الأسفار عن نصوص الأسفار

ghaemiyeh.com

هوية الكتاب

المؤلف : الوكيل، حیدر، 1971 م -

العنوان : الاسفار عن نصوص الاسفار / حيدر الوكيل

الناشر : قم المقدسة، دار النشر باقيات، 1443 ق = 2022 م

الايداع الدولي : ISBN 978 - 600 - 213 - 016 - 7

الموضوع : فلسفة الاسلامي - أحاديث

الموضوع : أحاديث - القرن 4

التسلسل الرقمي : 1390 9ح الف /1089BP

التسلسل الديويي : 189/1

رقم المكتبة الوطنية : 2441288

الاسفار عن نصوص الاسفار

حيدر الوكيل

الناشر: باقيات

المطبعة :وفا

الطبعة الثالثة - 1443 ه- . ق

العدد: 1000 نسخة

رقم الايداع الدولي: ISBN 978 - 600 - 213 - 016 - 7

«كافة الحقوق الطبع محفوظة ومسجلة»

باقيات (للطباعة والنشر) ،ایران ،قم، شارع معلم، زقاق 15 هاتف: 37743900 (025) _ جوال : 09122525625

Email: Vafaprint110@gmail.com

محرر الرقمي: امين حيات غیبي

اشارة

الاسفار عن بصوص الشفار

قدم له جمع من الفضلاء

حيدة الوكيل

المؤلف : الوكيل، حیدر، 1971 م -

العنوان : الاسفار عن نصوص الاسفار / حيدر الوكيل

الناشر : قم المقدسة، دار النشر باقيات، 1443 ق = 2022 م

الايداع الدولي : ISBN 978 - 600 - 213 - 016 - 7

الموضوع : فلسفة الاسلامي - أحاديث

الموضوع : أحاديث - القرن 4

التسلسل الرقمي : 1390 9ح الف /1089BP

التسلسل الديويي : 189/1

رقم المكتبة الوطنية : 2441288

الاسفار عن نصوص الاسفار

حيدر الوكيل

الناشر: باقيات

المطبعة :وفا

الطبعة الثالثة - 1443 ه- . ق

العدد: 1000 نسخة

رقم الايداع الدولي: ISBN 978 - 600 - 213 - 016 - 7

«كافة الحقوق الطبع محفوظة ومسجلة»

باقيات (للطباعة والنشر) ،ایران ،قم، شارع معلم، زقاق 15 هاتف: 37743900 (025) _ جوال : 09122525625

Email: Vafaprint110@gmail.com

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

مُقَدِّمَةُ الطَبعَةِ الثَّالِثَةِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله ربّ العالمين، وصلى الله على محمّد وآله الطيبين الطاهرين، ولعنة

الله على أعدائهم أجمعين.

بعد نفاد نسخ كتاب «الإسفار عن نصوص الأسفار» وتزايد الطلب عليه وجدت أنّ إعادة طبعه مما لا يسعني تركه، فهو اليوم بين يدي الطالبين، أسال الله تعالى أن ينفع به طالبي الحقيقة، وقد زدت فيه شيئاً يسيراً مما وسعه الوقت، وأتقدم بالشكر الجزيل لمن ساعدني لإخراجه بهذا الشكل وأخص بذلك سماحة العلّامة الشيخ قاسم عبد الهادي الشمري (زاد الله توفيقه)، والحمد لله ربّ العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين..

النجف الأشرف حيدر الوكيل

14 - ربيع المولود -

1443ه-

مقدمة آية الله ال السَيّدِ قَاسِم عَلى أحْمَدِي

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وبه نستعين وصلّى الله على سيدنا محمّد وعلى أله الطاهرين، ولعنة الله على

أعدائهم أجمعين.

أما بعد:

لما أدخل أهل الفلسفة والعرفان أذواقهم الفلسفية والعرفانية في العقائد الدينية والمعارف الإلهية لاسيّما التوحيد الذي يتقوّم به باقي أصول الدين، وقد خالطوا بينهما خلطاً لا يعرفه إلّا الخبير البصير، ثمّ ولع كثير من أهل زماننا هذا بمطالعه كتبهم وأخذ العقائد والدين منهم بحيث صار تعلّم الفلسفة والعرفان من وظائف أهل العلم حتى ادعوا أنّ حقيقة المعارف الإلهية لا تُنال إلّا بالفلسفة والعرفان، ورغبوا عن التمسك بالكتاب الكريم والسنة الشريفة، وأخبار أئمة الدين (علیه السلام) ، وأولوا النصوص الواضحة الصريحة الصادرة عن مخازن الوحي على طبق مقاصدهم وانحرافاتهم بما لا يساعده العقل والفهم العرفي العقلائي وتمسكوا لإثبات مرامهم بالمتشابهات التي دلّت على خلافها محكمات الكتاب

والسنة، فمال كثير من المتسمين بالعلم المنتحلين للدين إلى شبهات المضلين، وروجوها بين المسلمين، فقد تصدّى جمع من الأعلام والمحققين في ردّ شبهاتهم وضلالاتهم لتأليف الكتب والرسائل المزيحة للشكّ والارتياب تشييداً لقواعد الدين وتجنّبا من سخط ربّ العالمين كما روي عن سيد المرسلين «إذا ظهرت البدع في أمتي فليظهر العالم علمه والا فعليه لعنه الله والملائكة والناس أجمعين». ومن راجع كلمات العلماء، والمحدثين والفقهاء رحمهم الله يعلم أنهم لم يذهبوا إلى عقائد الفلاسفة والعرفاء ومقالاتهم، بل أعرضوا في كتبهم، وأقوالهم، وأعمالهم عن تلك العقائد والمقالات

(1)، وقد كفروا القائلين بقدم العالم، والمنكرين للمعاد الجسماني، والقائلين بوحدة وجود الخالق والمخلوق وغير ذلك مما ذهبوا أليه ، بل كان أصحاب الأئمة (علیه السلام) معرضين عنهم، وكتبوا في الردّ عليهم كتباً كثيرة، وتصريح الآيات والروايات والأدعية والخطب عن الأئمة (علیه السلام) على خلاف مطالب هولاء القوم بما لا يكاد يُحصى، وكانت الطائفتان يتقون من أهل الإيمان فلا يُظهرون مقالاتهم عند عامه المؤمنين. ولقد أجاد الفقيه المحقق القمّي (رحمه الله) في القوانين (2)ونعم ما أجاد في الردّ على من توهم لزوم تحصيل هذه الخرافات والذي جعل طلبة من أمثال زماننا وسيلة لانحرافهم عن تحصيل الفقه، واشتغالهم بتحصيل حكمة اليونانيين من


1) الخرائج والجرائح، القطب الدين الراوندي): 3 / 1061 ؛ الاعتقادات (للعلّامة المجلسي): 17، كتاب الطهارة (للشيخ الانصاري)، في بحث النجاسات في الكافر.

2) القوانين: 403 - 405 .

المشائين والإشراقيين تمسكاً بأنّ معرفة الله تعالى مقدم على عبادته وطاعته وهو لا يمكن إلّا بتحصيل هذه العلوم وهو من وسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس، فربّما يصرفون عمرهم جميعاً بتحصيل هذه العلوم تمسكاً بأنه من مقدمات الفقه، إذ الفقه هو العلم بالأحكام الشرعية، وذلك يتوقف على معرفة الشارع، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، حاشا وكلّا أن يكون ذلك موجباً للمعرفة، أو موجباً لمزيدها، أو مما يتوقف معرفة الفقه والشرع عليها، نعم، قد يصير موجبا للزندقة والإلحاد، وقد يوجب كثرة البعد عن ساحة القرب والندامة، والحسرة يوم التناد.

وممن تصدى في هذا المضمار لكشف الغطاء عن مرامهم وعقائدهم لتظهر بشاعة عقائدهم الفاسدة وقبحها إتماماً للحجّة سماحة حجة الإسلام الشيخ ح-ي-در ال-وك-ي-ل (حفظه الله) في كتابه هذا (الإسفار عن نصوص الأسفار)، وأوضح فيه حال الروايات التي استند إليها صاحب الأسفار، وأظهر ضعف هذه المستندات لمن راجع هذا الكتاب، والله درّه.

السيد قاسم علي أحمدي

17 جمادي الأوّل 1433 هجرية

مقدمة آية الله الشيخ حسن الميلاني

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله ربّ العالمين، وأفضل الصلاة والسلام على رسوله وآله الطاهرين.

مخالفة الفكر الفلسفي والعرفاني للبراهين الإلهية

إن الفكر الفلسفي والعرفاني يخالف العقل والضروريات الدينية في مواضع، فنماذج منها :

الأوّل: قولهم بقدم العالم وتفسيره بالحادث الذاتي

إن التباين والتخالف بين الأفكار والمعتقدات الفلسفية والعرفانية من جهة، وبين تعاليم الأنبياء والأوصياء والبراهين الإلهية الواضحة من جهة أخرى لا يكاد يخفى على أحد؛ حيث:

إن من الضروريات العقلية والدينية القول بحدوث العالم، والفلسفة والعرفان قائلان بقدم العالم وأزليته، وبعد ذهابهم إلى هذا المعتقد يطلقون عليه اسم الحادث الذاتي؛ تمويهاً للأمر على أنفسهم وعلى غيرهم، ويلزم من قولهم هذا تناقض واضح فظيع، فمرادهم : أنّ الشيء الذي أوجده غيره في نفس الوقت هو موجود أزلي قديم!!

الثاني: قولهم بالاتحاد بين الذات الإلهية والأعيان الخارجية

ومن الضرورات العقلية والدينية كون الله تعالى متعالياً عن وجود جميع الأشياء ومنزّهاً عن جميع التغيّرات والتحولات والتطورات والتبدلات، بينما تذهب الفلسفة والعرفان إلى أن الله تعالى هو نفس وجود الأشياء وعين الأعيان الخارجية المتغيّرة والمتبدلة والمتطوّرة، كما يصرح صدرهم بذلك بقوله: «ورجعت العليَّة والإفاضة إلى تطوُّر المبدأ الأوّل بأطواره وتجلّيه بأنحاء ظهوراته» (1)، «وأنّ كلّ ما ندركه فهو وجود الحق في أعيان الممكنات... فالعالم متوهم ما له وجود حقيقي»(2).

فهم لا يعترفون بالخلقة إلّا مؤوّلةً بمعنى التطوّر، ولا بإله إلّا وهو نفس وجود العالم الأزلي القديم، ولا بفعل إلّا وهو جبر وانفعال ضروري...

الثالث: تفسيرهم المعاد بمعنى فناء الأشياء في وجوده تعالى

الدين والعقل يحكمان بالمعاد والجزاء والثواب والعقاب، بينما الفلسفة والعرفان يقولان بأنَّ المعاد الموعود هو : رجوع جميع الأشياء إلى ذات الله تعالى وفنائها واندكاكها في وجوده، والنتيجة عدم وجود الفرق بين المؤمن والكافر والجنة والنار والله والشيطان والثواب والعقاب...؛ حيث إنّ كلّ ذلك بالأخير شيء واحد بلا تعدّد ولا تعيّن ولا تميّز أصلاً ، بل كان كذلك من الأوّل والكثرة هي الأوهام والخيالات كما قال صدرهم:


1) المشاعر : 54 .

2) الأسفار الأربعة: 2/ 293 - 294.

كلٌّ مَا فِي الكَونِ وَهُمْ أَوْ خَيَالِ***أَوْ عُكُوسٌ فِي المَرَايَا أَوْ ظَلَال (1)

كما أنَّ العذاب عندهم معناه العذب، والنار هي محلّ عيش ونعيم للكفار والملحدين والعصاة.

الرابع: قولهم بنفي الاختيار مطلقاً

العقل والدين يذهبان إلى أنا مكلفون مختارون مسؤولون، والفلسفة والعرفان يذهبان إلى أنه لا اختيار ولا تكليف، ولا يتحقق شيء حتى أفعالنا الاختيارية إلّا بالجبر والضرورة، كما قالوا:

إن الشيء ما لم يجب لم يوجد (2)ولا شيء في سلسلة الوجود الإمكاني إلّا وهو واجب موجب بالغير (3).

لا بدّ من الرجوع إلى العالم فضلاً عن الأعلم

ثمّ إنّ من أبده البديهيات عند العقل أنه مع وجود العالم لا يجوز الرجوع إلى الجاهل والظانّ والشاكٌ والمتوهم، هذا في العالم العادي، فضلاً عن كون ذلك العالم يدعي أنه أعلم بطرق السماء منه بطرق الأرض، والذي يثبت مدعاه بإتيانه خوارق العلم والقدرة والعادة على نحو يثبت علمه وكماله لكلّ أحد.

إن السفراء الإلهيون هم المدّعون لتلك الكمالات، وهم المثبتون لمدّعاهم


1) الأسفار الأربعة: 47/1.

2) وفي بداية الحكمة ونهايتها قد عقد فصلا تحت هذا العنوان .

3) نهاية الحكمة: 293.

لكلّ أحد كما بيناه، والفلاسفة هم الظانّون والشاكون، بل المتوهمون المدعون للعلم واليقين أحياناً، وهم المحبّون للعلم على حسب إقرارهم - حيث يُفسر الفيلسوف بالمحب للعلم لا العالم - فضلاً عن أن تكون لهم آيات وأدلّة لإثبات كمال لهم إلا الادعاء الصرف، فكيف يذهب العاقل ويميل إلى المدعي الصرف ويترك من ثبت مدعاه بالآيات والأدلة العقلية الواضحة المثبتة لكمالاتهم غير القابلة للحدّ والإحصاء؟!

ومن هنا لا نجد نبياً ولا وصي نبي يرى نفسه محتاجة إلى ادع--اء ك-ونه فيلسوفاً! بل يرى أنّ الانتساب إلى هذا الاسم يُعد من أقبح الإهانات، وترى الفلاسفة بعد أن كانت سيرة الأصحاب على تكفيرهم - على حد تعبير الشيخ الأنصاري - كان من سياستهم أن يهتموا غاية جهدهم بأن يطبقوا أفكارهم على الآيات القرآنية وروايات المعصومين، بل الفلاسفة هم اللذين يرون أنفسهم محتاجين لأن يدعوا مقامات الأنبياء والأئمّة لترويج مقاصدهم وانجذاب القلوب إليهم، وهم أبعد من ذلك كبعد الأرض عن السماء، والظلمة عن النور والظل عن الحرور.

وهل هناك أحد يدافع عن العقل والبرهان ومدرسة الوحي والأديان، ويرفع الغطاء عن حقيقة ادعاء الفلاسفة والعرفاء، ومدى قربه أو بعده عن الحق والواقع ؟!!

شكر ودعاء

وقد أنعم الله تعالى علينا بتحقيق الأستاذ المحقق، والخبير المدقق، الأخ الصديق فضيلة الأستاذ الشيخ حيدر الوكيل النجفي حفظه الله تعالى؛ حيث شمّر عن ساعد الجد والاجتهاد، وحقق الأمر ، وأبان وجه الحقيقة، فأسفر عن نصوص الأسفار ، وأظهر ما يحتويه متناً وحاشية من روايات بعضها لا أثر له في المصادر الحديثية، وبعضها يرجع إلى روايات العامة فقط، وبعضها لا اعتبار به ولا يمكن الاعتماد عليه.

ومع غضّ النظر عن هذا كله لا يمكن تمسّك الملاصدرا وأتباعه بهذه النصوص لتطبيقها على الأفكار الفلسفية والعرفانية الباطلة إلّا بتحريفات واضحة من حيث المعنى، أو تأويلات ،موهونة، أو خطأ في الفهم والإدراك، كما نرى نموذجاً من ذلك عند استدلال الملا صدرا بحديث «كذب الوقاتون» للدلالة على خفاء وقت يوم القيامة! كما أشار المحقق إلى ذلك في هذا الكتاب المحقق أيده الله تعالى لنصرة مدرسة العقل والبرهان والوحي، ورفض مدرسة الأوهام والخيالات.

وقد فحص المؤلف عن رجال الأحاديث المنقولة أيضاً، وإن كنا لا نرى حاجة إلى ذلك؛ حيث إنّ التمسك بالروايات في العقائد والأصول ليس على نهج التمسك بها في الفقه والفروع، وللبحث عن ذلك مجال آخر.

قم المشرفة، حسن الميلاني

مُقدِّمة حجة الإسلام والمُسْلِمِينَ

الشيخ محمد آل حيدر

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله، والصلاة على الأدلاء إليه محمّد وعترته (علیه السلام).

لكل مجتمع بشري روابط تجمعه، وتنظم مسيرته في الحياة، وعندما تكون هذه الرابطة هي العقيدة الموحدة بين أفراده فقد وصل المجتمع إلى أرفع حالات الترابط الموَحِدَة لتفكيرهم وسلوكهم، ويتضح هذا جلياً في الإسلام، إذ أنه باللإضافة إلى نظامه القانوني، ومناحيه الأخلاقية، وتنظيماته الاجتماعية والسياسية فإنّ له عقيدة جامعة تربط بين أبنائه حتى وإن خُدشت المقومات الأخرى.

ولهذا غدت هذه العقيدة مركزاً لتلقي الضربات العدائية الخارجية والداخلية، وخصوصاً مع وجود حفظة لهذه العقيدة، تمثلت بع--ترة النبي الأعظم صلى الله عليه وعليهم أجمعين، ثمّ بعلماء يدافعون عن هذه العقيدة، ويردون كيد خصومها ، فإنّ هذا الوجود المبارك كان حصناً عن محاولات التحريف والتبديل التي ما انفكت عن البحث عن إسلوب جديد لذلك، بينما من فقد مثل هذا الوجود، وكان المدافع الناصح هو المزور الناجح، فقد إنتهت أمورهم إلى تبديلات جذرية عظمى.

ولأن الإمامية الممثلون الواقعيون للإسلام فقد تركزت الضربات العقائدية على مراكز قوتهم الفكرية، ولكنّها كانت صلبة أمام العدوان، صامدة بوجه الاختراق ؛ وذلك بفضل أقلام نافحت عنها، وبينت مضامينها، وقد يبخل بهذه الأقلام عصر ويجود آخر، وقد جاد عصرنا بخيرة طيبة منهم سماحة الأخ العلّامة الشيخ حيدر الوكيل.

إنّ هذا الرجل بذل سنين عمره للتكامل العلمي، وخصوصاً في الجانب الفكري والعقائدي؛ فأتحف المكتبة العقائدية الإيمانية بمجموعة من الصفحات النورية، والكتابات الفكرية الناضجة التي أخذت بمجامع الأدلّة نقضاً وإثباتاً، متنوعة الأسلوب، واضحة البيان غزيرة الفكرة متوزّعة على فئات الطالبين للحق والعلم، متحرّك ظمن إطار منهجي، يعتمد على المعارف المحمدية، والأفكار القرآنية، والعقائد المالكة لزمام أدلتها، نقلاً وعقلاً؛ ضارباً بمناهج المدارس الأخرى عرض الجدار، لا ضرب تعصب أو تبع، بل ضرب تحقيق وتتبع، وتدقيق وتمحيص.

فقد انتظمت لدى سماحته بعض الكتابات الأولية، التي حاول من خلالها بيان العقيدة ملخّصة، بنحو يظهرها خالصة مما شابها من أفكار فلسفة وتصوّف، إذ تكاد بوصلة العقيدة تفقد مؤشرها الصحيح لإندكاك الشبهات في مجاميع الكتب، ومناهج التأليف، وتتغير النتائج الواضحة بفضل الأدلّة الفاسدة، مما يُربك الفكرة عند الخاصة من طلبة العلم، فضلاً عن العامة ممن يطلب الثقافة والمعرفة العقائدية الملخصة الواضحة.

وبعض آخر يشكّل سلسلة منهجية تعليمية، تمثل في كتابي (معالم العقيدة)، ثمّ (أصول العقيدة)، وننتظر ثالثة الأثافي، لتكون منهجية متصاعدة منتظمة. ورجع إلى التراث الفكري، فأسفر عن الأسفار حجابات خيالية، وأوضح التوهمات النقلية، والسقطات المنهجية، وبيّن في الباب الحادي عشر المسائل العلمية، والأسس الروائية، ليستكمل تسيطر عشرات البحوث والدراسات، التي ماينفك يفرغ من واحدة إلا وقد تمت مسودات أخرى؛ ولا زال بالرغم من شدة الموانع، مكافحاً بقلمه، راسماً لوحته العقائدية، وما أن ينتهي من تنسيق يزيدها جمالاً وبهاءاً حتى يبدأ بتفاصيل تزيدها وضوحاً وكمالاً.

فنسأله تعالى أن يفتح له خزائن التوفيق، ومهيع الطريق، ويسلك به سبل الخير، إنّه نعم المولى ونعم المجيب.

محمد آل حيدر

12 ربيع المولود 1443 هجرية

مُقَدِّمَةُ الطَبعَةِ الثَّانية

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله ربّ العالمين وصلى الله على محمّد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين.

إن في معطيات مدرسة الحكمة المتعالية التي شادها ورفع عمادها الملا محمد بن إبراهيم الشيرازي المعروف بملا صدرا ما يعارض عقائدنا الدينية، بل إنّ في معطيات فلسفته ما يتعارض مع العقل أيضا، ووجدت أن هناك ثلة من الشيعة يبجلون هذا التوجه الفكري، ويظنون أنه يمثل العمق الفكري العقلي القريب أو الموافق للفكر الإسلامي الصحيح، فعملت مع بعض الإخوة في الحوزة العلمية في النجف الأشرف على استثارة الهمم لتحقيق مطالب هذه الفلسفة حسب الإمكان فوفقنا الله تعالى بمنه وكرمه إلى الحضور في دروس عميقة عند بعض الأعلام المحققين (دام ظله) ، حُلّلت في أبحاثها أسس الفلسفة وفق متبنيات الحكمة المتعالية، كما قمنا بمتابعة نتاج العلماء الأعلام والفضلاء الكرام (دامت بركاتهم) في مشهد و قم المقدّستان فتوفّر من هذا الجهد وذاك مع المتابعات الشخصية الشيء الكثير من الملاحظات حول منهج هذه المدرسة الفلسفية ونتائجها.

ولما كانت زكاة العلم نشره فقد وضعت عدّة خطوات لإستثارة همم رجال الحوزة وفضلائها للينتبهوا لخطورة هذه المدرسة منهجاً ونتائجاً، ولما كانت من الدعاوى التي طالما رأيناهم يكرّرونها في كتبهم مفتخرين بها، وتقف عقبة بين المحصلين من طلبة العلم، بل حتى من العلماء والفضلاء وبين استيضاح متبنيات هذه المدرسة، وذلك لحسن ظنّهم برجالاتها، وهذه الدعوى هي أنّ مدرسة الحكمة المتعالية إستطاعت أن توفّق بين البرهان والقرآن والعرفان، وأنها وفقت في مسعاها هذا أكثر من غيرها... فكان هذا البحث إحدى تلك الحلقات، وسيتبعها عدة أبحاث الغرض منها جميعاً رفع كلمة الحق، وكشف زيف الدعاوى المخالفة، وتعريتها أمام الفكر الإمامي العظيم.

فقمت بتخريج الأخبار التي استشهد بها ملّا صدرا في الأسفار لأجد أنّ جملة منها لا أصل له يصحح أعتماده حتى كمؤيد؛ لأنه عامي شهد له العامة بالوضع، أو مرسل تشهد ركّة ألفاظه بإختلاقه - مثلاً - فكيف يعدّ مثله نصاً من نصوص الدين؟!

وصدرت الطبعة الأولى من هذا البحث وبعد تداولها بين الإخوة في الحوزة العلمية وصلتني بعض الملاحظات والاعتراضات التي وجدت في بعضها الحرص على إنضاج البحث بموضوعية، كما لم يخلو بعضها من تحامل، وأفدت من الأمرين، فأعدت النظر والبحث حسب الإستطاعة وتوفّر الوقت للمراجعة فكان أن توفّرت إضافات أرجو أن ترفع التوهّم عن القاريء الكريم.

وأنا هنا أتقدم بالشكر الجزيل للإخوة الفضلاء ممن نظر هذا البحث المتواضع بعين العناية وقدّم ما وجد أنه ملاحظات عليه فإنّها السبب في تطويره هذا.

كما أتمنّى أن يتفضّل عليّ الأعلام الأجلاء والفضلاء الكرام بملاحظاتهم بعد صدور هذه الطبعة أيضاً.

اللهم أرنا الحق حقاً ووفقنا لإتباعه، ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا إنّك أنت الوهاب.

حيدر الوكيل النجف الأشرف

23 محرم الحرام / 1433ه-

ذكرى تفجير الحرم المقدّس في سامراء

مقدمة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله ربّ العالمين، وصلى الله على محمّد وآله الطاهرين، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين.

تدّعي فلسفة ملّا صدرا واللاهثون ورائها أنّ من مميزاتها الجمع بين البرهان والعرفان والقرآن - يعنون به النص الديني-، يقول الحيدري في عرفانه: «وقد انطلقت مبادرات عديدة لجمع هذه الأصول والقواعد ضمن منظومة فلسفية واحدة توفق بين مكاشفات العارف والقواعد والأصول التي يقولها الفيلسوف من جهة، وبين الظواهر الشرعية التي يتكئ عليها المتكلّم والمحدّث من جهة أخرى، وهذه هي مقولة الجمع ما بين العرفان والبرهان والقرآن.

ربّما كان أوّل من تنبه إلى ذلك وحاول أن يجعل الأبحاث الفلسفية قائمة على أساس التوفيق ما بين العقل والكشف والشرع هو أبو نصر الفارابي كما يذهب إلى ذلك الطباطبائي (1)، ثمّ جاء بعده دور ابن سينا في مقامات العارفين من الإشارات، لتتضح الفكرة أكثر على يد شيخ الإشراق السهروردي الذي أشرنا إلى المنهج الذي اتبعه في مدرسته، ثم ظهرت بعده في كلمات شمس الدين تركة والمحقق الطوسي شارح الإشارات.


1) ينظر مجموعة مقالات: 6/2.

لكن هذه المحاولات أخفقت بأجمعها في الرسو على مقولات أساسية لإنشاء منظومة فلسفية تكون قادرة على التوفيق ما بين المعارف القرآنية من جهة وبين القواعد العقلية والمكاشفات العرفانية من جهة أخرى، وهذا لا يعني أنها لم تحقق نجاحاً في هذه المجالات، وإنما المقصود أنها لم تحقق القدر الأدنى لإنشاء مثل هذه المنظومة.

حتى انتهى الأمر إلى صدر المتألهين الشيرازي فحاول القيام بهذه المهمة التأريخية الجبّارة التي خرج منها مظفّراً منتصراً بالمقارنة مع من سبقه»(1).

ونقل أيضاً عن الطباطبائي قوله : «جعل صدر المتألهين الأساس الذي انطلق منه للأبحاث عموماً ، والإلهية خصوصاً هو التوفيق بين العقل والكشف والشرع، وحاول الكشف عن الحقائق الإلهية عن طريق المقدمات البرهانية والمشاهدات البرهانية، والمواد الدينية القطعية»(2)

وهنا أضاف الحيدري معقباً على كلام الطباطبائي : «وما ذكره الطباطبائي عن فيلسوفنا الشيرازي نجد شواهده واضحة جليّة في مصنّفاته، حيث يمكن تتبع كلماته للوصول إلى أنه اعتمد هذه العناصر الأساسية التي تألفت منها الأصول الأولية للحكمة المتعالية».

.

ويقول السيد الطباطبائي : «رام جمع من العلماء بما عندهم من بضاعة العلم على اختلاف مشاربهم أن يوفقوا بين الظواهر الدينية والعرفان كابن العربي، وعبد الرزاق الكاشاني، وابن فهد، والشهيد الثاني، والفيض الكاشاني.

وآخرون أن يوفقوا بين الفلسفة والعرفان كأبي نصر الفارابي، والشيخ السهروردي صاحب الإشراق، والشيخ صائن الدين محمد تركه.


1) العرفان الشيعي: 123/122 .

2) العرفان الشيعي : 127 ، عن مجموعة مقالات: 2/ 5 .

وآخرون أن يوفقوا بين الظواهر الدينية والفلسفة كالقاضي سعيد وغيره.

وآخرون أن يوفقوا بين الجميع كابن سينا في تفاسيره وكتبه، وصدر المتألهين الشيرازي في كتبه ورسائله وعدة ممن تأخر عنه، عنه، ومع ذلك كله فالاختلاف العريق على حاله، لا تزيد كثرة المساعي في قطع أصله إلا شدة في التعرق، ولا في إخماد ناره إلّا اشتعالاً: ألفيت كل تميمة لا تنفع.

وأنت لا ترى أهل كل فن من هذه الفنون إلّا ترمي غيره بجهالة أو زندقة أو سفاهة رأي، والعامة تتبرئ منهم جميعاً»(1).

ومن هنا حاولنا في هذه الدراسة أن نستعرض الأخبار التي استدل بها ملا صدرا في الأسفار باعتباره أكبر كتبه وأهمها، ومحور البحث الفلسفي إلى يومنا هذا، فوجدناها كما ترى في هذه المتابعة التي بحثنا فيها عن تخريج روايات الأسفار ، أو استشهد بها المحسّون عليه في الطبعة المتداولة من الأسفار (2)، لنعرف قيمتها وإمكان الاعتماد عليها في ما هو المهم من تأسيس الفكر العقلي الذي تدّعي الفلسفة أنّها قيمه، والذي قامت الفلسفة الصدرائية بموجبه بمصادرة الكثير الطيب من أخبار الأئمة الأطهار، والالتفاف على التراث المعصومي بحبالة التأويل لمخالفته للعقل كما يدعون!! أو الإغضاء عن النصوص الشريفة كما هو دأبهم (3)، وسنعتمد الفهرس المرفق مع طبعة طليعة النور من الأسفار .


1) تفسير الميزان: 283/5 .

2) وهي من منشورات «طليعة النور» الطبعة الأولى 1425ه-. وهي غير طبعة طهران القديمة.

3) ومن أمثلتها الواضحة :مسألة رجوع الصفات الثبوتية إلى السلبية وأنّه لا يدرك من الصفات الإلهية إلا نفي أضدادها عن الباري سبحانه حيث الروايات وعقيدة متقدّمي الشيعة كانت على هذا

(1)ولا بد من ذكور أمور:

الأوّل: نهى الأئمة الأطهار (علیه السلام)عن الأخذ عن غيرهم في أخبار كثيرة منها :

1_«عن أمير المؤمنين (علیه السلام)في وصيته لكميل ابن زیاد قال: يا کمیل، لا غزو إلّا مع إمام عادل، ولا نفل إلا من إمام فاضل.

يا كميل، هي نبوّة ورسالة وإمامة، وليس بعد ذلك إلّا موالين متبعين، أو مبتدعين، إنما يتقبل الله من المتقين.

يا كميل، لا تأخذ إلا عنا تكن منا» (2)الحديث.

2_«عن فضيل بن يسار قال: سمعت أبا جعفر(علیه السلام) يقول: كلّما لم يخرج من

هذا البيت فهو باطل» (3).

3_«عن أبي حمزة الثمالي قال : قال لي أبو عبد الله (علیه السلام): إياك والرئاسة، وإياك أن تطأ أعقاب الرجال، قال : قلت : جعلت فداك أمّا الرئاسة فقد عرفتها، وأمّا أن أطأ أعقاب الرجال فما ثلثا ما في يدي إلّا مما وطئت أعقاب الرجال، فقال لي: ليس حيث تذهب، إيّاك أن تنصب رجلاً دون الحجة فتصدقه في كلّ ما قال» (4).


1) ثم جائت الفلسفة لتدّعي أن الصفات الإلهية لها معان هي عين معانيها فينا لكنّها أشدّ في الباري سبحانه وتعالى عما يصفون. ومسألة الإرادة، وإصرار القوم على أنها من صفات الذات مع تصريح الأئمة (علیه السلام) بعدم رجوع الإرادة إلى العلم، وقالوا : إنّها من صفات الفعل، وللكلام محلّ آخر، ومخالفاتهم كثيرة والله المستعان.

2) وسائل الشيعة: 27/ 30 ، ب 4 من أبواب صفات القاضي، ح34.

3) بصائر الدرجات: 531 .

4) الكافي: 2/ 298 ، ب طلب الرئاسة، ح 5 .

4_«عن يونس بن عبد الرحمن قال: قلت لأبي الحسن الأول (علیه السلام): بما أوحد الله؟ فقال: يا يونس لا تكوننّ مُبتدعاً، من نظر برأيه هلك، ومن ترك أهل بيت نبيه( صلی الله علیه و آله) ،ضل، ومن ترك كتاب الله وقول نبيه كفر» (1).

5_«عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله (علیه السلام): ترد علينا أشياء ليس نعرفها في كتاب الله ولا سنة فننظر فيها ؟ فقال : لا ، أما إنّك إن أصبت لم تؤجر، وإن أخطأت كذبت على الله(عزوجل)» (2).

ولا تخصص هذه الأخبار بالنهي عن الأخذ عن غيرهم في الفروع، فإنّ لسان بعضها آب عن ذلك كما في خبر يونس المتقدّم برقم (4).

الثاني: لا ريب أن بيانات الحجج المعصومين (علیه السلام) مما لا ينبغي الشك أو الإشكال في صحتها، بل ينبغي الانتهال منها، وأخذ المعارف صافية واضحة، ولكن هل أنّ الأخبار الواصلة إلينا في كتب الحديث هي بياناتهم(علیه السلام) أم نالتها يد الوضع والتحريف، ولا أقل من الخطأ أو السهو في النقل، فما المؤمن من اتباع أخطاء الرواة، ووضع الوضاعين لمجرّد وجودها في كتب الأصحاب؟

والجواب

أوّلاً: أن جملة وافرة من المعارف الأساسية وصلت إلينا بروايات متعدّدة تعطي التواتر المعنوي وهو يفيد العلم حتى على مسلك المتشددين في قبول الأخبار .


1) الكافي : 1 ص 56 ، ب البدع والرأي والمقاييس، ح10.

2) الكافي : 1 ص 56 ، ب البدع والرأي والمقاييس ، ح 11.

ثانياً: أنّ الكثير منها إرشاد إلى الاستدلال العقلي الواضح لا الفلسفي المدعى، فيقبله العقل بمجرد الاطلاع عليه، فلا يضر ضعف الطريق.

الثالث: قمنا بتخريج النصوص من المصادر واستعرضنا أيضاً الأسانيد في الأخبار الواردة من طرق الأصحاب، وحاولنا التوصل إلى تصحيحها على طريقة مشهور المتاخرين أو مسالك غيرهم ، لكن في أخبار الأجزاء الثلاثة الأخيرة من الأسفار تركنا ذلك، فما فعلناه تمثيلا لمن يعتمد الأخبار الصحيحة ليجد أنها نزرة يسيرة وما تركناه، فلئلا يكبر حجم الكتاب دون فائدة بعدما عرفت أن مشهور الشيعة على عدم الاعتناء بأخبار الآحاد في العقائد (1)

الثاني: ما يجب الاعتقاد والتدين به إذا اتفق حصول العلم به كبعض تفاصيل المعارف.

أما الثاني، فحيث كان المفروض عدم وجوب تحصيل المعرفة العلمية كان الأقوى القول بعدم وجوب العمل فيه بالظنّ لو فرض حصوله، ووجوب التوقف فيه، للأخبار الكثيرة الناهية عن القول بغير علم والآمرة بالتوقف، وأنه: «إذا جاءكم ما تعلمون فقولوا به، وإذا جاءكم ما لا تعلمون فها، وأهوى بيده إلى فيه». ولا فرق في ذلك بين أن تكون الأمارة الواردة في تلك المسألة خبراً صحيحاً أو غيره.

قال شيخنا الشهيد الثاني في المقاصد العلية - بعد ذكر أنّ المعرفة بتفاصيل البرزخ والمعاد غير لازم : وأما ما ورد عنه ( صلی الله علیه و آله) في ذلك من طريق الآحاد فلا يجب التصديق به مطلقاً وإن كان طريقه صحيحاً؛ لأن خبر الواحد ظنّي، وقد اختلف في جواز العمل به في الأحكام الشرعية الظنية، فكيف بالأحكام الاعتقادية العلمية، انتهى وظاهر الشيخ في العدّة: أنّ عدم جواز التعويل في أصول الدين على أخبار الآحاد اتفاقي إلّا عن بعض غفلة أصحاب الحديث.

وظاهر المحكي في السرائر عن السيّد المرتضى عدم الخلاف فيه أصلاً.

وهو مقتضى كلام كل من قال بعدم اعتبار أخبار الآحاد في اصول الفقه» - فرائد الأصول: 555/1.

.

1) قال الشيخ الأعظم الأنصاري (قدس سره): «إنّ مسائل أصول الدين، وهي التي لا يطلب فيها أولا وبالذات إلا الاعتقاد باطناً، والتدين ظاهراً، وإن ترتب على وجوب ذلك بعض الآثار العملية، على قسمين: أحدهما: ما يجب على المكلّف الاعتقاد والتدیّن به غير مشروط بحصول العلم كالمعارف، فيكون تحصيل العلم من مقدّمات الواجب المطلق، فيجب.

الرابع: استعرضنا استدلال الملّا وأقطاب مدرسته ببعض الأخبار من طرقنا؛ لإيضاح أنهم لا تقوم لهم حجّة بها كما سيتضح، ولتكون إنموذجاً لمن رام المزيد من المتابعة التي نتمنى التوفيق لإتمامها في المستقبل إن كنا من أهله.

الأحاديت التي ذكرها في الجزء الأول

الحديث الأول : الفقر سواد الوجه في الدارين(1).

الحديث مرسل في عوالي اللئالي (2)، وهو من روايات العامة على ما ذكره المجلسي قال( قدس سره) : «ويؤيد هذه الرواية ما رواه العامة عنه ( صلی الله علیه و آله): «الفقر سواد الوجه في الدارين»(3).

ومن العامة الفتني ذكره في تذكرة الموضوعات وحكم عليه بالوضع فقال: «الفقر سواد الوجه في الدارين، موضوع » (4).

وكذا في كشف الخفاء للعجلوني قال : « الفقر سواد الوجه في الدارين، قال الصغاني: موضوع» (5).


1) الأسفار: 1/ 90 متن

2) عوالي اللئالي: 40/1 .

3) بحار الأنوار: 30/69.

4) تذكرة الموضوعات: 178 .

5) کشف الخفاء: 87/2.

الحديث الثاني: استتر بشعاع نوره عن نواظر خلقه (1).

لم أعثر عليه في أي من مصادر الحديث المتاحة.

نعم، ذكره السيد ابن طاووس وهو فقرة من دعاء اليوم الخامس من الشهر في

الدروع الواقية (2)، ونقله المجلسي في البحار بصيغة الدعاء عن مهج الدعوات (3).

الحديث الثالث: أنا بدك اللازم(4).

عامي موضوع حكم بوضعه الفتني في تذكرة الموضوعات فقال: «يا ابن آدم أنا بدّك اللازم فاعمل لبدّك، كل الناس لك منه-م ب--د وليس لك مني بد،موضوع» (5).

وقال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: «حدّثني الحسن بن أبي طالب قال نبأنا أبو عمر محمد بالحسين البسطامي قال: نبأنا أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود قال : نبأنا محمد بن عبد الملك الدقيقي وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي وعبّاس بن محمد الدوري قالوا: نبأنا عفان بن مسلم قال: نبأنا شعبة عن أبي التياح عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ( صلی الله علیه و آله) : يقول الله تعالى: يا بن آدم أنا بدّك اللازم فاعمل لبدّك، كل الناس لك منهم بد، وليس لك منى بد، قال الشيخ أبو بكر هذا الحديث موضوع المتن مركب على هذا الأسناد، وكل رجاله مشهورون معروفون


1) الأسفار : 49/1 حاشية (س).

2) الدروع الواقية: 182 .

3) بحار الأنوار: 403/91 ، مهج الدعوات: 97 .

4) الأسفار : 1/ 170 متن.

5) تذكرة الموضوعات: 201.

بالصدق إلّا ابن الجارود فإنّه كذاب، ولم يكتبه إلا من حديثه» (1).

وابن الجوزي في الموضوعات(2)، وسبط ابن العجمي في الكشف الحثيث (3)، وابن حجر في لسان الميزان (4).

الحديث الرابع: إنّ الله سبعين ألف حجاب من نور وسبعين ألف حجاب من ظلمة (5).

ذكره المجلسي في البحار ونسبه إلى العامة قال: «وروي من طرق المخالفين عن النبي ( صلی الله علیه و آله)أن الله تبارك وتعالى سبعين ألف حجاب من نور وظلمة لو كشفت لاحرقت سبحات وجهه ما دونه» (6).

وأرسله في عوالي اللئالي(7)، والمعجم الكبير للطبراني(8).

ثمّ إنّ العلّامة المجلسي قال: «اعلم أنّه قد تظافرت الأخبار العامية والخاصية في وجود الحجب والسرادقات وكثرتها »(9)، وهذا يفي بوجود هذا المضمون أعني وجود الحجب وكثرتها دون خصوصيات الحديث المذكور فإنّه عامي مرسل.


1) تاریخ بغداد - الخطيب البغدادي: 244/2 .

2) الموضوعات: 136/3

3) الكشف الحثيث: 49 .

4) لسان الميزان: 1/ 213.

5) الأسفار : 49/1 حاشية (س).

6) بحار الأنوار: 45/55

7) عوالي اللئالي: 106/4 .

8) المعجم الكبير: 148/6 .

9) بحار الأنوار: 55/ 45 .

الحديث الخامس: إنّ أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله إلّا نبي مرسل أو ملك مقرب (1).

الحديث في بصائر الدرجات، وقد عقد له الصفار (رحمه الله) بابين أحدهما بعنوان: «في أئمة آل محمد (علیه السلام)حديثهم صعب مستصعب» (2)، والآخر بعنوان: «في أئمة آل محمد ال أمرهم صعب مستصعب»(3)، وفي الكافي عقد له باباً بالعنوان الأوّل(4)والخصال(5)، ومعاني الأخبار (6)وغيرها.

وهذا يغني عن البحث السندي في الخبر الشريف.

أوّلا: لأنه في الكافي الشريف، فعلى القول بصحة كلّ ما في كتاب الكافي فهو صحيح، وعلى هذا المسلك جمع من الأعلام منهم : المجلسي، والشيخ أغا رضا الهمداني، والشيخ ميرزا حسين النائيني (قدس سرهم)، وبعض المعاصرين كالشيخ الداوري (دام ظلّه).

الثاني: تواتره المعنوي، أو استفاضته المورثة للوثوق به مع كونه في الكتب المعتمدة المعروفة المتلقاة بالقبول كالكافي الشريف.

الثالث: صحة بعض طرقه على طريقة المتأخرين.


1) الأسفار 247/1 حاشية (ن).

2) بصائر الدرجات: 40 .

3) بصائر الدرجات: 46 .

4) الكافي : 401/1 ، ب فيما جاء أن حديثهم صعب مستصعب.

5) الخصال: 624 .

6) معاني الأخبار : 407 .

فمن الباب الأول: حدّثنا أبو جعفر عن علي بن الحكم عن ذريح المحاربي عن أبي حمزة الثمالي عن علي بن الحسين (علیه السلام) قال سمعته يقول: إن حديثنا صعب مستصعب، لا يحتمله إلّا نبي مرسل، أو ملك مقرب، ومن الملائكة غير مقرب (1).

1_الصف--ار مؤلف الكتاب قال عنه النجاشي: «محمد بن الحسن بن فروخ الصفار، مولى عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله بن السائب بن مالك بن عامر الاشعري، أبو جعفر الأعرج، كان وجها في أصحابنا القميين، ثقة، عظيم ،القدر، راجحا، قليل السقط في الرواية»(2).

2_أبو جعفر، وقال في البحار (ابن عيسى) بدلاً عن أبي جعفر، والمراد به

هو أحمد بن محمد بن عيسى الذي روى عنه الصفار كثيراً، قال عنه الشيخ: أ) «أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري القمي، ثقة، له كتب» (3).

ب - «أحمد بن محمد بن عیسی بن عبد الله بن سعد بن مالك بن الأحوص بن السائب بن مالك بن عامر الأشعري، من بني ذخران بن عوف ابن الجماهر بن الأشعث، يكنى أبا جعفر القمي، وأوّل من سكن قمّ من آبائه سعد بن مالك بن الأحوص، وكان السائب بن مالك وفد على النبي ( صلی الله علیه و آله) وأسلم، وهاجر إلى الكوفة وأقام بها. وأبو جعفر هذا شيخ قم ووجهها وفقيهها غير مدافع»(4).


1) بصائر الدرجات: 41 .

2) رجال النجاشي: 354.

3) رجال الطوسي: 351.

4) الفهرست: 68 .

3_علي بن الحكم، قال عنه الشيخ علي بن الحكم الكوفي، ثقة، جليل القدر»(1).

4_ذريح المحاربي، قال الشيخ: «ذريح المحاربي، ثقة» (2).

5_أبو حمزة الثمالي، قال عنه الشيخ: «ثابت بن دينار، يكنى أبا حمزة الثمالي، وكنية دينار أبو صفية ، ثقة» (3).

فالسند صحيح، رجاله كلّهم إمامية موثقون باللفظ الواضح الصريح.

الحديث السادس: تخلّقوا بأخلاق الله (4).

لم نجده في مصادر الحديث.

نعم، ذكره العلّامة المجلسي أثناء كلام له مرسلا في البحار (5)، وكذا استشهد به المجلسي الأول (رحمه الله) في روضة المتقين دون أن يرويه(6).

الحديث السابع: توحيده تمييزه عن خلقه وحكم التمييز بينونة صفة لا بينونة عزلة (7).

مرسل في الاحتجاج(8)، وعنه البحار (9).


1) الفهرست: 151 .

2) الفهرست: 127.

3) الفهرست: 90.

4) الأسفار : 1/ 48 متن.

5) بحار الأنوار: 129/58

6) روضة المتقين: 312/1.

7) الأسفار : 1/ 70 حاشية (ن).

8) الاحتجاج: 299/1.

9) بحار الأنوار: 253/4.

وأخبار الاحتجاج مراسيل عدا أخباره عن الإمام العسكري(علیه السلام)، ولا سبيل إلى توثيقها على طريقة المتأخرين (1)، نعم ، على القول بصحة الأخبار التي شهد لها المصنّفون القدامى بالصحة (2)فهو صحيح لما ذكره الطبرسي في أوّل الاحتجاج.

الحديث الثامن: داخل في الأشياء لا بالممازجة، خارج عن الأشياء لا بالمزايلة (3).

لم يرد بهذا اللفظ في المصادر المتاحة.

وقريب من معناه روي مرسلاً في المحاسن والكافي: «عن أبي ذبيحة مولى رسول الله ( صلی الله علیه و آله)رفعه قال : سُئل أمير المؤمنين(علیه السلام) : بما عرفت ربّك ؟ - فقال : بما عرّفني نفسه، قيل: وكيف عرّفك نفسه ؟ - فقال : لا تشبهه صورة، ولا يُحسّ بالحواس، ولا يقاس بالقياس، قريب في بعده، بعيد في قربه، فوق كلّ شيء ولا يقال: شيء تحته، وتحت كلّ شيء ولا يقال: شيء فوقه، أمام كلّ شيء ولا يقال: له أمام، داخل في الأشياء لا كشيء في شيء داخل، وخارج من الأشياء لا كشيء من شيء خارج، فسبحان من هو هكذا ولا هكذا غيره، ولكلّ شيء مبتدأ»(4).


1) وهي الطريقة التي شادها العلامة الحلي (قدس سره) الراجعة إلى توثيق رجال السند رجلًا رجلًا، ولا نجد ضرورة للجمود عليها، وللكلام المفصل حولها محلّ آخر.

2) وهو مسلك العلامة المحقق المجلسي (قدس سره) : «والذي يقوى عندي وأوردت دلائله في الكتاب الكبير، هو أن جميع الأخبار الموردة في تلك الأصول الأربعة وغيرها من تأليفات الصدوق، والبرقي، والصفار والحميري، والشيخ، والمفيد، وما تيسر لنا - بحمد الله - من الأصول المعتبرة المذكورة في كتب الرجال، وقد أدخلت أخبارها في كتاب البحار كلّها مورد العمل، وأقوى من الأصول العقلية والاستحسانات والقياسات المتداولة بين بعض المتأخرين من الأصحاب...». ملاذ الأخيار للمجلسي: 27/1.

3) الأسفار : 259/1 حاشية (س).

4) المحاسن: 239/1 ، والكافي : 1 / 85-86، ب أنه لا يعرف إلا به، ح2.

الحديث التاسع: رحم الله امرءاً أعد لنفسه واستعد لرمسه، وعلم من أين وفي أين والى أين(1).

ذكره الفيض في الوافي(2)مرسلاً.

الحديث العاشر : صور عارية من المواد عالية عن القوة والاستعداد، تجلّى لها فأشرقت، وطالعها فتلألأت ألقى في هويتها مثاله، وأظهر عنها أفعاله(3).

مرسل في البحار (4)، ومناقب ابن شهر آشوب(5).

الحديث الحادي عشر: غائب غير مفقود حاضر غير محدود(6).

رواه الشيخ الصدوق في معاني الأخبار ، ولفظه بتمامه: «حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عيسى بن أحمد بن علي [بن الحسين بن] علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (علیه السلام)، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن أسباط، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن زياد القطان، قال: حدّثنا أبو الطيب أحمد بن محمد بن عبد الله قال: حدثني عيسى بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن آبائه، عن عمر بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب (علیه السلام)، قال : قال رسول الله ( صلی الله علیه و آله): التوحيد ظاهره في باطنه وباطنه في ظاهره، ظاهره مو ره موصوف لا يُرى، وباطنه موجود لا يخفى، يطلب بكل مكان، ولم يخل


1) الأسفار : 49/1 متن.

2) الوافي: 116/1.

3) الأسفار : 395/1 حاشية (س) .

4) بحار الأنوار: 165/40 .

5) المناقب (لابن شهر آشوب): 1/ 327.

6) الأسفار : 1 / 134 حاشية (ن).

منه مكان طرفة عين حاضر غير محدود، وغائب غير مفقود»(1).

الحديث الثاني عشر : قلعت باب خيبر بقوّة ربّانية لا بقوة جسدانية (2).

مرسل في البحار (3)، وعوالي اللئالي (4)، وأرسله ابن طاووس في الطرائف بلفظ : «وقال علي(علیه السلام) : والله ما قلعت باب خیبر بقوّة جسمانية لكن بقوة الهية»(5)، ورواه الصدوق مرسلاً في الأمالي بلفظ آخر ونصه: «فروي أنّ أمير المؤمنين(علیه السلام) قال في رسالته إلى سهل بن حنيفه(علیه السلام) : والله ما قلعت باب خیبر ورميت بها خلف ظهري أربعين ذراعا بقوّة جسدية، ولا حركة غذائية، لكني أيدت بقوّة ملكوتية، ونفس بنور ربها مضيّة، وأنا من أحمد كالضوء من الضوء، والله لو تظاهرت العرب على قتالي لما وليت، ولو أمكنتني الفرصة من رقابها لما بقيت، ومن لم يبال متى حتفه عليه ساقط فجنانه في الملمات رابط» (6).

الحديث الثالث عشر : كان الله ولم يكن معه شيء(7).

مرسل في الفصول المهمّة (8)، وقريب منه في ص صحيح البخاري (9)وغيره من کتب العامة، وورد مثل معناه في كتبنا أيضاً.


1) معاني الأخبار: 10.

2) الأسفار : 1/ 272 حاشية (س) .

3) بحار الأنوار: 47/55 .

4) عوالى اللئالي: 104/4 .

5) الطرائف: ص 519

6) الأمالي (للصدوق): 604.

7) الأسفار : 49/1 حاشية (س) .

8) الفصول المهمة: 154/1

9) صحيح البخاري: 4/ 73، و 8/ 175.

وينبغي التنبيه : أن هناك إضافة لم ترد في النصوص لا من طرقنا ولا من طرق العامة، وهي: (وهو الان كما كان)، بل هي زيادة من الجنيد الصوفي كما ذكره الشعراني في حاشيته على شرح أصول الكافي للمازندراني(1)، بل صرح ملّا صدرا أنّ هذه الزيادة من الجنيد فراجع الأسفار (2).

الحديث الرابع عشر : كمال الإخلاص نفي الصفات عنه (3).

ورد في نهج البلاغة بلفظ : «كمال الإخلاص له نفي الصفات عنه» (4)، وبلفظ آخر في الكافي: «وكمال توحيده نفي الصفات عنه» (ه)، لكنه في الكافي مروي عن الإمام الكاظم (علیه السلام) وبألفاظ أخرى مقاربة في مصادر مختلفة.

وهو مرسل في النهج، وضعيف في الكافي، نعم، على القول بصحة جميع ما في الكافي فهو صحيح، ولا يضر إرساله في النهج بعد أن ثبت أنّ هذه الخطبة مروية بطرق كثيرة مسندة، بعضها متصلة الإسناد إلى أمير المؤمنين(علیه السلام) فراجع مسند نهج البلاغة (6) للعلامة الحجة المتتبع السيد محمد حسين الجلالي (دامت بركاته) لتجد ما يعطي الوثوق بصدورها عن مولى الموحدين (علیه السلام)، إضافة إلى علوّ مضمونها ، ورواية الأئمة الهداة لها بألفاظ مقاربة كما مر عن الأمام الكاظم(علیه السلام) .

(1) شرح أصول الكافي (للمازندراني مع تعليقة الشعراني): 123/3.

(2) ينظر الأسفار : 286/2

(3) الأسفار : 258/1 حاشية (س) .

(4) نهج البلاغة: 39.

(5) الكافي : 1 / 140 ، ب جوامع التوحيد، ح6 .

(6) ينظر مسند نهج البلاغة: 1/ 415 .

الحديث الخامس عشر : لو دلّيتم بالأرض السفلى لهبطتم على الله تعالى(1).

مروي بألفاظ مقاربة عامي انظر مجمع الزوائد للهيثمي (2)، وميزان الاعتدال (3) وغيرها.

ورواه أحمد في المسند بلفظ : «حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يحيى بن إسحاق أنبأنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ( صلی الله علیه و آله): من يدخل الجنّة ينعم، لا ييأس، ولا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه، في الجنّة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.

حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا سريج قال: حدثنا الحكم بن عبد الملك عن قتادة عن الحسن عن أبي هريرة قال: بينما نحن عند رسول الله صلّى الله عليه وسلم إذ مرّت سحابة فقال: أتدرون ما هذه، قال: قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: العنان وروايا الأرض يسوقه الله إلى من يشكره من عباده ولا يدعونه، أتدرون ما هذه فوقكم، قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: الرقي---ع موج مكفوف وسقف محفوظ، أتدرون كم بينكم وبينها، قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: مسيرة خمسمائة عام، قال أتدرون ما التي فوقها، قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: سماء أخرى، أتدرون كم بينكم وبينها، قلنا : الله ورسوله أعلم، قال: مسيرة خمسمائة عام، حتى عد سبع سموات، ثمّ قال: أتدرون ما فوق ذلك، قلنا: الله ورسوله

(1) الأسفار: 1/ 131 متن.

(2) ينظر مجمع الزوائد للهيثمي : 86/1.

(3) ينظر ميزان الاعتدال: 510/4

أعلم، قال: العرش، قال: أتدرون كم بينكم وبين السماء السابعة، قلنا: الله ورسوله أعلم ، قال : مسيرة خمسمائة عام، ثمّ قال: أتدرون ما هذا تحتكم، قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: أرض، أتدرون ما تحتها، قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: أرض أخرى، أتدرون كم بينها وبينها، قلنا الله ورسوله أعلم، قال: مسيرة خمسمائة عام، حتى عد سبع أرضين، ثمّ قال: وأيم، الله لو دلّيتم أحدكم بحبل إلى الأرض السفلى السابعة لهبط ، ثمّ قرأ: هو الأوّل والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم»(1).

والطبراني في الأوسط بلفظ : «حدّثنا علي قال : نا الحسين بن عيسى بن ميسرة الرازي قال: نا سلمة بن الفضل قال : نا أبو جعفر الرازي عن قتادة عن الحسن عن الأحنف بن قيس عن العبّاس بن عبد المطلب عن النبي ( صلی الله علیه و آله) قال : والذي نفسي بيده لو دلّيتم أحدكم بحبل إلى الأرض السابعة لقدم على ربّه(عزوجل) ، ثم تلا : هو الأول والأخر والظاهر والباطن وهو بكلّ شيء عليم»(2).

الحديث السادس عشر : ليس في الأشياء بوالج، ولا عنها بخارج (3).

نهج البلاغة (4) ، والاحتجاج (5) ، وقد تقدّم الكلام في الكتابين.

(1) مسند أحمد: 2/ 369 - 370.

(2) المعجم الأوسط للطبراني : 248/4 .

(3) الأسفار : 1/ 259 حاشية (س) .

(4) نهج الباغة : 274 .

(5) الاحتجاج: 302/1.

الحديث السابع عشر : ما رأيت شيئا إلا ورأيت الله قبله(1).

لم أجده في المصادر المتاحة، نعم، أرسله المازندراني في شرح أصول الكافي(2).

الحديث الثامن عشر : معرفتي بالنورانية معرفة الله (3).

مرسل رواه في البحار عن كتاب عتيق مجهول (4).

وكذا أرسله المازندراني في شرحه على أصول الكافي(5).

الحديث التاسع عشر : مع كلّ شيء لا بمقارنة، وغير كلّ شيء لا بمزايلة (6).

مرسل في نهج البلاغة (7)، والاحتجاج (8)، وقد تقدّم الكلام في الكتابين فراجع.

الحديث العشرون: من وقي شرّ لقلقه وقبقبه وذبذبه فقد وقي الشر كله (9).

مرسل انظر كنز الفوائد للكراجكي (10)، وشرح مئة كلمة لابن ميثم (11)،


1) الأسفار : 1/ 134 متن.

2) ينظر شرح أصول الكافي (للمازندراني): 83/3.

3) الأسفار : 258/1 حاشية (س) .

4) بحار الأنوار: 26/ 1- 2.

5) أصول الكافي (للمازندراني): 83/3.

6) الأسفار : 259/1 حاشية (س) .

7) نهج البلاغة: 40 .

8) الاحتجاج: 1/ 297.

9) الأسفار : 1/ 48 حاشية (س) .

10) كنز الفوائد: 184.

11) شرح مائة كلمة لأمير المؤمنين (لابن ميثم): 147.

والجامع الصغير للسيوطي (1).

فليس في هذه الأخبار ما يمكن الاعتماد عليه إلا ستة أحاديث هي: الخامس، والسابع، والحادي عشر، والرابع عشر والسادس عشر، والتاسع عشر ولم يصح منها على طريقة المتأخرين إلّا الخامس.

على أن في بعضها تخليطاً في نقل المتن كما في الحديث الرابع عشر، أما الباقي فهي بين عامي أو موضوع، أو مرسل.


1) الجامع الصغير (للسيوطي): 653/2 .

الأحاديث التي ذكرها في الجزء الثاني

الحديث الأوّل: «اخترت من دنياكم ثلاثا »(1).

قريب منه مرسل في رسائل الكركي(2).

وقال محقق الحدائق (رحمه الله): «هذا الحديث رواه الصدوق في الخصال عن أنس بن مالك عن النبي ( صلی الله علیه و آله)بطريقين في الصحيفة (79) ولم ترد كلمة (ثلاث) في شيء منهما في النسخة المطبوعة» (3)، وفي الخصال: «حُبّب إلي من دنياكم: النساء، والطيب، وجعل قرة عيني في الصلاة»(4).

الحديث الثاني: الفقر سواد الوجه في الدارين(5).

تقدّم الكلام فيه في الحديث الأوّل من الجزء الأول فراجع.


1) الأسفار : 2/ 65 حاشية (س) .

2) ينظر رسائل الكركي: 3/ 225.

3) الحدائق الناضرة: 1/ 264، هامش (1).

4) الخصال: 165 .

5) الأسفار : 2/ 278 متن.

الحديث الثالث: إنّ للقرآن ظهرا وبطنا وحدا ومطلعا (1).

عامي مرسل كما صرح به الكاشاني في تفسيره الصافي(2)، وقريب منه في البحار (3)، والمصنّف لعبد الرزاق (4)وغيرها.

الحديث الرابع: إنّ الله سبعين ألف حجاب من نور وظلمة لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه (5).

حديث عامي كما صرح به المجلسي (رحمه الله) في البحار (6)، وفي مسند أحمد(7)، وفي غيره من كتب العامة، وقريب منه سنن ابن ماجة (8)وغيره.

وراجع ما تقدّم في الحديث الرابع من الجزء الأول.

الحديث الخامس: إن هذه النار من نار جهنم غسلت بسبعين ماء ثمّ أنزلت(9).

قریب منه في مسند زيد ((10).


1) الأسفار : 2/ 280 متن

2) ينظر تفسير الصافي: 30/1.

3) ينظر بحار الأنوار: 94/89.

4) ينظر المصنف : 359/3.

5) الأسفار : 2/ 65 متن.

6) ينظر بحار الأنوار: 55/ 45 .

7) ينظر مسند أحمد: 401/4 .

8) ينظر سنن ابن ماجة : 71/1.

9) الأسفار : 2/ 65 متن.

10) ينظر مسند زيد: 416 .

الحديث السادس: أوتيت جوامع الكلم (1).

مرسل في عوالي اللئالي لابن أبي جمهور (2)، ورواه العامة في مسند أحمد (3)وغيره من كتبهم.

وقريب منه مرسل في الفقيه (4)، ورواه في الخصال، بسند ضعيف، وفي الأمالي بسند صحيح.

والحديث في الخصال: «حدّثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، وسعد بن عبد الله جميعاً، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وأحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن محمد بن خالد البرقي، عن محمد بن سنان، عن زياد بن المنذر أبي الجارود، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ( صلی الله علیه و آله): أعطيت خمساً لم يعطها أحد قبلي: جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، ونصرت بالرعب، وأحلّ لي المغنم، وأعطيت جوامع الكلم، وأعطيت الشفاعة» (5).

وفي الأمالي: «حدّثنا محمد بن الحسن (رحمه الله) ، قال : حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن إسماعيل الجعفي أنه سمع أبا جعفر الباقر(علیه السلام) يقول : قال رسول الله ( صلی الله علیه و آله): أعطيت خمساً لم


1) الأسفار : 2 / 265 حاشية (س) .

2) عوالي اللئالي: 4/ 120

3) مسند أحمد: 2/ 250 .

4) ينظر من لا يحضره الفقيه : 1 / 241 ، ب المواضع التي تجوز الصلاة فيها والمواضع التي لا تجوز فيها، ح724.

5) الخصال: 292.

يعطها أحد قبلي: جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، وأحلّ لي المغنم، ونصرت بالرعب، وأعطيت جوامع الكلم، وأعطيت الشفاعة »(1).

وإليك رجال السند:

1_محمد بن الحسن، وهو ابن الوليد الثقة المعروف، قال عنه النجاشي: «محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد أبو جعفر شيخ القميين، وفقيههم، ومتقدمهم، ووجههم، ويقال: إنّه نزيل قم، وما كان أصله منها، ثقة ثقة، عين، مسكون إليه... مات أبو جعفر محمد بن الحسن بن الوليد سنة ثلاث وأربعين و ثلاثمائة» (2).

2_الحسين بن الحسن بن أبان، لم يوثقه أصحاب الأصول الرجالية المعروفة، وقال عنه الشيخ حسن في المنتقى : «أبان، فإنّ حال الحسين هذا ليس بذلك المتضح لأنّ الشيخ ذكره في كتاب الرجال مرتين: إحداهما في أصحاب أبي محمد العسكري (علیه السلام)، والثانية في باب من لم يرو عن واحد من الأئمة(علیه السلام)، ولم يتعرّض له في الموضعين بمدح ول(3)

ولكن قد يصار إلى توثيقه بأحد أمور:

الأول: أنه من رجال كامل الزيارات.

الثاني: أنه ممن روى عنه الشيخ الصدوق في التوحيد.

الثالث: ذكر السيد الخوئي(قدس سره) وجوهاً للاعتماد عليه ولم يرتضها، قال:


1) الأمالي (للصدوق): 285.

2) رجال النجاشي: 383.

3) منتقى الجمان: 42/1

«أقول: ذكروا لإثبات وثاقة الرجل وجوهاً، منها:

اعتماد ابن الوليد عليه وهو نقاد الرجال.

ومنها : أنّ ابن داود، وثقه في ترجمة محمد بن أورمة.

ومنها : أنّ العلّامة صحح طريق الصدوق إلى الحسين بن سعيد، وفيه الحسين بن الحسن بن أبان» (1).

والظاهر أنّ الأوّل من هذه الوجوه كاف، فابن الوليد نقاد الرجال عارف بأحوالهم ولا سيّما مع ملاحظة ما ذكره الشيخ في الفهرست في ترجمة (محمد بن أورمة) قال الشيخ: «محمد بن أورمة : له كتب مثل كتب الحسين بن سعيد، وفي رواياته تخليط ، أخبرنا بجميعها - إلّا ما كان فيها من تخليط أو غلو - ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الحسين بن الحسن بن أبان عنه» (2).

حيث يظهر من كلامه هنا أنّ الرجل متثبت في ما يرويه.

وعلى أي حال فالظاهر وثاقة الرجل.

3_الحسين بن سعيد، ثقة قال عنه الشيخ:

أ) «الحسين بن سعيد بن حماد، مولي علي بن الحسين (علیه السلام) ، صاحب المصنفات، الأهوازي، ثقة)) (3).

ب) «الحسين بن سعيد بن حماد بن سعيد بن مهران الأهوازي، من موالي علي بن الحسين (علیه السلام) ، ثق-ه، و عن الرضا وأبي جعفر الثاني وأبي الحسن


1) معجم رجال الحديث: 231/6 .

2) الفهرست 220

3) رجال الطوسي : 355.

الثالث (علیه السلام) ، وأصله كوفي، وانتقل مع أخيه الحسن رضي الله عنه إلى الأهواز، ثمّ تحوّل إلى قم، فنزل على الحسن بن أبان، وتوفّي بقم» (1).

4_ابن أبي عمير، هو محمد بن زياد ثقة معروف، قال عنه النجاشي: «جليل القدر عظيم المنزلة فينا وعند المخالفين »(2).

وقال عنه الشيخ :«محمد بن أبي عمير، يكنى أبا أحمد، واسم أبي عمير زياد،

مولي الأزد، ثقة»(3).

5_حماد بن عثمان قال عنه النجاشي: «بن عمرو بن نه النجاشي: «بن عمرو بن خالد الفزاري مولاهم، كوفي، كان يسكن عرزم فنسب إليها ، و أخوه عبد الله ثقتان» (4).

وقال عنه الشيخ:« حماد بن عثمان الناب، ثقة، جليل القدر» (5).

6_إسماعيل الجعفي، وهو إسماعيل بن جابر ، ولتوثيقه طرق منها كثرة رواياته، ومنها وقوعه في أسناد تفسير القمي وكامل الزيارات، ووثقه العلّامة في الخلاصة (6).

وعلى هذا فالرواية قد تصح على هذه المباني، ولعلّ-ه إلى بعضها استند المجلسي الأوّل في روضة المتقين (7)فحكم بصحة الحديث.


1) الفهرست: 112.

2) رجال النجاشي: 326.

3) رجال الطوسي: 365.

4) رجال النجاشي: 143.

5) الفهرست: 115.

6) ينظر خلاصة الأقوال: 54.

7) روضة المتقين : 2/ 175 .

الحديث السابع: أنا أفصح الناس بيد أنّي من قريش(1).

عامّي لا أصل له، قال العجلوني في كشف الخفاء: «(أن--ا أفصح من نطق بالضاد بيد أنّي من قريش)، قال في اللآلئ: معناه صحيح ولكن لا أصل له كما قال ابن كثير وغيره من الحفاظ ، وأورده أصحاب الغريب، ولا يُعرف له إسناد ورواه ابن سعد عن يحيى بن يزيد السعدي مرسلاً بلفظ : (أنا أعربكم أنا من قريش ولساني لسان سعد بن بكر ) ، ورواه الطبراني عن أبي سعيد الخدري بلفظ : (أنا أعرب العرب ولدت في بني سعد فأنى يأتيني اللحن)، كذا نقله في مناهل الصفا بتخريج أحاديث الشفا للجلال السيوطي، ثمّ قال فيه: والعجب من المحلّي حيث ذكره في شرح جمع الجوامع من غير بيان حاله ، وكذا من شيخ الإسلام زكريا حيث ذكره في شرح الجزرية، ومثله : (أنا أفصح العرب بيد أني من قريش)، أورده أصحاب الغرائب ولا يعلم من أخرجه ولا إسناده انتهى» (2).

الحديث الثامن: أنا عند ظن عبدي بي (3).

قريب منه في ثواب الأعمال: «أبي (رحمه الله) قال حدثني سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن محمد ابن أبي عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج عن أبي عبد الله (علیه السلام) قال : إنّ آخر عبد يؤمر به إلى النار فيلتفت فيقول الله (عزوجل)أعجلوه فإذا أتي به قال لهك عبدي لم التفت، فيقول: يا ربّ ماكان ظني بك هذا، فيقول


1) الأسفار : 56/2 حاشية (س) .

2) كشف الخفاء: 1 / 200.

3) الأسفار : 2/ 295 متن.

الله (عزوجل): عبدي وما كان ظنّك بي، فيقول يا ربّ كان ظنّى بك أن تغفر لي خطيئتي وتدخلني جنّتك، فيقول الله: ملائكتي وعزتي وجلالي وبلائي وارتفاع مكاني ما ظنّ بي هذا ساعة من حياته خيراً قط، ولو ظنّ بي ساعة من حياته خيراً ما روّعته بالنار، أجيزوا له كذبه وأدخلوه الجنّة.

ثم قال أبو عبد الله (علیه السلام) ما ظن عبد بالله خيراً إلا كان عند ظنه به، وذلك قوله (عزوجل) وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِى ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَ نكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنَ الخَسِرِينَ (1)» (2).

والإسناد الذي ذكره الصدوق (قدس سره) صحیح فرجاله:

1_والد الصدوق، قال عنه النجاشي: «القمّي أبو الحسن، شيخ القميين في عصره، ومتقدّمهم، وفقيههم، وثقتهم»(3).

2_سعد بن عبد الله قال عنه النجاشي: «ابن أبي خلف الأشعري القمي أبو القاسم، شيخ هذه الطائفة وفقيهها و وجهها كان سمع من حديث العامة شيئاً كثيراً، وسافر في طلب الحديث»(4).

وقال عنه الشيخ: «سعد بن عبد الله بن أبي خلف القمي، جليل القدر» (5).

وقال عنه في الفهرست: «سعد بن عبد الله القمي، يكنى أبا القاسم، جليل القدر واسع الأخبار، كثير التصانيف ، ثقة» (6).


1) سورة فصلت: 23.

2) ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق: ص 173 .

3) رجال النجاشي: 261.

4) رجال النجاشي: 177.

5) رجال الطوسي: 427 .

6) الفهرست : 135.

3_«یعقوب بن يزيد بن حماد الأنباري السلمي، أبو يوسف، من كتاب المنتصر، روى عن أبي جعفر الثاني (علیه السلام) ، وانتقل إلى بغداد، وكان ثقة صدوقا» (1).

4_محمد بن أبي عمير، ثقة تقدّم الكلام عنه.

5_عبد الرحمن بن الحجاج، قال عنه النجاشي: «البجلي مولاهم، كوفي، بياع الس-ابري، سكن بغداد، ورمي بالكيسانية، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن (علیه السلام)، وبقى بعد أبي الحسن (علیه السلام)ورجع إلى الحق، ولقى الرضا(علیه السلام)، وكان ثقة ثقة ثبتا، وجها، وكانت بنت بنت ابنه مختلطة مع عجائزنا تذكر عن سلفها ماكان عليه من العبادة» (2).

وقال الشيخ في الاختيار : «أبو القاسم نصر بن الصباح، قال: عبد الرحمن بن الحجاج شهد له أبو الحسن (علیه السلام) بالجنّة، وكان أبو عبد الله (علیه السلام) يقول لعبد الرحمن: يا عبد الرحمن كلّم أهل المدينة فإنّي أحبّ أن يُرى في رجال الشيعة مثلك » (3).

الحديث التاسع داخل في الأشياء لا بالممازجة (4).

لم يرد بهذا اللفظ في المصادر المتاحة، وقريب منه مرسل في نهج البلاغة(5)، والاحتجاج(6)، وقد تقدّم.


1) رجال النجاشي: 450 .

2) رجال النجاشي : 237 .

3) اختيار معرفة الرجال : 2 ص 741

4) الأسفار : 74/2 حاشية (ن).

5) ينظر نهج البلاغة: 1/ 16 .

6) ينظر الأحتجاج : 1/ 297 .

الحديث العاشر : فخلقت الخلق لكي أعرف(1).

عامي موضوع قال الشيخ النمازي في مستدرك سفينة البحار: «الحديث المعروف: كنت كنزاً مخفيّاً فأحببت أن أعرف إلخ، من الموضوعات، كما في إحقاق الحق» (2).

الحديث الحادي عشر : فمن وجد خيراً فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه (3).

ذكره في البحار عن المفيد مسنداً ونصه: «أخبرني أبو محمد سهل بن أحمد الديباجي قال: حدثنا أبو محمد قاسم بن جعفر بن يحيى المصري قال: حدثنا أبو يوسف يعقوب بن علي، عن أبيه، عن حجاج بن عبد الله قال : سمعت أبي يقول : سمعت جعفر بن محمد (علیه السلام)- وكان أفضل من رأيت من الشرفاء والعلماء وأهل الفضل - وقد سئل عن أفعال العباد فقال : كلّ ما وعد الله وتواعد عليه فهو من أفعال العباد.

وقال: قال: حدثني أبي، عن أبيه علي بن الحسين(علیه السلام) قال: قال رسول الله ( صلی الله علیه و آله) في بعض كلامه : ( إنّما هي أعمالكم ترد إليكم، فمن وجد خيراً فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه)» (4)، وذكره صحيح مسلم(5)وغيرها.


1) الأسفار : 2/ 215 حاشية (س) .

2) مستدرك سفينة البحار : 193/.9

3) الأسفار : 2/ 291 متن.

4) بحار الأنوار: 453/10-454 .

5) ينظر صحیح مسلم: 17/8.

الحديث الثاني عشر : فزت ورب الكعبة(1).

مرسل في خصائص الأئمة للشريف الرضي (قدس سره) (2)، والمسترشد للطبري الشيعي (3)، ومناقب ابن شهر اشوب(4)، وطرائف ابن طاووس (5)وغيرها،والكلمة في مصادرنا للإمام أمير المؤمنين (علیه السلام) لما طعنه اللعين ابن ملجم، وفي كتب العامة قالها حرام بن ملحان يوم بئر معونة راجع البخاري(6)وغيرها.

الحديث الثالث عشر : كان الله ولم يكن معه شيء(7).

مرسل في الفصول المهمّة (8)، وقريب منه في صحيح البخاري (9)وغيره من كتب العامة، وورد مثل معناه في كتبنا أيضاً، وقد تقدّم في الحديث الثالث عشر من أحاديث الجزء الأول.

الحديث الرابع عشر : كنت كنزاً مخفيّاً فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق لأعرف (10).

عامي موضوع، قال الشيخ النمازي في مستدرك سفينة البحار: «الحديث


1) الأسفار : 2/ 225 حاشية (س) .

2) خصائص الأئمة: 63 .

3) المسترشد: 4 .

4) مناقب آل أبي طالب: 1/ 385.

5) الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف: 519.

6) صحيح البخاري: 43/5 .

7) الأسفار : 2/ 286 متن.

8) الفصول المهمة : 1/ 154 .

9) صحيح البخاري: 73/4 و 175/8 .

10) الأسفار: 2/ 232 متن.

المعروف: كنت كنزاً مخفيّاً فأحببت أن أعرف ... إلخ، من الموضوعات، كما في إحقاق الحق»(1).

الحديث الخامس عشر : لي مع الله وقت(2).

مرسل في البحار (3)، وقال العجلوني في كشف الخفاء: «لي مع الله وقت لا يسعني فيه ملك مقرّب، ولا نبي مرسل.

تذكره الصوفية كثيراً، وهو في رسالة القشيري بلفظ : (لي وقت لا يسعني فيه غير ربّي)، ويقرب منه ما رواه الترمذي في شمائله»(4).

الحديث السادس عشر : ما زلت أكرر آية حتى سمعتها من قائلها (5).

مرسل في التحفة السنية (6).

الحديث السابع عشر : نحن الوجه الذي يبقى بعد فناء كلّ شيء (7).

قريب منه في البصائر، ونصه : «حدثنا يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن منصور عن جليس له عن أبي حمزة قال: قلت لأبي جعفر (علیه السلام): جعلني الله فداك أخبرني عن قول الله تبارك وتعالى كُلُّ شَيْءٍ هَالِكُ إِلَّا وَجْهَهُ(8)، قال : يا


1) مستدرك سفينة البحار : 193/9

2) الأسفار : 2/ 285 حاشية (س) .

3) بحار الأنوار: 18 / 360

4) كشف الخفاء: 2/ 173 .

5) الأسفار : 2/ 280 حاشية (س) .

6) التحفة السنية: 149 .

7) الأسفار : 2/ 279 حاشية (س) .

8) سورة القصص: 88

فلان، فهلك كلّ شيء ويبقى الوجه ؟! الله أعظم من أن يوصف، ولكن معناها كلّ شيء هالك إلّا دينه، نحن الوجه الذي يؤتى الله منه، لم نزل في عباد الله مادام الله فيهم ،رويّة، قلت : وما الرويّة جعلني الله فداك؟ قال: حاجة، فإذا لم يكن له فيهم حاجة رفعنا إليه، فيصنع بنا ما أحبّ»(1).

ورواه الصدوق (رحمه الله) في كمال الدين وسنده:« حدّثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطّار رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن منصور بن يونس عن جليس له، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر(علیه السلام)» (2). فالحديث مرسل.

وحديث آخر: «حدثنا أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن علي بن أبي حمزة عن سيف بن عميرة عن أبي بصير عن الحرث بن المغيرة قال : كنا عند أبي عبد الله (علیه السلام) فسأله رجل عن قول الله تعالى: کُلُّ شَيْءٍ هَالِكُ إِلَّا وَجْهَهُ ، فقال : ما يقولون؟ قلت: يقولون: هلك كلّ شيء إلّا وجهه، فقال: سبحان الله لقد قالوا عظيما، إنّما عنى كل شيء هالك إلا وجهه الذي يؤتى منه ، ونحن وجهه الذى يؤتى منه» (3).

وآخر: «عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن محمد بن حمران عن أسود بن سعيد قال : كنت عند أبي جعفر (علیه السلام) فأنشأ يقول ابتداء منه من غير أن أسأله: نحن حجّة الله، ونحن باب الله، ونحن لسان الله، ونحن


1) بصائر الدرجات : 85

2) كمال الدين وتمام النعمة : 231

3) بصائر الدرجات : 84.

وجه الله، ونحن عين الله في خلقه، ونحن ولاة أمر الله في عباده»(1).

والحاصل أنّ هذا المعنى أعني كونهم ( وجه الله) مستفيض يطمئن الباحث بصدوره عنهم (علیه السلام)، لكن لم نجد النص المستشهد به باللفظ المذكور.

الأخبار التي يمكن البحث في اعتبارها في هذا الجزء أربعة فقط هي: السادس، والثامن والتاسع، والسابع عشر.

(1)


1) الكافي: 1/ 145 ، ب النوادر، ح7.

الأحاديث التي ذكرها في الجزء الثالث

الحديث الاوّل: اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله (1).

المحاسن (2)، وبصائر الدرجات (3)، والكافي ، وعيون أخبار الرضا (4)، سنن الترمذي (5).

«محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن ربعي

بن عبد الله ، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (علیه السلام) في قول الله (عزوجل) : إِنَّ فِي ذَلِكَ لَايَتِ لِلْمُتَوَسَمِينَ (6)قال : هم الأئمة (علیه السلام)، قال رسول الله ( صلی الله علیه و آله): اتقوا فراسة المؤمن فإنّه ينظر بنور الله (عزوجل) في قول الله تعالى: إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَتِ لِلْمُتَوَسَمِينَ (7).


1) الأسفار : 406/3 متن.

2) ينظر المحاسن: 131/1

3) ينظر بصائر الدرجات: 100 .

4) ينظر عيون أخبار الرضا: 216/1 .

5) سنن الترمذي: 360/4.

6) سورة الحجر: 75

7) الكافي: 1/ 218، ب أنّ المتوسّمين الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه هم الأئمة، ح3.

وهذا الخبر يُصحح بطرق:

منها: أنّه من أخبار الكافي كما مرّ.

ومنها استفاضة مضمونه.

ومنها: السند المذكور فرجاله :

1_محمد بن إسماعيل، ومحمد ابن إسماعيل مشترك بين جماعة، والمقصود هنا هو محمد بن إسماعيل النيشابوري البندقي كما صرح به العلّامة المجلسي في مر العقول(1)، ووثقوه؛ لأنه من مشائخ الإجازة، أو لاعتماد الكليني عليه كثيراً، أو لكونه من رجال كامل الزيارات وهو ممن روى عنه ابن قولويه مباشرة، فهو ثقة حتى على القول بعدم بوثاقة جميع رجال الكامل كما هو الراي الأخير للسيد الخوئي، فالرجل ثقة على كلا مبنييه.

ولمزيد الفائدة ننقل كلام المحقق الشيخ حسن صاحب المعالم: «الفائدة الثانية عشرة: يأتي في أوائل أسانيد الكافي أيضاً «محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان». وأمر محمد بن إسماعيل هذا ملتبس؛ لأنّ الاسم مشترك في الظاهر بين سبعة رجال ذكرهم الأصحاب في كتب الرجال وهم: محمد بن إسماعيل بن بزيع الثقة الجليل، ومحمد بن إسماعيل البرمكي، ومحمد بن إسماعيل الزعفراني، وهذان وثقها النجاشي، ومحمد بن إسماعيل الكناني، ومحمد بن إسماعيل الجعفري، ومحمّد بن إسماعيل الصيمري القمي، ومحمد بن إسماعيل البلخي وكلّهم مجهولوا الحال. والأوّل لا يتجه إرادته هنا من وجوه:


1) ينظر مرآة العقول : 7/13.

أحدها: أن الفضل بن شاذان دون ابن بزيع في الطبقة؛ لأنّ الفضل لم يذكره الشيخ في كتاب الرجال إلا في أصحاب أبي الحسن الثالث (علیه السلام)، وربما احتمل من كلام النجاشي أن يكون يروي عن أبي جعفر الثاني، ومحمد بن إسماعيل ذكر في أصحاب الكاظم والرضا (علیه السلام)، قال النجاشي: وأدرك أبا جعفر الثاني(علیه السلام) . ومما يوضح هذا الوجه أنّه لم توجد قط رواية عن محمد بن إسماعيل بن بزيع بالتصريح عن الفضل بن شاذان بعد التتبع والاستقراء.

وثانيها: أنه روى في الكافي عن ابن بزيع أخباراً كثيرة بواسطتين، لأنه يروي عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عنه، وهذا لا يلاقي الرواية عنه من غير واسطة بحسب العادة قطعاً.

وثالثها: أن وفاة محمد بن إسماعيل بن بزيع كانت في زمن أبي جعفر الثاني (علیه السلام) فكيف يتصوّر لقاء الكليني له؟!

وبالجملة فاحتمال إرادته هنا أوضح في الانتفاء من أن يبين.

وأما الثاني والثالث فكذلك، لأنّ البرمكي يروي عنه في أسانيد كثيرة بالواسطة، والزعفراني متقدّم أيضاً ، فإنّهم ذكروا أنه أدرك أصحاب أبي عبد الله(علیه السلام) ، فلم يبق إلّا احتمال كونه أحد المجهولين، ويحتمل كونه غيرهم، بل هو أقرب؛ فإنّ الكشي ذكر في ترجمة الفضل بن شاذان حكاية عنه، وقال: إنّ أبا الحسن محمّد بن إسماعيل البندقي النيسابوري ذكرها.

ولا يخفى ما في التزام صاحب الاسم المبحوث عنه للرواية عن الفضل بن شاذان من الدلالة على الاختصاص به، ونقل الحكاية عن الرجل المذكور يؤذن

بنحو ذلك فيقرب كونه هو» (1).

2_الفضل بن شاذان، قال عنه النجاشي: «الفضل بن شاذان بن الخليل أبو محمد الأزدي النيشابوري (النيسابوري) كان أبوه من أصحاب يونس، وروى عن أبي جعفر الثاني، وقيل عن الرضا أيضاً(علیه السلام) وكان ثقة، أحد أصحابنا الفقهاء والمتكلمين، وله جلالة في هذه الطائفة، وهو في قدره أشهر من أن نصفه» (2).

3_ حماد بن عيسى، قال عنه النجاشي: «أبو محمد الجهني مولى، وقيل: عربي، أصله الكوفة وسكن البصرة. وقيل: إنه روى عن أبي عبد الله (علیه السلام) عشرين حديثاً، وأبي الحسن والرضا(علیه السلام)، ومات في حياة أبي جعفر الثاني(علیه السلام) ، ولم يحفظ عنه رواية عن الرضا ولا عن أبي جعفر(علیه السلام) ، وكان ثقة في حديثه صدوقاً، قال: سمعت من أبي عبد الله سبعين حديثا فلم أزل أدخل الشكّ على نفسي حتى اقتصرت على هذه العشرين»(3).

وقال عنه الشيخ حماد بن عيسى الجهني، غريق الجحفة، ثقة» (4).

4_ربعي بن عبد الله، قال عنه النجاشي: «بن الجارود بن أبي سبرة الهذلي

أبو نعيم، بصري، ثقة» (5).


1) منتقى الجمان: 43/1 .

2) رجال النجاشي: 306.

3) رجال النجاشي: 142 .

4) الفهرست 115 .

5) رجال النجاشي: 167.

وقال الشيخ في الاختيار قال محمد بن مسعود: سألت أبا محمد عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي ، عن ربعي بن عبد الله ؟ فقال: هو بصري، هو ابن الجارود، ثقة» (1).

5_محمد بن مسلم، قال عنه النجاشي: «بن رباح أبو جعفر الأوقص الطحان مولى ثقيف الأعور، وجه أصحابنا بالكوفة، فقيه، ورع صحب أبا جعفر وأبا عبد الله (علیه السلام)، وروى عنهما وكان من أوثق (الناس)» (2).

الحديث الثاني: اعرفوا الله بالله والرسول بالرسالة (3).

الحديث في الكافي بسند مرسل هو:«علي بن محمد، عمّن ذكره، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد حمران، عن الفضل بن السكن، عن أبي عبد الله (علیه السلام) قال:.... الخ»(4).

وفي التوحيد رواه الصدوق عن: «حدثني أبي(رحمه الله)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن حمران عن الفضل بن السكن، عن أبي عبد الله (علیه السلام) قال : قال أمير المؤمنين(علیه السلام) : اعرفوا الله بالله والرسول بالرسالة، وأولي الأمر بالمعروف والعدل والإحسان»(5).

ورجال السند إلى محمّد بن حمران تقدّم الكلام فيهم، وبقي محمد بن حمران، والفضل بن السكن.


1) اختيار معرفة الرجال : 653/2 .

2) رجال النجاشي: 323.

3) الأسفار : 334/3 حاشية (س) .

4) الكافي : 1 / 85، ب أنه لا يعرف إلا به، ح1.

5) التوحيد (للصدوق): 285.

1_محمد بن حمران مشترك بين جماعة منهم محمد بن حمران بن أعين، ومنهم الفهري والنهدي، والمذكور هنا هو النهدي كما ذكره السيد الخوئي (قده) في المعجم فراجع(1).

وهو ثقة، قال عنه النجاشي: «محمد بن حمران النهدي أبو جعفر، ثقة، كوفي» (2).

2_والفضل بن السكن، مجهول.

فهو ضعيف على مسلك المتأخرين وصحيح على مسلك المحقق المجلسي وقد تقدّم الكلام فيهما.

الحديث الثالث: الإيمان نور يقذفه الله في قلب المؤمن (3).

مصباح الشريعة (4)، وقريب منه في البحار (5).

الحديث الرابع: الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت وذلك لأنه لا خير يصل إليه الانسان أفضل مما بعد الموت (6).

مستدرك الوسائل(7)، وأمالي الطوسي (8)، ومسند أحمد (9).


1) معجم رجال الحديث: 44/17 وما بعدها.

2) رجال النجاشي: 359 ، ترجمته برقم 965 .

3) الأسفار: 3/ 278 متن.

4) ينظر مصباح الشريعة : 16 .

5) ينظر بحار الأنوار: 67 / 140 .

6) الأسفار : 405/3 متن.

7) مستدرك الوسائل : 12 / 155 .

8) الأمالي (للطوسي): 530 .

9) مسند أحمد: 124/4 .

وهو جزء من وصيّة الرسول الأعظم (صلی الله علیه و آله) لأبي ذر ، وسندها في الأمالي: «حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي(علیه السلام)، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا رجاء بن يحيى بن الحسين العبرتائي الكاتب سنة أربع عشرة وثلاث مائة وفيها مات، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن شمون، قال: حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، عن الفضيل بن يسار، عن وهب بن عبد الله بن أبي دُبَي الهنائي، قال: حدّثني أبو حرب بن أبي الأسود الدولي، عن أبيه أبي الأسود، قال: قدمت الربذة فدخلت على أبي ذرّ جندب بن جنادة فحدثني أبو ذر، قال: دخلت ذات يوم في صدر نهاره على رسول الله (صلی الله علیه و آله) في مسجده...»(1).

والسند ضعيف يكفي في ضعفه أنّ محمّد بن الحسن بن شمون قال فيه النجاشي: «محمد بن الحسن بن شمّون أبو جعفر ، بغدادي، واقف، ثمّ غلا، وكان ضعيفاً جداً، فاسد المذهب» (2).

وقال عنه الشيخ : محمد بن الحسن بن شمّون، غالي، بصري»(3).

ورجاء بن يحيى لم يُذكر بمدح أو توثيق.

الحديث الخامس: إنّ في أمتي مكلّمين محدثين (4).

لم أجده بهذا اللفظ في المصادر المتاحة.


1) الأمالي (للطوسي): 525.

2) رجال النجاشي: 335.

3) رجال الطوسي: 402 .

4) الأسفار: 3/ 292 حاشية (س) .

نعم، هناك أخبار كثيرة في أنّ الأئمة(علیه السلام) المحدثون مفهمون، راجع البصائر (1)، والكافي (2)وغيرها.

الحديث السادس: إنّ قلب المؤمن أعظم من العرش (3).

مرسل في عوالي اللئالي(4).

الحديث السابع: إن من أمتي لمحدثين(5).

في خلاصة عبقات الأنوار (6)نقلاً عن الآمدي في أبكار الأفكار، وتتمته وأن عمر منهم»(7).

فالحديث عامي هالك، وما ورد من طرقنا هو ما تقدّم في تعقيبنا على الحديث الخامس من أحاديث هذا الجزء من الأسفار.

الحديث الثامن : أوّل الدين معرفة الله وكمال المعرفة التصديق به (8).

قريب من هذا اللفظ في نهج البلاغة(9)، والاحتجاج(10)، وقد تقدّم.


1) ينظر بصائر الدرجات: 339.

2) ينظر الكافي : 1 / 247 ، ب في شأن إنا أنزلناه...، ح2.

3) الأسفار: 3/ 238 متن.

4) عوالي اللئالي : 249/1.

5) الأسفار : 406/3 متن.

6) خلاصة عبقات الأنوار: 3/ 118 .

7) أبكار لأفكار : 263/5 .

8) الأسفار : 399/3 حاشية (س) .

9) ينظر نهج البلاغة: 39.

10) ينظر الاحتجاج : 1/ 295 .

الحديث التاسع: خلق الأرواح قبل الأجسام بألفي عام(1).

بصائر الدرجات وفيه: «قبل الأبدان» (2)، والكافي(3)، وفي معاني الأخبار (4)وفيه: «الأجساد» بدل «الأجسام».

1_رواية البصائر : «حدثنا أحمد بن محمّد عن الحسن بن محبوب عن صالح بن سهل عن أبي عبد الله(علیه السلام) : أن رجلاً جاء إلى أمير المؤمنين وهو مع أصحابه فسلّم عليه ثمّ قال : أنا والله أحبك وأتولاك، فقال له أمير المؤمنين : ما أنت كما قلت، ويلك إنّ الله خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام، ثمّ عرض علينا المحبّ لنا، فوالله ما رأيت روحك فيمن عرض علينا، فاین کنت، قال: فسكت الرجل عند ذلك ولم يراجعه»(5).

سند الرواية: 1_أحمد بن محمد، هو ابن عيسى الثقة، وقد تقدّم.

2_الحسن بن محبوب، قال عنه الشيخ : الحسن بن محبوب السراد، ويقال: الزرّاد ،مولى ثقة»(6)، وقال : «الحسن بن محبوب السراد، مولي لبجيلة، كوفي، ثقة » (7).

وقال: «الحسن بن محبوب السراد ويقال له: الزراد، ويكنى أبا علي، مولى


1) الأسفار : 400/3 حاشية (س) .

2) بصائر الدرجات: 107.

3) ينظر الكافي : 1/ 438 ، ب في معرفتهم أوليائهم والتفويض إليهم، ح9.

4) ينظر معاني الأخبار: 108 .

5) بصائر الدرجات: 106 .

6) رجال الطوسي: 334.

7) رجال الطوسي: 354.

بجيلة، كوفي، ثقة. روى عن أبي الحسن الرضا(علیه السلام)، وروى عن ستين رجلاً من أصحاب أبي عبد الله (علیه السلام)، وكان جليل القدر، ويعدّ في الأركان الأربعة في عصره» (1).

3_صالح بن سهل، من رجال كامل الزيارات.

2_رواية الكافي: «محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن بكير بن أعين قال : كان أبو جعفر (علیه السلام) يقول: إنّ الله أخذ ميثاق شيعتنا بالولاية لنا وهم ذرّ، يوم أخذ الميثاق على الذر، بالإقرار له بالربوبية ولمحمد (صلی الله علیه و آله)بالنبوة، وعرض الله (عزوجل)على محمد (صلی الله علیه و آله)أمته في الطين وهم أظلة، وخلقهم من الطينة التي خلق منها آدم، وخلق الله أرواح شيعتنا قبل أبدانهم بألفي عام وعرضهم عليه وعرفهم رسول الله(صلی الله علیه و آله) وعرفهم علياً ونحن نعرفهم في لحن القول» (2).

1_محمد بن يحيى، قال عنه النجاشي: «أبو جعفر العطّار القمي، شيخ أصحابنا في زمانه، ثقة، عين، كثير الحديث»(3).

2_أحمد بن محمّد هو إما ابن عيسى أو ابن أبي نصر وكلاهما ثقة.

3_ابن محبوب، هو الحسن بن محبوب وقد تقدّم الكلام فيه.

4_ابن رئاب، هو علي بن رئاب قال عنه الشيخ: «علي بن رئاب الكوفي، له


1) الفهرست: 96 .

2) الكافي : 1 / 437 - 438 ، ب ب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية، ح9 .

3) رجال النجاشي: 353.

أصل كبير، وهو ثقة جليل القدر. أخبرنا به جماعة ، عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عنه (1).

5_بكير بن أعين ، «في بكير بن أعين: حدّثني حمدويه، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن الفضيل وإبراهيم ابني محمد الأشعريين، قالا: إنّ أبا عبد الله (علیه السلام) لما بلغه وفاة بكير بن أعين قال: أما والله لقد أنزله الله بين رسول الله وبين أمير المؤمنين(علیه السلام)» (2).

وقال العلّامة: «بكير بن أعين مشكور، مات على الاستقامة»(3).

3_رواية معاني الأخبار : «حدثنا أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي - رضي الله عنه - قال، حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان، قال: حدثنا أبو محمد بكر بن عبد الله بن حبيب قال: حدثنا تميم بن بهلول، عن أبيه، عن محمد بن سنان عن المفضّل بن عمر ، قال : قال أبو عبد الله (علیه السلام): إن الله تبارك وتعالى خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام، فجعل أعلاها وأشرفها أرواح محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة [بعدهم ] (علیه السلام) فعرضها على السماوات والأرض والجبال فغشيها نورهم، فقال الله تبارك وتعالى للسماوات والأرض والجبال : هؤلاء أحبائي، وأوليائي، وحججي على خلقي، وأئمة بريتي، ما


1) الفهرست 151.

2) اختيار معرفة الرجال: 419/2

3) خلاصة الأقوال: 83.

خلقت خلقا هو أحب إلي منهم، ولمن تولاهم خلقت جنتي، ولمن خالفهم وعاداهم خلقت ناري...» (1).

والحاصل، أنّ الرواية معتبرة لصحة بعض طرقها واستفاضة مضمونها.

الحديث العاشر : لا تسبوا الدهر فإنّ الدهر الله تعالى(2).

لم أجده في مصادرنا، وقال الشيخ النمازي: «النبوي(صلی الله علیه و آله) : قال الله تعالى: يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر، وأنا الدهر، بيدي الأمر أقلب الليل والنهار. وهذا مع ما في معناه في كتاب التاج الجامع للأصول. ورواه في آخر كتاب سنن أبي داود مثله. ويظهر من كتاب إيضاح فضل بن شاذان أن حديث » لا تسبوا الدهر فإنّ الله هو الدهر « من أحاديث العامة» (3).

الحديث الحادي عشر : ما رأيت شيئاً إلّا ورأيت الله قبله(4).

لم أجده في المصادر المتاحة، وقد تقدّم في الحديث السابع عشر من أحاديث الجزء الأول.

الحديث الثاني عشر : يعلم أني لست أذكره وكيف أذكره إذ لست أنساه(5).

هذا شعر وليس حديثا.


1) معاني الأخبار: 108 .

2) الأسفار: 117/3 متن.

3) في مستدرك سفينة البحار : 391/3.

4) الأسفار : 311/3 حاشية (س) .

5) الأسفار ج 3 ص 399 متن.

قال الشاعر:

أبلغ أخاك أخا الإحسان بي حسنا***أني وإنّ-ه كنت لا ألقاه ألقاه

وأنّ ط---رفي م-وص--ول برؤيته***وإن تباعد ع-ن م-ث-واي مثواه

الله ي-ع-ل--م أن--ى ل-ست أذك-ره***وكيف أذك--ره من لست أنساه

فكيف يرجى سواه مونس أبدا***وكيف يحزن عبد وهو مولاه

روضة الواعظين - الفعّال النيسابوري (1)، والغريب أن ملا صدرا نسبه إلى الله تعالى فراجعه واستعن بالله تعالى.

الأخبار التي يمكن البحث في اعتبارها في هذا الجزء أربعة هي: الأوّل، والثاني، والثامن والتاسع.

(1)


1) ينظر روضة الواعظين 391

الاحاديث التي ذكرها في الجزء التابع

لم يستشهد في الجزء الرابع بشيء من الأخبار.

لأحاديث التي ذكرها في الجزه الجَامِس

الحديث الأوّل: أحذركم الدنيا فإنها دار شخوص، ومحلّ تبغيض (تنغيص ظ)، ساكنها ظاعن، وقاطنها بائن، تميد بأهلها ميدان السفينة يقصفها العواصف في لحج البحار (1).

نهج البلاغة (2).

الحديث الثاني: أكرموا عمّتكم النخلة فإنّها خلقت من بقية طينة آدم(3).

في مجمع الزوائد للهيثمي (4)، ومسند أبي يعلى(5)وغيرها.

أما في مصادر الخاصة فلم يرد بهذا اللفظ، بل ورد بلفظ: «استوصوا بعمتكم خيرا» (6)في الفقيه، وفي المحاسن ، ونصه فيه: «عن مروك، عمّن ذكره،


1) الأسفار: 5/ 191 متن.

2) نهج البلاغة: 310.

3) الأسفار : 263/5 متن.

4) مجمع الزوائد للهيثمي : 39/5.

5) مسند أبي يعلى: 353/1.

6) من لا يحضره الفقيه : 4 / 327، ب ميراث الخنثى، ح 5703 .

عن أبي عبد الله (علیه السلام) قال : استوصوا بعمتكم النخلة خيراً، فلإنّها خلقت من طينة آدم، ألا ترون أنه ليس شيء من الشجر يلقح غيرها»(1).

وهو مرسل في المصدرين.

الحديث الثالث: ما أصف من دار أوّلها عناء وآخرها فناء [...] من ساعاها فاتته ومن استغنى عنها وآتته(2).

نهج البلاغة (3).


1) المحاسن: 528/2

2) (2) الأسفار : 191/5 متن.

3) نهج البلاغة : 106 .

الأحَادِیثُ التي ذكرها في الجزء السَّادِس

الحديث الأوّل: الإرادة من الخلق الضمير وما يبدو لهم بعد ذلك من الفعل وأما من الله فإرادته إحداثه لا غير ذلك لأنه لا يروي ولا يهم ولا يتفكر وهذه الصفات منفية عنه وهي صفات الخلق فإرادة الله الفعل لا غير ذلك يقول له: (كن) فيكون بلا لفظ ولا نطق بلسان ولا همة ولا تفكر ولا كيف لذلك كما أنه لا كيف له(1).

رواه في الكافي عن: «أحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى قال: قلت لأبي الحسن (علیه السلام): أخبرني عن الإرادة من الله ومن الخلق؟ قال: فقال : الإرادة من الخلق الضمير وما يبدو لهم بعد ذلك من الفعل، وأمّا من الله تعالى فإرادته إحداثه لا غير ذلك لأنه لا يروي ولا يهم ولا يتفكّر، وهذه الصفات منفية عنه وهي صفات ،الخلق فإرادة الله الفعل لا غير ذلك يقول له: كن فيكون بلا لفظ ولا نطق بلسان ولا همة ولا تفكّر ولا كيف لذلك، كما أنه لا كيف له» (2).


1) الأسفار : 301/6 متن.

2) الكافي: ج 1 ص 109 ، ب الإرادة أنها من صفات الفعل وسائر صفات الفعل، ح3.

1_أحمد بن إدريس، قال عنه النجاشي: «أبو علي الأشعري القمي كان ثقة، فقيهاً، في أصحابنا، كثير الحديث، صحيح الرواية»(1).

قال عنه الشيخ: «أحمد بن إدريس، أبو علي الأشعري القمي، كان ثقة في أصحابنا فقيهاً، كثير الحديث صحيحه»(2).

2_محمد بن عبد الجبار ، قال عنه الشيخ:« محمد بن عبد الجبار، وهو إبن أبي الصهبان، قمي، ثقة» (3).

3_صفوان بن يحيى، قال عنه النجاشي:«صفوان بن يحيى أبو محمد البجلي بياع السابري، كوفي، ثقة ثقة، عين، روى أبوه عن أبي عبد الله (علیه السلام)، وروى هو عن الرضا(علیه السلام)، وكانت له عنده منزلة شريفة»(4).

الحديث الثاني: العلم علمان: فعلم عند الله مخزون لم يطلع عليه أحد من خلقه، وعلم علمه ملائكته ورسله، فما علّمه ملائكته ورسله فإنّه سيكون، لا يكذب نفسه ولا ملائكته ولا رسله، وعلم عنده مخزون يقدّم منه ما يشاء ويؤخر منه ما يشاء ويثبت منه ما يشاء (5).

1_«عنه (6)عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عن الفضيل بن يسار قال: سمعت أبا جعفر(علیه السلام) يقول : العلم علمان: فعلم عند الله


1) رجال النجاشي: 92.

2) الفهرست: 71

3) رجال الطوسي: 391.

4) رجال النجاشي: 197.

5) الأسفار : 337/6 متن.

6) الضمير يرجع إلى أبي أيوب المدائني.

مخزون، لم يُطلع عليه أحداً من خلقه، وعلم علمه ملائكته ورسله، فأما ما علّم ملائكته ورسله فإنّه سيكون، ولا يكذب نفسه ولا ملائكته ولا رسله، وعلم ده مخزون يقدّم فيه ما يشاء، ويؤخّر ما يشاء، ويثبت ما يشاء»(1).

2_«محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عن الفضيل بن يسار قال: سمعت أبا جعفر (علیه السلام) يقول : العلم علمان: فعلم عند الله مخزون لم يُطلع عليه أحداً من خلقه، وعلم علمه ملائكته ورسله، فما علّمه ملائكته ورسله فإنه سيكون، لا يكذب نفسه ولا ملائكته ولا رسله، وعلم عنده مخزون يقدّم منه ما يشاء، ويؤخّر منه ما يشاء، ويثبت ما يشاء» (2).

والخبران صحيحان، بل هما خبر واحد ورجاله تقدم الكلام فيهم سوى ربعي بن عبد الله وهو ثقة، قال عنه النجاشي: «ابن الجارود ابن أبي سبرة الهذلي أبو نعيم، بصري، ثقة، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن (علیه السلام) وصحب الفضيل بن يسار وأكثر الأخذ عنه وكان خصيصا به»(3).

وقال عنه الشيخ في الاختيار : قال محمد بن مسعود: سألت أبا محمد عبد

الله بن محمد بن خالد الطيالسي ، عن ربعي بن عبد الله؟ فقال: هو بصري، هو

ابن الجارود، ثقة»(4).


1) المحاسن: 243/1

2) الكافي : 1/ 147 ، ب البداء، ح6 .

3) رجال النجاشي: 167.

4) اختيار معرفة الرجال : 653/2 .

الحديث الثالث: العلم نور يقذفه الله في قلب من يشاء(1).

مرسل في مصباح الشريعة (2)، والدر المنثور (3)

الحديث الرابع: العين تدخل الرجل القبر والجمل القدر (4).

مرسل في مكارم الاخلاق (5)، والبحار (6)، ومسند الشهاب (7)والجامع الصغير للسيوطي. (8)

الحديث الخامس: ألغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك عميت عين لا تراك (9).

بحار الأنوار (10).

قال العلّامة المحقق المجلسي: « أقول: قد أورد الكفعمي(رحمه الله) أيضاً هذا الدعاء في البلد الأمين، وابن طاوس في مصباح الزائر كما سبق ذكرهما، ولكن ليس في آخره فيهما بقدر ورق تقريبا وهو من قوله «إلهي أنا الفقير في غناي» إلى


1) الأسفار : 6 / 82 حاشية (س) .

2) ينظر مصباح الشريعة : 16 .

3) ينظر الدر المنثور: 5/ 250 .

4) الأسفار : 294/6 متن.

5) ينظر مكارم الاخلاق: 386.

6) ينظر بحار الأنوار: 20/60 .

7) ينظر مسند الشهاب: 2/ 140

8) ينظر الجامع الصغير للسيوطي: 196/2.

9) الأسفار : 6 / 157 متن.

10) ينظر بحار الأنوار: 142/64 ، و 226/95 .

الأحاديث التي ذكرها في الجزء السادس

آخر هذا الدعاء، وكذا لم يوجد هذه الورقة في بعض النسخ العتيقة من الاقبال أيضا، وعبارات هذه الورقة لا تلائم سياق أدعية السادة المعصومين أيضاً، وإنّما هي على وفق مذاق الصوفية، ولذلك قد مال بعض الأفاضل إلى كون هذه الورقة من مزيدات بعض مشايخ الصوفية ومن إلحاقاته وإدخالاته.

وبالجملة: هذه الزيادة إما وقعت من بعضهم أولا في بعض الكتب، وأخذ ابن طاووس عنه في الإقبال غفلة عن حقيقة الحال، أو وقعت ثانياً من بعضهم في نفس كتاب الإقبال، ولعلّ الثاني أظهر على ما أومأنا إليه من عدم وجدانها في بعض النسخ العتيقة، وفي مصباح الزائر، والله أعلم بحقائق الأحوال» (1).

الحديث السادس: الفقر سواد الوجه في الدارين(2).

تقدّم في الحديث الأوّل من الجزء الاول.

الحديث السابع: القدريّة مجوس هذه الأمة (3).

التوحيد (4)، وسنن أبي داود(5)، والمستدرك على الصحيحين (6).

وفي التوحيد للصدوق قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رحمه الله) قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا موسى بن


1) بحار الأنوار: 227/95

2) الأسفار : 6 / 80 حاشية (س) .

3) الأسفار : 312/6 حاشية (س) .

4) التوحيد للصدوق): 382 .

5) سنن أبي داود: 2/ 410.

6) المستدرك على الصحيحين: 85/1.

عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي، عن علي بن سالم، عن أبي عبد الله (علیه السلام)، قال : سألته عن الرقى أتدفع من القدر شيئا؟ فقال: هي من القدر، وقال (علیه السلام): إن القدرية مجوس هذه الأمة، وهم الذين أرادوا أن يصفوا الله بعدله فأخرجوه من سلطانه، وفيهم نزلت هذه الآية: يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ * إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْتَهُ بِقَدَرٍ (1)(2).

1_علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق، من مشايخ الصدوق ذكره مترضياً عنه.

2_محمد بن أبي عبد الله الكوفي وموسى بن عمران النخعي لم يذكر هما الرجاليون بتوثيق ولكن يمكن أن يعتمد توثيقهما من خلال أمرين:

الأول: أنهما من رجال كامل الزيارات والكلام في اعتماد رجال كامل الزيارات معروف مشهور وعندنا منصور.

الثاني: أنهما من رجال توحيد الصدوق، ولم نجد من تنبه له إلّا بعض أساتذتنا المحققين (دام ظلّه) وقد اشار إليه كاحتمال من خلال كلمة الشيخ الصدوق(قدس سره) في آخر باب الرؤية، قال: «والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة، وقد أخرجته بتمامه في كتاب عيون أخبار الرضا (علیه السلام)، ولو أوردت الأخبار التي رويت في معنى الرؤية لطال الكتاب بذكرها وشرحها وإثبات صحتها، ومن وفقه الله تعالى ذكره للرشاد آمن بجميع ما يرد عن الأئمة الامة(علیه السلام)


1) سورة القمر : 48-49

2) التوحيد (للصدوق): 382.

بالأسانيد الصحيحة، وسلّم لهم، وردّ الأمر فيما اشتبه عليه إليهم إذ كان قولهم قول الله وأمرهم أمره، وهم أقرب الخلق إلى الله (عزوجل) ، وأعلمهم به (علیه السلام)»(1).

الحديث الثامن: إنّ الرضا بالكفر كفر (2).

لم يرد في المصادر المتاحة، وهو واقع كتعبير من تعابير العلماء من الفريقين، وليس من الحديث لا من طرقنا ولا من طرق العامة.

الحديث التاسع: أنّ الرضا والغضب دخال تدخل عليه، وخالقنا لا مدخل للأشياء فيه لأنه واحد أحدي الذات واحدي المعنى(3).

رواه الصدوق في التوحيد ونصه الكامل هو :« حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن العباس بن عمرو الفقيمي، عن هشام بن الحكم أن رجلا سأل أبا عبد الله (علیه السلام) عن الله تبارك وتعالى له رضا وسخط ؟ فقال : نعم، وليس ذلك على ما يوجد من المخلوقين، وذلك أنّ الرضا والغضب دخال يدخل عليه فينقله من حال إلى حال، معتمل ، مركّب، للأشياء فيه مدخل، وخالقنا لا مدخل للأشياء فيه، واحد، أحدي الذات، وأحدي المعنى، فرضاه ثوابه وسخطه عقابه، من غير شيء يتداخله فيهيجه وينقله من حال إلى حال، فإنّ ذلك صفة المخلوقين العاجزين المحتاجين، وهو تبارك وتعالى القوي العزيز الذي لا حاجة به إلى


1) التوحيد للصدوق): 122

2) الأسفار : 321/6 متن.

3) الأسفار : 302/6 متن.

شيء مما خلق، وخلقه جميعاً محتاجون إليه، إنّما خلق الأشياء من غير حاجة ولا سبب اختراعاً وابتداعاً»(1).

1_محمد بن موسى بن المتوكل، ذكره الصدوق مترضيا عنه، ووثقه العلّامة في الخلاصة (2)، وحكم الشيخ حسن على حديث هو في سنده بالصحّة في المنتقى(3)، ووثقه السيد الخوئي في ترجمته، وقال عنه: «لا ينبغي التوقف في وثاقته » (4)، فراجع.

2_علي بن إبراهيم بن هاشم، قال عنه النجاشي: «أبو الحسن القمي، ثقة في الحديث، ثبت، معتمد، صحيح المذهب»(5).

3_إبراهيم بن هاشم ، قال العلّامة :«ولم أقف لأحد من أصحابنا على قول في القدح فيه، ولا على تعديله بالتنصيص» (6)، ولكنّه قال: إنّ «الأرجح قبول قوله»، والظاهر هو ذلك، فالرجل ممن كثر نقل الأخبار عنه في الكتب المختلفة التي اعتمدها أصحابها كالكافي وغير، وما ذكره النجاشي، والشيخ: «وأصحابنا يقولون: أوّل من نشر حديث الكوفيين بقم)(7)، من أعظم المدح، بل هو توثيق وثيق إذا عرفنا أنّ القميين متشدّدون جداً في قبول الروايات والسماح للرواة


1) التوحيد (للصدوق): 169.

2) ينظر خلاصة الأقوال: 251.

3) ينظر منتقى الجمان: 362/2

4) معجم رجال الحديث: 18/ 299.

5) رجال النجاشي: 260.

6) خلاصة الأقوال: 49.

7) رجال النجاشي: 16، والفهرست: 36.

بالرواية في قم، حتى أنهم طردوا مثل سهل ابن زياد والبرقي لأنه يروي عن الضعفاء فكيف يسمح لإبراهيم بن هاشم بنشر حديث الكوفيين بقم ما لم يكن في أعلى درجات الوثاقة.

4_العباس بن عمر و الفقيمي، لا سبيل إلى توثيقه إلا بأنه ممن روى عنه الصدوق في التوحيد كما تقدّم.

الحديث العاشر: إنّ الله تعالى سبعين ألف حجاب من نور وظلمة لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كلّما انتهى إليه بصره (1).

مرسل في عوالي اللئالي، وهو فيه هكذا: «إنّ الله تعالى سبعين ألف حجاب من نور وظلمة لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه ما أدركه بصره من خلقه» (2).

وهو حديث عامي كما صرح به المجلسي في البحار (3)، وفي مسند أحمد (4)، وفي غيره من كتب العامة قريب منه سنن ابن ماجه (5)وغيره، وقد تقدّم.

الحديث الحادي عشر : إنّ الله علمين: علم مكنون مخزون لا يعلمه إلا هو من ذلك يكون البداء، وعلم علمه.

في البصائر، وتتمته: «ملائكته ورسله وأنبيائه ونحن نعلمه»(6)، والكافي.


1) الأسفار : 254/6 متن.

2) عوالي اللئالي : 106/4.

3) ينظر بحار الأنوار: 45/55.

4) مسند أحمد: 401/4 .

5) سنن ابن ماجة: 71/1.

6) بصائر الدرجات: 129

والخبر في البصائر مضطرب السند ولكن بمضمونه أخبار أخر، فراجع الباب الحادي والعشرين من البصائر.

أمّا خبر الكافي فإنّه معتبر فهو : عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن جعفر ابن عثمان ، عن سماعة، عن أبي بصير، ووهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (علیه السلام) قال: إن الله علمين: علم مكنون مخزون، لا يعلمه إلا هو، من ذلك يكون البداء، وعلم علمه ملائكته ورسله وأنبياءه فنحن نعلمه» (1).

1_العدّة عند الكليني لا تخلو من ثقة كما شُرح في محله(2)، قال الشيخ الحرّ العاملي: «وقد نقل عنه العلّامة في الخلاصة وغيره أنه قال: كل ما كان في كتاب الكافي عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد ابن عيسى، فهم محمد بن يحيى، ومحمد بن موسى الكميذاني، وداود بن كوره، وأحمد بن إدريس، وعلي بن إبراهيم بن هاشم» (3).

2_أحمد بن محمد بن عيسى و 3_ابن أبي عمير تقدّم الكلام فيهما وهما ثقتان

معروفان.

4_جعفر بن عثمان، يكفي في وثاقته أنه تمن روى عنه ابن أبي عمير دون تضعيف من الرجاليين.


1) الكافي: 147/12 ، ب البداء، ح8 .

2) انظر الفائدة الثالثة من خاتمة وسائل الشيعة.

3) وسائل الشيعة 30/ 147

5_سماعة، هو ابن مهران واقفي ،ثقة، قال عنه النجاشي: «سماعة بن مهران بن عبد الرحمن الحضرمي، مولى عبد بن وائل بن حجر الحضرمي، يكنّى أبا ناشرة، وقيل أبا محمد، كان يتجر في القزّ، ويخرج به إلى حرّان، ونزل الكوفة في كندة، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن(علیه السلام) ، ومات بالمدينة، ثقة ثقة»(1).

6_أبو بصير، وهو يحيى بن القاسم (أو أبي القاسم) ثقة، قال عنه النجاشي: «يحيى بن القاسم أبو بصير الأسدي، وقيل: أبو محمد، ثقة، وجيه، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله(علیه السلام) ، وقيل يحيى بن أبي القاسم، واسم أبي القاسم إسحاق، وروى عن أبي الحسن موسى (علیه السلام)، له كتاب يوم وليلة. أخبرنا محمد بن جعفر قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدّثنا يحيى بن زكريا بن شیبان قال: حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير بكتابه، ومات أبو بصير سنة خمسين ومائة» (2).

وأبو بصير مشترك بين جماعة ويراد عند الاطلاق هذا دون غيره كما حققه السيد الخوئي فراجعه في ترجمته(3).

7_وهيب بن حفص، قال عنه النجاشي: «أبو علي الجريري، مولى بني أسد، روى عن أبي عبد الله و أبي الحسن (علیه السلام)، ووقف، وكان ثقة» (4).

فالطريقان معتبران.


1) رجال النجاشي: 193.

2) رجال النجاشي: 441 .

3) معجم رجال الحديث: 81/21.

4) رجال النجاشي: 431 .

الحديث الثاني عشر : إنّه فوق كلّ شيء، وتحت كل شيء، قد ملأ كل شيء عظمته، فلم تخلّ منه أرض ولا سماء ولا برّ ولا بحر ولا هواء(1).

لم نجده في المصادر المتاحة.

ولكن ورد في المحاسن: «عن أبي ربيحة مولى رسول الله (صلی الله علیه و آله) رفعه قال: سُئل أمير المؤمنين بما عرفت ربك ؟ - فقال : بما عرفني نفسه، قيل: وكيف عرفك نفسه؟ - فقال : لا تشبهه صورة ولا يحسّ بالحواس، ولا يقاس بالقياس، قريب في بعده، بعيد في قربه، فوق كلّ شيء ولا يقال: شيء تحته، وتحت كل شيء ولا يقال: شيء فوقه، أمام كلّ شيء ولا يقال له أمام، داخل في الأشياء لا كشيء في شيء داخل وخارج من الأشياء لا كشيء من شيء خارج، فسبحان من هو هكذا ولا هكذا غيره، ولكلّ شيء مبتدأ» (2).

وفي الكافي وغيره، وسنده في الكافي: «علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن العبّاس بن عمرو الفقيمي، عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله أنه قال ... » (3).

ورجال السند تقدّم الكلام فيهم فراجع.

الحديث الثالث عشر : إنّه يأتي إليهم الملك فإذا دخل عليهم ناولهم كتاباً من عند الله بعد أن يسلّم عليهم من الله ، فإذا في الكتاب: من الحي القيوم الذي لا يموت إلى الحي القيوم الذي لا يموت، أما بعد فإنّي أقول للشيء كن فيكون


1) الأسفار : 126/6 متن.

2) المحاسن: 1/ 239

3) الكافي: 83/1-85، ب إطلاق القول بأنه شيء، ح6 .

وقد جعلتك اليوم تقول للشيء كن فيكون(1).

ذكر القرطبي قريباً منه منسوباً إلى القيل في تفسيره(2).

الحديث الرابع عشر : أرض الجنة الكرسي وسقفها عرش الرحمن(3).

«وسقفها عرش الرحمن» هذا المقطع في البحار (4)، وفيض القدير (5)،أمّا

المقطع الأوّل فلم أجده في المصادر المتاحة.

الحديث الخامس عشر : أمر الله إبليس بسجدة آدم ولم يشأ (6).

في الكافي عن: «علي بن إبراهيم، عن أبيه ، عن علي بن معبد، عن واصل بن سلیمان عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (علیه السلام) قال : سمعته يقول : أمر الله ولم يشأ، وشاء ولم يأمر، أمر إبليس أن يسجد لآدم وشاء أن لا يسجد، ولو شاء السجد، ونهى آدم عن أكل الشجرة وشاء أن يأكل منها، ولو لم يشأ لم يأكل»(7).

1_ و 2_ علي بن إبراهيم، وإبراهيم بن هاشم ثقتان تقدّم الكلام فيهما.

3_علي بن معبد، لم يذكر الرجاليون توثيقاً أو مدحاً له لكنّه من رجال التوحيد.


1) الأسفار : 11/6 متن.

2) ينظر تفسير الجامع لأحكام القرآن: 19/ 145 .

3) الأسفار : 258/6 متن.

4) بحار الأنوار: 256/57 .

5) ينظر فيض القدير: 141/4 .

6) الأسفار : 8/6 حاشية (س) .

7) الكافي: 1 / 150 - 151 ، ب المشيئة والإرادة، ح3.

4_وأصل بن سليمان لا سبيل إلى توثيقه بخصوصه.

فالحديث ضعيف إلّا عند من يعتقد بصحة ما في الكافي الشريف.

الحديث السادس عشر : أنا خلفك، وأمامك، وعن يمينك، وشمالك، أنا جليس عند من يذكرني، وأنا معه إذا دعاني (1).

مرسل عامي في كنز العمال، وهذا لفظه: «قال موسى: يا رب أقريب أنت فأناجيك؟ أم بعيد فأناديك، فأنّي أحسّ حسّ صوتك ولا أراك، فأين أنت؟ فقال الله : أنا خلفك، وأمامك، وعن يمينك، وعن شمالك، يا موسى أنا جليس عبدي حين يذكرني، وأنا معه إذا دعاني»(2).

الحديث السابع عشر : أوّل الدين معرفته ، وكمال معرفته التصديق به، وكمال التصديق به توحيده، وكمال توحيده الإخلاص له، وكمال الإخلاص له نفي الصفات عنه لشهادة كلّ صفة أنها غير الموصوف، وشهادة كلّ موصوف أنه غير الصفة، فمن وصف الله سبحانه فقد قرنه، ومن قرنه فقد ثناه، ومن ثنّاه فقد جزأه، ومن جزأه فقد جهله، ومن جهله فقد أشار إليه، ومن أشار إليه فقد حدّه، ومن حده فقد عدّه، ومن قال فيم فقد ضمّنه ، ومن قال علام فقد أخلى منه (3).

في نهج البلاغة (4)، والاحتجاج (5)، وقريب منه في الكافي(6)، وقد تقدّم.


1) الأسفار : 126/6 متن.

2) كنز العمال: 433/1 .

3) الأسفار : 6 / 120 متن.

4) نهج البلاغة: 40 .

5) الاحتجاج: 1/ 295.

6) ينظر الكافي : 1 / 140 ، ب جوامع التوحيد، ح6 .

الحديث الثامن عشر : أوّل ما خلق الله نوري أو روحي(1).

مرسل في عوالي اللئالي(2)، وعنه في البحار (3).

الحديث التاسع عشر : حتى يضع الجبّار قدمه فيها فتقول: قطني يا رب(4).

عامي رواه أحمد في مسنده (5)، ومواضع أخرى من المسند، وصحيح البخاري (6)، ومسلم(7).

الحديث العشرون : خلق اسماً بالحرف غير مصوّت، وباللفظ غير منطق، وبالشخص غير مجسّد، وبالتشبيه غير موصوف وباللون غير مصبوغ منفي عن الأقطار، مبعد عنه الحدود، محجوب عنه حس كلّ متوهم، مستتر غير مستور، فجعله كلمة تامة على أربعة أجزاء معاً، ليس شيء منها قبل الآخر، فأظهر منها ثلاثة لفاقة الخلق إليها، وحجب منها واحداً وهو الاسم المكنون المخزون، فهذه الأسماء التي ظهرت، فالظاهر هو الله (تبارك وتعالى)، وسخّر سبحانه لكل اسم من هذه الأسماء أربعة أركان، فذلك اثنا عشر ركنا، ثمّ خلق لكلّ ركن منها ثلاثين اسماً فعلاً منسوباً إليها، فهو الرحمن الرحيم،


1) الأسفار: 6 / 249 حاشية (س) .

2) عوالي اللئالي : 99/4.

3) بحار الأنوار: 1/ .97

4) الأسفار : 6 / 259 متن.

5) مسند أحمد: 276/2 .

6) صحيح البخاري: 48/6 .

7) صحیح مسلم: 8/ 152.

الملك القدوس، الخالق البارئ المصوّر، الحي القيوم ( لا تأخذه سنة ولا نوم العليم الخبير السميع البصير الحكيم العزيز الجبار المتكبّر، العلي العظيم المقتدر ، القادر ،السلام المؤمن المهيمن، المنشيء، البديع، الرفيع الجليل، الكريم، الرزاق، المحيي المميت الباعث الوارث، فهذه الأسماء، وما كان من الأسماء الحسنى حتى تتم ثلاثمائة وستون اسما (1).

في الكافي: «علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن الحسين بن يزيد، عن الحسن بن علي ابن أبي حمزة، عن إبراهيم بن عمر، عن أبي عبد الله (علیه السلام) قال : إنّ الله تبارك وتعالى خلق اسماً بالحروف غير متصوّت، وباللفظ غير منطق وبالشخص غير مجسّد، والتشبيه غير موصوف وباللون غير مصبوغ، منفي عنه الأقطار، مبعد عنه الحدود، محجوب عنه حسّ كلّ متوهّم» (2).

ورواه الشيخ الصدوق في التوحيد(3)بالسند عينه.

وسند الكليني:

1_علي بن محمد، قال السيد الخوئي: «أقول: علي بن محمد هذا هو علي بن محمد بن عبد الله بن-دار الآتي، فيما إذا كان راويه محمد بن يعقوب، وهو في خمسمائة وأربعة وثلاثين مورداً، وأمّا في بقية الموارد فهو مشترك، والتمييز إنّما بالراوي والمروي عنه.

علي بن محمد:هو من مشايخ الكليني، وقد أكثر الرواية عنه في الكافي


1) الأسفار : 257/6 حاشية (س) .

2) الكافي: 1/ 112 ، ب حدوث الأسماء، ح 1 .

3) التوحيد (للصدوق): 190.

في جميع أجزائه وأطلق، ومن ثمّ قد يقال بجهالته، ولكن الظاهر أنه علي بن محمد بن بندار الذي روى عنه كثيراً، فقد روى عنه في أبواب الأطعمة في ثلاثة وثلاثين مورداً، وبهذا يتعيّن أنّ المراد بعلي بن محمد في سائر الموارد هو علي بن محمد بن بندار، ثمّ إنّ بندار لقب عبد الله بن عمران الجنابي البرقي، وكنيته أبو القاسم على ما صرح به النجاشي في ترجمة محمد بن أبي القاسم عبد الله بن عمران.

وعليه فعلي بن محمد بن بندار هو علي بن محمد بن أبي القاسم عبد الله ابن عمران البرقي، كما أنّ علي بن ، كما أنّ علي بن محمد بن عبد الله الذي يروي عنه الكليني أيضاً كثيراً، هو علي بن محمد بن بندار كما يأتي. ثمّ إنّك قد عرفت في علي بن أبي القاسم الثقة أنّه علي بن محمد بن أبي القاسم، وعليه فيحكم بوثاقة علي بن محمد بن بندار، وعلي بن محمّد بن عبد الله» (1).

2- صالح بن أبي حماد، قال عنه النجاشي: «أبو الخير الرازي واسم أبي الخير زاذويه، لقي أبا الحسن العسكري(علیه السلام) ، وكان أمره ملبسا (ملتبسا) يُعرف ويُنكر» (2).

وقال عنه الشيخ في الاختيار: «قال علي بن محمد القتيبي، سمعت الفضل بن شاذان، يقول في أبي الخير وهو صالح بن سلمة أبي حماد الرازي كما كني وقال علي : كان أبو محمد الفضل يرتضيه ويمدحه» (3).


1) معجم رجال الحديث: 135/13 .

2) رجال النجاشي: 198.

3) اختيار معرفة الرجال : 837/2 .

وتوقف فيه العلّامة في الخلاصة (1)، ويمكن توثيقه بأنه من رجال التوحيد وتفسير القمي.

3_الحسين بن يزيد، قال النجاشي: «بن محمد بن عبد الملك النوفلي نوفل النخع مولاهم كوفي أبو عبد الله.

كان شاعراً أديباً، وسكن الري ومات بها، وقال قوم من القميين: إنّه غلا في آخر عمره والله أعلم، وما رأينا له رواية تدل على هذا» (2).

ويمكن توثيقه بأنّه من رجال التوحيد، وكامل الزيارات.

الحديث الحادي والعشرون: عرفت ربّي بربي (3).

عامي مرسل في فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوي، ونصّه: «سئل الصديق : بم عرفت ربّك ؟ قال : عرفت ربّي بربّي، فقيل: هل يمكن بشر أن يدركه؟ فقال: العجز عن درك الإدراك إدراك»(4).

الحديث الثاني والعشرون: عليكم بالسواد الأعظم(5).

عامي، نسبه في مسند أحمد إلى أبي أمامة الباهلي(6)، ونسبه غيره إلى الرسول الأعظم (صلى الله عليه واله ).


1) ينظر خلاصة الأقوال 359

2) رجال النجاشي: 38.

3) الأسفار : 9/6 حاشية (س) .

4) فيض القدير شرح الجامع الصغير : 235/6.

5) الأسفار : 6 / 80 حاشية (س) .

6) ينظر مسند أحمد: 278/4.

الحديث الثالث والعشرون: فإذا أحببته كنت سمعه الذي به يسمع وبصره الذي به يبصر (1).

في المحاسن (2)، والكافي باختلاف يسير فيهما.

1_«محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وأبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، جميعاً عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن حماد بن بشير قال : سمعت أبا عبد الله (علیه السلام)يقول : قال رسول الله (صلی الله علیه و آله) : قال الله (عزوجل) : من أهان لي ولياً فقد أرصد لمحاربتي، وما تقرب إلي عبد بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وإنّه ليتقرب إلي بالنافلة حتى أحبّه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ولسانه الذي ينطق به ويده التي يبطش بها، إن دعاني أجبته، وإن سألني أعطيته، وما تردّدت عن شيء أنا فاعله كتردّدي عن موت المؤمن، يكره الموت وأكره مساءته» (3).

2_عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن هران، عن أبي سعيد القماط، عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفر (علیه السلام)قال: «لما أسري بالنبي (صلى الله علیه و آله) قال : يا ربّ ما حال المؤمن عندك؟ قال: يا محمد من أهان لي ولياً فقد بارزني بالمحاربة، وأنا أسرع شيء إلى نصرة أوليائي، وما تردّدت عن شيء أنا فاعله كتردّدي عن وفاة المؤمن يكره الموت وأكره مساءته، وإنّ من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلّا الغنى ولو صرفته إلى غير ذلك لهلك، وإنّ


1) الأسفار : 12/6 متن.

2) ينظر المحاسن: 2911

3) الكافي : 352/2 ، ب من اذى المسلمين واحتقرهم، ح7.

من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلّا الفقر ولو صرفته إلى غير ذلك لهلك، وما يتقرب إلي عبد من عبادي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وإنه ليتقرب إلي بالنافلة حتى أحبه فإذا أحببته كنت إذا سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ولسانه الذي ينطق به ويده التي يبطش بها ، إن دعاني أجبته ...» (1).

وفي الخبر الأوّل حماد بن بشير، وهو لم يوثق إلّا برواية صفوان عنه، لكنّ السيد الخوئي (علیه السلام)قال : إنّه لم يجد رواية لصفوان عنه في الكتب الأربعة(2).

أما الخبر الثاني فرجاله:

1_العدّة وقد تقدّم الكلام فيها.

2_أحمد بن محمد بن خالد، هو البرقي الثقة.

3_إسماعيل بن مهران وثقه الطوسي، قال: «إسماعيل بن مهرا ان بن محمد بن أبي نصر السكوني، واسم أبي نصر زيد، مولى كوفي، يكنى أبا يعقوب، ثقة، معتمد عليه» (3).

4_أبو سعيد القماط، قال النجاشي: «خالد بن سعيد أبو سعيد القماط كوفي، ثقة» (4).

والمكنى بأبي سعيد القماط متعدّد، لكن صرح السيد الخوئي بأنه عند الإطلاق فهو خالد بن سعيد، قال: «ثم لا يخفى أن أبا سعيد القماط، وإن كان


1) الكافي: 352/2 ، ب من اذى المسلمين واحتقرهم، ح8.

2) معجم رجال الحديث: 7 ص 214.

3) الفهرست : 46 .

4) رجال النجاشي: 149 .

كنية لصالح بن سعيد أيضاً، إلا أنه إذا أطلق ينصرف إلى أخيه خالد بن سعيد،

الذي تقدم عن النجاشي»(1).

5_أبان بن تغلب، ثقة فقيه معروف.

فالخبر بالسند الثاني صحيح.

الحديث الرابع والعشرون: كشف سبحات الجلال من غير إشارة(2).

مرسل في نور البراهين (3)، ولم أجده في مصادر الحديث المتاحة.

الحديث الخامس والعشرون: كنت سمعه الذي به يسمع، وبصره الذي به يبصر، ويده التي بها يبطش (4).

في المحاسن (5)، والكافي باختلاف يسير فيهما.

ورواية الكافي: «محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وأبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، جميعاً عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، صلى الله عن حماد بن بشير قال سمعت أبا عبد الله (علیه السلام)يقول : قال رسول الله (صلی الله علیه و آله):قال الله (عزوجل) : م--ن أهان لي ولياً فقد أرصد لمحاربتي، وما تقرب إلي عبد بشيء أحبّ إلي مما افترضت عليه، وإنّه ليتقرب إلي بالنافلة حتى أحبه، فإذا أحببته كنت


1) معجم رجال الحديث: 73/10 .

2) الأسفار : 6 / 120 حاشية (س) .

3) نور البراهين: 221/1.

4) الأسفار : 6 / 319 متن.

5) ينظر المحاسن: 1/ 291

سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ولسانه الذي ينطق به، ويده التي

يبطش بها، إن دعاني أجبته، وإن سألني أعطيته، وما تردّدت عن شيء أنا فاعله كتردّدي عن موت المؤمن، يكره الموت وأكره مساءته»(1).

والخبر ضعيف لجهالة حماد بن بشير كما تقدّم.

الحديث السادس والعشرون كنت سمعه وبصره ويده (2).

حديث قدسي، مرسل في البحار (3)، وقريب منه في فتح الباري(4).

وورد في الكافي بزيادات (5)، وقد تقدّم في الحديث الثالث والعشرين، والخامس والعشرين من أحاديث الجزء الخامس.

الحديث السابع والعشرون: كنت كنزاً مخفيّاً فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق لكي أُعرف(6).

عامي موضوع، قال الشيخ النمازي في مستدرك سفينة البحار: «الحديث المعروف: كنت كنزاً مخفيّاً فأحببت أن أعرف.. إلخ، من الموضوعات، كما في إحقاق الحق»(7).


1) الكافي : 2 / 352 ، ب من اذى المسلمين واحتقرهم، ح7.

2) الأسفار : 126/6 متن.

3) بحار الأنوار: 149/58 .

4) ينظر فتح الباري: 11/ 295.

5) ينظر الكافي : 2/ 352 ، ب من اذى المسلمين واحتقرهم، ح7، و 8.

6) الأسفار : 27/6 حاشية (س) .

7) مستدرك سفينة البحار : 193/9.

الحديث الثامن والعشرون: كنت كنزاً مخفيّاً لم أُعرف فخلقت الخلق لأعرف (1).

تقدّم الكلام فيه في الحديث السابق.

الحديث التاسع والعشرون: لئن يهدي بك الله رجلاً واحداً خير لك من الدنيا وما فيها(2).

عامي، رواه البخاري في جامعه (3)وغيره.

الحديث الثلاثون: لا جبر ولا تفويض بل أمر بين أمرين(4).

والخبر مشهور معروف، ورواية الكافي مرسلة وهي: «محمد بن أبي عبد الله، عن حسين بن محمد، عن محمد بن يحيى، عمّن حدثه عن أبي عبد الله (علیه السلام) قال: لا جبر ولا تفويض ولكن أمر بين أمرين، قال: قلت وما أمر بين أمرين؟ قال: مثل ذلك رجل رأيته على معصية فنهيته فلم ينته فتركته ففعل تلك المعصية فليس حيث لم يقبل منك فتركته كنت أنت الذي أمرته بالمعصية» (5).

ورواه الصدوق بسندين:

1_«حدثنا تميم بن عبد الله بن القرشي (رضی عنه الله) عنه قال: حدثنا أبي عن أحمد بن علي الأنصاري عن بريد عمير بن معاوية الشامي قال: دخلت على علي بن موسى الرضا بمرو، فقلت له : يا بن رسول الله روي لنا عن الصادق جعفر بن


1) الأسفار : 255/6 متن.

2) الأسفار : 7/6 متن.

3) صحيح البخاري: 5/4.

4) الأسفار : 317/6 متن.

5) الكافي : 1 / 160 ، ب الجبر والقدر والأمر بين أمرين، ح13.

محمد (علیه السلام) قال : إنّه لا جبر ولا تفويض، بل أمر بين أمرين فما معناه؟ قال : مَن زعم أن الله يفعل أفعالنا ثمّ يعذبنا عليها فقد قال بالجبر، ومن زعم أن الله(عزوجل) فوّض أمر الخلق والرزق إلى حججه(علیه السلام) فقد قال بالتفويض، والقائل بالجبر كافر، والقائل بالتفويض مشرك، فقلت له : يا بن رسول الله فما أمر بين أمرين؟ فقال : وجود السبيل إلى إتيان ما أمروا به، وترك ما نهوا عنه، فقلت له: فهل الله (عزوجل) لمشيئة وإرادة في ذلك؟ فقال: فأما الطاعات فإرادة الله ومشيئته فيها الأمر بها والرضا لها والمعاونة عليها، وإرادته ومشيئته في المعاصي النهي عنها والسخط لها والخذلان عليها قلت فهل الله فيها القضاء؟ قال: نعم، ما من فعل يفعله العباد من خير أو شر إلّا والله فيه قضاء، قلت: ما معنى هذا القضاء؟ قال: الحكم عليهم بما يستحقونه على أفعالهم من الثواب والعقاب في الدنيا والآخره»(1).

2_«حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رحمه الله) قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن خنيس بن محمد، عن محمد بن يحيى الخزاز، عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبد الله (علیه السلام) ، قال : لا جبر ولا تفويض ولكن أمر بين أمرين، قال : قلت : وما أمر بين أمرين ؟ قال : مثل ذلك مثل رجل رأيته على معصية فنهيته فلم ينته فتركته ففعل تلك المعصية، فليس حيث لم يقبل منك فتركته أنت الذي أمرته بالمعصية» (2).

وشهرة الحديث وتعدّد أسانيده في الكتب المشهورة المعروفة يغنينا عن


1) عيون أخبار الرضا: 2/ 114 .

2) التوحيد (للصدوق): 362.

معاناة البحث السندي، مع إرسال خبر الكافي.

والخلاف في المفضّل بن عمر ، وجهالة بريد الذي سماه المازندراني في شرح أصول الكافي ب- زيد بن عمير بن معاوية الشامي، وعلى كل حال فهو مجهول.

الحديث الحادي والثلاثون: لا يعرف الحق بالرجال ولكن اعرف الحق تعرف

أهله (1).

مرسل في السرائر (2)، وفي الطرائف (3)للسيّد ابن طاووس أرسله عن

الغزالي الذي نسبه إلى الإمام أمير المؤمنين (علیه السلام) ، وعنه نقله البحار (4)وغيره.

الحديث الثاني والثلاثون: لو دلّيتم بحبل على الأرض السفلى لهبط على الله (5).

مروي بالفاظ مقاربة، عامّي ضعيف انظر مجمع الزوائد للهيثمي(6)وميزان الاعتدال(7)وغيرها، وقد تقدّم.

الحديث الثالث والثلاثون: لو دنوت أنملة لاحترقت(8).

مرسل في البحار (9).


1) الأسفار : 8/6 متن.

2) السرائر: 2/ 365.

3) الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف: 136.

4) بحار الأنوار: 126/40 .

5) الأسفار : 125/6 متن.

6) مجمع الزوائد: 86/1.

7) میزان الاعتدال: 510/4

8) الأسفار : 255/6 متن.

9) بحار الأنوار: 382/18.

الحديث الرابع والثلاثون: لي مع الله وقت لا يسعني فيه ملك مقرب ولا نبي مرسل (1).

عامي مرسل، قال العجلوني في كشف الخفاء: «تذكره الصوفية كثيراً، وهو في رسالة القشيري بلفظ : لي وقت لا يسعني فيه غير ربي»(2)، وقد تقدّم.

الحديث الخامس والثلاثون ما تردّدت في شيء أنا فاعله كتردّدي في قبض روح عبدي المؤمن(3).

مرسل في مصباح المتهجد (4)وغيره، وهو ضمن دعاء.

الحديث السادس والثلاثون ما رأيت شيئاً إلّا ورأيت الله قبله(5).

لم أجده في المصادر المتاحة، وقد تقدّم في الحديث السابع عشر من أحاديث الجزء الأول.

الحديث السابع والثلاثون من عرف نفسه فقد عرف ربه (6).

مرسل في مصباح الشريعة(7)، وشرح مئة كلمة لابن ميثم(8)، وعوالي


1) الأسفار : 311/6 - 242 متن.

2) كشف الخفاء: 2/ 173.

3) الأسفار : 331/6 متن.

4) مصباح المتهجد : 58 .

5) الأسفار : 103/6 - 157 - 307 - 315 حاشية (س) .

6) الأسفار : 6 / 41 - 256 - 318 متن.

7) مصباح الشريعة: 13 .

8) شرح مائة كلمة لأمير المؤمنين لابن ميثم 57 .

اللئالي(1)، والبحار (2)، وذكره الفتني في الموضوعات في تذكرته (3)، وقال العجلوني في كشف الخفاء : مَن عرف نفسه فقد عرف ربه.

قال ابن تیمیه موضوع.

وقال النووي قبله : ليس بثابت.

وقال أبو المظفر بن السمعاني في القواطع: إنّه لا يعرف مرفوعاً، وإنما يحكى عن يحيى بن معاذ الرازي، يعني من قوله.

وقال ابن الغرس بعد أن نقل عن النووي أنّه ليس بثابت قال : لكن كتب الصوفية مشحونة به، يسوقونه مساق الحديث كالشيخ محي الدين بن عربي وغيره.

قال: وذكره لنا شيخنا الشيخ حجازي الواعظ شارح الجامع الصغير للسيوطي بأنّ الشيخ محي الدين بن عربي معدود منالحفاظ.

وذكر بعض الأصحاب أنّ الشيخ محي الدين قال: هذا الحديث وإن لم يصح من طريق الرواية فقد صح عندنا من طريق الكشف.

وللحافظ السيوطي فيه تأليف لطيف سماه القول الأشبه في حديث من عرف نفسه فقد عرف ربه»(4).

الحديث الثامن والثلاثون: من لم يرض بقضائي، ولم يصبر على بلائي، ولم يشكر


1) عوالى اللالي: 102/4 .

2) بحار الأنوار: 32/2

3) تذكرة الموضوعات: 11

4) كشف الخفاء: ج 2 ص 262.

على نعمائي فليخرج من أرضي وسمائي، وليطلب ربّا سواي(1).

مرسل في روضة الواعظين للفتال النيسابوري(2)، وكذلك في البحار (3)، و في مجمع الزوائد(4)، وفي سنده سعيد بن زياد وهو متروك.

الحديث التاسع والثلاثون : قال موسى: أقريب أنت فأناجيك، أم بعيد فأناديك ؟ فإني أحسّ بحسن صوتك ولا أراك، فاين انت؟(5)

المصنّف لابن أبي شيبة (6)، وكنز العمال (7)، والدرّ المنثور (8).

الحديث الأربعون: نحن السابقون اللاحقون(9).

لم أجده في المصادر المتاحة.

الحديث الحادي والأربعون: نعم، ولكن ليس ذلك على ما يوجد من المخلوقين، وذلك أنّ الرضا حال تدخل عليه فتنقله من حال إلى حال، لأنّ المخلوق أجوف معتمل مركب للأشياء فيه مدخل، وخالقنا لا مدخل للأشياء فيه؛ لأنه واحد واحدي الذات واحدي ،المعنى فرضاه ،ثوابه، وسخطه عقابه، من غير


1) الأسفار : 321/6 متن.

2) روضة الواعظين: 30.

3) بحار الأنوار: 5/ 95 ، و 225/88.

4) مجمع الزوائد: 207/7.

5) الأسفار: 126/6 متن.

6) المصنف: 121/8

7) كنز العمال: 433/1 .

8) ينظر تفسير الدر المنثور: 1/ 195.

9) الأسفار : 249/6 حاشية (س) .

شيء يتداخله، فيهيجه وينقله من حال إلى حال، لأنّ ذلك من صفة المخلوقين العاجزين المحتاجين (1).

الخبر في الكافي والتوحيد، وهو ضعيف على مسلك المتأخرين لجهالة العباس بن عمر و الفقيمي، فهو في الكافي عن: «علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن العبّاس بن عمرو، عن هشام بن الحكم في حديث الزنديق الذي سأل أبا عبد الله (علیه السلام) فكان من سؤاله أن قال له فله رضا وسخط ؟ فقال أبو عبد الله (علیه السلام): نعم، ولكن ليس ذلك على ما يوجد من المخلوقين، وذلك أنّ الرضا حال تدخل عليه فتنقله من حال إلى حال، لأنّ المخلوق أجوف معتمل مركب للأشياء فيه مدخل، وخالقنا لا مدخل للأشياء فيه لأنه واحد واحدي الذات واحدي المعنى، فرضاه ،ثوابه، وسخطه عقابه، من غير شيء يتداخله فيهيجه وينقله من حال إلى حال؛ لأنّ ذلك من صفة المخلوقين العاجزين المحتاجين» (2).

وفي التوحيد: «حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه، عن العباس بن عمرو الفقيمي، عن هشام بن الحكم أنّ رجلاً سأل أبا عبد الله (علیه السلام) عن الله تبارك وتعالى له رضا وسخط ؟ فقال : نعم...»(3).

ويمكن تصحيحة بكونه في الكافي عند من يقول بصحة جميع ما فيهو أو لأنه من أخبار التوحيد وقد شهد له الصدوق بالصحة كما تقدّم.


1) الأسفار : 301/6 متن.

2) الكافي: 1/ 110 ، ب الإرادة انها من صفات الفعل وسائر صفات الفعل، ح6 .

3) التوحيد (للصدوق): 169.

الحديث الثاني والأربعون وكمال الإخلاص له نفي الصفات عنه (1).

تقدّم في الحديث الرابع عشر من الجزء الأول.

الحديث الثالث والأربعون ومن قال فيم؟ فقد ضمنه، ومن قال علام؟ فقد أخلى منه (2).

في نهج البلاغة (3)، والتوحيد (4)وغيرها.

وهو في الكافي: «علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن شباب الصيرفي واسمه محمد بن الوليد، عن علي ابن سيف بن عميرة قال: حدثني إسماعيل بن قتيبة قال: دخلت أنا وعيسى شلقان على أبي عبد الله (علیه السلام) فابتدأنا فقال: عجباً لأقوام يدّعون على أمير المؤمنين(علیه السلام) ما لم يتكلّم به قط، خطب أمير المؤمنين(علیه السلام) الناس بالكوفة فقال : الحمد لله الملهم عباده حمده، وفاطرهم على معرفة ربوبيته، الدال على وجوده بخلقه، وبحدوث خلقه على أزله، وباشتباههم على أن لا شبه له، المستشهد بآياته على قدرته الممتنعة من الصفات ذاته، ومن الأبصار رؤيته، ومن الأوهان الاحاطة به، لا أمد لكونه ولا غاية لبقائه، لا تشمله المشاعر ولا تحجبه الحجب، والحجاب بينه وبين خلقه خلقه إياهم لامتناعه مما يمكن في ذواتهم، ولامكان تما يمتنع منه، ولافتراق الصانع من المصنوع، والحادّ من المحدود، والربّ من المربوب، الواحد بلا تأويل عدد ، والخالق لا بمعنى حركة، والبصير لا بأداة،


1) الأسفار : 132/6 حاشية (س) .

2) الأسفار : 125/6 متن.

3) نهج البلاغة: 16/1 .

4) التوحيد للصدوق): 57.

والسميع لا بتفريق آلة، والشاهد لا بمماسة، والباطن لا باجتنان، والظاهر البائن لا بتراخي مسافة، أزله نهية لمجاول الأفكار، ودوامه ردع لطامحات العقول، قد حسر كنهه نوافذ الأبصار، وقمع وجوده جوائل الأوهام، فمن وصف الله فقد حده، ومَن حده فقد عدّه، ومَن عدّه فقد أبطل أزله ، ومَن قال: أين؟ فقد غيّاه، ومَن قال علام ؟ فقد أخلا منه، ومن قال: فيم؟ فقد ضمّنه» (1).

ورواه بسند آخر قال: «ورواه محمد بن الحسين عن صالح بن حمزة، عن فتح بن عبد الله مولى بني هاشم قال : كتبت إلى أبي إبراهيم (علیه السلام)سأله عن شيء من التوحيد، فكتب إلي بخطه : الحمد لله الملهم عباده حمده - وذكره مثل ما رواه سهل بن زياد إلى قوله : وقمع وجوده جوائل الأوهام - ثم زاد فيه : أوّل الديانة به ،معرفته وكمال معرفته توحيده...»(2).

والخبران ضعيفان بسهل على المشهور، وبصالح بن حمزة، هذا على مسلك المتأخرين ويمكن تصحيحة كما عرفت غير مرّة بأنّه من أخبار الكافي أو التوحيد.

الحديث الرابع والأربعون : يا ابن آدم خلقت الأشياء لأجلك، وخلقتك

لأجلي(3).

مرسل في رسائل الكركي (4)، والجواهر السنية للحر العاملي(5).


1) الكافي: 1/ 139 - 140 ، ب جوامع التوحيد، ح5 .

2) الكافي : 1 / 140 ، ب جوامع التوحيد، ح6 .

3) الأسفار : 39/6 حاشية (س) .

4) رسائل الكركي: 3/ 162.

5) الجواهر السنية للحر العاملي: 361.

الحديث الخامس والأربعون : يا رسول الله، إنّ هذا الرجل يمشي على الطريق

وحده (1).

عامي، مرسل في تاريخ مدينة دمشق (2)وغيره.


1) الأسفار : 6/ 12 حاشية اميد.

2) تاریخ مدينة دمشق: 186/66.

الأحاديث التي ذكرها في الجزء السابع

الحديث الأوّل: اتقوا فراسة المؤمن، فإنّه ينظر بنور الله (1).

في المحاسن (2)، وبصائر الدرجات (3)، والكافي (4)، وعيون أخبار الرضا(5)، وسنن الترمذي (6).

الحديث الثاني: اعرفوا الله بالله والرسول بالرسالة واولي الامر بالامر بالمعروف. الحديث (7).

في الكافي (8)، والتوحيد للصدوق (9)وقد تقدم.


1) الأسفار : 7 105 حاشية (س) .

2) المحاسن: 1/ 131.

3) بصائر الدرجات : 100 .

4) الكافي: 1/ 218 ، ب أنّ المتوسمين الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه هم الأئمة(علیه السلام) والسبيل فيهم مقيم، ح3.

5) عيون أخبار الرضا: 216/1.

6) سنن الترمذي: 360/4.

7) الأسفار : 38/7 متن الأسفار

8) الكافي : 1 / 85، ب أنه لا يعرف إلا به، ح1.

9) التوحيد (للصدوق): 286.

الحديث الثالث: إنّ الله جميل يحب الجمال (1).

في الكافي (2)وغيره، وصحيح مسلم (3)وغيره.

الحديث الرابع: العقل جوهر دراك، محيط بالأشياء من جميع جهاتها، عارف بالشيء قبل كونه، فهو علّة (4).

لم أجده في المصادر المتاحة.

الحديث الخامس : القاف جبل بمكة (5).

لم أجده بهذا اللفظ في المصادر المتاحة، وروي في مصادر الفريقين مرسلاً: «قاف جبل محيط بالدنيا ... إلخ» نور الثقلين (6)، تفسير الطبري(7).

الحديث السادس: الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا(8).

مرسل في خصائص الأئمة للشريف الرضي (9)، وعوالي اللئالي(10)، والبحار (11)


1) الأسفار: 7/ 158 متن.

2) الكافي : 6 / 438 ، ب التجمل واظهار النعمة، ح1 .

3) صحيح مسلم : 1/ 65 .

4) الأسفار : / 233 حاشية (س) .

5) الأسفار : 30/7 حاشية (س) .

6) تفسير نور الثقلين: 104/5 .

7) تفسير الطبري: 26 / 190.

8) الأسفار : 28/7 متن.

9) خصائص الأئمة: 112

10) عوالي اللئالي: 73/4.

11) بحار الأنوار: 43/4 .

وغيرها، وذكره الفتني في تذكرة الموضوعات فقال: «فإذا ماتوا انتبهوا» لم يوجد إلا معزوا لعلي بن أبي طالب»(1).

الحديث السابع: إنّ البيت المعمور في السماء (2).

في علل الشرائع (3)وغيره.

والمصنّف لم يذكره، بل ذكر كلاماً قال المحشي السبزواري: إنّه مأخوذ من هذا الخبر.

الحديث الثامن : إنّ القرآن هو الدواء، وإنّ القرآن غنى لا فقر بعده ولا غنى دونه (4).

ورد: «القران هو الدواء» (5)مرسلاً في الدعوات للقطب الراوندي، وعنه البحار (6)، وفي وسائل الشيعة : عن معاوية بن عمار قال: قال لي أبو عبد الله (علیه السلام): من قرأ القرآن فهو غنى لا فقر بعده، وإلّا ما به غنى»(7).

الحديث التاسع: إنّ الله خلق الخلق في ظلمة، ثمّ رشّ عليهم من نوره (8).

عامي، مرسل في تحفة الأحوذي(9).


1) تذكرة الموضوعات: 200.

2) الأسفار : 133/7 حاشية (س) .

3) علل الشرائع : 403/2 .

4) الأسفار : 45/7 متن.

5) الدعوات (سلوة الحزين): 188.

6) بحار الأنوار: 176/89.

7) وسائل الشيعة: 834/4، ب

8) الأسفار: 136/7 متن.

9) تحفة الأحوذي: 166/7.

الحديث العاشر: إنّ رسول الله صلی الله علیه و آله)خرج يوماً وبيده كتابان مطويان، قابض بكلّ يد على كتاب، فسأل أصحابه أتدرون ما هذان الكتابان، فأخبرهم بأنّ في الكتاب الذي بيده اليمنى أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم وعشائرهم من أوّل من خلقه الله إلى يوم القيامة، وفي الكتاب الآخر الذي بيده اليسرى أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم وعشائرهم من أوّل من خلقه الله الى يوم القيامة... إلخ(1).

في مسند أحمد (2)، وسنن الترمذي (3).

الحديث الحادي عشر : أنّ روح القدس في جنان الصاقورة ذاق من حدائقنا الباكورة(4).

مرسل في البحار (5).

الحديث الثاني عشر : إنّ عيسى (علیه السلام)يقال أنه يمشي على الماء فقال : لو زاد يقينا لمشي على الهواء(6).

مرسل في مستدرك الوسائل(7)، وشرح نهج البلاغة(8).


1) الأسفار : 35/7 - 36 متن.

2) مسند أحمد: 2/ 167 .

3) سنن الترمذي: 304/3.

4) الأسفار : 11/7 حاشية (س) .

5) بحار الأنوار: 26/ 265 .

6) الأسفار: 47/7 متن

7) مستدرك الوسائل: 11/ 198.

8) شرح نهج البلاغة (لابن أبي الحديد): 202/11.

الحديث الثالث عشر : إنّ في أمتي محدّثين مكلّمين(1).

لم أجده بهذا اللفظ في المصادر المتاحة.

نعم، هناك أخبار كثيرة في أنّ الأئمة ( عليهم السلام) محدّثون مفهمون، راجع البصائر (2)، والكافي(3)وغيرها، وقد تقدّم.

الحديث الرابع عشر : إنّ للقرآن ظهراً وبطناً، ولبطنه بطناً إلى سبعة أبطن (4).

مرسل في عوالي اللئالي (5)، وقريب منه في مستدرك الوسائل(6).

الحديث الخامس عشر : إنّ الله عباداً ليسوا بأنبياء، يغبطهم النبيون(7).

المحاسن: «عن محمد بن مسلم الثقفي قال: قال أبو جعفر(علیه السلام) : قال رسول الله (صلی الله علیه و آله): إن عن يمين العرش قوماً وجوههم من نور، على منابر من نور، يغبطهم النبيون ليسو بأنبياء ولا شهداء، فقالوا: يا نبي الله، وما ازدادوا هؤلاء من الله إذا لم يكونوا أنبياء ولا شهداء إلّا قرباً من الله ؟ - قال: أولئك شيعة علي، وعلي إمامهم»(8).


1) الأسفار : 7/ 9 و 38 حاشية (س) .

2) بصائر الدرجات: 339.

3) الكافي: 1/ 247، ب في شأن إنا أنزلناه...، ح2.

4) الأسفار 37/7 متن

5) عوالي اللئالي 107/4 .

6) مستدرك الوسائل: 331/17.

7) الأسفار : 38/7 حاشية (س) .

8) المحاسن: 181/1

وقريب منه في مسند أحمد (1)وغيره .

الحديث السادس عشر : إنّما هي أعمالكم ترد إليكم(2).

في توحيد المفضّل (3)، والبحار (4).

الحديث السابع عشر : إنّما يقول لما أراد كونه كن فيكون، لا بصوت يُقرع، ولا بنداء يُسمع، وإنما كلامه سبحانه فعله(5).

في نهج البلاغة (6)، والاحتجاج (7).

الحديث الثامن عشر : إنّ من العلم كهيئة المكنون، لا يعلمه إلا العلماء بالله(8).

عامي مرسل في كنز العمال (9).

الحديث التاسع عشر : إنّ من حفظ القرآن فقد أدرجت النبوة بين جنبيه (10).

في الكافي، ولفظه: «من ختم القرآن فكأنّها أدرجت النبوة بين جنبيه ولكنه لا يوحي إليه» (11)، وفي المستدرك ، ولفظه فيه: «من قرأ القرآن فقد استدرج


1) مسند أحمد: 239/5

2) الأسفار : 7/ 80 - 81 متن.

3) توحيد المفضّل :50

4) بحار الأنوار: 454/10 .

5) الأسفار: 7/7 حاشية (س) .

6) نهج البلاغة: 274 .

7) الاحتجاج : 302/1.

8) الأسفار: 7/ 39 متن.

9) كنز العمال: 181/10 .

10) الأسفار: 38/7 حاشية (س) .

11) الكافي : 2 / 604 ، ب فضل حامل القرآن، حه .

النبوّة بين جنبيه، غير أنه لا يوحى إليه» (1).

الحديث العشرون : إنّ ها هنا لعلوماً جمة، لو وجدت لها حملة (2).

التوحيد، ولفظه فيه: «سلوني قبل أن تفقدوني، فإنّ بين الجوانح مني علماً جماً، هاه هاه، إلّا لا أجد من يحمله ألا وإنّي عليكم من الله الحجة البالغة، فلا تتولّوا قوماً غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور» (3).

الحديث الحادي والعشرون: إنّي لأجد نفس الرحمن من قبل اليمن(4).

عامي، رواه مرسلاً في عوالي اللئالي(5)، وقريب منه في مسند أحمد (6).

الحديث الثاني والعشرون: أبيت عند ربّي يطعمني ويسقيني "(7)

مرسل في عوالي اللئالي (8)، ومناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب(9)، وشرح مسلم للنووي(10)، وفتح الباري لابن حجر(11).


1) مستدرك الوسائل : 552/1 .

2) الأسفار: 35/7 متن.

3) التوحيد (للصدوق): 92 .

4) الأسفار : 48/7 حاشية (س) .

5) عوالي اللئالي: 51/1 .

6) مسند أحمد: 541/2

7) الأسفار : 48/7 حاشية (س) .

8) عوالي اللئالى: 233/2

9) مناقب آل أبي طالب: 1/ 184.

10) شرح صحیح مسلم (للنووي): 50/8

11) فتح الباري: 4/ 180 .

الحديث الثالث والعشرون: أدبني ربّي فأحسن تأديبي(1).

عامي، مرسل في البحار (2)، والجامع الصغير (3)، وكنز العمال (4)، وذكره الفتني في تذكرة الموضوعات (5).

الحديث الرابع والعشرون: أنا نقطة تحت الباء (6).

مرسل في نور البراهين (7)، ونسبه إلى أخبارنا ولم أجده في المصادر المعروفة.

الحديث الخامس والعشرون: إنّ هذا لا يكون، ولكن الله تعالى لا يوصف بالعجز (8).

قريب منه في التوحيد وغيره.

ففي التوحيد: «حدثنا محمد بن علي ماجيلويه (رحمه الله)عن عمه محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبي أيوب المدني عن محمد بن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن أبي عبد الله (علیه السلام) قال : قيل لأمير المؤمنين (علیه السلام): هل يقدر ربّك أن يدخل الدنيا في بيضة من غير أن يصغر الدنيا أو يكبّر البيضة؟ قال: إنّ الله


1) الأسفار : 41/7 حاشية (س) .

2) بحار الأنوار: 16 / 210 .

3) الجامع الصغير: 51/1.

4) كنز العمال: 406/11 .

5) تذكرة الموضوعات: 87

6) الأسفار : 35/7 متن.

7) نور البراهين: 4/2 .

8) الأسفار : 92/7 حاشية (س) .

تبارك وتعالى لا ينسب إلى العجز، والذي سألتني لا يكون»(1).

الحديث السادس والعشرون أوّل ما خلق الله العقل(2).

مرسل في عوالي اللئالي (3)وغيره، وقال العلّامة الخبير المتتبع المجلسي له في البحار وأما خبر : (أوّل ما خلق الله العقل) فلم أجده في طرقنا، وإنّما هو في طرق العامة» (4).

وذكر ابن إدريس في السرائر في وصيّة الرسول (صلى الله عليه و آله) للإمام علي: «يا علي، أنّ أوّل خلق خلقه الله (رحمه الله)لعقل»(5)، وكذلك رواه الصدوق في الفقيه (6).

الحديث السابع والعشرون : أوّل ما خلق الله القلم(7).

في مسند زيد (8)، وروي مسنداً من طرقنا في تفسير القمي(9)، وسنن أبي داود(10)وغيره.


1) التوحيد (للصدوق): 130.

2) الأسفار : 232/7 متن.

3) عوالي اللئالي: 99/4 .

4) بحار لا أنوار : 309/54.

5) السرائر : 621/3 .

6) من لا يحضره الفقيه : 4 / 369، ب النوادر وصية رسول الله لأمير المؤمنين، ح5762.

7) الأسفار: 7/ 232 متن.

8) مسند زید 409

9) تفسير القمي:198/2 .

10) سنن أبي داود: 2/ 413 .

الحديث الثامن والعشرون: أوّل ما خلق الله نوري(1).

مرسل في عوالي اللئالي (2)، وعنه في البحار (3)، وفي أكثر من موضع من البحار.

الحديث التاسع والعشرون: بي يبصر وبي يسمع(4).

لم أجده في المصادر المتاحة.

الحديث الثلاثون: تنام عيني ولا ينام قلبي(5).

في الاحتجاج(6)، ومناقب آل أبي طالب(7)، وصحيح البخاري (8)وغيرها.

الحديث الحادي والثلاثون: خلقت الخلق لكي أُعرف(9).

عامي موضوع قال الشيخ النمازي في مستدرك سفينة البحار: «الحديث المعروف: كنت كنزاً مخفيّاً فأحببت أن أعرف... إلخ، من الموضوعات، كما في إحقاق الحق » (10).


1) الأسفار: 232/7 متن.

2) عوالي اللئالي : 99/4 .

3) بحار الأنوار: 97/1

4) الأسفار : 7/ 38 حاشية (س) .

5) الأسفار : 28/7 متن.

6) الاحتجاج: 1/ 48 .

7) مناقب آل أبي طالب: 1/ 124.

8) صحيح البخاري: 4 / 168.

9) الأسفار : 7/ 150 حاشية (س) .

10) مستدرك سفينة البحار : 193/9.

الحديث الثاني والثلاثون: خُلقت أنا وعلي من نور واحد(1).

في علل الشرائع (2). وعيون أخبار الرضا (علیه السلام)(3)وغيرها.

الحديث الثالث والثلاثون: رُبّ شهوة ساعة أورثت حزناً طويلاً (4).

في الكافي(5)، وأمالي الشيخ الطوسي(6)وغيرها.

الحديث الرابع والثلاثون: صور عارية عن المواد، خالية عن القوة والاستعداد،

تجلّى لها فأشرقت، وطالعها فتلألأت(7).

مرسل، انظر البحار (8)، ومناقب ابن شهر آشوب(9)، وقد تقدّم.

الحديث الخامس والثلاثون قوّة لاهوتية، وجوهرة بسيطة حيّة بالذات أصلها

العقل (10).

لم أجده في المصادر المتاحة، وقد تقدّم.


1) الأسفار: 232/7 متن.

2) علل الشرائع : 1/ 134 .

3) عيون أخبار الرضا: 63/1 .

4) الأسفار : 7/ 80 و ص 171 متن.

5) الكافي: 2/ 451 ، ب أنّ ترك الخطيئة أيسر من [ طلب ] التوبة، ح1

6) الأمالي (للطوسي): 533 .

7) الأسفار :7/ 233 حاشية (س) .

8) بحار الأنوار: 40 / 165 .

9) مناقب آل أبي طالب: 327/1.

10) الأسفار : 233/7 حاشية (س)

الحديث السادس والثلاثون: لا موضع في الأرض إلا وكان مقبرة لإنسان(1).

لم أجده في المصادر المتاحة.

نعم، هذا المعنى موجود في رواية وردت في الخرائج والجرائح لقطب الراوندي: روي عن يحيى بن هر ثمة، قال: دعاني المتوكل فقال : اختر ثلاثمائة رجل ممن تريد وأخرجوا إلى الكوفة، فخلفوا أثقالكم فيها، وأخرجوا على طريق البادية إلى المدينة، فأحضروا علي بن محمد بن الرضا(علیه السلام) إلي عندي مكرّماً معضماً مبجلاً.

قال: ففعلت، وخرجنا وكان في أصحابي قائد من الشراة وكان لي كاتب يتشيّع وأنا على مذهب الحشوية وكان ذلك الشاري يناظر ذلك الكتاب وكنت أستريح إلى مناظرتهما لقطع الطريق.

فلما صرنا إلى وسط الطريق قال الشاري للكاتب: أليس من قول صاحبكم علي بن أبي طالب أنه ليس من الأرض بقعة إلا وهي قبر أو ستكون قبراً؟ فانظر إلى هذه البرية أين من يموت فيها حتى يملأها الله قبوراً كما تزعمون ؟

قال: فقلت للكاتب : أهذا من قولكم؟ قال: نعم.

قلت: صدق أين من يموت في هذه البريّة العظيمة حتى تمتلئ قبوراً؟! وتضاحكنا ساعة إذ انخذل الكاتب في أيدينا.

قال: وسرنا حتى دخلنا المدينة، فقصدت باب أبي الحسن علي بن محمد


1) الأسفار : 155/7 حاشية (س) .

بن الرضا(علیه السلام) فدخلت إليه فقرأ كتاب المتوكل فقال: أنزلوا وليس من جهتي خلاف.

قال : فلما صرت إليه من الغد، وكنا في تموز أشدّ ما يكون من الحر، فإذا بين

يديه خياط وهو يقطع من ثياب غلاظ خفاتين له ولغلمانه، ثمّ قال للخياط :

اجمع عليها جماعة من الخياطين، واعمد على الفراغ منها يومك هذا وبكر بها إلي في هذا الوقت.

ثم نظر إلي وقال: يا يحيى اقضوا وطركم من المدينة في هذا اليوم، وأعمل على الرحيل غداً في هذا الوقت.

قال: فخرجت من عنده وأنا أتعجب منه من الخفاتين، وأقول في نفسي: نحن في تموز وحرّ الحجاز وإنّما بيننا وبين العراق مسيرة عشرة أيام فما يصنع بهذه الثياب ؟! ثم قلت في نفسي : هذا رجل لم يسافر، وهو يقدر أنّ كلّ سفر يحتاج فيه إلى هذه الثياب، وأتعجب من الرافضة حيث يقولون بإمامة هذا مع فهمه هذا.

فعدت إليه في الغد في ذلك الوقت، فإذا الثياب قد أحضرت، فقال لغلمانه: ادخلوا وخذوا لنا معكم لبابيد وبرانس .(3). ثمّ قال: ارحل يا يحيى.

فقلت : في نفسي وهذا أعجب من الأول، أيخاف أن يلحقنا الشتاء في الطريق حتى أخذ معه اللبابيد والبرانس؟

فخرجت وأنا أستصغر فهمة فسرنا حتى وصلنا إلى موضع المناظرة في القبور ارتفعت سحابة واسودت، وأرعدت، وأبرقت حتى إذا صارت على

رؤوسنا أرسلت علينا برداً مثل الصخور وقد شد على نفسه وعلى غلمانه الخفاتين ولبسوا اللبابيد والبرانس ، وقال الغلمانه ادفعوا إلى يحيى لبادة وإلى الكاتب برنساً، وتجمعنا والبرد يأخذنا حتى قتل من أصحابي ثمانين رجلاً وزالت ورجع الحرّ كما كان.

فقال لي: يا يحيى أنزل أنت من بقي من أصحابك ليدفن من [قد] مات من أصحابك.

[ ثم قال:] فهكذا يملأ الله هذه البرية قبوراً.

قال [ يحيى ]: فرميت بنفسي عن دابتي وعدوت إليه فقبلت ركابه ورجله، وقلت: أنا أشهد أن لا إله إلّا الله وأن محمداً عبده ورسوله، وأنّكم خلفاء الله في أرضه، وقد كنت كافرا، وإنني الآن قد أسلمت على يديك يا مولاي.

قال يحيى: وتشيعت ولزمت خدمته إلى أن مضى»(1).

الحديث السابع والثلاثون لا يسعني أرضي ولا سمائي ولكن يسعني قلب عبدي المؤمن(2).

في عوالي اللئالي(3)مرسل عامي، وذكره الفتني في تذكرة الموضوعات (4). وقال في فيض القدير: «لا أصل له»(5).


1) الخرائج والجرائح: 1/ 393-396.

2) الأسفار : 31/7 حاشية (س) .

3) عوالي اللئالي: 7/4.

4) تذكرة الموضوعات: 30

5) فيض القدير : 629/2

الحديث الثامن والثلاثون: لقد تجلّى الله لعباده في كلامه ولكن لا يبصرون(1).

في مشرق الشمسين للبهائي (2)، وينابيع المودّة (3).

الحديث التاسع والثلاثون: لقد كنا حروفاً عاليات، نزلنا في سطور سافلات(4).

لم أجده في المصادر المتاحة.

الحديث :الأربعون لي مع الله وقت لا يسعني فيه ملك مقرب ولا نبي مرسل (5).

عامي مرسل، قال العجلوني في كشف الخفاء: «تذكره الصوفية كثيراً، وهو في رسالة القشيري بلفظ : لي وقت لا يسعني فيه غير ربي(6)، وقد تقدّم.

الحديث الحادي والأربعون ما رأيت شيئاً إلا ورأيت الله قبله(7).

لم أجده في المصادر المتاحة، وقد تقدّم في الحديث السابع عشر من أحاديث الجزء الأول.

الحديث الثاني والأربعون: ما زلت أكرّر آية حتى سمعتها من قائلها(8).

مرسل في التحفة السنية (9).


1) الأسفار : 37/7 حاشية (س) .

2) مشرق الشمسين: 404 .

3) ينابيع المودة: 216/3.

4) الأسفار: 42/7 متن.

5) الأسفار: 39/7 متن

6) كشف الخفاء: 2/ 173

7) الأسفار : 252/7 حاشية (س) .

8) الأسفار : 37/7 حاشية (س) .

9) التحفة السنية : 149.

الحديث الثالث والأربعون: ما من آية إلا ولها ظهر وبطن، ولكلّ حرف حدّ، ولكلّ حدّ مطلع(1).

في البحار (2)، والمصنّف لعبد الرزاق (3)وغيرها .

الحديث الرابع والأربعون مع كلّ شيء لا بمقارنه، وغير كلّ شيء لا بمزايلة(4).

مرسل في نهج البلاغة (5)، والاحتجاج(6)، وقد تقدّم.

الحديث الخامس والأربعون من رآني فقد رأى الحق(7).

عامي، رواه البخاري في الصحيح(8)، ومسلم(9)وغيرها.

الحديث السادس والأربعون من عرف نفسه فقد عرف ربه (10).

مرسل في مصباح الشريعة (11)، وشرح مئة كلمة لابن ميثم (12)، وعوالي


1) الأسفار : 37/7 حاشية (س) .

2) بحار الأنوار: 94/89 .

3) المصنف : 359/3 .

4) الأسفار: 243/7 متن.

5) نهج البلاغة: 40 .

6) الاحتجاج: 1/ 297.

7) الأسفار: 22/7 متن.

8) صحيح البخاري: 72/8 .

9) صحيح مسلم: 54/7 .

10) الأسفار : 21/7 متن

11) مصباح الشريعة 13.

12) شرح مائة كلمة لأمير المؤمنين (لابن ميثم): 57 .

اللئالي(1)، والبحار (2)، وذكره الفتني في الموضوعات في تذكرته (3)، وقد مرّ الكلام فيه فراجع.

الحديث السابع والأربعون من عشق وعفٌ و كنم و مات مات شهيداً(4).

عامي، مرسل في مغني المحتاج للشربيني(5)وغيره.

الحديث الثامن والأربعون من كان الله كان الله له (6).

مرسل في البحار (7).

الحديث التاسع والأربعون والعقل وسط الكلّ (8).

مرسل في تفسير الصافي (9).

الحديث الخمسون: وجدت برد أنامله بين ثديي(10)

قريب منه في التوحيد (11)، والإيضاح للفضل بن شاذان (12)وغيرها.


1) عوالى اللئالي: 102/4 .

2) بحار الأنوار: 32/2.

3) تذكرة الموضوعات: 11.

4) الأسفار: 158/7 متن.

5) مغني المحتاج: 350/1.

6) الأسفار: 23/7 متن.

7) بحار الأنوار: 319/82.

8) الأسفار : 233/7 حاشية (س) .

9) تفسير الصافي : 112/3 .

10) الأسفار : 48/7 حاشية (س) .

11) ينظر التوحيد (للصدوق): 323

12) ينظر الإيضاح : 26 .

ونص الخبر في التوحيد: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رحمه الله) قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدّثنا محمد بن إسماعيل البرمكي، قال: حدثنا الحسين بن الحسن قال : حدثني أبي عن حنان بن سدير، قال: سألت أبا عبد الله (علیه السلام)عن العرش والكرسي ، فقال : إنّ للعرش صفات كثيرة مختلفة، له في كل سبب وضع في القرآن صفة على حدة فقوله: رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (1)يقول : الملك العظيم، وقوله: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (2)يقول: على الملك احتوى، وهذا ملك الكيفوفية في الأشياء، ثم العرش في الوصل متفرّد من الكرسي، لأنهما بابان من أكبر أبواب الغيوب، وهما جميعاً غیبان، وهما في الغيب مقرونان، لأنّ الكرسي هو الباب الظاهر من الغيب الذي ، مطلع البدع، ومنه الأشياء كلّها، والعرش هو الباب الباطن الذي يوجد فيه علم الكيف، والكون، والقدر، والحدّ ، والأين، والمشيئة، وصفة الإرادة، وعلم الألفاظ والحركات والترك، وعلم العود والبدء، فهما في العلم بابان مقرونان لأن ملك العرش سوى ملك الكرسي، وعلمه أغيب من علم الكرسي، فمن ذلك قال: رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أي صفته أعظم من صفة الكرسي، وهما في ذلك مقرونان.

قلت: جعلت فداك فلم صار في الفضل جار الكرسي؟ قال: إنّه صار جاره لأن علم الكيفوفية فيه، وفيه الظاهر من أبواب البداء وأينيّتها، وحدّ رتقها


1) سورة التوبة: 129 .

2) سورة طه 5 .

وفتقها، فهذان جاران، أحدهما حمل صاحبه في الصرف، وبمثل صرف العلماء، ويستدلوا على صدق دعواهما لأنه يختص برحمته من يشاء وهو القوي العزيز.

فمن اختلاف صفات العرش أنّه قال تبارك وتعالى: رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (1)وهو وصف عرش الوحدانية، لأنّ قوماً أشركوا كما قلت لك: قال تبارك وتعالى: رَبِّ الْعَرْشِ ربّ الواحدانية عما يصفون، وقوماً وصفوه بيدين :فقالوا:يدُ اللَّهِ مَغْلُولَة (2)، وقوماً وصفوه بالرجلين فقالوا: وضع رجله على صخرة بيت المقدس، فمنها ارتقى إلى السماء، وقوماً وصفوه بالأنامل فقالوا: إنّ محمد (صلی الله علیه و آله)قال : إني وجدت برد أنامله على قلبي ، فلمثل هذه الصفات قال: رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ يقول : ربّ المثل الأعلى عما ب--ه مثلوه، والله المثل الأعلى الذي لا يشبهه شيء، ولا يوصف ولا يُتوّهم، فذلك المثل الأعلى، ووصف الذين لم يؤتوا من الله فوائد العلم، فوصفوا ربهم بأدنى الأمثال، وشبّهوه بالمتشابه منهم فيما جهلوا به فلذلك قال: وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا (3)فليس له شبه ولا مثل ولا عدل وله الاسماء الحسنى التي لا يسمى بها غيره، وهي التي وصفها في الكتاب فقال: فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَبِهِ جهلاً بغير علم، فالذي يلحد في أسمائه بغير علم يشرك وهو لا يعلم، ويكفر به وهو يظنّ أنّه يحسن، فلذلك قال: وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ (4)


1) سورة الزخرف: 82.

2) سورة المائدة: 64 .

3) سورة الإسراء: 85.

4) سورة يوسف : 106 .

فهم الذين يلحدون في أسمائه بغير علم فيضعونها غير مواضعها.

يا حنّان، إنّ الله تبارك وتعالى أمر أن يتخذ قوم أولياء، فهم الذين أعطاهم الله الفضل وخصّهم بما لم يخص به غيرهم، فأرسل محمد (صلی الله علیه و آله) فكان الدليل على الله بأذن الله (عزوجل) حتى مضى دليلاً ،هادياً، فقام من بعده وصيه (علیه السلام)دليلاً هادياً على ما كان هو دلّ عليه من أمر ربه من ظاهر علمه، ثمّ الأئمة الراشدون(علیه السلام)» (1).

الحديث الحادي والخمسون وروح القدس في جنان الصاقورة، ذاق من حدائقنا الباكورة(2).

مرسل في البحار (3).

الحديث الثاني والخمسون: هلك خزّان الأموال، والعلماء أحياء باقون ما بقي الدهر، أعيانهم مفقودة وآثارهم في القلوب موجودة(4).

مرسل، نهج البلاغة) ، خصائص الأئمة للشريف الرضي (6) وغيرها.

(1) التوحيد (للصدوق): 321. (2) الأسفار : 110/7 حاشية (س) . (3) بحار الأنوار: 26/ 265 . (4) الأسفار : 173/7 متن. (5) نهج البلاغة : 496 . (6) خصائص الأئمة: 105.

الأحاديث التي ذكرها في الجزء الثامن

الحديث الأوّل: إعلم أنّ الصورة الإنسانية هي أكبر حجة الله على خلقه، وهي الكتاب الذي كتبه بيده، وهي مجموع صورة العالمين، وهي المختصر من اللوح المحفوظ، وهي الشاهد على كلّ غائب، وهي الطريق المستقيم إلى كلّ خير، والصراط الممدود بين الجنّة والنار (1).

لم أجده في المصادر المتاحة.

الحديث الثاني: الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها

اختلف.(2)

مرسل في كتاب المؤمن للحسين بن سعيد(3)، ومن لا يحضره الفقيه (4)وعلل الشرائع (5)وغيرها.


1) الأسفار: 310/8 متن.

2) الأسفار : 289/8 - 325 متن.

3) المؤمن: 39.

4) من لا يحضره الفقيه : 4 / 380 ، ب ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله الموجزة...، ح5818 .

5) علل الشرائع: 84.

الحديث الثالث: الدنيا مزرعة الآخرة.(1)

عامي، مرسل في عوالي اللئالي (2)، وذكره الفتني في تذكرة الموضوعات، وقال: «لم أقف عليه» (3)، ونُقل عن الصغاني أنه موضوع.

الحديث الرابع: الروح ملك من ملائكة الله له سبعون ألف وجه، الحديث (4).

رواه الشيخ الطوسي مرسلاً عن علي (علیه السلام)في التبيان(5)، وفي روضة الواعظين للفتال النيسابوري (6)، في غيره قريب منه انظر تفسير القرطبي (7).

الحديث الخامس: القلوب أربعة : قلب أجرد فيه سراج يزهر فذلك قلب المؤمن، وقلب أسود منكوس فذلك قلب الكافر، وقلب مربوط على علاقة فذلك قلب المنافق، وقلب مصفح فيه إيمان ونفاق، فمثل الإيمان فيه مثل البقلة يمدها الماء الطيب، ومثل النفاق فيه كمثل القرحة يمدها القيح والصديد، فأي المدتين غلبت عليه حكم له بها، والقلب المنكوس ميال إلى الأم التي هي النفس الأمارة بالسوء، ومن القلوب قلب متردّدة في ميله إليهما، وبحسب غلبة ميل القلب يكون حكمه من السعادة والشقاوة (8).


1) الأسفار : 96/8 متن.

2) عوالي اللئالي : 1/ 267 .

3) تذكرة الموضوعات: 174 .

4) الأسفار : 265/8 - 270 متن.

5) التبيان: 515/6

6) روضة الواعظين: 492 .

7) ينظر تفسير القرطبي : 324/10.

8) الأسفار: 8/ 278 - 279 متن.

مسند أحمد (1)، ومجمع الزوائد (2)، أما في مصادر الخاصة فهو بلفظ آخر ففي الكافي: «عن أبي جعفر (علیه السلام) قال : إنّ القلوب أربعة : قلب فيه نفاق وإيمان، وقلب منكوس، وقلب مطبوع ، وقلب أزهر أجرد - فقلت: ما الأزهر؟ قال: فيه كهيئة السراج - فأما المطبوع فقلب المنافق، وأمّا الأزهر فقلب المؤمن إن أعطاه شكر، وإن ابتلاه صبر، وأما المنكوس فقلب المشرك، ثمّ قرء هذه الآية: أَفَمَن يَمْشِي مكا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيم (3).

فأما القلب الذي فيه إيمان ونفاق فهم قوم كانوا بالطائف، فإن أدرك أحدهم أجله على نفاقه هلك، وإن أدركه على إيمانه نجا» (4).

الحديث السادس: المؤمن أعظم قدراً عند الله من العرش(5).

لم أجده في المصادر المتاحة.

الحديث السابع: المؤمن مرآة المؤمن (6).

في تحف العقول (7)، وسنن أبي داود(8)وغيرها.


1) مسند أحمد: 17/3

2) مجمع الزوائد: 63/1 .

3) سورة الملك: 22.

4) الكافي : 422/2 ، ب في ظلمة قلب المنافق وإن أعطى اللسان، ح2.

5) الأسفار : 265/8 متن.

6) الأسفار : 213/8 - 305 حاشية (س) .

7) تحف العقول: 173

8) سنن أبي داود: 2/ 460 .

الحديث الثامن الناس معادن كمعادن الذهب والفضة.(1)

في الكافي(2)، ومن لا يحضره الفقيه (3)وغيرها.

الحديث التاسع: إنّ الأرواح في صفة الأجساد في شجر في الجنّة تتع-ارف وتتسائل، فإذا قدمت الروح على تلك الأرواح تقول: دعوها فإنّه قد أقبلت من هول عظيم، ثمّ يسألونها ما فعل فلان وما فعل فلان، فإن قالت لهم: تركته حيا ارتجوه، وإن قالت لهم قد هلك، قالوا قد هوى بهوى.(4)

في الكافي (5)، والفقيه (6).

الحديث العاشر: إنّ الروح خلق من خلق الله ، صوّرهم على صور بني آدم، وما نزل من السماء إلّا ومعه واحد من الروح.(7)

عامي، رواه النحاس في معاني القرآن (8)وغيره.

الحديث الحادي عشر : إنّ القلوب تُحيى بالعلم كما تُحيى الأرض بوابل لسماء(9)

مرسل في روضة الواعظين (10)، الموطأ لمالك (11).


1) الأسفار : 309/8 متن.

2) الكافي: 177/8 ، مخالطة الناس، ح197.

3) من لا يحضره الفقيه : 4 / 380، بألفاظ رسول الله (صلای الله علیه و آله) لموجزة...، ح5821.

4) الأسفار : 274/8 متن

5) الكافي: 244/3 ، ب آخر في أرواح المؤمنين، ح3.

6) من لا يحضره الفقيه: 1/ 193 ، ب في أرواح المؤمنين، 593 .

7) الأسفار: 270/8 متن.

8) معاني القرآن: 53/4 .

9) الأسفار: 219/8 متن.

10) روضة الواعظين: 11

11) روضة الواعظين: 2/ 1002 .

الحديث الثاني عشر : إنّ أرواح المؤمنين في حجرات في الجنة، يأكلون من طعامها، ويشربون من شرابها، ويقولون ربنا أقم لنا الساعة، وأنجز لنا ما وعدتنا، وألحق آخرنا بأوّلنا(1).

في المحاسن (2)، والكافي (3)وغيرها.

الحديث الثالث عشر : إنّ الله سبعين حجاباً من نور، لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كلّ ما انتهى بصره.(4)

مرسل في عوالي اللئالي(5)، وهو حديث عامي كما صرح به المجلسي في البحار (6)، وفي مسند أحمد (7)، وفي غيره من كتب العامة قريب منه سنن ابن

ماجه (8)وغيره، وقد تقدّم.

الحديث الرابع عشر: أبيت عند ربي يطعمني ويسقيني(9).

مرسل في عوالي اللئالي(10)، ومناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب (11)،


1) الأسفار : 274/8 متن.

2) المحاسن: 1/ 178.

3) الكافي : 244/3 ، ب آخر في أرواح المؤمنين، ح4 ، وفيه (أقم الساعة لنا) بدل (أقم لنا الساعة).

4) الأسفار: 313/8 متن.

5) عوالي اللئالي : 106/4 .

6) بحار الأنوار: 45/55

7) مسند أحمد: 401/4 .

8) ينظر سنن ابن ماجه: 71/1.

9) الأسفار : 264/8 متن.

10) عوالي اللئالي: 233/2.

11) مناقب آل أبي طالب: 1/ 184.

وشرح مسلم للنووي(1)، وفتح الباري لابن حجر (2).

الحديث الخامس عشر : أرواح المؤمنين تذهب في برزخ من الأرض حيث شائت بين الأرض والسماء حتى يردها إلى جسدها (3).

هذا النص عن سلمان، ولم يروه عن الرسول الأعظم (صلی الله علیه و آله)، وهو مرسل، فراجع البحار (4)، وهو من روايات العامة، ذكره السيوطي في الدر المنثور (5)، وعنه أخذ المجلسي كما صرح به (6).

الحديث السادس عشر : أعرفكم بنفسه أعرفكم بربه(7).

مرسل في الاقتصاد (8)للشيخ الطوسي (رحمه الله) ، وروضة الواعظين(9)، وقد مرّ الكلام في «من عرف نفسه فقد عرف ربه».

الحديث السابع عشر : أنا النذير العُريان.(10)

في صحيح البخاري (11)، وصحيح مسلم (12)وغيرها من كتب العامة.


1) شرح صحيح مسلم (للنووي): 8/50.

2) فتح الباري: 180/4 .

3) الأسفار: 273/8 متن.

4) بحار الأنوار: 53/55 .

5) الدر المنثور: 325/6.

6) ينظر بحار الأنوار: 162/102 .

7) الأسفار : 264/8 متن.

8) الاقتصاد: 14 .

9) روضة الواعظين: 21.

10) الأسفار : 264/8 متن.

11) صحيح البخاري : 186/7 .

12) صحیح مسلم: 63/7 .

الحديث الثامن عشر : أنا أفصح الناس بيد أنّي من قريش(1).

عامي لا أصل له، وقد تقدّم الكلام فيه.

الحديث التاسع عشر : إنّه يأتي إليهم الملك فيقول بعد أن يستأذن عليهم في الدخول، فإذا دخل ناولهم كتاباً من عند الله بعد أن يسلّم عليهم من الله، فإذا في الكتاب لكلّ إنسان يخاطبه من الحي القيوم إلى الحي القيوم، أما بعد فاني أقول للشيء كن فيكون، وقد جعلتك اليوم تقول للشيء كن فيكون، فقال(صلی الله علیه و آله) فلا يقول أحد من أهل الجنّة لشيء: كن إلّا ويكون بهذه العبارة(2).

لم أجده في المصادر المتاحة.

الحديث العشرون : خلق الله الأرواح قبل الأجساد بألفي عام (3).

في اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي (4)، وذكره في كشف الخفاء للعجلوني (5)، وذكر أنه ضعيف جداً.

الحديث الحادي والعشرون: رأيته وقد طبق الخافقين (6).

مرسل في الرواشح السماوية(7).


1) الأسفار : 8/ 209 - 271 حاشية (س) . (2) الأسفار : 124/8 متن.

2) الأسفار : 124/8 متن.

3) الأسفار : 8/ 209 - 271 حاشية (س) .

4) اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي): 2/ 697 .

5) كشف الخفاء للعجلوني: 113/1.

6) الأسفار 271/8 حاشية (س) .

7) الرواشح السماوية: 207.

الحديث الثاني والعشرون: ربّ أرني الأشياء كما هي(1).

مرسل في رسائل المرتضى (رحمه الله) (2)، وفي عوالي اللئالي مرسل قريب منه: «اللهمّ أرنا الحقائق كما هي» (3).

الحديث الثالث والعشرون: رحم الله امرءاً عرف من أين، وفي أين، وإلى أين؟(4).

لم أجده في المصادر المتاحة.

الحديث الرابع والعشرون: فزت ورب الكعبة (5).

مرسل في خصائص الأئمة (6)، والمسترشد للطبري الشيعي(7)، ومناقب ابن شهر آشوب (8)، وطرائف ابن طاووس (9)وغيرها.

والكلمة في مصادرنا للإمام أمير المؤمنين لما طعنه اللعين ابن ملجم، وفي كتب العامة قالها حرام بن ملحان يوم بئر معونة راجع البخاري (10)وغيرها.

الحديث الخامس والعشرون: في الجنّة على صور أبدانهم لو رأيته لقلت فلان (11).

تهذيب الأحكام للشيخ الطوسي رحمه الله(12)و غیره.


1) الأسفار : 264/8 متن.

2) رسائل الشريف المرتضى: 261/2.

3) عوالي اللئالي : 4 / 132.

4) الأسفار: 309/8 متن.

5) الأسفار : ج8 ص 273 حاشية (س) .

6) خصائص الأئمة: 63 .

7) المسترشد: 4 .

8) مناقب آل أبي طالب: 1/ 385

9) الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف: 519 .

10) صحيح البخاري: 43/5 .

11) الأسفار : ج8 ص 274 متن.

12) تهذيب الأحكام: 466/1 ، ب تلقين المحتضرين، 172.

الحديث السادس والعشرون: قد علم أولوا الألباب أن ما هنالك لا يعلم إلا بما ها هنا(1).

في عيون أخبار الرضا (علیه السلام) (2)، والتوحيد (3).

الحديث السابع والعشرون : قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن(4).

عامي، في مسند أحمد (5)، وصحيح مسلم (6)وغيرها .

الحديث الثامن والعشرون قلب المؤمن عرش الله (7).

عامي موضوع صرح بذلك العجلوني في كشف الخفاء (8).

الحديث التاسع والعشرون: قلعته بقوة ربانية لا بقوة جسمانية(9).

مرسل في البحار (10)وغيره، وقد تقدّم.

الحديث الثلاثون: كنت مع جميع الأنبياء سراً ومع خاتم الأنبياء جهراً. وقال: لي الكرّات والرجعات (11).

لم أجدهما في المصادر المتاحة.


1) الأسفار 310/8 حاشية (س) .

2) عيون أخبار الرضا: 2/ 155 .

3) التوحيد (للصدوق): 438 .

4) الأسفار : 264/8 متن.

5) مسند أحمد: 2/ 168.

6) صحیح مسلم: 51/8 .

7) الأسفار : 264/8 - 271 متن.

8) كشف الخفاء: 2/ 100 .

9) الأسفار : 265/8 متن

10) بحار الأنوار: 47/55

11) الأسفار : 324/8 حاشية (س) ين.

الحديث الحادي والثلاثون: كنت نبياً وآدم بين الماء والطين(1).

مرسل في مناقب ابن شهر آشوب (2)، وعوالي اللئالي (3)وغيرها.

الحديث الثاني والثلاثون لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن (4)

في الكافي(5)، ومن لا يحضره الفقيه (6)وغيرها.

الحديث الثالث والثلاثون: لا يصعد إلى السماء إلّا من نزل منها (7).

عيون أخبار الرضا، وفيه: «يا معشر الحواريين، أنه لا يصعد إلى السماء إلّا مَن نزل منها إلّا راكب البعير خاتم الأنبياء فإنّه يصعد إلى السماء وينزل ...» (8)، والتوحيد (9)وغيرها.

الحديث الرابع والثلاثون: لن يلج ملكوت السماوات من لم يولد مرتين ((10).

كلمة للداماد وليست حديثاً، وهي في إثنا عشر رسالة له(11).


1) الأسفار : 275/8 - 289 - 304 متن.

2) مناقب آل أبي طالب: 1/ 183.

3) عوالي اللئالي: 121/4

4) الأسفار : 279/8 حاشية (س) .

5) الكافي: 2/ 32 ، ب بدون عنوان ، ح 1 ، و 5 / 123، ب القمار والنهبة، ح4 .

6) من لا يحضره الفقيه : 4 / 22 ، ب ما جاء في الزنا، ح4987 .

7) الأسفار : 265/8 متن

8) عيون أخبار الرضا: 147/2 .

9) التوحيد (للصدوق): 426 .

10) الأسفار : 8/ 265 متن.

11) إثنا عشر رسالة (للداماد): 92/8 .

الحديث الخامس والثلاثون: لي مع الله وقت لا يسعني فيه ملك مقرب و لا نبي مرسل(1).

عامي مرسل، قال العجلوني في كشف الخفاء: «تذكره الصوفية كثيراً، وهو في رسالة القشيري بلفظ: لي وقت لا يسعني فيه غير ربي»(2)، وقد تقدّم.

الحديث السادس والثلاثون ما يقول الناس في أرواح المؤمنين؟ فقال يونس: يقولوا في حواصل طيور خضر في قناديل تحت العرش، فقال: سبحان الله ! المؤمن أكرم على الله من ذلك أن يجعل روحه في حوصلة طائر أخضر، يا يونس، المؤمن إذا قبضه الله تعالى صيّر روحه في قالب كقالبه في الدنيا فيأكلون ويشربون، فإذا قدم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة التي كانت في الدنيا (3).

في الكافي (4)

تلقين المحتضرين، ح 171.

وغيره.

الحديث السابع والثلاثون من رآني فقد رأى الحق(5).

عامي، رواه البخاري في الصحيح(6)، ومسلم(7)وغيرها.


1) الأسفار : 209/8 - 214 - 264 - 286 حاشية (س) ين.

2) كشف الخفاء : 2/ 173.

3) الأسفار : 274/8 متن.

4) ينظر الكافي : 245/3 ، ب آخر في أرواح المؤمنين، ح6 ، واللفظ لتهذيب الأحكام: 466/1 ، ب

5) الأسفار : 264/8 متن.

6) صحيح البخاري: 72/8.

7) صحیح مسلم: 54/7 .

الحديث الثامن والثلاثون من عرف نفسه فقد عرف ربه (1).

مرسل في مصباح الشريعة (2)، وشرح مئة كلمة لابن ميثم (3)، وعو الي اللئالي(4)، والبحار (5)، وذكره الفتني في الموضوعات في تذكرته (6)، وتقدّم الكلام فيه.

الحديث التاسع والثلاثون: نحن السابقون اللاحقون(7).

لم أجده في المصادر المتاحة، وقد تقدّم.

الحديث الأربعون وليحضر عقله، وليكن من أبناء الآخرة، فإنّه منها قدم، وإليها ينقلب(8)

في نهج البلاغة (9)، وعنه في البحار (10).

الحديث الحادي والأربعون ويلك، لا تدركه العيون في مشاهدة الأبصار، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان (11).


1) الأسفار : 263/8 متن.

2) مصباح الشريعة: 13.

3) شرح مائة كلمة لأمير المؤمنين (لابن ميثم): 57 .

4) عوالى اللئالي : 4 / 102 .

5) بحار الأنوار: 32/2

6) تذكرة الموضوعات: 11.

7) الأسفار : 289/8 - 304 حاشية (س) .

8) الأسفار: 301/8 متن.

9) نهج البلاغة: 84.

10) بحار لا أنوار : 209/1

11) الأسفار : 8/ 265 متن.

في الكافي(1)، ونهج البلاغة (2)وغيرها.

الحديث الثاني والأربعون ويلك ما كنت أعبد ربّا لم أره (3).

في الكافي ونهج البلاغة، وغيرها، وهو جزء من الحديث السابق.

الحديث الثالث والأربعون: يد الله مع الجماعة(4).

عامي، رواه الترمذي(5)، ومجمع الزوائد(6)وغيره.


1) الكافي : 1/ 97 ، ب في إبطال الرؤية، ح6 .

2) ينظر نهج البلاغة : 258 .

3) الأسفار : 265/8 متن.

4) الأسفار : 125/8 متن.

5) سنن الترمذي: 316/3.

6) مجمع الزوائد: 221/5.

لأحاديث التي ذكرها في الجزء التاسع

الحديث الأول : البحر نار في نار (1).

عامي، مرسل في تفسير القرطبي (2)، وقريب منه في السنن الكبرى (3)وغيرها.

الحديث الثاني: البحر هو جهنّم(4).

عامي، رواه أحمد في مسنده (5)، والحاكم في المستدرك (6)وغيرها.

الحديث الثالث: الجنّة معلّقة بقرون الشمس، يبشر في كل عام مرة، وأرواح المؤمنين في طير كالزرازير يتعارفون من ثمر الجنة(7).

في مجمع الزوائد (8)، وهو منسوب إلى كلام عبد الله بن عمر.


1) الأسفار : 288/9 متن.

2) تفسير القرطبي : 311/18.

3) ينظر السنن الكبرى: 334/4.

4) الأسفار : 287/9 متن

5) مسند أحمد: 223/4

6) المستدرك على الصحيحين: 596/4 .

7) الأسفار : 286/9 متن.

8) مجمع الزوائد: 329/2.

الحديث الرابع: الحمد لله ملء الميزان (1).

في الكافي (2)، وكتاب الدعاء للطبراني (3)وغيره.

الحديث الخامس: القبر إما روضة من رياض الجنّة أو حفرة من حفر النيران (4).

جاء في أخبارنا مثل هذا المضمون بصيغة الدعاء: «اللهم اجعل... ولا تجعل... فانظر من لا يحضره الفقيه (5)وغيره.

الحديث السادس: الموت تحفة المؤمن (6).

عامي، مرسل في الدعوات للقطب الراوندي (7)، ومستدرك الحاكم (8)وغيره.

الحديث السابع: الناس نيام، فإذا ماتوا انتبهوا(9).

مرسل في عوالي اللئالي(10)، والبحار (11)وغيره، وذكره الفتني في تذكرة الموضوعات (12).


1) الأسفار : 9/ 272 متن.

2) الكافي: 547/2 ، ب الدعاء في أدبار الصلوات، ح5 .

3) کتاب الدعاء : 492 .

4) الأسفار : 9/ 285 متن.

5) من لا يحضره الفقيه: 1/ 171، ب أحكام الأموات، ح498.

6) الأسفار : 9/ 285 متن.

7) الدعوات (سلوة الحزين): 235 .

8) المستدرك على الصحيحين: 320/4.

9) الأسفار : 153/9 متن.

10) عوالي اللئالي: 73/4.

11) بحار الأنوار: 43/4 .

12) تذكرة الموضوعات: 200.

الحديث الثامن : إنّ الجنّة قيعان وإنّ غراسها سبحان الله(1).

مرسل في عوالي اللئالي(2)، الدر المنثور (3).

الحديث التاسع: إنّا نتحدّث عن أرواح المؤمنين، إنها في حواصل طير خضر، ترعى في الجنّة، وتأوي إلى قناديل تحت العرش، فقال(علیه السلام): لا، إذن ما في حواصل طير، قلت: فأين هي ؟ قال : في روضة كهيئة الأجساد في الجنة (4).

في الكافيه(5)

المحتضرين، ح171.

وغيره.

الحديث العاشر : إنّ أكرم خلق الله أبو القاسم (صلی الله و علیه و آله)(6).

في أمالي الصدوق(7)، وكتاب سليم بن قيس (8)وغيرها .

الحديث الحادي عشر : إنّ طوبى شجرة أصلها في دار علي ابن أبي طالب (علیه السلام)، وليس مؤمن إلا وفي في داره غصن من أغصانها(9).

في الخصال(10)، وفي أخبار أخرى: «إنّ اصلها في دار الرسول الأعظم (صلی الله علیه و آله)»


1) الأسفار : 9/ 257 متن.

2) عوالي اللئالي: 8/4.

3) الدر المنثور : 153/4 .

4) الأسفار : 9/ 285 متن.

5) الكافي: 245/3 ، ب آخر في أرواح المؤمنين، ح6، وينظر تهذيب الأحكام: 466/1 ، ب تلقين

6) الأسفار : 285/9 متن.

7) ينظر الأمالي (للصدوق): 491.

8) ينظر كتاب سليم بن قيس: 253 .

9) الأسفار : 335/9 متن.

10) الخصال: 558 .

وهي في الخصال (1)، والكافي (2).

الحديث الثاني عشر : إنّ في الجنّة سوقا يباع فيه الصور (3).

مرسل في البحار (4)، ومسند أحمد (5)وغيرها من كتب العامة .

الحديث الثالث عشر : إنّ في جبل أروند عيناً من عيون الجنّة (6).

مرسل في إثنا عشر رسالة للداماد (7)، والبحار (8).

الحديث الرابع عشر : إنّ الله جنّة خلقها في المغرب، وماء فراتكم هذه يخرج منها، وإليها يخرج أرواح المؤمنين من حفرهم عند كل مساء وصباح، فتسقط على أثمارها، وتأكل منها، وتتنعم فيها، وتتلاقى وتتعارف، فإذا طلع الفجر هاجت من الجنّة فكانت في الهواء في ما بين الأرض والسماء، تطير ذاهبة وجائية، وتعهد حفرها إذا طلعت الشمس.

وإن الله ناراً في المشرق، خلقها ليسكنها أرواح الكفار، ويأكل--ون م---ن زقومها، ويشربون من حميمها ليلهم، فإذا طلع الفجر هاجت إلى وآد في اليمن يقال له برهوت، أشدّ حرّاً من نيران الدنيا، كانوا فيها يتلاقون ويتعارفون، وإذا


1) الخصال: 483 .

2) الكافي : 2/ 239 ، ب المؤمن وعلاماته وصفاته، ح30.

3) الأسفار : 131/9 متن.

4) بحار الأنوار: 148/8

5) مسند أحمد: 156/1 .

6) الأسفار : 284/9 متن.

7) إثنا عشر رسالة (للداماد): 42/6 .

8) بحار الأنوار: 57 / 122.

كان المساء عادوا إلى النّار، فهم كذلك إلى يوم القيامة(1).

في الكافي(2)وغيره.

الحديث الخامس عشر : إنّ ناركم هذه من نار جهنم، غسلت بسبعين ماء(3).

قريب منه في مسند زيد بن علي (4)، وذكره الفتني في تذكرة الموضوعات(5).

الحديث السادس عشر : إنّ هذه النار غسلت بسبعين ماء ثم انزلت (6).

في مسند زيد بن علي (7)، وذكره الفتني في تذكرة الموضوعات (8).

الحديث السابع عشر : أنه سئل عن معنى الصراط المستقيم قال: هو أمير المؤمنين (علیه السلام)(9).

قريب منه في بصائر الدرجات (10)، والكافي، ولفظ الكافي: «محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن النضر بن شعيب عن خالد بن ماد، عن محمد بن الفضل عن الثمالي، عن أبي جعفر (علیه السلام) قال : أوحى الله إلى نبيه الله فَاسْتَمْسِكَ


1) الأسفار : 285/9 متن.

2) الكافي : 3/ 247، ب جنة الدنيا

3) الأسفار : 41/9 متن.

4) مسند زيد بن علي: 416 .

5) تذكرة الموضوعات 225

6) الأسفار : 65/9 متن.

7) مسند زيد بن على: 416 .

8) تذكرة الموضوعات: 225

9) الأسفار : 9/ 280 متن

10) بصائر الدرجات: 98

بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (1)قال : إنك على ولاية علي، وعلي هو الصراط المستقيم» (2). الحديث الثامن عشر : أنه سأل يهودياً : أين موضع النار في كتابكم؟ قال: في البحر، قال (علیه السلام) ما أراه إلّا صادقاً (3).

لم أجده في مصادر الحديث المتاحة وقريب منه ما مرّ في الحديثين الأوّل والثاني من نصوص الجزء التاسع من الأسفار فراجع.

الحديث التاسع عشر : أنه لا يصيب أحداً من أهل التوحيد ألم في النار إذا دخلوا، وإنّما يصيبهم الله الآلام عند الخروج منها، فتكون تلك الآلام جزاءاً بما كسبت أيديهم، وما الله بظلام للعبيد (4).

مرسل في اعتقادات المفيد (5).

الحديث العشرون: أتعرفون ما هذه الهدّة قالوا: الله ورسوله أعلم قال: حجر ألقي من أعلى جهنم منذ سبعين سنة (6).

عامي، مرسل في التحفة السنية (7)، والتخويف من النار لابن رجب الحنبلي (8)


1) سورة الزخرف: 43 .

2) الكافي: 1/ ص 416 ، ب أن الطريقة التي حثّ على الاستقامة عليها ولاية علي (علیه السلام)، ح 1.

3) الأسفار : 287/9 متن

4) الأسفار : 282/9 متن

5) تصحيح اعتقادات الإمامية: 77.

6) الأسفار : 223/9 متن.

7) تحفة السنية في شرح نخبة المحسنية ( مخطوط ): 17 .

8) التخويف من النار : 29

الحديث الحادي والعشرون: أخلص يكفيك القليل من العمل(1).

عامي، مرسل في الجامع الصغير (2)وغيره.

وصرح المازندراني بأنه عامي في شرحه على أصول الكافي فقال: «وهذا الاحتمال ذكره بعض علماء العامة في الشرح ما رووه عن النبي (صلى الله عليه و آله) : «أخلص قلبك يكفيك القليل من العمل» (3).

الحديث الثاني والعشرون: أرض الجنّة الكرسي، وسقفها عرش الرحمن.(4)

لم أجده بهذا النص في المصادر المتوفّرة.

نعم، ذكر في كتاب علم اليقين للفيض الكاشاني فراجع(5).

لكن روي في البحار في مسائل عبد الله بن سلام شطر هذا الخبر ففيه : «قال: فأخبرني عن أرض الجنّة ما هي؟ قال: يا ابن سلام، أرضها من ذهب، و ترابها المسك والعنبر، ورضراضها الدرّ والياقوت، وسقفها عرش الرحمن» (6).

وروي هذا الشطر في كتب المخالفين أيضا انظر فيض القدير للمناوي(7).

ولم أجد النصف الأوّل في المصادر المتوفّرة، وقد تقدّم.


1) الأسفار : 251/9 متن.

2) الجامع الصغير: 49/1 .

3) شرح أصول الكافي : 393/8.

4) الأسفار : 233/9 متن.

5) علم اليقين : 2/ 1211 .

6) بحار الأنوار: 256/57.

7) فيض القدير : 141/4

الحديث الثالث والعشرون: أنا سيد ولد آدم ولا فخر.(1)

الأمالي للصدوق (2)، والاختصاص للمفيد (3)وغيرها.

وروي أيضاً في كتب العامة كسنن ابن ماجة(4).

وروي بزيادة ( في الآخرة) بعد كلمة (آدم) في كتبنا وكتب العامة أيضاً.

الحديث الرابع والعشرون: أنا مدينة العلم وعلي بابها (5).

عيون أخبار الرضا (علیه السلام) للصدوق(رحمه الله) (6)، والخصال (7)وغيرها، ورواه العامة في المستدرك على الصحيحين (8)، والطبراني(9).

الحديث الخامس والعشرون : أوتيت جوامع الكلم (10).

مرسل في عوالي اللئالي لابن أبي جمهور (11).

ورواه العامة في مسند أحمد (12)وغيره من كتبهم.


1) الأسفار : 9/ 77 حاشية (س) .

2) الأمالي (للصدوق): 254.

3) الاختصاص (للمفيد) 33

4) سنن ابن ماجة : 2/ 1440 .

5) - الأسفار : 336/9 متن.

6) عيون أخبار الرضا: 72/1.

7) الخصال: 574 .

8) المستدرك على الصحيحين: 126/3 - 127 .

9) المعجم الكبير : 55/11

10) الأسفار : 9/ 157 حاشية (س) .

11) عوالي الثالي: 120/4 .

12) مسند أحمد: 2/ 250 .

وقريب منه في الفقيه (1)، والخصال (2)وغيرها، وقد تقدّم في الحديث السادس من نصوص الجزء الثاني.

الحديث السادس والعشرون: بعثت لاتمم مكارم الاخلاق (3).

مرسل في البحار (4)، والسنن الكبرى للبيهقي(5)وغيرها.

الحديث السابع والعشرون رايته وقد طبق الخافقين(6).

مرسل في الرواشح السماوية للسيّد الداماد (7)، والبحار (8).

الحديث الثامن والعشرون: سبقت رحمتي غضبي(9).

في الكافي (10)، وصحيح البخاري (11).

الحديث التاسع والعشرون شرّ اليهود يهود بسنان، وشر النصارى نصاری نجران، وشر ماء على وجه الأرض ماء برهوت، وهو واد بحضرموت ترد عليه


1) ينظر من لا يحضره الفقيه : 241/1 ، ب المواضع التي تجوز الصلاة فيها...، ح724.

2) ينظر الخصال: 292.

3) الأسفار : 9/ 78 متن.

4) بحار الأنوار: 16 / 210 .

5) السنن الكبرى: 192/10.

6) الأسفار : 9/ 300 حاشية (س)

7) الرواشح السماوية: 207.

8) بحار الأنوار: 56/ 215

9) الأسفار : 268/9 متن.

10) الكافي : 443/1 ، ب مولد النبي صلى الله عليه وآله ووفاته، ح13.

11) صحيح البخاري: 216/8.

هام الكفّار وصداهم(1).

في الكافي: «عن أبي عبد الله (علیه السلام)قال : قال رسول الله(صلی الله علیه و آله) : شر اليهود يهود بيسان، وشر النصارى نصاری نجران، وخير ماء على وجه الأرض ماء زمزم، وشر ماء على وجه الأرض ماء برهوت، وهو واد بحضرموت يرد عليه هام الكفار وصداهم» (2).

الحديث الثلاثون: صلّى يوماً الصلاة ثمّ رقى المنبر فأشار بيده قبلة المسجد فقال: قد رأيت الآن مذ صليت لكم الصلاة الجنّة والنار ممثلتين من قبل هذا الجدار فلم أر كاليوم في الخير والشر (3).

لم أجده في مصادر أصحابنا المتاحة، روي في مسند أحمد (4)، وصح البخاري (5).

الحديث الحادي والثلاثون: فزت ورب الكعبة (6).

مرسل في خصائص الأئمة (7)، والمسترشد للطبري الشيعي (8)، ومناقب ابن


1) الأسفار : 285/9 متن.

2) الكافي : 246/3، ب في أرواح الكفّار، حه .

3) الأسفار : 287/9 متن

4) مسند أحمد: 259/3

5) صحيح البخاري: 182/7

6) الأسفار : 243/9 حاشية (س) .

7) خصائص الأئمّة : 63 .

8) المسترشد (للطبري الشيعي): 4.

شهر آشوب (1)، وطرائف ابن طاووس (2)وغيرها.

والكلمة في مصادرنا للإمام أمير المؤمنين (علیه السلام) لما طعنه اللعين ابن ملجم، وفي كتب العامة قالها حرام بن ملحان يوم بئر معونة راجع البخاري(3)وغيره، وقد تقدّم.

الحديث الثاني والثلاثون قبر المؤمن روضة من رياض الجنة وقبر المنافق حفرة من حفر النيران(4).

لم أجده بهذا اللفظ، نعم، وجدته بألفاظ أخرى وبنفس المضمون في: الفقيه، والاختصاص للمفيد (علیه السلام)والأمالي للطوسي(رحمه الله) (5)وغيرها.

ففي الفقيه: ويقال عند النظر إلى القبر : اللهمّ اجعله روضة من رياض الجنّة ولا تجعله حفرة من حفر النيران (6).

وفي الاختصاص و إنما أنا روضة من رياض الجنّة أو حفرة (7).

وفي مشكاة الأنوار للطبرسي: «قال أمير المؤمنين (علیه السلام) : ألا إنّ القبور روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النيران» (8).


1) مناقب آل أبي طالب: 1/ 385.

2) الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف: 519 .

3) صحيح البخاري: 43/5 .

4) الأسفار : 284/9 متن

5) الأمالي (للطوسي): 28.

6) من لا يحضره الفقيه : 1/ 171 ، ب أحكام الأموات، ح498 .

7) الاختصاص (للمفيد): 360 .

8) مشكاة الأنوار للطبرسي: 525.

الحديث الثالث والثلاثون قلب المؤمن عرش الله (1).

عامي موضوع، صرّح بذلك العجلوني في كشف الخفاء(2)، وقد تقدّم.

الحديث الرابع والثلاثون: قول الله(عزوجل) : صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ (3)يعني محمّداً وذريته (4).

في معاني الأخبار للصدوق(رحمه الله) (5).

الحديث الخامس والثلاثون: كذب الوقاتون (6).

الإمامة والتبصرة من الحيرة لعلي بن بابويه(رحمه الله) (7)، والكافي(8)وغيرهما.

الحديث السادس والثلاثون كما تعيشون تموتون، وكما تنامون تبعثون(9).

لم أجده في المصادر المتاحة.

نعم، روى في العوالي مرسلاً قريب منه ونصه : وقال (صلی الله علیه و آله): «كما تعيشون تموتون، وكما تموتون تبعثون، وكما تبعثون تحشرون»(10).


1) الأسفار : 9/ 290 متن.

2) کشف الخفاء: 2 / 100 .

3) سورة الفاتحة: 7.

4) الأسفار : 9/ 280 متن.

5) معاني الأخبار: 36.

6) الأسفار : 241/9 متن.

7) الإمامة والتبصرة من الحيرة: 95 .

8) الكافي : 368/1 ، ب كراهية التوقيت، ح2، 5،3 .

9) الأسفار : 8/9 متن.

10) عوالي اللئالي: 72/4.

الحديث السابع و الثلاثون: لا آية أكبر مني (1).

في بصائر الدرجات لمحمّد بن الحسن الصفار : عن أبي جعفر قال : قلت: جعلت فداك، إنّ الشيعة يسئلونك عن تفسير هذه الآية: عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ * النَّبَا الْعَظِيمِ (2)، قال : فقال : ذلك إليّ، إن شئت أخبرتهم، وإن شئت لم أخبرهم، قال: فقال: لكنّي أخبرك بتفسيرها.

قال: فقلت: عَمَّ يَتَسَاءَلُون ؟ قال : فقال : هي في أمير المؤمنين (علیه السلام)، قال : اللا كان أمير المؤمنين يقول : ما الله آية أكبر مني ولا الله من نبأ عظيم أعظم منّي ولقد عُرضت ولايتي على الأمم الماضية فأبت أن تقبلها.

قال: قلت له: قُلْ هُوَ نَبَوْا عَظِيمُ * أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (3)؟ قال: هو والله أمير المؤمنين(علیه السلام)» (4).

ورواه القمي (رحمه الله)في التفسير (5)وغيرها.

الحديث الثامن والثلاثون: لا يركبنّ رجل بحراً إلا غازياً أو معتمراً، فإن تحت البحر ناراً، أو تحت النار بحراً(6).

في السنن الكبرى للبيهقي(7).


1) الأسفار: 9 / 115 حاشية (س) .

2) سورة النبأ: 1-2 .

3) سورة ص : 67-68 .

4) بصائر الدرجات: 96 .

5) تفسير القمي: 309/1.

6) الأسفار : 287/9 متن.

7) السنن الكبرى للبيهقي: 334/4، و 18/6.

الحديث التاسع والثلاثون: لن يلج ملكوت السماوات من لم يولد مرتين(1).

في إثنا عشر رسالة للسيد الداماد (2)، وهي من خطبة الجمعة للداماد.

الحديث الاربعون: لولا أنّ الشياطين يحومون على قلوب بني آدم لنظروا إلى ملكوت السماء (3).

مرسل في عوالي اللئالي (4)، وقريب منه في مصنف ابن أبي شيبة(5).

الحديث الحادي والأربعون: لي مع الله وقت لا يسعني فيه ملك مقرب ولا نبي مرسل (6).

عامي مرسل، قال العجلوني في كشف الخفاء: «تذكره الصوفية كثيراً، وهو في رسالة القشيري بلفظ : لي وقت لا يسعني فيه غير ربّي»(7)، وقد تقدّم.

الحديث الثاني والأربعون مابين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة(8).

في من لا يحضره الفقيه (9)، ومعاني الأخبار (10).


1) الأسفار : 189/9 متن.

2) إثنا عشر رسالة (للداماد): 92/8.

3) الأسفار : 9/ 120 متن.

4) عوالي اللئالي : 113/4 .

5) املصنّف: 446/8.

6) الأسفار : 75/9 متن

7) كشف الخفاء : 2/ 173

8) الأسفار : 284/9 متن.

9) من لا يحضره الفقيه: 568/2 ، ب إتيان المنبي، ح3158.

10) معاني الأخبار: 267 .

الحديث الثالث والأربعون: ما من شيء توعدونه إلّا وقد رأيته في صلاتي هذه، لقد جئ بالنار وذلك حين رأيتموني تأخرت مخافة أن يصيبني من لفحها، إلى أن قال: ثم جيء بالجنّة وذلكم حين رأيتموني تقدّمت حتى قمت في مقامي، ولقد مددت يدي وأنا أريد أن أتناول من ثمرها لتنظروا إليه، ثم بدا لي أن لا أفعل(1).

عامي، رواه أحمد في مسنده (2)، ومسلم في صحيحة(3).

الحديث الرابع والأربعون مع كلّ شيء لا بمقارنة، وغير كلّ شيء لا بمزايلة(4).

مرسل في نهج البلاغة(5)، والاحتجاج(6)، وقد تقدّم.

الحديث الخامس والأربعون من عرف نفسه فقد عرف ربه(7).

تقدّم الكلام فيه فراجع.

الحديث السادس والأربعون: نحن أبواب الله، ونحن الصراط المستقيم (8)

في معاني الأخبار للصدوق(رحمه الله)(9).


1) الأسفار : 286/9 متن

2) مسند أحمد: 3/ 318

3) صحیح مسلم: 3/ 32.

4) الأسفار : 122/9 متن.

5) نهج البلاغة: 40 .

6) الاحتجاج: 297/1.

7) الأسفار : 74/9 حاشية (س) .

8) الأسفار : 9/ 280 متن.

9) معاني الأخبار (للصدوق): 35

الحديث السابع والأربعون ونحن على الأعراف، نعرف أنصارنا بسيماهم، ونحن الأعراف الذي لا يعرف الله (عزوجل)بسبيل معرفتنا، فلا يدخل الجنة إلّا من عرفناه، ولا يدخل النار إلا من أنكرناه (1).

في بصائر الدرجات للصفار (رحمه الله) (2)، والكافي(3).

الحديث الثامن والأربعون يا علي إذا كان يوم القيامة أقعد أنا وأنت وجبرئيل على الصراط، ولا يجوز على الصراط إلا من كانت معه براءة بولايتك (4)

في معاني الأخبار (5)، واعتقادات الإمامية للشيخ الصدوق(6).

الحديث التاسع والأربعون يا علي، أنا وأنت أبوا هذه الأمة(7).

في علل الشرائع (8)، وعيون أخبار الرضا(9)وغيرهما.

الحديث الخمسون يا قيس، إن مع العزّ ذلا، ومع الحياة موتاً، وإن مع الدنيا آخرة، وإن لكل شيء رقيباً، وعلى كلّ شيء حسيباً، وإن لكل أجل كتاباً، وإنه


1) الأسفار : 9/ 280 متن.

2) بصائر الدرجات: 517 .

3) الكافي : 1 / 184 ، ب معرفة الإمام والرد إليه، ح9 .

4) الأسفار : 253/9 متن

5) معاني الأخبار: 36.

6) اعتقادات الإمامية: 70

7) الأسفار : 336/9 متن.

8) علل الشرائع : 1/ 127.

9) عيون أخبار الرضا: 91/1.

لا بد لك من قرين يدفن معك وتدفن معه، وهو حي وأنت ميت، فإن كان كريماً فأكرمك، وإن كان لئيما فأسلمك، ثم لا يحشر إلّا معك ولا تحشر إلّا معه، ولا تسأل إلّا عنه، فلا تجعله إلّا صالحاً، فإنّه إن صلح فآنست به، وإن فسد لا تستوحش إلّا منه، وهو فعلك(1).

في الخصال (2)، وأمالي الصدوق (3)وغيرهما باختلاف يسير.


1) الأسفار : 257/9 متن.

2) الخصال: 114 .

3) الأمالي (للصدوق):51.

الخَاتِمَة

لا يفوتني أن أسجل في خاتمة هذا البحث أموراً:

1_هناك مرحلة بعد هذه المرحلة تتمثل في بيان طبيعة توظيف النصوص التي استشهد بها ملا صدرا في أسفاره، ليرى القارئ الكريم مدى انسجام استدلاله مع الموازين العلمية والدينية، أو نأيه عنها، ولا يفي بإثبات دعوى ملا صدرا أنّه أخذ النصّ الديني بنظر الاعتبار مجرّد وجود تلك النصوص في كتابه، بل لا بد من معرفة نحو الاستدلال بها.

وكيف يحصل الوثوق بفهمه للأخبار واعتماده عليها ونحن نجده يستشهد بقول الإمام (علیه السلام) (كذب الوقاتون) في التوقيت للقيامة قائلا: «الفصل (16) في القيامتين الصغرى والكبرى ، أما الصغرى فمعلومة من مات فقد قامت قيامته، وأما الكبرى فمبهمة وقتها ، ولها ميعاد عند الله ومن وقتها على التعيين فهو كاذب لقوله (علیه السلام): كذب الوقاتون».

والرواية وردت بطرق مختلفة كلّها تنهى عن التوقيت لظهور الامام

المهدي (علیه السلام) ، فأين هذا من استدلال الملا الشيرازي (1)؟!

2_استشهد ملّا صدرا بالروايات في (153) مورداً، منها (72) مورداً من أخبار الخاصة، كما استشهد المحشّون بنيف وأربعين حديثاً من أخبارنا.

وهذه هي الموارد التي استشهد بها الملا الشيرازي وليس هو عدد النصوص فإنّه قد يتكرّر استشهاده بالحديث الواحد في أكثر من مورد.

3_لم أر في ما كتب حول نقد هذه الفلسفة بحثاً حول مناقشة النصوص التي اعتمدوها، فهو بحث جديد في بابه لذا نأمل من الأخوة إلفات نظري إلى ما فيه من قصور أو تقصير، والله الموفق للسداد، نعم المولى ونعم النصير.

(1) قال الخليل: «وقت الوقت: مقدار من الزمان، وكلّ ما قدرت له غاية أو حيناً فهو موقت» - كتاب العين - الخليل الفراهيدي [ج 5 ص 199]، ولا سبيل لاستدلال الملا صدرا إلّا دعوى التجريد من خصوصية المورد، فيكون عندنا حرمة التوقيت ومنه التوقيت لظهور الامام (علیه السلام)ومنه التوقيت للقيامة.

ونقول: لا سبيل إلى إلغاء خصوصية المورد واستفادة كذب الموقت للقيامة، فإنّ إلغاء خصوصية المورد سيجعل كل توقيت حرام، وهذا ما لانظنّ بأحد المصير إليه، كما يأباه الفهم السليم وسيرة المؤمنين، حيث إنّهم يوقتون في مختلف مجالات حياتهم ولم نجد الردع لهم عنه، ولو كان التوقيت مطلقاً ممنوع لعُرف ذلك في الدين وشاع بين المؤمنين، ولأفتى بموجبه العلماء فهو مما يبتلي به الناس في مختلف مجالات حياتهم.

نماذج من استدلال مُلا صدرا بالنصوص

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله ربّ العالمين وصلى الله على محمّد وآله الطاهرين، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين.

لما صدرت الطبعة الأولى من هذا البحث استأداني بعض الإخوة ما ذكرت أنّه سيكون قسماً ثانياً، وهو المناقشة لاستدلال ملّاصدرا وكيفية استفادته من النصوص، ولما وجدت أنّ إعادة طبع هذا البحث مما لا بد منه لرفع التباسات بعض القرّاء رأيت أن أضع بعض النصوص مع ذكر نص استدلال الشيرازي كما وجدته في الأسفار، تاركاً للقارىء الكريم أن يتعرّف على قوة استدلاله أو وهنه، وهذا وإن كان لا يفي بتمام المهمة الموكلة إلى القسم الثاني إلا أنه يُيسّر البحث، ويقرّب المسافة لمن يرغب الاطلاع، وما لا يُدرك كله لا يترك كلّه، والله الموفق للرشاد.

1_انا عند ظن عبدي بي(1).

قال ملا صدرا: «وأنّ عالمية الحق سبحانه بالأشياء هي بعينها فيضانها عنه


1) الأسفار : 2/ 295 متن.

بإشراق نوره الوجودي، فكلّ ما أدركه العارف المكاشف من صور الحقائق بواسطة اتصاله بعالم القدس يكون حقائق الأشياء على ما هي عليها في الخارج لا أشباحها ومثالآتها، وأما الناقص المحجوب فيرى الحق في مرآة الأشياء، ويعتقده على حسب ما يراه فيعرفه على صورة معتقده، فإذا تجلى الحق له يوم القيامة في غير الصورة التي يعتقده كذلك ينكره ويتعوذ منه، ومن ها هنا ينبعث اختلاف العقائد بين الناس لاختلاف ما يرون الحق فيها من الأشياء وإليه الإشارة في قوله تعالى: «أنا عند ظن عبدي بي» (1).

2_كان الله ولم يكن معه شيء (2).

قال ملّا صدرا: «أمّا في مرتبة علمه تعالى فالعيان تابعة لوجود الحق تعالى الذي هو بعينه علمه بوجودات الأشياء إجمالاً، وبماهيّات الأشياء تفصيلاً من جهة معلوميتها مفصلة عن وجود الحق تعالى، إذ العلم بالعلة التامة مستلزم للعلم بمعلولاتها كما سيقرع سمعك برهانه من ذي قبل إن شاء الله تعالى.

وأما في الخارج فكذلك؛ لأنّ الفائض والمجعول ليس إلّا أنحاء الوجودات بالذات، والماهيات تابعة في الفيضان والجعل بالعرض، فظهر صدق ما وقع في ألسنة العرفاء أنّ وجوديّة الأعيان وقبولها للفيض الوجودي واستماعها للأمر الواجبي بالدخول في دار الوجود عبارة عن ظهور أحكام كلّ منها بنور الوجود لا اتصافها به كما مرّ غير مرّة، وأمّا الشيئيّة المنفيّة عن الإنسان في قوله تعالى:


1) الأسفار : 2/ 294 - 295 .

2) الأسفار : 286/2 متن.

هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَنِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَذْكُورًا(1)فه-ي ش-يئي-ة ال-وج-ود : المتميّز المخصوص باعتبار تميّزها وخصوصها؛ لئلا يلزم التناقض، وكذا الشيئية المذكورة في قوله(علیه السلام) : كان الله ولم يكن معه شيء»، ومعلوم أن ليس للماهيات الإمكانية عند أهل الله والعارفين إلّا الشيئية الثبوتية لا الشيئية الوجودية إلّا ضرب من المجاز، ولأجل ذلك لما سمع شيخ الطائفة الفائزة بالحق أبو القاسم الجنيد البغدادي حديث: «كان الله ولم يكن معه شيء» قال: «والآن كما كان». وذكر الشيخ علاء الدولة في رسالة فوائد العقائد في صفة أهل الله : «وهم الذين يصلون إلى مقام الوحدة من غير شبهة الحلول والاتحاد، والمشاهدون جمال ربهم كما كان ولم يكن معه شيء، ويعرفون أنه الآن كما كان» (2).

3_الإيمان نور يقذفه الله في قلب المؤمن (3).

قال ملا صدرا: «أقول : والعجب من هذا المسمى بالإمام كيف زلّت قدمه في باب العلم حتى الشيء الذي به كمال كلّ حي، وفضيلة كلّ ذي فضل، والنور الذي يهتدي به الإنسان إلى مبدئه ومعاده عنده من أضعف الأعراض، وأنقص الموجودات التي لا استقلال لها في الوجود، أما تأمل في قوله تعالى في حق السعداء: نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَنِهِمْ (4)، أما تدبّر في قول الله


1) سورة الإنسان: 1.

2) الأسفار : 2/ 285 - 286

3) الأسفار: 3/ 278 متن.

4) سورة التحريم: 8.

سبحانه: وَمَن لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُورٍ(1)، وفي قوله تعالى: هَلْ يَسْتَوِى الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ(2)، ألم ينظر في معنى قول رسوله عليه وآله السلام: «الإيمان نور يقذفه الله في قلب المؤمن» ، فهذا وأمثاله كيف يكون حقيقتها حقيقة الإضافة التي لا تحصل له خارجاً وذهناً إلّا بحسب تحصل حقيقة الطرفين»(3).

4_اتقوا فراسة المؤمن فإنّه ينظر بنور الله (4).

قال ملّاصدرا ومنها : الفراسة وهي الاستدلال بالخلق الظاهر على الخلق الباطن، وقد نبه الله تعالى عليه بقوله: إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَتِ لِلْمُتَوَسَمِينَ (5)، وقوله :تَعْرِفُهُم بِسِيمَهُمْ (6)، وقوله: وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ(7)، واشتقاقه من فرس السبع الشاة، فكأن الفراسة اختلاس المعارف، وذلك ضربان: ضرب يحصل للإنسان عن خاطر لا يعرف له سبب وذلك ضرب من الإلهام، بل ضرب من الوحي وإياه عني رسول الله (صلی الله علیه و آله)بقوله كما هو المشهور: «إنّ من أمتي لمحدثين وبقوله (صلی الله علیه و آله): «اتقوا فراسة المؤمن فإنّه ينظر بنور الله»، ويسمّى ذلك نفثاً في الروع»(8).


1) سورة النور: 40 .

2) سورة الزمر: 9.

3) الأسفار: 277/3 - 278

4) الأسفار : 406/3 متن.

5) سورة الحجر: 75

6) سورة البقرة: 273

7) سورة محمد: 30.

8) الأسفار : 3/ 405 - 406 .

«عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (علیه السلام)في قوله الله(عزوجل) :إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَتِ لِلْمُتَوَسَمِينَ قال : هم الأئمة (علیه السلام) ، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : اتقوا فراسة المؤمن فإنّه ينظر بنور الله (عزوجل) في قول الله تعالى: إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَتِ لِلْمُتَوَسَمِينَ(1).

5_الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، وذلك لأنّه لا خير يصل إليه الإنسان أفضل مما بعد الموت(2).

قال ملّا صدرا: « ومنها الكياسة، وهي تمكّن النفس من استنباط ما هو أنفع للشخص، ولهذا قال النبي(صلى الله عليه وآله) : «الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، وذلك لأنه لا خير يصل إليه الإنسان أفضل مما بعد الموت» .(3)

6_أحذركم الدنيا فإنّها دار شخوص و محل تبغيض (تنغيص ظ)، ساكنها ظاعن، وقاطنها بائن، تميد بأهلها مَيدان السفينة يقصفها العواصف في لجج البحار(4).

قال ملّا صدرا «في نبذ من كلام أئمة الكشف والشهود من أهل هذه الملة البيضاء في تجدّد الطبيعة الجرمية الذي هو ملاك الأمر في دثور العالم وزواله.

قد ذكرنا فيما سبق كثيراً من الآيات القرآنية الدالة على هذا المطلب الذي هو عمدة أصول الحكمة والدين، وهو مما يُستفاد من الأحاديث المروية عن


1) الكافي: 1/ 218، ب أنّ المتوسمين الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه هم الأئمة (علیه السلام)...، ح3. السلام.

2) الأسفار : 405/3 متن.

3) الأسفار : 3/ 405 .

4) الأسفار : 5/ 191 متن.

صاحب هذه الشريعة المأثورة عن أهل بيت العصمة والنبوة(علیه السلام) .

منها : كلام أمير المؤمنين(علیه السلام) : «أحذركم الدنيا فإنها دار شخوص، ومحلّ تبغيض ( تنغيص - (ظ)، ساكنها ظاعن، وقاطنها ،بائن، تميد بأهلها ميدان السفينة يقصفها العواصف في لجج البحار» (1).

7_ما أصف من دار أوّلها عناء، وآخرها فناء، من ساعاها فاتته، ومن استغنى عنها واتته (2).

قال ملا صدرا «ومنها : أيضاً قوله (علیه السلام): ما أصف من دار أوّلها عناء، وآخرها فناء، من ساعاها فاتته، ومن استغنى عنه واتته»، هذا الكلام كما قبله في غاية البلاغة في الحكمة، لا ينكشف حق معناه إلّا على من أحكم القوانين الماضية، وأمعن في الرياضات العقلية لطلب العلوم الإلهية»(3).

8_كذب الوقاتون(4).

قال ملّاصدرا: «الفصل (16) في القيامتين الصغرى والكبرى، أما الصغرى فمعلومة، من مات فقد قامت قيامته، وأما الكبرى فمبهمة وقتها، ولها ميعاد عند الله، ومَن وقتها على التعيين فهو كاذب لقوله(صلی الله علیه و آله) كذب الوقاتون»ح(5).


1) الأسفار : 5/ 191

2) الأسفار : 5/ 191 متن.

3) الأسفار : 191/5.

4) الأسفار : 241/9 متن.

5) الأسفار : 241/9.

تنبیه

ذكر الملّا الشيرازي في الفصل الرابع والعشرين في بيان ماهية الجنة والنار (1)أخباراً كثيرة، وأكثرها من أخبار العامة، ثمّ قال تحت عنوان (تنبيه): «هذه الأخبار والروايات وإن كانت ظواهرها متناقضة على أرباب العلوم الرسمية لكن بواطنها متوافقة عند العرفاء المحققين لابتناء علومهم ومعارفهم على أصول صحيحة برهانية، ومقدّمات جلية كشفية، لا يشكون فيها ويشكون في الشمس رائعة النهار، بخلاف غيرهم من أصحاب البحث والجدال، وأرباب الرواية من غير دراية وحال...» (2).

فهذا مسلك الرجل، وهو أخذ المعارف بالكشف، فف-ه-م الأخبار وحلّ تعارضها عنده وفق «مقدمات جلية كشفية لا يشكون فيها ويشكون في الشمس رائعة «النهار»، فاقرأ وتأمل، وكن من المنصفين.

حيدر الوكيل

النجف الأشرف

23محرم الحرام 1433


1) الأسفار : 281/9.

2) الأسفار : 289/9.

فهرس الأحاديث

1 _ألغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك عميت عين لا تراك...84

2_أبيت عند ربّي يطعمني ويسقيني...119

3_أبيت عند ربي يطعمني ويسقيني...137

4_أتعرفون ما هذه الهدّة قالوا: الله ورسوله أعلم قال: حجر ألقي من أعلى جهنم منذ سبعين سنة...152

5_اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله...63

6_اتقوا فراسة المؤمن، فإنّه ينظر بنور الله...113

7_أحذركم الدنيا فإنّها دار شخوص، ومحلّ تبغيض تنغيص ظ)، ساكنها ظاعن،

وقاطنها بائن، تميد بأهلها ميدان السفينة يقصفها العواصف في لجج البحار...79

8_اخترت من دنياكم ثلاثا...49

9_أخلص يكفيك القليل من العمل...153

10_أدبني ربي فأحسن تأديبي...120

11_الإرادة من الخلق الضمير وما يبدو لهم بعد ذلك من الفعل وأما من الله فإرادته

إحداثه لا غير ذلك لأنه لا يروي ولا يهم ولا يتفكر وهذه الصفات منفية عنه وهي صفات الخلق فإرادة الله الفعل لا غير ذلك يقول له : (كن) فيكون بلا لفظ ولا نطق بلسان ولا همة ولا تفكر ولا كيف لذلك كما أنه لا كيف له...81

12 _أرض الجنة الكرسي وسقفها عرش الرحمن...93

13 _أرض الجنّة الكرسي، وسقفها عرش الرحمن...153

14_أرواح المؤمنين تذهب في برزخ من الأرض حيث شائت بين الأرض والسماء حتى يردها إلى جسدها...138

15_الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف...133

16_استتر بشعاع نوره عن نواظر خلقه...36

17_أعرفكم بنفسه أعرفكم بربه...138

18_اعرفوا الله بالله والرسول بالرسالة واولي الامر بالامر بالمعروف... إنّ الله جميل يحب الجمال...114

19_اعرفوا الله بالله والرسول بالرسالة...67

20_إعلم أنّ الصورة الإنسانية هي أكبر حجّة الله على خلقه، وهي الكتاب الذي كتبه بیده، وهي مجموع صورة العالمين، وهي المختصر من اللوح المحفوظ، وهي الشاهد على كل غائب، وهي الطريق المستقيم إلى كل خير، والصراط الممدود بين الجنّة والنار...133

21 _أكرموا عمّتكم النخلة فإنّها خلقت من بقية طينة آدم...79

22_أمر الله إبليس بسجدة آدم ولم يشأ...93

23_إنّ أرواح المؤمنين في حجرات في الجنّة، يأكلون من طعامها، ويشربون من شرابها، ويقولون ربنا أقم لنا الساعة، وأنجز لنا ما وعدتنا، وألحق آخرنا بأوّلنا...137

24_إن أكرم خلق الله أبو القاسم(صلی الله علیه و آله)...149

25_إنّ الأرواح في صفة الأجساد في شجر في الجنّة تتعارف وتتسائل، فإذا قدمت الروح على تلك الأرواح تقول: دعوها فإنّه قد أقبلت من هول عظيم، ثمّ يسألونها ما فعل فلان وما فعل فلان، فإن قالت لهم تركته حيّا ارتجوه، وإن قالت لهم: قد هلك، قالوا: قد هوى بهوی...136

26_إنّ البيت المعمور في السماء...115

27_إنّ الجنّة قيعان، وإنّ غراسها سبحان الله...149

28_إنّ الرضا بالكفر كفر...87

29_أنّ الرضا والغضب دخال تدخل عليه، وخالقنا لا مدخل للأشياء فيه لأنه واحد أحدي الذات واحدي المعنى...87

30_إنّ الروح خلق من خلق الله، صوّرهم على صور بني آدم، وما نزل من السماء إلّا ومعه واحد من الروح...136

31_إنّ القرآن هو الدواء، وإنّ القرآن غنى لا فقر بعده ولا غنى دونه...115

32_إنّ القلوب تُحيى بالعلم كما تُحيى الأرض بوابل السماء...136

33_إنّ الله خلق الخلق في ظلمة، ثمّ رشّ عليهم من نوره...115

34_إن أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله إلّا نبي مرسل أو ملك مقرب...38

35_إن رسول الله (صلی الله علیه و آله)خرج يوماً وبيده کتابان ،مطويان، قابض بكل يد على كتاب،

فسأل أصحابه : أتدرون ما هذان الكتابان، فأخبرهم بأن في الكتاب الذي بيده اليمنى أسماء أهل الجنّة وأسماء آبائهم وقبائلهم وعشائرهم من أوّل من خلقه الله إلى يوم القيامة، وفي الكتاب الآخر الذي بيده اليسرى أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم وعشائرهم من أوّل من خلقه الله الى يوم القيامة... إلخ...116

36_أنّ روح القدس في جنان الصاقورة ذاق من حدائقنا الباكورة ...116

37_إنّ طوبي شجرة أصلها في دار علي ابن أبي طالب ، وليس مؤمن إلا وفي في داره غصن من أغصانها...149

38_إنّ عيسى عيسى (علیه السلام) يقال أنه يمشي على الماء فقال : لو زاد يقينا لمشى على الهواء...116

39_إن في الجنّة سوقا يباع فيه الصور...150

40_إنّ في أمتي محدّثين مكلّمين...117

41_إنّ في أمتي مكلّمين محدثين...69

42_إن في جبل أروند عيناً من عيون الجنّة...150

43_إن قلب المؤمن أعظم من العرش...70

44_إنّ للقرآن ظهرا وبطنا وحدا ومطلعا...50

45_إنّ للقرآن ظهراً وبطناً، ولبطنه بطناً إلى سبعة أبطن...117

46_إنّ الله تعالى سبعين ألف حجاب من نور وظلمة لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كلّما انتهى إليه بصره...89

47_إن الله جنّة خلقها في المغرب، وماء فراتكم هذه يخرج منها، وإليها يخرج أرواح المؤمنين من حفرهم عند كل مساء وصباح، فتسقط على أثمارها، وتأكل منها، وتتنعم

فيها، وتتلاقى وتتعارف، فإذا طلع الفجر هاجت من الجنّة فكانت في الهواء في ما بين الأرض والسماء، تطير ذاهبة وجائية، وتعهد حفرها إذا طلعت الشمس...150

48_إنّ الله سبعين ألف حجاب من نور وسبعين ألف حجاب من ظلمة...37

49_إنّ الله سبعين ألف حجاب من نور وظلمة لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه...50

50_إن الله سبعين حجاباً من نور، لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل ما انتهى بصره...137

51_إنّ الله عباداً ليسوا بأنبياء، يغبطهم النبيون...117

52_إنّ الله علمين : علم مكنون مخزون لا يعلمه إلا هو من ذلك يكون البداء، وعلم علمه...89

53_إنّ من العلم كهيئة المكنون، لا يعلمه إلّا العلماء بالله...118

54_إنّ من أمتي لمحدّثين...70

55_إنّ من حفظ القرآن فقد أدرجت النبوة بين جنبيه...118

56_إنّ ناركم هذه من نار جهنم، غسلت بسبعين ماء...151

57_إنّ ها هنا لعلوماً جمة، لو وجدت لها حملة...119

58_إنّ هذا لا يكون، ولكنّ الله تعالى لا يوصف بالعجز...120

59_إنّ هذه النار غسلت بسبعين ماء ثم انزلت...151

60_إن هذه النار من نار جهنم غسلت بسبعين ماء ثمّ أنزلت...50

61_أنا أفصح الناس بيد أنّي من قريش...139

62_أنا أفصح الناس بيد أنّي من قريش...55

63_أنا النذير العريان...138

64_أنا بدّك اللازم...36

65_أنا خلفك، وأمامك، وعن يمينك، وشمالك ، أنا جليس عند من يذكرني، وأنا معه إذا دعاني...94

66_أنا سيد ولد آدم ولا فخر...154

67_أنا عند ظن عبدي بي...55

68_أنا مدينة العلم وعلي بابها...154

69_إنا نتحدث عن أرواح المؤمنين، إنّها في حواصل طير خضر، ترعى في الجنّة، وتأوي إلى قناديل تحت العرش، فقال (علیه السلام): لا ، إذن ما في حواصل طير، قلت: فأين هي؟ قال : في روضة كهيئة الأجساد في الجنّة...149

70_أنا نقطة تحت الباء...120

71_إنّما هي أعمالكم ترد إليكم...118

72_إنّما يقول لما أراد كونه كن فيكون لا بصوت يُقرع، ولا بنداء يُسمع، وإنما كلامه سبحانه فعله...118

73_أن--ه س--أل يهودياً: أين موضع النار في كتابكم؟ قال: في البحر، قال(علیه السلام) ما أراه إلّا صادقاً...152

74_أنه سئل عن معنى الصراط المستقيم قال : هو أمير المؤمنين(علیه السلام)...151

75- إنه فوق كلّ شيء، وتحت كلّ شيء، قد ملأ كل شيء عظمته، فلم تخل منه أرض

ولا سماء ولا برّ ولا بحر ولا هواء...92

76_أنّه لا يصيب أحداً من أهل التوحيد ألم في النار إذا دخلوا، وإنما يصيبهم الله الآلام عند الخروج منها، فتكون تلك الآلام جزاءاً بما كسبت أيديهم، وما الله بظلام للعبيد...152

77_إنّه يأتي إليهم الملك فإذا دخل عليهم ناولهم كتاباً من عند الله بعد أن يسلّم عليهم من الله ، فإذا في الكتاب : من الحي القيوم الذي لا يموت إلى الحي القيوم الذي لا يموت، أما بعد فإنّي أقول للشيء كن فيكون وقد جعلتك اليوم تقول للشيء كن فيكون...92

78_إنّه يأتي إليهم الملك فيقول بعد أن يستأذن عليهم في الدخول، فإذا دخل ناولهم كتاباً من عند الله بعد أن يسلّم عليهم من الله، فإذا في الكتاب لكل إنسان يخاطبه من الحي القيوم إلى الحي القيوم، أما بعد فاني أقول للشيء كن فيكون، وقد جعلتك اليوم تقول للشيء كن فيكون، فقال (صلی الله علیه و آله) فلا يقول أحد من أهل الجنة لشيء: كن إلّا ويكون بهذه العبارة....139

79_إنّي لأجد نفس الرحمن من قبل اليمن...119

80_أوتيت جوامع الكلم...154

81_أوتيت جوامع الكلم...51

82_أوّل الدين معرفة الله وكمال المعرفة التصديق به...70

83_أوّل الدين معرفته، وكمال معرفته التصديق به، وكمال التصديق به توحيده، وكمال توحيده الإخلاص له، وكمال الإخلاص له نفي الصفات عنه لشهادة كلّ صفة أنها

غير الموصوف، وشهادة كلّ موصوف أنّه غير الصفة، فمن وصف الله سبحانه فقد قرنه، ومن قرنه فقد ثناه، ومن ثناه فقد جزّأه ، ومن جزأه فقد جهله، ومن جهله فقد أشار إليه، ومن أشار إليه فقد حدّه، ومن حدّه فقد عدّه، ومن قال فيم فقد ضمنه، ومن قال علام فقد أخلى منه...94

84_أوّل ما خلق الله العقل...121

85_أوّل ما خلق الله القلم....121

86_أوّل ما خلق الله نوري أو روحي...95

87_أوّل ما خلق الله نوري...122

88_الإيمان نور يقذفه الله في قلب المؤمن...68

89_البحر نار في نار...147

90_البحر هو جهنم...147

91_بعثت لاتمم مكارم الاخلاق..155

92_بي يبصر وبي يسمع...122

93_تخلّقوا بأخلاق الله...40

94_تنام عيني ولا ينام قلبي...122

95_توحيده تمييزه عن خلقه وحكم التمييز بينونة صفة لا بينونة عزلة...40

96_الجنّة معلّقة بقرون الشمس، يبشّر في كل عام مرة، وأرواح المؤمنين في طير كالزرازير يتعارفون من ثمر الجنة...147

97 _حتى يضع الجبار قدمه فيها فتقول: قطني يا رب...95

98_الحمد الله ملء الميزان...148

99_خلق اسماً بالحرف غير مصوّت، وباللفظ غير منطق، وبالشخص غير مجسّد، وبالتشبيه غير موصوف، وباللون غير مصبوغ...95

100_خلق الأرواح قبل الأجسام بألفي عام...71

101_خلق الله الأرواح قبل الأجساد بألفي عام...139

102_خلقت الخلق لكي أُعرف...122

103_خُلقت أنا وعلي من نور واحد...123

104_داخل في الأشياء لا بالممازجة...57

105_داخل في الأشياء لا بالممازجة، خارج عن الأشياء لا بالمزايلة...41

106_الدنيا مزرعة الآخرة...134

107_رأيته وقد طبق الخافقين...139

108_رايته وقد طبق الخافقين...155

109_ربّ أرني الأشياء كما هي...140

110_رُبّ شهوة ساعة أورثت حزناً طويلاً...123

111_رحم الله امرءاً أعد لنفسه واستعدّ لرمسه، وعلم من أين وفي أين والى أين...42

112_رحم الله امرءاً عرف من أين، وفي أين وإلى أين...140

113_الروح ملك من ملائكة الله له سبعون ألف وجه القلوب أربعة: قلب أجرد فيه سراج يزهر فذلك قلب المؤمن، وقلب أسود منكوس فذلك قلب الكافر، وقلب مربوط على علاقة فذلك قلب المنافق، وقلب مصفح فيه إيمان ونفاق، فمثل الإيمان

فيه مثل البقلة يمدها الماء الطيب، ومثل النفاق فيه كمثل القرحة يمدها القيح والصديد، فأي المدّتين غلبت عليه حكم له بها، والقلب المنكوس ميال إلى الأم التي النفس الأمارة بالسوء ، ومن القلوب قلب متردّدة في ميله إليهما، وبحسب غلبة هي ميل القلب يكون حكمه من السعادة والشقاوة...134

114_سبقت رحمتي غضبي...155

115_شر اليهود يهود بسنان، وشر النصارى نصارى نجران، وشر ماء على وجه الأرض ماء برهوت، وهو واد بحضرموت ترد عليه هام الكفّار وصداهم...155

116_صلّى يوماً الصلاة ثم رقى المنبر فأشار بيده قبلة المسجد فقال: قد رأيت الآن مذ صليت لكم الصلاة الجنة والنار ممثلتين من قبل هذا الجدار فلم أر كاليوم في الخير والشر...156

117_صور عارية عن المواد، خالية عن القوّة والاستعداد تجلّى لها فأشرقت، وطالعها فتلألأت...123

118_صور عارية من المواد عالية عن القوّة والاستعداد، تجلّى لها فأشرقت، وطالعها فتلألأت، ألقى في هويتها مثاله، وأظهر عنها أفعاله...42

119_عرفت ربّي بربّي...98

120_العقل جوهر دراك، محيط بالأشياء من جميع جهاتها، عارف بالشيء قبل كونه، فهو علّة..114

121_العلم علمان: فعلم عند الله مخزون لم يطلع عليه أحد من خلقه، وعلم علمه

ملائكته ورسله، فما علّمه ملائكته ورسله فإنّه سيكون، لا يكذب نفسه ولا ملائكته

ولا رسله، وعلم عنده مخزون يقدّم منه ما يشاء ويؤخر منه ما يشاء ويثبت منه ما يشاء...82

122_العلم نور يقذفه الله في قلب من يشاء...84

123_عليكم بالسواد الأعظم...98

124_العين تدخل الرجل القبر والجمل القدر...84

125_غائب غير مفقود حاضر غير محدود...42

126_فإذا أحببته كنت سمعه الذي به يسمع وبصره الذي به يسمع وبصره الذي به يبصر..99

127_فخلقت الخلق لكي أعرف...58

128_فزت ورب الكعبة...140

129_فزت ورب الكعبة...156

130_فزت ورب الكعبة...59

131_الفقر سواد الوجه في الدارين...85

132_الفقر سواد الوجه في الدارين...35

133_الفقر سواد الوجه في الدارين...49

134_فمن وجد خيراً فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلّا نفسه...58

135_في الجنّة على صور أبدانهم لو رأيته لقلت فلان...140

136_القاف جبل بمكّة...114

137_قال موسى: أ قريب أنت فأناجيك، أم بعيد فأناديك ؟ فإني أحس بحسن صوتك ولا أراك، فاين انت؟...108

138_قبر المؤمن روضة من رياض الجنّة وقبر المنافق حفرة من حفر النيران...157

139_القبر إمّا روضة من رياض الجنّة أو حفرة من حفر النيران...148

140_قد علم أولوا الألباب أن ما هنالك لا يعلم إلّا بما ها هنا...141

141_القدرية مجوس هذه الأمة...85

142_قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن...141

143_قلب المؤمن عرش الله...141

144_قلب المؤمن عرش الله...158

145_قلعت باب خيبر بقوّة ربّانية لا بقوة جسدانية...43

146_قلعته بقوة ربانية لا بقوة جسمانية...141

147_قوّة لاهوتية، وجوهرة بسيطة حيّة بالذات أصلها العقل...123

148_قول الله : صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ يعني محمّداً وذريته...158

149_كان الله ولم يكن معه شيء...59

150_كان الله ولم يكن معه شي...43

151_كذب الوقاتون...158

152_كشف سبحات الجلال من غير إشارة...101

153_كما تعيشون تموتون، وكما تنامون تبعثون...158

154_كمال الإخلاص نفي الصفات عنه ...44

155_كنت سمعه الذي به يسمع وبصره الذي به يبصر، ويده التي بها يبطش..101

156_كنت سمعه وبصره ويده...102

157_كنت كنزاً مخفيّاً فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق لأعرف...59

158_كنت كنزاً مخفيّاً فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق لكي أُعرف...102

159_كنت كنزاً مخفيّاً لم أعرف فخلقت الخلق لأعرف...103

160 - كنت مع جميع الأنبياء سرّاً ومع خاتم الأنبياء جهراً. وقال: لي الكرات والرجعات...141

161_كنت نبياً وآدم بين الماء والطين...142

162_الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت وذلك لأنه لا خير يصل إليه الانسان أفضل مما بعد الموت...68

163_لا آية أكبر مني...159

164_لا تسبوا الدهر فإن الدهر الله تعالى...74

165_لا جبر ولا تفويض بل أمر بين أمرين...103

166_لا موضع في الأرض إلّا وكان مقبرة لإنسان...124

167_لا يركبن رجل بحراً إلّا غازياً أو معتمراً، فإن تحت البحر ناراً، أو تحت النار بحرا...159

168_لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن...142

169_لا يسعني أرضي ولا سمائي ولكن يسعني قلب عبدي المؤمن...126

170_لا يصعد إلى السماء إلّا من نزل منها ...142

171_لا يعرف الحق بالرجال ولكن اعرف الحق تعرف أهله...105

172_لقد تجلّى الله لعباده في كلامه ولكن لا يبصرون...127

173_لقد كنا حروفاً عاليات، نزلنا في سطور سافلات...127

174_لن يلج ملكوت السماوات من لم يولد مرتين...142

175_لن يلج ملكوت السماوات من لم يولد مرّتين...160

176_لو دلّيتم بالأرض السفلى لهبطتم على الله تعالى...45

177_لو دلّيتم بحبل على الأرض السفلى لهبط على الله...105

178_لو دنوت أنملة لاحترقت...105

179_لولا أنّ الشياطين يحومون على قلوب بني آدم لنظروا إلى ملكوت السماء.... 160

180_لي مع الله وقت لا يسعني فيه ملك مقرّب و لا نبي مرسل...143

181_لي مع الله وقت لا يسعني فيه ملك مقرب ولا نبي مرسل...106

182_لي مع الله وقت لا يسعني فيه ملك مقرب ولا نبي مرسل...127

183_لي مع الله وقت لا يسعني فيه ملك مقرّب ولا نبي مرسل...160

184_لي مع الله وقت...60

185_ليس في الأشياء بوالج، ولا عنها بخارج...46

186_لئن يهدي بك الله رجلاً واحداً خير لك من الدنيا وما فيها...103

187_ما أصف من دار أوّلها عناء وآخرها فناء [...] من ساعاها فاتته ومن استغنى عنها وآتته...80

188_ما تردّدت في شيء أنا فاعله كتردّدي في قبض روح عبدي المؤمن...106

189_ما رأيت شيئاً إلّا ورأيت الله قبله...106

190_ما رأيت شيئاً إلّا ورأيت الله قبله...127

191_ما رأيت شيئا إلا ورأيت الله قبله...47

192_ما رأيت شيئاً إلا ورأيت الله قبله...74

193_ما زلت أكرّر آية حتى سمعتها من قائلها...127

194_ما زلت أكرر آية حتى سمعتها من قائلها...60

195_ما من آية إلا ولها ظهر وبطن، ولكل حرف حد، ولكلّ حدّ مطلع...128

196_ما من شيء توعدونه إلا وقد رأيته في صلاتي هذه، لقد جئ بالنار وذلك حين رأيتموني تأخرت مخافة أن يصيبني من لفحها، إلى أن قال: ثم جيء بالجنّة وذلكم حين رأيتموني تقدمت حتى قمت في مقامي، ولقد مددت يدي وأنا أريد أن أتناول من ثمرها لتنظروا إليه، ثم بدا لي أن لا أفعل...161

197_ما يقول الناس في أرواح المؤمنين؟ فقال يونس: يقولوا في حواصل طيور خضر في قناديل تحت العرش، فقال (علیه السلام): سبحان الله ! المؤمن أكرم على الله من ذلك أن يجعل روحه في حوصلة طائر أخضر، يا يونس، المؤمن إذا قبضه الله تعالى صيّر روحه في قالب كقالبه في الدنيا فيأكلون ويشربون، فإذا قدم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة التي كانت في الدنيا...143

198_مابين قبري ومنبري روضة من رياض الجنّة...160

199_مع كلّ شيء لا بمقارنة، وغير كلّ شيء لا بمزايلة...47

200_مع كلّ شيء لا بمقارنة، وغير كلّ شيء لا بمزايلة...161

201_مع كلّ شيء لا بمقارنه، وغير كلّ شيء لا بمزايلة...128

202_معرفتي بالنورانية معرفة الله...47

203_من رآني فقد رأى الحق...128

204_من رآني فقد رأى الحق...143

205_من عرف نفسه فقد عرف ربّه ...106

206_من عرف نفسه فقد عرف ربّه ...128

207_من عرف نفسه فقد عرف ربه...144

208_من عرف نفسه فقد عرف ربه...161

209_من عشق وعفٌ وكتم ومات مات شهيداً...129

210_من كان الله كان الله له...129

211_من لم يرض بقضائي، ولم يصبر على بلائي، ولم يشكر على نعمائي فليخرج من أرضي وسمائي، وليطلب ربّا سواي...107

212_من وقي شر لقلقه وقبقبه وذبذبه فقد وقي الشر كلّه...47

213_الموت تحفة المؤمن...148

214_المؤمن أعظم قدراً عند الله من العرش...135

215_المؤمن مرآة المؤمن...135

216_الناس معادن كمعادن الذهب والفضة...136

217_الناس نيام، فإذا ماتوا انتبهوا...114

218_الناس نيام، فإذا ماتوا انتبهوا...148

219_نحن أبواب الله، ونحن الصراط المستقيم...161

220_نحن السابقون اللاحقون...144

221 _نحن السابقون اللاحقون../108

222_نحن الوجه الذي يبقى بعد فناء كلّ شيء...60

223_نعم، ولكن ليس ذلك على ما يوجد من المخلوقين، وذلك أن الرضا حال تدخل عليه فتنقله من حال إلى حال، لأنّ المخلوق أجوف معتمل مركب، للأشياء فيه مدخل، وخالقنا لا مدخل للأشياء فيه؛ لأنه واحد واحدي الذات واحدي المعنى، فرضاه ،ثوابه، وسخطه عقابه، من غير شيء يتداخله، فيهيجه وينقله من حال إلى حال، لأنّ ذلك من صفة المخلوقين العاجزين المحتاجين...108

224_نماذج من استدلال ملّاصدرا بالنصوص...167

225_هلك خزّان الأموال، والعلماء أحياء باقون ما بقي الدهر، أعيانهم مفقودة وآثارهم في القلوب موجودة...132

226_والعقل وسط الكلّ...129

227_وجدت برد أنامله بين ثديي...129

228_وروحالقدس في جنان الصاقورة ذاق من حدائقنا الباكورة...132

229_وكمال الإخلاص له نفي الصفات عنه...110

230_وليحضر عقله، وليكن من أبناء الآخرة، فإنّه منها قدم، وإليها ينقلب...144

231_ومن قال فيم؟ فقد ضمّنه ، ومَن قال علام؟ فقد أخلى منه...110

232_ونحن على الأعراف، نعرف أنصارنا بسيماهم ، ونحن الأعراف الذي لا يعرف الله إلا بسبيل معرفتنا، فلا يدخل الجنّة إلّا من عرفناه، ولا يدخل النار إلّا من أنكرناه....162

233_ويلك ما كنت أعبد ربّا لم أره...145

234_ويلك، لا تدركه العيون في مشاهدة الأبصار، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان...144

235_يا ابن آدم خلقت الأشياء لأجلك، وخلقتك لأجلي...111

236_يا رسول الله، إنّ هذا الرجل يمشي على الطريق وحده.112

237_يا علي، إذا كان يوم القيامة أقعد أنا وأنت وجبرئيل على الصراط، ولا يجوز على الصراط إلا من كانت معه براءة بولايتك...162

238يا علي، أنا وأنت أبوا هذه الأمة...162

239_يا قيس، إن مع العز ذلا، ومع الحياة موتاً، وإنّ مع الدنيا آخرة، وإنّ لكلّ شيء رقيباً، وعلى كلّ شيء حسيباً، وإنّ لكلّ أجل كتاباً، وإنّه لا بد لك من قرين يدفن معك وتدفن معه، وهو حي وأنت ميت، فإن كان كريماً فأكرمك، وإن كان لئيما فأسلمك، ثمّ لا يحشر إلا معك ولا تحشر إلّا معه، ولا تسأل إلّا عنه، فلا تجعله إلّا صالحاً، فإنّه إن صلح فآنست به وإن فسد لا تستوحش إلا منه، وهو فعلك...162

240_يد الله مع الجماعة...145

241_يعلم أني لست أذكره وكيف أذكره إذ لست أنساه...74

المصادر

*القرآن الکریم.

1_بكار لأفكار، لأبي الحسن علي بن محمد بن سالم الثعلبي، سيف الدين الآمدي (ت 631ه-)، تحقيق: د. أحمد محمد المهدي، نشر: دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، المطبعة: مطبعة دار الكتب والوثائق القومية الطبعة الثانية 1424ه- - 2004م.

2_الاحتجاج ، لأبي منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي (ت548ه-)، تعليق وملاحظات: السيّد محمّد باقر الخرسان، طبع نشر دار النعمان للطباعة والنشر - النجف الأشرف 1386 ه- - 1966 م.

3_اختيار معرفة الرجال لشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي(رحمه الله) (ت: 460ه-)، تصحيح وتعليق المعلم الثالث ميرداماد الاستربادي، تحقيق: السيد مهدي الرجائي، نشر: مؤسسة آل البيت (علیه السلام)، مطبعة بعثت - قم 1404ه-.

4- الأمالي، لشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي (رحمه الله)(ت: 460ه-)،

تحقيق:قسم الدراسات الإسلامية - مؤسسة البعثة، نشر : دار الثقافة للطباعة والنشر والتوزيع - قم، الطبعة الأولى 1414ه-.

5_الأمالي للشيخ الجليل الأقدم الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي (ت 381ه-)، تحقيق: قسم الدراسات الإسلامية - مؤسسة البعثة - قم، نشر : مركز الطباعة والنشر في مؤسسة البعثة، الطبعة الأولى 1417ه-. ق.

6_الإمامة والتبصرة من الحيرة للفقيه المحدّث أبي الحسن علي بن الحسين بن بابويه القمي والد الشيخ الصدوق (ت 329ه-)، تحقيق ونشر: مدرسة الإمام المهدي (علیه السلام)- قم المقدسة، الطبعة الأولى 1404 - 1363 ش.

7_بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، المولى الشيخ محمد باقر المجلسي (ت 1111ه-)، نشر : مؤسسة الوفاء - بيروت - لبنان، الطبعة الثانية المصححة 1403 ه- - 1983 م.

8_بصائر الدرجات الكبرى في فضائل آل محمد(علیه السلام) ، للثقة الجليل والمحدّث النبيل شيخ القميين أبو جعفر محمد بن الحسن بن فروخ «الصفّار» ت 290 ه-)، تقديم وتعليق وتصحيح العلّامة الحجة: الحاج ميرزا محسن «کوچه باغي»، نشر مؤسسة الأعلمي - طهران، المطبعة: مطبعة الأحمدي - طهران، 1404 - 1362 ش.

9_تاريخ بغداد لأبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي (ت 463ه-)، دراسة وتحقيق مصطفى عبد القادر عطا، نشر: دار الكتب العلمية - بيروت -

لبنان، لطبعة الأولى 1417ه- - 1997م.

10_التحفة السنية في شرح النخبة المحسنية (مخطوط)، للسيد عبد الله بن نعمة الله جزائري (ت1273ه-)، جزء كتب فقه شماره 59 ، شماره عمومي2269 شماره ،قبض، واقف ابتياعي آستانة قدس تاريخ وقف 1307.

11_تذكرة الموضوعات، للعلّامة محمد طاهر بن علي الهندي الفتني (ت986ه-)، نشر : إدارة الطباعة المنيرية الطبعة الأولى 1343ه-.

12_تفسير الجامع لأحكام القرآن (تفسير القرطبي)، أبو عبد الله، محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي (ت 671ه-)، تحقيق: مصطفى السقا، طبع ونشر : دار إحياء التراث العربي - بيروت - لبنان، 1405 - 1985 13م.

13_تفسير الميزان للعلّامة السيّد محمّد حسين الطباطبائي (ت 1402ه-)، نشر : مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة.

14_التوحيد، للشيخ الجليل الأقدم الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمّي (ت 381ه-) ، صححه وعلّق عليه: المحقق السيد هاشم الحسيني الطهراني، تحقيق: على أكبر الغفاري، نشر: جماعة المدرّسين في الحوزة العلمية - قم المقدّسة، الطبعة الثانية ذي الحجة 1398 ق.

15_ ثواب الأعمال، للشيخ الجليل الأقدم الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي (ت381ه-)، تقديم: السيد محمد مهدي السيد حسن الخرسان، نشر : منشورات الشريف الرضي - قم المطبعة: أمير - قم الطبعة الثانية 1368ش.

16_الجامع الصغير في أحاديث البشير النذير ، لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت 911 ه-) ، طبع ونشر : دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت، الطبعة الأولى 1401ه- - 1981 م.

17_ الجامع المسند الصحيح المختصر من أُم--ر رس--ول الله صلى الله عليه وسلّم وس وسننه وأيامه (صحيح البخاري)، لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ابن المغيرة بن بردزبة البخاري الجعفي (ت256ه-)، نشر: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، 1401 ه- - 1981م.

18_الجواهر السنية في الأحاديث القدسية، جمعه شيخ المحدثين وحيد عصره محمد بن الحسن بن علي بن الحسين الحر العاملي (ت 1104 ه-)، نشر : منشورات مكتبة المفيد قم - إيران، مطبعة النعمان - النجف الأشرف 1384ه- - 1964م.

19_الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة (الأسفار)، لصدر الدين محمد الشيرازي (ت 1050ه-)، نشر : طليعة النور قم - إيران، الطبعة الخامسة 1425ه-.

20_الخرائج والجرائح، للفقيه المحدّث والمفسّر الكبير قطب الدين الراوندي ت 573ه-)، تحقيق: مؤسسة الإمام المهدي(علیه السلام) / بإشراف السيد محمد باقر الموحد الأبطحي نشر : مؤسسة الإمام المهدي - قم المقدسة، المطبعة: العلمية - قمّ ، الطبعة الأولى ذو الحجة 1409 .

21_الخصال، للشيخ الجليل الأقدم الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن

الحسين بن بابويه القمّي (ت381ه-) ، صحيح وتعليق: علي أكبر الغفّاري، نشر : مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرّسين بقم المشرفة، الطبعة الأولى 18 ذي القعدة الحرام 1403/ 5 شهريور 1362.

22_خلاصة الأقوال، للعلّامة الحلي أبي منصور الحسن بن يوسف بن المطهر الأسديّ (ت: 726ه-)، تحقيق : الشيخ جواد القيومي، نشر : مؤسسة نشر الفقاهة، طبع : مؤسّسة النشر الإسلامي، الطبعة الأولى عيد الغدير 1417ه-.

23_خلاصة عبقات الأنوار في إمامة الأمة الأطهار، للسيد علي الحسيني الميلاني (معاصر)، نشر: مؤسسة البعثة - قسم الدراسات الإسلامية، المطبعة: مطبعة سيد الشهداء(علیه السلام) - قم المقدسة ذو القعدة 1405ه-.

24_رجال الطوسي، شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي (رحمه الله)(ت: 460 ه-)، تحقيق: جواد القيومي الإصفهاني، نشر: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرّسين بقم المشرفة، الطبعة الأولى شهر رمضان المبارك 1415ه-.

25_رسائل المحقق الكركي، الشيخ علي بن الحسين الكركي المحقق الثاني (ت 940ه-)، تحقيق : الشيخ محمّد الحسون إشراف السيد محمود المرعشي، الطبع : مطبعة الخيّام قم، الطبعة الأولى 1409ه-.

26_رسائل المحقق الكركي، للشيخ علي بن الحسين الك-رك-ي (ت 940ه-)، تحقيق الشيخ محمد الحسون / إشراف السيد محمود المرعشي، مطبعة:

مطبعة الخيام - قم الطبعة الأولى 1409ه-.

27_روضة المتقين في شرح من لا يحضر الفقيه، للمولى محمد تقي المجلسي ت 1070ه-)، تحقيق : السيّد حسين الموسوي الكرماني / الشيخ علي پناه الإشتهاردي، نشر : بنياد فرهنك اسلامي حاج محمد حسین کوشانپور، الطبعة الأولى 1393 ق / 1352 ش.

28_روضة الواعظين، الشيخ العلّامة زين المحدّثين محمد بن الفتال النيسابوري الشهيد (ت 508ه-)، تقديم : السيّد محمّد مهدي السيد حسن الخرسان، نشر: منشورات الشريف الرضي - قم - إيران، 25 رجب 1386ه-.

29_سلوة الحزين (الدعوات)، للفقيه المحدّث والمفسر الكبير المولى أبي الحسين سعيد بن هبة الله الشهير بقطب الدين الراوندي (ت573 ه-)، تحقيق ونشر: مدرسة الإمام المهدي(عج الله فرجه و الشریف) ، المطبعة: أمير - قم، الطبعة الأولى 1407ه-.

30_سنن ابن ماجة، للحافظ أبي عبد الله محمد بن يزيد القزويني ابن ماجة (ت 275ه-)، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، طبع نشر : دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان.

31_السنن الكبرى، أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي (ت458ه-)، نشر

دار الفكر.

32_شرح صحیح مسلم، لأبي زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (ت676ه-)، نشر : دار الكتاب العربي - بيروت - لبنان، 1407 - 1987 م.

33_الصحيح الجامع (صحيح مسلم)، أبي الحسين مسلم بن الحجاج ابن مسلم القشيري النيسابوري (ت 261ه-)، نشر : دار الفكر - بيروت - لبنان.

34_الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف للسيّد رضي الدين علي بن موسى بن طاووس (ت 664ه-)، المطبعة: الخيام - قم، الطبعة الأولى 1399ه-.

35_العرفان الشيعي رؤى في مرتكزاته النظرية ومسالكه العملية، تقرير بحث السيد كمال الحيدري للشيخ خليل رزق (معاصر)، نشر: دار فراقد للطباعة والنشر - إيران - قم ، الطبعة الأولى 1429 - 2008 م.

36_عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية، للشيخ المحقق المتتبع محمّد بن علي بن إبراهيم الأحسائي المعروف بابن أبي جمهور الأحسائي(رحمه الله) (ت: نحو 880ه-)، تحقيق : الحاج آقا مجتبى العراقي، تقديم السيد شهاب الدين النجفي المرعشي ، المطبعة: سيد الشهداء - قم المقدسة، الطبعة الأولى، 1043ه-.

37_العین الخليل بن أحمد الفراهيدي (رحمه الله)(ت 175ه-)، تحقيق: الدكتور مهدي المخزومي - الدكتور ابراهيم السامرائي، نشر مؤسسة دار الهجرة، الطبعة الثانية 1410 .

38_عيون أخبار الرضا(علیه السلام)، للشيخ الجليل الأقدم الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي (ت 381ه-)، تصحيح وتعليق وتقديم: الشيخ حسين الأعلمي، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت - لبنان، طبع مطابع مؤسسة الأعلمي - بيروت - لبنان، 1404 ه- - 1984 م.

39_فتح الباري في شرح صحيح البخاري، لشهاب الدين أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن حجر العسقلاني ( ت 852ه-)، طبع ونشر : دار المعرفة الإسفار

للطباعة والنشر بيروت - لبنان الطبعة الثالثة .

40_فرائد الأصول، للشيخ الأعظم أستاذ الفقهاء والمجتهدين الشيخ مرتضى الأنصاري (ت 1281ه-)، إعداد: لجنة تحقيق تراث الشيخ الأعظم، نشر : مجمع الفكر الإسلامي، مطبعة: باقري - قم ، الطبعة الأولى شعبان المعظم 1419ه-.

41_فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر برجال النجاشي)، للشيخ الجليل أبو العبّاس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس النجاشي الأسدي الكوفي (ت 450ه-)، تحقيق: الحجّة السيد موسى الشبيري الزنجاني، نشر : مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرّسين بقم المشرفة ، الطبعة الخامسة 1416ه-.

42_الفهرست، شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي (رحمه الله)(ت: 460 ه-)، تحقيق : جواد القيومي الإصفهاني، نشر : مؤسسة نشر الفقاهة، طبع : مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة، الطبعة الأولى شهر شعبان المعظم 1417ه-.

43_القوانين، للمحقق الفقيه ميرزا أبو القاسم القمي (ت 1231ه-)، الطبعة الحجرية.

44_الكافي، ثقة الإسلام أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي (رحمه الله)(ت 329ه-)، تحقيق وتصحيح وتعليق عليّ أكبر الغفاري، نشر : دار الكتب الإسلامية - طهران، مطبعة: حيدري، الطبعة الثالثة، 1367 ش.

45- كتاب الدعاء، لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (ت 360ه-)، دراسة

وتحقيق مصطفى عبد القادر عطا، نشر: دار الكتب العلمية بيروت - لبنان الطبعة الأولى 1413ه- - 1993م.

46_كتاب سليم بن قيس الهلالي التابعي الكبير سليم بن قيس الهلالي (ت76ه-)، تحقيق: محمد باقر الأنصاري الزنجاني، نشر : دليل ما المطبعة نگارش، الطبعة الأولى 1422 ه- 1380 ش.

47_کتاب فكّر (توحيد المفضّل)، إملاء الإمام أبي عبد الله الصادق(علیه السلام) على المفضل بن عمر الجعفي (ت 160ه-)، تحقيق وتعليق: كاظم المظفّر ، نشر : مؤسسة الوفاء - بيروت - لبنان الطبعة الثانية 1404 - 1984 م.

48_الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل، لأبي القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي (ت538ه-)، طبع ونشر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر عباس و محمد محمود الحلبي وشركاهم خلفاء، الطبعة الأخيرة 1385ه- = 1966م.

49_كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس، للمفسر المحدّث الشيخ إسماعيل بن محمد العجلوني (ت 1162ه-)، نشر : دار الكتب العلمية بيروت - لبنان الطبعة الثالثة 1988 م - 1408ه-.

50_كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الجليل الأقدم الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي (ت 381ه-)، تصحيح وتعليق: علي أكبر الغفاري، نشر : مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة، محرم الحرام 1405 - 1363 ش.

51_كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، لعلاء الدين علي المتقي بن حسام الدين الهندي البرهان فوري (ت 975) ، ضبط وتفسير: الشيخ بكري حياني / تصحيح وفهرسة : الشيخ صفوة السقا، نشر : مؤسسة الرسالة - بيروت - لبنان، 1409 ه- 1989 م.

52_مجموعة مقالات للسيّد محمد حسين الطباطبائي، إعداد: هادي خسرو شاهي، الطبعة الأولى 1992م.

53_المحاسن، للشيخ الثقة الجليل الأقدم أبي جعفر أحمد بن محمد بن خالد البرقي (ت 274ه-)، تصحيح وتعليق: السيّد جلال الدين الحسيني (المحدّث)، نشر: دار الكتب الإسلامية - طهران، 1370ه- - 1330 ش.

54_مستدرك سفينة البحار للشيخ علي النمازي الشاهرودي (ت 1405ه-)، تحقيق وتصحيح الشيخ حسن بن علي النمازي، نشر: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرّسين بقم المشرفة، الطبعة الثالثة 1418ه-.

55_المستدرك على الصحيحين، لأبي عبد الله الحاكم محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نُعيم بن الحكم الضبي الطهماني النيسابوري المعروف بابن البيع (ت 405 ه-)، تحقيق : يوسف عبد الرحمن المرعشلي، نشر : دار المعرفة بيروت - لبنان.

56_مسند أبي يعلى الموصلي، لأحمد بن علي بن المثنّى التميمي (307ه-)، تحقيق: حسين سليم أسد، نشر: دار المأمون للتراث.

57_مسند أحمد، أحمد بن محمّد بن حنبل، أبو عبد الله، الشيباني الوائلي

(ت 241ه-)، نشر: دار صادر - بيروت - لبنان.

58_مسند الشهاب لأبي عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر بن علي بن حكمون القضاعي المصري (ت 454ه-)، تحقيق: حمدي بن عبد المجيد السلفي، نشر : مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة الثانية 1407 ه- - 1986م.

59_المصنف، للحافظ عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان ابن أبي بسكر بن أبي شيبة الكوفي العبسي (ت 235ه-)، ضبطه وعلّق عليه: الأستاذ سعيد اللحام، طبع ونشر : دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت - لبنان، الطبعة الأولى جماد الآخرة 1409ه- - 1989م.

60_معاني الأخبار، للشيخ الجليل الأقدم الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي (ت381ه-)، تصحيح وتعليق: علي أكبر الغفّاري، نشر: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة، محرم الحرام 1379ه- - 1338ش.

61_المعجم الأوسط، للحافظ أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (ت 360ه-)، تحقيق: قسم التحقيق بدار الحرمين طبع ونشر دار الحرمين للطباعة والنشر والتوزيع، 1415ه- - 1995م.

62_معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة، لزعيم الحوزة العلمية السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي (ت 1413ه-)، الطبعة الخامسة 1413ه- - 1992م.

63_مناقب آل أبي طالب لمشير الدين أبي عبد الله محمد بن علي بن شهر آشوب

ابن أبي نصر بن أبي حبيشي السروي المازندراني (ت 588ه-)، تحقيق: لجنة من أساتذة النجف الأشرف، طبع ونشر المكتبة الحيدرية - النجف الأشرف، 1376 - 1956م.

64_منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان، للشيخ الجليل السعيد جمال الدين أبي منصور الحسن بن زين الدين الشهيد (قدس سرهما) (ت1011ه-) صححه وعلّق عليه : علي أكبر الغفاري، نشر : جامعة المدرسين في الحوزة العلمية بقم المشرفة المطبعة: الإسلامية - قم ، الطبعة الأولى 1362ش.

65_المؤمن، للشيخ الثقة الجليل الحسين بن سعيد الكوفي الأهوازي من أصحاب الأئمة أبي الحسن الرضا، أبي جعفر الجواد، أبي الحسن الهادي(علیه السلام) (ت ه-)، مدرسة الإمام المهدي(عج الله فرجه و الشریف) بالحوزة العلمية - قم، الطبعة: الأولى 1404ه-.

66_ميزان الاعتدال في نقد الرجال لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت 748ه-)، تحقيق: علي محمد البجاوي، نشر: دار المعرفة للطباعة والنشر - بيروت - لبنان .

67_نهج البلاغة، جمع السيد أبو الحسن محمّد بن الحسن الموسوي الرضي (ت 406ه-) ، ضبط نصه وابتكر فهارسه العلميّة : الدكتور صبحي الصالح، الطبعة الأولى 1387 ه- - 1967م.

68_نور البراهين أو أنيس الوحيد في شرح التوحيد، للعلامة المحدث الجليل

السيد نعمة الله الموسوي الجزائري (ت 1112ه-)، تحقيق: السيد مهدي

الرجائي، نشر : مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة، المطبعة: مؤسسة النشر الإسلامي، الطبعة: الأولى 1417ه-.

69_وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة، الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي (ت 110 ه-)، تحقيق ونشر مؤسسة آل البيت (علیه السلام)لإحياء التراث، قم المقدسة، مطبعة: مهر، الطبعة الثانية 1414ه-.

المحتویات

مقدمة الطبعة الثالثة...7

مقدمة آية الله المحقق السيّد قاسم علي أحمدي (دامت بركاته)...9

مقدّمة آية الله الشيخ حسن الميلاني (دامت برکاته)...13

مقدّمة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ محمد آل حيدر (دام برکاته)...19

مقدمة الطبعة الثانية...23

مقدمة...27

الأحاديث التي ذكرها في الجزء الأوّل...35

الأحاديث التي ذكرها في الجزء الثاني...49

الأحاديث التي ذكرها في الجزء الثالث...63

الأحاديث التي ذكرها في الجزء الرابع ...77

الأحاديث التي ذكرها في الجزء الخامس...79

الأحاديث التي ذكرها في الجزء السادس...81

الأحاديث التي ذكرها في الجزء السابع....113

الأحاديث التي ذكرها في الجزء الثامن ...133

الأحاديث التي ذكرها في الجزء التاسع...147

الخاتمة...165

نماذج من استدلال ملّاصدرا بالنصوص...167

فهرس الأحاديث...175

المصادر...193

إن في معطيات مدرسة الحكمة المتعالية التي شادها ورفع عمادها الملا محمد بن إبراهيم الشيرازي المعروف بملا صدرا ما يعارض عقائدنا الدينية، بل إن في معطيات فلسفته ما يتعارض مع العقل أيضاً، ووجدت أن هناك ثلة من الشيعة يبجلون هذا التوجه الفكري ويظنون أنه يمثل العمق الفكري العقلي القريب أو الموافق للفكر الإسلامي الصحيح.

فعملت مع بعض الأخوة في الحوزة العلمية فى النجف الأشرف على استثارة الهمم؛ لتحقيق مطالب هذه الفلسفة حسب الإمكان، فوفقنا الله تعالى بمنه وكرمه إلى الحضور في دروس عميقة عند بعض الأعلام المحققين (دام ظله)، حللت في أبحاثها أسس الفلسفة وفق متبنيات الحكمة المتعالية.

كما قمنا بمتابعة نتاج العلماء الأعلام والفضلاء الكرام (دامت بركاتهم) في مشهد و قم المقدستين فتوفر من هذا الجهد، وذاك مع المتابعات الشخصية الشيء الكثير من الملاحظات حول منهج هذه المدرسة الفلسفية ونتائجها.