوراتهم، قد ذهبت عنهم الشّدائد، وسهلت لهم الموارد، يخاف النّاس وهم لايخافون، ويظمأ النّاس وهم لايظمأون، فإذا بلغت باب الجنّة تلقّتكِ (6)اثنا عشر (7)ألف حوراء لم يتلقّين (8)[ر: يلتقين] أحداً [كان. ب] (9)قبلكِ ولا يتلقّين [ر: يلتقين] (10)أحداً [كان. ر، ب] بعدكِ، بأيديهم حراب من نور على نجائب من نور، رحائلها [أ: حمائلها] (11)من الذّهب الأصفر والياقوت، أزمتها من لؤلؤ رطب، على كلّ نجيبة (12)نمرقة من سندس منضود، فإذا دخلت الجنّة تباشر بكِ أهلها ووضع لشيعتكِ
موائد من جوهر على أعمدة من نور، فيأكلون منها والنّاس في الحساب وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون، فإذا (1)استقرّ أولياء اللَّه في الجنّة، زاركِ آدم ومن دونه من النّبيِّين، وإنّ في بطنان الفردوس للؤلؤتان (2)من عرق واحد، لؤلؤة بيضاء ولؤلؤة صفراء، فيها قصور ودور، في كلّ واحدة سبعون ألف دار، البيضاء (3)منازل لنا ولشيعتنا، والصّفراء منازل لإبراهيم وآل إبراهيم.
قالت: يا أبة! فما كنت أحبّ أن أرى يومك، وأبقى (4)بعدك. قال: [ب: فقال] (5)يا بنيّة (6)! لقد أخبرني جبرئيل عليه السلام عن اللَّه إنّكِ أوّل مَنْ يلحقني (7)من أهل بيتي، فالويل كلّه لمن ظلمكِ، والفوز العظيم لمن نصركِ.
قال عطاء: وكان ابن عبّاس رضى الله عنه إذا ذكر هذا الحديث تلا هذه الآية: «والّذِينَ آمَنُوا واتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بإيمانٍ أ لْحَقْنا بِهِم ذُرِّيَّتَهُمْ وما ألَتْناهُم من عَمَلِهِم من شَي ءٍ كلُّ امْرئٍ بما كَسَبَ رَهِينٌ» (8).
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 444- 447 رقم 587/ عنه: المجلسي، البحار (9)، 43/ 225- 227
قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عليّ بن موسى، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا عليّ ابن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبداللَّه
جعفر بن محمّد عليهما السلام قال: إذا كان يوم القيامة جمع اللَّه الأوّلين والآخرين في صعيد واحد، (1)ثمّ أمر منادياً، فنادى (2): غضّوا أبصاركم ونكّسوا رؤوسكم حتّى تجوز فاطمة ابنة (3)محمّد صلى الله عليه و آله و سلم الصّراط. قال: فتغضّ الخلائق أبصارهم، فتأتي فاطمة عليها السلام على نجيب من نجب الجنّة يشيِّعها سبعون ألف ملك، فتقف موقفاً شريفاً من مواقف القيامة، ثمّ تنزل عن نجيبها، فتأخذ قميص الحسين بن عليّ عليهما السلام بيدها مضمّخاً بدمه، وتقول: يا ربّ! هذا قميص ولدي وقد علمت ما صنع به.
فيأتيها النّداء من قبل اللَّه عزّ وجلّ: يا فاطمة! لكِ عندي الرّضا، فتقول: يا ربّ! انتصر لي من قاتله، فيأمر اللَّه تعالى عنقاً من النّار، فتخرج من جهنّم، فتلتقط قتلة الحسين بن عليّ عليهما السلام كما يلتقط الطّير الحبّ، ثمّ يعود العنق بهم إلى النّار، فيعذّبون فيها بأنواع العذاب، ثمّ تركب فاطمة عليها السلام نجيبها حتّى تدخل الجنّة، ومعها الملائكة المشيّعون لها، وذرِّيّتها بين يديها، وأولياءهم من النّاس عن يمينها وشمالها.
المفيد، الأمالي،/ 130 رقم 6/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 224
ثمّ قال صلى الله عليه و آله: إذا كان يوم القيامة، تأتي ابنتي فاطمة عليها السلام على ناقة من نوق الجنّة، مدبّجة الجنبين، خطامها من اللّؤلؤ الرّطب، قوائمها من الزّمرّد الأخضر، ذنبها من المسك الأذفر، عيناها من ياقوت أحمر، عليها قبّة من نور، يرى باطنها من ظاهرها، وظاهرها من باطنها، وباطنها من عفو اللَّه، وظاهرها من رحمة اللَّه. على رأسها تاج من نور، وللتّاج سبعون ركناً، كلّ ركن مرصع بالدّرّ والياقوت، يضي ء لأهل الجنّة كما يضي ء الكوكب الدّرِّيّ في افق السّماء. عن يمينها سبعون ألف ملك، وجبرئيل آخذ بخطام النّاقة وهو ينادي بأعلى صوته: يا أهل الموقف! غضّوا أبصاركم حتّى تجوز فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فلا يبقى يومئذ نبيّ ولا كريم ولا صديق ولا شهيد إلّاغضّوا أبصارهم حتّى
تجوز فاطمة بنت محمّد سيِّدة نساء العالمين، فتجوز حتّى تحاذي عرش ربّها جلّ جلاله، فتنزل بنفسها عن ناقتها، فتقول: إلهي وسيِّدي! احكم بيني وبين من ظلمني، واحكم بيني وبين من قتل ولدي. فإذا النّداء من قبل اللَّه تعالى: يا حبيبتي وبنت حبيبي! سلي تعطي، واشفعي تشفّعي؛ وعزّتي وجلالي لا أجاوزنّ ظلم ظالم. فتقول: يا إلهي! ذرِّيّتي وشيعة ذرِّيّتي ومحبّي ذرِّيّتي، فإذا النِّداء من قبل اللَّه عزّ وجلّ: أين ذرِّيّة فاطمة وشيعتها وشيعة ذرِّيّتها ومحبّوا ذرِّيّتها. فيقبلون، وقد أحاط بهم ملائكة الرّحمة، فتقدمهم فاطمة حتّى تدخلهم الجنّة، وصلّى اللَّه عليها وعلى أبيها.
ابن شاذان، الفضائل،/ 11- 12
وعنه [عليّ عليه السلام] أيضاً:
إذا كان يوم القيامة، نادى مناد من بطنان العرش: يا أهل القيامة! غضّوا أبصاركم لتجوز فاطمة بنت محمّد مع قميص مخضوب بدم الحسين، فتحتوي على ساق العرش، فتقول: أنت الجبّار العدل، اقض بيني وبين من قتل ولدي. فيقضي اللَّه لابنتي وربّ الكعبة.
ثمّ تقول: اللَّهمّ شفِّعني فيمَنْ بكى على مصيبته، فيشفِّعها اللَّه فيهم.
القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 323 رقم 936
فلمّا قرب أمره صلى الله عليه و آله أنزل اللَّه جلّ وعلا إليه من السّماء كتاباً مسجّلًا نزل به جبرئيل عليه السلام مع امناء الملائكة، فقال جبرئيل: يا رسول اللَّه! مُر من عندك بالخروج من مجلسك إلّا وصيّك ليقبض منّا كتاب الوصيّة ويشهدنا عليه.
فأمر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من كان عنده في البيت بالخروج ما خلا أمير المؤمنين عليه السلام وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، فقال جبرئيل: يا رسول اللَّه! إنّ اللَّه يقرأ عليك السّلام ويقول لك: هذا كتاب بما كنت عهدت وشرطت عليك وأشهدت عليك ملائكتي وكفى بي شهيداً.
فارتعدت مفاصل سيِّدنا محمّد صلى الله عليه و آله، فقال: هو السّلام ومنه السّلام وإليه يعود السّلام، صدق اللَّه، هات الكتاب.
فدفعه إليه، فدفعه من يده إلى عليّ، وأمره بقراءته، وقال: هذا عهد ربِّي إليّ وأمانته، وقد بلّغت وأدّيت.
فقال أمير المؤمنين عليه السلام: وأنا أشهد لك بأبي أنت وامِّي بالتّبليغ والنّصيحة والصِّدق على ما قلت، ويشهد لك به سمعي وبصري ولحمي ودمي.
فقال له النّبيّ صلى الله عليه و آله: أخذت وصيّتي وقبلتها منّي وضمنت للَّه تبارك وتعالى ولي الوفاء بها؟
قال: نعم، عليَّ ضمانها وعلى اللَّه عزّ وجلّ عوني.
وكان فيما شرطه فيها على أميرالمؤمنين عليه السلام: الموالاة لأولياء اللَّه، والمعاداة لأعداء اللَّه والبراءة منهم، والصّبر على الظّلم، وكظم الغيظ، وأخذ حقّك منك، وذهاب خمسك وانتهاك حرمتك، وعلى أن تخضب لحيتك من رأسك بدم عبيط.
فقال أمير المؤمنين عليه السلام: قبلت ورضيت وإن انتهكت الحرمة، وعطلت السّنن، ومزّق
الكتاب، وهدمت الكعبة، وخضبت لحيتي من رأسي صابراً محتسباً.
فأشهد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله جبرئيل وميكائيل والملائكة المقرّبين على أمير المؤمنين عليه السلام.
ثمّ دعا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، فأعلمهم من الأمر مثل ما أعلمه أمير المؤمنين، وشرح لهم ما شرحه له.
فقالوا مثل قوله، وختمت الوصيّة بخواتيم من ذهب لم تصبه النّار، ودفعت إلى أمير المؤمنين عليه السلام. (1)
رسول خدا صلى الله عليه و آله كليه آن افرادى را كه در خانه در حضور آن حضرت بودند، غير از على و زهرا و حسنين عليهم السلام امر به خروج كرد. آن گاه جبرئيل عليه السلام گفت: «يا رسول اللَّه! خداى سبحان تو را سلام مى رساند و مى فرمايد: اين نامه اى است كه من با تو عهد و شرط كردم و ملائكه خود را براى تو شاهد گرفتم و خود من از لحاظ شهادت كافى هستم.»
اعضاى رسول اللَّه به لرزه افتاد و گفت: «خدا خود سلام و سلامتى از اوست و سلامتى به سوى او برمى گردد، خدا راست مى گويد، وصيت نامه را به من بده.»
جبرئيل آن وصيت نامه را به رسول اللَّه صلى الله عليه و آله داد.
آن گاه رسول خدا صلى الله عليه و آله آن وصيت نامه را به على بن ابى طالب عليه السلام داد و او را امر كرد تا آن را قرائت نمايد. فرمود: «اين عهدنامه و امانت نامه پروردگار من است كه براى من فرستاده است، و من هم آن را به تو رسانيدم و وظيفه خود را ادا كردم.»
على عليه السلام گفت: «پدر و مادرم فداى تو باد، من هم به تبليغ و نصيحت و صدق قول تو شهادت مى دهم، گوش، چشم، گوشت و خون من به صدق مقاله تو شاهدند.»
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فرمود: «يا على! تو وصيت مرا از من قبول كردى و ضمانت دادى كه براى خدا و من، به اين وصيت عمل كنى.»
على عليه السلام گفت: «آرى، من ضامن اين وصيت خواهم بود، خدا يار و پشتيبان من خواهد بود.»
از جمله شرط هايى كه رسول خدا صلى الله عليه و آله در متن آن وصيت نامه با على بن ابى طالب عليه السلام كرد اين بود: 1- دوستى كردن با دوستان خدا، 2- دشمنى كردن با دشمنان خدا و بى زار بودن از آنان، 3- بر ظلم و ستم صبر كردن، 4- غيظ و غضب را فرو بردن، 5- گرفته شدن حق تو از تو، 6- از بين رفتن خمس تو، 7- هتك احترام تو، 8- خضاب شدن ريش تو از خون تازه سرت.
على عليه السلام گفت: «قبول كردم، راضى شدم ولو اين كه هتك حرمت من بشود، سنن و احكام تعطيل شوند، قرآن پاره گردد، كعبه خراب گردد، ريش من به خون سرم خضاب شود، در مقابل اين امور براى رضاى خدا صبر مى نمايم.»
آن گاه رسول صلى الله عليه و آله، جبرئيل و ميكائيل و ملائكه مقربين را بر على بن ابى طالب عليه السلام شاهد گرفت. بعد از آن پيغمبر خدا صلى الله عليه و آله، فاطمه و حسن و حسين عليهم السلام را خواست و آنان را نظير على عليه السلام، از آن حوادث آگاه كرد و آن چه را كه براى على شرح داده بود، براى آنان نيز شرح داد، و آنان هم مثل على عليه السلام قبول كردند. و آن وصيت نامه به مهرهاى طلايى كه آتش به آن ها نرسيده بود، مهر گرديد و به امير المؤمنين على عليه السلام پرداخته شد.
نجفى، ترجمه اثبات الوصيه،/ 222- 224
المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 124- 125
1) - موقعى كه امر (رحلت) پيغمبر صلى الله عليه و آله نزديك گرديد، خداى حكيم نامه عهد و پيمانى را از آسمان بر آن حضرت نازل كرد. آن نامه را جبرئيل با عده اى از ملائكه امين خدا براى رسول اللَّه آورد. جبرئيل گفت: «يا رسول اللَّه! اين افرادى را كه در نزد تو نشسته اند غير از وصى خود، همه را از مجلس خود خارج كن تا وصى تو، وصيتنامه را از ما بگيرد و ما را بر آن شاهد بگيرد.»
حدّثنا أبي رضى الله عنه، قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليمانيّ، وعمر بن اذينة، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم ابن قيس الهلاليّ، قال: قلت لأمير المؤمنين عليه السلام: يا أمير المؤمنين! إنّي سمعت من سلمان والمقداد وأبي ذرّ شيئاً من تفسير القرآن، وأحاديث عن نبيّ اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم غير ما في أيدي النّاس، ثمّ سمعت منك تصديق ما سمعت منهم، ورأيت في أيدي النّاس أشياء كثيرة من تفسير القرآن ومن الأحاديث عن نبيّ اللَّه صلى الله عليه و آله: أنتم تخالفونهم فيها وتزعمون أنّ ذلك كلّه باطل، أفترى النّاس يكذبون على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله متعمِّدين ويفسِّرون القرآن بآرائهم؟ قال: فأقبل عليّ عليه السلام فقال: قد سألت فافهم الجواب، إنّ في أيدي النّاس حقّاً وباطلًا، وصدقاً وكذباً، وناسخاً ومنسوخاً، وعامّاً وخاصّاً، ومحكماً ومتشابهاً، وحفظاً ووهماً، وقد كذب على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم على عهده حتّى قام خطيباً فقال: «أ يّها النّاس! قد كثرت عليَّ الكذّابة، فمَنْ كذب عليَّ متعمِّداً فليتبوّأ مقعده من النّار»، ثمّ كذب عليه من بعده، إنّما أتاكم الحديث من أربعة ليس لهم خامس: رجل منافق يظهر الإيمان، متصنِّع بالإسلام لا يتأثّم ولا يتحرّج أن يكذب على رسول اللَّه متعمِّداً، فلو علم النّاس أنّه منافق كذّاب لم يقبلوا منه ولم يصدّقوه، ولكنّهم قالوا: هذا قد صحب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ورآه وسمع منه فأخذوا عنه، وهم لا يعرفون حاله، وقد أخبره اللَّه عن المنافقين بما
أخبره ووصفهم بما وصفهم، فقال اللَّه عزّ وجلّ: «وإذا رَأيْتَهُم تُعْجِبُكَ أجْسامُهُمْ وإن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ» (1)، ثمّ بقوا بعده، فتقرّبوا إلى أئمّة الضّلالة والدّعاة إلى النّار، بالزّور والكذب والبهتان، فولّوهم الأعمال، وحملوهم على رقاب النّاس، وأكلوا بهم الدّنيا، وإنّما النّاس مع الملوك والدّنيا، إلّامن عصم اللَّه فهذا أحد الأربعة.
ورجل سمع من رسول اللَّه شيئاً لم يحفظه على وجهه ووَهَمَ فيه ولم يتعمّد كذباً فهو في يده، يقول ويعمل به ويرويه ويقول: أنا سمعته من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فلو علم المسلمون أنّه وَهَمَ لم يقبلوه، ولو علم هو أنّه وَهْمٌ لرفضه.
ورجل ثالث سمع من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم شيئاً أمر به، ثمّ نهى عنه، وهو لايعلم، أو سمعه ينهى عن شي ء، ثمّ أمر به وهو لا يعلم، فحفظ منسوخه ولم يحفظ النّاسخ، فلو علم أنّه منسوخ لرفضه، ولو علم المسلمون أنّه منسوخ لرفضوه.
وآخر رابع لم يكذب على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مبغض للكذب خوفاً من اللَّه عزّ وجلّ وتعظيماً لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لم يَسْهُ، بل حفظ ما سمع على وجهه، فجاء به كما سمع لم يزد فيه ولم ينقص منه، وعلم النّاسخ من المنسوخ، فعمل بالنّاسخ ورفض المنسوخ، فإنّ أمر النّبيّ صلى الله عليه و آله مثل القرآن ناسخ ومنسوخ، وخاصّ وعامّ، ومحكم ومتشابه، وقد كان يكون من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الكلام له وجهان: كلام عامّ، وكلام خاصّ مثل القرآن، و [قد] قال اللَّه عزّ وجلّ في كتابه: «ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وما نَهاكُمْ عَنْهُ فانْتَهُوا» (2)، فيشتبه على من لم يعرف ولم يدر ما عنى اللَّه به رسوله صلى الله عليه و آله، وليس كلّ أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يسأله عن الشّي ء فيفهم، كان منهم من يسأله ولا يستفهم حتّى أن كانوا ليحبّون أن يجي ء الأعرابيّ والطّارئ، فيسأل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حتّى يسمعوا، وكنت أدخل على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كلّ يوم دخلة، وكلّ ليلة دخلة، فيخلّيني فيها أدور معه حيثما دار، وقد علم
أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أنّه لم يصنع ذلك بأحد من النّاس غيري، فربّما كان في بيتي يأتيني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أكثر ذلك في بيتي، وكنت إذا دخلت عليه بعض منازله أخلاني وأقام عنِّي نساءه، فلا يبقى عنده [أحد] غيري، وإذا أتاني للخلوة معي في بيتي لم تقم عنه فاطمة ولا أحد من بنيَّ، وكنت إذا سألته أجابني، وإذا سكتّ وفنيت مسائلي ابتدأني، فما نزلت على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله آية من القرآن إلّاأقرأنيها وأملاها عليَّ، فكتبتها بخطِّي، وعلّمني تأويلها وتفسيرها، وناسخها ومنسوخها، ومحكمها ومتشابهها، وخاصّها وعامّها، ودعا اللَّه لي أن يؤتيني فهمها وحفظها، فما نسيت آية من كتاب اللَّه ولا علماً أملاه عليَّ وكتبته منذ دعا اللَّه لي بما دعا، وما ترك شيئاً علّمه اللَّه من حلال ولا حرام [ولا] أمر ولا نهي كان أو يكون، ولا كتاب منزل على أحد قبله في أمر بطاعة أو نهي عن معصية إلّاعلّمنيه وحفظته، فلم أنس حرفاً واحداً.
ثمّ وضع عليه السلام يده على صدري ودعا اللَّه لي أن يملأ قلبي علماً وفهماً وحكماً ونوراً، فقلت: يا نبيّ اللَّه! بأبي أنت وامِّي، إنِّي منذ دعوت اللَّه لي بما دعوت لم أنس شيئاً ولم يفُتني شي ء لم أكتبه، أفتتخوّف عليَّ النِّسيان فيما بعد؟ فقال: لا، لست أخاف عليك النّسيان ولا الجهل. (1)
راوى گويد: على عليه السلام رو به من كرده، فرمود: «پرسيدى، اكنون در پاسخش نيكو دقت كن؛ همانا مطالبى كه در دست مردم است آميخته اى است درست و نادرست، راست و دروغ، ناسخ و منسوخ، عام و خاص، صريح و مجمل، محفوظ و مغلوط و در زمان حيات رسول خدا آن قدر دروغ بر آن حضرت بستند كه ايستاد و خطبه خواند و فرمود: اى مردم! دروغ گويان از زبان من فراوان شده اند، هر كس عمداً از زبان من دروغ بسازد بايد نشستنگاه خود را از دوزخ برگزيند؛ پس از رحلت حضرتش نيز بر او دروغ بستند و حديث به دست شما فقط از چهار كس رسيده كه پنجمى ندارند:
اول: از مرد منافقى كه مؤمن نما است و مسلمان ساختگى، دروغ بستن عمدى به رسول خدا را نه گناهى پندارد و نه از آن پروايى دارد و اگر مردم آگاه شوند كه اين مرد منافقى است دروغ پرداز، سخنش را نپذيرند و گفتارش را تصديق نكنند ولى مى گويند اين مرد هم نشين رسول خدا بوده است و او را ديده و از آن حضرت حديث شنيده است، از اين رو حديث را از او مى گيرند بدون اين كه شناسايى در حقش داشته باشند، خداوند پيغمبر را از حال آنان آن طور كه بايد خبر داد و آن طور كه شايد توصيف شان كرد و فرمود: «چون آنان را بينى ظاهر فريبنده شان تو را خوش آيد و اگر سخنى گويند گوش به سخنشان فرا دهى.» همين منافقين بودند كه پس از رحلت رسول خدا زنده بودند و با سخنان كفرآميز و دروغ و بهتان خود را به دربار پيشوايان گمراهى و رهبران دوزخ نزديك كردند تا آن جا كه پيشوايان زمام كارها را به دست همين مردم منافق سپردند و آنان را بر گردن مردم سوار كردند و به دستيارى آنان دنيا را به كام خود كشيدند و حقيقت مطلب جز اين نيست كه مردم تابع پادشاهان مى باشند و دنيا طلب هستند، مگر كسى كه خداوند او را نگه دارد، اين يكى از چهار كس بود.
دوم: مردى است كه چيزى از رسول خدا شنيده است ولى آن طور كه بايد به خاطر نسپرده است و به غلط و اشتباه دچار شده است نه اينكه عمداً دروغ گفته باشد، بلكه اين كلام غلط را به دست گرفته قائل به آن است و مطابق آن عمل مى كند و براى ديگران نيز روايت مى كند و مى گويد من خود از رسول خدا چنين شنيدم، اگر مسلمانان بدانند كه اين مرد در گفتار به اشتباه است از او نپذيرند و خود او نيز اگر به اشتباهش پى برد دست از آن برمى دارد.
سومين مرد: كسى است كه شنيده است از رسول خدا كه درباره چيزى دستورى داده است، ولى ندانسته كه پس از آن نهى فرموده است، يا شنيده است كه از چيزى نهى فرموده، ولى ندانسته كه سپس بدان امر كرده است و در نتيجه، حكمى را كه منسوخ و لغو شده است به ياد دارد، ولى حكم ناسخ را به ياد ندارد، و خود او اگر متوجه شود كه اين حكم از اعتبار افتاده است رهايش خواهد كرد و مسلمانان نيز اگر مى دانستند كه حكمى است منسوخ رهايش مى نمودند.
چهارمين مرد: كسى است كه به رسول خدا دروغ نبندد و از ترس خداى عزوجل و بزرگداشت رسول خدا، دشمن دروغ است، آن چه از رسول خدا شنيده فراموش نكرده بلكه نيكو به خاطرش سپرده است و همان طور كه شنيده بى كم و زياد نقل مى كند و ناسخ را از منسوخ تمييز مى دهد، به ناسخ عمل مى كند و منسوخ را رها مى كند كه دستورهاى پيغمبر همانند قرآن است، ناسخ و منسوخ دارد، خاص و عام دارد، محكم و متشابه دارد، گاهى اتفاق مى افتاد كه گفتار رسول خدا دو پهلو بود و مانند قرآن كلماتى داشت كه براى همه بود و كلماتى كه براى عده اى مخصوص بود و خداوند در قرآنش فرموده است: «آن چه رسول به شما دستور داد بگيريد و از آن چه شما را باز داشت باز ايستيد.» از اين جهت بر كسى كه معرفت ندارد و مقصود خدا و رسولش را درك نمى كند امر مشتبه گردد و اين چنين نبود كه هر كس از ياران رسول خدا كه سؤالى داشت قدرت فهم نيز داشته باشد.
در ميان اصحاب، افرادى بودند كه مى پرسيدند ولى در مقام فهم كلمات آن حضرت نبودند تا آن جا كه دوست مى داشتند يك عرب بيابانى و از راه رسيده اى بيايد و از رسول خدا مطالبى بپرسد و آنان فقط مستمع باشند؛ آن من بودم كه هر روز يك نوبت و هر شب يك نوبت به حضور رسول خدا مى رسيدم و آزادانه با آن حضرت بودم و همه اصحاب رسول خدا مى دانستند كه آن حضرت به جز من با هيچ كس از مردم اين گونه رفتار نمى كرد، چه بسا كه اين مصاحبه در خانه من انجام مى گرفت و غالباً رسول خدا به خانه من تشريف مى آورد و اگر من در بعضى از منزل هاى آن حضرت به خدمتش مى رسيدم، خانه را براى من خلوت مى فرمود، همسرهاى خودرا از خانه بيرون مى فرستاد و جز من هيچ كس در خدمتش باقى نمى ماند. ولى اگر آن حضرت براى مذاكرات خصوصى به خانه من تشريف مى آورد، نه فاطمه از خانه بيرون مى رفت، نه هيچ يك از فرزندان من، آن گاه هر چه مى پرسيدم پاسخم مى داد، و چون من خاموش مى شدم و سؤالاتم پايان مى يافت، حضرتش آغاز سخن مى فرمود، اين چنين بود كه هيچ آيه اى از قرآن به رسول خدا فرود نيامد مگر اين كه آن آيه را براى من خواند و ديكته فرمود تا من به خط خود آن را نوشتم، تأويل آيات و تفسيرش ناسخش ومنسوخش، محكمش ومتشابهش، خاصش و عامش را به من ياد داد واز خداوند مسئلت نمود كه نيروى فهم و نگهدارى آن دانش را به من عطا فرمايد، از وقتى كه آن حضرت درباره من دعا فرمود. نه يك آيه از قرآن فراموشم شد و نه يك نكته از دانش هايى كه براى من فرا خوانده بود و من آن را نوشته بودم واز دانشى كه خداوند پيغمبررا فراياد داده بود از حلال وحرام و امر ونهى از گذشته وآينده و كتاب هايى كه به پيغمبران پيشين فرود آمده بود درباره دستورى كه بايد به كار بست و يا گناهى كه بايد مرتكب نشد هيچ فروگذار نشد و همه را به من ياد داد و خاطرنشانم فرمود، من حتى يك حرف آن را فراموش نكردم و پس از همه اين ها دست مبارك را بر سينه من نهاد و دعا كرد كه خداوند دل مرا از دانش فهم، حكمت و روشنايى لب ريز گرداند. عرض كردم: «اى پيغمبر خدا! پدر و مادرم به قربانت، از آن هنگام كه براى من آن چنان دعا فرموده اى هيچ چيز را فراموش نكرده ام و نماند چيزى كه ننوشته ام، ترس اين دارى كه بعد از اين فراموشى بر من عارض شود؟» فرمود: «نه، من از بابت فراموشى و ناتوانى هيچ نگرانى درباره تو ندارم.»
فهرى، ترجمه خصال، 1/ 281- 285 رقم 131
الصّدوق، الخصال،/ 281- 285 رقم 131
1) - سليم بن قيس هلالى گويد: به امير المؤمنين عرض كردم: «يا امير المؤمنين! من از سلمان و ابى ذر و مقداد كمى از تفسير قرآن و حديث هايى از پيغمبر شنيده ام كه به جز آن مطالبى است كه در دست مردم است و آن چه را كه از اين سه نفر شنيده ام شما نيز تصديق فرموديد، ولى در دست مردم از تفسير قرآن و احاديث پيغمبر خدا مطالب فراوانى است كه شماها با آنان در آن گونه مطالب مخالفيد و معتقديد كه همه آن مطالب باطل و نادرست است، آيا به نظر شما مردم عمداً به رسول خدا دروغ مى بندند و قرآن را از پيش خود تفسير مى كنند؟»
[أبان، عن سليم]، قال: رأيت عليّاً عليه السلام في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في خلافة عثمان وجماعة يتحدّثون ويتذاكرون الفقه والعلم. فذكروا قريشاً وفضلها وسوابقها وهجرتها وما قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فيهم [من الفضل]، مثل قوله: «الأئمّة من قريش»، وقوله:
«النّاس تبع لقريش»، و «قريش أئمّة العرب»، وقوله: «لا تسبّوا قريشاً»، وقوله: «إنّ للقرشيّ قوّة رجلين من غيرهم»، وقوله: «أبغض اللَّه من أبغض قريشاً»، وقوله: «من أراد هوان قريش أهانه اللَّه».
وذكروا الأنصار وفضلها وسوابقها ونصرتها، وما أثنى اللَّه عليهم في كتابه، وما قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فيهم من الفضل. وذكروا ما قال في [سعد بن معاذ في جنازته] و [حنظلة ابن الرّاهب] غسيل الملائكة، والّذي حمته الدّبر، حتّى لم يدعوا شيئاً من فضلهم، فقال كلّ حيّ: «منّا فلان وفلان». [...]
فأقبل القوم عليه، فقالوا: يا أبا الحسن، ما يمنعك أن تتكلّم؟ قال عليه السلام: ما من الحيّين أحد إلّاوقد ذكر فضلًا، وقال حقّاً.
ثمّ قال: يا معاشر قريش، يا معاشر الأنصار، بمن أعطاكم اللَّه هذا الفضل؟ أبأنفسكم وعشائركم وأهل بيوتاتكم، أم بغيركم؟ قالوا: بل أعطانا اللَّه ومنّ علينا برسول اللَّه صلى الله عليه و آله [وبه أدركنا ذلك كلّه ونلناه. فكلّ فضل أدركناه في دين أو دنيا، فبرسول اللَّه صلى الله عليه و آله] لا بأنفسنا ولا بعشائرنا ولا بأهل بيوتاتنا.
قال: صدقتم، يا معشر قريش والأنصار. [...]
قال: أفتقرّون أنّ عمر حرص على كوّة قدر عينه يدعها من منزله إلى المسجد، فأبى عليه، ثمّ قال صلى الله عليه و آله: «إنّ اللَّه أمر موسى أن يبني مسجداً طاهراً لا يسكنه غيره وغير
هارون وابنيه، وإنّ اللَّه أمرني أن أبني مسجداً طاهراً لايسكنه غيري وغير أخي وابنيه»؟
قالوا: اللَّهمّ نعم. (1)
سليم بن قيس،/ 636- 637، 639، 641 رقم 11
[أبان، عن سليم وعمر بن أبي سلمة- حديثهما واحد، هذا وذلك- قالا:] قدم معاوية حاجّاً في خلافته المدينة بعدما قُتل أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه، وصالح الحسن عليه السلام.
[...]
فلمّا كان قبل موت معاوية بسنة، حجّ الحسين بن عليّ صلوات اللَّه عليه، وعبداللَّه بن عبّاس، وعبداللَّه بن جعفر [معه]. فجمع الحسين عليه السلام بني هاشم، رجالهم ونساءهم ومواليهم وشيعتهم من حجّ منهم، ومن الأنصار ممّن يعرفه الحسين عليه السلام وأهل بيته. [...]
قال: انشدكم اللَّه، هل تعلمون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله اشترى موضع مسجده ومنازله فابتناه، ثمّ ابتنى فيه عشرة منازل، تسعة له وجعل عاشرها في وسطها لأبي، ثمّ سدّ كلّ باب شارع إلى المسجد غير بابه، فتكلّم في ذلك من تكلّم، فقال صلى الله عليه و آله: ما أنا سددت أبوابكم وفتحت بابه، ولكنّ اللَّه أمرني بسدّ أبوابكم وفتح بابه. ثمّ نهى النّاس أن يناموا في المسجد غيره، وكان يجنب في المسجد ومنزله في منزل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فولد لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله وله- فيه- أولاد؟ قالوا: اللَّهمّ نعم.
قال: أفتعلمون أنّ عمر بن الخطّاب حرص على كوّة قدر عينه يدعها من منزله إلى المسجد، فأبى عليه. ثمّ خطب صلى الله عليه و آله فقال: [إنّ اللَّه أمر موسى أن يبني مسجداً طاهراً لا يسكنه غيره وغير هارون وابنيه و] إنّ اللَّه أمرني أن أبني مسجداً طاهراً لا يسكنه غيري وغير أخي وابنيه؟ قالوا: اللَّهمّ نعم. (2)
سليم بن قيس،/ 777، 788، 790 رقم 26
ألا انبّئكم ببعض أخبارنا؟ قالوا: بلى يا ابن أمير المؤمنين. قال (3): إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله
لمّا بنى مسجده بالمدينة وأشرع فيه (1)بابه، وأشرع المهاجرون والأنصار (أبوابهم) أراد اللَّه عزّ وجلّ إبانة محمّد وآله الأفضلين بالفضيلة، فنزل جبرئيل عليه السلام عن اللَّه تعالى بأن سدّوا الأبواب عن مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قبل أن ينزل بكم العذاب.
فأوّل مَنْ بعثَ إليه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يأمره بسدِّ الأبواب، العبّاس بن عبدالمطّلب، فقال: سمعاً وطاعة للَّه ولرسوله، وكان الرّسول معاذ بن جبل.
ثمّ مرّ العبّاس بفاطمة عليها السلام، فرآها قاعدة على بابها، وقد أقعدت الحسن والحسين عليهما السلام، فقال لها: ما بالكِ قاعدة؟
انظروا إليها كأنّها لبوة (2)بين يديها جرواها (3)تظن أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يخرج عمّه، ويدخل ابن عمّه.
فمرّ بهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال لها: ما بالكِ قاعدة؟ قالت (4): أنتظر أمر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بسدّ الأبواب، فقال لها (5):
إنّ اللَّه تعالى أمرهم بسدِّ الأبواب، واستثنى منهم رسوله و [إنّما] أنتم نفس رسول اللَّه.
ثمّ إنّ عمر بن الخطّاب جاء، فقال: إنِّي أحبّ النّظر إليك يا رسول اللَّه إذا مررت إلى مصلّاك، فأذن لي في خوخة (6)أنظر إليك منها!
فقال صلى الله عليه و آله: قد أبى اللَّه عزّ وجلّ ذلك. قال (7): فمقدار ما أضع عليه وجهي. قال: قد أبى اللَّه ذلك. قال: فمقدار ما أضع [عليه] إحدى (8)عينيّ. قال (9): قد أبى اللَّه ذلك، ولو
قلت: قدر طرف إبرة لم آذن لك، والّذي نفسي (1)بيده ما أنا أخرجتكم ولا أدخلتهم، ولكنّ اللَّه أدخلهم وأخرجكم. ثمّ قال (2)صلى الله عليه و آله:
لا ينبغي لأحد يؤمن باللَّه واليوم الآخر أن (3)يبيت في هذا المسجد جنباً إلّامحمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين والمنتجبون من آلهم، الطّيِّبون من أولادهم (4).
قال عليه السلام: فأمّا المؤمنون (5)فقد رضوا وسلّموا (6)، وأمّا المنافقون فاغتاظوا لذلك وأنفوا، ومشى بعضهم إلى بعض يقولون [فيما بينهم]: ألا ترون محمّداً لا يزال يخصّ بالفضائل (7)ابن عمّه ليخرجنا منها صفراً؟
واللَّه لئن أنفذنا له في حياته لنأبينّ (8)عليه بعد وفاته!
وجعل عبداللَّه بن أبيّ يصغي إلى مقالتهم، ويغضب (9)تارة، ويسكن أخرى ويقول (10)لهم: إنّ محمّداً صلى الله عليه و آله لمتأ لّه، فإيّاكم ومكاشفته، فإنّ من كاشف المتأ لّه انقلب خاسئاً حسيراً، وينغِّص (11)عليه عيشه.
وإنّ الفطن اللّبيب مَنْ تجرّع الغصّة لينتهز الفرصة.
فبينا هم كذلك، إذ طلع [عليهم] رجل من المؤمنين يُقال له: زيد بن أرقم، فقال لهم:
1) - ب، ط: «نفس محمّد».
2) - [في الوسائل مكانه: «الحسن بن عليّ العسكري عليه السلام في تفسيره عن آبائه عليهم السلام، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث سدّ الأبواب، أنّه قال ...»].
3) - [لم يرد في البحار].
4) - [إلى هنا حكاه عنه في الوسائل].
5) [البحار: «فرضوا وأسلموا»].
6) [البحار: «فرضوا وأسلموا»].
7) - [البحار: «بالفضل»].
8) - [البحار: «لنتأبّينّ»].
9) - [البحار: «فيغضب»].
10) - [البحار: «فيقول»].
11) - [البحار: «تنقّص»].
يا أعداء اللَّه! أباللَّه تكذِّبون، وعلى رسوله تطعنون، و (1)دينه تكيدون؟ واللَّه (2)لأخبرنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بكم.
فقال عبداللَّه بن ابيّ والجماعة: واللَّه لئن أخبرته بنا لنكذّبنّك، ولنحلفنّ [له]، فإنّه إذاً يصدِّقنا، ثمّ واللَّه لنقيمنّ عليك (3)مَنْ يشهد عليك عنده بما يوجب قتلك أو قطعك أو حدّك.
[قال عليه السلام:] فأتى زيد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فأسرّ إليه ما كان من عبداللَّه بن أبيّ وأصحابه، فأنزل اللَّه عزّ وجلّ: «ولَا تُطِع الكافِرِين» (4)المجاهرين (5)لك يا محمّد فيما دعوتهم (6)إليه من الإيمان باللَّه، والموالاة لك ولأوليائك والمعاداة لأعدائك.
«والمُنافِقين» الّذين يطيعونك في الظّاهر، ويخالفونك في الباطن.
«وَدَعْ أذاهُم» بما (7)يكون منهم من القول السّيِّئ فيك وفي ذويك.
«وَتَوَكّلْ عَلى اللَّه» في إتمام (8)أمرك وإقامة حجّتك.
فإنّ المؤمن هو الظّاهر [بالحجّة] وإن غلب في الدّنيا، لأنّ العاقبة له.
لأنّ غرض المؤمنين في كدحهم في الدّنيا إنّما هو الوصول إلى نعيم الأبد في الجنّة، وذلك حاصل لك ولآلك ولأصحابك وشيعتهم.
التّفسير المنسوب إلى الإمام أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكري عليهما السلام،/ 17- 19 رقم 4/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 1/ 489؛ المجلسي، البحار، 39/ 22- 24
وقد روينا عن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام أنّ قوماً سألوه، فقالوا: يا أمير المؤمنين، أخبرنا بأفضل مناقبك. فقال: أفضل مناقبي ما لم يكن لي فيه صنع، قالوا: وما ذلك يا أمير المؤمنين؟ قال: إنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وعلى آله لمّا قدم المدينة أمر ببناء المسجد، فما بقي رجل من أصحابه إلّانقب باباً إلى المسجد، فجاءه جبرئيل عليه السلام، فأمره أن يأمرهم أن يسدّوا أبوابهم ويدع بابي، فبعث إليهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله معاذ بن جبل، فأتى أبا بكر، فأمره أن يسدّ بابه، فقال: سمعاً وطاعة، فسدّ بابه، ثمّ بعث إلى عمر، فأمره أن يسدّ بابه، فأتى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال: يا رسول اللَّه، دع لي بقدر ما أنظر إليك بعيني، فأبى عليه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فسدّ بابه، ثمّ بعثه إلى طلحة والزّبير وعثمان وعبدالرّحمان وسعد وحمزة والعبّاس، فأمرهم بسدِّ أبوابهم، فسمعوا وأطاعوا، فقال حمزة والعبّاس: يأمرنا بسدِّ أبوابنا ويدع باب عليّ.
فبلغ ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال: قد بلغني ما قلتم في سدّ الأبواب، واللَّه ما أنا فعلت ذلك، ولكنّ اللَّه فعله، وإنّ اللَّه أوحى إلى موسى أن يتّخذ بيتاً طهراً ولا يُجنب فيه إلّاهو وهارون وابناه، يعني لا يُجامع فيه غيرهم. وإنّ اللَّه أوحى إليّ أن أتّخذ هذا البيت طهراً، لا ينكح فيه إلّاأنا وعليّ والحسن والحسين، واللَّه ما أنا أمرت بسدّ أبوابكم ولا فتحت باب عليّ، بل اللَّه أمرني به.
القاضي النّعمان، دعائم الإسلام، 1/ 16- 17
حدّثنا محمّد بن عمر البغداديّ، قال: حدّثني الحسن بن عبداللَّه بن محمّد بن (1)عليّ التّميميّ، قال: حدّثني أبي (2)، قال: حدّثني سيِّدي عليّ بن موسى بن جعفر، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ ابن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ، عن أبيه عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قال (3)، قال:
(1)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (2): لا يحلّ (3)لأحد أن (4)يجنب في هذا المسجد، إلّاأنا وعليّ وفاطمة والحسن والحسين ومَنْ كان من أهلي، فإنّهم (5)منِّي. (6)
الصّدوق، الأمالي،/ 334 رقم 5، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 2/ 65 رقم 236، مَنْ لا يحضره الفقيه، 3/ 364/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة (7)، 1/ 486- 487؛ المجلسي، البحار، 39/ 20
أخبرناه أبو نصر عمر بن عبدالعزيز بن عمر بن قتادة، أنبأ أبو الحسن محمّد بن الحسن بن إسماعيل السّرّاج، ثنا مطين، ثنا يحيى (8)بن حمزة التّمّار، قال: سمعت عطاء بن مسلم يذكر عن إسماعيل بن اميّة، عن جسرة، عن ام سلمة رضي اللَّه عنها، قالت: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : ألا إنّ مسجدي حرام (9)على كلّ حائض من النّساء، و (10)كلّ جنب من الرّجال، إلّاعلى محمّد و (11)أهل بيته عليّ وفاطمة والحسن والحسين رضي اللَّه عنهم.
1) [العيون: «النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
2) [العيون: «النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
3) - [في الفقيه مكانه: «وقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: لا يحلّ ...»].
4) - [لم يرد في العيون].
5) - [في الفقيه والوسائل: «فإنّه»].
6) - على بن ابى طالب عليه السلام گفت: «رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: براى احدى روا نيست در اين مسجد جنب شود، جز من و على و فاطمه و حسن و حسين و هر كه از خاندان من است كه آن ها از منند.» كمره اى، ترجمه امالى،/ 334
7) - [حكاه أيضاً في الوسائل، 14/ 192].
8) - [في الفرائد مكانه: «أخبرني الإمام مجد الدّين أبو الحسن محمّد بن يحيى بن الحسين بن عبدالكريم بقراءتي عليه أو إجازة منه- قال: أنبأنا المؤيّد بن محمّد بن عليّ إجازة، أنبأنا جدِّي لُامِّي أبو العبّاس محمّد بن العبّاس العصّاري سماعاً عليه، قال: أنبأنا القاضي أبو سعيد محمّد بن سعيد الفرّخزادي سماعاً عليه، قال: أنبأنا أبو إسحاق أحمد بن محمّد بن إبراهيم الثّعلبي، أنبأنا ابن فنجويه، حدّثنا ابن شيبة، حدّثنا الحضرمي، حدّثنا يحيى ...»].
9) - [في كنز العمّال مكانه: «ألا إنّ مسجدي هذا حرام ...»].
10) - [الفرائد: «وعلى»].
11) - [كنز العمّال: «وعلى»].
البيهقي، السّنن الكبرى، 7/ 65/ مثله الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 29؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 101
أخبرنا أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصّفّار، نا محمّد بن يونس، ثنا الفضل (1)بن دكين، نا ابن أبي غنيّة، عن أبي الخطّاب الهجريّ، عن محدوج الذّهليّ، عن جسرة، (2)عن امّ سلمة رضي اللَّه عنها، قالت: خرج رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فوجّه (3)[إلى صرحة] هذا المسجد، فقال: ألا (4)لا يحلّ هذا المسجد لجنب ولا لحائض (5)إلّالرسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وعليّ وفاطمة والحسن والحسين، ألا قد بيّنت لكم الأسماء (6)أن لا تضلّوا (7).
البيهقي، السّنن الكبرى، 7/ 65/ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 171، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 118- 119، تهذيب ابن بدران، 4/ 317- 318، مختصر ابن منظور، 7/ 123؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 101
أخبرنا ابن منجويه، حدّثنا ابن شيبة، حدّثنا الحضرميّ، حدّثنا عليّ بن حمزة التّمّار، قال: سمعت عطاء بن مسلم يذكر عن إسماعيل بن اميّة، عن حبيرة، عن امّ سلمة رضي اللَّه عنها، قالت، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ألا إنّ مسجدي حرام على كلّ حائض من النّساء، وعلى كلِّ جنب من الرّجال إلّاعلى محمّد وأهل بيته عليّ وفاطمة والحسن والحسين.
الثّعلبي، التّفسير (المخطوط)،/ 10- ألف و ب
1) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبو عليّ الحدّاد في كتابه ثمّ حدّثني أبو مسعود الأصبهانيّ عنه- أناأبو نعيم، نا أبو بكر بن خلّاد، نا محمّد بن يونس بن موسى، نا عبداللَّه بن داوود، نا الفضل ...»].
2) - [من هنا حكاه في التّهذيب والمختصر].
3) - [لم يرد في ابن عساكر].
4) - [في كنز العمّال مكانه: «عن امّ سلمة: ألا ...»].
5) - [في تاريخ دمشق وط المحمودي والمختصر وكنز العمّال: «لا حائض»].
6) - [كنز العمّال: «الأشياء»].
7) - [في ابن عساكر وكنز العمّال: «تضلّوا»].
إسماعيل، عن أبيه، عن الحسين، عن أمّ سلمة، قالت، قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «ألا إنّ مسجدي حرام على كلِّ حائض من النِّساء، وعلى كلِّ جُنب من الرِّجال، إلّاعلى محمّد وأهل بيته: عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام».
الثّعلبي، التّفسير، 3/ 313 رقم 326
موسى بن القاسم، عن عبدالرّحمان، عن محمّد بن حمران، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، (1)قال:
سألته عن الجنب يجلس في المسجد؟ قال: لا، ولكن يمرّ فيه إلّاالمسجد الحرام ومسجد المدينة (2).
قال: وروى أصحابنا أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: لا ينام في مسجدي أحد ولا يجنب فيه أحد (3)، وقال: إنّ اللَّه أوحى إليّ أن أتّخذ مسجداً طهوراً لا يحلّ لأحد أن يجنب فيه إلّا أنا وعليّ والحسن والحسين عليهم السلام، قال: ثمّ أمر بسدِّ أبوابهم وترك باب عليّ عليه السلام، فتكلّموا في ذلك، فقال: ما أنا سددت أبوابكم وتركت باب عليّ عليه السلام، ولكنّ اللَّه أمر بسدّها وترك باب عليّ عليه السلام.
الطّوسي، تهذيب الأحكام، 6/ 15 رقم 14/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 3/ 497
أخبرنا أحمد بن محمّد إجازة، قال: حدّثنا عمر بن شوذب، حدّثنا أحمد بن عيسى ابن الهيثم، حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن ميمون، حدّثنا عليّ بن (4)عيّاش، عن الحارث بن حصيرة (5)، عن عديّ بن ثابت، قال: خرج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى المسجد، فقال: إنّ اللَّه أوحى إلى نبيِّه موسى أن ابنِ لي مسجداً طاهراً لايسكنه إلّا موسى وهارون وابنا هارون، وإنّ اللَّه أوحى إليّ أن أبني (6)مسجداً طاهراً لايسكنه إلّا أنا وعليّ وابنا عليّ.
ابن المغازلي، المناقب،/ 252 رقم 301/ عنه: ابن البطريق، العمدة،/ 177
وبإسناده [أخبرنا أحمد بن المظفّر العطّار، أخبرنا عبداللَّه بن محمّد الحافظ، حدّثنا محمّد بن محمّد، حدّثنا موسى بن إسماعيل، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه (1)، عن جدِّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن أبي طالب] قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّ (2)اللَّه عزّ وجلّ أوحى إلى موسى عليه السلام أن ابنِ مسجداً طاهراً لا يكون فيه (3)غير موسى وهارون وابني (4)هارون (5)شبّراً وشبّيراً (6)، وإنّ اللَّه أمرني أن أبني مسجداً طاهراً (7)لا يكون فيه غيري وغير أخي عليّ وغير (8)ابنيّ الحسن والحسين عليهما السلام.
ابن المغازلي، المناقب،/ 299 رقم 343/ مثله: الرّاوندي، النّوادر،/ 102؛ المجلسي، البحار، 39/ 33
روى أبو رافع، قال: خطب النّبيّ، فقال: أيّها النّاس! إنّ اللَّه تعالى أمر موسى بن عمران أن يبني مسجداً طاهراً لا يسكنه إلّاهو وهارون وابنا هارون شبير وشبر، وإنّ اللَّه أمرني أن أبني مسجداً لا يسكنه إلّاأنا وعليّ والحسن والحسين، وأسدّ الأبواب إلّا باب عليّ. فخرج حمزة يبكي، فقال: يا رسول اللَّه! أخرجت عمّك وأسكنت ابن عمّك؟ فقال: ما أنا أخرجتك وأسكنته، ولكنّ اللَّه أسكنه، فقال بعض أصحابه، وقيل: هو أبو بكر: دع لي كوّة أنظر فيها، فقال: لا ولا رأس إبرة.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 165- 166
ومن كتاب مناقب العبّاس رضى الله عنه تأليف أبي زكريّا بن مندة الأصفهانيّ الحافظ، في مسانيد المأمون، ما رواه إبراهيم بن سعيد الجوهريّ، قال: حدّثني أمير المؤمنين: المأمون، قال: حدّثني أمير المؤمنين: الرّشيد، حدّثني أمير المؤمنين: المهديّ. حدّثني أمير المؤمنين: المنصور، حدّثني أبي، قال: حدّثني أبي: عبداللَّه بن العبّاس رضى الله عنه، قال: قال النّبيّ صلى الله عليه و آله
1) - [في النّوادر مكانه: «عن جعفر، عن أبيه ...»].
2) - [في البحار مكانه: «نوادر الرّاوندي: بإسناده عن جعفر بن محمّد، عن آبائه: إنّ ...»].
3) [البحار: «إلّا موسى وهارون وابنا»].
4) [البحار: «إلّا موسى وهارون وابنا»].
5) [في النّوادر والبحار: «شبر وشبير»].
6) [في النّوادر والبحار: «شبر وشبير»].
7) - [لم يرد في البحار].
8) - [لم يرد في البحار].
لعليّ: أنت وارثي، وقال: إنّ موسى سأل اللَّه تعالى أن يُطهِّر مسجده، وإنِّي سألت اللَّه أن يُطهِّر مسجدي لك، ولذرِّيّتي من بعدي.
ثمّ أرسل إلى أبي بكر: أن سدّ بابك، فاسترجع، وقال: فعل هذا بغيري؟ فقيل: لا، فقال: سمعاً وطاعة، فسدّ بابه، ثمّ أرسل إلى عمر، فقال: سدّ بابك، فاسترجع، وقال: فعل هذا بغيري؟ فقيل: بأبي بكر، فقال: إنّ فيّ في أبي بكر اسوة حسنة، فسدّ بابه. ثمّ أرسل إلى العبّاس: سدّ بابك، فلمّا سمعت فاطمة، خرجت، فجلست على بابها، ومعها الحسن والحسين، كأ نّهما شبلان، فخاض النّاس في ذلك، فصعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله المنبر، فقال: ما أنا سددت أبوابكم، ولا أنا فتحت باب عليّ، ولكن اللَّه سدّ أبوابكم، وفتح باب عليّ. (1)
ابن البطريق، العمدة،/ 176- 177 رقم 273
إرشاد القلوب [...]. ولمّا أمر اللَّه سبحانه نبيّه صلوات اللَّه عليه وآله بسدِّ أبواب النّاس من مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله شريفاً (2)له وصوناً له عن النّجاسة سوى باب النّبيّ صلى الله عليه و آله، وباب عليّ بن أبي طالب عليه السلام. وأمره أن ينادي في النّاس بذلك، فمَنْ أطاعه فاز وغنم، ومن عصاه هلك وندم، فأمر النّبيّ صلى الله عليه و آله المنادي، فنادى في النّاس: الصّلاة جامعة، فأقبل النّاس يهرعون، فلمّا تكاملوا، صعد النّبيّ المنبر، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: أيّها النّاس! إنّ اللَّه سبحانه و (3)تعالى قد أمرني بسدِّ أبوابكم المفتوحة إلى المسجد بعد يومي، وأن لا يدخله جُنُب ولا نجس، بذلك (4)أمرني ربِّي جلّ جلاله، فلا يكون في نفس أحد منكم أمر، ولا تقولوا: لِمَ؟ وكيف؟ وأنّى ذلك؟ فتحبط أعمالكم وتكونوا من الخاسرين، وإيّاكم والمخالفة والشّقاق، فإنّ اللَّه تعالى أوحى إليّ أن اجاهد مَنْ عصاني،
وأنّه لا ذمّة له في الإسلام، وقد جعلت مسجدي طاهراً من كلّ دنس، محرّماً على كلّ مَنْ يدخل إليه مع هذه الصّفة الّتي ذكرتها غيري وأخي عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وابنتي فاطمة، وولديّ الحسن والحسين، كما كان مسجد هارون وموسى، فإنّ اللَّه أوحى إليهما أن اجعلا بيوتكما قبلة لقومكما، وإنِّي قد أبلغتكم ما أمرني به ربّي، وأمرتكم بذلك، ألافاحذروا الحسد والنِّفاق، وأطيعوا اللَّه يوافق بينكم سرُّكم علانيّتكم، «فاتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إلّاوَأنْتُمْ مُسْلِمُونَ» (1).
فقال النّاس بأجمعهم: سمعنا وأطعنا اللَّه ورسوله، ولا نخالف ما أمرنا به، ثمّ خرجوا أبوابهم جميعاً غير باب النّبيّ صلى الله عليه و آله وعليّ عليه السلام، فأظهر النّاس الحسد والكلام، فقال عمر: ما بال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يؤثر ابن عمّه عليّ بن أبي طالب ويقول على اللَّه الكذب، ويخبر عن اللَّه بما لم يقل في عليّ؟! وإنّما سأل محمّد صلى الله عليه و آله لعليّ بن أبي طالب وأجابه إلى ما يريد، فلو سأل اللَّه ذلك لنا لأجابه، وأراد عمر أن يكون له باب مفتوح إلى المسجد، ولمّا بلغ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قول عمر وخوض النّاس والقوم في الكلام، أمر المنادي بالنِّداء إلى الصّلاة جامعة، فلمّا اجتمعوا، قال لهم النّبيّ صلى الله عليه و آله: معاشر النّاس! قد بلغني ما خضتم فيه وما قال قائلكم، وإنّي اقسم باللَّه العظيم إنّي لم أقل على اللَّه الكذب ولا كذبت فيما قلت، ولا أنا سددت أبوابكم، ولا أنا فتحت باب عليّ بن أبي طالب عليه السلام، ولا أمرني في ذلك إلّا اللَّه عزّ وجلّ الّذي خلقني وخلقكم أجمعين، فلا تحاسدوا فتهلكوا، ولا تحسدوا النّاس على ما آتاهم اللَّه من فضله، فإنّه يقول في محكم كتابه: «تِلْكَ الرُّسُلُ فَضّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ» (2)، فاتّقوا اللَّه وكونوا من الصّابرين، ثمّ صدّق اللَّه رسوله بنزول الكوكب من السّماء على دار عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وأنزل اللَّه سبحانه قرآناً، وأقسم بالنّجم تصديقاً لرسوله صلى الله عليه و آله، فقال: «والنّجْمِ إذا هَوى* ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى* وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى*
إنْ هُوَ إلّاوَحْيٌ يُوحى ...» (1)الآيات كلّها، وتلاها النّبيّ صلى الله عليه و آله، فلم يزدادوا إلّاغضباً وحسداً ونفاقاً وعتّواً واستكباراً، ثمّ تفرّقوا و (2)في قلوبهم من الحسد والنّفاق ما لا يعلمه إلّا اللَّه سبحانه.
المجلسي، البحار، 30/ 362- 363 رقم 164
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم، قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة، قال: أخبرنا محمّد بن زياد، قال: سمعت أبا هريرة يقول: إنّ رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - اتي بتمر من تمر الصّدقة، فأمر فيه بأمره، فجعل الحسن أو الحسين على عاتقه، وجعل لعابه يسيل عليه، ففطن إليه، فإذا هو يلوك تمرة، فحرّك خدّه وقال: ألقها يا بنيّ، ألقها، أما سمعت أنّ آل محمّد لا يأكلون الصّدقة.
ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 52 رقم 63
حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، أنبأنا وكيع، ثنا ثابت بن عمارة، (1)عن ربيعة بن شيبان قال: قلت للحسين بن عليّ رضى الله عنه: ما تعقل عن رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ؟ قال: صعدت غرفة، فأخذت تمرة، فلكتها في فيّ، فقال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : ألقها فإنّها لا تحلّ لنا الصّدقة.
ابن حنبل، المسند، 1/ 201/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 242
بإسناده هذا [حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا عبدالرّحمان بن مهديّ، قال: ثنا حمّاد بن سلمة، عن محمّد بن زياد، قال: سمعت أبا هريرة يقول]: أتى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) بتمر من تمر الصّدقة، فأمر فيه بأمر، ثمّ حمل الحسن أو الحسين على عاتقه، وإذا لعابه يسيل، فنظر إليه، فإذا هو يلوك تمرة من تمر الصّدقة، قال: فقال: ألقها، أما شعرت أنّ آل محمّد (صلي الله عليه و آله) لا يأكلون الصّدقة.
ابن حنبل، المسند، 2/ 467
عمر بن محمّد بن الحسن الأسديّ، حدّثنا أبي، حدّثنا إبراهيم بن طهمان، عن محمّد ابن زياد، (2)عن أبي هريرة رضى الله عنه، قال: كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يؤتى بالتّمر عند صِرام النّخل، فيجي ء هذا بتمره وهذا من تمره حتّى يصير عنده كوماً من تمر، فجعل الحسن والحسين رضي اللَّه عنهما يلعبان بذلك التّمر، فأخذ أحدهما تمرة، فجعله في فيه، فنظر إليه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فأخرجها من فيه، فقال: أما علمت أنّ آل محمّد لا يأكلون الصّدقة.
البخاري، الصّحيح، 1/ 366 رقم 1485/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 241
حدّثنا عمرو بن عليّ، قال: ثنا كثير بن هشام، قال: ثنا جعفر بن برقان، عن يزيد ابن الأصم، قال: كان النّخل إذا صرم يجي ء الرّجل بالعذق من نخله، فيعلقه في جانب المسجد، فيجي ء المسكين، فيضربه بعصاه، فإذا تناثر أكل منه. فدخل رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ومعه حسن أو حسين، فتناول تمرة، فانتزعها من فيه. وكان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) لا يأكل الصّدقة ولا أهل بيته، فذلك قوله: «وآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِه» (1).
الطّبريّ، التّفسير، 8/ 42
حدّثنا محمّد بن مصفى الحمصيّ، حدّثنا العبّاس بن الوليد، عن شعبة، عن بريد (2)بن أبي مريم:
عن أبي الحوراء السّعديّ، قال: قلت لحسين بن عليّ: ما تذكر من رسول اللَّه؟ قال:
اتي رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) بتمرٍ من تمر الصّدقة، فأخذتُ منه تمرة، فجعلتُ ألوكها، فأخذها [منِّي] بلعابها حتّى ألقاها في التّمر، وقال: إنّ آل محمّد لا تحلّ لهم الصّدقة.
قال: وكان يقول: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإنّ الكذب ريبة، وإنّ الصّدق طمأنينة.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 359، أنساب الأشراف، 3/ 143 رقم 3
وقد رووا عنه صلى الله عليه و آله أنّه نظر إلى الحسين بن عليّ عليه السلام وهو طفل صغير، وقد أخذ تمرة من تمر الصّدقة، فجعلها في فيه، فاستخرجها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من فيه بلعابها، وردّها في تمر الصّدقة حيث كانت، وقال: إنّا أهل بيت، لا تحلّ لنا الصّدقة.
القاضي النّعمان، دعائم الإسلام، 1/ 246
قوله: «أصلة، أم زكاة أم صدقة؛ فذلك محرّم علينا أهل البيت!»، الصّلة: العطيّة لا يراد بها الأجر، بل يراد بها وصلة التّقرّب إلى الموصول، وأكثر ما تُفعل للذّكر والصّيت.
والزّكاة: هي ما تجب في النّصاب من المال.
والصّدقة هاهنا: هي صدقة التّطوّع، وقد تسمّى الزّكاة الواجبة صدقة، إلّاأنّها هنا هي النّافلة.
فإن قلت: كيف قال: «فذلك محرّم علينا أهل البيت»، وإنّما يحرّم عليهم الزّكاة الواجبة خاصّة، ولا يحرم عليهم صدقة التّطوّع، ولا قبول الصِّلات؟
قلت: أراد بقوله: «أهل البيت» الأشخاص الخمسة: محمّد، وعليّ، وفاطمة، وحسن، وحسين عليهم السلام، فهؤلاء خاصّة دون غيرهم من بني هاشم، محرّم عليهم الصّلة وقبول الصّدقة، وأمّا غيرهم من بني هاشم فلا يحرُم عليهم إلّاالزّكاة الواجبة خاصّة.
فإن قلت: كيف قلت: إنّ هؤلاء الخمسة يحرم عليهم قبول الصِّلات، وقد كان حسن وحسين عليهما السلام يقبلان صلة معاوية؟
قلت: كلّا لم يقبلا صلته، ومعاذ اللَّه أن يقبلاها! وإنّما قبِلا منه ما كان يدفعه إليهما من جملة حقّهما من بيت المال، فإنّ سهم ذوي القربى منصوص عليه في الكتاب العزيز، ولهما غير سهم ذوي القربى سهم آخر للإسلام من الغنائم.
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 11/ 248- 249
عن أبي ليلى، قال: كنتُ عندَ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فقامَ فدخلَ بيتَ الصّدقة معه حسنٌ أو حسينٌ، فأخذ تمرةً فجعلها في فيه، فاستخرجها النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، وقال: إنّ الصّدقة لا تحلُّ لنا.
(ابن أبي شيبة).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 6/ 609 رقم 17090
عن أبي عمرة رشيد بن مالك، قال: كنّا عند رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فأتيَ بطبقٍ فيه تمرٌ، فقال: هديّةٌ أو صدقة؟ قالوا: صدقةٌ، فردّها إلى أصحابه والحسين بن عليّ يتعفّر بين يديه، فأخذ تمرةً فألقاها في فيه، فقال: إنّا آل محمّد لا نأكل الصّدقة. (ابن النجّار).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 6/ 610 رقم 17093/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 243
وعن عليّ عليه السلام أنّه قال: اعتلّ (1)الحسين، (2)فاشتدّ وجعه (3)، فاحتملته فاطمة، فأتت به (4)النّبيّ صلى الله عليه و آله (5)مستغيثة مستجيرة (6)، فقالت: يا رسول اللَّه، ادعُ اللَّه لابنك أن يشفيه.
(7)ووضعته بين يديه، فقام صلى الله عليه و آله حتّى جلس عند رأسه، ثمّ قال: يا فاطمة (8)، يا بنيّة، إنّ اللَّه هو الّذي وهبه لكِ، هو (9)قادر على أن يشفيه. فهبط عليه (10)جبرئيل، فقال: يا محمّد، إنّ اللَّه لم يُنزل عليك سورة من القرآن إلّافيها فاء. وكلّ فاء من آفة: ما خلا ( (11)الحمد للَّه (12))، فإنّه ليس فيها فاء، فادعُ بقدح من ماء، فاقرأ فيه (الحمد) أربعين مرّة، ثمّ صُبّه (13)عليه، فإنّ اللَّه يشفيه. ففعل ذلك، (14)فكأ نّما انشط من عقال (15).
القاضي النّعمان، دعائم الإسلام، 2/ 146 رقم 514/ مثله الرّاوندي، الدّعوات،/ 188- 189؛ المجلسي، البحار، 89/ 261
حدّثنا أحمد بن محمّد بن عبداللَّه الجوهريّ، قال: حدّثنا أبو زرعة عبداللَّه بن جعفر الميمونيّ، قال: حدّثنا محمّد بن مسعود، عن مالك بن سلمان، عن عمر بن سعيد المقريّ، قال: حدّثنا شريك، عن ركين بن الرّبيع، عن القاسم بن حسّان، عن زيد بن ثابت، قال: مرض الحسن والحسين عليهما السلام، فعادهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فأخذهما وقبّلهما، ثمّ رفع
1) - [في الدّعوات والبحار مكانه: « (دعوات الرّاوندي): وقال أمير المؤمنين عليه السلام: اعتلّ ...»].
2) [لم يرد في الدّعوات والبحار].
3) [لم يرد في الدّعوات والبحار].
4) - [لم يرد في الدّعوات والبحار].
5) [لم يرد في الدّعوات والبحار].
6) [لم يرد في الدّعوات والبحار].
7) [في الدّعوات والبحار: «فقال»].
8) [في الدّعوات والبحار: «فقال»].
9) - [في الدّعوات والبحار: «وهو»].
10) [لم يرد في الدّعوات والبحار].
11) [في الدّعوات والبحار: «الحمد»].
12) [في الدّعوات والبحار: «الحمد»].
13) - [في الدّعوات والبحار: «صُبّ»].
14) [في الدّعوات والبحار: «فعوفي بإذن اللَّه»].
15) [في الدّعوات والبحار: «فعوفي بإذن اللَّه»].
يده إلى السّماء، فقال: «اللَّهمّ ربّ السّماوات السّبع وما أظلّت، وربّ الرّياح وما ذرت، اللَّهمّ ربّ كلّ شي ء، أنت الأوّل فلا شي ء قبلك، وأنت الباطن فلا شي ء دونك، وربَّ جبرئيل وميكائيل وإسرافيل، وإله إبراهيم وإسحاق ويعقوب، أسألك أن تمنّ عليهما بعافيتك، وتجعلهما تحت كنفك وحرزك، وأن تصرف عنهما السّوء المحذور برحمتك». ثمّ وضع يده على كتف الحسن، فقال: أنت الإمام ابن وليّ اللَّه، ووضع يده على صلب الحسين، فقال: أنت الإمام أبو الأئمّة تسعة من صلبك، أئمّة أبرار، والتّاسع قائمهم، من تمسّك بكم وبالأئمّة من ذرِّيّتكم كان معنا يوم القيامة، وكان معنا في الجنّة في درجاتنا. قال: فبرأ من عليهما بدعاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم. (1)
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 95- 96
عن عليّ بن عبدالصّمد، قال: حدّثني جماعة من المدنيِّين، عن الثقفي، قال: حدّثنا يوسف، قال: حدّثنا الحسن بن الوليد، قال: حدّثنا عمر بن محمّد الشّيباني (2)، قال: حدّثنا إبراهيم بن عبدالرّحمان الكوفيّ، عن محمّد بن فضيل بن غزوان بن عمران، قال: حدّثني إسماعيل بن جويبر، عن الضّحّاك، عن ابن عبّاس رضى الله عنه، قال: كنتُ عند عليّ بن أبي طالب عليه السلام جالساً، فدخل عليه رجل متغيِّر اللّون، فقال: أمير المؤمنين! إنِّي رجل مسقام، كثير الأوجاع، فعلِّمني دعاء أستعين به على ذلك، فقال: اعلِّمكَ دعاء علّمه جبرائيل عليه السلام لرسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في مرض الحسن والحسين، وهو هذا الدّعاء:
إلهي كُلّما أنْعَمْتَ عَلَيَّ بِنِعْمَةٍ قَلَّ لَكَ عنْدَها شُكري وكُلَّما ابْتَلَيْتَني بِبَليّةٍ قَلَّ لَكَ عِنْدها صَبْري، فيا مَنْ قَلَّ شُكْرِي عِنْدَ نِعَمِه فَلَمْ يَحْرِمْني، ويا مَنْ قَلَّ صَبْرِي عِنْدَ بَلائِهِ فَلَمْ يَخْذُلْني، ويا مَنْ رَآني عَلَى المَعاصي فَلَمْ يَفْضَحْني، ويا مَنْ رآني عَلَى الخَطايا فَلَمْ يُعاقِبْني عَلَيْها، صَلِّ عَلَى مُحمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، واغْفِرْ لي ذَنْبي واشْفِني مِنْ مَرَضي، إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَي ءٍ قَدير.
قال ابن عبّاس: فرأيتُ الرّجل بعد سنة حسن اللّون مشرب الحمرة، قال: وما دعوتُ اللَّه بهذا الدّعاء وأنا سقيم إلّاشفيت، ولا مريض إلّابرئت، وما دخلتُ على سلطان أخافه إلّاردّهُ اللَّه عزّ وجلّ عنِّي.
ابن طاووس، مهج الدّعوات،/ 19- 20/ عنه: المجلسي، البحار، 92/ 63- 64
رواية جعفر بن الحسين بن عبد ربّه (1)في تسمية بعض اليهود لمولانا أمير المؤمنين عليّ عليه السلام في حياة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بأمير المؤمنين. فقال ما هذا لفظه:
وحدّثني أيّد اللَّه تمكينه أيضاً، فقال: حدّثني في مشهد النّيل صلوات اللَّه على صاحبه مؤدّب كان بالنّعمانيّة من أهل السّنّة والجماعة، وكان حافظاً متأدّباً قد بلغ من العمر ثمانين سنة، فقال: حدّثني والدي فقد كان على مثل صورته في [العلم و] الأدب والحفظ والمعرفة، فقال (2): حدّثني الرّياحيّ بالبصرة عن شيوخه، فقال (3):
إنّ أمير المؤمنين عليه السلام دخل يوماً إلى منزله، فالتمس شيئاً من الطّعام، فأجابته الزّهراء فاطمة عليها السلام، فقالت: ما عندنا شي ء، وإنّني منذ يومين أعلّل الحسن والحسين، فقال: أعطونا مرطاً نضعه عند بعض النّاس على شي ء. فاعطي، فخرج [به] إلى يهوديّ كان [من] جيرانه، فقال له: أخا تبّع اليهود، أعطنا على هذا المرط صاعاً من شعير. فأخرج إليه اليهوديّ الشّعير، فطرحه في كُمّه، ومشى عليه السلام خطوات. فناداه اليهوديّ: أقسمتُ عليك يا أمير المؤمنين إلّاوقفت لُاشافهك، فجلس ولحقه اليهوديّ، فقال له: إنّ ابن عمّك يزعم أنّه حبيب اللَّه وخاصّته وخالصته، وإنّه أشرف الرّسل على اللَّه تعالى، (4)فقل
له: أفلا (1)سأل اللَّه تعالى أن يغنيك (2)عن هذه الفاقة الّتي أنتم عليها. فأمسك عليه السلام ساعة ونكت بإصبعه الأرض، وقال له: يا أخا تبّع اليهود، واللَّه إنّ للَّه عباداً لو أقسموا عليه أن يحوّل هذا الجدار ذهباً لفعل، قال: فاتّقد (3)الجدار ذهباً، فقال له عليه السلام: ما أعنيك، إنّما ضربتك مثلًا. فأسلم اليهوديّ.
ابن طاووس، اليقين، 1/ 454- 455 رقم 172/ عنه: المجلسي، البحار، 41/ 258- 259
قال: أخبرنا يزيد بن هارون، ويعلى بن عبيد، وأبو عامر العقديّ، قالوا: حدّثنا سفيان، عن منصور، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال: كان رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - يُعوِّذ الحسن والحسين وهما صبيّان، فقال: هاتوا ابنيّ حتّى اعوّذهما بما عوّذ إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق، فضمّهما إلى صدره، ثمّ قال: اعيذكما بكلمات اللَّه التّامّة من كلِّ شيطان وهامّة، ومن كلِّ عين لامّة.
ويقول: هكذا كان إبراهيم يُعوِّذ ابنيه إسماعيل وإسحاق.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 28- 29 رقم 212
قال: أخبرنا حجّاج بن نصير، قال: حدّثنا محمّد بن ذكوان الجهضميّ- أخو الحسن-، عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبداللَّه بن مسعود: أنّ رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - كان قاعداً في ناسٍ من أصحابه، فمرّ (1)به الحسن والحسين (2)وهما صبيّان (3)، فقال: هاتوا ابنيّ (4)حتّى أعوِّذهما بما عوّذ إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق، (5)فضمّهما إلى صدره، ثمّ قال (6): اعيذكما بكلمات اللَّه التّامّة من كلِّ شيطان وهامّة، ومن كلِّ عين لامّة. (7)
قال: وكان إبراهيم يقرأ مع هؤلاء الكلمات فاتحة الكتاب.
وقال منصور: عوِّذ بها، فإنّها تنفع من العين ومن كلِّ وجع ولدغة، وقال: اكتبها.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 29 رقم 213/ مثله الهيثمي، مجمع الزّوائد، 10/ 301- 302
1) - [في مجمع الزّوائد مكانه: «عن عبداللَّه يعني ابن مسعود أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله كان قاعداً في اناس، فمرّ ...»].
2) [لم يرد في مجمع الزّوائد].
3) [لم يرد في مجمع الزّوائد].
4) - [مجمع الزّوائد: «بنيّ»].
5) [لم يرد في مجمع الزّوائد].
6) [لم يرد في مجمع الزّوائد].
7) - [إلى هنا حكاه في مجمع الزّوائد، وأضاف: «رواه البزّاز ورجاله وثقوا»].
حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا (1)يزيد، أنا سفيان، عن منصور، عن المنهال، عن (2)سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس: (3)أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) كان (4)يُعوِّذ حسناً وحسيناً يقول (5):
أعيذكما بكلمات اللَّه التّامّة من كلِّ شيطان وهامّة، ومن كلِّ عين لامّة (6)، وكان يقول: كان (7)إبراهيم أبي يُعوِّذ بهما (8)إسماعيل وإسحاق.
ابن حنبل، المسند، 1/ 236/ مثله أبو نعيم، حلية الأولياء (9)، 5/ 45؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 44
حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا عبدالرّزّاق، أنا سفيان، عن منصور، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال (10): كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يُعوِّذ (11)الحسن والحسين (12)، فيقول: أعيذكما بكلمات اللَّه التّامّة من كلِّ شيطان وهامّة، ومن كلِّ عين لامّة. ثمّ يقول: هكذا كان أبي إبراهيم عليه السلام يُعوِّذ إسماعيل وإسحاق عليهما السلام.
ابن حنبل، المسند، 1/ 270/ مثله القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 89 رقم 1019
حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا سفيان بن عيينة، عن عبدة وعاصم، (13)عن زرّ، قال: قلت لأبي: إنّ أخاك يحكهما [أي: المعوّذتين] من المصحف (14)فلم ينكر. قيل لسفيان ابن مسعود، قال: نعم (15)وليسا في مصحف ابن مسعود، كان يرى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يُعوِّذ بهما
1) - [في حلية الأولياء مكانه: «حدّثنا أبو بكر بن خلّاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا ...»].
2) - [في الينابيع مكانه: «وفي كتاب عمل اليوم واللّيلة للنّسائي: عن ...»].
3) [في حلية الأولياء: «أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) كان»، وفي الينابيع: «قال: كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) »].
4) [في حلية الأولياء: «أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) كان»، وفي الينابيع: «قال: كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) »].
5) - [لم يرد في الينابيع، وفي حلية الأولياء: «ويقول»].
6) - [إلى هنا حكاه في حلية الأولياء وأضاف: «رواه موسى بن أعين، عن سفيان، عن منصور مثله»].
7) [الينابيع: «أبوكما يُعوِّذ به»].
8) [الينابيع: «أبوكما يُعوِّذ به»].
9) - [حكاه أيضاً في حلية الأولياء، 4/ 299].
10) - [في شرح الأخبار مكانه: «ابن أبي كريمة، بإسناده، عن ابن عبّاس، أنّه قال ...»].
11) [شرح الأخبار: «حسناً وحسيناً»].
12) [شرح الأخبار: «حسناً وحسيناً»].
13) - [من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
14) [فضائل الخمسة: «يعني المعوّذتين إلى أن قال»].
15) [فضائل الخمسة: «يعني المعوّذتين إلى أن قال»].
الحسن والحسين، ولم يسمعه يقرؤهما في شي ء من صلاته، فظنّ أنّهما عوذتان وأصرّ على ظنِّه وتحقّق الباقون كونهما من القرآن، فأودعوهما إيّاه.
ابن حنبل، المسند، 5/ 130/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 219
حدّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا جرير، عن منصور، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، (1)عن ابن عبّاس رضي اللَّه عنهما، قال: كان (2)النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (3)يُعوِّذ الحسن والحسين، ويقول: إنّ أباكما (4)كان يُعوِّذ (5)بها إسماعيل وإسحاق: أعوذ (6)بكلمات اللَّه التّامّة، من كلِّ شيطان وهامّة، ومن كلِّ عين لامّة.
البخاري، الصّحيح، 4/ 178- 179/ عنه: ابن البطريق، العمدة،/ 396؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 217؛ مثله الزّرندي، درر السّمطين،/ 212
حدّثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن منصور، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد ابن جبير، (7)عن ابن عبّاس، قال: كان النّبيّ (صلي الله عليه و آله) يُعوِّذ (8)الحسن والحسين (9)«أعيذكما بكلمات اللَّه التّامّة، من كلِّ شيطان وهامّة، ومن كلِّ عين لامّة»، ثمّ يقول: «كان (10)أبوكم يُعوِّذ بهما (11)إسماعيل وإسحاق.
أبو داوود، السّنن،/ 235 رقم 4737/ عنه: الدّميري، حياة الحيوان (ط دار الفكر)، 2/ 376؛ السّيوطي، الدّرّ المنثور، 3/ 40؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 218
1) - [من هنا حكاه في درر السّمطين وفضائل الخمسة].
2) [درر السّمطين: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
3) [درر السّمطين: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
4) - [زاد في العمدة ودرر السّمطين: « (يعني) إبراهيم»].
5) [درر السّمطين: «بهما إسماعيل وإسحاق أعيذكما»].
6) [درر السّمطين: «بهما إسماعيل وإسحاق أعيذكما»].
7) - [من هنا حكاه عنه في الدّرّ المنثور وفضائل الخمسة].
8) - [في حياة الحيوان مكانه: «روى البخاري وأبو داوود والتّرمذي والنّسائي وابن ماجة عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس قال: إنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) كان يُعوّذ ...»].
9) - [زاد في حياة الحيوان: «يقول»].
10) [في حياة الحيوان: «أبوكما إبراهيم عليه السلام يُعوِّذ بها»، وفي الدّرّ المنثور: «أبوكم إبراهيم يُعوِّذ بها»، وفي فضائل الخمسة: «أبوكم يُعوِّذ بها»].
11) [في حياة الحيوان: «أبوكما إبراهيم عليه السلام يُعوِّذ بها»، وفي الدّرّ المنثور: «أبوكم إبراهيم يُعوِّذ بها»، وفي فضائل الخمسة: «أبوكم يُعوِّذ بها»].
حدّثنا محمّد بن سليمان بن هشام البغداديّ، ثنا وكيع، ح: وحدّثنا أبو بكر بن خلّاد الباهليّ، ثنا أبو عامر، قالا: ثنا سفيان، عن منصور، عن منهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال: كان النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يُعوِّذ الحسن والحسين يقول: أعوذ بكلمات اللَّه التّامّة، من كلِّ شيطان وهامّة، ومن كلِّ عين لامّة، وكان أبونا إبراهيم يُعوِّذ بها إسماعيل وإسحاق، أو قال: إسماعيل ويعقوب.
ابن ماجة، السّنن، 2/ 1164 رقم 3525/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 217- 218
حدّثنا محمود بن غيلان، أخبرنا عبدالرّزّاق ويعلى، عن سفيان، عن منصور، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، (1)عن ابن عبّاس (2)، قال: «كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يُعوِّذ الحسن والحسين يقول (3): اعيذكما بكلمات اللَّه التّامّة من كلِّ شيطان وهامّة، (4)ومن كلِّ عين لامّة (5). ويقول: (6)هكذا كان إبراهيم يُعوِّذ (7)إسحاق وإسماعيل». (8)
«اعيذكما بكلمات اللَّه التّامّة من كلِّ شيطان وهامّة ومن كلِّ عين لامّة.
شما را از شر هر شيطان آزاردهنده و هر چشم شومى به پناه كلمات تام خدايى مى برم.»
سپس بيان داشت كه اين عبارت، تعويذى است كه ابراهيم عليه السلام براى اسماعيل و اسحاق تلاوت نموده است.
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه اعيان الشيعه،/ 38
التّرمذي، السّنن، 3/ 267 رقم 2138/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 217؛ مثله النّيسابوري، غرائب القرآن، 30/ 209؛ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 177؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 564
1) - [من هنا حكاه في غرائب القرآن وفضائل الخمسة].
2) - [في تذكرة الخواصّ وأعيان الشّيعة مكانه: «وفي أفراد البخاري عن ابن عبّاس ...»].
3) - [في غرائب القرآن: «بقوله»، وفي تذكرة الخواصّ وأعيان الشّيعة: «فيقول»].
4) [لم يرد في فضائل الخمسة].
5) [لم يرد في فضائل الخمسة].
6) [في غرائب القرآن: «هكذا كان أبي إبراهيم يقول لابنيه»، وفي تذكرة الخواصّ وأعيان الشّيعة: «إنّ أباكما إبراهيم كان يُعوِّذ بها»].
7) [في غرائب القرآن: «هكذا كان أبي إبراهيم يقول لابنيه»، وفي تذكرة الخواصّ وأعيان الشّيعة: «إنّ أباكما إبراهيم كان يُعوِّذ بها»].
8) - در «تذكرة الخواص» از ابن عباس روايت شده كه پيامبر صلى الله عليه و آله براى دو فرزند خود حسن و حسين اين تعويذ را تلاوت فرمود:
أخبرنا عبداللَّه بن محمّد، أخبرنا محمّد بن محمّد، حدّثني موسى بن إسماعيل، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام: إنّ النّبيّ كان يُعوِّذ الحسن والحسين عليهما السلام اعيذكما بكلمات اللَّه التّامّة وبأسمائه كلّها عامّة من شرِّ كلِّ شيطان وهامّة، ومن شرِّ كلِّ عين لامّة.
الأشعث الكوفي، الأشعثيات،/ 248
حدّثني أحمد بن يحيى- أبو جعفر الأوديّ-، نا عباد بن يعقوب، نا يحيى بن سالم، عن صباح، عن الحسن بن الحكم، عن الشّمأل بنت موسى، عن امّ عثمان- امّ ولد عليّ ابن أبي طالب-، قالت: كان لآل (1)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وسادة يجلس عليها جبرئيل، لا يجلس عليها غيره، فإذا (2)خرج طويت، فكان (3)إذا عرج انتفض، فسقط من زغب ريشه، فتقوم فاطمة فتتبعه، فتجعله في تمائم (4)حسن وحسين (5).
الدّولابي، الذّرّيّة الطّاهرة،/ 123 رقم 143/ عنه: محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 134
حدّثنا يزيد بن سنان، نا الحسن بن عليّ الواسطيّ، نا بشير بن ميمون الواسطيّ، نا عبداللَّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، قال: حدّثتني امِّي فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة الكبرى بنت محمّد: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كان يُعوِّذ الحسن والحسين ويعلِّمهما هؤلاء الكلمات كما يعلّمهما السّورة من القرآن، يقول: «أعوّذ بكلمات اللَّه التّامّة من شرّ كلِّ شيطان وهامّة، ومن كلِّ عين لامّة».
الدّولابي، الذّرّيّة الطّاهرة،/ 149 رقم 191
مسروق، عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يُعوِّذ الحسن والحسين رضي اللَّه عنهما بهذه الكلمات: اعيذُكما بكلمات اللَّه التّامّة من كلِّ عين لامّة، ومن كلِّ شيطان وهامّة.
ابن عبد ربّه، العقد الفريد، 3/ 161
عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن القدّاح، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: رقى النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم حسناً وحسيناً، فقال: «اعيذكما بكلمات اللَّه التّامّات (1)وأسمائه الحسنى كلّها عامّة من شرّ السّامّة والهامّة ومن شرّ كلِّ عين لامّة ومن شرّ (2)حاسد إذا حسد»، ثمّ التفت النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم إلينا، فقال: هكذا كان يُعوِّذ إبراهيم إسماعيل وإسحاق عليهم السلام. (3)
مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 4/ 358
الكليني، الاصول من الكافي، 2/ 569 رقم 3/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 306؛ الحويزي، نور الثّقلين (4)، 5/ 722؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 14/ 549
وأخبرنا (5)محمّد بن عبداللَّه بن سليمان الحضرميّ، قال: حدّثنا محمّد (6)بن يحيى الأحول، قال: حدّثنا خلّاد المقرئ (7)، قال: حدّثنا قيس بن الرّبيع (8)بن أبي حُصَين (9)، (10)عن يحيى ابن وثّاب، عن ابن عمر، قال:
كان على الحسن والحسين تعويذتان (11)حشوهما من زغب جناح جبريل عليه السلام. (12)
فهرى، ترجمه خصال، 1/ 78
1) - [في البحار وكنز الدّقائق: «التّامّة»].
2) - [زاد في البحار وكنز الدّقائق: «كلّ»].
3) - حضرت صادق عليه السلام فرمود، امير المؤمنين عليه السلام فرمود كه: پيغمبر صلى الله عليه و آله حسن وحسين را رقيه نمود (رقيه به معناى دعا، تعويذ، افسون و آنچه براى حفظ و نگهدارى به كار برند، مى باشد) به اين كلمات و فرمود: «أعيذكما بكلمات اللَّه التّامّات وأسمائه الحسنى كلّها عامّة من شرّ السّامّة والهامّة ومن شرِّ كلِّ عين لامّة ومن شرِّ حاسدٍ إذا حسد.» سپس پيغمبر صلى الله عليه و آله رو به ما كرده و فرمود: «ابراهيم عليه السلام اينسان اسماعيل و اسحاق را در پناه خدا مى نهاد و تعويذشان مى كرد.»
4) - [حكاه أيضاً في نور الثّقلين، 2/ 441؛ وكنز الدّقائق، 6/ 338- 339].
5) - [في الخصال والبحار: «حدّثنا عليّ بن محمّد بن الحسن القزويني المعروف بابن مقبرة قال: أخبرنا»].
6) - [في الخصال والبحار: «أحمد»].
7) - [البحار: «المنقري»].
8) [في الخصال: «عن أبي الحصين»، وفي البحار: «عن أبي حصين»].
9) [في الخصال: «عن أبي الحصين»، وفي البحار: «عن أبي حصين»].
10) - [من هنا حكاه عنه في كنز الدّقائق].
11) - [في الخصال والبحار وكنز الدّقائق: «تعويذان»].
12) - ابن عمر گويد: «به همراه حسن و حسين دو تعويذ بود كه ميان آن ريزه هاى بال جبرئيل آكنده بود.»
أبو الفرج، الأغاني، 16/ 138/ مثله الصّدوق، الخصال، 1/ 78؛ المجلسي، البحار (1)، 43/ 263؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 10/ 531
حدّثنا أحمد بن هارون بن روح البرذعيّ، قال: حدّثنا محمّد بن عوف الحمصيّ، قال:
حدّثنا محمّد بن يوسف الفريابيّ، قال: حدّثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير. عن ابن عبّاس، قال: «كان النّبيّ (صلي الله عليه و آله) يُعوِّذ الحسن والحسين فيقول: أعيذكما بكلمات اللَّه التّامّات من شرِّ ما خلق، وذرأ وبرأ، ومن كلِّ عين لامّة».
لم يرو هذا الحديث عن سفيان، عن ابن أبي ليلى إلّاالفريابيّ، ورواه النّاس عن سفيان، عن منصور، عن المنهال.
الطّبراني، المعجم الأوسط، 3/ 144 رقم 2296
حدّثنا عبيد بن كثير، قال: حدّثنا عبدالرّحمان بن دُبَيس، قال: حدّثنا عبيدة بن الأسود الهَمْدانيّ، عن القاسم، عن الوليد، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير.
عن ابن عبّاس، قال: (2)«كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يُعوِّذ الحسن والحسين، يقول (3): أعيذكما بكلمات اللَّه التّامّة من كلِّ شيطان وهامّة، ومن كلِّ عين لامّة (4).
لم يرو هذا الحديث عن القاسم إلّاعبيدة، تفرّد به عبدالرّحمان بن دُبَيس.
الطّبراني، المعجم الأوسط، 5/ 399 رقم 4790/ مثله الرّاوندي، الدّعوات،/ 85
حدّثنا (5)عمرو بن ثور الخداميّ (6)، قال: حدّثنا محمّد بن يوسف الفريابيّ، قال: حدّثنا
1) - [حكاه في البحار وكنز الدّقائق عن الخصال، وحكاه أيضاً في البحار 56/ 177].
2) - [من هنا حكاه في الدّعوات].
3) - [الدّعوات: «ويقول»].
4) - [إلى هنا حكاه في الدّعوات].
5) - [الفرائد: «كتب إليّ الإمام إمام الدّين أبو الخير عبداللَّه بن الإمام موفّق الدّين أبي الفتوح داوود بن معمر القرشي الأصفهاني منها- في منتصف شهر رجب سنة خمس وستّين وستّمائة [قال]: أنبأنا والدي موفّق الدّين أبو الفتوح داوود وعمِّي مخلص الدّين أبو عبداللَّه محمّد بن أحمد بن محمر، قال؛ أخبرتنا الشّيخة فاطمة بنت عبداللَّه [بن] أحمد بن عقيل الجوزدانيّ، عن أبي بكر محمّد بن عبداللَّه بن ريذة، عن الإمام أبي القاسم سليمان بن أحمد بن أيّوب الطّبراني، حدّثنا»].
6) - [في الصّغير والفرائد: «الجذامي»].
سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير.
عن ابن عبّاس أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) كان يُعوِّذ الحسن والحسين فيقول (1): «اعيذكما بكلمات اللَّه التّامّة من (2)كلِّ شيطان وهامّة، ومن كلِّ عين لامّة». (3)لم يرو هذا الحديث (4)، عن سفيان، عن ابن أبي ليلى (5)إلّاالفريابيّ. (6)والمشهور:
الثّوري عن منصور، عن المنهال.
الطّبراني، المعجم الأوسط، 5/ 467 رقم 4896، المعجم الصّغير، 1/ 268 رقم 714/ عنه: الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 112
حدّثنا مورّع بن عبداللَّه، قال: حدّثنا داوود بن معاذ، قال: حدّثنا أيّوب بن واقد، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن عبّاد بن عبيداللَّه الأسديّ، (7)عن عليّ قال: «كان النّبيّ (صلي الله عليه و آله) يُعوِّذ الحسن والحسين (8): اعيذكما بكلمات اللَّه التّامّة (9)من كلِّ شيطان وهامّة (10)، ومن كلِّ عين لامّة (11)».
لم يرو هذا الحديث عن الأعمش، عن المنهال، عن عبّاد إلّاأيّوب بن واقد، تفرّد به داوود بن معاذ، ورواه أبو حفص الأبّار، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عبّاس.
1) - [الفرائد: «ويقول»].
2) - [زاد في الفرائد: «شرِّ»].
3) [في الصّغير والفرائد: «لم يروه»].
4) [في الصّغير والفرائد: «لم يروه»].
5) - [زاد في الصّغير والفرائد: «عن المنهال»].
6) - [إلى هنا حكاه في الصّغير والفرائد].
7) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد وكنز العمّال].
8) - [أضاف في كنز العمّال: «بهؤلاء كلمات اللَّه التامّة»].
9) - [كنز العمّال: «التّامّات»].
10) - الهامّة: كلّ ذات سمّ يقتل. والجمع الهوامّ.
11) - لامّة: أي ذات لمم. واللّمم: طرف من الجنون يُلمّ بالإنسان، أي يقرب منه ويعتريه. [وإلى هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد وكنز العمّال، وأضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني في الأوسط، وفيه أيّوب بن واقد، وهو ضعيف»].
الطّبراني، المعجم الأوسط، 10/ 85 رقم 9179/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 5/ 195؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 10/ 108
حدّثنا العبّاس (1)بن الفضل الأسقاطيّ، ثنا أبو عون الزّياديّ، ثنا محمّد بن ذكوان، عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، عن علقمة، (2)عن عبداللَّه بن مسعود، قال: كنّا جلوساً مع رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) إذ مرّ به الحسن والحسين وهما صبيّان، فقال: «هاتوا (3)ابني أعوّذهما بما عوّذ به إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق- قال (4)- أعيذكما بكلمات اللَّه التّامّة من كلّ عين لامّة ومن كلّ شيطان وهامّة» (5).
الطّبراني، المعجم الكبير، 10/ 72 رقم 9984/ عنه: أبو نعيم، حلية الأولياء، 5/ 44- 45؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 5/ 195؛ مثله الفيروزآبادي، فضائل الخمسة (6)، 3/ 218
حدّثنا أحمد بن عبدالرّحمان بن عقال الحرّانيّ، ثنا أبو جعفر النّفيلي، ثنا محمّد بن سلمة، عن أبي عبدالرّحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس قال: كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يُعوِّذ حسناً وحسيناً: «أعيذكما بكلمات اللَّه التّامة من كلّ شيطان وهامّة، ومن كلّ عين لامّة».
الطّبراني، المعجم الكبير، 11/ 354 رقم 12271
1) - [حلية الأولياء: «عبّاس»].
2) - [من هنا حكاه في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة].
3) - [في حلية الأولياء وفضائل الخمسة: «هات»].
4) - [في حلية الأولياء وفضائل الخمسة: «فقال»].
5) - [أضاف في حلية الأولياء: «غريب من حديث منصور، عن ابراهيم، عن علقمة، تفرّد به محمّد بن عون أبوعون الزّيادي، ومشهوره ما رواه الثّوري، وأخو حفص الأبّار، عن منصور»، وأضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني، وفيه: محمّد بن ذكوان، وثّقه شعبة وابن حبّان، وضعّفه جماعة، وبقيّة رجاله ثقات»].
6) - [حكاه في فضائل الخمسة عن حلية الأولياء].
محمّد بن سلام، بإسناده، أنّ رسول اللَّه كان له وسادة لايجلس عليها أحد إلّاجبرائيل عليه السلام إذ جاءه، فإذا قام طويت، فعلق بها من زغب (1)جناحه، فتلتقطه فاطمة عليها السلام حتّى إذا اجتمع عندها جعلته في تمائم الحسن والحسين عليهما السلام.
[ضبط الغريب]
التّمائم: جمع تميمة. والتّميمة: قلادة من سيور. ونحو ذلك يجعل فيها العوذة، وتعلّق في أعناق الصّبيان.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 98- 99 رقم 1028
وعنه [جعفر بن محمّد] عليهما السلام أنّه قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يُجلس الحسن على فخذه اليمنى، ويجلس (2)الحسين على فخذه اليسرى، ثمّ يقول: اعيذكما بكلمات اللَّه التّامّة، من شرِّ كلِّ شيطان وهامّة، ومن (3)كلِّ عين لامّة، ثمّ يقول: هكذا كان إبراهيم أبي، يُعوِّذ ابنيه إسماعيل وإسحاق.
القاضي النّعمان، دعائم الإسلام، 2/ 139- 140 رقم 488/ عنه: المجلسي، البحار (4)، 60/ 18
آدابه [أمير المؤمنين] عليه السلام لأصحابه- وهي أربعمائة باب للدِّين والدّنيا- [...]
إذا نام أحدكم فلا يضعنّ جنبه حتّى يقول: «اعيذُ نفسي وأهلي وديني ومالي وولْدي وخواتيم عملي وخوّلني ربِّي ورزقني بعزّة اللَّه وعظمة اللَّه وجبروت اللَّه وسلطان اللَّه ورحمة اللَّه ورأفة اللَّه وغفران اللَّه وقوّة اللَّه وقدرة اللَّه ولا إله إلّااللَّه وأركان اللَّه وصنع اللَّه وجمع اللَّه وبرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وبقدرته على ما يشاء من شرِّ السّامّة والهامّة، ومن شرِّ الجنِّ والإنس، ومن شرِّ ما ذرأ في الأرض وما يخرج منها، ومن شرِّ ما ينزل من السّماء وما يعرج فيها، ومن شرِّ كلِّ دابّةٍ أنتَ آخذٌ بناصيتها، إنّ ربِّي على صراطٍ مستقيم، وهوعلى كلِّ شي ءٍ
قدير، ولا حول ولا قوّة إلّاباللَّه». فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كان يُعوِّذ الحسن والحسين بها، وبذلك أمرنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليهم أجمعين. (1)
هرگاه يكى از شما بخوابد، پهلو ننهد بر زمين تا بخواند دعاى متن بالا را كه ترجمه اش اين است: خودم و اهلم و زنم و مالم و فرزندم و سرانجام كارم و آن چه خدايم داده است و پروردگارم داده و روزى ام كرده، پناه دهم به عزت خدا و عظمت خدا و جبروت خدا و سلطان خدا و رحمت خدا و رأفت خدا و آمرزش خدا و قوت خدا وقدرت خدا و به «لا إله إلّااللَّه» و اركان خدا و صنع خدا و جمع خدا و رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم و به قدرتش بر آن چه خواهد از شر زهرداران و نيش زنان كشنده، و از شر جن و انس، و از شر آن چه در زمين آفريده و از آن برآيد، و از شر آن چه از آسمان فرود شود و آن چه بدان بالا رود، و از شر هر جانورى كه مهارش به دست توست. زيرا خداوند من بر راه راست است و او بر هر چيزى تواناست. نيست حول و قوه اى مگر به خدا. زيرا رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم هميشه حسن و حسين را با اين ذكر (تعويذ) بيمه مى كرد و رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم ما را بدان دستور داده است.
غفارى، ترجمه تحف العقول،/ 95، 116
الحرّاني، تحف العقول،/ 72، 85- 86
حدّثنا أبي رضى الله عنه، قال: حدّثنا سعد بن عبداللَّه، قال: حدّثني محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطينيّ، عن القاسم بن يحيى، عن جدِّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير؛ ومحمّد بن مسلم، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: حدّثني أبي، عن جدِّي، عن آبائه عليهم السلام أنّ أمير المؤمنين عليه السلام علّم أصحابه في مجلس واحد أربعمائة (2)ممّا يصلح للمسلم (3)في دينه ودنياه. [...]
وإذا (4)أراد أحدكم النّوم فلا يضعنّ جنبه على الأرض حتّى يقول: «اعيذ نفسي وديني وأهلي وولْدي (5)ومالي وخواتيم عملي وما رزقني ربِّي وخوّلني بعزّة اللَّه وعظمة اللَّه وجبروت اللَّه وسلطان اللَّه ورحمة اللَّه ورأفة اللَّه وغفران اللَّه وقوّة اللَّه وقدرة اللَّه وجلال اللَّه وبصنع اللَّه وأركان اللَّه وبجمع اللَّه وبرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وبقدرة اللَّه على ما يشاء من شرِّ السّامّة والهامّة، ومن شرِّ الجنّ والإنس، ومن شرِّ ما يدبّ في الأرض وما يخرج منها و (6)من شرِّ (7)
1) - آدابى كه [امير المؤمنين عليه السلام] به اصحابش آموخت، وآن ها 400 باب است براى دين و دنيا [...]
2) [البحار: «باب ممّا يصلح للمؤمن»].
3) [البحار: «باب ممّا يصلح للمؤمن»].
4) - [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق مكانه: «فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه من الأربعمأة باب [...]، فإذا (وإذا) ...»].
5) - [لم يرد في البحار ونور الثّقلين].
6) [لم يرد في البحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق].
7) [لم يرد في البحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق].
ما ينزل من السّماء وما يعرج فيها ومن شرِّ (1)كلّ دابّة أنت (2)آخِذ بناصيتها إنّ ربِّي على صراط مستقيم وهو على كلِّ شي ء قدير ولا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم». فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كان يُعوِّذ بها (3)الحسن والحسين، وبذلك أمرنا (4)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. (5)
چون يكى از شما خواست بخوابد پهلو بر زمين ننهد تا آن كه بگويد: «أعيذ نفسي وديني وأهلي وولدي ومالي وخواتيم عملي وما رزقني ربِّي وخوّلني بعزّة اللَّه وعظمة اللَّه وجبروت اللَّه وسلطان اللَّه ورحمة اللَّه ورأفة اللَّه وغفران اللَّه وقوّة اللَّه وقدرة اللَّه وجلال اللَّه وبصنع اللَّه وأركان اللَّه وبجمع اللَّه وبرسول اللَّه وبقدرة اللَّه على ما يشاء من شرِّ السّامّة والهامّة ومن شرِّ الجنّ والإنس ومن شرِّ ما يدبّ في الأرض وما يخرج منها ومن شرِّ ما ينزل من السّماء وما يعرج فيها ومن شرِّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها إنّ ربِّي على صراط مستقيم وهو على كلِّ شي ءٍ قدير ولا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم.»
«جان خود، دين خود، زن، فرزند و ثروت و پايان هاى عمل خود و هر چه را كه پروردگار من به من روزى فرموده و در دسترس من قرار داده است به پناه عزت خدا و توانايى خدا و جبروت خدا و سلطنت خدا و رحمت خدا و مهربانى خدا و بخشايش خدا و نيروى خدا و توانايى خدا و جلال خدا و رفتار خدا و ركن هاى خدا و گردآورى خدا و رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم و به توانائى خدا بر هر چيز كه بخواهد سپردم، از شر جانور زهردار و خزنده گزنده، از شر جن آدمى، از شر هر چيزى كه بر روى زمين مى جنبد، شر آن چه كه از زمين بيرون مى آيد، از شر آن چه كه از آسمان فرومى آيد و آن چه بر آسمان بالا مى رود و از شر هر جنبنده اى كه تو زمان اورا به دست دارى؛ به راستى كه پروردگار من بر صراط مستقيم است و او بر هر چيز توانا است و نيرو و توانايى نيست مگر به واسطه خداى بلندپايه و بزرگوار.» كه رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم با اين دعا حسن و حسين را به پناه خدا مى سپرد و به ما نيز همين دستور را داده است.
فهرى، ترجمه خصال، 2/ 740، 768- 769
الصّدوق، الخصال، 2/ 740، 768 رقم 10/ عنه: المجلسي، البحار، 10/ 89، 109؛ الحويزي، نور الثّقلين، 4/ 179- 180؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 10/ 190، 191
وروى العلاء، (6)عن محمّد بن مسلم، عن أحدهما [الصّادق أو أبو جعفر] عليهما السلام، قال:
1) - [لم يرد في نور الثّقلين].
2) - [في البحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «ربِّي»].
3) - [لم يرد في كنز الدّقائق].
4) - [في نور الثّقلين: «أمر»، وفي كنز الدّقائق: «أرنا»].
5) - امام صادق از پدرانش نقل مى فرمايد كه امير المؤمنين به ياران خود در يك مجلس چهارصد باب از چيزهايى كه دين و دنياى مسلمانان را اصلاح مى كند، بياموخت و فرمود: [...]
6) - [من هنا حكاه في مكارم الأخلاق والبحار].
لا يدع الرّجل أن يقول عند منامه: «أعيذ نفسي وذرِّيّتي وأهل بيتي ومالي بكلمات اللَّه التّامّات من كلّ شيطان (1)وهامّة ومن كلّ عين لامّة»، فذلك الّذي عوّذ به جبرئيل عليه السلام (2)الحسن و (3)الحسين عليهما السلام.
الصّدوق، من لايحضره الفقيه، 1/ 297 رقم 3/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 4/ 1027؛ مثله الطّوسي، تهذيب الأحكام، 2/ 116؛ أبونصر الطّبرسي، مكارم الأخلاق،/ 288- 289؛ المجلسي، البحار (4)، 73/ 196
حدّثنا أحمد بن قانع بن مرزوق القاضيّ ببغداد، ثنا أبو شعيب عبداللَّه بن الحسن الحرّاني، حدّثني أبي، ثنا موسى بن أعين، ثنا (5)سفيان الثّوريّ، عن منصور، عن المنهال ابن عمرو، عن سعيد بن جبير، (6)عن ابن عبّاس رضي اللَّه عنهما، قال: كان (7)النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم (8)يُعوِّذ (9)الحسن والحسين (10)يقول: أعيذكما (11)بكلمات اللَّه التّامّة (12)من كلِّ شيطان وهامّة، ومن كلِّ عينٍ لامّة. ثمّ (13)يقول: هكذا كان (14)يُعوِّذ (15)إبراهيم (16)ابنيه إسماعيل وإسحاق.
1) - [في مكارم الأخلاق والبحار: «رجيم ومن كلّ شيطان»].
2) [لم يرد في تهذيب الأحكام].
3) [لم يرد في تهذيب الأحكام].
4) - [حكاه في البحار عن مكارم الأخلاق].
5) - [من هنا حكاه عنه في المستدرك، وفي ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبو القاسم عليّ بن إبراهيم، قال قرأت على والدي أبي الحسين إبراهيم بن العبّاس بن الحسن الحسيني نصراللَّه وجمعه قلت: أخبركم أبو عبداللَّه الحسين بن عبداللَّه الأطرابلسي- إجازة-، أنا خيثمة بن سليمان القرشي، نا أبو عبيدة السّري بن يحيى، نا يعلى ابن عبيد، نا ...»].
6) - [من هنا حكاه في ذخائر العقبى والينابيع].
7) [تاريخ دمشق: «رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) »].
8) [تاريخ دمشق: «رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) »].
9) - [الينابيع: «يتعوّذ»].
10) [في ذخائر العقبى والينابيع: «أعوذ»].
11) [في ذخائر العقبى والينابيع: «أعوذ»].
12) - [الينابيع: «التّامّات»].
13) - [في ابن عساكر وذخائر العقبى والينابيع: «و»].
14) [ابن عساكر: «أبي إبراهيم يعوِّذ»].
15) - [الينابيع: «يتعوّذ»].
16) [ابن عساكر: «أبي إبراهيم يعوِّذ»].
(1)هذا حديث صحيح على شرط الشّيخين ولم يخرجاه (2). الحاكم، المستدرك، 3/ 167/ عنه: الذّهبي، تلخيص المستدرك، 3/ 167؛ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 6/ 367؛ محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 134؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 208- 209
وبه [أخبرنا القاضي الإمام أحمد بن أبي الحسن الكنيّ أسعده اللَّه، قال: أخبرنا الشّيخ الإمام الزّاهد فخر الدّين أبو الحسين زيد بن الحسن بن عليّ البيهقيّ بقراءتي عليه قدم علينا الرّيّ، والشّيخ الإمام الأفضل مجد الدّين عبدالمجيد بن عبدالغفّار بن أبي سعيد الأستراباذيّ الزّيديّ رحمه الله، قالا: أخبرنا السّيّد الإمام أبو الحسن عليّ ابن محمّد بن جعفر الحسنيّ النّقيب بأستراباذ في شهر اللَّه الأصم رجب سنة ثمان عشرة وخمسمائة، قال: أخبرنا والدي السّيِّد أبو جعفر محمّد بن جعفر بن عليّ خليفة الحسنيّ والسّيِّد أبو الحسن عليّ بن أبي طالب أحمد بن القاسم الحسنيّ الآمليّ الملقّب بالمستعين باللَّه، قالا: حدّثنا السّيِّد الإمام أبو طالب يحيى بن الحسين الحسنيّ].
قال: أخبرنا أبو محمّد عبداللَّه بن محمّد القاضيّ ببغداد، قال: حدّثنا عليّ بن الحسن ابن العبد، قال: حدّثنا أبو داوود، قال: حدّثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدّثنا جرير، عن منصور، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يُعوِّذ الحسن والحسين عليهما السلام بقوله: أعيذكما بكلمات اللَّه من كلِّ شيطان وهامّة وعين لوّامة، ثمّ يقول: كان أبوكم إبراهيم يُعوِّذ بها إسماعيل وإسحاق عليهما السلام.
أبو طالب الزّيدي، الأمالي،/ 95
وروي أنّه (صلي الله عليه و آله) كان يُعوِّذ بهما [المعوّذتين] الحسن والحسين- رضي اللَّه عنهما-.
السّمعاني، التّفسير، 6/ 306
وورد (3)في الخبر أنّه عليه وآله السّلام كان يُعوِّذ الحسن والحسين عليهما السلام بأن يقول: أعيذكما بكلمات اللَّه التّامّة من كلِّ شيطان وهامّة، ومن كلّ عين لامّة. وروي أنّ إبراهيم عليه السلام عوّذ ابنيه وإنّ موسى عوّذ ابني هارون بهذه العوذة.
الطّبرسي، مجمع البيان، 5/ 565/ عنه: المجلسي، البحار، 60/ 6- 7؛ الحويزي، نور الثّقلين، 2/ 440؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 6/ 338
وروي (1)أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم كان كثيراً ما يُعوِّذ الحسن والحسين عليهما السلام بهاتين السّورتين [الفلق والنّاس].
الطّبرسي، مجمع البيان، 10/ 569/ عنه: المجلسي، البحار، 60/ 14؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 14/ 540
رقى بها جبرئيل عليه السلام الحسين بن عليّ عليهما السلام يضع عودة أو حديدة على الضّرس ويرقيه من جانبه- سبع مرّات-: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، العجب كلّ العجب دودة تكون في الفم تأكل العظم وتنزل الدّم، أنا الرّاقي واللَّه الشّافي والكافي، لا إله إلّااللَّه والحمد للَّه ربّ العالمين، «وإذ قتلتم نفساً فادّارأتم فيها واللَّهُ مخرج ما كنتم تكتمون فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي اللَّه الموتى ويريكم آياته لعلّكم تعقلون» (2)سبع مرّات- ويفعل ما قدّمناه.
أبو نصر الطّبرسى، مكارم الأخلاق،/ 406
أخبرنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن أحمد بن عليّ الأستراباذيّ قاضي الرّيّ- بها- أنا أبو منصور محمّد بن محمّد بن عليّ، أنا محمّد بن عمر بن عليّ بن زُنبور الكاغديّ (3)، نا يحيى بن محمّد بن صاعد، أنا محمّد بن إدريس أبو حاتم الرّازيّ وأحمد بن أبي بكر المُقدميّ، قالا: نا أبو عون محمّد بن عون الزّياديّ، نا محمّد بن ذكوان، نا منصور بن المُعتمر، عن إبراهيم بن يزيد، عن علقمة، عن ابن مسعود: أنّه كان مع رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) إذ مرّ الحسن والحسين وهما صبيّان، فقال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : «هاتوا ابنيّ أعوّذهما بما عوّذ به إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق».
فضمّهما إلى صدره وقال (1): «أعيذكما بكلمات اللَّه التّامّة من كلّ شيطان وهامّة، ومن كلّ عين لامّة».
وكان إبراهيم النّخعي يستحبّ أن تواصل (2)هؤلاء الكلمات بفاتحة الكتاب.
وقال منصور: تعوّذ بها، فإنّها تنفع من العين والفزعة، ومن الحمّى ومن كلّ وجع.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 57 رقم 3198- 3199، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 111- 112
أخبرنا أبو القاسم الواسطيّ، أنا أبو بكر الخطيب، أنا الحسن بن أبي بكر ومحمّد بن عمر النّرسيّ، قالا: أنا محمّد بن عبداللَّه الشّافعيّ، نا عثمان بن سعيد، (3)نا حمّاد الحدّاد (4)أبو عمر، وحدّثني يحيى بن غياث الحبّال، نا الحسين بن عمرو بن محمّد العنقزيّ، نا خلّاد، عن قيس، عن أبي حُصين، عن يحيى بن وثّاب، عن ابن عمر، قال: كان على الحسن والحسين تعويذان فيهما زغب من زغب جناح جبرئيل.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 57 ذيل رقم 3199، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 112- 113 رقم 184
أخبرنا أبو الحسن عليّ بن الحسين الموازينيّ، أنا أبو الحسين بن أبي نصر، أنا محمّد ابن يوسف الرّقّيّ، ح.
وأخبرنا (5)أبو طالب عليّ بن عبدالرّحمان، أنا أبو الحسن الخِلعيّ، أنا عبدالرّحمان بن النّحاس، قالا: أنا أبو سعيد بن الأعرابيّ أحمد بن محمّد بن زياد بمكّة، نا (6)إبراهيم بن
سليمان، نا خلّاد بن يحيى، عن قيس بن الرّبيع، عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب، (1)عن عبداللَّه بن عمر، قال: كان على الحسن والحسين تعويذان (2)فيهما من زغب جناح جبرئيل عليه السلام (3).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 176، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 134، مختصر ابن منظور، 7/ 125/ عنه: الكنجي، كفاية الطّالب،/ 419؛ مثله الذّهبي، ميزان الاعتدال، 1/ 37
أخبرنا أبو القاسم أيضاً، أخبرني الأمير عرس الدّولة أبو فراس طِراد بن الحسين بن حمدان، أنا أبو عبداللَّه الحسين بن عبداللَّه بن محمّد بن إسحاق بن أبي كامل- قراءة عليه- أنبأ خال أبي أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة، نا عُبيد بن محمّد الكُشُوريّ، نا عبداللَّه بن عبدربّه البصريّ، عن أبي رجاء (4)، عن شعبة، عن أبي إسحاق، (5)عن الحارث، عن (6)عليّ عليه السلام: أنّ جبريل أتى النّبيّ (صلي الله عليه و آله) فوافقه (7)مُغتّماً، فقال: يا محمّد! ما هذا الغمّ الّذي أراه في وجهك؟ قال: «الحسن والحسين أصابتهما (8)عين» قال: صدّق بالعين (9)فإنّ (10)العين
1) - [من هنا حكاه في المختصر].
2) - [ميزان الاعتدال: «تعويذتان»].
3) - [أضاف في ميزان الاعتدال: «رواه ابن الأعرابيّ في معجمه عن هذا»].
4) - [في الفرائد مكانه: «أخبرني الإمام بدر الدّين محمّد بن الإمام عماد الدّين محمّد بن أسعد البخاري إجازة، بروايته عن والده إجازة، قال: أنبأنا الشّيخ الإمام العالم علاء الدّين أبو المعالي طاهر بن محمود بن أحمد البخاري ببخارى- يوم الثّلاثاء الخامس عشر من شهر رمضان سنة ثمان عشرة وستّ مائة-، قال: أنبأنا الشّيخ الإمام الواعظ أبوعمرو عثمان بن عليّ بن أبي القاسم البيكندي، أنبأنا الشّيخ الإمام أبو محمّد عبدالواحد بن عبدالرّحمان الزّبيري الوركي قراءة عليه بها، حدّثنا الشّيخ الإمام أبو محمّد إسماعيل بن الحسن الزّاهد البخاري إملاءً، قال: حدّثنا سهل بن عثمان، قال: حدّثنا محمّد بن محمّد بن عبداللَّه، قال: حدّثنا عبيد بن محمّد الصنعاني، حدّثنا عبد ربّه بن عبداللَّه بن أبي رجاء ...»].
5) - [من هنا حكاه في كنز العمّال وفضائل الخمسة].
6) - [في المختصر مكانه: «وحدّث عنه [طراد] أيضاً بسنده عن ...»].
7) - [الفرائد: «فواقفه»].
8) [الفرائد: «العين. قال: يا محمّد فإنّ»].
9) - [المختصر: «العين»].
10) [الفرائد: «العين. قال: يا محمّد فإنّ»].
حقّ، أفلا عوّذتهما بهؤلاء الكلمات، قال: «وما هنّ يا جبريل»؟ قال: قل اللَّهمّ (1)ذا السّلطان العظيم، ذا المنّ القديم، ذا (2)الوجه الكريم، ولي (3)الكلمات التّامّات، والدّعوات المستجابات، عاف الحسن والحسين من أنفس (4)الجنّ وأعين الإنس، فقالها النّبيّ (صلي الله عليه و آله) :
(5)فقاما يلعبان بين يديه، فقال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (6): «عوّذوا أنفسكم ونساءكم وأولادكم بهذا التّعويذ، فإنّه لم يتعوّذ المتعوّذون بمثله» (7). (8)قال أبو بكر الطّيِّب: تفرّد بروايته (9)أبو رجاء محمّد بن عبداللَّه الحنظلي (10)من أهل تُستر (11). ابن عساكر، تاريخ دمشق، 26/ 321- 322 رقم 5583، مختصر ابن منظور، 11/ 174/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 10/ 108؛ مثله الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 114؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة (12)، 3/ 218- 219
وقال المصطفى للحسن والحسين: أعيذكما من شرّ السّامّة والهامّة ومن شرّ كلّ عين لامّة.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 254/ عنه: المجلسي، البحار، 39/ 66
ومن شفقته ما رواه صاحب الحلية، بالإسناد عن منصور بن المعتمر، عن أبي (13)إبراهيم، عن علقمة، عن عبداللَّه، وعن ابن عمر، قال: كلّ واحد منّا كنّا جلوساً عند
1) - [أضاف في كنز العمّال وفضائل الخمسة: «يا»].
2) [في كنز العمّال وفضائل الخمسة: «الرّحمة الكريم وهي»].
3) [في كنز العمّال وفضائل الخمسة: «الرّحمة الكريم وهي»].
4) - [الفرائد: «أعين»].
5) [لم يرد في الفرائد].
6) [لم يرد في الفرائد].
7) [كنز العمّال: «ابن مندة في غرائب شعبة والجرجاني في الجرجانيّات والأصبهاني في الحجّة، ابن عساكر، وقال قال تفرّد به»].
8) [لم يرد في المختصر والفرائد، وفي فضائل الخمسة: «ثمّ ذكر جمعاً من أئمّة الحديث إنّهم قد أخرجوه»].
9) [كنز العمّال: «ابن مندة في غرائب شعبة والجرجاني في الجرجانيّات والأصبهاني في الحجّة، ابن عساكر، وقال قال تفرّد به»].
10) - [كنز العمّال: «الخطيبيّ»].
11) [لم يرد في المختصر والفرائد، وفي فضائل الخمسة: «ثمّ ذكر جمعاً من أئمّة الحديث إنّهم قد أخرجوه»].
12) - [حكاه في فضائل الخمسة عن كنز العمّال].
13) - [لم يرد في البحار].
رسول اللَّه، إذ مرّ به للحسن (1)والحسين وهما صبيّان، قال (2): هات ابنيّ أعوِّذهما بما عوّذ به إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق، فقال: (أعيذكما بكلمات اللَّه التّامّة من كلِّ عين لامّة ومن كلِّ شيطان وهامّة).
ابن ماجة في السّنن، وأبو نعيم في الحلية، والسّمعاني في الفضائل بالإسناد عن سعيد ابن جبير، عن ابن عبّاس أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله كان يُعوِّذ حسناً وحسيناً، فيقول: (أعيذكما بكلمات اللَّه التّامّة (3)من كلّ شيطان وهامّة من كلّ عين لامّة)، وكان إبراهيم يُعوِّذ بها إسماعيل وإسحاق. وجاء في أكثر التّفاسير أنّ النّبيّ كان يُعوِّذهما بالمعوذتين، ولهذا سمِّيت (4)المعوّذتين. وزاد أبو سعيد الخدريّ في الرّواية ثمّ يقول: هكذا كان إبراهيم يُعوِّذ ابنيه إسماعيل وإسحاق وكان يتفل عليهما.
ومن كثرة عوذ النّبيّ قال ابن مسعود وغيره: إنّهما عوذتان (5)وليستا من القرآن الكريم.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 383- 384/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 282
أربعين المؤذِّن؛ وإبانة العكبريّ، وخصائص النّطنزيّ، قال ابن عمر: كان للحسن والحسين تعويذان حشوهما من زغب (6)جناح جبرئيل، وفي رواية: فيهما من جناح جبرئيل، وعن امّ عثمان امّ ولد لعليّ عليه السلام، قالت: كان (7)لآل محمّد صلوات اللَّه عليهم وسادة لايجلس عليها إلّاجبرئيل، فإذا قام عنها طويت. فكان إذا قام انتفض من زغبه فتلتقطه فاطمة، فتجعله في تمائم (8)الحسن والحسين.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 392- 393/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 291
المقام الأوّل: إثبات أنّ العين حقّ والّذي يدلّ عليه وجوه: الأوّل: أطباق المتقدِّمين من المفسِّرين على أنّ المراد من هذه الآية [ «وقالَ: يا بَنيَّ لا تَدْخلوا من بابٍ واحِدٍ» يوسف: 67] ذلك. والثّاني: ما رُوي أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) كان يُعوِّذ الحسن والحسين، فيقول: «أعيذكما بكلمات اللَّه التّامّة من كلِّ شيطان وهامّة ومن كلِّ عين لامّة»، ويقول: هكذا كان يُعوِّذ إبراهيم إسماعيل وإسحاق صلوات اللَّه عليهم. والثّالث: [...].
الفخر الرّازي، التّفسير، 18/ 172
فيما نذكره من العوذة الّتي ذكرها جبرئيل عليه السلام لتعويذ الحسن والحسين عليهما السلام من العين رأيناه في كتاب الأدعية المرويّة من الحضرة النّبويّة جمع أبي سعد عبدالكريم بن محمّد بن مظفّر السّمعانيّ، أخبرنا أبو سهل مكرم بن محمّد بن نصر الجوزيّ وأبو بكر محمّد بن الشّجاع بن محمّد الفتوانيّ بأصبهان، قال: أخبرنا أبو مسعود سليمان بن إبراهيم الحافظ، أخبرنا أبو عبداللَّه محمّد بن إبراهيم الجرجانيّ، أخبرنا محمّد بن محمّد بن عبداللَّه، حدّثنا عبداللَّه بن محمّد بن إبراهيم الصّنعانيّ الكسوريّ، حدّثنا عبد ربّه بن عبداللَّه بن عبد ربّه العبديّ البصريّ، عن أبي رجاء، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليّ عليه السلام: أتى النّبيّ صلى الله عليه و آله فوافقه مغتمّاً، فقال: يا محمّد! ما هذا الغمّ الّذي أراه في وجهك؟ قال: الحسن والحسين أصابتهما عين، فقال: يا محمّد! صدّق العين فإنّ العين حقّ، ثمّ قال: أفلا عوّذتهما بهذه الكلمات؟ قال: وما هنّ يا جبرئيل؟ فقال: قل: اللَّهمّ يا ذا السّلطان العظيم والمنّ القديم والوجه الكريم، يا ذا الكلمات التّامّات والدّعوات المستجابات عاف الحسن والحسين من أنفس الجنّ وأعين الإنس.
فقالها النّبيّ صلى الله عليه و آله، فقاما يلعبان بين يديه، فقال النّبيّ لأصحابه عوِّذوا نسائكم وأولادكم بهذه التّعويذة، فإنّه لا يتعوّذ المتعوّذون بمثله.
ابن طاووس، مهج الدّعوات،/ 463- 464
معالم العترة: [...] وعن امّ عثمان امّ ولد عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قالت: كانت (1)لآل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قطيفة يجلس عليها جبرئيل، لا يجلس عليها غيره، وإذا خرج (2)طويت، وكان إذا عرج انتفض، فيسقط من زغب ريشه، فيقوم فيتبعه ويجعله (3)في تمائم الحسن والحسين.
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 549/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 266
معالم العترة: [...] (4)وعن عبدالرّحمان بن عوف، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: يا عبدالرّحمان! ألا أعلِّمك عوذة كان (5)يُعوِّذ بها إبراهيم (6)ابنيه إسماعيل وإسحاق وأنا أعوّذ بها (7)ابنيّ الحسن والحسين؟ قل (8): كفى بسمع اللَّه واعياً لمن دعا، ولا مرمى وراء أمر اللَّه لرام رمى. (9)
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 546/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 301؛ مثله محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 134؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة (10)، 3/ 219
وروى ابن عمر رضى الله عنه أنّه كان للحسن والحسين تعويذان فيهما من زغب جناح جبريل عليه السلام.
الزّرندي، درر السّمطين،/ 212
وعن ابن عبّاس قال: كان النّبيّ (صلي الله عليه و آله) يُعوِّذ الحسن والحسين:
«اعيذكما بكلمات اللَّه التّامّة من شرّ ما خلق وذرأ وبرأ».
رواه الطّبراني في الأوسط، وفيه: أحمد بن هارون وابن روح، فإن كان هو أحمد بن
1) - [البحار: «كان»].
2) - [البحار: «عرج»].
3) - [البحار: «فيجعله»].
4) - [من هنا حكاه في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة].
5) [في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة: «إبراهيم يُعوِّذ بها»].
6) [في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة: «إبراهيم يُعوِّذ بها»].
7) - [البحار: «بهما»].
8) - [لم يرد في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة].
9) - [أضاف في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة: «خرّجه المخلص الذّهبي»].
10) - [حكاه في فضائل الخمسة عن ذخائر العقبى].
هارون البلدي، أو أحمد بن هارون المصيصيّ فهو ضعيف، وإن كان غيرهما فلم أعرفه، وبقيّة رجاله ثقات خلا محمّد بن عبدالرّحمان بن أبي ليلى فإنّه سيّئ الحفظ.
الهيثمي، مجمع الزّوائد، 5/ 195- 196 رقم 8462
وعن عبدالرّحمان بن عوف، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «عوذة كان إبراهيم يُعوِّذ بها إسحاق وإسماعيل، وأنا أعوّذ بها الحسن والحسين- رضي اللَّه عنهما-: سمع اللَّه داعياً لمن دعا، ما وراء اللَّه مرمى لمَنْ رمى». (1)قلت: هكذا وجدته.
رواه البزّار، وفيه: نعم بن مورّع، وهو ضعيف (2).
الهيثمي، مجمع الزّوائد، 10/ 302 رقم 17450/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 219
ذكر الطّبرسي رحمه الله في مجمعه أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله كان يُعوِّذ الحسنين عليهما السلام بهذه العوذة من العين، وأنّ موسى عليه السلام كان يُعوِّذ بها ابني هارون، مرويّة عن الصّادق عليه السلام، وهي: أعيذ نفسي وذرِّيّتي وأهل بيتي بكلماتِ اللَّهِ التّامّة من شرِّ كُلِّ شيطانٍ وهامَّةٍ وكلِّ عينٍ لامَّة.
وذكر عبدالكريم بن محمّد بن مظفّر السّمعانيّ هذه العوذة أيضاً للعين مرويّة عن النّبيّ صلى الله عليه و آله: اللَّهمّ يا ذا السُّلطان العظيم والمنِّ القديم والوجه الكريم، ذا الكلمات التّامّات والدّعوات المستجابات، عافِ الحسنَ والحسينَ من أنفُسِ الجنِّ وأعيُن الإنس.
الكفعمي، المصباح،/ 220
قلت: ملخّص العوذة الّتي ذكره عبدالكريم في كتابه: أنّ جبرئيل عليه السلام هبط على النّبيّ صلى الله عليه و آله فرآه مغتمّاً، فسأله من غمِّه، فقال له: إنّ الحسنين عليهما السلام أصابهما عين، فقال: يا محمّد العين حق، فعوِّذهما بهذه العوذة: اللَّهمّ ياذا السُّلطان العظيم إلى آخرها. وقال
الصّادق: عوِّذوا نساءكم وأولادكم بهذا التّعويذ، فإنّه لم يتعوّذ المتعوِّذون بمثله. ذكره ابن طاووس في مهجه.
الكفعمي، المصباح (الهامش)،/ 220
عن عمر بن الخطّاب أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) كان يُعوِّذ حسناً وحسيناً، يقول: أعيذكما بكلمات اللَّه التّامّة من كلِّ شيطان وهامّة ومن كلِّ عين لامّة. (حلية الأولياء).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 2/ 261 رقم 3972
جنّة الأمان للكفعميّ: قال: ذكر عبدالكريم بن محمّد بن المظفّر السّمعانيّ في كتابه: أنّ جبرئيل نزل على النّبيّ صلى الله عليه و آله فرآه مغتّماً، فسأله عن غمِّه، فقال له: إنّ الحسنين أصابتهما عين، فقال له: يا محمّد العين حقٌّ فعوِّذهما بهذه العوذة: «اللَّهمّ يا ذا السُّلطان العظيم، والمنِّ القديم، والوجه الكريم، ذا الكلمات التّامّات، والدّعوات المستجابات، عافِ الحسن والحسين من أنفس الجنِّ وأعين الإنس». (1)
مجلسى، جلاء العيون،/ 386
در «كشف الغمه» از كتب مخالفان روايت كرده است كه آل محمد قطيفه اى داشتند، چون جبرئيل مى آمد، براى او مى گستردند و بر روى آن مى نشست. بر آن قطيفه غير جبرئيل ديگر نمى نشست. چون به آسمان مى رفت، آن قطيفه را مى پيچيدند و چون پرواز مى كرد، از بال هاى او پرها مى ريخت و رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم آن ها را جمع مى كرد و در تعويذ امام حسن و امام حسين عليهما السلام داخل مى كرد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 387
المجلسي، البحار (2)، 92/ 132- 133 رقم 12
في كتاب طبّ الأئمّة عليهم السلام، بإسناده إلى جابر الجعفيّ، عن محمّد الباقر عليه السلام، قال: كنت عند عليّ بن الحسين عليهما السلام إذ أتاه رجل من بني اميّة من شيعتنا، فقال له (3): يا ابن رسول اللَّه! ما قدرت أن أمشي إليك من وجع رجلي، قال: أين أنت من عوذة الحسين بن عليّ عليه السلام؟ قال: يا ابن رسول اللَّه! وما ذاك؟ قال: آية «إنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً* لِيَغْفِرَ لَكَ
اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وما تأخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً* وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً* هُوَ الّذِي أنْزَلَ السَّكِينَةَ في قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إيماناً مَعَ إيمانِهِمْ وللَّهِ جُنُودُ السّمواتِ والأرْضِ وكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً* لِيُدْخِلَ المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ جَنّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأ نْهارُ خالِدِينَ فِيها ويُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّآتِهِمْ وكانَ ذلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً* ويُعَذِّبَ المُنافِقِينَ والمُنافِقاتِ والمُشْرِكِينَ والمُشْرِكاتِ الظّانِّينَ باللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِم دائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم وَلَعَنَهُم وأعَدَّ لَهُم جَهَنَّمَ وساءَتْ مَصِيراً* وللَّهِ جُنُودُ السّماواتِ والأرْضِ وكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً» (1)، قال: ففعلت ما أمرني به، فما حسست بعد ذلك بشي ء منها بعون اللَّه تعالى. (2)
«رقا النّبيّ حسناً وحسيناً، فقال: اعيذكما بكلمات اللَّه التّامّة وأسمائه الحسنى كلّها عامّة من شرّ السّامّة 1 والهامّة 2، ومن شرّ كلّ عين لامّة 3 ومن شرّ حاسد إذا حسد.»
امير المؤمنين عليه السلام مى فرمايد: چون رسول خدا اين كلمات بگفت، فرمود: «چنين بود تعويذ 4 ابراهيم عليه السلام مر اسماعيل و اسحاق را.»
و ديگر سند به عبداللَّه بن عمربن الخطاب مى رسانند كه گفت: «در خدمت رسول خداى نشسته بوديم، ناگاه حسنين را عبور دادند.»
فقال رسول اللَّه: «هات ابنيّ أعوّذهما بما عوّذ به إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق».
فرمود: «بياوريد پسرهاى مرا تا تعويذ كنم ايشان را به چيزى كه ابراهيم خليل تعويذ نمود پسرهاى خود اسماعيل و اسحاق را. آن گاه روى به حسنين كرد:
فقال: «اعيذكما بكلمات اللَّه التّامّة، من كلّ عين لامّة، ومن كلّ شيطان، وهامّة».
فرمود: «تعويذ مى كنم شما را به كلمات تامه خداوند كه محفوظ ماند از هر چشم زخمى و از هر شيطانى و از هر جانور گزنده.»
و در بيشتر از تفاسير مرقوم است كه رسول خداى به معوذتين حسنين را تعويذ فرمود و از اين روى اين دو سوره مباركه به معوذتين معروف گشت. گفته اند كه رسول خداى چندان حسنين را به معوذتين تعويذ فرمود كه ابن مسعود و ديگر كسان اين دو سوره مباركه را عوذتان حسنين گفتند و از قرآن كريم ندانستند.
سامّة: جانورانى كه سم دارند.
هامّة: دوابّ الأرض.
عين لامّة: چشم بد كه آسيب رساند.
تعويذ: در پناه آوردن و نوشتن چيزى براى دفع بلا و آفت.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 46، 65- 66، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 137
و ديگر در كتاب «خصال» سند به عبداللَّه بن عمر بن الخطاب مى رسد. قال: «كان على الحسن والحسين تعويذان، حشوهما من زغب جناح جبرئيل.»
يعنى: «حسن و حسين را هر يك تعويذى است كه آكنده است از پرهاى تازه رسته كوچك جبرئيل.»
ديگر در كتاب «معالم العترة الطّاهرة» سند به ام ولد مى رسد و او از زوجات امير المؤمنين على عليه السلام مادر عثمان بود. حديث مى كند كه رسول خداى را قطيفه اى بود كه خاصه از براى جلوس جبرئيل گسترده مى داشت و چون جبرئيل عروج مى كرد، از پرهاى كوچك او چيزى بر آن قطيفه مى افتاد و رسول خداى آن پرها را فراهم آورده و در تميمه 1 و تعويذ حسنين مى آكند.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 80، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 147- 148
الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 49- 50 رقم 11/ مثله المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 276- 277
وكانت امّ فضل امرأة العبّاس تربِّي الحسين وتقول:
يا ابن رسول اللَّهِ *** يا ابن كثير الجاهِ
فرد بلا أشباه *** أعاذه إلهي
من امم الدّواهي (1)
«يا ابن رسول اللَّهِ *** يا ابن كثير الجاهِ
فرد بلا أشباهِ *** أعاذهُ إلهي
من امم الدّواهي»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشّهدا عليه السلام، 1/ 70
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 389/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 287
1) - و ام الفضل زوجه عباس بن عبدالمطلب با حسين خطاب مى كرد:
وجاء في المرسل أنّ (1)فاطمة عليها السلام جاءت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وهي تبكي، فقال: ما يبكيكِ؟ قالت (2): ضاع منِّي الحسين، فلا أجده (3)، فقام النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وقد اغرورقت عيناه، وذهب ليطلبه، فلقيه يهوديّ، فقال: يا محمّد! ما لك تبكي؟ فقال: ضاع (4)ابني. فقال: لا تحزن، فإنّي رأيته على تلّ كذا نائماً.
فقصده عليه السلام (5)واليهودي معه، فلمّا قرب من التّلّ، رأى ضبّاً (6)، بفمه غصن أخضر (7)وارق يروِّحه به (8). فلمّا رأى الضّبّ (9)النّبيّ قال له (10)بلسان فصيح: السّلام عليك يا زين القيامة، وشهد له (11)بالحقّ، وكان معه حسل صغير له، فقال (12): لم أر أهل بيت أكثر بركة من أهل بيتك، لأنّ ولدي ضاع منِّي لثلاث (13)سنين، فطفت (14)عليه أطلبه (15)، فلم أجده. (16)فلمّا رأيت ولدك آنفاً وجدته، فأنا أكافيه، وقال الحسل (17)(18): يا رسول اللَّه!
1) - [في المنتخب مكانه: «روى أنّ ...»، وفي تظلّم الزّهراء: «في المنتخب مرسلًا أنّ ...»].
2) - [في المنتخب وتظلّم الزّهراء: «فقالت»].
3) - [تظلّم الزّهراء: «فلم أجده»]
4) - [زاد في تظلّم الزّهراء: «منِّي»].
5) - [في المنتخب وتظلّم الزّهراء: «النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
6) - [تظلّم الزّهراء: «ظبياً»].
7) [في المنتخب وتظلّم الزّهراء: «يروح به الحسين»].
8) [في المنتخب وتظلّم الزّهراء: «يروح به الحسين»].
9) - [تظلّم الزّهراء: «الظّبيّ»].
10) - [لم يرد في المنتخب وتظلّم الزّهراء].
11) [في المنتخب وتظلّم الزّهراء: «بشهادة الحقّ، ثمّ قال»].
12) [في المنتخب وتظلّم الزّهراء: «بشهادة الحقّ، ثمّ قال»].
13) - [في المنتخب وتظلّم الزّهراء: «ثلاث»].
14) [في المنتخب: «العالم أطلبه»، وفي تظلّم الزّهراء: «العالم»].
15) [في المنتخب: «العالم أطلبه»، وفي تظلّم الزّهراء: «العالم»].
16) [في المنتخب وتظلّم الزّهراء: «فببركة ولدك وجدته الآن فأكافيه، ثمّ قال ولد الضّبّ (الظّبي)»].
17) - الحسل: ولد الضّبّ.
18) [في المنتخب وتظلّم الزّهراء: «فببركة ولدك وجدته الآن فأكافيه، ثمّ قال ولد الضّبّ (الظّبي)»].
أخذني السّيل، فأدخلني البحر، ثمّ ضربت بي الأمواج إلى جزيرة (1)كذا، فلم أجد سبيلًا ومخرجاً (2)حتّى هبّت ريح، فأخذتني وألقتني عند أبي. فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم (3): من تلك الجزيرة إلى هنا (4)ألف فرسخ، فأسلم اليهودي (5)بذلك وقال (6): أشهد أن لا إله إلّااللَّه، وأنّك رسول اللَّه.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 144- 145/ مثله الطّريحي، المنتخب، 1/ 101؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 99
وروي (7)عن الحسين بن عليّ عليه السلام أنّه (8)قال: صحّ عندي قول النّبيّ صلى الله عليه و آله: أفضل الأعمال بعد الصّلاة إدخال السّرور في قلب المؤمن (9)بما لا إثم فيه (10)، فإنِّي رأيت غلاماً يواكل كلباً، فقلت له في ذلك، فقال: يا ابن رسول اللَّه! إنِّي مغموم، أطلب سروراً بسروره، لأنّ صاحبي يهودي أريد أفارقه (11). فأتى الحسين عليه السلام إلى صاحبه بمائتي دينار ثمناً له؛ فقال اليهودي: (12)الغلام فدى (13)لخطاك وهذا البستان له ورددت عليك المال، فقال عليه السلام: وأنا قد وهبت لك المال، فقال (14): قبلت المال ووهبته للغلام، فقال الحسين: اعتقت الغلام
1) - [في المنتخب وتظلّم الزّهراء: «أن وقعت بجزيرة»].
2) [في المنتخب وتظلّم الزّهراء: «منها حتّى أهبّ اللَّه ريحاً فأخذتني وألقتني في هذا الموضع عند أبي، فقال صلى الله عليه و آله»].
3) [في المنتخب وتظلّم الزّهراء: «منها حتّى أهبّ اللَّه ريحاً فأخذتني وألقتني في هذا الموضع عند أبي، فقال صلى الله عليه و آله»].
4) - [في المنتخب وتظلّم الزّهراء: «هاهنا»].
5) [في المنتخب: «وقال»، وفي تظلّم الزّهراء: «فقال»].
6) [في المنتخب: «وقال»، وفي تظلّم الزّهراء: «فقال»].
7) - [لم يرد في شرح الشّافية].
8) - [لم يرد في شرح الشّافية].
9) - [العوالم: «المؤمنين»].
10) - [شرح الشّافية: «عليه»].
11) - [تظلّم الزّهراء: «مفارقته»].
12) [في البحار والعوالم: «الغلام فداء»، وفي شرح الشّافية: «فديّ»، وفي تظلّم الزّهراء: «هذا الغلام فداء»].
13) [في البحار والعوالم: «الغلام فداء»، وفي شرح الشّافية: «فديّ»، وفي تظلّم الزّهراء: «هذا الغلام فداء»].
14) - [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «قال»].
ووهبته (1)له جميعاً. فقالت امرأته: قد أسلمت ووهبت زوجي مهري. فقال اليهودي: و (2)أنا أيضاً (3)أسلمت وأعطيتها هذه الدّار.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 75/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 194؛ ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 581؛ البحراني، العوالم، 17/ 64- 65؛ مثله القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 17
روي أنّ النّبيّ خرج من المدينة غازياً، وأخذ معه عليّاً وبقي الحسن والحسين عليهما السلام عند امِّهما، لأنّهما صغيران (4). فخرج الحسين عليه السلام ذات يوم من دار امّه يمشي (5)في شوارع المدينة (6)، وكان عمره يومئذ ثلاث سنين، فوقع بين (7)نخيل و (8)بساتين حول المدينة، (9)فجعل يسير في جوانبها ويتفرّج في مضاربها (10)، فمرّ عليه (11)يهوديّ يقال له صالح بن (12)رقعة اليهوديّ، فأخذه (13)إلى بيته، وأخفاه عن امِّه حتّى بلغ النّهار إلى وقت العصر (14)والحسين (15)لم يتبيّن له أثر، ففار (16)قلب فاطمة بالهمّ والحزن على ولدها الحسين عليه السلام، فصارت تخرج من دارها (17)إلى باب مسجد النّبيّ صلى الله عليه و آله سبعين مرّة، فلم تر أحداً تبعثه في طلب الحسين عليه السلام. ثمّ أقبلت إلى (18)ولدها الحسن عليه السلام وقالت له (19): يا مهجة قلبي وقرّة عيني! قم، فاطلب أخاك الحسين، فإنّ قلبي يحترق من فراقه. فقام الحسن وخرج من المدينة (20)وأتى إلى دور حولها نخل كثير (21)، وجعل ينادي (22): يا حسين بن عليّ، يا قرّة
1) - [العوالم: «وهبت»].
2) [في العوالم: «أنا»، وفي تظلّم الزّهراء: «أيضاً»].
3) [في العوالم: «أنا»، وفي تظلّم الزّهراء: «أيضاً»].
4) - [مدينة المعاجز: «طفلان صغيران»].
5) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
6) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
7) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
8) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
9) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
10) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
11) - [مدينة المعاجز: «على»].
12) [مدينة المعاجز: «زمعة اليهوديّ، فأخذ الحسين»].
13) [مدينة المعاجز: «زمعة اليهوديّ، فأخذ الحسين»].
14) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
15) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
16) - [مدينة المعاجز: «فطار»].
17) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
18) - [تظلّم الزّهراء: «على»].
19) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
20) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
21) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
22) - [مدينة المعاجز: «يصيح»].
عين النّبيّ، أين أنت يا أخي؟
قال: فبينما الحسن ينادي، إذ بدا (1)له غزالة في تلك السّاعة، فألهم اللَّه الحسن أن يسأل الغزالة، فقال (2): يا ظبية! هل رأيت أخي حسيناً؟ فأنطق اللَّه الغزالة ببركات رسول اللَّه، وقالت: يا حسن، يا نور عين المصطفى، (3)وسرور قلب المرتضى، ويا مهجة فؤاد الزّهراء (4)! اعلم أنّ أخاك أخذه صالح اليهوديّ وأخفاه في بيته، فسار (5)الحسن حتّى أتى (6)دار اليهوديّ، فناداه، فخرج صالح، فقال له (7)الحسن: أخرج (8)إليَّ الحسين من دارك وسلمه إليّ وإلّا أقول لُامِّي تدعو عليك في أوقات السّحر وتسأل ربّها حتّى لا يبقى على وجه الأرض يهوديّ، ثمّ أقول لأبي يضرب بحسامه لجمعكم (9)حتّى يلحقكم بدار البوار، وأقول لجدّي يسأل اللَّه سبحانه أن لا يدع يهوديّاً إلّاوقد فارق روحه. فتحيّر صالح اليهوديّ من كلام الحسن وقال له: يا صبيّ! من امّك؟ فقال: امِّي الزّهراء بنت محمّد المصطفى، قلادة الصّفوة، ودرّة صدف العصمة، و (10)عزّة جمال العالم (11)والحكمة، وهي نقطة دائرة المناقب والمفاخر، ولمعة أنوار المحامد والمآثر، خمرة طينة وجودها (12)من تفّاحة (13)من تفّاح الجنّة، وكتب اللَّه في صحيفتها عتق عصاة الامّة، وهي امّ السّادة النّجباء، وسيِّدة النِّساء البتول العذراء فاطمة الزّهراء عليها السلام. فقال اليهوديّ: أما امّك فعرفتها، فمن أبوك؟ فقال الحسن عليه السلام: (14)إنّ أبي (15)أسد اللَّه الغالب عليّ بن أبي طالب، الضّارب
1) - [مدينة المعاجز: «بدت»].
2) - [زاد في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء: «لها»].
3) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
4) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
5) - [مدينة المعاجز: «فصار»].
6) - [زاد في تظلّم الزّهراء: «إلى»].
7) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
8) - [زاد في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء: «يا صالح أخرج»].
9) - [في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء: «جمعكم»].
10) [في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء: «غرّة جمال العلم»].
11) [في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء: «غرّة جمال العلم»].
12) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
13) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
14) [لم يرد في مدينة المعاجز].
15) [لم يرد في مدينة المعاجز].
بالسّيفين، والطّاعن بالرّمحين، والمصلِّي مع النّبيّ في القبلتين، والمفدى نفسه لسيِّد الثّقلين، أبو الحسن والحسين.
فقال صالح (1): يا صبيّ! قد عرفت أباك، فمَنْ جدّك؟ (2)فقال: جدِّي (3)من صفّ (4)الجليل، وثمرة من شجرة إبراهيم الخليل، الكوكب الدّرِّيّ، والنّور المضي ء من مصباح (5)التّبجيل المعلّقة في عرش الجليل، سيّد الكونين، ورسول الثّقلين، ونظام الدّارين، وفخر العالمين، ومقتدى الحرمين، وإمام المشرقين والمغربين، وجدّ السّبطين أنا الحسن وأخي الحسين.
قال: فلمّا فرغ الحسن من تعداد مناقبه، انجلى صداه (6)الكفر عن قلب صالح (7)، وهملت عيناه بالدّموع، وجعل ينظر كالمتحيِّر متعجِّباً من حسن منطقه، وصغر سنّه، وجودة فهمه، ثمّ قال (8): يا ثمرة فؤاد المصطفى، ويا نور عين المرتضى، ويا سرور صدر الزّهراء، يا حسن (9)! أخبرني من قبل أن (10)أسلِّم إليك أخاك عن أحكام دين الإسلام حتّى أذعن لك وأنقاد إلى الإسلام. ثمّ أن الحسن عرض عليه أحكام الإسلام وعرّفه الحلال والحرام، فأسلم صالح، وأحسن الإسلام على يد الإمام، وسلّم (11)أخاه الحسين، ثمّ نثر على رأسيهما (12)طبقاً من الذّهب والفضّة، وتصدّق به على الفقراء والمساكين ببركة الحسن والحسين عليهما السلام.
1) - [مدينة المعاجز: «صدقت»].
2) [تظلّم الزّهراء: «قال: جدِّي درّة من صدف»].
3) - [مدينة المعاجز: «جدِّي درّة»].
4) [تظلّم الزّهراء: «قال: جدِّي درّة من صدف»].
5) - [تظلّم الزّهراء: «مصابيح»].
6) - [في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء: «صدا»].
7) - [مدينة المعاجز: «صالح اليهوديّ»].
8) - [زاد في تظلّم الزّهراء: «له»].
9) - [لم يرد في مدينة المعاجز].
10) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
11) - [في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء: «ابن الإمام وسلّم إليه»].
12) - [مدينة المعاجز: «رأسهما»].
ثمّ إنّ الحسن أخذ بيد أخيه (1)الحسين وأتيا إلى امِّهما، فلمّا رأتهما، اطمأنّ قلبها وزاد سرورها بولديها. قال: فلمّا كان اليوم الثّاني، أقبل صالح ومعه سبعون رجلًا من رهطه وأقاربه وقد دخلوا جميعهم في الإسلام على يد الإمام، ابن الإمام، أخي الإمام عليهم أفضل الصّلاة والسّلام، ثمّ تقدّم صالح إلى الباب (2)باب الزّهراء رافعاً صوته بالثّناء (3)للسادة الامناء (4)، وجعل يمرِّغ وجهه وشيبته على عتبة دار فاطمة (5)، وهو يقول: يا بنت محمّد المصطفى! عملت سوءاً بابنك وآذيت ولدك وأنا (6)على فعلي نادم (7)، فاصفحي عن ذنبي. فأرسلت إليه فاطمة 3 (8)تقول: يا صالح (9)! أمّا أنا فقد عفوت (10)عنك (11)من حقِّي (12)ونصيبي، وصفحت عن ما سوءتني به (13)، لكنّهما ابناي وابنا عليّ المرتضى، فاعتذر إليه ممّا آذيت ابنه.
ثمّ إنّ صالحاً انتظر عليّاً، حتّى أتى من سفره، وعرض (14)عليه حاله، واعترف عنده بما جرى له وبكى بين يديه، واعتذر ممّا أساء إليه، فقال له: يا صالح! أمّا أنا فقد رضيت عنك وصفحت عن ذنبك، لكن هؤلاء ابناي وريحانتا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فامض إليه واعتذر (15)ممّا أسأت بولده (16)، قال (17): فأتى صالح إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله باكياً حزيناً، وقال: يا سيِّد المرسلين! أنت قد أرسلت رحمة للعالمين، وإنِّي قد أسأت وأخطأت، وإنِّي قد سرقت ولدك الحسين وأدخلته داري (18)، وأخفيته عن أخيه وامّه، وقد سوءتهما (19)في ذلك وأنا
1) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
2) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
3) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
4) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
5) - [مدينة المعاجز: «فاطمة الزّهراء»].
6) [تظلّم الزّهراء: «نادم على فعلي»].
7) [تظلّم الزّهراء: «نادم على فعلي»].
8) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
9) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
10) - [في المطبوع: «غفرت»].
11) - [لم يرد في مدينة المعاجز].
12) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
13) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
14) - [مدينة المعاجز: «أعرض»].
15) - [مدينة المعاجز: «اعتذر إليه»].
16) - [تظلّم الزّهراء: «بولديه»].
17) - [لم يرد في مدينة المعاجز].
18) - [مدينة المعاجز: «إلى داري»].
19) - [تظلّم الزّهراء: «أسأت إليهما»].
الآن قد فارقت الكفر ودخلت في دين الإسلام، فقال له النّبيّ صلى الله عليه و آله: أمّا أنا فقد رضيت عنك وصفحت عن جرمك، لكن يجب عليك أن تعتذر إلى اللَّه وتستغفره ممّا أسأت (1)به قرّة (2)عين الرّسول، ومهجة فؤاد البتول، حتّى يعفو اللَّه عنك سبحانه. قال: فلم يزل صالح يستغفر ربّه، ويتوسّل إليه، ويتضرّع بين يديه في أسحار اللّيل وأوقات الصّلاة حتّى نزل جبرئيل إلى (3)النّبيّ بأحسن التّبجيل وهو يقول: يا محمّد! قد صفح اللَّه عن جرم صالح حيث دخل في دين (4)الإسلام على يدِ الإمام ابن الإمام (5)عليهم أفضل الصّلوات والسّلام. (6)
حضرت چون اين سخن را از غلام شنيد، رفت به نزد يهودى كه مالك او بود و فرمود: دويست دينار طلا مى دهم كه غلام خود را به من بفروشى.
يهودى گفت: من غلام را فداى گام هاى تو كردم كه برداشته اى و به خانه من آمده اى. و اين بستان را نيز به او مى دهم، و مال را به تو پس مى دهم.
حضرت فرمود: مال را به تو بخشيدم.
يهودى گفت: قبول كردم و به غلام بخشيدم.
حضرت فرمود: غلام را آزاد كردم و مال ها را به او بخشيدم.
زن يهودى گفت: من مسلمان شدم و مهر خود را به شوهر بخشيدم.
يهودى گفت: من نيز مسلمان شدم و اين خانه را به زن خود بخشيدم.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 504
الطّريحي، المنتخب،/ 168- 170/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 293- 298؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 20- 23
1) [في مدينة المعاجز: «به إلى قرّة»، وفي تظلّم الزّهراء: «بقرّة»].
2) [في مدينة المعاجز: «به إلى قرّة»، وفي تظلّم الزّهراء: «بقرّة»].
3) - [مدينة المعاجز: «على»].
4) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
5) - [زاد في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء: «أخي الإمام»].
6) - ابن شهرآشوب روايت كرده است كه: «حضرت امام حسين عليه السلام فرمود: بهترين اعمال بعد از نماز، داخل كردن سرور در قلب مؤمن است، بر وجهى كه متضمن گناه نباشد. به درستى كه من ديدم، روزى غلامى با سگى طعام مى خورد. من از سبب آن پرسيدم، گفت: يابن رسول اللَّه! من مغمومم. مى خواهم اورا شاد گردانم، شايد شادى او موجب شادى من گردد. زيرا كه مالكى دارم يهودى و مى خواهم از دست او نجات يابم.
[محمّد بن سليمان]، قال: حدّثنا إبراهيم بن عبداللَّه، قال: حدّثنا عبيداللَّه بن موسى العنسيّ، عن فطر بن خليفة: عن أنس بن مالك، قال: رأت فاطمة في منامها أنّ أعرابيّاً أقبلَ معه شاة حتّى دخل على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال له النّبيّ: يا أعرابيّ! اذبح، فذبح، ثمّ قال: اسلخ، ففعل، ثمّ قال: حزّ، فحزّ، ثمّ قال: اطبخ، فطبخ، ثمّ قال للحسن والحسين: قوما فكلا، فقاما وأكلا، فلمّا أكلا ماتا!
فانتبهت فاطمة رضي اللَّه عنها من منامها فزعةً مذعورةً، فلمّا أصبحت غدت إلى أبيها لتُعلمه برؤياها.
فلمّا صارت ببعض الطّريق إذ [هي] بالأعرابيّ بعينه معه تلك الشّاة بعينها، فدخلا على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فلمّا دخلا تبسّم النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، وقال كما رأت فاطمة في منامها، ثمّ قال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم للأعرابيّ: اذبح، ففعل، ثمّ قال: اسلخ، فسلخ، ثمّ قال: حزّ، فحزّ، ثمّ قال: اطبخ، ففعل، ثمّ قال للحسن والحسين: قوما فكلا.
فقالت فاطمة: يا أبتا! أحبّ أن تعفيهما، فما حرم رؤياي شي ء إلّاأن يأكلا ثمّ يموتا! ثمّ قال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: لا بأس عليهما، ثمّ قال لهما: قوما فكلا، فقاما فأكلا.
ثمّ التفت النّبيّ عليه السلام عن يمينه، فقال: يا رؤيا يا رؤيا! فأجابه صوت ولم أرَ الشّخص، وهو يقول: لبّيك وسعديك يا رسول اللَّه، فقال له النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: ما الّذي أريت فاطمة في منامها؟ فقصّ عليه القصّة كلّها ولم يذكر الموت.
فنادى النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: يا حلّام يا حلّام! فأجابه: لبّيك وسعديك يا رسول اللَّه، قال: ما الّذي أريت بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم؟ فقال: والّذي بعثكَ بالحقِّ نبيّاً ما لقيتها البارحة.
فنادى: يا ضغّاث يا ضغّاث! فأجابه: لبيّك وسعديك يا رسول اللَّه! قال: ما الّذي أريتَ فاطمة في منامها؟ قال: أريتها أنّ الحسن والحسين ماتا! قال: فما أردتَ بذلك؟ قال: أردتُ أن أحزنها! فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: اعزب أحزنك اللَّه تعالى واحمد ربّك.
ثمّ التفتَ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم إلى فاطمة رضي اللَّه عنها، فقال: أجزعتِ إذ رأيتِ موتهما؟ فكيف لو رأيتِ الأكبر مسقيّاً [بالسّمِ] والأصغر مُلطّخاً بدمه في قاع من الأرض يتناوبه السِّباع؟
قال: فبكت فاطمة وبكى عليّ وبكى الحسن والحسين. فقالت فاطمة صلوات اللَّه عليها: يا أبتا! أكفّار يفعلون ذلك أم منافقون؟ قال: بل منافقوا هذه الامّة [و] يزعمون أنّهم مؤمنون! قالت: يا أبتا! أفلا ندعو اللَّه عليهم؟ فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: بلى. فقام في القبلة وقام عليّ والحسن والحسين وقامت فاطمة خلفهم، ثمّ قنتَ بهم وقال في دعائه:
اللَّهمّ اخذل الفراعنة والقاسطين والمارقين والنّاكثين، ثمّ اجمعهم جميعاً في عذابك الأليم.
ثمّ أنزل اللَّه: «وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ ربّكَ فَتَرْضى» (1).
ثمّ خرج النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم إلى أصحابه، ثمّ قال: أيّها النّاس! إنّ الرّؤيا على ثلاثة، فالرّؤيا الصّادقة بُشرى من اللَّه تعالى والأحلام من حديث النّفس والأضغاث من الشّيطان.
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 278- 280 رقم 746
«إنّما النّجْوى مِنَ الشّيطانِ ليحزنَ الّذينَ آمَنُوا وليسَ بِضارِّهم شَيْئاً إلّابإذْنِ اللَّهِ وعَلى اللَّهِ فَلْيَتَوكّلِ المُؤْمِنُون» (2)، قال: فإنّه (3)حدّثني أبي، عن محمّد بن أبي عمير، عن أبي بصير، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: كان (4)سبب نزول هذه الآية أنّ فاطمة عليها السلام رأت في منامها أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله همّ أن يخرج هو وفاطمة وعليّ والحسن والحسين صلوات اللَّه عليهم من المدينة، فخرجوا حتّى جاوزوا (5)من حيطان المدينة، فعرض (6)لهم طريقان، فأخذ
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ذات اليمين حتّى انتهى بهم (1)إلى موضع فيه نخل وماء، فاشترى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله شاة كبراء (2)وهي الّتي في أحد (3)اذنيها نقط بيض، فأمر بذبحها. فلمّا أكلوا منها (4)، ماتوا في مكانهم، فانتبهت فاطمة باكية ذعرة، فلم تخبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بذلك.
فلمّا أصبحت، جاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بحمار (5)، فأركب عليه فاطمة، وأمر أن يخرج أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام من المدينة، كما رأت (6)فاطمة في نومها. فلمّا خرجوا من حيطان المدينة، عرض لهم طريقان، فأخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ذات اليمين كما رأت فاطمة عليها السلام حتّى انتهوا إلى موضع فيه نخل وماء. فاشترى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله شاة (7)كما رأت فاطمة عليها السلام، فأمر بذبحها، فذُبحت وشُويت. فلمّا أرادوا أكلها، قامت فاطمة وتنحّت ناحية منهم تبكي مخافة أن يموتوا، فطلبها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حتّى وقف عليها وهي تبكي، فقال: ما شأنكِ يا بنيّة؟ قالت (8): يا رسول اللَّه! (9)رأيت البارحة كذا وكذا في نومي، وقد (10)فعلت أنت كما (11)رأيته في نومي (12)فتنحّيت عنكم لئلّا (13)أراكم تموتون، فقام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فصلّى ركعتين، ثمّ ناجى ربّه، فنزل عليه (14)جبرئيل عليه السلام، فقال: يا
1) - [لم يرد في الصّافي ونور الثّقلين].
2) - [في الصّافي: «ذراء»، وفي البرهان: «كنزاً»، وفي نور الثّقلين: «ذرعاء»، وفي كنز الدّقائق: «كبيراً»].
3) - [في البحار ونور الثّقلين والعوالم: «إحدى»].
4) - [لم يرد في الصّافي والبرهان والبحار ونور الثّقلين والعوالم].
5) - [زاد في البرهان: «معه»].
6) - [كنز الدّقائق: «رأته»].
7) - [زاد في البرهان: «كنزاً»].
8) - [كنز الدّقائق: «فقالت»].
9) - [زاد في البرهان والبحار والعوالم: «إنّي»].
10) - [لم يرد في البرهان].
11) - [العوالم: «كلّما»].
12) - [لم يرد في الصّافي والبرهان والبحار ونور الثّقلين والعوالم].
13) - [البحار: «فلا»].
14) - [لم يرد في البرهان].
محمّد (1)! هذا شيطان يُقال له (2)الزّها (3)، وهو الّذي أرى فاطمة هذه الرُّؤيا، ويؤذي (4)المؤمنين في نومهم ما يغتمّون به (5). فأمر جبرئيل عليه السلام (6)أن يأتي به إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فجاء به (7)إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال له: أنت (8)أريت فاطمة هذه الرّؤيا؟ فقال (9): نعم يا محمّد، (10)فبزق عليه ثلاثة بزقات (11)فشجّه في ثلاثة مواضع.
ثمّ قال جبرئيل لمحمّد صلى الله عليه و آله (12): قُلْ (13)يا محمّد (14)! إذا رأيت في منامك شيئاً تكرهه أو رأى أحد من المؤمنين، فليقل: أعوذ بما عاذت به ملائكة اللَّه المقرّبون، و (15)أنبياء اللَّه (16)المرسلون، وعباده (17)الصّالحون من شرّ ما رأيت من (18)رؤياي. و (19)يقرأ الحمد (20)والمعوذتين وقُلْ هُوَ اللَّه و (21)يتفل عن يساره (22)ثلاث تفلات، فإنّه (23)لايضرّه (24)ما رأى، فأنزل (25)اللَّه على رسوله «إنّما النّجْوى مِنَ الشّيْطانِ» الآية. (26)
قال: «كان سبب نزول هذه الآية أنّ فاطمة رأت في منامها أنّ رسول اللَّه همّ أن يخرج هو وفاطمة وعليّ والحسن والحسين صلوات اللَّه عليهم من المدينة، فخرجوا حتّى جاوزوا من حيطان المدينة، فتعرّض لهم طريقان، فأخذ رسول اللَّه ذات اليمين حتّى انتهى بهم إلى موضع فيه نخل وماء، فاشترى رسول اللَّه شاة كبرى وهي الّتي في أحد اذنيها نقط بيض، فأمر بذبحها. فلمّا أكلوا ماتوا في مكانهم.»
مى فرمايد: «سبب نزول اين آيه مباركه آن است كه فاطمه عليها السلام را در خواب نمودار شد كه رسول خدا با فاطمه و على و حسن و حسين از مدينه بيرون شدند و حيطان مدينه را در گذشتند، اين هنگام دو راه پديدار گشت. رسول خدا از جانب راست عبور داد و طى طريق فرمود تا به موضعى رسيد كه در آن جا نخلى و آبى بود. پس پيغمبر در آن جا ميشى كبرى بخريد- يعنى ميشى كه در دو گوش او خال هاى سفيد بود- بفرمود تا آن را بكشتند و كباب كردند و بخوردند و همگان در جاى بمردند.»
«فانتبهت فاطمة باكية، ذعرة، فلم تخبر رسول اللَّه بذلك.»
«اين وقت فاطمه عليها السلام ترسان و گريان از خواب انگيخته شد و رسول خداى را آگهى نفرستاد.»
«فلمّا أصبحت، جاء رسول اللَّه بحمار، فأركب عليه فاطمة وأمر أن يخرج أمير المؤمنين والحسن والحسين من المدينة كما رأت فاطمة حتّى انتهوا إلى موضع فيه نخل وماء، فاشترى رسول اللَّه شاة كما رأت فاطمة، فأمر بذبحها، فذُبحت وشُويت. فلمّا أرادوا أكلها، قامت فاطمة وتنحّت ناحية منهم تبكي مخافة أن يموتوا. فطلبها رسول اللَّه حتّى وقف عليها وهي تبكي، فقال: ما شأنكِ يا بنيّة؟ قالت: يا رسول اللَّه! إنّي رأيت كذا وكذا في نومي وقد فعلت أنت كما رأيته، فتنحّيت عنكم، فلا أراكم تموتون.»
يعنى: «بامدادان رسول خداى بر درِ سراى فاطمه حاضر شد و فاطمه را بر حمارى سوار فرمود و فرمان داد تا على و حسن و حسين از خانه بيرون شدند و در ملازمت رسول خدا بدان سان كه فاطمه در خواب ديدار كرد از حيطان مدينه درگذشتند و بدان نخل و آب رسيدند. پيغمبر ميشى بخريد و بفرمود ذبح كردند و كباب نمودند، چون خواستند بخورند فاطمه برخاست و به يك سوى شد و از بيم مرگ ايشان بگريست، پيغمبر اورا طلب نمود و فرمود: چه آمد تورا اى دخترك من؟ عرض كرد: آنچه دوش در خواب ديدم امروز بى كم و بيش چنان كردى، اكنون يك سوى شدم تا شما را مردگان نبينم.»
فقام رسول اللَّه، فصلّى ركعتين، ثمّ ناجى ربّه، فنزل عليه جبرئيل، فقال: يا محمّد! هذا شيطان يقال له الزّهّار وهو الّذي أرى فاطمة هذه الرّؤيا ويؤذي المؤمنين في نومهم بما يغتمّون. فأمر جبرئيل، فجاء به إلى رسول اللَّه. فقال له: أنت أريت فاطمة هذه الرّؤيا؟ فقال: نعم يا محمّد. فبزق عليه ثلاث بزقات، فشجّه في ثلاث مواضع، ثمّ قال جبرئيل لمحمّد: يا محمّد! إذا رأيت في منامك شيئاً تكرهه أو رأى أحد من المؤمنين، فليقل: «أعوذ بما عاذت به ملائكة اللَّه المقرّبون وأنبياء اللَّه المرسلون وعباده الصّالحون من شرّ ما رأيت من رؤياي»، ويقرأ الحمد والمعوذتين وقل هو اللَّه أحد، ويتفل عن يساره ثلاث تفلات، فإنّه لا يضرّه ما رأى، وأنزل اللَّه على رسوله: «إنّما النّجوى من الشّيطان» الآية.
رسول خدا برخاست و دو ركعت نماز گذاشت و خداى را مناجات نمود، پس جبرئيل فرود آمد و گفت: «اى محمد! شيطانى است كه اورا زهار گويند، اوست كه اين خواب را بر فاطمه عرض داد و اوست كه مى آزارد و غمنده مى كند مؤمنان را در خواب.»
آن گاه فرمان كرد تا به حضرت رسول آمد، فرمود: «تو اين صورت را بر فاطمه بنمودى؟»
گفت: «من بنمودم.»
پيغمبر سه كرت آب دهان بر او افكند و سه جاى از اعضاى اورا بشكافت، آن گاه جبرئيل عرض كرد: «گاهى كه در خواب چيزى مكروه ديدار كردى، يا يك تن از مؤمنان مكروهى ديدند بايد اين كلمات كه مؤمنان و فرشتگان و پيغمبران به قرائت آن پناهنده مى شوند قرائت كنند سوره حمد و معوذتين و قل هو اللَّه را نيز تلاوت كند و سه كرت بر جانب چپ خويش در دمد ديگر زيان نبيند.»
اين وقت آيه «إنّما النّجوى من الشّيطان» إلى آخر فرود شد.
و ديگر در تفسير عياشى از ابى عبداللَّه عليه السلام مروى است،
قال: رأت فاطمة في النّوم كان الحسن والحسين ذبحا أو قُتلا؛ يعنى: فاطمه در خواب ديد كه حسن و حسين را در خواب سربريده اند يا مقتول ساخته اند، غمگين گشت و رسول خداى را آگهى داد.
فقال: يا رؤيا؛ يعنى: پيغمبر بانگ زد بر خواب، در زمان خواب در پيش روى او ممثل شد.
قال: «أنت أريت فاطمة هذا البلاء؟» فرمود: «تو اين صورت را بر فاطمه بنمودى؟»
گفت: «من ننمودم.»
فقال: «يا أضغاث! أنت أريت فاطمة هذا البلاء؟ قال: نعم يا رسول اللَّه، قال: فما أردت بذلك؟ قال: أردت أن أحزنها. فقال لفاطمة: اسمعي، ليس هذا بشي ء».
پيغمبر فرمود: «اى اضغاث! تو اين بلا را بر فاطمه نمودار كردى؟»
گفت: «من كردم.» فرمود: «از اين چه خواستى؟»
گفت: «تا اورا غمنده سازم.»
اين وقت فاطمه را فرمود: «بشنو اين صورت را به چيزى مگير.»
سپهر، ناسخ التواريخ فاطمه زهراء عليها السلام، 4/ 348- 351
1) - [البرهان: «يا رسول اللَّه»].
2) - [لم يرد في الصّافي].
3) - [في البحار والعوالم: «الدّهار»، وفي نور الثّقلين: «الرّها»].
4) - [كنز الدّقائق: «يرى»].
5) - [لم يرد في الصّافي].
6) [في الصّافي والبرهان والبحار وكنز الدّقائق: «فجاء به»، وفي نور الثّقلين: «فجائه»].
7) [في الصّافي والبرهان والبحار وكنز الدّقائق: «فجاء به»، وفي نور الثّقلين: «فجائه»].
8) - [زاد في الصّافي والبرهان ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «الّذي»].
9) - [زاد في البرهان: «قال»].
10) [في البرهان والعوالم: «فبصق عليه ثلاث بصقات»].
11) [في البرهان والعوالم: «فبصق عليه ثلاث بصقات»].
12) - [لم يرد في البرهان].
13) - [لم يرد في الصّافي ونور الثّقلين وكنز الدّقائق].
14) - [البرهان: «يا رسول اللَّه»].
15) [في البرهان والبحار وكنز الدّقائق والعوالم: «أنبياؤه»].
16) [في البرهان والبحار وكنز الدّقائق والعوالم: «أنبياؤه»].
17) - [الصّافي: «عباد اللَّه»].
18) - [في البحار والعوالم: «ومن»].
19) [البرهان: «تقرء الحمد للَّه»].
20) [البرهان: «تقرء الحمد للَّه»].
21) [البرهان: «تنفل عن يسارك»].
22) [البرهان: «تنفل عن يسارك»].
23) [نور الثّقلين: «ما يضرّه»].
24) [نور الثّقلين: «ما يضرّه»].
25) - [في البحار والعوالم: «وأنزل»].
26) - در تفسير على بن ابراهيم در سبب نزول اين آيه مباركه «إنّما النّجوى من الشّيطانِ ليحزن الّذينَ آمنوا وليسَ بضارِّهم شيئاً إلّابإذنِ اللَّهِ وعلى اللَّهِ فليتوكّل المؤمنون» سند به صادق آل محمد عليهم السلام پيوسته مى شود.
القمي، التّفسير، 2/ 355- 356/ عنه: الفيض الكاشاني، الصّافي، 5/ 146- 147؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 304؛ المجلسي، البحار (1)، 43/ 90- 91؛ الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 261- 262؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 13/ 134- 136؛ البحراني، العوالم، 11- 1/ 508- 510
1) - [حكاه أيضاً في البحار، 58/ 187- 188 و 73/ 198- 199].
روى بعض الأخيار أنّ (1)أعرابيّاً أتى الرّسول (2)، فقال له (3): يا رسول اللَّه! لقد صدت خشفة غزالة وأتيت بها إليك هديّة لولديك الحسن والحسين، (4)فقبلهما النّبيّ (5)ودعا له بالخير، فإذا الحسن واقف عند جدِّه، فرغب إليها (6)وأعطاها إيّاه، فمضى (7)ساعة إلّا والحسين قد أقبل، فرأى الخشفة عند أخيه يلعب بها، فقال: يا أخي! من أين لك هذه الخشفة؟ فقال الحسن: أعطانيها جدِّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
فسار الحسين مسرعاً إلى جدِّه، فقال (8): يا جدّاه (9)! أعطيت أخي خشفة (10)يلعب بها ولم تعطني مثلها، وجعل يكرِّر القول على جدّه وهو ساكت (11)لكنّه يسلّي خاطره ويلاطفه بشي ء من الكلام حتّى أفضى من أمر الحسين إلى أن همّ أن (12)يبكي.
فبينما هو كذلك، إذ نحن بصياح قد ارتفع عند باب المسجد، فنظرنا، فإذا ظبية ومعها خشفها ومن خلفها ذئبة تسوقها إلى رسول اللَّه وتضربها (13)بأحد أطرافها (14)حتّى أتت
1) - [في مدينة المعاجز مكانه: «ذكر صاحب الرّوضة: أنّه جاء في بعض الأخبار أنّ ...»، وفي البحار: «وروي عن بعض الأخبار أنّ ...»، وفي العوالم: «من بعض الكتب المناقب القديمة: روى في بعض الأخبار أنّ ...»، وفي تظلّم الزّهراء: «روى بعض الأخيار في بعض الأخبار أنّ ...»].
2) - [مدينة المعاجز: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
3) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
4) [في مدينة المعاجز: «فقبّلها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»، وفي البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «فقبّلها النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
5) [في مدينة المعاجز: «فقبّلها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»، وفي البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «فقبّلها النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
6) [في مدينة المعاجز: «فأعطاه النّبيّ صلى الله عليه و آله- إيّاها فما مضى»، وفي البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «فأعطاه إيّاها فما مضى»].
7) [في مدينة المعاجز: «فأعطاه النّبيّ صلى الله عليه و آله- إيّاها فما مضى»، وفي البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «فأعطاه إيّاها فما مضى»].
8) - [أضاف في مدينة المعاجز: «له»].
9) - [العوالم: «أبة»].
10) - [العوالم: «الخشفة»].
11) - [أضاف في مدينة المعاجز: «و»].
12) - [لم يرد في المطبوع].
13) [مدينة المعاجز: «بأطرافها»].
14) [مدينة المعاجز: «بأطرافها»].
بها (1)إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله، ثمّ نطقت الغزالة بلسان فصيح، وقالت: يا رسول اللَّه! قد كانت لي خشفتان، إحداهما (2)صادها الصّيّاد وأتى بها إليك وبقيت لي هذه الأخرى وأنا بها مسرورة، وإنِّي كنتُ الآن أرضعها، فسمعت قائلًا يقول: اسرعي، اسرعي يا غزالة بخشفكِ إلى النّبيّ (3)صلى الله عليه و آله وأوصليه سريعاً، لأنّ الحسين واقف بين يدي جدّه، وقد همّ أن يبكي والملائكة بأجمعهم قد رفعوا رؤوسهم من صوامع العبادة، ولو بكى الحسين عليه السلام لبكت الملائكة المقرّبون لبكائه، وسمعت أيضاً قائلًا يقول: اسرعي يا غزالة قبل جريان الدّموع على خدّ الحسين، فإن لم تفعلي، سلّطت عليكِ هذه الذّئبة تأكلكِ مع خشفكِ، فأتيت بخشفي (4)إليك يا رسول اللَّه (5)و (6)قطعت مسافة بعيدة (7)لكن طويت (8)الأرض حتّى (9)أتيتك سريعة (10)، وأنا أحمد (11)اللَّه ربِّي كيف (12)جئتك قبل جريان دموع الحسين عليه السلام على خدّه.
فارتفع التّكبير والتّهليل من الأصحاب، ودعا النّبيّ صلى الله عليه و آله للغزالة بالخير والبركة، وأخذ (13)الحسين الخشفة، وأتى به (14)إلى امّه الزّهراء عليها السلام، فسرّت بذلك سروراً عظيماً. (15)
يا رسول اللَّه! قد كانت لي خشفتان، إحديهما صادها الصّيّاد وأتى بها إليك، وبقيت لي هذه الأخرى وأنا بها مسرورة، وإنِّي كنت الآن أرضعها، فسمعت قائلًا يقول: اسرعي يا غزالة بخشفتك إلى النّبيّ محمّد وأوصليه سريعة، لأنّ الحسين واقف بين يدي جدّه وقد همّ أن يبكي، والملائكة قد رفعوا رؤوسهم من صوامع العبادة، ولو بكى الحسين لبكت الملائكة المقرّبون لبكائه، وسمعت أيضاً قائلًا يقول: اسرعى يا غزالة قبل جريان الدّموع على خدِّ الحسين، فإن لم تفعلي سلّطت عليكِ هذه الذّئبة تأكلكِ مع خشفتكِ، فأتيت بخشفتي إليك يا رسول اللَّه وقطعت مسافة بعيدة، ولكن طويت لي الأرض حتّى أتيتك سريعة، وأنا أحمد اللَّه ربِّي على أن جئتك قبل جريان دموع الحسين على خدّه.
يعنى آن عرض كرد كه: از براى من دو بچه بود، يكى را صياد صيد كرد و به حضرت تو آورد. دل به آن ديگر خوش داشتم و اين وقت اورا شير مى دادم. ناگاه شنيدم كه گوينده اى گفت: به سرعت اين بچه خود را به نزد رسول خدا رسان؛ زيرا كه حسين در پيش روى او قصد گريستن دارد، و فرشتگان از معابد خود سرها فراز كرده اند، اگر حسين بگريد، فريشتگان جمله گريان شوند.
و ديگرباره شنيدم كه گوينده اى گفت: هان اى ماده آهو! سرعت كن از آن پيش كه اشك بر چهره حسين جارى شود، و اگر توانى و تراخى جويى، اين گرگ را بر تو مسلط مى كنم كه تورا و بچه تورا مأكول سازد. لاجرم بچه خود را برداشته به حضرت تو آوردم، و راهى دراز درنوشتم، لكن زمين از بهر من پيچيده همى گشت. اكنون شكر مى كنم خداى را كه قبل از ريختن اشك حسين بدين حضرت رسيدم. چون سخن بدين جا آورد، بانگ تسبيح و تهليل از اصحاب بالا گرفت، و پيغمبر آن آهو را دعاى خير گفت و حسين آهو بره را بگرفت و شادخاطر به نزديك فاطمه عليها السلام آورد.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشّهدا عليه السلام، 1/ 92- 94، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 165- 166
1) - [لم يرد في مدينة المعاجز].
2) - [تظلّم الزّهراء: «أحدهما»].
3) - [أضاف في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «محمّد»].
4) [لم يرد في تظلم الزّهراء].
5) [لم يرد في تظلم الزّهراء].
6) - [مدينة المعاجز: «وقد»].
7) [في مدينة المعاجز: «حتّى طويت لي»، وفي البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: « (و) لكن طويت لي»].
8) [في مدينة المعاجز: «حتّى طويت لي»، وفي البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: « (و) لكن طويت لي»].
9) [مدينة المعاجز: «أتيت مسرعة»].
10) [مدينة المعاجز: «أتيت مسرعة»].
11) [في مدينة المعاجز والبحار: «اللَّه ربّي على أن»، وفي العوالم: «اللَّه ربّي أن»، وفي تظلّم الزّهراء: «ربّي على أن»].
12) [في مدينة المعاجز والبحار: «اللَّه ربّي على أن»، وفي العوالم: «اللَّه ربّي أن»، وفي تظلّم الزّهراء: «ربّي على أن»].
13) - [تظلّم الزّهراء: «فأخذ»].
14) - [في البحار والعوالم وتظلم الزّهراء: «بها»].
15) - و ديگر، در بحار الانوار مسطور است كه: «مردى اعرابى به حضرت رسول آمد و عرض كرد: يا رسول اللَّه! آهو بره صيد كرده ام و آورده ام خاص از بهر حسنين. رسول خدا بپذيرفت و اورا دعاى خير گفت. اين وقت حسن عليه السلام حاضر بود و آن آهو بره را رغبت فرمود، و پيغمبر با او عطا كرد. و زمانى دير برنگذشت، حسين عليه السلام درآمد و آهو بره را با برادر ديد. عرض كرد: يا جداه، آهو بره را با برادر من عطا كردى تا به آن لعب كند، مرا نيز آهو بره عطا كن. و اين سخن را چند كرت همى گفت، و پيغمبر خاموش بود و گاهى اورا ملاطفت مى فرمود، باشد كه از طلب آهو بره بگذرد. بر اين گونه لختى برگذشت. پس حسين عليه السلام خواست آغاز گريستن نمايد، واين هنگام بانگ صيحه از باب مسجد برخاست. چون نگران شدند، گرگى ماده نگريستند آهويى را كوس 1 همى زند و با بچه مى دواند. بدين گونه به حضرت پيغمبر آورد، اين آهو به سخن آمد و عرض كرد:
الطّريحي، المنتخب، 1/ 127- 128/ عنه: القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 25- 26؛ مثله السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 528- 530؛ المجلسي، البحار، 43/ 312- 313؛ البحراني، العوالم، 17/ 41- 42
فيما نذكره من تفسير «قصيدة السّلامي» [...] بتسليم (1)الذّئب على مولانا عليّ عليه السلام بأمير المؤمنين. وهذا لفظ الحديث، وفيه رواة الجمهور، قال:
أخبرني الشّريف أبو الحسن، قال: حدّثنا أبو عبداللَّه الحسن (2)بن جعفر القرشيّ المجاور بمدينة الرّسول صلى الله عليه و آله، قال: حدّثنا عليّ بن محمّد بن المغيرة الملّاح، قال: أخبرنا الحسن ابن سنان، قال: حدّثنا أبو يعقوب يوسف بن حمدان المدني (3)، قال: حدّثنا محمّد بن حميد، قال: حدّثنا حكام بن سلم، قال: حدّثنا شعبة، عن قتادة، عن الحسين (4)، عن عمّار بن ياسر قال:
تبعتُ أمير المؤمنين عليه السلام في بعض طرقات المدينة، فإذا أنا بذئب أدرع أزبّ قد أقبل يهرول حتّى أتى المكان الّذي فيه أميرالمؤمنين وولداه (5)الحسن والحسين عليهم السلام. فجعل الذّئب يعفّر خدّيه (6)على الأرض ويومي بيديه (7)إلى أمير المؤمنين عليه السلام. فقال عليّ عليه السلام:
اللَّهمّ أطلق لسان الذّئب فيكلّمني، فأطلق اللَّه لسان الذّئب.
فإذاً الذّئب يقول بلسانٍ طلق ذلق: السّلام عليك يا أمير المؤمنين. قال: وعليك [السّلام] (8)، من أين أقبلت؟ قال: من بلد الفجّار الكفرة. قال: وأين تريد؟ قال: بلد
الأنبياء البررة. قال: وفي ماذا؟ قال: لأدخل في بيعتك مرّة أخرى. قال: كأ نّكم قد بايعتمونا؟
قال: صاح بنا صائح من السّماء أن اجتمعوا، فاجتمعنا إلى بيت (1)من بني إسرائيل، فنشر فيها أعلام بيض ورايات خضر، ونُصب فيها منبر من ذهب أحمر، وعلا عليه جبرئيل عليه السلام، فخطب خطبة بليغة وجل منها القلوب وأبكى منها العيون. ثمّ قال:
يا معشر الوحوش، إنّ اللَّه عزّ وجلّ قد دعا محمّداً، فأجابه واستخلف على عباده من بعده عليّ بن أبي طالب عليه السلام وأمركم أن تبايعوه.
فقالوا: «سمعنا وأطعنا»، ما خلا الذّئب، فإنّه جحد حقّك، وأنكر معرفتك.
فقال عليّ عليه السلام: ويحك أيّها الذّئب. كأنّك من الجنّ؟ فقال: ما أنا من الجنّ، ولا من الإنس، أنا ذئب شريف. قال: وكيف تكون شريفاً وأنت ذئب؟ قال: شريف لأنِّي من شيعتك، وآخر (2)أنِّي من ولد ذلك الذّئب (3)الّذي اصطاده أولاد يعقوب، فقالوا: «هذا أكل أخانا بالأمس»، (4)وأنا منهم (5).
ابن طاووس، اليقين، 1/ 419- 420 رقم 156/ عنه: المجلسي، البحار، 41/ 238- 239
حدّثنا أبي، قال: حدّثنا محمّد بن معقل القرميسينيّ، قال: حدّثنا جعفر الورّاق، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الأشج، عن يحيى بن زيد بن عليّ، عن أبيه (1)، عن عليّ بن الحسين عليه السلام قال: خرج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ذات يوم وصلّى الفجر، ثمّ قال: معاشر النّاس! أيّكم ينهض إلى ثلاثة نفر قد آلوا باللّات والعزّى ليقتلوني وقد كذبوا وربّ الكعبة؟ قال (2): فأحجم النّاس وما تكلّم أحد، فقال: ما أحسب (3)عليّ بن أبي طالب فيكم، فقام إليه عامر بن قتادة، فقال: إنّه وعك في هذه اللّيلة ولم يخرج يصلِّي معك. أفتأذن (4)لي أن أخبره؟ فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: شأنك، فمضى إليه، فأخبره، فخرج أمير المؤمنين عليه السلام (5)كأ نّه نشط من عقال، وعليه إزار قد عقد طرفيه على رقبته، فقال: يا رسول اللَّه! ما هذا الخبر؟ قال: هذا رسول ربِّي يخبرني عن ثلاثة نفر قد نهضوا إليّ لقتلي (6)وقد كذبوا وربّ الكعبة، فقال (7)عليّ عليه السلام: يا رسول اللَّه (8)! أنا لهم سرية وحدي هو ذا، ألبس عليَّ ثيابي. فقال رسول اللَّه (9)عليه السلام: بل هذه ثيابي وهذا درعي وهذا سيفي، فدرّعه (10)وعمّمه وقلّده وأركبه فرسه وخرج أمير المؤمنين عليه السلام.
فمكث ثلاثة أيّام لا يأتيه جبرئيل بخبره ولا خبر من الأرض، وأقبلت فاطمة بالحسن
1) - [لم يرد في الخصال].
2) - [لم يرد في الخصال].
3) - [زاد في الخصال: «أنّ»].
4) - [في الخصال والبحار: «فتأذن»].
5) - [زاد في الخصال: «و»].
6) - [الخصال: «ليقتلوني»].
7) [الخصال: «أمير المؤمنين عليه السلام»].
8) [الخصال: «أمير المؤمنين عليه السلام»].
9) - [الخصال: «النّبيّ»].
10) - [الخصال: «فألبسه ودرّعه»].
والحسين على وركيها تقول: أوشك أن يؤتم هذين الغلامين، فأسبل النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم عينه يبكي. ثمّ قال: معاشر النّاس! من يأتيني بخبر عليّ عليه السلام أبشِّره بالجنّة. وافترق النّاس في الطّلب لعظيم ما رأوا بالنّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، (1)وخرج العواتق، فأقبل (2)عامر بن قتادة يبشّر بعليّ عليه السلام، (3)وهبط جبرئيل على النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وأخبره بما كان فيه، وأقبل عليّ أمير المؤمنين عليه السلام معه أسيران ورأس وثلاثة أبعرة وثلاثة أفراس. فقال (4)النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: تحبّ أن أخبرك بما كنت فيه يا أبا الحسن؟ فقال المنافقون: هو منذ ساعة قد أخذه المخاض وهو السّاعة يريد أن يحدِّثه. فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: بل تحدّث أنت يا أبا الحسن لتكون شهيداً على القوم.
قال: نعم يا رسول اللَّه، لمّا صرت في الوادي رأيت هؤلاء ركباناً على الأباعر، فنادوني مَنْ أنت؟ فقلت: أنا عليّ بن أبي طالب ابن عمّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقالوا: ما نعرف للَّه من رسول، سواء علينا وقعنا عليك أو على محمّد، وشدّ عليَّ هذا المقتول ودار بيني وبينه ضربات وهبّت ريح حمراء (5)سمعت صوتك فيها يا رسول اللَّه وأنت تقول: قد قطعت لك جربان درعه، فاضرب حبل عاتقه، فضربته، فلم أخفه (أحفّه)، ثمّ هبت ريح صفراء (6)، سمعت صوتك فيها يا رسول اللَّه وأنت تقول: قد قلّبت لك الدّرع عن فخذه، فاضرب فخذه، فضربته (7)ووكزته، وقطعت رأسه، ورميت به (8)، وقال لي هذان الرّجلان: بلغنا أنّ محمّداً رفيق شفيق رحيم، فاحملنا إليه ولا تعجل علينا، وصاحبنا كان يُعَدُّ بألف فارس.
1) [الخصال: «وأقبل»].
2) [الخصال: «وأقبل»].
3) [الخصال: «ودخل أمير المؤمنين عليه السلام ومعه أسيران ورأس وثلاثة أبعرة وثلاثة أفراس، وهبطجبريل فخبّر النّبيّ صلى الله عليه و آله بما كان فيه، فقال له»].
4) [الخصال: «ودخل أمير المؤمنين عليه السلام ومعه أسيران ورأس وثلاثة أبعرة وثلاثة أفراس، وهبطجبريل فخبّر النّبيّ صلى الله عليه و آله بما كان فيه، فقال له»].
5) - [زاد في الخصال: «و»].
6) - [الخصال: «سوداء»].
7) - [زاد في الخصال: «فقطعته»].
8) - [زاد في الخصال: «وأخذت رأسه»].
فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: (1)يا عليّ (2)! أمّا الصّوت الأوّل الّذي صكّ (3)مسامعك، فصوت جبرئيل. وأمّا (4)الآخر فصوت ميكائيل قدّم لي أحد الرّجلين. فقدّمه (5)فقال: قل لا إله إلّا اللَّه، وأشهد أنِّي رسول اللَّه، فقال: لنقل جبل أبي قبيس أحبّ إليّ من أن أقول هذه الكلمة. (6)قال: يا عليّ أخّره (7)واضرب عنقه. ثمّ قال: قدّم الآخر (8)، فقال: قل لا إله إلّا اللَّه، واشهد أنِّي رسول اللَّه. قال: ألحقني بصاحبي. قال: (9)يا عليّ! أخّره (10)واضرب عنقه. فأخّره، وقام أمير المؤمنين عليه السلام ليضرب عنقه، فهبط جبرئيل عليه السلام (11)على النّبيّ (12)صلى الله عليه و آله، فقال: يا محمّد! إنّ ربّك يقرئك السّلام ويقول (13): لا تقتله، فإنّه حسن الخلق، سخيّ في قومه. (14)فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: يا عليّ! أمسِك فإنّ هذا رسول ربِّي عزّ وجلّ يُخبرني أنّه حسن الخلق سخيّ في قومه (15)، فقال المشرك (16)تحت السّيف: هذا رسول ربّك يخبرك؟ قال: نعم، قال: واللَّه ما ملكت درهماً مع أخٍ لي قطّ، (17)ولا قطبت وجهي في الحرب (18)وأنا أشهد أن لا إله إلّااللَّه، وأنّك رسول اللَّه. فقال (19)رسول اللَّه (20)صلى الله عليه و آله: هذا ممّن جرّه حسن خلقه وسخاؤه إلى جنّات النّعيم. (21)
كسى جواب نداد، فرمود: «گمانم على بن ابى طالب ميان شما نيست.»
عامربن قتاده عرض كرد: «او امشب تب داشت و نيامده با شما نماز بخواند؛ اجازه بدهيد به او خبر دهم.»
پيغمبر فرمود: «خبر ده.»
رفت و اورا خبر داد و امير المؤمنين به شتاب آمد و يك ازارى به تن داشت كه دو گوشه اش را به گردن گره كرده بود و عرض كرد: «يا رسول اللَّه! اين خبر چيست؟»
فرمود: «اين رسول پروردگار من است و خبر مى دهد از كسانى كه براى كشتن من قيام كرده اند و به پروردگار كعبه دروغ گفته اند.»
على عليه السلام فرمود: «من به تنهايى جلو آن ها مى روم و هم اكنون لباس خود را به بر مى كنم.»
رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «اين لباس و اين زره و اين شمشير من.»
زره به تن او كرد و عمامه بر سرش بست و شمشير به كمرش آويخت و به اسب خودش سوار كرد.
امير المؤمنين رفت و تا سه روز از او خبر نشد و جبرئيل عليه السلام از او خبرى نداد؛ فاطمه عليها السلام با حسن و حسين آمد و گفت: «بسا اين دو بچه بى پدر شده باشند.»
اشك از چشم پيغمبر سرازير شد و فرمود: «اى مردم! هر كه خبرى از على براى من بياورد مژده بهشت به او مى دهم.»
مردم هر كدام به راهى رفتند تا خبرى آورند؛ چون پيغمبر را بسيار اندوهناك ديدند و پيرزن ها هم بيرون رفتند، عامر بن قتاده برگشت و مژده على را آورد و جبرئيل هم گزارش اورا به پيغمبر رسانيد و امير المؤمنين هم با سه شتر و دو اسير و سه اسب وارد شد و سرى هم همراه داشت، پيغمبر فرمود: «مى خواهى من از وضع تو گزارش دهم اى ابوالحسن؟»
منافقان گفتند: «تا اين ساعت دردش گرفته بود و اكنون مى خواهد گزارش كار اورا بدهد.»
پيغمبر فرمود: «اى اباالحسن! تو خود گزارش كارت را بده تا گواه بر اين مردم باشى.»
عرض كرد: «به چشم يا رسول اللَّه، چون به آن وادى رسيدم، اين سه تن را ديدم كه بر شتر سوارند، به من فرياد زدند: كيستى؟ گفتم: من على بن ابى طالب پسر عم رسول خدايم، گفتند: ما رسولى براى خدا نمى شناسيم، كشتن تو با كشتن محمد پيش ما برابر است؛ اين مقتول بر من حمله كرد و چند ضربت ميان من و او رد و بدل شد و باد سرخى وزيد كه از آن آواز تورا شنيدم كه مى گفتى: من گريبان زرهش را برايت دريدم، به رگ و شانه اش بزن؛ به شانه او زدم و كارى نشد، سپس باد زردى وزيد و مى گفتى: زره را از رانش پس انداختم، به رانش بزن؛ زدم و قطعش كردم و سرش را برگرفتم و دور انداختم؛ اين دو مرد به من گفتند: شنيده ايم، محمد رفيق دلسوز و مهربانى است، ما را نزد او ببر و در كشتن ما مشتاب، اين سرور ما با هزار پهلوان برابر بود.»
پيغمبر فرمود: «اى على! آواز اول كه شنيدى از جبرئيل بود و دوم از ميكائيل، يكى از اين دو مرد را نزد من آور.»
اورا پيش داشت و به او فرمود: «بگو لا اله الّا اللَّه و گواهى ده به رسالت من.»
گفت: «از جا كندن كوه ابوقبيس بر من آسان تر است از اين اعتراف.»
فرمود: «يا على! اورا عقب ببر و گردن بزن.»
سپس فرمود: «ديگرى را بياور.»
به او هم فرمود، بگو: «لا اله الّا اللَّه و گواهى بده به رسالت من.»
گفت: «مرا به رفيقم برسان.»
فرمود: «اى على! اورا هم ببر و گردن بزن.»
اورا عقب داشت و شمشير برافراشت كه گردن زند، جبرئيل نزد پيغمبر آمد و گفت: «اى محمد صلى الله عليه و آله! پروردگارت سلام مى رساند و مى فرمايد: اورا مكش؛ زيرا در قوم خود خوش خلق و باسخاوت است.»
پيغمبر فرمود: «اى على! دست نگهدار كه اين فرستاده پروردگار من خبر مى دهد كه او در قبيله خود خوش رفتار و با سخاوت است.»
آن مشرك گفت: «اين رسول پروردگار توست كه چنين خبرى داده است؟»
فرمود: «آرى.»
گفت: «به خدا من هرگز در برابر برادرم مالكِ درهمى نبودم و در جنگ عبوس نكردم و گواهم كه نيست معبود حقى جز خدا و تو رسول خدايى.»
پيغمبر فرمود: «اين است كه حسن خلق و سخاوت اورا به بهشت پر نعمت كشاند.»
كمره اى، ترجمه امالى،/ 105- 107 رقم 4
الصّدوق، الأمالي،/ 105- 107 رقم 4، الخصال، 1/ 106- 109 رقم 41/ عنه: المجلسي، البحار، 41/ 73- 75
1) [لم يرد في الخصال].
2) [لم يرد في الخصال].
3) - [الخصال: «حكّ»].
4) - [زاد في الخصال: «صوت»].
5) - [زاد في الخصال: «عليّ»].
6) [الخصال: «فقال: أخّره يا أبا الحسن»].
7) [الخصال: «فقال: أخّره يا أبا الحسن»].
8) - [زاد في الخصال: «فقدّم»].
9) [الخصال: «أخّره يا أبا الحسن»].
10) [الخصال: «أخّره يا أبا الحسن»].
11) [لم يرد في الخصال].
12) [لم يرد في الخصال].
13) - [زاد في الخصال: «لك»].
14) [لم يرد في الخصال].
15) [لم يرد في الخصال].
16) - [الخصال: «الرّجل وهو»].
17) [الخصال: «إلّا أنفقته ولا كلّمت بسوء مع أخ لي ولا قطّبت وجهي في الجدب»].
18) [الخصال: «إلّا أنفقته ولا كلّمت بسوء مع أخ لي ولا قطّبت وجهي في الجدب»].
19) [لم يرد في الخصال].
20) [لم يرد في الخصال].
21) - امام چهارم فرمود: يك روز رسول خدا صلى الله عليه و آله بيرون شد و نماز بامداد را خواند و سپس فرمود: «اى گروه مردم! كدام از شما مى رود و از سه كسى كه به لات و عزّى قسم خوردند مرا بكشند دفاع مى كند و به پروردگار كعبه دروغ گفته اند.»
أمالي أبي جعفر القمي في خبر طويل أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قال يوماً: معاشر النّاس! أ يّكم ينهض إلى ثلاثة نفر قد آلوا باللّات والعزّى ليقتلوني، وقد كذبوا وربّ الكعبة؟ فأحجم النّاس، فقال: ما أحسب عليّ بن أبي طالب فيكم. فأخبر أمير المؤمنين عليه السلام بذلك، فجاء، فقال: أنا لهم سرية وحدي. فدرّعه وعمّمه وقلّده من نفسه، فأركبه فرسه، فخرج أمير المؤمنين عليه السلام، فمكث ثلاثة لا يصل خبره من السّماء، ولا من الأرض.
فأقعدت فاطمة عليها السلام الحسن والحسين عليهما السلام على وركيها وهي تقول: أوشك أنّ يؤتم هذين الغلامين، فأسبل النّبيّ صلى الله عليه و آله عينيه يبكي، ثمّ قال: معاشر النّاس! من يأتيني بخبر
عليّ فأبشره بالجنّة. فتفرّقت النّاس في طلبه، وأقبل عامر بن قتادة يبشّر بعليّ، فأقبل أمير المؤمنين عليه السلام ومعه أسيران ورأس وثلاثة أبعرة وثلاثة أفراس، وقال: لمّا سرت في الوادي، رأيت هؤلاء ركباناً على الأباعر، فنادوني: من أنت؟ فقلت: عليّ بن أبي طالب ابن عمّ رسول اللَّه، فشدّ عليَّ هذا المقتول، ودارت بيني وبينه ضربات، وهبّت ريح حمراء سمعت صوتك فيها يا رسول اللَّه وأنت تقول: قطعت لك جربان درعه، فضربته، فلم أجفه. ثمّ هبّت ريح صفراء، فسمعت صوتك فيها يا رسول اللَّه قلت: لك الدّرع عن فخذه، فضربته ووكزته، فقال الرّجلان: صاحبنا هذا يعدّ بألف فارس، فلا تعجل علينا، وقد بلغنا أنّ محمّداً رفيق شفيق رحيم، فاحملنا إليه.
فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: أمّا الصّوت الأوّل، فصوت جبرئيل، والآخر فصوت ميكائيل، فعرض النّبيّ عليه السلام عليهما الإسلام، فأبيا، فأمر بقتلهما، فهبط جبرئيل وقال: لا تقتله، فإنّه حسن الخلق، سخيّ في قومه، فقال النّبيّ: يا عليّ! امسك، فإنّ هذا رسول ربِّي يخبرني أنّه حسن الخلق، سخيّ في قومه، فقال الرّجل: واللَّه ما ملكت درهماً مع أخ لي قطّ، ولا قطبت وجهي في الحرب وأنا أشهد أن لا إله إلّااللَّه، وأنّ محمّداً رسول اللَّه.
ابن شهرآشوب، المناقب، 2/ 236- 237
حدّثني الوليد بن صالح، عن الواقديّ، عن أشياخه: أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أطعم من سهمه بخيبر طعماً، فجعل لكلِّ امرأة من نساءه ثمانين وسقاً من تمر وعشرين وسقاً من شعير، وأطعم عمّه العبّاس بن عبد المطّلب رضى الله عنه مائتي وسق، وأطعم أبا بكر وعمر والحسن والحسين وغيرهم، وأطعم بني المطّلب بن عبد مناف أوساقاً معلومة، وكتب لهم بذلك كتاباً ثابتاً.
البلاذري، فتوح البلدان، 1/ 31 رقم 99
محمّد بن يحيى، عن سلمة بن الخطّاب، عن سليمان بن سماعة، عن الحسين بن المختار، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: لمّا قبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، جاءهم جبرئيل عليه السلام والنّبيّ مسجّى، وفي البيت عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، فقال: السّلام عليكم يا أهل بيت الرّحمة «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ المَوْتِ وإنّما تُوفّونَ أُجُورَكُم يَوْمَ القِيامَةِ، فمَن زُحْزِحَ عن النّارِ وأُدخِلَ الجَنّةِ فَقَدْ فازَ وما الحَياةُ الدُّنيا إلّامَتاعُ الغُرُور» (1)، إنّ في اللَّه عزّ وجلّ عزاء من كلّ مصيبة، وخلفاً من كلّ هالك، ودركاً لما فات، فباللَّه فثقوا وإيّاه فارجوا، فإنّ المصاب من حرم الثّواب، هذا آخر وطئي من الدّنيا. قالوا: فسمعنا الصّوت ولم نر الشّخص.
الكليني، الفروع من الكافي، 3/ 221 رقم 5/ عنه: الحويزي، نور الثّقلين، 1/ 418؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 3/ 284- 285
عنه [محمّد بن يحيى]، عن سلمة، عن عليّ بن سيف، عن أبيه، عن أبي اسامة زيد الشّحّام، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: لمّا قُبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله جاءت التّعزية، أتاهم آتٍ يسمعون حسّه ولا يرون شخصه، فقال: السّلام عليكم أهل البيت ورحمة اللَّه وبركاته «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ المَوْتِ وإنّما تُوفّونَ اجُوركُم يومَ القيامةِ، فمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النّارِ وادْخِلَ الجَنّةِ فَقَدْ فازَ وما الحَياةُ الدّنيا إلّامَتاعُ الغُرُور»، في اللَّه عزّ وجلّ عزاءٌ من كلِّ مصيبة، وخلفٌ من كلِّ هالِك، ودركٌ لما فات، فباللَّه فثقوا، وإيّاه فارجوا، فإنّ المحروم مَنْ حُرِمَ الثّواب، والسّلام عليكم.
الكليني، الفروع من الكافي، 3/ 221- 222 رقم 6
عنه [محمّد بن يحيى]، عن عليّ بن سيف، عن أبيه، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام مثله، وزاد فيه: قلت: مَنْ كان في البيت؟ قال: عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام.
الكليني، الفروع من الكافي، 3/ 222 رقم 7
1) - [آل عمران: 3/ 185].
عن الحسين، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: لمّا قبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، جاءهم جبرئيل والنّبيّ صلى الله عليه و آله مسجّى، وفي البيت عليّ وفاطمة والحسن والحسين، فقال: السّلام عليكم يا أهل بيت الرّحمة «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ المَوْتِ» إلى «مَتاعُ الغُرُور»، إنّ في اللَّه عزاءً من كلّ مصيبة، ودركاً من كلِّ ما فات، وخلفاً من كلِّ هالك، وباللَّه فثقوا، وإيّاه فارجوا، إنّما المصاب من حُرِمَ الثّواب، هذا آخر وطئي من الدّنيا، قالوا: فسمعنا صوتاً فلم نرَ شخصاً.
العيّاشي، التّفسير، 1/ 209- 210 رقم 167/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 1/ 329؛ المجلسي، البحار، 22/ 525- 526
عن الأعمش، عن عامر بن واثلة، قال: كنت على الباب يوم الشّورى، فارتفعت الأصوات بينهم، فسمعت عليّاً عليه السلام يقول:
أ يّها النّاس! اللَّه اللَّه في أنفسكم، إنّها واللَّه الفتنة العمياء الصّماء البكماء المقعدة، إلى متى تعصون اللَّه. [...]
قال: فاناشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أ يّها النّفر الخمسة، هل فيكم أحد جاءته التّعزية من اللَّه عزّ وجلّ حين هتف بنا جبرائيل عند موت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وليس معه في البيت إلّاأنا وفاطمة والحسن والحسين وهو مسجّى بيننا، فقال:
السّلام عليكم أهل البيت ورحمة اللَّه وبركاته «كُلُّ نَفْسٍ ذائقةُ المَوْتِ وإنّما تُوفّونَ أُجوركُم يومَ القِيامَةِ فمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النّارِ وأُدْخِلَ الجَنّةِ فَقَدْ فازَ وما الحَياةُ الدُّنيا إلّامَتاعُ الغُرُور» (1)، إنّ في اللَّه عزاء من كلّ مصيبة، ودركاً من كلّ فائت، وخلفاً من كلّ هالك، فباللَّه فثقوا، وله فارجعوا، وإيّاه فاعبدوا، واعلموا أنّ المصاب من حرم الثّواب، والسّلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته.
غيري؟
قالوا: اللَّهمّ لا. [...] (2)
القاضي النّعمان، شرح الأخبار،/ 185، 188- 189 رقم 529
بهذا الإسناد [حدّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلويّ العمريّ السّمرقندي رضى الله عنه، قال: حدّثنا جعفر ابن محمّد بن مسعود، عن أبيه محمّد بن مسعود، عن جعفر بن أحمد، عن الحسن بن عليّ بن فضّال]، قال: قال أبو الحسن عليّ بن موسى الرّضا عليهما السلام: لمّا قبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، جاء الخضر عليه السلام، فوقف على باب البيت وفيه عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله قد سجّى بثوبه (1)، فقال: السّلام عليكم يا أهل (2)بيت محمّد (3)«كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ المَوْتِ وإنّما تُوفّوْنَ اجُوركُم يَوْمَ القِيامَة» (4)، إنّ في اللَّه خلفاً من كلِّ هالك، وعزاء من كلِّ مصيبة، ودركاً من كلِّ فائت، فتوكّلوا عليه، وثقوا به، وأستغفر اللَّه لي ولكم. فقال أمير المؤمنين عليه السلام: هذا أخي الخضر عليه السلام جاء يعزّيكم بنبيّكم صلى الله عليه و آله.
الصّدوق، كمال الدّين، 2/ 391 رقم 5/ عنه: المجلسي، البحار، 22/ 515
عبداللَّه بن الحسن بن الحسن، عن أبيه، عن جدِّه، عن أمير المؤمنين عليه السلام: كان في مسجد الكوفة يوماً، فلمّا جنّه اللّيل، أقبل رجل من باب الفيل عليه ثياب بيض، فجاء الحرس وشرطة الخميس، فقال لهم أمير المؤمنين: ما تريدون؟ فقالوا: رأينا هذا الرّجل أقبل إلينا، فخشينا أن يغتالك. فقال: كلّا، انصرفوا رحمكم اللَّه، أتحفظوني من أهل الأرض؟ فمَنْ يحفظني من أهل السّماء! ومكث الرّجل عنده مليّاً يسأله، فقال: يا أمير المؤمنين! لقد ألبست الخلافة بهاء وزينة وكمالًا، ولم تلبسك، ولقد افتقرت إليك امّة محمّد وما افتقرت إليها، ولقد تقدّمك قوم وجلسوا مجلسك، فعذابهم على اللَّه وإنّك لزاهد في الدّنيا، وعظيم في السّماوات والأرض، وإنّ لك في الآخرة لمواقف كثيرة تقرّ بها عيون
شيعتك، وإنّك لسيِّد الأوصياء، وأخوك سيِّد الأنبياء. ثمّ ذكر الأئمّة الاثنى عشر، فانصرف.
وأقبل أمير المؤمنين على الحسن والحسين عليهم السلام، فقال: تعرفانه؟ قالا: ومَنْ هو يا أمير المؤمنين؟ قال: هذا أخي الخضر عليه السلام.
ابن شهرآشوب، المناقب، 2/ 247/ عنه: المجلسي، البحار، 39/ 132- 133
وبالإسناد يرفعه عن زين العابدين عليه السلام، قال: كان الحسين عليه السلام عند جدِّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو جالس بين أصحابه، فقال: يطلع عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنّة يسأل عمّا يعنيه؛ فنظر النّاس إلى الباب، وإذا قد خرج رجل طويل، ثمّ ذكر أنّه سأل عن قوله تعالى: «واعتصموا بحبل اللَّه جميعاً» (1)إلى أن قال: وسألت عن الرّجل، فقال: هو الخضر عليه السلام. (2)
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 277 رقم 139
عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: ألا أُقرئك وصيّة فاطمة عليها السلام؟ قال: قلت: بلى. قال (1): فأخرج حقّاً أو سفطاً فأخرج منه كتاباً فقرأه (2): بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم هذا ما أوصت به فاطمة بنت محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أوصت بحوائطها السّبعة: العواف، والدّلال، والبرقة، والميثب (3)، والحسنى، والصّافية، ومال امّ إبراهيم إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام فإن مضى عليٌّ فإلى الحسن، فإن مضى الحسن فإلى الحسين، فإن مضى الحسين فإلى الأكبر من ولدي شهد اللَّه على ذلك والمقداد بن الأسود والزّبير بن العوّام وكتب عليُّ بن أبي طالب.
وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عاصم بن حميد مثله ولم يذكر حقّاً ولا سفطاً وقال: إلى الأكبر من ولدي دون ولدك.
الكليني، الفروع من الكافي، 7/ 48 رقم 5/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 235
وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: ألا أُقرئك وصيّة فاطمة عليها السلام؟ قلت: بلى. قال: فأخرج إليَّ صحيفة: هذا ما عهدت فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه و آله في مالها (4)إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وإن (5)مات فإلى الحسن، وإن (6)مات فإلى الحسين فإن مات الحسين (7)فإلى الأكبر من ولدي دون ولدك، الدّلال والعواف و (8)الميثب وبرقة (9)والحسنى والصّافية ومال امِّ إبراهيم شهد اللَّه
عزّ وجلّ على ذلك والمقداد بن الأسود والزّبير بن العوّام.
الكليني، الفروع من الكافي، 7/ 49 رقم 6/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 235- 236
وعن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليه السلام أنّه قال لأبي بصير: يا أبا بصير! ألا أُقرئك وصيّة فاطمة عليها السلام؟ قال: نعم، فافعل متفضِّلًا جعلت فداك، فأخرج حُقّاً أو سَفَطاً، فأخرج منه كتاباً فقرأه. فيه: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، هذا ما أوصت به فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه و آله أوصت بحوائطها السّبعة: العواف والدَّلال والبُرقة والمنبت والحسنى والصّافية ومشربة امّ إبراهيم إلى عليّ بن أبي طالب، فإن مضى عليّ فإلى الحسن، فإن مضى فإلى الحسين، فإن مضى الحسينُ فإلى الأكبر من ولده، شهد اللَّه على ذلك، والمقداد بن الأسود والزُّبير ابن العوام. وكتب عليّ بن أبي طالب.
القاضي النّعمان، دعائم الإسلام، 2/ 343- 344 رقم 1286
وروى عاصم بن حميد، عن أبي بصير، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: ألا أُحدِّثك بوصيّة فاطمة عليها السلام؟ قلت: بلى، فأخرج حقّاً أو سفطاً فأخرج منه كتاباً فقرأه (1): «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، هذا ما أوصت به فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه و آله أوصت بحوائطها السّبعة: العواف (2)والدّلال والبرقة والميثب (3)والحسنى والصّافية ومال امّ إبراهيم (4)إلى عليّ بن أبي
1) - [التّهذيب: «فقرأ»].
2) - [الوسائل الشّيعة: «بالعواف»].
3) - [الوسائل: «المبيت»].
4) - هذه الحوائط السّبعة من أموال مخيريق اليهودي الّذي أوصى بأمواله إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله كما في رواية عبدالعزيز بن عمران وقيل هي من أموال بني النّضير ممّا أفاءها اللَّه على رسوله صلى الله عليه و آله وقيل فيها غير ذلك، ومواضعها كما يلي: فبرقة والدّلال والميثب والصّافية: متجاورات بأعلى الصّورين في شرق المدينة بجزع زهرة ويسقيها مهزور، والأعواف، جزع معروف بالعالية بقرب المربوع، يسقيها مهزور، وحسنى: موضع بالقف بقرب الدّلال يسقيها مهزور، ومشربة امّ إبراهيم: معروفة بالعالية بالقف، وإنّما سمِّي بمشربة أمّ إبراهيم لأنّ مارية القبطيّة ولدت إبراهيم ابن النّبيّ صلى الله عليه و آله ولدته هناك- والمشربة بالفتح والضّمّ الغرفة والمشارب العلالي- قال ابن النّجّار: وهذا الموضع بالعوالي من المدينة بين النّخيل وهو أكمة قد حوط عليها بلبن، ولزيادة الإيضاح يراجع وفاء الوفاء للسّمهوديّ ج 2 ص 35 و ص 152- 162.
طالب عليه السلام، فإن مضى عليّ عليه السلام فإلى الحسن عليه السلام، فإن مضى الحسن فإلى الحسين عليه السلام، فإن مضى الحسين فإلى الأكبر من وُلْدي شهد (1)اللَّه على ذلك والمقداد بن الأسود والزّبير ابن العوام وكتب عليّ بن أبي طالب عليه السلام».
الصّدوق، مَن لايحضره الفقيه، 4/ 180 رقم 13/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 13/ 311؛ مثله الطّوسي، تهذيب الأحكام، 9/ 144- 145
حدّثني أبو إسحاق الباقرحيّ، قال: حدّثتني خديجة، قالت: حدّثنا أبو عبداللَّه، قال: حدّثنا أبو أحمد الجلوديّ، قال: حدّثنا أبو موسى إسحاق بن موسى الأنصاريّ، قال: حدّثنا عاصم بن حميد، عن يحيى بن سليمان، قال: قال لي محمّد بن عليّ: ألا اريك وصيّة فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ فأخرج إليَّ سفطاً في حقّ وأخرج منه كتاباً فيه:
هذا ما أوصت فاطمة بنت رسول اللَّه بحوائطها السّبعة ذي الحسنى والسّاقية والدّلال والغراف والرّقمة والهيثم ومال امّ إبراهيم إلى عليّ بن أبي طالب ومن بعد عليّ فإلى الحسن، ومن بعد الحسن فإلى الحسين، ومن بعد الحسين فإلى الأكبر فالأكبر من ولده، شهد اللَّه على ذلك وكفى به شهيداً، وشهد المقداد بن الأسود والزّبير بن العوّام، وكتب عليّ بن أبي طالب.
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 42
روي أنّ أبا جعفر عليه السلام أخرج سفطاً أو حقّاً، فأخرج (2)منه كتاباً فقرأه وفيه وصيّة فاطمة عليها السلام: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم هذا ما أوصت به فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه و آله، أوصت بحوائطها السّبعة إلى عليّ بن أبي طالب، فإن مضى فإلى الحسن، فإن مضى فإلى الحسين، فإن مضى فإلى الأكابر من ولدي، شهد المقداد بن الأسود والزّبير بن العوام وكتب عليّ ابن أبي طالب.
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 499- 500/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 185
أقول: وجدتُ في بعض الكتب خبراً في وفاتها عليها السلام، فأحببتُ إيراده وإن لم آخذهُ من أصلٍ يُعوّل عليه.
روى ورقة بن عبداللَّه الأزديّ، قال: خرجتُ حاجّاً إلى بيت اللَّه الحرام راجياً لثواب اللَّه ربّ العالمين، فبينما أنا أطوف وإذا أنا بجاريةٍ سمراء، ومليحة الوجه عذبة الكلام، وهي تُنادي بفصاحة منطقها، وهي تقول:
اللَّهمّ ربّ الكعبة الحرام، والحفظة الكرام، وزمزم والمقام، والمشاعر العظام، وربّ محمّد خير الأنام، صلّى اللَّه عليه وآله البررة الكرام [أسألك] أن تحشرني مع ساداتي الطّاهرين، وأبنائهم الغُرِّ المحجّلين الميامين.
ألا فاشهدوا يا جماعة الحجّاج والمعتمرين أنّ مواليَّ خيرة الأخيار، وصفوة الأبرار، والّذين علا قدرهم على الأقدار، وارتفع ذكرهم في سائر الأمصار، المرتدِّين بالفخار.
قال ورقة بن عبداللَّه، فقلتُ: يا جارية! إنِّي لأظنّكِ من موالي أهل البيت عليهم السلام، فقالت: أجل، قلت لها: ومَنْ أنتِ من مواليهم؟ قالت: أنا فضّة أمة فاطمة الزّهراء ابنة محمّد المصطفى صلّى اللَّه عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها.
فقلتُ لها: مرحباً بكِ وأهلًا وسهلًا، فلقد كنت مشتاقاً إلى كلامكِ ومنطقكِ، فاريد منكِ السّاعة أن تجيبيني عن مسألة أسألك، فإذا أنتِ فرغتِ من الطّواف، قفي لي عند سوق الطّعام حتّى آتيكِ وأنتِ مُثابة مأجورة، فافترقنا.
فلمّا فرغتُ من الطّواف وأردتُ الرّجوع إلى منزلي، جعلتُ طريقي على سوق الطّعام، وإذا أنا بها جالسة في معزل عن النّاس، فأقبلتُ عليها واعتزلتُ بها وأهديتُ إليها هديّة ولم أعتقد أنّها صدقة، ثمّ قلتُ لها: يا فضّة! أخبريني عن مولاتكِ فاطمة الزّهراء عليها السلام، وما الّذي رأيتِ منها عند وفاتها بعد موت أبيها محمّد صلى الله عليه و آله.
قال ورقة: فلمّا سمعت كلامي، تغرغرت عيناها بالدُّموع، ثمّ انتحبت نادبة، وقالت: يا ورقة بن عبداللَّه! هيّجتَ عليَّ حزناً ساكناً، وأشجاناً في فؤادي كانت كامنة، فاسمع
الآن ما شاهدتُ منها عليها السلام.
اعلم أنّه لما قُبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، افتجع له الصّغير والكبير، وكثر عليه البُكاء، وقلّ العزاء، وعظم رزؤه على الأقرباء والأصحاب والأولياء والأحباب والغرباء والأنساب، ولم تلق إلّاكلّ باكٍ وباكية، ونادب ونادبة، ولم يكن في أهل الأرض والأصحاب، والأقرباء والأحباب، أشدّ حزناً وأعظم بكاءً وانتحاباً من مولاتي فاطمة الزّهراء عليها السلام، وكان حزنها يتجدّد ويزيد، وبكاؤها يشتدّ.
فجلست سبعة أيّام لايهدأ لها أنين، ولايسكن منها الحنين، كلُّ يوم جاء كان بكاؤها أكثر من اليوم الأوّل، فلمّا كان في اليوم الثّامن أبدت ما كتمت من الحزن، فلم تطق صبراً إذ خرجت وصرخت، فكأنّها من فم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله تنطق؛ فتبادرت النِّسوان، وخرجت الولائد والولدان، وضجّ النّاس بالبكاء والنّحيب [...]
ولم تزل على ذلك إلى أن مضى لها بعد موت أبيها سبعة وعشرون يوماً، واعتلّت العلّة الّتي توفِّيت فيها، فبقيت إلى يوم الأربعين، وقد صّلى أمير المؤمنين عليه السلام صلاة الظّهر، وأقبل يريد المنزل، إذ استقبلته الجواري باكيات حزينات، فقال لهنّ: ما الخبر وما لي أراكنّ متغيِّرات الوجوه والصّور؟ فقلن: يا أمير المؤمنين! أدرك ابنة عمّك الزّهراء عليها السلام وما نظنّك تُدركها.
فأقبل أمير المؤمنين عليه السلام مُسرعاً حتّى دخل عليها، وإذا بها مُلقاة على فراشها، وهو من قباطيِّ مصر، وهي تقبض يميناً وتمدُّ شمالًا، فألقى الرِّداء عن عاتقه والعمامة عن رأسه، وحلَّ أزراره، وأقبل حتّى أخذ رأسها وتركه في حجره، وناداها: يا زهراء! فلم تُكلِّمه، فناداها: يا بنت محمّد المصطفى! فلم تُكلِّمه، فناداها: يا بنت مَنْ حمل الرُّكْنَ في طرفِ ردائه! فلم تُكلِّمه، فناداها: يا ابنة مَنْ صلّى بالملائكة في السّماء مثنى مثنى! فلم تُكلِّمه، فناداها: يا فاطمة! كلِّميني، فأنا ابن عمّك عليّ بن أبي طالب.
قال: ففتحت عينيها في وجهه، ونظرت إليه وبكت وبكى، وقال: ما الّذي تجدينه،
فأنا ابن عمّك عليُّ بن أبي طالب.
فقالت: يا ابن العمّ! إنِّي أجد الموت الّذي لا بُدّ منه ولا محيص عنه، وأنا أعلم أنّك بعدي لا تصبر على قلّة التّزويج، فإن أنتَ تزوّجت امرأة اجعل لها يوماً وليلة واجعل لأولادي يوماً وليلة، يا أبا الحسن! ولا تَصحْ في وجوههما فيصبحان يتيمين غريبين منكسرين، فإنّهما بالأمس فقدا جدّهما واليوم يفقدان امّهما، فالويل لُامّةٍ تقتلهما وتبغضهما، ثمّ أنشأت تقول:
أبكني إن بكيت يا خير هادي *** واسبل الدّمع فهو يوم الفراق
يا قرين البتول اوصيك بالنّسل *** فقد أصبحا حليف اشتياق
ابكني وابك لليتامي ولا *** تنس قتيل العدى بطفِّ العراق
فارقوا فأصبحوا يتامى حيارى *** يحلف اللَّه فهو يوم الفراق
قالت: فقال لها عليٌّ عليه السلام: من أين لكِ يا بنتَ رسول اللَّه هذا الخبر، والوحي قد انقطع عنّا؟
فقالت: يا أبا الحسن! رقدتُ السّاعة فرأيتُ حبيبي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في قصرٍ من الدُّرِّ الأبيض، فلمّا رآني قال: هلمِّي إليَّ يا بُنيّة! فإنِّي إليك مشتاق، فقلت: واللَّه إنِّي لأشدّ شوقاً منك إلى لقائك، فقال: أنتِ اللّيلة عندي وهو الصّادق لما وعد والموفي لما عاهد. [...] (1)
چون جبرئيل اين خبر را بياورد كه حق خويشان را بده، پيغمبر فرمود: «اين خويشان كيانند؟»
عرض كرد: «بيرون فاطمه كس نيست، حوايط فدك را به فاطمه گذار و خواستار حق خويش مباش، چه خداوند نيز حق خود را خاص او نمود.»
و اين فدك حصارى در فرود خيبر بود، اگر چند حصانت و رصانت حصار خيبر را نداشت، لكن خواسته و خرماستان هايش افزون از خيبر بود.
بالجمله، رسول خداى فاطمه را پيش خواند و اين آيت مبارك را بر او قرائت كرد و اموالى كه از فدك به دست كرده بود به تسليم او مقرر فرمود و حوايط فدك را با او گذاشت. فاطمه عرض كرد: «يا رسول اللَّه! آن چه به فرمان خدا بهره و نصيبه من افتاد به جمله خاص تو گذاشتم.»
پيغمبر فرمود: «اين جمله را خاص خود و فرزندان خود بدار و دانسته باش كه بعد از من با تو از در معادات و مبارات بيرون شوند، حيلت ها بسازند و خصومت ها بياغازند و فدك را از تو بازستانند.»
آن گاه فرمود تا بزرگان اقوام و معارف اصحاب حاضر شدند و در حضور ايشان حوايط فدك را با هر ملك و مال كه در آن اراضى مأخوذ داشته بود، به تسليم فاطمه مقرر فرمود. پس وثيقه اى نگاشته كه فدك با تمامت مال و خواسته خاص فاطمه و فرزندان او حسن و حسين است.
پس فاطمه دست تصرف فرا داشت و آن اموال و اثقال كه خاص او گشت بر مسلمانان بخش كرد و هر سال به اندازه قوت خويش از فدك مأخوذ مى داشت و آن چه فاضل بود بر مسلمانان قسمت مى فرمود.
سپهر، ناسخ التواريخ فاطمة الزّهرا عليها السلام، 4/ 74
صادق آل محمد از امير المؤمنين حكايت مى كند كه فرمود: «چون فاطمه از خواب انگيخته شد مرا ندا در داد و من بى توانى به نزد او رفتم و گفتم: تورا چه افتاد؟» مرا از خواب خويش آگهى داد و از من عهد بستد كه بعد از وفات او هيچكس را آگهى ندهم مگر از زنان امّ سلمه و امّ ايمن و فضّه را، و از مردان حسنين و عبداللَّه بن عبّاس را، و از اصحاب سلمان فارسى و عمّار ياسر و مقداد و اسود و ابا ذرّ غفارى و حذيفه را.
سپهر، ناسخ التواريخ فاطمة الزّهرا عليها السلام، 4/ 157
در كتاب كافى سند به ابوبصير منتهى مى شود: «قال، قال ابوجعفر: ألا أقرئك وصيّة فاطمة؟ قال: قلت: بلى، فأخرج حُقّاً أو سَفَطاً، فأخرجَ منه كتاباً فقرأ: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، هذا ما أوصت به فاطمة بنتُ محمّدٍ رسول اللَّه، أوْصَت بحوائطها السّبعة العَوافِ والدِّلال والبَرْقَةِ والمَبِيتِ والحُسنْى والصّافِيَة ومالُ امّ إبراهيم، إلى عليّ بن أبي طالب، فإن مضى عليٌّ فإلى الحسن، فإن مضى الحسن فإلى الحسين، فإن مضى الحسين فإلى الأكبر من وُلْدي، شهد اللَّه على ذلك والمقدادُ بن الأسود والزّبير بن العوّام، وكتب عليّ بن أبي طالب».
يعنى: ابوجعفر عليه السلام فرمود: «هان اى ابوبصير! آيا از وصيّت فاطمه تورا آگهى ندهم؟»
گفت: «قرائت فرماييد.»
پس حقه و اگر نه سبدى برآورد و از ميان آن مكتوبى ظاهر ساخت و قرائت كرد: «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، اين است وصيّتى كه فاطمه كرده است، وصيّت كرده است كه حوايط سبعه كه نخستين عواف، دويم دلال، سه ديگر برقه، چهارم مبيت، پنجم حسنى، ششم صافيه، هفتم حايط ام ابراهيم است، و متصرّف على ابن ابى طالب و متولى اين حوايط اوست، و اگر على عليه السلام وداع جهان گويد، به امام حسن است، و اگر امام حسن درگذرد، به امام حسين است، و بعد از امام حسين توليت با بزرگترين اولاد من است.»
و خداى را بر اين كلمات شاهد گرفت و مقداد بن اسود و زبير بن العوّام را گواه ساخت و امير المؤمنين عليه السلام اين جمله را مكتوب كرد.
و نيز در كافى سند به ابى مريم پيوسته مى شود، قال: «سألتُ أبا عبداللَّه عن صدقة رسول اللَّه وصدقة عليّ، فقال: هي لنا حلالٌ، وقال: إنّ فاطمة عليها السلام جعلت صدقتها لبني هاشم وبني عبدالمطّلب».
مى گويد: از عبداللَّه سؤال كردم از صدقات رسول خدا و على بن ابى طالب، فرمود: «بر ما حلال است، چه فاطمه عليها السلام خاص بنى هاشم و بنى عبدالمطّلب مقرّر داشته.»
و نيز در كافى مسطور است كه فاطمه با على عليه السلام فرمود: «توليت اين موقوفات با اكبر اولاد من است دون اولاد تو!!»
يعنى: خاص اولادى است كه از من دارى نه اولادى كه از ديگر زنان دارى.
سپهر، ناسخ التواريخ فاطمة الزّهرا عليها السلام، 4/ 205- 207
المجلسي، البحار، 43/ 174- 175، 178- 179
1) - جبرئيل فرود شد ورسول خداى را سلام داد وعرض كرد كه: «خداوند مى فرمايد: حق خويشاوندان را بده و اين آيت مبارك بياورد: «فَآتِ ذَا القُرْبَى حَقّهُ وَالمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيل ذلِكَ خَيْرٌ لِلَّذينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَاولئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ» 1.»
أخبرنا القاضي أبو بكر محمّد بن عمر الجعابيّ، قال: أخبرنا أبو عبداللَّه محمّد بن العبّاس بن محمّد بن أبي محمّد بن يحيى بن المبارك اليزديّ، قال: حدّثنا الخليل بن أسد أبو الأسود النّوشجانيّ، قال: حدّثنا رويم بن يزيد المنقريّ، قال: حدّثنا سوار بن مصعب الهمدانيّ، عن عمرو بن قيس، عن سلمة بن كهيل، عن شقيق بن سلمة، عن ابن مسعود قال: جاء رجل إلى فاطمة عليها السلام، فقال: يا ابنة رسول اللَّه! هل ترك رسول اللَّه عندكِ شيئاً تطرفينيه؟ فقالت: يا جارية! هات تلك الحريرة، فطلبتها، فلم تجدها، فقالت:
ويحك، اطلبيها، فإنّها تعدل عندي حسناً وحسيناً. فطلبتها، فإذا هي قد قممتها في قمامتها، فإذا فيها: قال محمّد النّبيّ: ليس من المؤمنين مَنْ لم يأمن جاره بوائقه، ومَنْ كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فلا يؤذي جارَه، ومَنْ كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليقل خيراً أو يسكت، إنّ اللَّه يحبّ الخيّر الحليم المتعفِّف، ويبغض الفاحش الضّنين السّئّال الملحف، إنّ الحياء من الإيمان والإيمان في الجنّة، وإنّ الفحش من البذاء، والبذاء في النّار.
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 1
خبر مفاخرة عليّ بن أبي طالب وفاطمة الزهراء عليهما السلام: روي أنّه جاء في الخبر أنّ الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام كان ذات يوم هو وزوجته فاطمة عليها السلام يأكلان تمراً في الصحراء، إذ تداعبا بينهما بالكلام، فقال عليّ عليه السلام: يا فاطمة إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله يحبّني أكثر منكِ، فقالت: وا عجباً منكَ، يحبّك أكثر منِّي وأنا ثمرة فؤاده وعضو من أعضائه وغصن من أغصانه وليس له ولد غيري، فقال لها عليّ عليه السلام: يا فاطمة إن لم تصدِّقيني فامضي بنا إلى أبيكِ محمّد صلى الله عليه و آله.
قال: فمضينا إلى حضرته صلى الله عليه و آله، فتقدّمت وقالت: يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أيّنا أحبّ إليكَ أنا أم عليّ عليه السلام؟ قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: أنتِ أحبّ إليَّ وعليّ أعزّ عليَّ منكِ، فعندها قال سيِّدنا ومولانا الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام: ألم أقل لكِ أنا ولَد فاطمة ذات التُّقى، قالت
فاطمة: أنا ابنة خديجة الكُبرى، قال عليّ عليه السلام: وأنا ابن الصّفا، قالت فاطمة: أنا ابنة سدرة المُنتهى، قال عليّ: وأنا فخر الورَى، قالت فاطمة: وأنا ابنة دنى فتدلّى، وكان من ربِّه قابَ قوسين أو أدنى، قال عليّ: وأنا ولد المحصنات، قالت فاطمة: أنا بنت الصّالحات والمؤمنات، قال عليّ: خادمي جبرائيل، قالت فاطمة: وأنا خاطبني في السّماء راحيل وخدمتنى الملائكة جيلًا بعد جيل، قال عليّ: وأنا ولدتُ في المحلِّ البعيد المرتقى، قالت فاطمة: وأنا زوِّجتُ في الرّفيع الأعلى وكان ملاكي في السّماء، قال عليّ: أنا حامل اللِّواء، قالت فاطمة: وأنا ابنة مَنْ عرج به إلى السّماء، قال عليّ: أنا ابن صالح المؤمنين، قالت فاطمة: وأنا ابنة خاتم النّبيِّين، قال عليّ: وأنا الضّارب على التنزيل، قالت فاطمة: وأنا صاحبة التأويل، قال عليّ: وأنا شجرة تخرج من طور سينين، قالت فاطمة: وأنا الشّجرة التي تخرج اكلها أعني الحسن والحسين عليهما السلام، قال عليّ: وأنا المثاني والقرآن الحكيم، قالت فاطمة: وأنا ابنة النّبيّ صلى الله عليه و آله الكريم، قال عليّ: وأنا النّبأ العظيم، قالت فاطمة: وأنا ابنة الصّادق الأمين، قال عليّ: وأنا الحبل المتين، قالت فاطمة: وأنا ابنة خير الخَلْقِ أجمعين، قال عليّ: أنا ليث الحروب، قالت فاطمة: أنا مَنْ يغفر اللَّه به الذّنوب، قال عليّ: وأنا المتصدِّق بالخاتم، قالت فاطمة: وأنا ابنة سيِّد العالَم، قال عليّ: أنا سيِّد بني هاشم، قالت: أنا ابنة محمّد المصطفى، قال عليّ: أنا الإمام المرتضى، قالت فاطمة: أنا ابنة سيِّد المرسلين، قال عليّ: أنا سيِّد الوصيِّين، قالت فاطمة: أنا ابنة النّبيّ العربيّ، قال عليّ: وأنا الشّجاع الكميّ، قالت فاطمة: وأنا ابنة أحمد النّبيّ، قال علي: أنا البطل الأروع، قالت فاطمة: أنا [ابنة] الشّفيع المشفّع، قال: أنا قسيم الجنّة والنّار، قالت فاطمة: أنا ابنة محمّد المختار، قال عليّ: أنا قاتل الجان، قالت فاطمة: أنا ابنة رسول الملك الديّان، قال عليّ: أنا خيرة الرّحمن، قالت فاطمة: وأنا خيرة النِّسوان، قال عليّ: وأنا مكلِّم أصحاب الرّقيم. قالت فاطمة: وأنا ابنة مَنْ ارسِلَ رحمة للمؤمنين وبهم رؤوف رحيم، قال عليّ: وأنا الّذي جعلَ اللَّه نفسي نفس محمّد صلى الله عليه و آله حيث يقول في كتابه العزيز: «وأنفُسَنا وأنفُسَكُم»، قالت فاطمة: وأنا الّذي قال فيَّ «ونساؤنا ونساؤكم وأبناؤنا وأبناؤكم»،
قال عليّ: أنا علّمتُ شيعتي القرآن، قالت فاطمة: وأنا يعتق اللَّه مَنْ أحبّني من النِّيران، قال: أنا شيعتي من علمي يسطرون، قالت فاطمة: وأنا من بحر علمي يغترفون، قال عليّ: أنا الّذي اشتقّ اللَّه تعالى اسمي من اسمه فهو العالي وأنا عليّ، قالت فاطمة: وأنا كذلك فهو الفاطر وأنا فاطمة، قال عليّ عليه السلام: أنا حياة العارفين، قالت فاطمة: أنا مسلك نجاة الراغبين، قال عليّ: وأنا الحواميم، قالت فاطمة: وأنا ابنة الطواسين، قال عليّ: وأنا كنز الغنى، قالت فاطمة: وأنا الكلمة الحُسنى، قال عليّ: أنا أبي تابَ اللَّه على آدم في خطيئته، قالت فاطمة: وأنا أبي قبلَ اللَّه توبته، قال عليّ: أنا كسفينة نوح مَنْ ركبها نجا، قالت فاطمة: وأنا أشاركك في الدّعوى، قال عليّ: أنا طوفانه، قالت فاطمة: وأنا سورته، قال عليّ: وأنا النّسيم المُرسَل لحفظه، قالت فاطمة: وأنا منِّي أنهار الماء واللّبن والخمر والعسل في الجنان، قال عليّ: وأنا الطّور، قالت فاطمة: وأنا الكتاب المسطور، قال عليّ: وأنا الرِّقّ المنشور، قالت فاطمة: وأنا البيت المعمور، قال عليّ: وأنا السّقف المرفوع، قالت فاطمة: وأنا البحر المسجور، قال عليّ: أنا علمي النّبيِّين، قالت فاطمة: وأنا ابنة سيِّد المرسلين من الأوّلين والآخرين، قال عليّ: أنا البئر والقصر المشيد، قالت فاطمة: أنا منِّي شبر وشبير، قال عليّ: وأنا بعد الرسول خير البريّة. قالت: أنا البرّة الزكيّة. فعندها قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: لا تكلِّمي عليّاً، فانّه ذو البرهان، قالت فاطمة: وأنا ابنة مَنْ انْزِلَ عليه القرآن، قال عليّ: أنا البطين الأصلع، قالت فاطمة: وأنا الكوكب الّذي يلمع، قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: فهو [ذو] الشّفاعة يوم القيامة، قالت فاطمة: وأنا خاتون يوم القيامة. فعند ذلك قالت فاطمة لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لا تحامِ لابن عمِّكَ ودَعْني وإيّاه. قال عليّ: يا فاطمة أنا من محمّد عصبته ونخبته، قالت فاطمة: وأنا لحمه ودمه، قال عليّ: أنا الصحف، قالت فاطمة: وأنا الشّرف، قال عليّ: وأنا وليّ زلفى، قالت فاطمة: وأنا الخمصاء الحسناء، قال عليّ: وأنا نور الورى، قالت فاطمة: وأنا الزّهراء. فعندها قال النّبيّ صلى الله عليه و آله لفاطمة: يا فاطمة قومي وقبِّلي رأسَ ابن عمّكِ، فهذا جبرائيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل مع أربعة آلاف من الملائكة يحامون مع عليّ عليه السلام، وهذا أخي راحيل ودردائيل
مع أربعة آلاف من الملائكة ينظرون بأعينهم، قال: فقامت فاطمة الزّهراء، فقبّلت رأس الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام بين يَدَي النّبيّ صلى الله عليه و آله، وقالت: يا أبا الحسن، بحقِّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله معذرة إلى اللَّه عزّ وجلّ وإليك وإلى ابن عمِّك، قال: فوهبها الإمام عليه السلام، وقبّلت يد أبيها عليه وعليهم السلام، وهذا ما وجدناه في النسخة من الحديث على التّمام والكمال، ونستغفر اللَّه العظيم من الزيادة والنقصان، ونعوذ باللَّه من سخط الرّحمان.
ابن شاذان، الفضائل،/ 80- 82
حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصّفّار، عن إبراهيم بن هاشم؛ وأحمد بن محمّد بن عيسى جميعاً، عن عليّ بن الحكم، عن أبيه، عن سعد بن طريف الإسكاف، عن الأصبغ، عن أمير المؤمنين عليه السلام، أنّه قال: مَنْ أحبّ أن يخرج من الدّنيا وقد خلص من الذّنوب كما يخلص الذّهب الّذي لا كدر فيه وليس أحد يطالبه بمظلمة فليقرأ في دبر الصّلاة الخمس نسبة اللَّه عزّ وجلّ: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَد» اثني عشر مرّة، ثمّ يبسط يديه ويقول: «اللَّهمّ إنِّي أسألك باسمك المكنون المخزون الطّاهر الطّهر المبارك، وأسألك باسمك العظيم وسلطانك القديم يا واهب العطايا، يا مطلق الاسارى، يا فكّاك الرّقاب من النّار، صلِّ على محمّد وآل محمّد وفكّ رقبتي من النّار وأخرجني من الدّنيا آمناً وأدخلني الجنّة سالماً واجعل دعائي أوّله فلاحاً وأوسطه نجاحاً وآخره صلاحاً إنّك أنت علّام الغيوب». ثمّ قال عليه السلام: هذا من المخبيات ممّا علّمني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأمرني أن اعلِّمه الحسن والحسين.
الصّدوق، معاني الأخبار،/ 139- 140 رقم 1
وقال أمير المؤمنين عليه السلام: مَنْ (1)أحبّ أن يخرج من الدّنيا وقد خلص (2)من الذّنوب كما يتخلّص الذّهب الّذي لا كدر فيه ولايطلبه أحد بمظلمة، فليقل في دبر (3)الصلّوات الخمس (4)نسبة الرّبّ تبارك وتعالى (5)اثني عشر (6)مرّة، ثمّ يبسط يديه (7)ويقول: «اللَّهمّ إنّي أسألك باسمك (8)المكنون المخزون (9)الطّهر الطّاهر المبارك، وأسألك باسمك العظيم وسلطانك القديم
1) - [في مكارم الأخلاق مكانه: «رُوي عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أنّه قال: مَنْ ...»].
2) - [في التّهذيب ومكارم الأخلاق والوسائل ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «تخلّص»].
3) [التّهذيب: «كلّ صلاة»].
4) [التّهذيب: «كلّ صلاة»].
5) [في التّهذيب والوسائل: «اثنتي عشرة»، وفي كنز الدّقائق: «اثني عشرة»].
6) [في التّهذيب والوسائل: «اثنتي عشرة»، وفي كنز الدّقائق: «اثني عشرة»].
7) - [في مكارم الأخلاق ونور الثّقلين: «يده»].
8) [كنز الدّقائق: «المخزون المكنون»].
9) [كنز الدّقائق: «المخزون المكنون»].
(1)أن تصلِّي على محمّد وآل محمّد (2)، يا واهب العطايا، يا مطلق الأسارى، يا فكّاك الرِّقاب من النّار، أسألك أن تصلِّي على محمّد وآل محمّد، وأن تعتق رقبتي من النّار، وأن (3)تخرجني من الدّنيا (4)آمناً وأن (5)تدخلني سالماً (6)، وأن تجعل دعائي أوّله فلاحاً وأوسطه نجاحاً وآخره صلاحاً إنّك أنت علّام الغيوب»، ثمّ (7)قال أمير المؤمنين عليه السلام: هذا «من المختار (8)» ممّا علّمني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وأمرني أن أعلِّم (9)الحسن والحسين عليهما السلام. الصّدوق، من لا يحضره الفقيه، 1/ 212 رقم 2/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 4/ 1055- 1056؛ الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 704؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 14/ 503؛ مثله الطّوسي، تهذيب الأحكام، 2/ 108- 109؛ أبو نصر الطّبرسي، مكارم الأخلاق،/ 281- 282
1) [لم يرد في مكارم الأخلاق].
2) [لم يرد في مكارم الأخلاق].
3) - [لم يرد في التّهذيب ومكارم الأخلاق].
4) [مكارم الأخلاق: «سالماً وأن تدخلني الجنّة آمناً»].
5) - [لم يرد في التّهذيب والوسائل].
6) [مكارم الأخلاق: «سالماً وأن تدخلني الجنّة آمناً»].
7) - [لم يرد في مكارم الأخلاق].
8) - نسخة في المطبوعة وب (من المخبيّات، من المنتخبات)، [وفي التّهذيب ومكارم الأخلاق ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «المخبيّات»].
9) - [في التّهذيب والوسائل: «أعلِّمه»].
أبان عن سليم بن قيس، قال: سمعت عليّاً عليه السلام يقول: كانت لي من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عشر خصال ما يسرّني بإحداهنّ ما طلعت عليه الشّمس وما غربت.
فقيل له: بيّنها لنا يا أمير المؤمنين.
فقال: قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا عليّ، أنت الأخ، وأنت الخليل، وأنت الوصيّ، وأنت الوزير، وأنت الخليفة في الأهل والمال، وفي كلّ غيبة أغيبُها. ومنزلتك منِّي كمنزلتي من ربّي، وأنت الخليفة في امّتي. وليّك وليّي وعدوّك عدوّي، وأنت أمير المؤمنين وسيِّد المسلمين من بعدي.
ثمّ أقبل عليّ عليه السلام على أصحابه، فقال: يا معشر الصّحابة، واللَّه ما تقدّمت على أمر إلّا ما عهد إليّ فيه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. فطوبى لمن رسخ حبّنا أهل البيت في قلبه، ليكون الإيمان أثبت في قلبه من جبل احد في مكانه، ومن لم تصر مودّتنا في قلبه انماث الإيمان في قلبه كانمياث الملح في الماء.
واللَّه [ثمّ واللَّه]، ما ذُكر في العالمين ذكر أحبّ إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله منِّي، ولا صلّى القبلتين كصلاتي، صلّيت صبيّاً ولم أرهق حُلُماً. وهذه فاطمة بضعة من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله تحتي، هي في زمانها كمريم بنت عمران في زمانها.
وأقول لكم الثّالثة: إنّ الحسن والحسين سبطا هذه الامّة، وهما من محمّد كمكان العينين من الرّأس، وأمّا أنا فكمكان اليدين من البدن، وأمّا فاطمة فكمكان القلب [من الجسد.
مَثَلُنا مَثَل سفينة نوح، من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق]. (1)
گفتم: «يا امير المؤمنين، آن ها را برايم بيان كن.»
حضرت فرمود: «پيامبر صلى الله عليه و آله به من فرمود: يا على! تو برادرى و تو خليلى. تو وصى اى، تو وزيرى، تو جانشينى در اهل و مال، هرگاه كه من غايب شوم.
منزلت و جايگاه تو نسبت به من، همانند منزلت و جايگاه من است نسبت به پروردگارم. تو جانشين در ميان امتم هستى. دوست تو دوست من، دشمن تو دشمن من است. تو اميرالمؤمنين و آقاى مسلمين بعد از من هستى.»
سپس على عليه السلام رو كرد به اصحابش، فرمود: «اى گروه ياران! قسم به خدا من اقدام به هيچ امرى نكردم، مگر اين كه رسول اللَّه درباره آن با من عهد كرده.
خوشا به حال كسى كه محبت ما اهل بيت عليهم السلام در قلبش جايگزين شده، و ايمان در قلبش از كوه احد ثابت و محكم تر است. و كسى كه دوستى ما به قلبش نرسيده، ايمان در قلبش تحليل مى شود و از بين مى رود؛ همانند آب شدن و از بين رفتن نمك در آب.
ذكر چيزى نزد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله محبوب تر از من نيست، ونمازى سوى قبلتين مانند نماز من خوانده نشده، در كودكى نماز خواندم، درحالى كه به حد تكليف نرسيده بودم. و اين فاطمه عليها السلام پاره تن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله همسر من است، وى در زمان خودش مانند مريم دختر عمران است در زمان خود.
مطلب سوم را نيز به شما بگويم. حسن و حسين دو سبط اين امت است. اينان نسبت به محمد صلى الله عليه و آله به جاى دو چشمند در سر، و اما من نسبت به رسول اللَّه صلى الله عليه و آله همانند دو دست در بدن هستم و فاطمه به جاى قلب در كالبد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله است. مثل ما مثل كشتى نوح است، كسى كه سوارش شد نجات پيدا كرد و كسى كه از او تخلف كرد، غرق شد.»
الف. ب. الف، ترجمه سليم بن قيس (اسرار آل محمد صلى الله عليه و آله)،/ 217- 218
سليم بن قيس،/ 830- 831 رقم 40
1) - ابان از سليم چنين نقل مى كند: «از على عليه السلام شنيدم كه مى فرمود: من ده خصلت از ناحيه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله دارم كه از هر يك از آن ها خوشحال ترم و بيشتر خوشم مى آيد، از آنچه آفتاب بر آن مى تابد و غروب مى كند!»
قال: أخبرنا (1)يحيى بن حمّاد، قال: حدّثنا (2)أبو عوانة، عن سليمان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي إدريس، عن المسيّب بن نجبة، (3)قال: سمعت (4)[عليّاً] يقول: ألا (5)احدِّثكم عنِّي وعن أهل بيتي؟ أمّا عبداللَّه بن جعفر فصاحب لهو (6)وأمّا الحسن (7)بن عليّ (8)
1) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبوبكر محمّد بن عبدالباقي، أنا الحسن بن عليّ، أنبأ محمّد بن العبّاس، أنا أحمد بن معروف، نا الحسين بن الفهم، وأنا محمّد بن سعد، أنبأنا ...»].
2) - [من هنا حكاه في السّير].
3) [السّير: «سمع»].
4) [السّير: «سمع»].
5) - [في التّهذيب مكانه: «وقال [عليّ عليه السلام]: ألا ...»].
6) - [زاد في التّهذيب: «وباطل»].
7) [لم يرد في التّهذيب والسّير].
8) [لم يرد في التّهذيب والسّير].
فصاحب جفنة (1)وخوان، فتى (2)من فتيان قريش لو قد التقت حلقتا البطان (3)لم يُغن في الحرب عنكم (4)شيئاً (5)! وأمّا أنا وحسين، فنحن منكم وأنتم منّا. (6)
ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 67 رقم 105/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 180، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 145، تهذيب ابن بدران، 4/ 322؛ مثله الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 4/ 407
قال: أخبرنا (7)عليّ بن محمّد، عن عثمان بن عثمان، عن رجل من آل أبي رافع، عن أبيه، (8)عن أبي رافع، قال: كان عليّ بن أبي طالب يقول: إنّا أهل بيت فينا زكنات، منها رضاي بالحكمين! (9)و (10)ابني (11)هذا- (12)يعني الحسن (13)- سيخرج من هذا الأمر، وأشبه أهلي بي الحسين.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 38- 39 رقم 243/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 180، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 145، تهذيب ابن بدران، 4/ 322، مختصر ابن منظور، 7/ 128؛ مثله الصّفدي، الوافي بالوفيات، 12/ 424
وعنه [محمّد بن عيسى]، عن عبداللَّه بن ميمون القدّاح، عن جعفر، عن أبيه عليه السلام، قال:
1) [لم يرد في السّير].
2) [لم يرد في السّير].
3) [في تاريخ دمشق: «لم تغن عنكم في الحرب»، وفي ط المحمودي والتّهذيب: «ولم يغن عنكم في الحرب»].
4) [في تاريخ دمشق: «لم تغن عنكم في الحرب»، وفي ط المحمودي والتّهذيب: «ولم يغن عنكم في الحرب»].
5) - [لم يرد في السّير، وزاد في التّهذيب: «وفي لفظ حبالة عصفور ولا يغرّنّكم ابنا عبّاس»].
6) - [أضاف في السّير: «إسناده قويّ»].
7) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبوبكر محمّد بن عبدالباقي، أنا الحسن بن عليّ، أنبأ محمّد بن العبّاس، أنا أحمد بن معروف، نا الحسين بن الفهم، نا محمّد بن سعد، أنبأنا ...»].
8) [ابن عساكر: «قال: قال عليّ: إنّ»].
9) - متى رضي عليه السلام بالحكمين؟! ولكن لا رأي لِمَن لا يُطاع. فلعن اللَّه أعداء آل محمّد، فإنّهم لم يألوا جهداًفي التّقوّل عليهم واختلاق ما يزري بهم، ونِعْمَ الحَكَم اللَّه وإليه المُشتكى.
10) [ابن عساكر: «قال: قال عليّ: إنّ»].
11) - [في التّهذيب مكانه: «أخرج ابن سعد إنّ عليّاً قال: إنّ ابني ...»، وفي المختصر والوافي: «وعن عليّ رضى الله عنه أنّه قال: إنّ ابني ...»].
12) [لم يرد في تاريخ دمشق والمختصر والوافي، وفي ابن عساكر ط المحمودي: «الحسن»].
13) [لم يرد في تاريخ دمشق والمختصر والوافي، وفي ابن عساكر ط المحمودي: «الحسن»].
قال عليّ بن أبي طالب عليه السلام: منّا سبعة خلقهم اللَّه عزّ وجلّ لم يخلق في الأرض مثلهم، منّا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله سيِّد الأوّلين والآخرين وخاتم النّبيِّين، ووصيّه خير الوصيِّين، وسبطاه خير الأسباط حسناً وحسيناً، وسيّد الشّهداء حمزة عمّه، ومَنْ طاف مع الملائكة جعفر عليه السلام، والقائم عليه السلام.
الحميري، قرب الأسناد،/ 25 رقم 84
حدّثنا أحمد [بن] السّرّيّ، قال: حدّثنا أبو طاهر، قال: حدّثنا محمّد بن جعفر، قال: قال عليّ: يشترك في حبّ ابني فاطمة البرّ والفاجر وأبى اللَّه أن يحبِّني إلّامؤمن.
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 477 رقم 976
قال: ثمّ قام رجال من أصحاب عليّ، فقالوا: يا أمير المؤمنين، اعط هؤلاء هذه الأموال، وفضّل هؤلاء الأشراف من العرب وقريش على الموالي، ممّن يتخوّف خلافه على النّاس وفراقه. وإنّما قالوا له هذا الّذي كان معاوية يصنعه بمَنْ أتاه، وإنّما عامّة النّاس همّهم الدّنيا، ولها يسعون، وفيها يكدحون. فأعطِ هؤلاء الأشراف، فإذا استقام لك ما تريد، عدت إلى أحسن ما كنت عليه من القسم.
فقال عليّ: أتأمروني أن أطلب النّصر بالجور فيمن وليت عليه من الإسلام؟ فوَ اللَّه لا أفعل ذلك ما لاح في السّماء نجم، واللَّه لو كان لهم مال لسويت بينهم، فكيف وإنّما هي أموالكم. فقال رجل: يا أمير المؤمنين! إنّ الموت نازل لا بدّ منه، فإن حلّ، فمن صاحبنا؟ فقال عليّ: أحدّثك عن خاصّة نفسي؟ أمّا الحسن فصاحب خوان (1)، وفتى من الفتيان، ولو قد التقت حلقتا البطان لم يغن عنكم في الحرب حثالة عصفور (2). وأمّا ابن أخي عبداللَّه بن جعفر فصاحب لهو. وأمّا الحسين ومحمّد ابناي، فأنا منهما وهما منِّي؛ واللَّه لقد أحببت أن يدال هؤلاء القوم عليكم، بإصلاحهم في أرضهم، وفسادكم في أرضكم، وأدائهم الأمانة لمعاوية، وخيانتكم، وبطاعتهم له، ومعصيتكم لي، واجتماعهم على باطلهم،
وتفرّقكم عن حقِّكم، وايم اللَّه لا يدعون بعدي محرّماً إلّااستحلّوه، ولا يبقى بيت وبر (1)ولا مدر (2)إلّاأدخلوه ظلمهم، حتّى يقوم الباكيان منكم، باك لدينه، وباك لدنياه، وحتّى تكون نصرة أحدكم كنصرة العبد لسيِّده: إذا شهد أطاعه، وإذا غاب سبّه. فقال رجل: يا أمير المؤمنين، أتظنّ ذلك كائناً؟ قال: ما هو بالظّنّ، ولكنّه اليقين.
ابن قتيبة، الإمامة والسّياسة، 1/ 132- 133
فرُوي عن عليّ أنّه قال: أنا أخبركم عن أهلي. أمّا الحسن ففتىً من الفتيان صاحب جفنة وخوان، وأمّا عبداللَّه بن جعفر فصاحب لهو، وأمّا الحسين ومحمّد فهما منِّي وأنا منهما.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 267، أنساب الأشراف، 3/ 6 رقم 3
المدائني، عن عثمان بن عثمان، عن رجل من آل رافع، قال: كان عليّ يقول: إنّا أهل بيت، فينا زكن فمن ذلك أنّ ابني هذا سيخرج من الأمر، وأشبه أهلي بي الحسين.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 395، أنساب الا شراف، 2/ 168 رقم 193
عنه، عن ابن محبوبِ، عن عبداللَّه بن سنان، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: أتى رجل أمير المؤمنين عليّاً عليه السلام، فقال له: جئتك مستشيراً أنّ الحسن عليه السلام وعبداللَّه بن جعفر رحمه الله خطبوا إليّ. فقال أمير المؤمنين عليه السلام: المستشار مؤتمن، أمّا الحسن فإنّه مطلاق للنّساء، ولكن زوّجها الحسين، فإنّه خير لابنتك.
البرقي، المحاسن،/ 492 رقم 20
أخبرنا عليّ بن أحمد، قال: حدّثنا عبيداللَّه بن موسى العلويّ، عن بعض رجاله، عن إبراهيم بن الحكم (3)بن ظهير، عن إسماعيل بن عيّاش (4)، عن الأعمش، عن أبي وائل (5)،
1) - بيت الوبر: بيت الشّعر والجلد.
2) - بيوت المدر: البيوت المبنيّة من الحجر.
3) - [في البحار: «الحسين»، وفي الطّوسي مكانه: «جماعة عن التّلعكبري، عن أحمد بن عليّ الرّازي، عن أحمد بن إدريس، عن عليّ بن محمّد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان، عن إبراهيم بن الحكم ...»].
4) - [إثبات الهداة: «عبّاس»].
5) - [البحار: «أبي وابل»].
قال: نظر أمير المؤمنين (1)(2)عليّ عليه السلام إلى (3)الحسين عليه السلام، فقال: إنّ ابني هذا سيِّد، كما سمّاه (4)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (5)سيّداً، وسيُخرج اللَّه من صلبه رجلًا باسم نبيّكم، يُشبهه في الخَلق والخُلق، يخرج على حين غفلة من النّاس، وإماتة (6)للحقّ وإظهار للجور (7)، واللَّه لو لم يخرج لضربت عنقه، يفرح (8)بخروجه أهل السّماوات (9)وسكّانها، (10)وهو رجل أجلى الجبين، أقنى الأنف، ضخم البطن، أزيل (11)الفخذين، بفخذه (12)اليمنى شامة، أفلج الثّنايا (13)، و (14)يملأ الأرض عدلًا كما ملئت ظلماً وجوراً». (15)
اهل آسمان ها و ساكنين آن، با خروج او شادمان خواهند شد. او مردى است بلند پيشانى، داراى بينى باريكى كه ميانش اندك برآمدگى دارد، برآمده شكم، داراى ران هايى درشت و پهن، خالى بر ران راست اوست. ميان دو دندان پيشين او گشاده است او (كه داراى چنين ويژگى هاى ظاهرى است)، زمين را همان گونه كه از ستم و جور پر شده است، از دادگرى لبريز خواهد كرد.»
غفارى، ترجمه غيبت نعمانى،/ 312- 313
النّعماني، كتاب الغيبة،/ 312- 313 رقم 2/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة (16)، 3/ 538؛ المجلسي، البحار، 51/ 39- 40؛ مثله الطّوسي، كتاب الغيبة،/ 115- 116
1) - [لم يرد في إثبات الهداة].
2) [الطّوسي: «عليه السلام إلى ابنه»].
3) [الطّوسي: «عليه السلام إلى ابنه»].
4) [الطّوسي: «اللَّه»].
5) [الطّوسي: «اللَّه»].
6) [الطّوسي: «من الحقّ وإظهار من الجور»].
7) [الطّوسي: «من الحقّ وإظهار من الجور»].
8) [في الطّوسي وإثبات الهداة: «لخروجه أهل السّماء»].
9) [في الطّوسي وإثبات الهداة: «لخروجه أهل السّماء»].
10) [لم يرد في الطّوسي].
11) - [إثبات الهداة: «أذبل»].
12) - [البحار: «لفخذه»].
13) [لم يرد في الطّوسي].
14) - [لم يرد في الطّوسي وإثبات الهداة والبحار].
15) - از ابى وائل روايت شده كه گفت: امير المؤمنين على عليه السلام به امام حسين عليه السلام نگاه كرده، فرمود: «اين فرزندم آقاست، همان گونه كه رسول خدا صلى الله عليه و آله اورا سيد ناميده است. در آينده، خداوند مردى از صلب او به در خواهد آورد كه با پيامبرتان همنام است. و از حيث آفرينش (ويژگى هاى جسمانى و ظاهرى) و سيرت و اخلاق، همانند او خواهد بود و به هنگامى كه مردم در غفلت و بى خبرى به سرمى برند و نيز فرو كشتن حق و آشكار كردن ستمكارى، خروج خواهد كرد. به خدا سوگند، اگر خروج نكند (ظاهراً عبارت متن عربى تصحيف شده و اصلش اين بوده كه اگر قبل از وقتش خروج كند)، گردن او زده خواهد شد.
16) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 3/ 505، والبحار، 51/ 120 عن كتاب الغيبة للطّوسي].
حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن عامر الأصبهانيّ، قال: حدّثنا أبي؛ إبراهيم بن عامر، عن جدِّي عامر بن إبراهيم، قال: سمعت نهشل بن سعيد التّرمذيّ يُحدِّث عن الضّحّاك بن مزاحم، عن الحارث الأعور.
(1)عن عليّ، قال: «ندمت أن لا أكون طلبت إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فيجعل الحسن والحسين مؤذِّنين». الطّبراني، المعجم الأوسط، 8/ 279- 280 رقم 7563/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 8/ 354
حدّثنا (2)زكريّا بن يحيى السّاجيّ، ثنا محمّد بن المثنّى، ثنا يحيى بن حمّاد، ثنا أبوعوانة، عن الأعمش، عن (3)حبيب بن أبي ثابت، عن أبي إدريس، ثنا (4)المسيّب بن نجبة، قال: قال عليّ رضى الله عنه: ألا أحدِّثكم عن خاصّة نفسي وأهل بيتي؟ قلنا: بلى، قال: أمّا حسن، فصاحب جفنة وخوان (5)وفتى من الفتيان (6)، ولو قد التقت حلقتا البطان لم يغنِ عنكم في الحرب حبالة عصفور، وأمّا عبداللَّه بن جعفر، فصاحب لهو وظلّ (7)وباطل ولا يغرّنّكم ابنا عبّاس.
وأمّا أنا وحسين، فأنا منكم وأنتم منّا (8)، واللَّه لقد خشيت أن يدال هؤلاء القوم عليكم (9)بصلاحهم في أرضهم وفسادكم في أرضكم، وبأدائهم الأمانة، وخيانتكم، وبطواعيتهم (10)
1) - [من هنا حكاه عنه في كنز العمّال].
2) - [ابن عساكر: «أخبرنا أبو عليّ الحدّاد وغيره في كتبهم، قالوا: أنبأنا أبو بكر ابن ريذة، أنبأ سليمان ابن أحمد، نا»].
3) - [من هنا حكاه في تهذيب الكمال].
4) - [من هنا حكاه عنه في المختصر ومجمع الزّوائد].
5) [تهذيب الكمال: «فتى من فتيان قريش»].
6) [تهذيب الكمال: «فتى من فتيان قريش»].
7) - [لم يرد في ابن عساكر وتهذيب الكمال].
8) - [إلى هنا حكاه في تهذيب الكمال، ومن هنا حكاه عنه في التّهذيب].
9) - [لم يرد في مجمع الزّوائد].
10) - [ابن عساكر: «طواعيتهم»].
إمامهم ومعصيتكم له، واجتماعهم (1)على باطلهم، وتفرّقكم عن حقِّكم حتّى (2)تطول دولتهم حتّى لايدعوا (3)للَّه محرّماً إلّااستحلّوه، ولايبقى (4)مدر ولا وبر إلّادخله ظلمهم وحتّى يكون أحدكم تابعاً (5)لهم وحتّى يكون (6)نصرة أحدكم منهم (7)كنصرة العبد من سيِّده، إذا شهد أطاعه، وإذا غاب عنه (8)سبّه (9)وحتّى يكون (10)أعظمكم فيها غناء (11)، أحسنكم باللَّه ظنّاً، فإن آتاكم اللَّه بعافيةٍ (12)، فاقبلوا، فإن ابتليتم فاصبروا، فإنّ العاقبة للمتّقين. (13)
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 102 رقم 2801/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 180- 181، الحسين (ط المحمودي)،/ 145- 146، تهذيب ابن بدران، 4/ 322، مختصر ابن منظور، 7/ 128؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 306- 307؛ مثله المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 406
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، ثنا الحسين بن إسحاق، ثنا أبو داوود الحفريّ، عن فطر بن خليفة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي إدريس، عن المسيّب بن نجبة الفزاريّ، قال: كنّا جلوساً عند عليّ رضى الله عنه، فذكروا أهل بيته، فقال عليّ رضى الله عنه: أمّا الحسن فلا يغني عنكم في الحرب حبالة عصفور، وأمّا عبداللَّه بن جعفر فصاحب ظلّ وخوان، وأمّا حسين فإنّه منكم وأنتم منه.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 103 رقم 2802
1) - [في ط المحمودي: «باجتماعهم»، وفي التّهذيب: «احتمالهم»].
2) - [لم يرد في مجمع الزّوائد].
3) - [مجمع الزّوائد: «لا يدعون»]
4) - [زاد في ابن عساكر ومجمع الزّوائد: «بيت»].
5) - [تاريخ دمشق: «تابع»].
6) - [في ابن عساكر ومجمع الزّوائد: «تكون»].
7) - [لم يرد في التّهذيب].
8) - [لم يرد في مجمع الزّوائد].
9) - [التّهذيب: «سلبه»].
10) [في تاريخ دمشق: «أعظمهم فيها عناء»، وفي ط المحمودي: «أعظمكم فيها عناء»، وفي التّهذيب والمختصر: «أعظمهم فيها غناء»].
11) [في تاريخ دمشق: «أعظمهم فيها عناء»، وفي ط المحمودي: «أعظمكم فيها عناء»، وفي التّهذيب والمختصر: «أعظمهم فيها غناء»].
12) - [في تاريخ دمشق: «بعاقبةٍ»، وفي مجمع الزّوائد: «بالعافية»].
13) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني ورجاله ثقات»].
وبآخر يرفعه إلى الأصبغ بن نباتة، قال: كنّا مع عليّ عليه السلام بالبصرة، وهو راكب على بغلة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. فقال لنا: ألا أخبركم بأفضل الخلق عند اللَّه يوم يجمع اللَّه الخلق؟ فقال أبو أيّوب الأنصاري: أخبرنا يا أمير المؤمنين. فقال: أفضل الخلق عند اللَّه يوم يجمع اللَّه الخلق الرّسل عليهم السلام، وأفضل الرُّسل نبيّنا محمّد صلى الله عليه و آله، وأفضل الخلق بعد الرُّسل الأوصياء، وأفضل الأوصياء وصيّ نبيّنا عليهم السلام، وأفضل الخلق بعد الأوصياء الأسباط، وأفضل الأسباط سبطا نبيّكم- يعني الحسن والحسين عليهم السلام-، وأفضل الخلق بعد الأسباط الشّهداء، وأفضل الشّهداء حمزة بن عبد المطّلب وجعفر بن أبي طالب ذو الجناحين المخضّبين، [هذه] تكرمة خصّ اللَّه بها محمّداً نبيّكم صلى الله عليه و آله، والمهديّ المنتظر في آخر الزّمان لم يكن في امّة من الامم مهديّ ينتظر غيره.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 1/ 124 رقم 54
عن عبداللَّه بن نجيّ، قال: قال لي عليّ عليه السلام: إنّ الحسن والحسين قد اشتركا في حبِّهما البرّ والفاجر، وإنّه كتب لي ألّا يحبّني إلّامؤمن، ولا يبغضني إلّامنافق.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 1/ 163 رقم 115
عن عليّ بن حزور، يرفعه، قال: لمّا فرغ أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه من قتال أهل البصرة، فوقف صلوات اللَّه عليه على أفواه ثلاث سكك، ووقف النّاس من حوله، فقال عليه السلام: ألا أخبركم بخير الخلق عند اللَّه يوم القيامة؟ قالوا: نعم يا أمير المؤمنين، فخبّرنا، فقال: هم شيعة من ولد عبدالمطّلب. قال له عمّار [بن ياسر]: سمِّهم لنا يا أمير المؤمنين. قال: ما حدّثتكم إلّاوأنا أريد أن أخبركم بأسمائهم. هم: رسول اللَّه، وصاحبكم وصيّه، وحمزة، وجعفر، والحسن، والحسين، والمهديّ منّا أهل البيت، صلوات اللَّه عليهم أجمعين.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 1/ 200 رقم 164
وبآخر، أنّ عليّاً عليه السلام لمّا فرغ من قتال أهل البصرة، وقف على أفواه ثلاث سكك. فقال: ألا اخبركم بخير الخلق يوم القيامة؟
قالوا: نعم يا أمير المؤمنين، فمن هم؟
قال: سبعة من ولد عبدالمطّلب.
فقام إليه سلمان بن ربيعة، فقال: أخبرنا بأسمائهم يا أميرالمؤمنين.
قال: ما حدّثتكم إلّاوأنا اريد أن اخبركم به، أوّلهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ووصيّه صاحبكم، وحمزة، وجعفر، والحسن، والحسين، والمهديّ منّا أهل البيت، صلوات اللَّه عليهم.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 2/ 465 رقم 817
محمّد (1)بن إبراهيم، بإسناده، عن عليّ عليه السلام، أنّه قال: ما من نبيّ إلّاوقد اعطي سبعة نجباء رفقاء. وأنّ نبيّنا صلى الله عليه و آله قد اعطي أربعة عشر، أنا، وابنيّ- حسناً وحسيناً-، وحمزة أسد اللَّه وأسد رسوله صلى الله عليه و آله، وجعفر له جناحان مضرّجان بالدّم (2)يطير بهما في الجنّة حيث يشاء، وعبيدة بن الحارث، وزيد بن حارثة، وبلال، وسلمان، وعمّار، والمقداد، وحذيفة، وابن مسعود رضوان اللَّه عليهم أجمعين.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 2/ 514 رقم 909
حبيب بن أبي ثابت، عن ابن إدريس، قال: كنت قاعداً في حلقة المسجد فيها المسيّب، فسمعته يقول: سمعت عليّاً عليه السلام يقول:
ألا اخبركم عن أهل بيتي، أمّا عبداللَّه بن جعفر فصاحب لهو. وأمّا الحسن بن عليّ فصاحب جفنة وخوان، ولو قد التقت حلقتا البطان لم يغنِ عنكم في الحرب حبالة عصفور، وأمّا ابنا عبّاس فلا يغرّاكم، وأمّا أنا والحسين، فنحن منكم وأنتم منّا.
وإنّ هؤلاء القوم سيدلون عليكم بمعصيتكم إمامكم في الحقّ، وبطاعتهم إمامهم في الباطل، وبفسادكم في أرضكم، وصلاحهم في أرضهم، ويطول دولتهم عليكم حتّى لايبقى منكم إلّانافع أو غير ضارّ حتّى يكون نصرتكم منهم نصرة العبد من سيِّده، إذا رآه
أطاعه، وإذا غاب منه شتمه، وحتّى يكون النّاس باكين. باكٍ يبكي على دينه، وباكٍ يبكي على دنياه، وحتّى لا يدعوا اللَّه حرمة إلّااستحلّوها، وحتّى يدخل ظلمهم كلّ بيت شعر ومدر. فإن أتاكم اللَّه بالعافية بالعلل، فاحمدوه. وإن ابتليتم فاصبروا، فإنّ العاقبة للمتّقين. فوَ الّذي فلق الحبّة وبرئ النّسمة لو لم يبق من الدّنيا إلّايوم واحد لبعث اللَّه لهم من يسقيهم كأساً مصبرة (1)حتّى يتمنّوا أن أكون فيهم، فأشفع لهم عنده، وحتّى يقول النّاس من قريش: لو كان هذا من قريش لرحمنا.
قوله: حبالة عصفور: الحبالة، الشّرك الّذي يُصاد به الطّائر وغيره من الصّيد.
وقوله: إنّ هؤلاء القوم سيدلون عليكم: يعني بنو اميّة وبنو العبّاس يدالون لتكون لهم الدّولة.
والباكي على دينه لما يراه قد انتقص فيهم، والباكي على دنياه هو لما يظلمونه فيه ويأخذون منها من يديه.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 396- 397 رقم 1276
وعن أبي عبداللَّه بن نجيّ، قال: سمعت عليّاً عليه السلام يقول: ان ابنَي فاطمة اشترك في حبّهما البرّ والفاجر، وإنّه كتب لي: لا يحبّني كافر ولا يبغضني مؤمن، وقد خاب من افترى.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 482 رقم 1391
وعن عليّ عليه السلام أنّه قال: ما آسى على شي ء غير أنِّي وددت أنِّي سألت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الأذان للحسن والحسين.
القاضي النّعمان، دعائم الإسلام، 1/ 144
بعث معاوية رجلًا متنكّراً يسأل أمير المؤمنين عليه السلام عن مسائل سأله عنها ملك الرّوم، فلمّا دخل الكوفة وخاطب أمير المؤمنين عليه السلام، أنكره، فقرّره، فاعترف له بالحال. فقال أمير المؤمنين عليه السلام: قاتل اللَّه ابن آكلة الأكباد ما أضلّه وأضلّ من معه، قاتله اللَّه، لقد أعتق جارية ما أحسن أن يتزوّجها، حكم اللَّه بيني وبين هذه الامّة، قطعوا رحمي،
1) - أي فيها الصّبر وهو نبات مرّ المذاق.
وصغّروا عظيم منزلتي، وأضاعوا أيّامي. عليَّ (1)بالحسن والحسين ومحمّد، فدُعوا، فقال عليه السلام: يا أخا أهل الشّام! هذان ابنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وهذا ابني، فاسأل أ يّهم أحببت، فقال الشّامي: أسأل هذا، يعني الحسن عليه السلام. ثمّ قال:
كم بين الحقّ والباطل؟ وكم بين السّماء والأرض؟ وكم بين المشرق والمغرب؟ وعن هذا المحو الّذي في القمر، وعن قوس قُزح، وعن هذه المجرّة، وعن أوّل شي ء انتضح على وجه الأرض، وعن أوّل شي ء اهتزّ عليها، وعن العين الّتي تأوي إليها أرواح المؤمنين و (2)المشركين، وعن المؤنّث، وعن عشرة أشياء بعضها أشدّ من بعض؟
فقال الحسن عليه السلام: يا أخا أهل الشّام، بين الحقّ والباطل أربع أصابع، ما رأيت بعينك فهو الحقّ، وقد تسمع باذنيك باطلًا كثيراً. وبين السّماء والأرض دعوة المظلوم ومدّ البصر، فمن قال غير هذا فكذّبه. وبين المشرق والمغرب يوم مطرد للشّمس تنظر إلى الشّمس حين تطلع وتنظر إليها حين تغرب، مَنْ (3)قال غير هذا فكذّبه. وأمّا هذه المجرّة فهي إشراج السّماء، (4)مهبط الماء المنهمر على (5)نوح عليه السلام. وأمّا قوس قُزح: فلا تقل: قزح، فإنّ قزح شيطان، ولكنّها قوس اللَّه وأمان من الغرق. وأمّا المحو الّذي في القمر فإنّ ضوء القمر كان مثل ضوء الشّمس، فمحاه اللَّه. وقال في كتابه: «فمحونا آية اللّيل وجعلنا آية النّهار مبصرة» (6).
وأمّا أوّل شي ء انتضح على وجه الأرض فهو وادي دلس. وأمّا أول شي ء اهتزّ على وجه الأرض فهي النّخلة. وأمّا العين الّتي تأوي إليها أرواح المؤمنين، فهي عين يقال لها:
سلمى. وأمّا العين الّتي تأوي إليها أرواح الكافرين فهي عين يقال لها: برهوت. وأمّا المؤنّث فإنسان لا يدري أمرأة هو أو رجل، فينتظر به الحلم، فإن كانت إمرأة بانت (1)ثدياها، وإن كان رجلًا خرجت لحيته، وإلّا قيل له يبول على الحائط، فإن أصاب الحائط بوله فهو رجل وإن نكص كما ينكص بول البعير فهي إمرأة. وأمّا عشرة أشياء بعضها أشدّ من بعض: فأشدّ شي ء خلق اللَّه الحجر، وأشدّ من الحجر الحديد، وأشدّ من الحديد النّار، وأشدّ من النّار الماء، وأشدّ من الماء السّحاب، وأشدّ من السّحاب الرِّيح، وأشدّ من الرِّيح الملك، وأشدّ من الملك ملك الموت، وأشدّ من ملك الموت، الموت، وأشدّ من الموت أمر اللَّه.
قال الشّاميّ: أشهد أنّك ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وأنّ عليّاً وصيّ محمّد. ثمّ كتب هذا الجواب ومضى به إلى معاوية، وأنفذه معاوية إلى ابن الأصفر. فلمّا أتاه، قال: أشهد أنّ هذا ليس من عند معاوية ولا هو إلّامن (2)معدن النّبوّة. (3)
بعد فرمود: «حسن و حسين و محمد را نزد من بياوريد.»
آن ها را خواستند و فرمود: «اى برادر شامى! اين دو فرزند رسول خدايند و اين فرزند من و از هر كدام خواهى مسائل خودرا بپرس.»
آن شامى گفت: «از اين (يعنى حسن) مى پرسم.»
سپس چنين آغاز پرسش كرد: «ميان حق و باطل چند است؟ ميان آسمان و زمين چند فاصله است؟
ميان مشرق و مغرب چند است؟ اين لكه بى نورى كه در ماه است، چيست، قوس و قزح چيست؟ كهكشان چيست؟ نخست آبى كه بر روى زمين روان شد كدام است؟ نخست چيزى كه بر روى زمين به جنبش درآمد، چيست؟ آن چشمه كه ارواح مؤمنان و مشركان بدان مأوى كنند، كدام است؟ مؤنث چيست؟ و آن ده چيزى كه هر كدام از ديگرى سخت ترند، چيست.»
امام حسن عليه السلام فرمود: «اى برادر شامى! ميان حق و باطل چهار انگشت فاصله است. آن چه به چشم خود بينى حق است، و با گوش خود بيهوده و نا حق بسيار بشنوى. ميان آسمان و زمين به اندازه دعاى ستمديده و مد بصر فاصله است، و هر كه جز آن گويد، اورا تكذيب كن. ميان مشرق و مغرب يك روز پيوست حركت خورشيد است. نگاه كن به خورشيد كه برآيد، و به آن نگر كه غروب كند. هر كه جز آن گويد، دروغگو شمارش. واما اين كهكشان همان شكاف هاى آسمان است كه محل نزول آب سيل آسا بوده اند، در طوفان نوح عليه السلام. و اما قوس و قزح مگو، زيرا قزح شيطان است، ولى آن قوس اللَّه است و امان از غرق است. و اما لكه سياه روى ماه، راستى كه نور ماه بمانند نور آفتاب بوده و خدايش محو و تاريك كرده و در قرآنش فرموده (الاسراء، 12) آيت شب را محو كرديم و آيت روز را بينا و روشن ساختيم. و اما نخست چيزى كه به روى زمين روان و عيان شد وادى دلس بود (يعنى وادى ظلمت)، و اول چيزى كه روى زمين جنبيد درخت خرما بود. و اما چشمه اى كه ارواح مؤمنان در آن مأوى كنند، چشمه اى است به نام سلمى. و اما آن چشمه اى كه ارواح كفار در آن مأوى گيرند، چشمه اى است به نام برهوت. و اما مؤنث (خنثى) آن آدمى است كه معلوم نيست زن است يا مرد است، تا هنگام بلوغ در انتظار بايد ماند. اگر زن است پستان برآورد و اگر مرد است، ريش درآورد. و اگر اين نشانه ها عيان نشد، به او گفته شود به ديوار بشاشد. اگر شاش او به ديوار رسد، مرد است، و اگر واپس رود، چون شاش شتر، زن است. اما آن ده چيز كه از يكديگر سخت ترند: سخت تر چيزى كه خدا آفريده سنگ است، و سخت تر از سنگ آهن است، و سخت تر از آهن آتش است، و سخت تر از آتش آب است، و سخت تر از آب ابر است، و سخت تر از ابر باد است، و سخت تر از باد ملك است، و سخت تر از ملك ملك الموت است، و سخت تر از او مرگ است، و سخت تر از مرگ فرمان خداست.»
شامى گفت: «من گواهى مى دهم كه تو پسر رسول خدايى و به اين كه على عليه السلام وصى محمّد است.»
سپس اين جواب را نوشت و براى معاويه برد، و او براى پادشاه روم فرستاد. (در تواريخ عرب و روميان را بنى الاصفر گويند) و چون به دست او رسيد، گفت: «من معتقدم كه اين جواب از معاويه نيست و اين جواب جز از معدن نبوت نيست.»
كمره اى، ترجمه تحف العقول،/ 230- 232
الحرّاني، تحف العقول،/ 164- 166/ عنه: المجلسي، البحار، 33/ 238- 240
1) - [البحار: «بان»].
2) - [زاد في البحار: «عند»].
3) - معاويه مرد ناشناسى را فرستاد تا مسائلى را از امير المؤمنين عليه السلام بپرسد كه پادشاه روم از او پرسيده بود. و چون آن مرد به كوفه آمد، با امير المؤمنين صحبت كرد. حضرت اورا ناشناس تشخيص داد و از او بازجويى كرد، و او هم به حقيقت حال اعتراف كرد. امير المؤمنين عليه السلام فرمود: «خدا زاده هند جگر خوار را بكشد! چه اندازه خود وهمراهانش گمراهند! خدا اورا بكشد! كنيزى را آزاد كرد ونتوانست كه اورا به زناشويى گرفت. ميان من واين امت خدا حَكَم باشد. از من قطع رحم كردند و مقام بزرگ مرا كوچك كردند، و دوران مرا ضايع كردند.»
وأخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى، قال: حدّثنا محمّد بن جرير الطّبريّ، قال: حدّثنا عيسى بن عبدالرّحمان، قال: أخبرنا الحسن بن الحسين العرني، قال: حدّثنا يحيى بن يعلى الأسلميّ، وعليّ بن القاسم الكنديّ، ويحيى بن المساور، عن عليّ بن المساور، عن عليّ بن الحزور، عن الأصبغ بن نباتة، قال: كنّا مع عليّ بالبصرة وهو على
بغلة رسول اللَّه، وقد اجتمع هو وأصحاب محمّد، فقال: ألا أخبركم بأفضل خلق اللَّه عند اللَّه يوم يجمع الرّسل؟ قلنا: بلى يا أمير المؤمنين. قال: أفضل الرّسل محمّد، وإنّ أفضل الخلق بعدهم الأوصياء، وأفضل الأوصياء أنا، وأفضل النّاس بعد الرّسل والأوصياء الأسباط، وإنّ خير الأسباط سبطا نبيّكم- يعني الحسن والحسين- وإنّ أفضل الخلق بعد الأسباط الشّهداء، وإنّ أفضل الشّهداء حمزة بن عبدالمطّلب. قال ذلك النّبيّ وجعفر ابن أبي طالب ذو الجناحين مخضبان بكرامة خصّ اللَّه عزّ وجلّ بها نبيّكم، والمهديّ منّا في آخر الزّمان لم يكن في امّة من الامم مهديّ ينتظر غيره.
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 256- 257
حدّثنا أبو حفص عمر بن عليّ بن يحيى، قال: حدّثنا قيس بن حفص، قال: حدّثنا يونس، عن عليّ بن حزوّر، عن الأصبغ بن نباتة، عن عليّ عليه السلام، قال:
إذا جمع اللَّه الأوّلين والآخرين، فخير النّاس سبعة، كلّهم من وُلد عبدالمطّلب، يُدعى نبيّكم خير الأنبياء من وُلْد عبدالمطّلب، ووصيّ نبيّكم سيِّد الأوصياء من وُلْد عبدالمطّلب، والحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، من وُلْد عبدالمطّلب، وحمزة سيِّد الشّهداء من وُلد عبدالمطّلب، وجعفر ذو الجناحين من وُلْد عبدالمطّلب، والمهديّ الّذي يخرج في آخر الزّمان من وُلد عبدالمطّلب، نحلة من اللَّه لم يُعط الأوّلين والآخرين مثلها.
الطّبري، المسترشد،/ 610- 611 رقم 293
حدّثنا أبي رضى الله عنه، قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عبدالرّحمان (1)ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن (2)محمّد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام، قال:
بينما (1)أمير المؤمنين عليه السلام في الرُّحبة (2)والنّاس عليه متراكمون، فمن بين مستفت (3)ومن بين مستعد، إذ قام إليه رجل، فقال (4): السّلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة اللَّه وبركاته. (5)فنظر إليه أمير المؤمنين عليه السلام بعينيه هاتيك العظيمتين، ثمّ قال (6): وعليك السّلام ورحمة اللَّه وبركاته، مَنْ أنت؟ فقال (7): أنا رجل من رعيّتك وأهل بلادك، (8)قال: ما أنت من رعيّتي (9)و (10)أهل بلادي، ولو سلّمت عليَّ يوماً واحداً ما خفيت عليَّ، فقال: الأمان يا أمير المؤمنين، فقال (11)أمير المؤمنين عليه السلام: هل أحدثت في مصري هذا حدثاً منذ دخلته (12)؟ قال: لا، قال: فلعلّك من رجال الحرب؟ قال: نعم، قال: إذا وضعت الحرب أوزارها فلا بأس، قال (13): أنا رجل بعثني إليك معاوية متغفّلًا لك أسألك عن شي ء بعث (14)فيه ابن الأصفر (15)، وقال له: إن كنت أنت (16)أحقّ بهذا الأمر والخليفة بعد محمّد، فأجبني عمّا أسألك، فإنّك إذا (17)فعلت ذلك اتّبعتك وأبعث (18)إليك بالجائزة، فلم يكن عنده جواب، وقد أقلقه ذلك (19)، فبعثني (20)إليك لأسألك عنها.
1) - [في جامع الأحاديث والاحتجاج ومدينة المعاجز والبحار: «بينا»].
2) - [البحار: «الرّهبة»].
3) - [الاحتجاج: «مستفتي»].
4) - [أضاف في جامع الأحاديث: «له»].
5) [في الاحتجاج ومدينة المعاجز: «فقال»].
6) [في الاحتجاج ومدينة المعاجز: «فقال»].
7) - [الاحتجاج: «قال»].
8) [في الاحتجاج ومدينة المعاجز: «فقال له: ما أنت برعيّتي (من رعيّتي)»].
9) [في الاحتجاج ومدينة المعاجز: «فقال له: ما أنت برعيّتي (من رعيّتي)»].
10) - [في جامع الأحاديث والبحار: «ولا من»].
11) [في الاحتجاج ومدينة المعاجز: «هل أحدثت منذ دخلت مصري هذا»].
12) [في الاحتجاج ومدينة المعاجز: «هل أحدثت منذ دخلت مصري هذا»].
13) - [مدينة المعاجز: «فقال»].
14) [في الاحتجاج ومدينة المعاجز: «به ابن الأصفر إليه»].
15) [في الاحتجاج ومدينة المعاجز: «به ابن الأصفر إليه»].
16) - [لم يرد في جامع الأحاديث والاحتجاج ومدينة المعاجز والبحار].
17) - [في الاحتجاج ومدينة المعاجز: «إن»].
18) - [في الاحتجاج ومدينة المعاجز والبحار: «بعثت»].
19) - [لم يرد في الاحتجاج].
20) - [مدينة المعاجز: «وبعثني»].
فقال أمير المؤمنين عليه السلام: قاتل اللَّه ابن آكلة الأكباد (1)ما أضلّه وأعماه ومَنْ معه، (2)واللَّه لقد أعتق جارية، فما أحسن أن يتزوّج بها (3)، حكم اللَّه بيني وبين هذه الامّة، قطعوا رحمي، وأضاعوا أيّامي، ودفعوا حقِّي، وصغّروا عظيم منزلتي، وأجمعوا على منازعتي. (4)عليّ بالحسن والحسين ومحمّد، فاحضروا، فقال: يا شاميّ! هذان ابنا رسول اللَّه، وهذا ابني، فاسأل (5)أ يّهم أحببت.
فقال: أسأل ذا (6)الوقرة- يعني الحسن عليه السلام (7)- (8)وكان صبيّاً (9)، فقال له الحسن عليه السلام (10): سلني عمّا بدا لك. فقال الشّامي: كم بين الحقّ والباطل؟ وكم بين السّماء والأرض؟ وكم بين المشرق والمغرب؟ وما قوس قزح؟ وما العين الّتي تأوي إليها أرواح المشركين (11)؟ وما العين الّتي تأوي إليها أرواح المؤمنين (12)؟ وما المؤنّث؟ وما عشرة أشياء بعضها أشدّ من بعض؟
فقال الحسن (13)بن عليّ (14)عليهما السلام: بين الحقّ والباطل أربع أصابع، فما رأيته بعينك فهو الحقّ، وقد تسمع باذنيك (15)باطلًا كثيراً، قال (16)الشّاميّ: صدقت، قال: وبين السّماء والأرض دعوة المظلوم ومدّ البصر، فمَنْ قال لك غير هذا فكذِّبه، قال: صدقت يا ابن
1) - [أضاف في الاحتجاج ومدينة المعاجز: «و»].
2) [لم يرد في الاحتجاج ومدينة المعاجز].
3) [لم يرد في الاحتجاج ومدينة المعاجز].
4) - [أضاف في الاحتجاج: «يا قنبر»].
5) - [مدينة المعاجز: «فسل»].
6) - [جامع الأحاديث: «هذا ذا»].
7) - [مدينة المعاجز: «الحسن بن عليّ عليهما السلام»].
8) [لم يرد في الاحتجاج ومدينة المعاجز].
9) [لم يرد في الاحتجاج ومدينة المعاجز].
10) - [جامع الأحاديث: «الحسن بن عليّ عليهما السلام»].
11) - [جامع الأحاديث: «المؤمنين»].
12) - [جامع الأحاديث: «المشركين»].
13) [لم يرد في الاحتجاج ومدينة المعاجز].
14) [لم يرد في الاحتجاج ومدينة المعاجز].
15) - [مدينة المعاجز: «بأذنك»].
16) - [في الاحتجاج ومدينة المعاجز: «فقال»].
رسول اللَّه، قال: وبين المشرق والمغرب مسيرة يوم (1)للشّمس تنظر إليها حين (2)تطلع من مشرقها، وحين (3)تغيب من (4)مغربها، قال الشّاميّ (5): صدقت، فما قوس قزح؟ قال عليه السلام: ويحك، لا تقل قوس قزح، فإنّ قزح اسم شيطان، وهو قوس اللَّه و (6)علامة الخصب، وأمان لأهل الأرض من الغرق. (7)وأمّا العين الّتي تأوي إليها أرواح المشركين، فهي عين يقال لها: برهوت، وأمّا العين الّتي تأوي إليها أرواح المؤمنين، وهي (8)عين يقال لها: سلمى (9)، وأمّا المؤنّث فهو (10)الّذي لا يدري أذكر (11)هو أم (12)انثى، فإنّه ينتظر به، فإن كان ذكراً احتلم، وإن كانت انثى حاضت وبدا ثديها، وإلّا قيل له: بُل على الحائط، فإن أصاب بوله الحائط فهو ذكر، وإن انتكص بوله (13)كما انتكص (14)بول البعير، فهي امرأة.
وأمّا عشرة أشياء بعضها أشدّ من بعض، فأشدّ شي ء خلقه اللَّه عزّ وجلّ الحجر، وأشدّ من الحجر الحديد الّذي (15)يقطع به الحجر، وأشدّ من الحديد النّار تذيب الحديد، وأشدّ من النّار الماء يطفئ النّار، وأشدّ من الماء السّحاب يحمل الماء، وأشدّ من السّحاب الرّيح تحمل (16)السّحاب، وأشدّ من الرّيح الملك الّذي يرسلها (17)، وأشدّ من الملك ملك
1) [جامع الأحاديث: «الشّمس تنظر إليها حتّى»].
2) [جامع الأحاديث: «الشّمس تنظر إليها حتّى»].
3) - [في جامع الأحاديث: «وتنظر إليها حتّى»، وفي الاحتجاج ومدينة المعاجز: «تنظر إليها حين»].
4) - [في جامع الأحاديث والاحتجاج والبحار: «في»].
5) - [لم يرد في الاحتجاج].
6) - [في الاحتجاج ومدينة المعاجز: «وهذه»].
7) [أورده في جامع الأحاديث بتقديم وتأخير].
8) - [في جامع الأحاديث والاحتجاج ومدينة المعاجز والبحار: «فهي»].
9) [أورده في جامع الأحاديث بتقديم وتأخير].
10) - [لم يرد في جامع الأحاديث].
11) [في الاحتجاج: «أم»، وفي البحار: «هو أو»].
12) [في الاحتجاج: «أم»، وفي البحار: «هو أو»].
13) [في جامع الأحاديث: «على رجليه كما ينتكص»، وفي الاحتجاج والبحار: «كما ينتكص»، وفي مدينة المعاجز: «كما ينكص»].
14) [في جامع الأحاديث: «على رجليه كما ينتكص»، وفي الاحتجاج والبحار: «كما ينتكص»، وفي مدينة المعاجز: «كما ينكص»].
15) - [لم يرد في جامع الأحاديث ومدينة المعاجز والبحار].
16) - [البحار: «يحمل»].
17) - [جامع الأحاديث: «يردّها»].
الموت الّذي يميت الملك، وأشدّ من ملك الموت الموت الّذي يميت ملك الموت، وأشدّ من الموت أمر اللَّه (1)ربّ العالمين (2)يميت الموت.
فقال الشّاميّ (3): أشهد أنّك ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حقّاً، وأنّ عليّاً أولى بالأمر من معاوية. ثمّ كتب هذه الجوابات وذهب بها إلى معاوية، فبعثها معاوية (4)إلى ابن الأصفر، فكتب إليه ابن الأصفر: يا معاوية! لِمَ تكلّمني بغير كلامك وتجيبني بغير جوابك؟ اقسم بالمسيح ما هذا جوابك، وما هو إلّامن معدن النّبوّة، وموضع الرّسالة. وأمّا أنت، فلو (5)سألتني درهماً ما أعطيتك. (6)
امام باقر عليه السلام فرمود: در آن ميان كه امير المؤمنين در رحبه بود و مردم گرداگرد اورا گرفته بودند، بعضى فتوا مى پرسيد و بعضى دادرسى مى خواست، مردى برخاست و عرض كرد: «سلام بر تو اى امير المؤمنين و رحمت و بركات خدا بر تو باد.»
امير المؤمنين با همان دو چشمان درشتش نگاهى به او كرد و سپس فرمود:
«و عليك السلام و رحمة اللَّه وبركاته. تو كيستى؟»
عرض كرد: «من مردى از رعيت و افراد كشور تو هستم.»
فرمود: «تو از رعيت من و افراد كشور من نيستى كه اگر يك روز هم به من سلام داده بودى، از نظر من پنهان نمى ماند.»
عرض كرد: «يا امير المؤمنين! از حضرتت خواستار امانم.»
امير المؤمنين فرمود: «مگر از هنگامى كه به اين شهر آمده اى كار تازه اى انجام داده اى؟»
عرض كرد: «نه.»
فرمود: «شايد از افرادى هستى كه با ما سر جنگ دارند؟»
عرض كرد: «بلى.»
فرمود: «آن گاه كه آتش جنگ فرو نشيند، عيب ندارد.»
عرض كرد: «من مردى هستم كه معاويه مرا به طور ناشناس به نزد شما فرستاده است تا مطلبى را كه (ابن الاصفر) پادشاه روم نزد معاويه فرستاده است از شما بپرسم. و به او گفته است كه: اگر پس از محمد براى زمامدارى و جانشينى، تو شايسته ترى، بايد به آنچه از تو مى پرسم پاسخ بگويى و اگر چنين كنى و پاسخ بگويى من پيرو تو خواهم شد و جايزه اى براى تو خواهم فرستاد. و چون معاويه جوابى نداشت و از اين بابت پريشان خاطر بود، مرا نزد تو فرستاد تا از تو بپرسم.»
امير المؤمنين عليه السلام فرمود: «خدا فرزند هند جگرخوار را بكشد، تا چه قدر خود و همراهانش گمراه و كورند، به خدا قسم كنيزى را آزاد كرد و درست نمى دانست چگونه با او ازدواج بكند. خداوند ميان من اين امت حكم فرمايد كه رابطه خويشاوندى مرا بريدند و روزهاى پرافتخار مرا از ميان بردند و حق مرا از من بازداشتند و مقام والاى مرا كوچك شمردند و همگى با من به ستيزه برخاستند.
حسن و حسين و محمد را نزد من حاضر كنيد.» آنان حاضر شدند.
پس فرمود: «اى مرد شامى! اينان دو فرزند رسول خدا هستند، و اين يكى فرزند من است. از هر يك كه دوست مى دارى بپرس.»
عرض كرد: «از اين پسر كه گيسوان بلند دارد مى پرسم.»
و مقصودش حسن عليه السلام بود كه آن هنگام پسربچه اى بود. حسن عليه السلام به او فرمود: «هرچه خواهى بپرس.»
شامى گفت: «ميان حق و باطل چه قدر فاصله است؟ و فاصله ميان آسمان و زمين چه اندازه است؟ و ميان مشرق و مغرب چه اندازه است؟ و قوس و قزح چيست؟ و چشمه اى كه ارواح مشركين در آن منزل گزينند كدام است؟ و چشمه اى كه ارواح مؤمنين در آن مأوى گيرند كدام است؟ و مؤنث چيست؟ و ده چيزى كه يكى از ديگرى سخت تر است چيست؟»
حسن بن على عليه السلام فرمود: «ميان حق و باطل چهار انگشت فاصله است، پس آنچه با چشمت ديدى حق است، ولى گاهى با دو گوشت بسيار باطل مى شنوى.»
شامى گفت: «راست فرمودى.»
حضرت عليه السلام فرمود: «فاصله ميان آسمان و زمين به اندازه يك دعاى ستمديده است و يك چشم انداز. و هر كس جز اين تورا گويد، دروغش پندار.»
عرض كرد: «درست فرمودى اى فرزند رسول خدا.»
فرمود: «ميان خاور و باختر به اندازه گردش يك روزه آفتاب است. از آن جا كه به هنگام سر زدن آفتاب مى بينى، تا آن جا كه به هنگام غروب.»
شامى گفت: «راست فرمودى، قوس قزح چيست؟»
حضرت فرمود: «واى بر تو! قوس قزح مگو كه قزح نام شيطان است. آن قوس اللَّه است و نشانه فراوانى نعمت و ايمنى مردم آن سرزمين از غرق شدن است.
و اما چشمه اى كه ارواح مشركان در آن جاى دارند، چشمه اى است كه به آن برهوت گفته مى شود، و چشمه اى كه روان هاى مؤمنان را جايگاه است، چشمه اى است كه سلمى نام دارد. و اما مؤنث آن است كه معلوم نباشد نر است يا ماده (خنثى). انتظارش مى دارند تا بالغ شود. اگر مرد باشد محتلم خواهد شد و اگر زن باشد خون حيض مى بيند و پستان هايش برآمدگى پيدا مى كند. واگر اين علامت ها پديد نيامد، دستورش مى دهند تا بر ديوارى بول كند، اگر ادرارش بر ديوار رسيد نر است، و اگر مانند ادرار شتر واپس ريخت، زن است.
و اما ده چيزى كه بعضى از بعض ديگر سخت تر است، سخت تر چيزى كه خداوندش آفريده است سنگ است، و سخت تر از سنگ آهن است كه با آن سنگ بريده مى شود، و از آهن سخت تر آتش است كه آهن را مى گدازد، و از آتش سخت تر آب است كه آتش را خاموش مى كند، و از آب سخت تر ابر است كه آب را با خود مى كشد، و سخت تر از ابر باد است كه ابر را به هر طرف مى برد، و سخت تر از باد فرشته اى است كه باد را مى فرستد، و سخت تر از فرشته عزرائيل است كه فرشته را مى ميراند، و سخت تر از فرشته مرگ خودِ مرگ است كه ملك الموت را مى كشد، و سخت تر از مرگ فرمان پروردگار عالميان است كه مرگ را هم نابود مى سازد.»
شامى گفت: «گواهى مى دهم كه تو به حقيقت فرزند رسول خدايى و على عليه السلام به خلافت از معاويه سزاوارتر است.»
سپس همين جواب ها را نوشته و به نزد معاويه برد و معاويه هم براى پادشاه روم فرستاد. پادشاه روم به معاويه نوشت: «اى معاويه! چرا با سخن ديگران با من سخن مى گويى و پاسخى كه از خودت نيست به من مى دهى؟ به عيسى مسيح سوگند كه اين پاسخ از تو نيست و به جز از كان نبوت و خاندان رسالت بيرون نيامده است. و تو اگر از من يك درهم تقاضا كنى به تو نمى دهم.»
فهرى، ترجمه خصال، 2/ 513- 516
الصّدوق، الخصال، 2/ 513- 516 رقم 33/ عنه: المجلسي، البحار، 10/ 129- 131؛ مثله أبو محمّد القمي، جامع الأحاديث،/ 224- 227؛ الطّبرسي، الاحتجاج، 2/ 389- 401؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 355- 359
حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، ومحمّد بن أحمد السّنانيّ، وعليّ (1)بن موسى الدّقّاق، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتّب، وعليّ بن عبداللَّه الورّاق رضي اللَّه عنهم، قالوا: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن يحيى بن زكريّا القطّان، قال: حدّثنا بكر بن عبداللَّه بن حبيب، قال: حدّثنا تميم بن بهلول، قال: حدّثنا سليمان بن حكيم، عن ثور (2)بن يزيد،
عن مكحول قال: قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهما السلام:
لقد علم المستحفظون من أصحاب النّبيّ محمّد (1)صلى الله عليه و آله أنّه ليس فيهم رجل له منقبة إلّا وقد شركته فيها وفضلته، ولي سبعون منقبة لم يشركني فيها أحد منهم. قلت: يا أمير المؤمنين! فأخبرني بهنّ، (2)فقال عليه السلام:
إنّ أوّل منقبة لي أنّي لم اشرك باللَّه طرفة عين، ولم أعبد اللّات والعزّى.
والثّانية أنِّي لم أشرب الخمر قطّ.
والثّالثة أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله استوهبني عن (3)أبي في (4)صبائي، وكنت (5)أكيله وشريبه ومونسه ومحدّثه.
والرّابعة أنِّي أوّل النّاس إيماناً وإسلاماً.
والخامسة أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال لي: «يا عليّ! أنتَ منِّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي».
والسّادسة أنِّي كنت آخر النّاس عهداً برسول اللَّه ودليته في حفرته.
والسّابعة أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أنامني على فراشه حيث ذهب إلى الغار وسجّاني ببرده، فلمّا جاء المشركون ظنّوني محمّداً صلى الله عليه و آله، فأيقظوني وقالوا: ما فعل صاحبك؟ فقلت: ذهب في حاجته، فقالوا: لو كان هرب لهرب هذا معه.
وأمّا الثّامنة فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله علّمني ألف باب من العلم، يفتح كلّ باب ألف باب، ولم يعلّم ذلك أحداً غيري.
وأمّا التّاسعة فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال لي: «يا عليّ! إذا حشر اللَّه عزّ وجلّ الأوّلين
والآخرين نصب لي منبر (1)فوق منابر النّبيِّين، ونصب لك منبر (2)فوق منابر الوصيِّين، فترتقي عليه».
وأمّا العاشرة فإنِّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: « (3)يا عليّ (4)! لا اعطى في القيامة شيئاً إلّاسألت لك مثله».
وأمّا الحادية عشرة فإنِّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «يا عليّ! أنت أخي وأنا أخوك، يدك في يدي حتّى تدخل (5)الجنّة».
وأمّا الثّانية عشرة فإنِّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «يا عليّ! مثَلك في امّتي كمثَل سفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها غرق».
وأمّا الثّالثة عشرة فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عمّمني بعمامة نفسه بيده، ودعا لي بدعوات النّصر على أعداء اللَّه، فهزمتهم بإذن اللَّه عزّ وجلّ.
وأمّا الرّابعة عشرة فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أمرني أن أمسح يدي على ضرع شاة قد يبس ضرعها، فقلت: يا رسول اللَّه! بل امسح أنت، فقال: «يا عليّ! فعلك فعلي»، فمسحت عليها يدي، فدرّ عليَّ من لبنها، فسقيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله شربة، ثمّ أتت عجوز، فشكت الظّمأ، فسقيتها، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «إنّي سألت اللَّه عزّ وجلّ أن يبارك في يدك، ففعل».
وأمّا الخامسة عشرة فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أوصى إليّ وقال: «يا عليّ! لا يلي غسلي غيرك، ولا يواري عورتي غيرك، فإنّه إن رأى أحد عورتي غيرك تفقّأت عيناه، فقلت له: كيف (6)لي بتقليبك يا رسول اللَّه؟ فقال: إنّك ستعان»، فوَ اللَّه ما أردت أن اقلّب عضواً من أعضائه إلّاقُلّب لي.
وأمّا السّادسة عشرة فإنِّي أردت أن أجرِّده، فنوديت «يا وصيّ محمّد! لا تجرِّده، فغسّلته والقميص عليه»، فلا واللَّه الّذي أكرمه بالنّبوّة، وخصّه بالرّسالة، ما رأيت له عورة، خصّني اللَّه بذلك من بين أصحابه.
وأمّا السّابعة عشرة فإنّ اللَّه عزّ وجلّ زوّجني فاطمة، وقد كان خطبها أبو بكر وعمر، فزوّجني اللَّه من فوق سبع سماواته، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «هنيئاً لك يا عليّ، فإنّ اللَّه عزّ وجلّ (1)زوّجك فاطمة سيِّدة نساء أهل الجنّة وهي بضعة منِّي»، فقلت: يا رسول اللَّه! أوَ لست منك؟ فقال: «بلى يا عليّ وأنت منّي وأنا منك كيميني من شمالي، لا أستغني عنك في الدّنيا والآخرة».
وأمّا الثّامنة عشرة، فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال لي (2): «يا عليّ! أنت صاحب لواء الحمد في الآخرة، وأنت يوم القيامة أقرب الخلائق منّي مجلساً، يبسط لي ويبسط لك، فأكون في زمرة النّبيِّين، وتكون في زمرة الوصيِّين، ويوضع على رأسك تاج النّور وإكليل الكرامة، يحفّ بك سبعون ألف ملك حتّى يفرغ اللَّه عزّ وجلّ من حساب الخلائق».
وأمّا التّاسعة عشرة فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: «ستقاتل النّاكثين والقاسطين والمارقين، فمَن قاتلك منهم فإنّ لك بكلِّ رجل منهم شفاعة في مائة ألف من شيعتك»، فقلت: يا رسول اللَّه! فمَن النّاكثون؟ قال: «طلحة والزّبير سيبايعانك (3)بالحجاز، وينكثانك بالعراق، فإذا فعلا ذلك، فحاربهما، فإنّ في قتالهما طهارة لأهل الأرض. قلت: فمَن القاسطون؟ قال: «معاوية وأصحابه»، قلت (4): فمَن المارقون؟ قال: «أصحاب ذي الثّديّة (5)، هم يمرقون من الدّين كما يمرق السّهم من الرّمية، فاقتلهم، فإنّ في قتلهم فرجاً لأهل الأرض، وعذاباً
معجّلًا عليهم، وذخراً لك عند اللَّه عزّ وجلّ يوم القيامة».
وأمّا العشرون فإنِّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول لي (1): «مثَلك في امّتي مثَل باب حطّة في بني إسرائيل، فمَن دخل في ولايتك فقد دخل الباب كما أمره اللَّه عزّ وجلّ.
وأمّا الحادية والعشرون فإنّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها، ولن تدخل (2)المدينة إلّامن بابها»، ثمّ قال: «يا عليّ! إنّك سترعى ذمّتي وتقاتل على سنّتي، وتخالفك امّتي».
وأمّا الثّانية والعشرون فإنِّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «إنّ اللَّه تبارك وتعالى خلق ابنيّ الحسن والحسين من نور ألقاه إليك وإلى فاطمة، وهما يهتزّان كما يهتزّ القرطان إذا كانا في الاذنين، ونورهما متضاعف على نور الشّهداء سبعين ألف ضعف، يا عليّ! إنّ اللَّه عزّ وجلّ قد وعدني أن يكرمهما كرامة لا يكرم بها أحداً ما خلا النّبيِّين والمرسلين».
وأمّا الثّالثة والعشرون فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أعطاني خاتمه في حياته، ودرعه ومنطقته، وقلّدني سيفه، وأصحابه كلّهم حضور، وعمِّي العبّاس حاضر، فخصّني اللَّه عزّ وجلّ منه بذلك دونهم.
وأمّا الرّابعة والعشرون فإنّ اللَّه عزّ وجلّ أنزل على رسوله: «يا أيُّها الّذِينَ آمَنُوا إذا ناجَيْتُم الرّسُولَ فَقَدِّموا بَيْنَ يَدَي نَجْواكُم صَدَقَة»، فكان لي دينار، (3)فبعته عشرة (4)دراهم، فكنت إذا ناجيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله اصدّق قبل ذلك بدرهم، واللَّه (5)ما فعل هذا أحد من أصحابه قبلي ولا بعدي، فأنزل اللَّه عزّ وجلّ: «أأشْفَقْتُم أن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَي نَجْواكُم صَدَقات فإذْ لَمْ تَفْعَلُوا وتابَ اللَّهُ عَلَيكُم» (6)الآية، فهل تكون التّوبة إلّامن ذنب كان؟
أمّا الخامسة والعشرون فإنِّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «الجنّة محرّمة على الأنبياء حتّى أدخلها أنا، وهي محرّمة على الأوصياء حتّى تدخلها أنت يا عليّ، إنّ اللَّه تبارك وتعالى بشّرني فيك ببشرى لم يبشّر بها نبيّاً قبلي. بشرّني بأنّك سيِّد الأوصياء، وأنّ ابنيك الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة يوم القيامة».
وأمّا السّادسة والعشرون فإنّ جعفراً أخي الطّيّار في الجنّة مع الملائكة، المزّين بالجناحين من درّ وياقوت وزبرجد.
وأمّا السّابعة والعشرون فعمِّي حمزة سيِّد الشّهداء (1)في الجنّة (2).
أمّا الثّامنة والعشرون فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: «إنّ اللَّه تبارك وتعالى وعدني فيك وعداً لن يخلفه، جعلني نبيّاً وجعلك وصيّاً، وستلقى من امّتي من بعدي ما لقي موسى من فرعون، فاصبر واحتسب حتّى تلقاني، فاوالي من والاك، وأعادي من عاداك».
وأمّا التّاسعة والعشرون فإنّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «يا عليّ! أنت صاحب الحوض، لا يملكه غيرك، وسيأتيك قوم، فيستسقونك، فتقول: لا، ولا مثل ذرّة، فينصرفون مسوّدةً وجوههم، وستردّ عليك شيعتي وشيعتك، فتقول: ردوا رواء مرويِّين، فيردون مبيّضةً وجوههم.
وأمّا الثّلاثون فإنِّي (3)سمعت رسول اللَّه (4)صلى الله عليه و آله يقول: «يحشر امّتي يوم القيامة على خمس رايات، فأوّل راية ترد عليَّ راية فرعون هذه الامّة وهو معاوية، والثّانية مع سامريّ هذه الامّة وهو عمرو بن العاص، والثّالثة مع جاثليق هذه الامّة وهو أبو موسى الأشعريّ، والرّابعة مع أبي الأعور السّلميّ، وأمّا الخامسة فمعك يا عليّ تحتها المؤمنون وأنت إمامهم، ثمّ يقول اللَّه تبارك وتعالى للأربعة: «ارجعوا وراءكم فالتمسوا نوراً فضرب بينهم بسورٍ له باب باطنه فيه الرّحمة»، وهم شيعتي ومَنْ والاني وقاتل معي الفئة
الباغية والنّاكبة عن الصّراط، وباب الرّحمة و (1)هم شيعتي، فينادي هؤلاء: ألم أكن (2)معكم «قالوا بلى ولكنّكم فتنتم أنفسكم وتربّصتم وارتبتم وغرّتكم الأماني حتّى جاء أمر اللَّه وغرّكم باللَّه الغَرُور». «فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الّذين كفروا مأواكم النّار هي مولاكم وبئسَ المصير» (3). ثمّ ترد امّتي وشيعتي، فيروون من حوض محمّد صلى الله عليه و آله و (4)بيدي عصا عوسج أطرد بها أعدائي طرد غريبة الإبل.
وأمّا الحادية والثّلاثون فإنّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «لولا أن يقول فيك الغالون من امّتي ما قالت النّصارى في عيسى ابن مريم لقلت فيك قولًا لا تمرّ بملأ من النّاس إلّا أخذوا التّراب من تحت قدميك يستشفون به».
وأمّا الثّانية والثّلاثون فإنِّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «إنّ اللَّه تبارك وتعالى نصرني بالرّعب، فسألته أن ينصرك بمثله، فجعل لك من ذلك مثل الّذي جعل (5)لي».
وأمّا الثّالثة والثّلاثون فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله التقم اذني وعلّمني ما كان وما يكون إلى يوم القيامة، فساق اللَّه (6)عزّ وجلّ ذلك إليّ على (7)لسان نبيّه صلى الله عليه و آله.
(8)وأمّا الرّابعة والثّلاثون فإنّ النّصارى ادّعوا أمراً، فأنزل اللَّه عزّ وجلّ فيه (9): «فَمَنْ حاجّكَ فيهِ من بَعدما جاءكَ مِنَ العِلْمِ فَقُلْ تَعالَوا نَدْعُ أبناءَنا وأبناءَكُم ونِساءَنا ونِساءَكُم وأنفُسَنا وأنفسَكُم ثُمّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلى الكاذِبِين» (10)، فكانت نفسي نفس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، والنّساء فاطمة عليها السلام، والأبناء الحسن والحسين، ثمّ ندم القوم فسألوا رسول اللَّه
1) - [لم يرد في البحار].
2) - [البحار: «ألم نكن فيه»].
3) - [الحديد: 57/ 13، 14- 15].
4) - [لم يرد في البحار].
5) - [البحار: «جعله»].
6) [البحار: «تبارك وتعالى إلى»].
7) [البحار: «تبارك وتعالى إلى»].
8) - [من هنا حكاه عنه في نور الثّقلين، 1/ وكنز الدّقائق، 3/].
9) - [لم يرد في البحار].
10) - [آل عمران: 3/ 61].
صلى الله عليه و آله و سلم الإعفاء، فأعفاهم (1). والّذي أنزل التّوراة على موسى، والفرقان على محمّد صلى الله عليه و آله لو باهلونا لمسخوا (2)قردة وخنازير. (3)
وأمّا الخامسة والثّلاثون فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وجّهني يوم بدر، فقال: ائتني بكفّ حصيات مجموعة في مكان واحد. فأخذتها، ثمّ شممتها، فإذا هي طيبة تفوح منها رائحة المسك، فأتيته بها، فرمى بها وجوه المشركين، وتلك الحصيات أربع، منها كنّ من الفردوس، وحصاة من المشرق، وحصاة من المغرب، وحصاة من تحت العرش، مع كلّ حصاة مائة ألف ملك مدداً (4)لنا، لم يكرّم اللَّه عزّ وجلّ بهذه الفضيلة أحداً قبل ولا بعد.
وأمّا السّادسة والثّلاثون فإنّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «ويل لقاتلك إنّه أشقى من ثمود ومن عاقر النّاقة، وإنّ عرش الرّحمان ليهتزّ لقتلك، فأبشر يا عليّ فإنّك في زمرة الصِّدِّيقين والشّهداء والصّالحين.
وأمّا السّابعة والثّلاثون فإنّ اللَّه تبارك وتعالى قد خصّني من بين أصحاب محمّد صلى الله عليه و آله و سلم بعلم النّاسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه والخاصّ والعامّ، وذلك ممّا منّ اللَّه به عليَّ وعلى رسوله، وقال لي الرّسول صلى الله عليه و آله و سلم: «يا عليّ! إنّ اللَّه عزّ وجلّ أمرني أن أدنيك ولا اقصيك، واعلّمك ولا أجفوك، وحقّ عليَّ أن اطيع ربّي، وحقّ عليك أن تعي».
وأمّا الثّامنة والثّلاثون فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بعثني بعثاً، ودعا لي بدعوات، واطّلعني على ما يجري بعده، فحزن لذلك بعض أصحابه، قال (5): لو قدر محمّد (6)أن يجعل ابن عمّه نبيّاً لجعله، فشرّفني اللَّه عزّ وجلّ (7)بالاطّلاع على ذلك على لسان نبيّه صلى الله عليه و آله.
وأمّا التّاسعة والثّلاثون فإنِّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «كذب من زعم أنّه يحبّني ويبغض عليّاً، لا يجتمع حبّي وحبّه إلّافي قلب مؤمن، إنّ اللَّه عزّ وجلّ جعل أهل حبِّي وحبّك يا عليّ في أوّل زمرة السّابقين إلى الجنّة، وجعل أهل بغضي وبغضك في أوّل زمرة الضّالّين من امّتي إلى النّار».
وأمّا الأربعون فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وجّهني في بعض الغزوات إلى ركيٍّ، فإذا ليس فيه ماء، فرجعت إليه، فأخبرته، فقال: أفيه طين؟ قلت (1): نعم، فقال: ائتني منه، فأتيت منه بطين، فتكلّم فيه، ثمّ قال: ألقه في الرّكيّ، فألقيته، فإذا الماء قد نبع حتّى امتلأ جوانب الرّكيّ، فجئت إليه، فأخبرته، فقال لي: وفّقت يا عليّ وببركتك نبع الماء، فهذه المنقبة خاصّة بي (2)من دون أصحاب النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم.
وأمّا الحادية والأربعون فإنّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «أبشر يا عليّ، فإنّ جبرئيل أتاني فقال لي: يا محمّد! إنّ اللَّه تبارك وتعالى نظر إلى أصحابك، فوجد ابن عمّك وختنك على ابنتك فاطمة خير أصحابك، فجعله وصيّك والمؤدّي عنك».
وأمّا الثّانية والأربعون فإنّي سمعت رسول اللَّه يقول: «أبشر يا عليّ، فإنّ منزلك في الجنّة مواجه منزلي وأنت معي في الرّفيق الأعلى في أعلى علّيّين»، قلت: يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله! وما أعلى علِّيّون؟ فقال: قبّة من درّة بيضاء لها سبعون ألف مصراع مسكن لي ولك يا عليّ.
وأمّا الثّالثة والأربعون فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال: «إنّ اللَّه عزّ وجلّ رسخ حبّي في قلوب المؤمنين، وكذلك رسخ حبّك يا عليّ في قلوب المؤمنين، ورسخ بغضي وبغضك في قلوب المنافقين، فلا يحبّك إلّامؤمن تقيّ، ولا يبغضك إلّامنافق كافر.
وأمّا الرّابعة والأربعون فإنّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «لن يبغضك من العرب إلّا
دعيّ، ولا من العجم إلّاشقيّ، ولا من النّساء إلّاسلقلقيّة».
وأمّا الخامسة والأربعون فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله دعاني وأنا أرمد العين، فتفل في عيني وقال: اللَّهمّ اجعل حرّها في بردها وبردها في حرّها، فواللَّه ما اشتكت عيني إلى هذه السّاعة.
وأمّا السّادسة والأربعون فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أمر أصحابه وعمومته بسدِّ الأبواب وفتح بابي بأمر اللَّه عزّ وجلّ، فليس لأحد منقبة مثل منقبتي.
وأمّا السّابعة والأربعون فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أمرني في وصيّته بقضاء ديونه وعداته، فقلت: يا رسول اللَّه! قد علمت أنّه ليس عندي مال، فقال: سيعينك اللَّه. فما أردت أمراً من قضاء ديونه وعداته إلّايسّرّه اللَّه لي حتّى قضيت ديونه وعداته، وأحصيت ذلك، فبلغ ثمانين ألفاً، وبقي بقيّة اوصيت الحسن أن يقضيها.
وأمّا الثّامنة والأربعون فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أتاني في منزلي، ولم يكن طعمنا منذ ثلاثة أيّام، فقال: يا عليّ! هل عندك من شي ء؟ فقلت: والّذي أكرمك بالكرامة، واصطفاك بالرّسالة ما طعمت وزوجتي وابناي منذ ثلاثة أيّام. فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: يا فاطمة! ادخلي البيت وانظري هل تجدين شيئاً؟ فقالت: خرجت السّاعة، فقلت: يا رسول اللَّه! أدخله أنا؟ فقال: ادخل (1)بسم اللَّه. فدخلت، فإذا أنا بطبق موضوع عليه رطب (2)من تمر (3)وجفنة من ثريد، فحملتها إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال: يا عليّ! رأيت الرّسول الّذي حمل هذا الطّعام؟ فقلت: نعم، فقال: صفه لي، فقلت: من بين أحمر وأخضر وأصفر، فقال: تلك خطط جناح جبرئيل عليه السلام مكلّلة بالدّرّ والياقوت، فأكلنا من الثّريد حتّى شبعنا. فما رُئي إلّا خدش أيدينا وأصابعنا، فخصّني اللَّه عزّ وجلّ بذلك من بين أصحابه (4).
وأمّا التّاسعة والأربعون فإنّ اللَّه تبارك وتعالى خصّ نبيّه صلى الله عليه و آله بالنّبوّة، وخصّني النّبيّ صلى الله عليه و آله بالوصيّة، فمن أحبّني فهو سعيد يحشر في زمرة الأنبياء عليهم السلام.
وأمّا الخمسون فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بعث ببراءة مع أبي بكر، فلمّا مضى، أتى جبرئيل عليه السلام، فقال: يا محمّد! لا يؤدِّي عنك إلّاأنت أو رجل منك. فوجّهني على ناقته العضباء (1)، فلحقته بذي الحليفة، فأخذتها منه، فخصّني اللَّه عزّ وجلّ بذلك.
وأمّا الحادية والخمسون فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أقامني للنّاس كافّة يوم غدير خمّ، فقال: «مَنْ كنتُ مولاه فعليّ مولاه، فبُعداً وسُحقاً للقوم الظّالمين».
وأمّا الثّانية والخمسون فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: «يا عليّ! ألا اعلّمك كلمات علّمنيهنّ جبرئيل عليه السلام»؟ فقلت: بلى، قال: قل: «يا رازق (2)المقلّين، ويا راحم المساكين، ويا أسمع السّامعين، ويا أبصر النّاظرين، ويا أرحم الرّاحمين، ارحمني وارزقني».
وأمّا الثّالثة والخمسون فإنّ اللَّه تبارك وتعالى لن يذهب بالدّنيا حتّى يقوم منّا القائم، يقتل مبغضينا، ولا يقبل الجزية، ويكسّر الصّليب والأصنام، وتضع الحرب أوزارها، ويدعو إلى أخذ المال، فيقسّمه بالسّويّة، ويعدل في الرّعيّة.
وأمّا الرّابعة والخمسون فإنِّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «يا عليّ! سيلعنك بنو اميّة ويردّ عليهم ملك بكلّ لعنة ألف لعنة، فإذا قام القائم، لعنهم أربعين سنة».
وأمّا الخامسة والخمسون فإنّ (3)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال لي: «سيفتتن فيك طوائف من امّتي، فيقولون (4): إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لم يخلّف شيئاً، فبماذا (5)أوصى عليّاً؟ أوَ ليس كتاب
ربِّي أفضل الأشياء بعد اللَّه عزّ وجلّ؟ والّذي بعثني بالحقّ لئن لم تجمعه بإتقان لم يجمع أبدا»، فخصّني اللَّه عزّ وجلّ بذلك من دون الصّحابة.
وأمّا السّادسة والخمسون فإنّ اللَّه تبارك وتعالى خصّني بما خصّ به أولياءه وأهل طاعته، وجعلني وارث محمّد صلى الله عليه و آله. فمَنْ ساءه ساءه، ومن سرّه سرّه، وأومأ بيده نحو المدينة.
وأمّا السّابعة والخمسون فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كان في بعض الغزوات، ففقد الماء، فقال لي: يا عليّ! قم إلى هذه الصّخرة وقل: أنا رسول رسول اللَّه انفجرى لي (1)ماء، فوَاللَّه الّذي أكرمه بالنّبوّة لقد أبلغتُها الرّسالة، فاطلّع منها مثل ثدي البقر (2)، فسال من كلّ ثدي منها ماء. فلمّا رأيت ذلك، أسرعت إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فأخبرته، فقال: انطلق يا عليّ، فخذ من الماء، وجاء القوم حتّى ملؤوا قربهم وأداواتهم (3)، وسقوا دوابّهم، وشربوا وتوضّؤوا، فخصّني اللَّه عزّ وجلّ بذلك من دون الصّحابة.
أمّا الثّامنة والخمسون فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أمرني في بعض غزواته، وقد نفد الماء، فقال: يا عليّ! ائتني (4)بتور، فأتيته به، فوضع يده اليمنى ويدي معها في التّور، فقال: انبع، فنبع الماء من بين أصابعنا.
وأمّا التّاسعة والخمسون فإنّ رسول اللَّه وجّهني إلى خيبر، فلمّا أتيته، وجدت الباب مغلقاً، فزعزعته شديداً، فقلعته ورميت به أربعين خطوة، فدخلت، فبرز إليّ مرحب، فحمل عليَّ وحملت عليه، وسقيت الأرض من دمه، وقد كان وجّه رجلين من أصحابه، فرجعا منكسفين.
وأمّا السّتّون فإنّي قتلت عمرو بن عبدودّ، وكان يعدّ بألف رجل.
وأمّا الحادية والسّتّون فإنِّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «يا عليّ! مثَلك في امّتي مثَل «قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَد»، فمَنْ أحبّك بقلبه فكأ نّما قرأ ثلث القرآن، ومَنْ أحبّك بقلبه وأعانك بلسانه فكأ نّما قرأ ثلثي القرآن، ومَنْ أحبّك بقلبه وأعانك بلسانه ونصرك بيده فكأ نّما قرأ القرآن كلّه.
وأمّا الثّانية والسّتّون فإنِّي كنت مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في جميع المواطن والحروب، وكانت رايته معي.
وأمّا الثّالثة والسّتّون فإنِّي لم أفرّ من الزّحف قطّ، ولم يبارزني أحد إلّاسقيت الأرض من دمه.
وأمّا الرّابعة والسّتّون فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم اتي بطير مشويّ من الجنّة، فدعا اللَّه عزّ وجلّ أن يدخل عليه أحبّ خلقه (1)إليه، فوفّقني اللَّه للدّخول عليه حتّى أكلت معه من ذلك الطّير.
وأمّا الخامسة والسّتّون فإنّي كنت اصلّي في المسجد، فجاء سائل، فسأل وأنا راكع، فناولته خاتمي من إصبعي، فأنزل اللَّه تبارك وتعالى فيّ «إنّما وليّكم اللَّه ورسوله والّذين آمنوا الّذين يقيمون الصّلاة ويؤتون الزّكوة وهم راكعون» (2).
وأمّا السّادسة والسّتّون فإنّ اللَّه تبارك وتعالى ردّ عليَّ الشّمس مرّتين، ولم يردّها على أحد من امّة محمّد صلى الله عليه و آله غيري.
وأمّا السّابعة والسّتّون فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أمر أن أدعى بإمرة المؤمنين في حياته وبعد موته، ولم يطلق ذلك لأحد غيري.
وأمّا الثّامنة والسّتّون فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال: «يا عليّ! إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش: أين سيِّد الأنبياء؟ فأقوم، ثمّ ينادي: أين سيِّد الأوصياء؟ فتقوم،
ويأتيني رضوان بمفاتيح الجنّة، ويأتيني مالك بمقاليد النّار، فيقولان إنّ اللَّه جلّ جلاله أمرنا أن ندفعها إليك ونأمرك أن تدفعها إلى عليّ بن أبي طالب، فتكون يا عليّ قسيم الجنّة والنّار.
وأمّا التّاسعة والسّتّون فإنِّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «لولاك ما عرف المنافقون من المؤمنين» (1).
(2)وأمّا السّبعون فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم نام ونوّمني وزوجتي فاطمة وابنيّ الحسن والحسين، وألقى علينا عباءة (3)قطوانيّة، فأنزل اللَّه تبارك وتعالى فينا «إنّما يريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّركم تطهيراً» (4)، وقال (5)جبرئيل عليه السلام: أنا منكم يا محمّد، فكان سادسنا جبرئيل عليه السلام. (6)
فرمود: «نخستين منقبت كه مراست اين است كه يك چشم به هم زدن براى خدا شريك نگرفتم و لات و عزّا را نپرستيده ام.
دوم اين كه هرگز مى نياشاميده ام.
سوم اين كه رسول خدا مرا در كودكى از دامان پدرم برگرفت و من شريك نان و آب آن حضرت و مونس و هم صحبتش بودم.
چهارم اين كه من نخستين كسى هستم كه ايمان آوردم و اسلام قبول كردم.
پنجم اين كه رسول خدا به من فرمود: يا على! تو از من به جاى هارون هستى از موسى؛ جز اين كه پس از من پيغمبرى نيست.
ششم اين كه من آخرين كسى بودم كه از رسول خدا جدا شدم و اورا در ميان قبر سرازير كردم.
هفتم اين كه رسول خدا مرا در بستر خود خوابانيد، هنگامى كه به غار تشريف برد و روانداز خود را به من پيچيد كه چون مشركان آمدند، مرا محمد پنداشتند. پس مرا از خواب بيدار كردند و به يكديگر گفتند: اگر گريخته بود، اين (على) هم با او فرار مى كرد.
و اما هشتم اين كه رسول خدا مرا هزار باب از دانش بياموخت كه از هر بابى هزار باب گشوده مى شد و به جز من كسى را چنين چيزى نياموخت.
و اما نهم اين كه رسول خدا به من فرمود: يا على! چون خداى عزوجل اولين و آخرين را محشور كند، منبرى كه بالاتر از منبرهاى همه پيغمبران است براى من نصب كند و منبرى ديگر كه بالاتر از منبر همه اوصيا است براى تو نصب كند و تو بالاى آن منبر روى.
و اما دهم اين كه شنيدم رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: يا على! در قيامت چيزى به من داده نمى شود، مگر آن كه مانند آن را براى تو درخواست كرده ام.
يازدهم اين كه شنيدم رسول خدا مى فرمود: يا على! تو برادر من هستى و من برادر تو هستم، و دست تو ميان دست من خواهد بود تا داخل بهشت شوى.
و اما دوازدهم اين كه شنيدم رسول خدا مى فرمود: يا على! مثَل تو در ميان امت من، كشتى نوح است كه هر كس سوار آن شد، نجات يافت و هر كس از آن بازماند، غرق شد.
و اما سيزدهم اين كه رسول خدا عمامه خودش را با دست خود بر سر من نهاد و دعاهاى پيروزى بر دشمنان خدا را درباره من كرد، پس من به اذن خدا آن ها را شكست دادم.
و اما چهاردهم اين كه رسول خدا به من دستور فرمود كه: دست خود را به پستان گوسفندى كه خشك شده بود بكشم. عرض كردم: يا رسول خدا! شما دست بكشيد. فرمود: يا على! كار تو كار من است. پس من دست خودرا بر آن كشيدم، شيرش جوشيدن گرفت. جرعه اى از آن به رسول خدا دادم. سپس پيرزنى آمد كه از تشنگى شكايت داشت. اورا از شير سيراب كردم. پس رسول خدا فرمود: همانا من از خداى عز وجل خواستم كه دست تورا مبارك گرداند و خدا نيز چنين كرد.
و اما پانزدهم اين كه رسول خدا به من وصيت كرد و فرمود: يا على! جز تو كسى نبايد مرا غسل دهد و جز تو ديگرى نبايد كفن بر من بپيچد كه اگر كسى جز تو همه جاى بدن مرا ببيند، ديده هايش از كاسه سر بيرون خواهد آمد. عرض كردم: يا رسول اللَّه! من چگونه بدن شما را (به تنهايى) پشت و رو كنم؟ فرمود: تو كمك داده خواهى شد. پس به خدا قسم، هر عضوى از اعضاى پيغمبر را كه خواستم بگردانم، آن عضو براى من گردانده شد.
و اما شانزدهم اين كه چون خواستم بدن پيغمبر را برهنه كنم، ندايى شنيدم كه: اى وصى پيغمبر اورا برهنه مكن و در همان حال كه پيراهن به تن دارد غسل بده. به آن خدايى كه اورا به پيغمبرى گرامى داشت، و به رسالت مخصوص نمود قسم ياد مى كنم كه من از ناف تا ران آن حضرت را نديدم، و خداوند مرا به اين شرافت از ميان اصحاب پيغمبر مخصوص گردانيد.
و اما هفدهم اين كه خداوند فاطمه را همسر من نمود، با اين كه ابوبكر و عمر از او خواستگارى كرده بودند. ولى خداوند از بالاى هفت آسمان هايش اورا به من تزويج كرد. پس رسول خدا فرمود: يا على! گوارايت باد كه خداى عزوجل، فاطمه بانوى زنان اهل بهشت را كه پاره تن من است، همسر تو كرد. عرض كردم: يا رسول اللَّه! مگر من از تو نيستم؟ فرمود: يا على! تو از من هستى و من از تو، همچون دست راست من نسبت به دست چپم. و من از تو در دنيا و آخرت بى نياز نيستم.
و اما هجدهم اين كه رسول خدا به من فرمود: يا على! تو در آخرت پرچم حمد را به دست خواهى گرفت و تو به روز قيامت از همه خلايق به من نزديك تر مى نشينى. فرشى براى من و فرشى براى تو گسترده مى شود كه من در گروه پيغمبران و تو در گروه وصيان خواهى بود، و بر سر تو تاج نور و افسر كرامت گذاشته مى شود و هفتاد هزار فرشته گرداگرد تو هستند تا خداى عزوجل از حساب خلايق فارغ شود.
و اما نوزدهم اين كه رسول خدا فرمود: به زودى با ناكثان و قاسطان و مارقان خواهى جنگيد. هر كس از آنان كه با تو بجنگد، به عوض هر يك مرد، صدهزار نفر از شيعيان خود را شفاعت خواهى نمود. عرض كردم: يا رسول اللَّه! ناكثان كيانند؟ فرمود: طلحه و زبير كه در حجاز تورا بيعت خواهند نمود و در عراق آن بيعت را خواهند شكست. چون چنين كنند، با آن دو نفر جنگ كن كه جنگ با آن دو سبب پاك شدن مردم روى زمين است. عرض كردم: قاسطان كيانند؟ فرمود: معاويه و يارانش. عرض كردم: مارقان كيانند؟ فرمود: ياران ذوالثديه كه از دين بيرون مى روند، همچون تيرى كه از كمان بيرون رود. آنان را بكش كه كشتن آنان سبب گشايشى است براى اهل زمين، و عذاب زودرسى است براى مارقان، و ذخيره اى است براى تو نزد خداى عزوجل در روز قيامت.
و اما بيستم اين كه شنيدم رسول خدا به من فرمود: مثَل تو در امت من، مثَل دروازه حطه است در بنى اسرائيل. هر كس به ولايت تو داخل شد، از همان درى وارد شده است كه خداى عز وجل دستور فرموده است.
و اما بيست و يكم اين كه شنيدم رسول خدا به من فرمود كه: من شهر علمم، على ام در است، و هرگز به شهرى جز از دروازه اش داخل نتوان شد. سپس فرمود: يا على! در آينده نزديكى تو آنچه را كه بر ذمه من است، رعايت خواهى نمود و بر سنت من جنگ خواهى كرد و امت من با تو مخالفت خواهند نمود.
و اما بيست و دوم اين كه شنيدم رسول خدا صلى الله عليه و آله مى فرمود كه: خداى تبارك و تعالى دو فرزند من حسن و حسين را از نورى كه به تو و به فاطمه عنايت فرمود، آفريد، و آنان همچون دو گوشواره اى كه بر دو گوش باشند، لرزانند. و نور آنان هفتاد هزار بار به نور شهيدان افزونى دارد. يا على! همانا خداى عزوجل به من وعده فرموده كه آن دو را آنچنان گرامى بدارد كه به جز پيامبران و مرسلين، هيچ كس را آنچنان گرامى نداشته باشد.
و اما بيست و سوم اين كه رسول خدا در حيات خود در حضور همه ياران و عموى من عباس كه افتخار حضور داشت، انگشتر خود و زره و كمربندش را به من عطا فرمود و شمشيرش را بر ميان من بست. پس خداى عزوجل مرا به اين شرافت مخصوص گردانيد، نه آنان را.
و اما بيست و چهارم اين كه خداى عزوجل به پيغمبر خودش آيه نازل فرمود: اى كسانى كه ايمان آورده ايد، چون خواستيد با رسول خدا محرمانه سخن بگوييد، پيش از سخن محرمانه گفتن، صدقه بدهيد. و من يك دينار داشتم، آن را به ده درهم فروختم. و هر وقت خواستم با رسول خدا صحبت خصوصى بكنم، پيش از آن يك درهم صدقه دادم. به خدا قسم اين كار مرا يك نفر از اصحاب پيغمبر نكرد؛ نه پيش از من و نه بعد از من، تا خداى عز وجل اين آيه را فرستاد. آيا ترسيديد كه پيش از نجواى خود صدقه بدهيد؟ حال كه نكرديد و خداوند توبه شما را پذيرفت.
آيا توبه به جز از گناهى كه سر زده است، مى شود؟
اما بيست و پنجم اين كه شنيدم كه رسول خدا مى فرمود: بهشت بر انبيا حرام است، تا من در آن داخل شوم، و بهشت بر اوصيا حرام است تا تو در آن داخل شوى.
يا على! همانا خداى تبارك و تعالى بشارتى مرا داده است كه آن بشارت را به هيچ پيغمبرى پيش از من نداده است و آن اين كه تو سرور اوصيايى و دو فرزند تو حسن و حسين دو سرور جوانان اهل بهشتند در روز قيامت.
و اما بيست و ششم اين كه جعفر برادر من با فرشتگان در بهشت پرواز مى كند و با دو بال از درّ و ياقوت و زبرجد آراسته است.
و اما بيست و هفتم اين كه عمويم حمزه در بهشت سرور شهيدان است.
و اما بيست و هشتم اين كه رسول خدا فرمود كه: خداى تبارك و تعالى وعده تخلف ناپذير به من داد كه مرا پيغمبر قرار داد و تورا جانشين. و پس از من در آينده نزديكى، از امت من همان خواهى ديد كه موسى از فرعون ديد. پس شكيبا باش و به حساب خدا منظور بدار تا مرا ملاقات كنى. پس من دوستدار آن كس بشوم كه تورا دوست بدارد، و دشمن كسى گردم كه با تو دشمن گردد.
و اما بيست و نهم اين كه شنيدم رسول خدا مى فرمود: يا على! تو صاحب حوضى و جز تو كسى مالك او نخواهد بود. و زود است كه قومى نزد تو بيايند و از تو آب بخواهند، پس تو به آنان بگويى: نه و نه يك ذره. پس با روى سياه بازگردند و زود است كه شيعه من و تو بر تو وارد بشوند، به آنان بگويى: سيراب شويد، سيراب شدنى كامل. پس آن ها با روى هاى سفيد سيراب شوند.
و اما سى ام اين كه شنيدم رسول خدا مى فرمود: امت من روز قيامت با پنج پرچم محشور مى شوند.
اولين پرچمى كه بر من وارد مى شود، فرعون اين امت است كه معاويه مى باشد.
دومى به دست سامرى اين امت است كه عمروبن عاص باشد.
سومى به دست جاثليق اين امت است كه ابوموسى اشعرى باشد.
چهارمى به دست ابوالاعور سلمى است.
و اما پنجمى با توست يا على كه مؤمنان همه در زير آن پرچمند و تو پيشواى شان مى باشى.
سپس خداى تبارك و تعالى به آن چهار نفر مى گويد: به عقب هاى خودتان برگرديد و نورى درخواست كنيد. پس ديوارى ميان آنان كشيده مى شود كه درى ندارد. اندرون آن رحمت است وآنان شيعه من مى باشند. و هر كه مرا دوست بدارد و به همراه من با گروه ستمگر و با همان افرادى كه از صراط سرنگون مى گردند بجنگد، در رحمت است و آنان شيعيان منند.
پس اينان فرياد كنند: مگر ما با شما نبوديم؟ گويند: آرى، ولى شما خود را فريب داديد و به انتظار نشستيد و شك و ترديد نموديد و آرزوها شما را فريب داد تا فرمان خدا (مرگ) رسيد، و شيطان فريبنده شما را نسبت به خدا فريب داد. پس امروز نه از شما عوضى دريافت مى شود و نه از آنان كه كافر شده اند. جايگاه شما آتش است و همان پناه شماست و بد سرانجامى است. سپس امت من و شيعه من وارد مى شوند و از حوض محمد صلى الله عليه و آله سيراب مى گردند و در دست من عصايى است از چوب عوسج كه دشمنان خود را با آن از كنار حوض مى رانم، همان طور كه شتر ناشناس رانده مى شود.
و اما سى و يكم، شنيدم از رسول خدا مى فرمود: اگر نبود اين كه غاليان از امت من مى گويند درباره تو آنچه را كه نصارى درباره عيسى ابن مريم گفتند، هر آينه سخنى درباره تو مى گفتم كه به هيچ اجتماعى از مردم نگذرى، مگر آن كه خاك زير پايت را گرفته و از آن شفا مى طلبيدند.
و اما سى و دوم اين كه شنيدم از رسول خدا مى فرمود: خداى تبارك و تعالى مرا با ترسى كه در دل دشمن انداخت، يارى كرد. و از خداوند خواستم كه تورا بمانند آن يارى كند. و اين ترس را از تو نيز در دل دشمن قرار داد، مانند همان كه از من قرار داده بود.
و اما سى و سوم اين كه رسول خدا صلى الله عليه و آله دهان بر گوش من گذاشت و آنچه واقع شده و تا روز قيامت واقع خواهد شد به من بياموخت. و خداوند اين علم را از براى من به زبان پيغمبرش جارى كرد.
و اما سى و چهارم اين كه نصارى مدعى شدند كه كارى انجام بدهند. خداى عزوجل در اين باره آيه فرستاد كه: هر كس پس از آنچه از دانش براى تو آمده در دين اسلام با تو ستيزه كند، بگو بياييد تا پسران ما و پسران شما و زنان ما و زنان شما و نفس هاى ما و نفس هاى شما را دعوت مى كنيم، سپس مباهله مى كنيم و لعنت خدا را بر دروغ گويان قرار مى دهيم. در آن جريان نفس من نفس رسول خدا بود و مقصود از زنان فاطمه و از پسران حسن و حسين بود.
سپس گروه نصارى پشيمان شدند واز رسول خدا خواستند كه صرف نظر كند واو هم از آنان صرف نظر كرد. و به حق آن كسى كه تورات را بر موسى و قرآن را بر محمد نازل كرد سوگند، اگر با ما مباهله مى كردند، به صورت ميمون ها و خوك ها مسخ مى شدند.
و اما سى و پنجم اين كه رسول خدا روز جنگ بدر مرا فرستاد و فرمود: يك مشت از ريگ هايى كه در يك جا جمع شده بياور. من آن ريگ ها را برداشتم و سپس بوئيدم و متوجه شدم كه خوش بوست و بوى مشك از آن بلند است. من آن ريگ ها را به نزد رسول خدا آوردم. آن حضرت آن ها را به صورت مشركين پرتاب كرد. و از آن سنگ ريزه ها چهار عدد از فردوس بود، و يك سنگ ريزه از مشرق و يكى از مغرب و يكى از زير عرش. با هر سنگ ريزه اى صدهزار فرشته بود كه يار و ياور ما بودند. خداوند با اين فضيلت هيچ كس را گرامى نداشته، نه پيش از اين و نه بعد از اين.
و اما سى و ششم اين كه شنيدم از رسول خدا مى فرمود: واى به كشنده تو كه از ثمود و پى كننده شتر ثمود شقى تر است. و همانا عرش خداى رحمان براى كشته شدن تو خواهد لرزيد. پس بشارت باد تورا يا على كه تو در شمار صدّيقان و شهيدان و شايستگان هستى.
و اما سى و هفتم، خداى تبارك و تعالى مرا از ميان اصحاب محمد مخصوص كرد كه علم ناسخ و منسوخ، محكم و متشابه و خاص و عام را به من عطا كرد.
و اين از چيزهايى است كه خداوند بر من و پيغمبرش به اعطا فرمودن آن منت گذاشته و پيغمبر به من فرمود، يا على! خداى عزوجل به من دستور فرموده كه تورا به خودم نزديك كنم و از خود دور نكنم و تورا بياموزم و با تو جفا نكنم و بر من لازم است كه پروردگار خود را اطاعت كنم و بر تو لازم است كه آنچه فرا مى گيرى حفظ كنى.
و اما سى و هشتم، رسول خدا مرا جايى فرستاد و دعاهايى براى من كرد و مرا بر آنچه پس از آن حضرت واقع خواهد شد، آگاه ساخت. بعضى از ياران حضرت از اين افتخارى كه نصيب من گرديد، اندوهناك شدند و گفتند: اگر محمد مى توانست پسر عموى خودرا پيغمبر كند، مسلماً همين كاررا مى كرد. و خداى عز وجل شرافت آگاهى از اين جريان را به وسيله زبان پيغمبرش به من عطا فرمود.
و اما سى و نهم اين كه شنيدم رسول خدا مى فرمود: دروغ مى گويد كسى كه گمان مى كند مرا دوست مى دارد و على را دشمن بدارد، كه دوستى من و دوستى او به جز در دل مؤمن با هم جمع نمى شود. خداى عز وجل، اهل محبت من و محبت تورا يا على در افرادى كه پيش از همه به بهشت داخل مى شوند قرار داده، و اهل دشمنى با من و دشمنى با تورا پيشاپيش افراد گمراهى كه از امت من به آتش مى روند، قرار داده است. و اما چهلم اين كه رسول خدا در يكى از جنگ ها مرا بر سر چاهى فرستاد و در آن چاه آبى نبود. من بازگشتم و جريان را به عرض رساندم. به من فرمود: آيا در آن چاه گِل بود؟ عرض كردم: بلى. فرمود: از آن گِل براى من بياور. پس من از آن چاه مقدارى گِل آوردم. حضرت كلامى در آن فرمود. سپس فرمود: اين گِل را در ميان چاه بينداز. و من انداختم كه ناگاه آب جوشيدن گرفت تا اطراف چاه پر شد. پس آمدم و خبرش را به حضرت دادم. به من فرمود: موفق باشى يا على كه جوشيدن آب از بركت تو بود. و اين منقبت مخصوص من گرديد، نه اصحاب پيغمبر.
و اما چهل و يكم اين كه شنيدم رسول خدا فرمود: يا على! مژده ات باد كه جبرئيل نزد من آمد و گفت: يا محمد! خداى تبارك و تعالى به ياران تو نظر فرمود. پس پسر عموى تو و شوهر دخترت فاطمه را بهترين ياران تو يافت. از اين نظر اورا جانشين تو و كسى كه از جانب تو اداء نمايد، قرار داد.
و اما چهل و دوم اين كه شنيدم رسول خدا مى فرمود كه: يا على! مژده ات باد كه خانه تو در بهشت روبه روى خانه من است و تو در آسايشگاه برين، و با من در بالاترين مقامات خواهى بود. عرض كردم: يا رسول اللَّه! بالاترين مقامات چيست؟ فرمود: گنبدى است از درّ سفيد كه هفتاد هزار در دارد و جايگاه مخصوص من و تو يا على مى باشد.
و اما چهل و سوم، رسول خدا فرمود: خداى عزوجل دوستى مرا بر دل هاى مؤمنين جايگير نموده و همچنين دوستى تورا يا على، در دل هاى مؤمنين جايگير نموده و دشمنى مرا و دشمنى تورا در دل هاى منافقين جايگير كرده. پس تورا به جز مرد با ايمان پرهيزگار دوست نمى دارد و به جز منافق كافر دشمنت نمى دارد.
و اما چهل و چهارم اين كه شنيدم رسول خدا فرمود: هرگز تورا از عرب به جز زنازاده و از عجم به جز شقى و از زنان به جز سلقلقيه دشمن نمى دارد.
و اما چهل و پنجم اين كه رسول خدا مرا خواست و من چشم درد داشتم. پس آب دهان بر چشم من انداخت و فرمود: بارالها! در سرما گرمش بكن و در گرما خنكش فرما. پس به خدا قسم چشم من تا اين ساعت هرگز به درد نيامده است.
و اما چهل و ششم اين كه رسول خدا اصحاب و عموهايش را دستور داد تا درها را (كه به ميان مسجد باز مى شد) ببندند. و بنا به دستور خداى عز وجل درِ خانه مرا باز گذاشت و اين چنين افتخار كه مراست هيچ كس را نيست.
و اما چهل و هفتم اين كه رسول خدا در ضمن وصيتش به من دستور داد كه: وعده ها و قرض هايش را بپردازم. عرض كردم: يا رسول اللَّه! خودتان مى دانيد كه مرا مالى نيست. فرمود: خداوند به همين زودى تو را كمك خواهد نمود. پس هر يك از بدهكارى ها و وعده هايى را كه آن حضرت داشت خواستم بپردازم، خداوند بر من سهل فرمود. تا اين كه همه بدهكارى ها و وعده هاى آن حضرت را پرداخت نمودم. و چون همه را شماره كردم به هشتاد هزار رسيد و مختصرى باقى ماند كه وصيت كردم به حسن عليه السلام، تا آن را بپردازد. و اما چهل و هشتم اين كه رسول خدا به خانه ما تشريف آورد و سه روز بود كه ما غذايى نخورده بوديم. فرمود: يا على! چيزى در نزد تو هست؟ عرض كردم: به خدايى كه تورا گرامى داشته و به پيغمبرى برگزيده، خودم و همسرم و دو فرزندم سه روز است كه چيزى نخورده ايم. پس پيغمبر فرمود: اى فاطمه! به ميان اطاق برو و نگاه كن كه چيزى مى يابى؟
فاطمه عرض كرد: الآن از اطاق بيرون آمدم. عرض كردم: يا رسول اللَّه! من داخل شوم؟ فرمود: به نام خدا داخل بشو. پس من داخل شدم. ناگاه طبقى ديدم كه در آن خرماى تازه نهاده شده و كاسه اى آبگوشت بود. پس من طبق را برداشتم و به نزد رسول خدا آوردم. فرمود: يا على! فرستاده اى كه اين غذا را آورده بود، ديدى، عرض كردم: آرى. فرمود: اورا براى من توصيف كن. عرض كردم: رنگ هاى سرخ و سبز و زرد ديدم. فرمود: اين ها خطهاى پر جبرئيل بوده كه با درّ و ياقوت جواهرنشان شده است.
پس ما از آن طعام خورديم تا اين كه سير شديم و جز جاى (اثر) انگشتان ما در آن غذا ديده نمى شد (چيزى از آن كم نشد).
پس خداوند از ميان اصحاب پيغمبر فقط مرا به اين شرافت مخصوص فرمود.
و اما چهل و نهم اين كه خداى تبارك و تعالى پيغمبرش را به پيغمبرى مخصوص فرمود و پيغمبر نيز مرا به جانشينى مخصوص كرد. پس كسى كه مرا دوست بدارد، او خوشبخت است و در گروه پيغمبران محشور خواهد شد.
و اما پنجاهم اين كه رسول خدا سوره برائت را با ابى بكر فرستاد. همين كه او رفت، جبرئيل آمد و عرض كرد: يا محمد! جز تو يا كسى كه از تو باشد، ديگرى نمى تواند اين سوره را برساند. پس پيغمبر مرا كه بر شتر مخصوص آن حضرت كه عضباء نام داشت سوار بودم، به سوى او فرستاد و من در ذو الحليفه به او رسيدم و سوره را از او گرفتم. پس خداى عزوجل فقط مرا به اين فضيلت مخصوص كرد.
و اما پنجاه و يكم اين كه رسول خدا در روز غدير خم مرا در مقابل همه مردم به پا كرد و فرمود: به هر كه مولا منم، على است مولاى او. پس دورى از رحمت خدا و هلاكت شامل حال گروهى باد كه ستمكار شدند.
و اما پنجاه و دوم اين كه رسول خدا فرمود: يا على! آيا كلماتى به تو نياموزم كه جبرئيل آن ها را به من آموخته؟ عرض كردم: چرا. فرمود: بگو: يا رازق المقلين و يا راحم المساكين و يا اسمع السامعين و يا ابصر الناظرين و يا ارحم الراحمين ارحمنى وارزقنى.
(اى روزى دهنده بر همه تهى دستان و اى دلسوز بر همه مسكينان اى شنواتر از همه شنوندگان و اى بيناتر از همه بينايان و اى مهربان تر از همه مهربانان. به من رحم كن و روزى مرا برسان.)
و اما پنجاه و سوم اين كه خداى تبارك و تعالى دنيا را از ميان نمى برد، تا اين كه قائم ما خانواده، قيام كند و دشمنان مرا بكشد و جزيه نپذيرد و بت ها را بشكند و نتايج شوم جنگ به پايان برسد و به گرفتن اموال دعوت كند تا به طور مساوى تقسيم كند و در ميان رعيت به عدل و داد رفتار نمايد.
و اما پنجاه و چهارم اين كه شنيدم رسول خدا مى فرمود: يا على! در آينده نزديكى بنى اميه تورا لعن خواهند كرد و فرشته اى براى هر لعن هزار لعن بر خود آن ها برمى گرداند. و چون حضرت قائم قيام كند، چهل سال لعن آنان را رواج دهد.
و اما پنجاه و پنجم اين كه رسول خدا به من فرمود: چند طايفه از امت در مورد تو آزمايش خواهند شد. خواهند گفت، رسول خدا صلى الله عليه و آله كه چيزى به جا نگذاشته است على را براى چه كارى وصى خود كرده؟ مگر قرآن پروردگار من پس از خداى عزوجل بهترين چيزها نيست؟ به خدايى كه مرا برانگيخته سوگند، اگر تو قرآن را به طور اساسى جمع آورى نكنى، هرگز جمع نخواهد شد. پس خداى عزوجل مرا به اين افتخار مخصوص كرد، نه ديگر اصحاب را.
و اما پنجاه و ششم اين كه خداى تبارك و تعالى آنچه را كه به دوستان خود و فرمانبرانش مخصوص فرموده بود، مرا نيز به آن مخصوص كرد و مرا وارث محمد فرمود. هر كه خوش آيد اورا خوش باشد و هر كه اورا بد آيد بد باشد، و با دست به طرف مدينه اشاره فرمود.
و اما پنجاه و هفتم اين كه رسول خدا در يكى از جنگ ها بود كه دچار بى آبى شد. به من فرمود: يا على! برخيز و به سوى اين سنگ برو و بگو من فرستاده رسول خدا هستم. از خود براى من آب بيرون بده. پس قسم به خدايى كه اورا به پيغمبرى گرامى داشت، من پيام را به آن سنگ رساندم، و همچون پستان هاى گاو در آن پديد آمد و از هر سر پستانش آب روان شد. چون اين را ديدم، به شتاب نزد پيغمبر آمدم و به حضرتش اطلاع دادم. فرمود: يا على! برو از آن آب برگير. مردم هم آمدند و مشگ ها و ظرف هاى خودرا پر كردند وچهارپايانشان را سيراب نمودند ونوشيدند و وضو ساختند. پس خداى عزوجل تنها مرا بدين فضيلت مخصوص كرد، نه ساير اصحاب را.
و اما پنجاه و هشتم اين كه رسول خدا صلى الله عليه و آله در يكى از جنگ ها كه آب تمام شده بود، مرا دستور داد و فرمود: يا على! كاسه اى براى من بياور. من آوردم. پس آن حضرت دست راست خودرا با دست من به ميان آن كاسه گذاشت و فرمود: بجوش. پس آب از ميان انگشتان ما جوشيدن گرفت.
و اما پنجاه و نهم اين كه رسول خدا مرا به سوى خيبر فرستاد. چون نزديك شدم، ديدم درِ خيبر بسته است. آن را تكان سختى دادم و از جايش كندم و چهل گام به دور انداختم و داخل قلعه شدم. مرحب به نزد من آمد. او به من حمله كرد و من به او. و من زمين را از خون او سيراب كردم، در صورتى كه رسول خدا صلى الله عليه و آله دو نفر از اصحاب خود را پيش از من فرستاده بود و شكست خورده بازگشته بودند.
و اما شصتم اين كه من بودم كه عمرو بن عبدود را كه با هزار مرد برابر بود، كشتم.
و اما شصت و يكم اين كه شنيدم رسول خدا مى فرمود: يا على! مثَل تو در امت من، مثَل سوره «قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَد» است. هر كس تورا از دل دوست داشته باشد، مانند اين است كه يك سوم قرآن را خوانده است و هر كس كه تورا به دل دوست بدارد و به زبان يارى كند، مانند اين است كه دو سوم قرآن را خوانده است و هر كس تورا به دلش دوست بدارد و به زبانش تورا يارى كند و با دست تورا كمك نمايد، مانند اين است كه همه قرآن را خوانده است.
و اما شصت و دوم اين كه من در همه جا و همه جنگ ها به همراه پيغمبر صلى الله عليه و آله بودم و پرچم آن حضرت به دست من بود.
و اما شصت و سوم اين كه من هرگز از ميدان جنگ نگريختم و كسى با من نبرد نكرد، مگر اين كه زمين را از خونش سيراب كردم.
و اما شصت و چهارم اين كه مرغى بريان از بهشت براى رسول خدا آورده شد. آن حضرت از خداى عز وجل خواست كه دوست ترين خلق نزد او، به نزد آن حضرت بيايد. پس خداوند مرا توفيق داد كه به نزد آن حضرت آمدم، تا از آن مرغ به همراه حضرت خوردم.
و اما شصت و پنجم اين كه من در مسجد نماز مى خواندم كه گدايى آمد و چيزى خواست. و من در ركوع بودم، انگشتر خود را از انگشتم در دسترس او قرار دادم. خداى تبارك و تعالى اين آيه را درباره من فرستاد.
ولى شما فقط خداست و پيغمبرش و آنان كه ايمان آوردند و نماز مى خوانند و درحال ركوع زكات مى دهند. 1
و اما شصت و ششم اين كه خداى تبارك و تعالى دو بار آفتاب را براى من بازگردانيد و به جز من براى هيچ كس از امت محمد آن را باز نگردانده است.
و اما شصت و هفتم اين كه رسول خدا دستور فرمود كه: درحال حياتش و بعد از وفاتش مرا به عنوان امير المؤمنين بخوانند و هيچ كس را به جز من اين نام داده نشد.
و اما شصت و هشتم اين كه رسول خدا فرمود: يا على! چون روز قيامت شود، ندا كننده اى از ميان عرش ندا دهد: كجاست سيد پيغمبران؟ پس من برخيزم. سپس ندا كند: كجاست سيد جانشينان؟ پس تو برخيزى. پس رضوان كليدهاى بهشت را نزد من آورد و مالك كليدهاى آتش را نزد من آورد و هر دو مى گويند كه: خداى جل جلاله ما را دستور فرموده كه اين كليدها را به تو بدهيم و به تو عرض كنيم كه: آن ها را شما به على بن ابى طالب بدهى. پس تو يا على قسمت كننده بهشت و دوزخ خواهى شد.
واما شصت ونهم اين كه شنيدم رسول خدا مى فرمود: اگر تو نبودى منافقين از مؤمنين شناخته نمى شدند.
و اما هفتادم اين كه رسول خدا خود خوابيد و مرا و همسرم فاطمه و دو فرزندم حسن و حسين را خوابانيد و عباى قطوانى خود را به روى همگى كشيد. پس درباره ما اين آيه نازل شد.
همانا خداوند خواسته است كه پليدى را فقط از شما خاندان ببرد و شما را كاملًا پاك گرداند. 2
جبرئيل عرض كرد: يا محمد! من هم از شما هستم. پس نفر ششم ما جبرئيل گرديد.»
سوره مائده، آيه 55.
سوره احزاب، آيه 33.
فهرى، ترجمه خصال، 2/ 686- 702
الصّدوق، الخصال، 2/ 686- 702 رقم 1/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 312؛ المجلسي، البحار، 31/ 432- 446؛ الحويزي، نور الثّقلين، 1/ 350، 4/ 272؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 3/ 119- 120، 10/ 376
1) [البرهان: «فذكر أمير المؤمنين عليه السلام المناقب إلى أن قال»]
2) - [من هنا حكاه عنه في نور الثّقلين، 4/ وكنز الدّقائق، 10/].
3) - [نور الثّقلين: «عباء»].
4) - [الأحزاب: 33/ 33].
5) - [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «فقال»].
6) - مكحول گويد: امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام فرمود: «از اصحاب پيغمبر آنان كه مطالب را نيكو به خاطر مى سپارند، مى دانند كه در ميان آنان كسى نيست كه داراى منقبتى باشد، مگر اين كه من شريك او بوده ام وبر او برترى داشتم. ولى هفتاد منقبت مراست كه هيچ يك از آنان را در آن شركتى نيست.» عرض كردم: «يا امير المؤمنين! مرا از آن منقبت ها آگاه گردان.»
حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ رضى الله عنه، قال: حدّثنا (1)عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عليّ بن معبد (2)، عن الحسين بن خالد، عن عليّ بن موسى الرّضا، (3)عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ، عن أبيه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، (4)إنّه (5)قال (6): التّاسع من ولدك يا حسين هو القائم بالحقّ، (7)المظهر للدِّين، و (8)الباسط للعدل، قال الحسين: فقلت له (9): يا أمير المؤمنين (10)! وإنّ ذلك لكائن؟ فقال عليه السلام: إي والّذي بعث محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم بالنّبوّة، واصطفاه على جميع (11)البريّة، ولكن (12)بعد غيبة وحيرة (13)فلا يثبت (14)فيها (15)على دينه إلّاالمخلصون، المباشرون لروح اليقين، الّذين أخذ اللَّه عزّ وجلّ ميثاقهم بولايتنا، وكتب في قلوبهم الإيمان، وأيّدهم بروح منه. (16)
حسين گويد: «به او عرض كردم: يا امير المؤمنين! اين امر خواهد بود؟»
فرمود: «آرى، به حق آن كه محمد صلى الله عليه و آله را به نبوت مبعوث كرده و بر جميع خلق برگزيده، ولى بعد از غيبت و حيرتى. و ثابت نماند در آن غيبت بر دينش، مگر مخلصانى كه روح يقين را دريافته اند؛ آن كسانى كه خداى عز وجل پيمان ولايت ما را از آن ها گرفته و ايمان در دلشان نوشته شده و آن ها را به روحى از جانب خود كمك كرده است.»
كمره اى، ترجمه كمال الدين، 1/ 421- 422
1) - [من هنا حكاه عنه في إعلام الورى].
2) - [إثبات الهداة: «سعيد»].
3) [في إعلام الورى وإثبات الهداة والبحار: «عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليه السلام»].
4) [في إعلام الورى وإثبات الهداة والبحار: «عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليه السلام»].
5) - [في كشف الغمّة مكانه: «وعن الرّضا، عن آبائه، عن عليّ عليهم السلام أنّه ...»، وفي نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «أمير المؤمنين عليه السلام أنّه ...»].
6) - [زاد في كشف الغمّة والبحار: «للحسين»].
7) - [زاد في إعلام الورى وكشف الغمّة وإثبات الهداة ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «و»].
8) - [لم يرد في البحار].
9) - [لم يرد في إثبات الهداة والبحار وكنز الدّقائق].
10) - [لم يرد في إعلام الورى وكشف الغمّة].
11) - [لم يرد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
12) [إعلام الورى: «بعده غيبة وحيرة لا يثبت فيهما»].
13) [في كشف الغمّة وإثبات الهداة: «لا يثبت»، وفي البحار: «لا تثبت»، وفي نور الثّقلين وكنزالدّقائق: «ولا يثبت»].
14) [في كشف الغمّة وإثبات الهداة: «لا يثبت»، وفي البحار: «لا تثبت»، وفي نور الثّقلين وكنزالدّقائق: «ولا يثبت»].
15) [إعلام الورى: «بعده غيبة وحيرة لا يثبت فيهما»].
16) - امام سوم حسين بن على عليه السلام از پدرش امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام روايت كرده است كه به او فرمود: «نهمين فرزندت اى حسين، همان قائم به حق و مظهر دين است و باسط عدل.»
الصّدوق، كمال الدّين، 1/ 304 رقم 16/ عنه: الطّبرسي، إعلام الورى،/ 400- 401؛ الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 521؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 3/ 464؛ المجلسي، البحار، 51/ 110؛ الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 271؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 13/ 153
حدّثنا (1)أبو العبّاس محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطّالقاني- رحمه الله-، قال: حدّثنا عبدالعزيز بن يحيى الجلوديّ بالبصرة، قال: حدّثني المغيرة بن محمّد، قال: حدّثنا رجاء ابن سلمة (2)، عن عمرو (3)بن شمر، عن جابر الجعفيّ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهما السلام قال: خطب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه بالكوفة بعد (4)مُنصرفه من النّهروان (5)وبلغه أنّ معاوية يسبّه ويلعنه (6)ويقتل أصحابه، فقام خطيباً، فحمد اللَّه وأثنى عليه، وصلّى على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وذكر ما أنعم اللَّه على نبيّه وعليه، ثمّ قال: لولا آية في كتاب اللَّه ما ذكرت ما أنا ذاكره في مقامي هذا، يقول اللَّه عزّ وجلّ: «وأمّا بنعمةِ رَبِّكَ فَحَدِّث» (7)، اللَّهمّ لك الحمد على نعمك الّتي لا تحصى، وفضلك الّذي لا ينسى، يا (8)
1) - [في بشارة المصطفى والبحار: « (بشارة المصطفى) أخبرنا الشّيخ أبومحمّد الحسن بن الحسين بن الحسن ابن الحسين بن عليّ بن عليّ بن بابويه رحمه الله بالرّيِّ سنة عشرة وخمسمائة، عن عمِّه محمّد بن الحسن، عن أبيه الحسن (الحسين) بن الحسين، عن عمِّه الشّيخ السّعيد أبي جعفر محمّد بن عليّ، قال: حدّثنا»].
2) - [في بشارة المصطفى والبحار: «أبي سلمة»].
3) - [بشارة المصطفى: «عمر»].
4) - [في بشارة المصطفى والبحار: «عند»].
5) - [البحار: «نهروان»].
6) - [في بشارة المصطفى والبحار: «يعيبه»].
7) - الضُّحى: 93/ 11.
8) - [لم يرد في البحار].
أيّها النّاس إنّه بلغني ما بلغني وإنِّي أراني قد اقترب أجلي، وكأنِّي بكم وقد جهلتم أمري، وإنِّي تاركٌ فيكم ما تركه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، كتاب اللَّه وعترتي وهي عترة الهادي إلى النّجاة خاتم الأنبياء، وسيِّد النّجباء، والنّبيّ المصطفى، يا أيّها النّاس! لعلّكم لا تسمعون قائلًا يقول مثل قولي بعدي إلّامفتر (1)، أنا أخو رسول اللَّه، وابن عمّه، وسيف نقمته، وعماد نصرته، وبأسه، وشدّته، أنا رحى جهنّم الدّائرة، وأضراسها الطّاحنة، أنا موتم البنين والبنات، أنا (2)قابض الأرواح وبأس اللَّه الّذي لا يردّه عن القوم المجرمين، أنا مجدّل الأبطال، وقاتل الفرسان، ومبير (3)من كفر بالرّحمان (4)، وصهر خير الأنام.
أنا سيِّد الأوصياء ووصي خير الأنبياء، أنا باب مدينة العلم، وخازن علم رسول اللَّه ووارثه، و (5)أنا زوج البتول سيِّدة نساء العالمين فاطمة التّقيّة النّقيّة (6)الزّكيّة البرّة المهديّة، حبيبة حبيب اللَّه وخير بناته وسلالته، وريحانة رسول اللَّه، سبطاه خير الأسباط، وولداي خير الأولاد، هل أحد ينكر ما أقول؟ أين مسلموا أهل الكتاب؟ أنا اسمي في الانجيل «إليا»، وفي التّوراة «بريئ» (7)، وفي الزّبور «أريّ» (8)، وعند الهند «كبكر» (9)، وعند الرّوم «بطريسا»، وعند الفرس «جبير»، وعند التّرك «بثير» (10)، وعند الزّنج «حيتر» (11)، وعند الكهنة «بويئ» (12)، وعند الحبشة «بثريك» (13)، وعند امِّي «حيدرة»، وعند ظئري «ميمون»،
1) - [البحار: «مفترياً»].
2) - [في بشارة المصطفى والبحار: «و»].
3) - [بشارة المصطفى: «مبيد»].
4) - أي مهلك من كفر بالرّحمان. وفي بعض النّسخ [مبيد من كفر].
5) - [لم يرد في البحار].
6) - [لم يرد في البحار].
7) - [في بشارة المصطفى: «بريا»، وفي البحار: «بريها»].
8) - [بشارة المصطفى: «أريا»].
9) - [في بشارة المصطفى: «كابر»، وفي البحار: «كلبن»].
10) - [في بشارة المصطفى: «تبير»، وفي البحار: «تيبر»].
11) - [في بشارة المصطفى والبحار: «خبير»].
12) - [في بشارة المصطفى والبحار: «بوي»].
13) - [في بشارة المصطفى: «بتريك»، وفي البحار: «تبريك»].
وعند العرب «عليّ»، وعند الأرمن «فريق»، وعند أبي «ظهير» (1).
ألا وإنِّي مخصوص في القرآن بأسماء، احذروا أن تغلبوا عليها، فتضلّوا في دينكم، يقول اللَّه عزّ وجلّ: (2)«إنّ اللَّهَ معَ الصّادقين» (3)، أنا ذلك الصّادق، وأنا المؤذِّن في الدّنيا والآخرة، قال اللَّه عزّ وجلّ: «فأذّنَ مُؤذِّنٌ بَيْنَهُمْ أن لَعْنَةُ اللَّهِ عَلى الظّالِمين» (4)، أنا ذلك المؤذِّن، وقال (5): «وأذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِه» (6)، فأنا ذلك الأذان، وأنا (7)المحسن. يقول اللَّه عزّ وجلّ: «إنّ اللَّهَ لمعَ المُحْسِنِين» (8)، وأنا ذو القلب، فيقول اللَّه: «إنّ في ذلكَ لذكرى لِمَن كانَ لهُ قَلْب» (9)، وأنا الذّاكر (10)، يقول اللَّه عزّ وجلّ: «الّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وقُعُوداً وعَلى جُنوبِهِم» (11)، ونحن أصحاب الأعراف، أنا وعمِّي وأخي وابن عمّي. واللَّه فالق الحبّ (12)والنّوى، لا يلج النّار لنا محبّ، ولا يدخل الجنّة لنا (13)مبغض. يقول اللَّه عزّ وجل: «وعَلى الأعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلّاً بِسيماهُم» (14)، وأنا الصّهر، يقول اللَّه عزّ وجلّ: «وهُو الّذِي خَلَقَ مِنَ الماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً» (15)، وأنا الاذن. [...]
1) - [في بشارة المصطفى: «ظهيراً»، وفي البحار: «زهير»].
2) كذا، وليست في المصحف هكذا ولعلّه مضمون مأخوذ منه، [وفي البحار: «وكونوا مع الصّادقين»: 9/ 119].
3) كذا، وليست في المصحف هكذا ولعلّه مضمون مأخوذ منه، [وفي البحار: «وكونوا مع الصّادقين»: 9/ 119].
4) - الأعراف: 7/ 44.
5) - [بشارة المصطفى: «قال اللَّه تعالى»].
6) - التّوبة: 9/ 3. «وأذان» أي أعلام فعال بمعنى الأفعال كالأمان والعطاء رفعه للخبريّة.
7) - [زاد في بشارة المصطفى: «ذلك»].
8) - العنكبوت: 29/ 69.
9) - ق: 50/ 37.
10) - [بشارة المصطفى: «الذِّكر»].
11) - آل عمران: 3/ 191.
12) - [البحار: «الجنّة»].
13) - [لم يرد في بشارة المصطفى].
14) - الأعراف: 7/ 46.
15) - الفرقان: 25/ 54.
الصّدوق، معاني الأخبار،/ 58- 59 رقم 9/ عنه: الطّبري، بشارة المصطفى،/ 12- 13؛ المجلسي، البحار، 33/ 282- 284
ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية جواباً، وهو من محاسن الكتب:
أمّا بعد، فقد أتاني كتابك تذكر فيه اصطفاء اللَّه محمّداً صلى الله عليه و آله لدينه وتأييده إيّاه بمن أيّده من أصحابه، فلقد خبّأ لنا الدّهر منك عجباً إذ طفقت تُخبرنا ببلاء اللَّه عندنا ونعمته علينا في نبيِّنا، فكنت في ذلك كناقل التّمر إلى هجر أو داعي مسدّده إلى النّضال. وزعمت أنّ أفضل النّاس في الإسلام فلان وفلان، فذكرت أمراً إن تمّ اعتزلك كلّه، وإن نقص (1)لم تلحقك ثلمته (2). وما أنت والفاضل والمفضول، والسّائس والمسوس؟ وما للطّلقاء وأبناء الطّلقاء والتّمييز بين المهاجرين الأوّلين وترتيب درجاتهم وتعريف طبقاتهم. هيهات لقد حنّ قدح ليس منها، وطفق يحكم فيها من عليه الحكم لها. ألا تربع أ يّها الإنسان على ظلعك، وتعرف قصور ذرعك؟ وتتأخّر حيث أخّرك القدر، فما عليك غلبة المغلوب ولا لك (3)ظفر الظّافر.
وإنّك (4)لذهّاب في التّيه، روّاغ عن القصد. ألا ترى- غير مخبر لك، ولكن بنعمة اللَّه احدّث- أنّ قوماً استشهدوا في سبيل اللَّه من المهاجرين (5)ولكلّ فضل، حتّى إذا استشهد شهيدنا قيل سيِّد الشّهداء، وخصّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بسبعين تكبيرة عند صلاته عليه. أوَلا ترى أنّ قوماً قُطعت أيديهم في سبيل اللَّه- ولكلّ فضل- حتّى إذا فُعل بواحدنا ما فُعل بواحدهم قيل الطّيّار في الجنّة وذو الجناحين، ولولا ما نهى اللَّه عنه من تزكية المرء نفسه لذكر ذاكر فضائل جمّة تعرفها قلوب المؤمنين ولا تمجّها آذان السّامعين. فدع عنك من مالت به الرّميّة، فإنّا صنائع ربّنا والنّاس بعد صنائع لنا. لم يمنعنا قديم عزّنا ولا عاديّ
طولنا على قومك أن خلطناكم بأنفسنا، فنكحنا وأنكحنا فعل الأكفاء ولستم هناك.
وأنّى يكون ذلك كذلك ومنّا النّبيّ ومنكم المكذّب، ومنّا أسد اللَّه ومنكم أسد الأحلاف، ومنّا سيِّد (1)شباب أهل الجنّة ومنكم صبية النّار، ومنّا خير نساء العالمين ومنكم حمّالة الحطب في كثير ممّا لنا وعليكم.
فإسلامنا قد (2)سُمع، وجاهليّتنا لا تُدفع، وكتاب اللَّه يجمع لنا ما شذّ عنّا وهو قوله:
«وأُولُوا الأرْحامِ بَعْضُهُمْ أوْلى بِبَعْضٍ في كِتابِ اللَّهِ» (3)، وقوله تعالى: «إنّ أوْلى النّاسِ بإبراهيمَ لَلّذِينَ اتّبَعُوهُ وهذا النّبيُّ والّذِينَ آمَنُوا واللَّهُ وَليُّ المُؤْمِنِين» (4). فنحنُ مرّة أولى بالقرابة، وتارة أولى بالطّاعة. ولمّا احتجّ المهاجرون على الأنصار يوم السّقيفة برسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فلجوا عليهم، فإن يكن الفلج به، فالحقّ لنا دونكم، وإن يكن بغيره، فالأنصار على دعواهم.
وزعمت أنِّي لكلّ الخلفاء حسدت، وعلى كلّهم بغيت، فإن يكن ذلك كذلك فليس الجناية عليك، فيكون العذر إليك.
وتلك شكاة ظاهر عنك عارها
وقلت إنِّي كنت اقاد كما يُقاد الجمل المخشوش حتّى ابايع، ولعمر اللَّه لقد أردت أن تذمّ فمدحت، وأن تفضح فافتضحت. وما على المسلم من غضاضة في أن يكون مظلوماً ما لم يكن شاكّاً في دينه ولا مرتاباً بيقينه. وهذه حجّتي إلى غيرك قصدها، ولكنِّي أطلقت لك منها بقدر ما سنح من ذكرها.
ثمّ ذكرت ما كان من أمري وأمر عثمان، فلك أن تُجاب عن هذه لرحمك منه فأيّنا كان أعدى له وأهدى إلى مقاتله. أمن بذل له نصرته فاستقعده واستكفّه، أمّن استنصره
فتراخى عنه وبثّ المنون إليه حتّى أتى قدره عليه. كلّا واللَّه لقد علم (1)«اللَّهُ المُعَوّقِينَ مِنْكُم والقائِلِين لإخْوانِهِم هَلُمَّ إلَيْنا ولا يأتُونَ البأسَ إلّاقَلِيلًا» (2).
وما كنت لأعتذر من أنِّي كنت أنقم عليه أحداثاً، فإن كان الذّنب إليه إرشادي وهدايتي له فرُبّ ملومٍ لا ذنب له.
وقد يستفيد الظّنّة المتنصّح
وما أردت إلّاالإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلّاباللَّه عليه توكّلت. (3)
وذكرت أنّه ليس لي ولأصحابي إلّاالسّيف. فلقد أضحكت بعد استعبار، متى ألفيت بني عبدالمطّلب عن الأعداء ناكلين، وبالسّيف مخوّفين.
لبّث (4)قليلًا يلحق الهيجا حَمَلْ،
فسيطلبك من تطلب، ويقرب منك ما تستبعد، وأنا مرقل نحوك في جحفل من المهاجرين والأنصار، والتّابعين لهم بإحسان. شديد زحامهم، ساطع قتامهم، متسربلين سرابيل الموت، أحبّ اللّقاء إليهم لقاء ربّهم، قد صحبتهم ذرِّيّة بدريّة وسيوف هاشميّة، قد عرفت مواقع نصالها في أخيك وخالك وجدّك وأهلك «ما هي من الظّالمين ببعيد». (5)
و از نامه آن حضرت است به معاويه در پاسخ او، و آن از نيكوترين نامه هاست:
اما بعد، نامه تو به من رسيد. در آن نامه يادآور شده اى كه خدا، محمد صلى الله عليه و آله را براى دين خويش اختيار نمود و اورا به كسانى از يارانش كه تائيدشان كرد يارى فرمود. همانا روزگار چيزى شگفت از تو بر ما نهان داشت؛ خبر دادنت از احسانِ خدا به ما و نعمت نبوت كه چتر آن را بر سر ما برافراشت. در اين يادآورى چونان كسى هستى كه خرما به هَجَر رساند، يا آن كه آموزگار خود را به مسابقت خواند؛ و گمان بردى كه برترين مردم در اسلام فلانند و فلان. اگر آنچه گفته اى از هر جهت درست باشد، تورا چه بهره از آن؟ و اگر نادرست بُوَد، تورا از آن چه زيان؟
تورا بدين چه كار كه چه كسى برتر است و كه فروتر؟ و كه رعيت و كه رهبر؟ آزادشدگان و فرزندانِ آزادشدگان را چه رسد به فرق نهادن ميان نخستين مهاجران و ترتيب رتبت آنان و شناساندن درجه هاى ايشان. هرگز! «آوازى است نارسا» و گفتارى است نه به سزا كه محكومى به داورى نشيند، و نادانى، خود را صدر مجلس عالمان ببيند.
اى مرد! چرا در جاى خود نمى نشينى؟ وكوتاه دستى خويش را نمى بينى؟ وآن را كه با قدر تو سازگار است نمى گزينى؟ تورا چه زيان از اين كه چه كسى شكست خورد؟ وچه سود از اين كه كه گوى پيروزى را بُرد؟
تو در بيابان گمراهى روانى و از راه راست رويگردان. و من آنچه مى گويم نه براى آگاهانيدن توست، كه آن نزد تو پيداست. بلكه گفته من به خاطر يادآورى نعمت خداست. نمى بينى مردمى از مهاجران را در راه خدا شهيد نمودند، و همگان از فضيلتى برخوردار بودند، تا آن كه شهيد ما- حمزه عليه السلام- شربت شهادت نوشيد و به سيدالشهدا ملقب گرديد، و چون رسول خدا صلى الله عليه و آله بر او نماز خواند، به گفتن هف- تاد تكبيرش مخصوص گرداند. نمى بينى مردمانى در راه خدا دست خود را دادند و ذخيرتى از فضيلت براى خود نهادند، و چون به يكى از ما ضربتى رسيد و دست وى جدا گرديد، طيّارش خواندند كه در بهشت به سر بَرَد و ذو الجناحين كه با دو بال پَرَد. و اگر نبود كه خدا خود ستودن را نهى كرد، گوينده، فضيلت هاى فراوانى برمى شمرد كه دل هاى مؤمنان با آن آشناست، و در گوش شنوندگان خوش آواست.
پس «آهنِ سرد مكوب» و «آب در غربال مپيماى»، ما پرورده هاى خداييم و مردم پرورده هاى مايند. اين كه ما و شما درآميختيم- و طرح خويشاوندى ريختيم- و از دو سوى زناشويى برقرار كرديم و چون همتا با شما رفتار كرديم، عزت ديرين و فضيلت پيشين را از ما بازنمى دارد.- و ما و شما را در يك رتبت درنمى آرد- شما چگونه و كجا با ما برابريد! كه از ميان ما پيامبر صلى الله عليه و آله برخاست، و دروغزن- ابوجهل- از شماست. و اسداللَّه از ما و اسد الاحلاف از شما. و از ماست دو سيد جوانان اهل بهشت و از شماست كودكانى كه نصيب آنان آتش گرديد. و از ماست بهترين زنان جهان و از شماست آن كه هيزم كشد براى دوزخيان. از ما اين فضيلت هاست، و آن فضيحت هاى شماست.
پس اسلام ما را گوش- همگان- شنيده و- شرافت ما را- در جاهليت- هر كسى- ديده. و كتاب خدا براى ما فراهم آرد آنچه را به ما نرسيده كه فرمايد: «و خويشاوندان، بعضى سزاوارترند بعض ديگر را در كتاب خدا»، و فرموده خداى تعالى: «سزاوارترين مردم به ابراهيم آنان هستند كه پيرو او شدند و اين پيامبر و آنان كه ايمان آوردند، و خدا ولى مؤمنان است.» پس ما يك بار به خاطر خويشاوندى- پيامبر، به خلافت- سزاوارتريم و به خاطر طاعت بار ديگر. و چون مهاجران در سقيفه بر انصار به- نزديكى- با رسول خدا صلى الله عليه و آله حجت گذرانيدند، بر آنان پيروز گرديدند. پس اگر موجب پيروزى- خويشاوندى- با رسول خدا صلى الله عليه و آله است، حق با ما نه با شماست. و اگر جز بدان است، انصار را دعوى همان است.
و پنداشتى كه من بَدِ همه خليفه ها را خواستم و به كين آنان برخاستم. اگر چنين است- و سخنت راست است- تورا چه جاى بازخواست است؟ جنايتى بر تو نيايد تا از تو پوزش خواستن بايد «نه تورا ننگ است و نه عرصه بر تو تنگ.»
و گفتى مرا چون شترى بينى مهار كرده مى راندند تا بيعت كنم! به خدا، كه خواستى نكوهش كنى ستودى، و رسوا سازى و خود را رسوا نمودى. مسلمان را چه نقصان كه مظلوم باشد و در دين خود بى گمان؟ يقينش استوار و از دو دلى به كنار؟ اين حجت كه آوردم براى جز تو خواندم، ليكن از آن، آنچه به خاطر رسيد بر زبان راندم.
سپس كار مرا با عثمان يادآوردى. تو راست كه پاسخت دهند، چه با او خويشاوندى. اما كدام يك از ما دشمنى اش با عثمان بيشتر بود؟ و در جنگ با وى راهبرتر؟ آن كه يارى خود را از وى دريغ نداشت و اورا به نشستن- و به كار مردم رسيدن- واداشت؟ يا آن كه چون عثمان از او يارى طلبيد، سستى ورزيد تا سپاهِ مرگ را بر سر او كشيد و حكم الهى بر وى جارى گرديد؟ نه به خدا، «خدا مى داند چه كسانى از شما از جنگ بازمى دارند، وآنان كه به برادران خود مى گويند، نزد ما بياييد وجز اندكى در جنگ حاضر نمى شوند.»
و از اين كه بر عثمان به خاطر برخى بدعت ها خرده گرفتم، پوزش نمى خواهم. اگر ارشاد و هدايتى كه اورا كردم گناه است، «بسا كسى كه سرزنش شود و اورا گناهى نيست.»
«و گاه بُوَد كه اندرزگو در معرض بدگمانى است.»
«من نمى خواهم جز آن كه كار را به سامان آرم، چندان كه در توان دارم، و توفيق من جز به خدا نيست. بر او توكل كردم و به سوى او بازمى گردم.»
و گفتى كه من و يارانم را پاسخى جز شمشير نيست. راستى كه خنداندى از پسِ آن كه اشك ريزاندى. كى پسران عبدالمطلب را ديدى كه از پيش دشمنان پس روند، و از شمشير ترسانده شوند! «لختى بپاى! حَمَلْ به جنگ مى پيوندد.» زودا كسى را كه مى جويى تورا جويد، و آن را كه دور مى پندارى به نزد تو راه پويد. من با لشگرى از مهاجران و انصار و تابعينِ آنان كه راهشان را به نيكويى پيمودند، به سوى تو مى آيم؛ لشگرى بسيار- و آراسته- و گَرد آن به آسمان برخاسته. جامه هاى مرگ بر تن ايشان، و خوش ترين ديدار براى آنان ديدار پروردگارشان. همراهشان فرزندان «بدريان» اند و شمشيرهاى «هاشميان»، كه مى دانى در آن نبرد تيغ آن- رزم آوران- با برادر و دايى و جدّ و خاندان تو چه كرد و- ضرب دست آنان- از ستمكاران دور نيست. و امروزشان با ديروز يكى است.
شهيدى، ترجمه نهج البلاغه،/ 291- 294
السّيّد الرّضي، نهج البلاغة (جعفر شهيدي)،/ 291- 294 رقم 28، (فيض الإسلام)،/ 893- 903 رقم 28/ عنه: ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 15/ 181- 184
كتب معاوية بن أبي سفيان إلى عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، أمّا بعد، يا عليّ لأضربنّك بشهاب قاطع لا تذكِّيه (1)الرّيح، ولا يطفئه الماء، إذا اهتزّ وقع، وإذا وقع نقب، والسّلام.
فلمّا قرأ عليّ عليه السلام كتابه، دعا بدواة وقرطاس، ثمّ كتب.
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، أمّا بعد، يا معاوية! فقد كذبت، أنا عليّ بن أبي طالب، وأنا أبو الحسن والحسين، قاتل جدّك وعمّك وخالك وأهلك، وأنا الّذي أفنيت قومك في يوم بدر ويوم فتح ويوم احد، وذلك السّيف بيدي، تحمله (2)ساعدي بجرأة قلبي كما خلّفه النّبيّ صلى الله عليه و آله بكفِّ الوصيّ، لم أستبدل باللَّه ربّاً، وبمحمّد صلى الله عليه و آله نبيّاً، وبالسّيف بدلًا، والسّلام على من اتّبع الهدى.
المفيد، الاختصاص،/ 138/ عنه: المجلسي، البحار، 33/ 285- 286
«قال رضى الله عنه»: روى أنّه في اليوم السّابع والثّلاثين من حروب صفّين لمّا أصبح أمير المؤمنين عليه السلام، أتاه أوّلًا سعيد بن قيس الهمدانيّ، ووقف خيله مع راياته، ثمّ أتاه الأشتر في عسكره، وحجر بن عديّ الكنديّ، وقيس بن سعد بن عبادة، ثمّ أتاه عبداللَّه بن عبّاس، وسليمان بن صرد، وصغيرة بن خالد، والأحنف بن قيس، ورفاعة بن شدّاد، وجندب بن زهير، وخرج أميرالمؤمنين عليه السلام في درع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وفوقها خفتان أخضر محشو بالقزّ وهو متقلّد سيف رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ومعه حجفته، وبيده قضيب رسول اللَّه الممشوق، وسلّم عليه القوم، وانصرفوا إلى معسكرهم، وأقبل [عليّ عليه السلام] على الأشتر، فقال: يا مالك! معي راية لم أخرجها إلّايومي هذا وهي أوّل راية أخرجها النّبيّ صلى الله عليه و آله، وقد قال لي عند وفاته صلى الله عليه و آله: يا أبا الحسن! إنّك لتحارب النّاكثين والقاسطين والمارقين، وأيّ تعب ونصب يصيبك من أهل الشّام، فاصبر على ما أصابك، إنّ اللَّه مع الصّابرين، وأخرج الرّاية وقد عفت وبليت وبكى النّاس لمّا رأوها بكاءً عالياً وقبّلها من وجد إليها
سبيلًا، وقال عليّ عليه السلام لقنبر: أخرج رمح رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الملموس [بيده] ويرثه منِّي الحسن ولا يستعمله وينكسر بيد ابني الحسين، ولقد أخبرني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بأخبار كثيرة.
الخوارزمي، المناقب،/ 246- 247
أنبأنا أبو القاسم عليّ بن إبراهيم، وأبو الوحش سُبيع بن المُسَلّم وغيرهما، عن أبي الحسن بن نظيف المقرئ، أنا أبو الفتح إبراهيم بن عليّ بن إبراهيم سِيْبُخْت البغداديّ، نا أبو بكر محمّد بن يحيى بن العبّاس الصّوليّ، حدّثني عون، عن أبيه، عن الهيثم، نا ابن عيّاش، عن أبيه قال: (1)خطب الحسن والحسين عليهما السلام وعبداللَّه بن جعفر عليهما السلام إلى المُسَيّب بن نَجَبَة ابنته الحسّان (2)، فقال لهم: إنّ لي فيها أميراً لن أعدو أمره، فأتى عليّ بن أبي طالب، فأخبره خبرهم، واستشاره، فقال له عليّ: أمّا الحسن، فإنّه رجل مطلاق وليس تحظين (3)عنده، وأمّا الحسين فإنّما هي حاجة الرّجل إلى أهله، وأمّا عبداللَّه بن جعفر فقد رضيته لك، فزوّجه المُسَيّب (4)ابنته.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 29/ 178، مختصر ابن منظور، 12/ 75
فلمّا مات عمر واخرجت جنازته، صلّى عليه صُهيب، فلمّا دُفن عمر، جمع المقداد أهل الشّورى في بيت المسوَر بن مخرمة، وقيل: في بيت المال، وقيل: في حجرة عائشة بإذنها، وطلحة غائب، وأمروا أبا طلحة أن يحجبهم، وجاء عمرو بن العاص، والمغيرة ابن شُعبة، فجلسا بالباب، فحصبهما سعد، وأقامهما وقال: تريدان أن تقولا: حضرنا وكنّا في أهل الشّورى! فتنافس القوم في الأمر وكثر فيهم الكلام، فقال أبو طلحة: أنا كنت لأن تدفعوها أخوفَ منِّي لأن تتنافسوها، والّذي ذهب بنفس عمر لا أزيدكم على
الأيّام الثّلاثة الّتي أمر، ثمّ أجلس في بيتي فأنظر ما تصنعون! فقال عبدالرّحمان: أ يّكم يُخرج منها نفسه ويتقلّدها على أن يوليها أفضلكم؟ فلم يجبه أحد. فقال: فأنا أنخلع منها. فقال عثمان: أنا أوّل من رضي. فقال القوم: قد رضينا. وعليّ ساكت. فقال: ما تقول يا أبا الحسن؟ قال: أعطني موثقاً لتؤثرنّ الحقّ ولا تتّبع الهوى، ولا تخصّ ذا رحم، ولا تألو الامّة نُصحاً. فقال: أعطوني مواثيقكم على أن تكونوا معي على مَنْ بدّل وغيّر، وأن ترضوا من اخترت لكم، وعليَّ ميثاق اللَّه أن لا أخصّ ذا رحم لرحمهِ، ولا آلو المسلمين؛ فأخذ منهم ميثاقاً وأعطاهم مثله، فقال لعليّ: تقول إنِّي أحقّ من حضر بهذا الأمر لقرابتك وسابقتك وحسن أثرك في الدّين ولم تبعد في نفسك، ولكن أرأيت لو صُرف هذا الأمر عنك فلم تحضر من كنت ترى من هؤلاء الرّهط أحقّ به؟ قال: عثمان. وخلا بعثمان فقال: تقول شيخ من بني عبد مناف، وصهر رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وابن عمّه، ولي سابقة وفضل، فأين يُصرف هذا الأمر عنِّي؟ ولكن لو لم تحضر أيّ هؤلاء الرّهط تراه أحقّ به؟ قال: عليّ. [ثمّ خلا بالزّبير، فكلّمه بمثل ما كلّم به عليّاً وعثمان، فقال: عثمان، ثمّ خلا بسعد، فكلّمه، فقال: عثمان].
ولقي عليّ سعداً، فقال له: «اتّقُوا اللَّهَ الّذِي تَساءلُونَ بهِ والأرْحام» (1)، أسألك برحم ابنيّ هذا من رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وبرحم عمِّي حمزة منك أن [لا] تكون مع عبدالرّحمان لعثمان ظهيراً [عليَ]. ودار عبدالرّحمان لياليه يلقى أصحاب رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، ومَن وافى المدينة من امراء الأجناد وأشراف النّاس يشاورهم، حتّى إذا كان اللّيلة الّتي صبيحتها تستكمل الأجل أتى منزل المسوَر بن مخرمة [بعد ابهيرار من اللّيل]، فأيقظه وقال له: لم أذق في هذه اللّيلة كبير غمض، انطلق فادعُ الزّبير وسعداً. فدعاهما. فبدأ بالزّبير، فقال له: خلّ بني عبد مناف وهذا الأمر. قال: نصيبي لعليّ. وقال لسعد: اجعل نصيبك لي. فقال: إن اخترتَ نفسك فنعم، وإن اخترت عثمان فعليّ أحبّ إليّ؛ أ يّها الرّجل، بايع لنفسك
1) - [النِّساء: 4/ 1].
وأرحنا وارفع رؤوسنا. فقال له: قد خلعتُ نفسي [منها] على أن أختار، ولو لم أفعل لم اردها، إنِّي رأيت روضة خضراء كثيرة العشب، فدخل فحل ما رأيت أكرم منه، فمرّ كأنّه سهم لم يلتفت إلى شي ء منها حتّى قطعها لم يعرّج، ودخل بعير يتلوه، فاتّبع أثره حتّى خرج منها، ثمّ دخل فحل عبقري يجرّ خطامه [يلتفت يميناً وشمالًا] ومضى قصد الأوّلين، ثمّ دخل بعير رابع، فرتع في الرّوضة، ولا واللَّه لا أكون الرّابع ولا يقوم مقام أبي بكر وعمر بعدهما أحد فيرضى النّاس عنه.
قال: وأرسل المسوَر، فاستدعى عليّاً، فناجاه طويلًا وهو لايشكّ أنّه صاحب الأمر، ثمّ نهض، ثمّ أرسل إلى عثمان، فتناجيا حتّى فرّق بينهما الصّبح.
قال عمرو بن ميمون: قال لي عبداللَّه بن عمر: من أخبرك أنّه يعلم ما كلّم به عبدالرّحمان بن عوف عليّاً وعثمان، فقد قال بغير علم، فوقع قضاء ربّك على عثمان. (1)
اعضاى هيأت در گفت وگوى خود مشاجره كردند و بسيار سخن گفتند و هر يكى خلافت را درخور خود دانستند. ابوطلحه گفت: «من چنين مى پنداشتم كه اگر به يكى از شما خلافت را پيشنهاد و تكليف كنند، از قبول آن خوددارى و آن را رد كند. چگونه به اين كار اصرار داريد؟ هرگز طمع مكنيد، به خداوندى كه جان عمر را گرفت؛ من بيشتر از سه روز صبر نخواهم كرد. مى روم و منتظر پايان شورا مى شوم كه مهلت سه روز را عمر مقرر كرده، و بعد فرمان اورا كه قتل مخالفين باشد اجرا خواهم كرد.»
عبدالرحمان گفت: «كدام يك از شما خود را از طمع خلافت مجرد و آن را به كسى كه افضل از اوست واگذار كند؟»
هيچ يك به او پاسخ ندادند، گفت: «من خود را از خلافت خلع و از طمع آن دور مى كنم.»
عثمان گفت: «من نخستين كسى هستم كه به كناره گيرى تو خشنود شده.»
همه گفتند: «ما نيز راضى هستيم.»
ولى على ساكت بود. گفت (عبدالرحمان): «اى ابا الحسن تو چه عقيده دارى؟»
على گفت: «به من عهد و اطمينان بده كه تو حق را ترجيح بدهى و به هواى نفس عمل نكنى و خويش خود را مقدم و برتر ندارى و از اخلاص نسبت به ملت سر نپيچى.»
گفت (عبدالرحمان): «با من عهد و ميثاق كنيد كه ضد مخالف و منحرف باشيم (كه باطل را به جاى حق اختيار كند) و هر كه را من انتخاب كنم، بپذيريد و من هم با خدا عهد كنم كه خويشان خود را به اين كار اختصاص ندهم و نسبت به مسلمين خيانت نكنم.»
آن ها هم از او عهد و ميثاق گرفتند و به او عهد و ميثاق دادند (قسم متقابل). سپس به على رو كرد و گفت: «تو مى گويى، من از آن هايى كه اين جا حاضر شده اند، احق و اولى هستم؟ آيا اگر خلافت به تو واگذار نشود و از اين جماعت خارج شوى چه شخصى را بعد از خود، احق و اولى مى دانى؟ تو مى گويى من در اين كار به سبب خويشى (پيغمبر) و سابقه (اسلام) و تأثير خوب در پيشرفت دين، اولى هستم. خود را از اين كار دور نمى دانى. ولى آيا اگر به تو واگذار نشود، چه شخصى را بعد از تو، احق و اولى مى دانى؟»
گفت (على): «عثمان.»
آن گاه با عثمان خلوت و گفت وگو كرد (مقصود عبدالرحمان با عثمان خلوت كرد). گفت (به عثمان): «تو مى گويى من شيخ و سالار بنى عبدمناف و داماد و پسر عم پيغمبر هستم، داراى فضل و سابقه خوب در اسلام مى باشم. ولى آيا اگر اين كار به تو واگذار نشود، چه شخصى را شايسته تر مى دانى؟»
عثمان گفت: «على.»
بعد از آن با زبير خلوت كرد و به مانند سخنى كه با على و عثمان جارى شده، گفت وگو كرد و زبير گفت: «عثمان.»
سپس با سعد گفت و گو كرد و پرسيد: «چه شخصى را در نظر دارى؟»
گفت: «عثمان.»
على هم سعد را ديد و گفت: « «اتّقوا اللَّه الّذي تساءلون به والأرحام»؛ من تورا سوگند مى دهم به خويشى فرزندانم نسبت به رسول اكرم (حسن و حسين) و به خويشى عم من حمزه كه تو با عبدالرحمان همراه مباش و اورا در انتخاب عثمان ضد من يارى مكن.»
ترجمه آيه مذكور اين است: از خداوندى كه به او سوگند ودرباره او گفت وگو مى كنيد، بپرهيزيد. همچنين خويشان (خويشان پيغمبر كه حسن و حسين و حمزه و خود على باشند).
عبدالرحمان هم در چند شب كه مهلت داشت در شهر مدينه گردش و با ياران پيغمبر مشورت و گفت وگو مى كرد كه چه شخصى را انتخاب كند. همچنين امرا و سالاران و اشراف و بزرگان سپاه را مى ديد و مى پرسيد تا آن كه وعده انجام كار رسيد و شب آخر هم در شرف پايان بود. پاسى از شب گذشته، به خانه مسوَر ابن مخرمه (محل شورا) رفت واورا از خواب بيدار كرد وگفت: «من امشب چندان نخوابيده ام. برو، زبير وسعد را نزد من بخوان.»
او هم رفت و هر دو را احضار كرد. او نخست به زبير خطاب كرده گفت: «تو با بنى عبدمناف (قوم او) از اين كار صرف نظر كنيد.»
زبير گفت: «من حق و بهره خود را به على واگذار مى كنم.»
به سعد هم گفت: «تو هم حق و بهره خود را به من واگذار كن.»
سعد گفت: «اگر تو خودرا نامزد خلافت كنى، چنين مى كنم واگر بخواهى عثمان را انتخاب كنى، من على را بهتر مى دانم. اى مرد (خطاب به عبدالرحمان) تو با خود بيعت كن و ما را آسوده و سربلند كن.» عبدالرحمان گفت: «من شخص خودرا از خلافت خلع كرده ام، به شرط اين كه من خودم به ديگرى (كه بهتر باشد) رأى بدهم. اگر چنين نكنم، من خلافت را براى خود اختيار نخواهم كرد. من يك چمن سبز و خرّم ديدم كه گياه آن بسيار بود. ناگاه شتر نرى ديدم كه مانند تير از من گذشت و به هيچ چيز توجه و اعتنا نكرد تا آن كه به خوبى در آن چمن چريد و رفت. بعد از او شترى آمد چريد و رفت. بعد يك فحل (نر نجيب) رسيد و چريد. در حالى كه مهار خود را در زمين مى كشيد، به چپ و راست هم نگاه مى كرد (نگران بود). او هم به دنبال آن دو رفت. بعد از آن ها شتر چهارم رسيد، در آن مرتع خرّم چريد. من به خدا سوگند آن شتر چهارم نخواهم بود؛ زيرا هيچ كس نمى تواند بعد از پيغمبر جاى ابوبكر را بگيرد. همچنين عمر و هيچ كسى نخواهد توانست كه مردم را خشنود و آرام كند (در عالم خيال اين مثل را آورد).»
عبدالرحمان بعد از آن مسوَر را فرستاد كه على را دعوت كند. على رسيد و با او خلوت و مدتى گفت وگو نمود. على شك نداشت كه اين كار به او سپرده خواهد شد. بعد از آن برخاست و رفت. سپس عثمان را خواند و مدتى با هم خلوت و نجوا كردند. مذاكره آن ها به طول كشيد تا بامداد دميد و هر دو از يكديگر جدا شدند.
عَمرو بن ميمون گويد: عبداللَّه بن عمر به من گفت: «كيست كه تورا از گفت وگوى على و عبدالرحمان آگاه كرده است (كه در چه موضوعى بوده). هر كه به تو خبر داد، خود اطلاع نداشت؛ زيرا خداوند چنين مقرر كرده كه اين كار به عثمان واگذار شود.»
خليلى، ترجمه كامل، 3/ 112- 115
ابن الأثير، الكامل، 3/ 36- 37
1) - چون عمر درگذشت، جنازه اورا بيرون بردند. صهيب هم بر او نماز گذاشت. چون عمر به خاك سپرده شد، مقداد هيأت شورا را در خانه مسوَر بن مخرمه جمع نمود. گفته شده، در بيت المال جمع شدند و باز گفته شده، در خانه عايشه بود. آن هم با اجازه خود عايشه. طلحه هم هنوز نرسيده بود (در سفر بود). دستور داده شد كه نگهبان آن ها ابوطلحه باشد. عمروبن عاص و مغيرةبن شعبه هم هر دو رسيدند و دم در نشستند. سعد آن دو مرد را سنگسار و از دم در دور كرد و گفت: «مى خواهيد بگوييد ما هم در هيأت شورا حضور و شركت داشتيم؟»
قوله [أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة]: «ومنّا سيِّدا شباب أهل الجنّة»، يعني حسناً وحسيناً عليهما السلام. (1)
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 15/ 197
[...] نحنُ شجرة النّبوّة ومحطّ الرِّسالة ومختلف الملائكة ومعادن العلم وينابيع الحكمة، ناصرنا ومحبّنا ينتظر الرّحمة، وعدوّنا ومبغضنا ينتظر السّطوة (2)[...].
قوله عليه الصّلاة والسّلام: «نحن شجرة النّبوّة»، كأ نّه جعل النّبوّة كثمرة أخرجتها شجرة بني هاشم ومحطّ الرِّسالة: منزلها. ومختلف الملائكة: موضع اختلافها في صعودها ونزولها، وإلى هذا المعنى نظر بعض الطّالبيِّين، فقال: يفتخر على بني عمّ له ليسوا بفاطميِّين:
هل كان يقتعد البَراق أبوكُمُ *** أم كان جبريل عليه ينزل
أم هل يقولُ له الإله مُشافهاً *** بالوحي قم يا أيّها المُزّمِّل
وقال آخر يمدح قوماً فاطميِّين:
ويطرقه بالوحي وهناً وأنتمُ *** ضَجيعانِ بين يدي جبريل
يعني حسناً عليه السلام وحسيناً عليه السلام.
واعلم أنّه إن أراد بقوله: «نحن مختلف الملائكة»، جماعة من جملتها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فلا ريب في صحّة القضيّة وصدقها، وإن أراد بها نفسَه وابنيه فهي أيضاً صحيحة؛ ولكن مدلوله مستنبَط.
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 7/ 218- 219
عن المسيّب، قال: خرج أمير المؤمنين عليه السلام يوماً من البيت، فاستقبله سلمان، فقال له: «كيف أصبحت يا أبا عبداللَّه»؟ قال: أصبحت في غموم أربعة.
فقال له: «وما هنّ»؟ قال: غمّ العيال يطلبون الخبز والشّهوات، والخالق تعالى يطلب الطّاعة، والشّيطان يأمرنا بالمعصية، ومَلَك الموت يطلب الرّوح.
فقال له: «أبشر يا أبا عبداللَّه، فإنّ لك بكلّ خصلة درجات، وإنِّي كنت دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ذات يوم، فقال صلى الله عليه و آله: «كيف أصبحت يا عليّ؟ فقلت: أصبحت وليس في يدي شي ء غير الماء، وأنا مغتمّ لحال فرخَيّ الحسن والحسين، فقال لي: يا عليّ، غمّ العيال ستر من النّار، وطاعة الخالق أمان من العذاب، والصّبر على الفاقة (1)جهاد، وأفضل من عبادة ستّين سنة، وغمّ الموت كفّارة الذّنوب، واعلم يا عليّ أنّ أرزاق العباد على اللَّه
1) - [البحار: «الطّاعة»].
سبحانه، وغمّك لهم لايضرّ (1)ولاينفع غير أنّك تؤجر عليه، وإنّ أغمّ الغمّ، غمّ العيال».
السّبزواري، جامع الأخبار،/ 239 رقم 611/ عنه: المجلسي، البحار، 73/ 16- 17
وعن الحارث، عن عليّ مرفوعاً؛ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة.
ويُروى عن شريح، عن عليّ، وفي الباب عن ابن عمر، وابن عبّاس، وعمر، وابن مسعود، ومالك بن الحويرث، وأبي سعيد، وحذيفة، وأنس، وجابر من وجوه يقوِّي بعضها بعضاً.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 4/ 403
ومنه عن عليّ عليه السلام: سمّى النّبيّ صلى الله عليه و آله الحسين سيِّداً، وسيخرج اللَّه من صلبه رجلًا اسمه اسم نبيّكم، يملأ الأرض عدلًا كما مُلئت جوراً.
البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 224/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 3/ 614
عن المسيّب بن نجبَة، أنّ الحسن والحسين وعبداللَّه بن جعفر أتوه يخطبونَ إليه ابنته، فقال: مكانكم حتّى أعود إليكم، فأتى عليّاً، فقال: إنِّي خلّفتُ في المنزلِ الحسنَ والحسين وعبداللَّه بن جعفر يخطبونَ إليَّ وأتيتُ أمير المؤمنين لُاشاوره. فقال: أمّا الحسنُ فمطلاق ولا تحظى النِّساء عنده، وأمّا الحسينُ فملقٌ، ولكن زَوِّجْ ابن جعفرٍ، فزوّج ابن جعفرٍ، فقالا له: مَنعتنا وزوّجْتَ ابن جعفر؟ فقال: أشار عليَّ أمير المؤمنين. فأتياه فقالا: وضعتَ منّا يا أمير المؤمنين؟ فقال: سمعتُ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول: المستشارُ مؤتمنٌ، فإذا استشيرَ أحدكم فليُشِر بما هو صانعٌ لنفسه. (العسكريّ).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 3/ 790 رقم 8771
عن سلمة بن كهيل، قال: قال عليّ بن أبي طالب: ألا أخبركم عنِّي وعن أهل بيتي؟
أمّا حسين فهو منِّي وأنا منه، وأمّا الحسن فلن يغني عنكم حبالة عصفور، وأمّا عبداللَّه ابن جعفر فصاحب ظلّ وفي ء (الشّيرازي في الألقاب).
1) - [البحار: «لا يضرّك»].
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 661 رقم 37681
وعن ابن عبّاس قال: لمّا كنّا في حرب صفّين، إذ دعا عليّ ابنه محمّد ابن الحنفيّة وقال له: يا بنيّ! شدّ على عسكر معاوية. ففعل ما أمره أبوه، وحمل على ميمنة عسكر معاوية، فكشفهم، ثمّ رجع إلى أبيه وقد جرح، فقال له: يا أبي! العطش العطش، فسقاه جرعة من الماء، ثمّ صبّ الباقي بين درعه وجلده، فواللَّه لقد رأيت علق الدّم يخرج من الدّرع، ثمّ أمهله ساعة، ثمّ قال له: يا بنيّ! شدّ على الميسرة، فحمل على ميسرة عسكر معاوية، فكشفهم، ثمّ رجع وبه جراحات، وهو يقول: الماء الماء، يا أباه. فسقاه جرعة من الماء وصبّ باقي الماء بين درعه وجلده، ثمّ قال له: يا بنيّ! شدّ على القلب، فحمل عليهم، فكشفهم وقتل منهم فرساناً، ثمّ رجع إلى أبيه وهو يبكي، وقد أثقلته الجروح، فقام إليه أبوه وقبّل ما بين عينيه، وقال له: فداك أبوك، فقد سررتني واللَّه يا بنيّ بجهادك هذا بين يدي، فما يبكيك، أفرح أم جزع؟ فقال: يا أبتي! كيف لا أبكي؟ وقد عرضتني للموت ثلاث مرّات، فسلمني اللَّه، وها أنا مجروح كما ترى، وكلّما رجعت إليك لتمهلني عن الحرب ساعة، فما تمهلني، وهذان أخواي الحسن والحسين ما تأمرهما بشي ء من الحرب. فقام إليه أمير المؤمنين وقبّل وجهه وقال له: يا بنيّ! أنت ابني، وهذان ابنا رسول اللَّه، أفلا أصونهما من القتل؟ فقال: بلى يا أباه، جعلني اللَّه فداك وفداهما من كلِّ سوء:
فليت شعري هل توازي مصيبة *** مصيبتكم يا آل بيت محمّد
رزيتم رزايا لا يطيق بحملها *** سماء ولا أرض ولا كلّ جلمد
الطّريحي، المنتخب، 1/ 179
وحُكي أنّ عليّاً دخل على شُريح مع خصمٍ له ذِمِّيّ، فقام له شُريح، فقال له عليّ كرّم اللَّه وجهه: هذا أوّل جورك، فقال: لو كان خصمك مسلماً لما قمت، ويُقال: إنّه قضى على عليّ، وذلك أنّه ادّعى على الذِّمِّيّ درعاً سقطت منه، فقال للذِّمِّيّ: ما تقول؟ فقال: مالي وبيدي، فقال لعليّ كرّم اللَّه وجهه: ألكَ بيِّنة أنّها سقطت منك، قال: نعم، فأحضر كلّاً من
الحسن وعبده قنبر، فقال: قبلتُ شهادة قنبر، ورددتُ شهادة الحسن، فقال عليّ: ثكلتكَ أمُّك! أما بلغك أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال: «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة»، فقال: اللَّهمّ نعم، غير أنِّي لا أجيز شهادة الولد لوالده، فقال لليهوديّ: خذها فليس عندي غيرهما، فقال اليهوديّ: لكنِّي أشهد أنّها لك، وأنّ دِينكم هو الحقّ، قاضي المسلمين يحكم على أمير المؤمنين ويرضى، أشهد أن لا إله إلّااللَّه وأشهدُ أنّ محمّداً رسول اللَّه، فدفع عليٌّ الدِّرعَ له فرحاً بإسلامه.
ابن العماد، شذرات الذّهب،/ 85
أقول: وجدت الرّواية بخطِّ بعض الأفاضل باختلاف ما، فأحببت إيرادها على هذا الوجه أيضاً، قال: قال الشّيخ الأديب أبو بكر بن عبدالعزيز البستيّ بالأسانيد الصّحاح أنّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام لمّا رجع من وقعة الجمل، كتب إليه معاوية بن أبي سفيان عليه اللّعنة: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، من عبداللَّه وابن عبداللَّه معاوية بن أبي سفيان إلى عليّ بن أبي طالب، أمّا بعد، فقد اتّبعت ما يضرّك، وتركت ما ينفعك، وخالفت كتاب اللَّه وسنّة رسوله صلى الله عليه و آله، وقد انتهى إليَّ ما فعلت بحواري رسول اللَّه صلى الله عليه و آله طلحة والزّبير وامّ المؤمنين عائشة، فوَ اللَّه لأرمينّك بشهاب لا تطفيه المياه، ولا تزعزعه الرّياح، إذا وقع وقب، وإذا وقب ثقب، وإذا ثقب نقب، وإذا نقب التهب، فلا تغرّنّك الجيوش، واستعدّ للحرب، فإنِّي ملاقيك بجنود لا قبل لك بها، والسّلام.
فلمّا وصل الكتاب إلى أمير المؤمنين عليه السلام، فكّه وقرأه ودعا بدواةٍ وقرطاس، وكتب إليه:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، من عبداللَّه وابن عبده عليّ بن أبي طالب أخي رسول اللَّه وابن عمّه، ووصيّه، ومغسّله، ومكفّنه، وقاضي دينه، وزوج ابنته البتول، وأبي سبطيه الحسن والحسين، إلى معاوية بن أبي سفيان.
أمّا بعد، فإنّي أفنيت قومك يوم بدر، وقتلت عمّك وخالك وجدّك، والسّيف الّذي قتلتهم به معي يحمله ساعدي بثبات من صدري، وقوّة من بدني، ونصرة من ربِّي، كما جعله النّبيّ صلى الله عليه و آله في كفِّي، فوَ اللَّه ما اخترت على اللَّه ربّاً، ولا على الإسلام ديناً، ولا على
محمّد نبيّاً، ولا على السّيف بدلًا، فبالغ من رأيك، فاجتهد ولاتقصّر، فقد استحوذ عليك الشّيطان، واستفزّك الجهل والطّغيان، «وَسَيَعْلَمُ الّذِينَ ظَلَمُوا أيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون» (1)والسّلام على من اتّبعَ الهدى وخشي عواقب الرّدى.
ثمّ طوى الكتاب وختمه، ودعا رجلًا من أصحابه يُقال له الطّرماح بن عديّ بن حاتم الطّائيّ، وكان رجلًا جسيماً طويلًا، أديباً لبيباً، فصيحاً لَسِناً متكلّماً، لا يكلّ لسانه، ولا يعيي عن الجواب، فعمّمه بعمامته، ودعا له بجملٍ بازل وثيق فائق أحمر، فسوّى راحلته، ووجّهه إلى دمشق، فقال له: يا طرماح! انطلق بكتابي هذا إلى معاوية بن أبي سفيان وخذ الجواب. (2)
حضرت فرمود: «كسى را كه محل مشورت كردند، اورا امين مى دانند، بايد كه خيانت نكند. حسن زنان را بسيار طلاق مى گويد، دختر خود را به حسين بده كه او از براى دختر تو بهتر است.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 406
المجلسي، البحار، 33/ 289- 290 رقم 550
ومن كرامته وكرامة أخيه عليه السلام عند اللَّه ورسوله ووليِّه عليه السلام: ما رواه الشّيخ فخر الدّين طريح النّجفيّ في منتخب المراثي، والفاضل المتبحّر بإسناده عن عبّاس بن بكّار، قال: حدّثنا أبوبكر الهذليّ، عن عكرمة، عن ابن عبّاس أنّه قال: لمّا كان يوم من أيّام صفّين، دعا عليّ عليه السلام ابنه محمّداً، فقال: شدّ على الميمنة. فحمل مع أصحابه، فكشف ميمنة عسكر معاوية، ثمّ رجع وقد جرح، فقال له: العطش، فقام إليه عليه السلام، فسقاه جرعة من ماء، ثمّ صبّ الماء بين درعه وجلده، فرأيت علق الدّم يخرج من حلق الدّرع، ثمّ أمهله ساعة، ثمّ قال: يا بنيّ! شدّ على الميسرة. فحمل مع أصحابه على ميسرة معاوية، فكشفهم، ثمّ رجع وبه جراحات وهو يقول: الماء، الماء، فقام إليه، ففعل مثل الأوّل، ثمّ قال: يا بنيّ! شدّ على القلب. فحمل عليهم، فكشفهم وقتل منهم فرساناً، ثمّ رجع إلى
أبيه وقد أثقلته الجراحات وهو يبكي، فقام إليه، فقبّل ما بين عينيه وقال: فداك أبوك، لقد سررتني واللَّه يا بنيّ، فما يبكيك، أفرح أم جزع؟ فقال: كيف لا أبكي وقد عرضتني للقتل ثلاث مرّات، فسلّمني اللَّه تعالى، وكلّما رجعت إليك لتمهلني فما أمهلتني، وهذان أخواي الحسن والحسين ما تأمرهما بشي ء. فقبّل عليه السلام رأسه، فقال: يا بنيّ! أنت ابني وهذان ابنا رسول اللَّه، أفلا أصونهما من القتل؟ قال: بلى يا أباه، جعلني اللَّه فداك وفداهما. (1)
خير الخلق وسيِّدهم بعد الحسن ابني أخوه الحسين المظلوم بعد أخيه، المقتول في أرض كرب وبلاء، ألا وإنّه وأصحابه من سادة الشّهداء يوم القيامة.
يعنى، بهترين خلق بعد از حسن، برادرش حسين مظلوم است كه در ارض كرب و بلا شهيد مى شود. و او و اصحاب او از سادات شهيدانند در روز قيامت.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشّهدا عليه السلام، 1/ 325
بالجمله ابو امامه باهلى اين نامه بگرفت و راه درنوشت و در كوفه حاضر حضرت امير المؤمنين عليه السلام شده تسليم داد، امير المؤمنين بعد از قرائت آن مكتوب، به اين گونه پاسخ نگاشت:
أمّا بعد، فقد بلغني كتابك تذكر اصطفاء اللَّه تعالى محمّداً صلى الله عليه و آله [...]. قد عرفت مواقع نصالها في أخيك وخالك وجدّك وأهلك وما هي من الظّالمين ببعيد.
در جمله مى فرمايد: «هان اى معاويه! برگزيدن خداوند، محمد را از بهر ترويج دين و نيرو دادن مر اورا به دست اصحاب او، تذكره مى كنى. همانا روزگار آثار عجيب تورا پوشيده همى داشت. گاهى كه آزمون خداوند و نعمت هاى اورا در حق پيغمبر ما بر ما عرضه مى دارى، اين بدان مانَد كه كس آموزگار كمانداران را به مرامات خوانَد يا خرما به نخلستان هجر برد. گمان كردى كه فاضل ترين مردم ابوبكر و عمر است؟ اگر اين گمان به يقين پيوندد، تورا چه سود، و اگر از در خطا باشد، تورا چه زيان. با كدام فضل و فضيلت در ميان فاضل و مفضول و راعى و رعيت حكومت توانى كرد؟ اسراى كفار و فرزندان ايشان كه در فتح مكه از بند اسر و قيد رقيت به حكم پيغمبر آزاد شدند و هنوز آلايش كفر از ساحت ايشان سترده نيست، كجا رواست كه در مهاجرين اولين و طبقات و درجات ايشان سخن كنند. اين بدان مانَد كه بر صورت قدحى كه بيرونِ اقداح قمار است، كس بهره و نصيب طلب كند. چگونه در امر خلافت و امامت حكومت توانَد كرد كسى كه در مبتدا و منتها محكوم بايد بود؟
هان اى معاويه! با اين كه نارسايى خويش را از وصول اين امر مى دانى؛ چرا آسوده نمى نشينى و آن جا كه تقدير بر مرتبت و مقام تو تقرير يافته، قرار نمى گيرى؟ بر تو نيفتاده است كه از غالب يا مغلوب سخن كنى وحال آن كه در طريق غوايت قدم مى زنى و از راه اقتصاد به يك سوى مى روى و من نه از درِ مفاخرت، فضايل خويش را تذكره مى كنم، بلكه نعمت هاى خداوندرا برمى شمارم كه شكرى واجب است. همانا مهاجرين ما، آنان كه تقديم خدمت رسول خداى كردند و در راه خدا شهيد شدند، هر يك را فضلى بزرگ است؛ چنان كه عم من حمزه را سيد الشهدا ناميدند و رسول خدا در نماز بر او هفتاد تكبير قرائت فرمود. و ديگر برادر من جعفر طيار كه در غزوه موته، هر دو دست او قطع شد و خداوند اورا دو بال داد تا در بهشت طيران كند. اگر از خداوند، خويشتن را ستودن و فخر كردن، منهى نبود، فضايلى فراوان برمى شمردم كه مؤمنان به اتفاق تصديق كنند و هيچ شنونده انكار نتواند كرد.
هان اى معاويه! دست بازدار، مردم دروغ زن را چون عمرو عاص و جز آن، كه به هواى خويش سخن كنند. همانا ما صنايع پروردگاريم و مردمان مصنوعى، چندند كه از براى ما باديد آمدند و مخالطت با شما محل منيع ما را دفع ندهد. اگر چند، چون همانندان و همسران دختران شما را نكاح بنديم و دختران خويش را با شما تزويج كنيم. لكن شما با ما همسر و همانند نشويد؛ زيرا كه پيغمبر راست گوى از ماست و ابوسفيان دروغ زن از شما و ديگر از قبيله ما شير خداست كه من باشم و از شما اسد الاحلاف است كه اسد عبد العزا باشد.
و ديگر سيد جوانان بهشت، حسن و حسين از ماست و كودكان عقبة بن ابى معيط كه مخصوص آتش اند، از شماست. چه پيغمبر با عقبه فرمود: لك ولهم النّار، از براى تو و كودكان تو آتش دوزخ است. و ديگر فاطمه زهرا، بهترين زنان عالم از ماست، و حمالةالحطب كه ام جميل خواهر ابوسفيان، زوجه ابولهب باشد، از شما. و از اين گونه سخن فراوان است و شرافت قبيله ما بر شما در جاهليت و اسلام پوشيده نتواند بود. و به حكم كتاب خداى خويشاوندان، بعضى سزاوارترند از بعضى در اخذ ميراث، و هيچ كس را قربت من و فرزندان من با رسول خدا به دست نشود؛ واجب مى كند كه امامت و خلافت خاص من باشد. و نيز خداى مى فرمايد: سزاوارترين مردم به ابراهيم خليل، آنانند كه متابعت او كردند. لاجرم ما اولاييم به رسول خدا، كرتى از درِ قرابت و كرتى از درِ اطاعت. همانا در سقيفه بنى ساعده، مهاجرين قربت خويش را بر انصار حجت كردند و نصرت يافتند. اگر قربت رسول خداى در خلافت حجت است، من از همگان نزديك ترم و حق مرا بوده است و اگر قربت حجت نيست، پس انصار بر دعوى خويشند. مهاجرين چگونه بر ايشان دست يافتند. و گمان كرده اى كه من بر خلفا حسد بردم و بغى كردم. اگر چنين است كه تو گويى هم واجب نمى كند كه من نزديك تو عذرخواه شوم؛ زيرا كه تو از اين معنى بيگانه اى و در خور اين مسألت نيستى. و مصراع ثانى اين شعر ابوذويب را در اين معنى مثل كرد:
وعيّرها الواشون أنِّي أحبّها *** وتلك شكاة ظاهر عنك عارها
يعنى: دوست مرا، عيب جويان سرزنش كردند كه من اورا دوست مى دارم و اين عيب شكايتى است كه ننگ و عار آن در ساحت تو فرود نمى آيد.
و اين كه گفتى من چون شتر مهار كرده، كشيده مى شوم تا بيعت مى كنم، سوگند با خداى، خواستى مرا قدح كنى، مدح گفتى و اراده فضيحت من كردى، خود رسوا شدى؛ زيرا كه اكراه من حجت مى شود بر عدم اجتماع امت و خلافت ايشان را از استحكام و استوارى ساقط مى سازد و اگر مرا در امرى مجبور دارند، زيانى نباشد؛ چه مسلم را اگر ظلمى رسد، نقصانى نباشد، الّا آن كه در دين و يقين خود شك و ريب آرد. و اين سخن حجت من است بر غير تو؛ چه تورا آن دانش نيست كه حق از باطل توانى شناخت و من تورا بر اقتضاى وقت كلمه ياد كردم. و اين كه از امر من و عثمان حديث كردى به دستاويز غوايت او، بر توست كه جواب گويى تا كدامين در خصمى او افزون بوديم. آيا آن كس كه از او نصرت كرد و عثمان خواستار شد كه از نصرت او دست بازدارد. يا آن كس كه عثمان از او يارى خواست و او نصرت وى را پذيره نكرد و توانى و تراخى جست تا گاهى كه اورا بكشتند.
آن گاه به آيه مباركه قرآن تمثل نمود و فرمود: سوگند با خداى كه خداوند داناست بر آنان كه بر تقديم امضاى امر تعويق و تسويف مى افكندند و منافقينى كه مردم را به خويش مى خوانند تا از نصرت پيغمبر باز نشانند. از پسِ آن مى فرمايد: مرا فرض نمى آيد كه از آنچه بر عثمان رفت عذرخواه شوم؛ چه من اورا در كارهاى نكوهيده عيب نكردم، باشد كه خوى بگرداند و بر راه ستوده رود. اگر هدايت و ارشاد من اورا گناهى است، بسيار افتد كه بى جنايتى مورد ملامتى شود. و به مصراع ثانىِ اين شعر تمثل جست:
وكم سقت في آثاركم من نصيحة *** وقد يستفيد الظّنّة المتنصّحُ
كنايت از آن كه: چون كس در نصيحت مبالغه كند، در پايان امر مورد تهمت گردد. و من چند كه توانستم، اصلاح امر عثمان را در كار دين همى خواستم و اين كه مرا و اصحاب مرا به شمشير، تهديد همى كردى، بعد از گريستن بر دين، از غايت شگفتى بخنديدم. كدام وقت، بنى عبدالمطلب از مقاتلت اعدا بازپس رفته اند و از شمشير ترسيده اند؟ آن گاه به مصراع نخستين اين شعر كه حمل بن بدر در جواب مالك بن زهير گويد، تمثل فرمودند:
لبث قليلًا يلحق الهيجا حَمَلْ *** ما أحسن الموت إذ الموت نَزَلْ
فرمود: اى معاويه! لختى بباش، زود باشد كه در طلب تو بيرون شتابند جماعتى را كه تو طلب مى كنى و حادثه با تو دست در گريبان شود كه از آن دورى نمى جويى. هم اكنون به سوى تو كوچ خواهم داد با لشگرى بزرگ از مهاجر و جز آن، كه جهان را از غبار قيرگون كنند و درع هاى جنگ را بر تن به جاى كفن به شمار گيرند و محبوب تر چيز در نزد ايشان ملاقات مرگ و بازگشت به سوى پروردگار است. و فرزندان غازيان بدرند و شمشيرهاى بنى هاشم نيز با ايشان است و محل ضرب آن تيغ ها را در برادرت حنظله و خالت وليد بن عتبه و پدر مادرت عتبه و ديگر خويشاوندانت شناخته و كيفر ظالمان جز اين نتواند بود، والسلام.»
سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 1/ 350- 357
القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 20
1) - و ديگر، در اكمال الدين، سند به اصبغ بن نباته مى رسد و او از على عليه السلام روايت مى كند كه فرمود:
عن الأعمش، عن عامر بن واثلة (1)، قال: كنت على الباب يوم الشّورى، فارتفعت الأصوات بينهم، فسمعت عليّاً عليه السلام يقول:
أيّها النّاس! اللَّه اللَّه في أنفسكم، إنّها واللَّه الفتنة العمياء الصّمّاء البكماء المقعدة، إلى متى تعصون (2)اللَّه؟ أما تعلمون أنّه ما من نفس تقتل ظلماً أو يموت جوعاً، وما من ظلم يكون بعد اليوم أو جور أو فساد في الأرض إلّاووزر ذلك على من ردّ الحقّ عن أهله؟! وأنا واللَّه أهله.
واللَّه ما الدّنيا اريد، ولقد علمت أنّكم لن تفعلوا، ولن تستقيموا، ولن تجمعوا عليَّ، لكنِّي أحتجّ عليكم، واقيم المعذرة إلى اللَّه عزّ وجلّ بيني وبينكم.
بايع النّاس أبا بكر، وأنا واللَّه أحقّ وأولى بها منه، لكنِّي خفت رجوع النّاس على أعقابهم لما رأيت من طمع المنافقين في الكفر.
ثمّ جعلها أبو بكر من بعده لعمر، فخفت آخراً ما خفته أوّلًا، وأنت يا عبدالرّحمان بن عوف اقتديت بأبي بكر في عمر، وحالك ما قال اللَّه عزّ وجلّ في أهل الضّلالة: «إنّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى امّةٍ وإنّا عَلى آثارِهِم مُقْتَدُون» (3)أستقيم (4)لكم كما استقمتم، فإذا غدرتم تغيّرت، واللَّه على ما نقول وكيل، أما تعلم أنّ عمر جعلني في خمسة أنا سادسهم لايعرف لهم عليَّ فضل في وجه من الوجوه، وأنا أحتجّ عليكم بحجج لا يستطيع العربي منكم ولا المولى ولا المعاهد أن يجحدني منها حجّة، ولا يرد عليَّ منها خصلة.
اناشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، أفيكم أخ لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله غيري؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فاناشدكم اللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، هل فيكم من ولايته ولاية اللَّه، وعداوته عداوة اللَّه غيري؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فاناشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، أفيكم من قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أنت منِّي بمنزلة هارون من موسى غيري؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فاناشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، أفيكم من له عمّ كعمّي حمزة بن عبدالمطّلب أسد اللَّه وأسد رسوله، وسيّد الشّهداء عند اللَّه [غيري]؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فاناشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، هل فيكم من له زوجة كزوجتي فاطمة ابنة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وسيِّدة نساء عالمها، وامّها أوّل من آمن باللَّه ورسوله [غيري]؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فانشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، هل فيكم من له سبطان مثل سبطيّ الحسن والحسين سيّدي شباب أهل الجنّة [غيري]؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فاناشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، هل فيكم أقرب إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله منِّي؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فاناشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، هل فيكم وصيّ لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله غيري؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فاناشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، هل فيكم من آمن باللَّه ورسوله صلى الله عليه و آله قبلي؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فاناشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، هل فيكم من قدم صدقته بين يدي نجواه، غيري؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فاناشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، هل فيكم أحد جاهد في سبيل اللَّه كجهادي، وقتل من المشركين كما قتلت، وبذل نفسه بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كبذلي لنفسي؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فاناشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، أفيكم أحد أعطاه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله سهمين- سهم في الخاصّة، وسهم في العامّة- غيري؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فانشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، أفيكم أحد ولي من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ما وليته عند موته، حتّى سالت نفسه بيده باختصاصه إيّاه بذلك، ودعائه له أن يلي ذلك منه غيري؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فاناشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، هل فيكم أحد جاءته التّعزية من اللَّه عزّ وجلّ حين هتف بنا جبرائيل عند موت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وليس معه في البيت إلّاأنا وفاطمة والحسن والحسين وهو مسجيّ بيننا، فقال:
السّلام عليكم أهل البيت ورحمة اللَّه وبركاته «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ المَوْتِ وإنّما تُوَفَّوْنَ
أُجُورَكُم يَوْمَ القِيامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النّارِ وأُدْخِلَ الجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وما الحَياةُ الدُّنيا إلّامَتاعُ الغُرُورِ» (1)إنّ في اللَّه عزاء من كلّ مصيبة، ودركاً من كلّ فائت، وخلفاً من كلِّ هالك، فباللَّه فثقوا، وله فارجعوا، وإيّاه فاعبدوا، واعلموا أنّ المصاب من حرم الثّواب، والسّلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته، غيري؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فاناشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو، أفيكم أحد ولي غسل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بالرّوح والرّيحان مع كرام الملائكة، غيري؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فاناشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، أفيكم أحد كفّن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وحنطه مع الملائكة، غيري؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فاناشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، أفيكم أحد وضع رسول اللَّه في لحده، وكان آخر النّاس عهداً، غيري؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فاناشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، أفيكم أحد كان يسمع حفيف أجنحة الملائكة، غيري؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فاناشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، أفيكم أحد كان يقاتل بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وجبرائيل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، وملك الموت (2)أمامه غيري؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فانشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، أفيكم أحد شهد الكتاب بتطهيره في الخمسة أصحاب الكساء غيري؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فاناشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، أفيكم أحد قدّمه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وولده وأهله معه للمباهلة لما أنزل اللَّه عزّ وجلّ عليه: «فَقُلْ تَعالَوا نَدْعُ أبْناءَنا وأبناءَكُم ونِساءَنا ونِساءَكُم وأنفُسَنا وأنفُسِكُم» (1)وكان كنفس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وقال:
أنت كنفسي، غيري؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فاناشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، أفيكم أحد ترك رسول اللَّه بابه مع أبوابه يشرع إلى المسجد وسدّ أبواب جميع أصحابه، غيري؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فاناشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، أفيكم أحد ورث رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وصارت تركته إليه من بعده، غيري؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فاناشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، أفيكم أحد استخلفه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على أهله، وجعل طلاق نسائه بيده، غيري؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فاناشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، أفيكم أحد لا يجد حرّاً ولا برداً بدعاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، غيري؟
1) - آل عمران: 3/ 61.
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فاناشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، أفيكم أحد أمّره رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على جميع النّاس يوم جمع بني عبدالمطّلب وأنذرهم كما أمره اللَّه عزّ وجلّ أن ينذر عشيرته الأقربين، وندبهم إلى مَنْ يؤازره منهم على أمره على أن يجعله أخاه ووزيره في حياته، ووصيّه وخليفته على الامّة بعد وفاته، فأبوا من ذلك، وأجابه وعقد له ذلك وأمرهم بالسّمع والطّاعة له، غيري؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فاناشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، هل فيكم أحد أقامه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في حجّة الوداع عندما احتجّ إليه عامّة الامّة، فقال لهم: ألستم تعلمون أنِّي أولى بكم منكم بأنفسكم؟ قالوا: اللَّهمّ، نعم. قال: فمَنْ كنت مولاه فهذا مولاه، اللَّهمّ والِ مَنْ والاه، وعادِ مَنْ عاداه، غيري؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فاناشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، هل فيكم أحد نهض به رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على ظهره ليلة كسر أوثان الكعبة، فألقاها عنها، وكسرها، غيري؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فاناشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، أفيكم أحد يعرف المنافقون ببغضهم إيّاه لمّا ابلي في المشركين، غيري؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فاناشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، أفيكم أحد نودي باسمه من السّماء يوم احُد «لا فتى إلّاهو، لا سيف إلّاذو الفقار»، غيري؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فاناشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، أفيكم أحد أجابه الجنّ برسالة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، غيري؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فاناشدكم اللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، أفيكم أحد قال فيه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لأعطينّ الرّاية غداً رجلًا يحبّه اللَّه ورسوله، ويحبّ اللَّه ورسوله، كرّار غير فرّار، لا يرجع حتّى يفتح اللَّه على يديه، ثمّ أعطاه إيّاها، ففتح اللَّه على يديه، غيري؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فاناشدكم اللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، أفيكم أحد يشهد له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بأ نّه أعلم النّاس بالقضاء، وضرب على صدره، ودعا له بالعلم بذلك، غيري؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فاناشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، أفيكم أحد من نزل من القرآن بمدحه وفضله مثل ما أنزل اللَّه فيّ؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فاناشدكم اللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، هل فيكم أحد يدّعي شرف كلّ آية في القرآن أوّلها «يا أيُّها الّذِينَ آمَنُوا» لسبقه إلى الإيمان، غيري؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فاناشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، أمنكم أحد نزل فيه: «إنّما وَلِيُّكُم اللَّهُ وَرَسُولُهُ والّذِينَ آمَنُوا الّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزّكاةَ وَهُمْ راكِعُون» (1)غيري؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
1) - المائدة: 5/ 55.
قال: فاناشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة، أفيكم مَنْ أنزل اللَّه عزّ وجلّ فيه: «ويُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً ويَتِيماً وأسِيراً» إلى قوله: «إنّ هذا كانَ لَكُم جَزاءً وكان سَعْيُكُم مَشْكُوراً» (1)، غيري؟
قالوا: اللَّهمّ، لا.
قال: فحسبي بما أقررتم به من مناقبي وفضائلي، ولو شئت أن أذكر غير ذلك كثيراً لذكرته، فاصنعوا بعد ذلك ما أنتم صانعون، فاللَّه الشّاهد على ما تفعلون.
قال عامر بن واثلة: فهذا ما حفظته ممّا عدّده عليّ عليه السلام يومئذٍ من مناقبه على أهل الشّورى، فأقرّوا بها، وصدّقوه فيها. ثمّ لم أسمعه كلّمهم بعد ذلك بشي ء حتّى عقدوا ما عقدوه بينهم، وافترقوا.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 2/ 185- 193 رقم 529
حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا (2)عبدالرّحمان بن محمّد الحسنيّ، قال:
حدّثنا أبو جعفر محمّد بن حفص الخثعميّ، قال: حدّثنا الحسن بن عبدالواحد، قال:
حدّثني أحمد ابن التّغلبيّ (3)، قال: حدّثني أحمد (4)بن عبدالحميد، قال: حدّثني حفص بن منصور العطّار، قال: حدّثنا أبو سعيد الورّاق، عن أبيه، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدِّه عليهم السلام، قال: لمّا كان من أمر أبي بكر وبيعة النّاس له وفعلهم بعليّ بن أبي طالب عليه السلام ما كان، لم يزل أبو بكر يظهر له الانبساط ويرى منه انقباضاً، فكبر ذلك على أبي بكر، فأحبّ لقاءه واستخراج ما عنده والمعذرة إليه لما (5)اجتمع النّاس عليه، وتقليدهم إيّاه أمر الامّة (6)، وقلّة رغبته في ذلك، وزهده فيه، أتاه في وقت غفلة، وطلب منه
الخلوة، وقال له: واللَّه يا أبا الحسن! ما كان هذا الأمر مواطأة منِّي، ولا رغبة فيما وقعت فيه، ولا حرصاً عليه، ولا ثقة بنفسي فيما تحتاج (1)إليه الامّة، ولا قوّة لي لمال (2)، ولا كثرة العشيرة، ولا (3)ابتزازاً له (4)دون غيري، فما لك تضمر عليَّ ما لم أستحقّه (5)منك، وتظهر لي الكراهة فيما صرت إليه، وتنظر إليّ بعين السّأمة (6)منِّي.
قال: فقال له عليه السلام (7): فما حملك عليه إذا لم ترغب فيه ولا حرصت عليه ولا وثقت بنفسك في القيام به وبما يحتاج (8)منك فيه؟ فقال أبو بكر: حديث سمعته من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله «إنّ اللَّه لايجمع امّتي على ضلال»، ولمّا رأيت اجتماعهم، اتّبعت حديث النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، وأحلت أن يكون اجتماعهم على خلاف الهدى، وأعطيتهم (9)قود الإجابة، ولو علمت أنّ أحداً يتخلّف لامتنعت.
قال: فقال عليّ عليه السلام: أما ما ذكرت من حديث النّبيّ صلى الله عليه و آله «إنّ اللَّه لا يجمع امتي على ضلال»، أفكُنْتُ من الامّة أو لم أكن؟ قال: بلى، قال (10): وكذلك العصابة الممتنعة عليك من سلمان وعمّار وأبي ذرّ والمقداد وابن عبّادة ومن معه من الأنصار؟ قال: كلّ من الامّة، فقال عليّ عليه السلام: فكيف تحتجّ بحديث النّبيّ صلى الله عليه و آله، وأمثال هؤلاء قد تخلّفوا عنك وليس للُامّة فيهم طعن، ولا في صحبة الرّسول صلى الله عليه و آله ونصيحته منهم تقصير؟ قال: ما علمت بتخلّفهم إلّامن بعد إبرام الأمر، وخفت إن دفعت عنّي الأمر أن يتفاقم إلى أن يرجع
1) - [البرهان: «يحتاج»].
2) - [في البرهان ومدينة المعاجز والبحار: «بمال»].
3) [البحار: «استئثار به»].
4) [البحار: «استئثار به»].
5) - [في البرهان ومدينة المعاجز: «لا أستحقّه»].
6) - [البرهان: «الإساءة»].
7) - [في البرهان ومدينة المعاجز: «عليّ عليه السلام»].
8) - [البرهان: «تحتاج»].
9) - [البحار: «فأعطيتهم»].
10) - [لم يرد في البرهان].
النّاس مرتدِّين عن الدِّين، وكان ممارستكم (1)إليَّ إن أجبتم أهون مؤونة على الدِّين، وأبقى (2)له من ضرب النّاس بعضهم ببعض، فيرجعوا كفّاراً. وعلمت أنّك لست بدوني في الإبقاء عليهم وعلى أديانهم. (3)قال عليّ عليه السلام (4): أجل، ولكن أخبرني عن الّذي يستحقّ هذا الأمر بما يستحقّه؟
فقال أبوبكر: بالنّصيحة، والوفاء ورفع (5)المداهنة والمحاباة، وحسن السِّيرة، وإظهار العدل، والعلم بالكتاب والسّنّة، وفصل الخطاب، مع الزّهد في الدّنيا، وقلّة الرّغبة فيها، وإنصاف المظلوم من الظّالم القريب (6)والبعيد. ثمّ سكت، فقال عليّ عليه السلام: (7)أنشدك باللَّه يا أبا بكر، (8)أفي نفسك (9)تجد هذه الخصال أو فيّ؟ قال (10): بل فيك يا أبا الحسن. قال: أنشدك باللَّه، أنا (11)المجيب لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله قبل ذكران المسلمين (12)أم أنت؟ قال: بل أنت، قال: فأنشدك (13)باللَّه أنا الأذان لأهل الموسم ولجميع الامّة بسورة براءة أم أنت؟ قال: بل أنت، قال: فأنشدك (14)باللَّه أنا وقيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بنفسي يوم الغار أم أنت؟ قال: بل أنت، قال: أنشدك (15)باللَّه ألي الولاية من اللَّه مع ولاية (16)رسول اللَّه (17)في آية زكاة الخاتم أم لك؟
1) - [مدينة المعاجز: «ممارستهم»].
2) - [زاد في البرهان: «أبقى»].
3) [البرهان: «فقال»].
4) [البرهان: «فقال»].
5) - [البحار: «دفع»].
6) - [البحار: «للقريب»].
7) - [زاد في البحار: «والسّابقة والقرابة؟ فقال أبوبكر: والسّابقة والقرابة. قال: فقال عليّ عليه السلام:»].
8) [البرهان: «فيك»].
9) [البرهان: «فيك»].
10) - [البرهان: «قال أبو بكر»].
11) - [البرهان: «إنّ»].
12) - [زاد في البرهان: «أنا»].
13) - [في البرهان ومدينة المعاجز: «أنشدك»].
14) - [في البرهان ومدينة المعاجز: «أنشدك»].
15) - [في البرهان ومدينة المعاجز والبحار: «فأنشدك»].
16) [البحار: «رسوله»].
17) [البحار: «رسوله»].
قال: بل لك، قال: أنشدك (1)باللَّه أنا المولى لك ولكلّ مسلم بحديث النّبيّ صلى الله عليه و آله يوم الغدير أم أنت؟ قال: بل أنت، قال: أنشدك (2)باللَّه ألي الوزارة من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله والمثل من هارون من (3)موسى أم لك؟ قال: بل لك، (4)قال: فأنشدك باللَّه، أ بي برز رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و (5)بأهل بيتي (6)وولدي في مباهلة المشركين من النّصارى أم بك وبأهلك وولدك؟ قال: (7)بكم، (8)قال: فأنشدك باللَّه ألي ولأهلي (9)وولدي آية التّطهير من الرِّجس أم لك ولأهل بيتك؟ قال: بل لك ولأهل بيتك.
قال: فأنشدك باللَّه أنا صاحب دعوة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأهلي وولدي يوم الكساء «اللَّهمّ هؤلاء أهلي، إليك لا إلى النّار» أم أنت (10)؟ قال: بل أنت وأهلك (11)وولدك، قال: فأنشدك باللَّه أنا صاحب الآية «يُوفُونَ بالنّذْرِ ويخافُونَ يَوْماً كان شرُّهُ مُسْتَطِيراً» (12)أم أنت؟ قال: بل أنت، قال: فأنشدك باللَّه أنت الفتى الّذي نودي من السّماء «لا سيف إلّا ذو الفقار ولا فتى إلّاعليّ» أم أنا؟ قال: بل أنت، قال: فأنشدك باللَّه أنت الّذي ردّت له الشّمس لوقت صلاته (13)فصلّاها، ثمّ توارت أم أنا؟ قال: بل أنت، قال: فأنشدك باللَّه
1) - [في البرهان ومدينة المعاجز والبحار: «فأنشدك»].
2) - [في البرهان ومدينة المعاجز والبحار: «فأنشدك»].
3) - [البحار: «و»].
4) - [من هنا حكاه عنه في نور الثّقلين، 1/ وكنز الدّقائق، 3/].
5) [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «بأهلي»].
6) [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «بأهلي»].
7) - [زاد في البرهان ومدينة المعاجز: «بل»].
8) - [إلى هنا حكاه عنه في نورالثّقلين، 1/ وكنزالدّقائق، 3/ ومن هنا حكاه عنه في الصّافي ونور الثّقلين، 4/ وكنز الدّقائق، 10/].
9) - [مدينة المعاجز: «لأهل بيتي»].
10) - [زاد في البرهان: «وأهلك وولدك»].
11) - [في الصّافي ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «أهل بيتك»، وإلى هنا حكاه عنه في الصّافي ونور الثّقلين وكنز الدّقائق].
12) - [الإنسان: 76/ 7].
13) - [البرهان: «صلاة»].
أنت الّذي حباك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (1)برايته يوم خيبر (2)، ففتح اللَّه له أم أنا؟ قال: بل أنت، قال: فأنشدك باللَّه أنت الّذي نفّست عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كربته، وعن المسلمين بقتل عمرو بن عبد ودّ أم (3)أنا؟ قال: بل أنت، قال: فأنشدك باللَّه أنت الّذي ائتمنك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على رسالته إلى الجنّ، فأجابت أم أنا؟ قال: بل أنت.
قال: أنشدك (4)باللَّه أنت الّذي طهّرك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من السّفّاح من آدم إلى أبيك بقوله: « (5)أنت من نكاح لا من سفاح من آدم إلى عبدالمطّلب» أم أنا؟ قال: بل أنت، قال: فأنشدك باللَّه أنا الّذي اختارني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وزوّجني ابنته فاطمة وقال: «اللَّه زوّجك (6)» أم أنت؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك باللَّه أنا والد الحسن والحسين (7)ريحانتيه اللّذين قال (8)فيهما: «هذان سيِّدا شباب أهل الجنّة وأبوهما خير منهما» أم أنت؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك باللَّه أخوك المزيّن بجناحين في الجنّة ليطير (9)بهما مع الملائكة أم أخي؟
قال: بل أخوك، قال: فأنشدك باللَّه أنا ضمنت دين رسول اللَّه وناديت في الموسم (10)بإنجاز موعده أم أنت؟ قال: بل أنت، قال: فأنشدك باللَّه أنا الّذي دعاه رسول اللَّه لطير (11)عنده يريد أكله، فقال: «اللَّهمّ ائتني بأحبِّ خلقك (12)إليك بعدي (13)» أم أنت؟ قال: بل أنت،
1) [في المطبوع: «برايته يوم خبر»، وفي البرهان: «يوم فتح خيبر رايته»، وفي مدينة المعاجز: «برايته يوم فتح خيبر»].
2) [في المطبوع: «برايته يوم خبر»، وفي البرهان: «يوم فتح خيبر رايته»، وفي مدينة المعاجز: «برايته يوم فتح خيبر»].
3) - [البحار: «أو»].
4) - [في البرهان ومدينة المعاجز: «فأنشدك»].
5) - [زاد في البرهان ومدينة المعاجز والبحار: «أنا و»].
6) - [زاد في البرهان: «إيّاها»].
7) [البرهان: «ريحانتي رسول اللَّه الّذين يقول»].
8) [البرهان: «ريحانتي رسول اللَّه الّذين يقول»].
9) - [في البرهان ومدينة المعاجز والبحار: «يطير»].
10) - [البحار: «المواسم»].
11) - [البرهان: «والطّير»].
12) [البرهان: «يأكل معي»].
13) [البرهان: «يأكل معي»].
قال: فأنشدك باللَّه أنا الّذي بشّرني رسول اللَّه بقتال النّاكثين والقاسطين والمارقين على تأويل القرآن أم أنت؟ قال: بل أنت، قال: فأنشدك باللَّه أنا الّذي شهدت آخر كلام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ووليت غسله ودفنه أم أنت؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك باللَّه أنا الّذي دلّ عليه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بعلم القضاء (1)بقوله: «عليّ أقضاكم» أم أنت؟ قال: بل أنت، قال: فأنشدك (2)باللَّه أنا الّذي أمر (3)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أصحابه بالسّلام عليه (4)بالأمرة في حياته أم أنت؟ قال: بل أنت، قال: فأنشدك باللَّه أنت (5)الّذي سبقت له القرابة من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أم أنا؟ قال: بل أنت، قال: فأنشدك باللَّه أنت الّذي حباك اللَّه عزّ وجلّ بدينار عند حاجته (6)وباعك جبرئيل (7)وأطعمت وُلده (8)؟ قال: فبكى أبو بكر وقال: بل أنت، قال: فأنشدك باللَّه أنت الّذي حملك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على كتفيه (9)في طرح صنم الكعبة وكسره حتّى لو شاء أن ينال افق السّماء لنالها أم أنا؟ قال: بل أنت، قال: فأنشدك باللَّه أنت الّذي قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أنتَ صاحب لوائي في الدّنيا والآخرة» أم أنا؟ قال: بل أنت، قال: فأنشدك باللَّه أنت الّذي أمر (10)رسول اللَّه بفتح بابه في مسجده حين أمر بسدّ جميع (11)أبواب أصحابه وأهل بيته وأحلّ له (12)فيه ما أحلّه اللَّه له أم أنا؟ قال: بل أنت.
1) - [زاد في البرهان: «وفصل الخطاب»].
2) [البحار: «اللَّه أنا الّذي أمر لي»].
3) [البحار: «اللَّه أنا الّذي أمر لي»].
4) - [البحار: «عليَّ»].
5) - [في المطبوع: «أنا»].
6) - [زاد في البرهان: «إليه»].
7) [في البرهان ومدينة المعاجز: «وأضفت محمّداً (وأضفت) وأطعمت ولده أم أنا»، وفي البحار: «وأضفت محمّداً صلى الله عليه و آله وأضفت ولده أم أنا»].
8) [في البرهان ومدينة المعاجز: «وأضفت محمّداً (وأضفت) وأطعمت ولده أم أنا»، وفي البحار: «وأضفت محمّداً صلى الله عليه و آله وأضفت ولده أم أنا»].
9) - [في البرهان والبحار: «كتفه»].
10) - [البرهان: «أمرك»].
11) - [البحار: «جميع بابه:»].
12) - [لم يرد في البرهان].
قال: فأنشدك اللَّه (1)أنت الّذي قدّم بين يدي (2)نجوى رسول اللَّه (3)صلى الله عليه و آله صدقة، فناجاه أم أنا إذ عاتبَ اللَّه عزّ وجلّ قوماً، فقال: «أأشْفَقْتُم أن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُم صَدَقات» (4)- الآية؟ قال: بل أنت، قال: فأنشدك باللَّه أنت الّذي قال فيه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لفاطمة عليها السلام: «زوّجتكِ أوّل النّاس إيماناً وأرجحهم إسلاماً» في كلام له أم أنا؟
فلم يزل عليه السلام يعدّ عليه مناقبه الّتي جعل اللَّه عزّ وجلّ له دونه ودون غيره، ويقول له أبو بكر: (7)بل أنت، قال: (8)فبهذا (9)وشبهه يستحقّ (10)القيام بامور امّة محمّد صلى الله عليه و آله، فقال له عليّ عليه السلام: فما الّذي غرّك عن اللَّه وعن رسوله وعن دينه، وأنت خلو ممّا يحتاج إليه أهل دينه؟
قال: فبكى أبو بكر، وقال: صدقت يا أبا الحسن، أنظرني يومي هذا، فادبّر ما أنا فيه، وما سمعت منك. قال: فقال له عليّ عليه السلام: لك ذلك يا أبا بكر.
فرجع من عنده وخلا بنفسه يومه ولم يأذن لأحد إلى اللّيل، وعمر يتردّد في النّاس لمّا بلغه من خلوته بعليّ عليه السلام، فبات في ليلته، فرأى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في منامه متمثّلًا (11)له في مجلسه، فقام إليه أبو بكر ليسلّم عليه، فولّى وجهه (12)، فقال أبو بكر: يا رسول اللَّه! هل
1) - [في البرهان ومدينة المعاجز والبحار: «باللَّه»].
2) [في البرهان والبحار: «نجواه لرسول اللَّه»].
3) [في البرهان والبحار: «نجواه لرسول اللَّه»].
4) - [المجادلة: 58/ 13].
5) - [مدينة المعاجز: «فقال»].
6) - [زاد في البرهان ومدينة المعاجز: «قال»، وزاد في البحار: «قال: فأنشدك باللَّه أنت الّذي قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: الحقّ مع عليّ وعليّ مع الحقّ، لا يفترقان حتّى يردا عليَّ الحوض، أم أنا؟ قال: بل أنت، قال»].
7) [البرهان: «بهذا»].
8) [مدينة المعاجز: «بهذا وشبهه تستحقّ»].
9) [البرهان: «بهذا»].
10) [مدينة المعاجز: «بهذا وشبهه تستحقّ»].
11) - [البحار: «ممثّلًا»].
12) - [زاد في البحار: «فصار مقابل وجهه، فسلّم عليه، فولّى عنه وجهه»].
أمرت بأمر فلم أفعل؟ (1)فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (2): أردُّ (3)السّلام عليك (4)وقد عاديت (5)اللَّه ورسوله؟! وعاديت من والى (6)(7)اللَّه ورسوله؟! رُدَّ الحقّ إلى أهله، قال (8): فقلت: من أهله؟ قال: من عاتبك عليه (9)وهو عليّ.
قال: فقد رددت عليه يا رسول اللَّه بأمرك، قال: فأصبح وبكى وقال لعليّ عليه السلام: ابسط يدك، فبايعه وسلّم إليه الأمر، وقال له: أخرج (10)إلى مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فاخبر النّاس بما رأيت في ليلتي وما جرى بيني وبينك، فاخرج نفسي من هذا الأمر واسلّم عليك بالإمرة (11)، قال: فقال له (12)عليّ عليه السلام: نعم، فخرج من عنده متغيِّراً لونه (13)، فصادفه عمر وهو في طلبه، فقال له (14): ما حالك يا خليفة رسول اللَّه؟ فأخبره بما كان منه وما رأى وما جرى بينه وبين عليّ عليه السلام، فقال له (15)عمر: أنشدك باللَّه يا خليفة رسول اللَّه تغترّ (16)بسحر بني هاشم، فليس هذا بأوّل سحر منهم.
فما زال به حتّى ردّه عن رأيه وصرفه عن عزمه، ورغّبه فيما هو فيه، وأمره بالثّبات عليه والقيام به. قال: فأتى عليّ عليه السلام المسجد للميعاد، فلم ير فيه (17)منهم أحداً، فأحسّ (18)
1) [البرهان: «قال»].
2) [البرهان: «قال»].
3) [مدينة المعاجز: «عليك السّلام»].
4) [مدينة المعاجز: «عليك السّلام»].
5) [في البرهان ومدينة المعاجز: «من ولّاه»].
6) - [البحار: «والاه»].
7) [في البرهان ومدينة المعاجز: «من ولّاه»].
8) - [لم يرد في البرهان].
9) - [زاد في مدينة المعاجز: «بالأمس»].
10) - [البرهان: «تخرج»].
11) - [مدينة المعاجز: «بالإمارة»].
12) - [لم يرد في البرهان والبحار].
13) - [زاد في البحار: «عالياً نفسه»].
14) - [لم يرد في البرهان والبحار].
15) - [لم يرد في البحار].
16) - [في البرهان ومدينة المعاجز والبحار: «أن تغترّ»].
17) [البرهان: «أحداً، فحسّ»].
18) [البرهان: «أحداً، فحسّ»].
بالشّرِّ منهم، فقعد إلى قبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فمرّ به عمر، فقال: يا عليّ دون ما تروم خرط القتاد، فعلم بالأمر، وقام، ورجع إلى بيته. (1)
لذا علاقه پيدا كرد كه على را ملاقات كند و از نظر او اطلاع حاصل نمايد، و در اين كه مردم جمع شدند و كار امت را بر گردن او انداختند، عذرخواهى كند و كم علاقگى و بى اعتنايى خود را به خلافت ابراز نمايد.
لذا بى خبر به خدمت آن حضرت آمد و اجازه ملاقات خصوصى خواست. و پس از شرفيابى عرض كرد: «يا ابالحسن، به خدا قسم كه براى اين كارها از طرف من زمينه سازى نشده بود، و من به كارى كه گرفتار آن شدم مايل نبودم و حرصى به آن نداشتم. و اطمينانى به خود ندارم كه نيازمندى هاى امت را رفع نمايم، و نه نيروى مالى دارم و نه افراد خاندانم زياد است. و نخواستم حقى را از ديگرى سلب كنم. چرا تو از من چيزى را كه مستحقش نيستم، به دل گرفته اى؟ و در اين كارى كه براى من روى داده، از خود كراهت نشان مى دهى؟ و با چشم بدبينى به من نگاه مى كنى؟»
امام ششم عليه السلام فرمود: حضرت به او فرمود: «اگر حرصى به اين كار ندارى و به خويشتن اطمينانى ندارى كه بتوانى به اين امر قيام كنى و رفع نيازمندى هاى آن را در خود نمى بينى، براى چه زير اين بار رفتى؟»
ابوبكر گفت: «به خاطر حديثى كه از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيده بودم كه: خداوند نمى گذارد امت من بر گمراهى اتفاق و اجماع داشته باشند. و چون ديدم همگى اجماع كرده اند، از حديث پيغمبر پيروى نمودم كه اجتماعشان را برخلاف راه هدايت، محال مى ديدم و زمام پذيرش خودرا به دست آنان سپردم. و اگر مى دانستم كه يك نفر مخالفت مى كند، از پذيرش اين كار خوددارى مى نمودم.»
حضرت على عليه السلام فرمود: «اما آنچه از پيغمبر نقل كردى كه فرموده است، امت من بر گمراهى اتفاق و اجماع نكنند، من از افراد اين امت بودم يا نبودم؟»
گفت: «بلى بودى.»
فرمود: «همچنين آن عده اى كه از بيعت تو خوددارى كردند، مانند سلمان و عمار و ابى ذر و مقداد و ابن عباده و از طايفه انصار هر كس كه با او بود، از امت بودند يا نه؟»
گفت: «همگى از امت بودند.»
على عليه السلام فرمود: «پس چگونه حديث پيغمبر را دليل مى آورى با اين كه اين گونه افراد از بيعت تو خوددارى نموده اند؟ و درباره اين افراد كسى را انتقادى نيست و در اين كه از اصحاب پيغمبر صلى الله عليه و آله بودند و خيرخواه او بودند، كوتاهى نداشتند.»
ابوبكر گفت: «من از مخالفت اينان پس از اين كه كار خلافت استوار شد، اطلاع پيدا كردم و ترسيدم اگر خلافت را از خود بازگردانم، دشوارتر شود و مردم از دين برگردند. و پى گيرى شماها تا آن گاه كه خلافت مرا بپذيريد، براى دين آسان تر است و آن را بهتر نگهدارى مى كند تا اين كه مردم به جان يكديگر بيفتند و همگى كافر شوند. و مى دانستم كه علاقه تو نسبت به مردم و دينشان كم تر از من نيست.»
على عليه السلام فرمود: «آرى چنين است. ولى بگو بدانم، كسى كه خلافت را سزد، به چه چيز شايستگى پيدا مى كند؟»
ابوبكر گفت: «به خيرخواهى و وفا. و بايد در كارها جدى باشد و بخشش بى جا نكند. و خوش رفتار باشد و عدالت را آشكار كند. و به قرآن و سنت و آيين و مقررات قضاوت، دانا باشد و در عين حال نسبت به دنيا زاهد بوده، به آن كم رغبت باشد. و حق ستمديده را از ستمگر بستاند، چه دور باشد و چه نزديك.» اين بگفت و سپس خاموش شد.
على عليه السلام فرمود: «اى ابوبكر! تورا به خدا سوگند مى دهم، اين صفت ها را در خودت مى بينى يا در من؟»
عرض كرد: «بلكه در شما مى بينم اى اباالحسن.»
فرمود: «تورا به خدا، پيش از اين كه مسلمانان متوجه شوند، من دعوت رسول خدا را پذيرفتم يا تو؟»
عرض كرد: «بلكه تو.»
فرمود: «تورا به خدا قسم مى دهم، من بودم كه به مردم موسم حج، و به همه مردم سوره برائت را اعلام نمودم يا تو؟»
عرض كرد: «تو.»
فرمود: «تورا به خدا سوگند مى دهم، روزى كه رسول خدا به غار تشريف برد، من با فداكارى خودم رسول خدا را حفظ كردم يا تو؟»
عرض كرد: «بلكه تو.»
فرمود: «تورا به خدا سوگند مى دهم، در آيه اى كه در مورد خاتم بخشى نازل شد، براى من ولايت از طرف خدا به همراه ولايت رسول خدا تعيين شد يا براى تو؟»
عرض كرد: «بلكه براى تو.»
فرمود: «تورا به خدا، به حكم حديث پيغمبر در روز غدير، [من] مولاى تو وبه همه مسلمانان هستم يا تو؟»
عرض كرد: «بلكه تو.»
فرمود: «تورا به خدا، منصب وزارت رسول خدا و منزلت هارون از موسى، از آنِ من است يا از آنِ تو؟»
عرض كرد: «بلكه از آنِ تو.»
فرمود: «تورا به خدا، آيا رسول خدا براى مباهله با مشركين نصارى، مرا و اهل خانه و فرزندان مرا بيرون برد، يا تورا و اهل خانه تو و فرزندان تورا؟»
عرض كرد: «بلكه شما را.»
فرمود: «تورا به خدا، آيه تطهير از پليدى، از آنِ من و خانواده ام و فرزندانم است، يا از آنِ تو و خانواده ات؟»
عرض كرد: «بلكه از آنِ تو و خانواده توست.»
فرمود: «تورا به خدا قسم مى دهم، رسول خدا كه در روز كساء دعا كرد و عرض كرد: بارالها! اينان خاندان من هستند، رهسپار به سوى تو باشند نه به سوى آتش. درباره من و خانواده و فرزندان من بود يا تو؟»
عرض كرد: «بلكه تو.»
فرمود: «تورا به خدا، صاحب آيه اى كه خدا مى فرمايد: به نذر وفا مى كنند و از روزى كه شر خيز است مى ترسند، من هستم يا تو؟»
عرض كرد: «بلكه تو.»
فرمود: «تورا به خدا قسم مى دهم، تويى آن جوان مردى كه از آسمان درباه او گفته شد، كه شمشيرى به جز ذو الفقار و جوانمردى به جز على عليه السلام نيست، يا منم؟»
عرض كرد: «بلكه تو هستى.»
فرمود: «تورا به خدا سوگند مى دهم، تويى آن كس كه آفتاب به هنگام نماز او، بازگشت و او نمازش را خواند و سپس آفتاب غروب كرد، يا منم؟»
عرض كرد: «بلكه تويى.»
فرمود: «تورا به خدا قسم مى دهم، تويى آن كس كه رسول خدا پرچم خود را در روز خيبر، به دست او داد و خداوند پيروزى نصيب او فرمود يا منم؟»
عرض كرد: «بلكه تويى.»
فرمود: «تورا به خدا قسم مى دهم، تو بودى كه اندوه خاطر پيغمبر صلى الله عليه و آله و مسلمانان را، با كشتن عمرو ابن عبد ود برطرف كردى يا من بودم؟»
عرض كرد: «بلكه تو بودى.»
عرض كرد: «البته تو بودى.»
فرمود: «تورا به خدا قسم مى دهم كه رسول خدا حلال زادگى اورا، از آدم تا پدر، با گفتار خود كه فرمود: من و تو از آدم تا عبدالمطلب حلال زاده ايم نه زنازاده، تصديق فرمود، تو بودى يا من بودم؟»
عرض كرد: «البته تو بودى.»
فرمود: «تورا به خدا قسم مى دهم، آن من بودم كه رسول خدايم برگزيد، و دختر خود فاطمه را همسر من كرد و فرمود: خداوند تورا همسر فاطمه كرد، يا تو بودى؟»
عرض كرد: «البته تو بودى.»
فرمود: «تورا به خدا قسم مى دهم، پدر حسن و حسين كه دو ريحان پيغمبر بودند، و درباره شان فرمود: اين دو تن دو سرور جوانان اهل بهشتند و پدر آنان از آنان بهتر است، من هستم يا تو؟»
عرض كرد: «البته شما.»
فرمود: «تورا به خدا قسم مى دهم، برادر تو با دو بال زينت شده، تا با آن دو بال در بهشت با فرشتگان پرواز نمايد، يا برادر من [است]؟»
عرض كرد: «البته برادر تو.»
فرمود: «تورا به خدا قسم مى دهم، من بدهى پيغمبر را به عهده گرفتم، و در موسم حج اعلام كردم كه وعده هاى پيغمبر را در سررسيد خواهم پرداخت يا تو؟»
عرض كرد: «البته تو.»
فرمود: «تورا به خدا قسم مى دهم، من بودم كه رسول خدا براى خوردن مرغى كه در نزدش بود و مى خواست آن را بخورد، عرض كرد: بارالها! دوست ترين خلق خودت را به نزد من برسان، يا تو بودى؟»
عرض كرد: «البته تو بودى.»
فرمود: «تورا به خدا قسم، من بودم كه رسول خدا اورا مژده داد كه با ناكثين و قاسطين و مارقين به حكم تأويل قرآن، جنگ خواهد كرد يا تو بودى؟»
عرض كرد: «البته تو بودى.»
فرمود: «تورا به خدا قسم، من بودم كه در آخرين لحظه عمر پيغمبر، شاهد گفتارش بودم و به كار غسل و دفنش پرداختم يا تو بودى؟»
عرض كرد: «البته تو بودى.»
فرمود: «تورا به خدا قسم مى دهم، آن كه رسول خدا، به علم قضاوت او، مردم را راهنمايى كرد و فرمود: على متخصص ترين شما در علم قضاوت است، من بودم يا تو بودى؟»
عرض كرد: «البته تو بودى.»
فرمود: «تورا به خدا قسم مى دهم، من بودم كه رسول خدا به يارانش دستور فرمود تا درحال حياتش به عنوان امارت به او سلام دهند، يا تو بودى؟»
عرض كرد: «البته تو بودى.»
فرمود: «تورا به خدا قسم مى دهم، آن تو بودى كه پيش از همه با رسول خدا خويشاوندى داشت، يا من بودم؟»
عرض كرد: «البته تو بودى.»
فرمود: «تورا به خدا قسم مى دهم، آن تو بودى كه خداى عز وجل به هنگام نياز، يك دينار به او مرحمت فرمود و جبرئيل آن را به تو فروخت، و تو محمد و فرزندانش را اطعام كردى؟»
راوى گفت: ابوبكر را گريه دست داد و عرض كرد: «البته تو بودى.»
فرمود: «تورا به خدا قسم مى دهم، آن تو بودى كه رسول خدا براى پايين انداختن بُتِ خانه كعبه و شكستن آن، اورا به دوش خود برگرفت و تا آن جا كه اگر مى خواست دست به اطراف آسمان دراز كند، دسترسى داشت، يا من بودم؟»
عرض كرد: «البته تو بودى.»
فرمود: «تورا به خدا قسم مى دهم، آن تو بودى كه رسول خدا به او فرمود: تو پرچمدار من در دنيا و آخرت هستى، يا من بودم؟»
عرض كرد: «البته بودى.»
فرمود: «تورا به خدا قسم مى دهم، آن تو بودى كه هنگامى كه رسول خدا دستور فرمود، همگى اصحاب و خاندان آن حضرت، درهاشان را كه بر مسجد باز مى شد ببندند و فقط در خانه او به مسجد باز باشد، و آنچه كه خداوند براى پيغمبر حلال فرموده بود پيغمبر نيز براى او حلال كرد، يا من بودم؟»
عرض كرد: «بلكه تو بودى.»
فرمود: «تورا به خدا قسم مى دهم، آن تو بودى كه براى گفت وگوى محرمانه با پيغمبر، قبلًا صدقه داد و سپس با آن حضرت به گفت وگو پرداخت يا من بودم؟ آن گاه كه خداوند جمعى را مورد عتاب خود قرار داده و فرمود: آيا دشوارتان بود كه پيش از گفت وگوى محرمانه، صدقه بدهيد؟» (تا آخر آيه)
عرض كرد: «البته تو بودى.»
فرمود: «تورا به خدا قسم مى دهم، آن تو بودى كه رسول خدا صلى الله عليه و آله درباره اش ضمن كلامى به فاطمه عليه السلام فرمود: من تورا به كسى كه پيش از همه ايمان آورد و اسلامش بر همه برترى داشت، تزويج نمودم، يا من بودم؟»
عرض كرد: «البته تو بودى.»
على عليه السلام همچنان مناقبى را كه خداى عزوجل، فقط براى او نه براى ابوبكر و نه براى غير او قرار داده بود، مى شمرد و ابوبكر به آن حضرت عرض مى كرد: البته تو. آن گاه فرمود كه: به اين گونه مناقب و مانند آن ها، شايستگى قيام به امور امت محمد پيدا مى شود.
سپس على عليه السلام به ابى بكر فرمود: «پس چه چيز تورا از خدا و رسولش، و از دين خدا فريفته است، با اين كه از آنچه اهل دين خدا به آن نيازمندند، تو تهى دست هستى؟»
حضرت فرمايد: ابو بكر گريه كرد و عرض كرد: «اى ابوالحسن، راست فرمودى. يك امروز را به من مهلت بده تا تدبيرى در كار خود و آنچه از تو شنيدم، بيانديشم.»
حضرت فرمايد: على عليه السلام فرمود: «اى ابابكر! اين مهلت را دارى.»
ابوبكر از نزد على عليه السلام بازگشت و آن روز را به تنهايى به سر برد، و تا شب به هيچ كس اجازه ملاقات نداد. و عمر كه گزارش خلوت كردن ابوبكر را با على شنيده بود، در ميان مردم در رفت و آمد بود. ابوبكر آن شب را خوابيد و رسول خدا را به خواب ديد كه در مجلس خود نشسته. ابو بكر برخواست تا بر آن حضرت سلام دهد، حضرت روى خود را برگردانيد. ابوبكر عرض كرد: «يا رسول اللَّه، آيا دستورى به من فرموده اى كه من امتثال نكرده ام؟»
رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «من جواب سلام تورا بدهم! و حال آن كه تو با خدا و رسولش دشمنى كردى و با كسى كه خدا و رسولش را دوست دارد، دشمنى نمودى؟! حق را به اهلش بازگردان.»
گويد: عرض كردم: «اهل حق كيست؟»
فرمود: «همان كسى كه بر تو درباره حق عتاب و تندى نمود و او همان على است.»
گويد: عرض كردم: «يا رسول اللَّه، بر حسب دستور شما، همين دم حق را به او بازپس دادم.»
فرمود: ابوبكر آن شب را به صبح رسانيد، و صبح گريه كنان به على عليه السلام گفت: «دست خود را باز كن.» و با آن حضرت بيعت كرد و كار را به دست او سپرد و عرض كرد: «من به مسجد رسول خدا مى روم و آنچه را كه در ديشب ديدم و ميان من و تو جريان پيدا كرد، به مردم اعلام مى كنم. و خود را از زير اين بار بيرون مى كشم، و بر تو به عنوان امارت سلام مى كنم.»
حضرت فرمايد: على عليه السلام به او فرمود: «آرى همين كار بكن.»
ابو بكر از نزد على عليه السلام با رنگ پريده بيرون رفت، و با عمر مصادف شد كه به دنبال او مى گشت، گفت: «اى خليفه رسول خدا، حالت چه طور است؟»
ابوبكر جريان كار خود و خوابى را كه ديده بود، و آنچه را كه ميان او و على عليه السلام گذشته بود، براى عمر نقل كرد. عمر گفت: «اى خليفه رسول خدا، تورا به خدا قسم مى دهم كه مبادا فريب جادوى بنى هاشم را بخورى، كه اين اولين بار جادوگرى آنان نيست.»
و آن قدر از اين گونه سخنان بگفت، تا اورا از رأى خود منصرف كرد و از تصميمى كه داشت بازداشت، و بر همان كارى كه داشت ترغيب كرد كه بايد در اين كار پايدارى كنى، و بر سر كار باشى.
راوى گويد: على عليه السلام طبق وعده اى كه با ابوبكر داشت، به مسجد آمد. ولى هيچ كس از آنان را نديد، فهميد كه پيش آمد بدى روى داده است. در كنار قبر رسول خدا بنشست.
عمر بر او گذر كرد و گفت: «اى على، خرط قتاد 1، از آنچه تو مى خواهى آسان تر است.»
على عليه السلام مطلب را فهميد، و برخاست و به خانه خود بازگشت.
فهرى، ترجمه خصال، 2/ 651- 658
الصّدوق، الخصال، 2/ 651- 658 رقم 30/ عنه: الفيض الكاشاني، الصّافي، 4/ 188؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 306- 308، مدينة المعاجز، 3/ 23- 32؛ المجلسي، البحار، 29/ 3- 18؛ الحويزي، نور الثّقلين، 1/ 349، 4/ 271- 272؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 3/ 119، 10/ 375
1) - امام صادق عليه السلام از پدرش و او از جدش نقل مى فرمايد: چون در كار ابى بكر و بيعت مردم بر او و كارى كه با على بن ابى طالب كردند، آنچه شدنى بود، انجام گرفت، ابوبكر همواره به على عليه السلام روى خوش نشان مى داد، ولى از على عليه السلام گرفتگى مشاهده مى نمود و اين موضوع بر ابى بكر سنگين بود.
حدّثنا أبي، ومحمّد بن الحسن (1)بن أحمد بن الوليد رضي اللَّه عنهما، قالا: حدّثنا سعد ابن عبداللَّه، قال: حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن الحكم بن مسكين الثّقفيّ، عن أبي الجارود، وهشام (2)أبي ساسان، وأبي طارق السّرّاج، عن عامر بن واثلة، قال:
كنت في البيت يوم الشّورى، فسمعت عليّاً عليه السلام وهو يقول: استخلف النّاس أبا بكر وأنا واللَّه أحقّ بالأمر وأولى به منه، واستخلف أبو بكر (3)عمر وأنا واللَّه أحقّ بالأمر وأولى به منه، إلّاأنّ عمر جعلني مع خمسة نفر (4)أنا سادسهم لا يعرف لهم عليَّ فضل، ولو أشاء لاحتججت عليهم بما لايستطيع عربيّهم ولا عجميّهم المعاهد منهم (5)والمشرك تغيير ذلك، ثمّ قال: نشدتكم باللَّه أيّها النّفر، هل فيكم أحد وحّد اللَّه قبلي؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أنت منِّي بمنزلة هارون من موسى إلّاأنّه لا نبيّ بعدي» غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد ساق رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لربِّ العالمين هدياً، فأشركه فيه، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد اتي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بطير يأكل منه، فقال:
«اللَّهمّ ائتني بأحبِّ خلقك إليك يأكل معي من هذا الطّير» فجئته أنا (1)، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حين رجع عمر يجبِّن أصحابه ويجبِّنونه قد ردّ راية رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم منهزماً، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «لُاعطينّ الرّاية غداً رجلًا ليس بفرّار، يحبّه اللَّه ورسوله، ويحبّ اللَّه ورسوله، لا يرجع حتّى يفتح اللَّه عليه»، فلمّا أصبح، قال: ادعوا لي عليّاً، فقالوا: يا رسول اللَّه! هو رمد ما يطرف، فقال: جيئوني به (2)، فلمّا قمت بين يديه، تفل في عيني وقال: «اللَّهمّ أذهِب عنه الحرّ والبرد»، فأذهب اللَّه عنِّي الحرّ والبرد إلى ساعتي هذه، وأخذتُ الرّاية، فهزم اللَّه المشركين وأظفرني بهم، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد له أخ مثل أخي جعفر المزيّن بالجناحين في الجنّة، يحلّ فيها حيث يشاء، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد له عمّ مثل عمِّي حمزة أسد اللَّه [وأسد] (3)رسوله وسيِّد الشّهداء، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد له سبطان مثل سبطاي (4)الحسن والحسين ابني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وسيِّدي شباب أهل الجنّة، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد له زوجة مثل زوجتي فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وبضعة منه وسيِّدة نساء أهل الجنّة، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «مَنْ فارقك فارقني ومَنْ فارقني فارق اللَّه»، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «لينتهينّ بنو وليعة أو لأبعثنّ إليهم رجلًا كنفسي، طاعته كطاعتي، ومعصيته كمعصيتي، يغشاهم بالسّيف»، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «ما من مسلم وصل إلى قلبه حبّي إلّاكفّر اللَّه عنه ذنوبه ومَنْ وصل حبِّي إلى قلبه فقد وصل حبّك إلى قلبه وكذب من زعم أنّه يحبّني ويبغضك»، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أنت الخليفة في الأهل والولد والمسلمين في كلّ غيبة، عدوّك عدوِّي، وعدوِّي عدوّ اللَّه، ووليّك وليِّي ووليِّي وليّ اللَّه»، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «يا عليّ مَنْ أحبّك ووالاك سبقت له الرّحمة، ومَنْ أبغضك وعاداك سبقت له اللّعنة»، فقالت عائشة: يا رسول اللَّه! ادع اللَّه لي ولأبي لا نكون (1)ممّن يبغضه ويعاديه، فقال صلى الله عليه و آله: « (2)اسكتي، إن كنتِ (3)وأبوكِ ممّن يتولّاه ويحبّه فقد سبقت لكما الرّحمة، وإن كنتما ممّن يبغضه ويعاديه فقد سبقت لكما اللّعنة، ولقد جئت (4)أنتِ وأبوكِ (5)إن كان أبوكِ (6)أوّل من يظلمه وأنتِ أوّل من يقاتله» غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مثل ما قال لي: «يا عليّ أنت أخي وأنا أخوك في الدّنيا والآخرة، ومنزلك مواجه منزلي كما يتواجه الأخوان في الخلد»؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «يا عليّ إنّ اللَّه خصّك
بأمر وأعطاكه، ليس من الأعمال شي ء أحبّ إليه ولا أفضل منه عنده: الزّهد في الدّنيا فليس تنال منها شيئاً ولا تناله (1)منك، وهي زينة الأبرار عند اللَّه عزّ وجلّ يوم القيامة، فطوبى لمَنْ أحبّك وصدق عليك، وويل لمن أبغضك وكذب عليك»، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد بعثه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ليجي ء بالماء كما بعثني، فذهبت حتّى حملت القربة على ظهري، ومشيت بها، فاستقبلتني ريح، فردّتني حتّى أجلستني، ثمّ قمت، فاستقبلتني ريح، فردّتني حتّى (2)أجلستني، ثمّ قمت، فجئت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فقال لي: ما حبسك عنِّي (3)؟ فقصصت عليه القصّة، فقال: «قد جاءني جبرئيل، فأخبرني، أمّا الرّيح الاولى فجبرئيل كان في ألف من الملائكة يسلّمون عليك، وأمّا الثّانية فميكائيل جاء في ألف من الملائكة يسلّمون عليك»، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم من قال له جبرئيل: «يا محمّد! أترى هذه المواساة من عليّ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إنّه منّي وأنا منه، فقال جبرئيل: وأنا منكما»، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد كان يكتب لرسول اللَّه كما جعلت أكتب، فأغفى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فأنا أرى أنّه يملي عليّ، فلمّا انتبه، قال له «يا عليّ من أملى عليك من هاهنا إلى هاهنا؟ فقلت: أنت يا رسول اللَّه، فقال: لا، ولكن جبرئيل أملاه (4)عليك»، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
(5)قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد نادى له مناد من السّماء: «لا سيف إلّاذو الفقار ولا فتى إلّاعليّ»، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا (6).
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كما قال لي: «لولا (1)أن أخاف (2)أن لا يبقى أحد إلّاقبض من أثرك قبضة يطلب بها البركة لعقبه من بعده لقلت فيك قولًا لا يبقى أحد إلّاقبض من أثرك قبضة»؟ فقالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «احفظ الباب فإنّ زوّاراً (3)من الملائكة يزوروني (4)فلا تأذن لأحد منهم» فجاء عمر، فرددته ثلاث مرّات وأخبرته أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله محتجب، وعنده زوّار من الملائكة، وعدّتهم كذا وكذا، ثمّ أذنت له، فدخل، فقال: يا رسول اللَّه! إنِّي (5)قد جئتك (6)غير مرّة، كلّ ذلك يردّني عليّ ويقول: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم محتجب وعنده زوّار من الملائكة وعدّتهم كذا وكذا، فكيف علم بالعدّة؟ أعاينهم؟ (7)فقال له: (8)يا عليّ! قد صدق، كيف علمت بعدّتهم؟ فقلت: اختلفت عليَّ التّحيّات وسمعت الأصوات، فأحصيت العدد، قال: صدقت، فإنّ فيك سنّة من أخي عيسى، فخرج عمر وهو يقول: ضربه لابن مريم مثلًا، فأنزل اللَّه عزّ وجلّ: «ولمّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (قال: يضجّون)* وقالُوا ء آلِهَتُنا خَيْرٌ أمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَكَ إلّاجَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ* إنْ هُوَ إلّاعَبْدٌ أنْعَمْنا عَلَيْهِ وجَعَلْناهُ مَثَلًا لِبَنِي إسْرائِيلَ* ولو نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُم مَلَائِكَةً في الأرْضِ يَخْلُفُون» (9)، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه كما قال لي: «إنّ طوبى شجرة في الجنّة، أصلها في دار عليّ، ليس من مؤمن إلّاوفي منزله غصن من أغصانها» غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «تقاتل على سنّتي، وتبرِّئ ذمّتي»، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله «تقاتل النّاكثين والقاسطين والمارقين»، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد جاء إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ورأسه في حجر جبرئيل، فقال لي: «ادن من (1)ابن عمّك فأنت أولى به منِّي»، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد وضع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله رأسه في حجره حتّى غابت الشّمس، ولم يصلِّ العصر، فلمّا انتبه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: يا عليّ! صلّيت العصر (2)؟ قلت: لا، فدعا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فردّت الشّمس بيضاء نقيّة، فصلّيت، ثمّ انحدرت، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد أمر اللَّه عزّ وجلّ رسوله أن يبعث ببراءة، فبعث بها مع أبي بكر، فأتاه جبرئيل فقال: «يا محمّد! إنّه لا يؤدّي عنك إلّاأنت أو رجل منك» فبعثني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فأخذتها من أبي بكر، فمضيت بها وأدّيتها عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وأثبت (3)اللَّه على لسان رسوله أنّي منه، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أنت إمام من أطاعني، ونور أوليائي، والكلمة الّتي ألزمتها المتّقين» غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «مَنْ سرّه أن يحيى حياتي ويموت موتي ويسكن جنّتي الّتي وعدني ربِّي جنّات عدن، قضيب غرسه اللَّه بيده، ثمّ قال له: كن فكان، فليوال عليّ بن أبي طالب عليهما السلام وذرِّيّته من بعده، فهم الأئمّة وهم الأوصياء، أعطاهم اللَّه علمي وفهمي، لا يدخلونكم في باب ضلال، ولا يخرجونكم من
باب هدى، لا تعلِّموهم فهم أعلم منكم، يزول الحقّ معهم أينما زالوا»، غيري؟ قالوا:
اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «قضى فانقضى إنّه لا يحبّك إلّامؤمن ولا يبغضك إلّاكافر (1)منافق»، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم مثل ما قال لي: «أهل ولايتك يخرجون يوم القيامة من قبورهم على نوق بيض، شراك نعالهم نور يتلألأ، قد سهّلت عليهم الموارد، وفرّجت عنهم الشّدائد، وأعطوا الأمان، وانقطعت عنهم الأحزان حتّى ينطلق بهم إلى ظلّ عرش الرّحمان، توضع بين أيديهم مائدة يأكلون منها حتّى يفرغ من الحساب، يخاف النّاس ولا يخافون ويحزن النّاس ولا يحزنون»، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حين جاء أبو بكر يخطب فاطمة عليها السلام فأبى أن يزوِّجه، وجاء عمر يخطبها، فأبى أن يزوّجه، فخطبت إليه فزوّجني، فجاء أبو بكر وعمر، فقالا: أبيت أن تزوّجنا وزوّجته؟! فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «ما منعتكما وزوّجته، بل اللَّه منعكما وزوّجه» غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل سمعتم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: «كلّ سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلّاسببي ونسبي»، فأيّ سبب أفضل من سببي، وأيّ نسب أفضل من نسبي؟ إنّ أبي وأبا رسول اللَّه لأخوان، وإنّ الحسن والحسين ابني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وسيِّدي شباب أهل الجنّة ابناي، وفاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله زوجتي سيّدة نساء أهل الجنّة؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «إنّ اللَّه خلق الخلق ففرّقهم فرقتين، فجعلني من خير الفرقتين، ثمّ جعلهم شعوباً، فجعلني في خير شعبة، ثمّ جعلهم قبائل، فجعلني في خير قبيلة، ثمّ جعلهم بيوتاً، فجعلني في خير بيت، ثمّ اختار
1) - [لم يرد في البحار].
من أهل بيتي أنا وعليّاً وجعفراً، فجعلني خيرهم، فكنت نائماً بين ابني أبي طالب فجاء جبرئيل ومعه ملك، فقال: يا جبرئيل! إلى أيّ هؤلاء ارسلت؟ فقال: إلى هذا»، ثمّ أخذ بيدي، فأجلسني، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد سدّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أبواب المسلمين كلّهم في المسجد ولم يسدّ بابي، فجاءه العبّاس وحمزة، وقالا: أخرجتنا وأسكنته، فقال لهما: «ما أنا أخرجتكم وأسكنته، بل اللَّه أخرجكم وأسكنه، إنّ اللَّه عزّ وجلّ أوحى إلى أخي موسى عليه السلام أن اتّخذ مسجداً طهوراً وأسكنه أنت وهارون وابنا هارون، وإنّ اللَّه عزّ وجلّ أوحى إليّ أن أتّخذ مسجداً طهوراً، وأسكنه أنت وعليّ وابنا عليّ»، غيري؟ فقالوا (1): اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «الحقّ مع عليّ وعليّ مع الحقّ لا يفترقان حتّى يردا عليَّ الحوض» غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد وقى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حيث جاء المشركون يريدون قتله، فاضطجعت (2)في مضجعه، وذهب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم نحو الغار وهم يرون أنّي أنا هو، فقالوا: أين ابن عمّك؟ فقلت: لا أدري، فضربوني حتّى كادوا يقتلونني، غيري (3)؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كما قال لي: «إنّ اللَّه أمرني بولاية عليّ، فولايته ولايتي، وولايتي ولاية ربِّي، عهد عهده إليّ ربّي، وأمرني أن أبلّغكموه، فهل سمعتم؟ قالوا: نعم قد سمعناه، قال: أما إنّ فيكم من يقول: قد سمعت وهويحمل النّاس على كتفيه ويعاديه، قالوا: يا رسول اللَّه، أخبرنا بهم، قال: أمّا إنّ ربّي قد أخبرني بهم وأمرني بالإعراض عنهم لأمر قد سبق، وإنّما يكتفي أحدكم بما يجد لعليّ
في قلبه»، غيري (1)؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قتل من بني عبدالدّار تسعة مبارزة غيري، كلّهم يأخذ اللِّواء، ثمّ جاء صؤاب الحبشيّ مولاهم، وهو يقول: واللَّه لا أقتل بسادتي إلّامحمّداً قد اربدّ شدقاه واحمرّتا عيناه، فاتّقيتموه وحُدتم عنه، وخرجت إليه، فلمّا أقبل كأنّه قبّة مبنيّة، فاختلفت أنا وهو ضربتين، فقطعته بنصفين، وبقيت رجلاه وعجُزه وفخذه (2)قائمة على الأرض ينظر إليه المسلمون ويضحكون منه، غيري (3)؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قتل من مشركي قريش مثل قتلي؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه، هل فيكم أحد جاء عمرو بن عبد ودّ ينادي: هل مِنْ مبارز؟ فكعتم عنه كلّكم، فقمت أنا، فقال لي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: إلى أين تذهب، فقلت: أقوم إلى هذا الفاسق، فقال: إنّه عمرو بن عبدودّ، فقلت: يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم! إن كان هو عمرو بن عبد ودّ، فأنا عليّ بن أبي طالب، فأعاد عليَّ عليه السلام الكلام وأعدت عليه، فقال: امض على اسم اللَّه، فلمّا قربت منه، قال: من الرّجل؟ قلت: عليّ بن أبي طالب، قال: كفو كريم، ارجع يا ابن أخي، فقد كان لأبيك معي صحبة ومحادثة، فأنا أكره قتلك، فقلت له: يا عمرو! إنّك قد عاهدت اللَّه ألّا يخيِّرك أحد ثلاث خصال إلّااخترت إحداهنّ، فقال: اعرض عليَّ، قلت: تشهد أن لا إله إلّااللَّه وأنّ محمّداً رسول اللَّه، وتقرّ بما جاء من عند اللَّه، قال: هات غير هذه، قلت: ترجع من حيث جئت، قال: واللَّه لا تحدّث نساء قريش بهذا أنِّي رجعت عنك، فقلت: فانزل، فاقاتلك، قال: أمّا هذه فنعم، فنزل، فاختلفت (4)أنا وهو ضربتين، فأصاب الحجفة، وأصاب السّيف رأسي، وضربته ضربة، فانكشفت [عن] رجليه، فقتله اللَّه على يدي، ففيكم أحد فعل هذا، [غيري]؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد حين جاء مرحب وهو يقول:
أنا الّذي سمّتني امِّي مرحب *** شاك السّلاح بطل مجرّب
أطعن أحياناً وحيناً أضرب
فخرجت إليه، فضربني وضربته، وعلى رأسه نقير من جبل لم تكن (1)تصلح على رأسه بيضة من عظم رأسه، فقلبت (2)النّقير، ووصل السّيف إلى رأسه، فقتله (3). ففيكم أحد فعل هذا؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال (4): نشدتكم باللَّه هل (5)فيكم أحد أنزل اللَّه فيه آية التّطهير على رسوله صلى الله عليه و آله و سلم: «إنّما يُرِيدُ اللَّهُ ليُذْهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تَطْهِيراً» (6)، فأخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كساء خيبريّاً، فضمّني (7)فيه و (8)فاطمة عليها السلام والحسن والحسين، ثمّ قال: «يا ربّ (9)هؤلاء أهل بيتي، فأذْهِب عنهم الرِّجْس وطهِّرهُم تطهيراً» (10)؟ قالوا: اللَّهمّ لا. (11)
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أنا سيِّد ولد آدم، وأنت يا عليّ سيِّد العرب»؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في المسجد، إذا نظر إلى شي ء
1) - [البحار: «لم يكن»].
2) - [البحار: «فقلقت»].
3) - [البحار: «فقتلته»].
4) [البرهان: «والتّرك بغير ذلك ثمّ ذكر ما احتجّ به على أهل الشّورى فقال في ذلك»].
5) - [في الصّافي ونور الثّقلين وكنز الدّقائق مكانه: «وفي احتجاجه عليه السلام على النّاس يوم الشّورى، قال: أنشدكم باللَّه (اللَّه) هل ...»].
6) - [الأحزاب: 33/ 33].
7) [الصّافي: «وفيه»].
8) [الصّافي: «وفيه»].
9) - [زاد في البرهان: «إنّ»].
10) - [زاد في الصّافي ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «غيري»].
11) - [إلى هنا حكاه عنه في الصّافي والبرهان ونور الثّقلين وكنز الدّقائق].
ينزل من السّماء، فبادره ولحقه أصحابه، فانتهى إلى سودان أربعة يحملون سريراً، فقال لهم: ضعوا، فوضعوا، فقال: اكشفوا عنه، فكشفوا، فإذا أسود مطوّق بالحديد، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: مَنْ هذا؟ قالوا: غلام للرّياحيّين (1)كان قد أبق عنهم خبثاً وفسقاً، فأمرونا أن ندفنه في حديده كما هو، فنظرت إليه، فقلت: يا رسول اللَّه! ما رآني قطّ إلّا قال: «أنا واللَّه احبّك واللَّه ما أحبّك إلّامؤمن، ولا أبغضك إلّاكافر»، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «يا عليّ! لقد أثابه اللَّه بذا، هذا سبعون قبيلًا من الملائكة، كلّ قبيل على ألف قبيل قد نزلوا يصلُّون عليه، ففكّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حديدته وصلّى عليه ودفنه؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مثل ما قال لي: «اذن لي البارحة في الدّعاء، فما سألت ربّي شيئاً إلّاأعطانيه، وما سألت لنفسي شيئاً إلّاسألت لك مثله وأعطانيه، فقلت: الحمد للَّه»؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل علمتم أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بعث خالد بن الوليد إلى بني جَذيمة (2)، ففعل ما فعل، فصعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم المنبر، فقال: «اللَّهمّ (3)إنِّي أبرأ إليك ممّا صنع خالد ابن الوليد- ثلاث مرّات- ثمّ قال: اذهب يا عليّ، فذهبت، فوديتهم، ثمّ ناشدتهم باللَّه هل بقي شي؟ فقالوا: إذ نشدتنا باللَّه فميلغة كلابنا وعقال بعيرنا، فأعطيتهم لها وبقي معي ذهب كثير، فأعطيتهم إيّاه وقلت: هذا لذمّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ولما تعلمون ولما لاتعلمون، ولروعات النّساء والصّبيان، ثمّ جئت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فأخبرته، فقال (4): واللَّه ما يسرّني يا عليّ أنّ لي بما صنعت حمر النِّعَم»؟ قالوا: اللَّهمّ نعم.
قال: نشدتكم باللَّه هل سمعتم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: «يا عليّ! لقد (5)عرضت عليَّ امّتي البارحة، فمرّ بي أصحاب الرّايات، فاستغفرت لك ولشيعتك»؟ فقالوا: اللَّهمّ نعم.
قال: نشدتكم باللَّه هل سمعتم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: يا أبا بكر! اذهب فاضرب عنق ذلك الرّجل الّذي تجد (1)في موضع كذا وكذا، فرجع، فقال: قتلته؟ قال: لا، وجدته يصلِّي، قال: يا عمر! اذهب فاقتله، فرجع، فقال (2): قتلته؟ قال: لا، وجدته يُصلِّي. قال (3): يا عليّ! اذهب فاقتله، فلمّا مضيتُ، قال: إن أدركه قتله، فرجعتُ، فقلتُ: يا رسول اللَّه! لم أجد أحداً، فقال: صدقت، أما إنّك لو وجدته لقتلته؟ قالوا (4): اللَّهمّ نعم.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كما قال لي: «إنّ وليّك في الجنّة وعدوّك في النّار»؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل علمتم أنّ عائشة قالت لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّ إبراهيم ليس منك وإنّه ابن فلان القبطيّ، قال: يا عليّ! اذهب فاقتله، فقلت: يا رسول اللَّه! إذا بعثتني أكون كالمسمار المحميّ في الوبر أو أتثبّت؟ قال: لا، بل تثبّت. فذهبت، فلمّا نظر إليّ أستند إلى حائط، فطرح نفسه فيه، فطرحت نفسي على أثره، فصعد على نخل، وصعدت (5)خلفه، فلمّا رآني قد صعدت، رمى بإزاره، فإذا ليس له شي ء ممّا يكون للرّجال، فجئت، فأخبرت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال: الحمد للَّه الّذي صرف عنّا السّوء أهل البيت؟ فقالوا: اللَّهمّ لا (6)، فقال: اللَّهمّ اشهد. (7)
سپس فرمود: «شما را به خدا، اى چند نفر! (مقصود اصحاب شورى است) آيا در ميان شما كسى هست كه پيش از من، خدا را به يك تايى پذيرفته باشد؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا، آيا در ميان شما كسى هست كه رسول خدا به او گفته باشد: تو از من به منزله هارون از موسى هستى، جز آن كه پس از من پيغمبرى نيست؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا، آيا در ميان شما كسى هست كه رسول خدا، در شترهاى قربانى كه براى پروردگار عالميان به مكه برده است، به جز من اورا شركت كرده باشد؟»
گفتند: «نه.»
فرمود: «شما را به خدا، هنگامى كه مرغ بريان را نزد رسول خدا آوردند تا از آن بخورد، عرض كرد: بارالها! دوست ترين خلق خودت را بر من برسان تا با من در خوردن اين مرغ شريك شود، و من آن هنگام به نزد رسول خدا آمدم. آيا در ميان شما كسى هست كه به جز من او هم آمده باشد؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا، آيا در ميان شما كسى هست كه هنگامى كه عمر از ميدان جنگ بازگشت، و او ياران خود را ترسو مى خواند، و ياران او، اورا ترسو مى خواندند و پرچم رسول خدا را شكست خورده بازگردانده بود، كه رسول خدا به او فرمود: حتماً پرچم را به مردى خواهم داد كه هرگز فرار نمى كند، و خدا و رسولش، اورا دوست مى دارند و او، خدا و رسولش را دوست مى دارد و بازنمى گردد تا اين كه خداوند فتح و پيروزى را بر او عطا فرمايد. و چون صبح شد، فرمود: على را به نزد من بخوانيد، عرض كردند: يا رسول اللَّه، اورا چشم درد گرفته است، به طورى كه نمى تواند ديده بگشايد. فرمود: اورا به نزد من آوريد. چون من در مقابل حضرتش ايستادم، از آب دهن به ميان چشم من افكند و عرض كرد: بارالها! گرما و سرما را از او برطرف ساز و تا اين ساعت به بركت دعاى حضرت، گرما و سرما از من برطرف شده است. و من پرچم را گرفتم و خداوند مشركين را شكست داد و مرا بر آنان پيروز فرمود به جز من؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا، آيا در ميان شما كسى هست كه برادرى مانند برادر من، جعفر داشته باشد كه با دو بال زينت داده شده، و در بهشت به هر جا كه بخواهد درآيد، به جز من؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا، آيا ميان شما كسى هست كه به جز من، عمويى داشته باشد مانند عموى من حمزه كه شير خدا و شير رسول خدا و سرور شهيدان بود؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا ميان شما به جز من كسى هست كه اورا دو فرزند باشد همچون دو فرزندان من حسن و حسين كه فرزندان رسول خدا مى باشند، و دو آقاى جوانان اهل بهشت هستند؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا ميان شما به جز من كسى هست كه همسرى مانند همسر من، فاطمه دختر رسول خدا و پاره تن پيغمبر و بانوى زنان بهشتى داشته باشد؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا به جز من در ميان شما كسى هست كه رسول خدا درباره او فرموده باشد: هر كس از تو جدا شود از من جدا شده است و هر كس از من جدا شود از خدا جدا شده است؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا ميان شما به جز من كسى هست كه رسول خدا نسبت به او فرموده باشد: قبيله وليعه از مخالفت باز ايستند وگرنه به طور حتم و مسلّم، مردى را كه مانند خود من است به سوى آنان خواهم فرستاد كه اطاعت او اطاعت من، و سرپيچى از فرمانش همچون سرپيچى از فرمان من است، و با شمشير بر آنان فرود بيايد؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا به جز من در ميان شما كسى هست كه رسول خدا درباره او فرموده باشد: هيچ مسلمانى نيست كه محبت من در دل او رخنه كند، مگر اين كه خداوند گناهان اورا ببخشايد، و هر كس كه محبت من به دل او برسد، محبت تو نيز به دل او خواهد رسيد و دروغ مى گويد كسى كه گمان كرده مرا دوست مى دارد، ولى تورا دشمن داشته باشد؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا، آيا به جز من در ميان شما كسى هست كه رسول خدا به او فرموده باشد: تو جانشين منى در ميان خانواده و فرزندان من و در ميان مسلمانان، در هر وقتى كه من غايب باشم. و دشمن تو دشمن من است و دشمن من دشمن خداست. و دوست تو دوست من است و دوست من دوست خداست؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا به جز من در ميان شما كسى هست كه رسول خدا درباره او فرموده باشد: يا على! كسى كه تورا دوست بدارد و ولايت تورا داشته باشد، رحمت خدا از پيش شامل حال او شده است، و هر كس كه تورا دشمن بدارد و با تو ستيزه كند، لعنت حق از پيش شامل اوست. پس عايشه گفت: يا رسول اللَّه! درباره من و پدرم دعايى بفرما كه ما از كسانى كه اورا دشمن بدارد، و با وى ستيزه كند نباشيم. آن حضرت فرمود: خاموش باش كه اگر تو و پدرت از كسانى باشيد كه ولايت اورا پذيرفته و اورا دوست مى دارند، پس مسلّم خواهد بود كه رحمت خدا از پيش شامل حال شما بوده است. و اگر شما دو تن از كسانى باشيد كه اورا دشمن مى دارند و با وى ستيزه مى كنند، پس مسلّماً لعنت خدا از پيش بر شما بوده است. و حقيقت اين است تو و پدرت از اين عالم به نزد من خواهيد آمد، كه پدرت نخستين كس باشد كه به او ستم كرده، و تو نخستين كس باشى كه با او جنگ نموده باشى.»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم، آيا در ميان شما جز من كسى هست كه رسول خدا درباره او فرموده باشد آنچه را كه درباره من فرمود كه: يا على! تو برادر منى و من برادر تو هستم در دنيا و آخرت. و خانه تو در بهشت روبه روى خانه من است، همچنان كه برادران با هم روبه رو نشينند.»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا ميان شما كسى كه رسول خدا به او فرموده باشد: يا على! به راستى كه خداوند تورا به چيزى مخصوص فرموده و آن را به تو عطا كرده است كه هيچ كارى از كارها، در نزد خداوند از آن بهتر و محبوب تر نيست، و آن زهد در دنياست كه نه تو از دنيا چيزى به دست خواهى آورد و نه دنيا از تو به چيزى دست خواهد يافت، و همين زهد است كه به روز قيامت، در نزد خداوند عز وجل زينت نيكوكاران است. خوشا به حال آن كه تورا دوست بدارد و تورا تصديق كند، و واى بر كسى كه تورا دشمن بدارد و مقام تورا تكذيب كند، به جز من كسى هست؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا در ميان شما به جز من كسى هست كه رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم اورا براى آوردن آب فرستاده باشد، همان طور كه مرا فرستاد و من رفتم، تا آن كه مشك آب را به پشت گرفته و به راه افتادم، بادى از پيش روى من وزيدن گرفت و مرا بازگردانيد، تا آن كه بر زمينم نشاند. سپس برخاستم، باز بادى بر روى من وزيد كه مرا بازگردانيد، تا آن كه بر زمينم نشاند. سپس برخاستم و نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله آمدم. آن حضرت مرا فرمود: چرا دير كردى؟ سرگذشت خودرا به عرض رساندم. فرمود: جبرئيل به نزد من آمد و مرا خبر داد. اما آن باد نخستين جبرئيل بود كه با هزار فرشته بر تو سلام مى كردند. و اما باد دومى ميكائيل بود كه با هزار فرشته آمده بود تا بر تو سلام كنند؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا ميان شما كسى هست به جز من كه جبرئيل درباره او گفته باشد: يا محمد! آيا اين همراهى على را مى بينى؟ پس رسول خدا فرمود: همانا او از من است و من از اويم. و جبرئيل گفت: من هم از شما دو تن هستم؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا در ميان شما به جز من كسى هست كه همچون من، نويسندگى رسول خدا را به عهده بگيرد، آن چنان كه من به عهده گرفته بودم، تا آن جا كه وقتى رسول خدا را خواب گرفت، و من مى ديدم كه همچنان حضرتش براى من املا مى كند. و چون بيدار شد، فرمود: يا على! از آن جا تا آن جا چه كسى براى تو املا كرد؟ عرض كردم: تو يا رسول اللَّه. فرمود: نه، وليكن جبرئيل براى تو املا كرد؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا ميان شما كسى هست كه آواز دهنده اى از آسمان آواز دهد كه: شمشير به جز تيغ ذوالفقار نيست و جوانمرد به جز على عليه السلام نباشد، و مقصودش به جز من باشد؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا به جز من در ميان شما كسى هست كه رسول خدا صلى الله عليه و آله به او فرموده باشد، همان طور كه به من فرمود: اگر بيمناك نبودم كه حتى يك نفر هم باقى نماند مگر اين كه مشتى از خاك پاى تورا به منظوربركت بازماندگان خود برگيرد، سخنى درباره تو مى گفتم كه حتى يك نفر باقى نمى ماند، مگر اين كه مشتى از خاك قدم تورا برمى داشت؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا به جز من در ميان شما كسى هست كه رسول خدا صلى الله عليه و آله درباره او فرموده باشد: مواظب درِ خانه باش كه از فرشتگان، دسته زوارى به زيارت من مى آيند و به هيچ كس اجازه ورود مده. پس عمر آمد و من سه بار اورا بازگرداندم و گفتمش كه رسول خدا پرده نشين است، و جمعى زوار از فرشتگان در محضرش هستند و شماره شان چنين و چنان است و سپس اجازه اش دادم. عمر داخل شد و عرض كرد: يا رسول اللَّه، من چندين بار آمدم، و در هر بار على عليه السلام مرا بازمى گرداند و مى گفت كه: رسول خدا را نمى شود ملاقات كرد، و جمعى زوار از فرشتگان در محضرش هستند كه شماره شان چنين و چنان است. على از كجا شماره فرشتگان را دانست؟ مگر آنان را ديده بود؟ آن حضرت به على عليه السلام فرمود: يا على، عمر راست مى گويد. چگونه شماره فرشتگان را دانستى؟ عرض كردم: خوش آمدهاى مختلفى بر من گفته شد و صداها را شنيدم، و از روى صداها عددشان را شمردم. فرمود: راست گفتى، زيرا از برادرم عيسى يك روشى در تو هست. پس عمر برون شد و مى گفت: على را به فرزند مريم مثل زد. پس خداى عز وجل اين آيه را فروفرستاد: (سوره زخرف، آيه 57- 60). چون پسر مريم مثل زده مى شود، ناگهان قوم تو از آن فرياد مى كشند و گويند: خدايان ما بهتر است يا او؟ اين مثل را نزنند مگر از راه ستيزه، بلكه آنان گروهى ستيزه جو هستند. او نبود مگر بنده اى كه ما به وى نعمت داديم و اگر بخواهيم، به جاى شما فرشتگانى در زمين قرار مى دهيم كه جانشين شما باشند؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا، آيا به جز من در ميان شما كسى هست كه رسول خدا درباره او گفته باشد، آنچه را كه درباره من فرموده است كه: طوبى درختى است در بهشت كه ريشه اش در خانه على عليه السلام است. و هيچ مؤمنى نيست، مگر آن كه شاخه اى از شاخه هاى آن در منزل اوست؟»
گفتند: «به خدا نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم، آيا در ميان شما كسى هست جز من كه رسول خدا به او فرموده باشد: تو بر طبق سنت من جنگ خواهى كرد، و ذمه مرا برى خواهى نمود؟»
گفتند: «به خدا نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا به جز من در ميان شما كسى هست كه رسول خدا به او فرموده باشد: تو با بيعت شكنان و تفرقه اندازان و از دين بيرون شدگان جنگ خواهى نمود؟»
گفتند: «به خدا نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا در ميان شما به جز من كسى هست كه به خدمت رسول خدا رسيده باشد، درحالى كه سر آن حضرت در دامان جبرئيل بود، و جبرئيل به من گفت: نزديك پسر عمت بيا كه تو از من به او سزاوارترى؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، به جز من در ميان شما كسى هست كه رسول خدا سر خود در دامان او گذاشته باشد، تا آن كه آفتاب غروب كند و او نماز عصر را نخوانده باشد، و همين كه رسول خدا بيدار شد، فرمود: يا على! نماز عصر را خوانده اى؟ عرض كردم: نه. پس رسول خدا دعا كرد تا آفتاب با درخشندگى و تابندگى بازگشت. پس من نماز را خواندم، سپس آفتاب به افق سرازير شد؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا به جز من در ميان شما كسى هست كه خداى عزوجل پيغمبرش را دستور فرموده باشد، تا كسى را به منظور رساندن سوره برائت بفرستد، پس آن حضرت سوره را با ابى بكر فرستاد. جبرئيل به خدمت آن حضرت رسيد و عرض كرد: يا محمد! اين پيام را از تو، جز خودت يا مردى كه از تو باشد، نتواند رسانيد. پس رسول خدا مرا فرستاد و سوره را از ابى بكر گرفتم و با خودم بردم، و از جانب رسول خدا آن را ادا كردم. خداوند به زبان پيغمبرش ثابت كرد كه من از او هستم؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا به جز من در ميان شما كسى هست كه رسول خدا به او فرموده باشد: هر كس خوشحال است كه همچون من زندگى كند و همچون من بميرد و در بهشتى كه پروردگار من به من وعده داده، ساكن باشد؛ همان بهشت عدنى كه خداوند نهال آن را با دست خود كاشته و سپس به او فرمود: به وجود بيا. و آن موجود شد. پس بايد على بن ابى طالب و ذريه اورا كه پس از او هستند، دوست بدارد، كه آنان پيشوايانند، و جانشينان من فقط همان ها هستند. خداوند علم و فهم مرا به آنان عطا نموده. شما را از در گمراهى داخل نكنند و از درِ هدايت بيرون نبرند. به آنان چيزى ياد ندهيد كه آنان از شما داناترند. حق به همراه آنان به هر جا كه بروند مى رود؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم كه به جز من در ميان شما كسى هست كه رسول خدا به او فرموده باشد: حكمى است صادر شده و كارى است گذشته، كه تورا به جز مؤمن دوست نمى دارد و به جز كافر و منافق دشمنت نمى دارد؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم كه به جز من در ميان شما كسى هست كه رسول خدا به او فرموده باشد، مانند آنچه را كه به من فرمود: دوستان تو روز قيامت از قبرهايشان خارج مى شوند، كه بر شترهاى سفيد سوارند واز بند نعلين هايشان نور مى درخشد. به هر جا به آسانى وارد شوند و سختى ها از آنان برداشته شده و امان به آنان داده شده و اندوه ها از آنان بريده شده تا آن كه به سايه عرش خداى رحمان درآيند. سفره اى در جلو آن ها گسترده شود كه از آن سفره بخورند تا حساب سرآيد. مردم مى ترسند ولى آنان نمى ترسند، و مردم غمناكند ولى آنان اندوهى ندارند؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا به جز من در ميان شما كسى هست كه رسول خدا درباره او فرموده باشد: هنگامى كه ابوبكر آمد و فاطمه را خواستگارى نمود، و رسول خدا از تزويج فاطمه به ابوبكر خوددارى كرد، سپس عمر به خواستگارى او آمد، و رسول خدا تزويجش نكرد، پس من به خواستگارى نزد او شدم و به من تزويج فرمود. پس ابوبكر و عمر آمدند و گفتند: ما را به همسرى فاطمه قبول نكردى اورا قبول كردى؟
رسول خدا فرمود: نه من شما را مانع شدم و نه من على را به همسرى فاطمه اختيار كردم. بلكه خداوند شما را منع كرد و فاطمه را به او تزويج كرد؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا شنيديد رسول خدا مى فرمود: «هر پيوند و نژادى در روز قيامت منقطع مى شود، مگر پيوست با من و نژاد من. كدام پيوست از پيوست من بهتر است و كدام نژاد از نژاد من نيكوتر؟ همانا پدر من و پدر رسول خدا دو برادر بودند، و حسن و حسين كه دو سرور جوانان اهل بهشتند، دو فرزند منند. و فاطمه دختر رسول خدا كه بانوى زنان بهشتى است، همسر من است. آيا جز من ديگرى هست؟»
گفتند: «نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا در ميان شما كسى هست كه رسول خدا به او فرموده باشد: خداوند خلق را آفريد و آن ها را دو دسته كرد و مرا در دسته بهتر قرار داد. سپس آن ها را چند شعبه كرد و مرا در بهترين شعبه ها قرار داد. سپس آن ها را چند قبيله كرد و مرا در بهترين قبيله ها قرار داد. سپس آن ها را چند خاندان نمود ومرا در بهترين خاندان ها قرار داد. سپس از خاندان من، مرا و على را و جعفررا برگزيد، و مرا بهترين آن ها قرار داد. پس من در ميان دو فرزند ابى طالب خوابيده بودم كه جبرئيل آمد، و فرشته اى به همراه او بود. به جبرئيل گفت: اى جبرئيل، به كدام يك از اينان فرستاده شده اى؟ گفت: به اين. سپس دست مرا گرفت و مرا نشانيد؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا جز من در ميان شما كسى هست كه رسول خدا چون درهاى خانه هاى همه مسلمانان را كه به مسجد باز مى شد، بست و درِ خانه مرا نبست، پس عباس وحمزه به خدمت آن حضرت آمدند و عرض كردند: ما را بيرون كردى و اورا در مسجد جا دادى! حضرت به آن دو فرمود: نه من از پيش خود شما را بيرون كردم و اورا جاى دادم، بلكه خداوند شما را بيرون كرد و اورا جا داد. همانا خداى عز وجل به برادرم موسى وحى كرد كه: مسجد پاكيزه اى برگير و خود و هارون و دو فرزند هارون در آن مسجد جاى گيريد. و خداى عزوجل به من وحى كرد كه: مسجد پاكيزه اى برگير و تو و على و دو فرزند على، در آن مسجد ساكن باش؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا به جز من در ميان شما كسى هست كه رسول خدا به او فرموده باشد: حق با على است و على با حق است، اين دو از هم جدا نمى شوند، تا در كنار حوض بر من وارد شوند؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا به جز من در ميان شما كسى هست كه رسول خدا را نگهدارى كرده باشد، هنگامى كه مشركين آمدند و مى خواستند آن حضرت را بكشند. پس من در بستر آن حضرت خوابيدم. رسول خدا به سوى غار رهسپار شد و آنان چنين مى پنداشتند كه من اويم. پس گفتند: پسر عمويت كجاست؟ گفتم: نمى دانم. پس آن قدر مرا زدند كه نزديك بود مرا بكشند؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا به جز من در ميان شما كسى هست كه رسول خدا به او فرموده باشد آن چنان كه مرا فرمود: همانا كه خداوند مرا به دوستى على امر فرمود. پس دوستى او دوستى من است و دوستى من دوستى پروردگار من است. اين عهدى است كه پروردگار من به من سپرده و مرا دستور فرموده كه آن را به شما ابلاغ كنم. آيا شنيديد؟ گفتند: آرى شنيديم. فرمود: هان، در ميان شما كسى هست كه مى گويد: شنيدم، ولى مردم را به دوش خود سوار كرده و با على دشمنى خواهد كرد. گفتند: يا رسول اللَّه، ما را از آنان آگاه كن. فرمود: هان كه پروردگار من مرا از آنان آگاه فرموده و به من دستور فرموده است كه از آنان رو بگردانم، به حكم دستورى كه از پيش صادر شده است، فقط هر كدام از شما به آنچه در دل خود نسبت به على مى يابد اكتفا كند؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا جز من در ميان شما كسى هست كه در ميدان مبارزه، نُه تن از بنى عبددار را بكشد كه همه شان پرچم دار بودند، و پس از كشتن آنان صؤاب حبشى كه غلام آنان بود آمد و مى گفت: به خدا قسم، به عوض آقايان خودم، جز محمد را نخواهم كشت. و كف بر لب آورده و هر دو چشمش سرخ شده بود. شماها همه از او ترسيديد و كناره گرفتيد. من به سوى او بيرون شدم. همين كه رو به من كرد، مانند گنبدى ساخته شده مى نمود. دو ضربت ميان من و او رد و بدل شد، و من اورا از كمر دو نيم كردم ودو پاى او همچنان بر زمين ايستاده بود. ومسلمانان به او نگاه مى كردند و به آن منظره مى خنديدند؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا به جز من در ميان شما كسى هست كه عمروبن عبدود آمده و فرياد مى كشيد: آيا كسى هست به جنگ من بيايد؟ همگى از او ترسيديد. پس من برخاستم. رسول خدا به من فرمود: كجا مى روى؟ عرض كردم: به سوى اين فاسق برخاستم. فرمود: او عمرو بن عبد ود است. عرض كردم: اى رسول خدا، اگر او عمرو بن عبد ود است، من نيز على بن ابى طالب هستم. حضرت سخنش را دوباره تكرار فرمود، و من همان جواب را تكرار كردم. فرمود: برو، به نام خدا. همين كه به نزديك او رسيدم، گفت: اى مرد، كيستى؟ گفتم: على بن ابى طالب. گفت: هم نبرد بزرگوارى هستى، اى برادر زاده! بازگرد كه پدرت را با من حق صحبت و رفاقتى بود و من دوست ندارم تورا بكشم. من به او گفتم: اى عمرو! تو با خداى خود عهد كرده اى، اگر كسى سه كار به تو پيشنهاد كند، تو يكى از آن سه كار را اختيار كنى؟ گفت: پيشنهاد كن. گفتم: گواهى دهى كه خدايى جز خداى يكتا نيست و محمد فرستاده اوست، و به آنچه او از طرف خدا آورده اقرار داشته باشى. گفت: غير از اين را پيشنهاد كن. گفتم: از همان راهى كه آمده اى، بازگردى. گفت: به خدا قسم، زنان قريش نبايد اين سخن را بگويند كه من از مقابل تو گريختم. گفتم: پس پياده شو تا من با تو بجنگم. گفت: اما اين پيشنهاد را مى پذيرم. پس پياده شد، پس دو ضربت ميان من و او رد و بدل شد، ضربت او به سپر خورد و شمشير از سپر رد شده بر سر من رسيد، و من ضربتى به او زدم كه هر دو پايش قطع شده. پس خدا اورا به دست من كشت. در ميان شما كسى هست كه اين كار را كرده باشد جز من؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا در ميان شما جز من كسى هست كه هنگامى كه مرحب آمد و مى گفت: من همانم كه مادرم مرا مرحب نام گذارد- قهرمانى هستم سر تا پا غرق در اسلحه و تجربه آموخته- كه گاهى با نيزه و گاهى با شمشير مى جنگم. پس من به سوى او بيرون شدم. ضربتى او به من زد و ضربتى من به او زدم، سنگى كنده شده بر سر داشت، چون از بس سرش بزرگ بود كلاه خودى بر سر او جاى نمى گرفت، شمشير من سنگ را از سر او انداخت و بر سر او رسيد و من اورا كشتم. در ميان شما كسى هست كه چنين كارى كرده باشد؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا به جز من در ميان شما كسى هست كه خداوند آيه تطهير را در شأن او فرو فرستاده باشد (خداوند خواسته است كه پليدى را فقط از شما خاندان ببرد و شما را كاملًا پاكيزه نمايد. سوره احزاب، آيه 33). پس رسول خدا، عباى خيبرى اى كه داشت برگرفت و مرا و فاطمه و حسن و حسين را در زير عبا جا داد، سپس عرض كرد: پروردگارا! اينان خاندان من هستند، پليدى را از آنان ببر و آنان را كاملًا پاكيزه گردان؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا به جز من در ميان شما كسى هست كه رسول خدا درباره او فرموده باشد: من سرور فرزندان آدم هستم و تو يا على، سرور عرب مى باشى؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا در ميان شما به جز من كسى هست كه پيغمبر خدا در مسجد بود، ناگهان ديد چيزى از آسمان فرومى آيد. شتابان به سوى او رفت و اصحابش به دنبال حضرت. پس به چهار سپاه رسيدند كه تابوتى را به دوش مى كشيدند، به آنان فرمود: بر زمين بگذاريد. و آنان تابوت را بر زمين گذاشتند. فرمود: روى آن را باز كنيد. باز كردند. جنازه سياهى كه آهنى بر دور گردن داشت، در آن بود. رسول خدا فرمود: اين كيست؟ گفتند: غلامى است از طايفه بنى رياح فرار كرده بود كه خبيث بود و فاسد. به ما دستور دادند كه جنازه اورا با غلى كه در گردن دارد، دفن كنيم. من به او نگاه كردم و عرض كردم: يا رسول اللَّه، اين غلام هر وقت مرا مى ديد، مى گفت: به خدا قسم من تورا دوست مى دارم. تورا به جز مؤمن، دوست نمى دارد و به جز كافر، دشمن نمى دارد. پس رسول خدا فرمود: يا على، همانا خداوند به او در مقابل اين عقيده، پاداشى داد كه اينك هفتاد گروه از فرشتگان كه هر گروهى هزار گروه است، فرود آمدند و بر او نماز مى خوانند. پس رسول خدا آهن را از گردن او باز كرد و بر او نماز خواند، و به خاكش سپرد؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا در ميان شما به جز من كسى هست كه رسول خدا به او گفته باشد، همانند آنچه درباره من فرمود كه: ديشب بر من اجازه داده شد تا دعا كنم. چيزى از پروردگار خود نخواستم، مگر اين كه به من عطا فرمود، وهيچ براى خود نخواستم، مگر اين كه مانند آن را براى تو خواستم. و خدا آن را عطا فرمود. پس من گفتم: سپاس خدا را؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا مى دانيد كه رسول خدا خالد بن وليد را به ميان قبيله بنى جذيمه فرستاد. پس با آنان كرد، آنچه كرد. پس رسول خدا بر فراز منبر رفت و سه بار فرمود: بارالها! من از آنچه خالد كرده است، به سوى تو بيزارى مى جويم، سپس فرمود: يا على! تو برو. من رفتم و ديه آنان را پرداخت نمودم، سپس آنان را به خدا قسم دادم كه آيا چيزى باقى مانده است؟ گفتند: چون ما را به خدا قسم دادى، كاسه هاى سگان ما و زانوبند شتران مان باقى مانده است. من بهاى آن را نيز پرداخت كردم. باز طلاى بسيارى با من باقى ماند كه همه را به آنان دادم و گفتم: اين به خاطر آن مى دهم كه ذمه رسول خدا، برى گردد. و به خاطر آنچه كه مى دانيد و آنچه نمى دانيد به خاطر ترسى كه زنان و كودكان را فرا گرفته است. سپس آمدم به خدمت رسول خدا، و كار خود را گزارش دادم. فرمود: به خدا قسم اى على، اگر به عوض اين كارى كه كردى، شتران سرخ مو نصيب من مى شد، من اين چنين شادمان نمى شدم؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا شنيديد كه رسول خدا مى فرمود: يا على، ديشب امتم را بر من نماياندند، و پرچم داران كه از مقابل من گذشتند، من براى تو و شيعيان تو طلب آمرزش كردم؟»
گفتند: «به خدا كه شنيديم.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا شنيديد رسول خدا فرمود: اى ابابكر! برو و مردى را كه در فلان جا خواهى ديد، گردن بزن. ابو بكر بازگشت. رسول خدا فرمود: اورا كشتى؟ عرض كرد: ديدمش كه درحال نماز است. فرمود: اى عمر! برو و اورا بكش. عمر بازگشت. حضرت فرمود: اورا كشتى؟ عرض كرد: ديدمش كه نماز مى خواند. فرمود: من شما را دستور مى دهم كه اورا بكشيد و شما مى گوييد: اورا درحال نماز ديديم. فرمود: يا على! برو واورا بكش. چون من رفتم، فرمود: اگر اورا بيابد خواهد كشت. من بازگشتم و گفتم: يا رسول اللَّه، كسى را نيافتم. فرمود: راست گفتى و اگر تو اورا مى يافتى حتماً اورا مى كشتى؟»
گفتند: «به خدا كه آرى شنيديم.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا در ميان شما به جز من كسى هست كه رسول خدا درباره او فرموده باشد، همچنان كه درباره من فرموده: به راستى دوست تو در بهشت است و دشمن تو در آتش؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا مى دانيد كه عايشه به رسول خدا عرض كرد كه: ابراهيم از تو نيست و همانا او فرزند فلان بنده قبطى است. رسول خدا به من فرمود: برو و اورا بكش. عرض كردم: يا رسول اللَّه، حال كه مرا مى فرستى (در اجراى حكم) همچون آهن گداخته در ميان پشم باشم، يا آن كه بررسى كنم؟ فرمود: نه، بلكه بررسى كن. پس من رفتم. همين كه چشم او به من افتاد، از ديوار باغى بالا گرفت و خود را به ميان باغ انداخت. من نيز به دنبال او خود را به باغ انداختم. او بر فراز درخت خرمايى رفت، و من به دنبالش به درخت بالا رفتم. چون ديد كه من به درخت بالا رفتم، لنگى كه به ميان بسته بود باز كرد و انداخت، كه بناگاه ديدم آلتى كه مردان راست او ندارد. پس آمدم و به رسول خدا گزارش دادم. فرمود: سپاس خدا را كه تهمت ناروا از ما خاندان بازگردانيد؟»
گفتند: «به خدا كه نه.»
فرمود: «بارالها! گواه باش.»
فهرى، ترجمه خصال، 2/ 658- 673
الصّدوق، الخصال، 2/ 658- 673 رقم 31/ عنه: الفيض الكاشاني، الصّافي، 4/ 188؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 310- 311؛ المجلسي، البحار، 31/ 315- 329؛ الحويزي، نور الثّقلين، 4/ 272؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 10/ 375- 376
1) - [البحار: «تجده»].
2) - [البحار: «قال له»].
3) - [البحار: «فقال: آمركما بقتله، فتقولان: وجدناه يصلِّي؟ فقال»].
4) - [البحار: «فقالوا»].
5) - [البحار: «فصعدت»].
6) - [البحار: «نعم»].
7) - عامر بن واثله گويد: روزى كه شورا برقرار بود، من در همان خانه (محل شورا) بودم. شنيدم كه على عليه السلام مى فرمود: «مردم، ابوبكر را خليفه نمودند، و به خدا قسم من شايسته تر و سزاوارتر بودم به خلافت از او، و عمر را ابوبكر خليفه خود نمود، و به خدا قسم كه من شايسته تر و سزاوارتر به اين كار بودم تا او (و اكنون كه عمر از دنيا رفته است) مرا با پنج نفر ديگر كه من ششمين نفر آنان مى باشم، كانديد خلافت نموده است، كه هيچ فضيلتى آنان را بر من نيست. و اگر بخواهم آن چنان احتجاج بر آنان كنم كه عرب و عجم و معاهد و مشرك نتوانند انكار كنند.»
أخبرنا أحمد بن محمّد بن الصّلت، قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد إجازة، قال: حدّثنا عليّ بن محمّد بن جيبة الكنديّ، قال: حدّثنا حسن بن حسين، قال: حدّثنا أبو غيلان سعد بن طالب الشّيبانيّ، عن إسحاق (1)، عن أبي الطّفيل، قال: كنت في البيت يوم الشّورى وسمعت عليّاً عليه السلام يقول: انشدكم باللَّه (2)جميعاً، أفيكم أحد صلّى القبلتين مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا. قال: انشدكم باللَّه جميعاً هل فيكم أحد وحّد اللَّه قبلي؟ قالوا: اللَّهمّ لا. قال: فانشدكم باللَّه جميعاً هل فيكم أحد (3)أخو رسول اللَّه صلى الله عليه و آله غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا. قال: انشدكم (4)باللَّه هل فيكم أحد له زوجة مثل زوجتي فاطمة سيِّدة نساء أهل الجنّة؟ قالوا: اللَّهمّ لا. قال: انشدكم باللَّه هل فيكم أحد له أخ مثل أخي جعفر (5)؟ قالوا: اللَّهمّ لا. قال: فانشدكم باللَّه هل فيكم أحد له سبطان مثل سبطيّ
الحسن والحسين ابني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله سيِّدي شباب أهل الجنّة؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: فانشدكم باللَّه هل فيكم أحد ناجى (1)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فقدّم بين يَدَي نجواه صدقة غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا. قال: فانشدكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللَّهمّ والِ من والاه، وعادِ من عاداه» غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: فانشدكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أنت منّي بمنزلة هارون من موسى» غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا. قال: انشدكم باللَّه هل فيكم أحد اتي النّبيّ صلى الله عليه و آله بطيرٍ فقال: «اللَّهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي من هذا الطّائر» فدخلت عليه، فقال: «اللَّهمّ وإليّ»، فلم يأكل معه أحد غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا. قال: اللَّهمّ اشهد.
الطّوسي، الأمالي،/ 332- 333 رقم 667/ عنه: المجلسي، البحار، 31/ 350- 351
وعنه، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ بن زكريّا العاصميّ، قال: حدّثنا أحمد بن عبيداللَّه العدلي (2)، قال: حدّثنا الرّبيع بن يسار (3)، قال: حدّثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، يرفعه إلى أبي ذرّ (4)رضى الله عنه: أنّ عليّاً عليه السلام وعثمان وطلحة والزّبير وعبدالرّحمان بن عوف وسعد بن أبي وقّاص، أمرهم عمر بن الخطّاب أن يدخلوا بيتاً ويغلقوا عليهم (5)بابه، ويتشاوروا في أمرهم، وأجّلهم ثلاثة أيّام، فإن توافق خمسة على قول واحد وأبى رجل منهم، قُتل ذلك الرّجل (6)، وإن (7)توافق أربعة وأبى اثنان قُتل الاثنان؛ فلمّا توافقوا جميعاً على رأي واحد، قال لهم عليّ بن أبي طالب
عليه السلام: إنِّي احبّ أن تسمعوا منِّي ما أقول (1)، فإن يكن حقّاً فاقبلوه، وإن يكن باطلًا فانكروه.
قالوا: (2)قل: (3)(4)قال: انشدكم باللَّه (5)- أو قال: أسألكم باللَّه- الّذي يعلم سرائركم، ويعلم صدقكم إن صدقتم، ويعلم كذبكم إن كذبتم، هل فيكم أحد آمن (6)باللَّه ورسوله وصلّى القبلتين قبلي؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: فهل فيكم (7)من يقول اللَّه (عزّ وجلّ) (8): «يا أيُّها الّذِينَ آمَنُوا أطِيْعُوا اللَّهَ وأطِيعُوا الرّسولَ وأُوْلِي الأمْرِ مِنكُم» (9)سواي؟ قالوا: اللَّهمّ (10)لا.
قال: فهل فيكم أحد نصر أبوه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وكفله، غيري (11)؟ قالوا: اللَّهمّ لا. (12)قال: فهل فيكم أحد (13)زُيّن أخوه بجناحين (14)في الجنّة غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا (15).
قال: فهل فيكم أحد وحّد اللَّه قبلي، ولم يشرك باللَّه (16)شيئاً؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: فهل فيكم أحد عمّه حمزة سيِّد الشّهداء غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: فهل فيكم أحد زوجته سيِّدة نساء أهل الجنّة غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
1) - [أضاف في إرشاد القلوب والبرهان والبحار: «لكم»].
2) [إرشاد القلوب: «قد قال: أنشدكم اللَّه»].
3) [البرهان، 3/: «فذكر من فضائله عن اللَّه سبحانه وعن رسوله وهم يوافقونه ويصدِّقونه فيما قال وكان فيما»].
4) [البرهان، 1/: «وذكر فضائله عليهم وهم يعترفون به، فممّا قال لهم»].
5) [إرشاد القلوب: «قد قال: أنشدكم اللَّه»].
6) - [أضاف في إرشاد القلوب والبحار: «قبلي»].
7) [في إرشاد القلوب: «أحد مَنْ يقول اللَّه عزّ وجلّ فيه»، وفي البحار: «أحد أمّر بقول اللَّه عزّ وجلّ»].
8) [في إرشاد القلوب: «أحد مَنْ يقول اللَّه عزّ وجلّ فيه»، وفي البحار: «أحد أمّر بقول اللَّه عزّ وجلّ»].
9) - النِّساء: 4/ 59.
10) - [لم يرد في إرشاد القلوب].
11) - [إرشاد القلوب: «غير أبي»].
12) [لم يرد في إرشاد القلوب].
13) [البحار: «أخوه ذي الجناحين»].
14) [البحار: «أخوه ذي الجناحين»].
15) [لم يرد في إرشاد القلوب].
16) - [البحار: «به»].
قال: فهل فيكم أحد ابناه سيِّدا شباب أهل الجنّة غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: فهل فيكم أحد أعلم بناسخ القرآن ومنسوخه والسّنّة منِّي؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: فهل فيكم أحد سمّاه اللَّه (عزّ وجلّ) في عشر آيات من القرآن مؤمناً، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: فهل فيكم أحد ناجى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عشر مرّات، يقدّم بين يدي نجواه صدقة غيري؟ قالوا: لا (1).
قال: فهل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «مَنْ كنتُ مولاه فعليّ مولاه، اللَّهمّ والِ مَنْ والاه، وعادِ مَنْ عاداه، ليبلغ (2)الشّاهد الغائب ذلك» غيري؟ قالوا: لا (3).
قال: فهل فيكم رجل (4)قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «لأعطينّ الرّاية (5)رجلًا غداً (6)يحبّ اللَّه ورسوله، ويحبّه اللَّه ورسوله، كرّار غير فرّار، لا يولّي الدّبر، يفتح اللَّه على يديه» وذلك حيث رجع أبو بكر وعمر منهزمين، فدعاني وأنا أرمد، فتفل في عينيّ، وقال: «اللَّهمّ أذْهِب عنه الحرّ والبرد» فما وجدت (7)بعدها حرّاً ولا برداً يؤذياني، ثمّ أعطاني الرّاية، فخرجت بها، ففتح اللَّه على يَدي خيبر، فقتلت مقاتليهم (8)وفيهم مرحب، وسبيت ذراريهم، فهل كان ذلك غيري؟ قالوا: لا (9).
قال: فهل (10)فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «اللَّهمّ ائتني بأحبّ الخلق إليك وإليّ،
1) - [إرشاد القلوب: «اللَّهمّ لا»].
2) - [إرشاد القلوب: «فليبلغ»].
3) - [إرشاد القلوب: «اللَّهمّ لا»].
4) - [في إرشاد القلوب والبحار: «أحد»].
5) [في إرشاد القلوب والبحار: «غداً رجلًا»].
6) [في إرشاد القلوب والبحار: «غداً رجلًا»].
7) - [إرشاد القلوب: «وما وجدت»].
8) - [إرشاد القلوب: «مقاتلهم»].
9) - [إرشاد القلوب: «اللَّهمّ لا»].
10) - [أضاف في إرشاد القلوب: «يكون»].
و (1)أشدّهم لي ولك حبّاً، يأكل معي من هذا الطّائر (2)» فأتيت، (3)فأكلت معه (4)، غيري؟
قالوا: لا (5).
قال: فهل فيكم أحد قال له (6)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «لتنتهنّ يا بني وليعة، أو لأبعثنّ عليكم رجلًا (7)كنفسي، طاعته كطاعتي، ومعصيته كمعصيتي، يعصاكم- أو يقصعكم (8)- بالسّيف» غيري؟ قالوا: لا (9).
قال: فهل فيكم أحد قال له (10) رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «كذب من زعم أنّه يحبّني ويبغض عليّاً» غيري (11)؟ قالوا: لا (12).
قال: فهل فيكم (13)من سلّم عليه في ساعة واحدة ثلاثة آلاف من الملائكة، وفيهم جبرئيل وميكائيل وإسرافيل، ليلة القليب، لمّا جئت بالماء إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، غيري؟
قالوا: لا (14).
قال: فهل فيكم أحد قال له جبرئيل عليه السلام: «هذه هي المواساة» وذلك يوم احد، فقال (15)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (16): «إنّه منِّي، وأنا منه»، فقال جبرئيل عليه السلام: «وأنا منكما»،
1) - [لم يرد في إرشاد القلوب].
2) - [في إرشاد القلوب والبحار: «الطّير»].
3) [في إرشاد القلوب: «وأكلت معه»، وفي البحار: «فأكلت معه فهل كان»].
4) [في إرشاد القلوب: «وأكلت معه»، وفي البحار: «فأكلت معه فهل كان»].
5) - [إرشاد القلوب: «اللَّهمّ لا»].
6) - [إرشاد القلوب: «فيه»].
7) - [أضاف في إرشاد القلوب والبحار: «نفسه»].
8) - [إرشاد القلوب: «يقطعكم»].
9) - [في إرشاد القلوب والبحار: «اللَّهمّ لا»].
10) - [إرشاد القلوب: «فيه»].
11) - [البحار: «هل كان غيري»].
12) - [في إرشاد القلوب والبحار: «اللَّهمّ لا»].
13) - [أضاف في إرشاد القلوب: «أحد»].
14) - [إرشاد القلوب: «اللَّهمّ لا»].
15) - [أضاف في البحار: «له»].
16) - [أضاف في إرشاد القلوب: «ما يمنعه من ذلك»].
غيري؟ قالوا: لا (1).
قال: فهل فيكم أحد نودي به من السّماء: «لا سيف إلّاذو الفقار، ولا فتى إلّاعليّ»، غيري؟ قالوا: لا (2).
قال: فهل فيكم (3)مَنْ يقاتل النّاكثين والقاسطين والمارقين على لسان النّبيّ صلى الله عليه و آله، غيري؟ قالوا: لا (4).
قال: فهل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «إنِّي قاتلت على تنزيل القرآن، وستقاتل أنت (5)على تأويله»، غيري؟ قالوا: لا (6).
قال: فهل فيكم أحد غسّل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (7)مع الملائكة المقرّبين بالرّوح والرّيحان، تقلّبه لي الملائكة، وأنا أسمع قولهم، وهم يقولون: «استروا عورة نبيّكم ستركم اللَّه»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم (8)مَنْ كفّن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ووضعه في حفرته، غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد بعث اللَّه (عزّ وجلّ) إليه بالتّعزية حيث قُبِض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وفاطمة عليها السلام تبكيه، إذ سمعنا حسّاً على الباب، وقائلًا يقول، نسمع (9)صوته ولا نرى شخصه (10): «السّلام عليكم أهل البيت ورحمة اللَّه وبركاته، ربّكم (عزّ وجلّ) يُقرئكم السّلام، ويقول لكم: إنّ في اللَّه خلفاً من كلِّ مصيبة، وعزاء من كلّ هالك، ودركاً من كلّ فوت، فتعزّوا بعزاء اللَّه، واعلموا أنّ أهل الأرض يموتون، و (11)أهل السّماء لا يبقون، والسّلام
1) - [إرشاد القلوب: «اللَّهمّ لا»].
2) - [إرشاد القلوب: «اللَّهمّ لا»].
3) - [أضاف في البحار: «أحد»].
4) - [إرشاد القلوب: «اللَّهمّ لا»].
5) - [أضاف في إرشاد القلوب والبحار: «يا عليّ»].
6) - [إرشاد القلوب: «اللَّهمّ لا»].
7) [لم يرد في إرشاد القلوب].
8) - [لم يرد في البحار].
9) [البحار: «حسّه ولا نرى شخصه وهو يقول»].
10) [البحار: «حسّه ولا نرى شخصه وهو يقول»].
11) - [البحار: «وأنّ»].
عليكم ورحمة اللَّه وبركاته» وأنا في البيت وفاطمة والحسن والحسين أربعة لا خامس لنا إلّا (1)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مُسجّىً بيننا، غيرنا؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد ردّت عليه الشّمس بعد ما غربت، أو كادت (2)، حتّى صلّى العصر في وقتها، غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد أمره رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (3)أن يأخذ براءة (4)بعدما انطلق أبوبكر بها فقبضها منه، فقال أبو بكر بعدما رجع: «يا رسول اللَّه، أنَزَلَ فيّ شي ء»؟ فقال (5)له: «لا (6)، إنّه لا يؤدِّي عنِّي إلّاعليّ»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم مَنْ (7)قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أنت منِّي بمنزلة هارون من موسى غير أنّه لا نبيّ بعدي، ولو كان بعدي نبيّ لكنته يا عليّ»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد (8)قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «إنّه لا يحبّك إلّامؤمن، ولا يبغضك إلّا كافر»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: أتعلمون (9)أنّه أمر بسدِّ أبوابكم وفتح بابي، فقلتم في ذلك، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «ما أنا سددت أبوابكم، ولا أنا فتحت بابه، بل اللَّه سدّ أبوابكم، وفتح بابه» قالوا: نعم.
قال: أتعلمون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ناجاني يوم الطّائف دون النّاس، فأطال ذلك، فقال بعضكم: «يا رسول اللَّه، إنّك (10)انتجيت عليّاً دوننا»، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «ما أنا انتجيته، بل اللَّه (عزّ وجلّ) انتجاه»؟ قالوا: نعم.
قال: أتعلمون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: «الحقّ بعدي (1)مع عليّ، وعليّ مع الحقّ، (2)يزول الحقّ معه حيثما زال (3)»؟ قالوا: نعم.
قال: فهل تعلمون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: «إنِّي تارك فيكم الثّقلين: كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي، وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض، وإنّكم لن تضلّوا (4)ما اتّبعتموهما واستمسكتم بهما»؟ قالوا: نعم.
قال: فهل فيكم أحد وقى (5)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بنفسه، وردّ (6)مكر المشركين به (7)، واضطجع في مضجعه، وشرى بذلك من اللَّه نفسه، غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم (8)حيث آخى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بين (9)أصحابه أحد (10)كان له أخاً (11)، غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم (12)أحد ذكره اللَّه (عزّ وجلّ) بما ذكرني، إذ قال: «والسّابِقُونَ السّابِقُون* أُولئِكَ المُقرّبُون» (13)، غيري؟ (14)فهل سبقني منكم (15)أحد إلى اللَّه ورسوله؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد آتى الزّكاة وهو راكع، ونزلت (16)فيه: «إنّما ولِيُّكُم اللَّهُ وَرَسُولُهُ والّذِينَ آمَنُوا الّذِينَ يُقِيمُونَ الصّلاةَ ويُؤْتُونَ الزّكاةَ وَهُمْ راكِعُون» (17)، غيري؟ قالوا: لا.
1) - [البحار: «من بعدي»].
2) [البحار: «يدور الحقّ معه حيثما دار»].
3) [البحار: «يدور الحقّ معه حيثما دار»].
4) [لم يرد في إرشاد القلوب].
5) - [البحار: «وفى»].
6) [في إرشاد القلوب: «به مكر المشركين»، وفي البحار: «به كيد المشركين»].
7) [في إرشاد القلوب: «به مكر المشركين»، وفي البحار: «به كيد المشركين»].
8) - [أضاف في إرشاد القلوب: «أحد آخاه»، وأضاف في البحار: «أحد»].
9) [إرشاد القلوب: «الصّحابة وكان لم يكن له أخ»].
10) - [البحار: «و»].
11) [إرشاد القلوب: «الصّحابة وكان لم يكن له أخ»].
12) - [لم يرد في البحار].
13) - الواقعة: 56/ 10- 11.
14) - [أضاف في البحار: «قال»].
15) - [لم يرد في إرشاد القلوب].
16) - [في إرشاد القلوب والبحار: «فنزلت»].
17) - المائدة: 5/ 55.
قال: فهل فيكم أحد برز لعمرو بن عبد ودّ، حيث عبر خندقكم وحده (1)، ودعا جمعكم (2)إلى البراز، فنكصتم عنه، وخرجت إليه فقتلته، وفتّ اللَّه بذلك في أعضاد المشركين والأحزاب، غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل (3)فيكم أحد ترك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بابه مفتوحاً في المسجد، يحلّ له ما يحلّ لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ويحرم عليه ما يحرم على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فيه (4)، غيري؟ قالوا: لا.
(5)قال: فهل فيكم أحد أنزل اللَّه فيه آية التّطهير حيث (6)يقول اللَّه (7)(تعالى): «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذْهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطهِّركم تَطْهِيراً» (8)غيري و (9)زوجتي وابنيّ؟ قالوا: لا. (10)
قال: فهل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أنا سيِّد وُلْد آدم، وعليّ سيِّد العرب، غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «ما سألت اللَّه (عزّ وجلّ) لي (11)شيئاً إلّا سألت لك مثله»، غيري؟ قالوا: لا. (12)قال: فهل فيكم أحد كان صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في المواطن كلّها، غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد ناول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قبضة من تراب من (13)تحت قدميه فرمى
1) - [لم يرد في إرشاد القلوب].
2) - [البحار: «جميعكم»].
3) - [في المطبوع: «فهم»].
4) - [لم يرد في البحار].
5) [البرهان، 3/: «فذكر من فضائله عن اللَّه سبحانه وعن رسوله وهم يوافقونه ويصدِّقونه فيما قال وكان فيما»].
6) [في إرشاد القلوب: «قال»، وفي البحار: «يقول»].
7) [في إرشاد القلوب: «قال»، وفي البحار: «يقول»].
8) - الأحزاب: 33/ 33.
9) - [في إرشاد القلوب والبحار: «وغير»].
10) - [إلى هنا حكاه عنه في البرهان، 3/].
11) - [لم يرد في إرشاد القلوب].
12) [أورد في إرشاد القلوب بتقديم وتأخير].
13) - [لم يرد في البحار].
به (1)في وجوه الكفّار فانهزموا، غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد قضى دين رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأنجز عِداته، غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد اشتاقت الملائكة إلى رؤيته، فاستأذنت اللَّه (تعالى) في زيارته، غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد ورث سلاح رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأداته (2)، غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد استخلفه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في أهله، وجعل (3)أمر أزواجه إليه من بعده، غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد حمله رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على كتفه حتّى كسر الأصنام الّتي كانت على الكعبة، غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد اضطجع هو ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله في لحافٍ واحدٍ إذ كفلني، غيري؟
قالوا: لا (4).
قال: فهل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أنت صاحب رايتي ولوائي في الدّنيا والآخرة» غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد كان أوّل داخل (5)على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وآخر خارج من عنده (6)لا يحجب عنه، غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد (7)نزلت فيه وفي زوجته وولديه «يُطْعِمُون الطّعامَ عَلى حُبِّهِ
مِسْكِيناً ويَتِيماً وأسِيراً» (1)إلى سائر ما (2)اقتصّ اللَّه (تعالى) فيه (3)من ذكرنا في هذه السّورة غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد نزلت فيه هذه الآية: «أجَعَلْتُم سِقايةَ الحاجِّ وعِمارةَ المَسْجِدِ الحَرام» (4)إلى آخرها (5)، «أفَمَن كانَ مُؤْمِناً كمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُون» (6)إلى آخر ما اقتصّ (7)اللَّه (تعالى) من خبر المؤمنين، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ (8)لا.
(9)قال: فهل فيكم أحد أنزل اللَّه (عزّ وجلّ) فيه وفي زوجته وولديه آية المباهلة، وجعل اللَّه (عزّ وجلّ) نفسه نفس رسوله (10)، غيري؟ قالوا: لا (11). قال: فهل فيكم أحد نزلت فيه هذه الآية «ومِنَ النّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّه» (12)لمّا وقيت رسول اللَّه ليلة الفراش، غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد سقى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من المِهْراس (13)لمّا اشتدّ ظمؤه، وأحجم عن ذلك أصحابه، غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد قال له رسول اللَّه: «اللَّهمّ إنِّي أقول كما قال (14)موسى: «ربّ
1) - الإنسان: 76/ 8.
2) [في إرشاد القلوب: «قصّ اللَّه»، وفي البحار: «اقتصّ اللَّه تعالى»].
3) [في إرشاد القلوب: «قصّ اللَّه»، وفي البحار: «اقتصّ اللَّه تعالى»].
4) - التّوبة: 9/ 19.
5) - [أضاف في إرشاد القلوب والبحار: «غيري؟ قالوا: لا. قال: فهل فيكم أحد أنزل اللَّه تعالى فيه»].
6) - السّجدة: 32/ 18.
7) - [إرشاد القلوب: «قصّ»].
8) - [لم يرد في إرشاد القلوب والبحار].
9) [البرهان، 1/: «وذكر فضائله عليهم وهم يعترفون به، فممّا قال لهم»].
10) - [في إرشاد القلوب والبحار: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
11) - [في البحار: «اللَّهمّ لا»، وإلى هنا حكاه عنه في البرهان، 1/].
12) - البقرة: 2/ 207.
13) - روى ياقوت عن المبرّد قوله: «المِهراس: ماء بجبل احد، رُوي أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله عطش يوم احد، فجاءه عليّ عليه السلام وفي درقته ماء من المِهراس». معجم البلدان 5: 232، دار صادر، بيروت.
14) - [أضاف في إرشاد القلوب والبحار: «عبدك»].
اشْرَحْ لي صَدْرِي* ويَسِّر لي أمْرِي* واحْللْ عُقدةً من لِساني* يَفْقَهُوا قَوْلي* واجْعَلْ لي وَزِيراً مِنْ أهْلِي* هارُونَ أخي* اشْدُدْ به أزْرِي» (1)إلى آخر دعوة موسى عليه السلام إلّا (2)النّبوّة، غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد هو (3)أدنى الخلائق لرسول (4)اللَّه صلى الله عليه و آله يوم القيامة، وأقرب إليه منِّي، كما أخبركم بذلك صلى الله عليه و آله، غيري؟ قالوا: لا. (5)قال: فهل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «إنّ من شيعتك رجلًا يدخل في شفاعته الجنّة مثل ربيعة ومضر»، غيري؟ قالوا: لا (6).
قال: فهل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أنت وشيعتك هم الفائزون، تردون يوم القيامة رِواء مرويّين، و (7)عدوّك ظِماء مظمّئين (8)»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد قال له (9)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «مَنْ أحبّ هذه الشّعرات فقد أحبّني، ومَنْ أحبّني فقد أحبّ اللَّه (تعالى)، ومَنْ أبغضها وآذاها فقد أبغضني وآذاني، ومَنْ آذاني فقد آذى اللَّه (تعالى)، (10)ومَنْ آذى اللَّه (تعالى) (11)لعنه اللَّه وأعدّ له جهنّم وساءت مصيراً»، فقال أصحابه (12): «وما شعراتك هذه، يا رسول اللَّه»؟ قال: «عليّ وفاطمة والحسن والحسين»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أنت يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الظّالمين، وأنت الصِّدِّيق الأكبر، و (13)الفاروق الأعظم، الّذي يفرّق بين (14)الحقّ والباطل»،
1) - طه: 20/ 25- 31.
2) - [إرشاد القلوب: «إلى»].
3) - [لم يرد في إرشاد القلوب].
4) - [في إرشاد القلوب والبحار: «برسول»].
5) [لم يرد في إرشاد القلوب].
6) [لم يرد في إرشاد القلوب].
7) [في إرشاد القلوب والبحار: «يردّ أعدائكم (عدوّكم) ظماء مقمحين»].
8) [في إرشاد القلوب والبحار: «يردّ أعدائكم (عدوّكم) ظماء مقمحين»].
9) [لم يرد في إرشاد القلوب].
10) [لم يرد في إرشاد القلوب].
11) [لم يرد في إرشاد القلوب].
12) - [إرشاد القلوب: «له الأصحاب»].
13) - [في إرشاد القلوب والبحار: «وأنت»].
14) - [إرشاد القلوب: «به»].
غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد طرح عليه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ثوبه وأنا تحت الثّوب وفاطمة والحسن والحسين، ثمّ قال: «اللَّهمّ أنا وأهل بيتي هؤلاء، إليك لا إلى النّار»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (1)بالجحفة بالشّجيرات (2)من خمّ: «من أطاعك فقد أطاعني، ومن أطاعني فقد أطاع اللَّه، ومن عصاك فقد عصاني، ومن عصاني فقد عصى اللَّه (تعالى)» غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بينه وبين زوجته (3)، وجلس بين رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وبين (4)زوجته، وقال (5)له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «لا ستر دونك يا عليّ»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد احتمل باب خيبر يوم فتحتُ حصنها، ثمّ مشى به ساعة ثمّ ألقاه، فعالجه بعد ذلك أربعون رجلًا، فلم يقلّوه (6)من الأرض، غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أنت معي في قصري، ومنزلك تجاه منزلي في الجنّة» غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أنت أولى النّاس بامّتي من بعدي، والى اللَّه من والاك، وعادى اللَّه من عاداك، وقاتل اللَّه من قاتلك بعدي»، غيري (7)؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد صلّى مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (1)قبل النّاس سبع وستّين شهراً (2)، غيري؟
قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «إنّك عن يمين العرش يا عليّ (3)يوم القيامة (4)، يكسوك اللَّه (عزّ وجلّ) بُردين: أحدهما أحمر، والآخر أخضر»، غيري؟ قالوا:
لا.
قال: فهل فيكم أحد أطعمه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من فاكهة الجنّة لمّا هبط بها جبرئيل عليه السلام، وقال: «لا ينبغي أن يأكلها (5)في الدّنيا إلّانبيّ أو وصيّ نبيّ»، غيري؟ قالوا: لا.قال: فهل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أنت أقومهم بأمر اللَّه، وأوفاهم بعهد اللَّه، وأعلمهم بالقضيّة، وأقسمهم بالسّويّة، وأرأفهم بالرّعيّة»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أنت قسيم النّار، تُخرج منها من آمن وأقرّ، وتَدَع فيها من كفر (6)» غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد قال للعين (7)وقد غاصت: «انفجري (8)» فانفجرت، فشرب منها القوم (9)، وأقبل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله والمسلمون معه، فشرب وشربوا، وشربت خيلهم (10)، وملأوا رَوَاياهم، غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم (11)أحد أعطاه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حنوطاً من حنوط الجنّة، فقال: «اقسم هذا أثلاثاً (12): ثلثاً لي (13)حنّطني به، وثلثاً لابنتي، وثلثاً لك» غيري؟ قالوا: لا.
1) [في إرشاد القلوب: «قبل النّاس سبع سنين وأشهر»، وفي البحار: «سبع سنين وأشهر قبل النّاس»].
2) [في إرشاد القلوب: «قبل النّاس سبع سنين وأشهر»، وفي البحار: «سبع سنين وأشهر قبل النّاس»].
3) [لم يرد في إرشاد القلوب].
4) [لم يرد في إرشاد القلوب].
5) - [في إرشاد القلوب والبحار: «يأكله»].
6) - [أضاف في إرشاد القلوب: «واغترّ»].
7) [في إرشاد القلوب: «انفجري وقد غاضت»، وفي البحار: «وقد غاضت انفجري»].
8) [في إرشاد القلوب: «انفجري وقد غاضت»، وفي البحار: «وقد غاضت انفجري»].
9) - [لم يرد في إرشاد القلوب].
10) - [إرشاد القلوب: «خيولهم»].
11) - [لم يرد في إرشاد القلوب].
12) - [إرشاد القلوب: «ثلاثاً»].
13) - [لم يرد في إرشاد القلوب].
قال: فما زال يناشدهم، ويذكِّرهم (1)ما أكرمه اللَّه (تعالى) وأنعم عليه به، حتّى قام قائم الظّهيرة ودنت الصّلاة، ثمّ أقبل عليهم، فقال: (2)أمّا إذا (3)أقررتم على أنفسكم، وبان لكم من سببي الّذي ذكرت (4)، فعليكم بتقوى اللَّه وحده، أنهاكم (5)عن سخط اللَّه، فلا تعرضوا (6)ولا تضيّعوا أمري، وردّوا الحقّ إلى أهله، واتّبعوا سنّة نبيّكم صلى الله عليه و آله وسنّتي من بعده، فإنّكم (7)إن خالفتموني خالفتم نبيّكم صلى الله عليه و آله، فقد سمع ذلك منه جميعكم، وسلّموها إلى من هو لها أهل وهي له أهل، أما واللَّه ما أنا بالرّاغب في دنياكم، ولا قلت ما قلت لكم افتخاراً ولا تزكية لنفسي، ولكن حدّثت بنعمة ربِّي وأخذت عليكم بالحجّة (8)ثمّ (9)نهض إلى الصّلاة.
قال (10): فتآمر (11)القوم فيما بينهم وتشاوروا، فقالوا (12): قد فضّل اللَّه عليّ بن أبي طالب بما ذكر لكم، ولكنّه رجل لا يفضّل أحداً على أحد، ويجعلكم ومواليكم سواء، وإن ولّيتموه إيّاها ساوى بين أسودكم وأبيضكم، و (13)لو وضع السّيف على أعناقكم (14)، لكن ولّوها عثمان، فهو أقدمكم ميلًا (15)، وألينكم عريكة، وأجدر أن يتبع مسرّتكم (16)، واللَّه
1) - [في إرشاد القلوب والبحار: «لهم»].
2) [إرشاد القلوب: «لهم فإذا»].
3) [إرشاد القلوب: «لهم فإذا»].
4) - [أضاف في إرشاد القلوب: «لكم»].
5) - [في إرشاد القلوب والبحار: «وأنهاكم»].
6) - [أضاف في إرشاد القلوب والبحار: «له»].
7) - [إرشاد القلوب: «وإنّكم»].
8) - [إرشاد القلوب: «الحجّة»].
9) - [البحار: «و»].
10) - [لم يرد في إرشاد القلوب].
11) - [البحار: «فتوامر»].
12) - [لم يرد في إرشاد القلوب].
13) [في إرشاد القلوب والبحار: «وضع السّيف على عاتقه و»].
14) [في إرشاد القلوب والبحار: «وضع السّيف على عاتقه و»].
15) - [في إرشاد القلوب والبحار: «ميلاداً»].
16) - [إرشاد القلوب: «بسيرتكم»].
غفور (1)رحيم.
الطّوسي، الأمالي،/ 545- 554 رقم 1168/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 1/ 286- 287، 3/ 314- 315؛ مثله الدّيلمي، إرشاد القلوب، 2/ 230- 235؛ المجلسي، البحار (2)، 31/ 372- 383
أخبرنا أبو طاهر محمّد بن عليّ بن محمّد البيّع البغداديّ، أخبرنا أبو أحمد عبيداللَّه بن محمّد بن أحمد بن أبي مسلم الفَرضيّ، حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد المعروف بابن عقدة الحافظ، حدّثنا جعفر بن محمّد بن سعيد الأحمسيّ، حدّثنا نصر- وهو ابن مزاحم-، حدّثنا الحكم بن مسكين، حدّثنا أبو الجارود وابن طارق، عن عامر بن واثلة، وأبو ساسان وأبو حمزة، عن أبي إسحاق السّبيعيّ، عن (3)عامر بن واثلة، قال: كنت مع عليّ عليه السلام في البيت يوم الشّورى، فسمعت عليّاً يقول لهم: لأحتجّنّ عليكم بما (4)لايستطيع عربيّكم ولا عجميّكم (5)يغيّر ذلك (6).
ثمّ قال: (7)أنشدكم باللَّه (8)أيّها النّفر جميعاً! أفيكم أحد وحّد اللَّه قبلي؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: (9)فأنشدكم باللَّه (10)هل فيكم أحد له أخ مثل أخي جعفر الطّيّار (11)في الجنّة مع الملائكة، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
1) - [في إشاد القلوب والبحار: «رؤوف»].
2) - [حكاه عنه أيضاً في البحار، 22/ 543- 544].
3) - [في كشف اليقين مكانه: «وقد روى الخوارزميّ وغيره عن ...»].
4) - [في نهج الحق مكانه: «روى الخوارزمي وجماعة الجمهور واشتهر بينهم حديث المناشدة، عن عامرابن واثلة قال: كنّا مع عليّ يوم الشورى وسمعته يقول: لأحتجّنّ بما ...»].
5) [في كشف اليقين: «ردّه»، وفي نهج الحق: «بغير ذلك»].
6) [في كشف اليقين: «ردّه»، وفي نهج الحق: «بغير ذلك»].
7) [نهج الحق: «فأنشدكم اللَّه»].
8) [نهج الحق: «فأنشدكم اللَّه»].
9) [كشف اليقين: «أنشدكم باللَّه أيّها النّفر جميعاً»].
10) [كشف اليقين: «أنشدكم باللَّه أيّها النّفر جميعاً»].
11) - [لم يرد في نهج الحق].
قال: فأنشدكم (1)باللَّه هل فيكم أحد له (2)عمّ مثل (3)عمِّي حمزة أسد اللَّه وأسد رسوله سيِّد الشّهداء، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: فأنشدكم باللَّه هل فيكم أحد له زوجة مثل زوجتي فاطمة بنت محمّد سيِّدة نساء أهل الجنّة، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: فأنشدكم باللَّه هل فيكم أحد له سبطان- مثل سبطيَّ الحسن والحسين- سيِّدا (4)شباب أهل الجنّة، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: فأنشدكم باللَّه هل فيكم أحد ناجى رسول اللَّه عشر مرّات يقدِّم (5)بين يدي نجواه صدقة قبلي (6)؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: فأنشدكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه: «مَنْ كنتُ مولاه فعليّ مولاه، اللَّهمّ والِ مَنْ والاه، وعادِ مَنْ عاداه، ليبلِّغ الشاهد منكم الغائب»، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: فأنشدكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «اللَّهمّ ائتني بأحبّ الخلق (7)إليك و (8)إليّ وأشدّهم (9)حبّاً لك وحبّاً لي (10)يأكل معي من هذا الطّائر (11)» فأتاه، فأكل معه، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: فأنشدكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «لُاعطينّ الرّاية غداً (12)
1) - [كشف اليقين: «أنشدكم»].
2) [لم يرد في نهج الحق].
3) [لم يرد في نهج الحق].
4) - [في كشف اليقين ونهج الحق: «سيِّدي»].
5) - [كشف اليقين: «قدّم»].
6) - [لم يرد في نهج الحق، وفي كشف اليقين: «غيري»].
7) - [نهج الحق: «النّاس»].
8) - [لم يرد في كشف اليقين].
9) [كشف اليقين: «لك حبّاً»].
10) [كشف اليقين: «لك حبّاً»].
11) - [كشف اليقين: «الطّير»].
12) - [لم يرد في كشف اليقين].
رجلًا يحبّ اللَّه ورسوله، ويحبّه اللَّه ورسوله، لا يرجع حتّى يفتح اللَّه على يديه» إذ رجع غيري منهزماً، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: فأنشدكم باللَّه هل فيكم أحد قال فيه (1)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لبني وليعة: «لتنتهنّ أو لأبعثنّ إليكم (2)رجلًا كنفسي (3)طاعته كطاعتي، ومعصيته كمعصيتي، يغشاكم (4)بالسّيف» غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: فأنشدكم باللَّه هل فيكم أحد قال (5)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فيه (6): «كذب من زعم أنّه يحبّني ويبغض هذا»، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: فأنشدكم باللَّه هل فيكم أحد سلّم عليه في ساعةٍ واحدةٍ ثلاثة آلاف من الملائكة، فيهم (7)جبرئيل وميكائيل وإسرافيل حيث جئت بالماء إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من القَليب، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا. (8)قال: فأنشدكم باللَّه هل فيكم أحد قال له جبرئيل: هذه هي المواساة، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّه منِّي وأنا منه. فقال له (9)جبرئيل: وأنا منكما، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: فأنشدكم باللَّه هل فيكم أحد نودي فيه (10)من السّماء: «لا سيف إلّاذو الفقار ولا فتى إلّاعليّ»، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: فأنشدكم باللَّه هل فيكم أحد يقاتل النّاكثين والقاسطين والمارقين على لسان النّبيّ صلى الله عليه و آله، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
1) - [لم يرد في كشف اليقين].
2) - [لم يرد في كشف اليقين].
3) - [كشف اليقين: «نفسه كنفسي و»].
4) - [كشف اليقين: «يقتلكم»].
5) [في كشف اليقين: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»، وفي نهج الحق: «له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
6) [في كشف اليقين: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»، وفي نهج الحق: «له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
7) - [كشف اليقين: «منهم»].
8) [أورد في كشف اليقين بتقديم وتأخير].
9) - [لم يرد في كشف اليقين ونهج الحق].
10) - [لم يرد في كشف اليقين].
قال: فأنشدكم باللَّه (1)هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «إنِّي قاتلت على تنزيل القرآن و (2)تقاتل أنت (3)على تأويل القرآن»، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا (4).
قال: فأنشدكم باللَّه هل فيكم أحد ردّت عليه الشّمس حتّى صلّى العصر في وقتها، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: فأنشدكم باللَّه هل فيكم أحد (5)أمره رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بأن (6)يأخذ براءة من أبي بكر، فقال (7)له أبو بكر: يا رسول اللَّه (8)! أنزل فيّ شي ء؟ فقال له (9): «إنّه لا يؤدِّي عنِّي إلّا (10)عليّ»، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا. (11)قال: فأنشدكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أنت منِّي بمنزلة هارون من موسى إلّاأنّه لا نبيّ بعدي»، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا (12).
قال: فأنشدكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «لا يحبّك إلّامؤمن ولا يبغضك إلّاكافر»، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: فأنشدكم باللَّه أتعلمون أنّه أمر بسدِّ أبوابكم وفتح بابي، فقلتم في ذلك، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «ما أنا سددت أبوابكم ولا أنا فتحت بابه، بل اللَّه سدّ أبوابكم وفتح بابه»، غيري (13)؟ قالوا: اللَّهمّ نعم (14).
قال: فأنشدكم باللَّه أتعلمون (15)أنّه ناجاني يوم الطّائف دون النّاس، فأطال ذلك،
1) - [نهج الحق: «اللَّه»].
2) [كشف اليقين: «أنت تقاتل»].
3) [كشف اليقين: «أنت تقاتل»].
4) [أورد في كشف اليقين بتقديم وتأخير].
5) [كشف اليقين: «أمر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن»].
6) [كشف اليقين: «أمر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن»].
7) [كشف اليقين: «أبو بكر لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
8) [كشف اليقين: «أبو بكر لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
9) - [لم يرد في كشف اليقين].
10) - [كشف اليقين: «غير»].
11) [لم يرد في كشف اليقين].
12) [لم يرد في كشف اليقين].
13) - [لم يرد في كشف اليقين].
14) - [نهج الحق: «لا»].
15) - [كشف اليقين: «هل تعلمون»].
فقلتم: ناجاه دوننا، فقال: «ما أنا انتجيته بل اللَّه انتجاه»، غيري (1)؟ قالوا: اللَّهمّ نعم.
قال: فأنشدكم باللَّه أتعلمون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: «الحقّ مع عليّ وعليّ مع الحقّ، يزول الحقّ مع عليّ حيث (2)زال»؟ قالوا: اللَّهمّ نعم.
قال: فأنشدكم باللَّه أتعلمون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: إنّي تارك فيكم الثّقلين: كتاب اللَّه وعترتي، لن تضلّوا ما استمسكتم بهما، ولن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض؟ قالوا:
اللَّهمّ نعم.
قال: فأنشدكم باللَّه هل فيكم أحد وقى رسول اللَّه بنفسه من المشركين، (3)فاضطجع مضطجعه (4)، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: فأنشدكم باللَّه هل فيكم أحد بارز عمرو بن عبد ودّ (5)حيث دعاكم إلى البراز، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: فأنشدكم باللَّه هل فيكم أحد أنزل اللَّه فيه آية التّطهير حيث يقول: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذْهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تَطْهِيراً» (6)، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: فأنشدكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «أنت سيِّد العرب»، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: فأنشدكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «ما سألت اللَّه شيئاً إلّا (7)سألت لك مثله»، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا ...
ابن المغازلي، المناقب،/ 112- 118 رقم 155/ مثله الحلِّي، كشف اليقين،/ 78- 80، نهج الحق،/ 391- 394
قال: حدّثنا الحسن بن الحسين، قال: حدّثنا أبو عيلان سعد بن طالب الشّيبانيّ، عن أبي إسحاق، عن أبي الطّفيل، قال: كنتُ في البيت يوم الشّورى، فسمعت عليّاً عليه السلام يقول: أنشدكم اللَّه جميعاً أفيكم أحد صلّى القبلتين مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: أنشدكم اللَّه جميعاً هل أحد وحّد اللَّه قبلي؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: فأنشدكم اللَّه جميعاً هل فيكم أحد أخو رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: أنشدكم باللَّه هل فيكم أحد له أخ مثل أخي جعفر؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: أنشدكم باللَّه هل فيكم أحد له زوجة مثل زوجتي فاطمة سيِّدة نساء أهل الجنّة، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: فأنشدكم اللَّه هل فيكم أحد له سبطان مثل سبطيّ الحسن والحسين ابني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله سيِّدي شباب أهل الجنّة؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: فأنشدكم اللَّه هل فيكم أحد ناجاه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فقدم بين يدي نجواه صدقة، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: فأنشدكم اللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَنْ كنتُ مولاه فعليّ مولاه، اللَّهمّ والِ مَنْ والاه، وعادِ مَنْ عاداه، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: فأنشدكم اللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أنت منِّي بمنزلة هارون من موسى، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: فأنشدكم اللَّه هل فيكم أحد أتى النّبيّ صلى الله عليه و آله بطيرٍ، فقال: اللَّهمّ ائتني بأحبِّ خلقك إليك يأكل معي من هذا الطّائر، فدخلت عليه، فلم يأكل معه أحد، غيري؟
قالوا: اللَّهمّ لا. فقال: اللَّهمّ اشهد.
الطّبري، بشارة المصطفى،/ 243
وأخبرني (1)الشّيخ الإمام شهاب الدّين أفضل الحفّاظ أبو النّجيب سعد بن عبداللَّه بن
1) - [الفرائد: «أخبرني الشّيخ الإمام تاج الدّين عليّ بن أنجب بن عبداللَّه الخازن البغداديّ المعروف بابن السّاعي، قال: أنبأنا الإمام برهان الدّين ناصر بن أبي المكارم المطرّزيّ الخوارزميّ إجازة، قال: أنبأنا أخطب خوارزم ضياء الدّين أبو المؤيّد الموفّق بن أحمد المكّي رحمه الله إجازة إن لم يكن سماعاً، قال: أخبرني»].
الحسن الهمدانيّ- المعروف بالمروزي فيما كتب إليّ من همدان-، أخبرنا الحافظ أبو عليّ الحسن بن أحمد بن الحسن الحدّاد بأصبهان- فيما أذن لي في الرّواية عنه-، أخبرنا الشّيخ الأديب أبو يعلى عبدالرّزّاق بن عمر بن إبراهيم الطّهرانيّ- سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة-، أخبرني الإمام الحافظ طراز المحدّثين أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهانيّ، قال الشّيخ الإمام شهاب الدّين أبو النّجيب سعد بن عبداللَّه (1)الهمدانيّ، وأخبرنا بهذا الحديث عالياً الإمام الحافظ سليمان بن إبراهيم الأصفهاني- في كتابه إليّ من أصبهان سنة ثمان وثمانين وأربعمائة- عن أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه، حدّثنا سليمان بن (2)أحمد، حدّثني عليّ (3)بن سعيد الرّازيّ، حدّثني محمّد بن حميد، حدّثني زافر بن سليمان ابن (4)الحارث بن محمّد، عن أبي الطّفيل عامر بن واثلة، قال: كنتُ على الباب يوم الشّورى، فارتفعت الأصوات بينهم، فسمعت عليّاً عليه السلام يقول: بايع النّاس أبا بكر وأنا واللَّه أولى بالأمر (5)وأحقّ به (6)، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع النّاس كفّاراً، يضرب بعضهم رقاب بعض بالسّيف، ثمّ بايع (7)أبوبكر لعمر وأنا واللَّه أولى بالأمر منه (8)، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع النّاس كفّاراً (9)، ثمّ أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان، إذاً لا أسمع ولا أطيع، إنّ عمر جعلني في خمس (10)نفر أنا سادسهم، (11)لأيم اللَّه (12)لايعرف لي فضل (13)في الصّلاح، ولايعرفونه
1) - [في المطبوع: «عبيداللَّه»].
2) [الفرائد: «الحارث بن محمّد، حدّثنا أبو يعلى»].
3) [الفرائد: «الحارث بن محمّد، حدّثنا أبو يعلى»].
4) - [الفرائد: «حدّثنا»].
5) - [زاد في الفرائد: «منه»].
6) - [زاد في الفرائد: «منه»].
7) [الفرائد: «النّاس عمر وأنا واللَّه أولى بالأمر منه وأحقّ به منه»].
8) [الفرائد: «النّاس عمر وأنا واللَّه أولى بالأمر منه وأحقّ به منه»].
9) - [زاد في الفرائد: «يضرب بعضهم رقاب بعض بالسّيف»].
10) - [الفرائد: «خمسة»].
11) [لم يرد في الفرائد].
12) [لم يرد في الفرائد].
13) - [الفرائد: «فضلًا عليهم»].
لي (1)كما نحن (2)فيه شرع سواء، وأيم اللَّه لو أشاء أن أتكلّم ثمّ لا يستطيع (3)عربهم ولا عجمهم ولا المعاهد منهم ولا المشرك أن يردّ (4)خصلة منها.
ثمّ قال: أنشدكم اللَّه أيّها الخمسة، أمنكم (5)أخو رسول اللَّه صلى الله عليه و آله غيري؟ قالوا: لا. (6)قال: أمنكم أحد له أخ مثل أخي المزيّن بالجناحين، يطير مع الملائكة في الجنّة؟
قالوا: لا.
قال: أمنكم أحد له عمّ مثل عمِّي حمزة بن عبدالمطّلب، أسد اللَّه وأسد رسوله غيري؟ قالوا: لا.
قال: أمنكم أحد له ابن عمّ مثل ابن عمِّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ قالوا: لا (7).
قال: أمنكم أحد له زوجة مثل زوجتي فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله سيِّدة نساء هذه الامّة؟ قالوا: لا.
قال: أمنكم أحد له سبطان مثل الحسن والحسين سبطي هذه الامّة، ابني (8)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، غيري؟ قالوا: لا.
قال: أمنكم أحد قتل مشركي قريش، غيري (9)؟ قالوا: لا.
قال: أمنكم أحد وحّد اللَّه، قبلي؟ قالوا: لا. (10)قال: أمنكم أحد صلّى القبلتين، غيري؟ قالوا: لا (11).
قال: أمنكم أحد أمر اللَّه بمودّته، غيري؟ قالوا: لا.
1) [الفرائد: «كلّنا»].
2) [الفرائد: «كلّنا»].
3) [الفرائد: «عربيّهم ولا عجميّهم ولا معاهد منهم ولا المشرك ردّ»].
4) [الفرائد: «عربيّهم ولا عجميّهم ولا معاهد منهم ولا المشرك ردّ»].
5) - [الفرائد: «أفيكم»].
6) [أورد في الفرائد بتقديم وتأخير].
7) [أورد في الفرائد بتقديم وتأخير].
8) - [الفرائد: «ابنا»].
9) - [الفرائد: «قبلي»].
10) [لم يرد في الفرائد].
11) [لم يرد في الفرائد].
قال: أمنكم أحد غسل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، غيري؟ (1)قالوا: لا.
قال: أمنكم أحد سكن المسجد يمرّ فيه جُنباً، غيري؟ قالوا: لا.
قال: أمنكم أحد رُدّت عليه الشّمس بعد غروبها حتّى صلّى العصر، غيري؟ قالوا: لا.
قال: أمنكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حين قرّب إليه الطّير، فأعجبه، فقال (2): اللَّهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك، يأكل معي من هذا الطّير، فجئت و (3)أنا لا أعلم ما كان من قوله، فدخلت، فقال: وإليّ يا ربّ وإليّ يا ربّ، غيري؟ قالوا: لا.
قال: أفيكم (4)أحد كان أقتل للمشركين عند كلِّ شديدة تنزل برسول اللَّه، منِّي؟ قالوا: لا.
قال: أفيكم (5)أحد كان أعظم عناء (6)عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (7)منِّي، حتّى (8)اضطجعت على فراشه، ووقيته بنفسي، وبذلت مهجتي، غيري؟ قالوا: لا.
قال: أفيكم (9)أحد كان يأخذ الخمس غيري وغير زوجتي (10)فاطمة؟ قالوا: لا.
[قال: (11)أمنكم أحد كان له (12)سهم في الخاصّ وسهم في العامّ، غيري] (13)؟ قالوا: لا.
قال: أفيكم أحد يطهِّره كتاب اللَّه غيري، حتّى سدّ النّبيّ أبواب المهاجرين (14)وفتح بابي إليه، حتّى قام إليه عمّاه حمزة والعبّاس، فقالا (15): يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله! سددت أبوابنا وفتحت باب عليّ؟ فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: ما أنا فتحت بابه ولا سددت أبوابكم، بل اللَّه فتح بابه وسدّ أبوابكم؟ قالوا: لا.
1) - ما بين المعقوفتين ساقط من [و].
2) - [لم يرد في الفرائد].
3) - [لم يرد في الفرائد].
4) - [الفرائد: «أمنكم»].
5) - [الفرائد: «أمنكم»].
6) - [الفرائد: «غناء»].
7) [الفرائد: «حين»].
8) [الفرائد: «حين»].
9) - [الفرائد: «أمنكم»].
10) - [لم يرد في الفرائد].
11) [الفرائد: «أفيكم أحد يأخذ الخمس»].
12) [الفرائد: «أفيكم أحد يأخذ الخمس»].
13) ما بين المعقوفتين ساقط من [و].
14) - [زاد في الفرائد: «جميعاً»].
15) - [الفرائد: «وقالا»].
قال: أفيكم أحد تمّم اللَّه نوره من السّماء حين (1)قال: «فآتِ ذا القُرْبى حَقّه» (2)، غيري (3)؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: أفيكم أحد ناجى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ستّ عشر (4)مرّة، غيري حين قال (5): «يا أيُّها الّذِينَ آمَنُوا إذا ناجَيْتُم الرّسُولَ فَقَدِّموا بين يَدَي نَجْواكُم صَدَقة» (6)؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: هل فيكم (7)أحد ولي غمض رسول اللَّه، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ (8)لا.
قال: أفيكم أحد آخر عهده (9)برسوله صلى الله عليه و آله حين وضعته (10)في حفرته، غيري؟ قالوا: لا.
الخوارزمي، المناقب،/ 313- 315 رقم 314/ عنه: الحموئي، فرائد السّمطين، 1/ 319- 322
أخبرنا أبو عبداللَّه محمّد بن إبراهيم، أنا أبو الفضل أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن بُندار، أنا أبو الحسن العتيقيّ، أنا أبو الحسن الدّارقطنيّ، نا أحمد بن محمّد بن سعيد، نايحيى بن زكريّا بن شيبان، نا يعقوب بن معبد، حدّثني مثنّى أبو عبداللَّه، عن سفيان الثّوريّ، عن أبي إسحاق السّبيعيّ: عن عاصم بن ضَمْرة، وهُبَيرة. وعن العلاء بن صالح، عن المِنْهال بن عمرو، عن عباد بن عبداللَّه الأسديّ، وعن عامر بن واثلة، قالوا: قال عليّ بن أبي طالب يوم الشّورى: واللَّه (11)لأحتجّنّ عليهم بما لايستطيع قرشيّهم، ولا عربيّهم،
1) - [الفرائد: «حتّى»].
2) - الرّوم: 30/ 38.
3) - [لم يرد في الفرائد].
4) - [الفرائد: «ستّ عشرة»].
5) - [الفرائد: «نزل»].
6) - المجادلة: 58/ 12.
7) - [الفرائد: «أفيكم»].
8) - [لم يرد في الفرائد].
9) [الفرائد: «برسول اللَّه حتّى وضعه»].
10) [الفرائد: «برسول اللَّه حتّى وضعه»].
11) - [في المختصر مكانه: «ولمّا كان يوم الشّورى قال عليّ بن أبي طالب: واللَّه ...»].
ولا عجميّهم ردّه، ولا يقول خلافه. ثمّ قال لعثمان بن عفّان و (1)لعبدالرّحمان بن عوف، و (2)الزّبير، ولطلحة (3)، وسعد (4)، وهم أصحاب الشّورى، وكلّهم من قريش، وقد كان قدم طلحة: أنشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أفيكم أحد وحّد اللَّه قبلي؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: أنشدكم باللَّه (5)هل فيكم (6)أحد صلّى للَّه قبلي وصلّى القبلتين؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: أنشدكم باللَّه أفيكم (7)أحد أخو رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) غيري؟ إذ آخى بين المؤمنين، فآخى بيني وبين نفسه، وجعلني منه بمنزلة هارون من موسى، إلّاأنِّي لست بنبيّ؟ قالوا: لا.
قال: أنشدكم باللَّه أفيكم مطهّر (8)، غيري، إذ سدّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أبوابكم وفتح بابي وكنت معه في مساكنه ومسجده؟ فقام إليه عمّه فقال: يا رسول اللَّه! غلقت أبوابنا وفتحت باب عليّ؟ قال: نعم، (9)اللَّه أمر (10)بفتح بابه وسدّ أبوابكم! قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم [باللَّه] أفيكم أحد أحبّ إلى اللَّه وإلى رسوله منِّي؟ إذ دفع الرّاية إليّ يوم خيبر، فقال: [لأعطينّ الرّاية] إلى مَنْ يحبّ اللَّه ورسوله ويحبّه اللَّه ورسوله. ويوم الطّائر، إذ يقول: [اللَّهمّ] ائتني بأحبِّ خلقك إليك يأكل معي. فجئت، فقال: اللَّهمّ وإلى رسولك، اللَّهمّ وإلى رسولك، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه أفيكم أحد قدّم بين يدي نجواه صدقة غيري حتّى [رفع اللَّه ذلك الحكم]؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه أفيكم مَنْ قتل مشركي قريش والعرب في اللَّه وفي رسوله، غيري؟
1) [ط المحمودي: «عبدالرّحمان والزّبير وطلحة»].
2) [المختصر: «للزّبير ولطلحة ولسعد»].
3) [ط المحمودي: «عبدالرّحمان والزّبير وطلحة»].
4) [المختصر: «للزّبير ولطلحة ولسعد»].
5) [المختصر: «أفيكم»].
6) [المختصر: «أفيكم»].
7) - [في ط المحمودي والمختصر: «هل فيكم»].
8) - [المختصر: «مظهر»].
9) [ط المحمودي: «أمر اللَّه»].
10) [ط المحمودي: «أمر اللَّه»].
قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه أفيكم أحد دعا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) له في العلم وأن يكون أذنه الواعية مثل ما دعا لي؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد أقرب إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في الرّحم، ومن جعله رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) نفسه، وإبناه أبناءه، ونساءه نساءه، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه أفيكم أحد كان يأخذ الخمس مع النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قبل أن يؤمن أحد من قرابته، غيري وغير فاطمة؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه أفيكم اليوم أحد له زوجة مثل زوجتي فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) سيّدة نساء عالمها؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد له ابنان مثل ابنيّ الحسن والحسين سيِّدي شباب أهل الجنّة ما خلا النّبيِّين، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه أفيكم أحد له أخ كأخي جعفر الطّيّار في الجنّة، المزيّن بالجناحين مع الملائكة، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه أفيكم أحد له عمّ (1)مثل عمّي أسد اللَّه وأسد رسوله (2)سيِّد الشّهداء حمزة، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه [أفيكم] أحد ولي غمض رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) مع الملائكة، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه أفيكم أحد ولي غسل النّبيّ (صلي الله عليه و آله) مع الملائكة يقلبونه لي كيف أشاء، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه أفيكم أحد كان آخر عهده برسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) حتّى وضعه في حفرته، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: نشدتكم باللَّه أفيكم أحد قضى عن رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) بعده ديونه ومواعيده، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: وقد قال اللَّه عزّ وجلّ: «وإن أدري لعلّه فتنة لكم ومتاع إلى حين» (1).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 45/ 330- 332 رقم 9833، أمير المؤمنين عليه السلام (ط المحمودي)، 3/ 87- 91 رقم 1131، مختصر ابن منظور، 18/ 38- 39
أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ، أنا أبو بكر محمّد بن المظفّر، أنا أبو الحسن العتيقيّ، أنا يوسف بن أحمد، أنا أبو جعفر العُقَيليّ، أنبأنا محمّد بن أحمد الورامينيّ، نا يحيى بن المغيرة الرّازيّ، نا (2)زافر، عن رجل، عن الحارث بن محمّد، عن أبي الطّفيل عامر بن واثلة الكنانيّ، قال أبو الطّفيل (3): كنت [واقفاً] على الباب يوم الشّورى، فارتفعت الأصوات بينهم، فسمعت عليّاً يقول: بايع النّاس لأبي بكر، وأنا واللَّه أولى بالأمر منه وأحقّ (4)منه، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع النّاس كفّاراً يضرب بعضهم (5)رقاب بعض بالسّيف، ثمّ بايع النّاس عمر، وأنا واللَّه أولى بالأمر منه وأحقّ [به] منه، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع النّاس كفّاراً يضرب بعضهم رقاب بعض بالسّيف، ثمّ أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان؟ إذاً أسمع وأطيع! وإنّ عمر جعلني [في] خمسة نفر أنا سادسهم، لا يعرف لي فضلًا عليهم في الصّلاح، ولا يعرفونه لي، لكنّا (6)فيه شرع سواء، وايم اللَّه لو أشاء أن أتكلّم،
ثمّ لا يستطيع عربيّهم ولا عجميّهم ولا المعاهد منهم، ولا المشرك (1)[أن] يردّ (2)خصلة منها لفعلت.
ثمّ قال: نشدتكم (3)باللَّه أيّها النّفر جميعاً، أفيكم أحد آخى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
ثمّ قال: نشدتكم باللَّه أيّها النّفر جميعاً، أفيكم أحد له عمّ مثل عمّي حمزة أسد اللَّه وأسد رسوله وسيِّد الشّهداء؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
فقال (4): أفيكم أحد له أخ مثل أخي جعفر ذي الجناحين (5)الموشّى بالجوهر يطير بهما في الجنّة حيث يشاء (6): قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: (7)أفيكم أحد له (8)مثل سبطَيّ الحسن والحسين سيِّدَي شباب أهل الجنّة؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: أفيكم أحد له (9)مثل زوجي (10)فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: أفيكم أحد كان أقتل لمشركي قريشٍ عند كلّ شديدة تنزل برسول اللَّه، منِّي؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: أفيكم أحد كان أعظم غناءً عن رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) حين اضطجعت على فراشه ووقيته بنفسي، وبذلت له مهجة دمي؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
1) - [ط المحمودي: «الشّرط»].
2) - [كنز العمّال: «ردّ»].
3) - [ط المحمودي: «أنشدتكم»].
4) - [كنز العمّال: «ثمّ قال»].
5) - [ط المحمودي: «ذو الجناحين»].
6) - [كنز العمّال: «شاء»].
7) [كنز العمّال: «فهل أحد له سبط»].
8) [كنز العمّال: «فهل أحد له سبط»].
9) [كنز العمّال: «زوجة مثل زوجتي»].
10) [كنز العمّال: «زوجة مثل زوجتي»].
قال: أفيكم أحد كان يأخذ الخمس غيري وغير فاطمة؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: أفيكم أحد كان له سهم في الحاضر، وسهم في الغائب (1)؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: أكان [فيكم] أحد مطهّر (2)في كتاب اللَّه، غيري؟ حين سدّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) أبواب المهاجرين وفتح بابي، فقام إليه عمّاه: حمزة والعبّاس، فقالا: يا رسول اللَّه! سددت أبوابنا وفتحت باب عليّ؟ فقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : ما أنا فتحت بابه ولا سددتُ أبوابكم، بل اللَّه فتح بابه وسدّ أبوابكم؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: أفيكم أحد تمّم اللَّه نوره من السّماء، غيري؟ حين قال: «وآتِ ذا القُربى حقّه» (3)؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: أفيكم أحد ناجاه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) اثنتي عشرة (4)مرّة، غيري؟ حين قال [اللَّه]:
«يا أ يُّها الّذِينَ آمَنُوا إذا ناجَيْتُم الرّسُولَ فقدِّموا بينَ يَدَي نَجْواكُم صَدَقَة» (5)؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: أفيكم أحد تولّى غمض رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، غيرى؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: أفيكم أحد آخر عهداً (6)برسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) حتّى وضعه في حفرته، غيري؟ قالوا:
اللَّهمّ لا. (7)قال أبو جعفر العقيليّ: هكذا حدّثنا محمّد بن أحمد، عن يحيى بن المغيرة، عن زافر، عن رجل، عن الحارث بن محمّد، عن أبي الطّفيل [عامر بن واثلة] (8)فيه رجلان مجهولان:
رجل لم يسمّه زافر، و [الثّاني] الحارث بن محمّد.
(1)[قال (2):] وحدّثني جعفر بن محمّد، حدّثنا محمّد بن حميد الرّازيّ، نا زافر، نا الحارث ابن محمّد، عن أبي الطّفيل عامر بن واثلة، عن عليّ [قال] فذكر نحوه (3). وقال أبو جعفر [العقيليّ]: وهذا [من] عمل ابن حُمَيد. أسقط الرّجل [و] أراد أن يجود الحديث، والصّواب: ما قاله يحيى بن المغيرة- ويحيى بن المغيرة ثقة- وهذا الحديث لا أصل له عن عليّ.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 45/ 332- 333، أمير المؤمنين عليه السلام (ط المحمودي)، 3/ 91- 95؛ مثله المتّقي الهندي، كنز العمّال، 5/ 724- 727
عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدِّه عليهم السلام، قال: لمّا كان من أمر أبي بكر وبيعة النّاس له وفعلهم بعليّ، لم يزل أبو بكر يظهر له الانبساط ويرى منه الانقباض، فكبر ذلك على أبي بكر، وأحبّ لقاءه، واستخراج ما عنده، والمعذرة إليه ممّا اجتمع النّاس عليه، وتقليدهم إيّاه أمر الامّة، وقلّة رغبته في ذلك، وزهده فيه.
أتاه في وقت غفلة وطلب منه الخلوة، فقال: يا أبا الحسن! واللَّه ما كان هذا الأمر عن مواطأة منِّي، ولا رغبة فيما وقعت عليه، ولا حرص عليه، ولا ثقة بنفسي فيما تحتاج إليه الامّة، ولا قوّة لي بمال، ولا كثرة لعشيرة، ولا استيثار به دون غيري؛ فما لك تضمر عليَّ ما لم أستحقّه منك، وتظهر لي الكراهة لما صرت فيه، وتنظر إليّ بعين الشّنآن؟
قال: فقال أمير المؤمنين عليه السلام: فما حملك عليه إذ لم ترغب فيه ولا حرصت عليه ولا وثقت بنفسك في القيام به؟
قال: فقال أبو بكر: حديث سمعته من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «إنّ اللَّه لا يجمع امّتي على
1) [كنز العمّال: «حدّثني آدم بن موسى، قال: سمعت (خ) قال الحارث بن محمّد، عن أبي الطّفيل: كنت على الباب يوم الشّورى، لم يتابع زافر عليه»].
2) - [ط المحمودي: «ثمّ قال العقيليّ»].
3) [كنز العمّال: «حدّثني آدم بن موسى، قال: سمعت (خ) قال الحارث بن محمّد، عن أبي الطّفيل: كنت على الباب يوم الشّورى، لم يتابع زافر عليه»].
ضلال»، ولمّا رأيت إجماعهم، اتّبعت قول النّبيّ صلى الله عليه و آله، وأحلت أن يكون إجماعهم على خلاف الهدى من ضلال. فأعطيتهم قود الإجابة، ولو علمت أنّ أحداً يتخلّف، لامتنعت.
فقال عليّ عليه السلام: أمّا ما ذكرت من قول النّبيّ صلى الله عليه و آله: «إنّ اللَّه لا يجمع امّتي على ضلال»، فكنتُ من الامّة أم لم أكن؟ قال: بلى. قال: وكذلك العصابة الممتنعة عنك: من سلمان، وعمّار، وأبي ذرّ، والمقداد، وابن عبادة، ومن معه من الأنصار. قال: كلّ من الامّة، قال عليّ عليه السلام: فكيف تحتجّ بحديث النّبيّ وأمثال هؤلاء قد تخلّفوا عنك؟! وليس للُامّة فيهم طعن، ولا في صحبة الرّسول لصحبته منهم تقصير، قال: ما علمت بتخلّفهم إلّابعد إبرام الأمر، وخفت إن قعدت عن الأمر أن يرجع النّاس مرتدّين عن الدِّين، وكان ممارستهم إليّ إن أجبتهم أهون مؤونة على الدِّين وإبقاء له من ضرب النّاس بعضهم ببعض، فيرجعون كفّاراً، وعلمت أنّك لست بدوني في الإبقاء عليهم وعلى أديانهم.
فقال عليّ عليه السلام: أجل، ولكن أخبرني عن الّذي يستحقّ هذا الأمر بما يستحقّه؟
فقال أبو بكر: بالنّصيحة، والوفاء، ودفع المداهنة، وحسن السّيرة، وإظهار العدل، والعلم بالكتاب والسّنّة، وفصل الخطاب، مع الزّهد في الدّنيا، وقلّة الرّغبة فيها، وانتصاف المظلوم من الظّالم للقريب والبعيد، ثمّ سكت.
فقال عليّ عليه السلام: والسّابقة والقرابة.
فقال أبو بكر: والسّابقة والقرابة.
فقال عليّ عليه السلام: أنشدك باللَّه يا أبا بكر، أفي نفسك تجد هذه الخصال، أو فيّ؟ فقال أبو بكر: بل فيك يا أبا الحسن.
قال: فأنشدك باللَّه أنا المجيب لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله قبل ذكران المسلمين أم أنت؟ قال: بل أنت.
قال عليه السلام: فأنشدك باللَّه، أنا صاحب الأذان لأهل الموسم والجمع الأعظم للُامّة بسورة براءة أم أنت؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك باللَّه أنا وقيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بنفسي يوم الغار أم أنت؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك باللَّه أنا المولى لك ولكلّ مسلم بحديث النّبيّ صلى الله عليه و آله يوم الغدير أم أنت؟
قال: بل أنت.
قال: فأنشدك باللَّه أ لي الولاية من اللَّه مع رسوله في آية الزّكاة بالخاتم أم لك؟ قال:
بل لك.
قال: فأنشدك باللَّه أ لي الوزارة مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله والمثل من هارون من موسى أم لك؟ قال: بل لك.
قال: فأنشدك باللَّه أ بي برز رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وبأهلي وولدي في مباهلة المشركين أم بك وبأهلك وولدك؟ قال: بل بكم.
قال: فأنشدك باللَّه أ لي ولأهلي وولدي آية التّطهير من الرّجس أم لك ولأهل بيتك؟
قال: بل لك ولأهل بيتك.
قال: فأنشدك باللَّه أنا صاحب دعوة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأهلي وولدي يوم الكساء:
«اللَّهمّ هؤلاء أهلي إليك لا إلى النّار» أم أنت؟ قال: بل أنت وأهلك وولدك.
قال: فأنشدك باللَّه أنا صاحب آية «يُوفُونَ بالنَّذْرِ ويَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً» (1)أم أنت؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك باللَّه أنت الّذي ردّت عليه الشّمس لوقت صلاته فصلّاها ثمّ توارت أم أنا؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك باللَّه أنت الفتى نودي من السّماء: «لا سيف إلّاذو الفقار ولا فتى إلّا عليّ» أم أنا؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك باللَّه أنت الّذي حباك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله برايته يوم خيبر، ففتح اللَّه له أم أنا؟ قال: بل أنت.
1) - [الإنسان: 76/ 7].
قال: فأنشدك باللَّه أنت الّذي نفّست عن رسول اللَّه وعن المسلمين بقتل عمرو بن عبدودّ أم أنا؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك باللَّه أنت الّذي ائتمنك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على رسالته إلى الجنّ فأجابت أم أنا؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك باللَّه أنا الّذي طهّره اللَّه من السّفاح من لدن آدم إلى أبيه بقول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «خرجت أنا وأنت من نكاح لا من سفاح من لدن آدم إلى عبدالمطّلب» أم أنت؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك باللَّه أنا الّذي اختارني رسول اللَّه وزوّجني ابنته فاطمة عليها السلام، وقال:
«اللَّه زوّجك إيّاها في السّماء» أم أنت؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك باللَّه أنا والد الحسن والحسين سبطيه وريحانتيه، إذ يقول: «هما سيِّدا شباب أهل الجنّة وأبوهما خير منهما» أم أنت؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك باللَّه أخوك المزيّن بالجناحين يطير في الجنّة مع الملائكة أم أخي؟ قال:
بل أخوك.
قال: فأنشدك باللَّه أنا ضمنت دين رسول اللَّه وناديت في المواسم بإنجاز موعده أم أنت؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك باللَّه أنا الّذي دعاه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله والطّير عنده يريد أكله يقول:
«اللَّهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليّ وإليك بعدي يأكل معي من هذا الطّير» فلم يأته غيري أم أنت؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك باللَّه أنا الّذي بشّرني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بقتال النّاكثين، والقاسطين، والمارقين، على تأويل القرآن أم أنت؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك باللَّه أنا الّذي دلّ عليه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بعلم القضاء وفصل الخطاب بقوله: «عليّ أقضاكم» أم أنت؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك باللَّه أنا الّذي أمر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أصحابه بالسّلام عليه بالأمرة في حياته أم أنت؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك باللَّه أنا الّذي شهدت آخر كلام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ووليت غسله ودفنه أم أنت؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك باللَّه أنت الّذي سبقت له القرابة من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أم أنا؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك باللَّه أنت الّذي حباك اللَّه بالدّينار عند حاجته إليه وباعك جبرئيل وأضفت محمّداً، فأطعمت ولده أم أنا؟ قال: فبكى أبو بكر، قال: بل أنت.
قال: فأنشدك باللَّه أنت الّذي جعلك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على كتفه في طرح صنم الكعبة وكسره حتّى لو شئت أن أنال افق السّماء لنلتها أم أنا؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك باللَّه أنت الّذي قال لك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أنت صاحب لواي في الدّنيا والآخرة» أم أنا؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك اللَّه أنت الّذي أمرك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بفتح بابه في مسجده عندما أمر بسدّ أبواب جميع أهل بيته وأصحابه وأحلّ لك فيه ما أحلّ اللَّه له أم أنا؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك باللَّه أنت الّذي قدمت بين يدي نجوى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله صدقة، فناجيته إذ عاتب اللَّه قوماً، فقال: «أ أشْفَقْتُم أن تُقَدِّموا بين يَدَي نَجْواكُم صَدَقات» (1)أم أنا؟ قال:
بل أنت.
قال: فأنشدك باللَّه أنت قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لفاطمة: «زوجتك أوّل النّاس إيمانا، وأرجحهم إسلاماً في كلام له» أم أنا؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك باللَّه يا أبا بكر أنت الّذي سلّمت عليه ملائكة سبع سماوات يوم القليب أم أنا؟ قال: بل أنت.
1) - المجادلة: 58/ 13.
قال: فلم يزل يورد مناقبه الّتي جعل اللَّه له ورسوله دونه، ودون غيره، ويقول له أبو بكر: بل أنت.
قال: فبهذا وشبهه تستحق القيام بامور امّة محمّد، فما الّذي غرّك عن اللَّه وعن رسوله ودينه، وأنت خلو ممّا يحتاج إليه أهل دينه.
قال: فبكى أبو بكر وقال: صدقت يا أبا الحسن، أنظرني قيام يومي فأدبِّر ما أنا فيه وما سمعت منك.
فقال عليّ عليه السلام: لك ذلك يا أبا بكر.
فرجع من عنده، وطابت نفسه يومه، ولم يأذن لأحد إلى اللّيل، وعمر يتردّد في النّاس لمّا بلغه من خلوته بعليّ. فبات في ليلته، فرأى في منامه كأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله تمثّل له في مجلسه، فقام إليه أبو بكر يُسلِّم عليه، فولّى عنه وجهه، فصار مقابل وجهه، فسلّم عليه، فولّى وجهه عنه، فقال أبو بكر: يا رسول اللَّه! أمرت بأمر لم أفعله؟ فقال: أردّ عليك السّلام؟ وقد عاديت من والاه اللَّه ورسوله؟ رُدّ الحقّ إلى أهله. فقلت: مَنْ أهله؟
فقال: مَنْ عاتبك عليه عليّ، قلت: فقد رددته عليه يا رسول اللَّه، ثمّ لم يره.
فأصبح وبكّر إلى عليّ، وقال: ابسط يدك يا أبا الحسن أبايعك. وأخبره بما قد رأى، قال: فبسط عليّ يده، فمسح عليها أبو بكر وبايعه وسلّم إليه، وقال له: أخرج إلى مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فأخبرهم بما رأيت من ليلتي وما جرى بيني وبينك، وأخرج نفسي من هذا الأمر وأسلّمه إليك، قال: فقال عليّ عليه السلام: نعم.
فخرج من عنده متغيّراً لونه، عاتباً نفسه، فصادفه عمر وهو في طلبه، فقال له: مالك يا خليفة رسول اللَّه؟ فأخبره بما كان، وما رأى، وما جرى بينه وبين عليّ، فقال له:
أنشدك باللَّه يا خليفة رسول اللَّه والاغترار بسحر بني هاشم والثّقة بهم، فليس هذا بأوّل سحر منهم، فما زال به حتّى ردّه عن رأيه وصرفه عن عزمه ورغبه فيما هو، بالثّبات عليه، والقيام به.
قال: فأتى عليّ المسجد على الميعاد، فلم ير فيه منهم أحداً، فأحسّ بشي ء منهم، فقعد إلى قبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم. قال: فمرّ به عمر، فقال: يا عليّ! دون ما تريد خرط القتاد. فعلم عليه السلام بالأمر، ورجع إلى بيته.
أبو منصور الطّبرسي، الاحتجاج، 1/ 157- 185
روى عمرو (1)بن شمر، عن جابر الجعفيّ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه وعلى آبائه السّلام.
قال: إنّ عمر بن الخطّاب لمّا حضرته الوفاة وأجمع على الشّورى، بعث إلى ستّة نفر من قريش: إلى عليّ بن أبي طالب، وإلى عثمان بن عفّان، وإلى زبير بن العوّام، وإلى (2)طلحة بن عبيداللَّه، وعبدالرّحمان بن عوف، وسعد بن أبي وقّاص، وأمرهم أن يدخلوا إلى بيت ولا يخرجوا (3)منه حتّى يبايعوا لأحدهم، فإن اجتمع أربعة على واحد وأبى واحد أن يبايعهم قُتل، وإن امتنع اثنان وبايع ثلاثة قُتِلا، فأجمع (4)رأيهم على عثمان.
فلمّا رأى أمير المؤمنين عليه السلام ما همّ القوم به من البيعة لعثمان، قام فيهم ليتّخذ عليهم الحجّة، فقال عليه السلام لهم:
اسمعوا منِّي كلامي (5)، فإن يك ما أقول حقّاً فاقبلوا، وإن يك باطلًا فأنكروا.
ثمّ قال (6): أنشدكم باللَّه الّذي يعلم صدقكم إن صدّقتم، ويعلم كذبكم إن كذّبتم.
هل فيكم أحد صلّى (7)القبلتين كلتيهما، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم من بايع البيعتين كلتيهما (8)الفتح وبيعة الرّضوان، غيري؟
قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد أخوه المزيّن بالجناحين في الجنّة، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد عمّه سيِّد الشّهداء، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد زوجته سيِّدة نساء العالمين (1)، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد ابناه ابنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهما سيِّدا شباب أهل الجنّة، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد عرف النّاسخ من المنسوخ، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد أذهب اللَّه عنه الرّجس وطهّره تطهيراً، غيري؟
قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد عاين جبرئيل في مثال دحية الكلبي، غيري؟
قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد أدّى الزّكاة وهو راكع، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد مسح رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عينيه (2)وأعطاه الرّاية يوم خيبر، فلم يجد حرّاً ولا برداً، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد نصّبه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يوم غدير خمّ بأمر اللَّه تعالى، فقال: «مَنْ كنت مولاه فعليّ مولاه، اللَّهمّ والِ مَنْ والاه، وعادِ مَنْ عاداه»، غيري؟
قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد هو (3)أخو رسول اللَّه في الحضر، ورفيقه في السّفر، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد بارز عمرو بن عبد ودّ يوم الخندق وقتله، غيري؟
قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّاأنّه لا نبيّ بعدي»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد (1)سمّاه اللَّه في عشر آيات من القرآن مؤمناً، غيري؟
قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد ناول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قبضة من (2)التّراب، فرمى بها (3)في وجوه الكفّار، فانهزموا، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد وقفت الملائكة معه يوم احد حتّى ذهب النّاس، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قضى دَين رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، غيري؟ قالوا: لا. (4)
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد شهد وفاة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد غسّل رسول اللَّه وكفّنه ولحده (5)، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد ورث سلاح رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ورايته وخاتمه، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد جعل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله طلاق نسائه بيده، غيري؟
قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد حمله رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على ظهره حتّى كسّر الأصنام على باب الكعبة، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد نودي باسمه من السّماء (1)يوم بدر: «لا سيف إلّا ذو الفقار ولا فتى إلّاعليّ»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم اللَّه هل فيكم أحد أكل مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من الطّائر المشوي (2)الّذي اهدي إليه، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أنت صاحب رايتي في الدّنيا وصاحب لوائي في الآخرة»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قدم بين يدي نجواه صدقة، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد خصف (3)نعل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أنا أخوك وأنت أخي»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أنت (4)أحبّ الخلق إليّ وأقولهم بالحقّ»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد (5)وجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله جائعاً، فاستقى مائة دلو بمائة تمرة، وجاء بالتّمرة، فأطعمه رسول اللَّه غيري وهو جائع؟ (6)قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد سلّم عليه جبرئيل وميكائيل وإسرافيل في ثلاثة آلاف من الملائكة يوم بدر، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد غمض عين (7)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد وحّد اللَّه قبلي؟ قالوا: لا.
1) - [لم يرد في البحار].
2) - [لم يرد في البحار].
3) - [البحار: «يخصف»].
4) - [البحار: «اللَّهمّ عليَّ»].
5) [البحار: «استقى مائة دلو بمائة تمرة، وجاء بالتّمر، فأطعمه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو جائع، غيري؟»].
6) [البحار: «استقى مائة دلو بمائة تمرة، وجاء بالتّمر، فأطعمه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو جائع، غيري؟»].
7) - [لم يرد في البحار].
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد كان أوّل داخل على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وآخر خارج من عنده، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد مشى مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فمرّ على حديقة، فقلت: ما أحسن هذه الحديقة؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «وحديقتك في الجنّة أحسن من هذه» حتّى مررت على ثلاث حدائق، كلّ ذلك يقول رسول اللَّه: «حديقتك في الجنّة أحسن من هذه»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أنت أوّل من آمن بي (1)وصدقني وأوّل من يرد عليّ الحوض (2)يوم القيامة»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد أخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بيده ويد امرأته وابنيه (3)حين أراد أن يباهل نصارى أهل نجران، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أوّل طالع يطلع عليكم من هذا الباب يا أنس فإنّه أمير المؤمنين، وسيِّد المسلمين (4)، وأولى النّاس بالنّاس»، فقال أنس: اللَّهمّ اجعله رجلًا من الأنصار، فكنت أنا الطّالع، فقال (5)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لأنس: «ما أنت (6)بأوّلِ رجلٍ أحبّ قومه»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد نزلت فيه هذه الآية: «إنّما ولِيُّكُم اللَّهُ ورَسُولُهُ والّذِينَ آمَنُوا الّذِينَ يُقيمونَ الصّلاةَ ويُؤْتُونَ الزّكاةَ وَهُمْ راكِعُون» (7)، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم (8)باللَّه هل فيكم أحد أنزل اللَّه فيه وفي ولده: «إنّ الأبرارَ يَشْرَبُونَ مِن
كأسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً» (1)إلى آخر السّورة، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد أنزل اللَّه فيه: «أجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الحاجِّ وَعِمارَةَ المَسْجِدِ الحَرامِ كَمَنْ آمَنَ باللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ» (2)، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد علّمه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ألف كلمة، كلّ كلمة مفتاح ألف كلمة، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد ناجاه رسول اللَّه يوم الطّائف، فقال أبو بكر وعمر:
« (3)يا رسول اللَّه (4)! ناجيت عليّاً دوننا» فقال (5)لهما النّبيّ (6)صلى الله عليه و آله: «ما أنا ناجيته، بل اللَّه أمرني بذلك»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد سقاه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من المهراس، غيري؟ قالوا:
لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أنت أقرب الخلق منِّي يوم القيامة، يدخل بشفاعتك الجنّة أكثر (7)من عدد (8)ربيعة ومضرّ»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «يا عليّ! أنت تكسى حين أكسى»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أنت وشيعتك الفائزون يوم القيامة»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «كذب من زعم أنّه يحبّني
ويبغض هذا»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «مَنْ أحبّ شطراتي (1)هذه فقد أحبّني، ومَنْ أحبّني فقد أحبّ اللَّه- فقيل له: وما شطراتك (2)- قال: عليّ، والحسن، والحسين، وفاطمة»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أنت خير البشر بعد النّبيِّين»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أنت الفاروق تفرّق بين الحقّ والباطل»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه: «أنتَ أفضل الخلائق عملًا يوم القيامة بعد النّبيِّين»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد أخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كساه (3)عليه وعلى زوجته وعلى (4)ابنيه، ثمّ قال: «اللَّهمّ أنا وأهل بيتي إليك لا إلى النّار»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد كان يبعث إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الطّعام وهو في الغار، ويخبره بالأخبار (5)، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (6): «أنت أخي ووزيري وصاحبي من أهلي»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه: «أنت أقدمهم سلماً، وأفضلهم علماً، وأكثرهم حلماً»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قتل (1)مرحباً اليهودي فارس اليهود مبارزة (2)، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد عرض عليه النّبيّ صلى الله عليه و آله الإسلام، فقال له: «انظرني حتّى ألقى والدي»، فقال له النّبيّ صلى الله عليه و آله: «فإنّها أمانة عندك»، فقلت: فإن (3)كانت أمانة عندي فقد أسلمت، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد احتمل باب خيبر حين فتحها، فمشى به مائة ذراع، ثمّ عالجه بعده أربعين (4)رجلًا، فلم يطيقوه، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد نزلت فيه هذه الآية: «يا أيُّها الّذِينَ آمَنُوا إذا ناجَيْتُم الرّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَي نَجْواكُم صَدَقَة» (5)، فكنت أنا الّذي قدّم الصّدقة (6)، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «مَنْ سبّ عليّاً فقد سبّني، ومَنْ سبّني فقد سبّ اللَّه»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «منزلي مواجه منزلك في الجنّة»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «قاتلَ اللَّه مَنْ قاتلك، وعادى اللَّه مَنْ عاداك»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد اضطجع على فراش رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حين أراد أن يسير (1)إلى المدينة، ووقاه بنفسه من المشركين حين أرادوا قتله، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أنت أولى النّاس بامّتي بعدي (2)»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أنت يوم القيامة عن يمين العرش واللَّه يكسوك ثوبين: أحدهما أخضر والآخر ورديّ»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد صلّى قبل النّاس بسبع سنين وأشهر، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أنا يوم القيامة آخذ بحجزة ربِّي، والحجزة النّور وأنت آخذ بحجزتي، وأهل بيتي آخذ (3)بحجزتك»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أنت كنفسي وحبّك حبّي وبغضك بغضي»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «ولايتك كولايتي، عهد عهده إليَّ ربِّي وأمرني أن أبلّغكموه»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «اللَّهمّ اجعله لي عوناً وعضداً وناصراً»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «المال يعسوب الظّلمة وأنت يعسوب المؤمنين»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «لأبعثنّ إليكم رجلًا
امتحن اللَّه قلبه للإيمان»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد أطعمه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله رمّانة، وقال: «هذه من رمّان الجنّة، لا ينبغي أن يأكل منه إلّانبيّ أو وصيّ نبيّ»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «ما سألتُ ربِّي شيئاً إلّا أعطانيه، ولم أسأل ربِّي شيئاً إلّاسألتُ لك مثله»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أنتَ أقومهم بأمر اللَّه، وأوفاهم بعهد اللَّه، وأعلمهم بالقضيّة، وأقسمهم بالسّوية، وأعظمهم عند اللَّه مزيّة»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «فضلك على هذه الامّة كفضل الشّمس على القمر وكفضل القمر على النّجوم»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «يدخل اللَّه وليّك الجنّة وعدوّك النّار»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «النّاس من أشجار شتّى وأنا وأنت من شجرة واحدة»، غيري؟ قالوا: لا. (1)قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه: «أنا سيِّد ولد آدم وأنت سيِّد العرب والعجم (2)ولا فخر»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد رضي اللَّه عنه في الآيتين (3)من القرآن، غيري؟ قالوا: لا. (4)
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «موعدك موعدي وموعد
شيعتك عند (1)الحوض إذا خافت الامم ووضعت الموازين»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «اللَّهمّ إنِّي احبّه، فأحبّه، اللَّهمّ إنِّي أستودعكه»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه عليه السلام: «أنت تحاجّ النّاس فتحجّهم بإقامة الصّلاة، وإيتاء الزّكاءة، والأمر بالمعروف، والنّهي عن المنكر، وإقامة الحدود، والقسم بالسّويّة»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد أخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (2)بيده يوم بدر (3)، فرفعها حتّى نظر النّاس إلى بياض (4)إبطيه وهو (5)يقول: «ألا إنّ هذا ابن عمِّي ووزيري، فوازروه، وناصحوه، وصدّقوه، فإنّه وليّكم»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد نزلت (6)فيه هذه الآية: «ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومَنْ يوق شحّ نفسه فاولئك هم المفلحون» (7)، غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللَّه فهل (8)فيكم أحد كان جبرئيل أحد ضيفانه، غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل (9)فيكم أحد أعطاه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حنوطاً من حنوط الجنّة، ثمّ (10)أقسمه أثلاثاً، ثلثاً لي تحنِّطني به، وثلثاً لابنتي، وثلثاً لك، غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل (11)فيكم أحد كان إذا دخل على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حيّاه وأدناه (12)ورحّب به (13)
1) - [لم يرد في البحار].
2) [البحار: «يوم بدر بيده»].
3) [البحار: «يوم بدر بيده»].
4) [البحار: «إبطه و»].
5) [البحار: «إبطه و»].
6) - [البحار: «أنزلت»].
7) - [الحشر: 59/ 9].
8) - [البحار: «هل»].
9) - [البحار: «نشدتكم باللَّه هل»].
10) - [زاد في البحار: «قال»].
11) - [البحار: «نشدتكم باللَّه هل»].
12) [لم يرد في البحار].
13) [لم يرد في البحار].
وتهلّل له وجهه، غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل (1)فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أنا أفتخر بك يوم القيامة إذا افتخرت الأنبياء بأوصيائها»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل (2)فيكم أحد سرّحه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بسورة براءة إلى المشركين من أهل مكّة (3)، غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «إنّي لأرحمك من ضغائن في صدور أقوام عليك لا يظهرونها حتّى يفقدوني، فإذا فقدوني خالفوا فيها» غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أدّى اللَّه عن أمانتك، أدّى اللَّه عن ذمّتك»، غيري؟ قالوا: لا. (4)قال: فهل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أنت قسيم النّار، تخرج منها من زكا، وتذر فيها كلّ كافر»، غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد فتح حصن خيبر، وسبا بنت مرحب، فأدّاها إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، غيري؟ قالوا: لا. (5)
قال: فهل (6)فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «ترد عليَّ الحوض أنت وشيعتك رواء مرويّين مبيضّة وجوههم، ويرد عليَّ عدوّك ظماء مظمئين مقحمين مسودّة وجوههم»، غيري؟ قالوا: لا.
قال (7)لهم أمير المؤمنين عليه السلام: أما إذا أقررتم على أنفسكم، واستبان لكم ذلك من قول نبيّكم، فعليكم بتقوى اللَّه وحده لا شريك له، وأنهاكم عن سخطه، ولا تعصوا أمره،
وردّوا الحقّ إلى أهله، واتّبعوا سنّة نبيّكم، فإنّكم إن (1)خالفتم، خالفتم اللَّه، فادفعوها إلى من هو أهله (2)وهي له.
قال: فتغامزوا فيما (3)بينهم، وتشاوروا، وقالوا: «قد عرفنا فضله، وعلمنا أنّه أحقّ النّاس بها، ولكنّه رجل لا يفضّل أحداً على أحد، فإن ولّيتموها إيّاه جعلكم وجميع النّاس فيها شرعاً سواء، ولكن ولّوها عثمان، فإنّه يهوى الّذي تهوون»، فدفعوها إليه.
أبو منصور الطّبرسي، الاحتجاج، 1/ 192- 210/ عنه: المجلسي، البحار، 31/ 331- 345
وروينا بالإسناد عن عامر بن واثلة، قال: كنتُ على الباب يوم الشّورى، إذ دخل عليّ عليه السلام وأهل الشّورى وحضرهم عبداللَّه بن عمر، فسمعتُ عليّاً عليه السلام يقول: «بايعَ النّاس أبا بكر، فسمعتُ وأطعت، ثمّ بايعوا عمر، فسمعتُ وأطعت، ثمّ يريدون أن يبايعوا عثمان إذاً أسمع وأطيع، ولكنِّي محتجّ عليكم:
أنشدكم اللَّه هل تعلمون فيكم أحداً أحقّ برسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم منِّي؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: أنشدكم باللَّه هل فيكم من أحد له عمٌّ مثل عمِّي حمزة أسد اللَّه وعمّ رسوله وسيِّد الشّهدا؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: أنشدكم باللَّه هل فيكم من أحد له أخ كأخي جعفر له جناحان أخضران يطير بهما مع الملائكة؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: أنشدكم باللَّه هل فيكم من أحد له زوجة مثل زوجي فاطمة سيِّدة نساء الجنّة؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: فأنشدكم باللَّه وبحقِّ نبيِّكم صلى الله عليه و آله و سلم هل فيكم من أحد له سبطان مثل سبطيَ
الحسن والحسين سيِّدي شباب أهل الجنّة إلّاابني الخالة؟ قالوا: اللَّهمّ لا نعلمه.
قال: فأنشدكم باللَّه وبحقِّ نبيِّكم صلى الله عليه و آله و سلم هل فيكم من أحدٍ وحّد اللَّه قبلي؟ قالوا:
اللَّهمّ لا نعلمه.
قال: فأنشدكم باللَّه وبحقِّ نبيِّكم أيّها النّفر جميعاً هل فيكم من أحدٍ صلّى القبلتين، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا نعلمه.
قال: فأنشدكم باللَّه وبحقِّ نبيِّكم هل فيكم من أحدٍ نصر أبوه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وهو مُشرِك، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا نعلمه.
قال: فأنشدكم باللَّه وبحقِّ نبيِّكم هل فيكم من أحدٍ أذهبَ اللَّه عنه الرِّجس وطهّره تطهيراً، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا نعلمه.
قال: فأنشدكم باللَّه وبحقِّ نبيِّكم هل فيكم من أحدٍ أقْتَلُ لمشركي قريش في حرب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وإخراجه ناجزاً عنه عند كلِّ شديدة تنزل، منِّي؟ قالوا: اللَّهمّ لا نعلمه.
قال: فأنشدكم باللَّه هل فيكم من أحدٍ مسح رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عينيه وأعطاه الرّاية يوم خيبر، وقال: لأعطينّ الرّايةَ غداً رجلًا يحبُّهُ اللَّه ورسوله ويحبّ اللَّه ورسوله يفتح اللَّه عليه، ليس برعديدٍ ولا جبانٍ، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا نعلمه.
قال: فأنشدكم باللَّه وبحقِّ نبيِّكم هل فيكم من أحدٍ نصبه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم للنّاس ولكم يوم غدير خم، فقال: «مَنْ كنتُ مولاه فعليّ مولاه، اللَّهمّ والِ مَنْ والاه، وعادِ مَنْ عاداه»، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا.
قال: فأنشدكم باللَّه وبحقِّ نبيِّكم هل فيكم من أحدٍ واخاهُ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يوم آخى بين المسلمين، وقال له: «أنتَ أخي وأنا أخوك ترثني وأرثك، وأنتَ منِّي بمنزلة هارون من موسى إلّاأنّه لا نبيّ بعدي؟»، قالوا: اللَّهمّ لا نعلمه.
قال: فأنشدكم باللَّه وبحقِّ نبيِّكم هل فيكم من أحدٍ بارزَ عَمْراً بن عبد ودّ يوم الخندق وقتله، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا نعلمه.
قال: فأنشكم باللَّه وبحقِّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم هل فيكم من أحدٍ وقفَ مع الملائكة يوم حنين، غيري؟- حين ذهب النّاس-، قالوا: اللَّهمّ لا نعلمه.
قال: فأنشدكم باللَّه وبحقِّ نبيِّكم هل فيكم من أحدٍ اشتاقت الجنّة إلى رؤيته بقول نبيِّكم، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا نعلمه.
قال: فأنشدكم باللَّه وبحقِّ نبيِّكم هل فيكم من أحدٍ هو وصيّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في أهله، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا نعلمه.
قال: فأنشدكم باللَّه هل فيكم من أحدٍ له سبق مثل سبقي في الإسلام؟ قالوا: اللَّهمّ لا نعلمه.
قال: فأنشدكم باللَّه وبحقِّ نبيِّكم هل فيكم من أحدٍ ورثَ سلاح رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ودوابّه عند موته، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا نعلمه.
قال: فأنشدكم باللَّه وبحقِّ نبيِّكم هل فيكم من أحد له شقيق مثل شقيقي، ووزير مثل وزيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا نعلمه.
قال: فأنشدكم باللَّه وبحقِّ نبيِّكم هل فيكم من أحدٍ هو أغنى عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم منِّي حين أضطجع في مضجعي، وأضجعني في مضجعه، وبذلتُ له مهجة دمي وأقيه بنفسي؟ قالوا: اللَّهمّ لا نعلمه.
قال: فأنشدكم باللَّه وبحقِّ نبيِّكم هل فيكم من أحدٍ له سهمان كسهمي، سهم في الخاصّة، وسهم في العامّة؟ قالوا: اللَّهمّ لا نعلمه.
قال: فأنشدكم باللَّه وبحقِّ نبيِّكم هل فيكم من أحدٍ هو أحدث عهداً برسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، منِّي؟ قالوا: اللَّهمّ لا نعلمه.
قال: فأنشدكم باللَّه وبحقِّ نبيِّكم هل فيكم من أحدٍ وَلِيَ غسل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بالرّوح والرّيحان مع الملائكة المقرّبين، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا نعلمه.
قال: فأنشدكم باللَّه وبحقِّ نبيِّكم هل فيكم من أحدٍ قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «اغسلني فإنّه لا يرى أحدٌ شيئاً من عورتي إلّاعُمِيَ، غيرك يا عليّ»؟ قالوا: اللَّهمّ لا نعلمه.
قال: فأنشدكم باللَّه وبحقِّ نبيِّكم هل فيكم من أحدٍ وضعَ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في حفرته ولفّ عليه أكفانه، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا نعلمه.
قال: فأنشدكم باللَّه وبحقِّ نبيِّكم هل من أحدٍ أمر اللَّه بمودّته من السّماء حيث يقول:
«قُلْ لا أسْألَكُم عَلَيْهِ أجْراً إلّاالمَوَدَّةَ في القُرْبَى» (1)، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا نعلمه.
قال: فأنشدكم باللَّه وبحقِّ نبيِّكم هل فيكم من أحدٍ جار رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في مسجده، يحلّ له فيه ما يحلّ لرسول اللَّه، ويحرم عليه ما يحرم على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وأمر اللَّه نبيّه بسدِّ أبواب المهاجرين، وأخرجهم، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا نعلمه.
قال: فأنشدكم باللَّه وبحقِّ نبيِّكم هل فيكم من أحدٍ قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حين قال له ذوو قرابته: سددتَ أبوابنا وأخرجتنا من مسجدك، وتركتَ عليّاً عليه السلام، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «ما أنا أخرجتكم، ولا سددتُ أبوابكم، ولا تركتُ عليّاً، لكنّ اللَّه أمرني بإخراجكم، وترك عليّاً ولم يُخرجه؟» قالوا: اللَّهمّ لا نعلمه.
قال عليّ عليه السلام: اللَّمّ اشهد، وكفى به شهيداً بيني وبينكم، أسمع وأطيع وأتبع وأصبر حتّى يأتي اللَّه بالفتح من عنده، شأنكم فاصنعوا ما بدا لكم.
المحلّي، الحدائق الورديّة،/ 43- 46 (ط صنعاء)
أخبرنا أبوبكر بن الخازن، أخبرنا أبوزرعة، أخبرنا أبوبكر بن خلف، أخبرنا الحاكم، أخبرنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة من أصل كتابه، حدّثنا منذر بن محمّد بن منذر، حدّثنا أبي، حدّثني عمّي، حدّثنا أبي، عن أبان بن تغلب، عن عامر بن واثلة، قال: كنت على الباب يوم الشّورى وعليّ في البيت، فسمعته يقول: استخلف أبوبكر وأنا في نفسي أحقّ بها منه، فسمعت وأطعت. واستخلف عمر وأنا في نفسي أحقّ بها
1) - [الشّورى: 42/ 23].
منه، فسمعت وأطعت. وأنتم تريدون أن تستخلفوا عثمان، إذاً لا أسمع ولا أطيع.
جعل عمر في خمسة أنا سادسهم لا يعرف لهم فضل، أما واللَّه لأحاجّنّهم بخصالٍ لا يستطيع عربيّهم ولا عجميّهم، المعاهد منهم والمشرك أن ينكر منها خصلة.
أنشدكم باللَّه أيّها الخمسة أمنكم أخو رسول اللَّه، غيري؟ قالوا: لا.
قال: أمنكم أحد له عمّ مثل عمِّي حمزة بن عبدالمطّلب أسد اللَّه وأسد رسوله، غيري؟ قالوا: لا.
قال: أمنكم أحد له أخ مثل أخي المزيّن بالجناحين يطير مع الملائكة في الجنّة؟ قالوا: لا.
قال: أمنكم أحد له زوجة مثل زوجتي فاطمة سيِّدة نساء الامّة، غيري؟ قالوا: لا.
قال: أمنكم أحد له سبطان مثل الحسن والحسين سبطي هذه الامّة ابنَي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، غيري؟ قالوا: لا.
قال: أمنكم أحد قتل مشركي قريش قبلي؟ قالوا: لا.
قال: أمنكم أحد ردّت عليه الشّمس بعد غروبها حتّى صلّى العصر، غيري؟ قالوا: لا.
قال: أمنكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حين قرب إليه الطّير، فأعجبه: (اللَّهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي من هذا الطّير) فجئت وأنا أعلم ما كان من قول النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فدخلت، قال: وإليّ يا ربّ، وإليّ يا ربّ، غيري؟ قالوا: لا.
هكذا رواه الحاكم في كتابه بجميع طرقه حديث الطّير، وناهيك به راوياً. قلت: ولهذا الحديث حكاية عجيبة حكاها جماعة من أهل التّواريخ.
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 386- 387
(وأخرج) الدّارقطنيّ أنّ عليّاً يوم الشّورى احتجّ على أهلها، فقال لهم: أنشدكم باللَّه هل فيكم أحد أقرب إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في الرّحم منِّي؟ ومن جعله (صلي الله عليه و آله) نفسه وأبناءه
أبناءه ونساءه نساءه، غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا. الحديث.
ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 93/ عنه: المجلسي، البحار، 35/ 267؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 1/ 296
كتاب الرّوضة (1): رُوي عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام أنّه خطب ذات يوم، وقال: أيّها النّاس! أنصتوا لما أقول رحمكم اللَّه، أيّها النّاس! بايعتم أبا بكر وعمر، وأنا واللَّه أولى منهما وأحقّ منهما بوصيّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فأمسكت، وأنتم اليوم تريدون تبايعون عثمان، فإن فعلتم وسكت (2)واللَّه ما تجهلون فضلي ولا جَهِلَهُ مَن كان قبلكم، ولولا ذلك قلت ما لا تطيقون دفعه. فقال الزّبير: تكلّم يا أبا الحسن.
فقال عليّ عليه السلام: أنشدكم باللَّه هل فيكم أحد وحّد اللَّه وصلّى مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قبلي؟!
أم هل فيكم أحد أعظم عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مكاناً منِّي؟!
أم هل فيكم أحد (3)مَنْ كان يأخذ ثلاثة أسهم: سهم القرابة وسهم الخاصّة وسهم الهجرة؛ غيري؟!
أم هل (4)فيكم أحد جاء إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله باثنتي عشرة تمرة؛ غيري؟!
أم هل فيكم أحد (5)من قدّم بين يدي نجواه صدقة- لمّا بخل النّاس- ببذل مهجته؛ غيري؟!
أم هل فيكم أحد أخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بيده يوم غدير خمّ، وقال: مَنْ كنت مولاه
فعليّ مولاه، اللَّهمّ والِ مَنْ والاه، وعادِ مَنْ عاداه، وليبلِّغ الحاضر الغائب. فهل كان في أحد، غيري؟!
أم هل فيكم من أمر اللَّه عزّ وجلّ بمودّته في القرآن، حيث يقول: «قُلْ لا أسألكُم عَلَيْهِ أجْراً إلّاالمَوَدّةَ في القُرْبى» (1)، هل قال (2)من قبل لأحد، غيري؟!
أم هل فيكم من غمّض عينَي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، غيري؟!
أم هل فيكم من وضع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في حفرته، غيري؟!
أم هل فيكم من جاءته آية التّنزيه (3)مع جبرئيل عليه السلام وليس في البيت إلّاأنا والحسن والحسين وفاطمة، فقال جبرئيل عليه السلام: السّلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته، ثمّ قال: يا محمّد! ربّك يُقرؤك السّلام ويقول لك: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكم الرِّجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّركم تطهيراً (4)» الآية (5)، هل كان ذلك اليوم، غيري؟!
أم هل فيكم من تُرك بابه مفتوحاً من قِبل المسجد لمّا أمر اللَّه، حتّى قال عمر: يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله! أخرجتنا وأدخلته، فقال: اللَّه عزّ وجلّ أدخله وأخرجكم، غيري؟!
أم هل فيكم من قاتل وجبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله (6)، غيري؟!
أم هل فيكم من له سبطان مثل سبطَيّ الحسن والحسين سيِّدَي (7)شباب أهل الجنّة، ابنا أحد، غيري؟!
أم هل فيكم من قال له النّبيّ صلى الله عليه و آله: أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّاأنّه لا نبيّ
بعدي، غيري؟!
أم هل فيكم من قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في حقّه يوم خيبر: لأعطينّ الرّاية غداً رجلًا يحبّ اللَّه ورسوله ويحبّه اللَّه ورسوله، كرّار غير فرّار، يفتح على يده بالنّصر، فأعطاها أحداً، غيري؟!
أم هل فيكم من قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يوم الطّائر المشويّ: اللَّهمّ ائتني بأحبِّ خلقك إليك يأكل معي، فأتيت أنا معه، هل أتاه أحد، غيري؟!
أم هل فيكم من سمّاه اللَّه عزّ وجلّ: وليّه، غيري؟!
أم هل فيكم من طهّره اللَّه من الرّجس في كتابه، غيري؟!
أم هل فيكم من زوّجه اللَّه بفاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، غيري؟!
أم هل فيكم من باهلَ به النّبيّ صلى الله عليه و آله، غيري؟!
قال: فعند ذلك قام الزّبير وقال: ما سمعنا أحداً قال أصحّ من مقالك، وما نذكر منه شيئاً، ولكن النّاس بايعوا الشّيخين ولم نخالف الإجماع، فلمّا سمع ذلك، نزل وهو يقول:
«وما كُنْتُ مُتّخِذَ المُضِلِّين عَضُداً» (1).
المجلسي، البحار، 31/ 360- 363 رقم 17
أخرج موفّق بن أحمد الخوارزميّ بإسناده، عن إبراهيم النّخعيّ، عن علقمة، عن أبي ذرّ رضى الله عنه، قال:
لمّا كان يوم الشّورى، قال عليّ لأهل الشّورى: أنشدكم باللَّه هل تعلمون أنّ جبرئيل قال: لا سيف إلّاذو الفقار ولا فتى إلّاعليّ؟!
قالوا: نعم.
قال: وهل تعلمون أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال: إنّ جبرائيل قال: يا رسول اللَّه! إنّ اللَّه يأمرك أن تحبّ عليّاً وتحبّ من يحبّه، فإنّ اللَّه يحبّ عليّاً ويحبّ من يحبّه؟
1) - الكهف: 51.
قالوا: نعم.
قال: وهل تعلمون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال: لمّا أسري بي إلى السّماء السّابعة رفعت رفارف من نور، ثمّ رفعت إلى حجب من نور؛ كلّمني الجبّار وقال لي أشياء، فلمّا رجعت من عنده، نادى مناد من وراء الحجب: نِعْمَ الأب أبوك إبراهيم، ونِعْمَ الأخ أخوك عليّ، واستوص به؟
قالوا: نعم.
[ثمّ قال:] هل تعلمون أنّ أبواب المسجد سدّ [ها] وترك بابي، فلا يدخل أحدكم المسجد جُنباً غيري؟
قالوا: نعم.
قال: هل تعلمون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كان عنده الحسن والحسين، وهما يلعبان، فيقول: إيه يا حسن.
فقالت فاطمة: يا أبا! إنّ الحسين أصغر وأضعف ركناً من الحسن.
فقال: يا فاطمة! ألا ترضين أن أقول إيه يا حسن، ويقول جبرائيل: إيه يا حسين؟
قالوا: نعم.
ثمّ قال عليّ لهم: هل لأحدكم مثل هذا الفضل وهذه المنزلة؟
قالوا: لا.
القندوزي، ينابيع المودّة، 1/ 433- 435 رقم 2
حدّثني القاضي السّلميّ، قال: أخبرني الخطيب العتكيّ، قال: حدّثني أبو العبّاس أحمد بن يحيى الفتّات، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن يعقوب الدّينوريّ، قال: حدّثنا محمّد بن عبداللَّه البلوي الأنصاريّ، قال: حدّثنا عمارة بن زيد، قال: حدّثنا بكير بن (1)حارثة، عن الزّهريّ، عن عبدالرّحمان بن كعب، عن (2)مالك، عن جابر (3)بن عبداللَّه، قال: سمعت عليّاً عليه السلام ينشد (4)ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله يسمع شعر (5):
أنا (6)أخو المصطفى لا شكّ في نسبي *** (7)معه ربّيت (8)وسبطاه هما ولدَي
جدِّي وجدّ رسول اللَّه منفرد (9)*** وفاطم زوجتي لا قول ذي فندٍ
(10)صدّقته (11)وجميع النّاس فيّ بهم *** من الضّلالة والأشراك (12)ذوي النّكد (13)(14)
1) - [في الخوارزميّ مكانه: «وأنبأني الإمام الحافظ أبو العلاء الحسن بن أحمد العطّار الهمدانيّ إجازة، أخبرنا الحسن بن أحمد المقري، أخبرنا أحمد بن عبداللَّه الحافظ، حدّثنا محمّد بن المظفّر، أخبرنا عليّ بن أحمد ابن مروان المقري، حدّثنا الزّبير بن بكّار، حدّثنا عبداللَّه بن محمّد الباري، حدّثنا عمارة بن زيد، عن بكر بن ...»].
2) - [الخوارزمي: «ابن»].
3) - [في المناقب والبحار مكانه: «الفنجكرديّ في سلوة الشّيعة: جابر ...»].
4) [في الخوارزمي: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»، وفي المناقب والبحار: «ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله يسمع»].
5) [في الخوارزمي: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»، وفي المناقب والبحار: «ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله يسمع»].
6) - [في الينابيع مكانه: «موفّق بن أحمد، بسنده عن جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ، قال: سمعتُ عليّاً يقول شعراً: أنا ...»].
7) [في الخوارزميّ والينابيع: «ربيت معه»].
8) [في الخوارزميّ والينابيع: «ربيت معه»].
9) - [الينابيع: «متّحد»].
10) [لم يرد في المناقب والبحار].
11) [لم يرد في المناقب والبحار].
12) [في الخوارزميّ: «والكند»، وفي الينابيع: «في نكد»].
13) [في الخوارزميّ: «والكند»، وفي الينابيع: «في نكد»].
14) [لم يرد في المناقب والبحار].
فالحمد للَّه حمداً (1)لا شريك له *** البرّ بالعبد والباقي بلا أمد (2)
قال: وتبسّم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وقال: صدقت (3)يا عليّ.
ومنه احتجاجه عليه السلام على معاوية في جواب كتابه من الشّام إليه، وقد رامَ معاوية الافتخار فيه، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: عليَّ يفتخر ابن آكلة الأكباد؟ ثمّ قال لعبيداللَّه بن أبي رافع: اكتب:
محمّد النّبيّ أخي وصنوي *** وحمزة سيِّد الشّهداء عمِّي
وجعفر الّذي يضحي ويمسي *** يطير مع الملائكة ابن امِّي (4)
وبنت محمّد سكني وعرسي *** مناط لحمها بدمي ولحمي
وسبطا أحمد ابناي منها *** فأ يّكم له سهم كسهمي
سبقتكم إلى الإسلام طرّاً *** غلاماً ما بلغت أوان حلمي
وأوجب لي الولاء معاً عليكم *** خليلي يوم دوح غدير خمِ
الكراجكي، كنز الفوائد،/ 122/ مثله الخوارزمي، المناقب،/ 157؛ ابن شهرآشوب، المناقب، 2/ 187؛ المجلسي، البحار (5)، 38/ 338؛ القندوزيّ، ينابيع المودّة، 1/ 179
وأخبرنا أبو السعود أحمد بن عليّ بن المجليّ، أنا محمّد بن محمّد بن أحمد العكبريّ، أنا أبو الطيب محمّد بن أحمد بن خاقان.
ح قال: ونا القاضي أبو محمّد عبداللَّه بن عليّ بن أيوب، أنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن الجراح، قالا: أنا أبو بكر ابن دريد، قال: وأخبرنا عن دماد، عن أبي عبيدة، قال: كتب
معاوية إلى عليّ بن أبي طالب: يا أبا الحسن إنّ لي فضائل كثيرة، وكان أبي سيِّداً في الجاهلية، وصرت ملكاً في الإسلام، وأنا صهر رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وخال المؤمنين، وكاتب الوحي، فقال عليّ: أبا الفضائل يفخر عليّ ابن آكلة الأكباد؟ ثمّ قال: اكتب يا غلام:
محمّدٌ (1)النّبيُّ أخي وصهري *** وحمزة سيِّد الشّهداء عمِّي
وجعفر الّذي يمسي ويضحي *** يطير مع الملائكة ابن أمِّي
وبنت محمّد سكني وعرسي *** منوط لحمها بدمي ولحمي
وسبطا أحمدٍ ولداي منها *** فأيّكم له سهم كسهمي
سبقتكُم إلى الإسلام طرّاً *** صغيراً (2)ما بلغت أوان حلمي
(3)فقال معاوية: أخفوا هذا الكتاب، لا يقرأه أهل الشّام، فيميلون إلى ابن أبي طالب. ابن عساكر، تاريخ دمشق، 45/ 402- 403/ مثله المحلّى، الحدائق الورديّة،/ 46- 47 (ط صنعاء)
أخبرنا أبوبكر محمّد بن عبدالباقي، أنا أبو محمّد الجوهريّ- إملاء-، أنا الحسين محمّد ابن المظفّر بن موسى الحافظ، نا أبو الحسن عليّ بن أحمد بن مروان المصريّ، نا الزّبير ابن بكار، حدّثني بكر بن حارثة.
ح وأخبرنا أبو عليّ الحدّاد في كتابه، وحدّثني أبو مسعود الأصبهانيّ عنه، أنا أبو نعيم الحافظ، نا عبداللَّه بن عبدالوهاب- قرأتُ عليه من أصله-، نا عبداللَّه بن إسحاق أبو محمّد ابن الخرائطيّ البغداديّ، نا محمّد بن أبي يعقوب الدّينوريّ، نا عبداللَّه بن محمّد البلويّ، نا عمارة بن زيد، حدّثني بكر بن حارثة، عن الزّهريّ، عن عبدالرّحمان بن
كعب بن مالك، (1)عن جابر بن عبداللَّه، قال: سمعتُ (2)عليّاً ينشد رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وفي حديث أبي مسعود (3): ينشد ورسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يسمع:
أنا أخو المصطفى لا شكّ في نسبي *** معه ربيت و (4)سبطاه هما (5)ولدي
جدِّي وجدّ رسول اللَّه منفرد (6)*** وفاطم زوجتي لا قول ذي فند
صدّقته وجميع النّاس في بهم (7)*** من الضّلالة والإشراك والنّكد
فالحمد للَّه شكراً لا شريك (8)له *** البرّ بالعبد والباقي بلا أمد
(9)زاد الحدّاد (10): فتبسّم رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وقال: «صدقتَ يا عليّ» (11). ابن عساكر، تاريخ دمشق، 45/ 403 رقم 9929/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 137- 138؛ مثله الكنجي، كفاية الطّالب،/ 196
أخبرني العدل أبو طالب عليّ بن أنجب بن عبداللَّه، قال: أنبأنا الشّيخ ضياء الدّين أبو أحمد عبدالوهّاب بن عليّ بن عليّ الأمين إجازة، قال: أنبأنا القاضي أبو بكر محمّد بن عبدالباقي الأنصاريّ المارستانيّ، إجازة قال: أنبأنا القاضي أبو عبداللَّه محمّد بن سلامة ابن جعفر القضاعيّ المصريّ، إجازة قال: أنبأنا الحسين بن محمّد بن عيسى القرّاح، قال:
1) - [من هنا حكاه عنه في كنز العمّال، وفي كفاية الطّالب مكانه: «ورويناه عن الزّهريّ، عن عبدالرّحمان ابن مالك ...»].
2) [في كفاية الطّالب: «عليّ بن أبي طالب»، وفي كنز العمّال: «عليّاً»].
3) [في كفاية الطّالب: «عليّ بن أبي طالب»، وفي كنز العمّال: «عليّاً»].
4) [كنز العمّال: «سبطاهما»].
5) [كنز العمّال: «سبطاهما»].
6) - [كفاية الطّالب: «متّحد»].
7) - [كفاية الطّالب: «ظلم»].
8) - [كفاية الطّالب: «لا نفاد»].
9) [لم يرد في كفاية الطّالب وكنز العمّال].
10) [لم يرد في كفاية الطّالب وكنز العمّال].
11) - [أضاف في كفاية الطّالب: «أخرجه ابن إسحاق في سيره»، وأضاف في كنز العمّال: «قال الأزدي: كان يضع الحديث قلت الّذي أقطع به أنّ هذا الشِّعر مصنوع على عليّ ما قاله عليّ قط لأنّ مَنْ له براعة في نقد الشِّعر يعلم أنّ هذا نازل الدّرجة في صناعة الشِّعر ومقام عليّ رضى الله عنه أعلى بدرجات من أن يقول هذا الشِّعر النّازل لا سيّما في سنده هذا الوضاع»].
حدّثنا الحسن بن إسماعيل الضرّاب [قال: حدّثنا عليّ بن عمر، قال: حدّثني محمّد بن أحمد الأنباريّ]، قال: حدّثنا محمّد بن سهل، قال: حدّثنا عبداللَّه بن محمّد البلويّ، قال: حدّثنا عمارة بن زيد، قال: حدّثني مالك، عن الزّهريّ، عن عبدالرّحمان بن سعيد، عن جابر بن عبداللَّه [الأنصاريّ]، قال:
سمعت عليّاً عليه السلام ينشد، ورسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يسمع:
أنا أخو المصطفى لا شكّ في نسبي *** رُبّيتُ معهُ وسبطاه هما ولدي
جدِّي وجدّ رسول اللَّه منفرد *** وفاطم زوجتي لا قول ذي فند
صدّقته وجميع النّاس في بُهَمٍ *** من الضّلالة والإشراك والنّكد
الحمد للَّه شكراً لا شريك له *** البرّ بالعبد والباقي بلا أمد
فقال له [رسول اللَّه] (صلي الله عليه و آله) : صدقت يا عليّ.
الحموئي، فرائد السّمطين، 1/ 226 رقم 176
وأمّا كلامه (كرّم اللَّه وجهه):
حسين إذا كنت في بلدة *** غريباً فعاشر بآدابها
كأنِّي بنفسي وأعقابها *** وبالكربلاء ومحرابها
فتخضب منّا اللّحى بالدّماء *** خضاب العروس بأثوابها
أراها ولم يك رأي العيان *** واوتيت مفتاح أبوابها
سقى اللَّه قائمنا صاحب ال *** قيامة والنّاس في دابها
هو المدرك الثّأر لي يا حسين *** بلى لك فاصبر لأتعابها
لكلِّ دم ألف ألف وما *** يقصر في قتل أحزابها
هنالك لا ينفع الظّالمين *** قبول بعذر وأعقابها
أنا الدِّين لا شكّ للمؤمنين *** بآيات وحي بإيجابها
لنا سمة الفخر في حكمها *** فصلّت علينا بأعرابها
فصلّ على جدِّك المصطفى *** وسلّم عليه لِطلّابها (1)
حسينٌ إذا كنتَ في بلدةٍ *** غريباً فعاشِرْ بآدابها
فلا تفخرن فيهم بالنُّهى *** فكلُّ قبيلٍ بألبابها 1
ولو عمل ابن أبي طالبٍ *** بهذي الامور كأسبابها
ولكنّه اعْتامَ أمرَ الإله *** فأحْرقَ فيهِم بأنيابها 2
عذيرَك من ثقةٍ بالّذي *** يُنيلك دُنياك مِنْ طابها 3
فلا تمرحنّ بأوزارها *** ولا تضجرنّ لأوْصابها 4
قِسِ الغَدَ بالأمْسِ كي تستريح *** فلا ينبغي سعي رغّابها 5
كأنِّي بنفسي وأعقابها *** وبالكربلاء ومحرابها 6
فتخضبُ منّا اللّحى بالدِّماء *** خِضابَ العرُوس بأثوابها 7
أراها ولم يَكُ رأيَ العَيان *** وأوتيتُ مفتاحَ أبوابها
مصائب تأباك من أن تردّ *** فأعدد لها قبل منتابها 8
سقى اللَّه قائِمَنا صاحبَ ال *** قيامةِ والنّاس في دابها 9
هُوَ المُدركُ الثّار لي يا حسين *** بَلى لكَ فاصْبِر لأتعابها 10
لكُلِّ دَمٍ ألفُ ألفٍ دَماً *** يُقَصِّرُ في قَتْلِ أحْزابها
هُنالكَ لا ينفعُ الظّالمينَ *** قَبُولٌ بعذْرٍ وإعتابِها 11
حُسين فلا تضجرَنْ للفراق *** فَدُنياكَ أضْحَتْ لتَخْرابها 12
سَلِ الدُّور تُخْبَرْ وأفْصِحْ بها *** بأنْ لا بقاء لأربابها 13
لنا الدِّيْنُ لا شكَّ للمُؤْمِنين *** بآياتِ وحْيٍ وإيجابها
لنا سِمَةُ الفَخْرِ في حُكْمِها *** فصَلَّت علينا بإعرابها 14
فَصَلِّ على جدِّكَ المُصطفى *** وسَلِّم عليه لطلّابها
اگر اين اشعار را كه به امير المؤمنين عليه السلام منسوب داشته اند قايل آن ديگر كس باشد، زيانى به معانى حديث نخواهد رسيد، تواند شد كه شاعرى حديث امير المؤمنين عليه السلام را به نظم كرده باشد.
ألباب: جمع لب: خِرَد.
أنياب: جمع ناب: نيش.
3: عذير: عذر خواه.
أوصاب: جمع وصب: بيمار و رنجور.
رغّاب: خواهان.
محراب: محل جنگ.
اللّحى: جمع لحيه: ريش.
منتاب: آمدن.
داب: رنج بردن در كار.
أتعاب: جمع تعب: مشقّت.
أعتاب: رضا دادن و بازگشتن.
تخراب: مبالغه در خراب.
دور: جمع دار: خانه و مسكن.
إعراب: اظهار و بيان.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 327- 328
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 273- 274 رقم 12
1) - و اين اشعار در ديوان امير المؤمنين عليه السلام منسوب به آن حضرت است، چون خبر از شهادت حسين عليه السلام مى دهد مرقوم افتاد:
فقد قال مولانا زين العابدين:
وربّ جوهر علم لو أبوح به *** لقيل لي: أنتَ ممّن يعبد الوثنا
ولاستحلّ أناس مسلمون دمي *** يرون أقبح ما يأتونه حسنا
وقد تقدّم في هذا أبو حسن *** إلى الحسين وأوصى قبله الحسنا
[حدّثنا] عثمان بن محمّد، قال: حدّثنا جعفر، قال: حدّثنا يحيى، قال: حدّثنا حمّاد، عن أبي الجارود:
عن أبي جعفر [عليه السلام]، قال: المعصومون منّا خمسة، رسول اللَّه وعليّ وفاطمة والحسن والحسين صلوات اللَّه عليهم أجمعين.
محمد بن سليمان، المناقب، 2/ 162 رقم 639
[فرات. أ، ب] قال: حدّثني عبيد بن كثير، قال: حدّثني يحيى (1)بن الحسن بن (2)فرات القزّاز (3)، قال: حدّثنا عامر بن كثير السرّاج [عن زياد. حيلولة].
وحدّثني (4)الحسين بن سعيد، قال: حدّثنا محمّد بن عليّ [بن خلف العطّار] (5)، قال: حدّثنا زياد بن المنذر، قال:
سمعتُ أبا جعفر محمّد بن عليّ عليهما السلام وهو يقول:
1) - [في اليقين والبحار مكانه: «أحمد بن محمّد الطّبري، حدّثنا أبو عبداللَّه جعفر بن محمّد الكوفي الدّلّال، قال: أخبرنا الحسن بن عبدالواحد الخزّاز، قال: حدّثنا يحيى ...»].
2) [في اليقين: «فرات القرار»، وفي كنز الدّقائق: «الفرات الفزاريّ»].
3) [في اليقين: «فرات القرار»، وفي كنز الدّقائق: «الفرات الفزاريّ»].
4) [في اليقين والبحار: «الحسن بن سعيد»].
5) [في اليقين والبحار: «الحسن بن سعيد»].
(1)شجرة أصلها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وفرعها (2)عليّ بن أبي طالب (3)، وأغصانها فاطمة بنت النّبيّ [أ، ب: محمّد]، وثمرها (4)الحسن والحسين [عليهم الصّلاة والسّلام والتحيّة والإكرام. أ، ر]، فإنّها شجرة النّبوّة وبيت [ي: نبت] الرّحمة، ومفتاح الحكمة، ومعدن العلم، وموضع الرِّسالة، ومُخْتَلَف الملائكة، وموضع سرّ اللَّه ووديعته، والأمانة التي عرضت على السّماوات والأرض والجبال (5)، وحرم اللَّه الأكبر، وبيت اللَّه العتيق وذمّته [ي: حرمه]، و (6)عندنا علم (7)المنايا والبلايا والقضايا (8)(9)، والوصايا وفصل الخطاب ومولد الإسلام وأنساب العرب. كانوا نوراً مشرقاً حول عرش ربِّهم فأمرهم (10)فسبّحوا فسبّح أهل السماوات (11)لتسبيحهم، وإنّهم لصافّون (12)وإنّهم لهم المسبِّحون، فمَن أوفى بذمّتهم فقد أوفى بذمّة اللَّه، ومَن عرفَ حقّهم فقد عرفَ حقّ اللَّه، (13)هؤلاء عترة رسول اللَّه [صلى الله عليه و آله و سلم. أ، ب]، ومَنْ جحدَ حقّهم فقد جحدَ حق اللَّه (14)، هم ولاة أمر اللَّه وخزنة (15)وحي اللَّه وورثة كتاب اللَّه، وهم المصطفون (16)باسم اللَّه وأمناءُه (17)على وحي اللَّه.
1) - [أضاف في البحار: «نحن»].
2) [في اليقين والبحار: «أمير المؤمنين عليّ»].
3) [في اليقين والبحار: «أمير المؤمنين عليّ»].
4) - [في اليقين والبحار وكنز الدّقائق: «ثمرتها»].
5) - [لم يرد في اليقين والبحار].
6) - [لم يرد في اليقين والبحار].
7) [كنز الدّقائق: «البلايا والمنايا»].
8) - [لم يرد في اليقين والبحار].
9) [كنز الدّقائق: «البلايا والمنايا»].
10) - [كنز الدّقائق: «فأمرهم بالتّسبيح»].
11) [في اليقين والبحار: «بتسبيحهم، ثمّ اهبطوا إلى الأرض فأمرهم فسبّحوا، فسبّح أهل الأرض بتسبيحهم فإنّهم لهم الصّافّون»، وفي كنز الدّقائق: «لتسبيحهم وإنّهم لصادقون»].
12) [في اليقين والبحار: «بتسبيحهم، ثمّ اهبطوا إلى الأرض فأمرهم فسبّحوا، فسبّح أهل الأرض بتسبيحهم فإنّهم لهم الصّافّون»، وفي كنز الدّقائق: «لتسبيحهم وإنّهم لصادقون»].
13) [لم يرد في اليقين والبحار].
14) [لم يرد في اليقين والبحار].
15) - [في اليقين والبحار: «خزّان»].
16) [في اليقين والبحار: «بسرِّ اللَّه والأمناء»، وفي كنز الدقائق: «باسم اللَّه وأمناء»].
17) [في اليقين والبحار: «بسرِّ اللَّه والأمناء»، وفي كنز الدقائق: «باسم اللَّه وأمناء»].
هؤلاء (1)أهل بيت النّبوّة و (2)مضاض الرِّسالة والمستأنسون بخفيق (3)أجنحة الملائكة، مَنْ (4)كان (5)يغدوهم جبرئيل [بأمر. أ، ب] (6)الملك الجليل بخبر (7)التنزيل وبرهان الدلائل (8).
هؤلاء أهل بيت [ر: البيت] أكرمهم اللَّه بشرفه (9)، وشرّفهم بكرامته، وأعزّهم بالهدى، وثبّتهم بالوحي، وجعلهم أئمة هداة (10)، ونوراً في الظّلم للنجاة، واختصّهم لدينه، وفضّلهم بعلمه، وآتاهم ما لم يؤت أحداً من العالمين، وجعلهم عماداً لدينه، ومستودعاً لمكنون سرِّه، وأمناء على وحيه، مطلباً! [ي: نجباء] من خلقه، وشهداء على بريّته، و (11)اختارهم اللَّه واجتباهم (12)، وخصّهم واصطفاهم، وفضّلهم وارتضاهم، وانتجبهم وانتفلهم (13)[ي: وانتقاهم]، وجعلهم (14)نوراً للبلاد وعماداً للعباد (15)، [وأدلّاء للأمّة على الصّراط فهم أئمّة الهدى والدّعاة إلى التقوى وكلمة اللَّه العُليا. ي] وحجّته (16)العظمى.
1) - [كنز الدّقائق: «وهؤلاء»].
2) [في اليقين والبحار: «معدن الرِّسالة والمستأنسون بخفق»، وفي كنز الدّقائق: «مفاض الرِّسالة والمستأنسون بخفق»].
3) [في اليقين والبحار: «معدن الرِّسالة والمستأنسون بخفق»، وفي كنز الدّقائق: «مفاض الرِّسالة والمستأنسون بخفق»].
4) - [اليقين: «بمَنْ»].
5) [البحار: «يغذوهم جبرئيل من»].
6) [البحار: «يغذوهم جبرئيل من»].
7) - [في اليقين وكنز الدّقائق: «بخير»].
8) - [في اليقين والبحار: «التأويل»].
9) - [في اليقين والبحار: «بسرِّه»].
10) - [في اليقين والبحار: «هدى»].
11) - [لم يرد في اليقين والبحار].
12) - [في اليقين والبحار: «حباهم»].
13) - [كنز الدّقائق: «وافتعلهم»].
14) [في اليقين والبحار: «للبلاد والعباد عمّاراً»].
15) [في اليقين والبحار: «للبلاد والعباد عمّاراً»].
16) - [اليقين: «حجّة اللَّه»].
هم (1)النجاة والزّلفى، هم الخيرة الكرام، (2)هم القُضاة (3)الحكّام، هم النجوم الأعلام، هم الصِّراط المستقيم، هم السّبيل الأقوم، الرّاغب عنهم مارق والمقصِّر عنهم (4)زاهق واللّازم لهم لاحق، هم (5)نور اللَّه في قلوب المؤمنين والبحار السّائغة للشّاربين، أمن لمن (6)إليهم التجأ (7)، وأمان لمَنْ تمسّك بهم، إلى اللَّه يدعون، وله يسلِّمون، وبأمره يعملون وببيِّناته [ر: وببيانه. ي: وبكتابه] يحكمون.
فيهم (8)بعث اللَّه رسوله، وعليهم هبطت ملائكته، وبينهم (9)نزلت سكينته، وإليهم بعث [ر: نفث] الرّوح الأمين منّاً من اللَّه عليهم، فضّلهم به وخصّهم (10)بذلك، وآتاهم تقواهم [و. ب] بالحكمة قواهم، فروع طيِّبة (11)وأصول مباركة، مستقرّ قرار الرّحمة، خزّان العلم، وورثة الحلم، وأولو التُّقى (12)والنُّهى، والنور والضِّياء، وورثة الأنبياء وبقيّة الوصايا (13).
منهم الطيِّب ذكره، المبارك (14)اسمه محمّد [صلى الله عليه و آله و سلم. أ، ب] المصطفى (15)والمرتضى ورسوله (16)الامِّي.
ومنهم الملك الأزهر والأسد المرسل [حمزة (17)بن عبدالمطّلب (18). ب].
1) - [في اليقين والبحار وكنز الدّقائق: «وهم»].
2) [في اليقين: «هم الأصفياء»، وفي البحار: «الأصفياء»].
3) [في اليقين: «هم الأصفياء»، وفي البحار: «الأصفياء»].
4) - [كنز الدّقائق: «حقّهم»].
5) - [لم يرد في اليقين والبحار].
6) [في اليقين والبحار وكنز الدّقائق: «التجأ إليهم»].
7) [في اليقين والبحار وكنز الدّقائق: «التجأ إليهم»].
8) - [في اليقين والبحار: «منهم»].
9) - [في اليقين والبحار: «وفيهم»].
10) [لم يرد في اليقين والبحار].
11) [لم يرد في اليقين والبحار].
12) - [البحار: «التّقوى»].
13) - [في اليقين والبحار وكنز الدّقائق: «الأوصياء»].
14) - [اليقين: «والمبارك»].
15) [في اليقين: «المرتضى ورسوله النّبيّ»، وفي البحار: «المرتضى ورسوله»].
16) [في اليقين: «المرتضى ورسوله النّبيّ»، وفي البحار: «المرتضى ورسوله»].
17) [لم يرد في اليقين والبحار].
18) [لم يرد في اليقين والبحار].
ومنهم المستسقى (1)به يوم الرّمادة (2)العبّاس بن عبدالمطّلب عمّ رسول اللَّه وصنو أبيه.
و [منهم] [جعفر. ب] ذو الجناحين (3)والقبلتين والهجرتين (4)والبيعتين من الشّجرة المباركة صحيح الأديم وضّاح (5)البرهان.
ومنهم حبيب محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وأخوه والمبلِّغ (6)عنه من بعده، البرهان والتأويل ومحكم التفسير أمير المؤمنين ووليّ المؤمنين ووصيّ رسول ربّ العالمين عليّ بن أبي طالب عليه من اللَّه الصّلوات الزّكيّة والبركات السّنيّة.
هؤلاء (7)الّذين افترض اللَّه مودّتهم وولايتهم على كلّ مسلم ومسلمة فقال في محكم كتابه لنبيِّه: «قُلْ لا أسْأ لُكُم عَلَيْهِ أجْراً إلّاالمَوَدَّةَ في القُرْبى ومَنْ يَقْتَرِف حَسَنَةً نَزِدْ لهُ فِيها حُسْناً إنّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُور».
قال (8)أبو جعفر [محمّد بن عليّ. أ، ر] عليهما السلام: اقتراف الحسنة حبّنا [ي: مودّتنا] أهل البيت.
فرات بن إبراهيم، التفسير،/ 395- 397 رقم 527/ عنه: المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 11/ 516- 518؛ مثله ابن طاووس، اليقين، 1/ 318- 320؛ المجلسي، البحار، 26/ 250- 252
حدّثنا أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن ابن مسكان قال: سمعتُ أبا بصير يقول: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: من أين أصاب أصحاب عليّ ما أصابهم من علمهم
1) - [البحار: «المستقى»].
2) - [في اليقين والبحار: «الزّيارة»، وفي كنز الدّقائق: «الوفادة»].
3) [في اليقين: «وذو الهجرتين والقبلتين»، وفي البحار: «والهجرتين والقبلتين»].
4) [في اليقين: «وذو الهجرتين والقبلتين»، وفي البحار: «والهجرتين والقبلتين»].
5) - [في اليقين: «وواضح»، وفي البحار: «واضح»].
6) - [كنز الدّقائق: «مبلِّغ»].
7) - [اليقين: «فهؤلاء»].
8) - [في اليقين والبحار: «فقال»].
بمناياهم وبلاياهم؟ قال: فأجابني شبه المغضب: ممّ ذلك إلّامنهم، قال: قلت: فما يمنعك جعلني اللَّه فداك؟ قال: ذاك باب أغلق إلّاأنّ الحسين بن عليّ عليهما السلام فتح منه شيئاً. ثمّ قال: يا أبا محمّد، إنّ أولئك كانت على أفواههم أوكية.
حدّثنا عبداللَّه بن عامر، عن محمّد بن سنان، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي بصير مثله.
الصفّار، بصائر الدّرجات،/ 280- 281 رقم 1 و 2/ عنه: المجلسي، البحار، 26/ 144
حدّثنا الحجّال، عن الحسن بن حسين اللّؤلؤيّ، عن ابن سنان، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي بصير، قال، قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: أصلحكَ اللَّه من أين أصاب أصحاب عليّ ما أصابوا في عملهم بمناياهم وبلاياهم؟ فأجابني شبه المغضب: مِمّ ذاك إلّامنهم.
قال، قلت: فما يمنعك جعلني اللَّه فداك؟ قال: ذلك باب قد اغْلِق إلّاأنّ الحسين بن عليّ عليه السلام فتح منه شيئاً يسيراً. ثمّ قال: أبا محمّد! إنّ أولئك كانت على أفواههم أوكية.
الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 281 رقم 4
حدّثنا عبّاس بن معروف (1)، عن حريز، عن زرارة، قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: إنّ أباك حدّثني أنّ عليّاً عليه السلام والحسن والحسين عليهما السلام كانوا محدّثين، قال فقال: كيف حدّثك، قلت: حدّثني أنّه كان ينكت في آذانهم، قال: صدق أبي.
الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 344 رقم 12/ عنه: المجلسي، البحار، 26/ 29
حدّثنا عليّ بن اسماعيل، عن صفوان بن يحيى، عن أبي الحسن الرِّضا عليه السلام، قال:
كان أبوجعفر عليه السلام محدِّثاً، وبهذا الإسناد، قال، قال أبو عبداللَّه عليه السلام: كان الحسن والحسين عليهما السلام محدّثين.
الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 392 رقم 14
بهذا الإسناد [عدّة من أصحابنا]، عن أحمد بن محمّد، عن ابن سنان، عن عبداللَّه بن مسكان، قال: سمعتُ أبا بصير يقول: قلتُ لأبي عبداللَّه عليه السلام: من أين أصاب أصحاب
1) - [زاد في البحار: «عن حمّاد بن عيسى»].
عليّ ما أصابهم مع علمهم بمناياهم وبلاياهم؟ قال: فأجابني- شبه المغضب-: ممّن ذلك إلّا منهم؟! فقلت: ما يمعنك جُعلتُ فداك؟ قال: ذلك بابٌ اغلِقَ إلّاأنّ الحسين (1)بن عليّ (2)صلوات اللَّه عليهما فتح منه شيئاً يسيراً. ثمّ قال: يا أبا محمّد؛ إنّ أولئك كانت على أفواههم أوكية. (3)
شرح- علامه مجلسى قدس سره پس از آن كه كلمه «ما أصابهم» را به بلا و مصيبت تفسير كرد. چنانكه گفتيم، احتمال ديگرى را هم ذكر نموده است و آن احتمال اين است كه مقصود از «ما أصابهم» قرب و منزلتى است كه اصحاب امير المؤمنين عليه السلام نزد آن حضرت پيدا كردند و علم منايا و بلايا هم داشتند، و حضرت در جواب فرمود: اين مقام و منزلت را آنها به واسطه قابليت و استعداد خويش به دست آوردند، زيرا راز نگهدار بودند، شما توقع داريد كه به آن مقام و علوم برسيد اما چون راز نگهدار نيستيد قابليت نداريد.
مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 1/ 395 رقم 2
الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 264- 265 رقم 2/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 399
أخبرنا عليّ بن الحسين قال: حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار بقُمٍّ، قال: حدّثنا محمّد بن حسّان (4)الرّازيّ، قال: حدّثنا محمّد بن عليّ الكوفيّ، قال: حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن يوسف، قال: حدّثنا محمّد بن عيسى، عن عبدالرزّاق، عن زيد الشّحّام، عن أبي عبداللَّه عليه السلام؛ وقال محمّد بن حسّان (5)
شرح- علامه مجلسى قدس سره پس از آن كه كلمه «ما أصابهم» را به بلا و مصيبت تفسير كرد. چنانكه گفتيم، احتمال ديگرى را هم ذكر نموده است و آن احتمال اين است كه مقصود از «ما أصابهم» قرب و منزلتى است كه اصحاب امير المؤمنين عليه السلام نزد آن حضرت پيدا كردند و علم منايا و بلايا هم داشتند، و حضرت در جواب فرمود: اين مقام و منزلت را آنها به واسطه قابليت و استعداد خويش به دست آوردند، زيرا راز نگهدار بودند، شما توقع داريد كه به آن مقام و علوم برسيد اما چون راز نگهدار نيستيد قابليت نداريد.
مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 1/ 395 رقم 2
الرّازيّ: وحدّثنا به محمّد بن عليّ الكوفيّ، عن محمّد بن سنان، عن زيد الشّحّام، قال: قلتُ لأبي عبداللَّه عليه السلام: (6)أيُّهما أفضل الحَسَن أو (7)الحُسين؟1) [لم يرد في إثبات الهداة].
2) [لم يرد في إثبات الهداة].
3) - ابوبصير گويد: به امام صادق عليه السلام عرض كردم: چرا به اصحاب على عليه السلام مصيبت ها رسيد با وجود آن كه از مرگ و مصيبت خود آگاه بودند؟ حضرت به مانند شخص خشمگين به من جواب داد: آن مصيبت ها تنها از ناحيه خودشان به آنها رسيد، عرض كردم: قربانت گردم، مانع شما چيست؟ (كه مرگ و مصيبت اصحاب خودرا به آنها نمى گوئيد؟)، فرمود: اين درى است بسته شده، تنها حسين بن على صلوات اللَّه عليهما اندكى از آن را گشود (كه در شب عاشورا شهادت و مصيبت اصحابش را به آنها خبر داد)، سپس فرمود: اى ابا محمد! اصحاب آن حضرت بر دهان خود لجام و بندى داشتند.
4) - [البحار: «الحسن»].
5) - ابوبصير گويد: به امام صادق عليه السلام عرض كردم: چرا به اصحاب على عليه السلام مصيبت ها رسيد با وجود آن كه از مرگ و مصيبت خود آگاه بودند؟ حضرت به مانند شخص خشمگين به من جواب داد: آن مصيبت ها تنها از ناحيه خودشان به آنها رسيد، عرض كردم: قربانت گردم، مانع شما چيست؟ (كه مرگ و مصيبت اصحاب خودرا به آنها نمى گوئيد؟)، فرمود: اين درى است بسته شده، تنها حسين بن على صلوات اللَّه عليهما اندكى از آن را گشود (كه در شب عاشورا شهادت و مصيبت اصحابش را به آنها خبر داد)، سپس فرمود: اى ابا محمد! اصحاب آن حضرت بر دهان خود لجام و بندى داشتند.
6) [في البحار: «أ يّما أفضل الحسن، أم»، وفي العوالم: «أيّهما أفضل الحسن، أم»].
7) [في البحار: «أ يّما أفضل الحسن، أم»، وفي العوالم: «أيّهما أفضل الحسن، أم»].
قال: «إنّ فَضْلَ أوَّلِنا يلحقُ فَضْلَ آخَرِنا، وفَضْلَ آخِرِنا يَلحقُ فَضْلَ أوَّلِنا، فكُلٌّ له فَضْلٌ. قال: قلت له: جُعِلتُ فداك وسِّع عليَّ في الجواب، فإنِّي (1)واللَّه ما أسألكَ إلّامُرْتاداً، فقال: نحنُ من شجرةٍ برأنا اللَّه من طينةٍ واحدةٍ، فَضْلُنا من اللَّه، وعِلْمُنا من عند اللَّه، ونحنُ أمناء اللَّه على خلقه، والدُّعاةُ إلى دينه، والحُجّاب فيما بينهُ وبين خلقِه، أزيدكَ يا زيد؟ قلتُ: نعم، فقال: خَلْقُنا واحدٌ، وعِلْمُنا واحدٌ، وفَضْلُنا واحدٌ، وكُلُّنا واحدٌ عند اللَّه عزّ وجلّ، فقلت: أخبرني بعدّتكم. فقال: نحنُ اثنا عشرَ- هكذا- حَوْلَ عرشِ رَبِّنا جلّ وعزّ في مبتدءِ خلقنا، أوّلُنا محمّد، وأوسَطُنا محمّد، وآخِرُنا محمّد». (2)
فرمود: «همانا برترى اوّلين فرد ما با برترى آخرين فرد ما به هم پيوند مى يابد و فضل آخرين فرد ما با فضل اوّلين فرد ما پيوستگى دارد، پس همگى داراى فضل اند.»
زيد گويد: به آن حضرت عرض كردم: «فدايت شوم پاسخ را برايم باز بفرمائيد (بيشتر شرح بدهيد)، به خدا قسم من جز به منظور پى جوئى حق از شما سؤال نمى كنم.»
پس فرمود: «ما از شجره اى هستيم كه خداوند همه ما را از يك گِل آفريد، برترى ما از جانب خدا و علم ما (موهبتى) از نزد خداوند است؛ ما امانتداران خدا بر آفريدگان او هستيم و فراخوانندگان به دين او و پرده داران (واسطه) ميان او و خلق او هستيم، اى زيد! آيا مى خواهى بيشتر برايت بگويم؟»
عرض كردم: «بلى.»
پس آن حضرت فرمود: «ما از حيث آفرينش يكسانيم، و دانش ما و فضل ما يكسان است و همه ما نزد خداى عز وجل يكى هستيم.»
من عرض كردم: «مرا از شمارتان آگاه كنيد.»
فرمود: «ما دوازده تن بدين گونه (اشاره با دست بصورت دائره) از آغاز آفرينش گرداگرد عرش پروردگارمان قرار داشتيم، نام اوّلين فرد ما محمد و نفر ميانه، محمد و آخرين فرد ما نيز محمد است.»
غفارى، ترجمه غيبت نعمانى،/ 126- 127
النّعماني، الغيبة،/ 126- 127 رقم 16/ عنه: المجلسي، البحار (3)، 36/ 399- 400؛ البحراني، العوالم، (ط 3)، 15- 3/ 273- 274
حدّثني محمّد بن جعفر الرزّاز، عن خاله محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن محمّد ابن إسماعيل، عمّن حدّثه، عن عليّ بن أبي حمزة (1)، عن الحسين بن أبي العلاء، وأبي المعزاء (2)، وعاصم بن حميد الحنّاط جماعتهم، عن أبي بصير، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: ما من شهيدٍ (3)إلّاويحبّ أن يكون مع الحسين عليه السلام حتّى (4)يدخلون الجنّة معه.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 111 رقم 7/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 298- 299؛ البحراني، العوالم، 17/ 348
حدّثني أبي رحمه الله، عن سعد بن عبداللَّه بن أبي خلف القمّي، عن محمّد بن عيسى اليقطينيّ، عن رجل، عن فضيل بن عثمان الصّيرفي، عمّن حدّثه، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: مَنْ أراد اللَّه به الخير، قذفَ في قلبه حُبّ الحسين عليه السلام وحُبّ زيارته، ومَنْ أرادَ اللَّه به السّوء، قذفَ في قلبه بُغْضَ الحسين وبُغْضَ زيارته.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 142 رقم 3/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 10/ 388؛ المجلسي، البحار، 98/ 76
حدّثنا أبي- رضى الله عنه-، قال: حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ابن عمران الأشعريّ، عن حمدان بن سليمان، عن أيّوب بن نوح، عن إسماعيل الفرّاء، عن رجل، قال: قلتُ لأبي عبداللَّه عليه السلام: أليسَ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في أبي ذرّ،- رحمة اللَّه عليه-: «ما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء على ذي لهجةٍ أصدق من أبي ذرّ؟»، قال: بلى. قال: قلت: فأين رسول اللَّه وأمير المؤمنين؟ وأين الحسن والحسين؟ قال: فقال لي: كم السّنة شهراً؟ قال، قلت: اثنا عشر شهراً. قال: كم منها حُرُم؟ قال: قلت: أربعة أشهر. قال: فشهر رمضان منها؟ قال: قلت: لا. قال: إنّ في شهر رمضان ليلة أفضل من ألف شهر، إنّا أهل بيتٍ لا يُقاسُ بنا أحد.
الصّدوق، معاني الأخبار،/ 179 رقم 2/ عنه: المجلسي، البحار، 22/ 406- 407
أبي- رحمه الله-، قال: حدّثنا سعد بن عبداللَّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن المفضّل ابن عمر، قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: إنّ من قبلنا يقولون: إنّ اللَّه تبارك وتعالى إذا أحبّ عبداً نوّه به مُنوِّه من السّماء أنّ اللَّه يحبُّ فلاناً فأحبّوه، فتلقى له المحبّة في قلوب العباد، فإذا (1)أبغضَ اللَّه تعالى عبداً نوّهَ مُنوِّهٌ من السّماء أنّ اللَّه يبغضُ فلاناً فأبغضوه، قال: فيلقي اللَّه له البغضاء في قلوب العباد؛ قال: كان عليه السلام متّكئاً فاستوى جالساً فنفضَ يده ثلاث مرّات يقول: لا، ليس كما يقولون. ولكنّ اللَّه عزّ وجلّ إذا أحبّ عبداً أغرى به النّاس في الأرض ليقولوا فيه فيؤثمهم ويأجره، وإذا أبغضَ اللَّه عبداً حبّبه إلى النّاس ليقولوا فيه فيؤثمهم (2)ويؤثمه.
ثمّ قال عليه السلام: مَنْ كان أحبّ إلى اللَّه من يحيى بن زكريّا عليه السلام؟ أغراهم به حتّى قتلوه، ومَنْ كان أحبّ إلى اللَّه عزّ وجلّ من عليّ بن أبي طالب عليه السلام؟ فلقي من النّاس ما قد علمتم، ومَنْ كان أحبّ إلى اللَّه تعالى من الحسين بن عليّ صلوات اللَّه عليه، فأغراهم به حتّى قتلوه.
الصّدوق، معاني الأخبار،/ 381- 382 رقم 11/ عنه: المجلسي، البحار، 68/ 371
وعنه [جعفر بن الحسين، عن محمّد بن الحسن]، عن سعد بن عبداللَّه، عن أيّوب بن نوح، عن أحمد بن إسماعيل الفرّاء، عن رجل قال: قلتُ لأبي عبداللَّه عليه السلام، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في أبي ذرّ: ما أظلّت الخضراء وما أقلّت الغبراء أصدَق لهجة من أبي ذرّ؟ قال: بلى، قلت: فأين رسول اللَّه وأمير المؤمنين والحسن والحسين عليهما السلام؟ قال، فقال لي: كم فيكم السّنة شهراً؟ قلت: اثنا عشر شهراً، قال: كم منها حرام؟ قلت: أربعة أشهر، قال: شهر رمضان منها؟ قلت: لا. قال: إنّ في شهر رمضان ليلة العمل فيها أفضل من ألف شهر، إنّا أهل بيتٍ لا يُقاسُ بنا أحد.
المفيد، الاختصاص،/ 12- 13
وبهذا الإسناد [محمّد بن قولويه، والحسين بن الحسن بن بندار القمّي، قالا: حدّثنا سعد بن عبداللَّه، قال: حدّثني محمّد بن عيسى بن عبيد]، عن الحسن بن موسى الخشّاب، عن عليّ بن حسان، عن عمِّه عبدالرّحمان بن كثير، قال، قال أبو عبداللَّه عليه السلام يوماً لأصحابه: لعنَ اللَّه المغيرة ابن سعيد، ولعن يهوديّة كان يختلف إليها يتعلّم منها السّحر والشّعبذة والمخاريق.
إنّ المغيرة كذب على أبي عليه السلام، فسلبه اللَّه الإيمان، وأنّ قوماً كذبوا عليّ، ما لهم أذاقهم اللَّه حرّ الحديد، فوَ اللَّه ما نحنُ إلّاعبيد الّذي خلقنا واصطفانا، ما نقدر على ضرّ ولا نفع وإن رحمنا فبرحمته، وأن عذّبنا فبذنوبنا، واللَّه ما لنا على اللَّه من حجّة، ولا معنا من اللَّه برائة، وإنّا لميّتون، ومقبورون، ومنشرون، ومبعوثون، وموقوفون، ومسؤولون، ويلهم ما لهم لعنهم اللَّه فلقد آذوا اللَّه وآذوا رسوله صلى الله عليه و آله في قبره وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وعليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ (صلوات اللَّه عليهم).
وها أنا ذا بين أظهركم لحم رسول اللَّه وجلد رسول اللَّه، أبيتُ على فراشي خائفاً وجلًا مرعوباً، يأمنون وأفزع، وينامون على فرشهم، وأنا خائف ساهر وجِل أتقلقل بين الجبال والبراري، أبرأ إلى اللَّه ممّا قال فيّ الأجدع البرّاد عبد بني أسد أبو الخطّاب لعنه اللَّه، واللَّه لو ابتلو بنا وأمرناهم بذلك لكان الواجب ألا يقبلوه فكيف؟ وهم يروني خائفاً وجلًا، استعدي اللَّه عليهم وأتبرّأ إلى اللَّه منهم.
أشهدكم إنِّي امرؤ ولدني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وما معي برائة من اللَّه، إن أطعته رحمني وإن عصيته عذّبني عذاباً شديداً أو أشدّ عذابه.
الكشّي، 2/ 491- 492 رقم 403
حدّثنا زيد بن جعفر بن محمّد بن حاجب، قال: نا أبو العبّاس محمّد بن الحسين بن هارون، قال: نا أبو جعفر محمّد بن عليّ بن معيّة الحسنيّ، قال: نا حسن بن عبدالواحد، قال: حدّثني حسن بن حسين، قال: نا حميد أبو بشر، قال: خرجتُ وأنا أريدُ قبور الشّهداء، فلقيني جعفر بن محمّد عليه السلام، فقال: أين تُريد؟ قلت: أريد قبور الشّهداء. قال: أوَ لَيْس عندكم أفضل الشّهداء حسين. قال، قلت: آتي هؤلاء، وآتي هؤلاء.
أبو عبداللَّه الشّجري، فضل زيارة الحسين عليه السلام،/ 50 رقم 28
أخبرنا زيد بن حاجب، قال: نا محمّد بن أحمد بن وليد، قال: نا إبراهيم بن أحمد القصّار، قال: نا عليّ بن حسن المقرئ، قال: نا أحمد بن يحيى الأنباريّ، قال: نا حسن ابن حسين، قال: نا حمّاد بن حكيم، قال: إنِّي لبالمدينة أطلبُ حماراً أتكاراه أزور قبور الشّهداء، قال: فإذا يد على منكبي، قال: فالتفتُّ، فإذا جعفر بن محمّد، فقال لي: ما تصنع ههنا؟ قال، قلت: أطلب حماراً أزور قبور الشّهداء وآتي المشاهد. قال: فأين أنتَ من الشّهيد، خير الشّهداء عندك الحسين بن عليّ. قال، قلت: إنِّي لأزوره وأزوره فإنّه في روضةٍ من رياض الجنّة.
أبو عبداللَّه الشّجري، فضل زيارة الحسين عليه السلام،/ 65- 66 رقم 48
عن المفضل بن عمر، قال: (1)قال رجل لأبي عبداللَّه (2)وأنا عنده (3): إنّ من قبلنا يقولون: إنّ اللَّه إذا أحبّ عبداً نوّه (4)منوِّهٌ باسمه (5)من السّماء أنّ اللَّه يحبّ فلاناً فأحبّوه، فيلقي اللَّه محّبته (6)في قلوب العباد، وإذا (7)أبغضَ عبداً (8)نوّه منوِّه باسمه (9)من السّماء أنّ اللَّه يبغض فلاناً فأبغضوه، فيلقي اللَّه له البغضاء في قلوب العباد، قال: وكان أبوعبداللَّه (10)متّكياً فاستوى قاعداً (11)ثمّ نفضَ كمّه و (12)قال: ليس هكذا، ولكن إذا أحبّ اللَّه عبداً أغرى به النّاس ليقولوا فيه ما يؤجره (13)ويؤثمهم، وإذا أبغضَ عبداً ألقى (14)المحبّة في قلوب العباد ليقولوا فيه ما ليس فيه فيؤثمهم (15)وإيّاه، ثمّ قال: مَنْ كان أحبّ إلى اللَّه من يحيى بن زكريّا، ثمّ أغرى
1) - [من هنا حكاه في أعلام الدّين].
2) [لم يرد في أعلام الدّين].
3) [لم يرد في أعلام الدّين].
4) [أعلام الدّين: «به منوِّه»].
5) [أعلام الدّين: «به منوِّه»].
6) - [أعلام الدّين: «له المحبّة»].
7) [أعلام الدّين: «أبغضه»].
8) [أعلام الدّين: «أبغضه»].
9) - [لم يرد في أعلام الدِّين].
10) - [لم يرد في أعلام الدِّين].
11) - [في أعلام الدِّين والعوالم: «جالساً»].
12) - [أعلام الدِّين: «ثمّ»].
13) - [العوالم: «ما ليس فيه، يؤجره»].
14) - [في أعلام الدِّين والعوالم: «ألقى اللَّه عزّ وجلّ له»].
15) - [في أعلام الدّين والعوالم: «ليؤثمهم»].
به جميع مَنْ رأيت حتّى صنعوا به ما صنعوا، ومَنْ كان أحبّ إلى اللَّه من الحسين بن عليّ عليهما السلام، ثمّ (1)أغرى به (2)مَنْ أغرى من النّاس حتّى قتلوه (3)، ليس كما قالوا.
علي الطّبرسي، مشكاة الأنوار،/ 259/ مثله الدّيلمي، أعلام الدِّين،/ 434؛ البحراني، العوالم، 20- 2/ 812- 813
وعنه [محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب]، عن موسى بن سعدان، عن عبداللَّه بن القاسم، عن الحسين بن أحمد المعروف بالمنقري، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: إنّ الّذي يلي حساب النّاس قبل يوم القيامة الحسين بن عليّ عليه السلام، فأمّا يوم القيامة فإنّما هو بعث إلى الجنّة وبعث إلى النّار. (4)
حسن بن سليمان، مختصر البصائر،/ 27
ويؤيِّد هذا التأويل ما رواه الشّيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن الطّوسيّ- رحمه الله- في كتابه مصباح الأنوار (5)، بإسناده عن رجاله، مرفوعاً إلى المفضّل (6)بن عمر، قال: دخلتُ على الصّادق عليه السلام ذات يوم فقال لي: يا مفضّل هل (7)عرفتَ محمّداً وعليّاً وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام كنهَ معرفتهم؟ قلت: يا سيِّدي وما كنه معرفتهم؟ قال: يا مفضّل (8)تعلم (9)أنّهم في طرف (10)عن الخلايق (11)بجنب الرّوضة الخضرة (12)فمَنْ (13)عرفهم كنه معرفتهم كان
1) - [لم يرد في العوالم].
2) [في أعلام الدّين والعوالم: «حتّى قتلوه ومَنْ كان أبغض إلى اللَّه من أبي فلان وفلان»].
3) [في أعلام الدّين والعوالم: «حتّى قتلوه ومَنْ كان أبغض إلى اللَّه من أبي فلان وفلان»].
4) - [راجع: «الإمام في تأويل سورة الإسراء، 17/ 71].
5) - [في البرهان ومدينة المعاجز مكانه: «الشّيخ في كتاب مصابيح الأنوار ...»].
6) - [في البحار مكانه: «مصباح الأنوار بإسناده إلى المفضّل ...»].
7) - [لم يرد في البرهان].
8) [البحار: «مَنْ»].
9) - [البرهان: «عرفت تعلم»].
10) - [في البرهان ومدينة المعاجز وكنز الدّقائق: «طير»].
11) - [زاد في كنز الدّقائق: «بحيث يسكنون»].
12) - [في البرهان ومدينة المعاجز: «الخضراء»].
13) [البحار: «مَنْ»].
مؤمناً (1)في السّنام الأعلى. قال: قلت: عرِّفني ذلك يا سيِّدي. قال: يا مفضّل تعلم أنّهم علموا ما خلق اللَّه عزّ وجلّ وذرأه وبرأه، وأنّهم كلمة التّقوى، وخزناء (2)السّماوات والأرضين والجبال والرِّمال والبحار، و (3)عرفوا كم في السّماء (4)نجم وملك، ووزن الجبال وكيل ماء البحار وأنهارها وعيونها، «وما تَسْقطُ من وَرَقَةٍ إلّايَعْلَمُها ولا حَبَّةٍ في ظُلماتِ الأرْضِ ولا رَطَبٍ ولا يابِسٍ إلّافي كِتابٍ مُبِين» (5)، وهو في علمهم وقد علموا ذلك (6). فقلت: يا سيِّدي قد علمتُ ذلك وأقررتُ به وآمنت. قال: نعم يا مفضّل، نعم يا مكرّم، (7)نعم يا محبور، نعم يا طيِّب (8)، طبتَ وطابت لك الجنّة ولكلِّ مؤمنٍ بها. (9)
قال أبو عبداللَّه عليه السلام: «ما مِنْ شَهيدٍ إلّاوهُوَ يُحِبُّ لَوْ أنّ الحُسين بن عليٍّ حَيٌّ حتّى يَدْخُلُونَ الجنّةَ مَعَهُم».
جعفر صادق عليه السلام مى فرمايد: «نيست شهيدى كه ادراك شهادت كند و دوست نداشته باشد كه حسين ابن على زنده باشد و در ركاب او جهاد كند و جان بدهد و با او داخل بهشت شود.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 75
شرف الدّين الأسترابادي، تأويل الآيات،/ 478/ عنه: المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 11/ 62- 63؛ مثله السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 7، مدينة المعاجز، 2/ 129- 130؛ المجلسي، البحار، 26/ 116- 117
حدّثنا جعفر بن محمّد، قال: حدّثنا الحسين بن محمّد، عن عمِّه عبداللَّه بن عامر، عن سليمان بن حفص المروزيّ، قال: سمعتُ أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام يقول: مَنْ (10)زارَ
1) - [البرهان: «معنا»].
2) - [في البحار وكنز الدّقائق: «خزّان»].
3) [البحار: «علموا كم في السّماء من»].
4) [البحار: «علموا كم في السّماء من»].
5) - [الأنعام: 6/ 59].
6) - [زاد في كنز الدّقائق: «وقال عليه السلام: يا مفضّل إنّ العالم منّا يعلم حتّى تقلّب جناح الطّير في الهواء، ومَنْ أنكر ذلك، فقد كفر باللَّه من فوق عرشه»].
7) [في البرهان: «نعم يا طيِّب نعم يا محبوب»، وفي مدينة المعاجز: «نعم يا طيِّب نعم يا محبور»].
8) [في البرهان: «نعم يا طيِّب نعم يا محبوب»، وفي مدينة المعاجز: «نعم يا طيِّب نعم يا محبور»].
9) - و ديگر در كامل الزيارة مسطور است (مرفوعاً عن ابى بصير):
10) - [في روضة الواعظين مكانه: «وقال أبو الحسن موسى عليه السلام: مَنْ ...»].
قبر ولدي عليّ عليه السلام كان له عند اللَّه عزّ وجلّ سبعون حجّة مبرورة. قلت (1): (2)سبعون حجّة مبرورة؟ (3)قال: نعم [و] سبعون ألف حجّة. (4)قلت: سبعون ألف حجّة؟ قال: فقال: (5)رُبّ حجّة لا تُقبَل، مَنْ (6)زارهُ أو باتَ (7)عندهُ ليلة، كان كمَن زار اللَّه في عرشه. قلت (8): كمَن زار اللَّه في عرشه؟ قال: نعم، إذا كان يوم القيامة، كان على عرش اللَّه عزّ وجلّ أربعة من الأوّلين وأربعة من الآخرين، فأمّا الأوّلون (9)فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام، وأمّا الأربعة (10)الآخرون فمحمّد وعليّ والحسن والحسين ثمّ يمدّ (11)المطمر فيقعد (12)معنا زوّار قبور الأئمة إلّاأنّ أعلاها (13)درجة وأقربهم حبوة زوّار قبر ولدي عليّ عليه السلام (14).
قال (15)الشّيخ الفقيه أبو جعفر (ره) (16)معنى قوله عليه السلام: كانَ كمَن زار اللَّه في عرشه ليس بتشبيه، لأنّ الملائكة تزور العرش وتلوذ به وتطوف حوله وتقول: نزور اللَّه في عرشه، كما (17)يقول النّاس: نحجّ بيت اللَّه ونزور اللَّه، لا أنّ اللَّه عزّ وجّل موصوف (18)
1) - [روضة الواعظين: «قيل»].
2) [عيون الأخبار: «سبعون حجّة؟»].
3) [عيون الأخبار: «سبعون حجّة؟»].
4) [في عيون الأخبار: «ثمّ قال»، وفي جامع الأخبار: «قال: فقال»].
5) [في عيون الأخبار: «ثمّ قال»، وفي جامع الأخبار: «قال: فقال»].
6) - [عيون الأخبار: «ومَنْ»].
7) - [روضة الواعظين: «وباتَ»].
8) - [في روضة الواعظين: «قيل»، وفي جامع الأخبار: «فقلت»].
9) - [عيون الأخبار: «الأوّلين»].
10) - [لم يرد في روضة الواعظين].
11) [في عيون الأخبار: «المطمار فتقعد»، وفي جامع الأخبار: «المضمار، فيقعد»].
12) [في عيون الأخبار: «المطمار فتقعد»، وفي جامع الأخبار: «المضمار، فيقعد»].
13) - [في عيون الأخبار وروضة الواعظين وجامع الأخبار: «أعلاهم»].
14) - [إلى هنا حكاه في روضة الواعظين].
15) [عيون الأخبار: «مصنِّف هذا الكتاب رحمه الله»].
16) [عيون الأخبار: «مصنِّف هذا الكتاب رحمه الله»].
17) [في عيون الأخبار: «نقول: نحجّ بيت اللَّه ونزور اللَّه لأنّ اللَّه تعالى ليس بموصوف»، وفي جامع الأخبار: «يقول النّاس: نحجّ بيت اللَّه ونزور اللَّه، لأنّ اللَّه تعالى ليس موصوف»].
18) [في عيون الأخبار: «نقول: نحجّ بيت اللَّه ونزور اللَّه لأنّ اللَّه تعالى ليس بموصوف»، وفي جامع الأخبار: «يقول النّاس: نحجّ بيت اللَّه ونزور اللَّه، لأنّ اللَّه تعالى ليس موصوف»].
بمكان، تعالى اللَّه عن ذلك علوّاً كبيراً. (1)
گفتم: «هفتاد حج مبروره؟» فرمود: «آرى هفتاد هزار حج مبرور.»
گفتم: «هفتاد هزار حج؟»
گويد: فرمود: «بسا حجى كه قبول نباشد، هر كه زيارتش كند يا كنار قبرش بماند، چون كسى باشد كه خدا را در عرش او زيارت كرده است.» گفتم: «چون كسى كه خدا را در عرش زيارت كرده است؟»
فرمود: «آرى، چون روز قيامت شود بر عرش خداى عز وجل، چهار كس از اوّلين و چهار از آخرين باشند، اوّلين نوح و ابراهيم و موسى و عيسى، و آخرين، محمد و على و حسن و حسين. سپس بساطى دراز كنند و زائرين قبور ائمه با ما بنشينند جز آنكه بلندترين درجه و نزديك ترين آنها بما در عطا زائرين قبر فرزند من باشند.»
شيخ فقيه ابو جعفر گويد: «مقصود از اينكه چون كسى باشد كه خدا را در عرشش زيارت كند تشبيه نباشد زيرا فرشتگان عرش را زيارت كنند و بدان پناهنده شوند وگردش طواف كنند و گويند خدا را در عرش او زيارت كرديم چنانكه مردم گويند حج خانه خدا كرديم و خدا را زيارت كرديم نه مقصود اين باشد خدا موصوف شود به مكان، زيرا خداى تعالى از آن برتر است برتر.»
كمره اى، ترجمه امالى،/ 120
الصّدوق، الأمالي،/ 120 رقم 6، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 2/ 290- 291 رقم 20/ عنه: السّبزواري، جامع الأخبار،/ 91؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 234
حدّثنا عليّ بن أحمد بن عبداللَّه بن أحمد بن أبي عبداللَّه البرقيّ، قال: حدّثني أبي، عن جدِّه أحمد بن أبي عبداللَّه، عن أبيه محمّد بن خالد، عن يونس بن عبدالرّحمان، قال: سألتُ موسى بن جعفر عليهما السلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ: «إنّ اللَّهَ يأمركُم أن تؤدُّوا الأمانات إلى أهْلِها» (2)، فقال: هذه مخاطبة لنا خاصّة، أمر اللَّه تبارك وتعالى كلّ إمام منّا أن يؤدِّي إلى الإمام الّذي بعده ويوصي إليه، ثمّ هي جارية في سائر الأمانات. ولقد حدّثني أبي، عن أبيه أنّ عليّ بن الحسين عليهما السلام قال لأصحابه: عليكم بأداء الأمانة، فلو أنّ قاتل أبي الحسين بن عليّ عليهما السلام ائتمنني على السّيف الّذي قتله به لأدّيته إليه.
الصّدوق، معاني الأخبار،/ 107- 108 رقم 1
عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عليّ بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن عليه السلام، قال: كان على خاتم (1)عليّ بن الحسين عليهما السلام: «خزي وشقي قاتل الحسين بن عليّ عليهما السلام». (2)
اصفهانى، ترجمه عيون اخبار الرضا عليه السلام، 2/ 56
الكليني، الفروع من الكافي، 6/ 473- 474 رقم 6/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 3/ 410؛ المجلسي، البحار، 46/ 5؛ مثله الصّدوق، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 2/ 61
بهذا الإسناد [حدّثنا أبو الحسن محمّد بن عليّ بن الشاه الفقيه المروزي بمرو الرّوذ في داره، قال: حدّثنا (3)أبوبكر بن (4)محمّد بن عبداللَّه النّيسابوري، قال: حدّثنا أبوالقاسم عبداللَّه (5)بن أحمد بن عامر بن سليمان الطّائيّ بالبصرة، قال: حدّثنا أبي في سنة ستّين ومأتين، قال: حدّثني عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام سنة أربع وتسعين ومائة، وحدّثنا أبو منصور أحمد بن إبراهيم بن بكر الخوري (6)بنيسابور، قال: حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن هارون بن محمّد الخوري (7)، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن زياد الفقيه (8)الخوري بنيسابور (9)، قال: حدّثنا أحمد ابن عبداللَّه الهروي الشّيبانيّ، عن الرّضا عليّ بن موسى عليهما السلام، وحدّثني أبو عبداللَّه الحسين بن محمّد الأشنانيّ الرّازيّ العدل ببلخ، قال: حدّثنا عليّ بن محمّد بن مهرويه القزويني، عن داوود بن سليمان الفرّاء، عن عليّ بن موسى الرِّضا عليه السلام (10)، (11)قال: حدّثني أبي موسى بن جعفر]، عن جعفر بن محمّد عليهما السلام، قال: كان على (12)خاتم محمّد بن عليّ عليهما السلام مكتوب (13): «ظنِّي (14)باللَّه حسن، وبالنّبيِّ المؤتمن، وبالوصيِّ ذي
1) - [في عيون الأخبار مكانه: «كان نقش خاتم ...»].
2) - نقش انگشتر على بن الحسين عليهما السلام اين بود: «خزي وشقي قاتل الحسين بن عليّ عليهما السلام».
3) [لم يرد في الوسائل].
4) [لم يرد في الوسائل].
5) - [الوسائل: «عبيداللَّه»].
6) - [الوسائل: «الخوزيّ»].
7) - [الوسائل: «الخوزيّ»].
8) [لم يرد في الوسائل].
9) [لم يرد في الوسائل].
10) - [في البحار مكانه: «بالأسانيد الثلاثة عن الرِّضا عليه السلام ...»].
11) [الوسائل: «عن آبائه عليهم السلام قال: كان نقش»].
12) [الوسائل: «عن آبائه عليهم السلام قال: كان نقش»].
13) - [لم يرد في الوسائل والبحار].
14) - [في المناقب مكانه: «الصّادق عليه السلام: كان نقش خاتم أبي عليه السلام ظنِّي ...»].
المنن، وبالحسين والحسن». (1)
اصفهانى، ترجمه عيون اخبار الرضا عليه السلام، 2/ 266
الصّدوق، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 2/ 30- 31، رقم 15/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 3/ 411؛ المجلسي، البحار، 46/ 221؛ مثله ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 389
أخبرنا (2)الحسين بن (3)العلويّ الوصيّ، حدّثنا أحمد بن عليّ بن مهدي، حدّثني أبي، حدّثنا عليّ بن موسى الرّضا، حدّثني أبي موسى بن جعفر، حدّثنا أبي جعفر بن محمّد الصّادق (4)، قال: كان نقش خاتم أبي؛ محمّد بن عليّ:
ظنِّي باللَّه حسن *** وبالنّبيِّ المؤتمن
وبالوصيّ ذي المنن *** وبالحسين والحسن (5)
ابو الفتوح رازى، تفسير، 9/ 19- 20
الثّعلبي، التّفسير، 8/ 311/ عنه: ابن البطريق، العمدة (6)،/ 52؛ مثله أبو نصر الطّبرسي، مكارم الأخلاق،/ 92
ونقل الثّعلبيّ في تفسيره أنّ (7)الباقر عليه السلام (8)كان نقش خاتمه هذه (9):
ظنِّي باللَّه حسن *** وبالنّبيِّ المؤتمن
وبالوصيّ ذي المنن *** وبالحسين والحسن (10)
1) - به اين اسناد از جعفر بن محمد مروى است كه: «سجع خاتم شريف امام محمدباقر عليه السلام اين بود: ظنّي باللَّه حسن، وبالنّبيّ المؤتمن، وبالوصيّ ذي المنن، وبالحسين والحسن.»
2) [العمدة: «أبو الحسن»].
3) [العمدة: «أبو الحسن»].
4) - [في مكارم الأخلاق مكانه: «عن الرّضا، عن جدّه الصّادق عليهما السلام ...»].
5) - صادق عليه السلام فرمود: «نقش نگين پدرم اين بود: ظنِّي باللَّه حسن، وبالنّبيّ المؤتمن، وبالوصيّ ذي المنن، وبالحسين والحسن.»
6) - [حكاه أيضاً في العمدة،/ 429 رقم 899].
7) - [كشف الغمّة: «وأنّ»].
8) [في كشف الغمّة: «كان قد نقش على خاتمه هذه»، وفي نور الأبصار: «نقش في خاتمه هذه الكلمات»].
9) [في كشف الغمّة: «كان قد نقش على خاتمه هذه»، وفي نور الأبصار: «نقش في خاتمه هذه الكلمات»].
10) - [إلى هنا حكاه عنه في نور الأبصار].
رواها بسنده في تفسيره متّصلًا إلى ابنه الصّادق عليه السلام.
ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 282/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 119؛ مثله الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 289
حدّثني عليّ بن السّريّ، قال: حدّثني عمّي، قال: حدّثني إبراهيم بن أبي سمّال، وسمعته يحدِّث به جماعة من أهل الكوفة في مسجد السّهلة، فيهم جعفر بن بشير البجليّ، ومحمّد بن سنان الزّاهريّ، وغيرهم، قال: كنتُ أسير بين الغابة ودومة الجندل مرجعنا من الشّام في ليلة مسدفة (1)، بين جبال ورمال، فسمعت هاتفاً من بعض تلك الجبال وهو يقول:
ناد مَنْ طيبةُ مثواه وفي طيبةَ حلّا *** أحمد المبعوث بالحقِّ عليه اللَّه صلّى
وعلى التّالي له في الفضل والمخصوص فضلًا *** وعلى سبطيهما المسموم والمقتول قتلا
وعلى التّسعة منهم محتداً طابُوا وأصلا *** هم منارُ الحقِّ للخلق إذا ما الخلقُ ضلّا
نادهم يا حججَ اللَّه على العالم كُلّا *** كلمات اللَّه تمّت بكمُ صِدْقاً وعَدْلا
ابن عيّاش، مقتضب الأثر،/ 341- 342 رقم 36
1) - في نسخة: مسفدة.
قال الرّاوي: لمّا الحد أمير المؤمنين عليه السلام، وقف صعصعة بن صوحان العبديّ رضى الله عنه على القبر، ووضع إحدى يديه على فؤاده، والاخرى قد أخذ بها التّراب ويضرب به رأسه، ثمّ قال: بأبي أنت وامِّي يا أمير المؤمنين، ثمّ قال: هنيئاً لك يا أبا الحسن، فلقد طاب مولدك، وقوي صبرك، وعظم جهادك، وظفرت برأيك، وربحت تجارتك، وقدمت على خالقك، فتلقّاك اللَّه ببشارته، وحفّتك ملائكته، واستقررت في جوار المصطفى، فأكرمك اللَّه بجواره، ولحقت بدرجة أخيك المصطفى، وشربت بكأسه الأوفى، فاسأل اللَّه أن يمنّ علينا باقتفائنا أثرك، والعمل بسيرتك، والموالاة لأوليائك، والمعاداة لأعدائك، وأن يحشرنا في زمرة أوليائك، فقد نلت ما لم ينله أحد، وأدركت ما لم يدركه أحد، وجاهدت في سبيل ربّك بين يدي أخيك المصطفى حقّ جهاده، وقمت بدين اللَّه حقّ القيام، حتّى أقمت السّنن، وأبرت الفتن، واستقام الإسلام، وانتظم الإيمان، فعليك منّي أفضل الصّلاة والسّلام، بك اشتدّ ظهر المؤمنين، واتّضحت أعلام السّبل، واقيمت السّنن، وما جمع لأحد مناقبك وخصالك، سبقت إلى إجابة النّبيّ صلى الله عليه و آله مقدماً مؤثراً، وسارعت إلى نصرته، ووقيته بنفسك، ورميت سيفك ذا الفقار في مواطن الخوف والحذر، قصم اللَّه بك [كلّ جبّار عنيد، وذلّ بك] كلّ ذي بأس شديد، وهدم بك حصون أهل الشّرك والكفر والعدوان والرّدى، وقتل بك أهل الضّلال من العدى، فهنيئاً لك يا أمير المؤمنين، كنت أقرب النّاس من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قرباً، وأوّلهم سلماً، وأكثرهم علماً وفهماً، فهنيئاً لك يا أبا الحسن، لقد شرّف اللَّه مقامك وكنت أقرب النّاس إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نسباً، وأوّلهم إسلاماً، وأوفاهم يقيناً، وأشدّهم قلباً، وأبذلهم لنفسه مجاهداً، وأعظمهم في الخير نصيباً، فلا حرمنا اللَّه أجرك، ولا أذلّنا بعدك، فواللَّه لقد كانت حياتك مفاتح للخير ومغالق للشّرّ، وإنّ يومك
هذا مفتاح كلّ شرّ، ومغلاق كلّ خير، ولو أنّ النّاس قبلوا منك، لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم، ولكنّهم آثروا الدّنيا على الآخرة.
ثمّ بكى بكاءً شديداً وأبكى كلّ مَنْ كان معه، وعدلوا إلى الحسن والحسين ومحمّد وجفر والعبّاس ويحيى وعون وعبداللَّه عليهم السلام، فعزّوهم في أبيهم صلوات اللَّه عليه، وانصرف النّاس، ورجع أولاد أمير المؤمنين عليه السلام وشيعتهم إلى الكوفة، ولم يشعر بهم أحد من النّاس. فلمّا طلع الصّباح وبزغت الشّمس، أخرجوا تابوتاً من دار أمير المؤمنين عليه السلام وأتوابه إلى المصلّى بظاهر الكوفة، ثمّ تقدّم الحسن عليه السلام وصلّى عليه، ورفعه على ناقة، وسيّرها مع بعض العبيد. (1)
أجبت النّبيّ إلى الإسلام قبل كلّ أحد، واخترت متابعته على كلّ شي ء، وسارعت إلى نصرته، وفديته بروحك، وجرّدت سيفك ذا الفقار لنصرته، فانكسر بك كلّ جبّار عنيد، وذلّ بك كلّ طالح شريد شديد، وانقلع بك الشّرك والكفر والعدوان، وهلك بك أهل الضّلالة والطّغيان، فهنيئاً لك يا أميرالمؤمنين ما حباك اللَّه به من هذه المناقب والفضائل، كنت أقرب النّاس إلى رسول اللَّه، وأقدمهم إسلاماً، وأعظمهم فهماً وعلماً، وأكملهم يقيناً، وأثبتهم جناناً، وأكثرهم سوابق، فلا حرمنا اللَّه أجرك، فقد كنت لنا مفتاحاً للخير، وسددت باب الشّرّ، وفتحت لنا بوفاتك أبواب الشّرّ، وانسدّت عنّا أبواب الخير، فلو سمع النّاس قولك لأكلوا من فوقهم ومن تحتهم ولكنّهم اختاروا على الآخرة الدّنيا.
گفت: «پدر و مادرم فداى تو باد يا امير المؤمنين، گوارا باد بر تو كرامت هاى خدا، كه پاكيزه مولد و شكيبا مجاهد بودى و بر منتهاى آرزويت دست يافتى و در راه خدا تجارتى سودمند كردى. خداوند بشارت خود را پذيره تو كرد و فريشتگان بر تو گرد آمدند. پس در جوار مصطفى جاى كردى و خداوند تورا در جوار خويش جاى داد و به مقام و منزلت محمد ملحق ساخت، و از زلال رحمت سيراب فرمود. از خداى خواهنده ام كه بر ما منت گذارد و موفق بدارد، تا متابعت تو كنيم و به راه تو رويم. و دوست تورا دوست داريم و دشمن تورا دشمن داريم. و حشر ما با تو باشد، همانا آن مكانت را ادراك كردى كه كس جز تو نكرد، و آن منزلت را دريافتى كه كس جز تو نيافت. در پيش روى پيغمبر كارزار كردى و دين خداى را استوار داشتى و سنت را محكم ساختى، و فتنه را برانداختى. اسلام با تو قوام گرفت و ايمان با تو انتظام پذيرفت.
مناقب و فضائل را خاص خويش فرمودى و در قبول اسلام، اجابت پيغمبر را اول كس تو بودى، و اورا در هر كارى متابعت كردى و در نصرت او مسارعت جستى و جان خود را برخى او دانستى، و دفع خصمش را با تيغ كشيده حاضر بودى. پس دشمنان را به نيروى تو درهم شكست و اشرار ستمكاره را به يارى تو خوارمايه ساخت، و بيخ شرك و كفر را بزد، و اهل ضلالت را به هلاكت افكند. گوارا بر تو باد يا امير المؤمنين، آنچه خداوند از فضائل و مناقب تورا عطا كرد. تو از همه جهانيان با رسول خداى نزديك تر بودى و در اسلام سبقت داشتى و در فهم و علم فاضل تر بودى و در يقين و ثبات قلب كامل تر بودى. خداوند ما را از اجر تو محروم مداراد. تو ما را مفتاح خير و دافع شر بودى، و رحلت تو ابواب شر بگشود و درهاى خير را بربست. اگر مردمان گوش به فرمان تو داشتند، حوصله آرزو را به نعمت هاى گوناگون بينباشتند، لكن دستخوش دنيا شدند و آخرت را پشت پاى زدند.»
چون صعصعه اين كلمات را به پاى آورد فراوان بگريست. آن گاه امام حسن و امام حسين و محمد و جعفر و عباس و يحيى و عون و عبداللَّه و ديگر فرزندان امير المؤمنين را تعزيت بگفت و به كوفه مراجعت كرد.
سپهر، ناسخ التّواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 4/ 311- 313
المجلسي، البحار، 42/ 295- 296
1) - در خبر است كه صعصه بن صوحان عبدى با تمام حزن و اندوه برفت و بر سر قبر امير المؤمنين عليه السلام بايستاد، و مشتى از خاك برگرفت و بر سر بپراكند. ثمّ قال: فداك أبي وامِّي يا أمير المؤمنين، وهنيئاً لك فقد كنتَ طيِّب المولد، قويّ الصّبر، عظيم الجهاد، وقد وصلت إلى ما أملت، وتاجرت اللَّه تجارة رابحة، ومضيت إلى ربِّك، فاستقبلك اللَّه بالبشرى، واجتمع حولك الملائكة، وسكنت في جوار المصطفى صلى الله عليه و آله، فأكرمك اللَّه في جواره، وألحقك بدرجة نبيّه، وسقاك من الكأس الأوفى، فأسأل اللَّه الّذي مَنّ علينا بأن يوفِّقنا لمتابعتك، والعمل بسيرتك، والموالاة لأوليائك، والمعاداة لأعدائك، وأن يحشرنا معك، فقد وصلت إلى مرتبة لم يصلها أحد غيرك، ووجدت منزلة لم يجدها غيرك، وجاهدت في اللَّه أمام النّبيّ حقّ الجهاد، وقمت بدين اللَّه حقّ القيام، أدلت السّنّة، وأطفأت الفتنة، واستقام بك الإسلام، وانتظم بك الإيمان، وجمعت مناقب لم تجمع لغيرك.
محمّد بن مسعود، قال: حدّثنا أبو عبداللَّه الحسين بن أشكيب، قال: أخبرني الحسن ابن خرّزاذ القمي، قال: أخبرنا محمّد بن حمّاد السّاسي، عن صالح بن فرج، عن زيد بن المعدّل، عن عبداللَّه بن سنان، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: خطبَ سلمان، فقال: الحمدُ للَّه الّذي هداني لدينه بعد جحودي له؛ إذ أنا مذك لنار الكفر أهلّ لها نصيباً أو أثبت لها رزقاً، حتّى ألقى اللَّه عزّ وجلّ في قلبي حبّ تهامة، فخرجت جائعاً ظمآن قد طردني قومي وأخرجت من مالي ولا حمولة تحملني ولا متاع يجهِّزني ولا مال يقوِّيني، وكان من شأني ما قد كان، حتّى أتيتُ محمّداً صلى الله عليه و آله، فعرفتُ من العرفان ما كنتُ أعلمه، ورأيتُ من العلامة ما اخبِرْتُ بها، فأنقذني به من النّار، فبنتُ من الدّنيا على المعرفة الّتي دخلتُ عليها في الإسلام.
ألا أيّها النّاس! اسمعوا من حديثي، ثمّ اعقلوا عنِّي، قد أتيتُ العلم كبيراً، ولو أخبرتكم بكلِّ ما أعلم، لقالت طائفة لمجنون، وقالت طائفة أخرى؛ اللَّهمّ اغفر لقاتل سلمان.
ألا أنّ لكم منايا تتبعها بلايا، فإنّ عند عليّ عليه السلام علم المنايا وعلم الوصايا، وفصل الخطاب على منهاج هارون بن عمران، قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أنتَ وصيِّي وخليفتي في أهلي بمنزلة هارون من موسى، ولكنّكم أصبتم سنّة الأولى وأخطأتم سبيلكم، والّذي نفس سلمان بيده لتركبنّ طبقاً عن طبق سنّة بني إسرائيل القذّة بالقذّة.
أما واللَّه! لو وليتموها عليّاً لأكلتم من فوقكم ومن تحت أرجلكم، فابشروا بالبلاء، واقنطوا من الرّجاء، ونابذتكم على سواء، وانقطعت العصمة فيما بيني وبينكم من الولاء.
أما واللَّه! لو أنِّي أدفع ضيماً أو أعزّ للَّه ديناً لوضعتُ سيفي على عاتقي، ثمّ لضربتُ به قدماً قدماً. ألا إنِّي أحدِّثكم بما تعلمون وما لا تعلمون، فخذوها من سنة السّبعين بما فيها.
ألا أنّ لبني أميّة في بني هاشم نطحات. ألا أنّ بني أميّة كالنّاقة الضّروس، تعضّ بفيها وتخبط بيديها، وتضرب برجلها، وتمنع درّها.
ألا أنّه حقّ على اللَّه أن يُذلّ باديها، وأن يُظهر عليها عدوّها مع قذف من السّماء وخسف ومسخ وسوء الخلق، حتّى أنّ الرّجل ليخرج من جانب حجلته إلى صلاةٍ فيمسخهُ اللَّه قرداً. ألا وفئتان تلتقيان بتهامة كلتاهما كافرتان، ألا وخسف بكلبٍ وما أنا وكلب، واللَّه! لو لاما: لأريتكم مصارعهم، ألا وهو البيداء، ثمّ يجي ء ما تعرفون.
فإذا رأيتم أيّها النّاس! الفتن كقطع اللّيل المُظلم، يهلك فيها الرّاكب الموضع والخطيب المصقع والرّأس المتبوع: فعليكم بآل محمّد، فإنّهم القادة إلى الجنّة والدّعاة إليها إلى يوم القيامة، وعليكم بعليّ، فوَ اللَّه! لقد سلمنا عليه بالولاء مع نبيِّنا، فما بال القوم أحسد قد حسد قابيل هابيل، أو كفر، فقد ارتدّ قوم موسى عن الأسباط ويوشع وشمعون وابني هارون شبر وشبير والسّبعين الّذين اتّهموا موسى على قتل هارون، فأخذتهم الرّجفة من بغيهم، ثمّ بعثهم اللَّه أنبياء مرسلين وغير مرسلين، وأمر هذه الامّة كأمر بني إسرائيل.
فأين يُذْهَب بكم؟ ما أنا وفلان وفلان؟ وَيْحَكُم واللَّه، ما أدري أتجهلون أم تتجاهلون؟ أم نسيتم أم تتناسون! انزلوا آل محمّد منكم منزلة الرّأس من الجسد، بل منزلة العينين من الرّأس، واللَّه لترجعنّ كفّاراً يضربُ بعضكم رِقابَ بعضٍ بالسّيف، يشهد الشّاهد على النّاجي بالهلكة، ويشهد النّاجي على الكافر بالنّجاة، ألا إنِّي أظهرتُ أمري، وآمنتُ بربِّي، وأسلمتُ بنبيِّي، واتّبعتُ مولاي مولى كلّ مسلم.
بأبي أنتَ وامِّي قتيل كوفان، يا لهف نفسي لأطفالٍ صغار، وبأبي صاحب جفنة والخوان، نكّاح النِّساء الحسن بن عليّ، ألا أنّ نبيّ اللَّه نحله البأس والحياء، ونحل الحسين المهابة والجود، يا ويح مَنِ احتقره لضعفه واستضعفه لقتله وظلم بين ولده وكان بلادهم عامر الباقين من آل محمّد.
أيّها النّاس! لا تكل أظفاركم عن عدوِّكم، ولا تستغشوا صديقكم فيستحوذ الشّيطان
عليكم، واللَّه لتبتلنّ ببلاء لا تغيِّرونه بأيديكم إلّاإشارة بحواجبكم، ثلاثة خذوها بما فيها وارجوا رابعها وموافاها.
بأبي دافع الضّيم، شقّاق بطون الحبالى، وحمال الصِّبيان على الرِّماح، ومغلي الرِّجال في القدور، أما أنِّي سأحدِّثكم بالنّفس الطّيِّبة الزّكيّة وتضريح دمه بين الرِّكن والمقام، المذبوح كذبح الكبش.
يا ويح لسبايا نساء من كوفان، الواردون الثوية، المستغدون عشيّة وميعاد ما بينكم وبين ذلك فتنة شرقيّة ستسير موجئاً هاتفاً يستغيث من قِبَل المغرب فلا تغيثوه لا أغاثه اللَّه، وملحمة بين النّاس إلى أن يصير ما ذبح على شيبته المقتول بظهر الكوفة وهي كوفان، يوشك أن يُبنى جسرها وتُبنى جنبتها حتّى يأتي زمان لا يبقى مؤمن إلّابها أو يحنّ إليها، وقينة مصبوبة نطافي خطامها لا ينهيها أحد، لا يبقي بيت من العرب إلّادخلته.
وأحدِّثك يا حذيفة أنّ ابنكَ مقتول، فإنّ عليّاً أمير المؤمنين عليه السلام، فمَنْ كان مؤمناً دخل في ولايته، فيفتتح على أمر يمشي على مثله، لا يدخل فيها إلّامؤمن، ولا يخرج منها إلّاكافر.
الكشّي، 1/ 75- 98 رقم 47
فرات، قال: حدّثني جعفر بن محمّد بن سعيد الأحمسيّ، معنعناً: عن أبي ذرّ الغفاريّ رضى الله عنه [ر: رحمة اللَّه عليه]، قال: كنتُ عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ذات يوم في منزل امّ سلمة رضي اللَّه عنها، ورسول اللَّه يُحدِّثني وأنا له مستمع، إذ دخل عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فلمّا أن بصر [أ: أبصر] به النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أشرق وجهه نوراً وفرحاً وسروراً بأخيه وابن عمّه، ثمّ ضمّه إلى صدره وقبّل بين عينيه، ثمّ التفتَ إليَّ فقال: يا أبا ذرّ! تعرف هذا الدّاخل إلينا حقّ معرفته؟ قال أبو ذرّ: يا رسول اللَّه! هو أخوك وابن عمّك وزوج فاطمة وأبو الحسن والحسين سيِّدي شباب أهل الجنّة [في الجنّة. ر]، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
يا أبا ذرّ! هذا الإمام الأزهر، ورمح اللَّه الأطول، وباب اللَّه الأكبر، فمَنْ أراد اللَّه فليدخل من الباب.
يا أبا ذرّ! هذا القائم بقسط اللَّه، والذّابّ عن حريم اللَّه، والنّاصر لدين اللَّه، وحجّة اللَّه على خلقه في الأمم كلّها- كلّ أمّة فيها نبيّ [ظ]-.
يا أبا ذرّ! إنّ للَّه عزّ وجلّ على كلِّ ركنٍ من أركان عرشه سبعون ألف ملك، ليس لهم تسبيح ولا عبادة إلّاالدّعاء لعليّ والدّعاء على أعدائه.
يا أبا ذرّ! لولا عليّ ما [أ: لا] أبان الحقّ من الباطل [أ: باطل] ولا مؤمن من كافر، وما عُبد اللَّه، لأنّه ضرب على رؤوس المشركين حتّى أسلموا، وعُبِدَ [ب: وعبدوا] اللَّه، ولولا ذلك ما كان ثواب ولا عقاب، لا يستره من اللَّه ستر، ولا يحجبه عن اللَّه حجاب، بل هو الحجاب والسِّتر. ثمّ قرأ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً والّذِي أوْحَيْنا إلَيْكَ وَما وَصَّيْنا بِهِ إبْراهِيمَ ومُوسى وعِيسى أن أقِيمُوا الدِّينَ ولا تَتَفَرّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلى المُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُم إليهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إليهِ مَن يَشاءُ ويَهْدِي إليهِ مَن يُنِيب» (1).
1) - [الشّورى: 42/ 13].
يا أبا ذرّ! إنّ اللَّه [تبارك و. أ] تعالى تعزّز بملكه، ووحدانيّته في فردانيّته [وفردانيّته في وحدانيّته. ب، ر]، فعرف عباده المخلصين [من. أ، ب] نفسه، فأباح له جنّته، فمَنْ أراد أن يهديه عرّفه ولايته، ومَنْ أراد أن يطمس على قلبه أمسك عليه معرفته.
الفرات، التفسير،/ 370- 371 رقم 503
ثمّ قال [الإمام] عليه السلام: حدّثني أبي، عن أبيه عليهما السلام: أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كان من خيار (1)أصحابه [عنده] أبو ذرّ الغفاريّ، فجاءه ذات يوم، فقال: يا رسول اللَّه! إنّ لي غنيمات قدر ستّين شاة، أكره (2)أن (3)أبدوَ فيها (4)، وأفارق حضرتك وخدمتك، وأكره أن أكِلْها إلى راعٍ فيظلمها ويسي ء (5)رعايتها. فكيف أصنع؟
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ابدُ فيها. [فبدا فيها] فلمّا كان في اليوم السّابع، جاء إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا أبا ذرّ! فقال (6): لبّيك يا رسول اللَّه. قال: ما فعلت غنيماتك؟
فقال (7): يا رسول اللَّه! إنّ لها قصّة عجيبة. [ف] قال: وما هي؟
قال: يا رسول اللَّه! بينا أنا في صلاتي، إذ عدا الذّئب على غنمي، فقلت: يا ربّ! صلاتي، يا ربّ غنمي، فآثرتُ صلاتي على غنمي، فأخطر (8)الشّيطان ببالي «يا أبا ذرّ! أين أنتَ إن عَدَت الذِّئاب على غنمك وأنتَ تُصلِّي فأهلكتها كلّها (9)، وما يبقى لك في الدّنيا ما تتعيّش به»؟
فقلت للشيطان: يبقى لي توحيد اللَّه تعالى. والإيمان (1)بمحمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (2)، وموالاة أخيه سيِّد الخلق بعده عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وموالاة الأئمّة الهادين الطّاهرين من وُلْده، ومعاداة أعدائهم، وكلّما فاتَ من الدّنيا (3)بعد ذلك جلل.
فأقبلتُ على صلاتي، فجاء ذئب، فأخذ جملًا وذهب (4)به وأنا أحسّ به، إذا (5)أقبل على الذِّئب أسد فقطعه نصفين، واستنقذ الحمل وردّه إلى القطيع، ثمّ ناداني: يا أبا ذرّ! أقْبِل على صلاتك، فإنّ اللَّه تعالى قد وكّلني بغنمك إلى أن تُصلِّي.
فأقبلتُ على صلاتي، وقد غشيني من التعجّب ما لا يعلمه إلّااللَّه تعالى، حتّى فرغتُ منها، فجاءني الأسد، وقال لي: امضِ إلى محمّد صلى الله عليه و آله فأخبرهُ أنّ اللَّه تعالى قد أكرمَ صاحبكَ الحافظ لشريعتك، ووكّل أسداً بغنمه (6)يحفظها.
فتعجّب (7)مَنْ [كان] حول (8)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: صدقتَ يا أبا ذرّ! ولقد آمنت به أنا وعليّ وفاطمة والحسن والحسين (صلوات اللَّه عليهم أجمعين).
فقال بعض المنافقين: هذا بمواطأة (9)بين محمّد وأبي ذرّ، يريد أن يخدعنا بغروره. واتّفق منهم (10)عشرون رجلًا (11)، وقالوا: نذهب إلى غنمه وننظر إليها، وننظر إليه إذا صلّى، هل يأتي الأسد ويحفظ (12)غنمه، فيتبيّن بذلك كذبه.
1) [في مدينة المعاجز والبحار: «برسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
2) [في مدينة المعاجز والبحار: «برسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
3) - [لم يرد في البحار].
4) - [البحار: «فذهب»].
5) - [في مدينة المعاجز والبحار: «إذ»].
6) - [مدينة المعاجز: «بغنمي»].
7) - [البحار: «فعجب»].
8) - [مدينة المعاجز: «حضر»].
9) - [في مدينة المعاجز: «مؤاطاة»، وفي البحار: «لمؤاطاة»].
10) [مدينة المعاجز: «رجال»].
11) [مدينة المعاجز: «رجال»].
12) - [البحار: «فيحفظ»].
فذهبوا ونظروا و [إذا] أبو ذرّ قائم يُصلِّي، والأسد يطوف حول غنمه ويرعاها ويردّ إلى القطيع ما شذّ عنه منها، حتّى إذا فرغَ من صلاته ناداه الأسد: هاكَ قطيعكَ مسلّماً، وافر العدد سالماً.
ثمّ ناداهم الأسد: [يا] معاشر المنافقين! أنكرتم لوليِّ (1)محمّد وعليّ وآله (2)الطّيِّبين، والمتوسِّل إلى اللَّه تعالى بهم أن يسخِّرني [اللَّه] ربِّي لحفظ غنمه، والّذي أكرم محمّداً وآله الطّيِّبين الطّاهرين، لقد جعلني اللَّه طَوْعَ يَدي (3)أبي ذرّ حتّى لو أمرني بافتراسكم وهلاككم لأهلكتكم، والّذي لا يُحلف بأعظم منه لو سأل اللَّه بمحمّد وآله الطّيِّبين صلوات اللَّه عليهم، أن يحوِّل البحار دهن زنبق وبان، والجبال مسكاً وعنبراً وكافوراً، وقضبان الأشجار (4)قضب الزّمرّد والزّبرجد، لما منعه اللَّه تعالى ذلك.
فلمّا جاء أبو ذرّ إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال له رسول اللَّه: يا أبا ذرّ! إنّك أحسنتَ طاعة اللَّه، فسخّر اللَّه لكَ مَنْ يطيعك في كفِّ العوادي عنك، فأنتَ من أفضل (5)مَنْ مدحه اللَّه عزّ وجلّ [ب]- أنّه يُقيم الصّلاة.
التّفسير المنسوب إلى الإمام أبي محمّد الحسن العسكري عليهما السلام،/ 73- 75 رقم 37/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 1/ 409- 412؛ المجلسي، البحار (6)، 22/ 394- 395
نبأ عظيم يشتمل على شي ء من فضائله وأنّ الملائكة تحبّه وتشتاق إليه (7)وتُسلِّم عليه، وهو ما رواه أصحاب كتاب الواحدة أبو الحسن عليُّ بن محمّد بن جمهور- رحمه الله-، عن الحسن بن عبداللَّه الاطروش، قال: حدّثني محمّد بن إسماعيل الأحمسيُّ السّرّاج، قال:
حدّثنا وكيع ابن الجرّاح، قال: حدّثنا الأعمش، عن مورق العجليّ، عن أبي ذرّ الغفاريّ- رضى الله عنه-، قال: كنتُ جالساً عند النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يُحدِّثني وأنا أسمع إذ دخل عليُّ بن أبي طالب عليه السلام، فأشرق وجهه نوراً فرحاً بأخيه وابن عمِّه، ثمّ ضمّه إليه وقبّل بين عينيه، ثمّ التفتَ إليَّ فقال: يا أبا ذرّ! أتعرف هذا الدّاخل علينا حقّ معرفته؟ قال أبو ذرّ: فقلت: يا رسول اللَّه! هذا أخوك وابن عمِّك وزوج فاطمة البتول وأبو الحسن والحسين سيِّدي شباب أهل الجنّة. فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: يا أبا ذرّ! هذا الإمام الأزهر، ورمح اللَّه الأطول، وباب اللَّه الأكبر، فمَنْ أراد اللَّه فليدخل الباب. يا أبا ذرّ! هذا القائم بقسط اللَّه، والذّابُّ عن حريم اللَّه، والنّاصر لدين اللَّه، وحجّة اللَّه على خلقه، إنّ اللَّه عزّ وجلّ يحتجّ به (1)على خلقه في الامم كلِّ امّة يبعث فيها نبيّاً. [...]
يا أبا ذرّ! إنّ اللَّه عزّ وجلّ جعل على كلِّ ركن من أركان عرشه سبعين ألف ملك، ليس لهم تسبيح ولا عبادة إلّاالدُّعاء لعليّ وشيعته، والدُّعاء على أعدائه.
يا أبا ذرّ! لولا عليٌّ ما بانَ حقٌّ من باطل (2)، ولا مؤمن من كافر (3)، ولا عُبِدَ اللَّه، لأنّه ضربَ رؤوس المشركين حتّى أسلموا وعُبِدَ (4)اللَّه، ولولا ذلك لم يكن ثواب ولا عقاب ولايستره من اللَّه ستر، ولاتحجبه (5)من اللَّه حجاب، وهو الحجاب والسِّتر. ثمّ قرأ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «شَرَعَ لكُم مِنَ الدِّينِ ما وصّى بهِ نُوحاً والّذِي أوْحَيْنا إلَيْكَ وما وَصَّيْنا بِهِ إبْراهِيمَ ومُوسى وعِيسى أن أقِيمُوا الدِّينَ ولا تَتَفَرَّقُوا فيهِ كَبُرَ عَلى المُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُم إلَيْهِ، اللَّهُ يَجْتَبِي إلَيهِ مَن يَشاءُ ويَهْدي إلَيهِ مَن يُنِيب» (6).
شرف الدّين الأسترابادي، تأويل الآيات،/ 830- 831/ عنه: المجلسي، البحار، 40/ 55؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 14/ 525
حدّثنا (1)عبداللَّه، قال: حدّثني أبي، قثنا محمّد بن فضيل، نا (2)سالم- يعني ابن أبي حفصة-، عن منذر، قال: سمعت ابن الحنفيّة يقول: حسن وحسين خير منِّي، ولقد علما أنّه كان يستخليني دونهما، وأنا (3)صاحب البغلة الشّهباء.
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 778 رقم 1379/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 57/ 256؛ مثله الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 5/ 140- 141
حدّثنا محمّد بن الحسين، عن نضر بن شعيب، عن خالد بن ماد، عن أبي حمزة الثّماليّ، عن عليّ بن الحسين عليه السلام، قال: أتى محمّد ابن الحنفيّة الحسين بن عليّ، فقال: أعطني ميراثي من أبي، فقال له الحسين: ما ترك أبوك إلّاسبعمائة درهم فضلت من عطاياه، قال: فإنّ النّاس يزعمون. فيأتون، فيسألوني، فلا أجد بدّاً من أن أجيبهم. قال: فأعطني من علم أبي، قال: فدعا الحسين، قال: فذهب، فجاء بصحيفة تكون أقلّ من شبر أو أكبر من أربع أصابع، قال: فملأت شجرة ونحوه علماً.
الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 180 رقم 29/ عنه: المجلسي، البحار، 42/ 77
أحمد بن عليّ، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ، قال: أخبرنا عليّ، قال: أخبرنا محمّد، عن سالم بن أبي حفصة:
عن منذر الثّوريّ، قال: سمعت محمّد ابن الحنفيّة، يقول: حسن وحسين خير منِّي، ولقد علما أنّه سيخليني دونهما.
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 238 رقم 704
حدّثني حكيم بن داوود بن حكيم، قال: حدّثني سَلمة بن الخطّاب، عن عمر (1)بن عليّ، عن عمِّه، عن عمر بن يزيد بيّاع السّابري، رفعه، قال: كان محمّد بن عليّ ابن الحنفيّة يأتي قبر الحسن بن عليّ عليه السلام، فيقول: السّلام عليك (2)يا ابن أمير المؤمنين (3)وابن أوّل المسلمين، وكيف لا تكون كذلك وأنتَ سَليلُ الهُدى وحليفُ التّقوى (4)وخامس أهل الكِساء، غذّتكَ يدُ الرّحمةِ ورُبِّيتَ في حِجْرِ الإسلام، ورُضِعْتَ من ثَدْي الإيمان، فَطِبْتَ حَيّاً وطِبْتَ مَيِّتاً، غيرَ أنّ (5)النّفس غير راضية (6)بفراقك و (7)لا شاكّة في حياتك (8)، يرحمك اللَّه، ثمّ التفتَ إلى الحسين عليه السلام، فقال: يا أبا عبداللَّه الحسين (9)، فعلى أبي محمّد السّلام.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 53 رقم 1/ عنه: المجلسي، البحار، 97/ 205
حدّثنا محمّد بن عليّ بن الشّاه أبو الحسين الفقيه بمرو الرّوذ، قال: حدّثنا إبراهيم بن (10)عبدالرزّاق أبو إسحاق الأنطاكيّ (11)، قال: حدّثنا يحيى بن المستفاد، قال: حدّثنا يزيد بن سلمة النّميري، قال: حدّثنا عيسى بن يونس، عن زكريّا بن أبي زائدة [عن زائدة] (12)، عن زاذان، عن زرِّ بن حبيش، قال: سمعتُ محمّد بن الحنفيّة رضى الله عنه يقول: فينا ستُّ خصالٍ لم تكن في أحدٍ ممّن كان قبلنا، ولا تكون في أحدٍ بعدنا: منّا محمّد سيِّد المرسلين، وعليّ سيِّد الوصيِّين، وحمزة سيِّد الشّهداء، والحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، وجعفر ابن أبي طالب المزيّن بالجناحين يطير بهما في الجنّة حيث يشاء، ومهديُّ هذه الأمّة الّذي يُصلِّي خلفه عيسى ابن مريم عليه السلام. (13)
فهرى، ترجمه خصال، 1/ 356
1) - [البحار: «عمرو»].
2) خ ل [والبحار]: «يا بقيّة المؤمنين».
3) خ ل [والبحار]: «يا بقيّة المؤمنين».
4) - [البحار: «التّقى»].
5) خ ل [والبحار]: «الأنفس غير طيِّبة».
6) خ ل [والبحار]: «الأنفس غير طيِّبة».
7) [البحار: «لا شاركة في الحياة لك»].
8) [البحار: «لا شاركة في الحياة لك»].
9) - [لم يرد في البحار].
10) [البحار: «عبداللَّه الورّاق»].
11) [البحار: «عبداللَّه الورّاق»].
12) - [لم يرد في البحار].
13) - محمّد بن حنفيه گويد: «شش خصلت مخصوص ماست كه در هيچ كس از پيشينيان نبوده و در هيچ كس كه پس از ماست نخواهد بود: محمد بزرگ ترين پيغمبر مرسل، و على سرور اوصيا، و حمزه سالار شهيدان، و حسن و حسين دو سيد جوانان اهل بهشت، و جعفر بن ابى طالب كه با دو بال زينت بخش در بهشت به هر سوى كه خواهد پرواز مى كند، و مهدى اين امت كه عيسى بن مريم در پشت سر او نماز خواهد خواند.
الصّدوق، الخصال، 1/ 356 رقم 1/ عنه المجلسي، البحار، 22/ 280
أخبرني أبو القاسم، عن أبيه (1)، قال: حدّثني حكيم بن داوود بن حكيم، قال: حدّثني سلمة بن الخطّاب، عن عمر بن عليّ، عن عمِّه، عن عمر بن يزيد- بيّاع السّابري- رفعه، قال: كان محمّد ابن الحنفيّة رضى الله عنه يأتي قبر الحسين بن عليّ عليهما السلام، فيقول: السّلامُ عليكَ (يا بقيّةَ) المؤمنين، وابن أوّل المسلمين، وكيف لا تكون كذلك وأنتَ سَليلُ الهُدى، وحليفُ التُّقى، وخامسُ أصحاب الكساء، غذّتكَ يدُ الرّحمة، ورُبِّيتَ في حِجْر الإسلام، ورُضِعْتَ من ثَدْي الإيمان، فطِبْتَ حيّاً وطِبْتَ مَيِّتاً، غيرَ أنّ الأنفُس غيرُ طيِّبةٍ بفراقِك (2)، ولا شاكّةٍ في (3)حياتك، يرحمُك اللَّه (4). ثمّ يلتفت إلى الحسين عليه السلام، فيقول: السّلامُ عليكَ يا أبا عبداللَّه الحسين، وعلى أبي محمّد الحسن السّلام.
المفيد، المزار (من المصنّفات)، 5- 3/ 181 رقم 1/ مثله الطّوسي، تهذيب الأحكام، 6/ 41
وقيل: ولمّا مات الحسن بن عليّ عليهما السلام، قام محمّد ابن الحنفيّة على قبره، فقال: رحمكَ اللَّه أبا محمّد! لئن عزّزتني حياتك فقد هدتني وفاتك، ولنعم البدن بدن تضمّن روحك، ولنعم الكفن كفن تضمّن بدنك، وكيف لا تكون كذلك وأنتَ سليل الهُدى وحليف التُّقى، وخامس أهل الكساء، وابن الخيرة سيِّدة النِّساء، وأبوك الذّائد عن الحوض غداً، وجدّك النّبيّ محمّد المصطفى، غذّتكَ أكفّ الحقِّ، ورُبِّيتَ في حِجْرِ الإسلام، ورُضِعْتَ ثدي الإيمان، فطِبْتَ حيّاً وميِّتاً، فإنّك والحسين غداً سيِّدا شباب أهل الجنّة، ثمّ ضرب بيده إلى الحسين، فقال: قم بأبي أنتَ وأمِّي فعلى أبي محمّد السّلام.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 140
قرأنا على أبي غالب، وأبي عبداللَّه ابنَي البنّا، عن أبي الحسن بن مخلّد، أنبأنا أبو الحسن ابن خزفة، أنبأنا محمّد بن الحسين الزّعفراني، ثنا ابن أبي خيثمة، ثنا محمّد بن عمران الأخنسيّ، ثنا ابن فُضيل، ثنا سالم بن أبي حفصة، عن منذر، قال: (1)قال محمّد ابن الحنفيّة: الحسن والحسين خيرٌ منّي، وأنا أعلم بحديث أبي منهما.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 57/ 256، مختصر ابن منظور، 23/ 95/ مثله البرّي، الجوهرة،/ 59
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنبأنا أبو بكر البيهقيّ، أنبأنا أبو زكريّا بن أبي إسحاق، أنبأنا أبو بكر محمّد بن داوود بن سليمان الزّاهد، أنبأنا إبراهيم بن عبدالواحد العبسيّ، أنبأنا وريزة بن محمّد الغسّانيّ، ثنا المفضّل بن محمّد، قال: سمعت أبي يقول: (2)وقع بين الحسين بن عليّ و (3)محمّد ابن الحنفيّة كلام، جلس كلّ واحد منهما عن صاحبه، فكتب إليه محمّد ابن الحنفيّة: أبي وأبوك عليّ (4)، وامِّي إمرأة من بني حنيفة، لا يُنكر شرفها في قومها، ولكن امّك فاطمة بنت رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - وأنت أحقّ بالفضل منِّي، فصر إليّ حتّى ترضّاني. فلبس الحسين رداءه ونعله وصار (5)إليه، فترضّاه.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 57/ 257- 258، مختصر ابن منظور، 23/ 96
أخبرنا أبو العزّ ابن كادش، أنبأنا أبو يعلى ابن الفرّاء، أنبأنا إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل، أنبأنا أبو عليّ الحسين بن القاسم بن جعفر، ثنا أبو العيناء، ثنا (6)إبراهيم بن بشّار الرّماديّ، قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: سمعت (7)الزّهري يقول: قال رجل
لمحمّد ابن الحنفيّة: ما بال أبيك كان يرمي بك في مرام لا يرمي فيها الحسن والحسين؟ قال: لأنّهما كانا خدّيه وكنت يده، فكان يتوقّى بيده (1)عن خدّيه.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 57/ 258، مختصر ابن منظور، 23/ 97/ مثله الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دارالفكر)، 5/ 142
الباقر عليه السلام، قال: ما تكلّم الحسين بين يدي الحسن إعظاماً له، ولا تكلّم محمّد ابن الحنفيّة بين يدي الحسين إعظاماً له.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 401/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 319؛ البحراني، العوالم، 16/ 100
وحدّث الصّوليّ عن الصّادق عليه السلام في خبر أنّه جرى بينه [الإمام الحسين عليه السلام] وبين محمّد ابن الحنفيّة كلام، فكتب ابن الحنفيّة إلى الحسين عليه السلام: أمّا بعد يا أخي، فإنّ أبي وأباك عليّ، لا تفضُلني فيه ولا أفضلك، وامّك فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ولو كان ملأ الأرض ذهباً ملك امِّي ما وفت (2)بامّك، فإذا قرأت كتابي هذا، فصر إليّ حتّى تترضّاني (3)، فإنّك أحقّ بالفضل منِّي، والسّلام عليكم (4)ورحمة اللَّه وبركاته.
ففعل الحسين عليه السلام ذلك، فلم يجر بعد ذلك بينهما شي ء.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 66- 67/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 191؛ البحراني، العوالم، 17/ 66؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 17
قيل لمحمّد [ابن الحنفيّة]: لِمَ يغرّر بك أبوك في الحرب، ولِمَ لا يغرّر بالحسن والحسين؟
فقال: لأنّهما عيناه؛ وأنا يمينه، فهو يدفع (5)عن عينيه بيمينه.
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 1/ 244، 11/ 28
قرأتُ بخطِّ الفقيه صفيّ الدّين أبوجعفر محمّد بن معد الموسويّ رحمه الله ما صورته: حدّثني أبي معدّ بن عليّ، قال: حدّثني أبي أبو القاسم عليّ الكركيّ، قال: حدّثني أبي رافع، قال: حدّثني أبي أبو الفضائل، قال: حدّثني أبي أبو الحسن عليّ، قال: حدّثني أبي حمزة القصير، قال: حدّثني الحسين بن أحمد الضّرير البصريّ، قال: حدّثني أبو موسى الأبرش، قال: حدّثني أبي محمّد الأعرج، قال: حدّثني أبي أبو سبحة موسى الثّاني، قال: حدّثني إبراهيم المرتضى.
قال: سمعتُ الرِّضا عليه السلام، يقول: سمعتُ أبي موسى الكاظم عليه السلام، يقول: سمعتُ أبي جعفر بن محمّد عليهما السلام، يقول: سمعتُ أبي محمّد بن عليّ عليهما السلام، يقول: وقد سُئل عن أبي العبّاس هل عندهم من علم بشي ء؟
فقال: نعم، عندهم صحيفة صفراء كانت لأمير المؤمنين عليه السلام، وذلك أنّه لمّا قُتِلَ أمير المؤمنين عليه السلام وطُعِنَ الحسن عليه السلام، وقدمَ معاوية الكوفة وصالح الحسن عليه السلام، فانصرف الحسن والحسين عليهما السلام ومحمّد ابن الحنفيّة إلى المدينة.
فانطلق ابن الحنفيّة، فدخل على الحسن والحسين عليهما السلام، فقال: إنّكما ورثتما أبي دوني، فإن لم يكن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ولدني، فقد ولدني أبوكما، ولكما عليّ لعمري الفضل، ولكن اعطوني ما أتحمّل به من علم أبي، فقد عرفتما حُبّه لي، فقال الحسن للحسين عليهما السلام: يا أخي هو أخونا وابن أبينا، فأعطه شيئاً من علم أبيه.
قال: فأعطياه صحيفة فيها رايات سود متى يكون؟ ومَنْ يقوم بها؟ ومتى زمانها؟ لم يعطياه شيئاً غيرها، ولم يكن فيها غير هذا، وكانت عند ابن الحنفيّة، حتّى إذا حضرهُ الموت دفعها إلى ولده عبداللَّه أبي هاشم، وكانت عنده حتّى إذا حضره الموت دفعها إلى محمّد بن عليّ بن عبداللَّه بن العبّاس، وكان له صفيّاً، وكانت عنده حتّى حضره الموت.
ابن الطّقْطَقى، الأصيلي،/ 323- 324، 334
(وذكر غيره) أنّه قال له أبوه يوم الجمل: تقدّم بالرّاية، وقد ازدحمت الأقران، والرّؤوس تقطع عن الأبدان. فقال: إلى أين أتقدّم؟ واللَّه إنّ هذه هي المصيبة العمياء. فقال له عليّ: ثكلتك امّك، أتكون مصيبة وأبوك قائدها؟
وقيل لمحمّد: كيف كان أبوك يقحمك المهالك ويولجك المضائق دون أخويك الحسن والحسين؟ فقال: لأنّهما كانا عينيه، وكنت يديه، وكان يقي عينيه بيديه. (1)
اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 164
كان أمير المؤمنين عليه السلام يقذف بابنه محمّد ابن الحنفيّة في المهالك، ويقدِّمه في الحروب، ولا يسمح في ذلك بالحسن والحسين عليهما السلام، حتّى إنّه كان يقول: هو ولدي وهما أبناء رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) . فقيل لمحمّد: كيف يسمح بك أبوك في الحروب ويبخل بهما؟ فقال: أنا يمينه، وهما عيناه، فهو يدفع عن عينيه بيمينه.
البهائي، الكشكول، 2/ 261
(روى) أنّ رجلًا من الخوارج قال لمحمّد ابن الحنفيّة: لِمَ غرّر بك أبوك في الحروب، ولَمْ يغرّر الحسن والحسين؟ فقال له: يا ويلك، أما علمت أنّهما عيناه، وأنا يمينه، فهو يدفع بيمينه عن عينيه. (2)
مجلسى، جلاء العيون،/ 403
ايضاً از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده است كه: «روزى ميان امام حسين عليه السلام و محمد بن الحنفيه سخنى جارى شد و به كدورت، از يكديگر جدا شدند. پس محمد بن الحنفيه به آن حضرت نوشت كه: اى برادر! پدر من و پدر تو هر دو على است، و در پدر زيادتى بر من ندارى، و مادر تو فاطمه دختر رسول خدا، اگر مادر من پادشاه تمام روى زمين بود به مادر تو نمى رسيد. چون نامه مرا بخوانى، بيا به نزد من و مرا خشنود گردان، كه سزاوارترى به فضل و احسان از من. و السلام عليك ورحمة اللَّه و بركاته.
حضرت چون نامه اورا خواند، در ساعت متوجه خانه او گرديد و اورا از خود راضى گردانيد. و ديگر ميان ايشان كدورتى واقع نشد.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 503
در روايتى وارد شده است كه: در ميان محمدبن الحنفيه و حضرت امام حسين منازعه بود. محمد بن الحنفيه به حضرت نوشت كه: اى برادر من! پدر من و تو على بن ابى طالب است و مادر تو فاطمه، دختر حضرت رسول. و اگر تمام عالم پر از طلا مى شد و مادر من مالك آن ها مى بود، به فضل مادر تو نمى رسيد. همين كه نامه مرا مى خوانى به زودى نزد من بيا تا مرا راضى كنى كه تو اولايى به فضل و احسان از من. والسلام.
حضرت چون نامه را خواند، به زودى به ديدن او مبادرت نمود، و ديگر ميان ايشان چيزى واقع نشد.
مجلسى، عين الحياة،/ 527
و در خبر است كه با محمد گفتند: «اين چيست كه امير المؤمنين تورا در مهالك حرب مى افكند و دل فارغ مى دارد، و حسن و حسين را به جنگ نمى گذارد و بر ايشان مى ترسد؟»
فرمود: «حسن و حسين از براى پدر به جاى ديدگانند، و من به جاى دستم، هم بر قانون است كه آفت چشم را به دست دفع دهند.»
سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 1/ 152
در خبر است كه حسين عظمت حسن را [پاس مى داشت و] در نزد او سخن نمى كرد، و محمد بن الحنفيه حشمت حسين را [پاس مى داشت و] در نزد او تكلم نمى فرمود.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 109
و ديگر صولى از صادق آل محمد خبر مى دهد كه فرمود: «وقتى محمد بن الحنفيه از برادرش حسين متوقع دلدادگى بود، بدين گونه به حضرت او مكتوبى كرد:
أمّا بعد، يا أخي! فإنّ أبي وأباك عليّ، لا تفضلني فيه، فلا أفضلك، وامّك فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، ولو كان ملأ الأرض ذهباً مِلك امّي، ما وفت بامّك، فإذا قرأت كتابي هذا فسِر إليّ حتّى تترضّاني، فإنّك أحقّ بالفضل منِّي، والسّلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته».
مى فرمايد: «اى برادر من! همانا پدر من و پدر تو على عليه السلام است، لاجرم از جهت پدر نه تورا بر من فضيلتى و نه مرا بر تو فضلى است، اما مادر تو فاطمه دختر رسول خداست، اگر روى زمين به جمله از زر خالص آكنده شود و ملك مادر من شود، همانند مادر تو نتواند بود. واجب مى كند كه مكتوب مرا چون قرائت فرمودى، به نزديك من شتاب گيرى و دل مرا باز جويى؛ زيرا كه تو احقى به فضل و بزرگوارى از من.
حسين عليه السلام، پس از قرائت اين كتاب، بى توانى به سوى او شتاب گرفت و اورا شاد خاطر ساخت، و از آن پس هرگز خاطر محمد را از زنگ كدر آلايش نديد.
مكشوف باد كه منزلت و مكانت محمد بن الحنفيه افزون از آن است كه من بنده علو قدر اورا بدانم يا وصف اورا بتوانم، لكن چون معصوم نبود، تواند شد كه سرّ امام را نداند و در بعضى از امور غامضه ضجرتى در خاطرش راه كند.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشّهدا عليه السلام، 4/ 81- 82
الطّريحي، المنتخب، 1/ 179
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن العَيْزار بن حُريث، قال: كنتُ عند ابن عبّاس، وأتاه عليّ بن حسين، فقال: مرحباً بالحبيب ابن الحبيب.
ابن سعد، الطّبقات، 5/ 157
قال: أخبرنا عليّ بن محمّد، عن مسلمة بن محارب، عن حرب بن خالد، قال: قال معاوية لابن عبّاس: يا عجباً من وفاة الحسن! شرب عسلة بماء رومة فقضى نحبه! لا يحزنك اللَّه ولا يسوؤك في الحسن، فقال: لا يسوؤني ما أبقاك اللَّه! فأمر له بمائة ألف وكسوة.
قال: ويُقال: إنّ معاوية قال لابن عبّاس يوماً: أصبحتَ سيِّد قومك، قال: ما بقيَ أبو عبداللَّه فلا.
ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 95 رقم 181
قال: أخبرنا (1)عبيداللَّه بن موسى، قال: أخبرنا قطري الخشّاب- مولى طارق-، قال: حدّثنا مدرك- أبو زياد (2)-، قال:
كنّا في حيطان ابن عبّاس، فجاء ابن عبّاس وحسن وحسين، فطافوا في البستان، فنظروا ثمّ جاءوا إلى ساقية، فجلسوا على شاطئها، فقال لي حسن: يا مدرك! أعندك غذاء (3)؟ قلت: قد خبزنا، قال: إيت به، قال: فجئته بخبزٍ وشي ءٍ من ملح جريش وطاقتين (4)بقل، فأكل، ثمّ قال: يا مدرك! ما أطيب هذا!
ثمّ اتي بغذائه (1)، وكان كثير الطّعام طيِّبه، فقال (2): يا مدرك! اجمع لي غلمان البستان، قال: فقدّم إليهم فأكلوا ولم يأكل، فقلت: ألا تأكل؟! (3)قال: ذاك كان (4)أشهى عندي من هذا.
ثمّ قاموا فتوضّؤوا، ثمّ قُدِّمت دابّة الحسن، فأمسك له ابن عبّاس بالرِّكاب وسوّى عليه.
ثمّ جي ء بدابّة الحسين، فأمسك له ابن عبّاس بالرِّكاب وسوّى عليه، فلمّا مضينا (5)، قلت: أنتَ أكبر منهما، تُمسك لهما وتُسوِّي عليهما؟!
فقال: يا لُكَع! أتدري مَنْ هذان؟! هذان ابنا رسول اللَّه- صلى الله عليه و آله و سلم-، أوَ ليسَ هذا ممّا أنعم اللَّه عليَّ به أن امسِك لهما واسوِّي عليهما؟!
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 32- 33 رقم 225/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 68- 69، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 135- 136
قال: أخبرنا عبيداللَّه بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن رزين ابن عبيد، قال: شهدتُ ابن عبّاس وأتاه عليّ بن حسين، فقال: مرحباً بابن الحبيب.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 33 رقم 226
حدّثنا (6)عبداللَّه، قال: حدّثني أبي، نا يحيى بن آدم، نا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن (7)رزين بن عبيد، قال: كنتُ عند ابن عبّاس، فأتى عليّ بن الحسين، فقال ابن عبّاس: مرحباً بالحبيب ابن الحبيب.
1) - [ابن عساكر: «بغدائه»].
2) - [زاد في ابن عساكر: «لي»].
3) [تاريخ دمشق: «فقال ذاك»].
4) [تاريخ دمشق: «فقال ذاك»].
5) - [ابن عساكر: «مضيا»].
6) - [ابن عساكر: «أخبرنا أبونصر بن رضوان وأبوغالب بن البنّاء وأبومحمّد عبداللَّه بن محمّد بن نجا، قالوا: أنا أبو محمّد الجوهريّ، أنا أبو بكر بن مالك، نا»].
7) - [من هنا حكاه في المختصر].
ابن حنبل، فضائل الصّاحبة، 2/ 777 رقم 1377/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 156، عليّ بن الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 26، مختصر ابن منظور، 17/ 234
وتوفّى الحسن بن عليّ وابن عبّاس عند معاوية، فدخل عليه لمّا أتاه نعي الحسن، فقال له: يا ابن عبّاس! إنّ حسناً مات، قال: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، على عظم الخطب وجليل المُصاب، أما واللَّه يا معاوية لئن كان الحسن مات، فما يُنسي ء موته في أجلك، ولا يسدّ جسمه حفرتك، ولقد مضى إلى خير وبقيتَ على شرّ، قال: لا أحسبه قد خلف إلّا صبية صغاراً، قال: كلّنا كان صغيراً فكبر، قال: بخّ بخّ يا ابن عبّاس! أصبحتَ سيِّد قومك، قال: أما ما أبقى اللَّه أبا عبداللَّه الحسين ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فلا.
اليعقوبي، التاريخ، 2/ 213
وبه [أخبرنا القاضي الإمام أحمد بن أبي الحسن الكني، قال: أخبرنا فخر الدّين أبو الحسين (1)زيد بن الحسن بن عليّ البيهقيّ (2)والشّيخ مجد الدّين عبدالمجيد بن عبدالغفّار ابن أبي سعيد الأستراباذيّ (3)، قالا: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن محمّد بن جعفر الحسنيّ (4)، قال: أخبرنا والدي السّيِّد أبو جعفر (5)والسّيِّد أبو الحسن عليّ بن أبي طالب أحمد بن القاسم الحسنيّ الآمليّ (6)، قالا: حدّثنا السّيِّد الإمام أبو طالب يحيى بن الحسين الحسنيّ] قال: أخبرنا أبو عبداللَّه محمّد بن زيد الحسنيّ (7)، قال: حدّثنا (8)بشر بن عبدالوهاب، قال حدّثنا عبيداللَّه بن موسى، قال: أخبرني قطري الخشّاب، عن (9)مدرك بن أبي (10)راشد،
1) - [في الخوارزمي مكانه: «أخبرنا الإمام سيف الدّين أبو جعفر الجمحي كتابة، أخبرنا الشّيخ الإمام أبو الحسين ...»].
2) [لم يرد في الخوارزمي].
3) [لم يرد في الخوارزمي].
4) - [الخوارزمي: «الحسينيّ»].
5) [لم يرد في الخوارزمي].
6) [لم يرد في الخوارزمي].
7) - [الخوارزمي: «الحسينيّ»].
8) - [زاد في الخوارزمي: «النّاصر للحقّ الحسن بن عليّ، حدّثنا»].
9) - [من هنا حكاه في الحدائق الورديّة].
10) - [لم يرد في الخوارزمي].
قال: كنّا في حيطان ابن (1)عبّاس، فجاء الحسن والحسين عليهما السلام، فأطافا (2)بالبستان، قال، فقال الحسن: عندك (3)غداء يا مدرك؟ قال، قلت: طعام الغلمان، قال: فجئته بخبزٍ وملح جريش وطاقات بقل، قال: فأكل، قال: ثمّ جي ء بطعامه، وكان كثير الطّعام و (4)طيِّبه، قال، فقال: يا مدرك! اجمع غلمان البستان، قال: فجمعتهم، فأكلوا ولم يأكل، فقلت له في ذلك، فقال: ذلك (5)كان عندي أشهى من هذا، قال: ثمّ توضّأ، ثمّ جي ء (6)بدابّةٍ، ثمّ ركب (7)، فأمسك ابن عبّاس بالرِّكاب وسوّى عليه، ثمّ مضى (8)بدابّة الحسين فأمسك له ابن عبّاس بالرِّكاب وسوّى عليه، ثم مضى، قال، قلت له: أنتَ أسنّ منهما، أ تُمسِك لهما، قال: يا لُكَع! (9)أو ما (10)تدري مَنْ هذان؟ هذان ابنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، (11)وليس هذا (12)ممّا أنعم اللَّه تعالى به (13)عليّ أن امْسِك لهما واسوِّي عليهما.
أبو طالب الزّيدي، الأمالي،/ 97/ عنه: الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 128- 129
وقد يُروى عن ابن عبّاس أنّه أمسكَ للحسن والحسين ركابيهما حين خرجا من عنده، فقال له بعض مَنْ حضر: أ تُمسِك لهذين الحدثين ركابيهما وأنتَ أسنّ منهما؟ قال له: أسكت يا جاهل، لا يعرف الفضل لأهل الفضل إلّاذوو الفضل.
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 14/ 150- 151
1) - [في الخوارزمي والحدائق الورديّة: «لابن»].
2) - [الخوارزمي: «فطافا»].
3) - [الخوارزمي: «أعندك»].
4) - [لم يرد في الخوارزمي].
5) - [في الخوارزمي والحدائق الورديّة: «ذاك»].
6) [في الخوارزمي: «له بدابّته»، وفي الحدائق الورديّة: «بدابّته»].
7) [في الخوارزمي: «له بدابّته»، وفي الحدائق الورديّة: «بدابّته»].
8) - [زاد في الخوارزمي: «فجي ء»].
9) [في الخوارزمي والحدائق الورديّة: «أوَما»].
10) [في الخوارزمي والحدائق الورديّة: «أوَما»].
11) [في الخوارزمي والحدائق الورديّة: «أوَ ليس»].
12) [في الخوارزمي والحدائق الورديّة: «أوَ ليس»].
13) - [لم يرد في الخوارزمي].
أخبرنا أبوالعزّ أحمد بن عبيداللَّه السّلمي- إذناً ومناولةً، وقرأ عليّ إسناده- أنا أبوعليّ (1)محمّد بن الحسين، أنا أبو الفرج المعافى بن زكريّا، نا محمّد بن يحيى الصّولي، نا العلائي (2)، نا ابن عائشة، نا الحسن بن حسين الفزاري، نا قطري الخشّاب (3)، عن (4)مدرك بن عمارة، قال: رأيتُ ابن عبّاس آخذاً بركاب الحسن والحسين، فقيل له: أتأخذ بركابهما (5)وأنتَ (6)أسنّ منهما؟ فقال: إنّ هذين ابنا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، أوَ لَيْس من سعادتي أن آخذ بركابهما (7).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 181، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 146 رقم 188، مختصر ابن منظور، 7/ 128، تهذيب ابن بدران، 4/ 322/ مثله ابن العديم، بغية الطّلب،/ 2584
وفي حديث مدرك بن أبي زياد، قلت لابن (8)عبّاس وقد أمسك للحسن و (9)الحسين بالرِّكاب، وسوّى عليهما (10): أنتَ أسنّ منهما تُمسِك لهما بالرِّكاب؟ فقال: يا لُكَع! وما تدري مَنْ هذان؟ هذان ابنا رسول اللَّه، أوَ ليس ممّا أنعم اللَّه به عليّ أن امسِك لهما واسوِّي عليهما. (11)
ابن عباس به تندى پاسخش گفت كه: «اى فرومايه! آيا نمى دانى اين دو كيستند؟ فرزندان پيامبر خدا! و آيا سزاوار نيست كه من در برابر نعمتى كه خدا بر ما ارزانى داشته، مركب آنان را نگاه دارم؟!»
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه اعيان الشيعه،/ 37
1) - [في بغية الطّلب مكانه: «أخبرنا أبو الحجّاج يوسف بن خليل، قال: أخبرنا أبو القاسم بن بوش، قال: أخبرنا أبو العزّ بن كادش، قال: أخبرنا أبو عليّ ...»].
2) - [بغية الطّلب: «الغلابي»].
3) - [بغية الطّلب: «الحسّاب»].
4) - [من هنا حكاه في المختصر].
5) - [بغية الطّلب: «بركابيهما»].
6) - [في التّهذيب مكانه: «وأخذ ابن عبّاس يوماً بركابهما، فعُوتِبَ في ذلك، وقيل له: أنت ...»].
7) - [في المختصر وبغية الطّلب: «بركابيهما»].
8) - [في أعيان الشّيعة مكانه: «وقال مدرك بن زياد لابن ...»].
9) - [في البحار والعوالم وأعيان الشّيعة: «ثمّ»].
10) - [أضاف في أعيان الشّيعة: «ثيابهما»].
11) - روزى ابن عباس در موقع سوار شدن بر مركب نسبت به حسن عليه السلام و حسين عليه السلام فروتنى نمود و آنان را در سوار شدن يارى كرد. مدرك بن زياد بروى معترض شد كه: «چرا چنين مى كنى، در حالى كه تو از نظر سن برتر از آن دو هستى؟»
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 400/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 319؛ البحراني، العوالم، 16/ 67- 68؛ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 564
ربيع الأبرار عن الزّمخشري، والعقد عن ابن عبدربّه: أنّه لمّا بلغ معاوية موت الحسن ابن عليّ، سجدَ وسجدَ مَنْ حوله وكبّر وكبّروا معه، فدخل عليه ابن عبّاس، فقال له: يا ابن عبّاس! أماتَ أبو محمّد؟ قال: نعم رحمه الله، وبلغني تكبيرك وسجودك، أما واللَّه! ما يسدّ جثمانه حفرتك (1)، ولا يزيد انقضاء أجله في عمرك، قال: حسبته ترك صبية صغاراً ولم يترك عليهم كثير معاش. فقال: إنّ الّذي وكلهم إليه غيرك، وفي رواية: كنّا صغاراً فكبرنا، قال: فأنتَ تكون سيِّد القوم، قال: أما أبو عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام باقٍ.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 43/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 159؛ البحراني، العوالم، 16/ 298؛ محمّد بن أبي طالب (2)، تسلية المجالس، 2/ 67
ذكر ابن سعد في الطّبقات، وقال: كان ابن عبّاس يُمسِك (3)بركاب الحسن والحسين حتّى يركبا، ويقول: هما ابنا رسول اللَّه.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص،/ 212/ مثله الأمين، لواعج الأشجان،/ 13
وجاء الخبر إلى معاوية بموت الحسن بن عليّ عليهما السلام، فسجد شكراً للَّه تعالى، وبانَ السّرور في وجهه في حديثٍ طويلٍ ذكره الزّبير وذكرت منه موضع الحاجة إليه: وأذن للنّاس وأذن لابن عبّاس بعدهم، فدخل فاستدناه وكان قد عرف بسجدته، فقال له:
أتدري ما حدث بأهلك؟ قال: لا، قال: فإنّ أبا محمّد عليه السلام (1)توفِّي رحمه الله، فعظّم اللَّه لكَ الأجر (2)، فقال: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، عند اللَّه نحتسِب المصيبة برسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وعند اللَّه نحتسب مصيبتنا بالحسن (3)بن عليّ (4)رحمه الله، أنّه قد بلغتني سجدتك فلا أظنّ ذلك إلّا لوفاته، واللَّه لا يسدّ جسده حفرتك، ولا يزيد انقضاء أجله في عمرك ولطالَ ما رُزينا بأعظم من الحسن، ثمّ جبر اللَّه.
قال معاوية: كم كان أتى له 2 من العمر (5)؟ قال: شأنه أعظم من أن يجهل مولده، قال: أحسبه تركَ صبيةً صغاراً؟ قال: كلّنا كان صغيراً فكبر، (6)قال: أصبحتَ سيِّد أهلك، قال: أما ما أبقى اللَّه أبا عبداللَّه الحسين بن عليّ فلا. ثمّ قام وعينه تدمع، فقال معاوية: للَّه درّه، لا واللَّه ما هيّجناه (7)قطّ إلّاوجدناه سيِّداً.
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 422 - 423/ عنه: المجلسي، البحار، 33/ 254- 255
وأخبره معاوية بموت الحسن عليه السلام، وجرى بينهما كلام أغلظَ له فيه ابن عبّاس، وقال له: أصبحتَ سيِّد قومك؟ قال: أما والحسين بن عليّ حيّ فلا.
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 587
أنبأني محمّد بن يعقوب، عن عبدالرّحمان بن عبدالسّميع إجازة، أنبأنا شاذان القمّي قراءةً عليه، عن محمّد بن عبدالعزيز، عن أبي عبداللَّه ابن أحمد بن عليّ، قال: أنبأنا عليّ ابن إبراهيم: أنّ والده أخبره [و] قال: حدّثنا جدِّي، قال: حدّثنا الطّبراني، قال: حدّثنا محّد بن العبّاس المرقب، قال: حدّثنا عبيد بن إسحاق العطّار، قال: حدّثنا قطر [ي] الخشّاب [مولى طارق]، عن مدرك بن زياد، قال:
كنتُ مع ابن عبّاس في حائطٍ، فجاء الحسن والحسين، فسألا الطّعام، فأكلا ثمّ قاما، فأمسكَ لهما ابن عبّاس الرِّكاب، فقلت: أتُمسِك [الرِّكاب] لهذين [وأنتَ أكبر منهما]؟ فقال: ويحك! هذان ابنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم [أوَ لَيْس هذا ممّا أنعم اللَّه عليَّ به أن امْسِك لهما وأسوِّي عليهما]. (1)
گفت: «اى احمق! مگر نمى دانى كه اين ها كيستند؟ اين ها فرزندان رسول خدايند! و اين از نعمت هاى خداست بر من كه سعادت ركاب دارى ايشان را يافته ام».
مجلسى، جلاء العيون،/ 401
و ديگر در خبر است كه ابن عباس وقتى هنگام سوار شدن ركاب حسنين را بگرفت، مدرك بن ابى زياد گفت: يابن عباس! تو به سال از ايشان افزونى. واجب نمى كند كه ركاب ايشان گيرى.
فقال: يا لُكَع! وما تدري هذين؟ هذان ابنا رسول اللَّه، أوَ لَيْسَ مِمّا أنعمَ اللَّهُ به عليَّ أن امْسِك لهما واسوِّي عليهما.
فرمود: «اى مرد فرومايه! نمى دانى ايشان كيستند؟ اينان پسران رسول خدايند! آيا نيست بر من در ازاى نعمتى كه خداوند مرا داده، ركاب ايشان را بگيرم و ايشان را نيكو بر اسب بنشانم؟»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 109، امام حسن مجتبى عليه السلام، 1/ 170- 171
الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 72 رقم 395
1) - ابن شهرآشوب روايت كرده است كه روزى عبداللَّه بن عباس ركاب امام حسن و امام حسين عليهما السلام را گرفت و ايشان را سوار كرد. شخصى به او گفت: تو از آن ها به سال بزرگ ترى. ركاب ايشان را مى گيرى و سوار مى كنى؟!
وروى أيضاً بسنده إلى جعفر بن محمّد عليه السلام، عن عمِّه زيد، قال: خلق اللَّه عزّ وجلّ منّا سبعة لم يخلق مثلهم قطّ: أبونا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله سيِّد الأوّلين والآخرين ورسول ربّ العالمين، وأبونا عليّ ابن عمّه وصهره، وأبونا حسن وحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، وعمّنا جعفر الطّيّار في الجنّة لم يطر فيها آدمي قبله ولا بعده.
الزّرندي، درر السّمطين،/ 213- 214
عنه [أحمد بن أبي عبداللَّه البرقيّ]، عن عليّ بن حسّان الواسطيّ رفع الحديث، قال: أتت امرأة من الجنّ إلى رسول اللَّه عليه السلام، فآمنت به وحسن إسلامها، فجعلت تجي ء (1)كلّ أسبوع، فغابت عنه أربعين يوماً، ثمّ أتته، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما الّذي أبطأكِ (2)يا جنِّيّة؟ فقالت: يا رسول اللَّه! أتيت البحر الّذي هو محيط بالدّنيا في أمر أردته، فرأيت على شطّ ذلك البحر صخرة خضراء وعليها رجل جالس قد رفع يديه إلى السّماء وهو يقول: «اللَّهمّ إنّي أسألك بحقّ محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين إلّاما غفرت لي»، فقلت له: من أنت؟ قال: أنا إبليس، فقلت: ومن أين تعرف هؤلاء؟ قال: إنِّي عبدت ربِّي في الأرض كذا وكذا سنة، وعبدت ربّي في السّماء كذا وكذا سنة، ما رأيت في السّماء اسطوانة إلّاوعليها مكتوب: «لا إله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه، عليّ أمير المؤمنين أيّدته به».
البرقي، المحاسن،/ 273 رقم 98/ عنه: المجلسي، البحار (3)، 39/ 166- 167
حدّثنا أبي رضى الله عنه، قال: حدّثنا سعد بن عبداللَّه، عن محمّد بن عبدالحميد العطّار، عن محمّد بن راشد البرمكيّ، عن عمر بن سهل الأسديّ، عن سهيل بن غزوان البصريّ قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: إنّ (4)امرأة من الجنّ كان (5)يُقال لها «عفراء»، وكانت تأتي (6)النّبيّ صلى الله عليه و آله، فتسمع (7)من كلامه، فتأتي صالحي الجنّ، فيسلمون على يديها وأنّها (8)
1) - [البحار: «تجيئه في»].
2) - [البحار: «أبطأ بكِ»].
3) - [حكاه عنه أيضاً في البحار، 60/ 216].
4) - [في كشف الغمّة ومدينة المعاجز مكانه: «عن جعفر بن محمّد عليهما السلام: إنّ ...»].
5) - [لم يرد في كشف الغمّة ومدينة المعاجز].
6) - [في كشف الغمّة ومدينة المعاجز والبحار: «تنتاب»].
7) - [مدينة المعاجز: «وتسمع»].
8) - [لم يرد في كشف الغمّة].
فقدها النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فسأل (1)عنها جبرئيل عليه السلام، فقال: إنّها زارت اختاً لها تحبّها في اللَّه، فقال النّبيّ (2)صلى الله عليه و آله و سلم: طوبى للمتحابِّين في اللَّه، إنّ اللَّه تبارك وتعالى خلق في الجنّة عموداً من ياقوتة حمراء، عليه (3)سبعون ألف قصر، في كلّ قصر سبعون ألف غرفة، خلقها اللَّه عزّ وجلّ للمتحابِّين والمتزاورين (4)، يا عفراء! أيّ شي ء رأيتِ؟ قالت: رأيت عجائب كثيرة، قال: فأعجب ما رأيتِ؟ قالت: رأيت إبليس في البحر الأخضر على صخرة بيضاء، مادّاً يديه إلى السّماء وهو يقول: إلهي، إذا بررت (5)قسَمك وأدخلتني نار جهنّم، فأسألك بحقّ محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين إلّاخلّصتني منها وحشرتني معهم.
فقلت: يا حارث! ما هذه الأسماء الّتي تدعو بها؟ (6)قال لي (7): رأيتها على ساق العرش من قبل أن يخلق اللَّه آدم بسبعة (8)آلاف سنة، فعلمت أنّها أكرم الخلق (9)على اللَّه عزّ وجلّ (10)، فأنا أسأله بحقِّهم.
فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: واللَّه (11)لو أقسم أهل الأرض بهذه الأسماء لأجابهم (12). (13)
اى عفراء! چه ديدى؟ عرض كرد: شگفتى هاى فراوانى ديدم. فرمود: از همه شگفت آورتر چه بود؟ عرض كرد: ابليس را در درياى سبز بر روى سنگ سفيدى ديدم كه هر دو دست خود به آسمان بلند كرده بود و مى گفت: بارالها! اگر به سوگند خود وفادار باشى و مرا به آتش دوزخ اندازى، تورا به حق محمد و على و فاطمه و حسن و حسين قسم خواهم داد كه مرا از آن آتش نجات بخشى و با آنان محشورم گردانى. گفتم: اى حارث! اين نام هايى كه خدا را بدان ها مى خوانى چيست؟ به من گفت: اين نام ها را هفت هزار سال پيش از آن كه خداوند آدم را بيافريند، بر پايه عرش نوشته ديدم. پس دانستم كه گرامى ترين آفريدگان نزد خداوند آنانند و اكنون از خدا به حق آنان درخواست مى كنم. پيغمبر فرمود: به خدا قسم اگر همه مردمِ روى زمين به اين نام ها قسم بدهند، خداوند اجابت مى فرمايد.
فهرى، ترجمه خصال، 2/ 779- 780
1) - [في كشف الغمّة ومدينة المعاجز: «وسأل»].
2) - [لم يرد في كشف الغمّة ومدينة المعاجز].
3) - [في كشف الغمّة ومدينة المعاجز: «عليها»].
4) - [في كشف الغمّة ومدينة المعاجز: «في اللَّه وجاءت عفراء، فقال لها النّبيّ صلى الله عليه و آله: يا عفراء! أين كنتِ؟ فقالت: زرت اختاً لي، فقال: طوبى للمتحابِّين في اللَّه والمتزاورين»، وفي البحار: «والمتزاورين، ثمّ قال:»].
5) - [لم يرد في البحار].
6) [في كشف الغمّة: «فقال»، وفي مدينة المعاجز: «فقال لي»].
7) [في كشف الغمّة: «فقال»، وفي مدينة المعاجز: «فقال لي»].
8) - [مدينة المعاجز: «بتسعة»].
9) [مدينة المعاجز: «عليه»].
10) [مدينة المعاجز: «عليه»].
11) - [لم يرد في مدينة المعاجز].
12) - [في كشف الغمّة ومدينة المعاجز: «لأجابهم اللَّه»].
13) - سهيل بن غزوان بصرى گويد: «شنيدم امام صادق عليه السلام مى فرمود: زنى از جنّيان كه عفراءاش مى گفتند، به خدمت پيغمبر مى رسيد و سخن آن حضرت مى شنيد. آن گاه به نزد نيكان جن مى آمد و آنان به دست او مسلمان مى شدند. پيغمبر اين زن را مدتى نديد. از جبرئيل حالش را پرسيد. جبرئيل عرض كرد: خواهرى كه اورا در راه خدا دوست مى دارد، بر خواهران دينى اش افزوده است. پيغمبر فرمود: خوشا به حال آنان كه در راه خدا يكديگر را دوست مى دارند. همانا خداى تبارك و تعالى ستونى از ياقوت سرخ در بهشت آفريده است كه هفتاد هزار كاخ بر آن ستون استوار است و در هر كاخى هفتاد هزار اطاق هست و خداوند اين كاخ ها را ويژه كسانى آفريده است كه در راه خدا دوستى مى كنند و به زيارت يكديگر مى روند.
الصّدوق، الخصال، 2/ 779- 780 رقم 13/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 465- 466؛ المجلسي، البحار (1)، 27/ 13؛ مثله السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 1/ 126- 127
1) - [حكاه أيضاً في البحار، 18/ 83، 60/ 80- 81].
صلاة الحسن والحسين عليهما السلام: ركعتان، يقرأ في كلِّ ركعة (1)«الحمد» مرّة و «قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَد» (2)خمساً وعشرين مرّة.
الرّاوندي، الدّعوات،/ 88/ عنه: المجلسي، البحار، 88/ 191
قالوا عليهم السلام: إنّه يُصلِّي العبد يوم الجمعة ثماني ركعات: أربعاً تُهدى إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وأربعاً تُهدى إلى فاطمة عليها السلام. ويُصلِّي [يوم] السّبت: أربع ركعات تُهدى إلى أمير المؤمنين عليه السلام. ويوم الأحد: أربع ركعات إلى الحسن بن عليّ عليه السلام. ويوم الاثنين: أربع ركعات إلى أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام. ويوم الثّلاثاء: أربع ركعات إلى عليّ بن الحسين عليهما السلام. ويوم الأربعاء: أربع ركعات إلى محمّد بن عليّ عليهما السلام. ويوم الخميس: أربع ركعات إلى جعفر بن محمّد عليهما السلام. ثمّ في يوم الجمعة يُصلِّي أيضاً: ثماني ركعات تُهدى إلى موسى ابن جعفر عليهما السلام. ويوم الأحد: أربع ركعات إلى عليّ بن موسى عليهما السلام. ويوم الاثنين: أربع ركعات إلى محمّد بن عليّ عليهما السلام. ويوم الثّلاثاء: أربع ركعات إلى عليّ بن محمّد عليهما السلام. ويوم الأربعاء: أربع ركعات إلى الحسن بن عليّ عليهما السلام. ويوم الخميس: أربع ركعات إلى صاحب الزّمان عليه السلام.
الرّاوندي، الدّعوات،/ 108- 109 رقم 243
حدّث أبو محمّد الصيمريّ، قال: حدّثنا أبو عبداللَّه أحمد بن عبداللَّه البجليّ، بإسناد رفعه إليهم صلوات اللَّه عليهم، قال: «مَنْ جعل ثواب صلاته لرسول اللَّه وأمير المؤمنين والأوصياء من بعده صلوات اللَّه عليهم أجمعين وسلّم، أضعفَ اللَّه له ثواب صلاته أضعافاً مضاعفة حتّى ينقطع النّفس، ويُقال له قبل أن تخرج روحه من (3)جسده: يا فلان! هديّتك إلينا وألطافك لنا، فهذا (4)يوم مجازاتك ومكافاتك، فطب نفساً وقرّ عيناً بما أعدّ اللَّه لك، وهنيئاً لك بما صرتَ إليه.
قال، قلت (1): كيف يهدي صلاته ويقول؟ قال: ينوي ثواب صلاته لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ولو (2)أمكنه أن يُزيد على صلاة الخمسين شيئاً، ولو ركعتين في كلِّ يوم ويهديها إلى واحدٍ منهم، يفتتح الصّلاة في الرّكعة الاولى مثل افتتاح صلاة الفريضة بسبع تكبيرات أو ثلاث مرّات أو مرّة في كلِّ ركعة، ويقول بعد تسبيح الرّكوع والسّجود ثلاث مرّات: صلّى اللَّه على محمّد وآله الطّيِّبين الطّاهرين، في كلِّ ركعة، فإذا تشهّد وسلّم قال:
اللَّهمّ أنتَ السّلامُ ومنكَ السّلام، يا ذا الجَلالِ والإكرام، صَلِّ على محمّدٍ وآلِ محمّدٍ الطّيِّبينَ الطّاهرين الأخيار، و (3)أبْلِغْهُمْ مِنِّي أفضلَ التّحيّةِ والسّلام، اللَّهمّ إنّ هذه الرّكعات هديّةٌ منِّي إلى عبدِكَ ونبيِّكَ ورسُولِكَ محمّدٍ بن عبداللَّه، خاتَمِ الّنبيِّين وسيِّد المُرْسَلين، اللَّهُمّ فَتَقَبَّلْها مِنِّي وأبْلِغْهُ إيّاها (4)عنِّي وأثِبْني عليها، أفْضَلَ أمَلي ورَجائي فيكَ وفي نبيِّكَ صلواتك عليه وآله ووصِيِّ نبيِّكَ وفاطمة الزّهراء ابنةِ نبيِّكَ والحسنِ والحُسينِ سِبْطَي نَبيِّكَ وأوْلِيائِكَ مِنْ وُلْدِ الحُسين عليهم السلام، يا وَليَّ المُؤْمِنِينَ يا وَليَّ المُؤْمِنِينَ يا وَليَّ المُؤْمِنِين. [...] (5)ما يهديه إلى الحسين عليه السلام:
اللَّهُمّ إنّ هاتَيْنِ الرّكْعَتِينِ هَديّةٌ منِّي إلى عَبْدِكَ وابنِ عَبْدِكَ وَوَليِّكَ وابنِ وَلِيِّكَ سِبْطَ نَبيِّكَ الطّيِّبِ الطّاهِرِ الزّكيِّ الرّضِيِّ الحُسينِ بن عليّ الُمجتَبى- ويأتي (6)بالدّعاء إلى آخره- يا وَليَّ المُؤْمِنِينَ يا وَليَّ المُؤْمِنِين يا وَليَّ المُؤْمِنِين.
ابن طاووس، جمال الأسبوع،/ 29- 31/ عنه: المجلسي، البحار، 88/ 215- 216
صلاة الحسين بن عليّ عليهما السلام: أربع ركعات، تقرأ (7)في كلِّ ركعة «الفاتحة» خمسين مرّة
و «الإخلاص» خمسين مرّة، وإذا ركعت في كلِّ ركعة تقرأ «الفاتحة» عشراً و «الإخلاص» عشراً، وكذلك إذا رفعت رأسك من الرّكوع، وكذلك في كلِّ سجدة وبين كلِّ سجدتين، فإذا سلّمت، فادع بهذا الدّعاء: (1)
اللَّهمّ أنت الّذي استجبت لآدم وحوّاء، إذ قالا: «ربّنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننّ من الخاسِرِين» (2)، وناداك نوح، فاستجبت له ونجّيته وأهله من الكرب العظيم، وأطفأت نار نمرود عن خليلك إبراهيم، فجعلتها برداً وسلاماً، وأنت الّذي استجبت لأيّوب إذ نادى: [ربّ] «مَسَّنِي الضُّرُّ وأنْتَ أرْحَمُ الرّاحِمِين» (3)، «فكشفتُ ما به من ضُرٍّ وآتيتهُ أهلهُ ومِثلَهم معهُم رحمةً من عندِكَ وذكرى لُاولي الألباب» (4)، وأنت الّذي استجبت لذي النّون حين ناداك في الظّلمات: «أن لا إلهَ إلّاأنتَ سبحانكَ إنِّي كنتُ من الظّالمين» (5)، فنجّيته من الغمّ، وأنت الّذي استجبت لموسى وهارون دعوتهما حين قلت: «قد اجيبت دعوتكما فاسْتَقِيما» (6)، وغرقت فرعون وقومه، وغفرت لداوود ذنبه وتُبت عليه، رحمة منك وذكرى، وفديت إسماعيل بذبح عظيم بعدما أسلم وتلّه للجبين، فناديته بالفرج والرّوح، وأنت الّذي ناداك زكريّا نداءً خفيّاً، فقال: «ربِّ إنِّي وهنَ العَظْمُ منِّي واشْتَعَلَ الرّأسُ شَيْباً ولم أكن بدعائِكَ ربِّ شَقِيّاً» (7)، وقلت: «يَدْعُوننا رَغباً ورَهباً وكانوا لنا خاشعين» (8)، وأنت الّذي استجبتَ للّذين آمنوا وعملوا الصّالحات لتزيدهم من فضلك، فلا تجعلني من أهون الدّاعين لك والرّاغبين إليك، واستجب لي كما استجبت لهم، بحقِّهم
عليك، فطهِّرني بتطهيرك وتقبّل صلاتي ودعائي بقبول حسن، وطيِّب بقيّة حياتي وطيِّب وفاتي، واخلُفني فيمَنْ أخلُفُ، واحفظني يا ربّ بدعائي، واجعل ذرِّيّتي ذرِّيّة طيِّبة، تحوطُها بحياطتك بكلِّ ما حُطت به ذرِّيّة أحد من أوليائك وأهل طاعتك، برحمتك يا أرحم الرّاحمين.
يا من هو على كلّ شي ء رقيب، ولكلّ داع من خلقك مجيب، ومن كلّ سائل قريب، أسألك يا لا إله إلّاأنت الحيّ القيّوم الأحد الصّمد الّذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، وبكلِّ اسم رفعت به سماءك، وفرشت به أرضك، وأرسيت به الجبال، وأجريت به الماء، وسخّرت به السّحاب والشّمس والقمر والنّجوم واللّيل والنّهار، وخلقت الخلائق كلّها، أسألك بعظمة وجهك العظيم الّذي أشرقت له السّماوات والأرض، فأضاءت به الظّلمات إلّاصلّيت على محمّد وآل محمّد، وكفيتني أمر معاشي ومعادي، وأصلحت لي شأني كلّه، ولم تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلحت أمري وأمر عيالي، وكفيتني همّهم، وأغنيتني وإيّاهم من كنزك وخزائنك وسعة فضلك الّذي لا ينفد أبداً، وأثبت في قلبي ينابيع الحكمة الّتي تنفعني بها وتنفع بها من ارتضيت من عبادك، واجعل لي من المتّقين في آخر الزّمان إماماً كما جعلت إبراهيم الخليل إماماً، فإنّ بتوفيقك يفوز الفائزون، ويتوب التّائبون، ويعبدك العابدون، وبتسديدك يصلح الصّالحون المحسنون المخبتون العابدون لك، الخائفون منك، وبإرشادك نجا النّاجون من نارك، وأشفق منها المشفقون من خلقك، وبخذلانك خسر المبطلون وهلك الظّالمون وغفل الغافلون، اللَّهمّ آتِ نفسي تقواها، فأنتَ وليّها ومولاها، وأنتَ خير مَنْ زكّاها، اللَّهمّ بيِّن لها هُداها، وألهمها تقواها، وبشِّرها برحمتك حين تتوفّاها، ونزّلها من الجنان عُلياها، وطيّب وفاتها ومحياها، وأكرم منقلبها ومثواها، ومُستقرَّها ومأواها، فأنت وليُّها ومولاها. (1)
مدرّسى، جنات الخلود،/ 22
1) - توسله: وسيله شدن جهت رحمت و مغفرت و گناهان اختصاص به رسول خدا و فاطمه زهرا و امام حسن مجتبى و آن حضرت دارد بر اين توسل: «اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وعلى بنته وابنيها، وأسألك أن تعينني على طاعتك ورضوانك، وتبلّغني بهم أفضل ما بلّغت أحداً من أوليائك، إنّك جواد كريم غفور رحيم».
ابن طاووس، جمال الأسبوع،/ 176- 177/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 5/ 297؛ المجلسي، البحار، 88/ 186- 187
حرز للإمامين الهمامين الحسن والحسين عليهما السلام:
قال الشيخ عليّ بن عبدالصّمد: أخبرني الشيخ الفقيه جدِّي عليّ (1)بن الحسين (2)بن عبدالصّمد التّميميّ، قال: حدّثني والدي الفقيه أبو الحسن، قال: حدّثنا أبو القاسم عليّ بن محمّد المعاذيّ- محلّة في نيسابور تنسب إلى معاذ بن مسلم-، قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عليّ، قال: حدّثني محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدّثني محمّد بن الحسن، عن أحمد بن عبداللَّه البرقيّ، عن القاسم ابن يحيى بن الحسن بن راشد، عن جدِّه، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم، قالا: حدّثنا جعفر بن محمّد الصّادق، عن أبيه، عن آبائه (3)عن أمير المؤمنين عليه السلام عليّ بن أبي طالب (4)، قال: كان النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يُعوِّذ الحسن والحسين عليهما السلام بهذه العوذة، وكان يأمر بذلك أصحابه عليه السلام، وهو هذا (5): بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، أعيذُ نفسي وديني وأهلي ومالي وولدي وخواتيم عملي وما رزقني ربِّي وخوّلني بعزّة اللَّه وعظمة اللَّه وجبروت اللَّه وسلطان اللَّه ورحمة اللَّه ورأفة اللَّه (6)وغفران اللَّه وقوّة اللَّه وقدرة اللَّه وبآلاء اللَّه وبصنع (7)اللَّه وبأركان اللَّه وبجمع اللَّه عزّ وجلّ وبرسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقدرة اللَّه على ما يشاء من شرِّ السّامّة والهامّة، ومن شرِّ الجِنِّ والإنس، ومن شرِّ ما دبّ في الأرض، ومن شرِّ ما يخرج منها، ومن شرِّ ما ينزل من السّماء وما يعرج فيها، ومن شرِّ كلِّ دابّةٍ ربِّي آخِذٌ بناصيتها إنّ ربِّي على
صراطٍ مستقيم، وهو على كلِّ شي ءٍ قدير، ولا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم، وصلّى اللَّه على سيِّدنا محمّد وآله أجمعين.
ابن طاووس، مهج الدّعوات،/ 22- 23/ عنه: المجلسي، البحار، 91/ 264
حرز للإمام الحسين عليه السلام: بسم اللَّه (1)، يا دائم يا ديموم، يا حيّ يا قيّوم، (2)الرّحمن الرّحيم (3)، يا كاشف الغمّ، يا فارج الهمّ، يا باعث الرُّسل، يا صادق الوعد، اللَّهمّ إن كان لي عندك رضوان وودّ، فاغفر لي ومن اتّبعني من إخواني وشيعتي، وطيّب ما في صلبي، برحمتك يا أرحم الرّاحمين، وصلّى اللَّه على سيِّدنا (4)محمّد وآله أجمعين. (5)
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، يا دائم يا ديموم، يا حيّ يا قيّوم، يا كاشف الغمّ، يا فارج الهمّ، يا باعث الرُّسل، يا صادق الوعد، اللَّهمّ إن كان لي عندك رضوان وودّ، فاغفر لي ومَنِ اتّبعني من إخواني وشيعتي، وطيِّب ما في صلبي، برحمتك يا أرحم الرّاحمين، وصلّى اللَّه على محمّد وآله أجمعين.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 4/ 275
ابن طاووس، مهج الدّعوات،/ 23/ عنه: المجلسي، البحار، 91/ 265
أخبرنا جماعة من أصحابنا، عن أبي المفضّل الشّيبانيّ، قال: حدّثنا أبو محمّد عبداللَّه ابن محمّد العابد بالدّالية لفظاً، قال: سألت (6)مولاي أبا محمّد الحسن بن عليّ عليهما السلام في
1) - [زاد في البحار: «الرّحمن الرّحيم»].
2) [لم يرد في البحار].
3) [لم يرد في البحار].
4) - [لم يرد في البحار].
5) - در كتاب مهج الدعوات اين حرز منسوب و منقول از حسين بن على عليهما السلام است:
6) - [في جمال الاسبوع مكانه: «قال أبو محمّد عبداللَّه بن محمّد العابد: سألت ...»، وفي البحار مكانه: «جمال الأسبوع: جماعة بإسنادهم إلى جدِّي أبي جعفر الطّوسيّ رحمه الله، عن جماعة من أصحابنا، عن أبي المفضّل الشّيبانيّ، قال: حدّثنا أبومحمّد عبداللَّه بن محمّد العابد بالدّالية لفظاً، قلت أنا: الدّالية موضع بالقرب من سنجار، ووجدت في رواية أخرى بهذه الصّلاة على النّبيّ صلى الله عليه و آله، وهذا لفظ إسنادها، عن محمّد بن وهبان الهينانيّ، عن أبي المفضّل محمّد بن عبداللَّه الشّيبانيّ، عن أبي عبداللَّه محمّد بن عبداللَّه بن باتين بن محمّد بن عجلان اليمنيّ الشّيخ الصّالح لفظاً. أقول: ثمّ اتفقت الروايتان بعد ذلك كما سيأتي ذكره، وإن اختلف فيهما شي ء ذكرناه على حاشية الكتاب، قال أبو محمّد عبداللَّه بن محمّد العابد المقدّم ذكره سألت ...»].
منزله (1)بسُرَّ مَنْ رَأى، سنة خمس وخمسين ومائتين أن يُملي عليَّ من (2)الصّلاة على النّبيّ وأوصيائه عليه وعليهم السّلام، وأحضرتُ معي قرطاساً كثيراً (3)، فأملى عليَّ لفظاً من غير كتاب: (4)
الصّلاة على النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: [...].
الصّلاة على الحسن والحسين عليهما السلام: اللَّهمّ صلّ على الحسن والحسين عبديك ووليّيك وابني رسولك وسبطي الرّحمة وسيِّدَي شباب أهل الجنّة أفضل ما صلّيت على أحد من أولاد النّبيِّين والمرسلين، اللَّهمّ صلّ على الحسن ابن سيِّد النّبيِّين، ووصيّ أمير المؤمنين، السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه، السّلام عليك يا ابن سيِّد الوصيِّين، أشهد أنّك يا ابن أمير المؤمنين أمين اللَّه وابن أمينه، عشتَ مظلوماً (5)، ومضيت شهيداً، وأشهد أنّك الإمام الزّكيّ الهاديّ المهديّ، اللَّهمّ صلّ عليه وبلّغ روحه وجسده عنّي في هذه السّاعة أفضل التّحيّة والسّلام، اللَّهمّ (6)صلِّ على الحسين بن عليّ، (7)المظلوم الشّهيد (8)، قتيل الكَفرَة، وطريح الفجَرَة، السّلام عليك يا أبا عبداللَّه، السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه، السّلام عليك يا ابن أمير المؤمنين، أشهد موقناً (9)أنّك أمين اللَّه وابن أمينه، قُتلت مظلوماً، ومضيت شهيداً، وأشهد أنّ اللَّه تعالى الطّالب بثأرك، و (10)منجز ما وعدك من النّصر والتّأييد في هلاك عدوّك، وإظهار
1) - [البحار: «مسير له»].
2) - [لم يرد في جمال الأسبوع والبحار].
3) - [في جمال الأسبوع والبحار: «كبيراً»].
4) - [أضاف في جمال الأسبوع والبحار: «وقال: اكتب»].
5) - [في جمال الأسبوع والبحار: «رشيداً مظلوماً»].
6) - [في جنّات الخلود مكانه: «صلواته [الحسين بن عليّ عليهما السلام]: اللَّهمّ ...»].
7) [لم يرد في جنّات الخلود].
8) [لم يرد في جنّات الخلود].
9) - [لم يرد في جنّات الخلود].
10) - [لم يرد في جنّات الخلود].
دعوتك، وأشهد أنّك وفيت بعهد اللَّه، وجاهدت في سبيل اللَّه، وعبدت اللَّه مخلصاً حتّى أتاك اليقين، لعن اللَّه امّة قتلتك، ولعن اللَّه امّة (1)خذلتك، ولعن اللَّه امّة أ لّبت (2)عليك، وأبرأ إلى اللَّه تعالى ممّن كذّبك، واستخفّ بحقِّك، واستحلّ دمك، بأبي أنت وامِّي يا أبا عبداللَّه، لعن اللَّه قاتلك، ولعن اللَّه خاذلك، ولعن اللَّه من سمع واعيتك (3)فلم يجبك ولم ينصرك، ولعن اللَّه مَنْ سبى نسائك، أنا إلى اللَّه منهم بري ء، وممّن والاهم (4)ومالأهم (5)وأعانهم عليه، أشهد أنّك والأئمّة من وُلدك كلمة التّقوى، وباب الهدى، والعروة الوثقى، والحجّة على أهل الدّنيا، وأشهد أنِّي بكم مؤمن، وبمنزلتكم موقن، ولكم تابع بذات نفسي، وشرايع ديني، وخواتيم عملي، ومنقلبي (6)في دنياي وآخرتي.
الطّوسي، مصباح المتهجّد،/ 285، 286- 287/ مثله ابن طاووس، جمال الأسبوع،/ 296، 297- 298؛ المجلسي، البحار، 91/ 73، 74- 75؛ مدرّسي، جنّات الخلود،/ 22
أخبرنا عبدالحقّ بن عبدالخالق بن أحمد وأبو الحسن عليّ بن أبو شتكين بن عبداللَّه الفقيه الجوهريّ، قالا: أنبأنا أبو الغنائم محمّد بن عليّ بن ميمون الحافظ الكوفيّ، أنبأنا الشّريف أبو عبداللَّه محمّد بن عليّ بن عبدالرّحمان، وعدّهنّ في يده خمساً، أنبأنا القاضي محمّد بن عبداللَّه الجُعفيّ، وعدّهنّ في يده خمساً، أنبأنا أبو الحسين محمّد بن أحمد بن مخزوم ببغداد سنة ثلاثين وثلاثمائة، قال: حدّثني عليّ بن الحسن السّوّاق، وعدّهنّ في يده، قال: حدّثني حرب بن الحسن الطّحّان، وعدّهنّ في يده، قال: حدّثنا يحيى بن مساور، وعدّهنّ في يده، قال: حدّثني عمرو بن خالد، وعدّهنّ في يده، قال: حدّثني زيد بن عليّ، وعدّهنّ في يده، قال: حدّثني أبي عليّ بن الحسين، وعدّهنّ في يده، قال: حدّثني
أبي الحسين بن عليّ عليه السلام، وعدّهنّ في يده، قال: حدّثني أبي عليّ بن أبي طالب، وعدّهنّ في يده، قال: حدّثني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وعدّهنّ في يده، قال: حدّثني جبرئيل، وعدّهنّ في يده؛ فقال جبرئيل: هكذا نزلتُ به من ربِّ العزّة تبارك وتعالى: اللَّهمّ صلِّ على محمّدٍ وآلِ محمّد كما صلّيتَ على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد، اللَّهمّ وبارِك على محمّدٍ وآل محمّد كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد، اللَّهمّ وترحّم على محمّدٍ وعلى آل محمّد كما ترحّمتَ على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد، اللَّهمّ وتحنّن على محمّدٍ وعلى آل محمّد كما تحنّنتَ على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد، اللَّهمّ وسلِّم على محمّدٍ وعلى آل محمّد كما سلّمتَ على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد.
الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 62- 63
وقد جاء قرنهما أيضاً في الحديث الّذي رواه الحاكم وغيره مسلسلًا من رواية أهل البيت بقوله: وعدّهنّ في يدي بسنده المسلسل بذلك إلى زيد بن عليّ بن الحسين، قال: عدّهنّ في يدي عليّ بن الحسين، وقال: عدّهنّ في يدي أبي الحسين، وقال: عدّهنّ في يدي عليّ بن أبي طالب، وقال لي عدّهنّ في يدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «عدّهنّ في يدي جبرئيل، وقال جبرئيل: هكذا نزلت بهنّ من ربِّ العزّة: اللَّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد، اللَّهمّ بارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد، اللَّهمّ وترحّم على محمّد وعلى آل محمّد كما ترحّمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد، وتحنّن على محمد وعلى آل محمّد كما تحنّنت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد، اللَّهمّ وسلّم على محمّد وعلى آل محمّد كما سلّمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد».
السّمهوديّ، جواهر العقدين،/ 223- 224
قال الحاكم في علوم الحديث: عدّهنّ في يدي أبو بكر ابن أبي حازم الحافظ بالكوفة، وقال: عدّهنّ في يدي عليّ بن أحمد بن الحسين العِجْليّ، وقال: عدّهنّ في يدي حَرْبُ بن
الحسنِ الطّحّان، وقال لي: عدّهنّ في يدي يحيى بن مُساورٍ الخيّاط، وقال لي: عدّهنّ في يدي عمرو بن خالد، وقال لي: عدّهنّ في يدي زيدُ بن عليّ بن الحسين بن عليّ، وقال لي: عدّهنّ في يدي أبي عليّ بن الحسين، وقال لي: عدّهنّ في يدي أبي الحسين بن عليّ، وقال لي: عدّهنّ في يدي عليّ بن أبي طالب، وقال لي: عدّهنّ في يدي رسولُ اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وقال رسولُ اللَّه (صلي الله عليه و آله) : عدّهنّ في يدي جبريلُ، وقال جبريلُ: هكذا نزلتُ بهنّ من عندِ ربِّ العزّة: اللَّهمّ صلِّ على محمّدٍ وعلى آلِ محمّد، كما صلّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيم، إنّكَ حميدٌ مجيد، اللَّهمّ بارِك على محمّدٍ وعلى آلِ محمّدٍ، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آلِ إبراهيم، إنّكَ حميدٌ مجيد، اللَّهمّ وترحّم على محمّدٍ وآلِ محمّد، كما ترحّمتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيم، إنّك حميدٌ مجيد، اللَّهمّ وتحنّنْ على محمّدٍ وعلى آلِ محمّد، كما تحنّنتَ على إبراهيم وعلى آلِ إبراهيم، إنّكَ حميدٌ مجيد، اللَّهمّ وسلِّم على محمّدٍ وآلِ محمّدٍ، كما سلّمتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيم، إنّكَ حميدٌ مجيد. (البيهقيّ في شعب الإيمان، عن الحاكم).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 2/ 271- 272 رقم 3991
السّاعة الثّالثة وهي من ذهاب الشّعاع إلى ارتفاع النّهار، وللحسين بن عليّ عليهما السلام: يا مَنْ تجبّر فلا عينٌ تراهُ، يا مَنْ تعظّمَ فلا تخطرُ القلوبُ بكُنْهه، يا حَسَنَ المنّ يا حَسَنَ التّجاوز، يا حَسَنَ العَفْوِ، يا جوادُ، يا كريمُ، يا مَنْ لا يُشْبِهُهُ شَي ءٌ من خَلْقِهِ، يا مَنْ مَنَّ على خَلْقِهِ بأوليائِهِ إذ ارتضاهُم لدينه وأدّبَ بهم عِبادَهُ وجَعَلَهُم حُجَجاً (1)مَنّاً منهُ على خَلْقِهِ، أسأ لُكَ بحقِّ الحُسين بن عليّ عليهما السلام السِّبط التّابع لمَرْضاتِك والنّاصِح في دِينِكَ والدّليلِ على ذاتِكَ، أسألكَ بحقِّهِ واقدِّمهُ بينَ يَدَيْ حوائجي أن تُصَلِّي على مُحَمّدٍ وعلى آلِ مُحمّدٍ وأنْ تَفْعَلَ بي كذا وكذا. (2)
و مطلب بخواهد. [...]
مدرّسى، جنات الخلود،/ 22
الطّوسي، مصباح المتهجِّد،/ 359
1) - في نسخة ثانية زيادة: على العالمين.
2) - ساعته: ساعت سيم از برطرف شدن شعاع آفتاب است تا بلند شدن روز مختص است به آن حضرت و خواندن اين دعا در آن ضرور: يا من تجبّرَ فلا عين تراه، و يا من تعظّم فلا تخطر القلوب بكنهه، يا حسن التّجاوز، يا حسن العفو، يا جواد يا كريم، يا مَنْ لا يشبهه شي ء من خلقه، يا مَنْ منّ على خلقه بأوليائه إذ ارتضاهم لدينه، وأدّب بهم عباده، وجعلهم حججاً على العالمين منّا منه على خلقه، وأسألك بحقِّ الحسين بن عليّ عليهما السلام، والسِّبط التّابع لمرضاتك، والنّاصح في دينك، والدّليل على ذلك، أسألك بحقِّه، وأقدِّمه بين يدي حوائجى، أن تُصلِّي على محمّد وآل محمّد.
عليّ بن محمّد، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر، عن أبي القاسم الكوفيّ، عن محمّد بن إسماعيل، عن معاوية بن عمّار والعلاء بن سيابة، وظريف بن ناصح، قال: لمّا بعث أبو الدّوانيق إلى أبي عبداللَّه عليه السلام، رفع يده إلى السّماء، ثمّ قال: «اللَّهمّ إنّك حفظت الغلامين بصلاح أبويهما، فاحفظني بصلاح آبائي محمّد وعليّ والحسن والحسين وعليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ، اللَّهمّ إنِّي أدرأ بك في نحره، وأعوذ بك من شرّه».
ثمّ قال للجمّال: سر، فلمّا استقبله الرّبيع بباب أبي الدّوانيق، قال له: يا أبا عبداللَّه! ما أشدّ باطنه عليك، لقد سمعته يقول: واللَّه لا تركت لهم نخلًا إلّاعقرته، ولا مالًا إلّانهبته، ولا ذرِّيّة إلّاسبيتها، قال: فهمس بشي ء خفيّ، وحرّك شفتيه. فلمّا دخل، سلّم وقعد، فردّ عليه السّلام، ثمّ قال: أما واللَّه لقد هممت أن لا أترك لك نخلًا إلّاعقرته، ولا مالًا إلّا أخذتُه. فقال أبو عبداللَّه عليه السلام: يا أمير المؤمنين إنّ اللَّه ابتلى أيّوب فصبر، وأعطى داوود فشكر، وقدّر يوسف فغفر، وأنتَ من ذلك النّسل، ولا يأتي ذلك النّسل إلّابما يُشبهه. فقال: صدقت، قد عفوت عنكم. فقال له: يا أمير المؤمنين! إنّه لم ينل منّا أهل البيت أحد دماً إلّاسلبه اللَّه مُلكه، فغضب لذلك واستشاط، فقال: على رسلك يا أمير المؤمنين، إنّ هذا المُلك كان في آل أبي سفيان.
فلمّا قتل يزيد حسيناً، سلبه اللَّه مُلكه، فورّثه آل مروان. فلمّا قتل هشام زيداً، سلبه اللَّه مُلكه، فورّثه مروان بن محمّد. فلمّا قتل مروان إبراهيم، سلبه اللَّه مُلكه، فأعطاكموه.
فقال: صدقت، هات ارفع حوائجك. فقال: الإذن. فقال: هو في يدك متى شئت.
فخرج، فقال له الرّبيع: قد أمر لك بعشرة آلاف درهم، قال: لا حاجة لي فيها، قال:
إذن تُغضبه، فخذها، ثمّ تصدّق بها. (1)
سپس به شتربان (كه مهار شتر حضرت در دستش بود) فرمود: برو.
پس همين كه ربيع (حاجب منصور) در خانه منصور او را ديدار كرد، به وى عرض كرد: اى اباعبداللَّه! وه چه اندازه دلش نسبت به شما سخت شده. و من همانا شنيدم كه مى گفت: به خدا سوگند هيچ نخل خرمايى براى آن ها باقى نگذارم جز اين كه همه را بِبُرم، و هيچ مالى براى آن ها باقى نگذارم و همه را غارت كنم، و هيچ كودكى براى ايشان باقى نگذارم و همه را به اسيرى ببرم.
گويد: پس آن حضرت زير لب چيزى گفت و لبانش را جنبانيد. پس همين كه بر منصور وارد شد، سلام كرد و نشست. منصور جواب سلام حضرت را داد، سپس گفت: به خدا قسم آهنگ داشتم كه يك درخت خرما برايت باقى نگذارم و همه را قطع كنم، و هرچه دارى بگيرم. حضرت صادق عليه السلام فرمود: يا امير المؤمنين! همانا خداوند ايوب را گرفتار كرد و او صبر كرد. و به داوود نعمت داد، او شكر كرد، و يوسف را بر برادران چيره كرد (ولى او انتقام نگرفت) و از آن ها درگذشت. و تو از اين نژادى و اين نژاد كارى نكنند جز بدان چه مانند كردار آنان باشد.
گفت: راست گفتى و من از شما درگذشتم (و شما را) بخشيدم. فرمود: يا امير المؤمنين! هر آينه هيچ كس دست خود را به خون ما خاندان نيالوده است، جز اين كه خداوند سلطنتش را برگرفته. منصور از اين سخن برآشفت و به خشم آمد. حضرت فرمود: يا امير المؤمنين! آرام باش (تا دنباله سخن را بگويم) همانا اين سلطنت در خاندان ابى سفيان بود تا اين كه يزيد، حسين عليه السلام را كشت، پس خداوند سلطنتش را از او برگرفت و آل مروان بدان رسيدند، و چون هشام، زيد را كشت، خداوند سلطنتش را گرفت و به مروان بن محمد رسيد، و چون مروان، ابراهيم را كه برادر منصور (و به ابراهيم امام معروف بود) كشت، خداوند سلطنتش را گرفت و به شما داد. گفت: راست گفتى، بزرگ ترين حاجتت را بگو (تا برآورم). فرمود: اذن بده (كه برگردم). گفت: آن به دست شماست، هرگاه بخواهيد (در بازگشت آزاديد)، پس آن حضرت بيرون آمد. ربيع حاجب عرض كرد: ده هزار درهم براى شما داده. فرمود: من به آن حاجتى ندارم. عرض كرد: اگر نپذيرى اورا خشمگين خواهى كرد (و از نپذيرفتن شما به خشم آيد) آن را بگير و در راه خدا صدقه بده.
مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 4/ 348- 349
الكليني، الأصول من الكافي، 2/ 562- 563 رقم 22
1) - معاويه بن عمار و علاءبن سيابه و ظريف بن ناصح گويد: چون ابوالدوانيق (منصور دوانيقى) به سراغ حضرت صادق عليه السلام فرستاد، آن حضرت دست به آسمان برداشت، سپس گفت: «اللَّهمّ إنّك حفظت الغلامين بصلاح أبويهما، فاحفظني بصلاح آبائي محمّد وعليّ والحسن والحسين وعليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ، اللَّهمّ إنِّي أدرأ بك في نحره، وأعوذ بك من شرّه»؛ يعنى: بار خدايا! تو آن دو پسر بچه را به خاطر نيكى و خوبى پدر و مادرشان نگهدارى كردى، مرا هم به خاطر خوبى پدرانم محمد و على و حسن و حسين و على بن الحسين و محمدبن على نگهدارى فرما. بار خدايا! من به وسيله تو در گلويش اورا دور سازم و از شرش به تو پناه برم.
محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن (1)عمر بن عبدالعزيز، عن بعض أصحابنا، عن داوود الرّقّيّ، قال: إنِّي كنتُ أسمع أبا عبداللَّه عليه السلام أكثر ما يلحّ به في الدّعاء على اللَّه بحقِّ الخمسة، يعني رسول اللَّه وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين صلوات اللَّه عليهم. (2)
مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 4/ 372
الكليني، الأصول من الكافي، 2/ 580 رقم 11/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 4/ 1139
بإسنادي إلى جدِّي السّعيد أبي جعفر الطّوسيّ رضوان اللَّه عليه، قال: رُوي عن الصّادق عليه السلام، أنّه قال: مَنْ دهمه أمر من سلطان أو من عدوٍّ حاسد، فليصم يوم الأربعاء والخميس والجمعة، وليدع عشيّة الجمعة ليلة السّبت، وليقل في دعائه:
أي ربّاه، أي سيِّداه، أي سنداه، أي أملاه، أي رجاياه، أي عماداه، أي كهفاه، أي حصناه، أي حرزاه، أي فخراه، بك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكّلت، ولبابك قرعت، وبفنائك نزلت، وبحبلك اعتصمت، وبك استغثت، وبك أعوذ، وبك ألوذ، وعليك أتوكّل، وإليك ألجأ وأعتصم، وبك أستجير في جميع اموري، وأنت غياثي وعمادي، وأنت عصمتي ورجائي، وأنت اللَّه ربِّي لا إله إلّاأنت، سبحانك وبحمدك عملت سوء، وظلمت نفسي، فصلّ على محمّد وآله، واغفر لي وارحمني، وخُذ بيدي وأنقذني ووفِّقني واكفني واكلأني، وارعني في ليلي ونهاري، وإمسائي وإصباحي، ومُقامي وسفري، يا أجوَد الأجودين، ويا أكرم الأكرمين، ويا أعدل الفاضلين، ويا إله الأوّلين والآخرين، ويا مالك يوم الدِّين، ويا أرحم الرّاحمين، يا حيّ يا قيّوم، يا حيّاً لا يموت، لا حيّ، لا إله إلّاأنت، بمحمّد يا اللَّه، بعليّ يا اللَّه، بفاطمة يا اللَّه، بالحسن يا اللَّه، بالحسين يا اللَّه، بعليّ يا اللَّه، بمحمّد يا اللَّه.
ابن طاووس، جمال الأسبوع،/ 112
وعنه، عن الحسن بن مسعود، ومحمّد بن الجليل، قال: دخلنا على سيِّدنا عليّ العسكريّ عليه السلام بسامراء وعنده جماعة من شيعته، فسألناه عن أسعد الأيّام وأنحسها، فقال: لاتعادوا الأيّام، فتعاديكم. وسألناه عن معنى هذا الحديث، فقال: معناه بين ظاهر وباطن: أنّ السبت لنا، والأحد لشيعتنا، والاثنين لبني اميّة، والثّلاثاء لشيعتهم، والأربعاء لبني العبّاس، والخميس لشيعتهم، والجمعة للمؤمنين. والباطن أنّ السّبت جدِّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، والأحد أمير المؤمنين، والاثنين الحسن والحسين، والثّلاثاء عليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ وجعفر بن محمّد، والأربعاء موسى بن جعفر، وعليّ بن موسى، ومحمّد بن عليّ وأنا، والخميس ابني الحسن، والجمعة ابنه الّذي تجتمع فيه الكلمة، وتتمّ به النّعمة، ويحقّ اللَّه الحقّ، ويزهق الباطل، فهو مهديّكم المنتظر، ثمّ قرأ: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم «بَقِيّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُم إن كُنْتُم مُؤْمِنِين» (1)، ثمّ قال: لنا واللَّه هو بقيّة اللَّه».
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 363
وعنه [هارون بن مسلم]، عن أبي الحسن صاحب العسكر عليه السلام، قال: لا تعادوا الأيّام فتعاديكم. فسألته عن معنى ذلك. فقال: له معنيان، ظاهر وباطن، فالظّاهر: السّبت لنا، والأحد لشيعتنا، والاثنين لأعدائنا، وتمّم الحديث، والباطن السّبت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، والأحد أمير المؤمنين، والاثنين الحسن والحسين، والثّلاثاء عليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ وجعفر بن محمّد، والأربعاء موسى بن جعفر وعليّ بن موسى ومحمّد بن عليّ وأنا، والخميس الحسن ابني، والجمعة: ابنه. وعليه يجتمع هذه الامّة.
ثمّ قرأ: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم «بَقِيّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُم إن كُنْتُم مُؤْمِنِين». ثمّ قال: نحن
1) - [هود: 11/ 86].
بقيّة اللَّه. (1)
معناى باطن آن است كه روز شنبه رسول خدا صلى الله عليه و آله است، روز يكشنبه امير المؤمنين عليه السلام است، روز دوشنبه امام حسن و امام حسين عليهما السلام است، روز سه شنبه زين العابدين و امام محمد باقر و امام جعفر صادق عليهم السلام است، روز چهارشنبه موسى بن جعفر و على بن موسى الرضا و امام محمد تقى عليهم السلام و من هستم، روز پنجشنبه فرزندم امام حسن عسكرى عليه السلام است و روز جمعه امام زمان عليه السلام است. اين امت به دور امام زمان عليه السلام اجتماع خواهند كرد.
و بعد از آن اين آيه شريفه را قرائت كرد: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم «بقيّة اللَّه خير لكم إن كنتم مؤمنين».
آن گاه فرمود: «ماييم بقية اللَّه.»
نجفى، ترجمه اثبات الوصيه،/ 496- 497
المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 266
حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل، قال: حدّثنا (2)عليّ بن إبراهيم، عن عبداللَّه (3)بن أحمد الموصليّ، عن الصّقر بن أبي دلف، قال: لمّا حمل المتوكّل سيِّدنا أبا الحسن عليه السلام جئت أسأل (4)عن خبره. قال: فنظر (5)إليّ الزّراقيّ وكان حاجباً للمتوكِّل، فأومأ إليّ أن أدخل عليه، فدخلت إليه (6). فقال: يا صقر، ما شأنك؟ فقلت: خير (7)أيّها الاستاذ. فقال (8):
1) - نيز از امام عسكرى عليه السلام روايت كرده است كه فرمود: «با روزها دشمنى نكنيد؛ زيرا كه آن ها هم با شما دشمنى خواهند كرد. من از معناى اين سخن از آن حضرت پرسش كردم، فرمود: اين سخن دو معنى دارد: يكى ظاهر و يكى باطن. معناى ظاهر آن است كه روز شنبه مال ما است، و روز يكشنبه براى شيعيان ما، روز دوشنبه براى دشمنان ما، تا آخر روايت.
2) - [في كمال الدّين مكانه: «حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ، قال: حدّثنا ...»، وفي كفاية الأثر: «حدّثنا عليّ بن محمّد بن منوية، قال: حدّثنا أحمد بن زياد الهمداني، قال: حدّثنا ...»، ومن هنا حكاه عنه في إعلام الورى].
3) - [جمال الأسبوع: «عبدالرّحمان»].
4) - [كمال الدّين: «لأسأل»].
5) [في كمال الدّين: «إليّ حاجب المتوكّل، فأمر أن أدخل إليه، فأدخلت إليه»، وفي الخصال والبحار: «إليّ الرّازقيّ (الزّراقيّ) وكان حاجباً للمتوكّل، فأمر أن أدخل إليه، فأدخلت إليه»، وفي كفاية الأثر والعوالم: «إليّ (حاجب) المتوكّل، فأمر أن أدخل عليه»، وفي إعلام الورى: «إليّ حاجب المتوكّل، فأمر أن أدخل إليه، فأدخلت»، وفي جمال الأسبوع: «الزّراقيّ إليّ وكان حاجباً للمتوكّل، فأمر أن أدخل إليه، فأدخلت إليه»].
6) [في كمال الدّين: «إليّ حاجب المتوكّل، فأمر أن أدخل إليه، فأدخلت إليه»، وفي الخصال والبحار: «إليّ الرّازقيّ (الزّراقيّ) وكان حاجباً للمتوكّل، فأمر أن أدخل إليه، فأدخلت إليه»، وفي كفاية الأثر والعوالم: «إليّ (حاجب) المتوكّل، فأمر أن أدخل عليه»، وفي إعلام الورى: «إليّ حاجب المتوكّل، فأمر أن أدخل إليه، فأدخلت»، وفي جمال الأسبوع: «الزّراقيّ إليّ وكان حاجباً للمتوكّل، فأمر أن أدخل إليه، فأدخلت إليه»].
7) - [إعلام الورى: «خيراً»].
8) - [إعلام الورى: «قال»].
اقعد، فأخذني (1)ما تقدّم وما تأخّر، وقلت (2): أخطأت في المجي ء. قال (3): فأوجئ (4)النّاس عنه، ثمّ قال (5): ما شأنك؟ وفيمَ جئتَ؟ (6)فقلت: لخبر مّا. فقال: لعلّك جئت لتسأل عن خبر (7)مولاك؟ فقلت له: ومَنْ مولاي؟ مولاي (8)أمير المؤمنين، فقال (9): اسكت، مولاك هو الحقّ، (10)فلا تحتشمني (11)فإنِّي على مذهبك، فقلت: الحمد للَّه، فقال (12): أتحبّ (13)أن تراه؟ (14)فقلت: نعم. فقال (15): اجلس حتّى يخرج صاحب (16)البريد من عنده (17)، قال: فجلست (18)، فلمّا خرج، قال لغلام (19)له: خذ بيد الصّقر فأدخله (20)إلى الحجرة (21)الّتي فيها
1) - [في كمال الدّين وكفاية الأثر والعوالم: «قال الصّقر: فأخذني»، وفي إعلام الورى: «قال الصّقر: وأخذني»، وفي جمال الأسبوع: «قال: فأخذني»].
2) - [في كفاية الأثر والعوالم: «فقلت»].
3) - [إعلام الورى: «وقال»].
4) - [في كمال الدّين والخصال وإعلام الورى والبحار والعوالم: «فوحى»، وفي كفاية الأثر: «فوجا»، وفي جمال الأسبوع: «فزجر»].
5) - [في الخصال وجمال الأسبوع والبحار: «قال لي»].
6) [في كمال الدّين: «قلت: لخبر مّا، قال: لعلّك جئت تسأل عن خبر»، وفي الخصال والبحار: «قلت: لخير مّا. فقال: لعلّك تسأل عن خبر»، وفي كفاية الأثر: «قلت: بخير. فقال: لعلّك جئت تسأل عن»، وفي إعلام الورى: «لعلّك جئت تسأل خبر»، وفي جمال الأسبوع: «قلت: لخير مّا. قال: لعلّك جئت تسأل عن خبر»، وفي العوالم: «قلت: لخبر مّا. فقال: لعلّك جئت تسأل عن خبر»].
7) [في كمال الدّين: «قلت: لخبر مّا، قال: لعلّك جئت تسأل عن خبر»، وفي الخصال والبحار: «قلت: لخير مّا. فقال: لعلّك تسأل عن خبر»، وفي كفاية الأثر: «قلت: بخير. فقال: لعلّك جئت تسأل عن»، وفي إعلام الورى: «لعلّك جئت تسأل خبر»، وفي جمال الأسبوع: «قلت: لخير مّا. قال: لعلّك جئت تسأل عن خبر»، وفي العوالم: «قلت: لخبر مّا. فقال: لعلّك جئت تسأل عن خبر»].
8) - [كفاية الأثر: «يا»].
9) - [جمال الأسبوع: «قال»].
10) [في كمال الدّين: «لا تتحشّمني»، وفي كفاية الأثر وجمال الأسبوع: «لا تحتشمني»].
11) [في كمال الدّين: «لا تتحشّمني»، وفي كفاية الأثر وجمال الأسبوع: «لا تحتشمني»].
12) - [في الخصال والبحار: «قال»].
13) - [في كفاية الأثر وإعلام الورى والعوالم: «تحبّ»].
14) [في الخصال وكفاية الأثر وجمال الأسبوع والبحار والعوالم: «قلت: نعم. قال»].
15) [في الخصال وكفاية الأثر وجمال الأسبوع والبحار والعوالم: «قلت: نعم. قال»].
16) [في كفاية الأثر: «الهد»، وفي كمال الدّين وإعلام الورى والعوالم: «البريد»].
17) [في كفاية الأثر: «الهد»، وفي كمال الدّين وإعلام الورى والعوالم: «البريد»].
18) - [لم يرد في إعلام الورى].
19) - [إعلام الورى: «للغلام»].
20) - [في الخصال وجمال الأسبوع والبحار: «وأدخله»].
21) [لم يرد في جمال الأسبوع].
العلويّ المحبوس، وخلّ بينه وبينه. قال: فأدخلني (1)الحجرة (2)وأومأ (3)إلى بيت، فدخلت، قال (4): فإذاً هو (5)عليه السلام جالس على صدر حصير وبحذاه قبر محفور، قال: فسلّمت، فردّ (6)، ثمّ أمرني بالجلوس (7)، ثمّ قال لي (8): يا صقر! ما أتى بك؟ قلت: سيِّدي (9)جئت أتعرّف خبرك. قال: ثمّ نظرت إلى القبر، فبكيت، فنظر إليّ، فقال (10): يا صقر! لا عليك، لن يصلوا (11)إلينا بسوء (12)، فقلت: الحمد للَّه، ثمّ قلت: يا سيِّدي! حديث روي (13)عن النّبيّ صلى الله عليه و آله لا أعرف (14)ما (15)معناه، [ف]- قال: وما هو؟ فقلت: قوله: «لا تعادوا الأيّام فتعاديكم»، ما معناه؟ فقال: نعم، (16)الأيّام نحن 14 ما قامت (17)السّماوات والأرض، فالسّبت: اسم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، والأحد (18): أمير المؤمنين، والاثنين: الحسن والحسين،
1) [في الخصال: «إلى الحجرة، فأومأ»، وفي البحار: «إلى الحجرة، وأومأ»].
2) [لم يرد في جمال الأسبوع].
3) [في الخصال: «إلى الحجرة، فأومأ»، وفي البحار: «إلى الحجرة، وأومأ»].
4) - [لم يرد في كمال الدّين والخصال وكفاية الأثر وإعلام الورى وجمال الأسبوع والبحار والعوالم].
5) - [لم يرد في الخصال].
6) - [جمال الأسبوع: «عليه، فردّ عليَّ»].
7) - [زاد في كمال الدّين وكفاية الأثر وإعلام الورى والعوالم: «فجلست»].
8) - [لم يرد في كفاية الأثر والعوالم].
9) - [لم يرد في جمال الأسبوع، وفي كمال الدّين والخصال وإعلام الورى: «يا سيّدي»].
10) - [في كمال الدّين وكفاية الأثر: «وقال»، وفي إعلام الورى: «ثمّ قال»].
11) - [كفاية الأثر: «لن تصلوا»].
12) - [زاد في الخصال والبحار: «الآن»].
13) - [في كمال الدّين والخصال وكفاية الأثر وإعلام الورى وجمال الأسبوع والبحار والعوالم: «يروى»، وفي الأنوار النّعمانيّة مكانه: «روى الصّدوق بإسناده إلى الصّقر بن أبي دلف، قال: سألت أبا الحسن الثّالث عليه السلام، فقلت: حديث رُوي ...»].
14) - [إعلام الورى: «لا أدري»].
15) - [لم يرد في كمال الدّين والخصال وكفاية الأثر وإعلام الورى وجمال الأسبوع والبحار والأنوار النّعمانيّة والعوالم].
16) [الأنوار النّعمانيّة: «نحن الأيّام»].
17) - [في كمال الدّين: «بنا قامت»، وفي الأنوار النّعمانيّة: «ما دامت»].
18) - [في الخصال والبحار: «والأحد كناية عن»، وفي العوالم: «والأحد اسم»].
والثّلاثاء: عليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ (1)وجعفر بن محمّد، والأربعاء: موسى بن جعفر وعليّ بن موسى ومحمّد بن عليّ (2)وأنا، والخميس: ابني الحسن (3)، والجمعة: ابن ابني (4)وإليه تجتمع (5)عصابة الحقّ (6)، (7)وهو الّذي يملأها قسطاً وعدلًا كما ملئت (8)ظلماً وجوراً، وهذا 6 7 معنى الأيّام، فلا تعادوهم (9)في الدّنيا (10)فيعادوكم (11)في الآخرة.
ثمّ قال: ودّع واخرج (12)، فلا آمن عليك. (13)
گفتم: «اى استاد! خير است.» گفت: «بنشين.»
من در گذشته و آينده ام به فكر فرو رفتم و به خود گفتم: در اين آمدنم اشتباه كردم.
گويد: او مردم را از خود دور كرد، سپس به من گفت: «چه كار دارى؟ و براى چه آمده اى؟»
گفتم: «براى كار خير مختصرى.» گفت: «شايد مى خواهى از آقايت خبرى بگيرى.»
گفتمش: «آقاى من كيست؟ آقاى من امير المؤمنين است.»
گفت: «خاموش باش كه آقاى تو همان است كه حقاً آقاست. از من مترس كه من با تو هم عقيده ام.»
گفتم: «خدا را شكر.» گفت: «مايلى اورا ببينى؟» گفتم: «آرى.»
گفت: «بنشين تا مأمور پست از نزد او بيرون آيد.»
گويد: نشستم. چون مأمور پست بيرون رفت، به غلامى كه داشت، گفت: «دست صقر را بگير و ببر به اطاقى كه علوى زندانى در آن جاست و اورا با وى تنها بگذار.»
گويد: مرا به آن حجره برد و به اتاقى اشاره كرد. من داخل شدم، ديدم حضرت بر بوريايى نشسته و در برابر او گورى كنده شده است. سلام دادم. حضرت جواب فرمود و دستور داد كه بنشينم. سپس به من فرمود: «اى صقر! براى چه آمده اى؟»
عرض كردم: «آقاى من، آمدم تا خبرى از تو به دست آورم.»
سپس نگاهم به قبر افتاد و گريستم. حضرت متوجه شد و فرمود: «اى صقر، نگران مباش. اكنون با ما بدى نتوانند كرد.»
گفتم: «خدا را شكر.»
سپس گفتم: «اى آقاى من، حديثى از پيغمبر روايت مى شود كه معنايش را نمى فهمم.»
فرمود: «كدام است؟»
عرض كردم: «فرمايش آن حضرت كه: روزها را دشمن مداريد كه روزها هم شما را دشمن خواهند داشت، چه معنا دارد؟»
فرمود: «آرى تا آسمان و زمين برپاست، مقصود از روزها ما هستيم. پس شنبه نام رسول خداست، و يكشنبه كنايه از امير المؤمنين عليه السلام است، و دوشنبه نام حسن و حسين است، و سه شنبه على بن الحسين و محمد بن على و جعفر بن محمد است، و چهارشنبه موسى بن جعفر و على بن موسى و محمد بن على و منم، و پنجشنبه فرزندم حسن بن على است، و جمعه فرزند زاده ام مى باشد كه جمعيت حق خواه بر گرد او گرد آيند و اوست كه زمين را از عدل و داد پر خواهد كرد، همچنان كه از ظلم و ستم پر شده باشد. اين است معنى روزها. با آنان در دنيا دشمنى نورزيد كه در آخرت با شما دشمن بشوند.»
سپس فرمود: «وداع كن و بيرون برو كه در امانت نمى بينم.»
فهرى، ترجمه خصال، 2/ 455- 456
1) - [زاد في كمال الدّين: «الباقر»].
2) - [زاد في الأنوار النّعمانيّة: «الجواد»].
3) - [في الخصال والبحار: «الحسن بن عليّ»].
4) [في كفاية الأثر: «وإليه يجتمع»، وفي إعلام الورى: «إليه يجتمع»، وفي الأنوار النّعمانيّة: «وإليه تجمع»].
5) [في كفاية الأثر: «وإليه يجتمع»، وفي إعلام الورى: «إليه يجتمع»، وفي الأنوار النّعمانيّة: «وإليه تجمع»].
6) - [الأنوار النّعمانيّة: «الخلق»].
7) [جمال الأسبوع: «فهذا»].
8) [في كمال الدّين وإعلام الورى والعوالم: «جوراً وظلماً فهذا»، وفي الخصال والبحار والأنوار النّعمانيّة: «ظلماً وجوراً فهذا»، وفي كفاية الأثر: «جوراً فهذا»].
9) - [كمال الدّين: «ولا تعادوهم»].
10) - [لم يرد في إعلام الورى].
11) - [كفاية الأثر: «فتعاديكم»].
12) - [لم يرد في كفاية الأثر].
13) - صقر بن ابى دلف كرخى گويد: هنگامى كه متوكل عباسى، امام هادى عليه السلام را از مدينه برد، من آمدم تا خبرى از حال حضرت بگيرم. رازقى كه دربان متوكل بود، نگاهى به من كرد و دستور داد تا مرا به نزد او ببرند. همين كه بردندم، به من گفت: «اى صقر! چه كار دارى؟»
الصّدوق، معاني الأخبار،/ 123- 124 رقم 1، كمال الدّين، 2/ 382- 383 رقم 9، الخصال، 2/ 455- 456 رقم 102/ عنه: الطّبرسي، إعلام الورى،/ 410- 411؛ ابن طاووس، جمال الأسبوع،/ 35- 37؛ المجلسي، البحار (1)، 24/ 238- 239؛ الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 2/ 112- 113؛ مثله الخزّاز، كفاية الأثر،/ 285- 287؛ البحراني، العوالم، (ط 3)، 15- 3/ 295- 296
1) - [حكاه أيضاً عنه في البحار، 50/ 194- 195 و 56/ 20- 21، وعن كفاية الأثر، 36/ 413- 414].
روى أبو سليمان، (1)قال: حدّثنا (2)ابن أورمة [قال:] خرجتُ أيّام المتوكِّل إلى سرّ مَنْ رأى، فدخلتُ على سعيد الحاجب و (3)دفع المتوكِّل أبا الحسن إليه ليقتله. فلمّا دخلتُ عليه، قال: تحبّ (4)أن تنظر إلى إلهك؟ قلت: سبحان اللَّه إلهي (5)لا تدركه الأبصار. قال:
هذا الّذي تزعمون أنّه إمامكم؟ قلت: ما أكره ذلك.
قال: قد أمرت (6)بقتله، وأنا فاعله غداً- وعنده صاحب البريد- فإذا خرج، فادخل إليه.
فلم ألبث (7)أن خرج، قال (8): ادخل.
فدخلت الدّار الّتي كان فيها محبوساً، (9)فإذا هو ذا بحياله قبر يحفر (10)، فدخلت وسلّمت وبكيت بكاءاً شديداً، قال: ما يبكيك؟ قلت: لما أرى.
قال: لا تبك لذلك [فإنّه (11)] لا يتمّ لهم ذلك، فسكن ما كان بي.
فقال: إنّه لا يلبث أكثر من يومين حتّى يسفك اللَّه دمه ودم صاحبه الّذي رأيته.
قال: فوَ اللَّه (12)ما مضى غير يومين حتّى قتل (13)[وقتل صاحبه].
قلت (14)لأبي الحسن عليه السلام: حديث رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «لا تعادوا الأيّام فتعاديكم»؟
قال: نعم، إنّ لحديث رسول اللَّه صلى الله عليه و آله تأويلًا.
1) [لم يرد في جمال الأسبوع].
2) [لم يرد في جمال الأسبوع].
3) - [مدينة المعاجز: «قد»].
4) - [في جمال الأسبوع ومدينة المعاجز والبحار: «أتحبّ»].
5) - [البحار: «الّذي»].
6) - [مدينة المعاجز: «قد أمرني المتوكّل»].
7) - [البحار: «ولم ألبث»].
8) - [مدينة المعاجز: «فقال لي»].
9) [في جمال الأسبوع: «وإذا هو بحياله قبر محفور»، وفي البحار: «فإذا بحياله قبر يحفر»].
10) [في جمال الأسبوع: «وإذا هو بحياله قبر محفور»، وفي البحار: «فإذا بحياله قبر يحفر»].
11) - [لم يرد في جمال الأسبوع والبحار].
12) - [مدينة المعاجز: «واللَّه»].
13) [في جمال الأسبوع والبحار: «فقلت»، وفي مدينة المعاجز: «وقتل صاحبه، فقلت»].
14) [في جمال الأسبوع والبحار: «فقلت»، وفي مدينة المعاجز: «وقتل صاحبه، فقلت»].
أمّا السّبت فرسول اللَّه صلى الله عليه و آله، والأحد أمير المؤمنين عليه السلام، والاثنين الحسن والحسين عليهما السلام، والثّلاثاء عليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ وجعفر بن محمّد، والأربعاء موسى بن جعفر وعليّ بن موسى ومحمّد بن عليّ، وأنا [عليّ بن محمّد]، والخميس ابني الحسن، والجمعة القائم منّا أهل البيت.
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 1/ 412- 413 رقم 17/ عنه: ابن طاووس، جمال الأسبوع،/ 35- 36؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 7/ 483- 484؛ المجلسي، البحار، 50/ 195- 196
وروى الصّقر بن أبي دلف (1)في خبر طويل (2)، قال (3): قلت لأبي الحسن العسكريّ عليه السلام: (4)(5)يا سيِّدي (6)! حديث يروى عن النّبيّ صلى الله عليه و آله لا أعرف معناه. قال: وما هو؟ قال (7): قلت: قوله: لا تعادوا الأيّام فتعاديكم، ما معناه؟ (8)فقال: نعم الأيّام (9)ما قامت السّماوات والأرض، فالسّبت (10)اسم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، والأحد كناية عن أمير المؤمنين عليه السلام، والاثنين الحسن والحسين عليهما السلام، والثّلاثاء عليّ بن الحسين [ومحمّد بن عليّ] وجعفر بن محمّد، والأربعاء موسى بن جعفر وعليّ بن موسى (11)ومحمّد بن عليّ وأنا، والخميس ابني الحسن (12)بن عليّ (13)، والجمعة ابن ابني، وإليه تجتمع (14)عصابة الحقّ؛ وهو الّذي يملأها قسطاً (15)وعدلًا كما
1) [نور الثّقلين: «الكرخيّ»].
2) [نور الثّقلين: «الكرخيّ»].
3) - [لم يرد في المناقب].
4) [جامع الأخبار: «ما معنى قوله صلى الله عليه و آله: لا تعادوا الأيّام فتعاديكم؟ فقال عليه السلام: السّبت»].
5) [لم يرد في نور الثّقلين].
6) [لم يرد في نور الثّقلين].
7) - [لم يرد في المناقب ونور الثّقلين].
8) [نور الثّقلين: «قال: نعم، الأيّام نحن»].
9) [نور الثّقلين: «قال: نعم، الأيّام نحن»].
10) [جامع الأخبار: «ما معنى قوله صلى الله عليه و آله: لا تعادوا الأيّام فتعاديكم؟ فقال عليه السلام: السّبت»].
11) - [جامع الأخبار: «موسى الرّضا»].
12) [لم يرد في المناقب وجامع الأخبار].
13) [لم يرد في المناقب وجامع الأخبار].
14) - [في المناقب: «يجمع»، وفي جامع الأخبار ونور الثّقلين: «تجمع»].
15) [جامع الأخبار: «كما ملئت ظلماً وجوراً»].
ملئت جوراً وظلماً، فهذا معنى الأيّام (1)، فلا تعادوهم في الدّنيا يعادوكم (2)في الآخرة.
الفتّال، روضة الواعظين، 2/ 392/ عنه: ابن شهرآشوب، المناقب، 1/ 308؛ مثله السّبزواري، جامع الأخبار،/ 235؛ الحويزي، نور الثّقلين (3)، 5/ 326- 327
وعنهم [المعصومين] عليهم السلام أنّهم قالوا: نحن اللّيالي والأيّام، ومن لم يعرف هذه الأيّام لم يعرف اللَّه حقّ معرفته.
فالسّبت: رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، و «له» النّبوّة ولا نبيّ بعده، والأحد: أمير المؤمنين عليه السلام، وهو أوّل مَنْ وحّد اللَّه، والاثنين: نور الحسن والحسين، والثّلاثاء: ثلاثة أنوار: نور الزّهراء وخديجة وأمّ سلمة، والأربعاء: أربعة أنوار: السّاجد، والباقر، وجعفر، وموسى (4)، والخميس: خمسة أنوار: الرِّضا، والجواد، والهادي، والعسكري، والمهدي، والجمعة:
اجتماع شيعتنا على ولايتنا، ولعنة اللَّه على أعدائنا.
البرسي، مشارق أنوار اليقين،/ 88
وحدّث أحمد بن زياد الهمدانيّ، عن عليّ (5)بن إبراهيم، عن عبداللَّه بن أحمد الموصليّ، عن الصّقر بن أبي دلف (6)قال: دخلت إلى مولاي أبي الحسن الهادي عليه السلام فقلت: ما معنى قول النّبيّ صلى الله عليه و آله (7): لا تعادوا الأيّام فتعاديكم؟ قال (8): نحنُ الأيّام ما قامت السّماوات والأرض: فالسّبت اسم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، والأحد اسم (9)أمير المؤمنين، والاثنين الحسن والحسين، والثّلاثاء عليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ وجعفر بن محمّد، والأربعاء موسى ابن جعفر وعليّ بن موسى ومحمّد بن عليّ وأنا، والخميس ابني الحسن، والجمعة ابن
1) [جامع الأخبار: «كما ملئت ظلماً وجوراً»].
2) - [في المناقب ونور الثّقلين: «فيعادوكم»، وفي جامع الأخبار: «فتعاديكم»].
3) - [حكاه في نور الثّقلين عن الخصال].
4) - في «م»: «والصّادق والكاظم».
5) - [في إثبات الهداة مكانه: «وقال محمّد بن موسى بن المتوكّل، قال: حدّثنا عليّ ...»].
6) [إثبات الهداة: «عن أبي الحسن عليه السلام في حديث قال: قلت حديث روى عن النّبيّ صلى الله عليه و آله قال»].
7) [إثبات الهداة: «عن أبي الحسن عليه السلام في حديث قال: قلت حديث روى عن النّبيّ صلى الله عليه و آله قال»].
8) - [إثبات الهداة: «ما معناه؟ فقال: نعم»].
9) - [لم يرد في إثبات الهداة].
ابني، إليه (1)تجتمع عصابة الحقّ، وهو الّذي (2)يملأ الأرض (3)قسطاً وعدلًا، كما مُلِئت (4)جوراً وظلماً، فهذا (5)معنى الأيّام، فلا تعادوهم في الدّنيا فيعادوكم في الآخرة.
ورواه (6)أيضاً عليّ بن محمّد القمّيّ (7)عن عليّ بن محمّد بن رمسويه (8)، عن أحمد بن زياد.
البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 159/ مثله الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 491- 492
1) - [إثبات الهداة: «وإليه»].
2) [إثبات الهداة: «يملأها»].
3) [إثبات الهداة: «يملأها»].
4) [إثبات الهداة: «ظلماً وجوراً، وهذا»].
5) [إثبات الهداة: «ظلماً وجوراً، وهذا»].
6) [إثبات الهداة: «في كتاب الخصال بهذا السّند، ورواه في كتاب إكمال الدّين، عن أحمد بن زيادابن جعفر الهمدانيّ، عن عليّ بن إبراهيم، ورواه عليّ بن محمّد الخزّاز في كتاب الكفاية»].
7) [إثبات الهداة: «في كتاب الخصال بهذا السّند، ورواه في كتاب إكمال الدّين، عن أحمد بن زيادابن جعفر الهمدانيّ، عن عليّ بن إبراهيم، ورواه عليّ بن محمّد الخزّاز في كتاب الكفاية»].
8) - [إثبات الهداة: «منوبه»].
اللّيث بن سعد (1)، بإسناده، أنّ رجلًا نذر أن يدهن بقارورة عنده رجلي أفضل قريش، فسأل عن ذلك.
فقيل له: إنّ مخرمة أعلم النّاس اليوم بأنساب قريش، فاسأله عن ذلك.
فسأله- وقد خرف- وعنده ابنه المسور، فمدّ الشّيخ رجليه، وقال: ادهنها.
فقال المسور- ابنه- للرّجل: لا تفعل أيّها الرّجل، إنّ الشّيخ قد خرف، إنّما ذهب إلى ما كان في الجاهليّة.
وأرسله إلى الحسن والحسين صلوات اللَّه عليه، فقال [له]: ادهن بهما أرجلهما فهما أكرم النّاس، وأفضلهم اليوم.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 87 رقم 1014
أخبار اللّيث بن سعد بإسناده أنّ رجلًا نذر أن يدهن بقارورة عنده (2)رجلي أفضل قريش، فسأل عن ذلك، فقيل: إنّ مخرمة أعلم النّاس اليوم بأنساب قريش، فاسأله عن ذلك. فأتاه وسأله، وقد خرف. وعنده ابنه المسور، فمدّ الشّيخ رجليه، وقال: ادهنهما، فقال المسور ابنه للرّجل: لا تفعل أيّها الرّجل، فإنّ الشّيخ قد خرف، وإنّما ذهب إلى ما كان في الجاهليّة. وأرسله إلى الحسن والحسين وقال: ادهن بها أرجلهما، فهما أفضل النّاس، وأكرمهم اليوم. (3)
وقال: أدهن بها أرجُلهما، فهما أفضل النّاس وأكرمهم اليوم.
گفت: «امروز افضل ناس حسن و حسين است، به نزد ايشان رو و هر دو پاى ايشان را تدهين كن.»
تدهين: با روغن چرب كردن.
قاروره: شيشه.
طلى: ماليدن.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 108- 109، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 170
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 400/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 319
1) - هكذا صحّحناه، وفي الأصل: سعيد.
2) - [لم يرد في البحار].
3) - ديگر در خبر است كه مردى بر ذمت نهاد كه هر دو پاى مردى را كه افضل قريش باشد تدهين 1 كند. گفتند: «امروز افضل قريش مخرمه است.» پس قاروره 2 دهن را برداشت و به نزد مخرمه آمد و مسألت خويش را باز نمود. و مخرمه هر دو پاى خويش را كشيده داشت تا با روغن طلى 3 كند. مسور پسر مخرمه حاضر بود، گفت: «اى مرد، خرافت شيخوخت پدر مرا دريافته است. اورا در جاهليت سرى و سرورى بود، امروز آن روزگار سپرى شد.» و اورا به نزديك حسن و حسين فرستاد.
محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، وعليّ بن إبراهيم، عن أبيه جميعاً، عن ابن أبي عُمير، عن الحسن بن عطيّة، عن رزين صاحب الأنماط، عن أحدهما عليهما السلام قال: من قال: اللَّهمّ إنّي اشهدُك واشهدُ ملائكتك المقرّبين، وحملة عرشك المصطفين، أنّك أنت اللَّه لا إله إلّاأنت الرّحمن الرّحيم، وأنّ محمّداً عبدك ورسولك، وأنّ فُلان بن فُلان إمامي ووليِّي، وأنّ أباه (1)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعليّاً والحسن والحسين وفُلاناً وفُلاناً- حتّى ينتهي (2)إليه- أئمّتي وأوليائي، على ذلك أحيا، وعليه أموت، وعليه ابعث يوم القيامة، وأبرأ من فلان وفلان وفلان. فإن مات في ليلته دخل الجنّة. (3)
مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 4/ 291
الكليني، الأصول من الكافي، 2/ 522 رقم 3/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 4/ 1231
1) - [الوسائل: «آبائه»].
2) - [الوسائل: «تنتهي»].
3) - رزين از يكى از دو امام باقر و يا صادق عليهما السلام حديث كند كه فرمود: هر كه بگويد: «اللَّهمّ إنِّي اشهدك واشهد ملائكتك المقرّبين، وحملة عرشك المصطفين، أنّك أنت اللَّه لا إله إلّاأنت الرّحمن الرّحيم، وأنّ محمّداً عبدك ورسولك، وأنّ فلان بن فلان (و به جاى آن نام امام زمان و پدر بزرگوارش عليهما السلام را ببرد) إمامي ووليّي وآباء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وعليّاً والحسن والحسين وفلاناً وفلاناً- و امامان بعد از حسين عليه السلام را تا برسد به امام زمان عليه السلام نام ببرد- ائتمنّي وأوليائي على ذلك أحيا وعليه أموت وعليه ابعث يوم القيامة، وأبرأ من فلان وفلان وفلان». پس اگر در همان شب بميرد، وارد بهشت شود.
بهذا الإسناد [أحمد بن محمّد وأحمد بن إسحاق، عن القاسم بن يحيى، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبداللَّه عليه السلام]، قال (1): لمّا قُبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، هبط جبرئيل ومعه الملائكة والرّوح الّذين (2)كانوا يهبطون في ليلة القدر. قال: ففتح لأمير المؤمنين عليه السلام بصره، فرآهم في (3)منتهى السّماوات إلى الأرض، يغسلون النّبيّ صلى الله عليه و آله معه، ويصلّون معه (4)عليه، ويحفرون له، واللَّه ما حفر له غيرهم، حتّى إذا وُضعَ في قبره، نزلوا (5)مع مَنْ نزل (6)، فوضعوه فتكلّم، وفتح لأمير المؤمنين عليه السلام سمعه (7)، فسمعه يوصيهم به (8)فبكى وسمعهم يقولون: لا نألوه (9)جهداً، وإنّما هو صاحبنا بعدك إلّاأنّه ليس يعايننا ببصره بعد مرّتنا هذه، (10)حتى إذا (11)مات أمير المؤمنين عليه السلام، رأى الحسن والحسين مثل (12)ذلك الّذي (13)رأى ورأيا النّبيّ صلى الله عليه و آله أيضاً، يعين الملائكة مثل الّذي صنعوه (14)بالنّبيّ؛ حتّى إذا مات الحسن، رأى منه الحسين مثل ذلك، ورأى النّبيّ صلى الله عليه و آله وعليّاً عليه السلام يعينان الملائكة، حتّى إذا مات الحسين، رأى عليّ بن الحسين منه مثل ذلك، ورأى النّبيّ صلى الله عليه و آله وعليّاً والحسن يعينون الملائكة، حتّى إذا مات عليّ بن الحسين، رأى محمّد بن عليّ عليه السلام مثل ذلك، ورأى النّبيّ صلى الله عليه و آله وعليّاً عليه السلام والحسن
1) - [في مدينة المعاجز ونور الثّقلين مكانه: «عن الحسن بن أحمد، عن أحمد بن محمّد، عن العبّاس بن حريش، عن أبي جعفر (الثّاني) عليه السلام، قال: ...»، وفي العوالم: «حدّثنا أحمد بن محمّد، عن الحسن بن العبّاس ابن الحريش، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: ...»].
2) - [نور الثّقلين: «الّذي»].
3) - [مدينة المعاجز: «من»].
4) - [لم يرد في نور الثّقلين].
5) [لم يرد في نور الثّقلين].
6) [لم يرد في نور الثّقلين].
7) - [لم يرد في نور الثّقلين].
8) - [لم يرد في نور الثّقلين].
9) - [نور الثّقلين: «لا يأتونه»].
10) [في مدينة المعاجز ونور الثّقلين: «قال: فلمّا»].
11) [في مدينة المعاجز ونور الثّقلين: «قال: فلمّا»].
12) [في مدينة المعاجز ونور الثّقلين: «الّذي كان»].
13) [في مدينة المعاجز ونور الثّقلين: «الّذي كان»].
14) - [في مدينة المعاجز ونور الثّقلين: «صنعه»، وفي البحار: «صنعوا»].
والحسين عليهما السلام يعينون الملائكة، حتّى إذا مات محمّد بن عليّ، رأى جعفر مثل ذلك، ورأى النّبيّ صلى الله عليه و آله وعليّاً (1)عليه السلام والحسن والحسين وعليّ بن الحسين يعينون الملائكة، حتّى إذا مات جعفر، رأى موسى (2)منه مثل ذلك (3)، هكذا يجري إلى آخرنا.
الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 245 رقم 17/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (4)، 4/ 218- 219؛ المجلسي، البحار، 27/ 289- 290؛ البحراني، العوالم، (ط 3) 15- 3/ 32- 33؛ الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 640- 641
ومنها: ما رُوي عن عبدالرّحمان بن كثير، قال: قال أبو الحسن عليه السلام: لمّا قُبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله هبط جبرئيل والملائكة والرّوح، الّذين كانوا يهبطون في ليلة القدر. ففتح أمير المؤمنين عليه السلام بصره، فرآهم من منتهى السّماوات إلى الأرض، ثمّ كانوا يغسِّلون النّبيّ صلى الله عليه و آله مع عليّ عليه السلام، ويصلّون عليه، ويحفرون له- واللَّه- ما حفر له غيرهم. ولمّا وُضعَ في قبره تكلّم محمّد صلى الله عليه و آله- وفتح لعليّ سمعه- فسمعه يوصيهم [بعليّ] فبكى أمير المؤمنين عليه السلام، وسمعهم يقولون: لن نألوه جهداً، وهو صاحبنا بعدك. حتّى إذا مات أمير المؤمنين عليه السلام، رأى الحسن عليه السلام مثل الّذي رأى أمير المؤمنين عليه السلام. حتّى إذا مات الحسن عليه السلام، رأى منهم الحسين عليه السلام مثل ذلك. حتّى إذا مات عليّ بن الحسين عليهما السلام، رأى منهم محمّد ابن عليّ عليهما السلام مثل ذلك. حتّى إذا مات محمّد بن عليّ عليه السلام، رأى جعفر بن محمّد عليهما السلام منهم [مثل] ذلك. حتّى إذا مات جعفر بن محمّد عليهما السلام، رأى منهم موسى بن جعفر عليهما السلام مثل ذلك، وسمع الأوصياء يقولون: أبشري أيّتها الشّيعة [بنا] وهكذا يخرج إلى آخرنا. (5)
«واللَّه ما حفرَ لهُ غيرهُم حتّى إذا وُضعَ في قبره نزلوا مع مَنْ نزلَ فوضعُوهُ فتكلّم وفتح لأمير المؤمنين سمعه يوصيهم، فبكى وسمعهم يقولون: لا يألونه جهداً وإنّما هو صاحبنا بعدك إلّاأنّه ليس يُعْلينا ببصره بعد مرّتنا هذه».
فرمود: «سوگند با خداى حفر نكرد قبر رسول خداى را جز فريشتگان تا گاهى كه او را در قبر نهادند، پس فرود شدند در قبر به اتفاق امير المؤمنين و جسد مباركش را در قبر جاى دادند، پس پيغمبر به سخن آمد، اميرالمؤمنين نيز كلمات آن حضرت را مى شنيد، پس وصيت كرد ايشان را و على همى گريست و همى شنيد كه فريشتگان در خدمت رسول عرض كردند كه توانى نمى جوئيم در امتثال امر امير المؤمنين، چه او بعد از تو صاحب ماست الّا آن كه از اين پس به چشم ما را ديدار نمى كند.
اين ببود تا گاهى كه امير المؤمنين از جهان درگذشت حسن و حسين عليهما السلام ديدار كردند پيغمبر را و فريشتگان را كه در كفن ودفن اميرالمؤمنين هم دست شدند. وچون امام حسن درگذشت امام حسين نگريست كه پيغمبر و على و فريشتگان در كفن و دفن امام حسن هم دستند. و چون امام حسين شهيد شد على بن الحسين نگريست كه رسول خدا و على و امام حسن اعانت مى كنند فريشتگان را در انجام امر حسين عليه السلام، بدين گونه هر يك از ائمه اثنى عشر از جهان در مى گذشتند رسول خدا به اتفاق آنان كه قبل از وى وفات كرده بودند در كفن او فريشتگان را اعانت مى كردند.»
سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 225- 226
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 2/ 778- 779 رقم 102
1) - [مدينة المعاجز: «عليّ»].
2) [في مدينة المعاجز: «مثل ذلك وهذا»، وفي نور الثّقلين: «مثل ذلك و»].
3) [في مدينة المعاجز: «مثل ذلك وهذا»، وفي نور الثّقلين: «مثل ذلك و»].
4) - [حكاه أيضاً في مدينة المعاجز، 3/ 47- 48، 380- 382، 4/ 434- 435، والبحار، 22/ 513].
5) - در مدينة المعاجز مسطور است كه گاهى كه رسول خدا صلى الله عليه و آله اين سراى فانى را وداع گفت، جبرئيل با گروه فرشتگان كه در ليلة القدر به زير آمدند فرود شد وگشاده گشت ابواب آسمانها بر امير المؤمنين و اين فرشتگان دست يارى كردند آن حضرت را در غسل و نماز و حفر قبر. جعفر صادق عليه السلام مى فرمايد:
فقيل له: يا ابن رسول اللَّه، ففي القبر (1)نعيم، وعذاب؟
قال: إي، والّذي بعث محمّداً صلى الله عليه و آله بالحقّ (2)نبيّاً، وجعله زكيّاً، هادياً، مهديّاً.
وجعل أخاه عليّاً بالعهد وفيّاً، وبالحقّ مليّاً، ولدى اللَّه مرضيّاً، وإلى الجهاد سابقاً، وللَّه في أحواله موافقاً، وللمكارم حائزاً (3)، وبنصر اللَّه على أعدائه فائزاً، وللعلوم حاوياً، ولأولياء اللَّه موالياً، ولأعدائه مناوياً، وبالخيرات ناهضاً (4)، وللقبائح رافضاً، وللشّيطان مخزياً، وللفسقة المردة مقصياً (5)، ولمحمّد صلى الله عليه و آله نفساً، وبين يديه لدى المكاره ترساً وجنّة.
آمنت به (6)أنا، و (7)أبي عليّ بن أبي طالب عليه السلام، عبد ربّ الأرباب، المفضّل على اولي (8)الألباب الحاوي لعلوم الكتاب، زين من يوافي يوم القيامة في (9)عرصات الحساب بعد محمّد صلى الله عليه و آله صفيّ الكريم العزيز الوهّاب.
إنّ في القبر نعيماً يوفّر اللَّه به حظوظ أوليائه.
وإنّ في القبر عذاباً يشدّد اللَّه به على (10)أعدائه.
إنّ المؤمن الموالي لمحمّد وآله الطّيِّبين، المتّخذ لعليّ بعد محمّد صلى الله عليه و آله إمامه الّذي يحتذي مثاله، وسيِّده الّذي يصدّق أقواله، ويصوّب أفعاله، ويطيعه بطاعة من يندبه من أطائب
1) - [البحار: «القبور»].
2) - [لم يرد في كنز الدّقائق].
3) - [تأويل الآيات: «جائزاً»].
4) - [البحار: «ناوياً»].
5) - [في مدينة المعاجز وكنز الدّقائق: «مغضباً»].
6) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «وهو»].
7) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «وهو»].
8) - [مدينة المعاجز: «ذوي»].
9) - [لم يرد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق].
10) - [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «شقاء»، وفي البحار: «على أشقياء»].
ذرِّيّته لُامور الدِّين وسياسته، إذا حضره من [أمر] اللَّه تعالى ما لا يردّ، ونزل به من قضائه ما لا يصدّ، وحضره ملك الموت وأعوانه، وجد عند رأسه محمّداً صلى الله عليه و آله رسول اللَّه [سيِّد النّبيِّين] من جانب (1)، ومن جانب آخر (2)عليّاً عليه السلام سيِّد الوصيِّين (3)، وعند رجليه من جانب الحسن عليه السلام سبط سيِّد النّبيِّين (4)، ومن جانب آخر الحسين (5)عليه السلام سيِّد الشّهداء أجمعين، وحواليه بعدهم خيار خواصّهم ومحبّيهم الّذين هم سادة هذه الامّة بعد ساداتهم من آل محمّد (6)فينظر إليهم العليل المؤمن (7)، فيخاطبهم بحيث يحجب اللَّه صوته عن آذان (8)حاضريه كما يحجب رؤيتنا أهل البيت ورؤية خواصّنا عن عيونهم (9)، ليكون إيمانهم بذلك أعظم ثواباً لشدّة المحنة عليهم فيه (10).
فيقول المؤمن: بأبي أنت وامّي يا رسول ربّ العزّة، بأبي أنت وامِّي يا وصيّ رسول [ربّ] الرّحمة، بأبي أنتما (11)وامِّي يا شبليّ محمّد وضرغاميه، و (12)[يا] ولديه وسبطيه، و (13)[يا] سيِّدَي (14)شباب أهل الجنّة المقرّبين من الرّحمة والرّضوان.
مرحباً بكم [يا] معاشر (15)خيار أصحاب محمّد وعليّ وولديهما (16)، ما كان أعظم شوقي إليكم! و (17)ما أشدّ سروري الآن (18)بلقائكم!
1) - [لم يرد في تأويل الآيات والبحار وكنز الدّقائق].
2) [كنز الدّقائق: «عليّ بن أبي طالب عليهما السلام»].
3) [كنز الدّقائق: «عليّ بن أبي طالب عليهما السلام»].
4) - [كنز الدّقائق: «المرسلين»].
5) - [لم يرد في تأويل الآيات].
6) [البحار: «ينتظر العليل المؤمن إليهم»].
7) [البحار: «ينتظر العليل المؤمن إليهم»].
8) - [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «أسماع»].
9) - [البحار: «أعينهم»].
10) - [لم يرد في البحار].
11) - [مدينة المعاجز: «أنت»].
12) - [لم يرد في تأويل الآيات والبحار وكنز الدّقائق].
13) - [لم يرد في تأويل الآيات والبحار].
14) - [تأويل الآيات: «سيّدا»].
15) - [لم يرد في تأويل الآيات].
16) - [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «ولديه»].
17) [تأويل الآيات: «أشدّ الآن سروري»].
18) [تأويل الآيات: «أشدّ الآن سروري»].
يا رسول اللَّه! هذا ملك الموت قد حضرني، ولا أشكّ في جلالتي في صدره لمكانك ومكان أخيك منِّي (1).
فيقول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: كذلك هو. (2)ثمّ يقبل (3)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على ملك الموت، فيقول: يا ملك الموت! استوص بوصيّة اللَّه في الإحسان إلى مولانا وخادمنا ومحبّنا ومؤثرنا.
فيقول [له] ملك الموت: يا رسول اللَّه! مره أن ينظر إلى ما (4)قد أعدّ [اللَّه] (5)له في الجنان.
فيقول له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: انظر (6)إلى العلوّ.
فينظر (7)إلى ما لا تحيط (8)به الألباب، ولا يأتي عليه العدد والحساب.
فيقول ملك الموت: كيف لا أرفق بمن ذلك ثوابه، وهذا محمّد وعترته (9)زوّاره؟ يا رسول اللَّه! لولا أنّ اللَّه جعل الموت عقبة لايصل إلى تلك الجنان إلّامن قطعها، لما تناولت روحه، ولكن لخادمك ومحبّك هذا اسوة بك وبسائر أنبياء اللَّه ورسله وأوليائه الّذين اذيقوا الموت بحكم (10)اللَّه تعالى.
ثمّ يقول محمّد صلى الله عليه و آله: يا ملك الموت هاك أخانا قد سلّمناه إليك، فاستوص به خيراً.
ثمّ يرتفع هو ومن معه إلى ربض (11)الجنان، وقد كشف عن (12)الغطاء والحجاب لعين ذلك
1) - [لم يرد في البحار].
2) [البحار: «فأقبل»].
3) [البحار: «فأقبل»].
4) [في تأويل الآيات: «أعدّه»، وفي البحار: «أعدّ اللَّه»، وفي كنز الدّقائق: «أعدّ»].
5) [في تأويل الآيات: «أعدّه»، وفي البحار: «أعدّ اللَّه»، وفي كنز الدّقائق: «أعدّ»].
6) - [البحار: «لينظر»].
7) - [زاد في مدينة المعاجز: «إلى العلو وينظر»].
8) - [البحار: «لا يحيط»].
9) - [في تأويل الآيات والبحار: «وأعزّته»].
10) - [في تأويل الآيات والبحار: «لحكم»].
11) - [في مدينة المعاجز: «رياض»، وفي البحار وكنز الدّقائق: «روض»].
12) - [لم يرد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق، وفي البحار: «من»].
المؤمن العليل، فيراهم المؤمن (1)هناك بعدما كانوا حول فراشه.
فيقول: يا ملك الموت الوحا، الوحا تناول روحي ولا تلبثني هاهنا، فلا صبر لي عن محمّد وعترته (2)، وألحقني بهم.
فعند ذلك يتناول ملك الموت روحه، فيسلّها، كما يسلّ الشّعرة (3)من الدّقيق، وإن كنتم ترون أنّه في شدّةٍ (4)فليس (5)في شدّة (6)، بل هو في رخاء ولذّة.
فإذا ادخل قبره وجد جماعتنا هناك، (7)فإذا جاء (8)منكر ونكير، قال أحدهما للآخر:
هذا محمّد، و [هذا] عليّ والحسن والحسين وخيار صحابتهم بحضرة صاحبنا، فلنتّضع لهم (9).
فيأتيان ويسلِّمان (10)على محمّد صلى الله عليه و آله سلاماً [تامّاً] منفرداً (11)، ثمّ يسلِّمان على عليّ سلاماً تامّاً (12)منفرداً (13)، ثمّ يسلِّمان على (14)الحسن والحسين (15)سلاماً يجمعانهما فيه (16)، ثمّ يسلِّمان على سائر من معنا من أصحابنا.
ثمّ يقولان (17): قد علمنا يا رسول اللَّه زيارتك في خاصّتك لخادمك ومولاك، ولولا أنّ
1) - [لم يرد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق].
2) - [في تأويل الآيات والبحار: «وأعزّته»].
3) - [مدينة المعاجز: «الشّعر»].
4) [لم يرد في كنز الدّقائق].
5) - [زاد في البحار: «هو»].
6) [لم يرد في كنز الدّقائق].
7) [في مدينة المعاجز: «وإذا جاء»، وفي البحار: «وإذا جاءه»].
8) [في مدينة المعاجز: «وإذا جاء»، وفي البحار: «وإذا جاءه»].
9) - [البحار: «لهما»].
10) - [في تأويل الآيات ومدينة المعاجز والبحار وكنز الدّقائق: «فيسلّمان»].
11) - [في تأويل الآيات ومدينة المعاجز والبحار: «مفرداً»].
12) - [لم يرد في تأويل الآيات والبحار وكنز الدّقائق].
13) - [في تأويل الآيات ومدينة المعاجز والبحار: «مفرداً»].
14) [البحار: «الحسنين»].
15) [البحار: «الحسنين»].
16) - [لم يرد في مدينة المعاجز].
17) - [البحار: «يقولون»].
اللَّه يريد إظهار فضله لمن بهذه الحضرة من أملاكه (1)- ومن يسمعنا من ملائكته بعدهم- لما سألناه، ولكن أمر اللَّه لابدّ من امتثاله.
ثمّ يسألانه، فيقولان: مَنْ ربِّك؟ وما دينك؟ ومَنْ نبيّك؟ ومَنْ إمامك؟ وما قبلتك؟ (2)ومَنْ إخوانك؟
فيقول: اللَّه ربِّي، (3)ومحمّد نبيِّي، وعليّ وصيّ محمّد إمامي، والكعبة قبلتي، والمؤمنون (4)الموالون لمحمّد وعليّ [وآلهما] وأوليائهما، و (5)المعادون لأعدائهما إخواني.
[و] أشهد أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له، وأشهد (6)أنّ محمّداً عبده ورسوله، وأنّ أخاه عليّاً وليّ اللَّه، وأنّ من نصبهم للإمامة من أطائب عترته وخيار ذرّيّته خلفاء الامّة (7)وولاة الحقّ، والقوّامون بالعدل (8).
فيقولان: على هذا حييت، وعلى هذا متّ، وعلى هذا تبعث (9)إن شاء اللَّه تعالى، وتكون مع من تتولّاه (10)في دار كرامة اللَّه ومستقرّ رحمته.
قال رسول اللَّه (11)صلى الله عليه و آله: وإن كان لأوليائنا معادياً، ولأعدائنا موالياً، ولأضدادنا بألقابنا ملقّباً، فإذا جاءه ملك الموت لنزع روحه (12). مثّل اللَّه عزّ وجلّ لذلك الفاجر
1) - [البحار: «الملائكة»].
2) - [زاد في البحار: «ومن شيعتك»].
3) - [زاد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «والإسلام ديني»].
4) - [لم يرد في كنز الدّقائق].
5) - [لم يرد في البحار].
6) - [لم يرد في كنز الدّقائق].
7) - [في تأويل الآيات: «الأئمّة»، وفي كنز الدّقائق: «اللَّه»].
8) - [في تأويل الآيات والبحار وكنز الدّقائق: «بالصِّدق»، وفي مدينة المعاجز: «بالصِّدق والقسط»].
9) - [زاد في مدينة المعاجز: «حيّاً»].
10) - [كنز الدّقائق: «تولّاه»].
11) - [لم يرد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق].
12) - [كنز الدّقائق: «روح»].
سادته (1)الّذين اتّخذهم أرباباً من دون اللَّه، عليهم (2)من أنواع العذاب ما يكاد نظره إليهم يهلكه، ولا يزال (3)يصل إليه من حرّ عذابهم ما لا طاقة له به.
فيقول له (4)ملك الموت (5): [يا] أيّها الفاجر (6)الكافر، تركت أولياء اللَّه (7)إلى أعدائه، فاليوم لا يغنون عنك شيئاً، ولا تجد إلى مناص سبيلًا.
فيردّ عليه من العذاب ما لو قسّم أدناه على أهل الدّنيا لأهلكهم.
ثمّ إذا ادلي (8)في قبره، رأى باباً من الجنّة مفتوحاً إلى قبره يرى (9)منه (10)خيراتها، فيقول [له] منكر ونكير: انظر إلى ما حرمته (11)من [تلك] الخيرات.
ثمّ يفتح له في (12)قبره باب من النّار يدخل عليه منه (13)[من] عذابها.
فيقول: يا ربّ لا تقم السّاعة (14)[يا ربّ] لا تقم السّاعة.
التّفسير المنسوب إلى الإمام أبي محمّد الحسن العسكري عليه السلام،/ 210- 215 رقم 98/ عنه: شرف الدين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 622- 625؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 121- 126؛ المجلسي، البحار، 6/ 236- 237، 173- 176؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 13/ 55- 59
1) - [مدينة المعاجز: «ساداته»].
2) - [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «وعليهم»].
3) - [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «فلا يزال»].
4) [في تأويل الآيات: «الموت»، وفي كنز الدّقائق: «الملك»].
5) [في تأويل الآيات: «الموت»، وفي كنز الدّقائق: «الملك»].
6) - [لم يرد في مدينة المعاجز].
7) - [زاد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «وملت»].
8) - [في تأويل الآيات والبحار: «دلّى»].
9) - [مدينة المعاجز: «ويرى»].
10) - [كنز الدّقائق: «منها»].
11) - [البحار: «حرمت»].
12) - [لم يرد في تأويل الآيات].
13) - [لم يرد في تأويل الآيات].
14) - [إلى هنا حكاه عنه في كنز الدّقائق].
قال: حدّثنا أبو القاسم العلويّ [قال: حدّثنا فرات بن إبراهيم الكوفيّ] معنعناً:
عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: جعلت فداك، يستكره المؤمن على خروج نفسه؟ قال: فقال: لا واللَّه، قال: قلت: وكيف ذاك؟ قال: إنّ المؤمن إذا حضرته الوفاة حضر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وأهل بيته أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين وجميع الأئمّة عليهم الصّلاة والسّلام [والتّحية والإكرام، أ] ولكن (1)التوا [ب: كنو. ر: اكنوا] (2)عن اسم فاطمة ويحضره جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل عليهم السلام، قال: فيقول أمير المؤمنين (3): يا رسول اللَّه! إنّه كان ممّن يحبّنا ويتولّانا فأحبّه. قال: فيقول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: يا جبرئيل إنّه كان ممّن يحبّ عليّاً وذرّيّته فأحبّه، (4)قال: فيقول (5)جبرئيل عليه السلام لميكائيل وإسرافيل مثل ذلك، قال (6): ثمّ يقولون جميعاً لملك الموت: إنّه (7)كان يحبّ محمّداً وآله، ويتولّى عليّاً وذرِّيّته، فارفق به. قال: فيقول ملك الموت: والّذي اختاركم وكرّمكم واصطفى محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم بالنّبوّة، وخصّه بالرّسالة، لأنا أرفق به من والد رفيق، وأشفق (8)من أخ شفيق.
ثمّ مال (9)إليه ملك الموت، فيقول له (10): يا عبداللَّه أخذت فكاك رقبتك؟ أخذت رهان أمانك؟ فيقول: نعم. فيقول (11): فبماذا؟ فيقول: بحبّي محمّداً وآله، وبولايتي عليّاً (12)وذرِّيّته. فيقول: أمّا ما كنت تحذر فقد آمنك اللَّه منه، وأمّا ما كنت ترجو فقد أتاك اللَّه به، افتح عينيك فانظر إلى ما عندك. قال: فيفتح عينيه، فينظر إليهم واحداً واحداً، ويفتح له باب
1) [البحار: «أكنّوا»].
2) [البحار: «أكنّوا»].
3) - [زاد في البحار: «عليّ بن أبي طالب عليهما السلام»].
4) [البحار: «وقال»].
5) [البحار: «وقال»].
6) - [لم يرد في البحار].
7) - [زاد في البحار: «ممّن»].
8) - [زاد في البحار: «عليه»].
9) - [البحار: «قام»].
10) - [لم يرد في البحار].
11) - [زاد في البحار: «الملك»].
12) - [البحار: «عليّ بن أبي طالب عليهما السلام»].
إلى الجنّة، فينظر إليها، فيقول له: هذا ما أعدّ اللَّه لك وهؤلاء رفقاؤك، أفتحبّ اللّحاق بهم أو الرّجوع إلى الدّنيا؟ قال: فقال أبو عبداللَّه عليه السلام: أما رأيت شخصته (1)، ورفع حاجبيه إلى فوق من قوله: لا حاجة لي إلى الدّنيا ولا الرّجوع إليها، ويناديه منادٍ من بطنان العرش يسمعه ويسمع مَنْ بحضرته: «يا أ يّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنّةُ» إلى محمّد ووصيّه والأئمّة من بعده «ارْجِعي إلى رَبِّكِ راضِيَةً» بالولاية [ب: بولاية عليّ] «مَرْضيّةً» بالثّواب، «فادْخُلي في عِبادِي» مع محمّد وأهل بيته [عليهم السلام. ب] «وادْخُلي جَنَّتِي» غير مشوبة.
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 553- 554 رقم 708/ عنه: المجلسي، البحار، 6/ 162- 163
فرات قال: حدّثنا محمّد بن عيسى بن زكريّا الدّهقان معنعناً:
عن محمّد بن سليمان الدّيلميّ، قال: حدّثنا أبي، قال: سمعت الأفريقيّ، يقول: سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن المؤمن أيستكره على قبض روحه؟ قال: لا واللَّه. قلت: وكيف ذاك؟ قال: لأنّه إذا حضره ملك الموت [عليه السلام. أ، ب] جزع، فيقول له ملك الموت: لا تجزع، فواللَّه لأنا [أ: أنا] أبرّ بك، وأشفق [عليك. ب] من والد رحيم لو حضرك؛ افتح عينيك فانظر [ر. وانظر]. قال: ويتهلّل [ب: يتمثّل] له رسول اللَّه [صلى الله عليه و آله و سلم. أ، ب] وأمير المؤمنين (2)والحسن والحسين والأئمّة من بعدهم، وفاطمة (3)عليهم [الصّلاة و. ر] السّلام [والتّحيّة والإكرام]، قال: فينظر إليهم، فيستبشر بهم، فما رأيت (4)شخصته تلك (5)؟ قلت: بلى. قال: فإنّما ينظر إليهم.
قال: قلت: جعلت فداك، قد يشخص المؤمن والكافر؟! قال: ويحك، إنّ الكافر يشخص منقلباً إلى خلفه، لأنّ ملك الموت إنّما يأتيه ليحمله من خلفه، والمؤمن ينظر (6)
أمامه، وينادي روحه منادٍ من قبل ربّ العزّة من بطنان العرش فوق الافق الأعلى ويقول: «يا أيّتُها النّفْسُ المُطْمَئِنّة» إلى محمّد وآله «ارْجِعي إلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيةً فادْخُلي في عِبادِي وادْخُلي جَنَّتِي». فيقول ملك الموت: إنِّي قد أمرت أن أخيّرك الرّجوع إلى الدّنيا والمضيّ [قال:] فليس شي ء أحبّ إليه من إسلال [ب: انسلال] روحه.
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 554- 555 رقم 709/ عنه: المجلسي، البحار، 6/ 163- 164
عن أبيه، عن حمزة بن عبداللَّه، عن جميل بن دراج، عن كليب بن معاوية الأسديّ، قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام ما بين مَنْ وصف هذا الأمر، وبين أن يغتبط ويرى ما تقرّ به عينه إلّاأن تبلغ نفسه هذه، فيقال: أمّا ما كنت ترجو، فقد قدمت عليه، وأمّا ما كنت تتخوّف فقد أمنت منه، وإنّ أمامك لإمام صدق أقدم على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعليّ والحسن والحسين عليهم السلام.
البرقي، المحاسن،/ 132 رقم 152/ عنه: المجلسي، البحار، 6/ 183
عن ابن فضّال، عن حمّاد بن عثمان، عن عبدالحميد بن عوّاض، قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: إذا بلغت نفس أحدكم هذه، قيل له: أمّا ما كنت تحزن من همّ الدّنيا وحزنها، فقد أمنت منه، ويقال له: أمامك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعليّ وفاطمة صلوات اللَّه عليهما. ورواه عن ابن فضّال، عن أبي جميلة، عن أبي بكر الحضرميّ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام (1)، وزاد فيه «الحسن والحسين عليهما السلام».
البرقي، المحاسن،/ 132 رقم 155/ عنه: المجلسي، البحار، 6/ 184
قال: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن ابن سنان، (2)عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: ما يموت موال لنا، مبغض لأعدائنا، إلّاويحضره رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأمير المؤمنين، والحسن والحسين عليهم السلام، (3)فيسرّوه ويبشروه (4)، وإن كان غير موال لنا (5)يراهم بحيث يسوؤه،
والدّليل على ذلك قول أمير المؤمنين عليه السلام (1)لحارث الهمدانيّ (2):
يا حار همدان من يمت يرني *** من مؤمن أو منافق قبلا
القمي، التّفسير، 2/ 265/ عنه: الفيض الكاشاني، الصّافي، 4/ 359؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 128- 129؛ المجلسي، البحار، 6/ 180- 181؛ الحويزي، نور الثّقلين، 4/ 547- 548؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 11/ 451
عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن سليمان، (3)عن أبيه (4)، عن سدير الصّيرفيّ، قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: جعلت فداك يا ابن رسول اللَّه، هل يكره المؤمن على قبض روحه، قال: لا واللَّه، إنّه إذا أتاه ملك الموت لقبض (5)روحه جزع عند ذلك، فيقول له (6)ملك الموت: يا وليّ اللَّه! لا تجزع، فوَ الّذي بعث محمّداً صلى الله عليه و آله لأنا أبرُّ بك، وأشفق عليك من والد رحيم لو حضرك، افتح عينك (7)فانظر، قال: و (8)يمثّل له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأمير المؤمنين وفاطمة (9)والحسن والحسين، والأئمّة من ذرِّيّتهم عليهم السلام، فيقال له: هذا رسول اللَّه وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة عليهم السلام رفقاؤك، قال: فيفتح عينه (10)، فينظر، فينادي روحه مناد من قبل ربّ العزّة، فيقول: «يا أيّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنّةُ (إلى محمّد وأهل بيته) ارْجِعي إلى رَبِّكِ راضِيَةً (بالولاية) مَرْضِيّةً (بالثّواب) فادْخُلي في عِبادِي (يعني محمّداً وأهل بيته) وادْخُلِي جَنَّتي» (11)، فما (12)شي ء أحبّ إليه من استلال روحه واللّحوق بالمنادي.
1) [في مدينة المعاجز: «لحارث همدان»، وفي نور الثّقلين: «للحارث الهمدانيّ»].
2) [في مدينة المعاجز: «لحارث همدان»، وفي نور الثّقلين: «للحارث الهمدانيّ»].
3) [لم يرد في البرهان].
4) [لم يرد في البرهان].
5) - [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «ليقبض»].
6) - [لم يرد في البرهان ونور الثّقلين].
7) - [في البرهان ومدينة المعاجز والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «عينيك»].
8) - [كنز الدّقائق: «وهو»].
9) - [البرهان: «فاطمة الزّهراء»].
10) - [في مدينة المعاجز والبحار ونور الثّقلين: «عينيه»].
11) - [الفجر: 89/ 27- 30].
12) - [زاد في البحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «من»].
الكليني، الفروع من الكافي، 3/ 127- 128 رقم 2/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 460- 461، مدينة المعاجز، 3/ 113- 114؛ المجلسي، البحار (1)، 6/ 196؛ الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 577؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 14/ 278- 279
محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن خالد، عن القاسم بن محمّد، عن الحسين بن أحمد، عن يونس بن ظبيان، قال: كنت عند أبي عبداللَّه عليه السلام، فقال: ما (2)يقول النّاس في أرواح المؤمنين؟ فقلت (3): يقولون: تكون (4)في حواصل طيورخضر في قناديل تحت العرش، فقال أبو عبداللَّه (5)عليه السلام: سبحان اللَّه، المؤمن أكرم على اللَّه من أن يجعل روحه في حوصلة طير، يا يونس! إذا كان ذلك (6)، أتاه محمّد صلى الله عليه و آله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام والملائكة المقرّبون عليهم السلام، فإذا قبضه اللَّه عزّ وجلّ، صيّر تلك الرّوح في قالب كقالبه في الدّنيا، فيأكلون ويشربون. فإذا قدم عليهم القادم عرفوه بتلك الصّورة الّتي كانت في الدّنيا.
الكليني، الفروع من الكافي، 3/ 245 رقم 6/ عنه: الفيض الكاشاني، الصّافي، 1/ 203- 204؛ المجلسي، البحار، 6/ 269- 270؛ الحويزي، نور الثّقلين، 3/ 559؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 9/ 220- 221
عن عبدالرّحيم، قال: (7)قال أبو جعفر عليه السلام: إنّما (8)أحدكم حين يبلغ (9)نفسه هاهنا،
1) - [حكاه أيضاً في البحار، 58/ 48].
2) - [في الصّافي مكانه: «في الكافي والتّهذيب عن يونس بن ظبيان، عن الصّادق عليه السلام أنّه قال له: ما ...»].
3) - [الصّافي: قال»].
4) - [لم يرد في الصّافي].
5) - [لم يرد في الصّافي].
6) - [الصّافي: «ذاك»].
7) - [من هنا حكاه عنه في الصّافي].
8) - [كنز الدّقائق: «أما»].
9) - [في البرهان ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «تبلغ»].
فينزل (1)عليه ملك الموت، فيقول له (2): أمّا ما كنت ترجو فقد أعطيته، وأمّا ما (3)كنت تخافه فقد أمنت منه، ويفتح (4)له باب إلى منزله من الجنّة، ويقال له: انظر إلى مسكنك من (5)الجنّة، وانظر هذا رسول اللَّه وعليّ (6)والحسن والحسين عليهم السلام رفقاؤك، وهو قول اللَّه: (7)«الّذينَ آمَنُوا وكانُوا يَتّقون* لَهُم البُشْرى في الحَياةِ الدُّنيا وفي الآخِرَة» (8).
العيّاشي، التّفسير، 2/ 124- 125 رقم 32/ عنه: الفيض الكاشاني، الصّافي، 2/ 410؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 2/ 190؛ المجلسي، البحار، 6/ 177- 178؛ الحويزي، نور الثّقلين، 2/ 312- 313؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 6/ 77- 78
قال [أبو بصير]: وسمعته يقول [أبا عبداللَّه عليه السلام]: قال أبو جعفر- يعني أباه-: ما من مؤمن يحضره الموت إلّارأى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعليّاً وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام حيث يسرّه، ولا كافراً إلّارآهم.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 462 رقم 1352
يزيد بن حلقة الحلوانيّ، عن عبدالرّحمان، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: إنّما يغبط أحد حتّى يبلغ نفسه إلى هاهنا، فينزل عليه ملك [الموت] فيقول: أمّا ما كنت ترجو فقد أعطيت، وأمّا ما كنت تخاف فقد أمنت منه، ويفتح له باب إلى منزله من الجنّة، فيقال له: انظر إلى مسكنك من الجنّة، وهذا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعليّ والحسن والحسين هم رفقاؤك، وذلك قول اللَّه: «الّذِين آمَنُوا وكانُوا يَتَّقُون* لَهُم البُشْرى في الحَياةِ الدُّنيا وفي الآخِرَة».
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 481 رقم 1386
1) - [في الصّافي والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «ينزل»].
2) - [لم يرد في البحار ونور الثّقلين].
3) - [لم يرد في البحار].
4) - [زاد في البرهان: «عليه»].
5) - [البحار: «في»].
6) - [الصّافي: «أمير المؤمنين»].
7) [يونس: 10/ 63- 64، وفي الصّافي: «الّذين آمنوا وكانوا يتّقون»].
8) [يونس: 10/ 63- 64، وفي الصّافي: «الّذين آمنوا وكانوا يتّقون»].
وعنه [أبو بكر الحضرميّ]، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، أنّه قال: إذا مات المؤمن منكم جعل روحه مع النّبيّ وعليّ وفاطمة والحسن والحسين.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 482 رقم 1390
عبدالحميد بن سعيد، قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: ما أحسبك تأنس بأحد في المدينة.
قلت: لا يا ابن رسول اللَّه.
قال: فأنّى لك ذلك.
فقال عليه السلام: يا عبدالحميد! لكم واللَّه يغفر الذّنوب، ومنكم يقبل الحسنات، أبشروا، [فإنِّي] (1)كثيراً ما [كنت] (2)أسمع أبي رضى الله عنه يقول لأصحابه: أبشروا، فما بين أحدكم وبين أن يغتبط ويلقى السّرور إلّاأن تبلغ نفسه إلى هاهنا- وأشار بيده إلى حلقه-.
ثمّ قال: إنّه إذا كان ذلك واحتضر، أتاه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وجبرئيل، وملك الموت، وأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام. فيدنو منه عليّ عليه السلام، فينظر إليه، ثمّ يلتفت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فيقول: يا رسول اللَّه! هذا كان يحبّنا، فأحبّه. فيقول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: يا جبرئيل! إن هذا كان يحبّ اللَّه ورسوله وأهل بيته، فأحبّه. فيقول جبرئيل: يا ملك الموت إن هذا كان يحبّ اللَّه ورسوله وأهل بيت رسوله فأحبّه. فيدنو [منه] (3)ملك الموت، فيقول: يا عبداللَّه! أخذت فكاك رهانك، أخذت براءة أمانك.
ثمّ يقول (4): تمسّكت بالعصمة الكبرى في الحياة الدّنيا؟
فيوفِّقه اللَّه، فيقول: نعم.
فيسأل ملك الموت: عمّا تمسّك به؟
فيقول: ولاية عليّ بن أبي طالب.
فيقول: أبشر، فقد أدركت ما كنت ترجوه، وأمنت ممّا كنت تخافه، أبشر بالسّلف الصّالح بمرافقة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وعليّ بن أبي طالب عليه السلام، وفاطمة، والحسن، والحسين عليهم السلام.
ثمّ يسلّ روحه سلّاً رفيقاً، ثمّ ينزل إليه بكفن من الجنّة وحنوط وحلّة خضراء يكفن بها ويحنّط.
فإذا وضع في قبره، قيل له: نم نومة عروس على فراش، أبشر بروح وريحان، وربّ غير غضبان، وجنّة نعيم.
ثمّ يفتح له في قبره مسيرة شهر أمامه، وعن يمينه، وعن شماله، ومن خلفه، ويفتح له باب إلى الجنّة، فيدخل عليه روحها وريحانها إلى أن يبعث.
قال: وإذا احتضر الكافر حضره رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعليّ وجبرئيل وملك الموت عليهم السلام، فيدنو منه عليّ عليه السلام، ثمّ يلتفت، فيقول: يا رسول اللَّه! إنّ هذا كان يبغضنا أهل البيت.
فيقول النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لجبرئيل: يا جبرئيل! إنّ هذا كان يبغض اللَّه ورسوله وأهل بيت رسول اللَّه، فأبغضه.
فيقول جبرئيل لملك الموت: إنّ هذا كان يبغض اللَّه ورسوله وأهل بيت رسوله، فاعنف عليه وابغضه.
فيدنو منه ملك الموت، فيقول: يا عبداللَّه أخذ [ت] (1)فكاك رهانك؟ أخذت براءة أمانك؟ تمسّكت بالعصمة الكبرى في الحياة الدّنيا؟
فيقول: لا، وما أعرف شيئاً ممّا تقول.
فيقول له ملك الموت: أبشر يا عدوّ اللَّه بخزي اللَّه وعذابه في نار جهنّم، أمّا ما كنت
1) - زيادة منّا اقتضاه السّياق.
ترجو فقد فاتك، وأمّا ما كنت تحذر فقد نزل بك.
ثمّ يسلّ روحه سلّاً، ويوكّل به ثلاثمائة شيطان، فيبصقون بوجهه حتّى يوضع في قبره، ويفتح له فيه باب إلى جهنّم، فيدخل عليه زفيرها وحرّها إلى أن يبعث، ثمّ ينطلق بروحه إلى برهوت.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 492- 494 رقم 1422
وبهذا الإسناد [عن سعد بن عبداللَّه، عن عباد بن سليمان]، عن سدير، قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: جعلت فداك يا ابن رسول اللَّه، هل يكره المؤمن على قبض روحه؟ (قال):
لا إذا أتاه ملك الموت ليقبض روحه جزع عند ذلك، فيقول له ملك الموت: يا وليّ اللَّه! لا تجزع، فوَ الّذي بعث محمّداً بالحقّ لأنا أبرأ بك، وأشفق عليك من الوالد الرّحيم لولده حين حضره، افتح عينيك وانظر. (قال): ويمثّل له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة هم رفقاؤك. (قال): فيفتح عينيه، وينظر، وتُنادى روحه من قبل العرش: يا أيّتها النّفس المطمئنّة ارجعي إلى محمّد وأهل بيته وادخلي جنّتي. (قال): فما من شي ء أحبّ إليه من انسلال روحه، واللّحوق بالمنادي. (1)
فرمود: «نه، چون هنگامى كه فرشته مرگ براى گرفتن روانش مى آيد، ناله مى كند. فرشته مرگ به او مى گويد: اى دوست خدا! در فغان مباش. به آن خدايى كه محمد صلى الله عليه و آله را به درستى برانگيخته، من از پدر دلسوز به پسرش به تو دلسوزتر و نيكوكارترم. ديدگان خود را باز و نگاه كن، چه مى بينى؟ در برابر چشمانش، پيغمبر خدا و امير المؤمنين و فاطمه و حسن و حسين و ائمه اطهار عليهم السلام ممثل مى شوند. به او گويند: اينان رفقاى تو هستند. ديدگان خود را باز مى كند و مى نگرد. روح اورا از عرش آواز دهند: اى نفس مطمئنه! به سوى محمد و آل محمد برگرد و به بهشت برين داخل شو.
در چنين حالى، هيچ چيزى نزد او محبوب تر از اين نيست كه روانش از كالبدش جدا شده و به ندا كننده بپيوندد.»
ترجمه فضائل الشيعه،/ 30
الصّدوق، فضائل الشّيعة،/ 30 رقم 24
أخبرنا محمّد بن محمّد، قال: أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمّد، عن محمّد بن همّام،
1) - سدير گويد: به امام صادق عليه السلام عرض كردم: «فدايت شوم! آيا مؤمن از قبض روحش ناراحتى دارد؟»
عن عبداللَّه بن جعفر الحميريّ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد الجوهريّ، عن الحسين بن أحمد، عن يونس بن ظبيان، قال: كنت عند أبي عبداللَّه عليه السلام، فقال: ما يقول النّاس في أرواح المؤمنين بعد موتهم؟ قلت: يقولون: في حواصل طيور خضر.
فقال: سبحان اللَّه! المؤمن أكرم على اللَّه من ذلك، إذ كان ذلك، أتاه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ومعهم (1)ملائكة من (2)ملائكة اللَّه (عزّ وجلّ) المقرّبين (3)، فإن أنطق اللَّه لسانه بالشّهادة له بالتّوحيد، وللنّبيّ صلى الله عليه و آله بالنّبوّة والولاية لأهل البيت عليهم السلام، شهد على ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام والملائكة المقرّبون معهم، وإن اعتقل لسانه، (4)فإنّ نبيّه عليه السلام يعلم (5)ما في قلبه من ذلك، فشهد به، وشهد على شهادة النّبيّ صلى الله عليه و آله عليّ وفاطمة والحسن والحسين (على جماعتهم من اللَّه أفضل الصّلاة والسّلام). ومَنْ حضر معهم من الملائكة، فإذا (6)قبض اللَّه روحه (7)إليه صير تلك الرّوح إلى الجنّة في صورة كصورته في الدّنيا (8)فيأكلون ويشربون، فإذا قدم عليهم القادم عرفهم بتلك الصّورة الّتي كانت في الدّنيا.
الطّوسي، الأمالي،/ 418- 419 رقم 942/ عنه: المجلسي، البحار، 6/ 229
أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا يحيى بن عليّ بن عبدالجبّار السّدوسيّ بسيرجان (9)، قال: حدّثني عمِّي محمّد بن عبدالجبّار، قال: حدّثنا عليّ بن الحسين بن عون بن أبي حرب بن أبي الأسود الدّؤليّ، عن أبيه الحسين بن عون، قال: دخلت على
1) [لم يرد في البحار].
2) [لم يرد في البحار].
3) - [البحار: «المقرّبون»].
4) [البحار: «خصّ اللَّه نبيّه صلى الله عليه و آله بعلم»].
5) [البحار: «خصّ اللَّه نبيّه صلى الله عليه و آله بعلم»].
6) [البحار: «قبضه اللَّه»].
7) [البحار: «قبضه اللَّه»].
8) - [لم يرد في البحار].
9) - [مدينة المعاجز: «بشرجان»].
السّيِّد ابن محمّد الحميريّ عائداً، في علّته الّتي مات فيها، فوجدته يساق به، ووجدت عنده جماعة من جيرانه، وكانوا عثمانيّة، وكان السّيّد جميل الوجه، رحب الجبهة، عريض ما بين السّالفتين، فبدت في وجهه نكتة سوداء مثل النّقطة من المداد، ثمّ لم تزل تزيد وتنمى حتّى طبّقت وجهه- يعني اسوداداً- فاغتمّ لذلك من حضره (1)من الشّيعة، فظهر (2)من النّاصبة سرور وشماتة، فلم يلبث بذلك إلّاقليلًا حتّى بدت في ذلك المكان من (3)وجهه لمعة بيضاء، فلم تزل تزيد أيضاً وتنمى حتّى أسفر وجهه وأشرق، وأفتر السّيِّد ضاحكاً، وأنشأ يقول:
كذبَ الزّاعمون أنّ عليّاً *** لن ينجِّي محبّه من هَناة
قد وربِّي دخلت جنّة عدنٍ *** وعفا لي الإله عن سيِّئاتي (4)
فابشروا اليوم أولياء عليّ *** وتولّوا عليّاً (5)حتّى المماتِ
ثمّ من بعده تولّوا بنيه *** واحداً بعد واحدٍ بالصّفاتِ
ثمّ أتبع قوله هذا: «أشهد أن لا إله إلّااللَّه حقّاً حقّاً (6)، وأشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه حقّاً حقّاً، وأشهد أنّ عليّاً أمير المؤمنين حقّاً حقّاً، (7)أشهد أن لا إله إلّااللَّه، ثمّ أغمض عينيه (8)بنفسه (9)، فكأ نّما كانت روحه ذُبالة (10)طفئت، أو حصاة سقطت.
1) - [البحار: «حضر»].
2) - [في مدينة المعاجز والبحار: «وظهر»].
3) - [مدينة المعاجز: «في»].
4) - [مدينة المعاجز: «سيّئات»].
5) - [البحار: «عليّ»].
6) - [لم يرد في البحار].
7) - [زاد في البحار: «و»].
8) - [في البحار والعوالم: «عينه»].
9) - [في مدينة المعاجز والبحار: «لنفسه»].
10) - [في مدينة المعاجز والبحار: «زبالة»].
قال عليّ بن الحسين: قال لي أبي الحسين بن عون: وكان اذينة حاضراً، فقال: اللَّه أكبر، ما من شهد كمن لم يشهد، أخبرني- وإلّا فصُمّتا- الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر وعن جعفر عليهما السلام أنّهما قالا: حرام على روح أن تفارق جسدها حتّى ترى الخمسة، حتّى ترى محمّداً وعليّاً وفاطمة و (1)حسناً وحسيناً (2)عليهم السلام بحيث تقرّ عينها، أو تسخن عينها؛ فانتشر هذا القول في النّاس، فشهد جنازته- واللَّه- الموافق والمفارق.
الطّوسي، الأمالي،/ 627- 628 رقم 1293/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 119- 121؛ المجلسي، البحار، 39/ 241- 242؛ البحراني، العوالم، 20- 2/ 1003- 1004
نقله الشّيخ أبو جعفر محمّد ابن بابويه- رحمه الله- عن رجاله، بإسناده يرفعه إلى الإمام أبي جعفر عليه السلام أنّه قال لقوم من شيعته: إنّما يغتبط أحدكم إذا صارت نفسه إلى هاهنا- وأومى بيده إلى حلقه- فينزل عليه ملك الموت، فيقول له: أمّا ما كنت ترجوه فقد أعطيته، وأمّا ما كنت تخافه فقد أمنت منه. ويفتح له باب إلى منزله في الجنّة، فيقول له: انظر إلى مسكنك من الجنّة، فهذا رسول اللَّه، وهذا عليّ والحسن والحسين، هم رفقاؤك [في الجنّة]. ثمّ قال أبو جعفر عليه السلام: وهو قول اللَّه عزّ وجلّ: «الّذِينَ آمَنُوا وكانُوا يَتّقُون* لَهُم البُشْرى في الحَياةِ الدُّنيا وفي الآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذلكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيم».
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 224- 225
وروى أبو جعفر محمّد ابن بابويه- رحمه الله- عن أبيه، عن سعد بن عبداللَّه، عن عبّاد بن سليمان، (3)عن سدير الصّيرفيّ، قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: جعلت فداك يا ابن رسول اللَّه، هل يكره المؤمن على قبض روحه؟ قال: لا، إذا أتاه ملك الموت لقبض (4)روحه جزع
لذلك، فيقول له ملك الموت: يا وليّ اللَّه، لا تجزع، فوَ الّذي بعث محمّداً بالحقّ (1)لأنا أبرُّ بك، وأشفق عليك من الوالد البرّ الرّحيم بولده، افتح عينيك وانظر. قال: فيتمثّل (2)له رسول اللَّه وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة عليهم السلام، فيقول: هؤلاء رفقاؤك، فيفتح عينيه وينظر إليهم، ثمّ تنادى (3)نفسه: «يا أ يّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنّةُ (4)(إلى محمّد وأهل بيته) (5)ارْجعي إلى ربِّكِ راضِيَةً (6)(بالولاية) مَرْضِيّة 5 (بالثّواب) فادْخُلِي في عِبادِي (يعني محمّداً وأهل بيته) وادْخُلِي جَنَّتِي»، فما من شي ء أحبّ إليه من انسلال (7)روحه، واللّحوق بالمنادي.
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 770/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 461؛ المجلسي، البحار، 24/ 94؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 14/ 280
وعن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: إذا بلغت نفس المؤمن الحنجرة، وأهوى ملك الموت بيده إليها، يرى قرّة عين، يقال له: انظر عن يمينك، فيرى رسول اللَّه وعليّاً وفاطمة والحسن والحسين، فيقولون له: إلينا، إلى الجنّة.
واللَّه لو بلغت روح عدوّنا إلى صدره وأهوى (8)ملك الموت بيده إليها لا بدّ أن يقال: انظر عن يسارك، فيرى منكراً ونكيراً يهدِّدانه بالعذاب.
الطّريحي، المنتخب، 1/ 159/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (9)، 4/ 36
وعنه [الحسين بن سعيد الأهوازيّ في كتاب الزّهد]، عن القاسم، عن كليب الأسديّ، قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: جعلني اللَّه فداك، بلغنا عنك حديث. قال: وما هو؟ قلت: قولك: إنّما يغتبط صاحب هذا الأمر إذا كان في هذه، وأومأت بيدك إلى حلقك؟ فقال: نعم، إنّما يغتبط أهل هذا الأمر إذا بلغت هذه، وأومى بيده إلى حلقه، أمّا ما كان يتخوّف من الدّنيا، فقد ولّى عنه وأمامه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعليّ والحسن والحسين عليهم السلام. (1)
آن گاه فرمود: واللَّه لو بلغت روح عدوّنا إلى صدره، فأهوى ملك الموت بيده إليها، لا بدّ أن يقال: انظر عن يسارك، فيرى منكراً ونكيراً يُهدِّدانه بالعذاب.
«سوگند با خداى، گاهى كه روح دشمن ما به سينه مى رسد، ناچار اورا مى گويند: به جانب چپ نظاره كن. چون نگران مى گردد، نكير و منكر را مى بيند كه اورا تهديد به عذاب مى نمايند.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشّهدا عليه السلام، 4/ 46- 47، امام حسن عليه السلام، 2/ 219
السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 116/ مثله المجلسي، البحار، 6/ 177
1) - و ديگر از ابى عبداللَّه عليه السلام مروى است: قال: إذا بلغت نفس المؤمن الحنجرة، وأهوى ملك الموت بيده إليها، يرى قرّة عين ويقال له: انظر عن يمينك، فيرى رسول اللَّه وعليّاً وفاطمة والحسن والحسين، فيقولون: إلينا إلى الجنّة. مى فرمايد: «گاهى كه جان مرد مؤمن به گلوگاه رسيد و ملك الموت بر وى درآمد، او را بينشى به دست مى شود و گفته مى شود از براى او كه به جانب راست نظر كن. چون نگران مى گردد، رسول خدا و على و فاطمه و حسن و حسين را ديدار مى كند كه مى فرمايند: با ما به سوى بهشت روان شو.»
وروي عن عالم أهل البيت عليهم السلام أنّه قال: إنّ جبرئيل عليه السلام هبط على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فأخبره أنّ فاطمة ابنته تلد ابناً، وأمره أن يسمّيه الحسين، وعرّفه أنّ أكثر امّته يجتمع على قتله. فعرّف رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أمير المؤمنين وفاطمة عليها السلام ذلك، فقالت فاطمة:
لا حاجة لي فيه وسألت اللَّه أن يعفيها من ذلك.
فأوحى اللَّه جلّ وعلا إلى نبيّه صلى الله عليه و آله أن يعرّفهما أنّه يعوّض للحسين عن القتل أن يجعل الإمامة وميراث النّبوّة والوصيّة والعلم والحكمة في ولده إلى يوم القيامة.
فعرّفهما النّبيّ صلى الله عليه و آله ذلك، فقالا: قد رضينا بما يحكم اللَّه لنا. (1)
المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 163
أخبرنا ابن خشيش، عن محمّد بن عبداللَّه، قال: حدّثنا محمّد بن محمّد بن معقل العجليّ القرميسينيّ بسهرورد، قال: حدّثنا محمّد بن أبي الصّهبان الذّهليّ، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطيّ، عن كرام بن عمرو الخثعميّ، عن محمّد بن مسلم، قال: سمعتُ أبا جعفر وجعفر بن محمّد عليهما السلام، يقولان: إنّ اللَّه (تعالى) عوّض الحسين عليه السلام من قتله أن جعل الإمامة في ذرِّيّته، والشّفاء في تربته، وإجابة الدّعاء عند قبره، ولا تعدّ أيّام زائريه جائياً وراجعاً من عمره.
قال محمّد بن مسلم: فقلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: هذا الجلال ينال بالحسين عليه السلام، فما له في نفسه؟ قال: إنّ اللَّه (تعالى) ألحقه بالنّبيّ صلى الله عليه و آله، فكان معه في درجته ومنزلته، ثمّ تلا أبو عبداللَّه: «والّذِينَ آمَنُوا واتّبَعَتْهُم ذُرِّيَّتَهُم بإيمانٍ أ لْحَقْنا بِهِم ذُرِّيَّتَهُم» الآية (2).
الطّوسي، الأمالي،/ 317 رقم 664
والخبر المشهور عن النّبيّ صلى الله عليه و آله: شفاء امّتي في تربتك والأئمّة من ذُرِّيّتك. ويُروى:
الشِّفاء في تربته، والإجابة تحت قُبّته، والأئمّة من ذُرِّيّته. (1)
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 82
1) - [راجع: «الشِّفاء والأمان في تربة قبر الحسين عليه السلام»].
قال: أخبرنا عليّ بن محمّد، عن عثمان بن مقسم، عن المقبري، عن عائشة، قالت:
بينا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) راقد، إذ جاء الحسين يحبو إليه، فنحّيته عنه، ثمّ قمت لبعض أمري، فدنا منه، فاستيقظ يبكي، فقلت: ما يبكيك؟
قال: إنّ جبريل أراني التّربة الّتي يقتل عليها الحسين، فاشتدّ غضب اللَّه على من يسفك دمه. وبسط يده، فإذا فيها قبضة من بطحاء.
فقال: يا عائشة! والّذي نفسي بيده إنّه ليحزنني، فمَنْ هذا من امّتي يقتل حسيناً بعدي؟!
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 46 رقم 271
عليّ بن محمّد ومحمّد بن الحسن، عن سهل بن زياد (1)ومحمّد بن يحيى (2)، عن أحمد بن محمّد بن عيسى جميعاً، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة الثّماليّ قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: يا ثابت! إنّ اللَّه تبارك وتعالى قد كان وقّتَ هذا الأمر في (3)السّبعين، فلمّا أن (4)قُتل الحسين صلوات اللَّه عليه اشتدّ غضب اللَّه (5)تعالى على أهل الأرض (6)، فأخّره إلى أربعين ومائة، فحدّثناكم، (7)فأذعتم الحديث فكشفتم قناع السّتر (8)، ولم يجعل اللَّه له (9)بعد ذلك وقتاً عندنا، «يَمْحُو اللَّهُ ما يَشاءُ ويُثْبِتُ، وعِندَهُ أُمُّ الكِتابِ» (10).
قال أبوحمزة: فحدّثت بذلك أبا عبداللَّه عليه السلام، فقال: قد كان كذلك (11). (12)
ابو حمزه گويد: من اين حديث را به امام صادق عليه السلام عرض كردم، فرمود: «چنين بوده است.»
مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 2/ 190
1) [لم يرد في نور الثّقلين].
2) [لم يرد في نور الثّقلين].
3) [الغيبة: «سنة السّبعين، فلمّا»].
4) [الغيبة: «سنة السّبعين، فلمّا»].
5) [لم يرد في الغيبة].
6) [لم يرد في الغيبة].
7) [الغيبة: «بذلك فأذعتم وكشفتم قناع السّتر، فلم يجعل اللَّه بهذا الأمر»].
8) - [كنز الدّقائق: «السّرّ»].
9) [الغيبة: «بذلك فأذعتم وكشفتم قناع السّتر، فلم يجعل اللَّه بهذا الأمر»].
10) - [الرّعد: 13/ 39].
11) - [في الغيبة ونور الثّقلين: «ذلك»].
12) - ابوحمزه ثمالى گويد: شنيدم امام باقر عليه السلام مى فرمود: «اى ثابت! همانا خداى تبارك و تعالى اين امر را در هفتاد وقت گذاشت. چون حسين صلوات اللَّه عليه كشته شد، خشم خداى تعالى بر اهل زمين سخت گشت، آن را تا صد و چهل به تأخير انداخت. سپس كه ما به شما خبر داديم، آن خبر را فاش كرديد و از روى پوشيده پرده برداشتيد، بعد از آن خدا براى آن وقتى نزد ما قرار نداد. خدا هر چه را خواهد محو كند و ثابت گذارد و اصل كتاب نزد اوست.»
الكليني، الاصول من الكافي، 1/ 368 رقم 1/ عنه: النّعماني، الغيبة،/ 419- 420؛ الحويزي، نور الثّقلين، 2/ 510؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 6/ 465
ورُوي أنّ النّاس اجتمعوا حوله، وأنّ امّ كلثوم صاحت: «وا أبتاه»، فقال عمرو بن الحمق: ليس على أمير المؤمنين بأس، إنّما هو خدش. فقال عليه السلام: إنِّي مفارقكم. ثمّ قال: إلى السّبعين بلاء. حتّى قالها ثلاث مرّات.
قال له عمرو بن الحمق: فهل بعد البلاء رخاء؟ فلم يجبه.
وروي عن العالم عليه السلام: إنّ معنى قوله «إلى السّبعين بلاء» أنّ اللَّه- جلّ وعزّ- وقّتَ للفرج سنة سبعين. فلمّا قُتل الحسين عليه السلام، غضب اللَّه على أهل ذلك الزّمان، فأخّره إلى حين. (1)
و عمرو بن حمق مى گفت: «براى مؤمنين باكى نيست، چه آن كه زخم سر على عليه السلام جز خراشيدگى چيزى نيست.»
ولى امير المؤمنين مى فرمود: «من از شما مفارقت مى كنم.»
آن گاه سه مرتبه فرمود: «تا سنه هفتاد بلايى خواهد بود.»
عمرو بن حمق گفت: «آيا نه چنين است كه بعد از بلا فراخى و عافيت خواهد بود؟»
ولى على عليه السلام جوابى نفرمود.
از صادق آل محمد صلى الله عليه و آله روايت شده كه فرمود: «معناى قول امير المؤمنين كه فرمود: تا سنه هفتاد بلايى خواهد بود اين است كه خداى جهان سنه هفتاد را وقف فرج قرار داده بود، موقعى كه امام حسين عليه السلام كشته شد خدا بر اهل آن زمان غضب كرد ولى آن غضب را تا يك زمان نامعلومى به تأخير انداخت.»
نجفى، ترجمه اثبات الوصيه،/ 279 رقم 1 و 2
المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 155
1) - روايت شده كه مردم در اطراف حضرت امير المؤمنين جمع شدند و ام كلثوم صيحه مى زد و مى گفت: «وا ابتاه.»
قال أبوحمزة: فقلت لأبي جعفر: إنّ عليّاً كان يقول: إلى (1)السّبعين بلاء وبعد السّبعين رخاء. وقد (2)مضت السّبعون (3)ولم يروا رخاءً؟ فقال لي أبو جعفر: يا ثابت! إنّ اللَّه كان قد وقّت هذا الأمر في السّبعين، فلمّا قُتل الحسين صلوات اللَّه عليه، اشتدّ غضب اللَّه على أهل الأرض، فأخّره إلى أربعين ومائة سنة، فحدّثناكم، فأذعتم الحديث، وكشفتم قناع السّتر (4)، فأخّره اللَّه ولم يجعل لذلك عندنا وقتاً. ثمّ قال: «يَمْحُو اللَّهُ ما يَشاءُ ويُثْبِتُ وعِنْدَهُ أُمُّ الكِتابِ».
العيّاشي، التّفسير، 2/ 218 رقم 69/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 2/ 300؛ المجلسي، البحار، 4/ 120
وعنه [فضل بن شاذان]، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة الثّماليّ، قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: إنّ عليّاً عليه السلام كان يقول: إلى السّبعين بلاء، وكان يقول بعد البلاء رخاء، وقد مضت السّبعون ولم نر رخاء؟ فقال أبو جعفر عليه السلام: يا ثابت! إنّ اللَّه تعالى كان وقّتَ هذا الأمر في السّبعين، فلمّا قُتل الحسين عليه السلام، اشتدّ غضب اللَّه على أهل الأرض، فأخّره إلى أربعين ومائة سنة. فحدّثناكم، فأذعتم الحديث، وكشفتم قناع السّرّ (5)، فأخّره اللَّه ولم يجعل له بعد ذلك (6)عندنا وقتاً (7)و «يَمْحُو اللَّهُ ما يَشاءُ ويُثْبِتُ وعِندَهُ أُمُّ الكِتابِ».
قال أبو حمزة: وقلت ذلك لأبي عبداللَّه عليه السلام، فقال: قد كان ذاك.
الطّوسي، الغيبة،/ 263/ عنه: المجلسي، البحار (8)، 52/ 105
أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين، نا أبو الحسين ابن المهتديّ، أنا (1)أبو الحسن عليّ ابن عمر (2)الحربي، نا أحمد بن الحسن بن عبدالجبّار، نا (3)عبد الرّحمان- يعني ابن صالح- الأزديّ، نا أبو بكر بن عيّاش، عن موسى بن عُقبة، عن داوود، قال: (4)قالت امّ سلمة: دخل الحسين على رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، ففزع، فقالت امّ سلمة: ما لك يا رسول اللَّه؟ قال: (5)«إنّ (6)جبريل أخبرني أنّ (7)ابني هذا يُقْتَل، وأنّه اشتدّ غضب اللَّه على من يقتله».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 192- 193 رقم 3378، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 176، تهذيب ابن بدران، 4/ 325، مختصر ابن منظور، 7/ 134/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 127؛ الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 82؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 339؛ دانشيار، حول البكاء،/ 55؛ مثله المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 409
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبدالباقي، أنبأ [نا] الحسن بن عليّ، أنا محمّد بن العبّاس، أنا أحمد بن معروف، نا حسين بن الفهم [...].
قال: وأنا ابن سعد، نا عليّ بن محمّد، عن عثمان بن مقسم، عن المقبُري، عن عائشة، قالت: بينا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) راقد، إذ جاء الحسين يحبو إليه، فنحّيته عنه، ثمّ قمت لبعض أمري، فدنا منه، فاستيقظ [وهو] يبكي، فقلت: ما يبكيك؟ قال: «إنّ جبرئيل أراني التّربة الّتي يُقتل عليها الحسين، فاشتدّ غضب اللَّه على من يسفك (8)دمه» وبسط يده، فإذا فيها قبضة من بطحاء، فقال: «يا عائشة! والّذي نفسي بيده إنّه ليحزنني، فمن هذا من
1) [حول البكاء: «أبو الحسين عليّ بن عمرة»].
2) [حول البكاء: «أبو الحسين عليّ بن عمرة»].
3) - [من هنا حكاه في تهذيب الكمال].
4) - [من هنا حكاه في المختصر].
5) - [من هنا حكاه عنه في كنز العمّال وفضائل الخمسة].
6) - [في الأسرار مكانه: «في رواية أخرى لابن عساكر، عن امّ سلمة مرفوعاً إنّ ...].
7) - [في التّهذيب مكانه: «وفي رواية أنّه قال لها أنّ ...»].
8) - [ط المحمودي: «سفك»].
امّتي يقتل حسيناً بعدي (1)»؟
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 194 رقم 3383، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 180
قال أبو حمزة: قلت لأبي جعفر عليه السلام: إنّ عليّاً، قال: إلى السّبعين بلاء، (2)وكان يقول (3): «بعد السّبعين رخاء»، وقد مضت السّبعون ولم نر رخاء. فقال أبوجعفر عليه السلام: (4)يا ثابت (5)! إنّ اللَّه (6)قد كان (7)وقّتَ هذا الأمر في السّبعين، فلمّا قُتل الحسين عليه السلام [اشتدّ] غضب اللَّه لى أهل الأرض، فأخّره اللَّه (8)إلى الأربعين ومائة سنة، فحدّثناكم، فأذعتم الحديث، وكشفتم القناع، (9)قناع السّرّ (10)، فأخّره اللَّه ولم يجعل (11)له بعد ذلك وقتاً (12)«يَمْحُو اللَّهُ ما يَشاءُ ويُثْبِتُ وعِندَهُ أُمُّ الكِتابِ».
قال أبو حمزة (13): قلت (14)لأبي عبداللَّه عليه السلام ذلك (15). فقال: قد كان ذلك.
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 1/ 178- 179/ عنه: المجلسي، البحار، 42/ 223؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 6/ 470
أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، وحدّثني عليّ ابن إسماعيل بن عيسى، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن صفوان بن يحيى، عن أبي أيّوب الخزّاز، عن أبي بصير، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال، قال: إنّ أصحاب محمّد
1) - [ط المحمودي: «من بعدي»].
2) [كنز الدّقائق: «وقال»].
3) [كنز الدّقائق: «وقال»].
4) [لم يرد في كنز الدّقائق].
5) [لم يرد في كنز الدّقائق].
6) [البحار: «كان قد»].
7) [البحار: «كان قد»].
8) - [لم يرد في كنز الدّقائق].
9) [لم يرد في كنز الدّقائق].
10) [لم يرد في كنز الدّقائق].
11) - [كنز الدّقائق: «لا يجعل»].
12) - [البحار: «وقتاً عند اللَّه»].
13) - [لم يرد في كنز الدّقائق].
14) - [البحار: «قد قلت»].
15) - [كنز الدّقائق: «وكان ذلك»].
صلى الله عليه و آله وعدوا سنة السّبعين. فلمّا قُتل الحسين عليه السلام، غضب اللَّه عزّ وجلّ على أهل الأرض، فأضعف عليهم العذاب، وإنّ أمرنا كان قد دنى، فأذعتموه، فأخّره اللَّه عزّ وجلّ ليس لكم سرّ، وليس لكم حديث إلّاوهو في يد عدوّكم إنّ شيعة بني فلان طلبوا أمراً فكتموه حتّى نالوه، وأمّا أنتم فليس لكم سرّ.
حسن بن سليمان، مختصر البصائر،/ 102
أبو القاسم ابن قولويه، بإسناده عن عروة بن الزبير، قال: سمعت أبا ذرّ وذكر حديثاً وفيه قال أبو ذرّ: ما من يوم إلّاتُعرَض روح الحسين عليه السلام على روح رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فتلتقيان. (1)
قال: قال أبو ذرّ: ما من يوم إلّاتعرض روح الحسين على رسول اللَّه، فتلتقيان.
مى فرمايد: «روزى نمى گذرد كه روح حسين بر روح رسول خدا درنيايد و با يكديگر متلاقى نشوند.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 4/ 62- 63
السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 213 رقم 1238
1) - و ديگر ابن قولويه به اسناد خود از عروةبن زبير حديث مى كند:
حدّثنا أبو بكر محمّد بن عبداللَّه الشّافعيّ من أصل كتابه، ثنا محمّد بن شدّاد المسمعيّ، ثنا أبو نعيم، وحدّثني أبو محمّد الحسن بن محمّد السّبيعيّ الحافظ، ثنا عبداللَّه بن محمّد بن ناجية، ثنا حُميد بن الرّبيع، ثنا أبو نعيم، وأخبرنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى ابن أخي طاهر العقيقيّ العلويّ في كتاب النّسب، ثنا جدِّي، ثنا محمّد بن يزيد الآدميّ، ثنا أبونعيم، وأخبرني أبوسعيد أحمد بن محمّد بن عمرو الأخمسيّ من كتاب التّاريخ، ثنا الحسين ابن حُميد بن الرّبيع، ثنا الحسين بن عمرو العنقزيّ والقاسم بن دينار، قالا: ثنا أبو نعيم، وأخبرنا أحمد بن كامل القاضي، حدّثني يوسف بن سهل التّمّار، ثنا القاسم بن إسماعيل العزرميّ، ثنا أبو نعيم، وأخبرنا أحمد بن كامل القاضي، ثنا عبداللَّه بن إبراهيم البزّار، ثنا كثير بن محمّد أبو أنس الكوفيّ، ثنا أبو نعيم، ثنا عبداللَّه بن حبيب بن أبي ثابت، عن أبيه، عن سعيد ابن جُبير، عن ابن عبّاس رضي اللَّه عنهما، قال: أوحى اللَّه تعالى إلى محمّد صلى الله عليه و آله و سلم: إنِّي قتلتُ بيحيى بن زكريّا سبعين ألفاً، وإنِّي قاتِل بابن ابنتكَ سبعين ألفاً وسبعين ألفاً.
هذا لفظ حديث الشّافعي، وفي حديث القاضي أبي بكر بن كامل: إنِّي قتلتُ على دم يحيى بن زكريّا، وإنِّي قاتل على دم ابن ابنتكَ. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يُخرجاه. (1)
الحاكم، المستدرك، 3/ 178
1) - [راجع: «شبه الإمام الحسين عليه السلام بالنّبيّ يحيى عليه السلام»].
محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن (1)الحسين بن سعيد، عن النّضر بن سويد، عن يحيى الحلبيّ، (2)عن معاوية بن وهب، (3)قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: إنّه ذكر لنا أنّ رجلًا من الأنصار مات وعليه ديناران دَيْناً (4)، فلم يصلّ عليه النّبيّ صلى الله عليه و آله وقال: صلّوا على صاحبكم (5). حتّى ضمنهما [عنه] بعض (6)قرابته، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام: ذلك (7)الحقّ، ثمّ قال عليه السلام: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إنّما فعل ذلك ليتّعظوا (8)وليتردّ بعضهم على بعض، ولئلّا يستخفّوا بالدَّيْن.
وقد مات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعليه دَيْن (9)، و (10)مات الحسن عليه السلام وعليه دَين، وقُتل الحسين عليه السلام وعليه دَين.
الكليني، الفروع من الكافي، 5/ 93 رقم 2/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 13/ 79- 80؛ المجلسي، البحار، 43/ 321؛ مثله الصّدوق، من لايحضره الفقيه، 3/ 111؛ الطّوسي، تهذيب الأحكام، 6/ 183- 184
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، ثنا أحمد بن يحيى الصّوفيّ، ثنا أبو غسّان، ثنا نوح ابن درّاج، عن محمّد بن إسحاق، عن عمر بن عليّ بن حسين، عن أبيه، قال: قُتِل الحسين بن عليّ رضى الله عنه وعليه دَيْن كثير، فباع فيها عليّ بن حسين عين كذا وعين كذا.
1) - [من هنا حكاه في التّهذيب].
2) - [من هنا حكاه في الفقيه].
3) [البحار: «عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال:»].
4) - [لم يرد في التّهذيب].
5) - [الفقيه: «أخيكم»].
6) [الفقيه: «قراباته. فقال أبو عبداللَّه عليه السلام: ذاك»].
7) [الفقيه: «قراباته. فقال أبو عبداللَّه عليه السلام: ذاك»].
8) - [الفقيه: «ليتعاطوا»].
9) - [زاد في الفقيه والوسائل: «وقتل أمير المؤمنين عليه السلام وعليه دَيْن»].
10) [البحار: «عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال:»].
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 123 رقم 2871
وروي عن جعفر بن محمّد، أنّه قال: اصيب الحسين عليه السلام وعليه دَين بضع وسبعون ألف دينار. قال: وكفّ يزيد عن أموال الحسين عليه السلام، غير أنّ سعيد بن العاص هدم دار عليّ بن أبي طالب ودار عقيل ودار الرّباب بنت امرئ القيس، وكانت تحت الحسين، وهي امّ سكينة.
قال: واهتمّ أبي- عليّ بن الحسين عليه السلام- بدَين أبيه همّاً شديداً حتّى امتنع من الطّعام والشّراب والنّوم في أكثر أيّامه ولياليه. فأتاه آتٍ في المنام، فقال له: لا تهتمّ بدَيْن أبيك، فقد قضاه اللَّه بمال يُحنَّس.
(فقال عليّ له: واللَّه ما أعرف في أموال أبي مالًا يُقال له: يُحنَّس).
فلمّا كان في اللّيلة الثّانية رأى مثل ذلك، فسأل عنه أهله.
فقالت له امرأة من أهله: كان لأبيك عبد رومي يُقال له يُحنَّس، استنبط له عيناً بذي خشب، فسأل عن ذلك، فاخبر به. وأنّ الحسين كان [قد] أعطى الرّباب بنت إمرئ القيس منها سقي يوم السّبت وليلة السّبت نحلة، فورثت ذلك سكينة بنتها.
فما مضت بعد ذلك قلائل، حتّى أرسل الوليد بن عتبة بن أبي سفيان إلى عليّ بن الحسين عليه السلام يقول له: أنّه ذكرت لي عين أبيك بذي خشب تعرف بيُحنَّس، فإن أحببت بيعها ابتعتها منك.
قال له عليّ بن الحسين عليه السلام: خذها بدَيْن الحسين عليه السلام، وذكر له: قال: أخذتها.
واستثنى منها ما كان لسكينة. وأوفى دَيْن الحسين عليه السلام.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 269- 270 رقم 1173
واصيب الحسين (1)عليه السلام وعليه دَين بضعة وسبعون ألف دينار، فاهتمّ عليّ بن الحسين
1) - [البحار: «بالحسين»].
بدَين أبيه حتّى امتنع من الطّعام والشّراب والنّوم في أكثر أيّامه ولياليه، فأتاه آت في المنام، فقال: لا تهتمّ بدَيْنِ أبيك، فقد قضاه اللَّه عنه بمال يُحنَّس، فقال (1)عليّ: واللَّه (2)ما أعرف في أموال أبي مال (3)يقال له يحنّس.
فلمّا كان من اللّيلة الثّانية رأى مثل ذلك، فسأل عنه أهله، فقالت له (4)امرأة من أهله:
كان لأبيك عبد روميّ يقال له يُحنَّس استنبط له عيناً بذي خشب. فسأل عن ذلك، فاخبر به، فما مضت بعد ذلك إلّاأيّام قلائل حتّى أرسل الوليد بن عتبة بن أبي سفيان إلى عليّ بن الحسين يقول له: أنّه قد ذكرت لي عين لأبيك بذي خشب تعرف بيُحنَّس، فإذا أحببت بيعها ابتعتها منك. قال (5)عليّ بن الحسين: خذها بدَين الحسين، وذكره له.
قال: قد أخذتها، فاستثنى منها سقي ليلة السّبت لسكينة.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 143- 144/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 52- 53
عَيْنُ يُحَنَّس كانت للحسين بن عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه، استنبطها له غلام يُقال له يُحَنَّسُ، باعها عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنهم، من الوليد بن عتبة ابن أبي سفيان بسبعين ألف دينار، قضى بها دَيْن أبيه، وكان الحسين رضى الله عنه قُتِلَ وعليه دَيْن هذا مقداره.
ياقوت الحموي، معجم البلدان، 3/ 764
ورأيت في كتاب عبداللَّه بن بكير، بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام: إنّ الحسين عليه السلام قُتِل وعليه دَيْن، (6)وإنّ عليّ بن الحسين زين العابدين (7)عليه السلام باعَ ضيعة له بثلاثمائة ألف (8)ليقضي
دَيْن الحسين عليه السلام، وعدات كانت عليه.
ابن طاووس، كشف المحجّة،/ 125/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 13/ 82؛ المجلسي، البحار، 43/ 321؛ البحراني، العوالم، 17/ 70
حدّثني أحمد بن محمّد، عن عمر بن عبدالعزيز، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثّماليّ، عن عليّ بن الحسين عليهما السلام، قال: قلت له: أسألك جعلت فداك عن ثلاث خصال (1)أنفي عنِّي فيه التّقيّة؟ قال (2): فقال: ذلك لك. قلت: أسألك عن فلان وفلان. (3)قال:
فعليهما (4)لعنة اللَّه بلعناته كلّها، ماتا واللَّه وهما (5)كافران مشركان (6)باللَّه العظيم.
ثمّ قلت: الأئمّة يحيون الموتى ويبرؤون الأكمه والأبرص ويمشون على الماء؟ قال: ما أعطى اللَّه نبيّاً شيئاً قطّ إلّاوقد أعطاه محمّداً صلى الله عليه و آله وأعطاه ما لم يكن عندهم.
قلت: وكلّ (7)ما كان عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فقد أعطاه أمير المؤمنين عليه السلام؟ قال: نعم، ثمّ الحسن والحسين عليهما السلام، ثمّ من بعد (8)كلّ إمام إماماً (9)إلى يوم القيامة مع الزّيادة الّتي تحدث في كلّ سنة وفي كلّ شهر. (10)ثمّ قال (11): إي واللَّه في كلِّ ساعة.
الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 289- 290 رقم 2/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 513- 514؛ المجلسي، البحار، 27/ 29
1) [مدينة المعاجز: «أ تّقي عند التّقيّة»].
2) [مدينة المعاجز: «أ تّقي عند التّقيّة»].
3) [في مدينة المعاجز: «فقال: عليهما»].
4) [في مدينة المعاجز: «فقال: عليهما»].
5) [البحار: «كافرين مشركين»].
6) [البحار: «كافرين مشركين»].
7) - [مدينة المعاجز: «فكلّ»].
8) - [مدينة المعاجز: «بعده»].
9) - [لم يرد في مدينة المعاجز].
10) [لم يرد في البحار].
11) [لم يرد في البحار].
عن أبي حمزة الثّماليّ: قلت لعليّ بن الحسين عليهما السلام: أسألك عن شي ء أنفي عنِّي به ما قد خامر نفسي. قال: ذلك لك.
قلت: أسألك عن الأوّل والثّاني.
فقال: عليهما لعائن اللَّه كليهما، مضيا- واللَّه- كافرين مشركين باللَّه العظيم.
قلت: فالأئمّة منكم يحيون الموتى، ويبرؤون الأكمه والأبرص، ويمشون على الماء؟
فقال: ما أعطى اللَّه نبيّاً شيئاً إلّاوقد أعطى محمّداً صلى الله عليه و آله، وأعطاه ما لم يعطهم ولم يكن عندهم، وكلّ ما كان عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فقد أعطاه أمير المؤمنين، ثمّ الحسن، ثمّ الحسين عليهم السلام، ثمّ إماماً بعد إمام إلى يوم القيامة مع الزّيادة الّتي تحدث في كلّ سنة، وفي كلّ شهر، وفي كلّ يوم.
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 2/ 583 رقم 1
وفي كتاب (منهج التّحقيق إلى سواء الطّريق) لبعض الإماميّة في حديث طويل في سؤال الحسن أباه عليهما السلام أن يريه ما فضّله اللَّه تعالى به من الكرامة، وساقَ الحديث إلى أن قال: ثمّ إنّ أمير المؤمنين عليه السلام أمر الرّيح فصارت بنا إلى جبل قاف، فانتهينا إليه، فإذا هو من زمرّد خضراء وعليها ملك على صورة النّسر، فلمّا نظر إلى أمير المؤمنين عليه السلام، قال الملك: السّلام عليك يا وصيّ رسول ربّ العالمين وخليفته، أتأذن لي في الرّدِّ؟ فردّ عليه السلام وقال له: إن شئت تكلّم، وإن شئت أخبرتك عمّا تسألني عنه، فقال الملك: بل تقول يا أمير المؤمنين، قال: تريد أن آذن لك أن تزور الخضر عليه السلام، فقال: نعم، قال عليه السلام: قد أذنت لك.
فأسرع الملك بعد أن قال «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم» ثمّ تمشّينا على الجبل هنيئة، فإذا أنا بالملك حتّى عاد إلى مكانه بعد زيارة الخضر، فقال سلمان: يا أمير المؤمنين عليه السلام! رأيت الملك ما زار الخضر إلّاحين أخذ إذنك، فقال عليه السلام: والّذي رفع السّماء بغير عمد لو أن أحدهم رام أن يزول من مكانه بقدر نفس واحد لما زال حتّى آذن له، وكذا يصير حال ولدي الحسن وبعده الحسين وتسعة من ولد الحسين تاسعهم قائمهم. فقلنا: ما اسم
الملك الموكّل بقاف؟ قال عليه السلام: ترجائيل، فقال: يا أمير المؤمنين! كيف تأتي كلّ ليلة إلى هذا الموضع وتعود؟ قال: كما أتيت بكم، والّذي فلق الحبّة وبرأ النّسمة إنِّي لأملك ملكوت السّماوات والأرض ما لو علمتم ببعضه لما احتمله جنانكم أنّ اسم اللَّه الأعظم على اثنين وسبعين حرفاً، وعند آصف بن برخيا حرف واحد، فتكلّم به، فخسف اللَّه تعالى الأرض ما بينه وبين عرش بلقيس حتّى تناول السّرير، ثمّ عادت الأرض كما كانت أسرع من طرف النّظر وعندنا نحن واللَّه اثنان وسبعون حرفاً، وحرف واحد عند اللَّه تعالى استأثر به في علم الغيب، ولا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم، عرفنا من عرفنا، وأنكرنا من أنكرنا. (1)
ظاهر ساختن رسول خدا و امير المؤمنين عليهما السلام و جعفر و عقيل از درجه آسمان براى جابر و فرود آوردن ايشان.
مهر نهادن بر سنگ خاره و نقش گرفتن آن.
خبر دادن مرد جنب كه نزد او آمده بود به آن كه جنب است.
برطرف كردن برص پيشانى حبابه نام زنى به آب دهان.
برطرف كردن قرحه پيشانى نصر به دست گذاشتن بر آن.
ظاهر ساختن افواج ملائكه.
پيدا كردن نهر آب به كشيدن انگشت.
نمودن موضع شهادت خود به ام سلمه از مدينه.
زنده كردن زنى كه بى توصيه مرده بود براى وصيت.
شفا دادن چشم آزاد كرده خود.
خبر دادن دزدان آن چه مخفى كرده بودند.
خبر دادن غلامان خود به كشته شدن در دست دزدان.
كشته شدن تميم بن حصين كه به او ناسزا گفت به برق جهنده.
معجزه قطران كه در كتب مذكور است.
سياه شدن روى شخصى كه دست آن حضرت را بعد از شهادت بريد.
سوختن ريش پيرى كه فخر مى كرد به آن كه از جمله قاتلان آن حضرت بود، به آتش چراغ و خود را به آب انداخته، در ميان آب سوختن.
دويدن گاوى كه گوساله اش را مخفى كرده بودند بر سر قبر آن حضرت و از آن جا راه بردن به گوساله خود.
برطرف كردن محمد بن اشعث به يك نفرين در ساعت.
سوزانيدن جويريه مزنى به آتش خندق دور خيمه خود به يك نفرين.
ظاهر ساختن چشمه آب براى درويشى كه كشكول پر آب براى او آورده بود به ريختن آب همان كشكول.
پاسبانى شير نر نعش او را.
تلاوت كردن قرآن سر مبارك او بعد از شهادت.
و معجزات ديگر از اخبار غيب و بلند شدن موضع قبر آن حضرت در هنگامى كه آب بستند، بسيار است.
مدرسى، جنات الخلود،/ 22
السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 216- 217
1) - معجزاته عليه السلام:
فقد روى عليّ بن أبي حمزة، قال: حججت مع الصّادق عليه السلام، فجلسنا في بعض الطّريق تحت نخلة يابسة، فحرّك شفتيه بدعاء لم أفهمه، ثمّ قال: «يا نخلة، أطعمينا ممّا جعل اللَّه تعالى فيكِ من رزق عباده».
قال: فنظرت إلى النّخلة وقد تمايلت نحو الصّادق عليه السلام بأوراقها، وعليها الرّطب، قال: «أدن فقل: بسم اللَّه، وكل»، فأكلنا منها رطباً أطيب رطب وأعذبه، فإذا نحن بأعرابيّ يقول: ما رأيت كاليوم سحراً أعظم من هذا! فقال الصّادق عليه السلام: «نحن ورثة الأنبياء، ليس فينا ساحر ولا كاهن، بل ندعو اللَّه فيستجيب دعاءنا، وإن أحببت أن أدعو اللَّه فتمسخ كلباً تهتدي إلى منزلك، وتدخل عليهم فتبصبص لأهلك».
قال الأعرابيّ بجهله: بلى. فدعا اللَّه تعالى، فصار كلباً في وقته، ومضى على وجهه، فقال لي الصّادق صلوات اللَّه عليه: «اتبعه»، فاتّبعته حتّى صار في حيّه، فدخل منزله، فجعل يُبصبص لأهله وولده، فأخذوا له عصاً، فأخرجوه، فانصرفت إلى الصّادق عليه السلام، فأخبرته بما كان، فبينما نحن في حديثه، إذ أقبل حتّى وقف بين يدي الصّادق عليه السلام، وجعلت دموعه تسيل، وأقبل يتمرّغ في التّراب، ويعوي، فرحمه، ودعا اللَّه تعالى، فعاد أعرابيّاً.
فقال له الصّادق عليه السلام: «هل آمنت يا أعرابيّ»؟ قال: نعم، ألفاً ألفاً.
وأمّا كلام عيسى صلوات اللَّه عليه في المهد، فهو ما قال اللَّه تعالى: «فأشارَت إلَيهِ قَالُوا كَيفَ نُكَلِّمُ مَن كانَ في المَهْدِ صَبِيّاً* قالَ إنِّي عَبدُ اللَّهِ آتانِيَ الكِتابَ وَجَعَلَني نَبِيّاً* وَجَعَلَني مُبارَكاً أينَ ما كُنتُ وَأوْصاني بِالصّلاةِ والزّكاةِ ما دُمتُ حَيّاً» (1).
1) - مريم: 19/ 29- 31.
وقد تكلّم أئمّتنا صلوات اللَّه عليهم في بطن الامّ، وفي المهد، وقد تكلّم أبو عبداللَّه الحسين بن عليّ صلوات اللَّه عليهما في بطن الامّ، وتكلّمت من قبل فاطمة في بطن امّها.
ابن حمزة، الثّاقب في المناقب،/ 198- 200 رقم 175
وعن جماعة، عن أبي جعفر البرمكيّ، عن الحسين بن الحسن، حدّثنا يحيى بن عبدالحميد الحمانيّ، حدّثنا شريك بن حمّاد، عن أبي ثوبان الأسديّ- وكان من أصحاب أبي جعفر عليه السلام- عن الصّلت بن المنذر، عن المقداد بن الأسود، إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله خرج في طلب الحسن والحسين عليهما السلام- وقد خرجا من البيت- وأنا معه، فرأيت أفعى على الأرض.
فلمّا أحسّت وطأ النّبيّ صلى الله عليه و آله قامت فنظرت- وكانت أعلى من النّخلة، وأضخم من البكر- متبصبصة تخرج من أفواهها النّار، فهالني ذلك.
فلمّا رأت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله صارت كأ نّها خيط، فالتفت إليّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال:
لا تدري ما تقول يا أخا كندة؟ قلت: اللَّه ورسوله أعلم.
قال: تقول: الحمد للَّه الّذي لم يمتني حتّى جعلني حارساً لابني رسول اللَّه.
فجرت في الرّمل رمل الشّعاب، فنظرت إلى شجرة، وأنا أعرف ذلك الموضع ما رأيت فيه شجرة قطّ قبل يومي، ولا رأيتها، ولقد أتيتها بعد ذلك اليوم أطلب الشّجرة فلم أجدها.
وكانت الشّجرة أظلّتهما بورق، وجلس النّبيّ صلى الله عليه و آله بينهما، فبدأ بالحسن، فوضع رأسه على فخذه الأيمن، ثمّ بالحسين، فوضع رأسه على فخذه الأيسر، ثمّ جعل يرخي لسانه في فم الحسين، فانتبه الحسين، فقال: يا أبه.
ثمّ عاد في نومه، وانتبه الحسن، فقال: يا أبه. وعاد في نومه.
فقلت: كأنّ الحسين أكبر؟ فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: إنّ للحسين في بواطن المؤمنين معرفة مكتومة، سل امّه عنه.
فلمّا انتبها حملهما على منكبيه، ثمّ أتيت أنا فاطمة، فوقفت بالباب، فأتت حمامة وقالت: يا أخا كندة! فقلت: من أعلمكِ أنِّي بالباب؟
قالت: أخبرتني سيّدتي أنّ رجلًا بالباب من كندة، من أطيبها أخباراً، يسألني عن موضع قرّة عيني.
فكبر ذلك عندي، فولّيتها ظهري كما كنت أفعل حين أدخل على رسول اللَّه في منزل امّ سلمة، فقلت لفاطمة: [ما] منزلة الحسين؟
قالت: إنّه لمّا ولدت (1)الحسن أمرني أبي أن لا ألبس ثوباً أجد فيه اللّذّة حتّى أفطمه، فأتاني أبي زائراً، فنظر إلى الحسن [وهو] يمصّ النّوى، قال: فطمتيه؟
قلت: نعم. قال: إذا أحبّ عليَّ الاشتمال، فلا تمنعيه، فإنّي أرى في مقدم وجهكِ ضوءاً ونوراً، وذلك أنّكِ ستلدين حجّة لهذا الخلق، وحجّة على ذا الخلق.
فلمّا أن تمّ الشّهر من حملي، وجدت في بطني سخنة (2)، فقلت لأبي ذلك.
فدعا بتور (3)من ماء، فتكلّم عليه، وتفل فيه، وقال: اشربي.
فشربت، فطرد اللَّه عنِّي ما كنت أجد، وصرت في الأربعين من الأيّام، فوجدت دبيباً في ظهري كدبيب النّمل بين الجلدة والثّوب.
فلم أزل على ذلك حتّى تمّ الشّهر [الثّاني]، فوجدت الاضطراب والحركة، فوَ اللَّه لقد تحرّك في بطني وأنا بعيدة عن المطعم والمشرب، فعصمني اللَّه عنهما كأنِّي شربت منّاً لبناً حتّى تمّ الثّلاثة، و [أنا] أجد الخير والزّيادة في منزلي.
فلمّا صرت في الأربعة آنس اللَّه به وحشتي، ولزمت المسجد لا أبرح منه إلّالحاجة
تظهر لي، فكنت في الزّيادة والخفّة في ظاهري وباطني حتّى أكملت الخمسة.
فلمّا أن دخلت السّتّة كنت لا أحتاج في اللّيلة الظّلماء إلى مصباح، وجعلت أسمع- إذا خلوت بنفسي في مصلّاي- التّسبيح والتّقديس [في بطني].
فلمّا مضى من السّتّة تسع ازددت قوّة، وكنت ضعيفة اللّذّات، فذكرت ذلك لُامِّ سلمة، فشدّ اللَّه بها أزري (1).
فلمّا زادت العشر من السّتّة، وغلبتني عيني أتاني آت في منامي، فمسح جناحه على ظهري، ففزعت، وقمت وأسبغت الوضوء، فصلّيت ركعتين.
ثمّ غلبتني عيني، فأتاني آت في منامي، وعليه ثياب بيض، فجلس عند رأسي فنفخ في وجهي، وفي قفاي، فقمت وأنا خائفة، فأسبغت الوضوء، وأدّيت أربعاً.
ثمّ غلبتني عيني، فأتاني آت في منامي، فأقعدني، ورقّاني وعوّذني. فأصبحت وكان يوم امّ سلمة المباركة، فدخلت في ثوب حمامة، ثمّ أتيت أُمّ سلمة، فنظر النّبيّ صلى الله عليه و آله إلى وجهي، ورأيت أثر السّرور في وجهه، فذهب عنّي ما كنت أجد، وحكيت ذلك للنّبيّ صلى الله عليه و آله.
فقال: ابشري، أمّا الأوّل: فخليلي عزرائيل، الموكّل بأرحام النّساء يفتحها.
وأمّا الثّاني: فخليلي ميكائيل، الموكّل بأرحام أهل بيتي، نفخ فيكِ؟ فقلت: نعم.
قالت: ثمّ ضمّني إلى نفسه، فقال:
أمّا الثّالث فأخي جبرئيل، يقيمه اللَّه بولدكِ.
فرجعت، فأنزلته في تمام السّتّة.
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 2/ 841- 844 رقم 60
الخرائج: محمّد بن إسماعيل البرمكيّ، عن الحسين بن الحسن، عن يحيى بن عبدالحميد، عن شريك بن حمّاد، عن أبي ثوبان الأسديّ- وكان من أصحاب أبي جعفر- عن
1) - الأزر: القوّة، الظّهر.
الصّلت بن المنذر، عن المقداد بن الأسود (1)الكنديّ أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله خرج في طلب الحسن والحسين وقد خرجا من البيت وأنا معه، فرأيت أفعى على الأرض، فلمّا أحسّت بوطئ النّبيّ صلى الله عليه و آله قامت ونظرت، وكانت أعلى من النّخلة، وأضخم من البكر، يخرج (2)من فيها النّار فهالني ذلك.
فلمّا رأت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله صارت كأنّها خيط، فالتفت إليّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال: ألا تدري ما تقول هذه يا أخا كندة؟ قلت: اللَّه ورسوله أعلم، قال: قالت: الحمد للَّه الّذي لم يمتني حتّى جعلني حارساً لابنَي رسول اللَّه، وجرت (3)في الرّمل رمل الشّعاب، فنظرت إلى شجرة لا أعرفها بذلك الموضع لأنِّي ما رأيت فيه شجرة قطّ قبل يومي ذلك، ولقد أتيت بعد ذلك اليوم أطلب الشجرة فلم أجدها، وكانت الشّجرة أظلّتهما بورق، وجلس النّبيّ بينهما، فبدأ بالحسين، فوضع رأسه على فخذه الأيمن، ثمّ وضع رأس الحسن على فخذه الأيسر، ثمّ جعل (4)يرخي لسانه في فم الحسين، فانتبه الحسين، فقال: يا أبة، ثمّ عاد في نومه، فانتبه الحسن، وقال: يا أبة، وعاد في نومه.
فقلت: كأنّ الحسين أكبر، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: إنّ للحسين في بواطن المؤمنين معرفة مكتومة، سل أُمّه عنه، فلمّا انتبها حملهما على منكبه، ثمّ أتيت فاطمة، فوقفت بالباب، فأتت حمامة وقالت: يا أخا كندة! قلت: من أعلمكِ أنِّي بالباب؟ فقالت: أخبرتني سيِّدتي (5)أنّ بالباب رجلًا من كندة من أطيبها أخباراً (6)يسألني عن موضع قرّة عينيّ. فكبر ذلك عندي.
فولّيتها ظهري كما كنت أفعل حين أدخل على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في منزل امّ سلمة، فقلت لفاطمة: ما منزلة الحسين؟ قالت: إنّه لمّا ولدت الحسن أمرني أبي أن لا ألبس ثوباً أجد فيه اللّذّة حتّى أفطمه، فأتاني أبي زائراً، فنظر إلى الحسن وهو يمصّ النّوى (1)، فقال: فطمتيه؟ قلت: نعم، قال: إذا أحبّ عليّ الاشتمال، فلا تمنعيه، فإنِّي أرى في مقدّم وجهكِ ضوءاً ونوراً وذلك أنّكِ ستلدين حجّة لهذا الخلق. فلمّا تمّ شهر من حملي وجدت فيّ سخنة، فقلت لأبي ذلك، فدعا بكوز من ماء، فتكلّم عليه وتفل عليه، وقال: اشربي، فشربت، فطرد اللَّه عنِّي ما كنت أجد، وصرت (2)في الأربعين من الأيّام، فوجدت دبيباً في ظهري كدبيب النّمل في بين الجلدة والثّوب، فلم أزل على ذلك حتّى تمّ الشّهر الثّاني، فوجدت الاضطراب والحركة، فوَ اللَّه لقد تحرّك وأنا بعيدة عن (3)المطعم والمشرب، فعصمني اللَّه كأنِّي شربت لبناً حتّى تمّت الثّلاثة أشهر وأنا أجد الزّيادة، والخير في منزلي.
فلمّا صرت في الأربعة آنس اللَّه به وحشتي، ولزمت المسجد لا أبرح منه إلّالحاجة تظهر لي، فكنت في الزّيادة والخفّة في الظّاهر والباطن حتّى تمّت الخمسة، فلمّا صارت السّتّة كنت لا أحتاج في اللّيلة الظّلماء إلى مصباح وجعلت أسمع إذا خلوت بنفسي في مصلّاي التّسبيح والتّقديس في باطني.
فلمّا مضى فوق ذلك تسع ازددت قوّة، فذكرت ذلك لُامِّ سلمة، فشدّ اللَّه بها أزري، فلمّا زادت العشر (4)غلبتني عيني وأتاني آتٍ، فمسح جناحه على ظهري، فقمت وأسبغت الوضوء، وصلّيت ركعتين، ثمّ غلبتني عيني، فأتاني (5)آتٍ في منامي، وعليه ثياب بيض، فجلس عند رأسي، ونفخ في وجهي وفي (6)قفاي، فقمت وأنا خائفة، فأسبغت الوضوء
وأدّيت أربعاً، ثمّ غلبتني عيني، فأتاني آت في منامي، فأقعدني ورقّاني وعوّذني.
فأصبحت وكان يوم امّ سلمة، فدخلت في ثوب حمامة، ثمّ أتيت (1)امّ سلمة، فنظر النّبيّ صلى الله عليه و آله إلى وجهي، فرأيت أثر السّرور في وجهه، فذهب عنِّي ما كنتُ أجد وحكيت ذلك للنّبيّ صلى الله عليه و آله، فقال: أبشري، أمّا الأوّل فخليلي عزرائيل الموكّل بأرحام النّساء، وأمّا (2)الثّاني فخليلي ميكائيل الموكّل بأرحام أهل بيتي، فنفخ فيكِ؟ قلت: نعم، فبكى، ثمّ ضمّني إليه وقال: وأمّا الثّالث فذاك حبيبي جبرئيل يخدمه اللَّه ولدكِ (3)، فرجعت، فنزل تمام السّتّة. (4)
گفتم: «خدا و رسول بهتر مى دانند.»
فرمود: «مى گويد كه حمد مى كنم خداوندى را كه مرا نميراند تا آن كه پاسبان دو فرزند رسول خدا گردانيد.»
پس آن مار در ميان ريگ روانه شد و رفت. حضرت نزد آن دو جگرگوشه خود نشست، اول سر حسين را برداشت و بر دامن راست خود گذاشت. پس سر حسن را برداشت و بر دامن چپ خود گذاشت. پس زبان مبارك خود را در دهان حسين مى كرد تا آن كه او بيدار شد و گفت: «اى پدر!»
باز به خواب رفت پس زبان مبارك خود را در دهان حسن كرد تا آنكه او بيدار شد و گفت: «اى پدر».
باز به خواب رفت. گفتم: «گويا حسين بزرگ تر است از حسن.»
فرمود كه: «حسين را در دل هاى مؤمنان معرفت و محبت پنهانى هست، سبب آن را از مادر ايشان سؤال كن.»
چون آن دو نيّر فلك امامت از خواب استراحت بيدار شدند، حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم ايشان را بر دوش هاى خود سوار كرده و به خانه آورد. من به مقتضاى فرموده آن حضرت به در خانه حضرت فاطمه عليها السلام رفتم و به در خانه ايستادم. ناگاه حمامه خادمه آن حضرت بيرون آمد و گفت: «اى برادر كنده!»
گفتم: «كه تو را اعلام كرد كه من بر در خانه ام؟»
حمامه گفت: «خاتون وسيده من فرمود كه: مردى از كنده كه از نيكوترين آن قبيله است، آمده است از من سؤال كند از شرافت و منزلت نور ديده من.»
مقداد گفت: اين سخن بر من عظيم نمود. پشت خود را به جانب در گردانيدم. چنانچه گاهى كه به خانه ام سلمه مى رفتم، به خدمت حضرت رسول صلى الله عليه و آله چنين مى كردم. پس گفتم: «اى فاطمه! منزلت حسين را براى من بيان فرما.»
حضرت فاطمه عليها السلام فرمود: «چون امام حسن متولد شد، پدرم مرا امر كرد كه جامه اى كه در آن لذت بيابم، نپوشم تا او را از شير بگشايم. پس پدرم به ديدن من آمد و ديد كه حسن پستان مرا مى مكد و فرمود كه: او را از شير بگشا. گفتم: چنين باشد. پس فرمود: چون على خواهد به نزد تو آيد، مانع مشو كه در روى تو نورى و ضيائى مشاهده مى كنم. مى دانم كه در اين زودى از تو فرزندى به وجود خواهد آمد كه حجت خدا باشد بر اين خلق.
چون حامله شدم و يك ماه از حمل من گذشت، حرارت عظيم در خود مشاهده كردم. چون آن حالت را به پدر خود شكايت كردم، كوزه آبى طلبيد و دعايى بر آن خواند و آب دهان مباركش را در آن افكند و فرمود: بياشام. چون آشاميدم، حق تعالى آن حالت را از من دفع كرد و چون چهل روز گذشت، در پشت خود حركتى مى يافتم مانند مورى كه حركت كند در ميان پوست و جامه. چنين بودم تا ماه دوم تمام شد، پس اضطراب و حركت در شكم خود يافتم و از خوردن و آشاميدن باز ماندم تا آن كه ماه سيم تمام شد. هر روز به بركت آن فرزند سعادتمند زيادتى نعمت و خير و بركت در خانه خود مى يافتم. چون در ماه چهارم داخل شدم، حق تعالى به بركت آن فرزند گرامى وحشت مرا به انس مبدل گردانيد. پيوسته ملازم محراب خود بودم و از محل عبادت خود حركت نمى كردم، مگر براى حاجت ضرورى و هر روز كه مى گذشت، خود را سبك تر مى يافتم و نعمت و رحمت خدا را بر خود فزون تر مى ديدم، تا آن كه پنج ماه تمام شد. چون در ماه ششم داخل شدم، در شب هاى تار احتياج به چراغ نداشتم. چون به خلوت مى نشستم، در جا نماز خود صداى تسبيح و تقديس حق تعالى [را] از شكم خود مى شنيدم. چون [از ماه ششم] به نُه روز رسيدم، قوت من زياده گرديد. پس حال خود را به ام سلمه نقل كردم؛ زيرا كه او معين و يار من بود.
چون ده روز تمام شد، در خواب ديدم كه ملكى به نزد من آمد و بال خودرا بر پشت من ماليد. از خواب بيدار شدم، برخاستم، وضو ساختم و دو ركعت نماز به جا آوردم. باز خواب ربود مرا. در خواب ديدم كه مردى به نزد من آمد، جامه هاى سفيد پوشيده و نزد بالين من نشست و بر رو و پشت من دميد. پس ترسان از خواب بيدار شدم، وضو ساختم و چهار ركعت نماز به جا آوردم. باز خواب بر من غالب گرديد. كسى در خواب به نزد من آمد و مرا نشانيد و دعاها و تعويذها بر من خواند. چون صبح شد، جامه هاى حمامه را پوشيدم، به نزد پدر خود رفتم و او در حجره ام سلمه بود. چون نظر آن حضرت بر من افتاد، اثر شادى و سرور در جبين پر نورش مشاهده كردم. ترس و بيمى كه داشتم از من زايل گرديد، آنچه در خواب ديده بودم به پدر بزرگوار خود نقل كردم و فرمود: بشارت باد تو را، اما آن مرد اول خليل من عزرائيل بود كه موكل است بر رحم هاى زنان و دوم خليل من ميكائيل بود كه موكل است بر رحم هاى اهل بيت من، آيا در تو دميد؟ گفتم: بلى. پس حضرت گريست و مرا دربر گرفت و فرمود: سيم حبيب من جبرئيل بود كه حق تعالى اورا خدمتكار فرزندان تو گردانيده است. پس به خانه برگشتم. چون شش ماه تمام شد، حسين متولد شد.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 487- 490
همانا در جلد هفدهم عوالم از كتاب «خرايج و جرايح» از محمد بن اسماعيل البرمكى از حسين بن حسن، او از يحيى بن عبدالحميد، او از شريك بن حماد و او از ابى ثوبان الاسدى كه از اصحاب ابى جعفر عليه السلام بود و او از صلت بن منذر و او از مقداد بن اسود الكندى آورده كه مقداد گفت كه: يك روز رسول خدا صلى الله عليه و آله در طلب حسن و حسين بيرون شد و گاهى كه از خانه برآمد، من ملازم خدمت بودم. لختى برفتيم و ناگاه درختى ديدار شد و بر روى ارض، مارى افعى نگريستم. چون افعى احساس رسيدن رسول خداى را كرد، برپاى ايستاد، از نخل بلندتر و از شتر ضخيم تر مى نمود. از دهانش زبانه هاى آتش ساطع مى گشت، چون رسول خداى را نگريست، ديگرگون شد و مانند خيطى دقيق گشت. پس رسول خداى روى با من آورد.
وقال: «ألا تدري ما تقول هذه يا أخا كندة؟»
فرمود: «آيا نمى دانى اين افعى چه مى گويد اى برادر كندى؟»
عرض كردم: «خدا و رسول داناتر باشند.»
قال: «قالت: الحمد للَّه الّذي لم يمتني حتّى جعلني حارساً لابنَي رسول اللَّه».
فرمود: «مى گويد: سپاس خداوندى را كه مرا زنده گذاشت تا گاهى كه حراست فرزندان رسول خداى را كردم.»
اين وقت آن افعى در رمل روان شد و غايب گشت. آن گاه در آن زمين درختى ديدم كه تا آن روز نديده بودم و بعد اليوم در آن جا نديدم. به شاخ و برگ خود حسنين را مظله بود. رسول خداى در ميان ايشان بنشست و نخستين سر حسين را برداشت و بر ران راست نهاد. آن گاه سر حسن را برداشت و بر ران چپ نهاد. آن گاه زبان مبارك را در دهان حسين دربرد و اورا اندك به خويش آورد، چشم بگشود و گفت: «يا أبة!»
ديگر به خواب رفت. آن گاه حسن را انگيزشى داد و آن حضرت نيز گفت: «يا أبة!» همچنان به خواب شد.
مقداد عرض كرد: «يا رسول اللَّه! چنان مى نمايد كه حسين به سال بزرگ تر از حسن است.»
فقال النّبيّ: «إنّ للحسين في بواطن المؤمنين معرفة مكتومة، سَلْ عنه امّه.»
فرمود: «از براى حسين در قلوب مؤمنين معرفتى است پنهانى، از مادرش پرسش كن.»
مقداد گويد: چون رسول خدا حسنين را از خواب برانگيخت و بر دوش خويش حمل داد، من به در خانه فاطمه آمدم و بر باب خانه بايستادم. حمامه بر در سراى آمد و گفت: «اى برادر كندى!»
مرا شگفتى آمد، گفتم: «تو را كه آموخت كه من بر باب ايستاده ام؟»
گفت: «سيده من مرا آگهى داد كه مردى از كنده بر در ايستاده است از براى خبرى طيب، سؤال مى كند از محل و مقام قرة العين من.»
مقداد مى گويد: اين كرامت در نزد من بزرگ شد، پس بدانسان كه حاضر خدمت رسول خداى مى شدم، گاهى كه در خانه ام سلمه بود روى خويش را واژون كردم.
فقلت لفاطمة: «ما منزلة الحسين؟»
قالت: «إنّه لمّا ولدت الحسن أمرني أبي أن لا ألبس ثوباً أجد فيه اللّذّة حتّى أفطمه، فأتاني أبي زائراً، فنظر إلى الحسن وهو يمصّ النّوى، فقال: فطمتيه، قلت: نعم، قال: إذا أحبّ عليَّ الاشتمال فلا تمنعيه، فإنِّي أرى في مقدّم وجهكِ ضوء ونوراً وذلك أنّكِ ستلدين حجّة لهذا الخلق».
مقداد مى گويد: عرض كردم خدمت فاطمه: «منزلت و مكانت حسين چيست؟»
فرمود: «گاهى كه حسن متولد شد، رسول خدا فرمان كرد كه با على عليه السلام مضاجعت نكنم و نزديكى نجويم تا گاهى كه حسن را از شير باز كنم. چون روزى چند سپرى شد، رسول خدا به ديدار من آمد و حسن را نگريست كه رطبى مى مزد، فرمود: حسن را از شير باز كردى؟ گفتم: باز كردم. فرمود: اكنون اگر على را به مضاجعت حاجت افتد، از در ممانعت بيرون مشو؛ چه در جبين تو به شعشعه نورى نگرانم كه عن قريب فرزندى مى آورى كه از براى خلايق حجت باشد.»
آن گاه حضرت فاطمه عليها السلام از براى مقداد ابتدا كرد به ذكر كيفيت حمل و فرمود:
«فلمّا تمّ شهر من حملي وجدت فيّ سخنة، فقلت لأبي ذلك، فدعا بكوز من ماء، فتكلّم عليه وتفل عليه وقال: اشربي، فشربت، فطرد اللَّه عنّي ما كنت أجد، وصرت في الأربعين من الأيّام، فوجدت دبيباً في ظهري كدبيب النّمل في بين الجلدة والثّوب، فلم أزل على ذلك حتّى تمّ الشّهر الثّاني، فوجدت الاضطراب والحركة، فواللَّه لقد تحرّك وأنا بعيد من المطعم والمشرب، فعصمني اللَّه كأنِّي شربت لبناً حتّى تمّت الثّلاثة وأنا أجد الزّيادة في الخير في منزلي، فلمّا صرت في الأربعة آنس اللَّه به وحشتي ولزمت المسجد لا أبرح منه إلّالحاجة تظهر لي، فكنت في الزّيادة والخفّة في الظّاهر والباطن حتّى تمّت الخمسة».
فرمود: «چون يك ماه از حمل من سپرى شد، حرارتى دردناك در من باديد آمد. چون به عرض پدر رسانيدم، كوزه اى از آب طلب فرمود و كلمه اى چند بگفت و بر آن دميد و فرمان كرد تا شربتى بنوشيدم. پس خداوند آن رنج را از من بگردانيد و چون مدت به چهل روز رسيد، در ميان جلد و جامه در پشت من دبيبى چون مشى مورچگان آشكار گشت و اين ببود تا ماه دويم به نهايت شد، آغاز اضطراب و حركت نمود، سوگند با خداى حركت نمود و رغبت من از اكل و شرب منقطع گشت. با حفظ خداوند چنان مى نمود كه شربت شير مى آشامم تا ماه سيم درگذشت. پس در منزل من خير و سعادت به زيادت گشت و در ماه چهارم زحمت وحشت از من زايل شد و ملازمت مسجد اختيار كردم و از مصلاى خويش جز به حكم حاجتى بيرون نشدم و در ظاهر و باطن قرين زيادت و خفت همى زيستم تا ماه پنجم نيز به كران رفت.»
آن گاه فرمود: «فلمّا صارت السّتّة كنت لا أحتاج في اللّيلة الظّلماء إلى مصباح وجعلت أسمع إذا خلوت بنفسي في مصلّاي التّسبيح والتّقديس في باطني، فلمّا مضى فوق ذلك تسع ازددت قوّة، فذكرت ذلك لُامّ سلمة، فشدّ اللَّه بها أزري، فلمّا زادت العشرة غلبتني عيني وأتاني آتٍ في منامي وعليه ثياب بيض، فجلس عند رأسي ونفخ في وجهي وفي قفاي، فقمت وأنا خائفة، فأسبغْتُ الوضوء وأدّيتُ أربعاً، ثمّ غلبتني عيني، فأتاني آتٍ في منامي، فأقعدني ورقاني وعوّذني، فأصبحت، وكان يوم امّ سلمة، فدخلت في ثوب حمامة، ثمّ أتيت امّ سلمة، فنظر النّبيّ إلى وجهي، فرأيت أثر السّرور في وجهه، فذهب عنِّي ما كنت أجد وحكيت ذلك للنّبيّ، فقال: ابشري، أمّا الأوّل فخليلي عزرائيل الموكّل بأرحام النِّساء، وأمّا الثّاني فخليلي ميكائيل الموكّل بأرحام أهل بيتي، فنفخ فيكِ؟ قلت: نعم، فبكى، ثمّ ضمّني إليه وقال: وأمّا الثّالث فذاك حبيبي جبرئيل يخدمه اللَّه ولدكِ، فنزل تمام السّتّة».
فرمود: «چون ماه ششم فرا رسيد، در شب هاى تاريك از فروغ نور حسين مرا از طلب چراغ فراغ بود و در خلوتخانه مصلاى خويش بانگ تسبيح و تهليل او را از درون خويش اصغا مى نمودم. چون نه روز به زيادت شد، نيرويى به دست كردم و خداوند پشت مرا قوى ساخت و ام سلمه را آگهى دادم و چون ده روز ديگر سپرى گشت، چشم مرا خواب در ربود و در خوابگاه من تنى سفيد پوش باديد آمد و بر بالين من بنشست و بر روى و پشت من بدميد. من ترسناك به پاى شدم و كار وضوى به پاى بردم و چهار ركعت نماز بگذاشتم. ديگر باره من بى خويشتن شدم و تنى حاضر شد و مرا بنشانيد و بر من افسون خواند و تعويذ كرد. بامدادان روز ام سلمه بود و رسول خدا در من نگريست. آثار سرور در چهره مباركش آشكار شد و حال من نيكو شد و قصه خويش را به عرض رسانيدم، فرمود: بشارت باد تو را اى فاطمه، نخستين دوست من عزرائيل بود كه موكل است به ارحام زنان، و دويم دوست من ميكائيل بود كه موكل است به ارحام اهل بيت من، و او در تو بدميد؟ عرض كردم: آرى. پس بگريست و مرا بر سينه بچفسانيد، آن گاه فرمود: سه ديگر حبيب من جبرئيل است كه خداوند او را به تقديم خدمت فرزند تو گماشته.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 12- 14
المجلسي، البحار، 43/ 271- 273 رقم 39/ عنه: البحراني، العوالم، 17/ 10- 12؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 103- 105
1) - [تظلّم الزّهراء: «أتت»].
2) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
3) - [تظلّم الزّهراء: «لولدكِ»].
4) - قطب راوندى به سند معتبر از مقداد بن اسود روايت كرده است كه گفت: روزى حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم براى طلب حسن و حسين عليهما السلام بيرون آمد، من در خدمت آن حضرت رفتم تا به موضعى رسيديم كه آن دو امام مظلوم خوابيده بودند و افعى بسيار بزرگى بر دور ايشان حلقه كرده بود. درختى بر سر ايشان سايه افكنده بود و من پيش تر آن موضع را مكرر ديده بودم و آن درخت را در آن جا نديده بودم. بعد از آن نيز رفتم و آن موضع را مشاهده كردم و آن درخت را نديدم. چون آن مار صداى پاى سيد ابرار را شنيد، راست شد و از درختان خرما قامتش بلندتر شد و عرضش از عرض شتران بيش تر بود و از دهانش آتشى زبانه مى كشيد. پس، من از مشاهده آن حال بسيار ترسيدم. چون نظرش بر آن حضرت افتاد، كاهيد تا آن كه به قدر رشته اى گرديد. با حضرت سخنى گفت كه من نفهميدم. حضرت فرمود: «اى برادر كنده! مى دانى چه مى گويد؟»
ورُوي في المراسيل: إنّ الحسن والحسين كان عليهما ثوبان خلقان وقد قرب العيد، فقالا لُامِّهما فاطمة: إنّ بني فلان خيطت لهم ثياب فاخرة للعيد، أفلا تخيطين يا أُمّاه لنا ثياباً للعيد؟ فقالت لهما: يخاط لكما إن شاء اللَّه. فلمّا جاء العيد جاء جبرائيل بقميصين من حلل الجنّة إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال له رسول اللَّه: ما هذان يا أخي يا جبرائيل؟ فأخبره بقول الحسن والحسين لفاطمة وبقول فاطمة يخاط لكما إن شاء اللَّه.
قال جبرائيل: فلمّا سمع اللَّه قولهما، قال: لا تكذبن فاطمة بقولها، فقد شئت.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 76
أبو عبداللَّه المفيد النّيسابوريّ في أماليه، قال الرِّضا عليه السلام: عري الحسن والحسين وأدركهما العيد، فقالا لُامِّهما: قد زيّنوا صبيان المدينة إلّانحن، فمالكِ لا تزيّنينا؟ فقالت: ثيابكما عند الخيّاط، فإذا أتاني زيّنتكما. فلمّا كانت ليلة العيد، أعادا القول على امِّهما (1)فبكت ورحمتهما، فقالت لهما ما قالت في الاولى، فردّا عليها. فلمّا أخذ الظّلام قرع الباب قارع، فقالت فاطمة: مَنْ هذا؟ قال: يا بنت رسول اللَّه! أنا الخيّاط جئت بالثِّياب، ففتحت الباب، فإذا رجل ومعه من لباس العيد؛ قالت فاطمة: واللَّه لم أر (2)رجلًا أهيب شيمة (3)منه، فناولها منديلًا مشدوداً (4)، ثمّ انصرف؛ فدخلت فاطمة، ففتحت المنديل، فإذا فيه قميصان، ودرّاعتان، وسروالان (5)، ورداءان، وعمامتان، وخفان أسودان معقّبان
بحمرة، فأيقظتهما وألبستهما؛ ودخل رسول اللَّه وهما مزيّنان، فحملهما وقبّلهما، (1)ثمّ قال (2): رأيتِ الخيّاط؟ قالت: نعم (3)يا رسول اللَّه والّذي أنفذته من الثِّياب، قال: يا بنيّة! (4)ما هو خيّاط (5)، إنّما هو رضوان خازن الجنّة (6)، قالت (7)فاطمة: فمَنْ (8)أخبرك يا رسول اللَّه؟ قال: ما عرج حتّى جاءني وأخبرني (9)بذلك.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 391/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 565؛ المجلسي، البحار، 43/ 289
وروى أبو عبداللَّه المفيد النّيسابوريّ في أماليه أنّه قال: قال الرّضا عليه السلام: عري الحسن والحسين عليهما السلام وقد أدركهما العيد، فقالا لُامِّهما فاطمة: (10)يا امّاه! قد تزيّن (11)صبيان المدينة إلّا نحن، (12)فما بالكِ لا تزيِّنيننا (13)بشي ءٍ من الثِّياب، فها نحن عرايا كما ترين؟ فقالت لهما: يا (14)قرّتي العينين (15)! إنّ ثيابكما عند الخيّاط، فإذا (16)خاطها وأتى بها (17)زيّنتكما بها يوم العيد، (18)تطيب خواطرهما (19)، قال: فلمّا كانت ليلة العيد أعادا القول على امّهما وقالا: يا
1) [إثبات الهداة: «وقال»].
2) [إثبات الهداة: «وقال»].
3) [إثبات الهداة: «قال»].
4) [إثبات الهداة: «قال»].
5) - [إثبات الهداة: «بخيّاط»].
6) - [إثبات الهداة: «الجنان»].
7) [إثبات الهداة: «من»].
8) [إثبات الهداة: «من»].
9) - [إثبات الهداة: «جبرئيل فأخبرني»].
10) [مدينة المعاجز: «قد تزيّنوا»].
11) [مدينة المعاجز: «قد تزيّنوا»].
12) [في مدينة المعاجز: «فما لكِ لا تزيِّنينا»، وفي العوالم: «فما لكِ لا تزيّنيننا»، وفي تظلّم الزّهراء: «فمابالكِ لا تزيِّنينا»].
13) [في مدينة المعاجز: «فما لكِ لا تزيِّنينا»، وفي العوالم: «فما لكِ لا تزيّنيننا»، وفي تظلّم الزّهراء: «فمابالكِ لا تزيِّنينا»].
14) [في مدينة المعاجز والعوالم: «قرّة عينيّ»].
15) [في مدينة المعاجز والعوالم: «قرّة عينيّ»].
16) [في مدينة المعاجز: «أخاطهما وأتاني بهما»، وفي العوالم: «خاطهما وأتاني بهما»، وفي تظلّم الزّهراء: «خاطها وأتاني بها»].
17) [في مدينة المعاجز: «أخاطهما وأتاني بهما»، وفي العوالم: «خاطهما وأتاني بهما»، وفي تظلّم الزّهراء: «خاطها وأتاني بها»].
18) [في مدينة المعاجز: «تريد بذلك أن تطيّب قلوبهما»، وفي العوالم: «تريد بذلك تطييب قلوبهما»، وفي تظلّم الزّهراء: «تريد بذلك تطيّب خاطرهما»].
19) [في مدينة المعاجز: «تريد بذلك أن تطيّب قلوبهما»، وفي العوالم: «تريد بذلك تطييب قلوبهما»، وفي تظلّم الزّهراء: «تريد بذلك تطيّب خاطرهما»].
امّاه! اللّيلة ليلة العيد، فبكت فاطمة رحمة لهما، وقالت (1)لهما: يا قرّتي العينين (2)! طيبا نفساً، إذا أتاني الخيّاط بها (3)زيّنتكما إن شاء اللَّه تعالى.
قال: فلمّا مضى (4)وهن من اللّيل وكانت ليلة العيد، إذ قرع الباب قارع، فقالت فاطمة: من هذا؟ فنادى (5): يا بنت رسول اللَّه! افتحي الباب، أنا الخيّاط، قد جئت بثياب الحسن والحسين. قالت (6)فاطمة: ففتحت الباب (7)، فإذا هو رجل (8)لم أر أهيب منه شيبة ولا أطيب (9)منه رائحة، فناولني (10)منديلًا مشدوداً، ثمّ انصرف لشأنه، فدخلت فاطمة وفتحت المنديل، فإذا فيه قميصان، ودرّاعتان، وسروالان، ورداءان، وعمامتان، وخفّان؛ فسرّت فاطمة بذلك سروراً عظيماً.
فلمّا (11)استيقظ الحسنان (12)ألبستهما وزيّنتهما بأحسن زينة، فدخل النّبيّ صلى الله عليه و آله (13)إليهما يوم العيد (14)وهما مزيّنان، فقبّلهما وهنّأهما بالعيد وحملهما على كتفيه ومشى بهما إلى امّهما، ثمّ قال: يا فاطمة! رأيت الخيّاط الّذي أعطاكِ الثِّياب، هل تعرفينه؟ قالت: لا واللَّه لست أعرفه ولست أعلم أنّ لي ثياباً (15)عند الخيّاط، فاللَّه ورسوله أعلم بذلك! فقال: يا فاطمة! ليس هو (16)خيّاط، و (17)إنّما هو رضوان خازن الجنان، والثِّياب من حلل (18)الجنّة،
1) [في مدينة المعاجز: «لهما: يا قرّة عينيّ»، وفي العوالم: «يا قرّتا عيني»].
2) [في مدينة المعاجز: «لهما: يا قرّة عينيّ»، وفي العوالم: «يا قرّتا عيني»].
3) - [لم يرد في مدينة المعاجز والعوالم].
4) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
5) - [في مدينة المعاجز والعوالم: «فناداها»].
6) - [في مدينة المعاجز والعوالم: «فقامت»].
7) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
8) [في مدينة المعاجز: «لم ير أهيب منه شيمة وأطيب»، وفي العوالم: «لم تر أهيب منه شيمة وأطيب»، وفي تظلّم الزّهراء: «لم أر أهيب منه شيمة وأطيب»].
9) [في مدينة المعاجز: «لم ير أهيب منه شيمة وأطيب»، وفي العوالم: «لم تر أهيب منه شيمة وأطيب»، وفي تظلّم الزّهراء: «لم أر أهيب منه شيمة وأطيب»].
10) - [في مدينة المعاجز والعوالم: «فناولها»].
11) [مدينة المعاجز: «استيقظا»].
12) [مدينة المعاجز: «استيقظا»].
13) [في مدينة المعاجز: «إليهما»، وفي العوالم: «عليهما يوم العيد»].
14) [في مدينة المعاجز: «إليهما»، وفي العوالم: «عليهما يوم العيد»].
15) - [تظلّم الزّهراء: «ثياب»].
16) [تظلّم الزّهراء: «بخيّاط»].
17) [تظلّم الزّهراء: «بخيّاط»].
18) - [لم يرد في مدينة المعاجز والعوالم].
أخبرني بذلك جبرئيل عن ربّ العالمين.
الطّريحي، المنتخب، 1/ 126- 127/ مثله السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (1)، 3/ 518- 519؛ البحراني، العوالم، 11- 1/ 200- 201؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 90- 91
ومن الكتاب المذكور [كتاب المناقب]: روي في المراسيل أنّ الحسن والحسين كان عليهما ثياب خلق وقد قرب العيد، فقالا لُامِّهما فاطمة عليها السلام: إنّ بني فلان خيطت لهم الثّياب الفاخرة، أفلا تخيطين لنا ثياباً للعيد يا امّاه؟ فقالت: يخاط لكما إن شاء اللَّه. فلمّا أن جاء العيد جاء جبرئيل بقميصين من حلل الجنّة إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما هذا يا أخي جبرئيل؟ فأخبره بقول الحسن والحسين لفاطمة وبقول فاطمة: يخاط لكما إن شاء اللَّه، ثمّ قال جبرئيل: قال اللَّه تعالى لمّا سمع قولها: لا نستحسن أن نكذِّب فاطمة بقولها: يخاط لكما إن شاء اللَّه. (2)
حضرت فاطمه فرمود: «جامه هاى شما نزد خياط است. چون بياورد، شما را مزين خواهم كرد.»
چون شب عيد شد، باز به نزد مادر خود آمدند، طلب جامه عيد كردند. پس حضرت فاطمه عليها السلام گريان شد، باز همان جواب به ايشان گفت.
چون شب تار شد، كسى در را كوبيد. فاطمه گفت: «كيست؟»
گفت: «اى دختر رسول خدا! من خياطم. جامه هاى فرزندان تو را آورده ام.»
حضرت فاطمه عليها السلام در را گشود، ديد مردى در نهايت جلالت و مهابت و حسن سيما، دستمالى بسته به دست آن حضرت داد، برگشت. چون به خانه درآمد دستمال را گشود. در آن دستمال دو پيراهن و دو دراعه و دو زيرجامه و دو رداء و دو عمامه و دو موزه سياه كه عقب آن ها از پوست سرخ بود، ديد. پس ايشان را از خواب بيدار كرد، جامه ها را بر ايشان پوشيد. در آن حالت حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم داخل شد، ايشان را مزين ديد. هر دو را دربر كشيد و بوسيد، به حضرت فاطمه گفت: «خياط را ديدى؟»
گفت: «بلى يا رسول اللَّه، آورد جامه هايى كه براى ما فرستاده بودى.»
حضرت فرمود: «آن خياط نبود، رضوان خازن بهشت بود.»
فاطمه عليها السلام گفت: «كه شما را خبر كرد يا رسول اللَّه؟»
حضرت فرمود: «به آسمان نرفت، تا آمد به سوى من و مرا خبر داد.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 393
و ديگر ابو عبداللَّه مفيد نيشابورى در كتاب امالى خود آورده كه: حضرت رضا عليه السلام حديث مى كند كه: عيد نزديك شد و حسن و حسين را جامه در خور عيد نبود. به نزديك مادر شدند و گفتند: «اطفال مدينه را در روز عيد جامه هاى نيكوست. چيست كه ما را زينت نمى كنى؟»
فاطمه عليها السلام فرمود كه: «جامه هاى شما در نزد خياط است و هنگام حاجت حاضر خواهد ساخت.»
اين ببود تا شب عيد برسيد. حسنين عليهما السلام به نزديك مادر آمدند و آن سخن را اعادت كردند. فاطمه بر ايشان رقت كرد و بگريست، و همچنان جواب باز داد كه: «لباس شما در نزد خياط است.»
و ايشان را ساكت فرمود. چون شب تاريك شد، بانگ سندان از در برخاست. فاطمه فرمود: «كيستى؟»
قال: «يا بنت رسول اللَّه! أنا الخيّاط جئت بالثِّياب».
عرض كرد: «اى دختر رسول خدا! من خياطم و لباس عيد آورده ام.»
فاطمه در بگشود. مردى با جامه عيد درآمد.
قالت فاطمة: «واللَّه لم أر رجلًا أهيب هيبة منه».
فرمود: «سوگند با خداى، هرگز مردى مهيب تر از وى نديدم.»
بالجمله رزمه 1 سربسته به فاطمه داد. و آن حضرت مراجعت فرمود و سر آن رزمه را بگشود. در ميانش دو پيراهن و دو دراعه 2 و دو سراويل 3 و دو رداء، و دو عمامه و دو موزه 4 سياه بود و آن موزه ها از دنبال حمرتى 5 داشت. پس فاطمه عليها السلام حسنين عليهما السلام را از خواب برانگيخت، و آن جامه ها را بديشان درپوشانيد. و اين وقت رسول خدا درآمد و ايشان را در جامه زيبا نگريست هر دو تن را برگرفت و ببوسيد، و با فاطمه فرمود: «خياط را ديدار كردى؟»
عرض كرد: «بلى يا رسول اللَّه، برسيد و آن لباس ها كه انفاذ 6 فرمودى، برسانيد.»
قال: «يا بنيّة! ما هو خيّاط، إنّما هو رضوان خازن الجنّة.»
فرمود: «اى دختر! آن مرد خياط نبود. او رضوان بهشت و خزينه دار جنت بود.»
فاطمه عرض كرد: «يا رسول اللَّه! كدام كس تو را آگهى داد؟»
فرمود: «تا او به نزد من نيامد و مرا آگهى نداد، به سوى آسمان عروج نكرد.»
رزمه، به فتح اول و سكون ثانى: بوقچه رخت.
دراعه، به ضم اول و تشديد را: جامه.
سراويل: شلوار.
موزه: كفش، چكمه.
حمره: سرخى.
انفاذ: فرستادن.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 100- 101، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 152- 153
المجلسي، البحار، 43/ 75 رقم 62/ عنه: البحراني، العوالم، 11- 1/ 201
حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا عبدالرّحمان بن محمّد الحسنيّ (1)، قال: حدّثنا فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفيّ، قال: حدّثني الحسن بن الحسين بن محمّد، قال: أخبرني عليّ بن أحمد بن الحسين بن سليمان القطّان، قال: حدّثنا الحسن بن جبرئيل الهمدانيّ، قال: أخبرنا إبراهيم بن جبرئيل، قال: حدّثنا أبو عبداللَّه الجرجانيّ، عن نعيم النّخعيّ، عن الضّحّاك، عن ابن عبّاس، قال: كنتُ جالساً بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ذات يوم وبين يديه عليّ بن أبي طالب عليه السلام وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، إذ هبط عليه جبرئيل وبيده تفّاحة، فحيّا (2)بها النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، وحيّا بها النّبيّ عليّاً، فتحيّا بها عليّ عليه السلام وردّها إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فتحيّا بها النّبيّ وحيّا بها الحسن عليه السلام، فقبّلها وردّها إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فتحيّا بها النّبيّ وحيّا بها الحسين، فتحيّا بها الحسين وقبّلها وردّها إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فتحيّا بها النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وحيّا بها فاطمة، فقبّلتها وردّتها إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، وتحيّا بها النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ثانية وحيّا بها عليّاً عليه السلام، فتحيّا بها عليّ عليه السلام ثانية، فلمّا همّ أن يردّها إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله سقطت التّفّاحة من أطراف أنامله، فانفلقت بنصفين، فسطع منها نور حتّى بلغ سماء (3)الدّنيا، وإذا عليه سطران مكتوبان: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، هذه تحيّة من اللَّه عزّ وجلّ إلى محمّد المصطفى وعليّ المرتضى وفاطمة الزّهراء والحسن والحسين سبطي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وأمان لمحبِّيهم يوم القيامة من النّار. (4)
«بسم اللَّه الرحمن الرحيم. اين تحفه اى است از طرف خداى عز وجل، به محمد مصطفى و على مرتضى و فاطمه زهرا و حسن و حسين دو سبط رسول خدا، و امان دوستان آن هاست، از دوزخ در قيامت.»
كمره اى، ترجمه امالى،/ 596
1) - [البحار: «الحسيني»].
2) - [مدينة المعاجز: «فتحيّا»].
3) - [البحار: «السّماء»].
4) - ابن عباس گفت: روزى برابر پيغمبر نشسته بودم. على بن ابى طالب هم برابرش بود با فاطمه و حسن و حسين عليهم السلام، كه جبرئيل آمد و سيبى به دست داشت، و آن را به پيغمبر تعارف كرد و پيغمبر اورا به على بن ابى طالب تعارف داد، و على گرفت و به پيغمبر رد كرد و آن را به حسن تعارف داد، و آن را بوسيد و به پيغمبر رد كرد. پيغمبر بر گرفت و به حسين داد، و حسين بوسيد و به پيغمبر داد و پيغمبر آن را گرفت و به فاطمه عليها السلام داد و فاطمه بوسيد و به پيغمبر برگردانيد و دوباره اورا به على تعارف داد و على بار دوم بر گرفت و خواست باز به پيغمبر رد كند كه از دستش افتاد و دو نيمه شد، و نورى از آن تا آسمان دنيا تتق كشيد و بر آن دو سطر نوشته بود:
الصّدوق، الأمالي،/ 596 رقم 3/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (1)، 3/ 316- 317؛ المجلسي، البحار، 37/ 99
حدّثني القاضي المعافى بن زكريّا، قال: حدّثني عبداللَّه بن محمّد بن عبداللَّه بن العزيز البغويّ، قال: حدّثني يحيى الحمانيّ، قال: حدّثني محمّد بن الفضيل، عن الكلبيّ، عن أبي (2)صالح، (3)عن ابن عبّاس قال:
كنت جالساً بين يدي النّبيّ (4)صلى الله عليه و آله ذات يوم، وبين يديه عليّ وفاطمة والحسن والحسين، إذ هبط جبرئيل عليه السلام ومعه تفّاحة، (5)فحيّا بها النّبيّ صلى الله عليه و آله (6)فتحيّا بها (7)النّبيّ صلى الله عليه و آله، وحيّا بها عليّ بن أبي طالب (8)، فتحيّا بها عليّ (9)وقبّلها وردّها إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فحيّا بها (10)رسول اللَّه (11)صلى الله عليه و آله، وحيّا بها (12)الحسن، فتحيّا بها الحسن وقبّلها وردّها إلى
1) - [حكاه أيضاً في مدينة المعاجز، 1/ 369- 370، 3/ 535- 537].
2) - [الخوارزمي: «ابن»].
3) - [من هنا حكاه في المنتخب ومدينة المعاجز والبحار والعوالم].
4) - [الخوارزمي: «رسول اللَّه»].
5) [لم يرد في المنتخب].
6) [لم يرد في المنتخب].
7) [في الخوارزمي: «وحيّا عليّ بن أبي طالب بها»، وفي مدينة المعاجز: «فحيّا النّبيّ صلى الله عليه و آله عليّ بن أبي طالب عليه السلام»].
8) [في الخوارزمي: «وحيّا عليّ بن أبي طالب بها»، وفي مدينة المعاجز: «فحيّا النّبيّ صلى الله عليه و آله عليّ بن أبي طالب عليه السلام»].
9) - [لم يرد في الخوارزمي].
10) [مدينة المعاجز: «وحيّاها»].
11) - [لم يرد في الخوارزمي].
12) [مدينة المعاجز: «وحيّاها»].
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، (1)فتحيّا بها رسول اللَّه (2)صلى الله عليه و آله، وحيّا بها (3)الحسين، فتحيّا بها الحسين (4)وقبّلها وردّها إلى رسول اللَّه (5)صلى الله عليه و آله (6)فتحيّا بها، وحيّا بها (7)فاطمة، فتحيّت بها (8)[وقبّلتها] وردّتها إلى النّبيّ (9)صلى الله عليه و آله، فتحيّا بها (10)الرّابعة، وحيّا بها عليّ بن أبي طالب، فتحيّا بها (11)عليّ بن أبي طالب (12)، فلمّا (13)همّ أن يردّها إلى رسول اللَّه (14)صلى الله عليه و آله سقطت التّفّاحة من بين (15)أنامله، فانفلقت نصفين (16)، فسطع منها نور حتّى بلغ [إلى] (17)السّماء الدّنيا (18)، فإذا عليها سطران مكتوبان:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، تحيّة من اللَّه تعالى إلى محمّد المصطفى، وعليّ المرتضى، وفاطمة الزّهراء، والحسن والحسين سبطي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وأمان لمحبِّيهما (19)يوم القيامة من النّار. (20)
چون او خواست رد كند به حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم، از دستش افتاد و به دو نيم شد. نورى از او ساطع گرديد تا به آسمان اول رسيد. دو سطر بر آن نوشته بود: «بسم اللَّه الرحمن الرحيم. اين تحيتى است از جانب حق تعالى، به سوى محمد مصطفى صلى الله عليه و آله و سلم و على مرتضى و فاطمه زهرا و حسن و حسين عليهم السلام فرزند زاده رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم، و امانى است از براى دوستان حسن و حسين عليهما السلام از آتش جهنم در روز قيامت.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 398- 399
و ديگر محمد بن احمد بن على بن شاذان به اسناد خود از ابن عباس روايت مى كند كه گفت: در خدمت رسول خداى صلى الله عليه و آله بوديم، و على و فاطمه و حسن و حسين حاضر بودند. اين وقت جبرئيل فرود شد و سيبى آورد و به دست رسول خدا داد. آن حضرت بپذيرفت و به امير المؤمنين على داد، و على عليه السلام بگرفت و ببوييد و بازداد. رسول خدا بگرفت و به دست حسن داد، امام حسن نيز بگرفت و ببوييد و بازداد. آن گاه به دست حسين عليه السلام داد، آن حضرت بگرفت و ببوييد و بازداد. از پس آن به فاطمه سپرد، و فاطمه همچنان بگرفت و ببوييد و بازداد. رسول خدا بگرفت و كرت ديگر به دست على داد. چون على عليه السلام خواست ديگرباره به دست رسول خدا دهد، آن سيب بشكافت و دو نيمه شد و نورى از آن به سوى آسمان دنيا ساطع گشت، و خطى بدين گونه در دو سطر مكتوب كرد:
«بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، تحيّة من اللَّه تعالى إلى آل محمّد المصطفى، وعليّ المرتضى، وفاطمة الزّهراء، والحسن والحسين سبطي رسول اللَّه، وأمان لمحبِّيهما يوم القيامة من النّار».
يعنى، «اين تحيتى است از خداوند به سوى آل محمد، على مرتضى، و حسن و حسين فرزندان رسول خدا، و امانى است براى دوستان حسن و حسين در روز قيامت از آتش جهنم.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 98- 99، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 159
ابن شاذان، مأة منقبة،/ 26- 27 رقم 8/ عنه: الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 95؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 1/ 371؛ المجلسي، البحار، 43/ 307- 308؛ البحراني، العوالم، 16/ 62؛ مثله الطّريحي، المنتخب، 1/ 103
1) [مدينة المعاجز: «وحباها»].
2) - [لم يرد في الخوارزمي].
3) [مدينة المعاجز: «وحباها»].
4) - [لم يرد في الخوارزمي].
5) - [في المنتخب ومدينة المعاجز: «النّبيّ»].
6) [مدينة المعاجز: «فحبا بها»].
7) [مدينة المعاجز: «فحبا بها»].
8) - [أضاف في المنتخب: «فاطمة»].
9) - [في الخوارزمي ومدينة المعاجز: «رسول اللَّه»].
10) [مدينة المعاجز: «وحباها ثانية عليّ بن أبي طالب عليه السلام»].
11) [الخوارزمي: «ولمّا»].
12) [مدينة المعاجز: «وحباها ثانية عليّ بن أبي طالب عليه السلام»].
13) [الخوارزمي: «ولمّا»].
14) - [في المنتخب ومدينة المعاجز: «النّبيّ»].
15) - [لم يرد في مدينة المعاجز].
16) - [في مدينة المعاجز والبحار: «بنصفين»].
17) - [لم يرد في الخوارزمي والمنتخب، وفي مدينة المعاجز: «عنان»].
18) - [لم يرد في المنتخب ومدينة المعاجز].
19) - [في الخوارزمي: «لمحبّيهم»، وفي مدينة المعاجز والبحار: «لمحبِّيها»].
20) - در بعضى از كتب معتبره از ابن عباس روايت كرده اند كه گفت: روزى در خدمت حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم نشسته بوديم و حضرت امير المؤمنين و فاطمه و حسنين عليهم السلام در خدمت آن حضرت بودند. ناگاه جبرئيل نازل شد، سيبى به رسم تحيت براى آن جناب آورد. پس حضرت او را بوييد، به على بن ابى طالب داد. پس على عليه السلام آن را بوييد، به جناب رسول داد. پس او را گرفت و به جناب امام حسن عليه السلام داد. پس امام حسن عليه السلام او را بوييد و باز به جناب رسول داد. او گرفت وبه جناب امام حسين داد. پس امام حسين عليه السلام نيز بوييد و به حضرت رسالت داد. باز آن حضرت به فاطمه عليها السلام داد. پس فاطمه عليها السلام آن را بوييد و به رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم داد. پس آن جناب آن را بوييد و باز به امير المؤمنين عليه السلام داد.
از نزديك او بيرون آمد و به مسجد رفت. همسايه اى از آنِ فاطمه، او را دو نان فرستاد و پاره اى گوشت داد. فرزند و شوهر همه گرسنه بودند، فاطمه با خود گفت: «واللَّه لأؤثرنّ بها رسول اللَّه».
«به خداى كه پيغامبر خداى را به اين ايثار كنم، بر خود و فرزندان خود.»
آنگه يكى را از فرزندان بفرستاد تا رسول را بخواند. رسول صلى الله عليه و آله باز آمد. فاطمه گفت: «تن و جان من فداى تو باد. چون تو برفتى، خداى تعالى ما را چيزكى بداد. اگرچه اندك است، من خواستم كه ايثار كنم بر تو.»
و اين در جفنه نهاده بود و چيزى بر سر او نهاده پيش آورد. چون سر او بر گرفت، جفنه پر از نان و گوشت بود. فاطمه عليها السلام عجب بماند. دانست كه آن از نزديك خداست. شكر خداى بكرد و به رسول صلى الله عليه و آله صلوات فرستاد. و رسول صلى الله عليه و آله او را گفت: «يا بنيّة! أنّى لكِ هذا؟»
«از كجا آمد تو را اين؟»
قالت: «هُوَ من عندِ اللَّه، إنّ اللَّهَ يرزقُ من يشاءُ بغيرِ حساب».
رسول صلى الله عليه و آله خداى را شكر كرد و گفت: «الحمد للَّه الّذي لم يخرجني من الدّنيا حتّى أراني فيكِ ما أرى زكريّا في مريم، «كلّما دخلَ عليها زكريّا المحراب وجدَ عندها رِزْقاً، قال: يا مريم أنّى لكِ هذا؟ قالت: هُوَ من عندِ اللَّه، إنّ اللَّهَ يرزقُ من يشاءُ بغيرِ حساب».
«سپاس خداى را كه مرا از دنيا نبرد، تا با من نمود در اهل بيت من، آنچه با زكريا نمود در مريم كه هرگاه در پيش او شدى، به نزديك او روزى يافتى. گفتى: از كجا آمد اين تورا. گفتى: از نزديك خداى تعالى كه خداى روزى دهد آن را كه خواهد، بى حساب.»
آنگه رسول صلى الله عليه و آله كس فرستاد تا على و حسن و حسين را بخواندند و جمله زنان خودرا و خويشان را تا از آن طعام بخوردند و سير شدند، و همسايگان را از آن جا بفرستادند. فاطمه زهرا عليها السلام گفت: «چون اين از آن جا بخوردند و سير شدند، و همسايگان از آن جا بخوردند و خرج كردند، پنداشتى كه على حاله و هيأته مانده است از آن بركت كه خداى تعالى در آن نهاده بود.»
ابو الفتوح رازى، تفسير، 2/ 197- 200، 242- 243
عن عبدالرّحمان بن أبي ليلى، مرسلًا، قال: دخل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على فاطمة عليها السلام،
1) محمد بن المنكدر روايت كند از جابر عبداللَّه انصارى كه: رسول صلى الله عليه و آله چند روز بگذشت كه طعام نخورد. رنجور شد، برخاست و در حجره زنان بگرديد، هيچ نيافت. به حجره فاطمه آمد عليها السلام و گفت: «يا بنيه؛ اى فرزندك من! هيچ طعامى هست به نزديك تو؟» گفت: «تن و جان من فداى تو باد، هيچ نيست.»
وذكر فضل نفسها، وفضل زوجها وابنيها- في حديث طويل- فقالت عليها السلام: «يا رسول اللَّه، واللَّه لقد (1)باتَ ابناي جائعَيْن (2)»، فقال: «يا فاطمة، قومي فهاتي العفاص (3)من المسجد».
قالت (4): «يا رسول اللَّه، (5)ما لنا من عفاص (6)»، قال: «يا فاطمة، قومي، فإنّه من أطاعني فقد أطاع اللَّه، ومن عصاني فقد عصى اللَّه».
قال: فقامت فاطمة (7)إلى المسجد، (8)فإذا هي بعفاص (9)مغطّى.
قال: فوضعته قُدّام النّبيّ صلى الله عليه و آله، (10)فإذا هو طبق (11)مغطّى بمنديل شاميّ، فقال (12): «عليَّ بعليّ وأيقظي (13)الحسن والحسين».
ثمّ كشف عن الطّبق، فإذا فيه كعك أبيض (14)يشبه كعك (15)الشّام، وزبيب يشبه زبيب الطّائف، وتمر يشبه العجوة يسمّى الرّائع- وفي رواية غيره: وصيحاني مثل صيحاني المدينة- فقال لهم النّبيّ صلى الله عليه و آله: «كلوا».
ابن حمزة، الثّاقب في المناقب،/ 55- 56 رقم 26/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (16)، 4/ 24- 25؛ البحراني، العوالم، 11- 1/ 217- 218
عن سليمان الدّيلميّ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: «مطروا بالمدينة مطراً جوداً، فلمّا أن
1) [في مدينة المعاجز: «باتا وأنّهما لجائعان»، وفي العوالم: «باتا ابناي جائعين»].
2) [في مدينة المعاجز: «باتا وأنّهما لجائعان»، وفي العوالم: «باتا ابناي جائعين»].
3) - [مدينة المعاجز: «القصاع»].
4) - [في مدينة المعاجز والعوالم: «فقالت»].
5) [مدينة المعاجز: «وما هنا من قصاع»].
6) [مدينة المعاجز: «وما هنا من قصاع»].
7) - [لم يرد في العوالم].
8) [في مدينة المعاجز: «وإذا هي بقصاع»، وفي العوالم: «وإذا هي بعفاص»].
9) [في مدينة المعاجز: «وإذا هي بقصاع»، وفي العوالم: «وإذا هي بعفاص»].
10) - [زاد في مدينة المعاجز والعوالم: «فقام النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
11) - [لم يرد في العوالم].
12) [مدينة المعاجز: «دعا بعليّ وأيقظ»].
13) [مدينة المعاجز: «دعا بعليّ وأيقظ»].
14) [مدينة المعاجز: «ككعك»].
15) [مدينة المعاجز: «ككعك»].
16) - [حكاه أيضاً في مدينة المعاجز، 1/ 386 و 3/ 265- 266].
انقشعت (1)السّحابة، خرج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ومعه عدّة من أصحابه المهاجرين والأنصار، وعليّ عليه السلام ليس في القوم، فلمّا خرجوا من باب المدينة، جلس النّبيّ صلى الله عليه و آله ينتظر عليّاً، وأصحابه حوله.
فبينما هو كذلك، إذ أقبل عليّ من المدينة، فقال له جبرئيل عليه السلام: يا محمّد، هذا عليّ قد أتاك، نقيّ الكفّين، نقيّ القلب، يمشي كمالًا، ويقول صواباً، تزول الجبال ولا يزول. فلمّا دنا من النّبيّ صلى الله عليه و آله، أقبل يمسح وجهه بكفِّه، ويمسح به وجه عليّ، ويمسح به وجه نفسه وهو يقول: أنا المنذر وأنت الهادي من بعدي. فأنزل اللَّه على نبيِّه كلمح البصر: «إنّما أنتَ مُنذرٌ ولِكُلِّ قَومٍ هاد» (2).
قال: فقام النّبيّ صلى الله عليه و آله، ثمّ ارتفع جبرئيل عليه السلام، ثمّ رفع رأسه، فإذا هو بكفّ أشدّ بياضاً من الثّلج، قد أدلت رمّانة، أشدّ خضرة من الزّمرّد، فأقبلت الرّمّانة تهوي إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله بضجيج، فلمّا صارت في يده، عضّ منها عضّات، ثمّ دفعها إلى عليّ عليه السلام، و (3)قال له: كُل، وأفضل لابنتي وابنيّ- يعني الحسن والحسين عليهما السلام (4)- ثمّ التفتَ إلى النّاس، وقال: أ يّها النّاس، هذه هديّة من عند اللَّه إليّ، وإلى وصيّي، وإلى ابنتي، وإلى سبطيّ، فلو أذن اللَّه لي أن آتيكم منها لفعلت، فاعذروني عافاكم اللَّه. (5)قال سلمان: جعلت فداك، فما كان (6)ذلك الضّجيج؟ فقال: إنّ الرّمّانة لمّا اجتنيت، ضجّت الشّجرة بالتّسبيح (7).
قال: جعلت فداك، ما تسبيح الشّجرة؟ قال: «سبحان من سبّحت له الشّجرة النّاظرة،
سبحان ربِّي الجليل، سبحان من قدح من قضبانها (1)النّار المضيئة، سبحان ربِّي الكريم».
ويقال: إنّه من تسبيح مريم عليها السلام.
ابن حمزة، الثّاقب في المناقب،/ 56- 57 رقم 27/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (2)، 4/ 26- 27
عن عبدالرّزّاق، عن معمّر، عن الزّهريّ، عن سعيد بن المسيّب، قال: إنّ السّماء طشت على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ليلًا، فلمّا أصبح صلى الله عليه و آله قال لعليّ عليه السلام: «انهض بنا إلى العقيق ننظر (3)إلى حسن الماء في حفر الأرض».
قال عليّ عليه السلام: «فاعتمد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على يدي فمضينا، فلمّا وصلنا إلى العقيق نظرنا إلى صفاء الماء في حفر الأرض».
(4)قال عليّ عليه السلام: «يا رسول اللَّه (5)، لو أعلمتني من اللّيل لاتّخذت لك سفرة من الطّعام». فقال: يا عليّ، إنّ الّذي أخرجنا إليه لا يضيِّعنا. فبينا نحن وقوف، إذ نحن بغمامة قد أظلّتنا ببرق ورعد حتّى قربت منّا، فألقت بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله سفرة عليها رمّان، لم تر العيون مثلها، على كلّ رمّانة ثلاثة أقشار: قشر من اللّؤلؤ، وقشر من الفضّة، وقشر من الذّهب.
فقال صلى الله عليه و آله لي: قل: بسم اللَّه وكل يا عليّ، هذا أطيب من سفرتك. وكشفنا (6)عن الرّمّان، فإذا فيه ثلاثة ألوان من الحبّ: حبّ كالياقوت الأحمر، وحبّ كاللّؤلؤ الأبيض، وحبّ كالزّمرّد الأخضر، فيه طعم كلّ شي ء من اللّذّة، فلمّا أكلت ذكرت فاطمة والحسن والحسين، فضربت بيدي إلى ثلاث رمّانات، ووضعتهنّ في كمِّي، ثمّ رفعت السّفرة.
1) - [مدينة المعاجز: «أغصانها»].
2) - [حكاه أيضاً في مدينة المعاجز، 1/ 336- 337، 3/ 266- 268].
3) - [مدينة المعاجز: «لننظر»].
4) [مدينة المعاجز: «فقال عليّ عليه السلام لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
5) [مدينة المعاجز: «فقال عليّ عليه السلام لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
6) - [مدينة المعاجز: «فكسرنا»].
ثمّ انقلبنا نريد منازلنا، فلقينا رجلان من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. فقال أحدهما:
من أين أقبلت يا رسول اللَّه؟ قال: من العقيق، قال: لو أعلمتنا لاتّخذنا لك سفرة تصيب منها، فقال: إنّ الّذي أخرجنا لم يضيعنا. وقال الآخر: يا أبا الحسن، إنِّي أجد منكما (1)رائحة طيِّبة، فهل كان (2)عندكم ثمّ (3)طعام؟ فضربت يدي (4)إلى كمِّي لأعطيهما رمّانة فلم أر في كمِّي شيئاً، فاغتممت من ذلك (5).
فلمّا افترقنا ومضى النّبيّ صلى الله عليه و آله إلى منزله وقربت من باب فاطمة عليها السلام، وجدت في كمِّي خشخشة، فنظرت، فإذا الرّمّان في كمِّي، فدخلت وألقيت رمّانة إلى فاطمة، والاخريين (6)إلى الحسن والحسين، ثمّ خرجت إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله، فلمّا رآني، قال: يا أبا الحسن، تحدِّثني أم أحدِّثك؟ فقلت: حدّثني يا رسول اللَّه، فإنّه أشفى للغليل؛ فأخبر بما كان، (7)فقلت: يا رسول اللَّه، كأ نّك كنت (8)معي».
ابن حمزة، الثّاقب في المناقب،/ 58- 59 رقم 29/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (9)، 3/ 540- 542
عن أبي الزّبير، عن جابر رضى الله عنه قال: أهديت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أترجة من أترج الجنّة، ففاح ريحها بالمدينة، حتّى كاد أهل المدينة أن يعتبقوا بريحها، فلمّا أصبح رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في منزل امّ سلمة رضي اللَّه عنها، دعا بالأترجة، فقطعها خمس قطع، فأكل واحدة، وأطعم عليّاً واحدة، وأطعم فاطمة واحدة، وأطعم الحسن واحدة، وأطعم الحسين واحدة، فقالت له امّ سلمة: ألست من أزواجك؟
1) - [مدينة المعاجز: «فيكما»].
2) [مدينة المعاجز: «من»].
3) [مدينة المعاجز: «من»].
4) - [مدينة المعاجز: «بيدي»].
5) - [مدينة المعاجز: «لذلك»].
6) - [مدينة المعاجز: «والاخرتين»].
7) [لم يرد في مدينة المعاجز].
8) [لم يرد في مدينة المعاجز].
9) - [حكاه أيضاً في مدينة المعاجز، 1/ 335- 336 و 3/ 321- 323].
قال: «بلى يا امّ سلمة، ولكنّها تحفة من تحف الجنّة أتاني بها جبرئيل، أمرني أن آكل منها وأطعم عترتي.
يا امّ سلمة، إنّ رحمنا أهل البيت موصولة (1)بالرّحمان، منوطة بالعرش، فمن وصلها وصله اللَّه، ومن قطعها قطعه اللَّه».
ابن حمزة، الثّاقب في المناقب،/ 61 رقم 33/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (2)، 3/ 538
عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن بعض أصحابنا، عن محمّد بن أبي بكر، قال:
اعتلّ الحسن بن عليّ عليهما السلام فاشتهى على أمير المؤمنين رمّانة، فمدّ أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه يده إلى اسطوانة المسجد، ودعا ربّه بما لم نفهمه، فخرج منها غصن فيه أربع رمّانات، فدفع إلى الحسن اثنتين، وإلى الحسين اثنتين، ثمّ قال: «هذه من ثمار الجنّة»، فقلنا: يا أمير المؤمنين، أوَ تقدر عليها؟! فقال: «أوَ لست قسيم (3)الجنّة والنّار بين امّة محمّد صلى الله عليه و آله؟!».
ابن حمزة، الثّاقب في المناقب،/ 244 رقم 208/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 1/ 343- 344
الكشف والبيان للثّعلبيّ، بالإسناد عن جعفر بن محمّد، عن أبيه عليهم السلام، قال: مرض النّبيّ صلى الله عليه و آله، فأتاه جبرئيل بطبق فيه رمّان وعنب، فأكل النّبيّ (4)منه فسبّح، ثمّ دخل عليه (5)الحسن والحسين، فتناولا منه، فسبّح الرّمّان والعنب. ثمّ دخل عليّ فتناول منه، فسبّح أيضاً، ثمّ دخل رجل من أصحابه (6)فأكل، فلم يسبّح، فقال جبرئيل: إنّما يأكل
هذا (1)نبيّ أو وصيّ (2)أو ولد نبيّ.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 390- 391/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 565؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (3)، 3/ 542- 543؛ المجلسي، البحار، 43/ 289- 290؛ البحراني، العوالم، 16/ 78- 79
السّيِّد الرّضي في المناقب الفاخرة في العترة الطّاهرة: عبداللَّه بن عمر، يرويه عن عليّ ابن أبي طالب- عليه السلام- قال: جاء المدينة غيث، فقال لي رسول اللَّه- صلى الله عليه و آله-: قم يا أبا الحسن لننظر إلى آثار رحمة اللَّه تعالى.
فقلت: يا رسول اللَّه! ألا أصنع طعاماً يكون معنا؟
فقال: الّذي نحن في ضيافته أكرم، ثمّ نهض وأنا معه حتّى جئنا إلى وادي العقيق، فرقينا ربوة، فلمّا استوينا للجلوس حتّى أظلّنا غمام أبيض، له رائحة كالكافور الأذفر، وإذا بطبق بين يدي رسول اللَّه- صلى الله عليه و آله- وإذا فيه رمّان، فأخذ رمّانة وأخذت رمّانة فاكتفينا بهما.
قال أمير المؤمنين- عليه السلام-: فوقر في نفسي ولدي وزوجتي، فقال النّبيّ- صلى الله عليه و آله-:
كأنِّي بك يا عليّ وأنت تريد لولديك وزوجتك؟ خذ ثلاثاً، فأخذت ثلاث رمّانات وارتفع الطّبق.
فلمّا عُدنا إلى المدينة، لقينا أبو بكر، فقال: أين كنتم يا رسول اللَّه- صلى الله عليه و آله-؟
فقال له: كنّا بوادي العقيق ننظر إلى آثار رحمة اللَّه تعالى.
فقال: ألا أعلمتماني حتّى كنت أصنع لكما طعاماً؟
فقال النّبيّ- صلى الله عليه و آله-: الّذي كنّا في ضيافته أكرم.
قال أمير المؤمنين- عليه السلام-: فنظر أبو بكر إلى ثقل كمِّي والرّمّان فيه، فاستحييت
ومددت إليه بكمِّي ليتناول منه رمّانة، فلم أجد في كمِّي شيئاً، فنفضت كمِّي ليرى أبو بكر ذلك، فافترقنا وأنا متعجّب من ذلك.
فلمّا وصلت إلى باب فاطمة- عليها السلام- وجدت في كمِّي ثقلًا، فإذا هو الرّمّان، فلمّا دخلت ناولتها إيّاه وغدوت إلى رسول اللَّه- صلى الله عليه و آله-، فلمّا نظر إليّ تبسّم وقال: كأ نّي بك يا عليّ قد عدت تحدّثني بما كان رجعت منك الرّمّان؟
يا عليّ! لمّا هممت أن تناوله لأبي بكر لم تجد شيئاً إنّ جبرئيل- عليه السلام- أخذه، فلمّا وصلت إلى بابك أعاده إلى كمِّك.
يا عليّ! إنّ فاكهة الجنّة لا يأكل منها في الدّنيا إلّاالنّبيّون والأوصياء وأولادهم.
السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (1)، 3/ 539- 540 رقم 1043
وروي في حديث: أنّ عليّاً عليه السلام أكل من عنب ورمّان، فسبّح في يده، وكذا الحسن والحسين، وإنّ جبرئيل قال للنّبيّ صلى الله عليه و آله: إنّما يأكل من هذا نبيّ أو وصيّ نبيّ أو ولد نبيّ.
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 523
مصباح الأنوار: [...] وعن أمير المؤمنين عليه السلام، قال: إنّ فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه و آله وجدت علّة، فجاءها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عائداً، فجلسَ عندها وسألها عن حالها، فقالت: إنِّي أشتهي طعاماً طيِّباً، فقام النّبيّ صلى الله عليه و آله إلى طاقٍ في البيت، فجاء بطبقٍ فيه زبيب وكعك وأقط وقطف عنب، فوضعه بين يَدَي فاطمة عليها السلام، فوضع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يده في الطّبق وسمّى اللَّه وقال: كلوا بسم اللَّه، فأكلت فاطمة ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعليٌّ والحسن والحسين، فبينما هم يأكلون، إذ وقفَ سائل على الباب، فقال: السّلام عليكم أطعمونا ممّا رزقكم اللَّه، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: اخسأ. فقالت فاطمة: يا رسول اللَّه! ما هكذا تقول للمسكين (2)، فقال
النّبيّ صلى الله عليه و آله: إنّه الشّيطان وأنّ جبرئيل جاءكم بهذا الطّعام من الجنّة، فأراد الشّيطان أن يُصيب منه وما كان ذلك ينبغي له. (1)
مجلسى، جلاء العيون،/ 392
المجلسي، البحار، 43/ 77- 78 رقم 64/ عنه: البحراني، العوالم، 11- 1/ 220- 221
وقد قيل: إنّ جبرائيل عليه السلام جاء إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وهو جالس في المسجد بتفّاحتين من الجنّة، فدخل عليه الحسن والحسين، فناول الواحدة للحسن والأخرى للحسين، وهما جاءا إلى معلمهما فوهباها، فأكلها، فأنطقه اللَّه- تبارك وتعالى- بذكر المغيبات، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: يا ابن أعقب! قدم وأخر. وهذه الحكاية مستفاضة بمصر والشّام والحجاز عند الخواصّ والعام. (2)
فقال جبرئيل: «إنّما يأكل هذا نبيّ، أو وصيّ، أو ولد نبيّ».
جبرئيل گفت: «اين فضيلت خاص پيغمبر، يا وصى پيغمبر، يا فرزندان پيغمبران است.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 86، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 152
و ديگر در ثاقب المناقب، جابر بن عبداللَّه حديث مى كند كه: از خداوند به حضرت رسول اترجى هديه آوردند و رايحه آن مدينه را فرا گرفت. بامدادان در منزل ام سلمه رسول خدا آن اترجه را پنج بخش كرد: بخشى را بخورد و بخشى على را داد و بخشى فاطمه را و بخشى حسن را و بخشى حسين را. ام سلمه عرض كرد: «يا رسول اللَّه! مگر من از ازواج تو نيستم؟»
قال: «بلى يا امّ سلمة، ولكنّها تحفة من الجنّة أتاني بها جبرئيل أمرني أن آكل وأطعم عترتي. يا امّ سلمة! إن رحمنا أهل البيت موصلة بالرّحمان، منوطة بالعرش، فمن وصلها وصله اللَّه، ومن قطعها قطعه اللَّه».
فرمود: «اى ام سلمه! تو از ازواج من هستى، لكن اين اترجه، تحفه اى است از بهشت كه جبرئيل به من آورده. امر كرد كه من بخورم و اطعام كنم عترت خود را. همانا رحم ما اهل بيت پيوسته با رحمان است و آويخته است از عرش. پس هر كه بدو پيوست، خداوند پيوند مى كند او را و هر كه قطع كرد از او، خداوندش منقطع مى دارد.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 36، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 2/ 214
و ديگر در ثاقب المناقب از سعيد بن مسيب مروى است، مى گويد: در عهد رسول خدا، شبانگاهى آسمان به بارانى نرم باريدن گرفت. بامدادان على عليه السلام را فرمود: «برخيز تا به وادى عقيق رويم و نگران نيكويى آب در حفر ارض شويم.»
على مى فرمايد: آن حضرت تكيه بر دست من همى داشت. پس طى طريق كرديم تا به عقيق رسيديم و صفوت آب را در حفر ارض نظاره كرديم. عرض كردم: «يا رسول اللَّه! اگر دوش مرا انهاء فرمودى، از بهر تو سفره اى از طعام برگرفتم.»
فقال: «يا عليّ! الّذي أخرجنا إليه لا يضيِّعنا».
فرمود: «اى على! آن كس كه ما را بدين سوى روان مى دارد، ضايع نمى گذارد.»
در اين وقت ابرى باديد آمد و رعد و برقى بياغاليد. و چون با ما نزديك شد، در پيش روى رسول خدا سفره اى افكنده از رمانى كه هيچ چشمى ماننده آن نديده بود، و هر رمانه را سه پوست بود: يكى از مرواريد و يكى از سيم خام و ديگر از ذهب ناب. پس رسول خدا فرمود:
«قل: بسم اللَّه وكُل يا عليّ! هذا أطيب من سفرتك».
يعنى، «بگو: بسم اللَّه و بخور از اين نار نيكوتر است از سفره تو.»
على مى فرمايد: شكستيم نارى را و قشور آن را بر گرفتيم و حبوب آن به سه رنگ برآمد: حبى مانند ياقوت سرخ و حبى چون مرواريد سفيد و حبى انباز زمرد سبز. و آن را طعمى بود جامع جميع لذت ها. اين هنگام مرا فاطمه و حسن و حسين فراياد آمد. پس دست بردم و سه نار بر گرفتم و در آستين خود بنهفتم. اين وقت آن سفره متصاعد گشت و ما به جانب مدينه مراجعت كرديم. در عرض راه، با دو تن از اصحاب رسول خدا ملاقات نموديم، يكى از ايشان گفت: «يا رسول اللَّه! از كجا مى آيى؟»
فرمود: «از عقيق.»
عرض كرد: «اگر ما را آگهى دادى، بسيج راه را سفره طعامى بساختيم.»
فرمود: «آن كس كه ما را بيرون شدن حكم داد، ضايع نگذاشت.»
آن ديگر گفت: «اى ابو الحسن! از شما استشمام رايحه اى نيكو مى شود. آيا از آن طعام اين رايحه مى دمد؟»
مى فرمايد: من دست بردم در آستين خويش تا از آن سه نار يكى را بديشان دهم، چيزى نيافتم. غمگين گشتم. چون پيغمبر به راه خويش برفت و من طريق خويش گرفتم، در باب فاطمه خشخشه اى در آستين خويش يافتم. دست فرا بردم و آن نارها را به جاى ديدم. پس داخل خانه شدم و فاطمه و حسنين را هر يك نارى دادم. آن گاه به حضرت رسول خداى شدم. چون مرا ديدار كرد، فرمود: «يا ابا الحسن! تو مى گويى يا من حديث كنم؟»
عرض كردم: «تو حديث كن.» «فإنّه أشفى للعليل».
پس از آنچه در ميان ما رفت از فقدان نار و باديد شدن، ديگر بار بيان فرمود.
مكشوف باد كه سيد رضى در كتاب مناقب الفاخرة اين حديث را به اندك بينونتى بيان مى فرمايد و مى گويد: آن كس را كه على خواست نار عطا كند و در آستين نيافت، ابوبكر بود.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 36- 38، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 2/ 213- 214
و ديگر در ثاقب المناقب به روايات معتبره مرقوم است كه: رسول خدا به خانه فاطمه عليها السلام درآمد و او را و شوهر او على عليه السلام را و پسرهاى او حسن و حسين را به احاديث طويله بستود. فاطمه عرض كرد: «يا رسول اللَّه! حسن و حسين گرسنه بخفته اند.»
فرمود: «اى فاطمه! برخيز و آن طبق را به نزد من حاضر كن.»
عرض كرد: «طبقى در اين جا حاضر نيست.»
قال: «يا فاطمة! قومي، فإنّ من أطاعني أطاع اللَّه، ومن عصاني فقد عصى اللَّه».
فرمود: «برخيز اى فاطمه! آن كس كه مرا اطاعت كند، اطاعت خداى كرده باشد و آن كس كه بى فرمانى من كند، بى فرمانى خداى كرده است.»
پس فاطمه برخاست و از جايگاه نماز طبقى كه از منديل شامى زبرپوش داشت، برداشته، به نزد رسول خداى فرو گذاشت. آن حضرت فرمود: «على را بخوان و حسن و حسين را از خواب برانگيز و آن منديل را از طبق به يك سوى كنيد. در آن طبق نانى سفيد مانند كعك شام و زبيبى چون زبيب طايف و خرمايى شبيه به عجوه بود. پس اهل بيت را فرمود تا اكل نمايند.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 42
و نيز در ثاقب المناقب مسطور است و سند به ابو عبداللَّه عليه السلام منتهى مى شود كه: روزى در مدينه ابرى برآمد و نيكو بباريد. چون سحاب منقشع شد، رسول خدا با جماعتى از اصحاب از مدينه بيرون شد و چون على حاضر نبود، لختى از آن سوى دروازه بنشست تا حاضر شود. زمانى دير نيامد، على برسيد.
فقال جبرئيل: «هذا عليّ قد أتاك نقيّ الكفّين، نقيّ الكعب، يمشي كمالًا، ويقول صواباً، تزول الجبال ولا يزول».
جبرئيل عرض كرد: «يا رسول اللَّه! اينك على است كه از هر دنسى پاك و پاكيزه است. به نزد تو مى آيد و جز در طريق كمال نمى پويد و جز به طريق صواب نمى گويد. كوه از جاى مى رود و او از جاى نمى رود.»
پيغمبر از جاى برخاست و با دست مبارك روى او و بدن او را مسح كرد.
وهو يقول: «أنا المنذر وأنت الهادي من بعدي».
فرمود: «منم پيغمبر ترساننده و تويى اى على بعد از من هدايت كننده.»
در زمان، خداوند اين آيت مبارك بفرستاد: «إنّما أنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ».
پس پيغمبر برخاست و جبرئيل صعود فرمود. و اين وقت دستى سفيدتر از ثلج باديد آمد و نارى سبزتر از زمرد به نزد پيغمبر فرو گذاشت و بانگ ضجيجى برخاست. پيغمبر آن نار را بر گرفت و چند كرت با دندان بگزيد. پس على را داد و فرمود: «بخور و دخترم فاطمه و فرزندانم حسن و حسين را بده.»
آن گاه روى با اصحاب كرد،
وقال: «أ يّها النّاس! هذه هديّة من اللَّه إليّ وإلى وصيّي وإلى ابنتي وإلى سبطيّ، فلو أذن اللَّه لي أن آتيكم منها لفعلت، فاعذروني عافاكم اللَّه».
فرمود: «اى مردم! اين هديه اى است كه خداوند خاص من و وصى من و دختر من و فرزندان من فرستاده. اگر از براى شما سهمى بود، انفاذ مى داشتم. مرا معذور داريد، خداوند شما را عافيت دهد.»
سلمان عرض كرد: «جان من فداى تو باد! اين ضجيج چه بود كه گوشزد ما گشت؟»
فرمود: «گاهى كه اين نار را از درخت چيدند، آن شجر خداى را تسبيح گفت.»
عرض كرد: «تسبيح شجر چيست؟»
قال: «سبحان مَنْ سبّحت له الشّجرة النّاضرة، سبحان ربِّي الجليل، سبحان مَنْ قدح أغصانها النّار المضيئة، سبحان ربِّي الكريم».
يعنى، «پاكيزه و منزه است كسى كه تسبيح مى كند از براى او درخت سبز، و منزه است از جميع ناستودگى پروردگار بزرگ من، و منزه است كسى كه آتش تابناك از شاخه هاى شجر سبز برافروخت و منزه است پروردگار كريم من.»
و روايت كرده اند كه اين كلمات تسبيح مريم عليها السلام است.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليها السلام، 4/ 42- 44
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 219
1) - ايضاً در تفسير ثعلبى از حضرت امام محمدباقر عليه السلام روايت كرده است كه: حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم را مرضى عارض شد. پس جبرئيل طبقى از انگور و انار بهشت از براى آن حضرت آورد. چون حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم خواست كه آن را تناول كند، در دست آن حضرت تسبيح گفت. پس امام حسن و امام حسين عليهما السلام داخل شدند، از آن ميوه تناول كردند. در دست ايشان نيز تسبيح گفت. پس حضرت امير المؤمنين عليه السلام داخل شد تناول نمود. در دست آن حضرت نيز تسبيح گفت. پس مردى از صحابه داخل شد، برداشت كه بخورد، در دست او تسبيح نگفت. پس جبرئيل گفت: «اين طعامى است كه نمى خورد از آن مگر پيغمبر يا وصى پيغمبر يا فرزند پيغمبر.»
2) - و ديگر در كشف الغمه مسطور است كه: رسول خداى مريض شد و جبرئيل طبقى از نار و انگور نزد آن حضرت حاضر ساخت و رسول خداى مقدارى بخورد و آن نار و انگور خداى را تسبيح گفتند. و آن گاه حسن و حسين درآمدند ولختى بخوردند، وآن نار و انگور تسبيح نمودند. و از پس ايشان امير المؤمنين على عليه السلام درآمد، هم از آن نار و انگور بخورد، و بانگ تسبيح و تهليل از نار و انگور برخاست. اين وقت مردى از اصحاب بيامد و مقدارى بخورد، و از انگور و نار بانگ تسبيح بر نخاست.
عن أبي الحسن عامر بن عبداللَّه، عن أبيه، عن الصّادق عليه السلام، عن آبائه، عن الحسين عليه السلام، قال: «دخلت مع الحسن عليه السلام على جدِّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعنده جبرئيل عليه السلام في صورة دحية الكلبيّ، وكان دحية إذا قدم من الشّام على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حمل لي ولأخي خرنوباً ونبقاً وتيناً، فشبّهناه بدحيّة بن خليفة الكلبيّ، (1)وإنّ دحية كان يجعلنا (2)نفتِّش كمِّه، فقال جبرئيل عليه السلام: يا رسول اللَّه، ما يريدان؟ قال: «إنّهما شبّهاك بدحية بن خليفة الكلبيّ، وإنّ دحية كان يحمل لهما إذا قدم من الشّام نبقاً وتيناً وخرنوباً».
قال: «فمدّ جبرئيل عليه السلام يده إلى الفردوس الأعلى، فأخذ منه نبقاً وخرنوباً وسفرجلًا ورمّاناً، فملأنا به حجرنا».
قال: «فخرجنا مستبشرين، فلقينا أبونا أمير المؤمنين عليّ عليه السلام، فنظر إلى ثمرة لم ير مثلها في الدّنيا، فأخذ من هذا، ومن هذا واحداً واحداً، ودخل على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو يأكل، فقال: «يا أبا الحسن، كُل وادفع إليّ أوفر نصيب، فإنّ جبرئيل عليه السلام أتى به آنفاً». (3)
فرمود: «تو را دحيه كلبى دانسته اند و گاهى كه دحيه از شام باز آمدى، از براى ايشان نبق و خرنوب آوردى.»
در زمان، جبرئيل دست فرا فردوس اعلا برد و مبلغى نبق و خرنوب و بهى و نار مأخوذ داشت و ما را سپرد. پس از آن جا شادمانه بيرون شديم و پدرم امير المؤمنين را ديدار كرديم. آن حضرت ميوه اى چند با ما ديد كه هرگز در دنيا ديده نشد. پس از هر يك مقدارى بر گرفت و به حضرت رسول شتافت، از آن اثمار اكل مى فرمود.
رسول خداى فرمود: «اى ابوالحسن! بخور وبگذار بهره نيكو از براى من. چه اين اثمار را جبرئيل همگان را آورده.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 39- 40
1) [مدينة المعاجز: «قال عليه السلام: فجعلنا»].
2) [مدينة المعاجز: «قال عليه السلام: فجعلنا»].
3) - و ديگر در ثاقب المناقب سند به حسين بن على عليهما السلام منتهى مى شود، مى فرمايد: من و برادرم حسن به نزد جدم رسول خداى شتافتيم و اين وقت جبرئيل به صورت دحيه كلبى حاضر بود. و گاهى كه دحيه كلبى از سفر شام مراجعت مى كرد، از براى من وبرادرم خرنوب كه نبتى است و نبق كه ثمر درخت سدر است، به ارمغان مى آورد. لاجرم ما در آستين او كاوش مى كرديم. جبرئيل عرض كرد: «يا رسول اللَّه! چه اراده دارند؟»
ابن حمزة، الثّاقب في المناقب،/ 312- 313 رقم 261/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (1)، 4/ 20- 21
1) - [حكاه أيضاً في مدينة المعاجز، 3/ 261- 262].
حدّثنا القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريّا [في جامع الرّصافة، عن محمّد بن عليّ بن عبدالحميد بن زيار] بن يحيى القرشيّ، عن عبدالرّزّاق، قال: أخبرني صدقة العبسيّ، قال: أخبرني (1)زاذان، (2)عن سلمان قال:
أتيت النّبيّ صلى الله عليه و آله، فسلّمت عليه، ثمّ دخلت على فاطمة عليها السلام [فسلّمت عليها (3)]، فقالت: يا أبا عبداللَّه! (4)هذان الحسن والحسين (5)جائعان يبكيان، خذ بأيديهما، فاخرج [بهما] إلى جدِّهما. فأخذت بأيديهما وحملتهما، حتّى أتيت بهما [إلى] النّبيّ صلى الله عليه و آله، فقال (6):
ما لكما يا حبيباي (7)؟ قالا: نشتهي طعاماً يا رسول اللَّه.
فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: اللَّهمّ أطعمهما «ثلاثاً». [قال:] فنظرت، فإذا سفرجلة في يد (8)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله شبيهة (9)بقلّة (10)من قلال هجر، أشدّ بياضاً من اللّبن (11)، وأحلى من العسل، وأليَن من الزّبد، ففركها (12)صلى الله عليه و آله (13)بإبهامه، فصيّرها نصفين، ثمّ دفع نصفها إلى الحسن،
1) - [من هنا حكاه عنه في البحار والعوالم].
2) - [من هنا حكاه عنه في مدينة المعاجز].
3) - [لم يرد في الخوارزمي والبحار والعوالم].
4) [في الخوارزمي: «هذان الحسنان»، وفي مدينة المعاجز: «أنّ الحسن والحسين»].
5) [في الخوارزمي: «هذان الحسنان»، وفي مدينة المعاجز: «أنّ الحسن والحسين»].
6) - [مدينة المعاجز: «فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
7) - [في الخوارزمي ومدينة المعاجز: «حبيبيّ»، وفي البحار والعوالم: «حسناي»].
8) - [الخوارزمي: «يدي»].
9) - [الخوارزمي: «شبهتها»].
10) - [مدينة المعاجز: «قلّة»].
11) - [في الخوارزمي والبحار والعوالم: «الثّلج»].
12) - [زاد في العوالم: «رسول اللَّه»].
13) [الخوارزمي: «بيده وصيّرها نصفين ودفع إلى الحسن نصفاً وإلى الحسين نصفاً»].
وإلى الحسين نصفها (1)فجعلت أنظر إلى النِّصفين في أيديهما وأنا أشتهيها، (2)فقال [لي]: يا سلمان! أتشتهيها؟ فقلت: نعم [يا رسول اللَّه] (3).
قال: يا سلمان! هذا طعام من الجنّة لا يأكله أحد حتّى ينجو من (4)النّار والحساب (5)، وإنّك لعلى خير (6).
ابن شاذان، مأة منقبة،/ 161- 163 رقم 87/ عنه: الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 97؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (7)، 3/ 537- 538؛ المجلسي، البحار، 43/ 308؛ البحراني، العوالم، 16/ 62- 63
قالت امّ سلمة: كان النّبيّ صلى الله عليه و آله عندي؛ وأتاه جبرئيل عليه السلام، فكانا في البيت يتحدّثان، إذ دقّ الباب الحسن بن عليّ، فخرجت أفتح له الباب، فإذا الحسين (8)معه، فدخلا، فلمّا أبصرا جدّهما شبّها جبرئيل بدحيّة الكلبيّ، فجعلا يحفّان به (9)ويدوران حوله. فقال جبرئيل عليه السلام: يا رسول اللَّه! أما ترى الصّبيّين ما يفعلان؟ فقال: يشبّهانك بدحية الكلبيّ، فإنّه (10)كثيراً ما يتعاهدهما ويتحفهما إذا جائنا، فجعل جبرئيل يومي بيده كالمتناول شيئاً، فإذا بيده تفّاحة وسفرجلة ورمّانة، فناول الحسن، ثمّ أومى بيده مثل ذلك، فناول الحسين عليه السلام، ففرحا وتهلّلت وجوههما، وسعيا إلى جدّهما صلوات اللَّه عليهم، فأخذ التّفّاحة والرّمّانة والسّفرجلة، فشمّها، ثمّ ردّها إلى كلِّ واحد منهما كهيئتهما (11)، ثمّ قال لهما: صيرا (12)
1) [الخوارزمي: «بيده وصيّرها نصفين ودفع إلى الحسن نصفاً وإلى الحسين نصفاً»].
2) [لم يرد في البحار، وفي الخوارزمي: «فقال لي: يا سلمان! لعلّك تشتهيهما؟ قلت: نعم»، وفي العوالم: «قال: يا سلمان! لعلّك تشتهيها؟ قلت: نعم»].
3) [لم يرد في البحار، وفي الخوارزمي: «فقال لي: يا سلمان! لعلّك تشتهيهما؟ قلت: نعم»، وفي العوالم: «قال: يا سلمان! لعلّك تشتهيها؟ قلت: نعم»].
4) [في الخوارزمي والبحار والعوالم: «الحساب»، وإلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم].
5) [في الخوارزمي والبحار والعوالم: «الحساب»، وإلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم].
6) - [زاد في الخوارزمي: «إن شاء اللَّه»].
7) - [حكاه أيضاً في مدينة المعاجز 3/ 318- 319].
8) - [مدينة المعاجز: «بالحسين»].
9) - [لم يرد في مدينة المعاجز].
10) - [مدينة المعاجز: «فإنّ»].
11) - [مدينة المعاجز: «كهيئتها»].
12) - [مدينة المعاجز: «سيرا»].
إلى امِّكما بما معكما، وبدؤكما بأبيكما أعجب إليّ، فصارا كما أمرهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فلم يؤكل منها شي ء حتّى صار إليهما، فإذا التّفّاح (1)وغيره على حاله، فقال: يا أبا الحسن! مالك لم تأكل ولم تطعم زوجتك وابنيك، وحدّثه الحديث، فأكل النّبيّ وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهما السلام، وأطمعنا (2)امّ سلمة، فلم يزل الرّمّان والسّفرجل والتّفّاح كلّ ما أكل منه (3)عادا إلى ما كان (4)حتّى قبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. قال الحسين: فلم يلحقه التّغيير والنّقصان أيّام فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فلمّا (5)توفِّيت عليها السلام فقدنا الرّمّان، وبقي التّفّاح والسّفرجل أيّام أبي، فلمّا استشهد أمير المؤمنين عليه السلام فقد (6)السّفرجل وبقي التّفّاح على هيئته عند الحسن حتّى مات في سمِّه؛ ثمّ بقيت التّفّاحة إلى الوقت الّذي حوصرت عن الماء، فكنت أشمّها إذا عطشت، فتكسر (7)لهب عطشي، فلمّا اشتدّ عليَّ العطش عضضتها وأيقنت بالفناء.
قال عليّ بن الحسين عليهما السلام: سمعته يقول ذلك قبل مقتله بساعة، فلمّا قضى نحبه وجد ريحها من مصرعه، فالتمست، فلم ير لها أثر، فبقي ريحها بعد الحسين عليه السلام. ولقد زرت قبره، فوجدت ريحها تفوح من قبره، فمَنْ أراد ذلك من شيعتنا الزّائرين للقبر فليلتمس ذلك في أوقات السّحر، فإنّه يجده إذا كان مخلصاً.
الفتّال، روضة الواعظين، 1/ 159- 160/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (8)، 4/ 49- 51
عن عليّ بن الحسين، عن أبيه عليهما السلام، قال: «اشتكى الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام وبرئ، ودخل بعقبة مسجد النّبيّ صلى الله عليه و آله، فسقط في صدره، فضمّه النّبيّ صلى الله عليه و آله، وقال: فداك جدّك، تشتهي شيئاً؟ قال: نعم، أشتهي خربزاً، فأدخل النّبيّ صلى الله عليه و آله يده تحت جناحه، ثمّ هزّه إلى السّقف.
قال حذيفة: فأتبعته بصري، فلم ألحقه، وإنّي لأراعي السّقف ليعود منه، فإذا هو قد دخل من الباب (1)وثوبه من طرف حجره معطوف، ففتحه بين يدي النّبيّ صلى الله عليه و آله، وكان فيه بطّيختان، ورمّانتان، وسفرجلتان، وتفّاحتان، فتبسّم النّبيّ صلى الله عليه و آله (2)، وقال:
«الحمد للَّه الّذي جعلكم مثل خيار بني إسرائيل، ينزل إليكم رزقكم من جنّات النّعيم، امض فداك جدّك وكُل أنت وأخوك وأبوك وامّك، وخبِّئ (3)لجدِّك نصيباً. فمضى الحسن عليه السلام، وكان أهل البيت عليهم السلام يأكلون من سائر الأعداد ويعود، حتّى قبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فتغيّر البطّيخ، فأكلوه، فلم يعد، ولم يزالوا كذلك حتّى (4)قبضت فاطمة عليها السلام، فتغيّر الرّمّان، فأكلوه، فلم يعد، ولم يزالوا كذلك حتّى قبض أميرالمؤمنين عليه السلام، فتغيّر السّفرجل، فأكلوه، فلم يعد، وبقيت التّفّاحتان معي ومع أخي، فلمّا كان يوم آخر عهدي بالحسن، وجدتها عند رأسه وقد تغيّرت، فأكلتها، وبقيت الأخرى معي».
وروي عن أبي محيص أنّه قال: كنت بكربلاء مع عمر بن سعد لعنه اللَّه، فلمّا ركب (5)الحسين عليه السلام العطش، (6)استخرجها من ردائه (7)واشتمّها، وردّها، فلمّا صرع عليه السلام فتّشته، فلم أجدها، وسمعت صوتاً من رجال رأيتهم، ولم يمكنِّي (8)الوصول إليهم، أنّ الملائكة
تتلذّذ بروائحها عند قبره، عند طلوع الفجر، وقيام النّهار.
وفي الحديث طول، أخذت موضع الحاجة.
وروى أبو موسى في مصنّفه (فضائل البتول عليها السلام) (1)أنّ جبرئيل جاء (2)بالرّمّانتين، والسّفرجلتين، والتّفّاحتين، وأعطى الحسن والحسين عليهما السلام، وأهل البيت يأكلون منها، فلمّا توفّيت فاطمة عليها السلام تغيّر الرّمّان والسّفرجل، والتّفّاحتان بقيتا معهما، فمن زار الحسين عليه السلام من مخلصي شيعته بالأسحار وجد رائحتها.
ولست أدري أنّ الأمرين واحد أم اثنان؟ وقد (3)وقع هذا الاختلاف في الرّواية، واللَّه أعلم (4).
ابن حمزة، الثّاقب في المناقب،/ 53- 55 رقم 22- 24/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (5)، 4/ 21- 23
الحسن البصريّ وامّ سلمة: إنّ (6)الحسن والحسين دخلا على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وبين يديه جبرئيل، فجعلا يدوران حوله يشبّهانه بدحيّة الكلبيّ، فجعل جبرئيل يومئ بيده كالمتناول شيئاً، فإذا في يده تفّاحة وسفرجلة ورمّانة، (7)فناولهما وتهلّل وجهاهما (8)وسعيا إلى جدِّهما، فأخذ منهما، فشمّهما، ثمّ قال: صيّرا إلى امّكما بما معكما، (9)وابدءا بأبيكما (10)فصارا كما أمرهما، فلم يأكلوا حتّى صار النّبيّ إليهم (11)، فأكلوا جميعاً، فلم يزل كلّما أكل منه (12)عاد إلى ما كان حتّى قبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قال الحسين عليه السلام: فلم يلحقه التّغيير والنّقصان أيّام فاطمة بنت رسول اللَّه حتّى توفّيت، فلمّا توفّيت فقدنا الرّمّان وبقي التّفّاح
1) [مدينة المعاجز: «أتى»].
2) [مدينة المعاجز: «أتى»].
3) [مدينة المعاجز: «اختلفا في الرّواية»].
4) [مدينة المعاجز: «اختلفا في الرّواية»].
5) - [حكاه أيضاً في مدينة المعاجز، 1/ 338- 339 و 3/ 262- 263].
6) - [في تظلّم الزّهراء مكانه: «ما روي في روضة الواعظين والمنتخب وملخّصه أنّ امّ سلمة قالت: إنّ ...»].
7) [في البحار: «فناولهما وتهلّلت وجوههما»، وفي تظلّم الزّهراء: «فتناولهما وتهلّلت وجوههما»].
8) [في البحار: «فناولهما وتهلّلت وجوههما»، وفي تظلّم الزّهراء: «فتناولهما وتهلّلت وجوههما»].
9) [في البحار وتظلّم الزّهراء: «بدؤوكما بأبيكما أعجب»، وفي العوالم: «ابدءا بأبيكما أعجب»].
10) [في البحار وتظلّم الزّهراء: «بدؤوكما بأبيكما أعجب»، وفي العوالم: «ابدءا بأبيكما أعجب»].
11) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
12) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
والسّفرجل (1)أيّام أبي، فلمّا استشهد أمير المؤمنين فقد السّفرجل وبقي التّفّاح (2)على هيئته عند الحسن حتّى مات في سمِّه، وبقيت التّفّاحة إلى الوقت الّذي حوصرت عن الماء، فكنت أشمّها إذا عطشت فيسكن لهب عطشي، فلمّا اشتدّ عليَّ العطش عضضتها وأيقنت بالفناء.
قال عليّ بن الحسين عليه السلام: سمعته يقول ذلك قبل مقتله بساعة؛ فلمّا قضى نحبه وجد (3)ريحها في مصرعه، فالتمست (4)ولم ير لها (5)أثر، فبقي ريحها بعد الحسين، ولقد زرت قبره، فوجدت ريحها تفوح (6)من قبره؛ فمن أراد ذلك من شيعتنا الزّائرين للقبر فيلتمس (7)ذلك في أوقات السّحر، فإنّه يجده إذا كان مخلصاً.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 391- 392/ عنه: المجلسي، البحار (8)، 45/ 91- 92؛ البحراني، العوالم، 16/ 80- 81؛ مثله القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 16
رُوي عن امّ سلمة: أنّ الحسن والحسين دخلا على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وكان عنده جبرئيل عليه السلام، فجعلا يدوران حوله يشبّهانه بدحيّة الكلبيّ، فجعل جبرئيل يومي بيده نحو السّماء كالمتناول شيئاً، فإذا بيد جبرئيل تفّاحة وسفرجلة ورمّانة، فناولهما الجميع، فتهلّلت وجوههما فرحاً وسعيا إلى جدِّهما، فقبّلهما وقال لهما: اذهبا إلى منزلكما وابدؤوا بأبيكما. ففعلا كما أمرهما جدّهما، ولم يأكلوا شيئاً حتّى جاء النّبيّ إليهم، فجلسوا جميعاً وأكلوا حتّى شبعوا، ولم يزالوا يأكلون من ذلك السّفرجل والتّفّاح والرّمّان وهو يرجع كما كان أوّلًا حتّى قبض النّبيّ صلى الله عليه و آله، ولم يلحقه التّغيير والنّقصان في مدّة أيّام حياة فاطمة عليها السلام.
1) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
2) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
3) - [تظلّم الزّهراء: «وجدت»].
4) [في البحار والعوالم: «فلم ير لها»، وفي تظلّم الزّهراء: «فلم ير منها»].
5) [في البحار والعوالم: «فلم ير لها»، وفي تظلّم الزّهراء: «فلم ير منها»].
6) - [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «يفوح»].
7) - [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «فليلتمس»].
8) - [حكاه أيضاً في البحار، 43/ 289- 290].
قال الحسين عليه السلام: فلمّا توفِّيت امِّي فاطمة فقدنا الرّمّان وبقي التّفّاح والسّفرجل أيّام حياة أبي، فلمّا استشهد أبي عليّ بن أبي طالب عليه السلام فقدنا السّفرجل وبقي التّفّاح عليَّ إلى وقت منعت فيه شرب الماء، فكنت أشمّها إذا عطشت فيسكن لهيب عطشي، فلمّا دنا أجلي رأيتها قد تغيّرت فأيقنت بالفناء. قال عليّ بن الحسين: سمعت أبي يقول ذلك قبل مقتله بساعة، فلمّا قضى نحبه وجد ريح التّفّاح في مصرعه، فالتمست التّفّاحة، فلم أجد لها أثراً، فبقي ريحها بعد مقتله عليه السلام، ولقد زرت قبره، فشممت منه رائحة التّفّاح تفوح من قبره صلوات اللَّه عليه، فمَنْ أراد ذلك من شيعتنا الصّالحين الزّائرين قبر الحسين فيلتمس ذلك في أوقات السّحر، فإنّه يجد رائحة التّفّاح عند قبر الحسين إن كان مخلصاً موالياً صادقاً. (1)
آنچه حضرت فرموده بود به عمل آوردند، وبه نزد مادر و پدر خود ماندند تا حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم پناه به نزد ايشان رفت. و همه از آن ميوه ها تناول كردند. هر چه مى خوردند، به حال اول برمى گشت و چيزى از آن كم نمى شد. و آن ميوه ها به حال خود بود تا حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم از دنيا رفت. و باز آن ها نزد اهل بيت بود و تغيير در آن ها به هم نرسيد تا آن كه حضرت فاطمه عليها السلام شهيد شد. پس انار برطرف شد. چون حضرت امير المؤمنين عليه السلام شهيد شد، به برطرف شد و سيب ماند. آن سيب را حضرت امام حسن عليه السلام داشت تا آن كه به زهر شهيد شد و آسيبى به آن نرسيد. بعد از آن نزد حضرت امام حسين عليه السلام بود.
حضرت امام زين العابدين عليه السلام فرمود: وقتى كه پدرم در صحراى كربلا محصور اهل جور و جفا شد، آن سيب را در دست داشت و هر گاه عطش بر او غلبه مى كرد، آن را مى بوييد تا تشنگى آن حضرت تخفيف مى يافت، چون تشنگى بر آن حضرت غالب شد و دست از حيات خود برداشت، دندان بر آن سيب فرو برد. چون شهيد شد، هر چند آن سيب را طلب كردند، نيافتند. پس حضرت سجاد فرمود: من بوى آن سيب را از مرقد معطر او مى شنوم، هر وقت كه به زيارت او مى روم. و هر كه از شيعه مخلص ما در وقت سحر به زيارت آن مرقد مطهر برود، بوى سيب از آن ضريح منور مى شنود.
مجلسى، جلاء العيون،/ 491- 492
و ديگر از ام سلمه و حسن بصرى حديث كرده اند كه: حسن و حسين بر رسول خداى درآمدند، و اين وقت جبرئيل در خدمت رسول خداى حاضر بود. ايشان اورا دحيه كلبى دانستند و بر گرد او برمى آمدند. و جبرئيل دست فرا برد و چنان نمود كه چيزى فرا گرفت. پس سيبى و بهى و نارى، به دست كرد و به دست حسنين داد. ايشان به نزد پيغمبر آوردند. آن حضرت بگرفت و ببوييد و باز داد و فرمود: «به نزديك مادر شويد و اگر نه نخست به نزد پدر برويد، نيكوتر باشد.»
و ايشان به حسب فرمان كار كردند و از آن ميوه ها نخوردند، تا گاهى كه رسول خدا حاضر شد. اين هنگام بخوردند. لكن هر وقت مى خورند، ديگر باره به جاى خود مى آمد و همچنان بر جاى بود.
حسين عليه السلام مى فرمايد: بعد از رسول خداى نيز آن ميوه ها بر جاى بود. چون فاطمه وداع جهان گفت، نار مفقود شد، و سيب و بهى بر جاى بود. آن گاه كه امير المؤمنين عليه السلام شهيد شد، بهى نيز برفت. و سيب از بهر حسن باقى بود. و بعد از حسن همچنان آن سيب بود و آن گاه كه آب فرات را بر روى من بستند و تشنه شدم، آن سيب را مى بوييدم و سورت تشنگى را به بوى سيب مى شكستم. و چون عطش غلبه كرد، آن سيب را با دندان بگزيدم و يقين من بر مرگ استوار شد.
على بن الحسين عليهما السلام مى فرمايد: اين كلمات را از پدرم شنيدم يك ساعت قبل از شهادت آن حضرت، و بعد از او بوى سيب بپاييد، لكن سيب مفقود شد. و چون به زيارت قبر پدر حاضر شدم، استشمام بوى آن سيب همى كردم. و از خاصان شيعيان آن كس كه به زيارت آن قبر حاضر شود هنگام سحر، استشمام آن بوى تواند كرد.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 87، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 153- 154، ناسخ التواريخ امام سجاد عليه السلام، 2/ 136- 137
وديگر در ثاقب المناقب سند به على بن الحسين عليهما السلام منتهى مى شود، مى فرمايد: حسن بن على بن ابى طالب به مسجد درآمد و خود را بر سينه پيغمبر درافكند. آن حضرت او را در بر كشيد، فرمود: «جدت فداى تو شود، چه مى خواهى؟»
عرض كرد: «خربزه مى خواهم.»
پيغمبر دست مبارك در زير كش فرا برده، به جانب آسمان جنبشى داد. اين وقت مردى باديد آمد كه دامن بر زده بود، در نزد پيغمبر دامن بگشود، دو بطيخ و دو نار و دو بهى و دو سيب فرو گذاشت. رسول خدا تبسمى فرمود.
وقال: «الحمد للَّه الّذي جعلكم مثل خيار بني إسرائيل ينزل إليكم رزقكم من جنّات النّعيم».
فرمود: «سپاس خداوندى را كه شما را همانند بزرگان بنى اسرائيل ساخت و رزق شما را از جنات نعيم عطا فرمود.»
آن گاه حسن را گفت: «از اين اشيا بخور وبرادر وپدر ومادررا بخوران ونصيبه اى از براى جدت بگذار.»
پس حسن برفت و اهل بيت همواره از اين اشيا مى خوردند، لكن به جاى خود عود مى كرد و كاسته نمى گشت. گاهى كه رسول خداى از اين جهان به سراى ديگر تحويل داد، بطيخ ديگرگون شد و چون آن را بخوردند، ديگر عود نكرد. و چون فاطمه جهان را بدرود كرد، نار متغير شد. آن را بخوردند، ديگر عود نكرد. و چون امير المؤمنين درگذشت بهى را بخوردند، ديگر باز نگشت. حسين عليه السلام مى فرمايد: آن سيب ها با من و برادرم حسن بود. چون حسن خواست به سراى ديگر شود، آن سيب را كه در فراز سر او بود، متغير ديدم، بخوردم و ديگر باز نشد.»
ابى محيص گويد: در كربلا ملازم جيش عمر بن سعد بودم. چون عطش بر حسين غلبه كرد، آن سيب را برآورد و ببوييد. چون شهيد شد، بشتافتم و چند كه فحص كردم، آن سيب را نيافتم وبانگى از جماعتى گوش رد من شد. ايشان را مى ديدم، لكن بديشان نمى توانستم رسيد.
«إنّ الملائكة تلذّذ بروايحها عند قبره عند طلوع الفجر وقيام النّهار».
يعنى، «فرشتگان در بامدادان و چاشتگاهان از رايحه آن بهره مند مى شوند.»
و اين حديث به روايات مختلفه ديده شده، چنان كه ابوموسى در كتاب فضايل البتول كه از مصنفات اوست مى نويسد كه: جبرئيل دو سيب و دو نار و دو بهى حسنين عليهما السلام را آورد و اهل بيت مى خوردند و عود مى كرد، بعد از وفات فاطمه نار و بهى متغير شد و دو سيب با حسن و حسين به جاى ماند.
«فمَنْ زار الحسين بالأسحار من مخلصي شيعته، وجد ريحتها».
يعنى، «هر كس از شيعيان مخلص حسين عليه السلام، سحرگاهان قبر مباركش را زيارت كند، استشمام بوى سيب خواهد نمود.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 4/ 40- 41
الطّريحي، المنتخب، 1/ 162
1) - ابن شهرآشوب از حسن بصرى و ام سلمه روايت كرده است كه: روزى جبرئيل به خدمت حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم آمد به صورت دحيه كلبى. و نزد آن حضرت نشسته بود كه ناگاه امام حسن و امام حسين عليهما السلام داخل شدند. چون جبرئيل را گمان دحيه مى كردند، به نزديك او آمدند و از او هديه مى طلبيدند. چون جبرئيل مطلب ايشان را يافت، دستى به سوى آسمان بلند كرد، سيبى و بهى و انارى براى ايشان فرود آورد و به آن ها داد. چون آن ميوه ها را ديدند، شاد گرديدند و نزديك پيغمبر بردند. حضرت از ايشان گرفت و بوييد و به آن ها داد و فرمود: «ببريد به نزد مادر خود. اگر اول به نزد پدر خود ببريد، بهتر است.»
عن ابن عبّاس، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أنّه استدعى يوماً ماء وعنده أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، فشرب النّبيّ صلى الله عليه و آله [ثمّ ناوله الحسن فشرب، فقال له (1)النّبيّ: هنيئاً مريئاً (2)يا أبا محمّد]، ثمّ ناوله الحسين، فقال (3)له النّبيّ صلى الله عليه و آله: هنيئاً مريئاً (4)يا أبا عبداللَّه (5)، ثمّ ناوله الزّهراء فشربت، فقال لها النّبيّ: هنيئاً مريئاً (6)يا أُمّ الأبرار الطّيِّبين (7)، ثمّ ناوله عليّاً، فلمّا شرب سجد النّبيّ صلى الله عليه و آله، فلمّا رفع رأسه قال (8)له بعض أزواجه: يا رسول اللَّه! شربت ثمّ ناولت الماء للحسن، فلمّا شرب قلت له: هينئاً مريئاً، ثمّ ناولته الحسين، (9)فلمّا شرب فقلت له كذلك (10)، ثمّ ناولته فاطمة (11)، فلمّا شربت قلت لها ما قلت للحسن وللحسين (12)، ثمّ ناولته عليّاً، فلمّا شرب سجدت، (13)فما ذاك (14)؟ فقال لها: إنِّي لمّا شربت الماء قال لي جبرائيل والملائكة معه: هنيئاً مريئاً يا رسول اللَّه، ولمّا شرب الحسن قالوا له كذلك، ولمّا شرب الحسين وفاطمة قال جبرائيل والملائكة: هنيئاً مريئاً، فقلت كما قالوا، ولمّا شرب أمير المؤمنين عليه السلام قال اللَّه [له]: هنيئاً مريئاً يا وليِّي وحجّتي على خلقي، فسجدت للَّه شكراً على ما (15)أنعم عليَّ في (16)أهل بيتي.
1) [مدينة المعاجز: «هنيئاً مريئاً لك»].
2) [مدينة المعاجز: «هنيئاً مريئاً لك»].
3) - [في مدينة المعاجز: «فشرب، فقال»، وفي البحار والعوالم: «فشرب، ثمّ قال»].
4) [لم يرد في البحار والعوالم، وفي مدينة المعاجز: «لك يا أبا عبداللَّه»].
5) [لم يرد في البحار والعوالم، وفي مدينة المعاجز: «لك يا أبا عبداللَّه»].
6) [في مدينة المعاجز: «لكِ يا أُمّ الأبرار الطّاهرين»، وفي البحار والعوالم: «يا أُمّ الأبرار الطّاهرين»].
7) [في مدينة المعاجز: «لكِ يا أُمّ الأبرار الطّاهرين»، وفي البحار والعوالم: «يا أُمّ الأبرار الطّاهرين»].
8) - [في البحار: «فقال»، وفي العوالم: «قالت»].
9) [في مدينة المعاجز: «فشرب، فقلت (له): هنيئاً مريئاً»، وفي البحار: «فشرب، فقلت له كذلك»، وفي العوالم: «فشرب، فقلت كذلك»].
10) [في مدينة المعاجز: «فشرب، فقلت (له): هنيئاً مريئاً»، وفي البحار: «فشرب، فقلت له كذلك»، وفي العوالم: «فشرب، فقلت كذلك»].
11) - [زاد في مدينة المعاجز: «فشربت»].
12) - [في مدينة المعاجز والبحار والعوالم: «الحسين»].
13) [العوالم: «ممّ ذلك»].
14) [العوالم: «ممّ ذلك»].
15) [في مدينة المعاجز: «أنعم اللَّه على»، وفي البحار: «أنعم اللَّه عليَّ في»].
16) [في مدينة المعاجز: «أنعم اللَّه على»، وفي البحار: «أنعم اللَّه عليَّ في»].
البرسي، مشارق أنوار اليقين،/ 325/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (1)، 3/ 547- 548؛ المجلسي، البحار، 73/ 57- 58؛ البحراني، العوالم، 11- 1/ 217
روى جمع من الصّحابة، قالوا: دخل النّبيّ دار فاطمة، فقال: يا فاطمة! إنّ أباكِ اليوم ضيفكِ، فقالت: يا أبة! إنّ الحسن والحسين يطالباني بشي ء من الزّاد، فلم أجد لهما شيئاً يقتاتان به، ثمّ إنّ النّبيّ دخل وجلس مع عليّ والحسن والحسين، وفاطمة عليهم السلام وفاطمة متحيّرة ما تدري كيف تصنع، ثمّ إنّ النّبيّ نظر إلى السّماء ساعة وإذا بجبرئيل قد نزل، وقال: يا محمّد! العليّ الأعلى يقرؤك السّلام ويخصّك بالتّحيّة والإكرام، ويقول لك: قل لعليّ وفاطمة والحسن والحسين: أيّ شي ء تشتهون من فواكه الجنّة؟
فقال النّبيّ: يا عليّ، ويا فاطمة، ويا حسن، ويا حسين! إنّ ربّ العزّ علم أنّكم جياع، فأيّ شي ء تشتهون من فواكه الجنّة؟
فأمسكوا عن الكلام ولم يردوّا جواباً حياء من النّبيّ، فقال الحسين: عن إذنك يا أباه يا أمير المؤمنين، وعن إذنك يا امّاه يا سيِّدة نساء العالمين، وعن إذنك يا أخاه الحسن الزّكيّ، أختار لكم شيئاً من فواكه الجنّة؟ فقالوا جميعاً: قل يا حسين ما شئت، فقد رضينا بما تختاره لنا. فقال: يا رسول اللَّه! قل لجبرئيل إنّا نشتهي رطباً جنيّاً، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: قد علم اللَّه ذلك. ثمّ قال: يا فاطمة! قومي ادخلي البيت واحضري إلينا ما فيه. فدخلت، فرأت فيه طبقاً من البلّور مغطّى بمنديل من السّندس الأخضر وفيه رطب جني في غير أوانه. فقال النّبيّ: «أنّى لكِ هذا؟ قالت: هو من عند اللَّه، إنّ اللَّه يرزقُ مَن يشاء بغير حساب» (2)«كما قالت بنت عمران».
فقام النّبيّ وتناوله منها وقدّمه بين أيديهم، ثمّ قال: «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم»، ثمّ
أخذ رطبة فوضعها في فم الحسين، فقال: هنيئاً مريئاً يا حسين، ثمّ أخذ رطبة، فوضعها في فم الحسن، وقال: هنيئاً مريئاً يا حسن، ثمّ أخذ رطبة ثالثة، فوضعها في فم فاطمة الزّهراء، وقال: هنيئاً مريئاً لكِ يا فاطمة الزّهراء، ثمّ أخذ رطبة رابعة فوضعها في فم عليّ وقال: هنيئاً مريئاً لك يا عليّ، ثمّ ناول عليّاً رطبة أخرى والنّبيّ يقول له: هنيئاً لك يا عليّ، ثمّ وثب النّبيّ قائماً، ثمّ جلس، ثمّ أكلوا جميعاً من ذلك الرّطب.
فلمّا اكتفوا وشبعوا، ارتفعت المائدة إلى السّماء بإذن اللَّه تعالى. فقالت فاطمة: يا أبة! لقد رأيت اليوم منك عجباً! فقال: يا فاطمة! أمّا الرّطبة الاولى الّتي وضعتها في فم الحسن، وقلت له: هنيئاً يا حسن! فإنِّي سمعتُ ميكائيل وإسرافيل يقولان: هنيئاً لكَ يا حسين! فقلت أيضاً موافقاً لهما بالقول: هنيئاً لك يا حسين، ثمّ أخذت الثّانية، فوضعتها في فم الحسين، فسمعت جبرئيل وميكائيل يقولان: هنيئاً لك يا حسين! فقلت: أنا موافقاً لهما في القول، ثمّ أخذت الثّالثة، فوضعتها في فمكِ يا فاطمة، فسمعت الحور العين مسرورين مشرفين علينا من الجنان وهنّ يقلن: هنيئاً لكِ يا فاطمة! فقلت موافقاً لهنّ بالقول. ولمّا أخذت الرّابعة فوضعتها في فم عليّ سمعت النِّداء من الحقّ- سبحانه وتعالى- يقول: هنيئاً مريئاً لك يا عليّ. فقلت موافقاً لقول اللَّه عزّ وجلّ، ثمّ ناولت عليّاً رطبة أخرى، ثمّ أخرى وأنا أسمع صوت الحقّ سبحانه وتعالى يقول: هنيئاً مريئاً لك يا عليّ! ثمّ قمت إجلالًا لربِّ العزّة جلّ جلاله، فسمعته يقول: يا محمّد! وعزّتي وجلالي، لو ناولت عليّاً من هذه السّاعة إلى يوم القيامة رطبة رطبة لقلت له: هنيئاً مريئاً بغير انقطاع. (1)
آن گاه حسين را داد، چون بنوشيد، فرمود: «هنيئاً مريئاً لك يا أبا عبداللَّه».
آن گاه فاطمه را داد، چون بنوشيد، فرمود: «هنيئاً مريئاً لكِ يا امّ الأبرار الطّاهرين».
آن گاه على عليه السلام را داد، چون بنوشيد، رسول خدا سر به سجده نهاد و چون سر برداشت، بعضى از ازواج سؤال كردند كه: «يا رسول اللَّه! از براى هر يك از اهل بيت هنيئاً مريئاً فرمودى، چون نوبت به على رسيد، اين سجده چه بود؟»
فرمود: «چون من آب بنوشيدم، جبرئيل و ملائكه هنيئاً مريئاً گفتند و در شرب حسنين و فاطمه جبرئيل و فرشتگان هنيئاً مريئاً گفتند، من نيز در اين كلمه با ايشان موافقت كردم، چون على آب بنوشيد، قال اللَّه له: هنيئاً مريئاً يا وليِّي وحجّتي على خلقي!
پس من سجده شكر گذاشتم، بدين نعمت كه خداوند اهل بيت مرا مخصوص داشت.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 38- 39
الطّريحي، المنتخب، 1/ 20- 22
1) - و ديگر شيخ برسى از ابن عباس حديث مى كند كه: رسول خداى شربتى آب خواست، و نزد او امير المؤمنين و فاطمه و حسن و حسين حاضر بودند. آن حضرت شربتى بنوشيد و حسن را داد، چون بنوشيد، پيغمبر فرمود: «هنيئاً مريئاً لك يا أبا محمّد».
كتاب المعالم: إنّ ملكاً نزل من السّماء على صفة الطّير، فقعد على يد النّبيّ، فسلّم عليه بالنّبوّة، وعلى يد عليّ، فسلّم عليه بالوصيّة، وعلى يد الحسن والحسين، فسلّم عليهما بالخلافة. فقال رسول اللَّه: لِمَ لم تقعد على يد فلان؟ فقال: أنا لا أقعد (1)في أرض عصي عليها اللَّه (2)، فكيف أقعد على يد عصت اللَّه. (3)
و بر دست امير المؤمنين نشست، گفت: «السّلام عليك يا وصيّ رسول اللَّه.»
پس بر دست هر يك از امام حسن و امام حسين عليهما السلام نشست و گفت: «السّلام عليك يا خليفة اللَّه.»
حضرت فرمود: «چرا بر دست ابوبكر ننشستى؟»
آن مرغ به قدرت حق تعالى گفت: «من بر زمينى نمى نشينم كه معصيت خدا در آن كرده باشند. چگونه بر دستى نشينم كه معصيت خدا بسيار كرده باشد؟»
مجلسى، جلاء العيون،/ 394
و ديگر در كتاب معالم مسطور است كه: فريشته اى به صورت طيرى از آسمان فرود شد و بر دست رسول خداى بنشست و سلام داد او را به نبوت، و بر دست على عليه السلام بنشست و سلام داد به وصيت، و بر دست حسن و حسين نشست و سلام داد ايشان را به خلافت.
فقال رسول اللَّه: «لِمَ لا تقعد على يد فلان؟»
فقال: «إنّما لا أقعد في أرض عصي عليها اللَّه، فكيف أقعد على يد عصت اللَّه؟»
يعنى، رسول خدا فرمود: «چرا بر دست فلان، نشيمن نساختى؟»
عرض كرد: «من بر زمينى كه خداى را بر بالاى آن عصيان كرده باشند، نشيمن نكنم. چگونه بر دستى نشينم كه خداى را عصيان كرده باشد؟»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 89، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 155
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 392/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (4)، 4/ 32؛ المجلسي، البحار، 43/ 291؛ البحراني، العوالم، 16/ 81
1) [مدينة المعاجز: «أرضاً عليها عصي اللَّه»].
2) [مدينة المعاجز: «أرضاً عليها عصي اللَّه»].
3) - ايضاً از طريق ايشان روايت كرده است كه روزى حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم نشسته بود. ناگاه مرغى از هوا آمد بر دست آن حضرت نشست و گفت: «السّلام عليك يا نبيّ اللَّه.»
4) - [حكاه عنه أيضاً في مدينة المعاجز، 2/ 416، 3/ 334].
وعنه، عن محمّد بن موسى القميّ، عن داوود بن سليمان الطّوسيّ، عن محمّد بن خلف الطّاطريّ، عن الحسن بن سماعة الكوفيّ، عن راشد بن يزيد المدنيّ، عن المفضل بن عمر الجعفيّ، عن أبي عبداللَّه الصّادق عليه السلام، قال: جلس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في رحبة مسجده بالمدينة وطائفة من المهاجرين والأنصار حوله، وأمير المؤمنين عن يمينه، وعمر عن شماله، إذ طلعت غمامة ولها زَجَلٌ بالتّسبيح وهفيف، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: قد شاهدته من عند اللَّه، ثمّ مدّ يده إلى الغمامة، فنزلت ودنت من يده، فبدا منها جام يلمع حتّى غشيت أبصار من في المسجد من لمعاته وشعاع نوره، وفاح في المسجد روائح حتّى زالت عقولنا بطيبها ومشمها، والجام يسبِّح اللَّه ويقدّسه ويمجِّده بلسانٍ عربيٍّ مبين، حتّى نزل في بطن راحة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله اليمين وهو يقول: السّلام عليك يا حبيب اللَّه وصفيّه ونبيّه ورسوله المختار على العالمين، والمفضّل على خلق اللَّه أجمعين، من الأوّلين والآخرين، وعلى وصيّك خير الوصيِّين، وأخيك خير المؤاخين، وخليفتك خير المستخلفين، وإمام المتّقين، وأمير المؤمنين، ونور المستضيئين، وسراج المهتدين، وعلى زوجته فاطمة ابنتك خير نساء العالمين، الزّهراء في الزّاهرين، والبتول في المتبتِّلين، و [امّ] الأئمّة الرّاشدين، وعلى سبطيك ونوريك وريحانتيك وقرّة عينيك أبناء عليّ الحسن والحسين.
ورسول اللَّه وسائر من كان حاضراً يسمعون ما يقول الجام ويغضون من أبصارهم من تلألؤ نوره صلى الله عليه و آله وهو يكثر من حمد اللَّه وشكره، حتّى قال الجام- وهو في كفِّه-: يا رسول اللَّه! أنا تحيّة اللَّه إليك وإلى أخيك عليّ وابنتك فاطمة والحسن والحسين، فردّني يا رسول اللَّه في كفّ عليّ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: خذه يا أبا الحسن تحيّة من عند اللَّه، فمدّ يده اليمنى، فصار في بطن راحتيه، فقبّله واشتمّه، فقال: مرحباً بكرامة اللَّه لرسوله وأهل بيته. وأكثر من حمد اللَّه والثّناء عليه، والجام يسبّح اللَّه عزّ وجلّ ويهلّله ويكبِّره ويقول: يا رسول اللَّه! ما بقي من طيب في الجنّة إلّاوأنا أطيب منه، فارددني إلى فاطمة والحسن
والحسين كما أمرني اللَّه عزّ وجلّ. فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: قم يا أبا الحسن به، فاردده إلى كفّ قرّة عيني فاطمة وكفّ حبيبيّ الحسن والحسين. فقام أميرالمؤمنين عليه السلام يحمل الجام ونوره يزيد على نور الشّمس والقمر، ورائحته قد ذهلت العقول طيباً حتّى دخل على فاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام من اللَّه ورحمته وبركاته وردّه في أيديهم، فتحيّوا به وقبّلوه وأكثروا من حمد اللَّه وشكره والثّناء عليه، ثمّ ردّه إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فلمّا صار في كفّه قام عمر على قدميه، فقال: يا رسول اللَّه! تستأثر بكل ما نالك من عند اللَّه من تحيّة وهديّة، أنت وعليّ وفاطمة والحسن والحسين؟
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا عمر! ما أجرأك على اللَّه؟ أما سمعت الجام حتّى تسألني أن أعطيك ما ليس لك؟
فقال له: يا رسول اللَّه! أتأذن لي بأخذه واشتمامه وتقبيله؟ فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما أشدّ جأشك، قم، إن نلته فما محمّد رسول اللَّه حقّاً ولا جاء بحقّ من عند اللَّه، فمدّ عمر يده نحو الجام، فلم يصل إليه وارتفع الجام نحو الغمام، وهو يقول: يا رسول! هكذا يفعل المزور بالزّائر؟
قال: قم يا أبا الحسن على قدميك، وامدد يدك إلى الغمام وخذ الجام وقل ما أمرك اللَّه به أن تؤدّيه إلينا ثانية. فقام أمير المؤمنين عليه السلام، فمدّ يده إلى الغمام، فتلقّاه الجام، فأخذه، فقال له: رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول لك: ماذا أمرك اللَّه أن تقول له؟ فأتاه الجام وقال: نعم يا رسول اللَّه، أمرني أن أقول لكم أن قد أوقفني على نفس كلّ مؤمن ومؤمنة من شيعتكم، وأمرني بحضور وفاته، فلا يستوحش من الموت، ولا ييأس من النّظر إليكم، وأن أنزل على صدره، وأن أكسوه من روائح طيبي، فتقبض روحه وهو لا يشعر.
فقال عمر لأبي بكر: يا ليت الجام مضى بالحديث الأوّل ولم يذكر شيعتهم، فكان هذا من فضل اللَّه على رسوله وعلى أمير المؤمنين عليه السلام.
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 164- 166
أخبرنا الحفّار، قال: حدّثنا عليّ بن أحمد الحلوانيّ، قال: حدّثنا أبو عبداللَّه محمّد بن القاسم المقرئ، قال: حدّثنا الفضل بن حباب الجمحيّ، قال: حدّثنا مسلم بن إبراهيم،
عن أبان، عن قتادة، عن أبي العالية، عن (1)ابن عبّاس، قال: كنّا جلوساً مع النّبيّ صلى الله عليه و آله (2)، إذ هبط (3)عليه الأمين (4)جبرئيل عليه السلام ومعه جام (5)من البلّور الأحمر (6)مملوءة (7)مسكاً وعنبراً، (8)وكان إلى (9)جنب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عليّ بن أبي طالب عليه السلام وولداه (10)الحسن والحسين عليهما السلام (11)، (12)فقال له (13): السّلام (14)عليك، اللَّه يقرأ عليك (15)السّلام، ويحيِّيك (16)بهذه التّحيّة، ويأمرك أن تحيّي بها (17)عليّاً وولديه.
(18)قال ابن عبّاس: (19)فلمّا صارت في كفِّ (20)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله هلّل ثلاثاً، وكبّر (21)ثلاثاً، (22)ثمّ قالت بلسان ذرب طلق (23)(24): «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم طه* ما أنْزَلْنا عَلَيْكَ القُرْآنَ
1) - [من هنا حكاه عنه في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
2) - [في المناقب والعوالم مكانه: «أمالي أبي الفتح الحفّار، (و) ابن عبّاس وأبو رافع: كنّا جلوساً مع النّبيّ صلى الله عليه و آله ...»، وفي المنتخب: «عن ابن عبّاس وأبي رافع، قالا: كنّا جلوساً عند النّبيّ صلى الله عليه و آله ...»].
3) [لم يرد في المنتخب، وفي المناقب والعوالم: «عليه»].
4) [لم يرد في المنتخب، وفي المناقب والعوالم: «عليه»].
5) - الجام: إناء للشّراب والطّعام، يُتّخذ من الفضّة ونحوها، وهي مؤنّثة.
6) - [لم يرد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
7) - [في المناقب والمنتخب وإثبات الهداة والبرهان ومدينة المعاجز والبحار ونور الثّقلين والعوالم وكنز الدّقائق: «مملوّاً»].
8) [لم يرد في المناقب والمنتخب والعوالم].
9) [إثبات الهداة: «جنبه عليّ و»].
10) [إثبات الهداة: «جنبه عليّ و»].
11) [لم يرد في المناقب والمنتخب والعوالم].
12) [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «إلى أن قال: فلمّا صارت الجام»].
13) - [لم يرد في إثبات الهداة].
14) [في المنتخب: «عليك الرّبّ يقرؤك»، وفي إثبات الهداة: «عليكم اللَّه يقرأ عليكم»].
15) [في المنتخب: «عليك الرّبّ يقرؤك»، وفي إثبات الهداة: «عليكم اللَّه يقرأ عليكم»].
16) - [المناقب: «يجيبك»].
17) - [لم يرد في البحار، وفي إثبات الهداة: «به»].
18) [لم يرد في المناقب والمنتخب والعوالم].
19) [لم يرد في المناقب والمنتخب والعوالم].
20) [في المناقب والمنتخب والبحار والعوالم: «النّبيّ (رسول اللَّه) صلى الله عليه و آله هلّلت ثلاثاً وكبّرت»].
21) [في المناقب والمنتخب والبحار والعوالم: «النّبيّ (رسول اللَّه) صلى الله عليه و آله هلّلت ثلاثاً وكبّرت»].
22) [في إثبات الهداة والبرهان ومدينة المعاجز والبحار: «و (ثمّ) قال (قالت) بلسان ذرب طلق يعني الجام»].
23) - [لم يرد في المناقب والمنتخب والعوالم].
24) [في إثبات الهداة والبرهان ومدينة المعاجز والبحار: «و (ثمّ) قال (قالت) بلسان ذرب طلق يعني الجام»].
لِتَشْقى» (1)فاشتمّها (2)النّبيّ صلى الله عليه و آله وحيّا (3)بها عليّاً عليه السلام، فلمّا (4)صارت في كفّ عليّ عليه السلام قالت: «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم إنّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالّذِينَ آمَنُوا ا لَّذِينَ يُقِيمُونَ الصّلاةَ وَيُؤتُونَ الزّكاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ» (5)فاشتمّها عليّ عليه السلام و (6)حيّا بها (7)الحسن عليه السلام، فلمّا (8)صارت في كفِّ الحسن، قالت: «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم عَمَّ يَتَساءَلُونَ* عَن النّبَإ العَظِيمِ* الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ» (9)فاشتمّها الحسن عليه السلام و (10)حيّا بها (11)الحسين عليه السلام، فلمّا صارت (12)في كفِّ الحسين عليه السلام، قالت: «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم قُلْ لَاأسْألُكُمْ عَلَيْهِ أجْراً إلّا المَوَدَّةَ في القُرْبى (13)وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ» (14)ثمّ ردّت (15)إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله، فقالت: «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم اللَّهُ نُورُ السّمواتِ وَالأرْضِ» (16).
(17)قال ابن عبّاس: فلا أدري (18)إلى السّماء (19)صعدت، أم في الأرض توارت (20)بقدرة اللَّه (عزّ وجلّ).
1) - طه: 20/ 1- 2.
2) - [المنتخب: «فشمّها»].
3) - [في المناقب والمنتخب والعوالم: «ثمّ حيّى»].
4) - [زاد في إثبات الهداة: «أن»].
5) - المائدة: 5/ 55.
6) [البرهان: «حيّاها»].
7) [البرهان: «حيّاها»].
8) - [زاد في إثبات الهداة: «أن»].
9) - النّبأ: 78/ 1- 3.
10) [البرهان: «حيّاها»].
11) [البرهان: «حيّاها»].
12) [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «إلى أن قال: فلمّا صارت الجام»].
13) - [إلى هنا حكاه عنه في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
14) - الشّورى: 42/ 23.
15) - [المنتخب: «رجعت»].
16) - النّور: 24/ 35.
17) [في المناقب والعوالم: «فلم أدر على السّماء صعدت أم في الأرض نزلت»، وفي المنتخب: «فلم ندري صعدت في السّماء أم نزلت في الأرض»].
18) [في إثبات الهداة والبحار: «أسماءً»، وفي البرهان: «أفي السّماء»].
19) [في إثبات الهداة والبحار: «أسماءً»، وفي البرهان: «أفي السّماء»].
20) [في المناقب والعوالم: «فلم أدر على السّماء صعدت أم في الأرض نزلت»، وفي المنتخب: «فلم ندري صعدت في السّماء أم نزلت في الأرض»].
الطّوسي، الأمالي،/ 355- 357 رقم 738/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 306- 307؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 29- 30، مدينة المعاجز (1)، 3/ 534- 535؛ المجلسي، البحار، 37/ 100؛ الحويزي، نور الثّقلين، 4/ 574؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 11/ 504- 505؛ مثله ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 392؛ الطّريحي، المنتخب، 2/ 412؛ البحراني، العوالم (2)، 16/ 79
وبالإسناد إلى الحاكم رضى الله عنه، قال: حدّث زيد بن عليّ عليهما السلام، قال: مُطر النّاس بالمدينة مطراً جَوْداً، فخرج النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم إلى ناحية المدينة، وقال لفاطمة عليها السلام: إن جاء زوجكِ وابناكِ فابعثيهم إليَّ. فبينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ثمّ، إذ أتاه عليّ عليه السلام، فسلّم، فردّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم عليه السّلام، ثمّ أخد بيده وأجلسهُ عن يمينه، ثمّ أقبل الحسن والحسين فسلّما عليه، فردّ السّلام وأجلسهما، فبينما هم جلوس، إذ هبط جبريل عليه السلام ومعه جام من ذهب مجلّل مكلّل، عليه منديل من نور، فقال: يا محمّد! إنّ ربّك عزّ وجلّ يُقرءك السّلام، وأحبّ أن يُعجِّل لكَ شيئاً من فاكهة الجنّة، فأخذه النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فلمّا صار الجام في يده، قال الجام: سبحان اللَّه والحمدُ للَّه ولا إله إلّااللَّه واللَّه أكبر، ثمّ دفعه إلى عليّ عليه السلام، فقال: مثل ذلك، ثمّ دفعه إلى الحسن، ثمّ إلى الحسين، فقال: مثل ذلك.
المحلّي، الحدائق الورديّة،/ 23 (ط صنعاء)
وبإسناده مرفوعاً إلى الصّادق عليه السلام (3)، قال: جلس رسول اللَّه في رحبة مسجده بالمدينة وطائفة من المهاجرين والأنصار حوله، وأمير المؤمنين عليه السلام عن يمينه، وأبو بكر وعمر (4)عن يساره، إذ ظلّلته (5)غمامة لها زجل وحفيف، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: يا أبا الحسن!
1) - [حكاه عنه أيضاً في مدينة المعاجز، 1/ 152- 154، 3/ 314- 315 ونور الثّقلين، 3/ 367، 5/ 492 وكنز الدّقائق، 8/ 285، 14/ 95- 96، وحكاه أيضاً عن المناقب في البحار، 43/ 290].
2) - [حكاه في العوالم عن المناقب].
3) - [في مدينة المعاجز مكانه: «روى المفضّل بن عمر الجعفيّ، عن أبي عبداللَّه الصّادق عليه السلام ...»].
4) [مدينة المعاجز: «بين يديه، إذ ظلّت المسجد»].
5) [مدينة المعاجز: «بين يديه، إذ ظلّت المسجد»].
قد (1)أوتينا بهديّة من عند (2)اللَّه، ثمّ مدّ رسول اللَّه يده إلى الغمامة، فتدلّت ودنت (3)من يده، فبدأ منها جام يلمع حتّى (4)غشّى أبصار من في المسجد، وله (5)روائح زالت من طيبها عقول النّاس، والجام يُسبِّح اللَّه تعالى [و] يُقدِّسه و (6)يُمجِّده بلسانٍ عربيٍّ (7)حتّى نزل في بطن راحة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم اليمنى، (8)يقول: السّلام عليك يا حبيب اللَّه وصفوته (9)ورسوله المختار من العالمين، والمفضّل على (10)أهل ملك (11)اللَّه أجمعين، من الأوّلين والآخرين، وعلى وصيّك خير الوصيِّين، (12)وإمام المتّقين، وأمير المؤمنين، ونور المستنيرين، وسراج المقتدين (13)، وعلى زوجته ابنتك فاطمة خير نساء العالمين، الزّهراء في الزّاهرين، البتول، امّ الأئمّة الرّاشدين المعصومين (14)، وعلى سبطيك، ونوريك، وريحانتيك، وقرّتي (15)عينيك الحسن والحسين.
فسمع ذلك رسول اللَّه وأمير المؤمنين والحسن والحسين عليهما السلام، وجميع مَنْ حضر يسمعون ما يقول الجام ويغضّون أبصارهم عن تلألؤ نوره، ورسول اللَّه يكثر من حمد اللَّه وشكره، حتّى قال الجام وهو في كفّه: يا رسول اللَّه! إنّ اللَّه بعثني إليك وإلى أخيك عليّ و (16)ابنتك فاطمة والحسن والحسين، فردّني يا رسول اللَّه إلى كفّ عليّ.
1) [مدينة المعاجز: «أتتنا هديّة من»].
2) [مدينة المعاجز: «أتتنا هديّة من»].
3) - [مدينة المعاجز: «أدلّت»].
4) [مدينة المعاجز: «غشيت أبصار من حضر في المسجد من لمعاته وشعاع نوره وفاح في المسجد»].
5) [مدينة المعاجز: «غشيت أبصار من حضر في المسجد من لمعاته وشعاع نوره وفاح في المسجد»].
6) [مدينة المعاجز: «يحمده بلسان عربيّ مبين»].
7) [مدينة المعاجز: «يحمده بلسان عربيّ مبين»].
8) - [زاد في مدينة المعاجز: «وهو»].
9) - [زاد في مدينة المعاجز: «ونبيّه»].
10) [مدينة المعاجز: «جميع ملل»].
11) [مدينة المعاجز: «جميع ملل»].
12) - [زاد في مدينة المعاجز: «وأخيك خير المؤاخين وخليفتك خير المستخلفين»].
13) - [مدينة المعاجز: «المتّقين»].
14) - [لم يرد في مدينة المعاجز].
15) - [مدينة المعاجز: «قرّة»].
16) - [مدينة المعاجز: «وإلى»].
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: خذ (1)يا أبا الحسن تحفة اللَّه إليك، فمدّ يده اليمنى، فصار في بطن راحته، فقبّله وشمّه (2)وقال: مرحباً بزلفة اللَّه لرسوله (3)وأهل بيته، وأكثر من حمد اللَّه والثّناء عليه، والجام يكبّر اللَّه ويهلّله ويقول: يا رسول اللَّه! قل لعليّ يردّني إلى فاطمة والحسن والحسين كما أمرني اللَّه عزّ وجلّ.
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: قم يا أبا الحسن (4)فاردده في كفّ فاطمة وكفّ حبيبيّ (5)الحسن والحسين، فقام أمير المؤمنين عليه السلام يحمل الجام ونوره يزيد على نور الشّمس ورائحته قد أذهبت (6)العقول طيباً حتّى دخل على فاطمة والحسن والحسين عليهما السلام وردّه في أيديهم، فتحيّوا به وقبّلوه وأكثروا من (7)ذكر اللَّه وحمده (8)وشكره والثّناء عليه، ثمّ ردّوه (9)إلى رسول اللَّه.
فلمّا صار في كفّ رسول اللَّه قام عمر على قدميه، وقال: يا رسول اللَّه! (10)ما بالك (11)تستأثر بكلِّ ما أتاك من عند اللَّه من تحيّة وهديّة أنت وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام؟ فقال رسول اللَّه: ويحك يا عمر، ما أجرأك، أما سمعت ما قال، تسألني (12)أعطيك ما ليس لك؟ فقال: يا رسول اللَّه! أفتأذن لي بأخذه وشمّه (13)وتقبيله، فقال: ويحك يا عمر،
1) - [مدينة المعاجز: «خذه»].
2) - [مدينة المعاجز: «اشتمّه»].
3) - [مدينة المعاجز: «إلى رسوله»].
4) [مدينة المعاجز: «وأردده في كفّ فاطمة وكفّي»].
5) [مدينة المعاجز: «وأردده في كفّ فاطمة وكفّي»].
6) - [مدينة المعاجز: «أذهلت»].
7) [مدينة المعاجز: «حمد اللَّه»].
8) [مدينة المعاجز: «حمد اللَّه»].
9) - [مدينة المعاجز: «ردّه»].
10) [مدينة المعاجز: «ما لك»].
11) [مدينة المعاجز: «ما لك»].
12) - [مدينة المعاجز: «الجام حتّى تسألني أن»].
13) - [مدينة المعاجز: «اشتمامه»].
واللَّه ما ذاك لك و (1)لغيرك من النّاس أجمعين غيرنا، فقال: يا رسول اللَّه! (2)أفتأذن لي أن أمسّه (3)بيدي؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ما أشدّ إلحاحك، قم، فإن نلته فما (4)أنا بمحمّد رسول حقّ ولا جاء بحقّ (5)من عند اللَّه، فمدّ عمر يده (6)نحو الجام، فلم تصل إليه، فانصاع (7)الجام وارتفع نحو الغمام وهو يقول: يا رسول اللَّه! هكذا يفعل المزور بالزّائر؟
فقال رسول اللَّه: ويلك (8)يا عمر، ما أجرأك على اللَّه ورسوله؟ قم يا أبا الحسن على قدميك وامدد يدك إلى الغمام فخذ الجام وقل له: ما الّذي أمرك اللَّه (9)أن تؤدِّيه إلينا، فتناول الجام وأخذه، وقال له: رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (10)يقول لك: ماذا أمرك اللَّه أن تقوله فنسيته (11)؟ فقال الجام: نعم يا أخا رسول اللَّه، أمرني (12)أن أقول لكم إنِّي قد أوقفني اللَّه على نفس كلّ مؤمن ومؤمنة من شيعتكم، فيأمرني (13)بحضور وفاته حتّى لا يستوحش (14)بالموت فيستأنس بالنّظر إليّ وأن (15)أنزل على صدره وأن أسكره بروائح (16)طينتي فتفيض (17)نفسه وهو لا يشعر، فقال عمر لأبي بكر: يا ليت مضى الجام بالحديث الأوّل ولم يذكر شيئاً. (18)
چون جام در كف حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم درآمد، به قدرت الهى به سخن آمد. سه مرتبه «لا إله إلّااللَّه» و سه مرتبه «اللَّه اكبر» گفت. پس بر زبان جارى كرد: «بِسْمِ اللَّهِ الرّحمنِ الرّحيمِ طه* ما أَ نْزَلْنا عَلَيْكَ القُرآنَ لِتَشْقى»، پس بوييد آن را حضرت رسالت. پس به رسم تحيت به حضرت امير المؤمنين عليه السلام داد؛ چون به دست امير المؤمنين درآمد، به سخن آمد و گفت: «بِسْمِ اللَّهِ الرّحمنِ الرّحيمِ إنّما وَلِيُّكُمُ اللَّه وَرَسُولُهُ وَالّذِينَ آمَنُوا الّذِينَ يُقيمُونَ الصّلاةَ وَيُؤتُونَ الزّكاةَ وَهُمْ راكِعُون».
پس حضرت امير المؤمنين آن را بوييد و به رسم امانت و تحيت به حضرت امام حسن عليه السلام تسليم نمود. چون به كف آن حضرت درآمد، باز به سخن آمد و گفت: «بِسْمِ اللَّهِ الرّحمنِ الرّحيمِ عَمّ يَتَساءَلُونَ* عَنِ النّبَأِ العَظِيمِ* الّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ».
پس جناب امام حسن عليه السلام آن را بوسيد و بر وجه تحيت به جناب امام حسين عليه السلام داد. چون به كف آن جناب درآمد، به زبان گويا گفت: «بِسْمِ اللَّهِ الرّحمنِ الرّحيمِ قُلْ لا أسْألُكُمْ عَلَيْهِ أجْراً إلّاالمَوَدّةَ فِي القُرْبى».
پس به حضرت رسالت داد، باز به سخن آمد و گفت: «بِسْمِ اللَّهِ الرّحمنِ الرّحيمِ اللَّه نُورُ السّمواتِ وَالأرْضِ» تا آخر آيه. پس آن جام در كف آن حضرت ناپيدا شد. ندانستيم كه به آسمان بالا رفت و يا به زمين فرو رفت.
مجلسى، جلاء العيون،/ 393- 394
و ديگر در كتاب امالى ابو الفتح حفار از ابن عباس و ابو رافع حديث كرده اند كه: در حضرت رسول خداى نشسته بوديم كه جبرئيل فرود شد، و با او جامى از بلور احمر آكنده از مشك و عنبر بود.
فقال له: «السّلام عليك، إنّ اللَّه يقرأ عليك السّلام، ويحيِّيك بهذه التّحيّة، ويأمرك أن تحيِّي بها عليّاً وولديه.»
درود فرستاد بر رسول خدا، و عرض كرد كه: «خداوند تو را تحيت مى فرمايد به اين تحيت، و امر مى كند تو را كه تحيت فرمايى به اين تحيت، على و فرزندان او را.»
چون آن جام را به دست رسول خداى داد، سه كرت از آن جام بانگ تهليل، و سه كرت بانگ تكبير برخاست. آن گاه به زبان فصيح گفت:
«بِسْمِ اللَّهِ الرّحمنِ الرّحيمِ طه* ما أنْزَلْنا عَلَيْكَ القُرآنَ لِتَشْقى» 1.
پس رسول خدا آن جام را ببوييد، و به دست على مرتضى داد. در دست على گفت:
«بِسْمِ اللَّهِ الرّحمنِ الرّحيمِ إنّما وَلِيُّكُمُ اللَّه وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقيمُونَ الصّلاةَ وَيُؤتُونَ الزّكاةَ وَهُمْ راكِعُون» 2.
پس على آن جام را ببوييد و به دست حسن داد. در دست حسن گفت:
«بِسْمِ اللَّهِ الرّحمنِ الرّحيمِ عَمَّ يَتَساءَلُونَ* عَنِ النّبَأِ العَظِيمِ» 3.
همچنان حسن ببوييد و به دست حسين داد. در دست حسين گفت:
«بِسْمِ اللَّهِ الرّحمنِ الرّحيمِ قُلْ لا أسْألُكُمْ عَلَيْهِ أجْراً إلّاالمَوَدَّةَ فِي القُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيْها حُسْناً إنّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ» 4.
آن گاه ديگر باره آن جام به دست رسول خدا رسيد و گفت:
«بِسْمِ اللَّهِ الرّحمنِ الرّحيمِ اللَّه نُورُ السّمواتِ وَالأرْضِ» 5.
راوى گويد: ندانستم از آن پس آن جام به جانب آسمان صعود داد و يا به زمين فرود شد.
طه، 1.
المائده، 55.
النبأ، 1 و 2.
الشورى، 23.
النور، 35.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 88- 89، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 154- 155
1) - [مدينة المعاجز: «ولا»].
2) [مدينة المعاجز: «أتأذن لي في لمسه»].
3) [مدينة المعاجز: «أتأذن لي في لمسه»].
4) [مدينة المعاجز: «محمّد رسول اللَّه حقّاً ولا جاء بالحقّ»].
5) [مدينة المعاجز: «محمّد رسول اللَّه حقّاً ولا جاء بالحقّ»].
6) - [مدينة المعاجز: «بيده»].
7) - [مدينة المعاجز: «وانصاع»].
8) - [مدينة المعاجز: «ويحك»].
9) [مدينة المعاجز: «به أن تؤدّيه إلينا فأنسيته فنسيته، فقام أميرالمؤمنين عليه السلام، فمدّ يده إلى الغمام، فتلقّاه الجام، فأخذه وقال له: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
10) [مدينة المعاجز: «به أن تؤدّيه إلينا فأنسيته فنسيته، فقام أميرالمؤمنين عليه السلام، فمدّ يده إلى الغمام، فتلقّاه الجام، فأخذه وقال له: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
11) - [مدينة المعاجز: «فأنسيته»].
12) - [مدينة المعاجز: «أمرني اللَّه»].
13) - [مدينة المعاجز: «وأمرني»].
14) [مدينة المعاجز: «من الموت، فيأنس بالنّظر إليكم وأنا»].
15) [مدينة المعاجز: «من الموت، فيأنس بالنّظر إليكم وأنا»].
16) [مدينة المعاجز: «طيبي، فتقبض»].
17) [مدينة المعاجز: «طيبي، فتقبض»].
18) - ايضاً به سند مخالفان از ابن عباس و غير او روايت كرده اند كه گفتند: ما روزى در خدمت حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم نشسته بوديم كه جبرئيل نازل شد. جامى از بلور سرخ آورد، مملو از مشك و عنبر و گفت: «السّلام عليك يا رسول اللَّه! حق تعالى تو را سلام مى رساند و تو را به اين جام تحيت مى فرمايد و امر مى كند تو را كه به اين جام تحيت كنى على را و دو فرزند او را.»
الدّيلمي، إرشاد القلوب، 2/ 255- 256/ مثله السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (1)، 3/ 530- 534
1) - [حكاه أيضاً في مدينة المعاجز، 1/ 155- 159، عن الحسين بن حمدان في هدايته، و 3/ 310- 314].
قال: أخبرنا عبيداللَّه بن موسى والفضل بن دكين، قالا: حدّثنا كامل أبو العلاء، عن أبي صالح،
عن أبي هريرة، قال: صلّى بنا رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - صلاة العشاء، فكان إذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا أراد أن يرفع رأسه أخذهما بيده، فوضعهما وضعاً رفيقاً، فإذا عاد عادا، حتّى إذا صلّى صلاته وضع واحداً على فخذ والآخر على الفخذ الأخرى، فقمت إليه، فقلت: يا رسول اللَّه! ألا أذهب بهما؟ قال: لا.
قال: فبرقت برقة، فقال: الحقا بامِّكما، فلم يزالا في ضوئها حتّى دخلا. (1)
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 24 رقم 203
قال عليه السلام: وأمّا اليد فقد كان لمحمّد صلى الله عليه و آله مثلها وأفضل منها. وأكثر من مرّة كان صلى الله عليه و آله يحبّ أن يأتيه الحسن والحسين عليهما السلام، وكانا يكونان عند أهليهما أو مواليهما [أو دايتهما] وكان يكون في ظلمة اللّيل، فيناديهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا أبا محمّد، يا أبا عبداللَّه، هلمّا إليّ.
فيقبلان نحوه من ذلك البعد، وقد بلغهما صوته، فيقول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بسبّابته (2)- هكذا- يخرجها من الباب، فتضي ء لهما أحسن من ضوء القمر والشّمس، فيأتيان، ثمّ تعود الأصبع كما كانت، فإذا قضى وطره من لقائهما وحديثهما، قال: ارجعا إلى موضعكما.
وقال بعد بسبّابته هكذا، فأضاءت أحسن من ضياء القمر والشّمس، قد أحاط بهما إلى أن يرجعا إلى موضعهما، ثمّ تعود إصبعه صلى الله عليه و آله كما كانت من لونها في سائر الأوقات.
التّفسير المنسوب إلى الإمام أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ عليهما السلام (1)،/ 413 رقم 281
حدّثنا محمّد بن نصر بن حميد البغداديّ، ثنا عبدالرّحمان بن صالح الأزديّ، ثنا (2)موسى بن عثمان الحضرميّ، عن الأعمش، عن أبي صالح، (3)عن أبي هريرة رضى الله عنه، قال:
كان الحسين (4)رضى الله عنه عند النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، وكان يحبّه حبّاً شديداً، فقال: أذهب إلى (5)امِّي.
فقلت: أذهب معه؟ فجاءت برقة من السّماء (6)، فمشى في ضوئها حتّى بلغ. (7)
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 52 رقم 2660/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 298؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 334- 335؛ مثله الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 4/ 43
بهذا الإسناد [حدّثنا أبو الحسن محمّد بن عليّ بن الشّاه الفقيه المروزيّ بمرو الرّود في داره، قال: حدّثنا أبو بكر بن محمّد بن عبداللَّه النّيسابوريّ، قال: حدّثنا أبو القاسم عبداللَّه بن أحمد بن عامر بن سليمان الطّائيّ بالبصرة، قال: حدّثنا أبي في سنة ستّين ومأتين، قال: حدّثني عليّ بن موسى الرِّضا عليه السلام سنة أربع وتسعين ومائة، وحدّثنا أبو منصور أحمد بن إبراهيم بن بكر الخوريّ بنيسابور، قال: حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن هارون بن محمّد الخوريّ، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن زياد الفقيه الخوريّ بنيسابور، قال: حدّثنا أحمد ابن عبداللَّه الهرويّ الشّيبانيّ، عن الرِّضا عليّ بن موسى عليهما السلام، وحدّثني أبو عبداللَّه الحسين بن محمّد الأشنانيّ الرّازي العدل ببلخ، قال: حدّثنا عليّ بن محمّد بن مهرويه القزوينيّ، عن داوود بن سليمان الفرّاء، عن عليّ بن موسى الرِّضا عليه السلام، قال: حدّثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدّثني أبي جعفر بن محمّد، قال: حدّثني أبي محمّد بن عليّ، قال: حدّثني أبي عليّ بن الحسين، قال: حدّثني أبي الحسين بن عليّ]، عن عليّ بن أبي
1) - [حكاه الحرّ في إثبات الهداة، 1/ 393- 394 رقم 607 ملخّصاً].
2) - [من هنا حكاه في السّير].
3) - [من هنا حكاه في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة].
4) - [في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «الحسين بن عليّ»].
5) [السير: «امّك. فقلت: أذهب معه؟ فقال: لا. فجاءت برقة»].
6) [السير: «امّك. فقلت: أذهب معه؟ فقال: لا. فجاءت برقة»].
7) - [أضاف في السير: «إلى امِّه»، واضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني، وفيه موسى بن عثمان وهو متروك»].
طالب عليه السلام، قال (1): إنّ (2)الحسن والحسين كانا يلعبان عند النّبيّ صلى الله عليه و آله حتّى مضى عامّة اللّيل، ثمّ قال لهما: انصرفا إلى امِّكما، فبرقت برقة، فما زالت تضي ء لهما حتّى دخلا على فاطمة، والنّبيّ صلى الله عليه و آله ينظر إلى (3)البرقة. فقال (4): الحمد للَّه الّذي أكرمنا أهل البيت. (5)
پس چون مراجعت كردند، در آن حال برقى جستن كردن و پيوسته بر آن ها روشنايى مى داد، تا اين كه بر فاطمه عليها السلام داخل شدند. و پيغمبر صلى الله عليه و آله آن برق را مشاهده مى كرد و مى فرمود: «حمد مخصوص خدايى است كه ما اهل بيت را، اكرام فرموده است.»
اصفهانى، ترجمه عيون اخبار الرضا عليه السلام، 2/ 277
الصّدوق، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 2/ 28، 43 رقم 121/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 266؛ البحراني، العوالم، 16/ 77- 78؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين، 1/ 166
أخبرنا أبو البركات عمر بن إبراهيم بن محمّد الزّيديّ بالكوفة، نا أبو الفرج محمّد ابن أحمد بن علّان الخازن، أنا أبو الحسن محمّد بن جعفر بن محمّد بن الحسن بن هارون النّحويّ، أنا أبو عبداللَّه محمّد بن القاسم بن زكريّا المحاربيّ البزّاز، نا عباد بن يعقوب، أنا أسباط بن محمّد، عن كامل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: كان الحسن والحسين عند (6)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وقد أمسيا (7)، فقال لهما: «اذهبا إلى امِّكما»، قال: فهابا أن يذهبا، فبرقت برقة، فمشيا في ضوئها حتّى أتيا امّهما.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 164 رقم 3333، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 103، تهذيب ابن بدران، 4/ 316
1) - [في البحار والعوالم مكانه: «بالأسانيد الثّلاثة، عن الرِّضا، عن آبائه عليهم السلام قال ...»].
2) - [في روضة الواعظين مكانه: «وقال عليّ بن أبي طالب: إنّ ...»].
3) [روضة الواعظين: «البرق، وقال»].
4) [روضة الواعظين: «البرق، وقال»].
5) - به اين اسناد از على بن ابى طالب عليه السلام روايت شده است كه آن جناب فرمود كه: حسن و حسين عليهما السلام نزد پيغمبر بازى مى كردند، تا اين كه بيش تر از شب درگذشت. پيغمبر صلى الله عليه و آله به آن ها فرمود كه: «مراجعت كنيد نزد مادر خود.»
6) - [في التّهذيب مكانه: «وعن أبي هريرة: إنّ الحسن والحسين كانا عند ...»].
7) - [ط المحمودي: «أمسينا»].
أخبرنا أبو بكر بن المَزرَقيّ، نا أبو الحسين الهاشميّ، أنا عليّ بن عمر (1)الحرميّ، نا أحمد بن الحسن عبدالجبّار (2)، أنا عبدالرّحمان بن صالح.
(ح) وأخبرنا أبو غالب بن البنّا، أنا عبدالصّمد بن عليّ بن محمّد، أنا أبو الحسن الدّارقطنيّ، نا أبو القاسم عبداللَّه بن محمّد بن عبدالعزيز- إملاء من لفظه- نا عبدالرّحمان ابن صالح الأزديّ، نا موسى بن عثمان الحضرميّ، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: كان الحسين عند (3)النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، وكان يحبّه حبّاً شديداً، فقال: أذهب إلى أبي- وفي (4)حديث البغويّ: إلى امِّي (5)-، فقلت: أذهب معه؟ قال: فجاءت برقة من السّماء، فمشى في ضوئها حتّى بلغ- زاد البغويّ: إلى امِّه-.
قال (6)أبو الحسن الدّارقطنيّ (7)غريب من حديث الأعمش، عن أبي صالح، تفرّد به موسى بن عثمان عنه، ولا نعلم حدّث به عنه غير عبدالرّحمان بن صالح الأزديّ.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 165، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 105، تهذيب ابن بدران، 4/ 316
أحمد بن حنبل في المسند؛ وابن بطّة في الإبانة؛ والنّطنزيّ في الخصائص، والخركوشيّ في شرف النّبيّ (8)، واللّفظ له، وروى جماعة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة؛ وعن صفوان ابن يحيى، وعن محمّد بن عليّ بن الحسين، وعن عليّ بن موسى الرِّضا، وعن أمير المؤمنين عليهم السلام: أنّ الحسن والحسين كانا يلعبان عند النّبيّ صلى الله عليه و آله حتّى (9)مضى عامّة اللّيل، ثمّ قال لهما: انصرفا إلى امّكما، فبرقت برقة، فما زالت تضي ء لهما حتّى دخلا على فاطمة،
1) [ط المحمودي: «الحربيّ، أنبأنا أحمد بن الحسن بن عبدالجبّار»].
2) [ط المحمودي: «الحربيّ، أنبأنا أحمد بن الحسن بن عبدالجبّار»].
3) - [في التّهذيب مكانه: «وروى هذا الحديث من وجوه متعدّدة، ورواه الدّارقطنيّ بلفظ: إنّ الحسين كان عند ...»].
4) [التّهذيب: «رواية البغويّ إلى امِّه، قال أبو هريرة:»].
5) [التّهذيب: «رواية البغويّ إلى امِّه، قال أبو هريرة:»].
6) [التّهذيب: «الدّارقطنيّ: هذا»].
7) [التّهذيب: «الدّارقطنيّ: هذا»].
8) - [مدينة المعاجز: «المصطفى»].
9) - [العوالم: «وحتّى»].
والنّبيّ ينظر إلى البرقة، وقال: الحمد للَّه الّذي أكرمنا أهل البيت.
وقد رواه السّمعانيّ؛ وأبو السّعادات في فضائليهما (1)عن أبي جحيفة، إلّاأنّهما تفرّدا في حقّ الحسين عليه السلام (2).
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 390/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (3)، 4/ 5- 6؛ المجلسي، البحار، 43/ 288؛ البحراني، العوالم، 16/ 77
أخبرنا الشّيخ شمس الدّين عبد الواسع بن عبد الكافي بن عبد الواسع الأبهريّ إجازة، قال: أخبرنا شيخ شيوخ الإسلام ركن الدّين أبو سعد محمّد بن أحمد بن أبي سعد عبدالصّمد بن حمويه الجوينيّ رحمهم اللَّه إجازة، قال: أخبرنا الشّيخ الإمام صدر المشايخ معين الدّين أبو بكر ابن أبي الحسن بن محمّد بن حمويه الجوينيّ إجازة، قال: أخبرنا عبدالوهّاب بن إسماعيل بن عمر الصّيرفيّ، قال: أخبرنا الشّيخان عبد الغافر بن إسماعيل ابن عبد الغافر الفارسيّ، وأبو القاسم زاهر بن طاهر الشّحاميّ.
حيلولة: وأخبرنا الشّيخ المسند شرف الدّين أبو الفضل [أحمد بن] هبّة اللَّه بن أحمد [ابن محمّد بن الحسن] ابن عساكر الدّمشقيّ الشّافعيّ بسماعي عليه بدمشق، قال: أخبرتنا الشّيخة الصّالحة زينب بنت أبي القاسم عبدالرّحمان بن الحسن الشّعريّ، قالت: أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، قالا: أخبرنا أبو عليّ الحسن بن أحمد السّكاكيّ، قال: أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمّد بن حبيب، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن عبداللَّه بن محمّد حافد العبّاس بن حمزة سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، قال: حدّثنا أبو القاسم عبداللَّه بن أحمد بن عامر الطّائيّ، [قال]: حدّثني أبي سنة ستّين ومأتين، قال: حدّثنا عليّ بن موسى الرِّضا سنة أربع وأربعين ومائة، حدّثني أبي؛ موسى بن جعفر، حدّثني أبي؛ جعفر ابن محمّد، حدّثني أبي؛ محمّد بن عليّ، حدّثني أبي؛ عليّ بن الحسين، حدّثني أبي؛ الحسين
ابن عليّ، حدّثني أبي؛ عليّ بن أبي طالب- سلام اللَّه عليهم أجمعين- [قال]:
إنّ الحسن والحسين كانا يلعبان عند النّبيّ (صلي الله عليه و آله) حتّى مضى عامّة اللّيل، ثمّ قال لهما: انصرفا إلى امِّكما. فبرقت برقة، فما زالت تضي ء لهما حتّى دخلا على فاطمة، والنّبيّ (صلي الله عليه و آله) ينظر إلى البرقة، فقال: الحمد للَّه الّذي أكرمنا أهل البيت.
الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 94- 95 رقم 407
السّيِّد الرّضيّ في المناقب الفاخرة في العترة الطّاهرة، قال: أخبرنا أحمد بن المظفّر، قال: أخبرنا عبداللَّه بن محمّد الحافظ، عن محمّد بن محمّد بن الأشعث، عن موسى بن إسماعيل، قال: حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد- عليه السلام-، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين- عليهم السلام- أنّ الحسن والحسين كانا يلعبان عند النّبيّ- صلى الله عليه و آله- في ليلة مظلمة، ومكثا عنده حتّى ذهب عالية اللّيل، فقال لهما: انصرفا إلى أبيكما.
فخرجا ومعهما رسول اللَّه- صلى الله عليه و آله-، فبرقت لهما برقة، فما زالت حتّى دخلا ورسول اللَّه قائم ينظر، فقال: الحمد للَّه الّذي أكرم أهل بيتي. (1)
چون بيرون رفتند، برقى از نور در پيش روى ايشان ظاهر شد و ايشان را روشنى مى داد تا به نزد مادر خود رفتند. چون حضرت آن حالت را ديد، فرمود: «حمد مى كنم خداوندى را كه گرامى داشته است ما اهل بيت را.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 387- 388
و ديگر در عيون اخبار از حضرت رضا عليه السلام مروى است كه: شبى حسن و حسين در خدمت رسول خدا مشغول لعبت بودند، تا لختى از شب بگذشت. آن گاه پيغمبر ايشان را رخصت انصراف داد تا به نزد مادر شوند. چون طريق مراجعت گرفتند، برقى برميد و پيش روى ايشان را روشن همى داشت، تا گاهى كه به نزديك مادر شدند. چون رسول خداى اين بديد، قال: «الحمد للَّه الّذي أكرمنا أهل البيت».
يعنى، «شكر خداوند را كه ما اهل بيت را مكرم داشت.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 82- 83، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 148- 149
السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (2)، 4/ 5 رقم 101
وبالإسناد المذكور [عن جماعة، عن أبي جعفر البرمكيّ]، (1)عن الحسين (2)بن الحسن، نا أبو سمينة محمّد بن عليّ، عن جعفر بن محمّد، عن الحسن بن راشد، عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم الجعفريّ، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال (3):
خرج الحسن والحسين عليهما السلام حتّى أتيا نخل العجوة للخلاء، فهويا إلى مكان، وولّى كلّ واحد (4)منهما بظهره إلى صاحبه، فرمى اللَّه بينهما بجدار (5)يستتر به (6)أحدهما عن صاحبه (7).
فلمّا قضيا حاجتهما، ذهب الجدار، وارتفع من (8)موضعه، وصار في الموضع عين ماء، وإجّانتان (9)، فتوضّيا، وقضيا ما أرادا.
ثمّ انطلقا، (10)(11)حتّى صارا (12)في بعض الطّريق، عرض لهما رجل (13) فظّ غليظ، فقال لهما: [ما خفتما عدوّكما؟!] من أين جئتما؟ فقالا: (14)إنّنا جئنا (15)من الخلاء.
1) - [من هنا حكاه عنه في البحار والعوالم].
2) - [إثبات الهداة: «الحسن»].
3) - [في مدينة المعاجز مكانه: «الرّاونديّ بالإسناد عن أبي إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السلام، قال ...»، وفي تظلّم الزّهراء والأسرار: « (في البحار و) نصوص المعجزات مسنداً عن أبي إبراهيم عليه السلام، قال ...»].
4) - [لم يرد في الأسرار].
5) [في إثبات الهداة والبحار والعوالم والأسرار: «يستر»، وفي تظلّم الزّهراء: «يسرّ»].
6) [في إثبات الهداة والبحار والعوالم والأسرار: «يستر»، وفي تظلّم الزّهراء: «يسرّ»].
7) - [في إثبات الهداة ومدينة المعاجز: «الآخر»].
8) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار: «عن»].
9) - [لم يرد في الأسرار، وفي البحار وتظلّم الزّهراء: «جنّتان»].
10) [إثبات الهداة: «إنّ رجلًا فظّاً غليظاً، عرض للحسن والحسين و هما طفلان، فأغلظ له الحسين، فأهوى»].
11) [مدينة المعاجز: «فصارا»].
12) [مدينة المعاجز: «فصارا»].
13) - [لم يرد في الأسرار].
14) [في البحار والعوالم: «إنّهما جاءا»].
15) [في البحار والعوالم: «إنّهما جاءا»].
فهمّ بهما، فسمعوا (1)صوتاً يقول:
يا شيطان! أتريد أن تناوئ ابني محمّد صلى الله عليه و آله وقد علمت بالأمس [ما فعلت] وناوأت امّهما، وأحدثت في دين اللَّه، وسلكت غير (2)الطّريق.
وأغلظ له الحسين عليه السلام أيضاً، فهوى (3) بيده ليضرب بها (4)وجه الحسين عليه السلام، فأيبسها اللَّه من عند (5)منكبه، فأهوى (6)باليسرى، ففعل اللَّه به (7)مثل ذلك. (8)ثمّ قال: أسألكما بحقِّ جدِّكما وأبيكما (9)لمّا دعوتما اللَّه أن يطلقني.
فقال الحسين عليه السلام: اللَّهمّ أطلقه، واجعل له في هذا عبرة، واجعل ذلك عليه حجّة.
[فأطلق اللَّه يده (10)] فانطلق قدّامهما حتّى أتى (11)عليّاً عليه السلام وأقبل عليه بالخصومة، فقال:
أين (12)دسستهما؟- وكأنّ هذا كان (13)بعد يوم السّقيفة بقليل-.
فقال عليّ عليه السلام: ما خرجا إلّاللخلاء.
وجذب رجل منهم عليّاً حتّى شقّ رداءه، فقال الحسين عليه السلام للرّجل: «لا أخرجك اللَّه من الدّنيا حتّى تبتلي بالدّياثة في أهلك وولدك».
1) - [مدينة المعاجز: «فسمعا»].
2) - [في مدينة المعاجز: «في غير»، وفي البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار: «عن»].
3) [إثبات الهداة: «إنّ رجلًا فظّاً غليظاً، عرض للحسن والحسين و هما طفلان، فأغلظ له الحسين، فأهوى»].
4) - [لم يرد في إثبات الهداة ومدينة المعاجز والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار، وفي البحار: «به»].
5) - [لم يرد في إثبات الهداة والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار].
6) - [مدينة المعاجز: «فهوى»].
7) - [في إثبات الهداة ومدينة المعاجز: «بها»].
8) [في إثبات الهداة: «فقال: أنا أسألكما بحقِّ أبيكما وجدّكما»، وفي مدينة المعاجز: «ثمّ قال: أسألكما بحقِّ أبيكما وجدّكما»، وفي البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار: «فقال: أسألكما (أسألك) بحقِّ أبيكما وجدّكما»].
9) [في إثبات الهداة: «فقال: أنا أسألكما بحقِّ أبيكما وجدّكما»، وفي مدينة المعاجز: «ثمّ قال: أسألكما بحقِّ أبيكما وجدّكما»، وفي البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار: «فقال: أسألكما (أسألك) بحقِّ أبيكما وجدّكما»].
10) - [في إثبات الهداة ومدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء: «يديه»، وإلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
11) - [في البحار وتظلّم الزّهراء والأسرار: «أتيا»].
12) - [لم يرد في مدينة المعاجز].
13) - [لم يرد في مدينة المعاجز والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار].
وقد كان الرّجل يقود (1)ابنته إلى رجل من العراق.
فلمّا خرجا إلى (2)منزلهما، قال الحسين للحسن عليهما السلام: سمعت جدِّي (3)يقول:
إنّما مثلكما مثل يونس، إذ أخرجه اللَّه من بطن الحوت، وألقاه بظهر الأرض، وآنيت عليه شجرة من يقطين، وأخرج له عيناً من تحتها، فكان يأكل من اليقطين، ويشرب من ماء العين.
وسمعت جدِّي يقول: أمّا العين فلكم (4)، وأمّا اليقطين فأنتم عنه أغنياء، وقد قال اللَّه في يونس: «وأرْسَلْناهُ إلى مائة ألف أو يزيدون* فآمنوا فمتّعناهم إلى حين» (5)، ولسنا نحتاج إلى اليقطين، ولكن علم اللَّه حاجتنا إلى العين، فأخرجها لنا، وسنرسل إلى أكثر من ذلك، فيكفرون ويمتّعون (6)إلى حين.
فقال الحسن عليه السلام: قد سمعت هذا (7).
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 2/ 845- 847 رقم 61/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 559، 583؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (8)، 3/ 509- 511؛ المجلسي، البحار، 43/ 273- 275؛ البحراني، العوالم، 17/ 52- 54؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 29- 30؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 170- 171
1) - [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار: «قاد»].
2) - [لم يرد في الأسرار].
3) - [زاد في مدينة المعاجز: «رسول اللَّه»].
4) - [مدينة المعاجز: «فلكما»].
5) - [الصّافّات: 37/ 147- 148].
6) - [في مدينة المعاجز والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار: «يتمتّعون»].
7) - [في مدينة المعاجز: «ذلك»، وفي تظلّم الزّهراء: «هذا من جدِّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»، وفي الأسرار: «هذا الحديث»].
8) - [حكاه أيضاً في مدينة المعاجز، 3/ 386- 389].
كان للحسين عليه السلام مع فرعون هذه الامّة، فإنّه مدّ يده ليضرب على وجه الحسين عليه السلام، فيبست يده، فتضرّع إليه ليدعو ربّه فتردّ إليه يده، فدعا، فصلحت ولم يعتذر كاعتذار الملك القبطيّ.
الرّاوندي، الخرائج والجرائح (1)، 2/ 930
عن أبي إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السلام، قال: «خرج الحسن والحسين عليهما السلام من منزلهما إلى المسجد، ثمّ قال الحسن للحسين: يا أخي، اذهب بنا إلى الخلاء.
فانطلقا حتّى أتيا إلى العجوة، وولّى كلّ واحد منهما ظهره إلى صاحبه، فرمى اللَّه تعالى بينهما جداراً يستتر به أحدهما عن صاحبه، فلمّا قضيا حاجتهما ذهب الجدار، وصار في موضعه عين ماء، فتوضّأ ومضيا بعد الفراغ من الوضوء- في حديث طويل-.
ثمّ قال الحسن عليه السلام للحسين عليه السلام: أتدري ما مثلنا اللّيلة؟ إنّي سمعت رسول اللَّه وهو يقول: إنّ مثلكما مثل يونس بن متّى، إذ أخرجه اللَّه من بطن الحوت، فألقاه اللَّه على جنب البحر، وأنبت عليه شجرة من يقطين، وأخرج له عيناً من تحتها، فكان يأكل من اليقطين، ويشرب من ماء العين.
فأخرج اللَّه تعالى لنا اللّيلة عيناً من ماء؛ وسمعت جدّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو يقول:
أمّا العين فهي لكم، وأمّا اليقطين فأنتم عنه أغنياء.
وقال اللَّه تعالى في يونس: «وَأرْسَلْنَاهُ إلى مائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ* فَآمَنُوا فَمَتّعْناهُمْ إلى حين» (2)، وأمّا نحن فسيحتجّ اللَّه بنا على أكثر من ذلك، ويمتّعون إلى حين».
ابن حمزة، الثّاقب في المناقب،/ 328- 329 رقم 271
الرّاونديّ قال: كان الحسين عليه السلام مع فرعون هذه الامّة، مدّ يده ليضربه على وجهه لفضاضته، فيبست، فتضرّع إليه ليدعو ربّه ليردّ يده إليه، فدعا اللَّه، فصلحت. [ولم
يعتذر كاعتذار الملك القبطيّ]. (1)
پس در اثناى راه عمر ايشان را ديد، گفت: «از كجا مى آييد؟ آيا از دشمنان خود نمى ترسيد كه تنها بيرون آمده ايد؟»
گفتند: «ما از قضاى حاجت برمى گرديم.»
آن ملعون چون ايشان را تنها يافت، خواست كه ايشان را هلاك كند. ناگاه صدايى شنيد كه: «اى شيطان! مى خواهى با دو فرزند محمد دشمنى كنى؟ ديروز با مادر ايشان كردى آنچه كردى، بدعت ها در دين خدا كردى و خلافت اهل بيت را غصب كردى.»
حضرت امام حسين عليه السلام نيز سخنان درشت به او گفت. پس دست راست خود را برداشت كه طپانچه بر روى حضرت زند، حق تعالى دست راستش را خشك كرد. خواست به دست چپ طپانچه زند، باز دست چپ او خشك شد. پس گفت: «سؤال مى كنم از شما به حق پدرت و جد شما، دعا كنيد، حق تعالى مرا رها كند و دست مرا باز گرداند.»
پس امام حسين گفت: «خداوندا! او را از اين بليه رها كن و اين را عبرتى گردان براى او، و حجتى گردان بر او.»
پس حق تعالى دست او را رها كرد، وبا ايشان روانه شد و به نزد حضرت امير المؤمنين عليه السلام آمد و با آن حضرت شروع به مخاصمه كرد. اين واقعه چند روزى بعد از بيعت سقيفه بود. پس گفت: «اين ها را به كجا فرستاده بودى كه براى تو پيغام ببرند؟»
حضرت فرمود: «نرفته بودند، مگر براى قضاى حاجت.»
پس يكى از منافقان كه حاضر بود، رداى حضرت را كشيد تا آن كه ردا شق شد. حضرت امام حسين عليه السلام به آن مرد منافق گفت: «خدا تو را از دنيا بيرون نبرد تا آن كه قرمساقى كنى اهل و فرزندان خود را.»
و آخر چنين شد. آن ملعون در عراق دختر خود را براى مردم مى برد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 490- 491
وديگر در خرايج و جرايح مسطور است كه: حسن و حسين عليهما السلام در كنار نخل عجوه 1 آمدند و از براى قضاى حاجت به زمين پستى فرود شدند. خداوند تبارك و تعالى در ميان ايشان ديوارى برانگيخت و پس از قضاى حاجت، در كنار چشمه آبى كه در آن جا بود، وضو بساختند و طريق مراجعت گرفتند. در عرض راه مرد فظى غليظى 2 با ايشان دچار شد و گفت: «بيم نكرديد از خصم خويش؟ از كجا مى رسيد؟»
صورت حال باز گفتند. پس قصد كرد كه ايشان را آسيبى رساند. ناگاه صوتى گوشزد ايشان شد.
يقول: «يا شيطان! أتريد أن تؤذي ابني محمّد؟ وقد علمت بالأمس ما فعلت وناوأت امّهما وأحدثت في دين اللَّه وسلكت عن الطّريق؟»
گفت: «اى شيطان! آيا اراده كرده باشى كه پسرهاى مصطفى را آسيبى رسانى؟ مى دانى كه دى چه صنعت كردى؟ و چه خصومت با مادر ايشان افكندى و در دين خدا ثلمه 3 انداختى و از طريق حق بگشتى؟»
حسين عليه السلام با او آغاز غلظت فرمود. و او دست برافراشت تا بر روى حسين عليه السلام لطمه زند، دستش از كار شد و همچنان افراشته 4 بماند. دست ديگر را برآورد، نيز بر جاى سرد گشت.
اين وقت آغاز زارى و ضراعت 5 نهاد و عرض كرد: «خداى را بخوان تا دست هاى مرا از اين بند و بلا رهايى دهد.»
فقال الحسين: «اللَّهمّ! أطلقه، واجعل له في هذا عبرة، واجعل ذلك عليه حجّة».
عرض كرد: «اى پروردگار من! دست او را نيرومند كن، بدان سان كه بود! و اين بلا را از بهر او عبرتى 6 روشن و حجتى ممتحن فرما!»
پس خداوند دست هاى او را مستوى 7 بداشت. و او از پيش روى حسنين روان شد و همگان به حضرت على عليه السلام آمدند. آن مرد بيرون ادب عرض كرد: «ايشان را پنهانى به كجا گسيل داشتى؟»
فرمود: «از بهر قضاى حاجت بيرون شدند.»
مردى از آن اعادى رداى 8 امير المؤمنين را بگرفت و بكشيد، چنان كه چاك زد. بر حسين عليه السلام دشوار آمد.
فقال: «لا أخرجك اللَّه من الدّنيا حتّى تبتلى بالدّياثة في أهلك وولدك».
فرمود: «خداوند تو را از دنيا بيرون نبرد تا دياثتى 9 كه در نهاد توست، در حق اهل و اولادت آشكار بفرمايد.»
در خبر است كه آن مرد از در دياثت دختر خود را از براى مردى عراقى همى برد. به ما رسيده است كه اين واقعه روزى چند بعد از سقيفه بنى ساعده بود.
بالجمله، حسنين عليهما السلام به سراى خويش باز شدند و حسين از براى حسن حديث كرد:
«سمعت جدِّي يقول: إنّما مثلكما مثل يونس، إذ أخرجه اللَّه من بطن الحوت وألقاه بظهر الأرض، وأنبت عليه شجرة من يقطين، وأخرج له عيناً من تحتها، فكان يأكل من اليقطين ويشرب من ماء العين. وسمعت جدّي يقول: أمّا العين فلكم، وأمّا اليقطين فأنتم عنه أغنياء. وقد قال اللَّه في يونس: «وَأرْسَلْناهُ إلى مائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ فَآمَنُوا فَمَتّعْناهُمْ إلى حِينٍ»، ولسنا نحتاج إلى اليقطين، ولكن علم اللَّه حاجتنا إلى العين فأخرجها لنا، وسنرسل إلى أكثر من ذلك فيكفرون ويتمتّعون إلى حين، فقال الحسن: قد سمعت هذا».
فرمود: «شنيدم از جد خود رسول خدا فرمود: شما همانند يونسيد، گاهى كه خداوند او را از شكم ماهى به پشت ارض افكند و درخت يقطين از بهر او برويانيد و چشمه آب از براى او پديد آورد، تا از يقطين بخورد و از ماء العين بنوشيد. و نيز شنيدم كه رسول خدا فرمود: آب خاص شماست، لكن با كدو حاجت نداريد. و خداوند در حق يونس مى فرمايد: ما او را فرستاديم به سوى صد هزار كس، بل افزون و ايشان ايمان آوردند، لاجرم ايشان را از دنيا برخوردار كرديم. امروز ما محتاج به اكل يقطين نيستيم. چون خداوند ما را محتاج به آب ديد، چشمه آب از بهر ما پديد آورد و زود باشد كه خداوند ما را به سوى افزون از امت يونس گسيل سازد و ايشان كافر شوند. و نيز از دنيا برخوردار گردند.»
حضرت حسن عليه السلام فرمود: «من نيز از رسول خدا اين كلمات اصغا نمودم.»
عجوه (چو ثمره): خرمايى است نيكو در مدينه.
فظ، غليظ: تندخوى، خشن.
ثلمه (به ضم اول): شكاف، شكستگى.
افراشته: بلند.
ضراعت: درخواست با زارى و التماس.
عبرت: چيزى كه سبب پند گرفتن باشد، حجت ممتحن، برهان آزموده.
مستوى: راست، يعنى دست هايش به حالت اول برگشت.
اعادى، جمع عدو: دشمن؛ رداء: رولباسى.
دياثت: بى غيرتى، قوّادى.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 3- 5، امام حسن عليه السلام، 2/ 262- 263
السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 225 رقم 191
1) - ايضاً قطب راوندى به سند معتبر از حضرت موسى بن جعفر عليه السلام روايت كرده است كه: روزى امام حسن و امام حسين عليهما السلام براى قضاى حاجت بيرون آمدند، تا آن كه به نخلستانى رسيدند و هر يك پشت را به جانب ديگرى گردانيدند كه مشغول قضاى حاجت شوند. پس حق تعالى براى كرامت ايشان ديوارى در ميان ايشان پيدا كرد كه يكديگر را نمى ديدند. چون فارغ شدند، ديوار از ميان برخاست. پس به قدرت الهى در آن موضع چشمه آبى پيدا شد. دو ابريق از آن آب برداشتند و خود را پاك كردند. وضو ساختند و برگشتند.
وعن الباقر، عن أبيه عليهما السلام أنّه (1)قال: صار جماعة من النّاس بعد (2)الحسن إلى الحسين عليهما السلام، فقالوا: (3)يا ابن رسول اللَّه (4)! ما عندك من عجائب (5)أبيك الّتي كان يريناها؟
فقال: هل تعرفون أبي؟ قالوا (6): كلّنا نعرفه.
فرفع له (7)ستراً كان على باب بيت، ثمّ قال: انظروا في (8)البيت. (9)فنظروا، فقالوا: هذا (10)أميرالمؤمنين، (11)ونشهد أنّك (12)(13)خليفة اللَّه (14)حقّاً (15).
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 2/ 811 رقم 20/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 582؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (16)، 3/ 512؛ ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 281؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 170؛ مثله حسن بن سليمان، مختصر البصائر،/ 110
1) - [لم يرد في الأسرار].
2) - [أضاف في المختصر: «موت»].
3) [لم يرد في الأسرار].
4) [لم يرد في الأسرار].
5) - [المختصر: «أعاجيب»].
6) - [في المختصر: «فقال»، وفي الأسرار: «قلنا»].
7) - [في المختصر: «لهم»، ولم يرد في إثبات الهداة ومدينة المعاجز وشرح الشّافية والأسرار].
8) - [الأسرار: «إلى»].
9) [في المختصر: «فنظرنا، فإذا أمير المؤمنين عليه السلام، فقلنا: هذا»، وفي إثبات الهداة والأسرار: «فنظرنا، فإذا»].
10) [في المختصر: «فنظرنا، فإذا أمير المؤمنين عليه السلام، فقلنا: هذا»، وفي إثبات الهداة والأسرار: «فنظرنا، فإذا»].
11) [في إثبات الهداة: «فقلنا: نشهد أنّه»، وفي الأسرار: «فقلنا: نشهد أنّك»].
12) [في إثبات الهداة: «فقلنا: نشهد أنّه»، وفي الأسرار: «فقلنا: نشهد أنّك»].
13) [شرح الشّافية: «خليفته»].
14) [شرح الشّافية: «خليفته»].
15) - [في المختصر وإثبات الهداة ومدينة المعاجز والأسرار: «وإنّك ولده»].
16) - [حكاه أيضاً في مدينة المعاجز، 3/ 75- 76].
وعن الصّفّار، (1)عن الحسن بن عليّ بإسناده (2)[قال:] سئل الحسن (3)بن عليّ عليهما السلام بعد مضيّ أمير المؤمنين (4)عن أشياء، فقال لهم (5): أتعرفون أمير المؤمنين إذا رأيتموه؟ قالوا:
نعم.
قال: فارفعوا هذا السّتر. فرفعوه، فإذا هم به عليه السلام لا ينكرونه، فقال (6)لهم [عليّ عليه السلام] (7): إنّه يموت من مات منّا وليس بِميِّتٍ، ويبقى من بقي (8)حجّة عليكم.
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 2/ 818 رقم 29/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 583؛ مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 170
الأصبغ بن نباتة، قال: سألت الحسين عليه السلام، فقلت: سيِّدي (9)! أسألك عن شي ء أنا به موقن وإنّه من سرّ اللَّه وأنت المسرور إليه ذلك السّرّ، فقال: يا أصبغ! أتريد (10)أن ترى مخاطبة رسول اللَّه لأبي بكر يوم مسجد (11)قبا؟ (12)قال: هذا الّذي (13)أردت، قال: قم، فإذا (14)أنا وهو بالكوفة، فنظرت، فإذا أنا بالمسجد من قبل أن يرتدّ إليّ بصري، فتبسّم في وجهي، (15)فقال: يا أصبغ! إنّ سليمان (16)بن داوود (17)اعطي الرّيح غدوّها شهر ورواحها
1) [الأسرار: «بإسناده عن الحسن العسكريّ عليه السلام»].
2) [الأسرار: «بإسناده عن الحسن العسكريّ عليه السلام»].
3) - [في إثبات الهداة والأسرار: «الحسين»].
4) [في إثبات الهداة والأسرار: «فقال لأصحابه»].
5) [في إثبات الهداة والأسرار: «فقال لأصحابه»].
6) [الأسرار: «أمير المؤمنين عليه السلام»].
7) [الأسرار: «أمير المؤمنين عليه السلام»].
8) - [زاد في إثبات الهداة والأسرار: «منّا»].
9) - [في تسلية المجالس وكنز الدّقائق وتظلّم الزّهراء: «يا سيِّدي»].
10) - [في إثبات الهداة مكانه: «وعن الأصبغ بن نباتة، عن الحسين عليه السلام في حديث: أنّه قال له: أتريد ...»].
11) - [إثبات الهداة: «بمسجد»].
12) [في تسلية المجالس وكنز الدّقائق: «قلت: هو الّذي»، وفي إثبات الهداة: «قال: هذا»].
13) [في تسلية المجالس وكنز الدّقائق: «قلت: هو الّذي»، وفي إثبات الهداة: «قال: هذا»].
14) - [إثبات الهداة: «و»].
15) [إثبات الهداة: «ثمّ قال:»].
16) [لم يرد في تسلية المجالس].
17) [لم يرد في تسلية المجالس].
شهر، وأنا قد اعطيت أكثر ممّا اعطي سليمان (1)، فقلت: صدقت واللَّه يا ابن رسول اللَّه، فقال: نحن الّذين عندنا علم الكتاب وبيان ما فيه، وليس لأحد (2)من خلقه ما عندنا، لأ نّا (3)أهل سرّ اللَّه. فتبسّم (4)في وجهي، ثمّ قال: نحن آل اللَّه وورثة رسوله (5)، فقلت:
(6)الحمد للَّه (7)على ذلك، ثمّ (8)قال لي (9): (10)ادخل، فدخلت، فإذا أنا برسول اللَّه صلى الله عليه و آله محتب (11)في المحراب بردائه، فنظرت، فإذا (12)أنا بأمير المؤمنين قابض على تلابيب الأعسر، فرأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يعضّ على (13)الأنامل وهو يقول: بئس الخلف خلّفتني أنت وأصحابك، عليكم لعنة اللَّه ولعنتي (14)، (الخبر). (15)
گفتم: «بلى يابن رسول اللَّه، همين را مى خواهم.»
پس فرمود: «برخيز.»
من و آن حضرت در كوفه بوديم. ناگاه پيش از آن كه چشم بر هم زنيم، خود را و آن حضرت را در مسجد ديدم. پس حضرت تبسم كرد در روى من وفرمود: «اى اصبغ! حق تعالى باد را مسخر سليمان گردانيده بود كه در چاشت يك ماه مى رفت و در پسين يك ماه، و به ما زياده از آن عطا كرده است.»
گفتم: «به خدا سوگند كه راست مى گويى يابن رسول اللَّه.»
پس حضرت فرمود: «ماييم آن ها كه علم كتاب نزد ماست، و بيان آنچه در كتاب است ما مى دانيم، و نيست نزد احدى از خلق خدا آنچه نزد ما هست؛ زيرا كه ما محل رازهاى پنهان خداييم.»
پس تبسم نمود و فرمود كه: «ماييم آل اللَّه و وارثان رسول خدا.»
گفتم: «خدا را حمد مى كنم بر اين.»
پس فرمود: «داخل شو.»
چون داخل مسجد شدم، ديدم كه رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم نشسته و رداى مبارك خود را بر پشت زانوهاى خود بسته. ناگاه ديدم كه حضرت امير المؤمنين عليه السلام بر گريبان ابوبكر چسبيده، و رسول خدا انگشت خود را به دندان مى گزد و به ابى بكر مى گويد كه: «بد خلافتى كردى تو و اصحاب تو در اهل بيت من. بر شما باد لعنت خدا و لعنت من.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 518
و ديگر راوندى از باقر عليه السلام حديث مى كند كه: جماعتى بعد از حسن سلام اللَّه عليه، به حضرت حسين عليه السلام آمدند و عرض كردند: «يابن رسول اللَّه! از آن كرامات عجيب كه اميرالمؤمنين عليه السلام با ما مى نمود، در نزد تو چيست؟»
فرمود: «پدر مرا مى شناسيد؟»
عرض كردند: «چگونه نشناسيم!؟»
دست بزد و پرده اى كه بر باب بيت آويخته بود، بر كشيد و فرمود: «نگران شويد.»
چون نظر كردند، اميرالمؤمنين را در آن بيت نگريستند.
فقالوا: «نشهد أنّه خليفة اللَّه حقّاً، وأنّك ولده.»
گفتند: «شهادت مى دهيم كه اميرالمؤمنين خليفه بر حق است خداى را، و تو فرزند اويى.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 18
1) - [لم يرد في تسلية المجالس].
2) - [في تسلية المجالس والبحار وكنز الدّقائق والعوالم وتظلّم الزّهراء: «عند أحد»].
3) - [تسلية المجالس: «لأ نّنا»].
4) - [في تسلية المجالس وكنز الدّقائق: «ثمّ تبسّم»].
5) - [في تسلية المجالس وكنز الدّقائق: «رسول اللَّه»].
6) [كنز الدّقائق: «أحمد اللَّه»].
7) [كنز الدّقائق: «أحمد اللَّه»].
8) - [لم يرد في البحار].
9) - [لم يرد في تسلية المجالس].
10) [إثبات الهداة: «ثمّ قال:»].
11) - [في تسلية المجالس: «مختبئ»، وفي البحار والعوالم: «محتبئ»].
12) [إثبات الهداة: «أمير المؤمنين عليه السلام، ثمّ ذكر كلامه»].
13) - [لم يرد في كنز الدّقائق].
14) [إثبات الهداة: «أمير المؤمنين عليه السلام، ثمّ ذكر كلامه»].
15) - ايضاً از اصبغ بن نباته روايت كرده است كه گفت: روزى به حضرت امام حسين عليه السلام عرض كردم كه: «اى سيد من! سؤال مى كنم از تو از امرى كه يقين به آن دارم و از اسرار خداست، وصاحب آن سر تويى.» حضرت فرمود: «مى خواهى ببينى كه چگونه مخاطبه كرد رسول خدا با خصم پدرم در مسجد قبا؟»
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 52/ عنه: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 100- 101؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 590؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 501- 502؛ المجلسي، البحار، 44/ 184- 185؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 10/ 470- 472؛ البحراني، العوالم، 17/ 50- 51؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 10
حدّثني أبو القاسم عليّ بن حبشيّ بن قونيّ، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك الفزاريّ، قال: حدّثني الحسين بن أحمد المنقريّ التّميميّ، قال: حدّثني الحسن بن محبوب، قال: حدّثني أبو حمزة الثّماليّ، عن زرّ بن حبيش الأسديّ، عن عبداللَّه بن خَبّاب بن الأرَتّ قتيل الخوارج، عن سلمان الفارسيّ والبراء بن عازب، قالا: قالت امّ سليم. [...]
فلقيت الحسين عليه السلام وكنت عرفت نعته من الكتب السّالفة بصفته وتسعة من ولده الأوصياء (1)بصفاتهم، غير أنِّي أنكرت حليته لصغر سنّه؛ فدنوت منه وهو على كسرة (2)رحبة المسجد، فقلت له: مَن أنت يا سيِّدي؟ قال: أنا طلبتكِ يا امّ سليم، أنا وصيّ الأوصياء، أنا أبو التّسعة الأئمّة الهادية؛ أنا وصيّ أخي الحسن، وأخي وصيّ أبي عليّ، وعليّ وصيّ جدِّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. فعجبت من قوله، فقلت: ما علامة ذلك؟ فقال:
ايتيني بحصاة، فرفعت إليه حصاة من الأرض، قالت امّ سليم: فلقد نظرت إليه وقد وضعها بين كفّيه؛ فجعلها كهيئة السّحيق من الدّقيق، ثمّ عجنها، فجعلها ياقوتة حمراء؛ فختمها بخاتمه، فثبت النّقش فيها، ثمّ دفعها إليّ وقال لي: انظري فيها يا امّ سليم، فهل ترين فيها شيئاً؟ قالت امّ سليم: فنظرت، فإذا فيها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وعليّ، والحسن، والحسين، وتسعة أئمّة صلوات اللَّه عليهم من الأوصياء من وُلْدِ الحسين عليه السلام؛ قد تواطأت أسماءهم إلّااثنين منهم، أحدهما جعفر والآخر موسى، وهكذا قرأت في الإنجيل، فعجبت، ثمّ قلت في نفسي: قد أعطاني اللَّه الدّلائل ولم يعطها من كان قبلي؛ فقلت: يا سيِّدي! أعد عليَّ علامة أخرى! قالت: فتبسّم، وهو قاعد، ثمّ قام، فمدّ يده اليمنى إلى السّماء، فوَ اللَّه لكأ نّها عمود من نار تخرق الهواء حتّى توارى عن عيني وهو قائم لايعبأ بذلك ولايتحفّز؛
فأسقطت وصعقت، فما أفقت إلّابه، ورأيت في يده طاقة من آس يضرب بها منخري؛ فقلت في نفسي: ماذا أقول له بعد هذا؟ وقمت وأنا واللَّه أجد إلى السّاعة رائحة هذه الطّاقة من الآس، وهي واللَّه عندي لم تذو ولم تذبل ولا ينقص من ريحها شي ء؛ وأوصيت أهلي أن يضعوها في كفني، فقلت: يا سيِّدي! مَن وصيّك؟ قال: من فعل مثل فعلي، قالت: فعشت إلى أيّام عليّ بن الحسين عليه السلام.
قال زرّ بن حبيش خاصّة دون غيره: وحدّثني جماعة من التّابعين سمعوا هذا الكلام من تمام حديثها. منهم: مينا مولى عبداللَّه بن عوف، وسعيد بن جبير مولى بني أسد، سمعاها تقول هذا، وحدّثني سعيد بن المسيّب المخزوميّ ببعضه عنها.
ابن عيّاش، مقتضب الأثر،/ 308، 309- 311
حدّثنا محمّد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبداللَّه بن القاسم، عن صباح المزنيّ، عن صالح بن ميثم (1)الأسديّ، قال: دخلت أنا وعباية بن ربعيّ على امرأة في بني والبة قد احترق وجهها من السّجود، فقال لها عباية: يا حبابة! هذا ابن أخيكِ، قالت:
وأيّ أخ؟ قال: صالح بن ميثم. قالت: ابن أخي واللَّه حقّاً يا ابن أخي، ألا أحدّثك حديثاً سمعته من الحسين بن عليّ عليه السلام؟ قال، قلت: بلى يا عمّة (2). قالت: كنت زوّارة (3)الحسين ابن عليّ عليهما السلام، قالت: فحدث بين عيني وضح، فشقّ ذلك عليَّ واحتبست عليه أيّاماً، فسأل عنّي: ما فعلت حبابة الوالبيّة؟ فقالوا: إنّها حدث بها (4)حدث بين عينيها. فقال لأصحابه: قوموا إليها، فجاء مع أصحابه حتّى دخل عليَّ وأنا في مسجدي هذا. فقال: يا حبابة! ما أبطأ بكِ عليَّ؟ قلت: (5)يا ابن رسول اللَّه! ما ذاك الّذي منعني إن لم أكن اضطررت إلى المجي ء إليك اضطرار، لكن حدث هذا بي. قال (6): فكشفت القناع، فتفل (7)عليه الحسين بن عليّ عليهما السلام (8)، فقال: يا حبابة! أحدثي للَّه شكراً، فإنّ اللَّه قد درءه عنك.
قال (9): فخررت ساجدة، قالت: فقال: يا حبابة! ارفعي رأسكِ، وانظري في مرآتكِ. قالت: فرفعت رأسي، فلم أحسّ منه شيئاً، قال (10): فحمدت اللَّه.
الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 290- 291 رقم 6/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 577؛ المجلسي، البحار، 44/ 180؛ البحراني، العوالم، 17/ 45- 46
1) [إثبات الهداة: «في حديث: أنّ حبابة الوالبيّة»].
2) [إثبات الهداة: «في حديث: أنّ حبابة الوالبيّة»].
3) - [إثبات الهداة: «أزور»].
4) - [إثبات الهداة: «عليها»].
5) [في إثبات الهداة: «حدث هذا بي»، وفي البحار: «يا ابن رسول اللَّه! حدث هذا بي، قالت»، وفي العوالم: «يا ابن رسول اللَّه! حدث هذا لي. قالت»].
6) [في إثبات الهداة: «حدث هذا بي»، وفي البحار: «يا ابن رسول اللَّه! حدث هذا بي، قالت»، وفي العوالم: «يا ابن رسول اللَّه! حدث هذا لي. قالت»].
7) [في إثبات الهداة: «عليه الحسين عليه السلام»، وفي العوالم: «فيه الحسين بن عليّ عليه السلام»].
8) [في إثبات الهداة: «عليه الحسين عليه السلام»، وفي العوالم: «فيه الحسين بن عليّ عليه السلام»].
9) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «قالت»].
10) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «قالت»].
حمدويه، عن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي نجران، عن إسحاق بن سويد الفرّاء، عن إسحاق بن عمّار، عن صالح بن ميثم، قال: دخلت أنا وعباية الأسديّ على حبابة الوالبيّة، فقال لها: هذا ابن أخيكِ ميثم، قالت: ابن أخي واللَّه حقّاً، ألا أحدِّثكم بحديث عن الحسين بن عليّ عليه السلام؟ فقلت: بلى.
قالت: دخلت عليه وسلّمت، فردّ السّلام ورحّب، ثمّ قال: ما أبطأ بكِ عن زيارتنا والتّسليم علينا يا حبابة؟ قلت (1): ما أبطأني (2)إلّاعلّة عرضت، قال: وما هي؟ قالت: فكشفت خماري عن برص.
قالت: فوضع يده على البرص ودعا، فلم يزل يدعو حتّى رفع يده، و (3)كشف اللَّه ذلك البرص، ثمّ قال: يا حبابة! أنّه ليس أحد على ملّة إبراهيم في هذه الأُمّة غيرنا وغير شيعتنا، ومن سواهم منها براء.
الكشّي، 2/ 332 رقم 183/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 186- 187؛ البحراني، العوالم، 17/ 46- 47
وروى محمّد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبداللَّه بن القاسم، عن صباح المزنيّ، عن صالح بن ميثم الأسديّ، قال: دخلت أنا وعباية بن (4)الرّبعيّ على امرأة من (5)بني والبة قد احترق وجهها من السّجود. فقال لها عباية: يا حبابة! هذا ابن أخيك، قالت: وأيّهم (6)؟ قال: صالح بن ميثم. فقالت: ابن أخي واللَّه حقّا، يا ابن أخي! ألا أحدّثك بحديث سمعته من الحسين بن عليّ؟ قلت: بلى يا عمّة. قالت: كنت زوّارة للحسين (7)، فحدث بين
عيني وضح، فشقّ ذلك عليَّ واحتبست عنه أيّاماً، فسأل عنِّي (1): ما فعلت حبابة الوالبيّة؟ (2)قالوا: حدث ما بين عينيها حدث منعها (3)، فقال لأصحابه: قوموا بنا إليها (4). فدخل عليَّ في مسجدي هذا، وقال: يا حبابة! ما أبطأ بكِ عليَّ؟ قلت: يا ابن رسول اللَّه! ما منعني إلّاما اضطررت به إلى التخلّف وهو هذا الّذي حدث بي، وكشفت القناع، (5)فنظره ونفث عليه (6)، وقال: يا حبابة! أحدثي للَّه شكراً، فإنّ اللَّه قد (7)أذهبه عنكِ. فخررت ساجدة للَّه شكراً، فقال (8): يا حبابة! ارفعي رأسكِ وانظري في مرآتكِ. (9)فرفعت رأسي (10)ونظرت في المرآة، فلم أجد منه أثراً، فقال (11): يا حبابة! نحن وشيعتنا على الفطرة، وسائر النّاس منها براء.
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 47/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 457- 458
عن صالح بن ميثم، قال: دخلت أنا وعباية بن ربعيّ على امرأة من بني والبة [يقال لها: حبابة الوالبيّة] قد احترق وجهها من السّجود، فقال عباية: يا حبابة، هذا ابن أخيكِ.
قالت: أيّ أخ؟ قال: صالح بن ميثم.
قالت: ابن أخي واللَّه حقّاً، يا ابن أخي! ألا أحدّثك حديثاً سمعته من الحسين بن عليّ عليهما السلام؟ قلت: بلى يا عمّة.
قالت: كنت زوّارة للحسين عليه السلام، فحدث بين عيني وضح، فشقّ ذلك عليَّ، واحتبست
1) - [زاد في مدينة المعاجز: «فقال»].
2) [مدينة المعاجز: «فقالوا: إنّها حدث بين عينيها وضح»].
3) [مدينة المعاجز: «فقالوا: إنّها حدث بين عينيها وضح»].
4) - [مدينة المعاجز: «حتّى ندخل عليها»].
5) [مدينة المعاجز: «فتفل عليه الحسين عليه السلام»].
6) [مدينة المعاجز: «فتفل عليه الحسين عليه السلام»].
7) [مدينة المعاجز: «درأه عنكِ. قال: فخرّت ساجدة، قال»].
8) [مدينة المعاجز: «درأه عنكِ. قال: فخرّت ساجدة، قال»].
9) - [زاد في مدينة المعاجز: «قالت»].
10) [مدينة المعاجز: «فلم أجد منه شيئاً، قالت: فحمدت اللَّه وقال لي»].
11) [مدينة المعاجز: «فلم أجد منه شيئاً، قالت: فحمدت اللَّه وقال لي»].
عنه أيّاماً، فسأل عنِّي: «ما فعلت حبابة الوالبيّة»؟ فقالوا: إنّها حدث بها وضح بين عينيها. فقال (1)لأصحابه: «قوموا بنا»، فقام حتّى دخل عليَّ وأنا في مسجدي هذا.
فقال: «يا حبابة، ما الّذي (2)أبطأ بكِ عليَّ (3)»؟ فقلت: يا ابن رسول اللَّه، ما ذاك الّذي منعني إلّاوضح حدث بين عيني، فكرهت إتيانك. فنظر (4)إليّ، فكشفت القناع، وتفل عليه، فقال: «يا حبابة، أحدثي (5)للَّه شكراً، فإنّ اللَّه قد درأه عنكِ»، قالت: فخررت ساجدة للَّه تعالى.
وقال: «يا حبابة، ارفعي رأسكِ وانظري في مرآتكِ»، قالت: فرفعت رأسي ونظرت في المرآة، فلم أحسّ (6)منه شيئاً، فحمدت اللَّه تعالى، فنظر إليّ، وقال: «يا حبابة، نحن وشيعتنا على الفطرة، وسائر النّاس منه براء».
ابن حمزة، الثّاقب في المناقب،/ 324- 325 رقم 267/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 458- 459
وروى ابن بابويه رضى الله عنه بإسناده، عن صالح بن ميثم (7)الأسديّ، قال: دخلت على امرأة من بني والبة قد احترق وجهها من السّجود، يقال لها: حبابة، قالت: يا ابن أخ! ألا أحدِّثك؟ كنت زوّارة لأبي عبداللَّه الحسين عليه السلام، فحدث بين عيني وضح، فشقّ ذلك عليَّ واحتبست عليه أيّاماً، فسأل عنّي: ما فعلت حبابة الوالبيّة؟
فقالوا: إنّه حدث بين عينيها وضح. فقام ودخل عليَّ،
فقال: يا حبابة! ما أبطأ بكِ عليَّ؟
1) - [في مدينة المعاجز مكانه: «وروى هذا الحديث [انظر دلائل الإمامة] صاحب ثاقب المناقب إلّاأنّ فيه: عن صالح بن ميثم وهو الموافق لما في الرّجال وفي حديثه، فقال ...»].
2) [مدينة المعاجز: «بطأ بكِ عنِّي»].
3) [مدينة المعاجز: «بطأ بكِ عنِّي»].
4) [مدينة المعاجز: «إليه وكشفت القناع، فتفل عليه وقال: يا حبابة! اسجدي»].
5) [مدينة المعاجز: «إليه وكشفت القناع، فتفل عليه وقال: يا حبابة! اسجدي»].
6) - [مدينة المعاجز: «فلم أر أحسن»].
7) [في البحار والعوالم: «وذكر مثله [بصائر الدّرجات]؛ وزاد في آخره»].
فقلت: يا ابن رسول اللَّه! حدث بي هذا، وكشفت القناع.
فتفل عليه الحسين عليه السلام،
وقال: يا حبابة! أحدثي للَّه شكراً، فإنّ اللَّه قد درأه عنكِ، قالت: فخررت ساجدة للَّه، فقال: يا حبابة! ارفعي رأسكِ وانظري في مرآتكِ، فرفعت رأسي ونظرت في المرآة، فلم أحسّ منه شيئاً، قالت: فحمدت اللَّه (1)، فنظر إليّ، وقال: يا حبابة! نحن وشيعتنا على الفطرة، وسائر النّاس منها براء.
الرّاوندي، الدّعوات،/ 65- 66 رقم 163/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 180؛ البحراني، العوالم، 17/ 46
وبإسناده عن حبابة الوالبيّة، عن الحسين عليه السلام في حديث: إنّها دخلت عليه بعدما ابيضّ شعر رأسها، فدعا لها، فاسودّ شعرها. (2)
گفتم: «بلى اى عمه.»
گفت: «من به زيارت آن حضرت مى رفتم، تا آن كه پيسى در ميان دو ديده من به هم رسيد. به اين سبب ترك زيارت آن حضرت كردم. چون حضرت بر مرض من مطلع شد، با اصحاب خود به خانه من آمد و در همين موضع مشغول نماز بودم. پس فرمود: «اى حبابه! چرا مدتى شد كه به نزد ما نيامدى؟»
گفتم: «يابن رسول اللَّه! اين مرضى كه در روى من به هم رسيده است، مرا مانع شد.»
حضرت فرمود: «مقنعه را بردار.»
چون برداشتم، آب دهان مبارك خود را بر آن موضع انداخت، فرمود: «خدا را شكر كن كه حق تعالى اين مرض را از تو دفع كرد.»
پس من به سجده افتادم و شكر حق تعالى به جا آوردم. چون سر از سجده برداشتم، فرمود: «در آينه نظر كن.»
چون نظر كردم، هيچ اثر از آن علت نديدم.
مجلسى، جلاء العيون،/ 514
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 589
وجدت في كتاب محمّد بن شاذان بن نعيم بخطِّه، روي (1)عن حمران بن أعين، أنّه قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يحدِّث (2)عن آبائه عليهم السلام أنّ رجلًا كان من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام مريضاً شديد الحمى، فعاده الحسين بن عليّ عليه السلام (3)، فلمّا دخل (4)باب الدّار طارت (5)الحمى عن الرّجل، فقال له: قد رضيت بما أوتيتم به (6)حقّاً حقّاً والحمى تهرب منكم.
فقال (7): واللَّه ما خلق اللَّه (8)شيئاً إلّاوقد أمره (9)بالطّاعة لنا يا كناسة (10)، قال: فإذا نحن نسمع الصّوت ولا نرى (11)الشّخص يقول: لبّيك (12)، قال: أليس أمير المؤمنين أمرك ألّا تقربي إلّاعدوّاً أو مذنباً لكي تكون كفّارة لذنوبه، فما بال هذا؟ وكان الرّجل المريض عبداللَّه بن شدّاد بن الهاد اللّيثيّ.
الكشّي، 1/ 298- 299 رقم 141/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 585؛ المجلسي، البحار، 44/ 183؛ البحراني، العوالم، 17/ 48؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 170
1) - [من هنا حكاه عنه في الأسرار].
2) - [زاد في البحار والعوالم: «عن أبيه»].
3) - [إلى هنا حكاه في البحار والعوالم، وأضاف: «إلى آخر الخبر [بمثل ما حكاه عن المناقب]»].
4) [في إثبات الهداة والأسرار: «من باب الدّار رحلت»].
5) [في إثبات الهداة والأسرار: «من باب الدّار رحلت»].
6) - [لم يرد في إثبات الهداة والأسرار].
7) - [زاد في إثبات الهداة والأسرار: «له»].
8) [في إثبات الهداة والأسرار: «خلقاً إلّاوقد أمر»].
9) [في إثبات الهداة والأسرار: «خلقاً إلّاوقد أمر»].
10) - [في إثبات الهداة: «كباسة»، وفي الأسرار: «ثمّ قال: يا كباسة»].
11) - [إثبات الهداة: «لا يرى»].
12) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة والأسرار، وأضاف في إثبات الهداة: «الحديث، وفيه أنّه كلّم الحمى بكلام. ورواه السّيِّد وليّ بن نعمة اللَّه الرّضويّ في كتاب مجمع البحرين في مناقب السّبطين نحوه»].
عن أبي خالد الكابليّ، قال: سمعت عليّ بن الحسين عليهما السلام، يقول: «دخلت نصرة (1)الأزديّة على الحسين عليه السلام، فقال لها: «يا نصرة (2)، ما الّذي أبطأ بكِ عليَّ؟ فقالت له: يا ابن رسول اللَّه، شي ء عرض لي في مفرق رأسي، وكثر منه غمِّي، وطال منه همِّي.
فقال: أدني منِّي. فدنت منه، فوضع أصبعه على أصل البياض، فصار كالقار، فقال: إئتوها بمرآة. فأتيت بها، فنظرت في المرآة، فإذا البياض قد اسودّ، فسرّت بذلك، وسرّ الحسين عليه السلام لسرورها (3)».
ابن حمزة، الثّاقب في المناقب،/ 326 رقم 268/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 508- 509
وحدّثني الشّيخ أبو جعفر النّيسابوريّ رضى الله عنه، قال: خرجتُ ذات سنة إلى زيارة (4)مولانا أبي عبداللَّه (5)الحسين عليه السلام في جماعة، فلمّا كنّا على فرسخين من المشهد أو ثلاث (6)أصاب رجلًا من الجماعة الفالج، وصار كأ نّه قطعة لحم، [قال] (7)وجعل يناشدنا باللَّه سبحانه أن لا نخلّيه و [أن] (8)نحمله إلى المشهد.
(9)قال: فشددناه على الدّابّة وأخذنا نراعيه ونحافظه، فلمّا دخلنا المشهد على ساكنيه الصّلاة والسّلام (10)وضعناه على ثوب وأخذ رجلان منّا طرفي الثّوب ورفعناه على القبر، وكان يدعو ويتضرّع ويبكي [ويبتهل] (11)ويقسم على اللَّه بحقِّ الحسين أن يهب له العافية. قال: فلمّا وضع الثّوب على الأرض جلس الرّجل ومشى وكأ نّما نشط من عقال.
1) - [مدينة المعاجز: «نظرة»].
2) - [مدينة المعاجز: «نظرة»].
3) - [مدينة المعاجز: «بسرورها»].
4) [لم يرد في البحار والعوالم].
5) [لم يرد في البحار والعوالم].
6) - [في البحار والعوالم: «أكثر»].
7) - ما بين المعقوفتين من البحار.
8) - ما بين المعقوفتين من البحار.
9) [في البحار والعوالم: «فقام عليه من يراعيه ويحافظه على البهيمة، فلمّا دخلنا الحضرة»].
10) [في البحار والعوالم: «فقام عليه من يراعيه ويحافظه على البهيمة، فلمّا دخلنا الحضرة»].
11) - ما بين المعقوفتين من البحار.
الرّاوندي، الدّعوات،/ 205- 206 رقم 558/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 408- 409؛ البحراني، العوالم، 17/ 718
زرارة بن أعين سمعت (1)أبا عبداللَّه عليه السلام، يحدِّث عن آبائه، أنّ مريضاً شديد الحمى، عاده الحسين، فلمّا دخل من باب الدّار طار (2)الحمى عن الرّجل، فقال له (3): رضيت بما أوتيتم به حقّاً حقّاً (4)والحمى (5)يهرب عنكم (6)، فقال له (7)الحسين عليه السلام: واللَّه ما خلق اللَّه (8)شيئاً إلّاوقد أمره بالطّاعة لنا، قال: فإذا (9)نسمع الصّوت ولا نرى الشّخص يقول: لبّيك، قال: أليس أمير المؤمنين أمرك أن لا تقربي إلّاعدوّاً (10)أو مذنباً (11)لكي تكوني (12)كفّارة لذنوبه، فما (13)بال هذا؟ وكان (14)المريض عبداللَّه بن شدّاد بن الهاد اللّيثيّ. (15)
حضرت فرمود: «حق تعالى هيچ چيز را خلق نكرده است، مگر آن كه او را امر كرده است كه ما را اطاعت نمايد.»
پس صدايى شنيدند و كسى را نديدند كه مى گفت: «لبيك.»
حضرت فرمود: «آيا امير المؤمنين تو را امر نكرده است كه نزديك نشوى مگر به كسى كه دشمن ما باشد، يا گناهكار باشد كه كفاره گناه او باشى؟ پس چرا نزديك اين مؤمن آمده اى.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 516- 517
1) - [في تظلّم الزّهراء مكانه: «في المناقب لابن شهرآشوب عن زرارة، وفي نصوص المعجزات للحرّ العامليّ عن الكشّي في كتاب الرّجال قال: سمعت ...»].
2) - [في تسلية المجالس والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «طارت»].
3) - [تسلية المجالس: «الرّجل»].
4) - [لم يرد في تسلية المجالس].
5) [في تسلية المجالس: «تهرب منكم»، وفي مدينة المعاجز والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «تهرب عنكم»].
6) [في تسلية المجالس: «تهرب منكم»، وفي مدينة المعاجز والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «تهرب عنكم»].
7) - [لم يرد في تسلية المجالس].
8) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
9) - [زاد في تسلية المجالس والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «نحن»].
10) - [أضاف في تسلية المجالس: «لنا»].
11) [مدينة المعاجز: «لتكوني»].
12) [مدينة المعاجز: «لتكوني»].
13) [العوالم: «لهذا؟ فكان»].
14) [العوالم: «لهذا؟ فكان»].
15) - شيخ كشى و ابن شهرآشوب از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده اند كه: روزى حضرت امام حسين عليه السلام به عيادت بيمارى رفت كه تب شديدى داشت. چون حضرت داخل شد تب او مفارقت كرد. و آن بيمار عبداللَّه بن شداد ليثى بود. گفت: «راضى شدم به آنچه حق تعالى به شما داده است، و تب نيز از شما مى گريزد.»
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 51/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 499؛ المجلسي، البحار، 44/ 183؛ البحراني، العوالم، 17/ 48؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 9؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 98
عن أبي خالد الكابليّ، عن يحيى بن امّ الطّويل (1)، قال: كنّا عند الحسين عليه السلام، إذ دخل عليه شابّ يبكي، (2)فقال له الحسين (3): ما يبكيك؟
قال: إنّ والدتي توفّيت في هذه السّاعة ولم توصِ، ولها مال، وكانت قد (4)أمرتني أن (5)لا أحدث في أمرها شيئاً (6)حتّى أعلمك خبرها (7).
فقال الحسين عليه السلام: قوموا بنا (8)حتّى (9)نصير إلى هذه الحرّة (10).
فقمنا معه حتّى انتهينا (11)إلى باب البيت الّذي (12)فيه المرأة [وهي] (13)مسجّاة، (14)فأشرف على البيت، ودعا اللَّه ليحييها حتّى توصي بما تحبّ (15)من وصيّتها، فأحياها اللَّه، (16)وإذا المرأة (17)جلست وهي تتشهّد، (18)ثمّ نظرت (19)إلى الحسين عليه السلام، فقالت:
1) - [في الثّاقب في المناقب مكانه: «عن يحيى بن امّ الطّويل ...»، وفي شرح الشّافية: «ومن دلائل الحسين عليه السلام في الخرائج عن ابن الطّويل ...»].
2) [الثّاقب في المناقب: «قال له»].
3) [الثّاقب في المناقب: «قال له»].
4) [في إثبات الهداة والأسرار: «أخبرتني أنِّي»].
5) [في إثبات الهداة والأسرار: «أخبرتني أنِّي»].
6) - [في الثّاقب في المناقب: «حدثاً»، وفي إثبات الهداة: «بشي ء»].
7) - [الثّاقب في المناقب: «بخبرها»].
8) - [لم يرد في إثبات الهداة والبحار والأسرار].
9) [في إثبات الهداة: «نسير إلى هذه المرأة»، وفي شرح الشّافية: «نصير إلى هذه المرأة»].
10) [في إثبات الهداة: «نسير إلى هذه المرأة»، وفي شرح الشّافية: «نصير إلى هذه المرأة»].
11) - [الثّاقب في المناقب: «انتهى»].
12) - [زاد في البحار والعوالم: «توفّيت»].
13) - [لم يرد في البحار والعوالم].
14) [الثّاقب في المناقب: «حتّى أشرف على البيت، فدعا اللَّه تعالى ليحييها حتّى توصي بما يجب»].
15) [الثّاقب في المناقب: «حتّى أشرف على البيت، فدعا اللَّه تعالى ليحييها حتّى توصي بما يجب»].
16) [في الثّاقب في المناقب: «وإذا المرأة قد»، وفي إثبات الهداة ومدينة المعاجز والأسرار: «فإذاالمرأة قد»، وفي العوالم: «فإذا المرأة»].
17) [في الثّاقب في المناقب: «وإذا المرأة قد»، وفي إثبات الهداة ومدينة المعاجز والأسرار: «فإذاالمرأة قد»، وفي العوالم: «فإذا المرأة»].
18) [في الثّاقب في المناقب: «أن لا إله إلّااللَّه محمّد رسول اللَّه، ثمّ نظرت»، وفي إثبات الهداة والأسرار: «فنظرت»].
19) [في الثّاقب في المناقب: «أن لا إله إلّااللَّه محمّد رسول اللَّه، ثمّ نظرت»، وفي إثبات الهداة والأسرار: «فنظرت»].
ادخل البيت يا مولاي ومرني (1)بأمرك.
فدخل (2)وجلس على مخدّة (3)، ثمّ قال (4)لها: وصّي، يرحمك اللَّه.
فقالت (5): يا ابن رسول اللَّه! [إن] (6)لي من المال كذا وكذا في مكان كذا وكذا، وقد جعلت ثلثه إليك (7)لتضعه (8)حيث شئت من أوليائك (9)، والثّلثان لابني هذا إن علمت أنّه من مواليك وأوليائك، وإن كان مخالفاً فخذه إليك، فلا حقّ للمخالفين (10)في أموال المؤمنين.
ثمّ سألته أن يصلّي عليها وأن يتولّى أمرها، ثمّ صارت المرأة ميّتة كما كانت.
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 1/ 245- 246 رقم 1/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 579؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 507- 508؛ المجلسي، البحار، 44/ 180- 181؛ ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 102- 103؛ البحراني، العوالم، 17/ 49- 50؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 173؛ مثله ابن حمزة، الثّاقب في المناقب،/ 344- 345
ومن ذلك من كتاب الرّاوندي: إنّ رجلًا جاء إلى الحسين عليه السلام، فقال: «إنّ» امِّي توفّيت ولم توصّ بشي ء، غير أنّها أمرتني أن لا أحدث في أمرها حدثاً حتّى أعلمك يا مولاي. فجاء الحسين عليه السلام وأصحابه، فرآها ميِّتة، فدعا اللَّه ليحييها، فإذا المرأة تتكلّم، وقالت: ادخل يا مولاي ومرني بأمرك، فدخل وجلس وقال لها: أوصي رحمكِ اللَّه،
1) - [الثّاقب في المناقب: «وأمرني»].
2) [في الثّاقب في المناقب: «الحسين صلوات اللَّه عليه وجلس عند فخذها»، وفي شرح الشّافية والأسرار: «وجلس على فخذه»].
3) [في الثّاقب في المناقب: «الحسين صلوات اللَّه عليه وجلس عند فخذها»، وفي شرح الشّافية والأسرار: «وجلس على فخذه»].
4) [في الثّاقب في المناقب ومدينة المعاجز: «لها أوصى رحمكِ اللَّه»، وفي إثبات الهداة والأسرار: «أوصى رحمكِ اللَّه»، وفي شرح الشّافية: «لها: وصّي رحمكِ اللَّه تعالى!»].
5) [في الثّاقب في المناقب ومدينة المعاجز: «لها أوصى رحمكِ اللَّه»، وفي إثبات الهداة والأسرار: «أوصى رحمكِ اللَّه»، وفي شرح الشّافية: «لها: وصّي رحمكِ اللَّه تعالى!»].
6) - [لم يرد في الثّاقب في المناقب والبحار والعوالم].
7) - [إثبات الهداة: «لك»].
8) - [الأسرار: «لتصنعه»].
9) - [في الثّاقب في المناقب: «أوليائك ومواليك»، وفي مدينة المعاجز: «مواليك وأوليائك»].
10) - [البحار: «في المخالفين»].
فقالت: يا سيِّدي، إنّ لي من المال كذا وكذا، وقد جعلت ثلثه إليك لتضعه حيث شئت، والثّلثان لابني هذا إن علمت أنّه من مواليك، وإن كان مخالفاً فلا حظّ للمخالف في أموال المؤمنين. ثمّ سألته أن يتولّى أمرها وأن يصلّي عليها، ثمّ صارت ميّتة كما كانت.
البرسي، مشارق أنوار اليقين،/ 162
جاء إليه شابّ يبكي، ويقول: امّه ماتت ولم توصّ، فأتى [الحسين] عليه السلام بيتها وهي مسجّاة، فدعا اللَّه، فأحياها، فأوصت، ثمّ ماتت.
البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 178 رقم 1
(روي) عن يحيى [ابن] امّ الطّويل أنّه قال: كنت عند مولاي الحسين عليه السلام، إذ دخل عليه شابّ وهو يبكي، فقال له الحسين عليه السلام: ما الّذي يبكيك يا شابّ؟ قال: يا ابن رسول اللَّه! إنّ امّي ماتت في هذه السّاعة وقد تركت مالًا عظيماً ولم توصِّي إليّ بشي ء، ولم أعلم أين دفنتها، وقد حرمته، فقال الحسين عليه السلام: ما الّذي قالت لك عند موتها؟ قال:
قالت لي: إذا أردت أن تفعل أمراً من الأمور لا تعلمه إلّابما يشير به إليك الحسين ابن بنت رسول اللَّه، فما تأمرني به يا مولاي؟ فقال الحسين عليه السلام: أتحبّ أن يحيي اللَّه امّك وتخبرك بما تريد؟ فقال الشّابّ: يا حبّذا، فقام الحسين عليه السلام مع الشّابّ والنّاس معهما حتّى أتى منزل امّه، فوقف عليها ودعا إلى اللَّه تعالى بدعوات لم نفهمها، ثمّ قال لها: قومي يا أمة اللَّه بإذن اللَّه تعالى وأوصي إلى ابنكِ بما تريدين، فقامت وهي تتشهّد وتقول: السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه، اعلم إنّ عندي مالًا جزيلًا موضوعاً في مكان كذا وكذا، فاستخرجه وخذ ثلثيه لك أنفقه بما شئت، وثلثه الآخر ادفعه لابني هذا إن كنت تعلم أنّه محبّ لكم وموال لكم، وإن كان مخالفاً فامنعه عنه، لأنّ مالي محرِّم على مَنْ يبغضكم أهل البيت. ثمّ إنّها ماتت رحمها اللَّه تعالى، فأمر الحسين عليه السلام بتغسيلها وتكفينها، وصلّى عليها ودفنها. (1)
گفت: «والده من در اين ساعت رحلت نموده، وصيت نكرد و مالى دارد، و مرا امر كرد كه چون او بميرد، كارى نكنم تا به خدمت تو عرض نمايم.»
حضرت فرمود: «برخيزيد تا برويم به نزد اين زن صالحه.»
چون به در خانه رسيديم، كه آن زن را در آن خانه خوابانيده بودند، حضرت در پيش در ايستاد و دعا كرد كه حق تعالى او را زنده كند تا وصيت خود را به عمل آورد. چون حضرت از دعا فارغ شد، آن زن برخاست و نشست و شهادت گفت. چون نظرش بر حضرت افتاد، گفت: «اى مولاى من! داخل خانه شو و آنچه مصلحت مى دانى مرا به آن امر كن.»
پس حضرت داخل خانه شد و بر بالين او نشست، فرمود: «وصيت كن، خدا تو را رحمت كند.»
آن زن گفت: «يابن رسول اللَّه! من اين قدر مال دارم و در فلان موضع است. ثلث آن را به تو گذاشتم كه به هر كه خواهى از دوستان خود بدهى، و دو ثلث ديگر آن از پسر من است، اگر دانى كه او از موالى و شيعيان توست، و اگر مخالف باشد، آن نيز از توست، و مخالفان را در اموال مؤمنان حقى نيست.»
پس، از حضرت التماس كرد كه بر او نماز كند و در دفن او حاضر شود، پس خوابيده و جان به حق تسليم كرد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 514- 515
الطّريحي، المنتخب، 2/ 319- 320
1) - قطب راوندى از ابوخالد كابلى روايت كرده است كه گفت: روزى در خدمت امام حسين عليه السلام نشسته بودم، ناگاه جوانى گريان آمد. حضرت پرسيد: «سبب گريه تو چيست؟»
قال أبو جعفر: وحدّثنا أبو محمّد عبداللَّه بن محمّد، قال: حدّثنا سعيد بن شرقيّ بن القطاميّ، عن زفر بن يحيى، عن (1)كثير بن شاذان، قال: شهدت الحسين (2)بن عليّ (3)وقد اشتهى عليه ابنه عليّ الأكبر عنباً في غير أوانه، فضرب بيده (4)إلى سارية المسجد، فأخرج له عنباً وموزاً، فأطعمه وقال (5): ما عند اللَّه لأوليائه أكثر. (6)
فقال: «ما عند اللَّه لأوليائه أكثر».
فرمود: «در نزد خداوند از براى دوستانش از اين افزون تواند بود.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 9
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 75، نوادر المعجزات،/ 108/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 452؛ مثله الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 588
1) - [في إثبات الهداة مكانه: «روى صاحب كتاب مناقب فاطمة وولدها [...] وبإسناده عن ...»].
2) [لم يرد في نوادر المعجزات وإثبات الهداة].
3) [لم يرد في نوادر المعجزات وإثبات الهداة].
4) - [نوادر المعجزات: «يده»].
5) - [في نوادر المعجزات ومدينة المعاجز: «فقال»، وفي إثبات الهداة: «وقال له»].
6) - و ديگر در مدينة المعاجز از ابومحمد عبداللَّه بن محمد روايت مى كند كه گفت: حاضر حضرت حسين ابن على بودم. فرزندش على اكبر صلوات اللَّه عليه درآمد و از پدر در غير وقت عنب (انگور) طلب نمود. آن حضرت دست بر ستون مسجد زد و انگور و موز برآورد.
عن الباقر صلوات اللَّه عليه، قال: «حدّثني نجاد مولى أمير المؤمنين (1)صلوات اللَّه عليه وآله، قال: رأيت أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه يرمي نصالًا، ورأيت الملائكة تردّون عليه أسهمه، فعميت، فذهبت إلى مولاي الحسين بن عليّ صلوات اللَّه عليهما، فشكوت (2)ذلك إليه.
فقال: لعلّك رأيت الملائكة تردّ على أمير المؤمنين أسهمه (3)؟ فقلت: أجل. فمسح بيده على عيني، فرجعت بصيراً بقوّة اللَّه تعالى». (4)
فقال: «لعلّك رأيت الملائكة تردّ على أميرالمؤمنين سهمه؟ قلت: أجل».
فرمود: «مگر ديده باشى فريشتگان تير به حضرت اميرالمؤمنين باز مى آورند؟»
عرض رد: «چنين است.»
پس با دست مبارك چشم هاى او را مسح كرد تا بينش باز آورد.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 18
ابن حمزة، الثّاقب في المناقب،/ 344 رقم 289/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (5)، 3/ 514- 515
1) - [زاد في مدينة المعاجز: «عليّ بن أبي طالب»].
2) - [مدينة المعاجز: «فذكرت»].
3) - [مدينة المعاجز: «سهمه»].
4) - و ديگر در ثاقب المناقب، سند به حضرت باقر عليه السلام پيوسته مى شود، مى فرمايد: نجاد مولاى امير المؤمنين مرا حديث كرد كه: نگران بودم، گاهى كه امير المؤمنين على عليه السلام هر خدنگى را كه به جانب دشمن پرتاب مى كرد، فريشتگان آن تيررا برمى گرفتند و به نزد امير المؤمنين حاضر مى كردند. چون اين صورت را بديدم، نابينا شدم و به حضرت حسين عليه السلام شتافتم.
5) - [حكاه أيضاً في مدينة المعاجز، 2/ 452].
وروى الهيثم النّهديّ، عن إسماعيل بن مهران، عن محمّد الكنانيّ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: خرج الحسين بن عليّ عليهما السلام في بعض أسفاره ومعه رجل من ولد الزّبير بن العوام يقول بإمامته، فنزلوا (1)في طريقهم بمنزل (2)تحت نخل يابس (3)من العطش، ففرش للحسين تحتها و (4)بإزائه نخل ليس (5)عليها رطب، قال: فرفع يده ودعا (6)بكلام لم أفهمه، فاخضرّت النّخلة و (7)عادت إلى حالها (8)وحملت رطباً، فقال الجمّال الّذي اكترى منه: هذا سحر واللَّه، فقال الحسين: ويلك، إنّه ليس بسحر، ولكنّها دعوة ابن نبيّ مستجابة، (9)ثمّ صعدوا النّخلة، فجنوا منها ما كفاهم جميعاً (10).
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 76- 77/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 459- 460
وبإسناده [صاحب كتاب مناقب فاطمة عليها السلام وولدها] عن (11)محمّد الكنانيّ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في حديث: إنّ الحسين عليه السلام كان في سفر، فنزلت (12)تحت نخلة يابسة، فدعا، فاخضرّت النّخلة وأورقت، وحملت رطباً، فصعدوا إلى النّخلة، فأخذوا منها ما كفاهم. (13)
فقال الحسين: «ويلك! ليس بسحر، ولكن دعوة ابن نبيّ مستجابة».
فرمود: «واى بر تو! اين سحر نيست. بلكه دعاى پسر پيغمبر است كه خداوند به اجابت مقرون مى دارد.»
پس بر آن نخله برآمدند و چند كه رطب داشت، فراهم آورده، مضبوط نمودند.
رطب: خرماى تازه.
فوراً آن درخت خرماى خشك، سبز و شاداب گشت و خرماى تازه بسيارى برآورد.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 9
1) [مدينة المعاجز: «من تلك المنازل»].
2) [مدينة المعاجز: «من تلك المنازل»].
3) - [زاد في مدينة المعاجز: «قد يبس»].
4) [مدينة المعاجز: «الزّبيريّ بإزاءه تحت نخل أخرى وليس»].
5) [مدينة المعاجز: «الزّبيريّ بإزاءه تحت نخل أخرى وليس»].
6) - [مدينة المعاجز: «فدعا»].
7) [مدينة المعاجز: «صارت إلى حالها وأورقت»].
8) [مدينة المعاجز: «صارت إلى حالها وأورقت»].
9) [مدينة المعاجز: «قال: فصعدوا إلى النّخلة حتّى حووا منها كلّهم»].
10) [مدينة المعاجز: «قال: فصعدوا إلى النّخلة حتّى حووا منها كلّهم»].
11) - [في الأسرار مكانه: «عن كتاب مناقب فاطمة عليها السلام بإسناد صاحبه عن ...»].
12) - [الأسرار: «فنزل»].
13) - و همچنان در مدينة المعاجز از مردى از اولاد زبير بن العوام حديث مى كند كه: در خدمت حسين ابن على در سفرى به منزلى درآمديم و در تحت نخلى خشك فرود شديم. فرشى بگستردند و آن حضرت بنشست و در برابرش نخل ديگر بود كه از رطب 1 بار نداشت. حسين عليه السلام دست برداشت و خداى را به كلماتى كه ما فهم نتوانستيم كرد، بخواند. در زمان، آن نخل سبز و ريان گشت و از رطب، گرانبار شد 2. آن جمّال كه شتر بكرى داده بود، چون اين بديد، گفت: «سوگند با خداى كه سحر است.»
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 589 رقم 74/ مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 171
صفوان بن مهران قال: سمعت الصّادق عليه السلام يقول: (1)رجلان اختصما (2)في زمن الحسين عليه السلام في امرأة وولدها؛ فقال: هذا لي، وقال: هذا لي، (3)فمرّ بهما الحسين عليه السلام، فقال لهما:
فيما ذا (4)تمرجان؟ قال أحدهما: إنّ الامرأة لي (5)، (6)فقال للمدّعي الأوّل: اقعد، فقعد، وكان الغلام رضيعاً، فقال الحسين (7): يا هذه! أصدقي من قبل أن يهتك اللَّه ستركِ؛ فقالت: هذا زوجي والولد له، ولا أعرف هذا، فقال عليه السلام: يا غلام! ما تقول هذه؟ انطق بإذن اللَّه تعالى، فقال له (8): ما أنا لهذا ولا لهذا، وما أبي إلّاراع (9)لآل فلان، فأمر عليه السلام برجمها، (10)قال جعفر (11)عليه السلام: فلم يسمع أحد نطق ذلك الغلام بعدها.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 51- 52/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 590؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 500- 501؛ المجلسي، البحار، 44/ 184؛ البحراني، العوالم، 17/ 49؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 9- 10
صفوان بن مهران، قال: سمعت الصّادق عليه السلام يقول: رجلان اختصما في (12)زمن الحسين عليه السلام في امرأة (13)وولدها، فقال واحد: هذا لي، وقال الآخر: هو لي، فمرّ بهما الحسين
1) [إثبات الهداة: «اختصم رجلان»].
2) [إثبات الهداة: «اختصم رجلان»].
3) [لم يرد في إثبات الهداة].
4) - [لم يرد في مدينة المعاجز والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء].
5) [لم يرد في إثبات الهداة].
6) - [زاد في مدينة المعاجز والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «وقال الآخر: إنّ الولد لي»].
7) - [زاد في مدينة المعاجز: «للمرأة»].
8) - [لم يرد في إثبات الهداة].
9) - [البحار: «راعي»].
10) [تظلّم الزّهراء: «فقال»].
11) [تظلّم الزّهراء: «فقال»].
12) - [في شرح الشّافية مكانه: «عن الصّادق عليه السلام: إنّ رجلين اختصما في ...»].
13) [شرح الشّافية: «وطفل، فقال عليه السلام لهما: فيمَ تختصمان»].
عليه السلام، فقال لهما: فيما تمرجان (1)؟
قال أحدهما: إنّ هذه الامرأة (2)لي.
وقال الآخر: بل الولد والامرأة (3)لي.
فقال للمدّعي الأوّل: اقعد، فقعد، وكان الغلام رضيعاً، فقال الحسين عليه السلام: يا هذه، أصدقي من قبل أن يهتك اللَّه ستركِ.
فقالت: هذا زوجي، والولد له، ولا أعرف هذا.
فقال عليه السلام للغلام: انطق بإذن اللَّه.
فقال الغلام: ما أنا لهذا، ولا لهذا، وما أبي إلّاراعٍ لآل فلان. فأمر عليه السلام برجمها.
قال جعفر عليه السلام: فلم يسمع أحد إنّ غلاماً (4)نطق بعدها. (5)
پس آن زن را گفت كه: «راست بگو، پيش از آن كه حق تعالى پرده تو را بدرد و رسوا شوى.»
گفت: «اين مرد كه نشسته است، شوهر من است و فرزند از اوست، و اين مرد ديگررا نمى شناسم.»
حضرت رو كرد به آن فرزند شير خواره كه هنوز به سخن نيامده بود و فرمود: «سخن بگو اى پسر به علم خدا، و بيان كن كه مادر تو راست مى گويد يا نه.»
آن كودك به اعجاز آن حضرت به سخن آمد و گفت: «من نه از اينم و نه از او، و پدر من شبان فلان مرد است.»
پس حضرت فرمود، آن زن را سنگسار كردند. و آن طفل بعد از آن ديگر سخن نگفت.
مجلسى، جلاء العيون،/ 517- 518
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس،/ 99- 100/ عنه: ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 643
1) [شرح الشّافية: «وطفل، فقال عليه السلام لهما: فيمَ تختصمان»].
2) - [شرح الشّافية: «المرأة»].
3) - [شرح الشّافية: «المرأة»].
4) - [شرح الشّافية: «الغلام»].
5) - ايضاً به سند معتبر از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده است كه: در زمان حضرت امام حسين عليه السلام، دو مرد با يكديگر مخاصمه كردند، در باب زنى و فرزند او. هر يك مى گفتند كه اين زن و فرزند از من است. حضرت بر ايشان گذشت و از سبب مخاصمه ايشان پرسيد. چون به خدمت حضرت عرض كردند، مدعى اول را فرمود: «بنشين.»
محمّد بن الحسين، عن الحكم بن مسكين، (1)عن أيّوب بن أعين، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إنّ (2)امرأة كانت تطوف وخلفها رجل، فأخرجت ذراعها، فمالَ (3)بيده حتّى وضعها على ذراعها، (4)فأثبت اللَّه (5)يده (6)في ذراعها حتّى قطع الطّواف، وأرسل إلى الأمير. واجتمع النّاس وأرسل إلى الفقهاء، فجعلوا يقولون: اقطع يده، فهو الّذي جنا الجناية، فقال: ها هنا أحد من ولد (7)محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (8)؟ فقالوا: نعم، الحسين بن عليّ عليهما السلام قدم اللّيلة. فأرسل إليه، فدعاه، فقال: انظر ما (9)لقيا ذان، فاستقبل القبلة (10)ورفع يديه (11)، فمكث طويلًا يدعو، ثمّ جاء إليها حتّى خلص (12)يده من يدها، فقال الأمير: ألا نعاقبه (13)بما صنع؟ فقال: لا. (14)
والى گفت: «آيا كسى از فرزندان محمد صلى الله عليه و آله و سلم در اين جا هست؟»
گفتند: «بلى، حضرت امام حسين عليه السلام امشب داخل شده است.»
پس والى، حضرت را طلبيد و گفت: «ببين كه چه بلا بر سر ايشان آمده است.»
حضرت چون بر حال ايشان مطلع شد، رو به سوى كعبه گردانيد و دست به دعا برداشت و ساعت طويلى دعا كرد. و بعد از آن، به نزد ايشان آمد و دست آن مرد را از دست آن زن جدا كرد. پس والى پرسيد كه: «آيا عقاب بكنيم او را به اين كارى كه كرده است؟»
حضرت فرمود: «نه.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 517
1) - [من هنا حكاه في مدينة المعاجز].
2) - [في المناقب وتسلية المجالس مكانه: «قال أبو عبداللَّه عليه السلام: إنّ ...»].
3) - [مدينة المعاجز: «فبادر»، وفي تظلّم الزّهراء: «فشال»].
4) [تسلية المجالس: «فبقيت»].
5) [تسلية المجالس: «فبقيت»].
6) - [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «يد الرّجل»].
7) [في تسلية المجالس: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»، وفي إثبات الهداة: «محمّد صلى الله عليه و آله»].
8) [في تسلية المجالس: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»، وفي إثبات الهداة: «محمّد صلى الله عليه و آله»].
9) [في المناقب والبحار وتظلّم الزّهراء: «لقي ذان، فاستقبل الكعبة»، وفي تسلية المجالس: «لقي هذان، فاستقبل الكعبة»، وفي العوالم: «لقي ذان، فاستقبل القبلة»].
10) [في المناقب والبحار وتظلّم الزّهراء: «لقي ذان، فاستقبل الكعبة»، وفي تسلية المجالس: «لقي هذان، فاستقبل الكعبة»، وفي العوالم: «لقي ذان، فاستقبل القبلة»].
11) - [مدينة المعاجز: «يده»].
12) - [في المناقب وتسلية المجالس: «تخلّصت»].
13) - [في البحار والعوالم: «ألا تعاقبه»].
14) - شيخ طوسى به سند معتبر از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده است كه: زنى طواف مى كرد و در عقب او مردى طواف مى كرد. پس آن زن دست خود را بيرون آورد و آن مرد دست خود را بلند كرد و به ذراع او گذاشت. پس حق تعالى دست آن مرد را چسبانيد بر ذراع آن زن، و هر چند سعى كرد جدا نتوانست كرد. تا آن كه مردم قطع طواف كردند و بر سر ايشان جمع شدند و والى را خبر كردند. چون والى حاضر شد، فقها را طلبيد. و مى گفتند كه: «دست او را قطع مى بايد كرد؛ زيرا كه او خيانت كرده است.»
الطّوسي، تهذيب الأحكام، 5/ 470 رقم 293/ عنه: ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 51؛ محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 98- 99؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 572؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 506- 507؛ المجلسي، البحار، 44/ 183؛ البحراني، العوالم، 17/ 47؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 9
روى السّيِّد ولي بن نعمة اللَّه الرّضويّ في كتاب مجمع البحرين في مناقب السّبطين، نقلًا من كتاب البهجة، عن ابن عبّاس: إنّ أعرابيّاً قال للحسين عليه السلام: يا ابن رسول اللَّه! فقدت ناقتي ولم يكن عندي غيرها، وكان أبوك يرشد الضّالّة، ويبلغ المفقود إلى صاحبه، فقال له الحسين عليه السلام: اذهب إلى الموضع الفلاني تجد ناقتك واقفة وفي مواجهها ذئب أسود، قال: فتوجّه الأعرابيّ إلى الموضع، ثمّ رجع، فقال للحسين عليه السلام: يا ابن رسول اللَّه! وجدت ناقتي في الموضع الفلاني.
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 591 رقم 83/ مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 172
وروى بعض أصحابنا في كتاب له اسمه التّحفة في الكلام، (1)قال: روى عبداللَّه بن عبّاس، قال: كنت جالساً عند الحسين عليه السلام، فجاءه أعرابيّ وقال: ضلّ بعيري وليس لي غيره، وأنت (2)ابن رسول اللَّه أرشدني إليه، فقال: اذهب إلى موضع كذا (3)، فإنّه فيه وفي مقابله أسد. فذهب إلى ذلك الموضع، فوجده كما قال عليه السلام.
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 591 رقم 85/ مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 172
النّجوم للسّيّد ابن طاووس: من كتاب الدّلائل لعبداللَّه بن جعفر الحميريّ بإسناده إلى أبي عبداللَّه عليه السلام قال: خرج الحسين بن عليّ إلى مكّة سنة ماشياً، فورمت قدماه، فقال له بعض مواليه: لو ركبت ليسكن عنك هذا الورم، فقال: كلّا، إذا أتينا هذا المنزل فإنّه يستقبلك أسود ومعه دهن، فاشتره منه ولا تماكسه، فقال له مولاه: بأبي أنت وامِّي، ما قدّامنا منزل فيه أحد يبيع هذا الدّواء، فقال: بلى، أمامك دون المنزل.
فسار ميلًا، فإذا هو بالأسود، فقال الحسين لمولاه: دونك الرّجل، فخذ منه الدّهن، (1)فأخذ منه الدّهن وأعطاه الثّمن، فقال له الغلام: لمَنْ أردت هذا الدّهن؟ فقال: للحسين ابن عليّ عليهما السلام، فقال: انطلق بي إليه، فصار الأسود نحوه، فقال: يا ابن رسول اللَّه! إنِّي مولاك لا آخذ له ثمناً، ولكن ادع اللَّه أن يرزقني ولداً ذكراً سويّاً يحبّكم أهل البيت، فإنِّي خلّفت امرأتي تمخض، فقال: انطلق إلى منزلك، فإنّ اللَّه قد وهب لك ولداً ذكراً سويّاً.
فولدت غلاماً سويّاً، ثمّ رجع الأسود إلى الحسين ودعا له بالخير بولادة الغلام له و (2)إنّ الحسين عليه السلام قد مسح رجليه، فما قام من موضعه حتّى زال ذلك الورم.
بيان: قد مرّ هذا في معجزات الحسن عليه السلام، وفي الكافي أيضاً كذلك، وصدوره عنهما واتّفاق القصّتين (3)من جميع الوجوه لا يخلو من بُعد، والظّاهر أنّ ما هنا من تصحيف النّسّاخ.
المجلسي، البحار، 44/ 185- 186 رقم 13/ عنه: البحراني، العوالم، 17/ 56- 57
حدّثني (1)أبو محمّد (2)عبدالوهّاب المقري، قال: حدّثني جار لي كان لي صاحب من أولاد الحسين عليه السلام وكان رقيق الحال، فكنت أبرّه، قال: فحجّ في بعض السّنين (3)وعاد وقد حسنت حاله، فسألته (4)عن ذلك، فقال: حججت في هذه السّنة وأنا فقير أمشي. قال: فبقيت ثلاثة أيّام لم أجد (5)طعاماً، فبينما أنا أمشي، وإذ قد علق في قدمي سير، وإذا هميان، فأخذته وفتحته، وإذا فيه ألف دينار، فقالت نفسي: (6)تصرّف فيه واشتر (7)طعاماً وأكثر. قال: فقلت: لا واللَّه حتّى يظهر أمره. فإذا (8)بمناد ينادي عليه، فقلت لصاحبه: ما تعطي من لقيه؟ قال: ما أعطيه شيئاً. قلت: مائة دينار، قال: لا. قلت: فدينار، قال: فلا دينار. فرميته (9)إليه، فنظر إليّ وقال: من أين أنت؟ قلت: من بغداد، قال: وما تصنع؟ قلت: لا شي ء وأنا رجل شريف وما لي حرفة، فقال: من أولاد مَنْ أنت؟ قلت: من أولاد الحسين. قال: ومن يعرفك؟ قلت: الحاجّ. فجاء جماعة، فعرفوني، فرمى إليّ الهميان، فقال: خذه، فقلت له: فأنت ما هانَ عليك تعطيني منه ديناراً، أتعطيني الجميع؟ فقال: اعلم أنّه عندي وديعة جاءت (10)معي من خراسان وأوصاني صاحبه أن (11)لا أعطيه إلّا لشريف مستحق (12)من أولاد الحسين، وأنت ذاك. فأخذته، وحسنت حالي.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 329/ عنه: السّمهودي، جواهر العقدين،/ 366- 367
1) [جواهر العقدين: «محمّد بن»].
2) [جواهر العقدين: «محمّد بن»].
3) [جواهر العقدين: «فعاد وقد حسنت حاله، فسألت»].
4) [جواهر العقدين: «فعاد وقد حسنت حاله، فسألت»].
5) - [جواهر العقدين: «لم آكل»].
6) [جواهر العقدين: «انصرف فيه واشتر منه»].
7) [جواهر العقدين: «انصرف فيه واشتر منه»].
8) - [جواهر العقدين: «وإذا أنا»].
9) - [جواهر العقدين: «فرميتُ به»].
10) - [جواهر العقدين: «جاء»].
11) [جواهر العقدين: «لا تعطيه إلّاالشّريف»].
12) [جواهر العقدين: «لا تعطيه إلّاالشّريف»].
ومن ذلك ما رواه سبط ابن الجوزي، قال: حدّثني محمّد بن عبدالوهّاب المقري، قال: حدّثني جار لي، قال:
كان لي صاحب من العلويِّين، وكان فقيراً، فحجّ بعض السِّنين، ثمّ عاد، فرأيته غنيّاً، فسألته عن ذلك، قال: حججت ولم أجد طعاماً ثلاثة أيّام، فبينا أنا أمشي، إذا قد وصل رجلي بهميان فيه ألف دينار، فقلت في نفسي: لا أتصرّف منه حتّى يظهر مالكه، وقلت للمنادي: تنادي عليه، فنادى، فجاء مالكه.
فقلت له: كم تعطني منه؟
قال: ما أعطيك منه شيئاً.
فرميت به إليه.
فقال لي: من أين أنت؟ قلت: من بغداد.
قال: وما تصنع؟ قلت: أنا رجل شريف، ما لي صنعة.
قال: مَنْ جدّك؟ قلت: جدِّي الحسين رضى الله عنه.
قال: مَنْ يعرفك؟ قلت: الحجّاج.
فجاء جماعة عرّفوني إليه، فرمى الهميان إليّ، وقال: خذه، إنّه كان عندي وديعة جاء معي من خراسان، وأوصاني صاحبه أن لا أعطيه إلّالشريف من أولاد الحسين رضى الله عنه، فأنت ذاك، فأخذته وحسنت حالي.
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 180
وعنه، عن الحسن بن عليّ بن جمهور، عن عليّ بن الطّيِّب الصّابونيّ، قال الحسين بن حمدان: لقيت عليّ بن الطّيّب الصّابونيّ، فحدّثني بهذا الحديث عن الحسن بن زيد المدنيّ، عن محمّد بن عليّ بن الحسين الزّيّات، عن سيف بن عميرة التّمّار، عن أبي عبداللَّه الصّادق (صلوات اللَّه عليه)، قال: جاء رجل من موالي أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام يشاوره في امرأة يتزوّجها، فقال له عليه السلام: لا أحبّ لك أن تتزوّجها، فإنّها امرأة مشؤومة، وكان الرّجل محبّاً له ذو مال كثير، فخالف مولانا الحسين عليه السلام وتزوّجها، فلم تلبث معه إلّاقليلًا حتّى أتلف اللَّه ماله وركبه دَين، ومات أخ له كان أحبّ النّاس إليه، فقال له الحسين عليه السلام: لقد أشرت عليك ما هو خير لك منها وأعظم بركة، فخلّى الرّجل سبيلها، فقال: عليك بفلانة، فتزوّجها، فما خرجت سنته حتّى أخلف اللَّه عليه ماله وحاله، وولدت له غلاماً، ورأى منها ما يحبّ في تلك السّنة، فكان هذا من دلائله (عليه السّلام) والتّحيّة.
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 206
أنّ رجلًا صار (1)إلى الحسين عليه السلام، فقال: جئتك أستشيرك في تزويجي فلانة. فقال (2): لا أحبّ ذلك لك (3). وكانت كثيرة المال، وكان الرّجل أيضاً مكثراً، فخالف الحسين، فتزوّج بها. فلم يلبث الرّجل حتّى افتقر.
فقال له الحسين عليه السلام: قد أشرت (4)إليك، فخلّ (5)سبيلها، فإنّ اللَّه يعوِّضك (6)خيراً منها.
1) - [إثبات الهداة: «سار»].
2) - [في الوسائل مكانه: «عن الحسين عليه السلام أنّ رجلًا استشاره في تزويج امرأة، فقال ...»].
3) - [لم يرد في الوسائل والبحار].
4) [في إثبات الهداة: «عليك أن تخلّي»، وفي الوسائل: «عليك الآن فخلّ»].
5) [في إثبات الهداة: «عليك أن تخلّي»، وفي الوسائل: «عليك الآن فخلّ»].
6) - [زاد في إثبات الهداة: «عنها»].
ثمّ قال: وعليك (1)بفلانة. فتزوّجها، فما مضت (2)سنة حتّى كثر ماله، وولدت له (3)ولداً ذكراً (4)، ورأى منها ما أحبّ.
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 1/ 248 رقم 4/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 580، وسائل الشّيعة، 14/ 32؛ المجلسي، البحار، 44/ 182؛ البحراني، العوالم، 17/ 56
وروى الحسين بن حمدان الخصيبي [...] وعنه [الصّادق] عليه السلام، قال: جاء رجل من موالي الحسين عليه السلام يشاوره في امرأة يتزوّجها، فقال عليه السلام: لا أحبّ أن تتزوّجها، فإنّها مشؤومة، فخالفه وتزوّجها، وكان يحبّها، وكان كثير المال، فتلف ماله؛ وركبه دَيْن، ومات أخوه وأبوه، فقال له: خلّ سبيلها، فإنّ اللَّه يخلف. فخلّى سبيلها، فقال له: عليك بفلانة، فتزوّجها؛ فأخلف اللَّه عليه ماله، وولدت له ولداً.
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 587- 588 رقم 63
الرّاونديّ والخصيبيّ- واللّفظ له-: بإسناده عن سيف بن عميرة التّمّار، عن أبي عبداللَّه الصّادق- عليه السلام- قال: جاء رجل من موالي أبي عبداللَّه (الحسين)- عليه السلام- يستشيره في امرأة يتزوّج بها، فقال [له]- عليه السلام-: لا أحبّ لك أن تتزوّج بها، فإنّها مشؤومة، وكان محبّاً لها، وكان كثير المال.
فخالف الحسين- عليه السلام- وتزوّجها، فلم يلبث معها إلّايسيراً حتّى أذهب اللَّه ماله وركبه دَين، ومات والده وأخ له، وكان أحبّ النّاس إليه.
فقال له الحسين- عليه السلام-: أما لقد أشرت عليك، ولو كنت أطعتني، ما أصابك ما أصابك، فخلّ سبيلها، فإنّ اللَّه يخلف عليك ما هو خير لك منها [وأعظم بركة].
فخلّى سبيلها، فقال [له]: عليك بفلانة، فتزوّجها، فما خرجت سنة حتّى أخلف اللَّه عليه ماله وحاله، وولدت له غلاماً، ورأى منها ما فقد في تلك السّنة. (1)
آن بى دولت، مخالفت آن حضرت كرد و او را تزويج نمود و در اندك وقتى پريشان شد و مال هاى خودش نيز از دستش بيرون رفت. حضرت فرمود: «من گفتم كه او را مخواه. اكنون او را طلاق بگو و فلان زن را بخواه.»
پس يك سال نگذشت كه مال بسيار به هم رسانيد و براى او پسرى و دخترى آورد، و حالش نيكو شد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 516
السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 512- 513 رقم 1028
1) - ايضاً روايت كرده است كه: مردى به خدمت امام حسين عليه السلام آمد و با حضرت مشورت كرد در تزويج زن مال دارى. و خود نيز مال بسيار داشت. حضرت فرمود: «او را مخواه.»
وعنه، عن أحمد بن عبداللَّه بن صالح، عن محمّد بن عبدالرّحمان، عن محمّد بن عليّ ابن الحسين، عن مندل، عن هارون بن خارجة، قال: قال أبو عبداللَّه الصّادق عليه السلام، قال الحسين بن عليّ عليه السلام: لا تخرجوا إلّافي يوم سبت أو يوم خميس، فإنّكم إن خالفتموني وخرجتم في غيرهما قطع عليكم الطّريق وقتلتم وذهب ما معكم. وكان قد أرسلهم إلى ضيعة له، فخالفوه وخرجوا في غير اليومين الّذي قال لهم، وأخذوا في طريق الجزيرة، فاستقبلهم اللّصوص، فقتلوا القوم أجمعين وأخذوا ما كان معهم، فقيل ذلك للحسين (صلوات اللَّه عليه)، فقال: قد قلت لهم: لا تخرجوا إلّافي يوم السّبت أو في يوم الخميس، فخالفوني. فدخل من ساعته إلى والي المدينة، فقال: قد بلغني ما نزل بغلمانك ومواليك، فآجرك اللَّه فيهم، فقال الحسين عليه السلام: فإنِّي أدلّك على من قتلهم، فاشدد يدك عليهم، فقال: يا أبا عبداللَّه! وتعرفهم؟ قال: نعم، كما أعرفك، وهذا منهم- وأشار بيده إلى رجل على رأس الوالي قائم-، قال له: وكيف عرفتني يا ابن بنت رسول اللَّه بأنِّي كنت معهم؟ قال: إن صدقتك تصدق؟ قال: نعم، واللَّه لأفعلنّ. قال الحسين عليه السلام: نعم، ومعك فلان وفلان، يسمِّيهم بأسمائهم كلّهم، وفيهم أربعة من موالي الوالي، والباقي من حبشان المدينة، فقال الوالي للغلام: بربّ القبر والمنبر لتصدّقني أو لأنزلنّ لحمك بالسّياط، فقال الرّجل: واللَّه ما كذب الحسين، ولو كان ما زاد علماً على قوله قليلًا ولا كثيراً. فجمعهم الوالي جميعاً، فأقرّوا بلسان واحد، واللَّه أراد بهم ليعلم النّاس والوالي من هو أحقّ بالأمر، فقام الوالي وضرب أعناقهم، فكان هذا من دلائله عليه السلام.
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 205/ عنه: الحرّ العامليّ (1)، إثبات الهداة، 2/ 587 رقم 62
1) - [حكاه الحرّ في إثبات الهداة ملخّصاً].
وروى هارون بن خارجة، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال، قال الحسين بن عليّ لغلمانه: لا تخرجوا يوم كذا وكذا- اليوم سمّاه- وأخرجوا يوم الخميس، فإنّكم إن خالفتموني قطع عليكم الطّريق وقتلتم وذهب ما معكم، وكان قد أرسلهم إلى ضيعة (1)، فخالفوه وأخذوا طريق الحرّة، فاستقبلهم لصوص، فقتلوهم كلّهم، (2)فدخل على الحسين والي المدينة من ساعته، فقال: (3)بلغني قتل غلمانك ومواليك، فآجرك اللَّه فيهم، قال: أما أنِّي أدلّك على مَنْ قتلهم، فاشدد يدك عليهم (4)، قال: أوَ تعرفهم؟ قال: نعم، كما أعرفك، وهذا منهم (لرجل جاء معه)، فقال الرّجل: يا ابن رسول اللَّه! كيف عرفتني (5)وما كنت فيهم (6)، قال: إن صدقتك (7)أتصدق؟ قال: نعم، واللَّه لأصدقنّ، قال: خرجت و (8)معك فلان وفلان، وسمّاهم كلّهم بأسمائهم، (9)وفيه أربعة (10)من موالي الأسود، والبقيّة من سائر أهل المدينة. فقال الوالي: لتصدقنّ أو لأنثرنّ لحمك وربّ القبر والمنبر بالسِّياط، فقال: واللَّه ما كذب الحسين، فكأنّه كان معنا، (11)فجمعهم الوالي، فأقرّوا جميعاً (12)، فأمر بهم، فضُرِبَت أعناقهم.
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 76/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 455- 456
عن أبي عبداللَّه صلوات اللَّه عليه، قال: «قال الحسين صلوات اللَّه عليه لغلمانه وقد أرسلهم إلى ضيعة له: لا تخرجوا يوم كذا وكذا- وقد سمّاه- واخرجوا يوم الخميس، فإنّكم إن خالفتموني قُطع عليكم الطّريق، وقُتلتم، وذهب ما معكم».
1) - [زاد في مدينة المعاجز: «له»].
2) [مدينة المعاجز: «ثمّ دخل إلى الوالي بالمدينة من ساعته، فقال له: قد»].
3) [مدينة المعاجز: «ثمّ دخل إلى الوالي بالمدينة من ساعته، فقال له: قد»].
4) - [مدينة المعاجز: «بهم»].
5) [مدينة المعاجز: «أنا منهم»].
6) [مدينة المعاجز: «أنا منهم»].
7) [مدينة المعاجز: «تصدق؟ قال: نعم، واللَّه لأفعلنّ. قال: أخرجت»].
8) [مدينة المعاجز: «تصدق؟ قال: نعم، واللَّه لأفعلنّ. قال: أخرجت»].
9) [مدينة المعاجز: «فيهم الأربعة»].
10) [مدينة المعاجز: «فيهم الأربعة»].
11) [مدينة المعاجز: «قال: فجمعهم الوالي جميعاً، فأقرّوا أجمعون»].
12) [مدينة المعاجز: «قال: فجمعهم الوالي جميعاً، فأقرّوا أجمعون»].
قال: «فخالفوه، وأخذوا طريق الحرّة، فاستقبلهم لصوص، فقتلوهم كلّهم، ثمّ دخل عليه والي المدينة من ساعته، فقال: بلغني قتل غلمانكم ومواليكم، فآجرك اللَّه فيهم.
فقال صلوات اللَّه عليه: أما إنِّي أدلّك على مَنْ قتلهم، فاشدد يديك بهم. قال:
أوَ تعرفهم؟! قال: نعم، كما أعرفك، وهذا منهم، وأشار بيده إلى رجل كان على رأسه قائماً.
قال الرّجل: يا ابن رسول اللَّه، كيف عرفت أنِّي منهم؟! قال الحسين صلوات اللَّه عليه: إن صدقتك تصدقني؟ قال: نعم، واللَّه لأفعلنّ.
قال: خرجت ومعك فلان وفلان. وسمّاهم بأسمائهم كلّهم، أربعة منهم من موالي الأسود والبقيّة من حبشان المدينة.
قال الوالي: وربّ القبر والمنبر، لتصدقنّ أو لأنثرنّ لحمك بالسّياط. قال: واللَّه ما كذب الحسين، كأ نّه كان معنا!».
قال: «فجمعهم الوالي، فأقرّوا بأجمعهم، فأمر بهم، فضربت أعناقهم».
ابن حمزة، الثّاقب في المناقب،/ 342- 343 رقم 288
ومنها: ما روي عن مندل (1)، عن هارون بن خارجة (2)، عن الصّادق عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام (3)[قال]: إنّ الحسين عليه السلام إذا أراد (4)أن ينفذ غلمانه في بعض أموره (5)، قال لهم:
لا تخرجوا يوم كذا، و (6)اخرجوا يوم كذا، (7)فإنّكم إن (8)خالفتموني قطع عليكم.
1) [في إثبات الهداة والبحار وتظلّم الزّهراء: «ابن هارون بن صدقة»].
2) [في إثبات الهداة والبحار وتظلّم الزّهراء: «ابن هارون بن صدقة»].
3) [في إثبات الهداة: «إنّه قال: إنّ الحسين عليه السلام كان إذا أراد»، وفي البحار والعوالم: «قال: إذا أرادالحسين عليه السلام»، وفي تظلّم الزّهراء: «قال: إنّ الحسين عليه السلام كان إذا أراد»].
4) [في إثبات الهداة: «إنّه قال: إنّ الحسين عليه السلام كان إذا أراد»، وفي البحار والعوالم: «قال: إذا أرادالحسين عليه السلام»، وفي تظلّم الزّهراء: «قال: إنّ الحسين عليه السلام كان إذا أراد»].
5) - [إثبات الهداة: «أمره»].
6) - [لم يرد في البحار وتظلّم الزّهراء].
7) [إثبات الهداة: «قال: فإذا»].
8) [إثبات الهداة: «قال: فإذا»].
فخالفوه مرّة وخرجوا، فقتلهم اللّصوص، وأخذوا ما معهم، واتّصل الخبر بالحسين عليه السلام (1)، فقال: لقد حذّرتهم، فلم يقبلوا منِّي.
ثمّ قامَ من ساعته (2)، ودخل على الوالي، فقال الوالي: (3)يا أبا عبداللَّه (4)! بلغني قتل غلمانك، فآجركَ اللَّه فيهم.
فقال الحسين عليه السلام: فإنِّي أدلّك على مَنْ قتلهم، فاشدد يدك بهم.
قال: (5)أوَ تعرفهم (6)يا ابن رسول اللَّه؟ قال: نعم، كما أعرفك، وهذا منهم- وأشار بيده إلى رجلٍ واقفٍ بين يدي الوالي-.
فقال الرّجل: ومن أين قصدتني بهذا، ومن أين تعرف أنِّي منهم؟!
فقال له الحسين عليه السلام: (7)إن أنا صدقتك تصدقني (8)؟ (9)فقال الرّجل: نعم (10)، واللَّه لأصدقنّك.
فقال: خرجت ومعك فلان وفلان، وذكرهم كلّهم.
فمنهم أربعة من موالي المدينة، والباقون من حبشان (11)المدينة.
فقال الوالي للرّجل (12): وربّ القبر والمنبر، (13)لتصدقني أو لأهرأنّ (14)لحمك بالسّياط.
فقال الرّجل: واللَّه ما كذب الحسين (15)وقد صدق، و (16)كأ نّه كان معنا.
1) - [في إثبات الهداة والبحار وتظلّم الزّهراء: «إلى الحسين عليه السلام»].
2) - [إثبات الهداة: «ساعة»].
3) [لم يرد في البحار وتظلّم الزّهراء].
4) [لم يرد في البحار وتظلّم الزّهراء].
5) [إثبات الهداة: «أتعرفهم»].
6) [إثبات الهداة: «أتعرفهم»].
7) [إثبات الهداة: «إذا أنا صدقتك فاصدقني»].
8) [إثبات الهداة: «إذا أنا صدقتك فاصدقني»].
9) [في إثبات الهداة: «فقال الرّجل»، وفي البحار وتظلم الزّهراء: «قال: نعم»].
10) [في إثبات الهداة: «فقال الرّجل»، وفي البحار وتظلم الزّهراء: «قال: نعم»].
11) - [البحار: «جيشان»].
12) - [لم يرد في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء].
13) [في إثبات الهداة: «لصدقني أو لأهرينّ»، وفي البحار: «لتصدّقني أو لأهرقنّ»].
14) [في إثبات الهداة: «لصدقني أو لأهرينّ»، وفي البحار: «لتصدّقني أو لأهرقنّ»].
15) [في إثبات الهداة: «لقد صدق»، وفي البحار: «ولصدق و»، وفي العوالم: «ويصدق و»، وفي تظلّم الزّهراء: «ولقد صدق»].
16) [في إثبات الهداة: «لقد صدق»، وفي البحار: «ولصدق و»، وفي العوالم: «ويصدق و»، وفي تظلّم الزّهراء: «ولقد صدق»].
فجمعهم الوالي جميعاً، (1)فأقرّوا جميعاً (2)، فضرب أعناقهم.
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 1/ 246- 248 رقم 3/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 579- 580؛ المجلسي، البحار، 44/ 181- 182؛ البحراني، العوالم، 17/ 55- 56؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 8- 9
نهى [الحسين عليه السلام] غلمانه أن يخرجوا يوم كذا، وإن خرجوا اخذوا. فخرجوا، فاخذوا، فأتى الوالي، فرأى عنده شخصاً، فقال: هذا منهم، فقال الشّخص: من أين عرفت؟ قال: خرجت ومعك فلان وفلان. حتّى عدّ ثمانية، فأقرّ، واحضروا، فأقرّوا، فقتلهم. (3)
آن غلامانِ بى سعادت، مخالفت آن حضرت كردند. در روزى كه فرموده بود نروند، رفتند، و دزدان ايشان را به قتل آوردند و اموال ايشان را بردند.
چون خبر به آن حضرت رسيد، فرمود: «من ايشان را حذر فرمودم و از من قبول نكردند.»
در همان ساعت برخاست و به نزد والى مدينه رفت. والى گفت كه: «شنيده ام كه غلامان تو را كشته اند. خدا تو را ثواب دهد به عوض ايشان.»
حضرت فرمود: «بگويم كى كشته است ايشان را. پس ايشان را بگير و قصاص كن.»
والى گفت: «يابن رسول اللَّه! تو ايشان را مى شناسى؟»
فرمود: «بلى، چنانچه تو را مى شناسم.»
پس اشاره فرمود به مردى كه در پيش والى ايستاده بود. فرمود: «اين يكى از آن هاست.»
آن مرد گفت كه: «مرا از كجا پيدا كردى و چون دانستى كه من از آن هايم؟»
حضرت فرمود: «اگر من راست بگويم، تو مرا تصديق خواهى كرد؟»
گفت: «بلى، به خدا سوگند كه تو را تصديق خواهم كرد.»
فرمود: «چون بيرون رفتى، فلان و فلان همراه تو بودند.»
و همه رفيقان او را نام برد. و چهار نفر ايشان از موالى والى مدينه بودند و باقى ايشان از لشگرهاى مدينه بودند. پس والى به آن مرد گفت كه: «به حق قبر و منبر سوگند ياد مى كنم كه اگر راست نگويى همه گوشت هاى بدن تو را به تازيانه فرو ريزم.»
آن مرد گفت: «به خدا سوگند كه حسين دروغ نگفت و راست گفت. گويا با ما همراه بوده.»
پس والى همه را جمع كرد و فرمود ايشان را گردن زدند.
مجلسى، جلاء العيون،/ 515- 516
البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 178- 179 رقم 3
1) [لم يرد في إثبات الهداة].
2) [لم يرد في إثبات الهداة].
3) - ايضاً از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده است كه: روزى حضرت امام حسين عليه السلام بعضى از غلامان خود را براى حاجتى تعيين نمود و فرمود: «در فلان روز بيرون مرويد و در فلان روز برويد. اگر مخالفت من كنيد، دزدان بر سر راه شما خواهند آمد و شما را به قتل خواهند رسانيد و مال شما را خواهند برد.»
وعنه [محمّد بن سنان]، عن (1)الرِّضا عليه السلام، قال: «هبط على الحسين عليه السلام ملك وقد شكا إليه أصحابه العطش؛ فقال: إنّ اللَّه تعالى يقرأك السّلام ويقول: هل لك من حاجة؟ فقال الحسين عليه السلام: هو السّلام ومن ربِّي السّلام. وقال: قد شكا إليّ أصحابي- ما هو أعلم به منِّي- من العطش. فأوحى اللَّه تعالى إلى الملك: قل للحسين: خطّ لهم بأصبعك خلف ظهرك يرووا. فخطّ الحسين بأصبعه السّبّابة، فجرى نهر أبيض من اللّبن، وأحلى من العسل، فشرب منه هو وأصحابه، فقال الملك: يا ابن رسول اللَّه، تأذن (2)لي أن أشرب منه، فإنّه لكم خاصّة، وهو الرّحيق المختوم الّذي «ختامه مسك وفي ذلكَ فليتنافس المتنافسون» (3).
فقال الحسين عليه السلام: إن كنت تحبّ أن تشرب منه فدونك».
ابن حمزة، الثّاقب في المناقب،/ 327- 328 رقم 270/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 495- 496
[حدّثنا] أحمد بن عليّ، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ، قال: أخبرنا عليّ، قال:
أخبرنا محمّد، عن فضيل بن مرزوق:
عن جبلة ابنة المصفّح، قالت: أوصى مالك بن ضمرة بسلاحه للمجاهدين من بني ضمرة إلّاأنّه لا يقاتل به أهل بيت النّبوّة!! فقال أبي [المصفّح]: اللَّهمّ ارحم أخي على هذا الحال، تقول هذا؟ قال: نعم. ثمّ مات في إمارة معاوية.
فلمّا جاء الحسين رأيت على الباب أياس بن حجل ابن أخيه، فقال: ناولني الرّمح.
فناوله رمح مالك [فنادته جبلة] وقد كانت أدركت النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فقالت: يا موسى بن مالك! ما تحفظ وصيّة أبيك: أنّه لا يقاتل بسلاحه أهل بيت النّبوّة؟ فسعى [موسى] في أثر أياس، فأخذ الرّمح منه، فكسره، ثمّ جاء به.
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 131 رقم 616
وفي حديث عفيف الكنديّ أنّه قال الفارس له: إذا رأيت في داره حمامة يطير معها فرخاها فاعلم أنّه ولد له، يعني عليّاً.
ثمّ قال بعد كلام: بلغني بعد برهة ظهور النّبيّ صلى الله عليه و آله، فأسلمت، فكنت أرى الحمامة في دار عليّ تفرخ من غير وكر (1)، وإذا رأيت الحسن والحسين عند رسول اللَّه ذكرت قول الفارس.
وفي رواية بسطام عنه في حديث طويل: فلمّا قُتِلَ عليّ ذَهَبَتْ، فما رُئِيَتْ.
وفي رواية أبي عقيل: رأيت في منزل عليّ بعد موته طيران يطيران، فلمّا مات الحسن غاب أحدهما، فلمّا قُتل الحسين غاب الآخر.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 390/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 288
1) - الوكر: عشّ الطّائر. (آشيانه).
قال: أخبرنا أبي رحمه اللَّه تعالى، قال: أخبرنا أبو أحمد إسحاق بن محمّد المقريّ الكوفيّ، قال: أخبرنا محمّد بن سهل بن ميمون العطّار، قال: أخبرني أبو محمّد العطّار عبداللَّه بن محمّد البلويّ، قال: حدّثني عمارة بن زيد، قال: حدّثني بكر بن حارثة، عن محمّد بن إسحاق، عن عيسى بن عمر، عن عبداللَّه بن عمرو الخزاعيّ، عن هند بنت الجون قالت: نزل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله خيمة خالتها أُمّ معبد، ومعه أصحاب له، وكان من أمره في الشّاة ما قد عرفه النّاس، فقال في الخيمة هو وأصحابه حتّى أبردوا، وكان يوماً شديداً حرّه، فلمّا قام من مرقده دعا بماء، فغسل يديه ووجهه، فأنقاهما، ثمّ مضمض فاه، ومجه إلى عوسجة كانت إلى جانب خيمة خالتها، فلمّا كان من الغد أصبحنا وقد غلظت العوسجة حتّى صارت أعظم دوحة غاذية رؤيتها، وشذّب اللَّه شوكتها، وساخت على وجهها، واخضرّ ساقها وورقها، ثمّ أثمرت بعد ذلك، وأينعت بثمر أعظم ما يكون من الكمّ في لون الورس المسحوق رائحة العنبر وطعم الشّهد، واللَّه ما أكل منها جائع إلّا شبع، ولا ظمآن إلّاروي، ولا سقيم إلّابرئ، ولا أكل من ورقها بعير ولا ناقة ولا شاة إلّا درّ لبنها، ورأينا النِّماء والبركة في أموالنا منذ نزل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وأخصبت بلادنا وأفرعت، فكنّا نسمِّي تلك الشّجرة المباركة، وكان من ينتابنا من حولنا من البوادي يستشفون بها، ويتزوّدون من ورقها، ويحملونها معهم في الأرض القفار، فتقوم لهم مقام الطّعام والشّراب، فلم تزل كذلك وعلى ذلك حتّى أصبحنا ذات يوم، وقد تساقط ثمرها وصغر ورقها، فحزنا لذلك، وفزعنا له، فما كان إلّاقليلًا حتّى جاء نعي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فإذا هو قد قبض في ذلك اليوم، وكانت بعد ذلك اليوم تثمر دونه في الطّعم والعظم والرّائحة، وأقامت على ذلك ثلاثين سنة، فلمّا كان ذات يوم أصبحنا، فإذا بها قد أشوكت
من أوّلها إلى آخرها، وذهبت نظارة عيدانها وتساقط جميع ثمرها، فما كان إلّايسيراً حتّى وافانا مقتل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه، فما أثمرت بعد ذلك قليلًا ولا كثيراً وانقطع ثمرها، ولم يزل من حولنا نأخذ من ورقها ونداوي به مرضانا ونستشفي به من أسقامنا، فأقامت على ذلك مدّة طويلة، ثمّ أصبحنا، وإذا بها يوماً قد انبعث من ساقها دم عبيط جارٍ، وورقها ذابل يقطر ماء كماء اللّحم، فعلمنا أن قد حدث حدث، فبتنا فزعين مهمومين نتوقّع الدّاهية، فأتانا بعد ذلك قتل الحسين بن عليّ عليه السلام، ويبست الشّجرة وجفت، وكسرتها الرّياح والأمطار بعد ذلك، فذهبت واندرس أصلها.
قال محمّد بن سهل: فلقيت دعبل بن عليّ الخزاعيّ بمدينة النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فحدّثته بهذا الحديث، فقال: حدّثني أبي عن جدِّه، عن امِّه سعدى بنت مالك الخزاعيّة أنّها أدركت تلك الشّجرة وأكلت من ثمرها على عهد أمير المؤمنين عليّ عليه السلام، قال دعبل: فقلت قصيدتي:
زُر خير قبرٍ بالعراقِ يُزارُ *** وأعصِ الحمار فمن نهاك حمارُ
لِمَ لا أزورك يا حسينُ لك الفدى *** نفسي ومن عطفت عليه نزارُ
ولك المودّةُ في قلوب ذوي النُّهى *** وعلى عدوِّك مقتةٌ ودمارُ
قال السّيِّد أبو طالب رضى الله عنه: ما حدث بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من هذه الأحوال يكون معجزاً، ويجب أن يكون قدم منه الأخبار، فيقع المخبر مطابقاً للخبر. (1)
أبو طالب الزّيدي، الأمالي،/ 30- 31
عن هند بنت الجون، قالت: لمّا نزل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بخيمة امّ معبد، توضّأ للصّلاة، ومجّ ماء في (2)فيه على عوسجة يابسة، فاخضرّت وأنارت، وظهر (3)لي خضر (4)ورقها، وحسن حملها، وكنّا نتبرّك بها، ونستشفي بها للمرضى.
فلمّا توفِّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ذهبت بهجتها ونضارتها.
فلمّا قُتل أمير المؤمنين عليه السلام انقطع ثمرها (1).
فلمّا كان بعد مدّة طويلة أصبحنا يوماً، وإذا بها قد انبعث من ساقها (2)دم عبيط، وورقها ذابل يقطر منه (3)مثل ماء اللّحم، فعلمنا أنّه حدث حدث (4)عظيم، فبتنا ليلتنا مهمومين فزعين نتوقّع الدّاهية.
فلمّا أظلم اللّيل علينا، سمعنا بكاءً وعويلًا من تحتها، و (5)وجبة شديدة، وضجّة (6)ورجّة، وصوت باكية تقول: يا ابن النّبيّ، يا ابن الوصيّ، ويا ابن البتول، ويا بقيّة السّادة الأكرمين. ثمّ كثرت الرّنّات والأصوات، ولم أفهم كثيراً ممّا يقولون، فأتانا (7)بعد ذلك قتل الحسين عليه السلام، ويبست الشّجرة، وجفّت، وذهب أثرها (8).
ابن حمزة، الثّاقب في المناقب،/ 111- 112 رقم 107/ مثله السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 188- 189
أمالي الحاكم: إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قالَ يوماً قائظاً، فلمّا انتبه من نومه دعا بماء، فغسل يديه، ثمّ مضمض ماء ومجه إلى عوسجة، فأصبحوا وقد غلظت العوسجة وأثمرت وأنيعت بثمر أعظم ما يكون في لون الورس ورائحة العنبر وطعم الشّهد، واللَّه ما أكل منها جائع إلّا شبع، ولا ظمآن إلّاروي، ولا سقيم إلّابرء، ولا أكل من ورقها حيوان إلّادرّ لبنه، وكان النّاس يستشفون من ورقها، وكان يقوم مقام الطّعام والشّراب، ورأينا النّماء والبركة في أموالنا، فلم يزل كذلك حتّى أصبحنا ذات يوم وقد تساقط ثمرها، وصغر ورقها، فإذا قبض النّبيّ صلى الله عليه و آله، فكانت بعد ذلك تثمر دونه في الطّعم والعظم والرّائحة،
وأقامت على ذلك ثلاثين سنة، فأصبحنا يوماً وقد ذهبت نضارة عيدانها، فإذا قُتل أمير المؤمنين عليه السلام، فما أثمرت بعد ذلك قليلًا ولا كثيراً، فأقامت بعد ذلك مدّة طويلة، ثمّ أصبحنا، وإذا بها قد نبع من ساقها دم عبيط، وورقها ذابل يقطر ماء كماء اللّحم، فإذا قُتل الحسين عليه السلام.
ابن شهرآشوب، المناقب، 1/ 122
ونقل الزّمخشري في كتابه ربيع الأبرار عن هند بنت الجون، قالت: نزل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (1)خيمة خالتها امّ معبد، فقام من رقدته، فدعا بماء، فغسل (2)يديه، ثمّ تمضمض، ومجّ في عوسجة إلى جانب الخيمة، فأصبحنا (3)وهي كأعظم (4)دوحة، وجاءت بثمر (5)كأعظم ما يكون في لون الورس، ورائحة العنبر، وطعم الشّهد ما أكل منها جائع إلّاو (6)شبع، ولا ظمآن إلّارُوي، ولا سقيم إلّابرئ، وما أكل (7)من ورقها (8)بعير ولا شاة إلّا (9)درّ لبنها وكنّا نسمِّيها المباركة، وينتابنا من البوادي من يستشفى بورقها (10)ويتزوّد منها، حتّى أصبحنا (11)ذات يوم و (12)قد (13)تساقط ثمرها، واصفرّ ورقها، ففزعنا (14)، فما راعنا إلّا نعي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ثمّ إنّها (15)بعد ثلاثين سنة أصبحت ذات شوك (16)، من أسفلها إلى
1) - [أضاف في شذرات الذّهب: «على»].
2) - [في المنتخب مكانه: «روى الثّقات من أصحاب الحديث بأسانيدهم، عن هند بنت الحارث قالت: نزل رسول اللَّه خيمة خالتي امّ سعد، فنام، ثمّ قام عن رقدته، فدعا بماء يغسل ...»].
3) [في المنتخب: «فإذا هي أعظم»، وفي إثبات الهداة: «وهي كعظم»].
4) [في المنتخب: «فإذا هي أعظم»، وفي إثبات الهداة: «وهي كعظم»].
5) - [إثبات الهداة: «بتمر»].
6) - [لم يرد في المنتخب وشذرات الذّهب وإثبات الهداة].
7) - [في المنتخب: «لا أكلت»، وفي شذرات الذّهب: «لا أكل»].
8) [المنتخب: «شاة إلّادرّ لبنها، فكنّا نسمّيها المباركة حتّى أصبحت ذات يوم»].
9) [شذرات الذّهب: «ودرّ لبنها، فكنّا نسمّيها المباركة، وكان من البوادي من يستشفي بها»].
10) [شذرات الذّهب: «ودرّ لبنها، فكنّا نسمّيها المباركة، وكان من البوادي من يستشفي بها»].
11) [في شذرات الذّهب وإثبات الهداة: «يوماً»].
12) [في شذرات الذّهب وإثبات الهداة: «يوماً»].
13) [المنتخب: «شاة إلّادرّ لبنها، فكنّا نسمّيها المباركة حتّى أصبحت ذات يوم»].
14) - [أضاف في المنتخب: «ممّا رأينا»].
15) - [المنتخب: «إنّه»].
16) - [المنتخب: «شوكة»].
أعلاها، وتساقط ثمرها، فذهب (1)، فما شعرنا إلّا (2)بمقتل أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه (3)، فما أثمرت بعد ذلك وكنّا (4)ننتفع بورقها، ثمّ أصبحنا وإذا بها قد نبع من ساقها دم عبيط و (5)قد ذبل ورقها، فبينا (6)نحن (7)فزعون مهمومون، إذ أتانا (8)مقتل الحسين (9)عليه السلام، ويبست الشّجرة على أثر ذلك وذهبت. (10)
والعجب كيف لم يشهر (11)أمر هذه الشّجرة كما اشتهر أمر الشّاة في قصّة هي من أعلام القصص.
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 24- 25/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 384؛ مثله الطّريحي، المنتخب، 2/ 471؛ ابن العماد، شذرات الذّهب، 1/ 35
1) - [في المنتخب: «وذهبت نضرتها»، وفي شذرات الذّهب: «وذهبت نضارتها»، وفي إثبات الهداة: «وذهبت»].
2) [في المنتخب: «بقتل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهما السلام»، وفي شذرات الذّهب: «بمقتل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه»].
3) [في المنتخب: «بقتل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهما السلام»، وفي شذرات الذّهب: «بمقتل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه»].
4) - [شذرات الذّهب: «اليوم، فكنّا»].
5) [في المنتخب: «قد ذبل ورقها، فبينما»، وفي إثبات الهداة: «ذبل ورقها، فبينما»].
6) [في المنتخب: «قد ذبل ورقها، فبينما»، وفي إثبات الهداة: «ذبل ورقها، فبينما»].
7) [في المنتخب: «فزعين مهمومين، إذ أتانا»، وفي شذرات الذّهب: «فزعين مهمومين، إذ أتانا خبر»، وفي إثبات الهداة: «فزعون، إذ أتانا»].
8) [في المنتخب: «فزعين مهمومين، إذ أتانا»، وفي شذرات الذّهب: «فزعين مهمومين، إذ أتانا خبر»، وفي إثبات الهداة: «فزعون، إذ أتانا»].
9) - [أضاف في المنتخب: «السِّبط»].
10) - [إلى هنا حكاه في المنتخب وإثبات الهداة].
11) - [شذرات الذّهب: «لم يشتهر»].
قال: أخبرنا محمّد بن عبداللَّه الأنصاريّ وعبدالملك بن عمر وأبو عامر العقديّ، قالا:
حدّثنا قرّة بن خالد، قال: حدّثنا أبو رجاء، قال: لا تسبّوا عليّاً، يا لهفتا على أسهم رميته بهنّ يوم الجمل، مع ذاك لقد قصرن- والحمد للَّه- عنه.
قال: إنّ جاراً لنا من بلهجيم جاءنا من الكوفة، فقال: ألم تروا إلى الفاسق ابن الفاسق قتله اللَّه!! الحسين بن عليّ، قال: فرماه اللَّه بكوكبين في عينيه، فذهب بصره. (1)
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 89 رقم 317
1) - [راجع: «7/ فاسق سبّ الحسين عليه السلام فأعماه اللَّه»].
أخبرنا ابن خشيش (1)، قال: حدّثني أبو الفضل، قال: حدّثني عبدالرّزّاق بن سليمان ابن غالب الأزديّ بأرتاح، قال: حدّثني عبداللَّه بن دانية (2)الطّوريّ، قال: (3)حججت سنة سبع وأربعين ومائتين، فلمّا صدرت من الحجّ صرت إلى العراق، فزرت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام على حال خيفة من السّلطان، وزرته، ثمّ (4)توجّهت إلى زيارة الحسين عليه السلام، فإذا (5)هو قد حرثت (6)أرضه ومخر (7)فيها الماء، وارسلت الثِّيران (8)العوامل في الأرض، فبعيني وبصري كنت أرى (9)الثِّيران تُساق في الأرض، فتنساق لهم حتّى إذا حاذت (10)مكان القبر حادت عنه يميناً وشمالًا، فتُضرب بالعصيّ (11)الضّرب الشّديد، فلا ينفع ذلك فيها، ولا تطأ القبر بوجه ولا سبب، (12)فما أمكنني (13)الزّيارة، فتوجّهت إلى بغداد، وأنا أقول (14)في ذلك (15):
تاللَّه إن كانت اميّة قد أتت *** قتل ابن بنت نبيِّها مظلوما
1) - [في إثبات الهداة: «ابن خنيس»، وفي البحار والعوالم: «ابن حشيش»].
2) - [في البحار والعوالم: «رابية»].
3) [لم يرد في إثبات الهداة].
4) [لم يرد في إثبات الهداة].
5) [في إثبات الهداة: «قد حرث»، وفي البحار والعوالم: «هو قد حرث»].
6) [في إثبات الهداة: «قد حرث»، وفي البحار والعوالم: «هو قد حرث»].
7) - [إثبات الهداة: «مجر»].
8) - [أضاف في إثبات الهداة: «و»].
9) - [البحار: «رأيت»].
10) - [في البحار والعوالم: «حازت»].
11) - [إثبات الهداة: «بالعصا»].
12) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
13) - [في البحار والعوالم: «أمكنتني»].
14) [لم يرد في البحار].
15) [لم يرد في البحار].
فلقد أتاك (1)بنو أبيه بمثلها *** هذا لعمرك قبره مهدوما
أسفوا على أن لا يكونوا شايعوا *** في قتله فتتبّعوه رميما
فلمّا قدمت بغداد سمعت الهائعة (2)، فقلت: ما الخبر؟ قالوا: سقط الطّائر بقتل جعفر المتوكِّل، فعجبت لذلك وقلت: إلهي ليلة بليلة.
الطّوسي، الأمالي،/ 329 رقم 657/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 576؛ المجلسي، البحار، 45/ 398؛ البحراني، العوالم، 17/ 731- 732
وروى جماعة من الثّقات أنّه (3)لمّا أمر المتوكِّل بحرث قبر الحسين وأن يُجرى الماء عليه من العلقميّ، أتى زيد المجنون وبهلول المجنون إلى كربلاء، فنظرا إلى القبر، وإذا هو معلّق (4)بالقدرة في الهواء. فقال زيد (5): «يُرِيدُونَ أن يُطْفِئوا نُورَ اللَّهِ بأفْواهِهِم ويأبى اللَّهُ إلّا أن يُتِمّ نُورَهُ ولو كَرِهَ الكافِرُون» (6)، وذلك أنّ الحرّاث حرث سبع عشر (7)مرّة، والقبر يرجع على (8)حاله، فلمّا نظر الحرّاث إلى ذلك آمنَ باللَّه، وحلّ القبر (9)، فأخبر المتوكِّل، فأمر بقتله.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 64/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 401؛ البحراني، العوالم، 17/ 727- 728؛ مثله ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية (10)،/ 503
ورُوي أنّ المتوكِّل من خلفاء بني العبّاس، كان كثير العداوة، شديد البغض لأهل
1) - [في البحار والعوالم: «أتاه»].
2) - الهائعة: الصّوت المفزع.
3) - [في شرح الشّافية مكانه: «في بحار الأنوار: روي أنّه ...»].
4) [شرح الشّافية: «معلّق بقدرة اللَّه تعالى في الهواء، فقالا»].
5) [شرح الشّافية: «معلّق بقدرة اللَّه تعالى في الهواء، فقالا»].
6) - [التّوبة: 9/ 32، وإلى هنا حكاه في شرح الشّافية].
7) - [في البحار والعوالم: «عشرة»].
8) - [في البحار والعوالم: «إلى»].
9) - [في البحار والعوالم: «البقر»].
10) - [حكاه أيضاً في شرح الشّافية،/ 503 عن مثير الأحزان].
بيت الرّسول (1)، وهو الّذي أمر الحارثين بحرث قبر الحسين عليه السلام، (2)وأن يجروا عليه الماء من النّهر العلقمي، بحيث لا يبقى (3)له أثر، ولا أحد يقف له على خبر، وتوعّد النّاس بالقتل لمَنْ زار قبره، وجعل رصداً من أجناده وأوصاهم كلّ من وجدتموه يريد زيارة الحسين فاقتلوه. يريد بذلك إطفاء نور اللَّه وإخفاء آثار ذرّيّة رسول اللَّه، فبلغ الخبر إلى رجل من أهل الخير يقال له زيد المجنون، ولكنّه ذو عقل شديد (4)ورأي رشيد، وإنّما لقّب بالمجنون لأنّه أفحم كلّ لبيب، وقطع حجّة كلّ أديب، وكان لا يعبأ (5)من الجواب، ولا يملّ من الخطاب، فسمع بخراب (6)قبر الحسين عليه السلام وحرث مكانه، فعظم ذلك عليه، واشتدّ حزنه، وتجدّد مصابه بسيِّده (7)الحسين عليه السلام، وكان (8)يومئذٍ بمصر، فلمّا غلب عليه الوجد والغرام لحرث قبر الإمام عليه السلام خرج من مصر ماشياً، هائماً على وجهه، شاكياً وجده إلى ربّه، وبقي حزيناً كئيباً حتّى بلغ الكوفة، وكان البهلول يومئذ بالكوفة، فلقيه زيد المجنون وسلّم عليه، فردّ عليه السّلام، فقال له البهلول: من أين لك معرفتي ولم ترني قطّ؟ فقال زيد: يا هذا! اعلم أنّ قلوب المؤمنين جنود مجنّدة، ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف، فقال له البهلول: يا زيد! ما الّذي أخرجك من بلادك بغير دابّة ولا مركب (9)؟ فقال: واللَّه ما خرجت إلّامن شدّة وجدي وحزني، وقد بلغني أنّ هذا اللّعين أمر بحرث قبر الحسين عليه السلام، وخراب بنيانه، وقتل زوّاره، فهذا الّذي أخرجني
1) - [العوالم: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
2) - [أضاف في البحار والعوالم: «أن يخرّبوا بنيانه، ويحفّوا (يخفّوا) آثاره»].
3) - [في البحار والعوالم: «لا تبقى»].
4) - [في البحار والعوالم: «سديد»].
5) - [في البحار والعوالم: «لا يعي»].
6) - [أضاف في العوالم: «بنيان»].
7) - [العوالم: «لسيِّده»].
8) - [أضاف في البحار والعوالم: «مسكنه»].
9) - [في البحار والعوالم: «مركوب»].
من موطني، ونغص (1)عيشي، وأجرى دموعي، وأقلّ هجوعي. فقال البهلول: وأنا واللَّه كذلك، فقال له: قم بنا نمضي إلى كربلاء لنشاهد قبور أولاد عليّ المرتضى. قال: فأخذ كلّ بيد صاحبه حتّى وصلا إلى قبر الحسين، وإذا هو على حاله لم يتغيّر، وقد هدموا بنيانه، وكلّما أجروا عليه الماء غار وحار واستدار بقدرة العزيز الجبّار، ولم يصل قطرة واحدة إلى قبر الحسين عليه السلام، وكان القبر الشّريف إذا جاءه الماء يرتفع أرضه بإذن اللَّه تعالى، فتعجّب زيد المجنون ممّا شاهده، وقال: انظر يا بهلول «يريدونَ ليُطفئوا نورَ اللَّه بأفواههم، ويأبى اللَّهُ إلّاأن يُتمّ نورهِ ولو كرهَ المشركون» (2).
قال: ولم يزل المتوكِّل يأمر بحرث قبر الحسين مدّة عشرين سنة، والقبر على حاله لم يتغيّر ولا تعلوه (3)قطرة من الماء، فلمّا نظر الحارث إلى ذلك، قال: آمنت باللَّه وبمحمّد رسول اللَّه، واللَّه لأهربنّ على وجهي وأهيم في البراري، ولا أحرث قبر الحسين ابن بنت رسول اللَّه، وأنّ لي مدّة عشرين سنة أنظر آيات اللَّه، وأشاهد براهين آل بيت رسول اللَّه، ولا أتّعظ، ولا أعتبر. ثمّ أنّه حلّ الثّيران، وطرح الفدّان، وأقبل يمشي نحو زيد المجنون، وقال له: من أين أقبلت يا شيخ؟ قال: من مصر، فقال له: ولأيِّ شي ء جئت إلى هنا؟ و (4)إنِّي أخشى (5)عليك من القتل. فبكى زيد وقال: واللَّه قد بلغني حرث قبر الحسين عليه السلام، فأحزنني ذلك وهيّج حزني ووجدي. فانكبّ الحارث على أقدام زيد يقبِّلهما، وهو يقول: فداك أبي وامِّي، فوَ اللَّه يا شيخ من حين ما أقبلت إليّ أقبلت إليّ الرّحمة، واستنار قلبي بنور اللَّه، وإنّي آمنت باللَّه ورسوله، وإنّ لي مدّة عشرين سنة، وأنا أحرث هذه الأرض، وكلّما أجريت الماء إلى قبر الحسين غار وحار واستدار، ولم تصل (6)
إلى قبر الحسين منه قطرة، وكأنِّي كنت في سكر، وأفقت الآن ببركة قدومك إليّ. فبكى زيد وتمثّل بهذه الأبيات:
تاللَّه إن كانت اميّة قد أتت *** قتل ابن بنت نبيِّها مظلوما
فلقد أتاه بنو أبيه بمثله *** هذا لعمرك قبره مهدوما
أسفوا على أن لا يكونوا شاركوا *** في قتله فتتبّعوه رميما
فبكى الحارث وقال: يا زيد! قد أيقظتني من رقدتي، وأرشدتني من غفلتي، وها أنا الآن ماض إلى المتوكِّل بسرّ من رأى أعرّفه بصورة الحال، إن شاء أن يقتلني، وإن شاء يتركني، فقال له زيد: وأنا أيضاً أسير معك إليه، وأساعدك على ذلك.
قال: فلمّا دخل الحارث إلى المتوكّل وأخبره (1)بما شاهد من برهان قبر الحسين عليه السلام استشاط غيظاً، وازداد بغضاً لأهل بيت رسول اللَّه، وأمر بقتل الحارث، وأمر أن يشدّ (2)حبل في رجليه (3)ويُسحب على وجهه في الأسواق، ثمّ يصلب في مجتمع النّاس ليكون عبرة لمن اعتبر، ولا يبقى أحد يذكر أهل البيت بخير أبداً.
أمّا زيد المجنون فإنّه ازداد حزنه، واشتدّ عزاؤه، وطالَ بكاؤه، وصبر حتّى أنزلوه من الصّلب، وألقوه على مزبلة هناك، فجاء إليه زيد، فاحتمله إلى الدّجلة وغسّله وكفّنه وصلّى عليه ودفنه، وبقي ثلاثة أيّام لا يفارق قبره وهو يتلو كتاب اللَّه عنده. فبينما هو ذات يوم جالس، إذ سمع صراخاً عالياً، ونوحاً شجيّاً، وبكاءً عظيماً، ونساء بكثرة منشرات الشّعور، مشقّقات الجيوب، مسودّات الوجوه، ورجالًا بكثرة يندبون بالويل والثّبور، والنّاس كافّة في اضطراب شديد، وإذا بجنازة محمولة على أعناق الرّجال، وقد نشرت لها الأعلام والرّايات، والنّاس من حولها أفواجاً قد انسدّت الطّرق من الرّجال والنّساء.
قال زيد: فظننت أنّ المتوكّل قد مات، فتقدّمت إلى رجل منهم وقلت له: من يكون هذا الميِّت؟ فقال: هذه جنازة جارية المتوكّل وهي جارية سوداء حبشية، وكان اسمها ريحانة، وكان يحبّها حبّاً شديداً، ثمّ إنّهم عملوا لها شأناً عظيماً ودفنوها في قبر جديد، وفرشوا فيه الورد والرّياحين والمسك والعنبر، وبنوا عليها قبّة عالية. فلمّا نظر زيد إلى ذلك ازدادت أشجانه، وتصاعدت نيرانه، وجعل يلطم وجهه، ويمزِّق أطماره، وحثا (1)التّراب على رأسه وهو يقول: وا ويلاه، وا أسفاه عليك يا حسين، أتقتل بالطّفّ غريباً وحيداً، ظمآناً شهيداً، وتسبي نساؤك وبناتك وعيالك، وتذبح أطفالك، ولم يبك عليك أحد من النّاس، وتدفن بغير غسل ولا كفن، ويحرث بعد ذلك قبرك ليطفئوا نورك، وأنت ابن عليّ المرتضى، وابن فاطمة الزّهراء، ويكون هذا الشّأن العظيم لموت جارية سوداء، ولم يكن الحزن والبكاء لابن محمّد المصطفى.
قال: ولم يزل يبكي وينوح حتّى غشي عليه، والنّاس كافّة ينظرون إليه، فمنهم من رقّ له، ومنهم من جثى (2)عليه، فلمّا أفاق من غشوته، أنشأ (3)يقول:
أيحرث بالطّفِّ قبر الحسين *** ويعمر قبر بني الزّانيهْ
لعلّ الزّمان بهم قد يعود *** ويأتي بدولتهم ثانيهْ
ألا لعن اللَّه أهل الفساد *** ومن يأمن الدّنيّة الفانيهْ
قال: ثمّ (4)إنّ زيداً كتب هذه الأبيات في ورقة وسلّمها لبعض حجّاب المتوكِّل، قال: فلمّا قرأها اشتدّ غيظه وأمر باحضاره، فاحضر، وجرى بينه وبينه من الوعظ والتّوبيخ ما أغاضه حتّى أمر بقتله، فلمّا مثل بين يديه سأله عن أبي تراب مَنْ هو؟ استحقاراً له،
فقال: واللَّه إنّك عارف به، وبفضله وشرفه، وحسبه ونسبه، فوَ اللَّه ما يجحد فضله إلّاكلّ كافر مرتاب، ولا يبغضه إلّاكلّ منافق كذّاب، وشرع يعدّد فضله ومناقبه، حتّى ذكر منها ما أغاظ المتوكِّل، فأمر بحبسه، فحبس. فلمّا أسدل الظّلام وهجع اللّيل (1)جاء إلى المتوكّل هاتف، ورفسه برجله، وقال له: قم واخرج زيداً (2)وإلّا أهلكك اللَّه عاجلًا. فقام هو بنفسه، وأخرج زيداً من حبسه، وخلع عليه خلعة سنيّة، وقال له: اطلب ما تريد. قال: أريد عمارة قبر الحسين، وأن لا يتعرّض أحد لزوّاره، فأمر له بذلك، فخرج من عنده فرحاً مسروراً، وجعل يدور في البلدان وهو يقول: من أراد زيارة قبر الحسين فله الأمان طول الأزمان.
الطّريحي، المنتخب، 2/ 338- 341/ مثله المجلسي، البحار، 45/ 403- 406؛ البحراني، العوالم، 17/ 728- 731
وعن الصّفّار، عن محمّد بن عيسى، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن عبيد بن عبدالرّحمان الخثعميّ، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: خرجت مع أبي عليه السلام إلى بعض أمواله، فلمّا صرنا في الصّحراء استقبله شيخ، فنزل إليه أبي وسلّم عليه، فجعلت (1)أسمعه وهو يقول: جعلت فداك. ثمّ تساءلا (2)طويلًا، ثمّ ودّعه أبي، وقام (3)الشّيخ فانصرف، وأبي (4)ينظر خلفه (5)حتّى غاب شخصه عنه (6).
فقلت لأبي: من هذا الشّيخ الّذي سمعتك تعظّمه في مساءلتك؟
قال (7): يا بنيّ! هذا جدّك الحسين عليه السلام.
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 2/ 819 رقم 30/ مثله حسن بن سليمان، مختصر بصائر الدّرجات،/ 111؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (8)، 4/ 438- 439
وروى عليّ بن أسباط في نوادره (1)الّذي رواه هارون بن موسى التّلعكبريّ بإسناده عن غير واحد من أصحابنا (2)، قال: لمّا بلغ أهل البلدان ما كان من (3)أبي عبداللَّه عليه السلام (4)قدمت (5)كلّ امرأة تزور، و (6)قالت العرب: الزّوراء الّتي لا تلد أبداً إلّاأن تخطى قبر رجل كريم، فلمّا قيل للنّاس: إنّ الحسين ابن رسول اللَّه قد وقع، أتته (7)ألف امرأة ممّن كانت لا تلد، فولدن كلّهنّ.
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 591 رقم 86/ مثله المجلسي، البحار، 45/ 200؛ البحراني، العوالم، 17/ 718؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 176
وحكي: أنّه لمّا بلغ أهل البلدان شهادته عليه السلام، حضرت عنده مائة ألف امرأة ممّن كانت لا تلد، فولدن كلّهنّ، وكانت العرب تقول للمرأة [نزور]: لا تلد أبداً إلّاأن تحضر قبر رجل كريم. (8)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 281
القمي، نفس المهموم،/ 536
1) [في البحار والعوالم: «عن غير واحد (من أصحابنا)»].
2) [في البحار والعوالم: «عن غير واحد (من أصحابنا)»].
3) [الأسرار: «أمر أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام»].
4) [الأسرار: «أمر أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام»].
5) [في البحار والعوالم: «لزيارته مائة»].
6) - [لم يرد في الأسرار].
7) [في البحار والعوالم: «لزيارته مائة»].
8) - و حكايت شده است كه: چون خبر شهادتش به شهرها رسيد، صد هزار زن نازاد سر قبر او رفتند و همه فرزند آوردند. و عرب به هر زن [كه نازا بود، نزور] مى گفتند: «اگر سر قبر مردى كريم برود فرزند مى آورد.»
عن أحمد بن الحسين، قال: كنتُ بنينوى، فإذا أنا ببقرةٍ شاردةٍ على وجهها، والنّاس خلفها يعدون حتّى جاءت إلى القبر، فبركت عليه، والتزمته، ثمّ رجعت مبادرة حتّى جاءت إلى بابٍ مُغلق فنطحته ففتحته، فخرج منها ولدها- أي عجلها- فقيل: إنّ عجلها سرق، ولم يدر أصحابه أين هو، حتّى وقفت هي عليه.
ابن حمزة، الثّاقب في المناقب،/ 334 رقم 276
الآلوسيّ، أبو الفضل شهاب الدّين محمود بن عبداللَّه (م 1270)، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسّبع المثاني، إدارة الطّباعة المنيريّة دار إحياء التراث العربي- بيروت، ط 4 (1405 ه ق).
آل بحر العلوم، السيد جعفر الطّباطبائي، تحفة العالم في شرح خطبة المعالم، مطبعة الغري، النجف الأشرف، 1354 ه ق.
ابن أبي الثّلج، أبو بكر محمّد بن أحمد بن عبداللَّه بن إسماعيل (م 323)، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1406 ه ق).
ابن أبي جمهور، محمّد بن عليّ بن ابراهيم الأحسائيّ (م ق 9)، عوالي اللّئالي العزيزيّة في الأحاديث الدّينيّة، تحقيق مجتبى العراقيّ، مطبعة سيِّد الشّهداء عليه السلام- قم، ط 1 (1403 ه ق).
ابن أبي حاتم، أبو عبدالرّحمان بن أبي حاتم محمّد بن إدريس بن المنذر التّميميّ الحنظليّ الرّازي (م 327 ه ق)، كتاب الجرح والتّعديل، دائرة المعارف العثمانيّة، حيدرآباد الهند، ط 1 (1271 ه ق).
ابن أبي الحديد، أبو حامد عبدالحميد بن هبة اللَّه (م 656)، شرح نهج البلاغة، تحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم. دار إحياء الكتب العربيّة.
ابن أبي الدّنيا، أبو بكر عبداللَّه بن محمّد بن عبيد (م 281)، مقتل الإمام أمير المؤمنين عليّ ابن أبي طالب، مؤسّسة الطّبع والنّشر التّابعة لوزارة الثّقافة والإرشاد الإسلاميّ- طهران، ط 1 (1411 ه ق).
ابن أبي زمنين، أبو عبداللَّه محمّد بن عبداللَّه (م 399)، تفسير القرآن العزيز، تحقيق حسين عكاشة ومحمّد بن المصطفى الكنز، الفاروق الحديثة للطّباعة والنّشر، القاهرة، ط 1 (1423 ه ق).
ابن الأثير الجزريّ، عزّ الدّين أبو الحسن عليّ بن محمّد (م 606):
1- الكامل في التّاريخ:
أ- دار صادر- دار بيروت للطّباعة والنّشر- بيروت (1365 ه ق- 1965 م).
ب- دار الكتاب العربيّة- بيروت، ط 2 (1387 ه ق).
خليلى، عبّاس، ترجمه كامل، مؤسسه مطبوعاتى علمى
2- أسد الغابة في معرفة الصّحابة، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
ابن إدريس، أبو عبداللَّه محمّد بن إدريس العجلي الحلّي (م 595)، كتاب السّرائر، انتشارات المعارف الإسلاميّة- طهران، ط 2 (1390 ه ق).
ابن أعثم الكوفيّ، أحمد بن أعثم (م 314)، الفتوح، دار الفكر- بيروت، ط 1 (1412 ه ق).
ابن أمير الحاجّ، أبو جعفر محمّد بن أمير الحاجّ الحسينيّ (م ق 12)، شرح شافية أبي فراس تحقيق صفاء الدِّين البصريّ، مؤسّسة الطّباعة والنّشر التابعة لوزارة الثّقافة والإرشاد الإسلامي، ط 1 (1416 ه ق).
ابن بابويه القمِّيّ، أبو الحسن عليّ بن الحسين (م 329)، الإمامة والتّبصرة من الحيرة، مدرسة الإمام المهديّ (عج)- قم، ط 1 (1404 ه ق).
ابن بابويه الرّازي، منتجب الدّين عليّ بن عبيداللَّه بن بابويه الرّازي (من أعلام القرن السّادس)، الأربعون حديثاً عن أربعين شيخاً من أربعين صحابيّاً، تحقيق ونشر:
مؤسّسة الإمام المهديّ (عج)- قم، ط 1 (1408 ه ق).
ابن البطريق، يحيى بن الحسن الأسديّ (م 600)، عمدة عيون صحاح الأخبار، مؤسّسة النّشر الإسلاميّ- قم (1407 ه ق).
ابن جرير/ الطّبريّ،
ابن الجوزيّ، أبو الفرج عبدالرّحمان بن عليّ بن محمّد (م 597):
1- المنتظم في تاريخ الملوك والامم، دار الكتب الإسلاميّة- بيروت، ط 1 (1412 ه ق).
2- صفة الصّفوة:
أ- دار الوعي- حلب، ط 1 (1389 ه ق).
ب- دار الجيل- بيروت، ط 1 (1412 ه ق).
ابن حبّان، محمّد بن حبّان، (م 354):
1- الثّقات، دائرة المعارف العثمانيّة، ط 1 (1395 ه ق).
2- السّيرة النّبويّة (السّيرة النّبويّة وأخبار الخلفاء)، مؤسّسة الكتب الثّقافيّة، بيروت، لبنان، ط 1 (1407 ه ق).
3- كتاب مشاهير علماء الأمصار، عني بتصحيحه م. فلايشهمر، مطبعة لجنة التأليف والتّرجمة والنّشر (1959 ه ق).
ابن حجر العسقلانيّ، شهاب الدّين أبو الفضل أحمد بن عليّ (م 852):
1- الإصابة في تمييز الصّحابة (وبهامشه الاستيعاب)، دار الكتاب العربيّة- بيروت.
2- تهذيب التّهذيب، دائرة المعارف النّظاميّة الكائنة في الهند، (1352 ه ق).
3- تقريب التّهذيب:
أ- مطبع المنشئ نولكشور- لكنوء، (1356 ه ق).
ب- دار المعرفة- بيروت.
ابن حجر الهيتميّ، (م 974):
1- الصّواعق المحرقة:
أ- مطبعة العائرة الشّرقيّة- مصر، ط 1 (1308 ه ق).
ب- مكتبة القاهرة.
جهرمى، كمال الدّين بن فخرالدّين، ترجمه صواعق المحرقه (براهين قاطعه) مطبع محمّدى لاهور- چاپ سنگى
ابن حزم، أبو محمّد عليّ بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي (م 456)، جمهرة أنساب العرب، دار الكتب العلميّة- بيروت (1418 ه ق).
ابن حمزة، الفقيه عماد الدّين أبو جعفر محمّد بن عليّ الطوسيّ المعروف بابن حمزة (م ق 6)، الثّاقب في المناقب، تحقيق نبيل رضا علوان، مؤسسة أنصاريان- قم، ط 2 (1412 ه ق).
ابن حنبل، أبو عبداللَّه أحمد بن محمّد (م 241):
1- المسند، المكتب الإسلاميّ- دار صادر للطّباعة والنّشر- بيروت.
2- فضائل الصّحابة، تحقيق وصيّ اللَّه بن محمّد عبّاس، مؤسّسة الرّسالة، ط 1 (1403 ه ق).
ابن الخشّاب، أبو محمّد عبداللَّه بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن عبداللَّه بن النّصر بن الخشّاب البغداديّ (م 567)، تاريخ مواليد الأئمّة ووفياتهم (من مجموعة نفيسة)، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1406 ه ق).
ابن خيّاط، أبو عمرو خليفة بن خيّاط (م 240):
1- كتاب الطّبقات، تحقيق سهيل زكّار، دار الفكر- بيروت، ط 1 (1414 ه ق).
2- التّاريخ، تحقيق سهيل زكّار، دار الفكر- بيروت (1421 ه ق).
ابن الرّازي/ القمّي،
ابن زهرة، السّيّد محي الدّين محمّد بن عبداللَّه الحسينيّ ابن زهرة الحلبيّ (م 639)، الأربعون حديثاً في حقوق الأخوان، تحقيق نبيل رضا علوان، دار الأضواء.
ابن داوود، تقيّ الدّين الحسن بن عليّ بن داوود الحلّي (م 707)، كتاب الرّجال، مؤسّسة النّشر والطّبع التّابعة لجامعة طهران، (1342 ه ش).
ابن سعد، محمّد بن سعد (م 230):
1- الحسن عليه السلام (ترجمة الإمام الحسن عليه السلام ومقتله من القسم غير المطبوع من الطبقات الكبير)، تحقيق السّيّد عبدالعزيز الطّباطبائيّ، مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث، ط 1 (1416 ه ق).
2- الحسين عليه السلام (ترجمة الإمام الحسين عليه السلام ومقتله من القسم غير المطبوع من الطبقات الكبير)، تحقيق السّيّد عبدالعزيز الطّباطبائيّ، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث، ط 1 (1415 ه ق).
3- كتاب الطّبقات الكبير، تحقيق ادوارد سخو، مطبعة بريل- ليدن، (1321 ه ق).
ابن شاذان، أبو الفضل سديد الدّين شاذان بن جبرائيل بن اسماعيل بن أبي طالب القمي (م في حدود 660 ه)، الفضائل، منشورات المكتبة الحيدرية- النّجف.
ابن شاذان، أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عليّ بن الحسن القمي (م ق 5)، مائة منقبة من مناقب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب والأئمة من ولده عليهم السلام، تحقيق:
أ- نبيل رضا علوان، الدّار الإسلامية، ط 1 (1409 ه ق).
ب- مدرسة الإمام المهدي بإشراف سيّد محمّدباقر الأبطحي، مطبعة أمير، قم، ط 1 (1407 ه ق).
ابن شبّة، أبو زيد عمر بن شبّة النميري البصري (م 262)، تاريخ المدينة المنوّرة (أخبار المدينة النّبويّة)، تحقيق فهيم محمّد شلتوت، دار التّراث، دار الإسلاميّة- بيروت، ط 1 (1410 ه ق- 1990 م).
ابن شهرآشوب، أبو جعفر رشيد الدّين محمّد بن عليّ بن شهرآشوب السّرويّ المازندرانيّ (م 588)، مناقب آل أبي طالب، المطبعة العلميّة- قم.
ابن الصّبّاغ، عليّ بن محمّد بن أحمد المالكيّ (م 855)، الفصول المهمّة في معرفة أحوال الأئمّة، مؤسسة الأعلمي- طهران.
ابن طاووس، رضيّ الدّين أبي القاسم عليّ بن موسى بن جعفر بن طاووس (م 674):
1- الإقبال (الأعمال الحسنة) دار الكتب الإسلاميّة- طهران، ط 2 (1390 ه ق).
2- التّحصين (لأسرار ما زاد من أخبار اليقين)، مؤسّسة الثّقلين لإحياء التّراث الإسلامي، بيروت ط 1 (1410 ه ق)، تحقيق الأنصاري.
3- جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع، تحقيق جواد قيومي، مؤسّسة الآفاق، ط 1 (1370 ه ش).
4- سعد السّعود، منشورات المطبعة الحيدريّة- النّجف، ط 1 (1369 ه ق).
5- الطّرائف في معرفة مذاهب الطّوائف، مطبعة الخيّام- قم، (1400 ه ق).
6- كشف المحجّة لثمرة المهجة:
أ- من منشورات مكتبة الداوري، قم- ايران.
ب- مطبعة الحيدرية- النّجف، (1370 ه ق).
7- اللّهوف (اللّهوف على قتلى الطّفوف)، انتشارات جهان- طهران.
فهرى، سيّد احمد، ترجمه لهوف (آهى سوزان بر مزار شهيدان)، انتشارات جهان- تهران
8- المجتنى من الدّعاء المجتبى، (تحرير 1323).
9- مصباح الزّائر، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- قم، ط 1 (1417 ه ق).
10- الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر (عج)، منشورات الشّريف الرّضي، قم، ط 5 (1398 ه ق).
11- مهج الدّعوات ومنهج العبادات، دار الكتب الإسلاميّة- طهران، ط 1 (1416 ه ق- 1375 ه ش).
12- اليقين:
أ- باختصاص مولانا عليّ عليه السلام بإمرة المؤمنين، تحقيق الأنصاري، مؤسسة الثّقلين لإحياء التّراث الإسلاميّ، ط 1 (1410 ه ق).
ب- في إمرة أمير المؤمنين عليه السلام، مطبعة الحيدريّة- النّجف، (1369 ه ق).
ابن الطقطقيّ، محمّد بن عليّ بن طباطبا (م 709)، الأصيلي في أنساب الطّالبيين، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1418 ه ق).
ابن طلحة، محمّد بن طلحة الشّافعيّ (م 652)، مطالب السّؤول، مؤسسة البلاغ، ط 1 (1419 ه ق).
ابن طولون، محمّد بن طولون (م 953)، الأئمّة الإثنا عشر، منشورات الرّضيّ- قم.
ابن عبد ربّه، أبو عمر أحمد بن محمّد بن عبد ربّه الأندلسيّ، (م 328)، العقد الفريد:
أ- مطبعة لجنة التّأليف والتّرجمة والنّشر، القاهرة (1365 ه ق)، تحقيق أحمد أمين، أحمد الزّين، إبراهيم الأبياري.
ب- دار الفكر، تحقيق محمّد سعيد العريان.
ابن عبد البرّ، القرطبيّ المالكيّ (م 463)، الاستيعاب:
أ- (بهامش الإصابة)، دار الكتاب العربيّ- بيروت.
ب- دار الكتب المصريّة، (1358 ه ق).
ابن العديم، الصّاحب كمال الدّين عمر بن أحمد (م 660)، بغية الطّلب (بغية الطّلب في تاريخ حلب)، تحقيق الدّكتور سهيل زكّار، دار القلم العربيّ.
ابن عساكر، الحافظ أبو القاسم عليّ بن الحسن بن هبة اللَّه الشّافعيّ (م 571)، تاريخ مدينة دمشق:
1- تاريخ دمشق الكبير، تحقيق عليّ عاشور الجنوبيّ، دار إحياء التّراث العربيّ، ط 1 (1421 ه ق).
2- ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، دار التّعارف للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1395 ه ق).
3- ترجمة ريحانة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (الإمام الحسن عليه السلام)، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، مؤسّسة المحموديّ- بيروت، ط 1 1400.
4- ترجمة ريحانة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (الإمام الحسين عليه السلام)، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، مؤسّسة المحموديّ- بيروت.
5- تهذيب ابن بدران، عبدالقادر أفندي بدران، مطبعة روضة الشّام، (1332 ه ق).
6- مختصر ابن منظور، محمّد بن مكرّم، دار الفكر، دمشق، ط 1 (1410 ه ق).
ابن العماد، أبو الفلاح عبدالحيّ بن العماد الحنبليّ (م 1089)، شذرات الذّهب في أخبار مَن ذَهب، دار الكتب العلميّة- بيروت.
ابن عنبة الحسنيّ، جمال الدِّين أحمد بن عليّ (م 828)، عمدة الطّالب في أنساب آل أبي طالب، منشورات دار مكتبة الحياة- بيروت.
ابن عيّاش، أحمد بن محمّد بن عيّاش الجوهريّ (م 401)، مقتضب الأثر في النّصّ على الأئمة الاثنى عشر، نشرت في علوم الحديث، إعداد نزار المنصوري، السّنة 5، العدد 9.
ابن فُندق، أبو الحسن عليّ بن أبي القاسم بن زيد البيهقيّ (م 565)، لباب الأنساب والألقاب والأعقاب، تحقيق السّيّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1410 ه ق).
ابن قتيبة الدّينوريّ، أبو محمّد عبداللَّه بن مسلم (م 276):
1- الإمامة والسّياسة، تحقيق الدّكتور طه محمّد الزّينيّ، مؤسّسة الحلبي وشركاء.
2- عيون الأخبار، دار الكتب المصريّة- القاهرة، (1343 ه ق).
3- المعارف، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت، ط 2 (1390 ه ق).
ابن قدامة، موفّق الدّين أبو محمّد عبداللَّه بن أحمد (م 620)، التّبيين في أنساب القرشيِّين، تحقيق محمّد نايف الدّليمي، عالَم الكتب- مكتبة النّهضة العربيّة.
ابن قولويه القمي، أبو القاسم جعفر بن محمّد (م 367)، كامل الزّيارات، المطبعة المباركة المرتضويّة النّجف، (1356 ه ق).
ابن كثير الدِّمَشْقيّ، أبو الفداء إسماعيل بن كثير (م 774)، البداية والنّهاية:
أ- مطبعة السّعادة- مصر.
ب- دار المعرفة- بيروت، لبنان، ط 6 (1422 ه ق)، تحقيق عبدالرّحمان اللّاوقي، محمّد غازي بيضون.
ابن ماجة، الحافظ أبو عبداللَّه محمّد بن يزيد القزويني (م 275)، السّنن، دار إحياء التّراث العربي- بيروت.
ابن المغازلي، الحافظ الخطيب أبو الحسن عليّ بن محمّد الواسطيّ الجلّابيّ الشّافعيّ (483)، مناقب عليّ بن أبي طالب، مكتبة الإسلاميّة- طهران، ط 2، (1402 ه ق).
ابن نما الحلِّيّ، نجم الدّين جعفر بن محمّد (م 645)، مثير الأحزان: تحقيق ونشر: مدرسة الإمام المهدي (عج)، مطبعة أمير، قم ط 3 (1406 ه ق).
ابن هلال، إبراهيم بن محمّد بن سعيد بن هلال الثّقفيّ الكوفيّ (م 283 ه)، الغارات، تحقيق مير جلال الدِّين حسيني أرمويّ، انتشارات انجمن آثار ملّى، العدد 114.
آيتى، عبدالحميد، ترجمه الغارات، وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامى، چاپ اوّل (1371 ه ش).
أبو الخير/ القزويني
أبو داوود، سليمان بن الأشعث السّجستاني الأزديّ (م 275 ه ق)، سنن أبي داوود، تحقيق محمّد محي الدِّين عبدالحميد، دار إحياء السّنّة النّبويّة.
أبو داوود، سليمان بن داوود بن الجارود الطّيالسيّ البصري (م 204 ه ق)، مسند أبي داوود، دار المعرفة- بيروت.
أبو ريحان البيرونيّ، (م 440):
1- الآثار الباقية- لايبزيك، (1923 م).
2- ساقطات آثار الباقية.
أبو زرعة الدّمشقي، الحافظ عبدالرّحمان بن عمرو بن عبداللَّه بن صفوان النّصري (م 281 ه ق)، تحقيق شكر اللَّه بن نعمة اللَّه القوجاني.
أبو طالب الزّيديّ، يحيى بن الحسين بن هارون ... بن زيد بن الحسن عليه السلام (م 424):
1- الإفادة في تاريخ الأئمّة، تحقيق محمّد يحيى سالمي عزان، دار الحكمة اليمانيّة، ط 1 (1417 ه ق).
2- تيسير المطالب في أمالي الإمام أبي طالب، مؤسّسة الأعلميّ- بيروت، ط 1 (1395 ه ق).
أبو عبداللَّه الشّجريّ، محمّد بن عليّ بن الحسن العلويّ (م 445)، فضل زيارة الحسين عليه السلام، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ- قم (1403 ه ق).
أبوعليّ الحائري، محمّد بن اسماعيل المازندراني (م 1216)، منتهى المقال في أحوال الرِّجال، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- قم، ط 1 (1416 ه ق).
أبوعليّ مسكويه الرّازي، (م 421)، تجارب الامم، دار سروش للطّباعة والنّشر (سروش)، ط 1 (1407 ه ق).
أبو الفرج الأصفهانيّ، عليّ بن الحسين بن محمّد (م 356):
1- مقاتل الطّالبيِّين، مطبعة الحيدريّة- النّجف (1385 ه ق).
رسولى محلّاتى، سيّد هاشم، ترجمه مقاتل الطّالبيّين- كتابفروشى صدوق
2- الأغاني، دار إحياء التّراث العربيّ، ط 1 (1407 ه ق).
مشايخ فريدنى، محمدحسين، ترجمه اغانى، شركت انتشارات علمى و فرهنگى، ط 1
أبو الفتوح رازي (م ق 6)، تفسير أبو الفتوح، كتابفروشى و چاپخانه محمّد حسن علمى- تهران، با تصحيح و حواشى محمّد إلهى قمشه اى.
أبو نعيم، أحمد بن عبداللَّه الأصبهاني (م 430):
1- حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، دار الفكر للطّباعة والنّشر والتّوزيع.
2- دلائل النّبوّة، مجلس دائرة المعارف النّظاميّة، حيدر آباد الدّكن، ط 1 (1320 ه).
3- معرفة الصّحابة، تحقيق عادل بن يوسف العزازيّ، دار الوطن للنّشر- الرِّياض- المملكة العربية السعودية، ط 1 (1419 ه ق).
أبو يعلى الموصليّ، أحمد بن عليّ بن المثنّى التّميميّ، مسند أبي يعلى الموصليّ، تحقيق حسين سليم أسد، دار المأمون للتّراث، دمشق وبيروت، ط 1 (1406 ه ق).
أحمد بن حنبل/ ابن حنبل.
الإربليّ، عليّ بن عيسى (م 683)، كشف الغمّة في معرفة الأئمّة، مكتبة بني هاشمي- تبريز، (1381 ه ق).
الأردبيلي، محمّد بن عليّ الأردبيليّ الغرويّ الحائريّ (م 1101)، جامع الرّواة وإزاحة الاشتباهات عن الطّرق والأسناد، منشورات دار الأضواء- بيروت (1403 ه ق).
الأستراباديّ، محمّد بن عليّ (م 1028)، منهج المقال، ط حجريّ (1306 ه ق).
الأستراباديّ، محمّد مؤمن بن دوست (م 1088)، الرّجعة، تحقيق فارس حسّون كريم، دار الإعتصام- قم، ط 1 (1415 ه ق).
الأشعث الكوفيّ، أبوعليّ محمّد بن محمّد الأشعث الكوفيّ (من أعلام القرن الرّابع)، الأشعثيّات، مكتبة نينوى الحديثة- طهران، ناصر خسرو- مروي.
الأصفهاني، ميرزا محمّدتقي الموسوي الأصفهاني (1348 ه ق)، مكيال المكارم في فوائد الدّعاء للقائم عليه السلام، مطبعة العلميّة- قم، ط 2 (1398 ه ق).
الأعرجيّ، السّيّد جعفر الأعرجيّ النّجفيّ الحسينيّ (م 1332)، مناهل الضّرب في أنساب العرب، تحقيق السّيّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1419 ه ق).
الأمين، محسن الأمين العامليّ (م 1371):
1- أعيان الشّيعة، دار التّعارف للمطبوعات- بيروت، (1406 ه ق).
اداره پژوهش ونگارش، ترجمه أعيان الشّيعة (امام حسن و امام حسين عليهما السلام)، ط 5 (1365 ه ش)
2- لواعج الأشجان، مكتبة بصيرتي- قم.
الباعونيّ، شمس الدّين أبو البركات محمّد بن أحمد (م 871)، جواهر المطالب في مناقب الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، مجمع إحياء الثّقافة الإسلاميّة.
البحرانيّ، الشّيخ عبداللَّه البحرانيّ الاصفهانيّ (م ق 12)، العوالم (عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال)، مدرسة الإمام المهديّ- قم، ط 1 (1407 ه ق).
البخاريّ، أبو عبداللَّه إسماعيل بن إبراهيم الجُعْفيّ (م 256):
1- الصّحيح، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
2- التّاريخ الكبير، دائرة المعارف العثمانية- حيدرآباد، ط 1 (1363 ه ق).
البرسيّ، الحافظ رجب بن محمّد بن رجب البرسيّ الحلِّي (م 813)، مشارق أنوار اليقين في حقائق أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، تحقيق السّيّد جمال السّيّد عبدالغفّار أشرف المازندراني، انتشارات الشّريف الرّضي، ط 1 (1422 ه ق).
البرقيّ، أبو جعفر أحمد بن محمّد بن خالد (م 274 أو 280)، المحاسن، المطبعة الحيدريّة- النّجف (1384 ه ق).
البرّيّ، محمّد بن أبي بكر الأنصاريّ التّلمسانيّ المعروف ب «البرّيّ» (م 645)، الجوهرة في نسب الإمام عليّ وآله، تحقيق الدكتور محمّد التونجي، مكتبة النّوريّ- دمشق، ط 1 (1402 ه ق).
البلاذريّ، أحمد بن يحيى بن جابر البلاذريّ (م 279):
1- جمل من أنساب الأشراف، تحقيق الدّكتور سهيل زكّار، دار الفكر، ط 1 (1417 ه ق).
2- أنساب الأشراف ج 2، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1394 ه ق).
3- أنساب الأشراف ج 3، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، دار التعارف- بيروت، ط 1 (1397 ه ق).
4- فتوح البلدان.
البلاغيّ، آية اللَّه الشيخ محمّدجواد البلاغي (1352 ه ق)، الرّدّ على الوهابيّة، تحقيق السيّد محمّدعليّ الحكيم، تراثنا عدد 17- قم (1410 ه ق).
البلخيّ، أبو زيد أحمد بن سهل (م 322)، البدء والتّاريخ، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1417 ه ق).
البياضيّ، الشّيخ زين الدّين أبو محمّد عليّ بن يونس العامليّ النّباطي البياضي (م 877)، الصّراط المستقيم، مكتبة الحيدريّة، تحقيق محمّدباقر البهبوديّ.
البيضاويّ، ناصر الدّين أبي سعيد عبداللَّه بن عمر بن محمّد الشّيرازي البيضاويّ (م 687)، أنوار التّنزيل وأسرار التّأويل المعروف ب (تفسير البيضاويّ)، مؤسّسة شعبان للنّشر والتّوزيع- بيروت.
البيهقيّ، أبو بكر أحمد بن الحسين (م 458):
1- السُّنن الكبرى (وفي ذيله الجّوهر النّقيّ)، دار المعرفة- بيروت.
2- دلائل النّبوّة، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1405 ه ق).
البيهقيّ، إبراهيم بن محمّد (م 320)، المحاسن والمساوئ، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1420 ه ق).
تاج الدّين العامليّ، السّيّد تاج الدّين عليّ بن أحمد الحسينيّ العامليّ (م ق 11)، التّتمّة في تواريخ الأئمّة، مؤسسة بعثة- قم.
التّرمذيّ، أبو عيسى محمّد بن عيسى بن سورة (م 279 ه ق)، الجامع الصّحيح (السّنن)، تصحيح عبدالرّحمان محمّد عثمان، دار الفكر- بيروت، ط 2 (1394 ه ش- 1974 م).
التّفرشيّ، مير مصطفى الحسيني التّفرشيّ (م ق 11)، نقد الرِّجال، انتشارات الرّسول المصطفى- قم.
التّفسير المنسوب إلى الإمام أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكري عليهم السلام، مدرسة الإمام المهدي- قم.
الثّعالبيّ، تفسير الثّعالبي.
الثّعلبي، أبو إسحاق أحمد المعروف بالإمام الثّعلبي (م 427)، الكشف والبيان المعروف ب (تفسير الثّعلبي)، تحقيق أبو محمّد بن عاشور، دار إحياء التّراث العربي- بيروت، ط 1 (1422 ق).
الجزائريّ، السيِّد نعمة اللَّه الموسويّ (م 1112)، الأنوار النعمانيّة، مطبعة شركت چاپ- تبريز.
الجزائريّ، السيِّد نور الدّين، الخصائص الزّينبيّة، انتشارات الشّريف الرّضي- قم (1418 ه ق- 1998 م).
الجزينيّ، السيِّد محمّد بن مكِّي العاملي الجزينيّ، الشّهير ب «الشّهيد الأوّل» (م 786):
1- الأربعون حديثاً، مؤسّسة الإمام المهدي- قم (1407 ق).
2- المزار، تحقيق محمود البدريّ، مؤسّسة المعارف الإسلاميّة، ط 1 (1416 ه ق).
الحاكم الحسكانيّ، عبيداللَّه بن عبداللَّه بن أحمد (م ق 5)، شواهد التّنزيل لقواعد التّفضيل، تحقيق وتعليق: الشّيخ محمّدباقر المحموديّ، مؤسّسة الطّبع والنّشر التّابعة لوزارة الثّقافة والإرشاد الإسلاميّ، ط 1 (1411 ه ق).
الحاكم النّيسابوريّ، الحافظ أبوعبداللَّه النّيسابوريّ (م 405)، المستدرك على الصّحيحين:
1- مكتب المطبوعات الإسلاميّة- حلب.
2- دار الفكر- بيروت، (1398 ه ق).
الحبري، أبو عبداللَّه الكوفي الحسين بن الحكم بن مسلم الحبري (م 286)، تفسير الحبري،
مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- بيروت، ط 1 (1408 ه ق).
الحرّانيّ، أبومحمّد الحسن بن عليّ بن الحسين بن شعبة (م ق 4)، تحف العقول عن آل الرّسول، انتشارات علميّة الإسلاميّة- طهران.
جنتى عطائى، احمد، ترجمه تحف العقول، انتشارات علميه اسلاميه- تهران
الحرّ العامليّ، محمّد بن الحسن (م 1104):
1- وسائل الشّيعة، مكتبة الإسلاميّة- طهران، ط 2 (1383 ه ق).
2- إثبات الهداة بالنّصوص والمعجزات، المطبعة العلميّة- قم.
حسن بن سليمان الحلّيّ، (م ق 9)، مختصر بصائر الدّرجات:
أ- منشورات المطبعة الحيدريّة- النّجف، ط 1 (1370 ه ق).
ب- مؤسّسة النّشر الإسلامي، ط 1، تحقيق مشتاق المظفّر، (1421 ه ق).
الحلوانيّ، الحسين بن محمّد الحلوانيّ (م ق 5)، نزهة النّاظر وتنبيه الخاطر، مطبعة سعيد- مشهد، (1404 ه ق).
الحلِّيّ، العلّامة، الشّيخ جمال الدِّين أبومنصور الحسن بن سديد الدِّين يوسف بن المطهّر الحلِّي (م 726):
1- كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام:
أ- تبريز (1298 ه ق).
ب- مجمع إحياء الثّقافة الإسلامية، ط 1 (1413 ه ق).
2- المستجاد (من كتاب الإرشاد) (من مجموعة نفيسة)، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفي، ط 1 (1406 ه ق).
3- نهج الحق وكشف الصِّدق، مؤسّسة دار الهجرة، قم، ط 1 (1407 ه ق).
4- مناهج اليقين في أصول الدِّين، تحقيق محمّدرضا الأنصاري القمي، مطبعة ياران، ط 1 (1416 ه ق).
الحموئيّ الخراسانيّ، إبراهيم بن محمّد بن المؤيّد (م 730)، فرائد السّمطين، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، مؤسسة المحموديّ- بيروت، ط 1 (1400 ه ق).
الحمويّ، محمّد بن علي الحموي (م 664)، التّاريخ المنصوريّ، عنى بنشره ووضع فهارسه بطرس غرياز نيويچ، دار النّشر لآداب الشّرقيّة- موسكو، (1960 م).
الحميديّ، محمدّ بن فتوح (م 488)، الجمع بين الصّحيحين البخاريّ ومسلم، تحقيق الدكتور عليّ حسين البوّاب، دار ابن حزم- بيروت، ط 1 (1419 ه ق).
الحميريّ، أبو العبّاس عبداللَّه بن جعفر الحميريّ القمي (م ق 3)، قرب الأسناد:
أ- مكتبة نينوى.
ب- مؤسّسة آل لابيت لإحياء التّراث، بيروت، ط 1 (1413 ه ق)
الحويزيّ، عبدعليّ بن جمعة العروسيّ الحويزيّ (م 1112)، تفسير نور الثّقلين، تحقيق السّيّد هاشم الرّسوليّ المحلّاتيّ، مطبعة الحكمة- قم.
الخراسانيّ، حاج ملّا قاسم، منتخب التّواريخ، ط حجري، طهران (1350 ه ق).
الخزّاز، عليّ بن محمّد بن عليّ الخزّاز القمي الرّازيّ (م 369)، كفاية الأثر في النّصّ على الأئمة الاثنى عشر، تحقيق عبداللّطيف الحسينيّ الكوه كمره اي الخوئيّ، انتشارات بيدار- قم، (1401 ه ق).
الخزاعي، عبدالرّحمان بن أحمد بن الحسين النّيسابوري الخزاعي (م 476 ه ق)، كتاب الأربعين عن الأربعين في فضائل عليّ أمير المؤمنين عليه السلام، تحقيق الشيخ محمّدباقر المحمودي، مؤسّسة الطّباعة والنّشر التابعة لوزارة الثّقافة والإرشاد الإسلامي- طهران، ط 1 (1414 ه ق).
الخصيبي، أبوعبداللَّه الحسين بن حمدان (م 334)، الهداية الكُبرى، مؤسسة البلاغ- بيروت، ط 1 (1406 ه ق).
الخطيب البغداديّ، أبو بكر أحمد بن عليّ (م 464)، تاريخ بغداد:
1- مكتبة الخابخي بالقاهرة والمكتبة العربيّة لبغداد ومطبعة السّعادة- مصر، (1348 ه ق).
2- دار الكتاب العربي- بيروت.
الخوارزميّ، أبو المؤيّد الموفّق بن أحمد (م 568):
1- مقتل الحسين، تحقيق وتعليق: الشّيخ محمّد السّماويّ، مكتبة المفيد- قم.
2- المناقب، مؤسّسة النّشر الاسلامي، التّابعة لجماعة المدرِّسين- قم، ط 2.
الدّارميّ، أبومحمّد عبداللَّه بن عبدالرّحمان الدّارميّ (م 255)، السّنن، تحقيق السّيّد عبداللَّه هاشم يماني مدني، المدينة المنوّرة (الحجاز)، (1386 ه ق- 1966 م).
دانشيار التّستريّ، الشّيخ محمّد بن الشّيخ محمّد بن عليّ، حول البكاء على الإمام الحسين عليه السلام.
الدّربنديّ، الآخوند ملّا آقا (م 1286)، أسرار الشّهادة، منشورات الأعلمي- طهران.
الدّميريّ، الشيخ كمال الدّين (م 808)، حياة الحيوان الكُبرى:
أ- طبع بمطبعة محمّد عليّ صبيح بالأزهر- مصر، (1274 ه ق).
ب- دار الفكر- بيروت، لبنان.
الدّولابيّ، أبو بشر محمّد بن أحمد بن حمّاد الأنصاريّ (م 310)، الذّرِّية الطّاهرة، تحقيق محمّدجواد الحسيني الجلالي، مؤسّسة النّشر الإسلامي التّابعة لجماعة المدرِّسين- قم.
الدّياربكريّ، حسين بن محمّد بن الحسن (م 960)، تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس:
أ- (1302 ه ق).
ب- دار صادر- بيروت.
الدّيلميّ، الشّيخ أبو محمّد الحسن بن محمّد (أبي الحسن) الدّيلميّ (م 771):
1- إرشاد القلوب، مؤسسة الأعلمي- بيروت، ط 1 (1413 ه ق).
2- أعلام الدِّين في صفات المؤمنين، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- قم، ط 1 (1408 ه ق).
الذّهبيّ، شمس الدّين محمّد بن أحمد (م 748):
1- تاريخ الإسلام (وطبقات المشاهير والأعلام) عن نسخة دار الكتب المصريّة، مكتبة القدسي- القاهرة، (1368 ه ق).
2- سير أعلام النّبلاء، دار الفكر للطّباعة والنّشر- بيروت، ط 1 (1417 ه ق).
3- ميزان الإعتدال في نقد الرِّجال:
أ- دار إحياء الكتب العربيّة، تحقيق عليّ محمّد البجاوي، ط 1 (1382 ه ق).
ب- دار الفكر للطباعة- ط 1 (1420 ه ق).
4- تلخيص المستدرك [ط بهامش المستدرك]، مكتب المطبوعات الاسلامية- حلب.
الرّاونديّ، أبو الرّضا فضل اللَّه بن عليّ الحسنيّ الرّاونديّ (م 571)، النّوادر، تحقيق سعيدرضا عليّ عسكري، مؤسّسة دار الحديث الثّقافيّة- قم ط 1 (1377 ه ق).
الرّاونديّ، أبو الحسين سعيد بن عبداللَّه بن الحسين بن هبة اللَّه بن الحسن المعروف ب (قطب الدّين الرّاونديّ) (م 573):
1- ألقاب الرّسول وعترته (مِن ميراث حديث الشيعة)، دار الحديث، تحقيق سيّد علي رضا سيد كباري.
2- الخرائج والجرائح، مؤسّسة النّور للمطبوعات- بيروت، ط 2 (1411 ه ق).
3- قصص الأنبياء، مؤسّسة الطّبع والنّشر في الآستانة الرّضويّة المقدّسة، أو نشرة مجمع البحوث الاسلامية، إيران- مشهد، ط 1 (1409 ه ق)، تحقيق غلام رضا عرفانيان اليزدي.
رضي الدِّين ابن المطهّر، علي بن يوسف بن المطهّر الحلِّي (م ق 8)، العدد القويّة لدفع المخاوف اليوميّة، تحقيق السّيّد مهدي الرّجائي، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ، ط 1 (1408 ه ق).
الزّبيدي، محمّد بن محمّد الحسيني (م 1205)، تاج العروس من جواهر القاموس، دار مكتبة الحياة- بيروت، ط 1 (1306 ه ق).
الزّرنديّ، جمال الدّين محمّد بن يوسف بن الحسن بن محمّد الزرنديّ الحنفيّ (م 750)، درر السّمطين في فضائل المصطفى والمرتضى والبتول والسّبطين الهدى، تحقيق الدّكتور محمّد هادي الأميني، مكتبة نينوى الحديثة، طهران.
الزّمخشري، أبوالقاسم جاراللَّه محمود بن عمر (م 538)، الكشّاف عن حقائق التّنزيل وعيون الأقاويل، انتشارات آفتاب، طهران.
السّبزواريّ، الشّيخ محمّد بن محمّد (م ق 7)، جامع الأخبار، تحقيق علاء آل جعفر، مؤسسّة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث.
سبط ابن الجوزيّ، شمس الدِّين أبو المظفّر يوسف بن عبدالرّحمان (قزأوغلي) (م 654)، تذكرة خواص الامّة:
أ- ايران- كردستان، طبع حجري (1287 ه ق).
ب- مؤسّسة أهل البيت عليهم السلام، بيروت (1401 ه ق).
سپهر، ميرزا محمّدتقى (م 1297)، ناسخ التّواريخ:
1- حضرت على بن أبى طالب عليه السلام، مؤسّسه مطبوعات دينى- قم، ط 1 (1369 ه ش).
2- حضرت فاطمه زهرا عليها السلام، ط سنگى.
3- حضرت امام حسن مجتبى عليه السلام، كتابفروشى اسلاميه، ط 3 (1366 ه ش).
4- در احوالات سيّد الشّهداء عليه السلام، كتابفروشى اسلاميه، ط 3 (1368 ه ش).
السّلميّ (من أعلام القرن السّادس)، عقد الدّرر في أخبار المنتظر
سليم بن قيس الهلاليّ الكوفيّ، (م 90)، سليم بن قيس، تحقيق محمّدباقر الأنصاريّ الزّنجانيّ الخوئينيّ، مؤسّسة نشر الهادي- قم، ط 2 (1416 ه ق- 1375 ه ش).
الف ب الف، ترجمه سليم بن قيس (اسرار آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم) دار الكتب الاسلامية- قم- چاپ 7
السّماويّ، الشّيخ محمّد السّماويّ (م 1370)، إبصار العين في أنصار الحسين، ط أفست مكتبة بصيرتي- قم.
السّمعاني، أبو المظفّر، منصور بن محمّد بن عبدالجبّار التّميمي المروزي الشّافعي السّلفي (م 489 ه ق)، تفسير القرآن، تحقيق أبي تميم ياسر بن إبراهيم، أبي بلال غنيم بن عبّاس غنيم، دار الوطن، الرياض، ط 1 (1418 ه ق).
السّمعاني، أبو سعيد عبدالكريم بن محمّد بن منصور التّميمي (م 562)، الأنساب، مؤسسة الكتب الثّقافية- بيروت، ط 1 (1408 ه ق).
السّمهوديّ، نور الدّين عليّ بن عبداللَّه (م 911)، جواهر العقدين في فضل الشّرفين شرف العلم الجليّ والنّسب النّبويّ، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1415 ه ق).
السّيّد الرّضي، أبو الحسن محمّد بن أحمد بن الحسين بن موسى، (م 460 ه ق)، نهج البلاغة:
أ- فيض الإسلام، تهران.
ب- جعفر شهيدي، سازمان انتشارات و آموزش انقلاب اسلامى- تهران، ط 1 (1368 ه ش).
السّيّد هاشم البحرانيّ (م 1107):
1- مدينة المعاجز (في دلائل الأئمة الأطهار ومعاجزهم)، مؤسسة المعارف الإسلاميّة، ط 1 (1313 ه ق).
2- البرهان في تفسير القرآن، مؤسّسة دار التّفسير، ط 1 (1417 ه ق).
السّيّد شرف الدّين الأسترآباديّ، عليّ الحسينيّ (م ق 10)، تأويل الآيات الظّاهرة في فضائل العترة الطّاهرة، مؤسّسة النّشر الإسلاميّ- قم، ط 1 (1409 ه ق).
السّيوطيّ، جلال الدِّين عبدالرّحمان بن أبي بكر بن محمّد (م 911):
1- تاريخ الخلفاء، مطبعة السّعادة- مصر، ط 1 (1371 ه ق).
2- الدّرّ المنثور في التفسير بالمأثور، مؤسّسة الرّسالة- بيروت.
الشّبلنجيّ، الشّيخ مؤمن بن حسن (م 1308)، نور الأبصار، دار الجيل- بيروت (1409 ه ق).
الشّجريّ، يحيى بن الحسين بن إسماعيل الجرجانيّ (م 479)، الأمالي الخميسيّة، عالم الكتب بيروت، مكتبة المتنبّي- القاهرة.
الشّريف الرّضي/ السّيّد رضي
الشّريف المرتضى، عليّ بن الحسين الموسويّ (م 436):
1- الأمالي، دار الكتاب العربيّ- بيروت، ط 2 (1387 ه ق).
2- رسائل الشّريف المرتضى، مطبعة سيِّد الشّهداء- قم (1405 ه ق).
3- الفصول المختارة من العيون والمحاسن (من مصنّفات الشّيخ المفيد)، المؤتمر العالميّ لألفيّة الشّيخ المفيد، ط 1 (1413 ه ق).
4- الشّافي في الإمامة، تحقيق السيّد عبدالزّهراء الحسينيّ الخطيب، مؤسّسة الصّادق للطّباعة والنّشر- طهران، ط 2 (1410 ه ق).
الصّالحيّ الشّاميّ، محمّد بن يوسف (م 942)، سُبل الهدى والرّشاد:
1- دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1414 ه ق).
2- مصدر الكتاب: موقع يعسوب
http/www.yaasob.com/books/html/mo25/29/no2903.html
ترقيم الكتاب موافق للمطبوع
الصّبّان، الشّيخ محمّد بن عليّ (م 1206)، إسعاف الرّاغبين في سيرة المصطفى، (بهامش نور الأبصار)، دار الفكر للطّباعة والنّشر والتوزيع.
الصّدوق، الشّيخ أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القميّ (م 381):
1- الاعتقادات، (من مصنّفات الشيّخ المفيد)، تحقيق عصام عبد السّيّد، المؤتمر العالمي لألفيّة الشيخ المفيد، قم، ط 1 (1413 ه ق).
2- الأماليّ، كتابخانه اسلاميّه- تهران- ط 4- (1404 ه ق).
كمره اى، شيخ محمّد باقر، ترجمه امالى، كتابخانه اسلاميّه- تهران، چاپ 4- (1362 ه ش)
3- الخصال، انتشارات علميّه الاسلاميّة.
فهرى، سيّد أحمد، ترجمه خصال، انتشارات علميه اسلاميه
4- ثواب الأعمال وعقاب الأعمال، منشورات المطبعة الحيدريّة- النّجف (1392 ه ق- 1972 م).
5- صفات الشّيعة، انتشارات اعلمى- تهران.
6- علل الشّرائع، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1408 ه ق).
7- عيون أخبار الرِّضا، مؤسّسة الأعلميّ- بيروت، ط 1 (1404 ه ق).
اصفهانى، محمدتقى (مشهور به آقا نجفى)، ترجمه عيون اخبار الرضا عليه السلام، انتشارات علميه اسلاميه، چاپ 2، (1364 ه ش)
8- فضائل الشّيعة، انتشارات اعلمى- تهران.
9- كمال الدِّين وتمام النِّعمة، دار الكتب الإسلاميّة (1390 ه ق).
10- معاني الأخبار، مؤسسة الأعلمي- بيروت، لبنان، (1410 ه ق).
11- مَنْ لا يحضره الفقيه، دار الكتب الإسلامية- طهران، ط 5 (1390 ه ق).
12- المواعظ، انتشارات هجرت- قم.
عطاردى، عزيز اله، ترجمه المواعظ، انتشارات هجرت، قم
13- الهداية، مؤسّسة الإمام الهادي عليه السلام، (1418 ه ق).
الصّفّار، أبو جعفر محمّد بن الحسن بن فروخ الصّفّار القميّ (م 290)، بصائر الدّرجات الكبرى في فضائل آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم، مؤسسة الأعلمي، طهران- إيران.
الصّفديّ، صلاح الدّين خليل بن أيبك الصّفديّ (م 764)، الوافي بالوفيات، المعهد الألمانيّ ببيروت، ط 1.
الطّبرانيّ، الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد (م 360):
1- المعجم الكبير، تحقيق حمدي عبدالمجيد السّلفي:
أ- دار إحياء التّراث العربيّ، ط 2 (1404 ه ق).
ب- مكتبة ابن تيميّة- القاهرة (1414 ه ق).
2- المعجم الأوسط، تحقيق الدكتور محمود الطّحان، مكتبة المعارف- الرّياض، ط 1 (1405 ه ق).
3- المعجم الصّغير، مؤسسة الكتب الثّقافية- بيروت، ط 1 (1406 ه ق).
4- مسند الشّاميِّين، تحقيق حمدي عبدالمجيد السّلفيّ، مؤسّسة الرّسالة- بيروت، ط 1 (1409 ه ق- 1989 م).
الطّبرسيّ، الفضل بن الحسن الطبرسيّ (م 548):
1- إعلام الورى بأعلام الهدى:
أ- مكتبة الحيدريّة- النّجف، ط 3 (1390 ه ق).
ب- دار التّعارف للمطبوعات، بيروت (1399 ه ق).
2- تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1406 ه ق).
3- مجمع البيان، تحقيق السّيّد هاشم رسولي محلّاتي، دار إحياء التّراث العربي- بيروت (1379 ه ق).
4- تفسير جوامع الجامع، تحقيق أبو القاسم گرجي، مؤسّسة النّشر الإسلاميّ التّابعة لجماعة المدرِّسين- قم، ط 2.
الطّبرسيّ، أبو نصر الحسن بن فضل (م ق 6)، مكارم الأخلاق، منشورات مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، لبنان، ط 2، (1392 ه ق).
الطّبرسيّ، أبو منصور أحمد بن عليّ بن أبي طالب (م 588)، الاحتجاج، دار الطّباعة والنّشر النعمان- النّجف، (1386 ه ق).
الطّبرسيّ، أبو الفضل عليّ الطّبرسيّ (م ق 7)، مشكاة الأنوار في غرر الأخبار، دار الكتب الإسلاميّة، ط 2 (1385 ه ق).
الطّبريّ، أبو جعفر محمّد بن جرير بن رستم (م ق 4):
1- دلائل الإمامة، مطبعة الحيدريّة- النّجف، (1383 ه ق).
2- نوادر المعجزات في مناقب الأئمّة الهداة عليهم السلام، مؤسّسة الإمام المهدي عليه السلام، قم- ط 1 (1410 ه ق).
3- المسترشد في إمامة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، تحقيق الشّيخ أحمد محمودي، مؤسّسة الثّقافة الإسلاميّة- لكوشانبور، ط 1.
الطّبريّ، أبو جعفر محمّد بن جرير بن يزيد (م 310):
1- التّاريخ (تاريخ الامم والملوك)، تحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف- مصر، ط 2.
پاينده، ابوالقاسم، ترجمه تاريخ طبرى، انتشارات بنياد فرهنگ ايران- (1352 ه ش)
2- التّفسير (جامع البيان في تفسير القرآن)، دار المعرفة للطّباعة والنّشر- بيروت، لبنان، ط 1 (1324 ه ق).
الطّبريّ، أبو جعفر محمّد بن قاسم (م 502)، بشارة المصطفى، منشورات مكتبة الحيدريّة- النّجف، (1383 ه ق).
الطّحاويّ، أبو جعفر أحمد بن سلامة بن سلمة الأزديّ المصريّ الحنفيّ الطّحاويّ (م 321)، مشكل الآثار، مجلس دائرة المعارف العثمانيّة، حيدرآباد الدّكن، (1333 ه ق).
الطّريحيّ، الشّيخ فخر الدّين (م 1085)، المنتخب، كتابخانه اروميّة- قم.
الطّوسيّ، شيخ الطّائفة أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسيّ (م 460):
1- اختيار معرفة الرِّجال/ الكشّي.
2- تهذيب الأحكام، دار الكتب الإسلاميّة، ط 3 (1390 ه ق).
3- الأمالي، دار الثّقافة- قم، ط 1 (1414 ه ق).
4- كتاب الغيبة، مكتبة نينوى- طهران.
5- مصباح المتهجِّد:
أ- تصحيح الشّيخ حسين الأعلمي، مؤسّسة الأعلمي- بيروت، ط 1 (1418 ه ق).
ب- تصحيح اسماعيل الأنصاري الزّنجانيّ.
6- رجال الطّوسي، المطبعة الحيدريّة- النّجف، ط 1 (1381 ه ق).
العامليّ، الشّيخ بهاء الدّين محمّد بن الحسين (م 1030):
1- توضيح المقاصد (من مجموعة نفيسة)، مكتب السّيّد المرعشيّ النّجفيّ، ط 1 (1406 ه ق).
2- الكشكول، ضبطه وصحّحه محمّد عبدالكريم النّحريّ، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1418 ه ق).
عبدالكريم بن طاووس، غياث الدّين السّيّد عبدالكريم بن أحمد بن موسى الطّاووسي العلوي الحسنيّ (م 693)، فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهما السلام في النجف، منشورات الرّضي، قم.
مجلسى، ترجمه فرحة الغرى، پژوهش جويا جهانبخش، ميراث مكتوب (1379 ه ش)
العبيدليّ، أبو الحسن محمّد بن أبي جعفر (م 435)، تهذيب الأنساب ونهاية الأعقاب، استدراك وتعليق الشريف الحسين بن محمّد المعروف بابن طباطبا الحسنيّ النّسّابة (م 449)، تحقيق الشّيخ محمّدكاظم المحمودي، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1413 ه ق).
العجليّ، أحمد بن عبداللَّه بن صالح أبو الحسن العجليّ (م 261)، تاريخ الثّقات، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1405 ه ق)، بترتيب الحافظ نور الدِّين عليّ بن أبي بكر
الهيثميّ (م 807)، وتضمينات الحافظ ابن حجر العسقلانيّ، وثّق أصوله وخرّج حديثه وعلّق عليه الدّكتور عبدالمعطي قلعچيّ.
عماد الدّين طبري، الحسن بن عليّ بن محمّد (م 657)، كامل بهائى، مكتب مرتضوى.
العمرانيّ، محمّد بن عليّ (م 580)، الإنباء في تاريخ الخلفاء، دفتر نشر كتاب- مشهد، چاپ 1 (1363 ه ق).
العمريّ النّسّابة، نجم الدِّين أبو الحسن عليّ بن محمّد بن عليّ بن محمّد العلويّ (م 490)، المجديّ في أنساب الطّالبيِّين، تحقيق الدكتور أحمد المهدويّ الدّامغاني، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ، قم، ط 1 (1409 ه ق).
العيّاشيّ، أبو نصر محمّد بن مسعود بن عيّاش السّلمي السّمرقندي (م ق 4)، التّفسير، المكتبة العلميّة الإسلاميّة- طهران.
الفتّال، أبو عليّ محمّد بن أحمد بن عليّ الفتّال النّيسابوريّ (م 508)، روضة الواعظين:
1- طبع حجريّ- (1303 ه ق).
2- منشورات المكتبة الحيدريّة- النّجف (1386 ه ق).
الفخر الرّازي، (م 606)، التفسير الكبير، مؤسّسة المطبوعات الإسلامية- القاهرة.
فرات الكوفيّ، أبو القاسم فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفيّ (م ق 3)، التّفسير، تحقيق محمّد الكاظم، مؤسّسة الطّبع والنّشر التّابعة لوزارة الثّقافة والإرشاد الإسلامي، ط 1 (1410 ه ق).
الفضل بن شاذان، أبو محمّد الفضل بن شاذان بن الخليل الأزدي النّيسابوريّ (م 260):
1- الإيضاح، تحقيق السّيّد جلال الدّين الحسينيّ الأرمويّ، مؤسّسة النّشر والطّبع، (1363 ه ش).
2- مختصر إثبات الرّجعة، نشرت في (تراثنا) الّتي تصدرها مؤسسة آل البيت عليهم السلام
لإحياء التّراث، قم- إيران، السّنة الرّابعة، العدد الخامس عشر، تحقيق السّيّد باسم الموسويّ.
الفيروزآباديّ، السّيّد مرتضى (م ق 14)، فضائل الخمسة، مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 4 (1402 ه ق).
الفيض الكاشانيّ، محمّد بن المرتضى المدعوّ بالمحسن (م 1091)، كتاب الصّافي في تفسير القرآن، مكتبة الصّدر- طهران، ط 2 (1416 ه ق).
القاضي النّعمان، القاضي النّعمان بن محمّد التّميميّ المغربيّ (م 363):
1- شرح الأخبار في فضائل الأئمّة الأطهار، تحقيق سيّد محمّد الحسينيّ الجلاليّ، مؤسّسة النّشر الإسلاميّة- قم، ط 1، (1412 ه ق).
2- دعائم الإسلام، تحقيق آصف بن عليّ أصغر فيضي، دار المعارف- مصر، (1383 ه ق).
القزوينيّ، أبو الخير رضيّ الدّين بن أحمد بن إسماعيل بن يوسف القزوينيّ الطّالقانيّ الحاكميّ الشّافعيّ (م 590 ه ق)، كتاب الأربعين المسمّى (المنتقى في فضائل عليّ المرتضى)، تراثنا عدد 2، قم (رمضان 1405 ه ق).
القزوينيّ، الحاج الشّيخ فضل عليّ (م 1361)، الإمام الحسين عليه السلام وأصحابه، مطبعة باقري- قم، ط 1 (1415 ه ق).
القزوينيّ، السّيّد رضي بن نبيّ القزوينيّ (م 1136)، تظلّم الزّهراء، منشورات الشّريف الرّضي، مطبعة أمير- قم، ط 2 (1405 ه ق).
القمِّيّ، عليّ بن إبراهيم القمّي (م ق 4)، التّفسير:
أ- مكتبة الهدى (1386 ه ق).
ب- مؤسّسة الأعلمي- بيروت، ط 1 (1412 ه ق).
القمِّيّ، أبو محمّد جعفر بن أحمد بن عليّ القمي (م ق 5)، جامع الأحاديث ويليه العروس، الغايات، المسلسلات، الأعمال المانعة من الجنّة، نوادر الأثر في عليّ خير البشر، صحّحه وعلّق عليه السّيّد محمّد الحسيني النّيسابوريّ، مؤسسة الطّبع والنّشر التّابعة للآستانة الرضوية المقدّسة، ط 1 (1413 ه ق).
القمِّيّ، الشّيخ عبّاس القميّ (م 1359)، نفس المهموم- منشورات مكتبة بصيرتي- قم.
كمره اى، محمّدباقر، ترجمه نفس المهموم (رموز الشّهادة)، كتابخانه اسلاميه- تهران، ط 12، (1363 ه ش)
القندوزيّ، سليمان بن إبراهيم (م 1294)، ينابيع المودّة لذوي القربى، دار الأسوة للطّباعة والنّشر، ط 1 (1416 ه ق).
كحّالة، عمر رضا، أعلام النّساء في عالمي العرب والإسلام، مؤسسة الرّسالة- بيروت، ط 5 (1404 ه ق).
الكراجكيّ، أبو الفتح محمّد بن عليّ (م 449):
1- الاستبصار (في النصّ على الأئمّة الأطهار)، تحقيق محمّد إسلامي يزدي، ميراث حديث شيعه/ 2، مؤسسه فرهنگى دار الحديث، قم (1378 ه ش).
2- كنز الفوائد، ط الحجري، الآستانة الرّضويّة المقدّسة.
الكركيّ، عليّ بن عبدالعال (م 935):
1- نفحات اللّاهوت في لعن الجبت والطّاغوت، مكتبة نينوى الحديثة- طهران.
2- خلاصة الإيجاز في المتعة، تحقيق عليّ أكبر زماني نژاد، المؤتمر العالمي لألفيّة الشّيخ المفيد، ط 1 (1413 ه ق- 1371 ه ش).
الكشّي، اختيار معرفة الرّجال، اختاره الشّيخ الطّوسي، چاپخانه دانشگاه مشهد (1348 ه ق).
الكفعميّ، تقيّ الدّين إبراهيم بن عليّ (م 905)، المصباح، منشورات الرّضيّ، زاهدي.
الكلينيّ، أبو جعفر محمدّ بن يعقوب (م 329):
1- الأصول من الكافيّ، دار الكتب الإسلامية- طهران ط 2 (1388 ه ق).
رسولى، سيد هاشم، ترجمه اصول كافى- انتشارات علميّه اسلاميّه
2- الفروع من الكافيّ، دار الكتاب الإسلاميّة- طهران (1391 ه ق).
3- الرّوضة من الكافيّ، دار الكتاب الإسلاميّة- طهران، ط 2 (1389 ه ق).
الكنجيّ، محمّد بن يوسف الكنجيّ الشّافعيّ (م 658)، كفاية الطّالب في مناقب أمير المؤمنين، تحقيق محمّدهادي الأمينيّ، دار إحياء تراث أهل البيت عليهم السلام- طهران، ط 3 (1404 ه ق).
كياء گيلانى، سيد أحمد بن محمّد بن عبدالرّحمان (م ق 10)، سراج الأنساب، تحقيق سيّد مهدى رجائى، كتابخانه آيت اللَّه مرعشى نجفى- قم، ط 1 (1409 ه ق).
الماردينيّ، علاءالدِّين بن عليّ بن عثمان (م 745)، الجّوهر النّقي (في ذيل السّنن الكبرى)، دار المعرفة- بيروت.
مالك بن أنس، (م 179)، الموطأ، تحقيق محمّدفؤاد عبدالباقي، دار إحياء الكتب العربيّة (1370 ه ق).
المامقاني، عبداللَّه (م 1351)، تنقيح المقال، المطبعة المرتضويّة- النّجف.
المبرّد، أبو العبّاس محمّد بن يزيد (م 285)، الكامل في اللّغة والأدب، مكتبة المعارف- بيروت.
المتّقيّ الهنديّ، عليّ المتّقيّ (م 975)، كنز العمّال، مؤسسة الرّسالة- بيروت، ط 5 (1405 ه ق).
مجد الدّين، محمّد بن منصور المؤيّدي (من أعلام القرن الرابع عشر):
1- التّحف شرح الزّلف، أ لّفه سنة 1365 ه، مكتبة بدر- صنعاء، ط 3 (1417 ه ق).
2- لوامع الأنوار، مكتبة التّراث الإسلاميّ- صعدة، ط 1 (1394 ه ق).
المجلسيّ، محمّدباقر (م 1110)، بحار الأنوار:
1- مؤسّسة الوفاء- بيروت، ط 2 (1403 ه ق).
2- ج 29- 31، تحقيق الشّيخ عبدالزّهراء العلوي، دار الرّضا- بيروت.
3- ج 32- 34، تحقيق الشّيخ محمّدباقر المحموديّ، مؤسّسة الطّباعة والنّشر التابعة لوزارة الثّقافة والإرشاد الإسلاميّ، ط 2 (1416 ه ق).
4- جلاء العيون، انتشارات سُرور، ط 1 (1373 ه ش).
5- عين الحياة، انتشارات رشيدي، تهران.
محبّ الدّين الطّبريّ، أحمد بن عبداللَّه (م 694):
1- ذخائر العقبى، مؤسّسة الوفاء- بيروت، (1401 ه ق).
2- الرِّياض النّضرة في مناقب العشرة، دار الكتب العلميّة- بيروت.
المحلِّي، أبو الحسن حسام الدّين حميد بن أحمد (م 652)، الحدائق الورديّة في أخبار الزّيديّة:
أ- دار أسامة- دمشق، ط 2 (1405 ه ق).
ب- مطبوعات مكتبة مركز بدر العلمي والثّقافي- صنعاء، ط 1 (1423 ه ق)، تحقيق الدكتور المرتضي بن زيد المحطوري الحسنيّ.
محمّد بن أبي طالب، الحسينيّ الموسويّ الحائريّ (م ق 10)، تسلية المجالس وزينة المجالس، تحقيق فارس حسّون كريم، مؤسّسة المعارف الإسلاميّة، ط 1 (1418 ه ق).
محمّد بن حبيب، أبو جعفر محمّد بن حبيب ابن أميّة بن عمرو الهاشميّ البغداديّ (م 245)، كتاب المحبّر، منشورات دار الآفاق الجديدة- بيروت.
محمّد بن سليمان، الحافظ محمّد بن سليمان الكوفيّ (م ق 3)، مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام، مجمع إحياء الثّقافة الإسلاميّة- قم، ط 1 (1413 ه ق).
محمّدكاظم الموسويّ، محمّدكاظم بن سليمان اليمانيّ (م ق 9)، النّفحة العنبريّة في أنساب خير
البريّة، تحقيق السّيّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1419 ه ق).
محمّد عبدالرّحيم، ديوان الحسين بن عليّ عليه السلام (م 61)، قدّم له الأستاذ حامد الخفّاف، دار المختارات العربية- دمشق وبيروت (1412 ه ق).
مدرّسيّ، محمّد رضا بن محمّد مؤمن إمامي مدرّسي (م ق 12)، جنّات الخلود (المعمور من جداول النّور)، چاپ دار السّلطنة- تبريز (1284 ه ق)، چاپ سنگى.
المزّي، جمال الدّين أبو الحجّاج يوسف (م 742)، تهذيب الكمال، تحقيق الدّكتور بشّار عوّاد معروف، مؤسسة الرِّسالة.
المسعوديّ، أبو الحسن عليّ بن الحسين (م 346):
1- إثبات الوصيّة، مطبعة الصّدر- قم (1417 ه ق).
نجفى محمّدجواد، ترجمه اثبات الوصيّه، كتابفروشى اسلاميّه، (1343 ه ش)
2- التّنبيه والإشراف:
أ- مطبعة بريل- ليدن، (1893 م).
ب- ط مكتبة الهلال.
ج- مكتبة خيّاط، بيروت، لبنان (1965 م).
پاينده، أبو القاسم، ترجمه التنبيه والاشراف، شركت انتشارات علمى فرهنگى- چاپ 2، (1365 ه ش)
3- مروج الذّهب ومعادن الجواهر، مطبعة السّعادة- مصر، ط 2 (1377 ه ق).
مسلم، مسلم بن الحجّاج القشيريّ النّيسابوريّ (م 261)، صحيح مسلم:
أ- تحقيق محمّدفؤاد عبدالباقي، دار الحديث- القاهرة، ط 1 (1418 ه ق).
ب- دار الفكر- بيروت، لبنان، ط 2 (1392 ه ق)، بشرح النّووي.
المشهدي القمي، الشّيخ محمّدرضا القمي المشهدي (م 1125)، كنز الدّقائق وبحر الغرائب، تحقيق حسين درگاهي، مؤسّسة الطّبع والنّشر التّابعة لوزارة الثّقافة والإرشاد
الإسلامي، ط 1 (1411 ه ق).
المصعب الزّبيريّ، أبو عبداللَّه المصعب بن عبداللَّه بن المصعب الزّبيريّ (م 236)، نسب قريش، عني بنشره لأوّل مرّة وتصحيحه والتّعليق عليه إ. ليفي بروفنسال، دار المعارف للطّباعة والنّشر، (1953 م).
المفيد، محمّد بن محمّد بن النّعمان (م 413):
1- الاختصاص، مؤسّسة الأعلميّ للمطبوعات- بيروت، (1402 ه ق).
2- الإرشاد في معرفة حجج اللَّه على العباد، انتشارات علميّة الإسلاميّة- طهران، (وعرضنا الكتاب على طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث وصحّحنا مواقع الاختلاف).
رسولى محلّاتى، سيّد هاشم، ترجمه ارشاد، انتشارات علميّه اسلاميّه
3- الإفصاح في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام، تحقيق قسم الدّراسات الإسلاميّة في مؤسّسة البعثة- قم.
4- الأماليّ، منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلميّة- قم، (1403 ه ق).
5- تفضيل أمير المؤمنين، تحقيق عليّ موسى الكعبيّ، ط 1 (1413 ه ق).
6- الجمل والنّصرة لسيّد العترة في حرب البصرة، تحقيق السّيّد عليّ مير شريفي، المؤتمر العالمي لألفيّة الشّيخ المفيد، ط 1 (1413 ه ق).
7- الحكايات، تحقيق محمّدرضا الجلاليّ الحسينيّ.
8- رسالة حول حديث معاشر، تحقيق حجّة الإسلام الشيخ مالك المحموديّ.
9- الكافئة في إبطال توبة الخاطئة، تحقيق علي أكبر زماني نژاد، المؤتمر العالمي لألفيّة الشّيخ المفيد، ط 1 (1413 ه ق).
10- المزار، تحقيق آية اللَّه السّيّد محمّدباقر الأبطحي، المؤتمر العالمي لألفيّة الشّيخ المفيد.
11- المسائل السّرويّة، تحقيق الأستاذ صائب عبدالحميد، المؤتمر العالمي لألفيّة الشّيخ المفيد.
12- المسائل العكبريّة/ المسائل الحاجبيّة، تحقيق عليّ أكبر الإلهي الخراساني، المؤتمر العالمي لألفيّة الشّيخ المفيد، ط 1 (1413 ه ق)،.
13- مسارّ الشّيعة (من مجموعة نفيسة) مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1406 ه ق).
14- المقنعة (من مصنّفات الشّيخ المفيد)، تحقيق مؤسسة النّشر الإسلاميّ التّابعة لجماعة المدرِّسين بقم المشرّفة، المؤتمر العالمي لألفيّة الشّيخ المفيد، ط 1 (1413 ه ق).
15- النّكت الإعتقاديّة، تحقيق حجّة الإسلام الشّيخ رضا مختاري، المؤتمر العالمي لألفيّة الشّيخ المفيد.
المقرّم، عبدالرّزاق الموسويّ (م 1391):
1- مقتل الحسين عليه السلام، مكتبة بصيرتي- قم، ط 5 (1394 ه ق).
2- وفاة الصِّدِّيقة الزّهراء عليها السلام، منشورات المطبعة الحيدريّة- النّجف (1370 ه ق- 1951 م).
منتجب الدّين/ ابن بابويه الرّازي
ميرداماد الأستراباديّ، (م 1042)، تعليق رجال الكشّي، مؤسّسة آل البيت: لإحياء التّراث (1404 ه ق).
النّجاشي، أبو العبّاس أحمد بن عليّ بن العبّاس (م 450)، الرِّجال، مكتبة الدّاوري- قم.
النِّسائي، الحافظ أبو عبدالرّحمان أحمد بن شعيب النّسائي (م 303):
1- خصائص الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، ط 1 (1403 ه ق).
2- السّنن:
أ- تحقيق الشيخ حسن محمّد المسعودي، دار الفكر- بيروت.
ب- المطبعة المصريّة بالأزهر، ط 1 (1348 ه ق).
نصر بن مزاحم المنقري، أبو الفضل (م 212)، وقعة صفّين، تحقيق عبدالسّلام محمّد هارون، المؤسّسة العربيّة الحديثة- القاهرة، ط 2.
النّعمانيّ، ابن أبي زينب محمّد بن إبراهيم (م ق 4)، الغيبة، مكتبة الصدوق، ط 1 (1363 ه ش).
غفارى، جواد، ترجمه غيبت نعمانى، كتابخانه صدوق، ط 1 (1363 ه ش)
النّيسابوريّ، أبو الحسن عليّ بن أحمد الواحدي النّيسابوريّ (م 468)، أسباب النّزول، انتشارات الشّريف الرّضيّ (1361 ه ق).
النّيسابوريّ، نظام الدِّين الحسن بن محمّد بن حسين القميّ النّيسابوريّ (م 728)، تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان (بهامش تفسير الطّبري)، المطبعة الكبرى الأميرية- مصر، ط 1 (1324 ه ق).
النّوري الطّبرسيّ، حسين بن محمّدتقي النّوري الطّبرسيّ، جنّة المأوى في ذكر مَنْ فاز بلقاء الحجّة عليه السلام، (مطبوع مع مجلّد 53 من بحار الأنوار)، مؤسّسة الوفاء- بيروت، ط 2 (1403 ه ق).
ورّام، أبو الحسين ورّام بن أبي فراس المالكي الأشتري (م 605)، تنبيه الخواطر ونزهة النّواظر، المعروف ب «مجموعة ورّام»، دار الكتب الإسلامية، ط 2 (1368 ه ش).
الهيثميّ، أبو بكر (م 807)، مجمع الزّوائد ومنبع الفوائد، دار الكتاب- بيروت، لبنان.
اليافعيّ اليمنيّ، عبداللَّه بن أسعد اليافعيّ الشّافعيّ (م 768)، مرآة الجنان وعبرة اليقظان، دائرة المعارف النّظاميّة الكائنة- حيدر آباد- دكن، ط 1 (1337 ه ق).
اليعقوبي، أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب بن واضح (م 292)، التّاريخ (تاريخ اليعقوبي):
1- المكتبة المرتضويّة- النّجف.
2- المكتبة الحيدريّة- النّجف، ط 4 (1394 ه ق).
آيتى، دكتر محمّد إبراهيم، ترجمه تاريخ يعقوبي، بنگاه ترجمه ونشر كتاب، (1343 ه ش)
الحسن والحسين علیهما السلام سيدا شباب أهل الجنة ... 1
من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى الحسين علیه السلام ... 111
الحسن والحسين علیهما السلام في ميزان علم النبي صلي الله عليه و آله ... 116
الحسنان علیهما السلام هما الفرقدان ... 118
رسول الله صلي الله عليه و آله يصف علیه السلام ومعه الحسنان علیهما السلام ... 126
أهل البيت علیهم السلام في جوار النبي صلي الله عليه و آله في مكان واحد في الجنة ... 186
الحسنان علیهما السلام في المباهلة ... 189
الكوثر هو نهر لأهل البيت علیهم السلام ... 191
الحسنان علیهما السلام من ودائع النبوة ... 192
سجود النبي صلي الله عليه و آله شكراً الله لحبه أهل البيت علیهم السلام ... 195
شراء المعاضد للحسنين علیهما السلام بأمر النبي صلي الله عليه و آله ... 196
وصية النبي صلي الله عليه و آله للحسين علیه السلام ... 200
تلقي النبي صلي الله عليه و آله بالحسنين علیهما السلام ... 201
وصية النبي صلي الله عليه و آله أمير المؤمنين علیه السلام بالحسنين علیهما السلام عند وفاته ... 206
المحسنان علیهما السلام في يوم المحشر ... 207
حديث الأعمش للمنصور ... 211
مناقبه علیه السلام ... 289
خَلْقُ الحسنين علیهما السلام ... 291
إعلان الكائنات بولادة الإمام الحسين علیه السلام ... 333
تعريف الخمسة الطاهرين لآدم علیه السلام ... 337
بالخمسة الأطهار كانت نجاة نوح علیه السلام ... 374
تعريف الأئمة علیهم السلام لإبراهيم علیه السلام ... 377
خلاص إبراهيم علیه السلام بالتوسل إلى الله بحقهم ... 384
حزن إبراهيم علیه السلام على الحسين علیه السلام ... 385
اطلاع يعقوب علیه السلام على يوسف ورجوع بصره إليه ببركة الخمسة الأطهار علیهم السلام ... 390
خلاص يوسف علیه السلام بالخمسة الطاهرة علیهم السلام ... 401
ذكر يونس علیه السلام في بطن الحوت ... 403
العفو عن بني إسرائيل ببركة الخمسة الأطهار علیهم السلام ... 404
إخبار مولد الحسنين علیهما السلام لعيسى علیه السلام ... 425
اسم الإمام الحسين علیه السلام في الكتب السالفة ... 426
معرفة النبي صلي الله عليه و آله بأهل بيته علیه السلام ... 455
شبه الإمام الحسين علیه السلام بالنبي يوسف علیه السلام ... 467
شبه الحسنين علیهما السلام بالنبي موسى علیه السلام ... 469
شبه الإمام الحسين علیه السلام بالنبي يحيى علیه السلام ... 470
شبه الإمام الحسين علیه السلام بالأنبياء والماضين ... 488
شبه الإمام الحسين علیه السلام بالنبي الأكرم صلي الله عليه و آله ... 492
حمل خديجة بالزهراء فاطمة وحمل فاطمة بالحسنين علیهم السلام ... 507
ولادة الإمام الحسين علیه السلام في رؤيا أم أيمن ... 510
رؤيا أمّ الفضل في ولادة الحسين علیه السلام ... 512
تهنئة الملائكة بمناسبة مولد الإمام علیه السلام ... 516
العفو عن دردائيل ببركة الإمام علیه السلام ... 519
تهنئة الملائكة والعفو عن صلصائيل بفضل مولد الإمام علیه السلام ... 530
حضور وتهنئة الملائكة وعفو فطرس ببركة ولادة الإمام علیه السلام ... 539
تسبيح الملائكة عند ولادة الإمام علیه السلام ... 555
سنن يوم ولادة الحسين علیه السلام ... 556
شبه الحسين الله بأمه فاطمة علیها السلام ... 558
عقيقة فاطمة الزهراء علیها السلام للإمام علیه السلام ... 559
كيفية رضاع الإمام علیه السلام ... 568
تهيئة الزهراء علیها السلام الطعام للحسنين علیهما السلام ... 579
جبريل يخدم الخمسة الطاهرة علیهم السلام ... 581
الملائكة خدم الخمسة الطاهرةعلیهم السلام ... 587
أسماء هم توازي البشملة ... 593
اسم الحسنين علیه السلام من أسماء أهل الجنة ... 594
الحسين علیه السلام باب من أبواب الجنة ... 596
قصر للإمام الحسين علیه السلام في الجنة ... 598
شجرتان باسم الحسنين علیه السلام في الجنة ... 602
مكتوب على باب الجنّة «الحسن والحسين صفوة الله» ... 607
الجنّة زينت بالحسنين علیهما السلام ... 614
الحسنان علیهما السلام علي شنفا العرش ... 622
الحسنان علیهما السلام وعرش الله تعالى ... 631
الجنة تنتظر الإمام علیه السلام ... 640
الحسنان علیهما السلام هما مع أوّل مَنْ يدخل الجنة ... 642
الحسنان علیهما السلام في الجنة ... 658
الحسنان علیهما السلام منتجبان لله تعالى ... 984
ما ورثه الحسنان علیهما السلام من النبي صلي الله عليه و آله ... 692
فضيلة الإمام علیه السلام النَّسَبية ... 704
الحسنان علیهما السلام من عترة النبي صلي الله عليه و آله ... 726
الحسنان علیهما السلام ابنا رسول الله صلي الله عليه و آله ... 818
الحسنان علیهما السلام هما ذرّيّة فاطمة علیها السلام ... 919
ما جعله الله الفاطمة علیها السلام تعزية لها بمصيبتها بالحسين علیه السلام ... 928
حضور الحسن والحسين علیهما السلام عند نزول الوحي على النبي صلي الله عليه و آله ... 936
سد الأبواب إلى مسجد رسول الله صلي الله عليه و آله إلا باب أهل البيت علیهم السلام ومعهم الحسنين علیهما السلام ... 943
حرمة الصدقة على أهل البيت علیهم السلام ... 956
مرض الحسين علیه السلام ... 959
تعويد الحسنين علیهما السلام ... 963
أم الفضل تناغي الحسين علیه السلام بالشعر ... 988
إسلام بعض اليهود ببركات الحسين علیه السلام ... 989
حديث رؤيا الزهراء علیها السلام ... 996
تقديم الطبية خشفها للحسين علیه السلام ... 1002
الحسنان علیهما السلام في حديث تكلّم الذئب مع أمير المؤمنين علیه السلام ... 1005
الحسنان علیهما السلام وأمهما الزهراء علیها السلام عندما غاب أمير المؤمنين علیه السلام فترة من الزمن ... 1007
إطعام النبي صلي الله عليه و آله الحسنين علیهما السلام عن سهمه بخيبر ... 1013
تسلية جبرائيل أهل البيت علیهم السلام بوفاة الرسول صلي الله عليه و آله ... 1014
الحسنان علیهما السلام والخضر علیه السلام ... 1016
الحسنان علیهما السلام في وصيّة فاطمة الزهراء علیها السلام لأمير المؤمنين علیه السلام ... 1018
الحسنان علیهما السلام في بيان فاطمة الزهراء علیها السلام ... 1026
الدعاء الذي علمه أمير المؤمنين علیه السلام للحسنين علیهما السلام بأمر النبي صلي الله عليه و آله ... 1030
الحسنان علیهما السلام في بيان أمير المؤمنين علیه السلام ... 1032
احتجاج أمير المؤمنين علیه السلام بالحسن والحسين علیهما السلام يوم الشورى ... 1098
الحسين علیه السلام في شعر أمير المؤمنين علیه السلام ... 1198
الحسين علیه السلام في كلمات الأئمة علیهم السلام ... 1205
الحسين علیه السلام في كلمة السجاد علیه السلام ... 1205
الحسين علیه السلام في كلمة الباقر علیه السلام ... 1205
الحسين علیه السلام في كلام الصادق علیه السلام ... 1209
الحسين علیه السلام في كلام الكاظم علیه السلام ... 1218
الحسين علیه السلام مكتوب على خاتم الأئمة علیهم السلام ... 1221
الحسنان علیهما السلام في شعر الهاتف ... 1224
رثاء صعصعة بن صوحان بوفاة أمير المؤمنين علیه السلام وتعزيته للحسن والحسين علیهما السلام ... 1225
الحسنان علیهما السلام في خطبة سلمان ... 1228
الحسنان علیهما السلام في بيان أبي ذرّ ... 1231
الحسين علیه السلام ومحمد ابن الحنفية ... 1236
الحسنان علیهما السلام وابن عباس ... 1244
الحسين علیه السلام وزيد بن على علیه السلام ... 1252
محاولة إبليس التوسل بالإمام الحسين علیه السلام عند الله ... 1253
صلاة الإمام الحسين علیه السلام ... 1256
حرز الإمام الحسين علیه السلام ... 1260
الصلاة على الإمام الحسين علیه السلام ... 1261
من دعاء الإمام الصادق علیه السلام ... 1267
الأئمة علیهم السلام وأيام الأسبوع ... 1270
الحسنان علیهما السلام أفضلا قريش في عصرهما ... 1280
الإقرار بإمامة الأئمة يوجب دخول الجنة ... 1282
ما رآه الحسين علیه السلام عند موت أخيه الحسن علیه السلام ... 1283
حضور الأئمة علیهم السلام عند المؤمن المحتضر ... 1286
ما عوض الله جل وعلا الإمام علیه السلام عن الشهادة ... 1306
غضب الله تعالى على مَنْ سَفَكَ دم الحسين علیه السلام ... 1308
عرض روح الحسين علیه السلام على رسول الله صلي الله عليه و آله ... 1314
إن الله يأخذ بثأر الحسين علیه السلام ... 1315
أداء السجاد علیه السلام دَيْنَ أبيه الحسين علیه السلام ... 1316
معجزاته علیه السلام ... 1321
ما هي المعجزة ؟ ... 1323
تكلم الإمام الحسين علیه السلام وهو حمل في بطن أمه علیها السلام ... 1324
قيصان من حلل الجنة للحسنين علیهما السلام ... 1339
التفاحة التي حيا بها الله محمداً وأهل بيته صلوات الله عليهم ... 1345
نزول طعام الجنة لأهل البيت علیهم السلام ... 1349
نزول جبرئيل بصورة دحية على النبي صلي الله عليه و آله وإتيانه بهدايا للحسنين علیهما السلام ... 1361
سفرجلة من الجنة للحسنين علیهما السلام ... 1363
قول: «هنيئاً مريئاً» لأهل البيت علیهم السلام عند الشرب والأكل ... 1372
قعود الطير على يد النبي وعلي والحسنين علیهم السلام ... 1376
نزول الجام على أهل البيت علیهم السلام ... 1377
الحسنان علیهما السلام يسيران في ضياء اصبع النبي صلي الله عليه و آله وبرقة السماء ... 1387
نبوع العين للحسنين علیهما السلام ... 1393
ظهور الأئمة علیهما السلام بعد الموت للموالين ... 1400
إظهار الإمام علیه السلام المعجزة لأم سليم ... 1404
شفاء حبابة الوالبية بالحسين علیه السلام ... 1406
الإمام علیه السلام وشفاء المرضى ... 1411
إحياء الله تعالى الموتى بدعاء الحسين علیه السلام ... 1415
إخراج الإمام علیه السلام الفاكهة من سارية المسجد ... 1419
الإمام علیه السلام يمسح بيده على عين الأعمى فيرتد بصيراً ... 1420
اخضرار نخلة يابسة وحملها الرطب بدعاء الإمام علیه السلام ... 1421
نطق الغلام الرضيع بالحق بأمر الإمام علیه السلام ... 1423
تخليص الإمام علیه السلام يد الرجل من ذراع المرأة، وقد التصقتا في الطواف ... 1425
وجدان ناقة الأعرابي ... 1427
دعاء الإمام علیه السلام للرجل الأسود بالولد ... 1428
استغناء الرّجل بانتسابه إلى الحسين علیه السلام ... 1429
فقر الرجل الذي لم يكن الإمام علیه السلام موافقاً على زواجه ... 1431
مقتل الغلمان الذين منعهم الإمام علیه السلام من السفر، وتعريف قاتليهم للوالي بواسطة الإمام علیه السلام ... 1434
خط الحسين علیه السلام بإصبعه وجريان نهر فشرب منه هو وأصحابه ... 1440
وصية مالك بن ضمرة برمح للمجاهدين لا يحارب به أهل البيت علیهم السلام ... 1441
غياب الطائر يقتل علي والحسنين علیهم السلام ... 1442
خبر الشجرة المباركة التي أينعت وأتمرت ببركة النبي صلي الله عليه و آله ولكنها ذبلت ويبست وانبعث منها الدم، بموت النّبيّ وقتل علي وشهادة الحسين علیهم السلام ... 1443
مَنْ سبّ الحسين علیه السلام ، رماه الله في عينيه فذهب بصره ! ... 1448
امتناع الحرث والماء من الوصول إلى قبر الإمام علیه السلام ... 1449
ظهور الإمام علیه السلام للباقر علیه السلام وتساؤله معه ... 1456
ولادة العواقر ببركة الحسين علیه السلام ... 1457
وجدان العجل ببركة القبر الشريف ... 1458
المصادر ... 1459
الفهرس ... 1495
أجزاء الباب الأول ( الإمام الحسين علیه السلام وحديث عاشوراء )
الجزء الأول :
1 - التمهيد لخلافة يزيد
2 - إباء الإمام علیه السلام من البيعة ليزيد وما أعقب ذلك
3- مسلم بن عقيل علیه السلام من مخرجه إلى مقتله
الجزء الثاني :
1- الحسين علیه السلام يعزم على الخروج إلى العراق ومن اجتمعوا به
2 - الخروج من مكة إلى النزول بكربلاء
3- الحسين علیه السلام من نزوله كربلاء إلى أحداث تاسوعاء
الجزء الثالث :
1 - عاشوراء (ليلته)
2 - عاشوراء (نهاره)، إلى استشهاد أصحاب الإمام علیه السلام
الجزء الرابع : عاشوراء (نهاره)، من استشهاد أهل البيت علیهم السلام إلى مصرع الإمام الحسين علیه السلام وأثر شهادته
الجزء الخامس : عاشوراء (نهاره) ، السلب. الرّض ...
1 - أحداث ما بعد الشهادة
2 - نبأ مقتله علیه السلام كيف بلغ وكيف تلقاه من بلغه
3- الكوفة، إليها وفيها إلى إحظار ابن زياد أسارى أهل البيت علیهم السلام
الجزء السادس : الكوفة
1 - من الكوفة إلى الشام
2 - الشام ومصائبها
الجزء السابع : الشّام، من ندامة يزيد وملاطفته
1 - من الشام إلى كربلاء وإلى المدينة المنورة
2 - في المدينة المنورة
3- دخول أهل البيت علیه السلام المدينة
4 - مصير القتلة والراضين
5 - أحداث عصر يزيد وموقفه منها
6 - مَنْ رثاهم في عصرهم وما يقارب عصرهم
الجزء الثامن : تاريخ ما بعد الشهادة إلى قيام التوابين وخروج المختار
مسؤولة البحث : أكرم موسوي
أجزاء الباب الثاني (جمع الأخبار والمعلومات حول الشخصيات )
الجزء التاسع : أبناء الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب علیهم السلام
الجزء العاشر : بنات الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب علیهم السلام
الجزء الحادي عشر : بنات الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب علیهم السلام
الجزء الثاني عشر : أولاد الإمام الحسن المجتبى وأولاد الإمام الحسين سيد الشهداء علیهم السلام
الجزء الثالث عشر : أولاد الإمام الحسين سيد الشهداء علیهم السلام
الجزء الرابع عشر : أولاد جعفر بن أبي طالب وابنه عبدالله وعقيل بن أبي طالب وابنه مسلم علیهم السلام
الجزء الخامس عشر : أصحاب الإمام الحسين سيد الشهداء علیهم السلام
الجزء السادس عشر : أصحاب الإمام الحسين سيد الشهداء علیهم السلام
الجزء السابع عشر : أصحاب الإمام الحسين سيد الشهداء علیهم السلام من الرجال والنساء الذين هم يرتبطون بهذه الأحداث
مسؤولة البحث : أعظم قادر سُهي
أجزاء الباب الثالث ( الحسين علیه السلام وخصائصه )
الجزء الثامن عشر :
1 - ميزاته علیه السلام الفردية
2 - إمامة الحسين علیه السلام
الجزء التاسع عشر :
1- إمامة الحسين علیه السلام ( التتمة )
2- الإمام علیه السلام في تأويل القرآن
الجزء العشرون :
1 - الإمام علیه السلام في تأويل القرآن ( التتمة )
2- الإمام علیه السلام في أقوال وأفعال جده صلي الله عليه و آله
الجزء الحادي والعشرون :
1 - الإمام علیه السلام في أقوال وأفعال جده صلي الله عليه و آله ( التمة )
2 - مناقبه علیه السلام
3- معجزاته علیه السلام
الجزء الثاني والعشرون : سيرته علیه السلام
الجزء الثالث والعشرون :
ا - كلامه علیه السلام
2 - الحسين علیه السلام والمهدي المنتظر (عجل الله تعالی فرجه)
3 - أخبار شهادته علیه السلام
الجزء الرابع والعشرون :
1 - فلسفة شهادته علیه السلام
2 - الإمام وأصحابه علیه السلام
3 - الحسين علیه السلام وقاتليه
4 - البكاء والنياحة
5 - تربة الحسين علیه السلام
6 - زيارته علیه السلام
مسؤولة البحث: أعظم فخر
The History of Imam Hossein (P. B. U. H.)
VOLUME 21
The aim of the Collection named "The History of Imam Hossein (P.B.U.H.)" is to consider the personality and the life of Iman Hossein (P.B.U.H.) based on and prepared from the oldest and the latest arabic and persian texts and sources.
This volume is about:
• Imam Hossein (P.B.U.H.) according to what his grandfather, Holy Prophet (P.B.U.H.), said and did
• Virtues of Imam Hossein
• Miracles of Imam Hossein
This Collection will be published in twenty four Volumes for the use of researchers in the field of the History of Islam.
Address: Teaching Aids Publications Office, Organization of Research and
Educational Planning, Ministery of Education, Iranshahr-e- Shomali Ave,
P. O. BOX: 15875/3331, Tehran, Iran.
Tel and Fax: 0098-21-88301478
Subscribel affairs: 88839186
E-Mail: info@roshdmag.ir