ghaemiyeh.com
عنوان و نام پديدآور : تاریخ امام حسین علیه السلام= موسوعه الامام الحسین علیه السلام.
مشخصات نشر : تهران: سازمان پژوهش و برنامه ریزی آموزشی، دفتر انتشارات کمک آموزشی، 1378-
مشخصات ظاهری : 24 ج.
فروست : کتاب رشد.
شابک : دوره 978-964-5667-41-0 : ؛ ج.2 964-5667-47-X : ؛ 32000 ریال: ج.3 978-964-566-750-2 : ؛ 40000 ریال: ج.4 964-5667-69-0 : ؛ ج.5 964-7813-03-1 : ؛ 60000ریال: ج.6: 9789647813167 ؛ 70000 ریال ج. 7 978-964-7813-33-4 : ؛ ج. 8 964-7813-48-1 : ؛ 70000 ریال: ج.8 ، ق. 2 978-964-7813-48-8 : ؛ 35000 ریال : ج. 9 978-964-5667-51-9 : ؛ 60000 ریال: ج. 10 964-7813-28-7 : ؛ ج. 11 964-7813-45-7 : ؛ 80000 ریال : ج. 12 978-964-7813-60-0 : ؛ 80000 ریال : ج. 13 978-964-7813-71-6 : ؛ 80000 ریال: ج. 14 978-964-7813-70-9 : ؛ 100000ریال: ج. 15: 978-964-7813-77-8 ؛ 100000 ریال ج. 16: 978-964-7813-78-5 ؛ 150000ریال: ج.17: 978-964-7813-79-2 ؛ 70000 ریال: ج. 18 978-964-7813-62-4 : ؛ 70000 ریال: ج. 19 978-964-7813-64-8 : ؛ 70000 ریال : ج . 20 978-964-7813-72-3 : ؛ 115000 ریال: ج.21 978-964-7813-76-1: ؛ 150000 ریال: ج.22 978-964-7813-80-8: ؛ ج. 24 978-964-7813-82-2 : ؛ 15000ریال: ج.23: 978-964-7813-81-5
وضعیت فهرست نویسی : فاپا
يادداشت : ص. ع. به انگلیسی: The history of Imama Hossein (P. B. U. H).
يادداشت : پژوهش و تدوین جلدهای مختلف موسوعه در جلد 18 چنین ذکر شده است اکرم موسوی ( 1-8) ، اعظم قادرسهی ( 9-17) ، اعظم فخر ( 18-24) ؛ نظارت علمی محمدرضا جعفری ، محمدرضا حسینی جلالی.
يادداشت : ج.2، 3 (چاپ اول: 1378).
يادداشت : ج.4 (چاپ اول: 1380).
يادداشت : ج.5 (چاپ اول: 1381).
يادداشت : ج.6 (چاپ اول: 1382).
يادداشت : ج. 7 (چاپ اول: 1383).
يادداشت : ج. 8 ، ق. 1 و 2 (چاپ اول: 1386).
يادداشت : ج.9 (چاپ اول: 1379).
يادداشت : ج.10 (چاپ اول: 1383).
يادداشت : ج.11 (چاپ اول: 1385).
يادداشت : ج.12و 13 (چاپ اول: 1388).
يادداشت : ج.14(چاپ اول: 1388).
يادداشت : ج.18و 19 (چاپ اول: 1388) .
يادداشت : ج.15 و 20 (چاپ اول : 1389) (فیپا) .
يادداشت : ج. 16، 17 ،21 ، 22 ، 23 و 24(چاپ اول: 1390) (فیپا).
یادداشت : کتابنامه.
مندرجات : ج. 1. الامام علیه السلام و حدیث عاشورا.- ج. 2. الحسین علیه السلام یعزم علی الخروج الی العراق و من اجتمعوا به.- ج. 4. تاریخ امام حسین (علیه السلام).- ج. 8. تاریخ ما بعد الشهاده الی قیام التوابین و خروج المختار-. ج. 9. اولاد امیرالمومنین علیهم السلام.- ج. 10و 11. بنات أمیرالمؤمنین علیه السلام.- ج. 12. اولاد الامام الحسن المجتبی علیه السلام و اولاد سید الشهدا الامام الحسین علیهم السلام.- ج. 13. اولاد امام حسین سیدالشهداء علیهم السلام.- ج. 14. اولاد عقیل بن ابی طالب و اولاد مسلم بن عقیل علیهم السلام و اولاد جعفربن ابی طالب و اولاد عبدالله بن جعفربن ابی طالب علیهم السلام.- ج. 15. اصحاب الامام الحسین سید الشهدا علیه السلام.- ج. 16. اصحاب الامام الحسن سیدالشهدا علیه السلام.-ج.17. اصحاب الامام الحسن سیدالشهدا علیه السلام..- ج. 18. میزات الامام الحسین و امامته علیه السلام / پژوهش و تدوین اعظم فخر ؛ نظارت علمی محمدرضا جعفری ، محمدرضا حسینی جلالی.- ج. 19. امامه الحسین علیه السلام والحسین علیه السلام فی تاویل القرآن المجید.- ج . 20. الامام علیه السلام فی تاویل القرآن المجید ، و الامام فی اقوال و افعال جده صلی الله علیه و آله و سلم.-ج.21.الحسین علیه السلام فی اقوال و احوال جده صلی الله علیه و آله و سلم ،مناقبه علیه السلام،معجزاته علیه السلام.-ج.22.سیرته علیه السلام.- ج. 24. فلسفة شهادته علیه السلام- رفع الشبهه حول شهادته علیه السلام ...
عنوان دیگر : موسوعه الامام الحسین علیه السلام.
موضوع : حسین بن علی (علیه السلام)، امام سوم، 4 - 61ق.
موضوع : اسلام -- تاریخ -- از آغاز تا 132ق.
شناسه افزوده : موسوی، اکرم، 1341 -
شناسه افزوده : قادرسهی، اعظم، 1342 -
شناسه افزوده : فخر، اعظم، 1340 -
شناسه افزوده : جعفری، محمدرضا، 1310 - 1389.
شناسه افزوده : حسینی جلالی، سیدمحمدرضا، 1324 -
شناسه افزوده : سازمان پژوهش و برنامه ریزی آموزشی. دفتر انتشارات کمک آموزشی
رده بندی کنگره : BP41/4/ت2 1378
رده بندی دیویی : 297/953
شماره کتابشناسی ملی : م 78-3839
قال: و دعا رجل من أهل الشّام عليّ بن حسين الأكبر- و أمّه آمنة بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّ، و أمّها بنت أبي سفيان بن حرب- فقال: إنّ لك بأمير المؤمنين قرابة و رحما، فإن شئت أمّنّاك، و امض حيث ما أحببت. فقال: أما و اللّه لقرابة رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم كانت أولى أن ترعى من قرابة أبي سفيان. ثمّ كرّ عليه و هو يقول:
أنا عليّ بن حسين بن عليّ *** نحن و بيت اللّه أولى بالنّبيّ
من شمر و عمر و ابن الدّعيّ
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 73- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 58
و ولد الحسين بن عليّ بن أبي طالب: عليّا الأكبر، قتل بالطّفّ مع أبيه، و أمّه: آمنة أو ليلى (1)بنت أبي مرّة بن عروة (2)
و ابنه أبو مرّة بن عروة» مترجم أيضا في «الإصابة» (7: 174).
بن مسعود بن معتّب بن مالك بن معتّب بن عمرو بن سعد ابن عوف بن قسيّ، و أمّها: ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب بن أميّة؛ و كان رجل من أهل العراق دعا عليّ بن الحسين الأكبر إلى الأمان، و قال له: «إنّ لك قرابة بأمير المؤمنين«لقرابة رسول اللّه- صلى اللّه عليه و سلم- أحقّ أن ترعى» ثمّ شدّ عليه، و هو يقول:
أنا عليّ بن حسين بن عليّ *** أنا، و بيت اللّه! أولى بالنّبيّ
من شمر و شبث و ابن الدّعيّ (2)
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 57
و جعل أصحاب عمر بن سعد ينادونهم في الجواز إليهم حتّى أنّهم نادوا عليّ بن الحسين عليه السّلام الأصغر.
و كان أخوه عليّ الأكبر عليه السّلام يومئذ عليلا لا يملك من نفسه شيئا.
قالوا له: إنّ لك قرابة من أمير المؤمنين- يعنون يزيد اللّعين- يريدون: أنّ ميمونة بنت أبي سفيان جدّته لأمّه أمّ ليلى بنت مرّة، و أمّها ميمونة بنت أبي سفيان (3).
قالوا له: فإن شئت آمنّاك، و صرت إلى الدّنيا.
قال لهم عليّ عليه السّلام: قرابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أحقّ أن ترعى.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 152- 153
و لهذا [أمّه ليلى بنت أبي مرّة] ناداه رجل من أهل الشّام حين برز للقتال بين يدي أبيه صلوات اللّه عليه و قال له: إنّ لك رحما بأمير المؤمنين- يعني (4)يزيد- فإن شئت أمّنّاك! و أراد بالرّحم جدّته (5)، فقال له: ويلكم لقرابة رسول الله صلّى اللّه عليه و اله أحقّ أن ترعى! و قاتل حتّى قتل.
أبو طالب الزّيدي، الإفادة،/ 58- 59- مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 117
1) - [في المطبوع: «برعي»].
2) - هذه رواية البيت الثّالث في الأصلين المنقول عنهما.
3) - هكذا يذكر المؤلّف هنا و هو صحيح، و لكنّه في الجزء الثّالث عشر يقول: إنّه و عبد اللّه بن الحسين و أمّهما: الرّباب بنت امرء القيس بن جابر بن كعب. أمّا بالنّسبة إلى اسم بنت أبي سفيان و هي رملة أمّ حبيبة، و ليس اسمها ميمونة لأنّ ميمونة بنت الحارث. أمّا رملة، فكانت تحت عبيد اللّه بن جحش أسلمت مع زوجها، و هاجرت إلى الحبشة. و توفّي زوجها هناك بعد أن تنصّر، و تزوّجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله. توفّيت 44 ه. [و لكن رملة أمّ حبيبة ليست هي جدّته بل أختها].
4) [الحدائق الورديّة: «يزيد لعنه اللّه- و هو يزيد رحم ميمونة ابنة أبي سفيان- فإن شئت أمّنّاك»].
5) [الحدائق الورديّة: «يزيد لعنه اللّه- و هو يزيد رحم ميمونة ابنة أبي سفيان- فإن شئت أمّنّاك»].
من جهة أنّ ليلى أمّ الأكبر بنت ميمونة ابنة أبي سفيان صاح رجل من القوم: يا عليّ! إنّ لك رحما بأمير المؤمنين «يزيد»، و نريد أن نرعى الرّحم، فإن شئت آمنّاك. قال عليه السّلام:
إنّ قرابة رسول الله صلّى اللّه عليه و اله أحقّ أن ترعى. ثمّ شدّ يرتجز معرفا بنفسه القدسيّة، و غايته السّامية:
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن و ربّ البيت أولى بالنّبيّ
تاللّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ *** أضرب بالسّيف أحامي عن أبي
ضرب غلام هاشميّ قرشيّ
المقرّم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 320- 321
و عليّ بن الحسين الأكبر و أمّه ليلى بنت مرّة بن عروة بن مسعود بن مغيث (1)الثّقفيّ، و أمّها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب، قتله مرّة بن منقذ بن النّعمان الكنديّ، و كان يحمل عليهم و يقول:
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن و بيت اللّه أولى بالنّبيّ
حتّى قتل صلى اللّه عليه و سلم.
الرّسّان، تسمية من قتل، تراثنا، س 1- ع 2،/ 150- عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 171؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120
قال: و أقبل عليه رجل من عبد القيس يقال له مرّة بن منقذ بن النّعمان، فطعنه، فحمل، فوضع قريبا من أبيه، فقال له: قتلوك يا بنيّ؟ على الدّنيا بعدك العفاء. و ضمّه أبوه إليه حتّى مات، فجعل الحسين يقول:
اللّهمّ دعونا لينصرونا، فخذلونا، و قتلونا، اللّهمّ فاحبس عنهم قطر السّماء، و امنعهم بركات الأرض، فإن متّعتهم إلى حين ففرّقهم شيعا، و اجعلهم طرائق قددا، و لا ترض الولاة عنهم أبدا. ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 73- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 58
و عليّ بن الحسين الأكبر، قتله مرّة بن النّعمان العبديّ.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 76- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 143
فحمل عليه مرّة بن منقذ بن النّعمان؛ فطعنه- و هو رجل من عبد القيس- فضمّه أبوه الحسين إليه حتّى مات؛ و جعل الحسين يقول: «على الدّنيا بعدك العفاء».
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 57
فولد حسين عليّا الأكبر- و أمّه ثقفيّة- قتل بالطّفّ، و كان يقاتل و هو يقول:
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** أنا و بيت اللّه أولى بالنّبيّ
1) - [الحدائق الورديّة: «معتّب»].
من شمر و شبث و ابن الدّعيّ
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 361- 362، أنساب الأشراف، 3/ 146
قالوا: و كان أوّل قتيل من آل أبي طالب عليّ الأكبر بن الحسين بن عليّ، قتله مرّة بن منقذ بن الشّجاع العبديّ.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 406، أنساب الأشراف، 3/ 200
و بعث المختار إلى مرّة بن منقذ قاتل عليّ بن الحسين عليهما السّلام ابن كامل، فأحاط بداره، و كان منقذ شجاعا، فخرج عليهم و بيده الرّمح و هو على فرس جواد، فطعن عبيد اللّه بن ناجية الشّباميّ، فصرعه، و لم يضرّه، و ضربه ابن كامل فشلّت يده و نجا، فلحق بمصعب.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 6/ 409
فلم يزل أصحاب الحسين يقاتلون و يقتلون، حتّى لم يبق معه غير أهل بيته، فكان أوّل من تقدّم منهم، فقاتل: عليّ بن الحسين- و هو عليّ الأكبر- فلم يزل يقاتل حتّى قتل، طعنه مرّة بن منقذ العبديّ، فصرعه، و أخذته السّيوف، فقتل. (1)
نخستين كس از ايشان كه به ميدان رفت و جنگ كرد، على بن حسين كه همان على اكبر است، بود و همواره پيكار كرد تا شهيد شد. مرة بن منقذ عبدى بر او نيزه زد و او را بر زمين انداخت و سپس شمشيرها او را فروگرفت و شهيد شد.
دامغانى، ترجمه اخبار الطوال،/ 303
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 254- عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2628، الحسين بن عليّ،/ 87
قال: و كان أوّل قتيل من بني أبي طالب يومئذ عليّ الأكبر بن الحسين بن عليّ، و أمّه ليلى ابنة أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّ، و ذلك أنّه أخذ يشدّ على النّاس و هو يقول:
أنا عليّ بن حسين بن عليّ *** نحن و ربّ البيت أولى بالنّبيّ
تاللّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ
1) - ياران امام حسين عليه السّلام پيكار مى كردند و شهيد مى شدند تا آن كه هيچ كس جز افراد خانواده آن حضرت با او باقى نماند.
قال: ففعل ذلك مرارا، فبصر به مرّة بن منقذ بن النّعمان العبديّ، ثمّ اللّيثيّ، فقال:
عليّ آثام العرب- إن مرّ بي يفعل مثل ما كان يفعل- إن لم أثكله أباه. فمرّ يشدّ على النّاس بسيفه، فاعترضه مرّة بن منقذ، فطعنه، فصرع، و احتوله النّاس فقطّعوه بأسيافهم.
قال أبو مخنف: حدّثني سليمان بن أبي راشد، عن حميد بن مسلم الأزديّ، قال: سماع أذني يومئذ من الحسين يقول: قتل اللّه قوما قتلوك يا بنيّ! ما أجرأهم على الرّحمان، و على انتهاك حرمة الرّسول! على الدّنيا بعدك العفاء. قال: و كأنّي أنظر إلى امرأة خرجت مسرعة كأنّها الشّمس الطّالعة تنادي: يا أخيّاه! و يا ابن أخيّاه! قال: فسألت عليها، فقيل: هذه زينب ابنة فاطمة ابنة رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فجاءت حتّى أكبّت عليه، فجاءها الحسين، فأخذ بيدها فردّها إلى الفسطاط.
و أقبل الحسين إلى ابنه، و أقبل فتيانه إليه، فقال: احملوا أخاكم. فحملوه من مصرعه حتّى وضعوه بين يدي الفسطاط الّذي كانوا يقاتلون أمامه. (1)
«من على ام، پسر حسين بن على
به پروردگار كعبه كه ما به پيمبر نزديك تريم
به خدا پسر بى پدر درباره ما حكم نكند.»
گويد: اين كار را چندبار كرد، مرة بن منقذ عبدى او را بديد و گفت: «بزرگ ترين گناهان عرب به گردن من باشد اگر بر من بگذرد و چنين كند، و پدرش را عزادار نكنم.»
گويد: بار ديگر على اكبر بيامد و با شمشير به كسان حمله برد. مرة بن منقذ راه بر او گرفت و ضربتى به او زد كه بيفتاد و كسان اطرافش را گرفتند و با شمشير پاره پاره اش كردند.
حميد بن مسلم ازدى گويد: به گوش خودم شنيدم كه حسين مى گفت: «پسركم! خداى قومى را كه تو را كشتند، بكشد، نسبت به خدا و شكستن حرمت پيمبر چه جسور بودند، از پس تو دنيا گو مباش.»
گويد: گويى مى بينم زنى شتابان درآمد كه گفتى خورشيد طالع بود و فرياد مى زد: «اى برادركم، اى برادرزاده ام!»
گويد: پرسش كردم. گفتند: «اين زينب دختر فاطمه، دختر پيمبر خداست.»
گويد: پس بيامد و بر پيكر وى افتاد. حسين بيامد و دست او را گرفت و سوى خيمه گاه برد. آن گاه حسين به طرف فرزند خويش رفت. غلامانش نيز بيامدند كه گفت: «برادرتان را برداريد!» پس او را از محل كشته شدنش ببردند و روبه روى خيمه گاهى نهادند كه مقابل آن جنگ مى كردند.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3052- 3053
1) - گويد: نخستين كس از فرزندان ابى طالب كه آن روز كشته شد، على اكبر پسر حسين بود كه مادرش ليلى دختر ابو مرة بن عروة ثقفى بود. وى حمله آغاز كرد و رجزى به اين مضمون مى خواند:
الطّبري، التّاريخ، 5/ 446- 447- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 55- 58
و بعث المختار إلى قاتل عليّ بن الحسين (1)عبد اللّه بن كامل، و هو رجل من عبد القيس يقال له (2)مرّة بن منقذ (3)بن النّعمان العبديّ (4)و كان (5)شجاعا، فأتاه ابن كامل فأحاط بداره، فخرج إليهم (6)و بيده (7)الرّمح، و هو على فرس جواد، فطعن عبيد اللّه بن ناجية الشّباميّ، فصرعه (8)و لم يضرّه (9). قال: و يضربه (10)ابن كامل بالسّيف فيتّقيه (11)بيده اليسرى، فأسرع (12)فيها السّيف، و تمطّرت به الفرس (13)، فأفلت و لحق بمصعب، و شلّت يده بعد ذلك. (14)
گويد: «ابن كامل برفت و خانه او را محاصره كرد و او نيزه به دست برون شد كه بر اسبى تندرو بود.
عبيد اللّه بن ناجيه شبامى را با نيزه بزد كه از پاى بيفتاد اما زيان نديد.»
گويد: «ابن كامل او را با شمشير مى زد اما با دست چپ دفاع مى كرد شمشير در آن فرورفت سپس اسبش باشتاب او را ببرد كه جان برد و به مصعب پيوست. بعدها دستش شل شد.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 8/ 3356
الطّبري، التّاريخ، 6/ 64- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 375؛ البحراني، العوالم، 17/ 695؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة، 2/ 371
ثمّ تقدّم من بعده [العبّاس بن عليّ] عليّ بن الحسين بن عليّ رضى اللّه عنه و هو يومئذ ابن (15)ثماني عشرة (16)سنة، فتقدّم نحو القوم، و رفع الحسين شيبته نحو السّماء و قال: اللّهمّ
1) [في البحار و العوالم: «و هو»].
2) [في البحار و العوالم: «و هو»].
3) [لم يرد في البحار و العوالم].
4) [لم يرد في البحار و العوالم].
5) [في البحار و العوالم: «شيخا، فأحاطوا بداره، فخرج»].
6) [في البحار و العوالم: «شيخا، فأحاطوا بداره، فخرج»].
7) - ف: بيده.
8) [في البحار و العوالم: «و لم تضرّه الطّعنة»].
9) [في البحار و العوالم: «و لم تضرّه الطّعنة»].
10) - [في البحار و العوالم: «و ضربه»].
11) - [في البحار و العوالم: «فأتّقاها»].
12) - ف: فيسرع. [و في البحار و العوالم: فأشرع»].
13) - ف: فرسه.
14) - گويد: «مختار، عبد اللّه بن كامل را سوى قاتل على بن حسين فرستاد كه يكى از قبيله عبد القيس بود به نام مره پسر منقذ عبدى و مردى دلير بود.»
15) في النّسخ: ثمانية عشر.
16) في النّسخ: ثمانية عشر.
اشهد على هؤلاء القوم! فقد برز إليهم غلام أشبه القوم خلقا و خلقا و منطقا برسولك محمّد صلى اللّه عليه و سلم، فامنعهم بركات الأرض، فإن متّعتهم إلى حين ففرّقهم فرقا، و اقطعهم قطعا، و اجعلهم طرائق قددا، و لا ترض الولاة عنهم أبدا، فإنّهم دعونا لينصرونا ثمّ عدوا (1)علينا يقاتلوننا. قال: ثمّ صاح الحسين بعمر (2)بن سعد، فقال: ما لك! قطع اللّه رحمك، و لا بارك لك في أمرك، و سلط عليك بعدي من يقتلك على فراشك، كما قطعت رحمي و لم تحفظ قرابتي من محمّد صلّى الله عليه و سلّم (3). ثمّ رفع الحسين صوته و قرء إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ* ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (4). قال: ثمّ تقدّم عليّ بن الحسين (5)بن عليّ (6)عليهما السّلام و هو يقول:
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** من عصبة جدّ أبيهم النّبيّ
و اللّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ *** أطعنكم بالرّمح حتّى ينثني
أضربكم بالسّيف أحمي عن أبي *** ضرب غلام علويّ قرشيّ
ثمّ حمل رضى اللّه عنه، فلم يزل يقاتل حتّى ضجّ أهل الشام من يده و من كثرة من قتل منهم؛ (7)فرجع إلى أبيه (8)و قد أصابته جراحات كثيرة، فقال: يا أبة (9)! العطش قد قتلني، و ثقل الحديد قد أجهدني، فهل إلى شربة من الماء سبيل (10)؟ قال: فبكى الحسين، ثمّ قال: يا بنيّ! قاتل قليلا، فما أسرع ما تلقى جدّك محمّدا صلى اللّه عليه و سلم، فيسقيك بكأسه الأوفى! قال: فرجع عليّ بن الحسين إلى الحرب و هو يقول:
1) - من د و بر، و في الأصل. عدو.
2) - في النّسخ: بعمرو.
3) - في د: و آله.
4) - سورة 3 الآيتان 33: 34.
5) ليس في د، و هذا عليّ بن الحسين الأكبر (رضى اللّه عنهما).
6) ليس في د، و هذا عليّ بن الحسين الأكبر (رضى اللّه عنهما).
7) ليس في د، و في الأصل و بر: يمدح إلى أبيه، و التّصحيح من التّرجمة الفارسيّة ص 384 و لفظها «بازگشت و پيش پدر آمد».
8) ليس في د، و في الأصل و بر: يمدح إلى أبيه، و التّصحيح من التّرجمة الفارسيّة ص 384 و لفظها «بازگشت و پيش پدر آمد».
9) - في د: أباه.
10) - ليس في د.
الحرب قد بانت لها حقائق *** و ظهرت من بعدها مصادق
و اللّه ربّ العرش لا نفارق *** جموعكم أو تغمد (1)البوارق
ثمّ حمل، فلم يزل يقاتل حتّى قتل- رحمه اللّه. (2)
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 207- 209
منهم ابنه عليّ بن الحسين الأكبر، و كان يرتجز و يقول:
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن و بيت اللّه أولى بالنّبيّ
تاللّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ
المسعودي، مروج الذّهب، 3/ 71- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 142
و قال المدائنيّ، عن العبّاس بن محمّد بن رزين، عن عليّ بن طلحة و عن أبي مخنف، عن عبد الرّحمان بن يزيد بن جابر، عن حميد بن مسلم، و قال عمر بن سعد البصريّ:
عن أبي مخنف، عن زهير بن عبد اللّه الخثعميّ، و حدّثنيه أحمد بن سعيد، عن يحيى بن الحسن العلويّ، عن بكر بن عبد الوهّاب، عن إسماعيل بن أبي إدريس، عن أبيه، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه- دخل حديث بعضهم في حديث الآخرين-: إنّ أوّل قتيل قتل من ولد أبي طالب مع الحسين ابنه عليّ عليه السّلام (3)قال: فأخذ يشدّ على النّاس و هو يقول:
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن و بيت اللّه أولى بالنّبيّ
من شبث ذاك و من شمر الدّني *** أضربكم بالسّيف حتّى يلتوي
ضرب غلام هاشميّ علويّ *** و لا أزال اليوم أحمي عن أبي
و اللّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ
ففعل ذلك مرارا، فنظر إليه مرّة بن منقذ العبديّ، فقال: عليّ آثام العرب إن هو فعل
مثل ما أراه يفعل، و مرّ بي أن أثكله أمّه. فمرّ يشدّ على النّاس، و يقول كما كان يقول، فاعترضه مرّة، و طعنه بالرّمح، فصرعه، و اعتوره النّاس، فقطعوه بأسيافهم.(1)و قال أبو مخنف: عن سليمان بن أبي راشد، عن حميد بن مسلم، قال: سماع أذني يومئذ الحسين و هو يقول: قتل اللّه قوما قتلوك يا بنيّ، ما أجرأهم على اللّه و على انتهاك حرمة الرّسول صلّى اللّه عليه و اله. ثمّ قال: على الدّنيا بعدك العفا.
قال حميد: و كأنّي أنظر إلى امرأة خرجت مسرعة كأنها الشّمس الطّالعة تنادي: يا حبيباه! يا ابن أخاه! فسألت عنها، فقالوا: هذه زينب بنت عليّ بن أبي طالب. ثمّ جاءت حتّى انكبت عليه، فجاءها الحسين، فأخذ بيدها إلى الفسطاط، و أقبل إلى ابنه، و أقبل فتيانه إليه، فقال: احملوا أخاكم. فحملوه من مصرعه ذلك. ثمّ جاء به حتّى وضعه بين يدي فسطاطه. (2)
حدّثني ( (3)) أحمد بن سعيد، قال: حدّثني يحيى بن الحسن العلويّ، قال: حدّثنا غير واحد، عن محمّد بن عمير (4)، عن أحمد بن عبد الرّحمان البصريّ، عن عبد الرّحمان بن مهديّ، عن حماد بن سلمة (5)، عن سعيد بن ثابت، قال: لمّا برز عليّ بن الحسين إليهم، أرخى الحسين- صلوات اللّه عليه و سلامه- عينيه، فبكى، ثمّ قال: اللّهمّ كن (6)أنت الشّهيد عليهم، فبرز (7)إليهم غلام أشبه الخلق برسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله. فجعل يشدّ عليهم، ثمّ يرجع إلى أبيه فيقول: يا أبة العطش. فيقول له الحسين (8): اصبر حبيبي، فإنّك لا تمسي حتّى يسقيك (9)رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله بكأسه. (10)
1) [لم يرد في العبرات].
2) [لم يرد في العبرات].
3) - [من هنا حكاه عنه في الأسرار].
4) - [في البحار و العوالم: «محمّد بن أبي عمير»].
5) - [من هنا حكاه عنه في الأسرار].
6) - [في البحار و العوالم و الأسرار: «فكن»].
7) - [في البحار و العوالم و الأسرار و العبرات: «فقد برز»].
8) - [لم يرد في الأسرار].
9) - [زاد في الأسرار: «جدّك»].
10) - [زاد في الأسرار: «الأوفى»].
و جعل يكرّ كرّة (1)بعد كرّة (2)حتّى رمي بسهم، فوقع في حلقه، فخرقه، و أقبل ينقلب (3)في دمه، ثمّ نادى: يا أبتاه! عليك السّلام، هذا جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقرئك السّلام و يقول: عجّل القوم (4)إلينا (5). و شهق شهقة فارق الدّنيا. (6)
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن و بيت اللّه أولى بالنّبيّ
من شبث ذاك و من شمر الدّنيّ *** أضربكم بالسّيف حتّى يلتوي
ضرب غلام هاشميّ علويّ *** و لا أزال اليوم أحمي عن أبي
و اللّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ
و چندبار اين رجز را خواند و به راست و چپ حمله برد.
تا مرّة بن منقذ عبدى او را ديد و گفت: «گناه تمامى عرب به گردن من باشد، اگر بار ديگر اين جوان چنين كند و من داغش را به دل مادرش نگذارم.»
و روى همين سخن، اين بار كه علىّ بن الحسين حمله افكند و آن اشعار را خواند، مرّة سر راه او آمد و نيزه اى به آن جناب زد كه او را درافكند. مردم (سنگدل) نيز او را در ميان گرفته با شمشيرهاى خود آن جناب را قطعه قطعه كردند.
حميد بن مسلم گويد: اين سخن حسين عليه السّلام هنوز در گوش من است كه مى فرمود: «قتل اللّه قوما قتلوك يا بنيّ، ما أجرأهم على اللّه و على انتهاك حرمة الرّسول! خدا بكشد مردمى كه تو را كشتند اى پسرم. براستى كه اينان چه گستاخ و دليرند بر خداوند و چه جرأت و جسارتى نسبت به خدا و پرده درى حرمت رسول خدا صلّى اللّه عليه و سلم دارند.»
و در پى اين سخن فرمود: «على الدّنيا بعدك العفاء؛ پس از تو، خاك بر سر دنيا.»
حميد بن مسلم گويد: زنى را ديدم كه چون خورشيد تابان در آن هنگام بشتاب از سراپرده حسين عليه السلام بيرون آمد و فرياد مى زد: «اى حبيب دلم! اى فرزند برادرم!»
من پرسيدم: «اين زن كيست؟»
گفتند: «زينب، دختر على بن ابيطالب است.»
آن زن همچنان آمد تا خود را روى بدن على انداخت. حسين عليه السلام از پشت سر بيامد و دست او را گرفت و به خيمه ها بازگردانيد. سپس به جانب فرزند خويش آمد و جوانان بنى هاشم نيز آمدند. آن حضرت بدانها فرمود: «پيكر برادرتان را به خيمه ها حمل كنيد.»
آنها به دستور آن حضرت على را برداشته و آوردند تا جلوى خيمه ها بر زمين نهادند.
و احمد بن سعيد به سندش از سعيد بن ثابت روايت كرد و گفت: هنگامى كه على بن الحسين به ميدان رفت، اشك از ديدگان حسين عليه السّلام سرازير شد و گريست و به دنبال آن، گفت: «اللّهمّ كن أنت الشّهيد عليهم، فبرز إليهم غلام أشبه برسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله؛ خدايا! تو بر اين مردم گواهى كه جوانى به سوى آنان بيرون رفت كه شبيه ترين مردم بود به رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله».
و على اكبر بر آنها حمله افكند. سپس به نزد پدرش بازگشت و گفت: «پدر جان! تشنه ام.»
حسين عليه السّلام بدو فرمود: «اى حبيب دل من! صبر كن كه روز را شام نكنى جز اين كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله تو را با جام مخصوص خود سيراب گرداند.»
على بن الحسين حمله هاى پى درپى افكند تا اين كه تيرى به طرف او آمد كه در گلويش قرار گرفت و آن را بشكافت و آن جناب در خون خود غلتيد. در آن هنگام فرياد زد: «يا ابتاه! عليك السّلام؛ پدر جان! خدا حافظ، هم اكنون جدم رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله پيش من است و به تو سلام مى رساند و مى فرمايد: در آمدن نزد ما شتاب كن.»
اين سخن را گفت و سپس صيحه اى كشيد و از دنيا رفت. درود خدا بر او باد!
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 115- 117
1) [لم يرد في الأسرار].
2) [لم يرد في الأسرار].
3) - [في البحار و العوالم و الأسرار و العبرات: «يتقلّب»].
4) - [في البحار و العوالم: «القدوم» و في الأسرار: «بالقدوم»].
5) - [في البحار و العوالم و الأسرار: «علينا»].
6) - و از مجموع چند حديث كه از امام باقر عليه السّلام و حميد بن مسلم و زهير بن عبد اللّه روايت شده است، نخستين كسى كه در آن روز از فرزندان ابو طالب به شهادت رسيد، فرزند حسين عليه السّلام على بن الحسين بود كه به لشكريان عمر سعد حمله كرد و اين شعر را مى خواند:
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 76- 77- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 45؛ البحراني، العوالم، 17/ 287- 288؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 371؛ المحمودي، العبرات، 2/ 56- 57
ثمّ حمل فيهم، و هو يقول شعرا:
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** أنا و بيت اللّه أولى بالنّبيّ
أضربكم بالسّيف أحمي عن أبي *** تاللّه لا يحكم فينا ابن الدّعي
[ضرب غلام هاشميّ قرشيّ]
(ابن الدّعيّ) يعني عبيد اللّه بن زياد اللّعين.
و التحم القتال، و لم يزل عليّ بن الحسين عليه السّلام يحمل فيهم على فرسه، و يقتل منهم، و يرجع إلى أبيه و يقول: يا أبة، العطش.
و كانوا يومئذ قد منعوهم الفرات، و أجهدهم العطش.
فيقول له الحسين عليه السّلام: اصبر حبيبي، فلعلّك لا تمسي حتّى يسقيك جدّك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.
فلم يزل كذلك يحمل فيهم، و يقتل منهم حتّى أصاب حلقه سهم رمي به.
و يقال: بل حمل عليه مرّة بن منقذ بن النّعمان من عبد القيس، فطعنه، فأنفذه.
فأخذه الحسين عليه السّلام، فضمّه إليه، فجعل يقول له: يا أبة! هذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول لي: عجّل القدوم علينا.
و لم يزل كذلك على صدره حتّى مات. فلمّا نظر إليه عليه السّلام ميتا قال: [ولدي] على الدّنيا بعدك العفا.
و اختلف القول فيهما.
فقيل: إنّ المقتول- كما ذكرنا- هو عليّ الأصغر، إنّه قتل يومئذ و في أذنه قرط.
و إنّ عليّ الأكبر هو الباقي يومئذ. و كان عليه السّلام عليلا دنفا، و إنّه يومئذ ابن ثلاث و عشرين سنة. و كان معه ابنه محمّد بن عليّ عليه السّلام ابن سنتين. و إنّه كان وصيّ أبيه الحسين عليه السّلام. و هذه الرّواية هي الرّواية الفاشية الغالبة.
و قال آخرون: المقتول هو عليّ الأكبر وصيّ أبيه. فلمّا قتل عهد إلى عليّ الأصغر الّذي هو لأمّ ولد.
فأمّا المقتول يومئذ فأمّه [ليلى] بنت مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّ. و عليّ الباقي لأمّ ولد فيما أجمعوا عليه.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 153- 154
قتل مع الحسين بن عليّ (صلوات اللّه عليه) يوم قتل، ابنه عليّ بن الحسين (1)
أمّه: ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّ.
. و قد ذكرنا خبره فيما مضى.قتله: مرّة بن منقذ بن النّعمان [العبديّ].
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 177
و برز من بعده عليّ بن الحسين عليه السّلام، فلمّا برز إليهم، دمعت عين الحسين عليه السّلام فقال:
1) - و كان له من العمر سبع و عشرين سنة (و قيل: إنّه كان متزوّجا و له ولد) و هو أوّل من قتل من بني هاشم في كربلاء.
«اللّهمّ كن أنت الشّهيد عليهم، فقد برز إليهم (1)ابن رسولك، و أشبه النّاس وجها و سمتا به». فجعل يرتجز و هو يقول:
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن و بيت اللّه أولى بالنّبيّ
أما ترون كيف أحمي عن أبي (2)
فقتل منهم عشرة، ثمّ رجع إلى أبيه، فقال: يا أبة العطش. فقال له الحسين عليه السّلام:
صبرا يا بنيّ، يسقيك (3)جدّك بالكأس الأوفى.
فرجع، فقاتل حتّى قتل منهم أربعة و أربعين رجلا، ثمّ قتل صلى اللّه عليه و سلم. (4)
و شروع به رجز كرد و گفت:
«منم على بن حسين بن على *** ما به خدا هستيم اولى به نبى
از پدر امروز كنم دفع بدى»
ده تن را كشت و نزد پدر برگشت و گفت: «پدر جان! تشنه ام.»
حسين فرمود: «شكيبا باش پسرجانم. جدت به جامى لبالب تو را سيراب كند.»
برگشت و نبرد كرد تا چهل و چهار تن از آن ها را كشت و شهيد شد؛ صلى اللّه عليه.
كمره اى، ترجمه امالى،/ 162
[بسند تقدّم عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام]الصّدوق، الأمالي،/ 162- عنه: المجلسي، البحار، 44/ 321؛ البحراني، العوالم، 17/ 170- 171؛ المحمودي، العبرات، 2/ 57؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 161
و لم يزل يتقدّم رجل رجل من أصحابه، فيقتل حتّى لم يبق مع الحسين عليه السّلام إلّا أهل بيته خاصّة، فتقدّم ابنه عليّ بن الحسين عليهما السّلام و أمّه (5)ليلى بنت أبي مرّة (6)بن عروة بن
1) - [لم يرد في روضة الواعظين].
2) - [زاد في العوالم: «ضرب غلام هاشميّ عربيّ»].
3) - [العوالم: «ليسقيك»].
4) - و پس از او على بن الحسين به ميدان رفت و چون برابر دشمن مى رفت، اشك از چشم حسين روان شد و گفت: «خدايا! تو گواهى كه زاده رسولت برابر آن ها رفت كه مانندترين مردم است به رسول تو در چهره و در سيما.»
5) - [و في نفس المهموم مكانه: «فتقدّم عليّ بن الحسين الأكبر عليه السّلام و أمّه ...»].
6) - [في الإرشاد ط علميّة: «أبي قرّة»].
مسعود الثّقفيّ، (1)و كان من أصبح النّاس وجها، و له يومئذ تسع (2)عشرة سنة، (3)فشدّ على النّاس و هو (4)يقول:
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن و بيت اللّه أولى بالنّبيّ
تاللّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ *** (5)أضرب بالسّيف أحامي عن أبي
ضرب غلام هاشميّ قرشيّ (6)
ففعل ذلك مرارا، و أهل الكوفة يتّقون قتله، (7)فبصر به مرّة بن منقذ (8)العبديّ، فقال:
عليّ آثام العرب إن (9)مرّ بي (10)يفعل مثل ما فعل ذلك، إن لم أثكله أباه (11). فمرّ يشدّ (12)على النّاس كما مرّ (13)في الأوّل فاعترضه (14)مرّة بن منقذ و طعنه، فصرع، و احتواه القوم، فقطّعوه بأسيافهم، فجاء الحسين عليه السّلام حتّى وقف عليه فقال (15): قتل اللّه قوما قتلوك، يا بنيّ! ما أجرأهم على الرّحمان و على انتهاك حرمة الرّسول صلّى اللّه عليه و اله و سلم. و انهملت عيناه بالدّموع، ثمّ قال: على الدّنيا بعدك العفا.
و خرجت زينب أخت الحسين عليه السّلام مسرعة تنادي: يا أخيّاه! و ابن أخيّاه! و جاءت، حتّى أكبّت عليه، فأخذ الحسين عليه السّلام برأسها، فردّها إلى الفسطاط و أمر فتيانه، فقال:
1) [نفس المهموم: «و قال حميد بن مسلم: سماع أذني يومئذ من الحسين عليه السّلام يقول»].
2) - [الإرشاد ط مؤسسة آل البيت عليهم السّلام: «بضع»].
3) - [من هنا حكاه عنه في الأسرار].
4) - [الأسرار: «و جعل»].
5) [الأسرار: «أما ترون كيف أحمي عن أبي»].
6) [الأسرار: «أما ترون كيف أحمي عن أبي»].
7) [الأسرار: «فقرّ به منقذ بن مرّة»].
8) [الأسرار: «فقرّ به منقذ بن مرّة»].
9) - [الأسرار: «لئن»].
10) [الأسرار: «هذا الغلام و هو يفعل بالنّاس ما فعله لأثكلنّه أباه»].
11) [الأسرار: «هذا الغلام و هو يفعل بالنّاس ما فعله لأثكلنّه أباه»].
12) - [الإرشاد ط مؤسسة آل البيت عليهم السّلام: «يشتدّ»].
13) - [الأسرار: «كما شدّ عليهم»].
14) - [إلى هنا حكاه عنه في الأسرار و أضاف: «منقذ بن مرّة العبديّ (لعنه اللّه) بسهم، فصرعه و في رواية صحّ التّوقيع عن صاحب الأمر: ضربه على مفرق رأسه ضربة صرعته و في العوالم: و ضربه النّاس ...» قد يجي ء في رواية المجلسيّ].
15) [نفس المهموم: «و قال حميد بن مسلم: سماع أذني يومئذ من الحسين عليه السّلام يقول»].
احملوا أخاكم. فحملوه (1)حتّى وضعوه بين يدي الفسطاط الّذي كانوا يقاتلون أمامه. (2)
پس حمله افكند و مى گفت:
«منم على فرزند حسين بن على. به خانه خدا سوگند ما سزاوارتر به پيغمبر هستيم. به خدا سوگند پسر زنازاده درباره ما حكومت نخواهد كرد. با شمشير شما را مى زنم و از پدر خويش دفاع مى كنم. (شمشير مى زنم) شمشير زدن جوانى هاشمى و قرشى.»
پس چندبار چنين حمله افكند و مردم كوفه از كشتن او خوددارى مى كردند. مرة بن منقذ عبدى گفت:
«گناه عرب به گردن من باشد. اگر اين جوان بر من بگذرد و چنين حمله افكند و من داغ مرگش را بر دل پدرش ننهم.»
پس همچنان كه حمله افكند، مرة بن منقذ سر راه بر او گرفت و با نيزه او را بزد. آن جناب به زمين افتاد و آن بيشرم مردم گرد او را گرفته با شمشيرهاى خود پاره پاره اش كردند. حسين عليه السّلام آمد تا بر سر آن جوان ايستاد و فرمود: «خدا بكشد مردمى كه تو را كشتند، اى پسرم! چه بسيار اين مردم بر خدا و بر دريدن حرمت رسول صلّى اللّه عليه و اله بى باك گشته اند.»
و اشك از ديدگان حق بينش سرازير شد. سپس فرمود: «پس از تو، خاك بر سر دنيا!»
در اين حال، زينب خواهر حسين عليه السّلام از خيمه بيرون دويد و فرياد زد: «اى برادرم! و اى فرزند برادرم!»
و شتابانه آمد تا خود را به روى آن جوان انداخت. حسين عليه السّلام سر خواهر را بلند كرد و او را به خيمه بازگرداند و به جوانان خود فرياد زد: «برادرتان را برداريد!»
پس جوانان آمدند و او را برداشتند تا جلوى خيمه [اى] كه پيش روى آن جنگ مى كردند، بر زمين نهادند.
رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 109- 110
المفيد، الإرشاد، 2/ 109- 110- عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 370؛ القمي، نفس المهموم،/ 307، 311، 312
فكان أوّل من قتل من بني أبي طالب عليّ الأكبر بن الحسين بن عليّ.
أبو عليّ مسكويه، تجارب الامم، 2/ 71
فكان عليّ بن الحسين يضرب بالسّيف بين يدي أبيه عليهما السّلام، و هو يرتجز و يقول:
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** أنا و ربّ البيت أولى بالنّبيّ
1) - [نفس المهموم: «فحملوه من مصرعه»].
2) - و همچنان يك يك از ياران سيد الشهدا عليه السّلام پيش مى آمد و كشته مى شد تا به جاى نماند از همراهان حسين عليه السّلام جز خاندان آن بزرگوار. پس فرزندش على بن الحسين عليهما السّلام پيش آمد و مادرش ليلى دختر ابى قرة بن عروة بن مسعود ثقفى بود و از زيباترين مردم آن زمان بود، و در آن روز نوزده سال داشت.
من شمر و شبث و ابن الدّعي *** ألا تروني كيف أحمي عن أبي
الشّجري، الأمالي، 1/ 167- 168
و لم يزل يتقدّم رجل بعد رجل من أصحابه فيقتل حتّى لم يبق مع الحسين عليه السّلام إلّا أهل بيته خاصّة.
فتقدّم ابنه عليّ بن الحسين عليهما السّلام، و كان من أجمل النّاس، و له يومئذ تسع عشرة سنة، فشدّ على النّاس و هو يقول:
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن و بيت اللّه أولى بالنّبيّ
تاللّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ
ففعل ذلك مرارا، و أهل الكوفة يتّقون قتله، فضربه مرّة بن منقذ العبديّ، فطعنه، و صرعه، و احتوشه القوم، فقطعوه بأسيافهم، فجاء الحسين عليه السّلام حتّى وقف عليه، فقال:
قتل اللّه قوما قتلوك، ما أجرأهم على اللّه و على انتهاك حرمة الرّسول. و انهملت عيناه بالدّموع، ثمّ قال: على الدّنيا بعدك العفاء.
فخرجت زينب أخت الحسين مسرعة، تنادي: يا أخيّاه! و ابن أخيّاه! و جاءت حتّى أكبّت عليه، و أخذ الحسين عليه السّلام برأسها، فردّها إلى الفسطاط الّذي كانوا يقاتلون أمامه.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 246
فتقدّم عليّ بن الحسين- و أمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّ- و هو يومئذ ابن ثمان عشرة سنة، فلمّا رآه الحسين، رفع شيبته نحو السّماء و قال: «اللّهمّ اشهد على هؤلاء القوم، فقد برز إليهم غلام أشبه النّاس خلقا، و خلقا، و منطقا برسولك محمّد صلى اللّه عليه و سلم، كنّا إذا اشتقنا إلى وجه رسولك، نظرنا إلى وجهه، اللّهمّ فامنعهم بركات الأرض، و إن منعتهم ففرّقهم تفريقا، و مزّقهم تمزيقا، و اجعلهم طرائق قددا، و لا ترض الولاة عنهم أبدا، فإنّهم دعونا لينصرونا، ثمّ عدوا علينا يقاتلونا، و يقتلونا».
ثمّ صاح الحسين بعمر بن سعد: مالك! قطع اللّه رحمك، و لا بارك لك في أمرك،
و سلّط عليك من يذبحك على فراشك، كما قطعت رحمي و لم تحفظ قرابتي من رسول اللّه.
ثمّ رفع صوته و قرأ: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ* ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ثمّ حمل عليّ بن الحسين و هو يقول:
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن و بيت اللّه أولى بالنّبيّ
و اللّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ *** أطعنكم بالرّمح حتّى ينثني
أضربكم بالسّيف حتّى يلتوي *** ضرب غلام هاشميّ علويّ
فلم يزل يقاتل حتّى ضجّ أهل الكوفة لكثرة من قتل منهم، حتّى أنّه روي أنّه على عطشه قتل مائة و عشرين رجلا، ثمّ رجع إلى أبيه و قد أصابته جراحات كثيرة، فقال: يا أبة! العطش قد قتلني، و ثقل الحديد قد أجهدني، فهل إلى شربة من ماء سبيل أتقوّى بها على الأعداء؟
فبكى الحسين و قال: «يا بنيّ! عزّ على محمّد، و على عليّ، و على أبيك أن تدعوهم فلا يجيبونك، و تستغيث بهم، فلا يغيثونك، يا بنيّ! هات لسانك. فأخذ لسانه، فمصّه، و دفع إليه خاتمه، و قال له: خذ هذا الخاتم في فيك و ارجع إلى قتال عدوّك، فانّي أرجو أن لا تمسي حتّى يسقيك جدّك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبدا.
فرجع عليّ بن الحسين إلى القتال و حمل و هو يقول:
الحرب قد بانت لها حقائق *** و ظهرت من بعدها مصادق
و اللّه ربّ العرش لا نفارق *** جموعكم أو تغمد البوارق
و جعل يقاتل حتّى قتل تمام المأتين، ثمّ ضربه منقذ بن مرّة (1)العبديّ على مفرق رأسه ضربة صرعه فيها، و ضربه النّاس بأسيافهم، فاعتنق الفرس، فحمله الفرس إلى عسكر عدوّه، فقطعوه بأسيافهم إربا إربا.
فلمّا بلغت روحه التّراقي، نادى بأعلى صوته: يا أبتاه! هذا جدّي رسول اللّه قد سقاني
1) - [و المشهور: «مرّة بن منقذ»].
بكأسه الأوفى شربة لا أظمأ بعدها أبدا، و هو يقول لك: العجل، فإنّ لك كأسا مذخورة.
فصاح الحسين: قتل اللّه قوما قتلوك! يا بنيّ! ما أجرأهم على اللّه و على انتهاك حرمة رسول اللّه! على الدّنيا بعدك العفا!
(قال) حميد بن مسلم: لكأنّي أنظر إلى امرأة خرجت مسرعة كأنّها الشّمس طالعة تنادي بالويل و الثّبور، تصيح: وا حبيباه! وا ثمرة فؤاداه! وا نور عيناه! فسألت عنها، فقيل: هي زينب بنت عليّ. ثمّ جاءت، حتّى انكبّت عليه، فجاء إليها الحسين حتّى أخذ بيدها و ردّها إلى الفسطاط.
ثمّ أقبل مع فتيانه إلى ابنه فقال: احملوا أخاكم. فحملوه من مصرعه حتّى وضعوه عند الفسطاط الّذي يقاتلون أمامه.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 30- 31
زينب بنت الحسين (1)بن عليّ بن أبي طالب بن عبد المطّلب بن هاشم:
قدمت دمشق مع عيال أبيها بعد قتله. (2)على ما قرأته في كتاب أبي/ مخنف (3)لوط بن يحيى، عن سليمان بن أبي راشد. عن حميد بن مسلم الأزديّ:
أنبأنا أبو طاهر الحنائيّ، عن عليّ بن محمّد بن أبي الهول، أخبرني أبي، أخبرني أبو العبّاس محمود بن محمّد بن الفضل بن الصّباح المازنيّ الرافقيّ (4)بحمص، أنا حسن بن موسى الضّبيّ، أنا العبّاس بن هشام بن محمّد بن السّائب الكلبيّ، حدّثني أبي (5)أبو المنذر هشام بن محمّد، حدّثني أبو مخنف (6)، حدّثني سليمان بن أبي راشد، عن (7)حميد بن مسلم الأزديّ (8). قال:
سماع أذني من الحسين (1)
انظر خبرها في: تاريخ بغداد 14/ 434، و الأنساب و اللّباب: «الزّينبيّ»، و الكامل في التّاريخ 6/ 122، و المسعوديّ 6/ 234، و 8/ 333.
و هو يقول: قتل اللّه قوما قتلوك- يعني ابنه عليّا الأكبر بن الحسين- ما أجرأهم على انتهاك حرمة الرّسول! على الدّنيا بعدك الدّثار (2).و كأنّي أرى امرأة خرجت كأنّها شمس طالعة، تنادي: يا أخاه! فقيل: هي زينب بنت حسين (3). و أكبّت عليه، فجاء الحسين، و أخذ بيدها، و ردّها إلى الفسطاط. (4)
لم أجد لزينب هذه ذكرا في كتاب النّسب للزّبير.
ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق (تراجم النّساء)،/ 113- 114، مختصر ابن منظور، 9/ 174- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 59- 60
ثمّ تقدّم عليّ بن الحسين الأكبر عليه السّلام، و هو ابن ثمان عشر سنة، و يقال ابن خمس و عشرين، و كان يشبّه برسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم خلقا و خلقا و نطقا، و جعل يرتجز و يقول:
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** من عصبة جدّ أبيهم النّبيّ
نحن و بيت اللّه أولى بالوصي *** و اللّه لا يحكم فينا ابن الدّعي
أضربكم بالسّيف أحمي عن أبي *** أطعنكم بالرّمح حتّى ينثني
طعن غلام هاشميّ علويّ
فقتل سبعين مبارزا، ثمّ رجع إلى أبيه و قد أصابته جراحات، فقال: يا أبه! العطش.
فقال الحسين عليه السّلام: يسقيك جدّك. فكرّ أيضا عليهم و هو يقول:
الحرب قد بانت لها حقائق *** و ظهرت من بعدها مصادق
و اللّه ربّ العرش لا نفارق *** جموعكم أو تغمد البوارق
فطعنه مرّة بن منقذ العبديّ على ظهره غدرا، فضربوه بالسّيف؛ فقال الحسين: على
الدّنيا بعدك العفا. و ضمّه إلى صدره و أتى به إلى باب الفسطاط، فصارت أمّه شهربانويه و لهى تنظر إليه و لا تتكلّم.
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 109
فخرج عليّ بن الحسين يقاتل و يقول:
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن و بيت اللّه أولى بالنّبيّ
من شمر و عمر و ابن الدّعيّ
فطعنه رجل، فقتله. و هذا هو عليّ الأكبر.
ابن الجوزي، الرّدّ على المتعصّب العنيد،/ 39
ثمّ اقتتلوا بعد الظّهر، و خرج عليّ بن الحسين الأكبر، فشدّ على النّاس، و هو يقول:
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن و ربّ البيت أولى بالنّبيّ
/ تاللّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ
فطعنه مرّة بن منقذ، فصرعه، و احتوشوه، فقطّعوه بالسّيوف، فقال الحسين: قتل اللّه قوما قتلوك يا بنيّ، على الدّنيا بعدك العفا. و خرجت زينب بنت فاطمة [تنادي] (1):
يا أخاه! يا ابن أخاه! و أكبّت عليه، فأخذ بيدها الحسين، فردّها إلى الفسطاط.
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 340
و كان أوّل من قتل من آل (2)بني أبي طالب يومئذ عليّ الأكبر بن الحسين، و أمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّة، و ذلك أنّه حمل عليهم (3)و هو يقول:
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ نحن و ربّ البيت أولى بالنّبيّ
تاللّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ
ففعل ذلك مرارا، (4)فحمل عليه (5)مرّة بن منقذ العبديّ، فطعنه، فصرع، و قطّعه
النّاس (1)بسيوفهم، فلمّا رآه الحسين قال (2): قتل اللّه قوما قتلوك يا بنيّ، ما أجرأهم على اللّه و على انتهاك حرمة الرّسول، على الدّنيا بعدك العفاء. و أقبل الحسين إليه و معه فتيانه، فقال: احملوا أخاكم. فحملوه، حتّى وضعوه بين يدي الفسطاط الّذي كانوا يقاتلون أمامه. (3)
«أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن و ربّ البيت أولى بالنّبيّ
تاللّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ»
يعنى: «منم على فرزند حسين بن على. ما به خداى كعبه به رسول اولى هستيم. به خدا سوگند زنازاده بر ما حكومت نخواهد كرد.»
او چندين بار حمله را تكرار كرد. مرة بن منقذ عبدى بر او حمله كرد و نيزه را به تن او فروبرد و او را انداخت. مردم (لشكريان) با شمشير او را قطعه قطعه كردند. چون حسين پيكر او را ديد، گفت: «خداوند قومى را بكشد كه تو را كشتند. آن ها نسبت به خدا گستاخ بودند و حرمت پيغمبر را تباه كردند. دنيا پس از تو مباد!»
حسين با جوانان خود رو به آن نعش بردند. به آن ها گفت: «برادر خود را برداريد.»
آن ها او را حمل كردند و در جلو خيمه نهادند. در همان خيمه كه جنگجويان و مدافعان جمع شده بودند كه در پيشگاه حسين نبرد مى كردند.
خليلى، ترجمه كامل، 5/ 184- 185
ابن الأثير، الكامل، 3/ 293- مثله النّويري، نهاية الإرب، 20/ 455
فلمّا لم يبق معه إلّا الأقلّ من أهل بيته، خرج عليّ بن الحسين عليهم السّلام، و كان من أحسن النّاس وجها و له يومئذ أكثر من عشر سنين، فاستأذن أباه في القتال، فأذن له، و نظر إليه و أرخى عبرته، ثمّ قال: اللّهمّ اشهد إنّه قد برز إليهم غلام يشبه رسول اللّه خلقا و خلقا و منطقا. فقاتل و هو يقول:
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن و بيت اللّه أولى بالنّبيّ
و اللّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ
فقاتل قتالا شديدا، و قتل جمعا كثيرا.
ثمّ رجع إلى الحسين عليه السّلام و قال: يا أبة! العطش قتلني، و ثقل الحديد قد جهدني.
فبكى و قال: وا غوثاه قاتل قليلا، فما أسرع الملتقى بجدّك محمّد صلّى اللّه عليه و اله، و يسقيك بكأسه
الأوفى. فرجع إلى موقف نزالهم، و مأزق مجالهم، فرماه منقذ بن مرّة العبديّ (1)، فصرعه، و احتواه القوم، فقطّعوه، فوقف عليه السّلام [عليه] و قال: قتل اللّه قوما قتلوك، فما أجرأهم على اللّه و على انتهاك حرمة الرّسول. و استهلّت عيناه بالدّموع، ثمّ قال: على الدّنيا بعدك العفاء.
و خرجت زينب أخت الحسين تنادي: «يا حبيباه!». و جاءت فأكبّت عليه، فأخذها الحسين، فردّها إلى الفسطاط. (2)
ابن نما، مثير الأحزان،/ 35- 36
قال هشام بن محمّد: [...] و قتل عليّ بن الحسين بن عليّ و هو عليّ الأكبر [...] قتله مرّة بن سعد العبديّ [...].
قال الشّعبيّ: [...] ثمّ عليّ بن الحسين الأكبر خرج، و هو يقول:
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن و بيت اللّه أولى بالنّبيّ
من شمر و عمر و ابن الدّعيّ
فطعنه رجل، فقتله. (3)
عماد الدين طبرى، كامل بهائى، 2/ 285
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 145
فصل فيما نذكره من زيارة الشّهداء في يوم عاشوراء رويناها بإسنادنا إلى جدّي أبي جعفر محمّد بن الحسن الطّوسيّ (رحمة اللّه عليه)، قال: حدّثنا الشّيخ أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد بن عيّاش، قال: حدّثني الشّيخ الصّالح أبو منصور بن عبد المنعم بن النّعمان البغداديّ (رحمة اللّه عليه)، قال: خرج من النّاحية سنة اثنتين و خمسين و مائتين على يد الشّيخ محمّد ابن غالب الإصفهانيّ حين وفاة أبي رحمه اللّه و كنت حديث السّنّ و كتبت أستأذن في زيارة مولاي أبي عبد اللّه عليه السّلام و زيارة الشّهداء (رضوان اللّه عليهم) فخرج إليّ منه:
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، إذا أردت زيارة الشّهداء (رضوان اللّه عليهم) فقف عند رجلي
1) - [و المشهور: «مرّة بن منقذ العبديّ»].
2) - [أورد ابن نما مقتله عليه السّلام بعد مقتل عدّة من أهل البيت عليهم السّلام، و أورد السّبط مقتله بعد مقتل عبد اللّه بن مسلم عليهما السّلام].
3) - از اصحاب او هيچ كس باقى نمانده الا اقرباى او برادر و عم زادگان از اقربا. اول كسى كه بيرون آمد، على بن الحسين بود.
الحسين عليه السّلام و هو قبر عليّ بن الحسين (صلوات اللّه عليهما) فاستقبل القبلة بوجهك، فإنّ هناك حومة (1)الشّهداء عليهم السّلام، و أوم (2)، و أشر إلى عليّ بن الحسين عليه السّلام و قل:(3)السّلام عليك يا أوّل قتيل من نسل خير سليل من سلالة إبراهيم الخليل، صلّى اللّه عليك و على أبيك إذ قال فيك: قتل اللّه قوما قتلوك يا بنيّ ما أجرأهم على الرّحمان و على انتهاك حرمة الرّسول، على الدّنيا بعدك العفا، (4)كأنيّ بك بين يديه (5)ماثلا و للكافرين قائلا:
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن و بيت اللّه أولى بالنّبيّ
أطعنكم بالرّمح حتّى ينثني *** أضربكم بالسّيف أحمي عن أبي
ضرب غلام هاشميّ عربيّ *** و اللّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ
حتّى قضيت نحبك و لقيت ربّك، أشهد أنّك أولى باللّه و برسوله (6)و أنّك ابن رسوله و حجّته و دينه (7)(8)و ابن حجّته و أمينه (9)، حكم اللّه لك على (10)قاتلك مرّة بن منقذ بن النّعمان العبديّ (لعنه اللّه و أخزاه) و من شركه في قتلك، و كانوا عليك ظهيرا، و أصلاهم (11)اللّه جهنّم و ساءت مصيرا، و جعلنا اللّه من ملاقيك و مرافقيك (12)و مرافقي جدّك و أبيك و عمّك و أخيك و أمّك المظلومة (13)(14)و أبرء إلى اللّه من أعدائك أولى الجحود (15)و السّلام عليك
1) - [المصباح،/ 278: «حرمة»].
2) - [في البحار و العوالم: «و أومى ء»].
3) - [من هنا حكاه في المصباح،/ 293].
4) [المصباح،/ 293: «أشهد أنّك ابن حجّة اللّه و ابن أمينه»].
5) - [في البحار و العوالم: «بين يديك» و في المصباح،/ 278: «بين يدي أبيك»].
6) [المصباح،/ 278: «و ذرّيّته»].
7) - [البحار: «و أمينه»].
8) [المصباح،/ 278: «و ذرّيّته»].
9) [المصباح،/ 293: «أشهد أنّك ابن حجّة اللّه و ابن أمينه»].
10) [المصباح،/ 293: «قاتليك و أصلاهم»].
11) [المصباح،/ 293: «قاتليك و أصلاهم»].
12) - [لم يرد في البحار و العوالم و العبرات].
13) [المصباح،/ 293: «الطّاهرة المطهّرة، أبرأ إلى اللّه ممّن قتلك و قاتلك، و أسأل اللّه مرافقكم في دار الخلود»].
14) - [زاد في الأسرار: «و أبرء إلى اللّه من قاتليك و أسأل اللّه مرافقيك في دار الخلود»].
15) [المصباح،/ 293: «الطّاهرة المطهّرة، أبرأ إلى اللّه ممّن قتلك و قاتلك، و أسأل اللّه مرافقكم في دار الخلود»].
و رحمة اللّه و بركاته.
ابن طاووس، الإقبال،/ 573- 574، مصباح الزّائر،/ 278- 279، 293- عنه:
المجلسي، البحار، 45/ 64- 66؛ البحراني، العوالم، 17/ 335- 336؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 302- 303؛ المحمودي، العبرات، 2/ 147- 148
فلمّا لم يبق معه سوى أهل بيته، خرج (1)عليّ بن الحسين عليهم السّلام- و كان من أصبح النّاس وجها، و أحسنهم خلقا- فاستأذن أباه في القتال، فأذن له، ثمّ نظر إليه نظر آئس منه، و أرخى عليه السّلام عينه (2)، و بكى، ثمّ قال: اللّهمّ اشهد، فقد برز إليهم (3)غلام أشبه النّاس خلقا و خلقا و منطقا برسولك صلّى اللّه عليه و اله و سلم، و كنّا إذا اشتقنا إلى نبيّك، نظرنا إليه. فصاح، و قال: يا ابن سعد! قطع اللّه رحمك كما قطعت رحمي! فتقدّم نحو القوم، فقاتل قتالا شديدا، و قتل جمعا كثيرا، ثمّ رجع إلى أبيه، و قال: يا أبت! العطش قد قتلني، و ثقل الحديد قد أجهدني، فهل إلى شربة من الماء سبيل؟ فبكى الحسين عليه السّلام و قال: وا غوثاه يا بنيّ! قاتل قليلا، فما أسرع ما تلقى جدّك محمّدا صلّى اللّه عليه و اله، فيسقيك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبدا.
فرجع إلى موقف النّزال و قاتل أعظم القتال، فرماه منقذ بن مرّة العبديّ (4)(لعنه اللّه تعالى) بسهم، فصرعه، فنادى: يا أبتاه! عليك السّلام، هذا جدّي يقرئك السّلام، و يقول لك:
عجّل القدوم علينا. ثمّ شهق شهقة، فمات.
فجاء الحسين عليه السّلام حتّى وقف عليه، و وضع خدّه على خدّه، و قال: «قتل اللّه قوما قتلوك، ما أجرأهم على اللّه و على انتهاك حرمة الرّسول، على الدّنيا بعدك العفاء».
قال الرّاوي: و خرجت زينب بنت عليّ عليه السّلام، تنادي: يا حبيباه! يا ابن أخاه!
و جاءت، فأكبّت عليه، فجاء الحسين عليه السّلام، فأخذها، و ردّها إلى النّساء. (1)
پس به فرياد بلند صدا زد: «اى پسر سعد، خدا رحم تو را قطع كند! همچنان كه رحم مرا قطع كردى.»
على عليه السّلام به جانب لشكر شد و جنگ سختى نمود و عده اى را كشت و به نزد پدرش بازگشت و عرض كرد: «پدر جان! تشنگى به جانم آورد و از سنگينى اسلحه آهنين سخت ناراحتم. آيا جرعه آبى فراهم مى شود؟»
حسين عليه السّلام به گريه افتاد و فرمود: «اى امان! پسرجانم كمى هم به جنگ ادامه بده. ساعتى بيش نمانده است كه جدت محمد را ملاقات كنى. او با كاسه اى لبريز از آب تو را سيراب خواهد كرد. آبى كه پس از آشاميدن آن، هرگز تشنه نخواهى شد.»
پس آن جوان به ميدان بازگشت و كارزار عظيمى نمود تا آن كه منقذ بن مرّة عبدى لعين تيرى به سوى او پرتاب نمود و از پايش درآورد. صدا زد: «پدرم سلام بر تو! اينك جدم است كه بر تو سلام مى رساند و مى فرمايد: هرچه زودتر نزد ما بيا!» پس نعره اى برآورد و مرغ روحش از قفس تن پرواز نمود.
حسين عليه السّلام آمد تا بر بالينش نشست و صورت خود به صورت على گذاشت و فرمود: «خدا بكشد گروهى را كه تو را كشتند. چه جرأتى نسبت به خدا و هتك احترام پيغمبر داشتند! بعد از تو، خاك بر سر دنيا باد!»
راوى گفت: زينب، دختر على عليه السّلام از خيمه ها بيرون شد و فرياد مى زد: «اى دلبندم! اى فرزند برادرم.»
و مى آمد تا آن كه خود را به روى كشته آن جوان انداخت. حسين آمد و بازوى خواهر را گرفت و به سوى زنان حرم برگردانيد. فهرى، ترجمه لهوف،/ 112- 114
عبد اللّه و على الاصغر با پدر در دشت كربلا شهيد شدند. بناكتى، تاريخ بناكتى،/ 104
ابن طاووس، اللّهوف،/ 112- 114
و قاتل حوله أصحابه حتّى قتلوا جميعا، و حمل ولده عليّ يرتجز:
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ نحن و بيت اللّه أولى بالنّبيّ
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 3/ 203
ثمّ قاتل أصحاب الحسين بين يديه حتّى تفانوا، و لم يبق معه أحد إلّا سويد بن عمرو ابن أبي مطاع الخثعميّ، و كان أوّل قتيل قتل من أهل الحسين من بني أبي طالب عليّ
1) - و چون آن حضرت به جز خاندانش كسى نماند، على بن الحسين عليه السّلام كه از زيباصورتان و نيكوسيرتان روزگار بود، بيرون شد و از پدرش اجازه جنگ خواست. حضرت اجازه اش داد. سپس نگاهى مأيوسانه به او كرد و چشمان خود به زير افكند و اشك فروريخت. سپس فرمود: «بار الها! گواه باش جوانى كه در صورت و سيرت و گفتار شبيه ترين مردم به پيغمبرت بود، به جنگ اين مردم رفت. ما هرگاه به ديدن پيغمبرت مشتاق مى شديم، به اين جوان نگاه مى كرديم.»
الأكبر بن الحسين بن عليّ، و أمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّ، طعنه مرّة بن منقذ بن النّعمان العبديّ، فقتله، لأنّه جعل يقي أباه، و جعل يقصد أباه، فقال عليّ ابن الحسين:
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن و بيت اللّه أولى بالنّبيّ
تاللّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ *** كيف ترون اليوم ستري عن أبي
فلمّا طعنه مرّة احتوشته الرّجال، فقطّعوه بأسيافهم، فقال الحسين: قتل اللّه قوما قتلوك، يا بني! ما أجرأهم على اللّه و على انتهاك محارمه؟! فعلى الدّنيا بعدك العفاء.
قال: و خرجت جارية كأنّها الشّمس حسنا، فقالت: يا أخيّاه! و يا ابن أخاه! فإذا هي زينب بنت عليّ من فاطمة، فأكبّت عليه، و هو صريع. قال: فجاء الحسين، فأخذ بيدها، فأدخلها الفسطاط، و أمر به الحسين، فحوّل من هناك إلى بين يديه عند فسطاطه.
ابن كثير، البداية و النّهاية، 8/ 185
و قتل عليّ بن الحسين الأكبر [...] قتله منقد بن النّعمان العبديّ.
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 197
قال ابن أبي شاكر في تاريخه: [...] و خرج عليّ بن الحسين، فحمل على النّاس و هو يقول:
أنا عليّ الحسين بن عليّ *** نحن و ربّ البيت أولى بالنّبيّ
فطعنه مرّة بن منقذ، فصرعه. ثمّ قطّعوه بالسّيوف.
فبكى الحسين، و قال: قتل اللّه قوما قتلوك؛ يا بنيّ! على الدّنيا بعدك العفا (1).
و خرجت زينب بنت فاطمة و هي تقول: وا أخاه! و انكبّت عليه؛ فأخذ بيدها الحسين، و ردّها إلى الفسطاط. (2)
بعد از آن گفت: «يا ابن سعد! قطع اللّه رحمك و لا بارك لك في امرك و سلّط عليك من يذبحك بعدي على فراشك كما قطعت رحمي و لم تحفظ قرابتي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم.»
آن گاه به آواز بلند، اين آيه را برخواند: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ* ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.
ابو المؤيد خوارزمى گويد كه: «على بن الحسين چندان با مخالفان مقاتله كرد كه آن گروه انبوه به ستوه آمدند، چنان چه روايت كرده اند كه صد و بيست كس را از آن قوم ضال و مضل به قتل رسانيد و چون زخمهاى گران و جراحتها بى كران يافت، پيش پدر بزرگوار خويش آمد و گفت: «يا أبت العطش قد قتلني؛ تشنگى مرا هلاك كرد. هيچ شربت آبى دارى كه به من دهى تا به آن قوتى روى نمايد، بارى ديگر متوجه دشمنان گردم.»
امير المؤمنين حسين فرمود كه: «عجب حالتى است كه تو محمد مصطفى صلّى اللّه عليه و اله و سلم و على مرتضى عليه السّلام و پدر خود را مى خوانى و ايشان اجابت نمى كنند و استغاثه به ايشان مى برى و به فرياد تو نمى رسند. اى پسرك من! زبان خود را در دهان من كن.»
و على زبان پيش آورد و آن جناب زبان او را بمكيد و خاتم خويش را به وى داد و گفت: «در دهان خود نه و به حرب دشمنان بازگرد. من اميدوارم كه عنقريب جد تو، تو را به كاس اوفى آبى دهد كه تا ابد تشنه نگردى.»
على بازگشت و چند نفر ديگر را به قتل رساند. عاقبت منقذ بن مره عبدى تيغى بر فرق او زد و او گردن اسب خود را در كنار گرفت. اسب روى به صف دشمنان نهاد و آن قوم ناپاك بى باك او را پاره پاره كردند.
و تنور حرب گرم بود تا به غير از اهل بيت كس با او نماند و چون صورت حال بر اين منوال ديد، گفت: «نوبت به من رسيد.»
فرزندانش گفتند تا از ما يك كس مانده، به تو نرسد.»
پس نخستين از اهل بيت على اكبر حمله كرد و به هر حمله سه چهار نفر را بيفكند و بعد از آن كه دوازده حمله كرد و جمعى را افكند و تشنگى بر وى استيلا يافت، پيش پدر آمد و گفت: «يا ابت العطش!»
امير المؤمنين حسين فرمود كه: «فداك أبوك! چه توانم كرد.»
آن گاه فراشده، زبان خود را در دهان او نهاد و على اكبر بازگشت. بار ديگر حمله كرد و مردى از سپاه عمر بن سعد منقذ بن مره عبدى شمشيرى بر پشت على زد و از اسبش بيفكند و خلقى گرد آمد و او راپاره پاره كردند و امير المؤمنين حسين به آواز بلند بگريست و تا آن زمان آواز گريه آن جناب را كسى نشنيده بود. زينب خواهرش از خيمه بيرون آمد و خود را بر على بن الحسين افكند و بانگ و خروش برخاست. امام حسين فرمود تا على را به خيمه درآوردند.
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 162- 164
و بعد از عباس بن على عليهما السّلام، على اكبر بن حسين عليهما السّلام كه جوانى بود در كمال حسن و جمال و هيجده سال از عمر عزيزش درگذشته بود، روى به جنگ آن ملاعين آورد و به روايت ابو المؤيد خوارزمى، آن مقدار كوشش كرد كه صدو بيست كس از لشكر عمر به زخم تيغ بيدريغش به نار سقر پيوستند و چون على اكبر زخمهاى گران يافت، نزد والد نامدار خود شتافته، گفت: «اى پدر! مرا تشنگى مى كشد. هيچ شربتى آب دارى كه به من دهى تا بار ديگر با اين گروه خاكسار كارزار كنم؟»
و آن امام عالى مقدار زمانى زبان قرة العين خود را مكيد و خاتم خود را نيز به وى داد تا بمكيد و اندكى تشنگى او تسكين يافته باز آغاز حرب كرد و در اين نوبت نيز جمعى از دشمنان را كشته، آخر الامر منقذ بن مرة العبدى (عليه لعاين اللّه) تيغى بر فرق مبارك او زد. چنانچه از پاى درآمد و امام حسين (سلام اللّه عليه) ثمراة الفؤاد خود را بر آن منوال ديده، بى طاقت گرديد و اشك از ديده همايونش روان شده، مخدرات سراپرده عصمت از شدت آن مصيبت آغاز ناله و افغان كردند و ملائكه آسمان و متوطنان رياض رضوان را به گريه و زارى و خروش و بيقرارى درآوردند.
رباعى:
اى گشته عيان نزد تواطوار حسين *** در لطف و كرم شنيده آثار حسين
در تعزيتش ز ديده خون ريز مدام *** ياد آر ز ديده گهربار حسين
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 54
الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 287
1) - العفاء: التّراب، الهلاك.
2) - و بعد از قتل عباس على بن الحسين كه جوانى بود هجده ساله، بر قوم كوفه حمله كرد و چون امام شهيد مظلوم ديد كه قرة العين و ثمرة الفؤاد وى با دشمنان مقاتله مى كند، مضطرب الحال گشت و آب از چشم مباركش روان شد و روى به قبله دعا آورد و گفت: بار خدايا! گواه باش كه اين زمان كودكى به اين جماعت مقاومت مى كند كه از روى خلق و نطق شبيه تر از وى به رسول اللّه كسى نيست و در اين مدت هرگاه كه اشتياق ديدار آن حضرت بر من غالب مى گشت، در روى او نظر مى كردم. اى خداى! باران آسمان و زمين و بركات از اين ملاعين بردار و ايشان را در بسيط ارض متفرق گردان و از زنان و فرزندان برخوردارى مده و رضاى حكام و ولات مقرون اين قوم مگردان! چه اين طايفه ما را طلبيدند تا در نصرت ما مساعى جميله مبذول دارند و اكنون كه آمديم، در قتال مى كوشند و ما را به قتل مى رسانند.»
قال: و تقدّم عليّ بن الحسين عليهما السّلام و أمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّ، و هو يومئذ ابن ثماني عشرة سنة، و رفع (1)الحسين سبّابته (2)نحو السّماء (3)و قال: اللّهمّ اشهد على هؤلاء القوم، فقد برز إليهم غلام أشبه النّاس خلقا و خلقا و منطقا برسولك، كنّا إذا اشتقنا إلى نبيّك نظرنا إلى وجهه، اللّهمّ امنعهم بركات الأرض، و فرّقهم تفريقا، (4)و مزّقهم تمزيقا (5)، و اجعلهم طرائق قددا، و لا ترض الولاة عنهم أبدا، فإنّهم دعونا لينصرونا، ثمّ عدوا علينا يقاتلوننا.
1) - [في الأسرار مكانه: «إنّه لمّا تقدّم عليّ بن الحسين و أمّه ليلى بنت أبي مرّة بن مسعود الثّقفيّ، رفع ...»].
2) - شيبته خ ل.
3) - [في نفس المهموم مكانه: «و روي أنّه عليه السّلام دفع شيبته نحو السّماء ...» و في مثير الأحزان: «فروي أنّه أوّل من تقدّم إلى البراز عليّ بن الحسين الأكبر عليهما السّلام- و هو يومئذ ابن ثمانية عشر سنة- فلمّا رآه الحسين عليه السّلام أرخى عينيه بالبكاء، و رفع سبابته إلى السّماء ...»].
4) [لم يرد في الأسرار].
5) [لم يرد في الأسرار].
ثمّ صاح الحسين بعمر بن سعد: ما لك؟ قطع اللّه رحمك! و لا بارك اللّه لك في أمرك، و سلّط (1)عليك من يذبحك بعدي على فراشك، كما قطعت رحمي و لم تحفظ قرابتي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.
ثمّ رفع الحسين عليه السّلام صوته و تلا: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ* ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (2).(3)ثمّ حمل عليّ بن الحسين عليهما السّلام على القوم و هو يقول:
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** من عصبة جدّ أبيهم النّبيّ
و اللّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ *** أطعنكم بالرّمح حتّى ينثني
أضربكم بالسّيف أحمي عن أبي *** ضرب غلام هاشميّ علويّ (4)
فلم يزل (5)يقاتل حتّى ضجّ النّاس من كثرة من قتل منهم.
و روي أنّه قتل على عطشه مائة و عشرين رجلا، ثمّ رجع إلى أبيه، و قد أصابته جراحات كثيرة، فقال (6): يا أبة! العطش قد قتلني، و ثقل الحديد أجهدني (7)، فهل إلى شربة من ماء سبيل أتقوّى بها على الأعداء؟ (8)فبكى الحسين عليه السّلام و قال (9): يا بنيّ! يعزّ على محمّد صلّى اللّه عليه و اله، (10)و على عليّ بن أبي طالب، و عليّ (11)أن تدعوهم فلا يجيبوك،
1) - [أضاف في الأسرار: «اللّه»].
2) - [إلى هنا حكاه في نفس المهموم،/ 308].
3) [لم يرد في الأسرار].
4) [لم يرد في الأسرار].
5) - [في شرح الشّافية مكانه: «برز عليّ بن الحسين الأصغر عليهما السّلام و هو يومئذ ابن ثماني عشرة سنة [...] ثمّ حمل، فلم يزل ...»].
6) - [مثير الأحزان: «و هو يقول»].
7) - [مثير الأحزان: «قد أجهدني»].
8) [الدّمعة السّاكبة: «و في مهيّج الأحزان عن حميد بن مسلم فقال: يا أباه أثقلني الحديد، و أخنقني العطش. فبكى الحسين عليه السّلام و قال: وا غوثاه! يا بنيّ اصبر قليلا يسقيك جدّك شربة لا ظمأ بعدها. و في البحار قال عليه السّلام»].
9) [الدّمعة السّاكبة: «و في مهيّج الأحزان عن حميد بن مسلم فقال: يا أباه أثقلني الحديد، و أخنقني العطش. فبكى الحسين عليه السّلام و قال: وا غوثاه! يا بنيّ اصبر قليلا يسقيك جدّك شربة لا ظمأ بعدها. و في البحار قال عليه السّلام»].
10) [في الأسرار و مثير الأحزان: «و عليّ و على أبيك»].
11) [في الأسرار و مثير الأحزان: «و عليّ و على أبيك»].
(1)و تستغيث بهم فلا يغيثوك (2)، يا بنيّ! هات لسانك. فأخذ لسانه، فمصّه، و دفع إليه خاتمه، و قال عليه السّلام: (3)أمسكه في فيك، و ارجع إلى قتال عدوّك، فإنّي أرجو أنّك لا تمسي حتّى يسقيك جدّك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبدا. (4)
أضربكم بالسّيف ضربا معجبا *** ضرب غلام لا يريد الهربا
ثمّ حمل على القوم، فقتل واحدا و ثمانين رجلا»].
فرجع إلى القتال و هو يقول:الحرب قد قامت (5)لها الحقائق *** و ظهرت من بعدها مصادق
و اللّه ربّ العرش لا نفارق *** جموعكم أو تغمد البوارق
فلم يزل يقاتل حتّى قتل تمام المائتين، (6)ثمّ ضربه منقذ بن مرّة (7)العبديّ (لعنه اللّه) على مفرق رأسه ضربة صرعته (8)، و ضربه النّاس بأسيافهم، ثمّ اعتنق (9)عليه السّلام فرسه، فاحتمله (10)الفرس إلى عسكر الأعداء، فقطّعوه بسيوفهم إربا إربا.
فلمّا بلغت الرّوح التّراقي، قال رافعا صوته: يا أبتاه! هذا جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قد سقاني بكأسه الأوفى شربة لا أظمأ بعدها أبدا (11)، و هو يقول: العجل العجل! فإنّ لك كأسا مذخورة حتّى تشربها السّاعة. (12)
1) [لم يرد في شرح الشّافية].
2) [لم يرد في شرح الشّافية].
3) - [أضاف في الأسرار: «خذ هذا الخاتم و»].
4) - [أضاف في الأسرار: «فأخذ الخاتم في فيه و في رواية، قال الحسين: وا غوثاه! يا بنيّ اصبر قليلا، يسقيك جدّك شربة لا ظمأ بعدها أبدا، فعد بارك اللّه فيك. فرجع و هو يقول: أنا عليّ لا أقول كذبا *** اتبع جدّي المصطفى المهذّبا
5) - [في البحار و العوالم و شرح الشّافية و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و مثير الأحزان: «بانت»].
6) [الأسرار: «و هي رواية الحدّاديّ، و في رواية عن الصّادق قتل أربعة و أربعين رجلا. و في كتاب شهاب الدّين: ثمّ حمل و لم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم ألفا و خمسمائة فارس و ثمانين راجلا و رجع إلى أبيه و هو يقول: يا أبتاه! هل شربة من الماء أتقوّى بها على أعداء اللّه و رسوله صلّى اللّه عليه و اله؟ فقال له أبوه: صبرا يا بنيّ حتّى تلقى جدّك، فيسقيك شربة لا ظمأ بعدها. فرجع إلى القتال، ثمّ حمل عليهم، فقلّب الميمنة على الميسرة و قتل خمسمائة فارس»].
7) - [و المشهور: «مرّة بن منقذ»].
8) [الأسرار: «و هي رواية الحدّاديّ، و في رواية عن الصّادق قتل أربعة و أربعين رجلا. و في كتاب شهاب الدّين: ثمّ حمل و لم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم ألفا و خمسمائة فارس و ثمانين راجلا و رجع إلى أبيه و هو يقول: يا أبتاه! هل شربة من الماء أتقوّى بها على أعداء اللّه و رسوله صلّى اللّه عليه و اله؟ فقال له أبوه: صبرا يا بنيّ حتّى تلقى جدّك، فيسقيك شربة لا ظمأ بعدها. فرجع إلى القتال، ثمّ حمل عليهم، فقلّب الميمنة على الميسرة و قتل خمسمائة فارس»].
9) - [مثير الأحزان: «فاعتنق»].
10) - [مثير الأحزان: «فحمله»].
11) - [لم يرد في الأسرار و مثير الأحزان].
12) - [إلى هنا حكاه في الأسرار].
(1)(2)فصاح الحسين عليه السّلام و قال: قتل اللّه قوما قتلوك، ما أجرأهم على اللّه (3)و على رسوله، و على انتهاك حرمة الرّسول، على الدّنيا بعدك العفا (4). قال حميد بن مسلم: فكأنّي أنظر إلى امرأة خرجت مسرعة (5)كأنّها الشّمس الطّالعة (6)، تنادي بالويل و الثّبور، و تقول: يا حبيباه! يا ثمرة فؤاداه! يا نور عيناه! فسألت عنها، فقيل: هي زينب بنت عليّ عليها السّلام، و جاءت، و انكبّت عليه، فجاء الحسين عليه السّلام، و أخذ بيدها، فردّها إلى الفسطاط (7)، و أقبل صلوات عليه بفتيانه، و قال: احملوا أخاكم. فحملوه من مصرعه، فجاءوا به حتّى وضعوه عند الفسطاط الّذي كانوا يقاتلون أمامه.
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 310- 313- مثله المجلسي، البحار، 45/ 42- 45؛ البحراني، العوالم، 17/ 285- 287؛ ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 365- 366؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 329- 332؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 369- 370؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 77، 79- 80
ثمّ إنّه اشتدّ القتال بين الفريقين حتّى قتل [عليّ] مقتلة عظيمة، و رجع إلى أبيه يستغيث من العطش، فقال له: اصبر قليلا حتّى تلقى جدّك أمير المؤمنين، فيسقيك بكفّه شربة لا ظمأ بعدها. فرجع، و حمل عليهم، فقتل مقتلة عظيمة، ثمّ كمن (8)له ملعون من أصحاب عمر بن سعد، فضربه ضربة (9)على مفرق رأسه، (10)فانصرع، فنادى: يا أباه (11)! هذا جدّي محمّد المصطفى، و هذا جدّي عليّ المرتضى، و هذه جدّتي فاطمة الزّهراء، و هذه
1) [لم يرد في الدّمعة السّاكبة و حكى بدله عن الإرشاد].
2) [شرح الشّافية: «فأقبل عليه أبوه الحسين عليه السّلام و عليه جبّة خزّ دكناء، و عمامة مورّدة، و قد أرخى لها غرزتين، فقال عليه السّلام مخاطبا له: أمّا أنت يا بنيّ فقد استرحت من كرب الدّنيا و غمّها، و ما أسرع اللّحوق بك.»].
3) - [في البحار و العوالم و شرح الشّافية و الدّمعة السّاكبة و مثير الأحزان: «الرّحمان»].
4) [لم يرد في الدّمعة السّاكبة و حكى بدله عن الإرشاد].
5) [لم يرد في مثير الأحزان].
6) [لم يرد في مثير الأحزان].
7) [شرح الشّافية: «فأقبل عليه أبوه الحسين عليه السّلام و عليه جبّة خزّ دكناء، و عمامة مورّدة، و قد أرخى لها غرزتين، فقال عليه السّلام مخاطبا له: أمّا أنت يا بنيّ فقد استرحت من كرب الدّنيا و غمّها، و ما أسرع اللّحوق بك.»].
8) - [في الأسرار مكانه: «فكمن ...»].
9) - [لم يرد في الأسرار].
10) [الأسرار: «فخرّ عن ظهر جواده إلى الأرض، ثمّ استوى جالسا، و هو ينادي: يا أباه! عليك منّي السّلام»].
11) [الأسرار: «فخرّ عن ظهر جواده إلى الأرض، ثمّ استوى جالسا، و هو ينادي: يا أباه! عليك منّي السّلام»].
جدّتي خديجة، و هم إليك مشتاقون.
فأقبل الحسين، و فرّق القوم عنه، و صاح بأعلى صوته، فتصارخنّ النّساء، فقال لهنّ الحسين: اسكتن، فإنّ البكاء أمامكنّ. فأخذ رأس ولده، و وضعه في حجره، و جعل يمسح (1)الدّم عن وجهه، و هو يقول: (2)قتلوك يا بنيّ! ما أجرأهم على اللّه (3)و على انتهاك (4)
على الدّنيا بعدك العفاء يا بنيّ، أما أنت فقد استرحت من الدّنيا و ضيمها، و قد صرت إلى روح و ريحان، و بقى أبوك، فما أسرع لحوقه بك»].
حرم رسول اللّه، قتل اللّه قوما قتلوك، يا بنيّ!- و اغرورقت عيناه بالدّموع- قال من شهد الوقعة: كأنّي أنظر إلى امرأة خرجت من فسطاط الحسين، و هي كالشّمس الزّاهرة، و هي تنادي: وا ولداه! وا قرّة عيناه! فقلت: من هذه؟ قالوا: زينب بنت عليّ.نقل: إنّه لمّا قتل عليّ بن الحسين في طفّ كربلا أقبل عليه الحسين و عليه جبّة خزّ دكناء، و عمامة مورّدة، و قد أرخى لها غرّتين، فقال مخاطبا له: أمّا أنت يا بنيّ فقد استرحت من كرب الدّنيا، و غمّها، و ما أسرع اللّحوق بك.
ثمّ وثب على قدميه ببردة رسول اللّه، و التحف بها، و أفرغ عليه درعه الفاضل، و تقلّد سيفه، و استوى على متن جواده، و هو غائص في الحديد.
الطّريحي، المنتخب، 2/ 443- 444، 450- مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 370- 371
و برز من بعده عليّ بن الحسين، و هو يقول:
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن و بيت اللّه أولى بالنّبيّ
أضربكم بالسّيف حتّى يفلل *** ضرب غلام هاشميّ بطل
أطعنكم بالرّمح وسط القسطل
قال: و حمل على القوم المارقين، و لم يزل يقاتل حتّى قتل مائة و ثمانين فارسا، فكمن له
ملعون، فضربه بعمود من حديد على أمّ رأسه، فانجدل صريعا إلى الأرض، و استوى جالسا، و هو ينادي: يا أبتاه! عليك منّي السّلام، فهذا جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و هذا أبي عليّ عليه السّلام، و هذه جدّتي فاطمة، و هم يقولون لك: العجل، العجل، و هم مشتاقون إليك.
و قضى نحبه عليه السّلام.
قال أبو مخنف: لمّا قتل عليّ بن الحسين صرخن النّساء بالبكاء و النّحيب، فصاح بهنّ الحسين عليه السّلام أن: اسكتن، فإنّ البكاء أمامكنّ. و جعل يتنفّس الصّعداء، قال: ثمّ دعى ببردة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فلبسها، و أفرغ على نفسه درعه الفاضل، و تعمّم بعمامته السّحاب، و تقلّد بسيفه ذي الفقار، و استوى على ظهر جواده، و حمل على القوم، و فرّقهم عنه، و أخذ رأسه، و وضعه في حجره، و جعل يمسح الدّم و التّراب عن وجهه، و يقول: يا بنيّ! لعن اللّه قاتلك، ما أجرأهم على اللّه و رسوله.- و هملت عيناه بالدّموع حزنا لمصابه- قال عمارة بن سلمان، عن حميد بن مسلم (لعنه اللّه تعالى): كأنّي أنظر إلى امرأة قد خرجت من فسطاط الحسين عليه السّلام، و هي تنادي: وا ولداه! وا قتيلاه! وا قلّة ناصراه! وا غريباه! وا مهجة قلباه! ليتني كنت قبل هذا اليوم عمياء، ليتني وسّدت الثّرى. فوثب إليها الحسين عليه السّلام، فردّها إلى الخيمة، فسألت عنها، فقيل لي: هذه زينب بنت أمير المؤمنين عليه السّلام. ثمّ بكى الحسين عليه السّلام رحمة لبكائها، و قال: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون. قال: ثمّ إنّ الحسين عليه السّلام وضع ولده في حجره، و قال: يا ولدي! أمّا أنت فقد استرحت من همّ الدّنيا و غمّها، و سرت إلى روح و راحة، و بقي أبوك، ما أسرع لحوقه. (1)
حضرت امام زين العابدين عليه السّلام فرمود كه: چون آن امامزاده عالى تبار متوجه ميدان كارزار شد، حضرت امام اخيار، آب از ديده هاى مبارك فروريخت و روبه جانب آسمان گردانيد و گفت: «خداوندا! تو گواه باش بر ايشان كه فرزند رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله و سلم و شبيه ترين مردم در گفتار و صورت و سيرت به آن حضرت به سوى ايشان مى رود و هرگاه ما مشتاق لقاى پيغمبر تو مى شديم به سوى جمال او نظر مى كرديم.
خداوندا! بركتهاى زمين را از ايشان منع كن و ايشان را پراكنده گردان و واليان را از ايشان راضى مگردان كه ايشان ما را طلب كردند كه يارى كنند؛ اما شمشير كين بر روى ما كشيدند.»
پس حضرت بر عمر بانگ زد كه: «چه مى خواهى از ما اى بدترين اشقيا؟ خدا رحم تو را قطع كند و هيچ كار تو را بر تو مبارك نگرداند، بعد از من بر تو مسلط گرداند كسى را كه تو را در ميان رختخواب ذبح كند؛ چنان چه رحم مرا قطع كردى و قرابت حضرت رسالت را در حق من رعايت نكردى.»
پس به آواز بلند اين آيه را كه در شأن اهل بيت نازل شده است، تلاوت نمود: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ* ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.
پس آن شاهزاده نامدار و آن امامزاده عالى تبار مانند خورشيد تابان از افق ميدان طالع گرديد و عرصه نبرد را به نور جمال خود منور گردانيد و جميع لشكر مخالف حيران جمال آن آفتاب اوج عزت و جلال گرديدند. چون به ميان ميدان رسيد، چنان كه مبارز طلبيد، كسى جرأت محاربه او ننمود. آن شير بيشه هيجا تيغ از نيام بركشيد و آن لئيمان شقاوت انجام را طعمه شمشير آتش بار خود گردانيد. به هر طرف كه حمله مى كرد، گروهى را بر خاك هلاك مى افكند و به هر جانب كه متوجه مى شد، از كشته پشته بلند مى كرد. تا آن كه به روايت امام زين العابدين عليه السّلام؛ چهل و پنج كس را طعمه شمشير آتش بار خود گردانيد.
به روايت معتبره ديگر، صد و بيست نفر از آن بى دينان بداختر را به سوى عذاب سقر فرستاد.
پس به نزد پدر بزرگوار خود آمد و گفت: «اى پدر مهربان! از تشنگى به جان آمده ام و اگر شربت آبى بيابم، دمار از دشمنان برمى آورم.»
حضرت امام حسين عليه السّلام سيلاب اشك از ديده باريد و گفت: «اى فرزند ارجمند سعادتمند! بر محمد مصطفى و على مرتضى و پدر تو دشوار است كه تو را به اين حال تشنه ببينند و شربت آبى نتوانند رسانيد.» پس زبان جگرگوشه خود را در دهان معجزنشان خود گذاشت و مكيد و انگشترى خود را به آن فرزند دلبند داد كه در دهان خود گذاشت و فرمود: «اى نور ديده! برو به جنگ دشمنان دين كه به اين زودى از دست جد بزرگوار خود از حوض كوثر سيراب خواهى شد.»
پس، باز آن جگرگوشه سيد الشهدا و سبط شير خدا خود را بر قلب لشكر اعدا زد و شصت نفر ديگر را از ايشان به درك اسفل نيران فرستاد و در آخر كار، منقذ بن مره عبدى ضربتى بر سر آن سرور زد كه بر روى زين درافتاد و در گردن اسب چسبيد و اسب او را به ميان لشكر مخالفان برد. بى رحمان پرجفا، آن جگرگوشه رسول خدا را به ضرب شمشير پاره پاره كردند. پس فرياد كرد كه: «اى پدر بزرگوار! اينك جد عاليمقدار مرا از كاسه اى سيراب گردانيد كه هرگز تشنه نخواهم شد و كاسه ديگر براى تو در كف گرفته [است] و انتظار تو مى كشد.
به روايتى ديگر، تيرى بر حلق مباركش آمد و سيلاب خون جارى شد. ناگاه فرياد زد كه: «اى پدر مهربان، بر تو باد سلام! اينك جدّ من رسول خدا تو را سلام مى رساند و انتظار تو [را] مى كشد.»
پس نعره اى زد و مرغ روح كثير الفتوحش به رياض جنان پرواز كرد.
چون سيد الشهدا بر سر آن شهيد تيغ ستم و جفا آمد و او را به آن حال مشاهده كرد، قطرات عبرات از ديده باريد و آهى جانسوز از سينه غم اندوز بركشيد و گفت: «خدا بكشد گروهى را كه تو را به ناحق كشتند و به كشتن تو بسى جرأت كردند و بر خدا و رسول خدا و بر هتك حرمت حضرت رسول، و بعد از تو خاك بر سر دنيا و زندگى دنيا.»
راوى گفت: چون على اكبر شهيد شد، ديدم زنى مانند آفتاب تابان بى تابانه از خيمه حرم محترم آن حضرت بيرون دويد و فرياد واويلا وا ثبوراه بركشيد و مى گفت: «اى نور ديده اخيار، و اى ميوه دل افكار، و اى حبيب قلب برادر بزرگوار!»
پس جسد مطهر آن امامزاده بزرگوار را دربر كشيد. پرسيدم كه: «اين خاتون كيست؟»
گفتند: «زينب، خواهر حضرت امام حسين عليه السّلام است.»
ناگاه حضرت آمد و دست او را گرفت و به سوى خيمه برگردانيد و فرزند دلبند خود را برداشت و در ميان ساير شهيدان گذاشت.
و از حضرت امام محمد باقر عليه السّلام روايت كرده اند كه اول كسى كه از فرزندان ابو طالب در آن صحرا به تيغ اهل جفا كشته شد، على اكبر بود.
مجلسى، جلاء العيون،/ 680- 682
1) - چون عباس شهيد شد و كسى از اهل بيت رسالت به غير اولاد گرام آن حضرت نماند، على اصغر كه به على اكبر مشهور است، به نزد پدر بزرگوار آمد و آهنگ ميدان كرد و آن خورشيد فلك امامت در آن وقت هيجده سال از عمر شريفش گذشته بود. بيست و پنج سال نيز گفته اند كه اول اصح است. در حسن و جمال و فضل و كمال عديل خود نداشت و به صورت شبيه ترين مردم بود به رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله و سلم. هرگاه اهل مدينه مشتاق لقاى آن حضرت مى شدند، به نزد آن امامزاده عديم المثال مى آمدند و به جمال باكمالش نظر مى كردند.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 81- 83
و في البحار قال: قال أبو الفرج: عليّ بن الحسين عليه السّلام هذا هو الأكبر و لا عقب له، و يكنّى أبا الحسن، و أمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّ، و هو أوّل من قتل في الوقعة، و يؤيّده الزّيارة الّتي أوردها السّيّد رحمه اللّه في كتاب الإقبال، المشتملة على زيارته و زيارة بقيّة الشّهداء و هي:
ألسلام عليك يا أوّل قتيل، من نسل خير سليل من سلالة إبراهيم الخليل.
فإذا عرفت ما تقدّم فاعلم أنّ كيفيّة شهادته صلاة اللّه عليه على ما استفيد من الرّوايات أنّه لمّا قتل العبّاس عليه السّلام و حبيب بن مظاهر رضى اللّه عنه بان الانكسار في وجه الحسين عليه السّلام، فجلس مهموما مغموما و دموعه تجري على خدّيه، فأتى إليه ولده عليّ الأصغر المعروف بالأكبر، و قال: يا أبتاه قتل عمّي العبّاس فلا خير لي في الحياة بعده، فقد ضاق صدري لفراقه، فهل من رخصة؟
فبكى الحسين عليه السّلام و قال: يا ولدي يعزّ و اللّه عليّ فراقك. فقال: كيف يا أبتاه و أنت
وحيد بين الأعداء، فريد لا ناصر لك و لا معين، روحي لروحك الفداء، و نفسي لنفسك الوقاء.
و في كتاب مهيّج الأحزان: إنّ عليّ بن الحسين عليهما السّلام لمّا توجّه إلى الحرب اجتمعت النّساء حوله كالحقلة، و قلن له: ارحم غربتنا و لا تستعجل إلى القتال، فإنّه ليس لنا طاقة في فراقك. قال: فلم يزل يجهد و يبالغ في طلب الإذن من أبيه حتّى أذن عليه السّلام له، ثمّ تودّع من أبيه عليه السّلام و الحرم، و توجّه نحو الميدان.
قال السّيّد رحمه اللّه: ثمّ نظر إليه الحسين عليه السّلام نظر آيس منه، و أرخى عينه بالدّموع، و بكى. [...]
و قال المفيد رحمه اللّه في إرشاده: إنّ أهل الكوفة يتّقون قتله، فبصر به مرّة بن منقذ العبديّ لعنه اللّه، فقال: عليّ آثام العرب لئن مرّ بي يفعل مثل ما فعل إن لم أثكله إيّاه. فمرّ يشدّ على النّاس فاعترضه مرّة بن منقذ لعنه اللّه و طعنه.
و في رواية أخرى في البحار: و جعل يكرّ كرّة بعد كرّة حتّى رمي بسهم، فوقع في حلقه، فخرقه. [...]
و قال السّيّد رحمه اللّه: ثمّ شهق، فمات، فجاء الحسين عليه السّلام حتّى وقف عليه، و وضع خدّه على خدّه.
قال المفيد رحمه اللّه: و قال عليه السّلام: قتل اللّه قوما قتلوك يا بنيّ، ما أجرأهم على الرّحمان و على انتهاك حرمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله. و انهملت عيناه بالدّموع، ثمّ قال: على الدّنيا بعدك العفا.
و قال أبو مخنف: ثمّ إنّه صلوات اللّه عليه وضع ولده في حجره، و جعل يمسح الدّم عن ثناياه، و جعل يلثمه و يقول: يا ولدي أمّا أنت فقد استرحت من همّ الدّنيا و غمّها و شدائدها، و صرت إلى روح و ريحان، و قد بقي أبوك، و ما أسرع اللّحوق بك.
ثمّ قال: قال عمارة بن واقد: كأنّي أنظر إلى امرأة قد خرجت من فسطاط الحسين عليه السّلام، كأنّها البدر الطّالع، و هي تنادي: وا ولداه! وا قتيلاه! وا قلّة ناصراه! وا غربتاه! وا مهجة قلباه! ليتني كنت قبل هذا اليوم عمياء، ليتني وسّدت الثّرى. [...]
و في بعض الكتب المعتبرة عن المفيد رحمه اللّه بإسناده إلى جابر بن عبد اللّه قال: لمّا قتل عليّ بن الحسين عليهما السّلام دخل الحسين إلى الفسطاط باكيا حزينا ميؤوسا عن نفسه، فقالت سكينة: مالي أراك تنعي نفسك، و تدير طرفك؟ أين أخي عليّ؟ فقال عليه السّلام لها: قتلوه اللّئام. فلمّا سمعت بذلك صاحت: وا أخاه! وا مهجة قلباه! فأرادت أن تخرج من الفسطاط، فجاء الحسين عليه السّلام، و منعها، و قال لها: يا سكينة اتّقي اللّه و استعملي الصّبر. فقالت: يا أبتاه كيف تصبر من قتل أخوها و شرّد أبوها. فقال الإمام عليه السّلام: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون.
البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 328- 329، 331- 332
و في بعض التّأليفات: أنّه لمّا برز عليّ بن الحسين، دعا عمر بن سعد بطارق بن كثير، و كان فارسا منّاعا، و بطلا دفاعا، فقال له: أنت الّذي تأكل نعمة الأمير، و تأخذ منه العطايا، فاخرج إلى هذا الغلام و جئني برأسه. فقال: يا ابن سعد، أنت تأخذ ملك الرّيّ و أنا أخرج إليه؟ بل الواجب أن تخرج أنت إليه، إلّا أن تضمن لي عند الأمير أن تكون إمارة الموصل لي، فحينئذ أخرج و آتيك برأسه.
قال: فضمن له ذلك، فخرج طارق إلى مبارزة عليّ بن الحسين، و قاتله و جادله قتالا شديدا، فضربه عليّ بن الحسين ضربة منكرة، فانجدل صريعا، و عجّل اللّه بروحه إلى النّار.
قال: فخرج أخو المقتول، فاستقبله عليّ بن الحسين و لم يزالا في كرّ و فرّ، حتّى وصل إليه عليّ بن الحسين، فعطف عليه بضربة وقعت على عينيه، فخرّ صريعا.
قال: فخرج إليه ولد طارق فما كان إلّا هنيئة حتّى أرداه قتيلا، و طلب البراز فلم يبرز إليه أحد.
فهتف عمر بن سعد ببكر بن غانم، و ندبه، فبرز إليه، فلمّا برز تغيّر لون الحسين، فقالت ليلى أمّ عليّ: ممّ تغيّرك يا سيّدي، لعلّه قد أصابه شي ء؟ قال: لا، و لكن قد برز إليه من يخاف إليه منه، فادعي لولدك عليّ، فإنّي قد سمعت من جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
إنّ دعاء الأمّ يستجاب في حقّ ولدها.
قال: فجرّدت رأسها، و هي في الفسطاط ودعت له إلى اللّه عزّ و جلّ بالنّصر عليه.
و قال: و جرى بينهما حرب شديد، حتّى انخرق درع بكر بن غانم من تحت ابطه، فعاجله عليّ بن الحسين بضربة قسّمه نصفين لا رحمه اللّه [...]
و في بعض المقاتل: فلمّا رآه الحسين يتمرّغ في دمه حمل حتّى فرّق الجيش عنه، ثمّ قال: يعزّ عليّ مصرعك هذا، كيف وجدت يا بنيّ مصرعك؟ قال: يا أبة خير مصرع، هذا جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قد سقاني شربة لا أظمأ بعدها أبدا. ثمّ قضى نحبه.
و روى أبو مخنف: عن عمارة بن واقد (1)، قال: إنّي نظرت إلى امرأة قد خرجت من فسطاط الحسين كأنّها البدر الطّالع، و هي تنادي: وا ولداه! وا مهجة قلباه! يا ليتني كنت هذا اليوم عمياء، و كنت وسّدت تحت أطباق الثّرى.
و في رواية عن عبد اللّه قال: كنت أسمعه، و إذا قد خرجت من خيمة الحسين عليه السّلام امرأة كسفت الشّمس من محياها، و تنادي من غير شعور: وا حبيباه! وا ابن أخاه. حتّى وصلت إليه، فانكبّت عليه، فجاءها الحسين عليه السّلام فستر وجهها بعباءة، حتّى أدخلها الخيمة، فقلت لكوفيّ: من هذه؟ أتعرفها؟ قال: نعم، هذه زينب أخت الحسين عليه السّلام.
و قال المفيد: ثمّ أمر الحسين عليه السّلام فتيانه فقال: احملوا أخاكم. فحملوه حتّى وضعوه بين يدي الفسطاط الّذي كانوا يقاتلون أمامه.
و قال بعض أصحابنا: روي عن الصّادق عليه السّلام: أنّ عليّا هذا هو أوّل قتيل من ولد أبي طالب مع الحسين عليه السّلام.
و قال أبو الفرج في المقاتل بإسناده إلى إدريس، عن أبيه، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه عليه السّلام: إنّ أوّل قتيل قتل من ولد أبي طالب مع الحسين ابنه عليّ عليه السّلام. و هو مستفاد أيضا من فقرات زيارته.
و لهذا قدّم بعض علمائنا قتله على سائر بني هاشم.
1) - [في المطبوع: «راقد»].
و روى الشّيخ المفيد: يرفعه إلى جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ أنّه قال: لمّا قتل عليّ بن الحسين دخل الحسين عليه السّلام إلى الخيمة باكيا ولده ناعيا، فقالت له سكينة: ما لي أراك تنعى نفسك و طرفك؟ أين أخي عليّ؟ فقال عليه السّلام: قتلوه اللّئام. فنادت: وا أخاه! وا مهجة قلباه! فأرادت الخروج من الخيمة، فتبعها الحسين عليه السّلام، و قال لها: يا سكينة! اتّق اللّه و استعملي الصّبر. فقالت: يا أبتاه! كيف تصبر من قتل أخوها، و شرّد أبوها؟
فقال الحسين: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 370، 371
ثمّ برز عليّ الأكبر بن الحسين (رضي اللّه عنهما)، و هو ابن سبعة عشر سنة، و هو يقول:
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن و بيت اللّه أولى بالنّبيّ
أضربكم بصارم لم يفلل *** أطعنكم بالرّمح وسط القسطل
و لم يزل يقاتل حتّى قتل منهم ثمانين رجلا، ثمّ ضربه رجل من القوم على رأسه الشّريف، فخرّ إلى الأرض، ثمّ استوى جالسا يقول: «يا أباه! هذا جدّي محمّد المصطفى، و عليّ المرتضى، و هذه جدّتي فاطمة الزّهراء، و خديجة الكبرى». فحمل عليهم الإمام، ففرّقهم عنه، و وضع رأسه في حجره، و جعل يمسح الدّم عن وجهه [و] يقول: «لعن اللّه قوما قتلوك يا ولدي! ما أشدّ جرأتهم على اللّه، و على انتهاك حرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم».
و أهملت عيناه بالدّموع، و صرخن النّساء، فسكّتهن الإمام، و قال لهنّ: «اسكتن فإنّ البكاء أمامكنّ». $(1)
چنان كه يك روز معاويه در ايام خلافت خويش گفت:
من أحقّ النّاس بهذا الأمر؟
يعنى: «سزاوارتر امروز كيست كه در مسند خلافت جاى كند؟»
همگنان «4» گفتند: «از تو كس سزاوارتر ندانيم.»
قال: لا، أولى النّاس بهذا الأمر عليّ بن الحسين بن العليّ، جدّه رسول اللّه و فيه شجاعة بني هاشم و سخاء بني أميّة وزهو ثقيف.
معاوية گفت: «نه چنين است؛ بلكه از براى خلافت سزاوارتر، على اكبر است كه جدش رسول خداست و به شجاعت بنى هاشم و سخاوت بنى اميه و حسن منظر و فخر و فخامت «5» ثقيف است.»
بالجمله، چون على اكبر، اهل و عشيرت را كشته و پدر را يك تنه و تشنه در ميان لشكر دشمن نگريست، ديگر شكيب نتوانست. عرض كرد: «جانم فداى تو باد. رخصت فرماى تا من نيز از اين قوم كين توزى «6» كنم و جانبازى را آيت بهروزى دانم»
و در اسعاف حاجت چندان اصرار نمود، كه دستورى يافت. پس پردگيان سرادق «7» عصمت را يك به يك وداع گفت: بانگ «وا محمّداه» از اهل بيت رسول اللّه بالا گرفت.
در كتاب روضة الاحباب مسطور است كه: حسين عليه السّلام على اكبر را به دست خود سلاح جنگ درپوشانيد. او را درعى عادى و مغفرى فولاد داد و اديمى كه از على مرتضى به يادگار داشت، بر ميان فرزند استوار بست. و اسب عقاب را داد تا برنشست و چون به جانب ميدان روان گشت، آن حضرت سخت بگريست و سبابه مبارك را به سوى آسمان فراز كرد و گفت:
اللّهمّ اشهد على هؤلاء القوم، فقد برز إليهم غلام أشبه النّاس خلقا و خلقا و منطقا برسولك. و كنّا إذا اشتقنا إلى نبيّك نظرنا إلى وجهه. اللّهمّ! امنعهم بركات الأرض و فرّقهم تفريقا و مزّقهم تمزيقا و اجعلهم طرائق قددا و لا ترض الولاة عنهم أبدا، فإنّهم دعونا لينصرونا ثمّ عدوا علينا يقاتلوننا.
عرض كرد: «اى پروردگار من! گواه باش، اينك جوانى به مبارزت اين جماعت مى شتابد كه شبيه ترين مردم است در خلق و خلق «8» و منطق با پيغمبر تو و ما هرگاه مشتاق مى شديم به ديدار پيغمبر تو، به روى او نگران مى شديم و او را نظاره مى كرديم. اى پروردگار من! بازدار از ايشان بركات زمين را و انبوه ايشان را متفرق و متشتت «9» فرما و بدران پرده اين جماعت را و پراكنده ساز ايشان را و بيفكن اين گروه را در طرق متفرقه و شعب متباينه «10» و دشمن دار همواره بر اين عتات طغات «11» فرمانگذاران را، چه اين جماعت ما را دعوت كردند كه نصرت كنند؛ چون اجابت كرديم، آغاز عداوت نمودند و طريق مقاتلت گرفتند.»
آن گاه به اعلى صوت صيحه بر ابن سعد زد:
فقال: ما لك؟ قطع اللّه رحمك و لا بارك اللّه لك في أمرك و سلّط عليك من يذبحك بعدي على فراشك كما قطعت رحمي و لم تحفظ قرابتي من رسول اللّه.
فرمود: «اى پسر سعد! چه افتاد تو را؟ خداوند قطع كند رحم تو را «»12 و مبارك نفرمايد تو را در هيچ امرى و آرمانى و مسلط كند بر تو كسى را كه در فراش تو بكشد تو را به كيفر آن كه قطع كردى رحم مرا «13» و نگران نشدى قربت و قرابت مرا با رسول خداى.»
آن گاه بانگ برداشت و به آواز بلند اين آيت مبارك را كه در فضيلت اهل بيت فرود شده است، قرائت فرمود:
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ* ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ. «14»
اما از آن سوى على اكبر چون آفتاب درافشان «15» با تيغ سرافشان به ميدان تاخت. شعشعه «16» طلعتش از جمال پيغمبر خبر مى داد و قوت بازويش چون حيدر صفدر «17» اثر مى نمود. درايستاد و اين رجز انشاد كرد:
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** من عصبة جدّ أبيهم النّبيّ
و اللّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ *** أطعنكم بالرّمح حتّى ينثني
أضربكم بالسّيف أحمي عن أبي *** ضرب غلام هاشميّ علويّ «18»
آن گاه چون شير شرزه و مار گرزه حمله گران درداد و تيغ در آن كفار نكوهيده نهاد، نهاد «19». چنان مى نمود كه حيدر كرار ذو الفقار «20» به دست كرده و در معركه صفين آهنگ قاسطين «21» فرموده است. به هر جانب كه روى مى كرد، لشكريان چون گله گرگ ديده، پشت مى نمودند و از هول و هرب برز برهم به سر درمى رفتند. در اين حمله صد و بيست تن از كماة «22» رجال و فحول ابطال را مسته سيف و مضغه «23» سنان ساخت. اين وقت حدت حر «24» و شدت عطش و كثرت جراحت و ثقل سلاح او را عظيم آسيب كرد و نيرومندى او را كاهش داد. على اكبر از ميان سپاه اعدا عنان برتافت و صف بشكافت و به حضرت پدر آمد و فرياد برداشت.
يا أبة! العطش قد قتلني و ثقل الحديد أجهدني. فهل إلى شربة من ماء سبيل أتقوّى بها على الأعداء.
عرض كرد: «اى پدر! تشنگى مرا كشت و ثقل سلاح مرا به تعبى عظيم افكند. آيا به شربتى آب دست توان يافت تا در مقاتلت اعدا قوتى به دست كنم؟»
و خون از اندام مباركش مى پالود «25» و تنش از آهار «26» خون چنان مى نمود كه جلباب احمر «27» دربر كرده. حسين عليه السّلام در او نگريست و سخت بگريست.
و قال: يا بنيّ يعزّ على محمّد و على عليّ بن أبي طالب و عليّ أن تدعوهم فلا يجيبوك و تستغيث بهم فلا يغيثوك. يا بنيّ! هات لسانك! فمصّه.
فرمود: اى فرزند! بر محمّد و بر على و بر من عظيم گران مى آيد كه ايشان را دعوت كنى و اجابت نفرمايند و استغاثه كنى و اعانت ننمايند. و زبان على اكبر را در دهان مبارك گذاشت و بمكيد. و خاتم خويش را بدو داد و فرمان كرد كه در دهان بگذارد.
و قال: أمسكه في فيك و ارجع إلى قتال عدوّك، فإنّي أرجو أنّك لا تمسي حتّى يسقيك جدّك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبدا.
فرمود: «اى پسر! اين خاتم را در دهان نگاه دار و باز شتاب به جهاد دشمنان. همانا روز را بيگاه نكرده باشى «28» كه جدت به شربتى تو را سقايت كند كه از آن پس هرگز تشنه نشوى.»
على اكبر عليه السّلام بازشتافت و اين ارجوزه قرائت كرد:
الحرب قد بانت لها الحقائق *** و ظهرت من بعدها مصادق «29»
و اللّه ربّ العرش لا نفارق *** جموعكم أو تغمد البوارق «30»
و دست از جان شسته و دل بر خداى بسته به كردار صاعقه آتشبار خويشتن را در ميان كفار انداخت و از چپ و راست همى زد و همى كشت. تيغش بر خود آهن خبر از بازار حداد 31 همى داد و زمين از خون ياد از كوزه فصّاد 32 همى كرد. در اين كرت نيز هشتاد تن از آن جماعت را به دار البوار فرستاد. از كثرت زخم و سيلان خون، اندام مباركش سستى پذيرفت. اين وقت، منقذ بن مرة العبدى فرصتى به دست كرده شمشيرى بر فرق همايونش فرود آورد و بدان ضرب زخمى گران يافت. و ديگر سواران از چهار جانب او را جراحت كردند. توانايى يكباره از على اكبر برفت. دست در گردن اسب درآورد، فروخفت و عنان رها داد و اسب در ميان سواران از اين سوى بدان سوى مى تاخت و بر هر سوارى عبور مى داد، زخمى بر على اكبر مى زد.
فقطعوه بسيوفهم إربا إربا.
بدن مباركش را با تيغ پاره پاره كردند. چون نزديك شد كه رخت به ديگر سراى برد، فرياد برآورد:
يا أبتاه! هذا جدّي رسول اللّه قد سقاني بكأسه الأوفى، شربة لا أظمأ بعدها أبدا. و هو يقول: العجل العجل، فإنّ لك كأسا مذخورة حتّى تشربها السّاعة.
عرض كرد: «اى پدر! اينك جد من رسول خدا حاضر است. مرا سقايت كرد به شربتى كه هرگز از اين پس تشنه نخواهم شد.»
فرمود: «اى حسين! تعجيل كن كه جامى ديگر از بهر تو ذخيره كرده ام تا در اين ساعت بنوشى.»
حسين عليه السّلام چون بانگ فرزند ناكام را شنيد، صيحه عظيم زد.
و قال: قتل اللّه قوما قتلوك، ما أجرأهم على الرّحمان! و على رسوله! و على انتهاك حرمة الرّسول! و على الدّنيا بعدك العفا.
فرمود: «خدا بكشد جماعتى را كه تو را بكشتند. چه بسيار شگفتى مى رود كه اين جماعت بر خداوند قاهر غالب جرأت كردند و از رسول خداى نهراسيدند و پرده حرمت آن حضرت را چاك زدند! هان اى فرزند! بعد از تو خاك بر سر دنيا و نيست و نابود باد آثار دنيا.»
پس حسين عليه السّلام اسب برجهاند و بشتافت و صفوف لشكر را بشكافت و مردم را بپراكند و صيحه همى زد و «على» همى گفت. چون بر سر على رسيد، از اسب پياده شد و فرزند را بر سينه خود بچفسانيد و چهره مبارك بر چهره او نهاد. على اكبر چشم بگشود و عرض كرد: «اى پدر بزرگوار! مى بينم كه درهاى آسمان باز شد و حوران بهشتى فراز آمدند و جامهاى سرشار از شربت بر كف دارند و مرا به سوى خويشتن مى خوانند. اينك بدان سراى سفر مى كنم و خواستارم كه اين پردگيان بى يار و ياور در سوگوارى من، چهره نخراشند. اين بگفت و درگذشت.
حسين عليه السّلام، فرزند شهيد را برداشت و بر در سراپرده آورد و فرياد: «يا ثمرة فؤاداه و يا قرّة عيناه» از اهل بيت برخاست.
حميد بن مسلم گويد: زنى ديدم كه از شدت اضطرار و اضطراب از ميان پردگيان بى پرده بيرون دويد و خويش را بر زبر على اكبر افكند و فرياد برداشت و سخت بناليد. گفتم: «كيست؟»
گفتند: «زينب دختر امير المؤمنين است.»
اين وقت حسين عليه السّلام دست او را گرفت و به خيمه بازگردانيد و فرمود: «گريه شما بعد از اين است.»
ابن شهر آشوب گويد: على اكبر بيست و پنج ساله بود در يوم طف؛ اما روايت هيجده ساله اصح است.
فصاحت، شيوا سخنى.
شيمت: خوى.
مخايل: نشانهاى نيكى.
همگنان: حاضران.
فخامت: بزرگوارى.
كين توزى: انتقام گيرى.
سرادق: خيمه ها.
خلق (بر وزن فلس): اندام، و (بر وزن قفل): خوى.
متشتت: پراكنده.
شعب متباينه: راههاى مختلف.
عاتى: ستمگر. طاغى: سركش.
اولاد تو در روى زمين نماند.
نگذاشتى از على اكبر براى من اولاد ماند.
قرآن كريم (3- 30).
در افشان (به ضم دال): پراكننده گوهر.
شعشعه: درخشندگى.
صفدر: كسى كه صف دشمن را مى شكافد.
خلاصه معنى: من على پسر حسينم كه پيغمبر جد او است. به خدا كه زنازاده بر ما فرمانروايى نكند. براى حمايت پدرم شما را با نيزه و شمشير مى زنم تا كج شود.
نهاد اوّل به معنى «سرشت» و نهاد ثانى به معنى «گذاشت» مى باشد.
ذو الفقار: لقب شمشير على بن ابى طالب عليه السّلام.
قاسط: ستمكار و مقصود از قاسطين، معاويه و پيروان او مى باشد.
كماة (جمع كمى): دلاوران.
مسته: طعمه. مضغه: جويده.
حدت حر: شدت گرما.
پالودن: صاف كردن و صاف شدن. مقصود اين است كه قطرات خون مانند قطرات آب از تنش كه مانند صافى (آبكش) سوراخ شده بود، مى ريخت.
آهار: آشى كه بر كاغذ و جامه مالند تا سبب تقويت آن گردد.
جلبات: رولباسى. احمر: سرخ.
امروز شب نشده.
(مصراع اوّل به واسطه كلمه لها) و مصراع دوم به واسطه كلمه «حقايق» احتمال دو معنى دارد:
حقايق جنگ آشكار شد؛ يعنى: جنگ شدت كرد. يا به واسطه جنگ حقايق آشكار مى شود؛ يعنى: پردل از ترسو وحقيقت خواه از دنيا طلب تميز داده مى شود. و پس از آن دلاوران حمله كننده يا نشانهاى راستى هويدا مى شود.
سوگند به خداى پروردگار عرش، تا شمشيرها در نيام نرود (جنگ خاتمه نپذيرد) از شما جدا نمى شويم (دست برنمى داريم).
حداد: آهنگر.
فصاد: رگ زن، خونگير.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 349- 356
آن گاه مختار فرمان كرد تا در طلب مره بن منقذ عبدى كه از قبيله عبد القيس بود، برآمدند. اين خبيث ملعون، حضرت على اكبر فرزند دلبند امام حسين عليهما السّلام را شهيد ساخته بود و مردى شجاع و دلير بود. پس جمعى برفتند و سرايش را احاطه كردند. آن خبيث نيزه به دست كرد و بر اسب خود برنشست و بيرون تاخت و با ايشان به مطاعنه پرداخت. ضربتى بر دستش فرود آوردند و او در ميان گيرودار فرار كرد و به مصعب بن زبير ملحق شد. لكن دستش از كار بشد و شل گشت.
و به روايت مجلسى عبيد اللّه بن ناجية الشبامى را طعنه بزد و او را بيفكند؛ لكن به او ضررى وارد نشد.
پس عبد اللّه بن كامل شمشيرى بر آن خبيث فرود آورد، و او دست چپ را وقايه جان ساخت. شمشير دستش را آسيب زد و اسبش تندى كرد و او را ببرد. او با دست شل به مصعب پيوست.
و به روايت ديگر، سعر بن ابى سعر آن خبيث را بگرفت و به خدمت مختار درآورد. مختار فرمود: اى شقى! على بن امام حسين عليهما السّلام را تو كشتى؟»
گفت: «نه من تنها بودم. هزار تن در كشتن او با من شريك بودند.»
مختار فرمود: «اگر هزار تن با تو دست يار نمى شدند، چگونه آن حضرت را توانستى بكشت؟»
آن گاه بفرمود تا از نخست دو دست آن ملعون را بريدند. بعد از آن، زبانش را از كام كشيدند و از آن پس هردو چشمش را از كاسه بركشيدند. بعد از آن، هردو لبش را از بن بريدند و از آن پس، مانند گوسفندش سر از تن جدا ساختند. آن گاه بدنش را با نفت بيالودند و در آتش بسوختند و نامش را در جريده قتله برنگاشتند و مختار اين كار از آن مى كرد تا نام آنان از ميان نرود و هيچ يك از قتل نرهند.
سپهر، ناسخ التّواريخ حضرت سجاد عليه السّلام، 3/ 395
دفعه ديگر كه على اكبر تسليه داد پدر بزرگوارش را، وقتى بود كه به روايت بحار و عوالم لشگر عمر سعد فرق مقدس على را شكافته ديدند، هجوم آوردند و به شمشيرهاى خود بدن شريفش را قطعه قطعه نمودند، پس چون روح آن جوان به ترقوه رسيد، به نداى بلند فرياد كرد: «يا أبتاه! هذا جدّي رسول اللّه قد سقاني بكأسه الأوفى شربة لا أظمأ بعدها أبدا و هو يقول العجل العجل، فإنّ لك كأسا مذخورة حتّى تشربها السّاعة» يعنى: «اى پدر! جد من رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله و سلم مرا شربتى آشامانيد كه بعد از آن، هرگز تشنه نخواهم شد و مى فرمايد: تعجيل كن كه براى تو جامى ذخيره است آن را بياشامى در اين ساعت.»
و به روايت منتخب و اكسير از حميد بن مسلم: نشست و فرياد كرد: «يا أبتاه! عليك منّي السّلام». «اين است جد من محمد مصطفى صلّى اللّه عليه و اله و سلم و جد ديگرم على مرتضى و جده ام خديجه كبرى و جده ديگرم فاطمه زهراء و ايشان مشتاق مى باشند به سوى تو.»
پس زنان صدا به شيون بلند كردند، سيد الشهدا فرمود: «ساكت باشيد كه بعد از اين گريه بسيار خواهيد نمود.» و خود را به سر نعش على رسانيد و سر على را در كنار خود گذاشت و خون را از صورت جوانش پاك مى كرد و مى فرمود: «يا بنيّ! لعن اللّه قوما قتلوك» «اى فرزند! خدا بكشد قومى را كه تو را كشتند؛ چه بسيار جرأت كردند بر خداى و هتك حرمت رسول.» و اشك چشمهاى آن حضرت فرو ريخت، پس فرمود: «على الدّنيا بعدك العفا يا بنيّ أمّا أنت فقد استرحت من الدّنيا، و ضيمها، و قد صرت إلى روح و ريحان و بقي أبوك فما أسرع لحوقه بك» يعنى: «اى فرزند! بعد از تو خاك بر فرق دنيا- تو اى فرزند استراحت يافتى از كدورتهاى دنيا و مشقت هاى آن، و باقى ماند پدر تو، و چه بسيار زود است كه به تو ملحق شود.»
و به روايت اكسير العبادة فرمود: «يعزّ عليّ مصرعك». «گران است بر من شهادت تو، چگونه مى بينى خود را در اين حال؟» على اكبر عرض كرد: «يا أبت! خير مصرع». «اى پدر! بسيار خوب مصرعى است، جد من پيغمبر صلّى اللّه عليه و اله و سلم مرا سيراب نمود.» پس روح مقدسش به آشيان قدس پرواز نمود؛ پس آن حضرت فرمود به روايت مفيد به جوانان كه: «برداريد برادر خود را.» پس آوردند نعش على را و نزد او در خيمه قتال گذاشتند.
پس به روايت عمارة بن واقد زنى بيرون آمد، مثل بدر طالع و مى گفت: «وا ولداه، وا مهجة قلباه، يا ليتني كنت قبل هذا اليوم عميا، أو كنت وسّدت أطباق الثرى» تا رسيد به نزد آن نعش مطهر حضرت سيد الشهداء صورت آن زن را به عباى خود پوشيدند و او را داخل در خيمه نمودند، سؤال كردم: «آن زن كه بود؟» گفتند: «زينب خواهر حسين عليه السّلام.» ألا لعنة اللّه على القوم الظالمين.
در معالم الزّلفيّ نيز روايت فرموده از محمد بن سنان كه حضرت صادق عليه السّلام فرمودند كه: «در وقت احتضار آب آوردند از بهشت و آن حضرت آشاميد.» و مؤيد آن است كه حضرت على اكبر كه بشارت داد پدرش را به قولش: «يا أبتاه! هذا جدّي رسول اللّه قد سقاني بكأسه الأوفى شربة لا أظمأ بعدها و هو يقول العجل العجل فإنّ لك كأسا مذخورة حتّى تشربها السّاعة». اين را فرمود وقتى كه منقذ بن مره العبدى ضربتى بر سر آن مظلوم زد او از كار افتاد «فاعتنق فرسه، فاحتمله الفرس إلى عسكر الأعداء فقطّعوه بسيوفهم إربا إربا، فلمّا بلغت الرّوح التّراقي قال رافعا صوته: يا أبتاه! هذا جدّي رسول اللّه إلى آخر».
به روايت ابو الفرج تيرى به حلق شريف او وارد آمد و او را پاره كرد. پس از اسب افتاد و در خون خود مى غلتيد، پس فرياد بركشيد كه: «يا أبتاه! عليك السّلام، هذا جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم يقرؤك السّلام و يقول عجّل بالقدوم علينا». پس شهقه اى كشيد و روح شريفش به روضه قدس طيران نمود و چون حضرت سيد الشهداء عليه السّلام بر سرش آمد، صيحه كشيد به صداى بلند، پس زنان صيحه كشيدند؛ آن حضرت فرمود: «اسكتن فإنّ البكاء أمامكن». يعنى: «ساكت باشيد، گريه بعد از اين بسيار خواهيد نمود.»
و سر فرزندش را در كنار خود نهاد و خون را از صورت او پاك مى نمود و فرمود: «يا بنيّ! لعن اللّه قوما قتلوك، ما أشدّ جرأتهم على اللّه و على انتهاك حرمة الرّسول». و دو چشمش پر از اشك شد و فرمود:
«على الدّنيا بعدك العفا يا بنيّ أمّا أنت فقد استرحت من الدّنيا و ضيمها و صرت إلى روح و ريحان و بقى أبوك فما أسرع لحوقه بك».
بدان كه خلاف كرده اند در آن كه على اكبر به حسب سن بزرگتر از امام زين العابدين عليه السّلام بودند يا على مقتول به كربلا: پس شيخ مفيد (عليه الرحمه) و جماعتى برآنند كه على مقتول اصغر بود از امام زين العابدين و ابو القاسم كوفى از على بن احمد بن موسى المبرقع نواده امام محمد تقى صاحب كتاب اخلاق و استغاثه در آخر جزء اول از كتاب الاستغاثه فى بدع الثلثه مى فرمايد: ما اين قول را مى گيريم و بر آن اعتماد مى كنيم و مى گوئيم كه على بن الحسين كه باقى ماند، در روز شهادت امام حسين عليه السّلام سى ساله بود و على مقتول به كربلا، دوازده ساله بود و جهاد نمود در پيش روى پدرش تا شهيد شد و جميع زيديه مى گويند كه: على اصغر باقى بود و در روز كربلا هفت ساله بود، و عوام نسابون گويند: چهار ساله بود و اين قولى است فاسد و مشايخ ما كلهم از اماميه علويه و غير ايشان از شيعه برخلاف اين قول مى باشند؛ پس بايد نظر كرد در اختلاف شديد در حال اولاد امام حسين باجلالت ايشان در ميان جميع اولاد آدم با اين قرب عهد كه نيست در مابين ما و ايشان زياده از شش پدر تا هفت پدر يعنى بايد فهميد كه ساير امور را به طريق اولى نمى توان فهميد به جهت كثرة اختلاف كلينى در ديباچه كافى و شيخ مفيد و سيد مرتضى نيز به آن اشاره فرموده اند و از اين مطالب فتح ابواب نافعه در هر باب مى شود و ابن ادريس در سرائر و جمع كثيرى از مورخين على مقتول را اكبر دانسته و اشتهار به اكبر نيز مؤيد اين قول است- مگر آنكه بگوئيم كه: اين شهرت از عوام فرقه نسابه است. چنانچه از كلام ابو القاسم كوفى فهميده شد و بر همه اقوال عقب امام حسين عليه السّلام از على امام است، چه على مقتول هرچند كه ام ولدى داشت كه بعد از شهادت آن حضرت، امام زين العابدين عليه السّلام او را براى خود عقد بست چنان كه در كتاب نكاح از كافى و بحار الانوار است وليكن از آن ولد عقب نماند و اسم آن ولد ذكر نشده است و از قرارى كه در زيارت آن حضرت ابو الحسن وارد است بعيد نيست كه اسم آن ولد حسن بوده.
و بودن ام ليلى، مادر على در كربلا در هيچ كتاب معتبرى ذكر نشده و اعتبارى نيست به كلام مهيج كه مادر و خواهران او بر سر نعش او آمدند و شايد مراد از مادر بعض ازواج ديگر باشد از بانوان حرم حضرت سيد الشهدا عليه السّلام و الّا چرا در هيچ معقلى از وقايع كربلا و شام و كوفه از آن مخدره ذكرى نيست.
بيرجندى، كبريت احمر،/ 109- 110، 185- 187$
[عن أبي مخنف]القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 78
1) همانا بعد از شهادت عباس، در خدمت حسين عليه السّلام كسى كه بتواند ميان بست و بر پشت اسب نشست و شمشير به دست كرد و با دشمن رزم آزمود، جز فرزندش على اكبر نبود. مادر او ليلى دختر ابى مرة بن عروة بن مسعود بن موسى القطان الثقفى است. جوانى بود هيجده ساله. در طلاقت لسان و ذلاقت بيان «1» و صباحت رخسار و ملاحت ديدار و نيكويى خلق و موزونى خلق و شيمت «2» و شمايل و خصلت و مخايل «3» هيچ كس در روى زمين شبيه تر از وى با خاتم النبيين نبود. نام و كنيت از جد داشت، چه او را به نام على و به كنيت ابو الحسن گفتند. و شجاعت نيز از على مرتضى داشت و بين الناس به جميع محاسن و محامد معروف بود.
و لمّا قتل أصحاب الحسين عليه السّلام، و لم يبق معه إلّا أهل بيته خاصّة و هم: ولد عليّ عليه السّلام
و ولد جعفر و ولد عقيل و ولد الحسن و ولده عليهم السّلام اجتمعوا يودّع بعضهم بعضا، و عزموا على الحرب.
كان عليّ بن الحسين عليه السّلام من أصبح النّاس وجها، و أحسنهم خلقا، فاستأذن أباه في القتال، فأذن له، ثمّ نظر إليه نظر آيس منه، و أرخى عليه السّلام عينه و بكى. [...]
ثمّ حمل عليّ بن الحسين عليهما السّلام على القوم و هو يقول:
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن و بيت اللّه أولى بالنّبيّ
من شبث و شمر ذاك الدّنيّ *** أضربكم بالسّيف حتّى ينثني
ضرب غلام هاشميّ علويّ *** و لا أزال اليوم أحمي عن أبي
تاللّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ
و شدّ على النّاس مرارا و قتل منهم جمعا كثيرا حتّى ضجّ النّاس من كثرة من قتل منهم. و روي: أنّه قتل على عطشه مائة و عشرين رجلا.
و في المناقب: أنّه قتل سبعين مبارزا، ثمّ رجع إلى أبيه و قد أصابته جراحات كثيرة، فقال: يا أبة العطش قد قتلني، و ثقل الحديد أجهدني، فهل إلى شربة من ماء سبيل أتقوّى بها على الأعداء؟ فبكى الحسين عليه السّلام و قال: وا غوثاه! يا بنيّ! قاتل قليلا، فما أسرع ما تلقى جدّك محمّدا صلّى اللّه عليه و اله، فيسقيك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبدا.
و قيل أنّه عليه السّلام قال: يا بنيّ! هات لسانك. فأخذ بلسانه، فمصّه، و دفع إليه خاتمه و قال: امسكه في فيك و ارجع إلى قتال عدوّك، فإنّي أرجو أنّك لا تمسي حتّى يسقيك جدّك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبدا.
فرجع إلى القتال و هو يقول:
الحرب قد بانت لها الحقائق *** و ظهرت من بعدها مصادق
و اللّه ربّ العرش لا نفارق *** جموعكم أو تغمد البوارق
فلم يزل يقاتل حتّى قتل تمام المائتين، و كان أهل الكوفة يتّقون قتله، فبصر به مرّة
ابن منقذ بن النّعمان العبديّ اللّيثيّ فقال: عليّ آثام العرب إن مرّ بي يفعل مثل ما كان يفعل إن لم أثكله أباه. فمرّ يشدّ على النّاس بسيفه، فاعترضه مرّة بن منقذ، فطعنه، فصرع، و احتواه النّاس، فقطّعوه بأسيافهم.
و في المناقب: فطعنه مرّة بن منقذ العبديّ على ظهره غدرا، فضربوه بالسّيف.
و قال أبو الفرج: و جعل يكرّ كرّة بعد كرّة حتّى رمي بسهم، فوقع في حلقه، فخرقه، و أقبل ينقلب في دمه، ثمّ نادى: يا أبتاه! عليك السّلام، هذا جدّي رسول اللّه يقرئك السّلام، و يقول: عجّل القدوم إلينا، و شهق شهقة فارق الدّنيا.
و قال السّيّد رحمه اللّه: فجاء الحسين عليه السّلام حتّى وقف عليه، و وضع خدّه على خدّه. [...]
و في روضة الصّفا: رفع الحسين عليه السّلام صوته بالبكاء و لم يسمع أحد إلى ذلك الزّمان صوته بالبكاء.
و في زيارته المرويّة عن الصّادق عليه السّلام: بأبي أنت و أمّي من مذبوح و مقتول من غير جرم، و بأبي أنت و أمّي، دمك المرتقى به إلى حبيب اللّه، و بأبي أنت و أمّي من مقدم بين يدي أبيك يحتسبك، و يبكي عليك محترقا عليك قلبه، يرفع دمك بكفّه إلى أعنان السّماء، لا ترجع منه قطرة، و لا تسكن عليك من أبيك زفرة. [...]
أقول: اختلف كلمات العلماء في أوّل شهيد من أهل بيت سيّد الشّهداء عليه السّلام هل هو عليّ الأكبر أو عبد اللّه بن مسلم بن عقيل؟ فذهب إلى كلّ واحد منهما طائفة، و ما ذكرناه هو الأصحّ عندنا كما اختاره الطّبريّ، و الجزريّ، و الإصبهانيّ، و الدّينوريّ، و الشّيخ المفيد، و السّيّد ابن طاووس و غير هؤلاء، و يؤيّد ذلك الزّيارة المشتملة على أسامي الشّهداء «السّلام عليك يا أوّل قتيل من نسل خير سليل».
فقول الشّيخ الأجل نجم الدّين جعفر بن نما: فلمّا لم يبق معه إلّا الأقل من أهل بيته، خرج عليّ بن الحسين عليه السّلام ضعيف، و إن احتمل أن يكون المراد ما ذكروه، و لكن يأباه سياق كلامه رحمه اللّه. (1)
چون ياران حسين عليه السّلام كشته شدند و جز خانواده اش كسى با او نماند كه عبارت از اولاد على و اولاد جعفر و عقيل و امام حسن باشند، گرد هم آمدند و يكديگر را وداع كردند.
على بن الحسين عليه السّلام (ف) زيباتر و خوشخوتر همه مردم بود. از پدرش اجازه نبرد خواست. به او اجازه داد و نگاه نوميدى به او كرد و اشكش سرازير شد و گريست (مح) روايت شده [است] كه ريش مبارك سوى آسمان بلند كرد و گفت: «خدايا! گواه اين مردم باش! جوانى برابر آنها رفت كه شبيه ترين مردم است به پيغمبر تو در خلقت و اخلاق و گفتار. ما هروقت مشتاق ديدار پيغمبرت مى شديم، به روى او نگاه مى كرديم. بار خدايا! بركات زمين را از آنها دريغ دار و جدايى ميان آنها افكن و آنها را پاره پاره كن.
روش آنها را ناستوده كن و واليان را هرگز از آنها راضى مدار؛ زيرا آنها ما را دعوت كردند تا يارى كنند.
سپس بر ما جهيدند و با ما جنگيدند.»
سپس به عمر بن سعد فرياد كرد: «چه بر تو است؟ خدا نسلت را قطع كند و كارت را نامبارك كند و كسى را بر تو مسلط كند كه در بسترت سرت را ببرد؛ چنانچه رحم مرا قطع كردى و حرمت رسول خدا را درباره من مراعات نكردى.»
سپس بانگ برداشت و اين آيه را تلاوت كرد (آل عمران آيه 33)؛ «براستى كه خدا آدم و نوح و آل ابراهيم و آل عمران را برگزيد بر جهانيان نژادى كه از يكديگرند و خدا شنوا و دانا است.»
على بن الحسين بر لشكر حمله كرد و مى سرود:
«منم على بن حسين بن على *** ما به خدا هستيم اولى به نبى
از شبث و شمر همان پست دنى *** تا خم شود تيغ زنم چون زدنى
همچو جوانى هاشمى علوى *** از پدر امروز كنم دفع بدى
خود نسپاريم بر آن ابن دعى»
بر لشكر چندبار حمله برد و جمع بسيارى كشت (مح). به اندازه اى از آن لشكر كشت كه به شيون آمدند. در روايتى با تشنگى يكصد و بيست مرد را كشت. در مناقب گويد: «هفتاد مبارز را كشت و نزد پدر برگشت و زخم بسيارى بر تن داشت.» (مح ف)
عرض كرد: «اى پدر! تشنگى مرا كشت و سنگينى آهن توانم برد. دسترسى به شربت آبى هست كه توانى گيرم و بر دشمن بتازم؟» (ف)
حسين گريست و فرمود: «وا غوثاه! پسر جان اندكى بجنگ و به همين زودى جدت محمد را ديدار كنى و از جام لبالب او بنوشى و هرگز تشنه نشوى.»
(مح) گفته اند كه به او فرمود: «اى پسر جانم! زبانت را بيرون آور.»
زبانش را گرفت و مكيد و انگشتر خود به دهانش نهاد و فرمود: «به ميدان برگرد كه اميدوارم به شب نرسى تا جدت از جام لبالب خود شربتى به تو بنوشاند كه بعد از آن هرگز تشنه نشوى.»
رمز 61- بعضى گفته اند: حسين عليه السّلام زبان على را در كام گرفت تا به او بنمايد كه كام وى از كام او خشك تر است و با اين همدردى او را تسكين دهد؛ ولى ممكن است منظور حسين اين بوده است كه در اين دم آخر او را به حقايق آگاه كند كه درجات معنوى او ارتقا يابد. چنانچه در حديث آمده است: پيغمبر اكرم در آخرين دم زندگانى، على عليه السّلام را در زير بستر خود خواست و زبان در كام او نهاد و به او حقايقى آموخت كه هزارهزار باب علم بود.
على اكبر به ميدان برگشت و مى گفت:
پديدار گرديد جوش نبرد *** عيان گشت دنبال آن قدر مرد
به حق خدا رب عرش از شما *** نكرديم تا جنگ باشد جدا
و جنگ را ادامه داد تا كشته را به دويست تن رسانيد. (د) مردم كوفه از كشتن او خوددارى مى كردند.
چشم مرة بن منقذ عبدى ليثى به او افتاد و گفت: «گناه عرب به گردن من باشد اگر با چنين كشتارى بر من گذارد و داغش را به دل مادرش نگذارم. در اين ميان كه به مردم حمله مى كرد، مرة بن منقذ سر راه او را گرفت و نيزه اى به او نواخت و او را به خاك انداخت و لشكر دورش را گرفتند و با شمشير او را پاره پاره كردند.
در مناقب است كه- مرة بن منقذ عبدى به ناگهانى نيزه اى بر پشت او زد و او را شمشيرباران كردند.
ابو الفرج گويد: پياپى حمله مى كرد تا تيرى به گلوگاه او زدند و گلويش دريد و در خون غوطه ور گرديد و فرياد كشيد: «پدر جان، عليك السلام! اين جدم رسول خدا است كه گويد زود بيا.» و ناله اى كرد كه جان داد.
سيد رحمه اللّه گويد: حسين به بالينش آمد و گونه بر گونه اش نهاد. (ط ح)
حميد بن مسلم گويد: روز عاشورا به گوش خود شنيدم كه حسين مى فرمود: «اى پسرجانم! خدا بكشد مردمى را كه كشتند تو را. چه اندازه بر خداى بخشاينده و بر هتك حرمت رسول جرأت دارند؟» (د)
سيل اشك روان كرد و گفت: «پس از تو، اف بر دنيا!»
در روضة الصفا است كه: حسين بالين او بلند گريست و تا آن زمان كسى گريه اش را نشنيده بود.
در زيارت او كه از امام صادق عليه السّلام روايت شده، آمده است: «پدر و مادرم قربان سر بريده و كشته اى بى جرم. پدر و مادرم قربان خونت كه تا نزد حبيب خدا بالا رفت. پدر و مادرم قربانت كه در برابر پدر به ميدان شتافتى و او تو را در راه خدا داد و بر تو مى گريست و دلش بر تو مى سوخت و خونت را تا دل آسمان مى پاشيد و قطره اى از آن برنمى داشت و ناله اش براى تو خاموش نمى شد.
(ط ج ف) شيخ مفيد رحمه اللّه گفته است: زينب خواهر حسين مى شتافت و فرياد مى كرد: «واى برادرم! واى برادرزاده ام!» و آمد تا خود را روى نعش على اكبر انداخت. حسين سر او را برداشت و او را به خيمه برگردانيد و به جوانانش گفت: «برادر خود را برداريد!» (ط ج)
او را از قتلگاهش برداشتند و آوردند و جلو خيمه اى كه برابر آن مى جنگيدند، گذاشتند.
رمز 62- شايد سبب آمدن مخدره زينب بر سر نعش على براى دلدارى و تسلى و حفظ امام عليه السّلام بوده است و گويا حضرت بالين على ديرى پائيده و زينب را نگران كرده كه مبادا بالين نعش او دق كرده باشد و شايد هم از كثرت محبت به على اكبر بوده و به مناسبت علاقه مفرط زنان حرم به او، حضرت دستور داد نعش او را به خيمه ها آوردند كه در دسترس آنها باشد.
كلمات علما در اول شهيد اهل بيت اختلاف دارد. بعضى على اكبر را اول شهيد دانند و برخى عبد اللّه بن مسلم بن عقيل را و ما به موافقت طبرى و جزرى و اصبهانى و دينورى و شيخ مفيد و سيد بن طاووس و ديگران، على اكبر را اول شهيد نوشتيم و زيارت شامل نام شهدا هم بر آن دلالت دارد. السلام عليك يا اول قتيل من نسل خير خليل و آنچه شيخ نجم الدين بن نما گفته كه كمى از اهل بيت زنده بودند كه على اكبر به ميدان رفت، ضعيف است و شايد مقصودش با آنها يكى باشد؛ ولى سياق كلامش راه نمى دهد.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 139، 141- 142، 143
القمي، نفس المهموم،/ 305، 307- 313
1) - أبو الحسن عليّ بن الحسين الأكبر عليه السّلام.
(فائدة) قطعت أعضاء ثلاثة نفر من أحبّة (1)الحسين و أنصاره من قتلهم يوم الطّفّ و هم العبّاس بن عليّ بن أبي طالب، فإنّه قطعت يمينه، ثمّ شماله، ثمّ رأسه، و عليّ الأكبر، فإنّه ضرب على رأسه، ثمّ قطع بالسّيوف إربا إربا و [...]
السّماوي، إبصار العين،/ 132- عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 414
(فائدة) قتل في الطّفّ تسعة نفر و أمّهاتهم في الخيم واقفات تنظرن إليهم [...] و عليّ ابن الحسين، فإنّ أمّه ليلى واقفة تدعو له في الفسطاط على ما روي في بعض الأخبار، و تراه يقطّع، و تنظر إليه. السّماوي، إبصار العين،/ 130- عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 416
و لمّا قتل أصحاب الحسين عليه السّلام، و لم يبق معه إلّا أهل بيته خاصّة، و هم ولد عليّ عليه السّلام، و ولد الحسين عليه السّلام، و ولد جعفر، و ولد عقيل اجتمعوا يودّع بعضهم بعضا، و عزموا على الحرب، فتقدّم عليّ بن الحسين عليه السّلام، و كان من أصبح النّاس وجها، و أحسنهم خلقا و خلقا، فاستأذن أباه في القتال، فأذن له.
في الدّمعة: لمّا توجّه إلى الحرب، اجتمعت النّساء حوله كالحلقة، و قلن له: ارحم غربتنا، و لا تستعجل إلى القتال، فإنّه ليس لنا طاقة في فراقك.
قال: فلم يزل يجهد، و يبالغ في طلب الإذن من أبيه حتّى أذن له، ثمّ تودّع من أبيه و الحرم، و توجّه نحو الميدان. انتهى.
و لمّا برز عليّ بن الحسين عليه السّلام، نظر إليه الحسين عليه السّلام نظر آيس منه، و أرخى عينيه، و بكى، و رفع سبابته أو شيبته الشّريفة نحو السّماء و قال: اللّهمّ اشهد على هؤلاء القوم، فقد برز إليهم غلام أشبه النّاس خلقا و خلقا و منطقا برسولك، كنّا إذا اشتقنا إلى نبيّك
1) - [وسيلة الدّارين: «من أصحاب و أحبّة»].
نظرنا إلى وجهه، اللّهمّ امنعهم بركات الأرض، و فرّقهم تفريقا، و مزّقهم تمزيقا، و اجعلهم طرائق قددا، و لا ترض الولاة عنهم أبدا، فانّهم دعونا لينصرونا، ثمّ عدوا علينا يقاتلوننا.
ثمّ صاح بعمر بن سعد: ما لك! قطع اللّه رحمك، و لا بارك اللّه لك في أمرك، و سلّط عليك من يذبحك بعدي على فراشك، كما قطعت رحمي، و لم تحتفظ قرابتي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله. ثمّ رفع صوته و تلا عليه السّلام: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ* ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ. ثمّ حمل عليّ بن الحسين عليهما السّلام على القوم و هو يقول:
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن و بيت اللّه أولى بالنّبيّ
أطعنكم بالرّمح حتّى ينثني *** أضربكم بالسّيف أحمي عن أبي
ضرب غلام هاشميّ علويّ *** و اللّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ
و شدّ على النّاس مرارا، و قتل منهم جمعا كثيرا، حتّى ضجّ النّاس من كثرة من قتل، و روي أنّه قتل على عطشه مائة و عشرين رجلا، ثمّ رجع إلى أبيه، و قد أصابته جراحات كثيرة، فقال: يا أبة! العطش قد قتلني، و ثقل الحديد أجهدني، فهل إلى شربة من الماء سبيل أتقوّى بها على الأعداء؟
فبكى الحسين عليه السّلام فقال: وا غوثاه، يا بنيّ! يعزّ على محمّد المصطفى، و على عليّ المرتضى، و عليّ أن تدعوهم فلا يجيبوك، و تستغيث بهم فلا يغيثوك، يا بنيّ! قاتل قليلا، فما أسرع ما تلقى جدّك محمّدا صلّى اللّه عليه و اله، فيسقيك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبدا؛ يا بنيّ! هات لسانك. فأخذ بلسانه، فمصّه، و دفع إليه خاتمه، و قال: امسكه في فيك، و ارجع إلى قتال عدوّك، فانّي أرجو أنّك لا تمسي حتّى يسقيك جدّك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبدا، ولدي عد بارك اللّه فيك. فرجع إلى القتال و هو يقول:
الحرب قد بانت لها الحقايق *** و ظهرت من بعدها مصادق
و اللّه ربّ العرش لا نفارق *** جموعكم أو تغمد البوارق
فلم يزل يقاتل حتّى قتل تمام المأتين، و كان أهل الكوفة يتّقون قتله، فبصر به مرّة
ابن منقذ بن النّعمان اللّيثيّ فقال: عليّ آثام العرب إن مرّ بي، و هو يفعل مثل ما كان يفعل إن لم أثكل أباه. فمرّ يشدّ على النّاس بسيفه، فاعترضه مرّة بن منقذ، فطعنه، فانصرع، و احتواه النّاس. و على رواية: ثمّ ضربه منقذ بن مرّة العبديّ على مفرق رأسه ضربة صرعته، و ضربه النّاس بأسيافهم، ثمّ اعتنق فرسه، فاحتمله الفرس إلى معسكر الأعداء، فقطّعوه بسيوفهم إربا إربا. فلمّا بلغت الرّوح التّراقي، قال رافعا صوته: يا أبتاه! هذا جدّي رسول اللّه قد سقاني بكأسه الأوفى شربة لا أظمأ بعدها أبدا، و هو يقول: العجل، العجل، فإنّ لك كأسا مذخورة حتّى تشربها السّاعة.
و قال أبو الفرج: و جعل يكرّ كرّة بعد كرّة حتّى رمي بسهم في حلقه، فخرقه، و أقبل يتقلّب في دمه.
أقول: فعلى هذا قتل مذبوحا، و يؤيّده ما في زيارته المروية عن الصّادق عليه السّلام: بأبي أنت و أمّي من مذبوح، و مقتول، من غير جرم، و بأبي و أمّي دمك المرتقى إلى حبيب اللّه، و بأبي أنت و أمّي من مقدّم بين يدي أبيك يحتسبك، و يبكي عليك محترقا عليك قلبه، يرفع دمك بكفّه إلى عنان السّماء لا ترجع منه قطرة، و لا تسكن عليك من أبيك زفرة، صلّى اللّه عليك، و على عترتك، و أهل بيتك، و آبائك، و أبنائك. إلى آخر.
و في خبر: ثمّ نادى: يا أبتاه! عليك منّي السّلام، هذا جدّي رسول اللّه يقرئك السّلام و يقول: عجّل القدوم علينا. و شهق شهقة فارق الدّنيا.
في البحار: صاح الحسين عليه السّلام، و قال: قتل اللّه قوما قتلوك.
و قال السّيّد: فجاء الحسين عليه السّلام حتّى وقف عليه، و وضع خدّه على خدّه، و في روضة الصّفا: رفع الحسين عليه السّلام صوته بالبكاء، و لم يسمع أحد إلى ذلك الزّمان صوته بالبكاء، و قال: قتل اللّه قوما قتلوك، ما أجرأهم على الرّحمان و على انتهاك حرمة الرّسول. و انهملت عيناه بالدّموع، ثمّ قال: على الدّنيا بعدك العفا.
قال أبو مخنف: لمّا قتل عليّ بن الحسين عليهما السّلام، صرخن النّساء بالبكاء، و النّحيب، فصاح بهنّ الحسين عليه السّلام أن: اسكتن، فإنّ البكاء أمامكنّ. و جعل يتنفّس الصّعداء، قال:
ثمّ دعا ببردة رسول اللّه، فلبسها، و أفرغ على نفسه درعه الفاضل، و تعمّم بعمامته السّحاب، و تقلّد بسيفه ذي الفقار، و استوى على ظهر جواده، و حمل على القوم، و فرّقهم عنه، و أخذ رأسه، و وضعه في حجره، و جعل يمسح الدّم و التّراب عن وجهه، و يقول: يا بنيّ! لعن اللّه قاتلك، ما أجرأهم على اللّه، و رسوله. و هملت عيناه بالدّموع حزنا لمصابه، ثمّ إنّ الحسين عليه السّلام وضع ولده في حجره، و قال: يا ولدي! أمّا أنت فقد استرحت من همّ الدّنيا، و غمّها، و سرت إلى روح، و ريحان، و جنّة، و رضوان، و بقي أبوك لهمّها، و غمّها، فما أسرع لحوقه بك.
في البحار: قال حميد بن مسلم: فكأنّي أنظر إلى امرأة خرجت مسرعة تنادي بالويل و الثّبور، و تقول: يا حبيباه! يا ثمرة فؤاداه! يا نور عيناه! يا أخياه! و ابن أخياه. و في رواية أبي مخنف: تنادي: وا ولداه! وا قتيلاه! وا قلّة ناصراه! وا غريباه! وا مهجة قلباه! ليتني كنت قبل هذا اليوم عميا، ليتني وسّدت الثّرى. و جاءت و انكبّت عليه، فجاء الحسين عليه السّلام، فأخذ بيدها.
و عن معدن البكاء: و ستر وجهها بعبائه، و ألقى عباءته عليها، فردّها إلى الفسطاط، و أقبل عليه السّلام بفتيانه، و قال: احملوا أخاكم. فحملوه من مصرعه، فجاؤوا به حتّى وضعوه عند الفسطاط الّذي كان يقاتلون أمامه.
و في بعض الكتب: ثمّ أقبل الحسين عليه السّلام حتّى دنا من خيم النّساء، فخرجت سكينة، و قالت: يا أبة! ما لي أراك تنعى نفسك، و تدير طرفك؟ أين أخي عليّ؟ فبكى الحسين عليه السّلام و قال: بنيّة! قتلوه اللّئام. فصاحت: وا أخاه! وا عليّاه! و أرادت أن تخرج من الخباء، فأخذها الحسين عليه السّلام و قال: يا بنتاه! اتّقي اللّه، و استعملي الصّبر. قالت: أبتاه! كيف تصبر من قتل أخوها، و شرّد أبوها؟ فقال الحسين عليه السّلام: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 409- 412
و لم يبق مع الحسين عليه السّلام سوى أهل بيته و هم ولد عليّ، و ولد جعفر، و ولد عقيل، و ولد الحسن، و ولد الحسين، فاجتمعوا يودّع بعضهم بعضا، و عزموا على الحرب، و كانوا
سبعة عشر رجلا في المتّفق عليه. (1)(2)فأوّل من خرج منهم عليّ بن الحسين الأكبر و قيل الأصغر، و كان عليّ (3)من أصبح النّاس وجها و أحسنهم خلقا، و كان عمره تسع عشرة سنة، (4)أو ثماني عشرة سنة، أو خمسا و عشرين (5)سنة، و هو أوّل قتيل يوم كربلاء من آل أبي طالب، فاستأذن أباه بالقتال (6)، فأذن له، ثمّ نظر إليه نظر آيس منه و أرخى عينيه. فبكى، ثمّ رفع سبّابتيه نحو السّماء، و قال: اللّهمّ كن أنت الشّهيد عليهم، فقد برز إليهم غلام أشبه النّاس خلقا و خلقا و منطقا برسولك، و كنّا إذا اشتقنا إلى نبيّك، نظرنا إليه. (7)
ثمّ رفع صوته و تلا: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ* ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ. فشدّ عليّ على النّاس و هو يقول:
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن و بيت اللّه أولى بالنّبيّ
تاللّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ *** أضرب بالسّيف أحامي عن أبي
ضرب غلام هاشميّ علويّ
فجعل يشدّ عليهم، ثمّ يرجع إلى أبيه، فيقول: يا أباه! العطش. فيقول له الحسين عليه السّلام: اصبر حبيبي، فإنّك لا تمسي حتّى يسقيك رسول اللّه بكأسه (8).
1) - [أضاف في اللّواعج: «و قيل: أزيد من ذلك»].
2) [اللّواعج: «فخرج عليّ بن الحسين الأكبر و قيل الأصغر و أمّه ليلى بنت أبي قرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّة و أمّها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب و كان»].
3) [اللّواعج: «فخرج عليّ بن الحسين الأكبر و قيل الأصغر و أمّه ليلى بنت أبي قرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّة و أمّها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب و كان»].
4) [اللّواعج: «و قيل ثمان عشرة سنة و قيل خمس و عشرون»].
5) [اللّواعج: «و قيل ثمان عشرة سنة و قيل خمس و عشرون»].
6) - [اللّواعج: «في القتال»].
7) - [أضاف في اللّواعج: «اللّهمّ امنعهم بركات الأرض و فرّقهم تفريقا و مزّقهم تمزيقا و اجعلهم طرائق قددا و لا ترض الولاة عنهم أبدا، فإنّهم دعونا لينصرونا، ثمّ عدوا علينا يقاتلوننا، و صاح: يا ابن سعد! قطع اللّه رحمك و لا بارك لك في أمرك، و سلّط عليك من يذبحك بعدي على فراشك، كما قطعت رحمي و لم تحفظ قرابتي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله»].
8) - [أضاف في اللّواعج: «و في رواية، قال: يا أبة! العطش قتلني، و ثقل الحديد أجهدني، فهل إلى شربة من الماء سبيل. فبكى الحسين عليه السّلام و قال: وا غوثاه، يا بنيّ من أين آتي لك بالماء، قاتل قليلا، فما أسرع ما تلقى جدّك محمّد صلّى اللّه عليه و اله، فيسقيك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبدا»].
فجعل يكرّ كرّة بعد كرّة و (1)يتّقون قتله، فقتل جماعة (2)، فنظر إليه مرّة بن منقذ العبديّ، فقال: عليّ آثام العرب، إن هو فعل مثل ما أراه يفعل، و مرّ بي إن لم أثكله أمّه.
فمرّ يشدّ على النّاس كما كان يفعل، فاعترضه مرّة بن منقذ، و طعنه بالرّمح و قيل: بل رماه بسهم، فصرعه، فنادى: يا أبتاه! عليك السّلام، هذا جدّي يقرئك السّلام، و يقول لك:
عجّل القدوم علينا. و اعتوره النّاس، فقطّعوه بأسيافهم، فجاء الحسين عليه السّلام حتّى وقف عليه، و قال: قتل اللّه قوما قتلوك، يا بني! ما أجرأهم على الرّحمان و على انتهاك حرمة الرّسول، على الدّنيا بعدك العفا. و خرجت زينب بنت عليّ عليهما السّلام، و هي تنادي: «يا حبيباه! و يا ابن أخاه! و جاءت، فأكبّت عليه، فجاء الحسين عليه السّلام، فأخذ بيدها، و ردّها إلى الفسطاط، و أقبل بفتيانه، و قال: احملوا أخاكم. فحملوه من مصرعه حتّى وضعوه بين يدي الفسطاط الّذي كانوا يقاتلون أمامه.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 607، لواعج الأشجان،/ 168، 169- 171
و لمّا لم يبق مع الحسين إلّا أهل بيته، عزموا على ملاقاة الحتوف ببأس شديد، و حفّاظ مرّ، و نفوس أبية، و أقبل بعضهم يودّع بعضا، و أوّل من تقدّم أبو الحسن عليّ الأكبر- و عمره سبع و عشرون سنة- فإنّه ولد في الحادي عشر من شعبان سنة ثلاث و ثلاثين من الهجرة، و كان مرآة الجمال النّبويّ، و مثال خلقه السّاميّ، و انموذجا من منطقه البليغ.
فعليّ الأكبر هو المتفرّع من الشّجرة النّبويّة، الوارث للمآثر الطّيّبة و كان حريّا بمقام الخلافة، لولا أنّها منصوصة من إله السّماء، و قد سجّل سبحانه أسماءهم في الصّحيفة النّازل بها جبرئيل عليه السّلام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.
و لمّا يمّم الحرب، عزّ فراقه على مخدّرات الإمامة، لأنّه عماد أخبيتهنّ، و حمى أمنهنّ، و معقد آمالهنّ بعد الحسين، فكانت هذه ترى هتاف الرّسالة في وشك الانقطاع عن
سمعها، و تلك تجد شمس النّبوّة في شفا الانكساف، و أخرى تشاهد الخلق المحمّديّ قد آذن بالرّحيل، فأحطن به، و تعلّقن بأطرافه، و قلن: ارحم غربتنا، لا طاقة لنا على فراقك.
فلم يعبأ بهنّ، لأنّه يرى حجّة الوقت مكثورا قد اجتمع أعداؤه على إراقة دمه الطّاهر، فاستأذن أباه، و برز على فرس للحسين يسمّى: «لا حقا».
و لم يتمالك الحسين عليه السّلام دون أن أرخى عينيه بالدّموع، و صاح بعمر بن سعد: مالك، قطع اللّه رحمك كما قطعت رحمي، و لم تحفظ قرابتي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم، و سلّط عليك من يذبحك على فراشك. ثمّ رفع شيبته المقدّسة نحو السّماء، و قال: اللّهمّ اشهد على هؤلاء، فقد برز إليهم أشبه النّاس برسولك محمّد خلقا و خلقا و منطقا، و كنّا إذا اشتقنا إلى رؤية نبيّك، نظرنا إليه، اللّهمّ فامنعهم بركات الأرض، و فرّقهم تفريقا، و مزّقهم تمزيقا، و اجعلهم طرايق قددا، و لا ترض الولاة عنهم أبدا، فإنّهم دعونا لينصرونا، ثمّ عدوا علينا يقاتلونا.
ثمّ تلا قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ* ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.
و لم يزل يحمل على الميمنة، و يعيدها على الميسرة، و يغوص في الأوساط، فلم يقابله جحفل إلّا ردّه، و لا برز إليه شجاع إلّا قتله.
فقتل مائة و عشرين فارسا، و قد اشتدّ به العطش، فرجع إلى أبيه يستريح و يذكر ما أجهده من العطش، فبكى الحسين، و قال: وا غوثاه! ما أسرع الملتقى بجدّك، فيسقيك بكأسه شربة لا تظمأ بعدها. و أخذ لسانه، فمصّه، و دفع إليه خاتمه ليضعه في فيه.
و رجع «عليّ» إلى الميدان مبتهجا بالبشارة الصّادرة من الإمام الحجّة عليه السّلام بملاقاة جدّه المصطفى صلّى اللّه عليه و اله و سلم، فزحف فيهم زحفة العلويّ السّابق و غبر في وجوه القوم و لم يشعروا أهو «الأكبر» يطرد الجماهير من أعدائه، أم أنّ «الوصيّ» عليه السّلام يزأر في الميدان، أم أنّ الصّواعق تترى في بريق سيفه. فأكثر القتلى في أهل الكوفة حتّى أكمل المائتين.
فقال مرّة بن منقذ العبديّ: عليّ آثام العرب إن لم أثكل أباه به. فطعنه بالرّمح في ظهره، و ضربه بالسّيف على رأسه، ففلق هامته، و اعتنق فرسه، فاحتمله إلى معسكر الأعداء،
و أحاطوا به حتّى قطّعوه بسيوفهم إربا إربا.
و نادى رافعا صوته: عليك منّي السّلام أبا عبد اللّه، هذا جدّي قد سقاني بكأسه شربة لا أظمأ بعدها، و هو يقول: إنّ لك كأسا مذخورة. فأتاه الحسين عليه السّلام و انكبّ عليه واضعا خدّه على خدّه و هو يقول: على الدّنيا بعدك العفا، ما أجرأهم على الرّحمان، و على انتهاك حرمة الرّسول، يعزّ على جدّك و أبيك أن تدعوهم فلا يجيبوك، و تستغيث بهم فلا يغيثوك.
ثمّ أخذ بكفّه من دمه الطّاهر، و رمى به نحو السّماء، فلم يسقط منه قطرة. و في هذا جاءت زيارته: «بأبي أنت و أمّي من مذبوح و مقتول من غير جرم، بأبي أنت و أمّي دمك المرتقى به إلى حبيب اللّه، بأبي أنت و أمّي من مقدم بين يدي أبيك يحتسبك و يبكي عليك محترقا عليك قلبه يرفع دمك إلى عنان السّماء لا يرجع منه قطرة، و لا تسكن عليك من أبيك زفرة».
و أمر فتيانه أن يحملوه إلى الخيمة، فجاؤوا به إلى الفسطاط الّذي يقاتلون أمامه.
و حرائر بيت الوحي ينظرن إليه محمولا، قد جلّلته الدّماء بمطارف من العزّ حمراء، و قد وزّع جثمانه الضّرب، و الطّعن، فاستقبلته بصدور دامية، و شعور منشورة، و عولة تصكّ سمع الملكوت، و أمامهنّ عقيلة بني هاشم «زينب الكبرى» صارخة نادبة، فألقت بنفسها عليه، تضمّ إليها جمام نفسها الذّاهب و حمى خدرها المنثلم، و عماد بيتها المنهدم.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 318- 326
قال المؤرّخون و أرباب السّير: و لمّا قتل أصحاب الحسين عليه السّلام و لم يبق معه سوى أهل بيته، و هم ولد عليّ، و ولد جعفر، و عقيل، و ولد الحسن، و ولده، اجتمعوا، و جعل يودّع بعضهم بعضا، و عزموا على الحرب و ملاقاة الحتوف ببأس شديد و نفوس أبيّة.
قالوا: فأوّل من خرج، عليّ بن الحسين الأكبر.
و قد ذكر بعض المؤرّخين و أرباب المقاتل: أنّ أوّل من خرج، و قاتل، و قتل من أهل البيت هو عبد اللّه بن مسلم بن عقيل، و أنّ عليّ بن الحسين الأكبر كان آخر من قاتل
و قتل من أهل البيت.
و لكنّ الأصحّ ما اشتهر بين المؤرّخين و أرباب المقاتل: من أنّ الأكبر هو أوّل الخارجين و المقتولين من أهل البيت، و على ذلك شواهد.
قالوا: و لمّا عزم عليّ بن الحسين الأكبر على القتال، و أقبل مستأذنا من أبيه، نظر إليه الحسين نظر آيس منه، و أرخى عينيه بالدّموع محترقا قلبه، مظهرا حزنه إلى اللّه تعالى، و رفع شيبته أو سبّابته- إلى السّماء و قال:
«اللّهمّ اشهد على هؤلاء، فقد برز إليهم أشبه النّاس خلقا و خلقا و منطقا برسولك محمّد صلّى اللّه عليه و اله، و كنّا إذا اشتقنا إلى رؤية نبيّك نظرنا إليه، اللّهمّ امنعهم بركات الأرض، و فرّقهم تفريقا، و مزّقهم تمزيقا، و اجعلهم طرائق قددا، و لا ترض الولاة عنهم أبدا، فإنّهم دعونا لينصرونا، فعدوا علينا يقاتلوننا».
و صاح بعمر بن سعد: «ما لك يا ابن سعد! قطع اللّه رحمك و لا بارك اللّه لك في أمرك، و سلّط عليك من يذبحك بعدي على فراشك، كما قطعت رحمي، و لم تحفظ قرابتي من رسول اللّه».
ثمّ رفع صوته و تلا قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ* ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.
قالوا: و لمّا تقدّم عليّ الأكبر إلى الحرب، اجتمعت النّساء و درن حوله كالحلقة، و تعلّقن بأطرافه، و قلن له: ارحم غربتنا، و لا تستعجل إلى القتال، فلا طاقة لنا في فراقك. فلم يعبأ بهنّ، و لم يزل يطلب الإذن من أبيه حتّى أذن له.
و في النّاسخ عن كتاب روضة الأحباب: إنّ الحسين عليه السّلام ألبسه بيده لامة حربه، و أفرغ عليه درعه، و مغفره، و شدّ وسطه بمحزم ادّخره من أبيه أمير المؤمنين عليه السّلام، و أركبه فرسه العقاب.
فعند ذلك ودّع أباه الحسين و الحرم و عموم بني هاشم، و توجّه نحو القوم، و جلا عليهم كالشّمس الضّاحية، و شدّ عليهم شدّة اللّيث الغضبان، و هو يقول:
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ *** نحن و بيت اللّه أولى بالنّبيّ
و اللّه لا يحكم فينا ابن الدّعي *** أطعنكم بالرّمح حتّى ينثني
أضربكم بالسّيف أحمي عن أبي *** ضرب غلام هاشميّ علويّ
و شدّ على النّاس مرارا. و عن بعض التّواريخ: إنّ حملاته بلغت اثنتي عشرة حملة.
و قتل منهم مقتلة عظيمة، حتّى ضجّ النّاس من كثرة من قتل منهم، فروي: إنّه قتل- على عطشه- مائة و عشرين رجلا.
هذا و قد اشتدّ به العطش من حرارة الشّمس، و ثقل السّلاح، و كثرة الجراح، و مواصلة الكفاح، فرجع إلى أبيه الحسين قائلا: «يا أبة! العطش قد قتلني. و ثقل الحديد قد أجهدني، فهل إلى شربة ماء من سبيل أتقوّى بها على الأعداء».
فبكى الحسين، و قال: وا غوثاه!! من أين آتي لك بالماء، قاتل قليلا، فما أسرع ما تلقى جدّك رسول اللّه، فيسقيك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبدا.
و روي: أنّ الحسين عليه السّلام قال له: يا بنيّ! هات لسانك. فأخذ لسانه، فمصّه، و دفع إليه خاتمه الشّريف. و قال له: يا بنيّ، أمسكه في فمك، و ارجع إلى قتال عدوّك.
فرجع إلى الحرب آيسا من الحياة، عازما على الموت و هو يقول:
الحرب قد بانت لها الحقائق *** و ظهرت من بعدها مصادق
و اللّه ربّ العرش لا نفارق *** جموعكم أو تغمد البوارق
و جعل يقاتل أعظم القتال حتّى قتل تمام المائتين، قالوا: و جعل يكرّ على القوم كرّة بعد كرّة، حتّى رمي بسهم وقع في حلقه، فخرقه، و أقبل يتقلّب في دمه، و ضربه مرّة بن منقذ العبديّ بالسّيف على مفرق رأسه، ثمّ طعنه بالرّمح في ظهره، و ضربه النّاس بأسيافهم.
فاعتنق فرسه، فاحتمله الفرس إلى معسكر الأعداء، فقطّعوه بسيوفهم إربا إربا.
و لمّا بلغت روحه التّراقي، نادى رافعا صوته:
يا أبتاه! عليك منّي السّلام، هذا جدّي رسول اللّه قد سقاني بكأسه الأوفى شربة
لا أظمأ بعدها أبدا، و هو يقول لك: العجل، العجل، فإنّ لك كأسا مذخورة حتّى تشربها السّاعة.
و شهق شهقة كانت فيها نفسه، و فارقت روحه الدّنيا.
قالوا: فجعل الحسين يتنفّس الصّعداء، و صاح بأعلى صوته: وا ولداه. فتصارخن النّساء، فسكّتهنّ الحسين، و قال: إنّ البكاء أمامكنّ. و حمل على القوم ففرّقهم، و أقبل إلى ولده مسرعا.
قالوا: و لمّا أقبل الحسين إلى ولده، كان في طريقه يلهج بذكره، و يصيح، و يكثر من قوله: «ولدي عليّ! ولدي عليّ» حتّى وصل إليه. فأخلى رجليه معا من الرّكاب، و رمى بنفسه على جسد ولده، و أخذ رأسه، فوضعه في حجره، و جعل يمسح الدّم و التّراب عن وجهه، و انكبّ عليه واضعا خدّه على خدّه، و هو يقول: «يا بنيّ! قتل اللّه قوما قتلوك، و ما أشدّ جرأتهم على اللّه و على انتهاك حرمة الرّسول» ثمّ انهملت عيناه بالدّموع. ثمّ قال:
على الدّنيا بعدك العفا يا بنيّ! أمّا أنت فقد استرحت من الدّنيا و ضيمها، و قد صرت إلى روح و ريحان، و بقي أبوك، و ما أسرع لحوقه بك».
و ذكر بعض الأكابر من أرباب المقاتل: إنّ الحسين عليه السّلام لمّا رمى بنفسه على جسد ولده و فلذة كبده، اعترته حالة المحتضر فجعل يجود بنفسه، و يتنفّس تنفّس الصّعداء، و كادت روحه أن تخرج.
قالوا: و خرجت زينب ابنة عليّ مسرعة- و خلفها النّساء و الأطفال- و هي تنادي: يا حبيباه! يا ثمرة فؤاداه! وا ولداه! وا مهجة قلباه! فجاءت و انكبّت عليه، فبكى الحسين رحمة لبكائها، و قال: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون. و قام، و أخذ بيدها، و ردّها إلى الفسطاط.
ثمّ التفت الحسين عليه السّلام إلى فتيانه من بني هاشم، و قال لهم: احملوا أخاكم. فحملوه من مصرعه، و جاؤوا به إلى الفسطاط الّذي يقاتلون أمامه.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 337، 339، 341، 344- 345، 346- 347، 348- 349، 350
و عبد اللّه بن مسلم بن عقيل [...] قتله عمرو بن صبيح الصّيداويّ (1)، و يقال: قتله (2)أسد بن مالك الحضرمي.
الرّسّان، تسمية من قتل، تراثنا، س 1- ع 2،/ 151- عنه: الأمالي، الشّجري، 1/ 171؛ المحمودي، العبرات، 2/ 154؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 121
و رمى عمرو بن صبيح الصّيداويّ عبد اللّه بن مسلم بن عقيل و اعتوره النّاس، فقتلوه.
و يقال: إنّ رقّاد الجنبيّ كان يقول: رميت فتى من آل الحسين- و يده على جبهته- فأثبتّها فيها، و جعلت أنضنض سهمي حتّى نزعته من جبهته و بقي النّصل فيها!
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 406، أنساب الأشراف، 3/ 200- عنه:
المحمودي، العبرات، 2/ 63، 154
و كان زيد بن رقاد الجنبيّ يقول: رميت فتى من آل الحسين و يده على جبهته فأثبتّها في جبهته، و كان ذلك الفتى عبد اللّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب، و كان رماه بسهم فلق قلبه، فكان يقول: نزعت سهمي من قلبه و هو ميّت، و لم أزل أنضنض سهمي الّذي رميت به جبهته فيها حتّى انتزعته و بقي النّصل.
فبعث إليه المختار ابن كامل في جماعة، فأحاط بداره، فخرج مصلتا سيفه، فقاتل، فقال ابن كامل: لا تضربوه، و لا تطعنوه، و لكن ارموه بالنّبل و الحجارة. ففعلوا ذلك حتّى سقط، و دعا له ابن كامل بنار، فحرقه بها، و به حياة حتّى صار رمادا. و يقال: إنّه سلخه و هو حيّ حتّى مات.
و كان عمرو (1)بن صبيح يقول: طعنت فيهم، و جرحت، و ما قتلت أحدا. و يقال: إنّه رمى عبد اللّه بن مسلم بالسّهم في جبهته، و أنّ زيد بن رقاد فلق قلبه، فبعث المختار إلى عمرو فأتي به ليلّا، فلمّا أصبح أدخل إليه مقيّدا، و حضر النّاس فأمر به فعري، ثمّ طعن بالرّماح حتّى مات، ثمّ أحرق، و لمّا نزعت ثيابه جعل يقول: أما و اللّه لو أنّ سيفي معي لعلمتم أنّي بنصل السّيف غير رعيش و لا رعديد، و ما يسرّني أنّي إذ كانت منيّتي القتل أنّه قتلني غيركم السّحرة الكفرة.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 6/ 407- 408
ثمّ قتل عبد اللّه بن مسلم بن عقيل، رماه عمرو بن صبح الصّيداويّ، فصرعه. (2)
دامغانى، ترجمه اخبار الطّوال،/ 303
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 254- عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2628، الحسين بن عليّ،/ 87
قال: ثمّ إنّ عمرو بن صبيح الصّدائيّ رمى عبد اللّه بن مسلم بن عقيل بسهم، فوضع كفّه على جبهته، فأخذ لا يستطيع أن يحرّك كفّيه (3)، ثمّ انتحى له بسهم آخر، ففلق قلبه.
الطّبري، التّاريخ، 5/ 447- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 62
قال: و بعث المختار (4)أيضا عبد اللّه الشّاكريّ (5)إلى رجل من جنب يقال له زيد بن رقاد، كان يقول: لقد (6)رميت فتى منهم بسهم (7)و إنّه لواضع كفّه على جبهته يتّقي النّبل، فأثبتّ كفّه في جبهته، فما استطاع أن يزيل كفّه عن جبهته.
قال أبو مخنف: فحدّثني أبو عبد الأعلى الزّبيديّ: أنّ ذلك الفتى عبد اللّه بن مسلم بن عقيل، و أنّه (8)قال- حيث (9)أثبت كفّه في جبهته-: اللّهمّ إنّهم استقلّونا و استذلّونا، اللّهمّ فاقتلهم كما قتلونا، و أذلّهم كما استذلّونا. ثمّ إنّه رمى الغلام بسهم آخر فقتله، فكان يقول:
جئته ميّتا، فنزعت سهمي الّذي قتلته به من جوفه، فلم أزل أنضنض السّهم (1)من جبهته حتّى نزعته، و بقي النّصل في جبهته مثبتا ما قدرت على نزعه. (2)
قال: فلمّا أتى ابن كامل داره، أحاط بها، و اقتحم الرّجال عليه، فخرج مصلّتا بسيفه (3)- و كان شجاعا- فقال ابن كامل: لا تضربوه بسيف، و لا تطعنوه برمح، و لكن ارموه بالنّبل، و ارجموه (4)بالحجارة. ففعلوا ذلك به، فسقط، فقال ابن كامل: إن كان به رمق فأخرجوه (5). فأخرجوه، و به رمق، فدعا بنار، فحرّقه بها، و هو حيّ لم تخرج روحه. (6)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3053
گويد: و نيز مختار، عبد اللّه شاكرى را سوى يكى از مردم طايفه جنب فرستاد به نام زيد پسر رقاد كه گفته بود: «تيرى به يكى از آنها زدم. دستش را به پيشانيش گذاشته بود كه از تير مصون ماند؛ اما دستش به پيشانيش دوختم و نتوانست دست از پيشانى خويش بردارد.»
ابو عبد الاعلى زبيدى گويد: اين جوان عبد اللّه بن مسلم بن عقيل بود و وقتى دست او را به پيشانيش دوخت، گفت: «خدايا! اينان ما را اندك ديدند و به زبونى كشاندند. خدايا! چنان كه ما را به كشتن دادند، آنها را بكش و چنان كه ما را زبون كردند، زبونشان كن.»
گويد: آن گاه تير ديگرى به آن جوان افكند و او را بكشت و مى گفته بود: «مرده بود كه پيش وى رسيدم. تيرى را كه بدان كشته شده بود، از شكمش درآوردم و تيرى را كه به پيشانى داشت، چندان تكان دادم كه بكندم؛ اما پيكان تير در پيشانى وى بماند و كندن نتوانستم.»
گويد: وقتى ابن كامل به خانه او رسيد، آن جا را محاصره كرد و كسان به خانه ريختند و او با شمشير كشيده بيامد كه مردى دلير بود. ابن كامل گفت: «او را با شمشير و نيزه مزنيد! با تبر و سنگ بزنيد.»
گويد: چنين كردند كه از پا درآمد. ابن كامل گفت: «اگر رمقى دارد، بيرونش بياريد.»
هنوز رمقى داشت كه بيرونش آوردند. پس آتش خواست و او را كه هنوز زنده بود و جانش برون نرفته بود، بسوخت.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 8/ 3356- 3357
الطّبري، التّاريخ، 6/ 64- 65- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 63
1) - نضنض السّهم: إذا حرّكه.
2) - [إلى هنا حكاه عنه في العبرات].
3) - ف: «بالسّيف».
4) - ف: «و ارضخوه».
5) - ف: «فأحرقوه بالنّار».
6) - گويد: پس از آن عمرو بن صبيح صدايى تيرى سوى عبد اللّه بن مسلم بن عقيل انداخت و او دست خويش را بر پيشانى برد و برداشتن نتوانست. پس از آن تير ديگرى بزد كه قلبش را بشكافت.
كان أوّل من خرج منهم عبد اللّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب و هو يقول:
(1)[اليوم ألقى مسلما و هو أبي *** و فتية ماتوا على دين النّبيّ ليس كقوم عرفوا بالكذب لكن خيار و كرام النّسب
من هاشم السّادات أهل الحسب]
ثمّ حمل، فقاتل حتّى قتل منهم جماعة و قتل- رحمه اللّه. (2)
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 202- 203
و عبد اللّه بن مسلم بن عقيل، أمّه: رقيّة بنت عليّ بن أبي طالب، قتله عمرو بن الصّبيح [الصّدانيّ]، و يقال: أسد بن مالك.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 195
قتله عمرو بن صبيح فيما ذكرناه عن عليّ بن محمّد المدائنيّ، و عن حميد بن مسلم، و ذكر: أنّ السّهم أصابه، و هو واضع يده على جبينه (3)، فأثبته في راحته و جبهته. (4)
«هنگامى كه عبد اللّه دستش را روى پيشانى خود گذارده بود، تيرى آمد و به پشت دست او اصابت كرد؛ چنان كه دست او را به پيشانيش دوخت و همان سبب شهادتش گرديد.»
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 92
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 62- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 32؛ البحراني، العوالم، 17/ 276؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 299؛ المحمودي، العبرات، 2/ 63
و برز من بعده [هلال بن حجّاج] عبد اللّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب و أنشأ (5)يقول:
1) - ما بين الحاجزين من د و بر، و موضعه في الأصل: «شعرا».
2) - [يخالف ابن أعثم و الخوارزميّ و ابن شهر آشوب و محمّد بن أبي طالب غيرهم فيذكرون عبد اللّه مسلم بن عقيل أنّه أوّل من استشهد من أهل البيت عليهم السّلام و تبعوهم المجلسيّ و البحرانيّ و ابن أمير الحاجّ و البهبهانيّ].
3) - [العبرات: «جبهته»].
4) - و قاتل عبد اللّه- چنان كه مدائنى و حميد بن مسلم گفته اند- عمرو بن صبيح بود و برخى گويند:
5) - [في الأسرار مكانه: «و برز عبيد اللّه بن مسلم بن عقيل و أنشأ ...»].
أقسمت لا أقتل إلّا حرّا *** و قد (1)وجدت الموت شيئا مرّا (2)
أكره أن أدعى جبانا فرّا (3)*** إنّ الجبان من عصى و فرّا
فقتل منهم ثلاثة (4)، ثمّ قتل (رضوان اللّه عليه و رحمته). (5)
قسم خوردم نميرم من جز آزاد *** اگرچه مرگ بس تلخ است در ياد
بدم باشد كه ترسو خوانده گردد *** كه ترسو هم گريزد و هم كند بد
سه تن از آنها كشت و كشته شد (ر ض).
كمره اى، ترجمه امالى،/ 162
[بسند تقدّم عن عليّ بن الحسين عليه السّلام]الصّدوق، الأمالي،/ 162- عنه: المجلسي، البحار، 44/ 321؛ البحراني، العوالم، 17/ 170؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 299؛ المحمودي، العبرات، 2/ 62؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 161
ثمّ رمى رجل من أصحاب عمر (6)بن سعد، يقال له: عمرو بن صبيح عبد اللّه بن مسلم بن عقيل بسهم (7)
اليوم ألقى مسلما و هو أبي *** و فتيه بادوا على دين النّبيّ
فقاتل حتّى قتل ثمانية و تسعين رجلا في ثلاث حملات، ثمّ رماه عمرو بن صبيح الصّيداويّ بسهم ...»].
، فوضع عبد اللّه (8)يده على جبهته (9)يتّقيه، فأصاب السّهم كفّه، و نفذ (10)إلى جبهته، فسمّرها (11)به، فلم يستطع تحريكها، ثمّ انتحى (12)عليه آخر (13)برمحه،1) - [العبرات: «و إن»].
2) - [روضة الواعظين: «نكرا»].
3) - [العبرات: «غرّا»].
4) - [في الأسرار: «ثلاثة عشر رجلا» و في العبرات: «ثلاثة و ثمانين»].
5) - پس از او عبد اللّه بن مسلم بن عقيل بن ابى طالب به ميدان رفت و مى سرود:
6) - [إعلام الورى: «عمرو»].
7) - [في الدّمعة السّاكبة مكانه: «رماه عمرو بن صبيح الصّيداويّ بسهم ...» و في أعيان الشّيعة: «فقتل عدّة رجال في ثلاث حملات، فرماه عمير بن صبيح الصّدائيّ و قيل غيره بسهم ...» و في اللّواعج: «فقتل ثلاثة رجال، فرماه عمرو بن صبيح الصّيداويّ بسهم ...» و في مثير الأحزان: «و برز عبد اللّه بن مسلم بن عقيل عليه السّلام و هو يرتجز و يقول:
8) - [مثير الأحزان: «الغلام»].
9) [مثير الأحزان: «يتّقي السّهم، فأصاب كفّه، فنفذ»].
10) [مثير الأحزان: «يتّقي السّهم، فأصاب كفّه، فنفذ»].
11) [في أعيان الشّيعة و اللّواعج: «فلم يستطع أن يحرّكها، ثمّ طعنه أسيد بن مالك بالرّمح»].
12) - [في إعلام الورى: «انحى»، و في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و مثير الأحزان: «انحنى»].
13) - [لم يرد في الأسرار].
المفيد، الإرشاد، 2/ 111- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 44؛ البحراني، العوالم، 17/ 287؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 313؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 299؛ القمي، نفس المهموم،/ 316؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 246؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 608، لواعج الأشجان،/ 171- 172؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 80
ثمّ عبد اللّه بن مسلم بن عقيل.
أبو عليّ مسكويه، تجارب الأمم، 2/ 71
[قال] و لمّا قتل أصحاب الحسين عليه السّلام، و لم يبق إلّا أهل بيته- و هم ولد عليّ، و ولد جعفر، و ولد عقيل، و ولد الحسن، و ولده، اجتمعوا و ودّع بعضهم بعضا، (3)و عزموا على الحرب (4)، فأوّل من خرج من أهل بيته عبد اللّه بن مسلم بن عقيل، فخرج و هو يقول:
اليوم ألقى مسلما و هو أبي *** و فتية بادوا على دين النّبيّ
ليسوا كقوم عرفوا بالكذب *** لكن خيار و كرام النّسب (5)
ثمّ حمل، فقاتل و قتل جماعة، ثمّ قتل.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 26- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 62
ثمّ بعث المختار عبد اللّه بن كامل هذا إلى يزيد بن رقاد قاتل عبد اللّه بن مسلم بن عقيل، و كان يقول: رميته بسهم، فأتّقاه بيده، فشكّ يده إلى جبهته، فأنبته بعد ما مات، فما قدرت و اللّه أن أنزع سهمي من جبهته، فتركته مثبتا فيها. فلمّا أحاط عبد اللّه بن كامل بداره، خرج شاهرا سيفه،- و كان بطلا مقداما- فقال ابن كامل لأصحابه: لا تضربوه بسيف، و لا تطعنوه برمح، و لكن أرشقوه بالسّهام، كما رمى ابن عمّ رسول اللّه. فرشقوه حتّى سقط، فأمر عبد اللّه بنار، فأحرقوه بها و هو حيّ.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 236
1) [في أعيان الشّيعة و اللّواعج: «فلم يستطع أن يحرّكها، ثمّ طعنه أسيد بن مالك بالرّمح»].
2) - سپس مردى از لشكر عمر بن سعد به نام عمرو بن صبيح تيرى به سوى عبد اللّه فرزند مسلم بن عقيل انداخت. عبد اللّه دست خود را سپر كرد و به پيشانى نهاد. آن تير به دست او خورده، دست را سوراخ كرد و به پيشانى فرورفت و آن را به پيشانى بدوخت. او ديگر نتوانست دست را از جاى جنبش دهد. پس بيشرم ديگرى نزديك آمده، نيزه بر قلبش بزد و او را شهيد ساخت. رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 111
3) [لم يرد في العبرات].
4) [لم يرد في العبرات].
5) - [إلى هنا حكاه عنه في العبرات].
و أوّل من برز من بني هاشم عبد اللّه بن مسلم و هو يقول: (1)
اليوم ألقى مسلما و هو أبي *** و فتية بادوا على دين النّبيّ
ليسوا بقوم عرفوا بالكذب *** لكن خيار و كرام النّسب
(2)من هاشم السّادات أهل الحسب (3) فقاتل حتّى قتل ثمانية و تسعين رجلا (4)بثلاث حملات (5)، ثمّ قتله عمرو بن صبيح الصّيداويّ و [قيل:] أسد (6)بن مالك.
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 105- مثله ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 366؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 607، لواعج الأشجان،/ 171
ثمّ إنّ عمرو بن صبيح الصّدائيّ رمى عبد اللّه (7)بن مسلم بن عقيل بسهم، فوضع كفّه على جبهته، فلم يستطع (8)أن يحرّكها، ثمّ رماه بسهم آخر، فقتله. (9)
خليلى، ترجمه كامل، 5/ 185
ابن الأثير، الكامل، 3/ 293- مثله النّويري، نهاية الإرب، 20/ 456
و بعث المختار إلى زيد بن رقاد الجنبيّ (10)كان يقول: لقد رميت فتى منهم بسهم و كفّه على جبهته، (11)يتّقي النّبل، فأثبتّ كفّه في جبهته، فما استطاع أن يزيل كفّه عن جبهته (12)
1) - [في أعيان الشّيعة و اللّواعج مكانه: « (و برز) عبد اللّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب (و في مناقب ابن شهر آشوب: إنّه أوّل من برز) و أمّه رقيّة بنت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام و هو يرتجز و يقول ...»].
2) [حكاه عنه في العبرات، 2/ 63].
3) - [من هنا حكاه في شرح الشّافية و إلى هنا حكاه في أعيان الشّيعة و اللّواعج].
4) [حكاه عنه في العبرات، 2/ 63].
5) - [أضاف في شرح الشّافية: «في مقاتل الطّالبيّين: أصابه سهم و هو واضع يده على جبينه، فثبت في راحته و جبهته»].
6) - [شرح الشّافية: «أسيد»].
7) - [في نهاية الإرب مكانه: «و رمى عمر بن صبيح الصّيدائي عبد اللّه ...»].
8) - [نهاية الإرب: «فلم يستطيع»].
9) - بعد از آن عمرو بن صبيح صدائى تيرى رها كرد كه به كف دست عبد اللّه بن مسلم بن عقيل اصابت نمود. او كف تير خورده را بر پيشانى خود گذاشت و نتوانست بردارد. يك تير ديگر هم رها كرد و او را كشت.
10) - في الأصل: «الحبانيّ» و هو تحريف. [و في نفس المهموم: «الحبانيّ»].
11) [لم يرد في نفس المهموم].
12) [لم يرد في نفس المهموم].
فلمّا أتاه أصحاب المختار خرج إليهم بالسّيف، فقال لهم ابن كامل: لا تطعنوه، و لا تضربوه بالسّيف، و لكن ارموه بالنّبل و الحجارة. ففعلوا ذلك به، فسقط، فأحرقوه حيّا. (1)
يك تير ديگر هم رها كردم كه آن جوان را كشت.
او (قاتل) گويد: من وقتى كه به او رسيدم، او جان سپرده بود. من آن تيرى را كه به او نشانده بودم، از پيشانى او كشيدم. آن قدر كشيدم تا پيكان ماند و چوب به دستم آمد. چون اتباع مختار به او رسيدند، او شمشير خود را كشيد و به دفاع پرداخت. ابن كامل به اتباع خود گفت: او را با نيزه و شمشير مجروح مكنيد و مكشيد. بلكه فقط با تير و سنگ او را بكشيد (كه او با تير جوان را كشته بود) آنها هم او را تيرباران كردند تا افتاد. هنوز زنده بود كه او را به آتش افكندند.»
خليلى، ترجمه كامل، 6/ 105
ابن الأثير، الكامل، 3/ 371- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 316
ثمّ رمى عمر بن صبيح عبد اللّه بن مسلم بن عقيل بسهم، ثمّ طعنه أخرى في قلبه، فقتله.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 35
(زيارة النّاحية): السّلام على القتيل ابن القتيل عبد اللّه بن مسلم بن عقيل، و لعن اللّه قاتله (2)(3)عامر بن صعصعة (4)، و قيل (5)أسد (6)بن مالك.
1) - مختار عده فرستاد كه زيد بن رقاد جنبى را دستگير كنند. او گفته بود: «من جوانى (از اتباع حسين) را هدف تير كرده بودم. آن جوان دست بر پيشانى خود برده بود و من دست او را با همان تير به پيشانى وى دوختم. او نتوانست دست خود را از پيشانى خود بردارد. آن جوان، عبد اللّه بن مسلم بن عقيل بود. آن جوان هنگامى كه ما به آنها حمله كرديم، گفت: خداوندا! آنها عده ما را كم ديدند (كه به ما حمله نمودند) و ما را خوار دانستند. خداوندا! آنها را بكش؛ به همان نحوى كه ما را مى كشند.
2) - [زاد في العبرات: «وراميه»].
3) [لم يرد في المصباح].
4) - [إلى هنا حكاه عنه في الأسرار و العبرات].
5) [لم يرد في المصباح].
6) - أسيد.
ابن طاووس، الإقبال،/ 575، مصباح الزّائر،/ 281- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 68؛ البحراني، العوالم، 17/ 337؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 303؛ المحمودي، العبرات، 2/ 154
ثمّ قتل عبد اللّه بن مسلم بن عقيل. (1)
و عبد اللّه بن مسلم بن عقيل پيش رفت. از شصت قضا تيرى آمد و دست او را به پيشانيش بدوخت و عبد اللّه بازگشت. همان مرد تيرى بر پشتش زد كه از شكم او بيرون آمد.
ابو حنيفه دينورى گويد كه بعد از قتل على اكبر به تير عمرو بن الصبيح الصيداوى، عبد اللّه بن مسلم بن عقيل كشته شد.
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 160، 163، 165
و بر اين قياس در آن روز محنت اساس، يك يك از محبان خاندان رسالت به ميدان مى رفتند و جمعى از دشمنان را به آتش دوزخ فرستاده، بالاخره به رياض بهشت مى شتافتند تا كار به جايى رسيد كه در ملازمت ركاب امامت اياب غير از اولاد و اخوان و برادرزادگان و پسران جعفر طيار و بنو عقيل (رضى اللّه تعالى عنهم) هيچ كس نماند و صحراى كربلا از خون شهدا شفق گون شد. چشم زمانه از مشاهده آن حال زار عترت سيد ابرار اشك خونين افشاند. رباعى:
دردا كه نگون شد علم آل حسين *** شد غرقه به خون كسوت اقبال حسين
خون شفق از ديده فروريخت سپهر *** چون ديد به دشت كربلا حال حسين
و اوّل كسى كه از اقربا نور ديده مرتضى كه قدم در ميدان كربلا نهاده با آن اشقيا قتال كرد، عبد اللّه بن مسلم بن عقيل بود و او قرب بيست كس از لشكر نحس عمر سعد را به قتل رسانيد. آخر الامر به زخم نيزه نوفل بن مزاحم حميرى يا عمرو بن صبيح صيداوى شهيد شد. بيت:
سرو سهى فتاد به روى زمين دريغ *** از باغ ناز رفت تذروى چنين دريغ
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 53
ابن كثير، البداية و النّهاية، 8/ 185و قتل عبد اللّه بن مسلم بن عقيل [...] قتله عمر بن صبيح الصّدائيّ.
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 198
و لمّا قتل أصحاب الحسين عليه السّلام و لم يبق إلّا أهل بيته، و هم ولد عليّ، و ولد جعفر،
1) - تا به غير از اهل بيت كسى نماند و ايشان اولاد او بودند و برادران و اولاد جعفر طيار و اولاد عقيل و چون منتسبان دودمان نبوت ديدند كه به غير ايشان در لشكرگاه كسى نمانده [است] هم را وداع كردند و دست از جان شيرين بشستند. اول كسى از اهل بيت كه قدم در ميدان مبارزت نهاد. عبد اللّه بن مسلم بن عقيل [بود].
و ولد عقيل، و ولد الحسن، و ولده عليه السّلام، اجتمعوا و ودّع (1)بعضهم بعضا، (2)و عزموا على الحرب (3)، (4)فأوّل من برز من أهل بيته (5)عبد اللّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب عليه السّلام و هو يرتجز و يقول:
اليوم ألقى مسلما و هو أبي *** و فتية بادوا على دين النّبيّ
ليسوا بقوم عرفوا بالكذب *** لكن خيار و كرام النّسب
[من هاشم السّادات أهل الحسب] (6)
فقاتل حتّى قتل ثمانية و تسعين رجلا في ثلاث حملات (7)ثمّ قتله عمرو بن صبيح الصّيداويّ و أسد بن مالك.
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس،/ 301- 302- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 32؛ البحراني، العوالم، 17/ 275- 276؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 312- 313؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 299؛ القمي، نفس المهموم،/ 305، 315- 316
و برز من بعده عبد اللّه بن مسلم بن عقيل عليه السّلام، و وقف بازاء الحسين عليه السّلام، و قال: يا مولاي! أتأذن لي بالبراز؟ فقال له الحسين عليه السّلام: يا بنيّ! كفاك و أهلك القتل. فقال: يا عمّ! بماذا ألقي جدّك محمّدا صلّى اللّه عليه و اله؟ و قد تركتك يا سيّدي، و اللّه لا كان ذلك أبدا، بل أقتل دونك حتّى ألقى اللّه بذلك. ثمّ برز الغلام، و حسر عن ذراعيه، و هو يرتجز و يقول:
نحن بنو هاشم الكرام *** نحمي بنات السّيّد الهمام
سبط رسول الملك العلّام *** نسل عليّ الفارس الضّرغام
فدونكم أضرب بالصّمصام *** و الطّعن بالعسّال باهتمام
1) - [في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و نفس المهموم: «يوّدع»].
2) [لم يرد في الأسرار].
3) [لم يرد في الأسرار].
4) - [إلى هنا حكاه في شرح الشّافية،/ 364 و مثير الأحزان،/ 79].
5) - [نفس المهموم: «أهل بيت الحسين عليه السّلام»].
6) - من البحار.
7) - [إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة].
أرجو بذاك الفوز بالقيام عند مليك قادر علّام
ثمّ حمل على القوم، و لم يزل يقاتل حتّى قتل تسعين فارسا، و رماه ملعون بسهم، فوقع في لبّته، فخرّ صريعا ينادي: وا أبتاه! وا انقطاع ظهراه! فلمّا نظر الحسين عليه السّلام إليه- و قد صرع- قال: اللّهمّ اقتل قاتل آل عقيل عليه السّلام. ثمّ قال: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون. (1)
به روايت حضرت امام زين العابدين عليه السّلام، سه نفر از آن كافران را به قتل آورد. به روايت ديگر، در سه حمله نود و هشت نفر از آن اشقيا را به سراى سقر فرستاد؛ تا آن كه اسد بن صبيح و عمرو بن مالك او را شهيد كردند.
و به روايت ديگر، دست خود را بر سر مبارك گذاشت. ناگاه نامردى تيرى به سوى او انداخت كه دست و پيشانى نورانى آن سيد بزرگوار را برهم دوخت.
ابو الفرج روايت كرده است كه مادر عبد اللّه، رقيّه صبيّه امير المؤمنين بود.
مجلسى، جلاء العيون،/ 673- 674
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 72- 73
قال أبو مخنف: و برز عبد اللّه بن مسلم بن عقيل، فوقف بازاء الحسين عليه السّلام، ثمّ قال:
يا سيّدي! أئذن لي بالبراز؟ فقال عليه السّلام: كفاك، و كفى أهلك من القتل و الثّكل.- و قال-:
ممّا هم فيه. فقال: يا عمّ! بأيّ وجه ألقى اللّه سبحانه، و قد أسلمت سيّدي، و مولاي، و اللّه لا كان ذلك أبدا.
ثمّ أنشأ و يقول:
نحن بنو هاشم الكرام *** نحمي عن ابن السّيّد الإمام
نسل عليّ الأسد الضّرغام *** سبط النّبيّ المصطفى التّهامي
ثمّ حمل على القوم، فقتل منهم خلقا كثيرا، فرماه رجل من المعاندين بسهم، فقتله،
1) - چون به غير اهل بيت رسالت و خويشان و اقارب گرام آن امام عالميان كسى نماند، اهل بيت و اولاد امجاد آن حضرت و اولاد امير المؤمنين عليه السّلام و اولاد حسن عليه السّلام و اولاد جعفر بن ابى طالب و اولاد عقيل جمع شدند و يكديگر را وداع كردند و عازم حرب شدند. اول كسى از ايشان كه ابتدا به مقاتله كرد، عبد اللّه پسر مسلم بن عقيل بود، از ابن عم بزرگوار خود دستورى يافته [بود]، پا در ميدان نهاد و رجزى چند ادا كرد.
و عجّل اللّه بروحه إلى الجنّة، فلمّا نظر الحسين عليه السّلام إلى ذلك أقبل إليه، و كشفهم عنه، و حمله على جواده، و أقبل به إلى الخيمة، فطرحه فيها، ثمّ رجع إلى أصحابه و قال: يا قوم! احملوا بارك اللّه فيكم، و بادروا إلى الجنّة، و دار الأمان خير من دار الهوان.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 299
ثمّ برز عبد اللّه بن مسلم بن عقيل و هو يقول:
نحن بنو هاشم الكرام *** نحمي عن السّيّد و الإمام
نجل عليّ ابن السّيّد الضّرغام *** سبط (1)النّبيّ الملك العلام
فلم يزل يقاتل حتّى قتل من الأعداء نيفا و خمسين فارسا، ثمّ قتل رضى اللّه عنه. فلمّا نظر الحسين إليه قال: «اللّهمّ اقتل قاتل آل عقيل». ثمّ قال: «احملوا عليهم- بارك اللّه فيكم- و بادروا إلى الجنّة الّتي هي دار الايمان». (2). مكاوحت: غلبه نمودن در جنگ.(3). مناطحت: شاخ به شاخ گذاشتن (كنايه از جنگ نمودن است).(4)
اول كس، عبد اللّه بن مسلم بن عقيل بن ابى طالب بود. ابو الفرج گويد: مادر عبد اللّه بن مسلم، رقيه دختر على بن ابى طالب عليه السّلام بود. بالجملة، عبد اللّه به حضرت امام عليه السّلام آمد تا رخصت مبارزت حاصل كند.
در بحر اللئالى مسطور است كه: آن حضرت فرمود: «هنوز از شهادت مسلم زمانى دراز برنگذشته و مصيبت مسلم از خاطرها سپرى نگشته
. فراموش نشده.(5). هايله: دشوار، به فرياد آورنده.(6)عرض كرد: «پدر و مادرم فداى تو باد! من آن كس نيستم كه زندگانى دنياى دنى
. دنى: پست.(7)حسين عليه السّلام كه مصدر كرم و كرامت است، مسئلت او را به اجابت مقرون داشت. پس، عبد اللّه چون شير غضبان و پلنگ غژمان
. غژمان: خشمگين.(8)اليوم ألقى مسلما و هو أبي *** و فتية بادوا على دين النّبيّ
ليسوا بقوم عرفوا بالكذب *** لكن خيار و كرام النّسب
من هاشم السّادات أهل الحسب
. امروز پدرم (مسلم) و جوانانى كه مسلمان و راستگو و شريف نژاد و از فرزندان هاشم بودند و شهيد شدند، ملاقات مى كنم.(9). دار البوار: خانه هلاكت (كنايه از دوزخ).(10)آن گاه به دست عمرو بن صبيح الصيداوى و اسد بن مالك درجه شهادت يافت. به روايتى، عبد اللّه دست مبارك بر پيشانى داشت. ناگاه از سپاه ابن سعد خدنگى گشاد يافت و دست عبد اللّه را بر پيشانى بدوخت و بدان زخم از اسب درافتاد. از فقرات كتاب زيارت چنان مستفاد مى افتد كه رامى
. رامى: تيرانداز.سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 316- 317
و از آن پس، در طلب زيد بن رقاد الجهنى فرمان كرد و اين ملعون همى گفت كه از بنى هاشم جوانى را كه از بيم تير، دست بر جبين داشت، تيرى بيفكندم. و آن تير دستش را بر جبينش بدوخت؛ چندان كه هر چند خواست كف مباركش را از جبينش بازگيرد، نتوانست. اين جوان عبد اللّه بن مسلم بن عقيل بود. چون اين تير به او پيوست، گفت: «اللّهمّ إنّهم استقلّونا و استذلّونا، فاقتلهم كما قتلونا»؛ يعنى: بار خدايا! اين مردم حق ناشناس ما را دعوت كردند و ذلت ما را عزيمت برنهادند و به قتل ما مبادرت ورزيدند. پس ايشان را بكش؛ چنان كه ما را كشتند.»
و آن ملعون تيرى ديگر به آن جوان افكند و همى گفت: «پس از اين تير بدو شدم و او بمرده بود.»
پس آن تير را كه بدانش شهيد ساختم، از شكمش بركشيدم و آن تير كه بر جبين داشت، بسيارى در جبهه او گردش دادم و كوشش نمودم تا بيرون كشيدم؛ لكن نوك تير در استخوان بماند. و بيرون نيامد.
و چون اصحاب مختار به گرفتارى آن نابكار بيامدند، با تيغ برهنه بيرون تاختند. ابن كامل با ملازمان خويش گفت: «با نيزه و شمشير بر وى متازيد. و او را به تيرباران و سنگريزان درسپاريد.»
پس چندان تير و سنگ بر وى بريختند تا او را بر زمين افكندند و همچنانش زنده در آتش بسوختند و به روايتى او را به خدمت مختار درآوردند. مختار فرمود: «اى ملعون! به راستى بگوى تا عبد اللّه را چگونه بكشتى؟»
گفت: «تيرى بر چشمش زدم كه از قفايش سر بيرون كرد.»
مختار بفرمود تا آن خبيث را بر عقابين بياويختند. آن گاه خويشتن تيرى بر كمان نهاد و سخت بكشيد و به چشمش رهانيد؛ چنان كه بر چشمش فرارسيد، و از قفايش سر بيرون كشيد و مردمان گفتند: «اى ملعون! مكافات خويش را به چشم خويش ديدى.»
پس از آن، چندانش تير بباريدند كه ناپديد شد و سرش را بريده و نامش را ثبت كردند.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السّلام، 3/ 395- 396(11)[عن أبي مخنف]
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 73
1) - [في المطبوع: «سبطا»].
2) - چون از اصحاب كس زنده نماند كه به مدافعت و منازعت اعدا بيرون شود، حسين عليه السّلام بنى هاشم را رخصت فرمود كه به مصاف مكاوحت
3) و ميدان مناطحت
4) بيرون شوند. پس، فرزندان امير المؤمنين على عليه السّلام و پسرهاى حسن بن على و حسين بن على عليهم السّلام و اولاد جعفر و عقيل و مسلم (رضوان اللّه عليهم) فراهم آمدند و يكديگر را وداع گفتند و رزم را تصميم عزم دادند.
5) [است]. تو را رخصت مى دهم كه دست مادر پير خود را گرفته از اين واقعه هايله
6) به يك سو شوى.»
7) را بر حيات جاودانى برگزينم. ملتمس چنان است كه اين جان ناقابل را به قربانى حضرت خويش تشريف قبول فرمايى.»
8) به ميدان تاخت و اين ارجوزه بپرداخت:
9) پس شمشير برآهيخت و اسب برانگيخت و در سه حمله، نود تن از آن كفار را به دار البوار
10) فرستاد.
11) نيز عمرو بن صبيح صيداوى بوده [است].
(فائدة) قتل في الطّفّ تسعة نفر و أمّهاتهم في الخيم واقفات تنظرن إليهم [...] و عبد اللّه ابن مسلم، فإنّ أمّه رقيّة بنت عليّ عليه السّلام واقفة تنظر إليه.
السّماوي، إبصار العين،/ 130- عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 416
و عمرو بن صبيح هذا أخذه المختار و طعنه بالرّماح حتّى مات، «و قيل»: إنّ قاتل عبد اللّه بن مسلم زيد بن رقاد، و كان يقول: رميته بسهم و كفّه على جبهته، يتّقي النّبل، فأثبتّ كفّه في جبهته فما استطاع أن يزيل كفّه عن جبهته، و قال حين رميته: اللّهمّ إنّهم استقلّونا و استذلّونا، فاقتلهم كما قتلونا. ثمّ رماه بسهم آخر، و كان يقول: جئته و هو ميّت، فنزعت سهمي من جوفه و لم أزل انضنض الآخر عن جبهته حتّى أخذته و بقي النّصل.
و هذا أتاه أصحاب المختار، فلم يطعنوه و لم يضربوه، و لكن جعلوا يرمونه بالنّبل و الحجارة حتّى سقط، فأحرقوه حيّا.
الأمين، لواعج الأشجان،/ 172
و خرج من بعده عبد اللّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب- و أمّه رقيّة الكبرى بنت أمير المؤمنين عليه السّلام- و هو يقول:
اليوم ألقى مسلما و هو أبي *** و عصبة بادوا على دين النّبيّ
فقتل جماعة بثلاث حملات، و رماه يزيد بن الرّقاد الجهنيّ، فاتّقاه بيده، فسمّرها إلى جبهته، فما استطاع أن يزيلها عن جبهته، فقال: «اللّهمّ إنّهم استقلّونا و استذلّونا، فاقتلهم كما قتلونا».
و بينا هو على هذا إذ حمل عليه رجل برمحه، فطعنه في قلبه، و مات، فجاء إليه يزيد ابن الرّقاد، و أخرج سهمه من جبهته، و بقي النّصل فيها، و هو ميّت.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 327- 328
قال أرباب التّاريخ: و لما قتل عليّ بن الحسين الأكبر، خرج من بعده: عبد اللّه بن مسلم بن عقيل، و أمّه رقيّة الكبرى بنت أمير المؤمنين عليه السّلام و هو يقول:
اليوم ألقى مسلما و هو أبي *** و عصبة بادوا على دين النّبيّ
ليسوا بقوم عرفوا بالكذب *** لكن خيار و كرام النّسب
من هاشم السّادات أهل الحسب
فقتل جماعة كثيرة بثلاث حملات. و عن محمّد بن أبي طالب: إنّه قتل في حملاته ثمانية و تسعين رجلا.
و لم يزل يقاتل حتّى رماه لعين من القوم بسهم، فاتّقاه بيده، فسمرها إلى جبهته، و ما استطاع أن يزيلها، فقال: «اللّهمّ إنّهم استقلّونا، و استذلّونا، فاقتلهم كما قتلونا».
و بينما هو بهذا و نحوه، إذ حمل عليه رجل برمحه، فطعنه في قلبه، ففارقت روحه الدّنيا.
فجاء الرّامي، فأخرج سهمه من جبهته، و بقي النّصل فيها- و هو ميّت-.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 350- 351
(زيارة النّاحية): السّلام على (1)عبيد اللّه (2)بن مسلم بن عقيل (3)و لعن اللّه قاتله و راميه عمر بن صبيح الصّيداويّ.
ابن طاووس، الإقبال،/ 575، مصباح الزّائر،/ 281- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 68؛ البحراني، العوالم، 17/ 337؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 303؛ المحمودي، العبرات، 2/ 154
و محمّد (1)بن مسلم بن عقيل (2)أمّه أمّ ولد (3)قتله (4)فيما رويناه عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهما السّلام (5)(6)أبو مرهم (7)(8)الأزديّ و لقيط بن إياس الجهنيّ. (9)
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 91
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 62- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 32؛ البحراني، العوالم، 17/ 276؛ الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 299؛ القمي، نفس المهموم،/ 320؛ مثله الأمين، لواعج الأشجان،/ 172؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام (الهامش)،/ 353
و روى: أنّه قاتل محمّد بن مسلم، فطعنه أبو مريم الأزديّ.
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 106
قال هشام بن محمّد: [...] و قتل محمّد بن مسلم بن عقيل و أمّه أمّ ولد، قتله لقيط ابن ياسر الجهنيّ. (10)
مجلسى، جلاء العيون،/ 674
از پس او محمد بن مسلم بن عقيل، چون برادر را در خاك و خون غلتان ديد، مانند پلنگ زخم خورده بردميد و از حضرت امام به ضراعت تمام، خط جواز يافته به ميدان گرم و گداز شتافت و چند تن از ابطال رجال را به دستيارى سيف و سنان پايمال ساخت. آن گاه به دست ابو جرهم الازدى و لقيط بن اياس بن الجهنى در مصطبه «1» جهاد دوستكانى «2» مراد يافت؛ (رضوان اللّه عليه). تواند شد كه از پسران مسلم، اين محمد الاكبر است.
مصطبه: سكو.
دوستكانى: ساغر و پياله بزرگ.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 318
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 145
1) - [و في اللّواعج مكانه: «و خرج محمّد ...» و في بحر العلوم: «و برز محمّد ...»].
2) [اللّواعج: «ابن أبي طالب، فقاتل حتّى قتل، قتله»].
3) [بحر العلوم: «فقاتل حتّى قتله أبو مريم»].
4) [لم يرد في نفس المهموم].
5) [اللّواعج: «ابن أبي طالب، فقاتل حتّى قتل، قتله»].
6) [لم يرد في نفس المهموم].
7) - [في البحار و العوالم و الأسرار و اللّواعج: «أبو جرهم»].
8) [بحر العلوم: «فقاتل حتّى قتله أبو مريم»].
9) - مادرش كنيز بوده و چنانچه از حضرت ابى جعفر محمد بن على عليهما السّلام روايت شده [است]، قاتل او ابو مرهم ازدى، و لقيط بن اياس جهنى بوده اند.
10) - و بعد از او [عبد اللّه بن مسلم]- به روايت امام محمد باقر عليه السّلام- محمد برادر او به جنگ گاه درآمد و به طلب خون برادر، جمعى از آن بدبختان را به قتل آورد و به ضربت ابو جرهم اسدى و لقيط بن اياس جهنى شربت شهادت نوشيد.
ثمّ برز بعده محمّد بن مسلم عليه السّلام، فقتل جماعة، ثمّ قتله ابن جرهم الأسديّ (لعنه اللّه).
الجواهري، مثير الأحزان،/ 80
في النّسخة الّتي كانت تنسب إلى شهاب الدّين العامليّ [...] و خرج من بعده أحمد بن مسلم بن عقيل، فاستأذن من الحسين للبراز، فأذن له، فبرز و هو يقول:
أطلب ثأر مسلم من جمعكم *** يا شرّ قوم ظالمين فسقه
أضربكم بصارم ذي رونق *** ضرب غلام صادق من صدقه
أنثني عمّن لقاني ناكصا *** و لم أكن ممّن يحبّ الشّفقه
كم جاهد لمّا التقاني في الوغا *** صيّرته كاللّبنة المفلّقه
قال: ثمّ حمل [على] القوم، و لم يزل يضرب رجلا بعد رجل حتّى قتل خلقا كثيرا، فبينما هو يقاتل إذ أتاه سهم، فصرعه، فاستشهد أمام الحسين عليه السّلام.
و برز من بعده أخوه عون بن مسلم بن عقيل، و قتل أزهى من مائتين فارس و هو ينادي: يا ثارات مسلم. فنكّس أعلاما، و رجع يلتمس برد الهواء، فرماه عمر بن صبيح بسهم، فصرعه، و استشهد أمام الحسين عليه السّلام.
ثمّ برز من بعده أخوه جعفر بن مسلم، فلم يبرز إليه أحد، فحمل عليهم، فقتل منهم رجالا، و رجع يلتمس برد الهواء، فرماه عروة بن عبد اللّه الجعفيّ بسهم، فصرعه، و استشهد أمام الحسين عليه السّلام.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 282
لعبد الرّحمان ذكر في:
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 47
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 3/ 217
و لأبو عبد اللّه ذكر في:
عماد الدّين طبرى، كامل بهائى، 2/ 303
ثمّ برز من بعده أخوه عبد الرّحمان بن مسلم، فقتل سبعة عشر فارسا، ثمّ قتله عامر بن نهشل التّميميّ. و ما أحقّهم بقول القائل:
و إذا كانت النّفوس كبارا *** تعبت في مرامها الأجسام
ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 366
ثمّ جعل أهل بيته صلوات اللّه و سلامه عليهم، يخرج الرّجل منهم بعد الرّجل حتّى قتل القوم منهم جماعة، فصاح الحسين عليه السّلام في تلك الحال: صبرا يا بني عمومتي، صبرا يا أهل بيتي، فو اللّه لا رأيتم هوانا بعد هذا اليوم أبدا. (1)
فهرى، ترجمه لهوف،/ 114- 115
ابن طاووس، اللّهوف،/ 114- 115
و روى مصنّف كتاب المصابيح: إنّ الحسن بن الحسن المثنّى قتل بين يدي عمّه الحسين عليه السّلام في ذلك اليوم سبعة عشر نفسا، و أصابه ثمانية عشر جراحة، فوقع، فأخذه خاله أسماء بن خارجة، فحمله إلى الكوفة، و داواه حتّى برء، و حمله إلى المدينة. (2)
فهرى، ترجمه لهوف،/ 145
ابن طاووس، اللّهوف،/ 145- عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 468؛ القمي، نفس المهموم،/ 328
و أمّا الحسن المثنّى: فحضر الطّفّ مع عمّه الحسين، و اثخن بالجراح، فلمّا أرادوا أخذ الرّؤوس و جدوه و به رمق، فقال أسماء بن خارجة الفزاريّ: دعوه لي. فجعله إلى الكوفة، و عالجه حتّى برئ، و الحق بالمدينة. و اللّه أعلم. (3)
«بگذاريد تا او خود درمى گذرد.»
و اين شفاعت از بهر آن بود كه مادر حسن مثنى «خوله» دختر منظور از قبيله فزاره بود. چون عبيد اللّه بن زياد آگهى يافت، گفت: «پسر خواهر ابى حسان را به او گذاريد. پس ابى حسان، حسن را به كوفه آورد و مداوا كرد تا صحت يافت و از آن جا روانه مدينه شد.»
از اين حديث مكشوف افتاد كه: حديث دامادى قاسم بن حسن در كربلا و تزويج كردن حسين عليه السّلام فاطمه را با او از اكاذيب روات است. و حسين عليه السّلام را دو دختر افزون نبود: يكى فاطمه زوجه حسن مثنى و آن ديگر سكينه بود. بعضى گويند: او را دختر ديگر بود كه زينب نام داشت. و اگر به اخبار نااستوار
. نااستوار: نادرست. سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 323- 324(4)بالجمله، حسن مثنى در كربلا سعادت شهادت نيافت و به سلامت باز مدينه شد.
الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 201
1) - سپس از مردان خانواده يكى پس از ديگرى به ميدان مى آمد تا آن كه جمعى از آنان به دست دشمن كشته شدند. اين هنگام حسين عليه السّلام فرياد برآورد: «اى پسر عموهاى من، شكيبا باشيد! اى خاندان من بردبارى كنيد كه به خدا قسم از امروز به بعد، هرگز خوارى نخواهيد ديد.»
2) - مصنف كتاب مصابيح گويد كه حسن بن حسن مثنى در ركاب عمويش آن روز هفده نفر را كشت و هجده زخم برداشت و از پاى درآمد. ولى دائى او اسماء بن خارجه وى را برگرفت و به كوفه برد و به درمانش كوشيد، تا آن كه بهبودى يافت و به مدينه برد.
3) - بالجمله، حسن مثنى در يوم طف با لشكر ابن سعد جهاد كرد و زخم فراوان يافت و در ميان كشتگان افتاد. گاهى كه سر شهدا را از تن دور مى ساختند، هنوز حسن را رمقى در تن بود. اسماء بن خارجة بن عتبه بن حصين بن حذيفة بن بدر الفزارى كه مكنى به ابى حسان بود، او را شفاعت كرد و گفت:
4) متوسل شوند كه او را فاطمه ديگر بود و ما بپذيريم، خواهيم گفت كه او فاطمه صغرى است و او در مدينه جاى داشت. او را نتوان با قاسم بن حسن بست.
و نجا منهم [أولاد الحسن بن عليّ عليهما السّلام] اثنان: عمر كان مع الأسراء، و الحسن المثنّى.
في (البحار): و كان الحسن بن الحسن حضر مع عمّه الحسين عليه السّلام يوم الطّفّ، و له من العمر اثنتان و عشرون سنة، و قاتل في نصرة عمّه الحسين عليه السّلام قتالا شديدا، و قتل سبعة عشر رجلا، و أصابه ثمانية عشر جراحة، فوقع جريحا، و به رمق من الحياة، فلمّا قتل الحسين عليه السّلام و أسر الباقون من أهله، جاء أسماء بن خارجة، فانتزعه من بين الأسارى و قال: لا يوصل إلى ابن خولة أبدا. فقال عمر بن سعد: دعوا لأبي حسان ابن أخته.
فجاء به إلى الكوفة، و هو جريح، فداواه، و بقي عنده ثمانية أشهر أو سنة على ما رواه ابن قتيبة، و رجع إلى المدينة.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 456- 457
و لمّا قتل عبد اللّه بن مسلم، حمل آل أبي طالب حملة واحدة، فصاح بهم الحسين عليه السّلام:
صبرا على الموت يا بني عمومتي، و اللّه لا رأيتم هوانا بعد هذا اليوم. فوقع فيهم عون بن عبد اللّه بن جعفر الطّيّار، و أمّه العقيلة زينب، و أخوه محمّد، و أمّه الخوصاء، و عبد الرّحمان ابن عقيل بن أبي طالب، و أخوه جعفر بن عقيل، و محمّد بن مسلم بن عقيل.
و أصابت الحسن المثنّى بن الإمام الحسن السّبط عليه السّلام ثمانية عشر جراحة، و قطعت يده اليمنى، و لم يستشهد.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 328
قالوا: و لمّا قتل عبد اللّه بن مسلم، حمل آل أبي طالب حملة واحدة، فاعتورهم النّاس، و أحاطوا بهم.
فصاح الحسين عليه السّلام: «صبرا على الموت يا بني عمومتي، لا رأيتم هوانا بعد هذا اليوم. فجعلوا يقاتلون أشدّ قتال.
قالوا: و وقع في هذه الحملة جماعة من آل أبي طالب من بني عقيل و عليّ و جعفر.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 352
الحسن بن الحسن، و أمّه خولة بنت منظور الفزاريّة، حضر واقعة الطّفّ و جاهد دون عمّه الحسين، فصرع، و لمّا جاؤوا لحزّ رأسه، وجدوا به رمقا، فتشفّع به أسماء بن خارجة الفزاريّ من أخواله، فحمله إلى الكوفة، و عالجه، فبرئ، ثمّ لحق بالمدينة، و تزوّج بابنة عمّه فاطمة بنت الحسين عليه السّلام و منه عقب الحسن الزّكيّ عليه السّلام. توفّي مسموما من قبل الوليد بن عبد الملك، و عمره (75 عاما) كما في عمدة الطّالب: ص 78.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام (الهامش)،/ 355
و عبد الرّحمان بن عقيل بن أبي طالب، أمّه أمّ ولد، قتله عثمان بن خالد بن أسير (1)الجهنيّ بن حرب (2)الهمدانيّ القانصيّ (3)اشتركا في قتله.
الرّسّان، تسمية من قتل، تراثنا، س 1- ع 2،/ 151- عنه: الشجري، الأمالي، 1/ 171؛ المحمودي، العبرات، 2/ 153؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 121
و عبد الرّحمان بن عقيل، قتله عثمان بن خالد بن أسير الجهنيّ، و بشر بن حوط.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 76- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 144
و شدّ بشر (4)بن شوط العثمانيّ [كذا] و عثمان بن خالد الجهنيّ على عبد الرّحمان بن عقيل، فقتلاه.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 406، أنساب الأشراف، 3/ 200
و وجّه المختار في طلب عثمان بن خالد الجهنيّ و نسر بن شوط القابضيّ من همدان، و هما قاتلا عبد الرّحمان بن عقيل بن أبي طالب، فظفر بهما، فضربت أعناقهما، ثمّ أحرقا.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 6/ 409
ثمّ قتل عبد الرّحمان بن عقيل بن أبي طالب. رماه عبد اللّه بن عروة الخثعميّ بسهم، فقتله. (5)
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 254- عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2628، الحسين بن عليّ،/ 87
قال: و شدّ عثمان بن خالد بن أسير الجهنيّ، و بشر بن سوط الهمدانيّ، ثمّ القابضيّ (1)على عبد الرّحمان بن عقيل بن أبي طالب، فقتلاه. (2)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3053
الطّبري، التّاريخ، 5/ 447- مثله القمي، نفس المهموم،/ 318
و خرج من بعده أخوه عبد الرّحمان بن عقيل بن (3)أبي طالب (4)، و هو (5)يرتجز و (6)يقول:
(7)[أبي عقيل فاعرفوا مكاني *** من هاشم و هاشم إخواني كهول صدق سادة القرآن *** هذا حسين شامخ البنيان]
فقاتل (8)حتّى قتل- رحمه اللّه.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 203
قتله عثمان بن خالد بن أسيد الجهنيّ، و بشير (9)بن حوط القايضيّ، فيما ذكر سليمان بن أبي راشد، عن حميد بن مسلم. (10)
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 90
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 61- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 66
و قتل يومئذ مع الحسين عليه السّلام من ولد عقيل بن أبي طالب: عبد الرّحمان بن عقيل، أمّه: أمّ ولد. قتله: عثمان بن خالد الجهنيّ.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 195
و شدّ عثمان بن خالد الهمدانيّ على عبد الرّحمان بن عقيل بن أبي طالب، فقتله. (11)
رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 111
المفيد، الإرشاد، 2/ 111- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 44؛ البحراني، العوالم، 17/ 287
1) - [نفس المهموم: «القانصيّ»].
2) - گويد: و نيز عثمان بن خالد بن اسير جهنى و بشر بن سوط همدانى قابضى به عبد الرحمان بن عقيل بن ابى طالب حمله بردند و او را كشتند.
3) ليس في د.
4) ليس في د.
5) ليس في د.
6) ليس في د.
7) - ما بين الحاجزين من د و بر، و موضعه في الأصل: «شعرا».
8) - في د: ثمّ قاتل.
9) - [العبرات: «بشر»].
10) - و قاتلش چنان كه سليمان بن ابى راشد از حميد بن مسلم نقل كرده [است]، عثمان بن خالد جهنى و بشير بن حوط قايضى بودند.
11) - و عثمان بن خالد همدانى به عبد الرحمان فرزند عقيل (برادر مسلم) حمله افكند و او را بكشت.
(ثمّ) خرج من بعده أخوه عبد الرّحمان بن عقيل، فحمل و هو يقول:
أبي عقيل فاعرفوا مكاني *** من هاشم و هاشم إخواني
فينا حسين سيّد الأقران *** و سيّد الشّباب في الجنان
فقاتل، حتّى قتله عثمان بن خالد.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 26- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 65
ثمّ برز (1)عبد الرّحمان بن عقيل و هو يرتجز (2): (3)
أبي عقيل فاعرفوا مكاني *** من هاشم و هاشم إخواني
(4)كهول صدق سادة الأقران *** هذا حسين شامخ البنيان و سيّد الشّيب مع الشّبّان (5)
«فينا حسين سيّد الأقران *** و سيّد الشّباب في الجنان»]
فقتل سبعة عشر (6)فارسا. قتله (7)عثمان بن خالد الجهنيّ. (8)
و زاد في اللّواعج: «و بشر بن سوط (حوط خ ل) الهمدانيّ، فقتلاه و هذان أخذهما المختار، فضرب أعناقهما، و أحرقهما بالنّار»].
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 105- 106- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 319؛ الأمين، لواعج الأشجان،/ 173؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام (الهامش)،/ 353؛ المحمودي، العبرات، 2/ 65- 66
1) - [اللّواعج: «و خرج»].
2) - [في نفس المهموم مكانه: «إنّه برز و هو يرتجز ...» و في بحر العلوم: «و خرج من بعده: أخوه عبد الرّحمان بن عقيل، أمّه أمّ ولد، فحمل على القوم و هو يرتجز و يقول ...»].
3) - [اللّواعج: «يقول»].
4) [بحر العلوم:
5) [بحر العلوم:
6) - [إلى هنا حكاه عنه في بحر العلوم].
7) - [اللّواعج: «فحمل عليه»].
8) - [زاد في نفس المهموم: «و عن تاريخ الطّبريّ أخذ المختار رجلين اشتركا في دم عبد الرّحمان بن عقيل ابن أبي طالب و في سلبه كانا في الجبانة، فضرب عنقهما، ثمّ أحرقهما بالنّار. (عليهما لعائن اللّه تعالى)».
و حمل (1)عثمان بن خالد بن أسير الجهنيّ و بشر بن سوط الهمدانيّ على عبد الرّحمان بن عقيل بن أبي طالب، فقتلاه. (2)
خليلى، ترجمه كامل، 5/ 185
ابن الأثير، الكامل، 3/ 293- مثله النّويري، نهاية الإرب، 20/ 456
و شدّ عثمان بن خالد الهمدانيّ على عبد الرّحمان بن عقيل بن أبي طالب، فقتله.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 35
(زيارة النّاحية): السّلام على عبد الرّحمان بن عقيل، لعن اللّه قاتله وراميه (3)عمر (4)بن خالد بن أسد الجهنيّ (5).
ابن طاووس، الإقبال،/ 575، مصباح الزّائر،/ 281- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 68؛ البحراني، العوالم، 17/ 337؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 303؛ المحمودي، العبرات، 2/ 153
ثمّ قتل عبد الرّحمان و جعفر ابنا عقيل بن أبي طالب.
ابن كثير، البداية و النّهاية، 8/ 185
و قتل عبد الرّحمان بن عقيل و أمّه أمّ ولد، قتله عثمان بن خالد الجهنيّ. (6)
بعد از آن، عبد اللّه بن عروة الخثعمي تيرى انداخت كه بر مقتل عبد الرحمان بن عقيل آمد.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 160، 165
و بعد از شهادت عبد اللّه، اعمامش جعفر و عبد الرحمان ابناى عقيل به ميدان شتافتند و چند كس را به آب تيغ آتش بار به دوزخ فرستادند و آخر الامر هردو بر خاك هلاك افتادند.
خواند امير، حبيب السّير، 2/ 53
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 198
ثمّ خرج من بعده [جعفر بن عقيل] أخوه عبد الرّحمان بن عقيل و هو يقول:
1) - [نهاية الإرب: «و شدّ»].
2) - عثمان بن خالد بن اسير خثعمى و بشر بن سوط همدانى هردو متفقا بر عبد الرحمان بن عقيل بن ابى طالب حمله كردند و او را كشتند.
3) [في البحار و العوالم و العبرات: «عثمان بن خالد بن أشيم [أسير] الجهنيّ»].
4) - [مصباح الزّائر: «عمرو»].
5) [في البحار و العوالم و العبرات: «عثمان بن خالد بن أشيم [أسير] الجهنيّ»].
6) - بعد از وى [جعفر بن عقيل] عبد الرّحمان بن عقيل [به شهادت رسيد]
أبي عقيل فاعرفوا مكاني *** من هاشم و هاشم إخواني
(1)كهول صدق سادة الأقران *** هذا حسين شامخ البنيان و سيّد الشّيب مع الشّبّان (2)
فقتل سبعة عشر فارسا، ثمّ قتله عثمان بن خالد الجهنيّ. (3)
مجلسى، جلاء العيون،/ 674
و از پس او، عبد الرحمان بن عقيل به ميدان آمد و اين رجز بگفت:
أبي عقيل فاعرفوا مكاني *** من هاشم و هاشم إخواني
كهول صدق سادة الأقران *** هذا حسين شامخ البنيان
و سيّد الشّيب مع الشّبّان
. من از فرزندان هاشم و پدرم عقيل است. منزلت مرا بشناسيد. اجدادم مردانى راستگو و سرور همدوشان خود بودند.اين است حسين بلندمرتبه و سرور پيران و جوانان.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 319
آن گاه عثمان بن خالد بن اسيد دهمانى جهنى و ابو اسماء بشر بن شميط را [نزد مختار] حاضر كردند. اين دو ملعون در خون عبد الرحمان بن عقيل و لباس او شريك بودند. پس بفرمود: «گردن هردو را بزدند و در ساعت، جثه هردو را به آتش بسوختند و اين دو خبيث در جبانه جاى داشتند.
سپهر، ناسخ التّواريخ حضرت سجاد عليه السّلام، 3/ 386- 387
و چون ساعتى بگذشت، ابو عمره حاجب بيامد و عرض كرد: «بشارت باد تو را كه سعر بن ابى سعر عمار را كه قاتل عبد الرحمان بن عقيل است، دستگير كرده [است].»
چنان بود كه آن ملعون بر اسب عبد الرحمان برنشسته، آهنگ بصره داشت و سعر او را بديد و از اسب به زمين كشيد و بفرمود تا رسنى بر گردنش بستند و خوار و زارش از پيش روى بكشيدند و به قصر بياوردند. چون مردم او را بديدند، فغان برآوردند و با آن خبيث روى به خدمت مختار نهادند.
و در همان حال، ابو عمره دست پسرى را گرفته بود و از دور مى آورد و آن پسر را چهره اى از ماه تابنده رخشنده تر بود و زارزار مى گريست. مختار گفت: «اين پسر كيست؟»
گفت: «پسر عبد الرحمان است.»
مختار از جا برجست و بر دست و پاى آن پسر بيفتاد و شيعه را از ديدار اين حال غريو برخاست.
مختار از وى پرسيد: «نامت چيست؟»
فرمود: «قاسم بن عبد الرحمان بن عقيل.»
مختار گفت: «چه وقت به كوفه درآمدى؟»
فرمود: «ده روز است به كوفه آمده ام و مادر و خواهرى كه از من خردسالتر است با خود بياورده ام.
پدرم را در كربلا بكشتند و اموال ما را به جمله غارت كردند. من در مدينه در نهايت عسرت روز مى نهادم.
چون امارت تو را در كوفه بدانستم، به اينجا شدم، تا مگر به آسايش روزگار سپارم. اكنون كه بشنيدم قاتل پدرم را بگرفتند، بيامدم تا قصاص نمايم.»
مختار گفت: «اينك قاتل پدر بزرگوارت حاضر است. هرچه خواهى چنان كن.»
قاسم دشنه اى از مختار بگرفت و از سينه آن ملعون تا نافش را برشكافت. آن گاه سرش را از تن جدا كردند و نامش را بنوشتند.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السّلام، 3/ 405- 406(4)
1) [لم يرد في مثير الأحزان].
2) [لم يرد في مثير الأحزان].
3) - پس عبد الرحمان پسر عقيل پا در ميدان سعادت نهاد و هفده سوار از آن كافران غدار را به درك اسفل نار فرستاد و به ضربت عثمان بن خالد جهنى خلعت شهادت پوشيد.
4) و هفده تن از فرسان لشكر ابن سعد را به خاك افكند. آن گاه به دست عثمان بن خالد الجهنى شهيد شد.
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 302- 303- مثله المجلسي، البحار، 45/ 33؛ البحراني، العوالم، 17/ 276؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 313- 314؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 299؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 81
جعفر بن عقيل بن أبي طالب [...] قتله عبد اللّه بن عمرو الخثعميّ.
الرّسّان، تسمية من قتل، تراثنا، س 1، ع 2،/ 151- عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 171؛ المحمودي، العبرات، 2/ 153؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 121
و جعفر بن عقيل، قتله بشر بن حوط الهمدانيّ، و يقال: عروة بن عبد اللّه الخثعميّ.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 76- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 143
و رمى عبد اللّه بن عروة الخثعميّ جعفر بن عقيل بسهم، ففلّق (1)قلبه.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 406، أنساب الأشراف، 3/ 200- عنه:
المحمودي، العبرات، 2/ 65، 153
و رمى عبد اللّه بن عزرة (2)الخثعميّ جعفر بن عقيل بن أبي طالب، فقتله. (3)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3053
الطّبري، التّاريخ، 5/ 447- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 64؛ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 293؛ النّويري، نهاية الإرب، 20/ 456
و قتل جعفر بن عقيل بن أبي طالب [...] قتله بشر بن حوط (4)الهمدانيّ. (5)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3084
الطّبري، التّاريخ، 5/ 469- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 153؛ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 302
(1)[أنا الغلام الأبطحيّ الطّالب *** من معشر في هاشم و غالب و نحن حقّا سادة الذّوائب *** هذا حسين سيّد الأطائب]
ثمّ حمل، فقاتل حتّى قتل- رحمه اللّه.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 203
قتله عروة بن عبد اللّه الخثعميّ، فيما رويناه عن أبي جعفر (2)محمّد بن عليّ بن حسين (3)، و عن حميد بن مسلم. (4)
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 91
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 61- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 33؛ البحراني، العوالم، 17/ 276؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 299؛ المحمودي، العبرات، 2/ 64
ثمّ جعفر بن عقيل بن أبي طالب.
أبو عليّ مسكويه، تجارب الأمم، 2/ 71
فخرج من بعده [عبد اللّه بن مسلم] جعفر بن عقيل بن أبي طالب، فحمل و هو يقول:
أنا الغلام الأبطحيّ الطّالبيّ *** من معشر في هاشم و غالب
فنحن حقّا سادة الذّوائب *** فينا حسين أطيب الأطائب
و قاتل حتّى قتل.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 26- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 64
ثمّ برز جعفر بن عقيل قائلا: (5)
أنا الغلام الأبطحيّ الطّالبيّ *** من معشر في هاشم من غالب
1) - ما بين الحاجزين من د و بر، و موضعه في الأصل: «شعرا».
2) [في البحار و العوالم و الأسرار: «الباقر عليه السّلام»].
3) [في البحار و العوالم و الأسرار: «الباقر عليه السّلام»].
4) - و چنانچه از ابو جعفر حضرت محمد بن على عليهما السّلام و نيز از حميد بن مسلم روايت شده [است]، عروة بن عبد اللّه خثعمى او را كشت.
5) - [و في نفس المهموم مكانه: «و امّه امّ الثغر بنت عامر من بني كلاب و يقال امّه الخوصاء بنت عمرو بن عامر الكلابيّ، فبرز قائلا ...» و في بحر العلوم: «قالوا: ثمّ برز- بعد عبد اللّه بن مسلم- من آل عقيل: جعفر بن عقيل. و أمّه الخوصاء أمّ الثّغر بنت عامر بن الهصان العامريّ من بني كلاب. فتقدّم إلى القتال و هو يرتجز و يقول ...»].
و نحن حقّا سادة الذّوائب *** هذا حسين أطيب الأطائب (1)
(2)فقتل رجلين و في قول (3)خمسة عشر فارسا، قتله بشر بن سوط (4)الهمدانيّ. ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 105- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 319؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام (الهامش)،/ 352؛ المحمودي، العبرات، 2/ 64
قال هشام بن محمّد: و قتل جعفر بن عقيل بن أبي طالب [...] قتله بشر بن حوط الهمدانيّ.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص،/ 145
(زيارة النّاحية): السّلام على جعفر بن عقيل، لعن اللّه قاتله وراميه (5)بشر بن حوط الهمدانيّ (6).
ابن طاووس، الإقبال،/ 575، مصباح الزّائر،/ 281- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 68؛ البحراني، العوالم، 17/ 337؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 303؛ المحمودي، العبرات، 2/ 153
ثمّ قتل عبد الرّحمان و جعفر ابنا عقيل بن أبي طالب.
ابن كثير، البداية و النّهاية، 8/ 185
و قتل جعفر بن عقيل بن أبي طالب [...] قتله بشر بن خوط الهمدانيّ. (7)
و بعد از شهادت عبد اللّه، اعمامش جعفر و عبد الرحمان ابناى عقيل به ميدان شتافتند و چند كس را به آب تيغ آتش بار به دوزخ فرستادند و آخر الامر هردو بر خاك هلاك افتادند.
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 53
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 198
1) - [زاد في نفس المهموم: «فرماه عبد اللّه بن عزرة (عروة خ ل) الخثعميّ فقتله»].
2) [بحر العلوم: «فقاتل حتّى قتل»].
3) [بحر العلوم: «فقاتل حتّى قتل»].
4) - [بحر العلوم: «حوط»].
5) - [لم يرد في المصباح].
6) - النّسخ مختلفة، ففي بعضها بسكون الميم اسم طائفة، و في بعضها بفتحها و هو اسم بلد معروف و أنّ كلّما تكرّر هذا اللفظ في هذه الزّيارة بسكون الميم لا بفتحها.
7) - بعد از وى [عبد اللّه بن مسلم] جعفر بن عقيل [به شهادت رسيد]. ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 160
ثمّ خرج من بعده [عبد اللّه بن مسلم] جعفر (1)بن عقيل و هو يرتجز و يقول:
أنا الغلام الأبطحيّ الطّالبيّ *** من معشر في هاشم و غالب
(2)و نحن حقّا سادة الذّوائب *** هذا حسين أطيب الأطائب من عترة البرّ التّقيّ العاقب (3)(4)
فقتل خمسة عشر فارسا (5)(6)ثمّ قتله (7)(8)بشر بن سوط الهمدانيّ (9). (10)
به روايت امام محمد باقر عليه السّلام عروة بن عبد اللّه خثعمى او را شهيد گردانيد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 674
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 302- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 32- 33؛ البحراني، العوالم، 17/ 276؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة،/ 313؛ مثله الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 299؛ الأمين، لواعج الأشجان،/ 172- 173؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 81
قال أبو مخنف: و هو يقول:
يا معشر الكهول و الشّبّان *** أضربكم بالسّيف و السّنان
أرضي بذاك خالق الإنسان *** ثمّ رسول الملك الدّيّان
ثمّ حمل على القوم، و لم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم خمسة و أربعين رجلا. (11). زفت: درشت، فربه.(12)
أنا الغلام الأبطحيّ الطّالبيّ *** من معشر في هاشم و غالب
. ابطحى: مردى كه اهل مكه باشد. غالب: نام يكى از اجداد پيغمبر صلّى اللّه عليه و اله.(13). ذوائب، جمع ذوابه: بزرگ و رئيس جمعيت.(14). عاقب: يكى از اسماى پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و اله، زيرا آن حضرت، آخرين انبيا است.سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 318- 319(15)
ابن شهر آشوب گويد: به روايتى دو تن را بكشت و به دست بشر بن حوطة الهمدانى شهيد شد. ابو الفرج گويد: مادر جعفر ام نفر بود و او دختر عامر العامرى است. از حميد بن مسلم و ابى جعفر الباقر مروى است كه: او را عروة بن عبد اللّه خثعمى مقتول ساخت.
1) - [في اللّواعج و مثير الأحزان مكانه: «ثمّ (و) خرج جعفر ...»].
2) [لم يرد في مثير الأحزان].
3) [لم يرد في مثير الأحزان].
4) - [اللّواعج: «الغالب»].
5) [اللّواعج: «على رواية محمّد بن أبي طالب. و رجلين على رواية ابن شهر آشوب. فقتله عبد اللّه ابن عروة الخثعميّ و قيل»].
6) - [أضاف في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و الأسرار: «و قال ابن شهر آشوب: و قيل: قتل رجلين»].
7) [اللّواعج: «على رواية محمّد بن أبي طالب. و رجلين على رواية ابن شهر آشوب. فقتله عبد اللّه ابن عروة الخثعميّ و قيل»].
8) [مثير الأحزان: «بشير بن سوط»].
9) [مثير الأحزان: «بشير بن سوط»].
10) - پس، جعفر پسر عقيل رجزخوانان به معركه درآمد و پانزده نفر از آن مخالفان را بر خاك هلاك انداخت. به روايت ديگر، دو نفر را به قتل رسانيد. پس بشر بن سوط همدانى او را به درجه شهادت رسانيد.
11) - بعد از ايشان، نوبت به پسران عقيل افتاد. اول كس، جعفر بن عقيل بود كه شير نر را در نبرد هماورد نمى دانست و پيل زفت
12) بازو را با خويش هم تراز نمى شمرد. رخصت كارزار يافته آهنگ گيرودار نمود و در برابر صفوف اعدا، اين رجز بسرود:
13) و نحن حقّا سادة الذّوائب *** هذا حسين أطيب الأطائب
14) من عترة البرّ التّقيّ العاقب
15) و جنگ درانداخت و پانزده سوار نامدار را عرضه هلاك و دمار ساخت.
الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 299
ثمّ قتل محمّد بن عقيل بن أبي طالب، رماه لقيط بن ناشر الجهنيّ بسهم، فقتله. (1)
دامغانى، ترجمه اخبار الطّوال،/ 303
آن گاه محمد بن عقيل به رمى سهم لقيط بن ياسر الجهنى عالم فانى را وداع كرد.
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 165
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 254- عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2628، الحسين بن عليّ،/ 87
1) - پس از او، برادرش محمد پسر عقيل با تير لقيط بن ناشر جهنى شهيد شد.
و عبد اللّه بن عقيل بن أبي طالب، و أمّه أمّ ولد، رماه عمرو بن صبيح الصّيداويّ (1)، فقتله.
الرّسّان، تسمية من قتل، تراثنا، س 1- ع 2،/ 151- عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 171؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 121
و عبد اللّه بن عقيل- و أمّه أمّ ولد- قتله عمرو بن صبح (2)الصدائيّ.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 76- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 144
و عبد اللّه الأكبر بن عقيل بن أبي طالب، و أمّه أمّ ولد. قتله- فيما ذكره المدائنيّ- عثمان ابن خالد بن أشيم الجهنيّ و رجل من همدان. (3)
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 61- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 320
و عبد اللّه بن عقيل، و أمّه: أمّ ولد. قتله: عمرو بن الصّبيح، [أضعفه بسهم] رماه به [بشير بن حوط] الهمدانيّ.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 195
و روى أنّ عبد اللّه بن عقيل الأكبر قاتل، فقتله عثمان بن خالد الجهنيّ.
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 106
و قال هشام بن محمّد: [...] و قتل أخوه عبد اللّه بن عقيل و أمّه أمّ ولد، قتله عمر بن الصّبيح.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 145
و قتل عبد اللّه بن عقيل [...] رماه عمر بن صبيح الصّدائيّ، فقتله.
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 198
و قال أبو الفرج: و (1)عبد اللّه (2)
«و لم يذكر عبد الرّحمان أصلا»، راجع: «استشهاد عبد الرّحمان بن عقيل»].
بن عقيل بن أبي طالب، أمّه أمّ ولد، و قتله عثمان بن خالد ابن أشيم الجهنيّ و بشر بن حوط القابضيّ (3)(4)فيما ذكر سليمان بن أبي راشد، عن حميد ابن مسلم، و عبد اللّه الأكبر بن عقيل، و أمّه أمّ ولد. قتله (5)فيما ذكر المدائنيّ عثمان بن خالد الجهنيّ و رجل من همدان (6)- و لم يذكر عبد الرّحمان أصلا (7). (8)مجلسى، جلاء العيون،/ 674
و از پس او، عبد اللّه بن عقيل بن ابى طالب به ميدان آمد و رزمى صعب داد. و بعد از كر و فر فراوان، عثمان بن خالد بن اشيم الجهنى و بشر بن خوط الفايضى او را شهيد كردند.
به روايت سليمان بن ابى راشد و او سند به محمد بن مسلم مى رساند، او عبد اللّه اصغر است و مادرش ام ولد 1 است.
و بعد از او، برادرش عبد اللّه اكبر به ميدان آمد. مادر او نيز ام ولد است. قتالى عظيم داد و به روايت مداينى عثمان بن خالد الجهنى و مردى از قبيله همدان او را به قتل رساندند.
المجلسي، البحار، 45/ 33- مثله البحراني، العوالم، 17/ 277؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 314؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 299
«و خرج» عبد اللّه الأكبر بن عقيل بن أبي طالب، فقتله عثمان بن خالد و بشر بن سوط (حوط خ ل) أيضا، و قيل عمرو بن صبيح.
الأمين، لواعج الأشجان،/ 173
ثمّ برز عبد اللّه بن عقيل، فقتل جماعة، ثمّ قتله عثمان بن خالد.
الجواهري، مثير الأحزان،/ 81
و خرج عبد اللّه بن عقيل، فما زال يضرب فيهم حتّى أثخن بالجراح و سقط إلى الأرض، فجاء إليه عثمان بن خالد التّميميّ، فقتله.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 329
1) - [الدّمعة السّاكبة: «ثمّ برز أخوه»].
2) - [علّق في الهامش العوالم: «في المصدر: عبد الرّحمان بن عقيل، و هو خلاف لكلام المصنّف حيث يقول:
3) - [الدّمعة السّاكبة: «القايضيّ»].
4) [لم يرد في الأسرار].
5) [لم يرد في الأسرار].
6) [لم يرد في الأسرار].
7) [لم يرد في الأسرار].
8) - به روايت ديگر، بعد از او عبد اللّه پسر عقيل به معركه درآمد و جمعى را به قتل رسانيد و به ضربت عثمان بن خالد و بشر بن حوط به منزله شهادت رسيد.
ثمّ برز عبد اللّه الأكبر بن عقيل. و أمّه أمّ ولد. و في إبصار العين للسّماويّ: أنّه كان متزوّجا بميمونة بنت أمير المؤمنين عليه السّلام. و فيه- نقلا عن السّرويّ-: أنّه تقدّم إلى الحرب و هو يرتجز و يقول:
خلّوا عن المصحر دون الغيل *** خلّوا عن الواضح من عقيل
يمنع عن صريخة الرّسول *** بسيفه المهنّد المصقول
فقتل رجالا و فرسانا حتّى أثخن بالجراح، فشدّ عليه عثمان بن خالد الجهنيّ، فقتله- كما في مقاتل أبي الفرج ص 65 طبع النّجف. و مناقب ابن شهر آشوب: ج 4 ص 60 طبع قم. و في تذكرة الخواصّ: ص 255 طبع النّجف (قتله عمر بن صبيح).
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام (الهامش)،/ 353
و محمّد بن أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب، و أمّه أمّ ولد، قتله ابن زهير (1)الأزديّ، و لقيط بن ياسر الجهنيّ، اشتركا في قتله.
الرّسّان، تسمية من قتل، تراثنا، س 1- ع 2،/ 151- عنه: الأمالي، الشّجري، 1/ 171؛ المحمودي، العبرات، 2/ 155؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 121
و محمّد بن أبي سعيد بن عقيل، قتله لقيط الجهنيّ.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 77- عنه: المحمودي، العبرات، 144
و محمّد بن أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب الأحول (2)، و أمّه أمّ ولد، قتله لقيط بن ياسر الجهنيّ، رماه بسهم (3)فيما رويناه عن المدائنيّ عن أبي مخنف، عن سليمان بن راشد (4)، عن حميد بن مسلم. (5)
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 92
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 62- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 33؛ البحراني، العوالم، 17/ 277؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 314؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 299؛ القمي، نفس المهموم،/ 320- 321
و روي: أنّه قاتل محمّد بن سعيد الأحول ابن عقيل، فقتله لقيط بن ياسر الجهنيّ، رماه بنبل في جنبه.
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 106
1) - [الحدائق الورديّة: «أبو زهير»].
2) - [لم يرد في الأسرار].
3) - [إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة].
4) - [في الأسرار و نفس المهموم: «أبي راشد»].
5) - و چنان كه مدائنى به سندش از حميد بن مسلم روايت كرده [است]، قاتلش لقيط بن ياسر جهنى بود كه به وسيله تيرى كه به جانب او پرتاب كرد، او را به شهادت رسانيد.
(زيارة النّاحية): السّلام على محمّد بن أبي سعيد بن عقيل، و لعن اللّه قاتله لقيط بن ناشر (1)الجهنيّ. (2)
نخستين، محمد بن أبى سعيد بن عقيل است و او را «احول» گفتند و مادرش ام ولد است. اسب برجهانيد و فريضه جهاد به جا آورد. او را لقيط بن ياسر الجهنى به زخم تير بكشت.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 321
ابن طاووس، الإقبال،/ 575، مصباح الزّائر،/ 281- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 69؛ البحراني، العوالم، 17/ 337؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 303؛ المحمودي، العبرات، 2/ 155- 156
و قتل محمّد بن أبي سعيد بن عقيل [...] قتله لقيت بن ياسر الجهنيّ.
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 198
«و خرج» محمّد بن أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب، فقاتل حتّى قتل. رماه لقيط ابن ياسر الجهنيّ بسهم، فقتله.
الأمين، لواعج الأشجان،/ 172
و ذكر محمّد بن عليّ بن حمزة: أنّه قتل معه جعفر بن محمّد بن عقيل، (1)و وصف أنّه سمع أيضا من يذكر أنّه قتل يوم الحرّة. قال أبو الفرج: و ما رأيت في كتب الأنساب لمحمّد ابن عقيل ابنا يسمّى جعفرا. (2)
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 92
أبو الفرج، مقاتل الطّالبييّن،/ 62- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 33؛ البحراني، العوالم، 17/ 277؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 314؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 299- 300؛ القمي، نفس المهموم،/ 321
و له ذكر في:
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 48
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 112- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62؛ البحراني، العوالم، 17/ 343؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462 (3)
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 321
1) - [إلى هنا حكاه عنه في الأسرار].
2) - محمد بن على بن حمزة گويد: به همراه محمد بن أبى سعيد فرزندش جعفر بن محمد بن عقيل نيز كشته شد. قول ديگرى نيز نقل كرده [است] كه جعفر بن محمد در جنگ حره كشته شد. ولى من در كتابهاى انساب، فرزندى براى محمد بن عقيل به نام جعفر نيافته ام.
3) - و ديگر جعفر بن محمد بن عقيل است كه در شمار شهداى كربلا او را در قلم آورده اند. به روايتى در يوم حره شهيد شد.
و ذكر أيضا محمّد بن عليّ بن حمزة، عن عقيل بن عبد اللّه بن عقيل بن محمّد بن عبد اللّه ابن محمّد بن عقيل بن أبي طالب: أنّ عليّ بن عقيل، و أمّه أمّ ولد، قتل يومئذ. (1)
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 92- 93
بعضى روايت كرده اند كه على پسر عقيل نيز در آن صحرا به شهدا ملحق گرديد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 674
و ديگر فاضل مجلسى به اسناد خود، على بن عقيل را در شمار شهداى كربلا رقم كرده است.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 320
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 62- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 33؛ البحراني، العوالم، 17/ 277؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة،/ 314؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 300؛ القمي، نفس المهموم،/ 321
1) - و نيز محمد بن على بن حمزه از عقيل بن عبد اللّه (كه به چهار پشت به عقيل بن ابى طالب مى رسد) روايت كرده [است] كه از اولاد عقيل فرزندى نيز به نام على بن عقيل در معركه كربلا شهيد شد.
و عبد اللّه بن عقيل الآخر- و أمّه أمّ ولد- قتله عمرو بن صبح (1)الصّدائيّ. و يقال: قتله أسيد بن مالك الحضرميّ.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 76- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 144
1) - [العبرات: «الصّبح»].
له ذكر في:
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 255
له ذكر في:
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 112- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62؛ البحراني، العوالم، 17/ 343
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 145 (1)
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 320
1) - و ديگر ابن جوزى در كتاب «تذكرة خواص الأمة في معرفة الأئمّة» عون را در شمار پسران عقيل آورده و او را نيز مقتول يوم طف دانسته است.
ثمّ برز من بعده موسى بن عقيل، و هو يرتجز و يقول:
يا معشر الكهول و الشّبّان *** أضربكم بالسّيف و السّنان
أحمي عن الفتية و النّسوان *** و عن إمام الإنس ثمّ الجانّ
أرضي بذاك خالق الإنسان *** سبحانه ذو الملك الدّيّان
قال: ثمّ حمل على القوم، و لم يزل يقاتل حتّى قتل سبعين فارسا، ثمّ قتل رحمه اللّه.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 74
ثمّ برز من بعده سعيد بن عقيل أخو مسلم بن عقيل، و جعل يضرب فيهم يمينا و شمالا حتّى قتل منهم سبعين فارسا، فبينما هو كذلك، إذا أتاه سهم، فذبحه.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 282
برز من بعده موسى بن عقيل، و أنشأ يقول:
إليكم معشر الكفّار ضربا *** يشيب لوقعه رأس الرّضيع
و نحمي معشر المختار جمعا *** بكفّ فتى لمولاه مطيع
قال: و لم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم خمسين مبارزا، و استشهد أمام الحسين عليه السّلام.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 286
ثمّ برز موسى بن عقيل و هو يقول:
يا معشر الكهول و الشّبّان *** أضربكم بالسّيف و السّنان
أرضي بذاك خالق الإنسان *** ثمّ رسول الملك المنّان
و لم يزل يقاتل حتّى قتل من الأعداء ستّين فارسا، ثمّ قتل رضى اللّه عنه. (1)
يا معشر الكهول و الشّبّان *** أضربكم بالسّيف و السّنان
أحمي عن الفتية و النّسوان *** و عن إمام الإنس ثمّ الجان
أرضي بذاك خالق الإنسان *** ثمّ رسول الملك المنّان
. خلاصه اشعار: اى گروه پير و جوان! با شمشير و نيزه شما را مى زنم و از پيشواى جن و انس و بانوان و جوانان او دفاع مى كنم تا خدا و پيغمبرش را خشنود سازم.سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 319- 320
قول السّپهر في عدد المقتولين من آل عقيل اين جمله بيرون مسلم كه در كوفه شهيد شد، هفت تن از پسران عقيل در يوم عاشورا شهيد شده اند. و اين سخن با شعر سراقة الباهلى كه در مرثيه آل على مى گويد، راست مى آيد. هى هذه (2)(و مسعودى اين اشعار را از مسلم بن قتيبه، مولى بنى هاشم داند):
يا عين بكّي بعبرة و عويل *** و اندبي إن ندبت آل الرّسول
تسعة منهم لصلب عليّ *** قد أبيدوا و تسعة لعقيل
و ابن عمّ النّبيّ عونا أخاهم *** ليس فيما ينوبهم بخذول
و سميّ النّبيّ غودر فيهم *** قد علوه بصارم مصقول (3)
و اندبي كهلهم فليس إذا ما *** عدّ في الخير كلّهم في الكهول
لعن اللّه حيث حلّ زيادا *** و ابنه و العجوز ذات بعول
و فرزندزادگان عقيل را كه اكنون رقم مى شوند، افزون از اين شمارند:
نخستين، محمد بن ابى سعيد بن عقيل است و او را «احول» گفتند و مادرش ام ولد است. اسب برجهانيد و فريضه جهاد به جا آورد. او را لقيط بن ياسر الجهنى به زخم تير بكشت. ديگر، جعفر بن محمد بن عقيل است كه در شمار شهداى كربلا او را در قلم آورده اند. به روايتى در يوم حرّه (4)شهيد شد. ديگر، احمد بن محمد بن عقيل، چون شير آشفته به ميدان مقاتلت درآمد و اين ارجوزه بگفت:
اليوم أتلو حسبي و ديني *** بصارم تحمله يميني
أحمي به عن سيّدي و ديني *** ابن عليّ طاهر أمين (5)
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 320- 321
و سيف و سنان در آن جماعت نهاد و چند بكوشيد كه هشتاد تن از كوفيان را بكشت؛ آن گاه كشته گشت.(6)[عن أبي مخنف]
1) - ابو مخنف حديث مى كند كه موسى بن عقيل به حضرت حسين عليه السّلام آمد و سلام داد و به ميدان مبارزت تاخت و اين رجز قرائت كرد:
2) . هى هذه: اشعار سراقه اينها است (كه اكنون ذكر مى شود).
3) . سمى البنى: هم نام پيغمبر. مقصودش، محمد بن عبد اللّه بن جعفر طيّار است.
4) . يوم حرة: روزى كه مسلم بن عقبه به فرمان يزيد بن معاويه (عليهم اللعنه)، مدينه را قتل عام كرد.
5) . امروز نژاد و كيش خود را با شمشير دستم كه با آن از دين و سرورم پسر على پاك و امين دفاع مى كنم، (براى شما) بيان خواهم كرد.
6) و حمله گران افكند و چندان بكوشيد كه هفتاد كس از سپاه ابن سعد را با شمشير درگذرانيد. آن گاه شهيد شد.
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 74
و عون بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب [...] قتله عبد اللّه بن قطنة الطّائيّ النّبهانيّ.
الرّسّان، تسمية من قتل، تراثنا، س (1)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3053
- ع 2،/ 150- عنه: الشجري، الأمالي، 1/ 171؛ المحمودي، العبرات، 2/ 68؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120و عون بن عبد اللّه بن جعفر، قتله عبد اللّه بن قطبة الطّائيّ.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 76- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 143
و حمل عبد اللّه بن قطبة الطّائيّ على عون بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، فقتله.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 406، أنساب الأشراف، 3/ 200- عنه:
المحمودي، العبرات، 2/ 68
فاعتورهم النّاس من كلّ جانب، فحمل عبد اللّه بن قطبة الطّائيّ ثمّ النّبهانيّ على عون ابن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، فقتله. (2)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3053
الطّبري، التّاريخ، 5/ 447- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 317
و خرج من بعده [محمّد بن عبد اللّه بن جعفر] أخوه عون (3)بن عبد اللّه بن جعفر (4)بن أبي طالب و هو يقول:
(5)[إن تنكروني فأنا ابن جعفر *** شهيد صدق في الجنان الزّهر
1) - گويد: پس از آن، از هر سوى آنها را در ميان گرفتند: عبد اللّه بن قطبه طايى نبهانى به عون بن عبد اللّه طالبى حمله برد و او را بكشت.
2) - گويد: پس از آن، از هر سوى آنها را در ميان گرفتند: عبد اللّه بن قطبه طايى نبهانى به عون بن عبد اللّه طالبى حمله برد و او را بكشت.
3) - في النّسخ: «عور»، و التّصحيح من نور العين و جمهرة أنساب العرب ص 61، و هو عون الأصغر.
4) - ليس في د.
5) - ما بين الحاجزين من دوبر، و مكانه في الأصل «شعرا».
يطير (1)فيها (2)بجناح أخضر (3)*** كفى بهذا شرفا من معشر]
ثمّ حمل، فقاتل حتّى قتل رحمه اللّه.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 204
حدّثني أحمد بن عيسى، قال: حدّثنا الحسين بن نصر، عن أبيه، عن عمر بن سعد، عن أبي مخنف، عن سليمان بن أبي راشد، عن حميد بن مسلم: أنّ عبد اللّه بن قطنة التّيهانيّ [؟] التّميميّ قتل عون بن عبد اللّه بن جعفر. (4)
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 89
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 60
و حمل عبد اللّه بن قطبة الطّائيّ على عون بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، فقتله. (5)
رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 111
المفيد، الإرشاد، 2/ 111- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 44؛ البحراني، العوالم، 17/ 287؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 247
(ثمّ) خرج من بعده [محمّد بن عبد اللّه بن جعفر] عون بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، فحمل و هو يقول:
إن تنكروني فأنا ابن جعفر *** شهيد صدق في الجنان أزهر
يطير فيها بجناح أخضر *** كفى بهذا شرفا في معشر
فقاتل حتّى قتل، قيل: قتله عبد اللّه بن قطبة.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 27- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 68
ثمّ برز أخوه عون قائلا: (6)
1) - [في المطبوع: «نطير»].
2) في د: بجنان أخظر- كذا.
3) في د: بجنان أخظر- كذا.
4) - احمد بن عيسى به سندش از حميد بن مسلم روايت كرده [است] كه عون بن عبد اللّه را عبد اللّه بن قطنه تميمى (تيهانى خ ل) كشت.
5) - و عبد اللّه بن قطبه طايى (از لشكر عمر بن سعد) به عون پسر عبد اللّه بن جعفر حمله كرد و او را بكشت.
6) - [و في تسلية المجالس و البحار و العوالم و الأسرار مكانه: «ثمّ خرج من بعده عون بن عبد اللّه بن جعفر و هو يقول ...» و في نفس المهموم: «إنّه برز قائلا ...» و في بحر العلوم: «فبرز و هو يرتجز و يقول ...» و في أعيان الشّيعة و اللّواعج: «و (خرج) أخوه عون بن عبد اللّه بن جعفر عليه السّلام و أمّه أيضا زينب بنت أمير المؤمنين عليها السّلام و هو يقول ...» و في مثير الأحزان: «و خرج من بعده أخوه عون و هو يقول ...» و في المعالي: «برز أوّلا عون بن عبد اللّه ابن جعفر و أمّه زينب الكبرى على قول و هو يرتجز و يقول ...»].
إن تنكروني فأنا ابن جعفر *** شهيد صدق في الجنان أزهر
(1)يطير فيها بجناح أخضر *** كفى بهذا شرفا في المحشر (2) فقتل (3)(4)ثلاثة فوارس، و ثمانية عشر راجلا. (5)قتله (6)عبد اللّه بن قطنة (7)الطّائيّ (8).
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 106- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 317؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام (الهامش)،/ 354؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 303؛ المجلسي، البحار، 45/ 34؛ البحراني، العوالم، 17/ 277- 278؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 300؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 257- 258؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 608، لواعج الأشجان،/ 174؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 81
و حمل النّاس عليهم من كلّ جانب، فحمل عبد اللّه بن قطبة الطّائيّ على عون بن عبد اللّه بن جعفر، فقتله. (9)
خليلى، ترجمه كامل، 5/ 185
ابن الأثير، الكامل، 3/ 293- مثله النّويري، نهاية الإرب، 20/ 456
و حمل عبد اللّه بن قطنة الطّائيّ على عون بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، فقتله.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 35
1) [مثير الأحزان: «ثمّ قاتل حتّى قتل»].
2) - [بحر العلوم: «من معشر»].
3) [مثير الأحزان: «ثمّ قاتل حتّى قتل»].
4) - [في تسلية المجالس و البحار و العوالم و الأسرار و اللّواعج: «ثمّ قاتل حتّى قتل (من القوم)» و في بحر العلوم: «و جعل يقاتل، فقتل»].
5) [في مثير الأحزان: «ثمّ قتله عبد اللّه الطّائيّ» و في أعيان الشيعة و اللّواعج: «فحمل عليه عبد اللّه ابن قطبة الطّائيّ، فقتله»].
6) - [في تسلية المجالس و البحار و العوالم و الأسرار: «ثمّ قتله»].
7) - [في تسلية المجالس: «قطبة» و في البحار و العوالم و الأسرار: «بطّة»].
8) [في مثير الأحزان: «ثمّ قتله عبد اللّه الطّائيّ» و في أعيان الشيعة و اللّواعج: «فحمل عليه عبد اللّه ابن قطبة الطّائيّ، فقتله»].
9) - مردم (لشكريان) از هر طرف بر آنها حمله نمودند. عبد اللّه بن قطبه طايى بر عون بن عبد اللّه بن جعفر حمله كرد و او را كشت.
قال هشام بن محمّد [...] قتل عون بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب [...] قتله عبد اللّه بن قطية الطّائيّ.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 145
(زيارة النّاحية): السّلام على عون بن عبد اللّه بن جعفر الطّيّار في الجنان حليف الايمان و منازل الأقران النّاصح للرّحمان التّالي للمثاني و القرآن لعن اللّه قاتله عبد اللّه بن قطبة (1)النّبهانيّ.
ابن طاووس، الإقبال،/ 575، مصباح الزّائر،/ 280- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 68؛ البحراني، العوالم، 17/ 337؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 303؛ المحمودي، العبرات، 2/ 152
ثمّ قتل عون و محمّد ابنا عبد اللّه بن جعفر.
ابن كثير البداية و النّهاية، 8/ 185
و قتل عون بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب [...] قتله عبد اللّه بن قطنة الطّائيّ. (2)
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 160
و چون عون بن عبد اللّه برادر نيك اختر خود را در ميان خاك و خون افتاده ديد، به معركه خراميد و قاتل او را به قعر جهنم رسانيد. جنگ مى كرد تا او نيز شربت شهادت چشيد.
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 53
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 197- 198
ثمّ برز من بعده [عبد اللّه بن مسلم] عون بن عبد اللّه بن جعفر عليه السّلام و هو يرتجز و يقول:
أقسمت لا أدخل إلّا الجنّه *** مواليا لأحمد و السّنّه
و الفوز من بعد انقطاع المنّه *** هو الّذي أنقذنا بمنّه
من حبرة الكفر و سوء الظّنّه *** صلّى عليه اللّه باري الجنّه
قال: ثمّ حمل على القوم، و لم يزل يقاتل حتّى قتل ثمانين فارسا، و قتل عليه السّلام.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 73
قال أبو الفرج بعد ذكر قتل محمّد و عون: و إنّ عونا قتله عبد اللّه بن قطنة التّيهانيّ [؟]. (1)
مجلسى، جلاء العيون،/ 674- 675
المجلسي، البحار، 45/ 34- عنه: البحراني، العوالم، 17/ 278
فبرز عون بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب و أمّه زينب العقيلة بنت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام، و أمّها فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، ثمّ قتل حتّى قتل من القوم ثلاثة فوارس و ثمانية عشر راجلا، ثمّ قتله عبد اللّه بن قطبة الطّائيّ.
ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 366
فبرز عون بن عبد اللّه بن جعفر الطّيّار و هو يقول:
أقسمت لا أدخل إلّا الجنّه *** مصدّقا بأحمد و السّنّه
و البعث من بعد انقطاع الرّنّه *** هو الّذي أنقذنا بمنّه
عن حيرة الكفر و كيد الضّنّه *** صلّى عليه اللّه بارى الجنّه
فلم يزل يقاتل حتّى قتل منهم ستّين فارسا، ثمّ قتل رضى اللّه عنه. (2)
إن تنكروني فأنا ابن جعفر *** شهيد صدق في الجنان الأزهر
يطير فيها بجناح أخضر *** كفى بهذا شرفا في المحشر
. اگر مرا نمى شناسيد، فرزند جعفرى هستم كه براستى شهيد گشت و با بال سبز در بهشت پرواز مى كند. در قيامت همين شرف مرا بس است (كه فرزند چنين پدرم).سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 322(3)[عن أبي مخنف]
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 73
أقول: ينبغي أن يعلم أنّه كان لعبد اللّه بن جعفر ابنان مسمّيان بهذا الإسم: عون الأكبر، و عون الأصغر، أحدهما أمّه زينب العقيلة عليها السّلام، و ثانيهما أمّه جماعة (جمانة خ ل) بنت المسيب بن نجبة الفزاريّ و اختلفت كلمات المؤرّخين في الّذي قتل مع الحسين عليه السّلام،
1) - پس، عون برادر بزرگ او به معركه درآمد و سه سوار و هيجده پياده را زهر ممات چشانيد و به تيغ عبد اللّه بن بطه شهد شهادت نوشيد.
2) - از پس او، عون بن عبد اللّه بن جعفر آغاز جدال نمود و اين شعر بگفت:
3) آن گاه به جنگ درآمد و سه تن سوار و هشت تن پياده را از مركب حيات فرود آورد. اين وقت به دست عبد اللّه بن بطة الطائى شهيد شد و بعضى قاتل او را عبد اللّه بن قطنة التيهانى دانند.
و الظّاهر أنّ المقتول بالطّفّ هو الأكبر ابن زينب عليها السّلام، و الأصغر قتل يوم حرّة و اقم قتله أصحاب مسرف بن عقبة الملعون. قاله أبو الفرج. (1)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 145- 146
القمي، نفس المهموم،/ 317
(فائدة) قتل في الطّفّ تسعة نفر و أمّهاتهم في الخيم واقفات تنظرن إليهم و هم [...] عون بن عبد اللّه بن جعفر: فإنّ أمّه زينب العقيلة واقفة تنظر إليه.
السّماوي، إبصار العين،/ 130- عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 416
1) - گويد: خوب است بدانى عبد اللّه بن جعفر را دو پسر عون نام بود كه اكبر و اصغر ملقب بودند. مادر يكى زينب عقيله بود و مادر ديگرى جماعه دختر مسيب بن نجيه فزارى. و مورد اختلاف است كه كدامشان در كربلا با حسين كشته شده و ظاهر اين است كه همان عون اكبر زاده زينب باشد و عون اصغر را در روز جنگ حره اصحاب مسرف بن عقبه ملعون كشتند؛ چنان كه ابو الفرج گفته است.
ثمّ قتل عديّ بن عبد اللّه بن جعفر الطّيّار، قتله عمرو بن نهشل التّميميّ. (1)
دامغانى، ترجمه اخبار الطوال،/ 303
آن گاه عمرو بن بهشلى التميمى، عدى بن عبد اللّه جعفر طيار را به قتل رسانيد.
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 165
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 254- عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2628، الحسين بن عليّ،/ 87
1) - پس از او عدى، پسر عبد اللّه بن جعفر طيار به دست عمرو بن نهشل تميمى شهيد شد.
و محمّد بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب [...] قتله عامر بن نهشل التّميميّ (1).
الرّسّان، تسمية من قتل، تراثنا، س 1 - ع 2،/ 151- عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 171؛ المحمودي، العبرات، 2/ 152؛ مثله: المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120- 121
و محمّد بن عبد اللّه بن جعفر، قتله عامر بن نهشل التّميميّ.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 76- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 143
و حمل عامر بن نهشل من بني تيم اللّه بن ثعلبة على محمّد بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، فقتله.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 406، أنساب الأشراف، 3/ 200- عنه:
المحمودي، العبرات، 2/ 153
و حمل عامر بن نهشل التّيميّ على محمّد بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، فقتله. (2)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3053
الطّبري، التّاريخ، 5/ 447- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 67؛ مثله القمي، نفس المهموم،/ 318
و خرج من بعده [عبد الرّحمان بن عقيل] أخوه [؟] محمّد بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب و هو يقول:
(3)[نشكو إلى اللّه من العدوان *** فعال (4)قوم في الرّدى عميان قد بدّلوا معالم الفرقان *** و محكم التّنزيل و التّبيان
و أظهروا الكفر مع الطّغيان]
فقاتل حتّى قتل- رحمه اللّه.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 203- 204
قتله عامر بن نهشل التّميميّ فيما روي عن سليمان بن أبي راشد، عن حميد بن مسلم بالإسناد الّذي قدّمناه، (1)و إيّاه عنّى سليمان بن قتّة (2)بقوله:
و سميّ النّبيّ غودر فيهم *** قد علوه بصارم مصقول
فإذا ما بكيت عيني فجودي *** بدموع تسيل كلّ مسيل (3)
و سميّ النّبيّ غودر فيهم *** قد علوه بصارم مصقول
فاذا ما بكيت عيني فجودي *** بدموع تسيل كلّ مسيل
و همنام پيغمبر صلّى اللّه عليه و اله در ميان آنها تنها ماند و آنان با شمشير آبديده به سر وقتش آمدند.
پس اى ديده من، چون خواستى بگريى، سيلاب اشكت را بر آنها فروريز.
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 90
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 60- مثله القمي، نفس المهموم،/ 318
و حمل عامر بن نهشل التّميميّ (4)على محمّد بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، فقتله. (5)
رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 111
المفيد، الإرشاد، 2/ 111- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 44؛ البحراني، العوالم، 17/ 287؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 247
ثمّ محمّد بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب.
أبو عليّ مسكويه، تجارب الأمم، 2/ 71
1) - [من هنا حكاه عنه في نفس المهموم].
2) - [نفس المهموم: «قبة»].
3) - و چنانچه حميد بن مسلم روايت كرده [است]، قاتل او عامر بن نهشل تميمى بود و سليمان بن قته نيز در اين دو شعر او را خواسته [است] كه گويد:
4) - [في الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام: «التّيميّ»].
5) - و عامر بن نهشل تميمى به فرزند ديگر عبد اللّه بن جعفر (يعنى) محمد حمله كرد و او را بكشت.
(ثمّ) خرج (1)من بعده (2)[عبد الرّحمان بن عقيل] محمّد بن عبد اللّه بن جعفر (3)بن أبي طالب، فحمل، و هو يقول: (4)
نشكو إلى اللّه من العدوان *** فعال قوم في الرّدى عميان
قد تركوا معالم القرآن *** و أظهروا الكفر مع الطّغيان
(5)فقاتل قتالا شديدا حتّى قتل (6). الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 26- عنه: بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام (الهامش)،/ 354؛ المحمودي، العبرات، 2/ 66
ثمّ برز محمّد بن عبد اللّه بن جعفر، و هو ينشد: (7)
أشكو إلى اللّه من العدوان *** فعال قوم في الرّدى عميان
قد بدّلوا معالم القرآن *** و محكم التّنزيل و التّبيان
و أظهروا الكفر مع الطّغيان
فقتل عشرة أنفس، قتله عامر بن نهشل التّميميّ.
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 106- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 318؛ المحمودي، العبرات، 2/ 67؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 258؛ القمي، نفس المهموم،/ 318
(زيارة النّاحية): السّلام على محمّد بن عبد اللّه بن جعفر، الشّاهد مكان أبيه و التّالي لأخيه و واقيه ببدنه، لعن اللّه قاتله عامر بن نهشل التّميميّ.
ابن طاووس، الإقبال،/ 575، مصباح الزّائر،/ 280- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 68؛ البحراني، العوالم، 17/ 337؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 303؛ المحمودي، العبرات، 2/ 153
1) [بحر العلوم: «أخوه [عون بن عبد اللّه بن جعفر]»].
2) [بحر العلوم: «أخوه [عون بن عبد اللّه بن جعفر]»].
3) [بحر العلوم: «إلى الحرب، و أمّه: الخوصاء بنت حفصة بن ثقيف من بكر بن وائل، و أخذ يرتجز و يقول»].
4) [بحر العلوم: «إلى الحرب، و أمّه: الخوصاء بنت حفصة بن ثقيف من بكر بن وائل، و أخذ يرتجز و يقول»].
5) [بحر العلوم: «فقتل عشرة أنفس، ثمّ شدّ عليه عامر بن نهشل التّميميّ، فقتله»].
6) [بحر العلوم: «فقتل عشرة أنفس، ثمّ شدّ عليه عامر بن نهشل التّميميّ، فقتله»].
7) - [في نفس المهموم مكانه: «إنّه برز و هو ينشد ...»].
ثمّ قتل عون و محمّد ابنا عبد اللّه بن جعفر.
ابن كثير، البداية و النّهاية، 8/ 185
و قتل محمّد بن عبد اللّه بن جعفر [...] قتله عامر بن هشل التّيميّ. (1)
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 160
آن گاه محمد بن عبد اللّه بن جعفر الطيار با آن قوم نابكار آغاز كارزار كرد. شر ايشان را مندفع مى گردانيد تا وقتى كه طاير روح مقدسش به جانب رياض بهشت پرواز نمود.
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 53
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 198
و خرج من بعده محمّد بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب و هو يقول:
نشكو إلى اللّه من العدوان *** قتال (2)قوم في الرّدى عميان
(3)قد تركوا معالم القرآن *** و محكم التّنزيل و التّبيان و أظهروا الكفر مع الطّغيان (4)
ثمّ قاتل حتّى قتل عشرة أنفس (5)، ثمّ قتله عامر بن نهشل التّميميّ. (6)
مجلسى، جلاء العيون،/ 674
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 303- مثله المجلسي، البحار، 45/ 34؛ البحراني، العوالم، 17/ 277؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 314؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 300؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 81
ثمّ برز أخوه [عون بن عبد اللّه] محمّد بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، فقتل عشرة أنفس، و استشهد رضى اللّه عنه. (7)
نشكو إلى اللّه من العدوان *** قتال قوم في الرّدى عميان
قد تركوا معالم القرآن *** و محكم التّنزيل و التّبيان
و أظهروا الكفر مع الطّغيان
. به خدا شكايت مى كنيم از ستم گروهى كه رهنماييهاى قرآن را رها و بى دينى و سركشى را آشكار كرده است و كوركورانه به سوى هلاكت مى رود.سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 321- 322(8)
ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 366
1) - بعد از كشته شدن اين سه كس، محمد بن عبد اللّه بن جعفر بن أبى طالب به ميدان رفت و جنگ كرد تا كشته شد.
2) - [الأسرار: «فقال» و الصّحيح: «فعال»].
3) [لم يرد في مثير الأحزان].
4) [لم يرد في مثير الأحزان].
5) - [لم يرد في مثير الأحزان].
6) - چون نوبت به اولاد جعفر طيار رسيد، اول محمد پسر عبد اللّه بن جعفر، قدم شجاعت در ميدان سعادت نهاد و ده نفر از آن اشقيا را به جهنم فرستاد و به تيغ عامر بن نهشل تميمى شربت شهادت نوشيد.
7) - آن وقت نوبت به اولاد جعفر طيار (رضوان اللّه عليه) افتاد. نخستين، محمد بن عبد اللّه بن جعفر بود كه آهنگ مقاتلت كرد و اين ارجوزه قرائت نمود:
8) و خويشتن را در ميان اعدا افكند و ده تن از ايشان را با تير و شمشير دست فرسود فنا ساخت، آن گاه به دست عامر بن نهشل التميمى درجه شهادت يافت.
(و حمل) النّاس على الحسين عليه السّلام و أهل بيته من كلّ جانب، (فخرج) محمّد بن عبد اللّه ابن جعفر بن أبي طالب و أمّه زينب بنت أمير المؤمنين عليه السّلام، (1)
أشكو إلى اللّه من العدوان *** قتال قوم في الرّدى عميان
قد تركوا معالم القرآن *** و محكم التّنزيل و التّبيان
و أظهروا الكفر مع الطّغيان»].
ثمّ قاتل حتّى قتل عشرة أنفس، فحمل عليه عامر بن نهشل التّميميّ، فقتله.الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 608، لواعج الأشجان،/ 173- 174
1) - [أضاف في اللّواعج: «و قيل الخوصاء من بني تيم اللّات بن ثعلبة و هو يقول:
ذكر يحيى بن الحسن العلويّ فيما حدّثني (1)به أحمد بن سعيد عنه: أنّه قتل مع الحسين بالطّفّ رضوان اللّه عليه و صلواته على الحسين و آله. (2)
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 90
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 61- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 34؛ البحراني، العوالم، 17/ 278
و روي: أنّ عبيد اللّه بن عبد اللّه أخاه قتله بشر بن حويطر (3)القانصيّ. (4)
مجلسى، جلاء العيون،/ 675
و ديگر عبيد اللّه بن عبد اللّه بن جعفر، نيز جماعتى گويند در يوم طف ملازمت خدمت حسين عليه السّلام را داشت و در آن واقعه شهادت يافت.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 322
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 106- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 318؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام (الهامش)،/ 354
و ذكر أبو الفرج: أنّه قتل بعده [محمّد بن عبد اللّه بن جعفر] أخوه لأمّه و أبيه عبيد اللّه بن عبد اللّه بن جعفر. (5)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 146
القمي، نفس المهموم،/ 318
و خرج أخوهما عبيد اللّه بن عبد اللّه بن جعفر، فقاتل حتّى قتل.
الأمين، لواعج الأشجان،/ 174
أمّا شهادة عبيد اللّه هذا فغير معروفة عند الكثير من المؤرّخين، و إن لم نستبعدها نحن- و اللّه العالم- و عليه. فشهداء الطّفّ من أبناء عبد اللّه بن جعفر ثلاثة.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام (الهامش)،/ 354
1) - [في البحار و العوالم: «أخبرني»].
2) - و چنانچه يحيى بن حسن علوى روايت كرده [است]، او نيز در روز عاشورا در ركاب حسين عليه السّلام در كربلا شهيد شد.
3) - [بحر العلوم: «حويط»].
4) - به روايتى ديگر، عبد اللّه برادر ايشان نيز در آن صحرا به درجه شهادت رسيد.
5) - ابو الفرج گفته [است]: «پس از وى برادر پدر و مادريش عبيد اللّه بن عبد اللّه بن جعفر شهيد شد».
و قتل أبو بكر بن الحسن بن عليّ [...] قتله عبد اللّه بن عقبة الغنويّ.
الرّسّان، تسمية من قتل، تراثنا، س 1 - ع 2،/ 150- عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 171؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120
و رمى عبد اللّه بن عقبة الغنويّ أبا بكر بن الحسن بن عليّ بسهم، فقتله، ففي ذلك يقول ابن أبي عقب:
و عند غنيّ قطرة من دمائنا *** و في أسد أخرى تعدّ و تذكر
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 406، أنساب الأشراف، 3/ 201- عنه:
المحمودي، العبرات، 2/ 151
ثمّ قتل أبو بكر بن الحسن بن عليّ، رماه عبد اللّه بن عقبة الغنويّ بسهم، فقتله. (1)
دامغانى، ترجمه اخبار الطّوال،/ 303
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 254- عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2628، الحسين بن عليّ،/ 87
و رمى عبد اللّه بن عقبة الغنويّ أبا بكر بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام بسهم (2)، فقتله. (3)
رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 113
المفيد، الإرشاد، 2/ 113- مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 248
و رمى عبد اللّه بن عقبة أبا بكر بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، فقتله.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 35
(زيارة النّاحية): السّلام على أبي بكر الحسن (1)الزّكيّ، الوليّ المرميّ بالسّهم الرّديّ، لعن اللّه قاتله عبد اللّه بن عقبة الغنويّ. (2)
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 165
ابن طاووس، الإقبال،/ 574، مصباح الزّائر،/ 280- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 67؛
البحراني، العوالم، 17/ 336؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 303؛ المحمودي، العبرات، 2/ 151
ثمّ قال [أبو الفرج]: و أبو بكر بن الحسن (3)بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام و أمّه أمّ ولد.
ذكر المدائني في إسنادنا عنه، عن أبي مخنف، عن سليمان بن أبي راشد: أنّ عبد اللّه بن عقبة الغنوي قتله.
و في حديث عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر: أنّ عقبة الغنويّ قتله. (4)
مجلسى، جلاء العيون،/ 676
المجلسي، البحار، 45/ 36- عنه: البحراني، العوالم، 17/ 279
فبرز أبو بكر بن الحسن بن عليّ عليه السّلام، فقاتل حتّى قتل رضى اللّه عنه.
ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 370
ثمّ خرج من بعده [القاسم بن الحسن عليه السّلام] أبو بكر بن الحسن عليهما السّلام، فقاتل حتّى قتل جماعة، و أمّه أمّ ولد، ثمّ قتله عبد اللّه بن عقبة الغنويّ. (5)
و هريك در كتاب خويش بعضى را شمرده اند و برخى را نام نبرده اند و من بنده چندان كه در كتب معتبره فحص كردم و پسرهاى آن حضرت را به نام و نشان دانستم، بيست تن برآمدند بدين شرح كه نگاشته مى آيد:
اول زيد، دويم حسن مثنى، سيم حسين اثرم، چهارم على اكبر، پنجم على اصغر، ششم جعفر، هفتم عبد اللّه اكبر، هشتم عبد اللّه اصغر، نهم قاسم، دهم عبد الرحمان، يازدهم احمد، دوازدهم إسماعيل، سيزدهم يعقوب.
ابن جوزى مى گويد: إسماعيل و يعقوب از جعده دختر اشعث بن قيس كندى متولد شدند. در اين سخن متفرد است. همانا جعده را فرزند نبود.
چهاردهم عقيل، پانزدهم محمد اكبر، شانزدهم محمد اصغر، هفدهم حمزه، هجدهم ابو بكر، نوزدهم عمر، بيستم طلحه.
و از اين جمله، هفت تن روز عاشورا در ركاب سيد الشهدا عليه السّلام ملازمت داشتند: نخستين حسن مثنى، دويم عبد اللّه اكبر بن حسن، سيم عبد اللّه اصغر بن حسن، چهارم قاسم بن حسن، پنجم عمر بن حسن، ششم ابو بكر بن حسن، هفتم احمد بن حسن. به روايتى زيد بن حسن نيز ملازم ركاب بود.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 322- 323
و دو تن ديگر از پسرهاى امام حسن عليه السّلام را در شمار شهداى يوم طف رقم كرده اند. اگرچه نام ايشان از ميان بيست تن پسرهاى امام حسن عليه السّلام بيرون نيست؛ چنان كه مرقوم شد، لكن راويان شهادت ايشان هر يك در خبر خود متفردند.
لاجرم من بنده خبر هريك را به گوينده مى پيوندم و مى نگارم- و اللّه اعلم-.
نخستين ابو بكر بن حسن است. اين ابو بكر به روايت محدثين جز عبد اللّه اكبر است كه مكنى به ابو بكر بود؛ چه در كتاب زيارت قاتل عبد اللّه اكبر را حرملة بن كاهل اسدى دانسته و ابو بكر را مقتول به تير عبد اللّه بن عقبة الغنوى نگاشته است. و مادر ابو بكر از زوجات حسن عليه السّلام أم ولد است كه بعضى نام او را نفيله دانسته اند؛ چنان كه در كتاب امام حسن عليه السّلام بدان اشارت شد. فاضل مجلسى نيز به روايت ابى مخنف، قاتل او را عبد اللّه بن عقبة الغنوى دانسته است.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 330
البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 318
1) - [في البحار و العوالم: «الحسن بن عليّ»].
2) - آن گاه أبو بكر بن حسن رضى اللّه عنه به ضرب تير عبد اللّه بن عقبه الغنوى به فراديس رضوان خراميد.
3) - [عند أبي الفرج: أبو بكر بن الحسين، و هو الموافق لما عن الطّبريّ و غيره].
4) - پس ابو بكر فرزند امام حسن عليه السّلام به معركه قتال شتافت و گروهى از آن مخالفان را بر خاك هلاك انداخت، تا آن كه به ضربت عبد اللّه بن عقبه غنوى به اهل بيت بزرگوار خود ملحق شد و رخت از سراى فانى به بهشت جاويد كشيد.
5) - همانا علماى اخبار و انساب، پسرهاى حسن عليه السّلام را از هشت تن تا هفده تن به اختلاف يافته اند.
و منهم أبو بكر بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب صلّى اللّه عليه و اله و سلم: أمّه أمّ ولد، و هو أخو القاسم لأبيه و أمّه.
قال أبو الفرج: ذكر المدائنيّ في أسنادنا عنه، عن أبي مخنف، عن سليمان بن أبي راشد، أنّ عبد اللّه بن عقبة الغنويّ قتله. و في حديث عمير و ابن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السّلام: أنّ عقبة الغنويّ قتله، و إيّاه عنى سليمان بن قبّة بقوله:
و عند غنيّ قطرة من دمائنا *** و في أسد أخرى تعد و تذكر
و ذكر أبو الفرج أيضا أنّ أبا بكر قتل قبل أخيه القاسم، و لكنّ الطّبريّ و الجزريّ و الشّيخ المفيد و غير هؤلاء ذكروه بعد القاسم. و اللّه العالم. (1)
و در حديث عمير و ابن شمر از امام پنجم است كه عقبه غنوى او را كشته و سليمان بن قبه در شعر خود او را ياد كرده [است]:
قطره اى از خون ما هم نزد اولاد غنى است خون ديگر در اسد يادآور و بشمردنى است
أبو الفرج شهادت او را پيش از قاسم داند ولى طبرى و جزرى و شيخ مفيد و ديگران او را بعد از قاسم ذكر كرده اند. و اللّه العالم.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 149
القمي، نفس المهموم،/ 325
و قال في «نفس المهموم»: و ذكر أبو الفرج أيضا: أنّ أبا بكر قتل قبل أخيه القاسم، و لكنّ الطّبريّ و الجزريّ و الشّيخ المفيد و غير هؤلاء ذكروه بعد القاسم و اللّه العالم. و فيه:
أنّ عبد اللّه بن عقبة الغنويّ قتله.
و قال في (النّاسخ): إنّ أبا بكر بن الحسن اسمه عبد اللّه الأكبر برز، و هو يرتجز و يقول:
إن تنكروني فأنا ابن حيدره *** ضرغام أجام و ليث قسوره
على الأعادي مثل ريح صرصره *** أكيلكم بالسّيف كيل السّندره
و حمل على القوم، و قتل منهم أربعة عشر فارسا، و كمن منه لعين يقال له هانئ بن ثبيت الحضرميّ، و قتله، فاسودّ وجهه.
قال أبو الفرج: كان أبو جعفر عليه السّلام يذكر أنّ حرملة بن كاهل الأسديّ قتله.
قال في (النّاسخ): إنّ أبا بكر بن الحسن عليه السّلام كان أكبر سنّا من القاسم. و فيه: أنّ للحسن عليه السّلام عشرين ولدا، و ذكر أساميهم بهذا التّفصيل: زيد، و حسن، و حسين الأثرم، و عليّ الأكبر، و عليّ الأصغر، و جعفر، و عبد اللّه الأكبر، و عبد اللّه الأصغر، و القاسم، و عبد الرّحمان، و أحمد، و إسماعيل، و يعقوب، و قال: قال ابن الجوزيّ: إنّ إسماعيل و يعقوب كانا من جعدة بنت الأشعث، و هو متفرّد في هذا القول و ليس بمعلوم، لأنّ جعدة ليس لها ولد من الحسن. و عقيل، و محمّد الأكبر، و محمّد الأصغر، و حمزة،
1) - أبو بكر بن حسن بن على بن أبى طالب عليه السّلام: مادرش ام ولد و همان مادر قاسم است. ابو الفرج از مدائنى به سند خود از ابى مخنف، از سليمان بن راشد نقل كرده [است] كه «عبد اللّه بن عقبه غنوى او را كشت.»
و أبو بكر، و عمر، و طلحة.
و كان منهم مع الحسين سبعة: الحسن المثنّى، و عبد اللّه الأكبر، و عبد اللّه الأصغر، و القاسم، و عمر بن الحسن، و أبو بكر بن الحسن. و في خبر: كان زيد بن الحسن مع الحسين و اللّه أعلم.
قال: و قتل منهم مع الحسين خمسة.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 456
ثمّ خرج أبو بكر بن الحسن عليه السّلام، فقاتل حتّى قتل جماعة كثيرة، فشدّ عليه عبد اللّه الغنويّ، فقتله.
الجواهري، مثير الأحزان،/ 82
«و خرج» أبو بكر بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، و أمّه أمّ ولد، فقاتل حتّى قتل.
رماه عبد اللّه بن عقبة الغنويّ، و قيل حرملة بن كاهل بسهم، فقتله.
الأمين، لواعج الأشجان،/ 176
و خرج أبو بكر بن الحسن بن أمير المؤمنين عليه السّلام و هو عبد اللّه الأكبر و أمّه أمّ ولد يقال لها رملة، فقاتل حتّى قتل.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 330
عبد اللّه الأكبر المكنّى بأبي بكر- أمّه أمّ ولد، و هي المسمّاة ب (رملة) برز إلى الميدان قبل أخيه القاسم، و يذكر له الخوارزميّ ج 2 ص 28 طبع النّجف هذا الرّجز:
إن تنكروني فأنا ابن حيدره *** ضرغام آجام و ليث قسوره
على الأعادي مثل ريح صرصره *** أكيلكم بالسّيف كيل السّندره
و قاتل، حتّى قتله عبد اللّه بن عتبة الغنويّ أو عقبة الغنويّ. ورد له ذكر في (الزّيارة، و الإرشاد، و الطّبريّ، و الإصفهانيّ، و المسعوديّ) و غيرهم.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام (الهامش)،/ 355
و القاسم بن الحسن بن عليّ [...] قتله عمرو بن سعيد بن نفيل الأزدي.
الرّسّان، تسمية من قتل، تراثنا، س 1- ع 2،/ 150- عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 171؛ المحمودي، العبرات، 2/ 152؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120
قال: و خرج القاسم بن حسن بن عليّ، و هو غلام عليه قميص و نعلان، فانقطع شسع نعله اليسرى، فحمل عليه عمرو بن سعيد الأزديّ، فضربه، فسقط، و نادى: يا عمّاه.
فحمل عليه الحسين، فضربه، فاتّقاه بيده، فقطعها من المرفق، فسقط.
و جاءت خيل الكوفيين ليحملوه، و حمل عليهم الحسين، فجالوا و وطئوه حتّى مات.
و وقف الحسين على القاسم، فقال: عزّ على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك فلا ينفعك يوم كثر واتره، و قلّ ناصره، و بعدا لقوم قتلوك.
ثمّ أمر به، فحمل و رجلاه تخطّان الأرض، حتّى وضع مع عليّ بن حسين (1).
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 74- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 71
و القاسم بن الحسن، قتله (2)سعيد بن عمرو الأزديّ (3).
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 76- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 143
و قتل عمرو بن سعيد بن نفيل الأزديّ القاسم بن الحسن، فصاح: يا عمّاه. فوثب الحسين و ثبة ليث، فضرب عمرا، فأطنّ يده، و جاءه أصحابه ليستنقذوه. فسقط بين حوافر الخيل، فتوطّأته حتّى مات.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 406، أنساب الأشراف، 3/ 201- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 72
ثمّ قتل القاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، ضربه عمرو بن سعد بن مقبل الأسديّ. (1)
دامغانى، ترجمه اخبار الطوال،/ 303
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 254- عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2628، الحسين بن عليّ،/ 87
قال أبو مخنف: حدّثني سليمان بن أبي راشد، عن حميد بن مسلم، قال: خرج إلينا غلام كأنّ وجهه شقّة قمر، في يده السّيف، عليه قميص و إزار و نعلان قد انقطع شسع إحداهما (2)- ما أنسى أنّها اليسرى- فقال لي عمرو بن سعد بن نفيل الأزديّ: و اللّه لأشدّنّ عليه. فقلت له: سبحان اللّه! و ما تريد إلى ذلك؟ يكفيك قتل (3)هؤلاء الّذين تراهم (4)قد احتولوهم (5)قال: فقال (6): و اللّه لأشدّنّ عليه؛ فشدّ عليه، فما ولّى (7)حتّى ضرب رأسه بالسّيف، فوقع الغلام لوجهه، فقال: يا عمّاه.
قال: فجلّى الحسين كما يجلّي الصّقر، ثمّ شدّ شدّة ليث غضبّ (8)، فضرب عمرا بالسّيف، فاتّقاه بالسّاعد، فأطنّها من لدن المرفق، فصاح، (9)ثمّ تنحّى عنه، و حملت خيل لأهل (10)الكوفة ليستنقذوا عمرا من حسين (11)، (12)فاستقبلت عمرا بصدورها، فحرّكت حوافرها، و جالت الخيل بفرسانها عليه، فوطّئته (13)حتّى مات (14)، و انجلت الغبرة، فإذا أنا بالحسين،
1) - و پس از او، قاسم پسر امام حسن عليه السّلام با شمشير عمرو بن سعد بن مقبل اسدى شهيد شد.
2) - [في المطبوع: «أحدهما»].
3) - [لم يرد في العبرات].
4) [نفس المهموم: «قد احتوشوه من كلّ جانب. قال:»].
5) - [العبرات: «قد احتولوه»].
6) [نفس المهموم: «قد احتوشوه من كلّ جانب. قال:»].
7) - [نفس المهموم: «ولّى وجهه»].
8) - [في نفس المهموم و العبرات: «أغضب»].
9) - [زاد في نفس المهموم: «صيحة سمعها أهل العسكر»].
10) - [نفس المهموم: «أهل»].
11) - [في نفس المهموم و العبرات: «الحسين»].
12) [نفس المهموم: «فلمّا حملت الخيل، استقبلته بصدورها و جالت فتوطّأته، فلم يرم حتّى مات لعنه اللّه و أخزاه»].
13) - [العبرات: «فتوطّأته»].
14) [نفس المهموم: «فلمّا حملت الخيل، استقبلته بصدورها و جالت فتوطّأته، فلم يرم حتّى مات لعنه اللّه و أخزاه»].
قائم على رأس الغلام، و الغلام يفحص برجليه؛ و حسين (1)يقول: بعدا لقوم قتلوك؛ و من خصمهم يوم القيامة فيك جدّك! (2)ثمّ قال (3): عزّ و اللّه على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك ثمّ لا ينفعك! (4)صوت و اللّه كثر واتره، و قلّ ناصره.
ثمّ احتمله (5)فكأنّي أنظر إلى رجلي الغلام يخطّان في الأرض، و قد وضع حسين (6)صدره على صدره؛ قال (7): فقلت في نفسي: ما يصنع به! فجاء به حتّى ألقاه مع ابنه عليّ ابن الحسين و قتلى قد قتلت حوله من أهل بيته، فسألت عن الغلام، فقيل: هو القاسم ابن الحسن بن عليّ بن أبي طالب. (8)(9)
گويد: عمر بن سعد بن نفيل ازدى به من گفت: «به خدا به او حمله مى برم.»
گفتمش: «سبحان اللّه! از اين كار چه مى خواهى؟ كشته شدن همين كسان كه مى بينى در ميانشان گرفته اند، تو را بس!»
گفت: «به خدا به او حمله مى برم.» و حمله برد و پس نيامد تا سر او را با شمشير بزد كه پسر به رو درافتاد و گفت: «عمو جانم.»
گويد: حسين چون عقاب برجست و همانند شيرى خشمگين حمله آورد و عمر را با شمشير بزد كه دست خود را حايل شمشير كرد كه از زير مرفق قطع شد و بانگ زد و عقب رفت.
گويد: تنى چند از سواران مردم كوفه حمله آوردند كه عمر را از دست حسين رهايى دهند. اسبان رو به عمر آوردند و سمهاى آنها به حركت آمدند و اسبان و سواران جولان كردند و او را لگدمال كردند تا جان داد. وقتى غبار برفت، حسين را ديدم كه بر سر پسر ايستاده بود و پسر با دو پاى خويش زمين را مى خراشيد و حسين مى گفت: «ملعون باد قومى كه تو را كشتند! به روز رستاخيز جد تو از جمله دشمنان آنها خواهد بود.»
آن گاه گفت: «به خدا براى عمويت گران است كه او را بخوانى؛ اما جوابت ندهد يا جوابت دهد؛ اما صدايى سودت ندهد. به خدا دشمنش بسيار است و ياورش اندك.»
گويد: آن گاه وى را برداشت. دو پاى پسر را ديدم كه روى زمين مى كشيد و حسين سينه به سينه وى نهاده بود.
گويد: با خود گفتم: «او را چه مى كند؟» وى را ببرد و با پسرش على اكبر و ديگر كشتگان خاندانش كه اطراف وى بودند، به يك جا نهاد.
گويد: درباره پسر پرسش كردم، گفتند: «وى قاسم بن حسن بن على بن ابى طالب بود.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3053- 3054
قاسم بن حسن بن على نيز كشته شد [...] سعد بن عمرو بن نفيل ازدى او را كشت.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3083
1) - [العبرات: «الحسين»].
2) [لم يرد في العبرات].
3) [لم يرد في العبرات].
4) [نفس المهموم: «صوته، هذا يوم و اللّه كثر واتره، و قلّ ناصراه، ثمّ احتمله على صدره»].
5) [نفس المهموم: «صوته، هذا يوم و اللّه كثر واتره، و قلّ ناصراه، ثمّ احتمله على صدره»].
6) - [لم يرد في العبرات].
7) - [لم يرد في العبرات].
8) - [أضاف في نفس المهموم: «و روي أنّه قال الحسين عليه السّلام: اللّهمّ أحصهم عددا، و اقتلهم بددا، و لا تغادر منهم أحدا، و لا تغفر لهم أبدا، صبرا يا بني عمومتي، صبرا يا أهل بيتي، لا رأيتم هوانا بعد ذلك اليوم أبدا»].
9) - حميد بن مسلم گويد: پسرى سوى ما آمد كه گويى چهره اش پاره ماه بود. شمشيرى به دست داشت و پيراهن و تنبان داشت و نعلينى به پا كه بند يكى از آن پاره بود. هرچه را فراموش كنم، اين را فراموش نمى كنم كه بند چپ بود.
الطّبري، التّاريخ، 5/ 447- 448- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 322- 323؛ المحمودي، العبرات، 2/ 71- 72
و قتل القاسم بن الحسن بن عليّ [...] قتله سعد بن عمرو بن نفيل الأزديّ.
الطّبري، التّاريخ، 5/ 468- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 152؛ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 302
حدّثني أحمد بن عيسى، قال: حدّثنا الحسين بن نصر، قال: حدّثنا أبي قال: حدّثنا عمر بن سعيد، عن أبي مخنف، عن سليمان بن أبي راشد، عن حميد بن مسلم قال: خرج إلينا غلام كأنّ وجهه شقّة قمر، في يده السّيف، و عليه قميص، و إزار، و نعلان، قد انقطع شسع إحداهما (1)، ما أنس أنّها اليسرى. فقال عمرو بن سعيد بن نفيل الأزديّ: و اللّه لأشدّنّ عليه. فقلت له: سبحان اللّه! و ما تريد إلى ذلك؟ يكفيك قتله هؤلاء الّذين تراهم قد احتوشوه من كلّ جانب. قال: و اللّه لأشدّنّ عليه. فما ولّى وجهه حتّى ضرب رأس الغلام بالسّيف، فوقع الغلام لوجهه، و صاح: يا عمّاه.
قال: فو اللّه لتجلّى الحسين كما يتجلّى الصّقر، ثمّ شدّ شدّة اللّيث إذا غضب، فضرب عمرا بالسّيف، فاتّقاه بساعده، فأطنّها من لدن المرفق، ثمّ تنحّى عنه، و حملت خيل عمر بن سعد، فاستنقذوه من الحسين، و لمّا حملت الخيل، استقبلته بصدورها، و جالت،
1) - [في المطبوع: «أحدهما»].
فتوطّأته، فلم يرم حتّى مات- لعنه اللّه و أخزاه- فلمّا تجلّت الغبرة، إذا بالحسين على رأس الغلام، و هو يفحص برجليه، و حسين يقول: بعدا لقوم قتلوك خصمهم فيك يوم القيامة رسول اللّه- صلّى اللّه عليه و اله و سلم-. ثمّ قال: عزّ على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك ثمّ لا تنفعك إجابته، يوم كثر واتره، و قلّ ناصره. ثمّ احتمله على صدره، و كأنّي أنظر إلى رجلي الغلام تخطّان في الأرض حتّى ألقاه مع ابنه عليّ بن الحسين، فسألت عن الغلام، فقالوا: هو القاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب (صلوات اللّه عليهم أجمعين). (1)
عمرو بن سعيد بن نفيل
. در تاريخ طبرى، عمرو بن سعد بن نفيل ضبط شده است.(2)بدو گفتم: «سبحان اللّه! تو از اين كار چه مى خواهى؟ همان هايى كه مى نگرى از هرسو اطرافش را گرفته اند، تو را از كشتن او كفايت كنند.»
گفت: «به خدا سوگند من شخصا بايد به او حمله كنم.»
اين را گفت و بى درنگ بدان پسر حمله برد و شمشير را بر سرش فرود آورد. قاسم به رو درافتاد و فرياد زد: «عمو جان!»
و عموى خود را به يارى طلبيد.
حميد گويد: به خدا سوگند حسين (كه صداى او را شنيد) چون باز شكارى رسيد و لشكر دشمن را شكافت و به شتاب خود را به معركه رسانيد و چون شير خشمناكى حمله افكند و شمشيرش را حواله عمرو بن سعيد كرد. عمرو دست خود را سپر كرد. ابو عبد اللّه دستش را از مرفق بيفكند و به يك سو رفت. لشكر عمر بن سعد (براى رهايى آن پست خبيث) هجوم آورد و او را از جلوى شمشير حسين عليه السّلام به يك سو بردند و نجاتش دادند. ولى همان هجوم سواران سبب شد كه آن مرد نتوانست خود را از زمين حركت دهد و زير دست و پاى اسبان لگدكوب گرديد و از اين جهان رخت بيرون كشيد. خدايش لعنت كند و دچار رسوايى محشرش گرداند!
. در بين روضه خوان ها مشهور است كه قاسم عليه السّلام لگدكوب اسبان لشكر شد و حال آن كه قاتلش عمرو بن سعيد يا سعد لگدكوب شد و از غايت بى اطلاعى مرجع ضمير را نشناخته اند. با اين كه هم در تاريخ طبرى و هم در اين كتاب «لعنه اللّه و أخزاه» و يا «خفضه اللّه» دارد. بعضى براى اثبات گفتار خويش تمسك جسته اند به كلامى كه از امام عليه السّلام روايت شده كه شب عاشورا هنگامى كه قاسم عرض كرد: «أنا فيمن قتل؟»، حضرت فرمود: «إنّك لأحد من يقتل من الرّجال معي بعد أن تبلو ببلاء عظيم». و گويد مراد از «تبلو ببلاء عظيم» اين حادثه است. و اين كلام هم اجتهاد در مقابل نص را ماند.رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 85- 87(3)
در آن حال، آن جناب مى فرمود: «از رحمت حق به دور باشند گروهى كه تو را كشتند و رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله در روز قيامت درباره تو خصم و طرف آنها باشد.»
سپس فرمود: «به خدا سوگند ناگوار و گران است بر عموى تو كه او را بخوانى و پاسخت را ندهد؛ يا پاسخت بدهد، ولى سودى به تو نبخشد، روزى است كه دشمنش بسيار و ياورش اندك است.»
سپس قاسم را بر سينه گرفت و از زمين بلند كرد و گويا هم اكنون مى نگرم به پاهاى آن جوان كه بر زمين كشيده مى شد و همچنان او را بياورد تا در كنار جسد فرزندش على بن الحسين افكند. من پرسيدم:
«اين پسر كه بود؟»
گفتند: «قاسم بن حسن بن على بن ابى طالب بود.» صلوات اللّه عليهم اجمعين.
1) - ابو مخنف به سندش از حميد بن مسلم (كه خبرنگار لشكر عمر بن سعد است) روايت كرده [است] كه گفت: «از ميان همراهان حسين عليه السّلام پسرى كه گويا پاره ماه بود، به سوى ما بيرون آمد و شمشيرى در دست و پيراهن و جامه اى بر تن داشت و نعلينى به پا كرده بود كه بند يكى از آن دو بريده شده بود و فراموش نمى كنم كه آن نعل چپش بود.
2) ازدى كه او را ديد، گفت: «به خدا سوگند هم اكنون بر او حمله آرم!»
3) گردوغبار كه فرونشست، حسين عليه السّلام را ديدم كه بالاى سر قاسم بود و او پاشنه پا بر زمين مى سود.
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 58
قال حميد بن مسلم: و قتل معه يومئذ القاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب. قتله عمرو بن سعيد بن عمرو بن نفيل الأزديّ، و هو لأمّ ولد.
قال حميد بن مسلم: رأيت القاسم بن [ال] حسن بن عليّ يوم الطّفّ، و قد خرج إلينا، و هو غلام كأنّ وجهه شقّة قمر، عليه قميص و نعلان، قد انقطع شسع نعله اليسرى.
فقال لي عمر [و] بن سعيد بن عمر [و] بن نفيل [الأزديّ]- و هو إلى جانبي-:
و اللّه لأقتلنّه.
قلت: و ما تريد من قتل هذا؟
فلم يلتفت إليّ، و حمل عليه، فضربه، فصرعه، فنادى: يا عمّاه.
فصار (1)الحسين إليه، فضربه بالسّيف، فاتّقاه [عمرو] بيده، فأبانها من المرفق، و أدبر. و حملت عليه خيل الكوفة ليحملوه. فحمل عليهم الحسين عليه السّلام، فنكصوا عليه، و وطأوه، فقتلوه.
و وقف الحسين عليه السّلام على الغلام، و قد مات فعلا، فقال: عزّ على عمّك أن تدعوه فلا
1) - هكذا في نسخة- ز- و في الأصل: فثار.
يجيبك، أو يجيبك فلا [ينفعك]، و ويل لقوم قتلوك، و من خصمهم فيك يوم القيامة [جدّك و أبوك].
ثمّ أمر به، فاحتمل، فكأنّي أنظر إليه و رجلاه تخطّان في الأرض، حتّى وضع مع عليّ ابن الحسين عليه السّلام. و سمعتهم يقولون: هذا القاسم بن الحسن بن عليّ عليه السّلام.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 179- 180
و برز من بعده القاسم بن الحسن بن عليّ عليهم السّلام و هو يقول:
لا تجزعي نفسي فكلّ فان *** اليوم تلقين ذرى (1)الجنان
فقتل منهم ثلاثة، (2)ثمّ رمى عن فرسه (رضوان اللّه عليه و صلواته). (3)
بى تاب مشو جانم هر زنده بود فانى *** امروز بهشت خلد از بهر تو ارزانى
و سه كس را كشت و او را از اسب درانداختند (رضوان اللّه عليه).
كمره اى، ترجمه امالى،/ 162- 163
[بسند تقدّم عن عليّ بن الحسين عليه السّلام]الصّدوق، الأمالي،/ 162- 163- عنه: المجلسي، البحار، 44/ 321؛ البحراني، العوالم، 17/ 171؛ القمي، نفس المهموم،/ 322؛ الأمين، لواعج الأشجان،/ 175؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 161
قال حميد بن مسلم: فبينا كذلك إذ خرج علينا غلام كأنّ وجهه شقّة قمر، في يده سيف، و عليه قميص و إزار و نعلان، قد انقطع شسع إحداهما، فقال لي عمر بن سعيد (4)بن نفيل الأزديّ: و اللّه لأشدّنّ عليه. فقلت: سبحان اللّه! و ما تريد بذلك؟ دعه يكفيكه هؤلاء القوم الّذين ما يبقون على أحد منهم. فقال: و اللّه لأشدّنّ عليه. فشدّ عليه، فما ولّى حتّى ضرب رأسه بالسّيف، ففلقه، و وقع الغلام لوجهه، فقال: يا عمّاه!
فجلّى الحسين عليه السّلام كما يجلّي الصّقر، ثمّ شدّ شدّة ليث أغضب، فضرب عمر بن
سعيد (1)بن نفيل بالسّيف، فاتّقاها بالسّاعد، فقطعها (2)من لدن المرفق، فصاح صيحة سمعها أهل العسكر، ثمّ تنحّى عنه الحسين عليه السّلام، و حملت خيل الكوفة لتستنقذه (3)، فتوطّأته بأرجلها حتّى مات، و انجلت الغبرة، فرأيت الحسين عليه السّلام قائما على رأس الغلام و هو يفحص برجليه (4)، و الحسين عليه السّلام يقول: «بعدا لقوم قتلوك، و من خصمهم يوم القيامة فيك جدّك». ثمّ قال عليه السّلام: «عزّ و اللّه على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك فلا ينفعك، صوت و اللّه كثر واتره، و قلّ ناصره». ثمّ حمله على صدره، و كأنّي أنظر إلى رجلي الغلام تخطّان (5)الأرض، فجاء به حتّى ألقاه مع ابنه عليّ بن الحسين عليهما السّلام و القتلى من أهل بيته، فسألت عنه؟ فقيل لي: هو القاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام. (6)
گفتم: «سبحان اللّه! تو از اين كار چه بهره خواهى برد (و از جان اين پسر بچه چه مى خواهى)؟ او را به حال خود واگذار. اين مردم سنگدل كه هيچ كس از اينان باقى نگذارند، كار او را نيز خواهند ساخت؟»
گفت: «به خدا من بر او حمله خواهم كرد.»
پس حمله كرده، رو برنگردانده بود كه سر آن پسرك را چنان با شمشير بزد كه آن را از هم شكافت و آن پسر به رو به زمين افتاده، فرياد زد: «اى عمو جان!»
حسين عليه السّلام مانند باز شكارى لشكر را شكافت. سپس همانند شير خشمناك حمله افكند، شمشيرى به عمر بن سعد بن نفيل بزد. عمر شانه را سپر آن شمشير كرد. شمشير دستش را از نزديك مرفق جدا ساخت.
چنان فريادى زد كه لشكريان شنيدند. آن گاه حسين عليه السّلام از او دور شد. سواران كوفه هجوم آوردند كه او را از معركه بيرون برند. پس بدن نحسش را اسبان لگدكوب كرده تا به دوزخ شتافت و ديده از اين جهان بست. گرد و خاك كه برطرف شد، ديدم حسين عليه السّلام بالاى سر آن پسربچه ايستاده [است] و او پاى بر زمين مى سائيد (و جان مى داد) و حسين عليه السّلام مى فرمود: «دور باشند از رحمت خدا آنان كه تو را كشتند و از دشمنان اينان در روز قيامت جدت (رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله) مى باشد.»
سپس فرمود: «به خدا بر عمويت دشوار است كه تو او را به آواز بخوانى و او پاسخت ندهد. يا پاسخت دهد، ولى به تو سودى ندهد. آوازى كه به خدا ترساننده و ستمكارش بسيار و يار او اندك است.»
سپس حسين عليه السّلام او را بر سينه خود گرفته، از خاك برداشت، و گويا من مى نگرم به پاهاى آن پسر كه به زمين كشيده مى شد. پس او را بياورد تا در كنار فرزندش على بن الحسين عليهما السّلام و كشته هاى ديگر از خاندان خود بر زمين نهاد. من پرسيدم: «اين پسر كه بود؟»
گفتند: «او قاسم بن حسن بن على بن ابى طالب عليه السّلام بود.»
رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 111- 112
1) - [الإرشاد ط علمية: «عمر بن سعد»].
2) - [الإرشاد ط مؤسسة آل البيت عليهم السّلام: «فأطّنها»].
3) - [الإرشاد ط علمية: «لتستنقذوه»].
4) - [الإرشاد ط مؤسسة آل البيت عليهم السّلام: «برجله»].
5) - [الإرشاد ط علمية: «يخطّان»].
6) - حميد بن مسلم گويد: در اين گيرودار بوديم كه ديدم پسركى به سوى ما آمد كه رويش همانند پاره ماه بود و در دستش شمشيرى بود و پيراهنى به تن داشت و ازار و نعلينى داشت كه بند يكى از آن دو نعلين پاره شده بود. عمر بن سعد بن نفيل ازدى گفت: «به خدا من به اين پسر حمله خواهم كرد.»
المفيد، الإرشاد، 2/ 111- 112
قال: ثمّ رأينا غلاما كان وجهه شقّة قمر، في يده سيف، و عليه قميص و نعلان، و قد انقطع شسع إحداهما (1). فحمل عليه رجل، فضربه بالسّيف على رأسه، فوقع الغلام لوجهه، و صاح:
«يا عمّاه»!
فجلّى الحسين كما يجلّي الصّقر، ثمّ شدّ على الرّجل بسيفه، فاتّقاه، فضرب ساعده، [112] فأطنّها (2)من المرفق و تنحّى عن الغلام، و انجلت الغبرة، فرأيت الحسين قائما على رأس الغلام، و الغلام يفحص برجله الأرض، و الحسين يقول:
«بعدا لقوم قتلوك، و من خصمهم جدّك».
ثمّ قال:
«عزّ و اللّه على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك ثمّ لا ينفعك».
ثمّ احتمله، فكأنّي أنظر إلى رجلي الغلام يخطّان في الأرض، و قد وضع الحسين صدره على صدره.
قال: فقلت في نفسي: ما يصنع به؟ فجاء به حتّى ألقاه مع ابنه عليّ بن الحسين و القتلى حوله من أهل بيته، فسألت عن الغلام، فقيل لي: القاسم بن الحسن بن عليّ بن
أبي طالب (صلوات اللّه على جميعهم).
أبو عليّ مسكويه، تجارب الأمم، 2/ 71
قال حميد بن مسلم: فأنا كذلك إذا خرج علينا غلام كأنّ وجهه فلقة قمر، في يده سيف، و عليه قميص و إزار و نعلان قد انقطع شسع إحداهما، فقال لي عمرو بن سعد بن نفيل الأزديّ: و اللّه لأشدّنّ عليه. فقلت: يا سبحان اللّه! و ماذا تريد منه، دعه يكفيكه هؤلاء القوم. فشدّ عليه، فقتله، و وقع الغلام لوجهه، فقال: يا عمّاه.
فجلّى الحسين عليه السّلام كما يجلّي الصّقر، ثمّ شدّ شدّة ليث أغضب، فضرب عمرو بن سعد بالسّيف، فاتّقاهما بالسّاعد، فأطنّها من لدن المرفق، فصاح صيحة سمعها أهل العسكر، ثمّ تنحّى عنه الحسين، و حملت خيل أهل الكوفة ليستنقذوه، فتوطّأته بأرجلها حتّى مات، و انجلت الغبرة، فرأيت الحسين عليه السّلام قائما على رأس الغلام، و هو يفحص برجله، و الحسين عليه السّلام يقول: بعدا لقوم قتلوك، و من خصمهم يوم القيامة فيك جدّك.
ثمّ قال: عزّ و اللّه على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك فلا ينفعك! صوت و اللّه كثر واتره و قلّ ناصره. ثمّ حمله على صدره، فكأنّي أنظر إلى رجلي الغلام يخطّان الأرض، فجاء به حتّى ألقاه مع ابنه عليّ بن الحسين و القتلى من أهل بيته، فسألت عنه، فقيل: هو القاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 247
(ثمّ) خرج من بعده عبد اللّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب في بعض الرّوايات- و في بعض الرّوايات، القاسم بن الحسن و هو غلام صغير لم يبلغ الحلم- فلمّا نظر إليه الحسين اعتنقه، و جعلا يبكيان حتّى غشي عليهما، ثمّ استأذن الغلام للحرب، فأبى عمّه الحسين أن يأذن له، فلم يزل الغلام يقبّل يديه و رجليه، و يسأله الإذن حتّى أذن له، فخرج و دموعه على خدّيه و هو يقول:
إن تنكروني فأنا فرع الحسن *** سبط النّبيّ المصطفى و المؤتمن
هذا حسين كالأسير المرتهن *** بين أناس لا سقوا صوب المزن
و حمل، و كأنّ وجهه فلقة قمر، و قاتل فقتل- على صغر سنّه- خمسة و ثلاثين رجلا.
قال حميد بن مسلم: كنت في عسكر ابن سعد، فكنت أنظر إلى الغلام و عليه قميص و إزار و نعلان قد انقطع شسع إحداهما ما أنسى أنّه كان شسع اليسرى، فقال عمرو بن سعدالأزديّ: و اللّه لأشدّنّ عليه. فقلت: سبحان اللّه! ما تريد بذلك؟ فو اللّه لو ضربني ما بسطت له يدي، يكفيك هؤلاء الّذين تراهم قد احتوشوه. قال: و اللّه لأفعلن! و شدّ عليه، فما ولّى حتّى ضرب رأسه بالسّيف، فوقع الغلام لوجهه و صاح: يا عمّاه!
فانقض عليه الحسين كالصّقر، و تخلّل الصّفوف، و شدّ شدّة اللّيث الحرب، فضرب عمرا بالسّيف، فاتّقاه بيده، فأطنّها من المرفق، فصاح، ثمّ تنحّى عنه، فحملت خيل أهل الكوفة ليستنقذوه، فاستقبلته بصدورها، و وطأته بحوافرها، فمات، و انجلت الغبرة، فإذا بالحسين قائم على رأس الغلام، و هو يفحص برجليه، و الحسين يقول: عزّ و اللّه على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك فلا يعينك، أو يعينك فلا يغني عنك، بعدا لقوم قتلوك، الويل لقاتلك. ثمّ احتمله فكأنّي أنظر إلى رجلي الغلام تخطّان الأرض، و قد وضع صدره إلى صدره. فقلت في نفسي: ماذا يصنع به؟ فجاء به حتّى ألقاه مع القتلى من أهل بيته، ثمّ رفع طرفه إلى السّماء و قال: اللّهمّ أحصهم عددا، و لا تغادر منهم أحدا، و لا تغفر لهم أبدا، صبرا يا بني عمومتي! صبرا يا أهل بيتي، لا رأيتم هوانا بعد هذا اليوم أبدا.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 27- 28
ثمّ برز أخوه القاسم و عليه ثوب و إزار و نعلان فقط، و كأنّه فلقة قمر، و أنشأ (1)يقول:
إنّي أنا القاسم من نسل عليّ *** نحن و بيت اللّه أولى بالنّبيّ
من شمر ذي الجوشن أو ابن الدّعيّ (2)
فقتله عمر بن سعيد الأزديّ، فخرّ، و صاح: يا عمّاه!
فحمل [عليه] الحسين، فقطع يده، و سلبه أهل الشّام من يد الحسين، فوقف الحسين
على رأسه، و قال: عزّ على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك فلا تنفعك إجابته.
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 106- 107- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 322؛ المحمودي، العبرات، 2/ 70
ثمّ حمل القاسم بن الحسن بن عليّ (1)و بيده السّيف (2)، فحمل عليه عمرو بن سعد بن نفيل الأزديّ، فضرب رأسه بالسّيف، فسقط (3)القاسم إلى الأرض لوجهه و قال: يا عمّاه! فانقضّ الحسين إليه كالصّقر، ثمّ شدّ شدّة ليث أغضب، فضرب عمرا بالسّيف، فاتّقاه بيده (4)، فقطع يده من المرفق، فصاح، و حملت خيل الكوفة ليستنقذوا عمرا، فاستقبلته بصدورها، و جالت عليه (5)فوطئته حتّى مات، و انجلت الغبرة و الحسين واقف (6)على رأس القاسم و هو يفحص برجليه. و الحسين يقول: بعدا لقوم قتلوك و من خصمهم يوم القيامة فيك جدّك. ثمّ قال: عزّ و اللّه على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك، أو (7)يجيبك، (8)ثمّ لا ينفعك (9)(10)صوته و اللّه هذا يوم (11)كثر واتره، و قلّ ناصره. ثمّ احتمله على صدره حتّى ألقاه مع ابنه عليّ و من قتل معه (12)من أهل بيته. (13)
حسين مانند باز بر او فرود آمد. آن گاه مانند شير خشمگين بر دشمن حمله كرد و عمرو را (قاتل قاسم) با شمشير زد. او ضربت حسين را با دست تلقى كرد. آن دست را از مرفق بريد. او فرياد زد و استغاثه كرد.
خيل كوفه از هر طرف حمله كردند كه عمرو را نجات دهند، ولى او زير سم اسبها لگدمال شد و مرد.
گردوغبار زايل شد. ديدند حسين بر سر قاسم ايستاده و قاسم دست و پا مى زد. حسين مى گفت:
«دور باد قومى كه تو را كشتند. جد تو روز قيامت خونخواه و خصم آنها خواهد بود.»
بعد گفت: «به خدا سوگند براى عم تو بسى ناگوار و موجب افسردگى بود كه تو او را براى يارى دعوت كنى و نتواند پاسخ دهد يا پاسخ دهد و صداى او براى تو سودى نداشته باشد. به خدا سوگند امروز روزى است كه قاتل بسيار و يار كم مى باشد.»
آن گاه او را بر سينه گرفت و كشيد و در جنب فرزند خود على و ساير كشتگان خاندان خود نهاد.
خليلى، ترجمه كامل، 5/ 185- 186
1) [لم يرد في نهاية الإرب].
2) [لم يرد في نهاية الإرب].
3) - [نهاية الإرب: «فوقع»].
4) - [نهاية الإرب: «بالسّاعد»].
5) - [أضاف في نهاية الإرب: «بفرسانها»].
6) - [نهاية الإرب: «قائم»].
7) - [نهاية الإرب: «و أن»].
8) [نهاية الإرب: «فلا ينفعك»].
9) [نهاية الإرب: «فلا ينفعك»].
10) [نهاية الإرب: «صوت و اللّه»].
11) [نهاية الإرب: «صوت و اللّه»].
12) - [لم يرد في نهاية الإرب].
13) - قاسم بن حسن بن على با شمشير آخته حمله كرد. عمرو بن سعد بن نفيل ازدى بر او حمله كرد و سر او را با شمشير شكافت. قاسم بر زمين بر روى خود افتاد و فرياد زد: «اى عم (عماه) من.»
ابن الأثير، الكامل، 3/ 293- مثله النّويري، نهاية الإرب، 20/ 456
قال حميد بن مسلم: و خرج غلام كأنّ وجهه شقّة قمر، فقال لي عمرو بن سعيد نفيل الأزديّ: لأشدّنّ عليه. فقلت: و ماذا تريد منه؟ فشدّ عليه، و ضربه، فوقع الغلام على وجهه، و نادى: يا عمّاه!
فجلّى الحسين عليه كما يجلّي الصّقر، و ضربه بالسّيف فاتّقاه بالسّاعد، فأبانها من المرفق، فصاح صيحة سمعها أهل العسكر، ثمّ تنحّى عنه الحسين عليه السّلام، و حملت خيول أهل الكوفة ليستنقذوه، فوطأته بأرجلها حتّى مات.
و رأيت الحسين عليه السّلام قائما على رأس الغلام، و هو يفحص برجله و هو يقول: بعدا لقوم قتلوك و من خصمهم يوم القيامة فيك جدّك. ثمّ قال: عزّ و اللّه على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك فلا ينفعك! صوت و اللّه كثر واتره، و قلّ ناصره. ثمّ حمله على صدره و ألقاه بين القتلى من أهله.
قال الرّاويّ: فسألت عنه؟ فقيل: القاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 36
(زيارة النّاحية): السّلام على القاسم بن الحسن بن عليّ المضروب على (1)هامته، المسلوب لآمته، حين نادى الحسين عمّه، فجلا عليه عمّه كالصّقر و هو يفحص برجليه (2)التّراب و الحسين يقول: بعدا لقوم قتلوك و من خصمهم يوم القيامة جدّك و أبوك. ثمّ قال:
عزّ و اللّه على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك أو أن (1)يجيبك و أنت قتيل جديل فلا ينفعك، هذا و اللّه يوم كثر واتره و قلّ ناصره، جعلني اللّه معكما (2)يوم جمعكما (3)و بوّأني مبوّءكما، و لعن اللّه قاتلك عمر (4)بن سعد بن عروة (5)بن نفيل الأزديّ و أصلاه جحيما (6)و أعدّ له عذابا أليما.
ابن طاووس، الإقبال،/ 574- 575، مصباح الزّائر،/ 280- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 67- 68؛ البحراني، العوالم، 17/ 336- 337؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 303؛ المحمودي، العبرات، 2/ 152
قال الرّاوي: و خرج غلام كأنّ وجهه شقّة قمر، فجعل يقاتل، فضربه ابن فضيل الأزديّ على رأسه، ففلقه، فوقع الغلام لوجهه، و صاح: يا عمّاه!
فجلّى الحسين عليه السّلام كما يجلّى الصّقر، ثمّ شدّ شدّة ليث أغضب، فضرب ابن فضيل بالسّيف، فاتّقاه بالسّاعد، فأطنّه من لدن المرفق، فصاح صيحة سمعه أهل العسكر، و حمل أهل الكوفة ليستنقذوه، فوطأته الخيل حتّى هلك.
قال: و انجلت الغبرة، فرأيت الحسين عليه السّلام قائما على رأس الغلام، و هو يفحص برجليه، و الحسين عليه السّلام يقول: بعدا لقوم قتلوك و من خصمهم يوم القيامة فيك جدّك و أبوك. ثمّ قال: عزّ و اللّه على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك أو يجيبك فلا ينفعك صوته، هذا يوم و اللّه كثر واتره و قلّ ناصره. ثمّ حمل (صلوات اللّه عليه) الغلام على صدره حتّى ألقاه بين القتلى من أهل بيته. (7)
حسين عليه السّلام مانند باز شكارى خود را به ميدان رساند و همچون شير خشمگين حمله ور شد و شمشيرى بر ابن فضيل زد كه او دست خود سپر نمود و از مرفق جدا شد. چنان فرياد زد كه همه لشكر شنيدند. مردم كوفه براى نجاتش از جاى درآمدند و در نتيجه، بدنش به زير سم اسبها ماند و به هلاكت رسيد.
راوى گفت: گردوغبار كارزار فرونشست، ديدم حسين عليه السّلام بر بالين آن جوان ايستاده [است] و جوان از شدت درد، پاى بر زمين مى سايد و حسين مى گويد: «از رحمت خدا دور باد گروهى كه تو را كشتند و جدّ و پدرت به روز قيامت از آنان كيفر خواست خواهند نمود.»
پس فرمود: «به خدا قسم بر عمويت دشوار است كه تو او را به يارى خود بخوانى. او دعوت تو را اجابت نكند. يا اجابت كند، ولى به حال تو سودى نبخشد. به خدا قسم امروز روزى است كه براى عمويت كينه جو فراوان است و ياور اندك.»
سپس نعش جوان را به سينه گرفت و با خود بياورد و در ميان كشتگان خانواده اش گذاشت.
فهرى، ترجمه لهوف،/ 115- 116
ابن طاووس، اللّهوف،/ 115- 116
1) - [لم يرد في المصباح و الأسرار].
2) [المصباح: «جميعا»].
3) [المصباح: «جميعا»].
4) - [الأسرار: «عمرو»].
5) - [لم يرد في المصباح و الأسرار].
6) - [المصباح: «حميما»].
7) - راوى گفت: جوانى بيرون شد كه صورتش گويى پاره ماه بود و مشغول جنگ شد. ابن فضيل ازدى با شمشير چنان بر فرقش زد كه سرش را شكافت. جوان به روى درافتاد و فرياد زد: «عمو جان به دادم برس!»
ثمّ قتل القاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب.
[و قال أبو مخنف: حدّثني سليمان بن أبي راشد، عن حميد. قال: خرج إلينا غلام كأنّ وجهه فلقة قمر، في يده السّيف و عليه قميص و إزار و نعلان قد انقطع شسع إحداهما (1)، ما أنسى أنّها اليسرى، فقال لنا عمر بن سعد بن نفيل الأزديّ: و اللّه لأشدّنّ عليه. فقلت له:
سبحان اللّه! و ما تريد إلى ذلك؟ يكفيك قتل هؤلاء الّذين تراهم قد احتولوهم. فقال:
و اللّه لأشدّنّ عليه. فشدّ عليه عمر بن سعد أمير الجيش، فضربه، و صاح الغلام: يا عمّاه! قال: فشدّ الحسين على عمر بن سعد شدّة ليث أغضب، فضرب عمر بالسّيف، فاتّقاه بالسّاعد، فأطّنها من لدن المرفق، فصاح، ثمّ تنحّى عنه، و حملت خيل أهل الكوفة ليستنقذوا عمر من الحسين، فاستقبلت عمر بصدورها و حركت حوافرها، و جالت بفرسانها عليه، ثمّ انجلت الغبرة، فإذا بالحسين قائم على رأس الغلام، و الغلام يفحص برجله و الحسين يقول: بعدا لقوم قتلوك، و من خصمهم يوم القيامة فيك جدّك. ثمّ قال: عزّ و اللّه على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك ثمّ لا ينفعك! صوت و اللّه كثر واتره و قلّ ناصره.
ثمّ احتمله فكأنّي أنظر إلى رجلي الغلام يخطّان في الأرض، و قد وضع الحسين صدره على صدره، ثمّ جاء به حتّى ألقاه مع ابنه عليّ الأكبر و مع من قتل من أهل بيته، فسألت عن الغلام، فقيل لي: هو القاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب]. (2)(3)
إن تنكروني فأنا ابن الحسن *** سبط النّبيّ المصطفى المؤتمن
و با وجود صغر سن، مقاتله عظيم نمود؛ چنانچه ابو المؤيد خوارزمى روايت كرده [است] كه در آن معركه، سى و پنج كس از او به زخم تير و شمشير به قتل رسيدند. از شخصى حميدنام منقول است كه گفت:
من در سپاه عمر بن سعد بودم و جنگ قاسم بن حسن رضى اللّه عنه را نظاره مى كردم. در اين اثنا، عمرو بن سعد الازدى به من گفت كه بر اين پسر حمله خواهم كرد. من گفتم: سبحان اللّه! اين چه انديشه باطل است به خدا سوگند كه اگر قاسم مرا به تيغ زند، من دست به جانب وى دراز نكنم. كار وى به آن جماعت گذار كه ميانش گرفته اند. عمرو گفت: و اللّه كه ديگر مرا تحمل نمانده [است]. آن گاه متوجه قاسم شد. تيغى بر وى زد. قاسم به روى افتاد و فرياد برآورد: يا عماه!
امام حسين چون برادرزاده خود را در خاك و خون غلتيده ديد، همچون شيرى كه به شكار گور شتابد، به جانب او شتافت و شمشيرى بر وى حواله كرد. عمرو دست برآورد. شمشير بر دست او آمد و از مرفق جدا گشت و عمرو نعره زد. اهل كوفه متوجه امام حسين شد. عمرو را خلاص كردند و چون غبار فرونشست، امام حسين رضى اللّه عنه را ديدند كه بر سر قاسم ايستاده بود و بر قاتل او نفرين مى كرد. بعد از آن، او را برگرفته در ميان كشتگان افكند و فرمود كه: «صبرا يا بني عمومتي».
بعد از آن، قاسم بن حسن به ضرب تيغ عمرو بن سعد بن مقيل الاسدى به قتل آمد.
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 160- 161، 165
آن گاه برادر عبد اللّه، قاسم بن حسن كه به حسب صورت و سيرت شبيه حضرت رسالت بود، از عم بزرگوار خويش رخصت طلبيد كه به ميدان رود و امام حسين رضى اللّه عنه نخست امتناع نمود. بالاخره بنابر كمال مبالغه و الحاح او را اجازت داد. قاسم روى به قتال ظلمه كوفه نهاده، رجزى خواند كه بيت اولش اين است:
إن تنكروني فأنا فرع الحسن سبط النّبيّ المصطفى المؤتمن
و با وجود صغر سن آن خلف صدق حسن (سلام اللّه عليهما) محاربه اى نمود كه دوست و دشمن آواز تحسين به اوج عليين رسانيدند و به روايت ابى المؤيد خوارزمى سى و پنج كس به زخم تيغ و سنان آن جوان عالى شأن به قتل رسيدند و بالاخره عمرو بن سعد ازدى (لعنه اللّه) به واسطه عدم سعادت ازلى، شمشيرى بر فرق آن قرة العين مرتضى على رضى اللّه عنه زد. چنانچه به روى درافتاد و قاسم فرياد برآورد كه: «يا عماه! أدركني».
حضرت امامت پناه چون برادرزاده خود را بدان حال ديد، مانند شيرى خشمناك كه به صيد نخجير شتابد، به جانب عمرو شتافت و به يك ضربت شمشير دست آن بدبخت را قلم كرد و زبان به نفرين ابن طلحه بى دين گشاد. برادرزاده نازنين خود را به ميان ساير شهيدان اهل بيت رساند.
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 54
1) - [في المطبوع: «أحدهما»].
2) - [سقط من المصريّة].
3) - در اكثر روايات وارد شد كه بعد از عون، قاسم بن حسن بن على بن أبى طالب رضى اللّه عنه آماده حرب گشت و چون نظر امام حسين به وى افتاد، گريان شد و قاسم نيز گريستن آغاز كرد و هردو يكديگر را در كنار گرفتند و از هوش رفتند و چون به حال خود آمدند، قاسم رخصت طلبيد كه به ميدان رود. امام حسين امتناع كرد. قاسم دست و پاى مبارك او را مى بوسيد و مى گريست تا دستورى حاصل كرد و قطرات عبرات بر رخسار همايون قاسم روان شد. رجزى مى خواند كه اولش اين است:
ابن كثير، البداية و النّهاية، 8/ 185، 186
ثمّ خرج من بعده عبد اللّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام، و في أكثر الرّوايات أنّه القاسم بن الحسن عليه السّلام (1)و هو (2)غلام صغير (3)لم يبلغ الحلم، (4)فلمّا نظر الحسين عليه السّلام إليه (5)قد برز، اعتنقه، و جعلا (6)يبكيان حتّى (7)غشي عليهما، ثمّ استأذن الحسين عليه السّلام في (8)المبارزة، فأبى الحسين عليه السّلام (9)أن يأذن له (10)، فلم يزل الغلام يقبّل يديه و رجليه حتّى أذن له، فخرج و دموعه تسيل على خدّيه (11)و هو يقول:
إن تنكروني فأنا فرع (12)الحسن *** سبط النبيّ المصطفى و المؤتمن
هذا حسين كالأسير المرتهن *** بين أناس لا سقوا صوب المزن
(13)و كان وجهه كفلقة القمر (14)، فقاتل (15)قتالا شديدا حتّى قتل على صغره خمسة و ثلاثين رجلا (16)(17).
1) - [و في مثير الأحزان و المعالي مكانه: «ثمّ خرج القاسم بن الحسن عليه السّلام ...»].
2) - [الدّمعة السّاكبة: «و إنّه»].
3) - [و في الأسرار مكانه: «و في نقل آخر: إنّ القاسم برز و هو صغير ...»].
4) - [من هنا حكاه عنه في نفس المهموم].
5) - [لم يرد في الدّمعة السّاكبة].
6) - [الأسرار: «جعل»].
7) [في الأسرار و مثير الأحزان: «غشيا عليهما (غشي عليهما) فلمّا أفاقا طلب (استأذن عمّه في)»].
8) [في الأسرار و مثير الأحزان: «غشيا عليهما (غشي عليهما) فلمّا أفاقا طلب (استأذن عمّه في)»].
9) [لم يرد في الأسرار].
10) [لم يرد في الأسرار].
11) [لم يرد في الأسرار].
12) - [في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و نفس المهموم و المعالي: «ابن» و في مثير الأحزان: «نجل»].
13) [لم يرد في نفس المهموم].
14) [لم يرد في نفس المهموم].
15) - [في شرح الشّافية مكانه: «ثمّ خرج القاسم بن الحسن بن عليّ عليه السّلام- و هو غلام صغير لم يبلغ الحلم، و وجهه كفلقة القمر- فطلب البراز، فجاء إليه رجل يعدّ بألف فارس، فقتله القاسم، فقاتل ...»].
16) [لم يرد في الأسرار].
17) - [إلى هنا حكاه في نفس المهموم].
قال حميد: (1)كنت في عسكر ابن سعد (2)، فكنت أنظر إلى هذا الغلام عليه قميص و إزار و نعلان قد انقطع شسع إحداهما (3)، فقال (4)عمرو بن سعد (5)
«عمر بن سعيد»].
الأزديّ: و اللّه لأشدّنّ عليه.فقلت: سبحان اللّه! و ما تريد بذلك؟ و اللّه لو ضربني، ما بسطت إليه يدي، يكفيك (6)هؤلاء الّذين تراهم قد احتوشوه. قال: و اللّه لأفعلنّ. فشدّ عليه، فما ولّى حتّى ضرب رأسه بالسّيف و وقع الغلام لوجهه، (7)و نادى: يا عمّاه (8).
قال: فجاء الحسين عليه السّلام كالصّقر المنقضّ، فتخلّل الصّفوف، و شدّ شدّة اللّيث الحرب (9)، فضرب عمرا قاتله بالسّيف، فاتّقاه بيده، فأطنّها من (10)المرفق، فصاح (11)، ثمّ تنحّى عنه، و حملت [خيل] أهل الكوفة فاستنقذوه (12)من يد الحسين عليه السّلام، (13)فوقف الحسين عليه السّلام (14)على رأس الغلام و هو يفحص [برجليه] (15)، فقال الحسين عليه السّلام: يعزّ و اللّه على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك (16)و لا ينفعك (17)، بعدا لقوم قتلوك (18).
1) [لم يرد في مثير الأحزان].
2) [لم يرد في مثير الأحزان].
3) - [أضاف في البحار و العوالم الدّمعة السّاكبة و الأسرار و المعالي و مثير الأحزان: «ما أنسى أنّه كان اليسرى»].
4) [في البحار و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و المعالي و مثير الأحزان: «عمر بن سعد» و في العوالم:
5) [في البحار و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و المعالي و مثير الأحزان: «عمر بن سعد» و في العوالم:
6) - [في البحار و الدّمعة السّاكبة: «يكفيه»].
7) [لم يرد في الدّمعة السّاكبة، و في المعالي: «و قال أبو مخنف: و كمن له ملعون، فضربه على أمّ رأسه، ففجر هامته، و خرّ صريعا و نادى: يا عمّاه! أدركني»].
8) [لم يرد في الدّمعة السّاكبة، و في المعالي: «و قال أبو مخنف: و كمن له ملعون، فضربه على أمّ رأسه، ففجر هامته، و خرّ صريعا و نادى: يا عمّاه! أدركني»].
9) - [في الأسرار: «الأغضب» و في المعالي: «المغضب»].
10) - [المعالي: «من لدن»].
11) - [زاد في الدّمعة السّاكبة و المعالي: «صيحة سمعها أهل العسكر»].
12) - [في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و المعالي و مثير الأحزان: «ليستنقذوا عمرا» و في الأسرار: «لينقذوه»].
13) [في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و المعالي و مثير الأحزان: «فاستقبلته (خيل) بصدورها و جرحته بحوافرها، و وطأته حتّى مات (الغلام) فانجلت الغبرة، فإذا بالحسين عليه السّلام قائم»].
14) [في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و المعالي و مثير الأحزان: «فاستقبلته (خيل) بصدورها و جرحته بحوافرها، و وطأته حتّى مات (الغلام) فانجلت الغبرة، فإذا بالحسين عليه السّلام قائم»].
15) - [في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و الأسرار: «برجله»، و لم يرد في شرح الشّافية].
16) [شرح الشّافية: «فلا ينفعك»].
17) - [في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و المعالي و مثير الأحزان: «فلا يعينك، أو يعينك فلا يغني عنك»].
18) [شرح الشّافية: «فلا ينفعك»].
(1)ثمّ احتمله (2)و كأنّي (3)أنظر إلى رجلي الغلام (4)يخطّان (5)في الأرض (6)، و قد وضع (7)صدره على صدره، (8)فقلت في نفسي: ما يصنع (9)؟ فجاء (10)حتّى ألقاه بين القتلى من أهل بيته، (11)ثمّ قال: اللّهمّ أحصهم عددا، و اقتلهم بددا، و لا تغادر منهم أحدا، و لا تغفر لهم أبدا، صبرا (12)يا بني عمومتي، صبرا (13)يا أهل بيتي، لا رأيتم هوانا بعد هذا اليوم أبدا. (14) محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 304- 305- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 34- 36؛ البحراني، العوالم، 17/ 278- 279؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 315- 316، 317- 318؛ مثله ابن أمير الحاجّ شرح الشّافية،/ 368- 369؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 304- 305؛ القمي، نفس المهموم،/ 321؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 460- 461؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 81- 82
و نقل أيضا: لمّا آل أمر الحسين إلى القتال بكربلا و قتل جميع أصحابه و وقعت النّوبة (15)على أولاد (16)أخيه، جاء القاسم بن الحسن، و قال: يا عمّ! الإجازة (17)لأمضي إلى هؤلاء
1) [المعالي: «و من خصمهم في يوم القيامة جدّك و أبوك هذا يوم و اللّه كثر واتره و قلّ ناصره، ثمّ احتمله على صدره، قال حميد بن مسلم فكأنّي»].
2) - [زاد في الدّمعة السّاكبة: «على صدره»].
3) [المعالي: «و من خصمهم في يوم القيامة جدّك و أبوك هذا يوم و اللّه كثر واتره و قلّ ناصره، ثمّ احتمله على صدره، قال حميد بن مسلم فكأنّي»].
4) [الأسرار: «و هما يخطّان الأرض»].
5) - [في شرح الشّافية و مثير الأحزان: «تخطّان»].
6) [الأسرار: «و هما يخطّان الأرض»].
7) - [أضاف في مثير الأحزان: «الحسين عليه السّلام»].
8) [لم يرد في شرح الشّافية و مثير الأحزان].
9) [لم يرد في شرح الشّافية و مثير الأحزان].
10) - [في الدّمعة السّاكبة و المعالي و مثير الأحزان: «فجاء به»].
11) - [إلى هنا حكاه في شرح الشّافية، و زاد في المعالي: «مع ولده عليّ الأكبر»].
12) [لم يرد في الأسرار].
13) [لم يرد في الأسرار].
14) - [أضاف في الأسرار: «و لا يخفى عليك أنّ جملة من كلمات أصحاب المقاتل و إن كانت تعطي أنّ القاسم وطئته حوافر الخيول حتّى مات و لكنّ ظاهر كلام السّيّد في الملهوف إنّ من وطئته حوافر الخيول حتّى مات هو كان قاتل القاسم و ذلك حيث قال: فوقع الغلام لوجهه و صاح: يا عمّاه! فجلّى الحسين عليه السّلام كما يجلّي الصّقر ثمّ شدّ شدّة ليث أغضب، فضرب ابن فضيل بالسّيف فاتّقاها بالسّاعد، فأطنّه من لدن المرفق، فصاح صيحة سمعته أهل العسكر و حمل أهل الكوفة ليستنقذوه فوطئته الخيل حتّى هلك»].
15) [مدينة المعاجز: «لأولاد»].
16) [مدينة المعاجز: «لأولاد»].
17) - [و في الأسرار مكانه: «إنّ القاسم، قال للإمام عليه السّلام: يا عمّ! لي الإجازة ...»].
الكفرة (1). فقال له الحسين: يا ابن الأخ (2)! أنت من أخي علامة و أريد أن تبقى (3)لأتسلّى بك، و لم يعطه إجازة للبراز. فجلس مهموما، مغموما، باكي العين، حزين القلب، و أجاز الحسين إخوته للبراز و لم يجزه، فجلس القاسم متألّما، و وضع رأسه على رجليه. و ذكر أنّ أباه قد ربط له عوذة في كتفه الأيمن و قال له: إذا أصابك ألم، و همّ، فعليك بحلّ العوذة و قراءتها، و فهم (4)معناها و اعمل بكلّ ما تراه مكتوبا فيها. فقال القاسم لنفسه: مضى سنين (5)عليّ و لم يصبني من مثل هذا الألم. فحلّ العوذة، و فضّها، و نظر إلى كتابتها و إذا فيها: يا ولدي قاسم، أوصيك إنّك إذا رأيت عمّك الحسين عليه السّلام في كربلا و قد أحاطت به الأعداء، فلا تترك البراز و الجهاد (6)لأعداء رسول اللّه (7)، و لا تبخل عليه بروحك، و كلّما نهاك عن البراز عاوده ليأذن لك في البراز لتحضى (8)في السّعادة الأبديّة.
فقام القاسم (9)من ساعته و أتى إلى الحسين عليه السّلام و عرض ما كتب الحسن (10)على عمّه الحسين، فلمّا قرأ الحسين العوذة بكى بكاءا شديدا، و نادى بالويل و الثّبور، و تنفّس الصّعداء، و قال: يا ابن الأخ (11)! هذه الوصيّة لك من أبيك، و عندي وصيّة أخرى منه لك، و لا بدّ من انفاذها.
فمسك الحسين عليه السّلام على يد القاسم، و أدخله الخيمة، و طلب عونا و عبّاسا، و قال لأمّ القاسم: ليس للقاسم ثياب جدّد. قالت: لا. فقال لاخته زينب: آتيني (12)بالصّندوق.
1) - [مدينة المعاجز: «الكفّار»].
2) - [مدينة المعاجز: «أخي»].
3) - [المعالي: «تبقى لي»].
4) - [مدينة المعاجز: «فافهم»].
5) - [في مدينة المعاجز و المعالي: «سنون»].
6) [في مدينة المعاجز و الأسرار و المعالي: «لأعداء اللّه و أعداء رسوله (رسول اللّه)»].
7) [في مدينة المعاجز و الأسرار و المعالي: «لأعداء اللّه و أعداء رسوله (رسول اللّه)»].
8) - [في مدينة المعاجز و المعالي: «لتحظي»].
9) - [لم يرد في مدينة المعاجز].
10) - [مدينة المعاجز: «أبوه الحسن»].
11) - [الأسرار: «أخي»].
12) - [في مدينة المعاجز و الأسرار و المعالي: «ايتني»].
فأتته (1)به، و وضع بين يديه، ففتحه و أخرج منه قباء الحسن عليه السّلام، و ألبسه القاسم، و لفّ على رأسه عمامة الحسن، و مسك بيد ابنته الّتي كانت مسمّاة للقاسم، فعقد له عليها، و أفرد له خيمة، و أخذ بيد البنت، و وضعها بيد القاسم، و خرج عنهما.
فعاد القاسم ينظر إلى ابنة عمّه و يبكي إلى أن سمع الأعداء يقولون: هل من مبارز؟
فرمى بيد زوجته، و أراد الخروج، (2)و هي تقول له: ما يخطر ببالك و ما الّذي تريد أن تفعله (3)؟ قال لها: أريد ملاقاة الأعداء، فإنّهم يطلبون البراز، و إنّي (4)أريد ملاقاتهم. فلزمته ابنة عمّه (5)، فقال لها: خلّي ذيلي، فإنّ عرسنا أخّرناه إلى الآخرة. فصاحت، و ناحت:
و أنّت من قلب حزين. و دموعها جارية على خدّيها و هي تقول: يا قاسم! أنت تقول عرسنا (6)أخّرناه إلى الآخرة، و في القيامة بأيّ شي ء أعرفك؟ و في أيّ مكان أراك؟ فمسك القاسم (7)يده و ضربها على ردنه و قطعها، و قال: يا بنة العمّ! اعرفيني بهذه الرّدن المقطوعة، (8)قال: فانفجع (9)أهل البيت بالبكاء لفعل القاسم، و بكوا بكاء شديدا، و نادوا بالويل و الثّبور.
قال من روى: فلمّا رأى الحسين أنّ القاسم يريد البراز، (10)قال له: يا ولدي! أتمشي برجلك إلى الموت؟ قال: و كيف يا عمّ و أنت بين الأعداء وحيدا (11)فريدا، لم تجد محاميا و لا صديقا؟ روحي لروحك الفداء و نفسي لنفسك الوقاء.
ثمّ إنّ الحسين عليه السّلام شقّ أزياق القاسم، و قطع عمامته نصفين، ثمّ أدلاها (12)على وجهه، (13)
1) - [مدينة المعاجز: «فأتت»].
2) - [أضاف في مدينة المعاجز و الأسرار و المعالي: «من الخيمة فجذبت ذيل القاسم و مانعته من الخروج»].
3) - [مدينة المعاجز: «فعله»].
4) [مدينة المعاجز: «إلى الميدان عازم و إلى دفع الأعداء جازم، فلزمته الزّوجة»].
5) [مدينة المعاجز: «إلى الميدان عازم و إلى دفع الأعداء جازم، فلزمته الزّوجة»].
6) - [مدينة المعاجز: «فإنّ عرسنا»].
7) - [لم يرد في الأسرار].
8) [مدينة المعاجز: «فانفجعوا»].
9) [مدينة المعاجز: «فانفجعوا»].
10) - [من هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة].
11) - [في الأسرار: «وحيدا غريبا» و في المعالي: «بقيت وحيدا»].
12) - [مدينة المعاجز: «دلّاها»].
13) - [أضاف في المعالي: «كأنّه أراد أن يصون القاسم من إصابة عيون الأعداء مع صيانة عن حرارة الشّمس»].
ثمّ ألبسه (1)ثيابه بصورة الكفن (2)، و شدّ سيفه بوسط القاسم، (3)و أرسله إلى المعركة.
ثمّ إنّ القاسم قدم إلى عمر بن سعد و قال: يا عمر! أما تخاف اللّه (4)؟ أما تراقب اللّه يا أعمى القلب؟ أما تراعي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله؟ (5)فقال عمر بن سعد: أما كفاكم التجبّر (6)، أما تطيعون يزيد. فقال القاسم (7): لا جزاك اللّه خيرا، تدّعي الإسلام و آل رسول اللّه (8)عطاشا ظماء (9)، قد اسودّت الدّنيا بأعينهم. (10)فوقف هنية (11)، فما رأى أحدا يقدم (12)إليه، (13)فرجع إلى الخيمة (14)، فسمع صوت ابنة عمّه تبكي، فقال لها: ها (15)أنا جئتك. فنهضت قائمة على قدميها، و قالت: مرحبا بالعزيز، الحمد للّه الّذي أراني وجهك قبل الموت. فنزل القاسم في (16)الخيمة و قال: يا بنت (17)العمّ! ما لي اصطبار أن أجلس معك، و الكفّار يطلبون البراز. فودّعها، و خرج، و ركب جواده، و حماه في حومة الميدان (18). ثمّ طلب المبارزة، فجاء إليه رجل يعدّ بألف فارس، فقتله القاسم، و كان له أربعة أولاد (19)مقتولين، (20)فضرب (21)القاسم فرسه بسوط (22)، و عاد يقتل بالفرسان، إلى أن ضعفت قوّته، فهمّ
1) - [مدينة المعاجز: «و ألبسه»].
2) - [في المطبوع: «الكفين»].
3) - [أضاف في المعالي: «و أركبه على فرسه»].
4) - [مدينة المعاجز: «من اللّه»].
5) [لم يرد في مدينة المعاجز].
6) - [المعالي: «التّبختر و التّجبّر»].
7) [لم يرد في مدينة المعاجز].
8) [في مدينة المعاجز و المعالي: «عطاشي ظماء» و في الأسرار: «عطشانا ظمآنا»].
9) [في مدينة المعاجز و المعالي: «عطاشي ظماء» و في الأسرار: «عطشانا ظمآنا»].
10) [لم يرد في الدّمعة السّاكبة].
11) - [في الأسرار و المعالي: «هنيئة»].
12) - [الأسرار: «تقدّم»].
13) [مدينة المعاجز: «فردّ إلى خيمة العروس»].
14) [مدينة المعاجز: «فردّ إلى خيمة العروس»].
15) - [لم يرد في مدينة المعاجز].
16) - [في مدينة المعاجز و المعالي: «إلى»].
17) - [مدينة المعاجز: «ابنة»].
18) [لم يرد في الدّمعة السّاكبة].
19) [الأسرار: «فخرجوا إلى مبارزة القاسم واحدا بعد واحد، فجعلهم مقتولين، ثمّ ضرب»].
20) - [أضاف فى المعالي: «على يد القاسم»].
21) [الأسرار: «فخرجوا إلى مبارزة القاسم واحدا بعد واحد، فجعلهم مقتولين، ثمّ ضرب»].
22) - [مدينة المعاجز: «بسوطه»].
بالرّجوع (1)إلى الخيمة، و إذا بالأزرق الشّاميّ قد قطع عليه الطّريق و عارضه، فضربه القاسم على أمّ رأسه، فقتله.
و سار القاسم إلى الحسين عليه السّلام و قال: يا عمّاه! (2)العطش العطش (3)، أدركني بشربة من الماء. فصبّره الحسين، و أعطاه خاتمه، و قال: حطّه في فمك و مصّه. قال القاسم: فلمّا وضعته في فمي كأنّه عين ماء، فارتويت، و انقلبت إلى الميدان، (4)ثمّ جعل همّته على حامل اللّواء، و أراد قتله، فاحتاطوا به (5)بالنّبل، (6)فوقع القاسم على الأرض (7)، (8)فضربه شيبة ابن سعد الشّاميّ بالرّمح على ظهره، فأخرجه من صدره، فوقع القاسم (9)يخور بدمه و نادى: يا عمّ! أدركني. (10)فجاءه الحسين عليه السّلام، و قتل قاتله، و حمل القاسم إلى الخيمة، فوضعه فيها، ففتح القاسم عينه، فرأى الحسين قد احتضنه و هو يبكي و يقول: يا ولدي! لعن اللّه قاتليك، يعزّ و اللّه على عمّك أن تدعوه و أنت مقتول. يا بني! قتلوك الكفّار كأنّهم ما عرفوا (11)من جدّك و أبوك. ثمّ إنّ الحسين عليه السّلام بكى بكاء شديدا، و جعلت ابنة عمّه
1) - [مدينة المعاجز: «القاسم أن يرجع»].
2) [لم يرد في مدينة المعاجز].
3) [لم يرد في مدينة المعاجز].
4) - [إلى هنا حكاه في الأسرار و أضاف: «أقول: اعلم إنّ الإشارة هاهنا إلى جملة من المطالب من بيان جملة من الأسرار و المناسبات و نحو ذلك لازمة فتقول: إنّ زمان شهادة القاسم و أخويه ممّا اختلف فيه ظواهر الآثار و كلمات أصحاب المقاتل، فمفاد بعض ما مرّت عليه الإشارة، إنّ شهادته و شهادة أخويه كانت بعد شهادة الأصحاب و قبل شهادة أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام و هكذا قبل شهادة عليّ بن الحسين، و لكنّ المستفاد من كلمات جمع و منهم الشّيخ الصدوق في بعض كتبه من أنّ شهادته كانت بعد شهادة الكلّ من بني هاشم. و أمّا زيارة القائميّة فظاهرها تقدّم شهادة كلّ بني هاشم، ثمّ بعد شهادتهم، شهادة عليّ الأصغر، ثمّ بعد ذلك شهادة عبد اللّه ابن أمير المؤمنين عليه السّلام ثمّ بعد ذلك جعفر بن أمير المؤمنين عليه السّلام ثمّ بعد ذلك عثمان بن أمير المؤمنين عليه السّلام ثمّ بعد ذلك شهادة محمّد بن أمير المؤمنين عليه السّلام ثمّ بعد ذلك شهادة أحمد- أعني أبا بكر بن الحسن- ثمّ بعد ذلك شهادة القاسم لكنّه يمكن أن يقال: أنّ التّرتيب في الذّكر في مقام الزّيارة لا يدلّ على ثبوت هذا النّهج من التّرتيب في الشّهادة»].
5) - [في مدينة المعاجز و الدّمعة السّاكبة و المعالي: «فأحاطوا به»].
6) [لم يرد في الدّمعة السّاكبة].
7) [لم يرد في الدّمعة السّاكبة].
8) [لم يرد في مدينة المعاجز].
9) [لم يرد في مدينة المعاجز].
10) - [إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة و أضاف: «و في بعض الرّوايات: إنّه كان عليه خمسة و ثلاثون سهما. و في رواية أخرى: ثمّ إنّ سعيد بن عمرو شقّ بطنه، و يحيى بن وهب طعنه بالرّمح»].
11) - [في مدينة المعاجز و المعالي: «ما عرفوك و لا عرفوا»].
تبكي، و جميع من كان منهم لطموا الخدود، و شقّقوا الجيوب، و نادوا بالويل و الثّبور، و عظايم الامور.
الطّريحي، المنتخب، 2/ 372- 375- عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 315- 316، 317؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 305- 307؛ مثله السّيّد هاشم البحراني (1)، مدينة المعاجز،/ 224؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 457- 460
قال: فنظر الحسين عليه السّلام يمينا و شمالا، فلم ير له (2)ناصرا، و لا معينا، (3)فجعل ينادي (4):
وا غربتاه! وا عطشاه! (5)وا قلّة ناصراه! أما من معين يعيننا؟ أما من ناصر ينصرنا؟(6)أما من مجير يجيرنا؟ أما من محام يحامي عن حرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله؟ (7)
قال: فخرج من الخيمة غلامان كأنّهما القمران، أحدهما أحمد، و الآخر القاسم ابنا الحسن بن عليّ عليهما السّلام، و هما يقولان: لبّيك! لبّيك يا سيّدنا! ها نحن بين يديك، مرنا بأمرك صلوات اللّه عليك. فقال لهما: (8)احملا، فحاميا عن حرم جدّكما، ما أبقى الدّهر غيركما، بارك اللّه فيكما (9). فبرز القاسم (10)و له من العمر أربعة عشر سنة، و حمل على القوم، و لم يزل يقاتل حتّى قتل سبعين فارسا، و كمن له ملعون، فضربه على أمّ رأسه، ففجر هامته، و خرّ صريعا يخور بدمه، فانكبّ على وجهه، و هو ينادي: يا عمّاه! أدركني.
فوثب الحسين عليه السّلام، ففرّقهم عنه، و وقف عليه، و هو يضرب الأرض برجليه حتّى قضى نحبه، فنزل إليه الحسين عليه السّلام، و حمله على ظهر جواده، و هو يقول: اللّهمّ إنّك تعلم أنّهم دعونا لينصرونا، فخذلونا، و أعانوا علينا أعداءنا، اللّهمّ احبس عنهم قطر السّماء، و احرمهم بركاتك، اللّهمّ فرّقهم شعبا، و اجعلهم طرائق قددا، و لا ترض عنهم أبدا. اللّهمّ إن كنت حبست عنّا النّصر في دار الدّنيا فاجعل ذلك لنا في الآخرة، و انتقم لنا من القوم
1) - [حكاه في مدينة المعاجز عن الفخري].
2) - [لم يرد في الدّمعة السّاكبة].
3) [الدّمعة السّاكبة: «ثمّ نادى»].
4) [الدّمعة السّاكبة: «ثمّ نادى»].
5) - [لم يرد في الدّمعة السّاكبة].
6) [الدّمعة السّاكبة: «أما من خائف من عذاب اللّه فيذّب عنّا؟»].
7) [الدّمعة السّاكبة: «أما من خائف من عذاب اللّه فيذّب عنّا؟»].
8) [الدّمعة السّاكبة: «يعزّ على عمّكما أن يقول لكما اخرجا و حاميا عن حرم جدّكما»].
9) [الدّمعة السّاكبة: «يعزّ على عمّكما أن يقول لكما اخرجا و حاميا عن حرم جدّكما»].
10) - [إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة، 4/ 315].
الظّالمين. ثمّ نظر إلى القاسم، و بكى عليه، و قال: يعزّ و اللّه على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك. ثمّ قال: هذا يوم قلّ ناصره، و كثر واتره.
ثمّ وضع القاسم مع من قتل من أهل بيته.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 79- 80
روي: أنّ القاسم بن الحسن لمّا رجع إلى عمّه الحسين عليه السّلام من قتال الخوارج، قال:
يا عمّاه! العطش، أدركني بشربة من الماء.
فصبّره الحسين عليه السّلام و أعطاه خاتمه، و قال له: حطّه في فمك، فمصّه. قال القاسم: فلمّا وضعته في فمي، كأنه عين ماء، فارتويت، و انقلبت إلى الميدان. (1)
راوى گويد كه:
من در ميان لشكر عمر بودم كه ديدم كودكى از لشكر امام حسين عليه السّلام جدا شد و متوجه لشكرگاه گرديد، و نور از جبين مبين او مى تابيد، و پيراهنى و ازارى پوشيده بود و دو نعل در پا كشيده بود، و بند نعل راست او گسيخته بود. در آن حال، عمر پسر سعد ازدى گفت: «به خدا سوگند كه مى روم تا او را به قتل آورم.»
گفتم: «سبحان اللّه! آيا دل تو تاب آن دارد كه بر او ضربت بزنى؟ به خدا سوگند كه اگر بر من تيغى حواله كند، دست نمى گشايم به دفع آن، و اين گروهى كه او را در ميان گرفته اند او را كافى است.»
پس آن ملعون بدگهر اسب تاخت و ضربتى بر سر آن امامزاده مطهر زد كه بر رو درافتاد و فرياد كرد كه: «وا عمّاه مرا درياب!»
ناگاه ديدم كه امام حسين عليه السّلام مانند عقاب آمد و صفها را شكافت؛ چون شير خشمناك بر آن كافران بى باك حمله كرد و تيغى حواله عمر قاتل آن امامزاده مظلوم كرد. آن لعين دست پيش آورد، حضرت دست او را جدا كرد. آن ملعون فرياد زد. لشكر اهل نفاق جمع شدند كه آن ملعون را از دست حضرت رها كنند.
جنگ درپيوست و آن ملعون كشته شد، و آن طفل معصوم در زير اسبان مخالفان كوفته شد.
چون حضرت آن كافران را دور كرد، بر سر فرزند برادر گرامى خود آمد. ديد كه پا بر زمين مى سايد و عزم پرواز اعلا عليين دارد، و جوى اشك حسرت از ديده هاى مباركش جارى شد و گفت: «به خدا سوگند كه بر عم تو گران است كه تو او را به يارى خود بطلبى و يارى تو نتواند كرد. خدا دور گرداند از رحمت خود آنها را كه تو را به قتل آوردند، و واى بر گروهى كه پدر و جد تو خصم ايشان باشند.»
پس، حضرت، آن شهيد معصوم را برداشت و سينه اش را بر سينه خود گذاشت و پاهاى او بر زمين مى كشيد و او را برد تا در ميان كشتگان اهل بيت خود انداخت و گفت: «خداوندا! كشندگان ما را بكش، و جمعيت ايشان را پراكنده گردان، و احدى از ايشان را مگذار، و هرگز ايشان را ميامرز!»
پس فرمود: «اى پسر عمان من و اى اهل بيت و برادران من! صبر كنيد كه بعد از اين روز، ديگر مذلت و خوارى نخواهيد ديد و به عزت و سعادت ابدى خواهيد رسيد.»
به روايت حضرت امام زين العابدين عليه السّلام، آن امامزاده شهيد، سه نفر از آن كافران عنيد را به عذاب شديد فرستاد و زياده نيز روايت كرده اند، و قصه دامادى او در كتب معتبره به نظر فقير نرسيده است.
مجلسى، جلاء العيون،/ 675- 676
1) - پس، قاسم پسر حضرت امام حسن عليه السّلام كه چهره مباركش مانند آفتاب تابان مى درخشيد و هنوز به حدّ بلوغ نرسيده بود، به نزد عم بزرگوار آمد و رخصت جهاد طلبيد. حضرت امام شهدا او را دربر كشيد و آن قدر گريست كه نزديك شد مدهوش شود. هرچند آن امامزاده بزرگوار در طلب رخصت جهاد مبالغه مى نمود، حضرت مضايقه مى فرمود؛ تا آن كه بر پاى عم بزرگوار افتاد و چندان بوسيد و گريست و استغاثه كرد تا از امام حسين عليه السّلام رخصت حاصل كرد و به ميدان درآمد و عرصه قتال را از نور جمال خود روشن كرد، و با آن خردسالى در يك حمله سى و پنج نفر از آن سنگين دلان بى حيا را به عرصه فنا فرستاد.
السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 244- مثله البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 367
و هو يقول [بعد شهادة القاسم]:
غريبون عن أوطانهم و ديارهم *** تنوح عليهم في البراري و حوشها
و كيف و لا تبكي العيون لمعشر *** سيوف الأعادي في البراري تنوشها
بدور توارى نورها فتغيّرت *** محاسنها ترب الفلاة نعوشها
ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 369- عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 461؛ صابري الهمداني، أدب الحسين عليه السّلام و حماسته،/ 36، 218
في شهادة القاسم ابن الإمام المظلوم المسموم الحسن المجتبى عليهما السّلام أقول: روى أبو مخنف، عن حميد بن مسلم: أنّ الحسين عليه السّلام بعد قتل أصحابه جعل ينادي: وا غربتاه! وا قلّة ناصراه! أما من معين يعيننا؟ أما من ناصر ينصرنا؟ أما من ذابّ يذبّ عنّا؟ فخرج إليه غلامان كأنّهما قمران: أحمد و الآخر القاسم بن الحسن عليه السّلام، و هما يقولان: لبّيك لبّيك، مرنا بأمرك صلّى اللّه عليك. فقال لهما: حاميا عن حرم جدّكما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله [...].
و في رواية: و لمّا رأى الحسين عليه السّلام أنّ القاسم يريد البراز، قال: يا ولدي! أتمشي برجلك إلى الموت؟ فقال: و كيف يا عمّ و أنت بين الأعداء وحيدا فريدا، لم تجد ناصرا و لا معينا،
روحي لروحك الفداء، و نفسي لنفسك الوقاء. ثمّ إنّ الحسين عليه السّلام شقّ أزياق القاسم، و قطع عمامته نصفين، و أدلاهما على وجهه، ثمّ ألبسه ثيابه على صورة الكفن، و شدّ سيفه بوسط القاسم، و أرسله إلى البراز، فحمل على القوم، فقتل منهم ستّين رجلا و سار القاسم إلى الحسين عليه السّلام و قال: يا عمّاه! العطش، العطش. أدركني بشربة من الماء.
فصبّره الحسين عليه السّلام، و أعطاه خاتمه، و قال: ضعه في فمك، فمصّه. قال القاسم: فلمّا وضعته في فمّي كأنّه عين ماء فارتويت [...]
و في رواية اخرى: أنّه حمل على القوم، و لم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم مأتي فارس، قال مسلم الخولانيّ: و كان إلى جانبي رجل من أهل الشّام، فقال: و اللّه لا فاتني هذا الغلام، فإنّي أراه قد زاد في تمرّده. فقلت له: يا ويلك! أما تحفظ قرابته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله؟ فلم يعبأ بكلامي دون أن هجم عليه و هو مولّ، و ضربه على رأسه، فجدله صريعا، فصاح: يا عمّاه! أدركني. فحمل الحسين عليه السّلام على الرّجل، و ضربه ضربة قطع بها نصف رأسه، فصاح الرّجل: الغوث الغوث. فحمل عمر بن سعد بجميع الجيش حتّى داسوا القاسم بحوافر الخيل، قال: و حمل الحسين عليه السّلام حتّى فرغ الخيل عنه، ثمّ وقف به و قال: يعزّ على عمّك مصرعك هذا، لعن اللّه قاتلك، و كفى باختصامه لجدّك محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.
و في خبر آخر: إنّ القاسم جعل همّته على حامل اللّواء و أراد قتله، فأحاطوا به بالنّبل، فوقع على الأرض، فضربه شيبة بن سعد الشّاميّ بالرّمح على ظهره، أخرجه من صدره، فوقع يخور بدمه، و نادى: يا عمّ! أدركني.
فجاء الحسين عليه السّلام و قتل قاتله. و في رواية: فانجلت الغبرة، فرأيت الحسين قائما على رأس الغلام و هو يفحص رجله و الحسين يبكي و يقول: اللّهمّ أنت تعلم أنّهم دعونا لينصرونا، فخذلونا و أعانوا علينا، اللّهمّ احبس عنهم قطر السّماء، و احرمهم بركاتك، و متّعهم إلى حين، اللّهمّ فرّقهم شعبا و اجعلهم طرائق قددا، و لا ترض عنهم الولاة أبدا، اللّهمّ إن كنت حبست عنّا النّصر، فاجعله لنا ذخرا عندك.
ثمّ نظر إلى الغلام، و بكى، و قال: بعدا لقوم قتلوك، و من خصمهم يوم القيامة جدّك و أبوك. ثمّ قال: عزّ و اللّه على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك فلا ينفعك، و اللّه هذا يوم كثير واتره، و قلّ ناصره. ثمّ حمله على صدره و ألقاه بين القتلى من أهل بيته.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 304، 305
المقام الأوّل في تأييد و تسديد ما روينا في هذا المجلس من أنّ الإمام المظلوم عليه السّلام زوّج القاسم بنته المسماّة بزبيدة، و هي الّتي ولدتها شاه زنان بنت الملك يزدجرد من الملوك الكسرويّة، و كانت شاه زنان خالة سيّد السّاجدين عليه السّلام، و قد تزوّج بها سيّد الشّهداء عليه السّلام بعد وفاة أمّ سيّد السّاجدين، و يحتمل أن يكون اسم هذه الامرأة شهربانو، و اسم امّ سيّد السّاجدين شاه زنان، و كيف كان.
فنقول إنّ قضيّة تزويج القاسم و قضيّة وقوع الزّفاف في كربلاء، و هكذا جملة من القضايا الّتي تذكر في بعض مجالس هذا الكتاب و ذلك كالقضيّة المتضمّنة لدفن رأس القاسم في قرية من قرى الشّمرانات، و القضيّة المتضمّنة للوقايع الواقعة لولد القاسم المسمّى بالقاسم الثّاني، و المشتهر عند عوام النّاس بشهزاده قاسم، و ذلك كواقعة خروجه [على] بني أميّة، و فوزه بالشّهادة، و كون مدفنه عند مدفن رأس أبيه القاسم ابن الإمام الحسن المجتبى عليه السّلام، إنّما تؤيّد و تسدّد، و تستحكم بامور، فمنها: إنّ تلك القضايا من الامور المتسامعة المتضافرة عند أهالي تلك القرى من قرى الشّمرانات يرويها الخلف عن السّلف في كلّ عصر من الأعصار، و في كلّ قرن من القرون رواية على نمط التّسامع، و التّضافر بحيث يفيد العلم و اليقين بالنّسبة إلى المطلب، حتّى أنّ أهل القرية الّتي فيها المقبرة الشّريفة و القبّة المباركة لهذين السّيّدين الطّيّبين، الطّاهرين الشّهيدين، يفتخرون في كلّ عصر من الأعصار، و يباهون في كلّ قرن من القرون بأنّ آباءهم الأوّلين و أسلافهم الأقدمين قد نصروا شهزاده قاسم، و بذلوا مهجهم دونه في حروبه، و مقاتلاته مع بني أميّه (لعنهم اللّه) و يعدون ذلك في أنسابهم، و أحسابهم شرفا عظيما، و مفخرا كبيرا، و يعيبون أهالي جملة من القرى في الشّمرانات، و يذمّونهم بتخلّف آبائهم الأوّلين و أسلافهم الأقدمين
عن نصرة شهزاده قاسم و بحضورهم في عسكر بني أميّة، فأهالي تلك القرى بين ساكتين في هذا المقام بقبولهم تطرق العار و الخجالة عليهم، و بين المنكرين عدم نصرة أسلافهم له، و ليس فيهم من ينكر أصل تلك الوقايع، و ينفى تلك القضايا.
و منها: أنّه لمّا قتل شهزاده قاسم و أرادوا (1)دفنه في موضع شهادته أو موضع آخر وجدت صيحة عالية من جانب مدفن رأس القاسم مشتملة على مقالة: ادفنوا الطّيّب الطّاهر عند الطّيّب الطّاهر، و ذلك أيضا من الامور المتسامعة المتضافرة عند أهل تلك القرية، بل عند أهالي تلك القرى، يرويه الخلف عن السّلف في كلّ عصر و قرن.
و منها: وجود الآثار الظّاهرة و الأمارات الواضحة، و العلامات السّاطعة، و الشّواهد اللّامعة، و ذلك مثل ظهور خوارق العادات، و قضاء الحوائج عند تلك المقبرة الشّريفة، ثمّ إن شئت البيان في معرفة تلك المقبرة فاعلم أنّها واقعة في قرية مسماة بدربند العليا، و هي السّمت الشّمالي من الطّهران و بعدها من الطّهران بما يقرب من مسافة فرسخين و الحجرة الّتي قد وضع الرأس الشّريف فيها، أي من حجرات دار تلك الامرأة الصّالحة الأنصاريّة، قد صارت ببركات الرّأس الأطهر الأنور منبع ماء و تلك الحجرة في السّمت الشّرقي من المقبرة المطهّرة و المسافة بينهما بما يقرب من مسافة ألف قدم، و يكون دائما في ذلك المنبع حيتان صغار في غاية الكثرة، و لا يخرج منها واحد إلى خارج منبع الماء، و لا يصيد النّاس شيئا من تلك الحيتان احتراما و تعظيما لذلك المكان الشّريف.
و أمّا مصرع القاسم الثّاني المشتهر بشهزاده قاسم و موضع شهادته، فكان في قرية مسمّاة بدربند السّفلى، و يقال لها دز آشوب، و ذلك هو المشهور عند النّاس، لعلّ تسميتها بذلك لأجل وقوع القتال و المعركة فيها، و المسافة بينها و بين المقبرة المباركة بمقدار نصف فرسخ. ثمّ إنّ سبب دفن جسد القاسم الثّاني عند مدفن رأس أبيه دون مصرعه، و مشهده، هو ما أشرنا إليه. و قد وضع من قديم الزّمان إلى الآن مدفن رأس القاسم و مدفن جسد ولده صندوق واحد، كما في سائر المشاهد المقدّسة، و الضّرائح المطهّرة. و بالجملة فإنّ
1) - [في المطبوع: «أراد»].
تلك المقبرة الشّريفة مطاف و مزار الشّيعة من قديم الزّمان إلى الآن، أي بذلك الوصف و بذلك العنوان بمعنى أنّها مدفن رأس القاسم بن الحسن المجتبى، و مدفن جسد ولده.
فهذا النّمط من التّسامع و التّضافر و السّيرة المستمرّة، ممّا لا يحتاج إلى إقامة بيّنة و شواهد آخر على طبقه.
و أمّا مقبرة زوجة القاسم، أي بنت سيّد الشّهداء روحي له الفداء، و هي المسماّة عند النّاس بزبيدة خاتون، فهي واقعة في محلّة من محلّات الرّيّ، و المسافة بينها و بين مقبرة السّيّد الأجل عبد العظيم الحسنيّ المشتهر عند الناس بشهزاده عبد العظيم بما يقرب من ثلاث فراسخ.
و قد حدّثني جمع كثير بوجود إمارات، و شواهد كثيرة دالّة على صدق تلك القضيّة، أي على كون قبر بنت سيّد الشّهداء، أي زوجة القاسم في ذلك المكان، و قد صرف و أنفق في هذه الأزمنة واحد من التّجار الأخيار أموالا كثيرة في تعمير تلك المقبرة الشّريفة، و ما يتعلّق بها من القبّة، و الحجرات، و الصّحن نحو ذلك.
(المقام الثّاني) في الإشارة إلى جملة من الأمور المهمّة، فاعلم أوّلا أنّ في المقام سؤالا و هو إنّ بعض القضايا الآتية في شأن رأس القاسم قد تضمّن أنّ الكفّار قد لعبوا به لعبة الصّولجان في ميدان الرّيّ و كانوا يضربونه طول النّهار بالعصى القويمة، و الحديد، و نحو ذلك مدّة أسبوع مع أنّ الرّأس الشّريف روحي له الفداء لم تتفرّق أعضائه، و لم يتقطّع أجزاؤه، و إنّ رأس ولد تلك الامرأة الصّالحة من الأنصار قد تقطّعت أعضائه، و تفرّقت أجزاؤه في مدّة سريعة حين أن فعلوا به ما كانوا يفعلون برأس القاسم فكيف بذا، فما الفارق بين الرّأسين بالنّسبة إلى هذا المقام هذا. و لا يخفى عليك انّا قد أجبنا عن هذا السّؤال و أزلنا ذلك الاشكال و الاستغراب و الاستبعاد، و هكذا ما يضاهيه في مواضع عديدة من هذا الكتاب، و إن أردت الإشارة هاهنا أيضا إلى حاصل ما ذكرنا هناك، فاعلم: أنّ أبدان أصحاب الولاية المطلقة، و أجسادهم من محمّد صلّى اللّه عليه و اله و آله المعصومين، و هكذا أبدان و أجساد من يتلوهم من العترة الهاشميّة المحمّديّة، و المستشهدين بين يدي الإمام
عليه السّلام، لا يقاس بها أبدان ساير النّاس و أجسادهم، و قد أقمنا على ذلك المطلب براهين ساطعة، و أدلّة قاطعة، و أوضحناه في غاية الإيضاح بالأمثلة و الشّواهد اللّامعة، فنذكر هاهنا أيضا ما يكون من قبيل الأمثلة و الشّواهد.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 310- 311
ثمّ برز القاسم بن الحسن المجتبى، و هو شابّ، و حمل على القوم، و لم يزل يقتل منهم حتّى قتل منهم ستّين رجلا، فضربه رجل على هامته، فصرع إلى الأرض و هو يقول:
«يا عمّاه أدركني». فحمل عليهم الإمام، و فرّق القوم عنه، فقتل قاتل القاسم رضى اللّه عنه، فبكى الإمام و قال: «اللّهمّ أنت تعلم أنّهم دعونا لينصرونا، فخذلونا و أعانوا علينا. اللّهمّ احبس عنهم قطر السّماء و احرمهم بركاتك، اللّهمّ لا ترض [الولاة] عنهم أبدا، اللّهمّ إنّك إن كنت حبست عنّا النّصر في الدّنيا فاجعله لنا ذخرا في الآخرة، و انتقم لنا من القوم الظّالمين». [عن أبي مخنف] (1). مراهق: نزديك به سن بلوغ.(2). شبل: شيربچه.(3). فلقه قمر: پاره ماه.(4)
إن تنكروني فأنا ابن الحسن *** سبط النّبيّ المصطفى و المؤتمن
هذا حسين كالأسير المرتهن *** بين أناس لا سقوا صوب المزن
. اگر مرا نمى شناسيد، پسر امام حسن نوه پيغمبر برگزيده و امينم. اين حسين است كه مانند اسير گروگانى در دست مردمى كه باران رحمت بر آنها نبارد، گرفتار است.(5)در شرح شافيه مسطور است كه: مردى را كه با هزار مرد برابر مى دانستند، به قصد قاسم تاختن كرد و قاسم چون صرصر عاصف و برق خاطف بر او حمله افكند و او را به زخم تيغ از اسب درانداخت. آن گاه چون خورشيد درخشان كه روى در ظلمت شب كند، خود را در ميان انبوه مرد و ظلمت گرد درافكند و با خردسالى و كم روزگارى سى و پنج تن و به روايتى هفتاد تن از آن عتات طغات
. عتات، (جمع عاتى): ستمگران. طغات، (جمع طاغى): سركشان.(6). كنايه از كشتن است.(7)حميد بن مسلم حديث مى كند كه: در لشكر ابن سعد بودم، ناگاه اندك سال جوانى را نگريستم كه پيراهنى و ازارى دربر داشت و بند نعلى كه در پاى چپ داشت، گسيخته بود. عمر بن سعد بن عروة بن نفيل الازدى گفت: «سوگند به خداى بر اين كودك حمله مى افكنم و او را دفع مى كنم.»
گفتم: «اين چيست كه مى گويى؟ اگر اين جوان شمشير بر من فرود آرد، دست به سوى او نمى گشايم.
وانگهى اين جماعت كه او را دايره وار در پره افكنده اند، كفايت امر او را خواهند كرد. تو را چه افتاده است كه ساحت خود را با خون چنين كس آلايش دهى؟»
گفت: «سوگند به خداى كه از اين انديشه بازنگردم!»
و اسب برانگيخت و روى بازپس نياورد تا فرصتى به دست كرده، به ضرب تيغ فرق قاسم را بشكافت و او از روى اسب بر زمين درافتاد و فرياد برداشت كه: «يا عمّاه.»
چون بانگ استغاثه او گوشزد حسين عليه السّلام شد، چون عقابى كه از فراز به فرود شود، اسب برجهاند و تاختن كرد و حمله گران افكند. لشكر كه در گرد قاسم انجمن بودند، بپراكند و از گرد راه به قصد عمر ازدى كه قاتل قاسم بود، تيغ براند. عمر وقايه
. وقايه: نگهدارنده از آفت، چون سپر و مانند آن.(8). مرفق: بند وسط دست.(9)پس از فزع صيحه عظيم بزد. لشكر هم پشت شدند
. هم پشت شدن: تشريك مساعى نمودن.(10). غمرة: شدت و سختى. سكرات جمع سكرة (مانند طلحة): بيهوشى.(11)فقال الحسين: و اللّه يعزّ على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك أو يجيبك فلا يعينك أو يعينك فلا يغني عنك.
فرمود: «سوگند به خداى، دشوار مى آيد بر عم تو كه او را دعوت كنى و اجابت نتواند و اگر اجابت كند، اعانت نتواند و اگر اعانت كند، تو را سودى نبخشد.»
بعدا لقوم قتلوك.
«خداوند دور كناد، جماعتى را كه كشتند تورا.»
آن گاه قاسم را از خاك برگرفت و به سينه خود برچسبانيد و به سوى سراپرده روان گشت و پاهاى قاسم زمين را خراش مى داد. او را بياورد و در ميان شهداى اهل بيت جا داد.
فقال: اللّهمّ! إنّك تعلم أنّهم دعونا لينصرونا، فخذلونا و أعانوا علينا أعدائنا. اللّهمّ! أحصهم عددا و اقتلهم بددا و لا تغادر منهم أحدا و لا تغفر لهم أبدا.
آن گاه عرض كرد: «اى خداوند قاهر غالب! تو آگاهى كه اين جماعت مرا دعوت كردند كه پشتيبان من باشند و مرا نصرت كنند. اكنون مرا دست بازداشتند و خوار بگذاشتند و با دشمن من يار شدند و ياورى كردند. اى خداوند داور و دادخواه! اين جماعت را نابود ساز و همگان را هلاك كن و پراكنده فرما و يك تن از ايشان را شربت معيشت منوشان و يك تن از ايشان را جلباب مغفرت مپوشان.»
آن گاه فرمود:
صبرا يا بني عمومتي! صبرا يا أهل بيتي! لا رأيتم هوانا بعد ذلك اليوم أبدا.
فرمود: «اى عم زادگان و خويشاوندان من! خوى به صبر و شكيبايى كنيد. و اى اهل بيت من! پاى اصطبار
. اصطبار: شكيبايى، بردبارى.سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 326- 329
و نيز به ما رسيده است كه: قاسم بن حسن عليهما السّلام چون لختى با لشكر ابن سعد رزم داد، بازآمد.
فقال: يا عمّاه! ألعطش. أدركني بشربة من المآء.
از عطش بناليد و از عم شربتى آب طلب نمود. آن حضرت او را صبر (12)
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 4/ 17
حضرت قاسم كه هنوز به روايت شيخ مفيد در ارشاد و بحار مكلف به جهاد نشده بود، وليكن از بسيارى معرفت او به حق امام و فضيلت شهادت در راه خدا از آن جايى كه واقعه كربلا بعض تكاليف خاصه دارد، چنان چه در جهاد جواهر به آن تصريح فرموده، چون بى كسى عم خود و احاطه دشمنان را به او مشاهده نمود، قدم در ميدان مبارزت نهاد:
«فلمّا نظر الحسين عليه السّلام إليه قد برز اعتنقه و جعلا يبكيان حتّى غشي عليهما»؛ يعنى: چون نظر امام حسين عليه السّلام بر قاسم افتاد كه عازم ميدان قتال است، او را در بغل كشيد و هردو شروع به گريه نمودند و آن قدر گريستند كه هردو بزرگوار غش كردند. پس قاسم اذن جهاد از عم خود درخواست نمود و آن حضرت از آن ابا داشت و اذن نمى داد. قاسم دست و پاى عم خود را مى بوسيد و الحاح مى نمود.
پس التماس كرد تا آن كه اذن گرفت؛ «فخرج و دموعه تسيل على خديه»؛ مخفى مباد كه گريه قاسم در اين حال كه اذن گرفت و ميدان مى رفت، از خوف كشته شدن نبود؛ زيرا كه كمال اشتياق به ملاقات جد و جده و پدر داشت.
الغرض، قاسم روانه ميدان شد و رجز مى خواند.
إن تنكروني فأنا ابن الحسن *** سبط النّبيّ المصطفى المؤتمن
هذا حسين كالأسير المرتهن *** بين أناس لا سقوا صوب المزن
و صورت او مثل ماه بود. پس قتال شديدى كرد- تا آن كه به روايت بحار الانوار با آن كودكى، سى و پنج نفر را به درك فرستاد-. حميد بن مسلم گفت: در لشكر عمر بن سعد بودم و نظر مى كردم به آن غلام كه ديدم، پوشيده است ازار و پيراهنى و بند يكى از دو نعل او پاره شده بود. پس عمر بن سعد ازدى گفت:
«و اللّه لأشدّنّ عليه.»
گفتم: «سبحان اللّه! چه مى خواهى از او؟ به خدا قسم كه اگر بزند مرا به شمشيرش، دست به سوى او نگشايم. كفايت مى كند او را اين جماعت كه دور او را دارند.»
گفت: «به خدا قسم كه بر او حمله مى آورم.»
پس تاخت و برنگشت تا آن كه فرق مقدس او را شكافت و قاسم از اسب درغلتيد و فرياد مى كرد:
«يا عماه!» پس حسين مثل باز شكارى صفوف را شكافت. مثل شير خشمناك حمله كرد تا رسانيد خود را به قاتل قاسم، عمر بن سعد ازدى و شمشيرى بر او زد و او دست خود را سپر قرار داد. پس دست او از مرفق جدا شد و صيحه كشيد. پس لشكر كوفه هجوم آوردند كه او را نجات دهند. آن ملعون در زير سم اسبان پايمال شد و جماعتى گفته اند كه حضرت قاسم پايمال شد «و العلم عند اللّه»؛
چون حسين بر سر قاسم آمد، ديد كه از شدت درد پا بر زمين مى زند. پس حسين عليه السّلام فرمود: «يعزّ و اللّه على عمك أن تدعوه فلا يجيبك أو يجيبك فلا يعينك فلا يغني عنك بعدا لقوم قتلوك.» پس قاسم را به سينه خود گرفت و دو پاى قاسم به زمين كشيده مى شد؛ «و قد وضع صدره على صدره»؛ و حال آن كه سينه او بر سينه امام بود و او را در ميان كشتگان اهل بيت خود گذاشت و نفرين كرد بر دشمنان و فرمود:
«اللّهمّ أحصهم عددا و اقتلهم بددا و لا تغادر منهم أحدا و لا تغفر لهم أبدا.»
پس فرمود: «صبرا يا بني عمومتى صبرا يا اهل بيتي لا رأيتم هوانا بعد ذلك اليوم أبدا»؛ يعنى: «صبر كنيد اى پسران اعمام من! صبر كنيد اى اهل بيت من كه بعد از امروز، هرگز خوارى نخواهيد ديد.»
و در كتاب مدينة المعاجز روايت كرده است كه قاسم برگرديد به خدمت عم خود و از تشنگى شكايت كرد. آن حضرت انگشتر خود را در دهان قاسم نهاد. گويا چشمه آبى جارى شد از آن و قاسم شاداب شد و به ميدان برگرديد.
بدان كه حكايت عروسى كه در منتخب طريحى است مرسلا، و در مدينة المعاجز از آن نقل شده، اصلى ندارد و يقينا دروغ است و فاطمه بنت مولينا الحسين زوجه حسن مثنى بود و شوهر او در واقعه كربلا با او بود و زخم بسيار برداشت و اسماء بن خارجه او را به كوفه برد و مداوا كرد و چون صحيح شد، به مدينه روانه نمود و وحى كودك با آن كه در نزد اهل كتاب نيز ضعيف است و آن را موضوع مى دانند و قرائن بسيار بر ضعف آن در كتاب انيس الاعلام في نصرة دين الاسلام آورده، معذلك ممكن است مراد او دامادى وهب بن عبد اللّه كلبى باشد كه به عزا مبدل شد؛ «و العلم عند اللّه تعالى».
بيرجندى، كبريت احمر،/ 307- 309
فرمود، و خاتم خويش را به او عطا كرد و فرمان داد كه در دهان گذارد و به مكيدن سوت عطش را بشكند.از قاسم روايت كرده اند كه فرمود: «چون در دهان گذاشتم گويا چشمه آب بود. پس سيراب شدم و ديگرباره به سوى ميدان تاختن كردم.»(13)
آن گاه گفت:
اللّهمّ! إن كنت حبست عنّا النّصر في دار الدّنيا، فاجعل ذلك ذخرا لنا في الآخرة و انتقم لنا من القوم الظالمين.
عرض كرد: «اى پروردگار من! اگر در اين جهان نصرت و غلبه بهره و نصيبه ما نيست، پاداش اين خوارى و سوگوارى را كه امروز معاينه كرديم، از بهر فرداى ما ذخيره و گنجينه فرما و داد از اين قوم بيدادگر بستان.»
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 77
1) - نخستين، قاسم بن حسن آهنگ مبارزت كرد و سلاح جنگ بر تن راست كرد و شاكى السلاح به حضرت امام عليه السّلام آمد و هنوز كودكى مراهق
2) بود. حسين عليه السّلام چون چشمش بر آن كودك نورس افتاد كه جان گرامى از براى نثار عم بزرگوار بر كف نهاده و آهنگ كارزار فرموده است، بى توانى پيش شد و دست مبارك را در گردن قاسم حمايل كرد و هردو تن چندان بگريستند كه از پاى درافتادند و از هوش بيگانه شدند. چون به خويشتن آمدند، قاسم آغاز سخن كرد و به زبان ضراعت اجازه مبارزت طلب نمود و حسين عليه السّلام ابا فرمود، و آن جوان نورس چندان بگريست و دست و پاى امام را بوسه زد كه آن حضرت ساكت شد. پس آن شبل
3) شير پروردگار و شير بيشه كارزار همچنين سيلاب اشك از چهره اش سيلان داشت و چون فلقه قمر
4) به ميدان آمد و اين شعر بگفت:
5) و با شمشيرى برنده تر از دندان شير و چهره اى تابنده تر از بدر منير، اسب برانگيخت و تيغ بياهيخت و به ميدان آمد و مبارز طلب كرد.
6) را از جلباب حيات عريان ساخت
7) .
8) تن را دست فرا تيغ داد و دستش از مرفق
9) به زخم تيغ برفت.
10) و حمله دردادند. مگر عمر را از چنگ حسين برهانند. در تكتاز سواران بدن قاسم در زير سم ستور هموار شد. گاهى كه حسين از حملات متواتر لشكر را بپراكند و غبار بنشست و هواى معركه اندك صافى گشت، حسين عليه السّلام بيامد و بر سر قاسم بايستاد. هنوز در غمره سكرات
11) با پاهاى مبارك زمين را فحص مى كرد و فرسايش مى داد.
12) . امر به صبر نمود.
13) استوار داريد و بدانيد كه بعد از امروز، خوارى و خذلان را ديدار نخواهيد كرد.»
(فائدة) قتل في الّطفّ تسعة نفر و أمّهاتهم في الخيم واقفات تنظرن إليهم و هم [...] و القاسم بن الحسن عليه السّلام فإنّ أمّه رملة واقفة تنظر إليه.
السّماوي، إبصار العين،/ 130- عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 416
(فائدة): مشى الحسين عليه السّلام يوم الطّفّ إلى سبعة نفر من أحبّته و أنصاره بعدما قتلوا و هم: [...] و القاسم بن الحسن عليه السّلام: فإنّه لمّا قتل مشى إليه و وقف عليه، و قال: بعدا لقوم قتلوك.
السّماوي، إبصار العين،/ 132- عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 415
(و خرج) القاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام و أمّه أمّ ولد، و هو غلام لم يبلغ الحلم. فلمّا نظر الحسين عليه السّلام إليه قد برز، اعتنقه، و جعلا يبكيان (1)، ثمّ استأذن عمّه في المبارزة، فأبى أن يأذن له، فلم يزل الغلام يقبّل يديه و رجليه حتّى أذن له (2)و دموعه تسيل على خدّيه و هو يقول:
إن تنكروني فأنا ابن الحسن *** سبط النّبيّ المصطفى و المؤتمن
هذا حسين كالأسير المرتهن *** بين اناس لا سقوا صوب المزن
فقاتل قتالا شديدا حتّى قتل على صغر سنّه ثلاثة منهم، (3)و قيل أكثر (4). (قال) حميد ابن مسلم: خرج علينا غلام كأنّ وجهه شقّة قمر، و في يده سيف، و عليه قميص و ازار
و نعلان قد انقطع شسع إحداهما (1)، ما أنسى انّها كانت اليسرى، فقال لي عمرو بن سعد ابن نفيل الأزديّ: و اللّه لأشدّنّ عليه. فقلت: سبحان اللّه، و ما تريد بذلك، و اللّه لو ضربني، ما بسطت إليه يدي، دعه يكفكه هؤلاء الّذين تراهم قد احتوشوه. فقال: و اللّه لأشدّنّ عليه. فشدّ عليه، فما ولّى حتّى ضرب رأسه بالسّيف، ففلقه، و وقع الغلام إلى الأرض لوجهه و نادى: يا عمّاه! فجلّى الحسين عليه السّلام كما يجلي الصّقر، ثمّ شدّ شدّة ليث أغضب، فضرب عمرو بن سعد بن نفيل بالسّيف، فاتّقاها بالسّاعد، فقطعها من لدن المرفق، فصاح صيحة سمعها أهل العسكر، ثمّ تنحّى عنه الحسين عليه السّلام، و حمل أهل الكوفة ليستنقذوه، فوطئت الخيل عمرا بأرجلها حتّى مات، و انجلت الغبرة، فإذا بالحسين عليه السّلام قائم على رأس الغلام و هو يفحص برجليه و الحسين يقول: بعدا لقوم قتلوك، و من خصمهم يوم القيامة فيك جدّك و أبوك. ثمّ قال عليه السّلام: عزّ و اللّه على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجبيك فلا ينفعك! صوت و اللّه كثر واتره و قلّ ناصره. ثمّ حمله، و وضع صدره على صدره و كأنّي أنظر إلى رجلي الغلام يخطّان الأرض، فجاء به حتّى ألقاه مع ابنه عليّ و القتلى من أهل بيته. (2)فسألت عنه، فقيل لي: هو القاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام. و صاح الحسين عليه السّلام في تلك الحال: صبرا يا بني عمومتي، صبرا يا أهل بيتي، فو اللّه لا رأيتم هوانا بعد هذا اليوم أبدا. (3)
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه اعيان الشيعه،/ 238
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 608، لواعج الأشجان،/ 174- 176
و في جلاء العيون: إنّ القاسم رضّت أعضاؤه تحت حوافر الخيول.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 460
1) - [في المطبوع: «أحدهما»].
2) - [أضاف في اللّواعج: «ثمّ قال: اللّهمّ أحصهم عددا و أقتلهم بددا و لا تغادر منهم أحدا»].
3) - در ميان آنان، فرزند امام مجتبى، قاسم بن الحسن بود كه بيش از سيزده بهار از عمر شريفش نمى گذشت. امام از اجازه دادن به وى امتناع مى ورزيدند، اما او آنقدر پافشارى كرد تا حضرتش اجازه فرمودند. قاسم شاد و خرسند به ميدان شتافت و با اينكه كودكى خردسال بود، سه تن از آنان را به قتل رساند و خود نيز به شهادت نائل آمد.
و خرج من بعده [أبو بكر بن الحسن عليه السّلام] أخوه لامّه و أبيه القاسم- و هو غلام لم يبلغ الحلم- فلمّا نظر إليه الحسين عليه السّلام اعتنقه، و بكى، ثمّ أذن له، فبرز كأنّ وجهه شقّة قمر، و بيده السّيف، و عليه قميص و أزار، و في رجليه نعلان، فمشى يضرب بسيفه، فانقطع شسع نعله اليسرى، و أنف ابن النّبيّ الأعظم صلّى اللّه عليه و اله و سلم أن يحتفي في الميدان، فوقف يشدّ شسع نعله، و هو لا يزن الحرب إلّا بمثله غير مكترث بالجمع، و لا مبال بالألوف.
و بينا هو على هذا إذ شدّ عليه عمرو بن سعد بن نفيل الأزديّ، فقال له حميد بن مسلم: و ما تريد من هذا الغلام؟ يكفيك هؤلاء الّذين تراهم احتوشوه. فقال: و اللّه لأشدّنّ عليه، فما ولّى حتّى ضرب رأسه بالسّيف، فوقع الغلام لوجهه، فقال: يا عمّاه!
فأتاه الحسين كاللّيث الغضبان، فضرب عمرا (1)بالسّيف، فاتّقاه بالسّاعد، فأطنّها من المرفق، فصاح صيحة عظيمة سمعها العسكر، فحملت خيل ابن سعد لتستنقذه، فاستقبلته بصدرها، و وطأته بحوافرها، فمات.
و انجلت الغبرة و إذا الحسين قائم على رأس الغلام، و هو يفحص برجليه، و الحسين يقول: «بعدا لقوم قتلوك خصمهم يوم القيامة جدّك».
ثمّ قال: عزّ و اللّه على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك ثمّ لا ينفعك! صوت و اللّه كثر واتره، و قلّ ناصره.
ثمّ احتمله، و كان صدره على صدر الحسين عليه السّلام، و رجلاه يخطّان في الأرض، فألقاه مع عليّ الأكبر و قتلى حوله من أهل بيته، و رفع طرفه إلى السّماء و قال: اللّهمّ أحصهم عددا، و لا تغادر منهم أحدا، و لا تغفر لهم أبدا، صبرا يا بني عمومتي، صبرا يا أهل بيتي، لا رأيتم هوانا بعد هذا اليوم أبدا.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 330- 331
قالوا: و ما زال آل أبي طالب يتسابقون إلى القتال حتّى انتهت النّوبة إلى القاسم وديعة
1) - [في المطبوع: «عمروا»].
الحسن بن عليّ عند أخيه الحسين عليه السّلام. و هو غلام لم يبلغ الحلم، أمّه أمّ ولد، قيل:
تسمّى (رملة) و هي أمّ أخويه المقتولين يوم الطّفّ: عبد اللّه الأكبر، و عبيد اللّه الأصغر المقتول في حجر عمّه الحسين عليه السّلام بسهم حرملة بن كاهل الأسديّ.
و قد توفّي أبوه الحسن عليه السّلام، و له من العمر نحو من أربع سنين، فربّاه عمّه الحسين عليه السّلام، فكان له بمنزلة الولد العزيز، و كان يحبّه حبّا شديدا. و لم يذكر أنّ الحسين عند وداع أحد من أهل بيته غشي عليه من شدّة البكاء، حتّى ولده و فلذة كبده عليّ الأكبر شبيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فإنّهم قالوا- عند وداعه-: إنّ الحسين أرخى عينيه بالدّموع.
نعم ذكروا: أنّه لمّا خرج القاسم و أقبل إلى عمّه يستأذنه في القتال، و نظر إليه الحسين، لم يملك نفسه دون أن تقدّم إليه، و اعتنقه، و جعلا يبكيان حتّى غشي عليهما.
ثمّ إنّ القاسم استأذن عمّه في المبارزة، فأبى أن يأذن له، فلم يزل يتوسّل إليه و يقبّل يديه و رجليه حتّى أذن له، فبرز إلى الميدان باكيا و هو يقول:
إن تنكروني فأنا نجل الحسن *** سبط النّبيّ المصطفى و المؤتمن
هذا حسين كالأسير المرتهن *** بين اناس لا سقوا صوب المزن
فقاتل مقاتلة الشّجعان، و قتل- على صغره و عطشه- خمسة و ثلاثين رجلا.
قال حميد بن مسلم: «خرج علينا غلام كأنّ وجهه شقّة قمر طالع، و بيده سيف، و عليه قميص و إزار، و في رجليه نعلان انقطع شسع إحداهما (1)، ما أنسى أنّها كانت اليسرى، فوقف ليشدّ، فقال عمرو بن سعد بن نفيل الأزديّ: و اللّه لأشدّنّ عليه.
فقلت: سبحان اللّه، ما تريد بذلك، فو اللّه، لو ضربني ما بسطتّ له يدي، يكفيك هؤلاء الّذين تراهم قد احتوشوه.
فقال: و اللّه لأشدّنّ عليه. فما ولّى حتّى ضرب رأس الغلام بالسّيف، ففلقه. فوقع الغلام لوجهه و صاح: يا عمّاه.
1) - [في المطبوع: «أحدهما»].
فأتاه الحسين مسرعا، و انقضّ عليه الحسين، كالصّقر، و تخلّل الصّفوف، ثمّ شدّ شدّة اللّيث إذا أغضب، حتّى إذا وصل إلى عمرو بن سعد الأزديّ، ضربه بالسّيف، فاتّقاه عمرو بساعده، فأطنّها من المرفق، ثمّ غشي عليه، فصاح صيحة عظيمة سمعها العسكر، فحملت خيل أهل الكوفة ليستنقذوه من الحسين، فاستقبلته بصدورها. و وطأته بحوافرها، فمات- لعنه اللّه.
فانجلت الغبرة، فإذا بالحسين قائم على رأس الغلام، و هو يفحص برجليه، و الحسين يقول: «يعزّ و اللّه على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك فلا يعينك، أو يعينك فلا يغني عنك، بعدا لقوم قتلوك، هذا يوم كثر واتره و قلّ ناصره».
ثمّ احتمله على صدره- و كأنّي أنظر إلى رجلي الغلام تخطّان الأرض، فجاء به إلى الخيمة، و ألقاه مع ولده عليّ و القتلى من أهل بيته.
ثمّ رفع الحسين طرفه إلى السّماء، و قال: «اللّهمّ أحصهم عددا، و اقتلهم بددا، و لا تغادر منهم أحدا، و لا تغفر لهم أبدا، صبرا يا بني عمومتي! صبرا يا أهل بيتي! لا رأيتم هوانا بعد هذا اليوم أبدا».
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 354- 358
قال: فرأى رجل من أهل الكوفة عبد اللّه بن الحسن (1)بن عليّ على فرس، و كان من أجمل النّاس. قال: لأقتلنّ هذا الفتى. فقيل له: ويحك، ما تصنع بقتله، دعه. قال: فحمل عليه فضربه، فقطع يده، ثمّ ضربه ضربة اخرى فقتله، ثمّ قتلوا جميعا.
ابن قتيبة، الإمامة و السّياسة، 2/ 6
و خرج من بعده عبد اللّه بن الحسن (2)بن عليّ بن أبي طالب (3)رضى اللّه عنه، و كأنّ على وجهه شقّة قمر، و عليه يومئذ قميص و إزار، و في يده سيف له حسام (4)قاطع (5)، و هو يرتجز و يقول:
إن تنكروني (6)فأنا فرع الحسن *** سبط (7)النّبيّ المصطفى و المؤتمن
هذا حسين كأسير مرتهن *** بين اناس لا سقوا صوب المزن
فقاتل حتّى قتل- رحمه اللّه.
قال: فصاح الحسين: صبرا يا بنيّ! و صبرا يا أهل بيتي! فو اللّه لا رأيتم هوانا بعد هذا اليوم أبدا.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 204- 205
و رأى رجل من أهل الشّام عبد اللّه بن حسن بن عليّ، و كان من أجمل النّاس، فقال:
لأقتلنّ هذا الفتى. فقال له رجل: (8)ويحك! ما تصنع به؟ دعه (9). فأبى و حمل عليه، فضربه
1) - [في المطبوع: «عبد اللّه بن الحسين» و التّصحيح عن العقد الفريد].
2) - في النّسخ: الحسين، و التّصحيح من الترجمة الفارسيّة.
3) ليس في د.
4) - ليس في د.
5) - من د و بر، و في الأصل: فاقطع.
6) - من د، و في الأصل: ينكروني، و في بر بغير نقط.
7) - في النّسخ: صبط.
8) [جواهر المطالب: «دعه فما تصنع بقتله»].
9) [جواهر المطالب: «دعه فما تصنع بقتله»].
بالسّيف، فقتله، فلمّا أصابته الضّربة، قال: يا عمّاه. قال: لبّيك صوتا قلّ ناصره، و كثر واتره. و حمل الحسين على قاتله، فقطع يده، ثمّ ضربه ضربة أخرى، فقتله، ثمّ اقتتلوا. (1)
ابن عبد ربّه، العقد الفريد، 4/ 380- عنه: الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 269؛ القمي، نفس المهموم،/ 360
و قتل معه يومئذ عبد اللّه بن [الحسن] عليه السّلام، لأمّ ولد، و كان الحسين عليه السّلام قد زوّجه ابنته سكينة. فقتل يومئذ قبل أن يبتني بها.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 180- 181
ثمّ خرج عبد اللّه بن الحسن الّذي ذكرناه أوّلا- في رواية- و الأصحّ أنّه برز بعد القاسم في الرّواية الثّانية، و هو يقول:
إن تنكروني فأنا ابن حيدره *** ضرغام آجام و ليث قسوره
على الأعادي مثل ريح صرصره *** أكيلكم بالسّيف كيل السّندره
و قاتل حتّى قتل.
و هاتان الرّوايتان وقع فيهما الشّكّ بالسّابق منهما. [عبد اللّه بن الحسن عليهما السّلام و القاسم بن الحسن عليهما السّلام]
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 28- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 69- 70
ثمّ برز عبد اللّه بن الحسن بن عليّ عليهما السّلام و هو يقول:
إن تنكروني فأنا فرع الحسن *** سبط النبيّ المصطفى المؤتمن
هذا الحسين كالأسير المرتهن *** بين اناس لا سقوا صوب المزن
فقتل أربعة عشر رجلا، قتله هانى ء بن شبيب الحضرميّ، فاسودّ وجهه.
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 106- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 69
قال هشام بن محمّد، و قتل عبد اللّه بن الحسين بن عليّ عليه السّلام، أمّه أمّ ولد قتله سعد بن
1) - [أضاف في نفس المهموم: «أقول: الظّاهر أنّه اشتبه على ابن عبد ربّه فذكر مكان القاسم بن الحسن عبد اللّه بن الحسن. قال الطّبريّ: و ضارب عليه السّلام الرّجّالة حتّى انكشفوا عنه»].
عمر بن نفيل. (1)
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 161
و پس از آن كه اين دو خواهرزاده آزاده امام حسين عليه السّلام به دار السلام شتافتند، نوبت برادرزادگان عالى مكان رسيد. نخست عبد اللّه بن حسن كه به وفور حسن و جمال و كثرت و فضل و كمال از اقران و امثال امتياز داشت، آغاز قتال كرد و به هر حمله يكى را از اهل ضلال به عذاب و نكال گرفتار گردانيد و آن ظالمان از خداى نترسيدند و جوانى چنان را شربت شهادت چشانيدند. رباعى:
با چنين سنگ دلى ها كه از آن قوم آمد *** ز آسمان سنگ نباريد زهى مستنكر
اين چنين واقعه اى حادث و آن گاه هنوز *** چرخ گردان و فلك روشن و خورشيد
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 53- 54
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 145
ثمّ خرج عبد اللّه بن الحسن- الّذي ذكرناه أوّلا و هو الأصحّ- أنّه برز بعد القاسم و هو يقول:
إن تنكروني فأنا ابن حيدره *** ضرغام آجام و ليث قسوره
على الأعادي مثل ريح صرصره
فقتل أربعة عشر رجلا، ثمّ قتله هانئ بن ثبيت الحضرميّ، فأسودّ وجهه. (2)
مجلسى، جلاء العيون،/ 676
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 305- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 36؛ البحراني، العوالم، 17/ 279؛ القمي، نفس المهموم،/ 324
1) - «در تاريخ احمد الأعثم الكوفى مسطور است كه بعد از عون بن عبد اللّه بن الجعفر، عبد اللّه بن الحسن رضى اللّه عنه سلاح پوشيده بر اسب نشست. او جوانى بود كه در حسن و ملاحت نظير و عديل نداشت و چون در ميدان آمد، نام خود را گفت، رجزى خواند و بر مخالفان حمله برد. به جنگ مشغول شد و آن ظالمان از خداى تعالى نترسيدند و جوانى چنان را هلاك كردند. امام حسين از مشاهده اين حال عظيم پريشان خاطر و اندوهگين شد و بر فوت او تأسفها خورد و آواز داد كه: «اى عزيزان و پسران عم و اهل بيت من! بر اين واقعه كه ما را دست داده و بر اين بليه و محنتى كه روى نموده [است]، صبر كنيد و ناخوشدل مباشيد كه بعد از اين رنج، همه راحت و بعد از اين مذلت، همه عزت خواهد بود؛ إن شاء اللّه.»
2) - پس عبد اللّه پسر امام حسن عليه السّلام قدم در معركه نهاد و به تيغ آبدار چهارده نفر از آن كافران غدار را به درك اسفل نار فرستاد و بعد از مقاتله بسيار، هانى بن شيث حضرمى بر آن امام زاده عاليمقدار ضربتى زد و شربت شهادت نوشيد و به پدر و جد بزرگوار خود ملحق گرديد و به روايت امام محمد باقر عليه السّلام حرملة بن كاهل، عبد اللّه را به درجه شهادت رسانيد، و شهادت او به روايتى ديگر بعد از اين مذكور خواهد شد.
ثمّ خرج أخوه عبد اللّه بن الحسن بن عليّ عليه السّلام، فقتل أربعة عشر رجلا، ثمّ قتله هانى ء بن شبيب الخضرميّ، فأسودّ وجهه.
ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 370
ثمّ وثب الحسين عليه السّلام قائما على قدميه، و نظر يمينا و شمالا، فلم ير أحدا، فبكى حتّى اخضلّت لحيته بالدّموع، ثمّ نادى: وا جدّاه! وا أباه! وا أخاه! وا عمّاه! وا حمزتاه! وا جعفراه! وا عقيلاه! وا رجلاه! وا قلّة ناصراه، لو كان أحد منهم بالحياة لم أر لنفسي ما أراه. ثمّ قال: أما من معين يعيننا أهل البيت؟
يقول مصنّف هذا الكتاب، أي كتاب اكسير العبادات في أسرار الشّهادات خادم العلوم المشتهر بآقا الدّربنديّ إنّ صاحب هذه النّسخة، أعني شهاب الدّين العاملي، قد ذكر هاهنا كيفيّة شهادة القاسم ابن الإمام الحسن المجتبى عليه السّلام، و كيفيّة شهادة أخيه، و لكن قد ذكر إنّ اسم أخي القاسم كان عليّا. (1)
إن تنكروني فأنا ابن حيدره *** ضرغام آجام و ليث قسوره
على الأعادي مثل ريح صرصره *** أكيلكم بالسّيف كيل السّندره
. اگر نمى شناسيد، من پسر حيدر و شير بيشه ها (دلاور معركه ها) هستم. بر سر دشمنان مانند تندباد مرگم. شما را به وسيله شمشير با پيمانه بزرگ مى پايم (يعنى سخت و بسيار مى كشم).سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 329- 330(2)
ناگاه مردى كه او را هانى بن ثبيت حضرمى مى ناميدند، مغافصتا بر وى بتاخت و او را مقتول ساخت و در زمان از اين بزرگ گناه روى او سياه گشت.
ابو الفرج سند به حضرت باقر عليه السّلام مى رساند كه قاتل عبد اللّه، حرملة بن كاهل اسدى است. و اين عبد اللّه ملقب به عبد اللّه اكبر و مكنى به ابو بكر بود و ساليان عمر از قاسم افزون داشت. چه قاسم به اتفاق علماى سير، حدود تكليف را مالك و مشرف نبود؛ اگرچه من بنده اين خبر را استوار نمى دارم، لكن در تقويت خردسالى قاسم مى نگارم كه: در تذكرة الائمه مسطور است كه: قاسم در يوم طف نه ساله بود.
در هرحال، عبد اللّه را از قاسم سال عمر افزون بود؛ لكن در مقاتلت اعدا قاسم از عبد اللّه سبقت جست و قبل از او شهيد شد. و شرح شهادت عبد اللّه اصغر را هنگام شهادت حسين عليه السّلام مرقوم خواهيم داشت.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 286- 287
«و خرج» عبد اللّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام، و أمّه أمّ ولد، فقاتل حتّى قتل، رماه حرملة بن كاهل بسهم، فقتله.
الأمين، لواعج الأشجان،/ 176
ثمّ خرج عبد اللّه بن الحسن عليه السّلام و هو يقول:
إن تنكروني فأنا ابن حيدره *** ضرغام آجام و ليث قسوره
فقتل أربعة عشر رجلا، فشدّ عليه هانى ء بن شبث، فقتله.
الجواهري، مثير الأحزان،/ 82
له ذكر في:
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 48
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 112- 113- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 63؛ البحراني، العوالم، 17/ 343؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462
له ذكر في:
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 112- 113- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 63؛ البحراني، العوالم، 17/ 343؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462
و برز من بعده (1)[القاسم عليه السّلام] أخوه أحمد: و له من العمر ستّة عشر سنة، فحمل على القوم، و لم يزل يقاتل حتّى قتل (2)ثمانين فارسا، و رجع إلى الحسين (3)عليه السّلام و قد غارت عيناه (4)من شدّة العطش، فنادى (5): يا عمّاه! هل (6)من شربة ماء أبرّد بها كبدي، و (7)أتقوّى بها على أعداء اللّه (8)و رسوله صلّى اللّه عليه و اله؟ فقال له الحسين عليه السّلام: يا ابن أخي! (9)اصبر قليلا حتّى تلقى جدّك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فيسقيك شربة من الماء لا تظمأ بعدها أبدا. فرجع الغلام إلى القوم، فحمل عليهم و أنشأ يقول:
اصبر قليلا فالمنى بعد العطش *** فإنّ روحي في الجهاد تنكمش
لا أرهب الموت إذ الموت وحش *** و لم أكن عند اللّقاء ذا رعش
قال: ثمّ حمل على القوم، (10)فقتل منهم خمسين فارسا، و هو يرتجز و (11)يقول:
إليكم من بني المختار ضربا *** يشيب لهوله (12)رأس الرّضيع
يبيد معاشر الكفّار جمعا *** بكلّ مهنّد عضب قطيع
ثمّ حمل على القوم، فقتل منهم ستّين فارسا، ثمّ قتل رحمه اللّه. (13)
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 80- 81- عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 318
1) - [الدّمعة السّاكبة: «بعد القاسم»].
2) - [زاد في الدّمعة السّاكبة: «من القوم»].
3) - [الدّمعة السّاكبة: «عمّه الحسين»].
4) - [زاد في الدّمعة السّاكبة: «في أمّ رأسه»].
5) - [الدّمعة السّاكبة: «و هو ينادي»].
6) [الدّمعة السّاكبة: «شربة من الماء»].
7) [الدّمعة السّاكبة: «شربة من الماء»].
8) [الدّمعة السّاكبة: «فقال الحسين»].
9) [الدّمعة السّاكبة: «فقال الحسين»].
10) [الدّمعة السّاكبة: «في أثر شعره و أنشد بهذه الأبيات»].
11) [الدّمعة السّاكبة: «في أثر شعره و أنشد بهذه الأبيات»].
12) - [الدّمعة السّاكبة: «لوقعة»].
13) - [أضاف في الدّمعة السّاكبة: «و في بعض الرّوايات: قتله هانى ء بن شبيب الحضرميّ، فأسودّ وجهه»].
ثمّ برز أخوه محمّد بن الحسن عليه السّلام و له من العمر ستّ عشرة سنة.
في مقتل أبي مخنف: حمل على القوم، و لم يزل يقاتل حتّى قتل ثمانين رجلا، و رجع إلى عمّه الحسين عليه السّلام و قد غارت عيناه في أمّ رأسه من شدّة العطش و هو ينادي: يا عمّاه! هل من شربة من ماء أتقوّى بها على أعداء اللّه! فقال عليه السّلام له: اصبر قليلا- يا بني- تلق جدّك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فيسقيك شربة من الكوثر!
فرجع إلى القتال، ثمّ حمل على القوم، فقتل جماعة، ثمّ حمل أخرى، فقاتل حتّى قتل رضى اللّه عنه.
ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 369- 370
ثمّ برز أحمد بن الحسن أخو القاسم و له من العمر ستّة عشر سنة، و هو يقول:
إنّي أنا نجل الإمام ابن عليّ *** نحن و بيت اللّه أولاد النّبيّ
أضربكم بالسّيف حتّى يلتوي *** أطعنكم بالرّمح حتّى ينثني
ضرب غلام هاشميّ علويّ *** حتّى تولّوا (1)عن قتال ابن عليّ
قال: ثمّ حمل على القوم، فقاتل حتّى قتل منهم ثمانين رجلا أو يزيدون، ثمّ رجع إلى الحسين عليه السّلام و قد غارت عيناه في أمّ رأسه، و هو ينادي: يا عمّاه! هل من شربة أتقوّى بها على أعداء اللّه و أعداء رسوله؟ فقال له: يا ابن أخي! اصبر قليلا، تلقى جدّك محمّدا المصطفى يسقيك شربة لا ظمأ بعدها. فرجع الغلام و هو يقول:
اصبر قليلا فالمنا بعد العطش *** فإنّ روحي بالجهاد تنكمش
لا أرهب الموت إذا الموت دهش *** و لم أكن عند اللّقا ذات رعش
ثمّ حمل على القوم، فقتل منهم جماعة، و أنشأ يقول:
إليكم من بني المختار ضربا *** يشيب لوقعه رأس الرّضيع
نبيد معاشر الفجّار جمعا *** بكلّ مهنّد عضب قطيع
1) - [في المطبوع: «يولوا»].
ثمّ حمل على القوم، فقتل منهم جماعة، و ألحقه اللّه بأخيه إلى الجنّة.
و في خبر عن حميد بن مسلم قال: لمّا قال الحسين عليه السّلام لابن أخيه أحمد ما قال رجع، فقاتل حتّى صار يخبط الأرض بعثارته، و ينكمش و يجول يمينا و شمالا من العطش، و الحسين عليه السّلام ينظره و يبكي، فسمع البكاء عليّ بن الحسين عليهما السّلام من أبيه عليه السّلام، فخرج يعثر في أذياله قائلا: يا أبتاه! ما بالك تبكي؟ فقال الحسين عليه السّلام: أما تقي ابن عمّك من أعدائه؟
فقال: يا أبتاه! العطش أهلكني، و الجوع أنهكني. فقال الحسين عليه السّلام: يا ولدي! ما بينك و بين الجنّة إلّا خروج روحك، و يذهب عنك ما تجده، أتحبّ أن أكون قتيلا بين يديك.
فقال عليّ بن الحسين عليهما السّلام: لا و اللّه يا أبتاه! أنا أحبّ أن تراني قتيلا. فنزل إلى الحرب.
فقاتل مع ابن عمّه أحمد، فقتل منقذ بن النّعمان العبديّ أحمدا بنبلة.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 305
ثمّ برز أخوه أحمد بن الحسن المجتبى، و هو ابن سبعة عشر سنة، و هو يقول:
إنّي أنا نجل الإمام ابن عليّ *** نحن و بيت اللّه أولاد النّبيّ
أضربكم بالسّيف حتّى يلتوي *** أطعنكم بالرّمح حتّى ينثني
و لم يزل يقاتل حتّى قتل منهم ثمانين رجلا، ثمّ رجع إلى الإمام و قد غارت عيناه من العطش و ينادي: «يا عمّاه! هل شربة من ماء أتقوّى بها على أعداء اللّه و أعداء رسوله»؟
فقال له الإمام: «يا بنيّ! اصبر قليلا، تلقى جدّك محمّدا المصطفى صلّى اللّه عليه و اله و سلم، فيسقيك شربة لا تظمأ بعدها أبدا».
ثمّ حمل عليهم، فقتل منهم خلقا كثيرا، ثمّ قتل رضى اللّه عنه. (1). سماحت: جود و بخشش.(2). صباحت: جمال و خوشرويى.(3)
إنّي أنا نجل الإمام ابن عليّ *** أضربكم بالسّيف حتّى يفلل
نحن و بيت اللّه أولى بالنّبيّ *** أطعنكم بالرّمح وسط القسطل
. من فرزند پيشوايى كه پسر على است، مى باشم. با نيزه و شمشير ميان گردوغبار شما را مى زنم تا كند شود. سوگند به خانه خدا كه در انتساب به پيغمبر ما (از ديگران) سزاوارتريم.(4). لهب: زبانه آتش.(5). شهاب (به كسر شين): شعله آتش، ستاره اى كه در آسمان تير مى كشد.(6). بينندگان: چشمان.(7). به گودى فرورفته.(8)يا عمّاه! هل
. گويا در اين جا از قلم افتاده دارد.(9)عرض كرد كه: «اى عم بزرگوار! آيا بر شربت آبى توان دست يافت كه حدت و حرارت كبد را بدان بنشانم و در مقاتلت دشمنان خدا و رسول نيرومند گردم؟»
حسين عليه السّلام فرمود:
يا ابن الأخ! اصبر قليلا حتّى تلقى جدّك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فيسقيك شربة من الماء لا تظمأ بعدها أبدا.
فرمود: «اى پسر برادر! ساعتى صابر و شكيبا باش كه هم اكنون از دست جدت پيغمبر به شربتى سيراب خواهى گشت كه از آن پس، هرگز تشنه آب نخواهى گشت.»
احمد چون اين بشنيد، روى برتافت و ديگرباره به ميدان شتافت و اين رجز گفت:
اصبر قليلا فالمنى بعد العطش *** فإنّ روحي في الجهاد تنكمش
لا أرهب الموت إذا الموت وحش *** و لم أكن عند اللّقا ذات رعش
. اندكى شكيبا باش كه پس از تشنگى، زمان رسيدن به آرزوها فرامى رسد. همانا جان من در اين جنگ (به سوى بهشت) مى شتابد. از مرگ خطرناك نمى ترسم و هنگام برابرى با حريف نمى لرزم.(10)إليكم من بني المختار ضربا *** يشيب لهوله رأس الرّضيع
يبيد معاشر الكفّار جمعا *** بكلّ مهنّد عضب قطيع
. از جانب پيغمبرزادگان آماده ضربتى باشيد كه از بيمش موى سر شيرخواره سفيد مى شود و با شمشير هندى بران، گروه بى دينان را يكجا نابود مى كند.سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 330- 332(11)[عن أبي مخنف]
1) - و ديگر به روايت ابى مخنف، لوط بن يحيى احمد بن حسن به ميدان مقاتلت اسب افكند و او به شجاعت قلب و سماحت
2) طبع و صباحت
3) ديدار داهيه دهر و حادثه عصر بود. و او را سنين عمر از شانزده افزون نبود. چون شير زخم خورده برآشفت و اين رجز بگفت:
4) با شمشيرى چون شعله لهب
5) و سنانى چون زبان شهاب
6) اسب برانگيخت و ميمنه را با ميسره و ميسره را با ميمنه درآميخت و در اين حمله هشتاد تن سوار نامبردار را عرضه هلاك و دمار ساخت و به حضرت امام عليه السّلام باز تاخت و از غلبه عطش بينندگانش
7) در چشمخانه مغمور
8) بود، ندا درداد كه:
9) شربة من الماء أبرّد بها كبدي و أتقوّى بها على أعداء اللّه و رسوله؟
10) اين بگفت و حملهاى ثقيل متواتر كرد و پنجاه تن سوار ديگر را به خاك درانداخت. آن گاه به قرائت اين اشعار پرداخت:
11) و در اين حمله، شصت سوار ديگر را به خاك افكند. آن گاه شربت شهادت يافت.
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 77- 78
آن گاه از اسب فرود آمد و به شمشیر خویش مقداری از زمین کند و آن پسر را دفن کرد.
میرخواند، روضة الصفا . 3 / 163
1) و با امیر المؤمنين حسین کسی نماند مگر زنان و امام زین العابدین که بیمار بود و یک پسر خردسال دیگر عمر نام و یک نبیره امیر المؤمنين حسن که هنوز او را از شیر باز نکرده بودند. امام حسین علیه السلام در این اثنا به خیمه نسوان راند و گفت: برادر زاده مرا به من دهید تا او را دیده وداع کنم.» و آن طفل را پیش آوردند و در اثنای آن که امام حسین بر روی آن کودک بوسه می زد و او را می نواخت، تیری بر مقتل آن طفل .آمد امام حسین گفت: «وای بر این قوم از خ-ص-می ج-د م-ن محمد رسول الله صلي الله عليه و آله.»
و أبو بكر بن عليّ بن أبي طالب، يقال: أنّه قتل في ساقية (1). [61/ ب].
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 76- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 143
قال: ثمّ تقدّم إخوة الحسين عازمين على أن يموتوا من دونه، فأوّل من تقدّم أبو بكر ابن عليّ- و اسمه عبد اللّه، و أمّه ليلى بنت مسعود بن خالد الرّبعيّ التّميميّة- فتقدّم و هو يقول:
شيخي عليّ ذو الفخار الأطول *** من هاشم الخير الكريم المفضل
هذا حسين ابن النّبيّ المرسل *** عنه نحامي بالحسام المصقل
تفديه نفسي من أخ مبجّل *** يا ربّ فامنحني ثواب المنزل
قال: فحمل عليه رجل من أصحاب عمر (2)بن سعد، يقال له زحر بن [بدر- (3)] النّخعيّ، فقتله- رحمه اللّه.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 205
أبو بكر بن عليّ لم يعرف (4)اسمه (5)[...](6)ذكر أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين، في الإسناد الّذي تقدّم: أنّ (7)رجلا من همدان قتله.
و ذكر (1)المدائنيّ أنّه وجد في ساقية مقتولا، لا يدري من قتله. (2)
و در حديثى كه از حضرت باقر عليه السّلام روايت كرديم، فرموده [است]: «او- يعنى ابو بكر بن على- را مردى از قبيله همدان به قتل رسانيد.»
و مدائنى گويد: «او را در گودالى كه به صورت جوى آبى بود، كشته يافتند و قاتلش معلوم نشد.»
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 83
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 56، 57- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 36- 37؛ البحراني، العوالم، 17/ 280؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 300؛ مثله القمي، نفس المهموم،/ 327؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 428، 429
ثمّ تقدّم إخوة الحسين عليه السّلام عازمين على أن يقتلوا من (3)دونه، فأوّل (4)من تقدّم منهم أبو بكر بن عليّ، و اسمه عبد اللّه، (5)و أمّه ليلى بنت مسعود بن خالد بن ربعيّ (6)بن مسلم ابن جندل بن نهشل بن دارم التّميميّة، (7)فبرز أبو بكر (8)و هو يقول:
شيخي عليّ ذو الفخار الأطول *** من هاشم الصّدق الكريم المفضل
هذا الحسين ابن النّبيّ المرسل *** نذود عنه بالحسام الفيصل
تفديه نفسي من أخ مبجّل *** يا ربّ فامنحني ثواب المجزل
فحمل عليه زحر (9)بن قيس النّخعيّ، فقتله (10)، و قيل: بل رماه عبد اللّه بن عقبة الغنويّ، فقتله.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 28- عنه: بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام (الهامش)،/ 353- 354؛ المحمودي، العبرات، 2/ 73
1) - [نفس المهموم: «و عن»].
2) - أبو بكر بن على، نامش ضبط نشده [است].
3) - [لم يرد في العبرات].
4) - [في بحر العلوم مكانه: «ثمّ تقدّم إلى الحرب إخوة الحسين من أبيه عازمين على الموت دون أخيهم الحسين عليه السّلام. فأوّل ...»].
5) [لم يرد في العبرات].
6) [بحر العلوم: «النّهشليّة التّميميّة برز»].
7) [لم يرد في العبرات].
8) [بحر العلوم: «النّهشليّة التّميميّة برز»].
9) - [بحر العلوم: «زجر»].
10) - [لم يرد في بحر العلوم].
ثمّ برز أبو بكر بن عليّ عليه السّلام قائلا:
شيخي عليّ ذو الفخار الأطول *** من هاشم الخير الكريم المفضل
هذا حسين ابن النّبيّ المرسل *** عنه نحامي بالحسام المصقل
تفديه نفسي من أخي مبجّل
فلم يزل يقاتل حتّى قتله زجر (1)بن بدر الجحفيّ، و يقال عقبة الغنويّ. (2)
برخى گفته اند كه قاتل او، زحر بن مدر البجعى بود. گروهى گويند كه به زخم تير عبد اللّه بن عقبة بن الغنوى از پاى درآمد.
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 161
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 107- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 327- 328؛ المحمودي، العبرات، 2/ 73
ثمّ تقدّمت (3)إخوة الحسين عازمين (4)على (5)(6)أن يموتوا (7)دونه، فأوّل من خرج (8)منهم أبو بكر بن عليّ (9)و اسمه عبيد اللّه (10)و أمّه ليلى بنت مسعود (11)بن خالد بن (12)ربعيّ التّميميّة (13)، (14)فتقدّم و هو يرتجز:
1) - [في نفس المهموم و العبرات: «زحر»].
2) - بعضى از روات آورده اند كه بعد از قتل قاسم بن حسن رضى اللّه عنه، ابو بكر بن على بن أبى طالب رضى اللّه عنه پاى در ميدان نهاد و رجزى آغاز كرد. بعد از لحظه اى كه با اهل تمرد و عصيان مكاوحت نمود به فراديس جنان شتافت.
3) - [في المطبوع و العوالم و شرح الشّافية: «ثمّ تقدّم»].
4) - [في الدّمعة السّاكبة مكانه: «روى أكثر الثّقاة أنّه لمّا قتل أصحاب الحسين عليه السّلام و أولاد عمّه عقيل و جعفر و أولاد أخيه الحسن عليه السّلام تقدّمت إخوته عازمين ...»].
5) - [لم يرد في الأسرار].
6) [مثير الأحزان: «الموت»].
7) [مثير الأحزان: «الموت»].
8) - [مثير الأحزان: «برز»].
9) [مثير الأحزان: «فقاتل قتالا شديدا، فشدّ عليه زجر»].
10) - [في شرح الشّافية و الدّمعة السّاكبة: «عبد اللّه»].
11) [في أعيان الشّيعة و اللّواعج: «من بني نهشل»].
12) [شرح الشّافية: «مالك بن ربعيّ بن سلم بن جندل، فلم يزل يقاتل حتّى قتل رضى اللّه عنه»].
13) [في أعيان الشّيعة و اللّواعج: «من بني نهشل»].
14) - [الدّمعة السّاكبة: «التّميميّ»].
شيخي عليّ ذو الفخار الأطول *** من هاشم الصّدق الكريم المفضل
هذا حسين ابن النّبيّ المرسل *** عنه نحامي بالحسام المصقل
تفديه نفسي من أخ مبجّل (1)
فلم يزل يقاتل حتّى قتله (2)زحر (3)بن بدر (4)النّخعيّ، (5)و قيل: عبيد اللّه (6)بن عقبة (7)الغنويّ (8). (9)
مجلسى، جلاء العيون،/ 676- 677
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 306- مثله المجلسي، البحار، 45/ 36؛ البحراني، العوالم، 17/ 280؛ ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 366- 367؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 319؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 300؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 428- 429؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 608، لواعج الأشجان،/ 176- 177؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 82
في النّسخة الّتي كانت تنسب إلى شهاب الدّين العامليّ: [...] و خرج من بعده [عثمان ابن عليّ عليهما السّلام] أبو بكر بن عليّ بن أبي طالب، و قاتل قتالا شديدا و قتل أزهى على ألف فارس، و أنشأ يقول شعرا:
أنا الفتى ابن الفتى الكرّار *** الأنزع الغضنفر المختار
غدرتموا منّا هداة سادة *** لا يعرفون في اللّقا الفرار
اليوم أحمي عن أخي مجاهدا *** بذابل و صارم بتّار (10)
1) - [الدّمعة السّاكبة: «متبجل»].
2) [مثير الأحزان: «فقاتل قتالا شديدا، فشدّ عليه زجر»].
3) - [في الدّمعة السّاكبة و الأسرار و المعالي و مثير الأحزان و أعيان الشّيعة و اللّواعج: «زجر»].
4) - [الأسرار: «بحر»].
5) - [إلى هنا حكاه في أعيان الشّيعة و اللّواعج و مثير الأحزان، و أضاف في مثير الأحزان: «فقتله»].
6) - [في العوالم و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و المعالي: «عبد اللّه»].
7) - [في المطبوع: «عتبة»].
8) [شرح الشّافية: «مالك بن ربعيّ بن سلم بن جندل، فلم يزل يقاتل حتّى قتل رضى اللّه عنه»].
9) - پس، برادران بزرگوار آن امام اخيار رخصت طلبيدند. اوّل عبد اللّه فرزند حضرت امير المؤمنين عليه السّلام كه او را ابو بكر مى گفتند، قدم در ميدان كارزار نهاد و گروهى را به سراى جحيم فرستاد و به تيغ عبد اللّه بن عقبه غنوى يا حر بن بدر شربت شهادت نوشيد. به روايت امام محمد باقر عليه السّلام، به ضربت نامردى از قبيله همدان به رياض جنان انتقال نمود.
10) - [في المطبوع: «تبّار»].
قال: ثمّ حمل على القوم و قتل منهم مائتي فارس، فبينما هو كذلك، إذ رماه العبديّ (1)بسهم، فقتل. (2). اشبال، جمع شبل: بچه شير.(3)
شيخي عليّ ذو الفخار الأطول *** من هاشم الصّدق الكريم المفضل
. شيخ: پيرمرد، شوهر، استاد، دانشمند، بزرگ فاميل، رئيس، عالى مقام، و بيشتر اين معانى در اين جا مناسب است.(4)تفديه نفسي من أخ مبجّل
. آقايم على صاحب افتخار بزرگ است. از خاندان با كرم و فضيلت هاشمم. اين حسين پسر پيغمبر صلّى اللّه عليه و اله است كه من با شمشير برنده براق از او دفاع مى كنم. جانم فداى برادر بزرگوارم.سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 332- 333(5)
در شناخت قاتل او گوناگون سخن كرده اند. در كتاب زيارت مسطور است كه: هانى بن ثبيت حضرمى او را شهيد كرد. در عوالم، قاتل او را زجر بن بدر نخعى نگاشته اند. و جماعتى نسبت قتل او را به عبد اللّه عقبة الغنوى داده اند.
ابو الفرج گويد: نام قاتل او معروف نيست.
مداينى گويد: كشته او را در ميان شهدا جستند و كشنده را ندانستند. و از ابو جعفر حديث كرده كه قاتل او مردى از قبيله همدان بود- و اللّه اعلم-.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 282
«و خرج» عبد اللّه بن عليّ- و أمّه ليلى بنت مسعود النّهشليّة (6)- فقاتل حتّى قتل.
الأمين، لواعج الأشجان،/ 177- 178
1) - [في المطبوع: «العبد»].
2) - اين وقت نوبت به اشبال
3) ، شير پروردگار يعنى فرزندان حيدر كرار افتاد: نخستين عبد اللّه الاصغر و كنيت او ابو بكر است و مادر او ليلى دختر مسعود بن خالد بن ربعى بن مسلم بن جندل بن نهشل بن دارم بن التميميه است. عزيمت جانبازى را استوار كرده و از برادر رخصت يافته، در ميدان حرب ارجوزه كرد:
4) هذا حسين ابن النّبيّ المرسل *** عنه نحامي بالحسام المصقل
5) و رزمى صعب انگيخت. در روضة الاحباب مسطور است كه: بيست و يك تن از كوفيان را با تيغ درگذرانيد. بالجمله، قتال داد تا به درجه شهادت رسيد.
6) - قال الطّبريّ في تاريخه، و ابن الأثير في الكامل: و قد شكّ في قتله.
و محمّد بن عليّ بن أبي طالب الأصغر، و أمّه أمّ ولد، قتله رجل من بني أبان بن دارم.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 76- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 143
و رمى رجل من بني أبان (1)بن دارم (2)محمّد بن عليّ بن أبي طالب، فقتله، و جاء برأسه. (3)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3056
الطّبري، التّاريخ، 5/ 449- مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 294
و محمّد (4)الأصغر بن عليّ بن أبي طالب و أمّه أمّ ولد.(5)(6)حدّثني أحمد بن عيسى، قال: حدّثنا الحسين بن نصر، عن أبيه، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر، و حدّثني أحمد بن شيبة (7)، عن أحمد بن الحارث، عن (8)المدائنيّ: أنّ (9)رجلا من تميم من بني أبان بن دارم (10)قتله- رضوان اللّه عليه- و لعن اللّه قاتله (11). (12)
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 83
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 56- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 39؛ البحراني، العوالم، 17/ 282؛ مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 300؛ القمي، نفس المهموم،/ 327؛ الأمين، لواعج الأشجان،/ 177
و محمّد الأصغر [...] و يقال: لم يقتل محمّد الأصغر بن عليّ بن أبي طالب لمرضه،
1) [الكامل: «أيضا»].
2) [الكامل: «أيضا»].
3) - ديگر از بنى أبان بن دارم به محمد بن على بن ابى طالب حمله برد و او را بكشت و سرش را بياورد.
4) - [اللّواعج: «و خرج محمّد»].
5) [الأسرار: «و عن»].
6) [في نفس المهموم: «رماه» و في اللّواعج: «فرماه»].
7) - [في البحار و العوالم: «أبي شيبة»].
8) [الأسرار: «و عن»].
9) [في نفس المهموم: «رماه» و في اللّواعج: «فرماه»].
10) [في نفس المهموم و اللّواعج: «فقتله و جاء برأسه»].
11) [في نفس المهموم و اللّواعج: «فقتله و جاء برأسه»].
12) - محمد بن على بن ابى طالب عليه السّلام (محمد الاصغر) مادرش كنيز بود و چنان كه از حضرت باقر عليه السّلام و از مدائنى روايت شده [است]، مردى از تميم از بنى ابان بن دارم او را به قتل رسانيد. خدا كشنده آن جناب را از رحمت خويش دور سازد.
و يقال: رماه رجل من بني دارم، فقتله.
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 113- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 63؛ البحراني، العوالم، 17/ 344؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 21
(زيارة النّاحية): السّلام على محمّد بن أمير المؤمنين قتيل الأياديّ (1)الدّارميّ لعنه اللّه و ضاعف عليه العذاب الأليم و صلّى اللّه عليك يا محمّد و على أهل بيتك الصّابرين.
ابن طاووس، الإقبال،/ 574، مصباح الزّائر،/ 280- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 67؛ البحراني، العوالم، 17/ 336؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 303؛ المحمودي، العبرات، 2/ 150
ثمّ قتل [...] و محمّد بنو عليّ بن أبي طالب، إخوة الحسين.
ابن كثير، البداية و النّهاية، 8/ 187
و قتل محمّد بن عليّ عليه السّلام [...] قتله رجل من بني دارم. (2)
مجلسى، جلاء العيون،/ 677
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 197
ثمّ خرج محمّد الأصغر بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام- و أمّه أمّ ولد- فقاتل حتّى قتل رضى اللّه عنه، و لعن قاتله.
ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 370
و في البحار: ثمّ برز محمّد بن عليّ الأصغر، و أمّه أمّ ولد، فشدّ عليه رجل من تميم من بني أبان بن دارم، فقتله.
البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 320
في النّسخة الّتي كانت تنسب إلى شهاب الدّين العامليّ: [...] و برز من بعده [عثمان بن عليّ عليه السّلام] محمّد بن عليّ بن أبي طالب، و كان أصغر من محمّد ابن الحنفيّة- و قاتل قتالا شديدا حتّى قتل من القوم ألفا و خمسمائة فارس، و كرّ يسحب قتاله كاللّيث الزّاجر، فبرز إليه رجل من أصحاب ابن سعد (لعنه اللّه تعالى) و أنشأ يقول شعرا:
تذكرنا أخو الحسين عليه السّلام بما مضى *** من قتلكم بكلّ ليث مرتضى
كم من قتلتم من كريم سيّد *** من حمير و من نبيل مرتضى
ملأتم الأحشاء منّا حسرة *** ممّن تقضّى من قديم من مضى
قال: فأجابه محمّد بن أمير المؤمنين و أنشأ، و جعل يقول شعرا:
تبّا لكلّ من أباد حيدرا *** أخو النّبيّ الطّهر مولى للرّضا
ذاك الّذي بسيفه بان (1)الهدى *** من سنّ فينا حبّه مفترضا
ذاك أبي و سيّدي و والدي *** ذاك الّذي ما كان قطّ معرضا
قال: و حمل كلّ واحد منهما على صاحبه، و طال بينهما الحرب، و أطال النّاس إليهما الإعناق، و شخصت إليهما الأبصار إذ بارزه محمّد بن عليّ عليهما السّلام، فأرداه قتيلا، و عجّل اللّه تعالى بروحه [إلى النّار]. فحمل عليه القوم، و حمل على عسكر ابن زياد (لعنه اللّه تعالى)، و جعل يضرب فارسا بعد فارس، و راجلا بعد راجل، حتّى قتل من القوم مائتين و سبعين راجلا.
و رجع إلى أخيه عليه السّلام، و قال: يا أخي! اسقني شربة من الماء، فقد كظّني العطش و آلمتني الجراح. فبكى الحسين عليه السّلام و قال: يعزّ على عليّ بن أبي طالب أن تطلب منّي شربة لا أقدر عليها، و لكن اصبر حتّى تلقي جدّي رسول اللّه، فيسقيك شربة لا ظمأ بعدها أبدا. فكرّ راجعا بقلب قويّ و جنان جريّ و يقين صادق. فحمل عليهم حتّى قتل من القوم مائتين و خمسين فارسا، ثمّ تمايل من شدّة الظّمأ و ألم الجراح، و هو يقول شعرا:
سأصبر حتّى يحكم اللّه بيننا *** و بين يزيد ذلك الظّالم النّذل
لقد ضلّ من والى يزيدا و نسله *** و عادى عليّا من له السّبق و الفضل
إلى اللّه نبرء من أناس تظاهروا *** علينا بجور أنّهم معشر ضلّوا
1) - [في المطبوع: «بين»].
قال: فحمل عليه القوم، فقتلوه. (1). برآهيخت: بركشيد.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 338- 339(2)
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 282- 283
ثمّ تقدّم محمّد الأصغر بن عليّ بن أبي طالب، و أمّه أمّ ولد، و قيل: أسماء بنت عميس.
قتله رجل من تميم من بني أبان بن دارم. ورد ذكره في (مقاتل الطّالبيّين للإصفهانيّ، و في المروج للمسعوديّ، و تاريخ الطّبريّ، و نهاية الإرب للنّويريّ، و التّذكرة لسبط ابن الجوزيّ.
كما ورد ذكره في زيارة النّاحية).
و هكذا تقدّم من إخوة الحسين لأبيه: عبد اللّه، و عثمان، و جعفر أشقّاء العبّاس عليه السّلام، فقتلوا بين يديه- كما مرّ عليك في المجلس السّابع- و قتل العبّاس عليه السّلام بعدهم و عليه، فشهداء الطّفّ من عليّ الصّلبيّين ستّة- غير الحسين عليه السّلام-.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام (الهامش)،/ 354
فخرج من بعده [أبو بكر بن عليّ عليه السّلام] أخوه عمر (1)بن عليّ، فجعل يقول:
(2)[أضربكم و لا أرى فيكم زحر *** ذاك الشّقيّ بالنّبيّ من كفر يا زحر يا زحر بل ان من عمر *** لعلّك اليوم تبوء من سقر
شرّ مكان من حريق و سعر *** لأنّك الجاحد يا شرّ البشر]
قال: ثمّ حمل على قاتل أخيه فقتله، و استقبل القوم، فجعل يضرب فيهم بسيفه ضربا منكرا و هو يرتجز و يقول:
[خلّوا عداة اللّه خلّوا عن عمر *** خلّوا عن اللّيث العبوس المكفهر
يضربكم بسيفه و لا يفرّ *** و ليس فيها كالجبان المستجر]
ثمّ حمل فلم يزل يقاتل حتّى قتل- رحمه اللّه.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 205- 206
ثمّ خرج من بعد أبي بكر بن عليّ، أخوه عمر بن عليّ، فحمل و هو يقول:
أضربكم و لا أرى فيكم زحر *** ذاك الشّقيّ بالنّبيّ قد كفر
يا زحر يا زحر تدان من عمر *** لعلّك اليوم تبوء بسقر
شرّ مكان في حريق و سعر *** فإنّك الجاحد يا شرّ البشر
ثمّ قصد قاتل أخيه، فقتله، و جعل يضرب بسيفه ضربا منكرا و يقول في حملاته:
خلّوا عداة اللّه خلّوا عن عمر *** خلّوا عن اللّيث العبوس المكفهر
يضربكم بسيفه و لا يفرّ *** و ليس يغدو كالجبان المنحجر (3)
و لم يزل يقاتل حتّى قتل.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 28- 29
ثمّ برز أخوه عمر و هو يرتجز:
خلّوا عداة اللّه خلّوا من عمر *** خلّوا عن اللّيث الهصور المكفهر
يضربكم بسيفه و لا يفرّ *** (1)يا زجر يا زجر (2)تدان من عمر
و قتل زجرا (3)قاتل أخيه، ثمّ دخل حومة الحرب. (4)
خمس و سبعين سنة»].
آنگاه برادرش عمرو بن على رضى اللّه عنه بيرون آمد و بر قاتل او حمله كرد و او را به قتل رساند و دشمنان از جوانب وى متوجه شدند. عمرو چندان قتال نمود كه كشته شد.
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 161
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 107- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 328
ثمّ برز من بعده أخوه عمر بن عليّ (5)و هو يقول:
أضربكم و لا أرى فيكم زحر (6)*** ذاك الشّقيّ بالنّبيّ قد كفر
(7)يا زحر يا زحر تدان (8)من عمر *** لعلّك اليوم تبوء من سقر شرّ مكان في حريق و سعر *** لأنّك الجاحد يا شرّ البشر
ثمّ حمل (9)على زحر (10)قاتل أخيه، فقتله، و استقبل القوم و جعل يضرب بسيفه ضربا منكرا، و هو يقول:
خلّوا عداة اللّه خلّوا عن (11)عمر *** خلّوا عن اللّيث العبوس (12)المكفهر
1) [نفس المهموم: «يا زحر، يا زحر»].
2) [نفس المهموم: «يا زحر، يا زحر»].
3) - [نفس المهموم: «زحرا»].
4) - [أضاف في نفس المهموم: «قلت: المشهور بين أهل التّواريخ و السّير أنّ عمر لم يشهد مع أخيه الحسين عليه السّلام بالطّفّ. قال صاحب عمدة الطّالب ما ملخصه: و تخلّف عمر من أخيه الحسين عليه السّلام و لم يسر معه إلى الكوفة، و لا يصحّ رواية من روى أنّ عمر حضر كربلا، و مات عمر بتسع و هو ابن سبع و سبعين سنة، و قيل:
5) [أعيان الشّيعة: «فحمل»].
6) - [في الدّمعة السّاكبة و الأسرار و اللّواعج: «زجر»].
7) [في الدّمعة السّاكبة و الأسرار و اللّواعج: «يا زجر يا زجر تداني»].
8) [في الدّمعة السّاكبة و الأسرار و اللّواعج: «يا زجر يا زجر تداني»].
9) [أعيان الشّيعة: «فحمل»].
10) - [في الدّمعة السّاكبة و الأسرار و اللّواعج: «زجر»].
11) - [في الدّمعة السّاكبة و الأسرار: «من»].
12) - [أعيان الشّيعة: «الهصور»].
يضربكم بسيفه و لا يفرّ *** و ليس فيها كالجبان المنحجر (1)
فلم يزل يقاتل حتّى قتل. (2)(3)
مجلسى، جلاء العيون،/ 677
بعد از وى، عمر بن على اجازت يافت و به ميدان شتافت و اين رجز بگفت:
أضربكم و لا أرى فيكم زجر *** ذاك الشّقيّ بالنّبيّ قد كفر
يا زجر يا زجر تدان من عمر *** لعلّك اليوم تبوء من سقر
شرّ مكان في حريق و سعر *** لأنّك الجاحد يا شرّ البشر
و زجر بن بدر را كه قاتل برادرش عبد اللّه اصغر بود، به مبارزت طلب كرد و با او رزم زد و او را به خون برادر بكشت و تيغ در لشكر ابن سعد نهاد و از چپ و راست بتاخت و بسيار كس از مخالفين را به خاك انداخت و اين شعر قرائت كرد:
خلّوا عداة اللّه خلّوا عن عمر *** خلّوا عن اللّيث العبوس المكفهر
يضربكم بسيفه و لا يفرّ *** و ليس فيها كالجبان المنجحر
و تيغ همى زد و كوشش همى نمود. در كتب مقاتل آن كس كه مبارزت عمر بن على را رقم كرده، او را در شمار شهدا آورده و من بنده آنچه به استقراء و استيعاب در شرح احوال اولاد امير المؤمنين على عليه السّلام يافته ام و در كنات امير المؤمنين نگاشته ام، عمر بن على تواند شد كه در كربلا حاضر بوده، لكن شهيد نشده [است]. اكنون واجب مى كند كه شطرى از احوال عمر بن على باز نموده آيد.
همانا امير المؤمنين عليه السّلام را هجده پسر بود و از ايشان دو تن عمر نام داشتند يكى عمر الاكبر و آن ديگر عمر الاصغر و هيچ كس از اهل سير از عمر الاصغر ابلاغ خبرى و اثرى نفرموده و مادر او، ام حبيبه دختر ربيعه است؛ چنان كه در كتاب امير المؤمنين در ذيل احوال اولاد آن حضرت نگاشتيم. اما مادر عمر الاكبر صهبا نام داشت [...]
بالجمله، عمر به ذلاقت زبان و طلاقت لسان و سماحت طبع معروف بود. چنان افتاد كه در قحطسالى به قبيله بنى عدى عبور داد. بزرگان قبيله او را پذيره شدند و در خدمت او بنشستند و از هر در سخن كردند.
اين وقت سالم بن قنه از در درآمد، عرض كردند: او را با بنى هاشم مهرى و حفاوتى نيست.
عمر فرمود: برادرش سليمان بن قنه كجا است؟ چه او در شمار شيعيان امير المؤمنين است.
از اين جمله خواستيم كه مكشوف افتد كه عمر الاكبر در كربلا شهيد نشد.
جماعتى گويند كه در شب عاشورا از كربلا فرار كرد و در جوالق منزل گرفت. از اين روى فرزندان او را اولاد جواليق خواندند. اين نيز استوار نيفتد، چه به اتفاق اهل سير در يوم عاشورا جهاد كرد.
تواند شد كه مانند حسن مثنى در ميان كشتگان مجروح و مطروح افتاده. آن گاه به سلامت جسته باشد- العلم عند اللّه-.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 333- 336
1) - [في البحار و العوالم و الأسرار: «المنجحر» و في الدّمعة السّاكبة: «المتحجّر»].
2) - [أضاف في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة: « (أقول): و لم يذكر أبو الفرج عمر بن عليّ في المقتولين يومئذ»].
3) - و بعد از او، برادر بزرگوار او عمر بن على عزم ميدان كرد و اول قاتل برادر خود را به جهنم فرستاد. پس رجزخوانان خود را بر صف منافقان زد و بسيارى از ايشان را بر خاك انداخت تا آن كه به پدر بزرگوار خود ملحق شد.
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 306- 307- مثله المجلسي، البحار، 45/ 37- 38؛ البحراني، العوالم، 17/ 280- 281؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 319؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 300؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 608، لواعج الأشجان،/ 177
ثمّ برز من بعده أخوه عمر بن عليّ عليه السّلام، فحمل على قاتل أخيه، فقتله، و لم يزل يقاتل حتّى قتل رضى اللّه عنه.
ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 367
ثمّ خرج من بعده أخوه عمر بن عليّ عليه السّلام و هو يقول:
خلّوا عداة اللّه خلّوا عن عمر خلّوا عن اللّيث العبوس المكفهر
فحمل على زجر قاتل أخيه، فقتله، و استقبل القوم، و جعل يضربهم بسيفه ضربا منكرا، فلم يزل يقاتل حتّى قتل رحمه اللّه.
الجواهري، مثير الأحزان،/ 82
و قد ذكر محمّد بن عليّ بن حمزة: أنّه قتل يومئذ إبراهيم بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام، و أمّه أمّ ولد. (1)و ما سمعت بهذا من غيره، و لا رأيت لإبراهيم في شي ء من كتب الأنساب ذكرا. (2)
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 84
و گويند كه ابراهيم فرزند أمير المؤمنين عليه السّلام نيز در آن معركه شهيد شد كه به ثبوت نپيوسته [است].
مجلسى، جلاء العيون،/ 678
و ديگر ابراهيم. محمد بن على بن حمزه روايت مى كند كه: امير المؤمنين عليه السّلام از ام ولد پسرى ديگر داشت كه نام او ابراهيم بود و در خدمت حسين عليه السّلام سفر عراق كرد و در يوم الطف شهيد شد؛ لكن او در اين خبر متفرد است و اين حديث را جز از وى كس نشنيده است.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 336
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 57- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 39؛ البحراني، العوالم، 17/ 282؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 300؛ القمي، نفس المهموم،/ 328؛ مثله البهبهاني، الدّمعة السّاكبة (3)، 4/ 320- 321
1) - [إلى هنا حكاه عنه في الأسرار].
2) - و محمد بن على بن حمزه گفته است: فرزند ديگرى نيز از على بن ابى طالب عليه السّلام كه مادرش ام ولد بود به نام ابراهيم، در كربلا كشته شد؛ ولى من اين مطلب را از ديگرى نشنيده ام و در كتب انساب نيز ذكرى از ابراهيم بن على نشده است.
3) - [حكاه في الدّمعة السّاكبة عن البحار].
و ذكر يحيى بن الحسن (1)فيما حدّثني به أحمد بن سعيد (2): أنّ أبا بكر بن عبيد اللّه الطّلحيّ (3)حدّثه عن أبيه: أنّ (4)عبيد اللّه بن عليّ قتل مع الحسين، و هذا خطأ و إنّما قتل عبيد اللّه يوم المذار (5)، قتله أصحاب المختار (6)بن أبي عبيدة، و قد رأيته بالمذار (7). (8)
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 84
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 57- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 39؛ البحراني، العوالم، 17/ 282؛ مثله البهبهاني (9)، الدّمعة السّاكبة، 4/ 321؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 300
1) [لم يرد في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة].
2) [لم يرد في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة].
3) - [الدّمعة السّاكبة: «الطّائيّ»].
4) - [في الأسرار مكانه: «و عن عبيد اللّه الطّلحيّ: أنّ ...»].
5) - [في المطبوع: «المدار» و في الدّمعة السّاكبة و الأسرار: «الدّار»].
6) - [إلى هنا حكاه في الأسرار].
7) - [في المطبوع: «المدار» و في الدّمعة السّاكبة و الأسرار: «الدّار»].
8) - و احمد بن سعيد از يحيى بن حسن از عبيد اللّه طلحى براى من حديث كرد كه عبيد اللّه بن على نيز در كربلا كشته شد. ولى اين سخن درست نيست و عبيد اللّه در جنگ «مذار» به دست لشكريان مختار بن ابى عبيده ثقفى كشته شد. من در «مذار» قبر او را ديده ام.
9) - [حكاه في الدّمعة السّاكبة عن البحار].
له ذكر في:
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 3/ 216
اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 131- 132- عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 333
له ذكر في:
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 112- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62؛ البحراني، العوالم، 17/ 343؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462(1)
بيرجندى، كبريت احمر،/ 393- 394
1) - پس دو جوان از خيمه بيرون آمدند مثل دو ماه يكى محمد عباس و ديگرى برادر او قاسم بن العباس و مى گفتند: «لبيك يا مولانا ها نحن بين يديك» آن حضرت فرمود: «كفا قتل والدكما»؛ «شما را كفايت مى كند شهادت پدر شما عباس» آن دو گفتند: «لا و اللّه يا عمّنا بل أنفسنا لك الفداء، ائذن لنا بالبراز» بعد از جلادت و شهادت، آن دو را آورده و آن كه يكى دويست و پنجاه نفر از آن ملاعين و ديگرى هشتصد و بيست نفر از آن ملاعين را به جهنم فرستاد، شهادت دو قاسم ديگر نيز روايت كرده يكى قاسم بن الحسن و ديگرى قاسم بن الحسين- و اللّه العالم.
و روي أنّه، خرج أخوه [عبد اللّه] القاسم، فقال:
يا عصبة جارت على نبيّها *** و كدرت من عيشها ما قد نفى
في كلّ يوم تقتلون سيّدا *** من أهله ظلما و ذبحا من قفا (1)
فضرب على رأسه عمرو بن سعيد الأزديّ، فحمل عليه الحسين، و ضربه.
ثمّ أتى الغلام و هو يفحص برجله، فقال: بعدا لقوم قتلوك و خصمهم يوم القيامة فيك جدّك.
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 107- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 76
1) - [إلى هنا حكاه عنه في العبرات].
اما شهادت عون را در یوم طف در کتب مقاتل مانند بحار الانوار و عوالم و اعلام الوری و منتخب طریحی و مناقب ابن شهر آشوب و خوارزمی و اعثم کوفى و لهوف و مقتل ابی مخنف و ابن جوزی و مروج الذهب و طبری و فصول المهمه و شرح شافيه و زبدة الفكرة عبوس منصوری در کتاب جلای عبدالله بن محمدرضا الحسینی و غیر ذلک از کتب عربیه و فارسیه که ذکر آن جمله موجب تطویل است. در هیچ یک از این کتب شهادت عون بن علی علیه السلام را نیافتم چون صاحب روضة الاحباب از اجله علمای اهل سنت و جماعت است و در ابلاغ روابات موثق است و در بحر اللثالی از وی نیز تذکره میشود، من بنده نیز به روضة الاحباب اقتفا «1» نمودم و به اسناد او اکتفا کردم.
بالجمله عون به صباحت رخسار و ملاحت «2» دیدار میراث شجاعت از حیدر کرار داشت. به حضرت برادر آمد و اجازت مبارزت جست آن حضرت آب در چشم بگردانید و فرمود: «یک تنه با این لشکر انبوه نتوانی رزم زد نیکو آن است که به قانون مبارزت هماورد طلب کنی و با قرن و قرین «3» رزم آغازی.» عرض کرد: «آن را که هوای جانبازی است از بیش و کم تشکر کی اندیشد ؟ »
این بگفت و اسب برانگیخت و خویشتن را بر قلب لشکر زد و از یمین و شمال بسیار کس بکشت. از میمنه و میره دو هزار کس او را در پره افکندند عون به عنایت ،یزدان صفوف ایشان را بشکافت و به حضرت حسین آمد. امام علیه السلام سر و روی او را بوسه زد و بر آن دست و بازو «احسنت» گفت و فرمود: فراوان رزم دادی و جراحات فراوان یافتی لختی بباش و از فرسایش قتال آسایش جوی.»
عرض کرد: من خواستم دیگر باره تو را دیدار کنم اکنون کامر وا گشتم. لکن روا نیست که پشت با جنگ کنم و از بذل جان بیندیشم و شدت عطش مرا زحمت میکند رخصت فرمای تا جان خویش را نثار
کنم.»
حسین علیه السلام فرمود: «اسب عون از کثرت گیر و دار سستی گرفته.»
فرمان کرد تا او را اسب دیگر آوردند عون بر نشست و باز تاحت و حمله گران افکند.
از لشکر ابن سعد مردی [بود] که او را صالح بن سیار مینامیدند، در زمان خلافت أمير المؤمنين شراب خمر خورد و آن ،حضرت عون را فرمود تا بر او حد خمیر جاری کرد.
این هنگام صالح عون را میان انبوه لشکر زخم خورده و تشته نگریست به کین خواهی دیرین اسب بر جهاند و با تیغ کشیده بر روی عون درآمد و زبان به دشنام گشود. عون سخن در دهان او بشکست و به زخم نیزه از اسبش در انداخت برادرش بدربن سیار چون این بدید به خونخواهی برادر اسب بتاخت. عون او را نیز با صالح همسفر .ساخت این وقت خالدبن طلحه فرصتی به دست کرده، از کمین برآمد و عون را به ضرب تیغ از اسب در افکند گفت: «بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله .
و به سرای جاودانی تحویل داد؛ رضوان الله عليه .
اقتفا: پیروی
ملاحت دیدار رخسار نمکین
قرن و قرین حریف و هماورد.
سيهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا ، 2/ 339 - 340
1) و دیگر از فرزندان امیر المؤمنين علیه السلام ، عون بن علی است که عز شهادت بافت مکشوف باد که اسماء بنت عمیس که در بیشتر از مجلدات ناسخ التواريخ ذكر حال او رقم شده. نخست در حباله نکاح جعفر بن ابیطالب بود و عبدالله را از جعفر آورد. بعد از شهادت جعفر ابوبکر بن ابی قحافه او را کابین بست و از وی محمد متولد شد. بعد از ابوبکر امیر المؤمنين على او را تزویج فرمود و عون از وی متولد گشت. لا جرم عبد الله بن جعفر و محمد بن ابی بکر و عون بن علی از جانب مادر، برادر بودند.
قال: و قد كان العبّاس بن عليّ قال لجعفر و عبد اللّه ابني عليّ: تقدّما فإن قتلتما، ورثتكما، و إن قتلت بعدكما ورثني ولدي، و إن قتلت قبلكما، ثمّ قتلتما ورثكما محمّد بن الحنفيّة!
فتقدّما، فقتلا، و لم يكن لهما ولد، ثمّ قتل العبّاس بعدهما.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 76
قالوا: و لمّا رأى ذلك العبّاس بن عليّ، قال لإخوته عبد اللّه، و جعفر، و عثمان بني عليّ عليه و عليهم السّلام- و أمّهم جميعا أمّ البنين العامريّة من آل الوحيد-: تقدّموا بنفسي أنتم، فحاموا عن سيّدكم حتّى تموتوا دونه. فتقدّموا جميعا. فصاروا (1)أمام الحسين عليه السّلام، يقونه بوجوههم و نحورهم. (2)
مادر اين چهار بزرگوار، ام البنين عامرى از خاندان وحيد است. آنان همگى پيش رفتند و روياروى دشمن، سر و گردن خويش را سپر بلا قرار دادند.
دامغانى، ترجمه اخبار الطوال،/ 303
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 254- 255- عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2628- 2629، الحسين بن عليّ،/ 87- 88؛ المحمودي، العبرات، 2/ 75، 81
قال: و زعموا أنّ العبّاس بن عليّ قال لإخوته من أمّه: عبد اللّه، و جعفر و عثمان: يا بني أمّي، تقدّموا حتّى أرثكم، فإنّه لا ولد لكم. ففعلوا، فقتلوا. (3)
«اى فرزندان مادرم! پيش رويد تا رثاى شما گويم كه فرزند نداريد.»
. [اين ترجمه مبتنى بر اين كه صحيح كلمه اى كه در طبرى آمده: (أرثيكم) باشد نه: (أرثكم)].پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3056(4)
الطّبري، التّاريخ، 5/ 448- 449- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 83
1) - [العبرات: «فساروا»].
2) - گويند: چون عباس عليه السّلام چنين ديد، به برادران خود عبد اللّه و جعفر و عثمان، فرزندان على كه بر همه ايشان درود باد، گفت: «جان من فدايتان! قدم پيش نهيد و از سرور خود دفاع كنيد و در راه او كشته شويد.»
3) - گويد: گويند كه عباس به برادران خويش كه از يك مادر بودند، عبد اللّه و جعفر و عثمان گفت:
4) و پيش رفتند و كشته شدند.
حدّثني أحمد بن عيسى، قال: حدّثني حسين بن نصر، قال: حدّثنا أبي، عن عمر بن سعد، عن أبي مخنف، عن عبد اللّه بن عاصم، عن الضّحّاك المشرقيّ قال:
قال العبّاس بن عليّ لأخيه (1)من أبيه و أمّه عبد اللّه بن عليّ: تقدّم (2)بين يديّ حتّى أراك، و أحتسبك، فإنّه لا ولد لك. (3)
«پيش روى من به ميدان جنگ برو تا جانبازى تو را ببينم و در شهادتت مأجور شوم؛ زيرا تو را فرزندى نيست.»
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 79
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 54- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 38؛ البحراني، العوالم، 17/ 282؛ المحمودي، العبرات، 2/ 76؛ مثله البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 320؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 300
فلمّا رأى العبّاس بن عليّ كثرة القتلى (4)في (5)أهله، قال لإخوته (6)من أمّه (7)و هم (8):
عبد اللّه و جعفر و عثمان: (9)(10)يا بني أمّي (11)! تقدّموا حتّى أراكم قد نصحتم للّه، و لرسوله (12)فإنّه (13)لا ولد لكم. (14)(15)
رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 113
1) - [في الأسرار مكانه: «و في الخبر أنّ العبّاس بن عليّ قال لأخيه ...»].
2) - [في الدّمعة السّاكبة مكانه: «فقال له العبّاس عليه السّلام: تقدّم ...»].
3) - و احمد بن عيسى از ضحّاك مشرقى حديث كرد كه عباس بن على عليهما السّلام به برادرش عبد اللّه فرمود:
4) - [الأسرار: «القتل»].
5) - [في أعيان الشّيعة و اللّواعج و المقرّم: «من»].
6) - [الأسرار: «لإخوانه»].
7) - [في المعالي و أعيان الشّيعة و اللّواعج: «من أبيه و أمّه»].
8) - [المقرّم: «و أبيه»].
9) - [أضاف في أعيان الشّيعة و اللّواعج: «و أمّهم أمّ البنين بنت خالد بن حزام الكلابيّة و اسمها فاطمة»].
10) [مثير الأحزان: «بأبي أنتم و أمّي»].
11) [مثير الأحزان: «بأبي أنتم و أمّي»].
12) - [إلى هنا حكاه في المقرّم و أضاف: «و التفت إلى عبد اللّه و كان أكبر من عثمان و جعفر و قال: تقدّم يا أخي حتّى أراك قتيلا و أحتسبك. فقاتلوا بين يدي أبي الفضل حتّى قتلوا بأجمعهم»].
13) - [الأسرار: «فإنّكم»].
14) - [أضاف في المعالي: «تقدّموا بنفسي أنتم، فحاموا عن سيّدكم حتّى تموتوا دونه»، و أضاف في أعيان الشّيعة: «فتقدّموا فقاتلوا حتّى قتلوا»].
15) - چون عباس بن على بسيارى كشتگان خاندان آن حضرت را ديد، به برادران مادرى خود كه عبد اللّه و جعفر و عثمان بودند، گفت: «اى برادران من! گام پيش نهيد تا من ببينم شما را كه براى خدا و رسولش خيرخواهى كرديد؛ زيرا شما فرزندى نداريد.»
المفيد، الإرشاد، 2/ 113- عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 321؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 334؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 248؛ ابن نما، مثير الأحزان،/ 35؛ القمي، نفس المهموم،/ 325- 326؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 431؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 608، لواعج الأشجان،/ 178؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 333
فأراد العبّاس أن ينزل (1)، فقال له الحسين: قدّم أخويك بين يديك. و هما عبد اللّه و جعفر، فإنّهما ليس لهما ولد، و لك ولد حتّى تربّهما (2)و تحتسبهما. فأمر أخويه.
الشّجري، الأمالي، 1/ 175
و قال العبّاس بن عليّ لإخوته من أمّه عبد اللّه، و جعفر، و عثمان: تقدّموا حتّى أرثكم، فإنّه لا ولد لكم. ففعلوا، فقتلوا. (3)
«پيش برويد كه من وارث شما خواهم شد (مقصود: فرزندانم وارث من و شما خواهند بود)؛ زيرا شما فرزند و نسل نداريد.»
آنها هم چنين كردند (پيش رفتند) و كشته شدند.
خليلى، ترجمه كامل، 5/ 186- 187
و چون عباس بن على صورت حال را مشاهده فرمود، با برادران خود عبد اللّه و جعفر و عثمان كه پدر ايشان على و مادر ايشان ام البنين عامريه بود، گفت كه: «پيش رويد و در نظر سيد خود جنگ كنيد تا كشته شويد.»
و همه به اتفاق، روى به مخالفان نهادند.
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 165
در خبر است كه عباس عليه السّلام در يوم طف، نخستين عبد اللّه الاكبر را كه مكنى به ابو محمد است، فرمود:
اى برادر! آهنگ قتال مى كن و از پيش روى من مى رو و رزم مى زن.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 337
ابن الأثير، الكامل، 3/ 294
قالوا: و أوّل من دعاه من إخوته عبد اللّه، فقال له: «تقدّم يا أخي حتّى أراك قتيلا، و أحتسبك، فإنّه لا ولد لك».
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 316
و عبد اللّه بن عليّ عليه السّلام و أمّه- أيضا- أمّ البنين، رماه خولى بن يزيد الأصبحيّ بسهم، و أجهز عليه رجل من بني (1)تميم بن (2)أبان بن دارم.
الرّسّان، تسمية من قتل، تراثنا، س 1- ع 2،/ 149- عنه الشّجري، الأمالي، 1/ 170؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120
و عبد اللّه بن عليّ بن أبي طالب، قتله هانى ء بن ثبيت الحضرميّ.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 76- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 143
و شدّ هانئ بن ثبيت الحضرميّ على عبد اللّه بن عليّ، فقتله، و جاء برأسه.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 407، أنساب الأشراف، 3/ 201- عنه:
المحمودي، العبرات، 2/ 75
فحمل هانئ بن ثويب الحضرميّ على عبد اللّه بن عليّ، فقتله. (3)
دامغانى، ترجمه اخبار الطوال،/ 303
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 255- عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2629، الحسين بن عليّ،/ 88
و شدّ (4)هانئ بن ثبيت الحضرميّ على عبد اللّه بن عليّ (5)بن أبي طالب (6)، فقتله. (7)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3056
الطّبري، التّاريخ، 5/ 449- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 77؛ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 294
ثمّ خرج من بعده أخوه عبد اللّه بن عليّ و هو يرتجز و يقول:
أنا ابن ذي النّجدة و الأفضال *** ذاك عليّ الخير ذو الفعال
سيف رسول اللّه ذي النّكال *** في كلّ يوم ظاهر الأهوال
ثمّ حمل فقاتل حتّى قتل- رحمه اللّه.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 207
أخبرني أحمد بن محمّد بن سعيد قال: حدّثنا يحيى بن الحسن، قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم، قال حدّثني عبيد اللّه الحسن و عبد اللّه بن العبّاس قالا:
قتل عبد اللّه بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام، و هو ابن خمس و عشرين سنة، و لا عقب له.
[...]
فتقدّم بين يديه، و شدّ عليه هانئ بن ثبيت الحضرميّ، فقتله. (1)
عبد اللّه به ميدان رفت و از لشكر دشمن هانئ بن ثبيت حضرمى به مبارزه او آمد و او را شهيد نمودند.
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 79
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 54- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 38؛ البحراني، العوالم، 17/ 281- 282؛ المحمودي، العبرات، 2/ 75- 76
و قتل عبد اللّه بن عليّ يومئذ و هو ابن خمس و عشرين سنة.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 194
فقدّم (2)
«فتقدّم»].
عبد اللّه رحمه اللّه، فقاتل قتالا شديدا (3)، فاختلف هو و هانئ بن ثبيت (4)الحضرميّ ضربتين (5)، فقتله هانئ. (6)رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 113
1) - احمد بن محمد به سندش از عبد اللّه بن الحسن و عبيد اللّه بن عباس براى من روايت كرد: «آن روزى كه عبد اللّه بن على بن ابى طالب عليه السّلام در كربلا به شهادت رسيد، بيست و پنج سال از عمرش گذشته بود و فرزندى از او به جا نماند.» [...]
2) - [في الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام و إعلام الورى و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و نفس المهموم:
3) [لم يرد في الدّمعة السّاكبة].
4) - [في المطبوع: «شبيب»].
5) [لم يرد في الدّمعة السّاكبة].
6) - پس عبد اللّه رحمه اللّه پيش رفت و جنگ سختى كرد تا اين كه ميان او و هانى بن شبيب حضرمى دو ضربت ردوبدل شد و هانى او را شهيد كرد.
المفيد، الإرشاد، 2/ 113- عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 321؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 334؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 248؛ القمي، نفس المهموم،/ 326
فأمر [العبّاس] أخويه [عبد اللّه و جعفرا] فنزلا، فقاتلا حتّى قتلا.
الشّجري، الأمالي، 1/ 175
ثمّ خرج من بعده [جعفر بن عليّ عليه السّلام] أخوه عبد اللّه بن عليّ، و أمّه أمّ البنين أيضا، فحمل و هو يقول:
أنا ابن ذي النّجدة و الأفضال *** ذاك عليّ الخير في الفعال
سيف رسول اللّه ذو النّكال *** و كاشف الخطوب و الأهوال
فحمل و قاتل حتّى قتل.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 29
ثمّ برز أخوه [جعفر بن عليّ] عبد اللّه قائلا (1): (2)
أنا ابن ذي النّجدة و الإفضال ذاك عليّ الخير ذو الفعال (3)
سيف رسول اللّه ذو النّكال في كلّ يوم (4)ظاهر الأهوال (5)(6)قتله هانئ بن شبيب (7)الحضرميّ (8).
1) - [في تسلية المجالس و البحار و العوالم و الأسرار: «و هو يقول»].
2) - [و في الدّمعة السّاكبة مكانه: «فتقدّم بين يديه و هو يقول ...» و في نفس المهموم: «و في المناقب ذكر له هذا الرّجز ...» و في المعالي: «فتقدّم عبد اللّه بن عليّ رحمه اللّه و كان يومئذ ابن خمس و عشرين سنة و قاتل قتالا شديدا و هو يرتجز و يقول ...» و في اللّواعج: «فبرز عبد اللّه بن عليّ و كان عمره خمسا و عشرين سنة و هو يقول ...» و في بحر العلوم: «فتقدّم عبد اللّه بين يديه و استأذن الحسين في البراز، فبرز إلى الميدان و جعل يضرب بسيفه قدما و يجول و يصول و هو يقول ...»].
3) - [بحر العلوم: «في الأفعال»].
4) - [في تسلية المجالس و البحار و العوالم و الأسرار: «قوم»].
5) - [في نفس المهموم و العبرات: «الأحوال» و أضاف في الدّمعة السّاكبة: «فقتل جماعة، ثمّ» و إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم، و أضاف: «و روى أبو الفرج أنّه كان يومئذ ابن خمس و عشرين سنة»].
6) [في المعالي و اللّواعج: «فاختلف هو و هانئ بن ثبيت الحضرمي ضربتين فقتله هانئ» و في بحر العلوم: «فشدّ عليه هانئ بن ثبيت الحضرميّ، فضربه بالسّيف على رأسه، فقتله»].
7) - [في تسلية المجالس و البحار و العوالم و العبرات: «ثبيت»].
8) [في المعالي و اللّواعج: «فاختلف هو و هانئ بن ثبيت الحضرمي ضربتين فقتله هانئ» و في بحر العلوم: «فشدّ عليه هانئ بن ثبيت الحضرميّ، فضربه بالسّيف على رأسه، فقتله»].
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 107- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 326؛ مثله محمّد ابن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 308؛ المجلسي، البحار، 45/ 38؛ البحراني، العوالم، 17/ 281؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 320؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 300؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 431؛ الأمين، لواعج الأشجان،/ 178؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 316؛ المحمودي، العبرات، 2/ 75
فأقدموا [عبد اللّه و جعفر و عثمان] على عسكر عمر بن سعد إقدام الشّجعان، و أملأوا صدورهم و وجوههم بالضّرب و الرّمي و الطّعان.
و جدّوا في القتال حتّى قتلوا.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 35
(زيارة النّاحية): السّلام على عبد اللّه بن أمير المؤمنين مبلى البلاء و المنادي بالولاء (1)في عرصة كربلاء، المضروب (2)مقبلا و مدبرا، لعن اللّه قاتله هانئ بن ثبيت الحضرميّ.
ابن طاووس، الإقبال،/ 574، مصباح الزّائر،/ 279- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 66؛ البحراني، العوالم، 17/ 336؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 303؛ المحمودي، العبرات، 2/ 149
و قتل إخوة الحسين و هم [...] و عبد اللّه.
النّويري، نهاية الإرب، 20/ 457
ثمّ قتل عبد اللّه و [...] بنو عليّ بن أبي طالب، إخوة الحسين. (3)
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 165
و بعد از او، عبد اللّه پسر امير المؤمنين عليه السّلام به يارى برادر بزرگوار به معركه كارزار درآمد و گروهى از اشقيا را به تيغ آبدار، شربت ناگوار مرگ چشانيد، در آخر كار به تيغ هانى پسر ثبيت خلعت با بركت شهادت پوشيد و به ساير شهداى اهل بيت رسالت ملحق شد. و گويند كه در آن وقت، عمر شريفش بيست و پنج سال گذشته بود.
مجلسى، جلاء العيون،/ 677
ابن كثير، البداية و النّهاية، 8/ 187
ثمّ برز أخوه [جعفر بن عليّ] عبد اللّه بن علي عليه السّلام، فقاتل حتّى قتل و هو ابن خمس و عشرين سنة رضى اللّه عنه.
ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 367
في النّسخة الّتي كانت تنسب إلى شهاب الدّين العامليّ: [...] ثمّ خرج من بعده [سعيد ابن عقيل] عبد اللّه بن أمير المؤمنين و هو أخو الحسين عليه السّلام، و كان فارسا شديدا، فودّع الحسين عليه السّلام، و حمل على القوم، ففرش الأرض من القتلى، و لم يقدر على قتاله، فبينما هو كذلك، إذا أتاه سهم عابر، فأرداه صريعا، و قتل من أصحاب ابن سعد (لعنه اللّه تعالى) سبعمائة فارس، فاستشهد أمام الحسين عليه السّلام. (1)
أنا ابن ذي النّجدة و الإفضال *** ذاك عليّ الخير ذو الفعال
سيف رسول اللّه ذو النّكال *** في كلّ قوم ظاهر الأهوال
. من پسر مرد دلاور و بخشنده ام؛ آن مرد على نيكوكار است كه شمشير پيغمبر و كيفردهنده اى كه آثار ترس از او در هر جماعتى آشكار است.(2). شاهر السيف: شمشير از نيام كشيده.سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 337(3)
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 282
1) - عبد اللّه كه شبل شير يزدان و آرزومند نبرد مردان و ميدان بود، اسب برجهاند و اين هنگام نوزده ساله بود و فرزند نداشت. بالجمله، اين رجز بگفت:
2) و شاهر السيف
3) اسب برانگيخت و با دشمنان دين درآويخت. هانى بن ثبيت الحضرمى فرصتى به دست كرد، او را از اسب درانداخت. و به روايتى عبد اللّه الاكبر بيست و پنج ساله بود.
و جعفر بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام و أمّه- أيضا- أمّ البنين بنت حزام قتله هانئ بن ثبيت الحضرميّ.
الرّسّان، تسمية من قتل، تراثنا، س 1- ع 2،/ 149- عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 170؛ مثله المحلّي، الحدائق الوردية، 1/ 120
و جعفر بن عليّ بن أبي طالب الأكبر، قتله هانئ بن ثبيت الحضرميّ.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 76- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 143
فحمل هانئ بن ثويب الحضرميّ على عبد اللّه بن عليّ، فقتله. ثمّ حمل على أخيه جعفر بن عليّ، فقتله أيضا. (1)
دامغانى، ترجمه اخبار الطوال،/ 303
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 255- عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2629، الحسين بن عليّ،/ 88
و شدّ هانئ بن ثبيت الحضرميّ على عبد اللّه بن عليّ بن أبي طالب فقتله، ثمّ شدّ على جعفر بن عليّ، فقتله، و جاء برأسه. (2)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3056
الطّبري، التّاريخ، 5/ 449- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 77
و خرج من بعده [عثمان بن عليّ عليه السّلام] أخوه جعفر بن عليّ بن أبي طالب- و أمّه أمّ البنين بنت حزام- فجعل يرتجز و يقول:
إنّي أنا جعفر ذو المعالي *** ابن عليّ الخير ذي النّوال (3)
أخي حسين ذو (1)النّدى المفضال
ثمّ حمل، فقاتل حتّى قتل- رحمه اللّه.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 206- 207
قال يحيى بن الحسن، عن عليّ بن إبراهيم بالإسناد الّذي قدّمته في خبر عبد اللّه:
قتل جعفر بن عليّ بن أبي طالب، و هو ابن تسع عشرة سنة.(2)قال أبو مخنف في حديث الضّحاك المشرفيّ: إنّ العبّاس بن عليّ قدّم أخاه جعفرا بين يديه، (3)لأنّه لم يكن له ولد ليحوز ولد العبّاس بن عليّ ميراثه (4)، (5)فشدّ عليه هانئ بن ثبيت الّذي قتل أخاه، فقتله (6)، هكذا قال الضّحّاك (7).
و قال نصر بن مزاحم: حدّثني عمرو بن شمر، عن جابر، (8)عن أبي جعفر محمّد بن عليّ: أنّ خولى بن يزيد الأصبحيّ- لعنه اللّه- قتل جعفر بن عليّ. (9)
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 80
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 54- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 39؛ البحراني، العوالم، 17/ 282؛ المحمودي، العبرات، 2/ 77
و قتل جعفر بن عليّ و هو ابن سبع عشر سنة.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 194
و تقدّم بعده (10)[عبد اللّه بن عليّ] جعفر بن عليّ عليه السّلام، (11)فقتله أيضا هانئ (12)
آن گاه جعفر بن على به جاى برادر به ميدان آمد، او را نيز هانى كشت.
رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 113
.1) - في النّسخ: ذي.
2) [لم يرد في العبرات].
3) [لم يرد في البحار و العوالم].
4) [لم يرد في البحار و العوالم].
5) [لم يرد في العبرات].
6) [لم يرد في العبرات].
7) [لم يرد في العبرات].
8) - [من هنا حكاه عنه في نفس المهموم،/ 326].
9) - و هنگام شهادت نوزده سال داشت. ضحاك مشرقى در حديثى كه در فوق گذشت روايت كرده [است] كه عباس بن على عليهما السّلام او را براى كشتن مقدم داشت؛ زيرا كه او نيز مانند عبد اللّه بن على فرزندى نداشت. چنانچه ضحاك نقل كرده [است]، جعفر نيز به دست هانى بن ثبيت كشته شد. ولى در حديثى كه نصر بن مزاحم از امام باقر عليه السّلام روايت كرده [است]، جعفر بن على به دست خولى اصبحى- لعنه اللّه- كشته شد.
10) - [لم يرد في الدّمعة السّاكبة].
11) - [زاد في الأسرار: «فقاتل»].
12) - [أضاف في الدّمعة السّاكبة: «و خولى بن يزيد الأصبحيّ لعنه اللّه»].
المفيد، الإرشاد، 2/ 113- عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 321؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 334؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 248
فأمر [العبّاس] أخويه، [عبد اللّه و جعفرا]، فنزلا، فقاتلا حتّى قتلا.
الشّجري، الأمالي، 1/ 175
ثمّ خرج من بعده [عثمان بن عليّ] أخوه جعفر بن عليّ، و أمّه أمّ البنين أيضا، فحمل و هو يقول:
إنّي أنا جعفر ذو المعالي *** نجل عليّ الخير ذي النّوال (1)
أحمي حسينا بالقنا العسّال *** و بالحسام الواضح الصّقال
ثمّ قاتل حتّى قتل.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 29- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 76
ثمّ برز أخوه [عثمان بن عليّ] جعفر منشئا: (2)
إنّي أنا جعفر ذو المعالي *** ابن عليّ الخير ذي النّوال (3)
ذاك الوصيّ ذو السّنا و الوالي *** حسبي بعمّي جعفر و الخال
أحمي حسينا ذا النّدى (4)المفضال (5)(6)رماه خولى الأصبحيّ، فأصاب شقيقته أو عينه (7).
1) - [في المطبوع: «ذو النّوال»].
2) - [و في نفس المهموم و المعالي مكانه: «و تقدّم بعده جعفر بن عليّ عليه السّلام قائلا (كما في المناقب) ...»].
3) - [في المطبوع: «ذو النّوال»].
4) - [في المطبوع: «ذي النّدى»].
5) - [أضاف في نفس المهموم: «فشدّ عليه هانئ بن ثبيت، فقتله» قال ابن شهر آشوب:].
6) [المعالي: «فقاتل و قتل جمعا كثيرا، فشدّ عليه هانئ بن ثبيت، فقتله، و في خبر: قتله خولى بن يزيد الأصبحيّ بعدما رماه بسهم، فأصاب شقيقته، أو عينه، أقول: شرك أخاه العبّاس في ذلك لأنّ العبّاس قيل: جاءه سهم، و أصاب عينه»].
7) [المعالي: «فقاتل و قتل جمعا كثيرا، فشدّ عليه هانئ بن ثبيت، فقتله، و في خبر: قتله خولى بن يزيد الأصبحيّ بعدما رماه بسهم، فأصاب شقيقته، أو عينه، أقول: شرك أخاه العبّاس في ذلك لأنّ العبّاس قيل: جاءه سهم، و أصاب عينه»].
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 107- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 326؛ المحمودي، العبرات، 2/ 76؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 431
و حمل هانئ بن ثبيت الحضرميّ على عبد اللّه بن عليّ، فقتله، ثمّ حمل على جعفر بن عليّ، فقتله. (1)
خليلى، ترجمه كامل، 5/ 187
ابن الأثير، الكامل، 3/ 294
فأقدموا [عبد اللّه و جعفر و عثمان] على عسكر عمر بن سعد إقدام الشّجعان و أملأوا صدورهم و وجوههم بالضّرب و الرّمي و الطّعان.
فكانوا كما قال ابن نباتة السّعديّ:
لقوا نبلنا مرد العوارض فانثنوا *** لا وجههم منه نحى و شوارب
خلقنا بأطراف القنا في ظهورهم *** عيونا لها وقع السّيوف حواجب
و أعجب من ذي اختلاس نفوسهم *** و هنّ عليهم بالحنين نوادب
و جدّوا في القتال حتّى قتلوا.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 35
(زيارة النّاحية): السّلام على جعفر بن أمير المؤمنين الصّابر بنفسه محتسبا، و النّائي عن الأوطان مغتربا (2)المستسلم للقتال، المستقدم للنّزال، المكثور بالرّجال، لعن اللّه قاتله هانئ بن ثبيت الحضرميّ.
ابن طاووس، الإقبال،/ 574، مصباح الزّائر،/ 279- 280- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 66؛ البحراني، العوالم، 17/ 336؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 303؛ المحمودي، العبرات، 2/ 149
و قتل إخوة الحسين و هم [...] و جعفر.
النّويري، نهاية الإرب، 20/ 457
ثمّ قتل [...] و جعفر، و [...] بنو عليّ بن أبي طالب، إخوة الحسين.
ابن كثير، البداية و النّهاية، 8/ 187
قتل جعفر بن عليّ عليه السّلام [...] رماه خولى بن يزيد بسهم، فقتله. (1)
بعد از آن [هانى بن ثويب] متوجه جعفر بن على شد، او را نيز هلاك ساخت.
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 162، 165
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 197
ثمّ برز من (2)بعده [عثمان بن على عليه السّلام] أخوه جعفر بن عليّ (3)، (4)و أمّه امّ البنين أيضا (5)، و هو يقول:
إنّي أنا جعفر ذو المعالي *** ابن عليّ الخير ذي النّوال (6)
حسبي بعمّي شرفا و خالي *** (7)أحمي حسينا ذا النّدى (8)المفضال
ثمّ قاتل (9)، فرماه (10)خولى الأصبحيّ، فأصاب شقيقته، أو عينه (11). (12)
مجلسى، جلاء العيون،/ 677
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 307- مثله المجلسي، البحار، 45/ 38؛ البحراني، العوالم، 17/ 281؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 320؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 300؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 82- 83؛ الأمين، لواعج الأشجان،/ 178
ثمّ برز أخوه [عثمان بن عليّ] جعفر بن عليّ عليه السّلام، فقاتل حتّى قتل و هو ابن تسع عشرة سنة، رضى اللّه عنه.
ابن امير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 367
1) - آن گاه جعفر بن على رضى اللّه عنه عزم معركه كرد و از عقب روان شد.
2) - [لم يرد في اللّواعج].
3) [اللّواعج: «و كان عمره تسع عشرة سنة»].
4) [مثير الأحزان: «و له من العمر تسعة عشر سنة، فقاتل قتالا شديدا»].
5) [اللّواعج: «و كان عمره تسع عشرة سنة»].
6) - [في المطبوع: «ذو النّوال»].
7) [اللّواعج: «فحمل عليه هانئ بن ثبيت الحضرميّ أيضا فقتله، و جاء برأسه و قيل رماه»].
8) - [في المطبوع: «ذي النّدى»].
9) [مثير الأحزان: «و له من العمر تسعة عشر سنة، فقاتل قتالا شديدا»].
10) [اللّواعج: «فحمل عليه هانئ بن ثبيت الحضرميّ أيضا فقتله، و جاء برأسه و قيل رماه»].
11) - [زاد في مثير الأحزان: «و قيل قتله هانئ بن شبث الحضرميّ»].
12) - پس، جعفر پسر امير المؤمنين عليه السّلام كه جوان نوزده ساله بود به عزم شهادت رو به ميدان آورد و به روايت امام محمد باقر عليه السّلام، خولى اصبحى تيرى بر شقيقه يا ديده آن سيد عديم النظير زد كه به آن تير به والد كبير خود ملحق شد. به روايت ديگر، به ضربت هانى پسر شيث حضرمى به سراى باقى شتافت.
و روي: أنّ العبّاس عليه السّلام قدّم أخاه جعفرا بين يديه، فشدّ عليه هانئ بن شبيب الّذي قتل أخاه، فقتله.
البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 320
في النّسخة الّتي كانت تنسب إلى شهاب الدّين العامليّ: [...] و برز من بعده [عون بن مسلم بن عقيل] جعفر بن عليّ بن أبي طالب، فودّع الحسين- و هو أخو الحسين عليه السّلام- فبرز نحو القوم، فقاتل قتالا شديدا حتّى لا يحصى عدد قتلاه، و قيل ألف فارس، فطعنه لعين، فصرعه. (1)
إنّي أنا جعفر ذو المعالي *** إبن عليّ الخير ذي النّوال
حسبي لعمّي شرفا و خالي *** أحمي حسينا ذا النّدى المفضال 1
و به جنگ درآمد. او را نيز هانى بن ثبيت الحضرمى شهيد ساخت. و به روايت صاحب عوالم، خولى الاصبحى تيرى به سوى او گشاد داد و آن تير بر شقيقه، و اگر نه بر چشم او آمد و از اسب درافتاد.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 282
و لمّا قتل عثمان، دعا العبّاس عليه السّلام، أخاه الثّالث (جعفر)، و قال له- مثلما قال لأخويه من قبل-: «يا أخي! تقدّم إلى الحرب حتّى أراك قتيلا- كأخوتك- فأحتسبك كما أحتسبتهما، فإنّه لا ولد لكم».
فتقدم جعفر إلى معسكر الأعداء، فشدّ عليهم بسيفه، و هو يقول:
إنّي أنا جعفر ذو المعاليّ *** ابن عليّ الخير ذي النّوال
حسبي بعمّي شرفا و خالي *** أحمي حسينا ذا النّدى المفضال
فرماه خولى بن يزيد الأصبحي- أو هانئ بن ثبيت الحضرميّ- فأصاب شقيقته أو عينه، فقتله.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 317
1) - از پس او، جعفر الاكبر بن على عليه السّلام آهنگ قتال نمود و او مكنى به ابى عبد اللّه بود و مادر او چنان كه مرقوم شد، ام البنين است. برادرش عباس بعد از عبد اللّه، او را فرمان جنگ داد و جعفر در برابر صف، اين رجز بگفت:
و عثمان بن علي بن أبي طالب، رماه خولى بن يزيد بسهم، فأثبته، و أجهز عليه رجل من بني أبان بن دارم.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 76- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 143، 150
و قتل عثمان بن عليّ أيضا. رماه خولى بن يزيد بسهم، ثمّ شدّ عليه رجل من بني أبان ابن دارم، فقتله.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 407، أنساب الأشراف، 3/ 201- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 78
و رمى يزيد الأصبحيّ عثمان بن عليّ بسهم، فقتله، ثمّ خرج إليه، فاحتزّ رأسه، فأتى به عمر بن سعد، فقال له: أثبني. فقال عمر: عليك بأميرك- يعني عبيد اللّه بن زياد- فسله أن يثيبك. (1)
عمر گفت: «پاداش خود را از اميرت عبيد اللّه بن زياد مطالبه كن.»
دامغانى، ترجمه اخبار الطوال،/ 303
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 255- عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2629، الحسين بن عليّ،/ 88؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 432
و رمى خولى بن يزيد الأصبحيّ عثمان بن عليّ بن أبي طالب بسهم، ثمّ شدّ عليه رجل من بني أبان بن دارم، فقتله، و جاء برأسه. (2)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3056
الطّبري، التّاريخ، 5/ 449
و خرج من بعده [عمر بن عليّ عليه السّلام] أخوه عثمان بن عليّ- و أمّه أمّ البنين بنت حزام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد بن كلاب العامريّة- و هو يقول:(3)[إنّي أنا عثمان ذو المفاخر شيخي عليّ ذو الفعال الطّاهر
1) - يزيد اصبحى تيرى به عثمان بن على زد و او را شهيد كرد و سپس سر او را جدا كرد و پيش عمر بن سعد آورد و گفت: «به من پاداش بده!»
2) - خولى بن يزيد اصبحى تيرى به عثمان بن على انداخت. پس از آن، يكى از بنى ابان بن دارم به او حمله برد و خونش بريخت و سر او را بياورد.
3) - ما بين الحاجزين من د و بر، و بدله في الأصل: شعرا.
و ابن عمّ للنّبيّ (1)الطّاهر *** أخو (2)حسين خيرة الأخائر
و سيّد الكبار و الأصاغر *** بعد الرّسول و الوصيّ النّاصر (3)]
فقاتل حتّى قتل- رحمه اللّه.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 206
قال يحيى بن الحسن، عن عليّ بن إبراهيم، عن عبيد اللّه بن الحسن و عبد اللّه بن العبّاس، قالا: قتل عثمان بن عليّ و هو ابن إحدى و عشرين سنة. (4)
و قال الضّحّاك (5)المشرقيّ في الإسناد الأوّل الّذي ذكرناه آنفا (6)(7): إنّ خولى بن يزيد رمى عثمان بن عليّ بسهم، فأوهطه، (8)و شدّ عليه رجل من بني أبان بن دارم، (9)فقتله، و أخذ برأسه (10). (11)
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 80
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 55- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 37؛ البحراني، العوالم، 17/ 281؛ القمي، نفس المهموم،/ 327؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 432؛ المحمودي، العبرات، 2/ 78
و قتل عثمان بن عليّ و هو ابن إحدى و عشرين سنة.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 194
1) - [في المطبوع: «النّبيّ»].
2) - في د و بر: أخا.
3) - ليس البيت في د.
4) - [إلى هنا حكاه عنه في الأسرار،/ 300].
5) [في البحار و العوالم: «بإسناده»].
6) [في البحار و العوالم: «بإسناده»].
7) - [من هنا حكاه عنه في المعالي].
8) - [في البحار و العوالم: «فأسقطه»، و في المعالي: «فسقط عن فرسه»، و إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم].
9) [في البحار و العوالم: «و أخذ رأسه»].
10) [في البحار و العوالم: «و أخذ رأسه»].
11) - و چنان چه از عبيد اللّه بن الحسن و عبد اللّه بن عباس روايت شده [است] عثمان بن على در هنگام شهادت بيست و يكسال داشت. در حديث ضحاك مشرقى كه در بالا ذكر شد، چنين است كه خولى اصبحى او را هدف تير قرار داد و آن تير او را بر زمين افكند و در اين موقع مردى از قبيله ابان بن دارم با شتاب آمد و او را به قتل رسانيد و سر آن جناب را بريد و آن سر را همراه خود برد.
و تعمّد خولى بن يزيد الأصبحيّ (1)عثمان بن عليّ عليه السّلام و قد قام مقام إخوته، فرماه بسهم (2)، فصرعه، و شدّ عليه رجل من بني دارم، فاحتزّ (3)رأسه. (4)
رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 113
المفيد، الإرشاد، 2/ 113- عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 321؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 334؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 248
ثمّ خرج من بعده عثمان بن عليّ، و أمّه أمّ البنين بنت حزام بن خالد، من بني كلاب و هو يقول:
إنّي أنا عثمان ذو المفاخر *** شيخي عليّ ذو الفعال الطّاهر
صنو النّبيّ ذو الرّشاد (5)السّائر *** ما بين كلّ غائب و حاضر
ثمّ قاتل حتّى قتل.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 29- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 78
ثمّ برز أخوه عثمان و هو ينشد: (6)
إنّي أنا عثمان ذو المفاخر *** شيخي عليّ ذو الفعال الطّاهر
هذا حسين سيّد الأخاير *** و سيّد الصّغار و الأكابر (7)
«فقاتل قتالا شديدا»].
بعد النّبيّ و الوصيّ النّاصر
و رماه (8)خولى بن يزيد الأصبحيّ على جنبه، فسقط عن فرسه، و حزّ (9)رأسه رجل
1) - [من هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة].
2) - [لم يرد في إعلام الورى و الدّمعة السّاكبة و الأسرار].
3) - [في الإرشاد ط علميّة و الأسرار: «فاجتزّ»].
4) - عثمان بن على به جاى برادران آمد. پس، خولى بن يزيد اصبحى تيرى به او زد و او را به زمين افكند و مردى از دارم بر او حمله كرد و سرش را جدا كرد.
5) - [في المطبوع: «ذي الرّشاد»].
6) - [و في المعالي و نفس المهموم مكانه: «و برز عثمان بن عليّ عليه السّلام (و هو ابن احدى و عشرين سنة) قائلا: ...»].
7) - [إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم و المعالي، و أضاف في نفس المهموم: «و في المناقب: رماه [خولى] على جنبه، فسقط عن فرسه، و شدّ عليه رجل من بني أبان بن دارم، فقتله، و أخذ رأسه» و أضاف في المعالي:
8) - [العبرات: «فرماه»].
9) - [في المطبوع: «جزّ»].
من بني أبان بن حازم (1).
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 107- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 327؛ المحمودي، العبرات، 2/ 78؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 431- 432
و رمى خولى بن يزيد الأصبحيّ عثمان بن عليّ، ثمّ حمل عليه رجل من بني أبان بن دارم، فقتله، و جاء برأسه. (2)
خليلى، ترجمه كامل، 5/ 187
ابن الأثير، الكامل، 3/ 294
فأقدموا [عبد اللّه و جعفر و عثمان] على عسكر عمر بن سعد إقدام الشّجعان، و أملأوا صدورهم و وجوههم بالضّرب، و الرّمي، و الطّعان.
و جدّوا في القتال حتّى قتلوا.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 35
(زيارة النّاحية): السّلام على عثمان بن أمير المؤمنين، سمّي عثمان بن مظعون، لعن اللّه راميه بالسّهم خولى بن يزيد الأصبحيّ الأياديّ الأبانيّ الدّارميّ.
ابن طاووس، الإقبال،/ 574، مصباح الزّائر،/ 280- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 67؛ البحراني، العوالم، 17/ 336؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 303؛ المحمودي، العبرات، 2/ 150
و قتل إخوة الحسين و هم [...] و عثمان.
النّويري، نهاية الإرب، 20/ 457
ثمّ قتل [...] و عثمان و [...] بنو عليّ بن أبي طالب، إخوة الحسين. (3)
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 161- 162، 165
ابن كثير، البداية و النّهاية، 8/ 187
1) - [العبرات: «دارم»].
2) - خولى بن يزيد اصبحى، عثمان بن على را هدف تير كرد و بعد از آن مردى از بنى ابان بنى دارم بر او حمله كرد و او را كشت و سرش را بريد و برد.
3) - بعد از آن، عثمان بن على رضى اللّه عنه روى به اعدا آورد و شربت شهادت چشيد. و يزيد الابطحى به زخم تيرى، عثمان بن على را انداخت، سر او را از بدنش جدا كرد و پيش عمر بن سعد برد و از وى توقع انعامى نمود. عمر گفت: «پيش امير خود عبيد اللّه زياد ببر و مدعاى خود را از او التماس نماى.»
ثمّ برز من بعده [عمر بن عليّ] أخوه عثمان بن عليّ (1)و أمّه أمّ البنين بنت حزام بن خالد من بني كلاب (2)، و هو يقول (3):
إنّي أنا عثمان ذو المفاخر *** شيخي عليّ ذو الفعال الظّاهر (4)
(5)(6)و ابن عمّ للنّبيّ الطّاهر (7)*** أخي حسين خيرة الأخائر و سيّد الكبار و الأصاغر (8)*** بعد الرّسول و الوصيّ النّاصر
فرماه خولى بن يزيد الأصبحيّ (9)على جنبه (10)، فسقط عن فرسه (11)، و حزّ (12)رأسه رجل من بني أبان بن حازم، فقتله (13)
پس، عثمان پسر امير مؤمنان عليه السّلام پاى در ميدان سعادت نهاد و خرمن عمر بسيارى از آن كافران را بر باد داد؛ تا آن كه خولى اصبحى تيرى بر جبين مبين آن سيد مكين زد كه از اسب درگرديد و سر مباركش را نامردى از فرزندان ابان بن حازم جدا كرد و در آن وقت، از عمر شريف او بيست و يك سال گذشته بود.
مجلسى، جلاء العيون،/ 677
.محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 307- مثله المجلسي، البحار، 45/ 37؛ البحراني، العوالم، 17/ 280- 281؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 319- 320؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 300؛ الأمين، لواعج الأشجان،/ 178- 179؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 316- 317
1) [اللّواعج: «فقام مقام إخوته و كان عمره إحدى و عشرين سنة»].
2) [اللّواعج: «فقام مقام إخوته و كان عمره إحدى و عشرين سنة»].
3) - [و في بحر العلوم مكانه: «و لمّا قتل عبد اللّه دعا العبّاس عليه السّلام أخاه الثّاني عثمان و قال له- كما قال لأخيه عبد اللّه-: تقدّم يا أخي حتّى أراك قتيلا و أحتسبك، فإنّه لا ولد لك، فتقدّم عثمان إلى الحرب و هو يرتجز و يقول ...»].
4) - [في اللّواعج و بحر العلوم: «الطّاهر»].
5) [لم يرد في بحر العلوم].
6) [اللّواعج:
7) [لم يرد في بحر العلوم].
8) [اللّواعج: «هذا حسين خيرة الأخائر و سيد الصّغار و الأكابر»].
9) - [إلى هنا حكاه في بحر العلوم و أضاف: «بسهم وقع في جبينه فأضعفه حتّى سقط عن فرسه إلى الأرض، فجاءه رجل من أبان بن دارم، فاحتزّ رأسه»].
10) - [في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و اللّواعج: «جبينه»].
11) - [إلى هنا حكاه في اللّواعج و أضاف: «و حمل عليه رجل من بني أبان بن دارم، فقتله و جاء برأسه»].
12) - [في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و الأسرار: «و جزّ»].
13) - [لم يرد في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و الأسرار].
ثمّ برز من بعده [عمر بن عليّ عليه السّلام] عثمان بن عليّ عليه السّلام، و هو ابن احدى و عشرين سنة، فقاتل حتّى قتل رضى اللّه عنه.
ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 367
في النّسخة الّتي كانت تنسب إلى شهاب الدّين العامليّ: [...] و برز من بعده [جعفر بن عليّ عليه السّلام] عثمان بن عليّ بن أبي طالب، فقاتل قتالا شديدا حتّى قتل من القوم ستّمائة فارس، و رماه الدّارميّ بسهم، فصرعه، ثمّ استشهد أمام الحسين عليه السّلام. (1)
او نيز به فرمان عباس به ميدان آمد و گفت:
إنّي أنا عثمان ذو المفاخر *** شيخي عليّ ذو الفعال الظّاهر
و إبن عمّ للنّبيّ الطّاهر *** أخي حسين خيرة الأخائر
و سيّد الكبار و الأصاغر *** بعد الرّسول و الوصيّ النّاصر
. خلاصه اشعار: من عثمان و داراى وسائل افتخارم: آقايم على نيكوكار و عموزاده پيغمبر پاك است. برادرم حسين بهترين نيكان و پس از پيغمبر و على سرور تمام مردم است.سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشّهدا عليه السّلام، 2/ 338(2)
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 282
ثمّ برز بعده أخوه عثمان بن عليّ و هو يقول:
شيخي عليّ ذو الفخار الظّاهر *** هو ابن عمّ للنّبيّ الطّاهر
فرماه خولى بن يزيد الأصبحيّ (لعنه اللّه) بسهم على جبينه، فسقط و احتزّ رأسه رجل من بني أبان بن حازم.
الجواهري، مثير الأحزان،/ 82
1) - از پس او، از فرزندان ام البنين، نوبت به عثمان الاكبر افتاد و او مكنى به ابو عمر بود و بيست و يك ساله بود و فرزند نداشت. گاهى كه متولد شد، على عليه السّلام فرمود: «او را به نام برادر خود عثمان بن مظعون، عثمان نام نهادم.»
2) و بعد از كشش و كوشش بسيار، خولى بن يزيد الاصبحى تيرى گشاد داد و بر جبين مباركش آمد و از اسب درافتاد و مردى از قبيله بنى ابان بن دارم بشتافت و سر از تنش برداشت.
و العبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام و أمّه أمّ البنين [...] قتله زيد بن رقاد الجنبيّ، (1)و حكيم بن الطّفيل الطّائيّ السّنبسيّ، و كلاهما ابتلى في بدنه (2).
الرّسّان، تسمية من قتل، تراثنا، س 1- ع 2،/ 149- عنه: الشّجريّ، الأمالي، 1/ 170؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120
و العبّاس بن عليّ بن أبي طالب الأكبر، قتله زيد بن رقاد الجنبيّ، و حكيم السّنبسيّ من طي ء.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 75- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 143
ولده يسمّونه «السّقّاء»، و يكنّونه أبا قربة؛ شهد مع الحسين كربلاء؛ فعطش الحسين؛ فأخذ قربة، و اتّبعه إخوته (3)لأبيه و أمّه (4)بنو عليّ، و هم: عثمان، و جعفر، و عبد اللّه؛ فقتل إخوته قبله (5)، و جاء بالقربة يحملها (6)إلى الحسين مملوءة؛ فشرب منها الحسين، ثمّ قتل العبّاس بن عليّ بعد إخوته مع الحسين.
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 43- مثله ابن أبي الدّنيا، مقتل الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام،/ 120؛ المحمودي، العبرات (7)، 2/ 80
و قال بعضهم: قتل حرملة بن كاهل الأسديّ، ثمّ الوالبيّ العبّاس بن عليّ بن أبي طالب مع جماعة و تعاوروه، و سلب ثيابه حكيم بن طفيل الطّائيّ. (8)
و رمى الحسين بسهم، فتعلّق بسرباله.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 407، أنساب الأشراف، 3/ 201- عنه:
المحمودي، العبرات، 2/ 82
و كان حكيم بن طفيل الطّائيّ سلب العبّاس بن عليّ ثيابه، و رمى الحسين بسهم، فكان يقول: تعلّق سهمي بسرباله و ما ضرّه. فبعث إليه عبد اللّه بن كامل، فأخذه، فاستغاث أهله بعدي بن حاتم، فكلّم فيه ابن كامل فقال: أمره إلى الأمير المختار، و بادر به إلى المختار قبل شفاعة ابن حاتم له إلى المختار، فأمر به المختار فعرّي، و رمي بالسّهام حتّى مات.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 6/ 407
و حرملة بن كاهل بن الجزّار بن سلمة بن الموقد الّذي قتل عبّاس بن عليّ بن أبي طالب مع الحسين عليهم السّلام.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 11/ 175
و الأسديّ: حرملة بن الكاهل الّذي جاء برأس عبّاس بن عليّ بن أبي طالب و هو قتله مع الحسين بالطّفّ.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 13/ 256
و بقى العبّاس بن عليّ قائما أمام الحسين يقاتل دونه، و يميل معه حيث مال، حتّى قتل رحمه اللّه. (1)
دامغانى، ترجمه اخبار الطوال،/ 303- 304
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 255- عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2629، الحسين ابن عليّ،/ 88؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 432؛ المحمودي، العبرات، 2/ 82
قتله زيد بن رقاد (2)الجنبيّ و حكيم بن الطّفيل السّنبسيّ. (3)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3083
الطّبري، التّاريخ، 5/ 468- مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 302
و خرج من بعده أخوه العبّاس بن عليّ و هو يقول:
أقسمت باللّه الأعزّ الأعظم *** و بالحجور صادقا و زمزم
و ذو الحطيم و الفنا المحرّم *** ليخضبنّ اليوم جسمي بالدّم
أمام ذي الفضل و ذي التّكرّم *** ذاك حسين ذو (1)الفخار الأقدم
ثمّ حمل، فلم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم جماعة، و قتل- رحمه اللّه.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 207
و العبّاس يقال له: السّقّاء، لأنّ الحسين طلب الماء في عطشه و هو يقاتل، فخرج العبّاس و أخوه، و احتال حمل إداوة ماء و دفعها إلى الحسين، فلمّا أراد الحسين أن يشرب من تلك الإداوة/ جاء سهم، فدخل حلقه، فحال بينه و بين ما أراد من الشّرب، فاحترشته السّيوف حتّى قتل، فسمّى العبّاس بن عليّ «السّقّاء» لهذا السّبب.
ابن حبّان، الثّقات (السّيرة النّبويّة)، 2/ 310، السّيرة النّبويّة (ط بيروت)،/ 559
حدّثني أحمد بن عيسى، قال: حدّثني حسين بن نصر، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر: أنّ زيد بن رقاد الجنبيّ (2)و حكيم بن الطّفيل الطّائي قتلا العبّاس بن عليّ عليه السّلام. (3)
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 82
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 56- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 40؛ البحراني، العوالم، 17/ 283
قال المدائنيّ: أبو غسّان، عن هارون بن سعد، عن القاسم بن الأصبغ بن نباتة قال:
رأيت رجلا من بني أبان بن دارم أسود الوجه، و كنت أعرفه جميلا، شديد البياض، فقلت له: ما كدت أعرفك، قال: إنّي قتلت شابّا أمرد مع الحسين بين عينيه أثر السّجود، فما نمت ليلة منذ قتلته إلّا أتاني، فيأخذ بتلابيبي، حتّى يأتي جهنّم، فيدفعني فيها، فأصيح،
فما يبقى أحد في الحيّ إلّا سمع صياحي. قال: و المقتول العبّاس بن عليّ- عليه السّلام-. (1)
پاسخ داد: «من جوان نورسى را از همراهان حسين عليه السّلام در كربلا كشتم كه در پيشانيش جاى سجده مشاهده مى شد و از آن روز تا به حال كه او را كشته ام، هر شب در خواب به بالينم مى آيد و گريبانم را مى گيرد و مرا به سوى دوزخ مى كشاند و در آن جا مى افكند و من چنان در خواب ناله و فرياد مى زنم كه تمام همسايگان صدايم را مى شنوند.»
قاسم (راوى حديث) گويد: آن جوانى كه به دست اين مرد كشته شد، همان عباس بن على صلّى اللّه عليه و اله بود.
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطّالبيين،/ 120
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 78- 79- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 306؛ العوالم، 17/ 625- 626
و كان الّذي ولي قتل العبّاس بن عليّ يومئذ يزيد بن زياد الحنفيّ، و أخذ سلبه حكيم ابن طفيل الطّائيّ، و قيل: إنّه شرك في قتله يزيد. و كان بعد أن قتل إخوته عبد اللّه و عثمان و جعفر معه قاصدين الماء. و يرجع وحده بالقربة، فيحمل على أصحاب عبيد اللّه بن زياد الحائلين دون الماء. فيقتل منهم، و يضرب فيهم حتّى يتفرّجوا عن الماء، فيأتي الفرات، فيملأ القربة، و يحملها، و يأتي بها الحسين عليه السّلام و أصحابه، فيسقيهم حتّى تكاثروا عليه، و أوهنته الجراح من النّبل، فقتلوه كذلك بين الفرات و السّرادق، و هو يحمل الماء، و ثمّ قبره (2)رحمه اللّه.
و قطعوا يديه و رجليه حنقا عليه، و لما أبلى فيهم، و قتل منهم، فلذلك سمّي السّقّاء.
و قتل العبّاس بن عليّ يومئذ و هو ابن أربع و ثلاثين سنة.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 191- 194
1) - مدائنى از قاسم بن اصبغ بن نباته روايت كرده [است] كه گفت: «من مردى را (در كوفه) از قبيله بنى دارم مى شناختم كه مرد زيباچهره و سفيدرويى بود. پس از واقعه كربلا او را ديدم، چهره اش سياه گشته [بود]. از او پرسيدم: «من تو را زيباچهره و سفيدرو ديده بودم، چه شد كه چهره ات اين گونه سياه گشته؟»
2) - و المرويّ أنّ الإمام زين العابدين عليه السّلام تولّى دفنه عندما دفن أباه و أصحابه يوم الثّالث عشر من شهر محرم، أي بعد الفاجعة بثلاثة أيّام (وسيلة الدّارين ص 347).
و حملت الجماعة على (1)الحسين عليه السّلام، (2)فغلبوه على عسكره و (3)اشتدّ (4)به العطش، فركب المسنّاة يريد الفرات (5)و بين يديه (6)العبّاس أخوه (7)، فاعترضه (8)خيل ابن سعد (لعنه اللّه)، (9)و فيهم رجل من بني دارم (10). فقال لهم: ويلكم، حولوا بينه و بين (11)الفرات (12)، و لا تمكّنوه من الماء. (13)فقال الحسين عليه السّلام: اللّهمّ أظمئه (14). فغضب الدّارميّ و رماه بسهم، فأثبته في حنكه، فانتزع الحسين عليه السّلام السّهم و بسط يده (15)تحت حنكه، فامتلأت راحتاه من الدّم، فرمى به (16)، ثمّ (17)قال: اللّهمّ إنّي أشكو إليك ما يفعل بابن بنت نبيّك (18). (19)ثمّ رجع إلى مكانه و قد اشتدّ به العطش.
و أحاط القوم بالعبّاس (20)، فاقتطعوه عنه (21)، فجعل يقاتلهم وحده حتّى قتل رحمه اللّه، (22)
1) - [و في اللّواعج مكانه: «و حمل القوم على ...»].
2) [الدّمعة السّاكبة: «و قد»].
3) [الدّمعة السّاكبة: «و قد»].
4) - [و في أعيان الشّيعة مكانه: «إنّ الحسين عليه السّلام لمّا اشتدّ ...»].
5) [لم يرد في روضة الواعظين].
6) - [إعلام الورى: «يده»].
7) [لم يرد في روضة الواعظين].
8) - [في الإرشاد ط مؤسسة آل البيت عليهم السّلام و الدّمعة السّاكبة و نفس المهموم: «فاعترضته» و في أعيان الشّيعة و اللّواعج: «فاعترضتهما»].
9) [أعيان الشّيعة: «و أحاطوا»].
10) - [اللّواعج: «أبان بن دارم»].
11) - [إعلام الورى: «بين الماء»].
12) - [العبرات: «الماء»].
13) - [أضاف في اللّواعج: «فحالوا بينه و بين الفرات»].
14) - [في روضة الواعظين: «أظمّه» و أضاف في اللّواعج: «و في رواية اللّهمّ اقتله عطشا و لا تغفر له»].
15) - [في الدّمعة السّاكبة: «كفّه» و في اللّواعج و العبرات: «يديه»].
16) - [في إعلام الورى و روضة الواعظين: «فرماه» و إلى هنا حكاه في روضة الواعظين،/ 161- 162].
17) - [اللّواعج: «نحو السّماء، ثمّ حمد اللّه و أثنى عليه، ثمّ»].
18) - [أضاف في اللّواعج: «اللّهمّ أحصهم عددا، و اقتلهم بددا، و لا تبق منهم أحدا»].
19) [الدّمعة السّاكبة: «ثمّ اقتطعوا العبّاس عنه، و أحاطوا به من كلّ جانب»].
20) [أعيان الشّيعة: «و أحاطوا»].
21) [الدّمعة السّاكبة: «ثمّ اقتطعوا العبّاس عنه، و أحاطوا به من كلّ جانب»].
22) - [الدّمعة السّاكبة، «قتلوه رضى اللّه عنه، فبكى الحسين عليه السّلام لقتله بكاء شديدا» و إلى هنا حكاه في إعلام الورى و عنه في العبرات].
(1)و كان المتولّي لقتله (2)زيد بن ورقاء الحنفيّ و حكيم بن الطّفيل السّنسنيّ (3)بعد أن أثخن بالجراح، فلم يستطع حرّاكا. (4)
حسين عليه السّلام فرمود: «بار خدايا! اين مرد را به تشنگى دچار كن.»
آن مرد دارمى ناپاك خشمگين شد و تيرى به جانب آن حضرت پرتاب كرد. آن تير در زير چانه آن حضرت فرورفت. حسين عليه السّلام آن تير را بيرون كشيد و دست زير چانه گرفت. پس دو مشت آن جناب پر از خون شد. خونها را به هوا ريخت. سپس فرمود: «بار خدايا! من به تو شكايت برم از آن چه اين مردم درباره پسر دختر پيغمبرت رفتار كنند.»
آن گاه به جاى خويش بازگشت و تشنگى سخت بر او غلبه كرده بود.
از آن سو لشگر دور عباس عليه السّلام را گرفته به او حمله ور شدند و آن جناب به تنهايى با ايشان جنگ كرد تا كشته شد؛ رحمه اللّه. و عهده دار كشتن آن جناب زيد بن ورقاء حنفى و حكيم بن طفيل سنسنى بودند و اين پس از آن بود كه زخمهاى سنگينى برداشته بود و نيروى جنبش نداشت.
رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 113- 114
المفيد، الإرشاد، 2/ 113- 114- عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 321- 322؛ القمي، نفس المهموم،/ 329- 330؛ المحمودي، العبرات، 2/ 82؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 248؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 608، لواعج الأشجان،/ 182- 183
ثمّ نزل [العبّاس بن عليّ]، فقاتل حتّى قتل.
الشّجري، الأمالي، 1/ 175
ثمّ خرج من بعده العبّاس بن عليّ، و أمّه أمّ البنين أيضا و هو السّقّاء، فحمل و هو يقول:
1) [أعيان الشّيعة: «قتله»].
2) [أعيان الشّيعة: «قتله»].
3) - [في الإرشاد ط مؤسسة آل البيت عليهم السّلام و نفس المهموم و أعيان الشّيعة و اللّواعج: «السّنبسيّ» و لم يرد في الدّمعة السّاكبة].
4) - [أضاف في نفس المهموم: «و روى الحسن بن عليّ الطّبريّ: أنّ الحسين عليه السّلام رماه رجل ملعون بسهم، فأثبت في جبهته، فانتزعه العبّاس عليه السّلام و ما ذكرناه من أنّه أثبت في حنكه الشّريف أشهر» و أضاف في أعيان الشّيعة و اللّواعج: «فبكى الحسين عليه السّلام لقتله بكاء شديدا»]. و در اين حال لشگر بر حسين عليه السّلام حمله كرده، همراهان او را از پاى درآوردند و تشنگى بر آن حضرت سخت شد. پس آن جناب بر شتر مسناة سوار شده، به سوى فرات به راه افتاد و برادرش عباس نيز همراه او بود پس سوارگان لشگر پسر سعد لعنه اللّه سر راه بر او گرفتند و مردى از بنى دارم در ميان ايشان بود. پس به لشكر گفت: واى بر شما! ميانه او و فرات حائل شويد و نگذاريد به آب دسترسى پيدا كند.
أقسمت باللّه الأعزّ الأعظم *** و بالحجون صادقا و زمزم
و بالحطيم و الفنا المحرّم *** ليخضبنّ اليوم جسمي بدمي
دون الحسين ذي الفخار الأقدم *** إمام أهل الفضل و التّكرّم
فلم يزل يقاتل حتّى قتل جماعة من القوم، ثمّ قتل، فقال الحسين: الآن انكسر ظهري، و قلّت حيلتي.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 29- 30- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 81، 83
و كان عبّاس السّقّاء قمر بني هاشم صاحب لواء الحسين، و هو أكبر الإخوان مضى يطلب الماء، فحملوا عليه، و حمل هو عليهم، و جعل يقول: (1)
لا أرهب الموت إذ الموت رقى *** حتّى أوارى في المصاليت لقا
نفسي لنفس (2)المصطفى الطّهر وقا *** إنّي أنا العبّاس أغدو بالسّقا
و لا أخاف الشّرّ يوم الملتقى
ففرّقهم (3)، (4)فكمن له زيد بن ورقاء الجهنيّ من وراء نخلة، و عاونه حكيم بن طفيل السّنبسيّ، فضربه على يمينه (5)، فأخذ السّيف بشماله، و حمل عليهم و هو يرتجز:
(6)و اللّه إن قطعتم يميني *** إنّي أحامي أبدا (7)عن ديني و عن إمام صادق اليقين *** نجل النّبيّ الطّاهر الأمين
(8)فقاتل حتّى ضعف، فكمن له الحكيم بن الطّفيل الطّائيّ من وراء نخلة، فضربه على شماله (9)، فقال: (10)
1) - [و في أعيان الشّيعة و اللّواعج مكانه: «فيروى أنّه خرج يطلب الماء و حمل على القوم و هو يقول ...»].
2) - [في أعيان الشّيعة و اللّواعج: «لسبط»].
3) - [لم يرد في العبرات].
4) [في أعيان الشّيعة و اللّواعج: «و ضربه زيد بن ورقاء على يمينه، فقطعها»].
5) [في أعيان الشّيعة و اللّواعج: «و ضربه زيد بن ورقاء على يمينه، فقطعها»].
6) [لم يرد في العبرات].
7) - [أعيان الشّيعة: «دائما»].
8) [في أعيان الشّيعة و اللّواعج: «فضربه حكيم بن الطّفيل على شماله، فقطعها»].
9) [في أعيان الشّيعة و اللّواعج: «فضربه حكيم بن الطّفيل على شماله، فقطعها»].
10) [لم يرد في العبرات].
يا نفس لا تخشي من الكفّار *** و أبشري برحمة الجبّار
مع النّبيّ السّيّد المختار *** قد قطعوا ببغيهم يساري
فأصلهم يا ربّ حرّ النّار (1)
فقتله الملعون بعمود من حديد، (2)فلمّا (3)رآه الحسين مصروعا على شطّ الفرات، بكى (4)و أنشأ يقول:
تعدّيتم (5)يا شرّ قوم بفعلكم (6)*** و خالفتم (7)قول (8)النّبيّ محمّد
أما كان خير الرّسل وصّاكم (9)بنا *** أما نحن من نسل النّبيّ المسدّد
أما كانت الزّهراء أمّي دونكم *** أما كان (10)من خير البريّة أحمد
لعنتم و أخزيتم بما قد جنيتم *** فسوف تلاقوا حرّ نار توقّد
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 108- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 334- 335؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 448؛ المحمودي، العبرات، 2/ 81- 82، 83- 84؛ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 608، لواعج الأشجان،/ 179- 180
و لمّا اشتدّ بالحسين عليه السّلام و أصحابه العطش، و بلغ منه اللّغوب.(11)فرويت إلى القاسم بن أصبغ بن نباتة، قال: حدّثني من شاهد الحسين عليه السّلام و قد لزم المسنّاة يريد الفرات، و العبّاس بين يديه.
1) - [إلى هنا حكاه في أعيان الشّيعة و اللّواعج، و أضيف: «فضربه آخر بعمود من حديد، فقتله»].
2) - [من هنا حكاه عنه في المعالي].
3) [المعالي: «قتل العبّاس عليه السّلام بكى الحسين عليه السّلام»].
4) [المعالي: «قتل العبّاس عليه السّلام بكى الحسين عليه السّلام»].
5) - [نفس المهموم: «تعدّيتموا»].
6) - [المعالي: «ببغيكم»].
7) - [نفس المهموم: «خالفتموا»].
8) - [المعالي: «دين»].
9) - [المعالي: «أوصاكم»].
10) - [المعالي: «أنا»].
11) [حكاه عنه في نفس المهموم].
فقال زرعة (1)بن أبان بن دارم: حولوا بينه و بين الماء. و رماه بسهم، فأثبته في حنكه، فقال عليه السّلام: اللّهمّ اقتله عطشا، و لا تغفر له أبدا. و كان قد أتي بشربة، فحال الدّم بينه و بين الشّرب، فجعل يتلقّى الدّم، (2)و يقول هكذا (3)إلى السّماء. (4)
و رويت عن الشّيخ عبد الصّمد، عن الشّيخ أبي الفرج عبد الرّحمان بن جوزيّ: أنّ الأبانيّ كان بعد ذلك يصيح من الحرّ في بطنه، و البرد في ظهره (5)، و بين يديه المراوح و الثّلج، و خلفه الكانون، و هو يقول: اسقوني، أهلكني العطش. فيؤتي بالعسّ فيه الماء و اللّبن و السّويق يكفي جماعة، فيشربه، ثمّ يقول: اسقوني. فما زال كذلك حتّى انقدّت بطنه كانقداد البعير.
ثمّ اقتطعوا العبّاس عنه، و أحاطوا به من كلّ جانب و قتلوه، فبكى الحسين عليه السّلام لقتله بكاءا شديدا.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 36- 37- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 331، 332
ثمّ بعث [المختار] عبد اللّه بن كامل إلى حكيم بن الطّفيل السّنبسيّ، و كان قد أخذ سلب العبّاس، و رماه بسهم، فأخذوه قبل وصوله إلى المختار، و نصبوه هدفا، و رموه بالسّهام.
ابن نما، ذوب النّضّار،/ 119- مثله المجلسي، البحار، 45/ 375؛ البحراني، العوالم، 17/ 695
قال هشام بن محمّد: [...] و العبّاس بن عليّ، قتله زيد بن رقاد [...]
و قال الشّعبيّ: أوّل قتيل منهم العبّاس بن عليّ. (6)
عباس تير را بكشيد. خلق گرد عباس درآمدند و او را از حسين جدا كردند و عباس به كنار فرات شهيد شد و قبر او آن جاست.
عماد الدّين طبرى، كامل بهائى، 2/ 285
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 145
(زيارة النّاحية): السّلام على العبّاس بن أمير المؤمنين، المواسي أخاه بنفسه، الآخذ
1) - [في المعالي مكانه: «و في رواية نفس المهموم: «لمّا نزلوا على الشّريعة، صاح زرعة ...»].
2) [المعالي: «فيرمي به»].
3) [المعالي: «فيرمي به»].
4) - [إلى هنا حكاه في المعالي، 1/ 315].
5) [حكاه عنه في نفس المهموم].
6) - و يك يك و دودو مى رفتند و حرب مى كردند و سواران و پيادگان لشگر كفر مى كشتند و حسين عليه السّلام ايشان را كشته يا نيم كشته به در خيمه زنان مى برد. از پسران و عموزادگان و برادرزادگان بعد از آن خلق روى به حضرت حسين عليه السّلام كردند. قتال عظيم بكرد و بى طاقت شد. ملعونى تير بر پيشانى امام زد.
لغده من أمسه، الفادي (1)له، الواقي، السّاعي إليه بمائه، المقطوعة يداه، لعن اللّه قاتله (2)يزيد بن الرّقاد الحيتيّ (3)و حكيم بن الطّفيل الطّائيّ.
ابن طاووس، الإقبال،/ 574، مصباح الزّائر،/ 279- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 66؛ البحراني، العوالم، 17/ 336؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 303؛ المحمودي، العبرات، 2/ 149
قال الرّاوي: و اشتدّ العطش بالحسين عليه السّلام، فركب المسنّاة يريد الفرات، و العبّاس أخوه بين يديه، فاعترضته خيل ابن سعد، فرمى رجل من بني دارم الحسين عليه السّلام بسهم، فأثبته في حنكه الشّريف، فانتزع عليه السّلام (4)و بسط يديه (5)تحت حنكه، حتّى امتلأت راحتاه من الدّم، ثمّ رمى به و قال: اللّهمّ إنّي أشكو إليك ما يفعل بابن بنت نبيّك. ثمّ اقتطعوا العبّاس عنه، و أحاطوا به من كلّ جانب حتّى قتلوه (قدّس اللّه روحه)، (6)فبكى الحسين عليه السّلام لقتله بكاء شديدا. (7)
سپس سربازان، عباس را از حسين جدا كردند و گرداگردش را گرفتند تا آن كه شهيدش نمودند (قدس اللّه روحه)، حسين عليه السّلام بر كشته شدن برادرش سخت گريست.
فهرى، ترجمه لهوف،/ 117- 118
ابن طاووس، اللّهوف،/ 117- 118- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 50؛ البحراني، العوالم، 17/ 292
و قتل إخوة الحسين و هم: العبّاس و [...]
النّويري، نهاية الإرب، 20/ 457
1) - [مصباح الزّائر: «المفدي»].
2) - [في مصباح الزّائر و الأسرار: «قاتليه»].
3) - [في مصباح الزّائر و العبرات: «الجنبيّ» و في البحار و العوالم: «الجهنيّ» و لم يرد في الأسرار].
4) - [زاد في البحار و العوالم: «السّهم»].
5) - [البحار: «يده»].
6) - [أضاف في البحار و العوالم: «و كان المتولّي لقتله زيد بن ورقاء الحنفيّ و حكيم بن الطّفيل السّنبسيّ»].
7) - راوى گفت: تشنگى حسين به نهايت سختى رسيد. پس، بر فراز سد آب برآمد تا داخل فرات شود و برادرش عباس نيز پيشاپيش آن حضرت بود. سربازان ابن سعد جلوگيرى نمودند و مردى از قبيله دارم تيرى به سوى حسين پرتاب نمود. تير به زير چانه آن حضرت جا گرفت. حسين تير را بيرون كشيد و هردو دست به زير خون گرفت تا كفهايش پرخون شد. سپس خون را به آسمان پاشيد و عرض كرد: «بار الها! شكايت رفتارى را كه با فرزند دختر پيغمبرت مى شود، به پيشگاه تو مى كنم.»
ثمّ قتل عبد اللّه و العبّاس و [...] بنو عليّ بن أبي طالب، إخوة الحسين.
ابن كثير، البداية و النّهاية، 8/ 187
و قتل معه العبّاس بن عليّ عليه السّلام، و أمّ العبّاس أمّ البنين بنت حازم قتله زيد بن رقّاد الجهنيّ. (1)
و عباس بن على رضى اللّه عنه در پيش امير المؤمنين حسين بعد از كشته شدن برادران ايستاده بود و به هر جانبى كه آن جناب توجه مى كرد، او نيز ميل آن طرف مى كرد تا كشته شد.
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 162، 165- 166
پس برادران امام حسين رضى اللّه عنه متعاقب يكديگر به امر قتال اقبال نموده، هريك جمعى از اصحاب ضلال را كشته، شهيد شدند و چون عباس بن على عليه السّلام به دار السلام خراميد، امام حسين (سلام اللّه عليه) گفت: «الآن انكسر ظهرى و قلّت حيلتى»؛ يعنى اين زمان پشت من شكست و اندك شد چاره من.
برفت آن يار و من بيچاره گشتم *** ز كوى خوشدلى آواره گشتم
خواند امير، حبيب السّير، 2/ 54
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 197
و كان العبّاس السّقّاء قمر بني هاشم صاحب لواء الحسين عليه السّلام و هو أكبر الإخوان، مضى يطلب الماء، فحملوا عليه (2)و حمل عليهم و جعل (3)يقول: (4)
لا أرهب الموت إذا الموت رقا *** حتّى أوارى في المصاليت لقى
نفسي لنفس (5)المصطفى الطّهر وقا *** إنّي أنا العبّاس أغدو بالسّقا
و لا أخاف الشّرّ يوم الملتقى
ففرّقهم (6)، فمكن له زيد بن ورقاء من وراء نخلة، و عاونه حكيم بن الطّفيل السّنبسيّ،
1) - بعد از آن، عباس بن على رضى اللّه عنه آماده قتال شد بر اهل بغى و طغيان حمله كرد و مراسم جد و اجتهاد به جا آورد. از ايشان مى كشت تا كشته شد و عباس چون به عز شهادت فايز گشت، امام حسين رضى اللّه عنه فرمود كه: «الآن انكسر ظهري و قلّت حيلتي!»
2) - [من هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة].
3) - [الدّمعة السّاكبة: «و حاربهم و هو»].
4) - [و في مثير الأحزان مكانه: «فحاربهم محاربة الأبطال و هو يقول ...»].
5) - [مثير الأحزان: «لسّبط»].
6) - [لم يرد في مثير الأحزان].
فضربه على يمينه (1)، فأخذ السّيف بشماله، و حمل و هو يرتجز:
و اللّه إن قطعتم يميني *** إنّي أحامي أبدا عن ديني
و عن إمام صادق اليقين *** نجل النّبيّ الطّاهر الأمين
فقاتل حتّى ضعف، فكمن له الحكيم (2)بن الطّفيل الطّائيّ من وراء نخلة، فضربه على شماله، فقال:
يا نفس لا تخشي من الكفّار *** و أبشري برحمة الجبّار
مع النّبيّ السّيّد (3)المختار *** قد قطعوا ببغيهم يساري
فأصلهم يا ربّ حرّ النّار (4)
فضربه ملعون بعمود من حديد، فقتله. فلمّا رآه الحسين عليه السّلام صريعا على شاطئ الفرات، بكى (5)و أنشأ يقول:
تعدّيتم يا شرّ قوم ببغيكم *** (6)و خالفتموا قول (7)النّبيّ محمّد
أما كان خير الرّسل أوصاكم بنا *** أما نحن من نجل النّبيّ المسدّد
أما كانت الزّهراء امّي دونكم (8)*** أما كان من خير البريّة أحمد (9)
لعنتم و اخزيتم بما قد جنيتم *** فسوف تلاقوا حرّ نار توقّد
1) - [أضاف في مثير الأحزان: «فبراها»].
2) - [في البحار و الدّمعة السّاكبة و مثير الأحزان: «الحكم»].
3) - [مثير الأحزان: «الطّاهر»].
4) - [أضاف في الدّمعة السّاكبة: «قال: فحمل عليه السّلام القربة بأسنانه، و جعل يركض ليوصل الماء إلى عطاش أهل البيت، فجاءه سهم، فأصاب القربة، و أريق مائها، ثمّ جاء سهم آخر، فأصاب صدره، فانقلب عن فرسه، و صاح إلى أخيه الحسين عليه السّلام: أدركني، و في رواية»، و إلى هنا حكاه في مثير الأحزان].
5) - [زاد في الدّمعة السّاكبة: «بكاء شديدا و حمله إلى الخيمة»].
6) [في البحار و العوالم و مثير الأحزان: «و خالفتم دين» و في الدّمعة السّاكبة: «و خالفتموا دين»].
7) [في البحار و العوالم و مثير الأحزان: «و خالفتم دين» و في الدّمعة السّاكبة: «و خالفتموا دين»].
8) - [الدّمعة السّاكبة: «ويلكم»].
9) - [الدّمعة السّاكبة: «والدي»].
(1)و لمّا قتل العبّاس قال الحسين عليه السّلام: الآن انكسر ظهري، و قلّت حيلتي. محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 308- 310- مثله المجلسي، البحار، 45/ 40- 41، 42؛ البحراني، العوالم، 17/ 283- 284، 285؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 323- 324؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 83- 84
روي: أنّ العبّاس بن عليّ عليه السّلام كان حامل لواء أخيه الحسين عليه السّلام، فلمّا رأى جميع عسكر الحسين عليه السّلام قتلوا و إخوانه و بنو عمّه بكى و أنّ [و] إلى لقاء ربّه اشتاق و حنّ، فحمل (2)الرّاية، و جاء نحو أخيه الحسين عليه السّلام، و قال: (3)يا أخي! هل (4)رخصة؟ فبكى الحسين عليه السّلام (5)بكاء شديدا (6)، حتّى ابتلّت لحيته المباركة (7)بالدّموع، ثمّ قال: (8)يا أخي! كنت (9)العلامة من عسكري و (10)مجمع عددنا، فإذا أنت (11)غدوت، يؤول جمعنا إلى الشّتات، و عمارتنا تنبعث إلى الخراب (12)
(تنبعث إلى الخراب). و الثّاني: كلامه حينما لم يبق مع أخيه غيره. و قد جمع الرّواي بينهما مع اختلاف الزّمن كي يكون السّرد مجتمعا كاملا].
. فقال العبّاس: فداك روح أخيك يا سيّدي، قد (13)ضاق صدري من حياة الدّنيا، و أريد أخذ الثّار من هؤلاء المنافقين. فقال الحسين عليه السّلام:إذا (14)غدوت إلى الجهاد، فاطلب لهؤلاء الأطفال قليلا من الماء.
فلمّا أجاز الحسين عليه السّلام أخاه العبّاس للبراز، برز كالجبل العظيم، و قلبه كالطّود الجسيم، لأنّه كان فارسا هماما، و بطلا ضرغاما، و كان جسورا على الطّعن و الضّرب في ميدان
1) - [من هنا حكاه في نفس المهموم،/ 337].
2) - [في المعالي مكانه: «و لمّا قتل عسكر الحسين عليه السّلام و قتل بنو عمّه و إخوته، بكى العبّاس و أنّ و اشتاق إلى لقاء ربّه و حنّ و حمل ...»].
3) [المعالي: «يا أخاه! هل من»].
4) [المعالي: «يا أخاه! هل من»].
5) [لم يرد في المعالي].
6) [لم يرد في المعالي].
7) - [لم يرد في المعالي].
8) [المعالي: «أخي أنت»].
9) [المعالي: «أخي أنت»].
10) - [المعالي: «و أنت»].
11) [لم يرد في المعالي].
12) - [و لعلّ كلام العبّاس أخاه الحسين عليهما السّلام كان في موقعين: الأوّل: كلامه في بدء القتال إلى قوله:
13) - [المعالي: «لقد»].
14) [لم يرد في المعالي].
الكفاح و الحرب، فلمّا توسّط الميدان وقف، و قال (1): يا عمر بن سعد! هذا الحسين ابن بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول (2): إنّكم قتلتم أصحابه و إخوته و بني عمّه، و بقى فريدا مع أولاده (3)و هم عطاشا (4)، قد أحرق الظّمأ قلوبهم، فاسقوه (5)شربة من الماء، لأنّ أطفاله (6)و عياله وصلوا إلى الهلاك، و هو مع ذلك يقول لكم: دعوني أخرج إلى أطراف (7)الرّوم، و الهند، و أخلي لكم الحجاز، و العراق، و الشّرط لكم أنّ (8)غدا في القيامة لا أخاصمكم عند اللّه حتّى يفعل اللّه بكم ما يريد. فلمّا أوصل العبّاس إليهم الكلام عن أخيه، فمنهم من سكت و لم يردّ جوابا، و منهم من جلس يبكي.
فخرج الشّمر و شبث بن ربعيّ (لعنهما اللّه)، (9)فجاءا نحو العبّاس و قالا (10): يا ابن أبي تراب، قل لأخيك لو كان كلّ وجه الأرض ماء، و هو تحت أيدينا، ما أسقيناكم منه قطرة إلّا أن تدخلوا في بيعة يزيد. فتبسّم العبّاس و مضى إلى أخيه الحسين و عرض عليه ما قالوا، فطأطأ رأسه (11)إلى الأرض، و بكى حتّى بلّ أزياقه، فسمع الحسين عليه السّلام الأطفال ينادون (12)العطش (13). فلمّا سمع العبّاس ذلك، رمق بطرفه إلى السّماء، و قال: إلهي و سيّدي! أريد أعتدّ (14)بعدّتي، و أملئ لهؤلاء الأطفال قربة من الماء. فركب فرسه، و أخذ رمحه و القربة في
1) - [المعالي: «و نادى»].
2) - [المعالي: «يقول لكم»].
3) - [زاد في المعالى: «و عياله»].
4) - [المعالي: «عطاش»].
5) - [المعالي: «فاسقوهم»].
6) - [المعالي: «أولاده و أطفاله»].
7) - [المعالي: «طرف»].
8) - [المعالي: «أنّي»].
9) [في المطبوع: «فجاء نحو العبّاس و قال»].
10) [في المطبوع: «فجاء نحو العبّاس و قال»].
11) - [المعالي: «الحسين عليه السّلام برأسه»].
12) - [المعالي: «و هم ينادون»].
13) - [المعالي: «العطش، العطش»].
14) - [المعالي: «أن أعتدّ»].
كتفه (1)، و كان قد جعل عمر بن سعد (لعنه اللّه تعالى) أربعة آلاف خارجي موكلين على الماء، لا يدعون أحدا من أصحاب الحسين يشربون منه، فلمّا رأوا العبّاس قاصدا إلى الفرات أحاطوا به من كلّ جانب و مكان، فقال لهم: يا قوم! أنتم كفرة أم مسلمون؟ هل يجوز في مذهبكم أو في دينكم أن تمنوا (2)الحسين و عياله شرب الماء، و الكلاب و الخنازير يشربون منه، و الحسين مع أطفاله و أهل بيته يموتون من العطش (3)؟ أما تذكرون عطش القيامة؟
فلمّا سمعوا كلام العبّاس وقف خمسمائة رجل، و رموه بالنّبل و السّهام، فحمل عليهم، (4)فتفرّقوا عنه هاربين كما تتفرّق الغنم عن الذّئب، و غاص في أوساطهم، و قتل منهم على ما نقل تقريبا من ثمانين فارسا، فهمز فرسه إلى الماء، و أراد أن يشرب، فذكر عطش الحسين و عياله و أطفاله، فرمي الماء من يده و (5)قال: و اللّه لا أشربه و أخي الحسين عليه السّلام و عياله و أطفاله عطاشا (6)، لا كان ذلك أبدا. (7)
يا نفس من بعد الحسين هوني *** و بعده لا كنت أن تكوني
هذا الحسين شارب المنون *** و تشربين بارد المعين
هيهات ما هذا فعال ديني *** و لا فعال صادق اليقين»]
ثمّ ملأ القربة، و حملها على كتفه الأيمن، و همز فرسه، و أراد أن يوصل الماء إلى الخيمة، فاجتمع عليه القوم، فحمل عليهم، فتفرّقوا عنه، و صار نحو الخيمة، فقطعوا عليه الطّريق، فحاربهم محاربة عظيمة، فصادفه نوفل الأزرق و ضربه على يده اليمنى، فبراهما، فحمل العبّاس القربة على كتفه الأيسر، فضربه نوفل أيضا، فبرا كتفه الأيسر من الزّند، فحمل القربة بأسنانه، فجاء سهم، فأصاب القربة، فانفرت و أريق ماءها، ثمّ جاء سهم آخر في صدره، فانقلب عن فرسه إلى الأرض،و صاح إلى أخيه الحسين: أدركني. فساق الرّيح الكلام إلى الخيمة، فلمّا سمع كلامه أتاه، فرآه طريحا، فصاح: وا أخاه! وا عبّاساه! وا قرّة عيناه! وا قلّة ناصراه! ثمّ بكا بكاء شديدا، و حمل العبّاس إلى الخيمة، فجدّدوا الأحزان، و أقاموا العزاء.
الطّريحي، المنتخب، 2/ 312- 314- عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 444- 445، 446
فقال العبّاس لأخيه الحسين: يا أخي، ما ترى ما حلّ بنا من العطش، و أشدّ الأشياء علينا عطش الأطفال و الحرم. فقال الإمام عليه السّلام: امض إلى الفرات و آتنا بشي ء من الماء.
فقال: سمعا و طاعة. فضمّ إليه رجالا، و سار حتّى أشرفوا على المشرعة، فتوثّبوا عليهم الرّجال، و قالوا لهم: ممّن القوم؟ قالوا: نحن من أصحاب الحسين. قالوا: و ما تصنعون؟
قالوا: فقد كضّنا العطش، و أشدّ ذلك علينا عطش الحرم و الأطفال. فلمّا سمعوا ذلك، حملوا عليهم، فمنعوهم، فحمل عليهم العبّاس، فقتل منهم رجالا و جدل أبطالا حتّى كشفهم عن المشرعة، و نزل، فملأ قربته، و مدّ يده ليشرب، فذكر عطش الحسين عليه السّلام، فنفض يده، و قال: و اللّه لا ذقت الماء و سيّدي الحسين عطشان. ثمّ صعد المشرعة، فأخذه النّبل من كلّ مكان حتّى صار جلده كالقنفذ من كثرته، فحمل عليه رجل من القوم، فضربه ضربة قطع بها يمينه، فأخذ السّيف بشماله، فحلّ عليه آخر، فقطعها، فانكبّ، و أخذ السّيف بفمه، فحمل عليه رجل، فضربه بعمود من حديد على رأسه، ففلق هامته، فوقع على الأرض، و هو ينادي: يا أبا عبد اللّه! عليك منّي السّلام. فلمّا رأى الحسين أخاه و قد انصرع، صرخ: وا أخاه! وا عبّاساه! وا مهجة قلباه! يعزّ و اللّه عليّ فراقك. ثمّ حمل على القوم و كشفهم عنه، ثمّ نزل إليه، فحمله على ظهر جواده، و أقبل به إلى الخيمة، فطرحه، و هو يبكي حتّى أغمى عليه.
الطّريحي، المنتخب، 2/ 441- 443
أقول: و في بعض تأليفات أصحابنا: أنّ العبّاس لمّا رأى وحدته عليه السّلام، أتى أخاه و قال (1):
يا أخي، هل من رخصة؟ فبكى الحسين عليه السّلام بكاء شديدا، ثمّ قال: يا أخي، أنت
1) - [في الدّمعة السّاكبة و مثير الأحزان مكانه: «فلمّا رأى وحدة أخيه أتى و قال ...»].
صاحب لوائي، و إذا مضيت تفرّق عسكري! (1)فقال العبّاس: قد ضاق صدري، و سئمت من الحياة، و أريد أن أطلب ثأري من هؤلاء المنافقين.
فقال الحسين عليه السّلام: فاطلب لهؤلاء الأطفال قليلا من الماء. فذهب العبّاس (2)و وعظهم و حذّرهم، فلم ينفعهم، فرجع إلى أخيه، فأخبره، فسمع الأطفال ينادون: العطش العطش! فركب فرسه، و أخذ رمحه و القربة، و قصد نحو الفرات، فأحاط به أربعة آلاف ممّن كانوا موكّلين بالفرات، و رموه بالنّبال، فكشفهم (3)، و قتل منهم على ما روي ثمانين رجلا حتّى (4)دخل الماء.
فلمّا أراد أن يشرب غرفة من الماء، ذكر عطش الحسين و أهل بيته، فرمى الماء (5)و ملأ القربة (6)
يا نفس من بعد الحسين هوني *** و بعده لا كنت أن تكوني
هذا الحسين وارد المنون *** و تشربين بارد المعين
تاللّه ما هذا فعال ديني
و حملها على كتفه الأيمن، و توجّه نحو الخيمة، فقطعوا عليه الطّريق (7)و أحاطوا به من كلّ جانب (8)، (9)فحاربهم حتّى ضربه نوفل الأزرق على يده اليمنى، فقطعها، فحمل القربة على كتفه الأيسر، فضربه نوفل، فقطع يده اليسرى من الزّند (10)، فحمل القربة بأسنانه، فجاءه (11)سهم، فأصاب القربة و اريق ماؤها، ثمّ جاءه سهم آخر، فأصاب صدره،1) - [و لعلّ كلام العبّاس أخاه الحسين عليهما السّلام كان في موقعين: الأوّل: كلامه في بدء القتال إلى قوله: (تفرّق عسكري) و الثّاني: كلامه حينما لم يبق مع أخيه غيره. و قد جمع الرّاوي بينهما مع اختلاف الزّمن كي يكون السّرد مجتمعا كاملا.].
2) - [زاد في الدّمعة السّاكبة و مثير الأحزان: «إلى القوم»].
3) - [لم يرد في الدّمعة السّاكبة و مثير الأحزان].
4) - [المعالي: «حتّى إذا»].
5) - [إلى هنا حكاه عنه في المعالي].
6) - و قال على ما روي:
7) - [زاد في الدّمعة السّاكبة: «فحملوا عليه»].
8) - [إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة].
9) [لم يرد في مثير الأحزان و ذكر بدله بمثل تسلية المجالس].
10) [لم يرد في مثير الأحزان و ذكر بدله بمثل تسلية المجالس].
11) - [مثير الأحزان: «و جعل يركض ليوصل الماء إلى عطشا أهل البيت فجاء»].
فانقلب عن فرسه (1). و صاح إلى أخيه الحسين: أدركني. فلمّا أتاه، رآه صريعا، فبكى، (2)
أنّه حمل عليه رجل، فضربه بعمود من حديد على أم رأسه، ففلق هامته، فوقع على الأرض، و هو ينادي:
يا أبا عبد اللّه عليك منّي السّلام. و قال ابن نما في حكيم بن الطّفيل السّنبسيّ: و كان قد أخذ سلب العبّاس عليه السّلام، و رماه بسهم»].
و حمله إلى الخيمة. (3)چون عباس ديد كه كسى به غير از آن امام مظلوم و فرزندان معصوم او نماند، به خدمت برادر نامدار خود آمد و گفت: «اى برادر! مرا رخصت فرما كه جان خود را فداى تو گردانم و خود را به درجه رفيعه شهادت رسانم.»
حضرت از استماع سخنان جانسوز آن برادر مهربان، سيلاب اشك خونين از ديده هاى حق بين خود روان كرد و گفت: «اى برادر! تو علمدار منى و از رفتن تو لشكر من از هم مى پاشد.»
عباس گفت: «اى برادر بزرگوار! سينه من از كشته شدن برادران و ياران و دوستان تنگ شده است و از زندگى ملول شده ام و آرزومند لقاى حق تعالى گرديده ام و ديگر تاب ديدن مصيبت دوستان ندارم و مى خواهم در طلب خون برادران و خويشان دمار از مخالفان برآرم.»
آن امام غريب فرمود كه: «اگر البته عازم سفر آخرت گرديده اى، آبى جهت پردگيان سرادق عصمت و كودكان اهل بيت رسالت تحصيل كن كه از تشنگى بى تاب گرديده اند.»
عباس به نزديك آن سنگين دلان بى حيا رفت و گفت: «اى بى شرمان! اگر به گمان شما، ما گناهكاريم، زنان و اطفال ما چه گناه دارند؟ بر ايشان ترحم كنيد و شربت آبى به ايشان بدهيد.»
چون ديد كه نصيحت و پند در آن كافران اثر نمى كند، به خدمت حضرت برگشت. ناگاه از خيمه هاى حرم صداى العطش به گوش او رسيد. بى تاب شد و بر اسب خود سوار شد و نيزه و مشكى برداشت و متوجه شط فرات گرديد. چون به نزديك نهر رسيد، چهار هزار نامرد كه بر آن موكل بودند، آن غريب مظلوم را در ميان گرفتند و بدن شريفش را تيرباران كردند. آن شير بيشه شجاعت خود را بر آن سپاه بى قياس زد و هشتاد نفر از ايشان را با تن تنها بر زمين افكند و خود را به آب رسانيد. چون كفى از آب برگرفت كه بياشامد، تشنگى آن امام مظلوم و اهل بيت او را به ياد آورد. آب را ريخت و مشك را پر كرد و بر دوش خود كشيد و جنگ كنان متوجه خيمه هاى حرم شد. آن كافران بى حيا سر راه بر او گرفتند و بر دور او احاطه كردند و با ايشان محاربه مى كرد و راه مى پيمود. ناگاه يزيد بن ورقا از كمين درآمد و حكم بن طفيل نيز او را مدد كرد. ضربتى بر آن سيد بزرگوار زدند و دست راست او را جدا كردند. آن شير بيشه شجاعت و نهال حديقه امامت، مشك را بر دوش چپ كشيد و شمشير را به دست چپ گرفت و جهاد مى كرد و راه مى پيمود. ناگاه حكم بن طفيل ضربتى بر او زد و دست چپش را جدا كرد. آن فرزند شير خدا، مشك را به دندان گرفت و اسب را مى دوانيد كه آب را به آن لب تشنگان برساند. ناگاه تيرى بر مشك خورد و آب بر زمين ريخت و تير ديگر بر سينه بى كينه او آمد و از اسب درگرديد. پس ندا كرد كه:
«اى برادر بزرگوار مرا درياب.»
به روايت ديگر، نوفل بن ازرق، عمود بر سر آن سرور زد كه به بال سعادت به رياض جنت پرواز كرد و آب كوثر از دست پدر بزرگوار خود نوشيد. چون امام حسين عليه السّلام صداى آن برادر نيكوكردار را شنيد، خود را به او رسانيد. چون او را به آن حال مشاهده كرد، آه حسرت از دل پردرد كشيد و قطرات اشك خونين از ديده باريد و فرمود: «الآن انكسر ظهري»؛ يعنى: «در اين وقت، پشت من شكست.»
و به روايت حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام، حق تعالى به عوض دو دست، دو بال به او كرامت كرد كه در رياض جنت به آن بالهاى سعادت پرواز مى كند.
مجلسى، جلاء العيون،/ 678- 680
1) - [إلى هنا حكاه في مثير الأحزان و أضاف: «و نادى: أدركني يا أبا عبد اللّه. فأتاه كصقر المنقض، فلمّا رآه صريعا على شاطي ء الفرات بكى»].
2) - [إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم و أضاف: «قلت: و ذكر الطّريحيّ في كيفيّة قتله سلام اللّه عليه:
3) - عباس از همه برادران خود بزرگتر بود، به حسن و جمال و صباحت و شجاعت و قوت و شوكت و تنومندى و بلندى قامت از اهل زمان خود ممتاز بود. چون بر اسبان بلند سوار مى شد، پاهاى او بر زمين مى كشيد و او را ماه بنى هاشم مى گفتند و در آن روز، آن بزرگوار علمدار حضرت سيد اخيار بود.
المجلسي، البحار، 45/ 41- 42- عنه: البحراني، العوالم، 17/ 284- 285؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة 4/ 322- 323؛ القمي، نفس المهموم،/ 336- 337؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 445- 446؛ مثله الجواهري، مثير الأحزان،/ 83، 84
و كان العبّاس بن عليّ عليه السّلام أكبر الإخوان، مضى يطلب الماء، فحملوا عليه، و حمل عليهم، ففرّقهم، فكمن له زيد بن ورقاء من وراء نخلة و عاونه حكيم بن الطّفيل السّنبسيّ، فضربه على يمينه فقطعها، فأخذ السّيف بشماله، فقاتل حتّى ضعف، فكمن له الحكم بن الطّفيل الطّائيّ من وراء نخلة، فضربه على شماله فأطنّها، فضربه ملعون بعمود من حديد، فقتله.
فلمّا رآه الحسين عليه السّلام على شاطي ء الفرات بكى و قال عليه السّلام: الآن انكسر ظهري، و قلّت حيلتي.
في بحار الأنوار: كان العبّاس بن عليّ عليه السّلام يكنّى أبا الفضل، و أمّه أمّ البنين الكلابيّة، و كان رجلا و سيما جميلا، و كان يركب الفرس المطهّم و رجلاه تخطّان في الأرض، و كان يقال له «قمر بني هاشم».
في مقتل أبي مخنف: إنّ أبا الفضل العبّاس عليه السّلام لمّا حمل على القوم، فكشفهم عن
المشرعة، و نزل، و ملأ القربة، و مدّ يده ليشرب، ذكر عطش الحسين عليه السّلام فقال: و اللّه لا ذقته و سيّدي الحسين عطشان.
ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 367- 368
أقول: و في بعض الكتب المعتبرة: إنّ من كثرة الجراحات الواردة على العبّاس عليه السّلام، لم يقدر الحسين عليه السّلام أن يحمله إلى محلّ الشّهداء، فترك جسده في محلّ قتله، و رجع باكيا حزينا إلى الخيام.
البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 324
و في بعض تأليفات أصحابنا: أنّ العبّاس لمّا رأى وحدته، أتى أخاه و قال: يا أخي، هل من رخصة؟ فبكى الحسين عليه السّلام بكاء شديدا، حتّى ابتلّت لحيته بالدّموع و قال: يا أخي، كنت العلامة من عسكري، و مجمع عددنا، فإذا أنت غدوت إلى الجهاد، يؤول جمعنا إلى الشّتات، و عمارتنا تنبعث إلى الخراب. فقال العبّاس: فداك روح أخيك، يا سيّدي، قد ضاق صدري من حياة الدّنيا و أريد أن آخذ الثّار من هؤلاء المنافقين. فقال الحسين عليه السّلام: إذا غدوت إلى الجهاد فاطلب لهؤلاء الأطفال قليلا من الماء. قال: فلمّا أجاز الحسين عليه السّلام أخاه العبّاس للبراز، برز كالجبل العظيم و قلبه كالطّواد الجسيم، لأنّه كان فارسا هماما، و بطلا ضرغاما، و كان جسورا على الطّعن و الضّرب في ميدان الكفاح و الحرب. [...]
قال: فهمز جواده نحو القوم حتّى توسّط الميدان، فوقف و قال: يا ابن سعد! هذا الحسين ابن بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله إنّكم قتلتم أصحابه، و إخوته، و بني عمّه، و بقى فريدا مع أولاده و عياله و هم عطاش قد أحرق الظّمأ قلوبهم، فاسقوهم شربة من الماء، لأنّ أطفاله و عياله وصلوا إلى الهلاك، و هو مع ذلك يقول: دعوني أخرج إلى طرف الرّوم، أو الهند و أخلي لكم الحجاز، و أشرط لكم أنّ غدا في القيامة لا أخاصمكم عند اللّه حتّى يفعل اللّه بكم ما يريد. فلمّا أوصل العبّاس إليهم الكلام عن أخيه، فمنهم من سكت و لم يردّ جوابا، و منهم من جلس يبكي. فخرج الشّمر (لعنه اللّه) و شبث بن ربعيّ، فجاءا نحو العبّاس و قالا: قل لأخيك لو كان كلّ وجه الأرض ماء و هو تحت أيدينا، ما أسقيناكم
منه قطرة إلّا أن تدخلوا في بيعة يزيد. فتبسّم العبّاس و مضى إلى أخيه الحسين عليه السّلام و عرض (1)عليه ما قالوا، فطأطأ رأسه إلى الأرض و بكى حتّى بلّ أزياقه. فسمع الحسين عليه السّلام أصوات الأطفال و هم ينادون: العطش العطش. فلمّا سمع العبّاس ذلك، رمق بطرفه إلى السّماء و قال: إلهي و سيّدي! أريد أن أعتدّ بعدتي، و أملأ لهؤلاء الأطفال قربة من الماء.
فركب فرسه و أخذ رمحه و القربة في كتفه و قصد الفرات.
و في بعض مقاتل أصحابنا: إنّه لمّا نادى الحسين عليه السّلام: أما من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله خرج إليه أخوه العبّاس و قبّل بين عينيه و ودّعه، و سار حتّى أتى إلى الشّريعة و إذا دونها عشرة آلاف فارس مدرّعة، فلم يهوّلوه، فصاحت به الرّجال من كلّ جانب و مكان: من أنت يا غلام؟ فقال: أنا العبّاس بن عليّ بن أبي طالب. ثمّ نادى:
يا بني فلاح! أنا ابن أختكم أمّ عاصم الكلابيّة، و أنا عطشان، و أهل بيت محمّد يذادون (2)من الماء، و هو مباح للكلاب و الخنازير، و نحن منه محرومون و إليه بالحسرة ناظرون.
فقال له عمر بن الحجّاج: يعزّ عليّ يا ابن الأخت ما نزل بك من العطش، و لو علمت، لأرسلت إليك الماء، دونك و الفرات يا ابن الأخت.
فسار العبّاس حتّى نزل الفرات و جعل يملأ القربة.
فبلغ خبره إلى عمر بن سعد، فقال: عليّ برأس عمر بن الحجّاج حيث يقوّي علينا أعداءنا. فبعث إليه عمر بن الحجّاج، و هو يقول: لا تعجل عليّ، إنّما عملت ذلك لأحتال على قتله. و نهر عليه الرّجال. و قال: دونكم و العبّاس فقد حصل بأيديكم. فلمّا رآهم العبّاس و قد تسارعوا إليه و هو مكبّ على الماء و همّ أن يشرب، فذكر عطش أخيه الحسين عليه السّلام، فلم يشرب و حطّ القربة عن عاتقه، و استقبل القوم يضربهم بسيفه و كأنّه النّار في الأحطاب، و هو ينشد و يقول:
أنا الّذي أعرف عند الزّمجره *** يا ابن عليّ المسمّى حيدره
فاثبتوا اليوم لنا يا كفره *** لعترة الحمد و آل البقره
ثمّ حمل على القوم و هو يقتل فيهم حتّى قتل من أبطالهم و ساداتهم مائة، ثمّ عاد إلى القربة، فاحتملها على عاتقه و هو يقول:
للّه عين رأت ما قد أحاط بنا *** من اللّآم و أولاد الدّعيّات
يا حبّذا عصبة جادت بأنفسها *** حتّى تحلّ بأرض الغاضريّات
الموت تحت ذباب السّيف مكرمة *** إذ كان من بعده سكنى لجنّات
ثمّ حمل على الرّجال و جدّل الأبطال حتّى قرب من أخيه الحسين عليه السّلام و هو يقول:
يا حسين بن عليّ *** إن يريد القوم فقدك
لن ينالوك بسوء *** إنّما نالوه جدّك
إنّ عندي من مصابي *** مثل ما إن هو عندك
قال: و كان في عسكر عمر بن سعد رجل يقال له المارد بن صديف التّغلبيّ، فلمّا نظر إلى ما فعله العبّاس من قتل الأبطال، خرّق أطماره و لطم على وجهه، ثمّ قال لأصحابه:
لا بارك اللّه فيكم، أما و اللّه لو أخذ كلّ واحد منكم ملأ كفّه ترابا، لطمّرتموه، و لكنّكم تظهرون النّصيحة و أنتم تحت الفضيحة، ثمّ نادى بأعلى صوته: أقسم على من كان في رقبته بيعة للأمير يزيد، و كان تحت الطّاعة إلّا اعتزل عن الحرب و أمسك عن النّزال، فأنا لهذا الغلام الّذي قد أباد الرّجال، و قتل الأبطال، و أودى الشّجعان، و أفناهم بالحسام و السّنان، ثمّ من بعده أقتل أخاه الحسين عليه السّلام و من بقي من أصحابه معه.
فقال له الشّمر: إذ قد ضمنت أنّك تكون كفؤ النّاس أجمع، ارجع معي إلى الأمير عمر بن سعد و أطلعه على أنّك تأتيه بالقوم أجمعين إذا كان بك غنى عنّا.
فقال له المارد: يا شمر! أما و اللّه ما فيكم خير لأنفسكم، فكيف تعيّرون غيركم؟
فقال له الشّمر: ها نحن نرجع إلى رأيك و أمرك، و ننظر فعالك معه. ثمّ قال الشّمر للنّاس:
اعتزلوا على الحرب حتّى ننظر ما يكون منهما. فأقبل المارد بن صديف، و أفرغ عليه درعين ضيّقين الزّرد، و جعل على رأسه بيضة عاديّة، و ركب فرسا أشقرا أعلى ما يكون
من الخيل، و أخذ بيده رمحا طويلا، فبرز إلى العبّاس بن عليّ عليه السّلام، فالتفت العبّاس، فرآه و هو طالب له يرعد و يبرق، فعلم أنّه فارس القوم، فثبت له حتّى إذا قاربه، صاح به المارد: يا غلام! ارحم نفسك، و اغمد حسامك، و أظهر للنّاس استسلامك، فالسّلامة أولى من النّدامة، فكم من طالب أمر حيل بينه و بين ما طلبه و غافصة أجله، و اعلم أنّه لم يحاربك في هذا اليوم رجل أشدّ قسوة منّي، و قد نزع اللّه الرّحمة عليك من قلبي، و قد نصحت إن قبلت النّصيحة، ثمّ أنشأ يقول:
إنّي نصحتك إن قبلت نصيحتي *** حذرا عليك من الحسام القاطع
و لقد رحمتك إذ رأيتك نافعا *** و لعلّ مثلي لا يقاس بنافع
أعط القياد تعش بخير معيشة *** أو لا فدونك من عذاب واقع
قال: فلمّا سمع العبّاس كلامه، و ما أتى به من نظامه، قال له: ما أراك أتيت إلّا بجميل و لا نطقت إلّا بتفضيل، غير أنّي أرى حيلك في مناخ تذروه (1)الرّياح أو في الصّخرة الأطمس لا تقبله الأنفس، و كلامك كالسّراب يلوح، فإذا قصد، صار أرضا بورا، و الّذي أصّلته أن أستسلم إليك، فذاك بعيد الوصول، صعب الحصول، و أنا يا عدوّ اللّه و عدوّ رسوله، فمعوّد للقاء الأبطال و الصّبر على البلاء في النّزال و مكافحة الفرسان و باللّه المستعان، فمن كملت هذه الأوصاف فيه، فلا يخاف ممّن برز إليه، ويلك، أليس لي اتّصال برسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و أنا غصن متّصل بشجرته و تحفة من نور جوهره، و من كان من هذه الشّجرة، فلا يدخل تحت الذّمام، و لا يخاف من ضرب الحسام، فأنا ابن عليّ لا أعجز من مبارزة الأقران، و ما أشركت باللّه لمحة بصر و لا خالفت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فيما أمر، و أنا منه، و الورقة من الشّجرة، و على الأصول تثبت الفروع، فاصرف عنك ما أمّلته، فما أنا ممّن يأسى على الحياة، و لا يجزع من الوفاة، فخذ في الجدّ، و اصرف عنك الهزل، فكم من صبيّ صغير خير من شيخ كبير عند اللّه تعالى، ثمّ أنشأ يقول:
1) - [في المطبوع: «تذروح»].
صبرا على جور الزّمان القاطع *** و منيّة ما أن لها من دافع
لا تجز عنّ فكلّ شي ء هالك *** حاشا لمثلي أن يكون بجازع
فلئن رماني الدّهر منه بأسهم *** و تفرّق من بعد شمل جامع
فلكم (1)لنا من وقعة شابت لها *** قمم الأصاغر من ضراب قاطع
قال: فلمّا سمع المارد كلام العبّاس و ما أتى به من شعره، لم يعط صبرا دون أن حقّق عليه بالحملة، و بادره بالطّعنة، و هو يظنّ أن أمره هيّن، و قد وصل إليه، و قد مكّنه العبّاس من نفسه، حتّى إذا وصل إليه السّنان، قبض العبّاس الرّمح، و جذبه إليه، فكاد يقلع المارد من سرجه، فخلا له الرّمح، و ردّ يده إلى سيفه، و قد تخلّله الخجل عندما ملك منه رمحه.
قال: فشرع العبّاس الرّمح للمارد، فصاح به: يا عدوّ اللّه! إنّني أرجو من اللّه تعالى أن أقتلك برمحك. فجال المارد على العبّاس، و قحم عليه، فبادره العبّاس، و طعن جواده في خاصرته، فشبّ به الجواد، و وثب المارد، فإذا هو على الأرض، و لم يكن للّعين طاقة على قتال العبّاس راجلا، لأنّه كان عظيم الجثّة، ثقيل الخطوة، فاضطربت الصّفوف، و تصايحت الالوف، و ناداه الشّمر: لا بأس عليك. ثمّ قال لأصحابه: ويلكم، أدركوا صاحبكم قبل أن يقتل.
قال: فخرج إليه غلام له بحجرة يقال لها: الطّاوية، فلمّا نظر إليه المارد فرح بها، و كفّ خجله، و صاح: يا غلام! عجّل بالطّاوية قبل حلول الدّاهية. فأسرع بها الغلام إليه، فكان العبّاس أسبق من عدوّ اللّه إليها، فوثب و ثبات مسرعات وصل بها إلى الغلام، فطعنه بالرّمح في صدره، فأخرجه من ظهره، و احتوى على الحجرة، فركبها، و عطف على عدوّ اللّه. فلمّا رآه تغيّر وجهه، و حار في أمره، فأيقن بالهلاك.
ثمّ نادى بأعلى صوته: يا قوم! أغلب على جوادي، و أقتل برمحي؟ يا لها من سبّة و معيرة. قال: فحمل الشّمر، فاتبعه سنان بن أنس و خولى بن يزيد الأصبحيّ، و أحمد
1) - [في المطبوع: «فكم»].
ابن مالك، و بشر بن سوط، و جملة من الجيش، فنفضوا الأعنّة، و قدّموا الأسنّة، و جرّدوا السّيوف، و تصايحت الرّجال، و مالت نحو العبّاس، فناداه أخوه الحسين عليه السّلام: ما انتظارك يا أخي بعدوّ اللّه؟ فقد غدر القوم بك.
قال: و نظر العبّاس إلى سرعة الخيل و مجيئهم كالسّيل، فعطف عليه برمحه، فناداه المارد: يا ابن عليّ عليه السّلام! رفقا بأسيرك يكون لك شاكرا. فقال له العبّاس: ويلك، أبمثلي يلقى إليه الخدع و المحال ما أصنع بأسير، و قد قرب المسير؟ ثمّ طعنه في نحره، و ذبحه من الأذن إلى الأذن، فانجدل صريعا يخور في دمه.
و وصلت الخيل و الرّجال إلى العبّاس، فعطف عليهم و هو على ظهر الطّاوية، و كانت الخيل تزيد عن خمسمائة فارس، فلم يكن إلّا ساعة حتّى قتل منهم ثمانين رجلا، و أشرف الباقون على الهرب، فعندها حمل عمر بن سعد، و زحفت في إثره الأعلام، و مالت إليه الخيل، فصاح به أخوه الحسين عليه السّلام: يا أخي! استند إليّ لأدفع عنك و تدفع.
فجعل العبّاس يقاتل و هو متأخّر، و قد أدركته الخيل و الرّماح كآجام القصب، و صار يضرب فيهم يمينا و شمالا إلى أن وصل إلى أخيه الحسين عليه السّلام، فصاح به الشّمر (لعنه اللّه):
يا ابن عليّ! إن كنت قد رجلت المارد عن الطّاوية، و قتلته، فهي و اللّه الّتي كانت لأخيك الحسن عليه السّلام يوم ساباط- المدائن-. فلمّا وصل العبّاس إلى أخيه الحسين عليه السّلام ذكر له ما قاله الشّمر من خبر الطّاوية، فنظر الحسين عليه السّلام و قال: هذه و اللّه الطّاوية الّتي كانت لملك الرّيّ، و إنّه لمّا قتله أبي عليّ بن أبي طالب، وهبها لأخي الحسن.
و صارت الطّاوية تلوذ بمولانا الحسين عليه السّلام، و دخل العبّاس إلى خيمة الحرم بالسّقاء الّذي معه، فتواسوا به الأطفال، و لم يرووا، لأنّه ما بقى فيه إلّا مقدار أربعة أواق ماء لما وقع فيه من السّهام، و بقى العبّاس متفكّرا في حالهم و ما هم فيه، إذ سمع أخاه الحسين عليه السّلام و هو يصرخ بالأعداء، فأسرع إليه، فوجد الخيل قد أحاطت به، و غشيته الرّماح كآجام القصب، و قد قتل من كان معه من أهل بيته و هو يمانع عن نفسه.
فأخذ العبّاس راية الحسين عليه السّلام، و جعل ينادي: يا أعداء اللّه، لئن قتلنا، فلقد قتلنا
منكم أضعافنا. و لم يزل يحمل مع أخيه، و يجدّل الفرسان حتّى أحالوا بينه و بين أخيه الحسين عليه السّلام، فبينما هو كذلك، إذ كمن له رجل من بني زرارة يقال له: محارب بن جبير (لعنه اللّه)، فبدر إليه، و ضربه على يمينه، فقطعها. و في رواية معتبرة: أنّه نوفل الأزرق (لعنه اللّه)، فلم يبال بها، و لم يرجع عن قتالهم، و حمل الرّاية بشماله، و قال لأخيه الحسين عليه السّلام:
اعلم يا أخي إنّ الآجال بيد اللّه تعالى، و قد تقاربت، و السّلام عليك و رحمة اللّه و بركاته.
ثمّ أنشأ يقول:
أقدم حسينا هاديا مهديّا *** اليوم تلقى جدّك النّبيّا
و حمزة و المرتضى عليّا *** و تلق حقّا فاطم الزّكيّا
ثمّ حمل فيهم حتّى قتل منهم عدّة رجال، و قطعت شماله من الزّند، و كان القاطع لها نوفل (لعنه اللّه)، فأخذ الرّاية بأسنانه- و قيل بساعديه- و ضمّها إلى صدره، و حمل يقول:
هكذا أحامي عن حرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله. فعندها أحاطت به الأعداء، فجدّلوه صريعا، و قيل: جاءه سهم، فأصاب صدره، فانقلب عن فرسه، و صاح إلى أخيه الحسين عليه السّلام و قال: أدركني يا أبا عبد اللّه. فلمّا رآه جاء الحسين عليه السّلام إلى جثّة أخيه العبّاس رآه صريعا، فبكى عليه السّلام، و حمله إلى الخيمة.
و في نقل آخر: قال إسحاق: فضربه حكيم بن الطّفيل من وراء نخلة بعمود من حديد على رأسه الشّريف، فسقط مخّ رأسه على كتفيه، فهوى عن متن الجواد و هو ينادي: وا أخاه! وا حسيناه! وا أبتاه! وا عليّاه.
قال إسحاق: فأتاه الحسين عليه السّلام كالصّقر، إذا انحدر على فريسته، ففرّقهم يمينا و شمالا بعد أن قتل من المعروفين سبعين رجلا، فجاء نحو العبّاس و هو ينادي: وا أخاه! وا عبّاساه! الآن انكسر ظهري، و قلّت حيلتي.
ثمّ انحنى عليه (1)ليحتمله، ففتح العبّاس عينيه، فرأى أخاه الحسين يريد أن يحمله.
1) - [في المعالي مكانه: «إنّ الحسين عليه السّلام انتحى عليه ...»].
فقال له: إلى أين تريد بي يا أخي؟ فقال: إلى الخيمة. فقال: يا (1)أخي! بحقّ جدّك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله عليك أن لا تحملني، دعني في مكاني هذا. فقال عليه السّلام: لماذا؟ قال: لأنّي مستح من ابنتك سكينة و قد وعدتها بالماء و لم آتها به، و الثّاني: أنا كبش كتيبتك، و مجمع عددك، فإذا رأوني (2)أصحابك و أنا مقتول، فلربّما يقلّ عزمهم و يذلّ صبرهم. فقال الحسين عليه السّلام:
جزيت عن أخيك خيرا حيث نصرتني حيّا و ميّتا (3). قال: فوضعه في مكانه، و رجع إلى الخيمة و هو يكفكف دموعه بكمّه. فلمّا رأوه مقبلا، أتت إليه سكينة، و لزمت عنان جواده و قالت: يا أبتاه، هل لك علم بعمّي العبّاس؟ أراه أبطأ، و قد وعدني (4)بالماء و ليس له عادة أن يخلف وعده، فهل شرب ماء أو بلّ غليله و نسى ما وراءه، أم هو يجاهد الأعداء؟ فعندها بكى الحسين عليه السّلام و قال: يا بنتاه! إنّ عمّك العبّاس قتل و بلغت روحه الجنان. فلمّا سمعت زينب، صرخت (5)و نادت: وا أخاه! وا عبّاساه! وا قلّة ناصراه! وا ضيعتاه! وا انقطاع ظهراه. فجعلن النّساء يبكين و يندبن عليه، و بكى الحسين عليه السّلام معهم.
و في بعض الكتب المعتبرة: أنّه لمّا اشتدّ العطش بآل بيت الرسول صلّى اللّه عليه و اله و سمع الحسين عليه السّلام الأطفال ينادون: العطش العطش. سمع العبّاس، فرمق بطرفه إلى السّماء و قال: إلهي و سيّدي! أريد أعتدّ بعدتي، و أملأ لهؤلاء الأطفال قربة من الماء. فركب فرسه، و أخذ رمحه- و القربة في كتفه- فلمّا رأوه قاصدا إلى الفرات أحاطوا به من كلّ جانب و مكان، فقال لهم: يا قوم! أنتم كفرة أم مسلمون، هل يجوز في مذهبكم و دينكم أن تمنعوا الحسين عليه السّلام و عياله شرب الماء و الكلاب و الخنازير يشربون منه، و الحسين عليه السّلام مع عياله و أطفاله يموتون عطشا، أما تذكرون عطش القيامة؟ فلمّا سمعوا كلام العبّاس، وقف خمسمائة
1) - [لم يرد في المعالي].
2) - [المعالي: «رآني»].
3) - [أضاف في المعالي: «أقول: و هذا يؤيّد ما قال أبو مخنف أنّ العبّاس أوّل مقتول بيوم الطّفّ قبل الأصحاب و قبل شهادة بني هاشم، و يظهر من كلام أبي مخنف أنّ العبّاس قتل في اليوم التاسع»].
4) - [في المطبوع: «أوعدني»].
5) - [إلى هنا حكاه في المعالي، 1/ 449].
رجل، و رموه بالنّبال و السّهام.
و في رواية عبد اللّه الأهوازيّ، عن جدّه، قال إسحاق بن جثوه (لعنه اللّه): لمّا أقبل العبّاس- و الجواد خلفه- فثوّرنا عليه النّبال كالجراد الطّاير، فصيّرنا جلده كالقنفذ.
و نرجع إلى ما كنّا فيه. قال: فحمل عليهم العبّاس، فتفرّقوا عنه هاربين كما يتفرّق عن الذّئب الغنم و غاص في أوساطهم حتّى قتل منهم على ما نقل ثمانمائة فارس.
و نرجع إلى رواية عبد اللّه الأهوازيّ، عن جدّه، قال إسحاق: لمّا انحدر العبّاس إلى المشرعة، و ملأ القربة، و وكاها، و خرج، صحت عليهم: يا ويلكم! إن شرب الحسين عليه السّلام قطرة ماء، صار أصغركم (1)[؟] فصلنا عليه صولة رجل واحد، و ضربه يزيد بن رقاد الجهنيّ (لعنه اللّه) سيفا قصّ يمينه، فأخذ السّيف بشماله، و كرّ علينا، و القربة على قفاه، فقتل رجالا، و نكّس أبطالا. و أمّا أنا فلم يكن لي همّة إلّا القربة، ففريتها بالسّيف، فصال عليّ، فضربت يساره، فطارت مع السّيف، فضربه حكيم بن الطّفيل الطّائيّ بعمود من حديد على رأسه ... و ساق الكلام.
و في رواية كما في بعض المقاتل: فلمّا أتاه الحسين عليه السّلام بعد أن ناداه، رآه صريعا على شاطئ الفرات، بكى و قال: وا أخاه! وا عبّاساه! الآن انكسر ظهري، و قلّت حيلتي. ثمّ قال: جزاك اللّه عنّي يا أخي يا أبا الفضل العبّاس. قيل: ثمّ أنشأ يقول:
أخي يا نور عيني يا شقيقي *** فلي قد كنت كالرّكن الوثيق
أيا ابن أبي نصحت أخاك (2)حتّى *** سقاك اللّه كأسا من رحيق
أيا قمرا منيرا كنت عوني *** على كلّ النّوائب في المضيق
فبعدك لا تطيب لنا حياة *** سنجمع في الغداة على الحقيق
ألا للّه شكواي و صبري *** و ما ألقاه من ظمأ و ضيق
و أخرج العصاميّ في تاريخه: إنّ شخصا منهم- أي من عسكر ابن زياد- علّق في لبب فرسه رأس العبّاس بن عليّ عليه السّلام، فرأى بعد أيّام و وجهه أشدّ سوادا من القار، فقيل له: إنّك كنت أنضر العرب وجها، فقال: ما مرّت عليّ ليلة منذ حملت ذلك الرّأس إلّا و اثنان يأخذان بضبعي، ثمّ ينهضان إلى نار تأجّج فيدفعاني فيها و أنا أنكص، فسفعتني كما ترى، ثمّ مات على أقبح حالة.
و روي الصّدوق في الأمالي و الخصال بإسناده إلى عليّ بن سالم، عن أبيه، عن الثّماليّ (1)قال: قال نظر عليّ بن الحسين عليه السّلام سيّد العابدين إلى عبيد اللّه بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام، فاستعبر، ثمّ قال: ما من يوم أشدّ على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله من يوم أحد قتل فيه الحمزة بن عبد المطّلب أسد اللّه و أسد رسوله، و بعده يوم [قتل] فيه ابن عمّه جعفر بن أبي طالب. ثمّ قال (صلوات اللّه عليه): و لا يوم كيوم الحسين عليه السّلام ازدلف إليه ثلاثون ألف رجل يزعمون أنّهم من هذه الأمّة كلّ يتقرّب إلى اللّه عزّ و جلّ بدمه، و هو باللّه يذكّرهم، فلا يتّعظون حتّى قتلوه ظلما و بغيا و عدوانا. ثمّ قال عليه السّلام: رحم اللّه العبّاس، فلقد آثر، و أبلى، و فدى أخاه بنفسه حتّى قطعت يداه، فأبدله اللّه عزّ و جلّ بهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنّة كما جعل لجعفر بن أبي طالب، و إنّ للعبّاس عند اللّه تبارك و تعالى منزلة يغبطه بها جميع الشّهداء يوم القيامة.
و أمّا ما ذكره أبو مخنف في كتابه الصّغير في كيفيّة شهادة العبّاس فهو هكذا: و اشتدّ العطش بالحسين عليه السّلام و أصحابه و أولاده، فشكوا ذلك إلى الحسين عليه السّلام، فدعى بأخيه العبّاس عليه السّلام و قال: اجمع أهل بيتك، و احفروا بئرا. ففعلوا ذلك، فلم يجدوا ماء، فطمّوها، فكظّهم العطش، فقال الحسين عليه السّلام للعبّاس: يا أخي! امض إلى الفرات و أتنا شربة من الماء. و قال له العبّاس: سمعا و طاعة. قال فضمّ إليه رجالا، فسار العبّاس و الرّجال عن يمينه و شماله حتّى أشرفوا على الفرات، و في أطرافه أصحاب ابن زياد (لعنه اللّه تعالى)، فقالوا: من أنتم؟ فقالوا: نحن أصحاب الحسين عليه السّلام. فقالوا: ما تصنعون ها هنا؟ فقالوا:
1) - [في المطبوع: «الشّماليّ»].
كظّنا العطش، و أشدّ الأشياء علينا عطش الحسين عليه السّلام. فلمّا سمعوا كلامهم، حملوا عليهم حملة رجل واحد، فقاتلهم العبّاس هو و أصحابه، فقتل منهم رجالا، و أنشأ يقول:
أقاتل اليوم بقلب مهتد *** أذبّ عن سبط النّبيّ أحمد
أضربكم بالصّارم المهنّد *** حتّى تحيدوا عن قتال سيّدي
إنّي أنا العبّاس ذو التّودّد *** نجل عليّ المرتضى المؤيّد
قال: فلمّا فرغ من شعره، حمل على القوم، ففرّقهم يمينا و شمالا، و قتل رجالا أبطالا، و أنشأ يقول:
لا أرهب الموت إذا الموت رقا *** حتّى أوارى ميّتا عند اللّقا
نفسي لنفس الطّاهر الطّهر وقا *** إنّي صبور شاكر للملتقى
و لا أخاف طارقا أن طرقا *** بل أضرب الهام و أفري المفرقا
إنّي أنا العبّاس صعب باللّقا *** نفسي لنفس الطّاهر السّبط وقا
قال: فلمّا فرغ من شعره، حمل على القوم و كشفهم عن المشرعة، و نزل و معه القربة، و ملأها، و مدّ يده ليشرب، فذكر عطش الحسين عليه السّلام فقال: و اللّه لا ذقت الماء و سيّدي الحسين عطشان. ثمّ رمى الماء من يده، و خرج القربة على ظهره، و هو ينشد و يقول:
يا نفس من بعد الحسين هوني *** فبعده لا كنت أن تكوني
هذا الحسين شارب المنون *** و تشربين بارد المعين
هيهات ما هذا فعال ديني *** و لا فعال صادق اليقين
قال: ثمّ صعد من المشرعة، فأخذه النّبل من كلّ مكان و هو يقاتل و القربة على كتفه حتّى صار درعه كالقنفذ، فحمل عليه أبرص بن شيبان، فضربه على يمينه، فطارت مع السّيف، فأخذ السّيف بشماله و أنشأ يقول:
و اللّه لو قطعتموا يميني *** لأحميّن مجاهدا عن ديني
و عن إمام صادق اليقين *** سبط النّبيّ الطّاهر الأمين
نبيّ صدق جاءنا بالدّين *** مصدّقا بالواحد الأمين
قال: فحمل على القوم، فقتل منهم رجالا كثيرا و نكّس أبطالا و القربة على ظهره، فلمّا نظر ابن سعد (لعنه اللّه تعالى) إلى ذلك قال: يا ويلكم ارشقوا القربة بالنّبل، فو اللّه إن شرب الحسين عليه السّلام الماء أفناكم عن آخركم، أما هو الفارس، أبن الفارس و البطل المداعس؟ قال: فحملوا على العبّاس حملة منكرة، فقتل منهم مائة و ثمانين فارسا، فضربه عبد اللّه بن يزيد الشّيبانيّ (لعنه اللّه تعالى) على شماله، فطارت مع سيفه، فانكبّ على السّيف بفيه (1)، و حمل على القوم أنشأ يقول:
يا نفس لا تخشي (2)عن الكفّار *** و أبشري برحمة الجبّار
مع النّبيّ سيّد الأبرار *** مع جملة السّادات و الأبرار
قد قطعوا ببغيهم يساري *** فأصلهم يا ربّ حرّ نار
قال: ثمّ حمل على القوم و يداه تنضحان دما، فحلموا عليه جميعا، فقاتلهم قتالا شديدا، فضربه رجل منهم (لعنهم اللّه تعالى) بعمود حديد، ففلق هامته، و انصرع عفيرا على الأرض يخور بدمه و هو ينادي: يا أبا عبد اللّه! عليك منّي السّلام. فلمّا سمع الإمام عليه السّلام نداءه قال:
وا أخاه! وا عبّاساه! وا مهجة قلباه! ثمّ حمل على القوم، فكشفهم منه و نزل إليه، و حمله ظهر جواده، و أقبل به إلى الخيمة، و طرحه فيها و بكى بكاء شديدا حتّى بكى جميع من كان حاضرا و قال عليه السّلام: جزاك اللّه خيرا من أخ، لقد جاهدت في اللّه حقّ جهاده.
انتهى ما ذكر أبو مخنف في ذلك الكتاب، فمن أخذ مجامع كلامه في ذلك علم أنّ العبّاس عليه السّلام هو أوّل شهيد من الشّهداء، بل المستفاد من كلامه أنّ شهادة العبّاس وقعت في اليوم التّاسع من المحرّم و ذلك حيث قال بعد ذكر هذا الكلام المتقدّم في شهادة العبّاس عليه السّلام: ثمّ أقبل الإمام عليه السّلام على أصحابه و قال لهم: يا أصحابي! ليس طلب القوم غيري، فإذا أظلم عليكم اللّيل، فسيروا في ظلمة اللّيل إلى ما شئتم من الأرض. فقالوا بأجمعهم: يا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله! بأيّ وجه نلقى اللّه تعالى و نلقى جدّك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و أباك عليّ
المرتضى؟ لا كان ذلك أبدا، و نقتل أنفسنا دونك. فشكرهم على ذلك. و بات عليه السّلام تلك اللّيلة، فلمّا أصبح الصّباح أذّن، و أقام، و صلّى بأصحابه.
فهذا كما ترى صريح في كون شهادة العبّاس عليه السّلام في اليوم التّاسع من المحرّم.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 334- 338
ثمّ قال له: «امض إلى الفرات و أتنا (1)الماء»، فقال: «سمعا و طاعة»، فضمّ إليه الرّجال، فمنعهم جيش عمر بن سعد، فحمل عليهم العبّاس، فقتل رجالا من الأعداء حتّى كشفهم عن المشرعة، و دفعهم عنها، و نزل، فملأ القربة، و أخذ غرفة من الماء ليشرب، فذكر عطش الحسين و أهل بيته، فنفض الماء من يده و قال: «و اللّه لا أذوق الماء (2)و الحسين و أطفاله عطاش» (3)و أنشأ يقول:
يا نفس من بعد الحسين هوني *** فبعده لا كنت أن تكوني
هذا الحسين شارب المنون *** و تشربين بارد المعين
و اللّه ما هذا فعال ديني و لا فعال صادق اليقين
فأخذه السّهام من كلّ جانب، فأصابته حتّى صار جلده كالقنفذ، و هو يقول:
أقاتل اليوم بقلب مهتد *** أذبّ عن سبط النّبيّ أحمد
أضربكم بالصّارم المهنّد *** حتّى تحيدوا عن قتال سيّدي
إنّي أنا العبّاس ذو التّؤدّد *** نجل عليّ الطّاهر المؤيّد
ثمّ قاتل قتالا شديدا، و قتل منهم رجالا، و هو يقول:
لا أرهب الموت إذا الموت لقى *** حتّى أوارى في المصاليت لقا
نفسي لنفس الطّاهر الطّهر وقى *** إنّي صبور شاكر للملتقى
و لا أخاف طارقا إذ طرقا *** بل أضرب الهام و أبري المفرقا (1)
فحمل عليه الأبرد بن شيبان، فضربه على يمينه، فطارت مع السّيف، فأخذ السّيف بشماله، و حمل على أعدائه، و هو يقول:
و اللّه لو قطعتم يميني *** لأحمين مجاهدا عن ديني
و عن إمام صادق اليقين *** سبط النّبيّ الطّاهر الأمين
فقتل منهم رجالا، فضربه عبد اللّه بن يزيد على شماله فقطعها، فأخذ السّيف بفمه، و هو يقول:
يا نفس لا تخشي من الكفّار *** و أبشري برحمة الجبّار
مع النّبيّ السّيّد الأبرار *** قد قطعوا في بغيهم يساري
و قد بغوا معاشر الفجّار *** فأصلهم يا ربّ حرّ النّار
ثمّ حمل على القوم، و يداه مقطوعتان، و قد ضعف من كثرة الجراح، فحملوا عليه بأجمعهم، فضربه رجل منهم بعمود من حديد على رأسه الشّريف، ففلق هامته، فوقع على الأرض و هو ينادي: «يا أبا عبد اللّه! يا حسين! عليك منّي السّلام». فقال الإمام:
«وا عبّاساه! وا مهجة قلباه!» و حمل عليهم، و كشفهم عنه، و نزل إليه، و حمله على جواده، فأدخله على الخيمة، و بكى بكاء شديدا، و قال: «جزاك اللّه عنّي خير الجزاء، فلقد جاهدت حقّ الجهاد» (2). (3)
مكشوف باد كه بعضى از علما رقم كرده اند كه: عباس بن على عليهما السّلام در شب عاشورا شهيد شد و بيشتر از اهل سير و خبر، شهادت آن حضرت را در روز عاشورا نگاشته اند.
چون از پسرهاى امير المؤمنين دو تن را عباس نام بود: يكى را عباس الاكبر و آن ديگر را عباس الاصغر مى ناميدند. تواند شد كه عباس الاصغر در شب عاشورا شهيد شده باشد و عباس الاكبر در روز عاشورا. عباس الاصغر نيز در شب عاشورا به طلب آب شتافت و سعادت شهادت يافت. اكنون به سر داستان آييم:
همانا حضرتش را عباس الاكبر گويند و كنيت مباركش ابو الفضل است و ملقب به سقا است؛ چنان كه مذكور شد و همچنانش ابو قربه
. قربه (به كسر قاف): مشك و ابو قربه: صاحب و دارنده مشك (در لغت عرب مرسوم است كه هرگاه شخصى با چيزى مزاولت بسيار داشته باشد، كلمه (اب) را به آن چيز اضافه نموده و آن شخص را اراده مى كنند).(4). جسيم: تنومند، فربه.(5). عايقى: مانع و جلوگير.(6)بالجمله، ميراث ايشان بعد از شهادت چون فرزند نداشتند، منتقل به عباس شد و چون عباس شهيد شد، آن مال به فضل و عبيد اللّه رسيد و چون فضل قبل از عبيد اللّه وفات يافت، تماما عايد عبيد اللّه گشت.
اين كه مى گويند: «عمر بن على بن ابيطالب با عبيد اللّه در طلب ميراث منازعه كرد و به مصالحه گذشت، چه او برادر اعيانى
. برادر عيانى: برادر پدر و مادرى.(7)(لغزش مجلسى عليه الرحمه) و فاضل مجلسى عليه الرحمه، عمر را در شمار شهدا نگاشته و در ورقه ديگر منازعه او را در طلب ميراث با عبيد اللّه رقم كرده و جماعتى در اين قصه اقتفا
. اقتفا: پيروى.(8)السّيف قد ينبو و الجواد قد يكبو.
. شمشير گاهى كندى مى كند و اسب خوشرفتار گاهى به سر درمى آيد. اين جمله در عرب مثلى است كه گفته مى شود براى كسى كه در كارى كه مهارت دارد، خطا و لغزشى نمايد؛ ولى در كتب امثال به جاى (السيف)، (الصارم) كه به معنى شمشير برّان است، ضبط نموده اند و مناسب و سزاوار با مقام هم، همان صارم است. و اين خود لغزشى است از مرحوم سپهر (الصّارم قد ينبو و الجواد قد يكبو) إلّا أن يعصمنا اللّه من الزّلل.(9)چون هيچ كس از اولاد امير المؤمنين عليه السّلام جز عباس و سيد الشهدا كسى زنده نماند، اين وقت عباس به حضرت سيد الشهدا آمد و عرض كرد: «بابى انت و امى! سينه من تنگ شده است و طاقت شكيب از من برفته است. از زندگانى سير گشته ام و عزيمت درست كرده ام كه از اين جماعت خونخواهى كنم. رخصت فرماى تا جان خويش را در راه تو نثار نمايم.»
حسين عليه السّلام بگريست و فرمود: «اى برادر! تو صاحب لواى
. صاحب لوا: پرچمدار.(10)عباس انجاح مسئلت را الحاح نمود
. روى درخواست خود پافشارى كرد.(11)عباس اسب براند و در برابر صفوف اعدا عنان بكشيد و لواى نصيحت و موعظت را برافراشت و هيچ دقيقه اى از دقايق
. دقيقه اى از دقايق: نكته اى از نكات.(12). كاوش: كندن زمين و مانند آن.(13). سمور: جانورى است معروف كه از پوست آن پوستين سازند.(14). سندان، (به كسر سين در نزد پارسيان و فتح آن در نزد تازيان): افزارى است كه آهنگران و مسكران و زرگران روى آن فلز خود را مى كوبند.(15). [از اين قسمت به بعد در كتاب كبريت احمر به نقل از ناسخ التواريخ آمده است].(16)لا أرهب الموت إذا الموت رقا *** حتّى أواري في المصاليت اللّقا
. كلمه (اوارى) به صيغه معلوم و مجهول، هردو محتمل است و كلمه (لقا) يا به معنى چيز بى مايه و خوار و يا به معنى برخوردكننده زشتى و سختى است. بنابراين، معنى بيت اين است: از مرگ زمانى كه بلند شود (و به سوى من آيد) نمى ترسم تا در ميان مبارزان كارآزموده به برخورد سختى پنهان شوم، يا خوارى و ذلت را در ميان آنها پنهان كنم.(17)بل أضرب الهام و أفري المفرقا *** إنّي أنا العبّاس أغدو بالسّقا
و لا أخاف الشّرّ عند الملتقى
. خلاصه معنى: من عباس آب آورم. از مرگ و شر و بلا نمى ترسم. تارك دشمن را مى شكافم؛ جان من سپر جان پيغمبر پاك (حسين عليه السّلام) است.(18). شهاب: ستاره جهنده.(19). طبرخون (تبرخون): عناب.(20)أقاتل القوم بقلب مهتد *** أذبّ عن سبط النّبيّ أحمد
أضربكم بالصّارم المهنّد *** حتّى تحيدوا عن قتال سيّدي
إنّي أنا العبّاس ذو التّودّد *** نجل عليّ المرتضى المؤيّد
. خلاصه معنى: من عباس مهربان، فرزند على مرتضايم. با دلى ره يافته و شمشيرى بران از نوه پيغمبر دفاع مى كنم تا از جنگ با سرورم بگريزيد.(21). تفته: سوزان.(22). سورت: تيزى و شدت.(23)يا نفس من بعد الحسين هوني *** فبعده لا كنت أن تكوني
هذا حسين شارب المنون *** و تشربين بارد المعين؟
هيهات ما هذا فعال ديني *** و لا فعال صادق اليقين
. خلاصه معنى: اى نفس پس از حسين زنده نباشى. او آشامنده مرگها و تو مى خواهى آب سرد بنوشى؟! ابدا! اين كار با دينم نمى سازد و از مرد معتقد سر نمى زند.(24). دايره كردار: مانند دايره.(25). تشجيع: وادار كردن، قوت دل دادن.(26)و اللّه إن قطعتم يميني *** إنّي أحامي أبدا عن ديني
و عن إمام صادق اليقين *** نجل النّبيّ الطّاهر الأمين
نبيّ صدق جائنا بالدّين *** مصدّقا بالواحد الأمين
. سوگند به خدا! اگر دست راستم را بريديد (سستى نمى ورزم بلكه) هميشه از دين و پيشوايم كه فرزند پيغمبر پاك و موحد و آورنده دين است، حمايت مى كنم.(27)يا نفس لا تخشي من الكفّار *** و أبشري برحمة الجبّار
مع النّبيّ السّيّد المختار *** مع جملة السّادات و الأطهار
قد قطعوا ببغيهم يساري *** فأصلهم يا ربّ حرّ النّار
. اى نفس (با آن كه دست ندارى) مبادا از بى دينان بترسى. تو را به رحمت خدا و پيمبر برگزيده و تمام سادات و پاكان (كه ملاقات آنها نزديك شده) مژده باد، پروردگارا! از روى ستم دست چپم بريدند، آنها را به آتش دوزخ درانداز.(28)حسين عليه السّلام چون شهاب ثاقب بر سر او حاضر شد و عباس را در كنار فرات تشنه و مجروح و مطروح ديد. آن دستهاى مقطوع و آن تن پاره پاره را نظاره كرد و سخت بگريست و فرمود:
الآن انكسر ظهري و قلّت حيلتي.
«اكنون پشت من شكسته و رشته تدبير و چاره گسسته گشت.»
و اين اشعار قرائت كرد:
تعدّيتم يا شرّ قوم ببغيكم *** و خالفتم دين النّبيّ محمّد
أما كان خير الرّسل أوصاكم بنا؟ *** أما نحن من نجل النّبيّ المسدّد؟
أما كانت الزّهراء أمّيّ دونكم؟ *** أما كان من خير البريّة أحمد؟
لعنتم و أخزيتم بما قد جنيتم *** فسوف تلاقوا حرّ نار توقّد
اين اشعار را امام عليه السّلام كه در واقعه ديگر با اندك بينونتى
. بينونت: جدايى و اختلاف.(29). روى (بر وزن شريف): حرف آخر شعر كه در اين جا (دال) مى باشد و مقصود از اختلاف حركت اين است كه حرف دال در آن جا مفتوح و در اين جا مكسور است.(30)اسناد اين حديث به سيد سجاد عليه السّلام منتهى مى شود.
قال: رحم اللّه العبّاس، فلقد آثر و أبلي وفدا أخاه بنفسه حتّى قطعت يداه، فأبدله اللّه بهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنّة، كجعفر بن أبي طالب. و إنّ للعبّاس عند اللّه عزّ و جلّ منزلة يغبطه بها جميع الشّهداء يوم القيامة.
مى فرمايد كه عباس عليه السّلام را خداوند تبارك و تعالى، دو بال عنايت فرمود؛ چنان كه عم او جعفر طيار را، و اين دو بال را به ازاى
. به ازاى: در برابر.(31). مغبوط: كسى كه ديگران آرزوى مقام او كنند.سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 340- 348- و از او: بيرجندى، كبريت احمر،/ 391- 392
و ديگر ابو الفرج در كتاب مقاتل از قاسم بن اصبغ بن نباته روايت كند كه گفت: «مردى از ابان بن دارم را با رويى سياه نگران شدم و از آن پيش، هميشه باجمال و بسيار سفيدش ديده بودم. گفتم: «چهره تو چنان ديگرگون شده است كه نزديك بود تو را نشناسم. از چه رو به اين صورت و حالت دچار شدى؟»
گفت: «جوانى امرد را كه در پيشانيش نشان سجده و در خدمت حسين عليه السّلام بود، بكشتم و از آن پس تا كنون هيچ شبى سر به خواب نبرده ام؛ جز اين كه مردى مى آيد و جامه هاى مرا مى گيرد و به جهنم مى كشاند و به آتش دوزخ دچار مى سازد و من از هول و عذاب چنان صيحه برمى افكنم كه تمام مردم قبيله از آن فرياد سر از خواب برمى كشند.»
راوى مى گويد: «مقتول اين ملعون، حضرت عباس بن على عليه السّلام بوده است.»
و به روايت ديگر، آن مرد گفت: «مردى سپيداندام از أصحاب حسين عليه السّلام را بكشتم كه در جبينش نور سجود موجود بود و سرش را بياوردم.»
قاسم گفت: «اين مرد را بر اسبى بانشاط نگران شدم كه آن سر را از سينه اش آويزان كرده و نزديك بود به زانوى اسب برسد. با پدرم گفتم اگر اين سر را قدرى بالاتر بدارد، بهتر است. چه اين سر بر زانوى اسب مى خورد و در نشاط و جنبش مى افكند و آسيب مى بيند.» پدرم گفت: «آن چه با صاحب سر نمود، از اين شديدتر بود.»
بالجمله مى گويد، آن مرد گفت: «از آن روز كه وى را بكشتم، هيچ شبى بر من نمى گذرد، جز آن كه چون به خواب مى شوم، مى آيد و مرا به جامه و پيشانى مأخوذ مى دارد و مى كشد، و مى گويد: «بشتاب!»
پس مرا به جهنم مى كشاند و به آتش دوزخ عذاب مى دهد تا بامداد مى شود.»
راوى مى گويد: از زنى كه او را همسايه بود، بشنيدم كه گفت: «اين خبيث هيچ شبى ما را آسوده نمى گذارد تا سر به خواب بريم و از صيحه اش آسايش نداريم.»
آن گاه اين خبر را از زن او پرسيدم. «گفت: چنان است كه شنيده ايد.»
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السّلام، 3/ 355
از ناحيه مقدسه در زيارات شهداء «السّلام على العبّاس بن أمير المؤمنين المواسي أخاه بنفسه، الآخذ لغده من أمسه، النّار له، الوافي، السّاعي إليه بمائه، القطوعة يداه، لعن اللّه قاتليه يزيد بن وقاد و حكيم بن الطّفيل الطّائي» و در مقتل منسوب به ابى مخنف لوط بن يحيى است و از مورخين و محدثين شيعه است از اصحاب امام حسن و امام حسين و پدر او، از اصحاب امير المؤمنين عليه السّلام است و تعجب است از شيخ اجل اكمل حر عاملى كه او را در كتاب اثبات الهداة بالنصوص و المعجزات از عامه شمرده و شايد به ملاحظه اعتماد عامه است بر او، مثل خاصه، كه:
حمله كرد عباس بر قوم بعد از آن كه فراگرفت او را تيرها از هر جانب، مثل قطرات باران و زره او از كثرت سهام مثل جلد قنفذ گرديد و با آن كه مشك بر پشت او بود و به دست چپ دعوى مى كرد، زيرا كه دست راست او را قطع كرده بودند، مردان شجاع بسيار كشت و ابطال بسيار به دار البوار فرستاد.
پسر سعد فرياد زد: «يا ويلكم! أرشقوا القربة بالنّبل، فو اللّه إن شرب الحسين الماء أفناكم عن آخركم، أما هو الفارس و البطل المداعس»- پس هجوم آوردند بر عباس به يك دفعه و عباس بر ايشان حمله فرمود و صد و هشتاد نفر از ايشان را كشت، پس عبد اللّه بن يزيد شيبانى (لعنه اللّه) شمشير بر دست چپ او زد كه دست با شمشير در هوا پريد و آن حضرت به دندان و لب به چابكى شمشير را در هوا گرفت و بر قوم حمله نمود و با آن كه از دو دست او خون مى ريخت «قاتلهم قتالا شديدا، فضربه رجل منهم بعمود حديد، ففلق هامته، و انصرع على الأرض عفيرا يخور بدمه و هو ينادي: يا أبا عبد اللّه! عليك منّي السّلام. فلمّا سمع الإمام ندائه قال:
«وا أخاه! وا عبّاساه! وا مهجة قلباه!» ثمّ حمل على القوم، فكشفهم منه، و نزل إليه، و حمله على ظهر جواده، و أقبل به إلى الخيمة، و طرحه فيها، و بكى بكاء شديدا حتّى بكى جميع من كان حاضرا، و قال: جزاك اللّه خيرا من أخ، لقد جاهدت في اللّه حقّ جهاده»- مخفى مباد كه اين روايت اگر صحيح باشد جهاد به اين كيفيت محمول است بر اعجاز و خرق عادت، وليكن شيخ ما مرحوم حاجى نورى (رفع اللّه مقامه) كه نظير علامه مجلسى رحمه اللّه بود در زمان خود مى فرمود كه: «حيف مقتل ابى مخنف را كم و زياد كرده اند و الّا اصح مقاتل بود و حمل نعش آن حضرت نيز ضعيف است، اگرچه طريحى رحمه اللّه نيز در منتخب آن را روايت كرده، چنانچه بيايد انشاء اللّه تعالى.
و اما آنچه روايت شده در كتاب اكسير العبادة في أسرار الشهادة به توسط بعض ثقاة از كتب مقتل محدث حاذق ابن جمهور بحرانى از آن كه ابو الفضل عليه السّلام از اشرار بيست و پنج هزار كشت غير از مجروحين و ساير شهدا از بنى هاشم جميعا بيست و پنج هزار كشتند و امام عليه السّلام به نفس نفيس سيصد و سى هزار كشت و تمام لشگر عمر سعد چهارصد و شصت هزار بودند و باقى نماند از ايشان مگر هشتاد هزار و از اين باب بود كه چون ملعونى در مجلس يزيد مردود گفت: «حسين آمد با جمع قليلى از اصحاب و اهل بيت خود، پس بر آنها حمله آورديم و ايشان بعضى پناه به بعضى مى بردند، پس در يك ساعت همه را كشتيم.»
فرمود زينب خاتون در جواب آن ملعون دون: «ثكلتك الثّواكل أيّها الكذّاب، إنّ سيف أخي الحسين لم يترك في الكوفة بيتا إلّا فيه باك و باكية و نائح و نائحة» و تائيد فرمود آن را به روايت مرسل مقطوعى كه در شش روز براى ابن سعد لعين ششصد هزار سوار و هزارهزار پياده وارد شد، پس يقينا كذب است و نقل اين گونه امور مفاسد بسيار دارد- و شيخ ما علامه نورى نوّر اللّه مرقده در كتاب لؤلؤ مرجان طعن زده است بر آن كتاب و كتاب محرق القلوب مخصوصا از بين كتبى كه به تسامح نوشته شده اگرچه صاحبان آن دو از افاخم وجها بذه فقهاء محققين راشدين شكر اللّه مساعيهم الجميله مى باشند و فرمود كه جزوه هاى منسوب به شهاب الدين عاملى را كه صاحب آن كتاب در آن مندرج نموده آورده اند به نزد استاد ما مرحوم شيخ عبد الحسين طهرانى و چون ديد كه همه جعل و كذب است فرمود به صاحب آن جزوه ها كه اينها را به كسى نبايد بدهى كه اين دروغها را نخوانند و مع ذلك صاحب اكسير آنها را گرفته، جزء كتاب خود گردانيده- حقير گويد: «إنّما الأعمال بالنّيات» و شيخ شهاب الدين عاملى شيخ جليلى از فقهاى مشايخ شيعه است و در شرح وافيه و حواشى آن از او نقل مى شود و ليكن انتساب آن جزوه ها به او معلوم نيست مثل انتساب كتب ثلاثه در مقاتل به شيخ ابن عصفور.
و اما فوادح الحسينية تاليف شيخ حسين نجفى من آل عصفور كه آن را متمم منتخب طريحى نوشته بسيار معتبر است و صحيح تر است از منتخب و مثل منتخب ندارد كه حضرت عبد العظيم حسنى را زنده در رى دفن كردند.
بدان كه استاد ابو اسحاق اسفراينى كه از فقهاء متكلمين شافعيه است- و ابو عبد اللّه حاكم نيشابورى در وصف او گفته كه عامه شيوخ نيشابور از او اخذ علم نمودند و اهل عراق و خراسان اتفاق كردند بر وفور علم او و ابو بكر بيهقى روايات بسيار از او اخذ نموده و ابو القاسم قشيرى به درس او حاضر مى شد و وفات او به قول ابن خلكان در مجلد دوم تاريخ او در سنه چهارصد و هجده بود در نيشابور و از آنجا نقل شد به اسفرائن بعد از آن كه در كتاب قرة العين فى مشهد الحسين عليه السّلام شجاعة ابى الفضل را به نحو مستوفى آورده و حكايت ما در طاويه را قريب به آنچه گذشت مفصلا روايت كرده، شجاعت دو پسر شجاع عباس كه محمد بن العباس و قاسم بن عباس باشند از اولاد آن حضرت ذكر كرده و ذكر قاسم را در كتاب ديگر نديدم و روايت كرده كه شهادت عباس را قبل از عاشورا مثل ابى مخنف، زيرا كه اتفاق مقاتله را در ظرف سه يوم روايت كرده و آن كه حضرت سيد الشهداء ارواحنا فداه در هر يوم بلكه در هر حمله هزار يا پانصد و نحو آن مى كشتند گفته است بعد از ذكر شهادت عباس «قال الرّاوي: فلمّا أصبح اللّه بالصّباح، ركب القوم و رجعوا على الحسين، فتذكّر أخاه العبّاس و شفقته عليه، و جعل ينادي: وا عوني بك يا اللّه وا غياثاه» پس هر فارسى بعد از فارسى بيرون مى رفت به جهاد و جمع كثيرى را از دويست يا سيصد و كم و زياد مى كشت تا جميع انصار شهيد شدند و آن حضرت حمله مى برد و جمع كثيرى مى كشت تا آن كه نعش آن شهيد را به نزديك آن خيام مى آورد پس چون ديد كه باقى نماند كسى غير از بنى عم و بنى اخوه و اولادش نظر نمود به يمين و يسار و معين نديد غير آنها؛ پس فرياد برآورد: «وا غوثاه! بك يا اللّه! وا قلّة ناصراه! أما من معين يعيننا، أما من مساعد يساعدنا، أما من طالب جنّة يطلب نصرنا».
بيرجندى، كبريت احمر،/ 389- 391، 393
و شيخ مفيد در ارشاد مى فرمايد: «و لا يحملون على جانب من خيل الكوفة إلّا كشفوه» و از كلام امام عليه السّلام بعد از شهادت عباس: «الآن انكسر ظهري، و قلّت حيلتي» نيز شهادت است به آن كه عمده در كشف و دفع لشگر شقاوت اثر و محافظت خيام با احتشام وجود مقدس حضرت عباس بود، على الخصوص نظر به آنچه در بعض مقاتل اصحاب است كه امام عليه السّلام بعد از آن فقره فرمود: «جزاك اللّه عنّي يا أخي يا أبو الفضل العبّاس (خيرا)» پس انشاد فرمود:
أخي يا نور عيني يا شقيقي *** فلى قد كنت كالرّكن الوثيقي
أيا ابن أبي نصحت أخيك حتّى *** سقاك اللّه كأسا من رحيق
أيا قمرا منيرا كنت عوني *** على كلّ النّوائب في المضيق
فبعدك لا تطيب لنا حياة *** سنجمع في الغداة على الحقيق
ألا للّه شكواي و صبري *** و ما ألقاه من ضماء وضيق
و روايت منتخب كه مى آيد- و در روضة الصّفا گويد: به هر سمت كه حسين مى رفت و حمله مى برد حضرت عباس پيشاپيش آن امام حق شناس بود تا آن كه او نيز شهيد شد و حسين تنها شد و از اينجا ظاهر مى شود كه ابى الفضل آخر شهداء غير از امام و كودكان بوده و آن نيز دليل است بر مطلوب ما كما لا يخفى، و ليكن روايت ابى مخنف را در سابق شناختى و از روايت طريحى در منتخب كه در بحار و عوالم نيز مسطور است ظاهر است كه شهادت آن سرور در بودن بعض اصحاب يا فتيان بنى هاشم در حيات بوده، زيرا كه چون وحدت و بى يارى برادر را ديد، آمد به نزد برادر و عرض كرد: «يا أخي! هل من رخصة؟» پس حسين گريست تا حدى كه ريش مبارك او تر شد، و فرمود: «يا أخي! كنت العلامة من عسكري و مجمع عدونا، فاذا أنت غدوت إلى الجهاد، يئول جمعنا إلى الشّتات و عمارتنا تنبعث إلى الخراب» عباس عرض كرد: «فداك روح أخيك يا سيّدي»، «سينه ام از حيات دنيا تنگ شده و مى خواهم طلب خون برادران از اين منافقين كنم.»
امام حسين عليه السّلام فرمود: «إذا غدوت إلى الجهاد، فاطلب لهؤلاء الأطفال قليلا من الماء»، و آن حضرت به ميدان رفته، از آن قوم طلب آب نمود و جواب شنيد: «اگر تمام روى زمين آب باشد و در تصرف ما باشد، يك قطره به شما ندهيم مگر آن كه داخل شويد در بيعت يزيد لعين.» و عباس به خدمت برادر مراجعت نمود و كيفيت را به عرض رسانيد «فطأطأ الحسين رأسه و بكى حتّى ابتلّ أزياقه»، پس شنيد حسين (صلوات اللّه) صداى اطفال را كه «ينادون العطش العطش» عباس روى به آسمان كرد و عرض كرد: «إلهي و سيّدي! اريد أن أعتدّ بعدتي، و أملأ لهؤلاء الأطفال قربة من الماء».
پس مشكى برداشت و نيزه گرفت و بر اسب خود سوار شد و روانه شريعه شد، چهار هزار تيرانداز به او احاطه كردند؛ آنها را متفرق نمود و هشتاد نفر از ايشان را به جهنم فرستاد و داخل شريعه شد، و ليكن از عطش برادر به خاطر آورد و لب خشك بيرون آمد، سر راه بر او بگرفتند و دست او را از تحت ساعد، به قول جمعى از مورخين قطع كردند و دست چپ او را به روايت منتخب و بحار و عوالم از زند بريدند و تيرى به مشك آمد و تيرى به سينه مقدسش و ملعونى عمودى بر فرق مباركش زد كه از اسب افتاد و نداى: «يا أخاه! أدرك أخاك» برآورد. محمد بن انس پيشاپيش امام عليه السّلام بر سر نعش آن بزرگوار آمد، پيش از رسيدن محمد بن انس را كه از اصحاب امام بود، قطعه قطعه كردند و به روايت مشهور، بدن مطهر ابى الفضل را پاره پاره كردند كه از بسيارى جراحات حضرت قادر نشد كه بدن برادر را به محل ساير شهداء برسانند.
بدان كه بعضى علما در قطع شدن دو دست مولانا ابى الفضل (سلام اللّه عليه) تأمل دارند، به جهت عدم تعرض شيخ مفيد و سيد بن طاوس و اكثر مورخين آن را، و ليكن اخبار صحيحه به آن رسيده و در زيارت ماثوره از ائمه وارد است. فلا اشكال فيه.
بيرجندى، كبريت احمر،/ 459- 460(32)[عن أبي مخنف]
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 67- 68
1) - [في المطبوع: «المغرقا»].
2) - [و لكنّه ذكرها في أحداث صبح عاشوراء].
3) - و ديگر از فرزندان امير المؤمنين، عباس بن على عليهما السّلام تشريف شهادت يافت.
4) خوانند. و در يوم طف صاحب لواى حسين عليه السّلام بود و او اكبر اولاد ام البنين است و از پسرهاى امير المؤمنين پسر چهارم است. چه بعد از حسين عليهما السّلام و محمد بن حنفيه متولد شد و او را چنان چهره اى دل آرا و طلعتى زيبا بود، كه عرب قمر بنى هاشم همى گفت و چندان جسيم
5) و بلند بالا بود، كه چون بر پشت اسب برنشستى و پاى از ركاب بيرون كردى، قدمهاى مباركش از دو جانب بر زمين كشيدى. و آن حضرت را از لبابه دختر عبيد اللّه بن عباس بن عبد المطلب، دو پسر بود: يكى فضل و آن ديگر عبيد اللّه نام داشت و او را از مادر خود سه برادر بود و هيچ يك از ايشان فرزند نداشتند. عباس در يوم طف ايشان را قبل از خود به جنگ فرستاد، از بهر آن كه مبادا بعد از شهادت او عايقى
6) در جانبازى ايشان واقع شود و ديگر آن كه خواست تا كشته ايشان را ببيند و ادراك اجر شكيبايى در مصائب ايشان فرمايد.
7) حضرت عباس بود»، درست نباشد؛ چه عمر برادر مادرى عباس الاصغر است و با او برادر اعيانى است و با عباس الاكبر از جانب پدر برادر است. چگونه مى توانست با عبيد اللّه در طلب ميراث منازعت آغازد؟
8) به او كرده اند.
9) كسى كه مصنفات و مؤلفات او را در فارسى و عربى از دو كرور بيت كمتر به شمار نتوان گرفت، صد چنين لغزش را از او معفو بايد داشت. هيچ انسانى جز معصوم از سهو و نسيان مصون نتواند بود. اكنون به سر سخن آييم.
10) منى. چون تو نمانى، كس با من نماند.»
11) . حسين عليه السّلام فرمود: «نخستين از براى اين كودكان عطشان خواستار آب شو، باشد كه اجابت كنند.»
12) ، پند و اندرز به جا نگذاشت و كلمات آن حضرت كه هموارتر از آب روان و كارى تر از تيغ بران بود، در كاوش
13) قلوب آن لشكر، ناچيزتر از خار سمور
14) در قلب سندان
15) مى نمود. لاجرم عباس بازشتافت و آنچه ديد، به عرض رسانيد. كودكان چون اين بدانستند، بناليدند و بانگ «العطش العطش» دردادند.
16) پس عباس مشكى برداشت و برنشست و تصميم عزم داد كه از بهر كودكان آبى به دست كند و اين ارجوزه تذكره كرد:
17) نفسي لنفس المصطفى الطّهر وقا *** و لا أخاف طارقا إن طرقا
18) اين بگفت و اسب را به مهميز انگيز داد و آهنگ ستيز و آويز كرد و با خشم عقاب و سرعت شهاب
19) مانند صاعقه آتشبار جانب آب فرات گرفت. چهار هزار مرد كماندار كه به فرمان پسر سعد نگاهبان فرات بودند و طريق شريعه را وديعه سد اسكندر مى نمودند، به يك بار جنبش كردند و فوج از پس فوج چون موج از پس موج فرارسيدند و عباس را در پره افكندند. عباس كه بچه شير و ناف بريده شمشير بود، از جاى نرفت. تيغ بكشيد و مانند برق خاطف و صرصر عاصف خويشتن را بر يمين و شمال زد. ميمنه را بر ميسره دربرد و ميسره را به ميمنه درسپرد. هوا را از غبار قيرگون ساخت و زمين را از خون رنگ طبر خون
20) داد. در اين حمله هشتاد تن از ابطال رجال را پايمال آجال ساخت و اين رجز بگفت:
21) لشكريان چون اين بديدند، پشت با جنگ دادند و روى به هزيمت نهادند. عباس چون شير خشم آلود شريعه را بپيمود و اسب به فرات درانداخت. از زحمت گيرودار و شدت عطش با تنى تافته و جگرى تفته
22) بود، خواست تا زحمت ماندگى و سورت
23) تشنگى را به شربتى آب بشكند. دست فرابرد و كفى آب برگرفت تا بياشامد. تشنگى سيد الشهدا عليه السّلام در خاطرش صورت بست. آب را از كف برافشاند و مشك را پرآب نمود و از شريعه بيرون شتافت؛ مگر خويشتن به لشكرگاه برادر برساند و كودكان را از زحمت تشنگى برهاند و اين رجز بگفت:
24) كمانداران راه بر او بستند و لشكر ابن سعد نيز از جاى جنبش كردند و عباس را دايره كردار
25) در ميان آوردند و آن حضرت چون شير شرى و شمشير قضا مى زد و مى كشت. ناگاه نوفل الازرق از كمين بيرون تاخت، به روايتى زيد بن ورقا كمين نهاده، از پشت نخلى بيرون آمد و حكيم بن طفيل سنبسى طايى او را معين گشت و تشجيع
26) كرد. پس زيد تيغ براند و دست راست آن حضرت از تن باز شد. عباس كه قلب پلنگ و جگر نهنگ داشت، جلدى كرد و مشك را به دوش چپ افكند و تيغ را به دست چپ گرفت و دشمنان را همى دفع داد. با دست چپ مى زد و مى كشت و مى انداخت و اين شعر تذكره مى كرد:
27) اين همى گفت و رزم همى زد تا از كثرت زخم و سيلان خون سستى گرفت. ديگرباره حكيم بن طفيل و اگر نه نوفل الازرق از وراى نخله اى بيرون تاخت و دست چپش را از پايان ساعد بينداخت. عباس مشك را به دندان گرفت و اين شعر بگفت:
28) و با ركاب همى مهميز زد، باشد كه خود را به لشكرگاه برادر كشاند. ناگاه تيرى بر مشك آن حضرت آمد و آب آن بريخت و پيكان ديگر بر سينه مباركش رسيد و حكيم بن طفيل عمودى از آهن بر فرق شريفش فرود آورد. اين وقت عباس از اسب درافتاد و فرياد برداشت كه: «اى برادر! مرا درياب.»
29) به اختلاف حركت روى
30) قرائت فرمود؛ چنان كه مرقوم شد. تواند بود كه آن حضرت دو كرت اين اشعار را با قليل اختلافى قرائت كرده باشد.
31) دو دست او عطا كرد كه قطع شد و او با فرشتگان در بهشت خداى مانند جعفر پرواز مى كند. و از براى عباس در نزد خداوند منزلتى است در روز قيامت كه مغبوط
32) جميع شهداست و جميع شهدا را آرزوى مقام او است. و از جعفر صادق عليه السّلام نيز با اندك بينونتى اين حديث وارد است و عباس در وقت شهادت سى و چهار ساله بود.
(فائدة) قطعت أعضاء ثلاثة نفر من أحبّة الحسين و أنصاره في حال قتلهم يوم الطّفّ، و هم: العبّاس بن عليّ بن أبي طالب، فإنّه قطعت يمينه، ثمّ شماله، ثمّ رأسه. [...]
السّماوي، إبصار العين،/ 132- عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 414
مشى الحسين يوم الطّفّ إلى سبعة نفر من أحبّته و أنصاره بعدما قتلوا، و هم: [...] و العبّاس بن أمير المؤمنين، فإنّه لمّا قتل مشى إليه، و جلس عنده و قال: الآن انكسر ظهري. إلى آخر كلامه.
السّماوي، إبصار العين،/ 132- عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 415
(في شجاعته): إنّ الحسين عليه السّلام ما أجازه للقتال في يوم عاشوراء، بل أرسله ليأتي بالماء، و قيد يديه و رجليه باتيان الماء، و حمل القربة و مع ذلك لمّا ركب فرسه و أخذ رمحه و القربة، و قصد الفرات و قد أحاط به أربعة آلاف، و في رواية: ستّة آلاف، و في (الأسرار) عشرة آلاف محارب، فحمل عليهم العبّاس و قتل منهم شجعانا، و نكّس منهم فرسانا، و تفرّقوا عنه هاربين كما يتفرّق عن الذّئب الغنم. و صعد قوم على التّلال و الأكمات، و أخذوا يرمونه بالسّهام حتّى قال إسحاق بن جثوة (لعنه اللّه): فثوّرنا عليه النّبال كالجراد الطّائر، فصيرنا جلده كالقنفذ، و مع ذلك كان كالجبل الأصم لا تحرّكه العواصف، و لا تزيله القواصف، فغاص العبّاس في أوساطهم و قتل منهم ثمانين فارسا، و قيل ثمانمائة فارس، و قيل أكثر من ذلك و هو بينهم يرتجز و يقول:
لا أرهب الموت إذ الموت رقا *** حتّى أوارى في المصاليت لقا
نفسي لنفس المصطفى الطّهر وقى *** إنّي أنا العبّاس أغدو بالسّقا
و لا أخاف الشّرّ يوم الملتقى
فتفرّقوا عنه هاربين، فكشفهم عن المشرعة و نزل، فهجموا عليه، فخرج إليهم و فرّقهم، ثمّ عاد إلى المشرعة، فحملوا عليه ثانيا، فكرّ عليهم العبّاس على ما في بعض الكتب، منها الكبريت الأحمر إلى ستّ مرّات، و في السّادسة انصرفوا و لم يرجعوا، فنزل، و ملأ القربة، و أراد أن يخرج، نادى عمرو بن الحجّاج (لعنه اللّه): دونكم العبّاس، فقد حصل بأيديكم. فكثرت عليه الرّجال، فلمّا رأى العبّاس و قد تسارعوا إليه، حطّ القربة و خرج من المشرعة و استقبل القوم يضربهم بسيفه و كأنّه النّار في الأحطاب، و هو يقتلهم و يحصدهم حصد السّنبل.
و جعل روحي له الفداء يرتجز و يقول:
أقاتل القوم بقلب مهتد *** أذبّ عن سبط النّبيّ أحمد
أضربكم بالصّارم المهنّد *** حتّى تحيدوا عن قتال سيّدي
إنّي أنا العبّاس ذو التّودّد *** نجل عليّ المرتضى المؤيّد
فقتل من ساداتهم و أبطالهم مائة، ثمّ عاد إلى القربة، فاحتملها على عاتقه، و خرج يريد المخيّم، فركب عمر بن سعد (لعنه اللّه)، و زحفت في أثره الأعلام، و وصلت الخيل و الرّجال إلى العبّاس، و قد أدركته الخيل و الرّماح كآجام القصب، و جعل العبّاس ينادي:
يا أعداء اللّه لإن قتلنا فلقد قتلنا منكم أضعافا. و صار يضرب فيهم يمينا و شمالا و يجدل الفرسان و ينكّس الأبطال و قتل منهم خلقا كثيرا و القربة على ظهره، فلمّا نظر ابن سعد (لعنه اللّه) ذلك نادى: ويلكم! ارشقوا القربة بالنّبل، فو اللّه إن شرب الحسين الماء، أفناكم عن آخركم، أما هو الفارس بن الفارس، البطل المداعس؟ فحملوا عليه حملة منكرة.
و روي: انّه قتل منهم مائة و ثمانين فارسا. (أقول): و لعمر اللّه لو لم يكن ما جرى على اللّوح أن يستشهد العبّاس في ذلك اليوم حتّى ينكسر لفقده ظهر الحسين عليه السّلام و ينال
بالشّهادة لأفنى العبّاس جميع أهل الكوفة بشماله دون يمينه و قد قتل بشماله مائة و ثمانين فارسا ممّن يعد بألف أو ألفين.
و لم يزل- روحي له الفداء- يقاتل حتّى قطعت يداه، فانكبّ على السّيف بفيه، و أخذ الرّاية بساعديه، و ضمّه إلى صدره، و حمل عليهم و [هو] يقول: هكذا أحامي عن حرم رسول اللّه. و لم يزل يحامي حتّى ضربوه بعمود من حديد، ففلق هامته، فسقط مخّ رأسه على كتفيه، و انصرع عفيرا.
و في خبر: جاءه سهم و أصاب صدره الشّريف، و انصرع عفيرا على الأرض يخور في دمه، و نادى: وا أخاه! وا حسيناه! وا أبتاه! وا عليّاه! و نادى: يا أبا عبد اللّه! عليك منّي السّلام. فلمّا سمع الإمام عليه السّلام نداءه، قال: وا أخاه! وا عبّاساه! وا مهجة قلباه! فأتاه كالصّقر إذا انحدر على فريسته، ففرّقهم يمينا و شمالا بعد أن قتل سبعين رجلا منهم، و نزل إليه.
قال أبو مخنف: و حمله على ظهر جواده، و أقبل به إلى الخيمة، و طرحه فيها و بكى بكاء شديدا حتّى بكى جميع من كان حاضرا، و قال عليه السّلام: جزاك اللّه من أخ خيرا، لقد جاهدت في اللّه حقّ جهاده. [انتهى]
و صرخت زينب و قالت: وا أخاه! وا عبّاساه! وا قلّة ناصراه! وا ضيعتاه من بعدك! فقال الحسين عليه السّلام: إي و اللّه، من بعده، وا ضيعتاه! وا انقطاع ظهراه! فجعل النّساء يبكين و يندبن عليه، و بكى الحسين عليه السّلام و أنشأ يقول:
أخي يا نور عيني يا شقيقي *** فلي قد كنت كالرّكن الوثيق
أيا ابن أبي نصحت أخاك حتّى *** سقاك اللّه كأسا من رحيق
أيا قمرا منيرا كنت عوني *** على كلّ النّوائب في المضيق
فبعدك لا تطيب لنا حياة *** سنجمع في الغداة على الحقيق
ألا للّه شكوائي و صبري *** و ما ألقاه من ظمأ و ضيق
و عن المنتخب: صاح الحسين: وا أخاه! وا عبّاساه! وا مهجة قلباه! وا قرّة عيناه! وا
قلّة ناصراه! يعزّ و اللّه عليّ فراقك. ثمّ بكى بكاء شديدا، فحمله على ظهر جواده، و أقبل به إلى الخيمة و هو يبكي حتّى أغمي عليه.
قال في منتخب التّواريخ: حدّث الشّيخ الجليل الحاجّ ملّا عليّ التّبريزيّ قال: سمعت من بعض أفاضل علماء العرب إنّ الأزريّ لمّا قال:
(يوم أبو الفضل استجار به الهدى) و معناه: إنّ يوم عاشوراء يوم استجار الحسين عليه السّلام بأخيه العبّاس. توقّف في ذلك، و تخيّل إنّ هذا المصراع من البيت لعلّه غير مقبول عند الحسين عليه السّلام، و لذا توقّف في مصراعه الآخر و ما أتمّ البيت، فنام و رأى الحسين عليه السّلام في منامه و قال عليه السّلام له: و لنعم ما قلت، و لقد أحسنت، و أجدت، نعم، لقد استجرت بالعبّاس يوم عاشوراء، و تممّه، و قل بعده (و الشّمس من كدر العجاج لثامها) يعني استجرت به حين أنّ الأرض و السّماء أغبرت من كثرة العجاج و الغبار حتّى كأنّ الشّمس تلثّمت و تنقّبت بالعجاج. [...]
و ملأ القربة، و حملها على كتفه الأيمن، و توجّه نحو الخيمة، فقطعوا عليه الطّريق و أحاطوا به من كلّ جانب، فحاربهم. و في التّظلّم: فأخذوه بالنّبال من كلّ جانب حتّى صار درعه كالقنفذ من كثرة السّهام، فكمن له زيد بن ورقاء من وراء نخلة، و عاونه حكيم بن طفيل السّنبسيّ، فضربه على يمينه فقطعها، فأخذ السّيف بشماله و حمل القربة على كتفه الأيسر و هو يرتجز و يقول:
و اللّه إن قطعتموا يميني *** إنّي أحامي أبدا عن ديني
و عن إمام صادق اليقين *** نجل النّبيّ الطّاهر الأمين
فقاتل حتّى ضعف، فكمن له الحكيم بن الطّفيل الطّائيّ أو نوفل الأزرق، فضربه بالسّيف على شماله، فقطع يده من الزّند، فحمل القربة بأسنانه و هو يقول:
يا نفس لا تخشي من الكفّار *** و أبشري برحمة الجبّار
مع النّبيّ السّيّد المختار *** قد قطعوا ببغيهم يساري
فأصلهم يا ربّ حرّ النّار
و جاءه سهم و أصاب القربة و أريق ماؤها، ثمّ جاءه سهم آخر، فأصاب صدره، فانقلب عن فرسه. و في خبر: فضربه ملعون بعمود من حديد، ففلق هامته، فقتله، و لمّا انقلب عن فرسه، صاح إلى أخيه الحسين عليه السّلام: أدركني. فلمّا أتاه، رآه صريعا، فبكى، و حمله إلى الخيمة، ثمّ قالوا: و لمّا قتل العبّاس قال الحسين عليه السّلام: الآن انكسر ظهري، و قلّت حيلتي.
و في (إبصار العين): فخرّ صريعا إلى الأرض، فنادى بأعلى صوته: أدركني يا أخي.
فانقضّ إليه أبو عبد اللّه كالصّقر، فرآه مقطوع اليمين و اليسار، مرضوخ الجبين، مشكوك العين بسهم، مرتثا بالجراحة، فوقف عليه منحنيا، و جلس عند رأسه يبكي حتّى فاضت نفسه، ثمّ حمل القوم يضرب فيهم يمينا و شمالا، فيفرّون (1)من بين يديه كما تفرّ المعزى إذا شدّ فيها الذّئب و هو يقول: أين تفرّون و قد قتلتم أخي، أين تفرّون و قد فتتّم عضدي؟ ثمّ عاد إلى موقفه منفردا.
و في (القمقام) للمرحوم فرهاد ميرزا: لمّا قتل العبّاس و أقبل إليه الحسين عليه السّلام، قال:
الآن انكسر ظهري، و انقطع رجائي.
و قال في (النّاسخ): إنّ الحسين عليه السّلام رثاه بهذه الأبيات:
أحقّ النّاس أن يبكى عليه *** فتى أبكى الحسين بكربلاء
أخوه و ابن والده عليّ *** أبو الفضل المضرّج بالدّماء
و من واساه لا يثنيه شي ء *** و جاد له على عطش بماء
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 438- 441، 446- 447، 448
فمكث ذلك الرّجل [قاتل العبّاس عليه السّلام] يسيرا، ثمّ صبّ اللّه عليه الظّمأ، فجعل لا يروى، و كان يصيح من الحرّ في بطنه، و البرد في ظهره، و بين يديه المراوح و الثّلج، و خلفه كانون، و كان برد له الماء، فيه السّكر و عساس، فيها اللّبن، و هو يقول: اسقوني، أهلكني العطش. فيؤتى بالعسّ أو القلّة، فيه الماء و اللّبن، و السّويق يكفي جماعة، فيشربه،
1) - [في المطبوع: «فيفرق»].
و يضطجع هنيئة، ثمّ يقول: اسقوني، قتلني الظّمأ. فما زال كذلك حتّى انقدّت بطنه انقداد بطن البعير.
الأمين، لواعج الأشجان،/ 183
فلمّا لم يبق من أصحاب الحسين و أنصاره إلّا العبّاس بن عليّ عليه السّلام هجم أصحاب عمر بن سعد على الحسين عليه السّلام و معه العبّاس حملة شديدة عنيفة حتّى كشفهم و أزالهم عن مقرّهم، و ألحقهم بباقي الجند على ما رواه المفيد.
القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 288
و لم يستطيع العبّاس صبرا على البقاء بعد أن تفانى صحبه و أهل بيته، و يرى حجّة الوقت مكثورا قد انقطع عنه المدد و مل ء مسامعه عويل النّساء و صراخ الأطفال من العطش، فطلب من أخيه الرّخصة، و لما كان عليه السّلام أنفس الذّخائر عند السّبط الشّهيد عليه السّلام لأنّ الأعداء تحذر صولته، و ترهب إقدامه، و الحرم مطمئنّة بوجوده مهما تنظر اللّواء مرفوعا، فلم تسمح نفس «أبي الضّيم» القدسيّة بمفارقته، فقال له: يا أخي «أنت صاحب لوائي».
قال العبّاس: قد ضاق صدري من هؤلاء المنافقين و أريد أن آخذ ثاري منهم. فأمره الحسين عليه السّلام أن يطلب الماء للأطفال. فذهب العبّاس إلى القوم، و وعظهم، و حذرهم غضب الجبّار فلم ينفع، فنادى بصوت عال: يا عمر بن سعد! هذا الحسين ابن بنت رسول اللّه قد قتلتم أصحابه و أهل بيته، و هؤلاء عياله و أولاده عطاشى، فأسقوهم من الماء، قد أحرق الظّمأ قلوبهم، و هو مع ذلك يقول: دعوني أذهب إلى الرّوم أو الهند و أخلي لكم الحجاز و العراق. فأثر كلامه في نفوس القوم حتّى بكى بعضهم، و لكن الشّمر صاح بأعلى صوته: يا ابن أبي تراب! لو كان وجه الأرض كلّه ماء و هو تحت أيدينا لما سقياكم منه قطرة إلّا أن تدخلوا في بيعة يزيد.
فرجع إلى أخيه يخبره، فسمع الأطفال يتصارخون من العطش، فلم تتطامن نفسه على هذا الحال و ثارت به الحمية الهاشميّة.
ثمّ إنّه ركب جواده و أخذ القربة، فأحاط به أربعة آلاف، و رموه بالنّبال فلم ترعه كثرتهم، و أخذ يطرد أولئك الجماهير وحده، و لواء الحمد يرف على رأسه، و لم يشعر القوم أهو العبّاس يجدل الأبطال أم أنّ الوصيّ يزأر في الميدان، فلم تثبت له الرّجال، و نزل إلى الفرات مطمئنّا غير مبال بذلك الجمع.
و لمّا اغترف من الماء ليشرب، تذكّر عطش الحسين و معه، فرمى الماء و قال:
يا نفس من بعد الحسين هوني *** و بعده لا كنت أن تكوني
هذا الحسين وارد المنون *** و تشربين بارد المعين
تا اللّه ما هذا فعال ديني (1)
ثمّ ملأ القربة و ركب جواده، و توجّه نحو المخيّم، فقطع عليه الطّريق، و جعل يضرب حتّى أكثر القتل فيهم، و كشفهم عن الطّريق، و هو يقول:
لا أرهب الموت إذا الموت زقا (2)*** حتّى أوارى في المصاليت لقى
نفسي لسبط المصطفى الطّهر وقى *** إنّي أنا العبّاس أغدو بالسّقا
و لا أخاف الشّرّ يوم الملتقى
فكمن له زيد بن الرّقّاد الجهنيّ من وراء نخلة، و عاونه حكيم بن الطّفيل السّنبسيّ، فضربه على يمينه، فبراها، فقال عليه السّلام:
و اللّه إن قطعتم يميني *** إنّي أحامي أبدا عن ديني
و عن إمام صادق اليقين *** نجل النّبيّ الطّاهر الأمين
فلم يعب ء بيمينه بعد أن كان همّه إيصال الماء إلى أطفال الحسين و عياله و لكن حكيم ابن الطّفيل كمن له من وراء نخلة، فلمّا مرّ به ضربه على شماله فقطعها، و تكاثروا عليه،
و أتته السّهام كالمطر، فأصاب القربة سهم، و أريق ماؤها، و سهم أصاب صدره (1)، و ضربه رجل بالعمود على رأسه، فقلق هامته.
و سقط على الأرض ينادي: عليك منّي السّلام أبا عبد اللّه. فأتاه الحسين عليه السّلام و ليتني علمت بماذا أتاه؟ أبحياة مستطارة منه بهذا الفادح الجلل، أم بجاذب من الإخوة إلى مصرع صنوه المحبوب؟
نعم حصل الحسين عليه السّلام عنده و هو يبصر قربان القداسة فوق الصّعيد قد غشيته الدّماء و جللته النّبال، فلا يمين تبطش، و لا منطق يرتجز، و لا صولة ترهب، و لا عين تبصر و مرتكز الدّماغ على الأرض مبدد. المقرّم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 234- 237
قالوا: و لمّا قتل إخوة العبّاس الثّلاثة بين يديه، و رآهم صرعى على وجه الصّعيد، لم يستطع صبرا، فجاء إلى أخيه الحسين عليه السّلام يستأذنه في القتال، و يطلب الرّخصة منه.
فبكى الحسين بكاء شديدا، و قال: «يا أخي، أنت صاحب لوائي، و إذا مضيت تفرّق عسكري». فلم يأذن له.
فعاد عليه العبّاس للمرّة الثّانية، و طلب منه الإذن قائلا:
«يا أخي! قد ضاق صدري و سئمت الحياة، و أريد أن آخذ ثاري من هؤلاء المنافقين».
فقال له الحسين: إذا فاطلب لهؤلاء الأطفال قليلا من الماء.
فذهب العبّاس عليه السّلام إلى القوم، و وعظهم، و حذّرهم غضب الجبّار، و طلب منهم شيئا من الماء للأطفال.
فقالوا: لو كان تمام وجه الأرض ماء و كان تحت تصرّفنا، لم نسقكم منه قطرة، إلّا أن تبايعوا ليزيد، و تدخلوا في طاعته.
فرجع العبّاس عليه السّلام إلى أخيه، و أخبره بمقالة القوم.
1) - رياض المصائب ص 315.
فطأطأ الحسين برأسه و بكى بكاء شديدا.
و بينما العبّاس في ذلك و نحوه إذ سمع الأطفال- و معهم سكينة بنت الحسين عليه السّلام- ينادون: العطش، العطش.
فرفع رأسه إلى السّماء، و قال: إلهي و سيّدي! أريد أن أعتدّ بعدتي، و أملأ لهؤلاء الأطفال قربة من الماء.
فركب فرسه و أخذ سيفه و رمحه و القربة، و قصد الفرات، فأحاط به أربعة آلاف فارس، و هم الّذين كانوا موكّلين بالفرات- و أخذوا يرمونه بالنّبال، فلم يعبأ بجمعهم، و لا راعته كثرتهم.
فكشفهم عن وجهه، و قتل منهم- على ما روي- ثمانين فارسا، و دخل الفرات مطمئنّا غير هيّاب لذلك الجمع الغفير.
ثمّ اغترف من الماء غرفة، و أدناها من فمه ليشرب، فتذكّر عطش أخيه الحسين و عطاشى أهل بيته و أطفاله، فرمى الماء من يده و قال:
يا نفس من بعد الحسين هوني *** و بعده لا كنت أن تكوني
هذا الحسين وارد المنون *** و تشربين بارد المعين
تا اللّه ما هذا فعال ديني
ثمّ ملأ القربة و حملها على كتفه الأيمن، و ركب جواده، و توجّه نحو الخيام مسرعا ليوصل الماء إلى عطاشى أهل البيت، فأخذوا عليه الطّريق، و تكاثروا عليه، و أحاطوا به من كلّ جانب.
فجعل يصول في أوساطهم، و يضرب فيهم بسيفه و هو يرتجز و يقول:
لا أرهب الموت إذا الموت زقا *** حتّى أوارى في المصاليت لقى
نفسي لنفس المصطفى الطّهر وقا *** إنّي أنا العبّاس أغدو بالسّقا
و لا أخاف الشّرّ يوم الملتقى
ففرّقهم عن طريقه، و أخذوا يهربون من بين يديه، حتّى إذا قارب المخيّم، كمن له زيد ابن الرّقّاد الجهنيّ من وراء نخلة، و عاونه حكيم بن الطّفيل السّنبسيّ، فضربه على يمينه بالسّيف، فبراها.
و أخذ السّيف بشماله، و ضمّ اللّواء إلى صدره، و حمل القربة على كتفه الأيسر، و حمل على القوم كالأسد الغضبان، و هو يقول:
و اللّه إن قطعتموا يميني *** إنّي أحامي أبدا عن ديني
و عن إمام صادق اليقين *** نجل النّبيّ الطّاهر الأمين
و قاتل- عليه السّلام- حتّى ضعف عن القتال، فكمن له حكيم بن الطّفيل الطّائيّ من وراء نخلة و ضربه على شماله، فقطعها من الزّند، فقال:
يا نفس لا تخشي من الكفّار *** و أبشري برحمة الجبّار
مع النّبيّ المصطفى المختار *** قد قطعوا ببغيهم يساري
فأصلهم يا ربّ حرّ النّار
فعند ذلك وقع السّيف من يده، و أخذ القربة بأسنانه، و جعل يسرع ليوصل الماء إلى المخيّم.
فلمّا نظر ابن سعد إلى شدّة اهتمام العبّاس عليه السّلام بالقربة صاح بالقوم: ويلكم، إرشقوا القربة بالنّبل، فو اللّه إن شرب الحسين من هذا الماء أفناكم عن آخركم (1).
فقطعوا عليه طريقه، و ازدحموا عليه، و أتته السّهام كالمطر من كلّ جانب، فأصاب
1) - [في المطبوع: «أخرجكم»].
القربة سهم فاريق ماؤها. و جاءه سهم، فأصاب صدره. و سهم آخر أصاب إحدى عينيه، فأطفأها، و جمدت الدّماء على عينه الأخرى، فلم يبصر بها.
و ضربه لعين من القوم على أمّ رأسه فانقلب عن ظهر فرسه، و خرّ إلى الأرض صريعا، و العلم إلى جنبه، و جعل يخور بدمه، فقطّعه القوم بأسيافهم.
فعند ذلك نادى- برفيع صوته-: عليك منّي السّلام أبا عبد اللّه.
فأتاه الحسين مسرعا كالصّقر إذا انحدر إلى فريسته، ففرّق القوم عنه، و قتل منهم رجالا و جندل فرسانا و حتّى إذا وصل إليه، رآه مقطوع اليمين و اليسار، مفظوخ الهامة، مثخنا بالجراح، العلم إلى جنبه ممزّق، و القربة مخرّقة، و هو يفحص برجليه.
قالوا: فأدركه الحسين، و به رمق الحياة، فأخذ رأسه الشّريف و وضعه في حجره، و جعل يمسح الدّم و التّراب عنه، ثمّ بكى بكاء عاليا، و قال: «الآن انكسر ظهري، و قلّت حيلتي، و شمت بي عدوّي».
ثمّ انحنى عليه و اعتنقه، و جعل يقبّل موضع السّيوف من وجهه و نحره و صدره.
ثمّ حمل على القوم، فأخذ يضرب فيهم، و هو يقول: «إلى أين تفرّون و قد فتتّم عضدي»؟ ثمّ رجع إلى أخيه، و انحنى عليه يقبّله و يبكي، ففاضت نفس العبّاس المقدّسة و رأسه في حجر أخيه.
أقول: المعروف عند أرباب المقاتل: أنّ الحسين عليه السّلام ترك أخاه العبّاس في مكانه حول المسنّاة، و قام عنه بعدما فاضت نفسه الزّكيّة، و لم يحمله إلى الفسطاط الّذي كان يحمل القتلى من أهل بيته و أصحابه إليه.
و لعلّ السّرّ في ذلك- كما ذكره بعض الأكابر- كثرة ما أصاب العبّاس عليه السّلام من الجراحات، لأنّ الأعداء قطّعوه بسيوفهم إربا إربا.
و يؤيّد ذلك ما ذكره بعض أرباب المقاتل: من أنّ السّجّاد عليه السّلام حينما جاء القتلى في
اليوم الثّالث عشر من المحرّم، ذكر له بنو أسد بعد دفن القتلى بطلا مطروحا حول المسنّاة كلّما حملوا منه جانبا سقط الآخر من كثرة الجراحات.
أو لعلّ السّرّ في ذلك: أنّ العبّاس عليه السّلام حيث كان آخر من قتل من أصحاب الحسين و أهل بيته- على ما هو التّحقيق- فهدّ مقتله الحسين و قصم ظهره، و لم يكن عنده من يعينه و يساعده على حمله إلى المخيّم، و لم يستطع حمله بنفسه المقدّسة فإنّهم ذكروا أنّه قام من عنده محنّي الظّهر منكسرا حزينا:
هوى فوقه رمحا فقام صفيحة *** تثلّم منها حدّها و غرارها
فهل تركت تلك المصائب العظام الّتي أصيب بها سيّد الشّهداء يوم الطّفّ: من فقد أحبّته و أنصاره و أهل بيته و فلذة كبده شبيه جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و عويل عياله و صراخ أطفاله و همّه و غمّه و تفكيره فيما سيجري بعد قتله على عقائل الرّسالة و بنات الزّهراء، من الذّلّ و الأسر و السّبيّ من بلد إلى بلد، و من مجلس إلى آخر، و قد تركهنّ بلا محام و لا كفيل، غير مضنى عليل يكابد ألم السّقم و جور الأعداء.
فهل تركت له هذه المصائب الّتي بعضها يهدّ الجبال الرّواسيّ قامة معتدلة و طاقة يستطيع بهما حمل الجثمان الطّاهر إلى المخيّم؟
قد عجبت من صبره الأملاك *** و لا يحيط وصفه الإدراك
أو لعلّ السّرّ في ذلك- كما يقول بعض أرباب المقاتل-: أنّ العبّاس عليه السّلام هو الّذي طلب من أخيه الحسين إبقاءه في مكانه. فقد ذكروا: أنّ الحسين عليه السّلام حينما أقبل إلى أخيه العبّاس و وجد فيه رمق الحياة، انحنى عليه، و أراد حمله إلى المخيّم.
فأحسّ العبّاس بأخيه و علم ماذا يريد؟ فقال له:
يا أخي! إلى أين تريد حملي؟
قال الحسين: أريد حملك إلى المخيّم.
فقال العبّاس: يا أخي! بحقّ جدّك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله عليك أن لا تحملني، ودعني في مكاني هذا؟
فقال الحسين: لماذا يا أخي؟ قال العبّاس:
لأنّي مستح من ابنتك سكينة، و قد وعدتها بالماء و لم آت به. فتركه الحسين في مكانه.
و على كلّ حال قالوا: إنّ الحسين ترك أخاه العبّاس في مكانه، و رجع إلى المخيّم باكيا، منكسرا، حزينا، منحني الظّهر، يكفكف الدّموع بكمه كي لا تراه النّساء، و قد تدافعت الخيل و الرّجال على مخيّمه، لأنّهم استوحدوه.
فصاح الحسين عند ذلك: أما من مجير يجيرنا، أما من مغيث يغيثنا، أما من طالب حقّ فينصرنا، أما من خائف من النّار فيذبّ عنّا.
و أقبلت إليه سكينة، و قالت له: أين عمّي العبّاس، أراه أبطأ بالماء علينا؟
فقال لها: إن عمّك قد قتل. فصرخت و نادت: وا عمّاه! وا عبّاساه.
و سمعتها العقيلة زينب، فصاحت: وا أخاه! وا عبّاساه! وا ضيعتاه من بعدك.
فقال الحسين: إي و اللّه: وا ضيعتاه! وا انقطاع ظهراه بعدك أبا الفضل! يعزّ عليّ و اللّه فراقك.
فاجتمعت النّساء حوله و جعلن يبكينه و يندبنه، و الحسين يبكي معهنّ، حتّى قيل:
بأنّه أغمي عليه من شدّة البكاء. بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 317، 319- 324
رثاه في أخيه العبّاس عليه السّلام [...]
تعدّيتم يا شرّ قوم ببغيكم *** و خالفتموا فينا النّبيّ محمّدا
أما كان خير الخلق أوصيكم بنا *** أما كان جدّي خيرة اللّه أحمدا
أما كانت الزّهراء أمّي و والدي *** عليّ أخا خير الأنام المسدّدا
لعنتم و اخزيتم بما قد جنيتم *** سيصلون نارا حرّها قد توقّد
و نسب إليه عليه السّلام في رثاء أخيه العبّاس عليه السّلام [...]
اليوم نامت أعين بك لم تنم *** تسهدت أخرى و قلّ منامها
أقول: لم أجده في كتب القدما. صابري الهمداني، ادب الحسين و حماسته،/ 34، 35
فلمّا لم يبق مع الحسين أحد إلّا ثلاثة رهط من أهله أقبل على القوم يدفعهم عن نفسه و الثّلاثة يحمونه، حتّى قتل الثّلاثة. (1)
رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 115
المفيد، الإرشاد، 2/ 115- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 361
و لمّا يبق معه إلّا ثلاثة نفر من أهل بيته، أقبل على القوم يدفعهم عن نفسه و الثّلاثة يحمونه حتّى قتل الثّلاثة.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 249
و أقبل الحسين عليه السّلام على القوم بدفعهم عن نفسه، و الثّلاثة الّذين معه يحمونه حتّى قتل الثّلاثة.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 609
قالوا: و بقي الحسين في ثلاثة رهط أو أربعة، و أقبل القوم يدفعهم عن نفسه، و الثّلاثة يحمونه حتّى قتل الثّلاثة.
القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 288
1) - و چون از ياران حسين عليه السّلام جز سه تن از خاندانش به جا نماند، روبه مردم كرده و از خود دفاع مى كرد و آن سه تن نيز دفع دشمن از آن جناب مى نمودند تا آن كه آن سه نيز كشته شدند.
و لمّا فجع بأهل بيته و ولده، و لم يبق غيره و غير النّساء (1)و الأطفال و غير ولده المريض (2)، نادى: هل (3)من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللّه؟ هل من موحّد يخاف اللّه فينا؟ هل من مغيث يرجو اللّه في إغاثتنا؟ (4)هل من معين يرجو ما عند اللّه في إعانتنا (5)؟
فارتفعت أصوات النّساء بالعويل.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 32- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 85؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 314؛ المجلسي، البحار، 45/ 46؛ البحراني، العوالم، 17/ 289؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 609، لواعج الأشجان،/ 181؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 84
فلمّا رأى الحسين عليه السّلام أنّه لم يبق من عشيرته و أصحابه إلّا القليل، فقام، و نادى: هل من ذابّ عن حرم رسول اللّه؟ هل من موحّد؟ هل من مغيث؟ هل من معين؟ فضجّ النّاس بالبكاء.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 36
قال: و لمّا رأى الحسين عليه السّلام مصارع فتيانه و احبّته، (6)عزم على لقاء القوم بمهجته، و نادى: هل من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله؟ هل من موحّد يخاف اللّه فينا؟
هل من مغيث يرجو اللّه بإغاثتنا؟ هل من معين يرجو ما عند اللّه في إعانتنا؟
فارتفعت أصوات النّساء بالعويل. (7)
فهرى، ترجمه لهوف،/ 116
1) [في تسلية المجالس و البحار و العوالم: «و الذّراري»].
2) [في تسلية المجالس و البحار و العوالم: «و الذّراري»].
3) - [و في مثير الأحزان و أعيان الشّيعة و اللّواعج مكانه: « (فعند ذلك) نادى الحسين عليه السّلام: هل ...»].
4) [لم يرد في تسلية المجالس و البحار و العوالم و مثير الأحزان].
5) [لم يرد في تسلية المجالس و البحار و العوالم و مثير الأحزان].
6) - [زاد في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «و فجع بأهل بيته و ولده و لم يبق غيره و غير النّساء و الذّراري»].
7) - راوى گفت: حسين كه ديد جوانان و دوستانش همه كشته شده و روى زمين افتاده اند، تصميم گرفت كه خود به جنگ دشمن برود و خون دلش را نثار دوست كند. صدا زد: «آيا كسى هست كه از حرم رسول خدا دفاع كند؟ آيا خداپرستى هست كه درباره ما از خداوند بترسد؟ آيا دادرسى هست كه به اميد پاداش خداوندى به داد ما برسد؟ آيا ياورى هست كه به اميد آنچه نزد خداست، ما را يارى كند؟» زنان حرمسرا كه صداى آن حضرت را شنيدند، نعره زنان صدا به گريه بلند كردند.
ابن طاووس، اللّهوف،/ 116- عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 402؛ القمي، نفس المهموم،/ 348؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 288
و جعل ينظر يمينا و شمالا، فلم ير أحدا من أنصاره إلّا من صافح التّراب جبينه، (1)و من قطع الحمام أنينه، فنادى: يا مسلم بن عقيل! و يا هانئ بن عروة! و يا حبيب بن مظاهر! و يا زهير بن القين! و يا يزيد بن مظاهر! و يا فلان و يا فلان! يا أبطال الصّفا! و يا فرسان الهيجا! ما لي أناديكم فلا تجيبون، و أدعوكم فلا تسمعون، أنتم نيام، أرجوكم تنتبهون، أم حالت مودّتكم عن إمامكم، فلا تنصروه، هذه نساء الرّسول صلّى اللّه عليه و اله لفقدكم قد علاهنّ النّحول، فقوموا عن نومتكم أيّها الكرام، و ادفعوا عن حرم الرّسول الطّغاة اللّئام، و لكن صرعكم و اللّه ريب المنون، و غدر بكم الدّهر الخئون، و إلّا لما كنتم عن نصرتي تقصّرون، و لا عن دعوتي تحتجبون، فها نحن عليكم مفتجعون، و بكم لا حقون، فإنّا للّه و إنّا إليه راجعون. ثمّ أنشأ يقول:
قوم إذا نودوا لدفع ملمّة *** و الخيل بين مدعّس و مكردس
لبسوا القلوب على الدّروع و أقبلوا *** يتهافتون على ذهاب الأنفس
نصروا الحسين فيا لها من فتية *** عافوا الحياة و ألبسوا من سندس (2)
چون حرم محترم آن حضرت صداى استغاثه آن امام غريب را شنيدند، صداى شيون و گريه و زارى از سراپرده هاى عصمت و طهارت بلند شد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 683
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 85- عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 19- 20
فيما رويناه عن الباقر، و عن حميد بن مسلم، قال أبو مخنف: فعند ذلك جعل الحسين
ينظر يمينا و شمالا، فلم ير أحدا، فبكى بكاء شديدا، و جعل ينادي: وا محمّداه! وا أبا القاسماه! وا جدّاه! وا عليّاه! وا حسناه! وا جعفراه! وا حمزتاه! وا عبّاساه! ثمّ نادى: يا قوم! أما من مجير يجيرنا، أما من معين يعيننا، أما من طالب الجنّة ينصرنا، أما من خائف من عذاب اللّه فيذبّ عنّا؟ فبكى بكاء شديدا و هو يقول:
أنا ابن عليّ الطّهر من آل هاشم *** كفاني بهذا مفخرا حين أفخر
و فاطمة أمّي و جدّي محمّد *** و عمّي هو الطّيّار في الخلد جعفر
بنا ظهر الإسلام بعد خموده *** و نحن سراج اللّه في الأرض نزهر
و شيعتنا في الخلق أكرم شيعة *** و مبغضنا يوم القيامة يخسر (1). كسى كه لايق جنگ كردن باشد، باقى نماند.(2). فريدا وحيدا: يك تنه، تنها.(3). طور شامخ: كوه بلند. طود: كوه بزرگ. باذخ: بزرگ.(4). عالم لاهوت: (به اصطلاح حكما) عالم عقل و مجردات و عالم ناسوت: جهان ماده و طبيعت است و مقصود در اين جا عالم آخرت و دنيا است.(5). جبل بوقبيس: كوهى است در مكه نزديك خانه كعبه. حرى (مجمع البحرين از مجمع البيان به كسر حاء و مد «حراء» نقل مى كند): كوهى است در مكه كه پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و اله قبل از بعثت در آن جا اعتكاف مى فرمود و در همان جا جبرئيل بر وى نازل شد و او را به رسالت مبعوث كرد.(6)
فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ
. قسمتى از آيه 14 سوره 23 است كه خداوند متعال پس از آن كه طريق تطور و درجات تكامل انسان را در شكم مادر بيان مى فرمايد، خود را به اين جمله مباركه مى ستايد.(7)بالجمله، حسين عليه السّلام در چنين حال محبت امت را دست بازنداشت و همى خواست، بلكه تنى چند رشد خويش را دريابد و از آن گمراهان روى برتابد
. از كوفيان گمراه برگردد.سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 357- 358
آن گاه از يمين و شمال نگران شد. اصحاب را همگان كشته ديد و برادران و فرزندان را در خاك و خون آغشته نگريست. پس ندا درداد كه:
يا مسلم بن عقيل! و يا هانى ء بن عروة! و يا حبيب بن مظاهر! و يا زهير بن القين! و يا يزيد بن مظاهر! و يا يحيى بن كثير! و يا هلال بن نافع! و يا إبراهيم بن الحصين! و يا عمير بن المطاع! و يا أسد الكلبيّ! و يا عبد اللّه بن عقيل! و يا مسلم بن عوسجة! و يا داوود بن الطّرمّاح! و يا حرّ الرّياحيّ! و يا عليّ بن الحسين! و يا أبطال الصّفا! و يا فرسان الهيجآء! مالي أناديكم فلا تجيبوبي؟ و أدعوكم فلا تسمعوني؟ أنتم نيام أرجوكم تنتبهون؟
أم حالت مودّتكم عن إمامكم فلا تنصرونه؟ فهذه نساء الرّسول صلّى اللّه عليه و اله لفقدكم قد علاهنّ النّحول، فقوموا من نومتكم، أيّها الكرام! و ادفعوا عن حرم الرّسول الطّغاة اللّئام، و لكن صرعكم و اللّه ريب المنون و غدر بكم الدّهر الخئون و إلّا لما كنتم عن دعوتي تقصرون و لا عن نصرتي تحتجبون. فها نحن عليكم مفتجعون و بكم لا حقون، فإنّا للّه و إنّا إليه راجعون.
از آن پس كه شهدا را يك يك به نام بخواند، فرمود: «اى شجعان روز دارو برد! واى فرسان تنگناى نبرد! چه افتاد مرا كه مى خوانم شما را و پاسخ نمى گوييد؟ و دعوت مى كنم و اجابت نمى فرماييد. أرجو 1 كه از اين خواب انگيخته شويد. آيا مودت شما از امام شما بگشت كه نصرت او را دست بازداشتيد؟ اينك زنان رسول خدايند كه بى نصرت شما اسير رنج و عنايند. هم اكنون برخيزيد و اين طغات لئآم 2 را از حرم او دفع دهيد. همانا مرگ بر شما دست يافت و بخت از شما بنحوست دهر روى برتافت؛ و اگر نه شما در اجابت دعوت من كندى نكرديد و از نصرت من بازننشستيد. هم اكنون ما از براى شما آزرده و غمنده ايم و از قفاى شما آينده و گراينده ايم.»
و اين اشعار قرائت فرمود:
قوم إذا نودوا لدفع ملمّة *** و القوم بين مدّعس و مكردس 3
لبسوا القلوب على الدّروع و أقبلوا *** يتهافتون على ذهاب الأنفس
نصروا الحسين فيالها من فتية *** عافوا الحياة و ألبسوا من سندس(8)
هل من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللّه؟ هل من موحّد يخاف اللّه فينا؟ هل من مغيث يرجو اللّه في إغاثتنا؟
آيا ناصرى و معينى هست كه زيان دشمن را از حرم رسول خداى بگرداند؟ آيا ديندارى هست كه از خداى بهراسد و ما را از اين بندوبلا برهاند؟ آيا دادخواهى هست كه با خداى بگرود و استغاثه ما را پذيره شود؟
1) - چون در سپاه سيد الشهدا ديگر كس به جاى نبود كه تواند زين بر اسب بندد و برنشيند يا شمشيرى به دست كند و رزم زند
2) ، فريدا وحيدا
3) به ميدان آمد و چون طور شامخ و طود باذخ
4) عنان بكشيد و بايستاد و به هيچ گونه آلايش تزلزل در ساحت وجودش راه نداشت؛ چه اگر تزلزل در حقيقت او راه كردى، اركان عالم امكان متزلزل شدى. اگر چند عالم لاهوت را آهنگ مسافرت داشت، تربيت عالم ناسوت
5) را مهمل و معطل نمى گذاشت. آن مصائب و آلام و اسقام كه بر وى فرود آمدى، اگر سايه بر جبل بوقبيس و كوه حرى
6) افكندى، بپراكندى. و حضرتش به نيروى حلم، حمل آن بار گران را نمودى و مقام خويش را خالى نفرمودى. چه خداوند قوام آفرينش را به مقام او معلق و مربوط داشته و لواى هستى عالم ايجاد را به دست بقاى او افراشته است.
7) .
8) . لاجرم به اعلى صوت ندا درداد:
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 299
فلم يبق مع الحسين أحد من أصحابه، فتقدّم أهل بيته حتّى لم يبق منهم أحد، فتقدّم إلى الحرب بنفسه، فوقف بينهم و ضرب بيده على كريمته الشّريفة- و كانت مخضوبة كأنّها سواد السّبج قد نصل منها الخضاب- و قال: اشتدّ غضب اللّه على اليهود إذ قالوا عزير ابن اللّه، و اشتدّ غضبه على النّصارى إذ قالوا المسيح ابن اللّه، و اشتدّ غضبه على قوم أرادوا ليقتلوا ابن بنت نبيّهم. ثمّ نادى: هل من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللّه؟ هل من موّحد يخاف اللّه فينا؟ هل من مغيث يرجو اللّه بإغاثتنا؟ هل من معين يرجو ما عند اللّه بإعانتنا؟
فارتفعت أصوات النّساء بالعويل، فمضى إلى مخيمه ليسكت النّساء.
السّماوي، إبصار العين،/ 12
و رجع الحسين إلى المخيّم منكسرا، حزينا، باكيا، يكفّف دموعه بكمه، و قد تدافعت الرّجال على مخيّمه، فنادى: أما من مغيث يغيثنا، أما من مجير يجيرنا، أما من طالب حقّ ينصرنا، أما من خائف من النّار، فيذبّ عنّا. فأتته سكينة، و سألته عن عمّها، فأخبرها بقتله، و سمعته زينب، فصاحت: وا أخاه! وا عبّاساه! وا ضيعتنا بعدك! و بكين النّسوة، و بكى الحسين معهنّ قال: وا ضيعتنا بعدك.
و لمّا قتل العبّاس التفت الحسين عليه السّلام فلم ير أحدا ينصره، و نظر إلى أهله، و صحبه مجزّرين كالأضاحي و هو إذ ذاك يسمع عويل الأيامى و صراخ الأطفال، صاح بأعلى صوته: هل من ذابّ عن حرم رسول اللّه؟ هل من موحّد يخاف اللّه فينا؟ هل من مغيث
يرجو اللّه في إغاثتنا؟ فارتفعت أصوات النّساء بالبكاء.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 339- 340
ذكر أرباب السّير و المقاتل: إنّ الحسين عليه السّلام لمّا بقي وحيدا فريدا قد قتل جميع أصحابه، و أهل بيته، ورآهم على وجه الأرض مجزّرين كالأضاحي، و لم يجد أحدا ينصره، و يذبّ عن حريمه، و هو إذ ذاك يسمع عويل العيال، و صراخ الأطفال.
فعند ذلك نادى بأعلى صوته: «هل من ذابّ عن حرم رسول اللّه، هل من موحّد يخاف اللّه فينا؟ هل من مغيث يرجو اللّه في إغاثتنا».
فارتفعت أصوات النّساء بالبكاء، و العويل و عزم على الموت بنفسه المقدّسة.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 434
و قال الدّربنديّ أيضا في الأسرار: لمّا رأى الحسين وحدته، و قتل أنصاره ودّع أطفاله و عياله، و خرج إلى الميدان و بقي واقفا متحيّرا، ينظر مرّة إلى إخوته و أولاده، و بني أخيه و بني عمّه صرعى مقتولين مجدّلين، و مرّة ينظر إلى غربته و وحدته و انفراده، و مرّة ينظر إلى النّساء و غربتهنّ و وحدتهنّ و عطشهنّ، و ما يرجعن اللّه من الأسر و الذّلّ، و مرّة ينظر إلى شماتة الأعداء، و إقدامهم لقتله، فنادى بصوت عال حزين: أما من ناصر ينصرنا؟ أما من مغيث يغيثنا؟ هل من موحّد يخاف اللّه فينا؟ أما من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللّه؟ فلمّا نادى هذا النّداء تزلزلت أركان العرش و قوائمه، و بكت السّماوات و ضجّت الملائكة، و اضطربت الأرض.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 314- 315
و قال أبو مخنف: ثمّ توجّه الحسين نحو القوم و جعل ينظر يمينا و شمالا، و لم ير أحدا من أصحابه، و أنصاره، إلّا من صافح التّراب جبينه، و من قطع الحمام أنينه، فنادى: يا مسلم بن عقيل! و يا هانئ بن عروة! و يا حبيب بن مظاهر! و يا زهير بن القين! و يا برير! و يا داوود بن الطّرمّاح! و يا مسلم بن عوسجة! و يا فلان! و يا فلان! يا أبطال الصّفا! و يا فرسان الهيجاء (ما لي أناديكم فلا تجيبوني).
و في ناسخ التّواريخ: قال الحسين: أين أخي؟ أين ساعدي؟ أين العبّاس؟ يا أخي! الآن قلّت حيلتي، يا أخي! أنائم أنت و القوم يظنّون إنّي جبنت عن القتال، يعزّ عليّ أن أراك على الرّمضاء مرمّلا بدمائك، يا أخي! تركتني وحيدا، غريبا بين الأعداء.
و في كتاب جنّة الصّائمين: فنادى: يا مسلم بن عقيل! و يا هانئ بن عروة! و يا إبراهيم ابن الحصين! و يا عمير بن المطاع! و يا أسد الكلبيّ! و يا عبد اللّه بن عقيل! و يا مسلم بن عوسجة! و يا حرّ الرّياحيّ! و يا عليّ بن الحسين! ما لي أناديكم فلا تجيبوني، و أدعوكم فلا تسمعوني، أنتم نيام أرجوكم تنتبهون، أم حالت مودّتكم عن إمامكم فلا تنصرونه، فهذه نساء الرّسول صلّى اللّه عليه و اله لفقدكم قد علاهنّ النّحول، فقوموا عن نومتكم أيّها الكرام البررة، و ادفعوا عن حرم الرّسول الطّغاة اللّئام، و لقد صرعكم و اللّه ريب المنون، و غدر بكم الدّهر الخئون، و إلّا لما كنتم عن دعوتي تقصرون، و لا عن نصرتي تحتجبون، فما نحن عليكم مفتجعون، و بكم لا حقون، فإنّا للّه و إنّا إليه راجعون.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 315- 316
ثمّ التفت الحسين عن يمينه و شماله، فلم ير أحدا من الرّجال. فخرج عليّ بن الحسين و هو زين العابدين- و هو أصغر من أخيه عليّ القتيل- و كان مريضا، و هو الّذي نسل آل محمّد عليهم السّلام، فكان لا يقدر على حمل سيفه، و أمّ كلثوم تنادي خلفه: يا بنيّ ارجع! فقال:
يا عمّتاه! ذريني أقاتل بين يدي ابن رسول اللّه. فقال الحسين: يا أمّ كلثوم! خذيه وردّيه، لا تبق الأرض خالية من نسل آل محمّد.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 32
كتاب المقتل، قال أحمد بن حنبل: كان سبب مرض زين العابدين عليه السّلام في كربلاء أنّه كان ألبس (1)درعا، ففضل عنه، فأخذ الفضلة بيده، و مزقه.
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 142- 143- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 381 (ط مؤسسة المعارف)؛ القمي، نفس المهموم،/ 380؛ مثله المجلسي، البحار، 46/ 41
ثمّ التفت الحسين عن يمينه، فلم ير أحدا من الرّجال، و التفت عن يساره، فلم ير أحدا، (2)فخرج عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السّلام، و كان مريضا لا يقدر أن يقلّ سيفه و أمّ كلثوم تنادي خلفه: يا بنيّ ارجع! فقال: يا عمّتاه! ذريني أقاتل بين يدي ابن رسول اللّه. فقال الحسين عليه السّلام: يا أمّ كلثوم! خذيه لئلّا تبقى الأرض خالية من نسل آل محمّد صلّى اللّه عليه و اله. (3)
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 313- 314- مثله المجلسي، البحار، 45/ 46؛ البحراني، العوالم، 17/ 288- 289؛ القمي، نفس المهموم،/ 348؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 84؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 288
و بإسناده [الحسين بن حمدان الحضينيّ في كتاب الفضائل] عن أبي حمزة الثّماليّ، عن عليّ بن الحسين عليه السّلام في حديث الأخبار بقتله بكربلا: إنّه سئل عن عليّ ولده فقال: ما كان اللّه ليقطع نسلي من الدّنيا يصلون إليه، و هو أبو ثمانيّة من الائمّة. (1)
امام زين العابدين عليه السّلام گفت: «اى عمه بزرگوار! بگذار كه جان خود را فداى پدر بزرگوار نامدار خود كنم.»
چون امام حسين عليه السّلام از اراده فرزند گرامى خود خبر يافت، گفت: «اى ام كلثوم! او را مگذار كه به ميدان رود كه نسل من از او به هم خواهد رسيد و ذريه حضرت رسالت صلّى اللّه عليه و اله و سلم به او باقى مى ماند. خليفه و جانشين من او خواهد بود.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 683
الحرّ العاملي، اثبات الهداة، 1/ 654 رقم 825
قد رأيت في بعض مؤلّفات أصحابنا: أنّه لمّا ضاق الأمر بالحسين عليه السّلام، و قد بقى وحيدا فريدا، التفت إلى خيم بني أبيه، فرآها خالية منهم، ثمّ التفت إلى خيم بني عقيل، فوجدها خالية منهم، ثمّ التفت إلى خيم أصحابه، فلم ير أحدا منهم، فجعل يكثر من قول: لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم. ثمّ ذهب إلى خيم النّساء، فجاء إلى خيمة ولده زين العابدين عليه السّلام، فرآه ملقى على نطع من الأديم، فدخل عليه، و عنده زينب تمرّضه.
فلمّا نظر عليّ بن الحسين عليه السّلام أراد النّهوض، فلم يتمكّن من شدّة المرض، فقال لعمّته:
سنّديني (2)إلى صدرك، فهذا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قد أقبل. فجلست زينب خلفه، و أسندته إلى صدرها، فجعل الحسين عليه السّلام يسأل ولده عن مرضه، و هو يحمد اللّه تعالى.
ثمّ قال: يا أبتاه! ما صنعت اليوم مع هؤلاء المنافقين. فقال له الحسين عليه السّلام: يا ولدي! قد استحوذ عليهم الشّيطان، فأنساهم ذكر اللّه، و قد شبّ الحرب (3)بيننا و بينهم لعنهم اللّه
1) - چون ديگر كسى از اهل بيت رسالت به غير از آن امام مظلوم و امام زين العابدين عليه السّلام نماند، و امام زين العابدين عليه السّلام بيمار بود و قدرت بر شمشير برداشتن نداشت، با آن حال چون پدر غريب خود را تنها ديد، شمشير برداشت و خواست كه به جانب معركه روان شود. ام كلثوم فرياد برآورد كه: «اى نور ديده، به كجا مى روى؟»
2) - [وسيلة الدّارين: «اسنديني»].
3) - [في المعالي و وسيلة الدّارين: «القتال»].
حتّى فاضت الأرض بالدّم منّا و منهم. فقال عليّ عليه السّلام: يا أبتاه! و أين عمّي العبّاس؟ فلمّا سأله (1)عن عمّه، اختنقت زينب بعبرتها، و جعلت تنظر (2)أخيها كيف يجيبه، لأنّه لم يخبره بشهادة عمّه العبّاس خوفا من أن يشتدّ مرضه عليه السّلام، فقال عليه السّلام له: يا بنيّ! إنّ عمّك قد قتل، قطّعوا يديه على شاطئ الفرات. فبكى عليّ بن الحسين عليهما السّلام بكاء شديدا حتّى غشى عليه، فلمّا أفاق من غشوته، جعل يسأل عن كلّ واحد من عمومته، و الحسين عليه السّلام يقول له: قتل. فقال: و أين أخي عليّ، و حبيب بن مظاهر، و مسلم بن عوسجة، و زهير بن القين؟ فقال له: يا بنيّ! اعلم أنّه ليس في الخيام (3)رجل حيّ (4)إلّا أنا و أنت، و أمّا هؤلاء الّذين تسأل عنهم، فكلّهم صرعى على وجه الثّرى. فبكى عليّ بن الحسين بكاء شديدا.
ثمّ قال لعمّته زينب: يا عمّتاه! عليّ بالسّيف و العصا. فقال له أبوه: و ما تصنع بهما؟
فقال: أمّا العصا فأتوكّأ عليها، و أمّا السّيف فأذبّ به (5)بين يدي ابن رسول اللّه (6)صلّى اللّه عليه و اله، فإنّه لا خير في الحياة بعده. فمنعه الحسين من ذلك، و ضمّه إلى صدره و قال له: يا ولدي! أنت أطيب ذرّيّتي، و أفضل عترتي، و أنت خليفتي على هؤلاء العيال و الأطفال، فإنّهم غرباء مخذولون، قد شملتهم الذّلّة و اليتم، و شماتة الأعداء، و نوائب الزّمان، سكّتهم إذا صرخوا، و آنسهم إذا استوحشوا، و سلّ خواطرهم بلين الكلام، فإنّهم ما بقي من رجالهم من يستأنسون به غيرك، و لا أحد عندهم يشكون إليه حزنهم سواك، دعهم يشمّوك و تشمّهم، و يبكوا عليك، و تبكي عليهم. ثمّ لزمه بيده صلوات اللّه عليه، و صاح بأعلى صوته: يا زينب! و يا امّ كلثوم! و يا سكينة! و يا رقيّة! و يا فاطمة! اسمعن كلامي، و اعلمن أنّ ابني هذا خليفتي عليكم، و هو إمام مفترض الطّاعة.
ثمّ قال له: يا ولدي! بلّغ شيعتي عنّي السّلام، فقل لهم: إنّ أبي مات غريبا فاندبوه،
1) - [في المعالي و وسيلة الدّارين: «سأل»].
2) - [في المعالي و وسيلة الدّارين: «تنظر إلى»].
3) [لم يرد في وسيلة الدّارين و في المعالي: «رجل»].
4) [لم يرد في وسيلة الدّارين و في المعالي: «رجل»].
5) [وسيلة الدّارين: «الأعداء» و إلى هنا حكاه عنه فيه].
6) [وسيلة الدّارين: «الأعداء» و إلى هنا حكاه عنه فيه].
و مضى شهيدا فابكوه.
البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 351- 353- عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 22- 23؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 318- 319
ثمّ لا يخفى عليك أنّ زين العابدين و سيّد السّاجدين عليه السّلام قد لبّى لدعوة أبيه في تلك الاستغاثة في ذلك المقام- كما في رواية أبي الفرج- ثمّ التفت سيّد الشّهداء عليه السّلام روحي له الفداء عن يمينه، فلم ير أحدا من الرّجال، و التفت عن يساره، فلم ير أحدا، فخرج (1)عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السّلام، و كان مريضا لا يقدر أن يسلّ (2)سيفه، و أمّ كلثوم تنادي (3)خلفه: يا بنيّ ارجع! فقال: يا عمّتاه! ذريني أقاتل بين يدي ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.
فقال الحسين عليه السّلام: يا أمّ كلثوم! خذيه لئلّا تبقى الأرض خالية من نسل آل محمّد صلّى اللّه عليه و اله.(4)و في نقل آخر: فجاذبها، و خرج من الخيمة يجرّ قناته لما به من الضّعف، فرآه الحسين عليه السّلام، فانقضّ (5)عليه كالصّقر، و احتمله، و أتى به إلى الخيمة و قال: يا ولدي! ما تريد تصنع (6)؟ قال: يا أبة! إنّ نداءك قد قطع نياط قلبي، و هيّج ساكن لبّي، و أريد أن أفديك بروحي. فقال عليه السّلام: يا ولدي! أنت مريض، ليس عليك جهاد، و أنت الحجّة، و الإمام على شيعتي، و أنت أبو الأئمّة عليهم السّلام، و كافل الأيتام، و المتكفّل للأرامل، (7)و أنت الرّادّ لحريمي (8)إلى المدينة، (9)و حاشا للّه أن تبقى الأرض بلا حجّة من نسلي، و كأنّي بك يا
1) - [و في المعالي و وسيلة الدّارين مكانه: «ثمّ التفت عن يمينه فلم ير أحدا، و التفت عن يساره فلم ير أحدا، بكى، و قال: اللّهمّ إنّك ترى ما يصنع بولد نبيّك. ثمّ نادى: هل من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللّه، هل من موحّد يخاف اللّه فينا، هل من مغيث يرجو اللّه باغاثتنا، (هل من معين يرجو ما عند اللّه في اغاثتنا) فارتفعت أصوات النّساء بالعويل فخرج ...»].
2) - [في المعالي: «يقلّ» و في وسيلة الدّارين: «يتقلّد»].
3) - [في المطبوع: «ينادي»].
4) [في المعالي و وسيلة الدّارين: «فانقضّ الحسين عليه السّلام»].
5) [في المعالي و وسيلة الدّارين: «فانقضّ الحسين عليه السّلام»].
6) - [في المعالي و وسيلة الدّارين: «أن تصنع»].
7) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
8) - [المعالي: «لحرمي»].
9) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
ولدي! أسير ذليل، مغلولة يداك، موثوقة رجلاك. فقال عليّ بن الحسين عليه السّلام: (1)أتقتل و أنا أنظر إليك ليت الموت أعدمني الحياة، روحي لروحك الفداء، و نفسي لنفسك الوقاء (2).
فقال الحسين عليه السّلام: يا عليّ! أنت الخليفة من بعدي، و الوالي على شيعتي، و القائم بأوامر الدّين، و الهادي إلى (3)الصّراط (4)المستقيم، و الحافظ لعلوم أبي و جدّي (5)، ثمّ اعتنقه، و بكى بكاء شديدا. (6)
فقال: يا عمّتاه! ذريني أقاتل بين يدي ابن رسول اللّه.
فرمود: «اى عمه! دست بازدار مرا تا پيش روى پسر پيغمبر جهاد كنم.»
فقال الحسين: يا أمّ كلثوم! خذيه لئلّا تبقى الأرض خالية من نسل آل محمّد.
حسين عليه السّلام فرمود: «اى ام كلثوم! بازدار او را تا جهان از نسل آل محمد تهى نگردد.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 359- 360
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 403- عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 21؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 317- 318
و يظهر من الأخبار أنّ عليّ بن الحسين عليه السّلام زين العابدين كانت معه زوجته، و ولده الباقر، و له من العمر أربع سنين. و روي عن الباقر عليه السّلام هذه الرّواية قال عليه السّلام: كان أبي عليّ بن الحسين مبطونا يوم قتل أبوه عليه السّلام، و كان في الخيمة، و كنت أرى موالينا كيف يختلفون معه، يتبعونه بالماء، يشدّ على الميمنة مرّة، و على الميسرة مرّة، و على القلب مرّة، و لقد قتلوه قتلة نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أن يقتل بها الكلاب، لقد قتل بالسّيف و السّنان، و بالحجارة، و بالخشب، و العصا. و لقد أوطؤوه بعد ذلك، لعنة اللّه على القوم الظّالمين.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 23- 24
1) - [زاد في المعالي وسيلة الدّارين: «أبتاه»].
2) - [وسيلة الدّارين: «الفداء»].
3) [وسيلة الدّارين: «صراط»].
4) - [في المطبوع: «صراط»].
5) [وسيلة الدّارين: «صراط»].
6) - بالجمله، زين العابدين عليه السّلام چون بانگ پدر را اصغا نمود، اگر چند از كمال ناتوانى حمل سيف و سنان نتوانست كرد، نيزه اى بگرفت و به روايتى شمشيرى برداشت، افتان وخيزان طريق ميدان پيش داشت. ام كلثوم از قفاى او بانگ درداد كه: «اى برادرزاده! باز شو.»
و نهض السّجّاد عليه السّلام يتوكّأ على عصا، و يجرّ سيفه، لأنّه مريض لا يستطيع الحركة، فصاح الحسين بأمّ كلثوم: احبسيه لئلّا تخلو الأرض من نسل آل محمّد. فأرجعته إلى فراشه.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 340
قالوا: و نهض عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السّلام، و خرج من الخيمة و هو يتوكّأ على عصا و يجرّ سيفه، إذ لا يقدر على حمله، لأنّه كان مريضا لا يستطيع الحركة.
فصاح الحسين بأمّ كلثوم: احبسيه يا أختاه- لئلّا تبقى الأرض خالية من نسل آل محمّد صلّى اللّه عليه و اله.
فقال زين العابدين: يا عمّتاه! ذريني أقاتل بين يدي ابن رسول اللّه. فأخذت أمّ كلثوم تمانعه، و تنادي خلفه: يا بنيّ ارجع، حتّى أرجعته إلى فراشه.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 435
و قد تقدّم استشهاد ابنه عليّ الأكبر عليهما السّلام
ثمّ برز قاسم بن الحسين (1)
«القاسم بن الحسن»].
و هو يرتجز، و يقول:إن تنكروني فأنا ابن حيدره ضرغام آجام و ليث قسوره
على الأعادي مثل ريح صرصره أكيلكم بالسّيف كيل السّندره (2)(3)
قاسم گفت: «مرا نيز آرزوى جد و جده خود دامنگير شده است. به حرمت محمد مصطفى صلّى اللّه عليه و اله و سلم كه مرا از ملاقات ايشان مانع نيايى!»
در آن حين، سوارى از مخالفان رسيد و شمشيرى بر دوش او زد. قاسم غلتيد. امير المؤمنين حسين از اسب فرود آمد و او را دربر گرفته، نزد على اكبر مقتول برد. ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 164
مكشوف باد كه ابن شهر آشوب در مناقب خويش بعد از شهادت عباس، شهادت قاسم بن الحسين را رقم كرده. و رجزى كه در ورقه ديگر به نام قاسم بن حسن نگاشته، ديگرباره به قاسم بن حسين منسوب ساخته است. و حال آن كه حسين عليه السّلام را پسرى نبود كه به قاسم نامبردار باشد. همانا او را سهوى و نسيانى دچار گشته و اين شگفت نباشد (خدايش رحمت كناد).
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 348
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 108- 109- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 42؛ البحراني، العوالم، 17/ 285؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 327؛ المحمودي، العبرات، 2/ 84
1) - ليس لمولانا الحسين روحي و أرواح العالمين له الفداء، على ما يظهر من كتب التّواريخ ولدا يسمّى بقاسم، و لذلك استغرب المجلسيّ قدّس سرّه و غيره، ذلك من المؤلّف قدّس سرّه عند نقل الموضع من الكتاب، فلعلّ الخلط و الاشتباه إنّما وقع من النسّاخ. [و في البحار: «القاسم بن الحسين» و في العوالم و الدّمعة السّاكبة العبرات:
2) - [أضاف في البحار و العوالم: «و ذكر هذا بعد أن ذكر القاسم بن الحسن سابقا و فيه غرابة»].
3) - و با آن جناب به جز پنج برادر، كسى ديگر نماند؛ عباس و عبد اللّه و محمد و جعفر و عثمان. از برادران امام حسين رضى اللّه عنه محمد بن حنفيه و عمرو بن على رضى اللّه عنه در اين سفر با او مرافقت ننمودند. دو پسر امير المؤمنين حسين در خيمه بود؛ قاسم و على اصغر. آن يك به واسطه صغر سن و اين يك بنابر مرضى كه داشت، بر جنگ اقدام ننمودند و چون اعمام ايشان بر حرب مبادرت نمودند و به قتل رسيدند، قاسم با شمشيرى برهنه از خيمه بيرون آمد و خواست كه حمله كند. امام حسين فرمود: «تو كودكى، بازگرد!»
و الحسين جالس، عليه جبّة خزّ دكناء، و قد وقعت النّبال عن يمينه و عن شماله، و ابن له- ابن ثلاث سنين- بين يديه، فرماه عقبة بن بشر الأسديّ، فقتله.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 73
و الحسين جالس عليه جبّة خزّ دكناء و النّبل يقع حوله، فوقعت نبلة في ولد له ابن ثلاث سنين، فلبس لامته. [عن ابن سعد]
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 3/ 203
و جاء صبيّ من صبيان الحسين يشتدّ حتّى جلس في حجر الحسين، فرماه رجل بسهم، فأصاب ثغرة نحره، فقتله، فقال الحسين:
«اللّهمّ إن كنت حبست عنّا النّصر، فاجعل ذلك لما هو خير في العاقبة و انتقم لنا من القوم الظّالمين».
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 73
و جلس، فدعا بصبيّ له صغير، فأجلسه في حجره، فرماه رجل من بني أسد، و هو في حجر الحسين بمشقص (1)، فقتله. (2)
دامغانى، ترجمه اخبار الطوال،/ 304
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 255- عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2629، الحسين بن عليّ،/ 88؛ المحمودي، العبرات، 2/ 89
و جاء (3)سهم، (4)فأصاب ابنا له معه (5)(6)في حجره (7)، فجعل يمسح الدّم عنه (8)و يقول:
اللّهمّ احكم بيننا و بين قوم (9)دعونا لينصرونا، فقتلونا (10). (11)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2974
[بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام]الطّبري، التّاريخ، 5/ 389- عنه: ابن كثير، البداية و النّهاية، 8/ 197؛ المحمودي، العبرات، 2/ 89؛ مثله الشّجري، الأمالي، 1/ 192؛ المزي، تهذيب الكمال، 6/ 428؛ الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 3/ 208؛ ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 353
1) - المشقص: نصل السّهم إذا كان طويلا غير عريض.
2) - و كودك كوچك خود را خواست و او را در دامن نشاند. مردى از بنى اسد او را هدف تيرى بلند قرار داد و در دامن پدر شهيد كرد.
3) - [في الأمالي: «و نحى» و في تهذيب الكمال و السّير و تهذيب التّهذيب: «و يجئ» و في البداية: «و جاءه»].
4) [في الأمالي و تهذيب الكمال و السّير و تهذيب التّهذيب: «فيقع بابن له صغير»].
5) [في الأمالي و تهذيب الكمال و السّير و تهذيب التّهذيب: «فيقع بابن له صغير»].
6) - [لم يرد في البداية].
7) - [لم يرد في السّير].
8) - [لم يرد في البداية].
9) - [في الأمالي و السّير: «قومنا»].
10) - [في تهذيب الكمال و السّير و تهذيب التّهذيب: «ثمّ يقتلوننا»].
11) - تيرى به فرزند وى خورد كه در دامنش بود، خون وى را پاك مى كرد و مى گفت: «خدايا! ميان ما و قومى كه دعوتمان كردند كه ياريمان كنند، اما مى كشندمان، داورى كن.»
و جاء سهم، فأصاب ابنا للحسين و هو في حجره، فجعل يمسح الدّم عنه و هو يقول:
«اللّهمّ احكم بيننا و بين قوم دعونا لينصرونا، فقتلونا».
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 340
و جاء صبيّ من أولاد الحسين، فجلس في حجره، فرماه رجل منهم بسهم، فوقع الصّبيّ ميّتا.
ابن الجوزي، الرّدّ على المتعصّب العنيد،/ 39
فالتفت الحسين، فإذا بطفل له يبكي عطشا، فأخذه على يده و قال: يا قوم! إن لم ترحموني، فارحموا هذا الطّفل. فرماه رجل منهم بسهم، فذبحه، فجعل الحسين يبكي و يقول: اللّهمّ احكم بيننا و بين قوم دعونا لينصرونا، فقتلونا. فنودي من الهوى: دعه يا حسين! فإنّ له مرضعا في الجنّة. و رماه حصين بن تميم (1)، فوقع في شفتيه، فجعل الدّم يسيل من شفتيه و هو يبكي و يقول: اللّهمّ إنّي أشكو إليك ما يفعل بي و بإخوتي و ولدي و أهلي.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 144- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 350
فتقدّم إلى الخيمة (2)و قال لزينب: ناوليني (3)ولدي الصّغير حتّى أودّعه (4). فأخذه (5)، و أومأ (6)إليه (7)ليقبّله، (8)فرماه حرملة بن الكاهل الأسديّ (لعنه اللّه تعالى) بسهم، فوقع في نحره، فذبحه، فقال لزينب (9): خذيه.
ثمّ تلقّى (10)الدّم بكفّيه، فلمّا امتلأتا (11)، رمى بالدّم نحو السّماء، ثمّ قال: هوّن (12)عليّ ما نزل
1) - [زاد في نفس المهموم: «بسهم»].
2) - [في الأسرار و نفس المهموم و المعالي و أعيان الشّيعة و اللّواعج و العبرات: «باب الخيمة»].
3) [الأسرار: «ولد الرّضيع لأودّعه»].
4) [الأسرار: «ولد الرّضيع لأودّعه»].
5) - [في أعيان الشّيعة و اللّواعج: «فأتي بابنه عبد اللّه و أمّه الرّباب بنت امرئ القيس، فأخذه و أجلسه في حجره» و في المعالي: «ثمّ جلس أمام الفسطاط، فأتي بابنه عبد اللّه بن الحسين عليه السّلام و هو طفل، فأجلسه في حجره»].
6) - [الأسرار: «و أهوى»].
7) - [لم يرد في المعالي].
8) - [زاد في المعالي: «جعل يقبّله و هو يقول: ويل لهؤلاء القوم إذا كان جدّك محمّد المصطفى خصمهم»].
9) - [الأسرار: «لأخته زينب»].
10) - [الأسرار: «يتلقّى»].
11) - [أعيان الشّيعة: «املأتا»].
12) - [الأسرار: «يهوّن»].
قال الباقر عليه السّلام: فلم يسقط (3)من ذلك الدّم قطرة إلى الأرض (4)
حسين عليه السّلام به در خيمه نزديك شد و به زينب فرمود: «فرزند خردسال مرا به دست من بده تا براى آخرين بار او را ببينم.»
كودك را به روى دست گرفت و همين كه خواست كودكش را ببوسد، حرملة بن كاهل اسدى تيرى پرتابش نمود كه به گلوى كودك رسيد و گوش تا گوش او را بريد. حسين عليه السّلام به زينب فرمود: «بگير كودك را.»
سپس هردو كف دست را به زير خون گلوى كودك گرفت و چون كفهايش پر از خون شد، خون را به سوى آسمان پرتاب نمود. سپس فرمود: «آنچه مصيبت وارده را بر من آسان مى كند، اين است كه خداوند مى بيند.»
امام باقر عليه السّلام فرمود: «از آن خون يك قطره به روى زمين نيفتاد.»
فهرى، ترجمه لهوف،/ 116- 117
.ابن طاووس، اللّهوف،/ 117- عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 402؛ القمي، نفس المهموم،/ 349؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 423، 424؛ المحمودي، العبرات، 2/ 85- 86؛ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 609، لواعج الأشجان،/ 181- 182
قال ابن أبي شاكر في تاريخه: [...] و دخل الأعداء إلى بيوتهم، فأحرقوها بالنّار؛ و في دون ساعة قتل أصحاب الحسين عن آخرهم، و فيهم بضعة عشر شابّا من إخوته، و أهل بيته رحمهم اللّه و رضي اللّه عنهم و لعن اللّه من قاتلهم، و أخزاهم، و حاسبهم.
فأصابوا ابنا للحسين و هو في حجره، فجعل يمسح الدّم عن وجهه، و يقول: اللّهمّ
1) - [في أعيان الشّيعة و اللّواعج: «به»].
2) - [إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم و أعيان الشّيعة، و أضاف في اللّواعج: «إنّه قال: اللّهمّ لا يكن أهون عليك من فصيل» و أضاف في أعيان الشّيعة: «ثمّ حمله حتّى وضعه مع قتلى أهل بيته، و في رواية: إنّه حفر له بجفن سيفه و رمله بدمه فدفنه»].
3) - [الأسرار: «فلم تسقط»].
4) - [أضاف في اللّواعج: «و في رواية: إنّه صبّه في الأرض، ثمّ قال: يا ربّ! إن كنت حبست عنّا النّصر من السّماء، فاجعل ذلك لما هو خير منه، و انتقم لنا من هؤلاء القوم الظّالمين. ثمّ حمله حتّى وضعه مع قتلى أهل بيته و في رواية: إنّه حفر له بجفن سيفه و رمله بدمه، فدفنه. و حرملة هذا، أخذه المختار، فقطع يديه، ثمّ أحرقه بالنّار»].
احكم بيننا و بين قوم دعونا لينصرونا، فقاتلونا. (1)
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 164
و پسر صغير خود را خواند و در كنار نشاند. شخصى تيرى انداخت كه بر مقتل آن كودك آمد.
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 166
الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 286- 287
(روى) أنّه: لمّا قتل العبّاس تدافعت الرّجال على أصحاب الحسين عليه السّلام، فلمّا نظر ذلك، نادى: يا قوم! أما من مجير يجيرنا، أما من مغيث يغيثنا، أما من طالب حقّ فينصرنا، أما من خائف من النّار (2)، فيذبّ عنّا، أما من أحد يأتينا بشربة من الماء لهذا الطّفل، فإنّه لا يطيق الظّمأ؟ فقام إليه ولده الأكبر- و كان له من العمر (3)سبع عشرة (4)سنة- فقال: أنا آتيك بالماء يا سيّدي. (5)فقال: امض بارك اللّه فيك (6). قال: فأخذ الرّكوة بيده، ثمّ اقتحم الشّريعة، و ملأ الرّكوة، و أقبل بها نحو أبيه، فقال: يا أبة (7)! الماء لمن طلب (8)اسق أخي، و إن بقي شي ء، فصبّه عليّ، فإنّي و اللّه عطشان.
فبكى الحسين، و أخذ ولده الطّفل، فأجلسه على فخذه، و أخذ الرّكوة، و قرّبها إلى فيه، فلمّا همّ الطّفل أن يشرب أتاه سهم مسموم، فوقع في حلق الطّفل، فذبحه قبل أن يشرب من الماء شيئا، فبكى الحسين، و رمى الرّكوة من يده، و نظر بطرفه إلى السّماء، و قال: اللّهمّ أنت الشّاهد على قوم قتلوا أشبه الخلق بنبيّك و حبيبك و رسولك: (9)
و اللّه ما لي أنيس بعد فرقتكم إلّا البكاء و قرع السّنّ من ندم
1) - بعد از آن، اسب آن جناب تيرى خورد و از پا درآمد. امام حسين پياده ماند. كسى از مهابت او جرأت نمى توانست كرد كه نزديك رود. در اين اثنا، آواز پسر يك ساله كه داشت، به گوش آن جناب رسيد و آن پسر را طلبيد و در كنار نهاد. نامردى از بنى اسد تيرى انداخت بر گلوى آن كودك آمد و فى الحال جان داد. امام حسين عليه السّلام گفت: «إنّا للّه و إنّا إليه راجعون.» و گفت: «يا رب! مرا بر اين مصيبت صبرى كرامت فرماى!»
2) - [في الأسرار: «من اللّه»، و لم يرد في الدّمعة السّاكبة و المعالي].
3) [في الدّمعة السّاكبة و الأسرار و المعالي: «سبعة عشر»].
4) [في الدّمعة السّاكبة و الأسرار و المعالي: «سبعة عشر»].
5) [لم يرد في الدّمعة السّاكبة].
6) [لم يرد في الدّمعة السّاكبة].
7) - [الدّمعة السّاكبة: «يا أبتاه»].
8) - [المعالي: «طلبت»].
9) - [إلى هنا حكاه عنه في المعالي].
و لا ذكرت الّذي أبدى الزّمان لكم *** إلّا جرت أدمعي ممزوجة (1)بدمي
الطّريحي، المنتخب، 2/ 443- عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 327- 328، 336؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 404؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 423
ثمّ أقبل إلى أمّ كلثوم، و قال لها: يا أختاه، أوصيك بولدي الأصغر (2)خيرا، فإنّه طفل صغير، و له من العمر ستّة أشهر. فقالت له: يا أخي، إنّ هذا الطّفل له ثلاثة أيّام ما شرب الماء، فاطلب له شربة من الماء. فأخذ الطّفل، و توجّه نحو القوم، و قال: يا قوم! قد قتلتم أخي، و أولادي، و أنصاري، و ما بقى غير هذا الطّفل، و هو يتلظّى عطشا، (3)فاسقوه شربة من الماء. فبينما هو يخاطبهم، إذا أتاه سهم مشوم من ظالم غشوم، (4)فذبح الطّفل من الأذن إلى الأذن. و قيل: إنّ السّهم رماه قديمة العامريّ (لعنه اللّه) (5)، فجعل الحسين عليه السّلام يتلقّى الدّم (6)بكفّيه، و يرمي (7)به إلى السّماء، و يقول: اللّهمّ إنّي أشهدك على هؤلاء القوم، فإنّهم نذروا أن لا يتركوا أحدا من ذرّية نبيّك. ثمّ رجع بالطّفل مذبوحا، و دمه يجري على صدره، فألقاه (8)إلى أمّ كلثوم، فوضعه (9)في الخيمة، و بكى عليه، و أنشأ يقول:
يا ربّ لا تتركني وحيدا *** (10)قد أكثروا العصيان و الجحودا (11)
قد صيّرونا بينهم عبيدا *** يرضون في فعالهم يزيدا
1) - [الدّمعة السّاكبة: «مزوّجة»].
2) - [المعالي: «الصّغير»].
3) - [زاد في المعالي: «من غير ذنب أتاه إليكم»].
4) [المعالي: «و هو حرملة بن كاهل الأسديّ، فذبح الطّفل من الوريد إلى الوريد أو من الأذن إلى الأذن»].
5) [المعالي: «و هو حرملة بن كاهل الأسديّ، فذبح الطّفل من الوريد إلى الوريد أو من الأذن إلى الأذن»].
6) [المعالي: «حتّى امتلأت كفّه و رمى»].
7) [المعالي: «حتّى امتلأت كفّه و رمى»].
8) [لم يرد في المعالي].
9) [لم يرد في المعالي].
10) [المعالي: «فقد ترى الكفّار و الجحودا»].
11) [المعالي: «فقد ترى الكفّار و الجحودا»].
12) - [المعالي: «قضى»].
13) - [المعالي: «فريدا»].
في وسط قاع مفردا بعيدا *** و أنت بالمرصاد لن تحيدا (1)
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 83- 84- عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 424، 425
و يقول مصنّف هذا الكتاب- أي كتاب إكسير العبادات في أسرار الشّهادات- خادم العلوم المشتهر بآقا الدّربندريّ: إنّ صاحب تلك النّسخة، أعني شهاب الدّين العامليّ رحمه اللّه قد ذكر بعد شهادة محمّد بن أمير المؤمنين كيفيّة شهادة العبّاس بن أمير المؤمنين، ثمّ قال:
إنّ الحسين عليه السّلام لمّا شاهد شهادة العبّاس بكى بكاء شديدا، و نادى: يا قوم! أما من مجير يجيرنا، أما من مغيث يغيثنا، أما من طالب الجنّة، فينصرنا، أما من خائف من النّار، فيذبّ عنّا، أما من أحد يأتينا بشربة من الماء لهذا الطّفل الّذي لا يطيق الظّمأ؟ فقام إليه ولده الأكبر عليّ و قال: أنا آتيك بالماء يا سيّدي. فقال: امض بارك اللّه فيك. فأخذ الرّكوة بيده، و سار إلى الفرات، و أنشأ بهذه الأبيات حيث يقول شعرا:
أقسمت لو كنّا لكم أعدادا *** و مثلكم لكنتم الأنكادا
يا شرّ قوم حسبا و زادا *** لا حفظ اللّه لكم أولادا
قال: ثمّ إنّه اقتحم المشرعة، و ملأ الرّكوة، و أقبل بها، و قال: يا أبت! الماء لمن طلب، اسق أخي و إن بقي منه شي ء فصبّه عليّ، فإنّي و اللّه عطشان.
فبكى الحسين عليه السّلام و أخذ الطّفل، و أجلسه في حجره، و أخذ الرّكوة، و قرّبها إلى فيه، فلمّا همّ الطّفل أن يشرب أتاه سهم مسموم من كفّ رام مشئوم، و هو يهوي حتّى وقع في حلق الطّفل، فذبحه، و لم يشرب من الماء شي ء، فبكى الحسين عليه السّلام و نادى:
وا ولداه! وا قرّة عيناه! وا ثمرة فؤاداه! وا مهجة قلباه. ثمّ إنّه نظر إلى السّماء بطرفه و قال:
اللّهمّ أنت الشّاهد على قوم قتلوا أشبه الخلق برسول اللّه. ثمّ إنّه عليه السّلام أنشأ و جعل يقول:
1) - [المعالي: «يا مجيدا» و أضاف في المعالي: «و في خبر: استقبلته سكينة و قالت: يا أبة لعلّك سقيت أخي الماء؟ فبكى الحسين عليه السّلام و قال: بنيّة! هاك أخاك مذبوحا بسهم الأعداء»].
يا ربّ لا تتركني وحيدا *** فقد أبانوا الفسق و الجحودا
قد صيّرونا بينهم عبيدا *** يرضون في فعالهم يزيدا
أمّا أخي فقد مضى شهيدا *** مجدّلا في دمه فريدا (1)
و خيمه ها را زدند، در اين حال حر رياحى با هزار سوار رسيد در مقابل حضرت در آن گرمى هوا فرود آمد، در حالى كه شمشيرها حمائل داشتند، و در كمال تشنگى بودند، حضرت امر فرمود به فتيان و جوانان كه: «قوم را آب سير دهيد.» و اسبان را نيز كمى آب بدهند.
پس طشتها را پرآب مى كردند و هر اسبى را سه جرعه و چهار جرعه و پنج جرعه آب مى دادند و بعد اسب ديگر را، تا تمام اسبان ايشان را به اين طريق آب دادند.
على بن طعان محاربى در آخر اصحاب حر آمد، چون سيد الشهدا عليه السّلام تشنگى او و تشنگى اسب او را ديدند، فرمودند: «شترت را بخوابان.» پس فرمود: «آب بياشام.» آب مى ريخت، آن حضرت فرمود:
«سر مشك را برشكن.» ياد نداشت؛ آن بزرگوار خود برخاستند و سر مشك را براى او برزدند تا آب آشاميد و اسب خود را آب داد.
خوب تلافى كردند اهل كوفه آن معدن كرم و فتوت اسبان ايشان را آب داد و آن قوم مشاهده كردند كه فرزند شيرخوارش از شدت تشنگى مشرف بر هلاكت است و رحم نكردند و عوض آب، تير بر گلوى آن طفل معصوم زدند آن وقتى كه به روايت منتخب آن طفل را در بغل و كنار خود داشت و از آن قوم از براى او طلب آب مى نمود، تيرى آمد بر نحر مقدس آن طفل وارد شد: «فذبحه الأذن الى الأذن». پس آن حضرت خون آن طفل را مى گرفت و به جانب آسمان مى انداخت، يك قطره از آن به زمين نيامد و آن حضرت شكايت به خداى مى كرد و مى فرمود: «قتل اللّه قوما قتلوك يا بنيّ، ما أجرأهم على اللّه و على انتهاك حرمة الرّسول، على الدّنيا بعدك العفا».
به روايت ابى مخنف آن حضرت در حال وداع روى به ام كلثوم آورد و فرمود: «يا اختاه! أوصيك بولدي الأصغر خيرا فإنّه طفل صغير، و له من العمر ستّة أشهر». ام كلثوم عرض كرد: «يا أخي! إنّ هذا الطّفل له ثلاثة أيّام ما شرب الماء، اطلب له شربة ماء». فرمود: «بياور طفل مرا.» پس گرفت او را به جانب قوم برد و فرمود: «يا قوم! قتلتم أخي و أولادي و أنصاري و ما بقي غير هذا الطّفل يتلظّى عطشا، فاسقوه شربة الماء».
هنوز با آن قوم تكلم مى كرد كه تير مسموم سه شعبه را شقى ملعونى انداخت بر گلوى آن طفل بى گناه آمد و از گوش تا گوش پاره كرد.
پس حسين عليه السّلام آن خون را به آسمان پاشيد و فرمود: «خدايا شاهد باش اين قوم نذر كردند كه يك نفر از ذريه پيغمبر تو را زنده نگذارند.» پس آن طفل را برگردانيد درحالى كه خون او بر سينه حسين عليه السّلام جارى بود و او را به ام كلثوم داد. پس به روايت از شعبى ام كلثوم صدا به ندبه بلند كرد و مى گفت:
«وا محمّداه! وا عليّاه! ماذا لقينا بعدكما من الأعداء، وا لهفاء على طفل خضب بدمائه! وا أسفاه على رضيع فطمّ بسهام الأعداء!»
و انشاد كرد و شايد از زبان آن مخدره باشد:
لهف نفسي على صغير أوام *** فطمته السّهام قبل الفطام
لهف قلبي عليه و هو صريع *** جرّعوه نجيعه و هو ظام
اقرحوا قلب والديه عليه *** و رموه بذلّة و انتقام
ويلكم بيننا و بينكم اللّه *** لد الحشر عند فصل الخصام
به روايت ابن نما آن طفل را در ميان قتلى گذاشت و به روايت ابى الفتوح و بعضى ديگر از عامه و خاصه بر آن طفل نماز خواند و به شمشير خود حفره اى كند و او را دفن كرد.
و به روايت احتجاج آن حضرت به در خيمه آمد و فرمود: «ناولوني ذلك الطّفل حتّى أودّعه.»
پس آن طفل را آوردند و شروع كرد به بوسيدن آن طفل و مى فرمود: «اى فرزند! واى بر اين جماعت زمانى كه جد تو محمد مصطفى صلّى اللّه عليه و اله با ايشان خصمى كند.»
پس تيرى آمد و بر گودى حلقوم آن طفل جاى گرفت و او را شهيد كرد، آن حضرت از اسب خود پياده شد و به غلاف شمشير حفيره اى كند و آن طفل را آغشته كرد به خونش و دفن كرد- روايت مفيد و يكى از دو روايت سيد ابن طاوس و ظاهر روايت ابى الفرج و يك روايت شيخ طريحى در جزء دوم منتخب نيز و روايت هدايه خصيبى آن است كه شهادت آن طفل در خيمه بود چنانچه از كتب سماويه نيز چنين نقل شده.
به روايت مشهور قاتل و رامى آن طفل حرملة بن كاهل اسدى (لعنه اللّه) بود، و به روايت ابو الفرج و يك روايت ابى مخنف عقبة بن بشر (لعنه اللّه) بود و مادر مكرمه اش رباب بود- بفتح راء- دختر امرء القيس مادر سكينه خاتون.
بيرجندى، كبريت احمر،/ 125- 127
1) - چنان چه در بحار و عوالم و ارشاد مفيد است كه آن حضرت وقت سحرى كه خواستند از منزل شرف حركت فرمايند امر فرمود جوانان و اصحاب را كه آب زياد بردارند [...]
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 283
و رمى عبد اللّه بن عقبة الغنويّ أبا بكر بن الحسين بن عليّ، فقتله، فقال سليمان بن قتّة:
و عند غنيّ قطرة من دمائنا *** و في أسد أخرى تعدّ و تذكر
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 73
و جعفر بن الحسين و أبو بكر بن الحسين بن عليّ، قتلهما عبد اللّه بن عقبة الغنويّ.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 76- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 143
و عبد اللّه بن عقبة كان فيمن قتل الحسين بن عليّ رضى اللّه عنه و له يقول ابن عقب:
و عند غنيّ قطرة من دمائنا *** و في أسد أخرى تعدّ و تذكر
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 13/ 256
قال: و رمى عبد اللّه بن عقبة الغنويّ أبا بكر بن الحسين بن عليّ بسهم، فقتله (1).
فلذلك يقول الشّاعر، و هو ابن أبي عقب:
و عند غنيّ قطرة من دمائنا *** و في أسد أخرى تعدّ و تذكر (2)
ابن ابى عقب شاعر در اين باب شعرى گفته به اين مضمون:
«قطره اى از خون ما به نزد طايفه غنى است» «در ميان اسد نيز قطره ديگر هست»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3055
الطّبري، التّاريخ، 5/ 448- مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 294؛ النّويري، نهاية الإرب، 20/ 457؛ ابن كثير، البداية و النّهاية، 8/ 187
و أبو بكر بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام و أمّه أمّ ولد.
ذكر المدائنيّ في إسنادنا عنه، عن أبي مخنف، عن سليمان بن راشد: أنّ عبد اللّه بن عقبة الغنويّ قتله.
و في حديث عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر: أنّ عقبة الغنويّ قتله. و إيّاه عنى سليمان بن قتّة بقوله:
و عند غنيّ قطرة من دمائنا *** و في أسد أخرى تعدّ و تذكر (1)
و مقصود سليمان بن قته شاعر در اين شعر ابو بكر بن حسن است كه گويد:
و عند غنيّ قطرة من دمائنا و في أسد أخرى تعدّ و تذكر
در طايفه «غنىّ» كه عقبه غنوى از آنها است، قطره اى از خون ما هست كه بايد تقاص كنيم و همچنين در «اسد» قطره ديگرى از خون ما هست كه فراموشمان نخواهد شد.
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 85
أبو الفرج، مقاتل الطّالبييّن،/ 57
و قتل معه يومئذ:
أبو بكر بن الحسين عليه السّلام. رمي أيضا بسهم، فأصابه، فمات منه. و الّذي رماه حرملة الكاهليّ.
و هو لأمّ ولد.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 178
و قتلوا أبا بكر بن الحسين بن عليّ، و أمّه أمّ ولد قتله عبد اللّه بن عقبة الغنوي.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 145
و قتل أبو بكر الحسين عليه السّلام [...] قتله حرملة بن الكاهن، رماه بسهم.
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 197
1) - ابو بكر بن حسن بن على بن ابى طالب عليه السّلام: مادرش كنيز بود. ابو مخنف از سليمان بن ابى راشد نقل كند كه قاتل او عبد اللّه بن عقبه غنوى بوده و از حضرت باقر عليه السّلام روايت شده [است] كه عقبه غنوى او را كشت.
و جعفر بن الحسين و أبو بكر بن الحسين بن عليّ، قتلهما عبد اللّه بن عقبة الغنويّ.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 76- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 143
له ذكر في:
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 113- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 63؛ البحراني، العوالم، 17/ 343؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462
لهم ذكر في:
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 113- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 63؛ البحراني، العوالم، 17/ 343؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462
و عبد اللّه بن الحسين عليهما السّلام، و أمّه الرّباب بنت امرئ القيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن حكيم الكلبيّ، قتله حرملة بن الكاهل الأسديّ الوالبيّ.(1)(2)و كان ولد للحسين بن عليّ عليه السّلام في الحرب (3)، فأتي به و هو قاعد، و أخذه في حجره، و لبّاه بريقه، و سمّاه عبد اللّه، فبينما هو كذلك، إذ رماه حرملة بن الكاهل بسهم، فنحره؛ فأخذ الحسين عليه السّلام دمعه (4)، فجمعه، و رمى به نحو السّماء، فما وقعت منه قطرة إلى الأرض.
قال فضيل: و حدّثني أبو الورد، أنّه سمع أبا جعفر يقول: لو وقعت منه إلى الأرض قطرة لنزل العذاب (5)، و هو الّذي يقول الشّاعر فيه:
و عند غنيّ قطرة من دمائنا *** و في أسد أخرى تعدّ و تذكر
الرّسّان، تسمية من قتل، تراثنا، س 1 - ع 2،/ 150- عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 171؛ المحمودي، العبرات، 2/ 87؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120
ثمّ تقدّموا رجلا رجلا حتّى بقي وحده (6)ما معه أحد من أهله، و لا ولده، و لا أقاربه، فإنّه لواقف على فرسه، إذ أتى بمولود قد ولد له في تلك السّاعة، فأذّن في أذنه، و جعل يحنّكه، إذ أتاه سهم، فوقع في حلق الصّبيّ، فذبحه، فنزع الحسين عليه السّلام السّهم من حلقه، و جعل يلطّخه بدمه، و يقول: و اللّه لأنت أكرم على اللّه من النّاقة، و لمحمّد أكرم على اللّه من
1) [حكاه عنه في العبرات، 2/ 148].
2) [الحدائق الورديّة: «ولد و الحسين بن عليّ في الحرب].
3) [الحدائق الورديّة: «ولد و الحسين بن عليّ في الحرب].
4) - [في الحدائق الورديّة و العبرات: «دمه»].
5) [حكاه عنه في العبرات، 2/ 148].
6) - [في العبرات مكانه: «ثمّ تقدّم أصحاب الحسين عليهم السّلام رجلا رجلا حتّى استشهدوا، و بقى الحسين وحده ...»].
صالح. ثمّ أتى (1)، فوضعه في ولده و بني أخيه. (2)
سپس آمد و او را پهلوى فرزندان و برادرزادگان خود نهاد.
آيتى، ترجمه تاريخ يعقوبى، 2/ 181- 182
اليعقوبي، التّاريخ، 2/ 217- 218- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 87
1) - [العبرات: «أتى به»].
2) - سپس يك نفر يك نفر قدم به راه شهادت نهادند تا (امام) تنها ماند و از اهل بيت و فرزندان و خويشانش يك نفر همراه نداشت. در اين حال، سوار اسب خويش بود كه نوزادى را كه در همان ساعت براى او تولد يافته بود، به دست وى دادند. پس در گوش او اذان گفت و كام او را برمى داشت كه تيرى در گلوى كودك نشست و او را سر بريد. (امام) حسين تير را از گلوى كودك كشيد و او را به خونش آغشته مى ساخت و مى گفت: «و اللّه لأنت أكرم على اللّه من النّاقة، و لمحمّد أكرم على اللّه من الصالح؛ به خدا سوگند كه تو از ناقه بر خدا گرامى ترى، و محمد هم از صالح بر خدا گرامى تر است».
و عبد اللّه بن الحسين (1)، قتله هانى ء بن ثبيت الحضرميّ.
و عبد اللّه بن الحسين (2)، قتله حرملة (3)الكاهليّ من بني أسد.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 76- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 143
و رمى حرملة بن كاهل الوالبيّ عبد اللّه بن حسين بسهم، فذبحه.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 407، أنساب الأشراف، 3/ 201- عنه:
المحمودي، العبرات، 2/ 88
قال: و لمّا قعد الحسين، أتي بصبيّ له، فأجلسه في حجره- زعموا أنّه عبد اللّه بن الحسين-.
قال أبو مخنف: (4)قال عقبة بن بشير (5)الأسديّ: قال لي أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين: إنّ لنا فيكم يا بني أسد دما. قال: قلت: فما ذنبي أنا (6)في ذلك رحمك اللّه يا أبا جعفر! و ما ذلك (7)؟ قال: أتي الحسين بصبيّ له، فهو في حجره، إذ رماه أحدكم يا بني أسد بسهم فذبحه، (8)فتلقّى الحسين دمه، فلمّا (9)ملأ كفّيه، صبّه في الأرض، ثمّ قال: ربّ إن تك حبست عنّا النّصر من السّماء، فاجعل ذلك لما هو خير (10)، و انتقم لنا من هؤلاء (11)
1) - [لعلّ الصّحيح: «عبد اللّه بن الحسن»].
2) - [العبرات: «عبد اللّه بن الحسن»].
3) - [في المطبوع: «ابن حرملة»].
4) - [من هنا حكاه في المعالي عن نفس المهموم].
5) - [نفس المهموم: «بشر»].
6) - [لم يرد في العبرات].
7) - [المعالي: «ذلك الدّم»].
8) [المعالي: «ثمّ»].
9) [المعالي: «ثمّ»].
10) - [المعالي: «خير منه»].
11) - [المعالي: «هؤلاء القوم»].
الظّالمين. (1)
عقبة بن بشير اسدى گويد: ابو جعفر محمد بن على بن حسين به من گفت: «اى بنى اسد، خونى از ما پيش شما هست.»
گويد: گفتم: «اى ابو جعفر! خدايت رحمت كناد! گناه من در اين ميانه چيست؟ چگونه بود؟»
گفت: «كودك حسين را پيش وى آوردند كه در بغل گرفت و يكى از شما، اى بنى اسد، تيرى بزد و گلوى او را دريد. حسين خون او را بگرفت و چون كف وى پر شد، آن را به زمين ريخت و گفت:
پروردگارا! اگر فيروزى آسمان را از ما بازگرفته اى، چنان كن كه به سبب خير باشد و انتقام ما را از اين ستمگران بگير.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3055
الطّبري، التّاريخ، 5/ 448- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 349؛ المحمودي، العبرات، 2/ 89؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 423، 424
فلمّا كثرت العساكر على الحسين، أيقن أنّه لا محيص له، فقال: اللّهمّ احكم بيننا و بين قوم دعونا لينصرونا، ثمّ هم يقتلوننا.
المسعودي، مروج الذّهب، 3/ 70
و كان عبد اللّه بن الحسين يوم قتل صغيرا، جاءته نشّابة، و هو في حجر أبيه، فذبحته.(2)حدّثني أحمد بن شبيب، قال: حدّثنا أحمد بن الحارث، عن المدائنيّ، عن أبي مخنف، عن سليمان بن أبي راشد، عن حميد بن مسلم، قال: دعا الحسين بغلام، فأقعده في حجره، فرماه عقبة بن بشر، فذبحه.
حدّثني محمّد بن الحسين الأشنانيّ قال: حدّثنا عباد بن يعقوب، قال: أخبرنا مورّع ابن سويد بن قيس، قال: حدّثنا من شهد الحسين، قال: كان معه (3)ابنه الصّغير (4)، فجاء سهم، فوقع في نحره. قال: فجعل الحسين (5)(6)يأخذ الدّم من نحره، و لبّته (7)، فيرمي به
1) - گويد: و چون حسين نشست، كودك وى را كه پنداشته اند عبد اللّه بن حسين بود، آوردند كه در بغل گرفت.
2) - [من هنا حكاه عنه في الأسرار].
3) [في البحار و العوالم و الأسرار: «ابن له صغير»].
4) [في البحار و العوالم و الأسرار: «ابن له صغير»].
5) [في البحار و العوالم: «يمسح الدّم من نحر لبّته»].
6) [لم يرد في الأسرار].
7) [في البحار و العوالم: «يمسح الدّم من نحر لبّته»].
إلى السّماء، فما يرجع (1)منه شي ء (2)، و (3)يقول: اللّهمّ لا يكون أهون عليك من فصيل (ناقة صالح). (4)
احمد بن شبيب به سندش از حميد بن مسلم روايت كرده [است] كه حسين عليه السّلام آن طفل را خواند و او را روى زانوى خود نشانيد و عقبة بن بشر تيرى به جانب او پرتاب كرد و او را در (دامان پدرش) كشت.
و محمد بن حسين آشنانى به سندش از مورع بن سويد بن قيس روايت كرده [است] كه او از يكى از حاضرين در واقعه كربلا روايت كرده [است] كه فرزند صغيرى از حسين عليه السّلام در كنارش قرار داشت. پس تيرى بيامد و در گلوگاه آن كودك جايگير شد. حسين در آن حال خون گلوگاه او را مى گرفت و به سوى آسمان مى پاشيد و قطره اى از آن بازنمى گشت و مى گفت: «بار خدايا! اين كودك در نزد تو از بچه ناقه صالح كمتر نيست!»
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 88
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 59- 60- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 47؛ البحراني، العوالم، 17/ 290؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 409؛ المحمودي، العبرات، 2/ 88
و كان عبد اللّه [بن الحسين] يومئذ صغيرا، و كان في حجر أبيه الحسين عليه السّلام، فجاءه سهم، فذبحه.
رماه به هانئ (5)بن ثبيت (6)الحضرميّ.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 178
ثمّ جلس الحسين عليه السّلام أمام الفسطاط، فأتي بابنه عبد اللّه بن الحسين عليه السّلام و هو طفل، فأجلسه في حجره، فرماه رجل من بني أسد بسهم، فذبحه، (7)فتلقّى الحسين (8)عليه السّلام دمه (9)في كفّه، فلمّا امتلأ (10)كفّه، صبّه في الأرض (11)، (12)ثمّ قال: يا ربّ إن يكن (13)حبست عنّا
1) - [في البحار و العوالم: «فما رجع»].
2) - [العوالم: «قطرة»].
3) [لم يرد في الأسرار].
4) - و عبد اللّه در آن هنگامى كه كشته شد، كودكى بيش نبود و همچنان كه در دامان پدرش نشسته بود، تيرى به سويش آمد و او را ذبح كرد.
5) - هكذا في نسخة- ز- و في الأصل: بهاني.
6) - هكذا صححناه، و في الأصل: ابن بنت.
7) - [إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم و العبرات].
8) [إعلام الورى: «من دمه ملأ كفّه و صبّه على الأرض»].
9) [روضة الواعظين: «فلمّا ملأ»].
10) [روضة الواعظين: «فلمّا ملأ»].
11) [إعلام الورى: «من دمه ملأ كفّه و صبّه على الأرض»].
12) - [إلى هنا حكاه في روضة الواعظين].
13) - [إعلام الورى: «تكن»].
النّصر من السّماء، فاجعل ذلك لما هو خير منه (1)، و انتقم لنا من هؤلاء القوم الظّالمين. ثمّ (2)حمله حتّى وضعه مع قتلى أهل بيته (3). (4)
آن حضرت او را در دامان خود نشاند. مردى از بنى اسد تيرى به سوى او پرتاب كرد كه آن بچه را بكشت.
حسين عليه السّلام خون آن كودك را در دست خود گرفت و چون دستش پر شد، آن را بر زمين ريخت. سپس گفت: «بار پروردگارا! اگر يارى را از سمت آسمان از ما جلوگيرى كردى، پس آن را قرار ده براى آنچه بهتر است، و انتقام ما را از اين مردم ستمكار بگير.»
سپس آن كودك را برداشته، آورد در كنار كشتگان از خاندان خويش نهاد.
رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 112
المفيد، الإرشاد، 2/ 112- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 349؛ المحمودي، العبرات، 2/ 88؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 247- 248؛ الفتّال، روضة الواعظين،/ 161
و قيل: أنّه لمّا (5)قتل أصحاب الحسين عليه السّلام و أقاربه، و (6)بقي فريدا (7)، ليس معه (8)إلّا ابنه عليّ زين العابدين عليه السّلام، و ابن آخر في الرّضاع اسمه عبد اللّه، (9)فتقدّم الحسين عليه السّلام إلى باب الخيمة، فقال:
ناولوني ذلك الطّفل حتّى أودّعه! فناولوه (10)الصّبيّ، فجعل يقبّله و هو يقول:
يا بنيّ! ويل لهؤلاء القوم إذا كان خصمهم محمّد صلّى اللّه عليه و اله. قيل (11): (12)فإذا بسهم قد أقبل حتّى وقع في لبّة الصّبي، فقتله. فنزل الحسين (13)عن فرسه و حفر للصّبيّ بجفن سيفه، و رمّله بدمه، و دفنه، (14)ثمّ وثب قائما و هو يقول: (15)
1) - [لم يرد في إعلام الورى].
2) [إعلام الورى: «حوّله حتّى وضعه مع قتلى أهله»].
3) [إعلام الورى: «حوّله حتّى وضعه مع قتلى أهله»].
4) - سپس آن حضرت بر در خيمه نشست و فرزندش عبد اللّه بن حسين كه كودكى بود، نزد او آمد.
5) [لم يرد في البحار و العوالم و نفس المهموم].
6) [لم يرد في البحار و العوالم و نفس المهموم].
7) - [في البحار و العوالم و نفس المهموم: «فردا»].
8) - [زاد في الأسرار نفس المهموم: «أحدا»].
9) [في البحار و العوالم و نفس المهموم: «أخذ الطّفل ليودّعه»].
10) - [العبرات: «فناولوها»].
11) [في البحار و العوالم و نفس المهموم: «أخذ الطّفل ليودّعه»].
12) - [لم يرد في الأسرار و العبرات].
13) - [لم يرد في البحار و العوالم و نفس المهموم].
14) - [إلى هنا حكاه عنه في الأسرار].
15) - [إلى هنا حكاه عنه في البحار و العوالم و نفس المهموم و أضيف: «إلى آخر الأبيات»].
كفر القوم و قدما رغبوا *** عن ثواب اللّه ربّ الثّقلين
قتلوا قدما عليّا و ابنه *** حسن الخير كريم الطّرفين
حنقا منهم و قالوا اجمعوا *** نفتك الآن جميعا بالحسين
يا لقوم من أناس رذّل (1)*** جمعوا الجمع لأهل الحرمين
ثمّ صاروا و تواصوا كلّهم *** باجتياح (2)لرضاء الملحدين
لم يخافوا اللّه في سفك دمي *** لعبيد اللّه نسل الكافرين
و ابن سعد قد رماني عنوة *** بجنود كوكوف الهاطلين
لا لشي ء كان منّي قبل ذا *** غير فخرى بضياء الفرقدين
بعليّ الخير من بعد النّبي *** و النّبيّ القرشيّ الوالدين
خيرة اللّه من الخلق أبي *** ثمّ أمّي فأنا ابن الخيرتين
فضّة قد خلقت من ذهب *** فأنا الفضّة و ابن الذّهبين
من له جدّ كجدّي في الورى *** أو كشيخي فأنا ابن القمرين
فاطم الزّهراء أمّي و أبي *** قاصم الكفر ببدر و حنين
عروة الدّين عليّ المرتضى *** هادم الجيش مصلّى القبلتين
و له في يوم أحد وقعة *** شفت الغلّ بقبض العسكرين
ثمّ بالأحزاب و الفتح معا *** كان فيها حتف أهل القبلتين
في سبيل اللّه ماذا صنعت *** أمّة السّوء معا بالعترتين
عترة البرّ التّقيّ المصطفى *** و عليّ القرم يوم الجحفلين
عبد اللّه غلاما يافعا *** و قريش يعبدون الوثنين
و قلى الأوثان لم يسجد لها *** مع قريش لا و لا طرفة عين
طعن الأبطال لمّا برزوا *** يوم بدر و تبوك و حنين
الطّبرسي، الاحتجاج، 2/ 25- 26- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 49؛ البحراني، العوالم، 17/ 292؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 402؛ القمي، نفس المهموم،/ 351؛ المحمودي، العبرات، 2/ 93- 95
و دعا الحسين بابنه عبد اللّه و هو صغير، فأجلسه في حجره، فرماه رجل من بني أسد، (1)فذبحه، فأخذ الحسين دمه (2)، فصبّه في الأرض، ثمّ قال: (3)ربّ إن تكن (4)حبست عنّا النّصر من السّماء، فاجعل ذلك لما هو خير، و انتقم من هؤلاء الظّالمين. (5)
حسين خون آن طفل مقتول را گرفت و بر زمين ريخت و گفت: «خداوندا! اگر نصرت و يارى ما را در آسمان بازداشتى، چنين باشد كه براى ما سودمندتر باشد. (ثواب آن براى ما باشد). انتقام ما را از اين ستمگران بكش.»
خليلى، ترجمه كامل، 5/ 186
ابن الأثير، الكامل، 3/ 294- مثله النّويري، نهاية الإرب، 20/ 457
ثمّ تقدّم إلى باب الفسطاط، و دعا بابنه عبد اللّه و هو طفل، فجي ء به ليودّعه، فرماه رجل من بني أسد بسهم، فوقع في نحره، فذبحه، فتلقّى الحسين عليه السّلام الدّمّ بكفّيه حتّى امتلأتا، و رمى بالدّم نحو السّماء، ثمّ قال: ربّ إن كنت حبست عنّا النّصر من السّماء، فاجعل ذلك لما هو خير، و انتقم (6)لنا من هؤلاء الظّالمين.
قال الباقر عليه السّلام: فلم تسقط من الدّم قطرة إلى الأرض. (7)ثمّ حمله، فوضعه مع قتلى أهل بيته (8).
ابن نما، مثير الأحزان،/ 36
و عبد اللّه بن الحسين قتل مع أبيه بالطّفّ جاءته نشّابة، و هو في حجر أبيه.
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 117
1) - [أضاف في نهاية الإرب: «بسهم»].
2) - [أضاف في نهاية الإرب: «بيده»].
3) [نهاية الإرب: «اللّهمّ ربّ إن كنت»].
4) [نهاية الإرب: «اللّهمّ ربّ إن كنت»].
5) - حسين فرزند خود را (عبد اللّه) خواست كه او خردسال بود. چون رسيد، او را در آغوش خويش گرفت. مردى از بنى اسد، آن كودك را هدف تير نمود. تير به گردن او اصابت كرد و او را كشت.
6) - [في المطبوع: «لنتقم»].
7) [حكاه عنه في نفس المهموم،/ 350].
8) [حكاه عنه في نفس المهموم،/ 350].
و قتل عبد اللّه بن الحسين و أمّه الرّباب بنت امرء القيس، قتله هانئ بن ثابت الحضرميّ.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 145
(زيارة النّاحية): السّلام على عبد اللّه بن الحسين الطّفل الرّضيع، المرمي الصريع، المتشحّط (1)دما، المصعّد (2)دمه في السّماء، المذبوح بالسّهم في حجر أبيه، لعن اللّه راميه حرملة بن كاهل الأسديّ و ذويه. (3)
بناكتى، تاريخ بناكتى،/ 104
ابن طاووس، الإقبال،/ 574، مصباح الزّائر،/ 279- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 66؛ البحراني، العوالم، 17/ 336؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 303؛ المحمودي، العبرات، 2/ 148
قال: ثمّ إنّ الحسين أعيا، فقعد على باب فسطاطه، و أتي بصبيّ صغير من أولاده اسمه عبد اللّه، فأجلسه في حجره، ثمّ جعل يقبّله، و يشمّه، و يودّعه (4)، و يوصّي أهله، فرماه رجل من بني أسد، يقال له: «ابن موقد النّار» بسهم، (5)فذبح ذلك الغلام (6)، فتلقّى حسين دمه في يده، و ألقاه نحو السّماء، و قال: ربّ إن تك قد حبست عنّا النّصر من السّماء فاجعله لما هو خير، و انتقم لنا من الظّالمين.
ابن كثير، البداية و النّهاية، 8/ 186- 187- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 90
و قتل عبد اللّه بن الحسين بن عليّ و أمّه الرّباب بنت امرء القيس الكلبيّ، قتله هانئ ابن شبيب الخضرميّ.
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 197
قال ابن أبي شاكر في تاريخه: [...] و أوتي [عليه السّلام] بصبيّ صغير من أولاده، اسمه عبد اللّه، فحمله، و قبّله، فرماه رجل من بني أسد، فذبح ذلك الطّفل! فتلقّى الحسين دمه بيده، و ألقاه نحو السّماء؟ و قال: ربّ إن كنت حبست عنّا النّصر من السّماء، فاجعله لما هو
خير لنا؛ و انتقم لنا من الظّالمين. (1)
آن شكوفه گلزار مرتضوى را پيش آوردند و در اثنايى كه امام حسين عليه السّلام بوسه بر رخسارش مى زد، تيرى بر مقتل آن طفل آمد و به روايتى كه در كشف الغمه و بعضى ديگر از كتب معتبره مسطور است كه عبد اللّه بن الحسين عليهما السّلام بر اين منوال شهادت يافت و از روضة الشهداء چنان مستفاد مى گردد كه در وقتى كه هيچ كس با امام حسين نماند، آن حضرت طفل شيرخواره خود را كه على اصغر نام داشت و از تشنگى اضطراب مى نمود، در پيش زين گرفته، به ميان هردو صف برد و آواز برآورد كه: «اى قوم! اگر من به زعم شما گناهكارم، اين طفل گناهى ندارد و او را يك جرعه آب دهيد.»
يكى از آن ملاعين بى دين كه او را حرملة بن كاهل ازدى مى گفتند، تيرى از شست رها كرده، آن تير به حلق شاهزاده مظلوم رسيد و از جانب ديگر بيرون رفت. آن حضرت غنچه نورسته باغ ولايت را به مادرش رسانيد و فرمود: «بگير فرزند خود را كه از حوض كوثر سيراب گرديد.»
نوبت ديگر، افغان و شيون از خاندان امام زمن بلند شد و در فراق آن شكوفه رياض نبوت زبان حال هريك از مخدرات استار كرامت به مضمون اين مقال گويا گشت كه:
رفتى و سير نديده رخ تو ديده هنوز *** گوش يك نكته ز لبهاى تو نشنيده هنوز
چيد دست اجل اى غنچه نورسته تو را *** گلى از شاخ عمل دست تو ناچيده هنوز
خواند امير، حبيب السّير، 2/ 54- 55
پس امام حسين عليه السّلام به در خيمه حرم آمد و گفت كه: «فرزند كودك من عبد اللّه را بدهيد كه او را وداع كنم.»
بعضى او را على اصغر مى نامند. چون آن طفل معصوم را به دست آن امام مظلوم دادند، او را بوسيد و گفت: «واى بر اين كافران در هنگامى كه جد تو محمد مصطفى خصم ايشان باشد.»
ناگاه حرملة بن كاهل تيرى از كمان رها كرد كه بر حلق آن امامزاده معصوم آمد و در دامن پدر بزرگوار خود شهيد شد و مرغ روحش به شاخ سدرة المنتهى پرواز نمود، پس حضرت كف مبارك خود را در زير آن خون مى داشت كه پر مى شد و به سوى آسمان مى افكند و مى فرمود: «چون در راه خداست، اين همه آزارها سهل است.» امام محمد باقر عليه السّلام فرمود كه: «از آن خون قطره اى بر زمين نيامد.»
پس حضرت گفت: «خداوندا! اين فرزند دلبند من نزد تو كمتر از ناقه صالح نخواهد بود، خداوندا اگردر اين وقت مصلحت در يارى ما ندانستى، اين آزارها را موجب تضاعف ثواب آخرت ما گردان.»
پس آن طفل معصوم را در ميان شهدا گذاشت. به روايتى در همان موضع دفن كرد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 683- 684
الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 288
ففي الملهوف: [...] فتقدّم إلى باب الخيمة، فقال لزينب: ناوليني ولدي الرّضيع [...] (2).
و روي من طريق آخر أقرب إلى العقل: أنّ الحال ما كانت وقت توديع الصّبيّ لاشتغالهم بالحرب، و القتل، و إنّما كانت أخته أخذت الصّبيّ و قالت: يا أخي! يا حسين! هذا ولدك له ثلاثة أيّام ما ذاق الماء، فاطلب له من النّاس شربة ماء. فأخذه الحسين على يده و قال: يا قوم! إنّكم قتلتم شيعتي و أهل بيتي، و قد بقى هذا الطّفل يتلظّى عطشانا، فاسقوه شربة من الماء. فبينما هو يخاطبه، إذ رماه رجل منهم، فذبح الصّبيّ.
و في رواية أبي مخنف قال: يا أختاه! أوصيك بولدي الأصغر، فإنّه طفل صغير، و له من العمر ستّة أشهر، أو ثمان. فقالت: يا أبا عبد اللّه! ولدك له ثلاثة أيّام ما شرب الماء، فاطلب له الماء. فأخذه، و جعل يخاطبهم في ذلك، إذا أتاه سهم مسموم في نحره، رماه حرملة بن كاهل (لعنه اللّه تعالى)، و قيل: عقبة الأسديّ (لعنه اللّه تعالى)، فجعل الإمام يتلقّى الدّم بيده، و يرمي به إلى السّماء، و يقول: اللّهمّ إنّي أشهدك على هؤلاء القوم الظّالمين، إنّهم آلوا على أنفسهم أن لا يبقوا من ذرّيّة محمّد صلّى اللّه عليه و اله أحدا. ثمّ رجع إلى الخيمة، و دفعه إلى أمّ كلثوم.
و قال ابن نما: وضعه مع قتلى أهل بيته. و عن أبي الفتوح و كمال الدّين: حفر له بسيفه، و صلّى عليه، و دفنه.
قال الطّبرسيّ في الاحتجاج: إنّه لمّا قتل أصحاب الحسين عليه السّلام و أقاربه، و بقي فريدا وحيدا، ليس معه أحد إلّا ابنه عليّ زين العابدين عليه السّلام و ابنا آخر في الرّضاع اسمه عبد اللّه، فتقدّم الحسين عليه السّلام إلى باب الخيمة، فقال: ناولوني ذلك الطّفل حتّى أودّعه. فناولوه الصّبيّ، فجعل يقبّله، و هو يقول: يا بنيّ! ويل لهؤلاء القوم إذا كان خصمهم محمّد صلّى اللّه عليه و اله، فإذا بسهم قد أقبل حتّى وقع في لبّة الصّبيّ، قتله، فنزل الإمام عليه السّلام روحي له الفداء عن فرسه، و حفر للصّبيّ بجفن سيفه، و رمّله بدمه، و دفنه.
و في بعض الكتب المعتبرة عن حميد بن مسلم قال: كنت في عسكر ابن زياد (لعنه اللّه)، فنظرت إلى الطّفل الّذي قتل على يد الحسين عليه السّلام، و إذا قد خرجت من الخيمة امرأة قد كسفت الشّمس بمحيّاها، و هي تعثر في أذيالها تقع تارة و تقوم أخرى، و هي تنادي:
وا ولداه! وا قتيلاه! وا مهجة قلباه! فبكت لسجعها بنو أميّة حتّى أتت إلى الطّفل الذّبيح، و سقطت عليه تندبه طويلا، فخرجت خلفها بنات كاللّؤلؤ المنثور، و الحسين كان حينئذ يعظ القوم، فردّ من خيفه إلى تلك الامرأة، و جعل يستر عنها، و يغطّها، و يتلطّف بها حتّى ردّها إلى الخيمة، فقلت لمن حولي: من هذه؟ فقالوا: أمّ كلثوم، و البنات: فاطمة الصّغرى، و سكينة، و رقيّة، و زينب. فلم أملك نفسي من كثرة البكاء، و خرجت، فارّا على وجهي.
و في مقتل يروي عن الشّعبيّ هو: أنّ الحسين عليه السّلام لمّا مضى بالطّفل نحو النّساء، و هو مخضّب بدمائه، و الحسين عليه السّلام يبكي، فلمّا سمعت النّساء بكاءه، خرجن إليه، فوجدن الطّفل على صدره، و هو ميّت، فلمّا رأينه على تلك الحال، تصارخن، و أعلنّ بالبكاء عليه، فأخذت أمّ كلثوم الطّفل، و ضمّته إلى صدرها، و جعلت نحره عند نحرها و أسبلت عليه عبرتها، ثمّ نادت: وا محمّداه! وا عليّاه! ماذا لقينا بعدكما من الأعداء، وا لهفاه على طفل خضب بدمائه! وا أسفاه على رضيع، فطم بسهام الأعداء! وا حسرتاه على قريحة الجفن و الأحشاء. ثمّ جعلت تقول و لعلّه مقول لسان حالها:
لهف نفسي على صغير أوام *** فطمته السّهام قبل الفطام
لهف قلبي عليه و هو صريع *** جرّعوه نجيعه و هو ظام
خضّبوه بدمه و هو طفل *** لهف قلبي على قتيل الطّغام
اقرحوا قلب والديه عليه *** و رموه بذلّة و انتقام
ويلكم بيننا و بينكم اللّه *** لدى الحشر عند فصل الخصام
و السّر الثّالث هو: أنّ الإمام عليه السّلام لمّا أخذ الطّفل، و قبّله، و أتى به فوق يديه إلى الميدان، و وقف به في مقابلة الأعداء الكفّار، فزادت بذلك أحزان الملائكة المقرّبين، و أشجان أرواح الأنبياء و المرسلين، و الأوصياء الصّدّيقين، لما عرفوا من عدم الرّقّة و التّرحّم في قلوب الكفّار، و ظنّوا أنّهم يقتلون هذا الطّفل، أشار روحي له الفداء إلى تحقّق عزمه
و ثبات قدمه، فيما كان قد ذكره في قضيّة رمي الصّحيفة النّازلة من السّماء إلى السّماء، قائلا: وددت يا ربّ أن أقتل و أحيى سبعين مرّة أو سبعين ألف مرّة في طاعتك و محبّتك.
و هذا و إن كان ممّا لا يخفى على علّام الغيوب، مع أنّ الملائكة و الأنبياء النّاظرين إلى أفعاله و السّامعين أقواله كانوا يصدقونه في كلّ ما قاله، و يطيعونه في كلّ ما أمر به غاية التّصديق، و كمال الانقياد و الاطاعة، إلّا أنّه، روحي له الفداء، [أراد] أن يفعل شيئا يقوم مقام تفدية نفسه الشّريفة سبعين مرّة أو سبعين ألف مرّة في طاعة اللّه و محبّته، فبذل هذا الطّفل الصّغير في طاعة اللّه تعالى، و فداه في محبّته، فإنّ الآلام و الأوجاع و الاحتراقات الحاصلة لقلبه الشّريف، روحي له الفداء، بسبب شهادة هذا الطّفل على النّهج المذكور ما كانت تنقص عن آلام و احتراقات سبعين قتلة، بل عن الإمام عليه السّلام سبعين ألف قتلة.
فانظروا إليه روحي له الفداء أيّها المحبّون الموالون، كيف دلّ المحبّين الوالهين على طريق أوضح، و نجد أبيض في باب المحبّة، و كيف أرى العاشقين الصّادقين إدارة كئوس العشق و اللّوعة و التّروي منها مرّة بعدة مرّة، بالاستغراق في بحر كافور الخشوع و الخضوع و العبوديّة و الاستكانة و الذّلّة للمحبوب، و رفع اليد بالكلّيّة في ابتغاء رضاه عن شراشر وجوده و وجود ما يتعلّق به. ثمّ انظروا إلى حالته الأخرى، روحي له الفداء، حيث قد ملأ يديه و نثرها، أي رمى بها نحو السّماء، ما أحسن هذه المحبّة! و أتمّ تلك اللّوعة! و أكمل محوضة ذلك الفناء في اللّه! و ما ألطف دقايق الأسرار في هذا المضمار! فإنّ أعظم ما ينثر في تلك الضّيافة الرّحمانيّة، و أشرف ما يبذل في الدّعوة الحقّانيّة، هو أمثال تلك الدّماء الطّاهرات المباركات. و من التّأمّل في هذه الأسرار المذكورة يعلم أيضا سرّ عدم نزول قطرة من هذا الدّماء من السّماء إلى الأرض، و كيف لا، فإنّ قطرة واحدة منها بمنزلة ألف ألف شاهد في صدق الدّعوى، فمثل هذه الهديّة الحسينيّة المنبعثة عن فرط المحبّة و محوضة الفناء في اللّه المبعوثة إلى مأدبة الحضرة الرّحمانيّة الإلهيّة، لا يكون إلّا من ذخائر كنوز العرش و الكرسيّ، فلو خصّص اللّه تعالى أحدا من حملة عرشه، و سكّان كرسيّه، بذروة من شموس هذه الدّماء، أو بمقدار ما يكتحل به، لكان مكرّما بنعمة ليس فوقها نعمة،
و لكان ريّانا من الكأس المترع من كئوس محبّة اللّه تعالى.
و من هذا السّرّ يستنبط سرّ أنّه لو نزلت قطرة من هذا الدّماء إلى الأرض لأنخسفت الأرض بأهلها، و من ملاحظة الأسرار المذكورة بعد ملاحظة أنّ اسم هذا الطّفل كما كان عليّا كذا كان عبد اللّه تسترشد إلى سرّ تكنية النّبيّ صلّى اللّه عليه و اله الحسين روحي له الفداء بأبي عبد اللّه.
و أمّا ما قد يقال من أنّ الطّفل الشّهيد كان اثنين، أحدهما عليّ الأصغر الّذي مرّت قضيّة شهادته، و الثّاني عبد اللّه و هو الّذي قتل بعد أن سقط سيّد الشّهداء من جواده ممّا لا أرى له مستندا، على أنّه لو كان كذلك لكان أشار إليه صاحب العصر روحي له الفداء في القائميّات، فليس ما يفيده الزّيارة القائميّة إلّا انحصار الطّفل الشّهيد في الواحد، و قد يستند في ذلك إلى ما نقل عن كتاب أخبار الدّول و آثار الأوّل، و هو أنّه قد بقى سيّد الشّهداء روحي له الفداء زمانا كلّما انتهى إليه رجل منهم انصرف عنه، و لم يتولّ قتله، فحمل صبيّا صغيرا من أولاده اسمه عبد اللّه، و قبّله، فأخذه رجل من بني أسد، فذبحه، فتلقّى الحسين عليه السّلام دمه في يده، و ألقاه نحو السّماء، و قال: يا ربّ إن تكن حبست عنّا النّصر من السّماء، فاجعله لنا خيرا، و انتقم من الظّالمين.
هذا و لا يخفى عليك أنّ ما في هذه الرّواية لا يوافق العقل، لأنّ سيّد الشّهداء روحي له الفداء لم ينتقل في مكانه و مصرعه في تلك الحالة إلى الخيام، فكيف يحمل الصّبيّ على نهج العادة، اللّهمّ إلّا أن يقال إنّ هذا الصّبيّ كان في العمر ابن ثلاث سنين، أو ما يقرب منها، و قد مشى هو بنفسه من الخيام إلى المصرع و هذا أيضا كما ترى ممّا يأباه ظاهر الرّواية. و بالجملة فإنّ ما تضمّنته هذه الرّواية في غاية البعد، و مثل ذلك، أي في كونه في غاية البعد ما نقل في بعض الكتب من أنّ شهادة عبد اللّه- أي عليّ الأصغر- كانت قبل شهادة عليّ الأكبر، و ذلك مثل ما عن المنتخب من أنّه: روي أنّه: لمّا قتل العبّاس [...] (1)
1) - [انظر: 4/ 293].
و هذه الرّواية كما ترى غير مستقيمة من وجوه كما لا يخفى على من أخذ مجامع ما ذكر في شهادة عليّ الأكبر. و بالجملة، فما في هذه الرّواية ينافي ما في الزّيارة القائميّة، فتأمّل، فلنرجع إلى ما كنّا في صدر بيانه.
فنقول: (البيان الثّاني) في الإشارة إلى سرّ تعجيل الإمام عليه السّلام في دفن هذا الطّفل الرّضيع، فها هنا سرّان: ظاهريّ و باطنيّ، أمّا الأوّل: فلأنّه لو بقي في وجه الأرض من غير دفن كسائر الشّهداء لكان الأعداء الكفّار يقطعون رأسه الشّريف، و يرفعونه على الرّمح، و لكان ذلك سببا لغاية الصّغارة و الحقارة في الإسلام، و لجريان هذه البدعة و الضّلالة، في دولة بني أميّة (لعنهم اللّه) بالنّسبة إلى أطفال الشّيعة، على أنّ المقام كان مقام فوريّة نزول البلاء، و انخساف الأرض بأهلها. بأبي و أمّي و نفسي مروّة سيّد الشّهداء و رحمته، و أنّه عليه السّلام ترحّم على هذا الجسد الشّريف الصّغير، و حفظه بالدّفن عن تفرّق أعضائه من حرارة الشّمس، و تلاشي أجزائه تحت سنابك خيول الأعداء.
و أمّا الثّاني فهو: إنّ هذا الجسد الشّريف إذا كانت دماؤه الطّاهرات في عظم الرّتبة و شرافة الدّرجة كما مرّت إليه الإشارة، فينبغي أن يحفظ، و يستر عن عيون الأعداء، على أنّ في فعله هذا شفقة و رحمة من وجه على الحرم و النّسوان، حين مرورهنّ من مصارع الشّهداء، و كذا على جمع من الأنبياء (صلوات اللّه عليهم) و الملائكة و الصّدّيقين و الصّدّيقات حين نزولهم و نزولهنّ من السّماء مع سيّد الأنبياء (صلوات اللّه عليه)، و سيّد الأوصياء عليه السّلام و سيّدة النّساء سلام اللّه عليها لزيارة الجسد الطّاهر المطهّر و النّور الأنور، أعني جسد سيّد الشّهداء أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام، و هكذا سائر الأجساد الشّريفة، و الأبدان الطّيّبة. و ...
(البيان الثّالث) في الإشارة إلى سرّ الصّلاة عليه، كما في بعض الرّوايات المتقدّمة:
فاعلم أنّ سرّ صلاة الإمام عليه السّلام على هذا الرّضيع روحي له الفداء، يعلم من التّأمّل في الأسرار المذكورة، فحاصل هذا أنّ صلاة الإمام عليه السّلام في ضيق ذلك الوقت ممّا تشير إلى علوّ درجة هذا الطّفل الرّضيع من حيث الشّهادة، فإنّ درجة شهادته عند اللّه ربّ العزّة
بمنزلة درجة شهادة سادات الشّبّان و الكهول و الشّيوخ من الشّهداء، بل لا يصل إلى درجته إلّا درجة طائفة من سادات الشّهداء، فصلاة الإمام عليه السّلام كصلاة النّبيّ صلّى اللّه عليه و اله على حمزة بن عبد المطّلب يوم أحد. في هذا المقام أيضا سرّ لطيف، دقيق.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 402، 403- 405
قالت أمّ كلثوم: «يا أخي! إنّ ولدك عبد اللّه ما ذاق الماء منذ ثلاثة أيّام، فاطلب له من القوم شربة تسقيه». فأخذه، و مضى به إلى القوم، و قال: «يا قوم! لقد قتلتم أصحابي و بني عمّي و إخوتي و ولدي، و قد بقي هذا الطّفل، و هو ابن ستّة أشهر، يشتكي من الظّمأ، فاسقوه شربة من الماء». فبينا هو يخاطبهم إذ أتاه سهم، فوقع في نحر الطّفل، فقتله.
قيل: إنّ السّهم رماه عقبة بن بشير الأزديّ (لعنه اللّه).
و يقول الحسين رضى اللّه عنه: «اللّهمّ إنّك شاهد على هؤلاء القوم الملاعين، إنّهم قد عمدوا أن لا يبقوا من ذرّيّة رسولك صلّى اللّه عليه و اله و سلّم» و هو يبكي بكاء شديدا و ينشد و يقول:
يا ربّ لا تتركني وحيدا *** قد أظهروا الفسوق و الجحودا
و صيّرونا بينهم عبيدا *** يرضون في فعالهم يزيدا
أمّا أخي فقد مضى شهيدا *** مجدّلا في فدفد فريدا
و أنت بالمرصاد يا مجيدا [عن أبي مخنف]
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 78- 79
و أخذ طفلا له من يد أخته زينب، فرماه حرملة أو عقبة بسهم، فوقع في نحره كما سيأتي ذكره في ترجمته [عبد اللّه بن الحسين عليهما السّلام] فتلّقى الدّم بكفّيه، و رمى به نحو السّماء، و قال: هوّن عليّ ما نزل بي أنّه بعين اللّه.
السّماوي، إبصار العين،/ 12- 13
(فائدة) قتل مع الحسين عليه السّلام في الطّفّ سبعة نفر و قتل آباؤهم معهم في الطّفّ: عليّ ابن الحسين و عبد اللّه بن الحسين. [...]
السّماوي، إبصار العين،/ 129- عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 415- 416
(فائدة) قتل في الطّفّ تسعة نفر و أمّهاتهم في الخيم واقفات، تنظرن إليهم و هم: عبد اللّه الرّضيع بن الحسين، فإنّ أمّه رباب واقفة عليه، تنظر إليه. [...]
السّماوي، إبصار العين،/ 130- عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 416
(فائدة) قتل مع الحسين في الطّفّ من الصّبيان الّذين لم يراهقوا الحلم خمسة نفر، و هم:
عبد اللّه بن الحسين، فإنّه رضيع عرض على أبيه، فأخذه إليه، فرماه حرملة الأسديّ في نحره و قتله. [...]
السّماوي، إبصار العين،/ 130- عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 417
(فائدة) قطعت في الطّفّ رؤوس أحبّة الحسين و أنصاره جميعا بعد قتلهم، و حملت مع السّبايا إلّا رأسين: رأس عبد اللّه بن الحسين الرّضيع، فإنّ الرّوايات جاءت: أنّ أباه الحسين حفر له بعد قتله بجفن سيفه و دفنه، و رأس الحرّ. [...]
السّماوي، إبصار العين،/ 127- عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 413
روى الدّربنديّ في الأسرار، عن أخبار الدّول و آثار الأوّل: إنّ الحسين عليه السّلام بقي زمانا كلّما انتهى إليه رجل منهم، انصرف عنه، و لم يتولّ قتله، فحمل صبيّا صغيرا من أولاده اسمه عبد اللّه، و قبّله، فأخذه رجل من بني أسد، فذبحه، فتلقّى الحسين عليه السّلام دمه في يده، و ألقاه نحو السّماء، و قال: يا ربّ إن تكن حبست عنّا النّصر من السّماء، فاجعله لنا خيرا، و أنتقم من الظّالمين، إلى آخر.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 286
و دعا بولده الرّضيع يودّعه، فأتته زينب بابنه عبد اللّه- و أمّه الرّباب- فأجلسه في حجره يقبّله و يقول: بعدا لهؤلاء القوم إذا كان جدّك المصطفى خصمهم. ثمّ أتى به نحو القوم يطلب له الماء، فرماه حرملة بن كاهل الأسديّ بسهم، فذبحه، فتلقّى الحسين الدّم بكفّه، و رمى به نحو السّماء.
قال أبو جعفر الباقر عليه السّلام: فلم يسقط منه قطرة. و فيه يقول حجة آل محمّد عجّل اللّه فرجه: السّلام على عبد اللّه الرّضيع المرمّي الصّريع المتشحّط دما، و المصعد بدمه إلى السّماء، المذبوح بالسّهم في حجر أبيه، لعن اللّه راميه حرملة بن كاهل الأسديّ و ذويه.
ثمّ قال الحسين عليه السّلام: هوّن ما نزل بي أنّه بعين اللّه تعالى، اللّهمّ لا يكون أهون عليك من فصيل، إلهي إن كنت حبست عنّا النّصر، فاجعله لما هو خير منه، و انتقم لنا من الظّالمين، و اجعل ما حلّ بنا في العاجل ذخيرة لنا في الآجل، اللّهمّ أنت الشّاهد على قوم قتلوا أشبه النّاس برسولك محمد صلّى اللّه عليه و اله. و سمع عليه السّلام قائلا يقول: دعه يا حسين، فإنّ له مرضعا في الجنّة. ثمّ نزل عليه السّلام عن فرسه، و حفر له بجفن سيفه، و دفنه مرمّلا بدمه، و صلّى عليه، و يقال: وضعه مع قتلى أهل بيته.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 341- 344
ثمّ تقدّم- عليه السّلام- إلى باب الخيمة، و دعا بابنه عبد اللّه الرّضيع ليودّعه، فأجلسه في حجره، و أخذ يقبّله و يقول:
«ويل لهؤلاء القوم إذا كان جدّك المصطفى خصمهم».
و في بعض المقاتل: «ثمّ أتى به نحو القوم يطلب له الماء، و قال: إن لم ترحموني فارحموا هذا الطّفل».
فرماه حرملة بن كاهل الأسديّ بسهم، فذبحه- و هو في حجر أبيه- فتلقّى الحسين الدّم بكفّه، و رمى به نحو السّماء.
فعن أبي جعفر الباقر عليه السّلام: «أنّه لم يسقط من ذلك الدّم قطرة إلى الأرض».
و يقول حجّة آل محمّد صلّى اللّه عليه و اله- كما في زيارة النّاحية-: «السّلام على عبد اللّه بن الحسين الطّفل الرّضيع، المرميّ الصّريع، المتشحّط دما، المصعّد دمه في السّماء، المذبوح بالسّهم في حجر أبيه ...».
ثمّ قال الحسين عليه السّلام: «هوّن ما نزل بي أنّه بعين اللّه، اللّهمّ لا يكن أهون عليك من فصيل، اللّهمّ، إن كنت حبست عنّا النّصر، فاجعله لما هو خير منه، و انتقم لنا من الظّالمين، و اجعل ما حلّ بنا في العاجل ذخيرة لنا في الأجل».
و سمع- عليه السّلام- قائلا يقول: دعه يا حسين، فإنّ له مرضعا في الجنّة.
ثمّ نزل- عليه السّلام- عن فرسه، و حفر له بجفن سيفه، و صلّى عليه، و دفنه مرمّلا بدمه.
و يقال: وضعه مع القتلى من أهل بيته.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 435- 436
و روى سبط ابن الجوزيّ في حوادث سنة (61) من كتاب مرآة الزّمان ص 94 من المخطوطة.
قال: و قعد الحسين رضى اللّه عنه، و أتي بصبيّ له صغير، فأجلسه في حجره- قيل هو عبد اللّه ابن الحسين رضى اللّه عنه- [فرماه رجل بسهم في حلقه، فتلقّى الحسين عليه السّلام] دمه، فملأ كفّه، فجعل يبكي و يقول: اللّهمّ إنّك ترى ما يصنع هؤلاء القوم بإخوتي و ولدي. فنودي من الهواء: دعه، فإنّ له مرضعا في الجنّة.
المحمودي، العبرات، 2/ 90
قال: فبقى الحسين فريدا وحيدا ليس معه ثان إلّا ابنه عليّ رضى اللّه عنه و هو يومئذ (1)ابن سبع سنين، و له ابن آخر يقال له عليّ في الرّضاع، فتقدّم إلى باب الخيمة، فقال: ناولوني ذلك الطّفل حتّى أودعه! فناولوه الصّبيّ، فجعل يقبّله و هو يقول: يا بنيّ! ويل لهؤلاء القوم إذ كان غدا خصمهم جدّك محمّد (صلّى اللّه عليه (2)و سلّم).
قال: و إذا بسهم قد أقبل حتّى وقع في لبّة الصّبيّ فقتله، فنزل الحسين رضى اللّه عنه (3)عن فرسه، و حفر له بطرف السّيف، و رماه بدمه، و صلّى عليه، و (4)دفنه، ثمّ وثب قائما، و هو يقول:
(5)[كفر القوم و قدما رغبوا *** عن ثواب اللّه ربّ الثّقلين قاتلوا (6)قدما عليّا و ابنه *** حسن الخير كريم الأبوين
حسدا (7)منهم و قالوا: أجمعوا *** نقتل الآن جميعا للحسين
(8)يا لقوم (9)من أناس رذّل *** جمعوا (10)الجمع لأهل الحرمين ثمّ ساروا (11)و تواصوا كلّهم *** باجتياحي (12)لرضاء الملحدين (13)
1) - ليس في د.
2) - زيد في د: و آله.
3) - ليس في د.
4) - في د: ثمّ.
5) - الأبيات المحجورة من د و بر، و في الأصل مكانها: شعرا.
6) - في النّسخ: قتلوا.
7) - من كشف الغمّة، و في د و بر: حنقا.
8) من كشف الغمّة و التّرجمة الفارسيّة ص 384 و في د و بر: فالقوم.
9) من كشف الغمّة و التّرجمة الفارسيّة ص 384 و في د و بر: فالقوم.
10) - في التّرجمة: جمع، و في د و بر: قد جمعوا، و التّصحيح من كشف الغمّة.
11) - في التّرجمة: صاروا.
12) - [في المطبوع: «باحتياجي»].
13) - في د و بر: باحب أخي لرضا الملحدين. و في التّرجمة: باحتياجي لرضا المخلدين.
لم يخافوا (1)اللّه في سفك دمي *** لعبيد اللّه نسل الكافرين
و ابن سعد قد رماني عنوة *** بجنود كوكوف (2)الهاطلين (3)
لا لشي ء كان منّي قبل ذا *** غير فخري بضياء الفرقدين
بعليّ (4)الخير من بعد النّبيّ *** و النّبيّ القرشيّ الوالدين
خيرة اللّه من الخلق أبي *** بعد جدّي فأنا ابن الخيرتين (5)
فضّة قد خلصت من ذهب *** فأنا الفضّة و ابن الذّهبين
من له جدّ كجدّي في الورى *** أو كشيخي و أنا ابن القمرين
فاطم الزّهراء أمّي و أبي *** قاصم الكفر (6)ببدر و حنين
و له في يوم أحد وقعة *** شفت الغلّ بغض (7)العسكرين
ثمّ بالأحزاب و الفتح معا *** كان فيها حتف أهل الثّقلين
في سبيل اللّه ماذا صنعت *** أمّة السّوء معا بالفرقدين
عترة البرّ النّبيّ المصطفى *** و على الورد يوم الجحفلين]
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 209- 212
فتقدّم إلى باب الخيمة و قال: ناولوني عليّا الطّفل (8)حتّى أودّعه. فناولوه الصّبيّ، فجعل يقبّله و يقول: ويل لهؤلاء القوم إذا كان خصمهم جدّك! (9)
فبينا الصّبيّ في حجره إذ رماه حرملة بن الكاهل الأسديّ (1)، فذبحه في حجره، فتلقّى الحسين دمه حتّى امتلأت كفّه، ثمّ رمى به نحو السّماء (2)، و قال: اللّهمّ إن حبست عنّا النّصر، فاجعل ذلك لما هو خير لنا (3). ثمّ نزل الحسين عن فرسه، و حفر للصّبيّ بجفن سيفه، (4)و زمله بدمه، و صلّى عليه (5).
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 32- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 86؛ مثله ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 370- 371
فبقى الحسين وحيدا و في حجره عليّ الأصغر، فرمى إليه بسهم، فأصاب حلقه، فجعل الحسين عليه السّلام يأخذ الدّم من نحره، فيرميه إلى السّماء، فما يرجع منه شي ء، و يقول: لا يكون أهون عليك من فصيل.
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 109- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 86
و منه [كلامه عليه السّلام] قطعة نقلها صاحب كتاب الفتوح، و أنّه عليه السّلام لمّا أحاط (6)به جموع ابن زياد (7)تقدّمهم عمر بن سعد و قصدوه (8)و قتلوا (9)من أصحابه و منعوهم الماء (10)كان له عليه السّلام ولد صغير فجاءه سهم منهم (11)، فقتله فرمّله (12)عليه السّلام (13)و حفر له بسيفه و صلّى عليه، و دفنه، و قال هذه الأبيات:
غدر القوم و قدما رغبوا (14)*** عن ثواب اللّه ربّ الثّقلين
1) - [أضاف شرح الشّافية: «بسهم»].
2) [شرح الشّافية: «فلم تسقط من ذلك الدّم قطرة إلى الأرض»].
3) [شرح الشّافية: «فلم تسقط من ذلك الدّم قطرة إلى الأرض»].
4) [شرح الشّافية: «ثمّ صلّى عليه و دفنه»].
5) [شرح الشّافية: «ثمّ صلّى عليه و دفنه»].
6) - [الفصول المهمّة: «أحاطت»].
7) [لم يرد في كشف الغمّة و الفصول المهمّة].
8) [لم يرد في كشف الغمّة و الفصول المهمّة].
9) - [زاد في كشف الغمّة و الفصول المهمّة: «من قتلوا»].
10) [حكاه عنه في نفس المهموم،/ 350].
11) - [لم يرد في الفصول المهمّة].
12) - [و في نور الأبصار مكانه: «و من كلامه المنظوم رضى اللّه عنه ما نقله ابن أعثم صاحب كتاب الفتوح: و هو أنّه رضى اللّه عنه لمّا أحاطت به جموع ابن زياد و قتلوا من قتلوا من أصحابه، و منعوهم الماء، و أصاب ولده الصّغير سهم، فقتله فزمله ...»].
13) - [كشف الغمّة: «فزمله الحسين عليه السّلام»].
14) [حكاه عنه في نفس المهموم،/ 350].
قتلوا قدما عليّا و ابنه *** حسن الخير كريم الأبوين (1)
حنقا (2)منهم و قالوا أجمعوا (3)*** نفتك (4)الآن جميعا بالحسين (5)
(6)يا لقوم لأناس رذّل *** جمعوا الجمع لأهل الحرمين ثمّ ساروا و تواصوا كلّهم *** باجتياحي (7)للرّضا بالملحدين
لم يخافوا اللّه في سفك دمي *** لعبيد اللّه نسل الفاجرين
و ابن سعد قد رماني عنوة *** بجنود كوكوف الهاطلين
لا لشي ء كان منّي قبل ذا *** غير فخري بضياء الفرقدين
بعليّ الخير من بعد النّبيّ *** و النّبيّ القرشيّ الوالدين (8)
خيرة اللّه من الخلق أبي *** ثمّ أمّي فأنا ابن الخيرتين
فضّة قد خلصت (9)من ذهب *** فأنا الفضّة و ابن الذّهبين
من له جدّ كجدّي في الورى *** أو كشيخي (10)فأنا ابن القمرين
فاطم الزّهراء أمّي و أبي *** قاصم الكفر ببدر و حنين (11)
و له في يوم أحد وقعة *** شفت الغلّ بفضّ العسكرين
ثمّ بالأحزاب و الفتح معا *** كان فيها حتف أهل القبلتين (12)
1) - [كشف الغمّة: «الطّرفين»].
2) - [في كشف الغمّة و الفصول المهمّة و نور الأبصار: «حسدا»].
3) - [في الفصول المهمّة و نور الأبصار: «أقبلوا»].
4) - [في كشف الغمّة: «نقبل»، و في الفصول المهمّة و نور الأبصار: «نقتل»].
5) - [في الفصول المهمّة و نور الأبصار: «للحسين»].
6) [لم يرد في الفصول المهمّة و نور الأبصار].
7) - [كشف الغمّة: «لاجتياحي»].
8) [لم يرد في الفصول المهمّة و نور الأبصار].
9) - [في كشف الغمّة و الفصول المهمّة و نور الأبصار: «صفيت»].
10) - [نور الأبصار: «و كشيخي»].
11) - [إلى هنا حكاه في نور الأبصار].
12) - [في الفصول المهمّة: «الوثنين» و إلى هنا حكاه عنه فيه].
في سبيل اللّه ماذا صنعت *** أمّة السّوء معا بالعترتين (1)
عترة البرّ النّبيّ المصطفى *** و عليّ الورد بين الجحفلين
ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 73- عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 26- 27؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 179؛ مثله الشّبلنجي، نور الأبصار (2)،/ 278
فتقدّم صلوات اللّه عليه إلى باب الخيمة، فقال: ناولوني عليّا ابني الطّفل حتّى أودّعه.
فناولوه الصّبيّ (3)، فجعل يقبّله و هو يقول: ويل لهؤلاء القوم إذا كان جدّك محمّد صلّى اللّه عليه و اله خصمهم. (4)و الصّبيّ في حجره، إذ رماه (5)حرملة بن كاهل الأسديّ لعنه اللّه بسهم، فذبحه في حجر الحسين، فتلقّى الحسين دمه حتّى امتلأت كفّه، ثمّ رمى به إلى السّماء (6)فما رجع منه شي ء (7)
قال الباقر عليه السّلام: فلم يسقط من ذلك الدّم قطرة إلى الأرض»].
، ثمّ قال: لا يكون أهون عليك من فصيل، اللّهمّ إن كنت حبست عنّا النّصر فاجعل ذلك لما هو خير لنا (8).محمّد بن أبي طالب، تسيلة المجالس، 2/ 314- مثله المجلسي، البحار، 45/ 46- 47؛ البحراني، العوالم، 17/ 289؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 84- 85(9)
و قماط
. قماط (بكسر قاف): پارچه اى كه شيرخواره را در آن پيچند.(10)ويل لهؤلاء القوم إذا كان جدّك محمّد خصمهم.
يعنى: «واى بر اين قوم، آن روز كه جد تو محمد مصطفى با ايشان خصومت آغازد.» و آن طفل را بياورد و در برابر صف برافراشت.
گويا همى گفت: «اى بار خداى! در گنجينه من جز اين گوهر بجاى نمانده، او را نيز همى خواهم در راه تو فدا كنم.»
آن گاه با كوفيان خطاب كرد كه: «اى شيعيان آل ابو سفيان! اگر مرا گناهكار دانسته ايد، بدين كودك گناهى نتوانيد بست. او را آب دهيد كه از شدت عطش شير در پستان مادرش بخوشيده
. خوشيدن (بر وزن پوشيدن): خشكيدن.(11)هيچ كس او را پاسخ نگفت، حرملة بن كاهل اسدى تيرى به سوى او گشاد داد و آن تير بر حلقوم على اصغر آمد و درگذشت و خون روان گشت. امام عليه السّلام كف به زير آن خون مى داشت و چون سرشار مى شد، به سوى آسمان برمى افشاند.
حضرت باقر عليه السّلام مى فرمايد: «از آن خون قطره اى به سوى زمين بازنيامد.» حسين عليه السّلام فرمود:
هون عليّ ما نزل بي أنّه بعين اللّه.
يعنى: «آسان است بر من چند كه هدف سهام اين دواهى باشم، چه خداوند اين جمله را نگران است.»
ثمّ قال: لا يكون أهون عليك من فصيل. اللّهمّ! إن كنت حبست عنّا النّصر، فاجعل ذلك لما هو خير لنا.
عرض كرد: «اى پروردگار! قتل طفل من، در نزد تو سهل تر از كشتن بچه ناقه صالح نيست. اگر امروز بازداشته اى از ما فتح و نصرت را، ما را پاداشى از آن بهتر عنايت فرما.»
اين وقت، به روايت ابن جوزى كه از علماى اهل سنت و جماعت است، هاتفى ندا درداد:
دعه يا حسين! فإنّ له مرضعة في الجنّة.
يعنى: «اى حسين! دست از اين كودك بازدار كه در بهشت از براى او مرضعى
. مرضع: زن شيرده (چون از صفات مختصه زنان است، محتاج به تاء تأنيث نمى باشد؛ مانند حائض و حامل).سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهداء عليه السّلام، 2/ 363- 365
مشهور در كتب مقاتل و تواريخ آن است: طفل خردسالى از اولاد حضرت سيد الشهدا عليه السّلام در روز عاشورا با اصابت تير بر گلوى نازنين او شربت شهادت نوشيده و مظلوميت سيد الشهدا عليه السّلام و جنايات ضد انسانى بنى اميّه را به تمامى اهل عالم تا ابد آشكار ساخته است.
با نظر سطحى، آن طفل را كه عبد اللّه رضيع است و وجود او و تير خوردنش از مسلمات است، عبارت از على اصغر مى دانند و يكى مى شمارند.
چون در زيارت ناحيه مقدسه فقط از عبد اللّه رضيع اسم برده شده است و به نام على اصغر، طفلى در زيارت ناحيه نيست، از اين جا تصور اتحاد و يكى بودن پيش آمده و درست دقت نشده و شايد به اذهان نيامده است كه چند نفر طفل نابالغ و صغير در روز عاشورا در ميدان كربلا هدف تيرهاى اوباش و دژخيمان و جان نثاران يزيد پليد گشته است.
در صورتى كه بيشتر از ده نفر از بنى هاشم از شهداى كربلا هستند كه اسامى مباركه آن ها در زيارت ناحيه مقدسه نيامده است معلوم مى شود كه در زيارت ناحيه، نظر به تعداد اسامى تمامى شهدا نبوده و شايد به اسامى اشخاصى كه جلالت شان بيشتر است، اشاره فرموده اند.
و از فرمايش امام سجاد عليه السّلام كه فرموده است: «ذبحت أطفالنا». معلوم مى شود، اطفالى در كربلا ذبح شده اند و منحصر به يك نفر نيست.
پس از دقت معلوم مى شود كه احوالات آن اطفال، خصوص دو طفل صغير امام عليه السّلام را كه عبارت از عبد اللّه رضيع و على اصغر است، به هم خلط كرده و حالات مخصوص يكى را درباره ديگرى نقل كرده و به هم مشتبه شده است.
عبد اللّه از لقبش «رضيع» معلوم است كه شيرخوار بوده و از تصريح شيخ مفيد رحمه اللّه و شيخ طبرسى رحمه اللّه در ارشاد و اعلام الورى روشن است كه امام عليه السّلام در جلو خيمه ها نشسته و آن طفل را از بانوان حرم خواسته و سيّد رحمه اللّه در لهوف فرموده است: «زينب كبرى عليها السّلام آن را آورده و به امام عليه السّلام داده است كه وداع كند.» و مادر آن طفل رضيع رباب بنت امرى القيس و نامش عبد اللّه است كه شش ماهه و شيرخوار بوده است و او را در جلو چشم بانوان حرم امامت در حالى كه مادرش در جلو خيمه ايستاده بود (12)، از گلويش حرمله با تير زده است. آن موقع، احوال بانوان عصمت و مخدرات حرم امام عليه السّلام چه قدر دگرگون شده و در چه حال شده اند، خدا مى داند.
ابو الفرج اصفهانى گويد (چنانچه مسندا نقل كرده): «امام حسين عليه السّلام غلامى را خواست و او را در بغل خود نشانيد و عقبه بن بشير تيرى انداخت و او را ذبح كرد.»
از اين تعبير ابو الفرج و همچنين از تعبيرات بزرگان مانند شيخ مفيد رحمه اللّه كه فرموده است: «و أجلسه في حجره» (ص 254، ارشاد) ظاهر است كه آن طفل را امام عليه السّلام در حجر خود نشانيده و دور از اعتبار عادى است كه نوزاد در بغل انسان بنشيند. چنانچه نقل خواهد شد، لابد بايد برحسب عادى سن طفل قدرى بزرگ تر باشد تا امام عليه السّلام او را در حجر مبارك خود بنشاند.
شيخ مفيد رحمه اللّه فرموده است: «امام عليه السّلام جنازه عبد اللّه را آورد و نزد جنازه هاى شهداى اهل بيتش گذاشت و گفت: «ثمّ حمله حتّى وضعه مع قتلى أهل بيته» (ص 254- ارشاد).»
و عبد اللّه رضيع كه تير به گلويش- در جلو چشم مخدرات خاندان عصمت و مادرش رباب- نشسته و او را ذبح كرده، امام عليه السّلام او را به خواهرش زينب كبرى داده و سپس دو كف مبارك خود را از خون طفل پر كرده و به طرف آسمان انداخته است. چنانچه در لهوف است و يا به قول ديگر، به زمين ريخته است؛ چنانچه در ارشاد شيخ مفيد رحمه اللّه و تاريخ طبرى است.
و سيد رحمه اللّه در لهوف فرموده است: امام عليه السّلام مصارع جوانان و احبه خود را ديد و ندا فرمود: «آيا معينى است كه به ما كمك كند؟»
و فرموده است: «فارتفعت أصوات النساء بالعويل، فتقدّم إلى باب الخيمة و قال لزينب عليها السّلام ناوليني ولدي الصّغير حتّى أودّعه، فأخذه و أومأ إليه ليقبّله، فرماه حرملة بن كاهل بسهم فوقع في نحره فذبحه، فقال لزينب: خذيه، ثمّ تلقّى الدّم بكفّيه، فلمّا امتلأتا رمى بالدّم نحو السّماء ثمّ قال: هوّن عليّ ما نزل بي أنّه بعين اللّه تعالى، قال الباقر عليه السّلام: فلم يسقط من ذلك الدّم قطرة إلى الأرض.» لهوف ص 66 ط صيدا.
امام عليه السّلام كه هردو كف مبارك را پر از خون طفل فرموده، بعد از آن كه او را به خواهرش داده و او طفل را از امام عليه السّلام گرفته، پس از آن هردو كف را پر از خون كرده و به آسمان انداخته است. چنانچه اعتبار و عادت هم آن را مى رساند، اگر طفل در حالى كه در بالاى دستهاى امام عليه السّلام بوده، هردو كف را نمى تواند پر از خون نمايد و طفل را هم نگه دارد؛ مگر يك كف را پر نمايد و پر كردن هردو كف شاهد آن است كه بعد از دادن طفل به خواهرش زينب كبرى عليها السّلام اين كار را عملى فرموده است. چنانچه صريح عبارت سيّد رحمه اللّه در لهوف است و نقل شد.
و در عبارت شيخ مفيد رحمه اللّه در ارشاد و سيّد رحمه اللّه در لهوف ذكرى از عطش طفل (عبد اللّه رضيع) در ميان نيست. فقط اين است كه امام عليه السّلام جلوى خيمه ها آمد و طفل صغير را خواست؛ براى اين كه وداع فرمايد و او را مى بوسيد، در آن هنگام، هدف تير حرمله قرار گرفت.
سبط ابن الجوزى در تذكرة الخواص گويد: فالتفت الحسين، فإذا بطفل له يبكي عطشا، فأخذه على يده و قال: يا قوم إن لم ترحموني فارحموا هذا الطّفل، فرماه رجل منهم بسهم فذبحه، فجعل الحسين يبكي و يقول:
اللّهمّ احكم بيننا و بين قوم دعونا لينصرونا فقتلونا. فنودي من الهوى «دعه يا حسين فانّ له مرضعا في الجنّة» (13).
اين طفلى كه سبط ابن الجوزى اسم او را ذكر نكرده و قضيه تير خوردن او را بيان نموده است، از جهت عطش گريه مى كرده و امام عليه السّلام او را بالاى دست مبارك گرفته، و خطاب به آن قوم ستمكار و درنده هاى بيابان كرده و فرموده است: «هرگاه به من رحم نمى كنيد، به اين طفل رحم كنيد!»، و او را با تير زده اند.
اين حالات كه طفل را در مقابل آن قوم نگه داشته است، با جريان (عبد اللّه رضيع) مغايرت دارد؛ بلكه اين طفل على اصغر است كه از عطش گريه كرده و امام عليه السّلام او را آورده و براى او آب خواسته و فرموده است: «اگر به من رحم نمى كنيد، به اين طفل رحم كنيد!»، و او را نيز هدف تير جفا قرار داده اند. از اين جا ظاهر مى شود كه حالات اين دو طفل را به هم خلط كرده اند و ندايى كه از آسمان آمده است: «دعه يا حسين، فانّ له مرضعا في الجنّة»، اين خطاب درباره عبد اللّه رضيع است كه امام عليه السّلام به مجرد شنيدن آن ندا، طفل را به خواهرش زينب كبرى داده است. چون قضايا به هم مشتبه شده، سبط ابن الجوزى آن را درباره على اصغر ذكر كرده است.
على اصغر شيرخوار نبوده است. بعضى گفته اند كه چهار سال داشته و از نماز خواندن امام عليه السّلام به وى، چنانچه نقلش مى آيد، ظاهر مى شود كه شش سال داشته است (14). بعضى بيشتر از آن نيز گفته اند (15).
معنى آن نداى آسمانى اين است كه: «يا حسين! طفل شيرخوار را رها كن!»
و لذا امام عليه السّلام فورا طفل را به خواهرش زينب كبرى عليها السّلام داده و فرموده است: «يا اختاه خذيه». چون به مقتضاى بشريت در آن موقع در جلو چشم بانوان عصمت و مادرش رباب كه آن طفل شيرخوار تير خورده و خدا مى داند در آن حال، اوضاع و احوال آن مخدرات عصمت با مشاهده آن منظره دلخراش طفل چه طور شده است؟ محبت اولاد خواسته به قلب مبارك امام عليه السّلام راه بيابد، و لذا فورى خطاب رسيده است: «اى حبيب من! محبت اولاد با تير خوردن او مبادا به قلب تو كه پر از محبت خداست، راه يابد! بلكه او را رها كن و محبت او را از قلبت خارج كن؛ زيرا براى او در بهشت دايه و شيردهنده است. تو مشغول محبت من باش كه در راه دين من از همه چيز، حتى از اولاد خود هم گذشتى.»
و لذا امام عليه السّلام فورى به خواهرش فرمود كه طفل را بگيرد و او را به آن بانوى عصمت داده است.
معنى آن ندا، آن نيست كه بعضى گويند: «طفل را بگذار زمين تا راحت جان بدهد؛ او را در بهشت شير دهنده است.» چنانكه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله درباره فرزندش ابراهيم عليه السّلام فرموده است: «إنّ له مرضعا في الجنّة.»، رجوع شود به اصابة به ترجمه ابراهيم بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و تهذيب الأسماء نووى ج 1، ص 102.
و محمد بن طلحه شافعى در مطالب السؤول گويد: «كان له عليه السّلام ولد صغير، فجاءه سهم فقتله فرمله عليه السّلام بدمه و حفر له بسيفه و صلّى عليه و دفنه، و قال هذه الأبيات: غدر القوم و قد ما رغبوا ... إلى آخر.»
باز گويد: «أمّا علي الأصغر جاءه سهم و هو طفل فقتله، و قد تقدّم ذكره عند ذكر الأبيات لمّا قتل (16).»
خوارزمى ابو مؤيد موفق بن احمد مكى اخطب خوارزم متوفّى (568) ه. ق در كتاب مقتل الحسين عليه السّلام گويد: «فتقدّم إلى باب الخيمة و قال: ناولوني عليّا الطّفل حتّى أودّعه، فناولوه الصّبيّ، فجعل يقبّله و يقول:
ويل لهؤلاء القوم إذا كان خصمهم جدّك محمّد صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، فبينا الصّبيّ في حجره، إذ رماه حرملة بن كاهل الأسدى لعنه اللّه بسهم فذبحه في حجره فتلقّى الحسين عليه السّلام دمه حتى امتلأت كفّه، ثمّ رمى به نحو السّماء و قال: اللّهمّ إن حبست عنّا النّصر، فاجعل ذلك لما هو خير لنا. ثمّ نزل الحسين عليه السّلام عن فرسه و حفر للصّبيّ بجفن سيفه و رمّله بدمه ثمّ صلّى عليه و دفنه، ثمّ وثب قائما و ركب فرسه و وقف قبالة القوم مصلتا سيفه بيده آيسا من نفسه عازما على الموت و هو يقول: أنا ابن عليّ الخير من آل هاشم ... إلى آخر (17).
پس از دقت در عبارات خوارزمى، ظاهر مى شود كه قضيه عبد اللّه رضيع را با على اصغر ممزوج و خلط كرده و چون يكى دانسته، با هم نقل كرده است؛ زيرا بنا به تصريح اكابر مانند شيخ مفيد رحمه اللّه و ديگران، امام عليه السّلام در موقع وداع عبد اللّه رضيع در جلوى خيمه ها به زمين نشسته و آن طفل را خواسته است تا وداع فرمايد؛ ولى خوارزمى با اين كه به اين مطلب اشاره كرده، بعد گفته است: «امام عليه السّلام بعد از تير خوردن طفل از اسب پياده شد و محلى را با شمشير در زمين كند و طفل را با خونش آغشته كرد.»
و خوارزمى (چنانچه در نسخه خطّى است) (18)و محمّد بن طلحه شافعى تصريح نمودند كه او را دفن فرمود و هردو تصريح كرده اند كه به آن طفل نماز خواند.
معلوم مى شود كه قضاياى اين دو طفل را به هم خلط كرده اند؛ امام عليه السّلام در موقع وداع عبد اللّه رضيع به زمين نشسته و در موقع تير خوردن على اصغر سوار اسب در مقابل لشگر بوده و براى او آب خواسته و بعد از اسب پايين آمده و بر او نماز خوانده؛ خوب است عين عبارات شيخ اعظم مفيد رحمه اللّه را در اين جا بياورم.
در ارشاد فرموده است: «ثمّ جلس الحسين عليه السّلام أمام الفسطاط، فأتى بابنه عبد اللّه بن الحسين عليه السّلام و هو طفل فأجلسه في حجره، فرماه رجل من بني أسد بسهم فذبحه، فتلقّى الحسين عليه السّلام دمه في كفّه، فلمّا امتلأ كفّه صبّه في الأرض ثمّ قال: يا ربّ إن يكن حبست عنّا النّصر من السّماء، فاجعل ذلك لما هو خير منه، و انتقم لنا من هؤلاء القوم الظّالمين، ثمّ حمله حتّى وضعه مع قتلى أهل بيته (19).»
جلوس امام عليه السّلام در جلوى خيام طاهرات براى وداع طفل و تير خوردن طفل در جلو چشم بانوان و مخدرات حرم امام عليه السّلام غير از آن طفل است كه از شدت عطش گريه مى كرده و امام عليه السّلام مقابل لشگر آورده و فرموده است: اگر به من رحم نمى كنيد، به اين طفل رحم كنيد!»
اوّلى، عبد اللّه رضيع و دومى على اصغر است.
و از نماز خواندن امام عليه السّلام بر آن طفلى كه تير خورده و امام عليه السّلام از اسب پياده شده و با شمشير زمين را شكافته و بر او نماز خوانده و دفن فرموده است، ظاهر مى شود كه على اصغر چنانچه گفته شده است، شش سال داشته و ظاهر نماز خواندن امام عليه السّلام چون مى خواسته است طفل را دفن كند، در وجوب است و به كمتر از طفل شش ساله نماز واجب نيست و استحباب نماز و طفلى كه شش سال نداشته باشد، معلوم نيست؛ گرچه بعضى ها فتوى به استحباب داده اند؛ ولى تحقيق آن است كه مورد اشكال بوده است و استحباب شرعى ثابت نيست؛ مگر به رجاى مطلوبيت خوانده شود و بعضى احتمالات درباره نماز خواندن به على اصغر كه به بعضى از اذهان مى رسد، مشكوك است، و اصل، عدم آنهاست.
و سيد محقق معاصر قدس سرّه به موضوع اتحاد و يكى بودن و يا متعدد بودن اين دو طفل در كتاب مقتل الحسين عليه السّلام متعرّض نشده و مانند ديگران حالات آنها را به هم خلط فرموده است و مى گويد: «و دعا بولده الرّضيع يودّعه، فأتته زينب بابنه عبد اللّه (20)و أمّه الرّباب، فأجلسه في حجره يقبّله (21)
پس، بعد از آن سيّد معاصر مى فرمايد: «ثمّ أتى به نحو القوم ... إلى آخر» چه طور مى سازد.
و يقول: بعدا لهؤلاء القوم إذا كان جدّك المصطفى خصمهم (22)، ثمّ أتى به نحو القوم يطلب له الماء، فرماه حرملة بن كاهل الأسديّ بسهم فذبحه، فتلقّى الحسين عليه السّلام الدّم بكفّه و رمى به نحو السّماء.»قال أبو جعفر الباقر عليه السّلام: «فلم يسقط منه قطرة (23)
طبرى نيز در تاريخ كبير، روايت امام باقر عليه السّلام را به اين عبارت نقل كرده است: «قال أبو مخنف، قال عقبة بن بشير الأسديّ، قال لي أبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين عليه السّلام: انّ لنا فيكم يا بني أسد دما، قال قلت: فما ذنبي أنا في ذلك رحمك اللّه يا أبا جعفر و ما ذلك؟ قال: أتى الحسين بصبيّ له فهو في حجره، إذ رماه أحدكم يا بني أسد بسهم فذبحه، فتلقّى الحسين دمه، فلمّا ملأ كفّيه صبّه في الأرض، ثمّ قال ... إلى آخر، ج 4، ص 342، ط قاهرة، مطبعه استقامة، سنة: (1358 ق).»
، و فيه يقول حجّة آل محمّد عجّل اللّه فرجه: السّلام على عبد اللّه الرّضيع، المرمي الصّريع، المتشحّط دما، و المصعّد بدمه إلى السّماء، المذبوح بالسّهم في حجر أبيه، لعن اللّه راميه حرملة بن كاهل الأسديّ و ذويه (زيارة الناحية)».بعد، اشعارى نقل كرده است و مى گويد: «ثمّ قال الحسين عليه السّلام: هوّن ما نزل بي، انّه بعين اللّه تعالى، اللّهمّ لا يكون أهون عليك من فصيل، إلهي إن كنت حبست عنّا النّصر، فاجعله لما هو خير منه، و انتقم لنا من الظّالمين، و اجعل ما حلّ بنا في العاجل ذخيرة لنا في الآجل، اللّهمّ أنت الشّاهد على قوم قتلوا أشبه النّاس برسولك محمّد صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، و سمع عليه السّلام قائلا يقول: دعه يا حسين، فانّ له مرضعا في الجنّة (24)، ثمّ نزل عليه السّلام عن فرسه، و حفر له بجفن سيفه، و دفنه مرملا بدمه، و صلّى عليه (25)و يقال وضعه مع قتلى أهل بيته (26).»
قضاياى عبد اللّه رضيع را با على اصغر با هم و ممزوج به هم نقل فرموده است. نماز خواندن به طفل كه ظهورش اقلا در شش سالگى است، با طفل رضيع چه طور مى سازد؟ و اين كه گفته شده است كه رضيع را با قتلاى اهل بيت گذاشت، اين نقل در كتب معتبرى مانند ارشاد شيخ مفيد رحمه اللّه و مثير الاحزان ابن نما رحمه اللّه و اعلام الورى طبرسى رحمه اللّه است كه صريحا با نماز خواندن به طفل و دفن كردن او منافات دارد و ظاهر است كه نقل قضاياى متناقض در حق يك نفر، باهم سازش ندارد.
و سيد معاصر رحمه اللّه ميان تير خوردن طفلى در جلوى خيمه ها و آوردن او را به ميدان، مقابل لشگر ضلالت و آب خواستن براى وى نيز جمع كرده است؛ در صورتى كه صريح عبارت شيخ مفيد رحمه اللّه و طبرسى رحمه اللّه و ديگران آن است كه امام عليه السّلام به جلوى خيام طاهرات آمد و نشست به زمين و طفل رضيع را خواست تا وداع كند. در آن حال كه امام عليه السّلام نشسته بود، او را هدف تير جفا قرار دادند (ثمّ جلس الحسين عليه السّلام أمام الفسطاط) ارشاد، ص 354، و اعلام الورى، ص 243، ط طهران، مطبعه حيدرى.
و آن جملات را سيد معاصر رحمه اللّه نقل كرده و ظاهر است تير خوردن در موقعى كه در جلوى خيام بوده، اتفاق افتاده است و اين واقعه با آوردن به ميدان در مقابل لشگر نمى سازد.
پس، آنچه براى اين جانب اطمينان حاصل مى شود، آن است كه على اصغر غير از عبد اللّه رضيع است و حالاتشان باهم مغايرت دارد؛ چون بعد از مدتها، قضاياى واقعه كربلا از اشخاصى كه اطلاع از جريان واقعه داده اند، جمع آورى شده، و لذا قضايا با هم اشتباه شده است. چنانچه مى بينيم از امثال حميد بن مسلم كه از اتباع لشگر عمر سعد بوده و وقايع روز عاشورا را ثبت كرده است، قضاياى كربلا را نقل مى كنند.
براى امام عليه السّلام در روز عاشورا طفلى نيز از مادر متولد شده است و توهم مى شود كه او نيز همان على اصغر و عبد اللّه رضيع است؛ در صورتى كه طفلى در ساعت ظهر عاشورا از مادر متولد شود، چه مناسبت دارد كه با آن دو طفل يكى بوده باشد؟
ابن واضح يعقوبى رحمه اللّه كه در سال 292 ق وفات يافته، در تاريخش كه از قديم ترين كتب تاريخ است، به تولد آن طفل در روز عاشورا تصريح كرده و صاحب الحدائق الوردية كه از علما زيديّه مى باشد، گفته است كه مادر آن طفل امّ اسحاق بنت طلحه بن عبيد اللّه تيمية است كه مادر فاطمة بنت الحسين عليه السّلام است كه عيال حسن مثنّى رضوان اللّه عليه بوده است.
عين عبارت يعقوبى رحمه اللّه اين است كه در حالات امام عليه السّلام گويد: «ثمّ تقدّموا رجلا رجلا، حتّى بقي وحده ما معه أحد من أهله و لا ولده و لا أقاربه، فإنّه لواقف على فرسه إذ أتى بمولود قد ولد له في تلك السّاعة، فأذّن في أذنه و جعل يحنّكه، إذ أتاه سهم، فوقع في حلق الصّبيّ فذبحه، فنزع الحسين عليه السّلام السّهم من حلقه، و جعل يلطّخه بدمه، و يقول: و اللّه لأنت أكرم على اللّه من النّاقة، و لمحمّد أكرم على اللّه من صالح. ثمّ أتى فوضعه مع ولده و بني أخيه ... (27)».
از اين عبارت كه نقل شد، معلوم است كه امام عليه السّلام سوار اسب بوده است، و آن طفل تازه مولود را آورده اند، و امام عليه السّلام به گوش وى اذان گفته است، و در آن موقع با تير زده اند و كلماتى كه امام عليه السّلام بعد از تير خوردن آن تازه مولود تكلم فرموده است، شباهت به آن كلمات كه در موقع تير خوردن عبد اللّه رضيع و على اصغر فرموده است، ندارد؛ ولى صاحب الحدائق الوردية قضيه آن تازه مولود را ذكر كرده و در آخر كلامش با قضيه عبد اللّه رضيع خلط كرده و روايت امام باقر عليه السّلام را كه در حق عبد اللّه رضيع فرموده، درباره آن تازه مولود آورده و آن را نيز عبد اللّه رضيع ناميده است.
و سيّد جليل آقا سيّد عبد المجيد حائرى رحمه اللّه در ذخيرة الدّارين در ضمن بيان اسامى و حالات اشخاصى كه در زيارت ناحيه مقدّسه از بنى هاشم نامى از آنها ذكر نشده است، گويد: «از آنها عبد اللّه رضيع است كه روز عاشورا وقت نماز ظهر متولد شد.»
بنابر آن چه صاحب الحدائق الوردية روايت كرده است:
قال: «ولد للحسين عليه السّلام في الحرب و أمّه أمّ اسحاق بنت طلحة بن عبيد اللّه التيميّة زوجة الحسين عليه السّلام، فأتى به و هو قاعد، فأخذه في حجره و لباه بريقه و سمّاه عبد اللّه، فبينما هو كذلك إذ رماه عبد اللّه بن عقبة الغنويّ و قيل هانئ بن ثبيت الحضرميّ بسهم فنحره، فأخذ الحسين عليه السّلام دمه فجمعه، و رمى به نحو السّماء، فما وقع منه قطرة إلى الأرض، قال فضيل: و حدّثني أبو الورد، انّه قال: سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول: لو وقعت منه إلى الأرض قطرة لنزل العذاب. إنتهى كلام صاحب الحدائق (28)».
مورد اعتماد درباره اين تازه مولود در روز عاشورا آن است كه ابن واضح يعقوبى رحمه اللّه نقل كرده است؛ زيرا از قديمترين كتب تاريخ و نزديكترين اشخاص است كه آن را به قلم آورده و بعد از واقعه عاشورا به دويست و چند سال تقريبا نگاشته است؛ و اما صاحب الحدائق الوردية قضايا و حالات اطفال را باز مقدارى به هم خلط كرده است؛ و اللّه العالم.
و سيّد اجل، شاعر اهل بيت عليه السّلام آقا سيد حيدر حلّى رحمه اللّه به اين تازه مولود در اشعارش اشاره فرموده است؛ آن جا كه گويد:
له اللّه مفطورا من الصّبر قلبه *** و لو كان من صمّ الصّفا لتفطّرا
و منعطف أهوى لتقبيل طفله *** فقبّل منه قبله السّهم منحرا
لقد ولدا في ساعة هو و الرّدى *** و من قبله في نحره السّهم كبّرا (29)
و از آن چه گفته شد كه از تأمل و دقت ظاهر مى شود، على اصغر غير از عبد اللّه رضيع است. معلوم مى شود آنان كه گفته اند: «از اولاد سيد الشهدا عليه السّلام على اكبر شهيد در كربلا است و اين كه سن او را در مقتلها هيجده نوشته اند، به اشتباه رفته اند. عبارت «ثمان و عشرين» تحريف و تصحيف «به ثمان عشر» شده است.
و امام سجاد عليه السّلام را على اوسط خوانده اند و على اصغر را امام عليه السّلام از شدت تشنگى به ميدان آورده و براى او آب خواسته و او همان است كه فرموده است: «به اين طفل رحم كنيد!»
چنان چه سبط ابن الجوزى تصريح كرده است و نقلش گذشت و مشهور ميان شيعه است، قول آنها صحيح مى باشد.
چنان چه محب طبرى در ذخائر العقبى، ص 151، ط مصر، و دياربكرى در تاريخ الخميس، ج 2، ص 300 كه سه نفر از اولاد سيد الشهدا عليه السّلام به نام على ذكر كرده و عبد اللّه را غير از على اصغر نوشته اند و محقق طوسى خواجه نصير الدين قدس سرّه در كتاب نقد المحصل مى فرمايد: «امام زين العابدين عليه السّلام در كربلا مريض بود و بيست و سه سال داشت و براى امام حسين عليه السّلام فرزند ديگرى بود به نام على كه سنش هفت سال بود و در همان روز (روز عاشورا) شهيد شد- رجوع شود به نقد المحصل، ص 179، ط مصر- معلوم است فرزندى كه براى امام عليه السّلام بوده و هفت سال داشته، عبارت از على اصغر و غير از على اكبر است كه بزرگ تر بوده است؛ بلكه از حضرت سجّاد عليه السّلام نيز بزرگ تر بوده است.
و حمله كردن صاحب قاموس الرجال به محمد بن طلحه شافعى در كتاب مطالب السؤول كه ادّعا كرده است «امام عليه السّلام را سه فرزند به نام على بوده است.» به ترتيبى كه نگارش يافت. اين ادعاى وى را از غرائب شمرده، بى وجه بوده است و ابدا غرابتى ندارد.
و از آنچه از اول مطلب تا اين جا نقل كرديم، معلوم شد كه جمعى به نام على اصغر تصريح كرده اند و انحصار به صاحب مطالب السؤول و شيخ ابن شهر آشوب رحمه اللّه ندارد؛ چنانچه صاحب قاموس الرجال خيال كرده است و در عبارت زيارت كه سيد ابن طاووس رحمه اللّه در اقبال نقل فرموده است، صريحا نام على اصغر واقع شده و بهتر شاهد بر مدعاست (اقبال ص 572).
و تعجب نشود كه چه طور شده است كه اين اطفال را هدف تير قرار داده اند و آن ها را از گلويشان با تير جفا ذبح كرده اند؛ زيرا روز عاشورا هركس از اهل حرم و اطفال كه از خيام بيرون مى آمد، هدف تيرباران دشمنان و تيراندازان آن ها قرار مى گرفت؛ حتى از بانوان و مخدّرات حرم نيز اگر از خيمه ها بيرون مى آمدند و جلوى خيام درنگ مى كردند، به آن ها تير اصابت مى نمود و فورى به درون خيمه ها بر مى گشتند. رجوع شود به جنّة المأوى، ص 217 ط 1- تبريز.
و ناگفته نماند كه در تاريخ طبرى در نقل قضيه عبد اللّه رضيع و تير خوردن او، عبارتى واقع شده است كه بعضى از اشخاص بى اطلاع آن را دست آويز كرده اند و خيال مى كنند كه قضيه آن طفل شهيد مظلوم واقعيت ندارد؛ چون طبرى با لفظ «زعم» آن را بيان كرده است و گويد: «قال: و لمّا قعد الحسين عليه السّلام أتى بصبيّ له فأجلسه في حجره، زعموا انّه عبد اللّه بن الحسين ... إلى آخر».
و بعد از چند سطر گويد: «و زعموا أنّ العبّاس بن عليّ قال لاخوته ... إلى آخر (30)
قاضى طباطبايى، تحقيقى درباره اوّل اربعين حضرت سيّد الشهداء عليه السّلام،/ 660- 679
».و لفظ «زعم» در موردى كه مطلب برخلاف واقع باشد، استعمال مى شود. چنان چه در قرآن مجيد در هرجا كه لفظ «زعم» استعمال شده، در معنى خلاف واقع استعمال شده است. ولى بايد دانست كه لفظ «زعم» در عبارت طبرى به معنى (قال) است و كلام طبرى كه گويد: «زعموا، يعني قالوا».
فيومى در مصباح المنير گويد: «زعم زعما من باب قتل، و في الزّعم ثلاث لغات ... و يطلق بمعنى القول، و منه: زعمت الحنفيّة و زعم سيبويه، أي قال».
و ابن منظور در لسان العرب گويد: «زعم زعما و زعما و زعما، أي قال ...».
چنان چه در بعض روايات وارده از اهل بيت عليهم السّلام در زبان روات و اعاظم محدثين لفظ «زعم» استعمال شده و بلكه نسبت آن را به امام عليه السّلام داده اند. البته آن بزرگان نسبت خلاف واقع را هرگز به امام عليه السّلام نمى دهند. پس منظورشان غير از معنى مشهور است كه لفظ «زعم» در آن استعمال مى شود و بهتر است در اين جا براى توضيح مطلب و اتمام فائده آن چه در بعضى از مجموعه هاى فقهى و اصولى كه هنوز خطى است و چاپ نشده نگارش داده ام، بياورم و عين آن را كه به عربى به قلم آورده ام، نقل نمايم:
«و اعلم أنّ ما يوجد في بعض الرّوايات من أقوال الرّوات من نسبة الزّعم إلى المعصوم عليه السّلام ليس المراد منه معناه المتداول في الألسن و هو استعماله في خلاف الواقع، و يطلق في إنكار المقول على ما هو الغالب في استعمال ذلك اللّفظ في المعنى المذكور، فإنّه كثيرا ما يوجد ذلك في روايات الأعاظم و لسانهم من أصحاب الأئمّة عليهم السّلام الّذين لهم التقدّم في العلوم و المعارف الدينية و مقامهم أجلّ و أسنى من أن ينسبوا إلى الإمام عليه السّلام التّكلّم على خلاف الواقع، بل مرادهم من ذلك استعمال لفظ (زعم) بمعنى (قال) أو ما أشبه ذلك».(31)
پس حسين به روايت صاحب عوالم، بدن على اصغر را با خون او براندود.
در شرح شافيه مسطور است كه: «از اسب فرود آمد و بر او نماز گذاشت و بابن غلاف تيغ، حفره اى در زمين كرد و او را مدفون ساخت.»
1) - [كشف الغمّة: «في العترتين»].
2) - [حكاه في نور الأبصار عن الفصول المهمّة].
3) - [أضاف في البحار و العوالم: «و قال المفيد: دعا ابنه عبد اللّه»].
4) [مثير الأحزان: «فرماه»].
5) [مثير الأحزان: «فرماه»].
6) [في البحار و العوالم و مثير الأحزان: « (و قال السّيّد): ثمّ قال: هوّن عليّ ما نزل بي أنّه بعين اللّه.
7) [في البحار و العوالم و مثير الأحزان: « (و قال السّيّد): ثمّ قال: هوّن عليّ ما نزل بي أنّه بعين اللّه.
8) - [أضاف في مثير الأحزان: «عندك، ثمّ ألقاه بين القتلى، و قال في الاحتجاج: فنزل عن فرسه، و حفر للصّبيّ بجفن سيفه، و رمّله بدمه، فدفنه»].
9) - على اصغر كه هنوز شش ماه مدت افزون نداشت، تشنه و گرسنه مى ناليد؛ چه مادرش از شدت عطش شير در پستان نداشت. امام عليه السّلام فرمود: «فرزند من على را به من سپاريد تا با او وداع گويم.»
10) آن طفل را بگرفت و او را ببوسيد و گفت:
11) .»
12) . ذخيرة الدّارين، ص 141، ط نجف.
13) . تذكرة الخواص، ص 144.
14) . محقق طوسى خواجه نصير الدين قدس سرّه در نقد المحصل فرموده است: «فرزند ديگر امام حسين عليه السّلام كه هفت سال داشته، به نام على در روز عاشورا شهيد شده است (ص 179، ط مصر).»
15) . عبد اللّه الرضيع، تأليف كاظم الحلفى، ص 17، ط نجف (1376 ق).
16) . مطالب السؤول، ص 73.
17) . مقتل خوارزمى، ج 2، ص 32، ط نجف.
18) . عبارت «و دفنه» در نسخه چاپى از مقتل الحسين عليه السّلام خوارزمى وجود ندارد. رجوع شود به جلد 2، ص 32، ط نجف؛ ولى در نسخه خطّى كه در سال (986 ه. ق) كتابت شده، موجود است.
19) . ارشاد، ص 254، ط تبريز.
20) . سمّاه ابن شهر آشوب في المناقب ج 2 ص 222 عليّ الأصغر. و ذكر السّيّد ابن طاووس في الاقبال زيارة للحسين عليه السّلام يوم عاشوراء و فيها: صلّى اللّه عليك و عليهم و على ولدك عليّ الأصغر الّذي فجعت به.
21) . اللهوف، ص 65، شيخ مفيد رحمه اللّه نيز فرموده كه طفل در همان موقع كه در حجر امام عليه السّلام بوده، تير خورده است.
22) . البحار، ج 10، ص 203، و مقتل الخوارزمي، ج 2، ص 32.
23) . في المناقب، ابن شهر آشوب، ج 2، ص 222، لم يرجع منه شي ء، و ذكر ابن نما في مثير الأحزان، ص 36، و السّيّد في اللّهوف، ص 66، رواية الباقر عليه السّلام، و ذكر ابن كثير في البداية، ج 8، ص 186، و القرماني في أخبار الدول، ص 108، و مقتل الخوارزمي، ج 2، ص 32: رمى به نحو السّماء، قال ابن كثير: و الذي رماه بالسّهم رجل من بني أسد يقال له: ابن موقد النار.
24) . تذكرة الخواص، ص 144، و القمقام لفرهاد ميرزا، ص 385.
25) . مقتل الخوارزمي، ج 2، ص 32، و الاحتجاج للطبرسيّ رحمه اللّه، ج 2، ص 25، ط نجف.
26) . الارشاد و مثير الأحزان.
27) . تاريخ يعقوبى رحمه اللّه، ج 2، ص 218، ط نجف.
28) . ذخيرة الدّارين، ج 1، ص 161، ط نجف.
29) . ديوان سيّد حيدر حلّى قدّس سرّه، ج 1، ص 80، ط نجف، سال (1369 ق).
30) . تاريخ طبرى، ج 4، ج 342، ط قاهره، مطبعه استقامة، سال (1358 ق).
31) مقرر است كه او را شير دهد.»
قال: ثمّ استوى الحسين على فرسه، و تقدّم حتّى واجه القوم، و قال: يا أهل الكوفة! قبحا لكم و ترحا، و بؤسا لكم و تعسا، استصرختمونا و الهين، فأتيناكم موجبين (1)، فشحذتم علينا سيفا كان في أيماننا، و جئتم (2)علينا نارا نحن أضرمناها على عدوّكم و عدوّنا، فأصبحتم و قد آثرتم (3)العداوة على الصّلح، من غير ذنب كان منّا إليكم، و قد أسرعتم إلينا بالعناد، و تركتم بيعتنا رغبة في الفساد، ثمّ نقضتموها سفها و ضلّة لطواغيت الأمّة و بقيّة الأحزاب، و نبذة الكتاب، ثمّ أنتم هؤلاء تتخاذلون عنّا، و تقتلونا، ألا لعنة اللّه على الظّالمين! (4)
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 212- 213
ثمّ برز عليه السّلام، فقال: يا أهل الكوفة، قبحا لكم و ترحا، و بؤسا لكم و تعسا (5)، حين استصرختمونا و لهين، فأتيناكم موجفين؛ فشحذتم علينا سيفا (6)كان في أيماننا، و حششتم لأعدائكم (7)من غير عدل أفشوه فيكم، و لا ذنب كان منّا إليكم، فهلّا لكم الويلات إذ كرهتمونا تركتمونا و السّيف مشيم، و الجأش طامن (8)، و الرّأي لمّا يستحصد؛ لكنّكم أسرعتم إلى بيعتنا، كسرع الدّبا، و تهافتّم إليها كتهافت الفراش (9)، ثمّ نقضتموها سفها و ضلّة، و فتكا لطواغيت الأمّة، و بقيّة الأحزاب، و نبذة الكتاب، ثمّ أنتم تتخاذلون عنّا، و تقتلوننا، ألا لعنة اللّه على الظّالمين.
1) - في د: مرحين، و في بر: موحنين.
2) - في د و بر: جبتم.
3) - من بر، و في الأصل: أترثم، و في د: اترتم.
4) - [و تقدّم إنّ كثيرا من المصادر تذكر هذه الخطبة في أحداث صبيحة يوم عاشوراء قبل بدء القتال].
5) - التّرح: الحزن و الهمّ و الفقر، و التّعس: الهلاك و الشّرّ و الانحطاط.
6) - قوله عليه السّلام موجفين: أي مسرعين، و شحذ السّيف: أحدّه.
7) - حشش الحرب: هيجها.
8) - الجأش: القلب و الصّدر، و الطمن: السّكون.
9) - الدّبا، بفتح الدّال: الجراد و النّمل، و الفراش جمع الفراشة: طائر صغير، يتهافت على السّراج، فيحترق.
قال: ثمّ أنشأ: (كفر القوم و قدما رغبوا)، الأبيات.
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 110- عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 409
فلمّا رأى عليه السّلام وحدته، ورزء أسرته، و فقد نصرته تقدّم على فرسه للقوم حتّى واجههم، و قال لهم: يا أهل الكوفة (1)! قبحا لكم و تعسا، حين استصرختمونا و الهين (2)، فآتيناكم موجفين (3)، فشحذتم علينا سيفا كان في أيماننا، و حششتم علينا نارا نحن أضرمناها على أعدائكم و أعدائنا، فأصبحتم إلبا على أولياءكم، و يدا على أعدائكم (4)، من غير عدل أفشوه فيكم، و لا ذنب كان منّا إليكم، فلكم الويلات هلا (5)إذ كرهتموها تركتمونا (6)و السّيف ماشيم، و الجأش ماطاش، و الرّأي لمّا يستحصد (7)، و لكنّكم أسرعتم إلى بيعتنا إسراع الدّبّا (8)، و تهافتّم إليها كتهافت الفراش، ثمّ (9)نقضتموها سفها، و ضلّة، و فتكا (10)لطواغيت الأمّة، و بغية (11)الأحزاب، و نبذة الكتاب، ثمّ أنتم هؤلاء تتخاذلون عنّا، و تقتلونا (12)، ألا لعنة اللّه على الظّالمين.
ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 72- عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 18- 19؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 175- 176
و قال هشام بن محمّد: لمّا رآهم الحسين مصرّين على قتله أخذ المصحف، و نشره، و جعله على رأسه، و نادى: بيني و بينكم كتاب اللّه، و جدّي محمّد رسول اللّه، يا قوم! بم
1) - [في الفصول المهمّة مكانه: «ثمّ قال: يا أهل الكوفة ...»].
2) - [لم يرد في الفصول المهمّة].
3) - [الفصول المهمّة: «مرجفين»].
4) - [في كشف الغمّة و الفصول المهمّة: «لأعدائكم»].
5) [في كشف الغمّة: «إذ كرهتمونا» و في الفصول المهمّة: «إذ كرهتمونا تركتمونا»].
6) [في كشف الغمّة: «إذ كرهتمونا» و في الفصول المهمّة: «إذ كرهتمونا تركتمونا»].
7) - [في كشف الغمّة: «لم يستحصد» و في الفصول المهمّة: «يستحصد»].
8) - [في كشف الغمّة: «الدّنيا» و في الفصول المهمّة: «الذّباب»].
9) [الفصول المهمّة: «نقضتمونا سفها و ظلما»].
10) - [كشف الغمّة: «و طاعة»].
11) - [كشف الغمّة: «و بقيّة»].
12) [الفصول المهمّة: «نقضتمونا سفها و ظلما»].
تستحلّون دمي (1)؟ ألست ابن بنت نبيّكم؟ ألم يبلغكم قول جدّي فيّ و في أخي: هذان سيّدا شباب أهل الجنّة؟ إن لم تصدّقوني، فاسألوا جابرا، و زيد بن أرقم، و أبا سعيد الخدريّ، أليس جعفر الطّيّار عمّي؟ فناداه شمر: السّاعة ترد الهاوية. فقال الحسين: اللّه أكبر! أخبرني جدّي رسول اللّه، فقال: رأيت كأنّ كلبا ولغ في دماء أهل بيتي، و ما أخالك إلّا إيّاه. فقال شمر: أنا أعبد اللّه على حرف إن كنت أدري ما تقول (2).
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 143- 144
(روي): أنّ الحسين لمّا رأى وحدته، و فقد عترته و أنصاره، تقدّم على فرسه نحو القوم حتّى واجههم، و قال: أيّها النّاس! انسبوني، و انظروا (3)من أنا، ثمّ راجعوا (4)أنفسكم و عاتبوها، فانظروا هل يحلّ لكم سفك دمي، و انتهاك حرمي (5)؟ ألست أنا (6)ابن (7)نبيّكم محمّد؟ أما كان موصيا فيكم لي و لأخي؟ أما أنا سيّد شباب أهل الجنّة؟ أما في هذا حاجز لكم عن سفك دمي، و انتهاك حرمتي؟ فقالوا: ما نعرف شيئا ممّا (8)تقول. فقال: إنّ فيكم من لو سألتموه عنّي، لأخبركم أنّه سمع ذلك من جدّي رسول اللّه فيّ و في أخي الحسن، سلوا زيد بن ثابت (9)، و البراء بن عازب (10)، و أنس بن مالك، فإنّهم يخبرونكم أنّهم سمعوا (11)من جدّي رسول اللّه فيّ و في أخي، فإن كنتم تشكّون أنّي لست ابن بنت نبيّكم، فو اللّه ما تعمّدت الكذب، و قد عرفت أنّ اللّه تعالى يمقت على الكذب أهله، و يعذّب من استعمله،
1) - [إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم،/ 350].
2) - [حكاه في تذكرة الخواصّ قبل استشهاد عبد اللّه بن الحسين عليه السّلام].
3) - [الأسرار: «و انظروني»].
4) - [الأسرار: «ارجعوا»].
5) - [الأسرار: «حرمتي»].
6) - [لم يرد في الأسرار].
7) - [الأسرار: «ابن بنت»].
8) - [لم يرد في الأسرار].
9) - [الصّحيح: زيد بن أرقم، فإنّ ابن ثابت كان قد هلك قبل ذلك اليوم بسنين].
10) - [الأسرار: «غارب»].
11) - [الأسرار: «سمعوا ذلك»].
فو اللّه ما بين المشرق و المغرب ابن بنت نبيّ غيري، ثمّ أنا ابن إمامكم خاصّة دون غيري، خبّروني هل تطلبوني بقتل قتلته منكم؟ أو بقصاص من جراحة؟ أو بمال استملكته منكم؟ (1)أم على (2)سنّة غيّرتها؟ أم على شريعة فرض بذاتها (3)؟
قال: فسكتوا، و لم يقبلوا هذا القول منه (4)، و إنّه عليه السّلام كان عالما بما يؤول أمره إليه، عارفا بما هو قادم عليه، عرف ذلك من أبيه، و جدّه عليهما السّلام، و اطّلع على حقيقة ما خصّه اللّه به من بين الأنام، و إنّما كان ذلك القول و تكراره عليهم، لإقامة الحجّة عليهم، و تنبيها لمن يقول لا أعلم، و اشتبه عليّ الأمر، فلم أهتد لوجه الصّواب. ففي هذه الاحتمالات بإنذاره، فتبّا لآرائهم الفاسدة، و عقولهم الجامدة، و لقد أعماهم القضا إذ عليهم نزل، و حتم عليهم العذاب ربّ لم يزل، فما منهم إلّا من حاد عن الصّواب و عدل، فما أنصف و لا عدل، بل مالت نفوسهم إلى حبّ الدّنيا الدّنيّة، فخيّبهم الأمل.
الطّريحي، المنتخب، 1/ 188- 189- عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 409
قال: ثمّ توجّه (5)نحو القوم، و قال: يا ويلكم! على (6)ما تقاتلوني؟ على حقّ تركته؟ أم على سنّة غيّرتها؟ أم على شريعة بدّلتها؟ فقالوا: بل نقاتلك بغضا منّا (7)لأبيك، و ما فعل بأشياخنا يوم بدر و حنين (8). فلمّا سمع كلامهم بكى.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 84- 85- عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 340- 341؛ مثله القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 306
1) [الأسرار: «أعلى»].
2) [الأسرار: «أعلى»].
3) - [الأسرار: «بدّلتها»].
4) - [إلى هنا حكاه عنه في الأسرار].
5) - [الدّمعة السّاكبة: «زلف»].
6) - [في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه مكانه: «ثمّ قال الحسين: يا قوم على ...»].
7) - [لم يرد في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه].
8) - [إلى هنا حكاه في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه].
ثمّ دنا من القوم و قال: يا ويلكم! أتقتلوني على سنّة بدّلتها؟ أم على شريعة غيّرتها؟
أم على جرم فعلته؟ أم على حقّ تركته؟
فقالوا له: إنّا نقتلك بغضا لأبيك. (1)
و قال: يا ويلكم! على م تقاتلوني؟! على حقّ تركته؟ أم على سنّة غيّرتها؟ أم على شريعة بدّلتها؟
فرمود: «واى بر شما! از چه روى با من قتال مى دهيد و بر قتل من اقدام مى كنيد؟ آيا از اقتصاد
. اقتصاد: دادگرى، ميانه روى.(2)در پاسخ آواز برداشتند:
و قالوا: بل نقاتلك بغضا منّا لأبيك و ما فعل بأشياخنا يوم بدر و حنين.
گفتند: «پدر تو، على بن ابى طالب در بدر و حنين، پدران ما را علفه شمشير ساخت
. يعنى چنان كه برزيگر با داس خود علف را درو مى كند، پدر تو با شمشيرش پدران ما را درو مى كرد.(3). سترده: زدوده، از بين رفته.(4)حسين عليه السّلام چون اين كلمات بشنيد، سخت بگريست و اين شعر تذكره فرمود:
يا ربّ لا تتركنّي وحيدا *** فقد ترى الكفّار و الجحودا
. پروردگارا! مرا تنها وامگذار. تو كه اين كافران و انكار آنها را مى بينى.(5). ما را بردگانى بين خود قرار داده [اند] و كارهاى خود را براى خرسندى يزيد انجام مى دهند.(6)في وسط قاع مفردا بعيدا *** و أنت بالمرصاد لن تحيدا
. برادرم شهيد شد و تنها و آغشته به خون، ميان بيابان هموار و دور افتاد؛ لكن تو هميشه بر سر راه گنهكاران هستى.سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 376- 377(7)
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 80
1) - آن حضرت در برابر صف آمد و به اعلى صوت ندا درداد:
2) به ديگر سوى رفته ام و به ترك حقى گفته ام؟ آيا سنّتى را در دين ديگرگون كرده ام؟ يا شريعتى را واژگون آورده ام؟»
3) ، خشم و بغض او از خاطر ما سترده
4) نشده [است]، لا جرم در طلب آن ثار با تو كارزار مى كنيم.»
5) قد صيّرونا بينهم عبيدا *** يرضون في فعالهم يزيدا
6) أمّا أخي فقد مضى شهيدا *** معفّرا بدمه وحيدا
قال هشام: حدّثني أبو الهذيل- رجل من السّكون- عن هانئ بن ثبيت الحضرميّ، قال: رأيته جالسا في مجلس الحضرميّين في زمان خالد بن عبد اللّه و هو شيخ كبير؛ قال: فسمعته و هو يقول: كنت ممّن شهد قتل الحسين، قال: فو اللّه إنّي لواقف عاشر عشرة ليس منّا رجل إلّا على فرس، و قد جالت الخليل و تصعصعت، إذ خرج غلام من آل الحسين و هو ممسك بعود من تلك الأبنية، عليه إزار و قميص، و هو مذعور، يتلفّت (1)يمينا و شمالا، فكأنّي أنظر إلى درّتين في أذنيه تذبذبان كلّما التفت، إذ أقبل رجل يركض، حتّى إذا دنا منه مال عن فرسه، ثمّ اقتصد الغلام، فقطّعه بالسّيف.
قال هشام: قال السّكونيّ: هانئ بن ثبيت هو صاحب الغلام، فلمّا عتب عليه كنى عن نفسه. (2)
مى گفت: «به خدا من ايستاده بودم و يكى از ده نفر بودم كه همگى بر اسب بوديم. سواران جولان مى دادند و پس مى رفتند. در اين وقت، پسرى از خاندان حسين از خيمه ها برون شد و چوبى به دست داشت؛ تنبان و پيراهن داشت، وحشت زده بود و از راست و چپ مى نگريست. گويى دو مرواريد را بر دو گوش وى؛ مى بينم كه وقتى به يك سو مى نگريست؛ در حركت بود. ناگهان يكى به تاخت آمد و چون نزديك وى شد، از اسب فرود آمد و پسر را بنشانيد و او را با شمشير دريد.»
سكونى گويد: قاتل پسر، همان هانى بن ثبيت بود كه چون ملامتش كرده بودند، از خويشتن به كنايه سخن مى كرد. پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3056
الطّبري، التّاريخ، 5/ 449- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 329
قال المدائنيّ، فحدّثني مخلد بن حمزة بن بيض و حباب بن موسى، عن حمزة بن بيض، قال: حدّثني هانئ بن ثبيت القايضيّ زمن خالد، قال. قال: كنت ممّن شهد الحسين فإنّي لواقف على خيول إذ خرج غلام من آل الحسين مذعورا، يلتفت يمينا و شمالا، فأقبل
رجل منّا يركض حتّى دنا منه، فمال عن فرسه، فضربه، فقتله. (1)
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 120
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 79
(قال): و خرج غلام من تلك الأبنية في أذنيه قرطان، و هو مذعور، فجعل يلتفت يمينا و شمالا و قرطاه يتذبذبان، فحمل هانئ بن بعيث، فقتله.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 31- 32- عنه: ابن امير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 370
و خرج غلام من خباء من تلك الأخبية، فأخذ بعود من عيدانه و هو ينظر كأنّه مذعور، فحمل عليه رجل قيل: إنّه هانئ بن ثبيت الحضرميّ فقتله. (2)
خليلى، ترجمه كامل، 5/ 187
ابن الأثير، الكامل، 3/ 294
[و قال هانئ بن ثبيت الحضرميّ: إنّي لواقف (3)يوم مقتل الحسين عاشر عشرة ليس منّا رجل إلّا على فرس، إذ خرج (4)غلام من آل الحسين (5)و هو ممسك بعود من تلك الأبنية، و (6)عليه إزار و قميص (7)، و هو مذعور يلتفت يمينا و شمالا، (8)فكأنّي أنظر إلى درّتين في أذنبه، تذبذبان كلّما التفت، إذ أقبل (9)رجل يركض فرسه (10)حتّى إذا دنا من الغلام (11)مال
1) - مدائنى به سندش از حمزة بن بيض روايت كرده [است] كه هانئ بن ثبيت قايضى در زمان خالد نقل كرد كه: «من از كسانى بودم كه در واقعه كربلا حضور داشتم و نزد سواران لشكر ايستاده بودم كه كودكى از خاندان حسين عليه السّلام از خيمه بيرون آمد و هراسان به سوى راست و چپ مى نگريست. ناگاه مردى از لشكريان عمر سعد را ديدم كه اسب خود را ركاب زد و به آن كودك رسيد و از روى اسب خم شد و آن كودك را به قتل رسانيد.»
2) - نوجوانى (يا كودكى) با وحشت از خيمه خارج شد. مردى بر او حمله كرد. گفته شده [است]، آن مرد، هانى بن ثبيت حضرمى بود. او را كشت.
3) [المقرّم: «عاشر عشرة لمّا صرع الحسين، إذ نظرت إلى»].
4) [المقرّم: «عاشر عشرة لمّا صرع الحسين، إذ نظرت إلى»].
5) [لم يرد في المقرّم].
6) [لم يرد في المقرّم].
7) - [زاد في المقرّم: «و في أذنيه درّتان و بيده عمود من تلك الأبنية»].
8) [المقرّم: «فأقبل»].
9) [المقرّم: «فأقبل»].
10) - [لم يرد في المقرّم].
11) - [المقرّم: «منه»].
عن فرسه (1)، ثمّ أخذ الغلام، فقطعه بالسّيف: قال هشام السّكونيّ: هانئ بن ثبيت هو الّذي قتل الغلام، خاف أن يعاب ذلك (2)عليه، فكنى عن نفسه (3)] (4).
ابن كثير، البداية و النّهاية، 8/ 186- عنه: المقرّم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 353
قال ابن أبي شاكر في تاريخه: [...] ثمّ إنّ شمر- لعنه اللّه و أخزاه- استنهض جماعة من الشّجعان؛ و جاء بهم حتّى أحاط بفسطاط الحسين؛ و لم يبق أحد يحول بينه و بينه، فجاء غلام يشبه القمر، يشتدّ [و] في أذنيه درّتان؛ فخرجت زينب بنت عليّ تردّه، فامتنع عليها؛ و جاء إلى أبيه الحسين، فضربه رجل منهم بالسّيف، فاتّقاها بيده، و صاح:
يا أبتاه. فقال الحسين: يا بنيّ احتسبها عند اللّه؛ أجرك على اللّه حتّى تلحق بآبائك الصّالحين.
الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 288- 289
قال: و خرج غلام من تلك الأبنية و في أذنيه درّتان، و هو (5)مذعور، فجعل يلتفت يمينا و شمالا (6)
«و قرطان يتذبذبان»].
، فحمل عليه هانئ بن ثبيت (7)، فقتله، فصارت (8)شهربانو تنظر إليه و لا تتكلّم كالمدهوشة (9). (10)گوشواره هاى او از اضطراب و بيم مى لرزيد. ناگاه هانى بن ثبيت حرامزاده سنگين دل از لشكر عمر جدا شد و ضربتى بر آن طفل معصوم زد و او را شهيد كرد. و شهربانو مدهوش ايستاده بود و ياراى سخن گفتن و حركت كردن نداشت. مشهور آن است كه مادر على اكبر، ليلى دختر ابى مره ثقفى بود. از روايات معتبره ظاهر مى شود كه شهربانو در آن صحرا و در آن وقت در حيات نبود. چنانچه در موضع ديگر بيان شده است.
مجلسى، جلاء العيون،/ 682- 683
در كتب معتبره مسطور است كه بعد از شهادت على اكبر، طفلى از سراپرده حسين عليه السّلام بيرون شد و چندان از آن واقعه هولناك در هول و هرب بود كه اندام مباركش چون سيماب ناب مترجرج بود و دو گوشواره از لآل در گوش داشت كه از لرزش سر و تن او لرزان بود. بيرون از سراپرده ترسان و لرزان بايستاد و به جانب شمال و يمين نگران بود. هانى بن بعيث بر او حمله كرد و او را از پاى درآورد.
همانا علماى احاديث نسب آن كودك شهيد را مرقوم نداشته اند و آنچه من بنده فحص كرده ام، نام او عبد اللّه بن الحسين است. چه از احاديث و اخبار چنان مستفاد مى شود كه حسين عليه السّلام را پسرى به نام عبد اللّه بود. بعضى گويند كه على اصغر را نام عبد اللّه بوده و على اصغر لقب او است. اين سخن نيز استوار نباشد؛ چه واجب مى كند كه على اكبر و على اوسط را نيز نام ديگر باشد.
و اين كه در بحار الانوار و بعضى از كتب مسطور است كه وقتى آن كودك شهيد شد، شهربانو بى خويشتن و مدهوشانه نگران او بود. اين سخن نيز از درجه صحت ساقط است. چه شهربانو در هنگام ولادت على بن الحسين وداع جهان گفت و در سفر كربلا ملازمت خدمت سيد الشهدا را نداشت؛ العلم عند اللّه.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 356
1) [المقرّم: «و علاه بالسّيف فقتله، فلمّا عيب»].
2) [المقرّم: «و علاه بالسّيف فقتله، فلمّا عيب»].
3) - [أضاف في المقرّم: «و ذلك الغلام هو محمّد بن أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب، و كانت أمّه تنظر إليه و هي مدهوشة»].
4) - سقط من المصريّة.
5) - [و في أعيان الشيعه و اللّواعج مكانه: «و خرج غلام من خباء أخبية الحسين عليه السّلام، و هو محمّد بن أبي سعيد بن عقيل و في أذنيه درّتان، فأخذ بعود من عيدانه و هو ...»].
6) - [أضاف في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و نفس المهموم و أعيان الشّيعة و اللّواعج و مثير الأحزان:
7) - [في الدّمعة السّاكبة و نفس المهموم: «بعيث»، و أضاف في أعيان الشّيعة و اللّواعج: «الحضرميّ، فضربه بالسّيف»].
8) - [أضاف في أعيان الشّيعه و اللّواعج: «أمّه»].
9) - [أضاف في مثير الأحزان: «و لم يبق إلّا واحد النّاس واحدا يكابد من أعدائه ما يكابد»].
10) - راوى گفت: در اين حال ديدم كه كودكى از سرادق عصمت و جلالت بيرون آمد مانند خورشيد تابان و دو گوشواره در گوش او بود و از وحشت و حيرت به جانب راست و چپ مى نگريست.
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 313- مثله المجلسي، البحار، 45/ 45- 46؛ البحراني، العوالم، 17/ 288؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 332؛ القمي، نفس المهموم،/ 328- 329؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 609، لواعج الأشجان،/ 181؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 84
قالوا: و خرج غلام من أخبية الحسين- حينما صرع- عليه أزار و قميص و في أذنيه درّتان، و هو ممسك بعود، و هو مذعور يلتفت يمينا و شمالا، و قرطاه يتذبذبان على خدّيه كلّما التفت، فأقبل هانئ بن ثبيت الحضرميّ يركض حتّى إذا دنا من الغلام مال عن فرسه، و علاه بالسّيف، فقطّعه.
و ذلك الغلام هو محمّد بن أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب و كانت أمّه تنظر إليه و هي مدهوشة.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 448
قال من شهد الوقعة: (1)ثمّ إنّ الحسين عليه السّلام أقبل على عمر بن سعد، و قال له: أخيّرك في ثلاث خصال. قال: و ما هي؟ قال: تتركني (2)حتّى أرجع إلى المدينة إلى حرم جدّي رسول اللّه (3). قال: ما لي إلى ذلك سبيل. قال: أسقوني شربة من الماء، فقد نشفت (4)كبدي من (5)الظّمأ. فقال: و لا إلى الثّانية سبيل (6). قال: و إن كان لا بدّ (7)من قتلي (8)، فليبرز إليّ رجل بعد رجل. فقال: ذلك لك (9)
«فأمر اللّعين أن يبرز إليه رجل بعد رجل، و واحد بعد واحد»].
. (10)ابن سعد گفت: «اين معنى صورت نبندد.»
فرمود: «ما را آب دهيد كه جگرهاى ما از شدت عطش تافته است.»
گفت: «اين مسئلت نيز به اجابت مقرون نشود.»
فرمود: «سه ديگر آن كه اگر از قتل من ناگزيريد، من يك تن بيش نيستم. با من به طريق مبارزت مناجزت كنيد. من يك تنه آهنك ميدان مى كنم. از شما نيز مردى از پس مردى يك تنه به ميدان گرايد و رزم آزمايد.»
ابن سعد گفت: «اين روا باشد.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 365
الطّريحي، المنتخب، 2/ 451- 452- عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 341؛ الدّربندي، أسرار الشّهاده،/ 409؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 304؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 310
1) - [من هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه و وسيلة الدّارين].
2) - [الدّمعة السّاكبة: «اتركني»].
3) - [أضاف في الأسرار: «و في نقل آخر: تدعوني أمضي إلى بعض الثّغور فاذبّ بسيفي عن حرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم»].
4) - [الصّحيح: «تفقّت»].
5) - [في الدّمعة السّاكبة و وسيلة الدّارين: «من شدّة»].
6) - [في الدّمعة السّاكبة و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه و وسيلة الدّارين: «من سبيل»].
7) [الدّمعة السّاكبة: «أن تقتلني»].
8) [الدّمعة السّاكبة: «أن تقتلني»].
9) - [أضاف في الأسرار: «و في نقل آخر: قال له: لقد دعوت إلى الإنصاف» و أضاف في وسيلة الدّارين:
10) - طريحى گويد: اين وقت حسين عليه السّلام برخاست و برنشست و به پيش صف آمد و عمر بن سعد را طلب نمود و فرمود: «يا ابن سعد! از سه كار يكى اختيار كن: نخست آن كه ما را دست بازدار تا باز مدينه شويم و در حرم جد خود رسول خدا بپائيم.»
قال: ثمّ تقدّم الحسين حتّى وقف قبالة القوم و سيفه مصلت في يده، و أنشأ من نفسه عازما على الموت، و هو يقول:
أنا ابن عليّ الخير من آل هاشم *** كفاني بهذا مفخرا حين أفخر
و جدّي رسول اللّه أكرم من مشى *** و نحن سراج اللّه في الخلق يزهر (1)
و فاطمة أمّي سلالة أحمد *** و عمّي يدعى ذا (2)الجناحين جعفر
و فينا كتاب اللّه أنزل صادقا *** و فينا الهدى و الوحي (3)و الخير (4)يذكر
و نحن أمان الأرض للنّاس كلّهم *** نصول بهذا في الأنام و نفخر
و نحن ولاة الحوض نسقي و لا تنا *** بكأس رسول اللّه ما ليس ينكر
و شيعتنا في النّاس أكرم شيعة *** و مبغضنا يوم القيامة يخسر
قال: ثمّ إنّه دعا إلى البراز، فلم يزل يقتل كلّ من خرج (5)إليه من عيون الرّجال، حتّى قتل منهم مقتلة عظيمة.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 213- 214
حدّثني أحمد بن عبد اللّه بن عمارة، قال: حدّثني ميسرة بن حسان، قال: حدّثني ابن الأعرابيّ، عن المفضّل، و حدّثني محمّد بن الحسن بن دريد، قال: حدّثنا أبو حاتم، عن أبي عثمان اليقطريّ، عن المفضّل. و حدّثنا يحيى بن عليّ بن يحيى، و عمرو بن عبد اللّه، و أحمد بن عبد العزيز قالوا: حدّثنا عمر بن شبّة قال: حدّثني عبد الملك بن سليمان، عن عليّ بن أبي الحسن، عن المفضّل الضّبّيّ. و رواية ابن الأعرابيّ و اليقطريّ، عن المفضّل أتمّ و سائر من ذكرت يأتي بشي ء لا يأتي به الآخر.
قال: كان إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن متواريا عندي. فكنت أخرج و أتركه. فقال لي: إنّك إذا خرجت ضاق صدري، فأخرج إليّ شيئا من كتبك أتفرّج به.
فأخرجت إليه كتبا من الشّعر فاختار منها السّبعين قصيدة الّتي صدرت بها اختيار الشّعراء ثمّ أتممت عليها باقي الكتاب.
فلمّا خرج خرجت معه، فلمّا صار بالمربد، مرّ بدار سليمان بن عليّ، فوقف عليها و استسقى ماء، فأتي بشربة، فشرب، فأخرج صبيّان من صبيّانهم، فضمّهم إليه، و قال:
هؤلاء و اللّه منّا، و نحن منهم، و هم أهلنا و لحمنا و منّا، و لكن آباءهم غلبونا على أمرنا، و ابتزوا حقوقنا، و سفكوا دماءنا، و تمثّل:
مهلا بني عمّنا ظلامتنا *** إنّ بنا سورة من الغلق
لمثلكم تحمل السّيوف و لا *** تغمز أحسابنا من الرّقق
إنّي لأنمى إذا انتميت إلى *** عزّ عزيز و معشر صدق
بيض سباط كأنّ أعينهم *** تكحل يوم الهياج بالعلق
فقلت: ما أجود هذه الأبيات، و أفحلها، فلمن هي؟
فقال: هي يقولها ضرار بن الخطّاب الفهريّ يوم عبر الخندق على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و تمثّل بها عليّ بن أبي طالب يوم صفّين، و الحسين يوم الطّفّ، و زيد بن عليّ يوم السّبخة، و يحيى بن زيد يوم الجوزجان، و نحن اليوم.
فتطّيرت له من تمثّله بأبيات لم يتمثّل بها أحد إلّا قتل. (1)
روزى به من گفت: «تو كه بيرون مى روى، دلم مى گيرد (و از تنهايى حوصله ام تنگ مى شود). برخى از كتابهاى خود را پيش من بنه تا سرگرم باشم.»
من قسمتى از كتابهاى شعرا را نزد او آوردم و او از ميان آن ها هفتاد قصيده را انتخاب كرد كه من نامش را اختيار الشعرا گذاشتم و دنباله اش را به پايان رساندم.
چون ابراهيم خروج كرد من نيز به همراه او حركت كردم و چون به «مربد» رسيد، بر در خانه سليمان بن على ايستاد و آبى طلبيد. قدرى آب برايش آوردند و نوشيد. در اين وقت چند كودك از آن خانه بيرون آمدند. ابراهيم آن ها را در آغوش گرفت و گفت: به خدا اين ها از ما هستند و ما از اين ها هستيم.
اينان خاندان ما و گوشت تن ما و از ما هستند، ولى پدرانشان بر ما ستم كردند و حقوق ما را گرفتند و خون ما را ريختند.»
آن گاه به اشعار زير تمثّل جست:
مهلا بني عمّنا ظلامتنا *** إنّ بنا سورة من الغلق
لمثلكم نحمل السّيوف و لا *** تغمز أحسابنا من الرّقق
إنّي لأنمى إذا انتميت إلى *** عزّ عزيز و معشر صدق
بيض سباط كأنّ أعينهم *** تكحل يوم الهياج بالعلق
اى عموزادگان ما! از ستم ما دست برداريد كه ما خود دچار ناراحتى تشويش خاطر هستيم.
شمشيرها را براى همچون شمايى آورده ايم و ما در حسب هيچ گونه مورد ملامت نباشيم.
هرگاه نامى به ميان آيد، نسب من به مردانى شوكتمند و گروهى راستگو مى رسد
مردان سفيدروى ميانه بالاى كه در هنگام جنگ گويا (از شدت خشم) در چشمانشان سرمه خون كشيده شده است.
من گفتم: به راستى كه اشعار نيكو و زنده اى است. گوينده اش كيست؟ پاسخ داد: «اين ها اشعارى است كه ضرار بن خطّاب فهرى در آن هنگامى كه (در جنگ خندق) از خندق گذشت تا به جنگ رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله بيايد، آن ها را گفت و على بن أبي طالب نيز در جنگ صفّين به آن ها تمثّل جست. و هم چنين حسين عليه السّلام در روز عاشورا و زيد بن على در روز سبخه
. موضعى در بصره است.(2). نام جايى است كه يحيى بن زيد در آن جا به قتل رسيد.رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 344- 345(3)
من كه اين سخنان را شنيدم، تمثّل او را به اشعار مزبور كه هركه به آن ها تمثل جسته، به قتل رسيده است، به فال بد گرفتم.
1) - و احمد بن عبد اللّه و ديگران به اسانيد خود از مفضل ضبّى نقل كرده اند كه گفت: در ايامى كه ابراهيم متوارى بود، مدتى در خانه من بود و من روزها از خانه خود بيرون مى رفتم و او را تنها مى گذاشتم.
2) (روزى كه كشته شد) و يحيى بن زيد در روز جوزجان
3) به آن تمثل جستند و امروز نيز ما به آن ها تمثل جوييم.»
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 247- 248
حدّثني ابن عبيد اللّه بن عمّار، قال: حدّثني ميسرة بن سيّار (1)أبو محمّد، قال: حدّثني إبراهيم بن عليّ الرّافقيّ، عن المفضّل الضّبّيّ. و حدّثنا يحيى بن عليّ بن يحيى المنجّم، و أحمد بن عبد العزيز الجوهريّ، قالا: حدّثنا عمر بن شبّة قال: حدّثني عبد الملك بن سليمان، عن عليّ بن الحسن، عن المفضّل الضّبّيّ؛ و رواية ابن عمّار أتمّ من هذه الرّواية (2).
و نسخت هذا الخبر أيضا من بعض الكتب عن أبي حاتم السّجستانيّ، عن أبي عثمان اليقطريّ (1)، عن أبيه، عن المفضّل، و هو أتمّ الرّوايات، و أكثر اللّفظ له قال:
قال المفضّل: خرجت مع إبراهيم بن عبد اللّه بن حسن بن حسن، فلمّا صار بالمربد، وقف على رأس سليمان بن عليّ، فأخرج إليه صبيان من ولده، فضمّهم (2)إليه و قال: هؤلاء و اللّه منّا و نحن منهم، إلّا أنّ آباءهم فعلوا بنا و صنعوا. و ذكر كلاما يعتدّ عليهم فيه بالإساءة، ثمّ توجّه لوجهه و تمثّل:
مهلا بني عمّنا ظلامتنا *** إنّ بنا سورة من القلق
لمثلكم نحمل السّيوف و لا *** تغمز أحسابنا من الدّقق (3)
إنّي لأنمى إذا انتميت إلى *** عزّ عزيز و معشر صدق
بيض سباط كأنّ أعينهم *** تكحل يوم الهياج بالعلق (4)
فقلت: ما أفحل هذه الأبيات، فلمن هي؟ قال: لضرار بن الخطّاب الفهريّ، قالها يوم الخندق، و تمثّل بها عليّ بن أبي طالب عليه السّلام يوم صفّين، و الحسين بن عليّ يوم قتل، و زيد بن عليّ عليه السّلام.
أبو الفرج، الأغاني، 19/ 190- 191
و كان عليه السّلام يرتجز يوم قتل عليه السّلام، و يقول:
الموت خير من ركوب العار *** و العار خير من دخول النّار
و اللّه من هذا و هذا جاري
الحلواني، نزهة النّاظر/ 42- مثله الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 32؛ المجلسي، البحار (5)، 44/ 196؛ البحراني، العوالم، 17/ 68
و به قال [بالسّند المتقدّم إلى السّيّد أبي طالب الحسنيّ]: حدّثني أبو العبّاس أحمد بن إبراهيم الحسنيّ، قال: حدّثني أبو الفرج عليّ بن الحسين بن مروان الدّمشقيّ إملاء، قال: حدّثنا أحمد بن عبد اللّه بن ميسر، قال: حدّثنا محمّد بن زياد المكّيّ المعروف بابن الأعرابيّ، قال:
حدّثنا المفضّل بن محمّد الضّبّيّ، قال: كان إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن عليهم السّلام متواريا عندي بالبصرة، فقال لي: إنّك تخرج، و تتركني، و يضيق صدري، فأخرج إليّ شيئا من كتبك، فأخرجت إليه شيئا من الشّعر، فاختار منه سبعين قصيدة، ثمّ اتبعتها أنا بسائر اختياري، فالسّبعون من أوّل الاختيارات اختياره، و الباقي اختياري، فلمّا كان يوم خروجه خرجت معه (1)، فأتى [دار] جعفر بن سليمان، فأمّنهم، و أخرج إليه صبيان من صبيانهم، فقال: هؤلاء منّا، و إلينا غير أنّ آبائهم قطعوا أرحامنا و ابتزّوا أمرنا، و سفكوا بغير حقّ دماءنا. ثمّ أنشد:
مهلا بني عمّنا ضلامتنا *** (2)إنّا بنوا (3)سورة من الفلق (4)
لمثلكم تحمل السّيوف و لا *** تغمز (5)أنسابنا من الرّمق (6)
إنّي لأعني (7)إذ انتميت إلى *** عزّ عزيز و معشر صدق
بيض سباط كأنّ أعينهم *** تكحل يوم الهياج بالزّرق
فقلت: يا ابن رسول اللّه! ما أجلّ (8)هذه الأبيات و أحسنها، فمن قائلها؟ فقال: هذه قائلها ضرار بن الخطّاب الفهريّ يوم الخندق، و تمثّل بها عليّ عليه السّلام أيّام صفّين، و الحسين يوم الطّفّ، و زيد يوم السّبخة، و يحيى بن زيد يوم الجوزجان، و نحن اليوم. قال: فتطيّرت
1) - [و في الحدائق الورديّة مكانه: «و روينا فى خبر عن المفضّل الضّبيّ، قال: لمّا كان يوم خروجه- يعني إبراهيم عليه السّلام- خرجت معه ...»].
2) [الصّحيح: «إنّ بنا» كما في الحدائق الورديّة].
3) [الصّحيح: «إنّ بنا» كما في الحدائق الورديّة].
4) - [الحدائق الورديّة: «العلق»].
5) - [في المطبوع: «تغمر»].
6) - [الحدائق الورديّة: «الزّنق»].
7) - [الحدائق الورديّة: «لأنمى»].
8) - [الحدائق الورديّة: «ما أفحل»].
له من تمثّله بأبيات ما تمثّل به (1)إلّا قتيل.
أبو طالب الزّيدي، الأمالي،/ 115- مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 173
ثمّ قام، و ركب فرسه، و وقف قبالة القوم مصلتا سيفه بيده، آيسا من نفسه، عازما على الموت، و هو يقول:
أنا ابن عليّ الخير من آل هاشم *** كفاني بهذا مفخرا حين أفخر
و جدّي رسول اللّه أكرم من مضى *** و نحن سراج اللّه في الأرض نزهر
و فاطمة أمّي ابنة الطّهر أحمد *** و عمّي يدعى ذا الجناحين جعفر
و فينا كتاب اللّه أنزل صادعا *** و فينا الهدى و الوحي بالخير يذكر
و نحن أمان اللّه في الخلق كلّهم *** نسرّ بهذا في الأنام و نجهر
و نحن ولاة الحوض نسقي محبّنا *** بكأس و ذاك الحوض للسّقي كوثر
فيسعد فينا في القيام محبّنا *** و مبغضنا يوم القيامة يخسر (2)
ثمّ أنشد كما قيل:
كفر القوم و قدما رغبوا *** عن ثواب اللّه ربّ الثّقلين
قتلوا قدما عليّا و ابنه *** حسن الخير و جاؤوا للحسين
خيرة اللّه من الخلق أبي *** بعد جدّي فأنا ابن الخيرتين
«و ذكر» السّلاميّ في تاريخه (3): إنّ الحسين أنشأ هذه الأبيات و ليس لأحد مثلها، و هي قوله:
فإن تكن الدّنيا تعدّ نفيسة *** فدار ثواب اللّه أعلى و أنبل
و إن تكن الأبدان للموت أنشأت *** فقتل امرئ في اللّه بالسّيف أفضل
و إن تكن الأرزاق قسما مقدّرا *** فقلّة حرص المرء في الكسب أجمل
و إن تكن الأموال للتّرك جمعها *** فما بال متروك به المرء يبخل (1)
سأمضي و ما بالقتل عار على الفتى *** إذا في سبيل اللّه يمضي و يقتل (2)
ثمّ إنّه عليه السّلام دعا النّاس إلى البراز (3)، فلم يزل يقتل كلّ من دعا إليه من عيون الرّجال، حتّى قتل منهم مقتلة عظيمة.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 32- 33- عنه: ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 371؛ المحمودي، العبرات، 2/ 96- 98
ثمّ استوى على فرسه، و قال:
أنا ابن عليّ الخير من آل هاشم *** كفاني بهذا مفخرا حين أفخر
و جدّي رسول اللّه أكرم خلقه *** و نحن سراج اللّه في الأرض يزهر
و فاطم أمّي من سلالة أحمد *** و عمّي يدعى ذا الجناحين جعفر
و فينا كتاب اللّه أنزل صادقا *** و فينا الهدى و الوحي بالخير يذكر
و نحن أمان اللّه للخلق كلّهم *** نسرّ بهذا في الأنام و نجهر
و نحن ولاة الحوض نسقي وليّنا *** بكأس رسول اللّه ما ليس ينكر
و شيعتنا في النّاس أكرم شيعة *** و مبغضنا يوم القيامة يخسر
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 80
و قال عليه السّلام: موت في عزّ خير من حياة في ذلّ.
و أنشأ عليه السّلام (4)في يوم قتله (5):
الموت خير من ركوب العار *** و العار أولى من دخول النّار
و اللّه ما هذا و هذا جاري
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 68- عنه: المجلسي، البحار، 44/ 192؛ البحراني، العوالم، 17/ 67
و قال أبو الفضل الهمدانيّ: من أبوه الرّسول، و امّه البتول، و شاهده التّوراة و الإنجيل، و ناصره التّأويل و التّنزيل، و المبشّر به جبرئيل و ميكائيل، غذّته كفّ الحقّ و ربّي في حجر الإسلام، و رضع من ثدي الإيمان. و أنشأ عليه السّلام يوم الطّفّ:
كفر القوم و قدما رغبوا *** عن ثواب اللّه ربّ الثّقلين
قتلوا قدما عليّا و ابنه *** الحسن الخير الكريم الطّرفين
حنقا منهم و قالوا أجمعوا *** نفتك الآن جميعا بالحسين
يا لقوم من أناس رذّل *** جمعوا الجمع لأهل الحرمين
ثمّ ساروا و تواصوا كلّهم *** باجتياحي لرضاء الملحدين
لم يخافوا اللّه في سفك دمي *** لعبيد اللّه نسل الكافرين
و ابن سعد قد رماني عنوة *** بجنود كوكوف الهاطلين
لا لشي ء كان منّي قبل ذا *** غير فخري بضياء الفرقدين
بعليّ الخير من بعد النّبيّ *** و النّبيّ القرشيّ الوالدين
خيرة اللّه من الخلق أبي *** ثمّ أمّي فأنا ابن الخيرتين
فضّة قد خلصت من ذهب *** فأنا الفضّة و ابن الذّهبين
فاطم (1)الزّهراء أمّي و أبي *** وارث الرّسل و مولى الثّقلين
طحن الأبطال لمّا برزوا *** يوم بدر و بأحد و حنين
(2)و له في يوم أحد وقعة *** شفت الغلّ بفضّ العسكرين ثمّ بالأحزاب و الفتح معا *** كان فيها حتف أهل الفيلقين (3)
1) - [و في البحار و العوالم و الدمعة السّاكبة مكانه: «و قال ابن شهر آشوب أنشأ عليه السّلام يوم الطّفّ (كفر القوم و قدما رغبوا) إلى اخر ما مرّ من الأبيات [في تسلية المجالس] و زاد فيما بينها من الأبيات: فاطم ...»].
2) [لم يرد في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة].
3) [لم يرد في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة].
و أخو خيبر إذ بارزهم *** بحسام صارم ذي شفرتين
(1)منفى الصّفين عن سيف له *** و كذا أفعاله في القبلتين (2) و الّذي أردى جيوشا أقبلوا *** يطلبون الوتر في يوم حنين
(3)في سبيل اللّه ماذا صنعت *** أمّة السّوء معا بالعترتين عترة البرّ التّقيّ المصطفى *** و على القرم يوم الجحفلين (4)
من له عمّ كعمّي جعفر *** وهب اللّه له أجنحتين
(5)من له جدّ كجدّي في الورى *** و كشيخي فأنا ابن العلمين والدي شمس و أمّي قمر *** فأنا الكوكب و ابن القمرين (6)
جدّي المرسل مصباح الهدى *** و أبي الموفى له بالبيعتين
بطل قرم (7)هزبر ضيغم *** ماجد سمح قويّ السّاعدين
عروة الدّين عليّ ذاكم *** صاحب الحوض مصلّي القبلتين
مع رسول اللّه سبعا كاملا *** ما على الأرض مصلّ غير ذين
ترك الأوثان لم يسجد لها *** مع قريش مذ نشا طرفة عين
(8)عبد اللّه غلاما يافعا *** و قريش يعبدون الوثنين يعبدون اللّات و العزّى معا *** و عليّ قائم بالحسنيين (9)
و أبى كان هزبرا ضيغما *** يأخذ الرّمح فيطعن طعنتين
كتمشي الأسد بغيا فسقوا *** كأس حتف من نجيع الحنظلين
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 78- 80- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 92؛ البحراني، العوالم، 17/ 298- 299؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 339
1) [لم يرد في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة].
2) [لم يرد في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة].
3) [لم يرد في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة].
4) [لم يرد في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة].
5) [لم يرد في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة].
6) [لم يرد في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة].
7) - [الدّمعة السّاكبة: «قوم»].
8) [لم يرد في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة].
9) [لم يرد في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة].
ثمّ تقدّم الحسين عليه السّلام حتّى وقف قبالة القوم، و سيفه مصلت في يده آيسا من نفسه، عازما على الموت، و هو يقول:
أنا ابن عليّ الطّهر من آل هاشم *** كفاني بهذا مفخرا حين أفخر
و جدّي رسول اللّه أكرم من مشى *** و نحن سراج اللّه في الخلق نزهر
و فاطم أمّي من سلالة أحمد *** و عمّي يدعى ذا الجناحين (1)جعفر
و فينا كتاب اللّه أنزل صادقا *** و فينا الهدى و الوحي بالخير تذكر
و نحن أمان اللّه للنّاس كلّهم *** نطول بهذا فى الأنام و نجهر
و نحن حماة الحوض نسقي ولاتنا *** بكأس رسول اللّه ما ليس ينكر
و شيعتنا في الحشر أكرم شيعة *** و مبغضنا يوم القيامة يخسر
الطّبرسي، الاحتجاج، 2/ 26
ثمّ حرّك فرسه إليهم و سيفه مصلت في يده و هو آيس من نفسه؛ عازم على الموت، و قال هذه الأبيات:
أنا (2)ابن عليّ الخير (3)من آل هاشم *** كفاني بهذا مفخرا حين أفخر
و جدّي رسول اللّه أكرم من مشى *** و نحن سراج اللّه (4)في الخلق يزهر (5)
و فاطمة (6)أمّي سلالة أحمد *** و عمّي يدعى ذا الجناحين جعفر
و فينا كتاب اللّه أنزل صادقا *** و فينا الهدى و الوحي و الخير يذكر (7)
1) - [في المطبوع: «ذي الجناحين»].
2) - [في الفصول المهمّة مكانه: «ثمّ حمل عليهم و سيفه مصلّت في يده، و هو ينشد و يقول: أنا ...»].
3) - [الفصول المهمّة: «الطّهر»].
4) [في كشف الغمّة: «في الخلق تزهر» و في الفصول المهمّة: «في الأرض نزهر»].
5) [في كشف الغمّة: «في الخلق تزهر» و في الفصول المهمّة: «في الأرض نزهر»].
6) - [الفصول المهمّة: «و فاطم»].
7) [الفصول المهمّة: «و لم يزل عليه السّلام يقاتل حتّى قتل كثيرا من رجالهم و فرسانهم و شجعانهم، خائضا لجج الغمرات، غير هائب للموت من جميع جهاته، إلى أن تقدّم إليه الشّمر بن ذي الجوشن في جموعه»].
و نحن ولاة الحوض نسقي (1)محبّنا *** بكأس رسول اللّه ما ليس ينكر
و شيعتنا في النّاس أكرم شيعة *** و مبغضنا يوم القيامة يخسر
ثمّ دعا النّاس إلى البراز، فلم يزل يقاتل، و يقتل من برز إليه منهم من عيون الرّجال، حتّى قتل منهم مقتلة كبيرة (2)، فتقدّم إليه شمر بن ذي الجوشن (3)في جمعه (4)، و سيأتي تفصيل ما جرى بعد ذلك في فصل مصرعه عليه السّلام إن شاء اللّه (5).
هذا و هو كاللّيث المغضب، لا يحمل على أحد منهم إلّا نفحه بسيفه، فألحقه بالحضيض، فيكفي ذلك في تحقيق شجاعته، و كرم نفسه شاهدا صادقا، فلا حاجة معه إلى ازدياد في الاستشهاد.
ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 72- عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 19- 20؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 176
ثمّ إنّه دعا النّاس إلى البراز، فتهافتوا إليه و انثالوا عليه، فلم يزل يقتل كلّ من برز إليه حتّى أثّر في ذلك الجيش الجم قتله (6)و هو يقول:
القتل أولى من ركوب العار *** و العار أولى من دخول النّار
قال عبد اللّه بن عمّار بن عبد يغوث: ما رأيت مكثورا قطّ، قد قتل ولده و أهل بيته أربط جأشا منه، و إن كانت الرّجال لتشدّ عليه، فيشدّ عليها بسيفه، فتنكشف عنه انكشاف المعزى شدّ فيها السّبع، و كانوا ثلاثين ألفا، فيحمل عليهم، فينهزمون كأنّهم الجراد المنتشر، ثمّ يرجع إلى مقامه.
فكان عليه السّلام كما قال الشّاعر:
إذا الخيل جالت في القنا و تكشّفت *** عوابس لا يسألن غير طعان
1) - [كشف الغمّة: «تسقى»].
2) - [كشف الغمّة: «كثيرة»].
3) - [في المطبوع: «أبي ذي الجوشن»].
4) [الفصول المهمّة: «و لم يزل عليه السّلام يقاتل حتّى قتل كثيرا من رجالهم و فرسانهم و شجعانهم، خائضا لجج الغمرات، غير هائب للموت من جميع جهاته، إلى أن تقدّم إليه الشّمر بن ذي الجوشن في جموعه»].
5) - [إلى هنا حكاه عنه في الفصول المهمّة].
6) - [إلى هنا حكاه عنه في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 304].
و كرّت جميعا ثمّ فرّق بينها *** سعى رمحه فيها بأحمر قان
فتى لا يلاقي الرّمح إلّا بصدره *** إذا أرعشت في الحرب كفّ جبان
ابن نما، مثير الأحزان،/ 37- 38
و أمّا إبراهيم عليه السّلام، فروى أبو الفرج، عن المفضّل بن أحمد (1)الضّبّيّ، قال: كان إبراهيم ابن عبد اللّه بن الحسن متواريّا عندي بالبصرة، و كنت أخرج و أتركه، فقال لي: إذا خرجت ضاق صدري، فأخرج إليّ شيئا من كتبك أتفرّج به. فأخرجت إليه كتبا من الشّعر، فاختار منها القصائد السّبعين الّتي صدّرت بها كتاب «المفضليات»، ثمّ أتممت عليها باقي الكتاب.
فلمّا خرج خرجت معه، فلمّا صار بالمربد، مربد سليمان بن عليّ، وقف عليهم، و أمّنهم و استسقى ماء، فأتي به، فشرب، فأخرج إليه صبيان من صبيانهم، فضمّهم إليه، و قال:
هؤلاء و اللّه منّا، و نحن منهم، لحمنا و دمنا، و لكن آباءهم. انتزوا على أمرنا، و ابتزّوا حقوقنا، و سفكوا دماءنا. ثمّ تمثّل:
مهلا بني عمّنا ظلامتنا *** إنّ بنا سورة من الغلق
لمثلكم نحمل السّيوف و لا *** تغمز أحسابنا من الرّقق
إنّي لأنمى إذا انتميت إلى *** عزّ عزيز و معشر صدق
بيض سباط كأنّ أعينهم *** تكحل يوم الهياج بالعلق
فقلت له: ما أجود هذه الأبيات و أفحلها! فلمن هي؟ فقال: هذه يقولها ضرار بن الخطّاب الفهريّ يوم عبر الخندق على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و تمثّل بها عليّ ابن أبي طالب يوم صفّين، و الحسين يوم الطّفّ، و زيد بن عليّ يوم السّبخة، و يحيى بن زيد يوم الجوزجان.
فتطيّرت له من تمثّله بأبيات لم يتمثّل بها أحد إلّا قتل. [...]
قلت: في هذا الخبر ما يحتاج إلى تفسير، أمّا قوله:
1) - [الصّحيح: «محمّد»].
إنّ بنا سورة من الغلق
فالغلق الضّجر و ضيق الصّدر و الحدّة، يقال: احتد فلان فنشب في حدّته و غلق.
و السّورة: الوثوب، يقال: إنّ لغضبه لسورة، و إنّه لسوّار، أي وثّاب معربد. و سورة الشّراب: و ثوبه في الرّأس، و كذلك سورة السّم، و سورة السّلطان، سطوته و اعتداؤه.
و أمّا قوله: «لمثلكم نحمل السّيوف»، فمعناه أنّ غيركم ليس بكف ء لنا لنحمل له السّيوف و إنّما نحملها لكم، لأنّكم أكفاؤنا، فنحن نحاربكم على الملك و الريّاسة، و إن كانت أحسابنا واحدة، و هي شريفة لا مغمز فيها.
و الرّقق، بفتح الرّاء: الضّعف، و منه قول الشّاعر:
لم تلق في عظمها و هنا و لا رققا
و قوله:
تكحل يوم الهياج بالعلق
فالعلق الدّم، يريد أنّ عيونهم حمر لشدّة الغيظ و الغضب، فكأنّها كحلت بالدّم.
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 3/ 308- 309، 311- 312
قال الرّاويّ: ثمّ (1)إنّ الحسين عليه السّلام (2)دعا النّاس إلى البراز، فلم يزل يقتل كلّ من (3)برز إليه حتّى قتل (4)مقتلة عظيمة (5)، و هو في ذلك يقول:
القتل أولى من ركوب العار *** و العار أولى من دخول النّار (6)
(7)قال بعض الرّواة: فو اللّه ما رأيت مكثورا قطّ، قد قتل ولده و أهل بيته و أصحابه (8)
1) [الدّمعة السّاكبة: «إنّه»].
2) [الدّمعة السّاكبة: «إنّه»].
3) [الدّمعة السّاكبة: «دنى منه من عيون الرّجال حتّى قتل منهم»].
4) [الدّمعة السّاكبة: «دنى منه من عيون الرّجال حتّى قتل منهم»].
5) - [إلى هنا حكاه عنه في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 304].
6) - [إلى هنا حكاه عنه في شرح الشّافية،/ 371].
7) - [من هنا حكاه عنه في الأسرار و أعيان الشّيعة و اللّواعج و وسيلة الدّارين].
8) - [البحار: «و صحبه»].
أربط جأشا منه (1)، و إن كانت الرّجال (2)لتشدّ عليه، فيشدّ عليها (3)بسيفه، فينكشف (4)عنه (5)انكشاف المعزى إذا شدّ فيه (6)الذّئب (7)، و لقد كان يحمل (8)فيهم، و لقد (9)تكمّلوا (10)ثلاثين (11)ألفا، فيهزمون (12)بين يديه كأنّهم الجراد المنتشر، ثمّ يرجع إلى مركزه و هو يقول: لا حول و لا قوّة إلّا باللّه (13). (14)
كشته شدن به ز زندگانى ننگين *** ننگ هم از آتش خداى نكوتر
خبرنگارى كه آن جا بوده، گفته است: به خدا قسم، هرگز كسى نديدم كه دشمن گرد او را احاطه نموده و فرزندان و خاندان و يارانش كشته شده باشند، دلاورتر از حسين باشد. مردان ميدان جنگ به او حمله مى كردند. همين كه او شمشير به دست به آنان حمله مى برد، مانند گوسفندانى كه گرگ بر آنها حمله كند، از مقابل شمشيرش فرار مى كردند. حسين كه به آنان حمله مى كرد و مسلما سى هزار نفر بودند، همانند ملخهاى پراكنده در آن بيابان پخش مى شدند. سپس حسين عليه السّلام به جايگاه مخصوص خود بازمى گشت و مى فرمود:
«لا حول و لا قوّة إلّا باللّه.»
فهرى، ترجمه لهوف،/ 118- 119
ابن طاووس، اللّهوف،/ 118- 119- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 50؛ البحراني، العوالم، 17/ 293؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 341- 342؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 410؛ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 609، لواعج الأشجان،/ 184- 185؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين (15)،/ 311
1) - [في أعيان الشّيعة و اللّواعج و وسيلة الدّارين: «و لا أمضى جنانا و لا أجرأ مقدما منه، و اللّه ما رأيت قبله و لا بعده مثله»].
2) - [في أعيان الشّيعة و اللّواعج: «الرّجّالة»].
3) - [وسيلة الدّارين: «الحسين عليه السّلام عليهم»].
4) - [في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و أعيان الشّيعة و اللّواعج و وسيلة الدّارين: «فتنكشف»].
5) - [في أعيان الشّيعة و اللّواعج: «عن يمينه و عن شماله»].
6) - [في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و أعيان الشّيعة و اللّواعج و وسيلة الدّارين: «فيها»].
7) - [إلى هنا حكاه في وسيلة الدّارين].
8) [الأسرار: «عليهم و قد تكاملوا»].
9) - [في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و أعيان الشّيعة و اللّواعج: «و قد»].
10) [الأسرار: «عليهم و قد تكاملوا»].
11) - [لم يرد في البحار].
12) - [في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و أعيان الشّيعة و اللّواعج: «فينهزمون»].
13) - [في البحار و العوالم و الأسرار و وسيلة الدّارين: «باللّه العليّ العظيم»].
14) - راوى گفت: سپس حسين عليه السّلام مردم را به جنگ تن به تن دعوت كرد. هركس را كه به ميدانش مى آمد، مى كشت تا آن كه كشتار بزرگى نمود. او مى كشت و شعرى به اين مضمون مى فرمود:
15) - [حكاه في وسيلة الدّارين عن البحار].
و كان عليه السّلام يرتجز يوم قتل و يقول:
الموت خير من ركوب العار *** و العار خير من دخول النّار
و اللّه ما هذا و هذا جاري (1)
عمر بازگشت. شمر پيادگان را گفت: «بگيريد او را!»
پيادگان به گرد وى درآمده. امام حسين شمشير حواله ايشان كرد و همه منهزم شدند. عمر سعد با شمر گفت: «تو هرگز مردى ديده اى از امام حسين دلاورتر.؟ اهل بيت و اصحابش را در پيش او كشتند و با وجود تشنگى و چندين زخم كه بر تن وى است، نكايت جمعى را كه قصد او دارند، دفع مى كند.»
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 165
الدّيلمي، أعلام الدّين،/ 298- عنه: المجلسي، البحار، 75/ 128
ثمّ قال الحسين عليه السّلام و ركب فرسه و تقدّم إلى القتال، و هو يقول:
كفر القوم و قدما رغبوا *** عن ثواب اللّه ربّ الثّقلين
قتل (2)القوم عليّا و ابنه *** حسن الخير كريم الأبوين (3)
حنقا منهم و قالوا أجمعوا *** و احشروا النّاس إلى حرب (4)الحسين
[يا لقوم من أناس رذّل *** جمع (5)الجمع لأهل الحرمين] (6)
ثمّ ساروا (7)و تواصوا كلّهم *** باجتياحي لرضاء الملحدين
لم يخافوا اللّه في سفك دمي *** لعبيد اللّه نسل الكافرين
و ابن سعد قد رماني عنوة *** بجنود كوكوف الهاطلين
لا لشي ء كان منّي قبل ذا *** غير فخري بضياء النّيّرين (8)
1) - در اين حال عمر سعد آهنگ او كرد و امام حسين فرمود: آى عمر! تو خود آمدى؟!
2) - [في البحار و العوالم و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «قتلوا»].
3) - [الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «الطّرفين»].
4) - [الدّمعة السّاكبة: «قتل»].
5) - [في الدّمعة السّاكبة و الأسرار: «جمعوا»].
6) - من البحار.
7) - [في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «صاروا»].
8) - [في الدّمعة السّاكبة و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «الفرقدين»].
بعليّ الخير من بعد النّبيّ *** و النّبيّ القرشيّ الوالدين
خيرة اللّه من الخلق أبي *** ثمّ أمّي فأنا ابن الخيّرين (1)
فضّة قد خلصت من ذهب *** فأنا الفضّة و ابن الذّهبين (2)
من له جدّ كجدّي في الورى *** أو كشيخي فأنا ابن العلمين
فاطم الزّهراء أمّي و أبي *** قاصم الكفر ببدر و حنين
عبد اللّه غلاما يافعا *** و قريش يعبدون الوثنين
يعبدون الّلات و العزّى معا *** و عليّ كان صلّى القبلتين
(3)و أبي (4)شمس و أمّي قمر *** فأنا الكوكب و ابن القمرين (5) و له في يوم أحد وقعة *** شفت الغلّ بفضّ العسكرين
ثمّ في الأحزاب و الفتح معا *** كان فيها حتف أهل الفيلقين
في سبيل اللّه ماذا صنعت *** أمّة السّوء معا بالعترتين
عترة البرّ النّبيّ المصطفى *** و عليّ القرم (6)يوم الجحفلين (7)
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 315- 316- مثله المجلسي، البحار، 45/ 47- 48؛ البحراني، العوالم، 17/ 290- 291؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 338- 339؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 409؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 290- 291
ثمّ وقف صلوات اللّه عليه قبالة القوم و سيفه مصلت في يده آيسا من الحياة، عازما على الموت، و هو يقول:
1) - [في العوالم و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «الخيرتين»].
2) - [إلى هنا حكاه في الأسرار].
3) [لم يرد في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه].
4) - [في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة: «فأبي»].
5) [لم يرد في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه].
6) - [الدّمعة السّاكبة: «الورد»].
7) - [الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «الحمقلين»].
أنا ابن عليّ الطّهر من آل هاشم *** (1)كفاني بهذا مفخرا حين أفخر
و جدّي رسول اللّه أكرم من مضى (2)(3)*** و نحن سراج اللّه في الأرض (4)نزهر
و فاطم أمّي من سلالة أحمد *** و عمّي يدعى ذا الجناحين (5)جعفر
و فينا كتاب اللّه أنزل صادقا *** و فينا الهدى و الوحي بالخير يذكر
و نحن أمان اللّه للنّاس كلّهم (6)*** نسرّ بهذا في الأنام و نجهر
و نحن ولاة الحوض نسقي ولاتنا *** بكأس رسول اللّه ما ليس ينكر
و شيعتنا في النّاس أكرم شيعة *** و مبغضنا يوم القيامة يخسر (7)
«و طوبى لعبد زارنا بعد موتنا *** بجنّة عدن صفوها لا يكدر»]
(8)و ذكر أبو عليّ السّلاميّ في تاريخه (9)، أنّ هذه الأبيات للحسين عليه السّلام من إنشائه، و قال: و ليس لأحد مثلها (10): و إن تكن الدّنيا تعدّ نفيسة *** فإنّ ثواب اللّه أعلى و أنبل
و إن تكن (11)الأبدان للموت أنشأت *** فقتل امرئ بالسّيف في اللّه أفضل
و إن تكن (12)الأرزاق قسما مقدّرا *** فقلّة سعي المرء في الكسب أجمل
و إن تكن الأموال للتّرك جمعها *** فما بال متروك به المرء يبخل؟ (13)
«لقد غرّهم حلم الإله و أنّه *** حليم كريم لم يكن قطّ يعجل
لقد كفروا يا ويلهم بمحمّد *** و ربّهم في الخلق ما شاء يفعل»].
(14)1) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
2) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
3) - [نفس المهموم: «مشى»].
4) - [نفس المهموم: «في الخلق»].
5) - [في المطبوع: «ذو الجناحين»].
6) - [وسيلة الدّارين: «حكمهم»].
7) - [أضاف في الدّمعة السّاكبة و الأسرار و وسيلة الدّارين:
8) [لم يرد في الدّمعة السّاكبة].
9) [لم يرد في الأسرار].
10) [لم يرد في الأسرار].
11) - [في البحار و العوالم: «يكن»].
12) - [في البحار و العوالم: «يكن»].
13) - [أضاف في وسيلة الدّارين:
14) [لم يرد في الدّمعة السّاكبة].
(1)(2)ثمّ إنّه عليه السّلام دعا النّاس إلى البراز، فلم يزل يقتل كلّ من دنا منه من عيون الرّجال، حتّى قتل منهم مقتلة عظيمة. (3) ثمّ حمل عليه السّلام على الميمنة، و قال:
الموت خير من ركوب العار
ثمّ على الميسرة، و هو يقول:
أنا الحسين بن عليّ *** آليت ألّا أنثني
أحمي عيالات أبي *** أمضي على دين النّبيّ (4)(5)
(6)و لم يزل يقاتل حتّى قتل ألف رجل و تسعمائة رجل و خمسين رجلا سوى المجروحين. (7) فقال (8)عمر بن سعد لقومه (9): الويل لكم، أتدرون لمن تقاتلون؟ هذا ابن الأنزع البطين، هذا ابن قتّال العرب، فاحملوا عليه من كلّ جانب. و كانت الرّماة أربعة آلاف ترميه (10)بالسّهام.
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 316- 318- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 48- 50؛ البحراني، العوالم، 17/ 291- 293؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 339- 340، 341، 342، 343؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 409، 410؛ القمي، نفس المهموم،/ 352- 353، 354؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 310، 309، 311
1) [لم يرد في الأسرار].
2) [وسيلة الدّارين: «فحمل بنفسه على العسكر، و دخل وسطهم و ضربهم بالسّيف، فضعضع أركان العسكر و الرّجال حتّى خضّب الأرض بدماء القتلى»].
3) [وسيلة الدّارين: «فحمل بنفسه على العسكر، و دخل وسطهم و ضربهم بالسّيف، فضعضع أركان العسكر و الرّجال حتّى خضّب الأرض بدماء القتلى»].
4) [لم يرد في الأسرار].
5) - [إلى هنا حكاه في وسيلة الدّارين و أضاف: «و ذكر الشّيخ مهديّ بأنّه قتل من عسكر عمر بن سعد عشرة آلاف رجل، و في روضة الشّهداء: قتل عليه السّلام منهم اثني عشر ألف رجل، و لم يتبيّن النّقص فيهم لكثرتهم»].
6) - [من هنا حكاه عنه في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 305].
7) - [إلى هنا حكاه عنه في الأسرار].
8) [الدّمعة السّاكبة: «رجل من القوم، و قيل أنّه عمر بن سعد»].
9) [الدّمعة السّاكبة: «رجل من القوم، و قيل أنّه عمر بن سعد»].
10) - [في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و وسيلة الدّارين و نفس المهموم: «فرموه»].
فحمل على القوم و هو يقول:
أنا ابن عليّ الطّهر من آل هاشم *** كفاني بهذا مفخرا حين أفخر
و فاطم أمّي ثمّ جدّي محمّد *** و عمّي يدعى ذا الجناحين جعفر
بنا بيّن اللّه الهدى من ضلالة *** و يغمرنا آلاءه و يطهّر
علينا و فينا أنزل الوحي و الهدى *** و نحن سراج اللّه في الأرض نزهر
و نحن ولاة الحوض نسقي محبّنا *** بكأس رسول اللّه من ليس ينكر
إذا ما أتى يوم القيامة ظاميا *** إلى الحوض يسقيه بكفيّه حيدر
إمام مطاع أوجب اللّه حقّه *** على النّاس جمعا و الّذي كان ينظر
و شيعتنا في النّاس أكرم شيعة *** و مبغضنا يوم القيامة يخسر
فطوبى لعبد زارنا بعد موتنا *** بجنّة عدن صفوها لا يكدّر
الطّريحي، المنتخب، 2/ 452
ثمّ حمل على القوم، و هو يقول:
كفر القوم و قدما رغبوا *** عن ثواب اللّه ربّ الثّقلين
حنقا منهم و قالوا إنّنا *** نأخذ الأوّل قدما بالحسين
يا لقومي من أناس قد بغوا *** جمعوا الجمع لأهل الحرمين
لا لذنب كان منّي سابقا *** غير فخري بضياء الفرقدين
بعليّ الطّهر من بعد النّبيّ *** ذاك خيرة هاشم في الخافقين
خيرة اللّه من الخلق أبي *** بعد جدّي فأنا ابن الخيرتين
أمّي الزّهراء حقّا و أبي *** وارث العلم و مولى الثّقلين
فضّة قد صفيت من ذهب *** فأنا الفضّة ابن الذّهبين
ذهب في ذهب في ذهب *** و لجين في لجين في لجين
والدي شمس و أمّي قمر *** فأنا الكوكب و ابن القمرين
عبد اللّه غلاما يافعا *** و قريش يعبدون الوثنين
يعبدون اللّات و العزّى معا *** و عليّ قائم بالحسنيين
مع رسول اللّه سبعا كاملا *** ما على الأرض مصلّ غير ذين
هجر الأصنام لا يعبدها *** مع قريش لا و لا طرفة عين
من له جدّ كجدّي في الورى *** أو كأمّي في جميع المشرقين
خصّه اللّه بفضل و تقى *** فأنا الأزهر ابن الأزهرين
جوهر من فضّة مكنونة *** فأنا الجوهر ابن الدّرّتين
نحن أصحاب العبا خمستنا *** قد ملكنا شرقها و المغربين
نحن جبريل لنا سادسنا *** و لنا البيت و مثوى الحرمين
كلّ ذا العالم يرجو فضلنا *** غير ذا الرّجس لعين الوالدين
جدّي المرسل مصباح الدّجى *** و أبي الموفي له بالبيعتين
والدي خاتمه جاد به *** حين وافى رأسه للرّكعتين
قتل الأبطال لمّا برزوا *** يوم أحد و ببدر و حنين
أظهر الإسلام رغما للعدى *** بحسام صارم ذي شفرتين
قال: و لم يزل يحمل على القوم يجالدهم بالسّيف يمينا و شمالا حتّى قتل منهم مقتلة عظيمة إلى أن انكشفوا من بين يديه.
الطّريحي، المنتخب، 2/ 452- 453
قال ثمّ حمل على القوم بمهجته الشّريفة روحي و أرواح العالمين له الفداء حملة منكرة، و فرّقهم، و قتل منهم ألفا و خمسمائة فارسا، و رجع إلى الخيمة، و هو يقول:
كفروا القوم و قدما رغبوا *** عن ثواب اللّه ربّ الثّقلين
حنقا منهم و قالوا إنّنا *** نتبع الأوّل قدما بالحسين
يا لقومي من أناس قد بغوا *** جمعوا الجمع لأهل الحرمين
لا لشي ء كان منّي سابقا *** غير فخري بضياء الفرقدين
بعليّ الطّهر من بعد النّبيّ *** و النّبيّ الهاشميّ الوالدين
خيرة اللّه من الخلق أبي *** بعد جدّي فأنا ابن الخيرتين
والدي شمس و أمّي قمر *** فأنا الكوكب و ابن القمرين
فضّة قد صفّيت من ذهب *** فأنا الفضّة و ابن الذّهبين
ذهب من ذهب في ذهب *** و لجين من (1)لجين في لجين
من له جدّ كجدّي في الورى *** أو كشيخي فأنا ابن العلمين
أمّي الزّهراء حقّا و أبي *** وارث العلم و مولى الثّقلين
جدّي المرسل مصباح الدّجى *** و أبي الموفى له بالبيعتين
خصّه اللّه بفضل و تقى *** فأنا الزّاهر و ابن الزّاهرين
أيّد اللّه بطهر طاهر *** صاحب الأمر ببدر و حنين
ذاك و اللّه عليّ المرتضى *** ساد بالفضل جميع الحرمين
عبد اللّه غلاما يافعا *** و قريش يعبدون الوثنين
يعبدون اللّات و العزّى معا *** و عليّ قائم في القبلتين
مع رسول اللّه سبعا كاملا *** ما على الأرض مصلّ غير ذين
أظهر الإسلام رغما للعدى *** بحسام قاطع ذي شفرتين
تارك اللّات و لم يسجد لها *** مع قريش لا و لا طرفة عين
قاتل الأبطال لمّا برزوا *** يوم بدر ثمّ أحد و حنين
1) - [في المطبوع: «في»].
ترك الأصنام مستدحضة *** و رقى بالحمد فوق المنبرين
فله الحمد علينا واجب *** ما جرى بالفلك إحدى النّيّرين
و أباد الشّرك في حملته *** برجال أترفوا في العسكرين
و أنا ابن العين و الأذن الّتي *** أذعن الخلق لها في الخافقين
نحن أصحاب العبا خمستنا *** قد ملكنا شرقها و المغربين
ثمّ جبريل لنا سادسنا *** و لنا البيت لنا و المشعرين
و كذا المجد بنا مفتخر *** شامخا نعلو به في الحسبين
فجزاه اللّه عنّا صالحا *** خالق الخلق و ربّ الحرمين
عروة الدّين عليّ المرتضى *** صاحب الحوض معزّ المؤمنين
يفرق الصّفّان من هيبته *** و كذا أفعاله في الخافقين
و الّذي صدّق بالخاتم منه *** حين ساوى ظهره في الرّكعتين
و الّذي أردى جيوشا أقبلوا *** يطلبون الثّأر في يوم حنين
شيعة المختار طيبوا أنفسا *** فغدا تسقون من حوض اللّجين
فعليه اللّه صلّى ربّنا *** و حباه تحفة بالحسنين
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 85- 87
في كتاب مقتل الحسين لأبي مخنف رحمه اللّه من أشعاره عليه السّلام في موقف كربلا:
لقد فاز الّذي نصروا حسينا *** و خاب الآخرون بنو السّفاح
و منها:
كلّ ذا العالم يرجو فضلنا *** غير ذا الرّجس اللّعين الوالدين
الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 95 رقم 81
في كتاب مقتل الحسين لأبي مخنف (ره) من أشعار الحسين عليه السّلام في موقف كربلاء:
والدي شمس و أمّي قمر *** فأنا الكوكب و ابن القمرين
عبد اللّه غلاما يافعا *** و قريش يعبدون الوثنين
يعبدون اللّات و العزى معا *** و عليّ قائم بالحسنيين (1)
مع رسول اللّه سبعا كاملا *** ما على الأرض مصلّ غير ذين
(2)هجر الأصنام لم يعبدها (3)*** مع قريش لا و لا طرفة عين الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 159 رقم 61- مثله المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 495
في كتاب مقتل الحسين عليه السّلام لأبي مخنف رحمه اللّه: من أشعار الحسين عليه السّلام في موقف كربلاء:
أنا ابن عليّ الحرّ (4)من آل هاشم *** كفاني بهذا مفخرا حين أفخر
بنا بيّن اللّه الهدى عن ضلالة *** و ينجز (5)بنا دين الإله و يظهر
علينا و فينا أنزل الوحي و الهدى *** و نحن سراج اللّه في الأرض نزهر
و نحن ولاة الحوض نسقي محبّنا *** بكأس رسول اللّه ما (6)ليس ينكر
و شيعتنا في النّاس أكرم شيعة *** و مبغضنا يوم القيامة يخسر
فطوبى لعبد زارنا بعد موتنا *** بجنّة عدن صفوها لا يكدّر
و منها:
خيرة اللّه من الخلق أبي *** بعد جدّي فأنا ابن الخيرتين
أمّي الزّهراء حقّا و أبي *** وارث العلم و مولى الثّقلين
فضّة قد صفّيت من ذهب *** فأنا الفضّة و ابن الذّهبين
والدي شمس و أمّي قمر *** فأنا الكوكب و ابن القمرين
من له جدّ كجدّي في الورى *** أو كأمّي في جميع المشرقين
خصّه اللّه بفضل و تقى *** فأنا الأزهر و ابن الأزهرين
جوهر من فضّة مكنونة *** فأنا الجوهر و ابن الدّرّتين
نحن أصحاب العبا خمستنا *** قد ملكنا شرقها و المغربين
نحن (1)جبريل لنا سادسنا *** و لنا البيت و مولى (2)الحرمين
كلّ ذا العالم يرجو (3)فضلنا *** غير ذا الرّجس اللّعين الوالدين
الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 166- 167 رقم 82- مثله المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 508- 510
و من أشعاره عليه السّلام فيه أيضا:
أنا ابن عليّ الحرّ (4)من آل هاشم *** كفاني بهذا مفخرا حين أفخر
و فاطم أمّي ثمّ جدّي محمّد *** و عمّي يدعى ذا الجناحين جعفر
و نحن ولاة الحوض نسقي محبّنا *** بكأس رسول اللّه ما (5)ليس ينكر
إذا ما أتى يوم القيامة ظامئا *** إلى الحوض يسقيه بكفّيه حيدر
و من أشعاره عليه السّلام أيضا:
خيرة اللّه من الخلق أبي *** بعد جدّي فأنا ابن الخيرتين
أمّي الزّهراء حقّا و أبي *** وارث العلم و مولى الثّقلين
فضّة قد صفّيت من ذهب *** فأنا الفضّة و ابن الذّهبين
والدي شمس و أمّي قمر *** فأنا الكوكب و ابن القمرين
عبد اللّه غلاما يافعا *** و قريش يعبدون الوثنين
من له جدّ كجدّي في الورى؟ *** أو كأمّي في جميع المشرقين؟
خصّه اللّه بفضل و تقى *** فأنا الأزهر و ابن الأزهرين
جوهر من فضّة مكنونة *** فأنا الجوهر و ابن الدّرّتين
جدّي المرسل مصباح الدّجى *** و أبي الموفي له بالبيعتين
و الّذي خاتمه جاد به *** حين وافى رأسه للرّكعتين
أيدّه اللّه بطهر (1)طاهر *** صاحب الأمر ببدر و حنين
ذاك و اللّه عليّ المرتضى *** ساد بالفضل (2)على أهل (3)الحرمين
الحويزي، نور الثّقلين، 3/ 565، 5/ 98- 99- مثله المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 9/ 227- 228، 12/ 352- 354
في مثير الأحزان: قال عبد اللّه بن عمّار: ما رأينا رجلا يقتل أولاده و أهل بيته و أصحابه أربط جأشا من الحسين عليه السّلام، فو اللّه لقد رأيت شيبته مخضّبة بالدّم، و درعه ما ترى للنّاظر، بل بنى عليها الدّم بنيانا، و هو إذا شدّ على القوم انكشفوا بين يديه انكشاف المعزى إذا شدّ عليها الذّئب، و قد كان يحمل عليهم و قد تكمّلوا ثلاثين ألفا، فإذا داس عليهم فرّوا عنه فرار الجراد المنتشر، ثمّ يرجع إلى مركزه و هو يقول: لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم.
في الفخريّ: قال الشّمر لعنه اللّه لابن سعد: لو برز إلى الحسين أهل الأرض لأفناهم، فأرى أن نفترق عليه و نملأ الأرض بالفرسان و الرّماح و النّبال، و نحيط به من كلّ جانب.
ففعلوا، فجعل الحسين عليه السّلام تارة يحمل على الميمنة، و أخرى على الميسرة حتّى قتل ما يزيد على عشرة آلاف فارس و لا يبين النّقص فيهم لكثرتهم، و كانت الرّماة أربعة آلاف.
ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 372
و زاد أبو مخنف بعد هذا الفرد [كفر القوم ...]:
ذهب في ذهب في ذهب *** و لجين في لجين في لجين
أمّي الزّهراء حقّا و أبي *** وارث العلم و مولى الثّقلين
خصّه اللّه بعلم و تقى *** فأنا الأزهر ابن الأزهرين
إلى أن قال عليه السّلام:
و أنا ابن العين و الأذن الّتي *** أذعن الخلق لها في الخافقين
ثمّ جبريل بنا مفتخر *** شامخا يزهو به في الحسنين
إلى أن قال عليه السّلام:
شيعة المختار طيبوا أنفسكم *** فغدا تسقون من ماء اللّجين
أفلا تفتخروا حبّتنا *** بأبي و الجدّ نور الخافقين
كلّ من يسمع يعرف فضلنا *** ما سوى ما كان زين الوالدين
قال أبو الفرج: ثمّ إنّه برز و دعى النّاس إلى البراز و هم يبرزون له فارسا بعد فارس، فلم يزل يقتل كلّ من دنى منه من عيون الرّجال حتّى قتل منهم مقتلة عظيمة، و هو يقول على ما نقل:
القتل أولى من ركوب العار *** و العار أولى من دخول النّار
و في خبر أبي مخنف بعد قولهم: نقاتلك بغضة لأبيك. فلمّا سمع عليه السّلام كلامهم، حمل عليهم، فقتل منهم في حملته، خمس مائة فارس و راجل، و عن بعض أهل التّأليف في بعض المقاتل: و جعل عمر بن سعد يحصي القتلى في هذه المبارزة حتّى قتل من وجوه
القوم سبع مائة و ثمانين فارسا.
قال ابن شهر آشوب و محمّد بن أبي طالب: و لم يزل يقاتل حتّى قتل ألف و تسعمائة رجل و خمسين رجلا سوى المجروحين. و في الملهوف: [...] و قد تكاملوا ثلاثين ألفا.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 409، 410
ثمّ توجّه إلى المحاربة، فطلب منهم المبارزة، فخرج تميم بن قحطبة و هو من أمراء الشّام و قال: يا ابن عليّ! إلى متى الخصومة، فقد قتل أولادك و أقرباؤك و مواليك، فأنت بعد تضرب بالسّيف مع عشرين ألفا؟ فقال عليه السّلام: أنا جئت إلى محاربتكم أم أنتم جئتم إلى محاربتي؟ أنا منعت الطّريق عنكم أم أنتم منعتموه عنّي؟ و قد قتلتم إخواني و أولادي، و ليس بيني و بينكم إلّا السّيف، فلا تكثر المقال. فتقدّم إليّ حتّى أرى ما عندك. فصاح صيحة، و سلّ السّيف و ضرب عنقه فتبعّد خمسين ذراعا.
فخاف العسكر من ضربه عليه السّلام، فصاح يزيد الأبطحيّ عليهم: إنّكم عجزتم عن رجل واحد و تفرّون؟ ثمّ جاء بين يدي الإمام عليه السّلام و كان مشهورا بالشّجاعة، فلمّا رآه عسكر عمر بن سعد في قباله أظهروا البشارة و السّرور، لكن خاف أهل البيت منه حين رأوه تجاهه، فصاح عليه السّلام عليه: ألا تعرفني، فتجئني في قبالي كمن لا خوف له؟ فلم يجبه، و سلّ السّيف، فسبقه عليه السّلام، و ضرب على وسطه بالسّيف فقدّه نصفين.
عن حميد بن مسلم قال: و اللّه لقد رأيت شيبه مخضوبة بالدّم، و درعه بان عليه بنيانا، و ليس يرى للنّاظرين، و هو إذا شدّ عليهم، انكشفوا من بين يديه انكشاف الغنم إذا شدّ عليها الذّئب.
و في المنتخب: ثمّ إنّه عليه السّلام لم يزل يحمل على القوم و يقاتلهم حتّى قتل منهم ألوفا.
و في كتاب شهاب الدّين: حتّى قتل منهم خلقا كثيرا، و قد أثخنوه بالجراح، و الّذي حصل له من الجراح ثمانون ضربة من الرّماح و النّبال، و قد قتل منهم أربعة آلاف فارسا و ثمان مائة راجل.
إلى أن قال: و جعل الحسين عليه السّلام يحمل عليهم، و يقاتلهم، حتّى قتل زهاء من أربعة
و عشرين ألف فارس، و لا يبين النّقص فيهم لكثرتهم، و قد أثخنوه بالجراح، و ذكر: أنّه وقع فيه ثمانون جرحا ما بين طعنة و نبلة، و قد قتل منهم عشرين ألف فارسا [...]
و في خبر آخر من أبي مخنف، على نقل زيد: و فرقة ثالثة بالأثلوب.
ففعلوا ذلك، و جعلوا يرشقوه بالنّبل و السّهام، و يطعنوه بالرّماح، و يضربوه بالسّيوف، حتّى أثخن بالجراح.
و في الخبر الأوّل: فجعل الحسين عليه السّلام تارة يحمل على الميمنة، و تارة على الميسرة، حتّى قتل على ما نقل ما يزيد على عشرة آلاف فارس و لا يبين النّقص فيهم لكثرتهم، حتّى أثخنوه بالجراح.
و عن بعض النّسخ: أنّه قتل في هذه الحملة خمسين ألفا، و كان الجيش سبعين ألفا غير السّواد الأعظم.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 410- 411
ثمّ دنا من القوم، و قال: «يا ويلكم! أتقتلوني على سنّة بدّلتها؟ أم على شريعة غيّرتها؟
أم على جرم فعلته؟ أم على حقّ تركته؟».
فقالوا له: «إنّا نقتلك بغضا لأبيك». فلمّا سمع كلامهم حمل عليهم، فقتل منهم في حملته مائة فارس، و رجع إلى خيمته، و أنشأ عند ذلك يقول:
خيرة اللّه من الخلق أبي *** بعد جدّي فأنا ابن الخيرتين
أمّي الزّهراء حقّا و أبي *** وارث العلم و مولى الثّقلين
عبد اللّه غلاما يافعا *** و قريش يعبدون الوثنين
يعبدون اللّات و العزّى معا *** و عليّ قام صلّى القبلتين
مع نبيّ اللّه سبعا كاملا *** ما على الأرض مصلّ غير ذين
جدّي المرسل مصباح الدّجى *** و أبي الموفي له في البيعتين
عروة الدّين عليّ المرتضى *** صاحب الحوض معزّ الحرمين
و هو الّذي صدّق في خاتمه *** حين ساوى ظهره للرّكعتين
والدي الطّاهر و الطّهر الّذي *** ردّت الشّمس عليه كرّتين
قتل الأبطال لمّا برزوا *** يوم بدر ثمّ أحد و حنين
أظهر الإسلام رغما للعدى *** بحسام قاطع ذي شفرتين
من له جدّ كجدّي المصطفى *** أحمد المختار صبح الظّلمتين
من له أب كأبي حيدر *** ساد بالفضل أهالي الحرمين
من له عمّ كعمّي جعفر *** ذي الجناحين كريم النّسبتين
من له أمّ كأمّي في الورى *** بضعة المختار قرّة كلّ عين
والدي شمس و أمّي قمر *** فأنا الكوكب و ابن النّيّرين
فضّة قد صفّيت من ذهب *** فأنا الفضّة و ابن الذّهبين
خصّنا اللّه بفضل و التقى *** فأنا الزّاهر و ابن الأزهرين
نحن أصحاب العبا خمستنا *** قد ملكنا شرقها و المغربين
نحن جبريل غدا سادسنا *** و لنا الكعبة ثمّ الحرمين
و لنا العين مع الأذن الّتي *** أذعن الخلق لها في الخافقين
و لجبريل بنا مفتخر *** قد قضى عنّا أبونا كلّ دين
فجزاه اللّه عنّا صالحا *** خالق الخلق و ربّ العالمين
فلنا الحقّ عليكم واجب *** ما جرى في الفلك إحدى النّيّرين
شيعة المختار قرّوا أعينا *** في غد تسقون من كفّ الحسين
ثمّ حمل على القوم حملة شديدة، فكشفهم عن المشرعة [عن أبي مخنف](1)
أنا ابن عليّ الطّهر من آل هاشم *** كفاني بهذا مفخرا حين أفخر «2»
و جدّي رسول اللّه أكرم من مشى *** و نحن سراج اللّه في الأرض يزهر «3»
و فاطم أمّي من سلالة أحمد *** و عمّي يدعى ذا الجناحين جعفر «4»
و فينا كتاب اللّه أنزل صادقا *** و فينا الهدى و الوحي بالخير يذكر «5»
و نحن أمان اللّه للنّاس كلّهم *** نسرّ بهذا في الأنام و نجهر «6»
و نحن ولاة الحوض نسقي محبّنا *** بكأس رسول اللّه ما ليس ينكر «7»
إذا ما أتى يوم القيامة ظامئا *** إلى الحوض يسقيه بكفّيه حيدر «8»
إمام مطاع أوجب اللّه حقّه *** على النّاس جمعا و الّذي كان ينظر «9»
و شيعتنا في الناس أكرم شيعة *** و مبغضنا يوم القيامة يخسر «10»
فطوبى لعبد زارنا بعد موتنا *** بجنّة عدن صفوها لا يكدّر «11»
پس اسب برانگيخت و تيغ برآهيخت. مكشوف باد كه اسب سيد الشهدا را كه در كتب معتبره به نام نوشته اند، افزون از دو مال «12» سوارى نيست: يكى اسب رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله كه مرتجز «13» نام داشت و ديگر شترى كه مسنات «14» مى ناميدند و اسبى كه ذو الجناح نام داشته باشد، در هيچ يك از كتب احاديث و اخبار و تواريخ معتبره، من بنده نديده ام. و ذو الجناح لقب شمر پسر لهيعه حميرى است و اسب هيچ كس را به اين نام نشنيده ام. و اگر اسب چندكس را جناح نام بوده [است]، باز مربوط به ذو الجناح و منسوب به حسين عليه السّلام نخواهد بود. و اگر از اسبهاى پيغمبر صلّى اللّه عليه و اله يكى را جناح ناميدند، باز نشايد ذو الجناح گفت. در هرحال بدين نام، اسبى نامدار نبوده [است]. اكنون به سر سخن رويم.
امام عليه السّلام به حرب گاه آمد و به حكم پيمانى كه با ابن سعد رفته بود، هماورد طلب كرد تا يك تنه با يكديگر نبرد آغازند. اول كس تميم بن قحطبه كه از ابطال شام بود، چون پلنگ خون آشام، آهنگ جنگ ساخت.
حسين عليه السّلام چون برق خاطف بر او تاخت و سرش را با تيغ بپرانيد. همچنان ابطال رجال مردى از دنبال مردى و هماوردى از قفاى هماوردى با آن حضرت روى در روى شدند و سخت بكوشيدند و از شربت نخستين «15» بنوشيدند. زمين كارزار از خون كشتگان لاله زار گشت و عدد مقتولين افزون از شمار آمد.
ابن سعد دانست كه در پهندشت آفرينش هيچ كس را آن توش «16» و توان نيست كه با حسين عليه السّلام كاوش و كوشش آغازد. اگر كار بدين گونه رود، لشكر را به جمله با تيغ بپردازد. سپاهيان را بانگ برزد.
و قال: ويل لكم، أتدرون لمن تقاتلون؟ هذا ابن الأنزع البطين، هذا ابن قتّال العرب، فاحملوا عليه من كلّ جانب.
گفت: واى بر شما! آيا مى دانيد با كدام كس قتال مى دهيد! اين پسر انزع بطين «17» غالب كل غالب، على بن أبى طالب است. اين پسر كسى است كه شجعان عرب و دليران اقوام را يك تن به جا نگذاشت و همگان را با تيغ درگذرانيد. و پيمان را بشكست و حكم داد كه لشكر همدست به او حمله برند.
پس لشكر چون درياى طوفان زاى به جنبش آمد و حسين كه فرزند شير و نوباوه شمشير بود، از جاى نرفت و اين ارجوزه قرائت فرمود:
كفر القوم و قدما رغبوا *** عن ثواب اللّه ربّ الثّقلين «18»
قتل القوم عليّا و ابنه *** حسن الخير كريم الطّرفين
حنقا منهم و قالوا أجمعوا *** أحشروا النّاس إلى حرب الحسين «19»
يا لقوم من أناس رذّل *** جمعوا الجمع لأهل الحرمين «20»
ثمّ ساروا و تواصوا كلّهم *** باجتياحي لرضاء الملحدين «21»
لم يخافوا اللّه في سفك دمي *** لعبيد اللّه نسل الكافرين «22»
و ابن سعد قد رماني عنوة *** بجنود كوكوف الهاطلين «23»
لا لشي ء كان منّي قبل ذا *** غير فخري بضياء الفرقدين
بعليّ الخير من بعد النّبيّ *** و النّبيّ القرشيّ الوالدين «24»
خيرة اللّه من الخلق أبي *** ثمّ أمّي فأنا ابن الخيرتين «25»
فضّة قد خلصت من ذهب *** فأنا الفضّة و ابن الذّهبين «26»
من له جدّ كجدّي في الورى؟ *** أو كشيخي فأنا ابن العلمين «27»
فاطم الزّهراء أمّي و أبي *** قاصم الكفر ببدر و حنين «28»
عبد اللّه غلاما يافعا *** و قريش يعبدون الوثنين
يعبدون اللّات و العزّى معا *** و عليّ كان صلّى القبلتين «29»
فأبي شمس و أمّي قمر *** و أنا الكوكب و ابن القمرين «30»
و له في يوم أحد وقعة *** شفت الغلّ بفضّ العسكرين «31»
ثم في الأحزاب و الفتح معا *** كان فيها حتف أهل الفيلقين «32»
في سبيل اللّه ماذا صنعت *** أمّة السّوء معا بالعترتين
عترة البرّ النّبيّ المصطفى *** و عليّ الورد يوم الجحفلين «33»
به روايت طريحى و ابن شهر آشوب، اين اشعار افرونست از آنچه تحرير شد:
فاطم الزّهراء أمّي و أبي *** وارث الرّسل و مولى الثّقلين «34»
طحن الأبطال لمّا برزوا *** يوم بدر و باحد و حنين «35»
و أخو خيبر إذ بارزهم *** بحسام صارم ذي شفرتين «36»
و الّذي أودى جيوشا أقبلوا *** يطلبون الوتر في يوم حنين «37»
من له عمّ كعمّي جعفر *** وهب اللّه له أجنحتين «38»
جدّي المرسل مصباح الهدى *** و أبي الموفي له بالبيعتين «39»
بطل قرم هزبر ضيغم *** ماجد سمح قويّ السّاعدين «40»
عروة الدّين عليّ ذاكم *** صاحب الحوض مصلّي القبلتين
مع رسول اللّه سبعا كاملا *** ما على الأرض مصلّ غير ذين «41»
ترك الأوثان لم يسجد لها *** مع قريش مذ نشا طرفة عين «42»
و أبي كان هزبرا ضيغما *** يأخذ الرّمح فيطعن طعنتين «43»
كتمشّي الأسد بغيا فسقوا *** كأس حتف من نجيع الحنظلين «44»
و ابو مخنف نيز اين اشعار را نگاشته و بعضى را ناديده انگاشته «45» [است]:
ذهب من ذهب في ذهب *** و لجين في لجين في لجين «46»
فله الحمد علينا واجب *** ما جرى بالفلك إحدى النّيّرين «47»
خصّه اللّه بفضل و تقى *** فأنا الزّاهر و ابن الأزهرين «48»
ترك الأصنام منذ خصّه *** ورقا بالحمد فوق النّيّرين «49»
و أباد الشّرك في حملته *** برجال أترفوا في العسكرين «50»
و أنا ابن العين و الاذن الّتي *** أذعن الخلق لها في الخافقين «51»
نحن أصحاب العبا خمستنا *** قد ملكنا شرقها و المغربين
ثمّ جبريل لنا سادسنا *** و لنا البيت كذا و المشعرين
و كذا المجد بنا مفتخر *** شامخا يعلو به في الحسبين
فجزاه اللّه عنّا صالحا *** خالق الخلق و مولى المشعرين
عروة الدّين عليّ المرتضى *** صاحب الحوض معزّ الحرمين
يفرق الصّفّان من هيبته *** و كذا أفعاله في الخافقين
و الّذي صدّق بالخاتم منه *** حين ساوى ظهره في الرّكعتين «52»
شيعة المختار! طيبوا أنفسا *** فغدا تسقون من حوض اللّجين
فعليه اللّه صلّى ربّنا *** و حباه تحفة بالحسنين
اين وقت چون شير ژيان «53» و پلنگ دمان، دست از جان شسته و دل بر خداى بسته، بر ميمنه لشكر حمله افكند و اين شعر بگفت:
القتل أولى من ركوب العار *** و العار أولى من دخول النّار «54»
و با تيغى چون صاعقه آتشبار، خويش را بر خيل كفار زد. تيغ برنده را در پالايش خون بيغاره ميغ «55» بارنده نمود و زمين را از حسام درخشان، كوه بدخشان «56» ساخت. ميمنه را درهم شكست و مردمش را بپراكند؛ پس آهنگ ميسره فرمود و اين رجز بپرداخت:
أنا الحسين بن عليّ *** آليت أن لا أنثني
أحمي عيالات أبي *** أمضي على دين النّبيّ «57»
و چون سيل بنيان كن جانب ميسره گرفت و از تكتاز ميدان و نبرد گردان و حرارت خورشيد در هاجره نهار «58» و حمل اسلحه كارزار و سيلان خون از جراحتهاى سيف و سنان، سخت عطشان بود و در آن تاب و تب آب طلب مى فرمود و زبان مبارك در دهان مى گردانيد و «العطش» مى گفت و با اين همه رنج و تعب آن حضرت را هول و هرب نبود.
قال السّيّد: قال بعض الرّواة: فو اللّه ما رأيت مكثورا قطّ، قد قتل ولده و أهل بيته، أربط جأشا منه!
عبد اللّه بن عماد گفت: «قسم به خداى، هرگز نديدم مردى را كه لشكرهاى بزرگ او را در پره افكنده باشند و فرزندان او را به جمله كشته باشند و اهل بيت او را محصور و مستأصل ساخته باشند، و او همچنان دلدار و قوى القلب صابر و ثابت بپايد و چون شير درنده آهنگ رزم آزمايد و گرد اضطراب و اضطرار بر دامان وقارش ننشيند.»
بالجمله، مى زد و مى كشت و مى افكند و لشكر از پيش روى او چون گور از شير و گله از گرگ مى رميدند و در پهندشت حربگاه مى پراكندند، تا اين وقت به روايت ابن شهر آشوب و محمد بن أبى طالب، هزار و نهصد و پنجاه كس از آن كفار را بيرون زخمداران با تيغ درگذرانيد «59». لختى اطراف او از دشمن تهى گشت، پس اندكى از قلب حربگاه كنارى گرفت و درايستاد و فرمود:
«لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم».
ديگرباره سرهنگان سپاه، بانگ بر لشكر كوفه زدند و پراكندگان را درهم آوردند و همگان را به سرزنش و بيغاره «60» بيازردند و به مناضلت «61» و مقاتلت تحريض «62» دادند. كرت ديگر سى هزار تن لشكر همدست و همداستان آهنگ آن تن پاك و سلاله خواجه لولاك «63» كردند. امام عليه السّلام با آن همه زخمهاى تيغ و تير و زحمت تشنگى و ماندگى چون برق جهنده و شهاب شتابنده، يك تنه خود را در ميان آن لشكر بيكران افكند. كس ندانست كه آن دست و بازو چه صنعت مى كند؟! و آن آتش آب رنگ از درعهاى عادى و خود فولاد چگونه درمى گذرد؟! «64»
از رجزهاى سيد الشهدا عليه السّلام چنين استفاده مى شود كه چون كوفيان به او گفتند: «تو را به واسطه كينه پدرت مى كشيم.» آن حضرت هم در رجزهاى خود فضائل و مناقب پدر بزرگوارش را بيان مى كند و گويا مى فرمايد: «به كورى چشم شما من به وجود چنين پدرى افتخار دارم.»
من پسر على پاك از هر آلودگى و از خاندان هاشمم. چون خواهم افتخار كنم. همين افتخار مرا بس است.
بعضى از مقاتل به جاى مشى، مضى ضبط نموده اند. و (من مشى) كنايه از تمام مردم و (من مضى) به معنى پيشينيان است. جدّم فرستاده خدا بهترين مردم است، و ما چراغهاى روشن خدا در زمينيم.
مادرم فاطمه فرزند احمد است، و عمويم جعفر را صاحب دو بال مى خوانند.
در شأن ما قرآن به راستى نازل شد و هدايت و وحى درباره ما به نيكى ياد مى شود.
ايمنى از عذاب خدا براى مردم مائيم، و اين مطلب را گاهى پنهان و گاهى آشكار مى كنيم (يا خود گاهى پنهان و گه آشكاريم).
ما اختياردار حوض كوثريم و با جام رسول خدا دوست خود را مى آشامانيم. اين سخن را جاى انكار نيست.
چون دوست ما روز قيامت تشنه به سوى حوض آيد، حيدر او را با دست خود آب دهد.
حيدر، پيشوايى است فرمانروا و حاكم كه خداوند حق او را بر تمام مردم لازم ساخته است.
پيروان ما در ميان مردم گرامى ترين پيروان و دشمن ما روز قيامت زيانكار است.
خوشا حال بنده اى كه ما را پس از مرگ زيارت كند، به واسطه بهشت جاودانى كه نعمتهاى خالص آن تيره شدنى نيست.
مال: آنچه را انسان مالك است؛ لكن مردمان دهاتى اين كلمه را درباره چهارپايان خود به كار مى برند (المنجد، در ماده م و ل)؛ و در اين جا معنى دوم مراد است.
مرتجز: (اسم فاعل) در لغت به معنى كسى كه شعر رجز مى خواند و چون اين اسب شيهه و آوازش نيكو بود. او را (مرتجز) ناميدند.
مسناة (اسم مفعول مؤنث از باب تفعيل) در لغت به معنى رام و هموار است.
مقصود از شربت نخستين، شربت تلخ مرگى است كه ابتدا تميم بن قحطبه نوشيد.
توش: تاب و توان.
انزع: كسى كه در دو طرف پيشانيش موى نروييده باشد. بطين: بزرگ شكم.
اين گروه، بى دين گشته و از پيش از ثواب خداوند پروردگار جن و انس روى گردان شدند.
اين گروه، از روى كينه على و پسرش حسن نيكوكار را كه پدر و مادرش بزرگوار است كشتند و گفتند: تصميم بگيريد و مردم را براى جنگ با حسين گرد آوريد.» (در بعضى از مقاتل به جاى مصراع اخير «نفتك الآن جميعا بالحسين» ذكر شده است.)
اى قوم! داد از مردمان ناكس و پستى كه بر اهل مكه و مدينه گروهى گرد آوردند.
سپس روانه شدند و براى خشنودى دو بى دين (يزيد و ابن زياد) يكديگر را به كشتن من سفارش كردند.
به خاطر عبيد اللّه، زاده دو كافر در ريختن خون من از خدا نترسيدند.
اين شعر دو معنى را محتمل است: 1. پسر سعد از روى ستم لشكرى مانند باران شديد بر من ريخت. 2. پسر سعد از روى ستم با لشكرى مانند باران شديد مرا تيرباران كرد (بنابر معنى اوّل حرف «باء» براى تعديه و متعلّق به رماني و بنابر معنى دوم به معنى «مع» و اشاره به تيراندازى عمر سعد در صبح عاشورا مى باشد).
(كينه اينها بر من) نه براى چيزى (گناه و جنايتى) است كه در پيش از من سر زده است، بلكه تنها براى افتخار كردن من به روشنى دو كوكب تابان: پيغمبرى كه پدر و مادرش قرشى و على كه بعد از پيغمبر بهترين مردم است مى باشد.
پسنديده خدا از ميان مردم پدر و سپس مادرم مى باشند. پس من پسر دو پسنديده خدا هستم.
(يا مقصود از فضه خود آن حضرت و ذهب جنس طلا است، و يا مقصود از فضه مادرش زهرا و ذهب پيغمبر عليهم السّلام است، و معنى شعر بنابر احتمال اول چنين است): من نقره اى هستم كه از طلا گرفته شده است. پس من نقره و زاده دو طلا مى باشم.
در ميان مردم كيست كه جد و پدرش چون جد و پدر من باشد؟ پس من فرزند دو سرور مى باشم.
مادرم، فاطمه زهرا و پدرم شكننده كفر در جنگ بدر و حنين است.
پدر من در كودكى و جوانى خدا را پرستش مى كرد و برابر بيت المقدس و كعبه نماز مى گذاشت؛ در صورتى كه قريش بت لات و عزى را مى پرستيدند.
پس پدرم آفتاب (فلك امامت و ولايت) و مادرم ماهتاب (آسمان عفّت و طهارت)، و من ستاره اى، زاده چنين خورشيد و ماهم (يعنى نور ولايت و عصمت را از آن دو كسب كرده ام).
پدرم در جنگ احد به واسطه پراكنده ساختن لشكر كفار و اشرار موقعيت شفا بخشيدن كينه و غصه اهل ايمان را دارد.
موقعيت ديگرش در جنگ احزاب و فتح مكه مى باشد، كه مرگ نكبت بار دو لشكر بيكران در آن بود.
(تمام اين كارها) براى رضاى خدا بود. و اين امت بدكردار درباره خاندان پيغمبر برگزيده نيكوكار و خاندان على شير روز كارزار چه بديها كردند.
مادرم فاطمه زهرا و پدرم وارث پيغمبران و سرور جن و انس است.
روز جنگ بدر و احد و حنين دلاورانى را كه به جنگش آمدند، كوبيد و نرم كرد.
و با مردم خيبر با شمشير برانى كه دو طرفش تيز بود، مبارزه كرد.
و سپاهى را كه روز جنگ حنين به خونخواهى آمده بودند، هلاك كرد.
كيست كه عمويى مانند عموى من داشته باشد كه خداوند دو بال به او بخشيده است؟
جدم فرستاده خدا، چراغ هدايت است، و پدرم بيعت عقبه و رضوان را براى او وفاكننده است.
پدرم، دلاور، سرور، شير خشمگين، بزرگوار، بخشنده و قوى بازو است.
اين على (كه به او افتخار مى كنم)، ريسمان محكم دين و اختياردار حوض كوثر و كسى است كه هفت سال با پيغمبر برابر بيت المقدس و كعبه نماز خواند؛ در صورتى كه غير از آن دو، مرد نمازگزارى روى زمين نبود.
او از زمانى كه به وجود آمد، بتها را دور انداخت و به مقدار يك چشم به هم زدن هم به موافقت قريش برابر آنها سجده نكرد.
(تثنيه «طعنه» يا براى مجرّد تأكيد است؛ يعنى بسيار نيزه مى زد و يا مقصود ضربت شمشير و نيزه، و از باب تغليب است، و يا مقصود كفار زمان پيغمبر صلّى اللّه عليه و اله و سلّم و ناكثين و قاسطين و مارقين بعد از آن حضرت است كه سينه آنها زخم نيزه حضرت اسد اللّه عليه السّلام را داشت. حنظل: ميوه بسيار تلخى است كه آنرا هندوانه ابو جهل نامند و تثنيه آن تنها براى تأكيد است).
معنى دو بيت: پدرم شير خشمگينى بود و مانند شيران در طلب شكار حمله مى كرد و ضربتهاى نيزه مى زد. سپس دشمنانش از جام پرخون و تلخ مرگ سيراب مى شدند.
(چون انتساب اين قسمت از رجز به حضرت حسين عليه السّلام دليل محكمى ندارد، لذا تنها به ترجمه پاره اى از لغات اكتفا مى كنيم).
لجين: نقره.
نيرين: ماه و خورشيد. در اين بيت صنعت تأييد كه از محسّنات معنويه علم بديع مى باشد، به كار رفته است؛ زيرا وجوب سپاس را معلق بر گردش ابدى ماه و خورشيد قرار داده است.
زاهر: درخشان، صاف.
اصنام: بتها.
أباد: هلاك كرد. أترفوا: سرمست مال شدند.
اذعان: يقين و باور داشتن. خافقين: مشرق و مغرب (كنايه از تمام روى زمين).
در اين بيت اشاره به خاتم بخشى حضرت امير المؤمنين عليه السّلام شده است كه قرآن كريم در (سوره مائده، آيه 60)
بيان مى كند.
ژيان: خشمگين.
كشته شدن از ارتكاب ننگ بهتر است، و ننگ از رفتن به آتش جهنم بهتر است.
ميغ: ابر.
بدخشان (بر وزن نمكدان) ولايتى است بين هندوستان و خراسان كه معدن لعل دارد، و در اين جا تنها سرخى آن مقصود است.
من حسين، پسر على هستم. بر خود واجب شمرده ام كه از راه حق برنگردم. اكنون از خاندان پدرم حمايت مى كنم و مطابق دين پيغمبر رفتار مى نمايم.
هاجره نهار: هنگام ظهر در روزهاى گرم تابستان.
غير از كسانى را كه زخمدار نمود، هزار و نهصد و پنجاه كس را كشت.
بيغاره: سرزنش.
مناضلت: تيراندازى.
تحريض: تشويق نمودن، وادار كردن.
سلاله: فرزند. لولاك، اشاره به حديث «لولاك لما خلقت الأفلاك» است.
[در كتاب ناسخ التواريخ ابتدا مبارزه اوّل امام عليه السّلام را ذكر مى كند بعد از آن حمله به خيام سيّد الشهدا عليه السّلام و سپس نزديك شدن امام عليه السّلام به آب فرات، استغاثه امام عليه السّلام و خطبه امام عليه السّلام را ذكر مى كند].
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 365- 374
.1) پس حسين آهنگ قتال نمود و اين شعر بفرمود «1»:
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 80- 81
فلمّا فني أصحاب الحسين رضى اللّه عنه و قتلوا جميعهم، و بقي وحده، حمل عليهم، فقتل كثيرا من الرّجال و الأبطال، و رجع سالما إلى موقفه عند الحريم، ثمّ حمل عليهم حملة أخرى و أراد الكرّ راجعا إلى موقفه، فحال الشّمر بينه و بين الحريم.
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 262- 263
و حمل عليه السّلام بنفسه على العسكر، و دخل وسطهم و ضربهم بالسّيف، فضعضع أركان العسكر، و الرّجال تفر من بين يديه، و تنحاز عنه يمنة، و يسرة، حتّى خضب الأرض بدماء القتلى، ثم حمّل على الميمنة، و قال:
الموت خير من ركوب العار *** و العار أولى من دخول النّار
ثمّ حمل على الميسرة و هو يقول:
أنا الحسين بن عليّ *** آليت أن لا أنثني
أحمي عيالات أبي *** أمضي على دين النّبيّ
قلب الميمنة على الميسرة، و الميسرة على الميمنة، و قلب القلب على الجناحين، يدخل في أوساطهم، و يخرج من أعراضهم، و يروي الأرض من دمائهم.
فجعل يقاتلهم، حتّى قتل منهم ألوفا، و نقل: حتّى قتل ما يزيد على عشرة آلاف فارس، و لا يبين النّقص فيهم لكثرتهم، قال الرّاويّ: فو اللّه ما رأيت مكثورا قطّ، قد قتل ولده و أهل بيته، و أصحابه أربط جأشا، و لا أمضى جنانا، و لا أجرأ مقدما من الحسين عليه السّلام، و اللّه ما رأيت قبله، و لا بعده مثله، و إن كانت الرّجال لتشدّ عليه، فيشدّ عليها بسيفه، فتنكشف عنه انكشاف المعزى، إذا شدّ فيها الذّئب.
و قد تكمّلوا ثلاثين ألفا، و أحاطوا به، و افترقوا عليه بأربع فرق.
و لقد كان يحمل فيهم، فقلب أوّلهم على آخرهم، فانكشفوا من بين يديه، يدقّ بعضهم بعضا، فينهزمون كأنّهم الجراد المنتشر، ثمّ يرجع إلى مركزه، و يقف، و ينظر بطرفه إلى مخيمه، و يقول برفيع صوته: لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم. و يسمع صوته إليهن الرّاثي يقول:
تشطر منه الطّرف طرف إلى العدى *** و طرف يراعي نسوة شأنها الخدر
ثمّ يرجع إليهم و يقاتلهم، و في روضة الشّهداء: قتل منهم اثني عشر ألف رجل. قال حميد بن مسلم: و اللّه لقد رأيته يجول بين الصّفوف و شيبته مخضوبة بالدّم، و درعه قد بني عليه بنيانا ليس يرى للنّاظرين، حتّى أثخنوه بالجراح. و في (إعلام الورى): و رشقوه بالسّهام حتّى صار كالقنفذ، فأحجم عنهم، أي كفّ عنهم، كأنّه عليه السّلام ضعف، فوقفوا بإزائه.
في خبر: فخرج إليه تميم بن قحطبة، و هو من أمراء الشّام في تلك الحالة، قال: يا ابن عليّ! إلى متى الخصومة، و قد قتل أولادك و مواليك، و أنت بعد تضرب بالسّيف مع
عشرين ألفا. فقال عليه السّلام: أنا جئت إلى محاربتكم، أم أنتم جئتم إلى محاربتي، و أنا منعت الطّريق عنكم أم أنتم منعتموه عنّي، و قد قتلتم إخوتي و أولادي، و ليس بينكم و بيني إلّا السّيف. فقال اللّعين: فلا تكثر المقال، فتقدّم إليّ حتّى أرى ما عندك؟ فصاح الحسين عليه السّلام صيحة عظيمة، و سلّ السّيف و ضرب عنقه، فتبعّد خمسين ذراعا، فاضطرب العسكر، و صاح يزيد الأبطحيّ (لعنه اللّه): ويلكم إنّكم عجزتم عن رجل واحد، تفرّون عنه؟ ثمّ برز إلى الإمام عليه السّلام و كان اللّعين مشهورا بالشّجاعة، فلمّا رآه العسكر أظهروا البشاشة، و السّرور، فصاح عليه السّلام به: ألا تعرفني، تبرز إليّ كمن لا خوف له. فلم يجبه اللّعين و سلّ سيفه على الإمام، فسبقه الإمام، و ضرب على وسطه بالسّيف، فقده نصفين.
في (الكبريت الأحمر): عن أبن أبي جمهور مرسلا: أنّ الحسين عليه السّلام كان لا يقتل بعض أهل الكوفة في حملاته، مع تمكّنه من قتله، و يقتل بعضهم، فسئل عليه السّلام عن ذلك، فقال عليه السّلام: إنّ الّذي لا أقتله أرى في صلبه من أهل الإيمان. و عن محبوب القلوب للأشكوريّ و غيره: عن زين العابدين عليه السّلام، قال: رأيت يوم عاشوراء من طعن أبي و لم يقتله أبي، فلمّا انتقلت الإمامة إليّ علمت أنّ أحدا من محبّينا كان في صلبه، و يؤيّده قوله تعالى: لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً، و الحاصل و كان يقاتلهم أعظم القتال، و شعاره في الحرب، يا محمّد! قال النّحرير صاحب جواهر الكلام قدّس سره في كتاب الجهاد: ينبغي اتّخاذ الشّعار في الحرب و هو النّداء الّذي يعرف به أهلها فيكون علامة على ذلك. قال الصّادق عليه السّلام في خبر معاوية بن وهب: شعارنا: يا محمّد يا محمّد.
و ساق عليه السّلام الكلام في شعار الحروب، و الغزوات إلى أن قال عليه السّلام: و شعار الحسين عليه السّلام:
يا محمّد، و شعارنا: يا محمّد. انتهى.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 29- 31
و قد أثخن بالجراح في رأسه و بدنه، فجعل يضاربهم بسيفه، و حمل النّاس عليه عن يمينه و شماله، فحمل على الّذين عن يمينه، فتفرّقوا، ثمّ حمل على الّذين عن يساره، فتفرّقوا.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 609، لواعج الأشجان،/ 184
و في بعض الكتب زيادة عن الطّريحيّ و ابن شهر آشوب:
فاطم الزّهراء أمّي و أبي *** وارث الرّسل و مولى الثّقلين
طحن الأبطال لمّا برزوا *** يوم بدر و بأحد و حنين
و أخو (1)خيبر إذ بارزهم *** بحسام صارم ذي (2)شفرتين
والدي أودى جيوشا أقبلوا *** يطلبون الوتر في يوم حنين
من له عمّ كعمّي جعفر *** وهب اللّه له أجنحتين
جدّي المرسل مصباح الهدى *** و أبي الموفي له بالبيعتين
بطل قرم هزبر ضيغم *** ماجد سمح قويّ السّاعدين
عروة الدّين عليّ ذاكم *** صاحب الحوض مصلّي القبلتين
مع رسول اللّه سبعا كاملا *** ما على الأرض مصلّ (3)غير ذين
ترك الأوثان لم يسجد لها *** مع قريش مذ نشا طرفة عين
و أبي كان هزبرا ضيغما *** يأخذ الرّمح فيطعن طعنتين
كتمشي الأسد بغيا فسقوا *** كأس حتف من نجيع الحنظلين
ذهب من ذهب من ذهب *** و لجين في لجين من لجين
فله الحمد عليّا واجبا *** ما جرى في الفلك إحدى النّيّرين
خصّه اللّه بفضل و تقى *** فأنا الزّاهر و ابن الأزهرين
ترك الأصنام منذ خصّه *** و رقى بالحمد فوق النّيّرين
و أنا و الشّرك في حمله [؟] *** برجال أسرفوا في العسكرين
و أنا ابن العين و الأذن الّتي *** أذعن الخلق لها في الخافقين
نحن أصحاب العبا خمستنا *** قد ملكنا شرقها و المغربين
ثمّ جبريل لنا سادسنا *** و لنا البيت كذا و المشعرين
و كذا المجد بنا مفتخر *** شامخا يعلو به في الحسبين
فجزاه اللّه عنّا صالحا *** خالق الخلق و مولى المشعرين
عروة الدّين عليّ المرتضى *** صاحب الحوض معزّ الحرمين
يفرق الصّفّان من هيبته *** و كذا أفعاله في الخافقين
و الّذي صدّق بالخاتم منه *** حين ساوى ظهره في الرّكعتين
شيعة المختار طيبوا أنفسا *** فغدا تسقون من حوض اللّجين
فعليه اللّه صلّى ربّنا *** و حباه تحفة بالحسنين
و في مقتل أبي إسحاق الإسفراينيّ زيادة، و هي:
جدّي المرسل مصباح الدّجى *** و أبي المعروف يوم الوقعتين
عروة الدّين عليّ ذو التّقى *** ساقي الحوض إمام الخافقين
أظهر الإسلام رغما للعدى *** بحسام قاطع ذي شفرتين
مع رسول اللّه يسعى نازلا *** قاتل الأبطال و الموفي لدين
كلمة الدّين أزداد حبّا [؟] *** قاتل الجنّ ببئر العلمين
ترك الأصنام و هو مفرد *** و دنى بالحرب فوق النّيّرين
و أباد الكفر في حملته *** برجال أشرقوا في العسكرين
و بنا جبريل أضحى فاخرا *** و قضى فيه أبونا كلّ دين
فجزاه اللّه عنّا صالحا *** خالق العالم مولى المشعرين
قال: ثمّ حمل عليه السّلام على القوم، و صرخ في أواسطهم، ثمّ دار فيهم و جعل يحصد الأبدان
حصدا، و يضرب فيهم ذات الطّول و العرض و ذات اليمين و الشّمال، حتّى ترك الرّجال تحت سنابك الخيل، و دماؤهم كالأنهار، ثمّ رجع روحي له الفداء إلى مركزه، و وقف قبالة القوم و سيفه مصلت في يده آيسا عن الحياة عازما على الموت، و هو يقول على ما في جملة من المقاتل:
أنا ابن عليّ الطّهر من آل هاشم *** كفاني بهذا مفخرا حين أفخر
و جدّي رسول اللّه أكرم من مضى *** و نحن سراج اللّه في الخلق يزهر
و فاطم أمّي من سلالة أحمد *** و عمّي يدعى ذا الجناحين جعفر
و فينا كتاب اللّه أنزل صادقا *** و فينا الهدى و الوحي و الخير يذكر
و نحن أمان اللّه للنّاس كلّهم *** نسرّ بهذا في الأنام و نجهر
و نحن ولاة الحوض نسقي ولاتنا *** بكأس رسول اللّه ما ليس ينكر
إذا ما أتى يوم القيامة ضامئ (1)*** إلى الحوض يسقيه بكفّيه حيدر
إمام مطاع أوجب اللّه حقّه *** على النّاس جمعا و الّذي كان ينظر
فشيعتنا في النّاس أكرم شيعة *** و مبغضنا يوم القيام يخسر
فطوبى لعبد زارنا بعد موتنا *** بجنّة عدن صفوها لا يكدر
قالوا: ثمّ إنّه عليه السّلام دعا النّاس إلى البراز، فلم يزل يقاتل كلّ من دنا منه حتّى قتل منهم مقتلة عظيمة.
قالوا: ثمّ حمل النّاس عليه عن يمينه و شماله، فحمل على الميمنة و هو يقول:
القتل أولى من ركوب العار *** و العار أولى من دخول النّار
فكشفهم عن مقرّهم و قاتلهم قتالا عظيما، و رجع إلى مركزه ثمّ حمل على الميسرة و هو يقول:
1) - [في المطبوع: «ضامر»].
أنا الحسين بن عليّ *** آليت أن لا أنثني
أحمي عيالات أبي *** أمضي على دين النّبيّ
فلمّا نظر شمر إلى ذلك قال لعمر بن سعد: و اللّه لو برز إلى الحسين أهل الأرض فأفناهم عن آخرهم، فالرّأي أن نتفرّق عليه و نحيط به من كلّ جانب، ففعلوا ذلك، و نادى عمر بن سعد: يا قوم! أتدرون لمن تقاتلون؟ و اللّه لو بارزتم فأفناكم عن آخركم.
فحملوا عليه حملة رجل واحد، و حمل عليهم- روحي له الفداء- و هو يرتجز و يقول:
أنا حسين بن عليّ *** آليت أن لا أنثني
أحمي عيالات أبي *** أمضي على دين النّبيّ
فقلب الميمنة على الميسرة و الميسرة على الميمنة، و قتل منهم مقتلة عظيمة، فرجع إلى مركزه و هو يكثر من قول «لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم».
القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 291- 294، 304
و عطش الحسين فاستسقى- و ليس معهم ماء- فجاءه رجل بماء، فتناوله ليشرب، فرماه حسين بن تميم بسهم، فوقع في فيه، فجعل يتلقّى الدّم بيده و يحمد اللّه.
و توجّه نحو المسنّاة يريد الفرات، فقال رجل من بني أبان بن دارم: حولوا بينه و بين الماء. فعرضوا له، فحالوا بينه و بين الماء و هو أمامهم. فقال حسين: اللّهمّ أظمه.
و رماه الأبانيّ بسهم، فأثبته في حنكه، فانتزع السّهم، و تلقّى الدّم، فملأ كفّه، و قال:
اللّهمّ إنّي أشكو إليك ما فعل هؤلاء.
فما لبثت الأبانيّ إلّا قليلا حتّى رئي و أنّه ليؤتي بالقلّة أو العس إن كان ليروى عدّة، فيشربه، فإذا نزعه عن فيه، قال: اسقوني فقد قتلني العطش!
فما زال بذلك حتّى مات.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 74
قالوا: و اشتدّ عطش الحسين بن عليّ- عليهما السلام- فدنا ليشرب من الماء، فرماه حصين ابن تميم بسهم، فوقع في فمّه، فجعل يتلقّى الدّم من فمه، و يرمي به، ثمّ جعل يقول: اللّهمّ أحصهم عددا، و اقتلهم بددا، و لا تذر على الأرض منهم أحدا.
و يقال: إنّه لمّا فضّ عسكره مضى يريد الفرات، فرماه رجل من بني أبان بن دارم، فأصاب حنكه، فقال: اللّهمّ إنّي أشكو إليك ما يفعل بي.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 407، أنساب الأشراف، 3/ 201 رقم 40- 41- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 105
و عطش الحسين، فدعا بقدح من ماء، فلمّا وضعه في فيه، رماه الحصين بن نمير بسهم، فدخل فمه، و حال بينه و بين شرب الماء، فوضع القدح من يده (1). و لمّا رأى القوم قد
1) - [من هنا حكاه عنه في العبرات].
أحجموا عنه قام يتمشّى على المسنّاة (1)نحو الفرات، فحالوا بينه و بين الماء، فانصرف إلى موضعه الّذي كان فيه. (2)
حسين عليه السّلام چون ديد قوم از نزديك شدن به او خوددارى مى كنند، برخاست و پياده به سوى فرات حركت فرمود كه ميان او و آب مانع شدند و به جاى نخست خود برگشت.
دامغانى، ترجمه اخبار الطّوال،/ 304
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 255- عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2629، الحسين بن عليّ،/ 88؛ المحمودي، العبرات، 2/ 105
قال هشام: حدّثني عمرو بن شمر، عن جابر الجعفيّ، قال: عطش الحسين حتّى اشتدّ عليه العطش، فدنا ليشرب من الماء، فرماه حصين بن تميم بسهم، فوقع في فمه، فجعل يتلقّى الدّم من فمه، و يرمي به إلى السّماء، ثمّ حمد اللّه و أثنى عليه، ثمّ جمع يديه، فقال: اللّهمّ أحصهم عددا، و اقتلهم بددا، و لا تذر على الأرض منهم أحدا.(3)قال هشام، عن أبيه محمّد بن السّائب، عن القاسم بن الأصبغ بن نباتة، قال:
حدّثني من شهد الحسين في عسكره: أنّ حسينا حين غلب على عسكره ركب المسنّاة يريد الفرات، قال: فقال رجل من بني أبان بن دارم: ويلكم! حولوا بينه و بين الماء لا تتامّ إليه شيعته. قال: و ضرب فرسه، و أتبعه النّاس حتّى حالوا بينه و بين الفرات، فقال الحسين: اللّهمّ أظمه (4). قال: و ينتزع الأبانيّ بسهم، فأثبته في حنك الحسين، قال:
فانتزع الحسين السّهم، ثمّ بسط كفّيه، فامتلأت (5)دما، ثمّ قال الحسين: اللّهمّ إنّي أشكو إليك ما يفعل بابن بنت نبيّك.
1) - سدّ صغير يبنى لمنع السّيل.
2) - امام حسين عليه السّلام سخت تشنه بود. قدح آبى خواست و چون آن را به دهان خود نزديك ساخت، حصين بن نمير تيرى بر آن حضرت زد كه به دهانش خورد و مانع از آشاميدن شد و امام عليه السّلام قدح را رها فرمود.
3) - [من هنا حكاه عنه في نفس المهموم].
4) - [نفس المهموم: «أظماه»].
5) - [الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «فامتلأتا»].
الطّبري، التّاريخ، 5/ 449- 450- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 330- 331؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 295؛ المحمودي، العبرات، 2/ 104- 105
قال: فو اللّه إن مكث الرّجل إلّا يسيرا حتّى صبّ اللّه عليه الظّمأ، فجعل لا يروى.
قال القاسم بن الأصبغ: لقد رأيتني فيمن يروّح عنه و الماء يبرّد له فيه السّكّر و عساس فيها اللّبن، و قلال فيها الماء، و إنه ليقول: ويلكم! أسقوني قتلني الظّمأ. فيعطى القلّة أو العسّ كان مرويا أهل البيت، فيشربه، فإذا نزعه من فيه اضطجع الهنيهة ثمّ يقول:
ويلكم! أسقوني قتلني الظّمأ. قال: فو اللّه ما لبث إلّا يسيرا حتّى انقدّ بطنه انقداد بطن البعير. (1)
آن گاه حمد خدا كرد و ثناى او كرد. سپس دو دست خويش را فراهم كرد و گفت: «خدايا! شمارشان را كم كن و به پراكندگى جانشان را بگير يكى شان را در زمين به جاى مگذار.»
قاسم بن اصبغ بن نباته به نقل از كسى كه در هنگام كشته شدن حسين حضور داشته [است]، گويد:
وقتى اردوگاه حسين به تصرف دشمن درآمد، از روى بند روان شد و آهنگ فرات داشت.
گويد: يكى از بنى ابان بن دارم گفت: «واى شما! ميان وى و آب حايل شويد كه شيعيانش بدو نرسند.»
گويد: اسب خويش را بزد و كسان از پى او برفتند تا ميان حسين و فرات حايل شدند. حسين گفت:
«خدايا! تشنه اش بدار.»
گويد: مرد ابانى تيرى بزد و آن را در چانه حسين جاى داد.
گويد: حسين تير را بيرون كشيد و دو دست خويش را بگشود كه از خون پر شد آن گاه گفت: «خدايا! از آن چه با پسر دختر پيغمبرت مى كنند، شكايت به تو مى آوردم.»
گويد: به خدا، چيزى نگذشت كه خدا تشنگى را بر آن مرد مسلّط كرد و چنان شد كه هرگز سيراب نمى شد.
قاسم بن اصبغ گويد: از جمله كسانى بودم كه براى تسكين وى مى كوشيدند. آب را براى وى خنك مى كردند و شكر در آن بود. كاسه هاى بزرگ پر از شير بود و كوزه ها پرآب بود و او مى گفت: «واى شما! آبم دهيد كه تشنگيم كشت.» كوزه يا كاسه اى را به او مى دادند كه براى سيراب كردن اهل خانه بس بود.
آب را مى نوشيد و چون از دهان خويش برمى داشت، لحظه اى دراز مى كشيد. آن گاه مى گفت: «واى شما! آبم دهيد كه تشنگيم كشت.»
گويد: «چيزى نگذشت كه شكمش همچون شكم شتر بشكافت.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3056- 3057
1) - جابر جعفى گويد: حسين تشنه بود و تشنگى وى سخت شد. نزديك آمد كه آب بنوشد. حصين بن تميم تيرى سوى وى انداخت كه به دهانش خورد. خون از دهان خويش مى گرفت و به هوا مى افكند.
الطّبري، التّاريخ، 5/ 450- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 331؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 295
قال: فحمل عليه القوم بالحرب، فلم يزل يحمل عليهم و يحملون (1)عليه و هو في ذلك يطلب الماء ليشرب منه شربة، فكلّما حمل (2)بنفسه على الفرات (3)حملوا عليه حتّى أحالوه عن الماء، ثمّ رمى رجل منهم بسهم يكنّى أبا الجنوب (4)
أبو الحتوف.
/ الجعفيّ، فوقع السّهم في جبهته، فنزع الحسين السّهم، فرمى به و سالت الدّماء على وجه و لحيته، فقال الحسين (5)رضى اللّه عنه (6):اللّهمّ! إنّك ترى ما أنا فيه من عبادك هؤلاء العصاة الطّغاة، اللّهمّ! فأحصهم عددا، و اقتلهم مددا، و لا تذر على وجه الأرض منهم أحدا، و لا تغفر لهم أبدا (7).
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 215- 216
حدّثنا (8)محمّد بن عبد اللّه الحضرميّ، ثنا أحمد بن يحيى الصّوفيّ، ثنا أبو غسّان، ثنا عبد السّلام بن حرب، (9)عن الكلبيّ، قال: رمى رجل الحسين و هو يشرب، فشلّ (10)شدقه، فقال: لا أرواك اللّه! قال: فشرب حتّى تفطّر (11).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 122 رقم 2841، مقتل الحسين،/ 57- عنه: الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 94؛ الكنجي، كفاية الطّالب،/ 435؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 193
1) - في النّسخ: يحملوا.
2) في د: على الماء.
3) في د: على الماء.
4) - من الطّبريّ 6/ 258 و نور العين، و اسمه عبد الرّحمان؛ و في الأصل و بر: أبا الحتوف، و في د:
5) ليس في د.
6) ليس في د.
7) - [قدّم في الفتوح و الخوارزمي و تسلية المجالس و ما تبعوا عنهم الهجوم على المخيّمات على ذهاب الإمام عليه السّلام على الفرات].
8) - [كفاية الطّالب: «و أخبرني بهذا شيخى الشّيوخ عبد اللّه بن عمر بن حمويه، أخبرتنا شهدة فذكره، و به قال الطّبرانيّ، حّدثنا»].
9) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
10) - [في الخوارزمي و كفاية الطّالب: «فشكّ»].
11) - [في الخوارزمي: «نفط» و أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبرانيّ، و رجاله إلى قائله ثقات»].
و لم يبق له قوّة، و جهده العطش، فدنا إلى الماء ليشربه، فرماه حصين بن تميم بسهم، فوقع في فمه، [فكان] يتلقّى الدّمّ من فيه، فيرمى به إلى السّماء، ثمّ حمد اللّه و أثنى [113] عليه، ثمّ جمع يده، و قال: «اللّهمّ أحصهم عددا، و اقتلهم بددا، و لا تذر منهم أحدا».
أبو عليّ مسكويه، تجارب الأمم، 2/ 72
عن القاسم بن الأصبغ بن نباتة؛ قال: حدّثني من شهد عسكر الحسين عليه السّلام: أنّ الحسين لمّا غلب على عسكره العطش ركب المسنّاة (1)يريد الفرات، فقال رجل من بني أبان بن دارم: حولوا بينه و بين الماء. و رمى بسهم، فأثبته في حنكه، فقال عليه السّلام: «اللّهمّ أظمئه، اللّهمّ أظمئه»، فو اللّه ما لبث الرّجل إلّا يسيرا حتّى صبّ اللّه عليه الظّمأ.
قال القاسم بن الأصبغ: لقد رأيته و بين يديه قلال فيها الماء، و إنّه ليقول: ويلكم اسقوني قتلني الظّمأ. فيعطى القلّة (2)أو العسّ (3)الّذي كان أحدهما مرويا أهل بيت، فيشربه، ثمّ يقول: ويلكم اسقوني قتلني الظّمأ.
قال: فو اللّه ما لبث إلّا يسيرا حتّى انقدّ بطنه انقداد بطن البعير.
و في رواية أخرى: النّار توقد من خلفه، و الثّلج موضوع من قدامه، و هو يقول:
اسقوني ... إلى آخر الكلام.
ابن حمزة، الثّاقب في المناقب،/ 341 رقم 287/ 3- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 241
فقصده القوم بالحرب من كلّ جانب، فجعل يحمل عليهم و يحملون عليه، و هو في ذلك يطلب الماء ليشرب منه شربة، فكلّما حمل بفرسه على الفرات حملوا عليه حتّى أجلوه عنه. ثمّ رماه رجل يقال له أبو الحتوف الجعفيّ بسهم، فوقع السّهم في جبهته، فنزع الحسين السّهم، و رمى به، فسال الدّم على وجهه، و لحيته، فقال (4): اللّهمّ قد ترى ما أنا
1) - المسنّاة: سدّ يبنى لحجز ماء السّيل. «لسان العرب- سنا- 14: 406».
2) - القلّة: إناء من الفخّار يشرب منها. المعجم الوسيط 2: 756 (قلل).
3) - العسّ: القدح الكبير. المعجم الوسيط 2: 600 (عسس).
4) - [و في المقرّم و بحر العلوم مكانه: «و رماه أبو الحتوف الجعفيّ بسهم وقع في جبهته المقدّسة، فنزعه، و سألت الدّماء على وجهه (و كريمته) فقال ...»].
فيه من عبادك هؤلاء العصاة العتاة، اللّهمّ فأحصهم عددا، و اقتلهم بددا، و لا تذر على وجه الأرض منهم أحدا، و لا تغفر لهم أبدا.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 33- 34- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 98؛ مثله المقرّم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 350؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 444
(و بهذا الإسناد) [الشّيخ الإمام الزّاهد أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصميّ، أخبرنا شيخ القضاة اسماعيل بن أحمد البيهقيّ] عن أحمد بن الحسين، أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان؛ حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن أبي الدّنيا، أخبرني العبّاس بن هشام بن محمّد الكوفيّ، عن أبيه؛ عن جدّه قال: كان رجل من أبان بن دارم- يقال له زرعة- شهد قتل الحسين عليه السّلام، و رماه بسهم فأصاب حنكه، فجعل يتلقّى الدّم بكفّه (1)و يقول به (2)هكذا، إلى السّماء فيرمي به.
و ذلك: أنّ الحسين عليه السّلام دعا بماء ليشرب، فلمّا رماه حال بينه و بين الماء، فقال الحسين: اللّهمّ أظمئه (3)، اللّهمّ أظمئه (4). قال: فحدّثني من شهده- و هو (5)يجود- أنّه (6)يصيح من الحرّ في بطنه؛ و البرد في ظهره، و بين يديه المراوح و الثّلج، و خلفه الكانون، و هو يقول: اسقوني أهلكني العطش! فيؤتى بعسّ عظيم فيه السّويق و الماء و اللّبن، لو شربه خمسة لكفاهم، فيشربه و يعود، فيقول: اسقوني أهلكني العطش!
قال: فانقدّ بطنه كانقداد البعير.
و ذكر أعثم الكوفيّ هذا الحديث مختصرا، و سمّى (7)الرّامي عبد الرّحمان الأزديّ، و قال:
فقال الحسين: اللّهمّ اقتله عطشا، و لا تغفر له أبدا!
قال القاسم بن الأصبغ: لقد رأيتني عند ذلك الرّجل و هو يصيح: العطش. و الماء يبرّد
له فيه السّكّر، و الأعساس فيها اللّبن، و هو يقول: ويلكم اسقوني قد قتلني العطش! فيعطى القلّة و (1)العسّ، فإذا نزعه من فيه يصيح (2): اسقوني. و ما زال (3)حتّى انقدّ بطنه، و مات أشرّ ميتة.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 91- 92- مثله المجلسي، البحار، 45/ 310- 311؛ البحراني، العوالم، 17/ 615
أخبرنا أبو محمّد هبة اللّه بن أحمد بن طاووس، أنبأنا طراد (4)بن محمّد بن عليّ، أنبأنا (5)عليّ بن (6)محمّد بن عبد اللّه بن بشران، أنبأنا الحسين (7)بن صفوان، أنبأنا عبد اللّه بن محمّد ابن عبيد اللّه بن أبي الدّنيا (8)، أخبرني العبّاس بن هشام بن محمّد الكوفيّ (9)، عن أبيه، عن جدّه قال: كان رجل (10)من بني (11)أبان بن دارم (12)يقال له زرعة، شهد قتل الحسين، فرمى الحسين بسهم، فأصاب حنكه (13)فجعل (14)يلتقي الدّم، ثمّ يقول، هكذا، إلى السماء، فيرمي (15)به (16)(17)، و ذلك: أنّ الحسين دعا بماء ليشرب، (18)فلمّا رماه حال (19)بينه و بين الماء،
1) - [في البحار و العوالم: «أو»].
2) [لم يرد في البحار و العوالم].
3) [لم يرد في البحار و العوالم].
4) - [و في كفاية الطّالب مكانه: «و أخبرنا المعمر بقيّة السّلف محمّد بن سعيد بن الموّفق بن الخازن النّيسابوريّ ببغداد، أخبرتنا فخر النّساء شهدة بنت أحمد بن الفرج الأبريّ، أخبرنا النّقيب أبو الفوارس طراد ...» و في ابن العديم و العبرات مكانه: «أخبرنا أبو محمّد عبد الرّحمان بن ابراهيم بن أحمد المقدسيّ بنابلس، و أبو المظفّر حامد بن العميد بن أميريّ القزوينيّ بحلب، قالا: أخبرتنا شهدة بنت أحمد بن الفرج الأبريّ، قالت: أخبرنا أبو الفوارس طراد ...»].
5) [لم يرد في كفاية الطّالب].
6) [لم يرد في كفاية الطّالب].
7) - [في الأسرار مكانه: «و في العوالم، عن بعض كتب المناقب المعتبرة باسناده، عن أحمد بن الحسين ...»].
8) - [من هنا حكاه في ذخائر العقبى و فضائل الخمسة، و في تهذيب الكمال مكانه: «قال أبو بكر بن أبي الدّنيا ...» و في جواهر العقدين: «و أخرج ابن أبي الدّنيا ...»].
9) - [تهذيب الكمال: «الكلبيّ»].
10) [لم يرد في ذخائر العقبى و جواهر العقدين و فضائل الخمسة].
11) - [لم يرد في الأسرار].
12) [لم يرد في ذخائر العقبى و جواهر العقدين و فضائل الخمسة].
13) [لم يرد في ذخائر العقبى و جواهر العقدين و فضائل الخمسة].
14) [الأسرار: «يتلّقى الدّم و يرمي به نحو السّماء»].
15) - [تهذيب الكمال: «فيرقى»].
16) [لم يرد في ذخائر العقبى و جواهر العقدين و فضائل الخمسة].
17) [الأسرار: «يتلّقى الدّم و يرمي به نحو السّماء»].
18) [في ذخائر العقبى و فضائل الخمسة: «فرماه فحال»، و في جواهر العقدين: «فحال» و في الأسرار: «و حال»].
19) [في ذخائر العقبى و فضائل الخمسة: «فرماه فحال»، و في جواهر العقدين: «فحال» و في الأسرار: «و حال»].
فقال: اللّهمّ ظمّه، (1)(2)اللّهمّ ظمّه (3)(4).
قال: فحدّثني من (5)شهده، و هو يموت هو (6)يصيح من الحرّ في بطنه و البرد في ظهره، و بين يديه المراوح (7)و الثلّج (8)و خلفه الكافور (9)
«و خلفه الكانون» و في ابن العديم و العبرات: «و من خلفه الكانون» و هو صحيح].
، و هو يقول: اسقوني، أهلكني العطش.فيؤتى بالعسّ العظيم فيه السّويق (10)أو الماء أو اللّبن (11)لو شربه خمسة لكفاهم قال: فيشربه ثمّ يعود، فيقول: اسقوني، أهلكني العطش. قال: فانقدّ (12)بطنه كانقداد البعير (13).
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 236- 237 رقم 282، تهذيب ابن بدران، 4/ 338، مختصر ابن منظور، 7/ 148- عنه: الكنجي، كفاية الطّالب،/ 434- 435؛ مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2620، الحسين بن عليّ،/ 79؛ محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 144؛ المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 430؛ السّمهودي، جواهر العقدين،/ 408؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 412؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة (14)، 3/ 370؛ المحمودي، العبرات 2/ 368
أمالي أبي سهل القطّان يرويه، عن ابن عيينة قال: أدركت من قتلة الحسين رجلين، أمّا أحدهما فإنّه طال ذكره حتّى كان يلفّه، و في رواية: كان يحمله على عاتقه و أمّا الآخر
1) [لم يرد في ذخائر العقبى و جواهر العقدين و فضائل الخمسة].
2) - [في التّهذيب و كفاية الطّالب و ابن العديم و العبرات: «ظمّئه» و في ذخائر العقبى و جواهر العقدين و الأسرار و فضائل الخمسة: «أظمأه»].
3) [لم يرد في ذخائر العقبى و جواهر العقدين و فضائل الخمسة].
4) - [في التّهذيب و كفاية الطّالب و ابن العديم و العبرات: «ظمّئه» و في الأسرار: «أظمأه»].
5) [في ذخائر العقبى و جواهر العقدين و فضائل الخمسة: «شهد موته و هو» و في الأسرار: «شهده و هو يموت إنّه كان»].
6) [في ذخائر العقبى و جواهر العقدين و فضائل الخمسة: «شهد موته و هو» و في الأسرار: «شهده و هو يموت إنّه كان»].
7) - [كفاية الطّالب: «المرج»].
8) [في كفاية الطّالب و ذخائر العقبي و تهذيب الكمال و جواهر العقدين و الأسرار و فضائل الخمسة:
9) [في كفاية الطّالب و ذخائر العقبي و تهذيب الكمال و جواهر العقدين و الأسرار و فضائل الخمسة:
10) [في كفاية الطّالب و ذخائر العقبى و جواهر العقدين و الأسرار و فضائل الخمسة: «و الماء و اللّبن» و في تهذيب الكمال: «أو الماء و اللّبن»].
11) [في كفاية الطّالب و ذخائر العقبى و جواهر العقدين و الأسرار و فضائل الخمسة: «و الماء و اللّبن» و في تهذيب الكمال: «أو الماء و اللّبن»].
12) - [كفاية الطّالب: «فانقدّت»].
13) - [أضاف في كفاية الطّالب: «قلت: رواه ابن أبي الدّنيا في كتابه، و ابن عساكر في تاريخه، عن ابن طاووس، عن طراد (1138) فكأنيّ سمعته عنه» و أضاف في ذخائر العقبى و فضائل الخمسة: «خرّجه ابن أبي الدّنيا»].
14) - [حكاه في فضائل الخمسة عن ذخائر العقبى و في العبرات عن ابن العديم].
فإنّه كان يستقبل الرّاوية [فيشربها إلى آخرها] و لا يروى، و ذلك أنّه نظر إلى الحسين و قد أهوى إلى فيه بماء و هو يشرب، فرماه بسهم، فقال الحسين: لا أرواك اللّه من الماء في دنياك و لا آخرتك (1).
و في رواية: إنّ رجلا من كلب رماه بسهم، فشكّ شدقه، فقال الحسين: لا أرواك اللّه.
فعطش الرّجل حتّى ألقى نفسه في الفرات و شرب حتّى مات.
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 56- عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 590؛ المجلسي، البحار، 45/ 300؛ البحراني، العوالم، 17/ 613؛ مثله الدّربندي، أسرار الشهادة (2)،/ 412
فضائل العشرة، عن أبي السّعادات بالإسناد في خبر: إنّه لمّا رماه الدّارميّ (3)بسهم، فأصاب حنكه، جعل يتلقّى (4)الدّم، ثمّ يقول، هكذا، إلى السّماء. فكان هذا الدّارميّ يصيح من الحرّ بطنه، و البرد في ظهره بين يديه المراوح، و الثّلج، و خلفه الكانون (5)، و النّار، و هو يقول (6): اسقوني. فيشرب العسّ، ثمّ يقول (7): اسقوني أهلكني العطش. قال: فانقدّ بطنه.
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 56- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 241؛ المجلسي، البحار، 45/ 301؛ البحراني، العوالم، 17/ 613
و روى أبو مخنف، عن الجلوديّ: أنّ الحسين حمل (8)على الأعور السّلميّ و عمرو
1) - [في البحار و العوالم: «و لا في آخرتك» و إلى هنا حكاه عنه في الأسرار، و من هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
2) - [حكاه في الأسرار عن البحار].
3) - [مدنية المعاجز: «الرّاميّ»].
4) - [مدنية المعاجز: «يلقى»].
5) - الكانون: الموقد و المصطلى.
6) [لم يرد في مدينة المعاجز].
7) [لم يرد في مدينة المعاجز].
8) - [و في المعالي مكانه: «و لقد كان يحمل فيهم و قد تكمّلوا ثلاثين ألف، فينهزمون من بين يديه كأنّهم الجراد المنتشر، ثمّ يرجع إلى مركزه، و هو يقول: لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم. و هو في تلك الحال يطلب شربة من الماء، فكلّما حمل بفرسه على الفرات، حملوا عليه بأجمعهم حتّى أجلوه عنه، فحمل ...»].
ابن الحجّاج الزّبيديّ، و كانا في أربعة آلاف رجل على الشّريعة (1)، و أقحم الفرس على الفرات فلمّا أولع (2)الفرس برأسه ليشرب، قال عليه السّلام: أنت عطشان، و أنا عطشان، و اللّه لا أذوق (3)
«لا ذقت»].
الماء حتّى تشرب. فلمّا سمع الفرس كلام الحسين شال (4)رأسه، و لم يشرب كأنّه فهم الكلام، فقال الحسين: اشرب فأنا أشرب. فمدّ الحسين يده، فغرف من الماء (5)، فقال فارس: يا أبا عبد اللّه تتلذّذ بشرب الماء و قد هتكت حرمتك (6)«حرمك»].
، فنفض (7)الماء من يده، و حمل على القوم فكشفهم، فإذا الخيمة سالمة (8).ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 58- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 245- 246؛ المجلسي، البحار، 45/ 51؛ البحراني، العوالم 17/ 294؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 344؛ الدّربندري، أسرار الشّهادة،/ 411؛ القمي، نفس المهموم،/ 355؛ مثله المازندراني، معاني السّبطين 2/ 13- 14؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 296
و اشتدّ به العطش، فتقدّم ليشرب، فرماه حصين بن تميم بسهم، فوقع في فمه، فجعل يتلقّى الدّم، و يرمي به السّماء و يقول: اللّهمّ أحصهم عددا، و اقتلهم مددا، و لا تذر على الأرض منهم أحدا.
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 340
و طلب الحسين ماءا يشربه، فجي ء بماء، فهمّ أن يشربه، فرماه حصين بن تميم بسهم، فوقع في فيه، فجعل يتلقّى الدّم بيده.
ابن الجوزي، الرّدّ على المتعصّب العنيد،/ 39
1) - [زاد في الدّمعة السّاكبة: «ففرّقهم» و زاد في الأسرار: «فهزمهم» و أضاف في المعالي «فقلب أوّلهم على آخرهم، فانكشفوا من بين يديه يدق بعضهم بعضا حتّى دخل المشرعة»].
2) - [في البحار و العوالم و الأسرار و نفس المهموم و المعالي و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «أولغ» و في الدّمعة السّاكبة: «ولغ»].
3) - [في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و نفس الهموم و المعالي و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه:
4) - [الأسرار: «رفع»].
5) [المعالي: «غرفة، فرماه لعين بسهم، فأصاب فمّه الشّريف»].
6) - [في البحار و الدّمعة السّاكبة و العوالم و الأسرار و نفس المهموم و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه:
7) - [الدّمعة السّاكبة: «فنفذ»].
8) [المعالي: «غرفة، فرماه لعين بسهم، فأصاب فمّه الشّريف»].
و اشتدّ عطش الحسين فدنا من الفرات ليشرب (1)، فرماه حصين بن نمير بسهم، فوقع في فمه، فجعل يتلقّى الدّم بيده، و رمى به إلى السّماء، ثمّ حمد اللّه و أثنى عليه، ثمّ قال (2): اللّهمّ إنّي أشكو إليك ما يصنع (3)بابن بنت نبيّك، اللّهمّ أحصهم عددا، و اقتلهم بددا، و لا تبق منهم أحدا.
و قيل: الّذي (4)رماه (5)رجل من بني أبان بن دارم، فمكث ذلك الرّجل يسيرا، ثمّ صبّ اللّه عليه الظّمأ، فجعل لا يروى، فكان يروّح عنه و يبرّد له الماء (6)فيه السّكّر و عساس فيها اللّبن (7)و يقول: (8)اسقوني (9). فيعطى القلّة أو العسّ فيشربه، فإذا شربه اضطجع هنيهة، ثمّ يقول (10): اسقوني قتلني الظّمأ (11). فما لبث إلّا يسيرا حتّى انقدّت (12)بطنه انقداد بطن البعير. (13)
خداوند را حمد و ثنا كرد و گفت: (مقصود حسين بعد از گرفتن خون و حواله كردن آن به آسمان) «خداوندا! من نزد تو شكايت مى كنم از آن چه نسبت به فرزند دختر پيغمبر تو مرتكب شده اند. خداوندا! آن ها را يك يك بشمار و بكش و پراكنده كن و يك تن از آن ها را باقى مگذار.» (عين نفرين آن بزرگوار نقل مى شود كه خالى از فايده نيست و مؤلف آن را به اختصار آورده كه ما همان روايت مؤلف را كه مختصر است، ذكر مى كنيم و ترجمه آن هم همان دو كلمه است: اللّهمّ احصهم عددا و اقتلهم بددا و لا تبق منهم احدا؛ كه عبارت بليغ و مؤثر مى باشد).
گفته شده [است]: كسى كه او را هدف كرد، مردى از بنى ابان بنى دارم بود آن مرد اندكى (بعد از قتل حسين) زيست و بعد مبتلا به عطش شد كه آب را براى او سرد مى كردند و با شكر مى آميختند (شربت) و پياپى مى دادند. همچنين كوزه هاى دوغ خنك آماده كرده به او مى دادند و رفع تشنگى از او نمى شد. او فرياد مى زد: «آبم دهيد!»، يك كوزه آب به او مى دادند. مى نوشيد و كوزه ديگر مى رسيد و او بر پشت مى افتاد و باز تشنه مى شد و فرياد مى زد: «آبم دهيد! كه تشنگيم كشت.»
پس از اندك مدتى، شكم او تركيد و مانند شكم شتر دريده شد.
خليلى، ترجمه كامل، 5/ 187
ابن الأثير، الكامل، 3/ 294- مثله النّويري، نهاية الإرب، 20/ 457- 458
1) [نهاية الإرب: «فقال رجل من بني أبان بن دارم: ويلكم! حولوا بينه و بين الماء، و ضرب فرسه، و اتبعه النّاس حتّى حال بينه و بين الفرات، فقال الحسين: اللّهمّ أظمئه! و انتزع الأبانيّ سهما، فأثبته في حنك الحسين، فانتزع الحسين السّهم، ثمّ بسط كفّيه فامتلأ دما، فقال»].
2) [نهاية الإرب: «فقال رجل من بني أبان بن دارم: ويلكم! حولوا بينه و بين الماء، و ضرب فرسه، و اتبعه النّاس حتّى حال بينه و بين الفرات، فقال الحسين: اللّهمّ أظمئه! و انتزع الأبانيّ سهما، فأثبته في حنك الحسين، فانتزع الحسين السّهم، ثمّ بسط كفّيه فامتلأ دما، فقال»].
3) - [نهاية الإرب: «ما يفعل»].
4) - [نهاية الإرب: «أنّ الّذي»].
5) [نهاية الإرب: «حصين بن نمير، قال: فما مكث الّذي رماه إلّا يسيرا، ثمّ صبّ اللّه عليه الظّمأ فجعل لا يروى، و الماء يبرّد له»].
6) [نهاية الإرب: «حصين بن نمير، قال: فما مكث الّذي رماه إلّا يسيرا، ثمّ صبّ اللّه عليه الظّمأ فجعل لا يروى، و الماء يبرّد له»].
7) [نهاية الإرب: «و قلال فيها الماء، و إنّه ليقول: ويلكم»].
8) [نهاية الإرب: «و قلال فيها الماء، و إنّه ليقول: ويلكم»].
9) - [أضاف في نهاية الإرب: «قتلني الظّمأ»].
10) - [نهاية الإرب: «قال: ويلكم»].
11) - [أضاف في نهاية الإرب: «فيعطى القلّة و العس فيشربه،»].
12) - [نهاية الإرب: «انقدّ»].
13) - تشنگى حسين شدت يافت. ناگزير رود فرات را قصد كرد كه آب بنوشد. حصين بن نمير او را هدف تير كرد. تير به دهانش اصابت كرد. او خون را از دهان خود با كف دست گرفت و حواله آسمان كرد.
و رماه حصين بن تميم بسهم، فوقع في شفتيه، فجعل الدّم يسيل من شفتيه، و هو يبكي و يقول: اللّهمّ إنّي أشكو إليك ما يفعل بي و بأخوتي و ولدي و أهلي. ثمّ اشتدّ به العطش، فهمّ أن يلقي نفسه بين القوم، ثمّ شرفت نفسه عن ذلك.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 144
أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن مسعود بن شدّاد الصّفّار الموصليّ بحلب، قال: أخبرنا أبو جعفر أحمد بن أحمد بن عبد العزيز بن القاص بالموصل، قال: أخبرنا الرّئيس أبو عليّ محمّد بن سعيد بن إبراهيم بن نبهان، قال: أخبرنا أبو عليّ الحسن بن أحمد بن إبراهيم ابن شاذان، قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن زياد، قال: حدّثني أبو يوسف يعقوب بن خضر المتطبّب، قال: حدّثنا أبو نعيم، قال: حدّثنا ابن عيينة، عن أبيه، قال: أدركت من قتلة الحسين رضى اللّه عنه رجلين، أمّا أحدهما فإنّ اللّه طوّل ذكره، فكان يحمله على عاتقه، و أمّا الآخر، فكان يأتي عزلاء الرّاوية، فيضعها على فيه حتّى يستفرغها (70- و)، و يصيح: العطش العطش. و يدور إلى الجانب الآخر من الرّاوية، فيستفرغها، و لا يروى، و ذلك أنّه نظر إلى الحسين، و قد أهوى إلى فيه، و هو يشرب، فرماه بسهم، فقال الحسين: ما لك، لا أرواك اللّه من الماء في دنياك و لا آخرتك.
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2620- 2621، الحسين بن عليّ،/ 79- 80- عنه:
المحمودي، العبرات، 2/ 367
عن رجل من كليب، قال: صاح الحسين بن عليّ: اسقونا ماء. فرمى رجل بسهم، فشقّ شدقه، فقال: لا أرواك اللّه. فعطش الرّجل إلى أن رمى نفسه في الفرات، فشرب حتّى مات. خرّجه الملّا.
محب الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 144
فجاءته طعنة، و عطش، فجاء رجل بماء، فتناوله، فرماه حصين بن تميم، فوقع في فيه، فجعل يتلقّى الدّم بيده، و يحمد اللّه و توجّه نحو المسنّاة يريد الفرات، فحالوا بينه و بين الماء، و رماه رجل بسهم، فأثبته في حنكه.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 3/ 203
هشام بن الكلبيّ، عن أبيه، قال: رمى زرعة الحسين بسهم، فأصاب حنكه، فجعل يتلقّى الدّم، ثمّ يقول هكذا، إلى السّماء. و دعا بماء ليشرب، فلمّا رماه حال بينه و بين الماء، فقال: اللّهمّ ظمئه. قال: فحدّثني من شهده، و هو يموت، و هو يصيح من الحرّ في بطنه و البرد في ظهره. و بين يديه المراوح و الثّلج، و هو يقول: اسقوني، أهلكني العطش. فانقدّ بطنه.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 3/ 210
و عطش، و قد قاتل أشدّ القتال، فاستسقى، فجي ء بماء، فأراد الشّرب، فرمي بسهم في فيه، فجعل يتلقّى الدّم بيده، و يحمد اللّه. و قيل: إنّه رمى بالدّم نحو السّماء، و قال: اطلب بدم ابن بنت نبيّك.
و توجّه نحو الفرات، فعرضوا له، و حالوا بينه و بين الماء، أشار بذلك رجل من بني أبان بن دارم. فقال الحسين: اللّهمّ أظمئه. فما لبث الأباني إلّا قليلا رئي و أنّه ليؤتى بعسّ يروي عدّة فيشربه، فإذا نزعه عن فيه قال: اسقوني، فقد قتلني العطش. فانقدّ بطنه كانقداد البعير.
الصّفدي، الوافي بالوفيات، 12/ 427
و قد اشتّد عطش الحسين، فحاول أن يصل إلى أن يشرب من ماء الفرات فما قدر، بل مانعوه عنه، فخلص إلى شربة منه، فرماه رجل يقال له حصين بن تميم بسهم في حنكه، فأثبته، فانتزعه الحسين من حنكه، ففار الدّم، فتلقّاه بيديه، ثمّ رفعهما إلى السّماء و هما مملوءتان دما، ثمّ رمى به إلى السّماء، و قال: اللّهمّ أحصهم عددا، و اقتلهم بددا، و لا تذر على الأرض منهم أحدا. و دعا عليهم دعاء بليغا.
[قال: فو اللّه إن مكث الرّجل الرّامي له إلّا يسيرا، حتّى صبّ اللّه عليه الظّمأ، فجعل لا يروى و يسقى الماء مبرّدا، و تارة يبرّد له اللّبن و الماء جميعا، و يسقى فلا يروى، بل يقول: ويلكم اسقوني قتلني الظّمأ. قال: فو اللّه ما لبث إلّا يسيرا حتّى (1)انقدّ بطنه انقداد (2)
بطن البعير] (1).
ابن كثير، البداية والنهاية، 8/ 187
قال ابن أبي شاكر في تاريخه: [...] و اشتدّ العطش بالحسين، فحاول أن يصل إلى الفرات، فمانعوه دونه؛ فخلص إلى شربة [من الماء]، فلمّا أهوى إليها رماه حصين بن نمير بسهم في حنكه، فأثبته [فيه]، فانتزعه من حنكه ثمّ رمى [به]، و رفع يده إلى السّماء، يقول:
اللّهمّ أحصهم عددا؛ و اقتلهم بددا؛ و لا تذر منهم أحدا. (2)
«مگذاريد امام حسين آب خورد. چه اين زمان مرده است و اگر آب آشامد، بار ديگر زنده شود.» امام حسين چون به كنار فرات رسيد، دست به آب كرد تا بياشامد. مردى از آن ملاعين تيرى. به جانب وى انداخت. بر دهان مباركش خورد و آن جناب تير از دهن بيرون كشيد و گفت: «يا رب؛ جز تو، پيش كه نالم و به غير تو، كه به فرياد من رسد.» و دهانش زمان زمان پر خون شده بيرون مى افكند.
و در اين اثنا، آن جناب قدحى آب طلبيد و بر دهن نهاد. پيش از آن كه قطره اى به گلوى همايونش فرورود، حصين بن نمير ملعون تيرى بر دهن وى زد و آب نصيب وى نگشت. چون امام شهيد مظلوم ديد كه مخالفان متوجه او شدند از محل خود روان شد و ميل به كنار فرات كرد آن ملاعين ميان او و رود حايل شدند. امام حسين رضى اللّه عنه مراجعت نمود و به جاى خويش آمد.
آن قوم نابكار روى به آن قدوه اخيار آورد و على التواتر حمله هاى عظيم مى كردند و آن حضرت در دفع آن حملات مى كوشيد و چون عطش بر وى غالب شده بود، هر لحظه به جانب فرات مى تاخت و آن مخاذيل ميان او و فرات حايل شده بودند و نمى گذاشتند كه به كنار آب رسد. در اين اثنا، ملعونى از رحمت حق بى نصيب و از عالم آخرت بى وقوف، رأس رئيس اهل ضلال مكنى به ابو الحنوق تيرى بر پيشانى امام حسين زد و او تير را كشيد و خون بر روى و موى آن جناب فرودويد و امام حسين روى به جانب آسمان كرد و گفت: «قد ترى ما أنا فيه من عبادك، هؤلاء العصاة العتاة، اللّهمّ فأحصهم عددا و اقتلهم مددا و لا تذر على وجه الأرض منهم أحدا، و لا تغفر لهم أبدا.»
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 165، 166، 167
الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 288
قال: فقصدوه (3)
«فقصده»].
القوم (4)و هو في ضمن (5)ذلك يطلب شربة ماء، فكلّما حمل بفرسه على الفرات حملوا عليه بأجمعهم حتّى أحالوه (6)عنه (7).1) - سقط من المصريّة.
2) - و چون امام حسين آهنگ كنار فرات كرد تا حرارت عطش را تسكينى دهد، شمر با قوم گفت كه:
3) - [في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و نفس المهموم و المعالي و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه:
4) [لم يرد في المعالي و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه].
5) - [لم يرد في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و نفس المهموم].
6) - [في البحار: «أحلوه» و في الدّمعة السّاكبة: «حلوه» و في العوالم و الأسرار و نفس المهموم: «أجلوه»].
7) [لم يرد في المعالي و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه].
ثمّ رماه رجل من القوم يكنّى أبا الحتوف الجعفيّ لعنه اللّه بسهم، فوقع السّهم في جبهته، فنزعه (1)من جبهته، فسالت الدّماء على وجهه و لحيته (2)، فقال صلوات اللّه عليه (3): اللّهمّ إنّك ترى ما أنا فيه من عبادك هؤلاء العصاة، اللّهمّ أحصهم عددا، و اقتلهم بددا، و لا تذر على وجه الأرض منهم أحدا، و لا تغفر لهم أبدا.
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 319- مثله المجلسي، البحار، 45/ 51، 52؛ البحراني العوالم، 17/ 293، 294؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 343- 344، 346، 347؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 411، 412- 413؛ القمي، نفس المهموم،/ 354، 356؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 14، 16؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 305، 306
و دعا الحسين بماء ليشربه، فحال رجل بينه و بينه بسهم ضربه، فأصاب حنكه، فقال: اللّهمّ أظمئه. فصار يصيح الحرّ في بطنه، و البرد في ظهره، و بين يديه الثّلج و المراوح، و خلفه الكافور، و هو يصيح: العطش. فيؤتى بسويق و ماء و لبن لو شربه خمسة لكفاهم، فيشربه، ثمّ يصيح، فيسقى كذلك إلى أن انقدّ بطنه. (4)
رباعى:
افسوس ز قامت همايون حسين *** صد حيف از آن عارض گلگون حسين
دردا كه ز جور دشمن دون حسين *** آميخت به خاك كربلا خون حسين
و در آن حين كه ضعف به آن امام كرامت قرين راه يافته بود، يك يك و دودو از جيش عدو پيش آمده، از مهابت آن حضرت بازمى گشتند و بعضى مكروه مى داشتند كه روز قيامت به خون آن مهر سپهر امامت مآخذ گردند.
خواندامير، حبيب السير، 2/ 55- 56
ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 118
1) - [المعالي: «فمدّ يده و أخرج»].
2) - [أضاف في الدّمعة السّاكبة: «أقول: و رأيت في بعض الكتب المعتبرة أنّ الرّامي للسّهم خولى بن يزيد الأصبحيّ (لعنه اللّه)، و قيل: أبو أيّوب الغنويّ (لعنه اللّه)»].
3) - [أضاف في المعالي: «ربّ إليك أشكو من قوم أراقوا دمي، منعوني شرب الماء»].
4) - و آن قوم نابكار به هيأت اجتماعى روى به آن قدوه اخيار آورده، على التعاقب و التوالى حملات مى كردند و آن حضرت در مدافعه مى كوشيد و چون تشنگى بر وى غالب مى شد، به جانب فرات مى تاخت و آن مخاذيل حايل گشته نمى گذاشتند كه به كنار آب رسد. در آن اثنا، لعينى كه كنيتش ابو الحنوق بود، تيرى بر پيشانى نورانى امام حسين عليه السّلام زد و آن حضرت تير را بيرون كشيده و خون روى همايونش فرودويد و حسين رضى اللّه عنه زبان به نفرين آن ملاعين گشاد. اعدا دست به تيروكمان و سيف و سنان بردند و چون هفتاد و دو زخم تير و نيزه به بدن مباركش رسانيدند، ضعف بر وى غلبه كرد. بايستاد و سنگى بر پيشانى و آن حضرت آمد و بشكست و مى خواست كه خون را پاك سازد كه ناگاه تيرى ديگر رسيد و امام حسين عليه السّلام آن تير را بيرون كشيد و خون از سر زخم بسان آب از ميزاب در سيلان آمد و آن سرور دست پرخون بر سر و روى همايون ماليد و فرمود كه: «به اين هيأت با جد خود، محمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ملاقات خواهم كرد.»
و اقتحم المشرعة، و نزل إلى الماء و قد كضّه العطش العظيم، و كذلك فرسه. قال: فلمّا حسّ الفرس ببرد الماء يجري تحت قدميه حطّ رأسه ليشرب، فصبر عليه حتّى شرب، و نفض ناصيته، ثمّ جعل ذوائب السّيف في يده، و غرف غرفة ليشرب، و إذا بصائح: يا حسين! أدرك خيمة النّساء.
فرمى الماء من يده، و أقبل مسرعا نحو الخيمة، فرآها سالمة، فعلم أنّها كانت حيلة من الكفرة اللّئام، ليحرموه شرب الماء، و يحولوا بينه و بينه.
الطّريحي، المنتخب، 2/ 453
قال: ثمّ حمل على المارقين لعنهم اللّه، و كشفهم عن المشرعة، و نزل إلى الفرات، و كان الفرس عطشانا، فلمّا أحسّ ببرودة الماء، أرسل رأسه ليشرب، فكره أن ينغّص عليه شربه، فصبر حتّى شرب الفرس، فمدّ يده ليشرب و إذا بصائح يقول (1): يا حسين! أدرك خيمة النّساء، فإنّها قد هتكت.
فنفض الماء من يده، و أقبل إلى الخيمة، فوجدها سالمة فعلم أنّها مكيدة من القوم (2)، فرجع إلى الماء، فحالوا بينه و بين الماء، فأنشأ صلوات اللّه عليه (3)، يقول:
فإن تكن الدّنيا تعدّ نفيسة *** فإنّ ثواب اللّه أعلى و أجزل
و إن تكن الأرزاق قسما مقدّرا *** فقلّة سعي المرء في الرّزق أجمل
و إن تكن الأموال للتّرك جمعها *** فما بال متروك به المرء يبخل
و إن تكن الأبدان (1)للموت أنشئت *** فقتل الفتى بالسّيف في اللّه أفضل
عليكم سلام اللّه يا آل أحمد *** فإنّي أراني عنكم اليوم أرحل
أرى كلّ ملعون كفور (2)منافق *** يروم فنانا جهلة (3)ثمّ يعمل
لقد غرّهم حلم الإله و إنّه *** كريم حليم لم يكن قطّ يعجل
لقد كفروا يا ويلهم بمحمّد *** و ربّهم في الخلق ما شاء يفعل (4)
صف لشكر را شكافت و اسب را در ميان آب راند و به اسب خطاب فرمود: «تو اول آب بخور تا من آب خورم.»
اسب دهان از آب برداشت و انتظار مى كشيد كه اول آن امام تشنه لب آب بياشامد.
چون امام كفى از آب برگرفت كه بياشامد، ملعونى فرياد زد كه: تو آب مى آشامى و لشكر مخالف در خيمه هاى حرم درآمده اند؟ حضرت آب را ريخت و روبه خيمه ها روانه شد. ديد كه آن خبر، اصلى نداشت.
دانست كه مقدر شده است كه روزه آن روز را از آب كوثر به دست خير البشر افطار نمايد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 685- 686
ايضا ابن شهر آشوب و ديگران روايت كرده اند كه حضرت سيد الشهدا عليه السّلام در صحراى كربلا تشنه شد، خود را به كنار فرات رسانيد و آب برگرفت كه بياشامد، ملعونى تيرى به جانب آن جناب انداخت كه بر دهان مباركش نشست، حضرت فرمود: «خدا هرگز تو را سيراب نگرداند.»
پس آن ملعون تشنه شد و هرچند آب مى خورد سيراب نمى شد تا آن كه خود را به شط فرات افكند، و چندان آب آشاميد كه به آتش جهنم واصل گرديد.
ايضا روايت كرده اند كه چون امام حسين عليه السّلام از آن كافران جفاكار آب طلبيد، بدبختى در ميان آنها ندا كرد: «يا حسين يك قطره از آب فرات نخواهى چشيد تا آن كه تشنه بميرى يا به حكم ابن زياد درآيى.»
حضرت فرمود: «خداوندا او را از تشنگى بكش و هرگز او را ميامرز.»
پس آن ملعون پيوسته العطش فرياد مى كرد، و هرچند آب مى آشاميد سيراب نمى شد تا آن كه تركيد و به جهنم واصل شد.
و بعضى گفته اند كه آن ملعون عبد اللّه بن حصين ازدى بود، و بعضى گفته اند كه حميد بن مسلم بود.
ايضا روايت كرده اند كه ولد الزنائى از قبيله دارم تيرى به جانب آن حضرت افكند، بر حنكش آمد، و حضرت آن خون را مى گرفت و به جانب آسمان مى ريخت، پس آن ملعون به بلائى مبتلا شد كه از سرما و گرما فرياد مى كرد، و آتشى از شكمش شعله مى كشيد و پشتش از سرما مى لرزيد، و در پشت سرش بخارى روشن مى كردند و از پيش رو او را باد مى زند و يخ بر شكمش مى چسبانيدند، و از تشنگى فرياد مى كرد و هرچند آب مى خورد سيراب نمى شد، تا آن كه شكمش پاره شد و به جهنم واصل شد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 781- 782
1) - [ينابيع المودّة: «الأجساد»].
2) - [ينابيع المودّة: «ظلوم»].
3) - [ينابيع المودّة: «جهرة»].
4) - چون تشنگى بر آن جناب غالب شد، به جانب نهر فرات روان شد چون به نزديك آب رسيد، سواران و پيادگان آن كافران سر راه بر آن جگرگوشه خير البشر و نور ديده ساقى حوض كوثر گرفتند و ايشان زياده از چهار هزار نفر بودند. آن شير خدا با لب تشنه بسيارى از ايشان را به سراى جحيم فرستاد.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 88- عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 81
و في المعدن، عن كتاب أنساب النّواصب، عن كتاب فتوحات القدس، ما مضمونه:
إنّ الحسين عليه السّلام لمّا اشتدّ به العطش، جاءه رجل سيّاح و معه آنية من الخشب مملوءة من الماء، فناوله إيّاها فأخذها الحسين عليه السّلام من يده، و صبّه على الأرض، و قال: أيّها السّيّاح أتزعم أنّا لا نقدر على الماء؟ انظر. فلمّا نظر رأى أنهارا جارية، فملأ الحسين عليه السّلام آنيته من الحصى و ناوله إيّاها، فإذا الحصى قد انقلبت بالجواهر الفريدة.
البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 344
و في نقل آخر: إنّ الحسين عليه السّلام لمّا همّ ليشرب رماه الحصين بن نمير (لعنه اللّه) بسهم، فوقع في فخذه، فنزع السّهم و تلقّى الدّم بيده، و رمى به نحو السّماء و قال: يا ربّ إليك المشتكى في قوم أراقوا دمي، و منعوني شرب الماء، ثم إنّه عليه السّلام همّ ليشرب ثانيا، فنادى عمر بن سعد (لعنه اللّه): و حقّ بيعة يزيد بن معاوية، لئن شرب الحسين عليه السّلام من الماء ليفنيكم عن آخركم.
البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 344- 345
ثمّ لا يخفى عليك: إنّ اسحاق الموكّل على الشّريعة كما في الرّواية المتقدّمة، أي رواية الشّيخ الأجلّ ابن نما، عن سكينة بنت الإمام، هو إسحاق بن جثوه (لعنه اللّه)، و قد رأيت في بعض تأليفات السّيّد الأجلّ السّيّد نعمة اللّه الجزائريّ قضيّته طويلة و هي على ما ببالي الآن تقرب ممّا ذكر في بعض الكتب المعتبرة، و ذلك أنّه قد روى عبد اللّه الأهوازيّ، قال: جرت عند والدي قضيّة، و هو أنّه ذات يوم يمشي في السّوق، و إذا هو يرى رجلا
مشوّه الخلقة و لسانه يابس و هو كره المنظر كأنّه خارج من جهنّم، و بيده عصى و هو يدور في الأسواق. قال: فلمّا مرّ عليّ اقشعرّ منه جلدي، فسألته: من أيّ البلاد، و من أيّ القبائل أنت؟ فأعرض عنّي فاقسمت عليه بخالق الموجودات. فقال: يا أخي، و ما ترجو من هذا؟ قلت: أحبّ رجوع الجواب. فقال لي: يا هذا إن كان على شرط. فقلت له: ما هذا الشّرط؟ فقال: أنا جائع، فإن أشبعتني حكيت لك. فقلت له: أمض بنا إلى منزلي فأطاعني.
فلمّا أتى و جلس في الدّار طالبته بالجواب، قبل الزّاد.
فقال: أما حضرت ما صدر على الحسين عليه السّلام. قلت: سمعت و لكن ما حضرت.
قال: أما سمعت بعمر بن سعد (لعنه اللّه)؟ قلت: بلى أهو أنت؟ قال: لا أنا صاحب رايته إسحاق بن جثوة. قلت: ما صنعت حتّى ابتليت بهذا، و خسرت في الدّنيا و الآخرة؟ ...
و ريحه نتن كأنّه رائحة قير. قال: أحكي لك:
أمّرني عمر بن سعد (لعنه اللّه) على رجال ذات نبال و سيوف و سمران، أقبض على المشرعة ممّا يلي عسكر الحسين عليه السّلام و أصحابه، ففعلت ذلك و صرنا نسهر اللّيل كلّه و النّهار نحرس المشرعة، حتّى زادت شقوتي، فنهيت أصحابي أن لا يتّخذوا آناء للماء خشية أن تأخذ أحدهم النّخوة على الحسين عليه السّلام فيسقوه.
فبينما نحن على هذا و أمثاله، و إذا قد أتى العبّاس بن عليّ عليه السّلام إلى أخيه الحسين عليه السّلام و هو يبكي. فقال له: يا أخي ما بالك تبكي، لا أبكى اللّه عينيك. فقال: العطش أضرّنا و أشدّ منّا الأطفال، و قد حفرت لهم حفرتين و لم أر لهم فيها شيئا من الماء، أما تسألهم و لو شربة للأطفال عسى يرقّون؟ فقال: يا أخي سألتهم مرارا فلم يجيبوا إلّا بالنّبال و السّيوف، فبكى بكاء شديدا. فقال العبّاس: أنا أسير إليهم الصّباح و آتي و لو قربة من الماء للحريم. فقال له: شكر اللّه سعيك يا أخي، هذا و أنا أسمع كلامهما كلّه.
فأرسلت إلى عمر بن سعد (لعنه اللّه)، فأخبرته بالخبر، فأرسل إليّ خمسة آلاف، يقدّمهم خولى بن يزيد، فلمّا صار النّهار فإذا العبّاس، قد أقبل، فسرنا إليه كالجراد المنتشر،
فصار جلده كالقنفذ، فلم يكبر ذلك عليه، ففرّقنا يمنة و يسرة و انحدر إلى المشرعة و ملأ القربة و وكأها، و خرج.
فصحت بهم: يا ويلكم إن شرب الحسين عليه السّلام منه قطرة، صار أكبركم أصغركم، فصلنا عليه صولة رجل واحد.
فضربه أزديّ بسيفه، فطار يمينه، فأخذ السّيف بشماله، فكرّ علينا و القربة على كتفه، فقتل رجالا و نكّس أبطالا، فلم يكن لنا همّ إلّا القربة، فضربتها بالسّيف، فصال عليّ، فضربت يساره بالسّيف، فطارت مع السّيف، و ضربه آخر بعمود من حديد على أمّ رأسه، فطار مخّه جاريا على كتفه، فسقط على الأرض و هو ينادي: يا أخاه، وا حسيناه، وا أبتاه، وا عليّاه!
و إذا بالحسين عليه السّلام قد أتاه كالصّقر إذا انحدر على فريسته، ففرّقنا يمنة و يسرة بعد أن قتل من المعروفين سبعين رجلا، فولّينا هاربين عنه، فرجع إلى أخيه العبّاس، و احتمله كحمل الأسد لفريسته، و رماه مع القتلى المجاهدين، و ناح عليه طويلا، و علا النّياح و الصّياح من النّساء في الخيم، حتّى تيقّنّا أنّ الملائكة و الجنّ و الأنس تعينهم على ذلك، و أنّ الأرض قد ماجت بنا.
و إذا بالحسين عليه السّلام قد أقبل علينا، و اللّه لقد خلته أباه عليّ بن أبي طالب، ففرّقنا كالأنعام الشّاردة، و انحدر إلى الماء حتّى وصل إلى الرّكاب، فوقف ليشرب، و إذا بالميمون مدّ فمه ليشرب، فرفع عنه اللّجام، و آثره على نفسه، و هو بتلك الخصاصة، فتعجّبت منه، و قلت: و اللّه إنّك لابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله حقّا، لأنّك في هذا الظّمأ الشّديد تؤثر مركوبك على نفسك، لا عاش شي ء بعد نفسك، فذكرت مدح اللّه لأبيه وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ (1)، فجعلت أحرّص الرّجال و الفرسان بالنّزول عليه، فلم يجسروا، فقلت: هذه السّاعة يشرب الماء، و يقتلنا على آخرنا، فألقى الشّيطان في فمي الكذب.
فقلت: أدرك النّساء يا حسين، إنّهنّ هتكن، و الخيمة أخذت و نهبت. فساق جواده، و إذا
1) - سورة الحشر/ آية 9.
هي سالمة و النّساء كذلك، فعلم إنّها كانت حيلة، فأراد الرّجوع، فلم يتمكّن، فاستعبر و بكى، و أنا أضحك على خدعي له، فصار عليّ ما ترى.
قال عبد اللّه: فاحترق فؤادي ممّا سمعت منه، فقلت له: صدقت، اجلس حتّى آتيك بالغذاء. فدخلت البيت و أتيت بالسّيف، فلمّا رأى السّيف قال: هذا كرامة الضّيف عندكم؟
قلت: هذا كرامة قاتل الحسين عليه السّلام، و عاونوني موالي و خدمي و قطعناه إربا إربا، لا رحمه اللّه، و أحرقناه بالنّار، ألا لعنة اللّه على الظّالمين.
أقول: لا يخفى أنّ ما في جملة من فقرات هذه الرّواية، و إن كان ممّا يخالف و ينافي ما في جملة من الرّوايات المشهورة، إلّا أنّه ممّا يمكن الجمع و التّوفيق بينهما، كما لا يخفى على المتدبّر فتأمّل.
فإن قلت: إنّ هاهنا سؤالا، و هو أنّ سيّد الشّهداء كانت غزواته و مجاهدته على نمط قوّته البشريّة، و هكذا كان صبره على شدّة العطش، و الظّمأ على مقدار قوّته البشريّة، ثمّ إنّ قوّته البشريّة في كلا المقامين و إن كانت في نهاية الغاية و غاية النّهاية، إلّا أنّه إذا لوحظ في المقام وقوف الشّمس في السّماء في ذلك اليوم اثنتين و سبعين ساعة، و لوحظ أيضا ما في بعض الرّوايات من زيادة الحرارة و وصولها إلى سبعين درجة أي بالنّسبة الى سيّد الشّهداء تمشى إشكال في المقام، و هو أنّه كيف تمكّن سيّد الشّهداء مع هذه الحالة من شدّة العطش و الظّمأ على المجاهدات العظيمة، و المقاتلات الكثيرة، الّتي لم يتّفق وقوع مثلها لأحد من بني آدم، ثمّ كيف لم تكن هذه الحالة موجبة لمفارقة روحه عن جسده؟
و قد يستفاد من جملة من الأحاديث، إنّ جمعا من الأطفال و البنات قد ماتوا و هلكوا من شدّة العطش قبيل غروب ذلك اليوم، و قد وقع التّصريح بذلك في بعض كتب المقاتل و النّسبة بين عطش الأطفال و البنات الهالكين و بين عطش سيّد الشّهداء مثل نسبة القطرة إلى البحر المحيط.
قلت: إنّا قد بيّنّا في تضاعيف جملة من مطالب هذا الكتاب إنّ أبدان أصحاب الولاية المطلقة و هكذا أبدان من يتلوهم تتحمّل من الجراحات، و نزف الدّماء لا يتحمّله غيرها
من سائر الأبدان، فالكلام في قضيّة العطش و شدّة الظّمأ مثل الكلام في قضيّة كثرة الجراحات و شدّة نزف الدّماء.
و بالجملة فإنّ نظير ما ذكر في قضيّة الجراحات و نزف الدّماء يجرى هاهنا حرفا بحرف و يمكن أن نزيد هاهنا و نقول: إنّ شدّة التهابات العطش الّتي كانت موجبة لرفع الإمام يده عن المجاهدات و المقاتلات بالكلّية كانت تسكن بشمّ الإمام عليه السّلام التّفّاح الّذي كان من فواكه الجنّة.
و لا يخفى عليك أنّ ذلك الاستشمام ما كان يسكن شدّة العطش و الظّمأ، بل كان ممّا يسكن شدّة التهابات العطش، و الفرق بين المقامين واضح عند المتدبّر، و الخبر الّذي تضمّن قضيّة التّفّاح هو ما روي عن أمّ سلمة: إنّ الحسن و الحسين عليهما السّلام دخلا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و كان عنده جبريل، فجعلا يدوران حوله، يشبّهانه بدحيّة الكلبيّ، فجعل جبريل يوم نحو السّماء كالمتناول شيئا، فإذا بيد جبريل تفّاحة و سفرجلة و رمّانة، فناولهما الجميع، فتهلّلت وجوههما فرحا، و سعيا إلى جدّهما فقبّلهما، و قال لهما: اذهبا إلى منزلكما، و ابدأ بأبيكما.
ففعلا كما أمرهما جدّهما، و لم يأكلوا منها شيئا حتّى جاء النّبيّ صلّى اللّه عليه و اله إليهم، فجلسوا جميعا، و أكلوا حتّى شبعوا.
لم يزالوا يأكلون من ذلك السّفرجل و التّفّاح و الرّمان و هو يرجع كما كان أوّلا حتّى قبض النّبيّ صلّى اللّه عليه و اله و لم يلحقه التّغيير و النّقصان في مدّة أيّام حياة فاطمة الزّهراء، قال الحسين عليه السّلام: فلمّا توفّت أمّي فاطمة الزّهراء فقدنا الرّمان و بقي التّفّاح و السّفرجل أيّام حياة أبي، فلمّا استشهد أبي عليّ بن أبي طالب فقدنا السّفرجل و بقي التّفّاح على هيئته الى الوقت الّذي منعت من شرب الماء، فكنت أشمّ هذه التّفّاحة إذا عطشت، فيسكن لهيب عطشي، فلمّا دنى أجلي رأيتها قد تغيّرت فأيقنت بالفناء.
قال عليّ بن الحسين عليه السّلام: سمعت أبي يقول ذلك قبل مقتله بساعة، فلمّا قضى نحبه وجد رائحة التّفّاح في مصرعه، فالتمست التّفّاحة فلم أجد لها أثرا، فبقي ريحها بعد قتل
الحسين عليه السّلام و لقد زرت قبره الشّريف، فشممت منه رائحة التّفّاح خاصّة من قبره (صلوات اللّه و سلامه عليه)، فمن أراد ذاك من شيعتنا الصّالحين الزّائرين لقبر الحسين عليه السّلام فليلتمس ذلك في أوقات السّحر، فإنّه يجد رائحة التّفّاح عند قبر الحسين عليه السّلام إن كان مخلصا مواليا، الحديث.
و لا يخفى عليك إنّ ما في الحديث لا يفيد أزيد ممّا أشرنا إليه فيكون ما في الأخبار المتسامعة المتضافرة، و الزّيارات المتكاثرة المتوافرة من أنّه قتل عطشانا ظمآنا ممّا لا عارض له أصلا بل أنّ هذا الحديث يفيد أنّ شدّة التهابات عطشه حين الشّهادة، بل قبل الشّهادة بساعة بل أزيد إلى حين الشّهادة كانت في غاية النّهاية و نهاية الغاية فخذ الكلام بمجامعه.
قال ابن شهر آشوب: روى أبو مخنف، عن الجلوديّ: إنّ الحسين عليه السّلام حمل على الأعور السّلمي و عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ، و كانا في أربعة آلاف رجل على الشّريعة فهزمهم (1)[...].
و حمل عليه السّلام على القوم، فكشفهم، فإذا الخيمة سالمة و عرف أنّها خديعة منهم، ليحرموه من شرب الماء.
أقول: إنّ نسبة أهل السّير و الآثار عدم اطّلاع الإمام عليه السّلام بكذب هذا الإخبار، و كونه حيلة إنّما صدرت من سوء الأدب، ذهولا لهم عن شأن الإمام و الوليّ المطلق، و كيف لا، فإنّ علوم الأوّلين و الآخرين بالنّسبة إلى علمه بعد جدّه و أبيه و أمّه و أخيه صلوات اللّه عليهم أجمعين، مثل نسبة القطرة إلى البحر المحيط، و الذّرّة إلى الشّمس، و هذا بنصّ من اللّه و رسوله، و قد أذعن بذلك حذقة أئمّة الحديث من علماء أهل السّنّة، بل إنّ كفّه نفسه الشّريفة روحي له الفداء عن شرب الماء في ذلك الوقت إنّما كان لوجوه دقيقة، و أسرار خفيّة.
1) - [انظر: 4/ 395].
الأوّل: أنّ الأوغاد اللّئام قد طلبوا عن الإمام و حجّة اللّه على الأنام بذلك النّوع من الكلام مطلبا عظيما، و هو: أنّا لا نقدر على محاربتك، و أنت بهذه الحالة من شدّة العطش، تلوك لسانك، و كيف نقاومك، و أنت ريّان من الماء، و أنت من أهل النّبوّة و معدن الرّحمة، كيف تخيّب سائلك، فنريد أن نقتلك على شدّة عطشك.
و الثّاني: أنّ الإمام عليه السّلام كان سيّد سادات أهل النّفوس الأبيّة و الهمم العلّيّة، فلمّا سمع أنّ المنافقين يذكرون اسم الحرم و العترة الطّاهرة، كفّ نفسه عن شرب الماء بمحض ذكرهم هذا، فقد سنّ روحي له الفداء لأصحاب الشّيم الحميدة و الغيرة، سنّة بيضاء و طريقة واضحة في مراعاة النّاموس و الغيرة.
و الثّالث: أنّ شهادته على شدّة عطشه كان سطرا من سطور صحيفة عالم الأرواح، و لكن كان ذلك على نهج الرّخصة لا العزيمة، و مع ذلك كان ارتكاب هذه الرّخصة حسنة من حسنات الأبرار، و لكن سادات المقرّبين الأحرار يبعّدون أنفسهم الطّيّبة عن ارتكاب ذلك.
و الرّابع: أنّ شرب الماء كان عليه عزيمة من عند اللّه لورود الماء ليتقوّى بقدرته البشريّة و طاقته الإنسانيّة على جهاد الأعداء الّذي [هو] أعظم الطّاعات و أشرف القربات، فإنّ كلّ ضربة من ضرباته في تلك الحملات في الكرّات كانت كضربات أمير المؤمنين في غزواته في يوم بدر و حنين و يوم أحد و يوم الأحزاب، و لكنّ الإمام سأل اللّه البداء و المحو في ذلك لذكره عطش أهل الحرم و شهادة الأصحاب و الأولاد و الاخوة، و فتية بني هاشم على شدّة العطش، و لا سيّما عطش طفله الرّضيع روحي له الفداء.
و الخامس: أنّ المقام الأعلى في محبّة اللّه تعالى كان هو اللّقاء و هو جائع عطشان، فإنّ تذكّر الموالين عطشه في تلك الحالة، أي مع وجود جميع أسباب العطش. بمنزلة تذكّرهم جميع مصائبه.
و السّادس: أنّ مقصوده كان إيصال جواده إلى الماء لمّا رأى فيه من شدّة العطش من
كثرة الحركة و الجولان و حرارة الشّمس، فلمّا أوصله إلى الماء، قال له: اشرب أنت عطشان. فلمّا رأى امتناعه من شرب الماء إلّا أن يشرب هو أوّلا، أراد أن يشرب قليلا ليشرب الجواد بعده، فساق القضاء إلى ما صار الأمر إليه.
و عن رياض الشّهادة: في الخبر: أنّه حين خرج من الماء، و وصل إلى الخيمة، قتل أربعمائة رجل منهم.
قال أيضا: و في بعض الرّوايات: أنّه مرّة أخرى جاء إلى الشّريعة و غرف غرفة من الماء، و أراد أن يشرب، فتذكّر عطش أطفاله و نسائه، فصبّ الماء و لم يشربه. و في رواية:
أنّ رجلا من كلب رماه بسهم، فشكّ شدقه. فقال الحسين عليه السّلام: لا أرواك اللّه. فعطش الرّجل حتّى ألقى نفسه في الفرات، فشرب حتّى مات.
و في البحار عن أبن عينية(1)قال: أدركت من قتلة الحسين عليه السّلام رجلين، أمّا أحدهما فإنّه طال ذكره حتّى كان يلفّه، و في رواية: كان يحمله على عاتقه، و أمّا الآخر فإنّه كان يستقبل الرّاوية فيشربها إلى آخرها و لا يروى، و ذلك أنّه نظر إلى الحسين عليه السّلام و قد أهوى إلى فيه بماء و هو يشرب، فرماه بسهم. فقال الحسين عليه السّلام: لا أرواك اللّه من الماء في دنياك و لا آخرتك.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 397- 399، 411- 412
و عن أخبار الدّول- تاريخ بعض العامّة- فاشتدّ العطش بالحسين عليه السّلام، فمنعوه من الماء، ثمّ حصل له شربة ماء، فلمّا أهوى بأن يشرب، رماه حصين بن نمير (لعنه اللّه) بسهم من حنكه، فصار الماء دما، فرفع يده إلى السّماء، فقال: اللّهمّ أحصهم عددا، و اقتلهم بددا، و لا تذر على الأرض منهم أحدا. و عن المناقب: إنّ الحسين عليه السّلام دعا: اللّهمّ إنّا أهل بيت نبيّك، و ذرّيّته و قرابته، فاقصم من ظلمنا و غصبنا حقّنا، إنّك سميع قريب(2).(3)
اعور السلمى و عمرو بن الحجاج الزبيدى كه با چهار هزار مرد كمان دار خاصه نگهبان شريعه بودند، بانگ بر سپاه زدند كه: «حسين عليه السّلام را راه با شريعه مگذاريد!»
آن حضرت چون شير دمنده بر ايشان حمله افكند و صفوف را بشكافت و طريقه شريعه را از دشمن بپرداخت و اسب به فرات راند و سخت تشنه بود و اسب آن حضرت نيز تشنگى از حد افزون داشت.
قال الحسين: أنت عطشان و أنا عطشان. و اللّه لا ذقت الماء حتّى تشرب.
فرمود: «تو تشنه اى و من تشنه ام. سوگند با خداى آب نياشامم تا تو آب نخورى.»
كانّه فرس فهم كرد كلام آن حضرت را و «3» سر برافراشت؛ يعنى: «در شرب آن بر تو سبقت نجويم.»
پس، حسين عليه السّلام دست فرابرد و كفى آب برگرفت و فرمود: «آب بخور كه من آب مى آشامم.»
ناگاه حصين بن نمير تيرى به جانب آن حضرت گشاد داد و آن تير بر دهان مباركش آمد و خون بدويد.
به روايت شيخ مفيد، حسين عليه السّلام در اين وقت بر مسنات سوار بود و از آن سوى سوارى فرياد برداشت كه: «اى حسين! تو آب مى نوشى و لشكر به سراپرده تو درمى رود و هتك حرم تو مى كند.»
چون حسين اين بشنيد، آب از كف بريخت و از شريعه بيرون تاخت و با تيغ، سپاه كوفه را بپراكند و به سراپرده خويش آمد. مكشوف افتاد كه كس تعرض، به سراپرده عصمت نرسانيده و گوينده اين خبر مكرى كرده و غدرى «4» انديشيده [است].
در دو نسخه موجود با غين معجمه ضبط شده است؛ ولى گويا با عين مهمله به معناى (بران) مناسبت تر است.
رز: درخت انگور.
گويا اسب، سخن آن حضرت را فهميد.
غدر: مكر و نيرنگ.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 378- 380
و ديگر در كتاب ثاقب المناقب قاسم بن اصبغ بن نباته از مردى كه در سپاه حسين بود حديث مى كند كه:
چون زحمت عطش بر سپاه حسين مستولى گشت، آن حضرت بر مركب مسناة «1» بر نشست و آهنگ فرات فرمود. مردى از بنى ابان بن دارم، كه حافظ شريعه بود، تيرى به قصد آن حضرت پرتاب كرد و به زخم پيكان، حنك «2» مباركش را جراحت نمود.
فقال عليه السّلام: اللّهمّ! أظمئه، اللّهمّ! أظمئه.
يعنى: «اى پروردگار من! اين رامى را زحمت عطش بچشان.»
در زمان بلاى عطش بر وى استيلا يافت. قاسم بن اصبغ مى گويد: نگران بودم كه قله هاى آب «3» در نزد او حاضر بود، مى آشاميد و فرياد برمى آورد:
ويلكم! اسقوني قتلني الظّمأ.
يعنى: اى واى بر شما! سقايت كنيد مرا كه تشنگى مرا كشت.
قال: فو اللّه ما لبث إلّا يسيرا، حتّى انقدّ بطنه انقداد بطن البعير.
قاسم بن اصبغ مى گويد: «سوگند با خداى زمانى دير برنيامد كه شكمش مانند شكم شتر از درازا بشكافت.»
و به روايتى قلال و اقداح سرشار از آب در پيش روى او بود و از قفاى او آتش برمى دميد و فرياد بر مى آورد:
إسقوني قتلني الظّمأ.
تا جان به دوزخ روان كرد.
و ديگر ابن شهر آشوب روايت مى كند كه: مردى از قبيله كلب خدنگى به جانب حسين عليه السّلام گشاد داد و بر شدق «4» آن حضرت آمد.
فقال عليه السّلام: لا أرواك اللّه.
فرمود: خداوند تو را سيراب نكند. در حال چنان تشنه شد كه به كثرت آشاميدن آب عطش او شكسته نمى گشت. در پايان خويشتن را به فرات افكند و آب همى خورد تا بمرد.
مسناة، در لغت بمعنى رام و هموار.
حنك (بفتحتين»: كام، زير زنخ.
قله: كوزه، سبو.
شدق (چو حبر و فلس): كنج و گوشه دهن.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 4/ 12- 13
ابن شهر آشوب از ابى مخنف روايت مى كند كه: اعور اسلمى و عمرو بن الحجاج الزبيدى با چهار هزار نفر حافظ شريعه فرات بودند، حسين عليه السّلام حمله افكند و صفوف ايشان را بدريد و فرس در فرات راند.
قال: أنت عطشان و أنا عطشان! و اللّه لا ذقت الماء حتّى تشرب.
فرمود: «تو تشنه اى و من تشنه ام! سوگند با خداى آب ننوشم تا تو نياشامى.»
چنان مى نمود كه اسب فهم آن كلمات مى كند، سر برداشت، يعنى: «آب نخورم تا تو نخورده باشى.»
حسين دست فرابرد كه كفى آب برگيرد؛ يك تن از لشكر ابن سعد فرياد برآورد كه: «هان اى حسين! تو آب مى نوشى و حرم تو پايمال لشكر مى شود.»
آن حضرت آب را از كف بريخت و اسب برجهاند و صف بشكافت و به كنار خيام خويش بشتافت و اين خبر را به كذب يافت.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 4/ 17
سيد الشهداء وارد شريعه شد و كف مبارك پر از آب كرد بياشامد- پس به روايت ابن شهر آشوب و بحار و جلاء العيون در باب عذاب قاتلين آن حضرت در دنيا: ملعونى تير بر دهان مقدس آن سرور زد پر از خون شد؛ آن حضرت فرمود: لا أرواك اللّه من الماء في دنياك و لا آخرتك. پس به نفرين آن جناب آن مرد يك مشك آب مى خورد و سير نمى شد تا به جهنم واصل شد-.
و به روايت اخبار الدول: آب در كف آن جناب پر از خون شد، پس دست به آسمان بلند كرد و در حق جميع آن قوم نفرين نمود.
در روايت ديگر در بحار و عوالم و جلاء العيون است، ملعونى فرياد كرد: «يا ابا عبد اللّه! تو لذت از آب مى برى و لشكر روبه خيمه تو رفتند.»
آن حضرت آب را ريخت و لشكر را متفرق كرد؛ ديد آن خبر اصلى ندارد؛ دفعه ديگر اراده شريعه نمود لشكر (لعنهم اللّه) حائل شدند بين آن حضرت و آب؛ چنانچه مسلم بن عمرو باهلى (لعنه اللّه) جسارت كرد در كلام خود به حضرت مسلم، ملاعين كربلا نيز جسارت كردند.
و ملعونى مى گفت: «آيا نظر نمى كنى به فرات اى حسين گويا شكم ماهيان است؛ به خدا قسم از آن نياشامى تا تشنه كشته شوى.» آن حضرت به درگاه اله عرض كرد: «اللّهمّ أمته عطشا.»
دعاى آن حضرت مستجاب شده هرچه آب مى آشاميد سير نمى شد تا تشنه به سگان جهنم ملحق شد.
«ألا لعنه اللّه على القوم الظّالمين، و سيعلم الّذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون.»
بيرجندى، كبريت احمر،/ 113
1) [في المطبوع: «أبي عيينة»].
2) [راجع: «عاشوراء: ليلته»].
3) مع القصه! سپاه ابن سعد، راكب و راجل دفعة واحدة بر آن حضرت حمله كردند و حسين عليه السّلام چون شير مغضب و شمشير غاضب «1» در روى ايشان درآمد و شمشير در ايشان نهاد و آن گروه انبوه را به زخم تيغ و طعن نيزه چنان به خاك مى افكند كه باد خزان برگ رزان را «2» هيچ كس بر وى نگذشت كه علفه شمشير او نگشت و به هيچ سوى روى نكرد كه لشكريان پشت ندادند. از كثرت عطش، جانب فرات گرفت. كوفيان دانسته بودند كه اگر شربتى آب بنوشد، ده چندان از اين بكوشد و بكشد. همگان بر طريق شريعه آمدند و صف از پس صف راست كردند و از تيغهاى هندى و نيزه هاى خطى، طريق شريعه را ازآهن و فولاد سدى سديد بستند.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 412
قال أبو العبّاس أحمد بن يوسف الدّمشقيّ القرمانيّ المتوفّى سنة 1019 في أخبار الدّول:
و اشتدّ العطش به عليه السّلام، فمنعوه الماء، فحصل له شربة ماء، فلمّا أهوى ليشرب، رماه حصين بن نمير بسهم في حنكه (1)، فصار الماء دما، ثمّ رفع يديه إلى السّماء، و يقول: اللّهمّ أحصهم عددا، و اقتلهم بددا، و لا تذر على الأرض منهم أحدا. (2)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 168
القمي، نفس المهموم،/ 364- مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 329و في مهيج الأحزان: أراد أن يشرب ثانيا، فقال فارس: يا أبا عبد اللّه! تتلذّذ بشرب الماء و قد هتك حرمك. أو نادى: أدرك خيمة النّساء، فقد هتكت. فنفض الماء من يده، و حمل على القوم، فكشفهم، فإذا الخيمة سالمة، فعلم أنّها مكيدة، و جعل يبكي و يقول:
شيعتي مهما شربتم عذب ماء فاذكروني أو سمعتم بغريب أو شهيد فاندبوني
1) [وسيلة الدّارين: «منكبه»].
2) ابو العباس احمد بن يوسف دمشقى قرمانى كه 1019 مرده است در اخبار الدول گويد: تشنگى بر آن حضرت سخت شد و آبش ندادند، يك شربت آب به دست او افتاد چون خم شد كه بنوشد، حصين بن نمير تيرى به زنخش زد و آن آب پر از خون شد و دست برداشت به سوى آسمان و مى گفت: خدايا آنها را شماره كن و تا آخر تن بكش و احدى از آنها را روى زمين مگذار.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 14
ثمّ جرّد سيفه فيهم، فجعل ينقف الهام، و يوطئ الأجسام، و رماه رجل من بني دارم بسهم، فاثبته في حنكه الشّريف، فانتزعه و بسط يديه تحت حنكه، فلمّا امتلئتا دما رمى به نحو السّماء، و قال: اللّهمّ إنّي أشكو إليك ما يفعل بابن بنت نبيّك.
السّماوي، إبصار العين،/ 13
و عطش الحسين عليه السّلام حتّى اشتدّ عليه العطش، فدنا يشرب من الماء، فرماه الحصين ابن تميم بسهم، فوقع في فمه الشّريف، فجعل يتلقّى الدّم من فمه، و يرمي به إلى السّماء (1)، و حمل القوم على الحسين عليه السّلام فغلبوه على معسكره، و قد اشتدّ به العطش، فركب المسنّاة يريد الفرات، فاعترضته خيل ابن سعد، و فيهم رجل من بني أبان بن دارم، فقال لهم:
ويلكم حولوا بينه و بين الفرات. و لا تمكّنوه من الماء. فحالوا بينه و بين الفرات. فقال الحسين عليه السّلام: اللّهمّ أظمئه. و في رواية: اللّهمّ اقتله عطشا و لا تغفر له. فغضب الدّارميّ، و رماه بسهم، فأثبته في حنكه الشّريف، فانتزع الحسين عليه السّلام السّهم، و بسط يديه تحت حنكه، فامتلأت راحتاه من الدّم، فرمى به نحو السّماء، ثمّ حمد اللّه و أثنى عليه، ثمّ قال:
اللّهمّ إنّي أشكو إليك ما يفعل بابن بنت نبيّك. ثمّ إنّ الحسين عليه السّلام عاد إلى مكانه، و قد اشتدّ به العطش.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 609
فقصدوه بالحرب، و جعل شمر يحرّضهم على الحسين عليه السّلام، فجعلوا يحملون على الحسين عليه السّلام، و الحسين يحمل عليهم فينكشفون عنه، و هو في ذلك، يطلب شربة من ماء، فلا يجد و كلّما حمل بفرسه على الفرات، حملوا عليه بأجمعهم حتّى أجلوه عنه.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 609، لواعج الأشجان،/ 185- 186
و في البحار: و قصده القوم و هو في ذلك يطلب شربة من الماء، فكلّما حمل بفرسه على الفرات، حملوا عليه بأجمعهم حتّى أجلوه عنه.
1) - [إلى هنا حكاه في اللّواعج،/ 182].
القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 295- 296
قال ابن حجر في صواعقه: لولاه كادوا به من أنّهم حالوا بينه و بين الماء لم يقدروا عليه، إذ هو الشّجاع القرم الّذي لا يحول و لا يزول.
قال أبو إسحاق الإسفراينيّ: فحمل القوم، و قصد المشرعة، و دخل إلى الماء، فلمّا أحسّ الجواد بالماء، أراد أن يشرب، فقال الحسين: يا ميمون أنت عطشان، و اللّه ما أروى حتّى تشرب. فلمّا سمع كلامه امتنع عن الشّرب.
ثمّ إنّ الحسين نزل عن ظهر جواده، فرماه ابن تميم بسهم، فوقع في فخذه، فرفعه، و تلقّى الدّم بيده، و قال: يا ربّ إليك أشتكي من إراقة دمي، و منعوني من شرب الماء. ثمّ اغترف الماء بيده، و أراد أن يشرب، و إذا بعمر بن يزيد قال: يا قوم! لو روي الحسين الماء أفناكم جميعا. فناداه خولى بن يزيد الأصبحيّ: يا حسين! خيمة الحريم نهبت و أنت حيّ. فنفض الماء من يده، و ركب جواده، و أقبل نحو الخيمة، فوجدها سالمة، فعلم أنّها مكيدة.
قال: ثمّ رجع يطلب الماء، فلم يصل إليه، فحمل على القوم و هو كالأسد، فتناهضت الأبطال، و احتاط به الرّجال، و تراشقوه بالنّبال، و هو يزعق فيهم، و يزداد انتشاطه حتّى قتل منهم ألفا و ستّمائة فارس، و هو مع ذلك يطلب شربة من الماء، و قد ضعفت قواه، و نشف فوه (1)، و قد أصابه من القوم جراح، و صارت النّبال في درعه كالشّوك في جلد القنفذ، و رجع إلى المركز و هو يقول: لا حول و لا قوّة إلّا باللّه.
القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 296- 297
و قد اشتدّ به العطش، فحمل من نحو الفرات على عمرو بن الحجّاج، و كان في أربعة آلاف، فكشفهم عن الماء، و أقحم الفرس الماء، فلمّا ولغ الفرس ليشرب، قال الحسين:
أنت عطشان و أنا عطشان، فلا أشرب حتّى تشرب. فرفع الفرس رأسه كأنّه فهم
1) - [في المطبوع: «فيه»].
الكلام، و لمّا مدّ الحسين يده ليشرب، ناداه رجل: أتلتذّ بالماء، و قد هتكت حرمك؟
فرمى الماء، و لم يشرب، و قصد الخيمة.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 346- 348
فقصده القوم و اشتدّ القتال. و جعل يحمل عليهم و يحملون عليه، و هو يطلب الماء في تلك الحال، و قد اشتدّ به العطش.
و كلّما حمل بفرسه على الفرات، حملوا عليه حتّى أجلوه عنه.
و دنا من الفرات- ثانيا- فرماه الحصين بن نمير بسهم، وقع في فمه الشّريف، فجعل يتلقّى الدّم من فمه، و يرمي به نحو السّماء.
و ذكر بعض أرباب المقاتل: أنّه ركب المسنّاة يريد الفرات، فاعترضته خيل ابن سعد- و فيهم رجل من بني أبان بن دارم- فقال لهم: ويلكم حولوا بينه و بين الفرات، و لا تمكّنوه من الماء. فحالوا بينه و بين الفرات، فقال الحسين: «اللّهمّ أمته عطشا، و لا تغفر له أبدا».
فغضب الدّارميّ، و رماه بسهم؛ أثبته في حنكه الشّريف.
فانتزع الحسين السّهم من حنكه و بسط يديه تحت الجرح، فلمّا امتلأت راحتاه من الدّم رمى به نحو السّماء، و قال: «اللّهمّ إنّي أشكو إليك ما يفعل بابن بنت نبيّك، اللّهمّ أحصهم عددا، و اقتلهم بددا، و لا تبق منهم أحدا».
قالوا: ثمّ حمل الحسين عليه السّلام من نحو الفرات على الأعور السّلميّ و عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ- و كانا في أربعة آلاف على المشرعة- فكشفهم عن الماء، و أقحم الفرس على الفرات، فلمّا ولغ الفرس ليشرب، قال الحسين: «أنت عطشان و أنا عطشان، فلا أشرب حتّى تشرب»، فرفع الفرس رأسه، كأنّه فهم الكلام، فقال الحسين: اشرب فأنا أشرب.
و لمّا مدّ الحسين يده إلى الماء ليشرب ناداه لعين من القوم: يا حسين، أتلتذّ بشرب الماء و قد هتكت حرمك.
فنفض الماء من يده و لم يشرب. و حمل على القوم، فكشفهم و قصد الخيمة، فإذا هي سالمة.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 440- 442
قال: و جعل الحسين يطلب الماء و شمر (لعنه اللّه) يقول له: و اللّه لا ترده أو ترد النّار.(1)فقال له رجل: ألا ترى (2)إلى الفرات يا حسين كأنّه بطون الحيّات (3)؟ و اللّه لا تذوقه (4)، أو تموت عطشا. فقال الحسين عليه السّلام: اللّهمّ أمته عطشا.
قال: و اللّه لقد كان هذا الرّجل يقول: اسقوني ماء. فيؤتى بماء، فيشرب، حتّى يخرج من فيه، و هو (5)يقول: اسقوني قتلني العطش. فلم يزل (6)حتّى مات (لعنه اللّه). (7)
مرد ديگرى بدان حضرت گفت: «اى حسين! آيا نمى نگرى به آب فرات كه چگونه همچون شكم ماهيان موج مى زند؟ به خدا از آن نخواهى چشيد تا از تشنگى جان تسليم كنى!»
حسين عليه السّلام گفت: «خدايا! اين مرد را تشنه بميران!»
راوى گويد: «به خدا سوگند، آن مرد به وضعى دچار شد كه پى درپى مى گفت: «آبم دهيد!»
به او آب مى دادند و آن قدر مى خورد تا از دهانش بيرون مى ريخت و باز مى گفت: «آب دهيد كه تشنگى مرا كشت!»
و پيوسته همچنان بود تا هلاك شد.
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 118- 119
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 78- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 51- 52؛ البحراني، العوالم، 17/ 294؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة (8)، 4/ 346؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 412؛ القمي، نفس المهموم،/ 355- 356؛ المازندراني، معالى السّبطين، 2/ 17؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 296؛ المحمودي، العبرات، 2/ 106
1) - [من هنا حكاه في الأسرار عن البحار].
2) - [المعالي: «ألا تنظر»].
3) - [في البحار و نفس المهموم و المعالي و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «الحيتان»].
4) - [المعالي: «لا تذوق منه»].
5) - [في الدّمعة السّاكبة و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «ثمّ»].
6) - [في الدّمعة السّاكبة و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «فلم يزل كذلك»].
7) - راوى گويد: «حسين عليه السّلام از آن مردم (پست) آب طلب مى كرد و شمر (با كمال بى شرمى) پاسخ مى داد: به آب نخواهى رسيد تا به دوزخ درآيى.»
8) - [حكاه في الدّمعة السّاكبة عن البحار].
(روي) عن عبد الحميد رحمه اللّه قال: بينما الحسين عليه السّلام واقف في ميدان الحرب يوم الطّفّ، و هو يستعطف القوم شربة ماء، و هو ينادي: هل من راحم يرحم آل الرّسول المختار، هل من ناصر ينصر الذّريّة الأطهار، هل من مجير لأبناء البتول، هل من ذابّ يذبّ عن حرم الرّسول؟ إذ أتى الشّمر اللّعين إليه، حتّى صار بالقرب منه، و نادى: أين أنت يا حسين؟ فقال: ها أنا ذا. فقال: أتطلب منّا شربة من الماء، هذا مطلب محال، و لكن أبشر بالنّار الحمراء، و شرب الحميم. فقال الحسين عليه السّلام: من أنت يا لعين؟ فقال:
الشّمر. فقال الحسين عليه السّلام: اللّه أكبر، صدق جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في رؤياه من قبل.
فقال له الشّمر: في أيّ شي ء صدق جدّك؟ فقال عليه السّلام: قال جدّي: رأيت في منامي كلبا أبقع يأكل من لحوم أهل بيتي، و يلعق من دمائهم؛ و أمّا أنا فإنّي رقدت الآن، فرأيت في منامي كلابا كثيرة، تريد تنهش من لحمي، و تشرب من دمي، و كان فيهم كلب أبقع، و كان أشدّهم عليّ جرأة و أكثرهم عليّ حنقا، و هو أنت يا شمر- و كان الشّمر (لعنه اللّه) أبقع الجسد- قال: فغضب الشّمر من كلام الحسين، و ازداد حنقا و بغضا، و قال: و اللّه لا يقتلك غيري، و لأذبحنّك من قفاك ليكون ذلك أشدّ بك. (1)
و تشنگى بر آن حضرت غالب شده بود و هرچند دم آبى از آن كافران مى طلبيد، مضايقه مى كردند.
مجلسى، جلاء العيون،/ 685
به روايت ابو الفرج و بحار، شمر ملعون مى گفت: «و اللّه لا نرده أو نرد النار.»
بيرجندى، كبريت احمر،/ 113
الطّريحي، المنتخب، 2/ 388- 389
1) - پس حضرت امام حسين عليه السّلام كمر شهادت بر ميان بست و به قدم يقين و ايمان و آرزوى شوق لقاى خداوند عالميان رو به آن كافران و منافقان آورد. مفاخر و مناقب خود را به رجز ادا مى نمود و مبارز مى طلبيد و هركه در برابر آن فرزند اسد اللّه الغالب مى آمد، او را بر خاك هلاك مى انداخت. چون ديگر كسى جرأت نمى كرد كه به مبارزه در برابر آن حضرت درآيد، آن شير خدا بر ميمنه و ميسره آن اهل كفر و دغا حمله مى كرد و در هر حمله، جمع كثير به سوى بئس المصير مى فرستاد و به هر جانب كه حمله مى كرد، آن گروه انبوه مانند مگس و ملخ از پيش او مى گريختند و از هر حمله كه برمى گشت، لحظه اى توقف مى نمود و مى گفت: «لا حول و لا قوّة إلّا باللّه!»
و جاء شمر بن ذي الجوشن، فحال بين الحسين و بين قتله، فقال الحسين: رحلي لكم عن ساعة مباح، فامنعوه من [جهّا] لكم و طغامكم و كونوا في دنياكم أحرارا إذا لم يكن لكم دين. فقال شمر: ذلك لك يا ابن فاطمة.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 74
قالوا/ 493/ 247/ أ/: ثمّ إنّ شمر بن ذي الجوشن أقبل في عشرة أو نحوهم من رجال أهل الكوفة قبل منزل الحسين الّذي فيه ثقله و عياله، فمشى [الحسين] نحوهم، فحالوا بينه و بين رحله. فقال لهم: ويحكم، إن لم يكن لكم دين فكونوا في أمر دنياكم أحرارا، امنعوا أهلي من طغامكم و سفهائكم. فقال له شمر: ذاك لك، يا ابن فاطمة.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 407، أنساب الأشراف، 3/ 201- 202
قال أبو مخنف في حديثه: ثمّ إنّ شمر بن ذي الجوشن أقبل في نفر (1)نحو من عشرة من رجّالة أهل الكوفة قبل منزل الحسين الّذي فيه ثقله (2)و عياله، فمشى نحوه (3)، فحالوا بينه و بين رحله، فقال الحسين: ويلكم (4)! إن لم يكن لكم دين، و كنتم لا تخافون يوم المعاد، فكونوا في أمر (5)دنياكم أحرارا ذوي أحساب (6)، امنعوا رحلي و أهلي من طغامكم (7)و جهّالكم.
فقال ابن ذي الجوشن: ذلك لك، يا ابن فاطمة. (8)
گويد: حسين گفت: «واى! شما اگر دين نداريد و از روز معاد نمى ترسيد، در كار دنياتان آزادگان و جوانمردان باشيد. بنه و عيال مرا از اوباش و بى خردانتان محفوظ داريد.»
شمر بن ذى الجوشن گفت: «اى پسر فاطمه! اين به عهده تو است.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3058
1) - [لم يرد في نهاية الإرب و البداية].
2) - [نهاية الإرب: «أهله»].
3) - [في نهاية الإرب و البداية: «نحوهم»].
4) - [إلى هنا حكاه عنه في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه و أضاف: «إلى آخر ما ذكرنا عن الشّيخ و السّيّد باختلاف يسير»].
5) - [لم يرد في نهاية الإرب و البداية].
6) - [البداية: «و ذوي أحساب»].
7) - [البداية: «طغاتكم»].
8) - ابو مخنف گويد: آن گاه شمر بن ذى الجوشن با گروهى در حدود ده نفر از پيادگان مردم كوفه سوى منزلگاه حسين رفت كه بنه و عيال وى در آن بود. حسين سوى آنها رفت كه ميان وى و بنه اش حايل شدند.
الطّبري، التّاريخ، 5/ 450- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 358؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 305- 306؛ المحمودي، العبرات، 2/ 112- 113؛ مثله النّويري، نهاية الإرب، 20/ 458؛ ابن كثير، البداية و النّهاية، 8/ 187
قال: و تقدّم الشّمر (1)بن ذي الجوشن (2)- لعنه اللّه- في قبيلة عظيمة، فقاتلهم الحسين (3)بأجمعهم و قاتلوه حتّى حالوا بينه و بين رحله؛ قال: فصاح بهم الحسين (4)رضى اللّه عنه (5): ويحكم يا شيعة آل سفيان! إن لم يكن دين و كنتم لا تخافون المعاد (6)فكونوا أحرارا في دنياكم هذه، و ارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم أعوانا (7)[كما (8)] تزعمون.
قال (9): فناداه الشّمر بن ذي الجوشن- لعنه اللّه-: ماذا تقول (10)يا حسين؟
قال: أقول أنا الّذي (11)أقاتلكم و تقاتلوني، و النّساء ليس لكم عليهنّ (12)جناح، فامنعوا عتاتكم (13)و طغاتكم (14)و جهّالكم عن التّعرّض لحرمي ما دمت حيّا!
فقال الشّمر: لك ذلك يا ابن فاطمة! قال: ثمّ صاح الشّمر بأصحابه و قال: إليكم عن حريم الرّجل و اقصدوه في نفسه، فلعمري إنّه لكفؤ كريم. (15)
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 214- 215
1) ليس في د.
2) ليس في د.
3) - وقع في بر: الحسن- خطأ.
4) ليس في د، و في بر: عليه السّلام.
5) ليس في د، و في بر: عليه السّلام.
6) - في د: الميعاد.
7) - [الصّحيح: «أعرابا»].
8) - من كشف الغمّة.
9) - ليس في د.
10) - في بر: نقول- خطأ.
11) ليس في د.
12) - في النّسخ: عليهم.
13) ليس في د.
14) ليس في د.
15) - [قدّم في الفتوح و الخوارزمي و مثير الأحزان و اللّهوف و تسلية المجالس و ما تبعوا عنهم الهجوم على المخيّمات على ذهاب الإمام عليه السّلام على الفرات].
قال: و حمل شمر- لعنه اللّه- على عسكر الحسين، فجاء إلى فسطاطه لينهبه، فقال الحسين: ويلكم! إن لم يكن لكم دين، فكونوا أحرارا في الدّنيا، فرحلي لكم عن ساعة مباح. (1)قال: فاستحيا و رجع. (2)
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 120- 121
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 79- عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 16
و أقبل الشّمر بن ذي الجوشن لعنه اللّه، فترك الحسين عليه السّلام و مضى إلى رحله فيمن تبعه، فمشى إليهم الحسين بن عليّ صلوات اللّه عليه. فحالوا بينه و بين رحله، و أقدموا عليه و أحاطوا به، فقاتل صلوات اللّه عليه الرّجّالة حتّى انكشفوا عنه بعد أن قتل منهم جماعة. ثمّ تصايح آخرون، فأحاطوا به.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 163
ثم أقبل إليه شمر بن ذي الجوشن في نحو من عشرة من رجّالة أهل الكوفة، و طلب منزل الحسين الّذي فيه ثقله. فمشى نحوهم، فحالوا بينه و بين رحله.
فقال الحسين: «ويلكم إن لم يكن لكم دين، فكونوا في دنياكم أحرارا، امنعوا أهلي من طغامكم و جهّالكم». قال ابن ذي الجوشن: «ذلك لك». و أقدم عليه بالرّجّالة.
أبو عليّ مسكويه، تجارب الأمم، 2/ 72
فحالوا بينه و بين رحله، فصاح بهم: ويحكم يا شيعة آل أبي سفيان! إن لم يكن لكم دين و كنتم لا تخافون المعاد، فكونوا أحرارا في دنياكم هذه، و ارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عربا كما تزعمون.
فناداه شمر: ما تقول يا حسين؟ فقال: أقول أنا الّذي أقاتلكم و تقاتلوني، و النّساء
1) - [إلى هنا حكاه عنه في المعالي].
2) - در اين هنگام شمر به سراپرده حسين عليه السّلام حمله افكند و خود را به خيمه هاى آن حضرت رسانيد و خواست تا آنها را غارت كند، حسين عليه السّلام بدو فرمود: «ويلكم! إن لم يكن لكم دين، فكونوا أحرارا في الدّنيا»، «واى بر شما! اگر دين نداريد در زندگى دنيا آزادمرد و شريف باشيد! آرام باشيد ساعتى بعد اثاث زندگى من بر شما مباح خواهد شد (يعنى خيمگاه من پس از شهادتم در اختيار شما است پس عجله نكنيد).» شمر (از اين سخن) شرم كرده بازگشت.
ليس عليهنّ جناح، فامنعوا عتاتكم و طغاتكم و جهّالكم عن التّعرّض لحرمي ما دمت حيّا.
فقال له شمر: لك ذلك يا ابن فاطمة. ثمّ صاح شمر بأصحابه: إليكم عن حرم الرّجل، و اقصدوه بنفسه، فلعمري لهو كفؤ كريم!
فقصده القوم بالحرب من كلّ جانب، فجعل يحمل عليهم، و يحملون عليه.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 33- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 98
ثمّ إنّ شمر بن ذي الجوشن أقبل في نفر نحو عشرة من رجالهم نحو منزل الحسين، فحالوا بينه و بين رحله، فقال لهم الحسين: ويلكم! إن لم يكن لكم دين، و لا تخافون يوم المعاد، فكونوا أحرارا ذوي أحساب، امنعوا رحلي و أهلي من طغاتكم و جهّالكم. فقالوا:
ذلك لك يا ابن فاطمة. (1)
گفتند: «اين كار را براى تو مى كنيم، اى فرزند فاطمه.»
خليلى، ترجمه كامل، 5/ 188
ابن الأثير، الكامل/ 3/ 294
و لم يزل يقاتل حتّى جاء شمر بن ذي الجوشن، فحال بينه و بين رحله.
فقال عليه السّلام: رحلي لكم عن ساعة مباح، فامنعوه جهّالكم و طغاتكم، و كونوا في الدّنيا أحرارا إن إذا لم يكن لكم دين.(2)و يعزّ على محبّي العترة الطّاهرة كيف تصير أموالهم فيئا للأمّة الفاجرة.
و إلى هذا المعنى أشرت بشعري المقول في آل الرّسول:
و لمّا طعنتم نازحين و ضمّكم *** مقام به الجلد العزيز ذليل
و صرتم طعاما للسّيوف و لم يكن *** لما رمتموه منهج و وصول
و أموالكم في ء لآل أميّة *** و بدركم قد حان منه أفول
1) - بعد از آن، شمر بن ذى الجوشن با عده قريب ده تن از مردان خود خيمه حسين را قصد كرده، ما بين او و رحل و اقامتگاه او حايل و مانع وصول او به خيمه شدند. حسين به آنها گفت: واى بر شما! اگر دين هم نداشته باشيد و از روز رستاخيز نترسيد، لا اقل آزاده و داراى شرف و وجدان باشيد كه خانواده و عيال مرا از اوباش و نادانان و وحوش حفظ كنيد.»
2) [لم يرد في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه].
تيقّنت أنّ الدّين قد هان خطبه *** و أنّ المراعي للنّبيّ قليل (1)
فقال له شمر: ماذا تقول يا ابن فاطمة؟
قال: أقول: إنّي أقاتلكم و تقاتلوني، و النّساء ليس عليهنّ جناح.
قال: لك ذلك. ثمّ قصدوه عليه السّلام بالحرب.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 38- عنه: القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 305
و التحم القتال حتّى قتل أصحاب الحسين عليه السّلام بأسرهم، و ولده، و إخوته، و بنو عمّه، و بقي وحده، و بارز بنفسه إلى أن أثخنته الجراحات و السّهام، تأخذه من كلّ جانب، و الشّمر في قبيلة عظيمة، يقاتله، ثمّ حال بينه و بين رحله و حرمه، فصاح الحسين: ويلكم يا شيعة الشّيطان! إن لم يكن لكم دين، و لا تخافون المعاد، فكونوا أحرارا و ارجعوا إلى أحسابكم (2)إن كنتم أعرابا كما تزعمون. أنا الّذي أقاتلكم، و كفّوا سفهاءكم و جهّالكم عن التّعرّض لحرمي، فإنّ النّساء لم تقاتلكم (3).
فقال الشّمر لأصحابه: كفّوا عن النّساء و حرم الرّجل، و اقصدوه في نفسه.
ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 76- عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 50- 51
قال الرّاوي: و لم يزل عليه السّلام يقاتلهم حتّى حالوا بينه و بين رحله، فصاح: ويلكم يا شيعة آل أبي سفيان! إن لم يكن لكم دين و كنتم لا تخافون المعاد، فكونوا أحرارا في دنياكم هذه، و ارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عربا كما تزعمون. قال: فناداه شمر (لعنه اللّه): ما تقول يا ابن فاطمة؟، فقال: إنّي أقول أقاتلكم و تقاتلونني و النّساء ليس عليهنّ جناح، فامنعوا عتاتكم و جهّالكم و طغاتكم من التعرّض لحرمي ما دمت حيّا. فقال شمر لعنه اللّه: لك ذلك يا ابن فاطمة. (4)
راوى گفت: شمر لعين صدايش زد كه: «اى پسر فاطمه! چه مى گويى؟» فرمود: «من با شما جنگ مى كنم و شما با من. زنان را در اين ميان گناهى نيست. اين خيره سران و نادانان و ستمگرانتان را تا من زنده ام، نگذاريد متعرض حرم من بشوند.»
شمر لعين گفت: «اى پسر فاطمه! پيشنهادت را مى پذيريم.»
فهرى، ترجمه لهوف،/ 119- 120
ابن طاووس، اللّهوف،/ 119- 120
1) [لم يرد في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه].
2) - [كشف الغمّة: «أنسابكم»].
3) - [كشف الغمّة: «لم يقاتلنّكم»].
4) - راوى گفت: آن قدر با آنان جنگيد كه در اثر به هم خوردن صفها، انبوه لشكر در فاصله ميان حسين و خيمه ها قرار گرفتند. آن حضرت فرياد زد: «واى بر شما، اى پيروان خاندان ابى سفيان! اگر دينى نداريد و از روز بازپسين شما را پروايى نيست، پس لا اقل در دنياى خود آزادمرد باشيد. اگر به گمان خود عربى نژاديد، به شئون نژادى خود بازگرديد.»
فلمّا فنى أصحاب الحسين عليه السّلام، و قتلوا جميعهم عن آخرهم، إخوته و بنو عمّه، و بقي وحده بمفرده، حمل عليهم حملة منكرة، قتل فيها كثيرا من الرّجال و الأبطال، و رجع سالما إلى موقفه عند الحريم، ثمّ حمل عليهم حملة أخرى، و أراد المكر راجعا إلى موقفه، فحال الشّمر بن ذي الجوشن لعنه اللّه بينه و بين الحريم و المرجع إليهم في جماعة من أبطالهم و شجعانهم و أحدقوا به، ثمّ جماعة منهم تبادروا إلى الحريم و الأطفال، يريدون سلبهم، فصاح الحسين عليه السّلام: ويحكم يا شيعة الشّيطان، كفّوا سفهاءكم عن التّعرّض للنّساء و الأطفال، فإنّهم لم يقاتلوا. فقال الشّمر لعنه اللّه: كفّوا عنهم، و اقصدوا الرّجل بنفسه. (1)
عمر سعد با شمر گفت كه: «چندان صبر كن كه دل از امام حسين عليه السّلام فارغ گردد.»
در تاريخ ابو المؤيد خوارزمى مذكور است كه چون امير المؤمنين حسين تنها ماند، مانند كسى كه دل از حيات برگرفته باشد و از زندگانى نوميد گشته بر مخالفان حمله آورده [است]، مبارز خواست. چندكس از اعيان ابطال و مشاهير رجال واحدا بعد واحدا پيش آمدند و وى همه را بينداخت و جمعى انبوه را به زخم شمشير و نيزه به دوزخ فرستاد.
عاقبت شمر ذى الجوشن با طايفه كثير روى به آن جناب نهاد و بعد از كوشش بى نهايت، ميان او و خيمه هاى وى حايل شدند و بعضى از آن جماعت خواستند كه به خيام درآيند و غارت كنند و امام حسين مشاهد آن صورت گشت و آواز برآورد كه: «اى آل ابى سفيان! اگرچه شما را دين نيست، از عار نمى انديشيد كه تعرض حرم من مى كنيد؟»
شمر پرسيد كه: «اى حسين! مقصود تو چيست؟»
فرمود كه: «اگر غرض شما قتل من است، اينك من اين جا ايستاده ام و با شما جنگ مى كنم. توقع آن كه، نگذارى كه كسى قصد حرم من كند تا زنده باشم.»
شمر گفت: «اى پسر فاطمه! اين التماس تو به اجابت مقرون است.»
و آن جماعت كه توجه به جانب خيام كرده بودند، بازگردانيد.
گفت: «روى به امام حسين آريد كه غرض ما، افناء و اعدام وى بيش نيست، و به گمان من، او كفوى كريم است.»
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 164- 165، 166- 167
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 192
1) - و عطش بر آن جناب غلبه كرد و ضعف بر وى استيلا يافت. در اين اوان، شمر بن ذى الجوشن آهنگ خيمه كرد. امام حسين، ابن سعد را آواز داد و گفت كه: «اگر دين اسلام نداريد، حميت عرب كجا شد؟»
فحالوا بينه و بين رحله.
فصاح بهم: ويحكم يا شيعة آل أبي سفيان! إن لم يكن لكم دين، و كنتم لا تخافون المعاد، فكونوا أحرارا في دنياكم، و ارجعوا إلى أحسابكم إن (1)كنتم أعرابا. (2)
فناداه شمر، فقال: ما تقول يا ابن فاطمة؟
قال: أقول: أنا الّذي أقاتلكم و تقاتلوني، و النّساء ليس عليهنّ جناح، فامنعوا عتاتكم عن التعرّض لحرمي ما دمت حيّا.
فقال شمر: لك هذا. ثمّ صاح شمر: إليكم عن حرم الرّجل، فاقصدوه في نفسه، فلعمري لهو كفؤ كريم. (3)
شمر پرسيد كه: «اى حسين! مقصود تو چيست؟»
فرمود كه: «اگر غرض شما قتل من است، اينك من ايستاده ام و با شما محاربه مى نمايم. بايد كه نگذارى كه كسى به حرم من درآيد.»
شمر گفت: «اى پسر فاطمه! اين ملتمس مبذول است.»
آن گاه آن جماعت را از توجه به جانب خيام مانع شد.
خواندامير، حبيب السير، 2/ 55
پس عمر نحس لعين گفت: «اين فرزند انزع بطين است و اين فرزند كشنده عرب است. شما در مبارزت با او مقاومت نمى توانيد كرد. از همه جانب او را در ميان گيريد و تيرباران كنيد.»
پس چهار هزار نامرد كماندار آن امام زمان را در ميان گرفتند و راه آن حضرت را از خيمه هاى حرم مسدود كردند. حضرت ايشان را ندا كرد كه: «اى كافران! اگر دين نداريد، حميت عرب چه شده است؟ شما با من كار داريد، متوجه خيمه هاى حرم مى شويد؟»
شمر لعين مردم را منع كرد كه نزديك حرم بروند و گفت: «كار او را زود بسازيد كه او نيكو كفوى است و كشته شدن از تيغ او ننگ نيست.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 685
1) - [في البحار و نفس المهموم و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه و وسيلة الدّارين: «إذ»].
2) - [المعالي: «عربا»].
3) - در تاريخ ابو المؤيد خوارزمى و بعضى ديگر از نسخ محبان عترت بنى هاشمى مذكور است كه: چون امام حسين عليه السّلام در صحراى كربلا تنها ماند، مانند كسى كه دل از حيات برگرفته باشد، روى به مخالفان آورد، مبارز خواست و چندين كس از ابطال رجال واحدا بعد واحد به قتال آن حضرت مبادرت نموده، كشته گشتند و عاقبت شمر بن ذى الجوشن لعنة اللّه عليه با جمعى كثير به ميدان كارزار شتافته، بعد از كوشش بسيار، ميان آن امام بزرگوار و خيمه ها حائل شدند و بعضى از ملاعين خواستند كه به خيام درآمده، غارت كنند. امام حسين رضى اللّه عنه گفت كه: اى آل ابو سفيان! اگر شما را دين نيست، از عار نمى انديشيد كه متعرض حرم من مى شويد؟»
محمد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 318- 319- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 50- 51؛ البحراني، العوالم، 11/ 293- 294؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 343؛ القمي، نفس المهموم،/ 354- 355؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 16؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 305؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 309- 310
فنادى خولى بن يزيد الأصبحيّ: يا حسين! الحق خيم الحرم، فقد احترقت بالنّار و أنت حيّ. فنفذ الماء من يده، و رجع إلى الخيم، فوجدها سالمة، فعلم أنّها مكيدة و حيلة منهم لعنهم اللّه. قال: فتبادرن إليه النّساء و الأطفال قاصدين الماء، فلمّا رأينه مخضّب بدم الجراح، صحن، و لطمن وجوههنّ، و قامت الضّجّة بينهنّ، فقال لهم عليه السّلام: مهلا، فإنّ البكاء أمامكنّ.
البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 345
و عن ابن شهر آشوب و غيره: قال عمر بن سعد لقومه: الويل لكم! أتدرون لمن تقاتلون؟ هذا ابن الأنزع البطين، هذا ابن قتّال العرب، فاحملوا عليه من كلّ جانب.
فحملوا بالطّعن مائة و ثمانون و أربعة آلاف، فرموه بالسّهام، فحالوا بينه و بين رحله.
و في كتاب المجلّى، روي أنّ الحسين عليه السّلام كان يوم الطّفّ إذا حمل على عسكر ابن زياد، يقتل بعضا و يترك آخرين، مع تمكّنه من قتلهم، فقيل له في ذلك، فقال: كشف عن بصري، فأبصرت النّطف الّتي في أصلابهم، فصرفت من [في] نطفته من هو من أهل الإيمان، فتركته عن القتل لاستخلاص تلك الذّريّة منه، و رأيت من لم يخرج منه نطفة صالحة فقتلته.
أقول: حدّثني بعض الأثبات: أنّه رأى في بعض الكتب: أنّ زين العابدين قال:
رأيت كافرا قد ضرب في خاصرة أبي برمحه فلم يقتله أبي، فلمّا انتقلت الإمامة إليّ عرفت أنّ ذلك الكافر كان في صلبه من يحبّنا أهل البيت صلّى اللّه عليه و اله.
قال ابن أبي طالب و صاحب المناقب، و السّيّد: فصاح عليه السّلام بهم: ويحكم يا شيعة آل أبي سفيان! إن لم يكن لكم دين و كنتم لا تخافون المعاد فكونوا أحرارا في دنياكم، و ارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عربا. فناداه شمر، فقال: ما تقول يا ابن فاطمة؟ قال:
أقول: أنا الّذي أقاتلكم و تقاتلوني و النّساء ليس عليهنّ جناح، فامنعوا عتاتكم عن التعرّض لحرمي ما دمت حيّا. فقال الشّمر: لك ذلك يا ابن فاطمة.
ثمّ صاح الشّمر لعنه اللّه: إليكم عن حرم الرّجل، فاقصدوه في نفسه، فلعمري لهو كفؤ كريم. قال: فقصده القوم، فهو في ذلك يطلب شربة من الماء، فكلمّا حمل بفرسه على الفرات، حملوا عليه بأجمعهم حتّى أجلوه عنه. (1). رمى احجار: پرانيدن سنگها.(2). حاجز: مانع، جلوگير.(3). سرادق: خيمه ها.(4)
فصاح بهم: يا شيعة آل أبي سفيان! إن لم يكن لكم دين و لا تخافون المعاد، فكونوا أحرارا في دنياكم و ارجعوا إلى أحسابكم، إذ كنتم أعرابا.
بانگ بر آن قوم زد و فرمود: «اى شيعيان آل ابى سفيان! اگر چند به ترك دين گفتيد و از خداوند عباد و روز معاد بيم نداريد، كم از آن نباشيد كه در دار دنيا خويش را در شمار آزادگان گيريد. و اگر خويش را از عرب مى شماريد، بازگرديد به خصلت حسب و نسب خويش.»
شمر گفت: «اى پسر فاطمه! سخن چيست؟»
قال: أقول: أنا الّذي أقاتلكم و تقاتلوني، و النّساء ليس عليهنّ جناح، فامنعوا عنانكم عن التّعرّض لحرمي ما دمت حيّا.
فرمود: مى گويم: «من با شما رزم مى زنم و شما با من نبرد مى كنيد، زنان را در ميانه چه گناه است كه متعرض ايشان مى شويد؟ عنان بازكشيد و چند كه من زنده ام به جانب من گرائيد و با من رزم آزمائيد.»
شمر گفت: «ستوده
. ستوده: پسنديده.(5)و لشكر را بانگ درداد كه: «آهنگ سراپرده اين مرد مكنيد كه كفوى
. كفو (بر وزن قفل، و هرگاه منصوب باشد، چهار وجه در آن جايز است. چنانچه علما تجويد در قرائت سوره توحيد ذكر نموده اند): مانند، همتا.سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 375- 376(6)
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 411
1) - چهار هزار كماندار، خدنگها به زه برنهادند و كمين بگشادند و سواران حمله ها، متواتر ساختند و پيادگان به رمى احجار
2) پرداختند و آن حضرت را دايره كردار در ميان آوردند و ميان آن حضرت و خيام اهل بيت حاجز
3) و حايل شدند و جماعتى جانب سرادق
4) عصمت گرفتند. حسين عليه السّلام چون اين بدانست،
5) سخن كردى.»
6) كريم است و قتل او را ميان بنديد كه مقصود ما جز اين نيست.» لاجرم لشكريان دست در دست دادند و صف از پس صف رده بستند و ساخته قتل امام عليه السّلام شدند.
ثمّ حمل عليهم حملة أخرى و أراد الكرّ راجعا إلى موقفه، فحال الشّمر بن ذي الجوشن بينه و بين الحريم في جماعة من أبطالهم و شجعانهم، و أحدقوا به، ثمّ إنّ جماعة آخرين تبادروا إلى الحريم و الأطفال يريدون سلبهم.
فصاح الحسين: ويحكم يا شيعة الشّيطان! كفّوا سفهاءكم عن الحريم و الأطفال، فإنّهم لم يقاتلوكم. فقال الشّمر لأصحابه: كفّوا عنهم، و اقصدوا الرّجل.
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 263
ثمّ شدّ عليهم شدّة ليث مغضب، و جراحاته تشخب دما، فتطايروا من بين يديه، و حال من تيامن أو تياسر بينه و بين حرمه، فصاح: ويلكم يا شيعة آل أبي سفيان! إن لم يكن لكم دين، و كنتم لا تخافون المعاد، فكونوا أحرارا في دنياكم هذه، و ارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عربا كما تزعمون.
فناداه شمر: ما تقول يا ابن فاطمة؟ قال: أقول: إنّي أقاتلكم و تقاتلوني، و النّساء ليس عليهنّ جناح، فامنعوا عتاتكم و جهّالكم من التّعرّض لحرمي ما دمت حيّا. فقال له شمر:
لك ذلك يا ابن فاطمة.
السّماوي، إبصار العين،/ 13
فلمّا رأى شمر ذلك استدعى الفرسان، فصاروا في ظهور الرّجّالة، و أمر الرّماة أن يرموه، فرشقوه بالسّهام، حتّى صار كالقنفذ، فأحجم عنهم، فوقفوا بإزائه، و جاء شمر فى جماعة من أصحابه، فحالوا بينه و بين رحله الّذي فيه ثقله، و عياله، فصاح الحسين عليه السّلام:
ويلكم يا آل أبي سفيان! إن لم يكن لكم دين و كنتم لا تخافون يوم المعاد، فكونوا أحرارا في دنياكم هذه، و ارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عربا كما تزعمون. فناداه شمر: ما تقول
يا ابن فاطمة؟ فقال: أقول إنّي أقاتلكم، و تقاتلوني، و النّساء ليس عليهنّ جناح، فامنعوا عتاتكم وجهّالكم و طغاتكم من التّعرض لحرمي، ما دمت حيّا. فقال شمر: لك ذلك يا ابن فاطمة! ثمّ صاح: إليكم عن حرم الرّجل، و اقصدوه بنفسه، فلعمري هو كفؤ كريم. (1)
واى بر شما، اى پيروان آل سفيان! اگر دين نداريد و از عالم آخرت نمى هراسيد، لا اقل در اين دنياى خود آزاد باشيد و به سابقه نژادى خود ارج بگذاريد، همان گونه كه خود را از طايفه عرب به شمار مى آوريد.
اين فرياد كوبنده، چون پتكى گران بر مغز دشمنان فرود آمد، تا بدان جا كه شمر فرمان بازگشت صادر كرد.
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه اعيان الشيعه،/ 241
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 609، لواعج الأشجان،/ 185
1) - سرانجام به دستور شمر، انبوه لشكر، امام را محاصره كردند و تيراندازان از همه سو حضرتش را هدف قرار دادند، تا بدان جا كه پيكر مقدس امام بسان بدن خار پشت شد. سپس شمر با ياران خود بين امام و خيمه گاه حائل شد، اما روح آزاده حضرت هرگز اجازه نمى داد كه در زمان حيات او به فرزندان و زنان و افراد خاندانش تعرضى كنند، لذا با آهنگى رسا بانگ زد: ويلكم يا شيعة آل سفيان! إن لم يكن لكم دين، و كنتم لا تخافون المعاد، فكونوا أحرارا فى دنياكم هذه، و ارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عربا كما تزعمون.
بقي الحسين عامّة النّهار لا يقدم عليه أحد إلّا انصرف.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 74
قالوا: و مكث الحسين طويلا، كلّما انتهى إليه رجل، فأمكنه قتله، انصرف عنه كراهة أن يتولّى قتله.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 408، أنساب الأشراف، 3/ 203
و بقي الحسين عليه السّلام (1)مليّا جالسا (2)، و لو شاؤوا أن يقتلوه (3)قتلوه، غير أنّ (4)كلّ قبيلة كانت تتّكل على غيرها، و تكره الإقدام على قتله. (5)
دامغانى، ترجمه اخبار الطّوال،/ 304
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 255- عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2629، الحسين بن عليّ،/ 88؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 354
قال [حميد بن مسلم]: و مكث الحسين طويلا من النّهار، كلّما انتهى إليه رجل من النّاس انصرف عنه، و كره أن يتولّى قتله و عظيم إثمه عليه. (6)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3054
الطّبري، التاريخ، 5/ 448- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 109
قال [حميد بن مسلم]: و لقد مكث طويلا من النّهار و لو شاء النّاس أن يقتلوه لفعلوا، و لكنّهم كان يتّقي بعضهم ببعض، و يحبّ هؤلاء أن يكفيهم هؤلاء. (7)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3061
1) [المقرّم: «مطروحا مليّا»].
2) [المقرّم: «مطروحا مليّا»].
3) [المقرّم: «لفعلوا إلّا أنّ»].
4) [المقرّم: «لفعلوا إلّا أنّ»].
5) - امام حسين عليه السّلام همچنان مدتى نشسته بود و اگر مى خواستند او را بكشند، مى توانستند؛ ولى هر قبيله اقدام بر آن كار را به قبيله ديگر واگذار مى كرد و كشتن امام حسين عليه السّلام را خوش نمى داشت.
6) - گويد: حسين مدتى دراز از روز ببود و هركه سوى او مى رفت، بازمى گشت كه نمى خواست كشتن وى و گناه بزرگ آن را به گردن گيرد.
7) - گويد: مدتى دراز از روز بود كه اگر كسان مى خواستند بكشندش، كشته بودند؛ اما هركس به ديگرى وامى گذاشت و هر گروهى مى خواست، گروه ديگر مرتكب كشتن او شده باشد.
الطّبري، التّاريخ، 5/ 452- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 363؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 310؛ المحمودي، العبرات، 2/ 116
قال أبو مخنف: عن الحجّاج، عن عبد اللّه بن عمّار بن عبد يغوث البارقيّ، و عتب على عبد اللّه بن عمّار بعد ذلك مشهده قتل الحسين، فقال عبد اللّه بن عمّار: إنّ لي عند بني هاشم ليدا. قلنا له: و ما يدك عندهم؟ قال: حملت على حسين بالرّمح، فانتهيت إليه، فو اللّه لو شئت لطعنته، ثمّ انصرفت عنه غير بعيد، و قلت: ما أصنع بأن أتولّى قتله! يقتله غيري (1). (2)
گفتم: «منت تو بر آنها چيست؟»
گفت: «با نيزه به حسين حمله بردم و نزديك او رسيدم. به خدا اگر خواسته بودم، فروكرده بودم؛ اما بازآمدم؛ نه چندان دور و با خويش گفتم: چرا منش بكشم؟ ديگرى او را مى كشد.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3059- 3060
الطّبري، التّاريخ، 5/ 451- 452- عنه: القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 308- 309؛ المحمودي، العبرات، 2/ 114
الزّبير بن بكّار بإسناده، عن المداينيّ، قال: لمّا قتل حول الحسين عليه السّلام، جمع من كان معه، و بقي الحسين عليه السّلام عامّة النّهار، لا يتقدّم عليه أحد إلّا انصرف عنه، و كره أن يتولّى قتله.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 163 رقم 1090
و مكث الحسين طويلا من النّهار، و كلّما انتهى إليه رجل انصرف عنه، و كره أن يتولّى قتله.
أبو عليّ مسكويه، تجارب الأمم، 2/ 72
ثمّ ضعف عن القتال، فوقف مكانه، فكلّما أتاه رجل من النّاس و انتهى إليه انصرف عنه، و كره أن يلقى اللّه بدمه.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 35- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 99؛ مثله محمّد
ابن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 321؛ المجلسي، البحار، 45/ 53؛ البحراني، العوالم، 17/ 296؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 423
و جعل يقاتل قتال الشّجاع، و بقي الحسين زمانا، ما انتهى إليه رجل منهم [إلّا] (1)انصرف عنه، و كره أن يتولّى قتله.
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 340
و مكث الحسين طويلا من النّهار، كلّما انتهى إليه رجل من النّاس رجع عنه، و كره أن يتولّى قتله و عظم إثمه. (2)
خليلى، ترجمه كامل، 5/ 186
ابن الأثير، الكامل، 3/ 293- مثله النّويري، نهاية الإرب، 20/ 456
قال: و مكث (3)طويلا من النّهار، و لو شاء النّاس أن يقتلوه لقتلوه (4)، و لكنّهم كان يتّقي بعضهم ببعض، و يحبّ هؤلاء أن يكفيهم (5)هؤلاء. (6)
خليلى، ترجمه كامل، 5/ 190
ابن الأثير، الكامل، 3/ 295- مثله النّويري، نهاية الإرب، 20/ 459
فكلّما جاءه رجل انصرف عنه كراهيّة أن يلقى اللّه بدمه.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 38
فضعف عن القتال، و وقف، فكلّما أتاه رجل انصرف عنه كراهة أن يلقى اللّه بدمه. (7)
فهرى، ترجمه لهوف،/ 121
ابن طاووس، اللّهوف،/ 121
و بقي الحسين رضى اللّه عنه فريدا، و قد قتل جميع من كان معه من المقاتلة أهله و غيرهم، فلم يجسر أحد أن يتقدّم إليه.
الصّفدي، الوافي بالوفيات، 12/ 428
1) - ما بين المعقوفين: ساقط من الأصول.
2) - حسين مدتى ايستاد. هركه (از دشمن) به او مى رسيد، قتل او را اكراه و ابا داشت، كه جرم بزرگ را مرتكب شود.
3) - [نهاية الإرب: «و مكث الحسين»].
4) - [نهاية الإرب: «لفعلوا»].
5) - [نهاية الإرب: «يكفهم»].
6) - گفت (راوى): «مدت بسيارى ماند و اگر مى خواستند او را بكشند مى كشتند، ولى بعضى از آنها به بعض ديگر پناه مى بردند و هر دسته ميل داشت دسته ديگر او را بكشد.
7) - ديگر حسين را ياراى جنگ نماند و در جاى خود بايستاد. هركس از دشمن كه مى آمد، بازمى گشت و نمى خواست خدا را ملاقات كند و دامنش به خون حسين آلوده باشد.
قال: و مكث الحسين نهارا طويلا وحده، لا يأتي أحد إليه إلّا رجع عنه، لا يحبّ أن يلي قتله.
ابن كثير، البداية و النّهاية، 8/ 186
قال: و لقد مكث طويلا من النّهار و لو شاء النّاس أن يقتلوه لفعلوا، و لكن كان يتّقي بعضهم ببعض دمه، و يحبّ هؤلاء أن يكفيهم هؤلاء مؤنة قتله. (1)
و در آن حين كه ضعف بر آن جناب راه يافته بود، يك يك و دودو پيش او آمده و بازمى گشتند؛ چه، كراهت مى داشتند كه فرداى قيامت به خون او ايشان را مؤاخذه نمايند.
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 166، 168
ابن كثير، البداية و النّهاية، 8/ 188
قال ابن أبي شاكر في تاريخه: [...] و جعل [الحسين] يقاتل قتال الشّجاع. و بقي الحسين زمانا، كلّما انتهى إليه رجل كره أن يتولّى قتله.
الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 287
ثمّ ضارب الرّجّالة حتّى انكشفوا، و كان قد ضعف عن القتال (2)، و تحاماه النّاس، فمكث طويلا من النّهار، و كلّما جاء أحد انصرف عنه، كراهيّة أن يلقى اللّه بدمه.
الأمين، لواعج الأشجان،/ 188، أعيان الشّيعة، 1/ 610
ثمّ أنّ رجلا يقال له مالك بن النّسير الكنديّ- و كان فاتكا لا يبالي على ما أقدم- أتاه، فضربه على رأسه بالسّيف، و عليه برنس، فقطع البرنس، و أصاب السّيف رأسه، فأدماه حتّى امتلأ البرنس دما. فألقى البرنس، و دعا بقلنسوه، فلبسها، و قال للرّجل:
لا أكلت بها و لا شربت، و حشرك اللّه مع الظّالمين.
و أخذ الكنديّ البرنس، فيقال: إنّه لم يزل فقيرا، و شلّت يداه.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 408، أنساب الأشراف، 3/ 203
و كان مالك بن النّسير البدّيّ الّذي ضرب الحسين بن عليّ على رأسه و عليه برنس، فامتلأ دما، فألقاه، فجاء فأخذه، فبعث المختار إليه مالك بن عمرو النّهديّ، و قد دلّ عليه، فجاء به، فأمر بنار، فأجّجت في الرّحبة عظيمة، ثمّ أمر، فقطعت يده و ألقيت في تلك النّار، ثمّ قطعت رجله، فألقيت فيها، و هو ينظر، فلم يزل يفعل ذلك بعضو منه بعد عضو حتّى مات.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 6/ 408- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 109
و بقي الحسين عليه السّلام وحده، فحمل عليه مالك بن بشر الكنديّ، فضربه بالسّيف على رأسه، و عليه برنس خزّ، فقطعه، و أفضى السّيف إلى رأسه، فجرحه، فألقى الحسين البرنس، و دعا بقلنسوة، فلبسها، ثمّ اعتمّ بعمامة، و جلس (1). (2)
شبكلاهى از خز بر سر امام عليه السّلام بود كه شمشير، آن را دريد و سر را زخمى كرد. حسين عليه السّلام آن را از سر افكند و شبكلاه ديگر خواست و بر سر نهاد و بر آن عمامه بست و بر زمين نشست.
دامغانى، ترجمه اخبار الطّوال،/ 304
1) - [و جاء عند الطّبري و الدّينوري و ابن الأثير و ما تبعوا عنهم متقدّما على شهادة عبد اللّه بن الحسين عليه السّلام. و جاء عند الخوارزمي و ابن نما و ابن طاووس و ما تبعوا عنهم متأخّرا عن رمي في صدره و قلبه بسهم مسموم ذي ثلاث شعب].
2) - امام حسين عليه السّلام تنها ماند. مالك بن بشر كندى بر آن حضرت حمله كرد و شمشيرى بر سرش زد.
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 255- عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2629، الحسين بن عليّ،/ 88
قال [حميد بن مسلم]: و إنّ رجلا من كندة يقال له مالك بن النّسير من بني بدّاء، أتاه، فضربه على رأسه بالسّيف، و عليه برنس له، فقطع البرنس، و أصاب السّيف رأسه، فأدمى رأسه، فامتلأ البرنس دما، فقال له الحسين: لا أكلت بها و لا شربت، و حشرك اللّه مع الظّالمين! قال: فألقى ذلك البرنس، ثمّ دعا بقلنسوة، فلبسها، و اعتمّ، (1)و قد أعيا، و بلّد، و جاء الكنديّ حتّى أخذ البرنس- و كان من خزّ-.
فلمّا قدم به بعد ذلك على امرأته أمّ عبد اللّه ابنة الحرّ أخت حسين بن الحرّ البدّيّ.
أقبل يغسل البرنس من الدّم، فقالت له امرأته: أسلب ابن بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله، تدخل بيتي! أخرجه عنّي. فذكر أصحابه أنّه لم يزل فقيرا بشرّ حتّى مات (2). (3)
حسين گفت: «به سبب اين نخورى و ننوشى، و خدا با ستمگرانت محشور كند.»
گويد: آن گاه كلاهى خواست و به سر نهاد و عمامه نهاد. خسته و در خود فرورفته شده بود.
گويد: مرد كندى بيامد و كلاه دريده را كه از خز بود، برگرفت و بعد وقتى آن را پيش زن خويش أمّ عبد اللّه برد كه دختر حر و خواهر حسين بن حر بدى بود، مى خواست كلاه را از خون بشويد؛ اما زنش گفت: «غارتى پسر دختر پيغمبر را به خانه من آورده اى؟ آن را از پيش من ببر.»
گويد: ياران مرد ازدى گويند كه وى پيوسته فقير بود و دستخوش شر؛ تا وقتى كه جان داد.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3054- 3055
الطّبري، التّاريخ، 5/ 448- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 358؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 298؛ المحمودي، العبرات، 2/ 109
حتّى حمل رجل من كندة، يقال له مالك بن بشير، فضربه على رأسه، و على رأسه برنس، فقطع برنسه، و وصل السّيف إلى رأسه، فأدماه.
1) - [من هنا حكاه عنه في نفس المهموم].
2) - [أضاف في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «و في البحار مثله و قال: و يبست يداه و كانت في الشّتاء تقيحان دما و في الصّيف كأنّهما عودان»].
3) - گويد: عاقبت يكى از مردم كنده به نام مالك پسر نسير از مردم بنى بدا بيامد و با شمشير به سر وى زد كه كلاهى دراز داشت. شمشير، كلاه را بدريد و سر را زخمدار كرد و كلاه از خون پر شد.
فقال له الحسين عليه السّلام: لا أكلت بيمينك و لا شربت بها، و حشرك اللّه مع الظّالمين.
و رمى الحسين عليه السّلام بالبرنس (1)، و لبس قلنسوة، و اعتمّ عليها، و تنحّى، فقصر.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 163
و لمّا رجع الحسين عليه السّلام من المسنّاة إلى فسطاطه، تقدّم إليه شمر بن ذي الجوشن (2)في جماعة من أصحابه، فأحاطوا (3)به، فأسرع منهم رجل، يقال (4)له مالك بن اليسر (5)الكنديّ، فشتم الحسين عليه السّلام، و ضربه على رأسه (6)بالسّيف (7)، و كان عليه قلنسوة، فقطعها حتّى وصل إلى رأسه، فأدماه، فامتلأت القلنسوة (8)دما، فقال له الحسين عليه السّلام: لا أكلت بيمينك، و لا شربت بها (9)، و حشرك اللّه مع القوم (10)الظّالمين. (11)
ثمّ ألقى القلنسوة (12)و دعى بخرقة، فشدّ بها رأسه، و استدعى قلنسوة أخرى، فلبسها، و اعتمّ عليها (13)
«و أخذ الكنديّ البرنس و كان من خزّ، فلمّا قدم على أهله، أخذ يغسل عنه الدّم، فقالت له امرأته: أسلب ابن رسول اللّه تدخل بيتي، أخرجه عنّي. فلم يزل ذلك الرّجل فقيرا بشرّ طول عمره»].
، و رجع عنه شمر بن ذي الجوشن و من كان معه إلى مواضعهم، فمكث هنيئة،1) - ثوب يكون غطاء الرّأس جزء منه متّصلا به.
2) - [في أعيان الشّيعة مكانه: «ثمّ إنّ الحسين عليه السّلام عاد إلى مكانه و قد اشتدّ به العطش و أقبل شمر ...» و في اللّواعج: «و لمّا رجع الحسين عليه السّلام من المسنّاة إلى فسطاطه بعد قتل أخيه العبّاس أقبل الشّمر ...»].
3) - [نفس المهموم: «فأحاط»].
4) - [و في مثير الأحزان مكانه: «و جاءه رجل من كندة يقال ...»].
5) - [في نفس المهموم و أعيان الشّيعة و اللّواعج و مثير الأحزان: «النّسر»].
6) - [في أعيان الشّيعة و اللّواعج: «رأسه الشّريف»].
7) [في أعيان الشّيعة و اللّواعج: «و كان على رأسه برنس، و قيل قلنسوة، فقطع البرنس، و وصل السّيف إلى رأسه، فامتلأ البرنس» و في مثير الأحزان: «و عليه برنس، فامتلأ»].
8) [في أعيان الشّيعة و اللّواعج: «و كان على رأسه برنس، و قيل قلنسوة، فقطع البرنس، و وصل السّيف إلى رأسه، فامتلأ البرنس» و في مثير الأحزان: «و عليه برنس، فامتلأ»].
9) - [لم يرد في مثير الأحزان].
10) - [لم يرد في نفس المهموم و مثير الأحزان].
11) - [إلى هنا حكاه في مثير الأحزان و أضاف: «ثمّ ألقى البرنس و لبس قلنسوة و اعتمّ عليها»].
12) - [في أعيان الشّيعة و اللّواعج: «البرنس أو القلنسوة»].
13) - [إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم و أعيان الشّيعة و اللّواعج، و أضاف في أعيان الشّيعة و اللّواعج:
ثمّ عاد و عادوا إليه، و أحاطوا به. (1). [ظاهرا ترجمه صحيح نمى باشد. مسناة سيل بند كنار نهر را مى گويند].
رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 114(2)
سپس آن كلاه را به يك سو انداخته، پارچه اى خواست و سر را با آن ببست و كلاه ديگرى خواسته بر سر نهاد و عمامه اى بر آن بست. شمر بن ذى الجوشن با آن بى شرمان كه همراهش بودند، به جاى خويش بازگشتند. پس آن جناب لختى درنگ كرد و بازگشت. آنان نيز به سويش بازگشتند و اطراف او را گرفتند.
المفيد، الإرشاد، 2/ 114- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 357- 358؛ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 609، لواعج الأشجان،/ 187؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 89
حتّى أتاه مالك بن النّسير، فضربه على رأسه بالسّيف، فقطع برنس خزّ كان عليه، و أدمى رأسه. فألقى ذلك البرنس، و دعا بقلنسوة، فلبسها و اعتمّ، و كان قد أعيى و بلّد (3).
أبو عليّ مسكويه، تجارب الأمم، 2/ 72
و لمّا رجع الحسين عليه السّلام من المسنّاة إلى فسطاطه، تقدّم إليه شمر ذي الجوشن في جماعة من أصحابه، و أحاطوا به، فأسرع منهم رجل يقال له مالك بن أنس، فشتم الحسين عليه السّلام، فضربه على رأسه بالسّيف، و كان على رأسه قلنسوة، فقطعها حتّى وصل إلى رأسه، فأدماه، فامتلأت القلنسوة دما، فقال له الحسين عليه السّلام: لا أكلت بيمينك و لا شربت بها، و حشرك اللّه مع الظّالمين. ثمّ ألقى القلنسوة، و دعا بخرقة، فشدّ بها رأسه، و استدعا قلنسوة أخرى، فلبسها، و اعتمّ عليها، و نظر يمينا و شمالا لا يرى أحدا، فرفع رأسه إلى السّماء، فقال: اللّهمّ إنّك ترى ما يصنع (4)بولد نبيّك (5). و حال بنو كلاب بينه و بين الماء.
1) - و چون حسين عليه السّلام از شتر مسناة
2) پياده گشت و به خيمه خويش بازگشت، شمر بن ذى الجوشن با گروهى از همراهان خود پيش آمده، آن جناب را احاطه كردند. پس، مردى از ايشان به نام مالك بن يسر كندى تندى كرد و حسين عليه السّلام را دشنام داد و شمشيرى بر سر آن حضرت بزد و آن شمشير، كلاهى كه بر سرش بود شكافت و بر سر رسيد و خون جارى شد و كلاه پر از خون گرديد. حسين عليه السّلام درباره او نفرين كرد و فرمود: «با اين دستت طعام نخورى و آبى نياشامى و خداوند تو را با مردم ستمكار محشور فرمايد.»
3) - كذا في الأصل: بلّد. و الضّبط في الطّبريّ (7: 359): و بلّد. و الصّحيح ما في الأصل. بلّد: فتر في العمل، و قصّر: سقط إلى الأرض من الضّعف. و في مط: نكد، و هو تصحيف.
4) - [في المطبوع: «تصنع»].
5) - [إلى هنا حكاه عنه في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه].
الفتّال، روضة الواعظين،/ 162- عنه: القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 297
و لمّا رجع الحسين من المسنّاة، تقدّم إليه شمر بن ذي الجوشن في جماعة من أصحابه، و ضربه رجل يقال له مالك بن يسر الكنديّ على رأسه بالسّيف، و كان عليه قلنسوة، فقطعها حتّى وصل إلى رأسه، فأدماه، و امتلأت القلنسوة دما، فقال له الحسين عليه السّلام: لا أكلت بيمينك و لا شربت بها، و حشرك اللّه مع الظّالمين. ثمّ ألقى القلنسوة، و دعا بخرقة، فشدّ بها رأسه، و استدعى قلنسوة أخرى، فلبسها، و اعتمّ عليها، و رجع عنه شمر و من كان معه إلى مواضعهم. فمكث هنيئة، ثمّ عادوا إليه، و أحاطوا به.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 248- 249
حتّى جاءه رجل من كندة، يقال له مالك بن نسر، فضربه بالسّيف على رأسه، و كان عليه برنس، فقطع البرنس و امتلأ دما.
فقال له الحسين: لا أكلت بيمينك و لا شربت بها، و حشرك اللّه مع الظّالمين. ثمّ ألقى البرنس و لبس قلنسوة، و اعتمّ عليها، و قد أعيى و تبلّد، و جاء الكنديّ، فأخذ البرنس و كان من خزّ (1)، فلمّا قدم به بعد ذلك على امرأته أمّ عبد اللّه ليغسله من الدّم، قالت له امرأته: أتسلب ابن بنت رسول اللّه برنسه و تدخل بيتي؟ اخرج عنّي حشا اللّه قبرك نارا!
و ذكر أصحابه: إنّه يبست يداه و لم يزل فقيرا بأسوأ حال إلى أن مات.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 35- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 99
تاريخ الطّبريّ: إنّ رجلا من كندة يقال له مالك بن اليسر أتى الحسين عليه السّلام بعد ما ضعف من كثرة الجراحات، فضربه على رأسه بالسّيف، و عليه برنس من خزّ، فقال عليه السّلام: لا أكلت بها و لا شربت، و حشرك اللّه مع الظّالمين. فألقى ذلك البرنس من رأسه، فأخذه الكنديّ، فأتى به أهله، فقالت امرأته: أسلب الحسين تدخله في بيتي؟ (2)اخرج، فو اللّه لا تدخل بيتي أبدا (3). فلم يزل فقيرا حتّى هلك.
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 57- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 302؛ البحراني، العوالم، 17/ 614
ثمّ أنّ رجلا (1)من كندة، يقال له: مالك بن النّسير، أتاه (2)، فضربه على رأسه بالسّيف، فقطع البرنس، و أدمى رأسه، و امتلأ البرنس دما، فقال له الحسين: لا أكلت بها و لا شربت، و حشرك اللّه مع الظّالمين. و ألقى (3)البرنس و لبس القلنسوة، و أخذ الكنديّ البرنس، فلمّا قدم على أهله، أخذ البرنس يغسل الدّم عنه، فقالت له امرأته (4): أسلب ابن (5)رسول اللّه، تدخل (6)بيتي، أخرجه عنّي. قال: فلم يزل ذلك الرّجل فقيرا بشرّ حتّى مات. (7)
كاسه كلاهخود از بند پاره شد و پرخون شد. ضارب آن را ربود. حسين به او گفت: «هرچه در اين كاسه مى گذارى، مى خورى و مى آشامى، گوارا مباد! خداوند تو را با ستمگران محشور كند.»
بعد از افتادن كلاهخود، كلاه عادى بر سر گرفت. آن مرد كندى آن كاسه كلاه را كه از حسين ربوده بود، همراه برد و چون به خانه رفت، خون آن كاسه را شست (كه به كار ظرف آيد). همسرش ديد و گفت:
«تو يغماى فرزند رسول را به خانه من آوردى؟ آن را دور كن و بيرون انداز.»
گفت (راوى): «آن مرد هميشه به تنگدستى و سختى و گدايى زيست مى كرد، تا مرد.»
خليلى، ترجمه كامل، 5/ 186
ابن الأثير، الكامل، 3/ 293- 294- مثله النّويري، نهاية الإرب، 20/ 456- 457
فجاء مالك بن النّشر، فسبّه و ضربه بالسّيف على رأسه، فقطع القلنسوة، و وصل إلى رأسه، فامتلأت دما، فقال عليه السّلام: لا أكلت بيمينك، و حشرك اللّه مع الظّالمين. و استدعى قلنسوة، فلبسها، فلبثوا قليلا.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 38
و أخذ برنسه مالك بن بشير الكنديّ، و كان من خزّ، فأتى به أهله، فقالت امرأته بنت عبد اللّه بن الحارث: أسلب الحسين بن عليّ عليهما السّلام يدخل بيتي؟ أخرجه عنّي. فلم
1) - [في نهاية الإرب مكانه: «فأتاه رجل ...»].
2) - [لم يرد في نهاية الإرب].
3) [نهاية الإرب: «ذلك البرنس ثمّ دعا بقلنسوة فلبسها و اعتمّ. و جاء الكنديّ فأخذ البرنس، و كان من خزّ، فقدّم به على امرأته، و أقبل يغسله من الدّم، فقالت له:»].
4) [نهاية الإرب: «ذلك البرنس ثمّ دعا بقلنسوة فلبسها و اعتمّ. و جاء الكنديّ فأخذ البرنس، و كان من خزّ، فقدّم به على امرأته، و أقبل يغسله من الدّم، فقالت له:»].
5) - [نهاية الإرب: «ابن بنت»].
6) - [نهاية الإرب: «يدخل»].
7) - بعد از آن، مردى از قبيله كنده كه مالك بن نسير نام داشت، نزديك شد و با شمشير بر سر او زد.
يزل محتاجا حتّى مات. (1)
عماد الدين طبرى، كامل بهائى، 2/ 285
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 123
حتّى جاءه رجل من كندة يقال له مالك بن اليسر، فشتم الحسين عليه السّلام، و ضربه على رأسه الشّريف بالسّيف، فقطع (2)البرنس، و وصل السّيف إلى رأسه، فامتلأ البرنس دما.
قال الرّاويّ: فاستدعى الحسين عليه السّلام بخرقة، فشدّ بها رأسه، و استدعى بقلنسوة، فلبسها، و اعتمّ (3)، فلبثوا هنيئة، ثمّ عادوا إليه. (4)
راوى گويد: حسين عليه السّلام پارچه اى طلبيد و با آن زخم سر را بست و كلاهى خواست و بر سر گذاشت و عمامه بر آن بست. لشكر اندكى دست از جنگ برداشت و سپس بازگشت.
فهرى، ترجمه لهوف،/ 121- 122
ابن طاووس، اللّهوف،/ 121- 122- عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 346- 347
حتّى جاءه رجل من بني بدّاء، يقال له مالك بن البشير. فضرب الحسين على رأسه بالسّيف، فأدمى رأسه، و كان على الحسين برنس، فقطعه، و جرح رأسه، فامتلأ البرنس دما، فقال له الحسين: لا أكلت بها و لا شربت، و حشرك اللّه مع الظّالمين. ثمّ ألقى الحسين ذلك البرنس، و دعا بعمامة، فلبسها.
ابن كثير، البداية و النّهاية، 8/ 186
قال ابن أبي شاكر في تاريخه: [...] حتّى أتاه رجل يقال له مالك بن النّسير، فضربه بالسّيف على رأسه، و عليه برنس من خزّ، فامتلأ دما، فقال [له الحسين]: لا أكلت بها و لا شربت، و حشرك اللّه مع الظّالمين.
1) - و حسين عليه السّلام به در خيمه زنان رفت. مالك كندى لعين، شمشير بر سر امام حسين عليه السّلام زد. امام حسين با لشگر كفر حرب مى كرد و سه تن مانده بودند با امام. عجب كارى است كه سه مرد در مقابل هفتاد هزار مرد جهاد مى كردند. حسين عليه السّلام به خيمه رفت و زخمها را محكم ببست و بيرون آمد و حرب مى كرد به موافقت سه نفر تا آن سه نفر هم كشته شدند. امام تنها ماند؛ چون شير غران ميان افتاد و از آن ملاعين مى كشت و به دوزخ مى فرستاد.
2) - [في الدّمعة السّاكبة مكانه: «بعد ما ضربه الكنديّ، فقطع ...»].
3) - [في الدّمعة السّاكبة: «و اعتمّ عليها» و إلى هنا حكاه فيه].
4) - تا آن كه مردى از قبيله كنده به نام مالك بن يسر آمد. نخست حسين را ناسزا گفت و با شمشير آن چنان بر سر نازنينش زد كه كلاه حضرت را بريد و شمشير بر سر حضرت نشست و كلاه پر از خون شد.
ثمّ ألقى البرنس عن وجهه، و دعا بعمامة، فاعتمّ بها، و قد أعيا. (1)
تا شخصى از بنى كنده موسوم به مالك بن بشير آمد و شمشيرى بر سر مباركش زد كه آن جناب فرمود:
«لا أكلت بها و لا شربت.»
نقل است كه آن كندى بعد از آن در غايت فقر و فلاكت روزگار گذرانيد تا به سوء حالات از عالم بيرون رفت.
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 166، 168
الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 287- 288
حتّى جاء رجل من كندة يقال له مالك بن النّسير (2)
«مالك بن اليسر»].
لعنه اللّه (3)، فضربه بالسّيف على رأسه، و عليه برنس، فقطع البرنس، فامتلأ دما.فقال له الحسين عليه السّلام: لا أكلت بها و لا شربت، و حشرك اللّه مع الظّالمين، ثمّ ألقى البرنس و لبس قلنسوة، و اعتمّ عليها و قد أعيى (4)، و جاء الكنديّ و أخذ البرنس، و كان من خزّ، فلمّا قدم بعد الوقعة على امرأته، فجعل يغسل الدّم عنه، فقالت له امرأته:
أتدخل بيتي سلب (5)ابن رسول اللّه؟ أخرج عنّي حشى اللّه قبرك نارا.
فلم يزل بعد ذلك فقيرا بأسوأ حال و يبست يداه، و كانتا في الشّتاء ينضحان دما، و في الصّيف يصيران يابستين كأنّهما عودان.
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 321- 322- مثله المجلسي، البحار، 45/ 53؛ البحراني، العوالم، 17/ 296؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 423
1) - و امام حسين تنها ماند و مالك بن بشر كندى شمشيرى بر فرق همايون آن سرور زده و برنس خز او را ببريد. آن جناب طاقيه ديگر طلبيد و بر سر نهاد و دستار ببست.
2) - كذا ضبطه في الكامل في التّاريخ: 4/ 75، لكنّه عاد و سمّاه مالك بن بشير البدّيّ، و ذلك في ص 239 حينما أحضره المختار رحمه اللّه فأمر بقطع يديه و رجليه، و ترك يضطرب حتّى مات. [و في البحار و العوالم و الأسرار:
3) - [أضاف في البحار و العوالم و الأسرار: «فشتم الحسين عليه السّلام»].
4) - [إلى هنا حكاه في الأسرار و أضاف: «و في بعض الأخبار إنّه ألقى البرنس من رأسه، ثمّ جاء إلى الخيمة و طلب خرقة، فلمّا أتوه بها شدّها على جراحته، و لبس فوقها، و اعتمّ عليها»].
5) - [في البحار و العوالم: «بسلب»].
برس: [...] و «البرنس» بالضّمّ كبرسن قلنسوة طويلة كان العباد يلبسونها في صدر الإسلام من البرس بكسر الباء و هو القطن و النّون زائدة، و قيل: إنّه غير عربيّ (1).
الطّريحي، مجمع البحرين، 4/ 52- عنه: القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 298
قلس: [...] و في الحديث ذكر القلنسوة، و هي فعنلوة بفتح العين و سكون النّون و ضمّ اللّام و الجمع قلانس، و يجوز قلاس (2).
و قال الجوهريّ: القلنسوة و القلنسية إذ فتحت القاف ضممت السّين، و إن ضممت القاف كسرت السّين، و قلبت الواو ياءا، فإذا جمعت أو صغرت فأنت بالخيار، فإن شئت حذفت الواو فقلت قلانس، و إن شئت حذفت النّون و قلت قلاس، و إن شئت عوّضت فيهما ياء، و قلت قلانيس و قلاسي، و قد قلسيته فتقلسى و تقلنس و تقلس، أي ألبسته القلنسوة فلبسها.
الطّريحي، مجمع البحرين، 4/ 97- عنه: القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 298- 299
سوج: [...] و منه «كان صلى اللّه عليه و اله و سلّم يلبس في الحرب من القلانس، و السّيجان ما يكون من السّيجان الخضر».
الطّريحي، مجمع البحرين، 2/ 311- عنه: القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 299
بيض: [...] و «البيضاء» أحد قلانس النّبيّ صلى اللّه عليه و اله الّتي كانت يلبسها.
الطّريحي، مجمع البحرين، 4/ 198- عنه: القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 299
و روي: أنّ رجلا من كندة أخذ البيضة الّتي على رأس الحسين عليه السّلام، فانطلق إلى منزله، و قال لزوجته: خذي هذه البيضة الّتي كانت على رأس الحسين فاغسليها من الدّم، و تكون عندك وديعة.
قال: فبكت، و قالت: يا ويلك! قتلت الحسين عليه السّلام، و سلبته البيضة، و اللّه؛ لا
اجتمعت أنا و أنت أبدا.
فوثب إليها، فانزاحت البيضة عن اللّطمة، فأصابت يده الباب، فدخل فيها مسمار، فعملت عليه، فقطعها من مرفقه، و لم يزل فقيرا حتّى مات، و عجّل اللّه بروحه إلى النّار و بئس القرار. (1)
پس آن ملعون به نفرين آن حضرت به بدترين احوال مرد و دستهاى او خشك شد و در تابستان مانند چوب مى شد و در زمستان خون از آنها مى ريخت و بر اين حال خسران مآل بود تا به جهنم واصل شد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 688
السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 266
ثمّ جلس، ينزع السّهم عن جسده بكلتا يديه، و يخضب بدمه لحيته و رأسه، و هو يقول: «هكذا ألقى اللّه و ألقى جدّي رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلّم»، ثمّ خرّ مغشيّا عليه، فلمّا أفاق من غشوته أراد أن يقوم، فلم يقدر، فضرب على رأسه الشّريف رجل ملعون من كندة ففلقه، و وقعت عمامته على الأرض، و دعا على الكنديّ و قال له: «لا أكلت بيمينك و لا شربت بها، و حشرك اللّه مع القوم الظّالمين».
قال أبو مخنف: لمّا أخذ الكنديّ عمامة الحسين رضى اللّه عنه، قالت زوجة الكنديّ: «ويلك قتلت الحسين، و سلبت ثيابه؟ فو اللّه لا جمعت معك في بيت واحد»، فأراد أن يلطمها، فأصاب مسمار يده، فقطعت يده من المرفق، و (2)كان لم يزل (3)فقيرا. (4)
آن زن گريست و گفت: «واى بر تو! قتلت الحسين و سلبته البيضة، و اللّه لا اجتمعت أنا و أنت أبدا.»
آن مرد در غضب شد و دست خود را بلند كرد كه لطمه اى بر صورت آن بزند، دست او را مسمارى از آهن مجروح كرد، چنانچه به صدمه آن جراحت دست او از مرفق جدا شد و تا زنده بود به فقر و فاقت مبتلا بود و بر آن حال به جهنم واصل شد.» بيرجندى، كبريت احمر،/ 240
[عن أبي مخنف]القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 82
1) - پس سيد شهدا و نور ديده شهسوار عرصه لا فتى پياده شد و كسى جرأت نمى كرد كه به نزديك آن حضرت بيايد. بعضى از بيم و بعضى از شرم كناره مى كردند؛ تا آن كه مالك بن بشر آمد و ضربتى بر سر مباركش زد كه عمامه اش پر از خون شد. حضرت فرمود كه: «هرگز به اين دست نخورى و نياشامى و با ظالمان محشور شوى.»
2) [في المطبوع: «لم يزل كان»].
3) [في المطبوع: «لم يزل كان»].
4) - در مدينة المعاجز روايت است كه مردى از كنده خود امام حسين را به غارت برد و به زوجه خود گفت: «اين خود حسين است؛ آن را از خون بشوى و در نزد تو باشد.»
فانتهى إليه في هذا الحال مالك بن النّسر فشتمه، ثمّ ضربه بالسّيف على رأسه، و كان عليه برنس، فامتلأ البرنس دما، فقال الحسين: لا أكلت بيمينك و لا شربت، و حشرك اللّه مع الظّالمين. ثمّ ألقى البرنس، و اعتمّ على القلنسوة.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 353
قالوا: و أعياه نزف الدّم، فجلس على الأرض ينوء برقبته، فانتهى إليه في تلك الحال مالك بن النّسر الكنديّ، فشتم الحسين، ثمّ ضربه بالسّيف على رأسه، و كان عليه (برنس)، فامتلأ البرنس دما، فقال الحسين: «لا أكلت بيمينك و لا شربت بها، و حشرك اللّه مع الظّالمين». ثمّ ألقى البرنس، و شدّ رأسه بخرقة استدعاها، و دعا بقلنسوة، فلبسها، و اعتمّ عليها، و أخذ الكنديّ ذلك (البرنس) و كان من خزّ.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 445- 446
و روى يوسف بن حاتم الشّاميّ في مقتل الحسين عليه السّلام من كتاب الدّر النّظيم، ص 171؛ قال:
و لمّا رجع الحسين عليه السّلام من المسنّاة إلى فسطاطه، تقدّم إليه شمر بن ذي الجوشن لعنه اللّه في جماعة من أصحابه، و أحاطوا به؛ فأسرع منهم رجل، يقال له: مالك بن النّسير الكنديّ [ظ]، فشتم الحسين عليه السّلام، و ضربه على رأسه بالسّيف؛ و كان عليه قلنسوة، فقطعها حتّى وصل إلى رأسه، فأدماه، فامتلأت القلنسوة دما، فقال له الحسين عليه السّلام:
لا أكلت بيمينك و لا شربت بها، و حشرك اللّه مع الظّالمين. ثمّ ألقى القلنسوة، و دعا بخرقة، فشدّ بها رأسه، و استدعا قلنسوة أخرى، فلبسها، و اعتمّ عليها.
و رجع عنه شمر و من كان معه إلى مواضعهم، فمكثوا هنيئة، ثمّ عادوا إليه و أحاطوا به.
المحمودي، العبرات، 2/ 110- 111
و لمّا بقي الحسين في ثلاثة نفر، أو أربعة، دعا بسراويل محشوة، فلبسها.
فذكروا أنّ بحر بن كعب التّيميّ (1)سلبه إيّاها حين قتل، فكانت يداه في الشّتاء تنضحان الماء، و في الصّيف تيبسان، فكأنّهما عودان.
و كان الحسين يحمل على الرّجّالة عن يمينه و شماله حتّى ينذعروا (2)، و عليه قميص من خزّ، أو جبّة و هو معتمّ.
فما رأى النّاس أربط جأشا و لا أمضى جنانا منه [كانوا] ينكشفون عنه انكشاف المعزّى إذا شدّ فيها الذّئب! (3)
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 408، أنساب الأشراف، 3/ 202- 203
ثمّ أمر بحبرة (4)فشققّها (5)، ثمّ لبسها. [بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام].
الطّبري، التّاريخ، 5/ 389- 390- عنه: ابن كثير، البداية و النّهاية، 8/ 197؛ مثله المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 428؛ ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 353
قال: و لمّا بقي الحسين (6)في ثلاثة رهط أو أربعة، دعا بسراويل محقّقة يلمع فيها البصر، يمانيّ محقّق، ففزره (7)و نكثه لكيلا يسلبه، فقال له بعض أصحابه: لو لبست تحته تبّانا!
1) - [أنساب الأشراف: «التّميميّ»].
2) - [أنساب الأشراف: «أبذعروا»].
3) - [و جاء عند البلاذريّ و الطّبري و المفيد و ابن الأثير و ابن نما و ابن طاووس و ما تبعوا عنهم متأخّرا عن شهادة عبد اللّه بن الحسن عليه السّلام].
4) - [في تهذيب الكمال و تهذيب التّهذيب: «بسراويل حبرة»].
5) - [في البداية و تهذيب الكمال و تهذيب التّهذيب: «فشقّها»].
6) - [نفس المهموم: «مع الحسين»].
7) - [نفس المهموم: «ففرزه»].
قال: ذلك ثوب مذلّة، و لا ينبغي لي أن ألبسه.
قال: فلمّا قتل أقبل بحر بن كعب، فسلبه إيّاه، فتركه مجرّدا.
قال أبو مخنف: فحدّثني عمرو بن شعيب، عن محمّد بن عبد الرّحمان، أنّ يدي بحر بن كعب كانتا في الشّتاء تنضحان (1)الماء، و في الصّيف تيبسان كأنّهما عود (2). (3)
گويد: و چون حسين با سه چهار كس بماند، جامه زيرى خواست كه خوش بافت بود و شفاف. يمنى و خوش بافت كه آن را بدريد و پاره كرد كه از او درنيارند. يكى از يارانش گفت: «بهتر است جامه زير كوتاهى زير آن بپوشى.»
گفت: «اين جامه مذلت است كه پوشيدن آن شايسته من نيست.»
گويد: و چون كشته شد، بحر بن كعب بيامد و آن را درآورد و وى را برهنه واگذاشت.
محمّد بن عبد الرّحمان گويد: «در زمستان دستهاى بحر بن كعب آب مى ريخت و در تابستان خشك مى شد. گويى چوب بود.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2974، 3059
الطّبري، التّاريخ، 5/ 451- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 360- 361؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 299- 300
حدّثنا (4)عليّ بن عبد العزيز، ثنا إسحاق بن إسماعيل الطّالقانيّ، حدّثنا جرير (5)، عن ابن أبي ليلى، قال:
قال (6)حسين بن عليّ (7)رضى اللّه عنه حين أحسّ بالقتل: إئتوني ثوبا لا يرغب فيه أحد، أجعله تحت ثيابي، (8)لئلّا أجرّد (9). فقيل له: تبّان (10)؟ فقال: لا، ذلك (11)لباس من ضربت عليه
1) - [نفس المهموم: «ينضحان»].
2) - [نفس المهموم: «عودان»].
3) - گويد: آن گاه بگفت تا پارچه سياهى بياورد كه آن را شكافت و به تن كرد.
4) - [كفاية الطّالب: «أخبرنا يوسف الحافظ بحلب، أخبرنا ابن أبي زيد، و أخبرنا محمود بن فاذشاه، أخبرنا الإمام أبو القاسم الطّبرانيّ، حدّثنا»].
5) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
6) [مجمع الزّوائد: «حسين»].
7) [مجمع الزّوائد: «حسين»].
8) [مجمع الزّوائد: «لا أجرّد»].
9) [مجمع الزّوائد: «لا أجرّد»].
10) - التبّان: سروال صغير يلبسه أهل المهن الحقيرة.
11) - [مجمع الزّوائد: «ذاك»].
الذّلّة. فأخذ ثوبا فمزّقه (1)، فجعله تحت ثيابه، فلمّا أن قتل جرّدوه (2).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 125 رقم 2850، مقتل الحسين،/ 62- عنه: الكنجي، كفاية الطّالب،/ 434؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 193
و حملت الرّجّالة يمينا و شمالا على من كان بقي مع الحسين عليه السّلام، فقتلوهم حتّى لم يبق معه إلّا ثلاثة نفر أو أربعة (3)، فلمّا رأى ذلك الحسين عليه السّلام، دعى بسراويل يمانيّة يلمع فيهاالبصر، ففزرها ثمّ لبسها، و إنّما فزرها لكيلا يسلبها بعد قتله.
فلمّا قتل الحسين عليه السّلام عمد أبجر بن كعب إليه، فسلبه السّراويل، و تركه مجرّدا، و كانت يدا أبجر بن كعب لعنه اللّه بعد ذلك تتيبّسان في الصّيف، حتّى كأنّهما عودان، و ترطبان في الشّتاء، فتنضحان دما و قيحا، إلى أن أهلكه اللّه. (4)
ولى چون حسين عليه السّلام كشته شد، أبجر بن كعب آن را بربود و آن بزرگوار را برهنه گذارد. دو دست (اين مرد پليد يعنى) أبجر بن كعب لعنه اللّه پس از واقعه كربلا در تابستان خشك مى شد؛ بدانسان كه مانند دو چوب خشك بود و در زمستان تازه مى شد و خون و چرك از آن مى آمد و به همين حال بود تا خدا نابودش كرد.
رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 115
المفيد، الإرشاد، 2/ 115
ثم دعا بسراويل حبرة فشقّه، ثمّ لبسه. [بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام]
الشّجري، الأمالي، 1/ 192
و حملت الرّجّالة يمينا و شمالا على من كان بقي معه، فقتلوهم حتّى لم يبق معه إلّا ثلاثة نفر، أو أربعة (5)، فلمّا رأى الحسين ذلك، دعا (6)بسراويل، ففزره (7)، ثمّ لبسه و أنّما فزره
1) - [في كفاية الطّالب و مجمع الزّوائد: «فخرّقه»].
2) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبرانيّ و رجاله إلى قائله ثقات»].
3) - [إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم،/ 360].
4) - و پيادگان لشگر ابن سعد از راست و چپ بر باقيماندگان از ياران حسين عليه السّلام حمله ور شدند، آنان را كشتند؛ تا اين كه جز سه تن يا چهار تن براى آن حضرت به جا نماند. حسين عليه السّلام كه چنين ديد، زير جامه يمانى بخواست (و چنان درخشندگى داشت) كه چشم را خيره مى كرد، و آن را پاره كرد و پوشيد. براى آن پاره كرد كه پس از كشتنش، آن را از تنش بيرون نكنند.
5) - [من هنا حكاه في إثبات الهداة].
6) - [و في الأنوار النّعمانيّة مكانه: «إنّه لمّا لم يبق أحد مع الحسين عليه السّلام دعا ...»].
7) [في إثبات الهداة و الأنوار النّعمانيّة: «لكيلا يسلب (من)»].
لكي لا يطمع أحد بلبسه (1)بعد قتله، فلمّا قتل عمد بحر (2)بن كعب- لعنه اللّه- إليه (3)، فسلبه السّراويل، و تركه مجرّدا، فكانت يدا بحر (4)بن كعب (5)بعد ذلك تتيبّسان (6)في الصّيف، كأنّهما عودان، و تترطّبان (7)في الشّتاء، فتنضحان (8)دما وقيحا إلى أن أهلكه اللّه.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 249- عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 578؛ مثله الجزائري، الأنوار النّعمانيّة (9)، 3/ 262
قال عبيد اللّه بن عمّار: رأيت على الحسين سراويل تلمع ساعة قتل، فجاء أبجر بن كعب فسلبه، و تركه مجرّدا، و ذكر محمّد بن عبد الرّحمان: أنّ يدي أبجر بن كعب، كانتا ينضحان الدّم في الشّتاء، و ييبسان في الصّيف، كأنّهما عود.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 38
أخبرنا أبو غالب بن البناء، أنبأنا أبو الغنائم بن المأمون، أنبأنا أبو القاسم بن حبابة، (10)أنبأنا أبو القاسم البغويّ، أنبأنا إسحاق بن إسماعيل الطّالقانيّ سنة خمس و عشرين، أنبأنا جرير:
عن ابن أبي ليلى، قال: قال الحسين بن عليّ حين أحسّ بالقتل: (11)ابغوا لي (12)ثوبا لا يرغب فيه أجعله تحت ثيابي [حتّى] لا أجرّد. فقيل له: تبّان؟ فقال: ذاك لباس من ضربت عليه الذّلّة. فأخذ ثوبا، فخرّقه، فجعله تحت ثيابه، فلمّا قتل جرّد صلوات اللّه عليه و رضوانه.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 221- مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2617، الحسين بن عليّ،/ 76
1) [في إثبات الهداة و الأنوار النّعمانيّة: «لكيلا يسلب (من)»].
2) - [إثبات الهداة: «أبحر»].
3) - [لم يرد في إثبات الهداة و الأنوار النّعمانيّة].
4) - [إثبات الهداة: «أبحر»].
5) [في إثبات الهداة: «تيبسان» و في الأنوار النّعمانيّة: «ييبسان»].
6) [في إثبات الهداة: «تيبسان» و في الأنوار النّعمانيّة: «ييبسان»].
7) - [في إثبات الهداة و الأنوار النّعمانيّة: «يرطّبان»].
8) - [في إثبات الهداة: «فيسيلان» و في الأنوار النّعمانيّة: «فينضحان»].
9) - [حكاه في الأنوار النّعمانيّة عن المفيد].
10) - [من هنا حكاه في ابن العديم].
11) [ابن العديم: «ابغوني»].
12) [ابن العديم: «ابغوني»].
تاريخ الطّبريّ: قال أبو مخنف: حدّثني عمرو بن شعيب، عن محمّد بن عبد الرّحمان:
أنّ يدي أبحر (1)بن كعب كانتا في الشّتاء تنضحان الماء، و في الصّيف تيبسان كأنّهما عودان، و في رواية غيره: كانت يداه تقطران في الشّتاء دما، و كان هذا الملعون سلب الحسين عليه السّلام.
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 57- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 301؛ البحراني، العوالم، 17/ 614
ثمّ قال عليه السّلام: ائتوني بثوب لا يرغب فيه، ألبسه غير ثيابي، لا أجرّد، فإنّي (2)مقتول مسلوب. فأتوه بتبّان، فأبى أن يلبسه، و قال: هذا لباس أهل الذّمّة.
ثمّ أتوه بشي ء أوسع منه، دون السّراويل و فوق التّبّان، فلبسه.
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 109- عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 408
و لمّا بقي الحسين في ثلاثة أو أربعة، دعا بسراويل، ففزره، و نكثه لئلّا يسلبه، فقال له بعضهم: لو لبست تحته التّبّان. قال: ذلك ثوب مذلّة، و لا ينبغي [لي] أن ألبسه. فلمّا قتل سلبه بحر بن كعب، و كانت يداه في الشّتاء تنضحان بالماء، و في الصّيف تيبسان كأنّهما عود. (3)
گفت: «آن جامه خوارى مى باشد كه براى من شايسته نيست.»
چون كشته شد، همان جامه (پاره) را بحر بن كعب كند و برد. كه هردو دست او مبتلا به مرض شد. در زمستان آب از دستش مى چكيد و در تابستان مانند چوب خشك مى شد.
خليلى، ترجمه كامل، 5/ 189
ابن الأثير، الكامل، 3/ 295
و حمل الرّجّالة يمينا و شمالا على من بقي معه، فقتلوهم، فلم يبق معه سوى ثلاثة نفر، فلمّا رأى ذلك دعا بسراويل يلمع فيه البصر، ففزره لئلّا يسلب بعد قتله.
فلمّا قتل سلبها بحر بن كعب، فكانت يداه تيبسان في الصّيف كأنّهما عودا، و تترطّبان في الشّتاء، فتنضحان دما وقيحا، إلى أن هلك. و جدير بهذه الأمّة ألّا تأخذهم على هذه
1) - [في البحار و العوالم: «أبجر»].
2) - [و في الأسرار مكانه: «و في المناقب قال: فإنّي ...»].
3) - و چون حسين با سه، يا چهار تن يار و مدافع مانده بود، جامه خواست كه براى او آوردند. آن جامه ها را پاره پاره كرد (كه قابل انتفاع نباشد) و پوشيد تا بعد از كشته شدن، كسى به آنها طمع نبرد و آنها را از تن او بيرون نكشد و نربايد (كه لخت بماند). بعضى به او گفتند: «خوب است زير آنها تنبان بپوشى.» (به عبارت تبان ذكر شده).
المصيبة العزاء، و أن يكثر لها البكاء، و أنا مورد ما سمحت به قريحتي من الشّعر لعلمي بالمكافاة يوم الحشر، بغلوّ السعر:
لقد فتكت فيهم سهام أميّة *** و أصرعهم منها سيوف سوافك
و ضاقت بهم رحب الفضاء فأصبحوا *** بدوّيّة بهماء فيها مهالك
و أمسوا بأرض الطّفّ قتلى جواثما *** كأنّهم صرعى قلاص بوارك
فإنّ عيون الباكيات سواكب *** و إنّ ثغور الشّامتات ضواحك
ابن نما، مثير الأحزان،/ 39
و أخذ سراويل الحسين عليه السّلام يحيى بن كعب، فكانتا يداه تقطران دما إذا أشتا و إذا أصاف يبستا، و عادتا كأنّهما عود يابس.
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 123
قال الرّاويّ: و قال الحسين عليه السّلام: ابغوا (1)لي ثوبا لا يرغب (2)فيه (3)، أجعله تحت ثيابي، لئلّا أجرّد منه (4). فأتي بتبّان، فقال: لا، ذاك لباس من ضربت عليه الذّلّة (5). فأخذ ثوبا خلقا، فخرقه، و جعله تحت ثيابه، فلمّا قتل عليه السّلام جرّدوه منه.(6)ثمّ استدعى الحسين (7)عليه السّلام بسراويل (8)من حبرة (9)(10)، ففزرها (11)، و لبسها، و إنّما فزرها (12)
1) - [في البحار و العوالم: «ابعثوا»].
2) - [و في مثير الأحزان مكانه: «و نادى الحسين ائتوني بثوب لا يرغب ...»].
3) - [أضاف في مثير الأحزان: «أحد»].
4) - [لم يرد في البحار و العوالم].
5) - [في البحار و العوالم و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «بالذّلّة»].
6) - [من هنا حكاه عنه في إثبات الهداة و المعالي].
7) - [لم يرد في البحار و مثير الأحزان].
8) [في إثبات الهداة: «و حبرة» و في مثير الأحزان: «حبرة»].
9) - [إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم، و أضاف: «و ذكر مثل ما ذكرناه [عن الطّبري]»].
10) [في إثبات الهداة: «و حبرة» و في مثير الأحزان: «حبرة»].
11) - [في المطبوع: «ففرزها»].
12) - [في المطبوع: «فرزها»»].
لئلّا يسلبها، فلمّا (1)قتل عليه السّلام سلبها بحر (2)بن كعب لعنه اللّه، و (3)ترك الحسين صلوات اللّه عليه مجرّدا (4). (5)
فكانت يدا بحر (6)(7)بعد ذلك (8)تيبسان (9)في الصّيف، كأنّهما عودان (10)يابسان (11)، و تترطّبان (12)في الشّتاء، فتنضحان (13)(14)دما وقيحا إلى أن أهلكه اللّه تعالى. (15)
شلوار كوتاهى به حضورش آوردند. فرمود: «نه اين جامه كسى است كه ذلت و خوارى دامنگيرش شده باشد.»
پس جامه كهنه ديگرى را گرفت و پاره پاره كرد و زير جامه هايش پوشيد؛ ولى وقتى كشته شد، بدنش از آن جامه نيز برهنه بود. سپس پارچه ازارى كه بافت يمن بود، خواست و پاره كرد و پوشيد و به اين منظور پاره اش كرد كه به غارت نبرند؛ ولى وقتى كشته شد، بحر بن كعب لعين به يغمايش برد و حسين را برهنه گذاشت.
و پس از اين جنايت، هردو دست بحر در تابستان همچون دو چوب خشك مى خشكيد و در زمستان، چرك و خون از آنها جارى بود تا آن كه به هلاكت رسيد.
فهرى، ترجمه لهوف،/ 123- 124
ابن طاووس، اللّهوف،/ 123- 124- عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 585- 586؛ المجلسي، البحار، 45/ 54؛ البحراني، العوالم، 17/ 297؛ القمي، نفس المهموم،/ 361؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 27؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 300؛ مثله الجواهري، مثير الأحزان،/ 89
فأخذ [...] و سراويله بحير بن عمرو الجرميّ.
1) - [مثير الأحزان: «قاتله فلمّا»].
2) - [في البحار: «أبجر» و في إثبات الهداة و المعالي و مثير الأحزان «أبحر»].
3) [في البحار و العوالم و مثير الأحزان و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «تركه عليه السّلام مجرّدا»].
4) [في البحار و العوالم و مثير الأحزان و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «تركه عليه السّلام مجرّدا»].
5) - [إلى هنا حكاه عنه في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه].
6) - [في البحار: «أبجر» و في إثبات الهداة و المعالي و مثير الأحزان «أبحر»].
7) [لم يرد في مثير الأحزان].
8) [لم يرد في مثير الأحزان].
9) - [في البحار و العوالم: «ييبسان»].
10) [مثير الأحزان: «و تنضحان في الشّتاء»].
11) - [لم يرد في البحار].
12) - [في إثبات الهداة: «ترطبان» و في البحار و العوالم: «يترطّبان»].
13) [مثير الأحزان: «و تنضحان في الشّتاء»].
14) - [في البحار و العوالم: «فينضحان»].
15) - راوى گفت: حسين عليه السّلام فرمود: «جامه اى كه مورد رغبت كسى نباشد، به من بدهيد كه از زير لباسهاى خود بپوشم تا مگر آن را از تنم بيرون نياورند.»
و كان عليه السّلام قد قال لأهله: إئتوني بثوب لا يرغب فيه، لئلّا أسلبه، فأتوه بتبّان، فقال:
هذا من لباس أهل الذّمّة. فأتوه بسراويل أوسع منه، فسلبوه إيّاها، سلبها [بحير بن] عمرو المذكور.
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 324
و نقل آخر و هو: أنّه لمّا قتل أصحاب الحسين كلّهم، و تفانوا، و أبيدوا، و لم يبق (1)أحد، بقي عليه السّلام يستغيث فلا يغاث، و أيقن بالموت؛ أتى إلى نحو الخيمة (2)، و قال لأخته: آتيني (3)بثوب عتيق لا يرغب فيه أحد من القوم، أجعله تحت ثيابي لئلّا أجرّد منه بعد قتلي (4).
قال: فارتفعت أصوات النّساء (5)بالبكاء و النّحيب (6)، ثمّ أوتي بثوب (7)، فخرّقه و مزّقه من أطرافه، و جعله تحت ثيابه، و كان له سروال جديد، فخرّقه أيضا لئلّا يسلب منه.(8)فلمّا قتل عمد إليه رجل، فسلبهما (9)منه، و تركه عريانا بالعراء (10)، مجرّدا على الرّمضاء، فشلّت يداه في الحال (11)، و حلّ به العذاب و النّكال (12).
قال: فلمّا لبس الحسين عليه السّلام ذلك الثّوب المخرّق، ودّع أهله و أولاده وداع مفارق لا يعود (13). (14)
مجلسى، جلاء العيون،/ 784
بالجمله، اين وقت امام عليه السّلام خواهر خود زينب را فرمود: «جامه فرسوده و كهنه اى از براى من حاضر كن كه آن را بهايى نبوده باشد تا چون كشته شوم، آن را از بدن من بيرون نكنند و مرا عريان نيفكنند.»
جامه حاضر كرد. چون بر بدن آن حضرت تنگ مى افتاد، فرمود: «اين جامه اهل ذمت است. از اين وسيع تر بايد بود.»
برفتند و جامه وسيعتر از آن آوردند. اطراف آن را با دست مبارك پاره پاره ساخت تا بى بهاتر باشد.
آن گاه درپوشيد و بر زبر آن جامهاى ديگر دربر كرد و قطيفه خز زبرپوش فرمود و درعى بتراء درپوشيد و سلاح جنگ دربر راست كرد. بانگ ناله و عويل از اهل حرم بالا گرفت.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 363
و ديگر در مدينة المعاجز مسطور است كه: «در يوم عاشورا چون اصحاب حسين عليه السّلام به جمله كشته شدند، آن حضرت پيرهن خلقانى را از چند جاى خرق «1» كرد و در تحت ثياب بپوشد، تا گاهى كه او را شهيد كنند و ثياب او برگيرند، آن پيرهن خلقان را به جاى گذارند، بعد از شهادت آن حضرت، مردى بر آن پيرهن نيز طمع بست و از بدن مباركش بيرون كرد، در زمان از هردو دست شل گشت.»
سيهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا . 4 / 18 - 19
در کامل ابن اثیر و دیگر کتب اخبار مسطور است چون حسین را از سه تن یاور بیشتر نماند.
سراویلی بخواست آنگاه آن ازار را در هم پاره و بی مقدار کرد تا کسی را در طلبش طمع نباشد و از پیکر همایونش بیرون نکند عرض کردند: «اگر به صواب دانی تبانی در زیرش بر تن بیارای.»
فرمود: «این جامه ذلت است و شایسته نیست که بپوشم.»
چون آن حضرت شهید شد أبجر بن کعب خبیث از تن مبارکش بیرون آورد لاجرم تا پایان روزگار چون برودت زمستان صورت گرفتی هر دو دست نحسش آب برافشاندی و چون گرمی تابستان شدت فزودی چنان خشک شدند که گفتی دو دستش مانند دو چوب خشک است و به روایتی دیگر، چون فصل زمستان نمایان شدی از دو دستش خون فرو ،چکیدی و به روایتی ابجربن کعب تمیمی سراويل آن حضرت را برد و بپوشید و زمینگیر شد و تا زنده بود نیروی به پای خاستن نداشت ؛ لیکن ابن شهر آشوب علیه الرحمه میفرماید: «بحير بن عمر الجرمی سراویل آن حضرت را مأخوذ داشت؛ اما چنان می نماید که دیگران به این روایت اشاره نکرده باشند.»
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد 352/30 - 353
1) - [أضاف في مدينة المعاجز: «معه»].
2) - [من هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة و الأسرار و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه].
3) - [في مدينة المعاجز و الدّمعة السّاكبة و الأسرار: «يا أختاه إيتيني»].
4) - [زاد في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «فإنّي مقتول مسلوب»].
5) - [مدينة المعاجز: «النّسوة»].
6) - [أضاف في الدّمعة السّاكبة: «و في بعض الكتب: فقال لهنّ الحسين عليه السّلام: مهلا، فإنّ البكاء أمامكنّ»].
7) - [الدّمعة السّاكبة: «بثوب عتيق»].
8) [لم يرد في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه].
9) - [في مدينة المعاجز و الأسرار: «فسلبها»].
10) - [لم يرد في مدينة المعاجز].
11) - [إلى هنا حكاه في مدينة المعاجز].
12) [لم يرد في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه].
13) - [في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «لا يعود فيه»].
14) - ابن شهر آشوب و ديگران از كتب معتبره روايت كرده اند كه دستهاى ابحر بن كعب كه بعضى از جامه هاى حضرت امام حسين عليه السّلام را كنده بود در تابستان مانند دو چوب خشك مى شد و در زمستان خون از دستهاى آن ملعون مى ريخت.
الطّريحي، المنتخب، 2/ 451- عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 337؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 408- 409؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 300؛ مثله السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 262
ثمّ عاد إلى مخيّمه، فطلب ثوبا يلبسه تحت ثيابه، فأتي بتبّان، فقال: لا، هذا لباس من ضربت عليه الذّلّة. فجي ء له ببرد يمانيّ يلمع فيه البصر، ففزره، و لبسه تحت ثيابه.
السّماوي، إبصار العين،/ 13
ثمّ قال عليه السّلام أخته: إئتني بثوب عتيق لا يرغب فيه أحدا و اجعله تحت ثيابي لئلّا أجرّد بعد قتلي، فإنّي مقتول مسلوب. فارتفعت أصوات النّساء بالبكاء. و قال في اللّهوف:
فأتي (1)بتبّان، فقال: لا، ذاك لباس من ضربت عليه الذّلّة. فأخذ خلقا فخرّقه (2)، و جعله تحت ثيابه، فلمّا قتل جرّد منه. (3)و في إبصار العين: فجيى ء له ببرد يمانيّ يلمع فيه البصر، ففزره و لبسه تحت ثيابه.
المازندراني، معالي السبطين، 2/ 26- 27- مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 321
ثمّ إنّه دعا بثوب لا يرغب فيه، و اعلم: إنّ كلماتهم في ذلك مختلفة، و عباراتهم مضطربة في أصل الثّوب و وقت دعائه بعد الاتّفاق على أصل دعائه، فمنهم من ذكره في وداعه الأوّل، و منهم من ذكره في وداعه الأخير، و منهم من ذكره قبل شهادته. ثمّ منهم من ذكر الثّوب فقط، و منهم من ذكر السّراويل فقط، و منهم من ذكر الثّوب و السّراويل معا، و ذلك بعد الاتّفاق منهم على عدم لبسه التّبّان، لأنّه ثوب ذلّة، أو ثوب مذلّة، أو ثوب من ضربت عليه الذّلّة، على اختلاف عبائرهم، و نحن نذكر جملة من كلماتهم، ثمّ نذكر المختار من أقوالهم بعد ذكر السّراويل و الثّوب و التّبّان.
و في النّاسخ: قال عليه السّلام لزينب عليها السّلام: يا أختاه إيتيني بثوب خلق عتيق لا قيمة له، أجعله تحت ثيابي لئلّا أجرّد عنه. فأتته بثوب، فلبس، فإذا هو ضيّق، فطرحه، و قال:
هذا لباس أهل الذّلّة. فأتته بثوب أوسع، فلبسه بعد ما خرقه بيده من أطرافه. إنتهى.
و مثل ما ذكرنا في جملة من المقاتل باختلاف يسير.
ثمّ إنّ الظّاهر من اللّغويين ترادف اللّباس و الثّوب، لأنّهم قالوا: الثّوب: اللّباس، و اللّباس: الثّوب. إلّا أنّ الّذي يظهر منهم و من موارد الاستعمال أنّ الثّوب أخصّ من اللّباس، لأنّ اللّباس- على ما في المجمع- كلّ ما يستر، قال: و كلّ ما يستر فهو لباس، و منه وَ جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباساً أي سترا يستر به. و الثّوب لا يستعمل إلّا في الإنسان بنحو
خاصّ، قال السّيّد في شرح الصّحيفة عند تفسير قوله عليه السّلام في دعاء الصّباح و المساء «و جعله لباسا» قال: اللّباس ككتاب ما يلبس من الثّوب، من باب لبست لبسا بضمّ اللّام، و أمّا اللّبس بالكسر فبمعنى اللّباس، شبّه اللّيل باللّباس لستره بظلامه. إنتهى.
و بالجملة، فمن الثّوب و اللّباس السّراويل، و السّراويل و التّبّان و إسرابيل جمع سربال، و هو القميص- قاله في المجمع. قال في المنجد: السّروال و السّروالة و السّرويل لباس يستر النّصف الأسفل من الجسد، و الجمع سراويل.
و في القاموس: سراويل كقناديل فارسيّ معرّب يذكّر و يؤنّث، و يقال بالعربيّ الأزار.
و في المجمع: السّراويل معروف يذكّر و يؤنّث، و الجمع السّراويلات. قال سيبويه نقلا عنه: سراويل واحدة، و هي أعجميّة عرّبت فاشتبهت في كلامهم بما لا ينصرف. و زعم بعضهم أنّه جمع سروال و سروالة.
و كيف كان، فهو لباس يلبسه الأعاجم من قديم الأيّام، و يلبسه الأشراف و الأعاظم من الأعراب، و قد حثّ الشّرع في لبسه، و جعله من المستحبّات و المسنونات للرّجال و النّساء. و في الحديث «رحم اللّه المسرولات» يعني اللّاتي يلبسن السّراويل.
و يظهر من الأحاديث و التّواريخ: أنّ شعارهم عليهم السّلام و شعار شيعتهم ذكورا و نساء من زمن النّبيّ صلى اللّه عليه و اله لبس السّراويل، و كان روحي له الفداء يلبسه، و كان لابسا في يوم عاشوراء. و سيأتي في قضيّة التكّة أنّه كان من لباسه الرّسميّ الدّرعيّ، و هو الّذي يسمّى في لسان الأعاجم التّنبان بالتّاء و النّون بعده، و يلبسونه في زماننا هذا جلّ من أهل البلاد و القصبات من الأعراب و جلّ من الأشراف و الأعاظم من أهل البادية و البراريّ.
و أمّا التّبّان كرمان، قال في القاموس: سراويل صغير يستر العورة المغلظة، و في لسان العرب: سراويل صغير مقدار شبر يستر العورة المغلظة فقط يكون للملّاحين. قاله في القمقام و غيره، و هو الّذي يسمّونه في زماننا بالتكّة، يلبسه الصّبيان و أهل الكتائب و جملة من الجند، و لعلّ في ذلك الزّمان كان يلبسه أهل الذّمّة فقط كما هم يلبسون اليوم، فلا شكّ أنّه من لباس المذلّة و الذّلّة و أهل الذّمّة، و يعيبون لابسه حتّى في زماننا،
و لا يلبسه الأشراف و الأعاظم.
فتحصّل ممّا ذكرنا أنّ المختار في ذلك ما رواه السّيّد: أنّه عليه السّلام، استدعى ثوبا. فأشار عليه بعض، فقال: لو لبست تبّان. فقال عليه السّلام: لا هذا ثوب ذلّة أو مذلّة، و ثوب من ضربت عليه الذّلّة و لا ينبغي لمثلي أن ألبسه، فأتوه بثوب يمانيّة يلمع فيه النّظر محقّقه، ففزرها و نكثها و لبسها، فلمّا قتل جرّدوه، و سلبها بحر بن كعب، فتركوه مجرّدا عن الثّوب، لا أنّه جرّدوه حتّى عن السّراويل بل السّراويل كانت باقية عليه عليه السّلام، فلم يجرّد عنه، بل إنّما جرّدوه من ذلك الثّوب و سائر أثوابه.
هذا ما هو الصّحيح و أعتمد عليه، و لعلّ في عباراتهم تصحيف سرابيل بسراويل أو إطلاق السّراويل على مطلق الثّوب. و يؤيّد بل يدلّ على ما اخترناه ما رواه عمّار الدّهنيّ عن أبي جعفر عليه السّلام في حديث- إلى أن قال-: ثمّ أمر بحبرة فنفقها، ثمّ لبسها، و خرج بسيفه. قال في المجمع: الحبرة كعنبة ثوب يصنع باليمن من قطن أو كتان مخطّط.
و سيأتي لما هنا تتمّة إن شاء اللّه تعالى.
قوله في رواية أبي مخنف و غيره «فزرها» من فزره تفزيرا و هو حلّ الدّرز، أي حلّ درزها، و قيل هو القطع و الخرق، و الأوّل أنسب. و لا يخفى ما في لفظه.
قوله «محقّقه»، قال في القاموس: المحقّق من الثّياب المحكم نسجه.
القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 299، 301- 303
و لمّا بقي الحسين عليه السّلام في ثلاثة أو أربعة من أصحابه، و في رواية ثلاثة رهط من أهله قال: ابغوني ثوبا لا يرغب فيه أحد أجعله تحت ثيابي لئلّا أجرّد منه بعد قتلي، فإنّي مقتول مسلوب. فأتي بتبّان، قال: لا، ذاك لباس من ضربت عليه الذّلّة، و لا ينبغي لي أن ألبسه.
و في رواية: إنّه قال: هذا لباس أهل الذّمّة. فأخذ ثوبا خلقا، فخرّقه و جعله تحت ثيابه.
و في رواية: (1)إنّه أتي بشي ء أوسع منه دون السّراويل و فوق التبّان، فلبسه، فلمّا قتل جرّدوه منه، ثمّ استدعى بسراويل من حبرة يمانيّة، يلمع فيها البصر (2)، ففزرها، و لبسها، و إنّما فزرها لئلّا يسلبها بعد قتله.
فلمّا قتل سلبها منه أبجر بن كعب، و تركه مجرّدا، فكانت يدا أبجر بعد ذلك تيبسان في الصّيف، كأنّهما عودان و ترطّبان في الشّتاء، فتنضحان دما وقيحا إلى أن أهلكه اللّه تعالى. (3)
آن گاه لباسى مندرس آورده و خود چند جاى آن را پاره كرده و پوشيدند؛ اما شگفتا كه آن جنايت پيشگان، اين لباس را نيز از تن مبارك امام خارج كردند. اداره پژوهش و نگارش، ترجمه اعيان الشّيعة،/ 240
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 609، لواعج الأشجان،/ 184
و كان عليه جبّة خزّ دكناء و عمامة مورّدة أرخى لها ذؤابتين، و التحف ببردة رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله (4)، و تقلّد بسيفه.
و طلب ثوبا لا يرغب فيه أحد يضعه (5)تحت ثيابه لئلّا يجرّد منه، فإنّه مقتول مسلوب.
فأتوه بتبّان فلم يرغب فيه، لأنّه (6)من لباس (7)الذّلّة، و أخذ ثوبا خلقا و خرّقه (8)، و جعله تحت ثيابه، و دعا بسراويل حبرة، ففزرها، و لبسها، لئلّا يسلبها.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 340- 341- مثله بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 437- 438
و ذكر السّيّد أيضا بأنّه تسرول الحسين بسراويل من حبرة، فلمّا قتل عليه السّلام سلبها أبحر أو بحر بن كعب اللّعين و ترك الحسين مجرّدا، فكانت يدا بحر بعد ذلك تبيبان في الصّيف إلى أن هلك عليه اللّعنة.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 321
1) [حكاه في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 300 عن اللّواعج].
2) [حكاه في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 300 عن اللّواعج].
3) - امام كه از ددمنشى دشمن آگاهى كامل داشتند، در آخرين لحظات مبارزه به خيمه بازگشته، فرمودند: «لباسى مندرس و كهنه به من بدهيد تا زير لباس هايم بپوشم و پس از كشته شدن، كسى به آن طمع نداشته باشد و بدن مرا برهنه نكند.» نوشته اند كه ابتدا لباسى تنگ براى حضرتش آوردند؛ اما امام از پذيرفتن آن امتناع ورزيد و فرمود: «اين لباس افراد خوار و زبون است.»
4) - [أضاف في بحر العلوم: «و لبس درعه»].
5) - [بحر العلوم: «يلبسه»].
6) [بحر العلوم: «لباس من ضربت عليه»].
7) [بحر العلوم: «لباس من ضربت عليه»].
8) - [بحر العلوم: «فمزّقه»].
عن بعض كتب المقتل: و كان له بنت (1)تسمّى بفاطمة، و كانت حين خروجه من المدينة مريضة، جعلها عند أمّ سلمة، و كانت كلّ يوم تجي ء خلف الباب لعلّها تجد من كان له اطّلاع بحال والدها، لمّا طال زمان الفراق، و لم يصل الخبر من والدها، اشتغلت بالبكاء و تراكمت عليها الأحزان، و كتبت كتابا لوالدها (2)و بيّن فيها (3)حالها، فلمّا فرغت من كتابتها و اشتغلت بالنّوح و البكاء لفرقة والدها و غيره، فإذا أعرابيّ سمع بكاءها فتأثّر من بكائها، فبكى ساعة، ثمّ علم أنّ الباكية بنت الإمام و بكاؤها لفراقه عليه السّلام. فنادى بصوت عال: السّلام عليك (4)يا أهل بيت النّبوّة، و معدن الرّسالة، أنا رجل من البادية، أريد الرّواح إلى كربلاء، فهل لكم حاجة؟ فلمّا سمعته (5)فاطمة، جاءت خلف الباب، و ردّت جواب سلامه، و قالت: يا أعرابيّ! أنا بنت الحسين عليه السّلام، فإنّه لمّا عزم إلى كربلاء كنت مريضة، فسلّمني إلى جدّتي أمّ سلمة زوجة رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله، فالآن لم تبق لي طاقة من هجرانه، و كتبت كتابة (6)و أريد من يوصلها (7)إليه.
فأخذها (8)الأعرابيّ منها، ففي يوم عاشوراء وقت المحاربة بلغ إلى كربلاء (9)و سلّمها إليه عليه السّلام، فلمّا فتحها و اطّلع على مضمونها (10)، بكى بكاء شديدا، ثمّ جاء عند أهل البيت، (11)و قرأها لهنّ (12)، فبكين بكاء شديدا.
1) - [في المعالي مكانه: «و كان للحسين عليه السّلام بنت ...»].
2) [المعالي: «بيّنت فيه»].
3) [المعالي: «بيّنت فيه»].
4) - [المعالي: «عليكم»].
5) - [المعالي: «سمعت»].
6) - [المعالي: «كتابا»].
7) - [المعالي: «يوصله»].
8) - [المعالي: «فأخذه»].
9) [المعالي: «و سلّمه إلى الحسين عليه السّلام، فلمّا فتحه و اطّلع على مضمونه»].
10) [المعالي: «و سلّمه إلى الحسين عليه السّلام، فلمّا فتحه و اطّلع على مضمونه»].
11) [المعالي: «قرأه عليهم»].
12) [المعالي: «قرأه عليهم»].
و لم يظهر حال الأعرابيّ إنّه كان ملكا أو بشرا، و سار شهيدا أم لا.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 410- عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 222
حدّثنا محمّد بن أحمد، عن محمّد بن الحسين، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السّلام، قال: (1)إنّ الحسين عليه السّلام (2)لمّا حضره الّذي حضره، دعا ابنته الكبرى فاطمة، فدفع إليها كتابا ملفوفا، و وصيّة ظاهرة، و وصيّة باطنة، و كان عليّ بن الحسين مبطونا لا يرون إلّا أنّه لما به، فدفعت فاطمة الكتاب إلى عليّ بن الحسين، ثمّ صار ذلك الكتاب إلينا (3).
فقلت: فما في ذلك الكتاب؟ فقال: فيه و اللّه جميع ما يحتاج إليه ولد آدم (4)إلى أن تفنى الدّنيا (5).
الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 168 رقم 9، 183 رقم 3 - عنه: المجلسي، البحار، 46/ 17؛ القمي، نفس المهموم،/ 347
حدّثنا موسى بن جعفر، عن محمّد بن جعفر، عن محمّد بن عبد الجبّار (6)، عن ابن أبي نجران، عن أبي الجارود (7)، قال: لمّا حضر من أمر الحسين ما حضر، دفع وصيّة (8)ظاهرة في كتاب مدرّج (9)إلى ابنته (10)، فلمّا أن كان من أمر الحسين عليه السّلام ما كان، دفعت ذلك إلى
1) - [و في نفس المهموم مكانه: «و روى عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال: ...»].
2) - [و في بصائر الدّرجات،/ 183 مكانه: «حدّثنا أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن منصور، عن أبي الجارود، قال: سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول: إنّ الحسين عليه السّلام ...»].
3) - [إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم].
4) [بصائر الدّرجات،/ 183: «منذ يوم خلق آدم إلى أن تفنى الدّنيا، و اللّه أنّ فيه الحدود حتّى أنّ فيه أرش الخدش»].
5) [بصائر الدّرجات،/ 183: «منذ يوم خلق آدم إلى أن تفنى الدّنيا، و اللّه أنّ فيه الحدود حتّى أنّ فيه أرش الخدش»].
6) - [و في بصائر الدّرجات،/ 188 مكانه: «حدّثنا أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد و محمّد بن عبد الجبّار ...»].
7) - [بصائر الدّرجات،/ 188: «جميعا عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السّلام»].
8) - [بصائر الدّرجات،/ 188: «وصيّته إلى فاطمة ابنته»].
9) [لم يرد في بصائر الدّرجات،/ 188].
10) [لم يرد في بصائر الدّرجات،/ 188].
عليّ بن الحسين عليه السّلام، قال: قلت: و ما فيه يرحمك اللّه. قال: ما يحتاج إليه ولد آدم منذ كانت الدّنيا إلى أن تفنى (1).
الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 168- 169 رقم 12،/ 188 رقم 24
حدّثنا محمّد بن خالد الطّيالسيّ، عن سيف، عن منصور أو عن يونس، قال: حدّثني أبو الجارود، قال: سمعت أبا جعفر عليه السّلام، يقول: لمّا حضر الحسين عليه السّلام ما حضر، دعا فاطمة بنته، فدفع إليها كتابا ملفوفا، و وصيّة ظاهرة، فقال: يا بنتي ضعي هذا في أكابر ولدي، فلمّا رجع عليّ بن الحسين، دفعته إليه، و هو عندنا. قلت: ما ذاك الكتاب؟ قال:
ما يحتاج إليه ولد آدم منذ كانت الدّنيا حتّى تفنى.
الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 184 رقم 6
حدّثنا محمّد بن الحسين، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن حجر، عن حمران، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: سئلته عمّا يتحدّث النّاس أنّه دفعت إلى أمّ سلمة صحيفة مختومة.
قال: إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله لمّا قبض ورث عليّ عليه السّلام سلاحه و ما هنالك، ثمّ صار إلى الحسن و الحسين، فلمّا خشيا أن يفتشّا استودعا أمّ سلمة، ثمّ قبضا بعد ذلك، فصار إلى أبيك عليّ بن الحسين، ثمّ انتهى إليك- أو صار إليك- قال: نعم.
الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 197 رقم 10
حدّثنا سلمة بن الخطّاب، عن عبد اللّه بن محمّد، عن منيع بن الحجّاج البصريّ، عن مجاشع، عن معلّي، عن محمّد بن الفيض، عن محمّد بن عليّ عليه السّلام قال: كان عصى موسى لآدم، فصارت إلى شعيب، ثمّ صارت إلى موسى بن عمران، و إنّها لعندنا إنّ عهدي بها أنفا، و هي خضراء كهيئتها حين انتزعت من شجرها و إنّها لتنطق إذا استنطقت أعدّت لقائمنا ليصنع كما كان موسى يصنع بها، و إنّها لتروع و تلقف (2). قال: إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله لمّا أراد اللّه أن يقبضه أورث عليّا عليه السّلام علمه و سلاحه، و ما هناك، ثمّ صار إلى الحسن و الحسين، ثمّ حين قتل الحسين استودعه أمّ سلمة، ثمّ قبض بعد ذلك منها. قال: فقلت:
ثمّ صار إلى عليّ بن الحسين، ثمّ صار إلى أبيك، ثمّ انتهى إليك. قال: نعم.
الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 203- 204 رقم 36
محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين و أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: إنّ الحسين بن عليّ عليهما السّلام لمّا حضره الّذي حضره، دعا ابنته الكبرى فاطمة بنت الحسين عليه السّلام، فدفع إليها كتابا ملفوفا، و وصيّة ظاهرة، و كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام مبطونا معهم، لا يرون إلّا أنّه لما به، فدفعت فاطمة الكتاب إلى عليّ بن الحسين عليه السّلام، ثمّ صار و اللّه ذلك الكتاب إلينا يا زياد! قال:
قلت: ما في ذلك الكتاب جعلني اللّه فداك؟ قال: فيه و اللّه ما يحتاج إليه ولد آدم منذ خلق اللّه آدم إلى أن تفنى الدّنيا (1)، و اللّه إنّ فيه الحدود، حتّى أنّ فيه أرش الخدش.
الكليني، الأصول من الكافي، 2/ 75- 76 رقم 1 - عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 338
عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السّلام، قال: لمّا حضر الحسين عليه السّلام ما حضره، دفع وصيّته إلى ابنته فاطمة ظاهرة في كتاب مدرّج، فلمّا أن كان من أمر الحسين عليه السّلام ما كان، دفعت ذلك إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام: قلت له: فما فيه- يرحمك اللّه-؟ فقال: ما يحتاج إليه ولد آدم منذ كانت الدّنيا إلى أن تفنى.
عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرميّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: إنّ الحسين صلوات اللّه عليه لمّا صار إلى العراق، استودع أمّ سلمة رضي اللّه عنها الكتب و الوصيّة، فلمّا رجع عليّ بن الحسين عليه السّلام دفعتها إليه. (2)
عرض كردم: «خدا مرا قربانت گرداند، در آن كتاب چه نوشته است؟»
فرمود: «به خدا آن چه از زمان خلقت آدم تا به آخر رسيدن دنيا مورد احتياج اولاد آدم است، در آن است. به خدا كه احكام حدود، حتى جريمه خراش در آن ثبت است.»
ابى جارود گويد: امام باقر عليه السّلام فرمود: چون هنگام شهادت امام حسين عليه السّلام فرارسيد، وصيتش را كه در كتابى پيچيده بود، در حضور مردم به فاطمه داد. پس چون امر شهادت حسين عليه السّلام به آنجا كه مقدر بود، رسيد، فاطمه آن وصيّت را به على بن الحسين عليهما السّلام داد. عرض كردم: «خدايت رحمت كند! در آن وصيت چه بود؟»
فرمود: «آن چه فرزندان آدم از ابتداى دنيا تا به آخر رسيدن آن احتياج دارند.»
امام صادق عليه السّلام فرمود: چون امام حسين صلوات اللّه عليه به جانب عراق رهسپار گشت، كتب و وصيّت را به ام سلمه- رضى اللّه عنها- سپرد، و چون على بن الحسين عليه السّلام به مدينه برگشت، به او تحويل داد.
شرح- آن چه امام حسين عليه السّلام به ام سلمه داد، غير از آنها بود كه به فاطمه داد، و شايد آن چه به ام سلمه داده، همان وصيّت سر به مهرى باشد كه از آسمان نازل شده است.
رسولى، ترجمه اصول كافى، 2/ 75- 76
الكليني، الأصول من الكافي، 2/ 76 رقم 2 - 3
1) - [إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة].
2) - ابى جارود (كه نامش زياد است) گويد: امام باقر عليه السّلام فرمود: چون هنگام شهادت حسين بن على عليهما السّلام فرارسيد، دختر بزرگ ترش فاطمه بنت الحسين عليه السّلام را طلبيد و كتابى پيچيده و وصيتى آشكارا به او داد؛ زيرا على بن الحسين عليهما السّلام، مرضى از لحاظ معده داشت كه در حال احتضارش مى ديدند. سپس فاطمه آن كتاب را به على بن الحسين عليه السّلام داد، اى زياد! سپس به خدا آن كتاب به ما مى رسيد. زياد گويد:
عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن إسماعيل بن مهران، عن درست بن أبي منصور، عن عيسى بن بشير، عن أبي حمزة الثّمالي، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: لمّا حضر عليّ بن الحسين عليهما السّلام الوفاة ضمّني إلى صدره، ثمّ قال: يا بنيّ أوصيك بما أوصاني به أبي عليه السّلام حين حضرته الوفاة، و بما ذكر أنّ أباه أوصاه به، قال: يا بنيّ إيّاك و ظلم من لا يجد عليك ناصرا إلّا اللّه. (1)
الكليني، الأصول من الكافي، 4/ 24 رقم 5
أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السّلام، قال: إنّ حسينا عليه السّلام لمّا حضره (الّذي حضره) (2)دعا ابنته الكبرى فاطمة ابنة الحسين عليه السّلام، فدفع إليها كتابا ملفوفا، و وصيّة ظاهرة، و وصيّة باطنة. و كان عليّ بن الحسين عليه السّلام مبطونا معهم، لا يرون إلّا أنّه لما به. فدفعت فاطمة الكتاب إلى عليّ بن
1) - حضرت باقر عليه السّلام فرمود: «هنگامى كه مرگ (پدرم) على بن الحسين دررسيد مرا به سينه خود چسبانيد، سپس فرمود: اى فرزند! سفارش كنم تو را به آن چه پدرم هنگام مرگش به من سفارش كرد و به همان چيزى كه او يادآور شد كه پدرش به آن سفارش كرده بود. اى فرزند! مبادا ستم كنى به كسى كه ياورى در برابر تو جز خدا نيابد.» رسولى، ترجمه اصول كافى، 4/ 24- 25
2) - ما بين المعقوفين ورد في البصائر و الكافي.
الحسين عليه السّلام. ثمّ صار ذلك الكتاب- و اللّه- إلينا. فقلت: ما في ذلك الكتاب؟ جعلني اللّه فداك. فقال: فيه- و اللّه- جميع ما احتاج إليه ولد آدم إلى أن تفنى الدّنيا.
ابن بابويه، الإمامة و التّبصرة،/ 63- 64 رقم 51
ثمّ أحضر عليّ بن الحسين عليه السّلام و كان عليلا، فأوصى إليه بالإسم الأعظم و مواريث الأنبياء عليهم السّلام، و عرّفه أن قد دفع العلوم، و الصّحف و المصاحف، و السّلاح إلى أمّ سلمة رضي اللّه عنها، و أمرها أن تدفع جميع ذلك إليه.
المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 127- عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 3/ 3؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 403؛ القمي؛ نفس المهموم،/ 347؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 21- 22؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 318
و روي: أنّه عليه السّلام دعا في ذلك اليوم ابنته الكبرى فاطمة، فدفع إليها كتابا ملفوفا، و أمرها أن تسلّمه إلى أخيها عليّ بن الحسين عليه السّلام، فسئل العالم عليه السّلام: أيّ شي ء كان في الكتاب؟ فقال: فيه و اللّه جميع ما يحتاج إليه ولد آدم إلى فناء الدّنيا و قيام السّاعة (1). (2)
روايت شده [است] كه امام حسين عليه السّلام در روز عاشورا دختر بزرگتر خود فاطمه را خواست و نامه به هم پيچيده اى را به او داد. او را مأمور كرد كه آن را به برادرش على بن حسين تسليم كند. از صادق آل محمد صلى اللّه عليه و اله و سلّم پرسيده شد كه در آن نامه چه چيزى (نوشته) بود؟ فرمود: «به خدا قسم آن چه را كه مردم تا فناى دنيا و روز قيامت احتياج داشتند، در آن نامه نوشته شده بود.»
نجفى، ترجمه اثبات الوصيه،/ 309- 310
المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 127- عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 3/ 3؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 403
و كان يسمّى عليه السّلام سيّد العابدين، لأنّه روى أنّه كان يصلّي في اليوم و اللّيلة ألف ركعة، و حضر يوم الطّفّ مع أبيه، و كان عليلا به بطن، قد سقط عنه الجهاد، فلمّا قرب استشهاد
1) - [أضاف في الأسرار: «و لا يخفى عليك أنّ ما تضمّنته هذه الرّواية ممّا ورد فيه أخبار مستفيضة بل أخبار متكاثرة متضافرة، بل إنّ جملة ممّا تضمّنته من القطعيّات و الضّروريّات في المذهب»].
2) - بعد از آن، امام حسين عليه السّلام حضرت على بن حسين را كه مريض بود، احضار كرد و راجع به اسم اعظم خدا و ميراثهاى انبيا عليهما السّلام به آن حضرت وصيت كرد. به على بن حسين فرمود: «علوم الهى و قرآن و شمشير نزد ام سلمه است.» به ام سلمه هم دستور داد كه آنها را به على بن حسين تقديم نمايد.
أبي عبد اللّه عليه السّلام، دعاه و أوصى إليه، و أمره أن يتسلّم ما خلفه عند أمّ سلمة رحمها اللّه مع مواريث الأنبياء و السّلاح و الكتاب. (1)
على بن الحسين در روز عاشورا با پدر خود در كربلا حضور داشت؛ ولى آن بزرگوار مريض بود و مريضى او دردشكم بود، لذا جهاد از آن حضرت ساقط شد. موقعى كه شهيد شدن امام حسين عليه السّلام نزديك شد، على بن الحسين را خواست؛ او را وصى خود نمود. به آن حضرت دستور داد تا ميراثهاى انبيا و شمشير و نامه اى كه خود آن حضرت پيش ام سلمه نهاده بود، تحويل بگيرد. نجفى، ترجمه اثبات الوصية،/ 318- 319
المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 128
أبو الحسن (2)محمّد بن جعفر الأسديّ، قال: حدّثني أحمد بن إبراهيم، قال: دخلت على خديجة (3)بنت محمّد بن عليّ الرّضا (4)أخت أبي الحسن صاحب العسكر عليهم السّلام (5)في سنة (6)اثنين و ستّين و مأتين (7)بالمدينة (8)، فكلّمتها من وراء حجاب (9)، و سألتها عن دينها، فسمّت لي من تأتمّ بهم (10)، ثمّ قالت: (11)و الخلف الزّكيّ ابن الحسن بن عليّ أخي (12). فقلت لها: جعلني اللّه فداك، معاينة أو خبرا؟ فقالت: خبرا عن (13)ابن أخي (14)أبي محمّد عليه السّلام، كتب به إلى امّه. فقلت لها: فأين الولد؟ (15)فقالت: مستور. فقلت: فإلى من تفزع الشّيعة؟ فقالت: إلى الجدّة أمّ أبي محمّد عليه السّلام. فقلت لها: أقتدي بمن وصيّته إلى امرأة؟ (16)فقالت لي (17): اقتداء بالحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام، لأنّه (18)أوصى إلى أخته زينب بنت عليّ بن أبي
1) - علت اين كه آن حضرت را سيد العابدين مى گفتند، اين بود كه آن بزرگوار در هر شب و روز، هزار ركعت نماز به جا مى آورد.
2) - [كمال الدّين: «أبو الحسين»].
3) - [كمال الدّين: «حكيمة»].
4) [لم يرد في الغيبة].
5) [لم يرد في الغيبة].
6) [في كمال الدّين: «اثنين و ثمانين» و في الغيبة: «اثنين و ستّين و مأتين»].
7) [في كمال الدّين: «اثنين و ثمانين» و في الغيبة: «اثنين و ستّين و مأتين»].
8) - [لم يرد في الغيبة].
9) - [كمال الدّين: «الحجاب»].
10) - [كمال الدّين: «به»].
11) [في كمال الدّين و الغيبة: «فلان ابن الحسن. فسمّته»].
12) [في كمال الدّين و الغيبة: «فلان ابن الحسن. فسمّته»].
13) [لم يرد في كمال الدّين و الغيبة].
14) [لم يرد في كمال الدّين و الغيبة].
15) - [كمال الدّين: «المولود»].
16) - [كمال الدّين: «المرأة»].
17) - [لم يرد في كمال الدّين].
18) - [لم يرد في الغيبة، و في كمال الدّين: «إنّ الحسين بن عليّ عليه السّلام»].
طالب عليه السّلام في الظّاهر، فكان (1)ما يخرج من عليّ بن الحسين عليه السّلام (2)في زمانه (3)من علم ينسب إلى زينب بنت عليّ عمّته سرّا (4)على عليّ بن الحسين (5)و تقيّة، و ابقاء عليه (6). ثمّ قالت:
إنّكم قوم أصحاب أخبار، (7)و رجال و ثقات (8)، أما رويتم أنّ التّاسع من ولد الحسين عليه السّلام يقسم ميراثه و هو (9)حي باق (10). (11)
گفتم: (تو خود امام زمان را) «ديدى يا شنيدى؟»
گفت: «از پسر برادرم امام عسكرى كه براى مادرش نوشت، شنيدم.»
گفتم: «امام زمان عليه السّلام كجا است؟»
گفت: «پنهان است.»
گفتم: «پس شيعه بايد به سوى چه كسى پناهنده شود؟»
گفت: «به سوى مادر امام حسن عسكرى عليه السّلام.»
گفتم: «اقتداء كنند به كسى كه زنى را وصيى خود قرار داده؟»
گفت: «اقتداء كنند به امام حسين عليه السّلام كه ظاهرا خواهر خود زينب را وصى خود قرار داد و آن دستورهايى كه از على بن الحسين عليهما السّلام صادر مى شد (على الظاهر) به زينب عمه آن حضرت نسبت داده مى شد تا بدين وسيله تقيه كنند و على بن الحسين را پنهان و باقى بدارند.»
بعد از آن خديجه گفت: «شما گروهى هستيد باخبر و مردان مورد وثوق هستيد، آيا براى شما روايت نشده كه نهمين از فرزندان امام حسين عليه السّلام ميراث امام حسين را تقسيم مى كند و او زنده و باقى خواهد بود؟!»
نجفى، ترجمه إثبات الوصيه،/ 506
المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 271- 272 (ط قم)- مثله الصّدوق، كمال الدّين، 2/ 501 رقم 27؛ الطّوسي، كتاب الغيبة،/ 138
الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، عن ربعيّ بن عبد اللّه، عن الفضيل بن يسار
1) - [في كمال الدّين و الغيبة: «و كان»].
2) [لم يرد في كمال الدّين و الغيبة].
3) [لم يرد في كمال الدّين و الغيبة].
4) - [في كمال الدّين: «تستّرا» و في الغيبة: «سترا»].
5) [لم يرد في كمال الدّين و الغيبة].
6) [لم يرد في كمال الدّين و الغيبة].
7) [لم يرد في كمال الدّين].
8) [لم يرد في كمال الدّين].
9) [في كمال الدّين و الغيبة: «في الحياة» و أضاف في الغيبة: «و روى هذا الخبر التّلعكبريّ، عن الحسن بن محمّد النّهاونديّ، عن الحسن بن جعفر بن مسلم الحنفيّ، عن أبي حامد المراغيّ، قال: سألت خديجة بنت محمّد أخت أبي الحسن العسكريّ، و ذكر مثله»].
10) [في كمال الدّين و الغيبة: «في الحياة» و أضاف في الغيبة: «و روى هذا الخبر التّلعكبريّ، عن الحسن بن محمّد النّهاونديّ، عن الحسن بن جعفر بن مسلم الحنفيّ، عن أبي حامد المراغيّ، قال: سألت خديجة بنت محمّد أخت أبي الحسن العسكريّ، و ذكر مثله»].
11) - از احمد بن إبراهيم روايت شده كه گفت: «من در سنه دويست و شصت و دو در مدينة نزد خديجة خواهر امام على النقى عليه السّلام رفتم، از پشت پرده با آن بى بى گفتگو كردم و راجع به دينش پرسش نمودم؛ او نام امامهاى خود را براى من ذكر كرد تا اين كه (به نام امام زمان رسيد و) گفت: خلف زكى فرزند حسن بن على برادرم.»
(قال) قال لي أبو جعفر عليه السّلام- لمّا توجّه الحسين عليه السّلام إلى العراق- دفع إلى أمّ سلمة زوج النّبيّ صلى اللّه عليه و اله الوصيّة، و الكتب، و غير ذلك، و قال لها: إذا أتاك أكبر ولدي، فادفعي إليه ما دفعت إليك. فلمّا قتل الحسين عليه السّلام أتى عليّ بن الحسين عليهما السّلام أمّ سلمة، فدفعت إليه كلّ شي ء أعطاها الحسين عليه السّلام.
الطّوسي، كتاب الغيبة،/ 118- عنه: المجلسي، البحار، 46/ 18
و عن زين العابدين عليه السّلام قال: ضمّني والدي عليه السّلام إلى صدره يوم قتل، و الدّماء تغلي، و هو يقول: يا بنيّ احفظ عنّي دعاء علّمتنيه فاطمة صلوات اللّه عليها، و علّمها رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله، و علّمه جبرئيل في الحاجة، و المهمّ (1)، و الغمّ، و النّازلة إذا نزلت، و الأمر العظيم الفادح، قال: ادع بحقّ يس و القرآن الحكيم، و بحقّ طه و القرآن العظيم، يا من يقدر على حوائج السّائلين، يا من يعلم ما في الضّمير، يا منفّس (2)عن المكروبين، يا مفرّج (3)عن المغمومين، يا راحم الشّيخ الكبير، يا رازق الطّفل الصّغير، يا من لا يحتاج إلى التّفسير، صلّ على محمّد و آل محمّد، و افعل بي كذا و كذا (4). (5)
فرمود: «دعا كن به حق يس و القرآن الحكيم و به حق طه و القرآن العظيم. يا من يقدر على حوائج السائلين، يا من يعلم ما في الضّمير، يا منفّسا عن المكروبين، يا مفرّجا عن المغمومين، يا راحم الشّيخ الكبير، يا رازق الطّفل الصّغير، يا من لا يحتاج إلى التفسير، صلّي على محمّد و آل محمّد، و افعل بي كذا و كذا.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 161
الرّاوندي، الدّعوات،/ 54- 55 رقم 137- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 347- 348؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 22؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 318
1) - [في المعالي و وسيلة الدّارين: «الهمّ»].
2) - [في نفس المهموم: «منفّسا»].
3) - [نفس المهموم: «مفرّجا»].
4) - [أضاف في المعالي و وسيلة الدّارين: «ثمّ ودّعه و قبّله، و قام، و خرج، و بقي الإمام زين العابدين مريضا في فراشه»].
5) - قطب راوندى در كتاب دعوات از امام چهارم روايت كرده [است] كه فرمود: «پدرم در روز عاشورا كه خون جوش مى زد، مرا به سينه چسبانيد و مى فرمود: «پسر جان! دعايى را كه فاطمه عليها السّلام از رسول خدا، از جبريل آموخت و به من تعليم داد، حفظ كن كه براى هر حاجت و مهم و غم و پيش آمدى و كار بزرگ مصيبت بارى مفيد است.
منها ما رواه محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين؛ و أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر الباقر عليهما السّلام، قال: إنّ الحسين عليه السّلام لمّا حضره الّذي حضره دعا ابنته فاطمة الكبرى، فدفع إليها كتابا ملفوفا، و وصيّة ظاهرة، و كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام مريضا، لا يرون أنّه يبقي بعده، فلمّا قتل الحسين عليه السّلام و رجع أهل بيته إلى المدينة دفعت فاطمة الكتاب إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام، ثمّ صار ذلك الكتاب و اللّه إلينا يا زياد.
و عنه، عن عدّة من أصحابه، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرميّ، عن أبي عبد اللّه قال: إنّ الحسين عليه السّلام لمّا سار إلى العراق استودع امّ سلمة رضي اللّه عنها الكتب و الوصيّة، فلمّا رجع عليّ بن الحسين عليهما السّلام دفعتها إليه.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 257- عنه: المجلسي، البحار، 46/ 18- 19
روى أبو بكر الحضرميّ، عن الصّادق عليه السّلام: إنّ الحسين عليه السّلام لمّا سار إلى العراق، استودع أمّ سلمة الكتب و الوصيّة، فلمّا رجع زين العابدين دفعتها إليه.
أبو الجارود، عن الباقر عليه السّلام: إنّ الحسين عليه السّلام لمّا حضره الّذي حضره، دعا ابنته فاطمة الكبرى، فدفع إليها كتابا ملفوفا و وصيّة ظاهرة.
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 172
[بصائر الدّرجات] ابن معروف، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن العلا بن سيابة، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سألته عمّا يتحدّث النّاس إنّما هي صحيفة مختومة. قال: فقال:
إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلّم لمّا أراد اللّه أن يقبضه أورث عليّا علمه و سلاحه و ما هناك، ثمّ صار إلى الحسن، و إلى الحسين، ثمّ حين قتل الحسين عليه السّلام استودعه (1)أمّ سلمة، ثمّ قبض (2)بعد ذلك منها، قال: فقلت: ثمّ صار إلى عليّ بن الحسين، ثمّ صار إلى أبيك، ثمّ انتهى إليك؟
قال: نعم. (3)
چون حضرت امام زين العابدين عليه السّلام بيمار بود، وصيتنامه را به فاطمه دختر خود سپرد كه به آن حضرت برساند. چنان چه در حديث معتبر از حضرت امام محمد باقر عليه السّلام منقول است كه چون هنگام شهادت امام حسين عليه السّلام رسيد، دختر بزرگ خود فاطمه را طلبيد و نامه پيچيده اى و وصيت ظاهره اى به او داد؛ زيرا كه حضرت امام زين العابدين عليه السّلام مرض اسهال داشت و مردم گمان نمى بردند كه از آن مرض صحت يابد. پس بعد از صحت آن حضرت، فاطمه وصيتنامه را به او تسليم كرد، و اكنون وصيتنامه نزد ماست.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 684
المجلسي، البحار، 26/ 209 رقم 16
1) - في نسخة: فلمّا أن حس الحسين عليه السّلام أنه يقتل استودعه.
2) - في نسخة: ثمّ قبضه.
3) - پس حضرت امام زين العابدين عليه السّلام را طلب نمود و اسرار امامت و خلافت را به او سپرد و او را خليفه و جانشين خود گردانيد و او را وصيتها نمود. چون حضرت از شهادت خود خبر داشت، پيش از توجه عراق، كتابها و ساير ودايع انبيا و اوصيا را به ام سلمه، زوجه حضرت رسالت صلى اللّه عليه و اله و سلّم سپرد، كه چون حضرت امام زين العابدين عليه السّلام از كربلا برگردد، به او تسليم نمايد.
و قال المجلسيّ رحمه اللّه في ترجمة الجلاء: ثمّ دعا الحسين عليه السّلام بزين العابدين عليه السّلام، و أودعه أسرار الإمامة و الخلافة، و أوصى إليه، و لما كان الحسين عليه السّلام عالما بشهادته قبل توجّهه إلى العراق، فأودع أمّ سلمة زوجة النّبيّ صلى اللّه عليه و اله و سلّم كتب الأنبياء و الأوصياء، و سائر ودائعهم، و لتسلّمها إلى عليّ زين العابدين عليه السّلام بعد مراجعته من العراق، و لمّا كان عليّ بن الحسين عليه السّلام مريضا، جعل الحسين عليه السّلام وصيّته، و أودعها عند ابنته فاطمة حتّى تسلّمها إلى أخيها. (1)
اين اشيا را كه اثاثه «2» امامت و خلافت است، تسليم او بايد كرد.
حضرت باقر عليه السّلام مى فرمايد: گاهى كه حسين آهنگ حرب فرمود و سيد سجاد را از شدت مرض توانايى اصغا نبود،
إستدعى ابنته فاطمة الكبرى، و أودع عندها صحيفة ملفوفة و وصيّة ظاهرة، لأنّ عليّ بن الحسين كان فيه مرض الإسهال، و كان النّاس لا يظنّون به الصّحّة في مرضه. فلمّا شوفي من مرضه سلّمته أخته الوصيّة و الصّحيفة و هي الآن عندنا.
يعنى: دختر خود فاطمه كبرى را طلب فرمود و صحيفه اى درهم نورديده و كتاب وصيتى رقم زده، او را داد؛ زيرا كه على بن الحسين چنان مريض بود كه كس گمان صحبت بدو نداشت. چون شفا يافت، فاطمه آن وصيت نامه و آن صحيفه را تسليم آن حضرت نمود. محمد باقر عليه السّلام مى فرمايد: «آن كتاب وصيت و صحيفه ملفوفه، الآن در نزد ما است.»
و به روايتى: سيد سجاد، فرزند اكبر حسين عليهما السّلام است و امام محمّد باقر عليه السّلام در كربلا بود و چهار سال داشت و على اكبر كه شهيد شد، نسبت به على، اصغر بود، كه او را على اكبر مى ناميدند.
هور: خورشید. مقصود این است که تمام مطالب از کوچک و بزرگ و پنهان و آشکار نزد او روشن بود.
اثاثه : کالا ، ابزار .
سپهر ناسخ التواريخ سيد الشهدا 362/20 - 33
و بالجمله از حضرت امام محمد باقر روایت است که امام حسین در روز شهادت خویش طلبید دختر بزرگ خود فاطمه را و عطا فرمود به او کتابی پیچیده و وصیتی ظاهره و جناب علی بن الحسنين مریض بود و فاطمه آن کتاب را به علی بن الحسین داد. پس آن کتاب به ما رسید.
و در اثبات الوصیة است که امام حسین و حاضر کرد علی بن الحسين را و آن حضرت علیل بود. پس وصیت فرمود به او به اسم اعظم و مواریث انبیا و آگاه نمود او را که علوم و صحف و مصاحف و سلاح را که از مواریث نبوت است نزد ام سلمه رضی الله عنها گذاشته و امر کرده است که چون امام زین العابدین برگردد. به او سپارد.
و در دعوات راوندی از حضرت امام زین العابدین روایت کرده که فرمود: پدرم مرا در بر گرفت و به سینه خود چسباند. در آن روز که کشته شد «والدماء تغلي و خونها در بدن مبارکش جوش می خورد. و فرمود: «ای پسر من ! حفظ کن از من دعایی را که تعلیم فرمود آن را به من فاطمه و تعلیم فرمود به او ، رسول خدا و تعلیم نمود به آن حضرت جبرئیل از برای حاجت و مهم و اندوه و بلاهای سخت که نازل میشود و امر عظیم و دشوار؛ و فرمود بگو:
بحق يس والقرآن الحكيم، وبحق طه والقرآن العظيم، يا من يقدر على حوائج السائلين، يا من يعلم ما في الضمير، يا منفس عن المكروبين، يا مُفرّج عن المغمومين يا راحم الشيخ الكبير ، يا رازق الطفل الصغير. يا من لا يحتاج إلى التفسير، صلّ على محمد وآل محمد ، وافعل بي كذا وكذا . »
و در کافی روایت شده [است] که حضرت امام زین العابدين الله وقت وفات خویش، حضرت امام محمد باقر به سینه چسباند و فرمود: ای پسر جان! من وصیت میکنم تو را به آن چه که وصیت کرد به من .پدرم هنگامی که وفاتش حاضر شد. این وصیت را پدرم به من نمود. فرمود:
يا بني إياك وظلم من لا يجد عليك ناصراً إلا الله» ؛ «ای پسر جان من ! بپرهیز از ظلم بر کسی که یاوری و دادرسی ندارد؛ مگر خدا.»
في منتهي الآمال، / 456
البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 337
1) - بالجمله، چون سيد الشهدا عليه السّلام با سكينه سخن به پاى آورد، سيد سجاد عليه السّلام را طلب فرمود و اسرار امامت و خلافت را با او به وديعت گذاشت. و چون از اين هنگام آگهى داشت و نزول حوادث اين هنگامه را از چشم مور تا چشمه هور «1» دانا و بينا بود، گاهى كه از مدينه بيرون مى شد، ودايع انبيا و اوصيا و كتبى كه به وديعت داشت، به ام سلمه سپرد و فرمود: «از پسرهاى من جز على بن الحسين از اين سفر كس مراجعت نخواهد كرد.»
ثمّ وثب على قدميه ببردة (1)رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله، و التحف بها، و أفرغ عليه درعه الفاضل، و تقلّد سيفه، و استوى على متن جواده، و هو غائص في الحديد.
الطّريحي، المنتخب،/ 450- عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 337؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 408
و كان عليه جبّة خزّ دكناء، و عمامة مورّدة، أرخى لها ذؤابتين، و التحف ببردة رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله (2)، و تقلّد بسيفه.
المقرّم مقتل الحسين عليه السّلام،/ 340- مثله بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 437
ثمّ ودّع النّساء، و كانت سكينة تصيح، فضمّها إلى صدره، و قال: (1)
سيطول بعدي يا سكينة فاعلمي *** منك البكاء إذا الحمام دهاني
لا تحرقي قلبي بدمعك حسرة *** ما دام منّي الرّوح في جثماني
و إذا قتلت فأنت أولى بالّذي *** تأتينه يا خيرة النّسوان
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 109- 110- عنه: بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 435
ثمّ وثب على قدميه ببردة (2)رسول اللّه، و التحف بها، و أفرغ عليه درعه الفاضل، و تقلّد سيفه، و استوى عن متن جواده و هو غائص في الحديد (3)، فأقبل على أمّ كلثوم، و قال لها: أوصيك يا أخيّة، بنفسك خيرا، و إنّي بارز إلى هؤلاء القوم. فأقبلت سكينة و هي صارخة، و كان يحبّها حبّا شديدا، فضمّها إلى صدره و مسح دموعها بكمّه (4)و قال:
سيطول بعدي يا سكينة فاعلمي *** منك البكاء إذا الحمام دهاني
لا تحرقي قلبي بدمعك حسرة *** ما دام منّي الرّوح في جثماني
فإذا قتلت فأنت أولى بالّذي *** تأتينه (5)يا خيرة النّسوان
الطّريحي، المنتخب، 2/ 450- 451- عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 337؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 408؛ مثله القمي، نفس المهموم،/ 346
قال: ثمّ أنّ الحسين عليه السّلام نظر (6)إلى إثنين و سبعين رجلا من أهل بيته صرعى، فالتفت (7)
1) - [في بحر العلوم مكانه: «فرفعت سكينة صوتها بالبكاء و النّحيب، فضمّها الحسين إلى صدره، و مسح دموعها بكمّه، و كان يحبّها حبّا شديدا، و جعل يقول: ...»].
2) - [و في الأسرار مكانه: «فدعا ببردة ...»].
3) - [من هنا حكاه في نفس المهموم].
4) - [لم يرد في نفس المهموم].
5) - [نفس المهموم: «تبكينه»].
6) - [في البحار و العوالم و نفس المهموم: «لمّا نظر»].
7) - [و في مثير الأحزان مكانه: «ثمّ التفت ...»].
إلى الخيمة، و نادى: يا سكينة! يا فاطمة! يا زينب! يا أمّ كلثوم! عليكنّ منّي السّلام.
فنادته سكينة: يا أبة! استسلمت للموت؟ فقال: كيف لا يستسلم (1)من لا ناصر له و لا معين؟ فقالت: يا أبة ردّنا إلى حرم جدّنا. فقال: هيهات لو ترك القطا لنام. فتصارخن (2)النّساء، فسكّتهنّ الحسين (3)، ثمّ حمل على القوم. (4)
الطّريحي، المنتخب، 2/ 452- عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 336؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 408؛ مثله المجلسي، البحار، 45/ 47؛ البحراني، العوالم، 17/ 289- 290؛ القمي، نفس المهموم،/ 346؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 85
قال: ثمّ نادى عليه السّلام: يا أمّ كلثوم! و يا زينب! و يا سكينة! و يا رقيّة! و يا عاتكة! (5)و يا صفيّة (6)! عليكنّ منّي السّلام. (7)فهذا آخر الاجتماع، و قد قرب منكم الافتجاع. فصاحت أمّ كلثوم: يا أخي كأنّك استسلمت للموت. فقال لها الحسين عليه السّلام: يا أختاه، فكيف لا يستسلم من لا ناصر له، و لا معين. فقالت: يا أخي ردّنا إلى حرم جدّنا. فقال لها عليه السّلام: يا أختاه! هيهات هيهات! لو ترك القطا لنام. فرفعت سكينة صوتها بالبكاء و النّحيب، فضمّها الحسين عليه السّلام إلى صدره الشّريف و قبّلها، و مسح دموعها بكمّه، و قال: (8)
سيطول بعدي يا سكينة فاعلمي *** منك البكاء إذا الحمام دهاني
لا تحرقي قلبي بدمعك حسرة *** ما دام منّي الرّوح في جثماني
1) - [في نفس المهموم و مثير الأحزان: «لا يستسلم للموت»].
2) - [مثير الأحزان: «فتصارخ»].
3) - [إلى هنا حكاه عنه في الأسرار و نفس المهموم و مثير الأحزان، و أضاف في الأسرار: «و في نقل آخر أنّه قال: اسكتن، فإنّ البكاء أمامكنّ» و أضاف في مثير الأحزان: «فلمّا همّ بالرّكوب تصارخت الأطفال و العيال و تعلّقن بأطراف ثيابه، فنادى: احبسيهنّ يا زينب!»].
4) - [و قد جمعنا ما ذكره الطّريحيّ و تبعه العلّامة المجلسيّ رحمهما اللّه في جلاء العيون من وداعه عليه السّلام المتكرّر لأهله و عياله، جمعناها في سرد واحد].
5) [ينابيع المودّة: «يا أهل بيتي»].
6) [ينابيع المودّة: «يا أهل بيتي»].
7) [ينابيع المودّة: «فلمّا سمعن رفعن أصواتهنّ بالبكاء، فضمّ بنته سكينة إلى صدره، و قبّل ما بين عينيها، و مسح دموعها، و كان يحبّها حبّا شديدا، ثمّ جعل يسكّتها، و يقول:»].
8) [ينابيع المودّة: «فلمّا سمعن رفعن أصواتهنّ بالبكاء، فضمّ بنته سكينة إلى صدره، و قبّل ما بين عينيها، و مسح دموعها، و كان يحبّها حبّا شديدا، ثمّ جعل يسكّتها، و يقول:»].
فإذا قتلت فأنت أولى بالّذي *** تأتينه يا خيرة النّسوان (1)
پس سكينه دختر آن حضرت مقنعه از سر كشيد و گفت: «اى پدر بزرگوار تن به مرگ درداده اى و ما را به كه مى گذارى؟»
آن امام مظلوم گريست و فرمود: «اى نور ديده من! هركه ياورى ندارد، يقين مرگ را بر خود قرار مى دهد، اى دختر ياور همه كس خداست و رحمت خدا در دنيا و عقبى از شما جدا نخواهد شد، صبر كنيد بر قضاى خدا، و شكيبايى ورزيد كه به زودى دنياى فانى منقضى مى گردد، و نعيم ابدى آخرت زوال ندارد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 684
پس بار ديگر اهل بيت رسالت و پردگيان سرادق عصمت و طهارت را وداع نمود و ايشان را به صبر و شكيبايى امر فرمود و به وعده مثوبات غير متناهى الهى تسكين داد و فرمود: «چادرها بر سر گيريد و آماده لشكر مصيبت و بلا گرديد و بدانيد كه حق تعالى حافظ و حامى شماست و شما را از شر اعدا نجات مى دهد و عاقبت شما را به خير مى گرداند و دشمنان شما را به انواع بلاها مبتلا مى سازد و شما را به عوض اين بلاها در دنيا و عقبى به انواع نعمتها و كرامتها مى نوازد. زينهار كه دست از شكيبايى برمداريد و كلام ناخوشى بر زبان مياوريد كه موجب نقص ثواب شما گردد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 686
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 84- عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 79
و في المعدن: فنادى في تلك الحالة: يا زينب! يا أمّ كلثوم! يا سكينة! يا رقيّة! يا فاطمة! عليكنّ منّي السّلام. فأقبلت زينب فقالت: يا أخي أيقنت بالقتل؟ فقال عليه السّلام:
كيف لا أيقن و ليس لي معين و لا نصير. فقالت: يا أخي ردّنا إلى حرم جدّنا. فقال:
هيهات لو تركت ما ألقيت نفسي في المهلكة، و كأنّكم غير بعيد كالعبيد يسوقونكم أمام الرّكاب، و يسومونكم سوء العذاب. فلمّا سمعت (2)زينب بذلك (3)بكت، و جرى الدّمع (4)من عينيه و عينيها، و نادت: وا وحدتاه! وا قلّة ناصراه! وا سوء منقلباه! وا شؤم صباحاه! فشقّت ثوبها، و نشرت شعرها، و لطمت على وجهها.
فقال عليه السّلام لها: مهلا يا بنت المرتضى، إنّ البكاء طويل.
فأراد عليه السّلام أن يخرج من الخيمة، فلصقت به زينب، و قالت: مهلا يا أخي توقّف حتّى أزوّد من نظري وداع (1)لأتلاق بعده:
فمهلا أخي قبل الممات هنيئة *** لتبرد منّي لوعة و غليل
فجعلت تقبّل يديه و رجليه، و أحطن به سائر النّسوان، يقبّلن يده و رجله (2).
و قال المجلسيّ رحمه اللّه في ترجمة الجلاء: ثمّ ودّع عليه السّلام أهل بيته، و أمرهم بالصّبر، و وعدهم بالصّواب و الأجر، و أمرهم بلبس أزرهم، و قال لهم: استعدّوا للبلاء، و اعلموا أنّ اللّه تعالى حافظكم و حاميكم، و سينجيكم من شرّ الأعداء، و يجعل عاقبة أمركم إلى خير، و يعذّب أعاديكم بأنواع البلاء، و يعوّضكم اللّه عن هذه البليّة بأنواع النّعم و الكرامة، و لا تشكّوا و لا تقولوا بألسنتكم ما ينقص قدركم. ثمّ توجّه إلى قتال أعدائه لعنهم اللّه.
البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 345- 346- مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 423
و في خبر ابن شهر آشوب المذكور بعد ما ذكر: ثمّ ودّع حرمه مرّة أخرى، و أمرهم بالصّبر، و وعدهم الثّواب و الأجر، و أمرهم بأن يلبسوا أزرهم، و يستعدّوا للبلاء، و قال:
اعلموا أنّ اللّه حافظكم و حاميكم، و سينجّيكم من شرّ الأعداء، و يجعل عاقبة أمركم إلى خير، و يعذّب أعاديكم بأنواع العذاب، و يعوّضكم عن هذه البليّة أنواع النّعم و الكرامة، و لا تشكّوا، و لا تقولوا بألسنتكم ما ينقص قدركم. ثمّ أنشأ يقول:
عليكم سلام اللّه يا آل أحمد *** فإنّي أراني عنكم سوف أرحل
أرى كلّ ملعون حقود مناسب *** يروم فتى آل النّبيّ و يأمل
لقد كفروا يا ويلهم بمحمّد *** و بربّهم بالخلق ما شاء يفعل (3)
يا سكينه! يا فاطمة! يا زينب! يا أمّ كلثوم! عليكنّ منّي السّلام.
چون اهل بيت اين ندا شنيدند، فرياد «الوداع الوداع، و الفراق الفراق» برآوردند. سكينه مقنعه «1» از سر برافكند.
و قالت: يا أبه! استسلمت «2» للموت، فإلى من اتّكلنا؟
عرض كرد: «اى پدر! تن به مرگ دردادى. ما به كدام كس پناهنده شويم؟ و اتكال از چه كس جوييم؟»
حسين عليه السّلام بگريست.
و قال: يا نور عيني! كيف لا يستسلم للموت من لا ناصر له و لا معين؟ و رحمة اللّه و نصرته لا تفارقكم في الدّنيا و لا في الآخرة، فاصبري على قضاء اللّه و لا تشكي، فإنّ الدّنيا فانية و الأخرة باقية.
فرمود: «اى روشنى چشم من! چگونه تن به مرگ درندهد كسى كه يار و ياورى ندارد؟ همانا رحمت و نصرت خداوند در دنيا و آخرت از شما جدا نخواهد بود. پس صبر كن و شكيبا باش بر حكم خدا و به شكوى «3» زبان مگشا! چه اين دنيا دار فانى است و آخرت سراى جاودانى.»
آن گاه سكينه را بر سينه مبارك بچفسانيد و اين شعر قرائت فرمود:
سيطول بعدي يا سكينة فاعلمي *** منك البكاء إذا الحمام دهاني «4»
لا تحرقي قلبي بدمعك حسرة *** ما دام منّي الرّوح في جثماني «5»
و إذا قتلت فأنت أولى بالّذي *** تأتينه يا خيرة النّسوان «6»
فقالت: يا أبة! ردّنا إلى حرم جدّنا. فقال: هيهات «لو ترك القطاء لنام». و بدين شعر تمثّل فرمود:
لقد كان القطاة بأرض نجد *** قرير العين لم يجد الغراما
تولّته البزاة فهيّمته *** و لو ترك القطا لغفا و ناما
سكينه عرض كرد: «اى پدر! ما را به سوى مدينه كه حرم جد ماست بازگردان.»
آن حضرت به اين مثل عرب تمثّل جست، فرمود: «اگر مرغ قطا را دست بازمى داشتند، در آشيان خود آسوده مى خفت.»
مقنعه (به كسر ميم و فتح نون): پارچه اى كه زنان سر خود را با آن پوشند.
استسلمت، به كسر همزه به صيغه ماضى و به فتح آن كه در اصل ءاستسلمت بوده باشد، هردو صحيح است.
شكوى: گلايه.
اى سكينه! بدان كه پس از مرگ من گريه تو به درازا مى كشد.
تا جان در بدن دارم دل مرا با اشك حسرتت آتش نزن.
اى بهترين زنان! هنگامى كه كشته شدم تو به گريستن سزاوارترى.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 360- 361
پس ديگرباره اهل بيت را وداع گفت، فرمود:
يا زينب! يا أمّ كلثوم! يا سكينة!
اهل بيت همگان با حال آشفته و جگرهاى تفته و خاطرهاى خسته و دلهاى شكسته در نزد آن حضرت فراهم آمدند. در خاطر هيچ آفريده اى صورت نبندد كه ايشان به چه حال بودند و هيچ آفريده نتواند كه صورت حال ايشان را تقرير يا تحرير «1» نمايد. بالجمله، ايشان را وداع گفت و به صبر و سكون وصيت فرمود و فرمان داد تا جامه اى كه درخور اسيرى باشد، درپوشند.
و قال لهم: استعدّوا للبلاء، و اعلموا أنّ اللّه حافظكم و حاميكم، و سينجيكم من شرّ الأعداء، و يجعل عاقبة أمركم إلى خير، و يعذّب أعاديكم بأنواع البلاء، و يعوّضكم اللّه عن هذه البليّة أنواع النّعم و الكرامة، فلا تشكوا و لا تقولوا بألسنتكم ما ينقص قدركم.
فرمود: «اعداد نزول بلا كنيد، و بدانيد كه خداوند شما را محافظت كند و حمايت فرمايد، و از شر دشمنان نجات دهد، و عاقبت امر شما را به خير گرداند، و دشمنان شما را به انواع عذاب و بلا مبتلا گرداند، و شما را به انواع نعم و كرم پاداش فرمايد. لاجرم زبان به شكوى مگشاييد و سخنى مگوييد كه از منزلت و مكانت شما بكاهد.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 380- 381
و به روايت بحار و عوالم و منتخب: چون نظر كرد به هفتاد و دو نفر از اهل بيتش كه بر خاك هلاك افتاده اند، توجه فرمود به جانب خيمه و ندا كرد: «يا سكينه! يا فاطمه! يا زينب! يا ام كلثوم! عليكنّ منّي السّلام.»
پس ندا كرد او را سكينه كه: «يا أبه! استسلمت للموت؟»
آن حضرت فرمود: «كيف لا يستسلم من لا ناصر له و لا معين.»
آن مظلومه عرض كرد: «يا أبه! ردّنا إلى حرم جدّنا.»
فقال: «هيهات، لو ترك القطا لنام.»
پس زن ها صدا به گريه بلند كردند، آن مظلوم ايشان را امر به صبر فرمود.
اين روايت ظاهر در آن است كه ميان ميدان وداع فرموده باشد چنانچه در اشعار آن حضرت است نيز كه در ميدان قرائت مى فرمود:
«عليكم سلام اللّه يا آل احمد *** فانّي أراني عنكم سوف أرحل»
و بعيد نيست، زيرا كه لشگر شقاوت اثر فرصت نمى دادند كه آن مظلوم بتواند جلو ايشان را واگذارد و به خيمه براى وداع رجوع كند. و ليكن در روايت ابى مخنف و زبدة المقاتل و غير آن از كتب مراثى است كه سكينه را به خود چسبانيد و صورت او را بوسيد و اشك او را به آستين مبارك پاك مى كرد و مى فرمود:
«سيطول بعدي يا سكينة فاعلمي *** منك البكاء إذا الحمام دهاني
لا تحرقي قلبي بدمعك حسرة *** ما دام منّي الرّوح في جثماني
فإذا قتلت فأنت أولى بالّذي *** تأتينه يا خيرة النّسوان»
بيرجندى، كبريت احمر،/ 262- 263
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 412
و قال العلّامة المجلسيّ في الجلاء: ثمّ ودّع ثانيا أهل بيته، و أمرهم بالصّبر، و وعدهم بالثّواب و الأجر، و أمرهم بلبس أزرهم، و قال لهم: استعدّوا للبلاء، و اعلموا أنّ اللّه تعالى حافظكم، و حاميكم، و سينجيّكم من شرّ الأعداء، و يجعل عاقبة أمركم إلى خير،
و يعذّب أعاديكم بأنواع البلاء، و يعوّضكم اللّه عن هذه البليّة بأنواع النّعم و الكرامة، فلا تشكّوا، و لا تقولوا بألسنتكم ما ينقص من قدركم. (1)
رمز- از اين بيانات نهايى امام عليه السّلام معلوم شود كه سرانجام شهادت خود را به خوبى مى دانسته و مصونيت اهل بيت او پس از شهادت در زير دست اين مردم نابكار بر او روشن بوده، و از اين بابت نگرانى نداشته است، و اين خود يكى از كرامات و معجزات باهره آن حضرت به شمار است.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 164- 165
از بعض ارباب مقاتل نقل است كه چون حضرت سيد الشهدا عليه السّلام نظر كرد، هفتاد و دو تن از ياران و اهل بيت خود را شهيد و كشته روى زمين ديد. عازم جهاد گرديد؛ پس به جهت وداع زنها روبه خيمه كرد و پردگيان سرادق عصمت را طلبيد و ندا كرد كه: «اى سكينه! اى فاطمه! اى زينب! اى امّ كلثوم! عليكنّ منّي السّلام.»
سرگشته بانوان سراپرده عفاف *** زد حلقه گرد او همه چون هاله گرد ماه
آن سر زنان به ناله كه شد حال ما زبون *** وين موكنان به گريه كه شد روز ما تباه
فقمن و أرسلن الدّموع تلهّفا *** و اسكنّ منه الذيل متحبات
إلى أين يا ابن المصطفى كوكب الدّجى *** و يا كهف أهل البيت في الأزمات
فيا ليتنا متنا و لم نر ما نرى *** و يا ليتنا لم نمتحن بحيات
فمن لليتامى إذ تهدّم ركنهم *** و من للعذارى عند فقد ولاة
پس سكينه عرض كرد: «يا أبة استسلمت للموت؟ اى پدر! آيا تن به مرگ داده اى؟»
فرمود: «چه گونه تن به مرگ ندهد كسى كه ياور و معينى ندارد؟»
عرض كرد: «پس ما را به حرم جدمان بازگردان!»
حضرت در جواب بدين مثل تمثل جست: «هيهات لو ترك القطا لنام!» اگر صياد از مرغ قطا دست بر مى داشت، آن حيوان در آشيانه خود آسوده مى خفت.»
كنايت از آن كه اين لشگر دست از من برنمى دارند و نمى گذارند كه شما را به جايى برم.»
زنها صدا به گريه بلند كردند. حضرت ايشان را ساكت فرمود و گويند كه آن حضرت رو به ام كلثوم نمود و فرمود: «أوصيك يا أخيّة بنفسك خيرا و إنّي بارز إلى هؤلاء القوم».
مؤلف گويد كه: مصائب حضرت امام حسين عليه السّلام تمامى دل را بريان و ديده را گريان مى كند؛ لكن مصيبت وداع شايد اثرش زيادتر باشد؛ خصوص آن وقتى كه صبيان و اطفال كوچك از آن حضرت و يا از بستگانش كه به منزله اولاد خود آن حضرت بودند، دور او جمع شدند و گريه كردند و شاهد بر اين، آن است كه روايت شده، چون حضرت امام حسين عليه السّلام به قصر بنى مقاتل رسيد و خيمه عبيد اللّه بن حر جعفى را ديد، حجاج بن مسروق را فرستاد به نزد او و او را طلبيد و او نيامد. خود حضرت به سوى او تشريف برد. از عبيد اللّه بن حر نقل است كه: «وارد شد بر من، حسين عليه السّلام و محاسنش مثل بال غراب سياه بود. پس نديدم احدى را هرگز نيكوتر از او و نه مثل او كسى را كه چشم را پر كند؛ و رقت نكردم هرگز مانند رقتى كه بر آن حضرت كردم در وقتى كه ديدم راه مى رفت و صبيانش در دورش بودند.»
قمى، منتهى الآمال،/ 456
پس دگرباره اهل بيت را وداع گفت. اهل بيت همگان با حال آشفته و جگرهاى سوخته و خاطرهاى خسته و دلهاى شكسته در نزد آن حضرت جمع آمدند و در خاطر هيچ آفريده صورت نبندد كه ايشان به چه حالت بودند و هيچ كس نتواند كه صورت حال ايشان تقرير يا تحرير نمايد.
من از تحرير اين غم ناتوانم *** كه تصويرش زده آتش بجانم
ترا طاقت نباشد از شنيدن *** شنيدن كى بود مانند ديدن
بالجمله، ايشان را وداع كرد و به صبر و شكيبايى ايشان را وصيت نمود، و فرمان داد تا چادر اسيرى بر سر كنند و آماده لشگر مصيبت و بلا گردند؛ و فرمود: «بدانيد كه خداوند شما را حفظ و حمايت كند، و از شر دشمنان نجات دهد، و عاقبت امر شما به خير كند، و دشمنان شما را به انواع عذاب بلا مبتلا سازد، و شما را به انواع نعم و كرم و مزد و عوض كرامت فرمايد. پس زبان به شكوه مگشاييد و سخنى مگوييد كه از مرتبت و منزلت شما بكاهد.»
اين سخنان بفرمود و روبه ميدان نمود.
قمي، منتهى الآمال،/ 464
القمي، نفس المهموم،/ 355
1) - علامه مجلسى در جلا گفته [است]: آن حضرت بار ديگر با اهل بيت وداع كرد، و آنها را به صبر سفارش نمود، و وعده ثواب و اجر به آنها داد و فرمود: «روپوش به بر كنيد و آماده بلا باشيد، و بدانيد كه خدا نگهدار و حامى شما است، و شما را از شر دشمنان نجات دهد، و عاقبت شما را به خير كند، و دشمنان شما را به انواع بلاها عذاب كند، و نعمت و كرامت فراوان در برابر اين بلاها به شما بدهد؛ شكايت نكنيد، و آن چه از قدر شما بكاهد، به زبان نياوريد.»
و قال [المجلسيّ] في البحار و سائر المقاتل: و لمّا رأى الحسين عليه السّلام مصارع فتيانه (1)و أحبّته، و نظر إلى إثنين و سبعين رجلا من أحبّته، و ثمانية عشر رجلا من أهل بيته صرعى، عزم على لقاء القوم بمهجته (2)، ثمّ جعل ينادي: هل من راحم يرحم آل الرّسول؟ هل من ناصر ينصر ذرّيّة الطّاهرة البتول؟
ثمّ التفت إلى الخيمة، و نادى: يا سكينة! و يا فاطمة! و يا أمّ كلثوم! عليكنّ منّي السّلام، فهذا آخر الاجتماع، و قد قرب منكنّ الافتجاع. فعلت أصواتهنّ بالبكاء، و صحن: الوداع! الوداع! الفراق! الفراق. فنادته سكينة: يا أبتاه! (3)استسلمت للموت، فإلى من أتّكل؟ (4)قال عليه السّلام: يا نور عيني! كيف لا يستسلم للموت من لا ناصر له و لا معين، و رحمة اللّه و نصرته لا تفارقكم في الدّنيا و الآخرة، فاصبري على قضاء اللّه، و لا تشكي، فإنّ الدّنيا
فانية، و الآخرة باقية. قالت: ردّنا إلى حرم جدّنا رسول اللّه. فقال عليه السّلام: لو ترك القطا لغفا و نام. فبكت، فأخذها الحسين عليه السّلام، و ضمّها إلى صدره، و مسح الدّموع عن عينيها، و أنشأ يقول:
سيطول بعدي يا سكينة فاعلمي *** منك البكاء إذا الحمام دهاني
لا تحرقي قلبي بدمعك حسرة *** ما دام منّي الرّوح في جثماني
فإذا قتلت فأنت أولى بالّذي *** تأتينه يا خيرة النّسوان
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 25- مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 320
و في النّاسخ: ثمّ إنّ الحسين عليه السّلام دعاهنّ بأجمعهنّ و قال عليه السّلام لهنّ: استعدّوا للبلاء، و [اعلموا] أنّ اللّه حافظكم و حاميكم و يتجنّبكم من شرّ الأعداء، و يجعل عاقبة أمركم إلى خير، و يعذّب أعاديكم بأنواع البلاء، و يعوّضكم اللّه عن هذه البليّة بأنواع النّعم و الكرامة، و لا تشكّوا، و لا تقولوا بألسنتكم ما ينقص قدركم. ثمّ أمرهم بلبس إزارهم، و مقانعهم، فسألته أخته الحوراء زينب عن ذلك، فقال عليه السّلام: كأنّي أراكم عن قريب غير بعيد كالإماء و العبيد، يسوقونكم أمام الرّكاب، و يسومونكم سوء العذاب. فلمّا سمعت زينب عليها السّلام، بكت، و نادت: وا وحدتاه! وا قلّة ناصراه! وا سوء منقلباه! (1)وا شؤم صباحاه! (2)فشقّت ثوبها، و نشرت شعرها، و لطمت على وجهها. فقال الحسين عليه السّلام: مهلا يا بنت المرتضى! إنّ البكاء طويل. فأراد الحسين أن يخرج من الخيمة، فتعلّقت به و قالت: مهلا يا أخي حتّى أتزوّد منك (3)، و من نظري إليك، و أودّعك وداع مفارق لا تلاقي بعده. فجعلت تقبّل يديه و رجليه، و أحطن به سائر النّسوة، و جعل يقبّلن يده و رجله، فسكّتهنّ الحسين و ردّهنّ إلى الفسطاط، ثمّ دعا بأخته زينب و صبّرها، و أمرّ يده على صدرها، و سكّنها من الجزع، و ذكر لها ما أعدّ اللّه من الثّواب للصّابرين ما وعد اللّه من الكرامات للمقرّبين، فرضيت، و أظهرت الفرح و السّرور في وجهه، و قالت: يا ابن
أمّي! طب نفسا، و قرّ عينا، فإنّك تجدني كما تحبّ و ترضى.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 25- 26- مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 320- 321
فتقدّم إلى باب الخيمة ليودّع النّساء.
قال الإسفراينيّ و غيره، و في البحار عن بعض الكتب، قال: ثمّ إنّ الحسين عليه السّلام أراد وداع النّساء، و هو آيس باكي العين، فتلقّته أخته زينب، و قالت له: لا أبكى اللّه عينك.
فقال: كيف لا أبكي و عمّا قليل تساقون بين الأعداء، و نادى: يا أمّ كلثوم! يا رقيّة! يا عاتكة! يا سكينة!- و في بعض المقاتل: يا فاطمة! يا زينب! يا أمّ كلثوم!- عليكنّ منّي السّلام. فقالت أمّ كلثوم: يا أخي! استسلمت للموت؟ فقال: كيف لا أستسلم و نفسي بين عداي. و في بعض الكتب: كيف لا يستسلم من لا ناصر له و لا معين، و رحمة اللّه و نصرته لا تفارقكم.
قال الإسفراينيّ: فلمّا سمعته سكينة، رفعت صوتها بالبكاء و النّحيب، و قالت: يا أبه! استسلمت للموت؟ فإلى من تكلنا (1)؟ و قال: يا نور عيني! كيف لا يستسلم للموت من لا ناصر له، فاصبري على قضاء اللّه، و لا تشتكي، فإنّ الدّنيا فانية و الآخرة باقية.
و في البحار: فقالت: يا أبة! ردّنا إلى حرم جدّنا. فقال: هيهات «لو ترك القطا [ليلا] لنام».
قال: و عند ذلك بكى الحسين عليه السّلام و ضمّها إلى صدره و جعل يقول:
سيطول بعدي يا سكينة فاعلمي *** منك البكاء إذ الحمام دهاني
لا تحرقي قلبي بدمعك حسرة *** ما دام منّي الرّوح في جسماني
فإذا قتلت فأنت أولى بالّذي *** تأتينه يا خيرة النّسوان
ابكي و قولي يا قتيلا قد مضى *** عجلا على شطّ الفرات عطشان
و قال المجلسيّ في الجلاء و غيره: لمّا رجع الحسين عليه السّلام من المسنّاة إلى الفسطاط، ودّع
1) - [في المطبوع: «أثكلنا»].
عياله ثانيا، و أمرهم بالصّبر، و أوصى لهم بما مرّ في باب الوصايا، ثمّ إنّه عليه السّلام دعا بثوب لا يرغب فيه.
ثمّ إنّه روحي له الفداء ودّع عياله وداع الآيس عن الرّجوع، فصرخن النّساء و بكين، و أمرهنّ بالصّبر و الثّبات، و ركب جواده، و توجّه نحو القوم، فنظر يمينا و شمالا، فلم ير أحدا من الأصحاب و الأنصار إلّا من صافح التّراب جبينه، و قطع الحمام أنينه.
و في بعض المقاتل: إنّه عليه السّلام بكى بكاءا عاليا، و في المقتل المطبوع المنسوب إلى أبي مخنف: ثمّ نادى أصحابه واحدا بعد واحد- إلى آخر ما قال، تركته لانفراده به.
القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 288- 289، 299، 303
ثمّ إنّه عليه السّلام أمر عياله بالسّكوت، و ودّعهم. [...]
ثمّ إنّه عليه السّلام ودع عياله ثانيّا (1)و أمرهم بالصّبر، و لبس الأزر (2)و قال: استعدّوا للبلاء، و اعلموا أنّ اللّه تعالى حاميكم و حافظكم و سينجيّكم من شرّ الأعداء، و يجعل عاقبة أمركم إلى خير، و يعذّب عدوّكم بأنواع العذاب، و يعوّضكم عن هذه البليّة بأنواع النّعم و الكرامة، فلا تشكّوا، و لا تقولوا بألسنتكم ما ينقص من قدركم.(3)أمّا عقيلة بني هاشم «زينب الكبرى» فإنّها تبصر هذا، و ذاك فتجد عروة الدّين الوثقى عرضة للانفصام و حبل النّبوّة آئلا إلى الانصرام، و منار الشّريعة إلى الخمود و شجرة الإمامة إلى الذّبول. و التفت الحسين إلى ابنته سكينة الّتي يصفها للحسن المثنّى «بأن الاستغراق مع اللّه غالب عليها» فرآها منحازة عن النّساء باكية نادبة، فوقف عليها مصبرا و مسلّيا و لسان حاله يقول:
هذا الوداع عزيزتي و الملتقى *** يوم القيامة عند حوض الكوثر
فدع البكاء و للأسار تهيئي *** و استشعر الصّبر الجميل و بادر
و اذا رأيتيني على وجه الثّرى *** دامي الوريد مبضعا فتصبر (1)
فقال (2)عمر بن سعد: ويحكم! اهجموا عليه ما دام مشغولا بنفسه و حرمه، و اللّه إن فرغ لكم لا تمتاز ميمنتكم عن ميسرتكم. فحملوا عليه يرمونه بالسّهام حتّى تخالفت السّهام بين أطناب المخيّم، و شكّ سهم بعض أزر النّساء، فدهشن، و أرعبن، و صحن، و دخلن الخيمة، ينظرن (3)إلى الحسين كيف يصنع، فحمل عليهم كاللّيث الغضبان، فلا يلحق أحدا إلّا بعجه بسيفه، فقتله (4)، و السّهام تأخذه من كلّ ناحية، و هو يتّقيها بصدره و نحره.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 340، 348- 350- مثله بحر العلوم، مقتل الحسين،/ 442- 443
الوداع الأوّل- قالوا: و لمّا عزم الحسين عليه السّلام على ملاقاة الحتوف، جاء، و وقف بباب خيمة النّساء (5)مودّعا لحرمه، مخدّرات الرّسالة، و عقائل النّبوّة، و نادى: «يا زينب! و يا أمّ كلثوم! و يا فاطمة! و يا سكينة! عليكنّ منّي السّلام». فأقبلن إليه، و درن حوله.
فنادته سكينة: يا أبه، استسلمت للموت؟ فقال: كيف لا يتسلّم للموت من لا ناصر له و لا معين؟ فقالت: ردّنا إلى حرم جدّنا رسول اللّه؟ فبكى الحسين بكاء شديدا، و قال:
هيهات! لو ترك القطا لغفا و نام.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام/ 434
منها: عند وداع أهل بيته:
سيطول بعدي يا سكينة فاعلمي *** منك البكاء إذ الحمام دهاني
لا تحرقي قلبي بدمعك حسرة *** ما دام منّي الرّوح في جثماني
فإذا قتلت فأنت أولى بالّذي *** تأتينه يا خيرة النّسوان
1) - للخطيب الفاضل الحاج شيخ مسلم ابن الخطيب الشّيخ محمّد عليّ الجابريّ النّجفيّ رحمهما اللّه تعالى.
2) [بحر العلوم: «فصاح»].
3) - [بحر العلوم: «و هنّ ينظرن»].
4) - [أضاف في بحر العلوم: «أو طعنه برمحه فصرعه»].
5) - قيل: إنّه لمّا وقف على باب الخيمة أخذ ينادي: من ذا يقدّم لي جوادي؟، فجاءته زينب و قد أخذت بعنان الجواد تقوده و تقول: أخي لمن تنادي، قطعت نياط قلبي، ثمّ قالت: ما أجلدني و أقساني، أيّ أخت تقدّم لأخيها فرس المنون؟
و زاد الإسفراينيّ له عليه السّلام:
فابكي و قولي هدّ ركني بعدما *** كانت تزعزع منه بالأركان
قد كنت آمل أن أعيش بظلّه *** أبدا من الأيّام ما يرعاني
أدنى إليّ يا سكينة عاجلا *** حتّى أودّعكم وداع الفاني
أوصيك بالولد الصّغير و بعد *** بالآل و الأيتام و الجيران
فإذا قتلت فلا تشقّي مئزرا (1)*** أيضا و لا تدعي ثبور هوان
لكنّ صبرا يا سكينة في القضاء *** ها أنتم أهل الصّبر و الإحسان
لي أسوة بأبي و جدّي و إخوتي *** أخذوا حقوقهم من بني الطّغيان
و نسب إليه أيضا:
لقد كان القطاة بأرض نجد *** قرير العين ما عرف الهياما
فولّته البزاة فهيّمته *** و لو ترك القطاه لغفا (2)و ناما (3)
صابرى الهمداني، أدب الحسين عليه السّلام و حماسته،/ 45- 46
قال حصين: فحدّثني سعد بن عبيدة، قال: إنّ أشياخنا من أهل الكوفة لوقوف على تلّ، يبكون، و يقولون: اللّهمّ أنزل عليه نصرك. فقلت: يا أعداء اللّه! ألا تنزلون، فتنصرونه؟
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 424، أنساب الأشراف، 3/ 225
قال الحصين: و حدّثني سعد بن عبيدة، قال: إنّ أشياخا من أهل الكوفة لوقوف على التّلّ، يبكون، و يقولون: اللّهمّ أنزل نصرك. قال: قلت: يا أعداء اللّه! ألا تنزلون، فتنصرونه! (1)
گويد: گفتم: «اى دشمنان خدا! چرا پايين نمى آييد كه او را يارى كنيد؟»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2979
الطّبري، التّاريخ، 5/ 392
1) - سعد بن عبيده گويد: تنى چند از پيران كوفه بر تپه ايستاده بودند و مى گريستند و مى گفتند: «خدايا! نصرت خويش را بيار.»
و من بني جلّان بن غنم: عبد اللّه بن عقبة، كان فيمن شهد قتل الحسين بن عليّ رضي اللّه عنهما، و منهم عصيمة بن وهب الّذي أسر معبد بن زرارة يوم رحرحان، و كان عصيمة و ابن عقبة هذا من بني زبّان بن كعب بن جلّان.
قال ابن حبيب في هذا: زبّان، خفيفة مكسورة الزّاي.
أبو عبيد، كتاب النّسب،/ 253
الأعمش، و اسمه سليمان بن مهران [...] قال محمّد بن سعد: و قد سمعت من يذكر: أنّ أباه شهد مقتل الحسين بن عليّ.
ابن سعد، الطّبقات، 6/ 238
سليمان بن مهران الأعمش: [...] و ذكر أنّ أبا الأعمش «مهران» شهد قتل الحسين، و أنّ الأعمش ولد يوم قتل الحسين، و ذلك يوم عاشوراء سنة إحدى و ستّين.
العجلي، تاريخ الثّقات،/ 204، 206 رقم 619- مثله الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 9/ 6
شبث بن ربعيّ: من تميم هو كان أوّل من أعان على قتل عثمان رضى اللّه عنه، و هو أوّل من حرّر الحروريّة، و أعان على قتل الحسين بن عليّ.
العجلي، تاريخ الثّقات،/ 214 رقم 652
و يقال: إنّ عبد الرّحمان بن حوزة الأزديّ قتل مع مالك بن كعب يومئذ، و إنّ أخاه عبد اللّه قتل حين لقي حجر بن عديّ الضّحّاك بن قيس الفهريّ.
و يقال: إنّ عبد الرّحمان بن حوزة قاتل الحسين مع من قاتله. و الثّبت أنّ الّذي قاتل الحسين رجل من بني تميم، يقال له: عبد اللّه بن حوزة، و هو غير هذا.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 207
و عبد اللّه بن عقبة كان فيمن قتل الحسين بن عليّ.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 13/ 256
و من رواتكم و فقهائكم: أبو إسحاق السّبيعيّ، و قد أخرج بديلا في من يقاتل الحسين عليه السّلام.
و من فقهائكم و رواتكم: الشّعبيّ، خرج مع عبد الرّحمان بن محمّد بن الأشعث، و تخلّف عن الحسين بن عليّ عليهما السّلام، فقال له الحجّاج: أنت المعين علينا؟ قال: نعم، ما كنّا فيها بررة أتقياء، و لا فجرة أقوياء.
و روي أنّه سرق من بيت المال في خفّه مأة دينار.
الطّبري، المسترشد،/ 182- 183
و روي عن أحمد بن (1)محمّد بن عيسى، عن عبد اللّه (2)بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام، قال: قلت لأبي نعيم الفضل بن الدّكين (3): كان زهير بن معاوية يحرس خشبة زيد بن عليّ؟ قال: نعم، و كان فيه شرّ من ذلك، و كان جدّه الرّحيل فيمن قتل الحسين عليه السّلام، و كان زهير يختلف إلى قائده، و قائده يحرس الخشبة. و هو زهير بن معاوية بن خديج (4)بن الرّحيل [ابن سويد بن غفلة].
المفيد، الاختصاص،/ 128- عنه: المجلسي، البحار، 46/ 181
و عمرو بن الحجّاج بن عبد اللّه بن عبد العزّى بن كعب بن سلمة بن مالك بن مازن بن ربيعة بن زبيد، كان من أشراف الكوفة، شهد قتل الحسين.
ابن حزم، جمهرة أنساب العرب، 2/ 412
و روي مرفوعا إلى حمزة الثماليّ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال: لمّا أراد أمير المؤمنين أن يسير إلى الخوارج بالنّهروان، و استفز أهل الكوفة، و أمرهم أن يعسكروا بالميدان، فتخلّف عنهم شبث بن ربعيّ و الأشعث بن قيس الكنديّ، و جرير بن عبد اللّه البجليّ، و عمرو بن حريث، فقالوا: يا أمير المؤمنين أتأذن لنا أن نقضي حوائجنا، و نصنع ما نريد، ثمّ نلحق بك؟ فقال لهم: فعلتموها سوءة لكم من مشايخ، و اللّه ما لكم تتخلّفون عنها
حاجة، و لكنّكم تتخّذون سفرة، و تخرجون إلى النّزهة، فتأمرون، و تجلسون، و تنظرون في منظر تتنحون عن الجادّة، و تبسط سفرتكم بين أيديكم، فتأكلون من طعامكم، و يمرّ ضبّ، فتأمرون غلمانكم، فيصطادونه لكم، و يأتونكم به، فتخلعوني، و تبايعون الضّبّ، و تجعلونه إمامكم دوني، و اعلموا أنّي سمعت أخي رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلّم يقول: إذا كان يوم القيامة نادى مناد ليخلو كلّ قوم بمن كانوا يأتمون به في الحياة الدّنيا، فمن أقبح وجوها منكم و أنتم تحيلون أخا رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلّم و ابن عمّه، و صهره، و تنقضون ميثاقه الّذي أخذه اللّه و رسوله عليكم، و تحشرون يوم القيامة، و إمامكم الضّبّ، و هو قول اللّه عزّ و جلّ يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فقالوا: و اللّه يا أمير المؤمنين ما نريد إلّا أن نقضى حوائجنا و نلحق بك، فوّلى عنهم و هو يقول: عليكم الدّمار و البوار، و اللّه ما يكون إلّا ما قلت لكم، و ما قلت إلّا حقّا.
و مضى أمير المؤمنين عليه السّلام حتّى إذا صار بالمدائن خرجوا إلى الخورنق، و هيئوا طعاما في سفرة، و بسطوها في الموضع، و جلسوا يأكلون، و يشربون الخمر، فمرّ بهم ضبّ، فأمروا غلمانهم، فاصطادوه، و أتوهم به، فخلعوا أمير المؤمنين، و بايعوه، و بسط لهم الضّبّ يده، فقالوا: أنت و اللّه إمامنا ما بيعتنا لك، و لعليّ بن أبي طالب إلّا واحدة، و إنّك لأحبّ إلينا منه، فكان كما قال أمير المؤمنين عليه السّلام: و كان القوم كما قال اللّه تعالة: بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا.
ثمّ لحقوا به، فقال لهم لمّا وردوا عليه: فعلتم يا أعداء اللّه و أعداء رسوله و أعداء أمير المؤمنين ما أخبرتكم به؟ فقالوا: لا يا أمير المؤمنين ما فعلناه. فقال: و اللّه ليبعثنّكم اللّه مع إمامكم. قالوا: قد أفلحنا يا أمير المؤمنين إذا بعثنا اللّه معك. فقال: كيف تكونوا معي، و قد خلعتموني، و بايعتم الضّبّ، و اللّه لكأنّي أنظر يوم القيامة و الضّبّ يسوقكم إلى النّار، فحلفوا له باللّه إنّا ما فعلنا، و لا خلعناك، و لا بايعنا الضّبّ.
فلمّا رأوه يكذبهم و لا يقبل منهم أقروا له، و قالوا: اغفر لنا ذنوبنا. قال: و اللّه لا غفرت لكم ذنوبكم و قد اخترتم مسخا مسخه اللّه، و جعله آية للعالمين، و كذبتم رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلّم، و قد حدّثني بحديثكم عن جبريل عن اللّه سبحانه، فبعدا لكم و سحقا. ثمّ قال: لئن كان
مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلّم منافقون، فإنّ معي منافقون و أنتم هم، أمّا و اللّه يا شبث بن ربعي و أنت يا عمرو بن حريث و محمّد ابنك و أنت يا أشعث بن قيس لتقتلنّ ابني الحسين عليه السّلام، هكذا حدّثني حبيبي رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلّم، فالويل لمن رسول اللّه خصمه و فاطمة بنت محمّد.
فلمّا قتل الحسين بن عليّ عليه السّلام كان شبث بن ربعيّ و عمرو بن حريث و محمّد بن الأشعث فيمن سار إليه من الكوفة، و قاتلوه بكربلا حتّى قتلوه، و كان هذا من دلائله.
الدّيلمي، إرشاد القلوب، 2/ 245- 246
منهم: أبو إسحاق السّبيعيّ خرج إلى قتال الحسين عليه السّلام.
و منهم: الشّعبيّ خرج مع ابن الأشعث و تخلّف عن الحسين، و أسند الشّاذكونيّ أنّه سرق من بيت المال مائة درهم في خفّيه، و إنّ شريحا و مسروقا و مرّة كانوا لا يؤمّنون على دعائه.
البياضي، الصراط المستقيم، 3/ 253
و عن بعض كتب المقتل، عن نور الأئمّة، أنّه لمّا أراد أن يحمل عليهم، فإذا على غبار، ظهر منه شخص مهيب على مركب عجيب، و سلّم على الإمام عليه السّلام و على جدّه و أبيه و أمّه (1)، فردّ عليه السّلام، و قال: من أنت؟ و تسلّم في هذه الحالة على المظلوم الغريب، فقال:
يا ابن رسول اللّه أنا زعفر الزّاهد سلطان الجنّ و عسكري في هذه البادية، و لقد أعطى أبوك (2)حين غزا مع الجنّ في بئر العلم السّلطنة لأبي و بعد وفاته قد انتقلت إليّ، فأذّن لنا أن نحارب مع أعدائك هؤلاء. قال عليه السّلام: لا، فإنّكم ترونهم و لا يرونكم. قال: فنحن نتصوّر بصورهم إن قتلنا كنّا شهداء في سبيلك. فقال: جزاك اللّه خيرا يا زعفر، فإنّي (3)قد سئمت من الدّنيا، و رأيت في الطّيف أنّي (4)ألقى اللّه في هذا اليوم شهيدا، مجدّلا، فارجع، و لا تتعرّض لهؤلاء القوم. فرجع.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 410- عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 314
قال: ثمّ إنّه مضى إلى الخيم يبكي، فتلقّاه ملك قبل أن يصل الخيمة، و قال: السّلام عليك يا أبا عبد اللّه عليه السّلام، مهلا، فإنّي مررت بالسّماوات، فوجدتها متغيّرة مظلمة، و وجدت جميع أهلها يبكون لمصيبتك، و قد أرسلني إليك ربّك، و هو مخيّرك بين الدّنيا و نعيم الآخرة، فإن اخترت الدّنيا فمرني حتّى أنزل الملائكة تملأ الدّنيا، فإن أمرتهم أن يأكلوا الدّنيا و ما فيها في طرفة عين لفعلوا ذلك، و إن أردت اللّحوق بجدّك و أبيك و أمّك و أخيك، و أنت في يومك هذا تصير إليهم. فقال الإمام عليه السّلام: إنّي أريد اللّحوق بهم.
و عن أبي مخنف: حتّى قتل خلقا كثيرا، فلمّا نظر الشّمر لعنه اللّه إلى ذلك قال لعمر بن
سعد: أيّها الأمير، و اللّه لو برز إلى الحسين عليه السّلام أهل الأرض لأفناهم عن آخرهم، فالرّأي أن نفترق عليه فرقتين، فرقة بالسّيوف و الرّماح، و فرقة بالنّبل و السّهام.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 411
قال أبو مخنف: حدّثني الصّقعب بن زهير، عن حميد بن مسلم، قال: كانت عليه (1)جبّة من خزّ، و كان معتّما، و كان مخضوبا بالوسمة، قال: و سمعته يقول قبل أن يقتل، و هو (2)يقاتل على رجليه (3)قتال الفارس الشّجاع يتّقي الرّمية، (4)و يفترص العورة (5)، (6)و يشدّ على الخيل، و هو يقول: أعلى (7)قتلي (8)تحاثّون! أما و اللّه لا تقتلون بعدي عبدا من عباد اللّه، اللّه أسخط عليكم لقتله منّي (9)و ايم اللّه إنّي لأرجو أن يكرمني (10)اللّه بهوانكم، ثمّ ينتقم لي منكم من حيث لا تشعرون، أما و اللّه أن لو قد قتلتموني لقد ألقى اللّه بأسكم بينكم، و سفك دماءكم، ثمّ لا يرضى لكم (11)حتّى يضاعف لكم العذاب الأليم (12). (13)
گويد: پيش از آن كه كشته شود، شنيدمش كه- در آن حال پياده مى جنگيد؛ چون يكه سوارى دلير، از تير احتراز مى كرد؛ جاى حمله را مى جست؛ به سواران حمله مى برد- مى گفت: «براى كشتن من شتاب داريد. به خدا پس از من از بندگان خدا كس را نخواهيد كشت كه خداى از كشتن وى بيش از كشتن من بر شما خشم آرد. به خدا اميدوارم، خدا وهن شما را مايه حرمت من كند و به ترتيبى كه ندانيد، انتقام مرا از شما بگيرد. به خدا اگر مرا بكشيد، خدايتان به جان هم اندازد و خونهايتان را بريزد. و به اين بس نكند و عذاب دردناكتان را دو برابر كند.»
پاينده ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3060- 3061
1) - [في نفس المهموم و المعالي و العبرات: «على الحسين»].
2) - [في نفس المهموم و المعالي: «و كان راجلا»].
3) [المعالي: «جعل يحمل عليهم و يقطع من الفارس ما بدا فيه موضع خلل للضّرب»].
4) [نفس المهموم: «و يقطع من الفارس ما بدا فيه موضع خلل للضّرب»].
5) [المعالي: «جعل يحمل عليهم و يقطع من الفارس ما بدا فيه موضع خلل للضّرب»].
6) [نفس المهموم: «و يقطع من الفارس ما بدا فيه موضع خلل للضّرب»].
7) [المعالي: «تحاثّون»].
8) - [لم يرد في نفس المهموم].
9) [المعالي: «تحاثّون»].
10) - [العبرات: «أن تكرمني»].
11) - [زاد في نفس المهموم: «بذلك»].
12) - [أضاف في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «و في رواية بعد قوله عليه السّلام: ثمّ ينتقم لي منكم من حيث لا تشعرون. صاح حصين بن مالك و نادى: يا ابن فاطمة! بماذا ينتقم منّا؟ قال عليه السّلام: يلقي بأسكم- إلى آخر الرّواية-»].
13) - حميد بن مسلم گويد: حسين جبه خزى به تن داشت و عمامه به سر، و با وسمه خضاب كرده بود.
الطّبري، التّاريخ، 5/ 452- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 362- 363؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 308؛ المحمودي، العبرات، 2/ 113؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 37
قال: ثمّ حمل عليهم كاللّيث المغضب، فجعل لا يلحق منهم أحد (1)إلّا لفحه بسيفه لفحة ألحقه بالأرض، (2)و السّهام تقصده (3)من كلّ ناحية، و هو يتلقّاها بصدره و نحره، و هو يقول: يا أمّة السّوء! فبئس ما أخلفتم محمّدا في أمّته و عترته، أما إنّكم لن تقتلوا بعدي عبدا من عباد (4)اللّه، فتأهّبوا قتله بل يهون عليكم عند قتلكم إيّاي، و ايم اللّه! إنّي لأرجو (5)أن يكرمني اللّه بهوانكم، ثمّ ينتقم لي منكم من حيث لا تشعرون. قال: فصاح به الحصين بن نمير (6)السّكونيّ، فقال: يا ابن فاطمة! [و (7)-] بماذا ينتقم لك منّا؟ قال: يلقي بأسكم بينكم و يسفك دماءكم، ثمّ يصبّ عليكم العذاب صبّا.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 216
ثمّ حمل عليهم كاللّيث المغضب، فجعل (8)لا يلحق (9)أحدا إلّا بعجه بسيفه، (10)و ألحقه بالحضيض (11)
«فقتله» و في الأسرار: «و يقتله»].
، و السّهام تأخذه (12)من كلّ ناحية و هو يتلقّاها (13)بنحره و صدره (14)و يقول: يا1) - في د: أحدا.
2) في د: و الحسام تقصّه. كذا.
3) في د: و الحسام تقصّه. كذا.
4) - من الطّبريّ و نور العين، و في النّسخ: عبيد.
5) - في د: لا أرجو.
6) - من التّرجمة الفارسيّة ص 385، و في النّسخ: مالك.
7) - من د و بر.
8) - [أضاف في الأسرار: «يضرب فيه يمينا و شمالا»].
9) - [في تسلية المجالس و البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «لا يلحق منهم»].
10) [في تسلية المجالس و البحار و العوالم و الأسرار و نفس المهموم و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه:
11) [في تسلية المجالس و البحار و العوالم و الأسرار و نفس المهموم و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه:
12) - [تسلية المجالس: «آخذة له»].
13) - [في تسلية المجالس و البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و نفس المهموم و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «يتّقيها»].
14) - [إلى هنا حكاه في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه].
أمّة السّوء، بئسما خلّفتم محمّدا في عترته، أما إنّكم لن تقتلوا بعدي عبدا من عباد اللّه الصّالحين (1)، فتهابوا قتله، بل يهون عليكم عند قتلكم إيّاي، و ايم اللّه إنّي لأرجو أن يكرمني ربّي (2)بهوانكم، ثمّ ينتقم منكم من حيث لا تشعرون. فصاح بن الحصين بن مالك السّكونيّ: يا ابن فاطمة (3)! بماذا ينتقم لك منّا؟ فقال: يلقي بأسكم بينكم، و يسفك دماءكم، ثمّ يصبّ عليكم العذاب الأليم.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 34- مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 319- 320؛ المجلسي، البحار، 45/ 52؛ البحراني، العوالم، 17/ 294- 295؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة (4)، 4/ 347؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 413؛ القمي، نفس المهموم،/ 356؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 306
و كان على الحسين جبّة من خزّ، و كان معتّما مخضوبا بالوسمة، (5)و قاتل راجلا قتال الفارس الشّجاع يتّقي الرّمية، و يفترص (6)العورة، و يشدّ على الخيل، و هو يقول: أعلى قتلي تجتمعون؟ أما و اللّه لا تقتلون بعدي عبدا من عباد اللّه أسخط عليكم لقتله منّي (7)، و ايم اللّه إنّي لأرجو أن يكرمني اللّه بهوانكم، ثمّ ينتقم لي منكم من حيث لا تشعرون، أما و اللّه لو قتلتموني لألقى اللّه بأسكم بينكم، و سفك دماءكم، ثمّ لا يرضى بذلك منكم، حتّى يضاعف لكم العذاب الأليم. (8)
ريش را با وسمه (رنگ) خضاب كرده بود. او كه پياده بود، مانند يك سوار دلير جنگ مى كرد. او براى تير عدو خوب سپر مى گرفت (با مهارت و چالاكى). غفلت دشمن را مغتنم مى شمرد و ضربت را به موقع مى زد.
بر سواران حمله مى كرد و مى گفت: «شما بر من جمع شده [ايد و] حمله مى كنيد؟ به خدا سوگند، بعد از من هيچ يك از بندگان خدا را نخواهيد كشت. خداوند به سبب قتل من بر شما غضب خواهد كرد. من اميدوارم كه خداوند با خوارى شما مرا گرامى بدارد و از شما انتقام بكشد؛ به طورى كه شما ندانيد خشم خدا از كجا به شما خواهد رسيد. اگر مرا بكشيد، خدا ميان شما فتنه و عداوت خواهد افكند كه خون شما ريخته خواهد شد. آن گاه از شما راضى نخواهد شد تا آن كه رنج و عذاب شما را مضاعف و شما را به درد سخت دچار كند.»
خليلى، ترجمه كامل، 5/ 189- 190
ابن الأثير، الكامل، 3/ 295
1) - [لم يرد في تسلية المجالس و البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و نفس المهموم].
2) - [أضاف في تسلية المجالس و البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و نفس المهموم: «بالشّهادة»].
3) - [لم يرد في تسلية المجالس].
4) - [حكاه في الدّمعة السّاكبة و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه عن البحار].
5) [حكاه عنه في المعالي، 2/ 37].
6) - [المعالي: «يفرص»].
7) [حكاه عنه في المعالي، 2/ 37].
8) - حسين يك جبه ابريشمين (يا ابريشم و پشم كه خز باشد) بر تن داشت. بر سر هم عمامه داشت.
و قال أبو مخنف: حدّثني الصّقعب بن زهير، عن حميد بن مسلم، قال: جعل الحسين يشدّ على الرّجال و هو يقول: أعلى قتلي تحابون؟ أما و اللّه لا تقتلون بعدي عبدا من عباد اللّه أسخط عليكم بقتله منّي، و ايم اللّه إنّي أرجو أن يكرمني اللّه بهوانكم ثمّ ينتقم اللّه لي منكم من حيث لا تشعرون، أما و اللّه لو قد قتلتموني لقد ألقى اللّه بأسكم بينكم، و سفك دماءكم، ثمّ لا يرضى لكم بذلك حتّى يضاعف لكم العذاب الأليم. (1)
آن گاه فرمود: «به وحدانيت خدا كه در اين خوارى از وى جل جلاله اميد عزت و كرامت مى دارم و يقين مى دانم كه شما را خوار گرداند و انتقام من از شما بكشد به نوعى كه شما در حساب نداشته باشيد.»
حصين بن نمير آواز برآورد كه: «اى پسر فاطمه! به چه كيفيت خداى تعالى انتقام تو از ما بكشد؟»
فرمود كه: «در ميان شما عداوت افكند تا خونهاى خود بريزيد. بعد از آن، عذاب خويش بر شما گمارد.»
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 167
پس آن شير خدا بار ديگر روى به ميدان هيجا آورد و بر صف لشكر مخالف تاخت مى زد و مى انداخت و با لب تشنه و بدن خسته از كشته، پشته مى ساخت و مانند برگ خزان، سرهاى كافران را بر زمين مى ريخت و به ضرب شمشير آبدار، خون اشرار و فجار را با خاك معركه مى آميخت.
روايت كرده اند كه در آن روز، به دست معجزنماى خود، هزار و نهصد و پنجاه نفر از آن اشقيا بر خاك هلاك انداخت. به روايت مسعودى، هزار و هشتصد نفر را به سوى عذاب سقر فرستاد.
پس عمر تيراندازان را حكم كرد كه آن شاه شهدا را تيرباران كنند. يكدفعه چهار هزار كافر تير كين به سوى آن برگزيده رب العالمين انداختند و آن سيد شهدا در راه حق تعالى، آن تيرهاى اهل جور و جفا را بر رو و گلو و سينه مبارك خود مى خريد و در جهاد اعدا كوشش مى نمود و مى فرمود كه: «بد رعايت كرديد پيغمبر خود را در حق عترت مطهر او، و بعد از من از كشتن هيچ بنده خدايى پروا نخواهيد كرد. به خدا سوگند كه به نزد دوست خود مى روم و شهادت را در راه او سعادت خود مى دانم. واى بر شما كه حق تعالى در هردو جهان انتقام مرا از شما خواهد كشيد.»
حصين بن مالك هالك گفت: «به چه نحو انتقام از ما خواهد كشيد؟»
حضرت فرمود: «چنان خواهد كرد كه خود شمشيرها بر روى يكديگر بكشيد و خونهاى خود را بريزيد و از دنيا منتفع نشويد و به اميدهاى خود نرسيد. چون به سراى آخرت رويد، عذاب ابدى از براى شما مهياست و عذاب شما، بدترين عذابهاى كافران خواهد بود.» مجلسى، جلاء العيون،/ 686- 687
اين سخنان بفرمود و يكباره به ترك جهان گفت و دل بر مرگ نهاد و عنان بگردانيد و با دلى از درد كفته مانند شير كشفته
. كفته (بر وزن تفته): تركيده و شكافته. كشفته: پريشان.(2). مرگ آغال: مرگ خوار.(3). جراد منتشر: ملخ پراكنده.(4)و قال: يا أمّة السّوء! بئس ما خلّفتم محمّدا في عترته. أما إنّكم لن تقتلوا بعدي عبدا من عباد اللّه فتهابوا من قتله، بل يهون عليكم عند قتلكم إيّاي. و ايم اللّه إنّي لأرجو أن يكرمني ربّي بهوانكم، ثمّ ينتقم لي منكم من حيث لا تشعرون.
فرمود: «اى امت نكوهيده! چه بدكردار مخلف كه شما بوده ايد رسول خداى را در حفظ حرمت عترت او. همانا از پس قتل من نمى كشيد بنده اى از بندگان خدا را كه بيمناك شويد و از خداى بترسيد؛ بلكه قتل مسلمانان در نزد شما سهل و آسان خواهد نمود. سوگند با خداى كه در اسعاف
. اسعاف: حاجت برآوردن.سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 381- 382(5)
حصين بن مالك سكونى بانگ درداد كه: «اى پسر فاطمه! خداوند به چه چيز از براى تو انتقام مى كشد از ما؟»
قال: يلقي بأسكم بينكم و يسفك دمائكم ثمّ يصبّ عليكم العذاب الأليم.
فرمود: «مى افتد بلاى بأس و بيم شما در ميان شما و ريخته مى شود خونهاى شما. آن گاه فرومى گيرد شما را در تنگناى دوزخ عذاب خدا.»
1) - بعد از آن، مانند شير خشمناك بر آن قوم بى باك حمله كرد، جمعى را بينداخت و مخالفان دست به تيروكمان بردند و او تيرها رها كرده مى گفت: «يا أمّة السّوداء بئسما ما أخلفتم محمّد صلى اللّه عليه و اله و سلّم في عترته.»
2) ، آهنگ قتال نمود و مانند اژدهاى مرگ آغال
3) بر آن قوم حمله افكند. مى زد و مى كشت و مى افكند و لشكريان چون جراد منتشر
4) از پيش روى او مى پراكندند. عمر بن سعد كمانداران را فرمان داد كه او را به تيرباران بگيريد. كمانداران خدنگها به زه كردند و حضرتش را هدف سهام ساختند و تيرهاى همگان بر سينه مباركش مى آمد. چه هرگز پشت با جنگ نمى داد و سينه مباركش چون پشت خارپشت گشت.
5) آرزو چنان دانم كه پروردگار من مرا بزرگوار بدارد به پاداش آن كه مرا خوار گرفتيد و قتل مرا سهل شمرديد و كيفر كند شما را در انتقام من، از جايى كه هرگز در خاطر شما صورت نبسته [است].»
ابن كثير، البداية و النّهاية، 8/ 188
و قاتل عليه السّلام راجلا قتال الفارس الشّجاع، يتّقي الرّمية، و يفترص العورة، و يشدّ على الخيل و هو يقول: أعلى قتلي تجتمعون، أما و اللّه لا تقتلون بعدي عبدا من عباد اللّه، اللّه أسخط عليكم لقتله منّي، و ايم اللّه إنّي لأرجو أن يكرمني اللّه بهوانكم، ثمّ ينتقم لي منكم، من حيث لا تشعرون، أما و اللّه لو قتلتموني، لألقى اللّه بأسكم بينكم، و سفك
دماءكم، ثمّ لا يرضى لكم بذلك حتّى يضاعف لكم العذاب الأليم. (1)
آيا براى كشتن من گرد آمده ايد؟ به خدا سوگند بعد از من هيچ بنده اى از بندگان خدا را نخواهيد كشت.
خداوند به خاطر كشته شدن من بر شما غضب خواهد نمود. قسم به پروردگار جهان! من اميدوارم در برابر ناجوانمردى شما، خداوند متعال ما را گرامى دارد آن گاه انتقام مرا از شما آن گونه بگيرد كه خودتان درنيابيد.
آگاه باشيد در اثر كشته شدن من، خونريزى ميان شما گسترش خواهد يافت و خداى متعال خشم خود را بر شما خواهد افزود تا به عذاب دردناك اخروى گرفتار آييد.
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه أعيان الشيعه،/ 241- 242
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 609، لواعج الأشجان،/ 186
فحمل عليهم كاللّيث الغضبان، فلا يلحق أحدا إلّا بعجه بسيفه، فقتله، و السّهام تأخذه من كلّ ناحية، و هو يتّقيها بصدره و نحره. و صاح بصوت عال: يا أمّة السّوء، بئسما خلّفتم محمّدا في عترته، أما أنّكم لا تقتلون رجلا بعدي، فتهابون قتله، بل يهون عليكم ذلك عند قتلكم إيّاي، و ايم اللّه أنّي لأرجو أن يكرمني اللّه بالشّهادة، ثمّ ينتقم لي منكم من حيث لا تشعرون.
فقال الحصين: و بماذا ينتقم لك منّا يا ابن فاطمة؟ قال: يلقي بأسكم بينكم، و يسفك دماءكم، ثمّ يصبّ عليكم العذاب صبّا.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 350
فحمل على القوم كاللّيث الغضبان، فلا يلحق أحدا إلّا بعجه بسيفه فقتله، أو طعنه برمحه فصرعه، و السّهام تأخذه من كلّ جانب و هو يتّقيها بصدره و نحره، و يقول:
«يا أمّة السّوء، بئسما خلّفتم محمّدا في عترته، أما إنّكم لن تقتلوا بعدي عبدا من عباد اللّه، فتهابوا قتله، بل يهون عليكم ذلك عند قتلكم إيّاي، و ايم اللّه إنّي لأرجو أن يكرمني اللّه بالشّهادة، ثمّ ينتقم لي منكم من حيث لا تشعرون».
فناداه الحصين بن مالك السّكونيّ، و بماذا ينتقم لك منّا يا ابن فاطمة؟
فقال الحسين: «يلقي بأسكم بينكم، و يسفك دماءكم، ثمّ يصبّ عليكم العذاب الأليم».
و رجع- عليه السّلام- إلى مركزه، و هو يكثر من قول: «لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم».
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 442- 443
1) - امام پياده به جنگ ادامه دادند و بر دشمن تاختند، در حالى كه خود را از اصابت تيرها و نيزه هاى آنان دور نگه مى داشتند. سپس، آخرين سخنان خود را خطاب به سپاه اموى بيان فرمودند:
ثمّ جعل يقاتل حتّى أصابته اثنتان و سبعون جراحة.
الخوارزمي، مقتل الحسين عليه السّلام، 2/ 34- مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 609- 610، لواعج الأشجان،/ 186
ثمّ قصدوه بالحرب، و جعلوه شلوا من كثرة الطّعن و الضّرب و هو يستقي شربة من ماء، فلا يجد، و قد أصابته اثنتان و سبعون جراحة.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 38
فقصدوه بالحرب، فجعل يحمل عليهم، و يحملون عليه، و هو في ذلك يطلب شربة من ماء فلا يجدي، حتّى أصابه إثنان و سبعون جراحة. (1)
فهرى، ترجمه لهوف،/ 120
ابن طاووس، اللّهوف،/ 120
ثمّ لم يزل يقاتل حتّى أصابته جراحات عظيمة.
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 320
ثمّ لم يزل يقاتل حتّى أصابته جراحات عظيمة. (2)قال صاحب المناقب و السيّد (3): حتّى أصابته إثنتان (4)و سبعون جراحة. [...] و كانت السّهام في درعه كالشّوك في جلد القنفذ، و روي: أنّها كانت كلّها في مقدمه. (5)
و چندان تير در زره آن حضرت نشسته بود كه گويا براى پرواز اوج سعادت پروبال برآورده بود و جميع آن زخمها در پيش روى آن حضرت نشسته بود؛ زيرا كه پشت به ايشان نگردانيد و روى از آن بى دينان برنتافت تا به درجه شهادت شتافت.
مجلسى، جلاء العيون،/ 687
آن گاه حمله گران افكند، هركه با او كوشيد، شربت مرگ نوشيد و به هر جانب كه تاخت گروهى را به خاك انداخت. عمر بن سعد بانگ بر كمانداران زد كه: «حسين را به تيرباران بگيريد.»
چهار هزار تن كمانداران دفعة واحدة خدنگها به زه برنهادند و به سوى او گشاد دادند، از كثرت خدنگ كه بر چشمهاى زره نشست، سينه آن حضرت چون پشت خارپشت گشت. به روايتى بيرون زخم خدنگ سى و سه زخم برداشت. و به روايت صاحب مناقب و سيد، هفتاد و دو جراحت يافت.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 382
1) - پس همگى آهنگ جنگ با آن حضرت كردند، حضرت بر آنان و آنان بر حضرت حمله مى كردند و در عين حال، حسين از آنان جرعه آبى مى خواست، ولى سودى نداشت تا آن كه هفتاد و دو زخم بر بدنش رسيد.
2) [الدّمعة السّاكبة: «حتّى قيل ألف و تسعمائة جراحة و في اللّهوف»].
3) [الدّمعة السّاكبة: «حتّى قيل ألف و تسعمائة جراحة و في اللّهوف»].
4) - [في الدّمعة السّاكبة و الأسرار: «إثنان»].
5) - و چندان جراحت بر بدن شريف آن امام شهدا زدند كه تاب حركت در او نماند. به روايتى هفتاد و دو جراحت نمايان در بدن كريم شاه شهيدان يافتند. به روايت ديگر از حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام منقول است كه به غير جراحت تير، سى و سه زخم نيزه و سى و چهار اثر شمشير يافتند. به روايت معتبر از حضرت امام محمد باقر عليه السّلام منقول است كه زياده از سيصد و بيست جراحت در جسد محترم آن امام مكرم يافتند. به روايت ديگر، مجموع جراحتها كه از تير و نيزه و شمشير كه بر جسد شريف آن امام كبير رسيده بود، هزار و نهصد جراحت بود.
المجلسي، البحار، 45/ 52- عنه: البحراني، العوالم، 17/ 295؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 347، 348؛ مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 413؛ القمي، نفس المهموم،/ 356
فجعل يحمل و يحملون، و هو مع ذلك يطلب شربة ماء، فلم يجد، حتّى اثخنته جراحاته.
السّماوي، إبصار العين،/ 13
و في هذا المجلس نذكر ما أصابته من الجراحات، قال أبو مخنف: ثمّ حمل عليه السّلام و جعل يضرب فيهم (1)، يمينا و شمالا، حتّى قتل منهم خلقا كثيرا، فلمّا نظر الشّمر إلى ذلك أقبل إلى عمر بن سعد، و قال: أيّها الأمير! إنّ هذا الرّجل يفنينا عن آخرنا، مبارزة. قال: كيف نصنع به؟ قال: نفترق عليه ثلاث فرق فرقة بالنّبال و السّهام، و فرقة بالسّيوف و الرّماح، و فرقة بالنّار و الحجارة، نعجل عليه، فجعلوا يرشقونه بالسّهام، و يطعنونه بالرّماح، و يضربونه بالسّيوف، حتّى أثخنوه بالجراح.
قال في اللّهوف: حتّى أصابته اثنان و سبعون جراحة.
في البحار عن الباقر عليه السّلام: أصيب الحسين و وجد به ثلاثمائة و بضع و عشرون طعنة برمح، و ضربة بسيف، أو رمية بسهم. و فيه أيضا: إنّه عليه السّلام لم يزل يقاتل حتّى أصابته
1) - [في وسيلة الدّارين مكانه: «قال أبو مخنف في مقتله بأنّ الحسين عليه السّلام بعد ما تودع من أهله حمل على الأعداء، و جعل يضرب فيهم ...»].
جراحات عظيمة، حتّى قيل ألف و تسعمائة جراحة، و كلّها في مقدّمه.
و في كتاب [عين الحياة] للمجلسيّ رحمه اللّه قال بمناسبة المقام: و في رواية: أصابته أربعة آلاف جراحة من السّهام، و مائة و ثمانون من السّيف و السّنان (1). و في [مثير الأحزان]:
جعلوه شلوا من كثرة الطّعن و الضّرب (2)، و قال في «القمقام»: لقد أصابته السّهام حتّى كأنّه طائر، و عليه الرّيش. و في [البحار]: و كانت السّهام في درعه كالشّوك في جلد القنفذ. و روي: إنّها كانت كلّها في مقدّمه.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 34- 35- مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 321- 322
ثمّ لم يزل يقاتل حتّى أصابته جراحات كثيرة، فقد روي: أنّها ألف و تسعمائة جراحة، و كلّها في مقدّمة الشّريف، و كانت السّهام في درعه كالشّوك في جلد القنفذ.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 444
فوقف يستريح و قد ضعف عن القتال، فبينا هو واقف إذ أتاه حجر، فوقع على جبهته، فسالت الدّماء من جبهته، فأخذ الثّوب ليسمح عن جبهته (1)، فأتاه سهم محدّد مسموم له ثلاث شعب، فوقع في قلبه؛ فقال الحسين عليه السّلام: بسم اللّه و باللّه و على ملّة رسول اللّه.(2)و رفع رأسه إلى السّماء، و قال: إلهي! إنّك تعلم أنّهم يقتلون رجلا ليس على وجه الأرض ابن نبيّ غيره (3). ثمّ أخذ السّهم، و أخرجه من وراء ظهره، فانبعث الدّم كالميزاب. فوضع يده على الجرح، فلمّا امتلأت دما رمى بها إلى السّماء، فما رجع من ذلك قطرة (4)، و ما عرفت الحمرة في السّماء حتّى رمى الحسين بدمه إلى السّماء (5). ثمّ وضع يده على الجرح ثانيا، فلمّا امتلأت لطخ بها رأسه و لحيته و قال: هكذا و اللّه أكون حتّى ألقى جدّي محمّدا، و أنا مخضوب بدمي، و أقول: يا رسول اللّه! قتلني فلان و فلان.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 34- 35- عنه: ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 372
فوقف و قد ضعف عن القتال، أتاه حجر على جبهته فهشمها، ثمّ أتاه سهم له ثلاث شعب مسموم، فوقع على قلبه، فقال: بسم اللّه و على ملّة رسول اللّه. ثمّ رفع رأسه إلى السّماء، و قال: إلهي! تعلم أنّهم يقتلون ابن بنت نبيّهم. (6)ثمّ ضعف من كثرة انبعاث الدّم بعد إخراج السّهم من وراء ظهره (7)، و هو ملقى في الأرض.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 38
فوقف يستريح ساعة، و قد ضعف عن القتال، فبينا هو واقف إذ أتاه حجر، فوقع على جبهته، فأخذ الثّوب ليمسح الدّم عن جبهته، فأتاه سهم مسموم له ثلاث شعب،
فوقع على قلبه، فقال عليه السّلام: بسم اللّه و باللّه و على ملّة رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلّم. ثمّ رفع رأسه إلى السّماء، و قال: إلهي! أنت تعلم أنّهم يقتلون رجلا ليس على وجه الأرض ابن بنت نبيّ غيره. ثمّ أخذ السّهم، فأخرجه من وراء ظهره، فانبعث الدّم، كأنّه ميزاب. (1)
سپس سر بر آسمان برداشت و عرض كرد: «بار الها! تو مى دانى كه اينان مردى را مى كشند كه به روى زمين، فرزند دختر پيغمبرى به جز او نيست.»
سپس تير را گرفت و از پشت سر بيرون كشيد. خون همچون آب از ناودان فروريخت.
فهرى، ترجمه لهوف،/ 120- 121
و چون هفتاد و دو زخم بر امير المؤمنين حسين رضى اللّه عنه زدند، ضعف به او راه يافت و از جنگ دست بازداشت و در آن حين، سنگى بر پيشانى نورانى وى آمد و بشكست و او مى خواست كه خون را پاك سازد. ناگاه تيرى بر روى او زدند و آن جناب تير را بيرون كشيد و از موضع جراحت مانند آبى كه از نابدان روان گردد، خون در سيلان آمد. آن سرور دست مبارك بر زخم نهاد. تا پر خون شد، آن گاه بر سر و روى خود ماليد و فرمود كه: به اين هيأت با جد خود محمد صلى اللّه عليه و اله و سلّم ملاقات خواهم كرد. در حالتى كه مخضوب به دم باشم، خواهم گفت كه فلان و فلان مرا كشتند.
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 167- 168
ابن طاووس، اللّهوف،/ 120- 121
فوقف عليه السّلام يستريح ساعة، و قد ضعف عن القتال (2)، فبينما هو واقف إذ أتاه حجر، فوقع على جبهته (3)، فأخذ الثّوب ليمسح الدّم عن وجهه (4)، فأتاه سهم (5)محدّد (6)مسموم له ثلاث شعب، فوقع السّهم في صدره (7)
«و في بعض الرّوايات: على قلبه» و أضاف في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «و في بعض الرّوايات على قلبه، و الجمع ممكن بل هو الظّاهر، لأنّ السّهم له شعب، وقع شعبة منه في الصّدر و شعبة أخرى في القلب»].
، فقال الحسين عليه السّلام: «بسم اللّه و باللّه (8)، و على ملّة1) - ايستاد تا مگر ساعتى استراحت كند؛ كه ديگر طاقت جنگش نمانده بود. در اين حال كه حضرت ايستاده بود، سنگى آمد و به پيشانيش خورد. دامنش را برگرفت تا خون از پيشانيش پاك كند؛ به ناگاه، تير سه پر زهرآگين آمد و بر قلب او نشست. فرمود: «به نام خدا و به يارى خدا و بر دين رسول خدا.»
2) - [من هنا حكاه في الأسرار].
3) - [في البحار و العوالم و الأسرار و نفس المهموم و أعيان الشّيعة و اللّواعج و وسيلة الدّارين: «في جبهته»].
4) - [في أعيان الشّيعة و اللّواعج و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «جبهته»].
5) - [أضاف في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «مسموم- و في رواية»].
6) - [لم يرد في أعيان الشّيعة و اللّواعج].
7) - [أضاف في البحار و العوالم و الأسرار و نفس المهموم و المعالي و أعيان الشّيعة و اللّواعج و وسيلة الدّارين:
8) - [أضاف في وسيلة الدّارين: «و في سبيل اللّه»].
رسول اللّه». و رفع رأسه إلى السّماء، و قال: إلهي! إنّك تعلم أنّهم يقتلون رجلا ليس على وجه الأرض ابن (1)نبيّ غيره. ثمّ أخذ السّهم، فأخرجه من قفاه (2). فانبعث الدّم (3)كالميزاب، فوضع يده على الجرح، فلمّا امتلأت رمى به إلى السّماء، فما رجع من ذلك الدّم قطرة، و ما عرفت الحمرة في السّماء حتّى رمى الحسين عليه السّلام بدمه إلى السّماء، ثمّ وضع يده (4)ثانيا، فلمّا امتلأت لطّخ بها رأسه و لحيته، و قال: هكذا أكون حتّى ألقى جدّي رسول اللّه، و أنا مخضوب (5)بدمي، و أقول: يا رسول اللّه! قتلني فلان و فلان. (6)
پس جامه را برداشت كه خون از جبين مبين خود پاك كند. ناگاه تير زهرآلودى كه سه شعبه داشت، آمد و بر سينه بى كينه اش كه صندوق علوم ربانى بود، نشست. در آن حال گفت: «بسم اللّه و باللّه و على ملّة رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلّم.»
پس روبه آسمان بلند كرد و گفت: «خداوندا! تو مى دانى كه ايشان كسى را مى كشند كه امروز بر روى زمين فرزند پيغمبرى به غير او نيست.»
چون تير را كشيد، خون مانند ناودان روان شد. خون را به كف خود مى گرفت و به جانب آسمان مى انداخت و يك قطره از آن خون شريف برنمى گشت. و از آن روز حمره شفق در آسمان زياده شد. پس كفى از آن خون گرفت، بر سر و روى مبارك خود ماليد و فرمود: «با خون خود خضاب كرده جد بزرگوار خود را ملاقات خواهم كرد.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 687
ناگاه ابو الحتوف جعفى از كمينگاه كمان بگشاد و تير او بر جبين
. جبين: پيشانى.(7)فقال: اللّهمّ! إنّك ترى ما أنا فيه من عبادك هؤلاء العصاة. اللّهمّ! أحصهم عددا، و اقتلهم بددا، و لا تذر على وجه الأرض منهم أحدا، و لا تغفر لهم أبدا.
عرض كرد: «اى پروردگار من! تو نگرانى اين جماعت عتاة و عصاة
. عصاة (جمع عاصى): گنهكاران.(8)پس، دامن زره را به يك سوى كرد و جامه خويش را بركشيد تا خون چشم و چهره را بسترد. ناگاه خدنگى كه پيكانش مسموم و سه شعبه بود، بر سينه آن حضرت آمد و به روايتى بر قلب مباركش رسيد و از آن سوى سر به در كرد. و آن تير را خولى بن الاصبحى را مى بود و به روايتى ابو قدامة العامرى به سوى آن حضرت گشاد داد.
فقال الحسين: بسم اللّه و باللّه و على ملّة رسول اللّه.
آن گاه سر به سوى آسمان برداشت.
و قال: إلهي! تعلم أنّهم يقتلون رجلا ليس على وجه الأرض ابن نبيّ غيره.
يعنى: «پروردگار من! تو مى دانى كه اين جماعت مردى را مى كشند كه در روى زمين جز او پسر پيغمبرى نيست.»
پس دست فرابرد و آن تير را از قفا بيرون كشيد. پس دست به زير جراحت مى داشت. چون از خون سرشار مى گشت، به سوى آسمان مى افشاند و قطره اى بازگشت نمى نمود و ديگرباره دست را از خون ممتلى
. ممتلى: پر، لبالب.(9). لحيه: ريش.سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 383- 384(10)
و قال: هكذا أكون حتّى ألقى جدّي رسول اللّه و أنا مخضوب بدمي، و أقول: يا رسول اللّه! قتلني فلان و فلان.
فرمود: «همچنان كه سر و روى خويش را با خون خود آهار كرده ام و خضاب نموده ام، جد خود رسول خداى را ديدار خواهم كرد و كشندگان خود را يك يك بازخواهم نمود.
اين وقت ضعف بر آن حضرت استيلا يافت و نيروى تكتاز در ميدان و نبرد با مردان سستى گرفت.
لاجرم به يكسوى شد و بايستاد تا لختى نيروى جهاد به دست كند. اين وقت صالح بن وهب المزنى، وقت را مغتنم شمرد و مغافص تا از كنار آن حضرت درآمده با قوت تمام پهلوى مباركش را با نيزه زد؛ چنان كه از اسب درافتاد و روى مباركش از طرف راست بر زمين آمد. پس برخاست.
1) - [في أعيان الشّيعة و اللّواعج: «ابن بنت»].
2) - [في أعيان الشّيعة و اللّواعج: «وراء ظهره»].
3) - [إلى هنا حكاه في أعيان الشّيعة و اللّواعج و أضاف: «كأنّه ميزاب، فضعف و وقف»].
4) - [أضاف في المعالي و وسيلة الدّارين: «على الجرح»].
5) - [الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «مخضّب»].
6) - چون از بسيارى جراحت آن صدرنشين مسند امامت مانده شد، لحظه اى توقف نمود ناگاه ابو الحنوق تيرى انداخت و بر پيشانى نورانى آن امام مظلوم آمد. چون تير را كشيد، خون بر روى مباركش ريخت و گفت: «خداوندا! مى بينى و مى دانى كه در راه رضاى تو از دشمنان چه مى كشم. تو در دنيا و عقبى ايشان را به جزاى خود برسان.»
7) آن حضرت آمد. حسين عليه السّلام تير را بكشيد و خون بر روى و موى مباركش بدويد.
8) را از بندگان خود. اى خداوند من! تو نابود كن ايشان را و بكش ايشان را و پراكنده كن ايشان را و باقى مگذار بر روى ارض يك تن از ايشان را و ميامرز هرگز يك تن از ايشان را.»
9) مى ساخت و سر و روى و لحيه
10) مبارك را خون آلود مى فرمود.
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 320- مثله المجلسي، البحار، 45/ 53؛ البحراني، العوالم، 17/ 295- 296؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 423؛ القمي (1)، نفس المهموم،/ 357؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 35؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 610، لواعج الأشجان،/ 186- 187؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 306- 307؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 322- 323
1) - [حكاه في نفس المهموم و المعالي و وسيلة الدّارين عن البحار].
فوقف ليستريح فرمي بحجر، فوقع فى جبهته، فسالت الدّماء على وجهه، فرفع ثوبه ليمسح الدّم عن وجهه، فرمى بسهم، فوقع في قلبه، فأخرجه من وراء ظهره، فانبعث الدّم كالميزاب.
السّماوي، إبصار العين،/ 13
و لمّا ضعف عن القتال وقف (1)يستريح رماه رجل بحجر على جبهته، فسال الدّم على وجهه، فأخذ الثّوب ليمسح الدّم عن عينيه، رماه آخر (2)بسهم محدّد (3)له ثلاث شعب، وقع على قلبه (4)، فقال: بسم اللّه و باللّه، و على ملّة رسول اللّه، و رفع رأسه إلى السّماء، و قال:
إلهي إنّك تعلم أنّهم يقتلون رجلا ليس على وجه الأرض ابن نبيّ غيره.
ثمّ (5)أخرج السّهم (6)من قفاه، و انبعث الدّم كالميزاب، فوضع يده تحت الجرح، فلمّا امتلأت (7)، رمى به نحو السّماء، و قال: هوّن عليّ ما نزل بي أنّه بعين اللّه، فلم يسقط (8)من ذلك الدّم قطرة إلى الأرض، ثمّ وضعها (9)ثانيا، فلمّا امتلأت لطّخ به رأسه، و وجهه و لحيته (10)، و قال: هكذا أكون حتّى ألقى اللّه و جدّي رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلّم و أنا مخضّب (11)بدمي، و أقول: يا جدّ (12)! قتلني فلان و فلان.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 351- 352- مثله بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 444- 445
1) [بحر العلوم: «ليستريح ساعة، فبينما هو واقف إذ رماه رجل بحجر، وقع في جبهته الشّريفة، فسالت الدّماء على وجهه، فأخذ الثّوب ليمسح الدّم عن وجهه و عينه إذ رماه لعين آخر من القوم»].
2) [بحر العلوم: «ليستريح ساعة، فبينما هو واقف إذ رماه رجل بحجر، وقع في جبهته الشّريفة، فسالت الدّماء على وجهه، فأخذ الثّوب ليمسح الدّم عن وجهه و عينه إذ رماه لعين آخر من القوم»].
3) - [أضاف في بحر العلوم: «مسموم»].
4) - [بحر العلوم: «صدره. و في بعض الرّوايات: وقع على قلبه»].
5) [بحر العلوم: «أخذ السّهم فأخرجه»].
6) [بحر العلوم: «أخذ السّهم فأخرجه»].
7) - [أضاف في بحر العلوم: «دما»].
8) - [بحر العلوم: «فلم تسقط»].
9) - [بحر العلوم: «وضع يده»].
10) - [لم يرد في بحر العلوم].
11) - [بحر العلوم: «مخضوب»].
12) - [بحر العلوم: «يا جدّي»].
و أقدم عليه بالرّجّالة، منهم أبو الجنوب عبد الرّحمان بن زياد بن زهير الجعفيّ، و خولى ابن يزيد الأصبحيّ، و القاسم (1)بن عمرو بن نذير الجعفيّ- و كان فيمن اعتزل عليّا-، و صالح بن وهب اليزنيّ، و سنان بن أنس النّخعيّ، فجعل شمر يحرّضهم عليه، فقال لأبي الجنوب: أقدم على حسين. فقال له: و ما يمنعك أنت من ذلك؟ قال: ألي تقول هذا؟
فقال أبو الجنوب: هممت أن أخضخض سناني في عينك. و انصرف عنه شمر، و كان أبو الجنوب شجاعا مقداما.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 407- 408، أنساب الأشراف، 3/ 202
قال: و أقدم (2)عليه بالرّجّالة، منهم أبو الجنوب- (3)و اسمه (4)عبد الرّحمان الجعفيّ-، (5)و القشعم بن (6)عمرو بن يزيد (7)الجعفيّ (8)، و صالح بن وهب اليزنيّ، و سنان بن أنس النّخعيّ، و خولى بن يزيد الأصبحيّ، فجعل شمر بن ذي الجوشن يحرّضهم (9). فمرّ بأبي الجنوب و هو شاكّ في السّلاح، فقال له: أقدم عليه. قال: و ما يمنعك أن تقدم عليه أنت؟ فقال له شمر: ألي تقول ذا (10)؟ قال: و أنت لي تقول ذا (11)؟ فاستبّا؛ فقال له أبو الجنوب- و كان شجاعا-: و اللّه لهممت أن أخضخض السّنان في عينك. قال: فانصرف عنه شمر و قال:
و اللّه لئن قدرت على (12)أن (13)أضرّك لأضرّنّك (14). (15)
گفت: «چرا خودت نمى روى؟»
شمر گفت: «با من اين جور حرف مى زنى؟»
او نيز گفت: «تو هم با من اين جور حرف مى زنى؟»
گويد: به همديگر ناسزا گفتند و ابو الجنوب كه مردى دلير بود، بدو گفت: «به خدا مى خواستم نيزه را در چشم تو فروكنم.»
گويد: پس شمر از پيش وى برفت و گفت: «به خدا اگر بتوانم زيانت بزنم، مى زنم.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3058
1) - [أنساب الأشراف: «القشعم»].
2) - [في الكامل و نهاية الإرب و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «و أقدم شمر (بن ذي الجوشن)»].
3) [لم يرد في نهاية الإرب].
4) [لم يرد في نهاية الإرب].
5) [لم يرد في نهاية الإرب].
6) [الكامل: «نذير»].
7) [الكامل: «نذير»].
8) [لم يرد في نهاية الإرب].
9) - [أضاف في الكامل و نهاية الإرب: «على الحسين» و إلى هنا حكاه في الكامل و نهاية الإرب].
10) - [الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «هذا»].
11) - [الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «هذا»].
12) - [لم يرد في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه].
13) [نفس المهموم: «أضربك لأضربك»].
14) [نفس المهموم: «أضربك لأضربك»].
15) - گويد: شمر با پيادگان كه ابو الجنوب عبد الرّحمان و قثعم بن عمرو بن يزيد هر دوان جعفى و صالح بن وهب يزنى و سنان بن انس نخعى و خولى بن يزيد اصبحى از آن جمله بودند، سوى وى آمد و به ترغيبشان پرداخت. به ابو الجنوب گذشت كه سلاح كامل داشت و بدو گفت: «برو به سراغش.»
الطّبري، التّاريخ، 5/ 450- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 358- 359؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 309؛ المحمودي، العبرات، 2/ 113؛ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 294؛ النويري، نهاية الإرب، 20/ 458
[ثمّ أحاطوا به، فجعل شمر يحرّضهم على قتله، فقال له أبو الجنوب: و ما يمنعك أنت من قتله؟ فقال له شمر: ألي تقول ذا؟ فقال أبو الجنوب: ألي تقول ذا؟ فاستبّا ساعة، فقال له أبو الجنوب- و كان شجاعا-: و اللّه لقد هممت أن أخضخض هذا السّنان في عينك، فانصرف عنه شمر] (1).
ابن كثير، البداية و النّهاية، 8/ 187
1) - سقط من المصريّة.
و عبد اللّه بن الحسن بن عليّ عليه السّلام [...] رماه حرملة بن الكاهل (1)الأسديّ بسهم، فقتله.
الرّسان، تسمية من قتل، تراثنا، س 1 - ع 2،/ 150- عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 171؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120
ثمّ إنّ شمرا أقبل في خمسين من الرّجّالة، فأخذ الحسين يشدّ عليهم، فينكشفون عنه، حتّى إذا أحاطوا به، ضاربهم (2)حتّى كشفهم عن نفسه.
و شدّ بحر بن كعب بن عبيد اللّه على الحسين، فلمّا أهوى إليه بالسّيف عدا (3)غلام ممّن مع الحسين إلى الحسين، فضمّه الحسين إليه، فقال الغلام: يا ابن الخبيثة! أتقتل عمّي؟
فضربه بالسّيف، فاتّقاه الغلام بيده، فعلّقها بجلدة (4)منها.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 408، أنساب الأشراف، 3/ 202- عنه:
المحمودي، العبرات، 2/ 110
قال: ثمّ إنّ شمر بن ذي الجوشن أقبل في الرّجّالة نحو الحسين؛ فأخذ (5)الحسين يشدّ عليهم، فينكشفون عنه. ثمّ إنّهم أحاطوا به (6)إحاطة، و أقبل إلى الحسين غلام من أهله، فأخذته أخته زينب ابنة عليّ لتحبسه، فقال لها الحسين: احبسيه. فأبى الغلام، و جاء
1) - [الحدائق الورديّة: «الكاهن»].
2) - [في أنساب الأشراف و العبرات: «فضاربهم»].
3) - [في المطبوع: «غدا»].
4) - [العبرات: «جلدة»].
5) - [في أعيان الشّيعة و اللّواعج مكانه: «و رجع شمر و من معه عن الحسين عليه السّلام إلى مواضعهم فمكثوا هنيهة، ثمّ عادوا إليه فأخذ ...»].
6) [في أعيان الشّيعة و اللّواعج: «فخرج عبد اللّه بن الحسن بن عليّ عليهم السّلام من عند النّساء و هو غلام لم يراهق، فلحقته زينب بنت عليّ عليهما السّلام لتحبسه، فقال لها الحسين عليه السّلام: احبسيه (يا) أختي. فامتنع عليها امتناعا شديدا، و جاء يشتدّ إلى عمّه الحسين حتّى وقف إلى جنبه. فقال: لا أفارق عمّي. فأهوى أبجر (بحر) بن كعب»].
يشتدّ إلى الحسين، فقام إلى جنبه (1)قال: و قد (2)أهوى بحر بن كعب بن عبيد اللّه (3)- من بني تيم اللّه بن ثعلبة بن عكابة (4)(5)(6)- إلى الحسين بالسّيف، فقال الغلام: (7)يا ابن الخبيثة، أتقتل عمّي! فضربه (8)بالسّيف، فاتّقاه الغلام بيده، فأطنّها (9)إلّا الجلدة (10)، فإذا يده (11)معلّقة، فنادى الغلام: يا أمّتاه (12)! فأخذه الحسين، فضمّه إلى صدره، و قال: يا ابن أخي؛ اصبر على ما نزل بك، و احتسب في ذلك الخير، فإنّ اللّه يلحقك بآبائك الصّالحين؛ برسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و عليّ بن أبي طالب، و حمزة، و جعفر، و الحسن بن عليّ؛ صلّى اللّه عليهم أجمعين (13).(14)قال أبو مخنف: حدّثني سليمان بن أبي راشد، عن حميد بن مسلم، قال: سمعت الحسين يومئذ، و هو يقول (15): اللّهمّ أمسك عنهم قطر السّماء، و امنعهم بركات الأرض، اللّهمّ فإن متّعتهم (16)إلى حين، ففرّقهم فرقا، و اجعلهم طرائق قددا، و لا ترض عنهم الولاة أبدا، فإنّهم دعونا لينصرونا، فعدوا (17)علينا فقتلونا (18). قال: و ضارب الرّجّالة حتّى
1) [نفس المهموم: «و أهوى أبحر بن كعب»].
2) - [في العبرات مكانه: «قال أبو مخنف: أقبل إليه غلام من أهله، فجهدت عمّته زينب بنت عليّ كي تحبسه، و صاح بها الحسين: يا أختاه احبسيه. فأبى الغلام و فرّ عنها، و جاء يشتدّ حتّى وقف إلى جنب عمّه الحسين عليه السّلام، و قد ...»].
3) - [العبرات: «عبد اللّه»].
4) [في أعيان الشّيعة و اللّواعج: «فخرج عبد اللّه بن الحسن بن عليّ عليهم السّلام من عند النّساء و هو غلام لم يراهق، فلحقته زينب بنت عليّ عليهما السّلام لتحبسه، فقال لها الحسين عليه السّلام: احبسيه (يا) أختي. فامتنع عليها امتناعا شديدا، و جاء يشتدّ إلى عمّه الحسين حتّى وقف إلى جنبه. فقال: لا أفارق عمّي. فأهوى أبجر (بحر) بن كعب»].
5) [نفس المهموم: «و أهوى أبحر بن كعب»].
6) - [العبرات: «عكاية»].
7) - [زاد في نفس المهموم و أعيان الشّيعة و اللّواعج: «ويلك»].
8) - [زاد في نفس المهموم: «أبحر» و أضاف في أعيان الشّيعة: «أبجر» و في اللّواعج: «بحر»].
9) [في نفس المهموم و العبرات: «إلى الجلدة» و في أعيان الشّيعة و اللّواعج: «إلى الجلد»].
10) [في نفس المهموم و العبرات: «إلى الجلدة» و في أعيان الشّيعة و اللّواعج: «إلى الجلد»].
11) - [في أعيان الشّيعة و اللّواعج: «هي»].
12) - [في أعيان الشّيعة و اللّواعج: «يا عمّاه ... أو يا أمّاه»].
13) - [أضاف في أعيان الشّيعة و اللّواعج: «فرماه حرملة بسهم فذبحه و هو في حجر عمّه» و إلى هنا حكاه في أعيان الشّيعة و العبرات].
14) [في نفس المهموم و اللّواعج: «فرفع الحسين عليه السّلام يديه و قال»].
15) [في نفس المهموم و اللّواعج: «فرفع الحسين عليه السّلام يديه و قال»].
16) - [نفس المهموم: «منعتهم»].
17) - [في نفس المهموم و اللّواعج: «ثمّ عدوا»].
18) - [أضاف في نفس المهموم: «قال السّيّد: فرماه حرملة بن كاهل بسهم، فذبحه و هو في حجر عمّه الحسين عليه السّلام»].
انكشفوا عنه. (1)
اما پسر نپذيرفت و دوان سوى حسين آمد و پهلوى وى بايستاد.
گويد: بحر بن كعب از بنى تيم اللّه شمشير بر حسين فرود آورد. پسر گفت: «اى پسر زن خبيث! عموى مرا مى كشى؟»
بحر او را با شمشير بزد، پسر دست را حائل شمشير كرد كه قطع شد و تنها به پوست بند بود.
گويد: پسر بانگ برآورد: «اى امت من!»
حسين او را گرفت و به سينه چسباند و گفت: «برادرزاده ام! بر اين حادثه كه بر تو رخ داد، صبورى كن و آن را ذخيره خير كن كه خدا تو را پيش پدران شايسته ات مى برد؛ پيش پيمبر خدا صلّى اللّه عليه و سلّم و على بن أبى طالب و حمزة و جعفر و حسن بن على كه خدا همه شان را صلوات گويد.»
حميد بن مسلم گويد: آن روز شنيدم كه حسين مى گفت: «خدايا! قطره هاى آسمان را از آنها بدار و از بركات زمين محرومشان كن. اگر تا مدتى بهره مندشان مى كنى، آنها را به گروهها پراكنده كن كه دسته هاى جدا باشند و هرگز ولايتداران از آنها خشنود نباشند كه ما را دعوت كردند تا ياريمان كنند، اما به ما تاختند و خونمان را بريختند.»
گويد: آن گاه با پيادگان چندان بجنگيد كه عقب رفتند.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3058- 3059
الطّبري، التّاريخ، 5/ 450- 451- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 359- 360؛ المحمودي، العبرات، 2/ 110- 111؛ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 609، لواعج الأشجان،/ 187- 188
و قتل عبد اللّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب- و أمّه أمّ ولد- قتله حرملة بن الكاهن، رماه بسهم. (2)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3083
الطّبري، التّاريخ، 5/ 468
و كان أبو جعفر محمّد بن عليّ (3)- فيما رويناه عنه- (4)يذكر: أنّ حرملة بن كاهل الأسديّ قتله (5).
1) - گويد: آن گاه شمر بن ذي الجوشن با پيادگان نزديك حسين آمد و حسين بدانها حمله برد كه عقب نشستند و عاقبت او را در ميان گرفتند. پسرى از كسان حسين سوى وى مى آمد. خواهرش زينب، دختر على او را بگرفت كه نگاهش بدارد. حسين نيز گفت: «نگاهش بدار!»
2) - عبد اللّه بن حسن بن على نيز كشته شد، مادرش كنيز بود. حرمله بن كاهل تيرى بزد و او را كشت.
3) [لم يرد في البحار و العوالم و نفس المهموم].
4) [لم يرد في البحار و العوالم و نفس المهموم].
5) - [إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم].
(1)و ذكر المدائنيّ في إسناده، عن جناب بن موسى، عن حمزة بن بيض (2)، عن هانئ بن ثبيت القائضيّ (3): أنّ رجلا منهم قتله. (4)
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 58- 59- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 36؛ البحراني، العوالم، 17/ 279؛ القمي، نفس المهموم،/ 324؛ المحمودي، العبرات، 2/ 110
قال أبو مخنف: فحدّثني سليمان بن أبي راشد، عن حميد بن مسلم، قال: أحاطوا بالحسين عليه السّلام، و أقبل غلام من أهله نحوه، و أخذته زينب بنت عليّ لتحبسه، فقال لها الحسين: احبسيه. فأبى الغلام، فجاء يعدو إلى الحسين، فقام إلى جنبه، و أهوى أبجر بن كعب بالسّيف إلى الحسين، فقال الغلام لأبجر: يا ابن الخبيثة أتقتل عمّي؟ فضربه أبجر بالسّيف، و اتّقاه الغلام بيده فأطنّها إلى الجلد. و بقيت معلّقة بالجلد، فنادى الغلام: يا أماه. فأخذه الحسين فضمّه إليه، و قال: يا ابن أخي احتسب فيما أصابك الثّواب، فإنّ اللّه ملحقك بآبائك الصّالحين برسول اللّه- صلّى اللّه عليه و اله-، و حمزة، و عليّ، و جعفر، و الحسن. (5)
ولى آن كودك از ماندن نزد زينب امتناع ورزيد و دوان دوان خود را به حسين عليه السّلام رساند، و در كنار آن حضرت ايستاد. در اين وقت ابجر بن كعب، شمشير خود را براى كشتن حسين عليه السّلام بلند كرده بود. كودك گفت: اى پسر زن بدكاره! عموى مرا مى كشى؟»
ابجر بن كعب تيغ را فرود آورد و آن طفلك دست خود را سپر عمو قرار داد. شمشير دست كوچك و نازك آن كودك را قطع و به پوست آويزان كرد. فرياد آن كودك به «يا أمّاه» بلند شد و مادر را به يارى طلبيد.
حسين عليه السّلام كودك را به آغوش كشيد و فرمود: «برادرزاده! در آن چه به تو رسيد، از خدا اميد پاداش نيك دار كه همانا خداوند تو را به پدران شايسته ات، يعنى به رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله و حمزه و على و جعفر و حسن ملحق خواهد ساخت.»
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 117- 118
1) [في البحار و العوالم: «و روي»].
2) [في البحار و العوالم: «و روي»].
3) - [البحار: «القابضيّ»].
4) - [و در حديثى كه براى ما از حضرت باقر عليه السّلام روايت كرده اند، قاتل او را حرملة بن كاهل اسدى ذكر فرموده، و مدائنى از هاني بن ثبيت قايضى روايت كرده است كه مردى از قبيله آنها او را كشت. رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 87
5) - حميد بن مسلم گويد: لشكريان، حسين عليه السّلام را در ميان گرفتند. پس كودكى از خاندان آن حضرت به طرف حسين بيرون آمد. زينب عليها السّلام او را گرفت تا نگاهش دارد. امام عليه السّلام نيز به خواهرش فرمود: «او را نگه دار!»
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 77- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 111
فخرج إليهم (1)عبد اللّه بن الحسن بن عليّ عليهما السّلام، و هو غلام لم يراهق، من عند النّساء، فشدّ (2)حتّى وقف (3)إلى جنب عمّه (4)الحسين (5)عليه السّلام، فلحقته زينب بنت عليّ عليه السّلام، لتحبسه. فقال لها (6)الحسين عليه السّلام: احبسيه يا أختي (7). فأبى (8)، و امتنع عليها (9)امتناعا شديدا، و قال: و اللّه (10)لا أفارق عمّي (11). (12)و أهوى أبجر (13)بن كعب (14)إلى الحسين عليه السّلام بالسّيف، فقال له (15)الغلام: ويلك يا ابن الخبيثة أتقتل عمّي؟ فضربه أبجر (16)بالسّيف، فاتّقاها الغلام بيده، و أطنّها إلى الجلدة (17)(18)، فإذا يده (19)معلّقة (20)، و نادى الغلام: يا أمّاه (21). فأخذه الحسين عليه السّلام فضمّه (22)إليه، و قال: يا ابن أخي! (23)اصبر على ما نزل بك و احتسب في ذلك الخير، فإنّ اللّه يلحقك بآبائك الصّالحين (24).
1) - [لم يرد في مثير الأحزان].
2) - [لم يرد في العبرات، و في الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام و الدّمعة السّاكبة و نفس المهموم و مثير الأحزان: «يشتدّ»].
3) [العبرات: «على جنب الحسين عليه السّلام»].
4) - [لم يرد في نفس المهموم].
5) - [لم يرد في مثير الأحزان].
6) - [لم يرد في مثير الأحزان].
7) - [مثير الأحزان: «يا أختاه»].
8) - [زاد في مثير الأحزان: «الغلام»].
9) - [لم يرد في مثير الأحزان].
10) - [في نفس المهموم و مثير الأحزان: «لا و اللّه»].
11) [العبرات: «على جنب الحسين عليه السّلام»].
12) - [إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم].
13) - في إعلام الورى و الدّمعة السّاكبة: «بحر»].
14) - [زاد في الدّمعة السّاكبة و مثير الأحزان: «و قيل حرملة بن كاهل»].
15) - [لم يرد في مثير الأحزان].
16) - [لم يرد في الدّمعة السّاكبة و مثير الأحزان، و في إعلام الورى: «بحر»].
17) [لم يرد في العبرات].
18) - [في إعلام الورى و الدّمعة السّاكبة و مثير الأحزان: «إلى الجلد»].
19) - [في الدّمعة السّاكبة و مثير الأحزان: «هي»].
20) [لم يرد في العبرات].
21) - [في الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام و العبرات: «يا أمّتاه» و في الدّمعة السّاكبة: «يا أمّاه! يا عمّاه!» و في مثير الأحزان: «يا عمّاه»].
22) [إعلام الورى: «إلى صدره و قال: يا بنيّ!»].
23) [إعلام الورى: «إلى صدره و قال: يا بنيّ!»].
24) - [إلى هنا حكاه عنه في مثير الأحزان و أضاف: «فرماه حرملة بن كاهل لعنه اللّه بسهم، فذبحه و هو في حجر عمّه»].
ثمّ رفع الحسين عليه السّلام يده، و قال: اللّهمّ إن متّعتهم إلى حين، ففرّقهم فرقا، و اجعلهم طرائق قددا، و لا ترض الولاة منهم (1)أبدا، فإنّهم دعونا لينصرونا، ثمّ عدوا (2)علينا، فقتلونا. (3)
كودك از بازگشتن (به همراه عمه) خوددارى كرد و با سرسختى از رفتن سرپيچى كرد و گفت: «به خدا از عمويم جدا نخواهم شد.»
در اين هنگام ابجر بن كعب شمشيرش را براى حسين عليه السّلام بلند كرد. آن كودك گفت: «اى پسر زن نا پاك! آيا عمويم را مى كشى؟»
پس ابجر آن كودك را با شمشير بزد. كودك دست خويش سپر كرد و آن شمشير دست او را جدا و به پوست آويزان كرد. كودك فرياد زد: «مادر جان!»
پس حسين عليه السّلام آن كودك را دربر گرفت و به سينه چسبانيد و فرمود: «فرزند برادر! بر اين مصيبتى كه بر تو رسيده [است]، شكيبايى كن و آن را به نيكى به شمار گير!، زيرا همانا خداوند تو را به پدران شايسته ات مى رساند.»
سپس حسين عليه السّلام دست به سوى آسمان بلند كرده و گفت: «بار خدايا! اگر اين مردم را تا زمانى بهره زندگى داده اى، پس ايشان را به سختى پراكنده ساز! و گروههايى پراكنده دل ساز! و هيچ فرمانروايى را هرگز از ايشان خوشنود منما! زيرا كه اينان، ما را خواندند كه ياريمان كنند. سپس به دشمنى ما برخاستند، ما را كشتند؟»
رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 114- 115
المفيد، الإرشاد، 2/ 114- 115- عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 354؛ القمي، نفس المهموم،/ 359؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 88- 89؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 249؛ المحمودي، العبرات (4)، 2/ 111
(و به) قال: أخبرنا القاضي يوسف بن رباح بن عليّ البصريّ قراءة عليه في جامع الأهواز، قال: حدّثنا عليّ بن الحسين بن بندار الأذونيّ، قال: حدّثنا محمود بن أحمد بأنطاكيّة، قال: حدّثنا عبيد اللّه بن محمّد، قال: حدّثنا محمّد بن خالد، قال: حدّثنا نصر ابن مزاحم (5)
أخبرني جدّي القاضي أبو الحسن عليّ بن الحسين بن بندار قالا: حدّثنا أبو العبّاس محمود بن محمّد بن الفضل الأديب، قال: حدّثنا عبيد اللّه بن محمّد، قال: حدّثنا محمّد بن خلف، قال: حدّثنا نصر بن مزاحم ...»].
العطّار، عن أبي مخنف، قال: حدّثني سليمان بن أبي راشد، عن حميد بن1) - [في إعلام الورى و الدّمعة السّاكبة و العبرات: «عنهم»].
2) - [العبرات: «فعدوا»].
3) - در اين ميان، عبد اللّه بن حسن بن على عليهما السّلام كه كودكى نابالغ بود، از پيش زنان بيرون آمد و لشگر را شكافت و خود را به كنار عمويش رسانيد. پس زينب، دختر على عليه السّلام خود را به آن كودك رسانيد كه از رفتنش جلوگيرى كند. حسين عليه السّلام فرمود: «خواهرم! اين كودك را نگهدار.»
4) - [حكاه في العبرات عن الدّرّ النّظيم، ص 171].
5) - [في ابن العديم مكانه: «أخبرنا أبو القاسم عبد الغنيّ بن سليمان بن بنين، قال: أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد ابن حمد بن حامد الأرتاحيّ، قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن الحسين الفرّاء- إجازة لي- قال: أنبأنا أبو إسحاق ابراهيم بن سعيد الحبّال، وست الموفّق خديجة مولاة أبي حفص عمر بن محمّد الصّقليّ المرابطة، قال أبو إسحاق، أخبرنا أبو القاسم عبد الجبّار بن أحمد بن عمر بن الحسن الطّرسوسيّ- قراءة عليه و أنا أسمع- قال: أخبرنا أبو بكر الحسن بن الحسين بن بندار الأنطاكيّ- قراءة عليه- و قالت خديجة: قرئ على أبي القاسم يحيى بن أحمد بن عليّ بن الحسين بن بندار بن عبد اللّه بن خير الأذنيّ الأنطاكيّ- و أنا شاهدة أسمع-، قال:
مسلم، قال: سمعت الحسين بن عليّ عليهما السّلام، و قد أحاطوا به، يقول: اللّهمّ أحبس عنهم مطر (1)السّماء، و امنعهم بركات الأرض، و إن متّعتهم إلى حين، ففرّقهم فرقا و مزّقهم مزقا، و اجعلهم طرائق قددا، و لا ترض عليهم (2)الولاة أبدا، فإنّهم دعونا لينصرونا، فعدوا علينا، فقاتلونا (3). و ضارب حتّى كفّهم عنه ثمّ تعادوا (4)عليه فقتلوه (5).
كذا كان في الأصل عليهم و صوابه عنهم.
الشّجري، الأمالي، 1/ 184- مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2618، الحسين بن عليّ،/ 77
و أقدم عليه شمر برجاله منهم أبو الجنوب و اسمه (6)عبد الرّحمان الجعفيّ، (7)و القشعم بن نذير الجعفيّ (8)، و صالح بن وهب اليزنيّ، و سنان بن أنس النّخعيّ، و خولى بن يزيد الأصبحيّ، و جعل شمر يحرّضهم على الحسين، و هو يحمل عليهم، فينكشفون عنه، ثمّ إنّهم (9)أحاطوا به، و أقبل إلى الحسين غلام من أهله، (10)فقام إلى جنبه (11)، و قد أهوى بحر
1) - [ابن العديم: «قطر»].
2) - [ابن العديم: «عنهم»].
3) - [ابن العديم: «فقتلونا»].
4) - [ابن العديم: «تغاووا»].
5) - [إلى هنا حكاه ابن العديم].
6) - [لم يرد في نهاية الإرب].
7) [لم يرد في نهاية الإرب].
8) [لم يرد في نهاية الإرب].
9) - [لم يرد في نهاية الإرب].
10) [نهاية الإرب: «فأخذته زينب بنت عليّ لتحبسه، فأبى الغلام، و جاء يشتدّ حتّى قام إلى جنب الحسين»].
11) [نهاية الإرب: «فأخذته زينب بنت عليّ لتحبسه، فأبى الغلام، و جاء يشتدّ حتّى قام إلى جنب الحسين»].
ابن كعب بن (1)تيم اللّه بن ثعلبة إلى الحسين بالسّيف، فقال الغلام: يا ابن الخبيثة، أتقتل عمّي؟ فضربه بالسّيف، فاتّقاه الغلام بيده، فأطنّها إلى الجلدة، فنادى الغلام: يا أمّتاه.(2)فاعتنقه الحسين، و قال له (3): يا ابن أخي اصبر على ما نزل بك (4)، فإنّ اللّه يلحقك بآبائك الطّاهرين (5)الصّالحين برسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم و عليّ و حمزة و جعفر و الحسن. و قال الحسين: اللّهمّ أمسك عنهم قطر السّماء، و امنعهم بركات الأرض، اللّهمّ فإن متّعتهم إلى حين، ففرّقهم فرقا، و اجعلهم طرائق قددا، و لا ترض عنهم الولاة أبدا، فإنّهم دعونا لينصرونا، فعدوا علينا، فقتلونا. ثمّ ضارب الرّجّالة، حتّى انكشفوا عنه. (6)
آن كودك، دست خود را سپر حسين كرد كه آن دست را با شمشير بريد. فقط با پوست آويخته شد. آن كودك فرياد زد: «اى مادر (به فرياد برس).»
حسين او را به آغوش گرفت و گفت: «اى برادرزاده من! بر آن چه به تو رسيده، بردبار باش كه خداوند تو را به پدران پاك و نيك خود خواهد رساند. خداوند تو را به رسول اللّه و على و حمزه و جعفر و حسن ملحق خواهد كرد. خداوندا! آب آسمان را از آنها منع كن و بركت زمين را بازبدار! خداوندا! اگر آنها را براى مدتى زنده بدارى، آنها را پراكنده كن. آنها را پاره پاره كن. هرگز حكام و امرا را از آنها خشنود مكن؛ زيرا آنها ما را دعوت كردند كه يارى كنند، ولى خود تعدى كرده، ما را كشتند.»
آن گاه بر جماعت رجاله كه هجوم آورده بودند، حمله و آنها را منهزم كرد.
خليلى، ترجمه كامل، 5/ 188- 189
ابن الأثير، الكامل، 3/ 294- 295- مثله النّويري، نهاية الإرب، 20/ 458- 459
ثمّ كرّوا عليه، فخرج إليه عبد اللّه بن الحسن، و هو غلام لم يراهق من عند النّساء،
1) - [أضاف في نهاية الإرب: «عبيد اللّه من بني»].
2) [نهاية الإرب: «فضمّه الحسين إليه، و قال»].
3) [نهاية الإرب: «فضمّه الحسين إليه، و قال»].
4) - [أضاف في نهاية الإرب: «و احتسب في ذلك الخير»].
5) - [لم يرد في نهاية الإرب].
6) - شمر با مردان (تابع) خود به او رو كردند. يكى از آن اتباع، ابو الجنوب بود كه نامش عبد الرحمان جعفى بود و ديگران، قشعم بن يزيد جعفى و صالح بن وهب يزنى و سنان بن أنس نخعى و خولى بن يزيد اصبحى بودند. شمر آنها را به حمله بر حسين وادار و تشجيع مى كرد. حسين هم بر آنها حمله مى كرد و آنها منهزم مى شدند؛ ولى بعد از آن به او احاطه كردند. در آن هنگام، كودكى از خانواده حسين سوى او رفت و در كنارش قرار گرفت. ناگاه بحر بن كعب بن تيم اللّه بن ثعلبه شمشير را به حسين حواله كرد و آن كودك گفت: «اى ناپاك مادر! تو عم مرا مى كشى؟»
يشتدّ حتّى وقف إلى جنب الحسين عليه السّلام، فلحقته زينب بنت عليّ عليه السّلام لتحبسه، فامتنع امتناعا شديدا، و قال: لا أفارق عمّي.
فأهوى بحر (1)بن كعب، و قيل حرملة بن كاهل إلى الحسين، فقال له الغلام: ويلك يا ابن الخبيثة، أتقتل عمّي؟
فضربه بالسّيف، فاتّقاها بيده، فبقيت على الجلد معلّقة، فنادى: يا عمّاه. فأخذه، و ضمّه إليه، و قال: يا ابن أخي، اصبر على ما نزل بك و احتسب في ذلك الخير، فإنّ اللّه يلحقك بآبائك الصّالحين. فرماه حرملة، فذبحه، فقال الحسين عليه السّلام: اللّهمّ إن متّعتهم إلى حين، ففرّقهم فرقا، و اجعلهم طرائق قددا (2)، و لا ترض [الولاة] عنهم أبدا.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 38- 39
فخرج عبد اللّه بن الحسن بن عليّ عليه السّلام- و هو غلام لم يراهق- من عند النّساء، (3)يشتدّ حتّى وقف إلى جنب الحسين عليه السّلام (4)، فلحقته زينب بنت عليّ عليه السّلام، ليحبسه (5)فأبى، و امتنع امتناعا شديدا، فقال: لا و اللّه، لا أفارق عمّي (6). فأهوى بحر (7)بن كعب، و قيل حرملة بن كاهل إلى الحسين عليه السّلام بالسّيف، فقال له الغلام: ويلك يا ابن الخبيثة، أتقتل عمّي؟ فضربه بالسّيف، فاتّقاها الغلام بيده، فأطنّها إلى الجلد، فإذا هي معلّقة، فنادى الغلام: يا أمّاه (8). فأخذه الحسين عليه السّلام، و ضمّه إليه، و قال: يا ابن أخي، اصبر على ما نزل بك، و احتسب في ذلك الخير، فإنّ اللّه يلحقك بآبائك الصّالحين.
قال: فرماه حرملة بن كاهل بسهم، فذبحه، و هو في حجر عمّه الحسين عليه السّلام (1)
اخواني إذا علمتم ما ذكرنا فاستمعوا بعد ذلك لكيفيّة سقوطه عن جواده فإنّ سقوطه عن جواده بعد وقوع كلّ ما مرّت الإشارة إليه، فعبارات العلماء و حذقة الآثار و إن كانت متناسبة في ذلك من وجه و متلائمة من جهة إلّا أنّها متغايرة و مختلفة من بعض الوجوه»].
. (2)او شمشير را فرود آورد. پسرك دست خود را جلوى شمشير داد. دست او را تا پوست بريد و از پوست آويزان شد. پسرك صدا زد: «مادر!»
حسين عليه السّلام پسر را بگرفت و به سينه چسباند و فرمود: «فرزند برادر! بر آن چه به تو رسيد، صبر كن و در اين سختى از خداوند طلب خير بكن كه خداوند تو را به نزد پدران شايسته ات خواهد برد.»
راوى گفت: حرملة بن كاهل تيرى انداخت و گلوى پسر را كه در آغوش عمويش بود، گوش تاگوش دريد.
فهرى، ترجمه لهوف،/ 122- 123
ابن طاووس، اللّهوف،/ 122- 123- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 53- 54؛ البحراني، العوالم، 17/ 296- 297؛ مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 423- 424
(زيارة النّاحية): السّلام على عبد اللّه بن الحسن بن عليّ الزّكيّ، لعن اللّه قاتله، و راميه حرملة بن كاهل الأسديّ.
ابن طاووس، الإقبال،/ 574، مصباح الزّائر،/ 280- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 67؛ البحراني، العوالم، 17/ 336؛ المحمودي، العبرات، 2/ 151
ثمّ جاء شمر و معه جماعة من الشّجعان حتّى أحاطوا بالحسين و هو عند فسطاطه، و لم يبق معه أحد (3)يحول بينهم و بينه، فجاء غلام يشتدّ من الخيام كأنّه البدر، و في أذنيه درّتان، فخرجت زينب بنت عليّ لتردّه، فامتنع عليها، و جاء يحاجف عن عمّه، فضربه
1) - [أضاف في الأسرار: «أقول: فالمستفاد من هذا الخبر كما نقله جمع من حذقة الأخبار و الآثار كالمفيد و ابن طاووس و المجلسيّ، إنّ شهادة عبد اللّه بن الحسن كانت في حال ركوبه قبل سقوطه عن فوق جواده، و ما توهّمه بعض من أنّ شهادته كانت بعد سقوط الإمام عليه السّلام من فرسه في وجه الأرض ممّا ليس له مستند. أقول:
2) - و اطراف حسين را گرفتند. عبد اللّه بن حسن بن على كه بچه اى نابالغ بود، از خيمه زنان بيرون آمد و مى دويد تا در كنار حسين ايستاد. زينب، دختر على خود را به او رساند تا از آمدن بازش بدارد؛ ولى او حاضر نشد و سخت خوددارى كرد و گفت: «نه به خدا از عمويم جدا نشوم.» بحر بن كعب (و بعضى گفته اند حرمله بن كاهل بود) نزديك شد كه شمشير بر حضرت بزند. پسربچه گفت: «واى بر تو اى فرزند زن ناپاك! عموى مرا مى كشى؟»
3) - [العبرات: «من»].
رجل منهم بالسّيف، فاتّقاه بيده، فأطنّها سوى جلده، فقال: يا أبتاه. فقال له الحسين: يا بنيّ! احتسب أجرك عند اللّه، فإنّك تلحق بآبائك الصّالحين.
ابن كثير، البداية و النهاية، 8/ 187- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 110
قال: و كان عبد اللّه بن الحسن الزّكيّ واقفا بإزاء الخيمة، و هو يسمع وداع عمّه الحسين، فخرج في أثره، و هو يبكي و يقول: و اللّه لا أفارق عمّي. فلحقته زينب لتحبسه، لأنّه صغير لم يبلغ الحلم، و الحسين يقول لها: يا أختي احبسيه. فانفلت الصّبيّ من يدها، و قال: و اللّه لا أفارق عمّي. فأقبل حرملة بن كاهل اللّعين إلى الحسين عليه السّلام، فضرب الصّبيّ بالسّيف، فأطنّ يمينه إلى الجلد، فإذا هي معلّقة، فصاح الصّبيّ: يا عمّاه أدركني.
فأخذه الحسين و ضمّه إليه، و قال: يا ابن أخي صبرا على ما نزل بك يا ولدي. (1)فبينما هو يخاطبه إذ رماه اللّعين حرملة بسهم، فذبحه في حجره، فصاحت زينب: وا ابن أخاه! ليت الموت أعدمني الحياة، ليت السّماء أطبقت على الأرض، و ليت الجبال تدكدكت على السّهل ( (2)). و كان عمر بن سعد اللّعين قريبا منها، فقالت: ويحك يا عمر! يقتل ابن بنت رسول اللّه و أنت تنظر إليه؟ فلم يجبها. (3)
زينب خاتون هرچند خواست كه او را برگرداند، قبول نكرد. در آن وقت، حرمله بن كاهل- به روايت ديگر: ابحر بن كعب- شمشيرى حواله آن حضرت كرد. آن طفل معصوم گفت: «واى بر تو اى ولد زنا! مى خواهى عم مرا بكشى؟»
و آن طفل دست خود را پيش داشت كه شمشير بر آن امام كبير نيايد. آن خارجى تيغ را فرود آورد و دست عبد اللّه را جدا كرد. آن طفل فرياد: «يا عمّاه!» برآورد. حضرت او را بركشيد و فرمود: «اى پسر برادر! صبر كن كه در همين ساعت در روضات جنان به پدران بزرگوار خود مى رسى.»
پس حرمله حرامزاده تيرى بر آن طفل معصوم زد و او را در دامن آن امام مظلوم شهيد كرد و مرغ روح مقدسش به آشيانه قدس پرواز كرد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 688
زينب كه نگران حربگاه بود، اين بديد از خيمة بيرون دويد و فرياد برداشت كه:
وا أخاه! وا سيّداه! وا أهل بيتاه! ليت السّماء طبقت على الأرض. و ليت الجبال تدكدكت على السّهل.
فرمود: كاش آسمانها خراب شود و درافتد بر زمين. كاش كوهسار پاره پاره شود پراكنده شود بر روى بيابانها.
آن گاه روى با ابن سعد كرد:
فقالت: يا عمر بن سعد! يقتل أبو عبد اللّه و أنت تنظر إليه؟!
فرمود: «اى پسر سعد! أبو عبد اللّه را مى كشند و تو شادخواره بر او نظاره مى كنى؟»
ابن سعد آب در چشم بگردانيد و او را پاسخ نگفت و درگذشت.
اين وقت عبد اللّه بن حسن عليه السّلام كه در ميان زنان مى زيست و هنوز از حلم
. حلم: احتلام كه علامت بلوغ است.(4)يا أختا! إحبسيه.
«اى خواهر! عبد اللّه را نگاهدار كه در اين ميدان بلاانگيز درنيايد و خود را هدف تير و تيغ ننمايد.»
زينب چند كه در منع او شدت كرد، فايدتى به دست نشد.
فقال عبد اللّه: لا و اللّه لا أفارق عمّي.
گفت: «سوگند با خداى كه از عم خويش مفارقت نخواهم جست.»
و قوت كرد و خود را از چنگ زينب رها ساخت و دوان دوان خويش را به حضرت حسين عليه السّلام رسانيد.
در اين وقت، ابحر بن كعب تيغ برآهيخت تا بر حسين فرودآورد.
فقال له الغلام: ويلك! يا ابن الخبيثة! تقتل عمّي؟!
عبد اللّه گفت: «اى پسر زانيه! عم مرا خواهى كشت؟»
و ابحر چون تيغ فرود آورد، عبد اللّه دست خود را وقايه
. وقايه: جلوگير، نگهدار.(5)و قال: يا ابن أخي! اصبر
. در اين جا كلمه (على) از قلم ناسخ افتاده است.سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشّهدا عليه السّلام، 2/ 384- 386(6)
فرمود: «اى فرزند برادر من! شكيبايى ميكن بر آنچه بر تو فرود آمد و آن را از در خير و خوبى بشمار گير. هم اكنون خداوند تو را با پدران بزرگوار تو پيوسته مى دارد.»
اين وقت حرمله بن كاهل هم چنان كه عبد اللّه در كنار حسين عليه السّلام بود خدنگى به سوى او روان كرد و آن تير بر مقتل عبد اللّه آمد و درگذشت.
الطّريحي، المنتخب، 2/ 451
1) [حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة، 4/ 354].
2) [حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة، 4/ 354].
3) - به روايت شيخ مفيد و سيد ابن طاووس، عبد اللّه، پسر امام حسن عليه السّلام كودك بود. چون عم بزرگوار خود را به آن حال مشاهده كرد، از خيمه محترم بيرون آمد و دويد تا به نزديك عم نامدار خود رسيد.
4) خبرى نداشت و مراهق نبود، چون عم خويش را بدين حال نگريست، تاب وتوان از وى برفت و آهنگ ملازمت خدمت كرد. از خيمه بيرون دويد تا خويشتن را به عم بزرگوار رساند. زينب عجله كرد و او را بگرفت و از آن سوى امام عليه السّلام ندا درداد كه:
5) عم خويش ساخت و شمشير دست او را قطع كرد. چنان كه با پوست زيرين بياويخت. پس فرياد برداشت كه: «يا امّاه!» حسين عليه السّلام او را بگرفت و بر سينه خود برچفسانيد.
6) ما نزل بك و احتسب في ذلك الخير، فإنّ اللّه تعالى يلحقك بآبائك الصّالحين.
قال: ثمّ إنّ شمر بن ذي الجوشن أقبل في الرّجّالة نحو الحسين، فأخذ الحسين يشدّ عليهم فينكشفون عنه. ثمّ إنّهم أحاطوا به إحاطة، و أقبل إلى الحسين غلام من أهله-
إلى آخر ما سيذكر في ترجمة عبد اللّه بن الحسن.
القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 309- 310
ثمّ إنّهم لبثوا هنيئة، و عادوا إلى الحسين، و أحاطوا به، و هو جالس على الأرض، لا يستطيع النّهوض، فنظر عبد اللّه بن الحسن السّبط عليه السّلام- و له إحدى عشر سنة- إلى عمّه، و قد أحدق به القوم، فأقبل يشتدّ نحو عمّه، و أرادت زينب حبسه، فأفلت منها، و جاء إلى عمّه، و أهوى بحر بن كعب بالسّيف ليضرب الحسين، فصاح الغلام: يا ابن الخبيثة أتضرب عمّي؟ فضربه، و اتّقاها الغلام بيده، فأطنّها إلى الجلد، فإذا هي معلّقة، فصاح الغلام: يا عمّاه! و وقع في حجر الحسين، فضمّه إليه، و قال: يا ابن أخي! اصبر على ما نزل بك، و احتسب في ذلك الخير، فإنّ اللّه تعالى يلحقك بآبائك الصّالحين.
و رفع يديه قائلا: اللّهمّ إن متّعتهم إلى حين، ففرّقهم تفريقا، و اجعلهم طرائق قددا، و لا ترض الولاة عنهم أبدا، فإنّهم دعونا لينصرونا، ثمّ عدوا علينا يقاتلونا.
و رمى الغلام حرملة بن كاهل بسهم، فذبحه، و هو في حجر عمّه.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 354
قالوا: و خرج عبد اللّه بن الحسن بن عليّ عليه السّلام- و هو غلام لم يراهق- من عند النّساء يشتدّ نحو الحسين- حينما رأى القوم قد أحدقوا به- فصاح الحسين بأخته العقيلة زينب:
«احبسيه يا أختاه».
فلحقته زينب و أرادت حبسه و ردّه إلى الخيمة. فأفلت من بين يديها، و أبى عليها و امتنع امتناعا شديدا، و قال: «لا و اللّه لا أفارق عمّي». فجاء حتّى وقف إلى جنب عمّه الحسين- و هو صريع على وجه الأرض-.
و بينما هو كذلك، إذ جاء أبحر بن كعب،- و قيل حرملة بن كاهل- و أهوى إلى الحسين بالسّيف ليضربه. فصاح الغلام به: ويلك يا ابن الخبيثة، أتقتل عمّي؟
فضربه أبحر بالسّيف، فاتّقاها الغلام بيده، فأطنّها إلى الجلد، فإذا هي معلّقة، فصاح الغلام: يا عمّاه!
فأخذه الحسين و ضمّه إلى صدره، و قال: «يا ابن أخي! اصبر على ما نزل بك، و احتسب في ذلك الخير، فإنّ اللّه تعالى يلحقك بآبائك الصّالحين».
فرماه حرملة بن كاهل الأسديّ بسهم، فذبحه، و هو في حجر عمّه الحسين.
فرفع الحسين عليه السّلام يديه إلى السّماء قائلا: «اللّهمّ، إن متّعتهم إلى حين، ففرّقهم فرقا، و اجعلهم طرائق قددا، و لا ترض الولاة عنهم أبدا، فإنّهم دعونا لينصرونا فعدوا علينا يقاتلوننا».
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 447- 448
عبد اللّه الأصغر، و أمّه أمّ ولد و هو شقيق أخويه الشّهيدين في الطّفّ. و قيل: أنّ أمّه بنت السّليل بن عبد اللّه البجليّ. و هو ابن أحد عشر عاما. ذكره الخوارزميّ و غيره من أرباب المقاتل: آخر الشّهداء من أهل البيت، لأنّه قتل على صدر عمّه الحسين عليه السّلام- و هو صريع على الرّمضاء-. ضربه أبحر بن كعب بالسّيف على يده، فأطنّها إلى الجلدة فإذا هي معلّقة، و رماه حرملة بن كاهل الأسديّ بسهم فذبحه- كما عن لهوف ابن طاووس و غيره-.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام (الهامش)،/ 355
قال: و حمل شمر- لعنه اللّه- على عسكر الحسين، فجاء إلى فسطاطه لينهبه، فقال الحسين: ويلكم! إن لم يكن لكم دين فكونوا أحرارا في الدّنيا، فرحلي لكم عن ساعة مباح. قال: فاستحيا، و رجع. (1)
شمر (از اين سخن) شرم كرد و بازگشت.
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطّالبيّين،/ 120- 121
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 79
ثمّ إنّ شمر بن ذي الجوشن، حمل على فسطاط الحسين، فطعنه بالرّمح، ثمّ قال: عليّ بالنّار، أحرقه (2)على من فيه؟ فقال له الحسين عليه السّلام: يا ابن ذي الجوشن، أنت الدّاعي بالنّار لتحرق (3)على أهلي، أحرقك اللّه بالنّار. و جاء شبث فوبّخه، فاستحيا و انصرف. (4)
حسين عليه السّلام فرمود: «فرزند ذى الجوشن، اين تو هستى كه براى سوزاندن خانواده من آتش مى طلبى؟
خدايت به آتش بسوزاند.»
شبث آمد و شمر را بر اين كار سرزنش نمود. او هم خجلت زده بازگشت.
فهرى، ترجمه لهوف،/ 123
ابن طاووس، اللّهوف،/ 123- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 54؛ البحراني، العوالم، 17/ 297؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 354- 355؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 447؛ مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 424؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 89
1) - در اين هنگام شمر به سراپرده حسين عليه السّلام حمله افكند و خود را به خيمه هاى آن حضرت رسانيد و خواست تا آنها را غارت كند. حسين عليه السّلام بدو فرمود: «ويلكم إن لم يكن لكم دين فكونوا أحرارا في الدّنيا»؛ «واى بر شما! اگر دين نداريد، در زندگى دنيا آزادمرد و شريف باشيد! آرام باشيد! ساعتى بعد، اثاث زندگى من بر شما! مباح خواهد شد»
2) - [الدّمعة السّاكبة: «حتّى أحرقه»].
3) - [زاد في الدّمعة السّاكبة: «الفسطاط»].
4) - سپس شمر بن ذى الجوشن به خيمه هاى حسين حمله كرد و نيزه اش را به خيمه فروبرد و سپس گفت: «آتشى بياوريد تا خيمه و هركه در آن است، به آتش بسوزانم.»
قال: فلمّا قتل أصحابه و أهل بيته، بقي الحسين عامّة النّهار لا يقدم عليه أحد إلّا انصرف، حتّى أحاطت به الرّجّالة، فما رأينا مكثورا قطّ، أربط جأشا منه، إن كان ليقاتلهم قتال الفارس الشّجاع، و إن كان ليشدّ عليهم، فينكشفون عنه انكشاف المعزى شدّ فيها الأسد.
فمكث مليّا من النّهار و النّاس يتدافعونه و يكرهون الإقدام عليه، فصاح بهم شمر بن ذي الجوشن: ثكلتكم أمّهاتكم! ماذا تنتظرون به، اقدموا عليه.
فكان أوّل من انتهى إليه زرعة بن شريك التّميميّ، فضرب كتفه اليسرى، و ضربه حسين على عاتقه، فصرعه.
و برز له سنان بن أنس النّخعيّ، فطعنه في ترقوته، ثمّ انتزع الرّمح، فطعنه في بواني صدره، فخرّ الحسين صريعا، ثمّ نزل إليه ليحتزّ رأسه، و نزل معه خولى بن يزيد الأصبحيّ، فاحتزّ رأسه.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 74- 75
و قال عبيدة بن عمرو الكنديّ أحد بني بدّ ابن الحارث يرثي الحسين بن عليّ و ولده (رضي اللّه عنهم)، و يذكر قتلهم و قتلتهم:
صحا القلب بعد الشّيب عن أمّ عامر *** و أذهله عنها صروف الدّوائر
و مقتل خير الآدميين والدا و جدّا *** إذا عدت مساعي المعاشر
دعاه الرّجال الحائرون لنصره *** فكلّا رأيناه له غير ناصر
وجدناهم من بين ناكث بيعة *** و ساع به عند الإمام و غادر
و رام له لما رآه و طاعن *** و مسل عليه المصلّتين و ناحر
فيا عين أذري الدّمع منك و أسلبي *** على خير باد في الأنام و حاضر
على ابن عليّ و ابن بنت محمّد *** نبيّ الهدى و ابن الوصيّ المهاجر [73/ ب]
تداعت عليه من تميم عصابة *** و اسرة سوء من كلاب و عامر
و من حيّ و هبيل تداعت عصابة *** عليه و أخرى اردفت من يحابر
و خمسون شيخا من أبان بن دارم *** تداعوا عليه كاللّيوث الخواطر
و من كلّ حيّ قد تداعى لقتله *** ذوو النّكث و الإفراط أهل التّفاخر
شفى اللّه نفسي من سنان و مالك *** و من صاحب الفتيا لقيط بن ياسر
و من مرّة العبديّ و ابن مساحق *** و من فارس الشّقراء كعب بن جابر
و من أورق الصّيدا و ابن موزع *** و من بحر تيم اللّات و المرء عامر
و من نفر من حضرموت و تغلب *** و من مانعية الماء في شهر ناجر
و خولى لا يقتلك ربّي و هانئ *** و ثعلبة المستوة و ابن تباحر
و لا سلم اللّه ابن أبحر ما دعت *** حمامة أيك في غصون نواضر
و من ذلك الفدم الأباني و الّذي *** رماه بسهم ضيعة و المهاجر
و لا ابن رقاد لا نجا من حذاره *** و لا ابن يزيد من حذار المحاذر
و من رؤوس ضلّال العراق و غيرهم *** تميم و من ذاك اللّعين ابن زاجر
و لا الحنظليين الّذين تتابعت *** نبالهم في وجهه و الخواصر
و لا نفر من آل سعد بن مذحج *** و لا الأبرص الجلف اللّئيم العناصر
و لا عصبة من طي ء أحدقت به *** و لا نفر منّا شرار السّرائر
و لا الخثعمييّن الّذين تنازلوا *** عليه و لا من زاره بالمناسر
و لا شبث لا سلم اللّه نفسه *** و لا في ابن سعد حد أبيض باتر
قال: و القوم الّذين سمّاهم في شعره: سنان بن أنس النّخعيّ، و مالك- رجل من
و هبيل من النّخع- و مرّة بن كعب رجل من أشراف عبد القيس-! و نوفل بن مساحق من بني عامر بن لؤي، كعب بن جابر الأزديّ أورق الصّيداء- رجل منهم كان أفوه- و ابن موزع- رجل من همدان-، بحر بن مالك من بني تميم بن ثعلبة، خولى بن يزيد الأصبحيّ- المحرق بالنّار- هانئ بن ثبيت الحضرميّ، و ثعلبة المستوه- رجل من بني تميم كان مأبونا-! و ابن تباحر- رجل من بني تيم اللّه- يقال له: عمرو بن يبحر بن أبحر، حجّار بن أبحر- بجير بن جابر العجليّ-، و الّذي رماه الغنوي الّذي رمى ابن الحسين فقتله، و ابن زاجر- رجل من بني منقر من بني تميم-، و الأبرص الجلف يعني شمر بن ذي الجوشن، شبث بن ربعيّ الريّاحيّ.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 94- 96
و قالت زينب بنت عليّ لعمر بن سعد: يا عمر، أيقتل أبو عبد اللّه، و أنت تنظر؟! فبكى و انصرف بوجهه عنها.
و نادى شمر في النّاس: (1)ما بالكم تحيدون عن هذا الرّجل؟ ما تنتظرون؟ اقتلوه ثكلتكم أمّهاتكم!
فحملوا عليه من كلّ جانب، فضربه زرعة بن شريك التّيميّ على كفّه اليسرى، و ضرب على عاتقه، ثمّ انصرفوا عنه و هو ينوء و يكبو.
و حمل عليه- و هو في تلك الحال- سنان بن أنس بن عمرو النّخعيّ، فطعنه بالرّمح، فوقع، ثمّ قال لخولى بن يزيد الأصبحيّ: احتزّ رأسه. فأراد أن يفعل، فضعف و أرعد، فقال له سنان: فتّ اللّه في عضدك، و أبان يدك!
و نزل إليه، فذبحه، ثمّ دفع رأسه إلى خولى. و كان قد ضرب قبل ذلك بالسّيوف، و طعن، فوجد به ثلاث و ثلاثون طعنة، و أربع و ثلاثون ضربة.
و يقال (2): إنّ خولى بن يزيد هو الّذي تولّى احتزاز رأسه بإذن سنان.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 409، أنساب الأشراف، 3/ 203- 204
و يقال: إنّ الحجّاج سأله [خولى]: كيف صنع بالحسين؟ فقال: دسرته بالرّمح دسرا، و هبرته بالسّيف هبرا. فقال الحجّاج: لا تجتمعان (1)في الجنّة و اللّه أبدا! و قال: ادفعوا إليه خمس مأة درهم. فلمّا خرج قال: لا تعطوه شيئا.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 418، أنساب الأشراف، 3/ 217- 218
فانتزع له رجل من القوم بسهم، فأثبته في عاتقه، فنزع عليه السّلام السّهم، (2)و ضربه زرعة ابن شريك التّميميّ بالسّيف، و اتّقاه الحسين بيده، فأسرع السّيف في يده (3)، (4)و حمل عليه سنان بن أوس النّخعيّ، فطعنه؛ فسقط، و نزل إليه حولى (5)بن يزيد الأصبحيّ ليحزّ رأسه، فأرعدت يداه، فنزل أخوه شبل بن يزيد، فاحتزّ رأسه، فدفعه إلى أخيه حولى (6). (7). همه مواردى كه به صورت عليه السّلام نوشته ام از متن چاپى كتاب آمده است. م
دامغانى، ترجمه اخبار الطّوال،/ 304- 305(8)
خولى بن يزيد اصبحى از اسب پياده شد كه سر آن حضرت را جدا كند، دستش لرزيد و نتوانست.
برادرش شبل بن يزيد پياده شد و سر امام حسين عليه السّلام را بريد و به برادرش خولى داد.
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 255- 256- عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2629، الحسين بن عليّ،/ 88؛ القمي، نفس المهموم،/ 369؛ المحمودي، العبرات، 2/ 105، 117
ثمّ حمل عليهم، فقتل منهم خلقا عظيما، و أتاه سهم، فوقع في لبّته، فخرج من قفاه، فسقط، و بادر القوم، فاحتزّوا رأسه. (9)
آيتى، ترجمه تاريخ يعقوبى، 2/ 182
1) - [أنساب الأشراف: «لا يجتمعان»].
2) [لم يرد في العبرات].
3) [لم يرد في العبرات].
4) - [من هنا حكاه عنه في نفس المهموم].
5) - [في نفس المهموم و العبرات: «خولى»].
6) - [في نفس المهموم و العبرات: «خولى»].
7) - در اين هنگام، مردى از قوم، تيرى بر آن حضرت زد كه بر دوش او فروشد و حسين عليه السّلام
8) آن را از شانه خود بيرون كشيد. زرعة بن شريك تميمى شمشيرى بر آن حضرت فرود آورد كه امام دست خود را سپر قرار داد و شمشير بر دستش فرود آمد. سنان بن اوس نخعى با نيزه حمله كرد و نيزه زد و حضرت درافتاد.
9) - سپس بر آنان حمله برد و مردمى بسيار از ايشان كشت و تيرى به او رسيد و در گودى گلويش فرورفت و از پشت سرش بيرون آمد. پس افتاد و سپاه تاختند و سرش را از بدن جدا كردند.
اليعقوبي، التّاريخ، 2/ 218- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 115
و خرج (1)بسيفه، فقاتل (2)حتّى قتل صلوات اللّه عليه؛ قتله رجل (3)من مذحج (4)و حزّ (5)رأسه. [بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام]
الطّبري، التّاريخ، 5/ 390- عنه: ابن كثير، البداية و النّهاية، 8/ 197؛ مثله الشّجري، الأمالي، 1/ 192؛ المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 428؛ الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 3/ 208؛ ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 353
قال أبو مخنف: عن الحجّاج، عن عبد اللّه بن عمّار بن يغوث البارقيّ، و عتب على عبد اللّه بن عمّار بعد ذلك مشهده قتل الحسين، فقال عبد اللّه بن عمّار: إنّ لي عند بني هاشم ليدا. قلنا له: و ما يدك عندهم؟ قال: حملت على حسين بالرّمح، فانتهيت إليه، فو اللّه لو شئت لطعنته، ثمّ انصرفت عنه غير بعيد، و قلت: ما أصنع بأن أتولّى قتله، يقتله غيري.
قال: فشدّ عليه رجّالة ممّن عن يمينه و شماله، فحمل على من عن يمينه حتّى ابذعرّوا (6)، و على من عن شماله حتّى ابذعرّوا، و عليه قميص له من خزّ و هو معتمّ.
قال: فو اللّه ما رأيت مكسورا قطّ قد قتل ولده و أهل بيته و أصحابه أربط جأشا، و لا أمضى جنانا و لا أجرا مقدما منه (7)، و اللّه ما رأيت قبله و لا بعده مثله؛ أن كانت الرّجّالة لتنكشف من عن يمينه و شماله انكشاف المعزى إذا شدّ فيها (8)الذّئب.
قال: فو اللّه إنّه لكذلك إذ خرجت زينب ابنة فاطمة أخته، و كأنّي أنظر إلى قرطها (9)
1) - [في الأمالي و تهذيب الكمال و تهذيب التّهذيب: «ثمّ خرج»].
2) - [في السّير مكانه: «ثمّ قاتل ...»].
3) [السّير: «مذحجيّ»].
4) [السّير: «مذحجيّ»].
5) - [تهذيب التّهذيب: «و جزّ»].
6) - [العبرات: «انذعروا»].
7) - [لم يرد في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه].
8) - [الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «فيه»].
9) - [العبرات: «قرطيها»].
يجول بين أذنيها، و عاتقها و هي تقول: ليت السّماء تطابقت على الأرض! (1)و قد دنا عمر ابن سعد من حسين؛ و قالت. يا عمر بن سعد، أيقتل (2)أبو عبد اللّه و أنت تنظر إليه!
قال: فكأنّي أنظر إلى دموع عمر و هي تسيل على خدّيه و لحيته؛ قال: و صرف بوجهه عنها.
الطّبري، التّاريخ، 5/ 451- 452- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 362؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 39؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 308- 309، 311؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 329؛ المحمودي، العبرات، 2/ 114- 115
قال [حميد بن مسلم]: فنادى شمر في النّاس: ويحكم؛ ماذا تنظرون (3)بالرّجل! اقتلوه ثكلتكم أمّهاتكم! قال: فحمل (4)عليه من كلّ جانب، (5)فضربت كفّه اليسرى ضربة، ضربها زرعة بن شريك التّميميّ، (6)و ضرب على عاتقه (7)، ثمّ انصرفوا (8)و هو ينوء و يكبو (9)
و ضربه آخر منهم على عاتقه المقدّس بالسّيف ضربة كبا منها لوجهه»].
قال: و حمل عليه في تلك الحال سنان بن أنس بن عمرو النّخعيّ فطعنه بالرّمح، فوقع (10)، ثمّ قال لخولى بن يزيد الأصبحيّ: احتزّ رأسه. فأراد أن يفعل، فضعف فأرعد، فقال له سنان بن أنس: فتّ اللّه عضديك، و أبان يديك! فنزل إليه فذبحه و احتزّ رأسه، ثمّ دفع إلى خولى بن يزيد، و قد ضرب قبل ذلك بالسّيوف.الطّبري، التّاريخ، 5/ 452- 453- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 363؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 310- 311؛ المحمودي، العبرات، 2/ 116
قال: و جعل سنان بن أنس لا يدنو أحد من الحسين إلّا شدّ عليه مخافة أن يغلب
1) - [من هنا حكاه عنه في نفس المهموم و المعالي و وسيلة الدّارين].
2) - [المعالي: «يقتل»].
3) - [في نفس المهموم و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «تنتظرون»].
4) - [العبرات: «فحملوا»].
5) [لم يرد في نفس المهموم].
6) [الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «و في نسخة: فقطعها، و لعلّ هذا هو الأصحّ لقرينة فقطعها. قال:
7) [لم يرد في نفس المهموم].
8) - [العبرات: «انصرفوا عنه»].
9) [الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «و في نسخة: فقطعها، و لعلّ هذا هو الأصحّ لقرينة فقطعها. قال:
10) - [في العبرات: «فصرعه»، و إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه].
على رأسه، حتّى أخذ رأس الحسين، فدفعه إلى خولى. (1)
گويد: يكى از مردم مذحج او را كشت و سرش را بريد.
حجاج بن عبد اللّه بن عمار گويد: عبد اللّه بن عمار را از اينكه در اثناى كشته شدن حسين حضور داشته بود ملامت كردند كه گفت: «مرا بر بنى هاشم منتى هست.»
گفتم: «منت تو بر آنها چيست؟»
گفت: «با نيزه به حسين حمله بردم و نزديك او رسيدم به خدا اگر خواسته بودم فروكرده بودم؛ اما بازآمدم؛ نه چندان دور و با خويش گفتم: چرا منش بكشم؟ ديگرى او را مى كشد.»
گويد: آن گاه پيادگان از راست و چپ به وى حمله بردند و او به راستيها حمله برد تا پراكنده شدند و به چپيها نيز تا پراكنده شدند. پوشش خز به تنش بود و عمامه داشت.
گويد: به خدا هرگز شكسته اى را نديده بودم كه فرزند و كسان و يارانش كشته شده باشند و چون او محكم دل و آرام خاطر باشد و دلير بر پيشروى. به خدا پيش از او و پس از او كسى را همانندش نديدم. وقتى حمله مى برد، پيادگان از راست و چپ او چون بزغالگان از حمله گرگ، فرارى مى شدند.
گويد: به خدا در اين حال بود كه زينب، دختر فاطمه به طرف وى آمد. گويى گوشوارش را مى بينم كه مابين گوشها و شانه اش در حركت بود و مى گفت: «كاش آسمان به زمين مى افتاد!»
در اين وقت، عمر بن سعد نزديك حسين رسيد. زينب بدو گفت: «اى عمر! پسر سعد، ابو عبد اللّه را مى كشند و تو نگاه مى كنى!»
گويد: گويى اشكهاى عمر را مى بينم كه بر دوگونه و ريشش روان بود.
گويد: «و روى از زينب بگردانيد.» [...]
گويد: آن گاه شمر ميان كسان بانگ زد كه واى شما! منتظر چه هستيد؟ مادرهايتان عزادارتان شود، بكشيدش!
گويد: پس، از هرسو به او حمله بردند. ضربتى به كف دست چپ او زدند. اين ضربت را زرعة بن شريك تميمى زد. ضربتى نيز به شانه اش زدند. سپس برفتند و او سنگين شده بود و در كار افتادن بود.
گويد: در اين حال سنان بن انس نخعى حمله برد و نيزه در او فروبرد كه بيفتاد و به خولى بن يزيد اصبحى گفت: «سرش را جدا كن!»
مى خواست بكند؛ اما ضعف آورد و بلرزيد و سنان بن انس بدو گفت: «خدا بازوهايت را بشكند و دستانت را جدا كند.»
پس فرود آمد و سرش را ببريد و جدا كرد و به خولى بن يزيد داد. پيش از آن، ضربتهاى شمشير مكرر خورده بود.
گويد: در آن وقت هركس به حسين نزديك مى شد، سنان بن انس بدو حمله مى برد كه بيم داشت سر از دست وى برود؛ تا وقتى كه سر را برگرفت و آن را به خولى سپرد.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2974، 3059- 3062
الطّبري، التّاريخ، 5/ 453
1) - و با شمشير برفت و بجنگيد تا كشته شد، صلوات اللّه عليه.
قال: فصاح الشّمر (1)بن ذي الجوشن (2)- لعنه اللّه- بأصحابه (3)، فقال: ما وقوفكم، و ماذا تنتظرون بالرّجل (4)، و قد أوثقته السّهام؟ احملوا عليه، ثكلتكم أمّهاتكم!
قال: فحملوا عليه من كلّ جانب، قال: و أوثقته الجراح بالسّيوف، فضربه رجل يقال له زرعة بن شريك التّيميّ- لعنه اللّه- ضربة (5)على يده اليسرى، و ضربه عمرو بن طلحة الجعفيّ- لعنه اللّه- على حبل عاتقه من ورائه ضربة منكرة، و رماه سنان بن أنس النّخعيّ- لعنه اللّه- بسهم، فوقع السّهم في نحره، و طعنه صالح بن وهب اليزنيّ (6)- لعنه اللّه- طعنة في خاصرته، فسقط الحسين رضى اللّه عنه عن فرسه إلى الأرض و استوى قاعدا، و نزع السّهم من نحره، و أقرن كفّيه فكلّما امتلأتا (7)من دمه خضب به رأسه و لحيته، و هو يقول: هكذا حتّى ألقى ربّي (8)(9)بدمي مغصوبا على حقّي! قال: و أقبل عمر (10)بن سعد حتّى وقف عليه، قال لأصحابه: انزلوا إليه، فخذوا رأسه! قال: فنزل إليه نصر بن خرشبة الضّبابيّ- لعنه اللّه- و كان أبرص، (11)فضربه برجله فألقاه/ على قفاه، ثمّ أخذ بلحيته (12)، فقال له الحسين: أنت الأبقع الّذي رأيتك في منامي. قال: أو تشبّهني بالكلاب يا ابن فاطمة! قال: ثمّ (13)جعل يضرب بسيفه- لعنه اللّه- على مذبح الحسين و هو يقول:
أقتلك اليوم و نفسي تعلم *** علما يقينا ليس في مرغم (14)
1) ليس في د.
2) ليس في د.
3) - في د: لأصحابه.
4) - ليس في د.
5) - في د: و ضربه.
6) - من الطّبريّ و ابن الأثير 4/ 39، و في النّسخ: المزنيّ.
7) - في النّسخ: امتلتا.
8) - في د و بر: أمّي، و في الترجمة: جدّي.
9) - زيد في بر: مخضّب، و زيد في د: مخضّبا.
10) - في النّسخ: عمرو.
11) في بر على هذه العبارة خطّ القطع و بدلها: «فأراد أن يذبحه».
12) في بر على هذه العبارة خطّ القطع و بدلها: «فأراد أن يذبحه».
13) - في د: و.
14) - في د: مغرم.
و (1)لا محال لا و لا تأثّم إنّ أباك خير من تكلّم (2)
قال: فغضب عمر (3)بن سعد، ثمّ قال لرجل: انزل أنت إلى الحسين فأرحه! قال:
فنزل إليه خولى بن يزيد الأصبحيّ [لعنه اللّه- (4)] فاحتزّ رأسه.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 216- 218
و زعم قوم أنّ الحسين رضى اللّه عنه قتل بعدما قتل منهم عدّة، و لولا الضّعف الّذي أدركه من العطش لكان يأتي على أكثرهم، قالوا: فرماه الحصين بن تميم في حنكه، و ضرب زرعه ابن شريك كفّه، و طعنه سنان بن أنس بالرّمح، ثمّ نزل، فاجتزّ رأسه.
البلخي، البدء و التاريخ، 2/ 241
فلم يزل يقاتل حتّى قتل رضوان اللّه عليه، و كان الّذي تولّى قتله رجل من مذحج.
[...](5)ضرب زرعة بن شريك التّيميّ كفّه (6)اليسرى، و طعنه سنان بن أنس النّخعيّ، ثمّ نزل، فاحتزّ (7)رأسه (8)، و في ذلك يقول الشّاعر:
و أيّ رزيّة عدلت حسينا غداة تبينه كفّا سنان!؟ (9)
[...] و كان جميع من حضر مقتل الحسين من العساكر، و حاربه (10)و تولّى قتله من أهل الكوفة خاصّة، لم يحضرهم شاميّ.
المسعودي، مروج الذّهب، 3/ 70، 71- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 74؛ البحراني، العوالم، 17/ 341؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 463؛ المحمودي، العبرات، 2/ 130
و روي: أنّه قتل بيده ذلك اليوم ألفا و ثماني مائة مقاتل، و أنّه دعاهم إلى البراز، و أخذ الواحد، ثمّ عشر لواحد، ثمّ صاروا مائة على واحد، ثمّ اجتمع الجيش كلّه مع كثرتهم عليه، فأحاطوا به من بين يديه، و من خلفه، و عن يمينه، و عن شماله. (1)
براى آخرين بار كليه آن لشكر با آن كثرتى كه داشتند به دور آن حضرت اجتماع كردند و آن بزرگوار را از جلو، عقب، يمين و يسار احاطه كردند.
نجفى، ترجمه اثبات الوصيه،/ 311
المسعودي، اثبات الوصيّة،/ 128
و أخرج عبيد اللّه بن زياد عمر بن سعد إليه، فقاتله بكربلاء قتالا شديدا، حتّى قتل عطشانا.
ابن حبّان، الثّقات (السّيرة النّبويّة)، 2/ 309، السّيرة النّبويّة (ط بيروت)،/ 557- 558
قال [أبو مخنف، عن سليمان بن أبي راشد، عن حميد بن مسلم]: و جعل الحسين يقاتل بنفسه، و قد قتل ولده، و إخوته، و بنو أخيه، و بنو عمّه، فلم يبق منهم أحد، و حمل عليه زرعة (2)ابن شريك- لعنه اللّه- فضرب كتفه اليسرى بالسّيف، فسقطت (3)- صلوات اللّه عليه- و قتله أبو الجنوب زياد بن عبد الرّحمان الجعفيّ و القثعم و صالح بن وهب اليزنيّ و خولى بن يزيد، كلّ قد ضربه و شرك فيه. و نزل سنان بن أنس النّخعيّ فاحتزّ رأسه، صلوات اللّه عليه.
و يقال: إنّ الّذي أجهز عليه شمر بن ذي الجوشن الضّبابيّ لعنه اللّه. (4)
و برخى گفته اند: كسى كه آن حضرت را به شهادت رسانيد، شمر بن ذى الجوشن ضبابىّ- لعنه اللّه- بود.
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 121
1) - روايت شده كه امام حسين عليه السّلام در روز عاشورا هزار و هشتصد نفر جنگجو را به دست خود به جهنم فرستاد و آنان را براى مبارزه دعوت مى كرد. ابتدا يك نفر (يك نفر براى جنگ با آن حضرت) مى آمدند، بعد از آن ده نفر (ده نفر)، براى سومين بار صد نفر (صد نفر) به جنگ يك تن واحد مى آمدند.
2) - [في المطبوع: «ذرعة»].
3) - [العبرات: «فسقط»].
4) - حسين عليه السّلام نيز شروع به جنگ كرد، و در آن وقت، فرزندش على و برادران و برادرزادگان و عموزادگانش همگى كشته شده بودند و هيچ يك از آنها باقى نمانده بود. در اين وقت زرعة بن شريك بدان حضرت حمله كرد و شمشيرى به شانه چپ آن حضرت زد كه آن بزرگوار از اسب به زمين افتاد و (چند تن مرد ناپاك به نامهاى): زياد بن عبد الرحمان جعفى و قثعم و صالح بن وهب يزنى و خولى بن يزيد در قتل آن حضرت شركت جستند. در آخر كار نيز سنان بن انس نخعى از اسب خود فرود آمد و سر مقدسش را از بدن جدا كرد. درود خدا بر آن حضرت باد!
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 79- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 131
حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا فرات بن محبوب، ثنا أبو بكر بن عيّاش، (1)حدّثني أسلم المنقريّ، قال: دخلت على الحجّاج، فدخل سنان بن أنس (2)قاتل الحسين، فإذا شيخ آدم فيه حناء (3)طويل الأنف في وجهه برش، فأوقف بحيال الحجّاج، فنظر إليه الحجّاج، فقال: أنت قتلت الحسين؟ قال: نعم. قال: و كيف صنعت به؟ قال: دعمته بالرّمح، و هبرته بالسّيف هبرا. فقال له الحجّاج: أما أنّكما لن تجتمعا في دار (4).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 118- 119 رقم 2828، مقتل الحسين،/ 53- عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 194- 195؛ المحمودي، العبرات، 2/ 133
و جرح الحسين صلوات اللّه عليه جراحات كثيرة. و ثبت لهم [و] قد أوهنته الجراح، فأحجموا عنه مليّا. ثمّ تعاوروه رميا بالنّبل، و حمل عليه سنان بن أنس النّخعيّ، فطعنه، فأثبته، و أجهز خولى بن يزيد الأصبحيّ من حمير؛ و احتزّ رأسه.
قال عبد اللّه بن عمارة بن يغوث: ما رأيت [مكثورا] قطّ أربط جأشا من الحسين عليه السّلام، قتل ولده و جميع أصحابه حوله، و أحاطت الكتائب به، فو اللّه لكان يشدّ عليهم، فينكشفوا عنه انكشاف المعز شدّ عليها الأسد.
فمكث مليّا من النّهار و النّاس يدافعون، و يكرهون الإقدام عليه.
فصاح بهم (5)شمر بن ذي الجوشن لعنه اللّه (6): ثكلتكم أمّكم، ما تنظرون بالرّجل؟
1) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
2) - [مجمع الزّوائد: «أبي أنس»].
3) - [العبرات: «جثا»].
4) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبرانيّ و رجاله ثقات»].
5) - هكذا صحّحناه، و في الأصل: فصاح بينهم.
6) - أبو السّابغة شمر بن شرحبيل بن قرط الضّبابيّ الكلابيّ، قتله أبو عمرة من أصحاب المختار قرب قربة الكلنانيّة بخوزستان سنة 66 ه.
فاقدموا عليه.
و كان أوّل من انتهى إليه زرعة بن شريك التّميميّ، فضرب كفّه اليسرى، فضرب الحسين صلوات اللّه عليه، فطعنه، فسقط، و قد أثبته الجراح.
فقال الخولى بن يزيد: احتزّ رأسه، فأكبّ عليه، فأرعد. فقال له سنان بن مالك:
أبان اللّه يدك. فنزل، فاحتزّ رأسه.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 155، 163- 165
و فرس لطيم إذا أصابت غرّته عينيه أو إحديهما أو خدّيه أو أحدهما فإن ابيضّت أشفاره فهو مغرب فإن لم تصب العينين و الخدّين و امتنعت في جبهته فهي شادخة، و إذا رقّت في جبهته و قصبة أنفه، فهي شمراخ [...].
فإذا كان البياض برجل واحدة: قيل: أرجل، و يتشاءم به، و قيل: إنّ الحسين صلوات اللّه عليه قتل و هو على أرجل.
الشّمشاطي، الأنوار و محاسن الأشعار،/ 135
و نظر الحسين عليه السّلام يمينا و شمالا و لا يرى أحدا، فرفع رأسه إلى السّماء، فقال: اللّهمّ إنّك ترى ما يصنع بولد نبيّك.
و حال بنو كلاب بينه و بين الماء (1)، و رمي بسهم، فوقع في نحره، و خرّ عن فرسه، فأخذ السّهم، فرمى به، (2)و جعل يتلقّى الدّم بكفّه، فلمّا امتلأت لطّخ بها رأسه و لحيته، و يقول (3): ألقى اللّه عزّ و جلّ و أنا مظلوم متلطّخ بدمي.
ثمّ خرّ على خدّه الأيسر صريعا (4).(5)و أقبل عدوّ اللّه سنان الأياديّ، و شمر بن ذي الجوشن العامريّ (لعنه اللّه) في رجال
من أهل الشّام، حتّى وقفوا على رأس الحسين عليه السّلام، فقال بعضهم لبعض: ما تنتظرون (1)؟
أريحوا الرّجل. فنزل سنان بن أنس الأياديّ لعنه اللّه، و أخذ بلحية الحسين عليه السّلام، و جعل يضرب بالسّيف في حلقه، و هو يقول: و اللّه إنّي لأجتزّ (2)رأسك و أنا أعلم أنّك ابن رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلّم و خير النّاس أمّا و أبا. [بسند تقدّم عن عليّ بن الحسين عليه السّلام] (3)
بنو كلاب راه فرات را بر او بستند و تيرى به گلوگاهش رسيد و از اسبش به زمين افتاد و تير را برآورد و به دور انداخت و كف زير خون گرفت و چون پر شد، سر و ريش با آن آلوده كرد و گفت: «من خدا را ستم ديده و خون آلود برخورم.»
و به گونه چپ روى خاك افتاد و دشمن خدا سنان ايادى و شمر بن ذى الجوشن عامرى با جمعى از شاميان آمدند و بالاى سر او ايستادند و به يكديگر گفتند: «چه انتظارى داريد؟ اين مرد را راحت كنيد!»
سنان بن انس ايادى فرود آمد و ريش حسين را گرفت و با شمشير به گلويش مى زد و مى گفت: «به خدا من سر تو را جدا مى كنم و مى دانم كه تو زاده رسول خدا صلى اللّه عليه و اله و سلّم و بهترين مردمى از جهت پدر و مادر.»
كمره اى، ترجمه امالى،/ 163
الصّدوق، الأمالي،/ 163- عنه: المجلسي، البحار، 44/ 321؛ البحراني، العوالم، 17/ 171؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 356؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 36، 44؛ المحمودي، العبرات، 2/ 131؛ مثله الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 244
و بقي وحده و قد أثخن بالجراح في رأسه و بدنه، فجعل يضاربهم بسيفه (4)و هم يتفرّقون عنه يمينا و شمالا.(5)فقال حميد بن مسلم (6): فو اللّه ما رأيت مكثورا قطّ قد قتل ولده و أهل بيته و أصحابه أربط جأشا، و لا أمضى جنانا منه عليه السّلام، إن (7)كانت الرّجّالة لتشدّ عليه، فيشدّ عليها
1) - [لم يرد في الأنوار النّعمانيّة، و في المعالي: «ما تنتظرون به»].
2) - [المعالي: «لأحتزّ»].
3) - حسين به راست و چپ نگريست و كسى را نديد. سر به آسمان برداشت، فرمود: «خدايا! مى بينى با پيغمبرزاده ات چه مى كنند؟»
4) [أعيان الشّيعة: «و حمل النّاس عليه عن يمينه و شماله، فحمل على الّذين عن يمينه، فتفرّقوا، ثمّ حمل على الّذين عن يساره فتفرّقوا. قال بعض الرّواة»].
5) - [من هنا حكاه عنه في نفس المهموم].
6) [أعيان الشّيعة: «و حمل النّاس عليه عن يمينه و شماله، فحمل على الّذين عن يمينه، فتفرّقوا، ثمّ حمل على الّذين عن يساره فتفرّقوا. قال بعض الرّواة»].
7) - [في إعلام الورى: «إذ» و في أعيان الشّيعة: «و لا أجرأ مقدما منه، و اللّه ما رأيت قبله و لا بعده مثله و إن»].
بسيفه، فينكشف (1)عن يمينه و عن شماله انكشاف المعزى إذا شدّ (2)فيها (3)الذّئب (4)، فلمّا رأى ذلك شمر بن ذي الجوشن (5)استدعى الفرسان، فصاروا في ظهور الرّجّالة، و (6)أمر الرّماة أن يرموه، فرشقوه بالسّهام حتّى صار كالقنفذ، فأحجم عنهم (7)، فوقفوا بإزائه (8)، (9)(10)و خرجت أخته زينب إلى باب الفسطاط، فنادت عمر بن سعد بن أبي وقّاص: ويلك يا عمر! أيقتل أبو عبد اللّه و أنت تنظر إليه؟ فلم يجبها عمر بشي ء، فنادت: ويحكم! أما (11)فيكم مسلم؟ فلم يجبها أحد بشي ء (12).(13)و نادى شمر بن ذي الجوشن الفرسان و الرّجّالة، فقال (14): ويحكم! ما تنتظرون بالرّجل؟ ثكلتكم أمّهاتكم؟
فحملوا (15)عليه من كلّ جانب (16)، فضربه زرعة بن شريك على كتفه (17)اليسرى (18)فقلعها، و ضربه آخر منهم على عاتقه، فكبا منها لوجهه (19)، (20)و طعنه سنان بن أنس النّخعيّ بالرّمح، فصرعه (21)، و بدر إليه خولى بن يزيد الأصبحيّ، فنزل ليحتزّ (22)رأسه،
1) - [إعلام الورى: «فيكشفهم»].
2) - [إعلام الورى: «اشتدّت»].
3) - [في إعلام الورى: «عليها» و في نفس المهموم: «فيه»].
4) - [أضاف في أعيان الشّيعة: «و لقد كان يحمل فيهم، و قد تكمّلوا ثلاثين ألفا، فينهزمون من بين يديه كأنّهم الجراد المنتشر، ثمّ يرجع إلى مركزه و هو يقول: لا حول و لا قوّة إلّا باللّه»].
5) [لم يرد في إعلام الورى].
6) [لم يرد في إعلام الورى].
7) - [إعلام الورى: «منهم»].
8) - [إلى هنا حكاه في أعيان الشّيعة].
9) [حكاه عنه في العبرات، 2/ 115].
10) [إعلام الورى: «و نادى شمر»].
11) - [نفس المهموم: «ما»].
12) [حكاه عنه في العبرات، 2/ 115].
13) [لم يرد في نفس المهموم].
14) [إعلام الورى: «و نادى شمر»].
15) - [إعلام الورى: «فحمل»].
16) [لم يرد في نفس المهموم].
17) - [نفس المهموم: «كفّه»].
18) [لم يرد في إعلام الورى].
19) [لم يرد في إعلام الورى].
20) [لم يرد في نفس المهموم].
21) [لم يرد في نفس المهموم].
22) - [في ط علميّة: «ليجتزّ»].
فأرعد، فقال له شمر: فتّ اللّه في عضدك، ما لك ترعد؟
و نزل شمر إليه، فذبحه (1)، ثمّ رفع (2)رأسه إلى خولى بن يزيد، فقال: احمله إلى الأميرعمر بن سعد. (3)
خواهرش زينب به در خيمه آمد و رو به عمر بن سعد بن ابى وقاص كرد و فرياد زد: «واى بر تو اى عمر! آيا ابو عبد اللّه را مى كشند و تو نگاه مى كنى؟»
عمر پاسخ زينب را نگفت. زينب فرياد زد: «واى بر شما! آيا يك مسلمان ميان شما مردم نيست؟»
كسى پاسخش را نداد. شمر بن ذى الجوشن به سوارگان و پيادگان فرياد زد: «واى بر شما! درباره اين مرد چشم به راه چه هستيد؟ مادرانتان در عزاى شما بگريند؟»
پس آن فرومايگان از هرسو به آن حضرت حمله ور شدند. زرعه بن شريك ضربتى به شانه چپ آن بزرگوار زد و آن را جدا كرد. و ديگرى ضربت به گردنش زد و حضرت به رو درافتاد. سنان بن انس نيزه به او زد و او را به خاك افكند. خولى بن يزيد اصبحى پيش دويد. از اسب به زير آمد كه سر آن بزرگوار را جدا كند. لرزه بر اندامش افتاد. شمر گفت: «خدا بازويت را از هم جدا كند. چرا مى لرزى؟»
و خود آن سنگدل پياده شد، سر حضرت را بريد. آن گاه آن سر مقدس را به خولى سپرد و گفت: «نزد امير عمر بن سعد ببر!»
رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 115- 117
المفيد، الإرشاد، 2/ 115- 117- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 361- 362، 363؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 249- 250؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 609، لواعج الأشجان،/ 184
قال عبد اللّه بن عماد: فلقد رأيته و هو يحمل على من في يمينه فيطردهم، و على من في شماله فيطردهم، و عليه قميص خزّ و هو معتمّ، فو اللّه ما رأيت مكثورا (4)قتل ولده و أهل
1) - [إلى هنا حكاه في نفس المهموم].
2) - [في ط علميّة: «دفع»].
3) - تنها ماند. و زخمهاى گران كه بر سر و بدنش رسيده بود، او را سنگين كرده بود. پس با شمشير، آن بى شرمان را مى زد و آنان از برابر شمشيرش به راست و چپ پراكنده مى شدند. حميد بن مسلم گويد: «به خدا، مرد گرفتار و مغلوبى را هرگز نديدم كه فرزندان و خاندان و يارانش كشته شده باشند و دلدارتر و پابرجاتر از آن بزرگوار باشد؛ چون پيادگان بر او حمله مى افكندند، او با شمشير بدانان حمله مى كرد و آنان از راست و چپش مى گريختند؛ چنانچه گله گوسفند از برابر گرگى فرار كنند. شمر بن ذى الجوشن كه چنان ديد، سوارگان را پيش خواند و آنان در پشت پيادگان قرار گرفتند. سپس بر تيراندازان دستور داد او را تيرباران كنند. پس تيرها را به سوى آن مظلوم رها كردند (آن قدر تير بر بدن شريفش نشست) كه مانند خارپشت شد. پس آن حضرت از جنگ با آن بى شرمان بازايستاد و مردم در برابرش صف زدند.
4) - كذا في مط و الطّبري (7: 364): مكثورا. و في هوامش الطّبري: مكسورا. و المكثور: المغلوب بالكثرة.
بيته و أصحابه، أربط جأشا منه، و لا أمضى جنانا، و لا أجرأ مقدما (1). و اللّه، ما رأيت قبله و لا بعده مثله، إن كانت الرّجّالة لتنكشف عن يمينه و شماله انكشاف المعزى إذا شدّ فيها الذّئب.
فكأنّي بزينب أخته و هو على تلك الحال، قد خرجت و أنا أنظر إلى قرطها يجول بين أذنها و عاتقها و هي تقول: «ليت السّماء انطبقت على الأرض».
و كان قد دنا عمر بن سعد من الحسين، فقالت: «يا ابن سعد [114] أيقتل أبو عبد اللّه و أنت تنظر إليه؟». و كأنّي أنظر إلى دموع [عمر بن] (2)سعد تسيل على خدّيه و لحيته، و صرف وجهه عنها.
فنادى في النّاس شمر: «ويحكم! ما تنتظرون بالرّجل؟ أقتلوه، ثكلتكم أمّهاتكم!»
فحمل عليه من كلّ جانب، و ضرب على كتفه و طعن.
فقال شمر لخولى بن يزيد الأصبحيّ: «انزل، فاحتزّ رأسه». فضعف و أرعد. فقال له سنان بن أنس و هو الّذي طعنه: «فتّ اللّه عضديك!». فنزل، فذبحه، و أخذ رأسه.
أبو عليّ مسكويه، تجارب الأمم، 2/ 72- 73
(و به) قال: أخبرنا القاضي أبو القاسم عليّ بن المحسن بن عليّ التّنوخيّ، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه الحسين بن محمّد بن سليمان الكاتب قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو بكر محمّد ابن الحسن بن دريد، قال: حدّثنا السّكن بن سعيد الجرموزيّ، عن العبّاس بن هشام، عن أبيه، عن محمّد بن القاسم الهاشميّ. قال: قال المغيرة بن نوفل الهاشميّ للجرّاح بن سنان الأسديّ، لمّا طعن الحسين بن عليّ عليهما السّلام:
إذا سقى اللّه عبدا صوب غادية *** فلا سقى اللّه جرّاحا من الدّيم
أعني به ابن سنان شرّ من حملت *** أنثى و من شرّ من يمشى على قدم
شلّت يمينك من غاد بمعوله *** على فتى ليس بالواني و لا البرم
يا نصر نصر قعين كيف نومكم *** و قد أتيتم عظيما ليس بالأمم
حاشا جذيمة إنّي غير ذاكرها *** و لا بني جابر لم ينطفوا بدم
قال أبو بكر: الجرّاح بن سنان، هذا الّذي طعن الحسين بن عليّ عليهما السّلام من بني أسد من بني نصر بن قعين.
الشّجري، الأمالي، 1/ 192- 193
قالوا: ما رأينا مكثورا أربط جأشا منه، و الّذي قتله خولى بن يزيد الأصبحيّ من حمير، و قبره بالحائر من أرض الكوفة و سقي الفرات.
العمري النّسّابة، المجدي،/ 13
قال حميد بن مسلم: فو اللّه ما رأيت مكثورا قطّ قد قتل ولده و أهل بيته و أصحابه، أربط جأشا، و لا أمضى جنانا منه. إن كانت الرّجال لتشدّ (1)عليه، فيشدّ عليها بسيفه، فتنكشف (2)عن يمينه و شماله انكشاف المعزّى إذا شدّ فيها الذّئب، فلمّا رأى ذلك شمر بن ذي الجوشن استدعا الفرسان، فصاروا في ظهور الرّجّالة، و أمر الرّماة أن يرموه، فرشقوه بالسّهام حتّى صار كالقنفذ، و نادى شمر الفرسان و الرّجّالة، فقال: ويلكم ما تنتظرون بالرّجل؟ ثكلتكم أمّهاتكم. فحمل عليه من كلّ جانب، فضربه زرعة (3)بن شريك على كتفه اليسرى فقطعها، و ضربه أخرى منه على عاتقه، فكبا منه على وجهه، فطعنه سنان ابن أوس بالرّمح، فصرعه، و بدر إليه خولى بن يزيد أصبحيّ، فنزل ليجتزّ رأسه، فأرعد، فقال له شمر: فتّ اللّه في عضدك، ما لك ترعد؟ فنزل إليه فذبحه. ثمّ دفع رأسه إلى خولى ابن يزيد، فقال: احمله إلى الأمير عمر بن سعد.
الفتّال، روضة الواعظين،/ 162
قال الشّاعر:
جاؤوا برأسك يا ابن بنت محمّد *** مترمّلا بدمائه ترميلا
قتلوك عطشانا و لم يترقّبوا *** في قتلك التّنزيل و التأويلا
و يكبّرون بأن قتلت و إنّما *** قتلوا بك التّكبير و التّهليلا
آخر:
ويل لمن شفعاؤه خصماؤه *** و الصّور في نشر الخلايق ينفخ
لا بدّ أن ترد القيامة فاطم *** و قميصها بدم الحسين ملطّخ
(1)[و قال آخر] (2): أفاطم لو أبصرت بالطّفّ من هنا *** حسينا صريعا بالسّيوف مجزّعا
غداة أحاطت بالحسين كتائب *** عليها ابن سعد يسعر الحرب ممرعا
إلى ابن رسول اللّه و ابن وصيّه *** فما كان أدهى ذاك أمرا و أقطعا
أينسى تقي [؟] كربلاء و كربها *** و سبط رسول اللّه بالطّفّ صرّعا
الفتّال، روضة الواعظين،/ 167- 168
فلمّا مات معاوية و انقضت المدّة [الّتي] كانت تمنع الحسين عليه السّلام من الدّعوة إلى نفسه أظهر أمره بحسب الإمكان، و أبان عن حقّه للجاهلين، و دعى عليه السّلام إلى الجهاد و شمّر للقتال. [...]
ثمّ حملوا بأجمعهم لعنهم اللّه على قتل الحسين صلوات اللّه عليه، و أمروا الرّماة برميه، فرموه بالسّهام حتّى صار عليه السّلام كالقنفذ، و جرحوه في بدنه ثلاثمأة و بضعة و عشرين موضعا بالرّمح و السّيف و النّبل و الحجارة، حتّى آل الأمر إلى أن أحجم عليه السّلام عنهم و ضعف عن قتالهم.
ثمّ طعنه سنان بن أنس النّخعيّ برمحه، فصرعه، و ابتدر إليه خولى بن يزيد الأصبحيّ ليجتزّ رأسه فأرعد، فقال له شمر بن ذي الجوشن لعنه اللّه تعالى: فتّ اللّه (3)في عضدك، ما لك ترعد؟ و نزل إليه عن دابّته، فذبحه كما يذبح الكبش، عليهم لعنة اللّه.
الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 106، 107- 108
ثمّ نادى شمر: ما تنتظرون بالرّجل؟ فقد أثخنته السّهام، فأحدقت به الرّماح و السّيوف، فضربه رجل يقال له زرعة بن شريك التميميّ ضربة منكرة، و رماه سنان ابن أنس بسهم في نحره، و طعنه صالح بن وهب المريّ على خاصرته طعنة منكرة، فسقط الحسين عن فرسه إلى الأرض على خدّه الأيمن، ثمّ استوى جالسا، و نزع السّهم من نحره، ثمّ دنا عمر بن سعد من الحسين ليراه.
قال حميد بن مسلم: و خرجت زينب بنت عليّ و قرطاها يجولان في أذنيها، و هي تقول: ليت السّماء أطبقت على الأرض! يا ابن سعد، أيقتل أبو عبد اللّه، و أنت تنظر إليه؟
فجعلت دموعه تسيل على خدّيه و لحيته، فصرف وجهه عنها، و الحسين جالس و عليه جبّة خزّ، و قد تحاماه النّاس.
فصاح شمر: ويحكم ما تنتظرون؟ اقتلوه ثكلتكم أمّهاتكم. فضربه زرعة بن شريك، فأبان كفّه اليسرى، ثمّ ضربه على عاتقه، فجعل عليه السّلام يكبو مرّة و يقوم أخرى، فحمل عليه سنان بن أنس في تلك الحال، فطعنه بالرّمح، فصرعه، و قال لخولى بن يزيد: احتزّ رأسه. فضعف و ارتعدت يداه، فقال له سنان: فتّ اللّه عضدك و أبان يدك.
فنزل إليه نصر بن خرشة الضّبابيّ و قيل: بل شمر بن ذي الجوشن، و كان أبرص، فضربه برجله، و ألقاه على قفاه، ثمّ أخذ بلحيته، فقال له الحسين عليه السّلام: أنت الكلب الأبقع الّذي رأيته في منامي؟ فقال شمر: أتشبّهني بالكلاب يا ابن فاطمة؟ ثمّ جعل يضرب بسيفه مذبح الحسين عليه السّلام و يقول:
أقتلك اليوم و نفسي تعلم *** علما يقينا ليس فيه مزعم
و لا مجال لا و لا تكتّم *** أنّ أباك خير من يكلّم
أخبرنا أبو الحسن، أحمد بن عليّ العاصميّ، عن إسماعيل بن أحمد البيهقيّ، عن أبيه، حدّثنا الحسين بن محمّد، حدّثنا إسماعيل بن محمّد، حدّثنا محمّد بن يونس، حدّثنا أبو أحمد الزّبيريّ، حدّثني عمّي فضيل بن الزّبير، (1)عن عبد اللّه بن ميمون، عن محمّد بن
1) [حكاه في البحار 45/ 56 و العوالم 17/ 299- 300 و الأسرار،/ 426].
عمرو بن الحسن، عن أبيه (1)، قال: كنّا مع الحسين عليه السّلام بنهر كربلاء، فنظر إلى شمر بن ذي الجوشن (2)، فقال: اللّه أكبر! اللّه أكبر! صدق اللّه و رسوله، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلّم:
كأنّي أنظر إلى كلب أبقع يلغ في دماء (3)أهل بيتي.
فغضب عمر بن سعد، فقال لرجل كان عن يمينه: انزل ويحك إلى الحسين فأرحه! فنزل إليه- (4)قيل هو (5)خولى بن يزيد الأصبحيّ- فاحتزّ (6)رأسه. و قيل: بل 4 هو شمر.
«و روي»: أنّه (7)جاء إليه شمر بن ذي الجوشن، و سنان بن أنس (8)- و الحسين عليه السّلام بآخر رمق يلوك بلسانه من العطش- فرفسه شمر برجله، و قال: يا ابن أبي تراب، ألست تزعم أنّ أباك على حوض النّبيّ يسقي من أحبّه؟ فاصبر حتّى تأخذ الماء من يده.
ثمّ قال لسنان بن أنس: احتزّ رأسه من قفاه. فقال: و اللّه لا أفعل ذلك! فيكون جدّه محمّد خصمي. فغضب شمر منه، و جلس على صدر الحسين عليه السّلام، و قبض على لحيته، و همّ بقتله، فضحك الحسين و قال له: أتقتلني؟ أولا تعلم من أنا؟ قال: أعرفك حقّ المعرفة، أمّك فاطمة الزّهراء، و أبوك عليّ المرتضى، و جدّك محمّد المصطفى؛ و خصمك اللّه العليّ الأعلى، و أقتلك و لا أبالي. و ضربه بسيفه اثنتي عشر ضربة، ثمّ حزّ رأسه.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 35- 37
و قال بعض من شهد الواقعة: ما رأيت مكثورا قطّ قتل ولده، و أخوته، و بنو عمّه، و أهل بيته (9)، أربط جأشا، و لا أمضى جنانا، (10)و لا أجرى من الحسين عليه السّلام (11)و لا رأيت قبله و لا بعده مثله، لقد رأيت الرّجال تنكشف عنه (12)إذا شدّ فيهم (13)انكشاف المعزى إذا عاث فيها الذّئب.
1) - [لم يرد في البحار و العوالم و الأسرار].
2) - [أضاف في البحار و العوالم و الأسرار: «و كان أبرص»].
3) - [في البحار و العوالم و الأسرار: «دم»].
4) [لم يرد في البحار و العوالم و الأسرار].
5) [لم يرد في البحار و العوالم و الأسرار].
6) - [في البحار و العوالم و الأسرار: «فاجتزّ»].
7) [لم يرد في البحار و العوالم و الأسرار].
8) [حكاه في البحار 45/ 56 و العوالم 17/ 299- 300 و الأسرار،/ 426].
9) - [أضاف في تسلية المجالس: «و أنصاره»].
10) [لم يرد في تسلية المجالس].
11) [لم يرد في تسلية المجالس].
12) [لم يرد في تسلية المجالس].
13) [لم يرد في تسلية المجالس].
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 38- مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 325- 326
أخبرنا الشّيخ الإمام الزّاهد أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصميّ، أخبرنا شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد البيهقيّ، أخبرنا والدي شيخ السّنّة أبو بكر أحمد بن الحسين، أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أخبرنا محمّد بن يعقوب، حدّثنا العبّاس بن محمّد، حدّثنا الأسود بن عامر، حدّثنا (1)شريك، عن أبن عمير (2)(3)- يعني عبد الملك-، قال: قال الحجّاج يوما:
من كان له بلاء، فليقم فلنعطه على بلائه. فقام رجل، فقال: أعطني على بلائي. قال:
و ما بلاؤك؟ قال: قتلت الحسين بن عليّ. قال: و كيف قتلته؟ قال: دسرته و اللّه بالرّمح دسرا، و هبرته بالسّيف هبرا، و ما أشركت معي (4)أحدا. قال: أما إنّك و إيّاه، لن تجتمعا في مكان (5)واحد. ثمّ (6)قال له: اخرج. قال: و أحسبه، لم يعطه شيئا.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 88- 89- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 134؛ مثله المجلسي، البحار، 45/ 309- 310؛ البحراني، العوالم، 17/ 628
قال: و أنبأنا الخطيب (7)، أنبأنا الحسين (8)بن محمّد الخلّال، أنبأنا عبد الواحد بن عليّ القاضي، أنبأنا الحسين بن إسماعيل الضّبيّ، أنبأنا عبد اللّه بن شيب (9)، حدّثنا إبراهيم بن المنذر، حدّثني حسين بن زيد بن عليّ بن الحسين، عن الحسن بن زيد بن حسن (10)بن عليّ:
حدّثني مسلم بن رباح مولى عليّ بن أبي طالب، قال: كنت مع الحسين بن عليّ يوم قتل، فرمي في وجهه بنشّابة، فقال لي: يا مسلم أدن يديك من الدّم. فأدنيتهما، فلمّا
1) [في البحار و العوالم: «شريك بن عمير»].
2) - [في المطبوع: «أبي عمير»].
3) [في البحار و العوالم: «شريك بن عمير»].
4) - [أضاف في البحار و العوالم: «في قتله»].
5) [في البحار و العوالم: «أبدا»].
6) [في البحار و العوالم: «أبدا»].
7) - [في كفاية الطّالب مكانه: «و أخبرنا العلّامة محمّد بن هبة اللّه بن مميل، أخبرنا الإمام الحافظ أحمد ابن عليّ الخطيب ...»].
8) - [كفاية الطّالب: «الحسن»].
9) - [كفاية الطّالب: «شبيب»].
10) - [كفاية الطّالب: «الحسن»].
امتلأتا (1)قال: اسكبه في يدي. فسكبته في يده، فنفح (2)بهما إلى السّماء، و قال: اللّهمّ اطلب بدم ابن بنت نبيّك. قال مسلم: فما وقع منه إلى الأرض قطرة (3).
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 236، تهذيب ابن بدران، 4/ 338، مختصر ابن منظور، 7/ 148- عنه: الكنجي، كفاية الطّالب،/ 431- 432؛ المحمودي، العبرات، 2/ 108
و أنشدنا أبو عبد اللّه محمّد بن الفضل الفراويّ: أنشدت لبعض الشّعراء في مرثية الحسين ابن عليّ (رضي اللّه عنهما):
لقد هدّ جسمي رزء آل محمّد *** و تلك الرّزايا و الخطوب عظام
و أبكت جفوني بالفرات مصارع *** لآل النّبيّ المصطفى و عظام
عظام بأكناف الفرات زكيّة *** لهنّ علينا حرمة و ذمام
فكم حرّة مسبيّة فاطميّة *** و كم من كريم قد علاه حسام
لآل رسول اللّه صلّت عليهم *** ملائكة بيض الوجوه كرام
أفاطم أشجاني بنوك ذوو العلى *** فشبت و إنّي صادق لغلام
و أصبحت لا ألتذّ طيب معيشة *** كأنّ عليّ الطّيّبات حرام
و لا البارد العذب الفرات أسيغه *** و لا ظلّ يهنيني الغداة طعام
يقولون لي صبرا جميلا و سلوة *** و مالي إلى الصّبر الجميل مرام
فكيف اصطباري بعد آل محمّد *** و في القلب منهم لوعة و سقام؟ (4)
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 301- 302- مثله المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 448- 449
كتب إليّ أبو نصر بن القشيريّ، أنا أبو بكر البيهقيّ، أنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال:
سمعت زاهر بن أحمد يقول: أملى علينا أبو بكر بن الأنباريّ بإسناد له:
أنّ زينب بنت عليّ بن أبي طالب يوم قتل الحسين بن عليّ أخرجت رأسها من الخباء- و هي رافعة عقيرتها- بصوت عال تقول:
ماذا تقولون إن قال النّبيّ لكم: *** ماذا فعلتم و أنتم آخر الأمم
بعترتي و بأهلي بعد مفتقدي *** منهم أسارى و منهم ضرّجوا بدم
ما كان هذا جزائي أن نصحت لكم *** أن تخلفوني بشرّ في ذوي رحمي
و ذكر الزّبير: أنّ زينب الّتي أنشدت هذه الأبيات زينب الصّغرى بنت عقيل بن أبي طالب.
ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، تراجم النّساء،/ 123- 124- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 118
فتقدّم، و أسرع سهما من كنانته، و رمى به الحسين، فوقع في نحره. فسال دمه على صدره و لحيته. فأخذ الدّم بيده، و رمى به إلى فوق، و صاح: اللّهمّ هذا فعالهم بابن بنت نبيّك. ثمّ تكاثروا عليه.
العمرانيّ، الإنباء،/ 15
ثمّ استوى على راحلته و قال: (أنا ابن عليّ الخير من آل هاشم)، الأبيات، ثمّ حمل على الميمنة، و قال:
الموت خير من ركوب العار *** و العار أولى من دخول النّار
ثمّ حمل على الميسرة، و قال:
أنا الحسين بن عليّ *** أحمي عيالات أبي
آليت أن لا أنثني *** أمضي على دين النّبيّ
و جعل يقاتل حتّى قتل ألف و تسعمائة و خمسين سوى المجروحين، فقال عمر بن سعد لقومه: الويل لكم، أتدرون من تبارزون! هذا ابن الأنزع البطين، هذا ابن قتّال العرب، فاحملوا عليه من كلّ جانب.
فحملوا بالطّعن مائة و ثمانين، و أربعة آلاف بالسّهام. [...]
العونيّ:(1)يا أسهما ما (2)بدم ابن المصطفى منقسمات و رماحا في ضلوع ابن النّبيّ متّصلات
فقال شمر: ما وقوفكم و ما تنتظرون بالرّجل، و قد أثخنته السّهام، احملوا عليه ثكلتكم أمّهاتكم. فحملوا عليه من كلّ جانب، فرماه أبو الحتوف (3)الجعفيّ في جبينه، و الحصين ابن نمير في فيه، و أبو أيّوب الغنويّ بسهم مسموم في حلقه، فقال عليه السّلام: بسم اللّه و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه، و هذا قتلي (4)في رضى اللّه.
و كان ضربه زرعة بن شريك التّميميّ على كتفه الأيسر، و عمرو بن الخليفة الجعفيّ على حبل عاتقه، و كان طعنه صالح بن وهب المزنيّ على جنبه، و كان رماه سنان بن أنس النّخعيّ في صدره، فوقع على الأرض، و أخذ دمه بكفّيه، و صبّه على رأسه مرارا، فدنا منه عمر، و قال: جزّوا رأسه. فقصد إليه نصر بن خرشة، فجعل يضربه بسيفه، فغضب عمر، و قال لخولى بن يزيد الأصبحيّ: انزل، فجزّ رأسه. فنزل و جزّ رأسه.
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 110، 111
ثمّ قتل أهل الحسين و أصحابه، و بقي وحيدا من الرّجال، فدفع عن نفسه، فضربه زرعة بن شريك على كتفه، و ضربه آخر على عاتقه، و حمل عليه سنان بن أنس، فطعنه بالرّمح في ترقوته، ثمّ في صدره، فوقع، فنزل إليه، فذبحه، و حزّ رأسه. و قيل: بل حزّ رأسه خولى بن يزيد.
ابن الجوزي، الرّدّ على المتعصّب العنيد،/ 39
ثمّ جعل يقاتل، فنادى شمر في النّاس: ويحكم، ما تنتظرون بالرّجل، اقتلوه. فضربه زرعة بن شريك على كتفه، و ضربه آخر على عاتقه، و حمل عليه سنان بن أنس النّخعيّ، فطعنه بالرّمح، فوقع، فنزل إليه، فذبحه، و اجتزّ رأسه، فسلّمه إلى خولى بن يزيد الأصبحيّ.
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 340- 341
و حمل النّاس عليه عن يمينه و شماله، فحمل على الّذين عن يمينه، فتفرّقوا، ثمّ حمل على الّذين عن يساره، فتفرّقوا، فما رؤي مكثور قطّ، قد قتل ولده و أهل بيته و أصحابه، أربط جأشا منه و لا أمضى جنانا، و لا أجرأ مقدما منه. إن كانت الرّجّالة لتنكشف عن يمينه و شماله انكشاف المعزى إذا شدّ فيها الذّئب، فبينما هو كذلك، إذ خرجت زينب و هي تقول: ليت السّماء انطبقت على الأرض. و قد دنا عمر بن سعد، فقالت (1): يا عمر! أيقتل أبو عبد اللّه و أنت تنظر [إليه].(2)فدمعت عيناه حتّى سالت دموعه (3)على خدّيه و لحيته، و صرف وجهه عنها. [...]
فنادى شمر في النّاس: ويحكم ماذا تنتظرون الرّجل؟ اقتلوه ثكلتكم أمّهاتكم. فحملوا عليه من كلّ جانب، فضرب زرعة بن شريك (4)التّميميّ على (5)كفّه اليسرى، و ضرب أيضا (6)على عاتقه، ثمّ انصرفوا عنه و هو يقوم و يكبو، و حمل عليه في تلك الحال سنان ابن أنس النّخعيّ، فطعنه بالرّمح، فوقع، و قال لخولى بن يزيد الأصبحيّ: احتزّ رأسه.
فأراد أن يفعل، فضعف، و أرعد، فقال له سنان: فتّ اللّه عضدك (7)، و نزل إليه، فذبحه، و احتزّ (8)رأسه، فدفعه إلى خولى. (9)
هيچ كس مانند او ديده نشده [است] كه فرزند و اهل بيت و ياران او همه كشته شده باشند و او بدان متانت و ثبات و بردبارى و شجاعت باشد. هيچ كس به اندازه او قوى قلب و حاضر الذهن و دلير نبود.
هيچ كس مانند او جسور و شجاع و مهاجم و پيشرو نبود. رجاله از چپ و راست شكست خورده از حمله او مى گريختند. آنها مانند گله هاى بز كه از گرگ مى ترسيدند، تن به فرار مى دادند. او در آن حال بود، ناگاه زينب از خيمه خارج شد و گفت: «اى كاش آسمان بر زمين فرود مى آمد.»
عمر بن سعد هم نزديك شده بود. زينب گفت: اى عمر! ابو عبد اللّه كشته مى شود و تو او را بدين حال نگاه مى كنى؟»
اشك او جارى شد تا بر ريش وى چكيد. آن گاه روى خود را از او برگردانيد. [...]
ناگاه شمر ميان مردم ندا داد: «واى بر شما! چه انتظار داريد؟ از اين مرد چه انتظار داريد؟ او را بكشيد.
مادرهاى شما به عزاى شما بنشينند.»
آن گاه از هر طرف بر او حمله كردند. زرعة بن شريك تميمى ضربتى بر دست چپ او زد و باز ضربت ديگرى بر شانه او نواخت. آن گاه افتاد و برخاست و باز مكرر افتاد و برخاست. سنان بن انس نخعى بر او حمله كرد و نيزه را به تن او فروبرد كه افتاد. به خولى بن يزيد اصبحى گفت: «سر او را ببر.» او خواست سرش را ببرد كه دچار لرز گرديد. سنان به او گفت: «خداوند بازوى تو را خرد كند.»
آن گاه خود پياده شد و سرش را بريد و به خولى داد.
خليلى، ترجمه كامل، 5/ 189- 190
1) - [و في نهاية الإرب مكانه: «و قال: و دنا عمر بن سعد من الحسين، فخرجت زينب بنت عليّ أخت الحسين فقالت ...»].
2) [نهاية الإرب: «فجعلت دموع عمر تسيل»].
3) [نهاية الإرب: «فجعلت دموع عمر تسيل»].
4) [لم يرد في نهاية الإرب].
5) [لم يرد في نهاية الإرب].
6) - [لم يرد في نهاية الإرب].
7) - [أضاف في نهاية الإرب: «و أبان يدك»].
8) - [نهاية الإرب: «و أخذ»].
9) - مردم (لشكريان مهاجم) بر او از يمين و شمال حمله كردند. او از طرف يمين حمله كرد و آنها را شكست داد و پراكنده نمود. بعد برگشت و از شمال حمله كرد. آنها منهزم شدند.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 295- مثله النّويري، نهاية الإرب، 20/ 459
و قاتلوا حسينا بعد أن طلبوا منه أن ينزل على حكم عبيد اللّه بن زياد، فامتنع، و قاتل حتّى قتل.
ابن الأثير، أسد الغابة، 2/ 20
فلمّا أثخن بالجراح و لم يبق فيه حراك، أمر شمر أن يرموه بالسّهام، و ناداهم عمر بن سعد: ما تنتظرون بالرّجل؟ (1)و أمر لسنان بن أنس أن يجتزّ رأسه، فنزل يمشي إليه، و هو يقول: أمشي إليك و أعلم أنّك السّيّد المقدّم و أنّك خير النّاس أبا و أمّا. فاجتزّ رأسه، و رفعه إلى عمر بن سعد، فأخذه، فعلّقه في لبب (2)فرسه، و في ذلك قلت:
لقد فجع الدّين الحنيف بما جرى *** على السّبط و الهادي النّبيّ سفيره
و أيّ امرء يلقاه في عظم رزئه *** غداة غدت كفّا سنان تبيره
و هذا سنان أخذه المختار، فقطع يديه و رجليه، و أغلى قدرا ملئت زيتا، و طرحه فيه، و هو حيّ.
قال هلال بن نافع: إنّي لواقف في عسكر عمر بن سعد، إذ صرخ صارخ: أبشر أيّها الأمير، قد قتل الحسين. فبرزت بين الصّفّين، و أنّه ليجود بنفسه، فو اللّه ما رأيت أحسن
منه، و لقد شغلني نور وجهه و جمال هيبته عن الفكرة في قتله.
و طلب منهم ماء، فقال له رجل: و اللّه لا تذوقه حتّى ترد الحامية، فتشرب من حميمها، فقال: بل أراد على جدّي رسول اللّه و أسكن معه في مقعد صدق عند مليك مقتدر، و أشرب من ماء غير آسن (1)، و أشكو إليه ما ارتكبتم منّي و فعلتم بي.
فغضبوا بأجمعهم، حتّى كأنّ الرّحمة سلبت من قلوبهم.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 39
و أبلى الحسين في ذلك اليوم بلاء عظيما، و قتل من عسكر عبيد اللّه أشقياء كثيرة، حتّى قتل، رضوان اللّه عليه.
البرّي، الجوهرة،/ 44
ثمّ صاح الشّمر (لعنه اللّه) بأصحابه، و قال: ويلكم ما تنتظرون بالرّجل، و قد أثخنته (2)السّهام. فتواليت إليه (3)الرّماح و السّهام، فسقط على الأرض، فوقف عليه عمر بن سعد، و قال لأصحابه (4): انزلوا، و جزّوا (5)رأسه. فنزل إليه نصر بن (6)حرشة الضّبابيّ (7)، ثمّ جعل يضرب بسيفه في مذبح الحسين، فغضب عليه عمر بن سعد، و قال لرجل عن يمينه:
ويحك (8)، انزل إلى الحسين، فأرحه. فنزل إلى خولى بن يزيد (خلّده اللّه في النّار)، فاجتزّ (9)رأسه.
ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 76- عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 51؛ القمي، نفس المهموم،/ 369؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 303، 2/ 42؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 326
و صاح شمر: ما تنتظرون به، احملوا عليه. فتشدّد الحسين و لبس سراويلا ضيّقا، فاعجلوه، فضربه الحصين بن تميم على رأسه بالسّيف، فسقط، و ضربه زرعة بن شريك
1) - أي غير متغيّر، مجمع.
2) [كشف الغمّة: «الجراح و توالت عليه»].
3) [كشف الغمّة: «الجراح و توالت عليه»].
4) - [في نفس المهموم و المعالي و وسيلة الدّارين مكانه: «قال عمر بن سعد لأصحابه ...»].
5) - [في نفس المهموم و المعالي: «و حزّوا»].
6) [في كشف الغمّة: «خرشنة الصّبابيّ» و نفس المهموم و المعالي و وسيلة الدّارين: «خرشة الضّبابيّ»].
7) [في كشف الغمّة: «خرشنة الصّبابيّ» و نفس المهموم و المعالي و وسيلة الدّارين: «خرشة الضّبابيّ»].
8) - [كشف الغمّة: «ويلك»].
9) - [في نفس المهموم و المعالي: «فاحتزّ»].
التّميميّ على كتفه اليسرى، فأبانها، فجعل يبكي، و حمل عليه سنان بن أنس النّخعيّ، فطعنه برمح في ترقوته، ثمّ نزل، فجزّ رأسه بعد أن ذبحه.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 144
و من مثل الحسين بن عليّ عليهما السّلام! قالوا يوم الطّفّ: ما رأينا مكثورا (1)قد أفرد من إخوته و أهله و أنصاره أشجع منه، كان كاللّيث المحرب، يحطم الفرسان حطما. و ما ظنّك برجل أبت نفسه الدنيّة أن يعطى بيده، فقاتل حتّى قتل هو و بنوه و إخوته و بنو عمّه بعد بذل الأمان لهم، و التوثقة بالأيمان المغلّظة، و هو الّذي سنّ للعرب الإباء. (2)
حميد گويد كه حسين عليه السّلام به هر جانب كه حمله كردى، اگر ده هزار بودى، اگر بيست هزار بودى، چنان كه گوسفندان از شير رمند، مى رميدند و هيچ كس را زهره آن نبود كه در مقابل او بايستد، چون چنان ديدند، منادى كردند كه اى شيران عرب، و اى پهلوانان! آخر نه يك مرد است؟ چندين زخم خورده، شرم از خود و مردى خود نداريد؟ جمله به يك بار تيرباران و سنگ باران كنيد!»
لشكر به يك بار روى به امام حسين عليه السّلام نهاد.
حميد گويد: سيصد و شصت تير و شمشير و نيزه بر تن امام حسين عليه السّلام آمد و خون از تن او روان شده بود؛ چون خون بسيار رفته بود و خون در تن او نمانده بود، سست شد و غش كرد، ساعتى بر نيزه تكيه كرده بود. خلق گرد او درآمدند. زرعة بن شريك درآمد و شمشير بر دست راست امام زد، و سنان بن انس نيزه بزد و امام را بينداخت. خولى بن يزيد فرود آمد تا سر مباركش ببرد. دستش بلرزيد. شمر فرود آمد و سر مباركش از تن جدا كرد و به خولى داد و گفت: «احمله إلى الأمير عمر بن سعد.»
حميد گفت كه به شجاعت حسين ديگر مرد نبود؛ زيرا كه چندين ياران و اقربا را كشته بديد و قوت شجاعت او برجاى بود و چندان شوكت و مردى بنمود كه هزار مرد نكند.
شمر لعين سر مبارك از جانب قفا بريد و به خولى داد. چون عمر سعد بديد، بترسيد و رنگ رويش بگرديد و لشكر كه حاضر بود، جمله دستها بر روى نهادند؛ مگر جمعى خاص؛ به آخر گفتند: «چه فايده كه قضا برفت.»
عماد الدين طبرى، كامل بهائى، 2/ 286- 287
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 15/ 274- 275
فبقي مولانا الحسين صلوات اللّه عليه و الحرم و الأطفال الّذين بين يديه، فلم ينظروا لتلك الوحدة و الكسرة و نفوس من بقي من العترة، و أقبلوا يهجمون على الحرم و الأطفال بالقتال و الاستيصال، و هو صلوات اللّه عليه مع ما جرت الحال عليه يدعوهم إلى اللّه جلّ جلاله، و يحذّرهم من القدوم عليه، و يذكّرهم بلقاء جدّه لهم يوم القيامة صلوات اللّه عليه، يدعوهم، و عقولهم قد هربت بلسان الحال منهم، و قلوبهم قد ماتت بسيف الضّلال الّذي يصدر عنهم، فلم يرحموا حرمة لوحدتها، و لا أسرة لضعف قوّتها، و لم يقفوا موقف مروّة و لا حياء، و لا أخوّة و لا وفاء، و قصدوا نحو الحسين عليه السّلام، يقتلونه وحيدا فريدا من الأنصار، قتل أهل العداوات، و لا يستحيون من وحدته و انفراده، و ضعف جلده عن الذي يريده من جهاده، فرموه بسهامهم، و سعوا إلى سفك دمه بإقدامهم و أقدامهم.
ابن طاووس، الإقبال،/ 564- 565
[و جاء في زيارة زار بها المرتضى علم الهدى (رضوان اللّه عليه) الحسين عليه السّلام]:
السّلام على المرمّل بالدّماء، السّلام على المهتوك الخباء، السّلام على خامس أصحاب الكساء (1)، السّلام على غريب الغرباء، السّلام على شهيد الشّهداء، السّلام على قتيل الأدعياء، السّلام على ساكن كربلاء، السّلام على من بكته ملائكة السّماء، السّلام على من ذرّيّته الأزكياء. [...]
السّلام على المغسّل بدم الجراح، السّلام على المجرّع بكاسات مرارات (2)الرّماح، السّلام على المستضام (3)المستباح، السّلام على المهجور (4)في الورى، (5)السّلام على المنفرد بالعراء (6)، السّلام على من تولّى (7)دفنه أهل القرى.
السّلام على المقطوع الوتين، السّلام على المحامي بلا معين، السّلام على الشّيب الخضيب،
السّلام على الخدّ التّريب، السّلام على البدن السّليب، السّلام على الثّغر المقروع بالقضيب، (1)السّلام على الودج المقطوع (2)، السّلام على الرّأس المرفوع، (3)السّلام على الشّلو الموضوع (4).
[...]
فجاهدتهم بعد (5)الإيعاد إليهم (6)، و تأكيد الحجّة عليهم، فنكثوا ذمامك و بيعتك، و أسخطوا ربّك، و أغضبوا (7)جدّك (8)، و أنذروك (9)بالحرب، و ثبتّ للطّعن و الضّرب، و طحطحت (10)جنود الكفّار (11)، (12)و شرّدت جيوش الأشرار (13)، و اقتحمت قسطل الغبار، مجالدا بذي الفقار، كأنّك عليّ المختار.
فلمّا رأوك ثابت الجأش، غير خائف و لا خاش، نصبوا لك غوائل مكرهم، و قاتلوك بكيدهم و شرّهم، (14)و أجلب اللّعين عليك (15)جنوده، فمنعوك الماء و وروده، و ناجزوك القتال، و عاجلوك النّزال، و رشقوك بالسّهام (16)، و بسطوا إليك (17)الأكفّ للاصطلام (18)، و لم يرعوا لك الذّمام (19)، و لا راقبوا فيك الأنام (20)، و في قتلهم أولياءك، و نهبهم رحالك، و أنت مقدّم في الهبوات، و محتمل لإيذات (21)، قد عجبت من صبرك ملائكة السّماوات.
1) [لم يرد في البحار، 98/ 319].
2) [لم يرد في البحار، 98/ 319].
3) [لم يرد في البحار، 98/ 319].
4) [لم يرد في البحار، 98/ 319].
5) [البحار، 98/ 321: «الإيعاز لهم»].
6) [البحار، 98/ 321: «الإيعاز لهم»].
7) - [لم يرد في البحار، 89/ 319].
8) [حكاه في المعالي، 2/ 32- 33].
9) - [في البحار، 98/ 321 و المعالي: «و بدؤوك»].
10) - [في البحار، 98/ 321 و المعالي: «طحنت»].
11) - [في البحار، 98/ 321 و المعالي: «الفجّار»].
12) [لم يرد في البحار، 98/ 319 و المعالي].
13) [لم يرد في البحار، 98/ 319 و المعالي].
14) [في البحار، 98/ 321 و المعالي: «و أمر اللّعين»].
15) [في البحار، 98/ 321 و المعالي: «و أمر اللّعين»].
16) - [أضاف في البحار، 98/ 322 و المعالي: «و النّبال»].
17) [في البحار، 98/ 322 و المعالي: «أكفّ الاصطلام»].
18) [في البحار، 98/ 322 و المعالي: «أكفّ الاصطلام»].
19) - [في البحار، 98/ 322 و المعالي: «ذماما»].
20) - [في البحار، 98/ 322 و المعالي: «أثاما»].
21) - [في البحار و المعالي: «للأذيّات»].
و أحدقوا بك من كلّ الجهات، و أثخنوك بالجراح، و حالوا بينك و بين (1)ماء الفرات (2)، و لم يبق لك ناصر، و أنت محتسب صابر، تذبّ عن نسوانك (3)و أولادك (4)، (5)فهويت إلى الأرض (6)طريحا، ضمآن جريحا (7)، تطؤك الخيول بحوافرها، و (8)تعلوك الطّغاة ببواترها.
قد رشح للموت جبينك، و اختلفت بالإنبساط و الانقباض شمالك و يمينك، تدير طرفا (9)منكسرا إلى رحلك (10)، و قد شغلت بنفسك عن ولدك و أهلك (11)، فأسرع فرسك شاردا، (12)و أتى (13)خيامك قاصدا، محمحما باكيا.
فلمّا رأين النّساء جوادك مخزيّا، و أبصرن (14)سرجك ملويّا (15)، برزن من الخدور، (16)للشّعور ناشرات، و للخدود لاطمات، و للوجوه (17)سافرات، و بالعويل داعيات، و بعد العزّ مذلّلات، و إلى مصرعك مبادرات.(18)و شمر (19)جالس على صدرك، و مولغ سيفه في نحرك (20)، قابض شيبتك بيده، ذابح لك بمهنّده و قد سكنت حواسك، و خمدت (21)أنفاسك. و وردت (22)على القناة رأسك (23).
[...].
1) [في البحار، 98/ 322 و المعالي: «الرّواح»].
2) [في البحار، 98/ 322 و المعالي: «الرّواح»].
3) - [في البحار، 98/ 322: «نسوتك»].
4) - [أضاف في البحار، 98/ 322 و المعالي: «حتّى نكسوك عن جوادك»].
5) [حكاه في المعالي، 2/ 32- 33].
6) [البحار، 98/ 322: «جريحا»].
7) [البحار، 98/ 322: «جريحا»].
8) - [البحار، 98/ 322: «أو»].
9) [البحار، 98/ 322: «خفيّا إلى رحلك و بيتك»].
10) [البحار، 98/ 322: «خفيّا إلى رحلك و بيتك»].
11) - [في البحار، 98/ 322: «أهاليك»].
12) [البحار، 98/ 322: «إلى» و في البحار، 98/ 240: «و إلى»].
13) [البحار، 98/ 322: «إلى» و في البحار، 98/ 240: «و إلى»].
14) - [البحار، 98/ 322: «و نظرن»].
15) - [البحار، 98/ 322: «عليه ملويّا»].
16) [البحار، 98/ 322: «ناشرات الشّعور، على الخدود لاطمات الوجوه»].
17) [البحار، 98/ 322: «ناشرات الشّعور، على الخدود لاطمات الوجوه»].
18) [حكاه في نفس المهموم،/ 375 و المعالي، 2/ 52 و وسيلة الدّارين،/ 332].
19) - [في البحار، 98/ 322 و نفس المهموم و المعالي و وسيلة الدّارين: «و الشّمر»].
20) - [في البحار، 98/ 322 و نفس المهموم و المعالي: «على نحرك»].
21) - [في البحار، 98/ 322 و نفس المهموم و المعالي و وسيلة الدّارين: «و خفيت»].
22) - [في البحار، 98/ 322 و نفس المهموم و المعالي و وسيلة الدّارين: «و رفع»].
23) [حكاه في نفس المهموم،/ 375 و المعالي، 2/ 52 و وسيلة الدّارين،/ 332].
لقد أصبح رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله من أجلك موتورا، و عاد كتاب اللّه عزّ و جلّ مهجورا، و غودر الحقّ إذ قهرت مقهورا، و فقد بفقدك التّكبير و التّهليل، و التّحريم و التّحليل، و التّنزيل و التّأويل، و ظهر بعدك التّغيير و التّبديل، و الإلحاد و التّعطيل، و الأهواء و الأضاليل، و الفتن و الأباطيل.
ابن طاووس، مصباح الزّائر،/ 225- 226، 227، 232، 233، 234- مثله المجلسي، البحار، 98/ 235- 236، 240- 241، 98/ 318، 319، 321- 323
قال: و لمّا أثخن الحسين عليه السّلام بالجراح، (1)و بقي كالقنفذ (2)، طعنه صالح بن وهب المرّي (3)
«اليزنيّ»].
على خاصرته طعنة، فسقط الحسين عليه السّلام عن فرسه إلى الأرض على خدّه الأيمن، (4)و هو يقول: بسم اللّه و باللّه (5)و على ملّة رسول اللّه (6). (7)ثمّ قام صلوات اللّه عليه (8).(9)قال الرّاويّ: و (10)خرجت زينب من باب الفسطاط، و هي تنادي: وا أخاه! وا سيّداه! وا أهل بيتاه! ليت السّماء أطبقت على الأرض، و ليت الجبال تدكدكت على السّهل.(11)قال: و صاح شمر بأصحابه (12): ما تنتظرون بالرّجل؟ قال: و حملوا عليه من كلّ جانب (13)، فضربه زرعة بن شريك على كتفه اليسرى (14)، و ضرب الحسين عليه السّلام زرعة1) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
2) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
3) - [في البحار و العوالم و نفس المهموم و المعالي و وسيلة الدّارين: «المزنيّ» و في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه:
4) [لم يرد في البحار و العوالم].
5) - [زاد في المعالي و وسيلة الدّارين: «و في سبيل اللّه»].
6) [لم يرد في البحار و العوالم].
7) [المعالي: «و لمّا سقط الحسين عليه السّلام على الأرض»].
8) - [زاد في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «إلى القتال راجلا»].
9) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
10) [المعالي: «و لمّا سقط الحسين عليه السّلام على الأرض»].
11) [المعالي: «فنادت عمر بن سعد بن أبي وقّاص: ويحك يا عمر! أيقتل أبو عبد اللّه و أنت تنظر إليه؟ فلم يجبها عمر بشي ء، فنادت: ويحكم! ما فيكم مسلم؟ فلم يجبها أحد بشي ء»].
12) - [لم يرد في البحار و العوالم].
13) [لم يرد في نفس المهموم].
14) - [لم يرد في البحار و العوالم].
فصرعه (1)، (2)و ضرب (3)آخر على عاتقه المقدّس بالسّيف (4)ضربة كبا (5)عليه السّلام بها لوجهه، و كان قد أعيا، و جعل ينوء و يكبّ (6)، فطعنه سنان بن أنس النّخعيّ في ترقوته، ثمّ انتزع (7)الرّمح، فطعنه في بواني صدره، ثمّ رماه سنان أيضا بسهم، فوقع (8)في نحره، فسقط عليه السّلام، و جلس قاعدا، فنزع السّهم من نحره، و قرن كفّيه جميعا، فكلّما امتلأتا من دمائه خضّب بهما رأسه، و لحيته، و هو يقول: هكذا (9)ألقى اللّه مخضّبا بدمي، مغصوبا عليّ حقّي. (10)(11)فقال عمر بن سعد لرجل عن يمينه: إنزل ويحك إلى الحسين عليه السّلام فأرحه. قال (12): فبدر إليه خولى بن يزيد الأصبحيّ ليحتزّ (13)رأسه، فأرعد (14)(15)(16)(17)، فنزل إليه سنان (18)بن أنس النّخعيّ لعنه اللّه، فضرب (19)بالسّيف في حلقه الشّريف، و هو يقول: و اللّه إنّي لأجتزّ (20)رأسك، و أعلم أنّك ابن رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلّم و خير النّاس (21)أبا و (22)أمّا. ثمّ اجتزّ (23)(24)رأسه المقدّس (25)(26)المعظّم.
1) [المعالي: «فنادت عمر بن سعد بن أبي وقّاص: ويحك يا عمر! أيقتل أبو عبد اللّه و أنت تنظر إليه؟ فلم يجبها عمر بشي ء، فنادت: ويحكم! ما فيكم مسلم؟ فلم يجبها أحد بشي ء»].
2) [الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «ثمّ أشرع»].
3) - [في البحار و العوالم و الأسرار و المعالي: «و ضربه»].
4) - [لم يرد في المعالي].
5) - [الأسرار: «كبّ»].
6) - [في البحار و العوالم و المعالي: «و يكبو»].
7) [الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «ثمّ أشرع»].
8) - [زاد في البحار و العوالم و الأسرار و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «السّهم»].
9) - [زاد في البحار و العوالم و المعالي: «حتّى»].
10) [لم يرد في المعالي].
11) [لم يرد في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه].
12) [لم يرد في المعالي].
13) - [في البحار و العوالم و الأسرار: «ليجتزّ»].
14) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
15) - [من هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة].
16) - [لم يرد في البحار و العوالم].
17) [لم يرد في نفس المهموم].
18) [المعالي: «و صنع ما صنع إلى أن اجتزّ»].
19) - [في البحار و العوالم: «فضربه»].
20) - [نفس المهموم: «لأحتزّ»].
21) [لم يرد في الأسرار].
22) [لم يرد في الأسرار].
23) - [نفس المهموم: «احتزّ»].
24) [المعالي: «و صنع ما صنع إلى أن اجتزّ»].
25) - [الأسرار: «الشّريف»].
26) [لم يرد في الأسرار و وسيلة الدّارين].
و في ذلك يقول الشّاعر:
فأيّ رزيّة عدلت حسينا *** غداة تبيره كفّا سنان
و روي: أنّ سنانا هذا أخذه المختار، فقطع أنامله أنملة أنملة، ثمّ قطع يديه و رجليه، و أغلى له قدرا فيها زيت، و رماه فيها، و هو يضطرب (1)(2).
قال الرّاويّ: فارتفعت في السّماء في ذلك الوقت غبرة شديدة سوداء مظلمة فيها ريح حمراء لا ترى فيها عين و لا أثر، حتّى ظنّ القوم أنّ العذاب قد جاءهم، فلبثوا كذلك ساعة ثمّ انجلت عنهم. (3)(4)و روى هلال بن نافع، قال: إنّي (5)كنت واقفا (6)مع أصحاب عمر بن سعد لعنه اللّه (7)، إذ صرخ صارخ: أبشر أيّها الأمير (8)! فهذا شمر قتل الحسين عليه السّلام. قال (9): فخرجت بين الصّفّين، فوقفت عليه (10)، (11)و إنّه عليه السّلام ليجود (12)بنفسه، فو اللّه ما رأيت قطّ (13)
«أحسن منه»].
قتيلا مضمّخا (14)بدمه أحسن منه و لا أنور وجها، و لقد شغلني نور وجهه و جمال هيئته (15)عن الفكرة (16)في قتله، فاستسقى (17)في تلك الحال (18)ماء.1) - [أضاف في المعالي: «و في رواية قتله عبيد اللّه بن زياد»].
2) [لم يرد في الأسرار و وسيلة الدّارين].
3) [لم يرد في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه].
4) - [من هنا حكاه عنه في مدينة المعاجز و مثله في أعيان الشّيعة و اللّواعج].
5) [في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و أعيان الشّيعة و اللّواعج و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «لواقف»].
6) [في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و أعيان الشّيعة و اللّواعج و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «لواقف»].
7) - [زاد في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «في عسكره»].
8) [الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «قد قتل الحسين، فبرزت بين الصّفّين»].
9) - [لم يرد في أعيان الشّيعة و اللّواعج].
10) [الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «قد قتل الحسين، فبرزت بين الصّفّين»].
11) [وسيلة الدّارين: «و رأيت بأنّه يجود»].
12) [وسيلة الدّارين: «و رأيت بأنّه يجود»].
13) - [لم يرد في الدّمعة السّاكبة و الأسرار و أعيان الشّيعة و اللّواعج، و في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه:
14) - [في أعيان الشّيعة: «مخضبا» و في وسيلة الدّارين: «مخضما»].
15) - [في البحار و العوالم و الأسرار و نفس المهموم وسيلة الدّارين: «هيبته» و في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «هيئته أو هيبته كما في بعض النسخ»].
16) - [وسيلة الدّارين: «المفكرة»].
17) - [وسيلة الدّارين: «فاستقى»].
18) - [في البحار و العوالم و الأسرار: «الحالة»].
فسمعت رجلا يقول: و اللّه (1)، لا تذوق الماء حتّى ترد الحامية، فتشرب من حميمها.
فسمعته يقول (2): يا ويلك (3)! أنا لا أرد الحامية، و لا أشرب من حميمها (4)، (5)بل أرد على جدّي رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله، و أسكن معه (6)في داره في مقعد صدق عند مليك مقتدر، و أشرب من ماء غير آسن، و أشكو إليه ما ارتكبتم (7)منّي، و فعلتم بي.
قال: فغضبوا بأجمعهم، حتّى (8)كأنّ اللّه لم يجعل في قلب أحد منهم من الرّحمة شيئا (9)، فاجتزّوا (10)رأسه، و إنّه ليكلّمهم، فتعجّبت من قلّة رحمتهم (11)، و قلت: و اللّه لا أجامعكم على أمر أبدا. (12)
سپس از روى خاك برخاست.
راوى گفت: زينب از در خيمه ها بيرون شد و صدا مى زد: «اى واى، برادرم! اى واى آقايم! اى واى خانواده ام! اى كاش آسمان بر زمين فرومى ريخت! و اى كاش كوهها به بيابانها پاشيده مى شد.»
راوى گفت: شمر به اطرافيانش بانگ زد: «درباره اين مرد منتظر چه هستيد؟»
راوى گفت: با صدور اين فرمان يك حمله همه جانبه كردند و زرعة بن شريك با شمشير بر شانه چپ حضرت زد كه حسين با شمشير خود زرعه را از پاى درآورد و ديگرى با شمشير بر دوش مقدسش آن چنان زد كه به روبه زمين افتاد. ديگر حسين خسته شده بود. مى خواست برخيزد؛ ولى به رو مى افتاد. اين هنگام سنان بن انس نخعى نيزه اش را به گودى گلوى حضرت فروبرد و سپس نيزه را بيرون كشيد و بر استخوانهاى سينه اش كوبيد و سپس سنان تيرى هم رها كرد و تير بر گلوى حضرت نشست.
حضرت به روى زمين افتاد. برخاست و به روى زمين نشست و تير را از گلويش بيرون آورد و هردو كف دست به زير خون گرفت. همين كه كفهايش پر از خون شد، سر و صورت خود را رنگين كرد و مى گفت:
«با همين حال كه به خونم آغشته ام و حقّم را غصب كرده اند، خداوند را ملاقات خواهم كرد.»
عمر بن سعد به مردى كه در سمت راستش ايستاده بود، گفت: «واى بر تو! فرود آى و حسين را راحت كن.»
راوى گفت: خولى بن يزيد اصبحى پيش دستى كرد كه سر حضرت را ببرد، لرزه بر اندامش افتاد. پس سنان بن انس نخعى از اسب فرود آمد و شمشير بر گلوى حضرت زد و مى گفت: «به خدا قسم كه من سر تو را از بدن جدا خواهم ساخت و مى دانم كه تو پسر رسول خدايى و پدرت و مادرت از پدر و مادر همه مردم بهترند.»
سپس سر مقدس و معظم آن بزرگوار را بريد. شاعر در اين باره به اين مضمون مى گويد:
باشد كدام غم به جهان چون غم حسين روزى كه دستهاى سنانش بريد سر
و روايت شده است كه: همين سنان را مختار دستگير كرد و انگشت هاى او را ريزريز نمود، سپس دو دست و دو پايش را بريد، آنگاه در ديگى روغن كه روى آتش مى جوشيد انداخت و او در ميان آن دست و پا زد و مرد.
راوى گفت: هنگام شهادت حسين، گردوغبار شديدى آسمان كربلا را فراگرفت كه روز روشن، همچون شب تاريك شد و آن چنان بادى سرخ وزيدن گرفت كه از هيچ كس عين و اثرى ديده نمى شد و مردم گمان كردند كه عذاب بر آنان فرود آمد، ساعتى چنين بود و سپس هوا روشن شد.
هلال بن نافع روايت نمود كه: با سربازان عمر بن سعد ملعون ايستاده بودم كه يكى فرياد برآورد:
«امير، مژده! اين شمر است كه حسين را كشته [است].»
گويد: از ميان لشكر بيرون شدم و در ميان دو صف بالين حسين ايستادم و او در حال جان كندن بود، و به خدا قسم هرگز كشته آغشته به خونى را زيباتر و نورانى تر از او نديدم؛ زيرا من آن چنان مات نور آن صورت و محو جمال آن قيافه شده بودم كه متوجه نشدم چه گونه او را مى كشند. حسين در آن حال آب خواست و شنيدم مردى مى گفت: «به خدا قسم آب نخواهى چشيد تا به جايگاه گرم و سوزان جهنم وارد شوى و از آب گرم آن بنوشى.»
پس شنيدم كه حضرت مى فرمود: «اى واى بر تو! حاميه نه جاى من است و حميم آن نه مرا شراب؛ بلكه من بر جدّم رسول خدا وارد خواهم شد و در كنار او در جايگاه صدق و پيشگاه سلطان نيرومند خواهم نشست و از آب بهشتى تغييرناپذير خواهم نوشيد و شكايت رفتار شما را با من به آن حضرت خواهم برد.»
راوى گفت: يكباره همگى بر آن حضرت برآشفتند؛ آن چنان كه گويى خداوند، ذره اى مهر در دل هيچ يك از آنان قرار نداده است و هنوز حسين با آنان سخن مى گفت كه سرش را از بدنش جدا كردند.
از بى رحمى آنان شگفتم آمد و گفتم: «به خدا قسم، هرگز با شما در هيچ كارى شركت نخواهم كرد.»
فهرى، ترجمه لهوف،/ 124- 129
1) - [لم يرد في الأسرار].
2) [في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و أعيان الشّيعة و اللّواعج: «أنا أرد الحامية فأشرب من حميمها؟»].
3) - [وسيلة الدّارين: «هذا»].
4) [في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و أعيان الشّيعة و اللّواعج: «أنا أرد الحامية فأشرب من حميمها؟»].
5) - [أضاف في أعيان الشّيعة و اللّواعج: «لا و اللّه»].
6) - [المعالي: «عنده»].
7) - [في البحار و العوالم و الأسرار: «ما ركبتم»].
8) - [لم يرد في الدّمعة السّاكبة].
9) - [إلى هنا حكاه في أعيان الشّيعة و اللّواعج].
10) - [في نفس المهموم و المعالي و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه و وسيلة الدّارين: «فاحتزّوا»].
11) - [في الأسرار و وسيلة الدّارين: «رحمهم»].
12) - راوى گفت: چون حسين عليه السّلام در اثر زيادى زخم از پاى درآمد و بدنش از زيادى تير همچون خارپشت شد، صالح بن وهب مرى چنان نيزه اى بر پهلويش زد كه از اسب روى زمين افتاد و گونه راستش روى خاك قرار گرفت و مى گفت: «به نام خدا و به يارى خدا و به دين رسول خدا.»
ابن طاووس، اللّهوف،/ 124- 129- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 263- 264؛ المجلسي، البحار، 45/ 54- 55، 57؛ البحراني، العوالم، 17/ 297- 298، 300- 301؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 356- 357؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 424، 426- 427، 429- 430؛ القمي، نفس المهموم،/ 362، 364- 367؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 36، 39، 38، 44، 45، 42؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 308، 310، 311، 314؛ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 610، لواعج الأشجان،/ 189؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 323، 328، 329- 330
يقول عليّ بن موسى بن طاووس: ما رأيته ذكر أحدا من هذه الأمّة المحمديّة و لعلّ ظاهر الآية [يثبّت اللّه الّذين آمنوا بالقول الثّابت] فيهم، و اعلم أنّ مولانا عليّا عليه السّلام قاسى من الأهوال أوّلا، و آخرا، و باطنا، و ظاهرا ما فاق به على من سمّاه، و اعلم إنّ الحسين يوم الطّفّ ثبت هو و أصحابه على القتل في اللّه، و مكابدة الموت، و تقطيع الأعضاء في ذات اللّه، و ما كان دون بعض من سمّاه، و غيرهم من الصّحابة، و التّابعين، و الصّالحين، قطعوا أعضاءا، و عذّبوا أحياءا، و ما ردّهم ذلك عن الإيمان، و لا ظهر عليهم ضعف في قلب، و لا لسان، و لا جنان، بل رأيت في الرّوايات أنّ نساء من المسلمات بلغن من الصّبر أيّام الحجّاج على تقطيع الأعضاء، و سفك الدّماء ما لم يؤرّخ مثله من الأمم الماضية، و القرون الخالية، و لقد ذكر أبو القاسم بن عباد في كتاب (الأنوار) كلمات شريفة عن الحسين، فقال ما هذا لفظه: و لم نر أربط جأشا و لا أقوى قلبا من الحسين عليه السّلام، قتل حوله ولده و أهل بيته، و كان يشدّ عليهم، فينكشفون عنه انكشاف المعزى، و وجد في جبّة خز كانت عليه في مقدمه قريبا من مائة و ثمانين ضربة خرقا من طعنة رمح و رمية سهم و ضربة بسيف و حجر.
ابن طاووس، سعد السّعود،/ 136
فقاتل الحسين عليه السّلام و أصحابه حين التقى الجمعان قتالا لم يشاهد أحد مثله حتّى فنى أصحابه، و بقي هو عليه السّلام و خاصتّه، فقاتلوا أشدّ قتال رآه النّاس، ثمّ قتل الحسين عليه السّلام قتلة شنيعة، و لقد ظهر منه عليه السّلام من الصّبر و الاحتساب، و الشّجاعة، و الورع، و الخبرة التّامّة بآداب الحرب و البلاغة، و من أهله و أصحابه (رضي اللّه عنهم) من النّصر له، و المواساة بالنّفس، و كراهية الحياة بعده، و المقاتلة بين يديه عن بصيرة ما لم يشاهد مثله، و وقع النّهب و السّبيّ في عسكره، و ذراريه عليهم السّلام. (1)
در اين واقعه، چندان شكيبايى و چشم داشت به خدا و شجاعت و پرهيزگارى و بلاغت و كاردانى در فنون جنگ از شخص حسين عليه السّلام، و يارى و جانبازى و ناخوش داشتن زندگى پس از وى، و جنگ در مقابل او از روى بينايى از ياران و خويشانش به ظهور پيوست، كه هرگز كسى مانند آن را نديده است.
گلپايگانى، ترجمه تاريخ فخرى،/ 157
ابن الطّقطقي، كتاب الفخري،/ 105
و خرجوا إلى حرب الحسين عليه السّلام، فحصروه، و منعوه المسير إلى بلاد اللّه و اضطّروه إلى حيث لا يجد ناصرا، و لا مهربا منهم، و حالوا بينه و بين ماء الفرات حتّى تمكنّوا منه، فقتلوه، فمضى عليه السّلام ظمآن مجاهدا صابرا محتسبا مظلوما، قد نكثت بيعته، و انتهكت حرمته، و لم يوف له بعهد، و لا رعيت فيه ذمّة عقد، شهيدا على ما مضى عليه أبوه و أخوه عليهم السّلام.
الحلّي، المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 449
و قال الأستاذ أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرّحمان الصّابونيّ: أنشدني الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ في مجلس الأستاذ أبي منصور الحمشاذيّ على حجرته في قتل الحسين بن عليّ (رضي اللّه عنهما):
جاؤوا برأسك يابن بنت محمّد *** متزمّلا بدمائه تزميلا
و كأنّما بك يا ابن بنت محمّد قتلوا *** جهارا عاقدين رسولا
قتلوك عطشانا و لم يترقّبوا *** في قتلك التّنزيل و التأويلا
و يكبّرون بأن قتلت و إنّما *** قتلوا بك التّكبير و التّهليلا
1) - و چون دو گروه با يكديگر مقابل شدند، حسين عليه السّلام و اصحابش چنان جنگى كردند كه هرگز كسى مانند آن را نديده بود. تا اين كه بر اثر آن جنگ شديد ياران و خويشانش كشته شدند. آن گاه حسين عليه السّلام نيز به نحوى فجيع به قتل رسيد.
أخبرنا بذلك أبو الحسن بن البخاريّ، قال: أنبأنا أبو سعد بن الصّفّار، قال: أخبرنا أبو عبد اللّه الفراويّ، قال: أخبرنا أبو عثمان الصّابونيّ، فذكره.
المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 448
لا يقدم عليه أحد، و أحاطت به الرّجّالة، و كان يشدّ عليهم. فيهزمهم و هم (1)يكرهون الإقدام عليه، فصرخ (2)بهم شمر: ثكلتكم أمّهاتكم، ماذا تنظرون (3)به؟ و طعنه سنان بن أنس النّخعيّ في ترقوته، (4)ثمّ طعنه في صدره، فخرّ، (5)و احتزّ رأسه خولى الأصبحيّ لا رضي اللّه عنهما. [عن ابن سعد]
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 3/ 201، تاريخ الإسلام، 2/ 346
و بقى عامة (ص 144) يومه لا يقدم عليه أحد، حتّى أحاطت به الرّجّالة و هو رابط الجأش، يقاتل قتال الفارس الشّجاع، إن كان يشدّ عليهم، فينكشفون عنه انكشاف المعزى شدّ فيها الأسد، حتّى صاح بهم شمر: ثكلتكم أمّهاتكم! ماذا تنتظرون به؟
فانتهى إليه زرعة التّميميّ فضرب كتفه، و ضربه الحسين على عاتقه، فصرعه، و برز سنان النّخعيّ، فطعنه في ترقوته، و في صدره، فخرّ، ثمّ نزل ليحتزّ رأسه، و نزل خولى الأصبحيّ، فاحتزّ رأسه.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 3/ 203
و عن غير واحد، قالوا: قاتل يومئذ الحسين، و كان بطلا شجاعا إلى أن أصابه سهم في حنكه، فسقط عن فرسه، فنزل شمر، و قيل غيره، فاحتزّ رأسه، فإنّا للّه و إنّا إليه راجعون.
الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 347
فقاتلوه إلى أن أصابه سهم في حنكه، و سقط عن فرسه، فنزل شمر، و قيل غيره و احتزّ رأسه. إنّا للّه و إنّا إليه راجعون.
الصّفدي، الوافي بالوفيات، 12/ 425
و بقي الحسين رضى اللّه عنه فريدا، و قد قتل جميع من كان معه من المقاتلة أهله و غيرهم، فلم
يجسر أحد أن يتقدّم إليه حتّى حرّضهم شمر بن ذي الجوشن، فتقدّم إليه من طعنه، و من ضربه بالسّيف حتّى صرع عن جواده، ثمّ حزّ رأسه.
قال الزّبير: قتله سنان بن أنس النّخعيّ، و أجهز عليه خولى بن يزيد الأصبحيّ من حمير.
الصّفدي، الوافي بالوفيات، 12/ 428
ثمّ حمل على الحسين الرّجال من كلّ جانب، و هو يجول فيهم بالسّيف يمينا و شمالا، فيتنافرون عنه كتنافر المعزى عن السّبع، و خرجت أخته زينب بنت فاطمة إليه، فجعلت تقول: ليت السّماء تقع على الأرض. و جاءت عمر بن سعد، فقالت: يا عمر! أرضيت أن يقتل أبو عبد اللّه، و أنت تنظر؟ فتحادرت الدّموع على لحيته، و صرف وجهه عنها، ثمّ جعل لا يقدم أحد على قتله، حتّى نادى شمر بن ذي الجوشن: ويحكم ماذا تنتظرون بالرّجل؟ فاقتلوه ثكلتكم أمّهاتكم. فحملت الرّجال من كلّ جانب على الحسين، و ضربه زرعة بن شريك التّميميّ على كتفه اليسرى، و ضرب على عاتقه، ثمّ انصرفوا عنه و هو ينوء و يكبو، ثمّ جاء إليه سنان بن أنس بن أبي عمرو النّخعيّ (1)، فطعنه بالرّمح، فوقع، ثمّ نزل فذبحه، و حزّ رأسه، ثمّ دفع رأسه إلى خولى بن يزيد. [...].
[و قال عبد اللّه بن عمّار: رأيت الحسين حين اجتمعوا عليه يحمل على من على يمينه حتّى انذغروا عنه، فو اللّه ما رأيت مكثورا قطّ قد قتل أولاده و أصحابه أربط جأشا منه، و لا أمضى جنانا منه، و اللّه ما رأيت قبله و لا بعده مثله.
و قال: و دنا عمر بن سعد من الحسين، فقالت له زينب: يا عمر أيقتل أبو عبد اللّه و أنت تنظر؟ فبكى، و صرف وجهه عنها.
و قال أبو مخنف: حدّثني الصّقعب بن زهير، عن حميد بن مسلم: [...] حتّى نادى شمر بن ذي الجوشن: ماذا تنتظرون بقتله؟ فتقدّم إليه زرعة بن شريك التّميميّ، فضربه بالسّيف على عاتقه، ثمّ طعنه سنان بن أنس بن عمرو النّخعيّ بالرّمح، ثمّ نزل، فاحتزّ رأسه، و دفعه إلى خولى.
1) - [في المطبوع: «سنان بن أبي عمرو بن أنس النّخعيّ»].
و قد روى ابن عساكر في ترجمة شمر بن ذي الجوشن: و ذو الجوشن صحابي جليل، قيل اسمه شرحبيل، و قيل عثمان بن نوفل، و يقال: ابن أوس بن الأعور العامريّ الضّبابيّ، بطن من كلاب، و يكنّى شمر بأبي السّابغة] (1). (2)
شمر بن ذو الجوشن به فرمان عمر بن سعد بن أبي وقاص كه امير لشكر والى عراق عبيد اللّه بن زياد بود، در وقت زوال، حسين را شهيد كرد. در آن حالت، امير المؤمنين حسين رضى اللّه عنه شمشير در دست گرفته، اين ابيات مى خواند:
شعر
أنا ابن عليّ الخير من آل هاشم *** كفاني بهذا مفخرا حين أفخر
و جدّي رسول اللّه أكرم من مشى *** و نحن سراج اللّه في الحقّ يزهر
و فاطمة أمّي سلالة أحمد *** و عمّي يدعى ذو الجناحين جعفر
و فينا كتاب اللّه أنزل صادقا *** و فينا الهدى و الوحي و الخير يذكر
و نحن ولاة الحوض نسقي و لا تنا *** بكأس رسول اللّه ما ليس تذكر
و شعيتنا في النّاس أكرم شيعة *** و مبغضنا يوم القيامة يخسر
بناكتى، تاريخ بناكتى،/ 104- 105
ابن كثير، البداية و النّهاية، 8/ 187- 188
ثمّ كان آخر ذلك أن قتل. [بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام]
ابن حجر، الإصابة، 1/ 333- عنه: ابن بدران في ما استدركه على ابن عساكر، 4/ 337
فلم يزل يقتتل هو وهم إلى أن (3)أكثروه و (4)أثخنوه جروحا (5)، فسقط إلى الأرض (6)من على (7)فرسه، فنزلوا و جزّوا (8)رأسه. و قيل: الّذي قتله سنان بن أنس النّخعيّ لعنه اللّه تعالى. و قيل: الشّمر بن ذي الجوشن (9).
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 192- 193- عنه: الشّلبنجي، نور الأبصار،/ 263
1) - سقط من المصرية.
2) - و در جنگ شروع نمودند و حسين با پسر عم و برادران و ياران خويش جنگى عظيم كردند و همه كشته شدند؛ رضي اللّه عنهم و بعد از همه، حسين را بكشتند. هندوشاه، تجارب السّلف،/ 68
3) [لم يرد في نور الأبصار].
4) [لم يرد في نور الأبصار].
5) - [نور الأبصار: «جراحا»].
6) [نور الأبصار: «عن»].
7) [نور الأبصار: «عن»].
8) - [نور الأبصار: «و حزّوا»].
9) - [أضاف في نور الأبصار: «و الصّحيح المنقول عن السّدّيّ أنّ الّذي قتله سنان»].
قال ابن أبي شاكر في تاريخه: [...] ثمّ حملت الرّجّالة على الحسين من كلّ جانب و هو يجول فيهم يمينا و شمالا، فيتطايرون منه تطاير المعزى عن السّبع.
و خرجت أخته زينب بنت فاطمة بنت [النّبيّ] إليه [و هي تقول:] ليت السّماء/ 137/ أ/ وقعت على الأرض. و جاء عمر بن سعد، فقالت [له]: يا عمر أرضيت أن يقتل أبو عبد اللّه و أنت تنظر إليه؟! فجعلت الدّموع تسيل على لحيته، و صرف وجهه عنها.
ثمّ [مكث الحسين طويلا] لا يقدم عليه أحد (1)حتّى نادى الشّمر- لعنه اللّه-: ويلكم ما تنتظرون بالرّجل؟ اقتلوه!
فحملت الرّجالة عليه من كلّ جانب؛ فضربه زرعة بن شريك على يده اليسرى، و ضربه آخر على عاتقه؛ و حمل عليه سنان بن أنس النّخعيّ، فطعنه بالرّمح فوقع؛ فنزل إليه الشّمر لعنه اللّه، فاحتزّ رأسه، و سلّمه إلى خولى بن يزيد الأصبحيّ.
الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 289
و لمّا ضعف عليه السّلام نادى شمر لعنه اللّه: ما وقوفكم؟ و ما تنتظرون بالرّجل؟ قد أثخنته الجراح و السّهام، احملوا عليه ثكلتكم أمّهاتكم. فحملوا عليه من كلّ جانب، فرماه الحصين بن تميم في فيه، و أبو أيّوب الغنويّ بسهم في حلقه، و ضربه زرعة بن شريك التّميميّ (2)على كتفه اليسرى، و عمر بن خليفة الجعفيّ على حبل عاتقه، و طعنه صالح بن وهب المزنيّ في جنبه، و كان قد طعنه سنان بن أنس النّخعيّ في صدره (3)، فوقع صلوات اللّه عليه على (4)الأرض على خدّه الأيمن، ثمّ استوى جالسا و نزع السّهم من حلقه.
ثمّ دنا عمر بن سعد من الحسين عليه السّلام.
1) - ما بين المعقوفين مأخوذ من تاريخ الطّبريّ و غيره.
2) [في البحار و العوالم: «و كان قد طعنه سنان بن أنس النّخعيّ في صدره و طعنه صالح بن وهب المزنيّ على خاصرته»].
3) [في البحار و العوالم: «و كان قد طعنه سنان بن أنس النّخعيّ في صدره و طعنه صالح بن وهب المزنيّ على خاصرته»].
4) - [في البحار و العوالم و الأسرار: «إلى»].
قال حميد: و خرجت زينب بنت عليّ عليه السّلام و قرطاها يجولان بين أذنيها، و هي تقول:
ليت السّماء انطبقت على الأرض، يا عمر بن سعد أيقتل أبو عبد اللّه و أنت تنظر إليه؟
و دموع عمر تسيل على خدّيه و لحيته، و هو يصرف وجهه عنها (1)، و الحسين عليه السّلام جالس و عليه جبّة خزّ، و قد تحاماه النّاس، (2)فنادى شمر: ويلكم ما تنتظرون به؟ اقتلوه ثكلتكم أمّهاتكم. فضربه زرعة بن شريك، فأبان كفّه اليسرى، ثمّ ضربه على عاتقه، ثمّ انصرفوا عنه، و هو يكبو مرّة و يقوم اخرى.
فحمل عليه سنان في تلك الحال، فطعنه بالرّمح، فصرعه. و قال لخولى بن يزيد:
اجتزّ رأسه. فضعف، و ارتعدت يده، فقال له سنان: جبّ اللّه (3)عضدك، و أبان يدك.(4)فنزل إليه شمر لعنه اللّه، و كان اللّعين أبرص، فضربه برجله، فألقاه على قفاه، ثمّ أخذ بلحيته، فقال الحسين عليه السّلام: أنت الأبقع الّذي رأيتك في منامي.
فقال: أتشبّهني بالكلاب؟ ثمّ جعل يضرب بسيفه مذبح الحسين عليه السّلام. (5)(6)
أقتلك اليوم و نفسي تعلم علما يقينا ليس فيه مزعم
و لا مجال لا و لا تكتّم إنّ أباك خير من تكلّم»]
و قيل: لمّا (7)جاء شمر (8)و الحسين عليه السّلام بآخر رمق يلوك لسانه من العطش، فطلب (9)الماء، فرفسه شمر لعنه اللّه برجليه (10)، و قال: يا ابن أبي تراب، ألست تزعم أنّ أباك على
1) - [أضاف في الأسرار: «و في الإرشاد: فلم يجيبها عمر بشي ء. فقالت: ويحكم! أما فيكم مسلم؟ فلم يجيبها أحد بشي ء»].
2) - [من هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة].
3) - [في البحار و العوالم و الأسرار و الدّمعة السّاكبة: «فتّ اللّه»].
4) [لم يرد في الدّمعة السّاكبة].
5) [لم يرد في الدّمعة السّاكبة].
6) - [زاد في البحار و العوالم و الأسرار «و هو يقول:
7) - [من هنا حكاه في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه عن البحار].
8) - [في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «شمر و سنان بن أنس»].
9) - [في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «و يطلب»].
10) - [في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «برجله»].
حوض النبيّ يسقي من أحبّه؟ فاصبر حتى تأخذ الماء من يده (1)، ثمّ جلس على صدره.
فقال له الحسين عليه السّلام (2)
اجتزّ رأسه قفاء. فقال سنان: و اللّه لا أفعل، فيكون جدّه محمّد صلى اللّه عليه و اله و سلّم خصمي. فغضب شمر لعنه اللّه و جلس على صدر الحسين عليه السّلام و قبض على لحيته و همّ بقتله، فضحك الحسين فقال له:»].
: أتقتلني و لا تعلم من أنا؟فقال: أعرفك حقّ المعرفة؛ أمّك فاطمة الزّهراء، و أبوك عليّ المرتضى، و جدّك محمّد المصطفى، و خصمك العليّ الأعلى، أقتلك و لا ابالي. فضربه بسيفه اثنتا عشرة ضربة، ثمّ جزّ رأسه صلوات اللّه و سلامه عليه، و لعن اللّه قاتله و مقاتله و السّائرين إليه بجموعهم. (3)
و چون شمر لعين ديد كه لشگريان در قتل امام حسين تعلل و توقف مى نمايند، بانگ برايشان زد كه:
«اين تأخير و تشويش چيست؟»
و آن ملاعين روى به كشتن فرزند رسول صلى اللّه عليه و اله و سلّم آوردند و زرعة بن شريك التميمي شمشيرى بر دست چپ آن جناب زد و كتف او را جدا ساخت و سنان بن أنس النخعى تيرى بر پايين گردن وى زد و صالح بن وهب نيزه اى بر تهى گاه وى زد، بعد امام حسين رضى اللّه عنه از پشت زين روى زمين افتاد. عمر بن سعد نزديك آن سرور آمد. زينب بنت امير المؤمنين على رضى اللّه عنه از خيمه بيرون آمد و فرياد بركشيد كه: «اى عمر! شرم نمى دارى كه در كشته شدن ابي عبد اللّه در وى مى نگرى؟»
عمر سعد چشمها پرآب كرد و متوجه جانب ديگر شد و به ترغيب شمر ذي الجوشن، زرعة بن شريك و سنان بن أنس عليهم لعاين اللّه مهم آن جناب را تمام ساختند. بعضى گفته اند كه نصر بن خوشه كه علت برص داشت، پيش امام حسين رضى اللّه عنه رفت و او را بينداخت و دست در محاسن مباركش زد و آن سرور فرمود كه: «تو آن ابرصى كه تو را در خواب ديده بودم كه مرا خواهى كشت.»
و برخى گفته اند كه: شمر ملعون كه او نيز ابرص بود، امام حسين رضى اللّه عنه را بر قفا انداخت و محاسن وى را بگرفت و آن جناب گفت: «تو آن سگى كه به خواب ديدم كه قصد من مى كرد.»
شمر گفت: «اى پسر فاطمة! تو مرا به كلاب تشبيه مى كنى؟»
و بعد از آن به شمشير به ذبح آن جناب قيام كرد.
بر محبان خاندان نبوى و منتسبان دودمان مصطفوى محجوب و مختفى نماند كه در كيفيت و ادراك شهادت امام حسين رضى اللّه عنه به نظر رسيده [است] كه ناطقه قوت گفتن و سامعه طاقت شنيدن آنها ندارد. لاجرم بر همين قدر در اين مختصر اختصار يافت.
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 166، 168- 169
1) [في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «ثمّ قال لسنان:
2) [في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «ثمّ قال لسنان:
3) - و از شست قضا تيرى گشاد يافته و بر دوش او رسيد و محكم شد و آن جناب تير را كشيد. زرعة بن شريك لعين يك دست مباركش را بينداخت و سنان بن انس نيزه اى بر پشتش زد كه از سينه بى كينه اش سر برزد و چون نيزه را بيرون كشيد، روح مقدس او به اعلى عليين رسيد و خولى بن يزيد الأصبحي از اسب فرود آمد. خواست كه سر خجسته اش را از تن فرخنده او جدا كند. دستهاى شومش به لرزه درآمدند و برادران آن ملعون متصدى آن امر قبيح و فعل شنيع گشتند. سر آن سرور را به خولى تسليم كرد و تنش را آن جا گذاشت.
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 322- 323- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 55- 56؛ البحراني، العوالم، 17/ 299- 300؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 355- 356؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 424، 426؛ مثله القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 315، 318- 319
فزحفوا إليه، و ناداه شمر: السّاعة ترد الهاوية. فقال الحسين: اللّه أكبر، أخبرني جدّي رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلّم قال: رأيت كأنّ كلبا ولغ في دم أهل بيتي، و ما أخالك إلّا إيّاه.
السّمهودي، جواهر العقدين،/ 409
فلمّا رهقه السّلاح، عرض عليهم الاستسلام و الرّجوع و المضي إلى يزيد، فيضع يده في يده، فأبوا إلّا قتله، فقتل.
و كان قتله بكربلاء، و في قتله قصّة فيها طول لا يحتمل القلب ذكرها؛ فإنّا للّه و إنّا إليه راجعون.
السّيوطي، تاريخ الخلفاء،/ 207
و لمّا حمل عليهم، و سيفه مصلت في يده أنشد يقول:
أنا ابن عليّ الخير من آل هاشم *** كفاني بهذا مفخرا حين أفخر
و جدّي رسول اللّه أكرم من مشى *** و نحن سراج اللّه في النّاس يزهر
و فاطمة أمّي سلالة أحمد *** و عمّي يدعى ذا الجناحين جعفر
و فينا كتاب اللّه أنزل صادقا *** و فينا الهدى و الوحي و الخير يذكر
فلمّا فنى أصحابه، و بقى بمفرده، حمل عليهم، و قتل كثيرا من شجعانهم، فحمل عليه جمع كثيرون منهم حالوا بينه و بين حريمه، فصاح: كفوا سفهاءكم عن الأطفال و النّساء، فكفّوا، ثمّ لم يزل يقاتلهم إلى أن أثخنوه بالجراح، و سقط إلى الأرض، فحزّوا رأسه. (1)
عمر خجل گشت و آب از ديده شومش روان شد. به طرف ديگر رفت آن گاه به تحريض شمر لعين زرعة بن شريك و سنان بن أنس مهم آن حضرت را به اتمام رسانيدند. و طايفه اى گفته اند كه آن امر قبيح از خولى بن يزيد به وقوع انجاميد و عقيده زمره آن كه نصر بن خرشه كه مبروص بود، امام حسين عليه السّلام را بينداخت و دست بر محاسن مباركش زد. آن حضرت گفت: «تويى آن ابرص، كه تو را به خواب ديده بودم و مرا خواهى كشت.»
و فرقه اى گفته اند كه شمر بن ذي الجوشن كه او نيز علت برص داشت، بدان حركت منكر اقدام نمود و امام حسين رضى اللّه عنه او را گفت: «تو آن سگى كه به خواب ديدم كه قصد من مى كرد.»
شمر گفت: «اى پسر فاطمة! تو مرا به كلاب تشبيه مى كنى؟ آن گاه سر مباركش را از بدن قطع نمود.
[...] مثنوى:
ندانم چرا آن زمان كربلا *** نشد بر عدو پر ز تيغ بلا
چرا خون نباريد چشم سپهر *** چرا گشت روشن دگر ماه و مهر
چرا سلك ايام درهم نشد *** چرا ماه و سال جهان كم نشد
درختان بستان به فصل بهار *** چرا ميوه غم نياورد بار
صنوبر به ناخن چرا رو نخست *** چو غنچه دلش ته به ته خون نبست
چرا گل ز بى داد قوم حسود *** نپوشيد همچون بنفشه كبود
چرا سوسن از غصه محزون نشد *** چو لاله چرا غرقه در خون نشد
چرا نرگس از غم نباريد خون *** نشد جام زرين او سرنگون
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 56
1) - بالاخره، بنابر مبالغه شمر لعنة اللّه عليه، جمعى از ملاعين روبه قتل قرة العين سيد الثقلين آوردند و زرعة بن شريك شمشير به دست چپ آن حضرت رسانيد و كتف مباركش را جدا ساخت و سنان بن أنس تيرى بر سينه فرخنده اش زد و صالح نامى طالح فرجام نيزه اى به تهيگاه حضرت امامت پناه رسانيد. آن حضرت بر زبر خاك افتاد و عمر بن سعد لعنة اللّه در اين محل پيش آمد. زينب بنت علي بن أبي طالب عليهما السّلام گفت: «اى عمر! شرم نمى دارى كه در اين زمان چشم به روى أبو عبد اللّه مى گشايى؟»
ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 117- 118
و في دول الإسلام: امتنع الحسين عن الانقياد لهم و لم يسلّم نفسه، بل قاتل حتّى جاء سهم في حلقه، فسقط، فاحتزّوا رأسه، فإنّا للّه و إنّا إليه راجعون. (1)
اوّل عمر بن سعد با لشكر گران از كوفه آمده و در عرض نه روز گفتگو در ميان بود كه شايد كار به قتال نانجامد، فايده نكرد. آخر جمعى كه با آن حضرت بودند رفتند و جمعى قليل ماندند، به نحوى كه در كتب مسطور است به درجه شهادت رسيدند.
مدرسى، جنات الخلود،/ 23
1) - و بعد از رسيدن آن حضرت به حوالى كوفه [ابن زياد] از اين معنى آگاهى يافت اراده بر كشتن كرد و در آن صحراها قطع منازل كرد و در كربلا رحل اقامت انداختند.
الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 332
فلمّا لم يبق له ناصر من أصحابه و أهل بيته حارب الأعداء بنفسه عليه السّلام، و صابرهم حتّى قتل منهم جمعا كثيرا.
و روي عن حميد بن مسلم، و كان ممّن شهد الوقعة، أنّه قال: كانت الرّجال تشدّ عليه، فيشدّ عليها بسيفه، فتنكشف عنه انكشاف المعزى إذا شدّ فيها الذّئب.
و كان يحمل عليهم، و قد تكاملوا ثلاثين ألفا، فينهزمون بين يديه كأنّها الجراد المنتشر، ثمّ أثخنونه بالجراج إلى أن بقي كالقنفذ، و اختلف عليه الطّعن و الضّرب، حتّى وقع عن فرسه، ثمّ احتزّ رأسه سنان بن أنس النّخعيّ، و قيل: شمر بن ذي الجوشن الضّبابيّ.
تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 79- 80
ثمّ إنّه عليه السّلام لم يزل يحمل على القوم و يقاتلهم حتّى قتل من القوم ألوفا، فلمّا نظر الشّمر لعنه اللّه إلى ذلك قال لعمر بن سعد: أيّها الأمير و اللّه لو برز إلى الحسين أهل الأرض لأفناهم عن آخرهم، فالرّأي أن نفترق عليه و نملأ الأرض بالفرسان و الرّماح و النّبل تحيط (1)به من كلّ جانب. قال: ففعلوا ذلك، و جعل الحسين يحمل تارة على الميمنة و أخرى على الميسرة حتّى قتل- على ما نقل- ما يزيد على عشرة آلاف فارس، و لا يبين (2)فيهم لكثرتهم (3)حتّى أثخنوه بالجراح. نقل: أنّه وقع فيه ثمانون جرحا ما بين طعنة و نبلة، فبينما هو كذلك إذ رماه اللّعين خولى بن يزيد الأصبحيّ بسهم، فوقع في لبّته فأرداه صريعا على الأرض، فجعل ينزع السّهم، و يأخذ الدّم بكفّه، فيخضب به رأسه و لحيته، فقيل له: ما هذا يا أبا عبد اللّه؟ فقال: حتّى ألقى جدّي و أنا مخضوب بدمي فأشكو إليه ما نزل بي. قال: فنادى شمر بن الجوشن لعنه اللّه: ما انتظاركم فيه، احملوا عليه من
كلّ جانب. فضربه زرعة بن شريك (لعنه اللّه) على عاتقه الأيسر، و ضربه الآخر من كندة على وجهه و آخر ضربه على مفرق رأسه، و عليه جوشن، فقطعه و أصاب السّيف رأسه، فسال الدّم منه، و أخذ منه البرنس، فقال له الحسين عليه السّلام: لا أكلت بيمينك و لا شربت بها و حشرك اللّه مع القوم الظّالمين.
قال: (1)فأقبل الكنديّ بالبرنس إلى منزله، فقال لزوجته: هذا برنس الحسين، فاغسليه من الدّمّ. فبكت، و قالت له: ويلك قتلت الحسين، و سلبت برنسه، و اللّه لا صحبتك (2)أبدا.
فوثب إليها ليلطمها، فانحرفت عن اللّطمة فأصابت يده الباب الّتي في الدّار، فدخل مسمار في يده، فعملت عليه حتّى قطعت من وقته. و لم يزل فقيرا حتّى مات لا رضي اللّه عنه (3).
و طعنه سنان بن أنس النّخعيّ برمح، و بادر إليه خولى بن يزيد ليجتزّ رأسه، فرمقه بعينيه، فارتعدت فرائصه منه، فلم يجسر عليه، و ولى عنه. ثمّ ابتدر إليه أربعون فارسا كلّ يريد قطع رأسه، و عمر بن سعد لعنه اللّه، يقول: عجّلوا عليه، عجّلوا عليه. فدنا إليه شبث بن ربعيّ و بيده سيف ليجتزّ رأسه، فرمقه عليه السّلام بطرفه، فرمى السّيف من يده، و ولّى هاربا (4)و هو ينادي: معاذ اللّه يا حسين أن ألقى أباك بدمك. قال: فأقبل إليه رجل قبيح الخلقة كوسج اللّحيأ (5)أبرص اللّون، يقال له سنان، فنظر إليه عليه السّلام فلم يجسر عليه و ولّى هاربا و هو يقول: ما لك يا عمر بن سعد غضب اللّه عليك، أردت أن يكون محمّد خصمي. فنادى ابن سعد: من يأتيني برأسه و له ما يتهنّأ به؟ فقال الشّمر: أنا أيّها الأمير! فقال: أسرع، و لك الجائزة العظمى. فأقبل إلى الحسين، و قد كان غشي عليه، فدنا إليه و برك على صدره، فحسّ به عليه السّلام، و قال: يا ويلك من أنت، فقد أرتقيت مرتقى عظيما؟
فقال: هو (6)الشّمر. فقال له: ويلك من أنا؟ فقال: أنت الحسين بن عليّ و ابن (7)فاطمة
1) [حكاه عنه في الأسرار،/ 434].
2) - [في المطبوع: «لا صبحتك»].
3) [حكاه عنه في الأسرار،/ 434].
4) [الدّمعة السّاكبة: «أقول: و يؤيّده ما نقل أنّ بعد وقعة كربلاء نسي النّاس مقاتل أمير المؤمنين عليه السّلام و يذكرون جلادة الحسين عليه السّلام في ذلك اليوم»].
5) - [الدّمعة السّاكبة: «اللّحيّة»].
6) - [الدّمعة السّاكبة: «أنا»].
7) - [الدّمعة السّاكبة: «أمّك»].
الزّهراء، و جدّك محمّد المصطفى! (1)فقال الحسين: ويلك (2)إذا عرفت هذا حسبي و نسبي فلم تقتلني؟ فقال الشّمر: إن لم أقتلك فمن يأخذ الجائزة من يزيد؟ فقال عليه السّلام: أيّما أحبّ إليك الجائزة من يزيد، أو شفاعة جدّي رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله؟ فقال اللّعين: دانق من الجائزة أحبّ إليّ منك، و من جدّك. فقال الحسين عليه السّلام: إذا كان لا بدّ من قتلي، فاسقني شربة من الماء.
فقال له: هيهات، و اللّه لا ذقت قطرة واحدة من الماء، حتّى تذوق الموت غصّة بعد غصّة (3)! فقال له: ويلك اكشف لي عن وجهك، و بطنك. فكشف له، فإذا هو أبقع أبرص له صورة تشبه الكلاب و الخنازير! فقال الحسين عليه السّلام: صدق جدّي فيما قال! قال: و ما قال جدّك؟
قال: يقول (4)لأبي: يا عليّ يقتل ولدك هذا رجل أبقع أبرص أشبه الخلق بالكلاب و الخنازير. فغضب الشّمر من ذلك، و قال: تشبّهني بالكلاب و الخنازير! فو اللّه لأذبحنّك من قفاك. ثمّ قلّبه على وجهه، و جعل يقطع أوداجه روحي له الفداء، (5)و هو ينادي:
وا جدّاه! وا محمّداه! وا أبا قاسماه! وا عليّاه! (6)أ أقتل عطشانا و جدّي محمّد المصطفى؟
أ أقتل (7)عطشانا و أبي عليّ المرتضى، و أمّي فاطمة الزّهراء؟ فلمّا احتزّ (8)الملعون رأسه شاله في قناة، فكبّر و كبّر العسكر معه.
الطّريحي، المنتخب، 2/ 463- 465- عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 342، 355، 358- 359
روي هلال (9)بن معاوية قال: رأيت رجلا يحمل رأس الحسين عليه السّلام في مخلاة فرسه، فسمعت أذناي (10)، و وعى قلبي، و الرّأس يقول: فرّقت بين رأسي و جسدي، فرّق اللّه بين
1) - [من هنا حكاه عنه في المعالي].
2) - [لم يرد في المعالي].
3) - [إلى هنا حكاه عنه في المعالي، 2/ 43].
4) - [الدّمعة السّاكبة: «كان يقول»].
5) [الدّمعة السّاكبة: «و كلّما قطع منه عضوا نادى: وا محمّداه! وا جدّاه! وا أبتاه! وا حسناه! وا جعفراه! وا حمزتاه! وا عقيلاه! وا عبّاساه! وا قتيلا! وا قلّة ناصراه!»].
6) [الدّمعة السّاكبة: «و كلّما قطع منه عضوا نادى: وا محمّداه! وا جدّاه! وا أبتاه! وا حسناه! وا جعفراه! وا حمزتاه! وا عقيلاه! وا عبّاساه! وا قتيلا! وا قلّة ناصراه!»].
7) - [الدّمعة السّاكبة: «أذبح»].
8) - [الدّمعة السّاكبة: «اجتزّ»].
9) - [و في شرح الشّافية و الدّمعة السّاكبة مكانه: «في مناقب السّعداء عن هلال ...»].
10) - [في المطبوع: «إذ نادى»].
لحمك و عظمك، و جعلك آية و نكالا للعالمين. فرفع سوطا كان معه و لم يزل يضرب به الرّأس حتّى سكن (1).
قال: فرأيت ذلك الرّجل و قد أتى به إلى (2)المختار بن أبي عبيدة، فشرّح (3)لحمه (4)و ألقاه للكلاب (5)و هو حيّ، و كلّما قطعت منه قطعة صاح، و غلب على عقله فيترسّل (6)حتّى يؤوب إليه عقله. ثمّ يفعل به مثل ذلك حتّى جعله (7)عظاما مجرّدة، ثمّ أمر به، فقطّعت مفاصله، فأتيت المختار فأخبرته بفعله و بما سمعت من (8)كلام الرّأس (9).
السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 267- عنه ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 378؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 7
قال: ثمّ حمل صلوات اللّه عليه، و جعل يضرب فيهم يمينا و شمالا، حتّى قتل منهم خلقا كثيرا، فلمّا نظر الشّمر (لعنه اللّه) إلى ذلك أقبل إلى عمر بن سعد (لعنه اللّه) و قال: أيّها الأمير (10)إنّ هذا الرّجل يفنينا عن آخرنا مبارزة. قال: كيف نصنع به؟ قال: نتفرّق عليه ثلاث فرق: فرقة بالنّبال و السّهام، و فرقة بالسّيوف و الرّماح، و فرقة بالنّار و الحجارة، نعجّل عليه. فجعلوا يرشقونه بالسّهام، و يطعنونه بالرّماح، و يضربونه بالسّيوف حتّى أثخنوه بالجراح (11). و اعترضه خولى (لعنه اللّه) بسهم فوقع في لبتّه فأرداه (12)صريعا إلى الأرض (13)يخور بدمه. (14)و روي: أنّ السّهم رماه أبو قدامة العامريّ (لعنه اللّه) (15)، فجعل
1) - [شرح الشّافية: «سكت»].
2) - [لم يرد في شرح الشّافية و الدّمعة السّاكبة].
3) - [الدّمعة السّاكبة: «فيشرح»].
4) [في شرح الشّافية: «و ألقاه إلى الكلاب»، و في الدّمعة السّاكبة: «و يلقيه إلى الكلاب»].
5) [في شرح الشّافية: «و ألقاه إلى الكلاب»، و في الدّمعة السّاكبة: «و يلقيه إلى الكلاب»].
6) - [في شرح الشّافية: «فيرسل» و في الدّمعة السّاكبة: «فيرتسل»].
7) - [في شرح الشّافية و الدّمعة السّاكبة: «بقي»].
8) [في شرح الشّافية و الدّمعة السّاكبة: «الرّأس الشّريف»].
9) [في شرح الشّافية و الدّمعة السّاكبة: «الرّأس الشّريف»].
10) - [في الأسرار مكانه: «و أمّا أبو مخنف، فقال في كتابه: قال الشّمر: أيّها الأمير ...»].
11) - [من هنا حكاه عنه في المعالي].
12) [الأسرار: «عن ظهر جواده إلى الأرض صريعا»].
13) [الأسرار: «عن ظهر جواده إلى الأرض صريعا»].
14) [لم يرد في المعالي].
15) [لم يرد في المعالي].
ينزع السّهم بيده، و يتلقّى الدّم بكفّيه و يخضّب به لحيته و رأسه الشّريف، و يقول: هكذا ألقى ربّي، و ألقى جدّي، و أشكو إليه ما نزل بي. و خرّ صريعا مغشيا عليه، فلمّا أفاق من غشيته وثب ليقوم للقتال، فلم يقدر، فبكى بكاء شديدا (1)و نادى: وا جدّاه! وا محمّداه! (2)وا أبتاه! وا عليّاه! (3)وا أخاه! (4)وا حسناه! (5)وا غربتاه! (6)وا عطشاه! (7)وا غوثاه! وا قلّة ناصراه! أ أقتل مظلوما و جدّي المصطفى، و أذبح عطشانا و أبي عليّ المرتضى، و أترك مهتوكا و أمّي فاطمة الزّهراء.
ثمّ غشي عليه، و بقى (8)ثلاث ساعات من النّهار، و القوم في حيرة (9)لا يدرون أهو حيّ أم ميّت (10)، فقصده رجل من كندة، فضربه على مفرق رأسه (11)، فشقّ هامته (12)فسالت الدّماء على شيبته (13)، و طاحت البيضة (14)عن رأسه (15)، (16)فأخذها الكنديّ، (17)فقال له الحسين (18):
لا أكلت بيمينك، و لا شربت بها، و حشرك اللّه مع القوم الظّالمين. (19)فأخذ الكنديّ البيضة و انطلق بها إلى زوجته، و قال لها: هذه بيضة الحسين، فاغسليها من دمها. فبكت، و قالت:
ويلك قتلت الحسين و سلبت سلاحه، و اللّه لست أنت لي بعلا، و لا أنا لك أهلا، و لا جمعت أنا و أنت تحت سقف بيت. فوثب إليها ليلطمها، فانحازت عنه، فأصاب يده مسمار الباب، فحملت عليه فقطعها من مرفقها، و لم يزل فقيرا حتّى هلك لعنه اللّه (20).
1) - [الأسرار: «عاليا»].
2) - [زاد في الأسرار: «وا أبا القاسماه»].
3) [لم يرد في الأسرار].
4) [لم يرد في الأسرار].
5) - [زاد في الأسرار: «وا جعفراه وا حمزتاه وا عقيلاه وا عبّاساه»].
6) [لم يرد في المعالي].
7) [لم يرد في المعالي].
8) - [الأسرار: «فبقى مكبوبا على وجهه»].
9) [الأسرار: «في قتله خوفا إنّه حيّ أم مات»].
10) [الأسرار: «في قتله خوفا إنّه حيّ أم مات»].
11) - [الأسرار: «رأسه الشّريف»].
12) [الأسرار: «فسال الدّم على شيبه»].
13) [الأسرار: «فسال الدّم على شيبه»].
14) [لم يرد في الأسرار].
15) [لم يرد في الأسرار].
16) - [إلى هنا حكاه عنه في المعالي، 2/ 36- 37، 38].
17) [الأسرار: «فدعى الإمام، فقال:»].
18) [الأسرار: «فدعى الإمام، فقال:»].
19) [لم يرد في الأسرار].
20) [لم يرد في الأسرار].
(1)قال أبو مخنف: و بقي الحسين مكبوبا على الأرض ملطّخا بدمه ثلاث ساعات (2)، و هو يقول: صبرا على قضائك (3)لا اله سواك يا غياث المستغيثين. فابتدر إليه أربعون رجلا كلّ منهم يريد (4)حزّ نحره (5)و عمر بن سعد (لعنه اللّه)، يقول: يا ويلكم عجّلوا عليه. و كان أوّل من ابتدر إليه شبث بن ربعيّ و بيده السّيف (6)، فدنا منه ليحتزّ رأسه (7)، فرمقه الحسين (8)بطرفه، فرمى السّيف من يده، و ولّى هاربا، (9)و هو يقول: ويحك يا ابن سعد (لعنه اللّه)، تريد أن تكون بريئا من قتل الحسين عليه السّلام و إهراق دمه، و أكون أنا (10)مطالب به (11)؟ معاذ اللّه أن ألقى اللّه بدمك يا حسين. فأقبل إليه سنان بن أنس (12)و قال: ثكلتك أمّك و عدموك قومك لم رجعت (13)عن قتله؟ فقال: يا ويلك إنّه فتح عينيه في وجهي، فأشبهتا (14)عيني رسول اللّه، فاستحييت أن أقتل شبيها لرسول اللّه. فقال له: يا ويلك (15)اعطني السّيف (16)فأنا أحقّ منك بقتله. فأخذ السّيف و همّ أن يعلو رأسه، فنظر إليه، فارتعدّ سنان (17)، و سقط السّيف من يده، و ولّى هاربا، (18)و هو يقول: معاذ اللّه أن ألقى اللّه بدمك يا حسين (19). فأقبل إليه الشّمر (لعنه اللّه)، و قال: ثكلتك أمّك ما أرجعك عن قتله؟
فقال: يا ويلك إنّه فتح في وجهي عينيه، فذكرت شجاعة أبيه، فذهلت عن قتله. فقال
1) - [من هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة].
2) - [زاد في الدّمعة السّاكبة و الأسرار: «من النّهار رامقا بطرفه إلى السّماء»].
3) - [زاد في الدّمعة السّاكبة: «يا ربّ»].
4) [في الدّمعة السّاكبة: «جزّ رأسه الشّريف»].
5) [في الدّمعة السّاكبة: «جزّ رأسه الشّريف»].
6) - [في الدّمعة السّاكبة: «سيف محدّد» و في الأسرار: «سيف محدودب»].
7) - [في الدّمعة السّاكبة و الأسرار: «رأسه الشّريف»].
8) - [لم يرد في الدّمعة السّاكبة و الأسرار].
9) - [إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة، 4/ 355].
10) [الأسرار: «مطالبا بدمه»].
11) [الأسرار: «مطالبا بدمه»].
12) - [الأسرار: «سنان بن أنس النّخعيّ فكان كوسجا قصير الوجه أبرص»].
13) - [الأسرار: «زحفت»].
14) - [الأسرار: «فشبهتا»].
15) [الأسرار: «هلّم إليّ بالسيف»].
16) [الأسرار: «هلّم إليّ بالسيف»].
17) - [الأسرار: «السّنان فزعا منه»].
18) [لم يرد في الأسرار].
19) [لم يرد في الأسرار].
الشّمر: يا ويلك إنّك لجبان في الحرب، هلّم إليّ بالسّيف، فو اللّه ما أحد أحقّ منّي بدم الحسين، إنّي لأقتله سواء شبه المصطفى أو عليّ المرتضى. فأخذ السّيف من يده، و ركب صدر الحسين (1)، فلم يرهب منه، و قال: لا تظن (2)أنّي كمن أتاك فلست أردّ عن قتلك يا حسين. فقال له الحسين: من أنت ويلك (3)؟ فلقد ارتقيت مرتقى صعبا (4)طالما قبّله النّبيّ. فقال له: أنا الشّمر الضّبابيّ. فقال له الحسين: أما تعرفني؟ فقال ولد الزّنا: بلى (5)أنت الحسين، و أبوك المرتضى (6)، و أمّك الزّهراء، و جدّك المصطفى، و جدّتك خديجة الكبرى. فقال له: ويحك إذا عرفتني فلم تقتلني؟ فقال له: أطلب بقتلك الجائزة من يزيد (لعنه اللّه). فقال له الحسين: أيّما أحبّ إليك شفاعة جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أم جائزة يزيد (لعنه اللّه)؟ فقال: دانق من جائزة يزيد، أحبّ إليّ منك و من شفاعة جدّك و أبيك. فقال له: إذا كان لا بدّ من قتلي فاسقني شربة من الماء. فقال: هيهات هيهات! و اللّه (7)ما تذوق الماء أو تذوق الموت غصّة بعد غصّة، و جرعة بعد جرعة. ثمّ قال: يا ابن أبي تراب، ألست تزعم أنّ أباك على الحوض يسقى من أحبّ، اصبر قليلا حتّى يسقيك أبوك. فقال:
سألتك باللّه إلّا ما كشفت لي عن لثامك لأنظر إليك. قال: فكشف له عن لثامه فإذا هو أبرص أعور، له بوز كبوز (8)الكلب، و شعر كشعر (9)الخنزير، فقال له الإمام: صدق جدّي رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله. فقال له الشّمر: و ما قال جدّك رسول اللّه؟ قال: سمعته يقول لأبي (10):
يا عليّ! يقتل ولدك هذا أبرص أعور، له بوز كبوز (11)الكلب، و شعر كشعر (12)الخنزير. فقال له لعنه اللّه: (13)يشبّهني جدّك رسول اللّه (14)بالكلاب، و اللّه لأذبحنّك من القفا جزاء لما شبّهني
1) - [زاد في الأسرار: «فنظر إليه»].
2) - [الأسرار: «لا أظنّ»].
3) - [لم يرد في الأسرار].
4) - [الأسرار: «عظيما»].
5) [الأسرار: «أنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب»].
6) [الأسرار: «أنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب»].
7) - [لم يرد في الأسرار].
8) [الأسرار: «الكلاب و نقر كنقر»].
9) [الأسرار: «الكلاب و نقر كنقر»].
10) - [الأسرار: «لأبي عليّا»].
11) [الأسرار: «الكلاب و نقر كنقر»].
12) [الأسرار: «الكلاب و نقر كنقر»].
13) [الأسرار: «تشبّهني»].
14) [الأسرار: «تشبّهني»].
جدّك. ثم أكبّه على وجهه، و جعل يحزّ (1)أوداجه بالسّيف (2)و هو (لعنه اللّه) يقول:
أقتلك اليوم و نفسي تعلم *** علما يقينا ليس فيه مغرم (3)
أنّ أباك خير من يكلّم (4)*** بعد النّبيّ المصطفى المعظّم
أقتلك اليوم و سوف أندم *** و أنّ مثواى غدا جهنّم (5)
«أفيض دمك بالتّراب بغصّة و لا لأولاد النّبيّ أرحم»]
قال: و كلّما قطع منه عضوا نادى الحسين: وا محمّداه!
[الدّمعة السّاكبة: «وا جدّاه! وا أبتاه! وا حسناه! وا جعفراه! وا حمزتاه! وا عقيلاه! وا عبّاساه! وا قتيلاه! وا قلّة ناصراه!»].(6)- [الأسرار: «وا جدّاه! وا أبتاه!»].(7)[الأسرار: «ثمّ أنشأ يقول:(8)[الأسرار: «ثمّ أنشأ يقول:أيا شمر خاف اللّه و احفظ قرابتي *** من الجدّ منسوبا إلى القائم المهدي
أيا شمر تقتلني و حيدرة أبي *** و جدّي رسول اللّه أكرم مهتدي
و فاطمة أمّي و الزّكيّ ابن والدي *** و عمّي هو الطّيّار في جنّة الخلد
و نادى عليه السّلام:
ألا يا زينب يا سكينة *** أيا ولدي من ذا يكون لكم بعدي
ألا يا رقيّة يا أمّ كلثوم أنتم *** وديعة ربّي اليوم قد قرب الوعد
أيا شمر ارحم ذا العليل و بعده *** حريما بلا كفل بلى أمرهم بعدي
سيبكي لكم جدّي و أسعد من بكى *** على رزئكم و الفوز في جنّة الخلد
سلام عليكم ما أمرّ فراقكم *** فقوموا التّوديعي فذا آخر العهدي
قال: فقطع عليه شعره و اجتزّ رأسه»].(9)- [إلى هنا حكاه عنه في الأسرار].(10)[الدّمعة السّاكبة: «وا جدّاه! وا أبتاه! وا حسناه! وا جعفراه! وا حمزتاه! وا عقيلاه! وا عبّاساه! وا قتيلاه! وا قلّة ناصراه!»].()
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 88- 93- عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 424، 425- 426
1) - [الأسرار: «يهبر»].
2) - [من هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة، 4/ 359].
3) - [الأسرار: «مزعم»].
4) - [في الدّمعة السّاكبة و الأسرار: «تكلّم»].
5) - [زاد في الأسرار:
6) وا عليّاه!
7) وا حسناه! وا جعفراه! وا حمزتاه! وا عقيلاه! وا عبّاساه! وا قتيلاه! وا قلّة ناصراه! وا غربتاه!
8) فاحتزّ رأسه
9) و علاه على قناة طويلة
) فكبّر العسكر ثلاث تكبيرات.
كتاب النّوادر لعليّ بن أسباط: عن بعض أصحابه رواه، قال: إنّ أبا جعفر عليه السّلام قال:
كان أبي مبطونا
- [وسيلة الدّارين: «مريضا»].(1)- [لم يرد في وسيلة الدّارين].(2)[وسيلة الدّارين: «فإنّه كان يشتدّ»].(3)[وسيلة الدّارين: «فإنّه كان يشتدّ»].(4)[الأسرار: «النّبيّ صلى اللّه عليه و اله عن القتل بمثلها»].(5)[الأسرار: «النّبيّ صلى اللّه عليه و اله عن القتل بمثلها»].(6)[وسيلة الدّارين: «و النّبال و الحجارة و الخشبة و العصا»].(7)[وسيلة الدّارين: «و النّبال و الحجارة و الخشبة و العصا»].(8)- پس صالح بن وهب مزنى نيزه بر پهلوى آن حضرت زد كه بر روى درافتاد. در آن حال، زينب خاتون از خيمه بيرون دويد و فرياد: «وا أخاه!» برآورد و مى گفت: «كاش در اين وقت، آسمان بر زمين مى چسبيد و كوهها پاره پاره مى شد.پس به عمر گفت: اى پسر سعد! إمام حسين را مى كشند و تو ايستاده نظر مى كنى؟»
در آن وقت آب از ديده هاى آن سنگين دل روان شد و رو گردانيد و آن امام مظلوم خون خود را بر سر و رو مى ماليد و مى گفت: «چنين خداى را ملاقات مى نمايم، ستم كشيده و به خون خود غلتيده.»
پس شمر ولد الزنا گفت: «چه انتظار مى كشيد و چرا كار او را تمام نمى كنيد؟»
پس آن كافران بى دين هجوم آوردند و حصين بن نمير تيرى بر دهان معجز بيانش زد و أبو أيوب غنوى تير ديگر بر حلق شريفش زد و زرعة بن شريك ضربتى بر دست چپ آن سيد عرب زد و ضربتى ديگر بر دوش مباركش زد و سنان بن أنس نيزه زد و آن امام را بر رو درانداخت و خولى را گفت كه: «سرش را جدا كن.»
خولى چون به نزديك آمد، دستش لرزيد و جرأت نكرد. پس سنان ملعون، خود پيش آمد و سر مباركش را جدا كرد و مى گفت كه: «سر تو را جدا مى كنم و مى دانم كه تو فرزند رسول خدايى و مادر و پدر تو بهترين خلقند.»
از حضرت امام زين العابدين عليه السّلام چنين روايت شده كه قاتل آن حضرت، سنان بن أنس لعين بود و اشهر آن است كه شمر حرامزاده از اسب به زير آمد و خواست كه سر آن سرور را جدا كند. حضرت فرمود: «مى دانستم كه كشنده من تو خواهى بود؛ زيرا كه تو پيسى و در خواب ديدم كه سگان بر من حمله مى كردند و مرا مى دريدند و در ميان سگان، سگ أبلق پيسى بود كه بيشتر بر من حمله مى كرد و جدم رسول خدا نيز چنين خبر داده بود.»
آن حرامزاده در خشم شد و گفت: «مرا به سگ تشبيه مى كنى؟»
و در آن وقت تشنگى آن حضرت به نهايت رسيده بود و زبان شريفش را از نهايت عطش مى خاييد. آن حرامزاده گفت كه: «اى فرزند أبو تراب! تو دعوى مى كنى كه پدرم ساقى حوض كوثر است صبر كن تا تو را آب دهد.»
حضرت فرمود كه: «آيا مرا مى كشى و مى دانى كه من كيستم؟»
آن حرامزاده گفت: «تو را نيك مى شناسم. مادر تو فاطمه زهرا و پدر تو على مرتضى و جد تو محمد مصطفى است و تو را مى كشم و پروا نمى كنم.»
پس به دوازده ضربت، سر مبارك آن حضرت را از بدن مطهرش جدا كرد. و به روايت ديگر: خولى سر آن حضرت را جدا كرد، و اظهر آن است كه هر سه ملعون شريك بودند. اگرچه سنان و شمر دخيل تر بودند.
مجلسى، جلاء العيون،/ 688- 690()
1) يوم قتل أبوه صلوات اللّه عليهما، و كان في الخيمة، و كنت أرى موالينا كيف يختلفون
2) معه، يتبعونه
3) بالماء. يشدّ
4) على الميمنة مرّة، و على الميسرة مرّة، و على القلب مرّة، و لقد قتلوه قتلة نهى
5) رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله أن يقتل بها الكلاب
6) ، لقد قتل بالسّيف،
7) و السّنان، و بالحجارة، و بالخشب، و بالعصا
8) و لقد أوطأوه الخيل بعد ذلك.
المجلسي، البحار، 45/ 91- عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 359؛ القمي، نفس المهموم،/ 368؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 314؛ مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 426؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 330
و من كلامه عليه السّلام للشّمر (لعنه اللّه): يا ويلك و من أنا؟ فقال: الحسين و أبوك عليّ بن أبي طالب، و أمّك فاطمة الزّهراء، و جدّك محمّد المصطفى. فقال له الحسين عليه السّلام: يا ويلك إذا عرفت بأنّ هذا حسبي و نسبي فلم تقتلني؟
الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 98 رقم 94- مثله المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 352
(الدّسر، الطّعن، و الدّفع) الشّديد يقال دسره بالرّمح. و في حديث عمر رضى اللّه عنه: فيدسر كما يدسر الجزور، أي يدفع و يكب للقتل كما يفعل بالجزور عند النّحر، و في حديث الحجّاج أنّه قال لسنان بن يزيد النّخعيّ (لعنه اللّه): كيف قتلت الحسين؟ قال: دسرته بالرّمح دسرا، و هبرته بالسّيف هبرا- أي دفعته دفعا عنيفا- فقال له الحجّاج: أما و اللّه لا تجتمعان في الجنّة أبدا.
الزّبيدي، تاج العروس، 3/ 206
أقول: و في نقل آخر روي [عن] الحميريّ- و هو من الثّقاة- أنّه قال: سمعت يوم أصيب به الحسين عليه السّلام بكربلاء أصواتا حوله، و بكاءا عاليا ما سمعت أذناي
- [في المطبوع: «إذ نادى»].()) و لا رأت عيناي أمرا أعظم منه، و لا أكثر باكيا من ذلك اليوم.
قال صاحب الحديث: لمّا اجتزّ الشّمر لعنه اللّه رأس الحسين عليه السّلام، أخذه و علّقه على فرسه، فسمعت أذناي
- [في المطبوع: «إذ نادى»].()البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 7
إنّ هذه الاختلافات في كلمات هؤلاء الفضلاء ممّا يمكن أن يرجع إلى الجمع و عدم المنافاة لأنّ قضيّة سقوطه روحي له الفداء، من جواده يمكن أن يكون السّبب فيها جميع هؤلاء الكفّار الّذين مرّت الإشارة إلى أسمائهم فلا منافاة و لا تناقض من هذه الجهة، ثمّ إنّ سائر الاختلافات الّتي هي بحسب الزّيادة و النّقيصة مثل ذكر أبي مخنف انكباب الإمام روحي له الفداء مدّة ثلاث ساعات و لم يذكره غيره، و مثل خروج زينب الطّاهرة المظلومة من الخيمة و مجيئها إلى الميدان، فإنّه لم يذكره أبو مخنف، ليس من التّناقض في شي ء، و هكذا الكلام في سائر الاختلافات. ثمّ لا بدّ في المقام من بيان أمور:
الأوّل: إنّ كلام أبي مخنف من صدره و ذيله يفيد أنّ انكبابه على وجهه مدّة ثلاث ساعات قد اتّفق مرّتين، فيكون جميع مدّة ستّ ساعات و يمكن أن يقال: إنّ مقصود أبي مخنف كان الإشارة إلى ثلاث ساعات فقط إلّا أنّه كرّر ذلك تسامحا للتّوضيح.
الثّاني: إنّ السّرّ في رفع الكفّار أياديهم عن التّعرّض للإمام عليه السّلام حيث لم يرموه بالأحجار و النّبال و النّيران و الأخشاب و لم يضربوه بالسّيوف و لم يطعنوه بالرّماح في مدّة تلك السّاعات الثّلاث، مع أنّهم لعنهم اللّه و عذّبهم عذابا شديدا كانوا يفعلون كلّ ذلك و يستعملون كلّ المكر و الحيلة قبل سقوطه من جواده روحي له الفداء، و هكذا بعد
) و نظرت عيناي و وعى قلبي، و رأس الحسين عليه السّلام يكلّمه بلسان فصيح و يقول: يا شمر يا شقيّ الأشقياء، يا عدوّ اللّه و رسوله، فرّقت بين رأسي و جسدي فرّق اللّه بين لحمك و عظمك، و جعلك نكالا للعالمين. قال: فرفع اللّعين سوطا كان بيده، و لم يزل يضرب الرّأس حتّى سكت عن الكلام، فقلت: لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم. و أنا و اللّه لا أستطيع قتال اللّعين- ابن اللّعين- الّذي يضرب رأس الحسين، و ليس بيدي سيف و لا كعب رمح، و لكن صبرت حتّى يحكم اللّه تعالى و هو خير الحاكمين.
سقوطه من جواده إلى وقت الانكباب على وجهه في مدّة ثلاث ساعات هو: أنّ ذلك الانكباب منه في تلك السّاعات إنّما حصل له روحي له الفداء من شدّة الانكسار و الضّعف في روح حياته الّذي كان هو السّبب في حياة العالم الأكبر و بقاء روحه، و من شدّة الضّعف و الانكسار في تلك الساعات في قلبه الّذي كان خزانة اللّه فتضعضعت حينئذ وجودات جميع الموجودات و الذّوات و الهويّات الامكانيّة، بقضّها و قضيضها في كلّ عالم كانت من العوالم من عالم الملك و الملكوت، و الغيبة، و الشّهود، و في جميع النّشآت من نشأة الدّنيا و نشأة البرزخ و نشأة الآخرة، فلمّا وقعت هذه الثّلمة في الموجودات غلبت الاضطراب و الحيرة و الوله و الدّهشة على الكفّار عذّبهم اللّه و ضعفت، ذواتهم الخبيثة و وجوداتهم الخسيسة، بحيث لم يبق في نفوسهم قوّة الأمر و النّهي، و لا في حواسّهم و أبدانهم قوّة الإطاعة و الانقياد لنفوسهم، و ذلك من حيث لا يشعرون، ثمّ فعلوا ما فعلوا، ليهلكوا عن بيّنة، و يعذّبهم اللّه عذاب الأوّلين و الآخرين.
الثّالث: إنّ كلام أبي مخنف يفيد أنّ غشيته روحي له الفداء بعد سقوطه عن جواده، قد تحقّقت مرّتين، و اتّفق بكاؤه بكاء عاليا بعد أن أفاق من غشيته الأولى، و لم يقدر على النّهوض للجهاد، فالسّرّ في هذا البكاء هو أنّ عوالم الإمكان بأسرها، و حذافيرها و من فيها و ما فيها و إن كانت تبكي بكاء الثّكلى من أوّل ليلة عاشوراء، بكاء متصّلا متتاليا إلى تحقّق تلك الحالة لسيّد الشّهداء روحي و روح العالمين بأسره فداه إلّا أنّ في تلك الحالة، قد وقع الضّجيج و العجيج، و البكاء و النّحيب من جميع أصقاع الوجودات، و أنحاء الممكنات من الصّدر إلى السّاقة و من الباب إلى المحراب، بحيث أنّ العالم بأسره كأنّه نفس البكاء، و عين النّحيب و الضّجّة، لأنّ سيّد الشّهداء روحي له الفداء كان قتيل العبرة، ثمّ إنّ العناية الأزليّة لمّا اقتضت أن يكون السّبب الأقوى و الغاية العظمى في وصول الفيوض، و المواهب من ربّ العزّة إلى الخلق، من بدء الخلق إلى انتهائه، في السّلسلة الطّوليّة و العرضيّة، هو البكاء على سيّد الشّهداء روحي له الفداء، كان بكاؤه على نفسه الشّريفة، و أهل بيته بما هم في تلك الحالة الّتي لا يسع في عالم الإمكان ما يكون فوقها من أنواع المصيبة، و درجات البلاء، ما يكون بمنزلة الزّينة و التّاج لبكاء الباكين و أصلا أصيلا في
ذلك، بل مصيّرا كلّ قطرة من دموع الباكين مطفأ و مخمدا للنّيران الملتهبة في الجحيم، مع أنّه لم يبق له روحي له الفداء فرصة البكاء بعد ذلك.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 424- 425
ثمّ حمل عليه السّلام على القوم، و جعل يضربهم يمينا و شمالا حتّى قتل من القوم خلقا كثيرا.
فلمّا نظر الشّمر اللّعين إلى ذلك، قال لابن سعد: «أيّها الأمير، إنّ هذا الرّجل يفنينا كلّنا بمبارزته». فقال: «كيف نصنع؟». قال: «فليحملوا عليه حملة واحدة، فرقة يضربونه بالسّيوف و الرّماح، و فرقة بالنّبل و السّهام». ففعلوا ذلك، حتّى أضعفه الجرح الكثير، و أصابه سهم خولى بن يزيد الأصبحيّ (لعنه اللّه)، فوقع الحسين على الأرض [عن أبي مخنف].
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 81- 82
قال أبو مخنف: و بقي الحسين عليه السّلام ثلاث ساعات من النّهار ملطّخا بدمه، رامقا بطرفه إلى السّماء، و ينادي: «يا إلهي صبرا على قضائك، و لا معبود سواك، يا غياث المستغيثين».
فتبادر إليه أربعون فارسا، يريدون حزّ رأسه الشّريف المكرم المبارك المقدّس المنوّر، و يقول عمر بن سعد: «ويلكم! عجّلوا بقتله». فدنا منه شبث بن ربعيّ، فرمقه الحسين عليه السّلام بعينه، فرمى السّيف من يده، و ولّى هاربا و يقول: «معاذ اللّه أن ألقى اللّه بدمك يا حسين». فأقبل إلى شبث سنان بن أنس النّخعيّ، و كان كوسج اللّحية قصيرا أبرصا أشبه الخلق بالشّمر اللّعين.
فقال له: لم ما قتلته؟ ثكلتك أمّك.
قال شبث: يا سنان إنّه قد فتح عينيه في وجهي، فشبّهتهما بعيني رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلّم.
ثمّ دنا منه سنان، ففتح عينيه في وجهه، فارتعدت يده و سقط السّيف منها و ولّى هاربا، فأقبل إلى سنان الشّمر اللّعين و قال له: ثكلتك أمّك، ما لك رجعت عن قتله؟
فقال: يا شمر! إنّه فتح عينيه في وجهي، فذكرت هيبة أبيه عليّ بن أبي طالب، ففزعت، فلم أقدر على قتله.
فقال له الشّمر الملعون: إنّك جبان في الحرب، فو اللّه ما كان أحد غيري أحقّ منّي بقتل الحسين.
ثمّ إنّه ركب على صدره الشّريف، و وضع السّيف في نحره، و همّ أن يذبحه، ففتح عينيه في وجهه، فقال له الحسين (رضي اللّه عنه و أرضاه): يا ويلك من أنت فقد أرتقيت مرتقى عظيما؟
فقال له الشّمر: الّذي ركبك هو الشّمر بن ذي الجوشن الضّبابيّ.
فقال له الحسين: أتعرفني يا شمر؟
قال: نعم أنت الحسين بن عليّ، و جدّك رسول اللّه، و أمّك فاطمة الزّهراء، و أخوك الحسن.
فقال: ويلك فإذا علمت ذلك، فلم تقتلني؟
قال: أريد بذلك الجائزة من يزيد.
فقال له: يا ويلك أيّما أحبّ إليك، الجائزة من يزيد أم شفاعة جدّي رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله.
فقال الشّمر الملعون: دانق من جائزة يزيد أحبّ إلى الشّمر من شفاعة جدّك.
فقال له الحسين (رضي اللّه عنه و بلّغه اللّه إلى غاية بركاته و منتهى رضوانه): سألتك باللّه أن تكشف لي بطنك.
فكشف بطنه فإذا بطنه أبرص كبطن الكلاب، و شعره كشعر الخنازير.
فقال الحسين عليه السّلام: «اللّه أكبر لقد صدق جدّي صلى اللّه عليه و اله في قوله لأبي: يا عليّ إنّ ولدك الحسين يقتل بأرض يقال لها كربلاء، يقتله رجل أبرص أشبه بالكلاب و الخنازير».
فقال الشّمر اللّعين: تشبّهني بالكلاب و الخنازير، فو اللّه لأذبحنّك من قفاك.
ثمّ إنّ الملعون قطع الرّأس الشّريف المبارك، و كلّما قطع منه عضوا يقول: «يا جدّاه! يا محمّداه! يا أبا القاسماه! و يا أبتاه! يا عليّاه! يا أمّاه! يا فاطماه! أقتل مظلوما، و أذبح عطشانا، و أموت غريبا».
فلمّا اجتزّه و علاه على القناة كبّر و كبّر العسكر ثلاث تكبيرات. [عن أبي مخنف]
- و به صوابديد «1» شمر بن ذى الجوشن، عمر بن سعد فرمان كرد تا گروهى با سهام و جماعتى با رماح و سيوف و قومى با احجار و نار بر آن حضرت حمله افكندند و اين وقت حسين عليه السّلام لختى مغشيّا عليه «2» افتاد، و چون به خويش آمد، خواست برخيزد و قتال دهد، بدن مبارك را توانايى به دست نبود. آن حضرت بگريست.و نادى: وا جدّاه! وا محمّداه! وا أبا القاسماه! وا أبتاه! وا عليّاه! وا حسناه! وا جعفراه! وا حمزتاه! وا عقيلاه! وا عبّاساه! وا غربتاه! وا عطشاه! وا غوثاه! وا قلّة ناصراه! أ أقتل مظلوما و جدّي محمّد المصطفى؟ و أذبح عطشانا و أبي عليّ المرتضى؟ و أترك مهتوكا و أمّي فاطمة الزّهراء.
و همچنان به روى درافتاد و او را غشى فروگرفت.
أبو مخنف مى گويد: «سه ساعت مغشيا عليه افتاده بود و لشكريان او را زنده مى دانستند و بيمناك بودند كه با او نزديك شوند.»
اين وقت، مالك بن بسر الكندى، به جانب آن حضرت روان شد و همى شتم گفت و سب كرد و با شمشير زخمى بر سر مباركش فرود آورد.
فقال له الحسين: لا أكلت بها و لا شربت، و حشرك اللّه مع الظالمين.
يعنى با اين دست نخورى و نياشامى و خداوند تو را با ظالمان محشور كند و آن حضرت برنسى «3» از خز بر سر افكنده بود، چون از خون فرق مباركش آكنده شد، فروافكند. مالك بن بسر برگرفت و به خانه خويش برد تا از آلايش خون بشويد. زوجه خود را آگاه ساخت و به روايتى، خود آن حضرت را برد.
و قال لها: هذه بيضة الحسين فاغسليها من دمه. فبكت و قالت: يا ويلك! قتلت الحسين و سلبت سلاحه؟
أخرج عنّي، حشى اللّه قبرك نارا، و اللّه لست أنت لي بعلا و لا أنا لك أهلا، و لا جمعت أنا و أنت تحت سقف بيت.
يعنى با زوجه خود گفت: «بشوى از خون اين خود را.»
زن بگريست و گفت: «واى بر تو! پسر پيغمبر را مى كشى و سلاح او را مأخوذ مى دارى؟ بيرون شو از نزد من كه خداوند تو را از آتش آكنده كند! سوگند با خداى تو شوهر من نيستى و من زوجه تو نيستم و هرگز با تو در زير سقف خانه حاضر نخواهم شد.»
بالجمله، از دعاى حسين عليه السّلام هردو دست مالك بن بسر از كار شد «4». در تابستان مانند دو چوب خوشيده «5» بود و در زمستان خون و ريم «6» از آن مى چكيد و سخت فقير شد و با سوءحال وارد «بئس المصير» گشت.
به روايت أبى مخنف: چون مالك بن بسر آن كلمات از زن بشنيد، در خشم شد و دست برآورد تا بر وى لطمه زند. دستش بر مسمار «7» درآمد و مسمار به دستش دررفت و بدان درآويخت و در خلاص خويش حيلتى نتوانست تا دستش از مرفق قطع شد و به تمام فقر و فاقت «8» بزيست تا گاهى كه به دار البوار قرار گرفت.
اين وقت شمر بانگ بر لشكر زد كه: «اين توانى و تراخى چيست؟ كار اين مرد را به نهايت بريد.»
از ميانه، زرعة بن شريك نخستين كس بود كه به خصمى خدا و رسول ميان بست و شاهر السيف «8» پيش تاخت و شانه مبارك آن حضرت را به ضرب تيغ جراحتى كرد. امام عليه السّلام با آن همه زخم و ضعف، تيغ براند و زرعة بن شريك را از مركب حيات پياده ساخت «10» و همى گفت:
صبرا على قضائك يا ربّ! لا إله سواك يا غياث المستغيثين!
اين وقت، شمر بن ذى الجوشن بانگ بر مردم خويش زد كه: «آتش حاضر كنيد تا خيام حسين را با هر كه در آنها جاى دارد، بسوزانم.»
فقال له الحسين: يا ابن ذي الجوشن! أنت الدّاعي بالنّار لتحرق على أهلي؟ أحرقك اللّه بالنّار.
فرمود: «اى پسر ذى الجوشن! آتش طلب مى كنى تا اهل بيت رسول خداى را بسوزانى؟ خداوند بسوزاند تو را به آتش دوزخ.»
اين هنگام چهل تن از اشرار كفار و عتات «11» اقوام و سران سپاه در گرد آن حضرت پره زدند. حصين بن نمير تيرى بر دهان مباركش زد و أبو أيّوب غنوى با خدنگى حلقوم شريفش را جراحت كرد و نصر بن خرشه با شمشير زخمى بزد و عمرو بن الخليفه الجعفى بر عاتق «12» مباركش جراحتى رسانيد و صالح بن وهب مزنى نيزه بر خاصره «13» مباركش زد و آن حضرت به روى درافتاد و ديگرباره برجاى نشست و سنان بن أنس نخعى، ترقوه «14» مباركش را با سنان نيزه بخست و هم بدان نيزه سينه مباركش را جراحتى عظيم كرد.
آن گاه كمان بگرفت و خدنگى بر نحر «15» شريفش فرونشاند و همچنان آن حضرت درافتاد و برنشست و تير را بكشيد. عمر بن سعد گفت: «مادر بر شما بگريد! تعجيل كنيد و كار او را به پايان آريد و سر او را از تن دور كنيد.»
اول كس شبث بن ربعى با شمشير كشيده پيش تاخت. امام عليه السّلام به جانب او نظرى افكند. شبث را رعده اى بگرفت و سخن بلرزيد و شمشير از كفش بيفتاد و باز گريخت و همى گفت: «معاذ اللّه كه من خداى را ملاقات كنم و ذمت من مشغول به خون حسين باشد.»
سنان بن أنس كه مردى مبروص و كوسج و قصير الوجه بود، از در شماتت و شناعت روى با شبث كرد و گفت: «مادر بر تو بگريد و قوم تو تباه گردد! چرا از قتل او دست بازداشتى و روى بركاشتى؟»
گفت: «چون چشم بگشود و مرا نظاره كرد، چشمهاى رسول خداى را معاينه كردم. نيروى من برفت و اندامم بلرزيد.»
گفت: «اين شمشير مرا ده كه من از براى قتل او شايسته تر از توام.»
تيغ بگرفت و قصد حسين عليه السّلام كرد. چون نزديك شد، رعدتى عظيم او را بگرفت و سخت بترسيد، چنان كه شمشير از دست او بيفتاد و بگريخت. شمر او را به سرزنش زبان باز كرد كه: «چرا بگريختى؟»
گفت: «چون چشم به سوى من بگشود، شجاعت پدر او فراياد من آمد. بگريختم و ديگر خولى بن يزيد اصبحى، تصميم عزم داد كه سر مبارك امام عليه السّلام را از تن دور كند. وى نيز قدمى چند برفت و رعدتى او را بگرفت و بازشتافت. شمر گفت: «چه ترسنده مردم كه شما بوده ايد! هيچ كس سزاوارتر از من نيست در قتل او.»
و شمشير بگرفت و برفت و بر سينه حسين عليه السّلام بنشست.
آن حضرت چشم گشود و بر روى او نظر افكند. شمر را نه آزرم آمد و نه بيمناك شد و گفت: «من از آن مردم نيستم كه از قتل تو بازگردم.»
فقال له الحسين عليه السّلام: من أنت؟ فلقد ارتقيت مرتقى عظيما. طال ما قبّله رسول اللّه.
حسين عليه السّلام فرمود: «تو كيستى كه بر مقامى بلند برآمدى كه بوسه گاه رسول خداى بود.»
گفت: «من شمر بن ذى الجوشن الضبابى.»
فرمود: «مرا مى شناسى؟»
گفت: «نيكو مى شناسم. تو حسين پسر على مرتضايى و مادرت فاطمه زهراست و جدت محمد مصطفى است و جده ات خديجه كبرى است.»
حسين فرمود: «واى بر تو با اين شناس كه تو را است. چگونه مرا مى كشى؟»
گفت: «تا يزيد بن معاويه مرا به عطا و جايزه گرامى بدارد.»
فرمود: «تو شفاعت جد مرا دوست تر مى دارى يا جايزه يزيد را؟»
گفت: «دانگى از جايزه يزيد در نزد من محبوب تر از شفاعت جد و پدر تو است.»
حسين فرمود: «اگر لابد قتل مرا دست بازنخواهى داشت، مرا شربتى آب ده.»
فقال لعنه اللّه: هيهات هيهات! و اللّه ما تذوق الماء أو تذوق الموت غصّة بعد غصّة و جرعة بعد جرعة.
فقال: يا ابن أبي تراب! ألست تزعم أنّ أباك على الحوض يسقي من أحبّ؟ اصبر حتّى يسقيك أبوك.
گفت: «هيهات هيهات! سوگند با خداى آب نخواهى آشاميد، چند كه شربت مرگ بنوشى.»
آن گاه گفت: «اى پس أبو تراب! آيا تو آن كس نيستى كه گمان مى كنى كه پدرت على صاحب حوض كوثر است و سقايت مى كند هركس او را دوست مى دارد؟ تو نيز شكيبا باش تا از دست پدرت سقايت شوى.»
فقال عليه السّلام له: سألتك باللّه إلّا ما كشفت لي عن لثامك لأنظر إليك.
حسين عليه السّلام فرمود: «سوگند مى دهم تو را با خداى كه لثام «16» خود را از چهره به يك سوى كن تا تو را ديدار كنم.»
فكشف له عن لثامه، فإذا هو أبرص أعور له بوز كبوز الكلاب و شعر كشعر الخنزير.
پس شمر لثام از چهره بكشيد و او اعور و مبروص «17» بود و پوزى چون پوز سگ و شعرى چون شعر خنزير داشت.
فقال له الامام عليه السّلام: صدق جدّي رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله.
فرمود: «سخن به صدق كرد رسول خدا.»
شمر گفت: «چه سخن كرد جد تو؟»
فرمود: «شنيدم كه جد من با پدرم على گفت كه: «اين پسرت را مردى ابرص و اعور كه پوزى چون پوز سگ و شعرى چون شعر خنزير خواهد داشت، مى كشد.»
شمر در خشم شد و گفت: «جد تو مرا با سگ همانند كرد. سوگند با خداى تو را از قفا سر خواهم بريد به كيفر آن كه جد تو مرا با كلب تشبيه نمود.»
پس آن حضرت را به روى درانداخت و شمشير بكشيد و ساخته قتل پسر پيغمبر شد و اين شعر بگفت:
أقتلك اليوم و نفسي تعلم *** علما يقينا ليس فيه مزعم
و لا مجال لا و لا تكتّم *** أنّ أباك خير من يكلّم
بعد النّبيّ المصطفى المعظّم *** أقتلك اليوم و سوف أندم
و أنّ مثواى غدا جهنّم *** أفيض دمك بالتّراب بقّم
و لا لأولاد النّبيّ أرحم «18»
بيرجندى، كبريت احمر،/ 280- 281(1)
لشكريان سه كرت به اعلى صوت تكبير گفتند.
اين وقت مردى به نزد عمر بن سعد آمد و بانگ برداشت كه:
أبشر أيّها الأمير، فهذا شمر قد قتل الحسين.
صوابديد: درست دانستن.
مغشيا عليه: بيهوش.
برنس (به ضم اول و ثالث و سكون ثانى): كلاه درازى كه در صدر اسلام مى پوشيدند.
از كار افتاد.
خوشيده: خشك شده.
ريم: چرك.
مسمار: ميخ.
فاقت: تنگدستى.
شاهر السّيف: شمشير از نيام كشيده.
كنايه از كشتن است.
عتات (جمع عاتى): ستمگران.
عاتق: بين شانه و گردن.
خاصره: تهيگاه.
ترقوه: چنبر گردن.
نحر: گودى زير گلو.
لثام: مانند روبند زنان، پارچه اى است كه مردان سر و صورت خود را بدان مى پوشند.
مبروص: پيس.
(بقّم: روناس كه پارچه را بدان رنگ كنند. در بعضى از مقاتل به جاى «بقّم» كلمه «غصّة» ذكر شده است) خلاصه اشعار: امروز تو را مى كشم، ليكن پشيمان خواهم شد. بدون شك و ترديد باور دارم كه پدرت بعد از پيغمبر بهترين مردم است و فرداى قيامت جايم در جهنم است.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 386- 392، 394
در حين جنگ بعد از كوشش و برطرف شدن قدرت و قوّت از بسيارى زخم بى تاب شده پياده در آن مكان بر روى خاك نشسته كفار در اطراف آن حضرت كالفصّ من الخاتم در ميان گرفته تير و نيزه و زوبين به جانبش مى انداختند و ذو الجناح بر گرد آن حضرت مى گرديد و دشمنان را دفع مى نمود و پس صالح بن وهب مزنى لعنه اللّه از عقب آمد، نيزه اى بر پهلوى آن حضرت زد كه آن جناب به پهلو افتاد و ضربتهاى پى درپى زده آن حضرت را به رو درانداختند و سنان بن انس سر مباركش را جدا كرد و به قولى شمر حرامزاده سر مبارك وى را به يازده ضربت شمشير جدا كرده الحال آن موضع را مقتل مى نامند و خاك شفا از آن جابر مى دارند.
مدرسى، جنات الخلود،/ 23
و در آخر امر والا در بحار از نوادر على بن اسباط كه از اصحاب حضرت امام رضا است و ثقه بود و محل اعتماد در نقل و به ارشاد حضرت امام محمد تقى عليه السّلام از فطحيه رجوع كرد و صاحب اصل است. روايت كرده از امام محمد باقر عليه السّلام كه فرمود:
«پدرم مبطون بود در روز شهادت سيد الشهدا و در خيمه بود و من مى ديدم موالى ما را كه آب با آن حضرت همراه مى بردند و آن حضرت گاهى بر ميمنه، و گاهى بر ميسره، و گاهى بر قلب لشگر كوفه حمله مى كرد. و كشتند آن حضرت را يك نحو كشتنى كه رسول خدا صلى اللّه عليه و اله و سلّم نهى فرمود از آن كه كلاب را به آن نحو بكشند.»
لقد قتل بالسّيف و السّنان و بالحجارة و بالخشب و بالعصا، و لقد أوطأوه الخيل بعد ذلك.
يعنى: «كشتند آن بزرگوار را به شمشير و نيزه و سنگ و چوب و عصا و بعد از آن باز اسب بر بدن مقدسش دوانيدند.»
فقير گويد: «حضرت امام محمد باقر عليه السّلام در واقعه كربلا چهار ساله بود.»
بيرجندى، كبريت احمر،/ 133- 134
شمر ملعون نيز به روايت مقتل منسوب به أبى مخنف و أكسير العباده وقتى كه بر سينه حضرت سيد الشهدا ارواحنا فداه نشست و عرض كرد: «من نيستم مثل شبث بن ربعى و سنان بن انس كه بترسم از قتل تو يا حسين!»
آن حضرت فرمود: «من أنت فقد ارتقيت مرتقا عظيما» يعنى: «كيستى تو كه به مكان بلندى بالا رفته اى بسيار رسول خدا صلى اللّه عليه و اله و سلّم آن را مى بوسيد؟»
عرض كرد: «أنا الشّمر الضّبابيّ.»
آن حضرت فرمود: «آيا مرا نمى شناسى؟»
آن ملعون گفت: «بلى أنت الحسين بن علي بن أبي طالب، و أمّك فاطمة الزّهراء، و جدّك محمّد المصطفى، و جدّتك خديجة الكبرى.»
آن حضرت فرمود: «يا ويلك إذا عرفتني، فلم تقتلني؟»
آن ملعون مبروص گفت: «براى طلب جايزه از يزيد بن معاويه تو را مى كشم.»
آن حضرت فرمود: «آيا شفاعت جد من حضرت رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلّم را دوست دارى يا جايزه يزيد ملعون پسر ملعون را؟»
آن خنزير عنود بدتر از هر يهود گفت: «دانق من جايزة اليزيد أحبّ إليّ منك و من شفاعة جدّك و أبيك.» يعنى: «يك دانگ درهمى از جايزه يزيد را دوست تر دارم از تو و شفاعت جد و پدر تو.»
آن حضرت فرمود: «هرگاه لابد و ناچار مرا مى كشى پس شربت آبى به من بده كه بياشامم.»
آن لعين گفت: «هيهات! هيهات! به خدا قسم كه تشنه كشته مى شوى؛ آيا گمان نمى كنى پدر تو ساقى حوض كوثر است؟ صبر كن تا تو را آب دهد.»
آن حضرت فرمود: «تو را به خدا قسم كه بردار لثام خود را تا نظر كنم به تو.»
وقتى كه جامه را دور كرد آن حضرت ديدند آن ملعون ابرص و اعور است و مثل سگ سينه دارد و موى او چون خنزير است.»
آن حضرت فرمود: «صدق جدّي رسول اللّه.» آن ملعون گفت: «جد تو چه فرموده؟»
آن حضرت فرمود: «شنيدم از جد خود كه به پدر من على عليه السّلام مى فرمود: «يا عليّ يقتل ولدك هذا أبرص أعور له بوز كبوز الكلاب و شعر كشعر الخنزير.» آن ملعون گفت: «جد تو مرا به كلاب تشبيه مى كند؟
به خدا قسم كه تو را از قفا شهيد مى كنم.»
پس آن حضرت را به روى خود انداخت.
به روايت مناقب و محمد بن أبى طالب و بحار الانوار پاى نحس خود را بر آن حضرت زد و آن حضرت را بر قفا انداخت، آن حضرت فرمود: «أنت الأبقع الذي رأيت في منامي.» «توئى آن پيسى كه در خواب ديدم.»
و آن ملعون گفت: «تشبّهني بالكلاب» پس به روايت مناقب آن حضرت خنديدند در آن حال و شمر ملعون مى گفت:
«أقتلك اليوم و نفسي تعلم *** علما يقينا ليس فيه مزعم
و لا مجال لا و لا تكتّم *** إنّ أباك خير من يكلّم»
أبو مخنف بعد از آن آورده:
بعد النّبيّ المصطفى المعظّم *** أقتلك اليوم و سوف أندم
و أنّ مثواي غدا جهنّم *** أفيض دمك بالتّراب بغصّة
و لا لأولاد النّبيّ أرحم»
پس به روايت مناقب ضربت شمشير سر آن حضرت را جدا كرد و به روايت أبي مخنف بر نيزه بلند كرد و تكبير گفت و لشگر سه مرتبه تكبير گفتند.
به روايت سيد ابن طاووس و بحار در آن وقت غبار شديدى و سياهى كه در آن باد سرخ بود برخاست كه يكديگر را نمى ديدند و گمان كردند كه قيامت قيام كرد و تا يك ساعت چنين بود و ساكن شد.
هلال بن نافع گويد: «در ميان اصحاب عمر بن سعد بودم كه مردى آمد و گفت أبشر أيّها الأمير كه شمر قصد قتل حسين عليه السّلام داشت.» هلال گفت: «بيرون رفتم به ميان دو صف ديدم حسين عليه السّلام را كه در حال احتضار است به خدا قسم نديده بودم به خون آغشته اى نيكوتر و نورانى تر از آن حضرت و نور آن سرور و جمال او مرا بازداشت از فكر در شهادت او؛ پس در آن حال طلب آب كرد و ملعونى جسارت در جواب كرد؛ آن حضرت فرمود من وارد نمى شوم بر حاميه و از حميم آن نمى آشامم بلكه وارد مى شوم بر جد خود رسول خدا صلى اللّه عليه و اله و سلّم و با او ساكن مى شوم در بهشت و مى آشامم از نهر بهشت و شكايت مى كنم به جدخود از شما.»
پس به يك مرتبه غضب كردند كه گويا خداوند رحم در دل ايشان خلق نفرموده اصلا؛ آن حضرت با ايشان تكلم مى كرد كه سر مقدسش را جدا كردند پس تعجب كردم از قلت رحم آن جماعت و گفتم: «به خدا قسم كه جمع نمى شوم با شما در هيچ امرى.»
بيرجندى، كبريت احمر،/ 131- 132
آن حضرت با بدن پر از جراحت كه به روايتى هزار و نهصد و پنجاه و يك جراحت بود بر روى خاك كربلاء افتاده باشد و هركس كه مى رسيد از ملاعين أهل كوفه يك ضربتى بر آن حضرت مى زد؛ زرعة بن شريك لعنه اللّه ضربتى بر كتف آن حضرت زد؛ صالح بن وهب مزنى لعنه اللّه نيزه اى بر پهلوى آن حضرت زد، سنان بن انس ملعون نيزه بر شانه آن مظلوم وارد آورد.
بعضى به سنگ و بعضى به عصا بر بدن مقدسش مى زدند، چنانچه حضرت باقر عليه السّلام فرمود: «لقد قتل جدّى بالسّيف، و بالسّنان، و بالحجارة، و بالخشب، و بالعصا، و لقد اوطؤه الخيل بعد ذلك.» اينها همه زياده بر آن جراحاتى بود كه در حال سوارى بر سر و جسد مطهرش وارد آمده بود.
اى شيعه كجا روا بود كه گوشت و استخوانى را كه از لحم و دم رسول خدا صلى اللّه عليه و اله باشد در زير سم اسبان پايمان شود. آه ثمّ آه كه در زيارت ناحيه مقدسه است كه: «قد عجبت من صبرك ملائكة السماوات، و أحدقوا بك من كلّ الجهات، و أثخنوك بالجراح، و حالوا بينك و بين الرّواح، و لم يبق لك ناصر، و أنت محتسب صابر تذبّ عن نسوتك و أولادك، حتّى نكسوك عن جوادك، فهويت إلى الأرض جريحا، تطؤك الخيول بحوافرها و تعلوك الطّغاة ببوائرها» يعنى با بدن پراز جراحت بر روى خاك افتادى و اسباب مخالفين تو را لگدكوب مى كردند و طغاة و أهل كوفه به شمشيرهاى برنده بر اعضاى مقدسه تو فرود مى آوردند «قد رشح للموت جبينك و اختلفت بالانقباض و الانبساط شمالك و يمينك» يعنى عرق مرگ كه علامت مؤمن است در آن حال بر جبين منيرت نشسته بود و دستهاى تو گاهى قبض مى شد و گاهى كشيده مى شد «تدير طرفا خفيا إلى رحلك و بيتك و لقد شغلت بنفسك عن ولدك و أهاليك» در آن حالت كه از كثرت جراحات و شدت تشنگى و گرمى زمين و هوا مشغول به خود بودى گاهى نظر حسرتانه به خيمها و أهل خود مى افكندى.
«و أسرع فرسك شاردا إلى خيامك قاصدا محمحما باكيا» و سرعت كرد اسب تو روى خيمه در حالتى كه شيهه مى كشيد و اشك مى باريد و به روايت بحار در شيهه خود مى گفت: «الظّليمة الظّليمة من أمّة قتلت إبن بنت نبيّها» يعنى: «كيست انتقام بكشد از امتى كه كشتند پسر دختر پيغمبر خود را.»
فلمّا رأين النّساء جوادك مخزيّا، و سرجك عليه ملويّا، برزن من الخدور ناشرات الشعور على الخدود لاطمات، و بالعويل داعيات، و بعد العزّ مذلّلات، و إلى مصرعك مبادرات» يعنى: «چون آن زنان اسب تو را نوميد و بى صاحب با زين واژگون ديدند از خيمه بيرون آمدند با موهاى زير مقنعه پريشان بر صورت زنان ناله كنان و بعد از عزت ذليلان؛ پس به سرعت روى به قتلگاه نهادند وقتى رسيدند كه «و الشّمر جالس على صدرك مولع سيفه على نحرك».
اى شيعه اين فقره زيارت دلالت دارد كه زنان حاضر بودند در حين شهادت سيد مظلومان؛ اگر از غصه هلاك شويم جاى دارد، عبث نيست كه آسمان و زمين خون گريستند در اين مصيبت.
و امام زمان مى فرمايد: «ندبه مى كنم بر تو اى جد بزرگوار هر صبح و شام و عوض اشك خون از ديده مى بارم و چگونه خون نگريد محب و دوست وقتى كه تصور كند كه در چنان حالتى مظلوم على الاطلاق براى اتمام حجت از شمر آب مى طلبيد و مى فرمود: «يا شمر إذا كان لا بدّ من قتلي فأسقني شربة من الماء.» «اى شمر هرگاه لامحاله مرا مى كشى پس يك شربت آبى به من بده پيش از آن كه روح از بدنم مفارقت كند.»
و در روايت ديگر است كه «كان صلوات اللّه عليه بآخر رمق يلوك لسانه من العطش و يطلب الماء» جوابى كه آن ملعون كافر بى دين به فرزند حضرت خاتم النبيين صلى اللّه عليه و اله و سلّم داد اين بود به روايت بحار الانوار كه:
«يا ابن أبي تراب! ألست تزعم أنّ أباك على حوض النّبيّ يسقي من أحبّه فاصبر حتّى تأخذ الماء من يده»
و به روايت ديگر عرض كرد: «هيهات و اللّه لا ذقت قطرة واحدة من الماء حتّى يذوق الموت غصّة بعد غصّة» يعني: «به خدا قسم كه يك قطره آب نياشامى تا با غصه و اندوه بى شمار وارد بر جوار سيد مختار و حيدر كرار گردى و از دست پدرت از حوض جدت سيرآب گردى.»
و به روايت أبى مخنف عرض كرد كه: «يك دانق از جايزه يزيد را دوست تر دارم از شفاعت جد تو.» چون آن حضرت طغيان در كفر و ضلالت را از آن اشقياى اولين و آخرين مشاهده فرمود به آن لعين مردودتر از نمرود فرمود: «ويلك اكشف لي عن بطنك» «واى بر تو سينه و شكم خود را بگشا.» فكشف له، فإذا أبقع أبرص يشبه الكلاب و الخنازير. چون گشود سينه خود را سياه و سفيد و پيس بود و شبيه به سينه و شكم سگ و خوك بود، آن حضرت فرمود: «صدق جدّي رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلّم فيما قال» آن ملعون عرض كرد: «جد تو چه فرمود؟»
آن حضرت فرمود: «شنيدم از جد خود كه به پدرم مى فرمود: «يا علي يقتل ولدك هذا رجل أبرص أبقع أشبه الخلق بالكلاب و الخنازير. آن ملعون گفت: «و اللّه لا يقتلنّك غيري، و لأذبحنّك من قفاك ليكون ذلك أشدّ من عذابك.»
بيرجندى، كبريت احمر،/ 220- 222
زينب خواتون در صحراى كربلا وقتى كه مشرف بر قتلگاه برادر شد ديد كه آن لشگر بى حيا اطراف برادرش را گرفته اند و همه به شمشير و نيزه و خنجر و سنگ و عصا بر بدن پرجراحت آن سيد تشنه كه در ميان خاك و خون مى غلتيد مى زنند، پس به روايت مفيد در ارشاد عمر سعد را مخاطب ساخت، فرمود:
«ويلك يا عمر بن سعد بن أبى وقاص أيقتل أبو عبد اللّه و أنت تنظر إليه» و آن مرد روى خود را از آن مظلومه برگردانيده جواب نداد، سيّد مظلومان به صداى ضعيف فرمود: «يا أختاه ارجعي إلى الخيام، و لا تشمتي بي الأعداء». ألا لعنة اللّه على القوم الظالمين و سيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون.
1) و با دوازده ضرب سر مبارك آن حضرت را از قفا ببريد و بر سنان نيزه بلند نصب كرد و برافراشت.
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 82- 84
قال أبو العبّاس أحمد بن يوسف الدّمشقيّ القرمانيّ المتّوفى سنة 1019 في أخبار
الدّول: [...]
ثمّ حمل الرّجال على الحسين عليه السّلام من كلّ جانب و هو يجول فيهم يمينا و شمالا، فضربه زرعة (1)بن شريك على يده اليسرى، و ضربه آخر على عاتقه، و طعنه سنان بن أنس بالرّمح، فوقع، فنزل إليه شمر، فاحتزّ رأسه، و سلّمه إلى خولى الأصبحيّ، ثمّ انتهبوا سلبه.
أقول: و في رواية السيّد رحمه اللّه و ابن نما و الصّدوق و الطّبريّ و الجزريّ و ابن عبد البرّ و المسعوديّ و أبي الفرج: ذبحه سنان الملعون. (2)
از هرسو بر او حمله كردند و او از راست و چپ بر آنها جولان مى كرد، تا زرعة بن شريك دست چپش را ضربت زد و ديگرى ضربتى بر كتفش وارد كرد و سنان بن انس نيزه اى بر او فروبرد و به زمين افتاد، شمر پياده شد، سرش را جدا كرد و تحويل خولى اصبحى داد و جامه هايش را ربودند.
مى گويم: به روايت سيد و ابن نما و صدوق و طبرى و جزرى و ابن عبد البر و مسعودى و ابو الفرج، سنان ملعون سرش را جدا كرد.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 168- 169
القمي، نفس المهموم،/ 364
فوقف بمكانه لا يستطيع أن يحمل؛ فصاح شمر بن ذي الجوشن لعنه اللّه: ما تنتظرون بالرّجل. فطعنه صالح بن وهب المزنيّ على خاصرته، فوقع من ظهر فرسه إلى الأرض على خدّه الأيمن، و هو يقول: بسم اللّه و باللّه و على ملّة رسول اللّه. ثمّ قام، فضربه زرعة ابن شريك على كتفه اليسرى، و ضربه آخر على عاتقه، فخرّ على وجهه و جعل ينوء برقبته، و يكبو، فطعنه سنان في ترقوته، ثمّ انتزع السّنان، فطعنه في بواني صدره، و رماه سنان أيضا بسهم، فوقع في نحره، فجلس قاعدا و نزع السّهم و قرن كفيه جميعا حتّى امتلئتا من دمائه، فخضب بهما رأسه و لحيته، و هو يقول: «هكذا ألقى اللّه مخضّبا بدمي، مغصوبا على حقّي». و جاء مالك بن النّسر الكنديّ، فشتم الحسين، و قبض على كريمته، و ضربه بسيفه على رأسه، و بدر خولى بن يزيد الأصبحيّ ليحزّ رأسه، فأرعد، فجاء سنان، فضربه على ثغره الشّريف، و جاء شمر فاحتزّ رأسه.
السّماوي، إبصار العين،/ 13- 14
و في الزّيارة: السّلام على مقطوع الوتين (في المجمع: الوتين، عرق يتعلّق بالقلب،
يسقى كلّ عرق في الإنسان إذا قطع مات صاحبه) ثمّ إنّ المشهور، و يجري على بعض الألسن، و قد نظم الشّعراء في أبياتهم: بأنّه عليه السّلام سقط عن فرسه، لمّا جاءه السّهم المثلّث على قلبه، و لكن ربّ مشهور لا أصل له، و نحن ما عثرنا على خبر معتبر يدلّ على ذلك، بل على خلافه وردت أخبار كثيرة كما في (البحار) و غيره من الكتب المعتبرة. ثمّ إنّه عليه السّلام ضعف عن القتال، يعني بعدما جاءه ذلك السّهم الميشوم، فكلّما انتهى إليه رجل انصرف عنه، حتّى جاءه رجل من كندة، يقال له المالك بن اليسر. إلى آخر ما ذكرنا عن المفيد رحمه اللّه بعد شهادة العبّاس فليراجع هناك و لا نعيده [...].
و في مناقب ابن شاذان: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلّم: كأنّي أنظر إلى الحسين، و قد رمي بسهم، فخرّ عن فرسه صريعا، ثمّ ذبح كما يذبح الكبش. انتهى.
و في المعدن عن المناقب: رماه أبو أيوب الغنويّ بسهم في حلقه، فقال: بسم اللّه و باللّه، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه و هذا قتل في رضاء اللّه. و سقط عن فرسه [...].
قال في «نفس المهموم»: فلمّا رأى شمر بن ذي الجوشن ذلك استدعى الفرسان، فصاروا في ظهور الرّجّالة، و أمر الرّماة أن يرموه، فرشقوه بالسّهام، حتّى صار كالقنفذ.
و في القمقام: أقبل عمر بن سعد (لعنه اللّه)، حتّى دنا منه عليه السّلام، فقال عليه السّلام: يا عمر! أنت بنفسك، و عزمت على قتلي أتيت لكي تقتلني. فرجع عمر، و نادى: من يأتيني برأس الحسين عليه السّلام فله ألف درهم. فنادى شمر بن ذي الجوشن في النّاس: ويحكم ماذا تنتظرون بالرّجل، اقتلوه ثكلتكم أمّهاتكم. فحملوا عليه من كلّ جانب، فضربه زرعة بن شريك على كتفه اليسرى، و ضرب الحسين عليه السّلام زرعة، فصرعه، و قال في المنتخب: إنّ خولى طعنه برمحه، فخرج السّنان من ظهره، فسقط الحسين عليه السّلام على وجهه يخور في دمه، و يشكو إلى ربّه. و قال الطّبريّ: و حمل عليه سنان بن أنس في تلك الحالة، فطعنه بالرّمح، فوقع، و لقد مكث طويلا من النّهار، و لو شاء النّاس أن يقتلوه، لفعلوا، و لكنّهم كانوا يتّقون قتله، و يحبّ هؤلاء أن يكفيهم هؤلاء، و في خبر: بقي مكبوبا على الأرض ملطّخا بدمه ثلاث ساعات من النّهار، رامقا بطرفه إلى السّماء، و هو يقول: صبرا على قضائك،
و بلائك، يا ربّ! لا معبود سواك، يا غياث المستغيثين!.»
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 35- 36، 37- 38
و في تظلّم الزّهراء: إنّ زينب لمّا علمت بالوقعة، خرّت مغشيّا عليها، فلمّا أفاقت من غشيتها ركضت نحو المعركة، و هي تارة تعثر بأذيالها، و تارة تسقط على وجهها، من عظم دهشتها، حتّى انتهت إلى المعركة. فجعلت تنظر يمينا و شمالا، فرأت أخاها الحسين عليه السّلام على وجه الأرض، يقبض يمينا و شمالا، و الدّم يسيل من جراحاته كالميزاب، فطرحت نفسها على جسده الشّريف، و جعلت تقول: أ أنت الحسين أخي؟ أ أنت أبن أمّي؟ أ أنت نور بصري؟ أ أنت مهجة قلبي؟ أ أنت حمانا؟ أ أنت رجانا؟ أ أنت كهفنا؟ أ أنت عمادنا؟
أ أنت ابن محمّد المصطفى؟ أ أنت ابن عليّ المرتضى؟ أ أنت ابن فاطمة الزّهراء؟
كلّ هذا لا يردّ عليها جوابا، و لا يسمع لها خطابا، لأنّه عليه السّلام كان مغشيا عليه لكثرة مالاقاه من الجراحات، فألحّت عليه بالخطاب، و كثر منها البكاء إلى أن أفاق، فرمقها بطرفه الشّريف، و أشار إليها بيده، فغشي عليها، فلمّا أفاقت قالت له: أخي بحقّ جدّي رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلّم إلّا ما كلّمتني، و بحقّ أبي أمير المؤمنين إلّا ما خاطبتني يا حشاش مهجتي! بحق أمّي فاطمة الزّهراء إلّا ما جاوبتني يا ضياء عيني! كلّمني يا شقيق روحي، جاوبني.
قال: فانتبه الحسين عليه السّلام من قولها و قال: يا أختاه! هذا يوم التّناد و الفراق (1)، هذا اليوم الّذي وعدني به جدّي، و هو إليّ مشتاق. ثمّ أغمي عليه، فعند ذلك جلست خلفه، و أجلسته حاضنة له بصدرها، فالتفت الحسين عليه السّلام، و قال: أخية زينب! كسرت قلبي، و زدتني كربا فوق كربي، فباللّه عليك إلّا ما سكنت، و سكتّ.
فصاحت: وا ويلاه أخي! يا ابن أمّي، كيف أسكن، و أسكتّ، و أنت بهذه الحالة، تعالج سكرات الموت، تقبض يمينا، و تمدّ شمالا، تقاسي منونا، و تلاقي أهوالا، روحي لروحك الفداء، و نفسي لنفسك الوقاء.
1) - [في المطبوع: «الهزاق»].
فبينما هي تخاطبه، و يخاطبها، و إذا بالسّوط بين كتفيها، و قائل يقول: تنحي عنه، و إلّا ألحقتك به.
فالتفتت و إذا هو شمر بن ذي الجوشن (لعنه اللّه)، فاعتنقت أخاها، و قالت: يا عدوّ اللّه، لا أتنحّى عنه، إن ذبحته، فاذبحني معه.
فجذبها عنه قهرا، و ضربها ضربا عنيفا، و قال اللّعين: و اللّه! إن تقدّمت إليه أضرب عنقك بهذا السّيف.
ثمّ إنّ اللّعين دنا و قد كان أغمي عليه عليه السّلام، و ارتقى على صدره الشّريف المطّهر، و قلبه على وجهه المنوّر، فلمّا رأت ذلك تقدّمت إليه، و جذبت السّيف من يده، و قالت: يا عدوّ اللّه، ارفق به (1)لقد كسرت صدره، و أثقلت ظهره، أما علمت أنّ هذا الصّدر تربّى على صدر رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلّم، و عليّ عليه السّلام و فاطمة عليها السّلام ويحك هذا الّذي ناغاه جبرائيل، و هزّ مهده ميكائيل، فباللّه عليك إلّا أمهلته ساعته لأتزوّد منه، ويحك يا لعين! دعني أقبّله، دعني أغمضه، دعني أنادي بناته يتزوّدن منه، دعني آتيه بابنته سكينة، فإنّه يحبّها، و تحبّه.
فعند ذلك غار عليها، فوقعت على وجهها مغشيّا عليها، كلّ هذا، و لم يعبأ اللّعين بكلامها، و لا رقّ لها قلبه، و صنع ما صنع (إلخ).
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 39- 41
و في خبر: لمّا سقط عن ظهر فرسه يخور في دمه، أقبل عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ، و نزل عن فرسه، ليقطع رأسه الشّريف، فلمّا دنا منه، و نظر إلى عينيه، ولّى مدبرا، و رجع راجعا، و ركب فرسه، و عاد، فقال له شمر بن ذي الجوشن: رجعت عمّا عزمت؟ قال اللّعين: نظرت إلى عينيه، فإنّهما عينا رسول اللّه، و ما أحببت أن ألقى اللّه بدمه. و أقبل شبث بن ربعيّ في تلك الحالة، [فلمّا] نظر إليه ارتعدت يده، و رمى السّيف من يده، و فرّ هاربا، و هو يقول بصوت عال: معاذ اللّه يا حسين! أن ألقى اللّه، و ألقى جدّك و أباك بدمك.
و أقبل شمر (لعنه اللّه)، و صنع ما صنع.
1) - [في المطبوع: «بها»].
و في كتاب تظلّم الزّهراء: أقبل الشّمر، و جلس على صدر الحسين، و قبض على لحيته، و همّ بقتله، فضحك عليه السّلام، و قال: أتقتلني و تعلم من أنا؟ فقال: أعرفك حقّ المعرفة، أمّك فاطمة الزّهراء، و أبوك عليّ المرتضى، و جدّك محمّد المصطفى، و خصمك العليّ الأعلى، أقتلك و لا أبالي.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 42- 43- مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين/ 326
و في المعدن: قال: يا ابن أبي تراب! ألست تزعم أنّ أباك على حوض النّبيّ صلى اللّه عليه و اله و سلّم، يسقي من أحبّه، فاصبر، حتّى تأخذ الماء من يده. و في المجالس: قال: ما ذقت الماء، حتى تذوق من الحميم. و عن أبي مخنف: فقال عليه السّلام: اكشف لي عن لثامك. فكشف له عن وجهه، فإذا هو أعور أبرص، له بوز كبوز الكلاب، و شعر كشعر الخنازير، فقال عليه السّلام:
صدق جدّي رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلّم، فيما قال. قال اللّعين: و ما قال جدّك؟ قال: كان يقول لأبي عليه السّلام: يقتل ولدك الحسين عليه السّلام، رجل أعور أبرص له بوز كبوز الكلاب، و شعر كشعر الخنازير. فقال له: يا حسين! تشبهني بالكلاب و الخنازير، و اللّه لأذبحنّك من قفاك.
ثمّ قلّبه على وجهه الشّريف.
و في المعدن: جعل يحتزّ مذبح الحسين بسيفه، فلم يقطع شيئا، فقال الحسين عليه السّلام:
يا ويلك! أتظنّ أنّ سيفك يقطع موضعا طالما قبّله رسول اللّه؟ فكبّه على وجهه، و جعل يقطع أوداجه، و كان كلمّا قطع منه عضوا، أو عرقا، أو مفصلا، نادى: وا جدّاه،! وا أبا القاسماه! وا عليّاه! وا حمزتاه! وا جعفراه! وا عقيلاه! وا غربتاه! وا قلّة ناصراه! و في العوالم:
ضربه ابن ذي الجوشن (لعنه اللّه) بسيفه اثنتي عشرة ضربة، ثمّ حزّ رأسه المقدّس، و شاله في قناة، فكبّر و كبّر العسكر معه.
و عن كتاب لسان الذّاكرين: قال اللّعين: لمّا فرقت بين رأسه و جسده الشّريف رأيت شفتيه يتحرّكان، فلمّا قربته من أذني، سمعته يقول: إلهي شيعتي، و محبّي [أقول]: و المعتمد عند كثير من أرباب المقاتل، أنّ قاتله سنان بن أنس (لعنه اللّه)، و إن كان المشهور خلافه [...].
و في [نفس المهموم]: نقلا عن ترجمة الطّبريّ، و عن روضة الصّفا: إنّ سنانا (لعنه
اللّه) طعنه طعنة على ظهره، فخرج من صدره الشّريف، و لمّا أخرج اللّعين رمحه، فارقت روحه المقدّسة الطّيّبة، و في كتاب مناقب السّبطين: ارتاض بعض العلماء، ليستظهر قاتله من هو؟ فرأى في منامه الحسين عليه السّلام، و سأله عن قاتله فقال عليه السّلام، و إن كان المشهور، أنّ الشّمر قاتلي، و لكن صنع ما صنع بي طعنة سنان بن أنس. و تلك الطّعنة طعنة لمّا طعنه الحسين عليه السّلام لوجهه. قال في القمقام: إنّ قاتله سنان بن أنس بقي اللّعين إلى زمان الحجّاج، دخل سنان عليه، و قال: أعطني على بلائي. قال: و ما بلاؤك، قال اللّعين: قتلت الحسين ابن عليّ عليه السّلام. قال: كيف قتلته؟ قال: دسرته بالرّمح دسرا، ثمّ هبرته بالسّيف هبرا، و ما أشركت في قتله أحدا. قال: أبشر فإنّك و إيّاه لا تجتمعان في دار أبدا. فأخرجه و لم يعطه شيئا، قالوا: فما سمعت من الحجّاج كلمة خير منها. المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 43- 45
(و لمّا) أثخن بالجراح و بقي كالقنفذ طعنه صالح بن وهب المزنيّ على خاصرته طعنة، فسقط عن فرسه إلى الأرض على خدّه الأيمن ثمّ قام، و خرجت أخته زينب إلى باب الفسطاط و هي تنادي: وا أخاه! وا سيّداه! وا أهل بيتاه! ليت السّماء أطبقت على الأرض! و ليت الجبال تدكدكت على السّهل.
(و قد) دنا عمر بن سعد، فقالت: يا عمر! أيقتل أبو عبد اللّه، و أنت تنظر إليه؟
فدمعت عيناه، حتّى سالت دموعه على خدّيه، و لحيته، و صرف وجهه عنها، و لم يجبها بشي ء، فنادت: ويلكم أما فيكم مسلم؟ فلم يجبها أحد بشي ء [...] (و صاح) شمر بالفرسان و الرّجّالة: ويحكم! ما تنتظرون بالرّجل، اقتلوه ثكلتكم أمّهاتكم. فحملوا عليه من كلّ جانب، فضربه زرعة بن شريك على كتفه اليسرى، و ضرب الحسين عليه السّلام زرعة، فصرعه، و ضربه آخر على عاتقه المقدّس ضربة كبابها لوجهه، و كان قد أعيا، و جعل يقوم و يكبو، و طعنه سنان بن أنس النّخعيّ في ترقوته، ثمّ انتزع الرّمح، فطعنه في بواني صدره، و رماه بسهم، فوقع في نحره، فسقط و جلس قاعدا، فنزع السّهم من نحره، و قرن كفيّه جميعا، فكلّما امتلأتا من دمائه، خضب بها رأسه، و لحيته و هو يقول: هكذا ألقى اللّه مخضبا بدمي مغصوبا عليّ حقّي [...].
(و قال) عمر بن سعد لرجل عن يمينه: انزل ويحك إلى الحسين، فأرحه. (و قيل): بل قال سنان لخولى بن يزيد: احتزّ رأسه. فبدر خولى ليحتز رأسه، فضعف، و ارعد، فقال له سنان.- و قيل شمر-: فتّ اللّه في عضدك، ما لك ترعد؟ و نزل سنان، و قيل شمر إليه، فذبحه، ثمّ احتز رأسه الشّريف، و هو يقول: إنّي لاحتزّ رأسك، و أعلم أنّك السّيّد المقدّم، و ابن رسول اللّه، و خير النّاس أبا و أمّا. ثمّ دفع الرّأس الشّريف إلى خولى، فقال: احمله إلى الأمير عمر بن سعد. و في ذلك يقول الشّاعر:
فأيّ رزيّة عدلت حسينا *** غداة تبيره كفّا سنان (1)
و جاءت جارية من ناحية خيم الحسين عليه السّلام، فقال رجل: يا أمة اللّه، إنّ سّيدك قتل.
قالت الجارية: فأسرعت إلى سيّداتي، و أنا أصيح، فقمن في وجهي و صحن. (2)
عمر بن سعد پاسخى نداشت. ديدگانش از اشك پر شد و بر گونه و ريشش جارى شد. ناچار از اين بانوى قهرمان روى گرداند و رفت. زينب فرياد زد: «آيا در ميان شما، انسان مسلمانى يافت نمى شود؟» [...]
شمر نعره زد: «واى بر شما! چرا ايستاده ايد؟! مادرانتان به عزايتان بنشينند! پيش رويد و كار او را تمام كنيد.»
سواران و پيادگان از هرسو هجوم بردند. نخستين كسى كه جلو آمد، با ضربت كارى امام هلاك شد؛ نفر دوم بر چانه امام زخمى وارد آورد. سنان بن انس گستاخانه پيش رفت و با نيزه خود سينه حضرتش را شكافت. سپس با تير گلوى مباركشان را دريد. امام بر زمين نشستند و با دست خود خون خويش را با موى صورت مى آميختند و مى فرمودند: «اين گونه به ديدار پروردگار مى شتابم؛ درحالى كه حقّ مرا غصب كرده اند.» [...]
عمر بن سعد به ستوه آمده بود. به يكى از افراد نزديك خود گفت: «پيش برو و كار حسين را يكسره كن!»
برخى نوشته اند: عمر بن سعد به خولى بن يزيد دستور داد كه سر مبارك امام را از بدن جدا كند. خولى پيش رفت، اما لرزه بر اندامش افتاد. سنان بن انس (و يا شمر) بر او خرده گرفت كه: «خدا بازويت را از كار بيندازد؛ چرا مى لرزى؟» سپس خود او فرود آمد و سر حضرت را از بدن جدا كرد؛ درحالى كه مى گفت: «من سر تو را جدا مى كنم و مى دانم كه تو آقاى امت و پسر پيامبر خدا و بهترين مردم از نظر پدر و مادر هستى.» آن گاه سر را به خولى داد و گفت: «اين سر را نزد امير عمر بن سعد ببر.»
خبر شهادت امام به آگاهى بانوان و فرزندان و خاندان حضرتش رسيد، شيون و فريادشان به آسمان رفت و بدين گونه نخستين مرحله نبرد حق و باطل در عاشورا پايان گرفت.
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه أعيان الشيعه،/ 241- 243
1) - [أضاف في اللّواعج: «و سنان هذا أخذه المختار، فقطع أنامله، أنملة أنملة، ثمّ قطع يديه و رجليه، و أغلى له قدرا فيها زيت، و رماه فيها، و هو يضطرب»].
2) - در حالى كه زخمها يكى پس از ديگرى بر پيكر امام فرود مى آيد و خون از بدن حضرتش مى رفت و ديگر رمقى در جان ايشان نبود، فردى به نام صالح بن وهب مزنى با نيزه به امام حمله كرد و لگن خاصره را شكست. امام از اسب به زير افتادند. حضرت زينب كه ناظر ماجرا بود، خود را به عمر سعد رساند و گفت: «اى عمر! آيا سزاوار است ابو عبد اللّه به قتل رسد و تو به نظاره پردازى؟»
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 609، 610، لواعج الأشجان،/ 186، 189، 190
(قال المفيد و السّيّد رحمهما اللّه): فلبثوا هنيئة، ثمّ عادوا إليه و أحاطوا به من كلّ جانب، و نادى شمر (لعنه اللّه): ما تنتظرون بالرّجل، و قد أثخنته الجراح و السّهام، احملوا عليه ثكلتكم أمّهاتكم. فحملوا عليه من كلّ جانب، فرماه الحصين بن تميم في فيه، و أبو أيّوب الغنويّ بسهم في حلقه، و ضربه زرعة بن شريك (لعنه اللّه) فأبان كفّه اليسرى، و طعنه سنان بن أنس في صدره، و طعنه صالح بن وهب في خاصرته. فوقع على الأرض على خدّه الأيمن، ثمّ استوى جالسا، فأخرج السّهم من خلفه. و دنا عمر بن سعد لعنه اللّه من الحسين، و خرجت زينب بنت عليّ عليهما السّلام من الفسطاط في تلك الحالة، و هي تنادي:
وا أخاه! وا سيّداه! وا أهل بيتاه! ليت السّماء أطبقت على الأرض، و ليت الجبال تدكدكت على السّهل. ثمّ قالت: يا ابن سعد! أيقتل أبو عبد اللّه و أنت تنظر إليه؟ فصرف بوجهه عنها، و دموعه تسيل على خدّيه و لحيته المشومة و لم يجبها. فنادت: ويحكم أما فيكم مسلم؟
فلم يجبها أحد، قال هلال بن نافع: إنّي لواقف مع أصحاب عمر بن سعد (لعنه اللّه) إذ صرخ صارخ: أبشر أيّها الأمير، فهذا شمر قد قتل الحسين. قال هلال: فخرجت بين الصّفين، فوقفت عليه [و] إنّه ليجود بنفسه، فو اللّه ما رأيت قتيلا مضمّخا بدمه أحسن منه، و لا أنور وجها و لقد شغلني نور وجهه و جمال هيبته عن الفكرة في قتله، فاستسقى في تلك الحال ماء. فسمعت رجلا يقول: لا تذوق الماء حتّى ترد الحامية، فتشرب من حميمها. فسمعته يقول: أنا أرد الحامية فأشرب من حميمها؟ بل أرد على جدّي رسول اللّه، و أسكن معه في داره في مقعد صدق عند مليك مقتدر، و أشرب من ماء غير آسن، و أشكو إليه ما ركبتم منّي و فعلتم بي. فغضبوا بأجمعهم. حتّى كأنّ اللّه لم يجعل في قلب
أحد منهم من الرّحمة شيئا، فاحتزّوا رأسه و إنّه ليكلّمهم.
الجواهري، مثير الأحزان،/ 89- 90
قالوا: و لمّا رأى شمر ذلك استدعى الفرسان، فصاروا في ظهور الرّجّالة، و أمر الرّماة أن يرموا، فرشقوه بالسّهام، حتّى صار كالقنفذ، فأحجم عنهم، فجعلوا يحملون على الحسين عليه السّلام، و الحسين يحمل عليهم، فينكشفون عنه كشف المعزى [...].
القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 306
فصاح الشّمر: ما وقوفكم! و ما تنتظرون بالرّجل! و قد أثخنته السّهام و الرّماح احملوا عليه. و ضربه زرعة بن شريك على كتفه الأيسر، و رماه الحصين في حلقه، و ضربه آخر على عاتقه، و طعنه سنان بن أنس في ترقوته، ثمّ في بواني صدره، ثمّ رماه بسهم في نحره، و طعنه صالح بن وهب في جنبه.
قال هلال بن نافع: كنت واقفا نحو الحسين، و هو يجود بنفسه، فو اللّه ما رأيت قتيلا قطّ مضمّخا بدمه، أحسن منه وجها، و لا أنور، و لقد شغلني نور وجهه عن الفكرة في قتله، فاستقى في هذه الحال ماء، فأبوا أن يسقوه.
و قال له رجل: لا تذوق الماء حتّى ترد الحامية، فتشرب من حميمها. فقال عليه السّلام: أنا أرد الحامية؟ و إنّما أرد على جدّي رسول اللّه، و أسكن معه في داره في مقعد صدق عند مليك مقتدر، و أشكو إليه ما أرتكبتم منّي، و فعلتم بي. فغضبوا بأجمعهم حتّى كأنّ اللّه لم يجعل في قلب أحدهم من الرّحمة شيئا.
و لمّا اشتدّ به الحال، رفع طرفه إلى السّماء، و قال: اللّهمّ متعال المكان عظيم الجبروت، شديد المحال، غنيّ عن الخلايق، عريض الكبرياء، قادر على ما تشاء، قريب الرّحمة، صادق الوعد، سابغ النّعمة، حسن البلاء، قريب إذا دعيت، محيط بما خلقت، قابل التّوبة لمن تاب إليك، قادر على ما أردت، تدرك ما طلبت، شكور إذا شكرت ذكور إذا ذكرت، أدعوك محتاجا، و أرغب إليك فقيرا، و أفزع إليك خائفا، و أبكي مكروبا، و استعين بك ضعيفا، و أتوكّل عليك كافيا، اللّهمّ احكم بيننا و بين قومنا، فإنّهم غرّونا و خذلونا و غدروا بنا و قتلونا، و نحن عترة نبيّك و ولد حبيبك محمّد صلى اللّه عليه و اله الّذي اصطفيته بالرّسالة
و أتمنته على الوحي، فأجعل لنا من أمرنا فرجا و مخرجا، يا أرحم الرّاحمين.
صبرا على قضائك يا ربّ، لا إله سواك، يا غياث المستغيثين، ما لي ربّ سواك، و لا معبود غيرك، صبرا على حكمك، يا غياث من لا غياث له، يا دائما لا نفاد له، يا محيي الموتى، يا قائما على كلّ نفس بما كسبت، احكم بيني و بينهم و أنت خير الحاكمين.
و أقبل الفرس يدور حوله، و يلطخ ناصيته بدمه، فصاح ابن سعد: دونكم الفرس، فإنّه من جياد خيل رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلّم. فأحاطت به الخيل، فجعل يرمح برجليه، حتّى قتل أربعين رجلا، و عشرة أفراس.
فقال ابن سعد: دعوه لننظر ما يصنع. فلمّا امن الطّلب أقبل نحو الحسين يمرغ ناصيته بدمه و يشمّه و يصهل صهيلا عاليا. قال أبو جعفر الباقر عليه السّلام: كان يقول: (الظّليمة! الظّليمة! من أمّة قتلت ابن بنت نبيّها!).
و توجّه نحو المخيّم بذلك الصّهيل، فلمّا نظرن النّساء إلى الجواد مخزيّا، و السّرج عليه ملويّا، خرجن من الخدور ناشرات الشّعور، على الخدود لاطمات، و للوجوه سافرات، و بالعويل داعيات، و بعد العزّ مذلّلات، و إلى مصرع الحسين مبادرات».
و نادت أمّ كلثوم: وا محمّداه! وا أبتاه! وا عليّاه! وا جعفراه! وا حمزتاه! هذا حسين بالعراء، صريع بكربلا. و نادت زينب: وا أخاه! وا سيّداه! وا أهل بيتاه. ليت السّماء أطبقت على الأرض، و ليت الجبال تدكدكت على السّهل. و انتهت نحو الحسين، و قد دنا منه عمر بن سعد في جماعة من أصحابه، و الحسين يجود بنفسه، فصاحت: أي عمر أيقتل أبو عبد اللّه و أنت تنظر إليه؟ فصرف بوجهه عنها، و دموعه تسيل على لحيته.
فقالت: ويحكم، أما فيكم مسلم؟ فلم يجبها أحد، ثمّ صاح ابن سعد بالنّاس: انزلوا إليه و أريحوه. فبدر إليه شمر، فرفسه برجله، و جلس على صدره، و قبض على شيبته المقدّسة، و ضربه بالسّيف اثنتي عشر ضربة، و احتزّ رأسه المقدّس.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 355- 359
ففي يوم عاشوراء بعد أن سقط الحسين عليه السّلام عن ظهر جواده إلى الأرض صريعا،
خرجت [زينب عليه السّلام]- و معها العيال و الأطفال- إلى جهة المعركة تشقّ الصّفوف، حتّى إذا وصلت إلى مثوى الجسد الطّاهر، أخذت تزيح عنه قطع السّيوف، و حطام الرّماح، و فلول السّهام، و الحجارة المتكوّرة، و هي تنادي: وا محمّداه! وا جدّاه! هذا حسين بالعراء، مرمّل بالدّماء، مقطّع الأعضاء، و بناتك سبايا، و ذرّيّتك مقتّلة. فأبكت كلّ عدوّ و صديق، حتّى جرت دموع الخيل على حوافرها.
ثمّ جاءت حتّى وقفت عليه، و بسطت يديها تحت بدنه المقدّس، و رفعته نحو السّماء، و هي تقول: «اللّهمّ تقبّل منّا هذا القربان».
بحر العلوم، مقتل الحسين،/ 287
قالوا: و لمّا سقط الحسين عن ظهر فرسه- و قد أثخنّ بالجراح- قاتل راجلا قتال الفارس الشّجاع المطرق، يتّقي الرّمية، و يفترص العورة، و يشدّ على الخيل و هو يقول:
«ويحكم! أعلى قتلي تجتمعون»
و أقبل على القوم يدفعهم عن نفسه، و لم يبق معه إلّا ثلاثة نفر من رهطه يحمون ظهره، حتّى إذا قتل الثّلاثة بقي وحده بين الأعداء، و قد أثخن بالجراح في رأسه و بدنه، فجعل يضاربهم بسيفه، و حمل القوم عليه، يمينا و شمالا، فحمل على الّذين عن يمينه، فتفرّقوا عنه. ثمّ حمل على الّذين عن شماله، فتفرّقوا عنه.
هذا و قلبه متفتّت من الظّمأ، و محترق من فراق الأحبّة، و هو إذ ذاك يسمع عويل العيال، و صراخ الأطفال، فنادى:
«هل من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللّه، هل من موحّد يخاف اللّه فينا، هل من مغيث يرجو اللّه في إغاثتنا، هل من معين يرجو ما عند اللّه في إعانتنا». فخرجت النّساء من الخيمة، و ارتفعت أصواتهنّ بالبكاء و العويل.
قالوا: و مكث الحسين عليه السّلام طويلا من النّهار، مطروحا على وجه الأرض، و هو مغشيّ عليه- و لو شاؤوا أن يقتلوه لفعلوا، إلّا أنّ كلّ قبيلة تتّكل على الأخرى، و تكره الإقدام.
فعندها صاح شمر بالنّاس: ويحكم، ما تنتظرون بالرّجل؟ أقتلوه ثكلتكم أمّهاتكم.
فحملوا عليه من كلّ جانب، فضربه زرعة بن شريك التّميميّ على كفّه اليسرى،
فقطعها، و ضربه لعين من القوم على عاتقه المقدّس ضربة كبابها على وجهه.
و كان قد أعيا، فجعل ينوء برقبته، و يقوم و يكبو على الأرض، فحمل عليه- في تلك الحال- سنان بن أنس النّخعيّ فطعنه بالرّمح في ترقوته فوقع، ثمّ انتزع الرّمح و طعنه في بواني صدره، ثمّ رماه بسهم وقع في نحره. و طعنه صالح بن وهب المزنيّ بالرّمح في خاصرته. و قصد إليه نصر بن حرشة، فجعل يضربه بسيفه، و رماه الحصين بن تميم في حلقه، فعند ذلك وقع على الأرض مغشيا عليه.
قال هلال بن نافع: كنت واقفا مع أصحاب عمر بن سعد، فخرجت بين الصّفّين، و وقفت على الحسين- و هو طريح على الأرض و إنّه ليجود بنفسه- فو اللّه ما رأيت قتيلا مضرّجا بدمه أحسن منه و لا أنور وجها، و لقد شغلني نور وجهه و جمال هيأته عن الفكرة في قتله، فاستسقى في تلك الحال ماء، فسمعت رجلا يقول له: و اللّه لا تذوق الماء حتّى ترد الحامية، فتشرب من حميمها. فسمعته يقول: «يا ويلك! أنا لا أرد الحامية، و لا أشرب من حميمها، بل أرد على جدّي رسول اللّه و أسكن معه في داره في مقعد صدق عند مليك مقتدر، و أشرب من ماء غير آسن، و أشكو إليه ما ارتكبتم منّي و فعلتم بي».
قال: فغضبوا بأجمعهم حتّى كأنّ اللّه لم يجعل في قلب أحد منهم من الرّحمة شيئا.
قالوا: و جاءت جارية من ناحية خيم الحسين عليه السّلام فقال لها رجل من القوم: يا أمة اللّه، إنّ سيّدك قتل. فهرعت الجارية إلى سيّداتها- و هي صارخة- فقمن في وجهها و صحن و بكين.
و لمّا اشتدّ الحال بالحسين عليه السّلام، رفع طرفه إلى السّماء، و قال: «صبرا على قضائك يا ربّ، لا إله سواك، يا غياث المستغيثين».
و أقبل فرس الحسين عليه السّلام يدور حوله، و يلطّخ عرفه و ناصيته بدمه. فصاح ابن سعد بقومه: دونكم الفرس، فإنّه من جياد خيل رسول اللّه؟ فأحاطت به الخيل، فجعل يرمح برجليه حتّى قتل رجالا و أفراسا كثيرة.
فقال ابن سعد: دعوه لننظر ما يصنع. فلمّا أمن الطلب أقبل نحو الحسين- و هو مضمّخ
بدمائه- فأخذ يمرغ ناصيته بدمه و يشمّه، و يصهل صهيلا عاليا.
فعن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السّلام: أنّه كان يقول في صهيله: «الظّليمة، الظّليمة من أمّة قتلت ابن بنت نبيّها».
و توجّه نحو المخيّم بذلك الصّهيل الحزين. «فلمّا نظرن النّساء الى الجواد مخزيّا، و سرجه عليه ملويّا، برزن من الخدور، ناشرات الشّعور، على الخدود لا طمات، و للوجوه سافرات، و بالعويل داعيات، و بعد العزّ مذلّلات، و إلى مصرع الحسين مبادرات».
و خرجت زينب ابنة عليّ- و من خلفها النّساء و الأرامل و اليتامى- من الفسطاط إلى جهة المعركة و هي تنادي: وا محمّداه! وا عليّاه! وا جعفراه! وا حمزتاه! وا سيّداه! هذا حسين بالعراء، صريع كربلاء، ليت السّماء أطبقت على الأرض، و ليت الجبال تدكدكت على السّهل.
قالوا: و انتهت زينب ابنة عليّ نحو الحسين، و قد دنا منه عمر بن سعد- و الحسين يجود بنفسه- فصاحت به: «أي عمر، ويحك، أيقتل أبو عبد اللّه و أنت تنظر إليه؟» فصرف بوجهه عنها و دموعه تسيل على وجهه و لحيته. فعند ذلك، صاحت زينب بالقوم:
«ويحكم، أما فيكم مسلم»؟ فلم يجبها أحد.
قالوا: ثمّ صاح ابن سعد بالنّاس: ويحكم، انزلوا إليه فأريحوه. فنزل إليه شمر بن ذي الجوشن- و كان أبرص- فضربه برجله، و ألقاه على قفاه، ثمّ أخذ بكريمته المقدّسة. فقال له الحسين عليه السّلام: أنت الكلب الأبقع الّذي رأيته في منامي. فغضب الشّمر، و قال له:
أتشبّهني بالكلاب يا ابن فاطمة؟. فجعل يضربه بالسّيف- و الحسين يلوك بلسانه من شدّة العطش- فطلب الماء. فقال له الشّمر: يا ابن أبي تراب، ألست تزعم أنّ أباك على حوض النّبيّ يسقي من أحبّه؟ فاصبر حتّى تأخذ الماء من يده. فرمقه الحسين ببصره و قال له: أتقتلني، أولا تعلم من أنا؟ فقال الشّمر: أعرفك حقّ المعرفة: أمّك فاطمة الزّهراء، و أبوك عليّ المرتضى، و جدّك محمّد المصطفى، و خصمك العليّ الأعلى، و أقتلك و لا أبالي. فضربه بالسّيف اثنتي عشرة ضربة. ثمّ حزّ رأسه، و دفعه إلى خولى بن يزيد،
فقال: احمله إلى الأمير ابن سعد، و زينب تنظر إلى ذلك.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 446- 447، 448- 453
و أحاط بالحسين عليه السّلام عساكر ابن سعد، و افترقوا عليه بأربع فرق:
فوجّهوا نحوه في الحرب أربعة *** السّيف و النّبل و الخطي و الحجرا
و لقد كان يحمل فيهم، فقلّب أوّلهم على آخرهم، فانكشفوا من بين يديه يدقّ بعضهم بعضا، فيهزمون منه كأنّهم الجراد المنتشر. ثمّ يرجع إلى مركزه، و يقف، و ينظر بطرفه إلى مخيّمه، و يقول برفيع صوته: لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم.
و قال حميد بن مسلم: جعل يجول الحسين بين الصّفوف و شيبته مخضوبة بالدّم. و في إعلام الورى: و رشقوه بالسّهام حتّى صار كالقفنذ، فأحجم عنهم- أي كفّ عنهم-، كأنّه ضعف، فوقفوا بإزائه. و في خبر: فخرج إليه تميم بن قحطبة و هو من أمراء الشّام في تلك الحالة، قال: يا ابن عليّ! إلى متى الخصومة، و قد قتل أولادك و مواليك، و أنت بعد تضرب بالسّيف مع عشرين ألفا. فقال عليه السّلام: أنا جئت إلى محاربتكم، أم أنتم جئتم إلى محاربتي، أنا منعت الطّريق عنكم، أم أنتم منعتموه عنّي، و قد قتلتم إخوتي و أولادي و ليس بينكم و بيني إلّا السّيف. فقال اللّعين: فلا تكثر المقال، فتقدّم إليّ حتّى أرى ما عندك. فصاح الحسين عليه السّلام صيحة عظيمة، و سلّ السّيف، و ضرب عنقه، فتبعّد خمسين ذراعا، فاضطرب العسكر و صاح يزيد الأبطحيّ: ويلكم إنّكم عجزتم عن رجل واحد، و تفرّون عنه؟ ثمّ برز إلى الإمام، و كان اللّعين مشهورا بالشّجاعة، فلمّا رآه العسكر أظهروا البشاشة و أسرّوا. فصاح عليه السّلام به: ألا تعرفني؟ تبرز إليّ كمن لا خوف له! فلم يجبه اللّعين و سلّ سيفه على الإمام، فسبقه، و ضرب على وسطه بالسّيف فقدّه نصفين. و كان روحي فداه كما تقدّم من أعظم و أكبر شجعان النّاس، و لهذا قال فيه الخواجه نصير الدّين الطّوسيّ:
«اللّهمّ صلّ و سلّم وزد و بارك على صاحب الدّعوة النّبويّة، و الصّولة الحيدريّة، و العصمة الفاطميّة، و الحلم الحسنيّة، و الشّجاعة الحسينيّة» و من الواضح و المعلوم بأنّ
الحسين عليه السّلام ورث الشّجاعة من جدّه رسول اللّه، ثمّ ورثها من أبيه أمير المؤمنين، و لا يبعد أن يقال: إنّ بعد وقعة كربلاء نسى النّاس قتال أمير المؤمنين و جلادته و شجاعته، و يذكرون الجلادة الحسينيّة، قال عليّ بن عيسى الإماميّ الاربليّ في «كشف الغمّة»: إنّ شجاعة الحسين يضرب بها المثل، و صبره في معركة الحرب، أعجز الأواخر و الأوائل، و ثباته إذا دعيت نزال ثبات الجبل، و إقدامه إذا ضاق المجال إقدام الأجل، و مقامه من مقابلة هؤلاء الفجرة الكفرة عادل مقام جدّه ببدر، فاعتدل، و صبره على كثرة أعدائه، و قلّة أنصاره ماثل صبر أبيه في صفّين، و الجمل. كان كاللّيث المغضب، لا يحمل على أحد بسيفه إلّا قتله.
وصف الحجّة عجّل اللّه تعالى فرجه، شجاعته، فقال: و بدؤوك بالحرب، فثبت للطّعن و الضّرب، و طحنت جنود الفجّار، و اقتحمت قسطل الغبار، مجالدا بذي الفقار، كأنّك عليّ المختار، فلمّا رأوك ثابت الجأش، غير خائف و لا خاش، نصبوا لك غوائل مكرهم، و قاتلوك بكيدهم و شرّهم، و أمر اللّعين جنوده، فمنعوك الماء و ورده، و ناجزوك القتال، و عاجلوك النّزال، و رشقوك بالسّهام و النّبال، و بسطوا إليك أكفّ الاصطدام، و لم يرعوا لك ذماما، و لا راقبوا فيك أثاما في قتلهم أوليائك، و نهبهم رحالك، و أنت مقدم في الهبوات، و محتمل للأذيات، و قد عجبت من صبرك ملائكة السّموات، فأحدقوا بك في كلّ الجهات، و أثخنوك بالجراح، و حالوا بينك و بين الرّواح، و لم يبق لك ناصر، و أنت محتسب صابر، تذبّ عن نسوتك و أولادك، حتّى نكسوك عن جوادك.
قال ابن حجر في الصّواعق، و لولا ما كادوا به من أنّ عسكر ابن سعد حالوا بينه و بين الماء لم يقدروا عليه، إذ هو الشّجاع الّذي لا يتحوّل و لا يزول و مع ذلك لولا القضاء، و ما به جرى القلم، لحصدهم حصد النّبل، و أفناهم عن آخرهم.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 311- 313
و في الأمالي للصّدوق: عن الصّادق عليه السّلام إنّه قال: قال رسول اللّه: الخير كلّه في السّيف و تحت ظلّ السّيف. و لا أظلّ السّيف على أحد، كما أظلّ على الحسين عليه السّلام. و في الخبر: و إنّ
الجنّة تحت ظلال الأسنّة، و ما أظلّت الأسنّة على أحد كما أظلّت على الحسين عليه السّلام.
قال أبو مخنف في مقتله: إنّ الحسين عليه السّلام بعدما تودع من أهله حمل على الأعداء، و جعل يضرب فيهم يمينا و شمالا، حتّى قتل منهم خلقا كثيرا، فلمّا نظر الشّمر إلى ذلك أقبل إلى عمر بن سعد، و قال: أيّها الأمير! إنّ هذا الرّجل يفنينا عن آخرنا مبارزة. قال:
كيف نصنع به؟ قال: نفترق عليه ثلاث فرق: فرقة بالنّبال و السّهام، و فرقة بالسّيوف و الرّماح، و فرقة بالنّار و الحجارة نعجل عليه. فجعلوا يرشقونه بالسّهام، و يطعنونه بالرّماح، و يضربونه بالسّيوف، حتّى أثخنوه بالجراح. و قال السّيّد في اللّهوف: حتّى أصابته اثنان و سبعون جراحة.
و في البحار عن الباقر عليه السّلام: أصيب الحسين عليه السّلام يوم عاشوراء، و وجد به ثلاثمائة و بضع و عشرون طعنة برمح، و ضربة بسيف، أو رمية بسهم، و فيه أيضا: ثمّ إنّه عليه السّلام كان لم يزل يقاتل حتّى أصابته جراحات عظيمة، قيل: ألف و تسعمائة جراحة و كلّها في مقدّمه.
في (عين الحياة) للمجلسيّ قال بمناسبة المقام: و في رواية أصابه أربعة آلاف جراحة من السّهام و مائة و ثمانون من السّيف و السّنان.
و قال في القمقام: لقد أصابته السّهام حتّى كأنّه طائر و عليه الرّيش [...].
و ورد في الزيارة النّاحية: السّلام على المقطوع الوتين، و في المجمع: الوتين: عرق يتعلّق بالقلب يسقي كلّ عرق في الإنسان إذا قطع مات صاحبه [...].
و قال الصّدوق في الأمالي: و رمى الحسين حين ذاك بسهم، فوقع في نحره و خرّ عن فرسه، فأخذ السّهم، فرمى به.
و قال أبو مخنف: و اعترضه خولى عليه اللّعنة و العذاب بسهم، فوقع في لبّته، فأرداه صريعا يخور في دمه، فجعل ينزع السّهم بيده، و يتلقّى الدّم بكفّيه، و يخضب به لحيته و رأسه الشّريف، و يقول: هكذا ألقى جدّي و أشكو إليه ما نزل بي.
و في مناقب ابن شاذان، قال رسول اللّه: كأنّي أنظر إلى الحسين عليه السّلام و قد رمى بسهم
في حلقه، فقال: بسم اللّه و باللّه و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه و هذا قتل (1)في رضى اللّه و سقط عن فرسه.
و في نفس المهموم: قال حميد بن مسلم: كانت على الحسين عليه السّلام جبّة من خزّ و كان معتمّا و كان مخضوبا بالوسمة، و سمعته يقول، قبل أن يقتل- و كان راجلا يقاتل على رجليه. جعل يحمل عليهم، و يقطع من الفارس ما بدأ فيه موضع خلل للضّرب، و يشتدّ على الخيل، و هو يقول-: أعلى تحاثّون؟ و ايم اللّه إنّي لأرجو أن يكرمني اللّه بهوانكم إيّاي، ثمّ ينتقم لي منكم من حيث لا تشعرون، أما و اللّه لو قتلتموني لقد ألقى اللّه بأسكم بينكم، و سفك دمائكم، ثمّ لا يرضى لكم بذلك حتّى يضاعف لكم العذاب الأليم. و قال عليه السّلام حين سقوطه على الأرض: أعلى قتلي تجتمعون؟ أما و اللّه لا تقتلون بعدي عبدا من عباد اللّه أسخط عليكم لقتله منّي.
و في نفس المهموم: فلمّا رأى شمر بن ذي الجوشن ذلك استدعى الفرسان فصاروا في ظهور الرّجال، و أمر الرّماة أن يرموه، فرشقوه بالسّهام، حتّى صار كالقنفذ.
و في القمقام: أقبل عمر بن سعد عليه اللّعنة حتّى دنا منه، فقال عليه السّلام: يا عمر! أنت بنفسك عزمت على قتلي، أتيت لكي تقتلني. فرجع عمر و نادى: من يأتيني برأس الحسين عليه السّلام فله ألف درهم. فنادى شمر بن ذي الجوشن في النّاس: ويحكم ماذا تنتظرون بالرّجل، اقتلوه ثكلتكم أمّهاتكم. فحملوا عليه من كلّ جانب، فضربه زرعة ابن شريك عليه اللّعنة على كتفه اليسرى، و ضرب الحسين عليه السّلام زرعة، فصرعه.
و في المنتخب: إنّ خولى طعنه برمحه، فخرج السّنان من ظهره، فسقط الحسين على وجهه يخور في دمه و يشكو إلى ربّه.
و قال الطّبريّ: إنّه حمل عليه سنان بن أنس في تلك الحالة، فطعنه بالرّمح فوقع، و لقد مكث طويلا من النّهار و لو شاء النّاس أن يقتلوه لفعلوا، و لكنّهم كانوا يتّقون قتله، و يحبّ
1) - [في المطبوع: «قتيل»].
هؤلاء أن يكفيهم هؤلاء. و في خبر: وقع مكبوبا على الأرض ملطّخا بدمه ثلاث ساعات من النّهار، رامقا بطرفه إلى السّماء، و هو يقول: صبرا على قضائك و بلائك، يا ربّ لا معبود سواك، يا غياث المستغيثين.
و قال أبو مخنف: و خرّ صريعا مغشيا عليه، فلمّا أفاق من غشيته، وثب ليقوم للقتال، فلم يقدر، فبكى بكاء شديدا، و نادى: وا جدّاه! وا محمّداه! وا أبتاه! وا عليّاه! وا أخاه! وا حسناه! وا غربتاه! وا غوثاه! وا قلّة ناصراه! أ أقتل مظلوما و جدّي محمّد المصطفى؟
أ أذبح عطشانا و أبي عليّ المرتضى؟ أ أترك مهتوكا، و أمّي فاطمة الزّهراء؟
ثمّ غشي عليه، و بقي ثلاث ساعات في النّهار و القوم في حيرة، لا يدرون أهو حيّ أم ميّت، فقصده رجل من كندة، فضربه على مفرق رأسه، فشقّ هامته، فسالت الدّماء على شيبته، و طاحت البيضة من رأسه الأبيض.
و في البحار: ضربه على عاتقه المقدّس، ضربة لوجهه، و جعل ينوء و يكبو، فطعنه سنان بن أنس في ترقوته، ثمّ انتزع الرّمح، و طعنه على صدره، ثمّ رماه أيضا سنان بن أنس عليه اللّعنة و العذاب بسهم في نحره، فسقط، و جلس قاعدا، فنزع السّهم من نحره، و قرن كفيّه جميعا، و كلّما امتلأتا من دمائه الشّريفة خضب بها رأسه و لحيته، و هو يقول:
هكذا حتّى ألقى اللّه مخضّبا بدمي، مغصوبا على حقّي، فصلوات اللّه عليه [...].
و قال عليه السّلام له: ويحك إذا عرفتني فلم تقتلني. فقال له: أطلب بقتلك الجائزة من يزيد عليه اللّعنة. فقال له الحسين: أيّما أحبّ إليك، شفاعة جدّي رسول اللّه أم جائزة يزيد؟
فقال اللّعين: دانق من جائزة يزيد، أحبّ إليّ منك و من شفاعة جدّك و أبيك. فقال عليه السّلام له: إذا كان لا بدّ من قتلي، فاسقني شربة من الماء. فقال اللّعين: هيهات هيهات، و اللّه ما تذوق الماء حتّى تذوق الموت غصّة بعد غصّة، و جرعة بعد جرعة. ثمّ قال اللّعين:
يا ابن أبي تراب! ألست تزعم أنّ أباك على الحوض، يسقي من أحبّ- اصبر قليلا حتّى يسقيك أبوك. فقال عليه السّلام: سألتك باللّه إلّا ما كشفت لي عن لثامك لأنظر إليك. قال:
فكشف الشّمر عليه اللّعنة عن لثامه، فإذا هو أبرص أعور له بوز كبوز الكلب، و شعر
كشعر الخنزير، فقال الإمام عليه السّلام: صدق جدّي رسول اللّه. فقال له الشّمر: و ما قال جدّك رسول اللّه؟ قال عليه السّلام: سمعته يقول لأبي: يا عليّ! يقتل ولدك هذا، أبرص أعور له بوز كبوز الكلب، و شعر كشعر الخنزير، فقال لعنة اللّه عليه للإمام الحسين: يشبّهني جدّك رسول اللّه بالكلاب، و اللّه لأذبحنّك من القفا جزا لما شبّهني جدّك. ثمّ أكبّه على وجهه، و قال: و كلّما قطع منه عضوا، نادى الحسين: وا محمّداه! وا عليّاه! وا حسناه! وا جعفراه! وا حمزتاه! وا عقيلاه! وا عبّاساه! وا قتيلاه! وا قلّة ناصراه! وا غربتاه! فاحتزّ رأسه، و علّاه على قناة طويلة، فكبّر العسكر ثلاث تكبيرات، و تزلزلت الأرض، و أظلمّ الشّرق و الغرب، و أخذت النّاس الرّجفة و الصّواعق، و أمطرت السّماء دما عبيطا، و نادى مناد في السّماء: قتل و اللّه الإمام، ابن الإمام، أخ الإمام، أبو الأئمة الحسين عليه السّلام.
و لقد أجاد الشّاعر، حيث قال:
و يكبّرون بأن قتلت و إنّما *** قتلوا بك التكبير و التّهليلا
و عن كتاب لسان الذّاكرين: قال الشّمر اللّعين: لمّا فرقت بين رأسه و جسده الشّريف، رأيت شفتيه يتحرّكان، فلمّا قربته من أذني، سمعت يقول: إلهي شيعتي و محبّي. [...]
لمّا بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلّم، و دعى النّاس إلى الإسلام، شجّوا جبينه، و أدموا ساقيه، فاتّكى على موضع في جبل حراء أو أبي قبيس، يقال له المتّكى: فخرج عليّ عليه السّلام و خديجة (سلام اللّه عليها) إلى طلبه. فجعلت تجول في وادي مكّة و تقول: أين رسول اللّه، أجل هكذا كانت زينب، فإنّها جالت في وادي كربلاء و هي تنادي: وا أخاه! حين سقوطه عن الفرس، و جزّ رأسه المبارك.
قال السّيّد في اللّهوف، و الشّيخ في الإرشاد: لمّا سقط الحسين إلى الأرض خرجت زينب من باب الفسطاط، و هي تنادي: وا أخاه! وا سيّداه! وا أهل بيتاه!. ليت السّماء أطبقت على الأرض، و ليت الجبال تدكدكت على السّهل. فنادت عمر بن سعد: ويحك يا عمر! أيقتل أبو عبد اللّه، و أنت تنظر إليه؟ فلم يجبها عمر بشي ء، فنادت: ويحكم أما
فيكم مسلم؟ فلم يجبها أحد بشي ء.
لم أنس زينب و هي تدعو بينهم *** يا قوم ما في جمعكم من مسلم
إنّا بنات المصطفى و وصيّه *** و مخدّرات بني الحطيم و زمزم
و في أخبار الدّول للقرمانيّ الدّمشقيّ: [...] ثمّ حمل الرّجال على الحسين من كلّ جانب، و هو يجول فيهم يمينا و شمالا، فضربه زرعة (1)بن شريك عليه اللّعنة على يده اليسرى، و ضربه آخر على عاتقه، و طعنه سنان بن أنس بالرّمح، فوقع، فنزل إليه الشّمر، فاجتزّ رأسه، و سلّمه إلى خولى الأصبحيّ، ثمّ انتهبوا سلبه.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 321- 325، 326- 327، 328- 329
و أورد يوسف بن حاتم الشاميّ، في مقتل الحسين عليه السّلام، من كتاب الدّرّ النّظيم؛ ص 171؛ من المخطوطة ما لفظه:
فلمّا لم يبق مع الحسين عليه السّلام إلّا ثلاثة رهط من أهل بيته، أقبل على القوم يدفعهم عن نفسه، و الثّلاثة يحمونه حتّى قتل الثّلاثة، و بقي وحده صلى اللّه عليه و اله، و قد أثخن بالجراح في رأسه و بدنه، و جعل يضاربهم بسيفه و هم يتفرّقون عنه يمينا و شمالا.
فلمّا رأى ذلك شمر لعنه اللّه، استدعى الفرسان، فصاروا في ظهر الرّجالة، و أمر الرّماة أن يرموه، فرشقوه بالسّهم حتّى صار كالقنفذ، فأحجم عنهم، فوقفوا بإزائه، فنادى شمر ابن ذي الجوشن لعنه اللّه الفرسان و الرّجّالة، فقال: ويحكم ما تنتظرون بالرّجل ثكلتكم أمّهاتكم. فحمل عليه من كلّ جانب، فضربه زرعة بن شريك على كتفه اليسرى، فقطعها، و ضربه آخر منهم على عاتقه فكبا منها لوجهه، و طعنه سنان بن أنس بالرّمح، فصرعه، و بدر إليه خولى بن يزيد الأصبحيّ فنزل ليحتزّ رأسه، فأرعد! فقال له شمر:
فتّ اللّه في عضدك، ما لك ترعد؟ و نزل إليه شمر فذبحه، ثمّ دفع رأسه إلى خولى بن يزيد.
المحمودي، العبرات، 2/ 117
1) - [في المطبوع: «ذرعة»].
و رواه أيضا الحافظ ابن عساكر، في ترجمة الحجّاج من تاريخ دمشق كما في المصوّرة الأردنيّة منه: ج 10، ص 101، قال:
أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر، أنبأنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك، أنبأنا أبو الحسن [عليّ بن محمّد المعروف ب] ابن السقّاء، و أبو محمّد بن بالويه [عبد الرّحمان بن محمّد] قالا: أنبأنا أبو العبّاس الأصمّ، قال: سمعت عياش بن محمّد يقول: حدّثنا الأسود بن عامر، أنبأنا شريك، عن ابن عمير- يعني عبد الملك بن عمير- قال:
قال الحجّاج يوما: من كان له بلاء فليقم لنعطيه على بلائه. فقام رجل فقال: أعطني على بلائي. قال: و ما بلاؤك؟ قال: قتلت الحسين. قال: و كيف قتلته؟ قال: دسرته بالرّمح دسرا، و هبرته بالسّيف هبرا و ما أشركت معي في قتله أحدا! قال: أما إنّك و إيّاه لن تجتمعا في مكان واحد. و قال له: اخرج. قال [عبد الملك بن عمير]: و أحسبه لم يعطه شيئا.
المحمودي، العبرات، 2/ 134
الحسين بن عليّ، ابن رسول اللّه صلوات اللّه عليهم. قتله سنان بن أنس النّخعيّ، و حمل رأسه، فجاء به خولى بن يزيد الأصبحيّ.
الرّسّان، تسمية من قتل، تراثنا، س 1- ع 2،/ 149- عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 170؛ مثله المحلّي، الحدائق الوردية، 1/ 120
و من بني وهبيل: سنان بن أنس الّذي قتل الحسين بن عليّ رضى اللّه عنه.
أبو عبيد، كتاب النّسب،/ 318
الحسين بن عليّ أبي طالب رضى اللّه عنه قتله سنان بن أنس النّخعيّ، و أجهز عليه و حزّ رأسه الملعون خولى بن يزيد الأصبحيّ.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 75- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 143
قتله سنان بن أنس النّخعيّ، و أجهز عليه خولى بن يزيد الأصبحيّ من حمير (1)و حزّ رأسه.
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 40- مثله أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 662
و الّذي ولي قتل الحسين، شمر بن ذي الجوشن، و أمير الجيش عمر بن سعد بن مالك.
ابن خيّاط، التّاريخ،/ 179
حسين بن عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه و قتل الحسين بن عليّ بن أبي طالب بكربلاء، قتله عبيد اللّه بن زياد.
العجلي، تاريخ الثّقات،/ 119 رقم 291
عمر بن سعد بن أبي وقّاص، كان يروي عن أبيه أحاديث، و روى النّاس عنه، و هو الّذي قتل الحسين.
قلت: كان أمير الجيش و لم يباشر قتله.
العجلي، تاريخ الثّقات،/ 357 رقم 1230
1) - [إلى هنا حكاه في معرفة الصّحابة].
فقتله سنان بن أبي أنس النّخعيّ، سنة إحدى و ستّين.
ابن قتيبة، المعارف،/ 93
و أمّا يزيد بن معاوية فيكنّى أبا خالد، و ولّى الخلافة، و أقبل الحسين بن عليّ (رضي اللّه تعالى عنهما) يريد الكوفة، و عليها عبيد اللّه بن زياد من قبل يزيد، فوجّه إليه عبيد اللّه عمر ابن سعد بن أبي وقاص فقاتله فقتل الحسين (رحمة اللّه عليه و رضوانه).
ابن قتيبة، المعارف،/ 153
و عمر بن سعد ويكنّى أبا حفص و هو صاحب الحسين بن عليّ، و المتولّي لمحاربته.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 10/ 24
و قال عوانة بن الحكم: قتل الحسين بكربلاء، قتله سنان بن أنس، و احتزّ رأسه خولى بن يزيد.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 418، أنساب الأشراف، 3/ 218- عنه:
المحمودي، العبرات، 2/ 133
و قال الواقديّ: قتل الحسين شمر بن ذي الجوشن، و قد نصل خضاب لحيته، و كان يخضب بسواد، و أوطأه شمر فرسه.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 418- 419، أنساب الأشراف، 3/ 219 رقم 68
قتله سنان بن أنس النّخعيّ لعنه اللّه، و أجهز عليه خولى بن يزيد الأصبحيّ من حمير لعنه اللّه، و حزّ رأسه.
ابن أبي الدّنيا، مقتل الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام،/ 115- 116
قال: و قتل الحسين- و أمّه فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله قتله سنان بن أنس النّخعيّ، ثمّ الأصبحيّ، و جاء برأسه خولى بن يزيد. (1)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3083
الطّبري، التّاريخ، 5/ 468
عمر بن سعد بن أبي وقّاص الزّهريّ كوفيّ، روى عن أبيه، سمعت أبي يقول ذلك، قال أبو محمّد روى عنه العيزار بن حريث و أبو إسحاق الهمدانيّ، و أبو بكر بن حفص،
1) - گويد: حسين كشته شد كه مادرش فاطمه دختر پيغمبر خدا صلى اللّه عليه و اله بود. سنان بن أنس اصبحى او را كشت و سرش را خولى بن يزيد برد.
و يزيد بن أبي حبيب و المطّلب بن عبد اللّه بن حنطب، و محمّد بن عبد الرّحمان (1)بن أبي لبيبة، نا عبد الرّحمان، أنا أبو بكر ابن أبي خيثمة، فيما كتب إليّ قال: سألت يحيى بن معين عن عمر بن سعد أثقة هو؟ فقال: كيف يكون من قتل الحسين بن عليّ رضى اللّه عنه ثقة.
ابن أبي حاتم، الجرح و التّعديل، 6/ 111- 112 رقم 592
قتله سنان بن أبي أنس (2)، و أجهز عليه خولة (3)بن (4)يزيد الأصبحيّ، من حمير، و حزّ رأسه (5).
ابن عبد ربّه، العقد الفريد، 4/ 380- عنه: الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 270؛ القمي، نفس المهموم،/ 369
قتله عبيد اللّه بن زياد لعنه اللّه، في خلافة يزيد بن معاوية لعنه اللّه، و هو على الكوفة، و كان على الخيل الّتي حاربته، و قتلته عمر بن سعد لعنه اللّه. (6)
رسولى، ترجمه اصول كافى، 2/ 363
الكليني، الأصول من الكافي، 2/ 363
و قتل في كربلاء غربيّ الفرات، قتله عبيد اللّه بن زياد، و عمر بن سعد، و شمر بن ذي الجوشن، بأمر يزيد بن معاوية.
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 71
و الّذي قتل الحسين بن عليّ هو سنان بن (7)أنس النخعيّ (8)[...].
و الّذي تولّى في ذلك اليوم حزّ رأس الحسين بن عليّ بن أبي طالب شمر (9)بن ذي الجوشن.
1) - قط «عبد اللّه» كذا.
2) - كذا في الأصول و المعارف. و الّذي في الطّبريّ، «سنان بن أنس».
3) - في الطّبريّ [و جواهر المطالب]: «خولى».
4) [جواهر المطالب: «يزيد بن حمير لعنهما اللّه و أخزاهما»].
5) [جواهر المطالب: «يزيد بن حمير لعنهما اللّه و أخزاهما»].
6) - عبيد اللّه بن زياد- لعنه اللّه- در زمان خلافت يزيد بن معاويه- لعنه اللّه- وقتى كه حاكم كوفه بود آن حضرت را شهيد كرد و فرمانده لشكرى كه با او جنگيد و او را كشت، عمر بن سعد- لعنه اللّه- بود.
7) في الأصل: أنس الحنفيّ.
8) في الأصل: أنس الحنفيّ.
9) - في الأصل: شهر- خطأ.
ابن حبّان، الثّقات (السّيرة النّبويّة)، 2/ 309، 311، السّيرة النّبوية (ط بيروت)،/ 558، 560
و الّذي قتله يومئذ سنان بن أنس النّخعيّ.
ابن حبّان، الثّقات، 3/ 69
حدّثنا عليّ بن عبد العزيز (1)، ثنا الزّبير بن بكّار (2): [...] قتله (3)سنان بن أبي أنس النّخعيّ، و أجهز عليه خولى (4)بن يزيد الأصبحيّ من حمير (5)، و حزّ (6)رأسه (7).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 126، مقتل الحسين،/ 63- عنه: ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 288، تهذيب ابن بدران، 4/ 342، مختصر ابن منظور، 7/ 156؛ ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2663، الحسين بن عليّ،/ 122؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 194؛ مثله أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 665
اعتقادنا: [...] و الحسين بن عليّ عليهما السّلام قتل بكربلاء، و قاتله سنان بن أنس لعنه اللّه.
الصّدوق، الاعتقادات (من مصنّفات الشيخ المفيد)، 5- 1/ 98
قاتله صلوات اللّه عليه: عمر بن سعد بن أبي وقّاص من قبل عبيد اللّه بن زياد بالطّفّ فلم يزل عليه السّلام يقاتل حتّى قتل [يوم الجمعة عاشر محرّم سنة إحدى و ستّين] (8)، قتله سنان بن أبي أنس النّخعيّ، و أجهز عليه خولى بن يزيد بن حمير، و هو الّذي حزّ رأسه، و كان شمر بن ذي الجوشن الضّبابيّ ممّن تولّى قتله.
أبو طالب الزّيدي، الإفادة،/ 60
و هؤلاء بنو الضّباب بن كلاب بن ربيعة: [...] و منهم قاتل الحسين رضى اللّه عنه شمر بن
1) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
2) - [في معرفة الصّحابة مكانه: «حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن جعفر، ثنا الحسن بن عليّ الطّوسي، ثنا الزّبير بن بكّار ...»].
3) - [في ابن عساكر و ابن العديم مكانه: «و قال الزّبير في موضع آخر: [...] قتله ..»].
4) - [التّهذيب: «حولا»].
5) - [لم يرد في التّهذيب].
6) - [ابن عساكر ط المحموديّ: «و جزّ»].
7) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني و رجاله ثقات»].
8) - ما بين المعكوفين زيادة لمعرفة تاريخ الوفاة و قد تقدّم نفس التّاريخ.
ذي الجوشن.
ابن حزم، جمهرة أنساب العرب، 2/ 287
و سنان بن أنس بن عمرو بن حيّ بن حارث بن غالب بن مالك بن و هبيل بن سعد ابن مالك بن النّخع قاتل الحسين.
ابن حزم، جمهرة أنساب العرب، 2/ 415
قتله سنان بن أنس النّخعيّ، و يقال أيضا: سنان بن أبي سنان النّخعيّ، و هو جدّ شريك القاضي، و يقال: بل الّذي قتله رجل من مذحج، و قيل: قتله شمر ابن ذي الجوشن، و كان أبرص و أجهز عليه خولى بن يزيد الأصبحيّ من حمير، حزّ رأسه. [...]
و قال يحيى بن معين: أهل الكوفة يقولون: إنّ الّذي قتل الحسين عمر بن سعد بن أبي وقّاص. قال يحيى: و كان إبراهيم بن سعد يروي فيه حديثا أنّه لم يقتله عمر بن سعد.
قال أبو عمر رضى اللّه عنه: إنّما نسب قتل الحسين إلى عمر بن سعد لأنّه كان الأمير على الخيل الّتي أخرجها عبيد اللّه بن زياد إلى قتل الحسين، و أمّر عليهم عمر بن سعد، و وعده أن يولّيه الرّي إن ظفر بالحسين و قتله. و كان في تلك الخيل- و اللّه أعلم- قوم من مضر و (1)من اليمن.
ابن عبد البرّ، الاستيعاب، 1/ 377- 378- عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2571، الحسين بن عليّ،/ 30
فقتل الحسين بن عليّ عليهما السّلام، و كان الّذي احتزّ رأس الحسين بن عليّ عليهما السّلام خولى بن يزيد الأصبحيّ لعنه اللّه.
الشّجري، الأمالي، 1/ 168
و الّذي قتله خولى بن يزيد الأصبحيّ من حمير.
العمري النّسّابة، المجدي،/ 13
قتله عمر بن سعد بن أبي وقّاص عليه اللّعنة، و كان أميرا للجيش من قبل عبيد اللّه ابن زياد بن أبيه لعنه اللّه، و عبيد اللّه كان واليا على العراق من جهة يزيد بن معاوية، لأخذ البيعة منه عليه السّلام أو لقتله.
الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 106- 107
1) - [لم يرد في ابن العديم].
الحسين بن عليّ عليهما السّلام: ضربه خولى بن يزيد الأصبحيّ، قطعه شمر بن ذي الجوشن، و جزّ رأسه سنان بن أنس النّخعيّ.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 396
أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ، أنبأنا أبو الفضل بن خيرون، أنبأنا أبو القاسم بن بشران، أنبأنا أبو عليّ بن الصّواف، أنبأنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة [...].
و قال عمّي أبو بكر: [...] قتله سنان بن أبي أنس، و جاء برأسه خولى بن يزيد الأصبحيّ، جاء به إلى عبيد اللّه بن زياد.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحموي،/ 283، مختصر ابن منظور، 7/ 156- عنه:
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2661، الحسين بن عليّ،/ 120
كتب إليّ أبو محمّد بن الآبنوسّي- و أخبرني أبو الفضل بن ناصر عنه- أنبأنا أبو محمّد الجوهريّ، أنبأنا أبو الحسين بن المظّفر، أنبأنا أبو عليّ المدائنيّ، أنبأنا أحمد بن عبد اللّه البرقيّ، قال: [...] قتله سنان بن أنس النّخعيّ. ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 293
و يقال: (1)قتله ابن ذي الجوشن الضّبابيّ.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 293، تهذيب ابن بدران، 4/ 342، مختصر ابن منظور، 7/ 156
شمر بن ذي الجوشن: و اسم ذي الجوشن شرحبيل، و يقال: عثمان بن نوفل. و يقال أوس بن الأعور أبو السّابغة العامريّ، ثمّ الضّبابيّ حيّ من بني كلاب.
كانت لأبيه صحبة، و هو تابعي، أحد من قاتل الحسين بن عليّ عليهما السّلام.
حدّث خليفة العصفريّ، قال: الّذي ولي قتل الحسين شمر بن ذي الجوشن، و أمير الجيش عمر بن سعد بن مالك.
ابن عساكر، مختصر ابن منظور، 10/ 331، 333 رقم 209
قتله عمر بن سعد بن أبي وقّاص، و خولى بن يزيد الأصبحيّ و، و اجتزّ رأسه سنان ابن أنس النّخعيّ، و شمر بن ذي الجوشن.
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 77
1) - [زاد في تهذيب ابن بدران و المختصر: «إنّ الّذي»].
و قتل الحسين، و قتله سنان بن أنس النّخعيّ لعنه اللّه. (1)
خليلى، ترجمه كامل، 5/ 208
ابن الأثير، الكامل، 3/ 302
قتله سنان بن أنس النّخعيّ، و قيل: قتله شمر بن ذي الجوشن، و أجهز عليه خولى ابن يزيد الأصبحيّ، و قيل: قتله عمر بن سعد و ليس بشي ء، و الصّحيح إنّه قتله سنان بن أنس النّخعيّ. و أمّا قول من قال قتله شمر و عمر بن سعد لأنّ شمرا هو الّذي حرّض النّاس على قتله، و حمل بهم إليه، و كان عمر أمير الجيش، فنسب القتل إليه.
ابن الأثير، أسد الغابة، 2/ 20
و اختلف فيمن قتله، فقيل: شمر بن ذي الجوشن الضّبابيّ، لعنه اللّه.
و قال مصعب الزّبيريّ: الّذي ولي قتل الحسين بن عليّ سنان بن أبي سنان النّخعيّ، لا رحمه اللّه. و هو جدّ شريك بن عبد اللّه القاضي. و يصدّق ذلك قول الشّاعر:
و أيّ رزيّة عدلت حسينا غداة تبيره (2)كفّا سنان
البرّي، الجوهرة،/ 44- 45
فقتل الحسين بن عليّ عليه السّلام سنان بن أنس النّخعيّ، و أجهز عليه خولى بن يزيد الأصبحيّ من حمير.
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120
و لمّا فرغوا من قتله عليه السّلام، احتزّوا رأسه، و كان الّذي احتزّه خولى بن أنس بن يزيد.
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 123
و قد اختلفوا في قاتله على أقوال: أحدها سنان بن أنس النّخعيّ قاله هشام بن محمّد، و الثاني (3)الحصين بن نمير رماه بسهم، ثمّ نزل، فذبحه، و علّق رأسه في عنق فرسه، ليتقرّب به إلى ابن زياد (4). و الثالث مهاجر بن أوس التّميميّ. و الرّابع كثير بن عبد اللّه الشّعبيّ.
و الخامس شمر بن ذي الجوشن (1). و الأصحّ إنّه سنان بن أنس النّخعيّ، و شاركه شمر بن ذي الجوشن.
قال هشام بن محمّد: قتل من آل أبي طالب جماعة، منهم: الحسين بن عليّ عليهما السّلام قتله سنان بن أنس.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 144- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 369؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 42
أنبأنا أبو الحسن بن أبي عبد اللّه بن المقيّر، عن أبي الفضل محمّد بن ناصر، قال:
أخبرنا أبو محمّد بن الآبنوسيّ، قال: أخبرنا أبو محمّد الجوهريّ، قال: أخبرنا أبو الحسين ابن المظفّر قال: أخبرنا أبو عليّ المدائنيّ، قال: أخبرنا أحمد بن عبد اللّه البرقيّ، قال:
الحسين بن عليّ بن أبي طالب [...] قتله سنان بن أنس النّخعيّ، و يقال: قتله ابن ذي الجوشن الضّبابيّ.
قال خليفه بن خيّاط: حدّثني محمّد بن معاوية، عن سفيان، عن أبي موسى، قال:
سمعت الحسن البصريّ يقول: [...] الّذي ولي قتل الحسين شمر بن ذي الجوشن، و أمير الجيش عمر بن سعد بن مالك.
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2659، 2665، الحسين بن عليّ،/ 118، 124
و منه [ابن عبد البرّ] أيضا أنّه قيل لجعفر بن محمّد، يعني الصّادق: كم تتأخّر الرّؤيا؟
قال: رأى النبيّ صلى اللّه عليه و سلّم كأنّ كلبا أبقع يلغ في دمه، فكان شمر بن ذي الجوشن قاتل الحسين بن عليّ رضى اللّه عنه، و كان أبرص، فكان تأخير الرّؤيا بعد خمسين سنة.
ابن خلّكان، وفيات الأعيان، 7/ 68
و كان قبره بكربلاء من سواد الكوفة، و قتله سنان بن أنس، قال الشّاعر:
1) - [إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم و أضاف: «قلت: و السّادس خولى بن يزيد الأصبحيّ لعنه اللّه»].
و أيّ رزيّة عدلت حسينا *** غداة تبيره كفّا سنان
و يقال: قتله شمر بن ذي الجوشن الضّبابيّ، و الّذي اجتزّ رأسه ابن جوان اليماميّ، و كان أمير الجيش الّذين ساروا إلى الحسين عمر بن سعد، أمّره عليهم عبيد اللّه بن زياد.
الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 55
قتله سنان بن أنس النّخعيّ، و قيل رجل من مذحج، و قيل شمر بن ذي الجوشن، و كان أبرص. و أجهز عليه خولى (1)بن يزيد الأصبحيّ من حمير، حزّ رأسه، و أتى بها عبيد اللّه بن زياد.
و ما نقل من أنّ عمر بن سعد (2)بن أبي وقّاص قتله فتاه فلا يصحّ. و سبب نسبته إليه:
أنّه كان أمير الخيل الّتي أخرجها عبيد اللّه بن زياد لقتاله، و وعده إن ظفر أن يولّيه الرّيّ، و كان في تلك الخيل و اللّه أعلم قوم من أهل مضر (3)و أهل اليمن.
محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 146
و قاتله سنان بن أنس النّخعيّ لعنه اللّه، و قيل: شمر بن ذي الجوشن لعنة اللّه عليهما.
السّبزواري، جامع الأخبار،/ 84
قال ابن معين: شريك بن عبد اللّه بن سنان بن أنس النّخعيّ جدّه قاتل الحسين.
الذّهبي، ميزان الاعتدال، 2/ 270
شمر بن ذي الجوشن، أبو السّابغة الضّبابيّ، عن أبيه، و عنه أبو إسحاق السّبيعيّ، ليس بأهل للرّواية، فإنّه أحد قتلة الحسين رضى اللّه عنه.
الذّهبي، ميزان الاعتدال، 2/ 280 رقم 3742
قال الزّبير: قتله سنان بن أبي أنس النّخعيّ، و أجهز عليه خولى بن يزيد الأصبحيّ من حمير.
و قيل: إنّ النّبيّ رأى في نومه كأنّ كلبا أبقع، ولغ في دمه، فلمّا قتل الحسين و كان شمر ابن ذي الجوشن به وضح. تفسّر رؤياه.
الصّفدي، الوافي بالوفيات، 12/ 428
خولى بن يزيد الأصبحيّ من حمير، هو (1)الّذي أجهز (2)على الحسين رضى اللّه عنه بعد سنان ابن أنس النخعيّ. حزّ خولى رأسه.
الصّفدي، الوافي بالوفيات، 13/ 435 رقم 529- عنه: ابن طولون، قيد الشّريد،/ 75
شمر بن ذي الجوشن أبو السّابغة (3)العامريّ ثمّ الضّبابيّ، حي من بني كلاب، كانت لأبيه صحبة، و هو تابعيّ، أحد من قاتل الحسين رضى اللّه عنه، و حدّث عن أبيه، روى عنه أبو إسحاق السّبيعيّ، وفد على يزيد مع أهل البيت، و هو الّذي اجتزّ رأس الحسين على الصّحيح. [...]
و إنّما سمّي أبوه ذا الجوشن (4)لأنّه صدره كان ناتئا (5)، قال خليفة العصفريّ: الّذي ولي قتل الحسين شمر بن ذي الجوشن، و أمير الجيش عمر بن سعد بن مالك.
قال محمّد بن (6)عمر بن الحسين (7): كنّا مع الحسين بن عليّ بنهر كربلاء، فنظر إلى شمر ابن ذي الجوشن (8)، فقال: صدق اللّه و رسوله. قال رسول اللّه: كأنّي أنظر إلى كلب أبقع يلغ في دماء أهل بيتي.
و كان شمر أبرص، و قد مرّ شي ء من حديثه في ترجمة الحسين بن عليّ (رضي اللّه عنهما) (9).
1) - [قيد الشّريد: «أنّه هو»].
2) - [قيد الشّريد: «احتزّ»].
3) - [قيد الشّريد: «أبو النّابغة»].
4) - [قيد الشّريد: «الجوش»].
5) - [قيد الشّريد: «نابتا»].
6) [قيد الشّريد: «حسين»].
7) [قيد الشّريد: «حسين»].
8) - [قيد الشّريد: «ذي الجوشن»].
9) - [أضاف في قيد الشّريد: «و تصحيحه أنّ الشّمر هو الّذي احتزّ رأس الحسين المشهور خلافه. قال الشيخ شمس الدّين الكرمانيّ في شرحه للبخاريّ، و كذا العماد بن كثير في تاريخه و غيرهما، إنّ الّذي حرص على قتل الحسين هو الشّمر قبّحه اللّه، و إنّ الّذي ضربه أوّلا هو زرعه بن شرمك التّميميّ، ثمّ جاء سنان بن أنس النّخعيّ، فطعنه بالرّمح، فوقع، ثمّ نزل فذبحه، و حزّ رأسه، و أنّ هذا هو الأشهر. و قد مرّ في كلام الصّلاح في تاريخه في حرف الخاء المعجمة في ترجمة خولى بن يزيد ...»].
الصّفدي، الوافي بالوفيات، 16/ 180 رقم 211- عنه: ابن طولون، قيد الشّريد،/ 74- 75
و قيل: إنّ الّذي قتله شمر بن ذي الجوشن، و قيل رجل من مذحج، و قيل عمر بن سعد بن أبي وقّاص، و ليس بشي ء، و إنّما كان عمر أمير السّريّة الّتي قتلت الحسين فقط.
[و الأوّل أشهر] (1).
ابن كثير، البداية و النّهاية، 8/ 188
إنّه قيل لجعفر الصّادق: كم تتأخّر الرّؤيا؟ فقال: خمسين سنة، لأنّ النّبيّ صلى اللّه عليه و سلّم رأى كأنّ كلبا أبقع ولغ في دمه، فأوّله بأنّ رجلا يقتل الحسين ابن بنته، فكان الشّمر بن ذي الجوشن الكلب قاتل الحسين (رضي اللّه تعالى عنه) و كان أبرص، فتأخّرت الرّؤيا بعده صلى اللّه عليه و سلّم خمسين سنة.
الدّميري، حياة الحيوان، 1/ 88
إلى أن قتل الحسين رضى اللّه عنه بكربلاء (2). و كان الّذي باشر قتله الشّمر بن ذي الجوشن، و قيل: سنان بن أنس النّخعيّ، و قيل: إنّ الشّمر ضربه على وجهه و أدركه سنان فطعنه، فألقاه عن فرسه، و نزل خولى بن يزيد الأصبحيّ ليحزّ (3)رأسه، فارتعدت يداه، فنزل أخوه شبل بن يزيد، فاحتزّ رأسه، و دفعه إلى أخيه خولى، و كان أمير الجيش عبيد اللّه ابن زياد بن أبيه من قبل يزيد بن معاوية. (4)
بناكتى، تاريخ بناكتى،/ 104- 105
الدّميري، حياة الحيوان، 1/ 87- عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 333
و كان آخر أهل بيته و أصحابه قتلا. و اختلف في الّذي أجهز عليه، فقيل: شمر بن ذي
الجوشن الضّبابيّ، لعنه اللّه تعالى، و قيل: خولى بن يزيد الأصبحيّ، و الصّحيح: إنّه سنان ابن أنس النّخعيّ. و في ذلك يقول الشّاعر:
فأيّ رزيّة عدلت حسينا *** غداة تبيره كفّا سنان
ابن عنبة، عمدة الطّالب،/ 158- 159
ذكر من قتل من أصحاب الحسين عليه السّلام و من أهل بيته و مواليه. أمّا الحسين عليه السّلام، قتله سنان بن أنس النّخعيّ.
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 198
قتله شمر لعنه اللّه.
الكفعمي، المصباح،/ 522
ثمّ إنّ سنان بن أنس النّخعيّ قتل الحسين رضى اللّه عنه، و شاركه شمر بن ذي الجوشن، و كان أبرص، و أجهز عليه خولى بن يزيد الأصبحيّ من حمير. السّمهودي، جواهر العقدين،/ 409
ذكر من قتله: قتله سنان بن أنس النّخعيّ، و قيل: رجل من مذحج، و قيل: شمر بن ذي الجوشن، و كان أبرص، أجهر، ثمّ تمّم عليه خولى بن يزيد الأصبحيّ من حمير حزّ رأسه.
و ما قيل إنّ عمر بن سعد بن أبي وقّاص قتله فلم يصحّ، و سبب نسبته إليه أنّه كان أمير الخيل الّتي أخرجها عبيد اللّه بن زياد لقتاله، و وعده إن ظفر به أن يولّيه الرّيّ، و كان في تلك الخيل قوم من أهل مضر (1)، و أهل اليمن. الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 332- 333
قتله سنان بن أنس النّخعيّ، و قيل غيره.
ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 116- مثله الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 207؛ دانشيار، حول البكاء،/ 35
أقول: قد اختلف علمائنا رضوان اللّه تعالى عليهم في قاتله صلوات اللّه عليه و آله، ففي مجالس الصدوق المرويّ عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام: أنّ القاتل سنان لعنه اللّه.
1) - [في المطبوع: «مصر»].
و في البحار عن المناقب: أنّه خولى بن يزيد الأصبحيّ لعنه اللّه، و لكنّ الأشهر أنّه شمر أخزاه اللّه، و استظهر بعضهم أنّ القاتل ثلاثتهم، و إن كان شمر و سنان لعنهما اللّه أدخل.
و يؤيّده ما قاله أبو مخنف ما هذا لفظه: و جاء خولى و الشّمر لعنهما اللّه إلى ابن سعد الملعون و معهما رأس الحسين عليه السّلام، و هما يفتخران بقتله عليه السّلام. (1)
اللّهمّ! العن أوّل ظالم ظلم حقّ محمّد و آل محمّد و آخر تابع له على ذلك، اللّهمّ! العن العصابة الّتي جاهدت الحسين عليه السّلام و شايعت و بايعت و تابعت على قتله، اللّهمّ! العنهم جميعا.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 394
البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 357- 358
و ينبغي التّنبيه على أمور:
(الأوّل) اختلفوا في قاتله على أقوال، و منهم من فصّل بين من قتله و من احتزّ رأسه:
الأوّل: ذكره لسان المؤرّخين: و أنّ قاتله رجل مجهول الإسم و الهويّة من قبيلة مذحج.
قال: و هذا القول ضعيف جدّا.
الثّاني: أنّ قاتله و من احتزّ رأسه خولى بن يزيد الأصبحيّ. و هذا مختار عليّ بن عيسى الإربليّ في كشف الغمّة. قال: قال عمر بن سعد لأصحابه: انزلوا و حزّوا رأسه.
فنزل إليه نصر بن خرشة الضّبابيّ، ثمّ جعل يضرب بسيفه مذبح الحسين عليه السّلام، فغضب عمر بن سعد، فقال لرجل: ويحك انزل إلى الحسين فأرحه. فنزل إليه خولى بن يزيد، فاحتزّ رأسه.
الثّالث: ما عن ابن عبد البرّ في الاستيعاب، قال: قال مصعب: الّذي تولّى قتل الحسين سنان بن أنس النّخعيّ لا رحمه اللّه. و اجترأ على خولى بن يزيد الأصبحيّ من حمير، و حزّ رأسه، و أتى به عبيد اللّه.
1) - در قاتل و قاطع سر سيد الشهدا عليه السّلام سخن به خلاف كرده اند: بعضى قاتل سيد الشهدا را مردى گمنام از قبيله مذحج نوشته اند، و اين روايتى سخت ضعيف است و گروهى خولى بن يزيد الأصبحى را دانسته اند و جماعتى اين نسبت را به سنان بن انس نخعى داده اند و جمعى در حق شمر بن ذى الجوشن متفق الكلمه اند و اين اصح روايات است و تواند شد كه خولى و سنان او را در اين امر اعانتى كرده باشند.
الرّابع: ما اختاره في مقاتل الطّالبيّين، قال: و قتله أبو الحتوف- و في نسخة أبو الجنوب- زياد بن عبد الرّحمان الجعفيّ. و القثعم و صالح بن وهب اليزنيّ و خولى بن يزيد الأصبحيّ، كلّ قد ضرب و شرك فيه، و نزل سنان بن أنس النّخعيّ، فاحتزّ رأسه، و يقال: إنّ الّذي أجهز عليه شمر بن ذي الجوشن الضّبابيّ.
الخامس: أنّ سنان بن أنس هو الّذي قتله، و احتزّ رأسه، كما في اللّهوف، و مثير الأحزان، و مروج الذّهب، و أمالي الصّدوق، و ابن الأثير في الكامل، و الطّبريّ.
قال السّيّد في اللّهوف: فقال عمر بن سعد لرجل عن يمينه: انزل ويحك إلى الحسين، فأرحه. قال: فبدر إليه خولى بن يزيد الأصبحيّ ليحتزّ رأسه، فأرعد، فنزل إليه سنان ابن أنس النّخعيّ، فضربه بالسّيف في حلقه الشّريف، و هو يقول: و اللّه إنّي لأحتزّ رأسك، و أعلم أنّك ابن رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و خير النّاس أبا و أمّا. ثمّ احتزّ رأسه المقدّس.
و في مثير الأحزان مثله.
و عن أسد الغابة: و الصّحيح أنّه قتله سنان بن أنس النّخعيّ. و أمّا قول من قال قتله شمر و ابن سعد لأنّ شمرا هو الّذي حرّض النّاس على قتله و حملهم به إليه، و كان عمر أمير الجيش فنسب القتل إليه.
و في الدّرّ النّظيم مثل ما في اللّهوف إلّا أنّه قال: أمر عمر بن سعد شبث بن ربعيّ بقتله، فأبى، ثمّ أمر سنان- إلى آخر ما مرّ.
السّادس: ما عن الحافظ عبد العزيز الجنابذيّ، قال: يقال قتله شمر بن ذي الجوشن، و الّذي احتزّ رأسه جون اليماميّ.
السّابع: ما يستفاد من رواية هلال المتقدّمة، قال: إنّي كنت واقفا مع أصحاب عمر ابن سعد إذ صرخ صارخ: أبشر أيّها الأمير هذا شمر قتل الحسين. إلى أن قال: فاحتزّوا رأسه.
الثّامن: ما نقله سبط ابن الجوزيّ في تذكرته: إنّ الحصين بن نمير رماه بسهم، ثمّ نزل، فذبحه، و علّق رأسه في عنق فرسه، ليتقرّب به إلى ابن زياد.
التّاسع: فيه أيضا: قتله مهاجر بن أويس التّميميّ.
العاشر: ما فيه أيضا: أنّه قتله كثير بن عبد اللّه الشّعبيّ.
الحادي عشر: ما في روضة الصّفا: أنّ زرعة بن شريك و سنان بن أنس قتلاه و احتزّا رأسه.
الثّاني عشر: ما فيه أيضا أنّ نصر بن خرشة قتله، و احتزّ رأسه و كان مبروصا، و قال عليه السّلام له: أنت المبروص الّذي رأيته في المنام أنّه قاتلي.
الثّالث عشر: ما اختاره الدّينوريّ في الأخبار الطّوال، قال: و نزل إليه خولى بن يزيد الأصبحيّ، ليحتزّ رأسه، فأرعدت يداه، فنزل أخوه شبل بن يزيد الأصبحيّ، فاحتزّ رأسه، فدفعه إلى أخيه خولى.
الرّابع عشر: هو أنّ الّذي قتله، و احتزّ رأسه شمر بن ذي الجوشن الضّبابيّ عليه لعائن اللّه. و هذا هو الأصحّ، و المشهور عند أصحابنا رضوان اللّه عليهم.
و أنت تعلم أنّ الأقوال المذكورة لا مدرك لها و لا مستند يستند إليه، بل جلّها إنّما صدرت عمّن بناؤه على الاختلاف في ضرورياتنا، و الشّبهة فيما هو المسلم عندنا لينالوا به أغراضهم الفاسدة. و سيأتي في ذلك مزيد بيان إن شاء اللّه تعالى.
و ما اخترناه هو الّذي دلّت عليه الأحاديث، و الرّوايات و الزّيارات، و عليه معظم فقهائنا، بل اتّفقت عليه كلمة جملة من محدّثينا و مؤرخينا، ففي كتاب بهجة المجالس و غيره: قيل لجعفر بن محمّد الصّادق عليه السّلام: كم تتأخّر الرّؤيا؟ قال: رأى النّبيّ صلى اللّه عليه و اله كأنّ كلبا أبقع يلغ في دمه، فكان شمر بن ذي الجوشن قاتل الحسين بن عليّ عليه السّلام و كان أبرص، فكان تعبير الرّؤيا خمسين سنة.
و قال الشّيخ [أبو] عليّ بن فتّال النّيسابوريّ في روضة الواعظين: فبدر إليه خولى بن يزيد ليجتزّ رأسه، فأرعد، فقال له شمر: فتّ اللّه في عضدك. فنزل إليه، فذبحه، ثمّ رفع رأسه إلى خولى بن يزيد. و في إرشاد الشّيخ مثله.
و في مقتل أبي إسحاق الإسفراينيّ قال: فبادر إليه ابن يزيد الأصبحيّ ليجتزّ رأسه، فارتعد و رفع، فنزل إليه سنان بن أنس النّخعيّ، فأخذ بلحيته، و جعل يضربه بالسّيف في حلقه، و يقول: و اللّه لآخذ رأسك و قد أعلم أنّك ابن بنت رسول اللّه. ففتح عيناه فيه فولّى هاربا، فلقيه شمر بن ذي الجوشن، فقال له: لم لا تقتله؟ فقال: ففتح عيناه في وجهي، فتذكّرت شجاعة أبيه، فخفت منه، فقال: ويلك هلمّ إليّ بالسّيف، و اللّه لم يكن أحد أحقّ منّي بدم الحسين. ثمّ نزل عن جواده و أقبل على الحسين، و ركب صدره، و حطّه على نحره- إلى أن قال- ثمّ ضرب السّيف في منحره مرارا، فلم يقطع منه شيئا، فقال عليه السّلام: و اللّه إنّ سيفك لا يقطع موضعا يسبح اللّه، فكبّه على وجهه، و جعل يجرّ سيفه ثمّ اجتزّ رأسه، و رفع على رمح، و دفعها إلى ابن يزيد الأصبحيّ. و مثله في جملة من كتب أصحابنا.
و في البحار: جاء إليه شمر و سنان بن أنس، و الحسين بآخر رمق يلوك لسانه من العطش و يطلب الماء، فرفسه شمر لعنه اللّه برجله [...] فضربه بسيفه اثنتا عشرة ضربة، ثمّ جزّ رأسه.
و في بعض المقاتل هنا زيادات تركناها و أخذنا موضع الحاجة، و قد مرّ في رواية الهلال: أنّه روحي له الفداء اجتزّ رأسه و هو يتكلّم. و المسلّم عند الفريقين من العامّة و الخاصّة من مؤرّخيهم و محدّثيهم أنّه كان عطشانا نهاية العطش بحيث يلوك بلسانه، و كان بينه و بين السّماء كالدّخان. و جفّ ريقه (1)من العطش و طلب من قاتله الماء فلم يجبه.
قال ابن حجر في صواعقه: و منعوه الماء ثلاثا. و مثله في جملة من كتب أصحابنا و محدّثينا.
القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 315- 319
قد اختلفوا في تعيين قاتله على أقوال: (الأوّل): قال سبط ابن الجوزيّ في التّذكرة:
رماه حصين بن نمير بسهم، ثمّ نزل، فذبحه و علّق رأسه في عنق فرسه ليتقرّب به إلى ابن زياد.
1) - [في المطبوع: «روحه»].
(الثّاني): قال عليّ بن عيسى الإربليّ، و محمّد بن طلحة الشّافعيّ، قال عمر بن سعد لعنه اللّه لأصحابه: انزلوا، و جزّوا رأسه. فنزل إليه نصر بن خرشة الضّبابيّ. ثمّ جعل يضرب بسيفه في مذبح الحسين، فغضب عمر بن سعد، و قال لرجل عن يمينه: ويحك! انزل إلى الحسين، فأرحه. و نزل إليه خولى بن يزيد اللّعين فاجتزّ رأسه، و في خبر: لمّا سقط عن ظهر فرسه كان يخور في دمه. إذ أقبل عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ اللّعين، و نزل من فرسه ليقطع رأسه الشّريف، فلمّا دنا منه و نظر إلى عينيه ولى مدبرا، و رجع راجعا، و ركب فرسه و عاد.
(الثّالث): قيل هو شمر بن ذي الجوشن لأنّه قال لعمرو بن الحجّاج: رجعت عمّا عزمت، قال الحجّاج: نظرت إلى عينيه، فإنّهما عينا رسول اللّه، و ما أحببت أن ألقى اللّه بدمه. و أقبل شبث بن ربعيّ في تلك الحالة، و نظر إليه، فارتعدت يده و رمى السّيف من يده، و فرّ هاربا، و هو يقول بصوت عال: معاذ اللّه يا حسين! أن ألقى اللّه و ألقى جدّك و أباك بدمك، و أقبل شمر الملعون و صنع ما صنع.
و في كتاب تظلّم الزّهراء: أقبل الشّمر، و جلس على صدر الحسين، و قبض على لحيته و همّ بقتله، فضحك عليه السّلام و قال: أتقتلني و تعلم من أنا؟ فقال اللّعين: أعرفك حقّ المعرفة! أمّك فاطمة الزّهراء، و أبوك عليّ المرتضى، و جدّك محمّد المصطفى و خصمك العليّ الأعلى، أقتلك و لا أبالي. و قال عليه السّلام له: ويحك إذا عرفتني فلم تقتلني؟ فقال له: أطلب بقتلك الجائزة من يزيد عليه اللّعنة. فقال له الحسين: أيّما أحبّ إليك، شفاعة جدّي رسول اللّه أم جائزة يزيد؟ فقال اللّعين: دانق من جائزة يزيد، أحبّ إليّ منك و من شفاعة جدّك و أبيك. فقال عليه السّلام له: إذا كان لا بدّ من قتلي، فاسقني شربة من الماء. فقال اللّعين: هيهات هيهات، و اللّه ما تذوق الماء حتّى تذوق الموت غصّة بعد غصّة، و جرعة بعد جرعة. ثمّ قال اللّعين: يا ابن أبي تراب! ألست تزعم أنّ أباك على الحوض، يسقي من أحبّ- اصبر قليلا حتّى يسقيك أبوك. فقال عليه السّلام: سألتك باللّه إلّا ما كشفت لي عن لثامك لأنظر إليك. قال: فكشف الشّمر عليه اللّعنة عن لثامه، فإذا هو أبرص أعور له
بوز كبوز الكلب، و شعر كشعر الخنزير، فقال الإمام عليه السّلام: صدق جدّي رسول اللّه. فقال له الشّمر: و ما قال جدّك رسول اللّه؟ قال عليه السّلام: سمعته يقول لأبي: يا عليّ! يقتل ولدك هذا، أبرص أعور له بوز كبوز الكلب، و شعر كشعر الخنزير. فقال لعنه اللّه عليه للإمام الحسين: يشبّهني جدّك رسول اللّه بالكلاب، و اللّه لأذبحنّك من القفا جزا لما شبّهني جدّك. ثمّ أكبّه على وجهه، و قال: و كلّما قطع منه عضوا، نادى الحسين: وا محمّداه! وا عليّاه! وا حسناه! وا جعفراه! وا حمزتاه! وا عقيلاه! وا عبّاساه! وا قتيلاه! وا قلّة ناصراه! وا غربتاه! فاحتزّ رأسه، و علّاه على قناة طويلة، فكبّر العسكر ثلاث تكبيرات، و تزلزلت الأرض، و أظلمّ الشّرق و الغرب، و أخذت النّاس الرّجفة و الصّواعق، و أمطرت السّماء دما عبيطا، و نادى مناد في السّماء: قتل و اللّه الإمام، ابن الإمام، أخ الإمام، أبو الأئمّة الحسين عليه السّلام.
و لقد أجاد الشّاعر، حيث قال:
و يكبّرون بأن قتلت و إنّما *** قتلوا بك التّكبير و التّهليلا
و عن كتاب لسان الذّاكرين: قال الشّمر اللّعين: لمّا فرقت بين رأسه و جسده الشّريف، رأيت شفتيه يتحرّكان، فلمّا قربته من أذني، سمعت يقول: إلهي شيعتي و محبّي.
أقول: إنّ المعتمد عند كثير من أرباب المقاتل، أنّ قاتله هو سنان بن أنس، و إن كان المشهور خلافه. و هو شمر بن ذي الجوشن عليهما اللّعنة.
و في كتاب مناقب السّبطين: ارتاض بعض العلماء ليستظهر لهم قاتل الحسين من هو، فرأى أحدهم في منامه الحسين عليه السّلام، و سأله عن قاتله، فقال عليه السّلام: و إن كان المشهور، أنّ الشّمر قاتلي، و لكن صنع ما صنع بي طعنة سنان بن أنس، و تلك الطّعنة كانت الطّعنة الّتي، سقط [منها] الحسين لوجهه.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 325- 327
قال: أخبرنا خالد بن مخلّد، قال: حدّثني معتب مولى جعفر بن محمّد، قال: سمعت جعفر بن محمّد يقول: أصيب الحسين و عليه جبّة خزّ.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 42
قال: و لبس حسين لامته، و أطاف به أصحابه يقاتلون دونه حتّى قتلوا جميعا.
و حسين عليه عمامة سوداء، و هو مختضب بسواد، يقاتل قتال الفارس الشّجاع.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 73
قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حدّثنا شيبان، عن جابر، عن عامر قال: رأيت رأس الحسين بن عليّ بعد أن قتل قد نصل الشّيب من صبغ السّواد.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 81 رقم 296
فقتله سنان بن أنس النّخعيّ [...] و كان يخضب بالسّواد.
ابن قتيبة، المعارف،/ 93
و قال الواقديّ: [...] و قد نصل خضاب لحيته، و كان يخضب بسواد.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 418- 419، أنساب الأشراف، 3/ 219
عنه، عن أبيه، عن يونس، عن معاوية بن وهب قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: إنّ رجلا من الأنصار مات و عليه دين و لم يصل النّبيّ صلى اللّه عليه و اله عليه، و قال: لا تصلّوا على صاحبكم حتّى يضمن عنه الدّين.
فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام: ذلك حقّ. ثمّ قال: إنّما فعل ذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله ليتعاطوا الحقّ، و يؤدّي بعضهم إلى بعض، و لئلّا يستخفّوا بالدّين، قد مات رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و عليه دين، و مات الحسن عليه السّلام و عليه دين، و قتل الحسين عليه السّلام و عليه دين.
البرقي، المحاسن،/ 261 رقم 46
فقتل الحسين عطشان.
البلخي، البدء و التّاريخ، 2/ 241
و قتل هو ابن ستّ و خمسين سنة، و هو صابغ بالسّواد.
ابن عبد ربّه، العقد الفريد، 4/ 380
عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن عيسى، عن صفوان، عن يوسف ابن إبراهيم، (1)قال: دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام و عليّ جبّة خزّ و طيلسان خزّ، فنظر إليّ، فقلت: جعلت فداك عليّ جبّة خزّ، و طيلسان خزّ، فما تقول فيه؟ فقال: و ما بأس بالخزّ. قلت: و سداه أبريسم. قال: ما بأس بأبريسم فقد (2)أصيب الحسين و عليه جبّة خزّ [...].
الكليني، الفروع من الكافي، 6/ 442 رقم 7- عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 3/ 264؛ المجلسي، البحار، 45/ 94؛ البحراني، العوالم، 17/ 329
عنه، [أحمد بن أبي عبد اللّه] عن جعفر بن عيسى، قال: كتبت إلى أبي الحسن الرّضا عليه السّلام أسأله الدّوابّ الّتي يعمل الخزّ من وبرها أسباع هي؟ فكتب عليه السّلام: لبس الخزّ الحسين بن عليّ و من بعده جدّي عليهما السّلام.(3)أبو عليّ الأشعريّ، عن محمّد بن سالم، عن أحمد بن النّضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: قتل الحسين بن عليّ عليهما السّلام و عليه جبّة خزّ دكناء [...].
الكليني، الفروع من الكافي، 6/ 452 رقم 8- 9- عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 3/ 264؛ المجلسي، البحار، 45/ 94؛ البحراني، العوالم، 17/ 329؛ المحمودي، العبرات، 2/ 137
عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن عدّة من أصحابه، عن عليّ بن أسباط، عن عمّه يعقوب بن سالم قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: قتل الحسين صلوات اللّه عليه و هو مختضب بالوسمة.
عنه، عن أبيه، عن يونس، عن أبي بكر الحضرميّ قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن
الخضاب بالوسمة، فقال: لا بأس، قد قتل الحسين عليه السّلام و هو مختضب بالوسمة.
الكليني، الفروع من الكافي، 6/ 483 رقم 5- 6- عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 1/ 407؛ المجلسي، البحار، 44/ 204، 45/ 94؛ البحراني، العوالم، 17/ 329
عن يوسف بن إبراهيم قال: دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام و عليّ جبّة خزّ و طيلسان خزّ، فنظر إليّ. فقلت: جعلت فداك، عليّ جبّة خزّ و طيلسان خزّ، ما تقول فيه؟ (1)فقال:
و ما بأس (2)بالخزّ. قلت: و سداه أبريسم. فقال: لا بأس به، فقد اصيب الحسين بن عليّ عليه السّلام و عليه جبّة خزّ [...].
العيّاشي، التّفسير، 2/ 15 رقم 32- عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 2/ 13؛ الحويزي، نور الثّقلين، 2/ 23؛ المشهدي القمّي، كنز الدّقائق، 5/ 74
و هو عطشان.
ابن حبّان، الثّقات 3/ 69، كتاب مشاهير علماء الأمصار،/ 7
و الّذي قتله يومئذ سنان بن أنس النّخعيّ و كان الحسين [بن عليّ] يخضب بالسّواد.
ابن حبّان، الثّقات، 3/ 69
حدّثنا (3)محمّد بن عبد اللّه الحضرميّ، ثنا أحمد بن يحيى الصّوفيّ، ثنا إسماعيل بن أبان، حدّثني حبّان بن عليّ، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر (4)، عن أمّ سلمة، قالت، قال:
رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله: يقتل الحسين حين يعلوه القتير.
قال أبو القاسم: القتير: الشّيب.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 110 رقم 2808، مقتل الحسين،/ 41- عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 184؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 190
1) [في نور الثّقلين و كنز الدّقائق: «قال: و لا بأس»].
2) [في نور الثّقلين و كنز الدّقائق: «قال: و لا بأس»].
3) - [الأمالي: «قال: أخبرنا محمّد بن عبد اللّه بن أحمد الضّبي الشّروطي قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيّوب الطّبرانيّ، قال: حدّثنا»].
4) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
حدّثنا عبيد بن غنام (1)، حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: قتل الحسين بن عليّ يوم عاشوراء في سنة إحدى و ستّين، و هو ابن ثمان و خمسين سنة، و كان يخضب بالحناء و الكتم.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 102- 103 رقم 2783، مقتل الحسين،/ 30- عنه:
الهيثمي، مجمع الزّوائد 9/ 198
حدّثنا عليّ بن عبد العزيز، ثنا الزّبير بن بكّار (2)، ثنا محمّد بن الحسن [...] و قتل (3)
و قتل ...» و في ابن العديم مكانه: «أنبأنا زيد بن الحسن، عن أبي غالب و أبي عبد اللّه إبني البناء، قالا: أخبرنا أبو طاهر المخلص، قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدّثنا الزّبير بن بكّار قال: و قتل ...».]
الحسين رضى اللّه عنه يوم عاشوراء سنة إحدى و ستّين بالطّفّ بكربلاء و عليه جبّة خزّ دكناء و هو صابغ بالسّواد (4).الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 122 رقم 2842، مقتل الحسين،/ 58- عنه: ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 288؛ ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2663، الحسين بن عليّ،/ 122؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد 9/ 192- 193
حدّثنا العبّاس بن الفضل الأسفاطيّ، ثنا عمرو بن عون، ثنا هشيم، عن أبي إسحاق الكوفيّ (5)، عن أبي عكاشة الهمذانيّ، قال: رأيت على الحسين يوم قتل يلمق سندس (6). (7)
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 106 رقم 2799، مقتل الحسين،/ 34- عنه الهيثمي، مجمع الزّوائد، 5/ 145
حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الحضرميّ، ثنا أحمد بن يحيى الصّوفيّ، ثنا أبو غسّان، ثنا
1) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
2) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
3) - [في ابن عساكر ط المحموديّ مكانه: «أخبرنا أبو الحسين بن الفراء، و أبو غالب و أبو عبد اللّه ابنا البناء، قالوا: أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة، أنبأنا أبو طاهر المخلص، أنبأنا أحمد بن سليمان، أنبأنا الزّبير، قال:
4) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبرانيّ و محمد بن الحسن هذا هو ابن زبالة متروك و لم يدرك القصّة»].
5) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
6) - يلمق: كلمة فارسية الأصل و تعني قباء و هو ثوب يلبس فوق الثّياب. أمّا السّندس فهو نسيج الدّيباج أو الحرير و هو غير محرّم.
7) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبرانيّ، و أبو عكاشة قد جهل بكونه لم يرو عنه غير أبي ليلى، و قد روى عنه أبو إسحاق، و بقيّة رجاله رجال الصّحيح»].
نوح بن درّاج، عن محمّد بن إسحاق، عن عمر بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، قال:
قتل الحسين بن عليّ رضى اللّه عنه، و عليه دين كثير، فباع فيها عليّ بن حسين عين كذا و عين كذا (1).
الطّبرانيّ، المعجم الكبير، 3/ 132 رقم 2871، مقتل الحسين،/ 72- عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 198
و له خاتمان، فصّ أحدهما عقيق نقشه: إنّ اللّه بالغ أمره، و ثانيهما: و هو الّذي أخذ من كفّه يوم قتل نقشه: لا إله إلّا اللّه.
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 73
و عن جعفر بن محمّد أنّه نظر إلى رجل من أصحابه عليه جبّة خزّ، و طيلسان خزّ، فتأمّله، فقال له الرّجل: جعلت فداك إنّما هو خزّ، سداه أبريسم. فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام:
و ما بالخزّ من بأس، لقد أصيب الحسين يوم أصيب و عليه جبّة خزّ.
القاضي النّعمان، دعائم الإسلام، 2/ 153
عنه [عليّ بن الحسين عليه السّلام] أنّه قال: أصيب الحسين بن عليّ عليه السّلام و عليه جبّة خزّ.
القاضي النّعمان، دعائم الإسلام، 2/ 154
و كان عليه السّلام يخضب بالحنّاء و الكتم، و قتل عليه السّلام و قد نصل الخضاب من عارضيه.
المفيد، الإرشاد، 2/ 136- عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 41؛ المجلسي، البحار، 45/ 90؛ البحراني، العوالم، 17/ 329
و به قال: أخبرنا الحسن بن محمّد المقنعيّ بقراءتي عليه، قال حدّثنا أبو عمر محمّد بن العبّاس بن محمّد بن زكريا بن حيويه لفظا في الجامع، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن القاسم بن بشّار إملاء، قال: حدّثنا أحمد بن سعيد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا الزّبير بن بكّار، قال: حدّثنا محمّد بن حسن [...] قال: و قتل الحسين بن عليّ عليهما السّلام يوم عاشوراء من سنة إحدى و ستّين، و عليه جبّة خزّ، بالطّفّ بكربلاء ذكيّا.
الشّجري، الأمالي، 1/ 161
1) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبرانيّ و فيه نوح بن درّاج و هو ضعيف»].
قال أبو عليّ الموضح النّسّابة: [...] و بهذا قال أبو القاسم الحسين بن جعفر بن الحسين بن جعفر بن أحمد بن محمّد بن إسماعيل بن محمّد بن عبد اللّه بن عليّ بن الحسين ابن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام المعروف بابن خداع سواء، و زاد في الخبر: أنّ الحسين عليه السّلام كان يخضب بالسّواد.
العمري النّسّابة، المجدي،/ 13
قال حميد بن مسلم: [...] و الحسين جالس و عليه جبّة خزّ، و قد تحاماه النّاس.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 35
قال [ابن سعد]: و أنبأنا الواقديّ أنبأنا سفيان، عن جابر، عن عامر قال: رأيت رأس الحسين بن عليّ بعد أن قتل و قد نصل الخضاب بالسّواد من رأسه و لحيته.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 292
و قيل: [...] و قتل بالطّفّ بكربلاء، و عليه جبّة خزّ دكناء. و هو صابغ بالسّواد.
ابن عساكر، مختصر ابن منظور، 7/ 156
شعيب بن عبد الرّحمان الخزاعيّ قال: وجد على ظهر الحسين بن عليّ عليه السّلام يوم الطّفّ أثر، فسألوا زين العابدين عليه السّلام عن ذلك، فقال عليه السّلام: هذا ممّا كان ينقل الجراب على ظهره إلى منازل الأرامل و اليتامى و المساكين.
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 66- عنه: المجلسي، البحار، 44/ 190- 191؛ البحراني، العوالم، 17/ 63- 64؛ مثله ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 584
و أوطأوا الخيل صدره و ظهره، و وجدوا في ظهره آثارا (1)سودا، فسألوا عنها، فقيل:
كان ينقل الطّعام على ظهره في اللّيل إلى مساكين أهل المدينة.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص،/ 144- عنه: القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 367
1) - [الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «اشارات»].
و قتل الحسين عليه السّلام يوم الطّفّ و هو مخضوب.
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 18/ 123
أخبرنا أبو الفضل رجاء بن أبي الحسن بن هبة اللّه بن غزال التّاجر الواسطيّ، قال:
أخبرنا العدل أبو طالب محمّد بن عليّ بن أحمد بن الكتّانيّ- قراءة عليه- قال: أخبرنا أبو الفضل محمّد بن أحمد بن عبد اللّه العجميّ- قراءة عليه- قال: أخبرنا أبو الحسن محمّد ابن مخلّد البزّاز- قراءة عليه- قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن الحسن الصّلحيّ، قال:
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عثمان بن سمعان الحافظ، قال: حدّثنا أسلم بن سهل بن أسلم ابن حبيب الرزّاز الواسطيّ المعروف ببحشل (1)قال: حدّثنا زكريّا بن يحيى قال: حدّثنا الهيثم بن غالب الشّيبانيّ قال: سمعت أبا إسحاق الشّيبانيّ- و أتاه رجل من آل حوشب ابن يزيد- فقال له: إنّ مالك بن حوشب بن يزيد قتل و عليه جبّة خزّ، فقال له أبو إسحاق الشّيبانيّ: و إنّ الحسين بن عليّ رضوان اللّه عليهما قتل و عليه جبّة خزّ، و قد نصل خضابه، و كان يخضب بالسّواد، فدفن في ثيابه.
و قال: حدّثنا بحشل قال: حدّثنا زكريّا بن يحيى بن صبيح، قال: حدّثنا هشيم، قال: أخبرنا زاذان أبو منصور، قال: رأيت الحسين بن علي (رضوان اللّه عليه) مخضوب الرّأس و اللّحية بالوسمة.
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2617- 2618، الحسين بن عليّ،/ 76- 77
و عليه جبّة خزّ بعد أن حموه عن الماء.
اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 133
و في الحديث الصّحيح: أنّ الحسين عليه السّلام يوم قتل كان مخضوبا بالوسمة، و قد نصل الخضاب من عارضيه عليه السّلام.
ابن أبي جمهور، عوالي اللّئالي، 4/ 14 رقم 34
يقتل حسين حين يعلوه القتير (2)(الباورديّ، طب- عن أمّ سلمة، و فيه سعد بن طريف).
المتقيّ الهندي، كنز العمّال، 12/ 129 رقم 34326
(روى) شعيب بن عبد الرّحمان الخزاعيّ أنّه قال: لمّا قتل الحسين عليه السّلام في طفّ كربلاء وجد في ظهره أثر، فسئل زين العابدين عليه السّلام: ما هذا الأثر الّذي نراه في ظهر أبيك؟
فبكى طويلا و قال: هذا ممّا كان يحمل قوتا على ظهره إلى منازل الفقراء، و الأرامل، و اليتامى، و المساكين، و أنّه كان ينقل لهم طعاما في جراب و ينقله إلى دورهم طول ليلته و كانت نفقته سرّا لا جهرا، لأنّ صدقة السّرّ تطفي غضب الرّبّ. (1)
از امام زين العابدين از سبب آن پرسيدند، فرمود: «اين اثرها و پينه ها از بسيارى برداشتن بارهاى گران و انبان هاى سنگين بود كه شبها بر دوش مبارك خود به خانه هاى بيوه زنان و يتيمان و مسكينان مى برد.»
مجلسى، عين الحياة،/ 527- 528
الطّريحي، المنتخب، 2/ 367
و روي: أنّ الحسين رضى اللّه عنه أصيب و عليه جبّة خزّ. (2)
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السّلام، 2/ 133- 134
الآلوسي، روح المعاني، 8/ 111
1) - و به سند معتبر ديگر منقول است كه چون آن عاليجناب به شهادت فايز گرديد در پشت دوش مبارك آن حضرت پينه ها و اثرها بود.
2) - در مناقب ابن شهر آشوب از شعيب بن عبد الرّحمان خزاعى مروى است كه: در يوم الطف بر پشت مبارك حسين بن على عليه السّلام اثر و نشانه نگران شديم. از حضرت امام زين العابدين سلام اللّه عليه از آن نشانه پرسش كرديم فرمود: اين نشان آن انبان هايى است كه آن حضرت بر پشت خويش حمل مى فرمود و به منازل ارامل و يتامى و مساكين مى برد.
قال: و وجدوا بالحسين ثلاثا و ثلاثين جراحة، و وجدوا في ثوبه مائة و بضعة عشر خرقا من السّهام، و أثر الضّرب.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 75- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 136
و كان [الحسين عليه السّلام] قد ضرب قبل ذلك بالسّيوف، و طعن [بالرّماح]، فوجد به ثلاث و ثلاثون طعنة، و أربع و ثلاثون ضربة.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 409، أنساب الأشراف، 3/ 203- عنه:
المحمودي، العبرات، 2/ 136
قال أبو مخنف، عن جعفر بن محمّد بن عليّ، قال: وجد بالحسين عليه السّلام حين قتل ثلاث و ثلاثون طعنة، و أربع و ثلاثون ضربة. (1)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3061
الطّبري، التّاريخ، 5/ 453- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 136؛ مثله ابن كثير، البداية و النّهاية، 8/ 188
أبو عليّ الأشعريّ، عن محمّد بن سالم، عن أحمد بن النّضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر، قال: قتل الحسين بن عليّ عليهما السّلام، و عليه جبّة خزّ دكناء، فوجدوا فيها ثلاثة و ستّين من بين ضربة بالسّيف، و طعنة بالرّمح، أو رمية بالسّهم.
الكليني، الفروع من الكافي، 6/ 452 رقم 9- عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 3/ 264؛ المجلسي، البحار، 45/ 94؛ البحراني، العوالم، 17/ 329؛ المحمودي، العبرات، 2/ 137
و وجد بالحسين (2)يوم قتل ثلاث و ثلاثون طعنة، و أربع و ثلاثون ضربة.
المسعودي، مروج الذّهب، 3/ 71- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 74؛ البحراني، العوالم، 17/ 341؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 463؛ المحمودي، العبرات، 2/ 130
ابن أبي أيسر، عن أبيه، عن جعفر بن محمّد عليه السّلام، أنّه قال: وجد في الحسين عليه السّلام بعد أن قتل ثلاث و ثلاثين طعنة، و أربع (1)و أربعين ضربة و رمية.
الزّبير بن بكّار، بإسناده، عن الشّعبيّ، أنّه قال: وجد في الحسين عليه السّلام بعد أن قتل مائة خرق، و بضعة عشر خرقا من السّهام، و آثار الطّعن و الضّرب بالسّيوف.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 164 رقم 1092- 1093
عنه [عليّ بن الحسين عليهما السّلام] أنّه قال: أصيب الحسين بن عليّ و عليه جبّة خزّ، حسبنا فيها أربعين جراحة ما بين ضربة و طعنة.
القاضي النّعمان، دعائم الإسلام، 2/ 154
و قال أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد عليه السّلام: وجد بالحسين ثلاث و ثلاثون طعنة، و أربع و أربعون ضربة، و وجد في جبّته (2)خزّ دكناء كانت (3)عليه، مائة خرق، و بضعة عشر خرقا ما بين طعنة و ضربة و رمية، و روي مائة و عشرون.
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 71- 72- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 136
حدّثنا الشّيخ الفقيه أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي رحمه اللّه قال: حدّثنا أبي رحمه اللّه، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أبي عبد اللّه محمّد بن خالد البرقيّ، عن داوود بن أبي يزيد، عن أبي الجارود، و ابن بكير، و بريد بن معاوية العجليّ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام، قال: أصيب (4)الحسين بن عليّ عليه السّلام و وجد به ثلاثمائة (5)و بضعة و عشرين (6)طعنة برمح، أو ضربة بسيف، أو رمية بسهم، فروي (7)
أنّها كانت كلّها (1)في مقدّمه (2)لأنّه عليه السّلام كان لا يولّي. (3)
كمره اى، ترجمه امالى،/ 164
الصّدوق، الأمالي،/ 164- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 82؛ البحراني، العوالم، 17/ 330؛ المحمودي، العبرات، 2/ 137؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 163؛ الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 245
و وجد في بدنه: ثلاث و ثلاثون طعنة، و أربع و أربعون ضربة، و وجد في جبّة دكناء كانت عليه: مائة و بضعة عشر خرقا من بين طعنة و ضربة و رمية.
أبو طالب الزّيدي، الإفادة،/ 60
و عنه، [الشيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن بن عليّ بن الحسن الطّوسيّ رضى اللّه عنه] قال: أخبرنا أحمد بن عبدون، عن ابن الزّبير، عن عليّ بن الحسن بن فضّال، عن العبّاس، عن أبي عمارة، عن معاذ بن مسلم، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: وجد بالحسين بن عليّ (صلوات اللّه عليهما) نيّف و سبعون ضربة بالسّيف.
الطّوسي، الأمالي،/ 676- 677 رقم 1431/ 10- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 82؛ البحراني، العوالم، 17/ 330؛ المحمودي، العبرات، 2/ 137
و قتل يوم عاشوراء و به سبعون جراحة.
العمري النّسّابة، المجدي،/ 13
و جرحوه في بدنه ثلاثمأة و بضعة و عشرين موضعا بالرّمح، و السّيف، و النّبل، و الحجارة.
الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 107
و قال جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين عليه السّلام: وجد فيه [قميصه] ثلاث و ثلاثون طعنة، و أربع و ثلاثون ضربة.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 37
قال الطّبريّ (1): قال أبو مخنف، عن جعفر بن محمّد بن عليّ عليه السّلام قال: وجدنا بالحسين عليه السّلام ثلاثا و ثلاثين طعنة، و أربعا و ثلاثين ضربة.
و قال الباقر عليه السّلام (2): أصيب عليه السّلام (3)و وجد به ثلاثمائة و بضعة و عشرين (4)طعنة برمح (5)، (6)أو ضربة (7)بسيف، أو رمية بسهم (8). و روي ثلاثمائة و ستّون جراحة، و قيل: (9)ثلاثا و ثلاثين (10)ضربة سوى السّهام (11). و قيل: ألف و تسعمائة جراحة، و كانت السّهام في درعه كالشّوك في جلد القنفذ. و روي: أنّها كانت كلّها في مقدّمه.
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 110- 111- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 52؛ البحراني، العوالم، 17/ 295؛ القمي، نفس المهموم،/ 356- 357؛ مثله ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 374- 375
و وجدوا به ثلاثا و ثلاثون جراحة. و وجدوا في ثوبه مأة و بضعة عشر خرقا من السّهام.
ابن الجوزي، الرّدّ على المتعصّب العنيد،/ 39
و وجد بالحسين ثلاث و ثلاثون طعنة، و أربع و ثلاثون ضربة (12)، غير الرّمية. (13)
خليلى، ترجمه كامل، 5/ 190- 191
ابن الأثير، الكامل، 3/ 295- مثله النّويري، نهاية الإرب، 20/ 460؛ ابن العماد، شذرات الذّهب، 1/ 67
1) - [من هنا حكاه عنه في البحار و العوالم و نفس المهموم].
2) - [في شرح الشّافية مكانه: «في البحار: قال مولانا الباقر عليه السّلام ...»].
3) - [في البحار و العوالم و شرح الشّافية و نفس المهموم: «أصيب الحسين عليه السّلام»].
4) - [في البحار و العوالم و شرح الشّافية و نفس المهموم: «عشرون»].
5) - [شرح الشّافية: «رمح»].
6) [في البحار و شرح الشّافية و نفس المهموم: «و ضربة»].
7) [في البحار و شرح الشّافية و نفس المهموم: «و ضربة»].
8) [لم يرد في شرح الشّافية].
9) [في البحار و العوالم و نفس المهموم: «ثلاث و ثلاثون»].
10) [في البحار و العوالم و نفس المهموم: «ثلاث و ثلاثون»].
11) [لم يرد في شرح الشّافية].
12) - [إلى هنا حكاه في نهاية الإرب و شذرات الذّهب].
13) - در پيكر حسين سى و سه طعنه سرنيزه و سى و چهار ضربت شمشير ديده شد؛ غير از زخم تير.
و روي: إنّه وجد في القميص مائة و بضع عشر ما بين رمية و طعنة و ضربة. قال الصّادق عليه السّلام: وجد به ثلاث و ثلاثون طعنة و أربع و ثلاثون ضربة.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 40
و روي عن جعفر بن محمّد الصّادق عليه السّلام: إنّه وجد في الحسين بن عليّ (رضي اللّه عنهما) ثلاث و ثلاثون طعنة و أربعة و أربعون ضربة و وجد في جبّة خزّ دكناء كانت على الحسين عليه السّلام مائة خرق، و بضعة عشر خرقا ما بين رمية و ضربة و طعنة.
و عن الشّعبيّ: وجد في ثوب الحسين عليه السّلام مائة خرق، و بضعة عشر خرقا من الضّرب و الرّماح و السّهام.
و روي عن بعضهم أنّه قال: لم يضرب أحد في الإسلام منذ كان أكثر من ضرب الحسين عليه السّلام وجد به مائة و عشرين بسيف و رمية و حذف بحجر.
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 123
ثمّ عدّوا ما في جسده، فوجدوه ثلاثا و ثلاثين طعنة برمح، و أربعا و ثلاثين ضربة بسيف، و وجدوا في ثيابه مائة و عشرين رمية بسهم. (1)
عماد الدّين طبرى، كامل بهائى، 2/ 286
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 144
و روي: إنّه وجد في قميصه مأة و بضع عشرة ما بين رمية و طعنة سهم (2)و ضربة.
و قال الصّادق عليه السّلام: وجد بالحسين عليه السّلام ثلاث و ثلاثون طعنة، و أربع و ثلاثون ضربة. (3)
و امام صادق عليه السّلام فرمود: «در پيكر شريف حسين سى و نه زخم نيزه و سى زخم شمشير بود.»
فهرى، ترجمه لهوف،/ 130
ابن طاووس، اللّهوف،/ 130- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 57؛ البحراني، العوالم، 17/ 301؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 362- 363؛ القمي، نفس المهموم،/ 372؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 52؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 330
ذكر أبو القاسم بن عبّاد في كتاب الأنوار: [...] و وجد في جبّة خز كانت عليه في مقدّمه قريبا من مأة و ثمانين ضربة خرقا من طعنة رمح و رمية سهم، و ضربة بسيف و حجر.
ابن طاووس، سعد السّعود،/ 136
قال: و وجد بالحسين ثلاث و ستّون جراحة.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 3/ 203
و رووا عن جعفر الصّادق رضى اللّه عنه: أنّه وجد بالحسين ثلاث و ثلاثون طعنة، و أربع و ثلاثون ضربة؛ و اختلفوا في قاتله رضى اللّه عنه اختلافا كثيرا.
اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 133
و وجد به يوم قتل سبعون جراحا.
ابن عنبة، عمدة الطّالب،/ 159
قال ابن أبي شاكر في تاريخه: [...] و وجد بالحسين رضى اللّه عنه ثلاثة و ثلاثون طعنة، و أربع و ثلاثون ضربة بالسّيف.
الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 290
و روي عن أبي عبد اللّه الصّادق عليه السّلام، قال: وجد بالحسين عليه السّلام ثلاث و ثلاثون طعنة و أربع و ثلاثون ضربة.
و قال الباقر عليه السّلام: أصيب الحسين عليه السّلام و وجد به ثلاثمائة و بضعة و عشرون طعنة برمح، و ضربة بسيف، و رمية بسهم.
و في رواية: ألف و تسعمائة جراحة، و كانت السّهام في درعه كالشّوك في جلد القنفذ، و روي: أنّها كانت كلّها في مقدّمته.
و هذه الرّوايات رواها الشّيخ الثّقة رشيد الدّين بن شهر آشوب المازندراني رضى اللّه عنه في كتابه المناقب.
و عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام، قال: وجد بالحسين عليه السّلام ثلاثمائة و بضعة و عشرون جراحة ما بين ضربة بسيف، أو طعنة برمح، و كانت أكثرها في مقدّمته.
و عن ابن جرير الطّبريّ، قال: وجد بالحسين ألف و تسعمائة جراحة ما بين ضربة
بسيف، أو طعنة برمح، أو رمية بسهم، و كانت السّهام في درعه كالشّوك في جلد القنفذ. (1)
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 169
و از وفور حلم آن معدن جود و كرم آن بود با آن كه فرزندان و برادران و دوستان آن عالى جناب را در برابرش شهيد كردند و حق تعالى ملائكة آسمان و زمين و جن و انس و وحوش و طيور و جميع مخلوقات را در فرمان آن حضرت كرده بود بر ايشان نفرين نكرد و عذاب از براى ايشان نطلبيد.
و به روايتى سيصد و شصت زخم و به روايت ديگر هزار و نهصد جراحت و به روايت ديگر صد و هشتاد زخم شمشير و نيزه و چهار هزار زخم تير به بدن مباركش رسيد و باز بر آن گروه اشقيا ترحم مى فرمود و در هدايت ايشان سعى مى نمود و به قوت ربانى و زور بازوى اسد اللهى گروهى از ايشان را به شمشير و نيزه به جهنم فرستاد. چنانچه در بعضى از روايات آمده است كه هزار و نهصد و پنجاه كس را به دست مبارك خود كشت، به غير آن جماعت را كه مجروح گردانيد.
مجلسى، عين الحياة،/ 527
به روايتى، هفتاد و دو جراحت نمايان در بدن كريم شاه شهيدان يافتند. به روايت ديگر، از حضرت امام جعفر عليه السّلام منقول است كه به غير جراحت تير، سى و سه زخم نيزه و سى و چهار اثر شمشير يافتند. به روايت معتبر از حضرت امام محمّد باقر عليه السّلام منقول است كه، زياده از سيصد و بيست جراحت در جسد محترم آن امام مكرم يافتند. به روايت ديگر، مجموع جراحتها كه از تير و نيزه و شمشير كه بر جسد شريف آن امام كبير رسيده بود، هزار و نهصد جراحت بود.
و چندان تير در زره آن حضرت نشسته بود كه گويا براى پرواز اوج سعادت پر و بال برآورده بود و جميع آن زخمها در پيش روى آن حضرت نشسته بود. زيرا كه پشت به ايشان نگردانيد و روى از آن بى دينان برنتافت تا به درجه شهادت شتافت.
مجلسى، جلاء العيون،/ 687
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 320، 440
و في كتاب عين الحياة للمجلسيّ رحمه اللّه: و في رواية: أنّه أصابه أربعة آلاف جراحة (2)من السّهام، و مائة و ثمانون من السّيوف و السّنان (3).
و في البحار: قال ابن شهر آشوب: قال أبو مخنف: عن جعفر بن محمّد بن عليّ عليهم السّلام، قال: وجدنا بالحسين عليه السّلام ثلاثا و ثلاثين طعنة، و أربعا و ثلاثين ضربة.
و قال: قال الباقر عليه السّلام: أصيب الحسين عليه السّلام، و وجد به ثلاثمائة و بضعة و عشرون طعنة برمح، و ضربة بسيف، أو رمية بسهم.
و روي: ثلاثمائة و ستّون جراحة، و قيل: ثلاث و ثلاثون ضربة سوى السّهام (1). (2)
امام محمّد باقر عليه السّلام مى فرمايد: «سيصد و بيست واند
. اند: از سه تا نه.(3)و به روايتى سيصد و شصت جراحت ديد، و نيز گفته اند: «هزار و نهصد زخم يافت و درع او از تير چون قنفذ
. قنفذ: خارپشت.سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 382
ابو الجارود و ابن بكير بريد بن معويه العجلى از حضرت ابى جعفر امام محمد باقر روايت كرده اند، فرمود: «أصيب الحسين بن علي عليهما السّلام و وجد به ثلثمأة و بضعة و عشرون طعنة برمح أو ضربة بسيف أو رمية بسهم فروى أنّها كانت كلّها في مقدّمه لأنّه عليه السّلام كان لا يولى».
يعنى: «چون جناب سيد الشهدا سلام اللّه عليه بشرف شهادت نايل گشت سيصد و بيست و چند طعن نيزه و زخم شمشير و تير در بدن مباركش رسيده بود؛ و بعضى روايت كرده اند كه جمله اين جراحات بر پيش روى داشت، چه آن حضرت هرگز در جنگ روى برنگاشت و در پشت سر زخمى نداشت.»
معلوم باد كه در عدد جراحاتى كه بر آن پيكر مبارك رسيده اختلاف بسيار است در شرح شافيه به اين روايت مذكور اشارت كرده و نيز مى نويسد: «به روايتى جراحات آن بدن شريف به يك هزار و نهصد پيوسته است.»
ابن جوزى در تذكره خود نوشته است: «عدد جراحات بدن مبارك آن حضرت را به شماره آوردند، سى و سه طعن نيزه و سى و چهار ضربت شمشير و در جامه هاى آن حضرت نشانه يك صد و بيست تير يافتند.» و مسعودى در مروج الذهب مى گويد: «در آن روز كه آن حضرت شهادت يافت، در بدن شريفش سى و سه طعن نيزه و سى و چهار ضربت يافتند.»، و در اين روايت با ابو مخنف موافق است؛ و اين روايتى است كه ابن شهر آشوب از ابو مخنف از حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام بازمى نمايد؛ و صاحب مناقب و سيد هفتاد و دو جراحت مى نويسد، و هم در بحار الأنوار به سيصد و شصت جراحت روايت شده؛ و نيز سواى زخم تير سى و سه ضربت مروى است؛ و نوشته اند كه از كثرت تيرى كه بر بدنش برنشسته بود مانند خارپشت مى نمود.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السّلام، 2/ 128- 129(4)
و اين جمله از پيش روى بود.
البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 347- مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 413
و وجد به ثلاث و ثلاثون ضربة.
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 268
و في هذا المجلس نذكر ما أصابته من الجراحات: قال أبو مخنف: ثمّ حمل عليه السّلام و جعل
يضرب فيهم (1)يمينا و شمالا، حتّى قتل منهم خلقا كثيرا، فلمّا نظر الشّمر إلى ذلك أقبل إلى عمر بن سعد، و قال: أيّها الأمير! إنّ هذا الرّجل يفنينا عن آخرنا، مبارزة. قال: كيف نصنع به؟ قال: نفترق عليه ثلاث فرق، فرقة بالنّبال و السّهام، و فرقة بالسّيوف و الرّماح، و فرقة بالنّار و الحجارة، نعجل عليه. فجعلوا يرشقونه بالسّهام، و يطعنونه بالرّماح، و يضربونه بالسّيوف، حتّى أثخنوه بالجراح.
قال في اللّهوف: حتّى أصابته اثنان و سبعون جراحة.
في البحار عن الباقر عليه السّلام: أصيب الحسين و وجد به ثلاثمائة و بضع و عشرون طعنة برمح، و ضربة بسيف، أو رمية بسهم.
و فيه أيضا: إنّه عليه السّلام لم يزل يقاتل حتّى أصابته جراحات عظيمة، حتّى قيل ألف و تسعمائة جراحة، و كلّها في مقدّمه.
و في كتاب [عين الحياة] للمجلسيّ رحمه اللّه قال بمناسبة المقام: و في رواية: أصابته أربعة آلاف جراحة من السّهام، و مائة و ثمانون من السّيف و السّنان. (2)و في [مثير الأحزان]:
جعلوه شلوا من كثرة الطّعن و الضّرب (3)، و قال في «القمقام»: لقد أصابته السّهام حتّى كأنّه طائر، و عليه الرّيش. و في [البحار]: و كانت السّهام في درعه كالشّوك في جلد القنفذ. و روي: إنّها كانت كلّها في مقدّمه.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 34- 35- مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 321- 322
و قيل: وجد في ثيابه مائة و عشرون رمية بسهم، و في جسده الشّريف ثلاث و ثلاثون طعنة برمح، و أربع و ثلاثون ضربة بسيف.
(و عن) الصّادق عليه السّلام: إنّه وجد بالحسين عليه السّلام ثلاث و ثلاثون طعنة، و أربع و ثلاثون
ضربة. و عن الباقر عليه السّلام: إنّه وجد به ثلاثمائة و بضع (1)و عشرون جراحة. (2)
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه أعيان الشّيعه،/ 250- 251
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 612، لواعج الأشجان،/ 192
فالمرويّ عن أبي جعفر عليه السّلام قال: أصيب الحسين و وجد به ثلاثمائة و بضعة و عشرون طعنة برمح، أو ضربة بسيف، أو رمية بسهم.
و في اللّهوف: روي أنّه وجد في قميصه مائة و بضع عشرة ما بين رمية سهم، و طعنة، و ضربة.
و قال الصّادق عليه السّلام: وجد بالحسين عليه السّلام ثلاث و ثلاثون طعنة، و أربع و ثلاثون ضربة.
و في مثير الأحزان و روضة الواعظين مثله.
(بيان): لا منافاة بين رواية الصّادق عليه السّلام و ما قبله، إذ لم يعين في الرّواية الرّمية، كما أنّه لا منافاة بينهما و بين رواية الباقر عليه السّلام، لاحتمال كون الجرح فوق الجرح، و الرّمية، و الطّعنة فوق الطّعنة، و هكذا، كما روي في الجلاء للمجلسيّ و غيره: أنّ مجموع ما أصاب بدنه (3)الشّريف ألف و تسعمائة، و كلّها في مقدّم بدنه. و هذا لا يتصوّر إلّا بما ذكرنا. و فيه:
أنّ في ذراعه أثر السّهام ما لا يحصى.
و قال المسعوديّ و الجزريّ: إنّ في جسده أثر ثلاث و ثلاثين طعنة و أربع و ثلاثين ضربة، غير أثر السّهام.
و قال الشّيخ محمّد بن عليّ الفتّال النّيسابوريّ في روضة الواعظين: و روي أنّها كانت كلّها في مقدّمته، لأنّه عليه السّلام كان لا يولّي.
1) - [اللّواعج: «بضعة»].
2) - برخى نوشته اند: بر پيراهن امام صدوده جاى تير، و بر جسد شريفش سى و سه اثر نيزه و سى زخم شمشير ديده شد. از حضرت جعفر بن محمّد الصّادق روايت شده [است] كه پيكر مطهر امام سى و سه جاى نيزه، و سى و چهار زخم شمشير داشت. از امام ابو جعفر محمد الباقر عليه السّلام نقل گرديده [است] كه جسد به خون خفته امام آكنده از بيش از سيصد و بيست جراحت بود. در روايت ديگر، عدد سيصد و شصت ذكر شده است.
3) - [في المطبوع: «ببدنه»].
و في القمقام: إنّه ممّا اتّفق عليه الفريقان العامّة و الخاصّة.
هذا ما أصاب بدنه (1)الشّريف، و أمّا ما أصاب برأسه من الجرح، فسيأتي عن قريب.
القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 365- 366
(تتمّة): الجراحات الواردة على الرّأس الشّريف تنتهي إلى عشرة.
الأوّل: ضربة مالك بن البشر، فبلغ التّرس و امتلأ التّرس دما.
الثّاني: السّهم الواقع على جبهته الشّريفة.
الثّالث: وقوع الحجر من يد ظالم على موضع وقع السّهم.
الرّابع: قطعه و جزّه عن الجسد.
الخامس: نكت ابن زياد على ثناياه.
السّادس: قصة الحجام. ذكرها السّبط في التّذكرة، عن عبد اللّه بن عمرو الورّاق، و أنا أكره ذكره فمن أراد فليراجعه.
السّابع: رمي العجوز بالحجارة، و وقوع الحجر على ثناياه.
الثّامن: نكت يزيد بقضيبه على شفتيه و ثناياه.
التّاسع: كسر ثناياه على ما مرّ.
العاشر: ما ذكره صاحب الجواهر قدس سرّه في كتاب الحجّ في أبواب الزّيارات، و أنا أستحيي من ذكره، و يا ليت لم يذكره أيضا، و لعلّه لصربه و لم أدر من أين أخذه رحمه اللّه.
كما أنّي أستحيي، و أكره أن أذكر بعض ما فعل ابن زياد و يزيد عليهما اللّعنة بالرّأس الشّريف، و معه ينتهي إلى أربعة عشر، تركته لكراهية النّقل و عدم الاعتداد بالنّاقل، فتفطّن.
القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 435- 436
ثمّ لم يزل يقاتل حتّى أصابته جراحات كثيرة، فقد روي: أنّها ألف و تسعمأة جراحة، و كلّها في مقدّمه الشّريف.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 444
1) - [في المطبوع: «ببدنه»].
قال: أخبرنا عليّ بن محمّد، عن جعفر بن سليمان الضّبعيّ قال: [...] فقدم العراق، فقتل بنينوى يوم عاشوراء سنة إحدى و ستّين.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 50 رقم 280
و قتل يوم الجمعة يوم عاشوراء، في المحرّم سنة إحدى و ستّين (1)، و له يومئذ ستّ و خمسون سنة و خمسة أشهر.(2)و كان جعفر بن محمّد يقول: قتل الحسين و هو ابن ثمان و خمسين سنة.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 75- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 142؛ مثله المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 40؛ ابن أبي الدّنيا، مقتل الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام،/ 115
قال: أخبرنا الفضل بن دكين و وكيع قالا: ولد الأعمش يوم قتل الحسين بن عليّ بن أبي طالب و ذلك يوم عاشوراء في المحرّم سنة ستّين.
ابن سعد، الطّبقات، 6/ 239
و الحسين بن عليّ بن أبي طالب، أمّه فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله، و لا نحفظ له حديثا عن رسول اللّه. استشهد (3)
أنبأنا خليفة بن خياط، قال: و الحسين بن عليّ بن أبي طالب، أمّه فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله، و لا يحفظ له حديث. استشهد ...»].
بكربلاء من ناحية الكوفة سنة إحدى و ستّين في يوم عاشوراء- يكنّى أبا عبد اللّه- (رضوان اللّه عليه).ابن خياط، الطّبقات،/ 30- عنه: ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 290
و الحسين بن عليّ بن أبي طالب. أمّه فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله، يكنّى أبا عبد اللّه، قتل في المحرّم سنة إحدى و ستّين.
ابن خياط، الطّبقات،/ 403- 404
1) - [إلى هنا حكاه في نسب قريش و مقتل الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام].
2) - [من هنا حكاه عنه في العبرات].
3) - [و في ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي مكانه: «أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ و أبو العزّ الكيليّ، قالا: أنبأنا أحمد بن الحسن بن أحمد- زاد أبو البركات: و أبو الفضل بن خيرون: قالا:- و أنبأنا أبو الحسين الإصبهانيّ، أنبأنا محمّد بن أحمد بن إسحاق، أنبأنا عمر بن أحمد الأهوازيّ.
و قتل الحسين بن عليّ لعشر خلون من المحرّم سنة إحدى و ستّين.
سنة إحدى و ستّين: فيها قتل الحسين بن عليّ بن أبي طالب رحمه اللّه يوم الأربعاء لعشر خلون من المحرّم يوم عاشوراء سنة إحدى و ستّين.
ابن خيّاط، التّاريخ،/ 176، 178
حسين بن عليّ (1)بن أبي طالب، أبو عبد اللّه الهاشميّ، و قال أحمد بن سليمان، عن عطاء ابن مسلم، عن الأعمش: قتل الحسين و هو ابن تسع (2)و خمسين، و قال أبو نعيم: قتل الحسين يوم عاشوراء [...].
و قال: عبد اللّه بن محمّد: و محمّد بن الصّلت، قالا: حدّثنا سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمّد عن أبيه، قال: قتل حسين بن عليّ و هو ابن ثمان و خمسين.
البخاري، التّاريخ الكبير، 1- 2/ 377- 378 رقم 2846- عنه: ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 23- 24؛ ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2569، الحسين بن عليّ،/ 28
حسين بن عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه: و قتل الحسين بن عليّ بن أبي طالب بكربلاء، قتله عبيد اللّه بن زياد.
العجلي، تاريخ الثّقات،/ 119
و أنّ الأعمش ولد يوم قتل الحسين، و ذلك يوم عاشوراء سنة إحدى و ستّين.
العجلي، تاريخ الثّقات،/ 206- مثله الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 9/ 6؛ ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 4/ 223
فقتله سنان أبي أنس النّخعيّ سنة إحدى و ستّين يوم عاشوراء، و هو ابن ثمان و خمسين سنة، و يقال: ابن ستّ و خمسين سنة.
ابن قتيبة، المعارف،/ 93
سنة إحدى و ستّين: يعقوب بن سفيان، قال: نبأنا سلمة، عن أحمد بن حنبل، عن إسحاق بن عيسى، عن أبي معشر: و قتل الحسين بن عليّ لعشر ليال خلون من المحرّم
1) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبو الغنائم محمّد بن عليّ، ثمّ حدّثنا أبو الفضل محمّد بن ناصر، أخبرنا أبو الفضل بن خيرون، و المبارك بن عبد الجبّار، و محمّد بن عليّ- و اللّفظ له- قالوا: أنبأنا أبو أحمد،- زاد ابن خيرون و محمّد بن الحسن قالا:- أنبأنا أحمد بن عبدان، أنبأنا محمّد بن سهل، أنبأنا محمّد بن إسماعيل، قال: حسين بن عليّ» ابن العديم: «أنبأنا أبو عبد اللّه الحسين بن عمر بن باز، قال: أخبرنا عبد الحقّ ابن عبد الخالق بن يوسف، قال: أخبرنا أبو الغنائم بن النّرسيّ، قال: أخبرنا أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا محمّد ابن سهل، قال: أخبرنا محمّد بن اسماعيل البخاريّ، قال: حسين بن عليّ»].
2) - بهامش كو «كذا وقع في الرّواية- تسع- و هو خطأ من قائله و الصّواب سبع و خمسين. قاله ابن ناصر رحمه اللّه».
سنة إحدى و ستّين.
الفسوي، المعرفة و التّاريخ، 3/ 332
قال: و كان الحسين يوم قتل ابن ثمان و خمسين سنة، و ذلك في سنة إحدى و ستّين يوم عاشوراء.
و قال الواقديّ: [...] و ذلك في يوم عاشوراء سنة إحدى و ستّين، و هو ابن ثمان و خمسين سنة. و يقال: ابن ستّ و خمسين.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 418- 419، أنساب الأشراف، 3/ 219 رقم 69
و قتل بعد ذلك بعشرة أيّام، و كان قتله يوم عاشوراء. (1). ماه محرّم سال 61 هجرت مطابق با اكتبر 685 ميلادى و مهر است. م
دامغانى، ترجمه أخبار الطوال،/ 305(2)
دامغانى، ترجمه أخبار الطوال،/ 299
فاصله ميان رحلت پيامبر صلى اللّه عليه و اله و شهادت امام حسين عليه السّلام پنجاه سال بود.
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 251- عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2625، الحسين بن عليّ،/ 84
و كانت بين وفاة رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و بين قتل الحسين خمسون عاما.
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 257- عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2630، الحسين بن عليّ،/ 89
حدّثنا الحسين، حدّثنا عبد اللّه، حدّثنا سويد بن سعيد، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، قال: قتل عليّ، و هو ابن ثمان و خمسين، و قتل حسين و هو ابن ثمان و خمسين، و مات عليّ بن الحسين لها، و مات أبي محمّد بن عليّ لها.
ابن أبي الدّنيا، مقتل الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام،/ 63
و كان مقتله لعشر ليال خلون من المحرّم سنة 61، و اختلفوا في اليوم. فقالوا: يوم السّبت، و قالوا: يوم الإثنين، و قالوا: يوم الجمعة.
و كان من شهور العجم في تشرين الأوّل. قال الخوارزميّ (3): و كانت الشّمس يومئذ في الميزان سبع (4)عشرة درجة و عشرين دقيقة. و القمر في الدّلو عشرين درجة و عشرين
دقيقة، و زحل في السّرطان تسعا و عشرين درجة و عشرين دقيقة. و المشتري في الجديّ اثنتي عشرة درجة و أربعين دقيقة. و الزّهرة في السّنبلة خمس درجات و خمسين دقيقة، و عطارد في الميزان خمس درج (1)و أربعين دقيقة. و الرّأس في الجوزاء درجة و خمسا و أربعين دقيقة (2).
و كانت سنّي الحسين عليه السّلام يوم قتل ستّا و خمسين سنة، و ذلك أنّه ولد في سنة (3)
محمد بن عمر گويد: حسين بن على در صفر سال شصت و يكم كشته شد. در آن وقت، پنجاه و پنج ساله بود.
أبو معشر گويد: «حسين ده روز رفته از محرم كشته شد.»
واقدى گويد: «اين درست تر است.»
سخن از حوادث سال شصت و يكم [...] از جمله كشته شدن حسين بود (رضوان اللّه عليه) كه چنان كه در روايت احمد بن ثابت آمده، در محرم همين سال، ده روز رفته از ماه، كشته شد. واقدى و هشام كلبى نيز چنين گفته اند.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2981، 2988
من الهجرة. (4)خوارزمى گفته است: «خورشيد آن روز در ميزان بود، 17 درجه و 20 دقيقه، و قمر [در] دلو، 20 درجه و 20 دقيقه، و زحل در سرطان، 29 درجه و 20 دقيقه و مشترى در جدى، 12 درجه و 40 دقيقه، و زهره در سنبله، 5 درجه و 50 دقيقه و عطارد در ميزان، 5 درجه و 40 دقيقه، و رأس در جوزا، يك درجه و 45 دقيقه.»
(امام) حسين هنگام شهادت 56 ساله بود؛ چه او در سال 4 هجرت تولد يافت.
آيتى، ترجمه تاريخ يعقوبى، 2/ 182، 183
اليعقوبي، التّاريخ، 2/ 218، 219- عنه: القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 322
فقدم العراق فقتل بنينوى يوم عاشوراء سنة إحدى و ستّين.
قال الحارث: قال ابن سعد: أخبرنا محمّد بن عمرو، قال: قتل الحسين بن عليّ عليه السّلام في صفر سنة إحدى و ستّين، و هو يومئذ ابن خمس و خمسين.
حدّثني بذلك أفلح بن سعيد، عن ابن كعب القرظيّ، قال الحارث: حدّثنا ابن سعد، قال: أخبرنا محمّد بن عمر، عن أبي معشر، قال: قتل الحسين لعشر خلون من المحرّم.
قال الواقديّ: هذا أثبت.
ثمّ دخلت سنة إحدى و ستّين [...] فمن ذلك مقتل الحسين (رضوان اللّه عليه)، قتل فيها في المحرّم لعشر خلون منه، كذلك حدّثني أحمد بن ثابت، قال: حدّثني محدّث، عن إسحاق ابن عيسى، عن أبي معشر. و كذلك قال الواقديّ و هشام بن الكلبيّ. (5)
محمد بن عمر گوید: حسین بن علی در صفر سال شصت و یکم کشته شد. در آن وقت پنجاه و پنج ساله بود.
أبو معشر :گوید: «حسین ده روز رفته از محرم کشته شد.»
واقدی گوید: «این درست تر است.»
سخن از حوادث سال شصت و یکم [...] از جمله کشته شدن حسین بود رضوان الله علیه) که چنان که در روایت احمد بن ثابت ،آمده در محرم همین سال ده روز رفته از ماه کشته شد. واقدی و هشام کلبی نیز چنین گفته اند.
پاینده ترجمه تاریخ طبری، 2981/7 ، 2988
1) - [الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «درجات»].
2) - [إلى هنا حكاه عنه في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه].
3) - گويد: پس به عراق آمد و به روز عاشوراى سال شصت و يكم در نينوا كشته شد.
4) - و شهادت او ده شب گذشته از محرم سال 61 و از ماههاى عجم در تشرين اول بود و در آن روز اختلاف كرده اند؛ شنبه گفته اند و دوشنبه و جمعه نيز.
5) گوید: پس به عراق آمد و به روز عاشورای سال شصت و یکم در نینوا کشته شد.
الطّبري، التّاريخ، 5/ 394، 400
حدّثنا عبد اللّه بن محمّد- أبو أسامة- نا حجاج بن أبي منيع، نا جدّي، عن الزّهريّ:
قال: [...] و الحسين، و هو المقتول بالعراق بالطّفّ.
الدّولابي، الذّريّة الطّاهرة،/ 91
و حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن يزيد المقريّ، نا سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه قال: قتل عليّ بن أبي طالب و له ثمان و خمسون، و ابنه حسين قتل لها، و مات عليّ بن حسين لها.
حدّثني أبو عبد اللّه جعفر بن عليّ الهاشميّ- ثمّ العبّاسيّ- نا محمّد بن محمّد بن أيّوب، قال: قتل الحسين بن عليّ بن أبي طالب يوم عاشوراء- و هو يوم الأحد- لعشر مضين من المحرّم بكربلاء سنة إحدى و ستّين.
الدّولابي، الذّرية الطّاهرة،/ 133
و كان أصغر من الحسن بعشرة أشهر و عشرين يوما، و قتل يوم عاشوراء سنة اثنتين و ستّين بعد الحسن بسبع عشرة سنة، و هو ابن ثماني و خمسين سنة.
البلخي، البدء و التّاريخ، 2/ 145- 146
و قتل الحسين عليه السّلام سنة إحدى و ستّين من الهجرة يوم عاشوراء و هو يوم الجمعة و كان بلغ من السّنّ ثمانيا و خمسين سنة، و كان يخضب بالسّواد رضى اللّه عنه.
البلخي، البدء و التّاريخ، 2/ 242
و مضى أبو عبد اللّه عليه السّلام و هو ابن سبع و خمسين سنة، في عام ستّين من الهجرة يوم
عاشوراء، و كان مقامه مع جدّه صلى اللّه عليه و اله سبع سنين إلّا ما كان بينه و بين أبي محمّد، و هو ستّة أشهر و عشرة أيّام، و أقام مع أمير المؤمنين عليه السّلام ثلاثين سنة، و مع أبي محمّد عليهما السّلام عشر سنين، و بعد أبي محمّد عليهما السّلام عشر سنين و أشهر، و كان عمره سبعة و خمسين سنة، إلّا ما كان بينه و بين أخيه من حمل و طهر.
ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 8
قتل الحسين رضى اللّه عنه يوم الجمعة، يوم عاشوراء، سنة إحدى و ستّين بالطّفّ من شاطي ء الفرات، بموضع يدعى كربلاء. و ولد لخمس ليال من شعبان سنة أربع من الهجرة. و قتل و هو ابن ستّ و خمسين سنة.
ابن عبد ربّه، العقد الفريد، 4/ 380
ولد الحسين بن عليّ عليهما السّلام في سنة ثلاث و قبض عليه السّلام في شهر المحرّم من سنة إحدى و ستّين من الهجرة و له سبع و خمسون سنة و أشهر [...].
قتله عمر بن سعد بكربلاء يوم الاثنين لعشر خلون من المحرّم، و أمّه فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله.
الكليني، الأصول من الكافي، 2/ 363
سعد و أحمد بن محمّد جميعا، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه عليّ بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قبض الحسين بن عليّ عليه السّلام يوم عاشوراء و هو ابن سبع و خمسين سنة. (1)
و در كربلا در روز دوشنبه دهم محرم اتفاق افتاد، مادر آن حضرت فاطمه دختر پيغمبر صلى اللّه عليه و اله است.
امام صادق عليه السّلام فرمود: حسين بن على عليهما السّلام در روز عاشورا بدرود زندگى گفت و 57 سال داشت.
رسولى محلاتى، ترجمه اصول كافى، 2/ 363- 364
الكليني، الأصول من الكافي، 2/ 363- 364 رقم 1
قال أبو محمّد الحسن بن عليّ الثّاني: ولد الحسين بالمدينة يوم الثّلاثاء لخمس خلون من جمادي الأولى سنة ثلاث من الهجرة، [...] و كان مقامه مع جدّه ستّ سنين و أربعة
1) - حسين بن على عليهما السّلام در سال سوم هجرى متولد شد و در ماه محرم سال 61 هجرى درگذشت و 57 سال و چند ماه داشت.
أشهر، و بعد جدّه مع أبيه تسعا و عشرين سنة و أربعة أشهر، و مع أخيه بعد أبيه عشرين (1)سنين و عشرة أشهر، و بعد أخيه أيّام إمامته بقية ملك معاوية و من أيّام يزيد عشر سنين و ستّة أشهر، و صار إلى كرامة اللّه عزّ و جلّ، و قد كمل عمره سبعا و خمسين سنة في عام الستّين من الهجرة في المحرّم يوم عاشوراء و هو يوم الاثنين، و كان بينه و بين أخيه ستّة أشهر، و كان أشبه النّاس بالنّبيّ صلى اللّه عليه و اله ما بين الصّدر إلى الرّجلين.
و قتل في كربلاء غربي الفرات.
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 71
فقتل عليه السّلام يوم الجمعة لعشر ليال خلون من المحرّم سنة 61، و قيل: إنّ قتله كان يوم الاثنين، و الأوّل أشهر و عليه الأكثر، و دفن بكربلاء من أرض العراق، و له سبع و خمسون سنة. (2)
پاينده، ترجمه التّنبيه و الاشراف،/ 281
المسعودي، التّنبيه و الإشراف،/ 303
و ذلك لعشر خلون من المحرّم سنة إحدى و ستّين (3).(4)و قتل الحسين و هو ابن خمس و خمسين سنة، و قيل: ابن تسع و خمسين سنة، و قيل غير ذلك.
المسعودي، مروج الذّهب، 3/ 71- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 74؛ البحراني، العوالم، 17/ 341؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 463
و روي: إنّه كان ذلك من يوم العاشر من المحرّم سنة إحدى و ستّين.
و قتل عليه السّلام يوم الجمعة عاشر المحرّم سنة إحدى و ستّين من الهجرة و سنّه في ذلك سبع و خمسون سنة منها مع النّبيّ سبع سنين و بعد أن أفضى أمر اللّه إليه عشر سنين، و دفن
بكربلا عليه السّلام. (1)
سن آن حضرت در آن روز (57) سال بود. مدت هفت سال با پيغمبر خدا صلى اللّه عليه و اله بود، و مدت ده سال هم آن حضرت متصدى امر خدا بود. امام حسين عليه السّلام در كربلا دفن شد.
نجفى، ترجمه إثبات الوصيه،/ 306، 310
المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 126، 127
و ذلك يوما [؟] عاشوراء يوم الأربعاء سنة إحدى (2)و ستّين، و قد قيل: إنّ ذلك اليوم كان يوم السّبت.
ابن حبّان، الثّقات (السّيرة النبويّة)، 2/ 309، السيرة النبويّة (ط بيروت)،/ 558
قتل يوم عاشوراء بكربلاء يوم السّبت و هو عطشان سنة إحدى و ستّين (3)[...] و كان له يوم قتل ثمان و خمسون سنة، و قد قيل: ستّ (4)و خمسون.
ابن حبّان، الثّقات، 3/ 69، كتاب مشاهير علماء الأمصار،/ 7
فلمّا كان في الجمعة لعشر خلون من المحرّم سنة إحدى و ستّين ناجزه ابن سعد- لعنه اللّه- فجعل أصحاب الحسين عليه السّلام يتقدّمون رجلا، رجلا يقاتلون حتّى قتلوا. (5)
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 115
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 76
و قتل يوم الجمعة لعشر خلون من المحرّم سنة إحدى و ستّين (6)من الهجرة و كانت سنّه يوم قتل ستّا و خمسين سنة و شهورا.
و قيل: إنّ مقتله كان (7)يوم السّبت، روي ذلك عن أبي نعيم الفضل بن دكين، و الّذي ذكرناه أوّلا أصحّ.
1) - روايت شده [است] كه اين جريان در روز دهم محرم سنه 61 هجرى بوده [است]. امام حسين عليه السّلام در روز جمعه دهم محرم الحرام سنة- 61 هجرى شهيد شد.
2) - في الأصل: أحد، و راجع أيضا تاريخ اليعقوبيّ 2/ 245.
3) - زيد في م: سنة. و انظر لهذه الواقعة الفاجعة تهذيب تاريخ ابن عساكر 4/ 311 و الكامل لابن الأثير 4/ 19 و الطّبري 6/ 215 و الفتوح لابن أعثم ج 5 و غيرها، [و إلى هنا حكاه في كتاب المشاهير].
4) - من م، و في الأصل: سنة.
5) - و چون روز جمعه دهم محرّم سال شصت و يك هجرى شد، ابن سعد اقدام به جنگ با آن حضرت نمود، و ياران حسين عليه السّلام يك به يك به جنگ آمده كشته شدند.
6) [في البحار و العوالم: «و له ستّ و خمسون سنة و شهور، و قيل: قتل»].
7) [في البحار و العوالم: «و له ستّ و خمسون سنة و شهور، و قيل: قتل»].
(1)(2)فأمّا ما تقوله العامّة، إنّه قتل يوم الاثنين فباطل، (3)و هو شي ء قالوه (4)بلا رواية، و كان أوّل المحرّم الّذي قتل فيه يوم الأربعاء (5)، أخرجنا ذلك بالحساب الهنديّ من سائر الزّيجات، و إذا كان ذلك كذلك فليس يجوز أن يكون اليوم العاشر (6)يوم الاثنين. قال أبو الفرج: و هذا دليل صحيح واضح، تنضاف إليه الرّواية (7).(8)أخبرنا به أحمد بن عيسى، قال: حدّثنا أحمد بن الحارث، عن الحسن بن نصر، قال: حدّثنا أبي، عن عمر بن سعد، عن أبي مخنف، و حدّثني به أحمد بن محمّد بن شيبة، قال: حدّثنا أحمد بن الحارث الخزّاز، قال: حدّثنا عليّ بن محمّد المدائنيّ، عن أبي مخنف و عوانة بن الحكم، و يزيد بن جعديّة و غيرهم. فأمّا ما تعارفه العوام من أنّه قتل يوم الاثنين، فلا أصل له، و لا حقيقة، و لا وردت به رواية (9)(10).
و روى سفيان الثّوريّ، عن جعفر بن محمّد: إنّ الحسين بن عليّ عليه السّلام قتل و له ثمان و خمسون سنة (11)، و إنّ الحسن عليه السّلام كذلك كانت سنوه يوم مات، و أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، و عليّ بن الحسين، و أبو جعفر محمّد بن عليّ. (12)
و برخى مانند ابو نعيم گفته اند: «شهادت آن حضرت در روز شنبه اتفاق افتاد؛ ولى روايتى را كه ما ذكر كرديم، صحيح تر است.
و اما آنچه را مردم گفته اند كه آن حضرت در روز دوشنبه به شهادت رسيد، سخن باطل است، كه بدون دليل و روايتى آن را گفته اند؛ زيرا ما از روى حساب زيج هندى آن را استخراج كرديم و ممكن نيست روز دهم محرم در آن سال دوشنبه باشد.
و بر طبق آنچه گفته شد، رواياتى هم از ابى مخنف و عوانه بن حكم و يزيد بن جعديه و ديگران نقل شده [است] و از اين رو اين سخن كه بگوييم: آن روز، روز دوشنبه بوده [است]، اصلى ندارد و روايتى هم در اين باب نرسيده است.
و سفيان ثورى از امام صادق عليه السّلام روايت كرد كه در آن روز كه حسين بن على عليهما السّلام كشته شد، پنجاه و هشت سال از عمرش گذشته بود، چنان كه حسن بن على نيز هنگام مرگ عمرش همين مقدار بود و امير المؤمنين على بن ابى طالب و على بن الحسين و حضرت باقر عليهم السّلام نيز چنين بودند.
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 76
1) [حكاه عنه في نفس المهموم و المعالي].
2) [حكاه عنه في وسيلة الدّارين و أضاف: «فيكون يوم العاشر الجمعة»].
3) [وسيلة الدّارين: «و جزما لأنّه شي ء و قالوا»].
4) [وسيلة الدّارين: «و جزما لأنّه شي ء و قالوا»].
5) [حكاه عنه في وسيلة الدّارين و أضاف: «فيكون يوم العاشر الجمعة»].
6) - [زاد في البحار و العوالم: «من المحرّم»].
7) [حكاه عنه في نفس المهموم و المعالي].
8) [لم يرد في البحار و العوالم].
9) - [إلى هنا حكاه عنه في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه].
10) [لم يرد في البحار و العوالم].
11) - [إلى هنا حكاه عنه في البحار و العوالم].
12) - شهادتش در روز جمعه دهم محرم سال شصت و يك هجرى اتفاق افتاد و در آن روز پنجاه و شش سال و چند ماه از عمر شريفش گذشته بود.
أبو الفرج، مقاتل الطّالبييّن،/ 51- 52- عنه: المجلسي، البحار، 44/ 199- 200؛ البحراني، العوالم، 17/ 327؛ القمي، نفس المهموم،/ 368؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 49؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 325؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 328
حدّثنا عبيد بن غنّام (1)، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: قتل الحسين بن عليّ يوم عاشوراء في سنة إحدى و ستّين، و هو ابن ثمان و خمسين سنة، و كان يخضب بالحنّاء و الكتم.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 102- 103 رقم 2783، مقتل الحسين،/ 30- عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 198
حدّثنا (2)بشر بن موسى، ثنا الحميديّ، ثنا سفيان، (3)عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، قال (4): قتل عليّ و هو ابن ثمان و خمسين، و لها قتل الحسين (5)بن عليّ، و مات لها عليّ بن الحسين (6)، (7)و مات لها محمّد بن عليّ بن الحسين. (8)
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 103 رقم 2784، مقتل الحسين،/ 30- 31- عنه: الكنجي، كفاية الطّالب،/ 468؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 722 (ط دار الفكر)؛ مثله أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 1/ 82
1) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
2) - [كفاية الطّالب: «أخبرنا الحافظ يوسف، أخبرنا ابن أبي زيد، أخبرنا محمود، أخبرنا ابن فاذشاه، أخبرنا الطّبرانيّ، حدّثنا»].
3) - [في معرفة الصّحابة مكانه: «حدّثنا أبو بكر عبد اللّه بن محمّد، ثنا أبو بكر أحمد بن أبي عاصم، ثنا ابن أبي عمر، ثنا سفيان ...»].
4) - [في مجمع الزّوائد مكانه: «و عن محمّد بن عليّ بن الحسين، قال ...»].
5) - [معرفة الصّحابة: «حسين»].
6) - [في مجمع الزّوائد مكانه: «و عن محمّد بن عليّ بن الحسين، قال ...»].
7) - [إلى هنا حكاه في معرفة الصّحابة].
8) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبرانيّ، و رجاله رجال الصّحيح و هو منقطع الإسناد بالنّسبة إلى عليّ بن أبي طالب و ابنه الحسين»].
حدّثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر، ثنا حسين بن عليّ الجعفيّ، (1)عن سفيان بن عيينة، قال: سمعت المهديّ (2)، سأل جعفر: كم كان لعليّ حين قتل؟ قال: ثمان و خمسين (3)، و لها قتل الحسين بن عليّ (4).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 103 رقم 2785، مقتل الحسين،/ 31- عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 722 (ط دار الفكر)
حدّثنا (5)أبو الزّنباع روح بن الفرح، ثنا يحيى بن بكير، حدّثني اللّيث بن سعد، قال:
[...] و في سنة إحدى و ستّين، قتل الحسين بن عليّ و أصحابه (رضي اللّه عنهم) لعشر ليال خلون من المحرّم يوم عاشوراء، (6)[...].
و قتل الحسين بن عليّ رضى اللّه عنه (7)و هو ابن ثمان و خمسين (8).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 108، 109، مقتل الحسين،/ 38، 39- عنه: أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 666؛ الشّجري، الأمالي، 1/ 185؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 197، 198
حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الحضرميّ، ثنا يحيى بن حسان، ثنا سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، قال (9): قتل الحسين بن عليّ رضى اللّه عنه و هو ابن ثمان و خمسين (10).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 109 رقم 2804، مقتل الحسين،/ 39- عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 198
1) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
2) - [الصّحيح: «الهذليّ» كما يأتي عن الخطيب].
3) - [مجمع الزّوائد: «ثمان و خمسون سنة»].
4) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبرانيّ و رجاله رجال الصّحيح، و إسناده منقطع»].
5) - [الأمالي: «قال: أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد اللّه بن ربذة قراءة عليه بإصفهان، قال: أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيّوب الطّبرانيّ، قال: حدّثنا»].
6) [لم يرد في معرفة الصّحابة].
7) [لم يرد في معرفة الصّحابة].
8) - [في معرفة الصّحابة و الأمالي: «ثمان و خمسين سنة» و أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبرانيّ و رجاله إلى قائليه رجال الصّحيح»].
9) - [في مجمع الزّوائد مكانه: «و عن محمّد بن عليّ بن الحسين، قال ...»].
10) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبرانيّ و رجاله رجال الصّحيح»].
حدّثنا محمّد (1)بن عبد اللّه الحضرميّ، ثنا (2)أحمد بن يحيى الصّوفي (3)، ثنا إسماعيل بن أبان، ثنا حبّان بن عليّ، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ (4)، عن أمّ سلمة، قالت: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم: «يقتل حسين (5)بن عليّ رضى اللّه عنه (6)على رأس ستّين من مهاجرتي» (7).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 110 رقم 2807، مقتل الحسين،/ 41- عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 190؛ مثله الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 1/ 142؛ ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 185، تهذيب ابن بدران، 4/ 325، مختصر ابن منظور، 7/ 135، تراجم النّساء،/ 41؛ ابن العديم (8)، بغية الطّلب، 6/ 2657- 2658، الحسين بن عليّ،/ 116- 117؛ الذّهبي، ميزان الاعتدال، 1/ 212
حدّثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرّزاق، عن ابن عيينة (9)، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه: أنّ عليّا رضى اللّه عنه قتل و هو ابن ثمان و خمسين، و قتل الحسين (10)رضى اللّه عنه و هو ابن ثمان و خمسين، و توفّي عليّ بن الحسين و هو ابن ثمان و خمسين (11).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 111 رقم 2810، مقتل الحسين،/ 41- عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 198
1) - [و في تاريخ بغداد و ابن العديم مكانه: «و أخبرنا محمّد بن الحسين الأزرق، قال: أنبأنا جعفر بن محمّد الخلديّ قال نا: محمّد ...» و في ابن عساكر ط المحمودي مكانه: «أخبرنا أبو الحسن ابن قبيس، و أبو منصور ابن زريق، أبنأنا أبو بكر الخطيب، أنبأنا محمّد بن الحسين الأزرق، أنبأنا جعفر بن محمّد الخلديّ، حيلولة: و أخبرنا أبو القاسم ابن السّمرقنديّ، أنبأنا أبو عليّ ابن المسلمة، و أبو القاسم ابن العلاف، قالا أنبأنا أبو الحسن الحماميّ، أنبأنا أبو القاسم الحسن بن محمّد، قالا: أنبأنا محمّد ...»].
2) - [من هنا حكاه في ميزان الاعتدال].
3) - [ميزان الاعتدال: «الكوفيّ»].
4) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
5) [لم يرد في تاريخ بغداد و ابن عساكر].
6) [لم يرد في تاريخ بغداد و ابن عساكر].
7) - [في تاريخ بغداد و ابن عساكر ط المحمودي و التّهذيب و ميزان الاعتدال و مجمع الزّوائد: «مهاجري» و أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبرانيّ و فيه سعد بن طريف و هو متروك»].
8) - [حكاه ابن العديم عن تاريخ بغداد].
9) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
10) [مجمع الزّوائد: «كذلك و مات عليّ بن الحسين و هو كذلك»].
11) [مجمع الزّوائد: «كذلك و مات عليّ بن الحسين و هو كذلك»].
حدّثنا عليّ بن عبد العزيز، ثنا الزّبير بن بكّار (1)، ثنا محمّد بن الحسن [...] و قتل (2)الحسين (3)رضى اللّه عنه يوم عاشوراء سنة إحدى و ستّين بالطّفّ بكربلاء [...] و هو ابن ستّ و خمسين. (4)
الطّبرانيّ، المعجم الكبير، 3/ 122 رقم 2842، مقتل الحسين،/ 58- عنه: ابن عساكر الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 288؛ ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2663، الحسين بن عليّ،/ 122؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 192- 193
حدّثنا عليّ بن عبد العزيز (5)، ثنا الزّبير بن بكّار (6)، قال: ولد الحسين بن عليّ رضى اللّه عنه لخمس (7)ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، و قتل يوم (8)الجمعة يوم عاشوراء، في المحرّم سنة إحدى و ستّين.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 126 رقم 2852، مقتل الحسين،/ 63- عنه: ابن عساكر الحسين عليه السّلام ط المحموديّ،/ 288؛ ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2663، الحسين بن عليّ،/ 122؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 194؛ مثله أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 665
و قتل صلوات اللّه عليه يوم عاشوراء سنة إحدى و ستّين.
1) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
2) - [و في ابن عساكر ط المحموديّ مكانه: «و أخبرنا أبو الحسين الفرّاء، و أبو غالب، و أبو عبد اللّه ابنا البنّاء، قالوا: أنبأنا أبو جعفر ابن المسملة، أنبأنا أبو طاهر المخلص، أنبأنا أحمد بن سليمان، أنبأنا الزّبير، قال: و قتل ...» و في ابن العديم: «أنبأنا زيد بن الحسن، عن أبي غالب و أبي عبد اللّه ابني البنّاء، قالا: أخبرنا أبو طاهر المخلص، قال أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدّثنا الزّبير بن بكّار قال: و قتل ...»].
3) - [في ابن عساكر ط المحموديّ و ابن العديم: «الحسين بن عليّ»].
4) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبرانيّ و محمّد بن الحسن هذا هو ابن زبالة متروك و لم يدرك القصّة»].
5) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
6) - [في معرفة الصّحابة مكانه: «حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن جعفر، ثنا الحسن بن عليّ الطّوسيّ، ثنا الزّبير بن بكّار ...»].
7) - [في ابن عساكر ط المحموديّ و ابن العديم مكانه: «و قال الزّبير في موضع آخر: و الحسين بن عليّ ولد لخمس ...»].
8) - [و في تهذيب الكمال مكانه: «و قال الزّبير بن بكّار: قتل الحسين يوم ...»].
ذكر محمّد بن عمر الواقديّ: [...] و قتل الحسين عليه السّلام يوم عاشوراء سنة إحدى و ستّين، و كان على هذا يوم قتل أبوه عليه السلام ابن ثمان و عشرون سنة.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 155، 265
قال: و قبض صلوات اللّه عليه و قد تمّ عمره ستّة و خمسين سنة، و خمسة أشهر، و دفن بكربلاء.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 235
اعتقادنا: [...] و الحسين بن عليّ قتل بكربلاء.
الصّدوق، الاعتقادات (من مصنّفات الشّيخ المفيد)، 5- 1/ 98
حدّثنا محمّد بن أحمد السّنانيّ، قال: حدّثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطّان، قال:
حدّثنا بكر بن عبد اللّه بن حبيب، قال: حدّثنا تميم بن بهلول، قال: حدّثنا عليّ بن عاصم، عن الحصين بن عبد الرّحمان، عن مجاهد، عن ابن عبّاس: [...] فأثبت عندي تلك الساعة، و كان شهر المحرّم [و] يوم عاشورا لعشر مضين منه، فوجدته قتل يوم ورد علينا خبره، و تاريخه كذلك (1)
كمره اى، ترجمه امالى،/ 600
.الصّدوق، الأمالي،/ 597، 600، إكمال الدّين،/ 532، 535- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 120، 121، 283، 284؛ المجلسي، البحار، 44/ 251، 255؛ البحراني، العوالم، 17/ 143، 146؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 114، 117؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 82، 84؛ مثله الرّاوندي، الخرائج و الجرائح، 3/ 1144، 1147
حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسرور رحمه اللّه قال: حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر، عن عمّه عبد اللّه بن عامر، عن إبراهيم بن أبي محمود، قال: قال الرّضا عليه السّلام: إنّ المحرّم شهر كان أهل الجاهليّة يحرّمون فيه القتال، فاستحلّت فيه دماؤنا، و هتك (2)فيه حرمتنا،
و سبي فيه ذرارينا و نساؤنا، و أضرمت النّيران في مضاربنا، و انتهب ما فيها من ثقلنا، و لم ترع (1)لرسول اللّه صلى اللّه عليه و اله حرمة في أمرنا. إنّ يوم الحسين أقرح جفوننا و أسبل دموعنا، و أذلّ عزيزنا. (2)بأرض كرب و بلاء و أورثتنا (يا أرض كرب و بلاء أورثتنا) (3)الكرب و البلاء إلى يوم (4)الانقضاء، فعلي مثل الحسين (5)، فليبك الباكون، فإنّ البكاء يحطّ الذّنوب العظام.
ثمّ قال عليه السّلام: كان أبي عليه السّلام، إذا دخل شهر المحرّم لا يرى ضاحكا، و كانت الكآبة (6)تغلب عليه حتّى يمضي منه عشرة أيّام، فإذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته، و حزنه و بكائه، و يقول: هذا اليوم الّذي قتل فيه الحسين عليه السّلام.
الصّدوق، الأمالي،/ 128 رقم 2 - عنه: ابن طاووس، الإقبال،/ 544؛ المجلسي، البحار، 44/ 283- 284؛ البحراني، العوالم، 17/ 538؛ القمي، نفس المهموم،/ 44؛ دانشيار، حول البكاء،/ 109- 110
حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رحمه اللّه قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن الرّيّان ابن شبيب، قال: دخلت على الرّضا عليه السّلام في أوّل يوم من المحرّم، فقال لي: يا ابن شبيب أصائم أنت؟ فقلت: لا، فقال: [...]. ثمّ قال: يا ابن شبيب! إنّ المحرّم هو الشّهر الّذي كان أهل الجاهليّة (7)فيما مضى (8)، يحرّمون فيه الظّلم و القتال لحرمته فما عرفت هذه الأمّة حرمة شهرها، و لا حرمة نبيّها صلى اللّه عليه و اله، لقد قتلوا في هذا الشّهر ذرّيّته، و سبّوا نساءه، و انتهبوا ثقله، فلا غفر اللّه ذلك لهم أبدا. (9)
سپس فرمود: «پدرم را شيوه بود كه چون محرم مى شد، خنده نداشت و اندوه بر او غالب بود تا روز دهم و روز دهم روز مصيبت و حزن و گريه اش بود و مى فرمود: «در اين روز حسين كشته شد.»
ريان بن شبيب گويد: «روز اول ماه محرم خدمت حضرت رضا رسيدم: به من فرمود [...]: اى پسر شيب! به راستى «محرّم» همان ماهى است كه اهل جاهليت در زمان گذشته ظلم و قتال را به خاطر احترامش در آن حرام مى دانستند و اين امّت، حرمت اين ماه را نگه نداشتند و نه حرمت پيغمبرش را، در اين ماه ذريّه او را كشتند و زنانش را اسير كردند و بنه اش را غارت كردند، خدا هرگز اين گناه آنها نيامرزد.
كمره اى، ترجمه امالى،/ 128- 130
1) - [الإقبال: «و لم يرع»].
2) [في الإقبال: «يا أرض كربلاء أورثتنا» و في البحار و العوالم و نفس المهموم و حول البكاء: «بأرض كرب و بلاء، أورثتنا (أورثنا)»].
3) [في الإقبال: «يا أرض كربلاء أورثتنا» و في البحار و العوالم و نفس المهموم و حول البكاء: «بأرض كرب و بلاء، أورثتنا (أورثنا)»].
4) [الإقبال: «القيامة»].
5) [الإقبال: «القيامة»].
6) - [الإقبال: «كابته»].
7) [لم يرد في العيون و المنتخب].
8) [لم يرد في العيون و المنتخب].
9) - امام رضا عليه السّلام فرمود: «محرم ماهى بود كه اهل جاهليت نبرد را در آن حرام مى دانستند و خون ما را در آن حلال شمردند و حرمت ما را هتك كردند و ذرارى و زنان ما را اسير كردند و آتش به خيمه هاى ما زدند و آنچه بنه در آن بود، چپاول كردند و در امر ما رعايتى از رسول خدا صلى اللّه عليه و اله نكردند. روز شهادت حسين عليه السّلام چشم ما را ريش كرد و اشك ما را روان ساخت و عزيز ما را در زمين كربلا خوار كرد و گرفتارى و بلا به ما دچار ساخت تا روز قيامت بر مانند حسين بايد گريست. اين گريه گناهان بزرگ را بريزد.»
الصّدوق، الأمالي،/ 129- 130 رقم 5، عيون أخبار الرّضا عليه السّلام، 1/ 268- 269 رقم 58- عنه: ابن طاووس، الإقبال،/ 544- 545؛ المجلسي، البحار، 44/ 286؛ البحراني، العوالم، 17/ 538- 539؛ القمي، نفس المهموم،/ 34- 35؛ دانشيار، حول البكاء،/ 113؛ مثله الطّريحي، المنتخب، 1/ 57- 58؛ الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 239- 240
حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضى اللّه عنه، قال: حدّثنا أبي، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال (1): قال أبو جعفر عليه السّلام: يخرج القائم عليه السّلام يوم السّبت، يوم عاشوراء، يوم الّذي قتل فيه الحسين عليه السّلام.
الصّدوق، كمال الدّين، 2/ 653- 654- عنه: المجلسي، البحار، 52/ 285؛ مثله رضي الدّين بن المطهّر، العدد القويّة،/ 65
أخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن يحيى المزكيّ، ثنا (2)محمّد بن إسحاق الثّقفيّ، ثنا أبو الأشعث، ثنا زهير بن العلاء، ثنا سعيد بن أبي عروة، عن قتادة، قال: [...] و قتل الحسين يوم الجمعة يوم عاشوراء، لعشر مضين من المحرّم سنة إحدى و ستّين،
و هو ابن أربع و خمسين سنة. (1)
الحاكم، المستدرك، 3/ 177- مثله ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 14، مختصر ابن منظور، 7/ 116
و هو يوم الجمعة، و قيل: يوم السّبت. (2)
رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 98
المفيد، الإرشاد، 2/ 98
و مضى الحسين عليه السّلام في يوم السّبت العاشر من المحرّم سنة إحدى و ستّين من الهجرة، بعد صلاة الظّهر منه، قتيلا مظلوما (3)ظمآن صابرا محتسبا- (4)على ما شرحناه (5)- (6)و سنّه يومئذ ثمان و خمسون سنة (7)، أقام منها (8)(9)مع جدّه رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله سبع سنين، و مع أبيه أمير المؤمنين عليه السّلام (10)سبعا و (11)ثلاثين سنة، و مع أخيه الحسن عليه السّلام (12)سبعا و أربعين سنة (13)، و كانت مدّة (14)خلافته بعد أخيه (15)إحدى عشرة سنة (16). (17)
و عمر شريفش در آن روز پنجاه و هشت سال بود كه هفت سال آن با جدش رسول خدا صلى اللّه عليه و اله و سى و هفت سال با پدرش على عليه السّلام و چهل و هفت سال با برادرش حسن عليه السّلام بود. و دوران خلافت او پس از برادرش يازده سال بود.
رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 136
المفيد، الإرشاد، 2/ 136- عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 41؛ المجلسي، البحار، 45/ 90؛ البحراني، العوالم، 17/ 326؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 167
1) - [أضاف في ابن عساكر: «و ستّة أشهر و نصف (و قيل: ابن تسع و خمسين سنة)»].
2) - در آن روز كه جمعه بود و برخى گفته اند: «روز شنبه بود.»
3) [لم يرد في روضة الواعظين].
4) [لم يرد في البحار و العوالم].
5) [لم يرد في البحار و العوالم].
6) [لم يرد في روضة الواعظين].
7) [روضة الواعظين: «و يقال سبع و خمسون سنة، و يقال: ستّ و خمسون سنة و خمسة أشهر، قام»].
8) [روضة الواعظين: «و يقال سبع و خمسون سنة، و يقال: ستّ و خمسون سنة و خمسة أشهر، قام»].
9) - [البحار: «بها»].
10) [لم يرد في الإرشاد ط مؤسسة آل البيت عليهم السّلام و البحار و العوالم].
11) [لم يرد في الإرشاد ط مؤسسة آل البيت عليهم السّلام و البحار و العوالم].
12) [في الإرشاد ط مؤسسة آل البيت عليهم السّلام و البحار و العوالم: «عشر سنين»].
13) [في الإرشاد ط مؤسسة آل البيت عليهم السّلام و البحار و العوالم: «عشر سنين»].
14) - [لم يرد في روضة الواعظين].
15) [روضة الواعظين: «عشر سنين»].
16) [روضة الواعظين: «عشر سنين»].
17) - و حسين عليه السّلام در روز شنبه دهم محرم سال شصت و يك از هجرت پس از نماز ظهر شهيد گشت؛ درحالى كه مظلوم و تشنه كام و شكيبا بود و براى پاداش جويى از خدا اقدام به چنين كارى كرد؛ چنان چه شرح آن گذشت.
الفضل بن شاذّان، عن محمّد بن عليّ الكوفيّ، عن وهب بن حفص، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: ينادى باسم القائم عليه السّلام في ليلة ثلاث و عشرين، و يقوم في يوم عاشوراء، و هو اليوم الّذي قتل فيه الحسين بن عليّ عليهما السّلام، لكأنّي في يوم السّبت العاشر من المحرّم، قائما بين الرّكن و المقام (1)[...].
المفيد، الارشاد، 2/ 353 رقم 2
و في اليوم العاشر منه [شهر محرّم] قتل سيّدنا أبو عبد اللّه الحسين بن عليّ عليهما السّلام من سنة إحدى و ستّين من الهجرة، و هو يوم يتجدّد فيه أحزان محمّد و آل محمّد، و شيعتهم.
المفيد، مسارّ الشّيعة (من مجموعة نفيسة)،/ 60
و قبض عليه السّلام قتيلا بطفّ كربلاء من أرض العراق، يوم الاثنين، العاشر من المحرّم قبل زوال الشّمس، سنة إحدى و ستّين من الهجرة، و له يومئذ ثمان و خمسون سنة.
و قبره بطفّ كربلاء بين نينوى و الغاضريّة من قرى النّهرين.
المفيد، المقنعة (من المصنّفات)، 14/ 467، 468
ولد لخمس ليال خلون من شعبان، سنة أربع من الهجرة، قتل و هو ابن ثمان و خمسين، و قيل: ابن تسع، قتل يوم الجمعة. و قيل: يوم السّبت، العاشر من المحرّم [من] (2)سنة إحدى و ستّين.
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 662
حدّثنا أحمد بن محمّد أبو حامد [النّيسابوريّ] (3)، ثنا محمّد بن إسحاق، ثنا أبو الأشعث، ثنا زهير بن العلاء، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: [...] و قتل يوم الجمعة، يوم عاشوراء، لعشر مضين من المحرّم، سنة إحدى و ستّين، و هو ابن أربع و خمسين سنة و ستّة أشهر و نصف.
1) - و نيز از آن حضرت روايت كرده كه فرمود: در شب بيست و سوم به نام امام قائم عليه السّلام ندا شود، و در روز عاشورا قيام كند، و آن روزى است كه حسين بن على عليهما السّلام در آن كشته شده، گويا آن جناب را مى نگرم كه در روز شنبه دهم محرّم در ميان ركن و مقام ايستاده [...]. رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 353
2) - سقط من ش.
3) - الزّيادة ليست في ش.
حدّثنا أحمد بن محمّد بن جبلة، ثنا محمّد بن إسحاق، ثنا زياد بن أيّوب، و يوسف بن موسى، قالا: ثنا أبو نعيم، قال: مات الحسين بن عليّ يوم عاشوراء، يوم السّبت، سنة ستّين.
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 665، 666 رقم 1779، 1781
و قتل (صلوات اللّه عليه) يوم الجمعة عاشر المحرّم، سنة إحدى و ستّين، و كان مدّة ظهوره و انتصابه للأمر شهرا واحدا و يومين، و قد روي أنّه عليه السّلام قتل يوم السّبت، و الأوّل هو الصّحيح، و أمّا ما يقوله العوامّ: من أنّه عليه السّلام قتل يوم الاثنين، فإنّه باطل عند أصحاب التّاريخ و أهل المعرفة بالحساب، لأنّ غرّة المحرّم الّذي قتل عليه السّلام في عاشره كان على ما ذكروا يوم الأربعاء، استخرج ذلك من الزّنجان (1)و اللّه أعلم.
و كان له يوم قتل ثمان و خمسون سنة.
أبو طالب الزّيدي، الإفادة،/ 57، 60
و اليوم التّاسع منه [المحرّم] يسمّى تاسوعاء على مثال عاشوراء، و هو يوم يصلّي فيه الزّهاد من الشّيعة.
و اليوم العاشر منه يسمّى عاشوراء، و هو يوم مشهور الفضل، و روي عن النّبيّ عليه السّلام أنّه قال: أيّها النّاس! سارعوا إلى الخيرات في هذا اليوم، فإنّه يوم عظيم مبارك، قد بارك اللّه فيه على آدم، و كانوا يعظّمون هذا اليوم إلى أن اتّفق فيه قتل الحسين بن عليّ ابن أبي طالب (رضي اللّه عنهم)، و فعل به و بهم ما لم يفعل في جميع الامم بأشرار الخلق من القتل بالعطش و السّيف و الإحراق و صلب الرّؤوس و إجراء الخيول على الأجساد فتشاءموا به. فأمّا بنو أميّة فقد لبسوا فيه ما تجدّد، و تزيّنوا، و اكتحلوا، و عيّدوا، و أقاموا الولائم و الضّيافات، و طعموا الحلاوات و الطّيبات، و جرى الرّسم في العامّة على ذلك أيّام ملكهم، و بقي فيهم بعد زواله عنهم و أمّا الشّيعة فإنّهم، ينوحون، و يبكون أسفا لقتل سيّد الشّهداء فيه، و يظهرون ذلك بمدينة السّلام [بغداد] و أمثالها من المدن و البلاد، و يزورون فيه التّربة المسعودة بكربلا و لذلك كره فيه العامّة من تجديد الأواني و الأثاث.
أبو ريحان البيروني، الآثار الباقية،/ 329
1) - في (ه): الزّيجات.
(حدّثنا) أبو عبد اللّه الحافظ، أنبأ أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى، ثنا محمّد بن إسحاق الثّقفيّ، ثنا أبو الأشعث، ثنا زهير بن العلاء، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال:
قتل الحسين بن عليّ (رضي اللّه عنهما) يوم الجمعة يوم عاشوراء لعشر مضين من المحرّم سنة إحدى و ستّين، و هو ابن أربع و خمسين سنة و ستّة أشهر و نصف.
البيهقي، السّنن الكبرى، 3/ 337
المحرّم: [...] و في اليوم العاشر منه كان فيه مقتل سيّدنا أبي عبد اللّه الحسين بن عليّ ابن أبي طالب.
الطّوسي، مصباح المتهجّد،/ 712
أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن ابن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال أبو جعفر عليه السّلام: يخرج القائم عليه السّلام يوم السّبت يوم عاشوراء اليوم الّذي قتل فيه الحسين عليه السّلام.
الطّوسي، التّهذيب، 4/ 333 رقم 1044
هو الحسين بن عليّ بن أبي طالب الإمام الشّهيد سيّد شباب أهل الجنّة، [...] و قبض عليه السّلام قتيلا بكربلاء من أرض العراق يوم الاثنين، و قيل يوم الجمعة، و قيل يوم السّبت، العاشر من المحرّم قبل الزّوال سنة إحدى و ستّين من الهجرة، و له يومئذ ثمان و خمسون سنة، و أمّه سيّدة نساء العالمين فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، و قبره بطفّ كربلاء بين نينوى و الغاضريّة في قرى النّهرين.
الطّوسي، التّهذيب، 6/ 41- 42
الفضل بن شاذان، عن محمّد بن عليّ الكوفيّ، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: إنّ القائم (صلوات اللّه عليه) ينادى اسمه (1)ليلة ثلاث و عشرين، و يقوم يوم عاشوراء، يوم قتل فيه الحسين بن عليّ عليه السّلام.
الطّوسي، كتاب الغيبة،/ 274- عنه: المجلسي، البحار، 52/ 290
قتل رحمه اللّه يوم الجمعة لعشر خلت من المحرّم يوم عاشوراء سنة إحدى و ستّين بموضع
1) - [البحار: «باسمه»].
يقال له: كربلاء من أرض العراق بناحية الكوفة، و يعرف الموضع أيضا بالطّفّ.
ابن عبد البرّ، الاستيعاب، 1/ 377- عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2571، الحسين بن عليّ،/ 30
قتل يوم الأحد لعشر مضين من المحرّم يوم عاشوراء، سنة إحدى و ستّين بموضع من أرض الكوفة، يدعى كربلاء قرب الطّفّ.
و اختلف في سنّ الحسين يوم قتله، فقيل: قتل و هو ابن سبع و خمسين. و قيل: قتل و هو ابن ثمان و خمسين، قال قتادة: قتل الحسين و هو ابن أربع و خمسين سنة و ستّة أشهر.
و ذكر المزنيّ، عن الشّافعيّ (1)، عن سفيان بن عيينة قال: قال لي جعفر بن محمّد: توفّي عليّ بن أبي طالب، هو ابن ثمان و خمسين، و قتل الحسين (2)بن عليّ و هو ابن ثمان و خمسين، و توفّي عليّ بن الحسين و هو ابن ثمان و خمسين، و توفّي محمّد بن عليّ بن حسين (3)و هو ابن ثمان و خمسين سنة. قال سفيان: و قال لي جعفر بن محمّد: و أنا بهذه السّنة. في ثمان و خمسين سنة فتوفّي فيها رحمه اللّه.
ابن عبد البرّ، الاستيعاب، 1/ 381- 382- عنه: العاملي، الكشكول، 2/ 296
أخبرنا عبيد اللّه بن عمر الواعظ، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا عبد اللّه محمّد، قال:
حدّثني هارون بن عبد اللّه، قال: سمعت أبا نعيم يقول: قتل الحسين بن عليّ سنة ستّين، يوم السّبت يوم عاشوراء، و قتل و هو ابن خمس و ستّين، أو ستّ و ستّين.
أخبرنا عبيد اللّه بن عمر، قال، قال لي أبي: و هذه الرّواية لأبي نعيم و هم من جهتين في القتل و المولد، فأمّا مولد الحسين: فإنّه كان بينه و بين أخيه الحسن طّهر، و ولد الحسن للنّصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة، و أمّا الوهم في تاريخ موته، فأجمع أكثر أهل التّاريخ أنّه قتل في المحرّم، سنة إحدى و ستّين، إلّا هشام بن الكلبيّ، فإنّه قال: سنة اثنتين و ستّين، و هو و هم أيضا.
أخبرنا عبيد اللّه، قال: حدّثني أبي، قال: نا يحيى بن محمّد، قال: نا محمّد بن موسى ابن حمّاد، عن ابن أبي السّريّ، عن هشام بن الكلبيّ. قال: و في سنة اثنتين و ستّين قتل الحسين بن عليّ يوم عاشوراء.
أخبرنا ابن بشران، قال: أنبأنا الحسين بن صفوان، قال: نا ابن أبي الدّنيا، قال: نا محمّد بن سعد، قال: الحسين بن عليّ بن أبي طالب، قتل بنهري كربلاء يوم عاشوراء في المحرّم سنة إحدى و ستّين، و هو ابن ستّ و خمسين سنة.
أخبرنا ابن الفضل، قال: أنبأنا عبد اللّه بن جعفر، قال: نا يعقوب بن سفيان، قال:
أنبأنا سلمة، عن أحمد- يعني ابن حنبل- عن إسحاق بن عيسى. و أخبرنا ابن رزق، قال: أنبأنا عثمان بن أحمد، قال: نبأنا حنبل، قال: حدّثني أبو عبد اللّه، عن إسحاق بن عيسى، عن أبي معشر. قال حنبل، و حدّثنا عاصم بن عليّ، قال نبأنا أبو معشر. قال:
و قتل الحسين بن عليّ لعشر ليال خلون من المحرّم، سنة إحدى و ستّين- و اللّفظ لحديث سلمة-.
أخبرنا عليّ بن أحمد الرّزاز، قال: أنبأنا محمّد بن أحمد بن الحسن الصّواف، قال: نبأنا بشر بن موسى، قال: نبأنا عمرو بن عليّ. قال: و قتل الحسين بن عليّ، و كان يكنّى بأبي عبد اللّه سنة إحدى و ستّين، و هو يومئذ ابن ستّ و خمسين سنة، في المحرّم يوم عاشوراء.(1)أخبرنا ابن رزق، قال أنبأنا محمّد بن عمر الحافظ، قال، نبأنا هشيم بن خلف، قال: نبأنا ابن زنجويه، قال: نبأنا أبو الأسود قال: قتل الحسين سنة ستّين، و قال محمّد ابن عمر، نبأنا محمّد بن القاسم، نبانأ عباد، نبأنا عيسى بن عبد اللّه. قال: قتل الحسين ابن عليّ سنة ستّين (2).
قال الشّيخ أبو بكر الخطيب: و قول من قال: سنة إحدى و ستّين أصحّ.
أخبرنا ابن بشران، قال: أنبأنا الحسين بن صفوان، قال: نبأنا ابن أبي الدّنيا، قال:
نبأنا محمّد بن سعد. قال: أخبرت عن ابن عيينة قال: سمعت الهذليّ، يسأل جعفر بن
محمّد. فقال: قتل الحسين و هو ابن ثمان و خمسين سنة.
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 1/ 142- 143- عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2658، 2659، 2662، 2666، الحسين بن عليّ،/ 117، 118، 121، 125
أخبرنا (1)
أخبرنا أبو منصور بن زريق القزّاز، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عليّ بن ثابت الخطيب، قال: أخبرنا»].
أبو بكر البرقانيّ، قال: حدّثني أبو عمر محمّد بن العبّاس الخزّاز، قال: أنبأنا مكرم (2)بن أحمد، قال: نبّأنا أحمد بن سعيد الحمّال (3). قال: سألت أبا نعيم عن زيارة قبر الحسين، فكأنّه أنكر أن يعلم أين قبره؟ (4)الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 1/ 143- 144- عنه: ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 276؛ ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2657، الحسين بن عليّ،/ 116؛ مثله المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 444
و به قال: أخبرنا الحسن بن محمّد المقنعيّ بقراءتي عليه، قال حدّثنا أبو عمر محمّد بن العبّاس بن محمّد بن زكريّا بن حيويه لفظا في الجامع، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن القاسم بن بشار إملاء، قال: حدّثنا أحمد بن سعيد بن عبد اللّه، قال حدّثنا الزّبير بن بكّار، قال حدّثنا محمّد بن حسن قال: [...]، و قتل الحسين بن عليّ عليهما السّلام يوم عاشوراء من سنة إحدى و ستّين، و عليه جبّة خزّ، بالطّفّ بكربلاء ذكيّا. و هو ابن ستّ و خمسين سنة.
الشّجري، الأمالي، 1/ 161
قال أبو عليّ الموضح النّسّابة: [...] و قتل إحدى و ستّين، فعمره سبع و خمسون سنة.
[...] و قتل يوم عاشوراء.
العمري النّسّابة، المجدي،/ 13
1) - [في ابن عساكر: «أخبرنا أبو الحسن عليّ بن أحمد، أنبأنا و أبو منصور بن زريق، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أنبأنا» و في ابن العديم: «أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكنديّ- فيما أذن لنا أن نرويه عنه- قال:
2) - [في تهذيب الكمال مكانه: «و قال مكرم»].
3) - [في ابن عساكر و ابن العديم و تهذيب الكمال: «الجمّال»].
4) - [كذب القائل كذبا بيّنا، إن لم يكن قد كذب عليه، فقد أجمعوا على أنّه عليه السّلام قتل بكربلاء، و أنّه دفن حيث قتل].
قالت أمّ سلمة (رضي اللّه عنهما): [...] فلمّا كان اليوم العاشر من المحرّم أخرجتها [القارورة] في أوّل النهار و هي بحالها، ثمّ عدت إليها آخر النّهار، فإذا هو دم عبيط.
الفتّال، روضة الواعظين،/ 165، 166- مثله الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 8
ولد بالمدينة يوم الثلاثاء و قيل: يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان و قيل: لخمس خلون منه سنة أربع من الهجرة، و قيل: ولد آخر شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث من الهجرة [...]، و عاش سبعا و خمسين سنة و خمسة أشهر، كان مع رسول اللّه سبع سنين و مع أمير المؤمنين سبعا و ثلاثين سنة، و مع أخيه الحسن عليه السّلام سبعا و أربعين سنة، و كانت مدّة خلافته عشر سنين و أشهرا (1).
و قتل (صلوات اللّه عليه) يوم عاشوراء يوم السّبت، و قيل: يوم الاثنين، و قيل: يوم الجمعة سنة إحدى و ستّين من الهجرة.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 215- عنه: المجلسي، البحار، 44/ 200؛ البحراني، العوالم، 17/ 327- 328
في وقت وفاته و موضع قبره عليه السّلام: قتل يوم عاشوراء لعشر مضين من المحرّم يوم السّبت، و روي أنّه كان يوم الاثنين عند الزّوال سنة إحدى و ستّين بكربلاء.
الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 106
و قتل يوم الجمعة عاشر المحرّم سنة إحدى و ستّين. و قيل: قتل يوم السّبت. و الأوّل هو الأصحّ. و قيل: يوم الاثنين فهو خطأ، و هو قول العوام، لأنّ أصحاب التّواريخ اتّفقوا على أنّ أوّل المحرم في هذه السّنة يوم الأربعاء.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 346
قتل بالطّفّ في موضع يقال له: كربلاء على فراسخ من الكوفة، هو ابن خمس و خمسين سنة.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 396
1) - [إلى هنا حكاه عنه في البحار و العوالم].
حدّثنا حرب بإسناده عن أبي عبد اللّه الصّادق عليه السّلام قال: مضى أبو عبد اللّه الحسين بن عليّ، أمّه فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و هو ابن سبع و خمسين سنة، في عام (1)إحدى و (2)السّتّين من الهجرة في يوم عاشوراء. و كان مقامه مع جدّه رسول اللّه سبع سنين إلّا ما كان بينه و بين أبي محمّد عليه السّلام و هو سبعة أشهر و عشرة أيّام، و أقام مع أبيه ثلاثين سنة، و أقام مع أبي محمّد عشر سنين، و أقام بعد مضيّ أخيه الحسن عشر سنين. و كان عمره سبعاو خمسين سنة إلّا ما كان بينه و بين أخيه من الحمل. و قبض يوم عاشوراء يوم الجمعة في سنة إحدى و ستّين (3)، و يقال: في يوم عاشوراء يوم الإثنين. و كان بقاؤه بعد أخيه الحسن عليه السّلام أحد عشر سنة (4)، حدّثنا بذلك صدقة عن أبيه، عن الحسن بن محبوب. قبره بكربلاء.
ابن الخشّاب، تاريخ مواليد الأئمّة عليهم السّلام و وفياتهم (من مجموعة نفيسة)،/ 175- 176- عنه:
الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 40؛ المجلسي، البحار، 44/ 201؛ البحراني، العوالم، 17/ 328
و أخبرنا الشّيخ الإمام أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصميّ، عن شيخ القضاة، عن أبيه أحمد بن الحسين، أخبرنا أبو الحسين (5)بن الفضل، حدّثنا عبد اللّه بن جعفر، حدّثنا يعقوب ابن سفيان، حدّثنا محمّد بن يحيى، (6)حدّثنا سفيان، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه عليهما السّلام قال: قتل عليّ عليه السّلام و هو ابن ثمان و خمسين، و مات لها الحسن، و قتل لها الحسين عليهما السّلام.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 139- مثله ابن عساكر، الحسن عليه السّلام ط المحمودي،/ 237؛ المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 256؛ ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 301
قال: و قتل الحسين عليه السّلام (7)- باتّفاق الرّواة (8)- يوم عاشوراء عاشر محرّم سنة إحدى و ستّين، و هو ابن أربع و خمسين سنة و ستّة أشهر و نصف.
1) [لم يرد في كشف الغمّة و البحار و العوالم].
2) [لم يرد في كشف الغمّة و البحار و العوالم].
3) - [زاد في كشف الغمّة: «من الهجرة»].
4) - [إلى هنا حكاه عنه في كشف الغمّة و البحار و العوالم].
5) - [في ابن عساكر ط المحمودي مكانه: «أخبرنا أبو محمّد السّلميّ، أنبأنا أبو بكر الخطيب، ح: و أخبرنا أبو القاسم اسماعيل بن أحمد، أنبأنا أبو بكر اللّألكائيّ، قالا: أنبأنا أبو الحسين ...»].
6) - [من هنا حكاه في تهذيب الكمال و تهذيب التّهذيب].
7) [لم يرد في تسلية المجالس].
8) [لم يرد في تسلية المجالس].
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 37- مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 327
و ذكر أبو عليّ السّلاميّ، عن البيهقيّ صاحب التّاريخ: أنّ السّنة الّتي قتل فيها الحسين عليه السّلام- و هي سنة إحدى و ستّين- سمّيت عام الحزن.
(و بهذا الإسناد) الّذي مرّ عن أحمد بن الحسين، أخبرنيّ أبو الحسين بن الفضل القطّان، حدّثنا عبد اللّه بن جعفر، حدّثنا يعقوب بن سفيان، حدّثنا ابن بكير، عن اللّيث بن سعد، قال: في سنة إحدى و ستّين قتل الحسين بن عليّ و أصحابه، لعشر ليال خلون من المحرّم يوم عاشوراء يوم السّبت في آخر اليوم.
و ذكر السّيّد الإمام أبو طالب: إنّ الصّحيح في يوم عاشوراء. الّذي قتل فيه الحسين عليه السّلام و أصحابه (رضي اللّه عنهم) أنّه كان يوم الجمعة سنة إحدى و ستّين.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 40، 47
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقنديّ، أنبأنا أبو الفتح نصر بن أحمد بن نصر، أنبأنا محمّد بن أحمد بن عبد اللّه:
ح: و أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ، أنبأنا أبو الحسين بن الطّيوريّ و أبو طاهر أحمد ابن عليّ بن السّوار، قالا: أنبأنا الحسين بن عليّ بن عبيد اللّه، قالا: أنبأنا محمّد بن زيد ابن عليّ بن مروان، أنبأنا محمّد بن محمّد بن عقبة، أنبأنا هارون بن حاتم، أنبأنا الحسين الجعفيّ:
عن سفيان بن عيينة، قال: سمعت الهذليّ يسأل جعفر بن محمّد: كم كان لعليّ حين قتل؟ قال: قتل و هو ابن ثمان و خمسين سنة، و مات لها الحسن، و قتل لها الحسين. يعني و لهما هذا السّنّ.
ابن عساكر، الحسن عليه السّلام ط المحمودي،/ 238 رقم 378، مختصر ابن منظور، 7/ 47
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد بن محمّد، أخبرنا شجاع بن عليّ، أخبرنا أبو عبد اللّه بن مندة، قال: [...] و قتل و هو ابن ثمان، و قيل ابن تسع و خمسين.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 25 رقم 37
أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ، أنبأنا ثابت بن بندار، أنبأنا محمّد بن عليّ، أنبأنا محمّد ابن أحمد، أنبأنا الأحوص بن المفضل، أنبأنا أبي، حدّثني الواقديّ، أخبرني عليّ بن عمر قال: سمعت عبد اللّه بن محمّد بن عقيل يقول: قتل الحسين بن عليّ و عليّ بن حسين ابن خمس و عشرين سنة.
ابن عساكر، عليّ بن الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 19
أخبرنا (1)أبو غالب أحمد بن الحسن، أنبأنا أبو الحسين بن الأبنوسيّ، أنبأنا عبيد اللّه ابن عثمان بن جنيقا (2)الدّقاق، أنبأنا إسماعيل بن عليّ الخطبيّ قال: [...] فاقتتلوا، و قتل الحسين (رضوان اللّه عليه) و كان قتله (3)في اليوم (4)العاشر من المحرّم يوم عاشوراء من سنة إحدى و ستّين (5).
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 207 رقم 259، تهذيب ابن بدران، 4/ 332، مختصر ابن منظور، 7/ 135- عنه: الكنجي، كفاية الطّالب،/ 430؛ مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2614، الحسين بن عليّ،/ 73
أخبرنا أبو بكر اللّفتوانيّ، أنبأنا أبو عمرو بن مندة، أنبأنا الحسن بن محمّد بن يوسف، أنبأنا أحمد بن محمّد بن عمر.
ح: و أخبرنا أبو الحسن، أنبأنا و أبو منصور، أنبأنا أبو بكر، أنبأنا ابن بشران، أنبأنا الحسين بن صفوان، قالا: أنبأنا ابن أبي الدّنيا، أنبأنا محمّد بن سعد، قال: أخبرت عن ابن عيينة (6)، قال: سمعت الهذليّ يسأل جعفر بن محمّد [عن عمر جدّه الحسين حين قتل] فقال: قتل حسين (7)و هو ابن ثمان و خمسين سنة.
1) - [في كفاية الطّالب: «و أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن بركات بن إبراهيم بمسجد الرّبوة من غوطة دمشق، أخبرنا الحافظ أبو القاسم عليّ الحسن بن هبة اللّه، أخبرنا» و في ابن العديم: «أخبرنا أبو حفص الدّارقزيّ فيما أذن لنا فيه، قال: أخبرنا»].
2) - [في ابن العديم: «ابن خنيقاء» و لم يرد في كفاية الطّالب].
3) [كفاية الطّالب: «يوم الجمعة»].
4) [كفاية الطّالب: «يوم الجمعة»].
5) - [زاد في كفاية الطّالب: «من الهجرة»].
6) - [في تهذيب الكمال مكانه: «و قال عليّ بن المدائني و غير واحد، عن سفيان بن عيينة ...»].
7) - [تهذيب الكمال: «الحسين»].
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 277 رقم 348- عنه: المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 445
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقنديّ، أنبأنا عمر بن عبيد اللّه، أنبأنا أبو الحسين بن بشران، أنبأنا عثمان بن أحمد، أنبأنا حنبل بن إسحاق، حدّثني أبو عبد اللّه، أنبأنا عليّ، قال: و أنبأنا سفيان، قال: سمعت الهذليّ يسأل جعفر بن محمّد [عن عمر الحسين حين قتل]، فقال: قتل حسين و هو ابن ثمان و خمسين.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 277 رقم 349
أخبرنا (1)أبو محمّد بن الأكفانيّ، أنبأنا عبد العزيز الكتانيّ، أنبأنا أبو محمّد بن أبي نصر، أنبأنا أبو الميمون بن راشد [عبد الرّحمان بن عبد اللّه بن عمر]، أنبانا أبو زرعة، قال: قال محمّد بن أبي عمر، عن ابن عيينة، عن جعفر بن محمّد، قال: قتل حسين و هو ابن ثمان و خمسين سنة.
[و] قال أبو نعيم [قتل] في يوم سبت يوم عاشوراء.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 277 رقم 350- عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2660، الحسين بن عليّ،/ 119
أخبرنا أبو محمّد السّلميّ، أنبأنا أبو بكر الخطيب.
ح: و أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنبأنا أبو بكر (2)بن الطّبريّ، قالا: أنبأنا أبو الحسين بن الفضل، أنبأنا عبد اللّه بن جعفر، أنبأنا يعقوب، أنبأنا محمّد بن يحيى، أنبأنا سفيان، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، قال: و قتل الحسين- يعني- لثمان و خمسين.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 278 رقم 351- مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2660، الحسين بن عليّ،/ 119
أخبرنا أبو غالب بن البناء، أنبأنا أبو الحسين بن الأبنوسيّ، أنبأنا عبيد اللّه بن عثمان ابن جنيقا، أنبأنا إسماعيل بن عليّ، أنبأنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، حدّثني أبي، أنبأنا رجل، أنبأنا سفيان، قال: سمعت الهذليّ يسأل جعفر بن محمّد [عن سنيّ عمر الحسين حين قتل] قال: قتل الحسين و هو ابن ثمان و خمسين سنة.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 278 رقم 352
أخبرنا (1)أبو القاسم إسماعيل بن أحمد (2)، أنبأنا عمر بن عبيد (3)، أنبأنا عليّ بن محمّد بن بشران، أنبأنا أبو عمرو بن السّماك، أنبأنا حنبل بن إسحاق (4)، أنبأنا الحميديّ، أنبأنا سفيان، أنبأنا جعفر بن محمّد، عن أبيه، قال: قتل عليّ و هو ابن ثمان و خمسين، و مات لها حسن، و قتل حسين لها.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 278- 279 رقم 353- مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2660، الحسين بن عليّ،/ 119؛ المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 445
قال: و أنبأنا الخطبيّ، أنبأنا محمّد بن عثمان، أنبأنا إسماعيل بن بهرام، أنبأنا محمّد بن جعفر بن محمّد، عن أبيه: أنّ الحسين عمّر سبعا و خمسين سنة.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 279 رقم 354- مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2660، الحسين بن عليّ،/ 119
أخبرنا أبو البركات (5)عبد الوهّاب بن المبارك، أنبأنا أحمد بن الحسن بن خيرون، أنبأنا عبد الملك بن محمّد بن بشران، أنبأنا محمّد بن أحمد بن الصّوّاف، أنبأنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم، أنبأنا محمّد بن جعفر بن محمّد، عن أبيه:
أنّ الحسين عمّر سبعا و خمسين أو ثمانيا (6)و خمسين.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 279 رقم 355- مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2660، الحسين بن عليّ،/ 119
أخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء، و أبو غالب (1)و أبو عبد اللّه ابنا البنّاء، قالوا: أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة، أنبأنا أبو طاهر المخلص، أنبأنا أحمد بن سليمان الطّوسيّ (2)، أنبأنا الزّبير بن بكّار، حدّثني سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمّد، قال: قتل الحسين (3)و هو ابن ثمان و خمسين.
قال: و الحديث الأوّل في سنّه أثبت، يعني ابن ستّ و خمسين.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 279 رقم 356- مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2660- 2661، الحسين بن عليّ،/ 119- 120؛ المزي، تهذيب الكمال، 6/ 445
أخبرنا أبو الحسن بن قيس، أنبأنا و أبو منصور بن زريق، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أنبأنا ابن رزق، أنبأنا محمّد بن عمر الحافظ، أنبأنا هيثم بن خلف، أنبأنا ابن زنجويه:
أنبأنا أبو الأسود، قال: قتل الحسين سنة ستّين.
و قال محمّد بن عمر: أنبأنا محمّد بن القاسم، أنبأنا عبّاد، أنبأنا عيسى بن عبد اللّه، قال: قتل الحسين بن عليّ سنة ستّين.
قال الخطيب: و قول من قال: سنة إحدى و ستّين أصحّ.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 280 رقم 357- 358
أخبرنا أبو الفضل (4)محمّد بن إسماعيل الفضيليّ، أنبأنا أبو القاسم أحمد بن محمّد الخليليّ، أنبأنا أبو القاسم الخزاعيّ، أنبأنا أبو سعيد الهيثم بن كليب، قال: سمعت محمّد بن صالح
يقول: سمعت عثمان يقول: سمعت الفضيل (1)يقول: مات الحسين بن عليّ/ 28/ أ/ يوم السّبت يوم عاشوراء سنة ستّين.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 280 رقم 359- عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2661، الحسين بن عليّ،/ 120
أخبرنا أبو غالب (2)بن البناء، أنبأنا أبو الحسين بن الأبنوسيّ، أنبأنا أبو القاسم بن جنيقا (3)، أنبأنا أبو محمّد [إسماعيل بن عليّ] الخطبيّ، أنبأنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، حدّثني أبو نعيم قال: قتل الحسين بن عليّ (4)يوم عاشوراء. و قيل: يوم الإثنين.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 281 رقم 359- مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2667، الحسين بن عليّ،/ 126
أخبرنا أبو البركات، أنبأنا أبو الفضل، أنبأنا أبو العلاء، أنبأنا أبو بكر البابسيريّ، أنبأنا الأحوص بن المفضل، أنبأنا أبي، (5)أنبأنا أبو نعيم (6)قال: و قتل الحسين بن عليّ في سنة ستّين في آخرها يوما.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 281 رقم 360- عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2661، الحسين بن عليّ،/ 120
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفانيّ، أنبأنا عبد العزيز التّميميّ، أنبأنا أبو محمّد بن أبي نصر، أنبأنا أبو الميمون [عبد الرّحمان بن عبد اللّه] البجليّ، أنبأنا أبو زرعة، قال: قال أبو نعيم:
قتل الحسين يوم عاشوراء يوم السّبت. قال أحمد بن حنبل: سنة إحدى و ستّين.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 281 رقم 361
أنبأنا أبو سعد المطرّز، و أبو عليّ الحدّاد، و أبو القاسم غانم بن محمّد بن عبيد اللّه:
ح: ثمّ أخبرنا أبو المعاليّ عبد اللّه بن أحمد، أنبأنا أبو عليّ الحدّاد، قالوا: أنبأنا أبو نعيم، أنبأنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان، أنبأنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، حدّثني أبي، حدّثني أبو نعيم.
ح: و أخبرنا (1)أبو القاسم بن السّمرقنديّ، (2)أنبأنا عمر بن عبيد اللّه، أنبأنا أبو الحسين ابن بشران، أنبأنا عثمان بن أحمد، أنبأنا حنبل بن إسحاق، أنبأنا أبو نعيم، قال:
و الحسين (3)بن عليّ [قتل] يوم السّبت يوم عاشوراء سنة ستّين.
[قال ابن عساكر]: و هذا وهم.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 281- 282 رقم 362- مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2662، الحسين بن عليّ،/ 121
أخبرنا أبو الحسين بن قبيس و أبو منصور بن زريق، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أنبأنا عبيد اللّه بن عمر الواعظ، حدّثني أبي، أنبأنا عبد اللّه بن محمّد، حدّثني هارون بن عبد اللّه، قال: سمعت أبا نعيم يقول: قتل الحسين بن عليّ سنة ستّين يوم السّبت يوم عاشوراء.
و قتل و هو ابن خمس و ستّين أو ستّ و ستّين.
قال: و أنبأنا عبيد اللّه بن عمر، قال: قال أبي: و هذه الرّواية لأبي نعيم و هم من وجهين: في القتل و المولد.
فأمّا مولد الحسين فإنّه كان بينه و بين أخيه الحسن طهر، و ولد الحسن للنّصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة.
و أمّا الوهم في تاريخ موته، فأجمع أكثر أهل التّاريخ أنّه قتل في المحرّم سنة إحدى و ستّين إلّا هشام بن الكبيّ فإنّه قال: سنة اثنتين و ستّين، و هو وهم أيضا.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 282 رقم 363- 364
أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ، أنبأنا أبو الفضل بن خيرون، أنبأنا أبو القاسم بن بشران، أنبأنا أبو عليّ بن الصّوّاف، أنبأنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: قال أبي: و قتل الحسين يوم عاشوراء آخر (1)سنة ستّين.
و قال عمّي أبو بكر: قتل الحسين بن عليّ في سنة إحدى و ستّين يوم عاشوراء.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 283 رقم 365- عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2661، الحسين بن عليّ،/ 120
أخبرنا أبو الفضل بن ناصر، أنبأنا أبو الفضل بن خيرون، أنبأنا القاضي أبو العلاء محمّد بن عليّ، أنبأنا عليّ بن الحسن بن عليّ.
ح: قال: و أنبأنا ابن خيرون، أنبأنا الحسن بن الحسين النّعاليّ، حدّثتني جدّي لأمّي إسحاق بن محمّد النّعاليّ، قالا: أنبأنا عبيد اللّه بن إسحاق: أنبأنا قعنب بن المحرّر، قال:
و قتل الحسين سنة ستّين يوم عاشوراء أوّل سنة إحدى و ستّين [كذا].
كذا قال هؤلاء، و الأكثرون قالوا: سنة إحدى و ستّين.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 283 رقم 367
أخبرنا أبو القاسم (2)زاهر بن طاهر، أنبأنا أبو بكر البيهقيّ، أنبأنا أبو عبد اللّه الحافظ، أنبأنا (3)أبو إسحاق بن إبراهيم (4)بن محمّد بن يحيى، أنبأنا محمّد بن إسحاق الثّقفيّ، أنبأنا أبو الأشعث، أنبأنا زهير بن العلاء (5)، أنبأنا سعيد (6)بن [أبي] عروبة، عن قتادة، قال:
قتل الحسين (7)بن عليّ يوم الجمعة يوم عاشوراء (8)في سنة إحدى و ستّين (9)(10)(11)لعشر مضين
1) - [ابن العديم: «أوّل»].
2) - [في ابن العديم مكانه: «أنبأنا أبو القاسم عبد الصّمد بن محمّد، قال: كتب إلينا أبو القاسم ...»].
3) [ابن العديم: «أبو إسحاق إبراهيم»].
4) [ابن العديم: «أبو إسحاق إبراهيم»].
5) - [في تهذيب الكمال مكانه: «و قال زهير بن العلاء ...»].
6) - [ابن العديم: «سعد»].
7) [لم يرد في التّهذيب].
8) [لم يرد في ابن العديم].
9) [لم يرد في التّهذيب].
10) [لم يرد في ابن العديم].
11) [لم يرد في تهذيب الكمال].
من المحرّم سنة إحدى و ستّين (1)و هو ابن أربع و خمسين سنة و ستّة أشهر و نصف.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 284 رقم 368، تهذيب ابن بدران، 4/ 313- مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2658، الحسين بن عليّ،/ 117؛ المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 445
أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ، أنبأنا أبو الفضل بن خيرون، أنبأنا أبو عليّ الواسطيّ، أنبأنا أبو بكر محمّد بن أحمد البابسيريّ، أنبأنا أبو أميّة الأحوص بن المفضل العلائيّ، أنبأنا أبي، قال: قال الواقديّ: و قتل الحسين بن عليّ يوم عاشوراء في سنة إحدى و ستّين.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 284 رقم 369
أخبرنا أبو غالب بن البناء، أنبأنا أبو الحسين (2)بن الأبنوسيّ، أنبأنا عبيد اللّه بن عثمان ابن جنيقا (3)، أنبأنا إسماعيل بن عليّ، أنبأنا موسى بن إسحاق، أنبأنا محمّد بن عبد اللّه بن نمير: حدّثني من سمع أبا معشر السّنديّ [يذكر]، عن أصحاب المغازيّ: أنّ الحسين بن عليّ قتل لعشر ليال خلون من المحرّم سنة إحدى و ستّين.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 285 رقم 370- مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2662، الحسين بن عليّ،/ 121
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس، أنبأنا أبو منصور بن زريق، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أنبأنا أبو الحسين بن الفضل، أنبأنا عبد اللّه بن جعفر، أنبأنا يعقوب بن سفيان، أنبأنا سلمة، عن أحمد- يعني ابن حنبل- عن إسحاق بن عيسى.
قال [الخطيب]: و أنبأنا ابن رزق، أنبأنا عثمان بن أحمد، أنبأنا حنبل، حدّثني أبو عبد اللّه، عن إسحاق بن عيسى، عن أبي معشر: قال حنبل: و حدّثنا عاصم بن عليّ، أنبأنا أبو معشر قال: و قتل الحسين بن عليّ لعشر ليال خلون من المحرّم سنة إحدى و ستّين. [قال الخطيب:] و اللّفظ لحديث سلمة.
أخبرتنا أمّ البهاء فاطمة بنت محمّد بن أحمد، قالت: أنبأنا أبو طاهر أحمد بن محمود، أنبأنا أبو بكر بن المقرئ، أنبأنا أبو الطّيب محمّد بن جعفر، أنبأنا عبيد اللّه بن سعد الزهريّ، أنبأنا أحمد بن حنبل، أنبأنا إسحاق بن عيسى: عن أبي معشر، قال: قتل الحسين بن عليّ لعشر ليال خلون من المحرّم سنة إحدى و ستّين.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقنديّ، أنبأنا أبو عليّ بن المسلمة، و أبو القاسم بن العلّاف، قالا: أنبأنا أبو الحسن الحمّاميّ، أنبأنا الحسن بن محمّد السّكونيّ، أنبأنا محمّد بن عبد اللّه ابن سليمان، أنبأنا ابن نمير قال: حدّثني من سمع أبا معشر يقول: قتل الحسين بن عليّ لعشر ليال خلون من المحرّم سنة إحدى و ستّين.
قال: و أنبأنا يحيى بن حسّان بن سهيل، قال: سمعت ابن عيينة يقول: عن جعفر بن محمّد، قال: سمعت أبي يقول: قتل الحسين بن عليّ، و هو ابن ثمان و خمسين.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 285- 286 رقم 371- 374
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقنديّ: أنبأنا أبو بكر بن الطّبريّ.
و أخبرنا أبو محمّد السّلميّ، أنبأنا أبو بكر/ 28/ ب/ الخطيب، قالا: أنبأنا أبو الحسين (1)بن الفضل، أنبأنا عبد اللّه بن جعفر، أنبأنا يعقوب، أنبأنا ابن بكير، عن اللّيث بن سعد، قال: و في سنة إحدى و ستّين قتل الحسين بن عليّ و أصحابه لعشر ليال خلون من المحرّم يوم عاشوراء يوم السّبت.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 286 رقم 375- مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2663- 2664، الحسين بن عليّ،/ 122- 123
أخبرنا (2)أبو بكر محمد بن عبد الباقيّ، أنبأنا الحسن بن عليّ، أنبأنا محمّد بن العبّاس، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن الفهم، أنبأنا محمّد بن سعد قال: قال أبو عبد اللّه
الواقديّ: قتل حسين (1)بن عليّ في صفر سنة إحدى و ستّين، و هو يومئذ ابن خمس و خمسين.
[قال الواقديّ] حدّثني بذلك أفلح بن سعيد، عن أبن كعب القرطبيّ (2).
قال [ابن سعد]: و أنبأنا محمّد بن عمر، عن أبي معشر، قال: قتل حسين (3)بن عليّ لعشر خلون من المحرّم. قال الواقديّ: و هذا أثبت.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 287 رقم 376- 377- مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2658- 2659، الحسين بن عليّ،/ 117- 118
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنبأنا أبو الفتح نصر بن أحمد بن نصر الخطيب، أنبأنا محمّد بن أحمد بن عبد اللّه.
ح: و أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ، أنبأنا أبو الحسين بن الطّيوريّ و أبو طاهر أحمد ابن عليّ المقرئ، قالا: أنبأنا الحسين بن عليّ الطّناجيريّ قالا: أنبأنا محمّد بن زيد بن عليّ، أنبأنا محمّد بن محمّد الشّبيانيّ، أنبأنا هارون بن حاتم: أنبأنا أبو بكر بن عياش، قال: قتل الحسين بن عليّ لعشر ليال خلون من المحرّم.
قال الواقديّ: [يعني] سنة إحدى و ستّين.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 287 رقم 378
أخبرنا أبو الحسن عليّ بن أحمد، أنبأنا و أبو منصور عبد الرّحمان بن محمّد، أنبأنا أبو بكر الخطيب: أنبأنا عليّ بن أحمد الرّزّاز، أنبأنا محمّد بن أحمد بن الحسن الصّوّاف، أنبأنا بشر بن موسى.
ح: و أخبرناه عاليا أبو الأعزّ قراتكين بن لأسعد، أنبأنا أبو محمّد الجوهريّ، أنبأنا
عليّ بن محمّد بن أحمد بن نصير، أنبأنا محمّد بن الحسين بن شهريار، قالا: أنبأنا عمرو ابن عليّ قال: و قتل الحسين بن عليّ- و كان يكنّى بأبي عبد اللّه- سنة إحدى و ستّين، و هو يومئذ ابن ستّ و خمسين سنة، في المحرم و يوم عاشوراء.
و في رواية ابن شهريار: [و كان] يكنّى أبا عبد اللّه.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 289 رقم 380
أخبرنا (1)أبو غالب الماورديّ، أنبأنا محمّد بن عليّ السّيرافيّ، أنبأنا أحمد بن إسحاق النّهاونديّ، أنبأنا أحمد بن عمران الأشنانيّ، أنبأنا موسى بن زكريّا: أنبأنا خليفة بن خيّاط قال: قتل الحسين بن عليّ يوم الأربعاء، و هو ابن ثمان و خمسين، لعشر خلون من المحرّم يوم عاشوراء سنة إحدى و ستّين.
قال [خليفة: قال] سفيان: قال جعفر بن محمّد: قتل الحسين و هو ابن ثمان و خمسين.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 290 رقم 382- 383- عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2665، الحسين بن عليّ،/ 124
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقنديّ، أنبأنا عليّ بن أحمد بن محمّد، أنبأنا أبو طاهر محمّد ابن عبد الرّحمان إجازة، أنبأنا عبيد اللّه بن عبد الرّحمان، أخبرني أبو الحسن عبد الرّحمان ابن محمّد بن المغيرة، أخبرني أبي، [قال:] حدّثني أبو عبيد القاسم بن سلام، قال: سنة إحدى و ستّين أصيب فيها الحسين بن عليّ يوم عاشوراء.(2)أنبأنا أبو عليّ بن نبهان، ثمّ أخبرنا أبو القاسم بن السمرقنديّ، أنبأنا محمّد بن أحمد ابن محمّد.
ح: و أخبرنا أبو عبد اللّه البلخيّ، أنبأنا أبو الفضل بن خيرون، قالوا: أنبأنا أبو عليّ بن شاذان.
ح: و أخبرنا أبو عبد اللّه أيضا، أنبأنا طراد بن محمّد، و أبو محمّد التّميميّ قالا: أنبأنا أبو بكر ابن وصيف، قالا: أنبأنا (1)أبو بكر الشّافعيّ، أنبأنا أبو بكر عمر بن حفص [قال:] أنبأنا محمّد بن يزيد، قال: و قتل الحسين بن عليّ يوم عاشوراء في المحرّم سنة إحدى و ستّين بكربلا، و هو ابن سبع و خمسين سنة.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 291 رقم 384- 385- مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2664، الحسين بن عليّ،/ 123
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس، أنبأنا أبو منصور بن زريق، أنبأنا أبو بكر الحافظ، أنبأنا ابن بشران، أنبأنا الحسين بن صفوان، أنبأنا ابن أبي الدّنيا [قال]: أنبأنا محمّد بن سعد، قال: الحسين بن عليّ بن أبي طالب قتل بنهر كربلا يوم عاشوراء في المحرّم سنة إحدى و ستّين، و هو ابن ستّ و خمسين سنة.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 292 رقم 386
أخبرنا (2)أبو بكر محمّد بن شجاع، أنبأنا أبو عمرو بن مندة، أنبأنا الحسن بن محمّد، أنبأنا أحمد بن محمّد، أنبأنا أبو بكر بن أبي الدّنيا [قال]: أنبأنا محمّد بن سعد قال في الطّبقة الثّانية: الحسين بن عليّ بن أبي طالب، و يكنّى أبا عبد اللّه، و أمّه فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله، قتل رحمه اللّه بنهر كربلا يوم عاشوراء في المحرّم سنة إحدى و ستّين، و هو ابن ستّ و خمسين سنة (3).
و أخبرت عن سفيان بن عيينة، قال: سمعت/ 29/ أ/ الهذليّ يسأل جعفر بن محمّد قال: قتل الحسين بن عليّ، و هو ابن ثمان و خمسين سنة.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 292 رقم 387- 388- عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2665، الحسين بن عليّ،/ 124
كتب إليّ أبو محمّد (1)بن الأبنوسيّ (2)- و أخبرني أبو الفضل بن ناصر عنه- (3)أنبأنا أبو محمّد الجوهريّ، أنبأنا أبو الحسين بن المظفّر، أنبأنا أبو عليّ المدائنيّ: أنبأنا أحمد بن عبد اللّه بن البرقيّ، قال: الحسين بن عليّ بن أبي طالب، و ابن فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله يكنّى أبا عبد اللّه، ولد في ليال خلون من شعبان، سنة أربع من الهجرة، و قتل بالطّفّ يوم عاشوراء سنة إحدى و ستّين، و هو ابن خمس و خمسين و ستّة أشهر، و كان قبره بكربلاء من سواد الكوفة.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 293 رقم 389- مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2659، الحسين بن عليّ،/ 118
قرأت (4)على أبي محمّد السّلميّ، عن أبي محمّد التميميّ (5)، أنبأنا مكي بن محمّد بن الغمر، أنبأنا أبو سليمان بن زبر، أنبأنا الهرويّ، أنبأنا محمّد بن صالح، قال: قتل الحسين بن عليّ سنة إحدى و ستّين يوم عاشوراء يوم السّبت، و هو ابن ستّ و خمسين سنة.
و قد قيل: إنّه قتل سنة اثنتين و خمسين (6).
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 293 رقم 390- 391- عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2666، الحسين بن عليّ،/ 125
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس، أنبأنا و أبو منصور بن زريق، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أنبأنا عبيد اللّه- يعني ابن عمر بن شاهين- حدّثني أبي، أنبأنا يحيى بن محمّد، أنبأنا محمّد ابن موسى بن حمّاد، عن ابن أبي السّريّ: عن هشام بن الكلبيّ قال: و في سنة اثنتين و ستّين قتل الحسين بن عليّ يوم عاشوراء. ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 294 رقم 392
1) - [في ابن العديم مكانه: «أنبأنا أبو الحسن بن أبي عبد اللّه بن المقيّر، عن أبي الفضل محمّد بن ناصر، قال أخبرنا أبو محمّد ...»].
2) [لم يرد في ابن العديم].
3) [لم يرد في ابن العديم].
4) - [ابن العديم: «أنبأنا أبو نصر قال: أخبرنا الحافظ، قرأت»].
5) - [زاد في ابن العديم: «ح: و أنبأنا أبو القاسم عبد الصّمد بن محمّد بن الحرستانيّ، عن أبي محمّد السّلميّ، عن أبي محمّد التّميميّ»].
6) - [ابن العديم: «و ستّين»].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقنديّ أنبأنا أبو الفضل (1)عمر بن عبيد اللّه بن عمر، أنبأنا عبد الواحد بن محمّد بن عثمان، أنبأنا الحسن بن محمّد بن إسحاق، (2)أنبأنا إسماعيل بن إسحاق (3)، أنبأنا إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل قال: سمعت عليّ بن المدينيّ قال: مقتل حسين سنة ثنتين (4)و ستّين.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 294 رقم 393- مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2666، الحسين بن عليّ،/ 125
أخبرنا أبو محمّد السّلميّ، أنبأنا أبو بكر الخطيب.
ح: و أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنبأنا أبو بكر محمّد بن هبة اللّه، قالا: أنبأنا محمّد (5)بن الحسين القطّان، أنبأنا عبد اللّه بن جعفر بن درستويه، أنبأنا يعقوب قال: قال ابن لهيعة: كان قتل الحسين بن عليّ و قتل عقبة بن نافع و حريق الكعبة في سنة واحدة:
سنة ثنتين- أو ثلاث- و ستّين.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 294 رقم 394، مختصر ابن منظور، 7/ 156- مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2666، الحسين بن عليّ،/ 125
أخبرنا (6)أبو البركات الأنماطيّ، أنبأنا محمّد بن طاهر، أنبأنا مسعود بن ناصر، أنبأنا عبد الملك بن الحسن، أنبأنا أحمد بن محمّد بن الحسن الكلاباذيّ، قال: الحسين بن عليّ ابن أبي طالب [...] قال الواقديّ: [...] ولد سنة أربع من الهجرة بعد أخيه الحسن، و ولد أخوه سنة ثلاث من الهجرة، قال خليفة: و قتل يوم عاشوراء، يوم الأربعاء سنة
1) - [في ابن العديم مكانه: «أخبرنا بذلك أبو حفص عمر بن محمّد الدّارقزيّ- أذنا- قال: أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السّمرقنديّ- إجازة إن لم يكن سماعا- قال: أخبرنا أبو الفضل ...»].
2) [لم يرد في ابن العديم].
3) [لم يرد في ابن العديم].
4) - [ابن العديم: «اثنتين»].
5) - [في ابن العديم مكانه: «أنبأنا أبو القاسم عبد الصّمد بن محمّد، عن أبي محمّد عبد الكريم بن حمزة السّلميّ، قال: حدّثنا أبو بكر الخطيب، قال أخبرنا محمّد ...»].
6) - [ابن العديم: «أخبرنا القاضي أبو نصر بن الشّيرازي- فيما أذن لنا فيه- قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم عليّ بن الحسن، قال: أخبرنا»].
إحدى و ستّين.
قاله خليفة و مسدّد [...].
و قال الواقديّ: و فيها ولد الحسين- يعني في سنة أربع من الهجرة- في ليال خلون من شعبان.
و قال ابن أبي شيبة: قتل يوم عاشوراء سنة إحدى و ستّين.
قال ابن نمير: قتل في عشر من المحرّم سنة إحدى و ستّين، و هو ابن خمس و خمسين سنة.
و قال محمّد بن سعد: قال الواقديّ: قتل بنهر كربلاء يوم عاشوراء سنة إحدى و ستّين، و هو ابن ستّ و خمسين سنة.
و قال الذّهليّ: قال يحيى بن بكير: قتل في صفر سنة إحدى و ستّين، و سنّه ستّ و خمسون سنة.
و قال ابن بكير مرّة اخرى في سنّه: ثمان و خمسون.
و قال ابن أبي شيبة: مات في سنّه ثمان و خمسين، و يقال: مات و هو ابن خمس (1)و خمسين سنة (2)، و يقال: ابن سبع و خمسين.
و قال الواقديّ: و الثّبت عندنا أنّه قتل في المحرّم يوم عاشوراء و هو ابن خمس و خمسين سنة و أشهر.
و قال أبو عيسى: قتل يوم السّبت يوم عاشوراء سنة ستّين.
و قال الواقديّ: حدّثني أفلح بن سعيد، عن ابن كعب القرطبيّ (3)قال: قتل الحسين في صفر سنة إحدى و ستّين.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 295- 296 رقم 395- عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2667- 2668، الحسين بن عليّ،/ 126- 127
و قال جعفر بن محمّد: قال أبي: قتل الحسين و هو ابن ثمان و خمسين سنة، و قيل: ابن تسع و خمسين، و كان أصغر من الحسن سنة.
ابن عساكر، تهذيب ابن بدران، 4/ 313
و اختلف في عمره لمّا قتل: فروي عن جعفر بن محمّد: إنّه كان ابن ثمان و خمسين سنة، و قيل ابن سبع، و قيل ابن ستّ و خمسين.
قال الزّبير بن بكّار: و رواية السّتّ أثبت، و يروى أنّه قتل سنة ستّين.
قال الخطيب البغداديّ: و قول من قال سنة إحدى و ستّين أصحّ. انتهى.
و هو الّذي أجمع عليه أكثر أهل التاريخ، و قال الواقديّ: أثبت الأقوال: أنّه قتل في اليوم العاشر من المحرّم.
ابن عساكر، تهذيب ابن بدران، 4/ 342
قيل: إنّ الحسين قتل و هو ابن ثمان و خمسين سنة. و قيل: و هو ابن ستّ و خمسين سنة.
و قيل: قتل و هو ابن أربع و خمسين سنة و ستّة أشهر و نصف.
و قيل: ابن خمس و خمسين، و كان في يوم سبت يوم عاشوراء سنة إحدى و ستّين، و قتل بالطّفّ بكربلاء.
و قيل: كان قتله سنة ستّين، و قيل: سنة اثنتين و ستّين.
ابن عساكر، مختصر ابن منظور، 7/ 156
قال ابن لهيعة: كان قتل الحسين بن عليّ عليهما السّلام، و قتل عقبة بن نافع، و حريق الكعبة في سنة واحدة، سنة ثنتين أو ثلاث و ستّين، و كان ذلك كلّه في خلافة يزيد بن معاوية ابن أبي سفيان.
ابن عساكر، مختصر ابن منظور، 17/ 113
فقالت أمّ سلمة: فلمّا كان يوم عاشوراء، نظرت إلى القارورتين بعد الظّهر، فإذا هما قد فاضتا (1)دما.
الرّاوندي، الخرائج و الجرائح، 1/ 254- عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 581؛ المجلسي، البحار، 45/ 89؛ البحراني، العوالم، 17/ 157؛ مثله الطريحي، المنتخب، 2/ 476
1) - [المنتخب: «صارتا»].
عاش مع جدّه ستّة سنين و أشهرا، و قد كمل عمره خمسين. و يقال: كان عمره سبعا و خمسين سنة و خمسة أشهر. [و يقال: ستّ و خمسون سنة و خمسة أشهر] و يقال: ثمان و خمسون [...] و مضى قتيلا يوم عاشوراء، و هو يوم السّبت العاشر، من المحرّم قبل الزّوال، و يقال: يوم الجمعة بعد صلاة الظّهر، و قيل: يوم الإثنين بطفّ كربلاء بين نينوى و الغاضريّة من قرى النّهرين بالعراق، سنة ستّين من الهجرة، و يقال: سنة إحدى و ستّين، و دفن بكربلاء من غربيّ الفرات.
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 77- عنه: المجلسي، البحار، 44/ 198- 199؛ البحراني، العوالم، 17/ 326- 327
أخبرنا عبد الرّحمان القزّاز، قال: أخبرنا أحمد [بن عليّ] بن ثابت، قال: أخبرنا عليّ ابن أحمد الرّزّاز، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن الحسن الصّوّاف، قال: حدّثنا بشر بن موسى، قال: حدّثنا عمر بن عليّ، قال: قتل الحسين بن عليّ سنة إحدى و ستّين، و هو يومئذ ابن ستّ و خمسين سنة، في المحرّم يوم عاشوراء.
و قد قال جعفر بن محمّد: و هو ابن ثمان و خمسين سنة.
و قال أبو نعيم الفضل بن دكين: و هو ابن خمس و ستّين أو ستّ و ستّين.
قال مؤلّف الكتاب: و هذا لا وجه له، فإنّه إنّما ولد في سنة أربع من الهجرة، و من نظر في مقدار خلافة الخلفاء إلى زمان قتله علم أنّه لم يصل إلى السّتّين، و قول جعفر بن محمّد أصحّ.
و قال هشام بن محمّد الكلبيّ: قتل سنة اثنتين و ستّين، و هو غلط.
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 345- 346
قتل الحسين (صلوات اللّه عليه) يوم الجمعة يوم عاشوراء في محرّم سنة إحدى و ستّين، و هو ابن ستّ و خمسين سنة و خمسة أشهر، و قيل: كان ابن ثمان و خمسين رضى اللّه عنه.
ابن الجوزي، صفّة الصّفوة، 1/ 763- 764
و قتل يوم الجمعة، و قيل يوم السّبت، و هو يوم عاشوراء من سنة إحدى و ستّين
بكربلاء من أرض العراق، و قبره مشهور يزار.
ابن الأثير، أسد الغابة، 2/ 20
قيل: و كان عمر الحسين يوم قتل خمسا و خمسين سنة، و قيل: قتل و هو ابن إحدى و ستّين، و ليس بشي ء، و كان قتله يوم عاشوراء سنة إحدى و ستّين. (1)
خليلى، ترجمه كامل، 5/ 206
ابن الأثير، الكامل، 3/ 301- 302
ثمّ إنّ أهل الكوفة كاتبوا الحسين، و وعدوه النّصر (2)و القيام معه، حتّى خرج إليهم، فخذلوه، حتّى قتل يوم الأحد يوم عاشوراء سنة إحدى و ستّين بكربلاء من أرض الكوفة، و هو ابن سبع أو ثمان و خمسين سنة.
ابن قدامة، التّبيين في أنساب القرشيّين،/ 130
و قتل رضى اللّه عنه، يوم عاشوراء، سنة إحدى و ستّين، و هو ابن ثمان و خمسين سنة.
البرّي، الجوهرة،/ 44
قد تقدّم القول في ولادته عليه السّلام أنّها كانت في سنة أربع من الهجرة، و كان (3)انتقاله إلى الدّار الآخرة على ما سيأتي تفصيله و بيانه في سنة إحدى و ستّين من الهجرة، فتكون مدّة عمره ستّا و خمسين سنة و أشهرا، كان منها مع جدّه (4)رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله ستّ سنين و شهورا (5)، و كان مع أبيه أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام ثلاثين سنة بعد وفاة النّبيّ صلى اللّه عليه و اله، و كان مع أخيه الحسن بعد وفاة أبيه عليهم السّلام عشر سنين، و بقي (6)بعد وفاة أخيه (7)إلى (8)مقتله عشر سنين.
1) - عمر حسين هنگام قتل پنجاه و پنج سال بود. گفته شده [است كه] او هنگامى كه كشته شده بود، شصت و يك ساله بود. اين روايت چيزى نيست (صحيح نيست). قتل او در روز عاشورا سنه شصت و يك (هجرى) بود.
2) - في أ: بالنّصر. و في ج: بالبيعة.
3) - [و في البحار و العوالم مكانه: «و قال كمال الدّين: كان ...»].
4) - [في الفصول المهمّة مكانه: «انتقل الحسين بن عليّ بالوفاة إلى دار الآخرة و عمره ستّ و خمسون سنة و بعض أشهر كان مع جدّه ...»].
5) - [الفصول المهمّة: «و شهر»].
6) - [لم يرد في الفصول المهمّة].
7) - [في كشف الغمّة و البحار و العوالم: «أخيه الحسن عليه السّلام»].
8) - [في كشف الغمّة و البحار و العوالم: «إلى وقت»].
ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 73- 74- عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 40؛ المجلسي، البحار، 44/ 200؛ البحراني، العوالم، 17/ 328؛ مثله ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 199
و كان اليوم الّذي قتل فيه عليه السّلام: قتل (1)يوم الجمعة (2)و هو يوم عاشوراء من المحرّم (3)سنة إحدى و ستّين للهجرة (4).
ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 76- مثله ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 198
و عن سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه قال: قتل عليّ عليه السّلام، و هو ابن ثمان و خمسين سنة، و قتل الحسين و هو ابن ثمان و خمسين سنة، و مات عليّ بن الحسين و هو ابن ثمان و خمسين سنة. و أنا اليوم ابن ثمان و خمسين سنة.
ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 81- عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 120- 121؛ المجلسي، البحار، 46/ 218
و كان قتل الحسين بن عليّ عليهما السّلام في يوم عاشوراء و هو يوم الجمعة من المحرّم سنة إحدى و ستّين، و هو ابن ستّ و خمسين.
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 128
أخبرنا غير واحد، عن إسماعيل بن أحمد، أنبأنا عمر بن عبيد اللّه البقّال، أنبأنا أبو الحسين بن بشران، أنبأنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، حدّثنا حنبل، حدّثنا الحميديّ، حدّثنا سفيان، حدّثنا جعفر بن محمّد، عن أبيه، قال: قتل عليّ عليه السّلام و هو ابن ثمان و خمسين سنة، و مات لها الحسن، و قتل لها الحسين، و مات لها عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السّلام.
قلت: و هذه الرّواية أصحّ لأنّهم لا يختلفون أنّ النّبيّ صلى اللّه عليه و اله و سلّم كان أسنّ منه.
لما روينا في سنّ أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام فإنّ محمّدا هذا روى: إنّ عليّا قتل و هو ابن ثمان و خمسين، قال: و مات لها الحسن، و قتل لها الحسين، و مات لها عليّ بن الحسين.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 165، 306 (ط مؤسّسة أهل البيت عليهم السّلام)
و كان مقتله يوم الجمعة ما بين الظّهر و العصر لأنّه صلّى صلاة الخوف بأصحابه.
و قيل: يوم السّبت. و قد ذكرناه.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 146- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 368- 369؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 49
و اختلفوا في سنّه على أقوال، أحدها: ستّ و خمسون سنة. قاله الواقديّ، لأنّه ولد سنة أربع من الهجرة، و الثّاني: خمس و خمسون، قاله السّديّ. و الثّالث: ثمان و خمسون.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 151
قتل الحسين في يوم السّبت عاشر المحرّم سنة إحدى و ستّين من الهجرة بعد صلاة الظّهر، مظلوما ظمآن، صابرا، محتسبا، عند اللّه عزّ و جل، و سنّه يومئذ ثمان و خمسون سنة.
قال أبو الفرج الإصبهانيّ: قتله كان يوم الجمعة لعشر خلون من المحرّم سنة إحدى و ستّين، أخرجنا ذلك بالحساب الهنديّ من سائر الزّيجات، و حقّقنا أنّه كان أول المحرّم سنة إحدى و ستّين يوم الأربعاء، فعلى هذا لا يجوز أن يكون إلّا الجمعة موافقة للرّواية في ذلك، و كان سنّه ستّا و خمسين سنة و شهورا.
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 439
قال ابن السّكن: حدّثنا حاتم بن محبوب، قال: حدّثنا عبد الجبّار بن العلاء، قال:
حدّثنا سفيان، قال: سمعت جعفر بن محمّد، قال: قتل الحسين و هو ابن ثمان و خمسين سنة.
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2570، الحسين بن عليّ،/ 29
أنبأنا أبو حفص المؤدّب، قال: أخبرنا أبو الفضل محمّد بن ناصر- إجازة إن لم يكن سماعا-، قال: أخبرنا أبو الفضل بن خيرون، قال: أخبرنا القاضي أبو العلاء محمّد بن عليّ، قال: أخبرنا عليّ بن الحسن بن عليّ، ح.
قال: و أخبرنا ابن خيرون، قال: أخبرنا الحسن بن الحسين النّعاليّ، قال: حدّثني جدّي لأمّي إسحاق بن محمّد النّعاليّ، قالا: أخبرنا عبيد اللّه بن إسحاق، قال: حدّثنا قعنب بن المحرز، قال: و قتل الحسين سنة ستّين يوم عاشوراء.
أنبأنا أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكنديّ، قال: أخبرنا أبو منصور عبد الرّحمان ابن محمّد القزّاز، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال: أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا محمّد بن عمر الحافظ، قال: حدّثنا هيثم بن خالد، قال: حدّثنا ابن زنجويه، قال: حدّثنا أبو الأسود، قال: قتل الحسين سنة ستّين.
و قال الخطيب: أخبرنا أبو الفضل، قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر، قال: حدّثنا عيسى ابن عبد اللّه، قال: قتل الحسين بن عليّ سنة ستّين.
قال الخطيب: و قول من قال سنة إحدى و ستّين أصحّ.
و قال ابن طبرزد، أنبأنا أبو البركات الأنماطيّ، قال: أخبرنا أبو الفضل بن خيرون، قال: أخبرنا أبو العلاء الواسطيّ، قال: أخبرنا أبو بكر البابسيريّ، قال: حدّثنا الأحوص ابن المفضل الغلابيّ، قال: حدّثنا أبي، قال: قال الواقديّ: و قتل الحسين بن عليّ يوم عاشوراء في سنة إحدى و ستّين.
أنبأنا أبو محمّد الحسن بن عليّ المرتضى، قال: حدّثنا أبو الفضل محمّد بن ناصر، قال:
أخبرنا أبو طاهر بن أبي الصّقر، قال: أخبرنا أبو البركات بن نظيف، قال: أخبرنا الحسن ابن رشيق، قال: حدّثنا أبو بشر الدّولابيّ، قال: حدّثني أبو عبد اللّه جعفر بن عليّ الهاشميّ، ثمّ العبّاسيّ قال: حدّثنا محمّد بن محمّد بن أيّوب، قال: قتل الحسين بن عليّ بن أبي طالب يوم عاشوراء، و هو يوم الأحد لعشر مضين من المحرّم بكربلاء سنة إحدى و ستّين.
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2661- 2663، الحسين بن عليّ،/ 120- 122
و قال: أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أخبرنا أبو الفتح نصر بن أحمد بن نصر الخطيب، قال: أخبرنا محمّد بن أحمد بن عبد اللّه، قال: أخبرنا محمّد، عن زيد بن عليّ، قال:
أخبرنا محمّد بن محمّد الشّيبانيّ قال: حدّثنا هارون بن حاتم، قال: حدّثنا أبو بكر بن عيّاش، قال: و قتل الحسين بن عليّ لعشر ليال خلون من المحرّم سنة إحدى و ستّين.
أخبرنا أبو عليّ حسن بن أحمد بن يوسف الأوقيّ- إجازة- قال: أخبرنا أبو طاهر
السّلفيّ الحافظ، قال: أخبرنا أبو الحسين بن الطّيوريّ، قال: أخبرنا أبو الحسين بن قشيش، قال: أخبرنا أبو محمّد الصّفّار، قال: أخبرنا عبد الباقيّ بن قانع، قال: سنة إحدى و ستّين:
الحسين بن عليّ بن أبي طالب أبو عبد اللّه عليه السّلام يوم عاشوراء، يعني قتل.
كتب إلينا أبو الحسن عليّ بن المفضّل الحافظ أنّ أبا القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال أجاز لهم: و قال: أخبرنا أبو محمّد بن عتاب و أبو عمران بن أبي تليد، إجازة، قالا: أخبرنا أبو عمر بن عبد البرّ النّمريّ، قال: أخبرنا أبو القاسم خلف بن القاسم، قال:
أخبرنا أبو عليّ سعيد بن عثمان بن السّكن، قال: و الحسين بن عليّ بن أبي طالب استشهد بكربلاء من ناحية الكوفة يوم عاشوراء ليلة جمعة، سنة إحدى و ستّين.
و قال أبو نعيم: قتل عليّ مع أبيه يوم عاشوراء في سنة ستّين رضى اللّه عنه.
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2664- 2665، الحسين بن عليّ،/ 123- 124
و قد ذكرنا عن الخطيب أنّه قال: أجمع أكثر أهل التّاريخ أنّه قتل في المحرّم سنة إحدى و ستّين، إلّا هشام بن الكلبيّ، فإنّه قال: سنة اثنتين و ستّين، و أوردنا عن ابن أبي السّريّ عنه ما أوردناه، و قد نقل عن عليّ بن المدينيّ، أنّه قتل سنة اثنتين و ستّين.
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2666، الحسين بن عليّ،/ 125
السنة الحادية و السّتّون مقتل الحسين بن عليّ (كرّم اللّه وجهه).
الحموي، التّاريخ المنصوري،/ 75
فنقول: إنّ أقلّ مراتب يوم عاشوراء أن تجعل قتل مولانا الحسين (صلوات اللّه عليه)، و قتل من قتل معه من الأهل، و الأبناء مجرى والدك و ولدك أو بعض من يعزّ عليك.
ابن طاووس، الإقبال،/ 577
و قال الحافظ عبد العزيز: الحسين بن عليّ بن أبي طالب و أمّه فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله، ولد في ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، و قتل بالطّفّ يوم عاشوراء
سنة إحدى و ستّين، و هو ابن خمس و خمسين سنة و ستّة أشهر (1).
قلت: قد اتّفقوا في التاريخ و اختلفوا في الحساب، و الحقّ منهما يظهر لمن اعتبره.
قلت: من أعجب ما يحكى أنّهم اتّفقوا أنّه ولد عليه السّلام في سنة أربع من الهجرة، و قتل في عاشر المحرّم من سنة إحدى و ستّين، و اختلفوا بعد في مدّة حياته ما هذا إلّا عجيب، و أنت إذا عرفت مولده و موته عرفت مدّة عمره من طريق قريب.
الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 40- 41- عنه: المجلسي، البحار، 44/ 201؛ البحراني، العوالم، 17/ 328- 329
و كان اليوم الّذي قتل فيه عليه السّلام قيل الجمعة و هو يوم عاشوراء من المحرّم سنة إحدى و ستّين من الهجرة، و دفن بالطّفّ من كربلاء من العراق، و مشهده عليه السّلام معروف يزار من الجهات و الآفاق.
قال الحافظ عبد العزيز الجنابذيّ في كتاب معالم العترة الطّاهرة: الحسين بن عليّ بن أبي طالب، و أمّه فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله، ولد في ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، و قتل بالطّفّ يوم عاشوراء سنة إحدى و ستّين و هو ابن خمس و خمسين سنة و ستّة أشهر.
قال ابن سعد: قال الواقديّ: قتل الحسين بن عليّ في صفر سنة إحدى و ستّين و هو ابن خمس و خمسين سنة.
و قال محمّد بن عمر، عن أبي معشر: قتل الحسين بن عليّ لعشر خلون من المحرّم سنة إحدى و ستّين. قال الواقديّ: و هذا أثبت.
الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 52- 54
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: ينادى باسم القائم في ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان، و يقوم يوم عاشوراء، و هو اليوم الّذي قتل فيه الحسين عليه السّلام، كأنّي به يوم السّبت العاشر من المحرّم.
الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 534
1) - [إلى هنا حكاه عنه في البحار و العوالم].
قتل رضى اللّه عنه يوم الجمعة لعشر خلت من المحرّم يوم عاشوراء سنة ستّين، و قيل: إحدى و ستّين بموضع يقال له كربلاء من أرض العراق بناحية الكوفة، و يعرف (1)الموضع أيضا بالطّفّ (2).
و اختلف في سنّه يوم قتل، فقيل: سبع و خمسون، و لم يذكر ابن الدّرّاع في كتاب مواليد أهل البيت غيره، قال: أقام منها مع جدّه صلى اللّه عليه و اله سبع سنين، إلّا ما كان بينه و بين الحسن، و مع أبيه ثلاثين سنة، و مع أخيه الحسن عشر سنين، و بعده عشر سنين، فجملة ذلك سبع و خمسون سنة، و قيل: أربع و خمسون سنة، و قيل: ستّ و خمسون سنة.
محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 146- عنه: الدّيار بكري، تاريخ الخميس، 2/ 333
و قبض قتيلا بطفّ كربلاء من أرض (3)العراق يوم السّبت العاشر من المحرّم، و روي:
يوم الجمعة قبل زوال الشّمس، سنة إحدى و ستّين من الهجرة، و له يومئذ ثمان و خمسون سنة، و قبره بطفّ كربلاء بين نينوى و الغاضريّة من قرى النّهرين.
السّبزواري، جامع الأخبار،/ 83- 84
و كان قتل الحسين في يوم عاشوراء من سنة إحدى و ستّين (4)
گلپايگانى، ترجمه تاريخ فخرى،/ 157
اين واقعه روز دوشنبه بود، دهم محرم الحرام سنه احدى و ستّين هجرى.
هندوشاه، تجارب السّلف،/ 68
.ابن الطّقطقي، كتاب الفخري،/ 105
و قتل مظلوما بكربلاء، بناحية نينوى بشاطئ الفرات، يوم الجمعة، قبل الزّوال للعاشر من المحرّم سنة إحدى و ستّين، و قبره في الموضع الّذي قتل فيه.
ابن الطّقطقي، الأصيلي،/ 142- 143
و ذلك في يوم السّبت العاشر من المحرّم سنة إحدى و ستّين من الهجرة، بعد صلاة الظّهر، قتيلا، مظلوما، ظمآنا، صابرا، محتسبا، و سنّه يومئذ ثمان و خمسون سنة. (1)
بناكتى، تاريخ بناكتى،/ 104
الحلّي، المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 449
و كذلك قال اللّيث بن سعد، و أبو بكر بن عيّاش، و أبو معشر المدنيّ، و الواقديّ، و خليفة بن خيّاط، و غير واحد: أنّه قتل يوم عاشوراء سنة إحدى و ستّين، زاد بعضهم:
يوم السّبت، و قيل: يوم الاثنين، و قيل: قبل آخر يوم من سنة ستّين، و قيل: سنة اثنين و ستّين، و قيل غير ذلك في تاريخ وفاته و مبلغ سنّه.
و قال الواقديّ: الثّابت عندنا أنّه قتل في المحرّم يوم عاشوراء سنة إحدى و ستّين و هو ابن خمس و خمسين سنة و أشهر.
المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 446
سفيان بن عيينة: حدّثنا (2)جعفر بن محمّد، عن أبيه (3)، قال: قتل عليّ و هو ابن ثمان و خمسين، و مات لها الحسن، و قتل لها الحسين.
قلت: قوله: مات لها حسن خطأ، بل عاش سبعا و أربعين سنة.
قال الجماعة: مات يوم عاشوراء سنة إحدى و ستّين، زاد بعضهم يوم السّبت. و قيل:
يوم الجمعة، و قيل: يوم الاثنين.
و مولده في شعبان سنة أربع من الهجرة.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 3/ 215
و قتل عامّة أصحابه حوله، و ذلك في يوم الجمعة يوم عاشوراء.
الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 346
سنة إحدى و ستّين: فيها يوم عاشوراء استشهد ريحانة رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سبطه أبو عبد اللّه الحسين بن عليّ بكربلاء عن ستّ و خمسين سنة.
الذّهبي، العبر، 1/ 44
فقتل يوم الجمعة، و قيل يوم السّبت يوم عاشوراء سنة ستّين أو إحدى و ستّين، أو اثنتين و ستّين للهجرة، و له ستّ و خمسون سنة.
الصّفديّ، الوافي بالوفيات، 12/ 424
سنة إحدى و ستّين: استشهد فيها يوم عاشوراء ريحانة رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سبطه و سلالة النّبوّة، مقرّ المحاسن و المناقب و الفتوّة، أبو عبد اللّه الحسين بن عليّ بكربلاء، و عمره خمس و ستّون سنة.
فضيّق عليه الفاسق أشدّ تضييق، و سدّ بين يديه واضح الطّريق، إلى أن قتله يوم الجمعة، و قيل: يوم السّبت، و قيل: يوم الأحد، و اتّفقوا على أنّه يوم عاشوراء بقرب الكوفة، بموضع يقال له كربلاء.
اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 131- 132
الشّهيد بكربلاء [...] و قتل يوم الجمعة يوم عاشوراء في المحرّم سنة إحدى و ستّين، و له أربع و خمسون سنة و ستّة أشهر و نصف رضى اللّه عنه.
فقتل بنينوى يوم عاشوراء سنة إحدى و ستّين.
فقتل في يوم عاشوراء من شهر المحرّم من هذه السّنة [إحدى و ستّين] على المشهور الّذي صحّحه الواقديّ و غير واحد، و زعم بعضهم أنّه قتل في صفر منها، و الأوّل أصحّ.
و قال اللّيث و أبو نعيم: يوم السّبت.
و كان مقتل الحسين رضى اللّه عنه يوم الجمعة، يوم عاشوراء من المحرّم سنة إحدى و ستّين.
و قال هشام بن الكلبيّ: سنة ثنتين و ستّين. و به قال عليّ بن المدينيّ: و قال ابن لهيعة:
سنة ثنتين أو ثلاث و ستّين. و قال غيره: سنة ستّين، و الصّحيح الأوّل. بمكان من الطّفّ، يقال له كربلاء من أرض العراق و له من العمر ثمان و خمسون سنة أو نحوها، و أخطأ أبو نعيم في قوله: إنّه قتل و له من العمر خمس أو ستّ و ستّون سنة.
ابن كثير، البداية و النهاية، 8/ 149- 150، 169، 172، 198
إلى أن قتل الحسين رضى اللّه عنه بكربلاء.
الدّميري، حياة الحيوان، 1/ 87
و كان بين وفاة رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و بين اليوم الّذي قتل فيه الحسين رضى اللّه عنه خمسون عاما.
الدّميري، حياة الحيوان، 1/ 88
و كان قتله رضى اللّه عنه يوم عاشوراء، في سنة ستّين، ذكره أبو حنيفة رضى اللّه عنه في الأخبار الطّوال.
الدّميري، حياة الحيوان، 1/ 88- عنه: الدّيار بكري، تاريخ الخميس، 2/ 331
و قيل: توفّيت [أمّ سلمة] سنة إحدى و ستّين في يوم عاشوراء، و هو اليوم الّذي قتل فيه الحسين رضى اللّه عنه.
الدّميري، حياة الحيوان، 1/ 119 (ط دار الفكر)
ثمّ ناجزوه الحرب، فقتل هو و أصحابه و أهل بيته في عاشر المحرّم سنة إحدى و ستّين.
ابن عنبة، عمدة الطّالب،/ 158
قال الزّبير بن بكّار: قتل الحسين يوم عاشوراء سنة إحدى و ستّين. و كذا قال الجمهور، و شذّ من قال غير ذلك.
ابن حجر، الإصابة، 1/ 334
الحسين بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ، أبو عبد اللّه المدنيّ، سبط رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله، و ريحانته، حفظ عنه، استشهد يوم عاشوراء سنة إحدى و ستّين، و له ستّ و خمسون سنة./ ع.
ابن حجر، تقريب التّهذيب،/ 113 رقم 375
قال الزّبير، عن ابن عيينة، عن جعفر بن محمّد: قتل الحسين و هو ابن ثمان و خمسين.
قال الزّبير بن بكّار: و الأوّل أثبت في سنّه يعني ابن (56).
قال الزّبير: و ذلك في يوم عاشوراء سنة (61). و كذا قال اللّيث بن سعد، و أبو بكر ابن عيّاش، و أبو معشر المدنيّ، و الواقديّ، و خليفة، و غير واحد. و قال الواقديّ: إنّه أثبت عندهم. زاد: و هو ابن (55) سنة و أشهر. و قيل: قتل آخر يوم من سنة (60)، و قيل: غير ذلك.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 356
و استشهد في شهر محرّم الحرام ليوم عاشوراء سنة أربع و ستّين.
محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 43
و قتل (رضوان اللّه عليه) يوم الجمعة يوم عاشوراء سنة إحدى و ستّين بالطّفّ من شاطئ الفرات بموضع يدعى كربلاء.
و ولد عليه السّلام لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة.
و قتل و هو ابن ستّ و خمسين سنة.
الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 270
و في عاشره [المحرّم] مقتل الحسين عليه السّلام.
الكفعمي، المصباح،/ 509
مدّة الأعمار: [...] سبع و خمسون.
أيّام الوفاة: [...] الإثنين.
شهور الوفاة: [...] عاشر محرّم.
سنو الوفاة: [...] سنة إحدى و ستّين.
أمكنة الوفاة: [...] كربلاء. (1)
در كربلا في عاشر محرم الحرام سنه احدى و ستين شربت شهادت چشيد.
خواند امير، حبيب السّير، 2/ 58، 127
شهادت آن حضرت روز دهم شهر محرّم الحرام و به قولى شنبه مذكوره سنه احدى و ستّين.
كياء گلپايگانى، سراج الأنساب،/ 68
الكفعمي، المصباح،/ 522
أكرمه اللّه بالشّهادة في يوم عاشورا عام إحدى و ستّين.
السّمهودي، جواهر العقدين،/ 409
أصيب به الحسين رضى اللّه عنه من الشّهادة في يوم عاشوراء.
السّمهودي، جواهر العقدين،/ 465
قتل رضى اللّه عنه يوم الجمعة، و قيل: يوم السّبت يوم عاشوراء، سنة إحدى و ستّين بكربلاء، من أرض العراق. و قبره مشهور يزار و يتبرّك به. و حزن النّاس عليه كثيرا، و أكثروا فيه المراثي. و قد ذكرت منها عدّة في كتاب «هطل العين في مصرع الحسين».
ابن طولون، الأئمة الاثنا عشر،/ 72
فقتل يوم الأحد لعشر من المحرّم يوم عاشوراء سنة إحدى و ستّين بموضع من أرض الكوفة، يدعى كربلاء قرب الطّفّ.
1) - واقعه هايله اهل بيت سيد عالم صلى اللّه عليه و اله در روز جمعه يا پنج شنبه دهم محرّم روى نمود.
و ذلك في يوم عاشوراء سنة إحدى و ستّين بأرض كربلاء بالطّفّ، و كان له سبع و خمسون سنة على الخلاف كما سيأتي.
(ذكر سنّه) اختلف في سنّه يوم قتل، فقيل، سبع و خمسون و لم يذكر ابن الدّراع في كتاب مواليد أهل البيت غيره. و قال: أقام منها مع جدّه (عليه الصلاة و السّلام) سبع سنين، إلّا ما كان بينه و بين الحسن، و مع أبيه ثلاثين سنة، و مع أخيه الحسن عشر سنين، و بعده عشر سنين. فجملة ذلك سبع و خمسون سنة، و قيل: ستّ و خمسون سنة و خمسة أشهر، كذا في الصّفوة. و في الاستيعاب: قال قتادة: قتل الحسين و هو ابن أربع و خمسين سنة و ستّة أشهر، و ذكر المزنيّ، عن الشّافعيّ، عن سفيان بن عيينة، قال: قال جعفر بن محمّد: توفّي عليّ بن أبي طالب و هو ابن ثمان و خمسين سنة، و قتل الحسين بن عليّ و هو ابن ثمان و خمسين، و توفّي عليّ بن الحسين و هو ابن ثمان و خمسين، و توفّي محمّد بن عليّ ابن الحسين و هو ابن ثمان و خمسين. قال: و قال لي جعفر بن محمّد: و أنا بهذه السّنة. في ثمان و خمسين سنة و توفّي فيها رحمه اللّه.
الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 331، 332، 334
فاستشهد الحسين كما قاله صلى اللّه عليه و اله بكربلاء من أرض العراق بناحية الكوفة و يعرف الموضع أيضا بالطّفّ [...] يوم الجمعة عاشر المحرّم سنة إحدى و ستّين، و له ستّ و خمسون سنة و أشهر.
ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 116- عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 13- 14
فحزّوا رأسه يوم عاشوراء عام أحد و ستّين.
ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 118- عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 26
يقتل الحسين على رأس ستّين سنة من مهاجري. (طب [الطّبرانيّ] و الخطيب و ابن عساكر- عن أمّ سلمة و فيه سعد بن طريف متروك، و قال حب [ابن حبّان]: يضع الحديث، و أورده ابن الجوزيّ في الموضوعات).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 128 رقم 34325
الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام [...] و قبض بكربلاء من أرض العراق قتيلا يوم الاثنين، و قيل يوم الجمعة، و قيل: السّبت عاشر المحرّم قبل الزّوال سنة إحدى و ستّين من الهجرة، و له ثمان و خمسون سنة.
التّفرشي، نقد الرّجال،/ 415- مثله الأردبيلي، جامع الرّواة، 2/ 463
و كان قتل الحسين يوم الاثنين.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 93
استشهد فيها في يوم عاشوراء أبو عبد اللّه الحسين بن عليّ بن أبي طالب سبط رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و ريحانته بكربلاء عن ستّ و خمسين سنة.
و اتّفقوا على قتله يوم عاشوراء، قيل: يوم الجمعة، و قيل السّبت، و قيل الأحد، بموضع يقال له الطّفّ.
ابن العماد، شذرات الذّهب، 1/ 66، 67
وفاته عليه السّلام: بكربلاء يوم السّبت. و قيل: يوم الإثنين، و قيل: يوم الجمعة- و يؤيّد الأوّل- ما نقل من قوله عليه السّلام للجنّ حين عرضوا عليه نصرتهم: «أحضرونا يوم السّبت، و هو يوم عاشوراء من المحرّم الّذي في آخره أقتل» و يؤيّد الثّاني ما نقل من قول زينب عليها السّلام تندب الحسين بعد أن قتل: «بأبي من عسكره يوم الاثنين نهبا» يوم عاشوراء من المحرّم سنة إحدى و ستّين.
تاج الدّين العاملي، التّتمة،/ 76- 77
و روى الحسين بن حمدان الحضينيّ في كتاب الهداية في الفضائل بإسناده عن الحسين عليه السّلام في حديث: أنّه قال لأمّ سلمة و قد نهته عن الخروج إلى العراق. [...] ثمّ قال: إنّي مقتول يوم عاشوراء يوم السّبت.
و عنه عليه السّلام في حديث: إنّ الحسين عليه السّلام قال: يوم السّبت، و هو يوم عاشوراء الّذي قتل فيه: و لا يبقى مطلوب من أهلي، و يسار برأسي إلى يزيد بن معاوية.
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 587، 588 رقم 60، 64
و قال صاحب المناقب، و محمّد بن أبي طالب: قتل الحسين عليه السّلام باتّفاق الرّوايات يوم
عاشوراء، عاشر المحرّم سنة إحدى و ستّين، و هو ابن أربع و خمسين سنة و ستّة أشهر و نصف. (1)
مجلسى، جلاء العيون،/ 694
المجلسي، البحار، 45/ 60- عنه: البحراني، العوالم، 17/ 304
و قتل (صلوات اللّه عليه) يوم عاشوراء، يوم الاثنين. و قيل: يوم الجمعة سنة إحدى و ستّين من الهجرة.
الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 373
و الحائر عليه السّلام بالعراق (فيه مشهد) الإمام المظلوم الشّهيد أبي عبد اللّه (الحسين) بن عليّ ابن أبي طالب (رضي اللّه عنهم) سمّي لتحيّر الماء فيه.
الزّبيدي، تاج العروس، 3/ 163
و الحائر (كربلاء) سمّيت بأحد هذه الأشياء (كالحيراء) هكذا في النّسخ بالمدّ و الّذي في الصّحاح و غيره الحير أي بفتح، فسكون بكربلاء أي سمّي لكونه حمي (و) الحائر (ع بها) أي بكربلاء و هو الموضع الّذي فيه مشهد الإمام الحسين رضى اللّه عنه و قد تقدّم في حور ذلك.
الزّبيدي، تاج العروس، 3/ 164
و الطّفّ قرب الكوفة، و به قتل الإمام الحسين رضى اللّه عنه سمّي به لأنّه طرف البرّ ممّا يلي الفرات، و كانت يومئذ تجري قريبا منه.
و قال ابن دريد: الطّفّ ما أشرف من أرض العرب على ريف العراق. و قال الأصمعيّ:
إنّما سمّي طفّا لأنّه دنا من الرّيف [...].
و قيل: طفّ الفرات ما ارتفع منه من الجانب، و قيل هو الشّاطي منه قاله اللّيث [...] كالطّفطاف، و هو شاطئ البحر.
الزّبيدي، تاج العروس، 6/ 182
كربال بالضّمّ كورة بفارس، و كربلاء ممدودا بالعراق، به قتل الحسين رضى اللّه عنه.
الزّبيدي، تاج العروس، 8/ 97
1) - اين واقعه جانسوز در روز جمعه يا شنبه دهم محرم سال شصت و يكم هجرت واقع شد و عمر شريف آن حضرت در آن وقت به پنجاه و هفت سال رسيده بود. به روايتى: پنجاه و هشت سال مى تواند بود كه سال ناتمام را تمام حساب كرده باشند؛ و به روايتى ديگر: پنجاه و شش سال و پنجاه و پنج نيز گفته اند.
و نينوى بكسر أوّله، و العامّة تفتحه، و أمّا النّون الثّانية، مفتوحة كما في معجم الياقوت، و ذكر في المشترك الضّمّ أيضا، و به جزم الخفاجيّ (ع بالكوفة) في سوادها منها كربلاء الّتي قتل فيها سيّدنا الحسين رضى اللّه عنه.
الزّبيدي، تاج العروس، 9/ 357
فقاتلوه إلى أن قتل رضى اللّه عنه و ذلك يوم الجمعة يوم عاشوراء سنة إحدى و ستّين بكربلاء من أرض العراق ما بين الحلّة و الكوفة.
و كان للحسين يوم قتل ثمان و خمسون سنة، و قضى اللّه تعالى أن قتل عبيد اللّه بن زياد و أصحابه يوم عاشوراء سنة سبع و ستّين.
الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 207، 208
و قبض قتيلا بالعراق يوم الجمعة، و قيل: يوم الاثنين، و قيل: يوم السّبت، العاشر من المحرّم، قبل الزّوال، سنة إحدى و ستّين من الهجرة.
أبو علي الحائري، منتهى المقال، 1/ 13
في ذلك اليوم ... يوم الجمعة عاشر المحرّم سنة إحدى و ستّين، و له ستّ و خمسون سنة و أشهر.
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 13- 14
و كان يوم قتله يوم الجمعة عاشر المحرّم الحرام سنة إحدى و ستّين. [عن أبي مخنف]. (1)
و نزد داعى چهار قول اول اصح از چهار قول آخر است و دو قول اول از چهار قول اول اصح از دو قول ثانى است و قول ثانى از دو قول اول اصح از اول است.
يوم وفاته: روز جمعه و به قولى روز دوشنبه و اول اصح است. به هر تقدير وقت نماز عصر بود كه آن حضرت در عين گرما و تفيد هوا و كمى آلات حرب و ضرب در عين كارزار نماز ظهر و عصر را به طريق نماز خوف با ابو تمامه صايدى و حبيب بن مظاهر و زهير بن قين و سعيد بن عبد اللّه به جماعت گزاردند و بعد از نماز به قدر دو ساعت تقريبا شهيد شد و در آن وقت لازم است شيعيان را كه روزه آن روز را افطار كنند؛ زيرا كه در آن وقت جنگ از اهل بيت برطرف شد.
شهر وفاته: دهم ماه محرّم.
سنة وفاته: سال شصت و يكم از هجرت بود. در ايام پادشاهى يزيد پليد كه به علت قتل آن حضرت آشوب عظيم در همه عالم به هم رسيد؛ خصوصا در ميان شيعه و شقاوت يزيد لعين و تابعان او لعنهم اللّه بر همه كس ظاهر بود و شد و همگى رسوا شده ملعون ابدى گشتند و اوضاع عالم دگرگون شد و صاحبان خروج به خونخواهى آن حضرت به حركت درآمدند و تمام قاتلان و معاونين قاتلان آن حضرت را با آن جمعى كه در معركه حاضر بودند همه را به قتل رسانيدند به مرتبه اى كه يك متنفس از ايشان آن سال را به سر نبردند و يك نفر از ايشان كه بود، در شب آن سال آتش بر ريش او افتاده روشن شد و خود را به ميان شط فرات انداخت فايده نكرد و در ميان آب به آتش جهنم واصل شد.
موضع وفاته: مكانى است از زمين كربلا نزديك به قبر آن حضرت كه در حين جنگ بعد از كوشش و برطرف شدن قدرت و قوت از بسيارى زخم بى تاب شده پياده در آن مكان بر روى خاك نشسته كفار در اطراف آن حضرت كالفصّ من الخاتم در ميان گرفته تير و نيزه و زوبين به جانبش مى انداختند و ذو الجناح بر گرد آن حضرت مى گرديد و دشمنان را دفع مى نمود و پس صالح بن وهب مزنى لعنه اللّه از عقب آمده نيزه بر پهلوى آن حضرت زد كه آن جناب به پهلو افتاد و ضربتهاى پى درپى زده آن حضرت را به رو درانداختند و سنان بن انس سر مباركش را جدا كرد و به قولى شمر حرامزاده سر مبارك وى را به يازده ضربت شمشير جدا كرده الحال آن موضع را مقتل مى نامند و خاك شفا از آن جا برمى دارند.
مدرسى، جنات الخلود،/ 22- 23
و اين واقعه هايله در روز جمعه. در سال شصتم هجرى واقع شد.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 294
1) - مدّة عمره: پنجاه و هفت سال و نزد برخى پنجاه و هشت سال و چند ماه؛ امّا آنچه از ضرب اقوال مختلفة در ماه و سال ولادت حاصل گردد، هشت احتمال است: 1- پنجاه و هفت سال و پنجاه و هفت روز. 2- پنجاه و هفت سال و پنج روز. 3- پنجاه و شش سال و نه ماه و ده روز. 4- پنجاه و شش سال و ده ماه و پنج روز. 5- پنجاه و هشت سال و پنجاه و هفت روز. 6- پنجاه و هفت سال و پنجاه و هفت روز. 7- پنجاه و هفت سال و ده ماه و پنج روز. 8- پنجاه و هفت سال و پنجاه و دو روز.
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 84
(و كان) اليوم الّذي قتل فيه الحسين رضى اللّه عنه يوم الجمعة عاشر محرّم سنة إحدى و ستّين من الهجرة، و كان عمره إذ ذاك خمسا و خمسين سنة، و قيل غير ذلك.
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 268
أقول: قتل الحسين عليه السّلام في يوم الجمعة العاشر من المحرّم سنة إحدى و ستّين من الهجرة بعد صلاة الظّهر منه (1)، و سنّه يومئذ ثمان و خمسون سنة.(2)و قيل: إنّ مقتله كان يوم السّبت، و قيل يوم الاثنين، و الأوّل أصحّ (3).
قال أبو الفرج: و أمّا ما تقوله العامّة أنّه قتل يوم الاثنين فباطل، [...].
و قال الشّيخ المفيد رحمه اللّه في ذكر مقتل الحسين عليه السّلام في يوم عاشوراء: و أصبح عمر بن سعد في ذلك اليوم- و هو يوم الجمعة، و قيل: يوم السّبت- (و على الخبر المقدّم (1)ذكره يوم الجمعة على التّحقيق) (2)و قال في ذكر وروده عليه السّلام بكربلاء: ثمّ نزل عليه السّلام و ذلك يوم الخميس، و هو يوم (3)الثّاني من المحرّم سنة إحدى و ستّين.
و في تذكرة السّبط: و كان مقتله عليه السّلام يوم الجمعة [...] و قيل يوم الّسبت. (4)
شيخ مفيد رحمه اللّه در ضمن شرح شهادت حسين عليه السّلام در روز عاشوراء گفته است: عمر بن سعد صبح آن روز كه جمعه بود و گفته اند روز شنبه بود و طبق خبر گذشته محققا روز جمعه بود و در بيان ورود او به كربلا گفته است: سپس فرود آمد و آن روز پنجشنبه دوم محرّم سال شصت و يك بود.
در تذكره سبط است كه مقتل او روز جمعه [...] و گفته اند روز شنبه بود.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 170
القمي، نفس المهموم،/ 368- عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 327- 328؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 49
قتل عليه السّلام شهيدا بكربلاء من أرض العراق، عاشر المحرّم سنة 61 من الهجرة بعد الظّهر مظلوما ظمآن صابرا محتسبا، قال المفيد: يوم السّبت و الّذي صحّحه أبو الفرج في مقاتل الطّالبيّين أنّه إستشهد يوم الجمعة، قال: و كان أوّل المحرّم الأربعاء، استخرجنا ذلك بالحساب الهنديّ من سائر الزّيجات، تنضاف إليه الرّواية. أمّا ما تعارفه العوام من أنّه قتل يوم الاثنين فلا أصل له و لا وردت به رواية. انتهى.
و كان عمره عليه السّلام يوم قتل 56 سنة و خمسة أشهر و سبعة أيّام، أو خمسة أيّام، أو تسعة أشهر، و عشرة أيّام، أو ثمانية أشهر و سبعة أيّام، أو خمسة أيّام، أو 57 سنة بنوع
1) - [وسيلة الدّارين: «المتقدّم»].
2) - [إلى هنا حكاه عنه في وسيلة الدّارين و أضاف: «و ورد بأنّه حين نزوله من كربلاء كان يوم الخميس الّذي هو في يوم الثّاني فيكون اليوم العاشر هو يوم الجمعة»].
3) - [المعالي: «اليوم»].
4) - گويم: حسين عليه السّلام در روز جمعه دهم محرم سال شصت و يك از هجرت پس از نماز ظهر شهيد شد و پنجاه و هشت سال داشت و قولى هست كه روز شنبه و يا دوشنبه شهيد شده؛ ولى درست تر همان جمعه است. ابو الفرج گويد: اين كه عامّه گويند روز دوشنبه كشته شده، باطل است [...].
من التّسامح بعدّ السّنة النّاقصة سنة كاملة، أو 58 سنة، أو 55 سنة و ستّة أشهر، على اختلاف الرّوايات و الأقوال المتقدّمة في مولده و غيرها، و من الغريب قول المفيد: إنّ عمره الشّريف 58 سنة مع ذكره أنّ مولده لخمس خلون من شعبان سنة أربع، و شهادته كما مرّ، فإنّ عمره على هذا يكون 56 سنة و خمسة أشهر و خمسة أيّام. عاش منها مع جدّه رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله ستّ سنين أو سبع سنين و شهورا. و قال المفيد: سبع سنين، و مع أبيه أمير المؤمنين 37 سنة قاله المفيد، و مع أبيه بعد وفاة جدّه صلى اللّه عليه و اله 30 سنة إلّا أشهرا، و مع أخيه الحسن 47 سنة، قاله المفيد، و مع أخيه بعد وفاة أبيه نحو عشر سنين و قال المفيد: إحدى عشرة سنة، و قيل: خمس سنين و أشهرا للاختلاف في وفاة الحسن عليه السّلام و هي مدّة خلافته و إمامته. (1)
مفيد رحمه اللّه مى نويسد: «دهم محرم سال 61 هجرى، روز شنبه بوده است؛ ولى ابو الفرج در كتاب مقاتل الطّالبيّين روايت صحيح شهادت امام را جمعه مى داند و براى تأييد آن از دانش تقويم بهره گرفته و ثابت كرده است كه در سال 61 هجرى، روز اول محرم برابر چهارشنبه بوده [است] و به اين ترتيب روز عاشورا جمعه خواهد شد. البته در ميان عموم مردم شايع است كه عاشوراى سال 61 با روز يكشنبه مصادف بوده [است]؛ ولى اين مطلب به هيچ روى معتبر نيست و در هيچ روايتى نيز به آن اشاره نشده است.
عمر شريف امام سوم در موقع شهادت، پنجاه و شش سال و پنج ماه و هفت روز (يا پنج روز) بود.
برخى نه ماه و ده روز، عده اى هشت ماه و هفت روز يا پنج روز و گروهى پنجاه و هفت سال ذكر كرده اند كه دقيق نيست. همچنين پنجاه و هشت سال و پنجاه و پنج سال و شش ماه نيز ثبت شده است كه منشأ اين اختلافات همان اختلافاتى است كه درباره ميلاد وجود دارد.
جالب توجه است كه دانشمند بزرگوار شيعى، مفيد رحمه اللّه با آن كه زمان ولادت را پنجم شعبان المعظم سال چهارم هجرت و هنگام شهادت را دهم محرم سال 61 دانسته، عمر امام عليه السّلام را پنجاه و هشت سال ذكر نموده [است]؛ درحالى كه بنابر نقل وى، مدت عمر حضرت برابر با پنجاه و شش سال و پنج ماه و پنج روز مى شود.
شش سال از دوره زندگانى امام حسين عليه السّلام در زمان جد بزرگوارش سپرى شد. سى و هفت سال را با پدر خود گذارند كه سى سال آن پس از وفات رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله بود و 47 سال را با برادرش زيست كه ده سال آن پس از شهادت امير المؤمنين و همان دوره امامت حضرت مجتبى عليه السّلام بوده است.
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه اعيان الشّيعه،/ 106- 107
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 578
1) - امام حسين عليه السّلام در سرزمين كربلا به هنگام بعد از ظهر روز دهم محرم سال 61 هجرت، مظلومانه به شهادت رسيد؛ درحالى كه تشنه لب در برابر مصائب الهى شكيبايى مى نمود، دشمنان خدا او را محاصره كرده و راه را بر او بسته بودند.
(و كان) سنّ الحسين عليه السّلام يوم قتل سبعا و خمسين سنة، أو ستّا و خمسين سنة و خمسة أشهر و سبعة أيّام، أو خمسة أيّام، أو تسعة أشهر و عشرة أيّام، أو ثمانية أشهر، و سبعة أيّام، أو خمسة أيّام على اختلاف الرّوايات و الأقوال المتقدّمة في مولده عليه السّلام، و قيل ثمان و خمسون سنة، و قيل خمس و خمسون سنة و ستّة أشهر.
الأمين، لواعج الأشجان،/ 191
اختلفوا في عمره عليه السّلام يوم قتل، ففي الفصول المهمّة: عمره ستّ و خمسون سنة، و بعض أشهر، و مثله في كتاب العقد الفريد، و في الصّواعق: و له ستّ و خمسون سنة و أشهر. و قال المسعوديّ: و هو ابن خمس و خمسين سنة، و قيل: ابن تسع و خمسين، و قيل غير ذلك.
و في الإرشاد: سنّه يومئذ ثمان و خمسون سنة. و في الاستيعاب: قال قتادة: قتل الحسين و هو ابن أربع و خمسين سنة، و ستّة أشهر. و عن الشّافعيّ، عن سفيان بن عيينة:
قتل الحسين بن عليّ و هو ابن ثمان و خمسين سنة.
و في كشف الغمّة: مدّة عمره ستّا و خمسين سنة و أشهر. و عن الحافظ عبد العزيز:
و قتل بالطّفّ يوم عاشوراء سنة إحدى و ستّين و هو ابن خمس و خمسين سنة و ستّة أشهر.
و في كشف الغمّة بعد نقل جملة من الأقوال قال: قلت: قد اتّفقوا في التّاريخ و اختلفوا في الحساب، و الحقّ منهما يظهر لمن اعتبره ... و من أعجب ما يحكى: أنّهم اتّفقوا أنّه ولد عليه السّلام في سنة أربع من الهجرة، و قتل في عاشر محرّم من سنة إحدى و ستّين و اختلفوا بعد في مدّة حياته، ما هذا إلّا عجيب، و أنت إذا عرفت مولده و موته عرفت مدّة عمره من طريق قريب. انتهى.
و قال عليّ جلال الحسينيّ في كتاب الحسين: كان عمر الحسين حين انتقل رسول اللّه إلى الرّفيق الأعلى سبع سنين، لأنّ مولده أربع، و وفاة النّبيّ صلى اللّه عليه و اله في أوّل الحادية عشرة، و أقام مع أبيه بعد جدّه ثلاثين سنة إذ كانت وفاة أبيه سنة أربعين، و أقام مع أخيه الحسن بعد أبيه عشر سنين. و عاش بعد أخيه إحدى عشرة سنة، فمدّة حياته خمسون و ثمانية سنة. ثمّ قال: لكن من قال إنّ عمر الحسين عليه السّلام خمسون و ثمانية سنة كالمفيد حسبوا سنة
ولادته، و سنة وفاته من عمره مع أنّه ينبغي أن يحسب خمسة أشهر إلّا أربعة أيّام من سنة ولادته، لأنّه ولد في خامس شعبان سنة أربع، و يحسب عشرة أيّام فقط من سنة إحدى و ستّين، لأنّ مقتله يوم عاشوراء منها، يكون عمره بالضّبط يوم قتل خمسون سنة و ستّ سنين، و خمسة أشهر و ستّة أيّام. انتهى.
القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 319- 321
في سنة قتله عليه السّلام: الأكثرون بل يمكن دعوى الاتّفاق من المؤرّخين و المحدّثين على أنّ سنة شهادته سنة إحدى و ستّين من الهجرة، صرح بذلك أبو الفرج، و الحافظ عبد العزيز، و الطّبريّ، و الجزريّ، و المفيد، و الإربليّ في كشف الغمّة، و القمقام، و غيرهم من العامّة و الخاصّة.
و قيل: قتل عليه السّلام سنة ستّين، قال بذلك لسان المؤرّخين تبعا لبعض من تقدّم، و لعلّه سهو أو اشتباه في التّاريخ لو كان بحساب السّنين القمريّة، و أمّا بحساب السّنين الشّمسيّة يطابق على ما صرّح به في القمقام تسعة و أربعين من سنّي الشّمسيّة الفرسيّة اليزدجرديّة.
اتّفق المسلمون بل كلّ من تعرّض لتاريخه عليه السّلام من غير المسلمين على أنّ الشّهر الّذي استشهد فيه هو المحرّم أوّل الشّهور العربيّة، و من قال إنّه في شهر صفر ليس غرضه إلّا إيقاع الخلاف بين المسلمين كما هو دأب بعضهم من التّشكيك في ضرورياتنا، و ما هو المسلّم عندنا، و أمثاله غير عزيز.
هذا بحسب الشّهور العربيّة، و أمّا بحسب الشّهور الرّوميّة، فقد قال في الآثار الباقية: قد قيل عاشوراء هو عبراني معرب يعني عاشور، و هو العاشر من تشرى اليهود الّذي صومه صوم الكبشور، و أنّه اعتبر في شهور العرب، فجعل في يوم العاشور من أوّل شهورهم، كما هو في اليوم العاشر من أوّل شهور اليهود. انتهى.
فالمحرّم في تلك السّنة كان مطابقا مع تشرين الأوّل.
و أمّا بحسب الشّهور الشّمسيّة الفرسيّة الجلاليّة فكان ذلك في الميزان. قال الخبير البصير المتخصّص في الرّياضيات في القمقام: لا خلاف على ما صرّح به الأساتيد، و استخرجوا من الزّيجات، و صرّح به المنجّمون في عهد فتح عليّ شاه القاجار بحسب
الزّيج المعمول في هذه الأزمنة- و هو زيج محمّد شاه الهنديّ- حيث استخرجوا بتمام الدّقّة أنّ الشّمس في تلك السّنة كانت في الميزان، و كانت في درجة «كا» أي إحدى و عشرين من الميزان، و الشّمس مع كونها في دما لها [؟] كانت متقاربة مع المريخ و هو في هبوطه و الشّمس في نهاية النّحوسة و النّير الأصغر كان مقابلا مع زحل و النّظر مقابلة الخصومة و العداوة، و كانت الزّهرة في سنبلة، و القمر في دلو، و الزّحل في أسد، و المشتري في جدي، و كان طالع تلك السّنة السّرطان، و وقع قرن النّحس السّرطانيّ قبل ذلك بأربعة أشهر في فصل الرّبيع.
قال اليعقوبيّ في تاريخه: و كان العاشور في تشرين الأوّل من شهور العجم [...].
أجمع الكلّ على أنّ يوم شهادته روحي له الفداء يوم عاشوراء، و هو العاشر من المحرّم.
قال الفاضل المعاصر في أربعينه: تاسوعا و عاشورا من اللّغات المستعملة بعد الإسلام، إذ ليس في لغة العرب وزن «فاعولا» و لا في الأعداد غيرهما.
و الّذي يظهر من الجوهريّ و الفيروزآباديّ و المجمع أنّ عاشورا لفظ عربيّ، قال في القاموس: عاشوراء كباحوراء و عشوراء كصفوراء و قد يقصران، و عاشور ككافور عاشر محرّم أو تاسعه.
فليس لفظ عاشوراء عنده لخصوص عاشر المحرّم بل كما يستعمل فيه [كما] يستعمل [تاسوعا] في تاسعه، بل يظهر منه- على ما صرّح به القزوينيّ في ترجمته- أنّه يستعمل في عامّة غير المحرّم أيضا، بل في كلّ عاشر من الأعداد، بمعنى أنّ كلمة عاشوراء تستعمل في عاشر كلّ عدد و تاسعه.
و قال في المجمع: و يوم عاشوراء بالمدّ و القصر و هو عاشر محرّم، و هو اسم إسلاميّ، و جاء عشوراء مع حذف الألف الّتي بعد العين. و قال: تاسوعاء هو قبل يوم العاشور، قال الجوهريّ: و أظنّه مولّدا، و مثله في القاموس، قال: و التّاسوعاء قبل يوم عاشوراء.
قال الجوهريّ: أظنّه مولدا. انتهى.
و من الغريب ما وقع في المنجد حيث قال: العاشور و العشورى و العاشوراء عاشر محرّم. و قال في التّاسوعاء- في الطّبعة الثّامنة- التّاسوعاء يوم التّاسع كلّ شهر. يظهر منه أنّ تاسوعاء لفظ عربيّ، و عاشوراء لفظ إسلاميّ. و لا يهمّنا البحث في ذلك مع وضوح المطلب.
في يوم شهادته روحي له الفداء بحسب الأسبوع:
الظّاهر المتّفق عليه عند مؤرّخيّ العامّة و الخاصّة و محدّثيهم أنّه يوم الجمعة.
قال ابن عبد البرّ في الاستيعاب: قتل يوم الجمعة. و عن تاريخ اليافعيّ قتله يوم الجمعة.
و قيل يوم السّبت.
و قال ابن حجر في صواعقه: قتل يوم الجمعة عاشر المحرّم.
و قال الدّينوريّ في الأخبار الطّوال: فنهض عمر بن سعد إليهم عشيّة الخميس، و ليلة الجمعة [لتسع ليال خلون من المحرّم] فسألهم [الحسين] تأخير الحرب إلى غد فأجابوه.
و به قال الطّبريّ و الجزريّ.
و في تذكرة السّبط: كان مقتله يوم الجمعة. و مثله في روضة الصّفا.
و قال الشّيخ المفيد في ذكر مقتل الحسين: و أصبح عمر بن سعد في ذلك اليوم و هو يوم الجمعة و قيل يوم السّبت. قال: و على الخبر المتقدّم ذكره يوم الجمعة على التّحقيق.
و قال في يوم وروده بكربلا: ثمّ نزل عليه السّلام و ذلك يوم الخميس الثّاني من المحرّم.
و قال الفتّال النّيسابوريّ في روضة الواعظين: ثمّ نزل بكربلا يوم الخميس ثاني محرّم الحرام سنة إحدى و ستّين. و مثله في اللّهوف و البحار، و كذا في روضة الصّفا و القمقام و النّاسخ. بل لم أر من عيّن خصوص السّبت، و قال من قال به مترددا بين الجمعة أو السّبت إلّا ما نسب إلى عليّ بن عيسى الإربليّ في كشف الغمّة و ابن عبد ربّه في كتاب العقد.
و قال أبو الفرج في مقاتل الطّالبيّين: و قتل يوم الجمعة لعشر خلون من المحرّم [...].
و القائل بأنّه يوم الإثنين أبو إسحاق الاسفراينيّ في مقتله، قال: و ذلك اليوم يوم الاثنين العاشر من المحرّم.
و احتمال أنّه أراد بالاثنين اليوم الّذي توفّي فيه رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله، بعيد عن كلامه و عن مسلكه. نعم لا يبعد إرادة ذلك فيما يقوله العامّة. و بالجملة قد سبقه الإجماع و لحقه الإجماع على ما قيل في يوم الأحد، و بعد ما ذكره أبو الفرج لا مجال لتوهّم غير يوم الجمعة.
و غاية ما يمكن أن يستدلّ ليوم السّبت وجوه:
الأوّل: من النّصّ عليه. و جاءت الرّواية في مكتوبه عليه السّلام إلى أهل الكوفة أن خروجه من مكّة متوجّها إلى العراق كان يوم الثّلاثاء ثامن ذي الحجّة الحرام. و عليه فيكون يوم العاشر من المحرّم يوم السّبت.
و فيه: أنّه كذلك إن كان شهر ذي الحجّة الحرام تامّا، و على نقصانه فيكون غرّة شهر محرّم يوم الأربعاء كما صرحوا به، و قد عرفت في كلام أبي الفرج أيضا، و عليه فيكون العاشور يوم الجمعة على التّحقيق.
الثّاني: ما في التّهذيب في زيادات باب الصّيام عن الباقر عليه السّلام، قال: يخرج قائم (عجّل اللّه تعالى فرجه) يوم سبت يوم عاشورا اليوم الّذي قتل فيه الحسين عليه السّلام (1)...
و فيه: أنّ الظّاهر من الرّواية أنّ السّنة الّتي يخرج فيها القائم عليه السّلام، يكون العاشور في يوم السّبت، لا أنّ عاشورا الّذي قتل فيه الحسين كان يوم السّبت، و إلّا كان حقّ العبارة أن يقال: يخرج عليه السّلام يوم عاشورا يوم السّبت.
الثالث: ما في رواية شيخنا المفيد بإسناده إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام: إنّه لمّا سار عليه السّلام من المدينة أتته أفواج مسلميّ الجنّ، فقالوا: يا سيّدنا نحن شيعتك. إلى أن قال عليه السّلام لهم:
و لكن تحضرون يوم السّبت و هو يوم عاشوراء الّذي في آخره أقتل. و سيذكر الحديث
1) - تهذيب الأحكام 4/ 333.
بطوله في محلّه.
و فيه: أنّ التّعبير بذلك وقع على ما هو المتعارف بين النّاس، فإنّ من يخبر عن قضية في شهر عن يوم معيّن في الشّهر الآتي يخبر على حسب تمام الشّهر و إن كان الشّهر ناقصا، لا أنّه يخبر بما هو الواقع من نقصان الشّهر، فإنّه لو أخبر على ما هو الواقع من النّقصان يلومه النّاس و لا يقبلونه منه، كما هو الظّاهر المتعارف من ديدنهم و عرفياتهم، و الإمام عليه السّلام- و إن كان عالما بالنّقصان- و لكنّه أخبر بما هو المتعارف، فتدبّر.
في ساعة شهادته عليه السّلام في يوم عاشوراء:
ففي رواية أمّ سلمة الّتي قد مرّت بطولها، قالت أمّ سلمة: إنّي أذكّرك يا سيّدي! لا تخرج إلى العراق، إلى أن أعطاها التّربة، ثمّ قال لها: إنّي أقتل في يوم عاشورا بعد صلاة الزّوال.
و في البحار: عن ابن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: دخلت على أبي عبد اللّه جعفر ابن محمّد في يوم عاشوراء. إلى أن قال: قال لي: صمه من غير تبييت، و ليكن إفطارك بعد صلاة العصر بساعة على شربة ماء، فإنّه في مثل ذلك الوقت تجلّت الهيجاء عن آل الرّسول صلى اللّه عليه و اله، و انكشفت الغمّة عنهم.
و في تذكرة السّبط: و كان مقتله عليه السّلام يوم الجمعة ما بين الظّهر و العصر، لأنّه صلّى صلاة الخوف بأصحابه.
و مقصوده بذلك الرّدّ على من يقول بأنّه قبل الظّهر، و هو قول سخيف ليس غرضه إلّا التّشكيك في الضّروريّات و إلقاء الخلاف في المسلمات، و قد مرّ نظيره غير مرّة.
و الظّاهر أنّ مراده بالظّهر و العصر معناهما في اللّغة و العرف لا صلاة الظّهر و صلاة العصر كما قد يتوهّم. قال في القاموس: الظّهر زوال الشّمس و العصر آخر اليوم. و مثله في المجمع و غيره، فيوافق ما في رواية المفيد المتقدّمة أنّه عليه السّلام قال: يوم عاشوراء الّذي أقتل في آخره. و لا ينافي ما في رواية أمّ سلمة المذكورة لمكان البعدية.
و الّذي ينبغي أن يقال، بعد تسليم أنّ يوم عاشورا كان في تشرين الأوّل و درجته كان
في الميزان- على ما مرّ تحقيقه- أنّ ذلك اليوم على ما صرّح به في التّقاويم كان نصف النّهار خمس ساعات، و عشرة دقائق، فيكون النّهار عشر ساعات و عشرين دقيقة، و كان ابتداء القتال بعد ما مرّ من الخطب و غيرها قريبا من ساعة بل أزيد من النّهار، و لمّا كان بعض الوقائع المتأخّرة عن قتله من السّلب و النّهب و غارة الخيام قبل غروب الشّمس قطعا، فيكون مقتله قبل غروب الشّمس بساعة تقريبا، فيكون ابتداء الحرب و انتهاؤه ثمان ساعات على القرب القريب من التّحقيق.
و هذا يوافق ما استخرجه الخبير الماهر في القمقام حيث قال: لمّا كان مقاربة النّسر الأصغر مع الزّحل بعد ساعتين من اليوم و كان أثرها نهاية الخصومة، فيكون الشّروع في القتال بعد ساعتين من اليوم، و كان انتهاؤه اتّصال الطّالع دلو و هو ساعة ثمانية و نصف من اليوم، فيكون ابتداء القتال و انتهاؤه ستّ ساعات و نصف ساعة و من انتهاء الحرب إلى شهادته عليه السّلام يكون قريبا من ساعة، فيوافق بالتّقريب ما ذكرناه، فتدبّر.
و قد رقم في القمقام زايجة في المقام، و يستخرج منها ما ذكره، من أراد فليراجع إليها.
هذا ما وقفنا عليه، و أمّا ما نسب إلى بعض من أنّ يوم عاشوراء امتدّ سبعين ساعة، فهو كلام شعري ذوقي اقناعي لقائله، لا برهان له و لا رواية و لا شاهد له، و العهدة على قائله.
القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 321- 328
فاستشهد بكربلاء من أرض الفرات بناحية الكوفة.
دانشيار، حول البكاء،/ 350
قال: أخبرنا عمرو (1)بن عاصم الكلابيّ، قال حدّثنا خلاد صاحب السّمسم و كان ينزل بني جحدر قال، حدّثتني أمّي قالت:
كنّا زمانا بعد مقتل الحسين و (2)أنّ الشّمس تطلع محمرة على الحيطان و الجدران (3)بالغداة و العشيّ. قالت (4): و كانوا لا يرفعون حجرا إلّا وجدوا (5)تحته دما.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 91 رقم 325- عنه: ابن عساكر، الحسين عليه السّلام،/ 243، تهذيب ابن بدران، 4/ 339، مختصر ابن منظور، 7/ 149؛ المحمودي، العبرات، 2/ 174
حدّثني أبو الحسين محمّد بن عبد اللّه بن عليّ النّاقد قال: حدّثني عبد الرّحمان الأسلميّ، عن عبد اللّه بن الحسين، عن عروة بن الزّبير قال: سمعت أبا ذر و هو يومئذ قد أخرجه عثمان إلى الرّبذة، فقال له النّاس: يا أبا ذر! أبشر فهذا قليل في اللّه تعالى. فقال: ما أيسر هذا، و لكن كيف أنتم إذا قتل الحسين بن عليّ عليهما السّلام قتلا؟- أو قال: ذبح ذبحا- و اللّه لا يكون في الإسلام بعد قتل الخليفة أعظم قتلا (6)منه، و أنّ اللّه سيسلّ سيفه على هذه الأمّة لا يغمده أبدا، و يبعث قائما (7)من ذرّيّته، فينتقم من النّاس، و أنّكم لو تعلمون ما يدخل على أهل البحار، و سكّان الجبال في الغياض، و الآكام، و أهل السّماء من قتله
1) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي، أنبأنا الحسن بن عليّ، أنبأنا محمّد بن العبّاس، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن فهم، أنبأنا محمّد بن سعد، أنبأنا عمرو ...»].
2) - [من هنا حكاه عنه في التّهذيب].
3) - [في التّهذيب و المختصر: «و الجدر»].
4) - [التّهذيب: «زمنا طويلا»].
5) - [المختصر: «يوجد»].
6) - [البحار: «قتيلا»].
7) - [البحار: «ناقما»].
لبكيتم و اللّه حتّى تزهق أنفسكم، و ما من سماء يمرّ به روح الحسين عليه السّلام إلّا فزع له سبعون ألف ملك يقومون قياما ترعد مفاصلهم إلى يوم القيامة، و ما من سحابة تمرّ، و ترعد، و تبرق، إلّا لعنت قاتله، و ما من يوم إلّا و تعرض (1)روحه على رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله فيلتقيان.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 73- 74- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 219؛ البحراني، العوالم، 17/ 455- 456
حدّثني أبو الحسين أحمد بن عبد اللّه بن عليّ النّاقد، قال حدّثني عبد الرّحمان البلخيّ قال لي أبو الحسين (2)، و أخبرني عمّي، عن أبيه، عن أبي نصر (3)، عن رجل من أهل بيت المقدس، أنّه قال: و اللّه لقد عرفنا أهل بيت المقدس و نواحيها عشيّة قتل الحسين بن عليّ عليه السّلام. قلت: و كيف ذاك؟ قال: ما رفعنا حجرا و لا مدرا و لا صخرا إلّا و رأينا تحتها دما عبيطا (4)يغلى و أحمرّت الحيطان كالعلق، و مطر (5)ثلاثة أيّام دما عبيطا، و سمعنا مناديا ينادي في جوف اللّيل يقول:
أترجو أمّة قتلت حسينا *** شفاعة جدّه يوم الحساب
معاذ اللّه لا نلتم يقينا *** شفاعة أحمد و أبي تراب
قتلتم خير من ركب المطايا *** و خير الشّيب طرّا و الشّباب
و انكسفت (6)الشّمس ثلاثة أيّام (7)، ثمّ تجلّت عنها، و انشبكت (8)النّجوم، فلمّا كان من غدا (9)رجفنا (10)بقتله، فلم يأت علينا كثير شي ء حتّى نعي إلينا الحسين عليه السّلام.
1) - [العوالم: «و يعرض»].
2) - [في البحار و العوالم: «أحمد»].
3) - [في البحار و العوالم: «أبي نضرة» و في الدّمعة السّاكبة: «أبي نصرة»].
4) - [لم يرد في مدينة المعاجز و البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و حول البكاء].
5) - [في مدينة المعاجز و البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و حول البكاء: «مطرنا»].
6) - [مدينة المعاجز: «قال: و انكشفت»].
7) - [لم يرد في مدينة المعاجز و البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و حول البكاء].
8) - [مدينة المعاجز: «و انكبت»].
9) - [في مدينة المعاجز و البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و حول البكاء: «من الغد»].
10) - [في البحار و العوالم و حول البكاء: «أرجفنا» و في الدّمعة السّاكبة: «أرجعنا»].
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 76- 77- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 281؛ المجلسي، البحار، 45/ 204- 205؛ البحراني، العوالم، 17/ 456؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 172؛ دانشيار، حول البكاء،/ 76
و حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، عن أبيه، عن عليّ بن محمّد بن سالم، عن محمّد بن خالد، عن عبد اللّه بن حمّاد البصريّ، عن عبد اللّه بن عبد الرّحمان الأصمّ، عن أبي يعقوب، عن أبان بن عثمان (1)، عن زرارة، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: يا زرارة، إنّ السّماء بكت على الحسين أربعين صباحا بالدّم، و إنّ الأرض بكت (2)أربعين صباحا بالسّواد، و إنّ الشّمس بكت أربعين صباحا بالكسوف و الحمرة، و إنّ الجبال تقطّعت و انتثرت، و إنّ البحار تفجّرت، و إنّ الملائكة بكت أربعين صباحا على الحسين عليه السّلام، و ما اختضبت (3)منّا امرأة و لا ادّهنت و لا اكتحلت و لا رجّلت، حتّى أتانا رأس عبيد اللّه بن زياد، و ما زلنا في عبرة بعده، و كان جدّي إذا ذكره بكى حتّى تملأ عيناه لحيته، و حتّى يبكى لبكائه رحمة له من رآه.
و إنّ الملائكة الّذين عند قبره ليبكون، فيبكي لبكائهم كلّ من في الهواء و السّماء من الملائكة (4)، (5)و لقد خرجت نفسه عليه السّلام (6)فزفرت جهنّم زفرة، كادت الأرض تنشقّ لزفرتها، و لقد خرجت نفس عبيد اللّه بن زياد و يزيد بن معاوية فشهقت جهنّم (7)شهقة لولا أنّ اللّه حبسها بخزّانها لأحرقت من على ظهر (8)الأرض من فورها، و لو يؤذن لها ما بقي شي ء إلّا ابتلعته، و لكنّها مأمورة مصفودة، و لقد عتت على الخزّان غير مرّة حتّى أتاها جبرئيل،
فضربها بجناحه فسكنت، و أنّها لتبكيه و تندبه، و أنّها لتتلظّى (1)على قاتله، و لولا من على الأرض من حجج اللّه لنقضت (2)الأرض، و اكفئت (3)بما عليها، و ما تكثر الزّلازل إلّا عند اقتراب الساعة (4)، (5)و ما من عين (6)أحبّ إلى اللّه و لا عبرة (7)من عين بكت، و دمعت عليه و ما من باك يبكيه إلّا و قد وصل فاطمة عليها السّلام و أسعدها عليه (8)، و وصل رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله، و أدّى حقّنا (9)، و ما من عبد يحشر إلّا و عيناه باكية إلّا الباكين على جدّي الحسين (10)عليه السّلام، فإنّه يحشر و عينه قريرة، و البشارة تلقاه، و السّرور بيّن (11)على وجهه، و الخلق (12)في الفزع و هم آمنون، و الخلق (13)يعرضون [...].
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 80- 81- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 278؛ المجلسي، البحار، 45/ 206- 207؛ البحراني، العوالم، 17/ 462- 463؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 169- 170؛ القمي، نفس المهموم،/ 482؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 50؛ مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 42
حدّثنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي رحمه اللّه، قال (14): حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رحمه اللّه، قال: حدّثنا أبي، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن نصر بن مزاحم، عن عمر بن سعد (15)، عن أرطاة بن حبيب،
1) - [مدينة المعاجز: «لتطا»].
2) - [مدينة المعاجز: «لنفضت»].
3) - [مدينة المعاجز: «و ألقت»].
4) [الأسرار: «إلى أن قال»].
5) [نفس المهموم: «إلى أن قال»].
6) - [مدينة المعاجز: «عبرة»].
7) - [مدينة المعاجز: «و لا عين»].
8) - [مدينة المعاجز: «و ساعدها»].
9) - [مدينة المعاجز: «حقّنا عليه»].
10) - [لم يرد في الأسرار و نفس المهموم].
11) - [لم يرد في البحار و العوالم و الأسرا و نفس المهموم و في مدينة المعاجز: «تبيّن»].
12) [لم يرد في الأسرار].
13) [لم يرد في الأسرار].
14) - [من هنا حكاه عنه في علل الشّرايع].
15) - [علل الشّرايع: «سعيد»].
عن فضيل الرّسان (1)، عن جبلة المكيّة، قالت: سمعت الميثم التّمّار قدس سره يقول: و اللّه لتقتلن (2)هذه الأمّة ابن (3)نبيّها في المحرم لعشر مضين (4)منه، و ليتّخذن (5)أعداء اللّه ذلك اليوم يوم بركة (6)و إنّ ذلك لكائن قد سبق في علم اللّه تعالى ذكره (7)، أعلم ذلك بعهد عهده إليّ مولاي أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه، (8)و لقد أخبرني (9)أنّه يبكي (10)عليه كلّ شي ء حتّى الوحوش في الفلوات، و الحيتان في البحار (11)، و الطّير في جوّ (12)السّماء، و تبكي (13)عليه الشّمس و القمر و النّجوم (14)و السّماء و الأرض، و مؤمنوا الإنس و الجنّ، و جميع ملائكة السّماوات (15)و رضوان، و مالك، و حملة العرش، و تمطر السّماء دما و رمادا (16).
ثمّ قال: وجبت لعنة اللّه على قتلة الحسين عليه السّلام، كما وجبت على المشركين الّذين يجعلون مع اللّه إلها آخر، و كما وجبت على اليهود و النّصارى و المجوس (17).
قالت جبلة: فقلت له: يا ميثم! و كيف يتّخذ النّاس ذلك اليوم الّذي يقتل (18)فيه
1) - [من هنا حكاه في تسلية المجالس].
2) - [في علل الشّرايع و تسلية المجالس و البحار و العوالم و نفس المهموم و حول البكاء: «لتقتل»].
3) - [زاد في حول البكاء: «بنت»].
4) - [في علل الشّرايع و تسلية المجالس و البحار و العوالم و نفس المهموم و حول البكاء: «يمضين»].
5) - [تسلية المجالس: «يتّخذون»].
6) [لم يرد في تسلية المجالس].
7) [لم يرد في تسلية المجالس].
8) [تسلية المجالس: «و أعلمني»].
9) [تسلية المجالس: «و أعلمني»].
10) - [في الأسرار مكانه: «و في خبر ميثم التّمار أنّه عهد إلى مولاي أمير المؤمنين و أخبرني عليه السّلام بأنّ هذه الأمّة تقتل ابن نبيّها و يبكي ...»].
11) - [علل الشّرايع: «البحر»].
12) - [لم يرد في علل الشّرايع و البحار و العوالم].
13) - [في علل الشّرايع و البحار و العوالم: «و يبكي»].
14) [تسلية المجالس: «و العرش و الكرسي و حملة العرش»].
15) - [زاد في علل الشّرايع و البحار و العوالم و الأسرار و حول البكاء: «و الأرضين»].
16) [في نفس المهموم و حول البكاء: «إلى أن قال»].
17) [تسلية المجالس: «و العرش و الكرسي و حملة العرش»].
18) - [في علل الشّرايع و البحار و العوالم: «قتل»].
(1)الحسين بن عليّ عليه السّلام يوم بركة؟ فبكى ميثم رضى اللّه عنه، ثمّ قال: (2)سيزعمون بحديث (3)يضعونه (4)أنّه اليوم الّذي تاب اللّه فيه على آدم عليه السّلام، و إنّما (5)تاب اللّه على آدم (6)عليه السّلام في ذي الحجّة؛ و يزعمون أنّه اليوم الّذي قبل اللّه فيه توبة داوود، و إنّما (7)قبل اللّه توبته (8)في ذي الحجّة؛ و يزعمون أنّه اليوم الّذي أخرج اللّه فيه يونس من بطن الحوت (9)، و (10)إنّما (11)أخرجه اللّه (12)من بطن الحوت (13)في ذي القعدة (14)و يزعمون أنّه اليوم الّذي استوت (15)فيه سفينة نوح على الجوديّ، و إنّما (16)استوت على الجوديّ (17)يوم الثّامن من ذي الحجّة؛ و يزعمون إنّه اليوم الّذي (18)فلق اللّه فيه البحر لبني إسرائيل (19)، و إنّما كان ذلك في شهر (20)ربيع الأوّل. ثم قال ميثم: يا جبلة! اعلمي إنّ الحسين بن عليّ سيّد الشّهداء (21)يوم القيامة و لأصحابه على سائر الشّهداء درجة (22)، يا جبلة! إذا نظرت إلى الشّمس (23)حمراء كأنّها دم عبيط (24)، فأعلمي أنّ سيّدك (25)الحسين قد قتل.
قال (26)جبلة: فخرجت (27)ذات يوم، فرأيت الشّمس على الحيطان كأنّه الملاحف المعصفرة،
1) [تسلية المجالس: «ابن رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله يوم سرور و عيد و بركة. قال: بحديث يصنعونه، يزعمون»].
2) [في علل الشّرايع و البحار و العوالم: «يزعمون لحديث»].
3) [في علل الشّرايع و البحار و العوالم: «يزعمون لحديث»].
4) [تسلية المجالس: «ابن رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله يوم سرور و عيد و بركة. قال: بحديث يصنعونه، يزعمون»].
5) [تسلية المجالس: «كان ذلك»].
6) [تسلية المجالس: «كان ذلك»].
7) [تسلية المجالس: «كان ذلك»].
8) [تسلية المجالس: «كان ذلك»].
9) - [إلى هنا حكاه في الأسرار و أضاف: «إنّما أخرج اللّه عزّ و جلّ يونس من بطن الحوت في ذي الحجّة و يزعمون أنّه اليوم الّذي استوت فيه سفينة نوح على الجوديّ»].
10) [في علل الشّرايع و البحار و العوالم: «إنّما أخرج اللّه عزّ و جلّ يونس»].
11) [تسلية المجالس: «كان ذلك»].
12) [في علل الشّرايع و البحار و العوالم: «إنّما أخرج اللّه عزّ و جلّ يونس»].
13) [تسلية المجالس: «كان ذلك»].
14) - [في علل الشّرايع و البحار و العوالم: «ذي الحجّة»].
15) - [تسلية المجالس: «استقرّت»].
16) [تسلية المجالس: «كان ذلك»].
17) [تسلية المجالس: «كان ذلك»].
18) [تسلية المجالس: «فرق فيه البحر لموسى»].
19) [تسلية المجالس: «فرق فيه البحر لموسى»].
20) - [لم يرد في علل الشّرايع].
21) [تسلية المجالس: «عند اللّه و الأصحابه درجة عند اللّه، يا جبلة! إذا رأيت الشّمس قد طلعت حمراء كالدّم العبيط»].
22) [في نفس المهموم و حول البكاء: «إلى أن قال»].
23) - [علل الشّرايع: «السّماء»].
24) [تسلية المجالس: «عند اللّه و الأصحابه درجة عند اللّه، يا جبلة! إذا رأيت الشّمس قد طلعت حمراء كالدّم العبيط»].
25) - [في علل الشّرايع و البحار و العوالم و نفس المهموم و حول البكاء: «سيّد الشّهداء»].
26) - [في علل الشّرايع و تسلية المجالس و البحار و العوالم و حول البكاء: «قالت»].
27) - [تسلية المجالس: «فلمّا مضى صلوات اللّه عليه إلى العراق خرجت»].
فصحت حينئذ و بكيت، و قلت: قد و اللّه قتل سيّدنا الحسين بن عليّ عليه السّلام. (1)
شنيدم ميثم تمار قدس اللّه روحه مى گفت: «به خدا اين امت، پسر پيغمبر خود را در دهم محرم بكشند و دشمنان خدا اين روز را روز بركت گيرند. اين كار شدنى است و در علم خداى تعالى ذكره گذشته است.
مى دانم آن را از سفارشى كه مولايم أمير المؤمنين عليه السّلام به من كرده و به من خبر داده كه همه چيز بر آن حضرت بگريند تا وحشيان بيابان و ماهيان دريا و پرندگان هوا و خورشيد و ماه و ستارگان و آسمان و زمين و مؤمنان انس و جن و همه فرشته هاى آسمانها و رضوان و مالك و حاملان عرش بر او بگريند و آسمان خاكستر و خون گريد.»
سپس فرمود: «لعنت بر قاتلان حسين عليه السّلام واجب است؛ چنانچه بر مشركان واجب است كه با خدا معبودان ديگرى قرار دهند و چنانچه بر يهود و نصارى و مجوس واجب است.»
جبله گويد: گفتم: «اى ميثم! چطور مردم روزى كه حسين كشته شود، روز بركت گيرند؟»
ميثم رضى اللّه عنه گريست و گفت: «به گمان حديث مجعولى كه آن روز خدا توبه آدم را پذيرفته؛ با آن كه خدا توبه آدم را در ذى حجه پذيرفته است. گمان كنند كه در آن روز توبه داوود را پذيرفته؛ با آن كه خدا توبه او را در ذى حجه پذيرفته است. گمان كنند آن روز خدا يونس را از شكم ماهى برآورده؛ با آن كه خدا يونس را در ذى قعده از شكم ماهى برآورده است. گمان كنند آن روزى است كه كشتى نوح در آن روز بر جودى استوار شده؛ با اين كه روز هيجدهم ذى حجه بر جودى استوار شده است. گمان كنند روزى است كه خدا دريا را براى بنى اسرائيل شكافته است؛ با اين كه در شهر ربيع الاول بوده است». سپس گفت: «اى جبله! بدان كه حسين بن على روز قيامت سيد شهيدان است و يارانش يك درجه بر شهيدان ديگر دارند. چون بينى خورشيد مانند خون تازه سرخ شده است، بدان كه آقايت حسين كشته شده است.»
جبله گويد: روزى بيرون شدم و ديدم كه آفتاب بر ديوارها همچون پارچه هاى زغفرانى است شيون كردم و گريستم و گفتم: «به خدا آقاى ما حسين عليه السّلام كشته شد.»
كمره اى، ترجمه امالى،/ 126- 128
الصّدوق، الأمالي،/ 126- 128، علل الشّرايع، 1/ 266- 268- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 202- 203؛ البحراني، العوالم، 17/ 456- 457؛ القمي، نفس المهموم،/ 477؛ دانشيار، حول البكاء، 3/ 94؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 444- 445؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 430
عن فاطمة بنت عليّ: [...] و لم يرفع (2)ببيت المقدس (3)حجر (4)عن (5)وجه الأرض (6)
إلّا (1)وجد تحته دم عبيط، و أبصر (2)النّاس الشّمس على الحيطان حمراء كأنّه (3)الملاحف المعصفرة إلى أن خرج عليّ بن الحسين عليه السّلام بالنّسوة وردّ (4)رأس الحسين إلى كربلاء. (5)
كمره اى، ترجمه امالى،/ 167- 168
الصّدوق، الأمالي،/ 167- 168- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 140؛ البحراني، العوالم، 17/ 440؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 166؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 395؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 165؛ الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 246
أعلم الأمين جبريل عليه السّلام رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم قتله، و أراه تربته، احمرّت السّماء لقتله، و كسفت الشّمس يوم موته، و صار الورس في عسكره رمادا، و المنحور من جذره دما، لم يرفع حجر بالشّام إلّا رئي تحته دم عبيط، و ناحت الجنّ لرزيّته [145/ ب] و فقده.
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 662
«و ذكر» الإمام أحمد بن أعثم الكوفيّ في فتوحه بإسناده إلى كعب الأحبار: إنّه لمّا أسلم زمن عمر بن الخطّاب، و قدم المدينة، و جعل أهل المدينة يسألونه عن الملاحم الّتي تكون في آخر الزّمان، فكان يخبرهم بأنواع الملاحم، و الفتن، و يقول: و أعظمها (6)
نعم، و أعظمهما ...»].
ملحمة هي الملحمة الّتي لا تنسى أبدا، و هي (7)الفساد الّذي ذكره اللّه تعالى في كتابكم (8)، فقال: (ظهر1) - [الأنوار النّعمانيّة: «إلّا و قد»].
2) - [الأنوار النّعمانيّة: «و نظر»].
3) - [الأنوار النّعمانيّة: «كأنّها»].
4) - [في المعالي و وسيلة الدّارين: «و ردّوا»].
5) - فاطمه دختر حسين عليه السّلام گفت: [...] و در بيت المقدس سنگى برنداشتند جز آن كه خون تازه زيرش بود و مردم، خورشيد را بر ديوارها سرخ ديدند؛ مانند پتوهاى رنگين، تا على بن الحسين با زنان بيرون شد و سر حسين را به كربلا برگرداند.
6) - [في الحدائق الورديّة مكانه: «و روى الحاكم رحمه اللّه في كتاب السّفينة من كتاب الفتوح لابن أعثم: [...] فلمّا كان أيّام عمر، و أسلم كعب الأحبار، و قدم المدينة، و جعل النّاس يسألونه عن الملاحم، و هو يحدّثهم كعب:
7) - [الحدائق الورديّة: «و هو»].
8) - [الحدائق الورديّة: «في الكتب، و ذكره في كتابكم»].
الفساد في البرّ و البحر) و إنّما فتح بقتل قابيل و هابيل، و يختم (1)بقتل الحسين بن عليّ عليه السّلام.
ثمّ قال كعب: لعلّكم تهوّنون قتل الحسين، أو لا تعلمون أنّه تفتح (2)يوم قتله أبواب السّماوات كلّها، و يؤذن للسّماء بالبكاء، فتبكي دما عبيطا (3)؟ فإذا رأيتم الحمرة قد ارتفعت من جنباتها شرقيّا و غربيّا فاعلموا أنّها تبكي حسينا.(4)فقيل له: يا أبا إسحاق! كيف لم تفعل ذلك بالأنبياء و أولاد الأنبياء من قبل و بمن كان خيرا من الحسين؟ فقال كعب: ويحكم إنّ قتل الحسين لأمر عظيم، لأنّه ابن بنت خير الأنبياء، و أنّه يقتل علانيّة مبارزة، ظلما و عدوانا، و لا تحفظ فيه وصيّة رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله، و هو مزاج مائه، و بضعة من لحمه؛ فيذبح بعرصة كربلاء في كرب وبلاء (5)، و الّذي نفس كعب بيده لتبكيه (6)زمرة من الملائكة في السّماوات، لا يقطعون بكاءهم عليه (7)آخر الدّهر، و إنّ البقعة الّتي يدفن فيها خير البقاع بعد بيت مكّة، و المدينة، و بيت المقدس، و ما من نبيّ إلّا (8)زارها، و قد بكى (9)عليها، و لها في كلّ يوم زيارة من الملائكة بالتّسليم (10)، فإذا كانت ليلة جمعة أو يوم جمعة نزل إليها سبعون ألف (11)يزورونه، و يبكون عليه (12)، و يذكرون فضله، و منزلته عندهم، و أنّه ليسمّى (13)في السّماوات: الحسين (14)المذبوح، و في الأرض (15): أبا عبد اللّه المقتول، و في البحار: الفرخ الأزهر المظلوم (16)، و إنّه يوم يقتل تنكسف في النّهار الشّمس، و في اللّيل القمر، و تدوم الظلمة على النّاس ثلاثة أيّام،
1) - [الحدائق الورديّة: «و ختم»].
2) - [الحدائق الورديّة: «يفتح»].
3) - [لم يرد في الحدائق الورديّة].
4) [لم يرد في الحدائق الورديّة].
5) [لم يرد في الحدائق الورديّة].
6) - [الحدائق الورديّة: «لتبكينّ»].
7) - [لم يرد في الحدائق الورديّة].
8) [الحدائق الورديّة: «و قد كان زارها و بكى»].
9) [الحدائق الورديّة: «و قد كان زارها و بكى»].
10) - [لم يرد في الحدائق الورديّة].
11) [الحدائق الورديّة: «ملك يبكونه»].
12) [الحدائق الورديّة: «ملك يبكونه»].
13) - [الحدائق الورديّة: «سمّي»].
14) - [الحدائق الورديّة: «حسينا»].
15) - [الحدائق الورديّة: «الأرضين»].
16) - [إلى هنا حكاه في الحدائق الورديّة].
و تدكدك الجبال، و تغطمط البحار، و لولا بقيّة من ذّريّته، و ذّريّة محمّد صلى اللّه عليه و اله؛ و محبّي محمّد، و محبّي أبيه و أمّه، يطلبون بدمه و يأخذون بثاره، لصبّ اللّه عليهم من السّماء نيرانا.
ثمّ قال كعب: لعلّكم تتعجّبون ممّا حدّثتكم من أمر الحسين، أولا تعلمون أنّ اللّه تبارك و تعالى لم ينزل شيئا كان أو يكون في آخر الدّنيا و أوائلها إلّا و قد فسره لموسى، و ما من نسمة خلقت، و مضت من ذكر أو أنثى إلّا و قد رفعت إلى آدم، و عرضت عليه، و لقد عرضت على آدم هذه الأمّة خاصّة، فنظر إليها و إلى اختلافها و تكالبها على هذه الدّنيا، فقال:
يا ربّ ما لهذه الأمّة و تكالبها على الدّنيا، و هم خير أمّة و أفضلها؟ فأوحى اللّه تعالى إليه:
أن يا آدم هذا أمري في خلقي و قضائي في عبادي، يا آدم! إنّهم اختلفوا فاختلفت قلوبهم، و سيظهرون في الأرض الفساد كفساد قابيل حين قتل هابيل، و سيقتلون فرخ حبيبي محمّد صلى اللّه عليه و اله، و مثل لآدم مقتل الحسين و وثوب أمّة جدّه عليه، فنظر آدم إليهم مسودّة وجوههم فقال: يا ربّ! أبسط عليهم الانتقام كما قتلوا فرخ هذا النّبيّ المكرّم عليك.
قال هبيرة بن يريم، حدّثني أبي قال: لقيت سلمان الفارسيّ، فحدّثته بهذا الحديث؛ فقال سلمان: لقد صدقك كعب، و أنا أزيدك في ذلك: إنّ كلّ شي ء في الأرض يبكي على الحسين إذا قتل، حتّى النّجم و نبات الأرض، و لا يبقي شي ء من الرّوحانييّن إلّا و يسجد ذلك اليوم، و يقول: إلهنا و سّيدنا! أنت الحكيم العليم. ثمّ لا يرفعون رؤوسهم حتّى ينادي ملك بين السّماء و الأرض: أن يا معشر الخليقة ارفعوا رؤوسكم، فقد وفيتم لربّ العزّة.
قال: ثمّ أقبل عليّ سلمان، فقال: يا يريم! إنّك لو تعلم يومئذ كم من عين تعود سخينة كئيبة حزينة، قد ذهب نورها، و عشي بصرها ببكائها على الحسين بن عليّ؟ و لقد صدقك كعب فيما حدّثك عن كربلاء أنّها أرض كرب وبلاء، و الّذي نفس سلمان بيده لو أنّي أدركت أيّامه، لضربت بين يديه بالسّيف أو أقطع بين يديه عضوا عضوا، فاسقط بين يديه صريعا، فإنّ القتيل معه يعطى أجر سبعين شهيدا كلّهم كشهداء بدر، و أحد، و حنين، و خيبر. ثمّ قال سلمان: يا يريم! ليت أمّ سلمان أسقطت سلمان، أو كان حيضة و لم يسمع بقتل الحسين ابن فاطمة، ويحك يا يريم! أتدري من حسين؟ حسين سيّد شباب أهل الجنّة على لسان محمّد صلى اللّه عليه و اله، و حسين لا يهدأ دمه حتّى يقف بين يدي اللّه سبحانه و تعالى، و حسين من تفزع لقتله الملائكة، ويحك يا يريم! أتعلم كم من ملك ينزل يوم يقتل
الحسين و يضمّه إلى صدره، و تقول الملائكة بأجمعها: إلهنا و سيّدنا هذا فرخ رسولك، و مزاج مائه، و ابن بنته؛ يا يريم! إن أنت أدركت أيّام مقتله، و استطعت أن تقتل معه، فكن أوّل قتيل ممّن يقتل بين يديه، فإنّ كلّ دم يوم القيامة يطالب به بعد دم الحسين، و دماء أصحابه الّذين قتلوا بين يديه، و انظر يا يريم! إن أنت نجوت و لم تقتل معه فزر قبره، فإنّه لا يخلو من الملائكة أبدا، و من صلّى عند قبره ركعتين حفظه اللّه من بغضهم و عداوتهم حتّى يموت.
قال هبيرة: فأمّا سلمان فمات بالمدائن في خلافة عمر بن الخطّاب، و أمّا يريم فإنّه لم يلحق لذلك.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 169- 172- مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 15- 16
(و بهذا الإسناد) [الشّيخ أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصميّ، أخبرنا شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد البيهقيّ، أخبرنا والدي الشيخ السّنّة أبو بكر أحمد بن الحسين، أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان، أخبرنا عبد اللّه ابن جعفر (1)بن درستويه النّحويّ] عن يعقوب بن سفيان (2)هذا، حدّثني أيّوب بن محمّد الرّقيّ، حدّثني سلّام بن سليمان (3)الثّقفيّ، عن زيد بن عمر (4)الكنديّ، حدّثتني أمّ حسان (5)قالت:
يوم قتل الحسين عليه السّلام اظلمّت علينا ثلاثا، و لم يمس أحد من زعفرانهم شيئا، (6)فجعله
1) - [في ابن عساكر ط المحموديّ و العبرات، 2/ 182 مكانه: «أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن الفضل، أنبأنا أحمد بن الحسين، حيلولة: و أخبرنا أبو محمّد السّلميّ، أنبأنا أبو بكر الخطيب، حيلولة: و أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنبأنا محمّد بن هبة اللّه، قالوا: أنبأنا محمّد بن الحسين، أنبأنا عبد اللّه بن جعفر ...»].
2) - [في تهذيب الكمال مكانه: «و قال يعقوب بن سفيان ...»].
3) - [في ابن العديم و العبرات، 2/ 181 مكانه: «أخبرنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عليّ- فيما أذن لي في روايته- قال: أخبرنا أبو طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعيّ، قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن المشرف بن المسلّم بن مسلم بن حميد الأنماطيّ- إجازة- قال: أخبرنا القاضي أبو الحسين محمّد بن حمود الصّواف، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن محمّد الواسطيّ، قال: حدّثنا أبو حفص عمر بن الفضل بن المهاجر الرّبعيّ، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا الوليد الرّمليّ، قال: حدّثنا أبو نصر محمّد، قال: حدّثنا سلّام بن سليمان ...»].
4) - [في ابن عساكر و ابن العديم و تهذيب الكمال و البحار و العوالم و العبرات: «عمرو»].
5) - [في ابن عساكر و تهذيب الكمال و البحار و العوالم و العبرات، 2/ 182: «أمّ حيّان» و في ابن العديم و العبرات 22/ 181: «أمّ حبّان»].
6) [لم يرد في ابن العديم و العبرات، 2/ 181].
على وجهه (1)إلّا احترق، و لم يقلّب حجر ببيت المقدس إلّا (2)وجد (3)تحته دم عبيط (4).
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 89- 90- مثله ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 247، مختصر ابن منظور، 7/ 150؛ ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2637، الحسين بن عليّ،/ 96؛ المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 434؛ المجلسي، البحار، 45/ 216؛ البحراني، العوالم، 17/ 466؛ المحمودي، العبرات (5)، 2/ 181، 182
و انكسفت (6)الشّمس إلى ثلاثة أسبات (7)، و ما في الأرض حجر إلّا و تحته دم، و ناحت عليه الجنّ كلّ يوم فوق قبر النّبيّ إلى سنة كاملة (8).
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 61- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 270؛ المجلسي، البحار، 45/ 305؛ البحراني، العوالم، 17/ 618
و ما روي (9)بعد قتل الحسين من العبر في يقظة و منام روي عن رواة صحائح الآثار و الأخبار.
البرّي، الجوهرة،/ 46- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 169
[و جاء في زيارة زار بها المرتضى علم الهدى (رضوان اللّه عليه) الحسين عليه السّلام]: لقد صرع بمصرعك الإسلام، و تعطّلت الحدود و الأحكام، و أظلمت الأيّام، و انكسفت الشّمس، و أظلم القمر، و احتبس الغيث و المطر، و اهتزّ الأرض و السّماء، و اقشعرّت الأرض و البطحاء، و شمل البلاء و اختلفت الأهواء، و فجع بك الرّسول، و أزعجت البتول، و طاشت العقول. (10)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 231
1) [لم يرد في ابن العديم و العبرات، 2/ 181].
2) [في ابن العديم و العبرات، 2/ 181: «أصبح عنده دما عبيطا»].
3) - [في ابن عساكر و البحار و العوالم و العبرات، 2/ 182: «أصبح» و في تهذيب الكمال: «أصيب»].
4) [في ابن العديم و العبرات، 2/ 181: «أصبح عنده دما عبيطا»].
5) - [حكاه في العبرات، 2/ 181 عن ابن العديم، و في 2/ 182 عن ابن عساكر].
6) - [مدينة المعاجز: «و انكشفت»].
7) - أي ثلاثة أسابيع.
8) - [أضاف في البحار و العوالم: «بيان: قوله «إلى ثلاث أسبات» أي أسابيع و إنّما ذكر هكذا لأنّهم ذكروا أنّ قتله عليه السّلام كان يوم السّبت، فابتداء ذلك من هذا اليوم»].
9) - رسمت في الأصل كذا (رى ء)، و لعلّها كما ذكرنا.
10) - در زيارتى كه سيد مرتضى علم الهدى خوانده است گفته: «اسلام با تو به خاك غلتيد و حدود و احكام تعطيل شد، روزگار سياه شد و آفتاب گرفت و ماه تيره شد و باران و رحمت بند آمد و عرش و آسمان لرزيد و زمين و بطحاء به لرزه افتاد و بلاء عالمگير و آرمانهاى گوناگون رسول داغدار و بتول افكار و عقول تارومار شد.
ابن طاووس، مصباح الزّائر،/ 224- عنه: المجلسي، البحار، 98/ 233؛ القمي، نفس المهموم،/ 485
و قيل: اسودّت السّماء يوم قتل الحسين، و سقط تراب أحمر، و كانوا لا يرفعون حجرا إلّا وجدوا تحته دما.
الصّفدي، الوافي بالوفيات، 12/ 427
فأخرج أبو الشّيخ ابن حبّان في كتاب السّنّة، عن زيد بن أبي زياد، قال: شهدت مقتل الحسين رضى اللّه عنه، و أنا ابن خمس عشرة سنة، فصار الورس في معسكرهم رمادا، و احمرّت السّماء لقتله، و انكسفت الشّمس حتّى بدت الكواكب نصف النّهار، و ظنّ النّاس أنّ القيامة قد قامت، و لم يرفع حجر في الشّام إلّا رئي تحته دم عبيط.
و قال أبو سعيد: ما رفع حجر من الدّنيا لمّا قتل الحسين إلّا و تحته دم عبيط، و قد مطرت السّماء دما بقي أثره في الثّياب حتّى تقطّعت.
السّمهودي، جواهر العقدين،/ 415- 416
و إنّ السّماء احمرّت لقتله (1)و انكسفت الشّمس حتّى بدت الكواكب نصف النّهار، (2)و ظنّ النّاس أنّ القيامة قد قامت، (3)و لم يرفع حجر في الشّام (4)إلّا رؤى تحته دم عبيط (5). (6)
(و أخرج) عثمان بن أبي شيبة: أنّ السّماء مكثت (7)بعد قتله سبعة أيّام (8)ترى على الحيطان كأنّها ملاحف (9)معصفرة من شدّة حمرتها (10)، و ضربت الكواكب بعضها بعضا.
و نقل ابن الجوزي، عن ابن سيرين: إنّ الدّنيا أظلمت ثلاثة أيّام، ثمّ ظهرت الحمرة
1) - [من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
2) [العبرات: «لم يرفع حجر»].
3) [لم يرد في فضائل الخمسة].
4) [العبرات: «لم يرفع حجر»].
5) - [إلى هنا حكاه عنه في المعالي، و من هنا حكاه عنه في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه].
6) [لم يرد في فضائل الخمسة].
7) - [الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «بكت»].
8) [العبرات: «فصارت حمراء، و [كان] يرى على الحيطان كأنّها»].
9) [العبرات: «فصارت حمراء، و [كان] يرى على الحيطان كأنّها»].
10) - [إلى هنا حكاه عنه في العبرات].
في السّماء (1).
و قال أبو سعيد: ما رفع حجر من الدّنيا إلّا و تحته دم عبيط (2)، و لقد مطرت السّماء دما بقي أثره في الثّياب مدّة حتّى تقطّعت. (3)
ابن جوزى از ابن سيرين روايت كرد و گفت: «دنيا سه روز تاريك بود. بعد از آن، سرخى در آسمان ظاهر شد.»
ابو سعيد گفت: در دنيا هيچ سنگى را برنداشتند در ايام قتل حسين عليه السّلام، مگر آن كه در زير آن سنگ، خون تازه بود و در آن روز، خون باريد و اثر آن خون در جامه ها باقى ماند و تا مدّتى انقطاع يافت.»
جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 338
ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 116- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 371، 485، 486؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 46؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 342، 343؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 361، 363- 364؛ المحمودي، العبرات، 2/ 190؛ دانشيار، حول البكاء،/ 67، 68- 69، 73- 74
و كذا روي في أحاديث غير هذه و ممّا ظهر يوم قتله من الآيات أيضا: إنّ السّماء اسودّت اسودادا عظيما حتّى رؤيت النّجوم نهارا، و لم يرفع حجر إلّا وجد تحته دم عبيط. (4)
جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 338
ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 116- عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 15؛ القمي، نفس المهموم،/ 371، 485؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 41؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 343؛ المحمودي، العبرات، 2/ 170؛ دانشيار، حول البكاء،/ 67
1) - [إلى هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
2) - [إلى هنا حكاه عنه في حول البكاء].
3) - آسمان در آن روز سرخ شده بود و آفتاب منكسف؛ چنانچه در وقت نيم روز، ستاره ها را ديدند و مردم ظن آن كردند كه قيامت قائم شده است. در شام هيچ سنگى برنداشتند؛ مگر آن كه در زير آن خون تازه بود. عثمان بن أبى شيبه روايت كرده است: «بعد از قتل حسين، هفت روز آسمان گريه كرد و گريه او سرخ بود؛ به مرتبه اى كه از شدت سرخى آسمان، ديوارهاى عمارت در زمين شبيه به لحافهاى معصفر شده بود. آن شب، كواكب از آسمان چندان نازل مى شدند كه به يكديگر مى افتادند.»
4) - و همچنين در احاديث ديگر غير اين حديث و از جمله علامات كه در روز شهادت حسين اظهار شد، آن كه در آسمان سياهى عظيم پديد آمد؛ چنانچه در روز ستاره ها را مى ديدند و هيچ سنگى را برنداشتند كه مگر در زير آن سنگ، خون تازه پديد آمد.
و عن كعب الأحبار حين أسلم في أيّام خلافة عمر بن الخطّاب، و جعل النّاس يسألونه عن الملاحم الّتي تظهر في آخر الزّمان؟ فصار كعب يخبرهم بأنواع الأخبار، و الملاحم، و الفتن الّتي تظهر في العالم، ثمّ قال: و أعظمها فتنة، و أشدّها مصيبة لا تنسى إلى أبد الآبدين مصيبة الحسين عليه السّلام، و هي الفساد الّذي ذكره اللّه تعالى في كتابه المجيد حيث قال:
ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ و إنّما فتح الفساد بقتل هابيل بن آدم، و ختم بقتل الحسين عليه السّلام (1)أولا تعلمون أنّه تفتح (2)يوم قتله أبواب السّماوات، و يؤذن للسّماء بالبكاء، فتبكى دما فإذا رأيتم الحمرة في السّماء قد ارتفعت فاعلموا أنّ السّماء تبكي حسينا.
فقيل: يا كعب! لم لا تفعل السّماء كذلك و لا تبكي دما لقتل الأنبياء (3)ممّن كان أفضل من الحسين؟ (4)فقال: ويحكم إنّ قتل الحسين أمر عظيم و إنّه ابن سيّد المرسلين، و إنّه يقتل علانية مبارزة ظلما، و عدوانا، و لا تحفظ فيه وصيّة جدّه رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و هو مزاج مائه، و بضعة من لحمه، يذبح بعرصة كربلاء، فو الّذي نفس كعب بيده لتبكينّه زمرة من الملائكة في السّماوات السّبع، لا يقطعون بكاءهم عليه إلى آخر الدّهر، و إنّ البقعة الّتي يدفن فيها خير البقاع، و ما من نبيّ إلّا و يأتي إليها، و يزورها و يبكي على مصابه، و لكربلاء في كلّ يوم زيارة من الملائكة و الجنّ و الإنس، فإذا كانت ليلة الجمعة ينزل إليها تسعون ألف ملك يبكون على الحسين، و يذكرون فضله، (5)و إنّه يسمّى في السّماء حسينا المذبوح، و في الأرض: أبا عبد اللّه المقتول (6)، و في البحار: الفرخ الأزهر المظلوم، و إنّه يوم قتله تنكسف الشّمس بالنّهار، و من اللّيل ينخسف القمر، و تدوم الظّلمة على النّاس ثلاثة أيّام، و تمطر السّماء دما، و تدكدك الجبال، و تغطمط البحار، و لولا بقيّة من ذرّيّته، و طائفة من شيعته الّذين يطلبون بدمه، و يأخذون بثأره، لصبّ اللّه عليهم نارا من السّماء أحرقت
الأرض و من عليها (1).
ثمّ قال كعب: يا قوم! كأنّكم تتعجّبون بما أحدّثكم فيه من أمر الحسين عليه السّلام و إنّ اللّه تعالى لم يترك شيئا كان أو يكون من أوّل الدّهر إلى آخره إلّا و قد فسّره لموسى عليه السّلام، و ما (2)نسمة خلقت إلّا و قد رفعت إلى آدم عليه السّلام في عالم الذّرّ، و عرضت عليه، و لقد عرضت عليه هذه الأمّة و نظر إليها و إلى اختلافها و تكالبها على هذه الدّنيا الدّنيّة. فقال آدم:
يا ربّ! ما لهذه الأمّة الزّكيّة و بلاء الدّنيا و هم أفضل الأمم؟ فقال له: يا آدم! إنّهم اختلفوا، فاختلفت قلوبهم، و سيظهرون الفساد في الأرض كفساد قابيل حين قتل هابيل، و إنّهم يقتلون فرخ حبيبي محمّد المصطفى.
ثمّ مثّل لآدم عليه السّلام مقتل الحسين، و مصرعه، و وثوب أمّة جدّه عليه، فنظر إليهم فرآهم مسودّة وجوههم، فقال: يا ربّ! ابسط عليهم الانتقام كما قتلوا فرخ نبيّك الكريم عليه أفضل الصّلاة و السّلام.
الطّريحي، المنتخب، 1/ 55- 57- مثله المجلسي، البحار، 45/ 315- 316؛ البحراني، العوالم، 17/ 499؛ الجواهري، مثير الأحزان (3)،/ 29- 30
(روي) عن ابن عبّاس في تفسير قوله تعالى: فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ إنّه إذا قبض اللّه نبيّا من الأنبياء بكت عليه السّماء و الأرض أربعين سنة (4)و إذا مات إمام من الأئمّة الأوصياء تبكي (5)عليه السّماء و الأرض أربعين شهرا (6). و إذا مات العالم العامل بعلمه بكيا (7)عليه أربعين يوما. و أمّا الحسين عليه السّلام: فتبكي عليه السّماء (8)
طول الدّهر، و تصديق ذلك: إنّ (1)يوم قتله (2)قطرت السّماء دما (3)، و إنّ هذه الحمرة الّتي ترى في السّماء ظهرت يوم (4)قتل الحسين (5)و لم تر قبله أبدا (6)، و إنّ يوم (7)قتله لم يرفع حجر في الدّنيا إلّا وجد تحته دم.
الطّريحي، المنتخب، 1/ 143- عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 430؛ مثله السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 162؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 102
و نقل عنه [الشّافعيّ] أيضا: أنّه ما رفع حجر في الدّنيا يوم قتل الحسين إلّا وجد تحته دم عبيط، و لقد مطرت (8)السّماء يوم قتله دما حتّى بقي أثره على النّبات حتّى فنى.
الطّريحي، المنتخب، 1/ 15- مثله السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 281
فتزلزلت الأرض، و أظلم الشّرق و الغرب، و أخذت النّاس الصّواعق و الرجفة من كلّ جانب، و أمطرت السّماء دما، و انكسفت الشّمس لقتله.
الطّريحي، المنتخب، 2/ 465
و روى [الصّدوق] في حديث آخر في قتل الحسين عليه السّلام: إنّه لم يرفع في بيت المقدس حجر عن وجه الأرض إلّا وجد تحته دم عبيط، و أبصر النّاس الشّمس على الحيطان كأنّها الملاحف المعصفرة. (9)
مجلسى، جلاء العيون،/ 748
ابن بابويه به سند معتبر از جبله مكيه روايت كرده است كه گفت:
شنيدم از ميثم تمّار كه از اصحاب اسرار حيدر كرار بود، گفت: «به خدا سوگند ياد مى كنم كه اين امت، فرزند پيغمبر خود را در دهم محرم شهيد خواهند كرد و دشمنان خدا اين روز را روز بركت خواهند دانست. اين امرى است كه البته واقع خواهد شد و در علم الهى گذشته است. اين را به من خبر داده است مولاى من امير المؤمنين عليه السّلام و مرا خبر داد كه بر آن حضرت خواهند گريست همه چيز حتى وحشيان صحرا و ماهيان دريا و مرغان هوا، و بر او خواهند گريست آفتاب و ماه، و ستارگان آسمان و زمين، و مؤمنان انس و جن، و جميع ملائكه آسمانها و زمينها، و رضوان خازن بهشت، و مالك خازن جهنم، و حاملان عرش الهى، و آسمان خون و خاكستر خواهد باريد.»
پس گفت: «واجب شده است لعنت خدا بر قاتلان حسين چنانچه واجب شده است بر آنها كه با خدا، خداى ديگر قرار دادند؛ چنانچه واجب شده است بر يهودان و ترسايان و گبران.»
جبله گفت: گفتم: «اى ميثم! چگونه ايشان روزى را كه چنين بزرگوارى در آن كشته شده است، روز بركت مى شمارند؟
پس ميثم گريست و گفت: «در اين باب، حديثى وضع كرده اند كه در اين روز حق تعالى توبه آدم را قبول كرد، و دروغ مى گويند بلكه توبه آدم در ماه ذى حجه قبول شد. روايت مى كنند كه در اين روز، توبه داوود قبول شد و چنين نيست. آن نيز در ماه ذى حجه شد. روايت مى كنند كه در اين روز، يونس از شكم ماهى بيرون آمد، و آن نيز در ماه ذى حجه شد. روايت مى كنند كه در اين روز، كشتى نوح بر جودى قرار يافت، و آن در هيجدهم ماه ذى حجه شد. روايت مى كنند كه در اين روز حق تعالى دريا را براى بنى اسرائيل شكافت و آن در ماه ربيع الاول بود.»
پس ميثم گفت: «اى جبله! بدان كه حسين بن على سيد شهيدان است در روز قيامت، و اصحاب او را بر ساير شهيدان فضيلت هست. اى جبله چون نظر كنى به سوى آفتاب كه سرخ شده باشد مانند خون تازه، بدان كه سيّد شهدا حسين شهيد شده است.»
جبله گفت: «من روزى بيرون آمدم و شعاع آفتاب را ديدم كه بر ديوارها تابيده بود، سرخ مانند جامه هاى بسيار رنگين، پس فرياد زدم و گريستم و گفتم: به خدا سوگند كه سيد ما حسين شهيد شده است.»
ابن قولويه روايت كرده است از مردى از اهل بيت المقدس كه گفت: «به خدا سوگند كه ما اهل بيت المقدس و نواحى آن در پسين روزى كه حسين بن على شهيد شد، دانستيم كه آن حضرت شهيد شده است.»
راوى پرسيد: «چگونه دانستيد؟»
گفت: «هيچ سنگ و كلوخى را برنداشتيم، مگر آن كه در زير آن خون تازه مى جوشيد و ديوارها مانند خون سرخ شده و سه روز خون تازه از آسمان باريد و در ميان شب شنيديم صداى منادى را كه ندا مى كرد به شعرى چند كه مضمون آنها اين بود: آيا اميد دارند امتى كه كشتند حسين را شفاعت جد او را در روز حساب؟! معاذ اللّه نخواهند يافت شفاعت سيد مختار و حيدر كرار را، كشتيد بهترين سواران معركه شجاعت را و بهترين جوانان و پيران هر جماعت را. سه روز آفتاب تيره و گرفته بيرون مى آمد و ستاره ها در روز پيدا بودند. چون اندك وقتى گذشت، خبر رسيد كه ابتداى اين ظهور غرايب آثار، در روز شهادت جگرگوشه سيد ابرار بوده است.
مجلسى، جلاء العيون،/ 757- 758
و در بعضى از كتب معتبره از ام حيّان روايت كرده اند كه: «از روز شهادت آن حضرت تا سه روز هوا تاريك شد و هرسنگى را كه برمى داشتند، از زيرش خون مى جوشيد.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 761
ابن قولويه به سند معتبر از عروة بن الزبير روايت كرده است كه: چون عثمان ابوذر را از مدينه به ربذه فرستاد، مردم گفتند: «اى ابو ذر! شاد باش كه چنين آزارى در راه خدا سهل است.»
ابو ذر گفت: «بله، بسيار سهل است، ليكن چگونه خواهد بود حال شما در وقتى كه حسين بن على را شهيد كنند به خدا سوگند كه بعد از كشتن امير المؤمنين، از قتل او قتلى عظيم تر نخواهد بود و حق تعالى شمشير انتقام خود را بر اين امت خواهد كشيد، و در غلاف نخواهد كرد تا آن كه مردى از ذريت او بيرون آيد و از مردم انتقام بكشد. اگر بدانيد كه به سبب شهادت او چه اندوه و حزن داخل مى شود بر اهل درياها و ساكنان كوهها و بيشه ها و نيستانها و اهل آسمانها، هر آينه آن قدر بگرييد كه خود را هلاك كنيد و روح مقدس آن حضرت را از هر آسمانى كه بالا برند، هفتاد هزار ملك از بيم و ترس برپا بايستند و مفاصل ايشان لرزد تا روز قيامت. هر ابرى كه برانگيخته مى شود و رعد و برق از آن ظاهر مى شود، البته لعنت مى كنند قاتلان آن حضرت را. هيچ روزى نمى گذرد مگر آن كه روح مقدس آن حضرت را بر حضرت رسول خدا صلى اللّه عليه و اله عرض مى كنند و با يكديگر ملاقات مى نمايند.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 762- 763
ايضا از كعب الاحبار نقل كرده اند كه در زمان عمر از كتب متقدمه نقل مى كرد وقايعى را كه در اين امت واقع خواهد شد و فتنه هائى كه حادث خواهد گرديد؛ پس گفت: «از همه فتنه ها عظيم تر و از همه مصيبتها شديدتر، قتل سيد شهدا حسين بن على عليه السّلام خواهد بود، و اين است فسادى كه حق تعالى در قرآن ياد كرده است كه ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ. و اول فسادهاى عالم، كشتن هابيل بود، و آخر فسادها كشتن آن حضرت است. و در روز شهادت آن حضرت درهاى آسمان را خواهند گشود و از آسمانها بر آن حضرت خون خواهند گريست، چون ببينيد كه سرخى در جانب آسمان بلند شد بدانيد كه او شهيد شده است.»
گفتند: «اى كعب! چرا آسمان بر كشتن پيغمبران نگريست و بر كشتن آن حضرت مى گريد؟
گفت: واى بر شما، كشتن حسين امرى است عظيم؛ او فرزند برگزيده سيد المرسلين است و پاره تن آن حضرت است و از آب دهان او تربيت يافته است و او را علانيه به جور و ستم و عدوان خواهند كشت و وصيت جد او حضرت رسالت صلى اللّه عليه و اله و سلّم را در حق او رعايت نخواهند كرد. سوگند ياد مى كنم به حق آن خداوندى كه جان كعب در دست اوست كه بر او خواهند گريست گروهى از ملائكه آسمانهاى هفت گانه كه تا قيامت گريه ايشان منقطع نخواهد شد، و آن بقعه كه در آن مدفون مى شود بهترين بقعه هاست، و هيچ پيغمبرى نبوده است مگر آنكه به زيارت آن بقعه رفته است و بر مصيبت آن حضرت گريسته است، و هر روز فوجهاى ملائكه و جنيان به زيارت آن مكان شريف مى روند، چون شب جمعه مى شود، نود هزار ملك در آنجا نازل مى شوند و بر آن امام مظلوم مى گريند و فضايل او را ذكر مى كنند، در آسمان او را حسين مذبوح مى گويند و در زمين او را ابو عبد اللّه مقتول مى گويند و در درياها او را فرزند منور مظلوم مى نامند و در روز شهادت آن حضرت آفتاب خواهد گرفت، در شب آن ماه خواهد گرفت، و تا سه روز جهان در نظر مردم تاريك خواهد بود، و آسمان خواهد گريست، و كوهها از هم خواهد پاشيد، و درياها به خروش خواهند آمد، و اگر باقيمانده ذريت او و جمعى از شيعيان او بر روى زمين نمى بودند، هر آينه خدا آتش از آسمان بر مردم مى باريد.»
پس كعب گفت: «اى گروه! تعجب نكنيد از آنچه من در باب حسين مى گويم، به خدا سوگند كه حق تعالى چيزى نگذاشت از آنچه بوده و خواهد بود مگر آنكه براى حضرت موسى عليه السّلام بيان كرد و هر بنده اى كه مخلوق شده و مى شود همه را در عالم ذر بر حضرت آدم عليه السّلام عرض كرد و احوال ايشان و اختلافات و منازعات ايشان را براى دنيا بر آن حضرت ظاهر گردانيد. پس آدم گفت: پروردگارا! در امت آخر الزمان كه بهترين امتهايند چرا اينقدر اختلاف به هم رسيده است؟ حق تعالى فرمود: اى آدم! چون ايشان اختلاف كردند، دلهاى ايشان مختلف گرديد، و ايشان فسادى در زمين خواهند كرد مانند فساد كشتن هابيل، و خواهند كشت جگرگوشه حبيب من محمد مصطفى صلّى اللّه عليه و اله را. پس حق تعالى واقعه كربلا را به آدم نمود، وقاتلان آن حضرت را روسياه مشاهده كرد، پس آدم عليه السّلام گريست و گفت: خداوندا! تو انتقام خود را بكش از ايشان چنانچه فرزند پيغمبر بزرگوار تو را شهيد خواهند كرد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 785- 787
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 574
1) - [في ينابيع المودّة مكانه: «و عن ابن عبّاس: إنّ ...»].
2) - [ينابيع المودّة: «قتل الحسين»].
3) - [البرهان: «ماء»].
4) [ينابيع المودّة: «قتله»].
5) [ينابيع المودّة: «قتله»].
6) - [لم يرد في ينابيع المودّة].
7) - [ينابيع المودّة: «أيّام»].
8) - [مدينة المعاجز، «قطرت»].
9) - و در آن ايام هر سنگ كه از بيت المقدس برمى داشتند از زيرش خون تازه مى جوشيد، و شعاع آفتاب در هنگام طلوع بر ديوارها سرخ مى تابيد؛ مانند چادر سرخى كه بر ديوار افكنده باشند، تا آن كه حضرت امام زين العابدين عليه السّلام زنان و سرها را به كربلا آورد.
فنقول: إنّ الشّمر الكافر لمّا شال (1)الرّأس الشّريف في رمح طويل قائلا: و اللّه قد ابنت رأسك و اعلم أنّك ابن بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله، و خير النّاس جدّا و أبا و أمّا و خالا و عمّا، و كبّر هذا الكافر و كبّر العسكر ثلاث تكبيرات زلزلت الأرض و أظلمت السّماوات و قطر السّماء دما و نادى مناد من السّماء: قتل و اللّه الإمام، ابن الإمام، أخو الإمام، قتل و اللّه الهمام ابن الهمام الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 429
و في جملة كثيرة من الأخبار: إنّه لمّا مضى الحسين عليه السّلام بكت عليه السّماوات السّبع و ما فيهنّ، و الأرضون السّبع و ما فيهنّ و ما بينهنّ، و ما ينقلب في الجنّة و النّار من خلق ربّنا و ما يرى و ما لا يرى، إلّا البصرة و دمشق و آل عثمان.
و في خبر آخر: إنّ السّماء بكت على الحسين عليه السّلام أربعين صباحا بالدّم، و إنّ الأرض بكت أربعين صباحا بالسّواد، و إنّ الشّمس بكت أربعين صباحا بالكسوف و الحمرة، و إنّ الجبال تقطّعت و انتشرت، و إنّ البحار تفجّرت، و إنّ الملائكة بكت أربعين على الحسين عليه السّلام.
1) - شال أي ارتفع.
و قد ورد في جملة من الأخبار و إنّ الحسين بكتا لقتله السّماء و الأرض و احمرّتا، و لم تبكيا على أحد قطّ إلّا يحيى بن زكريّا و الحسين بن عليّ. [...]
و مثل ما عن الزّهريّ و الثّعلبيّ و مسلم: إنّه لمّا قتل الحسين عليه السّلام بكت السّماء، و إنّ الحمرة الّتي مع الشّفق لم تكن قبل قتل الحسين، و إنّ السّماء مطرت دما بأيّام قتل الحسين عليه السّلام، و إنّ السّماء أمطرت يوم قتل الحسين دما عبيطا.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 430- 431
و في جملة من الأخبار: إنّ الشّمس على الحيطان كأنّها الملاحف المعصفرة. و في خبر آخر عن رجل من أهل بيت المقدس أنّه قال: و اللّه لقد عرفنا أهل بيت المقدس و نواحيها عشيّة قتل الحسين بن عليّ عليه السّلام، فإنّا ما رفعنا حجرا و لا مدرا و لا صخرا إلّا و رأينا تحتها دما يغلى، و احمرّت الحيطان كالعلق، و مطرنا ثلاثة أيّام دما عبيطا، و سمعنا مناديا ينادي في جوف اللّيل:
أترجو أمّة قتلت حسينا *** شفاعة جدّه يوم الحساب
و انكسفت الشّمس ثلاثا، ثمّ تجلّت و انشبكت النّجوم.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 430
و حكى سفيان بن عيينة، عن حربة: [...] و أخبر (1)أنّ السّماء احمرّت [لقتله] و انكسفت الشّمس حتّى بدت الكواكب نصف النّهار، [و ظنّ النّاس أنّ القيامة قد قامت]، و لم يرفع حجر [في الشّام] إلّا رؤي تحته دم عبيط.
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 19
و قال أبو سعيد الخدريّ: ما رفع حجر في الدّنيا إلّا وجد تحته دم عبيط، و لقد أمطرت السّماء دما بقي أثره في الثّياب حتّى تقطعت. (2)
فرمود: «اين رنج اگر چند صعب است، سهل مى شمارم؛ لكن بگوييد چگونه خواهيد بود گاهى كه حسين بن على عليهما السّلام را بكشند- و به روايتى ذبح كنند- سوگند به خداى بعد از شهادت خليفه به حق امير المؤمنين، قتلى شنيع تر از آن واقع نشده است. همانا خداوند شمشير خويش را كشيده دارد و هرگز در غلاف نگذارد تا از فرزندان او، كسى را بركشد و انتقام او را از كشندگان او بكشد. اگر مى دانستيد شما كه بر قاطنين بحار و ساكنين جبال «1» و طبقات حيوانات و اهالى سماوات، از شهادت آن حضرت چه مى رسد، چندان مى گريستيد كه جان هاى شما ابدان شما را وداع گويد «2» و آسمانى به جاى نماند كه چون روح حسين را از آن جا عبور دهند، ويله و ثبور برنياورد و هفتاد هزار فرشته بگريند و برپاى ايستاده شوند و از مفاصل ايشان تا روز برانگيزش رعده و لرزش بيرون نشود و نماند هيچ سحابى كه عبور دهد و رعدى و برقى برانگيزد؛ الا آن كه لعنت كند بر كشندگان حسين عليه السّلام، و هيچ روزى برنگذرد، الّا آن كه روح حسين با رسول خداى ديدار كند.
و ديگر در كتاب عوالم و ديگر كتب مسطور است كه: مردى از مردم بيت المقدس گفت: سوگند به خداى، اهالى بيت المقدس و نواحى آن همگان، شب قتل حسين عليه السّلام را دانستيم.»
گفتند: «چگونه دانستيد؟»
گفت: «سنگى و كلوخى برنداشتيم از زمين جز اين كه در زير آن خونى در غليان يافتيم و از در و ديوار خانه خون بسته ديدار مى گشت و سه روز آسمان بر سر ما خون تازه مى افشاند و نيم شب شنيديم كه منادى ندا درمى داد و اين اشعار تذكره مى كرد:
أترجو أمّة قتلت حسينا *** شفاعة جدّه يوم الحساب؟
معاذ اللّه لا نلتم يقينا *** شفاعة أحمد و أبي تراب
قتلتم خير من ركب المطايا *** و خير الشّيب طرّا و الشّباب «3»
و سه روز آفتاب را حجاب كسوف «4» فراگرفت؛ چنان كه ستارگان آسمان نمودار شد و ببوديم تا ناعى برسيد و خبر شهادت آن حضرت را برسانيد و مكشوف افتاد كه آن خطب عظيم «5»، مقارن قتل آن سيد كريم بود.
حديث ميثم تمار راجع به روز عاشورا
و ديگر در كتاب علل الشرايع و امالى صدوق سند به جبله مكيه منتهى مى شود. مى گويد: ميثم تمار مرا گفت: «و اللّه لتقتل هذه الامّة ابن نبيّها في المحرّم، لعشر يمضين منه و ليتّخذنّ أعداء اللّه ذلك اليوم يوم بركة، و إنّ ذلك لكائن قد سبق في علم اللّه تعالى ذكره. أعلم ذلك لعهد عهده إليّ مولاي أمير المؤمنين».
يعنى: قسم به خداى، اين امت پسر پيغمبر را در روز دهم محرم مى كشند و دشمنان خدا اين روز را روز بركت مى شمارند و تقرير اين امر در علم خدا سبق يافته و مولاى من امير المؤمنين مرا آگهى داد و فرمود:
«خواهند گريست بر او جانوران صحرا و ماهيان دريا و مرغان هوا و مى گريد بر او آفتاب و ماه و ديگر ستاره ها، و آسمان و زمين و مؤمنان انس و جن و فرشتگان آسمان ها و زمين ها، و رضوان بهشت و مالك دوزخ و حمله عرش خداوند و مى بارد آسمان خون و خاكستر.»
فرمود: «واجب است لعن كردن بر كشندگان حسين، چنان كه واجب است بر مشركين و بر جماعت يهود و نصارى و مردم مجوس.»
جبله گفت: «اى ميثم! چگونه مردم روز قتل حسين را روز بركت شمارند؟»
ميثم بگريست و گفت: «به انشاى حديثى مجعول «6» اين گمان كردند و چنان دانند كه توبه آدم در اين روز مقبول افتاد و حال آن كه توبه آدم در شهر ذى حجه به درجه قبول رسيد و هم چنان توبه داوود و نجات يونس از بطن حوت «7» در شهر ذيحجه بود، نه در روز عاشورا و نيز بنو اسرائيل در ماه ربيع الاوّل از بحر بيرون شدند نه در عاشورا، و نيز چنان گمان دارند كه كشتى نوح روز عاشورا بر جودى «8» نشست و حال آن كه روز هجدهم ذى حجه بر جودى آمد.»
آن گاه ميثم گفت: «اى جبله! گاهى كه آفتاب را به كردار خون تازه ديدار كنى، دانسته باش كه حسين را شهيد كرده باشند.
اين ببود تا روزى كه بيرون شدم و قرص آفتاب را بر حيطان «9» و جدران چنان ديدم كه ملاحف معصفر «10». پس فرياد برداشتم و بگريستم و گفتم: سوگند به خداى كه حسين عليه السّلام را شهيد كرده اند.»
ديگر در بعضى از كتب مناقب سند به ام حيان منتهى مى شود.
قالت: يوم قتل الحسين، أظلمت علينا ثلاثا، و لم يمسّ أحد من زعفرانهم شيئا، فجعله على وجهه إلّا احترق، و لم يقلب حجر من بيت المقدس إلّا أصبح تحته دما عبيطا.
گفت: «در يوم قتل حسين سه روز جهان بر ما ظلمتكده گشت و هيچ كس استعمال زعفران بر چهره نفرمود. إلّا آن كه محترق گشت و سنگى در بيت المقدس از جا جنبش نيافت، جز اين كه در زير آن خون تازه بود.»
و ديگر ابن حجر كه از متعصبان اهل سنت و جماعت است، در شرح همزيه مى گويد:
قال: ممّا ظهر يوم قتله من الآيات، أنّ السّماء مطرت دما، و أنّ أوانيهم ملئت دما، و أنّ السّماء اشتدّ سوادها لإنكساف الشّمس حينئذ حتّى رأيت النّجوم و اشتدّ الظّلام حتّى ظنّ النّاس أنّ القيامة قد قامت، و أنّ الكواكب ضربت بعضها بعضا، و أنّه لم يرفع حجر إلّا يرى تحته دم عبيط، و أنّ الورس انقلبت رمادا، و أنّ الدّنيا أظلمت ثلاثة أيّام، ثمّ ظهرت الحمرة، و قيل: احمرّت ستّة أشهر، ثمّ لا زالت الحمرة ترى بعد ذلك.
يعنى از آيات عظيمه كه بعد از قتل سيد الشهدا به ديد آمد، يكى آن است كه آسمان خون باريد و اوانى «11» مردم از خون سرشار و ظلمتى عظيم حادث شد. چه آفتاب به تمام كسوف يافت و ستارگان به جمله ديدار كردند. ديگر چنان سياهى جهان را فروگرفت كه مردمان به گمان شدند كه قيامت برپا شد. ستارگان مصادمه كردند و يكديگر را كوس همى زدند «12» و هيچ سنگى از زمين جنبش نكرد، الا آن كه در تحت آن خون تازه جوشش داشت. گياه، ورس و حبات «13» آن به خاكستر بدل گشت. و اين سياهى سه روز دنيا را در ظل خويش مى داشت. آن گاه آسمان را حمرتى بزرگ پديدار شد. به روايتى شش ماه اين حمرت به شدت بود و از پس آن هرگز اين حمرت از آسمان ناپديد نگشت.
قاطن: ساكن. بحار: درياها. جبال: كوه ها.
كنايه از مردن است.
گروهى كه حسين را كشته اند، اميد شفاعت جد او را در قيامت دارند؟!! هرگز به شفاعت پيغمبر و على نمى رسيد. شما، بهترين مردم را كشتيد.
كسوف: گرفتن خورشيد.
خطب عظيم: پيش آمد بزرگ.
حديث مجعول يا موضوع به اصطلاح اهل درايت، حديثى است كه شخصى آن را درست مى كند و به دروغ به معصوم نسبت مى دهد.
بطن حوت: شكم ماهى. خداوند اين قصه را در سوره صافات 37 بيان مى كند.
جودى: نام كوهى است كه كشتى حضرت نوح بر آن نشست و در سوره هود 11 بيان شده است.
حيطان: جمع حائط، ديوار.
معصفر «به صيغه مفعول»: به زردى رنگ شده.
اوانی: ظرفها.
پهلو مى زدند.
حبات: دانه ها.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 3/ 200- 203، 212، 217- 218
در امالى صدوق مروى است: كه چون حسين عليه السّلام شهيد شد، هيچ سنگى را در بيت المقدس از زمين برنگرفتند، جز آن كه خون تازه در زيرش نگران شدند، و مردمان آفتاب را بر در و ديوار سرخ مى ديدند كه گويى ملاحف معصفره بر ديوار بركشيده اند؛ و اين حالت بر اين منوال ببود؛ تا على بن حسين عليه السّلام با نسوان بيرون شدند، و سر امام حسين عليه السّلام را به كربلا بازآوردند، به روايت ابن جوزى در تذكره در تمامت دنيا هر سنگى را برگرفتند، اين گونه ديدند.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السّلام، 2/ 133
و ديگر ابو مخنف حديث كرده است كه: [...] و خورشيد تا مدت سه اسبات منكسف شد، و هر سنگى از زمين برگرفتند، در زيرش خون بود و جماعت جن تا يك سال همه روز بر فراز قبر مطهر پيغمبر بر آن حضرت بگريستند.
معلوم باد كه «اسبات» جمع «سبت» است كه روز شنبه باشد و اين كلام از آن روى باشد كه پاره اى گفته اند: «قتل آن حضرت در روز شنبه روى داد.»
از اين رو، ابتداى انكساف شمس از روز شنبه بوده است.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السّلام، 3/ 367
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 20
1) - لا يوجد في المصدر: «أخبر».
2) - در كتاب كامل الزياره، سند به عروه بن زبير بن العوام منتهى مى شود مى گويد: گاهى كه ابو ذر غفارى را عثمان بن عفان فرمان اخراج بلد داد و او را به اراضى ربذه فرستاد، به شرحى كه من بنده در كتاب عثمان نگاشتم، او را گفتند: «بشارت باد تو را اى ابو ذر! در راه كردگار جليل، ادراك اين رنج كه تو را افتاد، قليل است.»
و في شرح القصيدة الهمزيّة للشّيخ أحمد المكّيّ: و ممّا ظهر يوم قتله من الآيات: أنّ السّماء أمطرت دما، و أنّ أوانيهم ملئت دما، و أنّ السّماء اشتدّ سوادها لانكساف الشّمس حينئذ حتّى بانت النّجوم، و اشتد الظّلام حتّى ظنّ النّاس أنّ القيامة قد قامت، و أنّ
الكواكب ضربت بعضها بعضا، و إنّه لم يرفع حجر إلّا رؤي تحته دم عبيط، و إنّ الورس انقلبت رمادا، و إنّ الدّنيا أظلمت ثلاثة أيّام، ثمّ ظهرت فيها الحمرة، و قيل احمرّت ستّة أشهر، ثمّ زالت ترى بعد ذلك.
إلى غير ذلك ممّا يجد المتّتبع في كتبهم و تواريخهم.
فظهر ممّا ذكرنا أنّ من المشهورات و المسلّمات عندهم ظهور هذه الآيات في قتل الحسين عليه السّلام، و أنّ السّماء بكت و كذا الأرض، و انكسفت الشّمس على خلاف ما زعمه المنجّمون و الرّياضيّون، و أنّ السّماء اسودّت، و أنّ الحمرة لم تكن قبل قتل الحسين، و ظهرت بعده حتّى اليوم، و أنّ السّماء أمطرت دما، و أنّه لم يرفع حجر في الدّنيا أو في بعض البلاد إلّا ورأوا تحته دما عبيطا. و فيما ذكرناه كفاية لرجم الشّياطين المنكرين لذلك.
القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 344
و لأجل بقاء الحسين عار على وجه الصّعيد ثلاثا، و هو علّة الكائنات لاشتقاقه من نور النّبيّ صلى اللّه عليه و اله الّذي هو علّة العلل المتفرّع من الشّعاع الإلهيّ الأقدس:
أظلمت الدّنيا ثلاثة أيّام، و اسودّت سوادا عظيما حتّى ظنّ النّاس أنّ القيامة قامت، و بدت الكواكب نصف النّهار، و أخذ بعضها يضرب بعضا، و لم ير نور الشّمس، و دامت الدّنيا على هذا ثلاثة أيّام، و لا غرابة في اضمحلال نور الشّمس في المدّة الّتي كان فيها سيّد شباب أهل الجنّة عار على وجه الصّعيد إذ هو العلّة في مجرى الكون، لما عرفت من اشتقاقه من الحقيقة المحمّديّة الّتي هي علّة العلل و العقل الأوّل، و حديث عرض الولاية على الموجودات فمن قبل عمت فائدته و من أبى عرى عن الفائدة يؤكّد ذلك.
و إذا صحّ الحديث بتغيّر الكون لأجل إبراز عظم نبيّ من الأنبياء حتّى غامت السّماء، و مطرت حين استقى به أحد علماء النّصارى في سرّ من رأى مع أنّه لم يكشف عن جسد ذلك النّبيّ، و لا كانت أعضاؤه مقطّعة، فإذا كيف لا يتغيّر الكون و لا يمحى نور الشّمس و القمر، و قد ترك سيّد شباب أهل الجنّة على وجه الصّعيد مجرّدا، و مثلوا بذلك الهيكل القدسيّ كلّ مثلة.
بلى، لقد تغيّرت أوضاع الموجودات، و اختلفت الكائنات، فبكته الوحوش، و جرت دموعها رحمة له، قال أمير المؤمنين عليه السّلام: بأبي و أمّي الحسين المقتول بظهر الكوفة، و اللّه كأنّي أنظر إلى الوحوش مادّة أعناقها على قبره تبكيه ليلا حتّى الصّباح، و مطرت السّماء دما، فأصبحت الحباب و الجرار و كلّ شي ء ملآن دما، و حتّى بقي أثره على البيوت و الجدران مدّة، و لم يرفع حجر إلّا وجد تحته دم عبيط، حتّى في بيت المقدس و لمّا دخل الرّأس المقدّس إلى قصر الإمارة سالت الحيطان دما، و خرجت نار من بعض جدران قصر الإمارة، و قصدت «عبيد اللّه بن زياد» فقال لمن حضر عنده: اكتمه، و ولّى هاربا منها، فتكلّم الرّأس الشّريف بصوت جهوريّ: إلى أين تهرب يا ملعون! فإنّ لم تنلك في الدّنيا فهي في الآخرة مثواك. و لم يسكت الرأس حتّى ذهبت النّار، فأدهش من في القصر.
و مكث النّاس شهرين أو ثلاثة يرون الجدران ملطخة بالدّم ساعة تطلع الشّمس و عند غروبها.
و حديث الغراب المتلطّخ بدم الحسين، و قد طار إلى المدينة و وقع على جدران فاطمة ابنة الحسين الصّغرى، و منه استعلمت قتل أبيها عليه السّلام، و لمّا نعته إلى أهل المدينة قالوا:
جاءت بسحر بني عبد المطّلب، و ما أسرع أن جاء الخبر بشهادته يرويه الموفّق أخطب خوارزم أحمد بن مكّيّ المتوفّى سنة 568 في مقتل الحسين ج 2 ص 92، و لا غرابة فيه بعد المصادقة على وجود ابنة للحسين غير فاطمة و سكينة، فإنّ شهادته عليه السّلام احتفت بالكثير من خوارق العادة أراد الجليل عزّ شأنه إعلام الأمّة الحاضرة و الأجيال المتعاقبة الواقفين على هذه الملحمة الّتي لم ينتج الدّهر مثلها، بالقساوة الّتي استعملها الأمويّون مع أبي عبد اللّه المستشهد على المجزرة الإلهية، و في ذلك توجيه الأنظار إلى كرامة الحسين عند اللّه و أن قتلته سوف تكون مدحرة للأضاليل و إحياء للدّين الّذي أراد بقاءه ربّ العالمين إلى يوم يبعثون.
و يحدّث دعبل الخزاعيّ عن جدّه: أنّ أمّه سعدى بنت مالك الخزاعية أدركت الشّجرة
الّتي كانت عند أمّ معبد الخزاعيّة و هي يابسة، و ببركات وضوء النّبيّ صلى اللّه عليه و اله في أسفلها أورقت، و أثمرت ثمرا كثيرا، و لمّا قبض النّبيّ صلى اللّه عليه و اله قلّ ثمرها، و لمّا قتل أمير المؤمنين عليه السّلام تساقط ثمرها، و كانوا يتداوون بورقها، و بعد برهة نظروا إليها و إذا ساقها ينبع دما فأفزعهم هذا الحادث الّذي لم يشاهد مثله، و لمّا أظلم اللّيل سمعوا بكاء و عويلا و لم يروا أحدا و قائل يقول:
يا ابن الشّهيد و يا شهيدا عمّه *** خير العمومة جعفر الطّيار
عجبا لمصقول أصابك حدّه *** في الوجه منك و قد علاك غبار
و بعد ذلك جاء الخبر بقتل الحسين في الوقت الّذي شاهدوا منها هذه الغريبة، و قدم دعبل الخزاعيّ ثلاثة أبيات لهذين البيتين فقال:
زر خير قبر بالعراق يزار *** و اعص الحمار فمن نهاك حمار
لم لا أزورك يا حسين لك الفدى *** قومي و من عطفت عليه نزار
و لك المودّة في قلوب ذوي النّهى *** و على عدوّك مقتة و دمار
و معنى البيت الثّاني من البيتين أخذه بعض شعراء الشّيعة الأقدمين، فنظمه في ثلاثة أبيات فقال:
عجبا لمصقول علاك فرنده *** يوم الهياج و قد علاك غبار
و لأسهم نفذتك دون حرائر *** يدعون جدّك و الدّموع غزار
هلّا تكسرت السّهام و عاقها *** عن جسمك الإجلال و الإكبار
و لم يمس أحد من الزّعفران الّذي نهبوه إلّا احترق البدن، و عاد الورس رمادا، و الإبل المنهوبة صار لحمها مثل العلقم، و كانوا يرون النّار يخرج منها.
و لم تعرف الحمرة في السّماء إلّا يوم قتل الحسين عليه السّلام، قال ابن الجوزيّ: كلّ واحد من النّاس إذا غضب أثر الغضب في وجهه، و لمّا تنزه «الحقّ» جلّ شأنه عن الجسمية أظهر تأثير غضبه على من قتل الحسين بحمرة الأفق، اظهارا لعظيم الجناية. ثمّ قال: لقد منع النّبيّ صلى اللّه عليه و اله من النّوم أنين عمّه العبّاس بن عبد المطّلب لمّا أسر يوم بدر و اوثق كتافا،
فكيف به لو يسمع أنين الحسين عليه السّلام؟ و لمّا أسلم وحشي قاتل حمزة قال له النّبيّ صلى اللّه عليه و اله:
غيّب وجهك عنّي، فإنّي لا أحبّ أن أرى قاتل الأحبّة، مع أنّ الإسلام يجب ما قبله، فكيف به لو يرى من ذبح ولده، و حمل أهله على أقتاب الجمال؟
بلى لقد حضر رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله المعركة و شاهد أولئك الجمع المتألّب على استئصال أهله من جديد الأرض، و بمرأى منه عويل الأيّامى، و نشيج الفاقدات و صراخ الصّبيّة من الظّمأ، و قد سمع العسكر صوتا هائلا: ويلكم يا أهل الكوفة! إنّي أرى رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله ينظر إلى جمعكم مرّة و إلى السّماء أخرى، و هو قابض على لحيته المقدّسة. لكن الهوى و الضّلال المستحكم في نفوس ذلك الجمع المغمور بالأطماع أوحى إليهم «أنّه صوت مجنون» فصاح الجمع: لا يهولنكم ذلك. و كان أبو عبد اللّه الصّادق عليه السّلام يقول:
لا أراه إلّا جبرئيل.
و صاح بعض الملائكة: ألا أيّتها الأمّة المتحيّرة الضّالة بعد نبيّها، لا وفّقكم اللّه لأضحى و لا فطر. قال الإمام الصّادق عليه السّلام: لا جرم و اللّه ما وفّقوا و لا يوفّقون حتّى يثور ثائر الحسين عليه السّلام.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 371- 380
تزلزلت الأرض، و أظلم الشّرق و الغرب، و أخذت النّاس الرّجفة و الصّواعق، و أمطرت السّماء دما عبيطا.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 327
عليّ بن محمّد (1)، عمّن ذكره، عن محمّد بن سليمان، عن عبد اللّه بن لطيف (2)التّفليسي (3)، عن رزين قال (4): قال أبو عبد اللّه عليه السّلام (5): لمّا (6)ضرب الحسين بن عليّ عليه السّلام بالسّيف، (7)فسقط (8)رأسه (9)ثمّ (10)ابتدر ليقطع (11)رأسه، نادى (12)مناد (13)من بطنان العرش: ألا أيّتها الأمّة المتحيّرة (14)الضالّة (15)
«الظّالمة الضّالّة»].
بعد نبيّها، لا وفّقكم اللّه لأضحى و لا لفطر (16). (17)1) - [علل الشّرايع: «حدّثنا عليّ بن أحمد رحمه اللّه قال: حدّثني محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن محمّد»].
2) - [علل الشّرايع: «الجنيد»].
3) - [في من لا يحضر مكانه: «و روى عبد اللّه بن لطيف التّفليسيّ ...»].
4) - [من هنا حكاه في روضة الواعظين].
5) - [في الأمالي و البحار مكانه: «حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (ره) قال: حدّثنا الحسن ابن متيّل الدّقاق، قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن الدّيلميّ- و هو سليمان-، عن عبد اللّه بن لطيف التّفليسيّ، قال، قال الصّادق أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد عليه السّلام ...»].
6) - [في الأسرار مكانه: «و عن الصّادق عليه السّلام: لمّا ...»].
7) [لم يرد في الأمالي و البحار].
8) [فى علل الشّرايع و من لا يحضر و روضة الواعظين و الإقبال و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «ثمّ» و في بحر العلوم: «و»].
9) [لم يرد في الأمالي و البحار].
10) [فى علل الشّرايع و من لا يحضر و روضة الواعظين و الإقبال و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «ثمّ» و في بحر العلوم: «و»].
11) [وسيلة الدّارين: «رأسه الشّريف فنادى»].
12) [وسيلة الدّارين: «رأسه الشّريف فنادى»].
13) - [أضاف في الأمالي و روضة الواعظين و البحار و الدّمعة السّاكبة و الأسرار: «من قبل ربّ العزّة تبارك و تعالى»].
14) - [علل الشّرائع: «المجبّرة»].
15) - [في الأمالي و البحار و الأنوار النعمانيّة و الأسرار و بحر العلوم: «الظّالمة» و في روضة الواعظين:
16) - [في الأمالي و علل الشّرائع و من لا يحضر و الإقبال و البحار و الدّمعة السّاكبة و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه و بحر العلوم: «و لا فطر» و أضاف في من لا يحضر و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «و في خبر آخر لصوم و لا فطر» و في وسيلة الدّارين: «ورد في جزء آخر لا صوم و لا فطر»].
17) - [أضاف في البحار و الدّمعة السّاكبة و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «عدم توفيقهم للفطر و الأضحى، إمّا لاشتباه الهلال في كثير من الأزمان في هذين الشّهرين كما فهمه الأكثر، أو لأنّهم لعدم ظهور أئمّة الحقّ و عدم استيلائهم لا يوفقون للصّلاتين إمّا كاملة أو مطلقا بناء على اشتراط الإمام، و يخصّ الحكم بالعامّة كما هو الظّاهر، و الأخير عندي أظهر. و اللّه يعلم»].
قال: ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: فلا جرم و اللّه ما وفّقوا و لا يوفقّون حتّى يثأر (1)ثائر الحسين عليه السّلام.
الكليني، الفروع من الكافي، 4/ 170 رقم 3- عنه: الصّدوق، علل الشّرائع، 2/ 91؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 360- 361؛ مثله الصّدوق، من لا يحضره الفقيه، 2/ 114، الأمالي،/ 168؛ الفتّال، روضة الواعظين،/ 166؛ ابن طاووس، الإقبال (2)، 1/ 35- 36 (ط مكتب الإعلام الإسلاميّ)؛ المجلسي، البحار، 45/ 217- 218؛ الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 246؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 403؛ القمي، نفس المهموم،/ 369- 370؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 331- 332؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 454؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 332
حدّثني محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصّفّار، عن العبّاس ابن معروف، عن عبد اللّه عبد الرّحمان الأصمّ، عن الحسين، عن الحلبيّ، قال: قال لي أبو عبد اللّه: [...] إنّ الحسين عليه السّلام (3)
«و روى الشّيخ أبو القاسم جعفر بن قولوية القميّ، عن الحلبيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: إنّ الحسين عليه السّلام ...»].
، لمّا قتل أتاهم (4)آت و هم (5)في العسكر، فصرخ، فزبر (6)، فقال لهم: و كيف لا أصرخ، و رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله قائم ينظر إلى الأرض مرّة (7)و إلى حزبكم (8)1) - [في علل الشّرائع و من لا يحضر و الإقبال و نفس المهموم و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «يثور» و في الأمالي و روضة الواعظين و البحار و الدّمعة السّاكبة و الأسرار: «يقوم»].
2) - [حكاه في الإقبال عن من لا يحضره الفقيه، و في البحار عن الأمالي و علل الشّرائع، و في بحر العلوم و وسيلة الدّارين عن نفس المهموم].
3) - [في الأسرار مكانه: «و في البحار عن الصّادق عليه السّلام: إنّ الحسين عليه السّلام ...» و في نفس المهموم، و المعالي:
4) - [في وسيلة الدّارين مكانه: «و روي أنّه لمّا قتل الحسين عليه السّلام أتاهم ...»].
5) - [وسيلة الدّارين: «و هو»].
6) - [لم يرد في وسيلة الدّارين].
7) - [أضاف في وسيلة الدّارين: «و ينظر»].
8) - [في البحار و العوالم و نفس المهموم و المعالي و وسيلة الدّارين: «حربكم»].
مرّة (1)، و أنا أخاف أن يدعو اللّه على أهل الأرض فأهلك فيهم، فقال بعضهم لبعض: هذا إنسان مجنون (2). فقال التّوابون: تاللّه (3)ما صنعنا لأنفسنا (4)قتلنا لابن سميّة سيّد شباب أهل الجنّة (5). فخرجوا على عبيد اللّه بن زياد، فكان من أمرهم ما كان (6).
قال: فقلت له: جعلت فداك من هذا الصّارخ؟ قال: ما نراه إلّا جبرئيل عليه السّلام (7)إمّا إنّه لو أذن له فيهم لصاح بهم صيحة يخطف به (8)أرواحهم من أبدانهم إلى النّار، و لكن أمهل لهم ليزدادوا إثما و لهم عذاب أليم.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 336- 337- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 172- 173؛ البحراني، العوالم، 17/ 505- 506؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 430؛ القمي، نفس المهموم،/ 370؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 45؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 329- 330؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 332- 333
أخبرنا محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن الحسن ابن شمّون، عن عبد اللّه بن عبد الرّحمان الأصمّ، عن كرّام، قال: حلفت فيما بيني و بين نفسي: ألّا آكل طعاما بنهار أبدا حتّى يقوم قائم آل محمّد، فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام، فقلت له: رجل من شيعتك جعل للّه عليه ألّا يأكل طعاما بالنّهار أبدا حتّى يقوم قائم آل محمّد. فقال: صم يا كرّام و لا تصم العيدين و لا ثلاثة أيّام التّشريق، و لا إذا كنت مسافرا. فإنّ الحسين عليه السّلام لمّا قتل عجّت السّماوات و الأرض و من عليهما و الملائكة (9)، فقالوا: يا ربّنا، أتأذن لنا في هلاك الخلق حتّى نجدّهم من جديد الأرض بما استحلّوا حرمتك، و قتلوا صفوتك؟ فأوحى اللّه إليهم: يا ملائكتي! و يا سمائي! و يا أرضي! اسكنوا.
1) - [لم يرد في وسيلة الدّارين].
2) - [وسيلة الدّارين: «و قال بعضهم»].
3) - [وسيلة الدّارين: «و قال بعضهم»].
4) - [في الأسرار و نفس المهموم و المعالي و وسيلة الدّارين: «بأنفسنا»].
5) - [إلى هنا حكاه في وسيلة الدّارين].
6) - [في البحار و العوالم: «الّذي كان»].
7) - [إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم و المعالي].
8) - [في البحار و العوالم و الأسرار: «منها»].
9) - [لم يرد في البحار].
ثمّ كشف حجابا من الحجب، فإذا خلفه محمّد صلى اللّه عليه و اله و اثنا عشر وصيّا له، فأخذ بيد فلان من بينهم، فقال: يا ملائكتي! و يا سماواتي! و يا أرضي! بهذا أنتصر منهم [لهذا] قالها ثلاث مرّات.
و جاء في غير رواية محمّد بن يعقوب الكليني: «بهذا أنتصر منهم و لو بعد حين» (1)
روزى نزد امام صادق عليه السّلام رفتم و به او عرض كردم: «مردى از شيعيان تو براى خدا بر خويشتن واجب ساخته كه هرگز در روز غذائى نخورد و روزه گيرد تا زمانى كه قائم آل محمّد قيام كند.»
فرمود: «اى كرّام! روزه بدار ولى در عيد قربان و عيد فطر و سه روز تشريق (روزهاى 12 و 13 و 14 ماه ذى الحجّه) و هنگاميكه در سفر به سر مى برى از روزه داشتن خوددارى كن، كه هنگامى كه حسين عليه السّلام كشته شد آسمانها و زمين و هركه در آن بود و فرشتگان همه به ناله درآمدند و گفتند: «اى پروردگار ما! آيا براى نابود ساختن بندگان به ما اجازه مى فرمائى تا آنان را از روى زمين ريشه كن كنيم و برداريم؟ كه آنان حريم و حرمت تو را شكستند و حرام تو را روا داشتند و برگزيده تو را كشتند.»
پس خداى تعالى به آنان وحى فرستاد: «اى فرشتگان من! و اى آسمان و زمينم! آرام باشيد.»
سپس پرده اى از پرده ها را برداشت، در اين هنگام در پس آن پرده، محمّد صلى اللّه عليه و اله و دوازده وصى او نمايان شدند، پس خداوند از بين آنان دست كسى را گرفت و فرمود: «اى فرشتگان من! و اى آسمان و زمينم! انتقام آنان را به دست اين شخص خواهم ستاند» و اين سخن را سه بار تكرار فرمود.
و در روايت ديگرى غير از روايت كلينى كه گذشت چنين آمده است: «به وسيله اين شخص از آنان انتقام مى گيرم، هرچند پس از گذشت مدت زمانى باشد».
غفارى، ترجمه غيبت نعمانى،/ 139- 140
.النّعماني، كتاب الغيبة،/ 139- 140- عنه: المجلسي، البحار، 36/ 402
حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد الدّقّاق و محمّد بن محمّد بن عصّام (رضي اللّه عنهما) قالا: حدّثنا محمّد بن يعقوب الكليني قال: حدّثنا القاسم بن العلاء، قال: حدّثنا إسماعيل الفزاريّ، قال: حدّثنا محمّد بن جمهور العمى، عن ابن أبي نجران عمّن ذكره، عن أبي حمزة ثابت بن دينار الثّماليّ، قال: سألت أبا جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السّلام [...] قلت:
فلم سمّي القائم قائما؟ قال: لمّا قتل جدّي الحسين عليه السّلام ضجّت عليه الملائكة إلى اللّه تعالى بالبكاء و النّجيب، و قالوا: إلهنا و سيّدنا، أتغفل عمّن قتل صفوتك و ابن صفوتك و خيرتك من خلقك؟ فأوحى اللّه عزّ و جلّ إليهم: قرّوا ملائكتي، فو عزّتي و جلالي لأنتقمنّ منهم
1) - كرّام بن عمرو گويد: من در درون خويش (نزد خود) سوگند ياد كرده بودم مانند عهد كه «هرگز در روز غذائى نخورم- يعنى روزه بگيرم- تا آنگاه كه قائم آل محمّد قيام كند.»
و لو بعد حين. ثمّ كشف اللّه عزّ و جلّ عن الأئمة من ولد الحسين عليهما السّلام للملائكة، فسرّت الملائكة بذلك، فإذا أحدهم قائم يصلّي فقال اللّه عزّ و جلّ: بذلك القائم انتقم منهم.
الصّدوق، علل الشّرائع، 1/ 191- 192 رقم 1- عنه: المجلسي، البحار، 37/ 294، 45/ 221، البحراني، العوالم، 17/ 474؛ مثله القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 333
حدّثنا محمّد بن الحسن قال: حدّثنا محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عن السّياريّ، عن محمّد بن إسماعيل الرّازيّ، عن أبي جعفر الثّاني عليه السّلام (1)قال: قلت: جعلت فداك، ما تقول في العامّة، فإنّه قد روي أنّهم لا يوفّقون لصوم! فقال لي: أمّا أنّه (2)قد أجيبت دعوة الملك فيهم. قال: قلت: و كيف ذلك جعلت فداك؟ قال: إنّ النّاس لمّا قتلوا (3)(4)الحسين ابن عليّ صلوات اللّه عليه، أمر اللّه عزّ و جلّ ملكا ينادي: أيّتها الأمّة الظّالمة القاتلة عترة نبيّها، لا وفّقكم اللّه لصوم و لا فطر. و في حديث آخر: لفطر و لا أضحى.
الصّدوق، علل الشّرائع، 2/ 90، من لا يحضره الفقيه، 2/ 54- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 218؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 430؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 331
أخبرنا محمّد بن محمّد، قال: أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه، عن محمّد بن الحسن الصّفّار، عن محمّد بن عبيد، عن عليّ بن أسباط، عن سيف ابن عميرة، عن محمّد بن حمران، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: لمّا كان من أمر الحسين بن عليّ ما كان، ضجّت الملائكة إلى اللّه (تعالى) و قالت: يا ربّ، يفعل هذا بالحسين صفيّك و ابن نبيّك؟! قال: فأقام اللّه لهم ظلّ القائم عليه السّلام. و قال: بهذا أنتقم له من ظالميه.
الطّوسي، الأمالي،/ 418 رقم 941/ 89- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 221؛ البحراني، العوالم، 17/ 476- 477؛ مثله القزويني (5)، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 333
و روى أبو طاهر محمّد بن الحسن التّرسيّ (1)في كتاب معالم الدّين (2)، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: لمّا كان من أمر الحسين عليه السّلام ما كان ضجّت الملائكة إلى اللّه بالبكاء، و قالت:
يا ربّ هذا الحسين صفيّك و ابن بنت نبيّك؟ قال: فأقام اللّه ظلّ القائم عليه السّلام، و قال: بهذا أنتقم لهذا. (3)
امام صادق عليه السّلام فرمود: «همين كه كار حسين تمام شد، فرشتگان در بارگاه الهى صدا به گريه بلند كردند و عرض كردند: «پروردگارا! اين حسين، برگزيده تو و فرزند دختر پيغمبر تو است.»
فرمود: «پس خداوند متعال سايه حضرت قائم را نماياند و فرمود: با دست اين، انتقام اين را خواهم گرفت.»
فهرى، ترجمه لهوف،/ 127
ابن طاووس، اللّهوف،/ 127- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 365- 366؛ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 329
و نادى مناد من السّماء: قتل و اللّه الإمام ابن الإمام، أخو الإمام، أبو الأئمّة الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام (4).
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 93- عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 359؛ مثله القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 334؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 327
حكى في بعض الأخبار: أنّ الحسين لمّا سقط عن سرجه يوم الطّف عفيرا بدمه رامقا بطرفه، يستغيث فلا يغاث، و يستجير فلا يجار، بكت ملائكة السّماء، و قالوا: إلهنا و سيّدنا! يفعل هذا كلّه بابن بنت نبيّك، و أنت بالمرصاد تنظر و ترى و أنت شديد الانتقام. فأوحى اللّه إليهم يقول: يا ملائكتي! انظروا عن يمين العرش. فينظرون فيمثّل اللّه لهم شخص القائم المهديّ، فيرونه يصلّي عن يمين العرش راكعا و ساجدا فيقول: يا ملائكتي! سأنتقم لهذا بهذا. ثمّ يقول: يا ملائكتي! إنّي قتلت بثأر يحيى بن زكريا سبعين ألفا من بني إسرائيل، و سأقتل بثار الحسين ابن فاطمة الزّهراء سبعين ألفا و سبعين ألفا من بني أميّة
على يد القائم المهديّ، و لهم في الآخرة عذاب عظيم. (1)
چون سيد الشهدا حسين بن على عليه السّلام شهيد شد، ملائكه گريستند و به خروش آمدند و گفتند: «اى خداوند ما! و سيد ما! آيا تغافل مى كنى و انتقام نمى كشى از كسى كه برگزيده تو را و فرزند برگزيده تو را و بهترين خلق تو را مى كشد؟!»
پس حق تعالى به ايشان وحى كرد: «فراگيريد اى ملائكه من! به عزت و جلال خود سوگند ياد مى كنم كه انتقام خواهم كشيد از ايشان. اگرچه بعد از مدتى باشد.»
پس حق تعالى پرده اى گشود كه ملائكه انوار مقدسه و ارواح منوره امامان فرزندان حسين عليه السّلام را ديدند.
پس يكى از ايشان ايستاده بود و نماز مى كرد. حق تعالى اشاره فرمود به او كه: به اين مردى كه ايستاده است انتقام از ايشان خواهم كشيد. و به اين سبب حضرت صاحب الأمر عليه السّلام را «قائم» مى گويند.
مجلسى، جلاء العيون،/ 764- 765
پس حضرت فرمود كه: چون امام مظلوم را شهيد كردند، در ميان لشكر شخصى پيدا شد و نعره اى چند زد و مردم او را منع كردند. در جواب گفت كه: چگونه فرياد و ناله نكنم و حال آن كه حضرت رسالت صلى اللّه عليه و اله ايستاده و نظر مى كند بر احوال شما و آسمان و زمين؛ مى ترسم كه نفرين بر اهل زمين بكند كه جميع اهل زمين هلاك شوند و من نيز در ميان ايشان هلاك شوم.»
پس آن بدبختان مى گفتند كه: «اين مرد ديوانه است.»
و جمعى از ايشان از اين صدا متنبه شدند و گفتند: «به خدا سوگند، آنچه ما با خود كرديم، هيچ كس با ما نكرد. سيد جوانان أهل بهشت را براى ابن زياد ولد الزّنا كشتيم.»
پس همان جا با يكديگر بيعت كردند كه بر ابن زياد خروج كنند و كردند و فايده نبخشيد.»
راوى گفت: «فداى تو گردم كه بود آن فريادكننده؟»
حضرت فرمود: «جبرئيل بود، و اگر مرخص مى شد، هر آينه نعره مى زد، روحهاى آن كافران به جهنم پرواز مى كرد؛ و ليكن حق تعالى مهلت داد ايشان را كه گناه ايشان زياده شود و عذاب اليم ايشان در آخرت باشد.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 691
ابن بابويه به سند معتبر از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده است كه: چون حضرت سيد شهدا حسين بن على عليه السّلام را به ضربتهاى شمشير از كار انداختند و آمدند كه سر مبارك آن سرور را جدا كنند، منادى از جانب رب العزه از ميان عرش ندا كرد كه: «اى امت متحير شده ستم كننده بعد از پيغمبر خود! خدا توفيق ندهد شما را براى اضحى و فطر!»
پس حضرت صادق عليه السّلام فرمود: «به خدا سوگند كه ايشان توفيق نيافتند و نخواهند يافت كه نماز فطر و اضحى را با امام حق به جا آورند تا طلب كننده خون حسين كه قائم آل محمّد صلوات اللّه عليهم أجمعين است، ظاهر شود.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 761- 762
الطّريحي، المنتخب، 1/ 143- 144
في مقتل أبي مخنف: [...] و نادى مناد من السّماء: قتل الإمام، ابن الإمام، أخو
1) - ابن بابويه و شيخ طوسى به سندهاى معتبر بسيار از امام محمد باقر و امام جعفر صادق عليه السّلام روايت كرده اند كه:
الإمام، أبو أئمّة تسعة.
ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 373
و ينادي في السّماء: قتل و اللّه الحسين بن عليّ، قتل و اللّه الإمام ابن الإمام، قتل الأسد الباسل، و كهف الأرامل. [عن أبي مخنف]. (1). نفس المهموم از ابن قولويه، از حلبى، از حضرت صادق عليه السّلام.(2). بى محابا: بى پروا. ويله: شور و فغان در مصيبت.(3)
فقال: و كيف لا أصرخ و رسول اللّه قائم ينظر إلى الأرض مرّة و ينظر إلى حربكم مرّة؟ و أنا أخاف أن يدعو اللّه على أهل الأرض فأهلك فيهم.
گفت: «چه گونه صيحه نزنم و فرياد نكنم و حال آن كه رسول خداى را مى نگرم كه ايستاده گاهى به سوى زمين نگران مى شود و زمانى حربگاه را نظاره مى كند؟ از آن مى ترسم كه خداى را بخواند و قاطنين
. قاطنين: ساكنين.سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 6- 7
بالجمله، بعد از شهادت آن حضرت، منادى از آسمان ندا درداد:
قتل و اللّه الإمام ابن الإمام، و أخو الإمام و أبو الأئمّة: الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 392- 393
در كتاب علل الشرايع، راوى از ابى جعفر حديث مى كند و مى گويد: عرض كردم: «يا ابن رسول اللّه! آيا شما همگان قائم به حق نيستيد؟»
فرمود: «همگان قائم به حق باشيم.»
گفتم: «پس چيست كه يك تن از شما ملقب به قائم است؟»
قال: لمّا قتل جدّي الحسين، ضجّت الملائكة إلى اللّه عزّ و جلّ بالبكاء و النّحيب، قالوا: إلهنا و سيّدنا! أتغفل عمّن قتل صفوتك و ابن صفوتك و خيرتك من خلقك؟
فرمود: «وقتى كه جد من حسين عليه السّلام را مقتول كردند، فرشتگان به درگاه خداوند بناليدند و به گريه و نحيب (4)بانگ برآوردند و عرض كردند: اى پروردگار ما و مولاى ما! آيا دست بازداشتى از كسى كه كشت خاصه تو را و پسر خلاصه آفرينش تو را و بهترين خلق تو را؟»
فأوحى اللّه عزّ و جلّ إليهم: قرّوا ملائكتي! و عزّتي و جلالي لأنتقمنّ منهم و لو بعد حين. ثمّ كشف اللّه عزّ و جلّ عن الأئمّة من ولد الحسين للملائكة فسرّت الملائكة بذلك، فإذا أحدهم قائم يصلّي. فقال اللّه عزّ و جلّ:
بذلك القائم أنتقم منهم.
از خداوند قادر و قاهر خطاب آمد كه: «اى فرشتگان من! آسوده به جاى باشيد. سوگند به عزت و جلال من، انتقام مى كشم از اين جماعت؛ اگر چند از پس امروز باشد.»
پس ائمه دين را از فرزندان حسين بر فرشتگان مكشوف داشت تا خرم و خرسند شدند و قائم آل محمد را به ايشان بنمود؛ در حالى كه آن حضرت به نماز ايستاده بود. پس فرمود: «بدين قائم از ايشان انتقام خواهم جست.»
از اين جاست كه آن حضرت به قائم ملقب گشت، ادركني بأبي أنت و أمّي.
در امالى صدوق از عبد اللّه بن لطيف التفليسى روايت مى كند:
قال الصادق عليه السّلام: لمّا ضرب الحسين بن عليّ بالسّيف ثمّ ابتدر ليقطع رأسه، نادى مناد من قبل ربّ العزّة تبارك و تعالى من بطنان العرش، فقال: ألا أيّتها الامّة المتحيّرة الظالمة بعد نبيّها! لا وفّقكم اللّه لأضحى و لا فطر. ثمّ قال أبو عبد اللّه: لا جرم و اللّه ما وفّقوا و لا يوفّقون أبدا حتّى يقوم ثائر الحسين.
صادق آل محمد فرمود: گاهى كه حسين را دستخوش شمشير ساختند و قصد قطع سر مباركش كردند، هاتفى از جانب خداوند قاهر غالب از وسط عرش ندا درداد كه: «اى امت سرگشته ستمكار! خداوند شما را توفيق فطر و اضحى ندهد.» (5)
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 3/ 225- 226، 234
و در روايت امام صادق عليه السّلام، صراخ كننده اى صراخ مى نمود؛ چون او را زبر كردند، گفت: «كيف لا أصرخ و رسول اللّه قائم ينظر إلى الأرض مرّة و إلى حزبكم مرّة و أنا أخاف أن يدعو اللّه على أهل الأرض فأهلك فيهم.»
پس بعضى گفتند: «هذا إنسان مجنون.»
تائبين گفتند: «چه كرديم با خود؟ كشتيم از براى ابن سميه سيد جوانان بهشت را.»
بر عبيد اللّه زياد خروج كردند؛ «فكان من أمرهم ما كان» و او جبرئيل بود و اگر خداوند او را اذن مى داد، صيحه مى كشيد بر آن گروه ملاعين كه ارواح خبيثه ايشان قالب را تهى مى كرد و به آتش واصل مى شدند؛ و ليكن خداوند مهلت داد ايشان را تا عذاب ايشان زياد شود.
بيرجندى، كبريت أحمر،/ 488
حضرت صادق مى فرمايد: «لاجرم توفيق فطر و اضحى نيافتند و هرگز توفيق نخواهند يافت تا آن گاه كه به خونخواهى او قائم آل محمد خروج فرمايد. تواند شد كه توفيق فطر و اضحى نيافتند از بهر آن باشد كه در اطاعت امام به حق نبودند و آن كس كه امام خويش را نداند و اطاعت نكند، در شريعت ادراك هيچ فرصتى و سنتى نتواند كرد.»(6)
گروهى گفتند: «سوگند به خداى، ستمى بزرگ بر خويشتن آورديم. به رضاجويى پسر سميه، پسر پيغمبر را كشتيم.»
راوى گويد: «به عرض سيّد سجاد عليه السّلام رسانيدم كه: آن صارخ چه كس بود؟»
قال: ما نراه إلّا جبرئيل، أمّا إنّه لو أذن له فيهم لصاح بهم صيحة يخطف منها أرواحهم من أبدانهم إلى النّار، و لكن أمهل لهم ليزدادوا إثما و لهم عذاب أليم.
فرمود: آن كس جز جبرئيل نبود و اگر از خداوند مأذون بود، صيحه اى بر آن جماعت مى زد كه ارواح ايشان از ابدان ايشان به جانب دوزخ شتاب گيرد؛ لكن ايشان را مهلت داد تا گناه ايشان بزرگ تر گردد و عذاب ايشان عظيم تر شود.
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 84
1) - در خبر
2) است كه: بعد از شهادت سيد الشهدا عليه السّلام، لشكريان سوارى را نگريستند كه ناپروا صيحه مى زند و بى محابا ويله
3) مى كند. گفتند: «اين سوار كيست و چندين ناله و فرياد چيست؟»
4) . نحيب: ناله، فرياد.
5) . ثواب اعمال عيد فطر و قربان را به دست نياوريد يا ماه بر شما مشتبه شود.
6) روى زمين را تباه كند.» جماعتى از لشكريان گفتند: «مردى ديوانه است و سخنى سفيهانه مى گويد.»
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم. قال: حدّثتنا أمّ شوق العبديّة، قالت: حدّثتني نضرة الأزديّة، قالت: لمّا قتل الحسين بن عليّ مطرت السّماء دما، فأصبحت خيامنا و كلّ شي ء منّا ملي ء دم.
قال: أخبرنا سليمان بن حرب و موسى بن إسماعيل، قالا: حدّثنا حمّاد بن سلمة، قال: حدّثنا سليم القاص، قال: مطرنا دم (1)يوم قتل الحسين.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 90 رقم 321- 322- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 174
سليم القاصّ قال: مطرنا أيّاما- أو يوم قتل الحسين- دما.
سمع منه حمّاد بن سلمة، و إسماعيل بن إبراهيم أبو إبراهيم.
البخاري، التّاريخ الكبير، 2- 2/ 130 رقم 2202- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 169
و حدّثني عمر بن شبّة، عن موسى بن إسماعيل، عن حمّاد بن سلمة، عن سالم القاص قال: مطرنا أيّام قتل الحسين دما.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 413، أنساب الأشراف، 3/ 209- عنه:
المحمودي، العبرات، 2/ 173
عنهما [محمّد بن عبد الحميد و عبد الصّمد بن محمّد]، عن حنّان بن سدير، قال: [...] قال [أبو عبد اللّه]: زوروه [الحسين] و لا تجفوه، و إنّه سيّد شباب الشّهداء، و سيّد شباب أهل الجنّة، و شبيه يحيى بن زكريّا، و عليهما بكت السّماء و الأرض.
الحميري، قرب الأسناد،/ 48- عنه: المجلسي، البحار، 14/ 168، 45/ 201، 98/ 35؛ البحراني، العوالم، 17/ 460
سليم القاص قال: مطرنا دما أيّام قتل الحسين بن عليّ رحمه اللّه ..
روى عنه حمّاد بن سلمة، (2)سمعت أبي يقول ذلك (3).
ابن أبي حاتم، الجرح و التّعديل، 4/ 216 رقم 941- مثله ابن حبّان، الثّقات، 4/ 329
قوله: فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ (1)قال: حدّثني أبي، عن حنّان بن سدير، عن عبد اللّه بن الفضيل الهمدانيّ، عن أبيه، عن جدّه، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال: مرّ عليه رجل عدو للّه و لرسوله، فقال: فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ ثمّ مرّ عليه الحسين بن عليّ عليهما السّلام. فقال: لكنّ هذا ليبكين (2)عليه السّماء و الأرض.
و قال: و ما بكت السّماء و الأرض إلّا على يحيى بن زكريّا، و الحسين بن عليّ عليهما السّلام.
القمي، التّفسير، 2/ 291- عنه: الفيض الكاشاني، الصّافي، 4/ 407؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 161، مدينة المعاجز،/ 276؛ المجلسي، البحار، 14/ 167- 168، 45/ 201؛ الحويزي، نور الثّقلين، 4/ 627؛ البحراني، العوالم، 17/ 457- 458؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 129؛ دانشيار، حول البكاء،/ 95- 96
و قال يزيد بن أبي زياد: كنت ابن أربع عشرة سنة حين قتل الحسين، فقطرت السّماء دما، و صار على رؤوس النّاس الدّم، و أصبح كلّ وعاء ملآن دما.
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 72
عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن الحسين بن ثوير، قال: كنت أنا، و يونس بن ظبيان، و المفضّل بن عمر، و أبو سلمة السّراج جلوسا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام، و كان المتكلّم منّا يونس و كان أكبرنا سنّا، فقال له: جعلت فداك إنّي أحضر مجلس هؤلاء القوم يعني ولد العبّاس فما أقول؟ فقال:
إذا حضرت فذكرتنا. فقل: «اللّهمّ أرنا الرّخاء و السّرور» فإنّك تأتي على ما تريد. فقلت:
جعلت فداك، إنّي كثيرا ما أذكر الحسين عليه السّلام فأيّ شي ء أقول؟ فقال: قل: «صلّى اللّه عليك يا أبا عبد اللّه.» تعيد ذلك ثلاثا، فإنّ السّلام يصل إليه من قريب و من بعيد. ثمّ قال: إنّ (3)أبا عبد اللّه الحسين عليه السّلام لمّا قضى بكت عليه السّماوات السّبع (4)، و الأرضون السّبع،
1) - الدّخان: 29.
2) - [في الصّافي و البرهان و البحار و نور الثّقلين و العوالم و كنز الدّقائق و حول البكاء: «لتبكين»].
3) - [في وسائل الشّيعة مكانه: «محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد عن القاسم ابن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن الحسين بن ثوير، عن الصّادق عليه السّلام قال (في حديث) إنّ ...»].
4) - قيل: لعلّ المراد أنّه بكت عليه جميع سكان السّماوات و جميع أهل الأرض و السّماوات و الأرض كنايتان عن أهاليهما. و إن كان بكاء السّماوات و الأرضين عليه أمر لا يستبعده إلّا شرذمة من الّذين لا يعلمون الحقائق و لا يعرفون أسرار الكون.
و ما فيهنّ، و ما بينهنّ، و من ينقلب (1)في الجنّة و النّار من خلق ربّنا، و ما يرى و ما لا يرى، بكى على أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام إلّا ثلاثة أشياء لم تبك عليه. قلت: جعلت فداك و ما هذه الثّلاثة الأشياء؟ قال: لم تبك عليه البصرة و لا دمشق و لا آل عثمان عليهم لعنة اللّه (2).
قلت: جعلت فداك إنّي أريد أن أزوره فكيف أقول و كيف أصنع؟ قال: إذا أتيت أبا عبد اللّه عليه السّلام فاغتسل على شاطئ الفرات، ثمّ البس ثيابك الطّاهرة ثمّ امش حافيا، فإنّك في حرم من حرم اللّه و حرم رسوله، و عليك بالتّكبير و التّهليل و التّسبيح و التّحميد و التّعظيم للّه عزّ و جلّ كثيرا، و الصّلاة على محمّد و أهل بيته، حتّى تصير إلى باب الحير، ثمّ تقول:
«السّلام عليك يا حجّة اللّه و ابن حجّته، السّلام عليكم يا ملائكة اللّه و زوّار قبر ابن نبيّ اللّه» ثمّ اخط عشر خطوات، ثمّ قف و كبّر ثلاثين تكبيرة، ثمّ امش إليه حتّى تأتيه من قبل وجهه، فاستقبل وجهك بوجهه و تجعل القبلة بين كتفيك، ثمّ قل: «السّلام عليك يا حجّة اللّه و ابن حجّته، السّلام عليك يا قتيل اللّه و ابن قتيله، السّلام عليك يا ثار اللّه و ابن ثاره، السّلام عليك يا وتر اللّه الموتور في السّماوات و الأرض، أشهد أنّ دمك سكن في الخلد، و اقشعرّت له أظلّة العرش، و بكى له جميع الخلائق، و بكت له السّماوات السّبع و الأرضون السّبع، و ما فيهنّ و ما بينهنّ، و من يتقلّب في الجنّة و النّار من خلق ربّنا و ما يرى و ما لا يرى [...].
الكليني، الفروع من الكافي، 4/ 575- 576 رقم 2 - عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 10/ 395
أسامة بن سمير، بإسناده عن أمّ سالم، أنّها قالت: لمّا قتل الحسين بن عليّ عليه السّلام مطرت السّماء مطرا كالدّم احمرّت منه البيوت و الحيطان، فبلغ ذلك البصرة و الكوفة و الشّام و خراسان، حتّى كنّا لا نشكّ أنّه سينزل العذاب.
محمّد بن يوسف بإسناده، عن حمّاد بن سلمة، أنّه قال: مطر النّاس ليالي قتل الحسين عليه السّلام دما.
محمّد بن مخلد، بإسناده، عن عمرو بن زياد، أنّه قال: أصبحت جبابنا يوم قتل الحسين عليه السّلام ملآنة دما.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 166 رقم 1099- 1101
محمّد بن يوسف بإسناده، عن نصرة الأزدية، أنّها قالت: لمّا قتل الحسين بن عليّ عليه السّلام مطرت السّماء دما، و أصبح كلّ شي ء لنا ملآنا دما.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 167 رقم 1102
حدّثني أبي رحمه اللّه و جماعة مشايخي، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى و محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن جعفر بن بشير، عن حمّاد، عن كليب بن معاوية، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: كان قاتل يحيى بن زكريّا ولد زنا، و كان قاتل الحسين عليه السّلام ولد زنا، و لم تبك السّماء إلّا عليهما (1).
حدّثني محمّد بن الحسن، عن فضالة بن أيّوب، عن كليب بن معاوية الأسديّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام مثله.
ابن قولوية، كامل الزّيارات،/ 77- عنه: المجلسي، البحار، 44/ 302؛ القمي، نفس المهموم،/ 45
حدّثني محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصّفّار، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ بن الفضّال، عن مروان بن مسلم، عن إسماعيل بن كثير قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: كان قاتل الحسين بن عليّ ولد زنا، و كان قاتل يحيى بن زكريّا ولد زنا، و لم تبك السّماء و الأرض إلّا لهما. و ذكر الحديث.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 79- عنه: المجلسي، البحار، 14/ 184
حدّثني محمّد بن جعفر الرزّاز القرشيّ، قال: حدّثني خالي محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي إسماعيل السّراج، عن يحيى بن معمر العطّار، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: بكت الأنس و الجن و الطّير و الوحش (2)على الحسين بن عليّ عليه السّلام حتّى ذرفت دموعها.
(1)و حدّثني أبي رحمه اللّه و جماعة مشايخي، عن سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف و محمّد بن يحيى العطّار جميعا، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل، بإسناده مثله. حدّثني أبي رحمه اللّه و عليّ بن الحسين، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن أبي داوود، عن سعيد بن عمر الجلاب (2)، (3)عن الحارث الأعور، قال: قال عليّ عليه السّلام: بأبي و أمّي الحسين المقتول بظهر الكوفة، و اللّه كأنّي أنظر إلى الوحوش (4)مادّة أعناقها على قبره من أنواع الوحش، يبكونه و يرثونه (5)ليلا حتّى الصّباح، فإذا كان ذلك فإيّاكم و الجفاء.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 79- 80- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 278؛ القمي، نفس المهموم،/ 481؛ دانشيار، حول البكاء،/ 94- 95
و عنه [حدّثني محمّد بن جعفر الرّزّاز الكوفيّ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب] عن نصر بن مزاحم، عن عمر بن سعد، قال: حدّثني أبو معشر، عن الزّهريّ، قال: لمّا قتل الحسين عليه السّلام أمطرت السّماء دما.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 92- 93- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 276
و حدّثني محمّد بن جعفر القرشيّ الرّزّاز، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن الحسن بن عليّ بن أبي عثمان، عن عبد الجبّار النّهاونديّ، عن أبي سعيد، عن الحسين بن ثوير بن أبي فاختة، و يونس بن ظبيان، و أبي سلمة السّراج، و المفضّل بن عمر كلّهم قالوا: سمعنا أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: إنّ أبا عبد اللّه الحسين بن عليّ عليهما السّلام لمّا مضى بكت عليه السّماوات السّبع، و الأرضون السّبع، و ما فيهنّ و ما بينهنّ، و من يتقلّب (6)عليهنّ، و الجنّة و النّار و ما خلق ربّنا، و ما يرى و ما لا يرى. و حدّثني أبي رحمه اللّه، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن الحسين، عن الحسن بن عليّ بن أبي عثمان، بإسناده مثله.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 80- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 278
و حدّثني أبي، عن سعد بن عبد اللّه، عن الحسين بن عبيد اللّه، عن الحسن بن عليّ بن أبي عثمان، عن عبد الجبّار النّهاونديّ، عن أبي سعيد، عن الحسين بن ثوير، عن يونس، و أبي سلمة السرّاج، و المفضّل بن عمر، قالوا: سمعنا أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: لمّا مضى الحسين بن عليّ عليهما السّلام بكى عليه جميع ما خلق اللّه، إلّا ثلاثة أشياء: البصرة و دمشق و آل عثمان.(1)حدّثني أبي رحمه اللّه، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن الحسن بن راشد، عن الحسين بن ثوير، قال: كنت أنا، و يونس بن ظبيان، و المفضّل بن عمر، و أبو سلمة السرّاج جلوسا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام، فكان المتكلّم يونس و كان أكبرنا سنّا، و ذكر حديثا طويلا يقول (2). ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: إنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام لمّا مضى بكت عليه السماوات السّبع و الأرضون السّبع، و ما فيهنّ، و ما بينهنّ، و ما يتقلّب (3)في الجنّة و النّار من خلق ربّنا، و ما يرى و ما لا يرى، و بكى على أبي عبد اللّه، إلّا ثلاثة أشياء لم تبك عليه. قلت: جعلت فداك ما هذه الثّلاثة أشياء؟ قال: لم تبك عليه البصرة و لا دمشق و لا آل عثمان بن عفّان. و ذكر الحديث.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 80- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 278؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 171
حدّثني محمّد بن عبد اللّه، عن أبيه، عن عليّ بن محمّد بن سالم، عن محمّد بن خالد، عن عبد اللّه بن حمّاد البصريّ، عن عبد اللّه بن عبد الرّحمان الأصمّ، عن عبد اللّه بن مسكان، عن أبي بصير قال: كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام أحدّثه، فدخل عليه ابنه، فقال له: مرحبا.
و ضمّه، و قبّله، و قال: حقّر اللّه من حقّركم، و انتقم ممّن و تركم، و خذل اللّه من خذلكم،
و لعن اللّه من قتلكم، و كان اللّه لكم (1)وليّا و حافظا و ناصرا، فقد طال بكاء النّساء و بكاء الأنبياء (2)و الصّدّيقين (3)و الشّهداء، و ملائكة السّماء.
ثمّ (4)بكى و (5)قال: يا أبا بصير إذا نظرت (6)إلى ولد الحسين أتاني مالا أملكه بما أتى إلى أبيهم (7)، و إليهم، يا أبا بصير! إنّ فاطمة عليها السّلام لتبكيه، و تشهق، فتزفر جهنّم زفرة لولا أنّ الخزنة يسمعون بكاءها، و قد استعدّوا لذلك مخافة أن يخرج منها عنق أو يشرد دخانها، فيحرق أهل الأرض، فيحفظونها (8)ما دامت باكية، و يزجرونها، و يوثقون من (9)أبوابها مخافة على أهل (10)الأرض، فلا تسكن حتّى يسكن صوت فاطمة الزّهراء، و إنّ البحار تكاد أن تنفتق فيدخل بعضها على بعض (11)، و ما منها قطرة إلّا بها ملك موكّل، فإذا سمع الملك (12)صوتها أطفى ء نارها بأجنحته، و حبس (13)بعضها على بعض (14)مخافة على الدّنيا و ما فيها و من على الأرض، فلا تزال الملائكة مشفقين يبكونه لبكائها، و يدعون اللّه و يتضرّعون (15)إليه، و يتضرّع (16)أهل العرش و من حوله، و ترتفع أصوات من الملائكة بالتّقديس للّه مخافة على أهل الأرض، و لو أنّ صوتا من أصواتهم يصل إلى الأرض لصعق أهل الأرض و تقطّعت (17)الجبال، و زلزلت الأرض بأهلها.
قلت: جعلت فداك إنّ هذا لأمر عظيم. قال: غيره أعظم منه ما لم تسمعه. ثمّ قال لي: يا أبا بصير! أما تحبّ أن تكون فيمن يسعد فاطمة عليها السّلام؟ فبكيت حين قالها، فما
1) - [زاد في مدينة المعاجز: «و لنا»].
2) [لم يرد في مدينة المعاجز].
3) [لم يرد في مدينة المعاجز].
4) [لم يرد في مدينة المعاجز].
5) [لم يرد في مدينة المعاجز].
6) - [مدينة المعاجز: «إذ رأيت»].
7) - [مدينة المعاجز: «رأسهم»].
8) - [الدّمعة السّاكبة: «فيكبحونها»].
9) - [لم يرد في مدينة المعاجز].
10) - [لم يرد في مدينة المعاجز].
11) [لم يرد في مدينة المعاجز].
12) - [الدّمعة السّاكبة: «الموّكل»].
13) - [الدّمعة السّاكبة: «و حصرها»].
14) [لم يرد في مدينة المعاجز].
15) - [مدينة المعاجز: «و يشفعون»].
16) - [مدينة المعاجز: «تتضرّع»].
17) - [الدّمعة السّاكبة: «و تقلّعت»].
قدرت (1)على المنطق و ما قدر (2)على كلامي من البكاء.
ثمّ قام إلى المصلّى يدعو، فخرجت من عنده على تلك الحال، فما انتفعت بطعام، و ما جاءني النّوم و أصبحت صائما و جلا حتّى أتيته، فلمّا رأيته قد سكن سكنت، و حمدت اللّه حيث لم تنزل بي (3)عقوبة.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 82- 83- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 279؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 170- 171
حدّثني أبي رحمه اللّه، و جماعة مشايخنا: عليّ بن الحسين، و محمّد بن الحسن، عن سعد بن عبد اللّه، عن يعقوب بن يزيد، عن أحمد بن الحسن الميثميّ، عن عليّ الأزرق، عن الحسن ابن الحكم النّخعيّ، عن رجل، قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام (4)في الرّحبة و هو يتلو (5)هذه الآية (6): فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ (7)وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ (8)و (9)خرج عليه (10)الحسين من بعض أبواب المسجد، فقال: أما إنّ هذا سيقتل و تبكي عليه السّماء و الأرض (11).
حدّثني محمّد بن جعفر الرّزّاز، عن محمّد بن الحسين، عن الحكم بن مسكين، عن داوود بن عيسى الأنصاريّ، عن محمد بن عبد الرّحمان بن أبي ليلى، عن إبراهيم النّخعيّ، قال: خرج أمير المؤمنين عليه السّلام فجلس في المسجد (12)و اجتمع أصحابه حوله (13)و جاء الحسين عليه السّلام حتّى قام بين يديه، فوضع يده على رأسه. فقال: يا بنيّ! إنّ اللّه عيّر (14)أقواما بالقرآن (15).
1) [في الدّمعة السّاكبة و مدينة المعاجز: «على النّطق و لا (ما) قدرت»].
2) [في الدّمعة السّاكبة و مدينة المعاجز: «على النّطق و لا (ما) قدرت»].
3) - [لم يرد في مدينة المعاجز].
4) - [زاد في البحار و العوالم: «و هو يقول»].
5) [لم يرد في حول البكاء].
6) [لم يرد في حول البكاء].
7) [حول البكاء: «الآية قال»].
8) [حول البكاء: «الآية قال»].
9) - [في مدينة المعاجز و البرهان: «إذ»].
10) - [مدينة المعاجز: «إليه»].
11) - [إلى هنا حكاه في نفس المهموم].
12) [لم يرد في حول البكاء].
13) [لم يرد في حول البكاء].
14) - [في المطبوع: «عبّر»].
15) - [لم يرد في حول البكاء].
فقال: فما بكت عليهم السّماء و الأرض (1)و ما كانوا منظرين (2)و ايم اللّه ليقتلنّك (3)بعدي (4)ثمّ تبكيك السّماء و الأرض (5).
و حدّثني أبي، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، بإسناده مثله.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 88- 89- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 274، البرهان، 4/ 161؛ المجلسي، البحار، 45/ 209؛ البحراني، العوالم، 17/ 458؛ دانشيار، حول البكاء،/ 96؛ مثله القمي، نفس المهموم،/ 483
و حدّثني محمّد بن جعفر، عن محمّد بن الحسين، عن وهيب بن حفص النّحاس، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام. قال: إنّ الحسين عليه السّلام بكى (6)لقتله السّماء و الأرض و احمرّتا و لم تبكيا على أحد قطّ إلّا على يحيى بن زكريّا و الحسين بن عليّ عليهما السّلام (7).
و حدّثني أبي رحمه اللّه، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن الحسين بإسناده مثله.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 89- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 274- 275؛ المجلسي، البحار، 45/ 209- 210؛ البحراني، العوالم، 17/ 464؛ مثله القمي، نفس المهموم،/ 483
حدّثني عليّ بن الحسين بن موسى، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ابن فضّال، عن أبي جميلة، عن محمّد بن عليّ الحلبيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى:
«فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ» قال: لم تبك السّماء على أحد منذ قتل يحيى بن زكريّا، حتّى قتل الحسين عليه السّلام، فبكت عليه.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 89- 90- عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 5، 4/ 161؛ المجلسي، البحار، 45/ 210؛ البحراني، العوالم، 17/ 470
1) [لم يرد في حول البكاء].
2) [لم يرد في حول البكاء].
3) - [في البرهان و مدينة المعاجز و حول البكاء: «لتقتلنّ»].
4) - [لم يرد في حول البكاء و في البرهان و مدينة المعاجز: «من بعدي»].
5) - [إلى هنا حكاه عنه في حول البكاء].
6) - [العوالم: «بكتا»].
7) - [إلى هنا حكاه عنه في العوالم و مثله في نفس المهموم].
و حدّثني عليّ بن الحسين بن موسى، عن عليّ بن إبراهيم، و سعد بن عبد اللّه جميعا، عن إبراهيم بن هاشم، عن عليّ بن فضّال، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السّلام. قال: ما بكت السّماء على أحد بعد يحيى بن زكريّا إلّا على الحسين بن عليّ عليهما السّلام (1)فإنّها بكت عليه أربعين يوما.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 90- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 275، البرهان، 3/ 5؛ المجلسي، البحار، 45/ 211؛ البحراني، العوالم، 17/ 469
حدّثني محمّد بن جعفر الرزّاز الكوفيّ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن كليب بن معاوية الأسديّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: لم تبك السّماء إلّا على الحسين بن عليّ و يحيى بن زكريّا عليهما السّلام.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 90- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 275، البرهان، 3/ 5؛ المجلسي، البحار، 45/ 211؛ البحراني، العوالم، 17/ 471
و عنه، عن محمّد بن الحسين، عن نصر بن مزاحم، عن عمرو بن سعد، عن محمّد بن سلمة، عمّن حدّثه قال: لمّا قتل الحسين بن عليّ عليه السّلام أمطرت السّماء ترابا أحمرا.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 90- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 275؛ المجلسي، البحار، 45/ 211؛ البحراني، العوالم، 17/ 468؛ دانشيار، حول البكاء،/ 67؛ مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 431
حدّثني حكيم بن داوود بن حكيم، عن سلمة بن الخطّاب، عن محمّد بن أبي عمير، عن الحسين بن عيسى، عن أسلم بن القاسم، قال: أخبرنا عمر بن وهب، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين عليه السّلام، قال: إنّ السّماء لم تبك منذ وضعت إلّا على يحيى بن زكريّا و الحسين ابن عليّ عليهما السّلام. قلت: أيّ شي ء كان بكاؤها؟ قال: كانت إذا استقبلت بثوب وقع على الثّوب شبه أثر البراغيث من الدّم.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 90- 91- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 275، البرهان، 3/ 5؛ المجلسي، البحار، 45/ 211؛ البحراني، العوالم، 17/ 469
1) - [إلى هنا حكاه عنه في البرهان].
حدّثني أبي رحمه اللّه و عليّ بن الحسين، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن موسى بن الفضل، عن حنان [عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ...] قال: زره [الحسين عليه السّلام] و لا تجفه، فإنّه سيّد الشّهداء، و سيّد شباب أهل الجنّة، و شبيه يحيى بن زكريّا، و عليهما بكت السّماء و الأرض (1).
حدّثني أبي و محمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن عبد الصّمد ابن محمّد، عن حنان بن سدير، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام مثله سواء.
حدّثني أبي رحمه اللّه و جماعة من مشايخي، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن حنان بن سدير، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام مثله.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 91- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 275، البرهان، 3/ 5؛ المجلسي، البحار، 45/ 211- 212، 98/ 5- 6؛ البحراني، العوالم، 17/ 465
و عنهما [أبي و عليّ بن الحسين (رحمهما اللّه)] عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد، عن البرقيّ، محمّد بن خالد، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ، عن الحسن بن الحكم النّخعيّ (2)، عن كثير بن شهاب الحارثيّ. قال: بينما نحن جلوس عند أمير المؤمنين عليه السّلام في الرّحبة إذ طلع الحسين عليه السّلام (3)عليه، فضحك عليّ عليه السّلام ضحكا، حتّى بدت نواجده. ثمّ (4)قال: إنّ اللّه ذكر قوما. و قال (5): «فما بكت عليهم السّماء و الأرض و (6)كانوا منظرين (7)» و الّذي فلق الحبّة وبرأ النّسمة ليقتلنّ هذا، و لتبكينّ (8)عليه السّماء و الأرض.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 92- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 275، البرهان، 4/ 161؛ المجلسي، البحار، 45/ 212؛ البحراني، العوالم، 17/ 458- 459؛ مثله القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 101
و حدّثني أبي رحمه اللّه، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد، عن البرقيّ، عن عبد العظيم، عن الحسن، عن أبي سلمة، قال. قال: جعفر بن محمّد عليه السّلام: ما بكت السّماء (1)و الأرض (2)إلّا على يحيى بن زكريّا و الحسين عليهما السّلام.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 92- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 275، البرهان، 3/ 6؛ المجلسي، البحار، 45/ 213؛ البحراني، العوالم، 17/ 471
حدّثني أبي و أخي رحمهما اللّه، عن أحمد بن إدريس و محمّد بن يحيى جميعا، عن العمركيّ ابن عليّ البوفكيّ. قال: حدّثنا يحيى و كان في خدمة أبي جعفر الثّاني عليه السّلام، عن عليّ، عن صفوان الجمّال، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام. قال: سألته في طريق المدينة، و نحن نريد مكّة (3)، فقلت: يا ابن رسول اللّه! ما لي أراك كئيبا حزينا (4)منكسرا؟ فقال: لو تسمع ما أسمع لشغلك عن مسألتي. قلت: فما الّذي تسمع؟ قال: ابتهال الملائكة إلى اللّه عزّ و جلّ على قتلة أمير المؤمنين، و قتلة الحسين عليهما السّلام، و نوح الجنّ و بكاء الملائكة الّذين حوله، و شدّة جزعهم، فمن يتهنّأ مع هذا بطعام أو بشراب أو نوم. و ذكر الحديث.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 92- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 275- 276؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 173- 174
حدّثني أبي رحمه اللّه، عن سعد بن عبد اللّه، و عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، عن أحمد بن محمّد ابن عيسى، عن محمّد بن خالد البرقيّ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ العلويّ، عن (5)الحسن بن الحكم (6)النّخعيّ، عن كثير بن شهاب الحارثيّ، قال: بينما نحن جلوس عند أمير المؤمنين عليه السّلام بالرّحبة، إذ طلع الحسين عليه السّلام، قال: فضحك عليّ عليه السّلام حتّى بدت نواجده، ثمّ قال: إنّ اللّه ذكر قوما، «فما بكت عليهم السّماء و الأرض و ما كانوا منظرين» و الّذي فلق الحبّة وبرأ النّسمة ليقتلنّ هذا و لتبكينّ عليه السّماء و الأرض.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 92- عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 161- 162، مدينة المعاجز،/ 276
حدّثنا محمّد بن عليّ ما جيلوية رحمه اللّه قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن الرّيّان ابن شبيب، قال: دخلت على الرّضا عليه السّلام في أوّل يوم من المحرّم، فقال لي: يا ابن شبيب أصائم أنت؟ فقلت: لا. فقال: [...] و لقد بكت السّماوات السّبع (1)و الأرضون لقتله، و لقد نزل إلى الأرض من الملائكة أربعة آلاف لنصره (2)(3)فوجدوه قد قتل (4)، فهم عند قبره شعث غبر إلى أن يقوم القائم، فيكونون من أنصاره، و شعارهم يا لثارات (5)الحسين! يا ابن شبيب! لقد حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه عليهم السّلام: إنّه لمّا قتل الحسين جدّي عليه السّلام مطرت (6)السّماء (7)دما و ترابا أحمرا، يا ابن شبيب! إن بكيت على الحسين عليه السّلام حتّى تصير (8)دموعك على خدّيك غفر اللّه لك كلّ ذنب أذنبته صغيرا كان أو كبيرا (9)، قليلا كان أو كثيرا (10). (11)
گفتم: «نه»، فرمود: [...] و آسمانهاى هفتگانه و زمين براى كشتن او گريستند و چهار هزار فرشته براى ياريش به زمين آمدند و ديدند كشته شده و بر سر قبرش ژوليده و خاك آلوده باشند تا قائم عليه السّلام ظهور كند و ياريش كند و شعار آنها: يا لثارات الحسين است. اى پسر شبيب! پدرم از پدرش، از جدش برايم بازگفت كه چون جدم حسين عليه السّلام كشته شد، آسمان خون و خاك سرخ باريد، اى پسر شبيب! اگر بر حسين گريه كنى، تا اشكت بر گونه هايت روان شود، خدا هر گناهى كردى از خرد و درشت و كم وبيش بيامرزد.
كمره اى، ترجمه امالى،/ 129- 130
الصّدوق، الأمالي،/ 129- 130 رقم 5 ، عيون أخبار الرّضا عليه السّلام، 1/ 268- 269 رقم
1) - [لم يرد في الإقبال و المنتخب].
2) - [في الإقبال: «لينصروه» و في المنتخب: «لنصرته»].
3) [المنتخب: «فلم يؤذن لهم»].
4) [المنتخب: «فلم يؤذن لهم»].
5) - [الإقبال: «يا آل ثارات»].
6) - [في الإقبال و البحار و العوالم و حول البكاء و الأنوار النّعمانيّة و المنتخب: «أمطرت»].
7) - [الأنوار النّعمانيّة: «السّماوات»].
8) - [الإقبال: «يصير»].
9) [لم يرد في المنتخب].
10) [لم يرد في المنتخب].
11) - ريان بن شبيب گويد: «روز اوّل ماه محرم خدمت حضرت رضا رسيدم. به من فرمود: «اى پسر شبيب، روزه اى؟»
58- عنه: ابن طاووس، الإقبال،/ 544- 545؛ المجلسي، البحار، 44/ 286؛ البحراني، العوالم، 17/ 539؛ دانشيار، حول البكاء،/ 113؛ مثله الطّريحي، المنتخب، 1/ 57- 58؛ الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 239- 240
حدّثنا أحمد بن هارون الفاميّ، قال: حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن جعفر بن جامع الحميريّ، قال: حدّثنا أبي، عن أحمد بن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن سنان، عن المفضل ابن عمر، عن الصّادق جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليه السّلام: إنّ الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام دخل يوما إلى الحسن عليه السّلام، فلمّا نظر إليه بكى، فقال له: ما يبكيك يا أبا عبد اللّه! قال: أبكي لما يصنع بك. فقال له الحسن عليه السّلام: إنّ الّذي يؤتى إليّ سمّ يدسّ إليّ فأقتل به، و لكن لا يوم كيومك يا أبا عبد اللّه! يزدلف إليك ثلاثون ألف رجل يدّعون أنّهم من أمّة جدّنا محمّد صلى اللّه عليه و اله، و ينتحلون دين الإسلام، فيجتمعون على قتلك، (1)و سفك دمك (2)، و انتهاك حرمتك، و سبي ذراريك و نسائك، و انتهاب ثقلك، فعندها تحلّ ببني أميّة اللّعنة و تمطر السّماء رمادا و دما، و (3)يبكي عليك كلّ شي ء حتّى الوحوش في الفلوات و الحيتان في البحار. (4)
گفت: «مى گريم براى آنچه با تو كنند.»
فرمود: «آنچه به من آيد، زهرى است كه به كامم ريزند و كشته شوم، ولى اى أبا عبد اللّه! روزى چون روز تو نباشد. سى هزار مردى كه مدعيند از امّت جد ما محمدند و خود را به دين اسلام بندند، بر تو گرد آيند و همدست شوند براى كشتن تو و ريختن خونت و هتك حرمتت و اسير كردن ذريه ات و زنانت و غارت بنه ات. در اين جا است كه به بنى امية لعنت فرود آيد و آسمان خاكستر و خون بارد و همه چيز بر تو بگريند تا وحشيان بيابان و ماهيان دريا.»
كمره اى، ترجمه امالى،/ 115- 116
الصّدوق، الأمالي،/ 115- 116- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 218؛ البحراني، العوالم، 17/ 154، 459- 460؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 119- 120؛ القمي، نفس المهموم،/ 484؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 271؛ مثله دانشيار، حول البكاء،/ 95
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطّان، أخبرنا عبد اللّه بن جعفر، حدّثنا يعقوب بن سفيان، حدّثنا مسلم بن إبراهيم، حدّثتنا أمّ شوق العبديّة، قالت: حدّثتني نضرة الأزديّة قالت: لمّا قتل الحسين بن عليّ مطرت السّماء دما، فأصبحت و كلّ شي ء ملآن دما.
البيهقي، دلائل النّبوّة، 6/ 471- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 183
حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد، قال: حدّثنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد رحمه اللّه، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصّفّار، عن أحمد بن محمّد ابن عيسى، عن محمّد بن أبي عمير، عن الحسين بن أبي فاختة، قال: كنت أنا، و أبو سلمة السّرّاج، و يونس بن يعقوب، و الفضيل بن يسار عند أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام فقلت له: جعلت فداك، إنّي أحضر مجالس هؤلاء القوم، فأذكركم في نفسي، فأيّ شي ء أقول؟
فقال: يا حسين! إذا حضرت مجالسهم (1)فقل: «اللّهمّ أرنا الرّخاء و السّرور» فإنّك تأتي على ما تريد.
قال: فقلت: جعلت فداك، إنّي أذكر الحسين بن عليّ عليهما السّلام فأيّ شي ء أقول إذا ذكرته؟
فقال: قل: «صلّى اللّه عليك يا أبا عبد اللّه» تكرّرها ثلاثا.
ثمّ أقبل علينا و قال: (2)إنّ أبا عبد اللّه الحسين عليه السّلام لمّا قتل بكت عليه السّماوات السّبع و الأرضون السّبع، و ما فيهنّ و ما بينهنّ، من يتقلّب (3)في الجنّة و النّار، و ما يرى و ما لا يرى، إلّا ثلاثة أشياء (4)، فإنّها لم تبك عليه.
فقلت: جعلت فداك و ما هذه الثّلاثة أشياء الّتي لم تبك عليه؟
فقال: البصرة، و دمشق، و آل الحكم بن أبي العاص.
الطّوسي، الأمالي،/ 54- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 201- 202؛ البحراني، العوالم، 17/ 460- 461؛ القمي، نفس المهموم،/ 476- 477؛ دانشيار، حول البكاء،/ 93- 94
أخبرنا ابن خشيش (1)، قال: أخبرنا الحسين بن الحسن، قال: حدّثنا محمّد بن دليل، قال: حدّثنا عليّ بن سهل، قال: حدّثنا مؤمّل (2)، عن حمّاد بن سلمة، عن عمّار بن أبي عمّار، قال: أمطرت السّماء يوم قتل الحسين عليه السّلام دما عبيطا.
الطّوسي، الأمالي،/ 330- عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 576- 577؛ المجلسي، البحار، 45/ 217؛ البحراني، العوالم، 17/ 468؛ دانشيار، حول البكاء،/ 66
فقال الرّبيع بن خيثم: بكت السّماء بواكيها، أمّا إنّها ما بكت على أحد بعد يحيى بن زكريّا عليهما السّلام قبله عليه السّلام.
الشّجريّ، الأمالي، 2/ 86
قال: أخبرنا أبو بكر محمّد بن عليّ بن الحسين الجوزدانيّ المقريّ بقراءتي عليه، قال:
أخبرنا أبو مسلم عبد الرّحمان بن محمّد بن إبراهيم بن شهدل المدينيّ، قال: أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة الهمدانيّ، قال: أخبرنا أبو عبد اللّه أحمد بن الحسن بن سعيد، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا حصين بن مخارق السّلوليّ أبو جنادة، عن هاشم بن البريد، عن الإمام الشّهيد أبي الحسين زيد بن عليّ، عن آبائه، عن عليّ عليهم السّلام: أنّه كان قاعدا في الرّحبة، فأقبل الحسين بن عليّ عليهما السّلام، فلمّا رآه عليّ عليه السّلام مقبلا، قال: إنّ اللّه ذكر قوما. فقال: فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ، و اللّه ليقتلنّه، ثمّ لتبكينّ عليه السّماء و الأرض.
الشّجري، الأمالي، 2/ 80
و عن نضرة الأزدية: لمّا قتل الحسين بن علي عليه السّلام مطرت (3)السّماء دما، فأصبحت، و كلّ شي ء لنا ملأ (4)دما.
الطّبرسيّ، إعلام الورى،/ 220- عنه: الحرّ العامليّ، إثبات الهداة، 2/ 578
(و بهذا الإسناد) [الشّيخ أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصميّ، أخبرنا شيخ القضاة اسماعيل بن أحمد البيهقيّ، أخبرنا والدي شيخ السنّة أحمد بن الحسين، أخبرنا محمّد بن الحسين القطان، أخبرنا عبد اللّه بن جعفر ابن درستوية النّحويّ]، عن يعقوب بن سفيان هذا، حدّثنا مسلم بن إبراهيم، حدّثتنا
أمّ سرق العبدية، حدّثتني نضرة الأزديّة، قالت: لمّا قتل الحسين مطرت السّماء دما، فأصبحنا (1)و كلّ شي ء لنا ملئ (2)دما.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 89- مثله المجلسي (3)، البحار، 45/ 216؛ البحراني، العوالم، 17/ 467
أخبرنا (4)أبو عبد اللّه الخلّال، أنبأنا سعيد بن أحمد العيّار، أنبأنا أبو بكر محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن زكريا الشّيبانيّ، أنبأنا عمر بن الحسين (5)بن عليّ بن مالك الشّيبانيّ القاضي، أنبأنا أحمد بن الحسن الخزّاز، أنبأنا أبي، أنبأنا حصين بن مخارق، عن داوود ابن أبي هند، عن ابن سيرين قال: لم تبك السّماء على أحد بعد يحيى بن زكريّا إلّا على الحسين بن عليّ.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام، ط المحمودي/ 241، تهذيب ابن بدران، 4/ 339، مختصر ابن منظور، 7/ 149- عنه: الكنجي، كفاية الطّالب،/ 436- 437؛ المحمودي، العبرات، 2/ 172
يقال: إنّ السّماء أمطرت يومئذ دما، فأصبح أهل ذلك القطر، و كلّ شي ء لهم مملوء دما.
و قالت امرأة يقال لها أمّ سالم: مطرنا يومئذ مطرا كالدّم على البيوت و الجدور. يقال:
إنّه كان ذلك بخراسان و الشّام و الكوفة.
ابن عساكر، تهذيب ابن بدران، 4/ 339
أخبرنا أبو عبد اللّه الفراويّ، أنبأنا أبو بكر البيهقيّ.
ح: و أخبرنا أبو محمّد السّلميّ، أنبأنا أبو بكر الخطيب.
ح: و أخبرنا أبو القاسم بن السمرقنديّ، أنبأنا أبو بكر بن الطّبريّ، قالوا: أنبأنا
أبو الحسين ابن الفضل، أنبأنا عبد اللّه بن جعفر (1)، أنبأنا يعقوب، أنبأنا مسلم (2)بن إبراهيم.
قال: حدّثتنا أمّ شرف (3)العبديّة قالت: حدّثتني نضرة الأزدية، قالت: لمّا أن قتل الحسين ابن عليّ مطرت السّماء دما (4)فأصبحت و كلّ شي ء لنا ملآن دما (5).
و في حديث البيهقيّ: ملاء دم.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 244، مختصر ابن منظور، 7/ 149- مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2637- 2638، الحسين بن عليّ،/ 96- 97؛ المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 433؛ الذّهبي، سير أعلام النبلاء، 3/ 211؛ المحمودي، العبرات (6)، 2/ 182
أخبرنا أبو يعقوب الهمدانيّ، أنبأنا أبو الحسين بن المهتديّ.
ح: و أنبأنا أبو غالب بن البناء، أنبأنا أبو الغنائم بن المأمون، قالا: أنبأنا أبو القاسم بن حبّابة، أنبأنا أبو القاسم (7)البغويّ، أنبأنا قطن بن نسير أبو عبّاد: أنبأنا جعفر (8)بن سليمان، قال: حدّثتني خالتي أمّ سالم، قالت (9): لمّا قتل الحسين بن عليّ مطرنا مطرا كالدّم (10)على البيوت و الجدر (11).
قال: و بلغني أنّه كان بخراسان و الشّام و الكوفة.
1) - [و في ابن العديم و العبرات مكانه: «أنبأنا عمر بن محمّد المؤدّب، قال: أخبرنا أبو القاسم اسماعيل بن أحمد- إجازة إن لم يكن سماعا- قال: أخبرنا محمّد بن هبة اللّه، قال: أخبرنا محمّد بن الحسين، قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر ...»].
2) - [و في تهذيب الكمال مكانه: «و قال مسلم ...» و في السّير: «الفسويّ حدّثنا مسلم ...»].
3) - [في ابن العديم و تهذيب الكمال و العبرات: «أمّ شوق» و في السّير: «أمّ سوق»].
4) - [السّير: «ماء»].
5) - [إلى هنا حكاه في المختصر و ابن العديم و تهذيب الكمال و السّير و العبرات].
6) - [حكاه في العبرات عن ابن العديم].
7) - [في تهذيب الكمال مكانه: « (و قال) أبو القاسم ...»].
8) - [و في تاريخ الإسلام مكانه: «و قال جعفر ...»].
9) - [في السّير مكانه: «جعفر بن سليمان الضّبعيّ، حدّثتني خالتي، قالت ...»].
10) - [إلى هنا حكاه في السّير].
11) - [إلى هنا حكاه في تاريخ الإسلام].
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 246، مختصر ابن منظور، 7/ 150- مثله المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 433؛ الذّهبي، سير أعلام النبلاء، 3/ 211، تاريخ الإسلام، 2/ 349
الباقر عليه السّلام في قوله تعالى: فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ يعني عليّ بن أبي طالب عليه السّلام، و ذلك أنّ عليّا خرج قبل الفجر متوكّئا على عنزة، و الحسين خلفه يتلوه حتّى أتى حلقة رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله، ثمّ قال: إنّ اللّه تعالى ذكر أقواما، فقال: فما بكت عليهم السّماء و الأرض و اللّه ليقتلنه و لتبكي السّماء عليه.
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 53- 54- عنه: الحويزي، نور الثّقلين، 4/ 628؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 130
أبو نعيم في دلائل النّبوّة (1)، و النّسويّ في المعرفة (2): قالت نضرة الأزديّة (3): (4)لمّا قتل الحسين أمطرت السّماء دما (5)و حبابنا (6)و جرارنا صارت (7)مملؤة (8)دما.
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 54- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 215؛ البحراني، العوالم، 17/ 466؛ دانشيار، حول البكاء،/ 65- 66؛ القزويني، الإمام الحسين و أصحابه، 1/ 340؛ مثله محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 145؛ السّمهودي، جواهر العقدين،/ 416؛ ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 116؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 15، 20؛ القمي، نفس المهموم (9)،/ 485؛ المحمودي، العبرات، 2/ 170، 171؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 361- 362
1) [في ذخائر العقبى و جواهر العقدين و الصّواعق و ينابيع المودّة و نفس المهموم و العبرات و فضائل الخمسة: «عن نضرة الأزديّة: أنّها قالت»].
2) [حول البكاء: «عن نضرة الأزديّة أنّها قالت»].
3) [في ذخائر العقبى و جواهر العقدين و الصّواعق و ينابيع المودّة و نفس المهموم و العبرات و فضائل الخمسة: «عن نضرة الأزديّة: أنّها قالت»].
4) [حول البكاء: «عن نضرة الأزديّة أنّها قالت»].
5) - [أضاف في ذخائر العقبى و جواهر العقدين و الصّواعق و ينابيع المودّة و نفس المهموم و العبرات و فضائل الخمسة: «فأصبحنا»].
6) - [في ذخائر العقبى و الصّواعق و نفس المهموم و فضائل الخمسة و العبرات، 2/ 171: «و جبابنا» و في ينابيع المودّة: «رحائنا» و في العبرات، 2/ 170: «فإذا رحاؤنا»].
7) - [لم يرد في ذخائر العقبى و جواهر العقدين و الصّواعق و ينابيع المودّة و نفس المهموم و العبرات و فضائل الخمسة].
8) - [نفس المهموم: «مملوءتان»].
9) - [حكاه في ينابيع المودّة و نفس المهموم و فضائل الخمسة عن الصّواعق المحرقة و في العبرات عن ذخائر العقبى و الصّواعق المحرقة].
و قال قرظة بن عبيد اللّه: مطرت السّماء يوما نصف النّهار على شملة بيضاء، فنظرت، فإذا هو دم [و ذهبت الإبل إلى الوادي للشّرب (1)فإذا هو دم] و إذا هو اليوم الّذي قتل فيه الحسين عليه السّلام (2). و قال الصّادق عليه السّلام: بكت السّماء على الحسين أربعين يوما بالدّم (3)[...].
أسامة بن شبيب بإسناده، عن أمّ سليم، قالت: لمّا قتل الحسين عليه السّلام مطرت السّماء مطرا كالدّم، احمرّت منه البيوت و الحيطان. و روي قريبا من ذلك في الإبانة.
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 54- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 215؛ البحراني، العوالم، 17/ 466، 471؛ القمي، نفس المهموم،/ 487؛ القزويني، الإمام الحسين و أصحابه، 1/ 340؛ دانشيار، حول البكاء،/ 65- 66
و في حديث ميثم التّمّار: و تمطر السّماء دما و رمادا.
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 54
سأل إسحاق الأحمر الحجّة عليه السّلام عن قول اللّه تعالى: كهيعص فقال: هذه الحروف من أنباء الغيب الّذي اطّلع عليه عبده زكريّا، ثمّ قصّها على محمّد صلى اللّه عليه و اله [...]، و ذبح يحيى كما ذبح الحسين، و لم تبك السّماء و الأرض إلّا عليهما (4)
ابو الفتوح رازى، تفسير، 9/ 74
.ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 84- 85
و به قال: عن أبي خيثمة، أخبرنا أبو سلمة، حدّثنا حمّاد بن سلمة، (5)أخبرنا سليم القاضي (6)، قال: مطرنا (7)دما أيّام (8)قتل الحسين عليه السّلام (9).
ابن البطريق، العمدة،/ 405 رقم 838- مثله البياضي، الصّراط المستقيم، 3/ 124؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 101؛ المحمودي، العبرات (10)، 2/ 171
1) - [في البحار و العوالم: «لتشرب»].
2) [لم يرد في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه و حول البكاء].
3) [لم يرد في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه و حول البكاء].
4) - و در اخبار ما- در اخبار اصحاب حديث- آمد كه در آن ايام كه حسين على عليه السّلام را بكشتند، از آسمان خون بباريد. و در حديث ميثم تمّار آمد كه امير المؤمنين على صلوات اللّه و سلامه عليه گفت: «تمطر السّماء دما و رمادا.»
5) - [من هنا حكاه في الصّراط المستقيم و ينابيع المودّة و العبرات].
6) - [العبرات: «القاص»].
7) - [في ينابيع المودّة: «مطرتنا السّماء» و في العبرات: «مطرنا السّماء»].
8) [في الصّراط المستقيم و ينابيع المودّة و العبرات «قتله عليه السّلام»].
9) [في الصّراط المستقيم و ينابيع المودّة و العبرات «قتله عليه السّلام»].
10) - [حكاه في العبرات عن ينابيع المودّة].
و روى السّيّد أبو الحسين يحيى بن الحسين الحسنيّ عليهم السّلام، بإسناده عن خالد بن يزيد، عن أمّ سليم خالة له، قالت: لمّا قتل الحسين بن عليّ عليهما السّلام مطرت السّماء مطرا كالدّم على البيوت و الحيطان، فبلغني أنّه كان بالبصرة و الكوفة و بالشّام و خراسان حتّى كنّا لا نشكّ أنّه سينزل العذاب.
و روي أيضا عن عمرو بن زياد قال: أصبحت حنا بنا يوم قتل الحسين عليه السّلام ملانة دما.
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 124
و أخبرنا غير واحد، عن عليّ بن عبيد، أنبأ عليّ بن أحمد اليسريّ، أنبأ أبو عبد اللّه ابن بطّة، أنبأ محمّد بن هارون الخضرميّ، أنبأ هلال بن بشر بن عبد المطّلب بن موسى، عن هلال بن ذكوان، قال: لمّا قتل الحسين مكثنا شهرين أو ثلاثة كأنّما لطخت الحيطان بالدّم من صلاة الفجر إلى غروب الشّمس.
قال: و خرجنا في سفر، فمطرنا مطرا بقى أثره في ثيابنا مثل الدّم (1).
و قال ابن سعد: [...] و لقد مطرت السمّاء دما بقى أثره في الثّياب مدّة حتّى تقطّعت.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 155- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 486؛ دانشيار، حول البكاء،/ 65- 66
أخبرنا أبو هاشم عبد المطّلب بن الفضل بن عبد المطّلب الهاشميّ، قال: حدّثنا أبو شجاع عمر بن أبي الحسن بن نصر البسطاميّ، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن إبراهيم التّاجر الاصبهانيّ، قال: أخبرنا أبو الفضل منصور بن نصر الكاغديّ، قال:
حدّثنا أبو جعفر محمّد بن محمّد بن عبد اللّه البغداديّ الجمّال، قال: حدّثنا بشر بن موسى الأسديّ، قال: حدّثنا خالد، قال: حدّثنا جعفر، عن أمّ سالم- خالة لجعفر بن سليمان- قالت (2): لمّا قتل الحسين بن عليّ رضى اللّه عنه مطرنا مطرا على البيوت و الحيطان كالدّم، فبلغني
أنّه كان بالبصرة، و الكوفة، و بالشّام، و بخراسان، حتّى كنّا لا نشكّ أنّه سينزل عذاب (1).
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2635- 2636، الحسين بن عليّ،/ 94- 95- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 180؛ مثله الحموئي، فرائد السّمطين (2)، 2/ 166؛ المحمودي، العبرات، 2/ 179
أخبرنا أبو الحسن عليّ بن أبي عبد اللّه بن أبي الحسن بن المقيّر البغداديّ النّجّار بالقاهرة المعزيّة، قال: أخبرنا أبو الفضل محمّد بن ناصر بن محمّد اجازة، قال: أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد اللّه الحبّال الحافظ، قال: أنبأنا أبو عبد اللّه محمّد بن الحسن بن عمر النّاقد، قال: أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن سليمان- المعروف بالطّبريّ الأنصاريّ- قال: حدّثنا أبو عليّ- يعني- هارون بن عبد العزيز بن هاشم الأنباريّ- المعروف بالأوارجيّ- قال: حدّثنا عمر بن سهل، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد الجمّال، قال: قرأت على أحمد بن الفرات قال: حدّثنا محمّد بن الصّلت، عن مسعدة، عن جابر، عن قرط بن عبد اللّه، قال: مطرت ذات يوم بنصف النّهار، فأصاب ثوبي، فإذا دمّ، فذهبت بالإبل إلى الوادي، فإذا دمّ، فلم تشرب، و إذ هو يوم قتل الحسين (رحمة اللّه عليه).
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2636، الحسين بن عليّ،/ 95- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 180
قرأت بخطّ أبي عبد اللّه الحسين بن خالويه في بعض أماليه: حدّثنا البعرانيّ- يعني أبا حامد محمّد بن هارون الحضرميّ، قال: حدّثنا هلال- يعني- ابن بشر قال: حدّثنا عمر ابن حبيب القاضي، عن هلال بن ذكوان، قال: لمّا قتل الحسين مطرنا مطرا بقي أثره في ثيابنا مثل الدّم.
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2639، الحسين بن عليّ،/ 98- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 176
[و جاء في زيارة زار بها المرتضى علم الهدى (رضوان اللّه عليه) الحسين عليه السّلام:]
السّلام على ساكن كربلاء، السّلام على من بكته ملائكة السّماء، السّلام على من ذرّيته الأزكياء [...]
السّلام عليك و على الملائكة المضاجعين [...](1)السّلام عليك يا من بكت في مصابه السّموات العلى، السّلام عليك يا من بكت لفقده الأرضون السّفلى (2)[...](3)و عزّاه بك الملائكة و الأنبياء، و فجعت بك أمّك فاطمة (4)الزّهراء، و اختلف جنود الملائكة المقرّبين، تعزّي أباك أمير المؤمنين، و أقيمت عليك (5)المآتم، (6)تلطم عليك فيها الحور العين، و تبكيك السّماوات (7)و سكّانها، و الجبال (8)و خزّانها، و السّحاب (9)و أقطارها، (10)و الأرض و قيعانها (11)، و البحار و حيتانها، (12)و مكّة و بنيانها (13)، و الجنان و ولدانها، و البيت و المقام، و المشعر الحرام، (14)و الحطيم و زمزم، و المنبر المعظّم، و النّجوم الطّوالع، و البروق اللّوامع، و الرّعود القعاقع، و الرّياح الزّعازع، و الأفلاك الرّوافع (15).
ابن طاووس، مصباح الزّائر،/ 225- 226، 227، 234- مثله المجلسي، البحار، 98/ 235، 236، 241، 98/ 318، 319، 323؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 430
و من ذلك ما رواه الثّعلبيّ أيضا يرفعه قال (16): مطرنا دما بأيّام (17)قتل الحسين عليه السّلام (18).
ابن طاووس، الطّرائف،/ 203- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 217؛ البحراني، العوالم،
1) [لم يرد في البحار،/ 319].
2) [لم يرد في البحار،/ 319].
3) - [من هنا حكاه في الأسرار].
4) - [لم يرد في البحار،/ 323].
5) - [في البحار،/ 323 و الأسرار: «لك»].
6) [في البحار،/ 323 و الأسرار: «في أعلا عليّين، و لطمت عليك الحور العين، و بكت السّماء»].
7) [في البحار،/ 323 و الأسرار: «في أعلا عليّين، و لطمت عليك الحور العين، و بكت السّماء»].
8) - [في البحار،/ 323 و الأسرار: «و الجنان»].
9) - [في البحار،/ 323 و الأسرار: «و الهضاب»].
10) [لم يرد في البحار،/ 323 و الأسرار].
11) [لم يرد في البحار،/ 323 و الأسرار].
12) [لم يرد في البحار،/ 323].
13) [لم يرد في البحار،/ 323].
14) [في البحار،/ 323 و الأسرار: «و الحلّ و الأحرام»].
15) [في البحار،/ 323 و الأسرار: «و الحلّ و الأحرام»].
16) - [و في نهج الحقّ مكانه: «و في تفسير الثّعلبيّ بإسناده قال ...»].
17) - [في نهج الحقّ: «أيّام» و زاد في حول البكاء: «قبل»].
18) - [زاد في الإمام الحسين و أصحابه: «عبيطا»].
17/ 468؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 340؛ دانشيار، حول البكاء،/ 66؛ مثله الحلّي، نهج الحقّ،/ 257
و ذكر زكريّا في كتاب الفتن أيضا قال: حدّثنا إسحاق بن موسى، قال: حدّثنا المقدميّ، قال: حدّثنا جعفر قال: حدّثتني خالتي أمّ سالم بنت مسلم قالت: لمّا قتل الحسين بن عليّ عليه السّلام مطرنا كالدّم على البيوت و الجدران، فبلغنا أنّه كان بالشّام، و الكوفة، و خراسان مثل ذلك.
ابن طاووس، الملاحم و الفتن،/ 172- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 178- 179
قال الحافظ عبد العزيز الجنابديّ في كتاب معالم العترة الطّاهرة: [...] و عن الأصبغ (1)ابن نباتة، عن عليّ عليه السّلام قال: أتينا معه موضع (2)(3)قبر الحسين، فقال عليّ عليه السّلام: هاهنا مناخ ركابهم، و (4)موضع رحالهم، هاهنا مهراق دمائهم، فتية من آل محمّد صلى اللّه عليه و اله يقتلون بهذه العرصة، تبكي عليهم السّماء و الأرض.
الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 54- مثله محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 97، الرّياض النّضرة، 3/ 201؛ السّمهودي، جواهر العقدين،/ 402؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 82
و عن (5)جعفر بن سليمان قال: حدّثتني خالتي أمّ سالم قالت: لمّا قتل الحسين مطرنا مطرا كالدّم على البيوت و الجدر. قالت: و بلغني أنّه كان بخراسان و الشّام و الكوفة.(6)خرّجه ابن بنت منيع. و (7)عن أمّ سلمة قالت: لمّا قتل الحسين مطرنا دما (8)[...] خرّجهما (9)ابن السّريّ.
محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 145- عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 361- 362؛ مثله السّمهودي، جواهر العقدين،/ 416
1) [في ذخائر العقبى و الرّياض النّضرة و جواهر العقدين: «قال: أتينا مع عليّ، فمررنا بموضع»].
2) - [في الأسرار مكانه: «و أخرج ابن الأخضر، عن الأصبغ بن نباتة، قال: أتينا مع عليّ موضع ...»].
3) [في ذخائر العقبى و الرّياض النّضرة و جواهر العقدين: «قال: أتينا مع عليّ، فمررنا بموضع»].
4) - [في ذخائر العقبى و الرّياض النّضرة: «و هاهنا»].
5) - [جواهر العقدين: «و أخرج ابن بنت منيع، عن»].
6) [جواهر العقدين: «و أخرج ابن السّريّ»].
7) [جواهر العقدين: «و أخرج ابن السّريّ»].
8) - [إلى هنا حكاه في جواهر العقدين].
9) - [فضائل الخمسة: «خرّجه»].
عن أمّ سلمة (1)قالت: لمّا قتل الحسين ناحت عليه الجنّ، و مطرنا دما (2)، خرّجه ابن السّريّ.
محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 150- عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 359؛ السّمهودي، جواهر العقدين،/ 423
و روى الحافظ عبد العزيز بن الأخضر الجنابذيّ في كتابه معالم العترة الطّاهرة مرفوعا عن (3)الأصبغ بن نباتة، عن عليّ عليه السّلام قال: أتينا مع عليّ بن أبي طالب (4)، فمررنا بأرض كربلاء، فقال عليّ عليه السّلام: هاهنا مناخ ركابهم، و موضع رحالهم، و مهراق دمائهم فئة من آل (5)محمّد صلّى اللّه عليهم أجمعين يقتلون في هذه العرصة تبكي عليهم السّماء و الأرض.
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 172- 173- مثله الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 255
و قال سليم القاضي فيما أخرجه الثّعلبيّ: لمّا قتل الحسين رضى اللّه عنه مطرنا دما.
السّمهودي، جواهر العقدين،/ 416
و روى الملّا: إنّ عليا مرّ بقبر الحسين، فقال: هاهنا مناخ ركابهم، و هاهنا موضع رحالهم، و هاهنا مهراق دمائهم، فتية من آل محمّد يقتلون بهذه العرصة، تبكي عليهم السّماء و الأرض.
ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 115- عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 344- 345
و أخرج الثّعلبي و أبو نعيم ما مرّ من أنّهم مطروا دما. زاد أبو نعيم: فأصبحنا و جبابنا (6)و جرارنا مملوأة دما. و في رواية: إنّه مطر كالدّم على البيوت و الجدر بخراسان، و الشّام، و الكوفة.
ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 116- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 486؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 343
و عنه [أبي عبد اللّه عليه السّلام] أنّه قال: لمّا قتل الحسين عليه السّلام بكت عليه السّماوات السّبع و من فيهنّ، من الجنّ و الإنس و الوحوش و الدّوّاب و الأشجار و الأطيار، و من في الجنّة و النّار، و ما لا يرى كلّ ذلك يبكون على الحسين عليه السّلام و يحزنون لأجله، إلّا ثلاث طوائف من النّاس فإنّها لم تبك عليه أبدا. فقيل: فمن هذه الثّلاثة الّتي لم تبك على الحسين؟ فقال: هم أهل دمشق، و أهل البصرة و بنو أميّة، لعنة اللّه على الظّالمين.
الطّريحي، المنتخب، 1/ 39- 40
و في المناقب عنه [الصّادق عليه السّلام] قال: بكت السّماء على الحسين عليه السّلام أربعين يوما بالدّم.(1)و عن القائم عليه السّلام: ذبح (2)
و ذبح»].
يحيى عليه السّلام كما ذبح الحسين عليه السّلام، و لم تبك السّماء و الأرض إلّا عليهما (3)، و ما كانوا منظرين ممهلين إلى وقت آخر.الفيض الكاشاني، الصّافي، 4/ 407- 408- مثله الحويزي، نور الثّقلين، 4/ 628؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 130
و روى الصّدوق ابن بابويه في كتاب الأمالي قال: حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن الرّيّان بن الشّبيب، عن الرّضا عليه السّلام في حديث طويل قال: حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه عليه السّلام: أنّه لمّا قتل جدّي الحسين عليه السّلام أمطرت السّماء دما، و ترابا أحمر.
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 573 رقم 6
و به قال [أبو العبّاس الدّغولي]: عن أبي خيتمة، أخبرنا أبو سلمة، حدّثنا حمّاد بن سلمة، أخبرنا سليم القاضي قال: مطرنا دما أيّام قتل الحسين (صلّى اللّه عليه).
السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 276
و أمطرت السّماء دما عبيطا (1)، [...] و لم تمطر السّماء دما إلّا ذلك اليوم، و يوم شرح فيه يحيى بن زكريّا.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 93- عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 359
بالإسناد إلى الصّدوق، عن أبيه، عن عليّ، عن أبيه، عن ابن فضّال، عن أبي جميلة، عن محمّد بن عليّ الحلبيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى: فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ، قال: لم تبك السّماء على أحد قبل قتل يحيى بن زكريّا عليه السّلام و بعده حتّى قتل الحسين عليه السّلام، فبكت عليه (2). (3)
«پس نگريست بر ايشان آسمان و زمين و نبودند مهلت يافتگان.»
پس امام حسين عليه السّلام گذشت، حضرت فرمود: «ليكن بر اين خواهد گريست آسمان و زمين.»
فرمود: «نگريسته است آسمان و زمين مگر بر يحيى بن زكريا و حسين بن على.»
شيخ طوسى به سند معتبر از حصين بن ابى فاخته روايت كرده است كه گفت:
به خدمت حضرت صادق عليه السّلام عرض كردم: «من حاضر مى شوم در مجالس مخالفان شما و شما را به خاطر مى آورم. پس چه بايد گفت؟»
حضرت فرمود: «چون حاضر شوى در مجالس ايشان بگو: «اللّهمّ أرني الرّخاء و السّرور.»
راوى گفت: «فداى تو شوم! من به خاطر مى آورم حسين بن على را. پس چه بايدم گفت؟.»
فرمود: «سه مرتبه بگو: صلّى اللّه عليك يا أبا عبد اللّه.»
پس فرمود: «چون جناب امام حسين عليه السّلام شهيد شد، بر او گريستند آسمانهاى هفتگانه و زمينهاى هفتگانه و آنچه در ميان آنهاست، و هركه در بهشت و دوزخ هستند، و آنچه ديده مى شود و آنچه ديده نمى شود از خلق پروردگار، مگر سه چيز كه بر آن حضرت نگريستند.»
راوى گفت: «فداى تو شوم، آنها چيست؟»
فرمود: «بصره و دمشق و آل حكم بن ابى العاص.»
ايضا به اسانيد معتبره از امام محمد باقر عليه السّلام روايت كرده است كه: «گريستند بر حسين بن على عليه السّلام آدميان، جنيان، مرغان و وحشيان، تا آن كه آبهاى ديده خود را همه فروريختند.»
ايضا به سند معتبر از حارث اعور روايت كرده است كه حضرت امير المؤمنين عليه السّلام فرمود: «پدر و مادرم فداى حسين باد كه در پشت كوفه كشته خواهد شد و به خدا سوگند كه گويا مى بينم انواع وحشيان را كه گردنها به سوى قبر مطهر او دراز كرده باشند و براى او نوحه و گريه كنند از اول شب تا صباح. چون چنين امرى واقع شود، زينهار كه جفا مكنيد بر او، و زيارت او را ترك ننماييد.»
ايضا به سند معتبر روايت كرده است كه روزى حضرت امير المؤمنين عليه السّلام در مسجد كوفه نشسته بود، ناگاه حضرت امام حسين عليه السّلام به نزد آن حضرت آمد. پس حضرت دست بر سر مبارك او گذاشت و فرمود: «اى فرزند! حق تعالى جماعتى را در قرآن تعبير فرموده است كه بر هلاك ايشان زمين و آسمان بگريست و به خدا سوگند كه تو را خواهند كشت و آسمان و زمين بر تو خواهند گريست.»
به اسانيد معتبره ديگر از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده است كه براى قتل حسين آسمان و زمين گريستند.
ايضا روايت كرده است از جمعى از اهل كوفه كه: «چون آن حضرت شهيد شد، آسمان خاك سرخ بر سر مردم باريد.»
ايضا به سند معتبر از على بن الحسين عليه السّلام روايت كرده است كه: « [از] روزى كه آسمان را آفريده اند، بر كسى نگريسته است مگر بر يحيى و پدرم حسين عليهما السّلام.»
راوى پرسيد كه: «گريه آسمان چگونه بوده است؟»
فرمود: «چون جامه را در هوا بازمى داشتند، رشح خون بر آن ظاهر مى شد؛ مانند خون كك كه در جامه ظاهر مى شود.»
ابن شهر آشوب از طرق مخالفان و كتب معتبره ايشان روايت كرده است از زنى از قبيله ازد كه: «چون حسين بن على عليه السّلام را شهيد كردند، آسمان خون باريد و در قبيله ما جامها و سبوها و ظرفها پر از خون شد.»
ايضا از غرفة بن عبيد اللّه روايت كرده است كه: «روزى در ميان روز، آسمان باران باريد و چون به جامه هاى سفيد خود نظر كرديم، همه از خون رنگين شده بود، چون شتران را بردند كه آب بدهند، آبها خون شده بود. چون خبر رسيد، همان روزى بود كه امام حسين عليه السّلام شهيد شده بود.»
از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده است كه: «آسمان بر حسين عليه السّلام چهل روز خون گريست.»
و از ام سليم روايت كرده است كه: «چون آن حضرت را شهيد كردند، از آسمان خون باريد كه خانه ها و ديوارها سرخ شد.»
شيخ طوسى به سند معتبر از عمار بن ابى عمار روايت كرده است كه: «در روز قتل امام حسين عليه السّلام آسمان خون تازه بر زمين باريد.»
ايضا به سند معتبر از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده است كه روزى حضرت امام حسين عليه السّلام به نزد حضرت امام حسن عليه السّلام آمد. چون نظرش بر برادر خود افتاد، گريست امام حسن عليه السّلام گفت: «اى ابو عبد اللّه! چرا گريه مى كنى؟»
امام حسين عليه السّلام گفت: «مى گريم براى آنچه به تو مى كنند.»
امام حسن عليه السّلام فرمود: «آنچه به من مى كنند، آن است كه زهرى به من مى دهند و مرا مى كشند؛ ليكن روزى مثل روز تو نيست اى ابو عبد اللّه كه سى هزار كس رو به تو خواهند آورد كه همه دعوى كنند كه از امت جد تو محمدند و دين اسلام را بر خود بندند، پس اجتماع كنند بر كشتن تو و ريختن خون تو و هتك حرمت تو و اسير كردن فرزندان تو و زنان تو، و غارت كردن اموال تو. پس در آن وقت، لعنت نازل شود بر بنى اميه. آسمان خاكستر و خون ببارد و بگريد بر تو هرچيز حتى وحشيان صحراها و ماهيان درياها.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 756- 757، 758- 759، 761، 762
المجلسي، البحار، 14/ 183
في خبر عن قرطة بن عبيد اللّه: مطرت السّماء يوما نصف النّهار على شملة بيضاء، فنظرت فإذا هو دم، و ذهبت الإبل إلى الوادي لتشرب فإذا هو دم، فإذا هو اليوم الّذي قتل فيه الحسين عليه السّلام.
و في خبر آخر: قلت لعليّ بن الحسين عليه السّلام: أيّ شي ء كان بكاء السّماء؟ قال: كانت إذا استقبلت بالثّوب وقع على الثّوب شبه أثر البراغيث من الدّم. و في خبر نضرة الأزديّة:
مطرت السّماء دما فأصبحت كلّ شي ء لنا ملاء دما. و في رواية أمّ سليم قالت: لمّا قتل الحسين عليه السّلام مطرت السّماء مطرا كالدّم احمرّت منه البيوت و الحيطان. و في جملة كثيرة من الأخبار: بكت الأنس و الجنّ و الطّير و الوحش على الحسين بن عليّ حتّى ذرفت دموعها، و كأنّي أنظر إلى الوحش مادّة أعناقها على قبره من انواع الوحش، يبكونه و يرثونه ليلا حتّى الصّباح.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 430، 431
و في رواية: إنّ السّماء أمطرت الدّم على البيوت و الجدران بخراسان و الشّام و العراق.
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 20
و تزلزلت الأرض و أظلمت الدّنيا، و أمطرت السّماء دما عبيطا، [عن أبي مخنف].
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 84
و عن إبراهيم النّخعيّ، قال: خرج عليّ (كرّم اللّه وجهه)، فجلس في المسجد و اجتمع أصحابه، فجاء الحسين عليه السّلام، فوضع يده على رأسه فقال: يا بنيّ! إنّ اللّه ذمّم أقواما في كتابه. فتلا هذه الآية [فما بكت عليهم السّماء و الأرض دما كانوا منظرين] و قال: يا بنيّ! لتقتلنّ من بعدي، ثمّ تبكيك السّماء و الأرض، و ما بكت السّماء و الأرض إلّا على يحيى بن زكريّا
و على الحسين ابني.
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 101
و عن الصّادق عليه السّلام قال: لم تبك السّماء و الأرض أحدا منذ قتل يحيى بن زكريّا حتّى قتل الحسين عليه السّلام، فبكت عليه. (1)
يعنى: «زمين بلرزيد و مشرق و مغرب را ظلمتى عظيم فروگرفت و لرزه در اندام مردم افتاد و صواعق متواتر
. صواعق، جمع صاعقه: آتش آسمانى. متواتر: پى درپى.(2). متفق الكلمه اند: بدون اختلاف همه يك سخن مى گويند.(3). مهجه: روح، خون دل.(4). تلقى: برخورد.سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 392
در بحار الأنوار از على بن الحسين عليه السّلام مروى است كه فرمود: «إنّ السّماء لم تبك منذ وضعت إلّا على يحيى ابن زكريّا و الحسين بن على؛» از آن هنگام كه آسمان برپاى شده، نگريسته است مگر بر يحيى بن زكريا و حسين بن على عليهما السّلام.
راوى عرض كرد: «گريستن آسمان يعنى علامتش چه بود؟» «قال: كانت إذا استقبلت بالثوب وقع على الثوب شبه أثر البراغيث من الدّم».
فرمود: «حالت آسمان در آن اوقات چنان بود كه چون جامه را روى بر آن داشتى، بر آن جامه مانند اثر كك از خون علامت مى گشت؛ يعنى چنان مى نمود كه از خون كك نشان يافته است.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السّلام، 2/ 134
و ديگر، ابراهيم النخعى گويد: يك روز امير المؤمنين عليه السّلام به مسجد آمد و بنشست و جماعتى در حضرت او انجمن شدند، اين وقت حسين عليه السّلام درآمد و در پيش روى آن حضرت ايستاد. امير المؤمنين دست مبارك بر سر حسين نهاد فقال: «يا بنيّ! إنّ اللّه عيّر أقواما في القرآن فقال: فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ (5)و أيم اللّه ليقتلنّك، ثمّ تبكيك السّماء و الأرض».
فرمود: «اى فرزند! خداوند تعيير مى كند جماعتى را در قرآن و مى فرمايد: آسمان برايشان گريان نشد و مهلت نيافتند. سوگند به خدا تو را مى كشند و آسمان و زمين بر تو مى گريد.»
و در تفسير على بن ابراهيم اين حديث را ذيلى (6)است و آن كلمه اين است كه فرمود: «و ما بكت السّماء و الأرض، إلّا على يحيى بن زكريّا و الحسين بن عليّ».
و اين حديث در كتب عديده با اندك بينونتى ديده شده است.
و ديگر در قرب الاسناد از ابو عبد اللّه عليه السّلام مروى است؛ كه:
قال: زوروا الحسين و لا تجفوه فإنّه سيّد شباب الشّهداء و سيّد شباب أهل الجنّة و شبيه يحيى بن زكريّا، و عليهما بكت السّماء و الأرض.
فرمود: «زيارت كنيد حسين را و جفا نكنيد با او. چه او مولاى جوانان شهدا و سيد جوانان بهشت و شبيه به يحياى پيغمبر است. و بر اين هردو گريست آسمان و زمين.»
و ديگر در امالى طوسى از حسين بن ابى فاخته مروى است كه مى گويد: من و ديگر ابو سلمه سراج و ديگر يونس بن يعقوب و ديگر فضيل بن يسار، حاضر حضرت ابى عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السّلام شديم.
عرض كردم: «جانم فداى تو باد؛ گاهى كه حاضر مى شوم در مجالس اهل سنّت و جماعت و ياد مى كنم شما را چه بگويم؟»
فقال: «يا حسين! إذا حضرت مجلس هؤلاء، فقل: اللّهمّ! أرنا الرّخاء و السّرور، فإنّك تأتي على ما تريد».
فرمود: «در مجلس ايشان بگو: الها پروردگارا! بنما ما را راحت و شادمانى! چه تو قادرى و مى آورى آنچه بخواهى.»
عرض كردم: «چون حسين بن على را ياد كنم، چه گويم؟»
فرمود: «سه كرت بگوى: (صلّى اللّه عليك يا أبا عبد اللّه.)
آن گاه جعفر صادق عليه السّلام روى به ايشان كرد و فرمود:
«إنّ أبا عبد اللّه الحسين لمّا قتل بكت عليه السّماوات و الأرضون السّبع و ما فيهنّ و ما بينهنّ و من ينقلب في الجنّة و النّار و ما يرى و ما لا يرى، إلّا ثلاثة أشياء، فإنّها لم تبك عليه».
فرمود: «وقتى كه حسين عليه السّلام مقتول گشت، آسمانهاى هفت گانه و زمينهاى هفت گانه و آنچه در ميان آسمانها و زمينهاست و آن كس كه در بهشت و در دوزخ است و آن چيز كه ديده مى شود و آنچه ديده نمى شود بر حسين عليه السّلام گريستند. الّا سه چيز كه بر وى نگريست.»
حسين بن ابى فاخته عرض كرد: «فداى تو شوم! آن سه چيز كدام است؟»
فرمود: «بصره و دمشق و ذريه حكم بن ابى العاص.»
و مثل اين حديث است در كامل الزياره و چند حديث ديگر در كتب عديده به روايت مختلفه به اين شرح كه مرقوم شد از ابو عبد اللّه عليه السّلام ديده شد. اجتناب از اطناب را (7)به تكرار نپرداختيم.
و ديگر محمد حميرى سند به زراره كه از اصحاب صادق آل محمد بود، مى رساند.
قال: قال أبو عبد اللّه: يا زرارة! إنّ السّماء بكت على الحسين أربعين صباحا بالدّم، و إنّ الأرض بكت أربعين صباحا بالسّواد، و إنّ الشّمس بكت أربعين صباحا بالكسوف و الحمرة، و إنّ الجبال تقطّعت و انتثرت، و إنّ البحار تفجّرت، و إنّ الملائكة بكت أربعين صباحا على الحسين.
يعنى: صادق آل محمد فرمود: «اى زراره! آسمان چهل روز بر حسين به خون گريست و زمين چهل روز به سياهى گريست و شمس چهل روز به كسوف و حمرت گريست و كوهسارها پاره پار شد و پراكنده گشت و درياها به جريان مياه گريست و فريشتگان نيز چهل روز گريستند.»
آن گاه فرمود: «اى زراره! بعد از قتل حسين، زنان ما خضاب نكردند و تدهين (8)عطر نفرمودند و سرمه نكشيدند و شانه نزدند و موى رها ننمودند تا گاهى كه سر عبيد اللّه بن زياد را نياوردند. از آن پس نيز همواره مى گريستند و در نزد جد من سيد سجاد، هيچ گاه نام حسين بر زبان نرفت؛ جز اين كه چشم مباركش از سرشك پر شد و آب چشمش از لحيه همايونش درگذشت. و از گريه او فريشتگانى كه ملازم قبر آن حضرت بودند، چنان بگريستند كه ملايك آسمان و زمين به گريه درآمدند.
و چون آن حضرت شربت شهادت بنوشيد، جهنم چون سوگواران بناليد و بانگى هولناك برآورد؛ چنان كه از بانگ او زمين خواست بتوفد (9)و بشكافد. و چون يزيد و ابن زياد از اين جهان تحويل دادند، جهنم كه پذيره ارواح ايشان را مشتاق بود، چنان نعره بزد و شهقه (10)برآورد كه اگر به دست خزان خويش محبوس و مصفود (11)نبود، هرچه روى ارض بود درمى كشيد و مى آغاليد (12)و مى گداخت و محترق مى ساخت (13).
با اين همه هر ساعت برمى دميد و بر خزان خويش برمى شوريد؛ چند كه جبرئيل فرود آمد و به لطمه پر خويش او را به جاى خود بازداشت و جهنم هم چنان بر حسين مى گريست و بر كشندگان او زبانه مى كشيد.»
و نيز ابو عبد اللّه عليه السّلام مى فرمايد: اگر نه اين بود كه حجج خداوند در جهان جاى دارند، زمين درهم شكسته مى شد و ارض بدانچه در روى داشت، واژگونه مى گشت و زمين تا قيامت در زلازل و بومهن (14)مرتهن بود. و نيست چشمى در نزد خدا محبوب تر از ديده اى كه بگريد بر حسين. و نيست كسى كه بر حسين بگريد؛ الا آن كه فاطمه او را يارى كند و مصطفى اداى حق او فرمايد و نيست بنده اى كه در روز برانگيزش از خاك برخيزد و گريان نباشد، الّا آنان كه بر جد من گريستند. چه ايشان روز نشور (15)شادخاطر و مسرور انگيخته شوند و مردمان خائف و خايب خيزند. و ايشان در تحت عرش با حسين مؤالف و مصاحب باشند و اضطرار و اضطراب از حشر و حساب در خاطر ايشان راه نكند، چون ايشان را گويند:
«به رضوان درآييد»، نپذيرند و دريغ دارند كه حضرت حسين را بگذارند و طريق جنّت بردارند و جماعت حور ايشان را رسل و رسايل فرستند، كه ما آرزومند شماييم؛ چرا به جانب ما رغبت نمى فرماييد؟ از آن كرامت و حشمت كه ايشان را است، به جانب حور نگران نشوند و دشمنان خويش را ببينند كه با نواصى مأخوذه (16)به سوى آتش كشيده مى شوند و فرياد مى زنند كه: «ما را شفيعى و صديقى و حامى و حارسى نيست» و بر مكانت و منزلت ايشان مى نگرند و نمى توانند نزديك شوند و فريشتگان از جانب ازواج ايشان به نزد ايشان رسول مى آيند و منازل ازواج را خواستار وصول مى گردند.
اين وقت، رغبت ايشان به سوى ازواج به زيادت مى شود، چه قربت ايشان در حضرت حسين مكشوف مى افتد. پس مى گويند:
«الحمد للّه الّذي كفانا الفزع الأكبر و أهوال القيامة و نجّانا ممّا كنّا نخاف».
يعنى: «شكر مى گزاريم خدا را كه ما را از فزع اكبر و هول قيامت نجات داد. پس بر مراكب خود سوار مى شوند و رحل (17)خود را بر شتران حمل مى دهند و با ستايش و سپاس به منازل خويش وارد مى شوند.»
و ديگر در كامل الزياره سند به ابو بصير منتهى مى شود و او از ابو عبد اللّه روايت مى كند كه فرمود:
«إنّ الحسين بكى لقتله السّماء و الأرض و احمرّتا و لم يبكيا على أحد قطّ، إلّا يحيى بن زكريّا و الحسين بن عليّ».
يعنى: «آسمان و زمين بر شهادت حسين بگريستند و گونه حمرت برآوردند و هرگز بر هيچ كس نگريستند، مگر بر يحيى زكريا و حسين بن على.»
و ديگر در جلد هفدهم عوالم سند به ابو بصير منتهى مى شود مى گويد: «در خدمت صادق آل محمد عليهم السّلام بودم. ناگاه فرزندش از در درآمد. او را ترحيب و ترجيب گفت و دربر كشيد و ببوسيد.»
و قال: حقّر اللّه من حقّركم، و انتقم ممّن و تركم، و خذل اللّه من خذلكم، و لعن اللّه من قتلكم، و كان اللّه لكم وليّا و حافظا و ناصرا، فقد طال بكاء النّساء و بكاء الأنبياء و الصّدّيقين و الشّهداء و ملائكة السّماء.
فرمود: خداوند حقير كناد آن كس را كه شما را حقير كند. و انتقام بكشد از آن كس كه شما را مظلوم دارد. و مخذول (18)فرمايد آن كس كه خذلان شما را خواهد. و لعن كند خداوند آن كس را كه شما را به قتل رساند. و مر شما را حافظ و ناصر و معين باشد. چه بسيار امتداد يافت گريستن زنان و گريه انبيا و صديقان و شهيدان و فريشتگان آسمان.»
آن گاه بگريست و فرمود: «اى ابا بصير! اگر من نگران فرزندان حسين مى شدم، همان به من مى رسيد كه به حسين و فرزندان او مى رسيد. همانا فاطمه بر حسين بگريست و بناليد و جهنم نعره بزد و ناله برآورد.
اگر نه اين بود كه خزان و نگاهبانان او را لگام بر دهن نمى زدند و ابواب آن را فرونمى بستند، چند كه فاطمه مى گريست، زبانه مى زد و سركشى مى كرد و گردن مى افراخت و اهل ارض را محترق مى ساخت و ساكن نمى شد. چند كه (19)فاطمه ساكن شود و هم چنان درياها بشكافتند و بعضى به بعضى دررفتند تا اهل دنيا و سكنه ارض را زيان نرسانند و فريشتگان بر گريه فاطمه بگريستند و با حمله عرش از در زارى و ضراعت به شفاعت اهل ارض بانگ تقديس و تهليل (20)دردادند. و اگر صوتى از اصوات ايشان گوشزد اهل ارض مى شد، همگان بى خويشتن مى شدند و از پا درمى افتادند و كوهسارها از جا بركنده مى شد و زمين بر اهلش زلزله مى انگيخت.»
ابو بصير گفت: «جانم فداى تو باد. عظيم خطبى مى شنوم!»
فرمود: «عظيم تر از اين آن است كه نشنيده اى!»
آن گاه فرمود: «اى ابو بصير! آيا دوست نمى دارى كه بوده باشى از كسانى كه يارى كند و مساعدت نمايد فاطمه را؟»
اين وقت من از كلمات آن حضرت بگريستم و از شدت گريه نيروى سخن كردن از من برفت و آن حضرت از بهر نماز به پا شد و من از خدمتش بيرون شدم با حالى آشفته و نژند (21)و هيچ پرواى خواب و خورش نداشتم. بامدادان صائم به حضرت او شتافتم. چون او را به سكون يافتم، ساكن شدم و شكر خداوند بگفتم.
و ديگر از على بن الحسين كه از روات است، سند به حنان مى رساند كه گفت: «در حضرت ابو عبد اللّه عليه السّلام عرض كردم: چه مى فرمايى در زيارت قبر حسين عليه السّلام؟ از بعضى به من رسيده است كه زيارت حسين با حج اكبر به يك ميزان مى رود.»
چون مجلس از بيگانه پرداخته نبود، از در تقيه فرمود: «نه چندان كه تو را به شگفت آورده است.»
و لكن زره و لا تجفه، فإنّه سيّد شباب الشّهداء و سيّد شباب أهل الجنّة و شبيه يحيى بن زكريّا، و عليهما بكت السّماء و الأرض.
فرمود: «زيارت كن حسين را و جفا بر او مكن كه او سيد جوانان شهيدان و سيد جوانان اهل جنان است و شبيه يحيى بن زكريا است و بر اين هردو آسمان و زمين گريستند.»
ابن وليد و جماعتى از مشايخ نيز اين حديث را بدين گونه از حنان روايت كرده اند و در قصص راوندى نيز از ابى عبد اللّه عليه السّلام مروى است كه: «آسمان و زمين بر ابو عبد اللّه سلام اللّه عليه گريستند و سرخ گونه برآمدند و جز بر حسين به هيچ كس نگريستند، الّا بر يحيى بن زكريا.»
و در عيون اخبار از حضرت رضا عليه السّلام مروى است كه فرمود:
«إنّه بكت السّماوات و الأرضون لقتله».
و ديگر در اخبار تابعين و صحابه و نيز در مناقب ابن شهر آشوب، سند به نضره ازديه مى رسد كه مى گويد: «گاهى كه حسين عليه السّلام شهيد شد، آسمان خون باريد و چندكه ما را چاه بود و كوزها داشتيم، از خون سرشار شد.»
و قرظة بن عبد اللّه گويد: «در نيمروزى نگريستم كه آسمان خون باريد و جامه هاى سفيد را خون افشان كرد و چنان شد كه شتران چون از پى آب به وادى شتافتند، خون يافتند و از آن پس مكشوف افتاد كه اين حادثه در روز قتل حسين حديث گشت.
و ديگر اسامه بن شبيب از ام سليم حديث مى كند:
«قالت: لمّا قتل الحسين، مطرت السّماء كالدّم، حتّى أحمرّت منه البيوت و الحيطان.»
و هم چنان يعقوب سند به نضرة الازديه مى رساند كه گفت: «چون حسين مقتول شد، آسمان خون باريد و ما صبح كرديم و اشياى ما همه آغشته در خون بود.»
در امالى طوسى سند به عمار بن ابى عمار مى شود:
قال: مطرت السّماء يوم قتل الحسين دما عبيطا.
و نيز ثعلبى حديث مى كند:
قال: أمطرنا دما بأيّام قتل الحسين.
و محمد بن جعفر سند به محمد بن مسلمه مى رساند كه روايت كرد: «بعد از قتل حسين آسمان خاك سرخ باريد.»
ديگر در كامل الزياره سند به سيد سجاد عليه السّلام منتهى مى شود:
قال: إنّ السّماء لم تبك منذ وضعت إلّا على يحيى بن زكريّا و الحسين بن عليّ. قلت: أيّ شي ء بكائها؟ قال:
إذا استقبلت بالثّوب وقع على الثّوب شبيه أثر البراغيث من الدّم.
فرمود: «آن گاه كه آسمان خلق شده است، هرگز بر هيچ آفريده اى نگريست الّا بر يحيى بن زكريا و حسين بن على.» عرض كردم: «بكاء او چيست؟»
فرمود: «هرگاه با جامه خويش بر وى بيرون مى شدى، چون آثار خون براغيث (22)بر جامه تو نمودار گشتى.»
همچنين على بن الحسين عليهما السّلام در خطبه اى كه قبل از ورود به مدينه قرائت فرمود، به شرحى كه مذكور شد، مى فرمايد:
فلقد بكت السّبع الشّداد لقتله- إلى قوله-: و السّماوات بأركانها.
و نيز در كامل الزياره سند به امام محمد باقر عليه السّلام مى رسد:
قال: ما بكت السّماء على أحد بعد يحيى بن زكريّا، إلّا على الحسين بن عليّ. فإنّها بكت عليه أربعين يوما.
فرمود: آسمان بعد از يحيى بن زكريا بر كس نگريست، الّا بر حسين بن على و چهل روز بر او گريست.
و على بن الحسين سند به ابو عبد اللّه عليه السّلام منتهى مى دارد در آيه مباركه:
فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ.
فرمود: آسمان نگريست جز بر قتل يحيى و قتل حسين عليهما السّلام.
و نيز محمد بن جعفر الرزّاز از ابو عبد اللّه عليه السّلام حديث مى كند:
قال: لم تبك السّماء إلّا على الحسين بن عليّ و يحيى بن زكريّا.
و به طريق ديگر ابو سلمه از جعفر بن محمد عليهما السّلام روايت مى كند:
قال: لم تبك السّماء إلّا على يحيى بن زكريّا و الحسين بن عليّ.
و ابن شهر آشوب مى گويد:
قال الصّادق: بكت السّماء على الحسين أربعين صباحا بالدّم.
و ديگر به طريق عديده، سند به هلال بن ذكوان مى رسد.
قال: لمّا قتل الحسين مكثنا شهرين أو ثلاثة، كأنّما لطخت الحيطان بالدّم من صلاة الفجر إلى غروب الشّمس.
يعنى: بعد از شهادت حسين عليه السّلام دو ماه و اگر نه سه ماه از هنگام سفيده صبح تا غروب آفتاب جدران و حيطان آلوده به خون ديدار مى شد.
و [سبط] مى گويد: «به سفرى بيرون شديم. آسمان خون بر سر ما باريد، چنان كه اثر آن مانند خون بر جامه هاى ما به جا ماند.»
و آسمان در قتل حسين خون باريد و اثر آن در جامه ها بپاييد (23)تا هنگامى كه پاره پار گشت.
و ديگر در بحار الانوار از ابو جعفر عليه السّلام مروى است:
قال: بكت الإنس و الجنّ و الطّير و الوحش على الحسين بن عليّ حتّى ذرفت دموعها.
در كامل الزياره سند به كثير بن شهاب پيوسته مى گويد: در ميان رحبه (24)در كنار حضرت امير المؤمنين نشسته بوديم، ناگاه حسين عليه السّلام درآمد. امير المؤمنين به من بخنديد؛ چنان كه نواجد (25)مباركش پديدار شد.
ثمّ قال: إنّ اللّه ذكر قوما. فقال: فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ، و الّذي فلق الحبّة و برأ النّسمة ليقتلنّ هذا و لتبكينّ عليه السّماء و الأرض.
فرمود: خداوند تعبير جماعتى مى فرمايد كه: «آسمان و زمين برايشان نمى گريد و نيستند كه مهلت داده شده باشند. سوگند بدان خداى كه شكافت حبه را و آفريد آفرينش (26)را كه كشته مى شود حسين و مى گريد بر او آسمان و زمين.»
و نيز در بحار الانوار مسطور است و سند به مفضل بن عمر منتهى مى شود و او از صادق آل محمد حديث مى كند كه: «حسين عليه السّلام روزى بر برادر خود حسن عليه السّلام درآمد و چون در روى برادر نگريست، بگريست.
فقال له: ما يبكيك؟ يا أبا عبد اللّه! قال: أبكي لما يصنع بك.
حسن فرمود: «چه مى گرياند تو را؟»
گفت: «مى گريم از براى آن بليات كه تو را ملاقات خواهد كرد.»
فقال له الحسن: إنّ الّذي يؤتى إليّ سمّ يدسّ إليّ فاقتل به، و لكن لا يوم كيومك يا أبا عبد اللّه! يزدلف إليك ثلاثون ألف رجل يدّعون أنّهم من امّة جدّنا و ينتحلون دين الإسلام، فيجتمعون على قتلك و سفك دمك و انتهاك حرمتك و سبي ذراريك و نسائك و انتهاب ثقلك، فعندها تحلّ ببني أميّة اللّعنة و تمطر السّماء رمادا و دما و يبكي عليك كلّ شي ء حتّى الوحوش في الفلوات و الحيتان في البحار.
حسن عليه السّلام فرمود: «اين داهيه كه بر من وارد مى شود، اكل سمى است كه پوشيده در من اثر مى كند و مرا به قتل مى رساند. لكن اى ابا عبد اللّه! هيچ روزى ماننده روز تو نيست. سى هزار مرد جنگى در گرد تو پره مى زنند؛ با اينكه دعوى دارند كه از امت جد ما محمدند، مغشوش مى كنند دين اسلام را (27)
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 3/ 203- 210، 213- 216، 218- 221، 224- 225
و متفق مى شوند بر قتل تو و ريختن خون تو و هلاكت حرمت تو و اسير گرفتن فرزندان و زنان تو و نهب و غارت اموال و اثقال تو. اين هنگام واجب مى شود لعن خداى بر بنى اميه و مى بارد آسمان خاكستر و خون و مى گريد بر تو هر شى حتى جانوران صحرا و ماهيان دريا.»در خطبه اى كه امام زين العابدين عليه السّلام در نزد يزيد بن معاويه قرائت فرمود- چنان كه به شرح رفت- از فقرات آن خطبه است كه فرمود:
أنا ابن من بكت عليه ملائكة السّماء.
و هم چنان از فقرات خطبه اى است كه هنگام مراجعت از شام در ظاهر مدينه فرمود:
و لقد بكت السّبع الشّداد لقتله- إلى قوله-: و الملائكة المقرّبون و أهل السّماوات أجمعون.
امام عليه السّلام در اين كلمات تصريح فرمود كه: «ملائكه آسمان و فريشتگان مقرب بر حسين عليه السّلام گريستند.»(28)
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 101
1) - و تزلزلت الأرض و أظلم الشّرق و الغرب و أخذت النّاس الرّجفة و الصّواعق و أمطرت السّماء دما عبيطا.
2) گشت و آسمان خون تازه بباريد و در باريدن خون از آسمان در مصيبت حسين عليه السّلام علماى عامه و فقهاى اثنا عشريه متفق الكلمه اند
3) و جز اين نتواند بود. چه آن وجود مقدس، جان آفرينش و مهجه
4) عالم امكان است. چون جان شكنجه بيند و مهجه رنجه شود، ناگزير است كه تن خسته و بدن شكسته گردد. از اين جاست كه از ابتداى عالم امر كه فاتحه موجودات و منتهاى عالم خلق كه خاتمه مكونات است، هيچ آفريده اى به جاى نماند. الّا آن كه زحمتى را تلقى
5) . قرآن كريم، سوره (44)، آيه (28).
6) . ذيل: دنباله.
7) . براى پرهيز از طول و تفصيل.
8) . تدهين: روغن مالى.
9) . توفيدن: جنبش، زلزله.
10) . شهقه: فرياد، صيحه.
11) . مصفود: دربند.
12) . آغاليدن: بلعيدن.
13) . ميسوزانيد.
14) . بومهن (به فتح ميم و هاء): زمين لرزه.
15) . نشور: قيامت.
16) . اشاره به آيه شريفه فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي، سوره (55)، آيه (41) مى باشد.
17) . رحل: اسباب سفر.
18) . مخذول: بى ياور.
19) . چندكه: تا وقتى كه.
20) . تهليل: گفتن لا إله إلّا اللّه.
21) . نژند: اندوهناك.
22) . براغيث، جمع برغوث: كك، برادر شپش.
23) . بپاييد: پايدار و ثابت بود.
24) . رحبه: ميدان.
25) . نواجد: دندانهاى عقب دهان.
26) . مصنف «نسمه» را به آفرينش ترجمه كرده است؛ درصورتى كه معناى حقيقى آن، انسان و جاندار است و تعميم آن حسنى ندارد.
27) . چون به حقيقت كافرند و خود را به دين اسلام منتسب مى كنند، پس اسلام را مغشوش كرده اند.
28) كرد و زيانى را پذيره شد؛ اگر چند شمر و يزيد و عبيد اللّه عنيد بود.
و روي أنّ السّماء أمطرت دما، فأصبح كلّ شي ء لهم مملوءا دما. (1)
بيرجندى، كبريت أحمر،/ 222
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 268
«و أمطرت» السّماء دما يوم قتله، و بقي أثره في الثّياب مدّة حتّى تقطّعت. و كان جماعة في سفر قالوا: فمطرنا مطرا بقي أثره في ثيابنا مثل الدّم.
الأمين، لواعج الأشجان،/ 191
و روى ابن العديم في الحديث: (184) و تاليه من بغية الطّلب: [...] و قرأت أيضا بخطّ ابن خالويه [قال:] حدّثنا هلال، قال: حدّثنا معدي بن سليمان الخياط، عن هلال ابن ذكوان، قال: لمّا قتل الحسين بن عليّ رضى اللّه عنه، مطرنا مطرا كان يؤثر في ثيابنا كرخاضة الدّم؟
المحمودي، العبرات، 2/ 176
1) - در آن وقت هوا متغير شد و تاريكى زمين را فراگرفت؛ به قسمى كه اعدا گمان كردند عذاب نازل شد و به صريح روايت امالى آسمان خون و خاكستر باريد و جبريل به صورت شخص سفيدپوشى صيحه مى كشيد و قطرات خون از آسمان در بلاد باريد كه جامه ها سرخ مى شد.
قال: حدّثنا عفان بن مسلم، قال: حدّثنا حمّاد (1)بن زيد، عن هشام بن حسّان، عن محمّد بن سيرين، قال: لم تر هذه الحمرة في آفاق السّماء حتّى قتل الحسين بن عليّ رحمه اللّه.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 91 رقم 326- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 174؛ مثله أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 667
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدّثنا يوسف بن عبدة، قال: سمعت محمّد بن سيرين يقول: لم تكن ترى هذه الحمرة في السّماء عند طلوع الشّمس و عند غروبها حتّى قتل الحسين رضى اللّه عنه.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 91 رقم 327- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 174
قال: (2)أخبرنا عليّ بن محمّد، عن عليّ بن مدرك (3)، عن جدّه الأسود بن قيس قال:
احمرّت آفاق السّماء بعد قتل الحسين ستّة أشهر (4)يرى (5)(6)ذلك في آفاق السّماء كأنّها الدم.
قال: (7)فحدّثت بذلك شريكا، فقال لي: ما أنت من الأسود؟ قلت: هو جدّي أبو أمّي. قال: أما و اللّه إن كان لصدوق الحديث (8)عظيم الأمانة مكرما للضّيف. (9)
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 91 رقم 328- عنه: ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 243، تهذيب ابن بدران، 4/ 339؛ المحمودي، العبرات، 2/ 175؛ مثله المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 432؛ الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 348، سير أعلام النّبلاء، 3/ 210
1) - [في معرفة الصّحابة: «حدّثنا عمر بن محمّد بن حاتم، ثنا جدّي محمّد بن عبد اللّه بن مرزوق، ثنا عفّان، و حدّثنا جعفر بن محمّد، ثنا أبو حصين، ثنا يحيى الحمانيّ، قالا: ثنا حمّاد ...»].
2) - [ابن عساكر ط المحمودي: «أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي، أنبأنا محمّد بن العبّاس، أنبأنا أحمد ابن معروف، أنبأنا الحسين بن الفهم، أنبأنا محمّد بن سعد، قال»].
3) - [في تهذيب الكمال و تاريخ الإسلام و السّير مكانه: «و قال (عليّ بن محمّد) المدائنيّ، عن عليّ بن مدرك ...»].
4) [السّير: «ترى كالدّم»].
5) [تاريخ الإسلام: «فيها كالدّم»].
6) - [تهذيب الكمال: «نرى»].
7) [تاريخ الإسلام: «فيها كالدّم»].
8) - [إلى هنا حكاه في تاريخ الإسلام].
9) [السّير: «ترى كالدّم»].
حدّثني عمر بن شبّه، عن عفان، عن حمّاد، عن هشام، عن محمّد بن سيرين قال: لم تر هذه الجمرة (1)في آفاق السّماء حتّى قتل الحسين.
حدّثنا عمرو، عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل: إنّ السّماء أظلمت يوم قتل الحسين، حتّى رأوا الكواكب.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 413، أنساب الأشراف، 3/ 209- عنه:
المحمودي، العبرات، 2/ 173
حدّثنا سعيد بن سليمان، ثنا عبّاد بن العوّام، عن أبي حصين، قال: لمّا قتل الحسين مكثوا شهرين أو ثلاثة و كأنّما تلطّخ (2)الحيطان بالدّم. من حين صلاة الغداة إلى طلوع الشّمس.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 413، أنساب الأشراف، 3/ 209- عنه:
المحمودي، العبرات، 2/ 173
قال حصين: فلمّا قتل الحسين لبثوا شهرين أو ثلاثة و كأنّما تلطّخ (3)الحوائط بالدّماء مذ (4)صلاة الصّبح إلى ارتفاع الشّمس.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 424، أنساب الأشراف، 3/ 226- عنه:
المحمودي، العبرات، 2/ 183
[حدّثنا] أبو أحمد قال: حدّثنا إبراهيم بن الحسين قال: حدّثنا عمّار قال: حدّثنا حمّاد ابن زيد، عن أبي عون، عن محمّد بن سيرين قال: ما ظهرت الحمرة في السّماء إلّا حين قتل الحسين بن عليّ.
[حدّثنا] أبو أحمد قال: حدّثنا إبراهيم بن الحسين قال: حدّثنا عفّان بن مسلم قال:
حدّثنا حمّاد بن زيد، عن أبي عون، عن محمّد بن سيرين قال: ما ظهرت الحمرة في السّماء إلّا حين قتل الحسين بن عليّ عليه السّلام.
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 266، 268 رقم 730، 735
حدّثني محمّد بن إسماعيل الأحمسيّ قال: ثنا عبد الرّحمان بن أبي حمّاد، عن الحكم بن ظهير، عن السّدّيّ (1)، قال: لمّا قتل الحسين بن عليّ (رضوان اللّه عليهما) بكت السّماء عليه، و بكاؤها حمرتها (2).
الطّبري، التّفسير، 25/ 74- عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 362؛ مثله القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 101؛ المحمودي، العبرات، 2/ 171
قال حصين: فلمّا قتل الحسين لبثوا شهرين أو ثلاثة، كأنّما تلطّخ الحوائط بالدّماء ساعة تطلع الشّمس حتّى ترتفع. (3)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 298
الطّبري، التّاريخ، 5/ 393- مثله ابن كثير، البداية و النّهاية، 8/ 171
أخبرني أبو عبد اللّه الحسين بن عليّ، نا أبو محمّد الحسن بن يحيى بن زيد بن حسين ابن زيد بن عليّ بن حسين، نا حسن بن حسين الأنصاريّ، عن أبي القاسم- مؤذّن بني مازن- عن عبيد المكتب، عن إبراهيم النّخعيّ، قال: لمّا قتل الحسين احمرّت السّماء من أقطارها، ثمّ لم تزل حتّى تفطّرت، و قطرت دما.
الدّولابي، الذّريّة الطّاهرة،/ 135
قال: و ارتفعت في ذلك الوقت غبرة شديدة سوداء مظلمة، فيها ريح أحمر لا يرى فيها أثر عين و لا قدم، حتّى ظنّ (4)القوم أن قد نزل بهم العذاب، فبقوا كذلك ساعة ثمّ انجلت عنهم.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 220
1) - [و في ينابيع المودّة مكانه: «أخرج الثّعلبيّ عن السّدّيّ ...» و في العبرات مكانه: «و روى الثّعلبيّ في تفسير قوله تعالى: (فما بكت عليهم السّماء و الأرض). قال الثّعلبيّ: و عن السّدّيّ ...»].
2) - [أضاف في ينابيع المودّة: «و حكى ابن سيرين: إنّ الحمرة لم تر قبل قتله»].
3) - گويد: وقتى حسين كشته شد تا دو سه ماه چنان مى نمود كه از هنگام طلوع آفتاب تا برآمدن روز، ديوارها به خون آلوده بود.
4) - وقع في د: ضنّوا.
قال: و قال محمّد بن سيرين: ما رؤيت هذه الحمرة في السّماء إلّا بعد ما قتل الحسين عليه السّلام، و لم تطمث امرأة بالرّوم أربعة أشهر إلّا أصابها وضح. فكتب ملك الرّوم إلى ملك العرب: قتلتم نبيّا أو ابن نبيّ.
و روي أنّه لمّا قتل رضى اللّه عنه احمرّت آفاق السّماء و اقتسموا ورسا كان معه، فصار رمادا، و كانت معه إبل فجزروها فصارت جمرة في منازلهم.
ابراهيم بن محمّد البيهقي، المحاسن و المساوئ،/ 53
حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الحضرميّ، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا عليّ بن مسهر، حدّثتني جدّتي (1)أمّ حكيم قالت: قتل الحسين بن عليّ و أنا يومئذ جويرية، فمكثت السّماء أيّاما مثل العلقة (2).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 120- 121، مقتل الحسين،/ 55- 56- عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 196- 197؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 363؛ المحمودي، العبرات، 2/ 176
حدّثنا قيس بن أبي قيس البخاريّ، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ابن لهيعة (3)، عن أبي قبيل قال: لمّا قتل الحسين بن عليّ رضى اللّه عنه انكسفت (4)الشّمس كسفة حتّى (5)بدت الكواكب نصف النّهار حتّى ظننّا أنّها هي (6).
1) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
2) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني، و رجاله إلى أم حكيم رجاله الصّحيح»].
3) - [في ابن عساكر ط المحموديّ مكانه: «أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنبأنا أبو بكر أحمد بن عليّ، ح: و أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة، أنبأنا أبو بكر أحمد بن عليّ، ح: و أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقنديّ، أنبأنا أبو بكر بن الطّبريّ، قالوا: أنبأنا أبو الحسين بن الفضل، أنبأنا عبد اللّه بن جعفر، أنبأنا يعقوب، حدّثني أبو الأسود النّضر بن عبد الجبّار، أنبأنا ابن لهيعة ...» و في تهذيب الكمال: «و قال أبو الأسود النضر بن عبد الجبّار، عن ابن لهيعة ...» و من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
4) - [في ابن عساكر ط المحموديّ و المختصر و تهذيب الكمال: «كسفت»].
5) - [لم يرد في ابن عساكر ط المحموديّ و المختصر و تهذيب الكمال].
6) - [هي: يقصد القيامة [و أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني و إسناده حسن»].
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 121، مقتل الحسين،/ 56- عنه: أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 667؛ الكنجي، كفاية الطّالب،/ 444؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 197؛ المحمودي، العبرات، 2/ 177؛ مثله ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 244، تهذيب ابن بدران، 4/ 339، مختصر ابن منظور، 7/ 149؛ المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 433
حدّثنا (1)محمّد بن عبد اللّه الحضرميّ (2)، ثنا عثمان بن أبي شيبة، حدّثني أبي، عن جدّي (3)، عن عيسى بن الحارث الكنديّ (4)
«و روى أبو شيبة العبسيّ، عن عيسى بن الحارث الكنديّ ...» و في جواهر العقدين: «و ما رواه عثمان ابن أبي شيبة، عن عيسى بن الحارث الكنديّ ...» و في الأنوار النّعمانيّة: «و من الكنديّ ...»].
قال: لمّا قتل الحسين رضى اللّه عنه مكثنا سبعة أيّام إذا صلّينا العصر نظرنا إلى الشّمس (5)على أطراف (6)الحيطان كأنّها (7)الملاحف المعصفرة (8)، (9)(10)و نظرنا (11)إلى الكواكب يضرب (12)بعضها بعضا. (13)الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 121، مقتل الحسين،/ 56- 57- عنه: ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 243، تهذيب ابن بدران، 4/ 339، مختصر ابن منظور، 7/ 149؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 197؛ المحمودي، العبرات، 2/ 177؛ مثله الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 56؛ الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 3/ 210، تاريخ الإسلام، 2/ 348؛ المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 432- 433؛ السّمهودي، جواهر العقدين،/ 415؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (14)،/ 281؛ الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 248
1) - [ابن عساكر ط المحموديّ: «أنبأنا أبو عليّ الحدّاد و جماعة، و قالوا: أنبأنا أبو بكر بن ريذة، أنبأنا سليمان بن أحمد، أنبأنا»].
2) - [من هنا حكاه في تهذيب الكمال و السّير].
3) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
4) - [و في كشف الغمّة و مدينة المعاجز مكانه: «و عن عيسى بن الحارث الكندي ...» و في تاريخ الإسلام:
5) - [مجمع الزّوائد: «السّماء»].
6) - [لم يرد في كشف الغمّة و جواهر العقدين و مدينة المعاجز].
7) [جواهر العقدين: «ملاحق مصفرة»].
8) - المعصفرة: المصبوغة بالعصفر و هو صبغ أصفر اللّون.
9) [جواهر العقدين: «ملاحق مصفرة»].
10) [في كشف الغمّة و جواهر العقدين و مدينة المعاجز: «من شدّة حمرتها، و ضربت الكواكب»].
11) - [تاريخ الإسلام: «و بصرنا»].
12) [في كشف الغمّة و جواهر العقدين و مدينة المعاجز: «من شدّة حمرتها، و ضربت الكواكب»].
13) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبرانيّ، و فيه من لم أعرفه»].
14) - [حكاه في مدينة المعاجز عن كشف الغمّة].
حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الحضرميّ، ثنا عبد اللّه بن يحيى بن الرّبيع بن أبي راشد الكاهليّ، حدّثنا منصور بن أبي نويرة، عن أبي بكر بن عياش (1)، عن جميل بن زيد، قال:
لمّا قتل الحسين احمرّت السّماء. قلت: أيّ شي ء تقول؟ فقال: إنّ الكذّاب منافق، إنّ السّماء احمرّت حين قتل. (2)
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 121، مقتل الحسين،/ 56- عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 197؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 363؛ المحمودي، العبرات، 2/ 177
حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الحضرميّ، ثنا يحيى الحمّانيّ، ثنا حمّاد بن زيد، عن هشام بن حسّان، (3)عن محمّد بن سيرين قال: لم يكن (4)في السّماء حمرة حتّى قتل الحسين (5).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 122، مقتل الحسين،/ 57- عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 197
روي: إنّ السّماء بكت عليه أربعة عشر يوما، فسئل عن علامة بكاء السّماء، فقال:
كانت الشّمس تطلع في حمرة، و تغيب في حمرة. (6)
فرمود: «آفتاب از مكانى كه قرمز بود، طلوع مى كرد و در مكانى كه قرمز بود، غروب مى كرد.»
نجفى، ترجمه إثبات الوصيّة،/ 310
المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 127
سليمان بن شبيب، بإسناده، عن محمّد بن بشير (7)، أنّه قال: لم تر هذه الحمرة في افق السّماء حتّى قتل الحسين عليه السّلام.
محمّد بن مخلد، بإسناده، عن الأسود بن قيس، أنّه قال: كنت ليالي مقتل الحسين عليه السّلام ابن عشرين سنة، فارتفعت حمرة من قبل المشرق و حمرة من قبل المغرب، فكادتا تلتقيان في كبد السّماء ستّة أشهر.
1) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
2) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبرانيّ، و فيه من لم أعرفه»].
3) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
4) - [مجمع الزّوائد: «لم تكن»].
5) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبرانيّ و فيه يحيى الحمّانيّ و هو ضعيف»].
6) - روايت شده است كه آسمان مدت 14 روز براى امام حسين عليه السّلام گريه كرد. پرسيده شد: «آسمان چگونه گريه كرد؟»
7) - هكذا في الأصل و أظنه: محمد بن سيرين.
محمّد بن معين الأصباغيّ، عن أبي معمر، قال: أخبرني من أدرك مقتل الحسين عليه السّلام:
مكثت السّماء بعد مقتله شهرا حمراء.
امرأة كعب، قالت: قيل له: قتل الحسين بن عليّ عليه السّلام. قال: لا و اللّه ما قتل و لو قتل نهارا لما أمسيتم حتّى تروا لذلك علامة، و لو قتل ليلا أصبحتم حتّى تروا لذلك علامة.
قالت: فلمّا أمسوا احمرّ افق المساء. فقال: ألا إنّه قتل الحسين بن عليّ عليه السّلام بكت السّماء عليه كما بكت على يحيى بن زكريّا.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 167، 169، 170، 174
و حدّثني عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه. و غيره، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن حمّاد بن عثمان، (1)عن عبد اللّه بن هلال، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: إنّ السّماء بكت على الحسين بن عليّ و يحيى بن زكريّا، و لم تبك على أحد غيرهما. قلت: و ما بكاؤها؟ قال: مكثت (2)أربعين يوما تطلع كشمس بحمرة و تغرب بحمرة (3)قلت: (4)فذاك بكاؤها (5)؟ قال: نعم.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 89- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 275، البرهان، 3/ 5؛ المجلسي، البحار، 45/ 210؛ البحراني، العوالم، 17/ 470؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 50
و حدّثني أبي رحمه اللّه، عن سعد بن عبد اللّه، عن عبد اللّه بن أحمد، عن عمر بن سهل، عن عليّ بن مسهر القرشيّ قال: حدّثتني جدّتي: أنّها أدركت الحسين بن عليّ حين قتل، فمكثنا سنة و تسعة أشهر، و السّماء مثل العلقة مثل الدمّ ما ترى الشّمس.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 89- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 275؛ المجلسي، البحار، 45/ 210؛ البحراني، العوالم، 17/ 468؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 171- 172؛ دانشيار، حول البكاء،/ 70
و حدّثني محمّد بن جعفر الرزّاز القرشيّ، قال: حدّثني محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن صفوان بن يحيى، عن داوود بن فرقد، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: احمرّت السّماء حين قتل الحسين عليه السّلام سنة و يحيى بن زكريّا، و حمرتها بكاؤها.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 89- 90- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 275، البرهان، 3/ 5؛ المجلسي، البحار، 45/ 210؛ البحراني، العوالم، 17/ 470؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 172
و حدّثني أبي رحمه اللّه، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن ابن عليّ بن فضّال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن عبد الخالق بن عبد ربّه، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: لم يجعل (1)اللّه له من قبل سميّا الحسين بن عليّ، لم يكن له من قبل سميّا، و يحيى بن زكريّا عليهما السّلام لم يكن له من قبل سميّا، و لم تبك السّماء إلّا عليهما (2)أربعين صباحا (3). قال: قلت: ما بكاؤها؟ قال: كانت تطلع (4)حمراء و تغرب (5)حمراء.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 90- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 275، البرهان، 3/ 4؛ المجلسي، البحار، 45/ 211؛ البحراني، العوالم، 17/ 471
و بهذا الإسناد [أبي رحمه اللّه و جماعة مشايخي، عن سعد بن عبد اللّه] عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن غير واحد، عن جعفر بن بشير، عن حمّاد، عن عامر بن معقل، عن الحسن بن زياد، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: كان قاتل يحيى بن زكريّا ولد زنا، و قاتل الحسين عليه السّلام ولد زنا، و لم تبك السّماء على أحد (6)إلّا عليهما. قال: قلت: و كيف تبكي؟ قال: تطلع الشّمس في حمرة و تغيب في حمرة (7).
حدّثني محمّد بن جعفر القرشيّ، عن محمّد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، بإسناده مثله.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 91- عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 2/ 6؛ المجلسي، البحار، 45/ 212؛ البحراني، العوالم، 17/ 471؛ القمي، نفس المهموم،/ 483
و حدّثني أبي، و عليّ بن الحسين رحمهما اللّه جميعا، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد ابن عيسى، عن الحسن بن عليّ الوشا، عن حمّاد بن عثمان، عن عبد اللّه بن هلال، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سمعته يقول: إنّ السّماء بكت على الحسين بن عليّ و يحيى بن زكريّا، و لم تبك على أحد غيرهما. قلت: و ما بكاؤها؟ قال: مكثوا أربعين يوما تطلع الشّمس بحمرة، (1)و تغرب بحمرة (2). قلت: (3)فذاك بكاؤها؟ (4)قال: نعم.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 91- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 275، البرهان، 3/ 6
حدّثني أبي، عن محمّد بن الحسن بن مهزيار، عن أبيه، عن عليّ بن مهزيار، عن الحسن (5)بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن داوود بن فرقد، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: كان الّذي قتل الحسين بن عليّ عليه السّلام ولد زنا، و الّذي قتل يحيى بن زكريّا ولد زنا. و قال (6): احمرّت السّماء حين قتل الحسين بن عليّ سنة (7). ثمّ قال: بكت السّماء و الأرض على الحسين بن عليّ و على يحيى بن زكريّا، و (8)حمرتها بكائها (9).
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 93- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 276، البرهان، 3/ 6، 4/ 162؛ المجلسي، البحار، 45/ 213؛ البحراني، العوالم، 17/ 465
و روى سعد الإسكاف قال: قال أبو جعفر عليه السّلام: كان قاتل يحيى بن زكريّا عليه السّلام ولد زنا، و كان قاتل الحسين بن عليّ عليه السّلام ولد زنا، و لم تحمرّ السّماء إلّا لهما. (10)
رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 135
1) [مدينة المعاجز: «و تغيب بحمرة» و لم يرد في البرهان].
2) [مدينة المعاجز: «و تغيب بحمرة» و لم يرد في البرهان].
3) [في مدينة المعاجز و البرهان: «جعلت فداك و هذا بكاؤهما (بكاءها)؟»].
4) [في مدينة المعاجز و البرهان: «جعلت فداك و هذا بكاؤهما (بكاءها)؟»].
5) - [البرهان: «الحسين»].
6) - [في مدينة المعاجز و البرهان 4/: «قد»].
7) - [لم يرد في مدينة المعاجز و البرهان 3/].
8) [مدينة المعاجز: «حمرتهما بكائهما»].
9) [مدينة المعاجز: «حمرتهما بكائهما»].
10) - و سعد اسكاف روايت كرده است كه امام باقر عليه السّلام فرمود: «كشنده حضرت يحيى بن زكريا زنا زاده بود و كشنده حسين بن على عليه السّلام نيز زنازاده بود. آسمان سرخ نشد، مگر براى آن دو.
المفيد، الإرشاد، 2/ 135- عنه: الحرّ العامليّ، إثبات الهداة، 2/ 585؛ مثله الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 9
و روى يوسف بن عبدة قال: سمعت محمّد بن سيرين يقول: لم تر هذه الحمرة في السّماء إلّا بعد قتل الحسين عليه السّلام (1). (2)
رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 135
المفيد، الإرشاد، 2/ 135- عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 585؛ المجلسي، البحار، 45/ 219؛ البحراني، العوالم، 17/ 468؛ دانشيار، حول البكاء،/ 70؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 220؛ الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 9
حدّثنا عمر بن محمّد بن حاتم، قال: ثنا جدّي محمّد بن عبيد اللّه بن مرزوق، قال: ثنا عفّان، قال: ثنا حمّاد بن زيد، قال: ثنا هشام، عن محمّد، قال: لم تر هذه الحمرة الّتي في آفاق السّماء حتّى قتل الحسين بن عليّ (رضى اللّه تعالى عنهما).
أبو نعيم، حلية الأولياء، 2/ 276- عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 363
(و أخبرنا) أبو الحسين بن الفضل القطّان (3)، أنبأ عبد اللّه بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، حدّثني أبو الأسود النّضر بن عبد الجبّار، أنبأ ابن لهيعة، عن أبي قبيل، قال: لمّا قتل الحسين بن عليّ (رضي اللّه عنهما) كسفت الشّمس كسفة (4)بدت الكواكب نصف النّهار حتّى ظننّا أنّها هي.
البيهقي، السّنن الكبرى، 3/ 337- عنه: الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 89؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 361
و أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أخبرنا عبد اللّه بن جعفر، حدّثنا يعقوب بن سفيان، حدّثنا إسماعيل بن الخليل، حدّثنا عليّ بن مسهر. قال: حدّثتني جدّتي، قالت: كنت أيّام
1) - [أضاف في البحار: «بيان: يمكن أن يكون المراد كثرة الحمرة و زيادتها»].
2) - و يوسف بن عبده روايت كرده گفت: «از محمّد بن سيرين شنيدم كه مى گفت: اين سرخى در آسمان ديده نشد مگر پس از كشته شدن حسين عليه السّلام.»
3) - [و في الخوارزمي مكانه: «الشّيخ أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصميّ، أخبرنا شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد البيهقيّ، أخبرنا والديّ شيخ السّنة، عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان ...»].
4) - [الخوارزمي: «حتّى»].
الحسين جارية شابّة، فكانت السّماء أيّاما علقة.
البيهقي، دلائل النّبوّة، 6/ 472- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 183
قال السّدّي: لمّا قتل الحسين عليه السّلام، بكت السّماء عليه، و بكاؤها حمرة أطرافها.
الطوسي، التّبيان، 9/ 233
و بإسناده عن يحيى بن عبد اللّه، عن أبيه، عن آبائه، عن عليّ عليهما السّلام، قال: بكاء السّماء حمرة أطلعها اللّه تعالى.
(و به) قال: أخبرنا أبو بكر محمّد بن عليّ بن أحمد بن الحسين الجوزدانيّ المقري بقراءتيّ عليه، قال أخبرنا أبو مسلم عبد الرّحمان بن شهدل المدينيّ، قال: أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن عقدة، قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن سعيد أبو عبد اللّه، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا حصين، عن أبي حيّان التّيميّ قال: لمّا قتل الحسين بن عليّ عليه السّلام احمرّت السّماء.
(و بإسناده) قال: حدّثنا حصين: عن مسكين السّمان، عن محمّد بن عبد اللّه بن الحسن، عن أبيه، عن جدّه عليهم السّلام قال: (لم تر هذه الحمرة في السّماء حتّى قتل الحسين عليه السّلام).
الشّجري، الأمالي، 2/ 81، 86
قال: حدّثنا أسلم، قال: حدّثنا أحمد بن إسماعيل بن عمر، حدّثنا سليمان بن منصور، حدّثنا عليّ بن عاصم، عن حصين، قال: كنت بالكوفة، فجاءنا قتل الحسين بن عليّ عليه السّلام فمكثنا ثلاثا كأنّ وجوهنا طليت رمادا.
قال عليّ بن عاصم: قلت لحصين: مثل ما (1)كنت يومئذ؟ قال: رجل متأهّل (2)(3).
ابن المغازلي، المناقب،/ 384- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 188
قال [البيهقيّ]: و أخبرنا القطّان بإسناده، عن عليّ بن مسهر، قال: حدّثتني جدّتي قالت:
كنت أيّام الحسين عليه السّلام جارية شابّة، فكانت السّماء أيّاما علقة. الطّبرسي، إعلام الورى،/ 220
«لم نجعل له من قبل سميّا»: لم يسمّ أحد ب «يحيى» قبله.
عن الصّادق عليه السّلام: و كذلك الحسين عليه السّلام لم يكن له من قبل سميّ، و لم تبك السّماء إلّا عليهما أربعين صباحا.
قيل له: و ما كان بكاؤها؟ قال: كانت تطلع حمراء، و تغيب حمراء، و كان قاتل يحيى ولد زنا، و قاتل الحسين عليه السّلام ولد زنا.
الطّبرسي، جوامع الجامع، 2/ 387
لم نجعل له من قبل سميّا أي لم يسمّ أحد قبله بإسمه [...].(1)قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: و كذلك الحسين عليه السّلام: لم يكن له من قبل سميّا (2)، و لم تبك السّماء إلّا عليهما أربعين صباحا.
قيل له: و ما كان بكاؤها؟ قال: كانت تطلع حمراء، و تغيب حمراء، و كان قاتل يحيى ولد زنا، و قاتل الحسين عليه السّلام ولد زنا.
الطّبرسي، مجمع البيان، 6/ 506- عنه: المجلسي، البحار، 14/ 175؛ الحويزي، نور الثّقلين، 3/ 324.
و قال السّديّ: لمّا قتل الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام بكت السّماء عليه، و بكاؤها حمرة أطرافها. (3)و روى (4)زرارة بن أعين، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال (5): بكت السّماء على يحيى بن زكريّا، و على الحسين بن عليّ عليهما السّلام أربعين صباحا، (6)و لم تبك إلّا عليهما (7).
1) - [من هنا حكاه عنه في نور الثّقلين].
2) - [في البحار و نور الثّقلين: «سمّي»].
3) - [من هنا حكاه عنه في البرهان و نور الثقلين و كنز الدّقائق].
4) - [من هنا حكاه في المناقب و البحار و العوالم].
5) - [و في الصّافي مكانه: «و في المجمع عن الصّادق، عليه السّلام قال: ...»].
6) [لم يرد في نور الثّقلين و كنز الدّقائق].
7) [لم يرد في نور الثّقلين و كنز الدّقائق].
8) - [في المناقب و البرهان و البحار و العوالم: «فما»].
9) - [في المناقب و البحار و العوالم: «كانت الشّمس»].
الطّبرسي، مجمع البيان، 9/ 65- عنه: الفيض الكاشاني، الصّافي، 4/ 407؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 162؛ الحويزي، نور الثّقلين، 4/ 628؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 130؛ مثله ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 54؛ المجلسي، البحار (1)، 45/ 215؛ البحراني، العوالم، 17/ 471
و ارتفعت في السماء (2)- في ذلك الوقت- غبرة شديدة (3)مظلمة. فيها ريح حمراء، لا يرى فيها (4)عين و لا أثر، حتّى ظنّ القوم أنّ العذاب قد جاءهم.
فلبثوا بذلك (5)ساعة ثمّ انجلت (6)عنهم.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 37- عنه: بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السّلام،/ 454؛ مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 429- 430
(و بهذا الإسناد) [الشّيخ أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصميّ، أخبرنا شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد البيهقيّ، أخبرنا والديّ شيخ السّنة أحمد بن الحسين، أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان، أخبرنا (7)عبد اللّه بن جعفر ابن درستويه النّحويّ] عن يعقوب بن سفيان الفسويّ هذا، حدّثنا إسماعيل، حدّثنا عليّ بن مسهر، حدّثتني جدّتي قالت: كنت أيّام الحسين بن عليّ جارية شابّة، فكانت السّماء أيّاما علقة (8)بعد ما قتل.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 89- مثله ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 242؛ المجلسي، البحار، 45/ 216؛ البحراني، العوالم، 17/ 467
1) - [حكاه في البحار و العوالم عن المناقب].
2) - [لم يرد في الأسرار و بحر العلوم].
3) - [زاد في بحر العلوم و الأسرار: «سوداء»].
4) - [بحر العلوم: «فيه»].
5) - [بحر العلوم: «كذلك»].
6) - [زاد في بحر العلوم: «الغبرة»].
7) - [و في ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن الفضل، أنبأنا أحمد بن الحسين، ح: و أخبرنا أبو محمّد السّلميّ، أنبأنا أبو بكر الخطيب، ح: و أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنبأنا محمّد بن هبة اللّه، قالوا: أنبأنا أبو الحسين بن الفضل القطّان، أنبأنا ...»].
8) - [إلى هنا حكاه في ابن عساكر و البحار و العوالم].
(و بهذا الإسناد) [الشيخ أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصميّ، أخبرنا شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد البيهقي، أخبرنا والديّ شيخ السّنة أحمد بن الحسين، أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان، أخبرنا عبد اللّه بن جعفر ابن درستويه النّحوي، عن يعقوب، عن سليمان بن حرب] عن حمّاد بن زيد هذا، حدّثنا هشيم، عن ابن سيرين قال: قيل له: أتعلم هذه الحمرة في الأفق ممّ هي؟ قال: عرفت من يوم قتل الحسين بن عليّ.
و روى هذا الحديث أبو عيسى التّرمذيّ.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 90
و بهذا الإسناد [أخبرنا الشّيخ الإمام الزّاهد أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصميّ، أخبرنا شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد البيهقيّ] عن أحمد بن الحسين، أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، حدّثنا محمّد بن يعقوب، سمعت العبّاس (1)بن محمّد الدّوريّ، سمعت يحيى بن معين (2)، حدّثني جرير (3)، عن زيد بن أبي الزّناد (4)، قال: قتل الحسين ولي أربعة عشر (5)
«أربع عشرة»].
سنة، و صار الورس الّذي (6)في عسكره (7)رمادا، و احمرّت آفاق السّماء، [...].الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 90- 91- مثله ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 248، تهذيب ابن بدران، 4/ 339؛ مختصر ابن منظور، 7/ 150؛ المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 434- 435؛ الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 348، سير أعلام النّبلاء، 3/ 211؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب، 2/ 354؛ المجلسي، البحار، 45/ 310؛ البحراني، العوالم، 17/
1) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر، أنبأنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك، أنبأنا عليّ بن محمّد بن عليّ و عبد الرّحمان بن محمّد بن أحمد، قالا: أنبأنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب قال: سمعت عبّاس ...» و في تهذيب الكمال مكانه: «و قال عبّاس ...»].
2) - [في السّير و تهذيب التّهذيب و فضائل الخمسة مكانهم: «عن يحيى (بن معين) ...»].
3) - [في تاريخ الإسلام مكانه: «قال جرير ...»].
4) - [في ابن عساكر و تهذيب الكمال و السّير و تهذيب التّهذيب و فضائل الخمسة: «يزيد بن أبي زياد» و في تاريخ الإسلام: «زيد بن أبي زياد»].
5) - [في المختصر و تهذيب الكمال و تاريخ الإسلام و السّير و تهذيب التّهذيب و البحار و العوالم و فضائل الخمسة:
6) - [أضاف في ابن عساكر و تهذيب الكمال و السّير و البحار و العوالم: «كان»].
7) - [في ابن عساكر و تهذيب الكمال و السّير و تاريخ الإسلام و تهذيب التّهذيب و البحار و العوالم و فضائل الخمسة: «عسكرهم»].
619؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة (1)، 3/ 364
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقنديّ، أنبأنا أحمد بن أبي عثمان، و أحمد بن محمّد بن إبراهيم.
ح: و أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد بن إبراهيم، أنبأنا أبي أبو طاهر، قالا: أنبأنا إسماعيل بن الحسن بن عبد اللّه الصّرصريّ، أنبأنا الحسين بن إسماعيل المحامليّ (2)، أنبأنا الحسين بن شبيب المؤدّب.
أنبأنا خلف بن خليفة، عن أبيه قال: لمّا قتل الحسين اسودّت السّماء، و ظهرت الكواكب نهارا حتّى رأيت الجوزاء عند العصر، و سقط التّراب الأحمر.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 242، تهذيب ابن بدران، 4/ 339، مختصر ابن منظور، 7/ 149- مثله المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 432
أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة، أنبأنا أبو بكر أحمد بن عليّ.
ح: و أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقنديّ، أنبأنا محمّد بن هبة اللّه، قالا: أنبأنا محمّد بن الحسين، أنبأنا عبد اللّه، أنبأنا يعقوب، أنبأنا سليمان بن حرب، أنبأنا حمّاد بن زيد، عن هشام، عن محمّد، قال: تعلم هذه الحمرة في الأفق ممّ هو؟ فقال: من يوم قتل الحسين ابن عليّ.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 245 رقم 297
أخبرنا أبو الحسن عليّ بن أحمد بن منصور، و أبو إسحاق إبراهيم بن طاهر بن بركات، قالا: أنبأنا أبو القاسم بن أبي العلاء، أنبأنا أبو الحسن محمّد بن محمّد بن أحمد بن سعيد بن الرّوزبهان، أنبأنا أبو الحسن عليّ بن الفضل بن إدريس السّتوريّ، أنبأنا محمّد (3)بن مقبل، أنبأنا يحيى بن السّريّ، أنبأنا روح بن عبادة،
عن ابن عون، عن محمّد بن سيرين، قال: (1)لم تكن ترى (2)هذه الحمرة في السّماء حتّى قتل الحسين بن عليّ.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 245 رقم 298، تهذيب ابن بدران، 4/ 339، مختصر ابن منظور، 7/ 149- مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2639، الحسين بن عليّ،/ 98
أخبرنا أبو البركات عمر بن إبراهيم بن محمّد الزّيديّ، أنبأنا أبو الفرج محمّد بن أحمد ابن محمّد بن علان بن الخازن، أنبأنا القاضي أبو عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه بن الحسين الجعفيّ، أنبأنا أبو الحسن عليّ بن محمّد بن هارون بن زياد الحميريّ، حدّثني أبي، أنبأنا إسماعيل بن الخليل، عن عليّ بن مسهر (3)، عن جدّته قالت: لمّا قتل الحسين كنت جارية شابّة، فكانت السّماء سبعة (4)أيّام بلياليها (5)كأنّها علقة.
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 242- 243، تهذيب ابن بدران، 4/ 339- مثله المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 432
و عن قرّة (6)
أخبرنا أبو غالب بن البنّاء، أنبأنا محمّد بن أحمد بن حسنون، أنبأنا محمّد بن إسماعيل بن العبّاس الورّاق إملاءا، أنبأنا إسحاق بن محمّد بن مر [وا] ن، أنبأنا أبي، أنبأنا إسحاق بن زيد، عن عبد اللّه بن مسلم، عن أبيه، عن قرّة»].
قال: ما بكت السّماء على أحد إلّا على يحيى بن زكريّا و الحسين بن عليّ، و حمرتها بكاؤها.ابن عساكر، مختصر ابن منظور، 27/ 256- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 172
إنّ آفاق السّماء احمرّت ستّة أشهر ترى كأنّها الدّم.
و قالت أمّ حيّان: أظلمت علينا الدّنيا يومئذ ثلاثة أيّام.
ابن عساكر، تهذيب ابن بدران، 4/ 339
1) [في المختصر و ابن العديم: «لم نكن نرى»].
2) [في المختصر و ابن العديم: «لم نكن نرى»].
3) - [و في تهذيب الكمال مكانه: «و قال عليّ بن مسهر ...»].
4) - [تهذيب الكمال،: «بضعة»].
5) - [تهذيب الكمال: «بلياليهنّ»].
6) - [العبرات: «و أيضا روى الحافظ ابن عساكر في آخر ترجمة يحيى بن زكريّا، على نبيّنا و آله و عليهما السّلام من المصوّرة الأردنيّة من تاريخ دمشق: ج 18، ص 104، قال:
تفسير القشيريّ، و الفتّال: قال السّديّ: لمّا قتل الحسين عليه السّلام بكت عليه السّماء و علامتها حمرة أطرافها. محمّد بن سيرين قال: أخبرنا (1)أنّ حمرة أطراف السّماء (2)لم تكن قبل قتل الحسين.
تاريخ النّسويّ: روى حمّاد بن زيد، عن هشام، عن محمّد قال: تعلم هذه الحمرة في الأفق ممّ هي؟ ثمّ قال: من يوم قتل الحسين عليه السّلام (3).
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 54- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 215- 216؛ البحراني، العوالم، 17/ 467؛ القزويني، الإمام الحسين و أصحابه، 1/ 340؛ دانشيار، حول البكاء،/ 69، 70، 71
الأسود بن قيس: لمّا قتل الحسين ارتفعت حمرة من قبل المشرق، و حمرة من قبل المغرب، فكادتا تلتقيان (4)في كبد السّماء ستّة أشهر.
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 54- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 216؛ البحراني، العوالم، 17/ 467؛ القمي، نفس المهموم،/ 487؛ القزويني، الإمام الحسين و أصحابه، 1/ 340؛ دانشيار، حول البكاء،/ 69- 70؛ مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 430
تاريخ النّسويّ (5)قال أبو قبيل: لمّا قتل الحسين بن عليّ عليه السّلام كسفت الشّمس كسفة بدت الكواكب نصف النّهار حتّى ظنّنا (6)أنّها هي (7)
أقول: روي هذا الخبر في بعض كتب المناقب المعتبرة، عن عليّ بن أحمد العاصميّ، عن إسماعيل بن أحمد البيهقيّ، عن والده، عن محمّد بن الحسين القطّان، عن عبد اللّه بن جعفر بن درستويه النّحويّ، عن يعقوب بن سفيان، عن النّضر بن عبد الجبّار، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل مثله»].
. (8)محمّد بن سيرين گفت: «ما را خبر دادند كه سرخى اطراف آسمان پيش از قتل حسين بن على صلوات اللّه و سلامه عليه نبود.»
أبو الفتوح رازى، تفسير، 9/ 74
1) [حول البكاء: «إنّ السّماء حمرة»].
2) [حول البكاء: «إنّ السّماء حمرة»].
3) - [أضاف في البحار: «أقول: قال صاحب المناقب: و روى هذا الحديث أبو عيسى التّرمذيّ»].
4) - [في الأسرار: «التقيان» و في نفس المهموم: «يلتقيان»].
5) - [الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «الفسويّ»].
6) - [العوالم: «ظننت»].
7) - [أضاف في البحار و العوالم: «بيان: «أنّها هي» أي القيامة.
8) - سدى گفت: «چون حسين عليه السّلام را بكشتند، آسمان بر او خون بگريست و علامت آن حمرت و سرخى اطراف او بود.»
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 54- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 216؛ البحراني، العوالم، 17/ 467؛ دانشيار، حول البكاء،/ 68؛ القزويني، الإمام الحسين و أصحابه، 1/ 341؛ مثله البهبهاني (1)، الدّمعة السّاكبة، 4/ 359- 360؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 431
و في حديث بكاء السّماء على مولانا الحسين عليه السّلام من صحيح مسلم في أوّل الجزء الخامس في تفسير (2)قوله سبحانه و تعالى: فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ (3)الآية، و بالإسناد المقدّم (4)قال: عن السّدّي (5): لمّا قتل الحسين بن عليّ عليهما السّلام بكت السّماء، و بكاؤها حمرتها.
ابن البطريق، العمدة،/ 405 رقم 835- مثله ابن طاووس، الطّرائف،/ 203؛ الحلّيّ، نهج الحقّ،/ 251؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 276؛ المجلسي، البحار (6)، 45/ 217؛ البحراني، العوالم، 17/ 468؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 339
و من تفسير الثّعلبي في (7)تفسير قوله تعالى: فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ الآية (8)و بالإسناد المقدّم (9)قال: ذكر (10)إنّ المؤمن إذا مات بكت عليه السّماء و الأرض أربعين صباحا.
قال: و قال عطاء في هذه الآية: بكاؤها حمرة أطرافها. قال: و قال السّديّ: لمّا قتل الحسين بن عليّ عليهما السّلام بكت عليه السّماء، و بكاؤها حمرتها.
ابن البطريق، العمدة،/ 405 رقم 836- مثله الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 168؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 276
1) - [حكاه في الدّمعة السّاكبة عن البحار].
2) - [في نهج الحقّ مكانه: «و في صحيح مسلم في تفسير ...»].
3) [في الطّرائف و نهج الحقّ و البحار و العوالم و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «قال»].
4) - [مدينة المعاجز: «المتقدّم»].
5) [في الطّرائف و نهج الحقّ و البحار و العوالم و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «قال»].
6) - [حكاه في البحار و العوالم و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه عن الطّرائف].
7) - [في فرائد السّمطين مكانه: «من خلاصة التّفاسير في ...»].
8) [فرائد السّمطين: «و ذلك»].
9) - [مدينة المعاجز: «المتقدّم»].
10) [فرائد السّمطين: «و ذلك»].
و بالإسناد المقدّم قال: أخبرنا أبو بكر الخوارزميّ، حدّثنا أبو العبّاس الدّعوليّ، أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة، حدّثنا خالد بن خراش، حدّثنا حمّاد بن يزيد، عن هشام (1)، عن محمّد بن سيرين (2)قال: أخبرونا: إنّ الحمرة (3)الّتي تكون (4)مع الشّفق (5)لم تكن حتّى (6)قتل الحسين عليه السّلام.
ابن البطريق، العمدة،/ 405- مثله ابن طاووس، الطّرائف،/ 203؛ الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 168؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 276؛ المجلسي، البحار (7)، 45/ 217؛ البحراني، العوالم، 17/ 468؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 339- 340؛ دانشيار، حول البكاء،/ 71
و مكث النّاس شهرين أو ثلاثة، كأنّما تلطّخ الحوائط بالدّماء، ساعة تطلع الشّمس (8)حتّى ترتفع. (9)
خليلى، ترجمه كامل، 5/ 206
ابن الأثير، الكامل، 3/ 301- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 418؛ دانشيار، حول البكاء،/ 69؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 65
و في التّاريخين المذكورين [الخطيب في تاريخه و البلاذري في تاريخه]: إنّ هذه الحمرة الّتي هي الشّفق، لم تكن قبل قتل الحسين عليه السّلام.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 43
1) - [من هنا حكاه في فرائد السّمطين].
2) - [مدينة المعاجز: «بشير»].
3) - [في الطّرائف و البحار و العوالم و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه و حول البكاء مكانه: «و من ذلك ما رواه الثّعلبيّ في كتابه في تفسير هذه الآية: إنّ الحمرة ...»].
4) - [لم يرد في الطّرائف و فرائد السّمطين و مدينة المعاجز و البحار و العوالم و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه و حول البكاء].
5) [في الطّرائف و البحار و العوالم و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه و حول البكاء: «لم يكن (لم تك- لم تكن) قبل»].
6) [في الطّرائف و البحار و العوالم و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه و حول البكاء: «لم يكن (لم تك- لم تكن) قبل»].
7) - [حكاه في البحار و العوالم و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه و حول البكاء عن الطّرائف].
8) - [إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم و مثله في المعالي].
9) - مردم دو ماه يا سه ماه به حالى ماندند كه انگار طلوع آفتاب در و ديوارها را به خون رنگين و آغشته مى كرد.
و ارتفعت غبرة شديدة سوداء، فظنّ القوم أنّ العذاب أتاهم، ثمّ انجلت عنهم.
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 123
و روى [السّيّد أبو الحسين يحيى بن الحسين الحسنيّ] أيضا بإسناده، عن محمّد بن سيرين قال: لم تر هذه الحمرة في أفق السّماء حتّى قتل الحسين عليه السّلام.
و روى أيضا بإسناده عن الأسود بن قيس قال: كنت ليالي قتل الحسين بن عليّ عليهما السّلام ابن عشرين سنة، فارتفعت حمرة من قبل المشرق، و حمرة من قبل المغرب، فكانتا تلتقيان في كبد السّماء أشهرا.
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 124
ذكر ابن سعد في الطّبقات: إنّ هذه الحمرة لم تر في السّماء قبل أن يقتل الحسين.
قال (1)جدّي أبو الفرج في كتاب التّبصرة (2): لمّا كان الغضبان يحمّر وجهه عند الغضب فليستدّل (3)بذلك على غضبه، و أنّه أمارة السّخط، و الحقّ سبحانه ليس بجسم، فأظهر تأثير غضبه على من قتل الحسين بحمرة الأفق. و ذلك دليل على عظم الجناية.(4)و ذكر جدّي أيضا في هذا الكتاب (5): و لمّا أسر العبّاس (6)يوم بدر سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله (7)أنينه فما نام تلك اللّيلة، فكيف لو سمع أنين الحسين؟
قال: و لمّا أسلم وحشيّ قاتل حمزة قال له: غيّب وجهك عنّي، فإنّي لا أحبّ من قتل الأحبّة.
قال: و هذا و الإسلام يجبّ ما قبله، فكيف يقدر (8)الرّسول أن يرى من ذبح الحسين، و أمر بقتله و حمل أهله على أقتاب الجمال.
1) [جواهر العقدين: «أبو الفرج بن الجوزيّ في تبصرته عقب ما سبق»].
2) [جواهر العقدين: «أبو الفرج بن الجوزيّ في تبصرته عقب ما سبق»].
3) - [في جواهر العقدين و حول البكاء: «فيستدلّ»].
4) [جواهر العقدين: «قال»].
5) [جواهر العقدين: «قال»].
6) - [إلى هنا حكاه في حول البكاء و أضاف: «و ساق ما مرّ نقله ابن حجر إلى قوله على أقتاب الجمال»].
7) - [جواهر العقدين: «النّبيّ صلى اللّه عليه و اله»].
8) - [جواهر العقدين: «بقلب»].
(1)و قال ابن سيرين (2): لمّا قتل الحسين أظلمت الدّنيا ثلاثة أيّام، ثمّ ظهرت هذه الحمرة. (3) سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 154- 155- عنه: دانشيار، حول البكاء، 71- 72؛ مثله السّمهودي، جواهر العقدين،/ 416- 417، 415
و قال السّدي (4): لمّا قتل الحسين بكت السّماء، و بكاؤها حمرتها.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 155- عنه: دانشيار، حول البكاء، 69؛ مثله السّمهودي، جواهر العقدين،/ 416
أنبأنا أبو محمّد الحسن بن عليّ بن المرتضى العلويّ قال: حدّثنا محمّد بن ناصر، قال:
أخبرنا أبو طاهر بن أبي الصّقر، قال: أخبرنا أبو البركات بن نظيف، قال: حدّثنا أبو بشر الدّولابيّ، قال: أخبرني أبو عبد اللّه الحسين بن عليّ، قال: حدّثنا أبو محمّد الحسن ابن يحيى بن زيد بن الحسين بن زيد بن عليّ بن حسين، قال: حدّثنا حسن بن حسين الأنصاريّ، عن أبي القاسم مؤذّن بني مازن، عن عبيد المكتب، عن إبراهيم النّخعيّ، قال: لمّا قتل الحسين، احمرّت السّماء من أقطارها، ثمّ لم تزل حتّى تقطّرت، فقطرت دما.
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2636- 2637، الحسين بن عليّ،/ 96- 97- عنه:
المحمودي، العبرات، 2/ 180- 181
قال حصين: لبثوا شهرين أو ثلاثة، كأنّما تلطّخ الحيطان بالدّماء ساعة تطلع الشّمس حتّى ترتفع.
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2639، الحسين بن عليّ،/ 98- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 182
أخبرنا مرجا بن الحسن التّاجر، قال: أخبرنا محمّد بن عليّ، قال: أخبرنا أبو الفضل ابن أحمد، قال: أخبرنا محمّد بن محمّد بن مخلّد، قال: أخبرنا عليّ بن الحسن، قال:
1) [جواهر العقدين: «و أمّا قوله: «و احمرّت السّماء لقتله»، فقد نقل الإمام أبو الفرج بن الجوزيّ في كتاب التّبصرة له، عن ابن سيرين قال»].
2) [جواهر العقدين: «و أمّا قوله: «و احمرّت السّماء لقتله»، فقد نقل الإمام أبو الفرج بن الجوزيّ في كتاب التّبصرة له، عن ابن سيرين قال»].
3) - [أضاف في جواهر العقدين: «في السّماء»].
4) - [جواهر العقدين: «السّريّ»].
أخبرنا أبو بكر عثمان، قال: حدّثنا أبو الحسن بن سهل، قال: حدّثنا أحمد بن إسماعيل ابن عمر، قال: حدّثنا سليمان بن منصور، قال: حدّثنا عليّ بن عاصم، عن حصين، قال:
كنت بالكوفة، فجاءنا قتل الحسين بن عليّ رضى اللّه عنه، فمكثنا ثلاثا كأنّ وجوهنا طليت رمادا.
قال عليّ بن عاصم: قلت لحصين: مثل من كنت يومئذ؟ قال: رجل متأهّل.
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2641، الحسين بن عليّ،/ 100
قال الرّاوي: فارتفعت (1)في السّماء (2)(3)في ذلك الوقت (4)
«عند قتل الحسين»].
غبرة شديدة (5)سوداء مظلمة فيها ريح حمراء، لا ترى (6)فيها عين و لا أثر، حتّى ظنّ القوم أنّ العذاب قد جاءهم (7)، فلبثوا كذلك ساعة (8)، ثمّ انجلت عنهم. (9)فهرى، ترجمه لهوف،/ 127- 128
ابن طاووس، اللّهوف،/ 127- 128- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 57؛ البحراني، العوالم، 17/ 300؛ ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 373؛ القمي، نفس المهموم،/ 366؛ القزويني، الإمام الحسين و أصحابه، 1/ 334؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 327؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 429- 430؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 90؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 46؛ الأمين، لواعج الأشجان،/ 89؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين (10)،/ 329- 330
1) - [في البحار و العوالم و شرح الشّافية مكانه: «فلمّا قتل صلوات اللّه عليه ارتفعت ...»].
2) - [لم يرد في الأسرار].
3) [لم يرد في شرح الشّافية، و في تسلية المجالس: «في تلك السّاعة الّتي قتل فيها عليه السّلام» و في اللّواعج:
4) [لم يرد في شرح الشّافية، و في تسلية المجالس: «في تلك السّاعة الّتي قتل فيها عليه السّلام» و في اللّواعج:
5) - [أضاف في مثير الأحزان: «منكرة»].
6) - [في تسلية المجالس و شرح الشّافية و الأسرار و مثير الأحزان و اللّواعج: «لا يرى»].
7) - [إلى هنا حكاه في تسلية المجالس].
8) - [إلى هنا حكاه في شرح الشّافية و مثير الأحزان، و أضاف في مثير الأحزان: «و ارتجّت الأرض و كسفت الشّمس، ثمّ انكشفت و سكنت لوجود زين العابدين عليه السّلام»].
9) - راوى گفت: هنگام شهادت حسين، گردوغبار شديدى آسمان كربلا را فراگرفت كه روز روشن همچون شب تاريك شد و آن چنان بادى سرخ وزيدن گرفت كه از هيچ كس عين و اثرى ديده نمى شد و مردم گمان كردند كه عذاب بر آنان فرود آمده است. ساعتى چنين بود و سپس هوا روشن شد.
10) - [حكاه في وسيلة الدّارين عن نفس المهموم].
أخبرني المشايخ تاج الدّين عليّ بن أنجب بن عثمان بن عبيد اللّه الخازن، و مجد الدّين عبد الصّمد بن أحمد بن عبد القادر بن أبي الجيش، و كمال الدّين عليّ بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن وضّاح الشّهربانيّ، و جماعة آخرون رحمهم اللّه إجازة، قالوا: أنبأنا محبّ الدّين أبو البقاء عبد اللّه بن الحسين بن عبد اللّه العكبراويّ إجازة إن لم يكن سماعا، قال: أنبأنا أبو الفتح محمّد بن عبد الباقي بن أحمد بن سليمان- سماعا يوم الأحد سلخ رجب سنة خمس و ثلاثين و خمس مأة- أنبأنا أبو الحسن عليّ بن الحسين بن أيّوب البزّار، أنبأنا أبو عليّ محمّد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق الصّوّاف قراءة عليه و أنا أسمع فأقرّ به، حدّثنا أبو عليّ بشر ابن موسى، حدّثنا محمّد بن موسى، حدّثنا سفيان بن وكيع، حدّثنا جرير: عن الأعمش، قال: لمّا قتل الحسين بن عليّ عليهما السّلام احمرّت آفاق السّماء أربعة أشهر، و صار الورس رمادا.
الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 160
و قال هشام بن حسان، عن ابن سيرين (1)، قال: تعلم هذه الحمرة في الأفق ممّ؟ هو من يوم قتل الحسين (2). رواه سليمان بن حرب، عن حمّاد عنه.
الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 348، سير أعلام النّبلاء، 3/ 211
و مكث النّاس بعد قتل الحسين عليه السّلام شهرين أو ثلاثة، كأنّما الطخ الحايط بالدّماء ساعة ما تطلع الشّمس.
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 197
و قال خلف بن خليفة، عن أبيه: لمّا قتل الحسين اسودّت السّماء و ظهرت الكواكب نهارا.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 354- عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 361
قال: و مكث النّاس ثلاثة أشهر كأنّما تلطّخ الحوائط بالدّماء ساعة تطلع الشّمس.
الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 296
قال الثّعلبيّ في تفسيره: قال السّديّ: لمّا قتل الحسين بكت عليه السّماء، و بكاؤها حمرتها.
و حكى ابن سيرين: أنّ الحمرة لم تر قبل قتل الحسين. (1)
چنانچه مردم يكديگر را نديدند و گمان بردند كه مقدمه عذاب خداى است و بعد از ساعتى غبار مرتفع شد و عالم متجلى گشت.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 169- 170
در تاريخ احمد بن اعثم كوفى مسطور است كه مقارن شهادت آن مهر سپهر سيادت غبارى سرخ پديد آمد و جهان تاريك شد. چنان چه مردم يكديگر را نديدند و گمان بردند كه مقدمه عذاب الهى است.
بعد از لحظه اى غبار ارتفاع يافت.
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 56
البياضي، الصّراط المستقيم، 3/ 124
ذكره الثّعلبيّ في تفسير قوله تعالى: فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ.
ثمّ أخرج عن ابن سيرين قال: أخبرونا أنّ الحمرة الّتي مع الشّفق لم تكن حتّى قتل الحسين رضى اللّه عنه.
السّمهودي، جواهر العقدين،/ 416
و لمّا قتل الحسين مكثت الدّنيا سبعة أيّام، و الشّمس على الحيطان كالملاحف المعصفرة، و الكواكب يضرب بعضها بعضا، و كان قتله يوم عاشوراء، و كسفت الشّمس ذلك اليوم، و احمرّت آفاق السّماء ستّة أشهر بعد قتله، ثمّ لا زالت الحمرة ترى فيها بعد ذلك، و لم تكن ترى فيها قبله.
السّيوطي، تاريخ الخلفاء،/ 207- عنه: القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 343- 344
و أخرج ابن عساكر، عن قرّة قال: «ما بكت السّماء على أحد إلّا على يحيى بن زكريا، و الحسين بن عليّ و حمرتها بكاؤها».
السّيوطي، الدّرّ المنثور، 4/ 264
و أخرج ابن أبي حاتم، عن عبيد المكتب، عن إبراهيم رضى اللّه عنه قال: ما بكت السّماء منذ كانت الدّنيا إلّا على اثنين. قيل لعبيد: أليس السّماء و الأرض تبكي على المؤمن؟ قال:
ذاك مقامه و حيث يصعد عمله. قال: و تدري ما بكاء السّماء؟ قال: لا. قال: تحمر،
1) - هم احمد بن اعثم گويد كه: مقارن قتل امام حسين رضى اللّه عنه غبارى سرخ پديد آمد و جهان تاريك شد.
و تصير وردة كالدّهان، إنّ يحيى بن زكريا لمّا قتل احمرّت السّماء، و قطرت دما، و إنّ حسين بن عليّ يوم قتل احمرّت السّماء.
و أخرج ابن أبي حاتم، عن زيد بن زياد رضى اللّه عنه قال: لمّا قتل الحسين احمرّت آفاق السّماء أربعة أشهر.
و أخرج ابن جرير و ابن المنذر، عن عطاء رضى اللّه عنه قال: بكاء السّماء حمرة أطرافها.
و أخرج ابن أبي الدّنيا، عن الحسن رضى اللّه عنه قال: بكاء السّماء حمرتها.
السّيوطي، الدّرّ المنثور، 6/ 31
قال: و أخرج عثمان بن أبي شيبة: إنّ السّماء مكثت (1)(2)بعد قتله (3)سبعة (4)أيّام ترى (5)على الحيطان (6)كأنّها (7)ملاحف (8)معصفرة من شدّة حمرتها (9)، و ضربت الكواكب (10)بعضها بعضا. (11)
جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 338
ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 116- عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 19؛ القمي، نفس المهموم،/ 485؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 342؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 363؛ دانشيار، حول البكاء،/ 68- 69؛ المحمودي، العبرات، 2/ 190؛ مثله الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 212
و نقل ابن الجوزيّ، عن ابن سيرين: إنّ الدّنيا أظلمت ثلاثة أيّام، ثمّ ظهرت (12)الحمرة في السّماء.
1) - [في ينابيع المودّة و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه: «بكت»].
2) [لم يرد في ينابيع المودّة و العبرات].
3) [لم يرد في ينابيع المودّة و العبرات].
4) - [في إسعاف الرّاغبين مكانه: «و مكثت الشّمس سبعة ...»].
5) - [في ينابيع المودّة و العبرات: «فصارت حمراء و ترى»].
6) [إسعاف الرّاغبين: «كالملاحف المعصفرة و الكواكب يضرب»].
7) [لم يرد في ينابيع المودّة و العبرات].
8) [لم يرد في ينابيع المودّة و العبرات].
9) - [في ينابيع المودّة و العبرات: «حمرة السّماء» و إلى هنا حكاه عنه فيهما].
10) [إسعاف الرّاغبين: «كالملاحف المعصفرة و الكواكب يضرب»].
11) - و عثمان بن ابى شيبه روايت كرده كه بعد از قتل حسين هفت روز آسمان گريه كرد و گريه او سرخ بود، به مرتبه اى كه از شدت سرخى آسمان ديوارهاى عمارت در زمين شبيه به لحافهاى معصفر شده بود و آن شب كواكب از آسمان چندان نازل مى شدند كه به يكديگر مى افتادند.
12) - [ينابيع المودّة: «و ظهرت»].
ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 116- عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 20؛ القمي، نفس المهموم،/ 486؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 342؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 363؛ دانشيار، حول البكاء،/ 68
و أخرج الثّعلبيّ: إنّ السّماء بكت، و بكاؤها حمرتها. و قال غيره: احمرّت آفاق السّماء ستّة أشهر بعد قتله (1)، ثمّ لا زالت الحمرة ترى بعد ذلك.
و إنّ ابن سيرين قال: أخبرنا (2)أنّ الحمرة الّتي مع الشّفق لم تكن قبل (3)قتل الحسين عليه السّلام.(4)قال: و ذكر ابن سعد: إنّ هذه الحمرة لم تر في السّماء قبل قتله.(5)قال ابن الجوزي: (6)و حكمته: إنّ غضبنا (7)يؤثر حمرة الوجه و الحقّ تنزّه (8)عن الجسميّة، فأظهر تأثير غضبه على (9)من قتل (10)الحسين عليه السّلام بحمرة الأفق (11)إظهارا لعظم الجناية (12).
قال: و أنين عبّاس، (13)و هو مأسور ببدر، منع النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم (14)النّوم، فكيف بأنين الحسين.
و لمّا أسلم وحشي قاتل حمزة قال له النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم (15): غيّب وجهك عنّي، فإنّي لا أحبّ أن أرى من قتل الأحبّة. (16)قال: و هذا و الإسلام يجبّ ما قبله، فكيف يقبله (17)صلى اللّه عليه و اله أن يرى
1) - [ينابيع المودّة: «قتل الحسين عليه السّلام»].
2) - [من هنا حكاه في إسعاف الرّاغبين].
3) - [ينابيع المودّة: «حتّى»].
4) [إسعاف الرّاغبين: «قيل»].
5) - [من هنا حكاه في الأسرار].
6) [إسعاف الرّاغبين: «قيل»].
7) - [إسعاف الرّاغبين: «الغضب»].
8) - [في الأسرار و ينابيع المودّة و إسعاف الرّاغبين و نفس المهموم و فضائل الخمسة: «منزّه»].
9) [ينابيع المودّة: «قتلة»].
10) [ينابيع المودّة: «قتلة»].
11) - [إلى هنا حكاه في إسعاف الرّاغبين].
12) - [إلى هنا حكاه عنه في الأسرار و نفس المهموم و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه و فضائل الخمسة].
13) [ينابيع المودّة: «ببدر، و هو أسير، منع النّبيّ صلى اللّه عليه و اله عن»].
14) [ينابيع المودّة: «ببدر، و هو أسير، منع النّبيّ صلى اللّه عليه و اله عن»].
15) - [زاد في ينابيع المودّة: «مغضبا»].
16) [ينابيع المودّة: «فكيف لا يغضب على من قتل الحسين رضى اللّه عنه»].
17) - [حول البكاء: «يقدر»].
من ذبح الحسين، (1)و أمر بقتله، و حمل أهله على أقتاب الجمال.
ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 116- عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 20- 21؛ القمي، نفس المهموم،/ 486؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 343؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 363- 364؛ دانشيار، حول البكاء،/ 69، 70، 71؛ مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 431؛ الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 212
عن محمّد بن سيرين قال: لم تر هذه الحمرة الّتي في آفاق السّماء حتّى قتل الحسين بن عليّ (كر [ابن عساكر]) ..
المتقيّ الهندي، كنز العمال، 13/ 673- 674 رقم 37722
و نقل عن الشّافعيّ في شرح الوجيز: إنّ هذه الحمرة الّتي ترى في السّماء ظهرت يوم قتل الحسين عليه السّلام، و لم تر قبله أبدا.
الطّريحي، المنتخب، 1/ 15- مثله السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 162
و كان الباقر عليه السّلام يقول: إنّ قاتل يحيى بن زكريّا ولد زنا، و قاتل الحسين ولد زنا، و لم تمطر السّماء دما إلّا يوم قتلهما، و لم يحمّر الأفق إلّا في قتلهما، و إنّ هذه الحمرة الّتي تظهر في السّماء لم تر قبل قتل الحسين عليه السّلام و لا رؤيت بعد قتله.
الطّريحي، المنتخب، 2/ 333
و بإسناده ذكره [في إعلام الورى] قال: كانت السّماء تمطر عند قتل الحسين علقة.
الحرّ العامليّ، إثبات الهداة، 2/ 578
محمّد بن العبّاس، قال حدّثنا حميد بن زياد، عن أحمد بن الحسين بن بكر (2)، و قال حدّثنا الحسن بن عليّ بن فضّال، بإسناده إلى عبد الخالق، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول في قول اللّه عزّ و جلّ: لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا قال: ذلك يحيى بن زكريّا، لم يكن من قبل له سميّا، و كذلك الحسين عليه السّلام، لم يكن له من قبل سميّا، و لم تبك السّماء إلّا عليهما أربعين صباحا.
قلت: فما كانت (1)بكاؤها؟ قال: تطلع الشّمس حمراء. قال: كان قاتل الحسين عليه السّلام ولد زنا، و قاتل يحيى بن زكريا ولد زنا (2). (3)
السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 4 رقم 1 - مثله المشهدي القمي، كنز الدّقائق (4)، 8/ 197- 198
محمّد بن عبّاس، عن محمّد بن خالد، عن عبد اللّه بن بكير، عن زرارة، عن عبد الخالق، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول في قوله تعالى: لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا، فقال: الحسين عليه السّلام لم يكن له من قبل سميّا، و لم تبك السّماء إلّا عليه أربعين صباحا. قلت: فما كانت بكاؤها؟ قال: كانت الشّمس تطلع حمراء، و تغيب حمراء، و كان قاتل الحسين عليه السّلام ولد زنا، و قاتل يحيى ولد زنا (5).
السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 4 رقم 2
و تزلزلت الأرض و أظلم الشّرق و الغرب، و أخذت النّاس الرّجفة و الصّواعق.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 93- عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 354
عن جابر، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى: لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا قال: يحيى ابن زكريّا لم يكن له سميّ قبله، و الحسين بن عليّ لم يكن له سميّ قبله، و بكت السّماء عليهما أربعين صباحا، و كذلك بكت الشّمس عليهما، و بكاؤها أن تطلع حمراء و تغيب حمراء. و قيل: أي بكى أهل السّماء و هم الملائكة (6). (7)
مجلسى، جلاء العيون/ 690- 691
و به روايت ديگر فرمود: آسمان بر حسين بن على و يحيى بن زكريا عليه السّلام گريست و بر احدى غير ايشان نگريست. راوى پرسيد: «گريه آسمان چه بود؟»
فرمود: «چهل روز سرخ طلوع مى كرد و سرخ غروب مى كرد.»
ايضا روايت كرده است كه زن صالحه از اهل كوفه گفت: «چون سيد شهدا را كشتند، تا يك سال و نه ماه آسمان مانند خون سرخ بود كه آفتاب ديده نمى شد.»
ايضا به سند موثق از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده است كه: «قاتل حسين عليه السّلام ولد الزنا بود و قاتل يحيى بن زكريا ولد الزنا بود، و چون آن امام مظلوم را شهيد كردند، تا يك سال آسمان سرخ بود و گريستند آسمانها و زمين بر حسين و يحيى بن زكريا، و سرخى آسمان گريه آن بود.»
و از تفسير ثعلبى و غير آن روايت كرده اند كه: «اين حمرتى كه در افق ظاهر مى شود، بعد از قتل آن حضرت به هم مى رسيد.»
و در تاريخ فسوى از اسود بن قيس روايت كرده است كه: «چون آن حضرت را شهيد كردند، سرخى از جانب مشرق بلند شد و سرخى از جانب مغرب بلند شد، و در ميان آسمان نزديك شد كه به يكديگر برسند، و تا شش ماه چنين ماند.»
و از ابو قبيل روايت كرده است كه: «چون آن حضرت را شهيد كردند، آفتاب گرفت و تاريك شد به مرتبه اى كه ستاره ها در ميان روز ظاهر شد و ما گمان كرديم كه قيامت برپا شده است.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 759، 760، 761
1) - [كنز الدّقائق: «فما كان»].
2) - [في المطبوع: «ولد الزّنا»].
3) - [أضاف في كنز الدّقائق: «و روى عليّ بن إبراهيم في تفسيره، عن أبيه، عن محمّد بن خالد، عن عبد اللّه بن بكير، عن زرارة، عن عبد الخالق قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: و ذكر مثل ما ذكر في الخبر السّابق بأدنى تغيير غير مغيّر للمعنى»].
4) - [حكاه في كنز الدّقائق عن شرح الآيات الباهرة].
5) - [في المطبوع: «ولد الزّنا»].
6) - قصص الأنبياء.
7) - در روايات معتبره وارد شده است كه چون آن حضرت را شهيد كردند، بادى عظيم وزيد و زمين بلرزيد و باد سياهى برخاست كه هوا تيره شد و آفتاب منكسف گرديد و مردم گمان كردند كه قيامت برپا شد و عذاب حق تعالى نازل گرديد. پس به بركت وجود شريف حضرت امام زين العابدين عليه السّلام ساكن گرديد.
المجلسي، البحار، 45/ 218- 219- عنه: البحراني، العوالم، 17/ 469
في مقتل الملّا حيدر عليّ: حكمته جلّ و علا أنّ غضبنا يؤثّر حمرة الوجه، و الحقّ تنزّه عن الجسمية، فأظهر تأثير غضبه على من قتل الحسين عليه السّلام بحمرة الأفق، إظهارا لعظم الجناية.
في مقتل أبي مخنف: زلزلت الأرض، و اظلمّ المشرق و المغرب، و أخذت النّاس الصّواعق. (1)
مدرسى، جنات الخلود،/ 22
ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 373
و كسفت الشّمس وقت قتله كسفة أبدت الكواكب نصف النّهار، و احمرّت آفاق السّماء ستّة أشهر يرى فيها كالدّم.
الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 212
1) - مروى است كه بعد از شهادت آن حضرت عالم سياه شد و زلزله عظيم و باد مخوف وزيد و از آسمان صداهاى مهيب [شنيده شد] و بعد از لحظه اى دنيا به حال خود آمد.
و في خبر: إنّ الشّمس كانت حمراء كأنّها دم عبيط.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 430
و قد أخرج الحافظ أبو الحسن عثمان بن محمّد بن أبي شيبة العبسيّ الكوفيّ و هو من فضلاء أهل السّنّة، عن عيسى بن الحارث الكنديّ قال: لمّا قتل الحسين بن عليّ عليه السّلام مكثنا سبعة أيّام إذا صلّينا العصر نظرنا إلى الشّمس على الحيطان كأنّها ملاحف معصفرة من شدّة حمرتها، و ضربت الكواكب بعضها بعضا.
و عن ابن الجوزيّ، عن ابن سيرين: إنّ الدّنيا أظلمت ثلاثة أيّام، ثمّ ظهرت الحمرة في السّماء، و قال أيضا بعض علماء العامّة: احمرّت السّماء ستّة أشهر بعد قتله عليه السّلام ثمّ لا زالت الحمرة ترى بعد ذلك. و قال ابن الجوزيّ: إنّ حكمته: إنّ غضبنا [...] هذا و بالجملة فإنّ الأخبار و الآثار من كلتا الفرقتين- أعني الخاصّة و العامّة- أكثر من أن تستقصى.
و في رواية عن جدّة عليّ بن مسهر القرشيّ أنّها قالت: أدركت الحسين بن عليّ حين قتل، قالت: فمكثنا سنة و تسعة أشهر، و السّماء مثل العلقة مثل الدّم ما ترى الشّمس.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 431
أبو قبيل: لمّا قتل الحسين انكسفت الشّمس حتّى بدت الكواكب (1).
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 17- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 170
و حكى ابن سيرين: إنّ الحمرة لم تر قبل قتله.
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 101- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 171
و عن الصّادق عليه السّلام قال: قاتل الحسين و قاتل يحيى عليهما السّلام كانا ولد زنا، و قد احمرّت السّماء حين قتل الحسين و يحيى عليهما السّلام، و حمرتها بكاؤها. (2). غبرت سودا: گردوخاك سياه. نهنبن: سرپوش.(3). صرصر حمرا: تندباد سرخ.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 394
و ديگر در كامل الزياره، سند به ابو عبد اللّه عليه السّلام منتهى مى شود كه مى فرمايد: «قاتل حسين عليه السّلام ولد الزنا بود و قاتل يحيى بن زكريّا ولد الزنا بود.»
قال: احمرّت السّماء حين قتل الحسين سنة، ثمّ قال: بكت السّماوات و الأرض على الحسين و على يحيى بن زكريّا، و حمرتها بكاؤها.
مى فرمايد: «بعد از قتل حسين، يك سال آسمان گونه خون داشت.»
آن گاه فرمود: «آسمان ها و زمين بگريستند بر حسين بن على و يحيى بن زكريا و سرخى آن، علامت گريه او بود.»
و در ابانه نزديك به اين حديث مرقوم است. ديگر در تفسير قشيرى و فتاك از سدى مروى است كه مى گويد: «در قتل حسين آسمان بگريست و علامت گريه آسمان حمرت آن است.»
و محمد بن سيرين مى گويد: خبر رسيده است به ما كه: «قبل از قتل حسين عليه السّلام در شام و صباح حمرتى در افق نبود و اين سرخى بعد از شهادت آن حضرت در آسمان ديده شد.»
حماد بن زيد در تاريخ نبوى به اسناد خود حديث مى كند كه: «روز قتل حسين اين سرخى در افق به ديد آمد.»
ابو عيسى ترمذى نيز چنين حديث كرده است. ديگر ابن شهر آشوب در مناقب خويش به اسناد خود خبر مى دهد كه: «در شهادت حسين عليه السّلام حمرتى از طرف مشرق و حمرتى از جانب مغرب مرتفع شد. چنان كه در وسط آسمان نزديك شد كه پيوسته شوند و اين صورت تا شش ماه برقرار بود. ديگر در تاريخ نبوى، ابو قبيل مى گويد:
لمّا قتل الحسين بن عليّ كسفت الشّمس كسفة بدت الكواكب نصف النّهار حتّى ظنّت أنّها هي.
يعنى: «وقتى حسين عليه السّلام شهيد شد، آفتاب چنان كسوف يافت كه ستارگان در نيمه روز پديدار شدند.
گمان مى رفت كه روز قيامت آشكار گشت.»
و در كتب مناقب معتبره مانند اين حديث رقم كرده اند و يعقوب بن سفيان به اسناد خويش از على بن محمد حديث مى كند كه از جده خويش روايت كرده است:
قالت: كنت أيّام الحسين جارية شابّة، فكانت السّماء أيّاما علقة.
يعنى: «هنگام شهادت حسين عليه السّلام دخترى جوان بودم و روزى چند آسمان را مانند خونى بسته مى نگريستم.»
در ارشاد مفيد از محمد بن سيرين مروى است:
قال: لم تر هذه الحمرة في السّماء إلّا بعد قتل الحسين.
يعنى: «در افق و آسمان اين سرخى ديدار نشد، مگر بعد از قتل حسين.»
صاحب عوالم مى گويد: «تواند بود كه مراد كثرت حمرت و فزونى آن باشد.»
و ديگر در اوّل جزو پنجم از صحيح مسلم در تفسير آيه مباركه فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ مى گويد: لمّا قتل الحسين بن عليّ بكت السّماء و بكاؤها حمرتها.
و هم چنين ثعلبى در تفسير اين آيه مباركه مى گويد:
إنّ الحمرة الّتي مع الشّفق لم يكن قبل قتل الحسين.
ديگر در كامل الزياره سند به على بن مسهر القرشى منتهى مى شود از جده خود حديث مى كند كه گفت:
«ادراك خدمت حسين عليه السّلام را مى نمودم. چون به درجه شهادت رسيد، يك سال و نه ماه آسمان به كردار خون بسته مى نمود و شمس نيز به گونه خون بود.»
و ديگر در قصص راوندى جابر بن عبد اللّه از ابو جعفر عليه السّلام حديث مى كند كه: «در آيه مباركه لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا (4)قال عليه السّلام: يحيى بن زكريّا لم يكن له سميّ قبله، و الحسين بن عليّ لم يكن له سميّ قبله، و بكت السّماء عليهما أربعين صباحا، و كذلك بكت الشّمس عليهما و بكاؤهما أن تطلع حمراء و تغيب حمراء، و قيل: أي بكى أهل السّماء و هم الملائكة.
فرمود: قبل از يحيى كسى را يحيى نام نبود و قبل از حسين نيز هيچ كس حسين نام نداشت و آسمان چهل روز برايشان بگريست و آفتاب نيز چهل روز گريستن داشت و گريه ايشان طليعه در سرخى و غيبوبت در سرخى است.
به روايتى بگريستند اهل آسمان، يعنى فرشتگان.
ديگر در كامل الزياره سند به عبد اللّه بن هلال مى پيوندد و مى گويد: شنيدم كه ابو عبد اللّه عليه السّلام فرمود:
«آسمان گريست بر حسين بن على و بر يحيى بن زكريا و هرگز بر ديگرى نگريست.»
گفتم: «گريه او چيست؟»
قال: مكثوا أربعين يوما تطلع الشّمس بحمرة و تغرب بحمرة.
فرمود: «چهل روز آفتاب در سرخى طلوع و در سرخى غروب كرد.» عرض كردم: «جانم فداى تو باد. اين است گريستن آسمان؟»
فرمود: «چنين است.»
صدوق از پدرش و او از على بن ابراهيم بدين گونه روايت كرده است و محمّد بن جعفر الرزاز سند به ابى عبد اللّه عليه السّلام مى رساند.
قال: احمرّت السّماء حين قتل الحسين بن عليّ سنة، قال: ثمّ بكت السّماء و الأرض على الحسين بن عليّ سنة، قال: و على يحيى بن زكريّا، و حمرتها بكائها.
و ديگر خالق بن عبد ربه از ابو عبد اللّه حديث مى كند كه فرمود: حسين را قبل از حسين همنامى نبود و يحيى را نيز قبل از يحيى سميى نبود و آسمان بر كس نگريست، مگر بر اين دو تن كه چهل روز بگريست.
عرض كردم: «چيست گريه او؟»
قال: كانت تطلع حمراء و تغرب حمراء.
«به سرخى طلوع و در سرخى غروب مى كند.»
و نيز سند به حسن بن زياد پيوسته مى شود و او از ابى عبد اللّه حديث مى كند.
قال: كان قاتل يحيى بن زكريّا ولد زنا و قاتل الحسين ولد زنا، و لم تبك السّماء على أحد إلّا عليهما. قال قلت: و كيف تبكي؟ قال: تطلع الشّمس في حمرة و تغيب في حمرة.
فرمود: «قاتل يحيى و قاتل سيد الشهدا، ولد زنا بودند و آسمان جز بر ايشان بر كس نگريست.
عرض كردم: «آسمان چگونه گريست؟»
فرمود: «آفتاب طلوع در سرخى و غروب در سرخى مى كند.»
هم چنان نظير اين حديث را محمد بن جعفر به اسناد خود ذكر مى كند.
و هم چنان زرارة بن اعين مى گويد:
قال الصّادق: بكت السّماء على يحيى بن زكريّا و على الحسين بن عليّ، أربعين صباحا و لم تبك إلّا عليهما.
قلت: فما بكائها؟ قال: كانت الشّمس تطلع حمراء و تغيب حمراء.
هم چنان ابن سيرين مى گويد: اخبرنا: أنّ الحمرة الّتي مع الشّفق لم يكن حتّى قتل الحسين.
يعنى: از احاديث و اخبار آگهى به دست كرده ايم كه قبل از قتل حسين بن على عليه السّلام، اين سرخى به شفق نبوده است. ديگر ابن جوزى در كتاب تذكره خواص الامّة گويد: «جد من ابو الفتوح در كتاب تبصره آورده كه: مردم چون غضبان (5)شوند، حمرتى در چهره ايشان نمايان گردد و آن علامت غضب و سخط (6)
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 3/ 210- 219
باشد.خداى سبحانه كه منزه است از جسم و جسد، تأثير غضبش بر قتله حسين بن على بعد از قتل آن حضرت، اين حمرت در آسمان پديد آورد و اين علامتى است بر بزرگى آن جنايت.»
ابن سعد در طبقات مى گويد:
إنّ هذه الحمرة لم تر في السّماء قبل أن يقتل حسين.
و قال السدّي: لمّا قتل الحسين بكت السّماء و بكائها حمرتها.(7)
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 101
و في الخطط للمقريزيّ (1)ما نصّه: لمّا قتل الحسين بكت السّماء، و بكاؤها حمرتها (2).
و عن عطاء في قوله تعالى: فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ قال: بكاؤها حمرة أطرافها.
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 267- مثله دانشيار، حول البكاء،/ 69
و يقال: إنّ الدّنيا أظلمت يوم قتل ثلاثا.
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 267
و عن عقود الجمان للسّيوطيّ: و قد قالوا: لا تكسف الشّمس إلّا في الثّامن و العشرين،
أو التّاسع و العشرين، للمقارنة الّتي يزعمونها قاتلهم اللّه، فكسفت يوم موت النّبيّ صلى اللّه عليه و اله كما في الصّحيحين، و كان عاشر شهر ربيع الأوّل رواه الزّبير بن البكّار، و كسفت يوم قتل الحسين عليه السّلام كما هو مشهور في التّواريخ و كان يوم عاشوراء (1).
قال شيخنا الشّهيد رحمه اللّه في الذّكرى: قد اشتهر أنّ الشّمس قد كسفت يوم عاشوراء لمّا قتل الحسين عليه السّلام كسفة بدت الكواكب نصف النّهار فيها، رواه البيهقيّ و غيره. و قد قدّمنا أنّ الشّمس كسفت يوم مات إبراهيم ابن النّبيّ صلى اللّه عليه و اله.
و روى الزّبير بن بكار في كتاب الأنساب: أنّه توفّى في العاشر من شهر ربيع الأوّل.
و روى الأصحاب: أنّ من علامات المهديّ عليه السّلام كسوف الشّمس في النّصف الأوّل من شهر رمضان. انتهى (2). (3)
خدا آنها را بكشد.
«طبق روايت صحيحين، آفتاب روز مرگ پيغمبر كه دهم ربيع الاول بود، گرفت. زبير بن بكار آن را نقل كرده و در تواريخ مشهور است كه: «روز قتل حسين عليه السّلام هم گرفت و آن هم روز عاشوراء بود.»
شيخ شهيد ما رحمه اللّه در ذكرى گفته: «مشهور است كه آفتاب روز عاشوراء براى قتل حسين عليه السّلام چنان گرفت كه نيمه روز ستاره ها پديد شدند.»
بيهقى و ديگران آن را روايت كرده اند و در پيش گفتيم: «روز مرگ ابراهيم پسر پيغمبر هم آفتاب گرفت.»
زبير بن بكار در كتاب انساب گفته است: «او در دهم ماه ربيع الاول فوت شد.»
و اصحاب ما روايت كرده اند كه يكى از نشانه هاى مهدى آن است كه در نيمه اول ماه رمضان آفتاب مى گيرد؛ انتهى.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 232
القمي، نفس المهموم،/ 487
و مكث النّاس شهرين أو ثلاثة كأنّما تلطّخ الحيطان بالدّماء ساعة تطلع الشّمس حتّى ترتفع. و في رواية: من صلاة الفجر إلى غروب الشّمس.
الأمين، لواعج الأشجان،/ 191
و أنّها أظلمت الدّنيا ثلاثة أيّام بعد قتل الحسين عليه السّلام ثمّ ظهرت الحمرة في السّماء، و لم تر الحمرة في السّماء قبل قتل الحسين عليه السّلام. و قال السّدّي: لمّا قتل الحسين بكت السّماء، و بكاؤها حمرتها.
الأمين، لواعج الأشجان،/ 190- 191
و رواها أيضا عن النّضرة الأزديّة، سبط بن الجوزيّ في مقتل الحسين عليه السّلام من كتاب مرآة الزّمان- ص 102، ثمّ ذكر أربعة آيات أخر، ثمّ قال:
قال ابن سيرين: لم ير هذه الحمرة في السّماء عند طلوع الشّمس و غروبها قبل أن يقتل الحسين.
ثمّ قال سبط ابن الجوزيّ: قال الشّيخ أبو الفرج ابن الجوزيّ: لمّا كان الغضبان يحمرّ وجهه فيبيّن بالحمرة تأثير غضبه، و الحقّ سبحانه ليس بجسم [و ذاته تعالى منزّه عن التّأثّر] أظهر غضبه بحمرة الأفق حين قتل الحسين عليه السّلام.
المحمودي، العبرات، 2/ 170
قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني نجيح، عن رجل من آل سعيد يقول: سمعت الزّهريّ يقول: سألني عبد الملك بن مروان فقال: ما كان علامة مقتل الحسين؟ قال: لم نكشف يومئذ حجرا إلّا وجدت تحته دما عبيطا! فقال عبد الملك: أنا و أنت في هذا غريبان.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 90 رقم 323- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 174
قال: أخبرنا (1)محمّد بن عمر، قال: حدّثني عمر بن محمّد (2)بن عمر بن عليّ، عن أبيه قال: أرسل عبد الملك إلى ابن (3)رأس الجالوت، فقال: هل كان في قتل الحسين علامة؟(4)فقال ابن رأس الجالوت (5): ما كشف يومئذ حجر (6)إلّا وجد تحته دم عبيط.
ابن سعد، الحسين عليه السّلام،/ 90- 91 رقم 324- عنه: ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 248، مختصر ابن منظور، 7/ 150؛ الكنجي، كفاية الطّالب،/ 443- 444؛ الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 349؛ المحمودي، العبرات، 2/ 175
[حدّثنا] أبو أحمد، قال: حدّثنا إبراهيم بن عبد اللّه، قال: حدّثنا [أبو عاصم] النّبيل، قال: حدّثنا ابن جريج، عن ابن شهاب، قال: لمّا قتل الحسين بن عليّ لم يرفع في الشّام حجر إلّا وجد تحته دم عبيط.
[حدّثنا] أبو أحمد، قال: حدّثنا إبراهيم بن عبد اللّه بن مسلم، قال: حدّثنا أبو عاصم النّبيل، قال: حدّثنا ابن جريج، عن ابن شهاب قال: لمّا قتل الحسين بن عليّ لم يرفع في
1) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبو بكر الشّاهد، أنبأنا الحسن بن عليّ الجوهريّ، أنبأنا أبو عمر الخزّاز، أنبأنا أبو الحسن الخشّاب، أنبأنا الحسين بن الفهم، أنبأنا محمّد بن سعد، أنبأنا ...» و في كفاية الطّالب مكانه: «قرأت عليّ الحافظ يوسف بن خليل بحلب، أخبرنا عبد اللّه بن كارة، أخبرنا محمّد بن عبد الباقي، أخبرنا أبو محمّد الجوهريّ، أخبرنا عمر بن حيويه، أخبرنا أحمد بن معروف، أخبرنا الحارث بن أبي أسامة، أخبرنا محمّد بن سعد، أخبرنا ...»].
2) - [في تاريخ الإسلام مكانه: «و روى الواقدي، عن عمر بن محمّد ...»].
3) - [لم يرد في كفاية الطّالب].
4) [في كفاية الطّالب: «قال: نعم» و في تاريخ الإسلام: «قال»].
5) [في كفاية الطّالب: «قال: نعم» و في تاريخ الإسلام: «قال»].
6) - [كفاية الطّالب: «عن حجر»].
الشّام/ 161/ أ/ حجر إلّا و تحته دم عبيط.
محمّد بن سليمان، المناقب،/ 266، 268 رقم 731، 734
و حدّثنا، عن أبي عاصم النّبيل، عن ابن جريج (1)، عن ابن شهاب، قال: ما رفع حجر بالشّام يوم قتل الحسين إلّا عن دم.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 425، أنساب الأشراف، 3/ 228- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 173
حدّثنا أبو محمّد عبد اللّه بن ميسرة قال: حدّثنا محمّد بن موسى الحرشيّ قال: حدّثنا حمّاد بن عيسى الجهنيّ، عن عمر بن قيس، قال: سمعت ابن شهاب الزّهريّ يحدّث [عن] سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة، عن النّبيّ صلى اللّه عليه و اله. قال حمّاد بن عيسى: و حدّثني به عبّاد ابن بشر، عن عقيل، عن الزّهريّ، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة، عن النّبيّ صلى اللّه عليه و اله، قال: لا يلدغ (2)المؤمن من جحر مرّتين.
و قالا (3): (4)قال الزّهريّ: خرجت مع قتيبة أريد المصّيصة (5)، فقدمنا على أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان، و إذا هو قاعد في إيوان له، و إذا سماطان من النّاس على باب الإيوان، فإذا أراد حاجة قالها للّذي يليه، حتّى تبلغ المسألة باب (6)الإيوان، و لا يمشي (7)أحد بين السّماطين.
قال الزّهريّ: فجئنا، فقمنا على باب الإيوان، فقال عبد الملك للّذي عن يمينه: هل بلغكم أيّ شي ء أصبح في بيت المقدس ليلة قتل الحسين بن عليّ؟ قال: فسأل كلّ واحد
1) - [في أنساب الأشراف و العبرات: «أبي جريح»].
2) - في بعض الأصول: «لا يلسع».
3) - [من هنا حكاه عنه في نفس المهموم و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه و حول البكاء].
4) - أي عمر بن قيس و بشر بن عقيل.
5) - المصيصة (بالفتح و تشديد الصّاد الأولى، و قيل بتخفيفها، و الأصحّ الأوّل): مدينة على شاطئ جيحان من ثغور الشّام. (انظر معجم البلدان).
6) - [الإمام الحسين و أصحابه: «إلى باب»].
7) - [الإمام الحسين و أصحابه: «و لا يمسّ»].
منهما صاحبه، حتّى بلغت المسألة الباب، فلم يردّ أحد فيها شيئا. قال الزّهريّ: فقلت:
عندي في هذا علم. قال: فرجعت المسألة رجلا عن رجل حتّى انتهت إلى عبد الملك.
قال: فدعيت، فمشيت بين السّماطين، فلمّا انتهيت إلى عبد الملك سلّمت عليه. فقال لي: من أنت؟ قلت: أنا محمّد بن مسلم بن عبيد اللّه بن شهاب الزّهريّ. قال: فعرّفني بالنّسب (1)، و كان عبد الملك طلّابة للحديث، [فعرّفته]. فقال: ما أصبح ببيت المقدس يوم قتل الحسين بن عليّ بن أبي طالب؟ (2)- و في رواية (3)عليّ بن عبد العزيز، عن إبراهيم بن عبد اللّه، عن أبي معشر، عن محمّد بن عبد اللّه (4)بن سعيد بن العاص، عن الزّهريّ (5)، أنّه قال: اللّيلة الّتي قتل في صبيحتها الحسين بن عليّ (6)- قال الزّهريّ: نعم (7). حدّثني فلان- و لم يسمّه لنا- أنّه لم يرفع تلك اللّيلة، الّتي صبيحتها قتل الحسين بن عليّ بن أبي طالب (8)، حجر في بيت المقدس إلّا وجد تحته دم عبيط (9).
قال عبد الملك: صدقت، حدّثني الّذي حدّثك، و إنّي و إيّاك في هذا الحديث لغريبان (10)(11).
ثمّ قال لي: ما جاء بك؟ قلت: [جئت] مرابطا. قال: الزم الباب، فأقمت عنده، فأعطاني مالا كثيرا.
قال: فاستأذنته في الخروج إلى المدينة، فأذن لي و معي غلام لي، و معي مال كثير في عيبة، ففقدت العيبة، فاتّهمت الغلام، فوعدته و تواعدته، فلم يقرّ لي بشي ء. قال:
1) - يريد سند ما يروي.
2) [لم يرد في نفس المهموم].
3) [لم يرد في حول البكاء].
4) - في بعض الأصول [و العبرات]: «محمّد بن عبد الملك ... إلخ».
5) [لم يرد في حول البكاء].
6) [لم يرد في نفس المهموم].
7) - [زاد في نفس المهموم و الإمام الحسين و أصحابه و العبرات: «فقلت»].
8) - في بعض الأصول [و نفس المهموم و الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه و حول البكاء و العبرات]: «عليّ بن أبي طالب و الحسين بن عليّ» مكان «الحسين بن عليّ بن أبي طالب».
9) - دم عبيط: طري.
10) - [الإمام الحسين و أصحابه: «لقرينان»].
11) - [إلى هنا حكاه عنه في الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه و حول البكاء و العبرات].
فصرعته و قعدت على صدره، و وضعت مرفقي على وجهه (1)، و غمزته غمزة و أنا لا أريد قتله، فمات تحتي، و سقط في يدي. و قدمت المدينة، فسألت سعيد بن المسيّب، و أبا عبد الرّحمان، و عروة بن الزّبير، و القاسم بن محمّد، و سالم بن عبد اللّه، فكلّهم قال: لا نعلم لك توبة. فبلغ ذلك عليّ بن الحسين، فقال: عليّ به. فأتيته فقصصت عليه القصّة. فقال:
إنّ لذنبك توبة، صم شهرين متتابعين، و أعتق رقبة مؤمنة، و أطعم ستّين مسكينا، ففعلت. ثمّ خرجت أريد عبد الملك، و قد بلغه أنّي أتلفت المال، فأقمت ببابه أيّاما لا يؤذن لي بالدّخول، فجلست إلى معلّم لولده، و قد حذق ابن لعبد الملك عنده، و هو يعلمه ما يتكلّم به بين يدي أمير المؤمنين إذا دخل عليه، فقلت لمؤدّبه: ما (2)تؤمل من أمير المؤمنين أن يصلك به فلك عندي، ذلك على أن تكلّم الصّبيّ إذا دخل على أمير المؤمنين. فإذا قال (3)له: سل حاجتك. يقول له: حاجتي أن ترضى عن الزّهريّ. ففعل، فضحك عبد الملك و قال: أين هو؟ قال: بالباب. فاذن لي، فدخلت، حتّى إذا صرت بين يديه، قلت: يا أمير المؤمنين، حدّثني سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة، عن النّبيّ صلى اللّه عليه و اله أنّه قال: لا يلدغ المؤمن من جحر مرّتين (4)
و المصّيصة أيضا قرية من قرى دمشق قرب بيت لهيا موضع على باب دمشق. و المراد في حديث الزّهريّ المعنى الأوّل، لأنّه جاء مرابطا كما قال في جواب عبد الملك.
و قول عبد الملك: و إنّي و إيّاك في هذا الحديث لغريبان أي تفرّدنا بروايته لأنّ أحد معنييّ الغريب في اصطلاح أهل الحديث ما تفرّد برواية متنه واحد»].
.ابن عبد ربّه، العقد الفريد، 4/ 386- 387- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 479- 481؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 341- 342؛ دانشيار، حول البكاء،/ 75؛ المحمودي، العبرات، 2/ 186
1) - [نفس المهموم: «صدره»].
2) - في بعض الأصول [و نفس المهموم]: «كم»].
3) - في بعض الأصول [و نفس المهموم]: «فقال». مكان قوله: «فإذا قال».
4) - [أضاف في نفس المهموم: «أقول: المصّيصة بالفتح ثمّ الكسر و التّشديد و ياء ساكنة و صاد أخرى و قيل بتخفيف الصّادين: مدينة على شاطئ جيحان من ثغور الشّام بين أنطاكية و بلاد الرّوم كانت من الأماكن الّتي يرابط بها المسلمون قديما.
و روي: أنّه ما رفع حجر إلّا وجدوا (1)تحته دما عبيطا. (2)
نجفى، ترجمه اثبات الوصية،/ 311
المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 128
و روي: أنّه ما رفع حجر في ذلك اليوم إلّا و وجد تحته دم عبيط.
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 72
حدّثنا (3)
حدّثنا»].
محمّد بن عبد اللّه الحضرميّ، ثنا يزيد بن مهران أبو خالد، ثنا أسباط بن محمّد، عن أبي بكر الهذليّ، (4)عن الزّهريّ، قال: لمّا قتل الحسين بن عليّ رضى اللّه عنه لم يرفع حجر (5)ببيت المقدس (6)إلّا (7)وجد تحته دم عبيط. (8)الطبراني، المعجم الكبير، 3/ 120 رقم 2834، مقتل الحسين،/ 55- عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 178؛ المحمودي، العبرات، 2/ 176؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 128
حدّثنا زكريا بن يحيى السّاجيّ، ثنا محمّد بن المثّنى، ثنا الضّحّاك بن مخلد، عن ابن جريج، عن ابن شهاب قال (9): ما رفع بالشّام حجر يوم قتل الحسين بن عليّ إلّا عن دم رضى اللّه عنه (10).
الطبراني، المعجم الكبير، 3/ 120 رقم 2835، مقتل الحسين،/ 55- عنه: أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 667- 668؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 196؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 365؛ المحمودي، العبرات، 2/ 176
1) - [في المطبوع: «وجد»].
2) - روايت شده است كه هيچ سنگى را بلند نمى كردند مگر اين كه از زير آن خون تازه يافت مى شد.
3) - [الأمالي: «و به قال: أخبرنا محمّد بن عبد اللّه بن ريذة، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطّبرانيّ، قال:
4) - [من هنا حكاه في الحدائق الورديّة].
5) [لم يرد في الأمالي و الحدائق الورديّة].
6) [لم يرد في الأمالي و الحدائق الورديّة].
7) [الأمالي: «وجدت تحته دما عبيطا»].
8) [الأمالي: «وجدت تحته دما عبيطا»].
9) - [في مجمع الزّوائد و فضائل الخمسة مكانه: «عن الزّهري، قال ...»].
10) - [أضاف في معرفة الصّحابة: «رواه الهذيل عن الزّهريّ مثله» و أضاف في مجمع الزّوائد و فضائل الخمسة: «رواه الطّبرانيّ و رجاله رجال الصّحيح»].
حدّثنا (1)عليّ بن عبد العزيز، ثنا إبراهيم بن عبد اللّه الهرويّ، أنا هشيم، ثنا أبو معشر، عن محمّد بن عبد اللّه بن سعيد بن العاصيّ (2)، عن الزّهريّ قال: قال لي عبد الملك بن مروان: أيّ واحد أنت إن أخبرتني (3)أيّ علامة كانت يوم قتل الحسين بن عليّ! قال:
قلت: لم ترفع حصاة ببيت المقدس إلّا وجد تحتها دم عبيط. فقال (4)عبد الملك: إنّي و إيّاك في هذا الحديث لقرينان (5).
الطبراني، المعجم الكبير، 3/ 127 رقم 2856، مقتل الحسين،/ 65- 66- عنه:
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 444؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 196؛ المحمودي، العبرات، 2/ 184؛ مثله الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 56؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (6)،/ 281؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة (7)، 3/ 364- 365
حدّثني أبي رحمه اللّه و جماعة مشايخي، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن رجل، عن يحيى بن بشير قال: سمعت أبا بصير يقول: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: بعث هشام بن عبد الملك إلى أبي، فأشخصه إلى الشّام، فلمّا دخل عليه قال له: يا أبا جعفر! أشخصناك لنسألك عن مسألة لم يصلح أن يسألك عنها غيري، و لا أعلم في الأرض خلقا ينبغي أن يعرف أو عرف هذه المسألة إن كان إلّا واحدا. فقال أبي (8): ليسألني أمير المؤمنين عمّا أحبّ، فإن علمت أجبت ذلك، و إن لم أعلم قلت لا أدري، و كان الصّدق أولى بي. فقال هشام: أخبرني عن اللّيلة الّتي قتل فيها عليّ بن أبي
1) - [كفاية الطّالب: «أخبرنا بما عنده يوسف الحافظ، أخبرنا ابن أبي زيد، أخبرنا محمّد، أخبرنا ابن فاذشاه، أخبرنا أبو القاسم، حدّثنا»].
2) - [من هنا حكاه عنه في كشف الغمّة و مجمع الزّوائد و مدينة المعاجز و فضائل الخمسة].
3) - [في مجمع الزّوائد و فضائل الخمسة: «أعلمتني»].
4) - [في كفاية الطّالب و مجمع الزّوائد و فضائل الخمسة: «فقال لي»].
5) - [في كفاية الطّالب: «قريبان» و في كشف الغمّة: «لقريبان» و في مدينة المعاجز: «لغريبان» و أضاف في مجمع الزّوائد و فضائل الخمسة: «رواه الطّبرانيّ و رجاله ثقات»].
6) - [حكاه في مدينة المعاجز عن كشف الغمّة].
7) - [حكاه في فضائل الخمسة عن مجمع الزّوائد].
8) - [مدينة المعاجز: «إنّي»].
طالب عليه السّلام بما استدلّ به الغائب عن المصر الّذي قتل فيه على قتله؟ و ما العلامة فيه للنّاس؟ (1)فإن علمت ذلك و أجبت (2)، فأخبرني هل كان تلك العلامة لغير عليّ عليه السّلام في قتله (3)؟ فقال له أبي: يا أمير المؤمنين، إنّه لمّا كان تلك اللّيلة الّتي قتل فيها أمير المؤمنين عليه السّلام لم يرفع عن وجه الأرض حجر إلّا وجد تحته دم عبيط حتّى طلع الفجر، و كذلك كانت اللّيلة الّتي قتل فيها هارون أخو موسى عليه السّلام، و كذلك كانت اللّيلة الّتي قتل فيها يوشع بن نون، و كذلك كانت اللّيلة الّتي رفع فيها عيسى بن مريم (4)إلى السّماء (5)، و كذلك كانت اللّيلة الّتي قتل فيها شمعون بن حمون (6)الصّفا، و كذلك كانت اللّيلة الّتي قتل فيها عليّ ابن أبي طالب عليه السّلام، و كذلك كانت اللّيلة الّتي قتل فيها الحسين بن عليّ عليهما السّلام. قال:
فتربّد وجه هشام حتّى انتقع لونه، و همّ أن يبطش بأبي، فقال له أبي: يا أمير المؤمنين الواجب على العباد الطّاعة لإمامهم، و الصّدق له بالنّصيحة، و إنّ الّذي دعاني إلى أن اجيب (7)أمير المؤمنين فيما سألني (8)عنه، معرفتي إيّاه بما يجب له عليّ من الطّاعة، فليحسن أمير المؤمنين عليّ (9)الظّنّ. فقال له هشام: انصرف إلى أهلك إذا شئت. قال: فخرج، فقال له هشام (10)عند خروجه (11): اعطني عهد اللّه و ميثاقه أن لا توقع (12)هذا الحديث إلى أحد حتّى أموت. فأعطاه أبي من ذلك ما أرضاه (13). و ذكر الحديث بطوله (14)
«أقول: قوله عليه السّلام: «و كذلك كانت اللّيلة الّتي قتل فيها هارون» مع أنّ الّذي عندنا أنّه مات حتف أنفه، كما روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال: قال موسى لهارون: امض بنا إلى جبل طور سيناء. ثمّ خرجا فإذا بيت على بابه شجرة عليها ثوبان، فقال موسى لهارون: اطرح ثيابك و ادخل هذا البيت و البس هاتين الحلتين و نم على السّرير. ففعل هارون، فلمّا أن نام على السّرير قبضه اللّه إليه كما- إلخ، و مثله في التّواريخ المعتبرة، فلعلّ كلامه عليه السّلام كان على مذاق هشام و كان عند هشام أنّ هارون عليه السّلام قتل كما قالت اليهود لموسى عليه السّلام»].
.1) [لم يرد في مدينة المعاجز].
2) - [في البحار و العوالم: «و أحببت»].
3) [لم يرد في مدينة المعاجز].
4) [لم يرد في البحار و العوالم و نفس المهموم].
5) [لم يرد في البحار و العوالم و نفس المهموم].
6) - [نفس المهموم: «جون»].
7) - [في مدينة المعاجز و البحار و نفس المهموم: «أجبت»].
8) - [نفس المهموم: «يسألني»].
9) - [لم يرد في مدينة المعاجز و البحار و العوالم و نفس المهموم].
10) [لم يرد في مدينة المعاجز].
11) [لم يرد في مدينة المعاجز].
12) - [مدينة المعاجز: «لا ترفع»].
13) - [إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم].
14) - [أضاف في البحار و العوالم: «بيان: قال الجوهريّ: تربّد وجه فلان: أيّ تغيّر من الغضب و انتقع لونه على بناء المجهول أي تغيّر من حزن أو سرور» و أضاف في نفس المهموم:
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 75- 76- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 281؛ المجلسي، البحار، 45/ 203- 204؛ البحراني، العوالم، 17/ 472- 473؛ القمي، نفس المهموم،/ 477- 479
حدّثنا أبو الحسين أحمد بن عبد اللّه بن عليّ النّاقد بإسناده قال: قال عمر بن سعد:
قال: حدّثني أبو معشر، عن الزّهريّ قال: لمّا قتل الحسين عليه السّلام لم يبق في بيت المقدس حصاة إلّا وجد تحتها دم عبيط.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 77- عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 584؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 281
و قال عمر بن سعد، و حدّثني أبو معشر، عن الزّهريّ قال: لمّا قتل الحسين عليه السّلام لم يبق في بيت المقدس حصاة إلّا وجد تحتها دم عبيط.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 93- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 276؛ القمي، نفس المهموم،/ 481
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطّان، أخبرنا عبد اللّه بن جعفر، حدّثنا يعقوب بن سفيان، حدّثنا سعيد بن عفير، حدّثنا حفص بن عمران بن الوشّاح، عن السّريّ بن يحيى، عن ابن شهاب قال: قدمت دمشق و أنا أريد الغزو، فأتيت عبد الملك لأسلم عليه، فوجدته في قبّة على فرش يفوق القائم و النّاس. تحته سماطان، فسلمت و جلست، فقال: يا ابن شهاب! أتعلم ما كان في بيت المقدس صباح قتل ابن أبي طالب؟ قلت:
نعم. قال: هلمّ. فقمت من وراء النّاس حتّى أتيت خلف القبّة و حوّل وجهه فأحنى عليّ، فقال: ما كان؟ قال: فقلت: لم يرفع حجر في بيت المقدس إلّا وجد تحته دم. قال: فقال:
لم يبق أحد يعلم هذا غيري و غيرك و لا يسمعن منك. قال: فما تحدّثت به حتّى توفّي.
هكذا روي هذا في مقتل عليّ رضى اللّه عنه بهذا الإسناد. و روي بإسناد أصحّ من هذا عن الزّهريّ إنّ ذلك كان من قتل الحسين بن عليّ (رضي اللّه عنهما).
البيهقي، دلائل النّبوّة، 6/ 440- 441
و أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، حدّثنا عبد اللّه بن جعفر (1)
أخبرنا عبد اللّه بن جعفر ...» و من هنا حكاه في تهذيب التّهذيب و فضائل الخمسة].
، حدّثنا يعقوب بن سفيان (2)، حدّثنا سليمان بن حرب (3)، حدّثنا (4)، حمّاد بن زيد (5)، عن معمر (6)قال: أوّل ما عرف الزّهريّ تكلّم (7)في مجلس الوليد بن عبد الملك. فقال الوليد: (8)أيّكم يعلم (9)ما فعلت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحسين بن عليّ؟ فقال الزّهريّ: بلغني (10)بلغني. و قالوا»].
أنّه لم يقلب (11)حجر (12)(13)إلّا وجد تحته (14)دم عبيط (15).1) - [في ابن العديم و العبرات، 2/ 181 مكانه: «أنبأنا عمر بن محمّد المؤدّب قال: أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد- إجازة إن لم يكن سماعا- قال: أخبرنا محمّد بن هبة اللّه، قال: أخبرنا محمّد بن الحسين، قال:
2) - [في الخوارزمي و البحار مكانه: «أخبرنا الشّيخ الإمام الزّاهد أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصميّ، أخبرنا شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد البيهقيّ، أخبرنا والدي شيخ السّنّة أبو بكر أحمد بن الحسين، أخبرنا محمّد ابن الحسين القطّان، عن عبد اللّه بن جعفر بن درستويه النّحويّ، عن يعقوب بن سفيان ...» و في ابن عساكر و العبرات، 2/ 182 مكانه: «أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن الفضل، أنبأنا أحمد بن الحسين، ح: و أخبرنا أبو محمّد السّلمي، أنبأنا أبو بكر الخطيب، ح: أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنبأنا محمّد بن هبة اللّه، قالوا: أنبأنا محمّد بن الحسين، أنبأنا عبد اللّه بن جعفر، أنبأنا يعقوب ...» و من هنا حكاه في تهذيب الكمال].
3) - [إعلام الورى: «حريث»].
4) - [من هنا حكاه في السّير].
5) - [من هنا حكاه في تاريخ الإسلام].
6) - [في إعلام الورى: «عن معروف» و لم يرد في الخوارزمي].
7) - [في الخوارزمي: «أن تكلّم» و في السّير: «أنّه تكلّم»].
8) [تاريخ الإسلام: «تعلم»].
9) [تاريخ الإسلام: «تعلم»].
10) - [لم يرد في تاريخ الإسلام، و في ابن عساكر و العبرات، 2/ 182: «زاد عبد الكريم و ابن السّمرقنديّ:
11) - [في ابن العديم و العبرات، 2/ 181: «لم تقلّب»].
12) - [إعلام الورى: «حجرا»].
13) [في إعلام الورى: «إلّا و تحته» و في ابن عساكر و العبرات، 2/ 182: «إلّا- زاد ابن السّمرقندي: وجد تحته، و قال البيهقيّ: إلّا- و تحته»].
14) [في إعلام الورى: «إلّا و تحته» و في ابن عساكر و العبرات، 2/ 182: «إلّا- زاد ابن السّمرقندي: وجد تحته، و قال البيهقيّ: إلّا- و تحته»].
15) - [السّير: «غبيط»].
البيهقي، دلائل النّبوّة، 6/ 471- عنه: الطّبرسي، إعلام الورى،/ 220؛ الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 90؛ ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 247؛ ابن العديم، الحسين بن عليّ،/ 96، بغية الطّلب، 6/ 2637؛ المجلسي، البحار، 45/ 216؛ البحراني، العوالم، 17/ 466؛ المحمودي، العبرات، 2/ (1)181، 182، 183؛ مثله المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 434؛ الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 3/ 212، تاريخ الإسلام، 2/ 348- 349؛ ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 354؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة (2)، 3/ 364
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقيّ، و أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقنديّ، أنبأنا أبو بكر بن الطّبريّ، قال: أنبأنا أبو الحسين (3)بن الفضل القطّان، أنبأنا عبد اللّه بن جعفر، أنبأنا يعقوب بن سفيان، حدّثني سعيد بن عفير، أنبأنا حفص بن عمران بن الوشاح، عن السّريّ بن يحيى، عن ابن شهاب (4)قال: قدمت دمشق، و أنا أريد الغزو، فأتيت عبد الملك لأسلّم عليه، فوجدته في قبّة على فرش (5)يفوق النّائم (6)، و النّاس تحته سماطان، فسلّمت عليه، و جلست، فقال: يا ابن شهاب، أتعلم ما كان في بيت المقدس صباح قتل عليّ بن أبي طالب؟ قلت: نعم. قال: هلمّ.
فقمت من وراء النّاس حتّى أتيت خلف القبّة و حوّل وجهه فأحنى عليّ و قال: ما كان؟
فقلت: لم يرفع حجر في بيت المقدس إلّا وجد تحته دم. قال: فقال: لم يبق أحد يعلم هذا غيري و غيرك، فلا يسمعنّ منك. قال: فما تحدّثت به حتّى توفّي.
1) - [حكاه في العبرات عن ابن العديم و تكرّره عن ابن عساكر و البيهقيّ في دلائل النّبوّة].
2) - [حكاه في فضائل الخمسة عن تهذيب التّهذيب].
3) - [في المطبوع: «أبو الحسن»].
4) - [في العبرات مكانه: «و رواه أيضا الحافظ ابن عساكر في ترجمة محمّد بن شهاب الزّهريّ من تاريخ دمشق، قال: أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقنديّ، أنبأنا أبو بكر ابن الطّبريّ، أنبأنا أبو الحسين بن الفضل، أنبأنا عبد اللّه بن جعفر، حدّثنا يعقوب، حدّثنا أحمد بن شبيب بن سعيد مصريّ؟ حدّثنا أبي، عن يونس قال: قال ابن شهاب: قدمت دمشق، زمان تحرّك ابن الأشعث، قال: و عبد الملك يومئذ مشغول بشأنه- ثمّ ساق حديثا- إلى أن- قال: و حدّثنا يعقوب، حدّثني سعيد بن عفير، حدّثنا حفص بن عمران، أنبأنا ابن الوسام؟ عن السّريّ بن يحيى، عن ابن شهاب ...»].
5) - [المختصر: «على فرس»].
6) - [في المختصر و العبرات: «القائم»].
قال البيهقيّ: و روي بإسناد أصحّ من هذا عن الزّهريّ: أنّ ذلك كان في قتل الحسين.
ابن عساكر، أمير المؤمنين عليه السّلام ط المحمودي، 3/ 316- 317، مختصر ابن منظور، 18/ 95- 96- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 184- 185
فقالت أمّ سلمة: [...] و لم يقلب في ذلك اليوم حجر و لا مدر إلّا وجد تحته دم عبيط.
الرّاوندي، الخرائج و الجرائح، 1/ 254- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 89؛ البحراني، العوالم، 17/ 157
قال البلاذريّ في مختاره: مطرت السّماء دما يوم قتله، و ما قلع حجر بالشّام إلّا و تحته دم عبيط.
قال عبد الملك بن مروان للزّهريّ: أيّ رجل أنت أن أخبرتني أيّ علامة كانت يوم قتل الحسين بن عليّ عليه السّلام؟ قال: لا يرفع حصاة ببيت المقدس إلّا وجد تحتها دم عبيط.
فقال عبد الملك: إنّي و إيّاك في هذا الحديث غريبان.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 44
قال ابن سعد: ما رفع حجر من الدّنيا إلّا و تحته دم عبيط.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 155
و قال: حدّثنا أبو حفص قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا الوليد، قال: حدّثني عبيد اللّه ابن محمّد الفريابيّ، قال: حدّثنا محمّد بن شعيب السّنجيّ، عن عيسى بن يونس، عن أبي بكر الهذليّ، عن الزّهريّ، قال: لمّا قتل الحسين بن عليّ (رضي اللّه عنهما) لم ترفع ببيت المقدس حصاة إلّا وجد تحتها دم عبيط.
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2637، الحسين بن عليّ،/ 96- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 181
و ذكر حديثا في أحجار بيت المقدس بعد قتل الحسين (صلوات اللّه عليه) قال: حدّثنا أحمد بن سعيد قال: حدّثنا سليمان قال: حدّثنا ابن معمرة: أنّ أوّل ما عرف الزّهريّ أنّه كان عبد الملك بن مروان، فسأل جلساءه: من منكم من يعلم ما صنعت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحسين؟ فلم يكن عند أحد منه علم.
فقال الزّهريّ: بلغني أنّه لم يقلب يومئذ منها حجر إلّا وجد تحتها دما عبيطا.
و ذكر زكريا حديثا آخر في ذلك فقال: حدّثنا عليّ بن سلمة قال: حدّثنا أسباط، عن أبي بكر الهذليّ، عن الزّهريّ قال: لمّا قتل الحسين بن عليّ عليهم السّلام لم يقلب ببيت المقدس حصاة إلّا وجد تحتها دم عبيط.
و ذكر زكريا قال: حدّثنا إبراهيم بن عبد اللّه السّعديّ قال: حدّثنا أبو عاصم، عن ابن جريح، عن ابن شهاب قال: ما قلب حجر بالشّام يوم قتل الحسين عليه السّلام إلّا عن دم.
و ذكر زكريا أيضا قال: حدّثنا عليّ بن الحسن قال: حدّثنا محمّد بن القاسم قال:
حدّثنا هشام بن سعد عمّن حدّثه، عن سعيد بن المسيب: إنّ عبد الملك بن مروان كتب إليه: هل يعلم آية كانت يوم قتل الحسين بن عليّ عليهم السّلام؟ قال سعيد: نعم، ما قلبت حصاة في بيت المقدس يوم قتل الحسين عليه السّلام إلّا وجد تحتها دم عبيط.
ابن طاووس، الملاحم و الفتن،/ 173- 174
[...] و عن ابن شهاب، قال: لمّا قتل الحسين رضى اللّه عنه لم يرفع، أو لم يقلع حجر بالشّام إلّا عن دم. خرجهما (1)ابن السّريّ.
محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 145- عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 365
من كتاب: [دلائل النّبوّة] للإمام أبي بكر محمّد بن عليّ بن [إسماعيل] القفّال [الكبير] الشّاشيّ رحمه اللّه [المولود عام (291) المتوفّى سنة (365)]، قال: حدّثنا عمر بن محمّد بن يحيى، حدّثنا النّصر بن طاهر، حدّثنا سفيان بن عيينة، قال: حدّثتني جدّتي قالت: [...] و ما رفعنا حجرا إلّا وجدنا تحته دما.
الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 165 رقم 452- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 179
أخبرنا الأمير المعظّم المحدّث المرابط المجاهد عماد الدّين داوود بن محمّد بن أبي القاسم الهكاريّ بسماعي عليه بالمسجد الأقصى بمدينة القدس الشّريف- عند الجانب الغربيّ من
1) - [فضائل الخمسة: «خرجه»].
قبّة موسى عليه السّلام عصر يوم الإثنين رابع صفر سنة خمس و تسعين و ستّ مأة- قيل له:
أخبركم الشّيخ الإمام شمس الدّين يوسف بن خليل بن عبد اللّه الدّمشقيّ بسماعك عليه- في رابع عشر شهر رمضان، سنة أربع و ثلاثين و ستّ مأة- قال: أنبأنا أبو الفضل إسماعيل بن عليّ بن إبراهيم الحيرويّ، عن أبي القاسم الخضر بن الحسين بن عبد اللّه الأزديّ، عن أبي إسحاق إبراهيم بن يونس، و ابنه أبي الحسن أحمد، كلاهما عن أبي محمّد عبد العزيز بن أحمد النّصيبيّ إجازة، عن أبي بكر محمّد بن أحمد الخطيب المقدسيّ المعروف بالواسطيّ، حدّثنا الوليد، حدّثنا عبد اللّه بن محمّد الفريابيّ، حدّثنا محمّد بن شعيب السّنجريّ، عن عيسى بن يونس، عن أبي بكر الهذليّ: عن الزّهريّ، قال: لمّا قتل الحسين بن عليّ عليهما السّلام، لم يرفع ببيت المقدس حصاة إلّا وجدت تحتها دم عبيط.
الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 162 رقم 450
و أمّا قوله في رواية أبي الشّيخ: «و لم يرفع حجر في الشّام إلّا رئي تحته دم عبيط».
و قوله في رواية أبي سعيد: «ما رفع حجر في الدّنيا لمّا قتل الحسين إلّا و تحته دم عبيط».
فقد يجمع بينه و بين ما روي من أنّ ذلك عند قتل عليّ رضى اللّه عنه بأنّه وجد عند قتل كلّ منهما كما أشار إليه البيهقيّ، فإنّه أخرج عن الزّهريّ قال: دخلت الشّام أريد الغزو، فأتيت عبد الملك بن مروان، فوجدته على فرش يقرب من القائم، و النّاس عنده سماطان، فسلّمت، ثمّ جلست، فقال لي: يا ابن شهاب! أتعلم ما كان في بيت المقدس صباح قتل عليّ بن أبي طالب؟ قلت: نعم.
قال: هلمّ. فقمت من وراء النّاس حتّى أتيت خلف القبّة، فحوّل إليّ وجهه، و انحنى عليّ فقال: ما كان؟ قلت: لم يرفع حجر من بيت المقدس إلّا وجد تحته دم. فقال: لم يبق أحد يعلم هذا غيري و غيرك، فلا يسمعن هذا منك أحد. قال: قال: فما حدّثت به حتّى توفّي.
و أخرج- أيضا- عن الزّهريّ: أنّ أسماء الأنصاريّة قالت: ما رفع حجر بإيليا- يعني حين قتل عليّ بن أبي طالب- إلّا وجد تحته دم عبيط، ثمّ قال البيهقيّ: كذا روي في
هاتين الرّوايتين.
و قد روى بإسناد صحيح عن الزّهريّ: أنّ ذلك كان حين قتل الحسين بن عليّ (رضي اللّه عنهما)، و لعلّه وجد عند قتلهما جميعا.
السّمهودي، جواهر العقدين،/ 417- 418
و قيل: إنّه لم يقلب حجر [ب] بيت المقدس يومئذ إلّا وجد تحته دم عبيط.
السّيوطي، تاريخ الخلفاء،/ 207- مثله الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 212
و ما مرّ من: أنّه لم يرفع حجر في الشّام- أو الدّنيا- إلّا رؤي تحته دم عبيط وقع يوم قتل عليّ أيضا، كما أشار إليه البيهقيّ بأنّه حكى عن الزّهريّ (1): إنّه قدم الشّام يريد الغزو، فدخل على عبد الملك، فأخبره أنّه (2)يوم قتل عليّ لم يرفع حجر من بيت المقدس إلّا وجد تحته دم. (3)ثمّ قال له (4): لم يبق من يعرف هذا غيري و غيرك. (5)فلا تخبر به. قال: فما أخبرك به إلّا بعد موته.
و حكي عنه أيضا (6): أنّ غير عبد الملك أخبر بذلك أيضا. قال البيهقيّ: و الّذي صحّ عنه أنّ ذلك حين قتل الحسين، و لعلّه وجد عند قتلهما جميعا (7)
أمّا نهي عبد الملك للزّهريّ عن الأخبار بذلك و عدم أخباره به إلّا بعد موته كما مرّ في كلام ابن حجر، ففيه دليل واضح على ما كان عليه بنو أميّة من أخفاء فضائل أهل البيت جهدهم خوفا من ميل النّاس إليهم»].
.ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 116- عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 21- 22؛ القزويني، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، 1/ 342؛ دانشيار، حول البكاء،/ 74
و لم يقلب ذلك اليوم حجر و لا مدر إلّا و وجد تحته دم عبيط.
الطّريحي، المنتخب، 2/ 476
1) - [و في ينابيع المودّة مكانه: «البيهقيّ، عن الزّهريّ ...»].
2) - [ينابيع المودّة: «أنّ»].
3) [ينابيع المودّة: «قال عبد الملك»].
4) [ينابيع المودّة: «قال عبد الملك»].
5) [ينابيع المودّة: «فلا تخبره أحدا. فأخبر بعد موته. و حكي عن الزّهريّ»].
6) [ينابيع المودّة: «فلا تخبره أحدا. فأخبر بعد موته. و حكي عن الزّهريّ»].
7) - [أضاف في حول البكاء: « (أقول) و مرّ في صدر هذا الدّليل ما رواه ابن حجر أيضا عن الملأ من قول عليّ عليه السّلام تبكي عليهم السّماء و الأرض يعني الحسين و أهل بيته عليهم السّلام.
و روى الطّبرسيّ في كتاب إعلام الورى، نقلا عن كتاب دلائل النّبوّة، بإسناده عن الزّهريّ، قال: بلغنا أنّه لم يقلب حجر حين قتل الحسين عليه السّلام إلّا وجد تحته دم عبيط.
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 578
ص [قصص الأنبياء]: بالإسناد عن الصّدوق، عن أحمد بن عليّ، عن أبيه، عن جدّه إبراهيم بن هاشم، عن عليّ بن معبد، عن عليّ بن عبد العزيز، عن يحيى بن بشير، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (صلوات اللّه عليه) قال: بعث هشام بن عبد الملك إلى أبي عليه السّلام، فأشخصه إلى الشّام، فلمّا دخل عليه قال له: يا أبا جعفر! إنّما بعثت إليك لأسألك عن مسألة لم يصلح أن يسألك عنها غيري، و لا ينبغي أن يعرف هذه المسألة إلّا رجل واحد.
فقال له أبي: يسألني أمير المؤمنين عمّا أحبّ فإن علمت أجبته، و إن لم أعلم قلت لا أدري.
و كان الصّدق أولى بي. فقال هشام: أخبرني عن اللّيلة الّتي قتل فيها عليّ بن أبي طالب بما استدلّ الغائب عن المصر الّذي قتل فيه عليّ؟ و ما كانت العلامة فيه للنّاس؟ و أخبرني هل كانت لغيره في قتله عبرة.
فقال له أبي: إنّه لمّا كانت اللّيلة الّتي قتل فيها عليّ (صلوات اللّه عليه) لم يرفع عن وجه الأرض حجر إلّا وجد تحته دم عبيط حتّى طلع الفجر.
و كذلك كانت اللّيلة الّتي فقد فيها هارون أخو موسى (صلوات اللّه عليهما).
و كذلك كانت اللّيلة الّتي قتل فيها يوشع بن نون.
و كذلك كانت اللّيلة الّتي رفع فيها عيسى بن مريم عليهما السّلام.
و كذلك اللّيلة الّتي قتل فيها الحسين (صلوات اللّه عليه).
فتربّد وجه هشام، و امتقع لونه، و همّ أن يبطش بأبي، فقال له أبي: يا أمير المؤمنين! الواجب على النّاس الطّاعة لإمامهم، و الصّدق له بالنّصيحة، و إنّ الّذي دعاني إلى ما أجبت به أمير المؤمنين فيما سألني عنه معرفتي بما يجب له من الطّاعة، فليحسن ظنّ أمير المؤمنين (1)
مجلسى، جلاء العيون،/ 758
[...].المجلسي، البحار، 46/ 315- 317
1) - ايضا از زهرى به اسانيد معتبره روايت كرده است كه چون حسين بن على عليه السّلام شهيد شد، هر سنگريزه اى كه از بيت المقدس برمى داشتند، از زير آن خون تازه مى جوشيد.
و في آخر: لم يرفع حجر عن وجه الأرض في تلك اللّيلة إلّا وجد تحته دم عبيط.
الدرّبندي، أسرار الشّهادة،/ 430
الزّهريّ: ما رفع بالشّام حجر [يوم قتل الحسين] إلّا وجد تحته دم. و [في رواية]:
لم ترفع حصاة ببيت المقدس إلّا وجد تحتها دم عبيط (1).
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 17- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 170
و في جواهر العقدين: أخرج البيهقيّ، عن الزّهريّ، قال: دخلت على عبد الملك بن مروان ... فقال لي: يا ابن شهاب! أتعلم ما كان في بيت المقدس صباح قتل عليّ بن أبي طالب؟ قلت: نعم.
قال: هلمّ. فقمنا حتّى أتينا خلف العقبة و خلينا عن النّاس.
فقال لي (2): لم يرفع حجر من بيت المقدس، إلّا وجد تحته دم.
فقال: لم يبق أحد يعلم هذا غيري و غيرك، فلا يسمعنّ هذا منك أحد. قال: فما حدّثت به حتّى توفّي.
و أخرج أيضا عن الزّهريّ: إنّ أسماء الأنصاريّة قالت: ما رفع حجر بإيليا حين قتل عليّ بن أبي طالب إلّا وجد تحته دم عبيط.
ثمّ قال البيهقيّ: كذا روى عن الزّهريّ هاتين الرّوايتين، و قد روى بإسناد صحيح عن الزّهريّ: إنّ ذلك حين قتل الحسين، و لعلّه وجد عند قتلهما جميعا. (انتهى) (3)
در خبر است كه در آن ايام در ارض بيت المقدس، سنگى از زمين برنمى داشتند، جز اين كه خون تازه از جاى آن جوشش داشت.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 3/ 149
و ديگر از روات عامه، ابن سعد گويد: «سنگى در تمامت دنيا از زمين برداشته نشد، الّا آن كه در زير آن خون تازه بود.»
در بيشتر اين احاديث كه در گريستن بر سيد الشهدا عليه السّلام به شرح رفت، زمين و آسمان توامان
. توأمان: دو چيز باهم و چسبيده به يكديگر.(4)در كتاب كامل الزياره سند به ابو بصير منتهى مى شود و او از جعفر صادق عليه السّلام حديث مى كند.
قال عليه السّلام: بعث هشام بن عبد الملك إلى أبي، فأشخصه إلى الشّام. فلمّا دخل عليه، قال له: يا أبا جعفر! أشخصناك لنسألك عن مسألة لم يصلح أن يسألك عنها غيري، و لا أعلم في الأرض خلقا ينبغي أن يعرف أو عرف هذه المسألة إن كان إلّا واحد.
يعنى: جعفر صادق عليه السّلام فرمود: «هشام بن عبد الملك كس به سوى پدر من محمد باقر عليه السّلام فرستاد تا او را به جانب شام حركت دهد. چون وارد شد و هشام آن حضرت را ديدار كرد، گفت: «اى ابو جعفر! تو را به جانب شام كوچ دادم تا از تو مسأله اى را سؤال كنم كه سزاوار نيست غير از من كسى از تو سؤال كند و نمى شناسم كسى را در روى زمين كه سزاوار باشد دانستن آن مسأله را، يا از پيش دانسته باشد. اگر باشد، جز يك تن نخواهد بود.»
فقال أبي: ليسألني أمير المؤمنين عمّا أحبّ. فإن علمت أجبت عن ذلك و إن لم أعلم، قلت: لا أدري و كان الصّدق أولى بي. فقال هشام: أخبرني عن اللّيلة الّتي قتل فيها عليّ بن أبي طالب، بما استدلّ به الغائب عن المصر الّذي قتل فيه على قتله، و ما العلامة فيه للنّاس؟ فإن علمت ذلك و أجبت، فأخبرني هل كان تلك العلامة لغير عليّ في قتله.
يعنى: پدرم محمد باقر عليه السّلام فرمود: «امير المؤمنين از من سؤال مى كند از چيزى ستوده. لاجرم اگر بدانم، پاسخ گويم و اگر ندانم، لا أدري
. لا أدري: نمى دانم.(5)هشام گفت: «خبر ده مرا از شبى كه على عليه السّلام را بكشتند، به چه چيز استدلال كرد آن كس كه حاضر نبود؟ و با كدام علامت قتل او را بدانست؟ اكنون اگر تو دانايى، مرا آگهى ده و بازگوى آن علامت كه بر قتل على دلالت كرد. آيا از براى غير على نيز علامتى باشد؟»
فقال له أبي: يا أمير المؤمنين! إنّه لمّا كانت اللّيلة الّتي قتل فيها عليّ لم يرفع على وجه الأرض حجر إلّا وجد تحته دم عبيط حتّى طلع الفجر، و كذلك كانت اللّيلة الّتي فقد فيها هارون أخو موسى، و كذلك كانت اللّيلة الّتي قتل فيها يوشع بن نون، و كذلك كانت اللّيلة الّتي رفع فيها عيسى بن مريم، و كذلك كانت اللّيلة الّتي قتل فيها شمعون بن حمون الصّفا، و كذلك اللّيلة الّتي قتل فيها الحسين بن عليّ.
مى فرمايد: پدر من هشام را گفت: «يا امير المؤمنين! در آن شبى كه على عليه السّلام كشته شد، سنگى را از روى زمين جنبش ندادند، الّا آن كه در زير آن خون تازه يافتند تا گاهى كه سفيده صبح بدميد و چنين بود شبى كه هارون برادر موسى مفقود شد، و چنين بود شبى كه يوشع بن نون مقتول گشت، و چنين بود شبى كه عيسى بن مريم صعود
. صعود: بالا رفتن. مقصود بالا رفتن حضرت عيسى به آسمان است.(6)قال: فتربّد وجه هشام حتّى انتقع لونه و همّ أن يبطش بأبي؟ فقال له أبي: يا أمير المؤمنين! الواجب على العباد الطّاعة لإمامهم و الصّدق له بالنّصيحة، و إنّ الّذي دعاني إلى أن أجبت أمير المؤمنين فيما سألني عنه، معرفتي له بما يجب له عليّ من الطّاعة، فليحسن أمير المؤمنين الظّنّ.
فرمود: روى هشام از غضب افروخته گشت و رنگ بگردانيد و عزيمت درست كرد كه پدرم را به قتل رساند. آن حضرت فرمود: «يا امير المؤمنين! واجب مى كند كه عباد
. عباد: بندگان خدا، مردم.(7)از اين سخن نيران خشم هشام خمود يافت
. خاموش گشت.(8)چون آهنگ مراجعت فرمود، هشام از وى عهد بگرفت و پيمان استوار كرد كه آن حضرت اين حديث را با كس اعادت
. اعادت: دوباره گفتن سخنى يا انجام كارى.سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 3/ 218، 221- 224(9)
و ديگر در بحار الانوار سند به زهرى منتهى مى شود. يك روز حاضر مجلس وليد بن عبد الملك بود و جماعتى نيز حضور داشتند.
فقال الوليد: أيّكم يعلم ما فعلت أحجار بيت المقدّس يوم قتل الحسين بن عليّ؟
وليد به آن جماعت گفت: «كدام يك آگهى داريد از آنچه از سنگ هاى بيت المقدس در روز قتل حسين ديده شد؟»
فقال الزّهريّ: بلغني أنّه لم يقلّب حجر إلّا وجد تحته دم عبيط.
زهرى گفت: «به من رسيده است كه سنگى از جا حركت نكرد، الّا آن كه خون تازه در زير داشت.»
.1) - جمع الفوائد 2/ 218.
2) - في المصدر: «فقال: ما كان؟ قلت» [و هو صحيح].
3) - جواهر العقدين 2/ 329.
4) بودند و خبرى چند هست كه خاصه بر گريستن زمين وارد شده است.
5) خواهم گفت. چه سخن راست سزاوارتر است از براى من.»
6) فرمود، و چنين بود شبى كه شمعون بن حمون به قتل رسيد، و چنين بود شبى كه حسين بن على شهادت يافت.»
7) امام خويش را طاعت و از در صدق نصيحت كنند. همانا مرا دعوت فرمودى تا مسألتى كه پرسش فرمايى با تمام دانش و بينش خود پاسخ گويم. اجابت و اطاعت كردم. اكنون امير المؤمنين بايد گمان خويش را نيكو فرمايد.»
8) . گفت: «اگر خواهى به جانب اهل خود مراجعت مى كن.»
9) نكند؛ چندكه هشام زنده باشد.»
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 42- 43
و عن الزّهريّ: بلغني أنّه لم يقلب حجر من أحجار بيت المقدس يوم قتل الحسين إلّا وجد تحته دم عبيط. (1)
بيرجندى، كبريت أحمر،/ 488
الشّبلنجي، نور الأبصار، 267- مثله دانشيار، حول البكاء (2)،/ 74
و ما قلع حجر بالشّام- و في رواية: في الدّنيا- إلّا وجد تحته دم عبيط.
الأمين، لواعج الأشجان،/ 191
[حدّثنا] محمّد بن عبيد اللّه بن نوفل، قال: حدّثنا عبيد بن يعيش، عن أبي غسّان، عن مرّة من آل عليّ قال: كان يسمع نوح الجنّ على الحسين بن عليّ:
قتل حسين هلّا *** كان الحسين جبلا
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 227 رقم 690
محمّد بن عبيد اللّه [بن نوفل] قال: حدّثنا أحمد بن عبد اللّه بن يونس، عن بعض من ذكره، قال: كان يسمع نوح الجنّ على الحسين بن عليّ:
لمن الأبيات بالطّفّ *** على عهد نبينا
تلك أبيات حسين *** يتجاوبن حنينا
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 227 رقم 691
حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الحضرميّ، ثنا سريج بن يونس، ثنا عمر بن عبد الرّحمان أبو حفص الأبار، عن إسماعيل بن عبد الرحمان الأزّديّ، عن أبي جناب قال: سمع من الجنّ يبكون على الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه:
مسح الرّسول جبينه *** فله بريق في الخدود
أبواه من عليا قريش *** جدّه خير الجدود
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 130 رقم 2865، مقتل الحسين،/ 72
حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا جندل بن والق، ثنا عبد اللّه بن الطّفيل، عن أبي زيد الفقيميّ (1)، عن أبي جناب الكلبيّ: حدّثني الجصّاصون قالوا: كنّا إذا خرجنا باللّيل إلى الجبانة عند مقتل الحسين رضى اللّه عنه، سمعنا الجنّ ينوحون عليه، و يقولون:
مسح الرّسول جبينه *** فله بريق في الخدود
أبواه من عليا قريش *** جدّه خير الجدود (2)
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 131 رقم 2866، مقتل الحسين،/ 73- عنه: أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 668؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 199؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 359؛ مثله الشّجري، الأمالي، 2/ 84
[حدّثنا] محمّد بن عبيد اللّه بن نوفل، قال: حدّثنا [...] و أبو [سعيد] الثّعلبيّ قال:
كان الجّصاصون يسمعون نوح الجنّ على الحسين بن عليّ:
مسح الرّسول جبينه *** فله بريق في الخدود
أبواه من عليا قريش *** جدّه خير الجدود
زحفوا إليه جميعهم *** زحفا و هم شرّ الجنود
قال: فزاد فيه الّذي رواه:
قتلوا هناك ابن ال *** نبيّ فأدخلوا نار الخلود
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 229 رقم 693
عبد اللّه بن مسلم المتلاليّ، عن أبيه، عن جدّه، أنّه قال: سمعت نوح الجنّ على قتل الحسين عليه السّلام يقولون:
أبك ابن فاطمة الّذي *** من موته شاب الشّعر
و لقتله زلزلتم *** و لقتله كسف القمر
داوود بن قاسم، عن هشام، أنّه قال: سمعت أبا جرثومة الكلبيّ قال: لمّا قتل الحسين عليه السّلام، سمعت مناديا ينادي في جبّانة- يعني المقبرة-:
أيّها القوم القاتلون جهلا حسينا *** أبشروا بالعذاب و التّنكيل
كلّ من في السّماء يدعو عليكم *** من نبيّ و حافظ و رسول
قد لعنتم على لسان داوود *** و موسى و صاحب الإنجيل
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 167- 168 رقم 1108- 1109
عبد اللّه بن زواق، قال: سمعت رجلا من الأنصار يحدّث معمّرا، قال: لمّا كان اليوم
الّذي قتل فيه الحسين بن عليّ عليه السّلام (من رجل في بعض اللّيل في منى، فسمع) صوتا على كبكب، كأنّه صوت امرأة تنوح:
أبك أبكي حسينا أيّما.
فأجابتها اخرى من ثبير تقول: (أبك أبكي ابن الرّسول أيّما).
قال الرّجل: فكتبت تلك اللّيلة فإذا هي اللّيلة الّتي تتلو اليوم الّذي قتل الحسين عليه السّلام.
[ضبط الغريب]
فيه: كبكب: جبل ممّا يلي المسجد من منى.
و ثبير: جبل أيضا هناك يقابله.
و قولهما أيّما. كلمة تستعملها نوائح العرب إذا ذكرت من تنوح عليه، قلت: أيّما يردن، أيّما رجل كان. و هي كلمة تستعمل في المدح، يقولون: فلان أيّما فلان. و قد يسقطون الياء. فيقولون فلان ما فلان. و في الحديث عن أمّ زرع، أنّها قالت: زوجي ما أبو زرع.
تمدحه.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 168- 169 رقم 1113
حدّثني أبي رحمه اللّه، عن سعد بن عبد اللّه، عن يعقوب بن يزيد، عن إبراهيم بن عقبة، عن أحمد بن عمرو بن مسلم، عن الميثميّ قال: خمسة من أهل الكوفة أرادوا نصر الحسين بن عليّ عليهما السّلام، فمرّوا (1)بقرية يقال لها شاهيّ، إذ أقبل عليهم رجلان شيخ و شاب، فسلّما عليهم.
قال: فقال الشّيخ: أنا رجل من الجنّ و هذا ابن أخي أراد نصر هذا الرّجل المظلوم.
قال: فقال لهم الشّيخ الجنّي: قد رأيت رأيا. قال: فقال الفتية الإنسيّون: و ما هذا الرّأي الّذي رأيت؟ قال: رأيت أن أطير فآتيكم بخبر القوم، فتذهبون على بصيرة. فقالوا له:
نعم ما رأيت. قال: فغاب يومه و ليلته، فلمّا كان من الغد إذا هم بصوت يسمعونه و لا يرون الشّخص، و هو يقول:
1) - [في الدّمعة السّاكبة و الأسرار: «فعرّسوا» و في نفس المهموم: «فعرشوا»].
(1)و اللّه ما جئتكم حتّى بصرت به *** بالطّفّ منعفر الخدّين منحورا و حوله فتية تدمى نحورهم *** مثل المصابيح يملون (2)الدّجى نورا
و قد حثثت قلوصي كي أصادفهم *** من قبل أن يلاقوا (3)الخرّد الحورا (4)
«فعاقني قدر و اللّه بالغه *** و كان أمر قضاه اللّه مقدورا»].
كان الحسين سراجا يستضاء به *** اللّه يعلم أنّي لم أقل زورا
مجاورا لرسول اللّه في غرف *** و للبتول (5)و للطّيار مسرورا (6)
فأجابه بعض الفتية من الإنسيّين يقول:
اذهب فلا زال قبر (7)أنت ساكنه *** إلى القيامة يسقى الغيث ممطورا
و قد سلكت سبيلا كنت سالكه (8)*** و قد شربت بكأس كان مغرورا (9)
و فتية فرّغوا للّه أنفسهم *** و فارقوا المال و الأحباب و الدّورا
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 93- 94- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 240- 241؛ البحراني، العوالم، 17/ 484؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 178- 179؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 531- 532؛ القمي، نفس المهموم،/ 490- 491
حدّثني حكيم بن داوود، عن سلمة بن الخطاب، قال: حدّثني عمر بن سعد (10)و عمرو ابن ثابت (11)، (12)عن أبي زياد القنديّ قال: كان الجصّاصون يسمعون نوح الجنّ حين قتل
1) [في البحار و العوالم و الأسرار: «و اللّه ما جئتكم حتّى بصرت به» إلى آخر (ما مرّ من) الأبيات [عن المفيد و الطّوسي]].
2) - [في الدّمعة السّاكبة و نفس المهموم: «يطفون»].
3) - [في الدّمعة السّاكبة: «تلاقوا» و في نفس المهموم: «تتلاقى»].
4) - [أضاف في نفس المهموم:
5) - [نفس المهموم: «و للوصيّ»].
6) [في البحار و العوالم و الأسرار: «و اللّه ما جئتكم حتّى بصرت به» إلى آخر (ما مرّ من) الأبيات [عن المفيد و الطّوسي]].
7) - [نفس المهموم: «قبرا»].
8) - [نفس المهموم: «ساكنه»].
9) - [في البحار و العوالم و نفس المهموم: «مغزورا» و الأسرار: «مقدورا»].
10) [في مدينة المعاجز و البحار و العوالم: «عن عمرو بن ثابت»].
11) [في مدينة المعاجز و البحار و العوالم: «عن عمرو بن ثابت»].
12) - [من هنا حكاه عنه في الأسرار].
الحسين عليه السّلام في السّحر بالجبانة (1)و هم يقولون (2):
مسح الرّسول (3)جبينه *** فله بريق في الخدود
أبواه من عليا (4)قريش *** جدّه خير الجدود
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 94- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 279؛ المجلسي، البحار، 45/ 241؛ البحراني، العوالم، 17/ 484؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 532؛ القمي، نفس المهموم،/ 494
حدّثني حكيم بن داوود بن حكيم، عن سلمة بن الخطاب، قال: قال عمر بن سعد قال: (5)حدّثني الوليد بن غسّان (6)عمّن حدّثه، قال: كانت الجنّ تنوح على الحسين بن عليّ عليه السّلام، تقول:
لمن الأبيات بالطّفّ على كره بنينه (7)*** تلك أبيات الحسين (8)يتجاوبن الرّنينه (9)
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 95- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 279؛ المجلسي، البحار، 45/ 241؛ البحراني، العوالم، 17/ 485؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 531
حدّثني حكيم بن داوود بن حكيم، عن سلمة. قال: حدّثني أيوب بن سليمان بن أيّوب الفزاريّ (10)، عن عليّ بن الحزور (11)قال: سمعت (12)ليلى و هي تقول: سمعت نوح الجنّ على الحسين بن عليّ عليه السّلام (13)و هي تقول:
1) [مدينة المعاجز: «و هو يقول شعرا»].
2) [مدينة المعاجز: «و هو يقول شعرا»].
3) - [مدينة المعاجز: «النّبيّ»].
4) - [في مدينة المعاجز و نفس المهموم: «من أعلى»].
5) - [من هنا حكاه عنه في الأسرار].
6) - [مدينة المعاجز: «عثمان»].
7) - [مدينة المعاجز: «بنيت»].
8) - [في مدينة المعاجز و البحار و العوالم و الأسرار: «حسين»].
9) - [مدينة المعاجز: «زريت»].
10) - [من هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة و الأسرار و نفس المهموم].
11) - [مدينة المعاجز: «الجارود»].
12) [مدينة المعاجز: «الجنّ ليلا»].
13) [مدينة المعاجز: «الجنّ ليلا»].
يا عين جودي بالدّموع فإنّما *** يبكي (1)الحزين بحرقة و تفجّع (2)(3)يا عين الهاك (4)الرّقاد بطيبه (5)*** من ذكر آل محمّد و توجّع (6)(7)
باتت ثلاثا بالصّعيد جسومهم *** بين الوحوش و كلّهم في مصرع
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 95- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 279؛ المجلسي، البحار، 45/ 241؛ البحراني، العوالم، 17/ 485؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 179؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 532؛ القمي، نفس المهموم،/ 494- 495
حدّثني أبي رحمه اللّه، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن الحسين، عن نصر بن مزاحم، عن عبد الرّحمان بن أبي حمّاد، عن أبي ليلى الواسطي (8)، عن عبد اللّه بن حسان الكنانيّ، قال: بكت الجنّ على الحسين بن عليّ عليه السّلام فقالت:
ماذا تقولون إذ قال النّبيّ لكم *** ماذا فعلتم و أنتم آخر الأمم
بأهل بيتي و إخواني و مكرمتي *** (9)من بين أسرى و قتلى (10)ضرّجوا بدم
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 95- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 279؛ المجلسي، البحار، 45/ 237؛ البحراني، العوالم، 17/ 481؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 531
حدّثني حكيم بن داوود بن حكيم، عن سلمة بن الخطاب، قال: حدّثني عبد اللّه بن محمّد بن سنان، عن عبد اللّه بن القاسم بن (11)الحارث، (12)عن داوود الرّقيّ قال: حدّثتني جدّتي: أنّ الجنّ لمّا قتل الحسين عليه السّلام، بكت عليه بهذه الأبيات:
1) - [مدينة المعاجز: «تبكي»].
2) - [في مدينة المعاجز و البحار و الدّمعة السّاكبة و الأسرار و نفس المهموم: «توجّع»].
3) [لم يرد في الأسرار].
4) [مدينة المعاجز: «الكراعن طيبة»].
5) [مدينة المعاجز: «الكراعن طيبة»].
6) - [مدينة المعاجز: «بتفجّع»].
7) [لم يرد في الأسرار].
8) - [من هنا حكاه عنه في الأسرار].
9) [مدينة المعاجز: «منهم أسارى و منهم»].
10) [مدينة المعاجز: «منهم أسارى و منهم»].
11) - [مدينة المعاجز: «عن»].
12) - [من هنا حكاه عنه في الأسرار].
يا عين جودى بالعبر *** و أبكي (1)فقد حقّ الخبر (2)
(3)أبكى ابن فاطمة الّذي *** ورد الفرات (4)فما صدر الجنّ تبكي شجوها *** لمّا أتى منه الخبر (5)
قتل الحسين و رهطه *** تعسا لذلك من خبر
فلأبكينّك حرقة *** عند العشاء و بالسّحر
و لأبكينّك ما جرى *** (6)عرق و ما حمل (7)الشّجر
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 97- 98- عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،/ 280؛ المجلسي، البحار، 45/ 238؛ البحراني، العوالم، 17/ 482؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 531؛ القمي، نفس المهموم،/ 495
قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن محمّد، قال: حدّثنا عليّ بن العبّاس، قال: حدّثني عبد الكريم بن محمّد، قال: حدّثنا سليمان بن مقبل الحارثيّ، قال (8): حدّثني محفوظ (9)بن المنذر (10)، قال: حدّثني شيخ من بني تميم، كان يسكن الرّابية قال: سمعت أبي يقول: ما شعرنا بقتل الحسين عليه السّلام حتّى كان مساء ليلة عاشوراء، فإنّي جالس بالرّابيّة و معي رجل من الحيّ، فسمعنا هاتفا يقول:
و اللّه (11)ما جئتكم حتّى بصرت به *** بالطّفّ منعفر الخدّين منحورا
و حوله فتية تدمى نحورهم *** مثل المصابيح يعلون (12)الدّجى نورا
1) [مدينة المعاجز: «على جدّ الخير»].
2) [مدينة المعاجز: «على جدّ الخير»].
3) [لم يرد في الأسرار].
4) - [مدينة المعاجز: «العراق»].
5) [لم يرد في الأسرار].
6) [مدينة المعاجز: «نهر و ما أخضر»].
7) [مدينة المعاجز: «نهر و ما أخضر»].
8) - [من هنا حكاه عنه في الأسرار].
9) - [في الطّوسي و البحار و العوالم و الأسرار: «المحفوظ»].
10) - [من هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة].
11) - [لم يرد في الدّمعة السّاكبة].
12) - [في الطّوسي و البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و الأسرار: «يطفون»].
و قد حثثت قلوصي (1)كي أصادفهم *** من قبل (2)ما أن يلاقوا الخرّد (3)(4)الحورا
فعاقني قدر و اللّه بالغه *** و كان أمرا قضاه اللّه مقدورا
كان الحسين سراجا يستضاء به *** اللّه يعلم أنّي لم أقل زورا
صلّى الإله على جسم تضمّنه *** قبر الحسين حليف الخير مقبورا
مجاورا لرسول اللّه في غرف *** و للوصيّ و للطّيار مسرورا
فقلنا له: من أنت يرحمك اللّه؟ قال: أنا و أبي (5)من جنّ نصيبين، أردنا مؤازرة الحسين عليه السّلام و مواساته بأنفسنا، فانصرفنا من الحجّ فأصبناه قتيلا.
المفيد، الأمالي،/ 320- عنه: الطّوسي، الأمالي،/ 90- 91؛ المجلسي، البحار، 45/ 239- 240؛ البحراني، العوالم، 17/ 483؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 178؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 531
حدّثنا أبو حامد بن جبلة [قال] (6): ثنا محمّد بن إسحاق، حدّثني أبو بكر بن خلف، ثنا محمّد بن الحجّاج، عن معرف بن واصل، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: سمعت الجنّ تنوح على الحسين، و هي تقول:
مسح الرّسول جبينه *** فله بريق في الخدود
أبواه من (7)علياء قريش *** جدّه خير الجدود
حدّثنا أحمد بن محمّد بن سنان، ثنا محمّد بن إسحاق [السرّاج] (8)، حدّثني أبو بكر
1) - القلوص: النّاقة الشّابّة.
2) [في الطّوسي: «أن يتلاقى الخرّد» و في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة: «أن تتلاقى الحرّد» و في الأسرار: «أن تتلاقى الخرّد»].
3) - الخرّد: جمع خرود، البكر الّتي لم تمسّ.
4) [في الطّوسي: «أن يتلاقى الخرّد» و في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة: «أن تتلاقى الحرّد» و في الأسرار: «أن تتلاقى الخرّد»].
5) - [في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و الأسرار: «و آلي»].
6) - ليس في ش.
7) - في ش: في.
8) - زيادة من ش.
ابن خلف، ثنا عبد الصّمد بن النّعمان، ثنا عبد اللّه بن ميسرة أبو ليلى (1)، عن مزيدة بن جابر الحضرميّ، عن أمّه (2)قالت: سمعت الجنّ تنوح على الحسين تقول:
أبغي حسين هبلا *** كان حسين جبلا
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 668، 669 رقم 1792، 1794
و قيل: جاءت الجنيّة منهم تقول:
ألا يا عين فانهملي بجهد *** فمن يبكي على الشّهداء بعدي
على رهط تقودهم المنايا *** إلى متجبّر في ملك عبد
الفتّال، روضة الواعظين،/ 145
«و أنبأني» صدر الحفاظ أبو العلاء الهمدانيّ بها، أخبرنا محمود بن إسماعيل، أخبرنا أحمد بن محمّد بن الحسين، أخبرنا أبو القاسم اللّخميّ، حدّثنا محمّد بن عثمان، حدّثنا جندل بن والق، حدّثنا عبد اللّه بن الطّفيل، عن أبي زيد الفقيميّ، عن أبي جناب الكلبيّ قال (3): حدّثني الجصّاصون قالوا: كنّا (4)إذا خرجنا في الليل إلى الجبّانة أيّام (5)مقتل الحسين ابن عليّ عليه السّلام سمعنا (6)الجنّ ينوحون عليه و يقولون:
مسح الرّسول جبينه *** فله بريق في الخدود
أبواه من عليا (7)قريش *** و جدّه خير الجدود (8)
«قتلوه ظلما ويلهم *** سكنوا به نار الخلود»].
الخوارزمي، مقتل الحسين،/ 95- 96- مثله ابن طاووس، اللّهوف،/ 196- 197؛ محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس (9)، 2/ 459
1) - في ش: أبو وائل.
2) - في ش: أبيه.
3) - [و في اللّهوف و تسلية المجالس مكانه: «فروي عن أبي حباب (أبي جناب) الكلبيّ، قال: ...»].
4) [في اللّهوف و تسلية المجالس: «نخرج إلى الجبّانة في اللّيل عند»].
5) [في اللّهوف و تسلية المجالس: «نخرج إلى الجبّانة في اللّيل عند»].
6) - [في اللّهوف و تسلية المجالس: «فنسمع»].
7) - [اللّهوف: «أعلى»].
8) - [أضاف في تسلية المجالس:
9) - [حكاه في تسلية المجالس عن اللّهوف].
[...] قال عبد اللّه بن محمّد الأنصاريّ: فلقيت دعبل بن عليّ الخزاعيّ في مدينة الرّسول صلى اللّه عليه و اله، فحدّثته بهذا الحديث فلم ينكره، و قال حدّثني أبي، عن جدّي، عن أمّه سعدى (1)بنت مالك الخزاعيّة [...] و أنّها سمعت (2)ليلة قتل الحسين عليه السّلام (3)نوح الجنّ.
فحفظت من جنّيّة (4)منهم هذين البيتين (5):
يا ابن الشّهيد و يا شهيدا (6)عمّه *** خير العمومة جعفر الطّيّار
عجبا (7)لمصقول أصابك حدّه *** في الوجه منك و قد علاك (8)غبار (9)
قال دعبل: فقلت في (10)قصيدة لي تشتمل على هذين البيتين (11):
زر (12)خير قبر بالعراق يزار *** و اعص الحمار فمن نهاك حمار
لم لا أزورك يا حسين لك الفدا *** قومي و من عطفت عليه نزار
و لك المودّة في قلوب ذوي النّهى *** و على عدوّك مقتة و دمار (13)
يا ابن الشّهيد و يا شهيدا عمّه *** خير العمومة جعفر الطّيّار (14)
عجبا لمصقول أصابك حدّه *** في الوجه منك و قد علاه غبار
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 100- 101- مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2650، الحسين بن عليّ/ 109؛ محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 472؛ المجلسي، البحار (15)،
1) - [في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة: «سعيدة»].
2) [في ابن العديم و تسلية المجالس و البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة: «تلك اللّيلة»].
3) [في ابن العديم و تسلية المجالس و البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة: «تلك اللّيلة»].
4) [في ابن العديم و تسلية المجالس و البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة: «منهن (قالت)»].
5) [في ابن العديم و تسلية المجالس و البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة: «منهن (قالت)»].
6) - [في ابن العديم و تسلية المجالس: «شهيد»].
7) - [ابن العديم: «عجب»].
8) - [في تسلية المجالس و البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة: «علاه»].
9) - [إلى هنا حكاه في ابن العديم].
10) [في تسلية المجالس و البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة: «قصيدتي»].
11) [في تسلية المجالس و البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة: «قصيدتي»].
12) - [و في نفس المهموم مكانه: «و في رواية غير المناقب، قال دعبل: فقلت في قصيدتي: زر ...»].
13) - [في تسلية المجالس: «و دثار» و في نفس المهموم: «و ذمار»، و إلى هنا حكاه في تسلية المجالس].
14) - [إلى هنا حكاه في البحار و العوالم و الدّمعة السّاكبة و نفس المهموم].
15) - [حكاه في البحار و العوالم عن بعض كتب المناقب المعتبرة].
45/ 234- 235؛ البحراني، العوالم، 17/ 497- 498؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 177؛ القمي، نفس المهموم،/ 492
أنبأنا أبو عليّ بن نبهان.
ح: و أخبرنا أبو الفضل بن ناصر، أنبأنا أحمد بن الحسن بن أحمد، و أبو الحسن محمّد ابن إسحاق، و أبو عليّ محمّد بن سعد بن نبهان.
ح: و أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقنديّ أنبأنا أبو طاهر أحمد بن الحسن بن أحمد، و أبو الحسن محمّد بن إسحاق قالوا: أنبأنا أبو عليّ بن شاذان، أنبأنا أبو بكر محمّد بن الحسن بن مقسم، أنبأنا أبو العبّاس أحمد بن يحيى النّحويّ ثعلب، حدّثني عمر (1)بن شبّة، حدّثني عبيد بن عباد، أنبأنا عطاء (2)بن مسلم: عن أبي جناب الكلبيّ قال: أتيت كربلاء، فقلت لرجل من أشراف العرب بها: بلغني أنّكم تسمعون نوح الجنّ؟ قال: ما تلقى (3)حرّا و لا عبدا (4)إلّا أخبرك أنّه سمع ذاك. قال: قلت: و أخبرني ما سمعت أنت؟
قال: سمعتهم يقولون:
مسح الرّسول جبينه *** فله بريق في الخدود
أبواه من عليا قريش *** جدّه خير الجدود
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 269، تهذيب ابن بدران، 4/ 341، مختصر ابن منظور، 7/ 154- مثله المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 441- 442؛ الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 349- 350
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع (5)
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع ...»].
، أنبأنا عبد الوهّاب بن محمّد، أنبأنا الحسن بن محمّد، أنبأنا أحمد بن محمّد، أنبأنا عبد اللّه بن محمّد، حدّثني أبو عبد اللّه التّميميّ (6)، أنبأنا عليّ بنعبد الحميد الشّيبانيّ (1)، عن أبي زيد الفقيميّ قال: كان الجصّاصون إذا خرجوا في السّحر سمعوا نوح الجنّ على الحسين:
مسح الرّسول جبينه *** فله بريق في الخدود
أبواه في عليا قريش *** جدّه خير الجدود
قال: فأجبتهم:
خرجوا به وفدا إليه *** فهم له شرّ الوفود
قتلوا ابن بنت نبيّهم *** سكنوا به نار الخلود
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 269- 270، تهذيب ابن بدران، 4/ 341- عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2651- 2652، الحسين بن عليّ،/ 110- 111
أخبرنا أبو طاهر (2)محمّد بن الحسين الحنائيّ، أنبأنا أبو عليّ و أبو الحسين ابنا أبي نصر، قالا: أنبأنا يوسف بن القاسم الميانجيّ، أنبأنا أبو الوليد (3)بشر بن محمّد بن بشر التّميميّ الكوفيّ بالكوفة: حدّثني أحمد بن محمّد المصقليّ، حدّثني أبي قال: لمّا قتل الحسين بن عليّ سمع مناديا ينادي ليلا يسمع صوته و لم ير (4)شخصه:
عقرت ثمود ناقة فاستؤصلوا *** و جرت سوانحهم بغير الأسعد
فبنو رسول اللّه أعظم حرمة *** و أجلّ من أمّ الفصيل المقصد (5)
عجبا لهم و لما أتوا لم يمسخوا *** و اللّه يملي للطّغاة الجحّد
ابن عساكر، الحسين عليه السّلام ط المحمودي،/ 270، تهذيب ابن بدران، 4/ 341- 342،
1) - [ابن العديم: «السّمعانيّ»].
2) - [و في ابن العديم مكانه: «أخبرنا أبو محمّد عبد الرّحمان بن عبد اللّه بن علوان الأسديّ، قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم عليّ بن الحسن، قال: أخبرنا أبو طاهر ...»].
3) - [و في تهذيب الكمال و تهذيب التّهذيب مكانه: «و قال أبو الوليد ...»].
4) - [ابن العديم: «يرى»].
5) - [تهذيب التّهذيب: «المقعد»].
مختصر ابن منظور، 7/ 154- 155- عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2653- 2654، الحسين بن عليّ،/ 112- 113؛ مثله المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 442؛ ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 356
قال دعبل: حدّثني أبي، عن جدّي، عن أمّه سعدى بنت مالك الخزاعيّة: أنّها سمعت نوح الجنّ على الحسين عليه السّلام:
يا ابن الشّهيد و يا شهيدا عمّه *** خير العمومة جعفر الطّيّار
عجبا لمصقول أصابك (1)حدّه *** في الوجه منك و قد علاك (2)غبار
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 62- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 236؛ البحراني، العوالم، 17/ 487؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 531؛ القمي، نفس المهموم،/ 492
إبانة ابن بطة: سمع من نوحهم [الجنّ]:
أيا عين جودي و لا تجمدي *** و جودي على الهالك السّيّد
فبالطّفّ أمسى صريعا فقد *** رزئنا الغداة بأمر بديّ
و من نوحهم:
نساء الجنّ يبكين *** من الحزن شجيّات
و يسعدن (3)بنوح *** للنّساء الهاشميّات
و يندبن حسينا عظ *** مت تلك الرّزيّات
و يلطمن خدودا *** كالدّنانير نقيّات
و يلبسن ثياب السّود *** بعد القصبيّات
(1)(2)و من نوحهم: احمرّت الأرض من قتل الحسين كما *** (3)اخضرّ عند سقوط الجونة العلق (4)
يا ويل قاتله يا ويل قاتله *** فإنّه في سعير (5)النّار يحترق (6)
و من نوحهم:
أبكي ابن فاطمة الّذي *** من قتله شاب الشّعر
و لقتله زلزلتم *** و لقتله خسف القمر (7)
و سمع نوح جنّ قصدوا لمؤازرته:
و اللّه ما جئتكم حتّى بصرت به *** بالطّفّ منعفر الخدّين منحورا
ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 62- 63- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 236؛ البحراني، العوالم، 17/ 487- 488؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 531
و روي: إنّ هاتفا سمع بالبصرة ينشد ليلا:
إنّ الرّماح الواردات صدورها *** نحو الحسين تقاتل التّنزيلا
و يهلّلون بأنّ قتلت و إنّما *** قتلوا بك التّكبير و التّهليلا
فكأنّما قتلوا أباك محمّدا *** صلّى اللّه عليه أو جبريلا
(8)و عن أبي جناب: لمّا قتل الحسين عليه السّلام ناحت عليه الجنّ، فكانت الجصّاصون يخرجون باللّيل إلى الجبانة، فيسمعون الجنّ يقولون: مسح النّبيّ جبينه *** فله بريق بالخدود
و أبوه من أعلى قريش *** جدّه خير الجدود
1) [حكاه عنه في نفس المهموم،/ 495].
2) [حكاه عنه في شرح الشّافية،/ 373].
3) [شرح الشّافية: «احمرّ عند سقوط الجونة الأفق»].
4) [شرح الشّافية: «احمرّ عند سقوط الجونة الأفق»].
5) - [نفس المهموم: «شفير»].
6) [حكاه عنه في شرح الشّافية،/ 373].
7) [حكاه عنه في نفس المهموم،/ 495].
8) [لم يرد في البحار و العوالم و الأسرار].
و ناحت عليهنّ (1)الجنّ فقالت:
لمن الأبيات بالطّفّ على كره بنينا *** تلك أبيات الحسين يتجاوبن رنينا (2)
و ذكر ابن الجوزيّ في كتاب النّور في فضايل الأيّام و الشّهور نوح الجنّ عليه، فقالت (3):
لقد جئن نساء الجنّ يبكين شجيّات *** و يلطمن خدودا كالدّنانير نقيّات
و يلبسن ثياب السّود بعد القصبيّات
ابن نما، مثير الأحزان،/ 59- عنه: المجلسي، البحار، 45/ 235- 236؛ البحراني، العوالم، 17/ 486- 487؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 530- 531
و روى السّيّد أبو الحسين يحيى بن الحسين الحسنيّ بإسناده، عن أبي جرثومة العكليّ، عن أبيه قال: لمّا قتل الحسين بن عليّ عليهما السّلام سمعت مناديا ينادي في الجبّانة:
أيّها القوم قاتلون حسينا *** ابشروا بالعذاب و التّنكيل
كلّ أهل السّماء يدعو عليكم *** من نبيّ و ملك و رسول
قد لعنتم على لسان بن داوو *** د و موسى و حامل الإنجيل
المحلّي، الحدائق الورديّة،/ 1/ 125
و روى [السّيّد أبو الحسين يحيى بن الحسن العقيقيّ الحسينيّ] بإسناده أيضا، عن بعضهم: أنّه سمع جنّيّة تنوح على الحسين عليه السّلام، و هي تقول:
أبكى ابن فاطمة الّذي *** من موته شاب الشّعر
و لقتله زلزلتم *** و لقتله كسف القمر
و كان من نوحهم فيه عليه السّلام:
مسح الرّسول جبينه *** فله بريق في الخدود
أبواه من علياء قري *** ش و جدّه خير الجدود
زحفوا إليه بجمعهم *** و أولئكم شرّ الجنود
قتلوا تقيّا زاكيا *** لا أسكنوا دار الخلود
و من ذلك قول بعضهم:
ستبليك نساء آل *** جنّ يبكينّ سجيّات
و يخمشنّ وجوها *** كالدّنانير نقيّات
و يلبسنّ ثياب السّو *** د بعد القصيبات
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 132
قال الشّعبيّ: سمع أهل الكوفة قائلا يقول في اللّيل:
أبكي (1)
أبكي ...»].
قتيلا بكربلاء *** مضرّج الجسم بالدّماءأبكي قتيل الطّغاة ظلما *** بغير جرم سوى الوفاء
أبكي قتيلا بكى عليه *** من ساكن الأرض و السّماء
(2)هتكوا أهله (3)و استحلّوا *** ما حرّم اللّه في الإماء يا بأبي جسمه المعرى *** إلّا من الدّين و الحياء
كلّ الرّزايا لها عزاء *** و ما لذا (4)الرّزء من عزاء (5)
و قال الزّهريّ: و ناحت الجنّ عليه فقالت:
خير نساء الجنّ يبكين شجيّات *** و يلطمن خدودا كالدّنانير نقيات
و يلبسنّ ثياب السّود بعد القصبيات
قال: و ممّا حفظ من قول الجنّ:
مسح النّبيّ جبينه *** فله بريق في الخدود
و أبواه من عليا قريش *** و جدّه خير الجدود
قتلوك يا ابن الرّسول *** فأسكنوا نار الخلود
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 152- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 493- 494؛ مثله الطّريحي، المنتخب، 2/ 469- 470
و ذكر المدائنيّ، عن رجل من أهل المدينة قال: خرجت أريد اللّحاق بالحسين عليه السّلام لمّا توجّه إلى العراق، فلمّا وصلت الرّبذة إذا برجل جالس فقال لي: يا عبد اللّه لعلّك تريد أن تمدّ الحسين. قلت: نعم. قال: و أنا كذلك، و لكن أقعد فقد بعثت صاحبا لي و السّاعة يقدم بالخبر. قال: فما مضت إلّا ساعة و صاحبه قد أقبل و هو يبكي، فقال له الرّجل: ما الخبر؟ فقال:
و اللّه ما جئتكم حتّى بصرت به (1)*** في الأرض منعفر الخدّين منحورا
و حوله فتية تدمى نحورهم *** مثل المصابيح يغشون الدّجى نورا
و قد حثثت قلوصي كي أصادفهم *** من قبل ما ينكحون الخرّد الحورا
يا لهف نفسي لو أنّي لحقتهم *** اذا تقرت إذا حلوا أساريرا
فقال الرّجل الجالس:
اذهب فلا زال قبرا أنت ساكنه *** حتّى القيامة يسقى الغيث ممطورا
في فتية بذلوا اللّه أنفسهم *** قد فارقوا المال و الأهلين و الدّورا
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 153- 154- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 491- 492
ذكر هشام بن محمّد قال: لمّا قتل الحسين عليه السّلام، سمع قاتلوه قائلا يقول من السّماء:
أيّها القاتلون جهلا حسينا *** ابشروا بالعذاب و التّنكيل
كلّ أهل السّماء يدعو عليكم *** من نبيّ و مرسل و قبيل
1) - [إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم و أضاف: «الأبيات ... الخ [بمثل ما جاء في كامل الزّيارات]»].
قد لعنتم على لسان ابن داوود *** و موسى و صاحب الإنجيل
فكانوا يرون أنّه بعض الملائكة، و قد أكثر النّاس فيها.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 152- 153
أخبرنا أبو القاسم عبد الغنيّ بن سليمان بالقاهرة، قال: أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد الأرتاحيّ، قال: أخبرنا أبو الحسن بن الفرّاء- إجازة لي- قال: أنبأنا أبو إسحاق الحبّال، و ست الموفّق خديجة المرابطة. قال أبو إسحاق: أخبرنا أبو القاسم عبد الجبّار بن أحمد الطّرسوسيّ- قراءة عليه و أنا أسمع- قال: أخبرنا أبو بكر الحسن بن الحسين بن بندار (90- و) قراءة عليه. و قالت خديجة: قرئ على أبي القاسم يحيى بن أحمد بن عليّ بن الحسين بن بندار، و أنا شاهدة أسمع قال: أخبرني جدّي أبو الحسن عليّ بن الحسين، قالا: أخبرنا محمود، يعني ابن محمّد الأديب، قال: حدّثنا الحنفيّ قال: حدّثنا صلت بن مسعود، عن سفيان، قال: أخبرنا أبو جناب قال: حدّثنا الجصّاصون أنّهم سمعوا الجنّ تنوح على الحسين رضى اللّه عنه:
مسح النّبيّ جبينه *** فله بياض في الخدود
و أبواه من عليا معد *** جدّه خير الجدود
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2651، الحسين بن عليّ،/ 110
و عن أبي جناب (1)قال: لقيت رجلا من طيّ، فقلت له: بلغني أنّكم تسمعون نوح الجنّ على الحسين؟ فقال: نعم، ما تشاء أن تلقى محرزا و لا غيره إلّا أخبرك بذلك. فقال:
أنا أحبّ أن تخبرني أنت بما سمعت من ذلك. قال: أمّا الّذي سمعت فإنّي سمعتهم يقولون:
مسح الرّسول جبينه *** فله بريق في الخدود
أبواه من عليا قريش *** و جدّه خير الجدود
الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 57
1) - [في المطبوع: «أبي حباب»].
و حكى أبو جناب الكلبيّ و غيره: أنّ أهل كربلاء لا يزالون يسمعون نوح نساء الجنّ على الحسين و هنّ يقلن:
مسح الرّسول جبينه *** فله بريق في الخدود
أبواه من عليا قريش *** و جدّه خير الجدود
خرجوا إليه بوفدهم *** فهم له شرّ الوفود
قتلوا ابن بنت نبيّهم *** سكنوا به نار الخلود
الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 297
و أخرج ثعلب في أماليه، عن أبي جناب (1)الكلبيّ قال: أتيت كربلاء، فقلت لرجل من أشراف العرب: (2)أخبرني بما (3)بلغني أنّكم تسمعون نوح الجنّ. فقال: ما تلقى أحدا (4)إلّا أخبرك أنّه سمع ذلك. قلت: فأخبرني ما سمعت أنت. قال: سمعتهم يقولون:
مسح الرّسول جبينه *** فله بريق في الخدود
أبواه من عليا قريش *** و جدّه خير الجدود (5)
گفت: «آرى هيچ آزاد و بنده اى را از اين قبيله نپرسى كه ترا از اين معنى خبر ندهد.»
گفتم: «من دوست مى دارم كه از تو بشنوم آنچه خود از ايشان شنوده اى.»
جواب داد كه: «من از ايشان شنيده ام كه مى گفتند شعر:
مسح الرّسول جبينه فله بريق في الخدود *** أبواه من عليا قريش و جدّه خير الجدود
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 58
السّيوطي، تاريخ الخلفاء،/ 208- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 495- 496.
1) - [في المطبوع: «أبي خباب»].
2) [نفس المهموم: «بها»].
3) [نفس المهموم: «بها»].
4) - [نفس المهموم: «حرّا و لا عبدا»].
5) - و به صحت پيوسته كه عموم تعزيت امام حسين رضى اللّه عنه به مرتبه اى بود كه جنيان در آن مصيبت نوحه و زارى و گريه و بى قرارى مى نمودند. چنانچه يكى از ثقات گويد كه: «با مردى از قبيله طى گفتم كه به ما رسيده است كه شما نوحه جنيان را بر امام حسين شنيده ايد.»
أقول: روى شارح ديوان أمير المؤمنين عليه السّلام، عن هشام الكلبيّ بإسناده، عن عمرو ابن أبي المقدام: أنّه لمّا قتل الحسين عليه السّلام سمعوا صوت هاتف من السّماء يقول:
أيّها القاتلون جهلا حسينا *** ابشروا بالعذاب و التّنكيل
كلّ أهل السّماء يدعو عليكم *** من نبيّ و مرسل و قتيل
قد لعنتم على لسان ابن داوود *** و موسى و صاحب الإنجيل (1)
از پدرم شنيدم كه ما خبر نداشتيم از مقاتله حضرت امام حسين عليه السّلام با دشمنان و شهادت آن حضرت.
چون شب بعد از عاشورا شد، من در زاويه اى نشسته بودم با مردى از قبيله خود. صداى هاتفى را شنيدم كه مى گفت: «به خدا سوگند كه من نيامدم به سوى شما مگر بعد از آن كه ديدم حسين را در كربلا كشته و در خون خود غلتيده، و بر دور او جوانان ديدم كه خون از گردن هاى ايشان مى ريخت و هريك، چراغ هاى راه هدايت بودند، شتران خود را دوانيدم كه شايد دريابم ايشان را پيش از آن كه حور العين دربر كشند. پس قضاوقدر حق تعالى مانع شد و تقدير خدا البته شدنى است.»
پس اشعار بسيار در مدح آن سلاله احمد مختار انشا كرد. ما گفتيم با او كه: «كيستى؟ خدا تو را رحمت كند؟»
گفت: «من سركرده قبيله اى از قبايل جنم كه در نصيبين مى باشيم و به قصد معاونت امام حسين عليه السّلام رفته بوديم كه جان خود را فداى او كنيم. وقتى رسيديم كه آن حضرت و اصحابش را شهيد يافتيم، اكنون به حسرت و نااميدى به قبيله خود برمى گرديم.»
ابن قولويه به سند معتبر روايت كرده است كه پنج نفر از اهل كوفه به قصد نصرت حسين بن على عليه السّلام بيرون آمدند و شب در قريه اى فرود آمدند كه آن را شاهى مى گفتند. ناگاه دو مرد نزد ايشان پيدا شدند، يكى جوان و ديگرى پير. بر ايشان سلام كردند. پس آن مرد پير گفت: «مردى از جنم، و اين جوان پسر برادر من است و مى خواهد به يارى آن امام مظلوم برود.»
پس آن جنى پير گفت: «من رأى براى خود و شما ديده ام.»
آن كوفيان گفتند: «چه رأى ديده اى؟»
گفت: «پرواز مى كنم و مى روم و خبرى براى شما مى آورم.»
پس يك شبانه روز غايب شد و روز ديگر صداى او را شنيدند و او را نديدند، و شعرى چند مى خواند كه مضمون آنها اين بود كه در حديث سابق گذشت. پس كوفيان دانستند كه آن حضرت شهيد شده است و برگشتند.
ابن قولويه و ديگران به سند بسيار روايت كرده اند كه بعد از شهادت جناب امام حسين عليه السّلام، گچ پزان كوفه كه به صحرا مى رفتند براى گچ آوردن، در وقت سحر در صحرا صداى نوحه جنيان را مى شنيدند كه بر آن حضرت نوحه مى كردند.
مجلسى، جلاء العيون،/ 776- 777
1) - شيخ مفيد و شيخ طوسى روايت كرده اند از مرد پيرى از قبيله بنى تميم كه گفت:
المجلسي، البحار، 45/ 199 رقم 39
و عن أبي جناب (1)قال: لقيت رجلا من طيّ، فقلت له: بلغني أنّكم تسمعون نوح الجنّ على الحسين؟ قال: نعم. قلت: ما الّذي سمعت؟ قال: سمعتهم يقولون:
مسح الرّسول جبينه *** فله بريق في الخدود
أبواه من عليا قريش *** و جدّه خير الجدود
و قال ديك الجنّ يرثى الحسين عليه السّلام:
و يكبّرون بأن قتلت و إنّما *** قتلوا بك التّكبير و التّهليلا
الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 249
في مقتل ابن طاووس: سمع هاتف ينشد:
إنّ الرّماح الواردات صدورها *** نحر الحسين تقاتل التّنزيلا
و يهلّلون بأن قتلت و إنّما *** قتلوا بك التّكبير و التّهليلا
و كأنّما قتلوا أباك محمّدا *** صلّى عليه اللّه مع جبريلا
ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 373
و سمعت الجنّ تنوح عليه، كما أخرجه أبو نعيم و غيره.
الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 212
و في خبر آخر: إنّ الملك الّذي جاء إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و أخبره بقتل الحسين بن عليّ عليه السّلام كان ملك البحار، و ذلك أنّ ملكا من ملائكة الفردوس نزل إلى البحر، و نشر أجنحته عليها، ثمّ صاح صيحة و قال: يا أهل البحار البسوا أثواب الحزن فإنّ فرخ الرّسول مذبوح.
ثمّ حمل من تربته في اجنحته إلى السّماوات، فلم يبق ملك فيها إلّا شمّها، و صار عنده لها أثر، و لعن قتلته و أشياعهم، و أتباعهم. (2)
إنّ الرّماح الواردات صدورها *** نحر الحسين تقاتل التّنزيلا
و يهلّلون بأن قتلت و إنّما *** قتلوا بك التّكبير و التّهليلا
و كأنّما قتلوا أباك محمّدا *** صلّى عليه و آله جبريلا
. خلاصه اشعار: همانا نيزه هايى كه به گلوى حسين مى آيد با قرآن مى جنگد. كوفيان هنگام كشتن تو «لا إله إلّا اللّه» مى گويند درصورتى كه با كشتن تو، اين كلمات را مى كشند يا گويا جدت پيغمبر را مى كشند.سپهر، ناسخ التّواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 2/ 393
ابو مخنف از امّ كلثوم حديث مى كند كه: «بعد از قتل حسين، شنيدم كه گوينده اى اين شعر گفت و او را نديدم.»
و اللّه ما جئتكم حتّى بصرت به *** بالطّفّ منعفر الخدّين منحورا
و حوله فتية تدمى نحورهم *** مثل المصابيح يغشون الدّجى نورا
و قد ركضت ركابي كي أصادفه *** من قبل يلثم وسط الجنّة الحورا
فردّني قدر و اللّه بالغه *** و كان أمر قضاه اللّه مقدورا
كان الحسين سراجا يستضاء به *** و اللّه يعلم أنّي لم أقل زورا (3)
سپهر، ناسخ التّواريخ سيد الشّهدا عليه السّلام، 2/ 393- 394
بعضى از اشعار طوايف جن كه در سوگوارى حسين عليه السّلام آورده بودند، در ذيل روايات نگاشته آمد.
اكنون كه باب نوحه جن را عنوان سخن ساختم، از تحرير تكرار برخى از آن اشعار پرهيز نجستم. در كتاب عوالم سند كه به عبد اللّه بن حسان الكنانى منتهى مى شود، مى گويد: گريستند قبايل جن بر حسين بن على بن ابى طالب و اين شعر از ايشان است:
ماذا تقولون إذ قال النّبيّ لكم *** ماذا فعلتم و أنتم آخر الامم؟
بأهل بيتي و إخواني و مكرمتي *** منهم أسارى و منهم ضرّجوا بدم
. خلاصه اشعار: اگر پيغمبر به شما بگويد: با اولادم چگونه رفتار كرديد؟ چه جواب خواهيد داد؟(4)يا عين جودي بالعبر *** و ابكي فقد حقّ الخبر
إبكي ابن فاطمة الّذي *** ورد الفرات و ما صدر
الجنّ تبكي شجوها *** لمّا أتى منه الخبر
قتل الحسين و رهطه *** تعسا لذلك من خبر
فلأبكينّك حرقة *** عند العشاء و بالسّحر
و لأبكينّك ما جرى *** نهر و ما حمل الشّجر
. عبر، جمع عبره (به فتح اوّل و سكون ثانى): اشك چشم. شجو: اندوه. رهط: قوم و قبيله مرد. تعس: هلاكت.حرقه: سوزش.(5). رابيه: تپه، برآمدگى زمين.(6)
و اللّه ما جئتكم حتّى بصرت به *** بالطّفّ منعفر الخدّين منحورا
و حوله فتية تدمى نحورهم *** مثل المصابيح يطفون الدّجى نورا
و قد حثثت قلوصي كي اصادفهم *** من قبل ما أن يلاقوا الخرّد الحورا
فعاقنى قدر و اللّه بالغه *** و كان أمرا قضاه اللّه مقدورا
كان الحسين سراجا يستضاء به *** اللّه يعلم أنّي لم أقل زورا
صلّى الإله على جسم تضمّنه *** قبر الحسين حليف الخير مقبورا
مجاورا لرسول اللّه في غرف *** و للوصيّ و للطّيّار مسرورا
گفت: «خدايت رحمت كناد اى گوينده! تو كيستى و از كجايى؟»
گفت: «من والى جن شهر نصيبين مى باشم. در هنگام مراجعت از زيارت حج به آهنگ نصرت حسين ساخته جنگ شدم تا در حضرت او جانبازى كنم. وقتى رسيدم كه خبر قتل او به ما رسيد.»
شعر بعضى از جن كه عزم نصرت حسين عليه السّلام داشتند: در كامل الزياره سند به عمرو بن مسلم مى رسد، مى گويد: پنج تن از اهل كوفه هم داستان شدند كه در نصرت حسين عليه السّلام حاضر شوند و به قريه شاهى آمدند. دو مرد يكى شيخ و آن ديگر شاب بود.» برايشان درآمدند و سلام دادند و جواب بستدند.
آن گاه آن شيخ گفت: «من مردى از قبيله جن مى باشم و اين جوان، برادرزاده من است و مى خواهد اين مرد مظلوم، يعنى حسين بن على را نصرت كند و من رأى ديگر مى زنم.»
گفتند: «چه رأى مى زنى؟»
گفت: «مى خواهم طيران كنم و خبرى استوار بازآرم تا اگر آهنگ اين كار مى كند، از در بصيرت باشد.»
گفتند: «نيكو باشد.»
پس يك روز و يك شب غايب شد. چون بازآمد، آن اشعار كه مرقوم شد، قرائت كرد؛ جز اين كه اين دو شعر را از جمله ياد نكرد: يكى: فعاقنى قدر و اللّه بالغه؛ ديگر: صلّى الإله على جسم تضمّنه.
پاسخ مردى شعر جن را: بعضى از جوانات انس او را به اين اشعار پاسخ آوردند:
إذهب فلا زال قبر أنت ساكنه *** إلى القيامة يسقي الغيث ممطورا
و قد سلكت سبيلا كنت سالكه *** و قد شربت بكأس كان مغزورا
و فتية فرّغوا للّه أنفسهم *** و فارقوا المال و الأحباب و الدّورا
. غيث: ابر، باران. غزارت: بسيارى و فراوانى آب. دور، جمع دار: خانه.(7)مسح الرّسول جبينه *** فله بريق في الخدود
أبواه من أعلى قريش *** و جدوده خير الجدود
در كامل الزياره به اسناد معتبره مسطور است كه: جماعت جن بر حسين نوحه كردند و اين شعر قرائت كردند:
لمن الأبيات بالطّفّ على كره بنينه؟ *** تلك أبيات حسين يتجاوبن الرّنينه
. خانه هايى كه از روى بى ميلى و ناپسندى در كربلا ساخته شد، از آن كيست؟ آنها خانه هاى حسين است كه ناله ها را پاسخ مى دهد.(8)يا عين جودي بالدّموع فإنّما *** تبكي الحزين بحرقة و توجّع
يا عين ألهاك الرّقاد بطيبة *** من ذكر آل محمّد بتهجّع
باتت ثلاثا بالصّعيد جسومهم *** بين الوحوش و كلّهم في مصرع
. اى چشم! اشك بريز كه اندوهناك دلسوخته را مى گريانى. اى چشم! خوابيدن تو را از ياد اولاد پيغمبر صلى اللّه عليه و اله و سلّم باز داشت. بدن هاى آنها سه روز در قتلگاه بين حيوانات روى خاك بود.سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 3/ 239- 243
منادى ندا كرد:
أترجو أمّة قتلت حسينا *** شفاعة جدّه يوم الحساب
فلا و اللّه ليس لهم شفيع *** و هم يوم القيامة في العذاب
بيرجندى، كبريت أحمر،/ 488(9)
أنا ابن من ناحت عليه الجنّ في الأرض و الطّير في الهواء.
يعنى: «من پسر كسى هستم كه جماعت جن در زمين و گروه مرغان در هوا بر او گريستند.»
امّ كلثوم مى فرمايد: «او را سوگند دادم كه چه كس باشى؟»
گفت: «ملكى از ملوك جنم، با قوم خويش آمدم كه حسين را نصرت كنم. وقتى رسيدم كه او را كشته ديدم.»(10)
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 430
1) - [في المطبوع: «أبي حباب»].
2) - در مقتل ابن طاووس مسطور است كه هاتفى ندا درداد:
3) . خلاصه اشعار: حسين را در زمين كربلا سر بريده ديدم. و گردش جوانانى به خون آغشته بودند كه مانند چراغهاى درخشان تاريكى را زدوده بودند. خواستم خود را به حسين برسانم، ولى قضاوقدر نگذاشت. حسين چراغى نوربخش بود. به خدا سوگند كه دروغ نگفتم.
4) نوحه جن: و حكيم بن داود سند به داوود رقى مى رساند، مى گويد: جد من مرا حديث كرد كه وقتى حسين عليه السّلام شهيد شد، جن به اين اشعار بر وى نوحه كرد:
5) نوحه جن والى شهر نصيبين: و ديگر در مجالس مفيد و امالى مسطور است كه: شيخى از مشايخ بنى تميم گفت: در فراز رابيه
6) و تلى نشسته بودم در شب عاشورا و مردى از قبيله نيز با من بود. ناگاه هاتفى بانگ درداد:
7) سوگوارى جن: حكيم بن داود از ابن زياد القندى روايت مى كند كه: «جماعت جصاصان و گچكاران در جبانه، نوحه جن را به اين اشعار اصغا كردند:
8) نوحه جن: حكيم بن داود از ليلى روايت مى كند كه گفت: نوحه جن را اصغا كردم، به اين شعر سوگوارى مى كرد:
9) اخبار حضرت سجّاد از گريستن جن: و در مناقب ابن شهر آشوب و ديگر كتب در خطبه اى كه سيد سجاد عليه السّلام در مجلس يزيد قرائت فرمود، چنان كه مذكور گشت: بعضى از فقرات آن خطبه است كه مى فرمايد:
(و منها) ضجيج الملائكة و نوح الجنّ و بكاؤهم عليه روحي له الفداء.
قد تضافرت الرّوايات و تطابقت الأحاديث و التّواريخ من العامّة و الخاصّة على بكاء الملائكة و الجنّ عليه عليه السّلام، بحيث لا يمكن أن ينكر إلّا من كان قلبه أعمى، و قد مضى شطر منها، و لولا مخافة التّطويل لذكرت جملة منها. فعليك بمراجعة الكتب المبسوطة في هذا الباب. و لقد ذكر في النّاسخ و نفس المهموم جملة منها، فراجع إليهما.
إنّما الكلام في كيفيّة بكائهم، و قد أطنب الفاضل المعاصر في أربعينه في ذلك، و لم يأت بشي ء بيّن، و سيأتي نقل كلامه في بكاء الموجودات.
و بعد اتّفاقهم على أنّ الملائكة و الجنّ يتشكّلون بأشكال مختلفة و يتصوّرون بصور الماديّات و يلبسون لباسهم- كما في قضية دحية الكلبيّ و إتيان جبريل بصورته و غير ذلك من نظائره- فلا إشكال في بكائهم و ضجيجهم و نوحهم مثل سائر البشر. و هذا واضح بأدنى تأمّل.
القزويني، الإمام الحسين و أصحابه، 1/ 336- 337
(و روي) عن أبي جناب الكلبيّ قال: حدّثنا الجصّاصون قالوا: كنا نخرج إلى الجبّانة في اللّيل عند مقتل الحسين عليه السّلام، فنسمع الجنّ ينوحون عليه، و يقولون:
مسح النّبيّ جبينه *** فله بريق في الخدود
أبواه من عليا قريش *** و جدّه خير الجدود (1)
الأمين، لواعج الأشجان،/ 190
1) - [و سيأتي في ج 5 ما يناسب هذا الباب: «أهل المدينة يسمعون النّوح عليه عليه السّلام و أنّهم مطروا دما»].
قال: فقال النّاس لسنان بن أنس: قتلت حسين بن عليّ و ابن فاطمة ابنة (1)رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، قتلت أعظم العرب خطرا؛ جاء إلى هؤلاء يريد أن يزيلهم عن ملكهم، فأت أمراءك، فأطلب (2)ثوابك منهم (3)، لو أعطوك بيوت أموالهم في قتل الحسين كان قليلا. (4)
پيش اميران خويش رو و پاداش خويش را از آنها بخواه كه اگر به عوض كشتن حسين، بيت المالهاى خويش را به تو دهند، كم است.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3063
الطّبري، التّاريخ، 5/ 454- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 130
فقال النّاس لسنان بن أنس النّخعيّ: قتلت الحسين بن عليّ و ابن فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، قتلت أعظم العرب خطرا، أراد يزيل (5)ملك هؤلاء فأت أمراءك، فاطلب ثوابك منهم، فإنّهم، لو أعطوك بيوت أموالهم في قتله، كان قليلا. (6)
اكنون نزد امراى خود برو و انعام بسيار درخواست كن. آنها اگر تمام خزاين و بيت المالها را به تو ببخشند، در راه قتل او اندك و ناچيز است.»
خليلى، ترجمه كامل، 5/ 191- 192
ابن الأثير، الكامل، 3/ 295- مثله النّويري، نهاية الإرب، 20/ 460
و قيل: إنّ سنان بن أنس لمّا قتله، قال له النّاس: قتلت الحسين بن عليّ و هو ابن فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و رضي عنها، أعظم العرب خطرا، أراد أن يزيل ملك هؤلاء، فلو أعطوك بيوت أموالهم لكان قليلا. (7)
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 170- 171
ابن الأثير، أسد الغابة، 2/ 21
1) - [العبرات: «بنت»].
2) [العبرات: «ثوابهم فإنّهم»].
3) [العبرات: «ثوابهم فإنّهم»].
4) - گويد: كسان به سنان بن انس گفتند: «حسين پسر على و پسر فاطمه دختر پيغمبر خدا را كشته اى. مهم ترين مرد عرب را كشته اى كه سوى اينان آمده بود و مى خواست از ملكشان بركنارشان كند.
5) - [نهاية الإرب: «أن يزيل»].
6) - مردم به سنان بن انس نخعى گفتند: تو حسين بن على فرزند فاطمه دختر رسول اللّه را كشتى. تو بزرگ ترين شخص را از عرب كشتى كه خطر عظيم داشت. او خواسته بود ملك اينها را (بنى اميه) زايل كند.
7) - قولى آن كه چون سنان بن انس، امام حسين رضى اللّه عنه را به قتل آورد، با او گفتند كه: «حسين بن فاطمه عليه السّلام بنت رسول خداى صلى اللّه عليه و اله و سلّم را كه در جلادت حسب و طهارت نسب در ولايت عرب منفرد بود، كشتى! وظيفه آن كه از عمر بن سعد، نعمتى بى كران طلب كنى، چه در برابر اين امر! اگر خانهاى پرمال به تو بخشد، هنوز حق تو را نگزارده باشد.»
محمّد بن مسرور، عن قرين (1)بن إبراهيم، سمع عمر بن سعد قال لحسين بن عليّ: اختر إحدى ثلاث: إمّا أن ترجع.
قال: فأنا مع عمر نغتسل (2)بالفرات إذ قيل: قتل الحسين عليه السّلام. (3)
قاله نوح المؤدّب، حدّثنا إبراهيم بن سعد عنه، اراه (ابن- (4)) إبراهيم بن عبد الرّحمان (5).
البخاري، التّاريخ الكبير، 1- 1/ 242 رقم 768
قالوا: و أقبل سنان حتّى وقف على باب فسطاط عمر بن سعد، ثمّ نادى بأعلى صوته:
أوقر ركابي فضّة و ذهبا *** أنا قتلت الملك المحجّبا
قتلت خير النّاس أمّا و أبا *** و خيرهم إذ ينسبون نسبا
و خيرهم في قومهم مركبا
فقال له (6)عمر بن سعد: أشهد أنّك مجنون، ما صححت قطّ، أدخلوه إليّ. فلمّا دخل حذفه بالقضيب، ثمّ قال: يا أحمق! أتتكلّم بهذا؟ و اللّه لو سمعك ابن زياد لضرب عنقك.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 410، أنساب الأشراف، 3/ 205 رقم 46
1) - بسطت الكلام عليه في ترجمة قرين من هذا الكتاب ج 4 رقم (885) و وقع هنا في كو «قرير» و ضبب عليه و بهامشها «قرين» و صحّح عليه، و بهامش قط «قريم» خطأ- ح.
2) - قط «اغتسل».
3) - [قد تقدّم إنّ الّذي بلغ ابن سعد و هو يتبرّد هو أمر ابن زياد بالنّهوض لقتال الحسين عليه السّلام غشية تاسوعاء. انظر: 3/ 25].
4) - من قط.
5) - يحتمل هذا ثلاثة أوجه: الأوّل أن يكون متعلّقا بصاحب التّرجمة أي أنّه محمّد بن مسور بن إبراهيم ابن عبد الرّحمان بن عوف، و قد جزم به ابن ماكولا عند ذكر قرين. الثّاني أن يكون متعلّقا بقرين أي أنّه قرين ابن إبراهيم بن عبد الرّحمان بن عوف، و قد قال ابن ماكولا «قرين بن إبراهيم و قيل: أنّه ابن عبد الرّحمان بن عوف». الثّالث أن يكون متعلّقا بإبراهيم بن سعد أي أنّه إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرّحمان بن عوف و صرّح به ابن أبي حاتم في هذه التّرجمة- ح.
6) - [لم يرد في أنساب الأشراف].
فأقبل [سنان بن أنس] على فرسه، و كان شجاعا شاعرا، و كانت به لوثة (1)، فأقبل حتّى وقف على باب فسطاط عمر بن سعد، ثمّ نادى بأعلى صوته:
أوقر ركابي فضّة و ذهبا *** أنا قتلت الملك المحجّبا
قتلت خير النّاس أمّا و أبا *** و خيرهم إذ ينسبون نسبا
فقال عمر بن سعد: أشهد إنّك لمجنون ما صححت (2)قطّ، أدخلوه عليّ، فلمّا أدخل حذفه بالقضيب، ثمّ قال: يا مجنون! أتتكلّم بهذا الكلام! أما و اللّه، لو سمعك ابن زياد لضرب عنقك. (3)
«ركابم را از طلا و نقره سنگين كن كه من شاه پرده دار را كشته ام
كسى را كشته ام كه پدر و مادرش از همه بهتر است
و چون كسان نسب خويش گويند نسب وى از همه والاتر است.»
عمر بن سعد: گفت: «شهادت مى دهم كه ديوانه اى و هرگز سالم نبوده اى. او را پيش من آريد.»
و چون بياوردندش، با چوب او را بزد و گفت: «اى ديوانه! چرا چنين سخن مى كنى؟ به خدا اگر ابن زياد بشنود، گردنت را مى زند.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3063
الطّبري، التّاريخ، 5/ 454- عنه: القمي، نفس المهموم،/ 380؛ المحمودي، العبرات، 2/ 130
و جاء سنان حتّى وقف على فسطاط عمر (4)بن سعد، ثمّ نادى:
أوقر ركابي فضّة و ذهبا *** فقد قتلت السّيّد المحجّبا
قتلت خير النّاس أمّا و أبا *** و خيرهم إذ ينسبون نسبا
فقال له عمر: يا مجنون! تتكلّم بهذا الكلام؟
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 341
فأقبل على فرسه، (1)و كان شجاعا شاعرا به لوثة (2)، حتّى وقف على باب (3)فسطاط عمر بن سعد، ثمّ نادى بأعلى صوته:
أوقر ركابي فضّة و ذهبا *** إنّي قتلت السّيّد المحجّبا
قتلت خير النّاس أمّا و أبا *** و خيرهم إذ ينسبون نسبا
فقال عمر بن سعد: (4)أشهد أنّك مجنون (5)، أدخلوه عليّ. فلمّا دخل (6)حذفه بالقضيب و قال: يا (7)مجنون! (8)أتتكلّم (9)بهذا الكلام؟ (10)و اللّه لو سمعك ابن زياد (11)لضرب عنقك. (12)
أوقر ركابي فضّة و ذهبا *** إنّي قتلت السّيّد المحجّبا
قتلت خير النّاس أمّا و أبا *** و خيرهم إذ ينسبون نسبا
يعنى: «بارهاى سنگين سيم و زر را بر مركب من ببند (به من سيم و زر بسيار بده)؛ زيرا من سيد (خواجه- سالار) را كه داراى حاجب و دربان است (پادشاه)، كشته ام. من كسى را كشته ام كه پدر و مادر او بهترين مردم است. او از حيث نسب، بهترين مردم است؛ اگر مردم نسب خود را بستايند.»
عمر بن سعد گفت: «من گواهى مى دهم كه تو ديوانه هستى. او را نزد من بياوريد.»
چون او را آوردند، تازيانه را گرفت و او را سخت نواخت و گفت: «اى ديوانه! تو به اين سخن لب باز مى كنى؟ به خدا قسم اگر ابن زياد اين كلام را از تو مى شنيد، گردن تو را مى زد.»
خليلى، ترجمه كامل، 5/ 191- 192
ابن الأثير، الكامل، 3/ 295- 296- مثله النّويري، نهاية الإرب، 20/ 460- 461؛ ابن كثير، البداية و النّهاية، 8/ 189
فأقبل على فرسه، و كان شجاعا به لوثة، فوقف على باب فسطاط عمر بن سعد،
1) [لم يرد في نهاية الإرب].
2) [لم يرد في نهاية الإرب].
3) - [و في البداية مكانه: «قالوا: ثمّ جاء سنان بن أنس إلى باب ...»].
4) [لم يرد في البداية].
5) [لم يرد في البداية].
6) [البداية: «رماه بالسّوط، و قال: ويحك أنت»].
7) [البداية: «رماه بالسّوط، و قال: ويحك أنت»].
8) [لم يرد في البداية].
9) - [نهاية الأدب: «أتنظم»].
10) [لم يرد في البداية].
11) - [أضاف في البداية: «تقول هذا»].
12) - او هم سوار اسب خود بود. او شجاع و شاعر بود. اسب را تا خيمه عمر بن سعد راند و بعد با صداى رساى خود فرياد زد و گفت:
و أنشده الأبيات المذكورة (1)
[أوقر ركابي فضّة و ذهبا *** فقد قتلت السّيّد المحجّبا
قتلت خير النّاس أمّا و أبا *** و خيرهم إذ ينسبون نسبا]
فقال عمر: أشهد أنّك مجنون. و حذفه بقضيب، و قال: أتتكلّم بهذا الكلام و اللّه لو سمعه ابن زياد لقتلك.ابن الأثير، أسد الغابة، 2/ 21
قال الواقديّ: و جاء سنان بن أنس- و قيل شمر- فوقف على باب فسطاط عمر بن سعد و قال:
أوقر ركابي فضّة و ذهبا *** أنا قتلت السّيّد المحجّبا (2)
قتلت خير النّاس أمّا و أبا *** و خيرهم إذ ينسبون نسبا
فناداه عمر بن سعد: أو مجنون أنت؟ لو سمعك ابن زياد لقتلك.
و ذكر ابن سعد في (الطّبقات): إنّ سنان بن أنس النّخعيّ جاء إلى باب ابن زياد و أنشد هذه الأبيات، فلم يعطه ابن زياد شيئا. (3)
أوقر ركابي فضّة و ذهبا *** أنّي قتلت السّيّد المحجّبا
عمر، سنان را به چوب تأديب كرد و گفت: «اگر ابن زياد اين سخن از تو شنود، فى الحال به ضرب عنق تو فرمان دهد.»
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 170- 171
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص، 144- عنه: المحمودي، العبرات، 2/ 131
و جاء خولى و الشّمر و سنان إلى ابن سعد، و معهم رأس الحسين عليه السّلام، و هم يفتخرون بقتله.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 99
و جاء سنان بن أنس النّخعيّ إلى باب ابن زياد، فقال:
أوقر ركابي فضّة أو ذهبا *** إنّي قتلت السّيّد المحجّبا
قتلت خير النّاس أمّا و أبا *** و خيرهم إذ ينسبون نسبا
فلم يعطه ابن زياد شيئا.
(و قيل): إنّ سنانا أنشد هذه الأبيات على باب فسطاط عمر بن سعد، فحذفه بالقضيب، و قال: أو مجنون أنت؟ و اللّه لو سمعك ابن زياد لضرب عنقك. (و قيل): المنشد لها عند ابن سعد هو شمر. (و قيل): إنّ قاتل الحسين عليه السّلام أنشدها عند يزيد (لعنه اللّه) و اللّه أعلم. (1)
«تا پاى ركاب اسب مرا از طلا يا نقره آكنده ساز، كه من آقايى پاكدامن را كشتم. من كسى را كشتم كه برگزيده ترين مرد از نظر پدر و مادر و نژاد بود.»
عبيد اللّه به وى اعتنا نكرد.
گويند: سنان بن انس اين دو بيت شعر را در كربلا كنار خيمه عمر بن سعد سرود. ابن سعد با چوب بر او ضربه اى زد و گفت: «مگر تو ديوانه اى؟ اگر ابن زياد سخنان تو را بشنود، گردنت را خواهد زد.»
برخى معتقدند كه: «اين شعر را شمر سروده است». و بعضى ديگر مى گويند: «اين شعر را قاتل اصلى امام عليه السّلام نزد يزيد به زبان آورد.»
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه اعيان الشّيعه،/ 259
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 614، لواعج الأشجان،/ 207
1) - سنان بن انس النخعى با چهره اى غرورآميز نزد عبيد اللّه آمد و گفت:
علي (الأكبر) بن الحسين بن علي علیهما السلام ... 1
علي يُعطى الأمان فيأبى ... 1
جهاد الأكبر واستشهاده علیه السلام ... 4
استشهاد آل عقيل بن أبي طالب ... 63
عبدالله بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب جهاده واستشهاده ... 63
استشهاد عبیدالله بن مسلم بن عقیل ... 78
استشهاد محمد بن مسلم بن عقیل ... 79
استشهاد أحمد بن مسلم، وعون بن مسلم، وجعفر بن مسلم ... 81
استشهاد عبدالرحمان بن مسلم بن عقيل وأبو عبدالله بن مسلم بن عقيل ... 82
حملة آل أبي طالب وجراحة الحسن المثنى ... 83
استشهاد عبدالرحمان بن عقيل ... 86
استشهاد جعفر بن عقيل ... 92
استشهاد محمد بن عقيل بن أبي طالب ... 97
استشهاد عبدالله بن عقیل ... 98
استشهاد محمد بن أبي سعيد بن عقيل ... 101
استشهاد جعفر بن محمد بن عقیل ... 103
استشهاد علي بن عقيل بن أبي طالب ... 104
استشهاد عبدالله بن عقيل الآخر ... 105
استشهاد عقيل بن عقيل ... 106
استشهاد عون بن عقيل ... 107
استشهاد موسی بن عقيل وسعيد بن عقیل ... 108
استشهاد آل جعفر بن أبي طالب علیهم السلام ... 110
استشهاد عون بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب ... 110
استشهاد عدي بن عبدالله بن جعفر ... 116
استشهاد محمد بن عبدالله بن جعفر ... 117
استشهاد عبیدالله بن عبدالله بن جعفر ... 122
استشهاد أبناء الحسن السبط علیهما السلام ... 123
استشهاد أبي بكر بن الحسن علیهما السلام ... 123
استشهاد القاسم بن الحسن علیهما السلام ... 128
استشهاد عبدالله بن الحسن علیهما السلام ... 167
استشهاد عمر بن الحسن علیهما السلام ... 172
استشهاد بشر بن الحسن علیهما السلام ... 173
استشهاد أحمد بن الحسن علیهما السلام ( محمد بن الحسن علیهما السلام ) ... 174
شهادة حفيد الامام الحسن علیه السلام ... 178
استشهاد جملة من أولاد أمير المؤمنين علیه السلام ... 179
استشهاد أبو بكر بن علي علیهما السلام ... 179
استشهاد محمد بن علي علیهما السلام ... 184
استشهاد عمر بن علي علیهما السلام ... 188
استشهاد إبراهيم بن علي علیهما السلام ... 192
استشهاد عبيدالله بن علي علیهما السلام ... 193
استشهاد عتيق بن علي علیهما السلام ... 194
استشهاد محمد بن العباس علیهما السلام ... 195
استشهاد القاسم بن علي علیهما السلام ... 196
استشهاد عون بن علي علیهما السلام ... 197
العباس يأمر أشقاءه بالجهاد حتى الاستشهاد علیهما السلام ... 199
استشهاد عبد الله بن علي علیهما السلام ... 202
استشهاد جعفر بن علي علیهما السلام ... 207
استشهاد عثمان بن علي علیهما السلام ... 213
أبو الفضل العباس علیه السلام ... 219
جهاده الأعداء، وطلبه الماء، فاستشهاده ... 219
آخر من استشهد ثلاثة رهط من أهل الحسين علیه السلام ... 274
الحسين علیه السلام يستغيث عندما بقي وحده ... 275
الإمام السجاد يرى أباء علیهما السلام وحيداً فيعزم على الجهاد فيمنعه أبوه ... 282
استشهاد جملة من أولاد الحسين علیه السلام وقد تقدم استشهاد ابنه علي الأكبر علیهما السلام ... 288
استشهاد القاسم بن الحسين علیهما السلام ... 288
استشهاد طفل للحسين علیه السلام وله ثلاث سنين ... 289
استشهاد صبي للحسين علیه السلام ... 290
استشهاد أبي بكر بن الحسين علیهما السلام ... 298
استشهاد جعفر بن الحسين علیهما السلام ... 300
استشهاد إبراهيم ومحمد وحمزة وزيد وعمر بن الحسين علیهما السلام ... 301
ولد للحسين علیه السلام مولود يومذاك فيقتل في حجر أبيه ... 302
عبدالله بن الحسين الرضيع علیهما السلام يقتل في حجر أبيه ... 304
وابنه على الأصغر علیهما السلام ... 321
خطبة أخرى للحسين علیه السلام يحتج فيها على الأعداء ... 335
غلام مذعور من آل الحسين علیه السلام يقطع بالسيف ! ... 340
حديث الإمام الحسين علیه السلام مع عمر بن سعد ... 344
الإمام علیه السلام يحمل على الأعداء ... 345
الحسين علیه السلام يدنو من الفرات فَيُمْنَع من الشرب فيدعو عليهم ... 387
الإمام علیه السلام يَسْتَسْقَ فَلا يُسْقَى ... 418
الأعداء يهمون بالهجوم على رحله علیه السلام ... 420
كلما أقدم عدوّ على قتله علیه السلام انصرف عنه كراهية لذلك ... 431
عدو يضرب الإمام علیه السلام بالسيف على رأسه فيدعو عليه فَتُسْتَجَابُ دَعْوتُه ... 435
الإمام الحسين علیه السلام يلبس تحت ثيابه لباساً لا يرغب فيه أحد فلم ينقعه ذلك عند أولئك الأنذال ... 446
كتاب ابنته فاطمة علیها السلام يصل إليه وهو في تلك الحال ... 459
الحسين علیه السلام يودع وصيته عند ابنته الكبرى فاطمة والتي أودعها أم سلمة رضي الله عنهما ... 461
الإمام الحسين علیه السلام يخرج إليهم فيما خلفه النبي صلي الله عليه و آله عند آله من لباس و سلاح ... 472
الحسين علیه السلام يودع أهله وعياله ... 473
أشياخ أهل الكوفة يبكون عليه علیه السلام ولا ينصرونه ... 486
من ذكر أنه شهد قتل الحسين علیه السلام غير من سموا في مواضعهم ... 487
نزول الملائكة والجن لنصرة الإمام الحسين علیه السلام ... 491
حملته علیه السلام على الأعداء وخطبته فيهم ... 493
كيف حارب علیه السلام وماذا أصابه ؟ ... 499
الحسين علیه السلام يُضربُ في جبهته بحجر ويُرمى في صدره وقلبه بسهم مسموم ذي ثلاث شعب ... 502
شمر يحض أبا الجنوب على الإقدام على الحسين علیه السلام فيأبى ! ... 507
عبد الله بن الحسن علیهما السلام يشتد إلى عمله علیه السلام فيقتل في حجره فيدعو عليهم ... 509
شمر يهم بتحريق الخيام فيقبح فعله الإمام علیه السلام ... 523
مَصْرَعُ الحسين علیه السلام ... 524
1 - القتل ... 524
مَنْ قَتل الإمام الحسين علیه السلام ؟ ... 613
وصفه علیه السلام حين قُتِل ... 631
عدد جراحات الإمام الحسين علیه السلام ... 639
مجمل تاريخه علیه السلام من الولادة إلى الشهادة ... 650
أثر شهادته علیه السلام ... 718
الأحاديث الجامعة ... 718
ضحت الملائكة من فعل الأمة التي قتلت ابن بنت نبيها ونداء من العرش لهم ... 746
أمطرت السماء دماً، وبكت عليه علیه السلام الكائنات ... 756
حمرة السماء ... 794
والدم العبيط ... 829
الملائكة والجن ينوحون عليه علیه السلام ... 847
سنان بن أنس يلام على فعله ... 872
ابن سعد ورأيه فيا فعل وفعلوا ... 872
الآلوسيّ، أبو الفضل شهاب الدّين محمود بن عبد اللّه (م 1270)، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم و السّبع المثاني، إدارة الطّباعة المنيريّة دار إحياء التراث العربي- بيروت، ط 4 (1405 ه ق).
ابن أبي الثّلج، أبو بكر محمّد بن أحمد بن عبد اللّه بن إسماعيل (م 323)، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1406 ه ق).
ابن أبي جمهور، محمّد بن عليّ بن ابراهيم الأحسائيّ (م ق 9)، عوالي اللّئالي العزيزيّة في الأحاديث الدّينيّة، تحقيق مجتبى العراقيّ، مطبعة سيّد الشّهداء عليه السّلام- قم، ط 1 (1403 ه ق).
ابن أبي الحديد، أبو حامد عبد الحميد بن هبة اللّه (م 656)، شرح نهج البلاغة، تحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم. دار إحياء الكتب العربيّة.
ابن أبي الدّنيا، أبو بكر عبد اللّه بن محمّد بن عبيد (م 281)، مقتل الإمام أمير المؤمنين عليّ ابن أبي طالب، مؤسّسة الطّبع و النّشر التّابعة لوزارة الثقافة و الإرشاد الاسلاميّ، ط 1 (1411 ه ق).
ابن الأثير الجزريّ، عزّ الدين أبو الحسن عليّ بن محمّد (م 606):
1- الكامل في التّاريخ، دار الكتاب العربيّة- بيروت، ط 2 (1387 ه ق).
خليلى، عبّاس، ترجمه كامل، مؤسسه مطبوعاتى علمى
2- أسد الغابة في معرفة الصّحابة، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
ابن أعثم الكوفيّ، أحمد بن أعثم (م 314)، الفتوح، دائرة المعارف العثمانيّة- حيدرآباد الهند، ط 1 (1391 ه ق).
ابن إدريس، أبو عبد اللّه محمّد بن إدريس العجليّ الحلّيّ (م 595)، كتاب السّرائر، انتشارات المعارف الاسلامية- طهران، ط 2، (1390 ه ق).
ابن أمير الحاجّ، أبو جعفر محمّد بن أمير الحاجّ الحسينيّ (م ق 12)، شرح شافية أبي فراس تحقيق صفاء الدّين البصريّ، مؤسّسة الطّباعة و النّشر وزارة الثّقافة و الإرشاد الإسلامي- طهران، ط 1 (1416 ه ق).
ابن بابويه القمّيّ، أبو الحسن عليّ بن الحسين (م 329)، الإمامة و التّبصرة من الحيرة، مدرسة الإمام المهديّ (عج)- قم، ط 1 (1404 ه ق).
ابن البطريق، يحيى بن الحسن الأسديّ (م 600)، عمدة عيون صحاح الأخبار، مؤسّسة النّشر الإسلامي- قم (1407 ه ق).
ابن جرير- الطّبريّ،
ابن الجوزيّ، أبو الفرج عبد الرّحمان بن عليّ بن محمّد (م 597):
1- المنتظم في تاريخ الملوك و الأمم، دار الكتب الإسلاميّة بيروت، ط 1 (1412 ه ق).
2- كتاب الرّدّ على المتعصّب العنيد، تحقيق الشّيخ محمّد كاظم المحموديّ (1403 ه ق).
3- صفة الصّفوة، دار الوعي- حلب، ط 1 (1389 ه ق).
ابن حبّان، محمّد بن حبّان، (م 354):
1- الثّقات، دائرة المعارف العثمانيّة، ط 1 (1395 ه ق).
2- السّيرة النّبويّة (السّيرة النّبويّة و أخبار الخلفاء)، مؤسّسة الكتب الثّقافيّة، بيروت، لبنان، ط 1 (1407 ه ق).
3- كتاب مشاهير علماء الأمصار، عني بتصحيحه م. فلا يشهمر، مطبعة لجنة التأليف و التّرجمة و النّشر (1959 ه ق).
ابن حجر العسقلانيّ، شهاب الدّين أبو الفضل أحمد بن عليّ (م 852):
1- الإصابة في تمييز الصّحابة (و بهامشه الاستيعاب)، دار الكتاب العربيّة- بيروت.
2- تهذيب التّهذيب، دائرة المعارف النّظاميّة الكائنة في الهند، (1352 ه ق).
3- تقريب التّهذيب، مطبع المنشئ نولكشور- لكنوء، (1356 ه ق).
4- لسان الميزان، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت، ط 1 (1416 ه ق).
ابن حجر الهيتميّ، (م 974)، الصّواعق المحرقة، مطبعة العائرة الشّرقيّة- مصر، ط 1 (1308 ه ق).
جهرمى، كمال الدّين بن فخر الدّين، ترجمه صواعق المحرقه (براهين قاطعه) مطبع محمّدى لاهور- چاپ سنگى
ابن حزم، أبو محمّد عليّ بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي (م 456)، جمهرة أنساب العرب، دار الكتب العلميّة- بيروت (1418 ه ق).
ابن حمزة، الفقيه عماد الدّين أبو جعفر محمّد بن عليّ الطوسيّ المعروف بابن حمزة (م ق 6)، الثّاقب في المناقب، تحقيق نبيل رضا علوان، مؤسسة أنصاريان- قم، ط 2 (1412 ه ق).
ابن حنبل، أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد (م 241):
1- المسند، المكتب الإسلاميّ- دار صادر- بيروت.
2- فضائل الصّحابة، تحقيق وصيّ اللّه بن محمّد عبّاس، مؤسّسة الرّسالة، ط 1 (1403 ه ق).
ابن الخشّاب، أبو محمّد عبد اللّه بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن عبد اللّه بن النّصر بن الخشّاب البغداديّ (م 567)، تاريخ مواليد الأئمّة و وفياتهم (من مجموعة نفيسة)، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1406 ه ق).
ابن خلدون، (م 808)، التاريخ (تاريخ ابن خلدون «العبر»)، القاهرة، (1284 ه ق).
آيتى، عبد المحمّد، ترجمه تاريخ ابن خلدون، مؤسسه مطالعات و تحقيقات فرهنگى، ط 1، (1364 ه ش).
ابن خلّكان، أحمد بن محمّد بن أبي بكر (م 681)، وفيات الأعيان و أنباء أبناء الزّمان، دار صادر- بيروت (1397 ه ق).
ابن خيّاط، أبو عمرو خليفة بن خيّاط (م 242):
1- كتاب الطّبقات، تحقيق سهيل زكّار، دار الفكر- بيروت، ط 1.
2- التّاريخ، تحقيق سهيل زكّار، دار الفكر- بيروت (1414 ه ق).
ابن داوود، تقي الدّين الحسن بن عليّ بن داوود الحلّي (م 707)، كتاب الرّجال، حقّقه و قدّم له السيّد محمد صادق آل بحر العلوم، المطبعة الحيدريّة- النّجف (1392 ه ق).
ابن زهرة، السّيّد محيي الدّين محمّد بن عبد اللّه الحسينيّ ابن زهرة الحلبيّ (م 639)، الأربعون حديثا في حقوق الأخوان، تحقيق نبيل رضا علوان، دار الأضواء.
ابن سعد، محمّد بن سعد (م 230):
1- الحسين عليه السّلام (ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام و مقتله من القسم غير المطبوع من الطبقات الكبير)- تحقيق السّيّد عبد العزيز الطّباطبائيّ، مؤسّسة آل البيت لإحياء التّراث، ط 1 (1415 ه ق).
2- كتاب الطّبقات الكبير، تحقيق ادوارد سخو، مطبعة بريل- ليدن، (1321 ه ق).
ابن شاكر، محمّد بن شاكر الكتبي (م 764)، فوات الوفيات، تحقيق الدكتور إحسان عبّاس، دار صادر- بيروت.
ابن شهر آشوب، أبو جعفر رشيد الدّين محمّد بن عليّ بن شهر آشوب السّروريّ المازندرانيّ (م 588)، مناقب آل أبي طالب، المطبعة العلميّة- قم.
ابن الصّبّاغ، عليّ بن محمّد بن أحمد المالكيّ (م 855)، الفصول المهمّة في معرفة أحوال الأئمّة، مؤسسة الأعلمي- طهران.
ابن طاووس، السّيّد الجليل عليّ بن موسى بن جعفر بن طاووس (م 677):
1- الإقبال (الأعمال الحسنة) دار الكتب الإسلاميّة- طهران، ط 2 (1390 ه ق).
2- اللّهوف (اللّهوف على قتلى الطّفوف)، انتشارات جهان- طهران.
فهرى، سيّد احمد، ترجمه لهوف (آهى سوزان بر مزار شهيدان). انتشارات جهان- تهران
3- الطّرائف في معرفة مذاهب الطّوائف، مطبعة الخيّام- قم، (1400 ه ق).
4- مصباح الزّائر، مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام لإحياء التّراث- قم، ط 1 (1417 ه ق).
5- سعد السّعود، منشورات المطبعة الحيدريّة- النّجف، ط 1 (1369 ه ق).
6- الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر عليه السّلام، منشورات الرّضي- قم، ط 5 (1398 ه ق).
ابن الطقطقيّ، محمّد بن عليّ بن طباطبا (م 709):
1- كتاب الفخريّ (كتاب الفخريّ في الآداب السّلطانيّة) شركة طبع الكتب العربيّة- مصر، (1317 ه ق).
گلپايگانى، محمّد وحيد، ترجمه تاريخ فخرى (در آداب ملكدارى و دولتهاى اسلامى)، شركت انتشارات علمى و فرهنگى، (1350 ه ش).
2- الأصيلي في أنساب الطّالبيين، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1418 ه ق).
ابن طلحة، محمّد بن طلحة الشّافعيّ (م 652)، مطالب السّؤول، ايران- كردستان، ط حجري (1287 ه ق).
ابن طولون، محمّد بن طولون (م 953):
1- قيد الشّريد من أخبار يزيد، دار الصّحوة- القاهرة، ط 1 (1406 ه ق)، تحقيق محمّد زينهم محمّد عزب.
2- الأئمّة الإثنا عشر، منشورات الرّضيّ- قم.
ابن طيفور، أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر (م 280)، بلاغات النّساء، تحقيق الدكتور يوسف البقاعي، دار الأضواء- بيروت، ط 1 (1420 ه ق).
ابن عبد ربّه، أبو عمر أحمد بن محمّد بن عبد ربّه الأندلسيّ، (م 328)، العقد الفريد، مطبعة لجنة التّأليف و التّرجمة و النّشر- (1365 ه ق).
ابن عبد البرّ، القرطبيّ المالكيّ (م 463)، الاستيعاب (بهامش الاصابة)، دار الكتاب العربيّ- بيروت.
ابن العديم، الصّاحب كمال الدّين عمر بن أحمد (م 660):
1- بغية الطّلب (بغية الطّلب في تاريخ حلب)، تحقيق الدّكتور سهيل زكّار، دار القلم العربيّ.
2- الحسين بن عليّ (سيّد شباب أهل الجنّة)، (مأخوذ من بغية الطّلب) تحقيق الدّكتور سهيل زكّار، دار حسّان للطّباعة و النّشر دمشق، (1410 ه ق).
ابن عساكر، الحافظ أبو القاسم عليّ بن الحسن بن هبة اللّه الشّافعيّ (م 571)، تاريخ مدينة دمشق:
1- ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام، تحقيق محمّد باقر المحموديّ، دار التّعارف للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1395 ه ق).
2- ترجمة ريحانة رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلّم (الإمام الحسن عليه السّلام)، تحقيق محمّد باقر المحموديّ، مؤسّسة المحموديّ- بيروت، ط 1 (1400).
3- ترجمة ريحانة رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلّم (الإمام الحسين عليه السّلام)، تحقيق محمّد باقر المحموديّ، مؤسّسة المحموديّ- بيروت.
4- ترجمة الإمام زين العابدين عليّ بن الحسين عليه السّلام، تحقيق محمّد باقر المحموديّ، مؤسّسة الطّبع و النّشر التّابعة لوزارة الثّقافة و الإرشاد الإسلامي، ط 1، (1413 ه ق).
5- تراجم النّساء، تحقيق الشّهابيّ، دمشق، ط 1.
6- تهذيب ابن بدران، عبد القادر أفندي بدران، مطبعة روضة الشّام، (1332 ه ق).
7- مختصر ابن منظور، محمّد بن مكرّم، دار الفكر، دمشق، ط 1 (1410 ه ق).
ابن العماد، أبو الفلاح عبد الحيّ بن العماد الحنبليّ (م 1089)، شذرات الذّهب في أخبار من ذهب، دار الكتب العلميّة- بيروت.
ابن عنبة الحسنيّ، جمال الدّين أحمد بن عليّ (م 828)، عمدة الطّالب في أنساب آل أبي طالب، منشورات دار مكتبة الحياة- بيروت.
ابن فندق، أبو الحسن عليّ بن أبي القاسم بن زيد البيهقيّ (م 565)، لباب الأنساب و الألقاب و الأعقاب، تحقيق السّيّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1410 ه ق).
ابن قتيبة الدّينوريّ، أبو محمّد عبد اللّه بن مسلم (م 276):
1- الإمامة و السّياسة، تحقيق الدّكتور طه محمّد الزّينيّ، مؤسسة الحلبيّ و شركاه.
2- عيون الأخبار، دار الكتب المصريّة- القاهرة، (1343 ه ق).
3- المعارف، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت، ط 2 (1390 ه ق).
ابن قدامة، موفّق الدّين أبو محمّد عبد اللّه بن أحمد (م 620)، التّبيين في أنساب القرشيّين، تحقيق محمّد نايف الرّليمي، عالم الكتب- مكتبة النّهضة العربيّة.
ابن قولويه القميّ، أبو القاسم جعفر بن محمّد (م 367)، كامل الزّيارات، المطبعة المباركة المرتضويّة النّجف، (1356 ه ق).
ابن كثير الدّمشقيّ، أبو الفداء إسماعيل بن كثير (م 774)، البداية و النّهاية، مطبعة السّعادة- مصر.
ابن المغازلي، الحافظ الخطيب أبو الحسن عليّ بن محمّد الواسطيّ الجلّابيّ الشّافعيّ (483)، مناقب عليّ بن أبي طالب، مكتبة الإسلاميّة- طهران، ط 2، (1402 ه ق).
ابن نما الحلّيّ، نجم الدّين جعفر بن محمّد (م 645):
1- مثير الأحزان، دار الخلافة- طهران، كارخانه مشهدي خداداد، (1318 ه ق)، ط حجري.
2- ذوب النّضار في شرح الثّار، مؤسّسة النّشر الإسلاميّ التّابعة لجماعة المدرّسين- قم، ط 1 (1416 ه ق).
أبو داوود، سليمان بن الأشعث السّجستانيّ الأزديّ (م 275)، سنن أبي داوود، دار إحياء السنّة النّبويّة.
أبو ريحان البيرونيّ، (م 440) الآثار الباقية- لا يبزيك، (1923 م).
أبو طالب الزّيديّ، يحيى بن الحسين بن هارون ... بن زيد بن الحسن عليه السّلام (م 424):
1- تيسير المطالب في أمالي الإمام أبي طالب، مؤسسة الأعلميّ- بيروت، (1395- 1396 ه ق).
2- الإفادة في تاريخ الأئمّة، تحقيق محمّد يحيى سالمي عزان، دار الحكمة اليمانيّة، ط 1 (1417 ه ق).
أبو عبد اللّه الشّجريّ، محمّد بن عليّ بن الحسن العلويّ (م 445)، فضل زيارة الحسين عليه السّلام، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم (1403 ه ق).
أبو عبيد، القاسم بن سلام (م 224)، كتاب النّسب، تحقيق سهيل زكّار، دار الفكر- بيروت، ط 1 (1410 ه ق).
أبو عبيد، عبد اللّه بن عبد العزيز البكريّ (م 487)، التنبيه على أوهام أبي عليّ في أماليه (بيلي كتاب الأمالي)، دار الكتاب العربي- بيروت.
أبو عليّ الحائري، محمّد بن اسماعيل المازندراني (م 1216)، منتهى المقال في أحوال الرّجال، مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام لإحياء التّراث- قم، ط 1 (1416 ه ق).
أبو عليّ القالي، إسماعيل بن القاسم القالي البغدادي (م 356)، كتاب الأمالي (و يليه الّذيل و النّوادر و كتاب التّنبيه لأبي عبيد البكريّ)، دار الكتاب العربيّ- بيروت.
أبو عليّ مسكويه الرّازيّ، (م 421)، تجارب الأمم، دار سروش للطّباعة و النّشر (سروش)، ط 1 (1407 ه ق).
أبو الفرج الإصفهانيّ، عليّ بن الحسين بن محمّد (م 356):
1- مقاتل الطّالبيّين، مطبعة الحيدريّة- النّجف (1385 ه ق).
رسولى محلّاتى، سيّد هاشم، ترجمه مقاتل الطّالبيّين- كتابفروشى صدوق
2- الأغاني، دار إحياء التّراث العربيّ، ط 1 (1407 ه ق).
أبو الفتوح رازي (م ق 6)، تفسير أبو الفتوح، كتابفروشى و چاپخانه محمّد حسن علمى- تهران، با تصحيح و حواشى محمّد إلهى قمشه اى.
أبو مخنف، مقتل أبي مخنف (المشهور)، انتشارات أعلميّ- طهران.
و قد طعن في صحّة نسبة هذا الكتاب، بصورته الحالية إلى أبي مخنف، و اعتمدوا في ذلك على:
1- إنّ أبا مخنف قد وزّع رواياته حسب أسانيدها، و هو يأتي بكلّ جزء من رواياته حسب الإسناد الخاصّ به، و هذا الكتاب قد حذفت منه الأسانيد، و جاءت الرّوايات بسرد واحد.
2- إنّ ما حكاه الطّبريّ عن أبي مخنف يختلف كثيرا عمّا في هذا الكتاب. و نرى أنّ هذا الكتاب قد تحوّل فيما بعد من الحديث المفكّك إلى حديث واحد بسرد واحد، و الغاية منه أن يلائم قراءته في مجالس إقامة المأتم على سيّد الشّهداء عليه السّلام، فالأصل فيه هو تاريخ أبي مخنف، و تحويله إلى سرد واحد جاء فيما بعد، و لا نعلم من كان الّذي فعل؟ و متى كان؟ و أين كان؟ و الشّواهد على هذا، لا مجال لذكرها هنا.
و أمّا الاختلاف بين ما حكاه الطّبريّ و ما جاء هنا، فليس بضارّ إذا علمنا أنّ الطّبريّ اختار من كتاب أبي مخنف، و لم ينقله كلّه.
و لكنّ الّذي جعلنا نؤخّر هذا المقتل إلى موضعه الحالي في قائمة المصادر عندما نشير إليها في الكتاب و الّذي يأتي متأخّرا أنّ هذا المقتل بصورته الحاليّة ليس من صنع أبي مخنف، و إلّا لكان موضعه الصّدارة، لتقدّم أبي مخنف على عامّة المؤرّخين.
أبو نعيم، أحمد بن عبد اللّه الإصبهاني (م 430):
1- دلائل النّبوّة، دائرة المعارف العثمانيّة- حيدرآباد- الهند (1320 ه ق).
2- حلية الأولياء و طبقات الأصفياء، دار الفكر للطّباعة و النّشر و التّوزيع.
3- معرفة الصّحابة، تحقيق عادل بن يوسف العزازيّ، دار الوطن للنّشر- الرّياض- المملكة العربية السعودية، ط 1 (1419 ه ق).
أبو يعلى الموصليّ، الحافظ أحمد بن عليّ المثنّى التّميميّ (م 307)، مسند أبي يعلى الموصليّ، تحقيق حسين سليم أسد، دار المأمون. دمشق، ط 1 (1404 ه ق).
أحمد بن حنبل- ابن حنبل.
الإربليّ، عليّ بن عيسى (م 683)، كشف الغمّة في معرفة الأئمّة، مكتبة بني هاشمي- تبريز، (1381 ه ق).
الأردبيلي، محمّد بن عليّ الأردبيليّ الغرويّ الحائريّ (م 1101)، جامع الرّواة و إزاحة
الاشتباهات عن الطّرق و الأسناد، منشورات دار الأضواء- بيروت (1403 ه ق).
الإسترآبادي، محمّد بن عليّ (م 1028)، منهج المقال، ط حجري (1306 ه ق).
الإسترآباديّ، محمّد مؤمن بن دوست (م 1088)، الرّجعة، تحقيق فارس حسّون كريم، دار الإعتصام- قم، ط 1 (1415 ه ق).
أسد حيدر، (ق 14)، مع الحسين في نهضته، دار التّعارف للمطبوعات- بيروت، لبنان، ط 2 (1398 ه ق).
الأعرجيّ، السّيّد جعفر الأعرجيّ النّجفيّ الحسينيّ (م 1332)، مناهل الضّرب في أنساب العرب، تحقيق السّيّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1419 ه ق).
الأمين، محسن الأمين العامليّ (م 1371):
1- أعيان الشّيعة، دار التّعارف للمطبوعات- بيروت، (1406 ه ق).
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه أعيان الشّيعة (امام حسن و امام حسين عليهما السّلام)، ط 5 (1365 ه ش)
2- لواعج الأشجان، مكتبة بصيرتي- قم.
3- أصدق الأخبار، (ط 1) ملحق بلواعج الأشجان، مكتبة بصيرتي- قم. أصدق الأخبار، ط مستقلّا (ط 2) دار العالم الاسلامي- بيروت، ط 2 (1401 ه ق).
الباعونيّ، شمس الدّين أبو البركات محمّد بن أحمد (م 871)، جواهر المطالب في مناقب الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام، تحقيق محمّد باقر المحموديّ، مجمع إحياء الثّقافة الإسلاميّة.
بحر العلوم، محمّد تقي آل بحر العلوم (م 1393)، مقتل الحسين عليه السّلام (أو واقعة الطّف)، دار الزّهراء- بيروت، ط 2 (1405 ه ق)، تقديم و تعليق و إضافات: نجل المؤلّف الحسين ابن التّقيّ آل بحر العلوم.
البحرانيّ، الشّيخ عبد اللّه البحرانيّ الاصفهانيّ (م ق 12)، العوالم (عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال)، مدرسة الإمام المهديّ- قم، ط 1 (1407 ه ق).
البخاريّ، أبو عبد اللّه إسماعيل بن إبراهيم الجعفيّ (م 256):
1- الصّحيح، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
2- التّاريخ الكبير، دائرة المعارف العثمانية- حيدرآباد، ط 1 (1363 ه ق).
البرقيّ، أبو جعفر أحمد بن محمّد بن خالد (م 274 أو 280)، المحاسن، المطبعة الحيدريّة- النجف (1384 ه ق).
البرّيّ، محمّد بن أبي بكر الأنصاريّ التّلمسانيّ (م 645)، الجوهرة في نسب الإمام عليّ و آله، مكتبة النّوريّ- دمشق، ط 1 (1402 ه ق).
البلاذريّ، أحمد بن يحيى بن جابر البلاذريّ (م 279):
1- جمل من أنساب الأشراف، تحقيق الدّكتور سهيل زكّار، دار الفكر، ط 1 (1417 ه ق).
2- أنساب الأشراف ج 2، تحقيق محمّد باقر المحموديّ، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1394 ه ق).
3- أنساب الأشراف ج 3، تحقيق محمّد باقر المحموديّ، دار التعارف- بيروت، ط 1، (1397 ه ق).
البلخيّ، أبو زيد أحمد بن سهل (م 322)، البدء و التّاريخ، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1417 ه ق).
بناكتى (م 735)، تاريخ بناكتى، سلسله انتشارات انجمن آثار ملّى، (1348 ه ش).
البهبهاني، محمّد باقر بن عبد الكريم (م 1285)، الدّمعة الساكبة، مؤسّسة الأعلميّ للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1409 ه ق).
البياضيّ، الشّيخ زين الدّين أبو محمّد عليّ بن يونس العامليّ النّباطي البياضي (م 877)، الصّراط المستقيم، مكتبة الحيدريّة، تحقيق محمّد باقر البهبوديّ.
بيرجندى، محمّد باقر خراسانى قائنى بيرجندى (م ق 14)، كبريت احمر في شرائط المنبر، انتشارات اسلاميه- تهران، ط 3 (1376 ه ش).
بيضون، إبراهيم، التّوّابون، دار التّعارف للمطبوعات- بيروت، ط 2 (1395 ه ق).
البيهقيّ، أبو بكر أحمد بن الحسين (م 458)، السّنن الكبرى (و في ذيله الجّوهر النّقيّ)، دار المعرفة- بيروت.
البيهقيّ، إبراهيم بن محمّد (م 320)، المحاسن و المساوئ، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1420 ه ق).
تاج الدّين العامليّ، السّيّد تاج الدّين عليّ بن أحمد الحسينيّ العامليّ (م ق 11)، التّتمّة في تواريخ الأئمّة، مؤسسة بعثة- قم.
التّرمذيّ، أبو عيسى محمّد بن عيسى بن سورة (م 279)، الجامع الصّحيح (السّنن)، دار الفكر، ط 2 (1394 ه ق).
التّفرشيّ، مير مصطفى الحسيني التّفرشيّ (م ق 11)، نقد الرّجال، انتشارات الرّسول المصطفى- قم.
التّفسير المنسوب إلى الإمام أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكري عليهم السّلام، مدرسة الإمام المهدي- قم.
الجاحظ، أبو عثمان عمرو بن بحر (م 255)، البيان و التّبيين، دار الكتب العلميّة- بيروت، لبنان، ط 1 (1419 ه ق).
الجزائريّ، السيّد نعمة اللّه الموسويّ (م 1112)، الأنوار النعمانيّة، مطبعة شركت چاپ- تبريز.
الحاكم الحسكانيّ، عبيد اللّه بن عبد اللّه بن أحمد (م ق 5)، شواهد التّنزيل لقواعد التّفضيل، تحقيق و تعليق الشّيخ محمّد باقر المحموديّ، مؤسّسة الطّبع و النّشر التّابعة لوزارة الثّقافة و الإرشاد الإسلاميّ، ط 1 (1411 ه ق).
الحاكم النّيسابوريّ، الحافظ أبو عبد اللّه النّيسابوريّ (م 405)، المستدرك على الصّحيحين، مكتب المطبوعات الإسلاميّة- حلب.
الحرّانيّ، أبو محمّد الحسن بن عليّ بن الحسين بن شعبة (م ق 4)، تحف العقول عن آل الرّسول، انتشارات علميّة الاسلاميّة- طهران.
جنتى عطائى، احمد، ترجمه تحف العقول، انتشارات علميه اسلاميه- تهران
الحرّ العامليّ، محمّد بن الحسن (م 1104):
1- وسائل الشّيعة، مكتبة الإسلاميّة- طهران، ط 2 (1383 ه ق).
2- إثبات الهداة بالنّصوص و المعجزات، المطبعة العلميّة- قم.
حسن بن سليمان الحلّيّ، (م ق 9)، مختصر بصائر الدّرجات، منشورات المطبعة الحيدريّة- النّجف، ط 1 (1370 ه ق).
الحسينيّ الجلاليّ، محمّد حسين، مزارات أهل البيت عليهم السّلام و تاريخها، مؤسّسة الأعلميّ- بيروت، ط 3 (1415 ه ق).
الحلوانيّ، الحسين بن محمّد الحلوانيّ (م ق 5)، نزهة النّاظر و تنبيه الخاطر، مطبعة سعيد- مشهد، (1404 ه ق).
الحلّيّ، العلّامة، الشّيخ جمال الدّين أبو منصور الحسن بن سديد الدّين (م 726):
1- المستجاد (من كتاب الإرشاد) (من مجموعة نفيسة)، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفي، ط 1 (1406 ه ق).
2- كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام، مجمع إحياء الثّقافة الإسلاميّة، ط 1 (1413 ه ق).
3- نهج الحقّ و كشف الصّدق، مؤسسة دار الهجرة، قم، ط 1 (1407 ه ق).
الحموئيّ الخراسانيّ، إبراهيم بن محمّد بن المؤيّد (م 730)، فرائد السّمطين، تحقيق محمّد باقر المحموديّ، مؤسسة المحموديّ- بيروت، ط 1 (1400 ه ق).
الحمويّ، محمّد بن علي الحموي (م 664)، التّاريخ المنصوريّ، عنى بنشره و وضع فهارسه بطرس غرياز نيويچ، دار النّشر لآداب الشّرقيّة- موسكو، (1960 م).
الحميديّ، محمدّ بن فتوح (م 488)، الجمع بين الصّحيحين البخاريّ و مسلم، تحقيق الدكتور عليّ حسين البوّاب، دار ابن حزم- بيروت، ط 1 (1419 ه ق).
الحميريّ، أبو العبّاس عبد اللّه بن جعفر الحميريّ القميّ (م ق 3)، قرب الأسناد، مكتبة نينوى.
الحويزيّ، عبد عليّ بن جمعة العروسيّ الحويزيّ (م 1112)، تفسير نور الثّقلين، تحقيق السّيّد هاشم الرّسوليّ المحلّاتيّ، مطبعة الحكمة- قم.
الخزّاز، عليّ بن محمّد بن عليّ الخزّاز القميّ الرّازيّ (م 369)، كفاية الأثر في النّصّ على الأئمة الأثنى عشر، تحقيق عبد اللّطيف الحسينيّ الكوه كمره اي الخوئيّ، انتشارات بيدار- قم، (1401 ه ق).
الخطيب البغداديّ، أبو بكر أحمد بن عليّ (م 464)، تاريخ بغداد، مكتبة الخابخي بالقاهرة و المكتبة العربيّة لبغداد و مطبعة السّعادة- مصر، (1348 ه ق).
الخوارزميّ، أبو المؤيّد الموفّق بن أحمد (م 568)، مقتل الحسين، تحقيق و تعليق الشّيخ محمّد السّماويّ، مكتبة المفيد- قم.
خواندامير (م ق 10)، حبيب السّير، تاريخ، كتابفروشى خيّام، ط 2، (1353 ه ش)
دانشيار التّستريّ، الشّيخ محمّد الشّيخ محمّد عليّ، حول البكاء على الإمام الحسين عليه السّلام.
الدّربنديّ، الآخوند ملّا آقا (م 1286)، أسرار الشّهادة، منشورات الأعلمي- طهران.
الدّميريّ، الشيخ كمال الدّين (م 808)، حياة الحيوان الكبرى:
1- طبع بمطبعة محمّد عليّ صبيح بالأزهر- مصر، (1274 ه ق).
2- دار الفكر، بيروت، لبنان.
الدّولابيّ، أبو بشر محمّد بن أحمد بن حمّاد الأنصاريّ (م 310)، الذّرّية الطّاهرة، تحقيق محمّد جواد الحسيني الجلالي، مؤسّسة النّشر الإسلامي التّابعة لجماعة المدرّسين- قم.
الدّياربكريّ، حسين بن محمّد بن الحسن (م 960)، تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس، (1302 ه ق).
الدّيلميّ، الشّيخ أبو محمّد الحسن بن محمّد (أبي الحسن) الدّيلميّ (م 771):
1- ارشاد القلوب، مؤسسة الأعلمي- بيروت.
2- أعلام الدّين في صفات المؤمنين، مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام لإحياء التّراث- قم، ط 1 (1408 ه ق).
الدّينوريّ، أبو حنيفة أحمد بن داوود الدّينوري (م 281)، الأخبار الطّوال، مطبعة السّعادة- مصر، ط 1، (1330 ه ق).
دامغانى، ترجمه اخبار الطّوال، نشرنى، (1364 ه ش)
الذّهبيّ، شمس الدّين محمّد بن أحمد (م 748):
1- تاريخ الإسلام (و طبقات المشاهير و الأعلام)، مكتبة القدسي- القاهرة، (1368 ه ق).
2- سير أعلام النّبلاء:
أ- تحقيق الدّكتور محمّد أسعد طلس، دار المعارف- مصر.
ب- دار الفكر للطّباعة و النّشر- بيروت، ط 1 (1417 ه ق).
3- ميزان الإعتدال في نقد الرّجال، دار إحياء الكتب العربيّة- ط 1 (1382 ه ق).
4- العبر (في خبر من غبر)، تحقيق الدكتور صلاح الدّين المنجد، التّراث العربيّ، الكويت (1960 م).
5- تلخيص المستدرك [ط بهامش المستدرك]، مكتب المطبوعات الاسلامية- حلب.
الرّاونديّ، (قطب الدّين الرّاوندي) أبو الحسين سعيد بن هبة اللّه (م 573):
1- الخرائج و الجرائح، مؤسّسة النّور للمطبوعات- بيروت، ط 2، (1411 ه ق).
2- الدّعوات، مدرسة الإمام المهديّ (عج)- قم، ط 1، (1407 ه ق).
الرّسّان، الفضيل بن الزّبير بن عمر بن درهم الكوفيّ الأسديّ (م ق 2)، تسمية من قتل مع الحسين عليه السّلام من ولده و إخوته و أهل بيته و شيعته، نشرت في (تراثنا) الّتي تصدرها مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام لإحياء التّراث، قم- إيران، السّنة الاولى، العدد الثاني، تحقيق السّيّد محمّد رضا الحسينيّ.
رضي الدّين بن مطهّر، علي بن يوسف بن المطهّر الحلّي (م ق 8)، العدد القويّة لدفع المخاوف اليوميّة، تحقيق السيّد مهدي الرّجائي، مكتبة السيّد المرعشي النّجفيّ، ط 1، (1408 ه ق).
الزّنجانيّ، الموسوي الزّنجاني (م ق 14)، وسيلة الدّارين في أنصار الحسين، مؤسسة الأعلمي- بيروت، ط 1، (1395 ه ق).
السبزواريّ، الشيخ محمّد بن محمّد (م ق 7)، جامع الأخبار، تحقيق علاء آل جعفر، مؤسسّة آل البيت عليهم السّلام لإحياء التّراث.
سبط ابن الجوزيّ، شمس الدّين أبو المظفّر يوسف بن عبد الرّحمان (قزأوغلي) (م 654)، تذكرة خواص الأمّة:
1- ايران- كردستان، طبع حجري- (1287 ه ق).
2- مؤسّسة أهل البيت عليهم السّلام، بيروت (1401 ه ق).
سپهر، ميرزا محمّد تقى (م 1297)، ناسخ التّواريخ:
1- حضرت على بن أبي طالب عليه السّلام، مؤسّسة مطبوعات دينى- قم، ط 1 (1369 ه ش).
2- حضرت امام حسن مجتبى عليه السّلام، كتابفروشى اسلاميه، ط 3 (1366 ه ش).
3- در احوالات سيّد الشّهداء عليه السّلام، كتابفروشى اسلاميه، ط 3 (1368 ه ش).
4- حضرت علىّ بن الحسين السجّاد عليه السّلام، كتابفروشى اسلاميه (1345 ه ش).
سليم بن قيس الهلاليّ الكوفيّ، (م 90)، سليم بن قيس، دار الكتب الإسلاميّة- قم.
الف ب الف، ترجمه سليم بن قيس (اسرار آل محمّد صلى اللّه عليه و اله و سلّم) دار الكتب الاسلامية- قم- چاپ 7
سليم عبد اللّه، مع المختار الثّقفيّ، دار الثّقلين، بيروت ط 1 (1417 ه ق).
السّماويّ، الشّيخ محمّد السّماويّ (م 1370)، إبصار العين في أنصار الحسين، ط أفست مكتبة بصيرتي- قم.
السّمهوديّ، نور الدّين عليّ بن عبد اللّه (م 911)، جواهر العقدين في فضل الشّرفين شرف العلم الجليّ و النّسب النّبويّ، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1415 ه ق).
السّيّد هاشم البحرانيّ (م 1107):
1- مدينة المعاجز (في دلائل الأئمة الأطهار و معاجزهم)، مكتبة المحموديّ- طهران.
2- البرهان في تفسير القرآن، مؤسّسة دار التّفسير، ط 1 (1417 ه ق).
السّيّد شرف الدّين الإسترآباديّ، عليّ الحسينيّ (م ق 10)، تأويل الآيات الظّاهرة في فضائل العترة الطّاهرة، مؤسّسة النّشر الإسلاميّ- قم، ط 1 (1409 ه ق).
السّيوطيّ، جلال الدّين عبد الرّحمان بن أبي بكر بن محمّد (م 911):
1- تاريخ الخلفاء، مطبعة السّعادة- مصر، ط 1 (1371 ه ق).
2- الدّرّ المنثور في التفسير بالمأثور، مؤسّسة الرّسالة.
الشّبلنجيّ، الشّيخ مؤمن بن حسن (م 1308)، نور الأبصار، دار الجيل- بيروت (1409 ه ق).
الشّجريّ، يحيى بن الحسين بن إسماعيل الجرجانيّ (م 479)، الأمالي الخميسيّة، عالم الكتب بيروت، مكتبة المتنبّي- القاهرة.
الشّريف المرتضى، (م 436):
1- تنزيه الأنبياء، مكتبة بصيرتي- قم، ارم.
2- رسائل الشّريف المرتضى، مطبعة سيّد الشّهداء- قم (1405 ه ق).
الشّمشاطي، أبو الحسن عليّ بن محمّد بن المطهّر العدويّ (م ق 4)، الأنوار و محاسن الأشعار، تحقيق صالح مهديّ العزّاويّ، منشورات وزارة الإعلام- الجمهوريّة العراقيّة (1976 م).
الصّابريّ الهمدانيّ، أحمد، أدب الحسين و حماسته، مؤسسة النّشر الإسلاميّ، قم، (1407 ه ق).
الصّبّان، الشّيخ محمّد بن عليّ (م 1206)، إسعاف الرّاغبين في سيرة المصطفى، (بهامش نور الأبصار)، دار الفكر للطّباعة و النّشر و التوزيع.
الصّدوق، الشّيخ أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القميّ (م 381):
1- الأماليّ، كتابخانه اسلاميّه- تهران- ط 4- (1404 ه ق).
كمره اى، شيخ محمّد باقر، ترجمه امالى، كتابخانه اسلاميّه- تهران، چاپ 4- (1362 ه ش)
2- ثواب الأعمال و عقاب الأعمال- منشورات المطبعة الحيدريّة- النّجف (1392 ه ق- 1972 م).
3- علل الشّرائع- مؤسسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1408 ه ق).
4- معاني الأخبار- مؤسسة الأعلمي- بيروت، لبنان، (1410 ه ق).
5- من لا يحضره الفقيه- دار الكتب الإسلامية- طهران، ط 5 (1390 ه ق).
6- المواعظ، انتشارات هجرت- قم.
عطاردى، عزيز اللّه، ترجمه المواعظ، انتشارات هجرت- قم.
7- كمال الدّين و تمام النّعمة، دار الكتب الإسلاميّة (1390 ه ق).
8- الخصال، انتشارات علميّه الاسلاميّة.
فهرى، سيّد أحمد، ترجمه خصال، انتشارات علميه اسلاميه
9- عيون أخبار الرّضا، مؤسّسة الأعلميّ- بيروت، ط 1 (1404 ه ق).
10- الاعتقادات، (من مصنّفات الشيّخ المفيد)، تحقيق عصام عبد السّيّد، المؤتمر العالمي لألفيّة الشيخ المفيد، قم، ط 1 (1413 ه ق).
الصّفّار، أبو جعفر محمّد بن الحسن بن فروخ الصّفّار القميّ (م 290)، بصائر الدّرجات الكبرى في فضائل آل محمّد صلى اللّه عليه و اله و سلّم، مؤسسة الأعلمي، طهران- ايران.
الصّفديّ، صلاح الدّين خليل بن أيبك الصّفديّ (م 764)، الوافي بالوفيات، المعهد الألمانيّ ببيروت، ط 1.
الطّبرانيّ، الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد (م 360):
1- المعجم الكبير، مكتبة ابن تيميّة- القاهرة.
2- مقتل الحسين عليه السّلام (من المعجم الكبير)، دار الأوراد للنّشر و التّوزيع- الكويت، (1412 ه ق).
3- المعجم الأوسط، تحقيق الدكتور محمود الطّحان، مكتبة المعارف- الرّياض، ط 1 (1407 ه ق).
الطّبرسيّ، الفضل بن الحسن الطبرسيّ (م 548):
1- إعلام الورى بأعلام الهدى، مكتبة الحيدريّة- النّجف- ط 3 (1390 ه ق).
2- تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)، مكتبة السّيّد المرعشي النّجفي- قم، ط 1 (1406 ه ق).
3- مجمع البيان، تحقيق السّيّد هاشم رسولي محلّاتي، دار إحياء التّراث العربي- بيروت (1379 ه ق).
4- تفسير جوامع الجامع، تحقيق أبو القاسم گرجي، مؤسّسة النّشر الإسلاميّ التّابعة لجماعة المدرّسين- قم، ط 2.
الطّبرسيّ، أبو نصر الحسن بن فضل (م ق 6)، مكارم الأخلاق، منشورات مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، لبنان، ط 2، (1392 ه ق).
الطّبرسيّ، أبو منصور أحمد بن عليّ بن أبي طالب (م 588)، الاحتجاج، دار الطّباعة و النّشر النعمان- النّجف، (1386 ه ق).
الطّبريّ، أبو جعفر محمّد بن جرير بن رستم (م ق 4):
1- دلائل الإمامة، مطبعة الحيدريّة- النّجف، (1383 ه ق).
2- نوادر المعجزات في مناقب الأئمّة الهداة عليهم السّلام، مؤسّسة الإمام المهدي عليه السّلام، قم- ط 1 (1410 ه ق).
3- المسترشد في إمامة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام، تحقيق الشّيخ أحمد المحموديّ، مؤسّسة الثّقافة الإسلاميّة لكوشانبور، ط 1.
الطّبريّ، أبو جعفر محمّد بن جرير بن يزيد (م 310):
1- التّاريخ (تاريخ الامم و الملوك)، تحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف- مصر، ط 2.
پاينده، ابو القاسم، ترجمه تاريخ طبرى، انتشارات بنياد فرهنگ ايران- (1352 ه ش)
2- التّفسير (جامع البيان في تفسير القرآن)، المطبعة الكبرى الأميريّة- مصر (1324 ه ق).
الطّبريّ، أبو جعفر محمّد بن قاسم (م 502)، بشارة المصطفى، منشورات مكتبة الحيدريّة- النّجف، (1383 ه ق).
الطّريحيّ، الشّيخ فخر الدّين (م 1085):
1- المنتخب، كتابخانه اروميّة- قم.
2- مجمع البحرين، تحقيق السّيّد أحمد الحسينيّ، دار الثقافة- النجف الأشرف.
الطّوسيّ، شيخ الطّائفة أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسيّ (م 460):
1- تهذيب الأحكام، دار الكتب الإسلاميّة، ط 3 (1390 ه ق).
2- الأمالي، دار الثّقافة- قم، ط 1 (1414 ه ق).
3- كتاب الغيبة، مكتبة نينوى- طهران.
4- مصباح المتهجّد، تصحيح اسماعيل الأنصاري الزّنجانيّ.
5- التّبيان في تفسير القرآن، تحقيق و تصحيح أحمد حبيب قصير العامليّ، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
6- اختيار معرفة الرّجال- الكشّي.
العامليّ، الشّيخ بهاء الدّين محمّد بن الحسين (م 1030):
1- توضيح المقاصد (من مجموعة نفيسة)، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفي، ط 1 (1406 ه ق).
2- الكشكول، ضبطه و صحّحه محمّد عبد الكريم النّحريّ، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1418 ه ق).
العجليّ، أحمد بن عبد اللّه بن صالح أبو الحسن العجليّ (م 261)، تاريخ الثّقات، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1405 ه ق)، بترتيب الحافظ نور الدّين عليّ بن أبي بكر الهيثميّ (م 807) و تضمينات الحافظ ابن حجر العسقلانيّ، وثّق أصوله و خرّج حديثه و علّق عليه الدّكتور عبد المعطي قلعچيّ.
عماد الدّين طبري، الحسن بن عليّ بن محمّد (م 657)، كامل بهائى، مكتب مرتضوى
العمرانيّ، محمّد بن عليّ (م 580)، الإنباء في تاريخ الخلفاء، دفتر نشر كتاب- مشهد، چاپ 1 (1363 ه ش).
العمريّ النّسّابة، نجم الدّين أبو الحسن عليّ بن محمّد بن عليّ بن محمّد العلويّ (م 490)، المجديّ في أنساب الطّالبيّين، تحقيق الدكتور أحمد المهدويّ الدّامغاني، مكتبة السّيّد المرعشي النجفيّ، قم، ط 1 (1409 ه ق).
العيّاشيّ، أبو نصر محمّد بن مسعود بن عيّاش السّلمي السّمرقندي (م ق 4)، التّفسير، المكتبة العلميّة الإسلاميّة- طهران.
الفتّال، أبو عليّ محمّد بن أحمد بن عليّ الفتّال النّيسابوريّ (م 508)، روضة الواعظين، طبع حجريّ- (1303 ه ق).
فرات الكوفيّ، أبو القاسم فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفيّ (م ق 3)، التّفسير، تحقيق محمّد الكاظم، مؤسّسة الطّبع و النّشر التّابعة لوزارة الثّقافة و الإرشاد الإسلامي، ط 1 (1410 ه ق).
الفيروزآباديّ، السّيّد مرتضى (م ق 14)، فضائل الخمسة، مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 4 (1402 ه ق).
الفيض الكاشانيّ، محمّد بن المرتضى المدعوّ بالمحسن (م 1091)، كتاب الصّافي في تفسير القرآن، مكتبة الصّدر- طهران، ط 2 (1416 ه ق).
القاضي النّعمان، القاضي النّعمان بن محمّد التّميميّ المغربيّ (م 363):
1- شرح الأخبار في فضائل الأئمّة الأطهار، تحقيق سيّد محمّد الحسينيّ الجلاليّ، مؤسّسة النّشر الإسلاميّة- قم، ط 1، (1412 ه ق).
2- دعائم الإسلام، دار المعارف- مصر، (1379 ه ق).
قاضى طباطبايى، سيّد محمّد على، تحقيق درباره اوّل اربعين حضرت سيّد الشهداء، بنياد علمى و فرهنگى شهيد آيت اللّه قاضى طباطبايى، چاپ 3 (1368 ه ش).
القزوينيّ، الحاج الشّيخ فضل عليّ (م 1361)، الإمام الحسين عليه السّلام و أصحابه، مطبعة باقري- قم، ط 1، (1415 ه ق).
القمّيّ، عليّ بن إبراهيم القمّي (م ق 4)، التّفسير، مكتبة الهدى (1386 ه ق).
القمّيّ، الشّيخ عبّاس القميّ (م 1359):
1- نفس المهموم- منشورات مكتبة بصيرتي- قم.
كمره اى، محمّد باقر، ترجمه نفس المهموم (رموز الشّهادة)، كتابخانه اسلاميه- تهران، ط 1، (1363 ه ش)
2- منتهى الآمال- و لم نذكر إلّا ما تفرّد به- كتابفروشى اسلاميّه- قم.
القندوزيّ، سليمان بن إبراهيم (م 1294)، ينابيع المودّة لذوي القربى، دار الأسوة للطّباعة و النّشر، ط 1 (1416 ه ق).
الكراجكيّ، أبو الفتح محمّد بن عليّ (م 449)، كنز الفوائد.
الكركيّ، عليّ بن عبد العال (م 935)، نفحات اللّاهوت في لعن الجبت و الطّاغوت، مكتبة نينوى الحديثة- طهران.
الكشّي، اختيار معرفة الرّجال، اختاره الشّيخ الطّوسي، چاپخانه دانشگاه مشهد- (1348 ه ش).
الكفعميّ، تقيّ الدّين إبراهيم بن عليّ (م 905)، المصباح، منشورات الرّضيّ، زاهدي.
الكلينيّ، أبو جعفر محمد بن يعقوب (م 329):
1- الأصول من الكافيّ- انتشارات علميّة الإسلاميّة.
رسولى، سيد هاشم، ترجمه اصول كافى- انتشارات علميّه اسلاميّه
2- الفروع من الكافيّ- دار الكتاب الإسلاميّة- طهران (1391 ه ق).
الكنجيّ، محمّد بن يوسف الكنجيّ الشّافعيّ (م 658)، كفاية الطّالب في مناقب أمير المؤمنين، تحقيق محمّد هادي الأمينيّ، دار إحياء تراث أهل البيت عليهم السّلام- طهران، ط 3 (1404 ه ق).
كياء گيلانى، سيد أحمد بن محمّد بن عبد الرّحمان (م ق 10)، سراج الأنساب، تحقيق سيّد مهدى رجائى، كتابخانه آيت اللّه مرعشى نجفى، ط 1 (1409 ه ق)
الماردينيّ، علاء الدين بن عليّ بن عثمان (م 745)، الجّوهر النّقي (في ذيل السّنن الكبرى)، دار المعرفة- بيروت.
المازندرانيّ، الشّيخ محمّد مهدي (م ق 14)، معالي السّبطين، منشورات الشّريف الرّضي- قم، ط 2 (1363 ه ش).
المامقاني، عبد اللّه (م 1351)، تنقيح المقال، المطبعة المرتضويّة- النجف.
المبرّد، أبو العبّاس محمّد بن يزيد (م 285)، الكامل في اللّغة و الأدب، مكتبة المعارف- بيروت.
المتّقيّ الهنديّ، عليّ المتّقيّ (م 975)، كنز العمّال، مؤسسة الرّسالة- بيروت، ط 5 (1405 ه ق).
المجلسيّ، محمّد باقر (م 1110):
1- بحار الأنوار، مؤسّسة الوفاء- بيروت، ط 2 (1403 ه ق).
2- بحار الأنوار، ج 32- 34، تحقيق الشّيخ محمّد باقر المحموديّ، مؤسّسة الطّباعة و النّشر التابعة لوزارة الثّقافة و الإرشاد الإسلاميّ، ط 2 (1416 ه ق).
3- جلاء العيون، انتشارات سرور، ط 1 (1373 ه ش).
4- عين الحياة، انتشارات رشيدي، تهران.
محبّ الدّين الطّبريّ، أحمد بن عبد اللّه (م 694):
1- ذخائر العقبى، مؤسّسة الوفاء- بيروت، (1401 ه ق).
2- الرّياض النّضرة في مناقب العشرة، دار الكتب العلميّة- بيروت.
محمّد بن أبي طالب، الحسينيّ الموسويّ الحائريّ (م ق 10)، تسلية المجالس وزنية المجالس، تحقيق فارس حسّون كريم، مؤسّسة المعارف الإسلاميّة، ط 1 (1418 ه ق).
محمّد بن حبيب، أبو جعفر محمّد بن حبيب بن عمرو الهاشميّ البغداديّ (م 245)، كتاب المحبّر، منشورات دار الآفاق الجديدة- بيروت.
محمّد بن سليمان، الحافظ محمّد بن سليمان الكوفيّ (م ق 3)، مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام، مجمع إحياء الثّقافة الإسلاميّة- قم، ط 1 (1413 ه ق).
محمّد كاظم الموسويّ، محمّد كاظم بن سليمان اليمانيّ (م ق 9)، النّفحة العنبريّة في أنساب خير البريّة، تحقيق السّيّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1419 ه ق).
المحلّي، أبو الحسن حسام الدّين حميد بن أحمد (م 652)، الحدائق الورديّة في أخبار الزّيديّة، دار أسامة- دمشق، ط 2 (1405 ه ق).
المحموديّ، الشّيخ محمّد باقر، عبرات المصطفين في مقتل الحسين عليه السّلام، مجمع إحياء الثّقافة الإسلاميّة- قم، ط 1 (1415 ه ق).
مدرّسيّ، محمّد رضا بن محمّد مؤمن إمامي مدرّسي (م ق 12)، جنّات الخلود (المعمور من جداول النّور)، چاپ دار السّلطنة- تبريز (1284 ه ق)، چاپ سنگى.
المزّي، جمال الدّين أبو الحجّاج يوسف (م 742)، تهذيب الكمال، تحقيق الدّكتور بشّار عوّاد معروف، مؤسسة الرّسالة.
المسعوديّ، أبو الحسن عليّ بن الحسين (م 346):
1- إثبات الوصيّة، طبع حجري- ذي حجّة الحرام (1388 ه ق).
نجفى محمّد جواد، ترجمه اثبات الوصيّه، كتابفروشى اسلاميّه، (1343 ه ش)
2- التّنبيه و الإشراف، مطبعة بريل- ليدن، (1893 م).
پاينده، أبو القاسم، ترجمه التنبيه و الاشراف، شركت انتشارات علمى فرهنگى- چاپ 2، (1365 ه ش)
3- مروج الذّهب و معادن الجواهر، مطبعة السّعادة- مصر، ط 2، (1377 ه ق).
المشهدي القمي، الشّيخ محمّد رضا القمي المشهدي (م 1125)، كنز الدّقائق و بحر الغرائب، تحقيق حسين درگاهي، مؤسّسة الطّبع و النّشر التّابعة لوزارة الثّقافة و الإرشاد الإسلامي، ط 1 (1411 ه ق).
المصعب الزّبيريّ، أبو عبد اللّه المصعب بن عبد اللّه بن المصعب الزّبيريّ (م 236)، نسب قريش، عني بنشره لأوّل مرّة و تصحيحه و التّعليق عليه إ. ليفي بروفنسال، دار المعارف للطّباعة و النّشر، (1953 م).
المفيد، محمّد بن محمّد بن النّعمان (م 413):
1- الإرشاد في معرفة حجج اللّه على العباد، انتشارات علميّة الإسلاميّة- طهران، (و عرضنا الكتاب على طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السّلام لإحياء التّراث و صحّحنا مواقع الاختلاف).
رسولى محلّاتى، سيّد هاشم، ترجمه ارشاد، انتشارات علميّه اسلاميّه
2- الأماليّ، منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلميّة- قم، (1403 ه ق).
3- مسارّ الشّيعة (من مجموعة نفيسة) مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1406 ه ق).
4- الإختصاص، مؤسّسة الأعلميّ للمطبوعات- بيروت، (1402 ه ق).
5- المقنعة (من مصنّفات الشيخ المفيد) تحقيق مؤسسة النّشر الإسلاميّ التّابعة لجماعة المدرّسين بقم المشرّفة، المؤتمر العالمي لألفيّة الشيخ المفيد، ط 1 (1413 ه ق).
المقرّم، عبد الرّزاق الموسويّ (م 1391)، مقتل الحسين عليه السّلام، مكتبة بصيرتي- قم، ط 5 (1394 ه ق).
ميرخواند، مير محمّد بن سيد برهان الدّين (م ق 9)، روضة الصّفا (رجعنا إليه من الجزء الرّابع)، خيّام.
النّجاشي، أبو العبّاس أحمد بن عليّ بن العبّاس (م 450)، الرّجال، مكتبة الدّاوري- قم.
النّسائي، الحافظ أبو عبد الرّحمان أحمد بن شعيب النّسائي (م 303)، خصائص الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، تحقيق محمّد باقر المحموديّ، ط 1 (1403 ه ق).
نصر بن مزاحم، أبو الفضل (م 212)، وقعة صفّين، تحقيق عبد السّلام محمّد هارون، المؤسسة العربيّة الحديثة- القاهرة، ط 2.
النّعمانيّ، ابن أبي زينب محمّد بن إبراهيم (م ق 4)، الغيبة، مكتبة الصدوق، ط 1 (1363 ه ش).
غفارى، جواد، ترجمه غيبت نعمانى، كتابخانه صدوق، ط 1 (1363 ه ش).
النّويريّ، شهاب الدّين أحمد بن عبد الوهّاب (م 730)، نهاية الإرب في فنون الأدب، المكتبة العربيّة- القاهرة، (1395 ه ق).
الهاشميّ، عليّ بن الحسين (م ق 14)، الحسين في طريقه إلى الشّهادة، انتشارات الشّريف الرّضي، ط 1، (1413 ه ق).
هشام الكلبيّ، (م 204)، مثالب العرب، تحقيق نجاح الطّائيّ، دار الهدى- بيروت- ط 1 (1419 ه ق).
هندوشاه، هندوشاه بن سنجر النخجواني (م ق 8). تجارب السّلف، مطبعة فروردين- تهران، (1313 ه ش).
الهيثميّ، أبو بكر (م 807)، مجمع الزّوائد و منبع الفوائد، دار الكتاب- بيروت، لبنان.
اليافعيّ اليمنيّ، عبد اللّه بن أسعد اليافعيّ الشّافعيّ (م 768)، مرآة الجنان و عبرة اليقظان، دائرة المعارف النّظاميّة الكائنة- حيدرآباد- دكن، (1337 ه ق).
ياقوت الحمويّ، شهاب الدّين أبو عبد اللّه ياقوت بن عبد اللّه (م 626)، كتاب معجم البلدان، منشورات مكتبة الأسديّ- طهران (1965 م).
اليزديّ، سيّد علي (م 1350)، وسائل المظفّري، طهران، (1320 ه ق).
اليعقوبيّ، أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب بن واضح (م 292)، التّاريخ (تاريخ اليعقوبيّ)، مكتبة المرتضويّة- النّجف.
آيتى، دكتر محمّد إبراهيم، ترجمه تاريخ يعقوبي، بنگاه ترجمه و نشر كتاب، (1343 ه ش)
The History of
Imam Hossayn (P. B. U. H.)
The aim of the Collection named "The History of Imam
Hossayn (P. B. U. H.)" is to Consider the Personality and the
Life of Imam Hossayn (P. B. U. H.) based on and prepared
from the oldest and the latest Arabic and Persian texts and
Sources.
This Collection will be published in twenty Volumes for the
use of the researchers in the field of the History of Islam.
VOLUME FOUR
Address: Teaching Aids Publications Office. Organization of Research and
Educational Planning, Ministery of Education, Iranshahr-e- Shomali Avc,
P. O. BOX: 15875/3331, Tehran, Iran.
Tel and Fax: 0098-21-8301478
E-Mail: Roshd - Book @ yahoo. Com
First Published: 2001
Circulation: 1000 Copies
ISBN: 964 5667-41-0 (SET)
ISBN: 964-5667-69-0 (V.4)